стр. 211
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 20761
الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة
علاء الدين مغلطاي
Полный текст (676 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 212
الزاي
٢٨٨ - الزِبْرقان بن أصلم (١) من آل ذي لَغوة
ذكر ابن مندةَ من حديث أبي وائل أن الحُسَينْ بن علي لما نادى: هل من مبارز؟ خرج إليه الزبرقان، فقال له: من أنت يا بُني؟ قال: الحُسين بن علي، فقال الزبرقان: انصرف؛ فإني والله لقد نظرت إلى رسول الله ﷺ مقبلًا من ناحية قباء وإنك يومئذ قدامة (٢).
وقال أبو نعيم: لا تصح له صحبة (٣).
٢٨٩ - الزبير بن عَبْد الله الكلابي
قال أبو عُمر (٤): لا أعلم له لقاءَ رسُول الله ﷺ ؛ ولكنه أدرك الجاهلية، وعالق إلى خلافة عُثمان. وقال أبو موسى: ذكره يَعْقوب بن سُفيان فيمن رأى النبي ﷺ ، ولم ينسبه (٥).
٢٩٠ - زِرُّ بن حُبيش الأَسدي
قال أبو عمر (٦): أدرك الجاهلية، ولم ير النبي ﷺ ، وهو من كبار
стр. 213
التابعين. وقال أبو موسى: يقال: إنه أدرك الجاهلية (١).
٢٩١ - زرارة بن كُرَيم (٢) بن الحارث بن عَمرو السَهْمي الباهلي
قال أبو نعيم (٣): ذكره بَعْض المتأخرين، ولم يخرج له شيئًا [وقال الدارقطني: يروي عن أبيه، عن جده (٤)، عن النبي ﷺ . . . (٥) نصر في كتابه "تهذيب مستمر الأوهام" (٦). . ... جَده الحارث. ... كذا رواه عن. ... ابن عبد الملك. . .. وابنه يحيى بن] (٧).
وقال ابن الأثير (٨): ليست له صحبة؛ إنما الصحبة لجده: الحارث. وقال ابن الجوزي في كتاب "الصَّحابة" (٩): له رؤية. وَلما ذكره ابن حبان [في "الثقات" (١٠) قال: ومن زعم أن له فقد وهم] (١١).
* * *
стр. 214
٢٩٢ - زرارة بن جَزي (١)
قال أبو منصور الباوردي: رُوِيَ عنه حديث، وهو غير معروف.
٢٩٣ - زرعة بن سَيف بن ذي يزن, قيلٌ من أقيال اليمن
ذكره أبو عُمر، وابن مندةَ، وأبو نعيم (٢) في جُملة الصَّحابة بلفظ: إنه كتب إلى سيدنا رَسُول الله ﷺ بإسلامه وأن النبي صلى الله عليه (٣) كتب إليه مقدمه من تبوك.
ولم يذكر أحد منهم له وفادة. وقال العسكري: جاء مالك بن مُرارة الرهاوي بإسلامه إلى النبي ﷺ ، ولم ير النبي ﷺ .
٢٩٤ - زرعَة بن ضمرة العامري
له ذكر، ولا تصح له صُحْبة ولا رؤية. قاله أبو نعيم (٤)، وابن مندةَ. وذكره ابن حبان (٥) وغيرُه في التابعين.
٢٩٥ - زُرْعَة بن عَبْد الله البَياضي
روى عنه: أبو الحُويرث أن النبي ﷺ قال: "يُحب الإنسان الحياةَ،
стр. 215
والموتُ خير له من الفتن". قال أبو موسى: زرعة هَذا قد روى عَن أسماء بنت عُمَيس، وعَن التابعين (١).
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٢): سَمعت أبي يُسْأل عَن زرعةَ بن عبد الله البيَاضي - الذي يروي عنه أبو الحويرث، عَن النبي ﷺ هل له صحبة؟ قال: لا أعلم له صُحْبةً.
٢٩٦ - زرعة (٣)، أبو عَمرو السَيباني الشامي، والد يحيى
قال العسكري: روى عن سيدنا رسول الله ﷺ مرسلًا، وسمع من عُمر.
٢٩٧ - زفر بن أوس بن الحَدثان النَصْري
يقال: إنه أدرك سيدنا رسول الله ﷺ ، ولا يَعرف له صحبة ولا رؤية. ذكره أبو نعيم، وابن مندة (٤).
وأما ابن أبي حاتم، والبخاري، وابن حبان (٥)، وأصحاب المؤتلف والمختلف، وغيرهم لم أر عندهم إلا زفر بن وَثيمة بن مالك بن أوس بن الحَدثان؛ فيُنظر.
وقال ابن الجوزي (٦): قيل: إن له إدراكًا.
стр. 216
٢٩٨ - زكريا (١) بن خالد بن زيد بن جارية الأنصاري
. . ... (٢) العسكري: روى عن النبي ﷺ مرسلًا، روى. .. (٣) مُجَمّع بن يعقوب.
٢٩٩ - زكريا بن عَلْقمة الخزاعي
قال أبو موسى: أوردَه ابن شاهين هكذا، وروى بسَنده، عَن الزهريّ، عَن عُروة أن زكريا بن عَلْقمة الخزاعي قال: بَينما أنا جَالس عندَ النبي ﷺ إذ جاءه رَجُل من أَعراب نجد فقال: يا رسولَ الله! هل الإِسلام منتهى؟ .
قال أبو موسى: إنما هو كرز بن عَلْقمةَ، والحديث مشهور عَن الزهريّ (٤).
٣٠٠ - زُهَير بن الأقمر
أَوردَه ابن شاهين في الصَّحابة. روى عَمرو بن مُرة، عن عَبْد الله بن الحارث، عنه أَن رسول الله ﷺ قال: "إياكم والظلم". قال أبو موسى: زهير تابعي، وإنما يَروي هذا الحديثَ عن عَبْد الله بن عَمرو بن العاصي (٥).
стр. 217
٣٠١ - زُهَير بن أبي أُمية
قال أبو عمر (١): ذكر في المؤلفةِ قلوبُهم، وفيه نظر، ولا أعرفه.
٣٠٢ - زهَيْر بن خَيثمة بن أبي حُمران، جَد زُهَير بن مُعَاوية الكوفي
قال أبو أحمد العَسْكري: قدم على سيدنا رسُول الله ﷺ في الليلة التي توفي فيها ﷺ ، فنزل على أبي بكر ﵁ (٢).
٣٠٣ - زهير بن عبد الله
قال أبو محمَّد (٣): سمعت أبي يقول: أبو عمران الجوني روى عنه، عن النبي ﷺ من بات فوق إِجَّار (٤). هو مرسل.
٣٠٤ - زهير بن عثمان الثقفي
سكن البصرة. ذكره في الصَّحابة أبو نعيم، وأبو حاتم، والبغوي، والطَبراني (٥)، والعسكري، وابن زبر، وابن قانع (٦)، وأبو الفتح الأزدي
стр. 218
[. . والفلاس وابن السكن. . .. ] (١) وابن منده.
وقال الباوردي: روى عنه حديث لم يثبت: "الوليمة أول يوم حق".
اختلف أصحاب الحسن عنه في رواية هذا الحديث (٢)، وليس يعرف في الصحابة.
وقال ابن حبان (٣): له صحبة. وقال البخاري: لا يعرف له صحبة (٤)، ولا أرى حديثه إلا مرسلًا. وقال أبو عمر (٥): . . . .
٣٠٥ - زهير بن علقمة، وقيل: ابن أبي عَلْقمة
نسَبه أبو نعيم في كتاب الصَّحابة (٦): بجليًّا، والطبراني (٧): ثقفيًّا.
روى إياد بن لقيط، عنه أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! قد مات لي ابنان.
وذكره فيهم -أيضًا- ابن مندَة، وأبو عمر (٨)، والباوردي، والعسكري، وغيرهم، وقال البرقي: لا تعرف له صحبةٌ (٩)، وذكره الصغاني في المختلف فيهم (١٠).
стр. 219
وقال البخاري (١). ليست له صُحْبة. وقال البغوي (٢): لا أحسب لزُهَير هذا صُحْبة، غير أنه قد أُدخِل في المُسْند.
٣٠٦ - زهير بن عَمرو الهلالي
ذكره في الصحابة: أبو عُمر وابن (٣) مندة، وأبو نعيم، وأبو حاتم، والبغوي (٤)، والعسكري، وغيرهم.
وقال أبو علي (٥) بن السكن: زعم بعضهم أنه في (٦) الصحابة، ولم يصح؛ لأن لم. (٧) سماعًا ولا حضورًا. . (٨) البخاري (٩) أن لا صحبة له.
٣٠٧ - زهَير بن قيس البلوي
قال ابن يونس (١٠): يقال: إن له صحبةً، وهو جَد زاهر بن قيس، شهد فتح مصر، يروي عَن: علقمة بن رمثة البلَوي.
стр. 220
٣٠٨ - زياد بن جَهْوَر
قال أبو أحمد العَسْكري، وابن ماكولا، والطبراني في "الصغير" (١): وردَ عليه كتاب سيدنا رسول الله ﷺ لم يذكروا وفادةً ولا غيرها.
وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وهو زياد بن جهور بن حسان اللخمي، عن. . (٢) وكل هذا ليسَ كافيًا في إثبات الصُحْبة له.
٣٠٩ - زياد بن سَعْدٍ السُلَمي
ذكره ابن قانع (٣) في الصَّحابة (٤). . . . . . . ..
قال ابن الأثير (٥): المَشْهور بالصُحْبةِ: أبوه، وَحده.
٣١٠ - زياد بن سُميَّة
وهو المَعْروف بزياد بن أَبيه، وبزياد بن عُبَيد، وبزياد بن أبي سُفيان.
ذكره جماعَةٌ في الصَّحابة، أبو عُمر، وأبو نعيم، وأبو موسى (٦) قالوا:
стр. 221
ولد عامَ الهجْرة، وقيل: قبل الهجرة، وقيل: ولد يومَ بدر، وليست له صحبة ولا رواية, وهو بغير الصحابة أشبه.
وفي "الأوسط" للبخاري (١): قال يونس بن حبيب يزعم آل زياد أنه دخل على عمر وله سبع عشرة سنة، ولو قدروا أن يقولوا تكلم في المهد لقالوا وليس كما ذكروا (٢) - وأخبرني زياد بن عثمان أن زيادًا كانت له الهجرة عشر سنين.
٣١١ - زياد بن طارق
ذكره الأصبهانيان في الصحابة، وابن حبان في التابعين (٣).
٣١٢ - زياد بن عياض -وقيل: عياض بن زياد- الأشعري
ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم في الصَّحابة، وأبو عُمر، وقال: اختُلف في صحبته (٤).
٣١٣ - زياد بن لبيد
قال البخاري في "تاريخه الصغير" (٥): روى سالم (٦) ابن أبي الجعد، عَن
стр. 222
زياد بن لَبيد أنه قال للنبي ﷺ ، وقال وكيع، عَن الأعمش، عن سالم، عن زياد، وهو مرسل لا يصح.
٣١٤ - زياد بن مُطَرف
قال أبو نعيم (١): ذكره مطين في الصحابة. وكذلك ابن مندةَ (٢).
ولا تصح له صُحْبة.
وقال ابن الجوزي: في صحبته نظَر، وكذا قاله الصغاني (٣).
٣١٥ - زياد مولى سعد
ذكر أبو نعيم (٤)، وابن مندة له رؤية، وذكره ابن حبان (٥) في التابعين.
وقال ابن الجوزي (٦): له رؤية.
٣١٦ - زياد بن نعيم الحَضْرمي
رَوى أن رسول الله قال: "أربع فرضهن الله في الإسلام".
ذكره أبو نعيم، وأبو عمر، وابن مندةَ (٧) والعسكري وقالا: ذكره ابن أبي خيثمة في الصَّحابة. وَهْو تابعي.
стр. 223
وفي التابعين ذكره: ابن يونس، وابن حبان (١)، وغيرهما. وقال البغوي (٢): لا أدري زياد بن نعيم الحضرمي هو الذي روى عنه الأفريقي حديث زياد بن الحارث أم لا؟ فإن كان ذلك فإني لا أعرف (٣) له صحبة. انتهى.
هو هو، فإن أبا منصور الباوردي ذكره في بزجمته لما ذكره في جملة الصحابة (٤).
٣١٧ - زياد بن أبي هِند
أوردَه أبو بكر بن أبي علي في الصحابة. قال أبو موسى: إنما الحديث لزياد, عَن أبيه: أبي هِند (٥).
٣١٨ - زيد بن الأخنس
قال الأصبهانيان (٦): هذا وهم، والصواب: يزيد.
٣١٩ - زيد بن إسحاق
ذكره الطبراني (٧) وقال: كان ينزل مصر، روى عنه: ابن لهيعةَ قال:
стр. 224
أدركني نبي الله ﷺ على باب المسجد فقال: "ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله".
قال أبو موسى: كذا وَجدته في كتاب أبي القاسم بن مُطير، ويستحيل لابن لهيعة إدراك الصَّحابة, فإما أن تكون روايته عن زيد مرسَلة أو يكون زيد رَواه عَن غيره من الصحَابة، عَن النبي ﷺ (١).
٣٢٠ - زيد بن خزيم (٢)
ذكره الصَغاني (٣) في جملة "المختلف في صحبتهم". ولما ذكره ابن مندة. . (٤) قالا: هو مجهول، وفي إسناد حديثه نظر بعد ذكره [ .... ] (٥) ﷺ عن المسح على الخفين فقال: "ثلاثة أيام [للمـ. . . .] (٦).
٣٢١ - زيد بن شراحة (٧)
قال العسكري: روى عن النبي ﷺ مراسيل؛ ليست له صحبة، وهو
стр. 225
تابعي، روى عن علي، روى عنه: عاصم الأحول، وعَوْف الأعرابي.
وفي "المراسيل" (١): قال أبي: هو تابعي؛ وليست له صحبة.
٣٢٢ - زيد بن سلمة
قال الأصبهانيان (٢): هذا وهم، والصَواب: يزيد.
٣٢٣ - زيدُ بن صُوْحَان، أبو سَلمان العبدي
أخو صعصعة وسَيحَان. أسلم في عهد سَيدنا رسول الله ﷺ . قال الكلبي (٣) -في تسمية من شهد الجمل مع علي-: وزيد بن صُوْحان العبدي، وكان قد أدرك النبي ﷺ وصَحبه.
قال أبو عُمر (٤): كذا قال، ولا أعلم له صحبةً، ولكنه ممن أدرك النبي ﷺ مُسْلمًا. ورُوي من وجوه: أن النبي ﷺ كان في مَسير له إذ هَوَّم فجعَل يقول: "زيدٌ وَما زيدٌ؟ ! جندَبٌ وما جندب؟ ! " فسئل عَن ذلك فقال: "رجلان من أمتي؛ أما أحدهما: فتسبقه يدُه إلى الجنة، ثم يتبعها سَائر جَسَده، وأم الآخر: فيضرب ضربةً يفرق بينَ الحق والباطل" فقطعت يدُ زيد يوم جَلولاء، وقيل: بالقادسية، ثم قتل يوم الجمل. وقتل جندَبٌ الساحرَ. قال: ولم يرو عن النبي ﷺ شيئًا، إنما روى عَن عمر، وعلي.
стр. 226
.. (١) جماعة في التابعين: البخاري، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان (٢)، وغيرهم.
وذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم في الصحَابة (٣).
٣٢٤ - زيد, أبو عَبْد الله
روى عنه: ابنه: عبد الله عند ابن مندة، وأبي نعيم (٤) أن رسول الله ﷺ قال: "أكرموا الخبز" وقالا (٥): هو مجهول.
وكذا ذكر الصغاني لما ذكره في جملة "المختلف في صحبتهم" (٦).
٣٢٥ - زيد بن كعابةَ
قال الأصبهانيان (٧): هَذا وهم، والصواب: يزيد.
٣٢٦ - زيد بن لُصَيْب (٨)
قال ابن هِشام (٩): ويقال: بالنون، كان منافقًا، وهو الذي قال: إن
стр. 227
محمدًا يخبركم بخبر السماء ولا يدري أين ناقته؟ ! قال ابن إسحاقَ: فقال بَعْض الناس: إن زيدًا تابَ، وقال بَعْضهم: ما زال مُصِرّا على النفاق حَتى مات، نعوذ بالله من الخذلان.
٣٢٧ - زيد بن مالك
روى أبو موسى من حديث آدم بن أبي إياس: ثنا رَوْح: ثنا أبان بن أبي عَياش، عَن أنس بن مالك قال: خَرجتُ إلى المسجد فإذا أنا يزيد بن مالك فوضع يده على منكبي يتكئ علي، فقال لي زيدٌ: قاربِ الخُطا، فإن رسول الله ﷺ قال: "مَن مشى إلى المسجد كان له بكل خطوه عَشر حَسنات".
قال أبو موسى: كذا وقع هذا الاسم في كتاب "ثواب الأعمال" لآدم من هذه الرواية, ورَواه الناس عن ثابتٍ، عَن أنس، عن زيد بن ثابت بدَل زيد بن مالك، وهو الصَحيح، والله أعلم (١).
٣٢٨ - زيد بن معاوية القرْثعي
ذكره أبو أحمد العسكري فيمن لا ينسب من الصحابة، وقال السمعاني (٢): لا تصح له صحبة.
٣٢٩ - زيد بن وَهْب الجُهَني
ذكره أبو عُمر، وأبو نعيم, وأبو عَبْد الله (٣)، والعسكري في جملة
стр. 228
الصحابة وقالوا: أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة سيدنا رسُول الله ﷺ وهَاجَر إليه فَبلَغته وفاته ﷺ في الطريق.
قال أبو عُمر: وهو مَعْدود في كبار التابعين. وذكره فيهم جماعة كثيرة، منهم: البخاري، وأبو حاتم، ومحمد بن سَعْد، والمنتجيلي، والعِجلي، وابن أبي خيثمةَ، وابن حبان، والهيثم بن عدي، وخَليفة بن خيَّاط (١).
وقال أبو موسى: تابعي أدرك الجاهلية. وقال الخطيب (٢): جاهلي، ذكر أنه رحل إلى النبي ﷺ فقبض في الطريق فأسلم، وسمع عُمر فمن بعده. انتهى.
فلو كان أسلم في حياته وبلغته الوفاة في الطريق لأمكن سَماعه من أبي بكر ﵁، ولم يقل أحد ذلك.
٣٣٠ - زِيَيد بن الصَلْت الكندي
استدركه الأشِيري على أبي عُمر بن عَبْد البر، وذكر أن الواقدي (٣) قال: ولد على عهد سَيدنا رسول الله ﷺ .
وذكره ابن سعد، والبخاري، وأبو حاتم، وغيرهم من التابعين (٤).
стр. 229
السِين المُهْملة
٣٣١ - سَابق، خادم النبي ﷺ -
قال أبو نعيم (١): ذكره سليمان بن أحمد، وبيض له ولم يخرج حديثه. وذكر له بعض المتأخرين هذا عن عبد العزيز بن أبيان، عن مسْعَر، عن أبي عَقيل، عن أبي سلام قال: كنا في مسجد حمص فمر رجل فقالوا: هذا خدمَ النبي ﷺ فأتيته فقلت: حدثنا ما سمعت من النبي ﷺ فقال: سمعته يقول: "من قال حين يُمسي وحينَ يُصْبح" (٢).
وكذا رواه مسْعر، عن أبي عَقيل. قال ابن مندةَ: قالوا: وهو وَهْم؛ والصواب: روايةُ أصحاب مسْعَر، عنه، عَن أبي عَقيل: سَالم بن بلال قاضي واسط، عَن سَابق بن ناجيةَ، عن أبي سلَّام قال: مر رجل في مسجد حمص فقالوا: هذا خدَم النبي ﷺ , قال: فقمت إليه.
قال أبو عُمر (٣): لا يصح سَابق في الصَّحابة. وذكره في الصحابة جماعة، منهم: ابن قانع (٤)، والباوردي، وابن زبر.
стр. 230
٣٣٢ - سَارية بن زُنَيم الدِيلي
الذي ناداه عُمر بن الخطاب فقال: يا سارية! الجبلَ.
ذكره العَسْكري، وأبو موسى في جُملة الصحَابة، ثم أعاد ذكره السكري في فصل "من روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه". قال أبو عُبيد الله المرزباني في كتابه "مُعْجم الشعراء": كان مخضرمًا. وذكره ابن حبان في التابعين (١).
٣٣٣ - ساعدة بن حرام بن مُحَيّصَة
قال أبو عمر (٢): لا تصح له صُحبْة، حَديثه في كسب الحَجام، هو عندي مرسل (٣). ولما ذكره ابن حبان (٤) في التابعين قال: يروي المراسيل.
٣٣٤ - ساعدة الهذلي
روى عنه: ابنه: عَبْد الله قال: كنا عند سُواعَ. ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم (٥).
وقال أبو عمر (٦): في صُحْبته نظر.
стр. 231
٣٣٥ - سالم بن سالم, أبو شداد العَبْسي، الحمصي
شهدَ وفاة النبي ﷺ ودفنَه. ذكره أبو نعَيم (١)، وابن مندةَ، وقال أبو عُمر (٢): ويقال: القيسي، قال: والأول أصوب، ومات بحمص.
وذكره ابن حبان (٣) وغيره من التابعين.
٣٣٦ - سالم بن وابصة
قال أبو نعيم (٤): مجهول. وذكره الطبري فيمن روى عن النبي ﷺ (٥).
روى ابن أرطاة، عن الفضل (٦) بن عمرو، عنه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إن شر هذه السباع الأثعل" يعني: الثعلب.
ورواه محمَّد بن شعيب عن (٧) مبشر، عن سالم، عن وابصة وبنحوه ذكره ابن مندة وذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم (٨).
٣٣٧ - السائب بن بَشِير بن عَبْد المنذر
من الأنصار، شيخ للزهري. ذكره الجِعَبي في جُملَة الصحَابة، وذكره غيرُه في التابعين.
стр. 232
٣٣٨ - السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر
ذكره جماعة في جملة الصحابة: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم (١) [. . .] (٢).
وذكره ابن سعد (٣) في التابعين، وكذلك أبو حاتم (٤).
٣٣٩ - السائب بن خباب، صاحب المقصورة
ذكره في جملة الصحابة جماعة، منهم: أبو عمر، وابن مندة، .... (٥) وأبو نعيم (٦).
وذكره ابن سعد (٧) في التابعين، وقال ابن حبان (٨): ولد سنة خمس وعشرين. وليس هذا الذي (٩) يقال له: صاحب المقصورة وهذا مولى فاطمة له صحبة فيما قيل، ولا يصح ذلك عندي.
٣٤٠ - سِباع بن ثابت
روى عنه: عُبيد الله بن أبي يزيد في كتاب "الصحَابة" لابن قانع (١٠)
стр. 233
قال: "أدركت أهلَ الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة". انتهى.
ليس في هذا دلالة على صحبته ولا رؤيته، فيُنظر (١).
٣٤١ - سِجَار السَلِيطي (٢)
قال أبو موسى: ذكره الحافظ أبو زكريا بن مندةَ، وقال: روى عنه: الحَسن بن أبي الحَسن ولم يُوْرد له شيئًا.
قال أبو موسى: وأظنه أراد ما ذكره ابن ماكولا (٣) فقال: عُلاثة بن شِجار من بني سَلِيط، له صُحْبةٌ ورواية عن النبي ﷺ نزل البصرةَ.
قال ابن الأثير: الحق معَ أبي موسى، ولا شُبهةَ أنه كذلك وأَن أبا زكريا صحَّف (٤).
٣٤٢ - سِجل، كاتب النبي ﷺ -
[. . .] (٥) الصحابة ولا يصح.
٣٤٣ - سخبرة، والد عبد الله بن سخبرة الأزدي
قال ابن حبان (٦): يقال: إن له صحبة. وذكره في الصحابة أبو عُمر
стр. 234
والأصبهانيان (١) [. . . . . . . . . . . . .] (٢).
٣٤٤ - سراج بن مُجّاعَة، والد هلال
ذكره أبو نعيم (٣) [. . .] (٢) في جملة الصحابة. وكذلك ابن حبان (٤). . .. (٥) أعاد ذكره في التابعين. وذكره. . . (٦) في الصحابة - أيضًا.
٣٤٥ - سُراقة بن سُراقة
قال أبو نعيم (٧): مجهول [] (٨) مندة ذكره إياه في الصحابة.
وذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (٩).
٣٤٦ - سَرْباتك، ملك الهند
قال إسحاق بن إبراهيم الطوسي: رأيته ببلدة توَّج (١٠) فقال لي: أتت علي
стр. 235
تسعمائة سَنَة وخمس وعشرون سنةً. قال: بعث إلى النبي ﷺ عشرةً من أصحابه، منهم: حُذيفة، وعَمرو بن العاصي، وأسامة، وأبو موسى، وصُهَيَّب، وسَفينةُ يدعوني إلى الإِسلام فأسلمت.
ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحَابة؛ وهو جَدير بألَّا يدخل فيهم (١).
٣٤٧ - سَعْد بن الأخْرَم، أبو المغيرة
سكن الكوفة. مختلَف في صُحْبته. قاله أبو نعيم -والصغاني، وابن الجوزي (٢) - وروى له من حَديث الأعمش، عن عَمرو بن مُرة، عَن المغيرة بن سَعْد بن الأخرم، عَن أبيه أو عن عَمه قال: أتيت النبي ﷺ أُريد أن أسأله, فقيل لي: هو بعَرفة (٣).
قال أبو عمر (٤): يُختلَف في صُحْبته وفي حديثه، وذكر الحديث المبدأ به وأن الأعمش شك. وعند الأعمش حَديث آخر عَن شَمْرِ (٥) بن عطية، عن المغيرة، عَن أبيه، عَن عَبْد الله بن مَسْعُود، عَن النبي ﷺ :
стр. 236
"لا تتخذوا الضَيْعَة" قال أبو عُمر: غير بَعيد روايةُ مثله عن ابن مَسْعود.
ولما رواه أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحَابة" من حَديث عَمرو بن علي، عن عَبْد الله بن داودَ، عَن الأعمش قال: عَن عَمهِ ولم يشك (١) ونسَبه هُجَيميا، قال: والأخرم اسمه: ربيعة بن سِيدان. قال: وذكر بعضهم أن لسعد صحبةً، وهو أخو عبد الله بن ربيعة.
وذكر فيه ابن قانع (٢) اختلافًا آخر، وهو: المغيرة بن سعد، عن أبيه أو (٣) سعد بن المغيرة عن أبيه.
وأما ابن حبان (٤)؛ فذكره في الصحَابة، ثم ذكره في التابعين! ووَصفَه بالرواية عَن ابن مَسْعود.
ولا شك أن أحدهما غير صحيح، فيُنظر، والذي يظهر أن تابعيتَه هو الصَواب؛ فإن أبا الحجاج: مُسْلم بن الحجاج ذكره في الطبقة الأولى من أهل الكوفة (٥)، وكذلك غيرُه.
وذكره البغوي في الصحابة (٦).
٣٤٨ - سَعْد بن إياس، أبو عَمرو الشيباني
قال أبو عُمر (٧): أدرك سيدنا رَسُول الله ﷺ ، قال: أذكر أني سمعت برسول الله ﷺ وأنا أرعى إبلًا لأهلي بكاظمةَ، فقيل: خرج نبي تهامةَ.
стр. 237
وقال أبو نعيم (١): لم يَسْمع من النبي ﷺ شيئًا. وفي كتاب "الصحابة" لابن مندة: اشتهر بصحبة ابن مسعود (٢).
وفي "تاريخ البخاري"، وكتاب ابن أبي حاتم (٣)، وأبي أحمد الحاكم: كان أكبر من بقي عن أصحاب عَبْد الله، وهو جَاهلي.
وذكره في التابعين: ابن سَعْد، والعجلي، وأبو الفضل الهروي في كتابه "المشتبه"، ومسلم في آخرين، وابن حبان، وسماه سَعِيدًا (٤)
وذكره (٥) أبو أحمد العسكري في فصل "من روى عَن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه" قال: سمع بالنبي ﷺ وهو يرعى لأهله بكاظمة.
وقال البغوي (٦): أدرك الجاهلية، ولم ير سيدنا رسول الله ﷺ .
٣٤٩ - سعد بن البَخْتري
ذكره الصغاني في "المختلَف في صحبتهم" (٧).
٣٥٠ - سعد بن تميم السكوني، الأشعري
والد بلال بن سعد العابد، يقال: إن له صحبة. قاله ابن (٨) حبان. وذكره [. . . . .] (٩) في جملة الصحابة.
стр. 238
٣٥١ - سعد بن حرَّة
أوردَه أبو بكر بن أبي علي، وقال. ذكره علي بن سَعيد في "الأفراد"، روى ابن عَجْلان، عَن المقبري، عن سَعْد بن حرَّة: قال رسول الله ﷺ : "إذا خرج أحدكم عامدًا إلى المسجد فلا يُشبكن بين أصابعه؛ فإنه في صلاة".
قال أبو موسى: هذا حَديث مشهور عن ابن عجلان، عن المقبري، عن كعب بن عُجْرةَ، وقيل: عن سَعيد، عن رَجُل، عن كعب، فكأنه سقط العين من "عجرة" فصحفوه بـ "حُرَّة" (١).
٣٥٢ - سَعْد الدولي
ذكره ابن أبي علي، وقال: لم يُوْرده ابن مندةَ. قال أبو موسى: قد صَحَّفه؛ فإنه "سِعْرٌ" بالراء والسِين، وقد أعاد ذكره في "سِعْر" على الصواب (٢).
٣٥٣ - سَعْد بن أبي رافع
قال أبو موسى: ذكره الحسَن بن سُفيانَ، والطبراني (٣) فمن بعدَه؛ قال سُليمان: ثنا المطين: ثنا يونس بن الحجاج: ثنا ابن عُيينة، عن ابن أبي نجيح،
стр. 239
على مجاهد قال: قال سَعْد بن أبي رافع: دخل علي النبي ﷺ يعودني، فوضع يدَه بينَ ثديي حتى وَجدت بَرْدَها على فؤادي، فقال: "إنك رَجُل مفئود، ائتِ الحارث بنَ كلدةَ فليأخذْ خمس تَمرات من عَجْوَة المدينة فليجاهُن بنويهن ثم ليدلكَّ بهن".
ورَواه إسماعيل بن محمَّد سَعْد بن أبي وقاص، عَن أبيه، عن جَده أنه مَرض بمكة، فذكر نحوَه (١).
وقال أبو نُعَيم (٢): قيل: إنه: سَعْد بن أبي وقاص.
٣٥٤ - سَعْد بن أبي سَعْد مَوْلى أبي بكر الصديق (٣)
ذكره من لا يُحصى في جُملة الصحابة، ولم أر مَن خالف في ذلك إلا ابن حبان (٤) بقوله: يقال: إن له صحبة.
٣٥٥ - سعد بن زرارةَ الأنصاري
قيل: إنه أخو أسَعْد بن زرارةَ، وجَد عَمرةَ بنت عَبْد الرحمن بن سَعْد.
قال أبو عُمر (٥): فإن كان كذلك فهو: سَعْد بن زرارة بن عُدس بن عُبيد بن ثعلبةَ بن عَمرو بن مالك بن النجار.
وفيه نظر، وأخشى ألا يكون أدرك الإِسلام؛ لأن أكثرهم لما يذكره (٦).
وقال أبو نعيم (٧): ذكره بَعْض المتأخرين واهمًا فيه، ورَواه عَبْد الله بن
стр. 240
جَعْفر -يَعْني حَديثه المذكور محمد بن مندةَ-، عن إسماعيلَ فقال: عَن أَسْعَد بن زُرارةَ، ووَهم فيه هذا المتأخر فجعَلَه ترجمةً. وقال محمَّد بن عبد الرحمن بن سَعد بن زرارةَ إن أباه حَدثه، على جَده: سَعْدٍ، وهو أسعَد؛ ليسَ بسَعْد. انتهى.
ما ذكرناه من عندِ ابن عَبْد البر يُبيّن أَن ابنَ مندةَ ليس بأبي عُذْرة هَذا الوهم. وعند الباوردي [ ........ ] (١) من حَديث علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن سعد بن زرارة أن رسول الله ﷺ كان يدعو. ... (٢): "اللهم انصرني على من بغى عليّ" (٣).
٣٥٦ - سَعْد بن زيد الأنصاري
من بني عَمرو بن عَوْف. وُلد عَلى عَهْد رسُول الله ﷺ ، ورَوى عن: عُمر بن الخطاب. ذكره أبو عُمر، عن ابن سَعْد (٤).
٣٥٧ - سَعْد بن زيد (٥) الطائي, وقيل: الأنصاري
مختلَف فيه، ولا يصح؛ لأنه انفردَ بذكره جَميل بن زيد بقصة المرأة الغِفارية التي تزوجها رسُول الله ﷺ فرأى بها بياضًا، يقولون: إنه أخطأ فيه
стр. 241
محمد بن أبي حفصةَ، لأنَّ أبا معاويةَ روى هذا الحديث، عَن جَميل، عن زيد بن كعب بن عُجْرةَ (١).
وقال البغوي (٢): روى هذا الحديث عن كعب بن زيد، وعن زيد بن كعب بن عجرة، وعن سعد بن زيد، وهذا الاختلاف من قبل جميل، وهو ضعيف جدًّا (٣).
٣٥٨ - سَعْد بن طريف
روى له أبو الفرج بن الجوزي (٤) أنَّه قال: بينا أنا أمشي مع النبي ﷺ إذا امرأةٌ سَقَطت من حمار فصَرفَ ﷺ وَجهه، فقلت: يا رسولَ الله! إنها مُسَرْوَلة، فقال: "رحم الله المُسرولات".
قال أبو الفرج: ذكر الخطب سَعْدًا هذا فِي الصحابة، وفرق بينَه وبين سَعْد بن طريف الإسكاف، ولا أُراه إلا هُو، ولَيس في الصحَابة من اسمه سعد بن طريف، ويوشك أن يكون الإسكاف رَواه عَن الأصبغ، عن علي فسقط ذلك فِي النقل، وكان الإسكاف وضاعًا بلا شك.
٣٥٩ - سَعْد، مولى عَمرو بن العاصي
قال ابن مندةَ: أخرجَه يوسف القطان، وغيزه فِي الصحابة؛ ولا يصح (٥). وذكره -أيضًا- أبو نعيم (٦) فِي جُملتهم.
стр. 242
٣٦٠ - سَعْد بن عياض الثمالي
قال أبو عُمر (١): حَديثه مرسَل، ولا تصح له صحبة؛ إنما هو تابعي يروي عن ابن مسعود.
قال ابن الاُثير (٢): الحديث الَّذي روَاه أن النبي ﷺ كان أشد الناس بأسًا رواه عَنه أبو إسحاقَ الهمْداني.
وذكره الصغاني فِي "المختلَف فِي صحبتهم" (٣). وقال أبو حاتم (٤): هو تابعي، من أصحاب عبد الله.
قال أبو محمد (٥): أدخل أبي هذا الحديث فِي كتاب "الوحدان" ثم أخبر بعلته.
٣٦١ - سَعْد مولى قدامة بن مَظْعون
قتلته الخوارج سنة إحدى وأربعين معَ عُبادةَ بن قُرص، فِي صُحْبته نظر. قاله ابن عَبْد البر (٦).
وذكره الصغاني في "المختلَف فيهم" (٧).
٣٦٢ - سعد بن مسعود الأنصاري
روى عنه: عُبيد الله بن زَحْر. ذكره العسكري فيمن روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه.
стр. 243
٣٦٣ - سَعْد بن مسعود الكندي
ذكره أبو نعيم (١) فقال: له صحبة، وأبو عُمر (٢) فِي جُملة الصحَابة، وقال ابن مندة: هو كوفي، ذكر فِي الصحَابة، ولا تصح له صُحْبَة. روى قيس بن أبي حَازم، ومسلم بن يَسار، عنه: قال رسُول الله: "إنما أشكو بثي وحُزني إلى الله" (٣).
٣٦٤ - سعْر بن سَوادةَ العُقيلي
مُخضرَم، أدرك الجاهلية والإسلام ذكر أنَّه أكل طعامًا عند هاشم بن عبد مناف، لا ذكر لرسول الله ﷺ فيه. ذكره العسكري (٤).
٣٦٥ - سَعيد بن البَختري
وقال أبو نعيم (٥): ذكره ابن خزيمة فِي الصحابة ولا يثبت.
روى عنه: بكير الطائي أنَّه قال: كنت أضرب غلامًا لي فمر به رسُول اللَّه ﷺ . وبنحوه ذكره ابن مندة (٦).
٣٦٦ - سعيد بن حاطب الجُمحي
ذكره البخاري فِي الصحابة، وأبو. . .. (٧) وابن مندة (٨).
стр. 244
وقال ابن حبان (١): ليس تصح له عندي محبة؛ فلذلك أدخلناه فِي كتاب التابعين، وقد وهم من زعم أن له صحبة (٢).
٣٦٧ - سعيد بن حيوة (٣) بن قيس الباهلي (٤)
بصري، ويقال: كندي، والد كندير.
روى عنه: ابنه أنَّه قال: حججت فِي الجاهلية، فا. (٥) عبد المطلب يقول: رب رد راكبي محـ. . (٦) انتهى.
ليس فِي هذا دلالة على إسلام ولا غيره.
٣٦٨ - سعيد بن رَبيعة
يروي قدومَ وفد ثقيف على النبي ﷺ .
روى عنه: عيسى بن عبد اللَّه. وأُراه مرسلًا.
ذكره بَعْض المتأخرين من حَديث إبراهيم بن المختار، عَن ابن إسحاق، عَن عيسى، عن سَعيد بن ربيعةَ قال: قدم وفد ثقيف.
وصَوابهُ: ما حدثنا به حَبيب بن الحَسن: ثنا محمد بن يحيى: ثنا أحمد
стр. 245
ابن محمد: ثنا إبراهيم بن سَعْد، عَن ابن إسحاقَ: حَدثني عيسى بنَ عبد الله، عن عطية بن سُفيان بن عَبْد الله الثقفي، عن بَعْض وَفْدِهم قال: كان بلال يأتينا حين أَسلمنا وصُمنا ذكره أبو نعيم (١).
٣٦٩ - سعيد بن سعد بن عُبادة بن دُليم الأنصاري
ذكره جماعة فِي الصحابة (٢) .... الجعابي، وأبو عمر (٣)، وأبو نعيم (٤)، وابن مندة (٥). وذكره ابن حبان فِي. ... (٦) وابن سعد فِي الطبقة. . (٧) منهم، وقال: أدرك النبي ... (٨) بعض الرواية أنَّه سمع منه (٩) وكان ثقة.
وقال ابن الجوري (١٠): فِي صحبته نظر.
٣٧٠ - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص
ذكره جماعة فِي جملة الصحابة، منهم (١١)، وأبو نعيم (١٢) وابن
стр. 246
مندة (١)، وأبو عمر (٢).
وذكره ابن (٣) حبان فِي التابعين (٤).
وقال علي بن. .. (٥) كتاب "العلل الكبير": ليست له صحبة (٦)، وقتل أبوه ببدر كافرًا. وذكره (٧) ابن سعد (٨) فِي الطبقة الأُولى. . (٩).
٣٧١ - سَعيد العَلّي ثم الآهلى
قال أبو موسى (١٠): ذكره ابن أبي علي هكذا، وقال: أخرجَه ابن أبي عاصم فِي "الآحاد والمثاني" (١١)، وإنما هو سُويد الآهلي؛ صحَّفه بَعْضهم.
٣٧٢ - سعيد بن ذي لعوَة
روى أبو إسحاق، عن عامر، عنه أن جعفر أتى النبي فأخبره أن النجاشي قد صدق. قال السكري: "ليس تصح (١٢) صحبته، ورواته
стр. 247
مرسلة" (١). وقال بعضهم: هو سعيد بن ذي حُدَّان؛ وهو وهم.
٣٧٣ - سَعيد بن مِيناء، مَوْلى النبي ﷺ -
ذكر الخطيب فِي كتابه "المتفق والمفترق" (٢) أَن سَعدًا هذا يُذكر أن له صحبة.
٣٧٤ - سَعيد بن نوفل (٣)
روى عَن النبي ﷺ فِي الاستئذان؛ رواه علي بن زيد، عَن عمار بن أبي عمار، عَنه، وهو عندي مرسل. قاله أبو نعيم (٤).
وذكره فِي الصَّحابة: ابن مندةَ (٥)، وغيرُه.
وفي الطبقة الأُولى من التابعين عند ابن سعد (٦): سعيد بن نوفل بن الحارث بن عَبد المطب بن هاشم، فلا أدري أهو هذا. . . (٧) غيره؟
٣٧٥ - سعيد بن وَهْب الخَيواني، الهمْداني
يقال: أدرك الجاهلية، كوفي، يروي عَن الصَّحابة ﵃. قاله أبو موسى (٨).
ولما ذكره ابن فتحون فِي جُملة الصَّحابة سَمى جَده: عَبْد الرحمن.
стр. 248
وذكره فِي التابعين جماعة، منهم: البخاري، وابن حبان، وابن سَعْد (١) وابن خلفون، والعِجلي (٢).
وقال عمران بن محمد فِي كتابه "رجال همْدان": سَعيد بن وَهْب اليَحْمدي من النياعِيَّين كان متقدمَ (٣) الإسلام، ثم هاجرَ بَعْد ذلك، وسَمع من مُعاذ باليمن قبل أن يُهاجرَ فِي حَياة النبي ﷺ ، ونَزلَ الكوفةَ.
٣٧٦ - سَعيد بن يزيدَ الأزدي
من الأزد بن الغوث. يُعد فِي المصريين. رَوى عنه: أبو الخَير اليَزني، وزَعَم أَن له صحبةً؛ فبهذا ساغ لأبي نعيم (٤)، وَابن مندة ذكره فِي الصَّحابة (٥).
وأما أبو عُمر (٦): فقال: "أما الَّذي رأيناه من روايته فعَن ابن عُمر".
وفي "تاريخ أبي سَعيد بن يونس": كان أمير مصر ليزيدَ بن معاويةَ، يَرْوي عن عُبادةَ، روى عنه: أبو الخَير، وَشِيَيم بن بَيتَان، وعَبْد الله بن هُبَيرة.
وفي "المراسيل" (٧): سمعت أبي يقول: "كنا لا ندري له صحبة أم لا، فروى عبد الحميد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد، عَن رجل من الصحابة بحديث: "استحي من ربك". قال: فدلنا على أن لا صحبة له".
стр. 249
٣٧٧ - سُفيان بن زيد - وقيل: بن يزيد - الأزدي
من أزد شنوءة.
ذكر البخاري فِي الصحابة وقال: لا يعرف (١).
ذكره أبو عمر (٢).
وقال ابن الجوزي: فِي صحبته نظر، وكذلك الصغاني (٣).
٣٧٨ - سفيان بن صُهابة المهري
قاله ابن أبي داودَ (٤).
أَخْرَجه أبو نعيم، وابن مندةَ (٥).
وفي "كتاب ابن يونس" قال: كنت أنا والمقداد بن الأمرد لِصَّيِن فِي الجاهلية. . . (٦) له صحبة.
٣٧٩ - سُفيان بن عَبْد الأسَد
قال أبو عُمر (٧):
مذكور فِي المؤلفة قلوبُهم. فيه نظر.
стр. 250
٣٨٠ - سفيان بن أبي العَوْجاء، أبو لَيلى الأنصاري
أوردَه الطبَراني (١) وغيرُه فِي هذا الباب.
وذكره أبو نعيم، وابن مندةَ والعسكري (٢).
وقال ابن الأثير (٣): "قال بَعْض العلماء: سفيان بن أبي العَوْجاء رجُل من التابعين، ليست له صُحْبة".
وذكره فِي التابعين جماعةٌ، منهم: البخاري، ومُسلم، وأبو أحمد الحاكم (٤).
٣٨١ - سفيان بن هانئ، أبو سَالم الجَيشاني
عِدَادُه فِي المصريين.
قال أبو نعيم (٥): ذكره بَعْض المتأخرين فِي الصَّحابة، وذكر أنه مختلف فِي صُحْبته.
وقال ابن مندةَ: اختُلف فِي صُحْبته (٦).
وكذا ذكره أبو الفرج، والصغاني (٧).
وعندَ ابن يونس: شهدَ فتح مصر، ووفد على علي بن أبي طالب.