← Тараджим

Тараджим · id 20761

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (676 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٤٤٥ - الصامت الأنصاري قال ابن قانع (١): ذكر إبراهيم الحَرْبي، عن إبراهيم بن محمد، عَن مَعْن، عَن ابن أبي حَبيب (٢)، عَن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عَن جَده (٣) أن النبي ﷺ صلى فِي كساء ملتحفًا به. وبمثل هذا رَواه أبو عيسى الترمذي فِي باب الصلاة فِي ثوب واحد. وزعم أبو عُمر بن عَبْد البر (٤) أن الصُحْبةَ لعبد الرحمن، وقيل: لثابت. قال: وتوفي ثابت فِي الجاهلية. ٤٤٦ - صُبَيح، مَوْلى أم سَلمة روى إبراهيم بن عَبْد الرحمن بن صُبَيح مولى أم سَلَمة، عَن جَده: صُبيح قال: كنت بباب رسُول اللَّه ﷺ فخرج رَسُول الله ﷺ فجلّل فاطمة وزوجَها ولفهما بكساء. قال أبو موسى: أورده ابن أبي علي وأبو القاسم فِي "الأوسط" (٥) وقال: لا يروى هذا الحديث عَن صُبيح إلا بهذا الإسناد. وقد رَواه السُدي، عن صُبيح، عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد. وذكره ابن حبان فِي جُملة التابعين (٦). ولما ذكره البخاري فِي التابعين قال: لم يذكر سَماعًا من زيد بن أرقم (٧).

стр. 282

٤٤٧ - صُبَيح، مولى حويطب بن عبد العزى وجد محمد بن إسحاق من قبل أمه ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم فِي جملة الصحابة (١). ولما ذكره ابن حبان [. . . . . .] (٢). ٤٤٨ - صُبَي بن مَعْبد، تغلبي قال العسكري: لم يلحق النبي ﷺ ، وروى عن: عمر بن الخطاب (٣). ٤٤٩ - صَخر بن عَبْد الله بن حَرْملة المُدْلجي قال أبو موسى (٤): أوردَه سَعيدٌ القرشي فِي جُملة الصَّحابة، وروى له عن رسُول الله ﷺ : "مَن لبَس ثوبًا جَديدًا". قال المديني: صحر هذا لم يَر الصَّحابة، فضلًا عن أن يرى النبي ﷺ ؛ إنما يروي عَن التابعين. انتهى. تكلم فِي هذا الرجل غير واحد وأساءوا الثناء جدًّا، ووثَقه -أيضًا- جماعةٌ. وهَذا كلُّه ينفي صحبته وَيُبْعدها. ٤٥٠ - صخر بن القعقاع الباهلي قال العسكري: ذكر بعضهم أن له. .. (٥) صحبة، وأنه خال سويد بن حجير.

стр. 283

٤٥١ - صخر بن مالك قال ابن أبي حاتم (١): سمعت أبي يقول: صخر بن مالك روى عن النبي ﷺ مرسل. وكذا ذكره أبو أحمد العسكري. ٤٥٢ - صَعْصَعَة بن صُوْحانَ العبدي كان مُسْلمًا على عهد رسُول الله ﷺ ولم يلقه، ولم يَره، صَغُر عن ذلك. ٤٥٣ - صَعْصَعَة بن معاويةَ بن حِصْن بن عُبادة ابن النزّال بن مُرة بن عُبيد بن مُقاعس، عم الأحنف بن قيس. قال أبو عمر (٢): وقد اختُلف فِي صحبته؛ وإنما الَّذي عندنا من روايته إنما هي: عَن عائشة، وعن أبي ذر؛ إلا ما رُوي عنه أنَّه قال: قدمت على النبي ﷺ ، رَوى عنه: ابن أخيه: الأحنف. وذكره غير واحد فِي التابعين؛ منهم: ابن حِبَّان، والنسائي، وخَليفةُ بن خيَّاط والحاكم (٣). ٤٥٤ - الصَعْق، أبو عَبْد الله ذكره سَعيد القرشي وقال: لا أدري: له صحبة أم لا؟ عنه: ابنه: عَبْد الله أَن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تغضبوا فِي كسرِ الآنية؛

стр. 284

فإن لها آجالًا كآجال الإنس". ذكره أبو موسى (١). ٤٥٥ - صفوان بن عبد الله الخُزاعي قال أبو نعيم (٢): ذكره بَعْض المتأخرين، وقال: يقال: إن له صحبة، وحَديثه موقوف. ٤٥٦ - الصَلْت، أبو زِيَيد بن الصَلْتِ عِدَادُه فِي أهل الحجاز. ذكره ابن مندةَ فِي جُملة الصَّحابة (٣). وقال أبو نعيم (٤): مختلف فِي صحبْته؛ ثنا محمد بن إبراهيم: ثنا أحمد بن محمد الأبرش: ثنا ابن وَارةَ: ثنا عاصمُ بن يزيدَ العُمري، عن محمد بن المُغيث الجُرَشِي، عَن الصَلْت بن زييد بن الصلْت قال: سمعتُه يحدث، عن أبيه، عن جَده أن رسول الله ﷺ استعملَه على الخرْص (٥). وقال: لم نكتبه إلا من هَذا الوَجْه، وَهْو غريب. وقال ابن الجوزي (٦): مختلف فِي صحبته. ٤٥٧ - صِلَة بن أَشْيَم العَدوي قال أبو موسى (٧): أوردَه سَعيد القُرشي فِي الصَّحابة، وروى أَن رسُول الله ﷺ قال: "مَن صلَّى صلاة لا يذكر فيها شيئًا من أمر الدنيا".

стр. 285

وذكره سَيدنا رسُولُ الله ﷺ فقال: "يكون فِي أمتي رجل يقال له: صِلَة يدخل الجنّةَ بشفاعته كذا وكذا". ٤٥٨ - صوحان العبدي، أخو صَعْصَعة، يكنى: أبا عائشة روى عنه: سالم بن أبي الجعد. ذكره العسكري فِي فصل "من روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه". ٤٥٩ - صَيْفي بن الأسلَت، أبو قيس الأنصاري أحد بني وائل بن زيد. قال أبو عُمر (١): كان هو وأخوه: وَحْوح قد صارا إلى مكة معَ قريش وأسلما يوم الفتح. ذكرهما ابن إسحاقَ. وقال الزبير: أبو قيس الشاعر لم يُسلم، واسمه: الحارث. قال: ويقال: عَبْد اللَّه. وفيما ذكر ابنُ إسحاقَ والزُبير نظر فِي أبي قيس. ٤٦٠ - صيفي بن رِبْعي بن أوسٍ قال أبو عُمر (٢): فِي صحبْته نظر، شَهِدَ مع علي ﵁ صِفين. وذكره الصغاني فِي "المختلف فِي صحبتهم" (٣). ٤٦١ - صيفي بن عامر، سَيّد بني ثعلبة كتب له النبي ﷺ كتابًا أمَّره فيه على قومه. قاله أبو عُمر (٤). ولم يبيّن أكتبَه له بحَضرته أو أرسَلَه إليه، فينظر.

стр. 286

الضاد المُعْجَمة ٤٦٢ - الضَّحَّاك بن زِمْل الجُهَني قاله سُليمان بن أحمدَ فِي "مَعْجمه" (١). وقيل: عبد الله بن زمل، له صحبة. قال أبو نعيم (٢): حَديثه عندَ أبي مَشْجَعَةَ. وقال أبو موسى: أوردَه الحافظ أبو عَبْد الله فيمن لا يُسَمَّى. قال ابن الأثير (٣): ابن زمل لا أعلمه سُمي فِي شيء من الروايات. وقد ذكره أبو نعيم، وقبلَه أبو القاسم، وأراهما ذهبا غيرَ مذهب؛ لأنَّه لعلّهما حَفِظا اسم الضحاك بن زمل فظنا هذا ذاك، والضحاك بن زمل رَجُل من أتباع التابعين؛ ذكره ابن أبي حاتم (٤)، وعَبْد الله بن زمل تابعي. وقال ابن حبان فِي كتاب "الصحابة" (٥) عبد الله بن زمل الجُهني، يقال: إن له صحبة، غير أني لا أعتمد على إسناد خبَره. ولما خرج ابن الأثير فِي كتابه "منال الطالب" (٦) حديث ابن زمل قال: هذا حديث حسن، شامي الإسناد.

стр. 287

٤٦٣ - الضحاك بن قيس، أبو مُرة الفِهْري قال أبو عُمر (١): ولد قبل وفاة سَيدنا رسُول الله ﷺ بسَبْع سنينَ، وَينْفونَ سمَاعَه من النبي ﷺ . وفي كتاب ابن مندة: قيل: لا صُحْبه له، ولا يصح سَماعه من النبي ﷺ . وذكره فِي جملة الصحابة الأئمة فِي كتبهم: ابن حبان، وابن زَبْر، وابن السكَن، والباوَرْدي، وابن قانع، والبغوي، والدولابي، ويعقوب بن سفيان فِي "تاريخه الكبير" (٢)، والعَسكري وقال: ولد قبل وفاةِ النبي ﷺ بست سِنينَ. ولما ذكره ابن سَعْد (٣) فِي طبقة الذين ولدوا فِي أيامه ﷺ قال: قال محمد بن عُمر فِي روايتنا: إنَّ رسولَ الله ﷺ قبض والضحاك لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: إنه أدرك النبي ﷺ وسَمعَ منه. وكذا ذكره الطبري فِي كتابه "معرفة الصَّحابة"، وقال الحاكم أبو عَبْد الله (٤): الصواب ما قاله أبو جعفر. وأما ما وقع فِي كتاب. . . . (٥) للحسن البكري (٦) من أنَّه أسلم يوم الفتح فقول لم أر له فيه سلفًا ولا متابعًا. . . . . . (٧) له صحبة.

стр. 288

٤٦٤ - ضَغاطِر الرومي الأسقف ذكر أبو موسى أن سيدنا رسول الله ﷺ لما أرسل دحيَة إلى هِرقل قال له: اذهبْ إلى ضغاطر؛ فإنه أعظم فِي الروم مني وأجوز قولًا عندَهم، فجاءه دِحْيَةُ، فقال له ضَغاطر: صاحبك والله نبي مرسَل نَعْرفه بصفته، ونجده فِي كتبنا باسمه، ثم ألقى ثيابه السُودَ ولبسَ بياضًا، وخرجَ على الروم فقال: أنا أشهدُ أَن لا إله إلا اللهُ وأَن أحمد رَسولُ اللَّه، فوثبوا عليه وثبةَ رجُل واحدٍ فقتلوه ﵀ ورَضي عنه (١). انتهى. رأيت فِي نسخة من كتاب "السنن" لسَعيد بن منصُور فِي غاية الجَوْدَة والصِحَّة عَن عَبْد اللَّه بن شداد أنَّ بقاطر (٢) الأسقف لما ثبت على الإسلام نُزعت ضِلعٌ من أضلاعهِ ثم قُتل وحُرق. * * *

стр. 289

الطاء الْمُهملة ٤٦٥ - طارقُ بن أحمر قال ابن قانع (١): ثنا الحسن بن علي العَنزي: ثنا محمد بن موسى الواسطي: ثنا مثنى بن مُعاذ: ثنا أبي: ثنا مُحمد بن عَبْد اللَّه بن عُلاثة، عَن أخيه: عثمان بن عبد الله، عَن طارق بن أحمر قال: رأيت معَ رسُول الله ﷺ كتابًا "من محمد رسُول الله، لا تبيعوا الثمرةَ حَتى تَينَع". وقال الدارقطني، وابن ماكولا، وابن حبان (٢)، وغيرهم: طارق بن أحمر يروي عَن: ابن عُمر، روى عنه عَبْد الكريم الجَزري. ٤٦٦ - طارق بن شريك يُعدُّ فِي الكوفيين. قال أبو عمر (٣): له حَديث عَن النبي ﷺ ، أخشى أن يكون مرسَلًا؛ لأنَّه قد رَوى عَن فروةَ بن نوفل، روى عنه: زياد بن عِلاقة، وعبد الملك بن عُمير. ٤٦٧ - طارق بن شِهاب الأحمسي، ثم البَجلي أبو عَبْدِ الله الكوفي. ذكر ابن أبي حاتم عَن أحمد بن سنان: ثنا

стр. 290

أبو داودَ: ثنا شُعْبَةُ، عَن قيس بن مُسْلم، عَن طارق بن شهاب أنَّه قال: رأيت رسْولَ اللَّه ﷺ ، وغزوت مع أبي بكر، وقال ابن المديني: قد رأى طارق النبيَّ ﷺ . وقال أبو زرعة: رأى النبي ﷺ ، وسَمعت أبي يقول: له رؤية، وليست له صحبة، والحديث الَّذي رَواه الثوري، عَن عَلْقمة بن مَرْثدٍ، عن طارق أن النبي ﷺ سُئل: أي الجهاد أفضل؟ مرسل، فقلت: قد أدخلتَه فِي "مُسْند الوُحْدان"! فقال: إنما أدخلتُه فِي "الوحْدان" لما حكى من رؤيته النبي ﷺ (١). وقال أبو داود: لم يسمع من النبي ﷺ شيئًا، قاله فِي "السُنن" (٢). وقال البرقي: ليسَ له سَماعٌ من النبي ﷺ يُعْرف (٣). وقال ابن السكن: لم يَسمعْ من النبي ﷺ شيئًا. وقال أبو محمد بن حَزْم فِي "المحلى" (٤): لا شك فِي صُحْبته. وذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندةَ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وأبو حاتم البُستي، وابن قانع، والعَسكري فِي جُملة الصحابة (٥). قال العسكري: أدرك الجاهلية، ورأى سيدنا رسول الله ﷺ ، وغزا فِي خلافة أبي بكر.

стр. 291

وقال خليفةُ (١): روى أحاديث ليس فيها سَماع. وذكره في التابعين جماعة؛ منهم: ابن سَعْد، والهيثم بن عدي، والعِجْلي، والنسَائي، وابن خلَفون، ويحيى بن مَعين (٢). ٤٦٨ - طارق بن علْقمة بن أبي رافع روى ابن جُريح، عَن عُبيد الله بن أبي يزيدَ، عَن عَبد الرحمن بن طالق، عَن أبيه أَن النبي ﷺ كان يأتي مكانًا في داره يُصلي فيه. قال أبو نعيم (٣): كذا رواه أبو عاصم، وروح، عَن ابن جُريج. وقال البُرْساني في حديث: عَن ابن جُريج، عَن عَمه مكان أَبيه. وقال عَبْد الرزاق: عن ابن جُريج، عَن أُمه مكان أبيه. وبنحوه ذكره ابن مندةَ (٤). وقال ابن قانع (٥): هَذا الحديث إنما هو عَن طارق، عن أُمهِ. انتهى. كأنه هو الصَواب؛ لأن في الحديث: "ونَخرجُ معَه، ونحن مُسْلماتٍ". ٤٦٩ - طارق بن المُرَقّع، حجازي روى عَبْد الله بن يزيدَ، عَن عَمته: سَارةَ، عَن مَيمونةَ بنت كَرْدَم قالت: رأيتُ رسُولَ الله ﷺ فأخذ أبي بقدمه، وقال: إني شهدت جَيش عثرانَ، فقال طارق بن المرقّع: من يُعْطيني رمحًا بثوابه؟ قلت: وما ثوابُه؟

стр. 292

قال: أزوجه أولَ بنتٍ تكون لي. قال أبو عَبْد الله بن مندةَ: هذا حَديث غريب، ولطارق بن المرقع حديث مسند عَن صفوان بن أُميةَ. وقال أبو نعيم (١): ذكره بَعْض المتأخرين، وزعم أنه حجازي، وعده في الصَّحابة، ولا أرى له صُحْبة ولا إسلامًا، ولا يُعْرف له في الإسلام أثر، ولا ذكر. . ... (٢) في الصحابة، وإن كان إسلاميًّا فهو تابعي، حدث عَن عطاء، وروى عَن صفوان بن أميةَ. وقل أبو عُمر (٣): طارق بن المرقع، روى عنه: عطاء، وابنه: عَبْد الله بن طارق، وفي صُحْبته نظر، أخشى أن يكونَ حديثه في مَوات الأرض مرسَلًا. وذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (٤). ٤٧٠ - طَرَفَة، والد تميم قال أبو موسى (٥): أوردَه سَعيد القرشي وقال: لا أدري: له صحبة أم لا؟ وروى من حديث ابن أبي حاتم: ثنا أحمد بن عصام، عن أبي بكر الحنفي، عَن سُفيان، عَن سماك، عن تميم بن طرفَة، عَن أبيه: كان رسُول الله ﷺ يضع يدَه اليُمنى على اليُسْرى في الصلاة. قال عبْد الرحمن (٦): سَألت أبي عن هَذا الحَديث، فقال: إنما هو عَن قبيصةَ بن هَلِب، عَن أبيه، عَن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسَلم.

стр. 293

٤٧١ - طُرَيح بن سَعيد بن عقبة الثقفي، أبو إسماعيل قال أبو نعيم (١): جاهلي، ذكره بَعْض المتأخرين في الصَّحابة، وحكاه عَن مُحمد بن عَوْف الحمْصي، وروى من حَديث أبي إسماعيل بن طريح، عَن أبيه، عَن جَده أن أبا سُفيانَ رَمى جَدى: سَعيد بنَ عقبة يومَ الطائف فأصابَ عينَه، فأتى رسولَ الله ﷺ فأخبرهَ فقال: "إن شئتَ دَعوتُ الله فرُدَّت عليك". وروى محمد بن إسماعيل بن طريح: حدثني أبي، عَن جَدي قال: حَضرت أُمية بن أبي الصلت حينَ حضرته الوفاة. انتهى. المحفوظ أن أبا سُفيانَ هو المصاب يوم الطائف بعينه، وأن النبي ﷺ عرض عليه إما ردها وإما احتِسابها فاحتسبها فيُنظر. وقال ابن الجوزي (٢): "فيه نظر". ٤٧٢ - طريفة بن حَاجز قال أبو عُمر (٣): مذكور في الصحابة. وقال سَيف بن عُمر: هو الذي كتب إليه أبو بكر ﵁ في قتل الفجاءة، فسار طريفة في طلبه حتى أسرَه وأنفذه إلى أبي بكر. انتهى. ليس في هذا ما يدل على صحبة ولا رؤية. ٤٧٣ - طريف بن مجالد، أبو تميمة الهجيمي قال ابن الجوزي في كتاب "الصحابة": له إدراك فيما يقال (٤).

стр. 294

٤٧٤ - طفيل بن أبي بن كعب الأنصاري ذكره جماعة في جملة الصحابة؛ منهم: أبو عمر، وأبو موسى (١). وذكره في التابعين جماعة؛ منهم: البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان، وابن سعد في الطبقة الأولى، وقال: كان ثقة صالح الحديث (٢). ٤٧٥ - طُفيل بن زيد الحارثي روى أبو موسى من حَديث السكن بن سعيد: نا أبي، عَن الكلبي، عَن عَوانة قال: قال عُمر بن الخطاب يومًا لجُلسائه: هل فيكم أحد وقع إليه خبر من أمر رسُول الله ﷺ في الجاهلية قبل ظهوره؟ فقال طُفيل بن زيد الحارثي -وقد أتت عليه مائة وستون سنة-: نعم، كان المأمون بن مُعَاويةَ على ما بلغك من كهانته وعلمه، وكانت عُقاب لا تزال تأتيه بين الأيام فيصبح ويقول: كذا وكذا فتوجد كما قالت، وكان نصرانيًّا، فخرجَ يومًا وعليه ثياب بياض وقال لبعض الأساقفة: كيف أنت إذا ظهر العبد الأمين بخير دين؟ يا ليت أني ألحقه وليتني لا أسبقه، إن فؤادي يُصدّقه فقلت له: أين خرجه؟ قال: غور تهامةَ، قلتُ: ومتى يكون؟ قال: إذا جاء الحق لم يكن به خفاء، فلم يلبث أن مات وضربَ الدهرُ ضرباته فأتانا خبر رسُول الله ﷺ وظهوره بتهامةَ، فقلت: يا نفس! هذا ذاك، وتراختِ الأيام إلى أن وفدت فأسلمت (٣). انتهى.

стр. 295

ليس في هذا الخبر دلالة على وفوده على سيدنا رسول الله ﷺ ؛ بل قوة الحَديث تعطي أَنه وفدَ على غيره، فيُنظر. ٤٧٦ - طفيل بن سَخْبَرة، أخو عائشة ﵂ وهو ابن عبد الله بن الحارث بن سَخْبرةَ الأزدي. ثنا فاروق: ثنا الكجي: ثنا حَجاج بن منهال: ثنا حماد بنُ سَلمة: ثنا عَبْد الملك بن عُمَير، عن ربْعي، عَن طُفيل بن سَخْبرَة قال: رأيت فيما يرى النائم كأني مررت برهط من اليهود فقلت: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون: عُزير بن الله. وفي آخره: فقال رسُول الله ﷺ : "إن طفيلًا رأى رؤيا". قال أبو نعيم (١): رَواه ابن عُيينةَ، عَن عَبْد الملك، عن ربْعي، عَن حُذيفةَ. ورَواه مَعْمر، عَن عَبْد الملك فقال: عَن جَابر بن سَمُرةَ. وعند ابن مندةَ: رَواه شعبة، عن عبد الملك، عَن جابر -أيضًا- وبنحوه ذكره أبو عُمر (٢). وذكره البغوي في جُملة الصحابة، وكذلك ابن حبان، وابن قانع، وأبو عيسى الترمذي (٣). وقال ابن السكن: يقال: له صُحْبة، ويقال: هو الطفيل بن الحارث الذي روى عنه الزهري، وليست له صحبة. وذكره أبو نعيم (٤) -أيضًا- من حديث ليث بن أبي سُليم، عَن عبد الملك بن أبي حَدْرد، عن أخ له يقال له: طلحة.

стр. 296

وذكره أبو موسى في ترجمة طلحة أخي عبد اللك من حديث ليث، عن عبد الملك، عن أخ له يقال له: طلحة. ٤٧٧ - طلحة بن أبي حدرد الأسلمي ذكره أبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندةَ في جملة الصحابة (١). وابن حبان في التابعين، وقال: يروي المراسيل (٢). ٤٧٨ - طلحة بن خِواش بن الصمَّة قال الدوري، عَن يحيى بن مَعين: طلحةُ بن خراش بن الصمة، من أصحاب النبي ﷺ (٣). قال أبو موسى: كذا ذكره عَن يحيى. وقال ابن أبي حاتم (٤): طلحةُ بن خراش بن عَبْد الرحمن بن خراش بن الصِمَّة، روى عَن: جابر بن عبد الله، وعبد الملك بن جَابر بن عتيك، فلا أدري: هما واحد أو اثنان؟ ٤٧٩ - طلحة بن داود أوردَه الطَبراني (٥)، وسَعيد القُرشي، وغيرهما. وقال أبو موسى (٦): وقال سَعيد: ليست له صُحْبة، وقد رأيته في مُسندهما روى أن النبي ﷺ قال: "نعم المرضعونَ أهلُ عُمان " يعني: الأزد. كذا أوردَه سُليمان. ورَواه سعيد القرشي بلفظٍ بَعيد عَن الأول: "نعم المرضعون أهل نَعْمان" وَهْو وَادٍ بعَرفات.

стр. 297

٤٨٠ - طلحة بن عبد الله بن عوف، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف قال الوزير أبو القاسم المغربي في كتابه "المنثور في بلح (١) ذوات الخدور": إنه توفي سنة ست أو سبع وتسعين وله اثنتان وتسعون سنة، فيكون مولده قبل وفاة النبي ﷺ بأربع سنين. وذكره جماعة في التابعين. ٤٨١ - طلحة بن عبد الله الليثي قال ابن حبان (٢): يقال: إن له صحبة. ٤٨٢ - طَلْحة، أبو عَقِيل السُلَمي قال أبو نعيم (٣): قل: إن له صحبة، روى عنه: ابنه: عَقيل وقال: لأبي صحبة. وذكره في الصَّحابة: أبو عُمر، وابن مندةَ، وابن حبان (٤). وقال ابن الجوزي (٥): في صحبته نظر. وكذا قاله الصغاني (٦). ٤٨٣ - طَلحة بن أبي قَنَان قال العسكري: روى عن النبي ﷺ مرسلًا. * * *

стр. 298

الظاء المُعْجَمة ٤٨٤ - ظالم بن عَمرو بن سُفيان، أبو الأسود الديلي قال أبو موسى (١): ذكره ابن شاهين في الصَّحابة وقال: ثنا الحُسين الكوكبي: ثنا علي بن حَرْب: ثنا القاسم -يَعْني: ابن يزيدَ- ثنا سُفيان، عَن بكير بن عطاء الليثي، عَن أبي الأسود الديلي قال: أتيتُ رسولَ الله ﷺ وَهو واقف بعَرفةَ، وأتاه نفر من أهل نجد فقالوا: يا رسول الله! كيف الحج؟ قال أبو موسى: كذا أوردَه، وهو خطأ؛ رواه شعبة، عَن بكير، عن عَبْد الرحمن بن يَعْمرَ الديلي، وكذلك رَواه غيرُ واحد عَن سُفيانَ؛ وهو الصَواب، ولا مَدْخل لأبي الأسود فيه. ورَوى أبو حَفص -أيضًا- في ترجمة أبي الأسود من حَديث محفوظ: ثنا عبد الرزاق: ابنا ابن جُريج: أخبرني عَبْد الله بن عُثمان بن خُثيم أن محمد بن خلف أخبرَه أَن أبا الأسود أَتى النبي ﷺ وَهو يُبايع الناسَ يومَ الفتح على الإسلام والشهادة. قال أبو موسى: وهَذا -أيضًا- خطأ، ووهم من وجوه؛ رَواه أبو عاصم، عَن ابن جُريح، عَن ابن خثيم، عَن محمد بن الأسود بن خَلف، أن أباه: الأسود، حضر النبي ﷺ وهو يُبايع فسقط هاء الكناية من روايته فجعَله "أبا الأسود" وعَلى هذا هُو بَعيدٌ من الدِيلي، والدِيلي تابعي لا صُحْبة له. انتهى. أما إدراكه زمن سيدنا رسول الله ﷺ فلا مريةَ فيه؛ لأنه توفي سنة تسع

стр. 299

وستين في الطاعون الجارف. قال المرزباني (١): ويقال. مات قبل الحارف، وله خمس وثمانون سنة (٢). فعلى هَذا يكون مولده قبل النبوة. قال ابن أبي خيثمة: قول المدائيني: "إنه مات قبل الجارف" أشبه القولين؛ لأنا لم نسمع له في فتنة مَسعود (٣) وأمر (٤) المختار خبَرًا (٥). ٤٨٥ - ظالم بن سَارق، أبو صُفرة، أبو المهلب بن أبي صُفرة ذكره في جملة الصحابة: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم، وقال: ذكره سُليمان بن أحمد في الصحابة (٦). وذكره ابن حبان في التابعين (٧). وكذا ذكره غيره. قال أبو عمر: كان مسلمًا على عهد النبي ﷺ ولم يفد عليه ووفد على عمر، وقيل: إنه أدى زكاة ماله للنبي ﷺ ولم يره، وقيل: إنه وفد على أبي بكر. وقال العسكري: لم يلحق النبي ﷺ . ٤٨٦ - ظبيان بن عمارة قال ابن مندةَ: ذكره البخاري في الصَّحابة (٨)، وهو ممن يروى عن علي بن أبي طالب.

стр. 300

وقال أبو نعيم (١): كذا ذكره بَعْض المتأخرين. والبخاري إنما ذكر أنه روى عَن علي قوله. انتهى. وهو كما قاله أبو نعيم، وتبع البخاري في تابعيته جماعة. ٤٨٧ - ظُهَير بن سنان الأسدي عِداده في أهل الحجاز، له ذكر في حَديث نُقادة قال: قال لي رسول الله ﷺ : "ابغ لي ناقةً حلبانة ركبانة" قال: فخرجت فبغيتُها في نعمي فلم أَجدها، ووَجدتُها في نعِم ابن عَم لي يقال له: ظُهير بن سنان فقدمت بها عليه. زاد ابن مندةَ: فقام ﷺ فحلبها (٢) فحلب تم ملأ القعبَ وقال: "اللهم بارك فيها وفيمن منحها" فخشيتُ أن تكون الدَعْوة لظُهَير؛ لأنها خرجت من إبله، فقلت: يا رَسُول الله! وفيمن جاء بها (٣). انتهى. ليس في هذا الحَديث دلالة صُحْبتهِ ولا رؤيتهِ. * * *

стр. 301

العين المُهملة ٤٨٨ - عابس الغفاري يقال: إن له صحبة، قاله ابن حبان (١). ٤٨٩ - عاصم الأسلمي، والد هَاشم روى عنه: ابنه: هاشم أنه رأى النبي ﷺ بالغَميم؛ ولا يصح. قاله ابن مندةَ. وذكره في الصَّحابة -أيضًا- أبو عُمر بن عبد البر، وأبو نعيم (٢)، والبرقي في كتاب "الصحابة" ثم أعاد ذكره في كتابه "رجال الموطأ" (٣) فذكره في. . . (٤) ولد في أيام النبي ﷺ ولم يرو عنه. . . (٥) والعسكري، والجِعَالي، والبغوي، وأبو الفرج البغدادي (٦). ٤٩٠ - عاصم بن عُمر بن الخطاب ذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندةَ في جُملة الصَّحابة (٧). والبخاري، وابن حبان، والمُنتجَيلي، ومُسْلم، وابن سَعْد، وابن الحذاء، وَغيرُهم في التابعين (٨).

стр. 302

٤٩١ - عاصم بن عَمرو التميمي ذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (١). ٤٩٢ - عاصم، أبو هاشم الأسلمي قال ابن الجوزي (٢): "له رؤية فيما يقال". ٤٩٣ - عامر بن الأسود الطائي قال أبو موسى (٣): ذكره سَعيدٌ القُرشي في جُملة الصَّحابة، وذكر من حديث عَمرو بن حَزْم أن رسول الله ﷺ كتب عامر بن الأسود: "هذا كتاب من محمدٍ رسول الله ﷺ عامر بن الأسود المُسْلم أنه له ولقومه من طيئ ما أَسْلَموا عليه من بلادهم ومياههم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاةَ وفارقوا المشركين" وكتب المغيرةُ. انتهى. ليس في هذا دلالة على صُحْبته ولا رؤيته، فينظر. ٤٩٤ - عامر بن أبي أمية -حذيفة- بن المغيرة المخزومي قال أبو عمر (٤): أسلم عام الفتح. وعَاب أبو نعيم على ابن مَندةَ ذكره في الصحابة (٥). وذكره ابن حبان في

стр. 303

التابعين، وكذا البخاري (١) [. . . . . . . . .] (٢). ٤٩٥ - عَامر بن صِبْرة بن المُنْتفق، والد أبي رَزين: لقيط بن عامر ذكره ابن الأثير (٣) في جُملة الصَّحابة مُسْتدلًا بما في كتاب النسائي (٤) أن أبا رزين قال: يا نبي الله! إن أبي شيخ كبير لا يَستطيع الحج ولا العُمرة ولا الظَعن، قال: "حُج عَن أبيك واعتمر". انتهى. وليسَ فيه دلالة إلا على إسلامه فقط، والله أعلم، فيُنظر. ٤٩٦ - عَامر بن الطُفيل، سَيّد بني عامر في الجاهلية قال أبو موسى: اختُلف في إسلامه؛ فأورَده (٥) أبو العباس جَعْفر بن محمد المُسْتغفري في الصَّحابة، وقال: ثنا الخليل بن أحمد: ثنا أبو علي: ثنا يحيى: حدثني أحمد بن سَلْم بن خالد بن جابر بن سَمُرةَ: ثنا مِندل (٦)، عن مُطَّرح بن يزيدَ عَن عُبَيد الله بن زَحْر، عَن القاسم، عن أبي أمامة، عن عامر بن الطُّفيل أنه قال: يا رسول الله! زوّدني كلمات أعيش بهن، قال: "يا عامر! أفش السلام، وأطعم الطعام". وفي حديث عُقبة بن عبد الله الرفاعي: ئنا عَبْد الله بن بُريدةَ أن عامرَ بن الطفيل العامري أَهْدى إلى رسول الله ﷺ فرسًا (٧) وكتب إليه أن قد ظهرت بي دُبيلة فابعث إليَّ من عندك، فقال ﷺ : "ردّوا الفرس"- وذلك لأنه لم

стр. 304

يكن أسلم- وأهدى إليه ﷺ عكةً عَسَل، وقال: "تداوا بها". قال أبو موسى: رُوي هذا الحَديث من حَديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن عامر بن مالك الذي يقال له: ملاعب الأسنة هو الذي أهدى إلى سَيدنا رسُول الله ﷺ فلم يقبل. وفي حديث خَشرم أنه هو الذي طلب الدواء فبعث إليه العَسل. فاختلف أصحاب التواريخ في عامر بن الطفيل، وعَامر بن مالك؛ فأوردَ الحافظ أبو عَبْد الله، وغَيرُه عامر بن مالك في الصَّحابة، وقد قال المُسْتغفري لم يُخرّج ملاعب الأسنة في الصَّحابة إلا خليفة بن خياط (١) [. . . . . .] (٢) من حيث إن. (٢) أحمد العسكري. . . . (٢) ذكره -أيضًا- في حـ. . . (٢) الصحابة، وأبو القاسم البغوي وأبو نعيم، وابن قانع، وأبو الفرج البغدادي (٣). والصواب: ألّا يخرج في الصَّحابة. قال أبو موسى: وفي الجملة - وإن اختلفت الرواية فيهما - فالأكثر على أن عامر بن الطفيل لم يُسلم. انتهى. أما عامر بن الطفيل، فلم يختلف أهل النقل أنه مات كافرًا بغُدة في بيت سَلُوليَّة. ٤٩٧ - عَامر بن عَبْد الله بن أبي رَبيعة قال أبو موسَى (٤): أوردَه ابن شاهين في جُملة الصَّحابة، وقال: ثنا

стр. 305

محمد بن موسى: ثنا زيد بن أخزم: ثنا بشر بن عُمر: ثنا إسماعيل بن إبراهيمَ بن عامر بنَ عَبد الله بن أبي رَبيعةَ، عَن أبيه، عَن جده قال: استسلف رسول الله ﷺ أربعين ألفًا، فأتاه مال فقال: "ادعوا لي ابن أبي ربيعة" فقال: "هذا مالك، فبارك الله لك فيه" (١) قال: ورواه غير واحد عن إسماعيل فقال: ابن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده؛ فعلى هَذا الصحابي: عَبْد الله، ولا مدخل لعامر فيه، والله تعالى أعلم. ٤٩٨ - عَامر بن عَبْد قيس من الزُهاد الثمانية. قال أبو موسى (٢): من تابعي أَهْل البَصْرة، قيل: أدرك الجاهليةَ. وذكره الجماء الغفير في جملة التابعين: البخاري، وابن حبان، وأبو حاتم فمن بعدهم (٣). ٤٩٩ - عَامر بن أبي عامر الأشعري ذكر أبو موسى أن ابن شاهين ذكره في جُملة الصحابة. وقال ابن حبان (٤): عامر بن أبي عامر الأشعري، سكن الشام، له صحبة. وفي كتاب البغوي، والباوَرْدي، وابن زبْر، والفسَوي (٥)، وابن السكن: صحب النبي ﷺ . وعند العسكري: أدرك النبي ﷺ . وذكره أبو زرعة الدمشقي في

стр. 306

جُملة الصَّحابة، وكذلك ابن سَعْد (١). وذكره غير واحدٍ في التابعين، منهم: ابن حبان- أيضًا (٢)! ٥٠٠ - عامر بن عَمرو المُزني، والد هلال ذكره جَماعةٌ في الصحابة: أبو عُمر، وأبو نعيم (٣)، والبغوي، وقال أبو علي بن السَكن في كتاب "الحُروف": يقال: له صُحْبةٌ. آخر الجزء الرابع من كتاب الإنابة والحمد لله وحده، وصلواته وسَلامهُ على سيدنا سَيّد المخلوقين محمد وآله وصحبه أجمعين وحَسبنا الله ونعم الوكيل. يتلوه في الخامس: عامر بن عَبدة. * * *

стр. 307

الجزء الخامس من كتاب الإنابة إلى مَعْرفة المختلف فيهم من الصحابة ﵃ أجمعين

стр. 308

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اللهم صل على سيدنا سيد المخلوقين محمد وآله وصحبه وسَلم ٥٠١ - عَامر بن عَبْدة (١) ررى عَنه في "الاستيعاب" (٢) المسيَّب بن رافع أَن رسُولَ الله ﷺ قال: "إن الشيطان يأتي في صُوْرة الرجل يعرفون وَجهَه، ولا يَعْرفون نسبَه فيُحدثهم فيقولون: حدثنا فلان". انتهى. هَذا المتن ذكرَه مُسْلم مَوْقوفًا في صدر كتابه عَن ابن مَسعود. هذا الرجل تابعي مَعْروف بالرواية عَن عَبْد الله، ذكره أبو حاتم (٣) الرازي [. .. ] (٤). والعجَب من أبي عُمر ذكره في "الاستيعاب" صَحابيًّا، وفي "الاستغناء" تابعيًّا (٥)، ونقل عن ابن مَعين أنه قال: هو ثقة. وفي التابعين: ذكره ابن حبان وغيره (٦)، ٥٠٢ - عَامر بن لَدِين الأشعري قال أبو نعيم (٧): مُختلَف في صُحْبته، وهُوَ مَعْدود في تابعي أهل الشام، ذكره بَعْض المتأخرينَ. وقال أبو موسى: أوردَه ابن شاهين في الصَّحابة، ورَوى من حَديث أَسد بن موسى، عَن مُعاويةَ بن صالح، عن أبي بشر مؤذن

стр. 309

دِمَشْقَ، عن عامر بن لَدِين الأشعري قال: سَمعت رسول الله ﷺ يقولُ: "إن الجمعة يوم عيدكم". ورَواه عَبْد الله بن صالح، عَن مُعَاوية فقال: عامر، عَن أبي هُريرة. ولما ذكره البخاري في التابعين (١) قال: قال عَمرو بن يونس: ثنا سُليمان بن أبي سُليمان، عَن يَحْيى بن أبي كثير قال: أخبرني الوليد بن عبد الرحمن أَنه سَأل عَمرو بن لَدين قاضي عَبْد الملك، قال محمد: فلا أدري ما هذا هو عامر بن لدين، حَديثه في الشاميّين، وذكره ابن حبان في التابعين (٢). ٥٠٣ - عَامر بن مَخْرمةَ بن نوفل، أخو المِسْوَر بن مَخْرمةَ قال أبو عَبْد الله بن مندةَ (٣): يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ، رَوى عَنه: عَبْد الرحمن الأعرج حديثًا مَقطوعًا. ٥٠٤ - عامر بن مسعود يروي المراسيل [. . . . . . . . . . . ... ] (٤) وفي "المراسيل" (٥) أبو زرعة هـ. .. التابعين. .. الترمذي قال. . .. لا صحبة له ولا. ... وقال الأزدي (٦) السراج. . وفي كتاب البغوي. . عن أحمد: أرى له. . .. وقال يحيى بن معين (٧): لا. . ... وقال

стр. 310

العسكري: . . . .. بن مسعود. . . ... له صحبة (١). ٥٠٥ - عَامر، أبو هلال المزني رأى النبيَّ ﷺ ، وَهْو وَهْم. روى أبو مُعَاويةَ، عَن هلال بن عامر المزني، عن أبيه: رأيت رسول الله ﷺ يخطب بمنى على بغلةٍ وعليه بُرد أحمر. قال الطبراني (٢): لم يَرْو عامر أبو هلال، عن النبي ﷺ حديثًا غير هذا. قال ابن مندةَ (٣): والصواب: هلال بن عامر، عَن رَافع بن عَمرو. ٥٠٦ - عَامر بن مَسْعُوْد بن أُميةَ بن خلَف الجُمَحي ذكره ابن عَبْد البر (٤)، وابن مندةَ في جملة الصَّحابة (٥)، وقال أبو نعيم (٦): مخلف في صحبته، وقال البخاري: لا صُحْبة له ولا سمَاع من النبي ﷺ ، ذكره عَنه الترمذي في "العلل الكبير" (٧). وفي "المراسيل" (٨) لعبد الرحمن: قال أبو زرعةَ: هو من التابعين. وقال البغوي: يقال: ليسَت له صُحْبة، حدثني محمد بن علي: قلت لأبي عَبد الله أحمد بن حنبل: عامر بن مَسْعود الذي روى حَديث: "الصَوْم في الشتاء الغنيمةُ الباردةُ" له صحبة؟ قال: ما أرى له صحبةً، وفي رواية أبي داود عنه: قال: لا أدري (٩).

стр. 311

وقال ابن السكن: روى حَديثين مرسلين، وليست له صحبة. وقال أبو داود: سَمعت مُصْعبًا الزُبيري يقول: له صحبة، وكان أميرَ ابن الزبير على الحرب بالكوفة. ولما ذكره ابن حبان في التابعين قال: يَرْوي المراسيل، ومَن زعَم أن له صحبةً بلا دلالة قد وهم (١). قال ابن الجوزي (٢): ذكروه في الصحابة. وقال يحيى بن معين (٣): لا صحبة له. وذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (٤). ٥٠٧ - عَامر بن مَطر الشيباني ذكره الطبراني في "مُعْجمه" وقال أبو نعيم، وأبو موسى، والصغاني: مُختلَف في صُحبته (٥) روى سَهْل بن زنجلة، عَن وكيع، عن مسعر، عَن جَبلةَ بن سُحَيم، عَن عامر بن مَطَر قال: تسحَّرنا مع رسول الله ﷺ ثم قمنا إلى الصلاة. كذا قاله سَهْل، عَن وكيع. ورَواه غيرُه، عن وكيع فقال: تسحرنا مَع ابن مَسْعود؛ وَهْو الصَحيح. وقال أبو موسى: وكأنه الأصح. وذكره في التابعين جماعةٌ: البخاري، وابن حبان، وغيرهما (٦). ٥٠٨ - عَامر بن واثلة، أبو الطُفيل الليثي ذكره أبو عُمر في كتاب "الصَّحابة" (٧)، ثم قال: وكان ثقة مأمونًا.

стр. 312

وكذا ذكره في "الاستغناء". وقال مُسْلم في كتاب "الكنى" (١): له صحبة. وقال ابن خِراش: هو من أصحاب النبي ﷺ (٢). وقال ابن عدي (٣): له صُحْبة من رسول الله ﷺ ، وقد روى عنه قريبًا من عشرين حديثًا. وأما ما وقع في كتاب "التاريخ الصَغير" للبخاري: "روى عَمرو بن عاصم، عَن حماد بن سَلمة، عَن علي بن زيد، عن أبي الطُفيل قال: كنت على فم الغارِ حينَ خرجَ النبي ﷺ هو وأبو بكر من مكة: شرفها الله تعالى" فإن أبا عبد الله كفانا مؤنة ردّه بقوله الأول - يَعْني: قوله: أدركت ثمان سنين من حَياة رسُول الله ﷺ أصح. وقال ابن سَعْد (٤): "هذا غَلَطٌ، أبو الطفيل لم يُولد تلك الليلة، وينبغي أن يكون الحديث من غَيره فأوهم الذي حَمله عَنه، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث، وكان مُتشيّعًا. وفي "تاريخ الحاكم" (٥): سَمعت أبا عَبْد الله محمد بن يَعْقُوبَ الأخرم وسُئل: لم ترك البخاري حديث عامر بن وائلة؟ فقال: لأنه كان يُفرط في التشيع. وقال ابن السكن: لم يرو عنه من وجه ثابت سَماع من رسول الله ﷺ لصِغره. وقال ابن عدي: ليست برواياته بأس. وعَن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال: دعوه، وكان يُتَّقي من حَديثه. وقال ابن المديني: قلت لجَرير بن عَبْد الحميد: أكان مغيرة يكره الروايةَ عن أبي الطُفيل؟ قال: نعَم.

стр. 313

وذكر ابن عساكر (١) أن روايةَ مهدي بن عمران عنه: "كنتُ يومَ بدر غلامًا قد شددتُ عليَّ الإزارَ" وَهْمٌ. وفي كتاب ابن قانع (٢) عنه: ولدت عام أحد، وما بقي على وجه الأرض رأى النبي ﷺ غيري. ٥٠٩ - عائذ (٣) بن سَلَمة الأزدي، ملك عُمان ذكره [. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .] (٤). ٥١٠ - عَائذ بن أبي عَائذ الجُعْفي قال أبو عُمر (٥): روى عَن: النبي ﷺ ، روى عَنه: الجَعْد بن الصَلْت. ذكره البخاري في الصَّحابة. أخشى أن يكون حَديثه مرسَلًا. ٥١١ - عَائذ الله بن عَبْد الله، أبو إدريسَ الخولاني قال أبو عُمر في "الاستيعاب" (٦): ولد عام حُنين. وذكره الجماء الغفير في التابعين.

стр. 314

٥١٢ - عَبَّاد بن جَعْفر المخزومي قال أبو نعيم (١): ذكَره بَعْض المتأخرين، وقال: ذكر في الصحابة، ولا يعرف له رؤية ولا صُحْبةٌ، ولم يخرج له شيئًا. ٥١٣ - عبادة بن ثعلبة سكن الكوفة، وروى عن النبي ﷺ . . . ... (٢) يتوضأ فيغسل وجهه" (٣). قال البغوي: ولا أدري له صحبة أم لا؟ ٥١٤ - عَبَّاد بن سُحَيم الضَبّي قال أبو نعيم (٤): ذكره ابن أبي عاصم في الصَّحابة فيما حكاه بَعْض المتأخرين. وقال البخاري: هُو تابعي، ولم يخرج له شيئًا. وذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (٥). ٥١٥ - عَبَّاد العَدَوي ذكره البخاري في "الصَّحابة" (٦)، فيما حكى عنه بَعْض المتأخرين، وقال: خالفه غيرُه؛ روى ثابت بن مُحمد، عن أبي بكر بن عياش، عن عائشة بنت ضرار، عن عباد العدوي قال: قال النبي ﷺ : "ويل للعرفاء، ويل للأمناء". قال أبو نعيم (٧): رَواه غيرُه، عَن عَباد، عَن رَجُل من أصحاب النبي ﷺ .

стр. 315

٥١٦ - عباس بن جُمْهان -أو: جَيْهان قال العسكري: روى عن النبي ﷺ مرسلًا، ليست له صحبة، روى عنه إسماعيل بن أبي رافع. ٥١٧ - عُباد العبدي، والد ثعلبة بن عباد يقال: إن له صحبة، قاله ابن حبان (١). وقال ابن يونس (٢): والد تعلبة عِباد -بكسر العين وتخفيف الباء. ٥١٨ - عُبادة بن أوفى، ويقال: ابن أبي أوفى أبو الوليد النميري. قال أبو نعيم (٣): ذكره بَعْض المتأخرينَ، وقد اختلف في صُحْبته، ولم يذكره أحد في الصَّحابة، حَدث عَن عَمرو بن عَبَسَةَ فيمن أعتقَ امرأً مُسْلمًا، لا صُحْبة له. وقال أبو عُمر (٤): قيل: إن حديثه مرسل؛ لأنه يروي عن عَمرو بن عبسَة. وذكره في التابعين جماعَةٌ؛ منهم: ابن حبان، ويعقوب بن سفيان (٥)، ويَعْقوب بن شيبة، ويحيى بن معين، وأبو أحمد الحاكم، والنسائي. ٥١٩ - عبادة بن شَراحيل العبدي، من يشكر قال ابن حبان (٦): يقال: إن له صحبة.

стр. 316

٥٢٠ - عَباية، أبو قيس رَوى حَديثة: الجُرَيري، عَن قيس بن عَباية، عَن أبيه في الصوم. ذكره ابن مندة. وقال أبو نعيم (١): ذُكرَ في الصَّحابة، ولا يصح. ٥٢١ - عبد الله بن أبي أحمد بن جحش ذكره ابن مندة، وأبو نعيم فيمن له صحبة (٢). وقال العسكري: ليس يصح سماعه من النبي ﷺ . ٥٢٢ - عبد الله بن الأسقع الليثي ذكره في الصحابة: أبو نعيم، وابن مندة، وابن قانع، وقال: هو أخو واثلة (٣). ولما ذكره فيهم البغوي قال: يقال: إنه أخو واثلة، يشك في سماعه من النبي ﷺ (٤). ٥٢٣ - عبد الله بن بُدَيل بن ورقاء الخزاعي قال الكلبي في كتاب "الثوري" تأليفه: كان بدريًّا. وعند أبي عمر، وأبي نعيم، وابن مندةَ (٥) شهد الفتح، وحُنينًا،

стр. 317

والطائف، وتبوك. وذكره غير واحد في جملة الصحابة، وابن حبان في "ثقات التابعين" (١). وفي "تاريخ أبي نعيم الأصبهاني" (٢): قتل بصفين سنة سبع وثلاثين، وله أربع وعشرون سنة. ٥٢٤ - عبد الله بن بُريد بن رَبيعةَ روى عنه: الحُبلي. عِدادهُ في أهل مصر، ذكَره ابن يونسَ. كذا ذكر ابن مندَه (٣). وعاب أبو نعيم ذلك وقال: أحال لصُحبته على ابن يونس (٤). وليس فيما ذكروه (٥) ما يدل على صحبة ولا رؤية، ولأن أبا سَعيد لم ينص عليها ولا تعرَّض لها. ٥٢٥ - عبد الله بن بُشر- وليس بالمازني ذكره في الصحابة جماعة؛ منهم: الخطيب، وأبو عمر، وأبو موسى، والبغوي (٦) وقال: ولا أحسب له صحبة، روى أن النبي ﷺ أرسل عليًّا على بعث وعممه. ثم قال: ابن بُشر هذا ليست له صحبة، وأحسبه بصري (٧).

стр. 318

وروى هذا الحديث عبد الله بن بُشر، عن أبي راشد، عن علي بن أبي طالب قال: عممني. وقال أبو حاتم في كتاب "العلل" (١): عبد الله بن بسر هذا هو الخُبْراني، وليست له صحبة. ٥٢٦ - عَبْد الله بن بُغيل الكناني قال أبو نعيم (٢): ذكره ابن مندةَ، وذكر أنه لا تعرف له صُحْبة، وله إدراك، وقيل في اسم أبيه: "نُفيل" بالنون وهنا ذكره أبو موسى وقال: أورَدَه غيرُ واحدٍ في حرف النون من آباء عَبْدِ الله. وذكره ابن مندةَ وقال: له صُحْبة ولم يُورد له حديثًا، ورَوى من جهة أبي بكر السُلمى، عَن عَبْد الله بن سَالم، عَن سُليمان بن سُليم، عَن عَبْد الله بن نُفيل: قال رسول الله ﷺ : "ثلاث قد فرغ الله ﵎ من القضاء فيهن". وفي حَديث ابن أبي عاصم (٣)، عَن عُمر بن الخطاب (٤)، عَن رجُل، عَن عبد الله بن سالم، عَن أبي سَلمة: سُليمان بن سُليم، عن عَبْد الله بن نفيل الكندي (٥) قال: دنوت من رسول الله ﷺ ، فذكر حديثًا. قال ابن أبي عاصم (٣): هذا خطأ، قال: وإنما ذكرناه لأن الراوي عنه -وهو سُليمان بن سُليم- أخطأ فيه، وإنما هو سَلمة بن نفيل (٦).

стр. 319

٥٢٧ - عبد الله بن ثُوب، أبو مُسْلم الخولاني قال شرحبيل بن مُسْلم: أتى أبو مُسْلم المدينةَ وقد قُبض رسُول الله ﷺ واستُخلف أبو بكر، وهو من كبار التابعين. قاله أبو عمر (١)، قال: وإن كان ليس بصَاحب؛ لأنه لم ير النبيَّ ﷺ إلا أنا شرطنا فيمن كان مُسْلمًا على عهد رسول الله ﷺ . وقال أبو نعيم (٢): قيل: إن إسلامه في عَهد رسُول الله ﷺ ، ولم يره، ذكره بَعْض المتأخرين في جُملة الصُحابة، وكان مولده يومَ حُنين؛ وهو الصحيح. وقال العسكري: ورد المدينة وقد قبض سيدنا رسول الله ﷺ واستخلف أبو بكر ﵁. ٥٢٨ - عبد الله بن ثابت (٣) ذكره أبو عيسى الترمذي في جملة الصحابة، وقال: لم يذكر سماعًا من النبي ﷺ (٤). ٥٢٩ - عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير قال ابن سعد (٥): رأى النبي ﷺ وحفظ عنه. وفي "تاريخ الفسوي" (٦):

стр. 320

يقال: إنه رأى النبي ﷺ أيام الفتح. وقال العسكري: ذكر بعضهم أنه لحق النبي ﷺ . وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه، وصوابه مرسل. وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع من النبي ﷺ ولا حضوره إياه. وقال البخاري (١): عبد الله بن ثعلبة، عن النبي مرسل، وهو أشبه إلا أن يكون عن أبيه [. . . . . . . . . . .. ] (٢) وفي موضع آخر زعم أبو حملة أنه أدرك النبي وخرج معه عام الفتح. وفي كتاب البغوي (٣): مسح النبي وجهَه زمان الفتح. وفي سؤالات مهنا قال. . . . (٤) قالوا: العُذري، وقالوا: العدوي، وضعف حَديثه في زكاة الفطر. وقال الدارقطني في "المختلف والمؤتلف" (٥): له صحبة ورواية عن النبي ﷺ . وقال أبو عمر (٦): ولد قبل الهجرة بأربع سنين. وقال الطبري: روى عن النبي ورآه. وذكره ابن قانع وغيره في جملة الصحابة (٧). ٥٣٠ - عبد الله بن جُبَير الخُزاعي قال أبو عُمر (٨): يُعد في الكوفيين، وقد قيل: إِن حديثَه مرسَل. وعبد الله هذا هو الذي يروي عن أبي الفيل. وقال أبو نعيم (٩): مُختلَف في صُحْبته، حَديثه عند سَماك بن حرب،
следующие страницы →