← Тараджим

Тараджим · id 20761

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (676 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

وذكره البغوي في كتاب الصحابة، وذكر له حديثًا رواه عنه عَمرو بن دينار قال: حضرت الصلاة مع النبي ﷺ . وقال: كذا رواه مهران بن أبي عمر، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، عن عمرو، وهو عندي وهم، والصحيح عندي: ما ثنا [. . . .. ] (١) ابن الرماح قاضي بلخ: ثنا أبو سهل، عَن عمرو بن عثمان بن يعلى، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع النبي ﷺ . ٧٦١ - عمران بن تيم -ويقال: ابن ملحان، ويقال: ابن عَبْد اللَّه- أبو رجاء العُطاردي قال أبو عمر (٢): أدرك الجاهلية، ولم ير النبي ﷺ ولم يسمع منه، واختُلف: هل كان إسلامه في حياة النبي ﷺ ؟ فقيل: إنه أسلم بعد الفتح؛ والصَحيح: أنه أسلم بَعْد المبعث. وعَن جَرير بن حازم قال: سمعت أبا رجاء يقول: سَمعنا بالنبي ﷺ ونحن في مالنا فخرجنا هُرَّابًا. قال له أبو عَمرو بن العلاء: ما تذكر؟ قال: قتِل بسطام بن قيس، قال الأصمعي: قُتل بسطام قبلَ الإسلام بقليل. قال أبو عُمر: وقد قيل: إن بسطامًا قُتل بَعد مَبْعث النبي ﷺ ، وأبو رجاء يُعد من كبار التابعين وعظم روايته عن عُمر، وعلي، وابن عَباس، وسَمُرة، وكان ثقة. وقال: بعث النبي ﷺ وأنا أرعى الإبل على أهلي وأريش وأبري، وعمِّر عُمرًا طويلًا أزيد من مائة وعشرين سنةً، ولما توفي قال الفرزدق:

стр. 457

ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد كان قبل البعث بعث مُحمد ولم يغن عنه عيش سَبْعين حجةً ... وستين لما بان غير موسَّد وقال أبو نعيم (١): مخضرَم، أدرك الجاهليةَ والإسلام. وقال أبو أحمدَ العَسكري: عمران بن تيم أصح، وكان مخضرمًا أسلم بعد الفتح أدرك النبي ﷺ . وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": بعث ﷺ وأنا خماسي. وفي رواية: كان أبو رجاء رجلًا حينَ بعث ﷺ قال أحمد (٢): سَمعت أبي يقول: أبو رجاء عرَبي جَاهلي إسلامي. ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى (٣) قال: عُمّر حتى صار في الطبقَة الثانية، وقيل: إنه من سَبْي الكلاب. وفي "تاريخ المُنتجيلي" عن أبي حَرْب: قال أبو رجاء: كنتُ قبل البعثة لِصًا قاطعًا. وذكر ابن جِدَار في كتابه "طبقاتِ الشعراء": أخذته بنو تميم يوم الكلاب فقيل له: العُطاردي لذلك. وقال البغوي: أدرك سيدنا رسول الله ﷺ وليست له صحبة. ٧٦٢ - عِمران بن طلحةَ بن عُبيد الله قال أبو نعيم (٤): قيل: إنه ولد في عهد النبي ﷺ وبنحوه ذكره ابن مندةَ (٥).

стр. 458

وذكره في التابعين: ابن سَعْد، ومُسْلم بن الحجاج (١)، ومن لا يُحْصَى كثرة. ٧٦٣ - عِمران بن عِصَام (٢) الضُبَعي, والد أبي جمرة: نَصْر بن عمران ذكره أبو نعيم، وابن مندة (٣) في الصحابة. وقال أبو عُمر (٤): ذكروه في الصَّحابة، ومنهم مَن لم يُصحح له صُحْبة وَروايته، عَن عمران بن حُصَين. وذكره في التابعين مَن لا يُحصى كثرة. ٧٦٤ - عمران بن عمار روى عَن: النبي ﷺ مرسلًا. روى عنه: محمد بن جحادة. ذكره ابن أبي حاتم (٥)، عن أبيه. وكذا ذكره الدارقطني في كتاب "العلل الكبير". ٧٦٥ - عُمَير بن جُوْدان العَبْدي ذكره أبو أحمد العسكري في جملة الصحابة، وأبو الفضائل في "المختلف في صحبتهم" (٦). وقال أبو عُمر (٧): ليسَت له صحبة، وحَديثه عن سيدنا رَسول الله ﷺ مرسَل عند أكثرهم، ومنهم مَن يُصَحح صحبته.

стр. 459

٧٦٦ - عُمَير السَدُوْسي ذكره ابن قانع (١)، رروى من حَديث عَمرو بن سُفيان بن عُمير، عَن أبيه، عَن جَده أنه جاء بإداوة عندَ النبي ﷺ قد غسَل فيها وَجْهَه ومَضمضَ (٢). قال ابن الأثير (٣): ذكر صاحب كتاب "الوُحْدان" (٤) هذا الحديث من جهة عَمرو بن سُفيان بن عبد الله بن عُمير السَدُوسي؛ عَن أبيه، عَن جَده أنه جاء بإداوة. فعلى هذا تكون الصُحبة لعَبْد اللَّه بن عُمير السَدُوْسي؛ وهو الصَواب. ٧٦٧ - عُمَير بن سعد بن عبيد النهان والي عمر بن الخطاب [ . . . .] (٥) قال ابن حبان (٦): يقال (٧): إن له صحبة. و. . (٨) في الصحابة أبو. . . (٩)، وأبو نعيم، وابن. . . (١٠).

стр. 460

٧٦٨ - عُمير (١) بن سَلَمة الضَمري قال أبو عُمر (٢): له صحبة، مَعْدود في أهل المَدينة، جَعل مالك حَديثه عَن عُمير بن سَلَمة، عَن البهزي، والصَحيح أنه لعُمير عَن النبي ﷺ ، والبهزي كان صائدَ الحمار، ولم يختلفوا في صُحْبة عُمير بن سَلمة. انتهى كلامه. وفيه نظر من حَيث إن أبا نعيم، وابن مندة (٣) ذكرا أن صُحْبته مختلَف فيها. وقال البغوي: يُختلف فيه. ولما ذكره البرقي في جُملة الصَّحابة قال: جاء عنه حديث في الحج. وهو غير جَيد؛ لأن الحاكم ذكر له في مناقب الصَّحابة حديثًا آخر (٤). ٧٦٩ - عَنبسَة بن أبي سُفيان -صَخْر- بن حَرْب أدرك النبي ﷺ . قال ابن مندة (٥): لا تصح له رؤية ولا صحبة، وقال أبو نعيم (٦): ذكره بَعْض المتأخرين، ولم يزد شيئًا، وقال: اتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين.

стр. 461

٧٧٠ - عنترة (١) بن عبد الرحمن الشيباني والد هارون ذكره أبو موسى (٢) في الصحابة، وقال: أورده الطبراني (٣)، وساق من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة حديثًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤)، وقال الدارقطني (٥): يعتبر به. وأخرج النسائي (٦) له حديثًا من روايته عن ابن عباس. ٧٧١ - عياش بن موسى (٧) يروي عن: نمران بن محمد بن شرحبيل بن أوس. ويقال: إن له صحبة؛ وما أراه بمحفوظ. روى عه: محمد بن الوليد (٨) الزبيدي، قاله ابن حبان (٩).

стр. 462

٧٧٢ - عِياض بن مَرْثدٍ العامري قال أبو موسى (١): مختلف في صُحْبته، أوردَه أبو القاسم الطَبراني (٢) وقال: ثنا أبو خليفة: ثنا أبه الولد الطيالسي: ثنا شعبة: أنبا عاصم بن كليب قال: سمعت عياضَ بن مَرْثد أبو مَرثد بن عيا العامري يُحدث رجلًا أنه سألَ رسُول الله ﷺ عن عمل يُدْخله الجنة. ورَواه الحَوْضي، عَن شعبةَ، عن عاصم، عن عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض، عن رجل منهم أنه سأل رسُولَ الله ﷺ ، فذكره. وبنحوه ذكره أبو نعيم الأصبهاني (٣). وقال ابن الجوزي (٤): مختلَف في صحبته، وقيل: مرثد بن عياض. وكذا ذكره الصغاني (٥). ٧٧٣ - عياض بن عَمرو الأشعري قال ابن حبان (٦): له صحبةٌ، ثم أعاد ذكره في "الثقات" (٧) فقال: وقد (٨) إن له صحبة، وليس يصح ذلك عندي! ولما ذكره البرقي في جملة الصَّحابة قال: روى حَديثين.

стр. 463

وفي "تاريخ البخاري" (١): قال لنا علي: ثنا يزيد: ثنا شريك، عَن مغيرة، عن الشَعْبي، عَن زياد (٢)، عَن عياض الأشعري قال: كل شيء كان على عهد رسُول الله ﷺ قد رأيت إلا أنكم لا تقلّسون في العيد. وقال البغوي (٣): يُشك في صُحْبته. وقال أبو أحمد العَسْكري: يذكر بعضهم أنه لم يلحق وأنه روى مرسلًا، وبعضهم يُدْخله في المُسْند، ورأيته في كتاب "المعجم" لابن أبي خيثمة: في حَرْف العين: وأكثر ما روى عن أبي موسى الأشعري. وفي "المراسيل" (٤): سألت أبي عن عياض الأشعري فقال: هو تابعي. وذكره في الصَّحابة: أبو عُمر، وابن مندةَ، وأبو نعيم الأصبهاني (٥). ٧٧٤ - عياض بن غُطَيف السكوني قال ابن الدباغ (٦): دكره أبو بكر بن أبي عيسى في "تاريخ المصريين" (٧) وقال: هو من أصحاب أبي عُبيدة، يذكرون له رؤية من النبي ﷺ .

стр. 464

وذكره ابن حبان في التابعين (١)، وقال: هو الذي يروى (٢) عنه: سليم بن عامر فيقول: غطيف بن الحارث، عن أبي عبيدة، ولم يضبطه. ٧٧٥ - عيسى بن عَقِيل الثقفي، وقيل: ابن مَعْقل ذكره في الصحابة. أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندةَ (٣). وقال أبو أحمد العسكري (٤): يُخرجونه في المسند، وهو وهم، ذكره في فصل "من روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه". * * *

стр. 465

الغين المعجمة ٧٧٦ - غَرْقَدَةُ, أبو شبيب قال أبو نعيم (١): ذُكر في الصَّحابة (٢)، ولا يصح. وكذا ذكره ابن مندةَ. وأما أبو موسى (٣)؛ فذكر له حديثًا عن زكريا بن عدي، عَن سَلامة، عن شَبيب بن غرقدةَ، عَن أَبيه قال: سَمعت رسُولَ الله ﷺ يقول في حَجة الوَداع يقول (٤): "لا يجني جَان إلا على نفسه". ٧٧٧ - غَضَيَّب (٥) بن الحارث أبو أسماء (٦) الثمالي ويقال: اليماني قال ابن أبي حاتم (٧): له صحبة، قال لي أبي، وأبو زرعة. وقال العجلي (٨)، وابن خراش، والدارقطني (٩) في آخرين: هو تابعي.

стр. 466

٧٧٨ - غطيف (١) - ويقال: غُضَيف بن الحارث بن زنيم السَكوني في "تاريخ البخاري" (٢): قال: ما نسيت فإني لم أنس أني رأيت رسول الله ﷺ واضعًا يدَه اليمنى على اليُسرى في الصلاة (٣). وقال ابن حبان (٤): رأى النبي ﷺ يصلي. وذكره في الصحابة من غير تردد: الترمذي، وخليفة، والعسكري، وابن أبي حاتم (٥)، والأزدي في "الكتاب المخزون" (٦)، والبرقي، ويعقوب بن سفيان، وأبو أحمد الحاكم، والطبراني (٧)، والعُقيلي، وأبو القاسم عبد الصمد الحمصي، وأحمد بن حنبل (٨)، وأبو يعلى، والمُنْتجيلي في آخرين (٩). وفي "التهذيب" (١٠) لأبي الحجاج: مختلف في صحبته.

стр. 467

٧٧٩ - غطَيف بن أبي سُفيانَ حدَّث عن: النبي ﷺ . ذكره الحسن بن سُفيان، وغيره في الصَّحابة. قال أبو نعيم (١): ولا يصح، هو تابعي من أهل مكة شرفها اللهُ تعالى. وبنحوه ذكره أبو عَبْد الله بن مندةَ (٢). وذكره في التابعين: ابن حبان (٣)، وخليفة، وابن سَعْد، ومحمد بن إسماعيل (٤)، والواقدي. وقال ابن الجوزي (٥) لما ذكره في جملة الصَّحابة، في صحبته نظر. وكذا ذكره الصغاني (٦). وذكره في الصَّحابة: البغوي (٧)، وابن فتحون. وفي "المراسيل" (٨): سَألت أبي عنه: له صحبة؟ فقال: هو تابعي. وما ترجح: عدم صحبته؛ قول ابن حبان وغيره، توفي سنة أربعين ومائة.

стр. 468

٧٨٠ - غنَيم بن قيس المأربي روى عَنه: ابنه: جَناح. قال ابن مندةَ، وأبو نعيم (١): لا تصح له رؤية ولا صحبة. وقال أبو موسى المديني (٢): أورده (٣) ابن أبي علي في الصحابة، وروى من حَديث صَدقة بن عَبْد الله، عَن جَناح بن غُنيم بن قيس، عَن أبيه أنه ذكر موت سيدنا رَسول الله ﷺ فقال: أشرف علينا رجل فقال: الويل لي على محمد ... قد كنت قبل موته كمقعد ولست بَعْدَ موته مُخْلَد وقال أبو نصر بن ماكولا (٤): غنيم بن قيس أبو العَنْبر المأربي، أدرك النبي ﷺ ورآه. وذكره ابن حبان، وخليفة، وابن سَعْد، والبخاري (٥)، والقراب، وغيرهم في التابعين؛ وابن فتحون، وابن الجوزي في الصَّحابة (٦). وفي "المراسيل" (٧): سألت أبي: هل له صحبة؟ فقال: هو تابعي.

стр. 469

وعند أبي نعيم (١): عن غنيم: سمعت أبي قيسا يقول: وكان أدرك النبي ﷺ . ألا لي الويل على محمد. . . ... الرجز إلى آخره. ٧٨١ - غيلان بن جامع بن أشعث المحاربي أبو عبد اللَّه, قاضي الكوفة قال أبو حاتم (٢): روى عَن النبي ﷺ مرسلًا. * * *

стр. 470

الفاء ٧٨٢ - فاتك بن خُريم؛ إن صح أنبا غير واحد إذنًا عن كتاب محمد بن أبي الحَسن أَن عَبْد الله بنَ محمد أجاز له: ثنا محمد بن عَبْد الرحمن: حدثني جَدي: ثنا حُسَين الجُعْفي: ثنا زائدة، عَن الرُكين بن الربيع، عن أبيه، عَن يُسَير بن عُميلة، عَن خُريم بن فاتك الأسَدي، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "الناس أربعةٌ: مُوسَّع له في الدنيا" (١). قال أبو موسى (١): كذا رواه، ونقد رَواه أبو بكر بن أبي شيبةَ، عَن حسين، ولم يذكر أبا خُريم فيه. وكذلك رَواه غيرُه وهو الصَّحيح. ٧٨٣ - فاتك بن زيد بن واهب العَنْسي قال وثيمةُ بن موسى بن الفرات (٢): أسلم على عهد سيدنا رسول الله ﷺ . ذكره ابن الدباغ مُستدركًا على ابن مندة (٣). وليسَ فيما ذكره وثيمة دلالة على رؤية ولا صحبة.

стр. 471

٧٨٤ - الفاكِه بن سَعْد الأنصاري، جَد عبد الرحمن بن عقبة ذكره ابن سعد (١)، والبرقي، وأبو (٢) القاسم البغوي، والعسكري، وخليفة (٣)، . . (٤)، وأبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندة (٥)، وغيرهم في الصحابة. وقال ابن حبان (٦): يقال: إن له صحبة. ٧٨٥ - فُرات بن ثعلبةَ البهْراني قال بعضهم: له صحبة. وقال بعضهم: حَديثه مُرسَل. ونسَبه أبو نعيم، وابن مندةَ (٧) نجرانيا. قال أبو نعيم: أدرك سَيدنا رَسولَ الله ﷺ ، ولا تصح له رؤية، وهو تابعي، روى الزُبيدي، عن سُليم بن عامر، عنه أَن رجلًا قال: يا رسولَ الله! من أهل النار؟ وقد روى عَن فرات، عن أبي عامر الأشعري، عَن النبي ﷺ . وقال العسكري: أدخله أبو حاتم (٨) في "مسند الوحدان" وأبو زرعة في

стр. 472

"مسند الشاميين"، ولم يذكر فيما روى عن النبي ﷺ لقاء ولا سماعًا (١). وقال أبو أبو موسى: لا أدري له صحبة. (٢). وذكره الصغاني (٣) في "المختلف. ... " (٤). ٧٨٦ - فَرافصة (٥) بن عُمير الحَنفي قال الدارقطني في كتاب "العلل" (٦): روى عن سيدنا رسول الله ﷺ ، ولا يصح. وقال البخاري (٧): رأى عثمان بن عفان. ٧٨٧ - الفَرزدق قال أبو موسى (٨): أوردَه أبو بكر بن أبي علي وقال: أنبا أبو حفص: عُمر بن محمد بن جَعْفر: ثنا أبو الدَحْداح: أحمد بن محمد بن إسماعيل: ثنا شعيب بن عمرو: ثنا يزيد بن هارونَ: أنبا جَريرُ بن حازم: ثنا الحَسن، عَن صَعْصَعةَ بن معاويةَ، عن الفرزدق أنه أَتى النبي ﷺ فقرأ عليه: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧].

стр. 473

قال المديني: وهَذا وهم؛ ولعله أراد عَن صعصَعةَ بن معاويةَ عَم الفرزدق. انتهى. صَعصعة القادم على النبي ﷺ -هو صَعْصَعة بن ناجيةَ، وليس في نسَب الفرزدق مُعاوية -كما زعم. ٧٨٨ - فَرْقد قال ابن حبان (١): قيل: إنه من أصحاب سيدنا رسول الله ﷺ ، وليسَ بشيء. ٧٨٩ - فروة بن قيس قال ابن مندةَ (٢): أدرك سيدنا رسولَ الله ﷺ , ولا يعرف له رؤية، قال: زوَّجت غلامًا لي جاريةً في الجاهلية فتحاكمنا إلى عُمر. قال أبو نعيم (٣): ليس في مُحاكمته إلى عُمر ما يوجب له صحبةً. ٧٩٠ - فروة بن مُجالد مَوْلى اللخميّين، من أهل فلَسطِين قال أبو عُمر (٤): روى عَن النبي ﷺ ، وأكثرهم يجعلون حَديثه مرسَلًا، وكانوا يَعدّونه من الأبدال. وقال العسكري: روى عن النبي ﷺ مرسلًا (٥).

стр. 474

٧٩١ - فروة بن نوفل قال ابن أبي حَاتم (١): سألت أبي عَنه: له صحبة؟ فقال: ليست له صحبة، الصحبة لأبيه. وقال أبو حاتم بن حبان البُسْتي في "كتاب الصحابة" تأليفه (٢): يقال: إن له صُحبةً، ثنا أبو يَعْلى (٣): ثنا عَبْد الواحد بن غياث: ثنا عبد العَزيز بن مسلم، عَن أبي إسحاق، عَن فروةَ بن نوفل قال: أتيتُ المدينةَ فقال لي رسُول الله ﷺ : "ما جاء بك؟ " قلتُ: جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي، قال: "اقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ". ثم قال: القلبُ يَميل إلى أن هَذه اللفظة ليست بمحفوظة من ذكر صحبتهِ رسول الله ﷺ ، وأنا أذكره في التابعين (٤) -أيضًا-؛ لأن ذلك الوضع به أشبه؛ وذلك أن عبدَ العَزيز بن مُسْلم ربما أوهم فأفحش. وقال العسكري (٥): هَذا القول قاله النبي ﷺ لأبيه: نوفل، ثم رَواه من جهَة أبي داودَ الحَفَري: ثنا سُفيان، عن أبي إسحاقَ، عن رجل، عَن فروةَ -أخي عَبْد الرحمن، وسُحَيم- أنه قدمَ المدينةَ، فذكر نحوَه، وقال: لم يقل: عن أبيه. ومن حديث بندار، عَن غدر: ثنا شعبة، عَن أبي إسحاقَ، عَن فروةَ بن نوفل، أو عَن نوفل أنه كفل صَبيًّا لبني هاشم فأتى النبي ﷺ .

стр. 475

وقال أبو عُمر (١): فروة بن مالك الأشجَعي، روى عنه: أبو إسحاق، حديثه مضطرب لا يثبت. وقد قيل: فروة بن نوفل. وفروة بن نوفل من الخَوارج، خَرج على المغيرة بن شعبةَ، وقيل فيه: فروةُ بن مَعْقِل، وهو من الخوارج -أيضًا-؛ فإن كان ابنَ نوفل فلا صُحْبةَ لَه ولا رؤية، وإنما يروي عَن أبيه وعَائشة. وذكره في الصَّحابة -أيضًا- من غير تردد جماعة، منهم: أبو يَعْلى المَوْصِلى، وأبو الفرج البغدادي (٢). ٧٩٢ - فضالة الليثي- قيل: ابن عبد الله وقيل: ابن وهب، وقيل: ابن عمير (٣) قال أبو نعيم (٤): يعرف بالزهراني؛ روى عنه: ابنه: عبد الله: كان فيما علمني ﷺ : المحافظة على العَصْرين. قال أبو عُمر (٥): قول من قال: "الزهراني" خطأ؛ لأنه تابعي. وقال ابن حبان (٦): فضالة بن عبد الله الليثي جاهلي قديم. وقال ابن معين: له صحبة. وقال البخاري، وأبو حاتم: أدرك الجاهلية (٧).

стр. 476

٧٩٣ - فَضالة بن هند قال البغوي (١): ولا أحسب له صحبةً. وذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندة (٢) في جملة الصحابة، وأبو الفضائل في "المختلف في صحبتهم" (٣). ٧٩٤ - الفضل بن عَبْد الرحمن الهاشمي قال أبو موسى (٤): أورده الحافظ أبو مَسْعود وقال: يتأمل في صحته. ذكره عن شيخ له، وقال: ثنا أبو سَعيد الصَيرفي: ثنا أبو العَباس الأصم: ثنا الرَبيع: ثنا أيوب، عَن السَري بن يحيى، عَن حرملة بن أُسَير -ابن عم له-، عَن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أن النبي ﷺ كان يَعْتَزي (٥) في الحرب وَيقول: "أنا ابن العَواتك". انتهى. وهو لا يحتاج إلى تأمل؛ فإن بني هاشم لما يكن فيهم مَن عَاصَر النبي ﷺ اسمه: عبد الرحمن، ولا الفضل إلا ابن العباس، والله تعالى أعلم (٦).

стр. 477

٧٩٥ - الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي قال ابن مندةَ (١): اختُلف في صُحْبته، وهو شامي، سَكن فلَسْطين. روى حَديثه: عَبْد الجبار بن يحيى بن الفضل قال موسى بن سهل: الفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم، روى عَن: أبيه، عن جَده: قيوم، هو الذي قدم على رسُول اللَّه ﷺ مع أبي راشد. وقال أبو نعيم (٢): هذا وهم منه -يَعْني: ابنَ مندة-؛ فإن الفضل يروي عَن أبيه، عَن جَده: قيوم الذي سَماه النبي ﷺ : "عبد القيوم". قال: والذي استَشهدَ به -يعني: قول موسى بن سهل أنه يروي عَن أبيه عن جَده- يَشهدُ على وَهْمه، وقد ذكره عَبْد القيوم على الصِحَّة. ٧٩٦ - فَنَّج بن دحرج روى عه: وَهْب بن منبه. قال أبو عُمر (٣): في إدراكه نَظر؛ والذي عندي أنه لا يصح له ذكر في الصَّحابة وحديثه مُرسَل وروايته عَن رَجُل من أصحاب النبي ﷺ ، عَن يَعْلى بن أميةَ أيضًا. قال أبو عُمر: كذا ذكره قوم بالتاء والحاء، وذكره عَبْد الغني بن سَعيد (٤) بالنون والجيم.

стр. 478

وسماه أبو موسى: فنج بن يَذْجج، وقال: كذا أوردَه ابن أبي علي بجيمين وهو الفارسيُّ الدَينباذي، أوردَه العسكري في "الأفراد" (١) - فيما ذكره ابن أبي علي، عَنه. وقال جعفر المُسْتغفري (١): أخرجَ يحيى بنُ يونس -يَعْني في كتاب "المصابيح في مَعْرفة الصحابة"- فتحا الفارسي. قال: كذا قال الخليل، عَن ابن زيرك، عَنه، قال: وَهذا تصحيف؛ وإنما هو فنّج، وعِدَاده في التابعين، حَديثه عَن يعلى بن أُمية، ورجل من الصَّحابة في ثواب مَن غرسَ شجرةً. وذكره ابن حبان، والبخاري، وأبو حاتم، وابن ماكولا، والدارقطني (٢)، والزمخشري، وغيرهم في التابعين، وأبو الفضائل في "المختلَف فيهم" (٣). ٧٩٧ - فَهْم بن عَمرو بن قيس عَيلان، أبو ثور الفَهْمي قال أبو بكر بن أبي علي: ذكره أبو بكر بن أبي عاصم في "الآحاد". كذا ذكره أبو موسى، وكأنه غير جَيد؛ فإن فهمَ بن عمرو هَذا كان قبلَ الإسلام بدَهْر طويل، وإليه ينتسب الفهميونَ. هذا تأبط شرًّا، واسمه: ثابت بن جابر بن سفيانَ بن عدي بن كعب بن حرب بن تيم بن سعد بن فهم بن عَمرو بن قيس عيلان بن مضر، توفي قبل الإسلام، وبَينَه وبينَ فهم سبعة آباء، وقد ذُكر ابنه في الصَّحابة، فكيف يكون "فَهْم" صحابيًّا؛ هذا متعذر (٤).

стр. 479

٧٩٨ - فَيرُوز الديلمي -ويقال: ابن الديلمي- اليماني (١) ذكر العَسْكري أن النبي ﷺ كتب إلى كسرى فبدأ بنفسه فغاظه ذلك فكتب إلى فيروز يأمره بقتله فأتى فيروز النبي ﷺ فقال له: "إن ربي قتل ربك البارحةَ" فلما أصبح جاء الخبر بقتله، فأسلم فيروز وأخلص ودَعا من قبله من الفُرس فأسلموا. وفي "الاستيعاب" (٢): وفد على النبي ﷺ , وقيل: إن رسول اللَّه ﷺ كناه بأبي عَبْد الله وحَديثه في الأشربة صَحيح. وقال الجَوْزقاني (٣) في كتابه "المَوْضوعات" (٤): اختلفَ الناس في صُحْبة فيروز النبي ﷺ ، وهل رآه؟ فأكثر أهل السِيَر والنقل على أن مَقْدَمَه المدينة كان بَعْد مقتلة الأسود العَنسي، فلما قدمَ المدينةَ وجَدَ سيدنا رسول الله ﷺ قد قبض؛ هذا هو الصَّحيح المُسْتفيض. وَحديث سُؤاله عَن الأعناب والأشربة يَرْويه عنه: ابناه، وعنهما: يحيى بن أبي عَمرو، وفيه مقال. انتهى. مشد هذا أَن أبا أحمدَ الحاكم قال في "الكنى" (٥): قول من قال: إن الأسودَ قتل في حَياته ﷺ ، قال: والصَحيح: أنه قُتل في خلافة أبي بكر الصِديق.

стр. 480

وكذا قاله محمد بن عُمر بن واقد، وخليفة في آخرين (١). وقال ابن مندةَ، وأبو نعيم (٢): هو ابن أخت النجاشي. وقال الدولابي: كان قتل الأسود بصَنْعاء سنة إحدى عشرة ولما يبايع أحدٌ على قدومه برأس الأسود، وقد قيل: إن الأسود قتل في خلافة معاويةَ؛ وليسَ بشيء. ٧٩٩ - فيروز الهمْداني الوادعي، مولى عُمر بن عَبْد اللَّه أدرك الجاهليةَ والإسلام، وهو جَد زكريا بن أبي زائدةَ. كذا ذكره أبو عُمر (٣)؛ وليس في قوله ما يثبت له صُحبة ولا رؤيةً. * * *

стр. 481

القاف ٨٠٠ - القاسم (١) مولى أبي بكر الصديق قال أبو محمد (٢): قيل لأبي زرعةَ: له صحبة؟ قال: ما أرى؟ وقال أبو موسى (٣): كذا أورده البغوي، ويحيى بن يونس، والمستغفري. وأبو عمر ذكره في الصحابة (٤)، وابن قانع (٥). وقال ابن الجوزي (٦): في صحبته نظر. قال أبو موسى: والأشهر فيه: أبو القاسم، رواه كذلك جماعة. وذكره أبو الفضائل في "المختلف في صحبتهم" (٧). ٨٠١ - قابوس بن المخارق -وقيل: ابن أبي المخارق بن سليم الشيباني الكوفي قال ابن يونس: قدم مصر (٨) مع محمد بن أبي بكر في خلافة علي بن أبي طالب.

стр. 482

وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (١). وقال النسائي (٢): ليس به بأس. ............. (٣) ابن حزم (٤) في جملة الصحابة الذين رووا عن النبي ﷺ ستة (٥) أحاديث. ٨٠٢ - قَبيصَة بن البراء قال أبو نعيم (٦): ذكر في الصَّحابة ولا يثبت، روى مجاهد عَنه أنه قال: إذا خُسف بأرض كذا وكذا ظهر قوم يخضِبون بالسَواد لا ينظر اللَّهُ إليهم. قال أبو نعيم: ليس في الحَديث ذكر للنبي ﷺ (٧). ٨٠٣ - قَبيصة بنُ بُرْمةَ بن مُعاويةَ بن سُفيانَ الأسدي قال أبو أحمد العسكري: اختُلف في صُحْبته؛ فقال بعض ولده: له صحبة. وقال أبو حاتم (٨): لا تصح صُحْبته وروى عن ابن مسعود، والمغيرة.

стр. 483

ثنا الحسن بن علي: ثنا نصر بن داود: ثنا علي بن أبي هاشم (١): ثنا أبو عثمان: نصير بن عمير قال: سمعت برمة (٢) بن ليث بن حارثة بن بُرمة سمع قبيصة بن برمة يقول: كنت عند النبي ﷺ فسمعته يقول: "إن أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة". وقال أبو عُمر (٣): يقال: إن حَديثه مرسل. ولما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة (٤) قال: ابن بُرْمة، وقيل: أبو ثُرْمة، يقال: إن له صحبة، ثم أعاد ذكره في كتاب التابعينَ (٥). وذكره في الصَّحابة: ابن سَعْد (٦)، وخليفة بن خياط (٧)، وقال البخاري (٨): له صحبة، والباوردي، وابن السكن، والطَبراني (٩)، وأبو الفرج البغدادي في آخرين (١٠). ٨٠٤ - قَبيصة بن جابر قال أبو موسى (١١): قيل: أدرك الجاهلية، وعِدادُه في التابعيَن.

стр. 484

وذكره البخاري، وابن حبان، وابن سَعْد، والهيثم بن عدي، وأحمد بن صالح العِجْلي، والمرزباني (١)، وغَيرهم في جملة التابعينَ. ٨٠٥ - قَبيصة بن ذؤيب الخُزاعي قال أبو عُمر (٢): وُلد في أول سَنة من الهجرة، وقيل: عامَ الفتح، روى عَن أبي هُريرة، وأبي الدرداء، وجَماعة من الصَّحابة ويقال: إنه أُتي به النبي ﷺ فدعَا لَه. وقال أبو موسى (٣): أوردَه العسكري، ويحيى بن يونس. وقال جَعفر: لا يصح سَماعُه من النبي ﷺ ؛ لأنه ولد يوم الفتح سنةَ ثمان، ورَوى عن النبي ﷺ أحاديث مراسيل. وذكره جَماعة في التابعين؛ منهم: ابن حِبان، وابن سَعْد، وخَليفة (٤)، والوزير أبو القاسم في "الكتاب المنثور في صُلح ذَاتِ الخدور"، وأبو حسَّان الزيادي، والمُنْتجيلي، والبخاري، وأبو حَاتم، والعِجْلي (٥)، ومحمد بن جَرير الطَبري. وقال ابن قانع (٦) في كتاب الصَّحابة: يقال: له رؤية.

стр. 485

٨٠٦ - قُثم بن العَباس بن عبد المطلب ذكره الجماء الغَفير في جُملة الصَّحابة. وقال البَرديجي في كتاب "المفردات" (١): وقد قيل: إنه لا صُحبةَ له. وذكره ابن سعد (٢)، والعسكري في جملة من ولد في أيامه ﷺ ، وَخليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل المدينة (٣). ٨٠٧ - قرة (٤) بن إياس, أبو معاوية المُزني جَد إياس بن معاوية بن قرة ذكره في جُملَة الصَّحابة: ابن حبان (٥)، وأبو عَروبَة في كتاب "الطبقات"، وأبو موسى الزمن، والعَسْكري، وَخليفةُ بن خيَّاط (٦)، وغيرهم. وفي "المراسيل" (٧): روى شعبة عَن أبي إياس: معاويةَ بن قرة قال: جاء أبي إلى رسُول الله ﷺ وهو غلام صَغير فمسحَ رأسَه واستغفر له. قال شعبة: فقلت له: أله صحبة؟ قال: لا؛ ولكنه كان على عَهْد رسُول الله ﷺ قد حَلَب وَصرَّ. وعند البغوي -وذكر الحديث المذكور قبل-: لا أدري: أكان سمعَه منه أو يُحدث عنه؟

стр. 486

قال البغوي والحديث الذي رواه أتيت النبي ﷺ في رهط لي من مزينة [. . . . ... ] (١). ٨٠٨ - قزمان بن الحارث العبسي ذكروه في الصحابة، وزعم ابن سَعْد أنه كان منافقًا (٢). ٨٠٩ - قُسّ بن سَاعدَة الإيادي قال أبو موسى (٣): أوردَه عَبْدان، وابن شاهين في الصَّحابة. وهذا كان قبلَ بِعْثة النبي ﷺ إن ثبت حَديثه. ٨١٠ - قَسامَة بن زهَير قال أبو موسى (٤): أوردَه ابن شاهين في الصحابة، روى عنه: مُوْسَى بن يَسار: قال رسول الله ﷺ : "أبى الله جل وعَز على قاتل المؤمن أن يدخلَه الجنةَ". ولعلَّ هذا مرسَل؛ لأن قَسامةَ يروي عَن أبي موسى ونحوه. وذكره جَماعة في التابعين؛ منهم: الهيثم بن عدي، والبخاري، وأبو حاتم، وابن حبان، والبرديجي (٥).

стр. 487

٨١١ - قُضاعي بن عامر الديلي قال أبو موسى (١): قال جَعْفر: له ذكر في خَبر يدل أن له صحبة، فذكر عن الأوزاعي، عَن ابن سُراقةَ أَن خالدَ بن الوليد كتب لأهل دمَشقَ أمانًا، في آخره: شَهد أبو عُبيدةَ بن الجرَّاح، وشُرحبيل بن حَسَنَةَ، وقُضاعي بن عامر، وكتب سنةَ ثلاث عَشْرة. انتهى كلامه. وفيه نظر في موضعين؛ الأول: ليسَ كل من حَضر فتح دِمَشق يكون له صُحْبة ولا قائلَ به، ولو قاله لما قبل منه. الثاني: التاريخ لم يك على المشهور إلا في صَدْر من خلافة عُمر بن الخطاب (٢). ٨١٢ - القَعْقاع بن أبي حَدْرد الأسلمي وبَعْضهم يقول: هو القَعْقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرد الأسلمي، روى عَبْد اللَّه بن سعيد بن أبي سَعيد المقبري، عن أبيه، عنه أَن رسول الله ﷺ قال: "تمعدَدوا واخشَوْشَنوا" (٣). ذكره الأصبهانيان (٤). وقال أبو عُمر (٥): له ولأبيه صحبة، وقد ضعَّف بَعْضهم صحبةَ القعقاع؛ لأن حَديثه لا يأتي إلا من طريق عبدِ الله بن سَعيدٍ، عَن أبيه، وهو ضعيف.

стр. 488

فلهذا ساغ لابن حبان (١) ذكره في التابعين، ولما ذكره في الصحابة (٢) قال: يقال: إن له صحبة. ولما ذكره البُخَارِيّ (٣) في الصَّحَابَة قال: من قال: قعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد فلا يصح. وقال العسكري [. . .] (٤) اختلف في صحبته [. . .] (٤) لا تصح له صحبة. وروى [. . .] (٤) قال: سمعت رسول الله ﷺ [. . .] (٤) روى عن المقبري [. . .] (٤). ٨١٣ - القعقاع بن عَمرو التَميمي ذكره ابن قانع (٥) في الصَّحَابَة [. . .] (٤) أعلم له [. . .] (٤) "الاستيعاب" (٦)، وكتاب "الغساني" قال: شَهدتُ وفاة سَيدنا رسول الله ﷺ فيما رواه سَيف بن عُمر. قال ابن أبي حاتم (٧): وَسْيف متروك الحَديث. قال أبو عُمر: فبَطل ما جاء من ذلك، وهو أخو عاصم، وكان لهما البلاء الجميل والمقامات المحمودة بالقادسية. انتهى. من المعلوم -إن صح هذا الحديث- أن أحدًا لم يشهد (٨) وفاته ﷺ إلَّا من. . (٩) في الأحاديث وليس من رآه منعوشًا أو صلى عليه يُعد في

стр. 489

الصَّحابة: ولهذا ساغ لأبي (١) الفضائل ذكره في "المختلف فيهم" (٢). ٨١٤ - القعقاع بن معبد قال ابن حبان (٣): يقال: إن له صحبة. وذكر أبو عمرو الأصبهانيان (٤) أن له وفادة (٥) على سيدنا رسول الله ﷺ في وفد تميم مع الأقرع بن حابس. ٨١٥ - قُهَيد بن مُطَرِّف -أو ابن أبي مُطَرِّف- الغِفاري والأول أكثر. روى عنه: الطِّيب بن عبد الله بن حَنْطب. قال أبو عمر (٦): مختلف في صحبته ويقول بعضهم: إن حديثه مرسل؛ لأنَّه يروي عَنه، عَن أبي هُريرةَ أَن رجلًا سأل النَّبِيّ ﷺ فقال: يَا رسول الله! إن عَدا عليَّ عاد. ولما ذكر البُخَارِيّ (٧) حديثه هذا قال: وهذا مرسل. وقال أبو القاسم البَغَويّ (٨): يشك في صُحْبته. وقال ابن حبان (٩): يقال: إن له صحبة، ثم ذكره في التابعين. وقال الدارقطني، وابن الجوزي، والصغاني (١٠): مختلف في صحبته.

стр. 490

وذكره في جُملة الصَّحَابَة من غير تردد: أبو نعيم، والطَبراني، وأبو يَعْلى، وأَحمد بن حنبل، وأبو الفتح الأَزدِيّ، والعَسْكري، وابن قانع، وأبو منصور الباوردي، وَخليفةُ، وابن مندةَ، وأبو عَروبةَ، وابن سَعد (١)، وغيرهم. ٨١٦ - قيس أبو الأقلح بن عِصْمةَ بن مالك بن أمية بن ضبيعة, من حُلفاء الأوس شَهدَ بدرًا. قاله أبو موسى. قال ابن الأثير (٢): قيس هذا هو جَد عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، واسم أبي الأقلح: قيس بن عِصْمَة بن مالك بن أُمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك: وليست له صحْبة؛ هو قبل سيدنا رسُول الله ﷺ , وَحفيدُه: عاصم هو الذي حَماه الدَبْر؛ وقصَّتُه مَشهورة، ولعله قد سَقط اسمُه واسم أَبيه، ولم ينقل أبو موسى هَذا القولَ عن أحد، وقوله: "إنه من حُلفاء الأوس" ليس بشيء؛ لأن نسبَه في الأوس مَشهورٌ، وبنو ضُبيعة بن زيد بطن مَعْروف من الأوس ليسُوا بحُلفاء. ٨١٧ - قيس بن بَجْدا بن طرِيف بن سحْمَة بن عَبْد الله بن هلال بن خِلاوةَ الأَشجعيّ. له شِعْر في مدح سَيدنا رسُول الله ﷺ . ذكره جَعْفر المُسْتغفري، وقال:

стр. 491

أنبأ بقصته زاهر: أنبأ أبو لُبابة: أنبأ عمار، عن سَلمة، عَن محمَّد بن إسحاق في المَغازي (١) [. . .] (٢). ٨١٨ - قيس بن جابر بن غنم بن دُوْدان من المهاجرينَ الأولين. كذا ذكره أبو موسى (٣). وفيه نظر من حَيث إِن غنم بن دُوْدان هُو ابن أَسَد بن خزيمةَ، وأينَ غنم من جابر؟ وإن كان غيرَه فكان ينبغي أن يفرق بينهما بشيء لئلا يشتبه، والله أعلم (٤). ٨١٩ - قيس الجُذامي (٥) قال أبو عمر (٦): اختلف في اسم أَبيه؛ فقيل: ابن عامر، وقيل: ابن زيد، وقد قيل: إِن حَديثه مرسل. وقال أبو نعيم (٧): اختُلف في صحبته. وعند الكلبي (٨): وفَد على النَّبِيّ ﷺ ، وكان سَيدا, وعقد له على بني سعد بن مالك. وقال العسكري: روى عَن النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، وليست له صحبة.

стр. 492

٨٢٠ - قيس (١) بن أبي حازم الأحمسي جاهلي، إسلامي. قاله العسكري (٢): لم ير النَّبِيّ ﷺ وأسلم في عهده، وصَدَّق إلى مُصَدقه، وهو من كبار التابعين، سمع من أبي بكر. قال أبو عُمر (٣): روينا عَن قيس بن أبي حازم قال: أتيت النَّبِيّ ﷺ لأبايعَه فوجَدته قد قُبض وأبو بكر قائم في مقامه. وعند أبي نعيم (٤) من حديث إسماعيلَ بن أبي خالد (٥) قال: دَخلت المسجدَ معَ أبي فإذا رسُول الله ﷺ يخطب فلما خرجتُ قال لي أبي: يَا قيسة هذا رسُولُ الله ﷺ ، وكنت ابن سَبع أو ثمان سنين. والصَحيح: أنَّه لم يره. ٨٢١ - قيس بن خارجة قال البَغَويّ (٦): روى عنه: عُبادة بن نسي: نهى رسول الله ﷺ عن الأغلوطات في المسائل. وذكره في الصَّحَابَة أبو نعيم، وأبو موسى (٧).

стр. 493

٨٢٢ - قيس بن الخشخاش العنبري قال ابن حبان (١): يقال: إن له صحبة. وذكره ابن مندة، وأبو نعيم، وأبو عمر (٢) في جملة الصحابة بلفظ: وفد مع أبيه وأخيه: عُبيد على النبي ﷺ فأسلموا ورجعوا. ٨٢٣ - قيس بن الخطيم قال العسكري: لقي سيدنا رسول الله ﷺ بذي المجاز، فدعاه إلى الإسلام فلم يُسلم، واستنظره أن يدرك ثأره ثم يُسلم (٣). ٨٢٤ - قيس بن رافع أوردَه عَبدان، وقال: ثنا قتيبة: ثنا الليث، عن الحَسن بن ثوبان، عَنه: قال رسول الله ﷺ : "ماذا في الأمرَّين من الشفاء: الصِبرُ والثُفاء" (٤). قال عَبدان: أظن هذا الحَديث ليسَ بمُسنَد؛ إنما هو مرسل، إلا أني رأيت بعضَ أهل الحَديث وضعَه في المُسند، فذكرته ليُعْرف ذلك (٥).

стр. 494

وقال البَغَويّ (١): يقال: إنه جاهلي، ولم يَرو عَن النَّبِيّ ﷺ ، وذكره ابن حبان والبُخَارِيّ (٢) وغيرهما في التابعينَ، والله تعالى أعلم. ٨٢٥ - قيس بن زيد مصري. قال أبو عُمر (٣): روى عَنه: أبو عمرانَ الجَوْني، يقال: إن حديثة مرسَل، ليست له صحبة. وقال أبو نعيم (٤): مجهول، لا يصح له صحبة ولا رؤية. وبنحوه ذكره ابن مندةَ (٥). وسئل أبو حاتم (٦) عنه: له صحبة: فقال: لا، روى عنه: أبو عمران، ولا أعلم له .... (٧). وقال العسكري: روى عن النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، ليست له صحبة .... (٨) أبو الفضائل لما ذكره في "المختلف في صحبتهم" (٩): هو غير ابن جني وغير ابن عامر، وغير الجهيني. ٨٢٦ - قيس بن شماس قال أبو موسى (١٠): أوردَه العسكري في جُملة الصَّحَابَة: وروى من

стр. 495

حديث ثابت بن قيس بن شماس، عن أَبيه قال (١): أتيت المسجد والنبي ﷺ يصلي، فلما سلم التفت إلي وأنا أصلي. قال أبو موسى: كذا رواه. ورواه ابن جُرَيج، عن عَطاء، عن قيس بن سهل وهو الصحيح. وفي "تهذيب الكمال" (٢): لا يدري: هل أدرك الإِسلام أم لا؟ ٨٢٧ - قيس بن طِخْفَة الغِفاري قال أبو موسى: قيل: إنه كان من أصحاب الصُّفة (٣). وذكره في الصَّحَابَة: أبو عمر، وأبو نعيم، وابن حبان (٤) في التابعين بعد ذكره إياه في جملة الصَّحَابَة. ٨٢٨ - قيس بن طَلْق بن عليّ بن المنذر الحَنفي اليماميّ قال أبو موسى (٥): أوردَه عبدان، وجعفر، وغيرهما. روى أبو بكر بن أبي شيبة، عَن ملازم بن عَمرو، عَن عَجيبةَ بن عَبد الحميد، عَن عَمه: قيس بن طلق قال: جَلسنا عند النَّبِيّ ﷺ فجاءه وقد عَبْد القيس (٦). قال أبو موسى: كذا أوردَه ابن أبي علي، ورَواه عَبدان، وعُبيد بن غنَّام، عَن أبي بكر بن أبي شيبةَ فقالا: عن قيس، عَن أَبيه، ومن حديث محمَّد بن
следующие страницы →