← Тараджим

Тараджим · id 20761

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

علاء الدين مغلطاي

Полный текст (676 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اللهمَّ صل على سيدنا سَيّد المخلوقين محمَّد, وآله وصحبه وسَلم ٨٧٩ - مالك بن عامر, أبو عَطيةَ الوادعي وقيل: ابن أبي عامر وقيل: ابن حُمْرَة، وقيل: ابن أبي حُمرة، وقيل: اسمه: عَمرو بن جندب، وقيل: ابن أبي جندَب (١). ولما ذكره ابن حبان في التابعين (٢) سماه "مالك بن زيد". قال ابن عبد البر (٣): مذكور في الصَّحَابَة. وذكره فيهم -أَيضًا- المطيَّن، وأبو القَاسم الطَبراني، وأبو نعيم، وابن مندةَ، والباوردي (٤). وقال أبو موسى (٥): تابعي من أهل الكوفة: إلَّا أنَّه قيل: قد أدرك الجاهليةَ. وقال أبو زرعةَ الرَّازيّ (٦): ليست له صحبة. زقال العسكري: لا تصح صحبته، روى عن النَّبِيّ ﷺ مرسلًا، روى عنه: علي بن [ ... ... ] (٧) شاميين، أبو عَطِيَّة الشَّاميّ، وهو غير هذا، يذكرون أن له صحبة. ذكره أبو حاتم (٨) فيمن لا يُعرف اسمه.

стр. 527

٨٨٠ - مالك بن عَبْد الله بن سنان الخثعمي كان أميرًا على الجيوش في خلافة معاويةَ، وقبل ذالك. قال ابن عَبْد البر (١): يُعد في المصريين (٢)، ومنهم مَن يجعل حَديثه مُرسلًا ويَجْعَله في التابعين. وعند أبي نعيم (٣): قيل: لم يكن له صُحْبة. وقال ابن حبان (٤): له صُحْبة، سكن الشَّام، ثم أعاد ذكره في التابعين (٥)! وذكره في جُملة الصَّحابة: أبو أَحْمد العَسكري، وابن قانع، ومحمَّد بن إسماعيل البُخَارِيّ (٦). وذكره في التابعين جماعة: أَحْمد بن حنبل، وغيره. ٨٨١ - مالك بن عُمَير الحَنفي كُوفِيّ، أدرك الجاهليةَ، وروى عَن النَّبِيّ ﷺ مُرسلًا، وروى عن: علي. وعند أبي نعيم (٧): لا تعرف له رؤية ولا صحبة. وقال سُفيان بن سَعيد: كان قد أدرك الجاهلية. ولما ذكره البُخَارِيّ (٨) في الصَّحابة وصفه بإدراكه الجاهلية، والرواية عن

стр. 528

علي. وذكره يعقوب بن سفيان في جُملة الصَّحَابَة (١). وقال ابن الجوزي (٢): مختلف في صحبته. وقال العسكري: أدرك الجاهلية، وروى عن سيدنا رسول الله ﷺ مرسلًا. وعند البَغَويّ (٣) ثنا عمر بن شبة ثنا عتاب: ثنا ابن المبارك: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن سُمَيع، عن مالك بن عمير- وكان قد أدرك الجاهلية. وذكره الصغاني (٤) في المختلف في صحبتهم (٥). ٨٨٢ - مالك بن قيس بن بُجَيد بن رؤاس بن كلاب بن رَبيعة قال أبو عُمر (٦): وفدَ على النَّبِيّ ﷺ مع ابنه: عَمرو بن مالك فأسلما. فيه وفي مالك بن عَمرو المذكور فيمن وَفدَ على سيدنا رسول الله ﷺ في وقد تميم، نظر. وقال هشام بن الكلبي (٧): عَمرو بن مالك بن قيس بن بُجَيد بن رؤاس الوافد على رسول الله ﷺ هو وحُميد وَجُنيد ابنا عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف كانا شريفين بخراسَان، وليس بالكوفة من بني بُجيد غير آل حُميد، وسَائرهم بالشَّام. انتهى. جَعل الكلبي الصحبةَ لولده: عَمرو، فالله أعلم.

стр. 529

٨٨٣ - مالك بن نمير قال أبو موسى (١): أورده ابن أبي علي، عن أبي (٢) بكر بن المقرئ، عن أبي يعلى، عن أبي الرَّبيع الزهراني (٣)، عن محمَّد بن عبد الله، عن عصام بن قدامة [. . .] (٤) رسول الله ﷺ إذا جلس وضع يدَه اليمنى على فخذه. فقال أبو موسى: كذا أوردَه ابن أبي علي، ورَواه إبراهيم (٥) بن منصور، عن المقبري (٦) بسنده وقال عن (٧) مالك بن نمير، عَن أَبيه. وقال ابن القطَّان في كتاب "الوهم والإيهام": لا نعرف له ... (٨) ولا نعلم روى عنه غير عصام ... (٩) ابن حبان في ثقات التابعين (١٠). ٨٨٤ - مالك بن هُبيرةَ بن خالد بن مسْلم الكندي السَكوني عِدادهُ في المصريين (١١). ذكره أبو عُمر، وابن مندةَ، وأبو نعيم، ومسلم بن الحجاج، وأبو الفتح الأَزدِيّ، وأبو صالح المؤذن،

стр. 530

وأبو عبيد الله الجيزي، وخليفة بن خياط في جُملة الصَّحابة (١). وذكر أبو القاسم: عبد الصمد في "طبقات الحمصيين" (٢) أن محمَّد بن عَوْف قال. مالك بن هُبيرة ما أعلم له صحبةً. ٨٨٥ - مالك القُشيري روى عنه: أبو قزعة أن رسول الله ﷺ قال: "ما من رجل يأتيه ذوو رحمه ليسأله". قال أبو البَغَويّ (٣): ولا أعلم لمالك صحبة أم لا؟ ٨٨٦ - مالك بن هِدْم قال أبو موسى (٤): روى يزيدُ بن أبي حَبيب، عَن ربيعةَ بن لقيط، عَنه قال: غزونا وعلينا عَمرو بن العاصي وفينا أبو عُبيدةَ، وعُمر بن الخَطَّاب وأصَابتنا مَخْمصةٌ شديدة فانطلقت ألتمس المَعيشة فألفيت قومًا يريدون أن ينحروا جَزورًا فقلت: إن شئتم كفيتكم نحرها وعملها (٥) وأعطوني منها، ففعلت وأعطوني، فصنعته ثم أتيت به عُمر فأبى أن يأكله وأبا عُبيدةَ فأبى،

стр. 531

قال: فقدمت على رسول الله ﷺ فقال: صاحب الجزور ولم يَزدني على ذلك شيئًا. انتهى. روينا هذا الحديث في كتاب "الدلائل" (١) للبيهقي من حَديث يزيد، عَن ربيعةَ أخبرَه عن مالك بن هدم، عن عَوْف بن مالك قال: غزونا وعلينا عَمرو، فذكره. ويزيده وضُوحًا أن ابن حبان (٢) وغيرَه ذكروا مالكًا في جملة التابعين ووصفوه بالرواية عَن عَوْف بن مالك، ورواية رَبيعةَ بن لَقِيط عنه. ولما ذكره مُسلم في كتاب "الوحدان من الصَّحَابَة"، وأبو الفتح الأَزدِيّ، وأبو صالح المؤذن كذلك قالوا: تفرد عَنه: رَبيعة. ٨٨٧ - مالك بن وُهَيب بن عَبْد مَناف بن زُهْرة بن كلاب بن مرة أبو سعد بن أبي وقَّاص. قال أبو موسى (٣): أورده عَبدان في الصَّحَابَة وقال: هو ممن خرج إلى أرض الحَبشة، ولا نعلم له روايةً وهو ممن تُوفِّي في زمان سيدنا رسول الله ﷺ . قال أبو موسى: لا أعلم أحدًا وافق عبدان على هذا. انتهى. أما ذكره في الصَّحَابَة فمتعذر جدًّا في الغاية. ٨٨٨ - مالك بن يَسار السكوني روى عنه: أبو بَحْرية أن رسول الله ﷺ قال: "إذا سألتم الله فسلوه ببطون أكفكم".

стр. 532

قال أبو القاسم (١): ولا أدري لمالك صحبة أم لا؟ . وذكره في جملة الصَّحَابَة: أبو نعيم، وابن مندة، وأبو عمر (٢). ٨٨٩ - متمم بن نُوَيرةَ (٣) قال العسكري: أدرك أيام سيدنا رسول الله ﷺ ولم يلقه، وقدم على أبي بكر في أول الردة حين قتل خالد بن الوليد أخاه: مالكًا. ٨٩٠ - مُجَالد بن مَسْعود السلمي أخو مجاشع ذكره جماعة في الصَّحَابَة (٤)، وابن حبان في التابعين (٥). ٨٩١ - مجدي الضَمْري قال البستي (٦): يقال: إن له صحبة. وعند أبي عمر (٧): غزا مع سيدنا رسول الله ﷺ سبع غزوات. وذكره -أَيضًا- أبو نعيم، وابن مندة (٨)

стр. 533

٨٩٢ - مَجْزأَةُ بن ثور بن عُفَيْر بن زهير بن كعب بن عَمرو بن سَدُوْس قال أبو نعيم، وابن مندة (١): قتل في عَهْد عمر. ذكره البُخَارِيّ في الصَّحابة (٢)، ولا يثبت، وروايته عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر، وهو أخو مَنْجُوف بن ثور. ٨٩٣ - مُجَمِّع (٣) بن يزيدَ بن جارية قال أبو عمر (٤): أدرك سَيدنا رسُولَ الله ﷺ ، ورَوى عنه: "لا يمنع الرجلُ جاره أَن يَغْرزَ خُشبَةً (٥) في جداره" مثل حَديث أبي هريرة. وقيل: إن حديثه هذا مرسَل: وإنما يروي عَن عمر، عَن النَّبِيّ ﷺ ، وربما رواه عَن أبي هُريرةَ. وذكره في التابعين جماعة؛ بل في أتباع التابعين وصفوه بروايته عن جَسرة بنت دجاجة (٦)، عن عائشة. ٨٩٤ - مَحْدُوْج بن زيد الهذلي قال أبو نعيم، وبعده الصَغاني (٧): مختلَف في صُحْبته، روى سَعْد

стр. 534

الإسكاف، عَن عَطيةَ، عَنه أن رسولَ الله ﷺ قال: "إن أولَ من يُدْعى به يوم القيامة: أنا". ٨٩٥ - مُحْرز بن زهَير الأسلَمي يقال: له صُحْبة. قال أبو عُمر (١): حديثه عندَ كثير بن زيد، عَن أم ولد له. وقال أبو موسى (٢): أوردَه أبو نعيم (٣)، وذكر أن ابن مندةَ وهم فيه: حَيث سَماه زهَيرًا كما ذكرناه من عند أبي عُمر قال: وفرق بينهما جَعْفر: فجعلهما اثنين ابن زهير، وابن دَهر. انتهى. كأن أَبا عمر، ومَن قال بقوله تبع البخاري (٤). وقال ابن نقطةَ (٥): مُحْرز بن زهَير، وقيل: ابن دَهْر؛ والأول أصح: فلا وهم إذا على ابن مندةَ. ولما ذكره ابن حبان في التابعين (٦) قال: كان من سبي الجاهلية، وقال في كتاب الصَّحابة (٧): يقال: إن له صحبة! ٨٩٦ - مُحْرز القصَّاب قال أبو عُمر (٨): أدرك الجاهليةَ، ذكره البُخَارِيّ، عَن موسى بن إسماعيل، عَن إسحاقَ بن عثمان، عَن جَدته أم موسى أن أَبا موسى الأَشْعريّ

стр. 535

قال: لا يذبح للمسلمين إلَّا مَن يقرأ أم الكتاب، فلم يقرأ إلَّا مُحْرز مولى بني عدي أحد بني ملكان، وكان من سبْي الجاهليَّة، فذبحَ وحدَه. انتهى. ليس في إدراكه الجاهلية دلالة على صُحْبة ولا رؤية: ولهذا إن ابن حبان (١) لما وصفه بذلك ذكره في التابعين. ٨٩٧ - محمَّد بن أُحَيْحةَ بن الجُلاح (٢) بن الحريش بن جَحجبا (٣) بن عَوْف بن كلفة بن عَوْف بن عمرو الأوسي قال أبو موسى (٤): ذكر في الصَّحابة، ولا نعرف له روايةٌ, وقال عَبدان: بلغني أن أولَ من سُمي مُحَمَّدًا: محمَّد بن أُحَيحة. قال: وأظن هذا كان أحدَ هؤلاء الأربعة -يَعْني: الذين ذكروا في حَديث محمَّد بن عدي. انتهى (٥). أُحَيْحة كان تزوج أم عَبْد المطِّلب: سلمى بنت عَمرو، فمن يكون زوجَ أم عبد المطِّلب مع طول عمر عَبْد المطِّلب كيف يكون ابنه مع سيدنا رسُول الله ﷺ ووقوعُه فيه بُعْد: لأن أَبا عبد الله بن مندةَ وأبا نعيم وَأبا عُمر (٦) قد ذكروا المنذر بن محمَّد بن عُقبة بن أُحيحةَ بن الجُلاح وأنه شهدَ بدرًا معَ سَيدنا رسُول الله ﷺ ، ولعل قد سقط من النسخة: "عُقبة" و"المنذر" فيما أرى، والله أعلم.

стр. 536

٨٩٨ - محمَّد بن أَسْلَم روى عَن: النَّبِيّ ﷺ ، وحَديثه مرسل. قاله أبو عُمر (١). وعندَ الأصبهانيين (٢): محمَّد بن أسلم بن بجرة الأَنْصَارِيّ (٣) أخو بني الحارث بن الخزرج (٣) رأى رسول الله ﷺ ولأبيه صحبة. وقال ابن الجوزي (٤): له رؤية. ٨٩٩ - محمَّد بن إسماعيل الأَنْصَارِيّ روى محمَّد بن أبي حُميد، عن ابن المنكدر، عن محمَّد بن إسماعيل الأَنْصَارِيّ، عَن أَبيه: قال رسول الله ﷺ : "جاءني جبريل فقال: إن الله جل وَعز أرسلني". قال ابن مندةَ (٥): ما أراه إلَّا إسماعيل بن ثابت بن قيس بن شماس. قال أبو نعيم (٦): هذا وهم فيه: لأن إسماعيل في أولاد ثابت لا يعرف، إنما يعرف محمَّد بن ثابت، ومن عَقبه: إسماعيل، ويوسف ابنا محمَّد بن ثابت. ومحمَّد بن ثابت ولد في عهْده ﷺ فكيف يتجه أن يكون لابنه صحبة؟ هذا لا يمكن.

стр. 537

٩٠٠ - محمَّد بن الأشعث بن قيس الكندي قيل: إنه ولد على عَهْد رسُول الله ﷺ ، وقد روى عَن عائشةَ (١). وقال أبو نعيم (٢): لا تصح له صحبة. وذكره خليفة، وابن أبي خيثمة، وابن حبان، وأبو حاتم (٣) في آخرين في جُملة التابعين، وابن سعد (٤) في الأولى منهم. ٩٠١ - مُحَمد بن إياس بن البكير الكناني قال ابن مندةَ (٥): أدرك سيدنا مُحَمَّد (٦) ﷺ ، ولا تصح له صحبة. ٩٠٢ - محمَّد بن أبي برزة- إن صح ذكره عبدان في الصَّحَابَة، روى إبراهيم بن سَعْد، عَن عَبْد الله بن عامر، عَن رجل يقال له: محمدُ بن أبي برزةَ: قال رسول الله ﷺ : "ليس من البر الصيام في السَفر" (٧). قال أبو موسى (٨): وقد رُوي -أَيضًا-، عن إبراهيم بن سَعْد، عن عبد الله، عن رجل يقال له: محمَّد، عَن أبي برزة، وكأنه أصح.

стр. 538

٩٠٣ - محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، المدني ... (١) جماعة في جملة من ولد في أيامه ﷺ وآخرون في التابعين: الهيثم، وابن سعد، ... (٢) وغيرهم. ٩٠٤ - محمد بن جابر بن غراب قال ابن الجوزي (٣): في صحبته نظر. وكذا ذكره [. .. ] (٤). ٩٠٥ - محمد بن حاطب قال أبو محمد في "المراسيل" (٥): قريء على العباس بن محمد: قلت لابن معين: محمد بن حاطب، قال له رؤية، ولا نذكر له صحبة. وقال الدوري (٦) في "تاريخه" (٧): أدرك النبي ﷺ وهو غلام صغير. ٩٠٦ - محمد بن حَبيب المُضَري (٨) وقيل: المصري والصواب الأول: روى عنه: عَبد الله بن السَعْدي أن النبي ﷺ قال: "لا تنقطع الهجرة".

стр. 539

ورَوى حسان بن الضمري، عَن ابن السَعْدي، عَن النبي ﷺ نحوه. قال أبن مندةَ: وهو الصواب، ولا يُعرف محمد بن حَبيب في الشاميين ولا المصريين إلا محمد بن حَبيب، يروي عن: أبي رزين العقيلي، والله تعالى أعلم. انتهى (١). وهو غير جيد؛ لأن أبا عمر (٢) صوب قول من قال: إنه مصري، وأكده أن [أبا عُبَيد اللَّه محمد بن الربيع الجِيزي ذكره في (٣) جملة الصحابة المصريين، وقال ... أعلم لمحمد هذا عن النبي ﷺ ... هذا الحديث -يَعْني: حديث الهجرة. . . السَكن: حديث محمد هذا لا يثبت. .. مشهور عن عبد الله بن السَعْدي ولا ... هذا في الصحابة. وقال أبو حاتم (٤): روى عنه: عبد الله بن السعدي وأبو إدريس الخولاني. . . إنما روى عن رجل عنه. وذكره. .. جملة الصحابة المصريين ... في "تاريخه" محمد بن حبيب ... ابن أبي حَبيب روى عن ... ، روى عنه: ... عبد الرحمن. ذكر هنا ... محمد بن حبيب الراوي عن السَعْدي. وذكر أن ... وعند العسكري: محمد ... المصري، روى عن النبي ﷺ مرسلًا، روى عنه: السعدي، وأبو إدريس الخولاني] (٥).

стр. 540

٩٠٧ - محمد بن أبي حَدْرد قال أبو عَبد الله بن مندةَ (١): مختلَف في حديثه، ولا تصح له صحبة، روى محمد بن إسماعيل النيسابوري، عَن أبيه، عَن عبيد بن هشام، عَن عُبيد الله بن عمرو، عَن يحيى بن سَعيد، عَن محمد بن أبي حَدْرد أَنه أتى النبي ﷺ يَستعينه في نكاح فقال: "كم الصَداق؟ " قال: مائتا درهم، قال: "لو كنتم تغرفون من بَطحان (٢) ما زدتم". ورَواه الثوري، وعبد الوهاب، وأبو ضمرة، عَن يحيى فقالوا: محمد بن إبراهيم بن (٣) أبي حَدْرد. ورَواه ابن إسحاقَ فقال: جَعْفر بن عَبد اللَّه بن أسلم، عن أبي حَدْرد قال: تزوَّجت امرأة. وهو الصواب، ولا التفاتَ إلى رواية مَن روى: محمد بن أبي حدرد. ٩٠٨ - محمد بن حَزْم رَجل أنصاري يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: "نكمل يومَ القيامة سَبعين أمةً، نحن أعزها وخيرها". قال أبو نعيم (٤): ذكره أبو العَباس الهروي في جُملة مَن اسمُه: محمد.

стр. 541

وقال ابن مندةَ (١): محمد بن حزم تابعي روى عنه: قتادة، والذي يُعرف: محمد بن عَمرو بن حَزْم. ٩٠٩ - محمد بن حويطب القرشي روى عتاب، عن خصيف، عنه. ذكره العسكري (٢) في فصل من روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه. ٩١٠ - محمد بن خُثيم قال البغوي (٣): ولد على عهد سيدنا رسُول الله ﷺ وروى عن: عمار بن ياسر. وكذا ذكره البخاري (٤) قبله، وتبعه أبو نعيم (٥)، وابن فتحون، والترمذي، وابن حبان (٦)، وابن مندة، وليس فيما قالوه دلالة على صحبته (٧). ٩١١ - محمد بن رافع ذكره عَبدان وقال: لا أَدْري أله صحبةٌ أم لا؟ إلا أني قد رأيت من أصحاب الحديث من أَدخله في المُسند. ذكره أبو موسى (٨).

стр. 542

٩١٢ - محمد بن رَبيعةَ بن الحارث بن عَبْد الطلب بن هاشم أخو عَبْد المطلب بن رَبيعةَ. قال أبو نعيم (١) قيل: إنه أدرك سيدنا رسولَ الله ﷺ ، ولا نذكر عنه روايةً ولا رؤيةً. وذكره ابن مندةَ (٢)، والجِعابي في جُملة الصَّحابة. وقال العسكري (٣): ولد على عهد سيدنا رَسول الله ﷺ ولم يره. وذكره ابن سعد (٤) في التابعين. ٩١٣ - محمد بن رُكانة قال ابن مندةَ (٥): ذكره ابن بنت مَنيع في الصَّحابة، وهو تابعي. وذكره -أيضًا- في الصحابة: ابن فتحون، وابن بشكوال. ٩١٤ - محمد بن زهَيْر بن أبي جَبل قال أبو موسى (٦): ذكره الحَسن بن سُفيانَ وغيرُه في الصَّحابة، وأوردَه عَبدان، وقال: لا أدري أله صحبة أم لا؟ إلا أني رأيته في مُسْند بعض أصحابنا. وقال أبو نعيم (٧): ولا أُراه تصح له صُحْبة، وأبو عمران الجَوني الذي روي عَنه أدرك غيرَ واحد من الصَّحابة، وهو ممن يُعدّ في الخضارمة.

стр. 543

وقال أبو عبد الله بن مندة (١): محمد بن زهير مرسَل، روى عنه: وُهَيب بن الوَرْد، ورَوى شعبة، عَن أبي عِمران، عَن محمد بن زهَير بن أبي زهير مرسَل. وقال ابن الجوزي (٢): في صحبته نظر. وقال العسكري (٣): روى عن النبي ﷺ مرسلًا. وذكره الحسن بن محمد الصغاني (٤) في المختلف في صحبتهم (٥). ٩١٥ - محمد بن زيد روى عنه: عطاء بن أبي (٦) رباح. ذكره (٧) في فصل "من روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه". ٩١٦ - محمد بن سَعْد (٨) مجهول. روى عنه: خالد بن أبي خالد. ذكره القاضي أبو أحمد في الصَّحابة، وتكلم عليه، وقال: هو عندي مرسل، روى خالد بن أبي خالد قال: بايعت محمد بن سَعد بسلعة فقال: هلم أماسحك؛ فإن النبي ﷺ قال: "البركة في المماسحَة".

стр. 544

قال ابن مندةَ: وهذا الحديث مشهور بمحمد بن مَسلَمة (١). ٩١٧ - محمد بن سفيان بن مُجاشع بن دارم قال أبو موسى (٢): له ذكر في حَديث محمد بن ربيعة، ومحمد بن أُحيحةَ. قال أبو نعيم (٣): حدثني بهذا: أحمد بن إسحاق: ثنا محمد بن أحمد بن سُليمانَ الهروي في كتاب "الدلائل" أنه ممن سُمي قبلَ بعثة النبي ﷺ محمدًا لما أخبر الراهبُ بقرب مَبعثه وإبان نبوته ﷺ . انتهى. ينبغي أن يثبت في هذا؛ فإنا قد رأينا جماعةً ممن عاصَر سيدنا رسُولَ الله ﷺ من أولاد محمد بن سُفيان هذا يَعدُّن إليه بعدّة آباء؛ منهم: الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيانَ، وكذا غالب أبو الفرزدق عاصر سيدنا رسول الله ﷺ وهو ابن صَعْصعَة بن ناجيةَ بن عِقال بن محمد بن سُفيانَ؛ فإن كان محمد صَحابيًّا فكان ينبغي أن يذكر أولادُه وأولاد أولاده، بل أولاد أولاد أولاده في الصَّحابة، ولا قائل به جُملة، فيتأمل هَذا؛ فهو واضح. ٩١٨ - محمد بن أبي سُفيانَ له ذكر في حَديث سعيد بن زياد، عَن آبائه، عن أبي هند الداري في قصة إسلامه، وذكر فيه شهادة الخلفاء الراشدين ومحمد بن أبي سفيانَ (٤).

стр. 545

قال أبو نعيم (١): كذا ذكره بَعْض الواهمين -يَعْني: ابن مندةَ- وهو وهم من بَعْض الرواة، ولا يُعرف في الصَّحابة محمد بن أبي سفيانَ. وذكره في الصحابة -أيضًا- ابن فتحون (٢). ٩١٩ - محمد بن أبي سَلمة بن عبد الأسد المخزومي قال أبو موسى (٣): ذكره ابن شاهين، وقال: قال البغوي: رأيت في كتاب بَعْض ألّف (٤) هذا الكتاب بتسمية نفر ممن روى عن رسول الله ﷺ ، ولا أعلم أحدًا منهم سمعَ رسُولَ الله ﷺ ولا ولد بعضهم على عَهْده منهم: محمد بن أبي سَلمة بن عبد الأسد. انتهى. أبو سَلمة ﵁ توفي في حَياة سيدنا رسُول الله ﷺ وتزوج ﷺ زوجَه: أم سَلمة ﵂ (٥)؛ فلأولاد أبي سَلمة رؤية وإدراك ما ينكرهما إلا من لا له إدراك. ولما ذكره ابن حبان في كتاب الصحابة (٦) قال: يقال: إن له صحبة. ٩٢٠ - محمد، أبو سُليمان عداده في أهل المدينة. قال ابن مندةَ (٧): ذكره جماعة في الصَّحابة؛

стр. 546

وهو وهم روى عاصم بن سُويد الأنصاري القبائي، عن سُليمان بن محمد الكرماني، عَن أبيه: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَن توضأ فأحسنَ وضوءَه ثم خرج إلى مسجد قباء لا يخرجه إلا الصلاة فيه انقلب بأجر عُمرة". وقال القاضي أبو أحمد: لا أرى له صحبة. وقال أبو نعيم (١): صَوابه: محمد بن سليمان الكرماني، عَن أبيه (٢)، عَن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، عَن أبيه. رَواه قتيبة، عَن مُجمع بن يعقوب، عن محمد بن سُليمان. ورَواه سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، وحَاتم بن إسماعيل مثل رواية مجمع. ولا ذكره أبو عبد الله البخاري (٣) في التابعين سماه: محمد بن سليمان بن سَلْمان. ٩٢١ - محمد بن سَهْل قال أبو موسى (٤): ذكره بَعْض الحُفاظ في معرفة الصحابة. وروى من طريق أحمد بن حنبل: ثنا حجاج بن يوسف: ثنا عُثمان بن عُمر: ثنا شعبة، عن واقد بن محمد سَمعت صفوان بن سُليم يحدث عن محمد بن سَهْل بن أبي حَثمة -أو عن سهل بن أبي حَثمة-، عَن النبي ﷺ ."إذا صلى أحدكم إلى شيء فليدن منه". رواه مُعاذ بن مُعاذ، ويزيد بن هارونَ، عَن شعبةَ مثلَه.

стр. 547

ورَواه ابن عيينةَ، عن صفوان، عن نافع (١) بن جُبير، عن سهْل بلا شك. وقال البخاري (٢): محمد بن سُليمان بن أبي حَثمة، عن عمه: سهل. وقال أبو معاوية، عن حجاج بن يوسف، عن سهل بن محمد بن أبي حثمة، عن عَمه: سليمان بن أبي حثمة، ثم قال بعد هذا: محمد بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري، قاله الليث، عن يزيد، عن أبي عفير، عن محمد، عن قبيصة بن مسعود، وقال لنا إسحاق، عن عبدة سمع إبن إسحاق، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة سمع أباه سمع عليا: الكبائر سبع. ٩٢٢ - محمد بن شُرحبيل الأنصاري من بني عبد الدار (٣). قال ابن مندةَ (٤) ذكره البخاري في الوحدان، ولا تعرف له صحبة، وروايته عن أبي هريرةَ، عَن النبي ﷺ . قال أبو نعيم (٥): والصحيح: محمود بن شرحبيل، قاله محمد بن عَمرو بن علقمة، عن محمد بن المنكدر. انتهى. يُثبت في قوله: ذكره البخاري؛ فإني لم أره، فينظر. ٩٢٣ - محمد بن الشَريد بن سُويد الثقفي روى محمد بن الحَسن (٦) بن مُكْرم، عن محمد بن يحيى القُطَعي، عَن

стр. 548

زياد بن الربيع، عَن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلمة، عن أبي هُريرة أن محمدَ بن الشريد جاء بجارية سَوْداء إلى رسول الله ﷺ فقال: إن أمي جَعلت عليها عتق رقبة مؤمنة، فيجزيء عنها أن أعتق هذه؟ فقال ﷺ للجارية: "أين ربك؟ " فرفعت يدَها إلى السماء، فقال: "أعتقها فإنها مؤمنة". ذكره ابن مندةَ (١)، وقال أبو نعيم (٢): إنما هو عَمرو بن الشريد. وروى بسَند له، عَن إبراهيم بن حَرب العسكري، عن محمد بن يحيى القطعي بسنده عن أبي هُريرةَ أن عَمرو بن الشريد جاء بخادم سَوْداء، فذكر نحوَه. قال: ولا يُعرف في أولاد الشريد: محمد. وروى هذا الحديث: حماد بن سَلمة، عَن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلمةَ، عَن الشريد بن سُويد أَن أَمه أوصَت، فذكره. وذكر محمدًا هذا في الصحابة: الباوردي، وابن فتحون. ٩٢٤ - محمد بن صَيفي بن أُمية بن عابد (٣) بن عبد اللَّه بن عُمر بن مُخْزوم وأمه: هند بنت عَتيق بن عابد (٣) بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم، وأمها: خديجة أم المؤمنين ﵂. ذكره أبو موسى (٤)، عن ابن شاهين، عن ابن أبي داودَ، عن ابن القداح. وقال أبو عمر (٥): لا رواية له، وفي صحْبته نظر.

стр. 549

٩٢٥ - محمد بن عبد اللَّه بن أبي، ابنُ سَلول أخو عبد الله، قال أبو نعيم (١): مجهول لا تعرف له صحبة، روى جعفر بن عبد الله السالمي، عن الربيع بن بدر، عن راشد الحماني، عن ثابت البناني، عنه قال: أتانا رسول الله ﷺ فقال: "يا معشر الأنصار! الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فكيف تصنعون؟ " فقلنا: يا رسول اللَّه! كان فينا أهل الكتاب، وكان أحدهم إذا جاء من الخلاء غسل بالماء طرفه. قال (٢): لا يعرف إلا من حديث السالمي ووهم فيه، والصواب: محمد بن عبد اللَّه بن سلام (٣)، وبنحوه ذكره ابن مندة (٤) (٥). ٩٢٦ - محمد بن عبد الله بن سَلام (٣) بن الحارث الإِسرائيلي قال أبو عُمر (٦): له رؤية ورواية مَحْفوظة. وذكره في جملة الصَّحابة:

стр. 550

محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو نعيم، وابن حبان، وقال: يقال: إن له صحبة، وابن مندة (١). وقال الجِعابي في كتاب "من حَدث هو وأبوه عن سيدنا رسول اللَّه ﷺ ": روى عن النبي ﷺ واختلفوا في رؤيته. ولما ذكر الباوردي [حديث الطهور في ترجمة محمد بن عبد الله ... قال: أنا أخاف أن يكون محمد هذا هو ... يوسف بن عبد اللَّه بن سلام؛ لأن إبراهيم بن هاشم: ثنا عن علي بن الجعد: أخبرني سلام بن مسكين: ثنا شهر بن حوشب، عن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: . ... أذاني جَاري] (٢). ٩٢٧ - محمد بن عبد الرحمن مَوْلى رسول اللَّه ﷺ - قال أبو موسى (٣): ذكره محمد بن عبد الله الحضرمي في "المفاريد" ومحمد (٤) بن ثوبان، ذكره عَبدان بن محمد المروزي في "معرفة الصَّحابة" وهما ترجمة واحدة. أنبا الحَسن المقريء: ثنا أبو نعيم (٥): ثنا أبو جَعْفر المقرئ: ثنا محمد بن عبد اللَّه: ثنا عَبْد اللَّه بن الحَكم: ثنا يحيى بن إسحاق: ثنا يحيى بن أيوب، عَن عبيد الله بن أبي جعفر، عَن صفوان بن سُليم، عَن عبد اللَّه بن يزيدَ مولى الأسود، عن محمد بن عبد الرحمن مولى رسول اللَّه ﷺ : قال

стр. 551

رسول الله ﷺ : "من كشف عورةَ امرأة فقد وَجب عليه صَداقها". ومن هذه الطريق ذكره ... (١). قال أبو نعيم (٢): هو عدي غير متصل، أُراه ابنَ البَيْلماني. قال أبو موسى (٣): وليس على ما ظن أبو نعيم، وقد ترجمه أبو محمد: عبدان بن محمد المروزي في كتاب "معرفة الصحابة" الذي سَمعَه الحاكم بن البيع النيسابوري بمروَ عن شيخ له، عنه بمحمد بن ثوبان، وأوردَ له هذا الحديث عن قتيبة، عن الليث، عن عُبيد الله وقال فيه: عن محمد بن ثوبان. وقال عبدان: لا أدري له رؤية أم لا؟ إلا أني رأيت بعض أصحابنا وضعَه في المُسْند. قال أبو موسى (٣): هذا إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان تابعي من أصحاب أبي هريرة، وقد ذكره أبو نعيم في مُسند صفوان على الصَواب فقال: هو ابن عَبد الرحمن بن ثوبان، وقد روى صفوان، عنه نفسه أحاديث عن أبي هريرةَ، وإنما أوردنا هذا وأمثاله لئلا يقعَ إلى غُمرٍ فيظن أَنه صحيح حيث أوردَه الحفاظ في جُملة الصَّحابة وأَنا غَفلنا عه، فلم نورده فيَستدركه علينا. وذكر مولى النبي ﷺ في الصحابة: ابن فتحون. ٩٢٨ - محمد بن أبي عَبْس بن جَبر الأنصاري قال ابن مندةَ (٤): ذكره ابن بنت مَنيع في الصَّحابة؛ والحَديث إنما هو عَن أبيه. وذكره في الصحابة: ابن فتحون.

стр. 552

٩٢٩ - محمد بن عدي بن رَبيعة بن سَعْد بن سُواءة بن جُشم بن سَعْد أحد من سُمي محمد لما أخبر أباه الراهبُ أَن زمان محمد ﷺ قرب. ذكره ابن مندة، وأبو نعيم، وابن فتحون، والبغوي قبلهم في جُملة الصَّحابة (١). وزمنه أقدم من زمن سيدنا رسول الله ﷺ كما بيناه في ترجمة: محمد بن سُفيانَ. ٩٣٠ - محمد بن عُروة بن عَطية السعدي قال البغوي: ولا أحسب له صحبة (٢). ٩٣١ - محمد بن عَطية السَعْدي، أبو عُروة قال ابن مندة: روى عَبد الله بن الضحاك، ورواد بن الجراح، عَن الأوزاعي، عَن مُحمد بن خُراشة، عَن عروة بن محمد بن عَطية، عَن أبيه: قال رسول الله ﷺ : "ثلاث إذا رأيتهن" (٣). وقال أبو نعيم (٤): رَواه أبو المغيرة، وغيرُه، عَن الأوزاعي، عن ابن خراشةَ، عَن محمد بن عُروة، عَن أبيه؛ فيكون الحديث لعروةَ.

стр. 553

[وفي "المراسيل" (١): سألت أبي: لجد عروة بن محمد بن عطية صحبة؟ قال: يقولون: عَن أبيه ولا يذكرون عن جده والحديث عن أبيه وليس بمسند وهو مرسل، وذكره ابن فتحون في جملة الصَّحابة] (٢). ٩٣٢ - محمد بن عُلْبةَ القرشي ذكره ابن فتحون، وعبد الغني بن سعيد في جملة الصَّحابة (٣). وقال ابن مندةَ (٤): روى عَمرو بن الحارث، عَن يزيدَ بن أبي حَبيب، عَن أسلم أبي عمران، عَن هبيب بن مُغْفِل أَنه رأى محمد بن عُلْبة القرشي يجر إزاره، فقال هُبَيْب: أما سمعتَ رسولَ الله ﷺ يقول: "من وطئه خيلاء وطئه في النار"؟ قال أبو نعيم (٥): حَسب بعض الناس -يَعْني: ابن مندة- أن ذكر هبيب له يوجب صحْبةً فأدخله في الصَّحابة لحضوره مجلسَ هُبَيب؛ ولو جَاز أن يعدَّ من شاهد صحابيًّا أو خاطبه صحابي في جُملة الصَّحابة لكثر هذا النوعُ واتسعَ، ولم يذكر أحد من المتقدمين محمد بن عُلبة في الصحابة ولا عدّوه منهم. ثم روى من حديث عبد اللَّه بن أحمد، عَن أبيه، عَن هارون بن معروف. ثنا ابن وَهْب: ثنا عَمرو بن الحارث، عن يزيدَ بن أبي حَبيب، عن أسلم

стр. 554

أبي عمران، عَن هُبَيب أَنه رأى محمدًا القرشي يجر إزارَه فنظَر إليه هُبَيب وقال: سمعُت رسول الله ﷺ يقول: "من وَطئه خيلاء". انتهى. وليس لرده كلام ابن مندة وَجه؛ لأن في حديث ابن مندة الذي اعتمد صحبة محمد به إنما هو قول هُبَيب له: أما سَمعتَ رسُولَ الله ﷺ ؟ بفتح التَّاء، وأي صحبة له أعظم من شهادة هُبيب له بالسَماع؛ لا أنه بمجرد مخاطبة الصحابي له صار صحابيًّا، فإن هذا ما يقوله أحد ممن نظر في علم الحديث، والذي تأوّله أبو نعيم من أن هُبَيْبًا هو القائل: "سَمعتُ" لا يتأتى في الحَديث الذي أوردَه ابن مندةَ، إلا أن يكون بدل "أمَّا" (١) التي بالميم "أنا" بالنون؛ وقد بيَّنه في حديثه بقول هُبيبٍ: سَمعتُ رسول الله ﷺ ، وليس ما أوردَه بأولى مما أوردَه ابن مندة تتكافأ الروايتات وتهاترتا فلم يَبق إلا النظر من خارج كتابيهما هل ذكره أحد في الصحابة كما ذكره ابن مندةَ أم لا كما قاله أبو نعيم؟ فوجدنا أبا نصر بن ماكولا (٢) قد قال: محمد بن عُلْبةَ له صحبة، عِدادَه في المصريين، حَديثه مذكور في حَديث هُبَيْب، ومَسلَمة بن مُخَلَّد، وبنحوه ذكره الدارقطني (٣). ٩٣٣ - محمد بن عُمير بن عُطارد قال أبو نعيم (٤): ذكر في الصَّحابة، ولا تعرف له صحبة ولا رؤية، وكان سيد أهل الكوفة في زمانه.

стр. 555

وذكره العسكري في قصل "من روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه" (١). ٩٣٤ - محمد بن قيس بن مَخْرمةَ بن المطلب بن عبد مناف بن قصي قال عبد الله بن محمد بن عبد العَزيز البغوي (٢): رأيت في كتاب بعض من ألّف أسماء الصَّحابة -يَعْني: ابن أبي داود- ذكر محمد بن قيس بن مخرمةَ في الصَّحابة، قال: ولا أعلم أَنه سمعَ من النبي ﷺ . رَوى أحمد بن عَبد اللَّه بن يونس، عَن الثوري، عَن عَبد الله بن المؤمل، عن محمد بن عباد بن جَعْفر، عَن محمد بن قيس بن مخرمة، عَن النبي ﷺ أنه قال "من مات في أحد الحَرمين بَعثه الله يومَ القيامة آمنًا". رواه الفريابي، عَن الثوري فقال: عن محمد بن قيس بن مخرمة، عَن أبيه. قال ابن مندةَ، وأبو نعيم (٣): هو من التابعين. وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة "قيس بن مخرمة": وقد لحق ابناه: محمد، وعبد الله وهما صَغيران، وروى لمحمد الحديث المتقدم. وذكره في الصحابة -أيضًا- ابن فتحون مُستدركا على أبي عمر، وقبله أبو منصُور الباوردي. وذكره ابن حبان، وابن سعد، وغيرهما في التابعين (٤).

стр. 556

٩٣٥ - محمد بن أبي كرمة قال العسكري (١): روى عن النبي ﷺ مرسلًا، روى معاوية بن صالح، عن زيد بن أبي بكر، عن أدهـ (٢). . . . . . . . . . ........... ٩٣٦ - محمد بن كعب بن سُلَيم القُرظي ذكره غير واحد في التابعين: ابن سعد، ومحمد بن إسماعيل، وأبو حاتم، وابن حبان، وغيرهم (٣). وقال الترمذي (٤): سمعت قتيبة بن سَعيد يقول: بلغني أنه ولد في حَياة سَيدنا رسول الله ﷺ . وذكره في الصَّحابة: ابن فتحون، وابن الأمين الطيطلي. ٩٣٧ - محمد بن كعب بن مالك الأنصاري روى عكرمةُ بن عمار، عَن طارق بن القاسم القرشي، عَن عَبد الله بن كعب بن مالك، عَن أبي أمامةَ: قال رسول الله ﷺ : "من حَلَف على مال آخر فاقتطعَه كاذبًا بيمينه فقد برئت منه الجنة ووجَبت له النار". فقال أخوك: محمد بن كعب: يا رسولَ اللَّه! وإن كان قليلًا؟

стр. 557

قال ابن مندةَ (١): وروَاه النضر بن محمد الجرشي، عَن عكرمةَ، ولم يذكر قول محمد ورَواه مَعبد بن كعب بن مالك، عَن أخيه: عبد الله بن كعب، عَن أبي أُمامةَ بن ثعلبة فقال: قال رجل: يا رسول الله! وإن كان شيئًا يَسيرًا؟ وقال أبو نعيم (٢): ذكر محمد في هذا الحَديث وهم. قال: والصحيح: من ذكر محمد بن كعب في هذا الحَديث أنه سَمع أخاه: عبد الله بن كعب، عَن أبي أمامة، كذا رَواه عنه الوليد بن كَثير. وذكره في الصَّحابة -أيضًا- البغوي، وابن الأمين، والباوردي، والبغوي (٣)، وابن فَتْحون (٤). وينبغي أن يُتثبت في هذا التسمية، فإني نظرت في كتب أهل النسَب: الكلبي، والبلاذري، وابن حزم، والقاسم بن سَلّام، والمبرد، ومحمد بن سعد، والبخاري، وابن أبي خيثمة، ويَعْقوب بن سُفيانَ، ومن لا يحصى كثرة فلم أرهم ذكروا لكعب بن مالك ولدًا اسمه: محمد؛ إنما ذكروا "مَعْبدًا"، ويمكن أن يكون تصحَّف "محمد" منه. وأما ما ذكره صاحبُ "تهذيب الكمال" (٥) من أن محمدًا هَذا هو الأصغر، وأما محمد الأكبر فتوفي في حَياة سيدنا رسُول اللَّه ﷺ فكلام لم أر له فيه سَلَفًا ولا متابعًا، فيُنظر، واللَّه جل وَعز أعلم.

стр. 558

٩٣٨ - محمد الكناني قال أبو أحمد العسكري (١): روى عن النبي ﷺ مرسلًا، روى عنه: عيسى بن عبيد الكندي. ٩٣٩ - محمد (٢) أبو مُهند الزني ذكره مُطيَّن في "الوحدان". قال أبو موسى (٣): أنبا أبو علي: ثنا أبو نعيم (٤): ثنا أبو جَعْفر المقرئ: ثنا أبو جَعْفر: محمد بن عَبْد الله الحضرمي: ثنا القاسم بن دينار: ثنا نصر بن مزاحم: حدثني عُمر الأعرج المزني، عن مُهنّد بن محمد المزني، عن أبيه: قال رسول اللَّه ﷺ : "قرض مرتين كصدقة مرة". قال أبو نعيم (٤): لا تصح له صحبة ولا رؤية -فيما أرى. وذكره الصَغاني في "المختلف في صحبتهم" (٥). ٩٤٠ - محمد بن هشام عداده في أهل المدينة. قال الأصبهانيان (٦): مَجْهول، ذكر في الصحابة، ولا يُعرف.

стр. 559

وذكره القاضي أبو أحمد في الصَّحابة وقال: يُعد في المدنيين، مجهول، لا يُعرف، حَديثه عندَ الليث، عَن ابن الهاد، عَن صفوان بن نافع، عنه فال: قال رَسُول ﷺ : "حَديثكم بينكم أمانة". سُئل عنه علي بن المديني، فقال: مجهول، لا أعرفه. ٩٤١ - محمود بن الربيع الخزرجي ذكره البخاري (١)، وغيرُه في الصَّحابة. وقال أبو حاتم (٢): ليست له صحبة. وقال أحمد بن صالح العِجلي (٣): ثقة من كبار التابعين. ٩٤٢ - محمود بن لَبيد بن عُقبة الأشهلي ذكره جماعة في الصحابة: أحمد بن حنبل، والبخاري، وابن حبان -ثم أعاد ذكره في التابعين وقال: ذكرناه في الصحابة لأن له رؤية- والبغوي، والباوردي، والعسكري، والترمذي، وأبو نعيم، وابن مندةَ، وابن أبي خيثمة، وابن زبر، ويَعقوب بن شيبة، وأبو عُمر (٤) وقال: وقول البخاري أولى -يعني: كونه ذكره في الصَّحابة، وقد ذكرنا من الاُحاديث ما يشهد له، وهو أولى بأن يذكر في الصَّحابة من محمود بن الربيع؛ فإنه أسن منه. وذكره

стр. 560

مُسْلم بن الحجاج (١) في التابعين في الطبقة الثانية منهم، فلم يَصْنع شيئًا ولا علم منه ما علم غيرُه. ولما ذكر أبو محمد بن حَزْم حديثه في كتاب الطلاق من "المحلى" (٢) قال: محمود بن لبيد حَديثه مرسل. وقال يعقوب بن سفيان (٣): كان ثقةً. وفي "المراسيل" (٤): قال أبو محمد: سَمعت أبي يقول: محمود بن لبيد لا تعرف له صحبة، وكان البخاري كتب أن له صحبةً فخط عليه أبي. قال إبراهيم بن المنذر، ويحيى بن عبد اللَّه بن بكير: ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ . وقال العسكري: أكثر الناس على أنه تابعي لا صحبة له. وذكره الصَغاني (٥) في جملة من اختلف في صحبته [. . . .. ... ] (٦). ٩٤٣ - مخارق بن عبد اللَّه، والد قابوس ذكره أبو عُمر، وأبو نعيم، وابن مندة (٧)، والبغوي [. . .] (٦). وذكره في التابعين: البخاري، وابن حبان، ومسلم (٨)، [. ... ] (٦).

стр. 561

٩٤٤ - المختار بن أبي عُبيد الثقفي أبو إسحاق قال أبو عمر (١): كان أبوه من جلة الصحابة، وولد ابنه هذا عام الهجرة، وليس له صحبة ولا رواية وأخباره غير مَرضية، حكاها عنه الثقات مثل الشعبي وغيره، إلا أنه كان بينه وبينَ الشعبي ما يُوجب ألَّا يقبل قول بَعْضهم في بعض، وقد كان المختار مَعْدودًا في أهل الفضل والدين إلى أن طلب الإمارة (٢). ٩٤٥ - مَخْلد الغِفاري قال البخاري (٣): له صحبة. وقال أبو حاتم (٤): لا صحبةَ له. وقال أبو عمر (٥): مذكور في الصَّحابة. وقال أبو موسى (٦): أوردَه ابن أبي عاصم في الصَّحابة (٧). وقال أبو أحمد العسكري (٨): مَخْلد هو الصحيح، ويقال: مُخلَّد.

стр. 562

وذكر المنتجيلي وغيره في التابعين، والصغاني في "المختلَف في صحبتهم" (١). ٩٤٦ - مُدْرك بن عمارةَ قال أبو عُمر (٢): أتى سيدنا رسولَ اللَّه ﷺ ليبايعَه فقبض يدَه عنه لمخلوق رآه عليه، فلما غسَله بايعَه. وفي حَديثه هَذا اضطراب، وفي صحبته نظر؛ فإن كان هذا مُدْرك بن عُمارة بن عقبةَ بن أبي مُعَيط، فلا تصح له صحبة ولا لقاء ولا رؤية (٣)، وحَديثه هَذا لا أصل له؛ وإنما روى ذلك في أبيه، عُمارة، ولا يصح -أيضًا- والله أعلم. وذكر ابن حبان في التابعين (٤) مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط. ٩٤٧ - مُدْرك بن عوف الأحمسي قال أبو موسى (٥): له صحبة، ذكره جَعفر هذا ولم يزد. وقال أبو عُمر (٦): يُختلف في صُحبته واتصال حَديثه، روى عنه: قيس بن أبي حازم، وقيس يروي عَن كبار الصحابة، وروي مُدْرك هَذا عَن عُمر بن الخطاب. وفي التابعين ذكره ابن حبان (٧)، وغيره.

стр. 563

٩٤٨ - مَرثد بن جَابر الكندي قال أبو موسى (١)، عَن جَعْفر: قال ابن مَنيع: ذكره في الصَّحابة شيخ كان ببغداد في الجانب الشرقي يقال له علي بن قرين، وكان ضعيفًا جدًّا، وهو عندي حديث لا أصل له. وكذا ذكره البغوي في مرثد بن عامر التغلبي، وكذا قاله في مرثد بن عدي الكندي، وقيل: الطائى (٢). ٩٤٩ - مرتد بن جُبير يروي المراسيل، روى عنه: خالد الحذاء، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم (٣). قاله ابن حبان (٤). ٩٥٠ - مَرثد بن وَداعةَ، أبو قُتَيْلَة الكندي، ويقال: الجُعْفي شامي، له صحبة -فيما ذكر البخاري (٥) - وقال أبو حَاتم (٦): ليست له صحبة. وإنما يروي عَن عبد الله بن حَوالة: ثنا عَبد الله: ثنا شَبابة: ثنا حَريز سَمعَ خُمير بن سَعْد قال: رأيت أبا قتيلة صاحبَ رسول الله ﷺ يصلي وربما قتل البرغوث في الصلاة. قال ابن أبي حاتم (٧): لما قال البخاري: له صحبة، خط أبي عليه.

стр. 564

قال أبو عُمر (١). وذكره مُسلم في التابعين. انتهى. البخاري لما ذكر هذا الحَديث في "تاريحه الصَغير" بهذا السند قال: أبو قتيلة هذا هو الجُهني، يحدث عن عَبد الله بن حَوالة. وذكره ابن حبان (٢) في كتاب الصَّحابة، ولما أعاد ذكره في التابعين قال: يروي المراسيل (٣)؛ وهذه عادة ابن حبان في المختلَف في صحبتهم عندَه. وذكره في الصحابة: البغوي، وأبو نعيم (٤)، والباوردي، وابن مندة، وقبلهم: أبو عَبْد الله: أحمد بن حنبل. وأما قول الذهبي (٥): ذكره البخاري وَحْده في الصَّحابة ولم يتابعه أحد، فكلام لا يُسَاوي سماعه. وقال العسكري: قال غير البخاري: ليست له صحبة؛ ذكره في فصل "من روى عن النبي ﷺ مرسلًا ولم يلقه"، وفي موضع آخر: ليس يصح سَماعه، وأحسبه مرسلًا؛ بل هو مرسل. ٩٥١ - مَرْزوق الصَيْقل قال البُسْتي (٦): يقال: إن له صحبة. وذكره في جملة الصحابة: أبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندة (٧). وقال العسكري (٨): له صحبة. وقال أبو زرعة (٩): وذكر أنه سقل سيف النبي ﷺ ذا الفقار ليست له

стр. 565

صحبة، وهذا سقل سيف النبي بعد النبي ﷺ . ولما ذكره الترمذي (١) في الصحابة لم يتردد. ٩٥٢ - مَركبود، من أبناء الفُرس بصنعاء قال ابن الأثير (٢): أسلم في حَياة سيدنا رسول الله ﷺ وسماه بعض النقلة "من كبود" وَأظنه تصحيف (٣)؛ والذي ذكرناه هو الصَواب. ٩٥٣ - مَرْوان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عَبْد شمس قال أبو عُمر (٤): ولد على عَهد سيدنا رسول الله ﷺ ، قيل: سنةَ ثنتين من الهجرة، وقيل: عام الخندق، وقال مالك: يومَ أحد قال غيره: بمكة، ويقال: بالطائف، وأيا ما كان فخروجُه إلى الطائف معَ أبيه مَنفيًّا وهو طفل لا يَعْقِل. وفي "المراسيل" (٥): قال أبو زرعة: لم يسمع من النبي ﷺ شيئًا، كان مروان [على عهد النبي] (٦) ﷺ ابن خمس سنين أو نحوه. ٩٥٤ - مروان بن قيس السلمي قال ابن حبان (٧): يقال: إن له صحبة.
следующие страницы →