← Тараджим

Тараджим · id 20761

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (676 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

ولما ذكره ابن حبان في كتابه "مَعرفة الصَّحابة" (١) قال: "يقال: له صحبة، وكان أبوه من المستهزئين". وقال في التابعين (٢): ومَن قال فيه: "عَبد الله" فقد وهم؛ وهو يُعدّ في الصحابة. وقال البرقي في كتابه "رجال الموطأ" (٣): يقال: إنه ولد في الجاهلية، وتوفي أبوه بمكة وعبد الرحمن يومئذ غلام. وذكره ابن سَعْد (٤) في [. . . .. ] (٥) التابعين. وكذلك مُسْلم بن الحجاج (٦). وقال العسكري (٧)، عَن المطيَّن: عبد الله وعَبد الرحمن بن الأسود، وعُمير بن عوف كلهم قد صَحب النبي ﷺ ، وقال في باب "من ولد في أيام النبي ﷺ ولم يرو عنه شيئًا. وقال أبو العَرب القَيرواني في كتابه "طبقات علماء القيروان" (٨): كان من أجلّة التابعين. وعند البغوي (٩): كان أخًا لعائشةَ من أم رُومان (١٠).

стр. 387

وفي كتاب المُنْتَجِيلي: تابعي، ثقة، رجل صالح. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم (١)، عَن أبيه: لا أعلم له صحبةً. انتهى. الذي يظهر أن صحبته صحيحة؛ لأنا قد أسلفنا أن أباه مات بمكة قبل الهجرة، ومَن مات أبوه في ذلك الحين مع سكنه المدينة أو مكة كيف لا تصح صحبته؟ ! فينظر. وذكره مسلم في التابعين، وكذلك ابن سعد (٢). وقال أبو محمد في "المراسيل": سمعت أبي يقول: عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث لا أعلم أن له صحبة. ٦٣٤ - عبد الرحمن الأشجَعي، أبو عَياش قال أبو نعيم (٣): ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصَّحابة؛ ولا يصح -فيما حكاه عَنه بَعض المتأخرين-، وأخرج عنه أن النبي ﷺ أمر أصحابه أن يَشتقوا من آبارهم يومئذ (٤).

стр. 388

٦٣٥ - عبد الرحمن، أبو محمد، الأنصاري قال أبو نعيم (١): مجهول، لا تعرف له صحبة، ذكره بَعْض المتأخرين، روى يحيى بن محمَّد بن عبد الرحمن الأنصاري قال: حدثني جدي أن النبي ﷺ لما أتى خيبرَ جاءته يَهُودية بشاةٍ مَصْلِيَّة. وقال ابن مندةَ: قد ذكر في الصَّحابة (٢). ٦٣٦ - عبد الرحمن بن بُجَيد الأنصاري صَحب سيدنا رسول الله ﷺ . قال أبو نعيم (٣): قاله ابن أبي داود، وذكر من حَديث محمد بن إسحاقَ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن عبد الرحمن بن بُجَيْد أخا بني حارثة حَدثه لما قفل عبد الله بن سَهل بخيبرَ جاء أخوه عَبْد الرحمن. ثم قال: رَواه بَعْض المتأخرين -يعني: ابن مندةَ- فقال في الترجمة: عَبْد الرحمن (٤)، وبُجَيْد، وقال في الحَديث: عَبْد الرحمن بن محمد؛ وهو تصحيف قريب، ووَهم عَجيب وَغفلة. ولما ذكر ابن مندةَ قول ابن أبي داود قال: قال غيره: لا صُحْبة له (٥). وقال ابن حبان (٦): يقال: إن له صحبة (٧). وقال العسكري: ليست له

стр. 389

صحبة. وفي نسخة أثبت: له صُحْبة؛ وقال بعضهم: إنما يروي عن جدته: أم بجيد. وقال البغوي (١): لا أدري: له صُحبة أم لا؟ وذكره الأونبي في التابعين. وقال أبو عمر (٢): أدرك النبي ﷺ ، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفي صحبته نظر؛ إلا أنه روى عن النبي ﷺ ، فمنهم من يقول: إن حديثه مرسل، ومنهم من لا يقول ذلك، وكان يذكر بالعلم. ٦٣٧ - عبد الرحمن بن بشر الأنصاري قال البغوي: ولا أعلم. . . . . . . . . (٣). آخر الجزء الخامس من كتاب "الإنابة"، والحمد لله وحده وصلواته وسلامه على سيدنا سيد المخلوقين محمد، وآله وصحبه إلى يوم الدين، وحَسبنا الله ونعم الوكيل، يتلوه في السادس: عبد الرحمن بن ثابت * * * تم المجلد الأول، ويليه المجلد الثاني ويبدأ بترجمة: عبد الرحمن بن ثابت

стр. 390

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة تصنيف الحافظ علاء الدين بن قليط مغلطاي (المتوفى سنة ٧٦٢ هـ) اعتنى به قسم التحقيق بدار الحرمين السيد عزت المرسي إبراهيم إسماعيل القاضي مجدي عبد الخالق الشافعي إشراف محمد عوض المنقوش [الجزء الثاني]

стр. 391

الجزء السادس من كتاب الإنابة إلى مَعْرفة المختلف فيهم من الصحابة ﵃ أجمعين

стр. 392

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اللهم صل على سيدنا سَيّد المخلوقين محمد، وآله وصحبه وسَلم ٦٣٨ - عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري ذكره محمد بن إسماعيل (١) في جملة الصَّحابة، ومسلم في التابعين (٢). قاله أبو نعيم، وابن مندةَ. وفيما قالاه نظر من حيث إن البخاري لم يذكره في فصل الصَّحابة فيما رأيت من نسخ "تاريخه"؛ إنما ذكره في جملة الرواة بَعْد الصَّحابة فقال: عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عَن أبيه، عن النبي ﷺ , قال ابن أبي حبيبةَ، عَن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت، عَن أبيه، ولم يصح حَديثه، وحَديثه في أهل المدينة (٣). وقال ابن أبي حاتم (٤): عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، ومَرة يقول: عَبْد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت، روى عَن: أبيه، روى عَنه: ابن أبي حَبيبةَ. سَمعت أبي يقول ذلك، وسَألت أبي عَنه فقال: ليسَ هو عندي بمنكر

стр. 393

الحَديث، قلتُ. أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء" (١) فقال: يكتب حَديثه، ليسَ بحَديثه بأس، ثم يُحوَّل من هُناك. وفي "الكامل" (٢) لأبي أحمد الجُرجاني: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عَبْد الرحمن بن ثابت بن الصامت عَن النبي ﷺ ، قال ابن أبي حَبيبةَ، عَن عبد الرحمن بن ثابت، عَن أبيه، ولم يصح. قال أبو أحمد: وهذا الذي ذكره البخاري إنما هو حَديث واحد، وقوله: "لم يصح" أي: إنه لا يصح له سَماع من سيدنا رَسُول الله ﷺ . وقال أبو عُمر (٣): صحب النبي ﷺ , وتوفي أبوه قديمًا في الجاهلية. وذكره ابن حبان في التابعين (٤)، وأبو الفضائل في "المختلف فيهم" (٥). ٦٣٩ - عبد الرحمن بن ثوبان ذكره العسكري في فصل "من روى عَن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه" (٦). ٦٤٠ - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي (٧) ذكره أبو عُمر، وأبو موسى (٨) أَن مُصْعبًا، والواقدي قالا: كان لعَبْد الرحمن حينَ قبض النبي ﷺ عَشر سنين.

стр. 394

وقال ابن حبان في كتاب الصَّحابة (١): "ولد في زمان النبي ﷺ ، ولم يسمع منه شيئًا". وقال العسكري: أخرجه بَعْضهم في المُسْند، وليس يصح سماعه. وقال البغوي (٢): "ولد على عهد النبي ﷺ ولا أحسبُه سَمع من النبي ﷺ ". وذكره خلِيفة بن خياط، والبخاري، وابن سعد، ومسلم في التابعين (٣). وقال الطَبراني: أدرك النبي ﷺ . ٦٤١ - عبد الرحمن بن حَارثة - وقيل: جارية قال ابن مندةَ: ذكره أبو مَسْعود في الصَّحابة، وَهْو مَجهوْل (٤). ٦٤٢ - عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلْتعَةَ (٥) قال أبو عُمر في "الاستيعاب" (٦): "قال إبراهيم بن المنذر: وُلد في زمان النبي ﷺ ". وقال أبو نعيم (٧): رأى النبي ﷺ يأتي العيدَ يذهب في طريق ويَرْجع في آخر.

стр. 395

ولما ذكره ابن حبان (١) في التابعين قال: "وقد قيل: إنه وُلد في زمن النبي ﷺ ". وقال أبو أحمد العسكري، وأبو أحمد الحاكم (٢): وُلد في زمن النبي ﷺ . وذكره الهيثم بن عدي، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، ومسلم، وأبو الشيخ الأصبهاني في "تاريخه"، وابن سعد، وخليفة في التابعين (٣). ٦٤٣ - عَبْد الرحمن بن حَزْن بن أبي وَهْب المخزومي عَم سَعيد بن المسيب، قتل يومَ اليمامة شهيدًا. وكان للمسيّب بن حزن إخوة؛ منهم: عبد الرحمن هذا، والسَائب، وأبو مَعْبد، كلهم أدرك النبي ﷺ بسِنّه ومولده. قال أبو عُمر (٤): ولا أَعلم أنهم حَفِظوا عنه، ولا رَووا. ٦٤٤ - عبد الرحمن بن حسَان بن ثابت الأنصاري قال أبو نعيم (٥): أدرك النبي ﷺ ؛ ذكرَه بعض المتأخرين. وفي التابعين ذكره: محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو حاتم الرازي؛ وابن حبانَ، وغيرهم (٦). وذكره العسكري (٧) في باب "مَن وُلد في أيامه ﷺ ولم يرو عَنه شيئًا".

стр. 396

وفي كتاب الحافظ أبي إسحاق الصريفيني: ذكره أحمد بن محمد، بن الحجاج في الصَّحابة. وذكره فيهم -أيضًا- ابن فتحون في "المذيل"، والجِعَابيُّ (١). ٦٤٥ - عبد الرحمن بن أم الحكم وأبوه: عبد الله بن عُثمان الثقفي. قال أبو موسى (٢): ذكرهُ في قصة معاويةَ ووائل بن حُجْر. وذكر الحافظ أبو عَبْد الله (٣) أنه عبد الرحمن بن أبي عَقيل الثقفي وأَن أمَه ابنة أبي سُفيان بن حَرْب. وقال أبو نعيم (٤): عَبْد الرحمن بن أبي عَقيل الثقفي وفد على سيدنا رسُول الله ﷺ ، يُعدّ في الكوفيين، حَديثه عند عَبْد الرحمن بن علقمة، ويقال: إنه عَبْد الرحمن بن أم الحكم بنت أبي سُفيان قال: انطلقت في وفد إلى رسُول الله ﷺ فأنخنا بالباب ومَا في الناس أبغض إلينا من رجل نلج عليه، فما خَرجنا حتى ما كاد في الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه. وعند ابن مندةَ: روى ابن أم الحكم، عَن النبي ﷺ مرسلًا، وقيل: إنه له صحبة، وصَلى خَلْف عثمان. انتهى. الذي يُشبه أن ابن أم الحكم غير ابن أبي عقيل المذكور عندَهم في جُملة الصَّحابة والقائل به: أبو عُمر (٥) صحبته صَحيحة.

стр. 397

وأما ابن أم الحكم: فذكره محمد بن سعد، وأبو زرعة (١)، وغيرهما في جُملة التابعين. وقال ابن حبان في التابعين (٢): عبد الرحمن بن عبد الله بن أم الحكم يروي المراسيل، مات سنة ثلاث وثمانين في ولاية عبد الملك. ٦٤٦ - عبد الرحمن الحميري، والد حُمَيد قال ابن مندةَ: لا تصح له رؤية. روى عَنه: ابنه أَن رسولَ الله ﷺ قال: "إذا دعاك الداعيان فأجب أقربهما بابًا، فإن أقربَهما بابًا أقدمهما جِوازًا" (٣). ولم يَزد أبو نعيم (٤) إذ ذكره على إعادة قول ابن مندةَ، فلا أدري: أرضيه أم سَخطه؟ ٦٤٧ - عبد الرحمن بن خالد بن العاص المخزومي قال أبو أحمد العسكري (٥): روى عَن النبي ﷺ مرسلًا في المسح على الخفين. وقال أبو حاتم (٦): ليست له صحبة، وهو تابعي. ٦٤٨ - عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي (٧) قال أبو عُمر (٨): أدرك النبي ﷺ ، ولم يحفظ عنه ولا سَمعَ منه، وقد

стр. 398

جاءت عنه روايةٌ عن النبي ﷺ ليسَ فيها سَماع أن رسول الله ﷺ قال: "مَن اهراق من هذه الدماء فلا يضره ألا يتداوى بشيء". وقال أبو نعيم (١): أدرك النبي ﷺ ورآه. وبنحوه ذكره ابن مندة (٢). وذكره في التابعين: أبو حاتم الرازي، والبُسْتي، والبخاري، وغيرُهما (٣). ثم أعاد ابن حبان ذكره في الصحابة (٤) فَقال: له صحبة! وقال البغوي: يقال: ولد على عهد النبي ﷺ (٥). ٦٤٩ - عبد الرحمن بنُ خِراش الأنصَاري، أبو ليلى قال أبو عُمر (٦): شهدَ معَ علي ﵁ صفّين. انتهى. وهو جَميع ما عرَّفه به؛ وليسَ فيما قاله دلالة على صُحْبةٍ ولا رؤية، فيُنظر (٧). ٦٥٠ - عبد الرحمن أبو خلاد -ويقال: ابن زهير قال أبو نعيم (٨): ذكره البُخاري في الصَّحابة، ولا صحبةَ له، وذكره غيرُه في التابعينَ! أخرج له بَعْض المتأخرين -يعني: ابنَ مندةَ- من حَديث

стр. 399

مَعْمر، عن خلاد بن عَبْد الرحمن، عَن أبيه: قال رسولُ الله ﷺ : "ألا أُخبركم بأبغضكم إلى الله جل وعز؟ ". ورَواه عثمان بن مَطر، عن مَعْمر بن راشد، عَن خلّاد بن عَبْد الرحمن، عن أبيه، عَن أنس بن مالك: قال رسولُ الله ﷺ : "ألا أخبركم بأبغضكم إلى الله جل وعز". وهذا هو الصَحيح. انتهى. يُثبت في قوله "ذكره البخاري في الصحابة": فإني لم أره عنده مطلقًا (١) لا الصحابة ولا غيرهم، فينظر. ٦٥١ - عبد الرحمن بن دَلْهم قال أبو نعيم (٢): مجهول، وفي إسناد حديثه نظر، ولا يثبت له صحبة، روى عيسى بن شعَيب، عن الحَجاج بن مَيمون، عن حُميد بن أبي حُميد، عَن عبد الرحمن بن دَلْهم: قَال رسُول الله ﷺ : "قُدس العَدس على لسان سَبْعينَ نبيًّا منهم عيسى ابن مريم صلوات الله عليهم وسَلامه". وبنحوه ذكره ابن مندةَ (٣)، زاد: وله -أيضًا- أحاديث، وكلها منكرة. وقال ابن الجوزي في "الموضوعات" (٤) -وذكر حَديث العَدس-: هُو موضوع؛ لأن ابنَ دلهم ليسَ بصَحابي وعيسى بن شعيب راويه متروك. وفي "المراسيل" (٥): قال أبي: عبد الرحمن بن دلهم ليست له صحبة.

стр. 400

وفي كتاب العَسْكري (١): هو رجل من الصحابة. وقال البغوي (١): لا أحسب له صحبة. ٦٥٢ - عبد الرحمن بن رَبيعة الباهلي، أخو سَلْمان بن رَبيعةَ، يُعرف بذي النور قال أبو عُمر (٢): أدرك سيدنا رسُول الله ﷺ بسنّه ولم يَسْمع منه، ولا روى عَنه، وكان أسنَّ من أخيه: سَلْمان. ٦٥٣ - عَبْد الرحمن بن رُشَيد قال أبو موسى: أوردَه بَعْضُهم في الصحابة عازيًا إياه إلى البخاري. انتهى (٣). هذا الرجل لم أره في "تاريخ البخاري" جملة، فيُنظر (٤). ٦٥٤ - عبد الرحمن بن الزجَّاج، مولى أم حَبيبةَ قال أبو نعيم (٥): ذكره بَعْض المتأخرين -يَعْني: ابن مندة-، وزعم أنه أدرك النبي ﷺ ، روى عُمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزَّجاج قال: أخبرني أبي وغيرُه من أهلي، عَن عبد الرحمن بن الزجاج أن (٦) أم حَبيبةَ قالت: دخل على رسول الله ﷺ (٧) وعبد الرحمن بن الزجاج بينَ يديه

стр. 401

ركوةٌ فيها ماء، فقال: "ما هذا يا أم حَبيبةَ؟ " قلتُ: بُني غلامي يا رسول الله ائذن لي في عِتقه. وعَبْد الرحمن بن الزجاج في عِداد التابعينَ، ثنا عَبْد الله بن جَعْفر: ثنا إسماعيل بن عبد الله: ثنا محمد بن سعيد، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عَن عَبْد الله بن مُسْلم بن هُرمز، عَن عَبد الرحمن الزجاج قال: قلت لشيبة بن عثمان: إنهم زعموا أَن رَسولَ الله ﷺ دَخل الكعبةَ فلما يُصل فيها. وقال ابن حبان (١): عبد الرحمن بن الزجاج يروي عن: شيبة بن عثمان، روى عنه: عَبْد الله بن مُسلم. ٦٥٥ - عَبْد الرحمن بن زيد بن الخطاب ذكره ابن حبان في "معرفة الصَّحابة" (٢) وقال: ولد عام الهجرة، وذكره في جملة الصَّحابة: أبو نعيم، وأبو عُمر، وأبو موسى، والجِعابي (٣). وقال العسكري لما ذكره في الصَّحابة: لم يرو عَن النبي ﷺ شيئًا. وأما خليفة بن خياط فذكره في التابعينَ، وكذا أبو حاتم الرازي، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن سَعْد في الطبقة الأولى منهم (٤)

стр. 402

٦٥٦ - عبد الرحمن بن سَابط أخرج أبو عيسى الترمذي في "جامعه" (١) من حَديث سُفيان، عَن علقمة بن مَرْثد، عنه في صفة خيل الجنة. وقال ابن مندةَ (٢): عبد الرحمن بن سَابط، عَن النبي ﷺ ، مرسل؛ وهذا إسناد مختلَف فيه على علقمة؛ قيل: عنه، عن عَبْد الرحمن بن سَاعدةَ، وقيل: عنه، عَن سُليمان بن بُريدةَ، عَن أبيه، وقيل غير ذلك (٣). وذكره محمد بن سَعْد (٤) في الطبقة الثانية من التابعين. وكذا خليفة ومُسْلم، والهيثم في الطبقة الأولى (٥). وفي التابعين ذكره: ابن حبان، والعِجْلي، وابن خلَفون، والمنتجيلي، والبُخاري، وأبو حاتم، ويحيى بن مَعين (٦)، وحكى عنه ابن أبي خيثمة أن عبد الرحمن بن سَابط خطأ؛ إنما هو عَبْد الرحمن بن عبد الله بن سَابط (٧). ٦٥٧ - عَبْد الرحمن بن أبي سَارة قال أبو نعيم (٨): ذكره بَعْض المتأخرين، وأُراه وهما، وأخرجَ له هذا الحَديث، وهو: عَبْد الله بن أبي سَبْرة، وصحَّف فيه بَعْض الرواة؛ حدثنا

стр. 403

محمد بن محمد: ثنا الحَضْرمي: ثنا عُبيد بن يَعيش: ثنا يونس بن بكير، عن إسماعيل بن زَرْبي، عَن العشبي، عَن عَبْد الرحمن بن أبي سَبْرةَ أنه سألَ رسول الله ﷺ : ما تقرأ في الوتر؟ رَواه المتأخر فقال: روى عَبْد الله بن رُشَيد، عَن عُبيد بن عبيد الله، عَن السَري بن إسماعيلَ، عَن الشَعْبي، عَن عَبْد الرحمن بن أبي سارة قال: سَألت النبيَّ ﷺ ، فذكره. وقال ابن مندة: ابن أبي سَارة وَهْم (١). ٦٥٨ - عبد الرحمن . .. (٢) . .. العسكري: روى عن النبي ﷺ مرسلًا. ٦٥٩ - عبد الرحمن بن سُمَيرةَ - وقيل: ابن سُمَير ذكره بَعْض المتأخرين في الصَّحابة وقال: لا يَصح، وأخرج له هذا الحديث من حَديث قبيصةَ، عن سُفيان: ثنا عَوْن بن أبي جُحيفة، عَن عبد الرحمن بن سُمَيرة، عَن ابن عُمر: قال رسُول الله ﷺ : "أيعجِز الرجُل من أمتي إذا أتاه الرجلُ يُريد قتلَه أن يمدّ عنقَه؟ ". أخرج له هَذا الحَديث بعَينه من حَديث قبيصةَ، عَن سُفيانَ فأسقط ابن عُمر (٣).

стр. 404

وفي كتاب ابن أبي حاتم (١): عبد الرحمن بن أبي سُمَيرة، ويقال: ابن شُمير (٢)؛ وابن أبي سُميرة أصح. وذكره ابن حبان في التابعين (٣). ٦٦٠ - عبد الرحمن بن سَهْل بن حُنيف الأنصاري قال أبو نعيم (٤): ذكره ابن أبي داودَ في الصَّحابة، ولا يَصح، والصحبةُ لأبيه؛ ولأخيه أبي أُمامة رؤية. . . (٥) ذكره ابنُ مندةَ (٦). وقال العسكري (٧): أخرجه بعضهم في المسند، وأحسبه مرسلًا. وذكره ابن قانع (٨) في جُملة الصحابة، والصغاني في "المختلف فيهم" (٩). ٦٦١ - عبد الرحمن بن شرحْبيل بن حسَنَةَ ذكره ابن الربيع الجِيزي فيمن دخل مصر من الصَّحابة (١٠)؛ قال الغسَّاني - فيما ذكره ابن الأثير (١١). وينبغي أن يُثبتَ فيه؛ فإن أبا عُبيد الله محمدَ بن الرَبيع الجِيزي قال في

стр. 405

الكتاب المشار إليه: وممن شَهد فتحها وقد أدرك النبيَّ ﷺ ولا يُعرف له عَنه حَديث: عُقبة بن نافع، ورَبيعة بن شُرحبيل بن حسَنَةَ، أدرك النبي ﷺ وهو غلام وأخوه: عَبْد الرحمن بن شرحبيل بن حسنةَ؛ فيُنظر. وقال ابن حبان (١) في التابعين: عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة (٢) يروي عن: أبيه وله صحبة، روى عنه أهل مصر (٣). ٦٦٢ - عبد الرحمن بن شيبة بن عُثمان بن طلحةَ الحجَبي، أخو صَفيةَ قال أبو نعيم (٤): تابعي غير سفينة (٥) مُختلَف فيه. تفردَ بالرواية عَنه: أبو قلابة؛ ذكره بَعْض المتأخرين، وأخرجَ له هَذا الحَديث بعينه من حَديث يَحْيى بن أبي كثير، عن أبي قِلابة وأسقَطَ عائشةَ، وتوهّم أَنه من الصحابة، وأخرجَه من حديث أبي عامر العَقدي، عَن علي بن المبارك، عَن يَحْيى. حدثنا عبد الله بن جَعفر: ثنا إسماعيل بن عبد الله: ثنا أبو نعيم: ثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي قلابة، عَن عَبْد الرحمن بن شيبة -خازن الكعبة-، عن أم المؤمنين عائشة أن النبي ﷺ طرقَه وَحَجٌ فجعلَ يَشْتكي ويتقلَّب على فراشه.

стр. 406

وذكرهُ مُسْلم، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم في التابعين (١). ٦٦٣ - عبد الرحمن بن صُبَيحةَ التميمي قال الواقدي: وُلد على عَهْد رسُول الله ﷺ وحج مع أبي بكر، ورَوى عَن: أبي بكر، وعُمر. كذا ذكره أبو عمر (٢). والذي رأيت في كتاب ابن سعد (٣) في طبقة "من ولد في أيام النبي ﷺ وروى عامتهم عن أبي بكر": صُبَيحة بن الحارث بن جبلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، ومن ولد [. . ... ] (٤) وكان أسرف ولد صبيحة. أبنا محمد بن عمر: ثنا موسى بن محمد [بن إبراهيم بن] (٥) الحارث، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن صبيحةَ، عَن أبيه قال: [قال لي أبو بكر] (٥): يا صبيحة هل لك في العمرة؟ قال: قلت: نعم، قال: [قرب راحلتك] (٥) فقربتها، قال: فخرجت إلى العمرة. قال: [محمد بن عُمر] (٥) ويقال: إن الذي سافر مع أبي بكر [وسمع منه] (٥) وحفظ عنه: عبد الرحمن بن [صبيحة ولعله خرج هو وأبو صبيحة] (٥) جميعًا مع أبي بكر فحكيا عنه. وكان عبد الرحمن ثقة، قليل الحديث. انتهى.

стр. 407

فهذا أبوه ولد في أيام النبي ﷺ , وليست له صحبة، فابنه بطريق الأولى. وذكر "عبد الرحمن" في التابعين: ابن حبان (١) وغيره. ٦٦٤ - عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجُمحي، المكي ذكره أبو عمر، وابن قانع، وابن حبان، وابن مندة في الصحابة (٢). وابن حبان في التابعين -أيضًا (٣)! وفي "معرفة الصحابة" للبرقي (٤): لا تظن له سماعًا، وإنما جاء عنه حديث هو مشهور عن يعلى بن أمية ولا (٥). . .. ٦٦٥ - عبد الرحمن بن عائذ قال أبو نعيم (٦): يقال: أدرك النبي ﷺ . ذكره البخاري في الصَّحابة (٧) مُختلَف فيه، روى عنه: شُريح بن عُبيد قال: كان النبي ﷺ إذا بعث بَعْثًا قال لهم: "تألّفوا الناسَ". وفي كتاب ابن أبي حَاتم (٨): عَبْد الرحمن بن عائذ الأزدي الكندي، ويقال: الثمالي، كنيته أبو عَبْد الله، روى عَن النبي ﷺ مرسَلًا،

стр. 408

ولا صُحبةَ له، هو من التابعين. حَدثني أبي: ثنا زُنَيْج: ثنا سَلمة: ثنا ابن إسحاقَ. حَدثني ثور بن يزيدَ، عَن يحيى بن جابر، عَن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، وكان عَبْد الرحمن من حَملة العلم يَطلبُه من أصحاب النبي ﷺ وأصحابِ أصحابه. وهَذا مما أخطأ فيه البخاري (١). قال أبي، وأبو زرعةَ: إنما هو عُروة، عَن عُوَيم بن سَاعدةَ، وقال في موضع آخر: لم يدرك النبي ﷺ وليست له صحبة (٢). وفي قول أبي نعيم: "ذكره البخاري في الصَّحابة" نظر؛ إنما ذكره في التابعين، لا ذكر له عندَه في جُملة الصَّحابة بحال، ويؤيده: ما أسلفناه عن الرازيينِ، والله تعالى أعلم. وذكره في التابعين: ابن حبان، وابن خلَفون، ومسلم، وأبو زرعة الدمشقي (٣). . . .. (٤) وغيرهم. وفي جملة الصَّحابة ذكره. . (٥) وبقي بن مخلد فيما ذكره ابن حزم (٦). وقال. . . . .. (٧).

стр. 409

٦٦٦ - عبد الرحمن بن عائش الحضرمي (١) يُعدّ في أهل الشام. مختلفون في حديثه، روى عنه: خالد بن اللجلاج، وأبو سلّام الحَبشي، ولا تصح له صحبة؛ لأن حَديثه مُضطربَ، رَواه الوليد بن مُسْلم، عَن ابن جابر، عن ابن اللجلاج، عَن عَبْد الرحمن بن عائش قال: سَمعت النبي ﷺ . ولم يقل فيه: سمعت النبي ﷺ غير الوليد. ورَواه الأوزاعي، وصَدقة بن خالد، عَن ابن جابر، عن خالد، عَن عَبْد الرحمن بن عائش، عَن النبي ﷺ ؛ لم يقولا: سَمعت النبي ﷺ . وقد رواه ابن جابر، عَن أبي سَلام، عن ابن عَائش، عَن النبي (٢) ﷺ (٣). ٦٦٧ - [عبد الرحمن] ابن عمير -أو عميرة- القرشي قال أبو عُمر (٤): حديثه مُضطَرب فيه، لا يثبت في الصَّحابة، روى عنه: رَبيعةُ بن يزيدَ أَنه سَمع النبي ﷺ وذكر معاويةَ: "اللهم اجعله هَاديًا مَهْديًّا"، ولا يصح إسناد حَديثه هذا عندَهم. وروى عَنه: علي بن زيد مرسَلًا عن النبي ﷺ في فضل قريش، وحديثه مُنقطع الإسناد، مرسَل، لا تثبت أحاديثه ولا تصح صُحبْتُه.

стр. 410

وذكره أبو نعيم في جُملة الصحابة، وكذلك ابن مندة وابن قانع, وابن حبان، وأبو القاسم في كتابه "مَن نزل حمصَ من الصَّحابة" وعَزاه إلى سُليمان بن عبد الحميد البَهيراني، ودُحَيم (١). وقال البرقي (٢) في كتاب الصَّحابة: عبد الرحمن بن أبي عميرة جاء عنه حَديث، ذكر الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن مَيسَرة، عَن عبد الرحمن بن أبي عَميرة أنه سَمع النبي ﷺ وذكر معاوية. وذكره الصَغاني في جملة "المختلف فيهم من الصحابة" (٣). ٦٦٨ - عبد الرحمن بن أبي عَوْف الجُرَشي أدرك النبي ﷺ . قال أبو نعيم, وابن مندة (٤). كذا قاله آدمُ بن أبي إياس، وَهْو وَهْم؛ فإنه من تابعي أهل حمصَ. وقال العجلي (٥): شامي، تابعي، ثقة. وذكره ابن خلفون في التابعين، وكذا مُسْلم، وابن حبان في آخرين (٦). ٦٦٩ - عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري الشامي جاهلي. قال أبو عمر (٧): كان مُسْلمًا على عهد (٨) رسُول الله ﷺ ، ولم

стр. 411

يره، ولم يفد إليه. وقال أبو نعيم (١): مُختلَف في صُحْبته. وروى محمد بن سلمة -عند البخاري في "تاريخه" (٢) -، عن ابن إسحاقَ، عن عَبْد الرحمن بن الحارث قال: حُدّثت عن عبد الرحمن بن صُباب الأشعري، عَن عَبْد الرحمن بن غنم -وكانت له صحبة- قال: كنا جلوسًا عند النبي ﷺ في المسجد وعندنا ناس من أهل المدينة وهم أهل النفاق. وقال أبو عيسى الترمذي في "تاريخ الصَّحابة" (٣): يقال: إنه قد أدرك النبي ﷺ ورآه. وقال ابن يونسَ (٤): كان ممن قدمَ على سيدنا رسُول الله ﷺ في السفينة من اليمن. وقال أبو القاسم البغوي (٥): لا أدري: أدرك النبي ﷺ أم لا؟ وهو قديم، وقيل: إنه ولد على عَهْد النبي ﷺ ويُختلف في صحبته. وفي كتاب ابن أبي خيثمة (٦): قال أبو مُسْهر: كان رأس التابعين. وفي التابعين ذكره: ابن حبان، وابن سعد (٧). وقال حَرْب بن إسماعيل: سَمعت أبا عبد الله يقول: عَبْد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي ﷺ ولم يَسْمع منه.

стр. 412

وذكره العسكري في فَصل "من أدرك النبي ﷺ ولم يلقه" وقال" أدرك الجاهلية وليست [. . ... ] (١) , وروى عن النبي ﷺ مرسلًا ولما ذكره الجِيزي في كتاب "من دخل مصر من الصَّحابة" (٢) قال: أخبرني يحيى بن عُثمان أَنه دَخلها مع مروان، وأخبرني أن ابن لهيعةَ والليث بن سَعْد قالا: له صُحبة (٣). قال الحيزي (٢). من زعم أن له صحبة احتج بحَديث ابن وهْب: أخبرني إبراهيم بن نَشِيط، عن ابن أبي حُسَين، عن شهر، عَن عبد الرحمن بن غنم أو أبي مالك أو أبي عامر -وكلهم كان ثقة- أنه بينا هم عندَ رسُول الله ﷺ وقد نزلَت هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ﴾ [المائدة: ١٠١]. وذكره في جُملة الصَّحابة: أبو منصُور الباوردي، وابن مندة، وابن زَبْر في "الكتاب الكبير"، وأحمد بن حنبل (٤)، وأبو يَعْلى الموصلي، والطَبراني في "الأوسَط"، وغيرُهم. وقال أبو حاتم الرازي (٥): ليست له صحبة، جاهلي. ٦٧٠ - عبد الرحمن بن كثير (٦) ذكره العسكري في فصل "من روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه".

стр. 413

٦٧١ - عبد الرحمن بن كعب بن مالك السَلَمي، أبو الخطاب المدني ذكره الجعابي (١) في كتاب "من حدث هو وأبوه عن النبي ﷺ "، وأبو أحمد العسكري (١) في فصل "من ولد في أيامه ﷺ ولم يرو عنه شيئًا"، وابن فتحون، وأبو إسحاق بن الأمين الطليطلي في جملة. .. (٢). وابن سعد، . . . (٣)، ومسلم، وخليفة وغيرهم في التابعين (٤). ٦٧٢ - عبد الرحمن (٥) بن أبي ليلى [ .... ] (٦) وقيل [ ..... ] (٦) ذكره محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي في كتابه "رجال الموطأ" في فصل "من أدرك سيدنا رسول الله ﷺ ولم يثبت له عنه رواية" (٧). وذكره (٨) من لا يحصى كثرة في التابعين، ومنهم من ذكر أنه. (٩) في خلافة عُمر بن الخطاب. ٦٧٣ - عبد الرحمن، أبو محمد قال ابنُ مندةَ (١٠): مَجْهول، لا تعرف له صحبةٌ، وقد ذكر في الصَّحابة،

стр. 414

رَوى وكيع عَن مُحَمد بن فُضيل، عَن يحيى بن محمد بن عَبْد الرحمن، عَن جَده، عَن النبي ﷺ أَنه لما أتى خيبرَ جاءته امرأة يهوديةٌ بشاة مَصْلِيَّة فأكل منها. وذكره أبو الفضائل في "المختلف في صحبتهم" (١). ٦٧٤ - عَبْد الرحمن بن مُحَيريز حَديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء. قال أبو عمر (٢): هُو عندي مرسَل، ولا وجهَ لذكره في الصحابة. ٦٧٥ - عبد الرحمن بن مُطيع قال أبو نعيم (٣): عداده في التابعين، روايته عن نوفل بن معاويةَ فوهم بَعْض المتأخرين -يَعْنى: ابن مندة- فقال: عَبْد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية، ذكره عَن أحمد بن حفص، عَن إبراهيم بن طهمان، عن عباد، عن الزهري، عن أبي بكر، عن عَبْد الرحمن بن مُطيع بن نوفل، وجَعله ترجمةً، وهو وهم فاحش؛ فإنما هو عَبْد الرحمن بن مُطيع، عن نوفل بن معاوية. وقال ابن حبان (٤): عبد الرحمن بن مطيع له صحبة. ٦٧٦ - عبد الرحمن بن مُعاذ بن عُثمان التيمي قال أبو حاتم الرازي (٥): يقال: إنه أدرك النبي ﷺ . وفي "تهذيب الكمال" (٦) يقال: إن له صحبة.

стр. 415

وذكره في الصحابة من غير تردد جماعة؛ منهم: أبو أحمد، وأبو نعيم. وأبو عمر، وابن سَعْد، وأبو عروبة، والترمذي، ويعقوب، والبغوي، والباوردي (١). وقال البخاري، وابن حبان: له صحبة (٢). ٦٧٧ - عبد الرحمن بن معاويةَ قال أبو عَبْد الله بن مندةَ: له ذكر في الصَّحابة؛ ولا يصح، سكن مصر (٣). ولما ذكره أبو نعيم (٤) قال: له ذكر في الصَّحابة. وقال البغوي (٥): لا أدري: سمع من النبي ﷺ أم لا؟ ٦٧٨ - عبد الرحمن بن مَعْمر الأنصَاري قال ابن مندةَ (٦): لا تصح صحبتُه. وذكره البخاري في "الوحدان". وقال أبو نعيم (٧): عَبْد الرحمن بن مَهْر الأنصاري، ولا يصح ذكره بَعْض المتأخرين، وزعَم أَن البخاري ذكره في "الوحدان"، روى عنه: محمدُ بن إبراهيم أن رسول الله ﷺ قال: "تسحّروا فنعم غِداء المسلم".

стр. 416

٦٧٩ - عبد الرحمن بن مَلّ -ويقال: مَلي- أبو عُثمان النهدي قال أبو عُمر (١): لم ير النبي ﷺ , وسُئل: هل أدركتَ رسُولَ الله ﷺ ؟ قال: نعم، أسلمت على عَهْده، وأدَّيت إليه ثلاث صَدقات، ولم ألقه، وغزوت على عَهد عمر. ويقال: إنه عاش في الجاهليَّة أزيَد من ستين سنةً وفي الإسلام مثل ذلك. وكان يقول: بلغتُ نحوًا من ثلاثين ومائة سنة. وقال أبو نعيم (٢): أسلم في عَهد النبي ﷺ ولم يَره وحج قبل بعْثَةِ النبي ﷺ في الجاهلية حجتين، وتوفي وهو ابن أربعين ومائة سَنة. وقال البغوي (٣): أدرك النبي ﷺ وكان جاهليًّا، ولم يسمع منه، وكان قدومه زمن عُمر. ٦٨٠ - عبد الرحمن المزني - ولم ينسب روى عنه: محمد بن عبد الرحمن -ابنه-: سئل ﷺ عن أصحاب الأعراف (٤). قال البغوي (٥): لا أعرف بهذا الإسناد غير هذا الحديث ولا أدري له صحبة أم لا؟ وذكره أبو نعيم, وأبو عمر في جملة الصحابة (٦).

стр. 417

٦٨١ - عبد الرحمن بن هشام أحسبه من أهل المدينة. ثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا جرير عن [ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة عن الحارث بن] (١) عبد الرحمن بن هشام عن أبيه قال: أتى ابن الحمامة النبي ﷺ [وهو في المسجد فقال: إني أثنيت] (١) على ربي". قال البغوي: ولا أدري عبد الرحمن بن هشام صاحب الحديث سمع من النبي ﷺ أم لا؟ ٦٨٢ - عبد الرحمن بن يزيدَ بن جارية الأوسي الأنصَاري أخو مُجَمِّع قال أبو نعيم (٢): قال محمد بن إسماعيل: عداده في التابعين، سماه غيرُه في الصَّحابة، حَديثه عند يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر أن شيخين من الأنصار أخبراه أَن جَدهما روج ابنتَه فكرهت تَزْويجَه، فأتت رسولَ الله ﷺ فردَّه عنها. رواه جماعةٌ عن يحيى. واختُلف عليه فيه. وذكره في الصَّحابة: أبو عُمر، وابن مندةَ، والبغوي (٣) وقال: يُشك فيه.

стр. 418

وفي التابعين ذكره ابن حبان (١) -وقال: مولده كان في حياة النبي ﷺ فيما يقال- وابن سَعْد (٢) -وقال: ولد في عهد النبي ﷺ وكان قديمًا، وَقد روى عَن عمر، وكان ثقة- ومسلم، وخليفة (٣) -وقال: روى عَن النبي ﷺ ، والعِجْلي، والبرقي، وابن خلَفون، وأبو حاتم الرازي، وغيرُهم (٤). وذكره العَسْكري في فصل "من ولد في أيامه ﷺ ولم يَرو عَنه شيئًا" وقال: رأيت في "مسند أحمد بن الفرات": قد ترجم عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عَن النبي ﷺ ، وعبد الرحمن لا أحسب له سماعًا، وإنما نسب إلى جده، وذكر له حديث: "أبردوا بالظهر " ثم قال: وأفئ هذا مرسلًا؛ لأن عبد الرحمن لا يصح سماعه من النبي ﷺ ؛ وإنما روى عن أبيه، عن أبي لبابة، روى عنه: ابن عقيل، وعاصم. ٦٨٣ - عبد الرحمن بن يزيد بن راشد قال أبو نعيم (٥): وقيل: ابن رافع؛ مُختلَف في صحبته، حَديثه عند الحسَن، عنه أن النبي ﷺ قال: "إياكم والحمرةَ". ذكره بَعْض المتأخرينَ. وعند ابن أبي حاتم (٦): ويقال: رافع بن يزيدَ. وذكره أبو الفضائل في "المختلف فيهم" (٧).

стр. 419

٦٨٤ - عبد العزيز بن سَيف بن ذي يزن الحميري كتب إليه النبي ﷺ . قال أبو نعيم (١): ذكره بَعْض المتأخرين، والذي كتب إليه النبي ﷺ : زرعة بن سَيف بن ذي يزن، ولا أعلم أحدًا قاله عبد العزيز، ولم يذكر لذلك رواية ولا بيانًا. ٦٨٥ - عبد العَزيز، أبو عبد الغَفُور قال أبو موسى (٢): أوردَه أبو نعيم (٣) وقال: غير منسُوب، وتَبعَه عليه أبو زكريا. أنبا أبو علي: أنبا أبو نعيم: ثنا أحمد بن جعفر: ثنا أحمد بن علي الأبار: ثنا مروان بن جَعفر: ثنا عبد الرحمن المحاربي، عَن عثمان بن مَطر، عَن عَبْد الغفور بن عبد العزيز، عَن أبيه: قال رسول الله ﷺ : "إن رَجبًا شهر عظيم". قال أبو موسى: وَهذا مرسَل وهم فيه وهمان (٤)؛ أحدهما: أنه جَعله صَحابيًّا؛ وهو تابعي. وقال: غير مَنسُوب، وهو عَبْد العزيز بن سعيد رَواه مُعَلى بن مهدي، عَن عثمان، عَن عبد الغفور، عَن أبيه، عَن جَده، كذلك رواه غير واحد عَن عَبْد الغفور، وقد أوردَه أبو نُعَيم، وَغيرُه في باب السِين. ٦٨٦ - عَبْد العزيز بن عبد الله بن عامر قال العسكري: روى عن النبي ﷺ مرسلًا، روى عنه: سماك بن حرب (٥).

стр. 420

٦٨٧ - عبد العزيز بن اليمان، أخو حُذيفةَ بن اليمان (١) روى ابن مندةَ من حَديث عكرمةَ بن عمار، عَن محمد بن عَبْد الله بن أبي قدامة، عَن عَبْد العزيز بن اليمان أخي حذيفة قال: كان رسول الله ﷺ إذا حَزبَه أمر بادر إلى الصلاة (٢). قال أبو نعيم (٣): كذا ذكره بَعْض المتأخرين؛ وَهْو وَهْم، وصَوابهُ: عبد العَزيز ابن أخي حُذيفةَ بن اليمان، ثم روى من حَديث عكرمة، عَن محمد بن عَبْد الله، عَن عبد العزيز ابن أخي حُذيفة، عن حُذيفةَ أن النبي ﷺ كان إذا حَزبه أمر. وذَكره في الصَّحابة: ابن فتحون وابن. . (٤). ولما ذكره أبو إسحاق الطليطلي في كتابه "معرفة الصَّحابة" قال: ذكره في الصحابة العثماني. ولما ذكره ابن حبان (٥) في التابعين قال: لا صحبة له (٦). ٦٨٨ - عبد عمرو بن عَبْد جَبل الكلبي قال ابن ماكولا (٧): يقال: إنه له صحبة.

стр. 421

٦٨٩ - عبد الغفار مولى سيدنا رسول الله ﷺ - ذكره أبو (١) الفضائل في جملة الصحابة المختلف في صحبتهم (٢). ٦٩٠ - عبد الملك بن أكيم صاحب دُومةِ الجندل ذكره أبو نُعَيم، وابن مندةَ (٣) عنه أن النبي ﷺ كتب إلى أبيه، ولم يذكرا له وفادة ولا ما يُشبهها. ٦٩١ - عبد الملك بن عباد بن جعفر قال أبو محمد (٤): سمعت أبي يقول: عبد الملك بن عباد بن جعفر لا أعلم له صحبة، روى عن النبي ﷺ . وقال بعضهم: لم يَسْمع (٥). ٦٩٢ - عبد الملك بن عَلْقمة الثقفي قال أبو موسى: أوردَه يونس بن حَبيب الأصبهاني من "مُسْند أبي داودَ الطيالسي" (٦) أن وفد ثقيف قدموا على النبي ﷺ فأهدوا له هدية (٧) فقال: "أصدقه؟ ". قال: كذا ترجم لعَبْد الملك في المسند، ورَواه البخاري في "تاريخه" (٨)

стр. 422

عَن يوسف، عن أبي بكر بن عَياش، عن يحيى بن أبي حذيفة عن (١) عبد الملك بن محمد بن نُسَير، عَن عَبْد الرحمن بن علقمة. وقال أبو حاتم (٢): عبد الرحمن بن علقمة، تابعي -يَعْني: المذكور قبلُ. ٦٩٣ - عبد الملك بن عَمرو بن الحُويرث ويقال: عمرو بن عبد الملك بن الحويرث (٣)، ويقال: عبد الملك بن سعيد بن حويرث (٣)، ابن أخي عمرو بن حُريث. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا أنه كان يمس لحيته في الصلاة. وذكره ابن أبي حاتم (٤). ٦٩٤ - عبد الواحد أخرجَه الباطَرْقاني في "طبقات المُقرئين". روى ابن وَهْب عَن خلّاد بن سُليمان قال: اختصم عبد الواحد -وكان ممن جَمع القرآن على عَهْد رسُول الله ﷺ هو وعَبْد الله بن مَسْعود في قوله جَلّ وعَزَّ: ﴿تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ [ص: ٢٣]. قال أبو زرعةَ: عبد الواحد لم يثبت (٥)، وخلاد مصري، فيما ذكره ابن الأثير (٦).

стр. 423

٦٩٥ - عبد الوارث بن جبر بن يزيد الكوفي أتاهم كتاب النبي، وقد أدرك الجاهلية، مات وقد أتى عليه مائة وعشرون سنة، يروي عن علي. قاله ابن حبان. ٦٩٦ - عَبْد بن الجُلُندي قال أبو عُمر (١): أسلم هو وأخوه: جَيْفر على عَهْد رسُول الله ﷺ . انتهى. لم يذكر له رؤية ولا وفادةً، وقد أوضح ذلك العسكري بقوله: لم ير النبي ﷺ هو ولا أخوه (٢). ٦٩٧ - عَبْد بن عَبْدٍ، أبو عبد الله الجدَلي قال ابن مندةَ، وبَعْدَه أبو نعيم (٣): قديم، ذكر في الصَحابَة ولا يصح. وذكره البخاري، وابن حبان (٤) في آخرين في التابعين. ولما سأل حَرْبٌ أبا عبد الله عَنه قال: مَعْروف ثقة، وَوثقه -أيضًا- ابن معين، وغيرُه (٥). ٦٩٨ - عَبْدٌ المزني , أبو يزيدَ روى عنه: ابنه أَن رسُول الله ﷺ قال: "يُعق عن الغلام ولا يُمس رأسُه

стр. 424

بدم". ذكره أبو نعيم، وابن مندة (١). وسماه ابن قانع (٢): عبد ربه المزني. وقال أبو عُمر (٣): قيل: هو مرسل. ولما ذكره العسكري في كتابه قال: عبد المزني والد يزيد [. . .] (٤) ﷺ أُراه مرسَلًا. وذكره في الصَّحابة أبو عيسى الترمذي (٥). ولما ذكر البخاري (٦) حَديثه في العقيقَة قال: أراه مرسل. وفي "المراسيل" (٧) لعبد الرحمن: سَمعت أبي يقول: عَبْد المرّني عن النبي ﷺ مُرْسَل. وقال البغوي: لا أدري: له صحبة أم لا؟ . وقال البرقي: لا يعرف له صحبة، وهو يُعد في المسند. ٦٩٩ - عَبْدة بن حَزْن النَصْري - ويقال: النَهْدي أبو الوليد الكوفي، ويقال: عَبيدة بن حَزْن، ويقال: نصر بن حَزْن (٨). قال أبو نعيم، وأبو الفتح الأزدي في "الكتاب المخزون"، وقبلهما مسلم بن الحجاج (٩): تَفردَ عنه بالرواية: أبو إسحاق السَبيعي.

стр. 425

وقال ابن الجوزي في "كتاب الصَّحابة" (١): قيل فيه: نصر، وقيل: بشر. وقال بَعْض العلماء: لا تصح له صحبة. وقال العَسْكري (٢): قال بَعْضهم: روى عَن النبي ﷺ مرسلًا، وهو تابعي. وقال البخاري (٣): أدرك النبي ﷺ ، وفي موضع آخر: بعضهم يثبت له صحبة. والأكثر على أنه تابعي، وروى عن سيدنا رسول الله ﷺ مرسلًا. وقال ابن عَبْد البر (٤): يختلف في حَديثه، منهم مَن يجعله مرسَلًا؛ لروايته عَن ابن مَسْعود، ورواية مسلم البَطِين، الحَسن بن سَعيد، عَنه. وفي "تاريخ البخاري" (٣): وقال ابن أبي شيبةَ: ثنا ابن نمير، عَن الأعمش، عَن أبي إسحاقَ، عَن أبي الوليد، عن (٥) عَبْدة، عَن النبي ﷺ ؛ حَدثني محمد بن حاتم: ثنا شاذان، عَن شريك، عَن أبي إسحاقَ، عَن عبدةَ بن حَزْن، قال شريك: وكانت له صُحْبَةٌ. وقال شعبة -فيما ذكره مُسلم (٦) -: قد أدرك النبي ﷺ . وقال ابن حبان (٧): وقد قيل: إن له صحبةً؛ ولم يصح ذلك عندي فأحكم به.
следующие страницы →