← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

فَلَا تَغرُرْكَ أَلسِنَةٌ موَالٍ ... تقلِّبُهُنَّ أَفْئِدَةٌ أَعَادِ وَكُنْ كَالمَوْتِ لا يَرْثِي لِبَاكٍ ... بَكَى مِنْهُمْ وَيُرْوَى وَهُو صَادِ فَإِنَّ الجُّرْحَ يَنْفسُ بَعْدَ حِيْنٍ ... إِذَا كَانَ البنَاءُ عَلَى فَسَادِ وَإِنَّ المَاءَ جرِي مِنْ جَمَادٍ ... وَإِنَّ النَّارَ تَخْرجُ مِنْ رمَادِ منها: وَأَنِّي عَنْكَ بَعْدَ غَدٍ لَغَادٍ ... وَقَلْبِي عَنْ فَنَائِكَ غَيْر غَادِ حُبُّكَ حَيْثُما اتَّجَهَتْ رِكَابِي ... وَضيْفُكَ حَيْثُ كُنْتُ مِنَ البِلَادِ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الوافر] ٤٠٣٧ - إِلَى كَمْ ذَا التَّرَدُّدُ فِي الأَمَانِي ... وَكَمْ يَلْوِي بِنَاظِرِيَ السَّرَابُ قَبْلهُ: فَمَا لِي وَالمَقَامُ عَلَى رِجَال ... دَعَتْ بِهِم المَطَامِعُ فَاستَجَابُوا وَكَانَ الغُبْنُ لَوْ ذلّوَا وَنَالُوا ... فَكَيْفَ إِذًا وَقَدْ ذُلّوا وَخَابُوا إِلَى كَمْ ذا التَّرَدُّدُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَلَا نقع يُثَارُ وَلَا قتَامٌ ... وَلَا طَعْن يُشَبُّ وَلَا ضِرَابُ وَلَا خَيْل مُعَقَّدَةَ النَّوَاصِي ... يَمُوْجُ إِلَى شَكَائِمِهَا اللُّعَابُ عليْهَا كُلّ مُلْتَهِب الحَوَاشِي ... يَصيْبُ مِنْ العَدُوِّ وَلَا يُصَابُ سَأُخْطِبُهَا بِحَدِّ السَّيْفِ فِعْلًا ... إِذَا لَمْ يُغْنِ قَوْل أَو خِطَابُ وَآخُذُهَا وَإِنْ رَغمتْ أُنُوْفٌ ... مُغَالبَةً وَإِنْ ذُلّتْ رِقَابُ أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من الوافر] ٤٠٣٨ - إِلَى كَمْ ذَا العِتَابُ وَلَيْسَ جُزمٌ ... وَكمْ ذَا الاعْتِذَارُ وَلَيْسَ ذَنْبُ

стр. 1647

وَلَهُ أَيْضًا: [من الطويل] ٤٠٣٩ - إِلَى كَمْ نَرُدُّ البِيْضَ عَنْكُمْ صَوَادِيًا ... وَنَثْنِي صُدُوْرَ الخَيْلِ قَدْ مُلِيَتْ حِقْدَا أَبُو أَحْمَدُ عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَبْد اللَّهِ بن طَاهِرٍ: [من الطويل] ٤٠٤٠ - إِلَى كَمْ يَكُوْنُ العتْبُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ ... وَلِمْ لَا تَملِّيْنَ القَطِيْعَةَ وَالهَجْرَا [من الطويل] ٤٠٤١ - إلَيْكَ وَإلا لَا تُشَدُّ الرَّكَائِبُ ... وَمنْكَ وَإلَّا لَا تُرَجَّى المَوَاهِبُ بَعْدهُ: . . . . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . كاذبُ حَنَّت إِلَى لقْيَاك شَوْقًا قُلُوْبنَا ... فَيَا حَبَّذَا لَوْ صاحَبتهَا القَوَالِبُ * * * . . . الكِتَابُ لِلجَّلِيْسِ والأنِيْسِ اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ جَارِيَةً بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِيْنَ أَلْفًا عل ابْنَةِ عَمِّهِ فَوَجدت عَلَيْهِ مَوْجِدَةً عَظِحمَةً وَجَلَسَتْ فِي بَعضِ المَقَاصِرِ مدَّةَ شَهْرَيْنِ لَا تُكَلِّمُهُ فَعملَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ: إِلَى كَمْ يَكُوْنُ العتبُ وَقَالَ لِجَارِيَةٍ اجلس بَابِ المَقْصوْرَةِ فعفى قَالَ فَلَمَّا غَنَّتْ البَيْتُ الأَوَّلُ لَمْ تَرَ شَيْئًا فَلَمَّا غَنَّتِ الثَّانِي إِذَا بِهَا وَقَدْ خَرَجَتْ مَشْقُوْقَةَ. . . البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ٤٠٤٢ - إِلَيْكَ وُقُوْدُ الحَرْبِ عِنْدَ ابْتِدَائِهَا ... وَلَيْسَ إِذَا شُبَّتْ إِلَيْكَ خُمُوْدهَا أَبُو هِفَّانَ: [من الوافر] ٤٠٤٣ - إِلَيْكَ هَرَبْتُ مِنْ زَمَنٍ وَقوْمٍ ... كُذُوا بِالجَهْلِ وَاللُّؤْمِ اللُّبُابُ

стр. 1648

بَعْدهُ: لَقَدْ عَمَّرُوا بُيُوْتهُمُ بِخَيْرٍ ... وَجَلُّوْهَا بِأَعْرَاضٍ خَرَابِ الوَزِيْرُ بن جُهيرٍ: [من البسيط] ٤٠٤٤ - إِلَى مَتَى أَنْتَ فِي حِلٍّ وَتَرحْالِ ... تَبْغِي العُلا وَالمعَالِي مَهْرُهَا غَالِي بَعْدهُ: يَا طَالِبَ المَجْدِ دُوْنَ المَجْدِ مَلْحَمَةٌ ... فِي طَيِّهَا خُطَّة بِالنَّفْسِ وَالمَالِ واللَّيَالِي صُرُوْفٌ قَلَّ مَا انْجَذبَتْ ... إِلَى مُرَادِ امرئٍ يَسْعَى لآمَالِ هُوَ الوَزِيْرُ أَبُو مَنْصُوْرُ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جُهِيْر التّغْلبيّ وَفَاتُهُ سَنَة ٤٩٣ فِي شَوَّالِ. [من السريع] ٤٠٤٥ - إِلَى مَتَى أَنْتَ وَحَتَّى مَتَى ... تَشْكُو المُصِيْبَاتِ وَتَنْسى النِّعَم المُتُنَبِّيّ: [من الطويل] ٤٠٤٦ - إِلَى مِثْلِ مَا كَانَ الفَتَى يَرْجِعُ الفَتَى ... يَعُوْدُ كَمَا أَبْدَى وَيُكْرِي كَمَا أَرْمَى أي يَنْقُصُ كَمَا زَادَ. * * * أَبْيَاتُ المُتُنَبِّيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَرْثِي جَدَّتَهُ وَقَدْ مَاتَتْ بالكُوفَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا: إِلَى مِثْل مَا كَانَ الفَتَى. البَيْتُ عَرَفْتَ اللَّيَالِي قَبْلَ مَا صَنَعَتْ بِنَا ... فَلَمَّا دَهَتْنِي لَمْ تَزِدْنِي بِهَا عِلْمَا وَمَا الجَمْعُ بَيْنَ المَاءِ وَالنَّارِ فِي يَدِي ... بِأَصْعَبَ مِنْ أَنْ أَجْمَعَ لِلجدِّ وَالفهْمَا

стр. 1649

إِذَا فل عِرْضِي عَنْ مَدًى خَوْفُ بُعْدِهِ ... فَأَبْعَدُ شَيْءٍ مُمْكِن لَمْ يَجِدْ عَزْمَا وَأَنِّي لَمِنْ قَوْمٍ كَأَنَّ نُفُوْسَهُمْ بِهَا ... أَنْف أَنْ تَسْكنُ اللَّحْمَ وَالعَظْمَا كَذَا أَنَا يَا دُنْيَا إِذْ شِئْتِ فَاذْهَبِي ... وَيَا نَفْسُ زِيْدِي فِي كَرَايِهِهَا قُدْمَا فَلَا عَبَرَتْ بِي سَاعَةٌ لَا تَعِزُّنِي ... وَلَا صَحَبَتْنِي هِمَّة تَقْبَلُ الظُّلْمَا وَمَا انْسَدَّتِ الدُّنْيَا عَلَيَّ لِضيْقِهَما ... ولَكِنَّ طَرْفًا لا أَرَاكَ بِهِ أَعْمَى مَرْوَانُ بن أبي حَفْصَةَ: [من الطويل] ٤٠٤٧ - إِلَى مَن يَسُدُّ الثَّغْرَ بَعْدَ انْفِرَاجِهِ ... وَيَفْتَحُ أَبْوَابَ النَّدَى حِيْنَ تُغْلَقُ البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ٤٠٤٨ - اليَوْمَ أُطْلعَ لِلخلَافَةِ سَعْدُهَا ... وَأَضَاءَ فِيْهَا بَدْرُهَا المُتَهَلِّلُ بَعْدهُ: لَبسَتْ جَلَالَةَ جَعْفَرٍ فَكَأَنَّهَا ... شَجَرٌ تَخَلَّلَهُ الصَّبَاحُ المَقْبلُ جاءَتهُ طَائِعَةً وَلَمْ يَهْزُزْ لَهَا ... رمْحٌ وَلَمْ يُشْهَرْ لَدَيْهَا مُنْصلُ حَتَّى أتَتْهُ يَقُوْدُهَا اسْتِحْقَاقَهُ ... وَيُقُوْدهُ حَظٌّ إِلَيْهَا مُقْبِلُ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: [من الكامل] ٤٠٤٩ - اليَوْمَ حاجَتُنا إِليكَ وَإِنَّمَا ... يُدْعَى الطَّبِيْبُ لِسَاعَةِ الأَوْصَابِ [من البسيط] ٤٠٥٠ - اليَوْمَ خَمْر وَيَأتِي فِي غدٍ خَبَرٌ ... وَالدَّهْرُ مَا بَيْنَ إنْعَامٍ وَإِبْآسِ فَاشْرَب عَلَى حدثان الدَّهْرِ مُرْتَفِقًا ... لا يَسْحَبُ الهَمَّ قَرْع السِّنِّ بِالكَاسِ السّلَامِيُّ فِي وَزِير: [من البسيط] ٤٠٥١ - اليَوْمَ طَبَّقَ أَفْقَ الدَّوْلَةِ النّوْرُ ... وَأَوْضَحَتْ فَلَقَ المُلْكِ التباشِيْرُ

стр. 1650

قَالَهُ السّلَامِيّ فِي الوَزِيْرِ سَابُوْرَ حِيْنَ أُعِيْدَ إِلَى الوزَارَةِ بَعْدَهُ: وَكُلُّ عَيْنٍ إِلَيْكَ اليَوْمَ طامِحَةٌ ... وَكُلُّ قَلْبٍ بِمَا خُوِّلْتَ مَسْرُوْرُ أَقْبَلْتَ فِي خلعِ السُّلْطَانِ زِيْنَتهَا ... ذَيْل عَلَى أَنْجُمِ الجوْزَاءِ مجْرُوْرُ وَرُحْتَ فَوْق جَوَادٍ كَالعِقَابِ جَرَى ... وَالجوْدُ فِي سَرْجِهِ وَالجُّدُ وَالخَيْرُ [من الكامل] ٤٠٥٢ - اليَوْمَ عِنْدَكَ دَلُّهَا وَحَدِيْثهَا ... وَغَدًا لِغَيْرِكَ كَفُّهَا وَالمِعصَمُ كَانَ الحَسَنِ البَصرِيُّ ﵀ يَتَمَثَّلُ فِي أمْرِ الدُّنْيَا بِهَذَا البَيْتِ كَثِيْرًا. [من الكامل] ٤٠٥٣ - اليَوْمَ نَعْلَمُ مَا يَجِيْءُ بِهِ ... وَمَضَى بِفَصْلِ قَضَائِهِ أمْسِ [من البسيط] ٤٠٥٤ - اليَوْمَ يَرْحَمُنَا مَن كَانَ يُرْهِبُنَا ... اليَوْمَ يَحْقِرُنَا مَنْ كَانَ يَخْشَانَا قِيْلَ لَمَّا مَرضَ الحَجَّاجُ بنُ يُوْسُفِ الثَّقَفِيّ مِرْضته الَّتِي مَاتَ فِيْهَا كَانَ يخْفِي أَمْرَهُ فَإِذَا سُئِلَ عَنْهُ قِيْلَ هُوَ صَالح فَلَمَّا قَضَى أَشْرَفَتْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ جَارِيَة مِنَ القَصْرِ فَقَالَتْ: اليَوْمَ يَرْحَمُنَا مَنْ كَان يرهِبُنَا. البَيْتُ فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَاتَ. [من البسيط] ٤٠٥٥ - اليَوْمَ يَرْهَبُنِي مَنْ كُنْتُ أرهُبُهُ ... واليَوْمَ أَطْلبُ دَهْرًا كَانَ يَطْلِبُنِي البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ٤٠٥٦ - أَمَا آنَ أَنْ يَنْهَى عَنِ الجهْلِ وَالخَنَا ... قِيَامُ المَنَايَا فِيْكُمُ وَقُعُوْدُهَا

стр. 1651

يَقُوْل مِنْهَا: أَتُهْدِمُ حُرْفيهَا وَطُودُكَ طَوْدَهَا ... وَتَنْحَتُ فِرْعَيْهَا عُوْدُكَ عُوْدُهَا إِلَيْك وُقُوْدُ الحَرْبِ عِنْدَ ابْتِدَائِهَا ... وَلَيْسَ إِذَا تَمَّتْ إِلَيْكَ خُمُوْدهَا وَهَلْ طَيْءٌ إِلَّا نُجُوْم تَوَقَّدَتْ ... عَلَى صَفْحَتَي أَجلٍ وَأَنتمْ سُعُوْدهَا أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من الطويل] ٤٠٥٧ - أَمَا أَنا أَعْلى مَنْ تَعُدُّوْنَ هِمَّةً ... وَإِنْ كُنْتُ أَدْنَى مَنْ تَعُدُّوْنَ مَوْلِدَا العَتَابِيُّ: [من الطويل] ٤٠٥٨ - أَمَاتَ اللَّيَالِي شَوْقَهُ غَيْرَ زَفْرَةٍ ... تَردَّدُ مَا بَيْنَ الحَشَى وَالتَّرَائِبِ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من البسيط] ٤٠٥٩ - أَمَا تحَرَّكُ لِلأْقْدارِ نَابِضَةٌ ... أَمَا يُغَيِّرُ سُلْطَان وَلَا مَلِكُ بَعْدهُ: أَخَلَّتِ السَّبْعَةُ العُلْيَا طَبَائِعَهَا ... أَمْ غُلِّطَتْ نَهْجَهَا أَمْ سُمِّرَ الفَلَكُ سَيْفِ الدَّوْلَةِ فِي ابنِ أَخِيْهِ: [من الطويل] ٤٠٦٠ - أَمَا كُنْتَ تَرْضَى أَنْ أَكُونَ مُصَلِّيًا ... إِذَا كُنْتُ أَرْضَى أَنْ يكوْنَ لَكَ السَّبْقُ أَبُو تَمَّامٍ: [من الوافر] ٤٠٦١ - أَمَا لَوْ أَنَّ جَهْلَكَ كَانَ عِلْمًا ... إِذَا لنفذتَ فِي عِلمِ الغُيُوْبِ الأَبْلَهُ: [من الوافر] ٤٠٦٢ - أَمَا لَوْ بِيْعَتِ الدُّنْيَا بِفَلْسٍ ... أَنِفْتُ لِعَاقِلٍ أَنْ يَشْتَرِيْهَا

стр. 1652

قَبْلهُ: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . مَا فَعَلَتْ بِكسرَى ... وَقَيْصَرَ وَالقُصُوْرَ سَاكِنِيْهَا أَمَا اسْتَدْعَتْهُمُ لِلْمَوْتِ طُرًّا ... فَلَمْ تَدَع الحَلِيْمَ وَلَا السَّفِيْهَا أَمَا لَوْ بِيْعَتِ الدُّنْيَا بِفِلْسٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ يَقِيْنًا قُلْتُ مَا فِيْهَا كَأَنِّي ... حَكَيْتُ قَالَهَا عَنْهَا بِفِيْهَا وَهَذَا القَوْلُ تَذْكُرُهُ مَجَازًا ... وَإِلَّا كُلُّنَا المفتُوْنَ فيها [من الوافر] ٤٠٦٣ - أَمَا لِي فِي بِلَادِ اللَّهِ بَاب ... تُؤَّدِّيْنِي إِلَى سُبُلِ النَّجَاحِ أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ: [من الكامل] ٤٠٦٤ - أَمَا ليْلَة تَمْضِي وَمَا بَعْضُ ليْلَةٍ ... بِهَا هَذَا الفُؤَادُ المُفَجَّعَا قَدْ كُتِبَ مع إِخْوَانِهِ بِبَابِ: أَمَا صَاحِبٌ فَرْد. الأَبْيَاتُ. بَعْدهُ: وَعَيْنٌ مُحِيْطٌ بِالبَرِيَّةِ طَرْفُهَا ... سَوَاءٌ عَلَيْهِ قُرْبُهَا وَبَعِيْدُهَا العَتَابِيُّ: [من الطويل] ٤٠٦٥ - إِمَام لَهُ كَفّ تَضُمُّ بَنَانُهَا ... عَصَا الدِّيْنِ مَمْنُوْع مِنَ البَرْيِ عُوْدُهَا ابْنُ الطّثْرِيَّةِ: [من الطويل] ٤٠٦٦ - أَمَا مِنْ مَقَامٍ أَشْتَكِي غُرْبةَ النَّوَى ... وَخَوْفَ العِدَا فِيْهِ إِلَيْكَ سَبِيْلُ

стр. 1653

إدْرِيْسُ بن أَبِي حَفْصَةَ: [من البسيط] ٤٠٦٧ - أَمَامَهَا مِنْكَ نُوْرٌ يُسْتَضَاءَ بِهِ ... وَمنْ رَجَائِكَ فِي أَعْقَابِهُا حادي رَجُلٌ مِنْ بَنِي الحَارْثِ: [من الطويل] ٤٠٦٨ - أَمَانِيُّ مِنْ سُعْدَى عَذَابٌ كأَنَّمَا ... سَقَتْنَا بِهَا سُعْدَى عَلَى ظَمَأٍ بَرْدَا يَقُوْل مِنْهَا: أَبِيْتُ أُمّنِّي النَّفْسَ مِنْ لَاعِجِ الهَوَى ... إِذَا بَاتَ ذِكْرُ الشَّوْقِ يُقْلِقُهَا عَدَّا أَمَانِي مِنْ سَعْدَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: مُنًى إِنْ تَكُنْ حَقًّا يَكُنْ أَحْسَنَ المُنَى ... وَإِلَّا فَقَدْ عِشْنَا بِهَا زَمنًا رَغْدا [من الطويل] ٤٠٦٩ - أَمَا وَأَبِي مَا قَصَّرَتْ بِيَ هِمَّةٌ ... وَلَا ابْتَعَثَتْنِي ذلَّة لِلْمَطَامِعِ بَعْدهُ: وَلَا سَامَنِي الهجْرَان بَعْدَ مَوَدَّةٍ ... فَتًى قَطُّ إِلَّا كنَّا. . . [من الطويل] ٤٠٧٠ - أَمَا صَاحِبٌ فَرْدٌ يَدُوْمُ وَفَاؤُه ... فَيَصْفُو لِمَنْ صَافَى وَيَرْعَى لِمَنْ رَعَى قبله: أَمَا مِنْ لَيْلَةٍ أَو بَعْضُ لَيْلَةٍ ... أَسُرُّ بها هَذَا الفُؤَادَ المُفَجَّعَا أَمَا صَاحِبٌ فَرْدٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَفِي كُلِّ دَارٍ لِي صَدِيْقٌ أَودّهُ ... إِذَا مَا تَفَرَّقْنَا حَفِظْت وَضَيَّعَا

стр. 1654

وَمَا مَرَّ إنْسَانٌ فَأَخلَفَ مِثْلَهُ ... وَلَكِنْ يُرَجِّي النَّاسُ أَمْرًا مُرَقّعَا [من الطويل] ٤٠٧١ - أَمَا ظِلَلَ العَصْرَيْنِ حَتَّى تَمَلَّنِي ... وَتَرْضَى بِنِصْفِ الدَّيْنِ وَالأَنْفُ رَاغِمُ كَتَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى غَرِيْمٍ لَهُ: أُما ظِلك العَصْرَيْنِ. البَيْتُ قَالَ فَأجَابَهُ الغَرِيْمُ: سَتُعْطِي بِرَغْمٍ مِنْكَ فِي السّجْنِ نَادِمًا ... وَتَشْقَى بِطُوْلِ الحَبْسِ لِلْحَوْلَانِ أَبُو فِرَاسٍ: [من المتقارب] ٤٠٧٢ - أَمَا عَالِمٌ عَارِفٌ بِالزَّمَانِ ... يَرُوْحُ وَيغْدُو قَصِيْرَ الخُطَا [من البسيط] ٤٠٧٣ - أَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ العُسْرَ يَتْبَعُهُ ... يُسْر كَمَا الضُّرُّ مَقْرُوْن بِهِ الفَرَجُ المُتُنَبِّيّ: [من الطويل] ٤٠٧٤ - أَمَا فِي النُّجُوْمِ السَّائِرَاتِ وغيرِها ... لِعَيْنِي عَلَى ضَوْءِ الصَّبَاحِ دَلِيلُ التَّقِيُّ بن المَغْرِبِيّ بن مُحْدَث: [من الوافر] ٤٠٧٥ - أمَا فِي الأَرْضِ لِلعُشَّاقِ قَاضٍ ... فَيَحْكِمَ بَيْنَ مَنْ أَهْوَى وَبَيْنِي يَقُوْلُ مِنْهَا: بِعَيْنِي صَادَنِي وَتَرَى ظِبَاءً ... تُصَادُ عَلَى مَنَاهِلهَا بِعَيْنِ البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ٤٠٧٦ - أَمَا فِي رَسُوْلِ اللَّهِ يُوْسُفَ أُسْوَةٌ ... لِمِثْلِكَ مَحْبُوْس عَلَى الظُّلْمِ وَالإِفْكِ

стр. 1655

بَعْدهُ: أَقَامَ جَمِيل الصَّبْرِ فِي السّجْنِ بُرْهَةً ... فَأَضنُّ بِهِ الصَّبْر الجميل إِلَى الملك يُضْرَبُ فِي تَسلِيَةِ مَحْبُوْسٍ وَتَمْنِيَتِهِ. دِعبِلٌ: [من الطويل] ٤٠٧٧ - أَمَا فِي صُرُوْفِ الدَّهْرِ أَنْ تُسْعِفَ النَّوَى ... بِنَا وَبِذَاكَ القُرْبِ مِنَّا عَلَى البُعْدِ بَعْدهُ: بَلَى فِي صُرُوْفِ الدَّهْرِ كُلُّ الَّذِي ... أَرَى وَلَكِنَّمَا أَخْلَفْنَ ظَنِّي عَلَى عَمْدِ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي بِأَيِّ سِهَامهَا ... رَمَتْنِي وَكُلٌّ عِنْدَنَا لَيْسَ بِالمكْدِي أَبِالجيْدِ أَمْ مَجْرَى الوشَاحِ فَإِنِّي ... لأَتْهِمَ عَيْنَيْهَا مَعَ الفَاحِمِ الجعْدِ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الطويل] ٤٠٧٨ - أَمَا كَانَ فِيْكُمْ مُجْمِلٌ أَو مُجَامِلٌ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيكُمْ أَغَرُّ جَوَادُ الأَخْطَلُ: [من الطويل] ٤٠٧٩ - أَمَا كَانَ لِي فِي ظِلِّ بَيْتِي وَمَوْطِنِي ... مُرَاد وَمَضْمُوْن مِنْ العَيْشِ وَاسِعُ بَعْدهُ: بَلَى وَجَلَالُ اللَّهِ لَكِنْ تَعَاوَرَتْ ... عَلَيَّ المنَى فَاسْتَعْبَدَتْنِي المَطَامِعُ يُضْرَبُ فِي النَّدَمِ عَلَى مُفَارَقَةِ الوَطَنْ مِمَّا لَا ينجحُ فِيْهِ السّعْيُ. قَابُوْسُ بنَ وَشْمَكيِرَ: [من البسيط] ٤٠٨٠ - أَمَا تَرَى البَحْرَ يَعْلُو فَوْقَهَ جِيَفٌ ... وَتْسْتَقِرُّ بِأَقْصَى قَعْرِه الدُّرَرُ

стр. 1656

عَبْدُ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ: [من السريع] ٤٠٨١ - أَمَا تَرَى الدُّنْيَا وَهَذَا الوَرَى ... كَهِرَّةٍ تَأكُلُ أَوْلَادَهَا [من البسيط] ٤٠٨٢ - أَمَا تَرَى الدَّهْرَ مَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ ... وَالدهْرُ يَخْلِطُ مَيْسُوْرًا بِمَعْسُوْرِ قَالَ العُتْبِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى المَأمُوْنِ وَهُوَ مُفَكِّر مُغْتَمّ فَمَا لَبثْتُ إِلَّا قَلِيْلًا حَتَّى دَعَا بِشرَابٍ وَقِيَانٍ فَشَرِبَ وَقَالَ يَا غُلَامَ اسْقِهِ فَنَاوَلَنِي كَأسًا مَكْتُوْبٌ فِيْهَا: أَمَا تَرَى الدَّهْرَ مَا تَفْنَى عَجَائِبهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَلَيْسَ بِالهَمِّ إِلَّا شِرْبُ صَافِيَةٍ ... كَأَنَّهَا دَمْعَةٌ فِي عَيْنِ مَهْجُوْرِ أَبُو مَنْصُوْرُ الثَّعَالِبِيُّ: [من السريع] ٤٠٨٣ - أَمَا تَرَى الدَّهْرَ وَأَيَّامَهُ ... فِي العُمْرِ مِثْلَ النَّارِ فِي الشِّيْحِ بَعْدهُ: يَمُرُّ كَالرِّيْحِ وَمَا فِي يَدِي ... مِنْ مرّةٍ شَيْءٌ سِوَى الرِّيْحِ هَذَا مِنْ بَابِ لُزُوْمِ مَا لَا يَلْزَمُ. * * * وَمِن هَذَا البَاب قَوْلُ ابن المُعَدَّلِ فِي النَّرْجِسِ (١): أَمَا تَرَى الشَّمْسَ قَدْ لَانَتْ عَرِيْكَتُهَا ... وَقَدْ تَوَرَّقَتِ الأشْجَار وَالقُضُبُ وَالنَّرْجِسُ الغَضُّ قَدْ حَانَتْ مَقَاطِفُهُ ... كَانَّهُنَّ عُيُوْنٌ مَا لَهَا هُدُبُ كَأَنَّهُ فِضَّة تَعْلُو زُمُرَّدَةً خَضْرَاءَ ... يَضْحَكُ مِنْهَا نَاظِرٌ ذَهَبُ

стр. 1657

وَمِنْ بَابِ (أَمَا تَرَى) أَيْضًا قَوْلُ الفَضْلُ بن الرَّبِيْعِ (١): أَمَا تَرَى اليَوْمَ مَا أَحْلَا شَمَائِلَهُ ... صَحْوٌ وَغَيْم وإِبْرَاقٌ وَإِرْعَادُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [من مخلّع البسيط] ٤٠٨٤ - أَمَا تَرَى اللَّيْلَ وَالنَّهَارَا ... جَارَيْنِ لَا يُبْقِيَانِ جَارَا بَعْدهُ: لَمْ يَجْرِيَا لامْرِئٍ بِسَعْدٍ ... إِلَّا بِنَحْسٍ عَلَيْهِ دَارَا * * * وَمِنْ بَابِ أَمَا تَرَى أَنْشَدَ صَدَقَةُ المَقابِرِيّ الثَّقْفِيّ: أَمَا تَرَى المَوْتَ مَا يَنْفَكّ مُحْتَفِظًا ... مِن كُلِّ نَاحِيَةٍ نَفْسًا فَيَحْوِيْهَا قَدْ نغّصتْ أَمَلًا كَانَتْ تُؤَمِّلُهُ ... وقام فِي الحَيِّ نَاعِيْهَا وَبَاكِيْهَا وَأُسْكِنُوا التُّرْبَ تَبْلَى فِيْهِ أَعْظمهُمْ ... بَعْدَ النَّضَارَةِ ثَمَّ اللَّهُ مُحْيِيْهَا وَصَارَ مَا جَمَعُوا مِنْهَا وَمَا ذَخَرُوا ... بَيْنَ الأَقَارِبِ تَحْوِيْهِ أَدَانِيْهَا فَامْهَدْ لِنَفْسِكَ فِي أَيَّامِ مُهْلَتِهَا ... وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ مِمَّا أسْلَفَتْ فِيْهَا المُتُنَبِّيّ: [من الطويل] ٤٠٨٥ - أَمَا تَغْلَطُ الأَيَّامُ فِيَّ بِأَنْ أَرَى ... بَغِيْضًا يُنْآى أَو حَبِيْبًا يُقَرَّبُ الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ: [من البسيط] ٤٠٨٦ - إِمَارَةُ الغَيِّ أَنْ تَلْقَى الجَمِيْعَ لَدَى ... الإِبْرَامِ لِلأَمْرِ وَالأَذْنَابُ أَكْتَادُ أَبْيَاتُ الأَفْوَهُ الأَوْدِيّ وَاسْمُهُ صَلَاءَةُ بن عَمْرو يَقُوْلُ مِنْهَا:

стр. 1658

البَيْتُ لَا يُبْتَنَى إِلَّا لَهُ عُمَدٌ ... وَلَا عِمَادَ إِذَا لَمْ تُرْسَ أَوْتَادُ فَإِنْ تَجَمَّعَ أَوْتَادٌ وَأَعْمِدَةٌ ... وَسَاكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الَّذِي كَادُوا لا يَصْلحُ النَّاسُ فَوْضَى لَا سَرَاةَ لَهُمْ ... وَلَا سَرَاةَ إِذَا جُهَّالَهُمْ سَارُوا إِذَا تَوَلَّى سُرَاةُ القَومِ أَمْرَهُمُ ... نَمَا عَلَى ذَاكَ أَمْرُ القَوْمِ وَازْدَادُوا تُهْدَى الأُمُوْرُ بِأَهْلِ الرَّأي مَا صَلحَتْ ... فَإِنْ تَوَلَّتْ فَبِالأَشْرَارِ تَنْقَادُ إِمَارَةُ الغَيِّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كَيْفَ الرَّشَادُ إِذَا مَا كُنْتَ فِي نَفَرٍ ... لَهُمُ عَنِ الرُّشْدِ أَغْلَال وَأقْيَادُ أَعْطُوا غَوَاتَهُمُ جَهْلًا مَقَادَتهُمْ ... وَكُلُّهُمْ فِي حِبَالِ الغَيِّ مُنْقَادِ الإِمَامُ المُتَوَكِّلُ فِي بَعْضِ جَوَارِيْهِ: [من الوافر] ٤٠٨٧ - أُمَازِحُهَا فَتَغْضَبُ ثَمَّ تَرْضَى ... وَكُلِّ فِعَالِهَا حَسَنٌ جَمِيْلُ بَعْدَهُ: فَإِنْ غَضبَتْ فَاحسَنُ ذِي دلَالٍ ... وَإِنْ رَضيَتَ فَلَيْسَ لَهَا عَدِيْلُ يُقَالُ: إِنَّ المُتُوَكِّلَ أَمَرَ بِضَرْبِ دَرَاهِمَ كُل مِنْهَا عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَأَمَرَ بأَنْ يُكْتَبَ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْهَا بَيْتط مِنْ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ. [من البسيط] ٤٠٨٨ - أَمَا سَمِعْتَ بِمَا قَدْ قِيْلَ فِي مَثَلٍ ... عَنْدَ الإِيَاسِ فَأَيْنَ اللَّهَ وَالقَدَرُ مَنْصُوْرُ الفَقِيْهُ: [من مجزوء الرجز] ٤٠٨٩ - أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُمْ ... إِنَّ مَعَ اليَوْمِ غَدَا [من الطويل] ٤٠٩٠ - أَمَا وَالَّذِي لَوْ شَاءَ لُمْ يَخْلُقُ النَّوَى ... لَئِنْ غِبْتَ عَنْ عَيْنِي لَمَا غِبْتَ عَنْ قَلْبِي

стр. 1659

بَعْدهُ: يُوهمنِيكَ الشَّوْقُ حَتَّى كَأَنَّمَا ... يُنَاجِيْكَ مِنْ قَرِيْبٍ وَلَمْ يَكُنْ قُرْبِي [ومن هذا الباب: ] (١) أَمَا وَالَّذِي لَا يَعْلَمُ السِّرَّ غَيْرهُ ... وَيُحْيِي العظَامَ البيْضَ وَهِيَ رَمِيْمُ لَقَدْ كُنْتُ أَخْتَارُ القرَى طَاوِي الحَشَا ... مُحَافَظَة مِنْ أَنْ يُقَال لَئِيْمُ وَإِنِّي لأَسْتَحِيي يَدَيَّ وَبَيْنهَا ... وَبَيْنَ فَمِي دَاجِي الظَّلَامِ بَهِيْمُ حَاتِمٌ الطَّائِيُّ: [من الطويل] ٤٠٩١ - أَمَاوِيَّ إِمَّا مَانِعٌ فَمُبَيِّنٌ ... وَإِمّا عَطَاءٌ لَا يُنَهْنِهُهُ الزَّجْرُ وَلَهُ أَيْضًا: [من الطويل] ٤٠٩٢ - أَمَاوِيَّ إِنَّ المَالَ غَادٍ وَرَائِحٌ ... وَيَبْقَى مِنَ المَال الأَحَادِيْثُ وَالذِّكْرُ أَوَّلُهَا: أمَاوِيَّ قَدْ طَالَ التَّجَنُّبُ وَالهَجْرُ ... وَقَدْ عَذَرَتْنِي فِي طلَابكُمُ العُذْرُ أمَاوِيَّ إِنَّ المَال غَادٍ وَرَائِحٍ ... وَيَبْقَى مِنَ المَال الأَحَادِيْثُ وَالذّكْرُ أمَاوِيَّ إِنِّي لَا أَقُوْلُ لِسَائِلٍ ... إِذَا جَاءَ يَومًا حَلَّ فِي مَالِنَا نَذْرُ أمَاوِيَّ إمَّا مَانِع فَمُبَيَّنٌ ... وَإِمّا عَطَاءٌ لَا يُنَهْنِهُهُ زَجْرُ أمَاوِيَّ مَا يُغْنِي السَّرَاءُ عَنِ الفَتَى ... إِذَا حَشْرَجَتْ يَومًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ أمَاوِيَّ إِنِّي رب واحد أُمَّهُ ... أَجْرَتْ فَلَا قتلٌ عَلَيْهِ وَلَا أَسْرُ أمَاوِيَّ إِنْ يُصْبِحْ صَدَايَ بِقَفْرَةٍ ... مِنَ الأَرْضِ لَا مَاءٌ لَدَيَّ وَلَا خَمْرُ أَرَى إِنْ مَا أَبْقَيْتَ لَمْ يَكُ ضَرَّنِي ... وَإِنَّ يَدِي مِمَّا بَخِلْتُ بِهِ صِفْرُ ذَرِيْني فَمَا آلو بِمَالِي صَنِيْعَةً ... فَأَوَّلَهُ حَمْدٌ وَآخِرهُ ذُخْرُ

стр. 1660

فَقِدْمًا عَصِيْتُ العَاذِلَاتِ وَسلِّطَتْ ... عَلَى مُصطَفَى مَالِي أَنَامِلِي العَشْرُ يُفَكُّ بِهِ العَانِي وَيُؤْكَلُ طَيِّبًا ... وَمَا أَنْ يُعَرِّيْهِ القِدَاحُ وَلَا الخَمْرُ وَقَدْ عَلِمَ الأَقْوَامُ لَو أَنَّ حَاتِمًا ... أَرَادَ ثَرَاءَ المَالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ غَنِيْنَا زَمَانًا بِالتَّصَعْلُكِ وَالغِنَى ... كَمَا الدَّهْرُ فِي أَيَّامِهِ العُسْرُ وَاليُسْرُ لَبسْنَا صرُوْفَ الدَّهْرِ لِيْنًا وَغِلْظَةً ... وَكُلًّا سَقَانَاهُ بِكَأسَيْهِمَا الدَّهْرُ فَمَا زَادَنَا بَأوًا عَلَى ذِي قَرَابَةٍ ... غَنَانَا وَلَا أَزْرَى بِأَحْسَابِنَا الفَقْرُ بِعَيْنَيَّ عَنْ عَوْرَاتِ جَارِي غَفْلةٌ ... وَبِالسَّمْعِ مِنِّي عَنْ حَدِيْثهمَا وَقْرُ وَأَخْذَلَ المَوْلَى السُّوءِ بَلَاءه ... وَإِنْ كَانَ مَحْنِي الضُّلُوْعَ بِهِ عُمُرُ وَلَا أَلْطمُ بن العَمِّ إِنْ كَانَ أخوَتِي ... شُهُوْدًا وقَدْ أَوْدَى بِأخْوَتهِ الدَّهْرُ مَتَى يَأتِ يَومًا وَارِثِي يَبْتَغِي الغِنَى ... يَجِدْ جَمْعَ كَفٌّ لا مَلِيٌّ وَلَا صفرُ يجد فرسا مثل الفرس وَصَارِمًا ... حُسَامًا إِذَا مَا هزَّ لَمْ يُرْضِهِ البُهْرُ وهِيَ طَوِيْلَةٌ، هَذِهِ الأَبْيَاتُ مُنْتَخَبُهَا. وَلَهُ أَيْضًا: [من الطويل] ٤٠٩٣ - أَمَاوِيَّ إنِّي لَا أَقُوْلُ لِسَائِلٍ ... إِذَا جَاءَ يَوْمًا حَلَّ فِي مَالِنَا نَذْرُ وَلَهُ أَيْضًا: [من الطويل] ٤٠٩٤ - أَمَاوِيَّ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ مِنَ الفَتَى ... إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ أَبُو فِرَاسٍ: [من المتقارب] ٤٠٩٥ - أَمَا يَرْدع المَوْتُ أَهْلَ النُّهَى ... وَيَرْدعُ مِنْ غَيِّهِ مَنْ غَوَى البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ٤٠٩٦ - أَمُتَّخِذٌ عِنْدِي الإِسَاءَةَ مُحْسِنٌ ... وَمَنْتَقِمٌ مِنِّي امْرُؤ كَانَ مُنْعِمَا أَبْيَاتُ البُحْتُرِيّ أَوَّلهَا: عَذِيْرِي مِنَ الأَيَّامِ رَنَقْنَ مَشْرَبِي ... وَلَقَيْنَنِي نَحْسًا مِنَ الطَّيرِ أَشْأَمَا وَأَلْبَسْنَنِي سُخْطَ امْرِىٍ بتُّ مَوْهِنًا ... أَرَى سخْطَهُ لَيْلًا مَعَ اللَّيْلِ مُظْلِمَا

стр. 1661

تَبَلَّجَ عَنْ بَعْضِ الرّضَى وَانْطَوَى ... عَلَى بَقِيَّةِ عَتْبٍ شَارَفَتْ أَنْ تَصَرَّمَا إِذَا قُلْتُ يَوْمًا قَدْ تَجَاوَزَ حَدَّهَا ... تَلَبَّثَ فِي أَعْقَابِهَا وَتَلَوَّمَا وَأَصْيَدَ مَنْ نَازَعْتُهُ الطَّرْفَ رَدَّهُ ... كَلِيْلًا وَإِنْ رَاجَعْتهُ القَوْل جَمْجَمَا شَآهُ العِدَى عَنِّي فَأَصْبَحَ مُسْرِعًا ... وَأوْهَمَهُ الوَاشُوْنَ حَتَّى تَوَهَّمَا وَقَدْ كَانَ سَهْلًا وَاضِحًا فَتَوَعَّرَتْ ... رُبَاهُ وَطَلقًا ضَاحِكًا فَتَجَهَّمَا أَمُتَّحِدٌ عِنْدِي الإسَاءَةَ مُحْسِنٌ. البَيْتُ وَبعده: وَمُكْتَسِبٌ فِيّ المَلَامَةَ مَاجِدٌ ... يَرَى لِلْحَمْدِ غِنْمًا وَالمَلَامَةَ مَغْرَمَا يخوفني عن سوء رأيك معشر ... ولا خوفَ إلّا أن تجور وتظلما أَعِنْدَكَ أَنْ أَخْشَاكَ مِنْ غَيْرِ حَادِثٍ ... تَبَيَّنَ أَو جُرْمٍ إِلَيْكَ تَقَدَّمَا وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّكَ المَرْءُ لَم تَكُنْ ... تُخْلل بِالظَّنِّ الزّمَامِ المُحَرَّمَا وَلَوْ كَانَ مَا خُبِّرْتَهُ أَو سَمِعْتهُ لِمَا ... كَانَ غَرْوًا أَنْ أَلُوْمَ وَتَكْرُمَا لِيَ الذَّنْبُ مَعْرُوْفًا وَإِنْ كُنْتُ جَاهِلًا ... بِهِ وَلَكَ العُتْبَى عَلَيَّ وَأَنْعُمَا أُذَكِّرُكَ العَهْدَ الَّذِي لَيْسَ سُؤْدَدًا ... تُنَاسِيْهِ وَالوُدُّ الصَّحِيْحُ المُسَلَّمَا وَمَا حَمَلَ الرّكْبَانُ شَرْقًا وَمَغْرِبًا ... وَأَنْجَدَ فِي أَعْلَى البِلَادِ وَأَتْهَمَا ألَسْتُ المَوَالِي فِيْكَ نَظْمُ قَلَائِدٍ ... هِيَ الأَنْجُمُ اقْتَادَتْ مَعَ اللَّيْلِ أَنْجُمَا وَمِثْلكَ إِنْ أَبْدَى الجمِيْلَ أَعادَهُ ... ... وَإِنْ صنَعَ المَعْرُوْفَ زَادَ وَتَمَّمَا المُتُنَبِّيّ: [من الوفر] ٤٠٩٧ - أَمِثْلِي تَأخُذُ النَكَبَاتُ مِنْهُ ... وَيَجْزَعُ مِنْ مُلَاقَاةِ الحِمَامِ بَعْدهُ: وَلَو بَرَزَ الزَّمَانُ إِلَيَّ شَخْصًا ... لَخَضبَ شعْرَ مَفْرقِهِ حُسَامِي أَبُو فِرَاسٍ: [من الوفر] ٤٠٩٨ - أَمِثْلِي تُقْبَلُ الأَقْوَالُ فِيْهِ ... وَمثْلُكَ يَسْتَمِرُّ عَلَيْهِ كذْبُ

стр. 1662

بَعْدهُ: وَفرْعِي فَرعُكَ السَّامِي المُعَلَّى ... وَأَصْلِي أَصْلُكَ الزَّاكِي وَحَسْبُ فَقُلْ مَا شِئْت فِيَّ فَلِي لِسَانٌ ... مَلِيْئٌ بِالثَّنَاءِ عَلَيْكَ رَطْبُ وَعَامِلْنِي بِإنْصَافٍ وَظُلْمٍ ... جِدْنِي فِي الجمِيْعِ كَمَا تحِبُّ ابْنُ زَيْدُوْنَ الوَزِيْرِ يُخَاطِبُ الوزيرَ مُحَمَّد بن جهْور: [من الطويل] ٤٠٩٩ - أَمِثْلِي غُفلٌ خَامِلُ الذِّكْرِ ضَائِعٌ ... ضَيَاعَ الحُسَامِ العَضْبِ أَصْدَاهُ الغِمْدُ [من الكامل] ٤١٠٠ - امْحَض مَوَدَّتكَ الكِرَامَ فَإِنَّمَا ... يَرْعَى ذَوِي الأَحْسَابَ كُلُّ كَرِيْمِ [من السريع] ٤١٠١ - أَمْحُو عَلَامَاتِ الهَوَى جَاحِدًا ... وَدَمْعَتِي تثْبِتُ مَا أَمْحُو المَجْنُوْنُ: [من الطويل] ٤١٠٢ - أمُخْتَرِمِي رَيْبَ المَنُوْنِ فَذَاهِبٌ ... بِنَفسِي وَأَشْجَانُ الفُؤَادِ كَمَا هِيَا بَعْدهُ: بَلَى فِي صُرُوْفِ الدَّهْرِ إِنْ يُسْعِفِ الهَوَى ... وَيُعْطِى المُحِبِّيْنَ الرِّضَا وَالأَمانِيَا أَبُو تَمَّامٍ: [من الكامل] ٤١٠٣ - إمْرَاتُهُ نَفَذَتْ عَلَيْهِ أُمُوْرَهَا ... حَتَّى ظَنَّنَا أنّهُ إمْرَاتُهَا أَبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ يَهْجَو مقرَانَ المُبَارِكِيَّ وَيَذْكُرُ تَغلُّبَ امْرَأَتِهِ عَلَيْهِ: تَرَكْتَ عَلَى المِسْكِيْنَ عِدَّةَ صِبْيَةٍ ... مِثْلَ الفِرَاخِ تُخُرِّمَتْ أُمَّاتُهَا لَو كَانَ أَحْصَنَ بَابَهُ أَو دَارَهُ ... قَلَّتْ بَنُوْهَا عَنْدَهُ وَبَنَاتُهَا

стр. 1663

إِنَّ البِلَادَ إِذَا السُّيُوْلُ تَعَاوَدَتْ ... سَاحَاتهَا غَمْرُ الفَضاءِ نَبَاتُهَا مُتَنَاوِمٌ إِنْ زَرَاهَا إِخوَانُهَا ... مُتَيَقِّظٌ إِنْ زَارَهَا أخْوَاتُهَا امْرَأَتهُ تَعَدَّتْ عَلَيْهِ أُمُوْرهَا. البَيْتُ الحصِينُ بن المُنْذِرِ: [من الطويل] ٤١٠٤ - أَمَرْتُكَ أَمْرًا حَازِمًا فَعَصَيْتَنِي ... فَأَصْبَحْتَ مَسْلُوْبَ الإِمَارَةِ نَادِمَا بَعْدهُ: فَمَا أَنَا بِالبَاكِي عَليْكَ صَبَابَةً ... وَمَا أَنَا بِالدَّاعِي لِتَرْجِعَ سَالِمَا وَيُقَالُ إِنَّهُمَا لأَبِي سَاسَانَ الرّقَاشِيّ صَاحِبُ لِوَاءِ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ يومَ صِفِّيْنَ. مُعَاوِيَةُ بنُ أَبِي سُفْيَانَ: [من الطويل] ٤١٠٥ - أَمَرْتُكَ أَمْرًا حَازِمًا فَعَصَيْتَنِي ... فَجَدُّكَ إِذْ لَمْ تَقْبَلِ النُّصْحَ عَاثِرُ قَالَهُ مُعَاوِيَةُ فِي حُرَيْثٍ مَوْلَاهُ لَمَّا بَرَزَ لِعَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ فَقَتَلَهُ وَقَدْ كَانَ نَهَاهُ مُعَاوِيَةُ عَنْ ذَلِكَ فَلَمْ يَقْبَلْ. زُهَيْرُ بن كَحْلَبَةَ اليَرْبُوْعِيّ: [من الطويل] ٤١٠٦ - أَمَرتُكُمْ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى ... وَلَا رَأْيَ للمعصِيِّ إِلَّا مُضَيّعَا بَعْدهُ: فَلَمَّا رَأَوا غِبَّ الَّذِي قَدْ أَمَرْتهُمْ ... تَأَسَّفَ مَنْ لَمْ يُمْسِ لِلأَمْرِ أَطْوَعَا رَجُلٌ مِنْ شُنُوْءَةَ الأَزْدِ يُخَاطِبُ عَامِلًا: [من البسيط] ٤١٠٧ - أَمَرتَ مَنْ كَانَ مَظْلُوْمًا لِيَأتِيَكُمْ ... فَقَدْ أَتَاكمُ غَرِيْبُ الدَّارِ مَظْلُوْمُ

стр. 1664

اسْتَعْمَلَ عُتْبَةُ بن أَبِي سُفْيَانَ رَجُلًا مِنْ آلِهِ عَلَى الطَّائِفِ فَظَلَمَ رَجُلًا مِنْ شَنُوْءَةَ فَأَتَى الأزْدِيُّ عُتْبَةَ فَمَثلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ: أَمَرْتَ مَنْ كَانَ مَظلُوْمًا لِيَأتِيْكُمُ. البَيْتُ فَأَمَرَ بِقَضاءِ حَاجَتِهِ وكَشْفِ ظَلَامَتِهِ. دُرَيْدُ بن الصّمَّةِ: [من الطويل] ٤١٠٨ - أَمَرْتُهُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى .. فَلَمْ يَسْتَبِيْنُوا الرُّشْدَ إِلَّا ضُحَى الغَدِ أَوَّلُهَا يَرْثِي أَخَاهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَرَثَّ جَدِيْدُ العَهْدِ مِنْ أُمِّ مَعْبَدِ ... لعَاقِبَةٍ وَأَخْلَفْتَ كُلَّ مَوْعِدِ وَقُلْتُ لعَارِضٍ وَأَصْحَابِ عَارِضٍ ... وَرَهْط بَنِي السمحاءِ وَالقَوْمُ شهّدي عَلَانِيَةً ظُنُّوا بِأَلْفَي مُدَجَّجٍ ... سَرَاتهُمُ فِي [الفارسيُّ المُسرّدِ] أَمَرْتُهُمُ أمري. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: تَنَادُوا فَقَالُوا أَرْدَتِ الخَيْلَ فَارِسًا ... فَقَلْتُ أَعَبْدُ اللَّهِ ذَلِكُمُ الرَّدِي؟ فَمَا رَاعَنِي إِلَّا الرِّمَاح تَنُوْشهُ ... كَوَقع الصَّيَاصِي فِي النّسِيْجِ الممدّدِ فَإِنْ يَكُ عَبْدُ اللَّهِ خَلَّى مَكَانَهُ ... فَمَا كَانَ وَقَّافًا وَلَا طَائِشَ اليدِ أَبْيَاتُ دُرَيْدُ بن الصَّمَّةِ. بَعْدَ قَوْلهُ: أَمَرْتَهُمُ البَيْتُ فَلَمَّا عَصَوْنِي كُنْتُ مِنْهُم وَقَدْ أَرَى ... ضَلَالَتهم وَإِنَّنِي غَيْرُ مُهْتَدِ وَمَا أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ ... غَوِيْتُ وَإِنْ تَرْشُدْ غَزِيَّةُ أَرْشَدِ يَقُوْل مِنْهَا: قتال امْرئٍ آسَى أَخَاهُ بِنَفْسِهِ ... وَيَعْلَمُ أَنَّ المَرْءَ غَيْرُ مُخَلَّدِ قَلِيْلُ التَّشَكِّي لِلمُصِيْبَاتِ ذَاكِرٌ ... مِنَ اليَوْمِ أَعْقَابَ الأَحَادِيْثِ فِي غَدِ وَإِنْ مَسَّهُ الإقْتَارُ وَالجهْدُ زَادَهُ ... سَمَاحًا وَإيلافًا لِمَا كَانَ فِي اليَدِ

стр. 1665

صَبَا مَا صَبَا حَتَّى عَلا الشَّيْبُ رَأسَهُ ... فَلَمَّا عَلَاهُ قَالَ لِلبَاطِلِ ابْعُدِ وَطَيَّبَ نَفْسِي إِنَّنِي لَمْ أَقُلْ لَهُ ... كَذَبْتَ وَلَمْ أبْخَلْ بِمَا ملِكَتْ يَدِي وَهَوَّنَ وَجْدِي إِنَّمَا أَنْتَ فَارِطٌ ... أَمَامِي وَأَنَّى هَامَةُ اليَوْمِ أَو غَدِ أَبُو نوَاسٍ: [من المنسرح] ٤١٠٩ - أَمُرُّ بِالكَرْمِ خَلْفَ حَائِطِهِ ... تَأخُذُنِي نَشْوَةٌ مِنْ الطَّرَبِ [من الطويل] ٤١١٠ - أَمُرُّ بِرَبْعٍ كُنْتُ فِيْهِ كَأَنَّمَا ... أَمُرُّ مِنْ الاكْرَامِ بِالحِجْرِ وَالرُّكْنِ أَبْيَات أَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيّ: وَإِجْلَالُ مَغْنَاكَ اجْتِهَادُ مُقَصِّرٍ ... إِذَا السَّيْفُ أَوْدَى [فالعفاء] على الجفنِ طَلَبْنَا يَقِيْنًا مِنْ جُهَيْنَةَ عَنْهُمُ ... ولن [تخبريني يا جُهين سوى الظنِّ] يَقُوْلُ مِنْهَا: أَبِي حَكَمَتْ فِيْهِ المنايا وَلَمْ تزل ... رِمَاحَ المَنَايَا بادرات إِلَى الطَّعْنِ مَضَى طَاهِرُ الجثْمَانِ وَالنَّفْسِ وَالكَرَى ... وَسهْدِ المُنَى وَ [الجيب والذيل والردنِ] حجًى زادهُ مِنْ جرْأةٍ وَسَمَاحَةٍ ... وَبَعْضُ الحِجَى دَاعٍ إِلَى البخْلِ وَالجبْنِ قَيْسُ بن الخَطِيْمِ: [من الطويل] ٤١١١ - أَمُرُّ عَلَى البَاغِي وَيغْلَظُ جَانبِي ... وَذُو القَصْدِ أَحْلَوْ لِي لَهُ وَألِيْنُ الحارثُ بن زُهَيْرِ بن جذيْمَةَ: [من الوافر] ٤١١٢ - أَمُرُّ عَلَى الدِّيَارِ دِيَارِ لَيْلَى ... أَقَبِّلُ ذَا الجِّدَارَ وذَا الجدَارَا وَلِمَا فِي الدِّيَارِ حَببت قَلْبِي ... فَأَطْلبُ مِنْ نَوَاحِيْهَا الحذَارَا

стр. 1666

وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي ... وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا بَعْدَهُ: وَلَوْلَا أَهْلُهَا مَا جُزْتُ فِيْهَا ... أُسَائِلُ أَرْبَعًا صَارَتْ قِفَارَا تُنَاديْني مَنَازلُهُمْ رُوَيْدًا ... حبيتُكَ يَا فَتَى مُذْ أَمْسِ سَارَا أذُلُّ لأَهْلِ لَيْلَى. البَيْتَان أَذِلُّ لأَهْلِ لَيْلَى فِي هَوَاهَا ... وَأَحْتَمِلُ الأَصاغِرَ وَالكِبَارَا إِذَا رَحَلَ الحَبِيْبُ فَمَا احْتِيَالِي ... وَقَلْبِي قَدْ حَشَاهُ الشَّوْقُ نَارَا * * * قَالَ الأَصْمَعِيّ فِي قِصَّةٍ طَوِيْلَةٍ عَملهَا يحكي فِيْهَا قِصصَ عَنْتَرَةَ العَبْسِيّ يَقْرَؤُهَا النَّاسُ فِي المَحَافِلِ كَانَ الحَارَثُ بن زُهَيْرِ بن كَعْبِ بن حَبيْب وَذَلِكَ لَمَّا نَزَلَ المُعْتَمِدُ عَلَى الملكِ زُهَيْرِ بن جُذَيْمَةَ الأَبْرَش وَرَأى وَلَدهُ الحارث لُبْنُى ابْنَةِ المُعْتَمِدِ فَأَحَبَّهَا حُبًّا شَدِيْدًا لِجَمَالِهَا فَلَمَّا عاد المُعْتَمِدِ إِلَى أَوْطَانِهِ ومعه لُبْنَى افْتَقَدَهَا الحَارَثُ فَلَمْ يَجِدَهَا وَشَقَّ عَلَيْهِ فرَاقهَا فَقَالَ: أَمرُّ عَلَى الدِّيَارِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ وَلَوْلَا أَهْلهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ تنَادِيْنِي مَنَازِلهُمْ رَوَيْدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ اذل لأَهْلِ لُبْنَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ إِذَا رَحَلَ الحَبِيْبُ فَمَا احْتِيَالِي. البَيْتُ فَهْيَ سَبْعَةُ أَبْيَاتٍ. أَعْرَابِيٌّ: [من الوافر] ٤١١٣ - أَمُرُّ مُجَانِبًا عَنْ بَيْتِ ... لَيْلَى فَلَا أُلْمِمْ بِهِ وَهُوَ الغَلِيْلُ بَعْدهُ: أمرّ مجانبًا وهواى فيه. البيت، وبعده: وقلبي عند ساكنه فهل لي ... إلى قلبي وساكنه سبيلُ؟ وَلَهُ أَيْضًا: [من الوافر] ٤١١٤ - أَمُرُّ مُجَانِبًا وَهَوَايَ فِيْهِ ... وَطَرْفِي عَنْهُ مُنْكَسِرٌ كَلِيْلُ

стр. 1667

[من الطويل] ٤١١٥ - أُمِرُّ أُحلِي وَالحَيَاءُ خَلِيْقَتِي ... وَلَا خَيْرَ فِيْمَنْ لَا يُمِرُّ وَلَا يُحْلِي المَعَرِيُّ: [من السريع] ٤١١٦ - أَمْسِ الَّذِي مَرَّ عَلَى قُرْبِهِ ... يَعْجِزُ أَهْلُ الأَرْضِ عَنْ رَدِّهِ عَمْرُو بن بَرَّاقَةَ: [من الطويل] ٤١١٧ - أَمُسْتبطِىٌ عَمْرُو بن نُعْمَانَ غَارَتي ... وَمَا يُشْبِهُ اليَقْظَانَ مَنْ هُوَ نَائِمُ [من البسيط] ٤١١٨ - أَمْسَتْ تُسَائِلُ عَنْ حَالِي فَقُلْتُ لَهَا ... مَا لِي مِنَ العَيْشِ إِلَّا الحِرْصُ وَالأَمَلُ بَعْدهُ: إِنْ تَسَالَيْتَنِي فَقَدْ أَمْسَيْتَ فِي بَلَدٍ ... لَا عُطْلَةٌ أَتَشَكَّاهَا وَلَا عَمَلُ وَلَا غَرِيْبٌ وَلَا لِي فِيْهِ مِنْ وَطَنٍ ... مِثْلُ النَّعَامَةِ لَا طَيْرٌ وَلَا جَمَلُ [من المتقارب] ٤١١٩ - أَمُسْتَوحِشٌ أَنْتَ مِمَّا أَسَأتَ ... فَأَحْسِنْ إِذَا شِئْتَ وَاسْتَأنِسِ [من البسيط] ٤١٢٠ - أَمْسِكْ سَحَابِكَ قَدْ طَوَّقْتَنِي مِنَنًا ... مَا أَدْمَنَ الغَيْثُ إِلَّا صَارَ طُوْفَانَا مُحدثٌ: [من الكامل] ٤١٢١ - أَمْسَى أَسَامَةُ خَاضِعًا مُتَذَلِّلًا ... لأَبِي الحُصَيْنِ لِبُلْغَةٍ مِنْ زَادِ

стр. 1668

السيّد الرضيّ: [من البسيط] ٤١٢٢ - أَمْسَيْتُ أَرْحَمُ مَنْ قَدْ كُنْتُ أَغْبِطُهُ ... لَقَدْ تَقاَرَبَ بَيْنَ العِزِّ وَالهُوْنِ وَمِنْ بَابِ (أَمْسَى) قَوْلُ (١): أَمْسَى يُسَائِلُ عَنْ حَالِي لِيُخْبِرَهَا ... وَكَيْفَ أَمْسَيْتُ فِي أَهْلِي وَفِي وَلَدِي فَقُلْتُ حَالِي بِحَالٍ مِنْ رَثَاثتَهَا ... وَعِلَّةُ الحَالِ تُنْسي عِلَّةَ الجسَدِ وَلَهُ أَيْضًا: [من الكامل] ٤١٢٣ - أَمْسَى عَليَّ مَعَ الزَّمَانِ أَخٌ ... قَدْ كُنْتُ آمُلُ يَوْمَهُ لِغَدِ بَعْدهُ: مَنْ كَانَ أَحْنَا عَنْدَ نَائِبَةٍ ... مِنْ وَالِدِي وَأَبَرُّ مِنْ وَلَدِي لَمْ يُثْمِرِ الظّنُّ الجمِيْلُ بِهِ ... فَقْدِي مِنَ الظَّنِّ الجمِيْلِ قَدِي [من الكامل] ٤١٢٤ - أَمْسَى يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ فَكَأَنَّهُ ... قَمَر تَغَشَّاهُ الدُّجَى بِكُسُوْفِ بَعْدهُ: وَمَشَى البَلَى فِي جِسْمِهِ وكَأَنَّهُ ... وَرْد جَنِيٌّ مُؤْذِنٌ بِحُفُوْفِ قِيْلَ ذَلِكَ بِغُلَامٍ يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ فِي سِيَاقِ المَوْتِ. ابْنُ خَفَاجَةَ فِي مُغَنٍّ مَلِيْحٍ: [من الكامل] ٤١٢٥ - أَمْسَى يُقِرُّ لِحُسْنِهِ بَدْرُ الدُّجَى ... وَغَدَا يَذُوْبُ لِصَوتهِ الجَلْمُوْدُ بَعْدهُ: فَإِذَا بَدَا فَكَأَنَّمَا هُوَ يُوْسُف ... وَإِذَا شَدَا فَكَأَنَّهُ دَاوُوْدُ

стр. 1669

أَبُو الشِّيْصِ فِي وَزِيرٍ: [من البسيط] ٤١٢٦ - أَمْسَى يَقِيْكَ بنَفْسٍ قَدْ حَبَاكَ بِهَا ... وَالجُوْدُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غَاتةِ الجوْدِ بَعْدهُ: وَلَوْ تَبْتَغِي مِثْلهُ فِي النَّاسِ كُلّهُمُ ... طَلَبْتَ مَا لَيْسَ فِي الدُّنْيَا بِمَوْجُوْدِ فِي الوَزِيْرِ يَعْقُوْب بن دَاودَ وَزِيْرُ المَهْدِيّ. * * * بَعْدهُ: أَبْلغْ إِمَامَ الهُدَى أَنْ لَسْتَ مصْطَنِعًا ... لِلنَّائِبَاتِ كَيَعْقُوْبِ بنِ دَاوُوْدِ نَصَبْتُ لِلنَّاسٍ يَعْقُوْبًا فَقَوْمَهُمُ ... كَمَا الثِّعَافُ مُقِيْمٌ كُلَّ تَأوِيْدِ وَلَيْسَ يَعْقُوْبُ كَالمُبدِي مُنَاصَحَةً ... وَعَلَّهُ كَامِن كَالنَّارِ فِي العُوْدِ أَمْسَى يَقِيْكَ بِنَفْسٍ. البَيْتَانِ. [من الكامل] ٤١٢٧ - أَمْشِي بِقَلْبِي لَا بِرِجْلِي إِنَّمَا ... تَمْشِي بِقَدْرِ هَوَى النّفُوْسِ الأَرْجُلُ العَطَوِيُّ: [من البسيط] ٤١٢٨ - أَمْضَيْتَ عَزْمَكَ فِي تَضْيِيْعِ حُرْمَتِنَا ... فَلَيْسَ عندكَ فِي التَّقْصِيْرِ تَقْصيْرُ أَبُو عَامِرٍ، أَحْمَدُ بن عَبْدِ المَلِكِ المَعَزَيُّ: [من البسيط] ٤١٢٩ - أَمْضِي عَلَى الهَوْلِ قُدْمًا لَا يُنَهْنِهُنِي ... وَانْثَنِي لِسَفِيْهِي وَهَوَ حَرْدَانُ [من البسيط] ٤١٣٠ - أَمْضِي عَلَى سُنَّةٍ مِنْ وَالِدِي سَلَفَتْ ... وَفِي أَرُوْمَتِهِ مَا يَنْبُتُ العوْدُ

стр. 1670

السَرِيُّ الرَّفَاء: [من البسيط] ٤١٣١ - أَمْضَى مِنَ القَدَرِ المَحْتُوْمِ صَارِمُهُ ... إِلَى النُّفُوْسِ وَأَمْضَى مِنْهُ حَامِلُهُ يُنْظَرُ إِلَى قَوْلِ عَلِيّ بن جَبَلَةَ (١): أَمْضَى مِنَ الدَّهْرِ إِقْدَامًا وَرَاحَتهُ ... أَعَمُّ فِي الأَرْضِ مَعْرُوْفًا مِنَ المَطَرِ تَبِيْتُ مِنْهُ سُهُوْبُ الأَرْضِ آمِنَةً ... كَمَا يَبِيْتُ مُعَادِيْهِ عَلَى حَذَرِ * * * أَبْيَات السرِيّ مِنْ. . . بِكَاهِلِ الملكِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ [اطَّأَدت] ... [قواعد الملك واشتدت كواهله] أَمْضَى مِنَ القَدَرِ المَختُوْمِ صَارِمُهُ. البَيْتُ، وبعده: مُجَرَّدُ العَزْمَ فِي طَاعٍ يُقَارِعُهُ ... عَنْ قَوْمِهِ اللِّيْنُ أَو بَاعٍ يُؤَمّلهُ فَلَيْسَ يَنْفَكُّ مِنْ عَيْشٍ يُقَاطِعُهُ ... فِي طَاعةِ اللَّهِ أَو سَيْرٍ يُوَاصِلُهُ تَضايقُ الأَرْضُ مَا سَارَتْ جَحَافِلهُ ... وَتَمْرضُ الشَّمْسُ مَا ثَارَتْ قَبَاطِلُهُ إِذَا رَمَى بَلدٌ مِنْهُ بِجَائِحَةٍ ... خَرَّتْ أَعالِيْهِ وَارْتَجَّتْ جَحَافِلُهُ حَتَّى تُؤَدِّي الحُصُوْنُ الشّمُّ سَاكِنُهَا ... خَوْفًا وَتَسْلَمُ مَنْ فِيْهَا مَعَاقِلُهُ بَذَلْتَ مَا جَادَتِ البيْضُ الرِّقَاقُ بهِ ... فَأَنْتَ سَالِبُهُ قَسرًا وَبَاذِلُهُ أَبُو تَمَّامٍ: [من البسيط] ٤١٣٢ - أَمْطَرْتَهُمْ عَزَمَاتٍ لَوْ رَميْتَ بِهَا ... يَوْمَ الكَرِيْهَةِ رُكْنَ الدَّهْرِ لَانْهَدَمَا بَعْدهُ: إِذَا هُمْ نَكَصُوا كَانَتْ لَهُمْ عُقَلًا ... وَإِنْ هُمُ جَمَحُوا كَانَتْ لَهُمْ لُجُمَا

стр. 1671

المُتُنَبِّيّ: [من الكامل] ٤١٣٣ - أَمْطِرْ عَلَيَّ سَحَابَ جُوْدِكَ ثَرَّةً ... وانْظُر إِلَيَّ بِرَحْمَةٍ لا أَغْرَقُ أَبْيَاتُ أَبِي الطَّيِّبِ يَقُوْلُ مِنْهَا فِي الغَزَلِ: مَا لَاحَ بَرْقٌ أَو تَرَنَّمَ طَائِرٌ ... إِلا انْثَنَيْتَ ولي فُؤَادٌ شَيِّقُ وَعَذَلْتُ أَهْلَ العِشْقِ حَتى ذُقْتُهُ ... فعَجِبْتُ كَيْفَ يَمُوْتُ مَنْ لَا يَعْشَقُ وَعَذَرْتَهُمْ وَعَرِفْتُ ذَنْبِي أَنَّنِي ... عَيَّرْتهُمْ فَلَقَيْتُ فِيْهِ مَا لَقُوا وَلَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَابِ وَلِمَّتِي ... مُسْوَدَّة وَلِمَاءِ وَجْهِي رَوْنَقُ حذْرًا عَلَيْهِ قَبْلَ لَوْمِ فُرَاقِهِ ... حَتَّى لَكدْتُ بِمَاءِ جَفْنِي أَغْرَقُ يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ: يَا ذَا الَّذِي يَهِبُ الجزِيْلَ وَعِنْدَهُ ... أَنَّى عَلَيْهِ بِأخْذِهِ أتَصَدَّقُ أمْطِرْ عَلَيَّ سحَابِ جُوْدِكَ ثَرَّةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَعَجِبْتُ مِنْ أَرْضٍ سَحَابَ أَكُفّهِمْ ... مِنْ فَوْقِهَا وَصُخُوْرهَا لا تُوْرِقُ وَتَفُوْحُ مِنْ طِيْبِ الثّنَاءِ رَوَائِحٌ ... لَهُمُ بِكُلِّ مَكَانَةٍ تُسْتَنْشَقُ مِسْكِيَّةُ النَّفَحَاتِ إِلَّا أَنَّها ... وَحْشِيَّةٌ بِسِوَاهُمُ لا تَعْبَقُ أَمُرِيْدَ مِثْلَ مُحَمَّدٍ فِي عَصْرِنَا ... لَا تُبْلِنَا بِطِلَاب مَا لَا يُلْحَقُ لَمْ يَخْلُقِ الرَّحِمَنُ مِثْلَ مُحَمَّدٍ ... أَحَدًا وَظَنِّي أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيّ: [من الطويل] ٤١٣٤ - أَمِطْ عَنْكَ ذِكْرَ اللَّهْوِ فَالعَبْشُ بلغَةٌ ... وَكُلّ بقاءٍ لَا يَدُوْمُ فَنَاءُ مَكْتُوْب مَعَ إخْوَانِهِ ببَاب: أَرَى الهِمَمَ العَلْيَاءَ. البَيْتُ [من المنسرح] ٤١٣٥ - أَمْكُثُ طُوْلَ الزَّمَانِ ثُمَّ إِذَا ... جِئْتُكَ فِي حَاجَةٍ تَقُوْلُ غَدَا

стр. 1672

ابن أَبِي البَغْلِ: [من مجزوء الرمل] ٤١٣٦ - أَمَلٌ حَلَّ مَحَلَّ النَّجْمِ ... فِي بُعْدِ المَكَانِ بَعْدهُ: فَدَنَا حَتَّى إِذَا ... صارَ بِلَمْس وَعَيَانِ اسْتَرَدَّتْهُ يَدُ الدَّهْرِ ... فَعُدْنَا فِي الأَمَانِ كَانَ أَبُو الحُسَيْنِ بن أَبِي البَغلِ قَدْ شَارفَ أَنْ يَتَقَلَّدَ الوِزَارَةَ لِلْمُقْتَدِر باللَّهِ ثَمَّ قُلِّدَتْ غَيْرهُ فَقَالَ: أمَلٌ. الأَبْيَاتُ الثَّلَاثَةُ. * * * ومثله لمطيع بن إياس الكناني (١): واهًا لشخصٍ رجوتُ نائلهُ ... حتى انثنى لي بودّهِ صَلِفا لانت حواشيهِ لي فأطمعني ... حتى إذا قلت نلتهُ انصرفا ابن شَمْسُ الخلَافَةِ: [من الخفيف] ٤١٣٧ - أَمَلٌ مُبْصِرٌ وَحَظٌ ضَرِيرٌ ... وَلِسَانٌ عَضْبٌ وُرِزْقٌ كَهَامُ السَّيَدُ الرَّضِيُّ: [من الكامل] ٤١٣٨ - أَمَل يَشِفُّ اليَأْسُ مِنْ أَرْجَائِهِ ... وَغِنًى يَلُوْحُ وَرَاءَهُ الإمْلَاقُ [من الخفيف] ٤١٣٩ - أَمَلِي قَاتِلِي وَلَوْ كَانَ عُمْرِي ... أَلفَ عَامٍ لَابُدَّ أَنْ يَتَقَضَّى [من البسيط] ٤١٤٠ - إِمَّا أَبُوكَ فَأَنْدَى العَالَمِيْنَ يَدًا ... وَكانَ عَمُّكَ مَعْنٌ سَيِّدَ العَرَبِ

стр. 1673

بعده: . . . عبدان. . . ... وليس النبعُ. . . بِ عاديت مالك تغريه وتنهيه ... . . . البيضاء والذهب . . . لبسنا ونضا. . . ... . . . . . . . . بِ وأنتمُ بناة أُوْليتمُ. . . . ... . . . . .. . . . بِ * * * وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَبِي عَلِيّ مُحَمَّد بن شبْلٍ البَغْدَادِيّ: إِمَّا أَبَيتُ عَلَى الباغي يُجَاذِبُنِي ... فَمَارِنُ الفَحْلِ أنَّاءٌ عَلَى الرَّسَنِ أَسْعَى وَبَدْرُكَ قَوْمٌ مَا سَعَيْتُ لَهُ ... هُبِلْتَ يا دَهْرُ تَرْعَاهُمْ وَتهْمِلُنِي وَرُبَّ يَوْمٍ تَجرُّ المَجْدُ صعْدتَهُ ... بأنملي وَعُيُوْنُ القَوْمِ تَرْمِقُنِي إِذَا اسْتَهَلَّتْ عَلَى أَبْطَالِهِ دِيَمِي ... هُنَاكَ يَعْرِفُنِي مَنْ كَانَ يُنْكِرُنِي أَهْوَى المَعَالِي وَالأَسْمَاكُ منْهِجُةٌ ... وَأَنْشَقُ العِزُّ مِنْ حتفِي فَيُنْعِشُنِي وَلَا أُقِيْمُ عَلَى حَالٍ أذلُّ بِهَا ... إِنَّ الذَّلِيْلَ غَرِيْبٌ وَهوَ فِي الوَطَنِ الحَارثُ بن كَلْدَةَ الثقفيّ: [من الكامل] ٤١٤١ - أَمَّا إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُ فَعَدُوُّكُمْ ... وَصدِيْقكُم فِي النَّائِبَاتِ وَصَاحِبُ بَيْهَسٌ الضَّبِّيُّ: [من الكامل] ٤١٤٢ - أَمَّا إِذَا لَقِيَ العَدُوَّ فَثَعْلَبٌ ... وَعَلَى الأَقارِبِ شِبْهُ لَيْثٍ ضَيغَمِ جَرِيْرٌ: [من الكامل] ٤١٤٣ - إِنَّ الحَبِيْبَ فَلَا أَمَلُّ حَدِيْثَهُ ... وَحَدِيْثُ مَنْ أَبْغَضْتُهُ مَمْلُوْلُ

стр. 1674

بَعْدهُ: وَيَرَى المحِبُّ عَلَى الحَبيْبِ مَلَاحَةً ... وَالطَّرْفُ مِنْ دُوْنِ البَغِيْضِ كَلِيْلُ الفَضْلُ بن عَبْدِ الصمَدِ مَوْلَى رَقاش: [من الكامل] ٤١٤٤ - أَمَّا الخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْ ... وَأَرَى نِسَاءَ الحَيِّ غَيْر نِسَائِهَا أَبْيَاتُ أَبِي الفَضْلِ بن عَبْدِ الصَّمُدِ: قِفْ بالمَطِيِّ وَنَادِ فِي صَحْرَائِهَا ... فَعَسَى يُجِبْكَ الحَيُّ عَنْ أَبْنَائِهَا لَا وَالَّذِي حَجَّتْ قُرَيْشٌ بَيْتهُ ... مُسْتقْبِلِيْنَ الرُّكْنَ مِنْ بَطْحَائِهَا مَا أَبْصَرَتْ عَيْنِي خِيَامَ قَبِيْلَةٍ ... إِلَّا ذَكَرْتُ أَحِبَّتِي بِفِنَائِهَا أَمَّا الخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْ. البَيْتُ قِيْلَ: دَخَلَ الشَّلَبِيُّ ﵀ بَعْضَ زَوَايَا الصوْفِيَّةِ فَوَجَدَ المُرقَعَاتِ وَالسَّجَّادَاتِ مَفْرُوْشَةً فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَأَنْشَدَ: أَمَّا الخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْ. البَيْتُ أَنْشَدَ أَحْمَد بن أَبِي طَاهِرٍ: [من مجزوء الكامل] ٤١٤٥ - أَمَّا الدِّيَارُ فَمُخْبِرَاتٌ ... أَنَّهُمْ ظَعَنُوا قَرِيْبَا بَعْدهُ: لَمْ يَعْفُهَا مَطَرٌ وَلَمْ ... تَسفِ الرِّيَاحُ بِهَا كَثِيْبَا شَاهَدْتُ آثَارَ الحَبِيْبِ ... بِهَا تُذَكَّرُنَا الحَبِيْبَا وَطَى النِّعَال واثر مُفْتَرِش ... وَمغتسلًا رَطيبًا المُوَفَّقُ بن أَبِي الحَدِيْدِ: [من الكامل] ٤١٤٦ - أَمَّا الذَّكِيُّ فَحَظُّهُ كَخَيَالِهِ ... مُتَقَلْقِلٌ مُتَغَيِّرٌ لَا يُمْلَكُ بَعْدهُ:

стр. 1675

وَسَعَادَةُ البُلَهَاءِ مِثْلُ طِبَاعِهِمْ ... بَلْهَاءُ لَا تَمْشِي وَلَا تَتَحَرَّكُ هُوَ أَبُو المَعَالِي القاسم بن أَبِي الحَدِيْدِ المَدَائِنِيّ كَاتِبُ الأَنْشاءِ بِبَغْدَادَ فِي أَيَّامِ المُسْتَعْصمِ باللَّه رَحَمَهُ اللَّهَ تَعَالَى. الأَخْطَلُ: [من البسيط] ٤١٤٧ - أَمَّا الرِّجَالُ فَجُعْلَانٌ وَنُسْوَتُهُم ... مِثْلُ القَنَافِذِ لَا حُسْن وَلَا طِيْبُ مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ: [من الكامل] ٤١٤٨ - أَمَّا الطَّعَامُ فَكُلْ لِنَفْسِكَ مَا اشْتَهَتْ ... وَاجْعَلْ لِبَاسِكَ مَا اشْتَهَاهُ النَّاسُ قَبْلهُ: إِنَّ العُيُوْنَ رَمَتْكَ فَإِذَا فَاجَأتَهَا ... وَعَليْكَ مِنْ شُهْرِ الثِّيَابِ. . . أَمَّا الطَّعَامُ فَكُلْ لِنَفْسِكَ. البَيْتُ وَالمَثَلُ قَوْلُ أَبِي عَمْرُو بن العَلَاءِ وَقَدْ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِه وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ مشهرة فَقَالَ لَهُ يَا بُنَيَّ كُلْ مَا تَشْتَهِي وَالبسَ مَا يَشْتَهِي النَّاسُ. الفَرَزْدَق: [من البسيط] ٤١٤٩ - أَمَّا العَدُوُّ فَإِنَّا لَا نَلِيْنُ لَهُ ... حتى يَلِيْنَ لِضِرْسِ المَاضِغِ الحَجَرُ قَالَ لبطةُ بن الفَرَزْدَق جَاءَ خَالِدُ بن عَبْدِ اللَّهِ إِلَى الشَّامِ وَخَلَّفَ أَخَاهُ أَسَدًا عَلَى العرَاقِ فَقَلْتُ لأَبِي قَدْ كَبِرَتْ سنّكَ وَقَعَدْتَ عَنِ الرّحْلَةِ وَالوَفَادَةِ وَهَذَا اليَمَانِيّ شَدِيْدُ العَصَبيَّةِ مُغْرَمٌ بِحُبِّ قَوْمِهِ فَإِنْ أتيْتَهُ فَاسْتَنْشَدَكَ فَانْشِده مِمَّا قلْت فِي اليَمَنِ فِي آلِ المُهَلَّبِ وَغَيْرِهِمْ فَلَمْ يرْجِعْ إِلَيَّ جَوَابًا وَأتيْنَا بَابَ أَسَدٍ وَاسْتُؤْذِنَ لَهُ فَدَخَلَ فَرَفَعَهُ ثَمَّ قَالَ أَنْشدنَا يا أبَا فِراسٍ مَا أَحْبَبْتَ فَقَالَ: يَخْتَلِفُ النَّاس مَا لَمْ نَجْتَمعْ لَهُم ... ولا خِلَافَ إِذَا مَا اسْتَجْمَعت مُضَرُ

стр. 1676

مِنَّا الكَوَاهِل وَالأَعْنَاق تعدمُها ... وَالرَّأْسُ مِنَّا وفيه السَّمْعُ وَالبَصَرُ ولا تُخَالِفُ إِلَّا اللَّهَ مِنْ أَحَدٍ ... غَيْرِ السُّيُوْف إِذَا مَا اغْرَوْرَقَ النَّظَرُ وَمَنْ يَمِلْ يَمِلِ المَأثُوْر ذَرْوَتَهُ ... حَيْثُ الْتَقَى مَنْ جَفَا مَنْ فِي رَأسِهِ الشّعْرُ أَمَا العَدُوّ فَإِنَّا لا نَلِيْنَ لَهُ. البَيْتُ فَاسْوَدَّ وَجْهُ أَسَدٍ وَقَالَ: انْصرِفْ أبا فِراسٍ: فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا الَّذِي أَوْصَيْتُكَ. فَقَالَ: اسْكُتْ فَمَا كُنْتُ قَطُّ أكْبَرَ فِي صَدْرِهِ مِنِّي اليَوْمَ. [من الكامل] ٤١٥٠ - أَمَّا الفِرَاقُ فَقَدْ صَلَيْتُ بِحَرِّهِ ... فَمَتَى يَعُوْدُ سُرُوْرُنَا بِتَلَاقي الأُبَيْردُ الرِّيَاحِيُّ: [من الكامل] ٤١٥١ - أَمَّا القُبُوْرُ فَإِنَّهُنَّ أَوَانِسٌ ... بِجِوَارِ قَبْرِكَ وَالدِّيَارُ قُبُوْرُ أَبْيَاتُ الأُبَيْرَدِ الرِّيَاحِيّ وَيُرْوَى لِتَيْمِي فِي مَنْصوْرِ بن زِيادٍ: أَمَّا القُبُوْرُ فَإِنَّهُنَّ أَوَانِسٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: عَمَّت فقر مصابة ... النَّاسُ أحورُ يُثْنَى عَليْكَ لِسَانُ مَنْ ... توله بِالثَّنَاءِ جَدِيْرُ رَدَّتْ صَنَائِعهُ إِلَيْهِ حَيَاتَهُ ... فَكَأَنَّهُ مِنْ نشرِهَا مَنْشُورُ وَالنَّاسُ مَأتمهم عَلَيْهِ وَاحِدٌ ... فِي كُل دَارٍ رنّةٌ وَزَفِيْرُ عَجَبًا لأَرْبَعِ أذْرُعٍ فِي خَمْسَةٍ ... فِي جَوْفِهَا جَبَلٌ أشَمُّ كَبِيْرُ [من البسيط] ٤١٥٢ - أَمَّا اللِّسَانُ فَمَطْلِيٌّ بِهِ عَسَلٌ ... وَفِي الضَّمِيْرِ زَنَابِيْرٌ وَحَيَّاتُ بَعْدهُ: يُعْطِيْكَ بِالقَوْلِ مِمَّا لَيسَ يَفْعلُهُ ... وَدُوْنَ ذَلِكَ تَأخِيْرٌ وَعِلَّاتُ

стр. 1677

[من البسيط] ٤١٥٣ - أَمَّا اللِّقَاءُ فَشَيْء لَسْتُ آمُلُهُ ... فَمَا يَضُرُّكَ لَوْ ناجَيْتَ بِالكُتبِ مِسْعَرُ بن كِدَامٍ: [من الكامل] ٤١٥٤ - أَمَّا المُزَاحَةُ وَالمِرَاءُ فَدَعْهُمَا ... خُلُقَانِ لَا أَرْضَاهُمَا لِصَدِيْقِ قَالَهُ لابْنِهِ كَدَامٍ يُوْصِيْه: إِنِّي مَنَحْتكَ يَا كَدَام نَصِيْحَتِي ... فَاسْمَعْ لِقَوْلِ أَبٍ عَليْكَ شَفيْقِ أَمَّا المُزَاحَةُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: إِنِّي بَلَوْتهُمَا فلم أَحْمِدْهُمَا ... لِمُجَاوِرٍ جَارًا وَلَا لِرَفيْقِ [من البسيط] ٤١٥٥ - أَمَّا المَشيْبُ يُدَاوِي الخطرُ شَائِعَهُ ... فَكَيْفَ لِي بِدَوَاءٍ يُذْهِبُ الصَّلَعَا [من البسيط] ٤١٥٦ - أَمَّا الوَفَاءُ فَشَيْءٌ وقَدْ سَمِعْتُ بِهِ ... وَمَا رَأَيْتُ لَهُ عَيْنًا وَلَا أثرَا بَعْدهُ: فَمَا أُطَالِبُ فِي الدُّنْيَا بهِ أَحَدًا ... وَلَا أَلُوْمُ أَخَا غَدْرٍ إِذَا غَدَرَا وَمَنْ تَوَهَّمَ فِي الدُّنْيَا أخَا ثِقَةٍ ... فَإِنَّهُ بَشَرٌ لَا يَعْرِفُ البَشَرَا مُسْلِمُ بن الوَليْدِ: [من الكامل] ٤١٥٧ - أَمَّا الهِجَاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دُوْنَهُ ... وَالمَدْحُ عَنْك كمَا عَلِمْتَ جَلِيْلُ قِيْلَ: خَرَجَ دِعْبَلُ إِلَى خُرَاسَانَ لَمَّا بَلَغَهُ حَظْوة مُسْلِم بن الوَليْدِ عِنْدَ الحَسَنِ بن سَهْلٍ وَعَادَ إِلَى مَرْوَ وَكَتَبَ إِلَى الفَضْلِ بن سَهْلٍ:

стр. 1678

لَا تَعْبَأَنَّ بِابنِ الوَلِيْدِ فَإِنَّهُ ... يَرْمِيْكَ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ بمَلَالِ إِنَّ المَلُوْلَ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ ... كَانَتْ مُوَدَّتهُ كَفَيءِ ظِلَالِ فَدَفَعَ الفَضْلُ الرُّقْعَةَ إِلَى مُسْلِم بن الوَلِيْدِ وَقَالَ لَهُ انْظُرْ إِلَى رقْعَةِ دِعْبَلٍ فِيْكَ فَلَمَّا قَرَأهَا قَالَ هَلْ عَرفْتَ لَقب دِعْبَلٍ وَهُوَ غُلَامٌ أَمْرَدُ يُفْسَقُ بهِ قَالَ: لا، فَقَالَ لَقَبُهُ مَيَّاسٌ ثَمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ: مياس. . . أَنْتَ مِنَ الوَرَى ... لَا أَنْتَ مَعْلُوْمٌ ولا مَجْهُوْلُ أَمَّا الهجَاءُ فدق عِرْضكَ دُوْنَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَاذْهَبْ فَأَنْتَ طَلِيْقُ عِرْضكَ إِنَّهُ ... عِرْضٌ عَزَزْتَ بِهِ وَأَنْتَ ذَلِيْلُ . . . بِهِ فَقَالَ: هَذِهِ الأَبْيَات فِي الحَكَمِ بن قَنْبَرٍ، وَكَانَ مُسْلِمٌ بن الوَليْدِ مِنْ مَوَالِي الأَنْصَارِ وَهُوَ شَاعِرٌ مُتَقَدِّمٌ مِنْ شُعَرَاءِ الدَّوْلَةِ العبَّاسِيَّةِ وَهُوَ أَوَّل مَنْ قَالَ البَدِيْع. [من الكامل] ٤١٥٨ - أَمَّا الهِجَاءُ فَمِنْهُ شَيْبِي زَاجِرٌ ... وَالمَدْحُ قَلَّ لِقِلَّةِ الأَحْرَارِ ابْنُ هَرْمَةَ: [من الكامل] ٤١٥٩ - إِمَّا تَرَيْنِي شَاحِبًا مُتَبَذِّلًا ... فَالسَّيْفُ يَخْلَقُ غِمْدُهُ فَيَضِيْعُ بَعْدهُ: وَلربَّ لذَّة لَيْلَةٍ قَدْ بتُّهَا ... وَحَلَالهَا بِحَرَامِهَا مَدْفُوْعُ * * * وَمِنْ بَابِ (إِمَّا ت) قَوْلُ (١): إِمَّا تَرَانِي وَأَثْوَابُي مُقَاربَةٌ ... لَيْسَتْ بِخَزٍّ ولا مِنْ حُرِّ كِتَّانِ

стр. 1679

فَإِنَّ فِي المَجْدِ هِمَّاتِي وَفِي لُغَتِي ... عُلْوِيَّة وَلِسَانِي غَيْرُ لَحَّانِ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ دِيْك الجِنِّ (١): إِمَّا تَرَى طَمْرَيْنِ بَيْنَهُمَا ... رَجُل أَلَحَّ بِهَزْلهِ الجدُّ فَالسَّيْفُ يَقْطَعُ وَهُوَ ذُو صَدَأٍ ... وَالنَّصلُ يَفْرِي الهَامَ لا الغِمْدُ هَلْ تَنْفَعَنَّ السَّيْفَ حلْيتُهُ ... يَوْمَ الجَلَادِ إِذَا نَبَا الحَدُّ وَمِنْ بَابِ (إمَّا خ) قَوْلُ النَّمْر بن تَوْلَبٍ (٢): أَمَّا خَلِيْلِي فَإِنِّي لَسْتَ أُعْجِلُهُ ... حَتَّى يُؤَامِرَ نَفْسَيْهِ كَمَا زَعَمَا نَفْسٌ لَهُ مِنْ نُفُوْسِ النَّاسِ صَالِحَةٌ ... تُعْطِي الجزِيْلَ وَأُخْرَى تُرْضِع الغنَمَا [من البسيط] ٤١٦٠ - إمَّا ذُنَابَى فَلَا تَحْظَى بِمَنْزِلَةٍ ... أَو قِمَّة الرَّأسِ وَاحْذَرْ أَنْ تَرَى وَسَطَا وَنَحْنُ أُنَاسٌ لَا توَسُّطَ بَيْنَنَا ... لنَا الصدْرُ دُوْنَ العَالَمِيْنَ أَوِ القَبْرُ [من البسيط] ٤١٦١ - أَمَّا طِلَابُ المَعَالِي فَاسْتُهِيْنَ بِهِ ... وَأُكْرِمَتْ بَعْدَه الأَوْرَاقُ وَالذَّهَبُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ فِي وَزِيْرٍ: [من الكامل] ٤١٦٢ - أَمَّا ظِهَارَتُهُ فَسُلْطَانِيَّةٌ ... وَلَهُ بطَانَةُ مُخْبِتٍ أَوَّاهِ وَلَهُ أيضًا: [من الكامل] ٤١٦٣ - إِمَّا عَزَمْتَ عَلَى الرَّحِيْلِ فَلَا تَزَلْ ... لِلْمَكْرمَاتِ وَلِلْعُلا رَحَّالَا

стр. 1680

بَعْدهُ: جَعَلَ الإلَهُ لَكَ النَّجَاحَ مَطِيَّةً ... وَلِمَا طَلَبْتَ مِنَ الأُمُوْرِ عقَالَا حَتَّى تَنَالَ مِنَ الأُمُوْرِ بَعِيْدهَا ... وَقَرِيْنهَا وَتُحَقِّقُ الآمَالَا لَا كَانَ هَذَا العَهْدُ آخِرُ عَهْدِنَا ... بك وَلَا كَانَ الزِّيَالُ زَوَالَا يُضْرَبُ فِي الدُّعَاءِ لِلمُسَافِرِ. ابن أرَاكَةَ الوَالِبِيُّ: [من الكامل] ٤١٦٤ - إِمَّا عَلَى كسْلَانَ وَانٍ نَازحٌ ... إِمَّا عَلَى ذِي حَاجَةٍ فَقَرِيْبُ قَالَ إِسْحَاقُ بن إبْرَاهِيْم المُوْصلِيّ قُلْتُ لِزَهْرَاءَ الأَعْرَابِيّةِ كَمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَنْزِلكِ فَقَالَتْ: إِمَّا عَلَى كَسْلَانَ. البَيْتُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من السريع] ٤١٦٥ - إمَّا فتًى نَالَ العُلا فَاشْتَفَى ... أَو بَطَلٌّ ذَاقَ الرَّدَى فَاسْتَرَاحْ قَبْلهُ: وَخطَّةٍ يَضْحَكُ مِنْهَا الرَّدَى ... عَسْرَاءَ تَبْرِي القَوْمَ بَرْيَ القِدَاحِ صَبرْتُ نَفْسِي عِنْدَ أَهْوَالِهَا ... وقلن مِنْ هَبْوَتِهَا لَا بَرَاحِ إِمَّا فَتًى نَالَ العُلَى فَاشْتَفَى. البَيْتُ البُسْتِيُّ: [من السريع] ٤١٦٦ - أَمَّا فَقَدْ فَارَقْتَنَا فَانتَقِل ... مِنْ مَلَكِ المَوْتِ إِلَى مَالِكِ قَبْلهُ: قَدْ قلتُ لَمَّا أَنْ قَضى نَحْبهُ ... لَا رَدَّكَ الرَّحْمَنُ مِنْ هَالِكِ أَمَّا فَقَدْ فَارَقَتْنَا فَانتقِل. البَيْتُ

стр. 1681

القُطَامِيُّ: [من البسيط] ٤١٦٧ - أَمَّا قَرَيْشٍ فَلَنْ تَلْقَاهُمُ أَبَدًا ... إلا وَهَمْ خَيْرُ مَنْ يَحْفَى ويَنْتَعِلُ الأخطل: [من البسيط] ٤١٦٨ - أَمَّا كُلَيبُ بن يَربوعٍ فَلَيْسَ لَهُمْ ... عِنْدَ التَفَاخُرِ إيْرَاد وَلَا صَدْرُ بَعْدهُ: مخلفُوْنَ وَيَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُ ... وَهُمْ بِغَيْبٍ وَفِي عَمْيَاءَ مَا شَعَرُوا الآكِلُوْنَ خَبِيْثَ الزَّادِ وَحْدهُمُ ... وَالسَّائِلُوْنَ بِظَهْرِ الغَيْبِ مَا [الخَبَرُ؟ ] أصْرَمُ بنُ حُمِيْدٍ: [من الكامل] ٤١٦٩ - إمَّا مَضَيْتَ فَكالرَّبِيْعِ بِمَائِهِ ... يَعْفُو وتحسنُ بَعْدَهُ الآثارُ أَبْيَات أَصْرَمُ بن حميدٍ يَرْثِي مُحَمَّد بن حمِيْدٍ يَقُوْلُ مِنْهَا: أَعْظِمْ بِفَقْدِكَ يا مُحَمَّدُ حَادِثًا ... لِلمُشْرِكِيْنَ بِيَوْمِهِ اسْتِبْشَارُ أَسْلَمْتَ نَفْسكَ صَابِرًا مُتَكَرِّمًا ... وَرَأَى الفرَارَ بَنُو أَبِيْكَ فَطَارُوا يَا خَيْرَ مَنْ وَطِيَ الحَصَا وَأَعَزَّ ... مَنْ تَحْتَ السّيُوْفِ أصَابَهُ المِقْدَارُ إِمَّا مَضَيْتَ فَكَالرَّبِيع بِمَائِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَسَفًا لِنَفْسِكَ وَالنُّجُوْم غَوَابِرٌ ... وَالأَرْضُ مُظْلِمَةٌ لَهَا اقْشِعْرَارُ قَدْ كَانَتِ الأَقْدَارُ تَرْهبُ جَانِبِي ... وَتَهَابَنِي لِمَكَانِكَ الأَقْدَارُ وَتَجلّ قَدْرَكَ أن تُذَللَ عِزَّتِي ... وَلِمِثْلِكَ الإِجْلَالُ وَالإِكْبَارُ فَاليَوْمَ عَبَّدَنِي الزَّمَانُ بِصَرْفِهِ ... إِنَّ الزَّمَانَ مُلَوَّنٌ حَتَّارُ فَلأَبْكِيَنَّكَ مَا حَيِيْتُ بِعَبْرَةٍ ... جَزَعًا وَمَا طَرَدَ الظَّلَامُ نَهَارُ

стр. 1682

[من الكامل] ٤١٧٠ - أَمَّا ودَادكَ فِي القُلُوْبِ فَرَاسِخٌ ... لكنَّمَا بَيْنَ اللِّقَاءِ فَرَاسِخُ حصن بن. . .: [من البسيط] ٤١٧١ - إِمَّا هَلَلْتُ فَإِنِّي قَدْ بَنِيْتُ لَكُمْ ... مَجْدَ الحَيَاة بِمَا قَدَّمْتُ قُدَّامِي السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من الكامل] ٤١٧٢ - إِمَّا يقالُ سعى فَأَحْرزَهَا ... أوَ أَنْ يُقَالَ مَضَى فَلَمْ يَعُدِ وَيُرْوَى هَذَا البَيْتُ لِبَعْضِ بَنِي أَسَدٍ وَقَبلَهُ: إِنِّي وَمَا قَصَدَ الحَجِيْجُ عَلَى ... بزلٍ وَمَا يَقْطَعْنَ مِنْ جَدَدِ لَا كُنْتُ بِالرَّاضِي بمَنْقصَةٍ ... أَبَدًا وَإِلَّا لَسْتُ مِنْ أَسَدِ لأَقْلَعَنَّ العِيْسَ دَامِيَةَ الأَ ... حْقَافِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدِ إِمَّا يُقَالُ سَعَى فَأحْرزُهَا. البَيْتُ فَأَمَّا قَصِيْدَةُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ فَقَدْ كُتِبَتْ بِبَابِ: أَخْطَأتُ فِي طَلَبِي. البَيْتُ * * * وَمِنْ بَابِ (أمّ) قَوْلُ ابن بَسَّام فِي عَلِيّ بن الجّهم يَهْجُوْهُ (١): أُمَّ عليٍّ لِمْ وَلَدْتِيْهِ ... مُضَمَّخًا بِالكِبْرِ وَالتِّيْهِ لَيْتَكِ إِذْ جِئْتِ بِهِ هَكَذَا ... أكَلتِهِ لَمَّا خَرِيْتِيْهِ مَكْتُوْبٌ عَلَى قَبْرٍ: [من البسيط] ٤١٧٣ - أَمَّلْتَ أَكْثَرَ مِمَّا أَنْتَ مُدْرِكُهُ ... وَالعُمْرُ لابُدَّ أَنْ يَفْنَى وَإِنْ طَالَا القَاضِي الأَرَّجَانِيُّ: [من السريع] ٤١٧٤ - أَملتُهُمْ ثَمَّ تَأَمَّلْتهُمْ ... فلاح لِي أَنْ لَيْسَ فِيْهِمْ فَلَاحْ

стр. 1683

قَبْلهُ: طَالَ مَقَامِي بِرِبَا فَارِسٍ ... مِنْ غَيْرِ نَفْعٍ فَالرَّوَاحُ الرَّوَاح مَا آفَةُ الإنْسَانِ إِلَّا المُنَى ... طُوْبَى لِمَنْ أَطْلَقَهَا وَاسْترَاح يَقُوْلُ مِنْهَا: يَفْدِيْكَ قَوْم حَاوَلُوا ضَلَّةً ... تَنَاوُلَ المَجْدِ بِأَيْدٍ شِحَاح مَعَاشِرٌ أَمْوَالُهُمْ فِي حِمًى ... وَعِرَضُهُمْ مِنْ لَوْمِهِمْ مُسْتَبَاح أَمّلتهُمْ ثَمَّ تَأَمَّلْتهُمْ. البَيْتُ [من الطويل] ٤١٧٥ - من أَجْلِ أَعْرَابِيّةٍ حَلَّ أَهْلُهَا ... جَبُوْبَ المَلَا عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ [من الكامل] ٤١٧٦ - أَمِنَ السَّوِيَّةِ أَنْ إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُ ... وَأَمِنْتُمُ فَأَنا البَعِيْدُ الأَجْنَبُ عَلِيّ بن الجهم يُخَاطِبُ المُتَوَكِّل: [من الكامل] ٤١٧٧ - أمِنَ السَّوِيَّةِ يَا ابنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ ... خَصْمٌ تقَرِّبُهُ وَآخَرَ تُبْعِدُ فَرْوَة بن جُمْعَةَ: [من الكامل] ٤١٧٨ - أَمِنَ القَضِيَّةِ أَنْ تُغِيْرَ عَلَيْهِمُ ... وَتَكُوْنَ فِي الهَيْجَاء أَوَّلَ نَافِرِ؟ وَمِثْلُهُ قَوْلُ عُمَارَةَ بن عَقِيْلٍ: فِي السَّوِيَةِ أَنْ تَجُرَّ عَلَيْهِمُ ... وَتَكُوْنَ يومَ الرَّوْعِ أَوَّلَ صَادرِ أَبُو ذؤَيْبٍ: [من الكامل] ٤١٧٩ - أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبها تَتَوَجَّعُ ... وَالدَّهْر ليسَ بِمُعْتِبٍ مَنْ يَجْزَعُ

стр. 1684

قِيْلَ: كَانَ لأَبِي ذُؤَيْبٍ الهذْلِيّ عشْرُوْنَ ابنًا وَبِنْتًا فَزَوَّجَ البَنَاتُ مِنَ الأَكفاءِ وَزَوَّجَ الأَبْنَاءُ فَصَارَ فِي ثَلَاثٍ وَسِتِّيْنَ نَفْسًا مِنْ أبٍ وَاحِدٍ وَبِنْتٍ وسْطٍ، فَلَمَّا وَقَعَ الطّاعُوْن فِي أَيام خلَافَةِ عُثْمَانَ هَلِكُوا بِأَجْمَعِهِمْ فِي أَيَّامٍ مُتَقَارِبَةٍ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُم إِلَّا الشَّيْخُ أَبُو ذُؤَيْبٍ وَحْدَهُ وَكَانَ مُوْسِرًا كَثِيْرَ المَالِ فَقَالَ يَرْثيْهِمْ: أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبِهَا تَتَوَجَّعُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: قَالَتْ أُمَيْمَةُ مَا لِجِسْمَكَ شَاحِبًا ... مِنْذُ ابْتَلَيْتَ وَمِثْلُ مَالِكَ يَنْفَعُ فَأَجبْتُهَا مَا أَنْ أُصيْبَ بِمِحْنَتِي ... أَحَدٌ وَمِثْلُ مُصيْبَتِي لَا تُسْمَعُ أَوْدَى بُنَيَّ وَأَعْقَبُوا بِي حَسْرَةً ... حَتَّى المَمَاتَ وَحَسْرَتِي مَا تُقْلَعُ فَغَبَرْتُ بَعْدَهُمُ بِعَيْشٍ نَاضبٍ ... وَأخَالُ أَنِّي لَاحِقٌ مُتَتَبِّعُ وَلَقَدْ حَرصْتُ بِأَنْ أُدَافِعَ عَنْهُمُ ... فَإِذَا المَنِيّةُ أَقْبَلَتْ لَا تُدْفَعُ وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا ... أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيْمَةٍ لَا تَنْفَعُ وتجلّدي للشَّامتين أُرِيْهُمُ ... أَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أتَضَعْضَعُ قَالَ: فَكَانَ يَخْرُجُ وَقَدْ أدَّهَنَ وَاكْتَحَلَ وَتَطَيَّبَ وَلَبسَ الحَسَنَ. . . من عَسَائِرِهِ فَيُحَادِثُهُمْ كَأَنَّهُ لَمْ يُفْجَعُ بِأَحَدٍ. قَالَ: ثَمَّ. . . وسألَ الكهَنَةَ عَنْ مَوْتهِ وَحَيَاتِهِ، فَقَالُوا. . . أَسْكَنْتهُ الجبَالَ مَاتَ فَأسْكنهُ الرِّمَالَ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ (١): يَقُوْلُوْنَ لِي لَوْ كَانَ بِالرَّمْلِ لَمْ يَمتْ ... تُشِيْبهُ وَالطُّرَّاقُ يَكْذِبُ قِيْلُهَا وَلَوْ أَنَّنِي أَوْدَعْتهُ لِلشَّمْسِ لَارْتَقَتْ ... إِلَيْهِ المَنَايَا عَيْنُهَا وَرَسُوْلُهَا يُقَالُ هَذِيْل أَشعَرُ قَبَائِلِ العَرَبِ وَأَبُو ذؤيب أَشعَرُ هذيلٍ وَأَمِيْرُ شعْره قَوْلهُ: أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبهَا تَتَوَجَّعُ. وَبَيْتُ القَصِيْدَةِ قَوْلهُ (٢): والنفسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتهَا ... وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيْلٍ تَقْنَعُ قَالَ وأَحْسَنُ مَا فِي القَصِيْدَةِ قَوْلهُ:

стр. 1685

وتجلُّدِي للشَّامِتِيْنَ أُرِيْهُمُ ... أَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أتضَعْضَعُ وَبَعْدَهُ: وَإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارهَا ... أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيْمَةٍ لَا تَنْفَعُ قَالَ الحَاتِمِيِّ: سَأَلَ بِلَالُ بن أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أبْيَاتُ يكتفى بِأنْصَافِهَا وَعِنْدَهُ جَمَاعَة فَأَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرُو بن العَلَاءِ لأَبِي ذُؤْيبَ: أَمِنَ المَنُوْنِ وَرَيْبهَا تَتَوَجَّعُ. وَسَكَتَ ثَمَّ قَالَ: وَالدَّهْرُ لَيْسَ بِمُعْتبٍ مَنْ يَجْزَعُ. وَأَنْشَدَهَ عِيْسَى بن عُمَرَ للنَّمْرِ بن تَوْلَبٍ: يَوَدُّ الفَتَى طُوْل السَّلَامَةِ وَالبَقَاءِ. وَسَكَتَ ثَمَّ قَالَ: فَكَيْفَ تَرَى طُوْلَ السَّلَامَةِ تَفْعَلُ. وَأَنْشَدَهُ ابن أَبِي اسحاق النَّحَوِيّ لِحَمِيْدِ بن ثَوْرٍ: أَرَى بَصَرِي قَدْ رَابَنِي بَعْدَ صِحَّةٍ. وَسَكَتَ ثَمَّ قَالَ: وَحَسْبُكَ دَاءً أن تَصحَّ وَتَسْلَمَا. [من الطويل] ٤١٨٠ - أَمِنَ بَعْدِ أَنْ أَفْنَيْتُ سَبْعِيْنَ حِجَّةً ... وَلَمْ تُؤنِسُوا رُشْدِي أُنَهْنَهُ بِالزَّجْرِ ابن المُعْتَزِّ: [من الطويل] ٤١٨١ - أَمِنَ بَعْدِ أَنْ وَفَّيْتُ خَمْسِيْنَ حِجّةً ... أُعَرفُ فَرْقًا بَيْنَ حَقٍّ وَبَاطِلِ
следующие страницы →