← Тараджим

Тараджим · id 20761

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (676 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

مندة (١)، وأبو عمر (٢). وذكره ابن (٣) حبان فِي التابعين (٤). وقال علي بن. .. (٥) كتاب "العلل الكبير": ليست له صحبة (٦)، وقتل أبوه ببدر كافرًا. وذكره (٧) ابن سعد (٨) فِي الطبقة الأُولى. . (٩). ٣٧١ - سَعيد العَلّي ثم الآهلى قال أبو موسى (١٠): ذكره ابن أبي علي هكذا، وقال: أخرجَه ابن أبي عاصم فِي "الآحاد والمثاني" (١١)، وإنما هو سُويد الآهلي؛ صحَّفه بَعْضهم. ٣٧٢ - سعيد بن ذي لعوَة روى أبو إسحاق، عن عامر، عنه أن جعفر أتى النبي فأخبره أن النجاشي قد صدق. قال السكري: "ليس تصح (١٢) صحبته، ورواته

стр. 247

مرسلة" (١). وقال بعضهم: هو سعيد بن ذي حُدَّان؛ وهو وهم. ٣٧٣ - سَعيد بن مِيناء، مَوْلى النبي ﷺ - ذكر الخطيب فِي كتابه "المتفق والمفترق" (٢) أَن سَعدًا هذا يُذكر أن له صحبة. ٣٧٤ - سَعيد بن نوفل (٣) روى عَن النبي ﷺ فِي الاستئذان؛ رواه علي بن زيد، عَن عمار بن أبي عمار، عَنه، وهو عندي مرسل. قاله أبو نعيم (٤). وذكره فِي الصَّحابة: ابن مندةَ (٥)، وغيرُه. وفي الطبقة الأُولى من التابعين عند ابن سعد (٦): سعيد بن نوفل بن الحارث بن عَبد المطب بن هاشم، فلا أدري أهو هذا. . . (٧) غيره؟ ٣٧٥ - سعيد بن وَهْب الخَيواني، الهمْداني يقال: أدرك الجاهلية، كوفي، يروي عَن الصَّحابة ﵃. قاله أبو موسى (٨). ولما ذكره ابن فتحون فِي جُملة الصَّحابة سَمى جَده: عَبْد الرحمن.

стр. 248

وذكره فِي التابعين جماعة، منهم: البخاري، وابن حبان، وابن سَعْد (١) وابن خلفون، والعِجلي (٢). وقال عمران بن محمد فِي كتابه "رجال همْدان": سَعيد بن وَهْب اليَحْمدي من النياعِيَّين كان متقدمَ (٣) الإسلام، ثم هاجرَ بَعْد ذلك، وسَمع من مُعاذ باليمن قبل أن يُهاجرَ فِي حَياة النبي ﷺ ، ونَزلَ الكوفةَ. ٣٧٦ - سَعيد بن يزيدَ الأزدي من الأزد بن الغوث. يُعد فِي المصريين. رَوى عنه: أبو الخَير اليَزني، وزَعَم أَن له صحبةً؛ فبهذا ساغ لأبي نعيم (٤)، وَابن مندة ذكره فِي الصَّحابة (٥). وأما أبو عُمر (٦): فقال: "أما الَّذي رأيناه من روايته فعَن ابن عُمر". وفي "تاريخ أبي سَعيد بن يونس": كان أمير مصر ليزيدَ بن معاويةَ، يَرْوي عن عُبادةَ، روى عنه: أبو الخَير، وَشِيَيم بن بَيتَان، وعَبْد الله بن هُبَيرة. وفي "المراسيل" (٧): سمعت أبي يقول: "كنا لا ندري له صحبة أم لا، فروى عبد الحميد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن سعيد بن يزيد، عَن رجل من الصحابة بحديث: "استحي من ربك". قال: فدلنا على أن لا صحبة له".

стр. 249

٣٧٧ - سُفيان بن زيد - وقيل: بن يزيد - الأزدي من أزد شنوءة. ذكر البخاري فِي الصحابة وقال: لا يعرف (١). ذكره أبو عمر (٢). وقال ابن الجوزي: فِي صحبته نظر، وكذلك الصغاني (٣). ٣٧٨ - سفيان بن صُهابة المهري قاله ابن أبي داودَ (٤). أَخْرَجه أبو نعيم، وابن مندةَ (٥). وفي "كتاب ابن يونس" قال: كنت أنا والمقداد بن الأمرد لِصَّيِن فِي الجاهلية. . . (٦) له صحبة. ٣٧٩ - سُفيان بن عَبْد الأسَد قال أبو عُمر (٧): مذكور فِي المؤلفة قلوبُهم. فيه نظر.

стр. 250

٣٨٠ - سفيان بن أبي العَوْجاء، أبو لَيلى الأنصاري أوردَه الطبَراني (١) وغيرُه فِي هذا الباب. وذكره أبو نعيم، وابن مندةَ والعسكري (٢). وقال ابن الأثير (٣): "قال بَعْض العلماء: سفيان بن أبي العَوْجاء رجُل من التابعين، ليست له صُحْبة". وذكره فِي التابعين جماعةٌ، منهم: البخاري، ومُسلم، وأبو أحمد الحاكم (٤). ٣٨١ - سفيان بن هانئ، أبو سَالم الجَيشاني عِدَادُه فِي المصريين. قال أبو نعيم (٥): ذكره بَعْض المتأخرين فِي الصَّحابة، وذكر أنه مختلف فِي صُحْبته. وقال ابن مندةَ: اختُلف فِي صُحْبته (٦). وكذا ذكره أبو الفرج، والصغاني (٧). وعندَ ابن يونس: شهدَ فتح مصر، ووفد على علي بن أبي طالب.

стр. 251

وذكره جماعة فِي التابعين، منهم: العجلي، وابن خلفون، وابن حبان، وقال: "يروي المراسيل" (١). ٣٨٢ - سفيان بن وهب الخولاني " عداده فِي أهل مصر. يروي عن: عمر، روى عنه: مسلم بن يسار، ويزيد بن أبي حبيب (٢). ومَن زعم أن له صحبة فقد وهم". قاله ابن حبان (٣). وذكره جماعة كبيرة فِي الصحابة (٤)، وفي حديثه عند بعضهم: سمعت رسول اللَّه ﷺ (٥). ٣٨٣ - سفينة، مولى أم سلمة لم أر من تخلف عن ذكره فِي الصحابة حتَّى ابن حبان (٦)، ثم أعاد ذكره فِي التابعين (٧)، فقال: "سَفينة مولى أم سلمة، روى عنها، روى عنه: قتادة". فينظر.

стр. 252

٣٨٤ - سلَّام بن عَمرو اليشكري قال ابن مندة: له صحبة (١). روى أبو عَوانة، عن أبي بشر، عن. .. (٢) وقال: وكان من الصحابة-، عن النبي ﷺ أنَّه قال: "الكلاب رجس". قال: والصواب: ما رواه شعبة (٣) عن أبي بشر، عن سلام بن عمرو، عن رجل من. . . (٤) أنَّه قال: "إخوانكم أحسنوا إليهم". وقال أبو. (٥) فِي "معرفة الصحابة": سلام بن عَمرو. . (٦) الصحابة. ذكره بعض المتأخرين وقال (٧): "وهو وهم". ٣٨٥ - سلّام بن قيس الحَضْرمي رَوى عَن: النبي ﷺ ، روى عَنه: عَمرو بَن ربيعةَ. قال ابن عدي (٨): لا يُعرف عَمرو. ولا سَلَّام. ٣٨٦ - سَلامة، أبو عَمرو حَديثه عند ابنه: عَمرو - لا تصح له صُحْبة. ذكره أبو نعيم (٩).

стр. 253

٣٨٧ - سلامةُ بن قيصر الحضرمي - وقيل: سَلَمة عِداده فِي المصريين. وَلي بيت المقدس. حديثه عند ابن لهيعة، عَن زبان ... (١) خالد، عن لهيعة بن عقبة، عن عَمرو بن ربيعة، عنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من صام يومًا ابتغاء وجه الله تعالى". ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم (٢). وقال أبو عُمر (٣): "لا يوجد له سَماع ولا إدراك النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد. وأنكر أبو زرعةَ أن يكون له صحبة، وقال: روايته عَن أبي هُريرةَ". قال ابن يونس: سَلمة عندنا أصح، وهو من أصحاب رسُول الله ﷺ . وفي "المراسيل" لعبد الرحمن (٤): شامي، ليسَ حَديثه من وَجْه يَصح فِي ذكر صحبته. وذكره فِي جملة الصحابة -أيضًا- ابن حبان، وابن قانع (٥). وقال العسكري: سلامة بن قيصر، وقد اختلف فيه، فأما سلمة بن قيصر: فإنه يروي عن أبي هريرة (٦). ٣٨٨ - سَلْم بن نزيد قال أبو عُمر (٧): "مصري. روى عَن: النبي ﷺ ، حَديثه عندي مرسَل،

стр. 254

روى عنه: يزيدُ بن أبي حَبيب". ٣٨٩ - سَلْمان بن ثمامة بن شَراحيل الجُعْفي قال ابن الجوزي (١): فِي صحبته نظر. وكذا ذكره الصَغاني. . . (٢) نعيم له وفادة على سيدنا رسول الله ﷺ . . . (٣) ونزل الرقة. ٣٩٠ - سَلْمان بن رَبيعة الباهلي " أدرك أيام سيدنا رسولَ (٤) الله ﷺ ؛ وليسَ له صحبةٌ، وهو أول مَن قضى بالكوفة، ثُم بالمدائن". قاله أبو نعيم (٥). وقال ابن مندةَ: "ذكره البخاري فِي الصَّحابة؛ ولا يَصح" (٦). وقال أبو عُمر بن عد البر: "ذكره العُقيلي فِي الصَّحابة" (٧). وقال أبو حاتم: "له صُحْبة" (٨). وهو عندي كما قال، وذكره فِي الصَّحابة -أيضًا- أبو سُليمان بن زبر، وابن قانع (٩)، وصَاحبُ تاريخ القدس، وغيرهما.

стр. 255

وذكره فِي التابعين غير واحد، منهم: ابن حبان (١). وقال الحطيب: "تابعي، وقيل إنه (٢) أحد من ثعلبة بن وائل بن معن (٣) بن مالك بن يعصر (٤)، ولاه عمر قضاء المدائن، وهو أول من قضى بالعراق، ثم عزله" (٥). وقال العجلي: "من كبار التابعين" (٦). ٣٩١ - سَلِيل الأشجعي قال عبد الغني حافظ مصر (٧): "له صحبة". . . (٨) الجوزي (٩). وقال غيره: لا صحبة له. ٣٩٢ - سَلمة بن بُدَيْل بن ورقاء الخُزاعي قال أبو حاتم: "له صحبة" (١٠). قال أبو عُمر (١١): "لم أر روايته إلا عَن أبيه".

стр. 256

٣٩٣ - سُليم بن خالد الأنصاري الزرقي قال أبو القاسم بن عساكر: أدرك النبي وخرج إلى الشام غازيًا. وقال الواقدي: كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة (١). ٣٩٤ - سليم بن عامر الخَبائري، أبو يحيى الحمصي روى شُعبة، عَن زيد بن خُمير قال: سَمعت سُليمَ بن عامر، وكان قد أدرك النبي ﷺ . قال أبو القاسم بن عساكر: ورَواية (٢) مَن روى: وكان قد أدرك أصحاب النبي ﷺ أصح (٣). ٣٩٥ - سُليم بن عامر، أبو عامر، وليس بالخَبائري " قال أبو زرعة الرازي (٤): أدرك الجاهلية، غير أنَّه لم يَر النبي ﷺ ، وَهاجر فِي عَهْد أبي بكر الصديق، ورَوى عنه، وعَن: عُمر، وعثمان، وعلي، وعمار بن ياسر". ذكره أبو عُمر (٥). وفي "تاريخ دمشق": أدرك النبي، قال: استقبلت الإسلام من أوله. فِي "علوم الحديث" (٦) للحاكم أبي عبد الله، وذكر حديث عثمان بن سليمان، عن أبيه أنَّه سمع سيدنا رسول الله ﷺ يقرأ فِي المغرب بالطور، فقال: قد خَرَّج العسكري وغيره من المشايخ هذا الحديث فِي الوحدان، وهو معلول من ثلاثة أوجه، أحدها: أن عثمان هذا هو ابن أبي سليمان. والآخر: أن عثمان إنما رواه عن نافع بن جبير بن مطعم، عَن أبيه. والثالث: قوله "سمع

стр. 257

النبي ﷺ "، وأبو سليمان لم يسمع من النبي ﷺ . . . (١). ٣٩٦ - سُليمان بن أبي حَثْمة الأنصَاري ذكر فِي الصَّحابة، ولا يصح. روى عنه: ابنُه: أبو بكر أَن رسولَ الله ﷺ كان يكبر على الجنائز أربعًا. قاله ابن مندة (٢). وقال أبو نعيم (٣): "ذكره بعض المتأخرين فِي الصحابة، وزعم أنَّه لا يصح". وقال أبو عمر (٤) "هاجر صَغيرًا مع أمه: الشفاء، وكان من فُضلاء المُسْلمين وصالحيهم، واستعمله عُمر على السُوق، وهو مَعْدود فِي كبار التابعين". وقال ابن حبان (٥): "سليمان بن أبي حَثمة، أبو عوف العدوي، له صحبة، أمه: الشفاء بنت عبد اللَّه، وكان يصلي بالناس التراويح أيام عمر". وذكره ابن سعد فِي التابعين (٦). ٣٩٧ - سليمان بن سعد قال العسكري: روى عن النبي ﷺ مرسَلًا. روى عنه: موسى بن أبي عائشة (٧).

стр. 258

٣٩٨ - سُليمان بن مُسْهِر قال أبو نعيم (١): "أخرجه بَعْض المتأخرين -يعني: ابن مندة- فِي الصحابة من حديث المُعْتمر، عَن فُضيل، عن أبي حَريز، عن رفاعةَ القِتْباني (٢)، عَنه أَن النبي ﷺ قال: "مَن أمَّن رجلًا على دَمه"، وزعم أنَّه وَهْم، وَصوابُه: عَمرو بن الحَمِق، وسُليمان بن مُسْهر تابعي فزاري من أهل الكوفة، من أوسَطهم، يروى عَن (٣): خَرَشةَ بن الحُرِّ، عن أبي ذر". ٣٩٩ - سُمَيْط البَجلي ذكره الصَغَاني فِي "المختلف فِي (٤) صحبتهم". ولما ذكره ابن مندة، وأبو نعيم قالا: هو مجهول (٥) روى عنه: محمد بن أبي منصور قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من رابط يومًا فِي سبيل الله" (٦). ٤٠٠ - سنان بن سلمة بن المحبق (٧) سئل عنه أبو زرعة فيما ذكره فِي "المراسيل" (٨): هل له صحبة؟ قال:

стр. 259

لا؛ ولكن ولد فِي عهد النبي ﷺ . ٤٠١ - سَنْدر، أبو الأسود (١) قال أبو موسى: روى ابن لهيعَة، عَن يزيد أبي الخَير (٢)، عنه: قال رسول الله ﷺ : "أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وتجيب أجابوا الله" قالت: يا أبا الأسود! وسمعته يذكر تجيبًا؟ قال: نعم، قلت: أحدث الناس عنك؟ قال: نعم. وقال ابن حبان فِي التابعين: سندر بن أبي سندر، أبو الأسود، يروي "المراسيل" (٣). ٤٠٢ - سُنين، أبو جَميلة السُلمي ذكره ابن سعد فِي الطبقة الأُولى من التابعين (٤). ولما ذكر أبو عمر فِي الصحابة ذكر أن الزهري قال: أدرك النبي (٥). وبنحوه ذكره ابن مندة، وأبو نعيم (٦).

стр. 260

٤٠٣ - سهل بن مالك بن عُبيد بن قيس ويقال: سَهْل بن عُبيد بن قيس (١). ولا يصح سهل بن مالك ولا سهل بن عُبيد، ولا تثبت لأحدهما صُحبة ولا روايةٌ. وحَديثه فِي فضل الصحابة (٢) يدور على خالد بن عَمرو القرشي الأموي، وهو متروك الحَديث، والحديث منكر موضوع، يقال: إنه من الأنصار ولا يصح، وإسناد حَديثه مَجْهولون ضعفاء غير معروفين، وفي لفظ: كلهم لا يُعرف. ذكره أبو عُمر (٣). وذكره فِي الصَّحابة -أيضًا- ابن مندة، وأبو نعيم (٤). ٤٠٤ - سُوَيد بن جَبلة الفزاري ذكره ابن مندة فِي جملة الصحابة، وابن قانع (٥). وقال أبو عُمر (٦): روى عَن النبي ﷺ ، وأدخله أبو زرعة الدمشقي فِي "مُسْندِ الشاميين " فغلط، وليست له صحبةٌ، وحَديثه مرسَل، أنكر ذلك عليه: أبو حاتم. وقال أبو نعيم (٧): لا تصح له صحبةٌ.

стр. 261

وذكره العسكري فِي فصل "من روى عن النبي مرسلًا. . .. (١) فِي "المختَلف فيهم". وفي "المراسيل": "قال أبو حاتم: ليست له صحبة؛ إنما يروي عن العرباض، قلت: فإن أبا زرعة الدمشقي أدخله فِي "المسند"، قال: هو لم يبلغ هذا؛ إنما أدخله لضعفه" (٢). ٤٠٥ - سويد بن طارق الحَضْرمي، ويقال: الجعفي قال العسكري: ليست له صحبة. ٤٠٦ - سويد بن عامر الأنصاري ذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن منده وقالا: لا تُعرف له صُحْبة، رَوى: "بلّوا أرحامكم ولو بالسَّلام" (٣). وذكره جماعة من التابعين. وقال ابن الجوزي: "فِي صحبته نظر" (٤). وكذا ذكره الصغاني (٥). ٤٠٧ - سويد بن علقمة بن مُعاذ الأنصاري قال الأصبهانيان: مجهول، لا تعرف له صحبة (٦).

стр. 262

٤٠٨ - سُويد بن غَفَلَةَ الجُعْفي قال ابن سعد، والبخاري، وابن مندة، ومسلم بن الحجاج، والغلابي، وأبو (١) والبغوي، وغيرهم: أدرك زمان النبي ﷺ . وقال أبو عمر (٢): "أدرك الجاهليَّة، ولم ير النبيَّ ﷺ ، وكان شريكًا لعُمر بن الخطاب فِي الجاهلية، وكان أسن من عمر؛ لأنَّه ولد عام الفيل، وأدَّى الصدقة إلى مُصدق سيدنا رسول اللَّه ﷺ ، وقدم المدينةَ يومَ دفن النبي ﷺ . وقال أبو نعيم (٣): "أدرك سَيدنا رَسُولَ اللَّه ﷺ وهو يُدفن، وقال: كان النبي ﷺ أكبر مني بسَنتين وصَليت ولم ألقه ﷺ ". وفي "تاريخ ابن عسَاكر": قيل: إن لسُوَيد صحبة. روى إبراهيم بن عبد الأعلى، عنه قال: رأيت النبي ﷺ أهدبَ الشعر، مقرون الحاجبين. وعن أُسامة بن أبي عطاء أنَّه كان عند النعمان بن بَشِير إذ أقبل سُويد، فقال له النعمان: ألم يبلغني أنك صَليتَ معَ رَسُول الله ﷺ مرة؟ قال: لا، بل مرارًا، وكان ﷺ : إذا سَمع النداء كأنه لا يعرف أحدًا من الناس. ولما ذكره ابن قانع فِي الصَّحابة ذكر له حديثًا عن النبي ﷺ أنَّه نهى عَن الحَذْف (٤).

стр. 263

وفي "تاريخ" يَعْقوب بن سفيانَ الفَسوي (١): قال سُويد: أنا لِدَة رسُول اللَّه ﷺ . قال ابن حبان (٢): "ليست له صُحْبةٌ". وذكره ابن قانع (٣) فِي الصحابة وأنه رأى النبي ﷺ واضح، أهدب، مقرون الحاجبين، واضح الثنايا؛ قد ضفر شعره (٤). ٤٠٩ - سويد بن هبيرة بن حدير بن علقمة العدوي نزل البصرة. روى عن: النبي ﷺ أنَّه قال: "خير المال: مهرة مأمورة" (٥). قال أبو أحمد العسكري: اختلفوا فِي صحبته. قال روح بن عبادة فِي حديثه أنَّه قال: سمعت النبي ﷺ . ورواه. . . (٦) فقالوا: عن سويد عن النبي ﷺ . وقال أبو حاتم: "هو تابعي، ليست له صحبة" (٧). قال: ورواه معاذ بن معاذ، وعد الوارث عن أبي نعامة، عن إياس بن زهير، عن سويد: بلغني عن النبي ﷺ وغلط فيه روح بن عبادة فقال. . .. (٨). وذكره جماعة فِي الصحابة، منهم: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم (٩).

стр. 264

٤١٠ - سُهَيل بن عمرو (١) قال أبي محمد: سألت أبي عنه؛ فقال: ليست له صحبة، وقلت: إن أحمد بن سنان أدخله فِي "مُسْنده"، فقال: ليست له صحبة (٢). ٤١١ - سَيابة (٣) قال أبو محمد: سمعت أبي يقول: سَيابة الَّذي يروي عَن النبي ﷺ أنَّه قال: أنا ابن العواتك من سُليم ليست له صحبة. وروى يحيى بن سعيد ابن (٤) عمرو بن سعيد بن العاص ابنا سَيابة بن عاصم السلمي مرفوعًا: "أنا ابن العواتك" (٥) قال أبي: هذا أشبه، قال أبو محمد: يعني بأن يحيى بن سعيد لم يكن يشبه [. . . .] (٦) سيابة تابعي. وحديث هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن سعيد، رواه محمد بن الصباح فغلط (٧). ٤١٢ - سيف بن ذي يزن ذكر ابن الكلبي فِي كتاب "الدفائن" أن رسول الله ﷺ روى عن ظئره زوج حَليمة ﵄ أنَّه أخبرَه أنهم لما أرادوا دفن سَلول بن حَبْشِيَةَ

стр. 265

وقفوا على باب مغلق فيه سَرير عليه رجل، وعند رأسه كتاب فيه: أنا أبو شَمْر (١) ذو النون: ينادي المساكِين قال النبي: وذو النون هو سيف ابن ذي يزن الحميري. انتهى. وهو يخدش فِي قول جماعة المحدثين أن النبي ﷺ لم يرو عن أحد من أصحابه إلا عن تميم الداري. وقال أبو نعيم (٢): أدرك النبي ﷺ ، وأخبرَ جدَه: عَبْد المطب بنُبوته ﷺ وصفته. وعَن أَنس بن مالك أن ملك ذي يزن أَهدى لسَيدنا رسول الله ﷺ حُلة قد أُخذت بثلاثين بَعيرًا فلبسها. وذكره ابن مندةَ (٣) فِي جُملة الصَّحابة، ولا وَجْه لدخوله فهم، فيُنظر. ٤١٣ - سَيف بن مالك بن أبي الأسحَم ابن عُنّ بن حبال بن نمران بن الحارث بن حبران بن وائل رعين الرعيني ثم الجَيشاني، أخو أبي تميم، وأكبر منه. قال ابن ماكولا: أسلم فِي حياة سَيدنا رسُول الله ﷺ ، وقرأ القرآن على مُعاذ، وهَاجَر فِي خلافة عُمر بن الخطاب، وشهد فتح مصر. ذكره عنه ابن الأثير (٤)؛ وليسَ هو فِي كتاب ابن ماكولا كما ذكر، والذي فيه سَيف بن مالك بن أبي الأسحَم الجَيشاني من أصحاب عُمر، وهو أخو أبي تميم: عَبْدِ الله بن مالك، قدم معَ أخيه فِي خلافة عُمر المدينة (٥).

стр. 266

الشِين المُعْجَمة ٤١٤ - شاه قال أبو موسى (١): ورَد ذكره فِي حديث أبي هُريرةَ أَن النبي ﷺ حينَ ذكر حُرْمة مكة، فقال شاه اليماني: اكتب لي يا رسول اللَّه، فقال: "أكتبوا لشاه". كذا يقوله إسماعيلُ بن جعْفر، عَن محمد بن عَمرو، عَنه. وفي رواية يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلمة: أبو شَاهٍ"؛ وَهُو الصَحيح. ٤١٥ - شِبْل، والد عَبْد الرحمن بن شبل (٢) روى عنه: ابنه: عَبْد الرحمن، لم يرو عنه غيرُه، وليس بمَعْروف هو ولا ابنُه، ولا يصح ومَن حَديثه عَن النبي ﷺ : "لا تقوم السَاعة حتَّى يوجدَ نعل قرشي فِي العِمامة فيُقال: هذه نعل قُرشي". وَهْو حَديث منكر، لا أصل له، وشبل مجهول (٣). ٤١٦ - شبل بن مَعْبد - ويقال: بن خالد ويقال: بن حامد، ويقال: بن خليد (٤). قال ابن معين (٥): الأول هو

стр. 267

الصَواب، وليست له صحبة؛ حكاه عنه ابن أبي خيثمة. ذكر ابن عُيينةَ، عن الزهري، عَن عُبيد الله، عَن أبي هُريرة، وزيد بن خالد، وَشبل بن خالد، عَن النبي ﷺ فِي الأمة إذا زنت ولما تحصَن (١). ولم يتابع ابن عيينة على ذكر شِبل فِي هذا الحديث، ولا له ذكر فِي الصَّحابة إلا فِي رواية ابن عيينةَ هَذه، وإن كان شبلَ بن مَعْبد فهو بجَلي، وهو الَّذي عزل على يده عثمان أبا موسى عن البصرة فيما ذكره مُصْعَب، وخليفة، وإن كان ابنَ حامد؛ فابنُ حامد إنما يروي عن عَبْد الله بن مالك الأوسي، وليست لشبل بن حامد صُحْبةٌ. ذكره ابن عَبْد البر (٢). وعندَ ابن مندةَ: رواه أصحابُ الزهري، عنه، عَن عُبيد الله، عَن عَبْد الله بن مالك الأوسي، ويقال: إنه الصَحيح. وقال أبو أحمد العَسْكري (٣): شِبل بن مَعْبد الأحمسي: "لا يصح (٤) صحبته، وفي موضع آخر: لا يصح سماعه". وقال ابن حبان (٥): شِبل بن خُليد المزني، له صحبة، ومن قال: شِبل بن حامد فقد وَهم. وقال أبو علي بن السكن (٦): "يقال: ليسَت له صُحْبة". وقال الدارقطني: "يُعدُّ فِي التابعين". وقال البغوي (٧): حديثه عن عبد الله بن مالك هو الصواب.

стр. 268

وقال ابن الجوزي (١). "ذكره بعضهم فِي الصحابة". وفي كتاب عباس (٢)، عن يحيى: ليست له صحبة، يقال: إنه ابن معبد، ويقال: ابن خُليد، ويقال: بن حامد -كذا يقوله أهل مصر-، عن عبد الله بن مالك الأوسي، عن سيدنا رسول اللَّه ﷺ . قال يحيى: وهذا أشبه عندي؛ لأنَّ شبلًا ليست له صحبة. ٤١٧ - شَبيب بن نعيم، أبو رَوْح الكلاعي (٣) ذكر مسلم أنَّه روي عن رجل من الصحابة (٤). وذكره أبو الفرج فِي جملة الصَّحابة (٥). ٤١٨ - شُبَيْل بن عَوْف بن أبي حَيَّة، أبو الطُفيل الأحمسي قال أبو نعيم (٦)، وأبو أحمد العَسْكري: أدرك الجاهليةَ، ولم يسمع من النبي ﷺ . وقال ابن عَبْد البر (٧): أدرك النبي ﷺ وأدرك الجاهلية، ثم شهدَ القادسيةَ، ولا تصح له صُحْبة، إنما روايته عَن عُمر ومن بعدَه. قال إسماعيل بن أبي خالد: حدثني شُبيل بن عَوْف، وكان قد أدرك النبي ﷺ وأدرك الجاهليةَ، وشَهِدَ القادسيةَ.

стр. 269

وذكره ابن حبان، وابن سَعْد فِي التابعين (١)، وكذلك غيرهما. ٤١٩ - شُتير بن شَكَلِ بن حُميد العَبْسي قال أبو موسى (٢): قيل: أدرك الجاهلية. وذكره ابن حبان، وابن خلَفون، والعِجْلي، وابن سَعْد، وغيرهم فِي التابعين (٣). ٤٢٠ - شِجار السُلَفي (٤) روى عَن: النبي ﷺ ، وأخشى أن يكون حَديثه مُرسلًا. قاله أبو عُمر (٥). وذكره العسكري فِي جملة الصَّحابة (٦). ولما ذكره ابن فانع فِي الصحابة نسبَه "سَليطيا" (٧). ٤٢١ - شداد بن الأزمع قال أبو موسى (٨): قيل: "إنه أدرك النبي ﷺ ؛ وهو تابعي كوفي ". ولما ذكره ابن حبان فِي التابعين نسَبه "وادعِيًّا" (٩). وكذا قاله عمران بن محمد فِي تابعي أهل الكوفة.

стр. 270

٤٢٢ - شداد بن الهاد (١) ذكره غير واحد فِي الصحابة؛ منهم: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم (٢). وقال ابن حبان: "يقال: إن له صحبة" (٣). ٤٢٣ - شرحبيل بن السِمْط (٤) قال أبو عمر (٥): أدرك النبي ﷺ . وقال أبو نعيم (٦): ذكره بعض المتأخرين وزعم أنه صحابي وأنه مختلف فِي صحبته [. . . . .] (٧). ٤٢٤ - شُرَحْبيل بن عَبْد كُلال له ذكر فِي حَديث عَمرو بن حَزْم أن النبيَّ ﷺ كتب إلى اليمن بالفرائض: "من مُحمد ﷺ النبي إلى شُرحبيلَ بن عَبْد كلال، والحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عَبْد كلال قيل ذي رعين". قال أبو نعيم، وابن مندة ولم يذكرا له وفادة ولا صُحْبةً (٨)، فينظر.

стр. 271

٤٢٥ - شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاويةَ، وهو: الضباب بن كلاب " يقال: إن له صحبة"؛ قاله ابن حبان (١). ٤٢٦ - شرحبيل، أبو عبد الرحمن الجعفي قال ابن حبان (٢): يقال: إن له صحبة. وقال أبو نعيم (٣): رأى النبي. وذكره فِي الصحابة [. . . . . . . . .] (٤). ٤٢٧ - شرحبيل - غير منسوب ذكره الصغاني فِي جملة "المختلف فِي صُحْبتهم" (٥). ٤٢٨ - شريح بن الحارث الكندي، أبو أُميةَ القاضي قال أبو عُمر (٦): "أدرك الجاهليةَ، ويُعد فِي كبار التابعين". وقال أبو نعيم (٧): أدرك سيدنا رسُول اللَّه ﷺ ، ثنا أحمد بن جَعْفر: ثنا أحمد بن علي الأبار: ثنا علي بن عَبْد اللَّه بن معاويةَ بن ميسرة بن شريح: ثنا أبي، عَن أبيه: مُعَاويةَ، عن شُريح أنَّه جاء إلى النبي ﷺ فأسلم ثم قال:

стр. 272

يا رسول الله! إن لي أهل بيت ذوو عَدد باليمن، فقال له: "جئ بهم"، فجاء بهم والنبي ﷺ قد قبض. ولما ذكر أبو علي بن السكن هذا الحديث قال: "لم أجد له ما يدل على لقيه لرسُول الله ﷺ غير هذا، والله أعلم بصحته" (١). وقال ابن عَساكر فِي "تاريخه" (٢): لقي النبي ﷺ . ٤٢٩ - شُريح بن عَمرو الخُزاعي أوردَه ابن شاهين كذا فِي باب الشين، وأوردَ عنه حديث: "مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفَه"، وحديث تحريم مكة. وهو فِي الإسنادين هكذا "شُريح"، وإنما هو أبو شُريح. قال أبو موسى (٣): وهَذان الحديثان مشهوران به، وليسَ العَجيب من وَهْمه فيه؛ إنما العجب كيف وقع له هذان الحديثان هكذا؟ ! ٤٣٠ - شريحُ بن هانئ الحارثي قال أبو عُمر (٤): جاهلي، إسلامي، يكنى أبا المقدام. وقال أبو نعيم (٥): أدركَ النبي ﷺ ، ودَعا له. ابنا ابن حمدان: ثنا عَبْد الله بن إبراهيم الدَوْرقي: ثنا منصُور بن أبي مزاحم: ثنا يزيدُ بن المقدام بن شريح بن هانئ، عَن أبيه، عن شُريح بن هانئ، عَن هانئ أَنه وفد إلى سيدنا رسُول الله ﷺ فسمع قومًا يكنونَ هانئًا أبا الحكم فقال: "لك ولد؟

стр. 273

قال: شُريح، وعبد اللَّه، ومُسلم، قال: "مَن أكبرهم؟ " قلتُ: شُريح، قال: "أنت أبو شُريح"، ودعا لَه رسُول الله ﷺ ولولده (١). وقال الحاكم: كان مُخضرَمًا خيِّرًا فاضلًا. وذكره مُسْلم (٢) وغيرُه فيهم. ولما ذكره العسكري قال: ذكر. .. (٣) أنَّه أدرك الجاهلية. وأنشد له المرزبانِي: أصبحت ذا بثٍ أقاسي الكِبرا ... قد عشت بين المشركين أَعْصُرا ثمّتَ أدركت النبيَّ المُنذرا ... وبَعْده صِدِّيقَه وعُمرا ويومَ مهْران ويوم تسترا ... والجمعَ فِي صَفِيّهم والنهرا وَباخُميراواتِ والمشقّرا ... هيهات ما أطولَ هذا عُمرا ٤٣١ - شَريط بن أَنس الأشجعي (٤) ذكره أبو عمر؛ وابن مندة، وأبو نعيم وأنه شهد الوداع مع النبي ﷺ (٥). ولما ذكره ابن حبان فِي جملة الصحابة قال: "يقال: إن له صحبة" (٦). وقال ابن الجوزي (٧): "له إدراك".

стр. 274

٤٣٢ - شريك بن حنبل روى عنه: عُمير بن تميم (١): سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أكل من هذه البقلة" (٢). قال أبو عُمر (٣): ورَواه غير واحد فقال: عن شريك، عن علي. وذكره فِي الصحابة جماعة، منهم: أبو نعيم، وابن مندة، والبغوي الصغير (٤). وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه: "حديثه مرسل، ليست له صحبة. ومن الناس من يدخله فِي المسند" (٥). وقال العسكري: لا يثبت له صحبة، وقد أدخله بعضهم فِي المسند، وإنما روي مرسلًا عن النبي ﷺ . ٤٣٣ - شريك بن طارق الحنظلي التميمي قال أبو عُمر (٦): "يقال: له صُحْبة، ويقال: إن حَديثه عَن النبي ﷺ مرسَل، ويحدث عن فروة بن نوفل، عَن عائشة؛ وليسَ له خبَر يدُل على لقاء ولا رؤية، إلا أن خليفةَ بن خياط (٧) ذكره فيمن نزلَ الكوفةَ من الصَّحابة. وذكره ابن سَعْد عَن الواقدي فِي جُملة من نزل الكوفةَ من الصَّحابة.

стр. 275

وذكر له أبو علي: الحُسين بن محمد بن زياد فِي كتاب "الوحدان" حديثًا عَن النبي ﷺ : "لا يدخل أحدٌ الجنّةَ بعَمله" (١) وقال فيه كقول "الواقدي". وذكره فِي جُملة الصحابة جماعة؛ منهم: أبو نعيم، وابن مندة، والبغوي (٢). وقال العسكري: ذكر بعضهم أن له صحبة، روى عن النبي ﷺ ، وروى -أيضًا- عن فِروةَ، عن عائشة. وعَبد الباقي بن قانع (٣)، وأبو منصُور الباوردي، وابن زبر، وابن حبان (٤) وقال: له صُحبةٌ! ثم ذَكره فِي أتباع التابعين (٥)! ووَصَفه بالرواية عَن فروة، فكأنه رآه غير الأول، والله تعالى أعلم. ٤٣٤ - شعبة بن التوءَم قيل: ذكره شباب (٦) فيمن روى عَن النبي ﷺ من بني ضبةَ، قال: وَهْو عَم عتاب بن شُمير (٧) بن التوءَم. وأوردَه -أيضًا- سَعيد القرشي وقال: رأيته فِي مُسْندهم، ولا أدري له صحبة، روى شعبة أَن قيس بن عاصم سَألَ النبي ﷺ عَن الحِلْف. قال أبو موسى (٨). أكثر من روى هذا الحديث قال: عَن شعبةَ، عَن قيس بن عاصم، وَهو الصَحيح. ولما ذكره ابن حبان فِي التابعين وَصفه بالرواية عَن قيس (٩).

стр. 276

وقال أبو أحمد العسكري (١): "روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه، وليسَت له صحبة ورأيته فِي "مُسْند جَرير بن عَبْد الحَميد" وقد أخرجَه فِي "الأفراد" وهو وهم، وقد روى عَن قيس بن عاصم. قال العسكري: ومولده إنما كان فِي أيام عُمر. ٤٣٥ - شعَيب بن عَمرو الحضرمي قال ابن مندة (٢): قيل: له صحبة، وفي إسناد حَديثه نظر: أن عابد بن شريح الحضرمي سمع أنسًا، وشعيب بن عَمرو، وناجية الحضرمي يقولون: رأينا رسول الله ﷺ يصبغ بالحناء. وقال ابن عبد البر (٣): لا يصح حَديثه أن النبي ﷺ كان يَصْبغ بالحناء. وذكره فِي الصَّحابة -أيضًا- أبو نعيم، والبغوي، وابن قانع (٤). ٤٣٦ - شُفي بن ماتع، أبو عُثمان الأصبَحي قال أبو نعيم (٥): مختلَف فِي صُحبته. وقال أبو موسى (٦): أوردَه الطبراني (٧)، والحضرمي: محمد بن عبد الله، وابن شاهين، وغيرهم فِي الصحابة وقال الطبراني: مختلف فِي صحبته.

стр. 277

وذكره فِي جملة الصحابة -أيضًا- الطبري، وأبو الفرج، والصغاني فِي "النقعة" (١). وذكره جماعة كثيرة فِي التابعين، منهم: العجلي، وابن يونس، وابن حبان، وابن سعد، وخليفة، والهيثم بن عدي، ومسلم، و. . . (٢) بن سفيان (٣). ٤٣٧ - شُفيُّ (٤) الهذلي، والد النضر يُعد فِي أهل المدينة. قال أبو عُمر (٥): ذكره بعضهم فِي الصَّحابة، ولا تصح له صحبة. ٤٣٨ - شقيق بن سَلَمة، أبو وائل صاحب عَبْد الله بن مَسْعود، أدرك الجاهلية وقال: بُعث النبي ﷺ وأنا شاب ابن عَشْر سنين أرعى إبلًا لأهلي، قال: وأتانا مُصدِّق النبي ﷺ فكان يأخذ من كل خمسين ناقة ثنية، فأتيتُه بكبشٍ فقلت: خذْ من هَذا صَدقتَه فقال: ليس فِي هذا صدقة. وقال: هَربتُ من خالد يومَ بُزاخَةَ ولي إحدى وعشرون سنة ذكره أبو عُمر (٦). ورجح تابعيته بعد هذ بقوله فِي كتابه "الاستغناء": أجمعوا على أنَّه ثقة حجة.

стр. 278

وقال أبو نعيم (١): أدرك زمنَ النبي ﷺ ، ولم يَره ولم يسمع منه، وقال: كنت يومَ أحد ابن إحدى عشرةَ سَنةً. وعند ابن مندةَ (٢): بُعث النبي ﷺ وأنا غلام أردُّ البَهْم على أهلي، فمر بي ركبٌ فنفَّر إبلي فقال رجل من القوم: نفَّرتم عَن الغلام إبلَه، ردوها عليه كما نفَّرتموها فردُّوها، فقلت لرجل منهم: من الَّذي قال: ردوا على الغلام إبله؟ قال: النبي ﷺ . كذا روى من هذا الوجه، ولا يثبت. وقال ابن حبان فِي كتاب "الثقات" (٣): "ليست له صحبة". وقال العجلي: جَاهلي. وقال أبو القاسم بن عساكر (٤): "والأحاديث فِي أنَّه لم ير النبي ﷺ أصح". وقال العسكري: أدرك سبعًا من سني الجاهلية. وقال الخطيب (٥): "أدرك النبي ﷺ ". ٤٣٩ - شهاب بن المجنون الجرمي، جَد عاصم بن كليب ذكره فِي جملة الصحابة: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم (٦). وقال أبو علي بن السكن (٧): "يقال: له صحبة، وليس بمشهور فِي الصحابة".

стр. 279

٤٤٠ - شويس بن جياس (١) العدوي أبو فرعون الشاعر. قال أبو عُبيد البكري فِي كتابه "اللآلى لشرح الأمالي": ولد عام الهجرة، فكان يقول: أنا والله ابن التاريخ، وبقي إلى خلافة هارون الرشيد. وذكره ابن حبان فِي كبار التابعين (٢). ٤٤١ - شيبة بن عَبد الرحمن السُلمي قال أبو نعيم (٣)، والصغاني (٤): مُختلَف فِي صحبته، حَديثه أن النبي ﷺ كان يُسمي الشاة بركةً. ٤٤٢ - شيبة بن أبي كثير قال أبو موسى (٥): أوردَه سَعيد القُرشي، والطَبراني (٦)، وغيرهما فِي الصَّحابة. وقال سَعيد: ما أرى له صحبة، من حَديثه أنَّه قال: كنت أُداعب امرأتي فأنزت فِي يدي فماتت، وذلك فِي غزوة تبوك، فأتيت رسولَ الله ﷺ فأخبرته فقال: "لا ترثها". ولما ذكره ابن قانع فِي الصَّحابة نسَبه: "أشجعيًّا" (٧).

стр. 280

الصاد المُهْملة ٤٤٣ - صَالح بن خَيوان (١) السبائي ذكر أبو بكر بن أبي علي أن علي بن سعيد العسكري أورده فِي الصحابة. روى عنه: بكر بن سَوادةَ: أن رجُلًا سجد إلى جنب النبي ﷺ فسَجد على عمامته، فحسَر النبي ﷺ عَن وجهه. قال أبو موسى: "صالح هذا يروي عَن عقبة بن عامر، ونحوه، ولا أرى له صُحْبةً" (٢). وذكره فِي التابعين: أحمد بن صالح العجلي (٣)، وابن خلَفون. وقال أبو الوليد الفرضي: قال ابن عُفير: من نسَبه "خولانيا" قال "خيوان" بالخاء المعجمة، ومَن قال: "السبَائي" فبالحاء المهملة. وقال أبو داودَ: ليس أحد يقول: "خيوان" بالمعجمة إلا أخطأ. ٤٤٤ - صالح بن رُتْبيل قال ابن أبي حاتم (٤): سمعت أبي يقول: صالح بن رُتبيل روى عن النبي ﷺ مرسل. وكذا قاله أبو أحمد العسكري.

стр. 281

٤٤٥ - الصامت الأنصاري قال ابن قانع (١): ذكر إبراهيم الحَرْبي، عن إبراهيم بن محمد، عَن مَعْن، عَن ابن أبي حَبيب (٢)، عَن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عَن جَده (٣) أن النبي ﷺ صلى فِي كساء ملتحفًا به. وبمثل هذا رَواه أبو عيسى الترمذي فِي باب الصلاة فِي ثوب واحد. وزعم أبو عُمر بن عَبْد البر (٤) أن الصُحْبةَ لعبد الرحمن، وقيل: لثابت. قال: وتوفي ثابت فِي الجاهلية. ٤٤٦ - صُبَيح، مَوْلى أم سَلمة روى إبراهيم بن عَبْد الرحمن بن صُبَيح مولى أم سَلَمة، عَن جَده: صُبيح قال: كنت بباب رسُول اللَّه ﷺ فخرج رَسُول الله ﷺ فجلّل فاطمة وزوجَها ولفهما بكساء. قال أبو موسى: أورده ابن أبي علي وأبو القاسم فِي "الأوسط" (٥) وقال: لا يروى هذا الحديث عَن صُبيح إلا بهذا الإسناد. وقد رَواه السُدي، عن صُبيح، عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد. وذكره ابن حبان فِي جُملة التابعين (٦). ولما ذكره البخاري فِي التابعين قال: لم يذكر سَماعًا من زيد بن أرقم (٧).

стр. 282

٤٤٧ - صُبَيح، مولى حويطب بن عبد العزى وجد محمد بن إسحاق من قبل أمه ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم فِي جملة الصحابة (١). ولما ذكره ابن حبان [. . . . . .] (٢). ٤٤٨ - صُبَي بن مَعْبد، تغلبي قال العسكري: لم يلحق النبي ﷺ ، وروى عن: عمر بن الخطاب (٣). ٤٤٩ - صَخر بن عَبْد الله بن حَرْملة المُدْلجي قال أبو موسى (٤): أوردَه سَعيدٌ القرشي فِي جُملة الصَّحابة، وروى له عن رسُول الله ﷺ : "مَن لبَس ثوبًا جَديدًا". قال المديني: صحر هذا لم يَر الصَّحابة، فضلًا عن أن يرى النبي ﷺ ؛ إنما يروي عَن التابعين. انتهى. تكلم فِي هذا الرجل غير واحد وأساءوا الثناء جدًّا، ووثَقه -أيضًا- جماعةٌ. وهَذا كلُّه ينفي صحبته وَيُبْعدها. ٤٥٠ - صخر بن القعقاع الباهلي قال العسكري: ذكر بعضهم أن له. .. (٥) صحبة، وأنه خال سويد بن حجير.

стр. 283

٤٥١ - صخر بن مالك قال ابن أبي حاتم (١): سمعت أبي يقول: صخر بن مالك روى عن النبي ﷺ مرسل. وكذا ذكره أبو أحمد العسكري. ٤٥٢ - صَعْصَعَة بن صُوْحانَ العبدي كان مُسْلمًا على عهد رسُول الله ﷺ ولم يلقه، ولم يَره، صَغُر عن ذلك. ٤٥٣ - صَعْصَعَة بن معاويةَ بن حِصْن بن عُبادة ابن النزّال بن مُرة بن عُبيد بن مُقاعس، عم الأحنف بن قيس. قال أبو عمر (٢): وقد اختُلف فِي صحبته؛ وإنما الَّذي عندنا من روايته إنما هي: عَن عائشة، وعن أبي ذر؛ إلا ما رُوي عنه أنَّه قال: قدمت على النبي ﷺ ، رَوى عنه: ابن أخيه: الأحنف. وذكره غير واحد فِي التابعين؛ منهم: ابن حِبَّان، والنسائي، وخَليفةُ بن خيَّاط والحاكم (٣). ٤٥٤ - الصَعْق، أبو عَبْد الله ذكره سَعيد القرشي وقال: لا أدري: له صحبة أم لا؟ عنه: ابنه: عَبْد الله أَن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تغضبوا فِي كسرِ الآنية؛

стр. 284

فإن لها آجالًا كآجال الإنس". ذكره أبو موسى (١). ٤٥٥ - صفوان بن عبد الله الخُزاعي قال أبو نعيم (٢): ذكره بَعْض المتأخرين، وقال: يقال: إن له صحبة، وحَديثه موقوف. ٤٥٦ - الصَلْت، أبو زِيَيد بن الصَلْتِ عِدَادُه فِي أهل الحجاز. ذكره ابن مندةَ فِي جُملة الصَّحابة (٣). وقال أبو نعيم (٤): مختلف فِي صحبْته؛ ثنا محمد بن إبراهيم: ثنا أحمد بن محمد الأبرش: ثنا ابن وَارةَ: ثنا عاصمُ بن يزيدَ العُمري، عن محمد بن المُغيث الجُرَشِي، عَن الصَلْت بن زييد بن الصلْت قال: سمعتُه يحدث، عن أبيه، عن جَده أن رسول الله ﷺ استعملَه على الخرْص (٥). وقال: لم نكتبه إلا من هَذا الوَجْه، وَهْو غريب. وقال ابن الجوزي (٦): مختلف فِي صحبته. ٤٥٧ - صِلَة بن أَشْيَم العَدوي قال أبو موسى (٧): أوردَه سَعيد القُرشي فِي الصَّحابة، وروى أَن رسُول الله ﷺ قال: "مَن صلَّى صلاة لا يذكر فيها شيئًا من أمر الدنيا".

стр. 285

وذكره سَيدنا رسُولُ الله ﷺ فقال: "يكون فِي أمتي رجل يقال له: صِلَة يدخل الجنّةَ بشفاعته كذا وكذا". ٤٥٨ - صوحان العبدي، أخو صَعْصَعة، يكنى: أبا عائشة روى عنه: سالم بن أبي الجعد. ذكره العسكري فِي فصل "من روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه". ٤٥٩ - صَيْفي بن الأسلَت، أبو قيس الأنصاري أحد بني وائل بن زيد. قال أبو عُمر (١): كان هو وأخوه: وَحْوح قد صارا إلى مكة معَ قريش وأسلما يوم الفتح. ذكرهما ابن إسحاقَ. وقال الزبير: أبو قيس الشاعر لم يُسلم، واسمه: الحارث. قال: ويقال: عَبْد اللَّه. وفيما ذكر ابنُ إسحاقَ والزُبير نظر فِي أبي قيس. ٤٦٠ - صيفي بن رِبْعي بن أوسٍ قال أبو عُمر (٢): فِي صحبْته نظر، شَهِدَ مع علي ﵁ صِفين. وذكره الصغاني فِي "المختلف فِي صحبتهم" (٣). ٤٦١ - صيفي بن عامر، سَيّد بني ثعلبة كتب له النبي ﷺ كتابًا أمَّره فيه على قومه. قاله أبو عُمر (٤). ولم يبيّن أكتبَه له بحَضرته أو أرسَلَه إليه، فينظر.
следующие страницы →