٦٨٩ - عبد الغفار مولى سيدنا رسول الله ﷺ -
ذكره أبو (١) الفضائل في جملة الصحابة المختلف في صحبتهم (٢).
٦٩٠ - عبد الملك بن أكيم صاحب دُومةِ الجندل
ذكره أبو نُعَيم، وابن مندةَ (٣) عنه أن النبي ﷺ كتب إلى أبيه، ولم يذكرا له وفادة ولا ما يُشبهها.
٦٩١ - عبد الملك بن عباد بن جعفر
قال أبو محمد (٤): سمعت أبي يقول: عبد الملك بن عباد بن جعفر لا أعلم له صحبة، روى عن النبي ﷺ . وقال بعضهم: لم يَسْمع (٥).
٦٩٢ - عبد الملك بن عَلْقمة الثقفي
قال أبو موسى: أوردَه يونس بن حَبيب الأصبهاني من "مُسْند أبي داودَ الطيالسي" (٦) أن وفد ثقيف قدموا على النبي ﷺ فأهدوا له هدية (٧) فقال: "أصدقه؟ ".
قال: كذا ترجم لعَبْد الملك في المسند، ورَواه البخاري في "تاريخه" (٨)
стр. 422
عَن يوسف، عن أبي بكر بن عَياش، عن يحيى بن أبي حذيفة عن (١) عبد الملك بن محمد بن نُسَير، عَن عَبْد الرحمن بن علقمة.
وقال أبو حاتم (٢): عبد الرحمن بن علقمة، تابعي -يَعْني: المذكور قبلُ.
٦٩٣ - عبد الملك بن عَمرو بن الحُويرث
ويقال: عمرو بن عبد الملك بن الحويرث (٣)، ويقال: عبد الملك بن سعيد بن حويرث (٣)، ابن أخي عمرو بن حُريث. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا أنه كان يمس لحيته في الصلاة. وذكره ابن أبي حاتم (٤).
٦٩٤ - عبد الواحد
أخرجَه الباطَرْقاني في "طبقات المُقرئين".
روى ابن وَهْب عَن خلّاد بن سُليمان قال: اختصم عبد الواحد -وكان ممن جَمع القرآن على عَهْد رسُول الله ﷺ هو وعَبْد الله بن مَسْعود في قوله جَلّ وعَزَّ: ﴿تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ [ص: ٢٣].
قال أبو زرعةَ: عبد الواحد لم يثبت (٥)، وخلاد مصري، فيما ذكره ابن الأثير (٦).
стр. 423
٦٩٥ - عبد الوارث بن جبر بن يزيد الكوفي
أتاهم كتاب النبي، وقد أدرك الجاهلية، مات وقد أتى عليه مائة وعشرون سنة، يروي عن علي. قاله ابن حبان.
٦٩٦ - عَبْد بن الجُلُندي
قال أبو عُمر (١): أسلم هو وأخوه: جَيْفر على عَهْد رسُول الله ﷺ . انتهى.
لم يذكر له رؤية ولا وفادةً، وقد أوضح ذلك العسكري بقوله: لم ير النبي ﷺ هو ولا أخوه (٢).
٦٩٧ - عَبْد بن عَبْدٍ، أبو عبد الله الجدَلي
قال ابن مندةَ، وبَعْدَه أبو نعيم (٣): قديم، ذكر في الصَحابَة ولا يصح.
وذكره البخاري، وابن حبان (٤) في آخرين في التابعين.
ولما سأل حَرْبٌ أبا عبد الله عَنه قال: مَعْروف ثقة، وَوثقه -أيضًا- ابن معين، وغيرُه (٥).
٦٩٨ - عَبْدٌ المزني , أبو يزيدَ
روى عنه: ابنه أَن رسُول الله ﷺ قال: "يُعق عن الغلام ولا يُمس رأسُه
стр. 424
بدم". ذكره أبو نعيم، وابن مندة (١).
وسماه ابن قانع (٢): عبد ربه المزني. وقال أبو عُمر (٣): قيل: هو مرسل. ولما ذكره العسكري في كتابه قال: عبد المزني والد يزيد [. . .] (٤) ﷺ أُراه مرسَلًا.
وذكره في الصَّحابة أبو عيسى الترمذي (٥).
ولما ذكر البخاري (٦) حَديثه في العقيقَة قال: أراه مرسل.
وفي "المراسيل" (٧) لعبد الرحمن: سَمعت أبي يقول: عَبْد المرّني عن النبي ﷺ مُرْسَل.
وقال البغوي: لا أدري: له صحبة أم لا؟ . وقال البرقي: لا يعرف له صحبة، وهو يُعد في المسند.
٦٩٩ - عَبْدة بن حَزْن النَصْري - ويقال: النَهْدي
أبو الوليد الكوفي، ويقال: عَبيدة بن حَزْن، ويقال: نصر بن حَزْن (٨).
قال أبو نعيم، وأبو الفتح الأزدي في "الكتاب المخزون"، وقبلهما مسلم بن الحجاج (٩): تَفردَ عنه بالرواية: أبو إسحاق السَبيعي.
стр. 425
وقال ابن الجوزي في "كتاب الصَّحابة" (١): قيل فيه: نصر، وقيل: بشر.
وقال بَعْض العلماء: لا تصح له صحبة.
وقال العَسْكري (٢): قال بَعْضهم: روى عَن النبي ﷺ مرسلًا، وهو تابعي.
وقال البخاري (٣): أدرك النبي ﷺ ، وفي موضع آخر: بعضهم يثبت له صحبة.
والأكثر على أنه تابعي، وروى عن سيدنا رسول الله ﷺ مرسلًا.
وقال ابن عَبْد البر (٤): يختلف في حَديثه، منهم مَن يجعله مرسَلًا؛ لروايته عَن ابن مَسْعود، ورواية مسلم البَطِين، الحَسن بن سَعيد، عَنه.
وفي "تاريخ البخاري" (٣): وقال ابن أبي شيبةَ: ثنا ابن نمير، عَن الأعمش، عَن أبي إسحاقَ، عَن أبي الوليد، عن (٥) عَبْدة، عَن النبي ﷺ ؛ حَدثني محمد بن حاتم: ثنا شاذان، عَن شريك، عَن أبي إسحاقَ، عَن عبدةَ بن حَزْن، قال شريك: وكانت له صُحْبَةٌ. وقال شعبة -فيما ذكره مُسلم (٦) -: قد أدرك النبي ﷺ .
وقال ابن حبان (٧): وقد قيل: إن له صحبةً؛ ولم يصح ذلك عندي فأحكم به.
стр. 426
وذكره ابن سَعْد (١) في الطَبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة. وقال أبو حاتم الرازي (٢): روى عَن النبي ﷺ ، وهو تابعي.
وفي "المراسيل" (٣): ما أرى له صحبة. وذكر يحيى بن آدم من كان بالكوفة ممن له صحبة فلم يذكره فيمن ذكره. انتهى.
وهو مُعارض بأن أبا نعيم الدُكيني لما ذكر في "تاريخه" مَن سكن الكوفة من الصَّحابة ذكره فيهم.
وقال البرقي في كتاب الصَّحابة: لا تصح له صحبة، وله في المُسند حديثان.
وقال أبو علي بن السكن: يقال: له صُحْبة، ولم يصح له صحبة.
وذكره في جُملة الصَّحابة جَماعة، منهم: الباوردي، وابن زبر (٤)، وابن ماكولا، وابن قانع (٥) من غير تردد.
وقال الحاكم أبو أحمد: أدرك النبي ﷺ ، وروى عَنه. وقال ابن خلَفون: يقال: إن له صحبة.
٧٠٠ - عُبيد الله بن سَهْل بن عَمرو الأنصاري
قال أبو موسى (٦): قال جعفر: يقال: له صحبة، ولم يورد له شيئًا.
стр. 427
٧٠١ - عُبيد الله بن ضمرة بن هود -ويقال: ابن هوذة- الحنفي
ذكره أبو الفضائل في جملة المختلف (١) في صحبتهم.
٧٠٢ - عُبيد الله (٢) بن عدي بن الخِيار بن عدي بن نوفل
قال أبو عُمر (٣): ولد على عهد النبي ﷺ ، ورَوى عَن: عُمر، وعثمان. وبنحوه ذكره ابن مندةَ (٤).
وذكَره ابن حبان في كتاب الصَّحابة (٥)، وقال: وُلد في زمان النبي ﷺ ثم أعاد ذكره في ثقات التابعين (٦)!
وفيهم ذكره خليفة بن خياط، ومُسْلم بن الحجاج، وأبو حاتم الرازي، والبخاري، وابن سعد، وابن خلَفون، وغيرهم (٧).
ولما ذكر ابن الصلاح (٨) المرسل قال: وصورته التي لا اختلاف فيها: حديث التابع الكبير الذي لقي جماعة من الصحابة وجالسهم كعُبيد الله بن عدي.
стр. 428
٧٠٣ - عُبيد الله بن عباس بن عَبْد المطلب بن هاشم
قال ابن حبان (١): له صحبةٌ. وقال أبو عُمر (٢): رأى النبي ﷺ وَسَمعَ منه وَحفِظ عَنه، وكاد أصغر سنًّا من أخيه عَبْد الله، يقال: بينهما سَنة في المولد.
وقال أبو نعيم (٣): كان إسلامه مع إسلام أبيه. وذكره ابنُ مندةَ (٤) فيمن رَدِف سيدنا رسُول الله ﷺ .
وفي "المراسيل" (٥): قال أبي: عُبيد الله بن العباس، عَن النبي ﷺ مُرْسَل؛ ليسَ لعُبيد الله صحبة.
وذكره العَسْكري في فصل "من روى عن النبي ﷺ وهو صغير". وذكره الجِعَابي فيمن حَدث هو وأبوه عن النبي ﷺ .
وذكره في الصَّحابة جماعة؛ منهم ابن قانع (٦).
٧٠٤ - عُبيد الله بن عُمر بن الخطاب
قال أبو نعيم، وابن مندة (٧): أدرك النبي ﷺ . وقال أبو عُمر (٨): وُلد على عَهْد النبي ﷺ ، ولا أحفظ له رواية ولا سَماعًا منه.
стр. 429
وذكره ابن حبان، والبخاري، وأبو حاتم في التابعين، وكذلك ابن سعد في آخرين (١).
٧٠٥ - عُبيد الله بن كَثير، والد مُحمد
قال أبو عُمر (٢): روى عَنه: ابنُه: محمد في الخمر من حَديث سُليمان بن بلال، عن سُهيل بن أبي صالح، ولا يصح. ومحمد، وأبوه: عُبيد الله مَجْهولان؛ وإنما الحَديث لسُهَيل، عن أبيه، عَن أبي هريرةَ، وعَن ابن مندةَ. مُختلف في صحبته (٣).
٧٠٦ - عُبيد الله بن محْصَن الأنصَاري
رأى النبيَّ ﷺ وأدركه، حَديثه عندَ ابنه: سَلَمة. ذكره الأصبهانيان، وابن قانع والعسكري في الصحابة (٤).
وقال أبو عُمر (٥): روى عَن النبي ﷺ "مَن أصبح منكم آمِنًا في سَرْبه (٦) مُعافى في جسْمه".
منهم من يَجْعل الحديث مرسلًا، وأكثرهم يُصحح صُحْبةَ عُبيد الله هَذا فيجعله مُسْندًا.
стр. 430
وفي "المراسيل" (١) لأبي محمد: قال أبي: عبيد الله بن مِحصَن يدخل في المُسْند، ولا يدرى له صحبة أم لا؟ لأنه شيخ مَجْهول.
وقال ابن حبان (٢) في كتاب الصحابة: له صحبة، ثم أعاد ذكره في التابعين (٣)!
٧٠٧ - عُبيد الله بن مُسْلم الحضرمي (٤)
قال العسكري: ذكر بعضهم له صحبة.
روى عنه حصين بن عبد الرحمن. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم (٥).
وأحسبه وهم؛ لأن عبيد الله بن مسلم الحضرمي تابعي روى عَن: مُعاذ بن جبل، روى عنه: قيس بن مسلم، وأبو رملة، وأظنهما واحدًا.
٧٠٨ - عُبيد الله بن عبيد الكلاعي , أبو وَهْب الجُشَمي
قال عَبْد الرحمن في "المراسيل" (٦): سمعت أبي، وذكر روَاية أحمد بن حنبل، عن هشام بن سَعْد (٧)، عن محمد بن مُهاجر، عَن عقيل بن شبيب، عَن أبي وَهْب الجُشمي -وكانت له صُحْبةٌ-: قال رسُول الله ﷺ : "تسمّوا بأسماء الأنبياء".
стр. 431
فسَمعت أبي يقول: أبو وَهْب هذَا ليسَت له صُحْبة هو أبو وَهْب الذي يروي عَن مكحول، واسمه عُبيد الله بن عبيد الكلاعي الشّامي، روى عَنه: يحيى بن حمزة، ومحمد بن مُهاجر، وإسماعيل بن عَياش، وصَدقةُ بن خالد.
روى هذا الحديث إسماعيل، عن أبي وَهْب، عن مكحول قال: بلَغنا (١) أَن النبي ﷺ . قال: وأدخل أبي هذا الحديث في مُسند الوحدان وأنبا بعِلّته.
٧٠٩ - عُبيد الله بن غالب
روى عَن النبي ﷺ . قاله أبو حاتم (٢).
٧١٠ - عُبيد الله بن مَعْمَر (٣)
قال عَبْد الرحمن (٤): سَمعت أبي يقول -وذكر حديثًا رَواه حماد بن سَلمة، عَن هشام بن عروةَ، عَن أبيه، عَن عُبيد الله بن مَعْمَر، عَن النبي ﷺ في الرفق- قال أبي: فأدخلَ قوم لا يعرفون عِلَّة هذا الحَديث في مُسند "الوحدان"؛ قالوا: هذا ما أسندَ عُبَيد الله بنُ مَعْمر عَن النبي ﷺ وَهذا وهم؛ أراد حماد بن سَلمة، عَن هشام بن عروة، عَن أبي طُوالة: عَبْد الله بن عَبْد الرحمن بن مَعْمر، فلم يَضْبط ووهم -أيضًا.
وروى أبو معاويةَ الضرير، عَن هشام، فأظهر عِلة هذا الحديث.
وقال ابن عبد البر (٥): صحب النبي ﷺ وكان من أحدَث الناس سِنًّا.
стр. 432
كذا قال بَعْضهم؛ وهو غلط، ولا يُطْلَق على مثله أنه صَحِبَ النبي ﷺ وهو غلام واستُشهد معَ عبد اللَّه بن عامر بن كُرَيز وهو ابن أربعين سنةً.
وذكره ابن حبان في التابعين، وكذلك البخاري، وأبو حاتم (١).
وعن ابن مندةَ، والصَغاني (٢): اختُلف في صُحْبته. وقال أبو موسى: قال المستغفري: ذكره يحيى بن يونس فقال: لا أدري: له صُحْبة أم لا؟ قال أبو موسى: ذكر عُبيد اللَّه غير المستغفري في الصَّحابة (٣).
٧١١ - عُبيدٌ الأنصاري
روى عَن: النبي ﷺ ، روى عَنه: عَبْد الله بن بُريدة أنه قال: أَمرنا رسُول اللَّه ﷺ بالاحتفاء (٤).
٧١٢ - عبيدٌ الأنصاري
قال: أعطاني عُمر مالًا مضاربةً. حَديثه في الكوفيين عند الفضل بن دكين، عَن عَبْد الله بن حُميد بن عُبيد، عَن أبيه، عَن جَده (٥). قال أبو عُمر (٦): في هذا وفي الذي قبلَه نظَر.
стр. 433
٧١٣ - عُبيد (١) بن دُحَيّ الجَهْضَمي
قال أبو عُمر (٢): سكن البَصْرة، لم يرو عَنه إلا ابنه: يحيى أن النبي ﷺ كان يتبوأ لبوله.
وقال أبو نعيم (٣): يقال أيضًا: ابن رحي، مختلَف في صُحبته، وفي إسناد حَديثه.
وبنحوه ذكره ابن مندة. وقال البخاري (٤): روى يحيى بن عُبيد بن رحي، عَن أبيه، عَن جَده سَمع عُمر يقول.
وذكره ابن قانع (٥) في جملة الصحابة.
٧١٤ - عُبيد بنُ رِفاعةَ بن رَافع بن مالك بن العَجْلان الأنصاري
ذكره الطَبراني، وابن قانع (٦)، وابن فتحون، وأبو إسحاق الطُليطلي في جُملة الصَّحابة؛ زاد ابن الأمين: وهو الذي أراد ذبح مَرْوان يومَ الدار. قال خَلف: ذكره العَدوي.
وقال أبو نعيم (٧): قيل: إنه أدرك النبي ﷺ ووُلد في عَهْده مُخْتلَف فيه، روى عَنه: أبو أُمية قال: دَخلت يومًا إلى رَسُول الله ﷺ وعندَهم قدر تفور بلحم فأعجبتني شحْمه فأخذتُها فازدَردتها. ورواه أبو مسعود، عَن عَبْد الله بن صالح، عن الليث بإسناده عَن عُبيد بن رفاعةَ، عَن أبيه مثله.
стр. 434
وذكره خليفة بن خياط، وابن سَعْد، ومُسْلم، والأونبي، والعِجلي، والبخاري، وابن حبان، وغيرهم في التابعين (١).
وقال البغوي (٢): يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ووُلد على عهده.
وقا أبو حاتم: ليست له صُحبة، ولأبيه ولأخيه صُحبةٌ (٣). وفي "المراسيل" (٤): سَمعت أبي يقول: ليست له صحبة.
٧١٥ - عُبيد بن شَرْيةَ - ويقال: عُمير بن شُبرُمةَ
قال هشام بن محمد بن السَائب (٥): عاش مائتي سنة وأربعين سنة، ويقال: ثلاث مائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم ووفد على معاوية. كذا ذكره أبو موسى، وليسَ فيه دلالة على صُحبته ولا رؤيته.
٧١٦ - عُبيد بن عُمَير بن قتادةَ الليثي الجُنْدَعي (٦)
ذكر البخاري أنه رأى سيدنا رسولَ الله ﷺ . وذكر مُسْلم أنه ولد على عهد النبي ﷺ . قال أبو عُمر: وهو مَعْدود في كبار التابعين. انتهى كلامه (٧).
وفيه نظر من حيث إني لم أر ما ذكره عَن البخاري في "تاريخه"؛
стр. 435
والذي فيه (١) يرد ما قاله يقينًا، وهو: أدرك زمان أبي ذر؛ ولكن لم يذكر سَماعًا منه.
وذكره خَليفة، ومحمد بن سَعْد، وابن حبان، والعجلي، وأبو عَمرو الداني، وأبو زرعةَ الرازي، وابن معين، وابن أبي حَاتم، وَغيرهم في التابعين (٢).
وقال أبو موسى: يقال: رأى النبي ﷺ ، وقيل: ولد في زمانِه؛ قاله أبو أحمد الحافظ، يروي عَن: عُمر، والصَحابة.
٧١٧ - عُبيد بن مُسْلم
ذكره أبو الفضائل في "المختلف فيهم" (٣).
عُبيد (٤).
قال عبد الرحمن في "المراسيل" (٥): سمعت أبا زرعة يقول في حديث واصل مولى (٦) أبي عيينةَ، عن يحيى بن عُبيد، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ يتبوأ لبوله.
قال أبو زرعةَ: هذا مرسل؛ ليس لوالد يحيى بن عُبيد صحبة.
стр. 436
٧١٩ (*) - عُبيد (١) مولى النبي ﷺ
ذكره جَماعَةٌ في الصَّحابة، ولما ذكره محمد بن إسماعيلَ (٢) قال: حَديثه مُرْسَل.
٧٢٠ - عُبيد بن نُضَيلة -ويقال: نَضْلة- الخزاعي
سكن الكوفة. قال أبو موسى: أوردَه ابن أبي شَيبة (٣).
وقال أبو نعيم الأصبهاني (٤): مُختلَف في صُحْبته. روى أبو عُبيد -حاجب سليمان-، عَن القاسم بن مُخَيمِرَة، عَن عُبيد بن نُضَيلة أَنهم قالوا في عامِ سَنةٍ: سَعِّر لنا يا رَسُولَ اللهِ.
وروى شعبة، عَن منصُور، عَن إبراهيم، عن عُبيد بن نُضيلة، عن المغيرة بن شعْبة قصة المرأتين اللتين رَمت أحدهما الأخرى بعَمود فُسطاط فقتلتها ومَا في بطنها، فإن كان هذا فهو تابعي. انتهى (٥).
غالب الظن أَنه هو؛ فإن البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان (٦)، وغيرهم لم يذكروا غيرَه، وقال العسكري (٧): ليسَ يصح سَماعُه، وأكبر ظني أنه مرسل. وقال ابن سَعْد (٨): كان ثقةً، قليل الحَديث.
стр. 437
وذكره الصغاني في "المختلف في صُحْبتهم" (١)، وابن خلَفون في التابعين، وكذا خليفة، وابن حبان (٢)، وابن حَزْم في "طبقات القراء" (٣) , وقال: أدرك النبي ﷺ ، إلا أنه لم يلقه.
٧٢١ - عَبِيدَةُ بن عَمرو -ويقال: ابن قيس بن عَمرو السَلَماني (٤)
أبو مسلم، ويقال: أبو عَمرو الكوفي. قال أبو نصر بن ماكولا) (٥): أدرك النبي ﷺ ، وصَلى قبلَ وفاته بِسَنتين.
وقال ابن حبان (٦): ليسَت له صُحْبةٌ. وذكره أبو أحمدَ العسكري، وابن أبي خيثمةَ في من أدرك سيدنا رسُولَ الله ﷺ ولم يلْقه؛ زاد العَسْكري: يقال: هو جَاهلي.
وقال ابن سَعْد (٧): أنبا عارم: ثنا حمادُ بن زيد: ثنا هشام، عَن محمد أَن عَبيدةَ صلّى أَن يموتَ النبي ﷺ بسَنتين.
وقال محمد بن عُمر: هاجر عَبيدةُ زمنَ عُمر.
وقال أبو نعيم (٨) الحافظ: كان مُخضرَمًا. وفي "تاريخ المنتجيلي": كوفي، ثقة، لم تعدّ له صحبةٌ. وقال أبو أحمد الحاكم: أسلم قبلَ وفاة النبي ﷺ وصَلى مَعه (٩).
стр. 438
وفي "تاريخ القراب": ركبَ الخيلَ في الجاهلية. وعند أبي الشيخ بن حَيان، وأبي عُمر (١): قال: أسلمتُ قبلَ وفاة النبي ﷺ بسَنتين وَلَم ألقه. وقال البغوي: أدرك النبي ﷺ ولم يلقه.
٧٢٢ - عبسة بن ربيعةَ الجُهني
قال ابن حبان (٢): يقال: إن له صحبة.
٧٢٣ - عُتبة بن طويع المازني
قال أبو نعيم، وابن مندةَ (٣): ذُكر في الصَّحابة ولا يثبت. روى ابن جُريج، عن يزيد بن عَبْد اللَّه بن سُفيان، عَنه أن النبي ﷺ قال: "يا مَعْشرَ الموَالي! شراركم مَن تزوج في العَرب".
٧٢٤ - عُتْبة بن عُوَيم بن ساعدة (٤)
قال أبو نعيم (٥)، عن أبي داود: شهد بيعةَ الرضوان وما بعدَها. وبنحوه قاله ابن مندةَ، وابن فتحون.
وأما أبو جعفر العُقيلي (٦) فذكره في جملة الضعفاء.
стр. 439
٧٢٥ - عُتبة بن أبي وقاص؛ أخو سعد
قال أبو نعيم (١): ذكره بعض المتأخرين -يعني: ابن مندة- في الصحابة، واحتج بحديث الزهري أنه عهد إلى أخيه: سعد أن ابن وليدة زمعة مني. قال: وعتبة هذا هو الذي شج سيدنا رسول الله ﷺ وكسر رباعيته يوم أحد، وما علمت له إسلامًا، ولم يذكره أحد من المتقدمين في الصحابة، وقيل: إنه مات كافرًا بدعاء النبي ﵊ عليه.
وقال الزبير، وأبو أحمد العسكري: مات في الإسلام، وكان أصاب دمًا في قريش فانتقل إلى المدينة قبل الهجرة (٢).
٧٢٦ - عتبة (٣) بن أبي لهب القرشي الهاشمي
قال الزبير: شهد حنينًا مع النبي. وذكره أبو عمر (٤)، وأبو موسى في (٥) جملة الصحابة.
وقال [أبو موسى] (٦): إن ثبت -يعني [صحبة] (٦) وما أراه:
٧٢٧ - عِتْريس بن عُرْقوب
قال الأصبهانيان (٧): ذكر فيمن أدرك النبي ﷺ ، وهو من أصحاب
стр. 440
عَبْد الله بن مَسعود، لا تصح له صُحْبةٌ (١).
٧٢٨ - عَتِيك بن قيس بن هَيْشةَ بن الحارث بن أُميةَ بن مُعَاويةَ بن مالك
ذكره ابنُ شاهين، وقال: سَمعت عبدَ الله بنَ سُليمان يقولُه. وروى من حَديث ابن أبي عاصم (٢): ثنا أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا محمد بن بشر: ثنا حجاح بن أبي عثمان، عَن يحيى بن أبي كثير: ثنا محمد بن إبراهيم القرشي: حَدَّثني جابرُ بن عتيك أن أباه حَدثه -وكان أبوه من أصحاب رسُول الله ﷺ ، عن النبي ﷺ أَنه قال: "من الغَيرة ما يُحب اللهُ جل وعز".
قال أبو موسى المديني (٣): رَواه غيرُ واحد عَن يحيى، عَن محمد، عَن بن جابر بن عَتِيك، عَن أبيه، وَهْو الأصح والله الموفق.
وذكره ابن قانع (٤) في جملة الصَّحابة.
٧٢٩ - عَثامة بن قيس
ذكره في جملة الصَّحابة أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندةَ (٥)، وقيل:
стр. 441
عَسامة. وقال ابن حبان (١): يقال: إن له صحبة.
وكذا ذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (٢) نسبه بجَليا.
٧٣٠ - عَثْم بن الرَبْعَة الجُهَني
قال أبو عُمر (٣): وفَد على رسُول اللَّه ﷺ وكان اسمُه: عبدَ العُزى فغيَّره رسول اللَّه ﷺ .
قال أبو محمد الرشاطي في كتابه "اقتباس الأنوار" (٤): وَهِم أبو عمر أن جَعله عَثما -يَعْني: بالمهملة-، وهو غنم بغَين مُعْجمة، وجَعله من الصَّحابة؛ وبينَه وبين قرن سيدنا رسُول الله ﷺ قرون كَثيرة، وهو في نسب عبد العُزى الذي غيَّر النبي ﷺ اسمه لما وفد عليه بعبد العَزيز، وهو ابن بدر بن زيد بن معَاويةَ بن خشان بن أسعَد بن وَديعَة بن مَبْذول بن عدي بن غنم بن الربعَة.
٧٣١ - عُثمان بن عَمرو (٥)
قال أبو نعيم (٦): ذكره سُليمان في "المُعْجَم" (٧) وهو فيما أرى النهان بن عَمرو بن رفاعةَ (٨).
стр. 442
٧٣٢ - عُثمان بن محمد بن طلحة بن عُبيد اللَّه
قال أبو موسى (١): أوردَه ابن أبي علي: أنبا بحَديثه سَعيد بن أبي الرجاء: أنبا أحمد بن الفضل: ثنا محمد بن إسحاق الحافظ: ثنا عبد الله بن محمد بن الحارث: أنبا صالح بنُ أحمد. ثنا عمار بن خالد: ثنا أسَد بن عَمرو، عَن أبي حَنيفة، عَن محمد بن المنكدر، عَن عثمان بن محمد بن طلحة بن عُبيد الله قال: تذاكرنا لحم صَيد يَصيده الحلال فيأكله المحرم، ورسول الله ﷺ نائم حتى ارتفعت أصواتُنا.
قال عَبْد الله بن محمد: رَواه عَن أبي حَنيفة فلان وفلان حتى عدَّ خمسةَ عَشرَ رَجُلًا -يَعْني: كلهم رَواه كذلك-؛ وهَذا مرسَلٌ، وخطأ. انتهى.
ولا خلاف أَن عثمان هذا ليسَت له صحبةٌ؛ لأن أباه قتل يومَ الجمل سنةَ ستٍ وثلاثين وهو شاب؛ لأن مَوْلده كان آخر أيام سيدنا رسُول اللَّه ﷺ ، فكيف يتفق أن يكونَ ابنه في أيام سيدنا رسول الله ﷺ ممن يُناظر في الأحكام الشرعية، ولعله سقط منه شيء (٢)؛ ويوضح ما قلناه: أن المصعب، والزبيرَ، والكلبي، وشبههم لم يذكروا عثمان هذا في ورْد ولا صدر، والله تعالى أعلم (٣).
٧٣٣ - [علقمة بن وقاص الليثي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 443
- ﷺ . وقال ابن مندةَ (١): روى عَنه: ابنه: عَمرو أنه قال: شهدتُ الخندق، وكنت في الوفد الذين قدموا على سيدنا رسُول اللَّه ﷺ .
وقال أبو نعيم (٢): ذكره بَعْض المتأخرين -يَعْني: ابن مندةَ- في الصَّحابة. وذكره الحاكم أبو أحمد، والناس في التابعين.
٧٣٤ - عَلي بن ركانة
لا تصح له صُحْبة. قال أبو نُعيم (٣): روى أَن النبي ﷺ قال: "ابن أخت القوم منهم".
٧٣٥ - عَلي بن عدي بن رَبيعة بن عَبْد العُزى بن عَبْد شمس
ولَّاه عثمان حين ولي الخلافة مكة شرفها الله تعالى.
قال أبو عُمر (٤): لا تصح له عِندي صحبة، ولا أعلم له روايةً؛ وإنما ذكرناه على ما شرطنا فيمن وُلد بمكة أو بالمدينة بينَ أبوين مسلمين على عهد رسول الله ﷺ .
٧٣٦ - علي بن هبَّار
قال ابن مندةَ (٥): في إسناده نظَر، وروى من حديث هُشيم، عَن أبي مَعْشر، عَن يَحْيى بن عَبْد الملك بن علي بن هَبار بن الأسوَد، عَن أبيه، عَن جده قال: مر النبي ﷺ على دار علي بن هبار فسَمعَ صوتْ دُفٍ فقال:
стр. 444
"ما هذا؟ " قالوا: علي بن هبار تزوج (١).
وقال أبو نعيم (٢): هَذا وَهْم؛ وليسَ لذكر علي -يَعْني: ابن هبار- في هَذا الحديث أصل، ورواه محمد بن سَلمة الحرّاني، ومحمد بن عُبيد اللَّه العدري (٣) , عَن عبد الله بن أبي عبد الله بن هبار بن الأسود، عَن أبيه، عَن جَده: هبَّار مثله، ولم يذكرا عليًّا.
٧٣٧ - عَمار بن سَعْد القرظ المؤذن
قال ابن مندةَ (٤): له رؤية، روى أن النبي ﷺ كان يخرج من طريق دار هشام يَعْني: إلى العيدين.
وقال أبو نعيم (٥): ليست له صحبة ولا رواية إلا عن أبيه: سَعْد.
٧٣٨ - عَمار بن عُبيد الخثعمي- ويقال: عُمارة (٦)
شامي، روى عَنه: داود بنُ أبي هند أنه قال: سَمعت رسولَ الله ﷺ يقول: "في هذه الأمة خمس فتن" (٧).
قال أبو نعيم (٨): هكذا رواه حَبان بن هلال، عَن سُليمان بن كثير، عن
стр. 445
داودَ؛ وهو وَهْم؛ والصَواب: ما رَواه حماد بن سَلمة، وحجاج بن منهال (١)، عن داودَ، عن عَمار -رجل من أهل الشام-، عَن شيخ من خثعم.
وذكره الصغاني (٢) في "المختلف في صحبتهم".
٧٣٩ - عَمار بن كعب، وَهْو بن أبي اليسر الأنصاري
قال أبو نعيم (٣): ذكر في الصحابة، ولا يصح، رَوى عنه: ابنه: عمارة.
٧٤٠ - عمارة بن حَبيب السيباني (٤). (٥) ابن نُسَيب (٦)
روى عنه: أبو عبد الرحمن الحبُلي قال العسكري: أنبا ابن أبي حاتم (٧)، قلت لأبي: له صحبة؟ قال: ما ندري، على الظن كتبناه في مُسْند الوحدان. وروى عنه: تابعي.
وفرق بينَه وبين عمارة بن نُسَيب (٦) السباعي؛ حكى جميعًا عن أبي حاتم.
стр. 446
٧٤١ - عُمارة (١) بن راشد بن مُسْلم
أوردَه جَعْفر، وقال: ذكره يحيى بن يونس، وأخرج له حديثًا، وقال: إنه يروي عَن أبي هريرةَ، روى عنه. أهل الشام، ومصر. قال أبو موسى: وهو من التابعين، لا يثبت له صحبة.
٧٤٢ - عُمارة (٢) بن زَعْكَرَةَ، أبو عدي الكندي الشامي
ذكره جَماعة في الصحابة؛ أبو عُمر، وأبو القاسم الحمصي، والبغوي، والطَبراني وابن قانع, وأبو نعيم, وابن مندة (٣)
ولما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة (٤) قال: يقال: إن له صحبة وفي (٥) القلب منه شيء.
. . . . (٦) البخاري (٧): لم يصح إسناده [. . .] (٨) الطوسي، و [. . . . .. ] (٨) ليس إسناده بالقوي.
стр. 447
وذكره. . . (١) في طبقة الفتحيين. . (٢) سمعت النبي.
٧٤٣ - عمارة بن شبيب . . .. (٣)
قال أبو عُمر (٤): ذكر في (٥) الصحابة، وقال: الترمذي (٦) لا يعرف له سماعًا من النبي ﷺ .
وقال ابن حبان (٧): من [. . .] (٨) صحبة فقد وهم، سمع عمارة خبره في التهليل من رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ .
وبنحوه ذكره البخاري (٩). وقال ابن يونس (١٠): حديثه معلول.
وقال مسلم (١١): وممن تفرد عنه: الحبُلى ممن دون الصحابة: عمارة بن شبيب.
стр. 448
وقول الترمذي: "لا نعرف له سماعًا" يخدش فيه ما ذكره في "تاريخه" (١)؛ فإنه لما ذكره في الصَّحابة لم يتردد، وكذلك أبو أحمد العسكري.
٧٤٤ - عُمارة بن غُراب
قال أبو موسى (٢): أوردَه جَعْفر وقال: ذكره يحيى بن يونسَ، وقال: هو رجل من حميرَ. قال: وَهو من التابعين.
وقال ابن حبان (٣): يعتبر حديثه من غير رواية الأفريقي عنه، وذكره أبو نصر (٤) في أتباع التابعين.
٧٤٥ - عُمر بن الحكم السُلمي
روى مالك بن أنس (٥)، عن هلال بن أُمامةَ، عن عطاء بن يَسار، عنه قال: أتيت رسول الله ﷺ فذكر حديث: "أعتقها؛ فإنها مؤمنة".
قال ابن مندةَ (٦): هذا مما وهم فيه مالك؛ والصَواب: مُعاوية بن الحكم؛ هكذا قاله ابن المديني، والبخاري، وغيرهما.
وذكر ابن حبان عمر بن الحكم هذا في التابعين. وقال ابن قانع (٧): الناس يقولون: معاوية بن الحكم. وقد رأيت في النسب أن لمعاوية بن الحكم أخًا يقال له: عُمر بن الحكم السلمي، والله أعلم.
стр. 449
٧٤٦ - عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أخو أبي بكر بن عبد الرحمن
قال ابن حبان (١): مات عام موت عمر بن الخطاب، ويروي عن جماعة من الصحابة. انتهى.
هذا يقتضي مولده والنبي في الحياة لا سيما وهو حجازي، فكان ينبغي أن يذكر في الصحابة أو في المختلف فيهم.
٧٤٧ - عُمر بن مالك بن عُتبة بن نوفل بن عَبْد مَناف بن زُهْرة بن كلاب
قال ابن عساكر (٢): أدرك حياةَ النبي ﷺ ، وشَهدَ فتح دمشق، وولي فتوحَ الجزيزةَ. انتهى.
ليس فيما ذكره إثبات رؤية ولا صحبة.
٧٤٨ - عُمر بن عُبيد الله بن أبي زكريا
قال أبو نعيم (٣): ذكر في الصَّحابة، ولا يصح، روى حَديثه أبو ضمرة، عَن الحارث بن أبي ذباب، عَنه أَن النبي ﷺ سَها في المغرب (٤).
стр. 450
٧٤٩ - عَمْرو بن أُحَيحَة بن الجُلاح (١) الأنصاري
ذكره ابن أبي حَاتم (٢)، عَن أبيه فيمن روى عَن النبي ﷺ من الصَّحابة، قال: وسَمعَ من خُزيمةَ بن ثابت، روى عنه: عَبْد الله بن علي بن السَائب.
قال أبو عُمر (٣): وهذا لا أدري ما هو؛ لأن عَمرو بن أحيحةَ هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه؛ وذلك أَن هاشم بن عبد مناف كانت تحته سَلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار، فمات عنها فخلَف عليها بعدَه أحيحَةُ فولدت له عَمرو بن أحيحةَ، فهو أخو عَبْد المطلب لأمه. هذا قول أهل النسَب وإليهم المرجع في مثل هذا، ومحال أن يروي عَن النبي ﷺ ، وعَن خزيمةَ من كان في السِن الزمن اللذين وصفت، وعسَاه يكون حفيدًا لعَمرو يسمى عَمرا فنُسب إلى جَده، وإلا فما ذكره ابن أبي حَاتم وهم لا شك فيه.
٧٥٠ - عَمرو بن الأسود بن عامر
استشهد يومَ اليمامة. قال ابن الأثير (٤): استدركه ابن الدباغ على أبي عُمر مختصرًا. انتهى.
ليس كل من استُشهد باليمامة يكون صحابيًّا إلا بضميمة أن يكون سكن إحدى المَدينتين: مكة أو المَدينة.
стр. 451
٧٥١ - عَمرو بن الأسود العَنْسي
قال أبو موسى (١): ذكره ابن أبي عاصم في الصَّحابة (٢)، وقال فيه عُمر بن الخطاب: من سرَّه أن ينظر إلى هَدْي رسول الله ﷺ فلينظر إلى هَدي عَمرو بن الأسود.
قال أبو موسى (١): عُمرو هذا ليس بصحابي؛ ولكنه روى عَن الصَّحابة والتابعين.
وذكره البغوي في جملة الصحابة. وفي "تاريخ ابن عساكر" (٣): عَمرو، ويقال: عُمير بن الأسود، أبو عياض، ويقال: أبو عبد الرحمن العنسي، قيل: إنه سكن داريا، كان ممن أدرك الجَاهلية، رَوى عن عُمر، وقال فيه ما أسلفناه، وروى -أيضًا- عن ابن مَسْعود، وعُبادةَ، وغيرهم.
وفي التابعين ذكره ابن حبان (٤).
٧٥٢ - عَمرو بن أبي الأسَد
ثنا عباس: ثنا محمد بن بشر: نا عُبيد الله بن عمر، عن ابن شهاب، عنه -قال عباس لعله قال-: قل: رأيت النبي ﷺ يصلي في ثوب واحد.
قال البغوي: وهم ابن بشر في هذا، ورَواه غيره عَن عُمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد؛ وهو الصواب (٥).
стр. 452
٧٥٣ - عَمرو بن البدَّاح القيسي
له ذكر في حديث المُشَمْرج بن خالد؛ روى علي بن حُجْر، عَن أبيه، عن جَده: المشَمْرج قال: قدمنا على النبي ﷺ في وفد عبد القيس فكساه النبي ﷺ برِدًا.
قال علي بن حُجر: فسَمعت عجوزًا من بني عوف بن سَعْدٍ تقول: هاجرَ وتركها لابن عَمٍ له يقال له: عَمرو بن بدَّاح، وفيه قال الشاعر:
وإني لمختار الجهاد وتارك ... لعَمرو بن بدَّاح كشب الفوارس
كذا ذكره ابن مندةَ، وقال أبو نعيم (١): لا يعرف له إسلام ولا صحبة؛ وإنما ذكر في بيت شعر.
٧٥٤ - عَمرو البِكالي
قال أبو عُمر (٢): له صُحْبة ورواية، وهو من بكال بن دُعْمي. كذا نسبَه خليفة في الصحابة (٣). وعَن أبي تميمة قال: سَمعت عَمرًا البكالي وكان من أفضل من بقى من أصحاب محمد ﷺ .
ورَوى البخاري (٤)، عن أبي النعمان، عَن جابر بن زيد، عَن الجُريري، عن أبي تميمة قال: قدمت الشام فإذا الناس على رجُل، قلت: مَن هَذا؟ قالوا: هذا أفقهُ من بقي من أصحاب رسول الله ﷺ ، هذا عَمرو البكالي- وأصابعُه مقطعوةٌ قطعت يومَ اليرموك. انتهى.
стр. 453
وفي "التاريخ الصغير" لمحمد بن إسماعيل -وسئل عَن عَمرو البكالي- فلم يثبت له صحبة.
وفي "المراسيل" (١). سألت أبي عَنه: له صُحْبة؟ فقال: أهل الشام لا يثبتونَ له صحبةً. قال: وسُئل أبي عن عَمرو البكالي: هل له صحبة؟ فقال: روى الجُريري، عن أبي تميمةَ قال: قدمتُ الشام فرأيت رجلًا قد احتوشَه الناس فقال: هذا آخر من بقي من أصحاب رسُول الله ﷺ ، هذا عَمرو البكالي.
قال أبي: ولا أعلم روى هذا الحَديث غير الجُريري، ولا أرى له صُحْبة؛ لأن عَمرًا البكالي روى عَن عَبْد الله بن عمرو، ولا أعلم روى عَن النبي ﷺ شيئًا، ورَوى عَن كعْب، وابن مَسعود حَديث ليلة الجن.
قال: وَسُئل أبي -أيضًا- عَن عَمرو البكالي: هل له صحبة؟ فقال: يقول أهل البصرة: له صحبة، وأهل الشام يقولون: ليست له صحبة، والذي عندي أنه ليست له صحبة.
وقال أبو نعيم (٢): قيل: له صحبة، واختلف فيه فقال حفص بن غياث: كان قد رأى النبي ﷺ ، وسمى أباه سفيان.
ولما سَمى أباه عبد اللَّه: ابنُ حبان (٣) قال: له صحبة.
٧٥٥ - عَمرو بن ثُبي
قال سَيف بن عُمر عَن رجاله: هو أولُ من أشار على النعمان بن مُقرِّن حين استشار أهلَ الرأي في مُناجَزة أهل نهاوند، وكان عَمرو بن بثي من أكبر
стр. 454
الناس سِنًّا يومئذ. ذكره أبو عمر (١).
وليست فيه دلالة على صحبة ولا على رؤية فيُنظر.
٧٥٦ - عَمرو (٢) بن ثعلبةَ الخُشَني، أخو أبي ثعلبة
أسلم على عَهْد رسول الله ﷺ . قاله ابن الدباغ مُسْتدركًا على أبي عُمر. وليسَ فيه دلالة على رؤية ولا على صحبة (٣).
٧٥٧ - عَمرو بن جندب الوادعي, أبو عَطِيةَ
قال أبو موسى (٤): أوردَه علي العسكري في الصحابة, وذكر له حَديث أن النبي ﷺ قال: ونظر النبي ﷺ إلى نساء في جنازة.
قال أبو موسى (٤): هذا تابعي، روى عن علي، وابن مَسْعود.
وقال أبو عمر في كتاب "الاستغناء": أبو عَطيةَ الوادعي، ذكره بَعْضهم في الصَّحابة ممن (٥).
٧٥٨ - عَمرو ذو النور؛ وذو النور هو: الطُفيل بن عَمرو الدَوْسي
قال أبو نعيم (٦): أبوه هو الذي كان النور في سَوْطه، وأما ابنه: عَمرو فقد اختلف في صحبته.
стр. 455
وقال أبو عُمر (١): أسلم أبوه ثم أسلم بعد، وشهد مع أبيه اليمامة فقطعت يده يومئذ (٢) وقتل باليرموك شهيدًا.
٧٥٩ - عمرو بن وهب الثقفي
ذكره أبو موسى في جملة الصحابة. وقال ابن. (٣) في كتاب الصحابة: هو عمرو بن أمية بن وهب بن معتب بن مالك.
وذكره ابن حبان، وابن سعد، وابن خلفون، والعجلي (٤)، وغيرهم في جملة التابعين.
٧٦٠ - عَمرو بن يَعْلى الثقفي
روى عَنه: عَمرو بن دينار أنه قال: حَضرت صلاة مكتوبة معَ رَسُول الله ﷺ على ركابنا فأمنا رسول الله ﷺ لم يتقدمنا (٥).
قال أبو نعيم (٦): ذكره بعض المتأخرين -يعني: ابن مندة- وقال: ذكر في الصَّحابة، ولا يصح.
وفي كتاب ابن الأثير (٧): قال ابن مندةَ، وأبو نعيم: لا تصح صُحبته. وقال أبو عُمر (٨): له صحبةٌ.
стр. 456
وذكره البغوي في كتاب الصحابة، وذكر له حديثًا رواه عنه عَمرو بن دينار قال: حضرت الصلاة مع النبي ﷺ . وقال: كذا رواه مهران بن أبي عمر، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، عن عمرو، وهو عندي وهم، والصحيح عندي: ما ثنا [. . . .. ] (١) ابن الرماح قاضي بلخ: ثنا أبو سهل، عَن عمرو بن عثمان بن يعلى، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع النبي ﷺ .
٧٦١ - عمران بن تيم -ويقال: ابن ملحان، ويقال: ابن عَبْد اللَّه- أبو رجاء العُطاردي
قال أبو عمر (٢): أدرك الجاهلية، ولم ير النبي ﷺ ولم يسمع منه، واختُلف: هل كان إسلامه في حياة النبي ﷺ ؟ فقيل: إنه أسلم بعد الفتح؛ والصَحيح: أنه أسلم بَعْد المبعث.
وعَن جَرير بن حازم قال: سمعت أبا رجاء يقول: سَمعنا بالنبي ﷺ ونحن في مالنا فخرجنا هُرَّابًا.
قال له أبو عَمرو بن العلاء: ما تذكر؟ قال: قتِل بسطام بن قيس، قال الأصمعي: قُتل بسطام قبلَ الإسلام بقليل.
قال أبو عُمر: وقد قيل: إن بسطامًا قُتل بَعد مَبْعث النبي ﷺ ، وأبو رجاء يُعد من كبار التابعين وعظم روايته عن عُمر، وعلي، وابن عَباس، وسَمُرة، وكان ثقة. وقال: بعث النبي ﷺ وأنا أرعى الإبل على أهلي وأريش وأبري، وعمِّر عُمرًا طويلًا أزيد من مائة وعشرين سنةً، ولما توفي قال الفرزدق:
стр. 457
ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد كان قبل البعث بعث مُحمد
ولم يغن عنه عيش سَبْعين حجةً ... وستين لما بان غير موسَّد
وقال أبو نعيم (١): مخضرَم، أدرك الجاهليةَ والإسلام. وقال أبو أحمدَ العَسكري: عمران بن تيم أصح، وكان مخضرمًا أسلم بعد الفتح أدرك النبي ﷺ .
وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": بعث ﷺ وأنا خماسي. وفي رواية: كان أبو رجاء رجلًا حينَ بعث ﷺ قال أحمد (٢): سَمعت أبي يقول: أبو رجاء عرَبي جَاهلي إسلامي.
ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى (٣) قال: عُمّر حتى صار في الطبقَة الثانية، وقيل: إنه من سَبْي الكلاب. وفي "تاريخ المُنتجيلي" عن أبي حَرْب: قال أبو رجاء: كنتُ قبل البعثة لِصًا قاطعًا.
وذكر ابن جِدَار في كتابه "طبقاتِ الشعراء": أخذته بنو تميم يوم الكلاب فقيل له: العُطاردي لذلك.
وقال البغوي: أدرك سيدنا رسول الله ﷺ وليست له صحبة.
٧٦٢ - عِمران بن طلحةَ بن عُبيد الله
قال أبو نعيم (٤): قيل: إنه ولد في عهد النبي ﷺ وبنحوه ذكره ابن مندةَ (٥).
стр. 458
وذكره في التابعين: ابن سَعْد، ومُسْلم بن الحجاج (١)، ومن لا يُحْصَى كثرة.
٧٦٣ - عِمران بن عِصَام (٢) الضُبَعي, والد أبي جمرة: نَصْر بن عمران
ذكره أبو نعيم، وابن مندة (٣) في الصحابة. وقال أبو عُمر (٤): ذكروه في الصَّحابة، ومنهم مَن لم يُصحح له صُحْبة وَروايته، عَن عمران بن حُصَين.
وذكره في التابعين مَن لا يُحصى كثرة.
٧٦٤ - عمران بن عمار
روى عَن: النبي ﷺ مرسلًا. روى عنه: محمد بن جحادة. ذكره ابن أبي حاتم (٥)، عن أبيه.
وكذا ذكره الدارقطني في كتاب "العلل الكبير".
٧٦٥ - عُمَير بن جُوْدان العَبْدي
ذكره أبو أحمد العسكري في جملة الصحابة، وأبو الفضائل في "المختلف في صحبتهم" (٦).
وقال أبو عُمر (٧): ليسَت له صحبة، وحَديثه عن سيدنا رَسول الله ﷺ مرسَل عند أكثرهم، ومنهم مَن يُصَحح صحبته.
стр. 459
٧٦٦ - عُمَير السَدُوْسي
ذكره ابن قانع (١)، رروى من حَديث عَمرو بن سُفيان بن عُمير، عَن أبيه، عَن جَده أنه جاء بإداوة عندَ النبي ﷺ قد غسَل فيها وَجْهَه ومَضمضَ (٢).
قال ابن الأثير (٣): ذكر صاحب كتاب "الوُحْدان" (٤) هذا الحديث من جهة عَمرو بن سُفيان بن عبد الله بن عُمير السَدُوسي؛ عَن أبيه، عَن جَده أنه جاء بإداوة.
فعلى هذا تكون الصُحبة لعَبْد اللَّه بن عُمير السَدُوْسي؛ وهو الصَواب.
٧٦٧ - عُمَير بن سعد بن عبيد النهان والي عمر بن الخطاب [ . . . .] (٥)
قال ابن حبان (٦): يقال (٧): إن له صحبة. و. . (٨) في الصحابة أبو. . . (٩)، وأبو نعيم، وابن. . . (١٠).
стр. 460
٧٦٨ - عُمير (١) بن سَلَمة الضَمري
قال أبو عُمر (٢): له صحبة، مَعْدود في أهل المَدينة، جَعل مالك حَديثه عَن عُمير بن سَلَمة، عَن البهزي، والصَحيح أنه لعُمير عَن النبي ﷺ ، والبهزي كان صائدَ الحمار، ولم يختلفوا في صُحْبة عُمير بن سَلمة. انتهى كلامه.
وفيه نظر من حَيث إن أبا نعيم، وابن مندة (٣) ذكرا أن صُحْبته مختلَف فيها.
وقال البغوي: يُختلف فيه. ولما ذكره البرقي في جُملة الصَّحابة قال: جاء عنه حديث في الحج. وهو غير جَيد؛ لأن الحاكم ذكر له في مناقب الصَّحابة حديثًا آخر (٤).
٧٦٩ - عَنبسَة بن أبي سُفيان -صَخْر- بن حَرْب
أدرك النبي ﷺ . قال ابن مندة (٥): لا تصح له رؤية ولا صحبة، وقال أبو نعيم (٦): ذكره بَعْض المتأخرين، ولم يزد شيئًا، وقال: اتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين.