← Тараджим

Тараджим · id 20761

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (676 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

أنبأ بقصته زاهر: أنبأ أبو لُبابة: أنبأ عمار، عن سَلمة، عَن محمَّد بن إسحاق في المَغازي (١) [. . .] (٢). ٨١٨ - قيس بن جابر بن غنم بن دُوْدان من المهاجرينَ الأولين. كذا ذكره أبو موسى (٣). وفيه نظر من حَيث إِن غنم بن دُوْدان هُو ابن أَسَد بن خزيمةَ، وأينَ غنم من جابر؟ وإن كان غيرَه فكان ينبغي أن يفرق بينهما بشيء لئلا يشتبه، والله أعلم (٤). ٨١٩ - قيس الجُذامي (٥) قال أبو عمر (٦): اختلف في اسم أَبيه؛ فقيل: ابن عامر، وقيل: ابن زيد، وقد قيل: إِن حَديثه مرسل. وقال أبو نعيم (٧): اختُلف في صحبته. وعند الكلبي (٨): وفَد على النَّبِيّ ﷺ ، وكان سَيدا, وعقد له على بني سعد بن مالك. وقال العسكري: روى عَن النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، وليست له صحبة.

стр. 492

٨٢٠ - قيس (١) بن أبي حازم الأحمسي جاهلي، إسلامي. قاله العسكري (٢): لم ير النَّبِيّ ﷺ وأسلم في عهده، وصَدَّق إلى مُصَدقه، وهو من كبار التابعين، سمع من أبي بكر. قال أبو عُمر (٣): روينا عَن قيس بن أبي حازم قال: أتيت النَّبِيّ ﷺ لأبايعَه فوجَدته قد قُبض وأبو بكر قائم في مقامه. وعند أبي نعيم (٤) من حديث إسماعيلَ بن أبي خالد (٥) قال: دَخلت المسجدَ معَ أبي فإذا رسُول الله ﷺ يخطب فلما خرجتُ قال لي أبي: يَا قيسة هذا رسُولُ الله ﷺ ، وكنت ابن سَبع أو ثمان سنين. والصَحيح: أنَّه لم يره. ٨٢١ - قيس بن خارجة قال البَغَويّ (٦): روى عنه: عُبادة بن نسي: نهى رسول الله ﷺ عن الأغلوطات في المسائل. وذكره في الصَّحَابَة أبو نعيم، وأبو موسى (٧).

стр. 493

٨٢٢ - قيس بن الخشخاش العنبري قال ابن حبان (١): يقال: إن له صحبة. وذكره ابن مندة، وأبو نعيم، وأبو عمر (٢) في جملة الصحابة بلفظ: وفد مع أبيه وأخيه: عُبيد على النبي ﷺ فأسلموا ورجعوا. ٨٢٣ - قيس بن الخطيم قال العسكري: لقي سيدنا رسول الله ﷺ بذي المجاز، فدعاه إلى الإسلام فلم يُسلم، واستنظره أن يدرك ثأره ثم يُسلم (٣). ٨٢٤ - قيس بن رافع أوردَه عَبدان، وقال: ثنا قتيبة: ثنا الليث، عن الحَسن بن ثوبان، عَنه: قال رسول الله ﷺ : "ماذا في الأمرَّين من الشفاء: الصِبرُ والثُفاء" (٤). قال عَبدان: أظن هذا الحَديث ليسَ بمُسنَد؛ إنما هو مرسل، إلا أني رأيت بعضَ أهل الحَديث وضعَه في المُسند، فذكرته ليُعْرف ذلك (٥).

стр. 494

وقال البَغَويّ (١): يقال: إنه جاهلي، ولم يَرو عَن النَّبِيّ ﷺ ، وذكره ابن حبان والبُخَارِيّ (٢) وغيرهما في التابعينَ، والله تعالى أعلم. ٨٢٥ - قيس بن زيد مصري. قال أبو عُمر (٣): روى عَنه: أبو عمرانَ الجَوْني، يقال: إن حديثة مرسَل، ليست له صحبة. وقال أبو نعيم (٤): مجهول، لا يصح له صحبة ولا رؤية. وبنحوه ذكره ابن مندةَ (٥). وسئل أبو حاتم (٦) عنه: له صحبة: فقال: لا، روى عنه: أبو عمران، ولا أعلم له .... (٧). وقال العسكري: روى عن النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، ليست له صحبة .... (٨) أبو الفضائل لما ذكره في "المختلف في صحبتهم" (٩): هو غير ابن جني وغير ابن عامر، وغير الجهيني. ٨٢٦ - قيس بن شماس قال أبو موسى (١٠): أوردَه العسكري في جُملة الصَّحَابَة: وروى من

стр. 495

حديث ثابت بن قيس بن شماس، عن أَبيه قال (١): أتيت المسجد والنبي ﷺ يصلي، فلما سلم التفت إلي وأنا أصلي. قال أبو موسى: كذا رواه. ورواه ابن جُرَيج، عن عَطاء، عن قيس بن سهل وهو الصحيح. وفي "تهذيب الكمال" (٢): لا يدري: هل أدرك الإِسلام أم لا؟ ٨٢٧ - قيس بن طِخْفَة الغِفاري قال أبو موسى: قيل: إنه كان من أصحاب الصُّفة (٣). وذكره في الصَّحَابَة: أبو عمر، وأبو نعيم، وابن حبان (٤) في التابعين بعد ذكره إياه في جملة الصَّحَابَة. ٨٢٨ - قيس بن طَلْق بن عليّ بن المنذر الحَنفي اليماميّ قال أبو موسى (٥): أوردَه عبدان، وجعفر، وغيرهما. روى أبو بكر بن أبي شيبة، عَن ملازم بن عَمرو، عَن عَجيبةَ بن عَبد الحميد، عَن عَمه: قيس بن طلق قال: جَلسنا عند النَّبِيّ ﷺ فجاءه وقد عَبْد القيس (٦). قال أبو موسى: كذا أوردَه ابن أبي علي، ورَواه عَبدان، وعُبيد بن غنَّام، عَن أبي بكر بن أبي شيبةَ فقالا: عن قيس، عَن أَبيه، ومن حديث محمَّد بن

стр. 496

جحادةَ، عَن محمَّد بن قيس اليماميّ، عَن أَبيه قال: قدمت على سيدنا رسُول الله ﷺ وهو يبني المسجد فقال: "يَا يمامي! اخلِطْ لهم الطِّينَ". قال أبو موسى: هذا الإسناد غريب جدًّا، والمحفوظ بغَير هذا الإسناد: عَن قيس، عَن أَبيه (١). وذكره في التابعين من لا يحصى كثرة. وتكلم فيه جماعَة: منهم: أَحْمد، ويحيى، ومحمَّد بن إدريسَ الشَّافعيّ، وأبو زرعةَ الرَّازيّ، والحربي (٢). ٨٢٩ - قيس بن عُباد (٣) عِدادُه في الشاميين. روى عَن: النَّبِيّ ﷺ في قاتل نفسه. قال أبو نعيم (٤): لا تصح له رؤية ولا صُحْبة. وذكره في جملةِ الصَّحابة: ابن قانع (٥)، وابنُ مندةَ، وغيرهما ممن لا يحصى في التابعين. ٨٣٠ - قيس بن عدي بن سعد السَهْمي ذكره ابن الجوزي (٦) فيمن أسلم يوم الفتح. وقال ابن سعد: هو غلط من الرواة: فإن قيس بن عدي قديم في الجاهلية لم يدرك سيدنا رسول الله ﷺ ، وأدركه ابنه: الحارث بن قيس المعروف بابن الغيطلة بنت مالك.

стр. 497

٨٣١ - قيس (١) بن قَهْد بن قيس الأَنْصَارِيّ ذكره جماعة في الصَّحَابَة (١). وقال البرقي: يقال: إنه منافق (٢). ٨٣٢ - قيس، جد محمد بن الأشعث بن قيس روى محمد، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ حديثًا مُسْندًا. قال أبو موسى: قال جعفر: قاله لي البرذعي بسمرقند. قال ابن الأثير (٣): الذي يغلب على ظني أنَّه محمَّد بن الأشعث بن قيس الكندي والد عبد الرَّحْمَن بن محمَّد الذي خرج على الحجاج فإن كان هو فلا صُحبة لجدّه: قيس، وإن كان غيرَه فلا أعرفه. وعند ابن حبان (٤) وغيره في التابعين: قيس بن محمَّد بن الأشعث بن قيس الكندي. ٨٣٣ - قيس بن هنَّام قال أبو أَحْمد العَسكري (٥): روى مرسَلًا. وفي كتاب أبي إسحاقَ الصَريفيني: ذُكر في الصَّحابة وروى عنه: قيس بن عَبْد الله بن الحارث بن قيس بن هنام. وذكره في التابعين جماعة؛ منهم: البُخَارِيّ، وأبو حاتم الرَّازيّ، وابن حبان (٦).

стр. 498

٨٣٤ - قيس بن الهيثم السُلمي (١) قال أبو الفرج البغدادي (٢): مختلف في صحبته. وكذا ذكره الصغاني (٣). ولا ذكره أبو عمر (٤) في جملة الصَّحَابَة قال: السامي من بني سَامة بن لؤي. وقال ابن مندة (٥): من بني سليم، وهو جد عبد القاهر بن السري، له صحبة. وقال أبو نعيم (٦): ذكره البُخَارِيّ في "الوحدان" (٧) من الصَّحَابَة، ولم له يذكر حديثًا. ٨٣٥ - قين الأَشجعيّ له ذكر في حَديث أبي هريرة أن قينا الأَشجعيّ قال: يَا أَبا هريرة! فكيف بالمهراس (٨): قال أبو نعيم (٩): ذكره بَعْض المتأخرين في الصَّحابة؛ ولا حقيقةَ له، والله أعلم.

стр. 499

الكاف ٨٣٦ - كثير الأَنْصَارِيّ قال أبو عُمر (١): سكن البصرةَ، روى عَن: النَّبِيّ ﷺ كان إذا صلى المكتوبةَ انصرف عَن يساره. قال: وقيل: إن حَديثه مرسل. ٨٣٧ - كثير بن شهاب الحارثيّ قال أبو عُمر (٢): في صُحْبته نظر، وهو الذي قتلَ جَالينُوسَ يوم القادسية، روى عنه: عدي بن حاتم- إن كان مَحْفوظا. روى أَحْمد بن عمار، عن عُمر بن حَفْص بن غياث، عَن أَبيه قال: أُراه عَن الأَعمش، عَن عثمان بن قيس، عَن أبيه، عَن عدي بن حاتم قال: حَدثني كثير بن شهاب في الرَّجل الذي لطَم الرَّجل فقالوا: يَا رسولَ الله! ولاة يكونون علينا (٣). وقال أبو نعيم (٤): ذكر المتأخر -يعني: ابن مندة- من حَديث أَحْمد بن عمار: فذكر السندَ المبدأ به. قال: والصَحيح: ما رواه علي بن عَبْد العَزيز، وأبو زرعةَ، وأبو شيبةَ: إبراهيم بن عبد الله، عَن عُمر بن حفص، عَن أَبيه، عَن عثمان بن قيس، عن عدي قال: قلنا: يَا رسول الله، ولم يذكروا الأَعمش ولا كثيرًا.

стр. 500

وذكره ابن حبان (١) وغيره في التابعين، وأبو الفضائل في "المختلف في صحبتهم" (٢). ٨٣٨ - كثير من الصلت الكندي ذكره أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم (٣) في جملة الصَّحَابَة وأن مولده كان على عهده ﷺ . وذكره ابن حبان في التابعين (٤). وكذلك ابن سعد (٥). وقال: هو أخو زُبَيد، وكان اسمه: قليلًا فسمَاه عمر كثيرًا. ٨٣٩ - كثير بن قيس قال: سَمعت النَّبِيّ ﷺ يقول: "مَن سلك طريقًا إلى العلم سَهَّل الله تعالى له طريقًا إلى الجنة". كذا ذكره ابن قانع (٦)، وبَعْده ابن الأمين الطيطلي، ويشبه أن يكون وهمًا؛ فإن جَماعةً من الأئمة رووا هذا الحَديث من جهة كثير بن قيس، عَن أبي الدَّرداء: منهم: ابن حبان في "صَحيحه"، والطبراني، وأَحمد (٧)، وأبو يَعْلى، وغيرهم. وذكر الدارقطني في كتاب "العلل الكبير" (٨) أن الأَوْزَاعِيّ رواه عن كثير

стр. 501

ابن قيس، عن يزيد بن سمُرة، عن أبي الدَّرداء. وذكر كثيرًا: جماعة في التابعين، وتكلم فيه غير واحد. ٨٤٠ - كثير بن مرة قال أبو موسى (١): ذكره عبدان في الصَّحابة، وأنه روى عَن النَّبِيّ ﷺ أنَّه قال: "السُلْطان ظل الله في الأرض، يأوي إليه كلُ مظلوم". قال أبو موسى: هذا حَديث مرسَل، وكثير لم يذكره في الصَّحابة غير عَبْدان. انتهى كلامه. وفيه نظر من حَيثُ إن العسكري (٢) لما ذكره في جملة الصَّحابة قال: ذكره ابن أبي خيثمة في جُملة الصَّحابة الذين يُعْرفون بكناهم، وهو وهم. وذكره في التابعين جماعة: منهم: مسلم، وخليفة، وابن حبان، وأبو حاتم، والبخاري (٣). ٨٤١ - كُدَير الضَبّي- قيل: هو ابن قتادةَ قال أبو داودَ (٤): قلت لأبي عَبْد الله: أَحْمد بن حَنبل: كُدير الضبّي له صحبة: قال: لا، قلت: زهَير يقول عَن أبي إسحاق أنَّه أتى النَّبِيّ ﷺ أو أن أَعرابيًّا سأل النَّبِيّ ﷺ ، فقال أبو عَبْد الله: سَمع زهَير من أبي إسحاقَ بأخَرة (٥).

стр. 502

وفي "المراسيل" (١): سَمعت أبي يقول: لا نعلم له صحبةً. وقال ابن قانع (٢): كذا قال ابن منيع عن كدير أنَّه أتى النَّبِيّ ﷺ ولم ير كدير النَّبِيّ ﷺ . وعند العسكري: لا يثبت له صحبة. وقال ابن أبي خيثمة: ليست له صحبة. وقال البرديجي في "الأسماء المفردة" (٣): قيل: ليس له صحبة. وفي "الاستيعاب" (٤) قال أبو عمر: حَديثه عندَ أكثرهم مرسَل. وقال أبو نعيم (٥)، وأبو الفرج البغدادي، والصغاني (٦): مختلف في صحبته. وذكره في التابعين: البُخَارِيّ، وأبو حاتم (٧)، وغيرهما. ٨٤٢ - كرامة بن ثابت الأَنْصَارِيّ شهدَ صِفينَ معَ علي بن أبي طالب. قال أبو عُمر (٨): في صُحبته نظر، وذكره الكلبي (٩) فيمن شهدَ صفينَ من الصَّحابة. ٨٤٣ - كردوس بن عَمرو ذكره الحسن بن سفيان، وعَبد الله بن أبي داودَ في الصَّحَابَة (١٠).

стр. 503

قال أبو نعيم، وابن مندةَ (١): وخالفهما غيرهما، روى عنه: أبو وائل. وقال أبو موسى: أورده عبدان، وعلي بن سعيد العسكري وابن. . (٢) في الصَّحَابَة، وروى له الحديث الذي أورده أبو نعيم من. (٢). ولما ذكره ابن حبان (٣) في التابعين قال: كنيته: أبو نعيم، وكان يقرأ الكتب ويحكي عَن التوراة والإنجيل، روى عنه: أبو وائل، وقد قيل: إن كنية كردوس -أَيضًا- أبو وائل. وذكره في التابعين: مسلم، وابن حبان، والبخاري، وأبو حاتم، وخليفة (٤)، وغيرهم. وفي كتاب الصَّحابة لأبي الفرج البغدادي (٥): كردوس بن عَمر، وقيل: ابن هانئ، مختلَف في صُحبته. وكذا ذكره الصَغاني (٦) قال: ويقال: ابن هانئ. ٨٤٤ - كردم بن أبي السنابل -وقيل: ابن أبي السائب- الأَنْصَارِيّ قال أبو عمر، وأبو نعيم (٧): له صحبة، روى عبد الرَّحْمَن بن إسحاق، عن أَبيه (٨)، عنه أنزل الله تعالى على نبيه: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ﴾ [الجن: ٦]. وبنحوه ذكره ابن مندة [ ... ] (٩).

стр. 504

ولما ذكره ابن حبان في التابعين (١) قال: يروي المراسيل، وقال في كتاب الصَّحَابَة (٢): يقال: إن له صحبة (٣). ٨٤٥ - كُرز بن وبَرة الحارثيّ قال أبو موسى (٤): أوردَه عَبدان وقال: ليست له صحبة، وأوردَ له حديثًا أرسَله عن النَّبِيّ ﷺ . وذكره ابن حبان (٥) في التابعين ووصَفه بعبادة وأنه سكن جُرجان وَمات بها. ٨٤٦ - كُريب بن أبرهة قال أبو عمر (٦): في صحبته نظر، ولم نجد له رواية إلَّا عَن الصَّحابة: حُذيفةَ، وأبِي الدَّرداء، وأبِي ريحانة، إلَّا أنَّه روى عنه كبار التابعين من الشاميين: كَعب الحَبر، وَسليم بن عامر، ومُرة بن كعب وغيرهم. وقال أبو موسى عن المستغفري: لم يثبت له صحبة إلَّا أبو حاتم (٧). وكناه البُخَارِيّ (٨) أَبا رشدين قال: سَمع أَبا الدَّرداء، وجماعةً.

стр. 505

وقال ابن حبان (١): يقال: إن له صحبة، ثم أعاد ذكره في التابعين (٢). ٨٤٧ - كريم بن جِزْي (٣) أتى النَّبِيّ ﷺ وسأله عن خَشاش الأرض. قال أبو نعيم (٤): في إسناد حَديثه نظر: روى عُتبة بن قيس، عَن محمَّد بن إسحاق، عن خالد بن جَزي، عَن أخيه: كريم بن جزي قال: أتيت النَّبِيّ ﷺ . ورَواه جماعة عن محمَّد بن إسحاق، عَن عبد الكريم البَصْرِيّ، عَن حَبان بن جزي، عَن أخيه: خزيمة بن جزي: وهو الصواب. وبنحوه ذكره أبو عَبْد الله بن مندةَ (٥). ٨٤٨ - كعب بن سُور بن بكر بن عُبيدٍ الأَزدِيّ، ثم الزهراني ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم، وأبو عُمر (٦) في جملة الصَّحابة بلفظ: قيل: إنه أدرك سَيدنا رسول الله ﷺ . وذكره البُخَارِيّ (٧) فمن بعدَه في التابعين. وفي "المراسيل" (٨): قال أبو زرعة: ليست له صحبة.

стр. 506

٨٤٩ - كعب بن عدي بن حَنظلة بن عدي التنوخي ذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندة (١) في جملة الصَّحَابَة. وفي "تاريخ ابن يونس" (٢): روى يزيد بن أبي حَبيب أن ناعمًا أَبا عَبْد الله حَدثه، عن كعب بن عدي التَنوخي أنَّه قال: كان أبي أسقفَ الحيرة، فلما بُعث محمَّد ﷺ قال: هل لكم أن يذهبَ نفرٌ منكم إلى هَذا الرَّجل: فاختاروا أربعةً، فقلت لأبي: أنا أنطلق معَهم، فقدمنا على رسُول الله ﷺ فلم نلبث عندَه إلَّا يسيرًا حتَّى مات، فقال الأربعة: لو كان أمرُه حقًّا لم يمت انطلقوا، فقلت لَهم: كما أنتم حتَّى تعلموا من يقوم مكانه فينقطع هذا الأمر أم يتم؟ فذهَبوا ومكثتُ أنا لا مُسلمًا ولا نصرانيًّا، فلما بَعث أبو بكر إلى اليمامة ذهَبت معَهم فلما فَرغوا من مُسَيلمةَ ورجَعوا مررت براهب فقال لي: أنصراني أَنْتَ؟ قلت: لا، قال: فيهودي: قلت: لا، قال: فما بلغ علم أحد أَتبع هذا علمك، قال: فذكرت له محمدًا ﷺ ، قال: نعم، هو مكتوب، قلت: فأرنيه، فأخرج سِفرًا ثم قال: ما اسمك؟ قلت: كعب، ففتح فقرأت صفةَ محمَّد ﷺ ونعتَه فأسلمت حينئذ، فمررت على الحيرة فعيَّروني، فقدمت على عمر فبعثني إلى المقوقس. قال كعب: وكنت شريك عمر بن الخَطَّاب في الجاهلية في تجارة البر، فلما فرض عمر الديوان فرض لي في بني عدي بن كعب. قال: وشهد كعب فتح مصر، واختط لها.

стр. 507

٨٥٠ - كعب بن عَمرو اليامي، وقيل: كعب بن عُمر والأول أشهر وهو جَد طلحةَ بن مُصَرِّف، سكن الكوفة، وله صُحْبة: روى طلحة، عَن أَبيه، عن جَده قال: رأيت رسولَ الله ﷺ يتوضأ فأمرَّ يدَه على سَالفته (١). قال أبو عُمر (٢): قد اختُلف فيه، وهَذا أصح مما قيل فيه. وبنحوه ذكره أبو نعيم، وابنُ مندةَ (٣). وقال ابن حبان، وأبو الفضل المقدسيّ في كتابه "إيضاح الإشكال"، ومحمَّد بن سعد، وعمران بن محمَّد في "طبقاتهما" وأَحمد بن حنبل، والطَبراني، وأبو حاتم الرَّازيّ (٤): له صُحبة. وذكره أبو أَحْمد العسكري، وخليفة، والرُشاطي وَغيرهم في جملة الصَّحابة. وقال أبو محمَّد في "المراسيل" (٥) عن صالح بن أَحْمد بن حنبل: قلت لأبي: طلحة بن مُصرف، عَن أَبيه، عن جَده: له صحبة: ومَا اسم جَده: قال: لا أدري، وَبلغنا عن سُفيان بن عيينةَ أنَّه أنكر أن يكون له صحبة.

стр. 508

حَدَّثَنَا العباس بن محمَّد قال: قيل ليحيى بن مَعين: طلحة بن مصرف، عن أَبيه، عَن جده رأى جَدُه النَّبِيّ ﷺ : فقال يحيى: المحدثون يقولون: قد رآه، وأهل بيت طلحةَ يقولون: ليست له صحبة. قال أبو محمَّد: سألت أبي عَن حَديث روَاه ليث بن أبي سُليم، عَن طلحة، عَن أَبيه، عَن جَده، عَن النَّبِيّ ﷺ أنَّه مسح برأسه من مقدم رأسه حتَّى أتى على آخر رأسه. فقال أبي: يقال: إنه طلحة رجل من الْأَنصار، ومنهم مَن يقول: طلحة بن مصرف، ولو كان طلحةَ بن مُصرف لما يُختلف فيه. قال: وسُئل أبو زرعةَ عَن طلحة الذي يروي عَن أَبيه، عَن جَده قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يتوضأ، فقال: لا أعرف أحدًا يسَمى والد طلحة، إلَّا أن بَعْضهم يقول: ابن مصَرِّف. ٨٥١ - كعب بن قطْبةَ له ذكر في حَديث أبي رزين العُقيلي. كذا ذكره ابن مندة، وأبو نعيم (١). وقال أبو موسى (٢): أورده الطَّبْرَانِيّ (٣). وقال أبو أَحْمد العسكري (٤): روى عنه: علي بن ربيعة قال رسول الله ﷺ من كذب على متعمدًا قال: أحسبه خبرًا] (٥) مرسلًا.

стр. 509

٨٥٢ - كعب بن مَاتع، وهو كعب الْأَحبار قال أبو نعيم، وابن مندةَ (١): أدرك عهدَ النَّبِيّ ﷺ ولم يره، وكان إسلامه في خلافة عمر، وكان يلومه على إبطاله عَن رسُول الله ﷺ . قال كعب: خرجت أريد النَّبِيّ ﷺ فأتيت ذا قرنات فسَألني فقلت: أُريد هذا النَّبِيّ، فقال: والله لئن كان نبيًّا إنه الآن لتحتَ التُّراب، فخرجت فإذا راكب فقلت الخبر فقال: مات رسولُ الله ﷺ . وفي كتاب "رواة الوطأ" لمحمد بن عبد الله بن عبد الرَّحِيم البرقي. أدرك النَّبِيّ ﷺ ، ولم يثبت له عنه رواية, والله أعلم. ٨٥٣ - كعب بن يَسار بن ضِنَّة بن رَبيعةَ العَبْسي ابن بنت خالد بن سنان النَّبِيّ الذي ضيَّعَه قومه. قال ابن عُفَيْر: كان قاضيًا في الجاهلية، وأول قاض استُقضي بمصر في الإِسلام. ذكره ابن مندةَ (٢). وقال أبو نعيم (٣): استقضاء عُمر له لا يوجب له صحبةً، وليسَ كل مَن أدرك الجاهليةَ صَحب النَّبِيّ ﷺ . وبنحوه ذكره أبو عُمر (٤).

стр. 510

٨٥٤ - كلاب بن أمية بن الأسكر ذكره أبو موسى (١) في كتاب الصَّحَابَة، وابن قانع (٢)، وغيرهما، وابن حبان (٣) في التابعين. ٨٥٥ - كلثوم بن علقمة بن ناجية الخُزَاعِيّ المُصطلقي روى ابنه: الحَضْرمى، عنه أَنه كان في وفد بني المصطلق حينَ قدموا على رسُول الله ﷺ في أمر الوليد بن عقبة (٤). قال أبو عمر، وأبو نعيم (٥): لا تصح له صحبة، وأحاديثه مرسلة، سمع ابن مَسعود. زاد أبو نعيم: والصُحْبة لأبيه: علقمة. ورَواه ابن مندةَ من حَديث الحَضْرميّ، عَن أَبيه، عَن جَده قال: كنا في الوفد. وقال ابن الجوزي (٦): مختلف في صحبته. وذكر ابن مندةَ، وأبو نعيم بعده ترجمة كلثوم الخُزَاعِيّ، روى عنه: جامعُ بن شداد، وقالا: ذكر في الصَّحابة ولا يصح. وهو المبدأ به من غير شك: لأنْ أَبا عُمر ذكر في الرواة عَن الأول: جامع بن شداد: فهما عندَه واحد، وكأنه الصواب. ولكن ابن حبان (٧) لما ذكر هذا الثاني في التابعين سَمى أباه "جَبرًا"،

стр. 511

ووصفه بالرواية عن علي، وابن مَسعود. وبنحوه ذكره البُخَارِيّ (١)، وغيره: فينظر. ٨٥٦ - كليب بن حزم قال ابن حبان (٢): يقال: إن له صحبة. ٨٥٧ - كليبُ بن شِهاب بن المجنون، أبو عاصم الجَرمي قال أبو نعيم، وابن مندةَ (٣): ذكر في الصَّحابة. وقال أبو عُمر (٤): له ولأبيه صُحبة. وقال ابن حبان (٥): يقال: إن له صُحْبةً، وذكره -أَيضًا- في التابعين (٦). وقال ابن أبي خيثمة: قد لحق النَّبِيّ ﷺ . وذكره في جُملة الصَّحَابَة: البَغَويّ، والباوردي، وابن قانع (٧)، والعسكري، ويَعْقوب بن سُفيانَ، والطَبراني (٨)، وَغيرهم من غير تردد.

стр. 512

٨٥٨ - كليب بن مَنْفَعةَ الحَنفي البَصْرِيّ ذكره ابن حبان (١) في التابعين. ولا ذكر أبو نعيم (٢) حَديثَه: يَا رسول الله! منَ أبرُّ؟ رَواه من حَديث كليب بن منفعة، عَن جَده أنَّه قال: يَا رسُولَ الله. ورَواه ضمضم بن عَمرو، عَن كليب قال: قال جدي للنبي ﷺ ، مرسَلًا. وروى أَحْمد بن مُسْلم، عن الحارث، عَن كليب، عَن سراج بن مُجَّاعةَ قال: أتى جدي النَّبِيّ ﷺ . وعند العسكري: جد كليب بن مَنفعةَ الحَنفي. وترجمه بَعْضهم بمنفعةَ. وذكر أبو حاتم (٣) أن ابن مَنفعةَ له صُحبة. وقال ابن أبي خيثمة (٤): جَد كليب بن منفعةَ لا يعرف اسمه. ثنا أبو عَبْد الرَّحْمَن الواسطيّ: ثنا محمَّد بن وَزير: ثنا الحارث بن مرة، عَن كليب بن مَنفعة الحَنفي قال: أتى جدي النَّبِيّ ﷺ فقال: مَن أبرّ؟ ورَواه يحيى، عَن الحارث فقال: عَن كليب بن منفعةَ، عَن أَبيه، عَن جَده. ورَواه محمَّد بن سعيد القُرشيّ، عَن ضمضم مثلَه (٥). وذكر البرقي، وأبو الفرج البغدادي (٦) أَبا منفعةَ الحَنفي في جملة الصَّحابة، وابن حبان في التابعين (٧).

стр. 513

٨٥٩ - كنانة بن العباس بن مرْداس السُلَمي لما ذكره أبو عَبْد الله بن مندة في كتاب "التاريخ" في أسماء التابعين قال: يقال: إن له رؤية. وقال ابن حبان (١): منكر الحديث جدًّا. وتكلم فيه غيرهم. ٨٦٠ - كِنْدير بن سَعيد بن حَيدة بن قشير القشيري قال ابن مندةَ، وأبو نعيم (٢): مختلفَ في صحبته، قيل: له رؤية، ولأبيه صحبة: روى خالد بن عَبْد الله، عَن داودَ بن أبي هند، عَن العباس بن عبد الرَّحْمَن، عن كندير بن سَعيد، وقال مرة: عَن أَبيه قال: حججت في الجاهلية، فإذا برجل يطوف بالبيت ويقول: يَا رب رد راكبي محمدًا ... رده إليَّ واصطنع عندي يدا الحديث، والصحيح: عَن أَبيه. ورَواه مَسلمة بن علقمة، عَن داودَ، عن بهز بن حكيم، عَن جَده: حَيدةَ بن مُعَاويةَ أن حَيدةَ خرج في الجاهلية، فذكر الحديث (٣). وذكر ابن حبان (٤) كنديرا هذا في التابعين.

стр. 514

٨٦١ - كُوز بن علقمة كذا ذكره الخَطيب أبو بكر (١) وقال: قدم على النَّبِيّ ﷺ وهو نصراني معَ وقد نجران ثم أسلم بعد ذلك. ولم يبين الخَطيب: متى أسلم؟ فإن كان بعد النَّبِيّ ﷺ وأجدِر به أن يكون كذلك فلا يَعده في الصَّحابة جَماعة العلماء. ٨٦٢ - كيسان، مولى عَتاب بن أَسِيد أدرك سيدنا رسُولَ الله ﷺ . روى عَمرو بن أبي عقرب، عن عَتاب بن أسيد أنَّه قال: ما أَصبت مما ولاني رَسول الله ﷺ إلَّا ثوبين مُعقدَين كسوتهما مولاي: كيسان. كذا أخرجَه ابن مندةَ (٢). وقال أبو نعيم (٣): ليس في هذا دليل على أنَّه من الصَّحَابَة: لأن كثيرًا من الصَّحَابَة لهم موال، وليس كلهم أدرك سيدنا رسول الله صلى الله عَليه وعلى آله وصَحْبه وسَلم. * * *

стр. 515

اللام ٨٦٣ - لبدة بن عامر بن خعثمة (١) قال ابن عَساكر (٢): هو ممن أدرك سيدنا رسول الله ﷺ ، ووجهه أبو عُبيدةَ بن الجراح قائدًا على خيل بعدَ وقعة اليرموك من مرح الصُفَّر إلى فحل. انتهى. ليس مَن أدرك النَّبِيّ ﷺ يكون له رؤية ولا صحبة (٣). ٨٦٤ - لبدةَ بن كعب، أبو يونس (٤) المصري روى عَمرو بن الحارث، عَن مجمع بن كعب، عن أبي يونس (٤): لبدة بن كعب قال حججت في الجاهلية حجة ثم الثَّانية، ثم بُعث النَّبِيّ ﷺ ، وَما رأيت شيئًا أحلى من الدم، وصليت خلْف عُمر بن الخَطَّاب. ذكره أبو نعيم، وابن مندةَ (٥). وعند ابن ماكولا (٦): تُريس، أوله تاء

стр. 516

مضمومة معجمة باثنتين من فوقها وبعدها راء، هو أبو تريس حَمَلَةُ بن عامر، رَوى عن عُمر، ذكره أبو عُمر الكندي في تابعي أهل مصر. قال ابن الأثير (١): وأظنه هَذا، وإنما اختلفوا في اسمه. وقال أبو الفرج البغدادي (٢): لبدة بن كعب له رؤية. ٨٦٥ - لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر الشَّاعر قال أبو عَروبَة في طبقة. (٣): ذكروا له وفادة على رسول الله ﷺ . وذكره غير واحد في جملة الصَّحَابَة. وزعم أبو الفرج الأَصْبهانِيّ (٤): أن صحبته مختلف فيها. وقال أبو أَحْمد العسكري: جاهلي، ليس تصح له وفادة. وقد أخرجه ابن أبي خيثمة في "المعجم" (٥). وله أخبار مع عمر، أسلم وحسُن إسلامه وقد ذكر في المؤلفة. قال الواقديّ: بعث به عمه: ملاعب الأسنة إلى النَّبِيّ ﷺ يسأله دواء لعلته. ويذكر غيره أن قدومه المدينة كان أيام عمر.

стр. 517

٨٦٦ - لقس بن سلمان، مولى كعب بن عجْرة أدرك النَّبِيّ ﷺ ، وروى عن: كعب. روى حَديثه: أبو ضمرة، عن سَعْد بن إسحاق بن كعب، عَن أَبيه. قال أبو نعيم (١): ذكرَه المتأخر -يَعْني: ابن مندةَ-، ولم يزد على ما ذكرناه ولم يتابعه أحد من أهل المسانيد ولا التواريخ. وقال ابن الجوزي (٢): له إدراك. ٨٦٧ - لِهْب بن الخَنْدق أدرك الجاهليةَ. أوردَه عَبدان، وروى من حَديث هُشَيم، عَن عوَّام بن حَوْشب، عَن لهب بن الخندق رجُل منهم -قال أبو عليّ: وكان جاهليًّا- قال: قال عوف بن مالك في الجاهلية الجهلاء: لأن أموت عَطشان أحب إلى من أن أموتَ- مخلافًا للوَعْد. انتهى (٣). ليس مَن أدرك الجاهلية يكون صَحابيا. وفي "تاريخ البُخَارِيّ" (٤): لهْب بن الخندق، سَمعَ منه: عوَّام بن حَوشب، مرسل.

стр. 518

٨٦٨ - لُهيْب بن مالك اللِهْبي قال ابن الجوزي (١): فيه نظر. وكذا ذكره الصغاني (٢). وقال أبو عمر (٣): روى خبرًا عجيبًا في الكهانة لا يثبت. وذكره أبو نعيم، وابن مندة (٤) في جملة الصَّحَابَة قالا: ويقال: لِهْب. ٨٦٩ - لهِيعَةُ الحَضرمي قال أبو موسى (٥): قيل: أوردَه أبو زرعة الرَّازيّ في الصَّحَابَة، روى محمد بن عَبْد الله التَّمِيمِيّ، عَنه أَن النَّبِيّ ﷺ نام يومًا عندَ بعض نساله. وفي "تاريخ ابن يونسَ": لَهيعة بن عُقبةَ بن فُرعان بن رَبيعة بن ثوبان الحَضْرميّ ثم الأعدولي؛ والأعدول بطن من حَضرموت يكنى أَبا عكرمةَ فيما يقال، روى عن سُفيان بن وَهْب، ويقال: إنه كان ممن طلع معَ سُفيانَ إلى المغرب سنةَ ثمان وسبعين، روى عنه: يزيدُ بن أبي حَبيب، وزياد بن خالد، وعَبْد الرَّحْمَن بن الجسَّاس الغافقي، ومحمَّد بن عَبْد الله التَّمِيمِيّ. * * *

стр. 519

الميم ٨٧٠ - مازن بن الغَضوْبةَ يقال: إن له صحبة، له قصة طويلة، وهو جد علي بن حرب الموصلي، قاله ابن حبان (١). ٨٧١ - مالك بن أُحَيمر (٢) الباهليّ, وهو الصحيح, ويقال: أخامر روى موسى بن يَعْقوبَ، عَن أبي رزين الباهليّ، عَنه قال: سَمعت رسولَ الله ﷺ يقول: "إن الله لا يقبل من الصقور صَرفًا ولا عَدْلًا" والصقور: الذي لا يُبالي مَن دَخل على أَهله (٣). ذكره أبو نُعيم، وابن مندةَ، وابن قانع، والبغوي (٤). وقال أبو عُمر (٥): حديثه مرسَل: لأنَّه لم يَسمع من النَّبِيّ ﷺ . وذكره في الصَّحابة: البُخَارِيّ، وابن حبان (٦)، وقال: مَن زعم أنَّه مالك بن أحيمر (٧) فقد وهم.

стр. 520

وقال العجلي (١): مالك بن يخامر، تابعي، شامي، ثِقَةٌ. وقال العسكري: لم تثبت له صحبة. وذكره الصغاني في جملة (٢) من اختلف في صحبته. ٨٧٢ - مالك الأنصَاري روى عُبيد الله بن موسى، عَن موسى بن عُبيدةَ، عَن أَيُّوب بن خالد، عَن مالك رجُل من الْأَنصار أَن النَّبِيّ ﷺ قال: "أعطوا المَجالس حَقها". ذكره أبو نعيم (٣). وقال أبو عَبْد الله بنُ مندةَ (٤): مالك هذا لا يُعرف. وذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم (٥). ٨٧٣ - مالك بن أوس بن الحدَثان بن عَوْف بن رَبيعةَ النصري من بني نصر بن معاويةَ. قال أبو عُمر (٦): زعم أحمدُ بن صالح المصري أنَّه له صحبةٌ. وقال سَلمة بن وَرْدان: رأيت جماعة من أصحاب رسُول الله ﷺ : فذكر فيهم مالك بن أوس بن الحدثان. وذكر الواقديّ عن شيوخه أنَّه ركب الخيل في الجاهلية. وروى أنس بن عياض، عَن سَلمة بن وَرْدان، عَن مالك بن أوس قال: كنا عندَ النَّبِيّ ﷺ فقال: "وَجبت وَجبت".

стр. 521

قال أحمدُ بن راشد (١): سألت أحمدَ بن صالح عَن هذا الحديث فقال: صَحيح، قلت: له صُحْبة: قال: نعم. وفي "تاريخ البُخَارِيّ" (٢) عن سَلمة قال: رأيت أنس بن مالك، ومالك بن أوس بن الحدثان، وسَلمة بن الأكوع، وعَبد الرَّحْمَن بن الأشيم وكلهم صَحب النَّبِيّ ﷺ لا يُغيّرون الشيبَ. قال أبو عُمر: لا أحفظ له خبَرًا في صُحبته، ولا أعلم له روايةً عن سيدنا رسول الله ﷺ . وذكره محمَّد بن إسحاق بن خزيمةَ (٣) في جُملة الصَّحابة. وعند أبي نعيم (٤) - وذكر رواية أنس بن عياض عن سَلمة، عن مالك أنَّه كان معَ النَّبِيّ ﷺ فقال: "وَجبت"- هذا وهم: والصواب: أنس بن مالك. كذا رواه ابن أبي فديك، عن سَلمة. وبنحوه ذكره ابن مندةَ (٥). وقال أبو أَحْمد العسكري: ليس لمالك بن أوس صحبة [إنما روى عن ... ... وابن مسعود وابن ... وقال. .. لا ... له صحبة، يقولون ... الحبل في. .. روى أبوه عن النَّبِيّ ﷺ ] (٦).

стр. 522

ولما ذكره [ ... ... ومحمَّد] (١) ابن سَعد (٢) في التابعين قالا: كان قَديمًا: ولكنه تأخر إسلامه، ولم يبلغنا أنَّه رأى سيدنا رسول الله ﷺ ولا روى عنه شيئًا. وقال أبو حاتم الرازيِ (٣): لا تصح له صحبة. وفي "تاريخ البُخَارِيّ" (٤): قال بعضهم: له صحبة، ولم يصح. ولما ذكره البَغَويّ (٥) قال: يقال: إنه رأى سيدنا رسول الله ﷺ ، وأخبرني رجل كان حافظًا من أصحاب الحديث أنَّه رأى النَّبِيّ ﷺ . وقال ابن معين (٦): ليست له صحبة أو لم يسمع من النَّبِيّ ﷺ . وقال ابن حبان (٧): مَن زعم أن له صحبةً فقد وهم. وفي "تاريخ عباس" (٦)، عن ابن معين: قال يحيى بن سعيد: ليست له صحبة. وقال أبو نصر الكلاباذي (٨): أدرك الجَاهلية، ويقال: له صُحْبة، ولا يصح. وذكره البرقي في كتابه "رجال الموطأ" (٩) في فصل"من أدرك سيدنا رَسُولَ اللهِ ﷺ ولم يثبت له عَنه رواية". ولما ذكره أبو سُليمان بن زَبْر (١٠) في جُملة الصَّحَابَة قال: يكنى: أَبا محمَّد.

стр. 523

وذكره فيهم -أَيضًا- ابن مندةَ، والباوردي، وابن السكن في آخرين، وذكره مسلم بن الحَجاج (١) في فصل"من ولد في حَياة النَّبِيّ ﷺ ". وقال البَغَويّ (٢): يقال: إنه رأى سيدنا رسُول الله ﷺ . ٨٧٤ - مالك بن أوس بن عَبْد الله بن حَجر (٣) الأسلمي له صحبة- فيما ذكر بَعْضهم- قال أبو عُمر (٤): وفيه نظر. وقال أبو نعيم (٥): مختلَف في صحبته، وقيل: إن الصحبةَ لأبيه": وَهْو الصَّحيح. ٨٧٥ - مالك بن أبي ثعلبةَ حَديثه أن النَّبِيّ ﷺ قضى في سَيل مَهزور أن الماء يُحبَس إلى الكعبين، روى عنه: مُحَمَّد بن إسحاق. قال أبو موسى: قال جَعفر: أوردَه يحيى بنُ يونس، قال: وَهذا حَديث مُرسل، ومالك بن أبي ثعلبة لا صحبة له بيقين. قال ابن إسحاق: لم يلق أحدًا من الصَّحابة: إنما روايته عَن التابعين فمن دونهم (٦).

стр. 524

٨٧٦ - مالك بن الحَسن قال أبو موسى (١): قال جَعْفر: أخرجَه يحيى بن يونس، ولا أحسب له صحبةً. ٨٧٧ - مالك بن ذي حِمايةَ أن رسُولَ الله ﷺ قَفل من بعض أَسفاره فقال: "أسرعوا إلى بنات الأقوام". قال أبو موسى (١): قال جَعفر: أخرجه يحيى بنُ يونسَ: وهَذا مرسل، وهو ابن يزيدَ بن ذي حِماية، يروي عَن: عائشة، روى عنه: أبو بكر بن أبي مريم. وذكره ابن قانع (٢) في جملة الصَّحَابَة. وفي التابعين ذكره جماعة منهم: الدارقطني ويحيى بن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وابن ماكولا (٣) وغيرهم. ٨٧٨ - مالك بن سعد ذكره الصَغاني في جملة "المختلف في صحبتهم" (٤). وقال أبو نعيم، وابن مندة (٥): مجهول، عداده في أعراب البصرة. آخر الجزء السابع من كتاب "الإنابة"، والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا سَيّد المخلوقين محمَّد وآله وصحبه، وسلم تَسليمًا كبيرًا إلى يوم الدين، وَحسبنا الله ونعم الوكيل. يتلوه في الثامن: مالك بن عامر.

стр. 525

الجزء الثامن من كتاب الإنابة إلى مَعْرفة المختلف فيهم من الصَّحابة ﵃ أجمعين

стр. 526

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اللهمَّ صل على سيدنا سَيّد المخلوقين محمَّد, وآله وصحبه وسَلم ٨٧٩ - مالك بن عامر, أبو عَطيةَ الوادعي وقيل: ابن أبي عامر وقيل: ابن حُمْرَة، وقيل: ابن أبي حُمرة، وقيل: اسمه: عَمرو بن جندب، وقيل: ابن أبي جندَب (١). ولما ذكره ابن حبان في التابعين (٢) سماه "مالك بن زيد". قال ابن عبد البر (٣): مذكور في الصَّحَابَة. وذكره فيهم -أَيضًا- المطيَّن، وأبو القَاسم الطَبراني، وأبو نعيم، وابن مندةَ، والباوردي (٤). وقال أبو موسى (٥): تابعي من أهل الكوفة: إلَّا أنَّه قيل: قد أدرك الجاهليةَ. وقال أبو زرعةَ الرَّازيّ (٦): ليست له صحبة. زقال العسكري: لا تصح صحبته، روى عن النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، روى عنه: علي بن [ ... ... ] (٧) شاميين، أبو عَطِيَّة الشَّاميّ، وهو غير هذا، يذكرون أن له صحبة. ذكره أبو حاتم (٨) فيمن لا يُعرف اسمه.

стр. 527

٨٨٠ - مالك بن عَبْد الله بن سنان الخثعمي كان أميرًا على الجيوش في خلافة معاويةَ، وقبل ذالك. قال ابن عَبْد البر (١): يُعد في المصريين (٢)، ومنهم مَن يجعل حَديثه مُرسلًا ويَجْعَله في التابعين. وعند أبي نعيم (٣): قيل: لم يكن له صُحْبة. وقال ابن حبان (٤): له صُحْبة، سكن الشَّام، ثم أعاد ذكره في التابعين (٥)! وذكره في جُملة الصَّحابة: أبو أَحْمد العَسكري، وابن قانع، ومحمَّد بن إسماعيل البُخَارِيّ (٦). وذكره في التابعين جماعة: أَحْمد بن حنبل، وغيره. ٨٨١ - مالك بن عُمَير الحَنفي كُوفِيّ، أدرك الجاهليةَ، وروى عَن النَّبِيّ ﷺ مُرسلًا، وروى عن: علي. وعند أبي نعيم (٧): لا تعرف له رؤية ولا صحبة. وقال سُفيان بن سَعيد: كان قد أدرك الجاهلية. ولما ذكره البُخَارِيّ (٨) في الصَّحابة وصفه بإدراكه الجاهلية، والرواية عن

стр. 528

علي. وذكره يعقوب بن سفيان في جُملة الصَّحَابَة (١). وقال ابن الجوزي (٢): مختلف في صحبته. وقال العسكري: أدرك الجاهلية، وروى عن سيدنا رسول الله ﷺ مرسلًا. وعند البَغَويّ (٣) ثنا عمر بن شبة ثنا عتاب: ثنا ابن المبارك: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن سُمَيع، عن مالك بن عمير- وكان قد أدرك الجاهلية. وذكره الصغاني (٤) في المختلف في صحبتهم (٥). ٨٨٢ - مالك بن قيس بن بُجَيد بن رؤاس بن كلاب بن رَبيعة قال أبو عُمر (٦): وفدَ على النَّبِيّ ﷺ مع ابنه: عَمرو بن مالك فأسلما. فيه وفي مالك بن عَمرو المذكور فيمن وَفدَ على سيدنا رسول الله ﷺ في وقد تميم، نظر. وقال هشام بن الكلبي (٧): عَمرو بن مالك بن قيس بن بُجَيد بن رؤاس الوافد على رسول الله ﷺ هو وحُميد وَجُنيد ابنا عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف كانا شريفين بخراسَان، وليس بالكوفة من بني بُجيد غير آل حُميد، وسَائرهم بالشَّام. انتهى. جَعل الكلبي الصحبةَ لولده: عَمرو، فالله أعلم.

стр. 529

٨٨٣ - مالك بن نمير قال أبو موسى (١): أورده ابن أبي علي، عن أبي (٢) بكر بن المقرئ، عن أبي يعلى، عن أبي الرَّبيع الزهراني (٣)، عن محمَّد بن عبد الله، عن عصام بن قدامة [. . .] (٤) رسول الله ﷺ إذا جلس وضع يدَه اليمنى على فخذه. فقال أبو موسى: كذا أوردَه ابن أبي علي، ورَواه إبراهيم (٥) بن منصور، عن المقبري (٦) بسنده وقال عن (٧) مالك بن نمير، عَن أَبيه. وقال ابن القطَّان في كتاب "الوهم والإيهام": لا نعرف له ... (٨) ولا نعلم روى عنه غير عصام ... (٩) ابن حبان في ثقات التابعين (١٠). ٨٨٤ - مالك بن هُبيرةَ بن خالد بن مسْلم الكندي السَكوني عِدادهُ في المصريين (١١). ذكره أبو عُمر، وابن مندةَ، وأبو نعيم، ومسلم بن الحجاج، وأبو الفتح الأَزدِيّ، وأبو صالح المؤذن،

стр. 530

وأبو عبيد الله الجيزي، وخليفة بن خياط في جُملة الصَّحابة (١). وذكر أبو القاسم: عبد الصمد في "طبقات الحمصيين" (٢) أن محمَّد بن عَوْف قال. مالك بن هُبيرة ما أعلم له صحبةً. ٨٨٥ - مالك القُشيري روى عنه: أبو قزعة أن رسول الله ﷺ قال: "ما من رجل يأتيه ذوو رحمه ليسأله". قال أبو البَغَويّ (٣): ولا أعلم لمالك صحبة أم لا؟ ٨٨٦ - مالك بن هِدْم قال أبو موسى (٤): روى يزيدُ بن أبي حَبيب، عَن ربيعةَ بن لقيط، عَنه قال: غزونا وعلينا عَمرو بن العاصي وفينا أبو عُبيدةَ، وعُمر بن الخَطَّاب وأصَابتنا مَخْمصةٌ شديدة فانطلقت ألتمس المَعيشة فألفيت قومًا يريدون أن ينحروا جَزورًا فقلت: إن شئتم كفيتكم نحرها وعملها (٥) وأعطوني منها، ففعلت وأعطوني، فصنعته ثم أتيت به عُمر فأبى أن يأكله وأبا عُبيدةَ فأبى،
следующие страницы →