Полный текст (5 369 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.
стр. 1296
وَالِبَةُ بنُ الحُبَابِ: [من الطويل]
٢٧٢٦ - أَزُوْرُ فَتَجْفُونِي وَإِنِّي لَصَابِرٌ ... وَأَيَّ أَخٍ تَجْفُوْهُ ثَمَّ يَزُوْرُ
قَبْلَهُ:
أَلَا قُلْ لِعَبْدِ اللَّهِ أَنِّي وَاحِدٌ ... وَمِثْلُكَ فِي هَذَا الأَنَامِ كَثِيْرُ
قَطَعْتَ إِخَائِي ظَالِمًا وَهَجَرْتَنِي ... وَلَيْسَ أَخٌ مَنْ فِي الإِخَاءِ يَجُوْرُ
أَزُوْرُ فَتَجْفُونِي وَلَسْتُ بِبِارُحٍ. البَيْتُ، وَبَعْدَهُ:
أدِيْمُ لأَهْلِي الودّ وُدِّي وَأَنَّنِي ... لِمَنْ رَامَ هَجْرِي ظَالِمًا لَهَجُوْرُ
الأُحْوَصُ: [من الطويل]
٢٧٢٧ - أَزُوْرُ وَلَوْلَا أَنْ أَرَى أُمَّ جَعْفَرٍ ... بِأَبْيَاتِكُمْ مازُرْتُ حَيْثُ أَزُوْرُ
ابْنُ جِكِيْنَا: [من البسيط]
٢٧٢٨ - أَزُوْرُهُ غَيْرَ مَسْرُوْرٍ بِرُؤْيَتِهِ ... لَكِنْ أَغِيْظُ بِهِ نَفْسِي وَأَنْصَرِفُ
المُتَنَبِّي: [من البسيط]
٢٧٢٩ - أَزُوْرُهُمُ وَسَوَادُ اللَّيْلِ يَشْفَعُ لِي ... وَأَنْثَنِي وَبَيَاضُ الصُّبحِ يُغْرِي بِي
[من الكامل]
٢٧٣٠ - ازْهَدْ إِذَا الدُّنْيَا أَنَالَتْكَ المُنَى ... فَهُنَاكَ زُهْدُكَ مِنْ شُرُوْطُ الدِّيْنِ
بَعْدهُ:
فَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا إِذَا مَا رُمْتهَا ... فَأَبَتْ عَليْكَ كَعِفَّةِ العِنِّيْنِ
الوَزِيْرُ الطُّغْرَانِيُّ: [من الطويل]
стр. 1297
٢٧٣١ - أَزِيْدُ إِذَا أَيْسَرْتُ فَضْلَ تَوَاضُعٍ ... وَيَزْهُو إِذَا أَعْسَرْتُ بَعْضِي عَلَى بَعْضِ
سَلْمَى البَغْدَادِيَّةُ: [من الوافر]
٢٧٣٢ - أُزَيَّنُ بِالعُقُوْدِ وَانَّ نَحْرِي ... لأَزْيَنُ للْعُقُوْدِ مِنَ العُقُوْدِ
العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ: [من الطويل]
٢٧٣٣ - إِسَاءَتُكُمْ حُسْنَى وَسُخْطَكُمُ رِضًا ... وَجُوْرَكمُ عَدْلٌ وَتَعْذِيْبُكُمْ عَذْبُ
أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من الطويل]
٢٧٣٤ - أَسَاءَ فَزَادَتهُ الإِسَاءَةُ حُظْوَةً ... حَبِيْبٌ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ حَبِيْبُ
بَعْدهُ:
يَعُدُّ عَلَى الوَاشِيَانِ ذُنُوْبَهُ ... وَمِنْ أَيْنَ لِلْوَجْهِ المَلِيْحِ ذُنُوْبُ
فَيَا أَيُّهَا الجَّافِي وَنَسْألُهُ الرِّضَى ... وَيَا أَيُّهَا الجانِي وَنَحْنُ نَتُوْبُ
لَحَا اللَّهُ من يُرْضِيْكَ فِي القُرْبِ وَحْدَهُ ... مَنْ لَا يخون الغَيْبَ حِيْنَ يغِيْبُ
الحَارِثيُّ: [من الطويل]
٢٧٣٥ - أسَاؤوا فَإِنْ أَشْكُ الإِسَاءَةَ مِنْهُمُ ... أَعِبْهُمْ وَإِنْ لَمْ أشْكُهمْ أتمَلْمَلُ
بَعْدهُ:
فَأَصْبَحْتُ كَالغَصَّانِ بِالمَاء إِنْ ... أَقُلْ أُسَفَّهُ وَإِنْ أسْكتْ لَبِيْبًا أُجَهّلُ
كُثَيِّرُ بن بَدْرِ بن أَبِي جُمْعَةَ: [من الطويل]
٢٧٣٦ - أسَاؤوا فَإِنْ تَغْفِرْ فَإِنَّكَ قَادِرٌ ... وَأَفْضَلُ حلْمٍ حِسْبَةً حِلْم مُغْضِبِ
стр. 1298
قَوْلُ كُثَيِّرٍ: أَسَاءُوا فَإِنْ تَغْفِرْ. البَيْتُ قَالَهُ لِعَبْدِ المَلِكِ حِيْنَ قُتِلَ مَصْعَبٌ وَظَفَرَ بِالعِرَاقِ، يَقُوْلُ مِنْهَا:
كَرِيْمٌ إِذَا مَا نَالَ عَاقَبَ مُجْملًا ... أَشَدَّ العِقَابِ أَو عَفا لَمْ يُثْرَبِ
فَعَفْوًا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وَحِسْبَةً ... فَمَا يَحْتَسِبْ مِنْ صالح لَكَ يَكْتبُ
أَسَاءُوا فَإِنْ تَغْفِرْ. البيت. التثريب: التوبيخ.
إبْرَاهِيْمُ الصُّوْليُّ: [من الطويل]
٢٧٣٧ - أَساؤا وَفِيْهِمْ مُحْسِنُوْنَ فَإنْ تَهَبْ ... لِمُحْسِنهِمْ أَهْلَ الإِسَاءَةِ يَصْلُحُوا
وَمِمَّا قِيْلَ قَدِيْمًا المُسِيءُ مُتَوَحِّشٌ. فِي المَثَلِ أَنَّ أَخَا الخِلَاطِ أَعْشَى بِاللَّيْلِ. الخِلَاطِ أَنْ يَخْلطَ الرَّجُلُ إِبْلَهُ بِإِبْلِ غَيْرِهِ لِيَمْنَعَ حَقَّ اللَّهِ مِنْهَا. وَفِي الحَدِيْثِ: لَا خِلَاطَ وَلَا وِرَاطَ أي لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقَيْنِ وَالوِرَاطُ أَنْ يَجْعَلَ غَنْمَهُ فِي وَرْطَةٍ وَهِيَ الهُوَّةُ مِنَ الأَرْضِ، لتخْفَى وَالَّذِي يَفْعَلُ الخِلَاطَ وَيَتَحَيَّرُ ويدهشُ. يُضرَبُ مَثَلًا لِلْمُرِيْبِ الخَائِنِ.
أَبُو المَكَارِمِ عَلِيّ بن الحَسَنِ المُوْصليّ: [من البسيط]
٢٧٣٨ - إِسَاءةُ الدَّهْرِ مَا تَنْفَكُّ مُظْمِتةً ... شَوَاكِلَ الحُرِّ بِالإِيْذَاءِ وَالمِحَنِ
بَعْدهُ:
وَالصَّبْرُ أَحْمَدُ فِي الأَشْيَاءِ قَاطِبَةً ... عُقْبَى وَأَمْنَعُ مَا اسْتَلأَمْتَ مِنْ جُنَنِ
[من الطويل]
٢٧٣٩ - إِسَاءةُ دَهْرٍ ذَكَّرَتْ حُسنَ فِعْلِهِ ... إِلَيَّ وَلَوْلَا الشَّرْيُ لَمْ يُعْرَفِ الشَّهْدُ
يُقَالُ أَنَّ إبْرَاهِيْمَ بن العَبَّاسِ الصُّوْلِيّ وَقَّعَ بِهِ عَلَى كتَاب. وَيُرْوَى: أَهْلُ الإِسَاءَةِ تصلح. البَيْتُ
[من السريع]
٢٧٤٠ - أَسَأتُ إِذْ أَحْسَنْتُ ظَنِّي بِكُمْ ... وَالحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ بِالنَّاسِ
стр. 1299
بَعْدهُ:
يُقْلِقُنِي الشَّوْقُ فَأَتَيْتُكُمْ ... وَالقَلْبُ مَلآنُ مِنَ اليَأسِ
[من الوافر]
٢٧٤١ - أَسَأتَ إِلَيَّ فَاسْتَوْحَشْتَ مِنِّي ... وَلَوْ أَحْسَنْتَ آنَسَكَ الجمِيْلُ
[من الطويل]
٢٧٤٢ - أَسَأتُمْ وَأَبْطَأتُمْ عَلَى الصَّيْفِ بِالقِرَى ... وَخَيْرُ القِرَى لِلنَّازِلِيْنَ المُعَجَّلُ
[من الوافر]
٢٧٤٣ - أَسَأتُ وَقَدْ أَنَبْتُ فَلَا أَعُوْدُ ... فَعُدْ لِلوَصْلِ قَدْ سَمُجَ الصُّدُوْدُ
قِيْلَ مَرَّ أَبُو خَازِمٍ ﵀ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي فَسَمعَ قَائِلًا يَقُوْلُ:
أَسَأتُ وَقَدْ أَبَنْتُ وَلَا أَعُوْدُ
فَقَالَ حَازِمٌ مُسْتَمِعًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ الرَّحْمَةَ بِيَدِكَ وهذا عَبْدُكَ وَقَدْ أَقَرَّ بِالإِسَاءَةِ وَأَنَابَ فَاعْطِهِ مَا يَطْلِبُ فَقَالَ الرَّجُلُ فَعُدْ لِلْوَصْلِ قَدْ سَمُجَ الصدود.
فَقَالَ أَبُو حَازِمٍ أَنْتَ مِنْ جنْدِ إبْلِيْسَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ أتمْزجُ الخبْثَ بِالطِّيْبِ اسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ دعائي لك.
وَمِنْ بَابِ (اسَارَ) قَوْلُ ابن أبي عُيَيْنَةَ (١):
أَسَارَتِ الفُرْسُ فِيْمَا قَدْ مَضى مَثَلًا ... وَكَانَ لِلْفُرْسِ فِي أَيَّامِهَا المَثَلُ
قَالُوا إِذَا جَمَلٌ حَانَتْ مَنِيَّتُهُ ... طَافَ بِالبِئْرِ حَتَّى يَهْلِكَ الجمَلُ
مِثْلُهُ:
إِنَّ البَعِيْرَ إِذَا حَانَتْ مَنِيّتُهُ ... رَأَيْتَهُ عَنْد رَأسِ البِئْرِ طَوَّافَا стр. 1300
وَمِثْلُهُ:
إِذَا مَا دَنَا الحَتْفُ مِنْ نَاقَةٍ ... تَرَاهَا تُطَوَّفُ حَوْلَ القَلِيْبِ
[من الخفيف]
٢٧٤٤ - اسْأَلِ العُرْفَ إِنْ سَأَلْتَ شَرِيْفًا ... لَمْ يَزَلْ يَعْرِفُ الغِنَى وَاليَسَارَا
بَعْدهُ:
فَقَلِيْلُ الشَّرِيْفِ يُكْسِبُ فَخْرًا ... وَكَثِيْرُ الوَضِيْعِ يُكْسِبُ عَارَا
وَإِذَا لَمْ يَكُنْ مِنَ الذُّلِّ بُدٌّ ... فَالْقَ بِالذُّلِّ إِنْ لَقِيْتَ الكِبَارَا
لَيْسَ إِجْلَالُكَ الكِبَارَ بِذُلٍّ ... إِنَّمَا الذّلَّ أَنْ تَجِلَّ الصِّغَارَا
الرَّضِيُّ يُخَاطِبُ البُسْتِيَّ: [من الوافر]
٢٧٤٥ - أسَالِمُ حِيْنَ أُبْصِرُكَ اللَّيَالِي ... وَأَصْفَحُ لِلزَّمَانِ عَنِ الذُّنُوْبِ
وَمِنْ بَابِ (أُسَائِلُ):
أُسَائِلُ عَنْ أَرْضِ الحِمَى فَيَسُرّنِي ... إِذَا قِيْلَ لِي قَدْ جَادَها وَابِلٌ سَكَبُ
وَيُطْرِبُنِي الحَادِي إِذَا أَمَّ أَرْضكُمْ ... وَنَبَّانِي عَنْ طِيْبِ أَخْبَارهَا الركْبُ
[من الوافر]
٢٧٤٦ - أُسَائِلُ عَنْ ثُمَامَاتٍ بِحَزْوِى ... وَبَانُ الرَّمْلِ يُعْلَمُ مَنْ عَنِيْنَا
بَعْدهُ:
وَقَدْ كُشِفَ الغطَاءُ فَلَا نُبَاليِ ... أَصَرَّحْنَا بِذِكْرِكِ أَمْ كَنِيْنَا
وَلَوْ أَنِّي أُنَادِي يَا سُلَيْمَى ... لَقَالُوا مَا عَنِيْتَ سِوَى لُبَيْنَا
هُوَ أَبُو المَنْصُوْرُ عَلِيّ بن الحَسَنِ بن عَلِيّ بن الفَضْلِ الكَاتِبُ المَعْرُوْفُ بِصرَّدُرَّ.
كُثَيِّرٌ: [من الطويل]
стр. 1301
٢٧٤٧ - أُسَائِلُ عَنْهَا أَهْلَ مَكّةَ كُلَّهُم ... إِذَا مَا الْتَقَتْ حُجَّاجُهَا وتِجَارُهَا
الأُحْوَصُ: [من الطويل]
٢٧٤٨ - أُسَائِلُ مَنْ لَاقَيْتُ هَلْ مُطِرَ الحِمَى ... فَهَلْ يَسْأَلْنْ عَنِّي الحِمَى كَيْفَ حَالِيَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
أَلَا تَسْألَانِ اللَّهَ أَنْ يَسْقِي الحِمَى ... بَلَى فَسَقَى اللَّهُ الحِمَى وَالمطَالِيَا
وَأَنِّي لأَسْتَسْقِي لبيتين بِالحِمَى ... وَلَو يَمْلِكَانِ المَاءَ مَا سَقَانِيا
أُسَائِلُ مَنْ لَاقَيْتُ هَلْ مَطَرُ الحِمَى. البَيْتُ
الطَّائيُّ أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]
٢٧٤٩ - أُسَائِلَ نَصْرٍ لَا تَسَلْهُ فَإِنَّهُ ... أَحَنُّ الَى الإِرْفَادٍ مِنْكَ إِلَى الرِّفْدِ
وَمِنْ بَابِ (أُسَائِلُ) قَوْلُ آخَر (١):
أُسَائِلُكُمْ فَهَلْ مِنْ مُخْبِرٍ ... فَمَا لِي بِنُعْمٍ بَعْدَ إِذْ رَحَلْتَ عِلْمُ
فَلَوْ كنْتُ أَدْرِي أَيْنَ خَيَّمَ أَهْلُهَا ... وَأيّ بلَادِ اللَّهِ إِذْ ظَعَنُوا أَمُّوا
إِذًا لَسَلَكْنَا مَسْلَك الرِّيْحِ خَلْفهَا ... وَلَوْ أَصْبَحَتْ نعم وَمِنْ دُوْنهَا النّجْمُ
أَعْشَى بَكْرٍ: [من المنسرح]
٢٧٥٠ - اسْتَأثَرَ اللَّهُ بالوَفَاءِ وَبِالعَدْلِ ... وَوَلَّى المَلَامَةَ الرَّجُلا
أَوَّلُهَا يَمْدَحُ سَلَامَةَ ذَا فَائِشٍ لَهُ:
إِنَّ مَحَلًّا وَإِنَّ مُرْتَحَلًا ... وأن لِلسَّفَرِ إذ مَضُوا مَثَلَا
الشّعْرُ قَلدته سَلَامَةَ ذَا ... فَائِشٍ وَالشَّيْءُ حَيْثُمَا جُعِلا
وَالشِّعْرُ يَسْتَنْزِلُ الكَرِيْم كَمَا ... اسْتَنزَلَ رَعْدُ السَّحَابَةِ السبلا
فَقَالَ سَلَامَةُ ذُو فَائِشٍ: لَعُمْرِي إِنَّ الشَّيْءَ حَيْثُمَا جُعِلَا وَأَمَرَ لَهُ بَاءٍ هَاءٍ مَمْلُوْءَة стр. 1302
عَنْبَرًا فَأَتَى بِهَا المَدِيْنَةَ فَبَاعَهَا بِثَلثْمَائةِ حَمرْاءَ.
زُوَيدٌ: [من الكامل]
٢٧٥١ - اسْتَبْقِ وُدَّ بَنِي أَبِيْكَ وَصلْهُمُ ... لَا خَيْرَ فِي نَسَبٍ إِذَا لَمْ يُوْصَلِ
النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ: [من الكامل]
٢٧٥٢ - اسْتَبْقِ وُدّكَ لِلصَّدِيْقِ وَلَا تَكُنْ ... قَتبًا يَعَضُّ بِغَارِبِ مِلْحَاحَا
الفَضْلُ بن مُحَمَّد اليَزِيْدِيّ النَّحْوِيّ: [من السريع]
٢٧٥٣ - اسْتَحِي مِنْ نَفْسِكَ فِي هَجْرِي ... وَأعرِفْ بِنَفْسِي أَنْتَ لِي قَدْرِي
[من الخفيف]
٢٧٥٤ - أَسْتُرُ الحُبَّ بِالجنُوْنِ وَلَكِنْ ... كَمْ تُرَى لِي يَدُوْمُ فِي الحُبِّ سِتْرُ
كَاتِبُهُ: [من البسيط]
٢٧٥٥ - اسْتَرْزِقِ اللَّهَ وَاطْلُب مِنْ خَزَائِنِهِ ... فَفَرْجَةُ اللَّه بَيْنَ الكافِ وَالنُّوْنِ
أَبُو الجَاه البَطَائحِيُّ: [من البسيط]
٢٧٥٦ - اسْتَرْزِقِ اللَّهَ وَاطْلَب مِنْ خَزَائِنِهِ ... وَلَا تَكُوْنَنَّ مِمَّا ضِقْتَ فِي حَرَجِ
بَعْدهُ:
فَأَبْعَدُ الأَمْرِ يَا مَوْلَايَ أَقْرَبَهُ ... وَأَضْيَقُ الحَالِ أَدْنَاهُ مِنَ الفَرَجِ
هُوَ أَبُو الجاهِ مُرَجَّى بن مُوْسَى بن تَبَاه بن أَبِي الخَبرِ العَنْزِيُّ البَطَائِحِيُّ.
وَمِنْ بَابِ (اس) قَوْلُ بَعْضهِم فِي مَرْثيَّةِ كَاتِبٍ (١):
اسْتَشْعِر الكِتَابُ فَقْدُكَ سَالِفًا ... وَقَضَتْ عَلَيْكَ بِذَلِكَ الأَيَّامُ
فَلِذَاكَ سُوِّدْتَ الدُّوِيَّ كَآبَة ... حُزْنًا عَلَيْكَ وَشُقَّتِ الأَقلَامُ стр. 1303
إبُن سُكَّرَةَ يَفْخِرُ: [من المنسرح]
٢٧٥٧ - أَسْتَصْغِرُ الأَرْضَ أَنْ أَجُوْدَ بِهَا ... وَأخْدمُ الضَّيْفَ وَهْوَ مِنْ خَدَمِي
[من البسيط]
٢٧٥٨ - اسْتَجْمَعَتْ دَارَ نُعْمَى مَا تُكَلِّمُنَا ... وَالدَّارُ لَوْ كلَّمَتْنَا ذَاتُ أَخْبَارِ
قَالَ عَامِرُ الأَزْرَقُ: كُنْتُ عِنْدَ شِعْبَة ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ لِيُحَدِّثُهُمْ فَنَظَرَ إِلَى زَيْدٍ النَّحوِيّ فِي أخْرَيَاتِ النَّاسِ فَرَفَعَ رَأسَهُ ثُمَّ قَالَ: اسْتَجْمَعْتُ دَارَ نُعْمَى. البَيْتُ إِنْ يَا يَزيْدُ ادْنُهُ قَالَ فَجَعَلَ يُذَاكِرُهُ مُقَطَّعَاتِ الأَشْعَارِ في الحَدِيْثَ.
أُحَيْحَةُ بن الجُلَّاح جَاهِلِيٌّ: [من البسيط]
٢٧٥٩ - اسْتَغْنِ أَو مُتْ وَلَا يَغْرُرْكَ ذُو نَسَبٍ ... مِنْ ابنِ عَمٍّ وَلَا عَمٍّ وَلَا خَالِ
مَحْمُوْدُ الَوَرَّاق: [من السريع]
٢٧٦٠ - اسْتَغْنِ بِاللَّهِ عَنِ النَّاسِ ... فَالعِزُّ كُلُّ العِزِّ فِي اليَاسِ
بَعْدهُ:
لَا أَعْرِفُ الذُّلَّ وَأَسْبَابَه ... إِلَّا إِذَا احْتَجْتُ إِلَى النَّاسِ
أَنْشَدَ الرَّاغِبُ: [من المنسرح]
٢٧٦١ - اسْتَغْنِ مَا اسْتَطَعْتَ عَنْ أَخِيْكَ وَلَوْ ... أَعْشَبَ كُلُّ البِلَادِ مِنْ مَطَرَه
حَارِثَةُ بنُ بَدْرٍ التَّمِيْمِيُّ: [من الكامل]
٢٧٦٢ - اسْتَغْنِ مَا أَغْنَاكَ رَبك بِالغِنَى ... وَإِذْ تُصِبْكَ خَصَاصَة فَتَجَمَّلِ
العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ: [من المنسرح]
стр. 1304
٢٧٦٣ - أَسْتَمْتِعُ الدَّهْرَ بِالرَّجَاص ... وَإِنْ لَمْ أَرَ مِنْكُم مَا أَرْتَجِي أَبَدَا
مُحَمَّدُ بنُ بَشِيْرٍ: [من البسيط]
٢٧٦٤ - اسْتَودع العِلْمَ قِرْطَاسًا فَضَيَّعَهُ ... لَبِئْسَ مُسْتَوْدعُ العِلْمِ القَرَاطِيْسُ
ابْنُ زُرَيْقٍ الكَاتِبُ: [من البسيط]
٢٧٦٥ - أَسْتَوْدع اللَّهَ فِي بَغْدَادَ لِي قَمَرًا ... بالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلِعَهُ
بَعْدهُ:
وَدعْتُهُ وَبِوِدِّي لَوْ يُوَدِّعُنِي ... صَفْوَ الحَيَاةِ وَأَنِّي لَا أُوَدِّعُهُ
وَكَمْ تَشَفَّعَ بِي أَنْ لَا أُفَارِقُهُ ... وَلِلضرُوْرَةِ حَالٌ لَا تُشَفِّعُهُ
وَكَمْ تَشَبَّثَ بِي يَوْمَ الفرَاقِ ضُحًى ... وَأَدْمُعِي مُسْتَهِلَّاتٌ وَأَدْمُعُهُ
لَا أَكذبُ اللَّهَ ثَوْبُ العذْرِ مُنْحَرِق ... عَنِّي بِفُرْقَتِهِ لَكِنْ أُرَقِّعُهُ
أَنِّي أُوَسِّعُ عُذْرِي فِي خِيَانَتِهِ ... بِالبَيْنِ عَنِّي وَجُرْمِي لَا يُوَسِّعُهُ
وَمِنْ بَابِ (أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ) قَوْلُ آخَر (١):
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ مِنْ قَلْبِي لِفُرْقَتِهِ ... كَأَنَّهُ طَائِرٌ قَدْ بَاتَ فِي شَرَكِ
وَمَنْ كَأَنَّ فُؤَادِي مِنْ تَذَكُّرِهِ ... مُعَلَّق بَيْنَ قَرْنِ الشَّمْسِ وَالفلكِ
الغَنَوِيُّ: [من البسيط]
٢٧٦٦ - أَسْتَوْدع اللَّهَ قَوْمًا مَا ذَكَرْتُهُمُ ... إِلَّا تَحَدَّرَ مَاءُ العَيْنِ مِنْ عَيْنِي
أَوَّلُهَا:
مَنْ ذَا أَصَابَكِ يَا بَغْدَادُ بِالعَيْنِ ... أَلَمْ تَكُوْنِي زَمَانًا قُرَّةَ العَيْنِ؟ стр. 1305
أَلَمْ يَكُنْ فِيْكِ قَوْمٌ كَانَ مَسْكَنهُمْ ... وَكَانَ قُرْبهُمُ زَيْنًا مِنَ الزَّيْنِ
صَاحَ الزَّمَانُ بهم بِالبَيْنِ فانْقَرَضُوا ... مَاذَا لَقِيْتُ بهم مِنْ لَوْعَةِ البَيْنِ
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ قَوْمًا مَا ذَكَزتهُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ.
كَانُوا فَفَرَّقَهُمْ دَهْرٌ وَصدَّعَهُمْ ... وَالدَّهْرُ يَصدَعُ مَا بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ
[من المنسرح]
٢٧٦٧ - اسْتَوْدَعَتْ طِيْبَهَا الرِّيَاحَ فَمَا ... تَزْدَادُ إِلَّا طِيْبًا عَلَى القِدَمِ
[من الرجز]
٢٧٦٨ - أسجُد لِقردِ السُّوْءِ فِي زَمَانِه ... وَدَارِهِ مَا دَامَ فِي سُلْطَانِهِ
كَانَ أَبُو العَبَّاسِ ضَمَّ المَنْصُوْرَ إِلَى حُمِيْدِ بن قَحْطَبَةَ فَقَال لَهُ يَزِيْدُ بن حَاتِمٍ: أَتَرْضَى بِمُتَابَعَةِ حُمِيْدٍ؟ فَقَالَ المَنْصُوْرُ: اسْجُدْ لِقِرْدِ السُّوْءِ فِي زَمَانِهِ. البَيْتُ
فِي المَثَلِ: الحُمَّى أَضْرَعَتْنِي لَكَ. وَيُرْوَى: أَضْرَعَتْنِي لِلنَّوْمِ. قَال أَبُو عُبَيْدٍ يُضْرَبُ هُنَا فِي الذُّلِّ عِنْدَ الحَاجَةِ تَنْزِلُ بِالرَّجُلِ.
قَالَ المُفَضَّلُ: أَوَّل مَنْ قَال ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ يُقَال لَهُ مُرَيْر وَيُرْوَى مُرْيَنٌ، وَكَانَ لَهُ أَخَوَانِ أَكْبَرَ مِنْهُ يُقَال لَهُمَا مُرَارَةُ وَمُرَّةُ وَكَانَ مُرَيْر لِصًا مُغِيْرًا وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالذِّئْبِ وإنَّ مَرَارَةَ خَرَجَ يَتَصَيَّدُ فِي جَبَلٍ لَهُمْ فَاخْتَطَفَتْهُ الجِّنُّ وَبَلغَ أَهْلَهُ خَبَرَهُ فَانْطَلَقَ فِي إِثْرِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِذَلِكَ المَكَانِ اخْتُطِفَ وَكَانَ مُرَيْر غَائِبًا فَلَمَّا قَدِمَ بَلَغَة الخَبَرُ فَأَقْسَمَ لَا يَشْرَبُ خَمْرًا وَلَا يَمَسُّ رَأسَهُ غسْلٌ حَتَّى يَطْلِبُ بأخْوَتِهِ فَتَنَكَّبَ قَوْسَهُ وَأَخَذَ سَهْمَا ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى ذَلِكَ الجبَلِ فَمَكَثَ فِيْهِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ لَا يَرَى شَيْئًا حَتَّى إِذَا كَانَ فِي اليومِ الثَّامِنِ وَإِذْ بِهِ بِظَلِيْمٍ فَرَمَاهُ فَأَصَابَهُ وَاسْتَقَلَ الظَّلِيْمُ حَتَّى وَقَعَ فِي أَسْفَلِ الجبَلِ فَلَمَّا وَجَبَتِ الشَّمْسُ بصر بِشَخْصٍ قَائِمٍ عَلَى صَخْرَةٍ يُنَادِي (١): стр. 1306
يَا أَيُّهَا الرَّامِي الظَّلِيْمُ الأَسْوَدْ ... تَبَّتْ مَرَامِيكَ الَّتِي لَمْ تُرْشَدْ
فَأَجَابَهُ مُرَيْرٌ:
يَا أَيُّهَا. . . . . . . . .
من لكم مرارة ومرّهْ
فرّقتُ جمعًا وتركت حسرهْ
قال: فتوارى الجنيّ عنه هويًّا من الليل وأصابت مرير حمّى فغلبتْهُ عينه فأتاه الجنيُّ فاحتملهُ وقال له: ما أنامك وقد كنت حذرًا، فقال: الحمّى أضرعتني للنوم، فذهبت مثلًا، وقال مرير في ذلك شعرًا ليس هنا موضعه.
أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من الطويل]
٢٧٦٩ - أَسِجْنًا وَقَيْدًا وَاشْتِيَاَقًا وَغُرْتةً ... وَنَأيَ حَبِيْبٍ إِنَّ ذَا لَعَظِيْمُ
وَقَالَ دُوَيْرٌ بَعْدَهُ:
وَإِنَّ امْرَأً دَامَتْ مَوَاثِيْقُ عَهْده ... عَلَيَّ مِثْلُ مَا لَاقَيْتُهُ لَكَرِيْمِ
فَقَالَ أَبُو فرَاسٍ (١):
وَإِنَّ امْرَأً دَامَتْ مَوَاثِيْقُ عَهْدِه ... عَلَيَّ كُلَّمَا قَاسَيْتُهُ لَكَرِيْمِ
أخذه أبو فراس من قول دوير بن دؤالة العقيلي، وهو:
أسجنًا وقيدًا واغترابًا وذلةً ... وذكرى حبيب إنّ ذا لعظيمُ
الغَفَالِيُّ: [من البسيط]
٢٧٧٠ - إِسْحَاقُ يَعْلَمُ أَنَّ الحَمْدَ ذُو ثَمَنٍ ... لَكِنَّهُ يَشْتَهِي حَمْدًا بِمَجَّانِ
السَرِيُّ الرَّفَاء: [من الكامل] стр. 1307
٢٧٧١ - أَسْخَطْتَنِي وَجَنَاةُ عَيْشِكَ حُلْوَة ... فَجَنَيْتُ مُرَّ العَيْشِ مِنْ إسْخَاطِي
بَعْدهُ:
وَقَدْ كَانَتِ الدُّنْيَا عَليْكَ فَسِيْحَةً ... فَاليَوْمَ وَهِيَ سُمُّ خَيَاطِ
[من السريع]
٢٧٧٢ - أَسْخَطَنِي الدَّهْرُ فَلَمَّا رَأَى ... مَيْلِي إِلَى ظِلِّكَ أَرْضَانِي
المُتَنَبِّي: [من الكامل]
٢٧٧٣ - أَسْخَى المُلُوْكِ بِنَقْلِ مَمْلَكَةٍ ... مَن كَانَ عَنْهُ الرَّأسُ يَنْتَقِلُ
بَعْدهُ:
لَوْلَا الجهَالةَ مَا دَلَفْتَ إِلَى ... قَوْمٍ غَرِقْتَ وَإِنَّمَا تَفَلُو
السَّرِيُّ: [من البسيط]
٢٧٧٤ - أُسْد إِذَا حَاوَلَتْ أَرْضَ العِدَا حَمَلَتْ ... عَلَى الكَوَاهِلِ غَابًا لِلقَنَا أَشِبَا
مِثْلهُ لِلبَبَّغَاءِ (١):
وَمَا سَمِعْنَا بِلَيْثٍ قَبْلَ رُؤْيَتِهِ ... إِذَا سَرَى صَاحَبَتْهُ فِي السُّرَى الأَجَمُ
وقد كرر هذا المعنى السري فقال:
إِذَا حَمَلت سُمْرَ الرِّمَاحِ لِمَشْهَدٍ ... رَأيْتَ أُسُوْدَ الغَابِ تَحْمِلُ غَابَهَا
أَبُو العَبَّاسِ يَحْيَى بن سَعِيْدٍ البَصْرِيُّ: [من الكامل]
٢٧٧٥ - أَسْدِ الجمِيْلَ إِلَى الأَنَامِ مَحَبَّةً ... لَا كُلْفَةً مَا أمْكَنَ الإِمْكَانُ
المُقَنعُ الكِنْدِيُّ: [من الطويل]
٢٧٧٦ - أَسُدُّ بِهِ مَا قَدْ أَخَلُّوا وَضَيَّعُوا ... ثُغُوْرَ حُقُوْقٍ مَا أَطَاقُوا لَهَا سَدَّا стр. 1308
المَأْمُوْنُ بن الرَّشِيْدِ: [من الخفيف]
٢٧٧٧ - أَسَدٌ رَابِضٌ حَوَالَيْهِ أَظْبٍ ... لَيْسَ يَنْجُو مِنْ الأُسُوْدِ الظِّبَاءُ
دَخَلَ المَأمُوْنُ ذَاتَ يَوْمٍ دِيْوَانَ أحْمَد بن يُوْسُفَ فَصَادَفَ حَوْلَهُ جَمَاعَةً مِنَ المُرْدَانِ الحِسَانِ فَقَالَ المَأمُوْنُ مُتَمَثِّلًا وَالشِّعْرُ لَهُ: أَسَدٌ رَابِضٌ حَوَالَيْهِ. البَيْتُ
* * *
إبْرَاهِيْمُ الصُّوْليُّ: [من الرمل]
٢٧٧٨ - أَسَدٌ ضَارٍ إِذَا مَا هِجْتَهُ ... وَأَبٌ بَرٌّ إِذَا مَا قَدَرَا
بَعْدهُ:
يَعْرِفُ الأَقْصَى إِذَا أَثْرَى وَلَا ... يَعْرِفُ الأَدْنَى إِذَا مَا افْتقَرَا
قَالَ دِعْبِلٌ: لَوْ تَكَسَّبَ إبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ بِالشِّعْرِ لتَرَكَنَا فِي لَا شَيْءَ. أَلَيْسَ هُوَ القَائِلُ: أَسَا ضَارٍ إِذَا هَيَّجْتَهُ. وَذَكَرَ البَيْتَيْنِ.
عِمْرَان بن حِطَّانَ السَّدُوْسِيّ: [من الكامل]
٢٧٧٩ - أَسَدٌ عَلَيَّ وَفِي الحُرُوْبِ نَعَامَةٌ ... رَبْدَاءُ تَنْفِرُ مِنْ صَفِيْرِ الصَّافِرِ
هَذ الأَبْيَاتِ قَالَهَا عِمْرَان بن حَطَّانَ فِي الحِجَّاجِ بن يُوْسُفِ الثَّقَفِيّ وَكَانَ مِنَ الجُبَنَاءِ المَعْدُوْدِيْنَ بِقبيحِ الجبنِ وغَزَالَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ مِنَ الخوَارِجِ دَعَتِ الحجَّاج إِلَى المُبَارَزَةِ فَجَبُنَ عَنْهَا يُعَيِّرهُ بِذَلِكَ.
ابْنُ الرُّوْمِيُّ يَرْثِي: [من الكامل]
٢٧٨٠ - أَسَدٌ مَضَى وَتَخَلَّفَتْ أَشْبَالُهُ ... وَعَلَيَّ أَنْ تَسْتَأسِدَ الأَشْبَالُ
قبَلهُ:
إما أصبت فللنجوْم مغاورٌ ... تغنا لهنة وللجبال زوالُ
стр. 1309
أسد مضى. البيت.
[من الوافر]
٢٧٨١ - أُسَرُّ إِذَا بَلِيْتُ وَذَابَ جِسْمِي ... لَعَلَّ الرِّيْحَ تَحْمِلُنِي إِلَيْهِ
عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ يَحْيَى: [من الطويل]
٢٧٨٢ - أُسَرُّ وَفَاءً ثَمَّ أُظْهِرُ غَدْرَةً ... فَمَنْ لِي بِعُذْرٍ يُوْسعُ النَّاسَ ظَاهِرُه
قَالَ مَرْوَانُ بن مُحَمَّد لِعَبْدِ الحَمِيْدِ بن يَحْيَى لَمَّا أَيْقَنَ بِزَوَالِ ملْكِهِ قَدْ احْتَجْتَ إِلَى أَنْ تَصِيْرَ مَعَ عَدُوِّي وَتُظْهِرَ الغَدْرَ بِي فَإِنَّ إعْجَابَهُمْ بِأَدَبِكَ وَحَاجَتَهُمْ إِلَى كِتَابَتِكَ تَدْعُوْهُمْ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِكَ فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنْفَعَنِي فِي حَيَاتِي وَإِلَّا لَمْ تَعْجَز عَن حِفْظِ حُرْمَتِي بَعْدَ وَفَاتِي، فَقَالَ عَبْدُ الحَمِيْدِ إِنَّ الَّذِي أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْفَعُ لَكَ وَأَقْبَحُ بِي وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا الصَّبْرُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَكَ أَو أُقْتَلَ مَعَكَ ثُمَّ قَالَ: أُسَرُّ وَفَاءً ثُمَّ أظْهِرُ غَدْرَةً. البَيْتُ
المَعَرِيُّ فِي الدُّنْيَا: [من الطويل]
٢٧٨٣ - أَسَرَّ هَوَاهَا الشَّيْخُ وَالكَهْلُ وَالفَتَى ... بِجَهْلٍ فَمِنْ كُلِّ النَّوَاظِرِ تَرْمَقُ
أَبُو العتَاهِيَةِ: [من الكامل]
٢٧٨٤ - اسْعَدْ بِمَالِكَ فِي الحَيَاةِ فَإِنَّمَا ... يَبقَى وَرَاءَكَ مُصْلِحٌ أَو مُفْسِدُ
بَعْدهُ:
فَإِذَا تَرَكْتَ لِمُفْسِدٍ لَمْ يُبْقِهِ ... وَأَخُ الصَّلَاحِ قَلِيْلَهُ يَتَزَيَّدُ
كُنْ مَا اسْتَطَعْتَ لِمَالِ نَفْسِكَ وَارِثًا ... إِنَّ المُوَرِّثَ نَفْسُهُ لَمُسَدِّدِ
أَبُو الفَتْح بن العَمِيْدِ: [من الكامل]
٢٧٨٥ - اسْعَدْ بِنُوْرُوْزٍ أتاكَ مُبَشِّرًا ... بِسَعَادَةٍ وَزِيَادَةٍ وَدَوَامِ
[من البسيط]
стр. 1310
٢٧٨٦ - اسْعَدْ سَعدتَ بِعِيْدِ النَّحْرِ فِي دَعَةٍ ... مُهَنَّأً آمِنًا مِنْ حَادِثِ الغِيَرِ
بَعْدهُ:
وَانْحَرْ أَعَادِيْكَ قَبْلَ النَّحْرِ وَابْقَ عَلَى ... مَرِّ الجَدِيْدَيْنِ فِي صَفْوٍ بِلَا كَدَرِ
وَعِشْ وَدُمْ وَابْقَ فِي عِزٍّ وفي سَعَةٍ ... مَا غَرَّدَ الوُرْقُ يَوْمًا فِي ذُرَى الشَّجَرِ
جَعْفَرُ بنُ شَمْسِ الخلَافَةِ: [من المنسرح]
٢٧٨٧ - أَسْعَدَكَ اللَّهُ بِالسَّلَامَةِ وَالنَّـ ... ـعْمَةِ وَالعِزِّ وَالعُلا أَبَدَا
[من السريع]
٢٧٨٨ - أَسْعَدُنَا مَنْ وَفَّقَ اللَّهُ ... لِكُلِّ أَمْرٍ مِنْهُ يَرْضَاهُ
بَعْدهُ:
وَمَنْ رَضَى مِنْ رِزْقِهِ بِالَّذِي ... قَدَّرَهُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُ
وَكُلُّ مَنْ عَاشرَ إِلَى غَايَةٍ ... فِي العُمْرِ فَالمَوْتُ قصارَاهُ
الوَلِيْدُ بنُ يَزِيْدَ: [من الوافر]
٢٧٨٩ - أَسُعْدَى مَا إلَيْكِ لَنَا سَبِيْلٌ ... وَلَا حَتَّى القِيَامَةِ مِنْ تَلَاقِ
كَانَ الوَليْدُ يَزِيْدُ بن عَبْدِ المَلِكِ قَدْ عَشِقَ سَعْدَى ابْنَةُ سَعِيْدِ بن عَمْرِو بن عُثْمَانَ بن عَفَّانَ فَتَزَوَّجَهَا ثُمَّ تَعَاشَقَ أخْتهَا سَلْمَى فَطَلَّقَ سَعْدَى وَتَزَوَّجَ سَلْمَى فَرجَعَتْ سَعْدَى إِلَى المَدِيْنَةِ وَتَزَوَّجَتْ بِشْر بن الوَليْدِ بن الوَليْدِ بن عَبْدِ المَلِكِ ثُمَّ نَدِمَ الوَّليْدُ عَلَى فِرَاقِهَا وَكَلِفَ بِحبِّهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَشعَبَ المُضْحِكَ وَأَمَرَ لَهُ بِعِشْرِيْنَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَقَالَ لَهُ أَبْلِغْ رِسَالَتِي إِلَى سَعْدَى وَقُلْ لَهَا يَقُوْلُ لَكِ الوَليْدُ: أَسَعْدَى مَا إِلَيْكِ لنَا سَبِيْلٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١):
بَلَى وَلَعَلَّ دَهْرًا أَنْ يُوَاتِي ... بِمَوْتٍ مِنْ حَلِيْلٍ أَو فِرَاقِ стр. 1311
فَأَتَاهَا أَشْعَبُ فَاسْتَأذَنَ عَلَيْهَا وَكَانَ نِساءُ المَدِيْنَةِ لَا يَحْتَجِبْنَ عَنْهُ فَأَنْشَدَهَا البَيْتَيْنِ فَقَالَتْ لِجَوَارِيْهَا خُذْنَ هَذَا الخَبِيْثَ وَقَالَتْ مَا الَّذِي جَزَاَكَ عَلَى هَذِهِ الرِّسَالَةِ قَالَ إنَّهَا بِعِشْرِيْنَ أَلْفِ دِرْهَمٍ مُعَجَّلَةٍ مَقْبُوْضَةٍ قَالَت واللَّهِ لأَجْلِدَنَّكَ أَو لِتَبْلِغَنَّهُ عَنِّي قَالَ فَاجْعَلِي لِي جُعْلًا قَالَت لَكَ بِسَاطِي هَذَا قَالَ قُوْمِي عَنْهُ فَقَامَتْ فَطَوَى البِسَاطَ وَقَالَ هَاتِي رِسَالتَكِ قَالَ قُلْ لَهُ (١):
أَتَبْكِي عَلَى سَعْدَى وَأَنْتَ تَرَكْتهَا ... فَقَدْ ذَهَبَتْ سَعْدَى فَمَا أَنْتَ صَانِعُ
فَلَمَّا بَلَّغَهُ لِلْوَلِيْدِ رِسَالتَهَا اغْتَاظَ عَلَى أَشْعَبٍ وَأَمَرَ بقَتْلِهِ فَقَالَ لَهُ أَشْعَبُ يَا سَيِّدِي مَا كُنْت لتُعَذِّبَ عَيْنَيْنِ نَظَرَتَا إِلَى سَعْدَى، فَضَحِكَ وَخَلَّى سَبِيْلَهُ وَأَقَامَتْ عِنْدَهُ سَلْمَى إِلَى أَنْ قُتِلَ عَنْهَا.
ابن شَمْسُ الخلَافَةِ: [من الرمل]
٢٧٩٠ - أَسْعَفَتْ بِالوَصْلِ ثَمَّ ارْتَجَعَتْ ... لَيْتَ لَمْ تُسْعِفْ وَلَمْ تَرْتَجِعْ
قَيْسُ الأَصْلَتِ: [من السريع]
٢٧٩١ - أَسْعَى عَلَى جُلِّ بَنِي مَالِكٍ ... كُلُّ امْرِئٍ فِي شَأنِهِ سَاعِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
لَيْسَ قطى مِثْلُ قطّي وَلَا ... المرعَّى فِي الأَقْوَامِ كَالرَّاعِي
يُضْرَبُ البَيْتُ الأَوَّلُ فِي المَجْهُوْلِ وَهُوَ المَثَلُ.
عُرْوَةُ بنُ أذَيْنَةَ: [من البسيط]
٢٧٩٢ - أَسْعَى لَهُ فَيُعَنِّيْنِي تَطَلُّبُهُ ... وَلَوْ قَعَدْتُ أَتَاني لَا يُعَنِّيْنِي
مُحَمَّد بن شِبْلٍ: [من البسيط]
٢٧٩٣ - أَسْعَى وَيُدْرِكُ قَوْامَا سَعِيْتُ لَهُ ... هُبِلْتَ يَا دَهْرُ تَرْعَاهُمْ وَتُهْمِلُنِي стр. 1312
يَقُوْلُ مِنْهَا:
إِمَّا أَبَيْتُ البَاغِي يُجَادِلُنِي ... فَمَانُ الفَحْلِ ابَّاءٌ عَلَى الرَّسَنِ
أَهْوَى المَعَالِي وَالأَسْمَالُ مِنْهَجَةٌ ... وَأَسْتَقِ العِزّ مِنْ حَتْفِي فَيُنْعِشُنِي
وَلَا أُقِيْمُ عَلَى حَالٍ أذلُّ بِهَا ... إِنَّ الذَّلِيْلَ غَرِيْبٌ وَهُوَ فِي الوَطَنِ
عُرْوَة بنُ أذَيْنَةَ: [من البسيط]
٢٧٩٤ - أَسْعَى لأَطْلُبَ رِزْقِي وَهُوَ يَطْلِبُنِي ... وَالرِّزْقُ أَكْثَرُ لِي مِنِّي لَهُ طَلَبَا
الأَبُيوْرِديُّ: [من الطويل]
٢٧٩٥ - أَسَفَّ بِهمْ عِرْقٌ لَئِيْمٌ إِلَى الخَنَا ... وَكَيْفَ يَطِيْبُ الفَرْعُ والأَصْلُ يَخْبُثُ
المُتَنَبِّي: [من الكامل]
٢٧٩٦ - أَسَفِي عَلَى أَسَفِي الَّذِي دَلَّهْتَنِي ... عَنْ عِلْمِهِ فَبِهِ عَلَيَّ خَفَاءُ
إِسْحَاقُ المَوْصِلِيُّ: [من الخفيف]
٢٧٩٧ - إسْقِنِي بِالكَبِيْرِ يَا سَعْدُ حَتَّى ... أَحْسَبَ النَّاسَ كلُّهُمْ لِي عَبِيْدَا
بَعْدهُ:
وَأَرَانِي إِذَا مَسْيْتُ كَأَنِّي ... أعدلُ الأَرْضَ خَشْيَةً أَنْ تمِيْدَا
لَوْ يَرَى النَّاسُ فِي المَدَامَةِ رَأيِي ... لَمْ يَبِيْعُوا بِبَذْرَةٍ عنْقُوْدَا
[من الحفيف]
٢٧٩٨ - أَسْقِنِي مِنْ سُلَافِ رِيْقِ سُلَيْمَى ... وَاسْقِ هَذَا النّدَيْمَ كأسًا عُقَارَا
أَبُو نوَاسٍ: [من المنسرح]
стр. 1313
٢٧٩٩ - أسْكَرُ بِالأَمْسِ إِنْ عَزَمْتُ عَلَى الشُّرْ ... بِ غَدًا إِنَّ ذَا مِنَ العَجَبِ
قَبْلهُ:
أَمُرُّ بِالكَرْمِ خَلْفَ حَائِطِهِ ... تَأخِذُنِي نَشْوَةٌ مِنَ الطَّرَبِ
أَسُكْر بالأَمِسُ. البيت
القَاضِي الشَّهْرُزُوْيُّ: [من الطويل]
٢٨٠٠ - أَسُكَّانَ نَعْمَانِ الأَرَاكِ تَيَقَّنُوا ... بِأَنَّكُمْ فِي رَبْعِ قَلْبِيَ سُكَّانُ
بَعْدهُ:
سَلُوا اللَّيْلَ عَنِّي مُذْ تَبَاعَدَ شَخْصُكُمْ ... هَلِ اكْتَحَلَتْ بِالنَّوْمِ لِي فِيْهِ أَجْفَانُ؟
وَهَلْ جُرِّدَتْ أَسْيَافُ بَرْقِ دِيَارِكُمْ ... فَكَانَتْ لَهَا إِلَّا جُفوْني أَجْفَانُ
بَشَّارٌ: [من الكامل]
٢٨٠١ - أُسْكُنْ إِلَى سَكَنٍ تُسَرُّ بِهِ ... ذَهَبَ الزَّمَانُ وَأَنْتَ مُنْفَرِدُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
تَرْجُو غَدًا وَغَدٌ كَحَامِلَةٍ ... فِي الحَيِّ لَا يَدْرُوْنَ مَا تَلِدُ
[من مجزوء الكامل]
٢٨٠٢ - أُسْلُكْ مِنَ الطُّرُقِ المَنَاهِجِ ... وَاصْبِر ولَوْ حُمِّلْتَ لَاعِجْ
بَعْدهُ:
أَنْفِذْ هُمُوْمَكَ لَا تَضِقْ ... ذَرْعًا بِهَا فَلَهَا مَفَارِجْ
وَاقْضِ الحَوَائِجَ مَا اسْتَطَعْتَ ... وَكُنْ لِهَمِّ أَخِيْكَ فَارِجْ
فَلَخَيْرُ أَيَّامِ الفَتَى يَوْمٌ ... قَضى فِيْهِ الحَوَائِجْ
стр. 1314
[من الوافر]
٢٨٠٣ - أُسَلِّمُ إِنْ أَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا ... وَأَتْرُكُ مَا أَرِيْدُ لِمَا يُرِيْدُ
جَرِيْرٌ: [من الطويل]
٢٨٠٤ - أُسْلِّيْكَ عَنْ زَيْدٍ لِتَسلَى وَقَدْ أَرَى ... بِعَيْنِكَ مِنْ زَيْدٍ قَذًى غَيْرَ نَارخِ
البُحْتُرِيُّ: [من البسيط]
٢٨٠٥ - إِسْلَمْ سَلِمْتَ عَلَى الأَيَّامِ مَا بَقِيَتْ ... قَرَائِنُ الدَّهْرُ وَالأَيَّامُ وَالحِقَبُ
خَالِدُ الكَاتِبُ: [من البسيط]
٢٨٠٦ - اسْلَمْ فَلَسْنَا نُبَالِي مَا سَلِمْتَ لَنَا ... مَا أَحْدَثَ الدَّهْرُ فِي مَالٍ وَفِي وَلَدِ
بَعْدهُ:
وَلَا تَحِنُّ إِلَى إِلْفٍ وَلَا وَطَنٍ ... إِذَا سَلِمْت وَلَا تَأتِي تآسَى عَلَى أَحَدِ
البُحْتُرِيُّ: [من السريع]
٢٨٠٧ - إِسْلَمْ لنا يَسلَمْ لَنَا عِزُّنَا ... وَابْقَ فَإِنَّ الخَيْرَ مَا عِشْتَ بَاقْ
ابن شَمْسِ الخلَافَةِ: [من السريع]
٢٨٠٨ - أَسْلَمَنِي حُبُّ سُلَيْمَى إِلَى ... أَوَّلِ وَجْدٍ مَالَهُ آخِرُ
أَبْيَاتُ جَعْفَرُ بنُ شَمْسُ الخلَافَةِ مِنْ خَطِّهِ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا المَلِكِ النَّاصرِ صَاحِبَ حَلَبَ أَوَّلُهَا:
طَرفكَ هَذَا الفَاتِنُ الفَاتِرُ ... عَلَيْهِ طَرْفِي هَامٌ هَامِرُ
стр. 1315
أَسْلَمَنِي حُبُّ سُلَيْمَى إِلَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَكَيْفَ يَنْجَو الغُرُّ مِنْ لُجَّةٍ ... يَغْرَقُ فِيْهَا السَّابِحُ المَاهِرُ؟
قُلْ لِلَّذِي أشمتَهُ إِنْ عَدَا ... عَلَيَّ دَهْرٌ خَائِنٌ غَادِرُ
إِنْ كُنْتَ مَسْرُوْرًا بِمَا سَاءنِي ... فَعَنْ قَلِيْلٍ يَنْهَضُ العَاثِرُ
مَا أَنَا مِنْ نَيْلِ المُنْى آيِسٌ ... وَالمَلِكُ النَّاصِرُ لِي نَاصِرُ
أَعَدْلُ خَلْقِ اللَّهِ لَكِنَّهُ ... عَلَى اللهى عِنْدَ النّدَى جَائِرُ
كَمْ وَارِدٍ مَشْرَعَ العَامِهِ ... بشره بِالظَّفَر الصَّادِرُ
يَبذُل للقُصَّادِ فوق المُنَى ... وَهُوَ لِمَا يُبْذِلُهُ جَاقِرُ
مَوْلَايَ جُدْ لِي بِالَّذِي أَرْتَجِي ... مِنْكَ وَزِدْنِي إِنَّنِي شَاكِرُ
أَنْتَ الَّذِي أَصْبَحَ يَحْيَى بِهِ ... وَيَهْتَدِي الحَائِنُ وَالحَائِرُ
وَالنَّاسُ جِسْمٌ أَنْتَ رُوْح لَهُ ... وَمُقْلَةٌ أَنْتَ لَهَا نَاظِرُ
البُحْتُرِيُّ: [من البسيط]
٢٨٠٩ - إِسْلَمْ وَلَا زِلْتَ فِي سِتْرٍ مِنْ النُّوَبِ ... وَعِشْ حَمِيْدًا عَلَى الأَزْمَانِ وَالحِقَبِ
يَزِيْدُ بن مُعَاوِيَةَ: [من مجزوء الخفيف]
٢٨١٠ - إِسْلَمِي أَمَّ خَالِدِ ... رُبَّ سَاعٍ لِقَاعِدِ
أُمُّ خَالِدٍ امْرَأَتُهُ وَاسْمُهَا حَيَّةُ بِنْتُ الرَّجُلِ الصَّالِحِ أَبِي هَاشِمِ بن عُيَيْنَةَ بن رَبِيْعةَ ﵀ وَكَانَتْ مِنْ عَقَائِلِ نِسَائِهِمْ وَكَانَ مُؤثِرًا لَهَا وَإِيَّاهَا عَنَى بِقَوْلِهِ (١):
إِذَا سِرْتُ مِيْلًا أَو تَغَيَّبْتُ سَاعَةً ... دَعَتْنِي دَوَاعِي الحُبِّ مِنْ أُمِّ خَالِدِ
وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قَالَ: رُبَّ سَاعٍ لِقَاعِدِ. وَهُوَ المَثَلُ عَلَى أَنْ النَّابِغَةَ قَدْ قَالَ قَبْلَهُ:
أَتَى أَهْلَهُ مِنْهُ حِبَاءٌ وَنعْمَةٌ ... وَرُبَّ امْرِئٍ يَسْعَى لآخَرَ قَاعِدِ.
* * * стр. 1316
وَمِنْ بَابُ (أَسْمَاك) قَوْلُ العَبَّاسِ بن الأَحْنَفِ (١):
أَسْمَاكِ لِي قَوْمٌ وَقَالُوا إِنَّهَا ... لَهْيَ الَّتِي تَشْقَى بِهَا وَتُكَابِدُ
فَجَحَدْتهُمْ لِيَكُوْنَ غَيْرِكِ ظنّهُمْ ... إِنِّي لَيُعْجِبُنِي المُحِبُّ الجاحِدُ
مَرِضَتْ فَجِئْتُ أَعُوْدهَا فَتَبَرَّمَتْ ... فَهْيَ الصَّحِيْحَةُ وَالمَرِيْضُ العَائِدُ
شَمْسُ الدِّيْنِ الكُوْفِيّ الوَاعِظُ ﵀: [من البسيط]
٢٨١١ - أَسْمَاءُ عُسَّاقِ لَيْلَى فِي صَحَائِفِهَا ... مَكْتُوبَةٌ قَبْلَ خَلْقِ اللّوْحِ وَالقَلَمِ
[من الكامل]
٢٨١٢ - اسْمُ الصَّدِيْقِ عَلَى كثِيْرٍ وَاقعٌ ... وَقَدْ اخْتبَرْتُ فَمَا وَجَدْتُ فَتًى يَفِي
[من السريع]
٢٨١٣ - اسْمَعْ فَقَدْ آذَنَكَ الصَّوْتُ ... إِنْ لَمْ تُبَادِرْ فَهُوَ الفَوْتُ
ابن المُعْتَزِّ: [من المنسرح]
٢٨١٤ - أَسْمَعُ قَوْلًا وَلَا أَرَى أَحَدًا ... مَنْ ذَا الشَّقيُّ الَّذِي أَبَاحَ دَمَه
وَمِنْ بَابِ (اسْمَع) قَوْلُ زُهَيْرُ المصْرِيُّ وَقَدْ اخْتُلِفَ عِنْدَهُ فِي مَحَبَّةِ البِيْض وَالسُّمْرِ فَقَالَ (١):
اسْمَعْ مَقَالَةَ حَقٍّ ... وَكُنْ بِحَقِّكَ عَوْنِي
إِنَّ المَلِيْحَ مَلِيْحٌ ... يُحَبُّ فِي كُلِّ لَوْنِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ أحْمَد بن فَارِسٍ القَزْوِيْنِي (٢): стр. 1317
اسْمَعْ مَقَالَةَ نَاصحٍ ... جَمَعَ النَّصيْحَةَ وَالمِقَه
إيَّاكَ وَاحْذَرْ أَنْ تَكُوْنَ ... مِنَ الثِّقَاتِ عَلَى ثِقَة
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ: النَّاسُ: مَا صَدَّقَكَ إِلَّا مَازِحٌ أَو سَكْرَانُ.
أَنْشَدَ ابْنُ بَسَّامٍ (١):
أسْمَعَنِي المَكْرَوْهَ ثمَّ اشْتَفَى ... ثُمَّ انْثَنَى بِالعُذْرِ الفَاضِحِ
يَقُوْلُ سِكْرٌ وَمُزَاحٌ جَرَى ... وَالصِّدْقُ لِلسّكْرَانِ وَالمَازحِ
حصنُ بن حُذَيْفَةَ بنُ بَدْرِ الفَزَارِيُّ: [من البسيط]
٢٨١٥ - أَسْمُو لِمَا كَانَتِ الآبَاءُ تَطلِبُهُ ... عِنْدَ المُلُوْكِ فَطَرْفِي نَحْوَهُمْ سَامِي
[من الطويل]
٢٨١٦ - أُسُوْدٌ إِذَا مَا غِبْتُ يَنْتَهِشُوْنَنِي ... وَإِنْ أَشْهَدَ النَّادِي تَرَاهُمْ ثَعَالِبُهْ
بَعْدهُ:
وَفَّرْتُ لَهُمْ لَحْمِي يَأكُلُوْنَهُ ... وَمَا آفَةُ الإنْسَانِ إِلَّا أَقَارِبُه
دِعْبِلٌ: [من الكامل]
٢٨١٧ - أُسُوْدٌ إِذَا مَا كَانَ يَوْمُ وَلِيْمَةٍ ... وَلَكِنَّهُمْ يَوْمَ اللِّقَاءِ ثَعَالِبُ
أَبُو حَسَنٍ عُمَر بن إبْرَاهِيْم البَصْرِيُّ: [من الخفيف]
٢٨١٨ - أَسْوَدُ الوَجْهِ وَالعِمَامَةِ وَالبَغـ ... ـلةِ وَالخُفِّ وَالقَفَا وَالغُلَامِ
مُحَمَّد بن شِبْلٍ يَرْثِي أَخَاهُ: [من الوافر]
٢٨١٩ - أُسَوِّدُ بِالكَآبَةِ وَجْهَ صُبْحِي ... وَأَغْسِلُ لَوْنَ لَيْلِي بِالبُكَاءِ стр. 1318
حَاتِمٌ الطَّالِيُّ: [من الوافر]
٢٨٢٠ - أُسَوِّدُ ذَا الفَعَالِ وَلَا أُبَالِي ... عَلَى أَنْ لَا أُسَوْدَ إِذَا كُفِيْتُ
أَبُو خَالِد المُهَلَّبِيُّ: [من الوافر]
٢٨٢١ - أُسَوِّفُ تَوْبَتِي خَمْسِيْنَ حَوْلًا ... وَظَنِّي أَنَّ مِثْلِي لَا يَتُوْبُ
بَعْدهُ:
يَقُوْمُ بِالْتِفَافِ العُوْدِ لَدْنًا ... وَلَا يَتَقَوَّمُ العُوْدُ الصَّلِيْبُ
وَيُرْوَيَانِ لِلمُوْصلِّيّ.
سُبَيْعٌ التَّمِيْمِيُّ: [من الطويل]
٢٨٢٢ - أُسَوِّيْكَ بِالمَرْءِ الَّذِي لَسْتَ مِثْلَهُ ... وَكيْفَ يُسَوَّى صَالِحُ القَوْمِ بِالرَّذْلِ
فِي المَثَلِ مَاءٌ وَلَا كَصَدًى، مَرْعًى وَلَا كَسَعْدَانِ، فَتًى وَلَا كَمَالِكٍ. قَالَ حَسَّانُ بن ثَابِتٍ للحَارثِ ابن أَبِي الشُّمَّرِ: أبَيْتَ اللَّعْنَ إِنَّ النّعْمَانَ بن المُنْذِرِ يُسَامِيْكَ وَوَاللَّهِ إِنَّ قَفَاكَ أَحْسَنَ مِنْ وَجْههُ وَشِمَالِكَ خَيْر مِنْ يَمِيْنِهِ وَإِنَّ عِدَّتِكَ أَحْضَرُ مِنْ نَقْدِهِ وَغَدَاكَ أَوْسَعُ مِنْ يَوْمِهِ وَكُرْسِيْكَ أَرْفَعُ مِنْ سَرِيْرِهِ أُمُّكَ أَشْرَفُ مِنْ أَبِيْهِ.
وَجِيْهُ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ: [من الطويل]
٢٨٢٣ - أَسِيْرُ بِجِسْمٍ فِي البِلَادِ مُشَرِّقٍ ... وَقَلْبٍ إِلَيْكُمْ بِالحَنِيْنِ مُغَرِّبِ
الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ: [من الوافر]
٢٨٢٤ - أُسِيْغُ الغَيْظَ مِنْ نُوَبِ اللَّيَالِي ... وَلَا يَشْعُرْنَ بِالحَنِقِ المَغِيْظِ
بَعْدهُ:
стр. 1319
وَأَرْجُو الرِّزْقَ مِنْ خَرْقٍ دَقِيْقٍ ... يُسَدُّ بِسِلْكِ حِرْمَانٍ غَلِيْظِ
وَأَرْجِعُ لَيْسَ فِي كَفَّيَّ مِنْهُ ... سِوَى عَضِّ اليَدَيْنِ عَلَى الحُظُوْظِ
البُحْتُريُّ: [من الطويل]
٢٨٢٥ - أُسِفُّ إِذَا أَسْفَفْتُ يَوْمًا لِمَطْلَبٍ ... خَفٍ وَأُرَانِي مُثرِيًا حِيْنَ أَقْنَعُ
[من الطويل]
٢٨٢٦ - أَسًى كَثُرَتْ حَتَّى اطْمَأنَّ لَهَا الجوَى ... وَأَرْزَاءُ فَجْعٍ قَرْحُهَا فِي الضَّمَائِرِ
بَعْدهُ:
وَمَا أَبْقَتِ الأَيَّامُ وَجْدًا لِوَاجِدٍ ... كَمَا أَنَّها لَمْ تُبْقِ صَبْرًا لِصَابِرِ
ذو الرمّة: [من الطويل]
٢٨٢٧ - أَسِيلَةُ مَجْرَى الدَّمْعِ هَيْفَاءُ طَفْلَةٌ ... شَمُوْش كَإيْمَاضِ الغَمَامِ ابْتِسَامُهَا
بَعْدَهُ:
كَأَنَّ عَلَى فِيْهَا وَمَا ذقْتُ طَعْمهُ ... مُجَاجَةُ خَمْرٍ طَابَ فِيْهَا مُدَامُهَا
وَقَالَ آخَرُ (١):
وَبَيْضاءَ مِكْسَالٌ لَغُوْبٌ خَرِيْدَةٌ ... يَطُوْلُ لَدَى لَيْلِ التَّمَامِ مَنَامُهَا
كَأَنَّ وَمِيْضَ البَرْقِ بَيْنِي وَبَيْنهَا ... إِذَا حَانَ مِنْ بَعْضِ البُيُوْتِ ابْتِسَامُهَا
كُثَيِّرٌ: [من الطويل]
٢٨٢٨ - أَسِيْئِي بِنَا أَو أَحْسِنِي لَا مَلُوْمَةً ... لَدَيْنَا وَلَا مِقْلِيَّةً إِنْ تَقَلَّتِ
الصَّلْتَانُ العَبْدِيُّ: [من المتقارب]
٢٨٢٩ - أَشَابَ الصَّغِيْرَ وَأَفْنَى الكَبِيْرَ ... مُرُوْرُ الغَدَاةِ وَكَرُّ العَشِي стр. 1320
بَعْدَهُ:
إِذَا لَيْلَةٌ هَرَّمَتْ يَوْمَهَا ... أَتَى بَعْدَ ذَلِكَ يَوْمَ فَتِي
نَرُوْحُ وَنَغْدُو لِحَاجَاتِنَا ... وَحَاجَةُ مَنْ عَاشَ لَا تَنْقَضِي
تَمُوْتُ مَعَ المَرْءِ حَاجَاتُهُ ... وَتَبْقَى لَهُ حَاجَة مَا بَقِي
إِذَا قُلْتُ يَوْمًا لِمَنْ قَدْ نَرَى ... أَرُوْنِي السَّرَى أَرُوْكَ الغَنِي
أَلَمْ تَرَ لُقْمَانَ أَوْصَى ابْنَهُ ... وَأَوْصَيْتُ عَمْرًا وَنعْمَ الوَصِي
بُنَيَّ إِذَا خَبَّ نَجْوَى الرِّجَالِ ... فَكُنْ عِنْدَ سِرّكَ خَبَّ النَّجِي
وَسِرُّكَ مَا كَانَ عِنْدَ امْرِئٍ ... وَسِرُّ الثَّلَاثَةِ غَيْرُ الخَفِي
* * *
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ (١):
أَشَاءُ سِوَى مَشِيْئَتِهِمْ ... فَآتِي مَشِيْئَتَهُمْ وَأَتْرُكُ مَا أَشَاءُ
[من الوافر]
٢٨٣٠ - أَشَاعُوا مَا عَلِمْتَ مِنَ الدَّوَاهِي ... وَعَابُوْنَا وَمَا فِيْهِمْ رَشِيْدُ
الرَّضِيُّ فِي البُسْتِيِّ: [من الوافر]
٢٨٣١ - أُشَاقُ إِذَا رَأَيْتُكَ مِنْ بَعِيْدٍ ... وَأَطْرَبُ إِنْ رَأَيْتُكَ مِنْ قَرِيْبِ
حَاتِمٌ الطَّائيُّ: [من الطويل]
٢٨٣٢ - أُشَاوِرُ نَفْسَ الجُوْدِ حَتَّى تُطِيْعَنِي ... وَأَتْرُكَ نَفْسَ البُخْلِ مَا أَسْتَشِيْرُهَا
أَبْيَاتُ حَاتِمُ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا: стр. 1321
ألَا أُرِّقَتْ عَيْنِي فَبِتُّ أَدِيْرُهَا ... حِذَارَ غدٍ أَحْجَى بِأَنْ لا يُضِيْرُهَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَإِنَّا نُهِيْنُ المَالَ فِي غَيْرِ ضِنَّةٍ ... وَمَا يَشْتَكِيْنَ فِي السِّنِيْنَ ضَرِيْرُهَا
إِذَا مَا بَخِيْلُ النَّاسِ هَرَّتْ كِلَابُهُ ... وَشَقَّ عَلَى الضَّيْفِ ضَعِيْفَ عُقُوْرِهَا
فَإِنَّي خَبَان الكَلْبِ بَيْتِي مُوَطَّأٌ ... أَجُوْدُ إِذَا مَا النَّفْسُ شَحَّ ضَمِيْرُهَا
وَإِنَّ كِلَابِي قَد أَقَرَّتْ وَعُوِّدَتْ ... قَلَيْلُ عَلَى مَنْ يَعْتَرِيْنِي هَرِيْرهَا
أُشَاوِرُ نَفْسَ الجُّوْدِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَلَيْسَ عَلَى نَارِي حِجَابٌ يَكِنُّهَا ... لِمُسْتَوْحِشٍ لَيْلًا وَلَكِنْ أُنِيْرُهَا
فَلَا وَأَبِيْكَ مَا يَظَلُّ ابْنُ جَارَتِي ... يَطُوْفُ حَوَالَي قَدْرِنَا مَا يَطُوْرُهَا
وَمَا تَسْكِيْنِي جَارَتِي غَيْرَ أَنَّنِي ... إِذَا غَابَ عَنْهَا بَعْلَهَا لَا أَزُوْرُهَا
سَيَبْلُغُهَا خَيْرِي وَيَرْجِعُ بَعْلُهَا ... إِلَيْهَا وَلَمْ يُقْصُرْ عَلَيَّ سُتُوْرُهَا
يُقَالُ: طَرِقَ فُلَانٌ أي أَتَيْتُهُ. وَقَوْلُهُ: يُقْصُرْ عَلَيَّ سُتُوْرُهَا. قَصَرَتْ السّتْرَ أَرْسَلتهُ.
* * *
وَمِنْ بَابِ (أَشِبُّ) قَوْلُ الصَّاحِبِ (١):
أُشَبِّبُ لَكِنْ بِالمَعَالِي أَشِيْبُ ... وَأنسبُ لِمَنْ بِالمَكَارِمِ أُنْسَبُ
* * *
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ أَبِي الشِّيْصِ (٢):
عَشِقَ المَكَارمَ فَهُوَ مُعْتَمِدٌ لَهَا ... وَالمَكْرُمَاتِ قَلِيْلَةُ العُشَّاقِ
ابْنُ الرُّوْمِيُّ: [من الطويل]
٢٨٣٣ - أُشَبِّهُهُ نَقْشَ العَرُوْسِ تَخَضَّبَتْ ... فلَمَّا انْقَضَى الأُسْبُوْعُ مِنْ عُرْسِهَا نَصَلْ стр. 1322
أَبُو الشِّيْصِ: [من الكامل]
٢٨٣٤ - أَشْبَهْتِ أَعْدَائي فَصِرْتُ أُحبُّهُمْ ... إِذْ كَانَ حَظِّي مِنْكِ حَظِّي مِنْهُمُ
أَبُو حَفْصُ الشِّطْرَنْجِيّ فِي سَوْدَاءَ: [من السريع]
٢٨٣٥ - أَشْبَهَكِ المِسْكُ وَأَشْبَهْتِهِ ... قَائِمَةً فِي لَوْنِهِ قَاعِدَه
هُوَ أَبُو حَفْصُ الشَّطْرَنْجِيُّ مَوْلَى المَهْدِيّ قَالَهُ فِي دَنانِيْرَ جَارِيَةِ يَحْيَى بن خَالِدٍ صَاحِبَةُ الصّنْعةِ وَكَانَتْ سَوْدَاءَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ اخْتَرَعَ هَذَا المَعْنَى.
أَنْشَدَ لِيُّ ابن قُطْرَب لأبيه: [من البسيط]
٢٨٣٦ - أَشْتَاقُ بِالنّظْرَةِ الأَوْلَى قَرِيْنَتَهَا ... كأَنَّنِي لَمْ أُسَلِّفْ قَبلَهَا النَّظَرَا
[من البسيط]
٢٨٣٧ - أَشْتَاقُ سُمْرَ القَنَا مِنْ أَجْلِ مُشْبِهَهَا ... قَدًّا وَأَعْشَقُ حَتَّى مَنْ بِهَا طُعِنَا
اسْتَشْهَدَتْ بَعْضُ الغَوانِي بِهَذَا البَيْتِ وَقَدْ رَأَتْ القَثَاءَ فِي مَعْنَى خَطَرَ ببَالِهَا تُشَبِّهُهُ بِهِ، وَكَانَتْ مِنْ أَهْلِ عَصرِنَا.
كَثَيِّرٌ: [من الكامل]
٢٨٣٨ - أَشْتَاقُ عَزَّةَ أَنْ يَمُرَّ خَيَالُهَا ... بِالعَيْنِ قَبْلَ مُرُوْرِهِ بِالخَاطِرِ
بَعْدهُ:
وَيَسُوؤني أَنْ يَنْقَضِي يَوْمٌ وَمَا مَتَّعْتُ ... مِنْ أعْطَافِ عَزَّةَ نَاظِرِي
[من الكامل]
٢٨٣٩ - أَشْتَاقُكُمْ حَتَّى إِذَا نَهَضَ الهَوَى ... بِي نَحْوَكُمْ قَعَدَتْ بِيَ الأَيَّامُ
الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ: [من البسيط]
стр. 1323
٢٨٤٠ - أَشْتَاقُكُمْ فَدَوَاعِي الشَّوْقِ تُنْهِضُنِي ... إِلَيْكُمْ وَعَوَادِي الدَّهْرُ تُقْعِدُنِي
[من البسيط]
٢٨٤١ - أَشْتَاقُهُمْ إِنْ دَنُوا مِنِّي وَإِنْ بَعُدُوا ... وَإِنْ أَقَامُوا وَإِنْ غَابُوا وَإِنْ حَضَرُوا
قَبْلهُ:
لَمْ يَبْقَ لِي يَوْمَ جَدَّ البَيْنُ مُصْطَبَرُ ... وَلَا فُؤَادٌ وَلَا سَمْع وَلَا بَصَرُ
أَشْتَاقُهُمْ إِنْ دَنُوا مِنِّي. البَيْتُ
الحَاجِرِيُّ الإِرْبَلِيُّ: [من البسيط]
٢٨٤٢ - أَشْتاقُهُ وَهُوَ فِي قَلْبِي وَلَيْسَ عَلَى ... بُعْدِ المَسَافَةِ أَنْسَاهُ فَأَذْكُرُهُ
بَعْدهُ:
يَجْنِي عَلَيَّ بِلَا ذَنْبٍ وَمِنْ عَجَبٍ ... إِنَّ الجِنَايَةَ إِحْسَان فَأشْكُرُهُ
الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ: [من مجزوء الرمل]
٢٨٤٣ - إشْتَرِ العِزَّ بِمَا بِيْعَ ... فَمَا العِزُّ بِغَالِي
بَعْدهُ:
بِالقِصَارِ البيْضِ إِنْ شِئْـ ... ـتَ أَوِ السُّمْرِ الطِّوَالِ
لَيْسَ بِالمَغْبُوْنِ عَقْلًا ... مَنْ شَرَى عِزًّا بِمَالِ
إِنَّمَا يُدَّخَرُ المَالُ ... لِحَاجَاتِ الرِّجَالِ
وَالفَتَى مَنْ جَعَلَ الأَ ... مْوَالَ أُثْمَانُ المَعَالِي
قَالَهُ النَّقِيْبُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّد بن مُوْسَى الرَّضِيُّ عَلَى البَدِيْهَةِ وَقَدْ ذُكِرَ لَهُ مَا بَذَلَهُ ابْنُ مَاسَرْجِيْسَ مِنَ الدَّنَانِيْرِ حَتَّى قُلِّدَ الوَزَارَةَ وَاسْتَكْثَر مَنْ حَضَرَ ذَلِكَ.
مُحَمَّدُ بن أبي أُمَيَّةَ الكَاتِبُ: [من الخفيف]
٢٨٤٤ - أَشْتَهِي أَنْ تَرَى فُؤَادِي فَتَدْرِي ... كيْفَ وَجْدِي بِكُمْ وَكيْفَ احْتِرَاقِي
стр. 1324
قَبْلَهُ:
يَا فِرَاقًا أَتَى يَعْقِب فِرَاقِ ... وَاتِّفَاقٍ بِغَيْرِ اتِّفَاقِ
حِيْنَ حُطَّتْ رِكَابهم لِتَلَاقٍ ... زَمَّت العِيْس مِنْهُمُ لانْطِلَاقِ
إِنَّ بِنَفْسِي بِالشَّامِ إِذَا أَنْتَ فِيْهَا ... لَيْسَ نَفْسِي نَفْسِي الَّتِي بِالعِرَاقِ
أَشْتَهِي أَنْ تَرَى فُؤَادِي. البَيْتُ مِثْلُهُ لِلعَبَّاسِ بن الأَحْنَفِ (١):
سَأَلُوْنَا عَنْ حَالِنَا كَيْفَ أَنْتُمْ ... فَقَرَّنَا وَدَاعَهُمْ بِالسُّؤَالِ
مَا أَنَاخُوا حَتَّى ارْتَحَلْنَا فَمَا ... نُفَرِّق بَيْنَ النُّزُوْلِ وَالتّرْحَالَ
المتنبيّ: [من الوافر]
٢٨٤٥ - أَشَدُّ الغَمِّ عِنْدِي فِي سُرُوْرٍ ... تَيَقَّنَ عَنْهُ صَاحِبُهُ انْتِقَالَا
يَقُوْلُ أَبُو الطَّيِّبِ مِنْهَا:
بَدَتْ قَمَرًا وَمَالَتْ خوطُ بَانٍ ... وَفَاحَتْ عَنْبَرًا وَرَنَتْ غَزَالَا
كَأَنَّ الحزْنَ مَشْغُوْفٌ بِقَلْبِي ... فَسَاعَةَ هَجْرِهَا يَجدُ الوِصَالَا
كَذَى الدُّنْيَا عَلَى مِنْ كَانَ قَبْلِي ... صرُوْفٌ لَا يَدُمْنَ عَلَيْهِ حَالَا
أَشَدُّ الغَمِّ عِنْدِي فِي سُرُوْرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
أَرَى المُتَشَاعِرِيْنَ غرُوا بِذَمِّي ... وَمَنْ ذا يَحْمِدُ الدَّاءَ العُضَالَا
وَمَنْ يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَرِيْضٍ ... يَجِدْ مُرًّا بِهِ المَاءَ الزُّلَالَا
يَقُوْلُ فِي المَدْحِ:
سَبَقْتَ السَّابِقِيْنَ فَمَا تُجَارَى ... وَجَاوَزْتَ العُلُوَّ فَمَا تُعَالَى
أَبُو العتَاهِيَةِ: [من الوافر]
٢٨٤٦ - أَشَدُّ النَّاسِ لِلْعِلْمِ ادَّعَاءً ... أَقَلَّهُمُ بِمَا هُوَ فِيْهِ عِلْمَا стр. 1325
العباس بن مرداس: [من الوافر]
٢٨٤٧ - أَشُدُّ عَلَى الكَتِيْبَةِ لَا أُبَالِي ... أَحَتْفِي كَانَ فِيْهَا أَمْ سِوَاهَا
بَعْدَهُ:
وَلِي نَفْسٌ تَتُوْقُ إِلَى المَعَالِي ... سَتُتْلَفُ أو أبْلِّغْهَا مُنَاهَا
قِيْلَ لِعَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ مَنْ أَشْجَعِ العَرَبِ فِي شِعْرِهِ فَقَالَ: العَبَّاسُ بن مرْدَاسٍ حُيْثُ يَقُوْلُ: أَشُدُّ عَلَى الكَتِيْبَةِ. البَيْتُ وَقَيْسُ بن الخَطُيْمِ حُيْثُ يَقُوْلُ (١):
وَإِنِّي لَدَى الحَرْبِ العَوَانِ مُوْكَّل ... بِإِقْدَامِ نَفْسٍ مَا أُرِيْدُ بَقَاءَهَا
وَالمَزْنيّ حُيْثُ يَقُوْلُ (٢):
دَعَوْتُ بَنِي قُحَافَةَ فَاسْتَجَابُوا ... فَقُلْتُ رِدُوا فَقَدْ طَابَ الوُرَوْدُ
وَسَأَلَ أَبُو دُلَفٍ أيّ بَيْتٍ أَشْجَعُ لِلعَرَبِ فَكُلّ قَالَ مَا عِنْدَهُ وَكَانَ أَبُو تَمامٍ عِنْدَهُ حَاضرًا فَقَالَ أَبُو دُلَفٍ هُنَا وَاللَّهِ أشْعَرُ مَنْ مَضَى وَبَقِيَ حُيْثُ يَقُوْلُ (٣):
فَأَثْبَتَ فِي مُسْتَنْقَعِ المَوْتِ رِجْلَهُ ... وَقَالَ لَهَا مِنْ تَحْتِ أَخْمَصِكِ الحَشْرُ
غَدَا غَدْوَةً وَالحَمْدُ نِسْج رِدَائِهِ ... فَلَمْ يَنْصَرِفْ إِلَّا وَأَكْفَانُهُ الأَجْرُ
وَقَدْ كَانَ فَوْتُ المَوْتِ سَهْلًا فَرَدَّهُ ... إِلَيْهِ الحِفَاظُ المُرُّ وَالخُلقُ الوَعْرُ
الأَبيَاتُ.
[من السريع]
٢٨٤٨ - أُشْدُدْ عَلَى مَالِكَ وَاسْتَبْقِهِ ... فَالبُخْلُ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ البَخِيْلِ стр. 1326
[من الطويل]
٢٨٤٩ - أَشَدُّ عُيُوْبِ المَرْءِ جَهْلُ عُيُوْبِهِ ... وَلَا شَيْءَ بِالإِنْسَانِ أَزْرَى مِنَ الجَهْلِ
[من الوافر]
٢٨٥٠ - أَشُدُّ قُبَالَ نَعْلِي أَنْ يَرَانِي ... عَدُوِّي لِلنَّوَائِبِ مُسْتَكِيْنَا
المُتَنَبِّي: [من الوافر]
٢٨٥١ - أَشَدُّ مِنَ الرِّيَاحِ الهُوْجِ بَطْشًا ... وَأَسْرَعُ فِى النَّدَى مِنْهَا هُبُوْبَا
يُروَى لأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ﵇: [من مخلع البسيط]
٢٨٥٢ - أَشَدُّ مِنْ عِلَّةٍ وَفَقْرٍ ... إِغْضَاءُ حُرٍّ عَلَى هَوَانِ
النَّاشِيء الكَبِيْرُ: [من البسيط]
٢٨٥٣ - أَشْدُدْ يَدَيْكَ بِمَنْ تَهْوَى فَمَا أَحَدٌ ... يَمضِي فَيُدْرِكُ حَيٌّ بَعْدَهُ خَلَفَا
بَعْدَهُ:
قَالُوا هَربْتَ مِنَ المَذَ ... لَّةِ وَالهَوَانِ فَقَلْتُ إِنَّهْ
خُذْ مِنْ زَمَانِكَ كُلَّ شَيْءٍ ... لَا جرُّ عَليْكَ مِنَّه
[من مجزوء الكامل]
٢٨٥٤ - أَشْدُدْ يَدَيْكَ بِي الغَدَا ... ةَ فَإِنَّنِي عَلِقُ المَضِنَّه
غَالِبُ الحَجَّامُ: [من الكامل]
стр. 1327
٢٨٥٥ - أَشْدُدْ يَدَيْكَ عَلَى أَخِيْكَ تَكُنْ بِهِ ... فِي كُلِّ أَمْرٍ تَبْتَغِيهِ قَدِيْرَا
بَعْدهُ:
لَوْ لَمْ يَكُنْ بِأَخٍ أَخٌ مَتَأيِّدًا ... لَمْ يَتَّخِذْ مُوْسَى أَخَاهُ وَزِيْرَا
[من المنسرح]
٢٨٥٦ - أَشَدُّ يَوْمًا أَكُوْنَهُ غَضبًا ... عَليْكَ فَالقَلْبُ سَاخِطٌ رَاضِي
المَعَرِيُّ: [من الخفيف]
٢٨٥٧ - أُشْرِبَ العَالَمُوْنَ حُبَّكَ طَبْعًا ... فَهُوَ فَرْضٌ فِي سَائِرِ الأَدْيَانِ
قَبْلهُ:
أَنْتَ كَالشَّمْسِ فِي الضِّيَاءِ وَإِنْ ... جَاوَزْتَ كَيْوَانَ فِي عُلَوِّ المَكَانِ
أُشرِبَ العَالِمُوْنَ حُبَّكَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
بَانَ لِلْمُسْلِمِيْنَ مِنْكَ اعْتِقَادٌ ... ظَفِرُوا مِنْهُ بِالهُدَى وَالبَيَانِ
* * *
بَعْدهُ (١):
إِذَا نَبَا مَنْزِلٌ بِحُرٍّ ... فَمِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانِ
[من البسيط]
٢٨٥٨ - اشْرَبْ عَلَى الوَرْدِ مِنْ حَمْرَاءَ صَافِيَةٍ ... شَهْرًا وَعَشْرًا وَخَمْسًا بَعْدَهَا عَدَدَا
[من البسيط]
٢٨٥٩ - اشْرَبْ عَلَى ذِكْرِهِمْ إِذْ حِيْلَ بَيْنَهُمُ ... عَسَاكَ مِنْهُمْ عَلَى ذِكْرٍ إِذَا شَرِبُوا стр. 1328
أَبُو مُحَمَّدٍ الطَّبِيْبِ: [من البسيط]
٢٨٦٠ - اشْرَبْ هَنِيئًا عَليْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقًا ... بِشَاذ مِهْرَ وَدَعْ غَمُدَانَ لِليَمَنِ
بَعْدهُ:
فَأَنْتَ أَوْلَى بِتَاجِ المُلْكِ تَلْبَسُهُ ... مِنْ هَوْذَةِ بن عليٍّ وَابْنِ ذِي يَرَنِ
[من البسيط]
٢٨٦١ - اشْرَبْ هَنِيئًا عَليْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقًا ... بِظَهْرِ غُمْدَانَ دَارًا مِنْكَ مِحْلَالَا
البُحتريُّ: [من الوافر]
٢٨٦٢ - أُشَرِّقُ أَمْ أُغَرِّبُ يَا سَعِيْدُ ... وَأَنْقُصُ مِنْ زَمَاعِي أَمْ أَزِيْدُ
سُحَيْمُ بنُ وَثِيْلٍ: [من البسيط]
٢٨٦٣ - أَشْعَارُ عَبْدِ بَنِي الحَسْحَاسِ قُمْنَ لَهُ ... عِنْدَ الفَخَارِ مَقَامَ الأَصْلِ وَالْوَرِقِ
قَالَ المَأمُوْنُ لِعَمِّهِ إِبْرَاهِيْمُ بن المَهْدِيّ مُمَازِحًا لَهُ: أَنْتَ الخَلِيْفَةُ الأَسْوَدُ، وَكَانَ شَدِيْدَ الأدَمَةِ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيْمُ بَلْ أَنَا الَّذِي مَنَنتَ عَلَيْهِ بِالعَفْوِ وَقَدْ قَالَ عَبْدُ بَنِي الحسْحَاسِ:
أَشْعَارُ عَبْدُ بَنِي الحسْحَاسِ قُمْنَ لَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنْ كُنْتُ عَبْدًا فَنَفْسِي حُرَّةٌ كَرَمًا ... أَو أَسْوَدَ اللَّوْنِ إِنِّي أَبْيَضَ الخُلُقِ
فَقَالَ لَهُ المَأْمُوْنُ يَا عَمِّ يُخْرِجُكَ الهَزَلُ إِلَى الجِّدِّ ثُمَّ أَنْشَأَ المَأمُوْنُ يَقُوْلُ (١):
لَيْسَ يُزْرِي السّوَادُ بِالرَّجُلِ الشَّهـ ... ـم وَلَا بِالفَتَى الأَدِيْبِ الأَرِيْبِ стр. 1329
إِنْ يَكُنْ لِلسّوَادِ فِيْكَ نَصيْبٌ ... فَبَيَاضُ الأَخْلَاقِ مِنْكَ نَصِيْبِي
* * *
وَمِنْ بَابِ (أش غ) قَوْلُ (١):
أَشْغِلْ قَرِيْضَكَ بِالنَّسِيـ ... ـبِ وَبِالفُكَاهَةِ وَالمُزَاحِ
يَا مَادِحَ القَوْمِ اللِّئَامِ ... وَطَالِبًا نَيْلَ السَّمَاحِ
أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ: [من السريع]
٢٨٦٤ - أَشْفِقْ عَلَى الدِّرْهَمِ وَالعَيْنِ ... تَسلَمْ مِنَ العِيْنَةِ وَالدَّيْنِ
بَعْدهُ:
فَقُوَّةُ العَيْنِ إنْسَانُهَا ... وَقُوَّةُ الانسَانِ بِالعَيْنِ
[من مجزوء الكامل]
٢٨٦٥ - أَشْقَى البَرِيَّةِ بِاللَّئِيـ ... ـم إِذَا تَمَوَّلَ أَهْلُ وُدِّهْ
[من البسيط]
٢٨٦٦ - أَشْقَيْتُمُوْهُ وَلَوْ كُنْئُمْ لَهُ كَرمًا ... مُسَاعِدِيْهِ بِعَطْفٍ مِنْكُمْ سَعِدَا
بَعْدهُ:
إِنْ غَيَّبَ البُعْدُ عَنْ عَيْنِي مَحَاسِنكُمْ ... مَا غَابَ ذِكْركُمُ عَنِّي وَلَا بَعُدَا
[من الرمل]
٢٨٦٧ - أَشْكُرُ اللَّهَ عَلَى نِعْمَتِهِ ... فَبِشُكْرِ اللَّهِ تَبْقَى نِعَمُه
بَعْدَهُ: стр. 1330
مَنْ تَحَلَّى شِيْمَةً لَيْسَتْ لَهُ ... فَارَقَتْهُ وَأَقَامَتْ شِيمُهُ
[من السريع]
٢٨٦٨ - أَشْكَرُكُمْ للَّهِ إِحْسَانَهُ ... أَشْكَرُكُمْ فِي الأَرْضِ لِلنَّاسِ
قَبْلهُ:
قَوْلُ رَسُوْل اللَّهِ: لَا تَنْسَهُ فَمَا أَرَى الذَّاكِرَ كَالنَّاسِي
أَشْكَرُكُمْ للَّهِ إحسَانَهُ. البَيْتُ
مِهْيَارُ: [من الرمل]
٢٨٦٩ - أُشْكُ مِنْ يَوْمكَ أَو فَاشْكُرْ لَهُ ... مَا مَضَى فَاتَ وَمَا يَأتِي لَعَلْ
الحَرِيرِيُّ: [من السريع]
٢٨٧٠ - أَشْكَو إِلَى الرَّحْمَانِ سُبْحَانَهُ ... تَقَلُّبَ الدَّهْرِ وَعُدْوَانَهُ
[من البسيط]
٢٨٧١ - أَشْكَو الَى اللَّهِ أَحْدَاثًا مِنَ الزَّمَنِ ... بَرِيْنَنِي مِثْلَ بَرْي القدْحِ بِالسَّفَنِ
كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ إِلَى أَبِي العَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ ابن المُعْتَزِّ يُغْرِيْهِ عَنْ دَابّتِهِ بِأَبْيَاتٍ فَأَجَابَهُ عَبْدُ اللَّهِ ابن المُعْتَزِّ يَقُوْل:
أشكُو إِلَى اللَّهِ أَحْدَاثًا مِنَ الزَّمَنِ. البَيْتُ وبعده:
وُكِّلْنَ بِي دُوْنَ خَلْقِ اللَّهِ كَلّهُمُ ... فَلَيْتَنِي لَم أَرَ الدُّنْيَا وَلَمْ تَرَنِي
لَمْ يَبْقَ فِي العَيْشِ لِي إِلَّا مَرَارَتهُ ... إِذَا تَذَوَّقْتُهُ وَالحلْوُ مِنْهُ فَنِي
لَئِنْ أَلَمَّتْ جِرَاحًا مِنْ مَصَائِبهِ ... أَبْدَلْنَ عَيْنَيَّ تَسْهِيْدًا مِنَ الوَسِنِ
لَقَدْ هَدَانِي إِلَى حُسْنِ العَزَأءِ أَخٌ ... إِنْ اهْتَدَيْتُ مُصِيْبٌ ثَاقِبِ الفِطَنِ
стр. 1331
قَدْ جَرَّتْ الدُّنْيَا بُؤْسَاهُ وَأنْعُمَهُ ... وَلَمْ يَزَلْ يَسْتَشِفَّ الدَّهْرَ بِالمِحَنِ
تَظَلُّ آفاقه يَنْظُمْنَ مِنْ حِكَمٍ ... دُرًّا مُبَاحًا لِبَاغِيْهِ بِلَا ثَمَنِ
يَا نَفْسِ صَبْرًا وَإِلَّا فَاهْلَكِي جَزَعًا ... إِنَّ الزَّمَانَ عَلَى مَا تَكْرَهِيْنَ بُنِي
تَلَقِّي وَاسْألِي هَذَا وَذَاكَ وَذَا ... عَنْ أَيّهِمْ لَمْ يَرْعَ دَهْرٌ وَلَمْ يَخُنِ
لَا تَحْسِبِي نعْمًا سَرَّتْكِ صُحْبتهَا ... إِلَّا مَفَاتِيْح أَبْوَابٍ مِنَ الحَزَنِ
مَا المَرْءُ إِلَّا كَعِيْرِ السُّوْءِ يضربُهُ ... سَوْطُ الزَّمَانِ وَلَا يَجْرِي عَلَى السّنَنِ
الحَرِيْرِيُّ: [من السريع]
٢٨٧٢ - أَشْكو إِلَى اللَّهِ اشْتِكَاءَ المَرِيْضِ ... رَيْبَ الزَّمَانِ المُتَعَدِّي البَغِيْضْ
عَلِيّ بنُ مُحَمَّدِ العَلَوِيّ: [من البسيط]
٢٨٧٣ - أَشْكو إِلَى اللَّهِ حَظًّا لَا يُبَلِّغُنِي ... حَظَّ البَلِيْغِ وَلَا حَظَّ المُزَجِّيْنَا
بَعْدهُ:
إِذَا هَمَمْتُ بِأَمْرٍ أَنْ أُزَخْرِفُهُ ... سَدَّتْ سَمَاحَتُهُ عَنِّي النَّحَاسِيَنا
بَشَّارٌ: [من البسيط]
٢٨٧٤ - أَشْكو إِلَى اللَّهِ هَمًّا مَا يُفَارِقُنِي ... وَشُرَّعًا فِي فُؤَادِي الدَّهْرَ تَعْتَلِجُ
وَمِنْ بَابِ (أَشْكُو) قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ:
أَشْكُو إِلَى اللَّهِ هَوَى شَادِنٍ ... أَصْبَحَ فِي هَجْرِي مَعْذُوْرَا
إِنْ جَاءَ فِي اللَّيْلِ تَجَلَّى ... وَإِنْ جَاءَ صَبَاحًا زَادَ نُوْرَا
فَكَيْفَ يَخَالُ إِذَا زَارَني ... حَتَّى يَكُوْنُ الأَمْرُ مَسْتُوْرَا
وَمِنْهُ قَوْلُ (١): стр. 1332
أَشْكُو إِلَيْكِ وَمنْ هَوَاكِ شِكَايَتِي ... وَيَهُوْنُ عِنْدَكِ أبيتَ لِمَا بِي
يَا مَاطِلِي بِالدَّيْنِ وَهُوَ مُحَبَّبٌ ... مَنْ لِي بِدَائِمِ وَعْدكِ الكذَّابِ؟
[من البسيط]
٢٨٧٥ - أَشْكو إِلَيْكَ أُمُوْرًا أَنْتَ تَعْلَمُهَا ... مَا لِي عَلَى حَمْلِهَا صَبْرٌ وَلَا جَلَدُ
ابْنُ العَمِيْدِ: [من البسيط]
٢٨٧٦ - أَشْكو إِلَيْكَ زَمَانًا ظَلَّ يَعْرِكنِي ... عَرْكَ الأَدِيْمِ وَمَنْ يُعْدِي عَلَى الزَّمَنِ
بَعْدهُ:
وَصَاحِبًا كُنْتُ مَغْبُوْطًا بِصُحْبَتِهِ ... دَهْرًا فَقَدْ رَدَّنِي فَرْدًا بِلَا سَكَنِ
هَبَّتْ لَهُ رِيْحُ إِقْبَالٍ فَطَارَ بِهَا ... إِلَى السُّرُوْرِ وَالجانِي إِلَى الحَرَنِ
القَاضِي ابْنُ مُبَشِّرٍ: [من الكامل]
٢٨٧٧ - أَشْكو إِلَيْكَ مَعَ البعَادِ صَبَابَةً ... أُصلَى بِهَا كلَهِيْبِ حَرِّ النَّارِ
بَعْدهُ:
وَإِذَا تَبَاعَدَتِ الدِّيَارُ فَإِنَّنِي ... أَرْضى وَأَقْنَعُ مِنْكَ بِالأَخْبَارِ
وَإِذَا الدِّيَارُ دَنَتْ بَعُدْتَ فَكَيْفَ ... لِي بِدِنُوِّ قَلبُكَ مَعْ دُنُوِّ الدَّارِ
كَاتِبُه: [من البسيط]
٢٨٧٨ - أَشْكو إلَيْكَ وَلَا أَشْكَو إِلَى أحَدٍ ... مَا حَلَّ بِي مِنْ أُمُوْرٍ لَسْتُ أذْكرُهَا
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الكامل]
٢٨٧٩ - أَشْكو إِلَيْهِ بَيَاضَ سُوْدِ مَفَارِقِي ... وَيَظَلُّ يَعْجَبُ مِنْ سَوَادِ البَاقِي
стр. 1333
يَقُوْلُ مِنْهَا:
آهًا عَلَى نَفَحَاتِ نجْدٍ إِنَّهَا ... رُسُلُ الهَوَى وَأَدِلَّةُ الأَشْوَاق
أَسُقِيْتَ بِالكَأسِ الَّذِي سُقِيْتهَا ... أمْ هَلْ خَطَّتْكَ إِلَيَّ كَفُّ السَّاقِي
أَشْكُو إِلَيْهِ بِيَاضَ سُوْدِ مَفَارِقِي. البَيْتُ
أَبُو نوَاسٍ: [من الكامل]
٢٨٨٠ - أَشْمَتَّ حُسَّادِي بَغْيِهِمْ ... وَرَفَعْتَهُمْ وَدَعَوْتَهُمْ بِاسْمِي
[من البسيط]
٢٨٨١ - اشْمَتْ وَلَا تَرْثِ لِي ممَّا أُكَابِدُهُ ... يَدِي لِحَيْنِيَ أَذْكَتْ نَارَ تَعْذِيْبي
أَحْمَدُ بن عَلِيٍّ: [من الطويل]
٢٨٨٢ - أَشَوْقًا وَقَلْبِي لَا يُمَثِّلُ غَيْرَكُمْ ... لِطَرْفِي إِذَا مَا غَابَ شَخْصُكُمُ عَنِّي
بَعْدهُ:
فَإِنْ نِمْتُ جَادَ الحِلْمُ لِي بِخِيَالِكُمْ ... وَإِنْ لَمْ أَنَمْ أَدْنَى بِكُمْ وَلَهِي مِنِّي
المَجْنُوْنُ وَيُرْوَى لِجَمِيْلٍ: [من الطويل]
٢٨٨٣ - أَشَوْقًا وَلمَّا يَمْضِ ليْ غَيْرُ لَيْلَةٍ ... روَيْدَ الهَوَى حَتَّى تَغِبَّ لَيَالِيَا
بَعْدهُ:
لَحَا اللَّهُ أَقْوَامًا يَقُوْلُوْنَ إِنَّنَا ... وَجَدْنَا طَوِيْلَ النَّأيَ لِلحُبِّ شَافِيَا
وَمَا قَالَ جَمِيلُ أَيْضًا (١):
فَمَا سِرْتُ مِنْ مَيْلٍ وَلَا بتُّ لَيلَةً ... مِنْ الدَّهْرِ إِلَّا اعْتَادَنِي لَكِ طَائِفُ
وَلَا مَرَّ يَوْمٌ قَدْ تَرَاخَتْ بنا النَّوَى ... وَلَا لَيْلَةٌ إِلَّا هَوًى مِنْكَ رَادِفُ
* * * стр. 1334
أَبْيَاتُ المَجْنُوْنُ وَهِيَ طَوِيْلَةٌ يَقُوْلُ مِنْهَا (١):
أَشَوْقًا وَلَمَّا يَمْضِ لِي غَيْرَ لَيْلَةٍ ... رُوَيْدَ الهوَى. البَيْتُ
وَبَعْدَهُ:
خَلِيْلَيَّ لَا وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ الهَوَى ... إِذَا عَلَم مِنْ أَرْضِ لَيْلَى بَدَا لِيَا
خَلِيلَيَّ لَيْلَى قُرَّةَ العَينِ فَانْظُرْا ... إِلَى العَيْنِ تُذْرِي مُسْتَهِلًّا مُدَانِيَا
يُقَالُ بِهِ دَاءٌ عَيَاءٌ أَصابَهُ ... وَقَدْ عَلِمَتْ نَفْسِي مَكَانَ دَوَائِيَا
فَمَا طَلَعَ النَّجْمُ الَّذِي يُهْتَدَى بِهِ ... وَلَا الصُّبْحُ إِلَّا هَيَّجَا ذِكْرهَا لِيَا
وَأَخْرجُ مِنْ بيْتِ البُيُوْتِ لَعَلَّنِي ... أُحَدِّثُ عَنْكِ النَّفْسُ يَالَيْلُ خَالِيَا
لَعمْرِي لَقَدْ أَبْكَيْتِنِي يَا حَمَامَةَ ... العَقِيْقِ وَأَبْكَيْتِ العُيُوْنَ البَوَاكِيَا
إِذَا اكْتَحَلَتْ عَيْنِي بِعَيْنِكِ لَمْ أَزَل ... بِخَيْرٍ وَجَلَّتْ غَمْرةً مِنْ فُؤَادِيَا
فَأَنْتِ الَّتِي إِنْ شِئْتِ أَشْقَيْتِ عِيْشَتِي ... وَإِنْ شِئْتِ بَعْدَ اللَّهِ أَنْعَمْتِ بَالِيَا
يَمِيْنًا إِذَا كَانَتْ يَمِيْنًا وَإِنْ يَكُنْ ... شمَالًا يُنَازِعُنِي الهَوَى مِنْ شَمَالِيَا
هِيَ السِّحْرُ إِلَّا أَنَّ لِلسِّحْرِ رقْيَةً ... وَأَنِّي لَا أَلْقَى لِنَفْسِي رَاقِيَا
خَلِيْلَيَّ لِمْ أَدْلِيْتُمَانِي بِأحْبُلٍ ... ضعَافٍ وَلِمْ مَنَّيْتُمَانِي الأَمَانِيَا
وَخَبَّرْتُمَانِي أَنَّ تَيْمَاءَ مَنْزِلٌ ... لِلَيْلَى إِذَا مَا الصَّيْفُ أَلْقَى المَرَاسِيا
وَهَذِي شُهُوْرُ الصَّيْفِ عَنَّا قَدِ انْقَضَتْ ... فَمَا لِلنَّوَى تَرْمِي بِلَيْلَى المَرَاميَا
إِذَا نَحْنَ أَدْلَجْنَا وَأَنْتِ أَمامنَا ... كَفَى لِمَطَايَانَا بِذِكْرَاكِ حَادِيَا؟
ذَكَتْ نَارُ شَوْقِي فِي فُؤَادِي فَأَصْبَحَتْ ... لَهَا وَهَجٌ مُسْتَضْرِمٌ فِي فُؤَادِيَا
أَرَانِي إِذَا صَلَّيْتُ يَمَّمْتُ نَحْوَهَا ... أَمَامِي وَإِنْ كَانَ المُصَلَّى وَرَائِيَا
وَمَا بِيَ إِشْرَاكٌ وَلَكِنَّ حُبَّهَا ... كَعُوْدِ الشَّجَى أَعْيَى الطَّبِيْبَ المُدَاوِيَا
أُحِبُّ مِنَ الأَسْمَاءِ مَا وَافَقَ أسْمهَا ... وَأَشبَهَهُ أَو كَانَ مِنْهُ مُدَانِيَا стр. 1335
سُحَيْمُ بنُ وَثِيْلٍ: [من الطويل]
٢٨٨٤ - أَشَوْقًا وَلمَّا يَمْضِ غَيْرَ لَيْلَةٍ ... فَكَيْفَ إذْا سَارَ المَطِيُّ بِنَا عَشْرَا
بَعْدهُ:
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى مَالِكًا أَنْ يَبِيْعَنِي ... بِشَيءٍ وَلَوْ أَضْحَتْ أَنَامِلُهُ صِفْرَا
أَخُوْكُم وَمَوْلَاكُمْ وَكَاتِمُ سِرّكُمْ ... وَمَنْ قَد نَشَأ فِيْكُمْ وَعَاشَرَكُمْ دَهْرَا
[من الطويل]
٢٨٨٥ - أَشَوْقًا وَمَا بَينِي وَبَيْنكَ بَلْدَةٌ ... وَلَا مَهْمَة تَطْوِيْهِ أَيْدِي الرَّوَاحِلِ
بَعْدهُ:
حَلَلْنَا بِدَارٍ أَنْتَ مِنْهَا بِمَطْلَعٍ ... فَإِنْ شِئْتُمُ كُنتمْ بِأَدْنَى المَنَازِلِ
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَنْتُمْ غَايَةُ المُنَى ... وَلَا مَجْدَ إِلَّا مَجْدَ تِلْكَ الشَّمَائِلِ
البُسْتِيُّ: [من السريع]
٢٨٨٦ - أَشْهَدُ حَقًّا أَنَّ سُلْطَانَكُمْ ... لَيْسَ بِظِلِّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ
وَمِنْ بَابِ (أَشْهَدُ) قَوْلُ:
أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي بِكَ صَبُّ ... وَدُمُوْعِي إِذَا ذَكَرْتَ سَكْبُ
فَضَحَتْنِي شَوَاهِدُ الحُبِّ حَتَّى ... صَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ جَفْنِي حَرْبُ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الوَليْدُ بن عَبْدِ المَلِكِ (١):
أُشْهِدُ اللَّهَ وَالمَلَائِكَةَ الأَبْرَ ... ارَ وَالصَّالِحِيْنَ أَهْلَ الفَلَاحِ
أَنَّنِي أَشْتَهِي المُزَاحَ وَأَهْوَى الرَّاحَ ... وَالعَضَّ فِي الخُدْودِ المِلاحِ
وَالنَّدِيْمَ الظَّرِيْفَ وَالخَادِمَ الفَا ... رِهَ يَسْعَى عَلَيَّ بِالأَقْدَاحِ следующие страницы →