← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

ابن المُعتز باللَّهِ: ٥٨٤٩ - بأبِي هَل مَلأتَ عَينًا بشَيءٍ ... هُوَ أَسلاكَ يَا خَليلِي بَعدِي بعدَهُ: طَعمُ كأسيَ مرٌّ إذا لم تَزُرني ... وَهو حُلوٌ إِذَا رأيتكَ عندِي العُنقُليُّ: [من البسيط] ٥٨٥٠ - بَاتَتْ تُشجّعُني عِرسي وَقَد عَلمتْ ... أَنَّ الشَجاعةَ مقرونٌ بِها العَطَبُ بَعدهُ: لا والذي حجّت الأنصَارُ كَعبَته ... مَا يَشتهي الموت عندي من لَهُ أَدَبُ للحَرب قَومٌ أضَلَّ اللَّه سَعيهُم ... إِذَا دَعتهم إلى جوبائِها وَثَبُوا ولَستُ منهم ولا أَرضَى فعَالهُم ... لا القتل يعجبني منها ولا السلبُ هو محمَّدُ بن حَمزَةَ الكُوفيّ مَولى الأنصارْ. ابْنُ مُقبلٍ: ٥٨٥١ - بَاتَتْ حَوَاطِبُ لَيلَى يَلتَمِسنَ لهَا ... جَزلَ الجُذَى غَير خوَّارٍ ولا دَعَرِ الخَوَّارُ: الضَعيفُ، والدَّعِرُ: الكثير الثُقَبِ. يُقالُ عود دَعِر، وَجُذى: جَمعُ جذوةٍ، ويُجمعُ أَيْضًا جُذًا، وهي القطعَةُ، وَاصل ذلك في الخشب مَا كَان منه فيه نار. قال اللَّه تعالى: ﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾. المَعَرِّيُّ: ٥٨٥٢ - بَاتَتْ عُرَى النَّومِ عن عَيني مُحَلَّلةً ... وبَاتَ كُوري عَلى الوجناءِ مَشدُودَا

стр. 2137

بعدَهُ: كَأَن جَفْنِيَ سَقْطا طائرٍ فَزعٍ ... إِذَا أَرادَ وُقوعًا رِيعَ أَو ذيدَا تناعَسَ البَرقُ أي لا أستطيع سُرًى ... فنام صحبي وأمسي يَقطع البيدَا إبراهيمُ الغَزِّيُّ: ٥٨٥٣ - بأَحمَدَ عُدتُ أَحمَدُ صَرفَ دَهرِي ... فَلا بَرحَ اسمُهُ المَيمونُ فَالي يُروى للجُنيد ﵀: ٥٨٥٤ - بَاحَ مَجنُونُ عَامرٍ بهَواهُ ... وَكتَمتُ الهَوى فَمُتُّ بوَجدِي بعدَهُ: فإِذا كَان في القيامَةِ نُودِي ... منَ قَتِيلُ الهَوَى تقدّمتُ وَحدِي نودي بتسكين الياءِ، وإِن كان جائزًا لِضرورة الوزن، إِنَّما يُوجَدُ في الضَعيفِ من أشعارِ المحدثينَ. الحَمدُونيُّ: ٥٨٥٥ - بإِخوانِكَ الأَدْنَينَ لا بل بكُلِّهم ... يكون الَّذي تَشكُوهُ مِن أَلَم الوجدِ بعدَهُ: بكلِّ امريءٍ منهُم على قَدر طَوقه ... وَإِن عَجزوا عَنهُ تحمَّلتُه وحدي ومثله قول البُحتُرِيُّ (١): بِنا مَعشَر العَافينَ ما بك من أذى ... فإِنْ أَشْفَقُوا ممَّا أقولُ فبي وحدي وهُو مَكتوب ببَاب: (نَبا) مَع إخوانِه.

стр. 2138

الرّضي المُوسَوي يَهجُو: ٥٨٥٦ - بِأَخلاقٍ كَمَا دَجَت اللَّيالِي ... وأَحسَابِ كَما نَغِلَ الأَديمُ ٥٨٥٧ - بأخلاقٍ كَمَا صَفَتِ الحُميَّا ... وَأَعراضٍ كَمَا طَابَ النَّسيمُ أَبُو العَتاهِيَةِ: ٥٨٥٨ - بَادِر إِذَا اللَّذاتُ يومًا ... أَمكَنَتْ بحُلُولهنَّ بَوادِرَ الآفاتِ بعدَهُ: كَم من مؤخّر لذّةٍ قَد أَمكنَت ... لغَدٍ وَليسَ غَدٌ لَهُ بمواتِي حتّى إِذَا فاتَتْ وفاتَ طِلابُها ... ذهَبتْ عَليهَا نَفسه حسَراتِ تأتي المكَارِهُ حينَ تَأتي جُملةً ... وتَرى السُرورَ يجيُّ في الفلتاتِ ٥٨٥٩ - بادِر إِلى العَيشِ فالأيَّامُ رَاقدَةٌ ... وَلَا تَكُن لصُروفِ الدَّهرِ تنتَظرُ الأَحنفُ العكبريُّ: ٥٨٦٠ - بَادِر إِلى كُلِّ مَعروفٍ هَممتَ بِهِ ... فَليسَ في كُلِّ وَقتٍ يُمكِن الكَرمُ بعدَهُ: كم مَانعٍ نفسَهُ إمضاءَ مَكرُم ... عند التَّمكُّنِ منها عَاقَهُ العَدَمُ ليسَ الندامةُ إِمضاءً لمكرُمةٍ ... بل التخلُّفُ عن إمضالِها النَدَمُ محمَّد بن أبي بكر وزير خراسان: ٥٨٦١ - بَادِر بإِحسانِكَ اللَّيَالِي ... فَليسَ مِن غَدرهَا أَمانُ

стр. 2139

بعدَهُ: بَادِر فإِنَّ الزَّمانَ غرٌّ ... من قَبلِ أن يَفْطُنَ الزَّمَانُ البُحتُرِيُّ: ٥٨٦٢ - بَادِرْ بعُرفكَ إِمَّا كنتَ مُقتَدِرًا ... فلَيس في كُلِّ وقتٍ أَنتَ مُقتَدِرُ قِيلَ امتَدَحَ أحمَدُ بن أَبِي طَاهرٍ المعرُوفِ بطيفور البَغدَادِيُّ المنشأ المروروزيّ الأصل الحَسنَى بنَ مَخلدٍ وَزيرَ المُعتمدِ فأَمَر لَه بمائةِ دينارٍ وقَال لَهُ: القَ رَجاءًا لخادمَ فخذهَا مِنهُ، فلقي أَحمَدُ رَجَاءً فَقالَ لَهُ لِم يأمرني بشيءٍ فَكَتبَ إِلى الحَسَنِ (١): أَمَّا رَجَاءٌ فأَرجَى مَا أَمرت بهِ ... فكيفَ إِن كُنت لم تأمرهُ يأتَمِرُ؟ بَادِر بجودكَ إِما كُنت مُقتدِرًا. البَيتُ. فأمر بإضعَافِهَا لَهُ، وَهذَا البَيتُ يُروى للبُحتُرِيّ وَهُو هَاهنا تضمِينٌ. ٥٨٦٣ - بَادِر بِما تَهوَى فَمَا تَد ... رِي مَتى وَقتُ الرَّحِيلِ ابنُ الرُّوميّ: ٥٨٦٤ - بَادِرْ بمَعرُوفِكَ آفاتهِ ... فَبنيَةُ الدُّنيَا عَلَى القُلعَه بَعدَهُ: وَازرَعْ زرُوعًا تَرتضي رَيعَهَا ... يومًا فكُلٌّ حَاصدٌ زرعَه مُحمد بن أبي بكر وزير خراسان: ٥٨٦٥ - بَادِرْ فَإِنَّ الزَّمانَ غرٌّ ... من قَبلِ أَن يَفطُنَ الزَّمانُ

стр. 2140

الغَزِّيّ: ٥٨٦٦ - بَادر فَإِنَّ الوَقتَ سَيفٌ قَاطِعٌ ... والعُمرُ جَيشٌ والشَبابُ أَميرُ ٥٨٦٧ - بَادِر فقَد أَصبَحت في مُهلَةٍ ... بالعَمَلِ الصَّالحِ قَبلَ الأَجَلْ نَصر اللَّه بن عُنينٍ: ٥٨٦٨ - بِأرضٍ لا الكِلَابُ بَها كِلابٌ ... ولا النَّاسُ السَّراةُ هنَاكَ ناسُ ٥٨٦٩ - بأَسعَدِ طَالعٍ عَيَّدتَ يَا مَن ... بطَلعَتِهِ سَعَادَةُ كُلِّ عيدِ ابْنُ زَبَادةَ: ٥٨٧٠ - باضطرابِ الزَّمانِ يَرتَفعُ الأنـ ... ـذَالُ فيهِ حَتَّى يَعُمَّ البَلاءُ بعدَهُ: وَكَذَا الماءُ رَاكِدًا فإِذا حُرّ ... كَ ثارتْ من قَعرِهِ الأقداءُ أبو فِراس بن حَمدانَ: ٥٨٧١ - بأَطرافِ المُثَقَّفَةِ العَوَالي ... تَفَرَّدنَا بأَوساطِ المَعَالِي بَشَّارُ: ٥٨٧٢ - بَاعِد أَخاكَ لِبُعده ... فَإِذا دَنَا شِبرًا فَزِده ٥٨٧٣ - باعَدتَ بالهِجرانِ غيرَ مُبَاعِدِ ... وَزَهدتَ في مَن لَيسَ فيكَ بزَاهِد بَعدَهُ: وَسقَيتني من مُرّ هجركَ مَا بهِ ... أَصبحت أَشرَقُ بالزلالِ البَاردِ

стр. 2141

لا تُفسِدن مَا قد تَأكّد بيننا ... من صَالحٍ خَطواتُ لحنٍ فاسِدِ حَاشاكَ من تضييع أَلفِ وَسِيلةٍ ... شَجا العدوُّ بهَا بذَنبٍ واحِدِ إِنْ أَجْنِهِ خطأ فقَد عاقبتني عمدًا ... بأعظم من عقَاب العَامِدِ جُد لي بمَا أَوْليتَنيهِ منَ الرّضَى ... بدءًا فلست لما كَرهتَ بعائد وَأَمط لثامَ السُّخط عن وَجهِ الرّضى ... كيما أَخرَّ إليه أوّلَ سَاجدِ أعشَى هَمدَانَ: ٥٨٧٤ - بَاقٍ عَلى الحَدَثانِ غَيرُ مُكَذَّبٍ ... لا كاسِفٌ بَالِي ولَا مُتأَسّفُ بعدَهُ: إِن نلتُ لم أفرح بشيءٍ نلتُهُ ... وَإِذا سُبِقت بهِ فلا أَتَلهّفُ هُوَ عَبد الرّحمنُ بن يزيدَ الهَمدانيُّ. دِيكُ الجِنّ: ٥٨٧٥ - بَاكَرتُها قَبلَ اسفَارِ الضُحَى بِيدي ... فَمَا تَبَلَّجَ حَتَّى نكّسَت رأسِي بعدَهُ: ظلّت مَطايا الملاهي وَهيَ واجِفَةٌ ... بنَا وظَلنا مَطايَا الوَرد والآسِ ٥٨٧٦ - بِالجَدِّ يَسعَى الفَتيَّ ... وإلا فَلَيسَ يُغني أَلب وَجَدُّ بعدَهُ: وَليسَ يُجدي عليك كَدُّ ... مَا دَامَ يُكدِي عَليكَ جَدُّ المُتنَبِّي: ٥٨٧٧ - بالجيشِ يَمتَنعُ السَادَاتُ كلُّهم ... وَالجَيشُ بابن أَبِي الهَيجاءِ يَمتنعُ

стр. 2142

الغَزِّيُ: ٥٨٧٨ - بالحِرصِ فوَّتَني دَهرِي فوائدُهُ ... فكلَّما ازدَدتُ حرصًا زادَ تَفويتَا ٥٨٧٩ - بالحَظِّ لا الخَطِّ في هَذَا زَمانِكُم ... يَعلُو بهِ المَرءُ فَوقَ السَّبعَة الشُهُبِ عُبيد بن أَيّوب: ٥٨٨٠ - بالرّفقِ مَارس ولايِنْ مَنْ تُخالطُهُ ... لظَنَّ وَغَالِظَن إذا لَم ينفَع اللِّينُ أَبو تَمَّامٍ: ٥٨٨١ - بالشَامِ أَهلي وَبغدَاد الهَوَى ... وأَنا بالرَّقَّتين وَبالفُسطَاطِ إِخوانِي أَبياتُ أَبِي تَمَّامٍ: مَا اليَوم أَوَّلُ تَوديعٍ ولا الثاني ... اليَمنُ أكثر من شوقي وأحزانِي بالشامِ أهلي وبَغدادَ الهَوى، البيتُ، وبَعدَه: وَمَا أَظُنّ النَّوَى تَرضَى بمَا صنَعتْ ... حَتَّى تَطوّحَ بي أقصَى خُراسَان وَليسَ يَعرفُ طِيبَ الوَصلِ صَاحبُهُ ... حتّى يُصابَ بنأي أو بهجرانِ يقولُ منهَا في المَدحِ: إِساءَةَ الحَادِثاتِ استنبطي نَفَقًا ... فقَد أَظلَّكِ إحسَان ابْنُ حسانِ لَو أَنَّ إجماعنا في فَضلِ سُؤددهِ ... في الدّينِ لَم يختَلف في الأمة اثنانِ ٥٨٨٢ - بالشَرقِ مَنزِلُنا وَمنزلُهم ... غَرب وَأينَ الشَّرقُ وَالغَربُ قبلَهُ: اذكُر مَجالِسَ من بَني أسدٍ ... بعدِوُا وَحن إليهم القَلْبُ

стр. 2143

بالشَرق منزلنا وَمنزلهم. . . البيت، وبعدَهُ: من كُلِّ أَبيضَ جُل زينَتِهِ ... مسك أَحَمّ وَصَارِمٌ عَضبُ الخُزَيميُّ: ٥٨٨٣ - بالطَّالع السَّعد تَأويهَا وَتَسكُنُها ... كَما بهِ كنتَ تَبنيهَا وتُتقِنُهَا بعدَه انشادُ المُبرّدِ: دَارٌ إِذَا النَفس خَافَت فَهِي مَأمنُها ... أو السّماحَةُ قَلَّت فَهي مَعدنُها يبدي المَعالِيَ أَعلاهَا وأَسفَلُها ... وَاليُسرُ أيسَرُها واليُمنُ أَيمَنُها مُلِّيتُها أَنْتَ لكن مُلّيتكَ فتى ... لَيسَت تُزيّنهُ لَكِن يُزيّنُهَا محمّدُ بنُ شبلٍ: ٥٨٨٤ - بالَّذِي نَغتَذي نَموتُ ونَحيَى ... أَقتَلُ الداءِ للنُفُوسِ الدواءُ رُويم الصوفي ﵀: ٥٨٨٥ - بِاللَّهِ أَبلغُ مَا أَسعَى لأُدرِكَهُ ... لأبي ولا بشَفِيعٍ لي إِلى النَّاسِ بعدَهُ: إِذَا يئستُ وَكَادَ اليأسُ يقتُلُنِي ... جَاءَ الغنَى عجبًا من جَانب اليَأسِ أَعُوذُ في كُلِّ أمرٍ جَلَّ مَطلَبهُ عندي ... إِلى كاشف الضَراءِ وَالبأسِ قال محمّد بن حُبيش: أنشدني أحمدُ بن سَهل عطاءٍ هذين البيتين، فأجَزتُهما بثالثٍ، فقُلتُ: أعوذُ في كُلّ أمرٍ جَلّ مطلبه. . . البَيتُ. فالبيتان الأوّلانِ لرويم، والثالث لمحمّد بن حُبيشٍ. البُحتُرِيُّ: ٥٨٨٦ - بِاللَّهِ أُولي يمينًا برّةً قَسَمًا ... مَا كَانَ مَا زَعَمَ الوَاشِي كَمَا زَعَما

стр. 2144

الغَزِّيُ: ٥٨٨٧ - بِاللَّهِ ثِق لا بالدِّلاص فَإِنَّمَا ... تَحمي الدّلَاصُ مِنَ المَنيَّهِ مَن حَمَى ومن بابِ باللَّهِ، قَولُ الآخَر (١): باللَّهِ ربّكُما عُوجَا عَلَى سَكَنِي ... وَعَاتبَاهُ لَعَلَّ العتبَ يعطفُهُ وَإِن بَدَا لَكُمَا من سَيّدِي ... غضَبٌ فَغَالِطاهُ وَقُولَا لَيسَ نَعرفُهُ ٥٨٨٨ - بالوَعدِ عندَ السَّلَامِ جَادَلَنا ... وَعندَ بَذْلِ النَّوالِ جَادَ لَنا ٥٨٨٩ - باليُمنِ وَالطَّالِعِ السَّعِيدِ ... قَدمتَ يَا عَاليَ الجُدُودِ بعده وهو تَهنئةٌ بقُدومٍ: فاسعَد بهَذَا الإِيابِ وَابشِر ... بالمُلكِ والنَّصرِ والخُلُودِ وابْقَ مدَى الدَهرِ في نَعيمٍ ... مَا طلعَت غُرَّةٌ لِعِيدِ ابْنُ خَازمٍ: ٥٨٩٠ - بَانَ عَنِ الأَشكالِ في حُسنهِ ... فَلَم تقَع عين عَلَى شبهِهِ خِراشُ بنُ زُهَيرٍ: ٥٨٩١ - بِأَنَّا عَلَى سَرّائِنا غيرُ جُمَّلٍ ... وَإِنَّا عَلَى ضرّائِنَا من أُولي الصَّبْرِ دِيكُ الجنِّ: ٥٨٩٢ - بَانُوا فأَضحَى جَسَدِي بَعدَهُم ... لا تُبصِرُ العَينُ لَهُ فَيَّا

стр. 2145

بعدَهُ: بِأَيِّ وَجهٍ أتلقَّاهُم ... إِذَا رأواني بعدهم حَيَّا وَاخجلَتا مِنهُمْ مُن قَولِهم ... مَا ضرَّكَ الفَقدُ لَنا شيَّا ٥٨٩٣ - بَانُوا فَبانت أسَفًا بَعدَهُم ... وَإِنَّما النَّاسُ نُفُوسُ الدّيَار ٥٨٩٤ - بَانُوا وَلَم يقضِ زَيدٌ مِنهُمُ وَطرًا ... وَلَا انقَضَتْ حَاجَةٌ في نَفس يَعقُوبِ ٥٨٩٥ - بأَوجُهٍ جَهمةٍ إِذَا سُلخَتْ ... تُعمَلُ مِنْهَا التّراسُ وَالحَجفُ بعدَهُ: كيفَ تكونونَ في مَماتِكُم ... وأَنتُم في حَياتِكُم جيَفُ ابْنُ شَرَف: ٥٨٩٦ - بأَوضَح فِي الكَريهَةِ مِن صَبَاحٍ ... وَأَمضَى في الضَّريبَةِ من حُسَامِ قَولُ أَبِي الفَضْلِ جَعفر بن شَرَفٍ من شعراءِ الأَندَلُسِ وَشَرفٌ أُمُّه مَنسُوبٌ إِلى أُمِّهِ، يُهَنِّئ بقُدومٍ: قُدمتَ لنصفِ شهر الصَّوم بُرءًا ... لما نشَكو لبُعدِكَ من سَقَام فلمَّا أن طلَعتَ لنا هِلَالًا ... حَسبنَا الفطر في نصفِ الصِّيَامِ وَصرتَ البَدر لاحَ فما عَجيبًا ... لنِصفِ الشهر من بَدرٍ تمَام ينمُّ بذكرِه رَوضُ الخزَامَى ... وَيشجَع باسمه وُرقُ الحَمام بأوضَح في الكَريهَة مِن صَبَاحٍ. البيتُ. النابِغَةُ الجَعديُّ: ٥٨٩٧ - بالأَرضِ أَستَاهُهُم وآنفُهُم ... عِندَ الكَوَاكِبِ عُجبًا يَا لَهُ عَجَبَا

стр. 2146

الحَصكَفِي: ٥٨٩٨ - بِالأَمسِ كَانَ القَيضُ ... يُلهبُ وَقدُهُ واليَومَ قُرُّ ٥٨٩٩ - بأَيِّ الخُلَّتيَنِ عَليكَ أُثنِي ... فَإِنِّي عِندَ مُنصَرَفِي مَسولُ قَصَدَ بَعضُ الشُعراءِ مَعنَ بنَ زَائدَةَ فوعَدهُ واشتَغلَ عَنه فَنفدَت نَفقَتُه وَضاقَ بذَلك صَدرُهُ وَعَزَم عَلَى الانصرافِ عَن بابهِ بالحرمَانِ فَكَتَبَ إليهِ: بِأَيِّ الخلّتين عَلَيكَ أثنى، البَيتُ، وبَعدَهُ: أَيَا لحسنَى وَليسَ لهَا ضِيَاءُ ... عَليَّ فمن يُصدّقُ مَا أقُولُ أَم الأُخرَى وَلستَ لها بأَهلٍ ... وَأنت لكُل مَكرُمةٍ فَعُولُ قَالَ: فلمَّا وقَفَ معن عَليها اعتَذَرَ إليهِ وَأمرَ لَهُ بعَشرة آلافِ درهمٍ فقَبضَهَا وَانصَرفَ. المُتَنَبِيّ: ٥٩٠٠ - بأَيِّ بلادٍ لَم أَجُرَّ ذَوائِبي ... وأَيَّ مَكانٍ لَم تَطأهُ رَكائِبِي الرضي الموسَويُّ: ٥٩٠١ - بأَيِّ جَنانٍ فَارغٍ أَطلُبُ العُلَى ... وأُطمِعُ سَيفي أن يُبيد الأَعَادِيَا بَعدَهُ: إذِا كُنتُ أُعطِي النفس في الحُبِّ حُكمَهَا ... وأُودِعُ قَلبي والفؤادَ الغَوانِيا جَرِيرٌ: ٥٩٠٢ - بِأَيِّ سِنَانٍ تَطعنُ القَومَ بَعدَمَا ... نَزَعتَ سنَانًا من قَناتِكَ ماضِيَا

стр. 2147

بعدَهُ: بأَيّ نجادٍ تحمل السَّيفَ بَعدَما ... قَطعتَ القوى من مَحْمَلٍ كان بَاقيَا وقَد كُنتُ نَارًا يَسطليهَا عَدُوُّكُم ... وَحرزًا لما ألجأتم من وَرائِيا وَبَاسِط خَيرٍ فيكُم بِيَمينِهِ ... وَقابضَ شرٍّ عنكُمُ بِشمَالِيَا ٥٩٠٣ - بِأَيِّ فُؤادٍ أُحسُّ الهُمُومَ ... وَفِي أَيِّ جَفنٍ أَلذُّ الرُقَادَا بعدَهُ: ومَا تركَ الدَّمعُ لي مُقلةً ... ولَا خَلّفَ البَينُ عندي فؤادَا هَذَان البيتَانِ في رِسَالَة الوَزيرِ المَغربيّ إِلى أبي العَلاءِ المَعَرِّيِّ وأَخيهِ. عَمرُو بن كُلثومٍ: ٥٩٠٤ - بِأَيِّ مَشِيَّةٍ عَمرُو بن هِندٍ ... تُطِيعُ بنَا الوُشَاةَ وَتزدَرِينَا جَرِير: ٥٩٠٥ - بِأَيِّ نجادٍ تَحملُ السَّيفَ بَعدَمَا ... قَطعتَ القُوَى من محملٍ كَان بَاقِيَا دِيكُ الجنّ: ٥٩٠٦ - بِأَيِّ وَجدٍ أَتلقَّاهُم ... إِذَا رَأَونِي بَعدَهُم حَيَّا أَبُو تَمامٍ: ٥٩٠٧ - بأَيّ وَخدِ قلَاصٍ وَاجتيَابِ فَلًا ... إدرَاكُ رزقٍ إِذَا مَا كان في الهَرَبِ ٥٩٠٨ - بِتُّ أَبكِي وَبَاتَ يَضحَكُ منّي ... جَاهِلٌ بالهَوى خَليُّ الفُؤَادِ ٥٩٠٩ - بِتنَا بأَنعَم لَيلَةٍ وَأَلذِّهَا ... لو لَم تُنغَّص بالفِراقِ منَ الغَدِ

стр. 2148

الرّضِي الموسَوِيّ: ٥٩١٠ - بِتنَا ضَجيعَين في ثوبَي هوًى وَتُقًى ... يلُفُّنا الشّوقُ مِن فَرعٍ إِلَى قَدَمِ المَذجِحيُّ: ٥٩١١ - بُثَّ الصَّنَائعَ لَا تَحفل بموقعهَا ... في آملٍ شَكَرَ المَعروفَ أَو كَفَرا بَشَّارٌ: ٥٩١٢ - بُثَّ النَّوالَ وَلَا تمنَعكَ قلَّتُهُ ... فَكُلُّ مَا سَدَّ فَقْرًا فهوَ مَحمُودُ في المَثَل: "بَرضٌ من عُدٍّ" البَرضُ: القَلِيلُ والعُدُّ الماءُ لَهُ مَادَّةٌ، أَي قَليلٌ من كَثيرٍ، وقَد مضى بَقية الأبياتِ ببَابِ: (إن الكريم ليُخفي عَنك عُسرتَهُ. . .) البَيت. جَمِيلُ بُثينَة: ٥٩١٣ - بُثَيْنُ صِلِي حَبلِي وَلَا تَقطَعينَهُ ... فَمثلك مَوجُودٌ وَلَن تَجدي مثلِي جَميلٌ أَيْضًا: ٥٩١٤ - بُثينَةُ قَالت يَا جَميلُ أَربتَنا ... فقُلتُ كلانَا يَا بُثَينُ مُرِيبُ لَهُ أَيْضًا: ٥٩١٥ - بُثينَةُ من بَين النِّساءِ وإِنَّما ... النِساءُ لدانٍ مَا النساءُ لغائِبِ بعدَهُ: تَراهُنّ مثل الظلّ بَينا تَخالُهُ ... علَى جَانبٍ حَتَّى استَمالَ لجانبِ

стр. 2149

أَبانُ بنُ عَبدَةَ: ٥٩١٦ - بجَيشٍ تَضلُّ البُلقُ في حَجَراتهِ ... بِيَثِرِبَ أُخراهُ وَبالشَام قَادِمُه بعدَهُ: إِذَا نَحنُ سِرنَا بينَ شرق ومَغربٍ ... تحرّكَ يقظانُ التُرابِ ونائِمُه قَالت لَيلى لابنها: أَرأيتَ قَولَ أَبيكَ: بجَيشٍ. . . البَيت. كَم كُنتمُ؟ فقَال: حَضَرتُها، وكُنتُ أنا وأَبِي، ومَعَنا أتَانٌ. هَذَا وأَمثاله من كَذب الشعَراءِ وَقد حَضَرنَا في الكَذِب حكَايةٌ، قالَ: رَجلٌ لرؤبة إِن حدّثتني بحدَيث فلم أصدّقكَ عليه فلكَ عندي جَاريَةٌ فَقالَ له رؤبةُ: أبقَ لِي غلَامٌ فاشترَيتُ بَطيخة فلما قَطعتُهَا وَجَدتهُ فيهَا قال الرجلُ قَد عَلمتُ ذَلكَ فَقال دَبر لِي فَرسٌ فَعالجته بقشورِ الرمّان نبتَ على ظهرهِ شَجَرهُ رمّانٍ شُمِرُ كُلّ سنَةٍ أَلف رطلٍ رُمَّانًا قال صَدَقتَ فقال رؤبةُ لمَّا مَاتَ أبُوكَ كَانَ لِي علَيهِ ألفُ دِينار فَقال كذبتَ يَا بنَ الفَاعلَةِ قَال فغَلَبهُ رُؤبةُ وَأخذَ منهُ جَاريةً وَانصَرَفَ. زَيدُ الخَيلِ: ٥٩١٧ - بجَيشٍ تَضلُّ البُلقُ في حَجَراتِهِ ... تَرَى الأُكم فيه سُجّدًا للحَوافرِ بعدَهُ: وَجَمْعٍ كمثلِ اللَّيلِ مُرتَجس الوَغَا ... كثيرٌ تَواليهِ سَريعُ البَوَادِرِ الخَوارزميُّ: ٥٩١٨ - بجَيشٍ عندَهُ لِلأُكِم ثَأرٌ ... وَجسمُ الشمس في يَدهِ ضَئِيلُ بعدَهُ: إِذَا الأرضُ اشتَكَتهُ إِلى سَماءٍ ... أَجابَتهُ السّماءُ كَذَا أَقولُ

стр. 2150

فَكاهِلُ هذه منهُ ثَقيلٌ ... ونَاظِرُ هَذهِ منهُ كَحيلُ سَابق البَربَريُّ: ٥٩١٩ - بَحرٌ منَ المَكرُوهِ عَبَّ عُبَابُهُ ... وَلقَد بَدَا وَشلًا منَ الأَوشَالِ ابْنُ الرُّومِيّ: ٥٩٢٠ - بِحُرمةِ مَا قَد كَانَ بَيني ... وبَينَكمُ مِنَ الوُدّ إِلَّا عُدتُم بجَمِيلِ بعدَهُ: وَإِنِّي ليُرضيني قَليلُ نَوالكُم ... وَإِنْ كُنتُ لا أَرضَى لَكُمْ بقَليلِ وَمِن بَابِ (ب حَ س)، قَول طَرَفَة يَصِفُ صَرامةَ اللِّسانِ وَفَصلَ الخطَابِ (١): ويَصدُّ عنكَ مَخيلَةَ الرَجل ... القَريضِ موضحةً عن العَلَمِ بحُسَام سَيفكَ أَو لسَانكَ والكَلمُ ... الرّغيبُ كأَرغَب الكَلم ومَن ذلك قَول إسحاقَ خَلفٍ، وقَد سألَ الخَصِيبَ بنَ سَلمٍ حَاجَةً فلمَّا مَضت أَيامٌ قالَ لَهُ الخصِيبُ أَلَا تَذكرنِي فَقَال: بحَسبي أن تَرى عَيناك عيني ... وَإِنَّكَ قَد أحَطتَ بمَا أُريدُ وإِنِّي بالسَّلامِ عَلَيكَ غَادٍ ... وَفِي التَسليم إِلحاحٌ شَديدُ وَمن ذلك قَولُ الآخر: بحُسنِ التوصّل لَا باللَّجا ... ج يَنالُ الفَتَى كُلَّما يَطلُبُ أبو تمامٍ: ٥٩٢١ - بحَسبِكَ مَن نَيلِ المَناقِبِ أَن ترى ... عَلِيمًا بأَن ليسَتْ تُنالُ مَناقبُه

стр. 2151

ابْنُ الرُّوميّ: [من الطويل] ٥٩٢٢ - بحَقّكَ أَمطَرتَ الورَى وبَحقّهِم ... لأنَّهُمُ أَرضٌ وَأَنتَ سَمَاءُ الحَاجري الأربليُّ: ٥٩٢٣ - بحقّكَ يا نَسِيمَ الصبحِ بَلّغ ... إِلَى سُعدَى بكَاظمَةٍ سَلَامِي الرضيُّ الموسَوِيُّ: ٥٩٢٤ - بِحَيثُ الفَتَى لَمَّا يُجبْ دَعوةَ الفَتَى ... ولَا يَعطِفُ الأخُ الكَرِيمُ على الأخِ قبلَهُ: أَقُولُ لَها حَيثُ انتَهى مَسقَطُ النَّقَى ... نَجوتِ بحَمدِ اللَّهِ من رَمل مُرْبِخِ نَجوتِ عَلى مَا فِيكِ من وَنيةِ السُّرَى ... وَطيِّ المَوامِي بَرْبَخًا بعد بَرْبَخِ بحيثُ الفَتَى لمّا يُحب دَعوةَ الفَتَى. . . البَيتُ. وَلم يَبقَ إِلَّا بَرزخٌ فاقذفي بِهِ ... وراءَكِ إِنَّ الدارَ من بَعدِ بَرزَخِ البَرزَخُ: الحَاجزُ بين الشيئين، ومُربخُ: اسمُ مَوضعٍ. لَهُ أَيْضًا: ٥٩٢٥ - بحَيثُ يَلقى غَريمُ الدَّينِ مَاطلَهُ ... منَّا ويَجتَمِعُ المَشكوُّ وَالشَّاكي أَبُو العَتاهيَة: ٥٩٢٦ - بَخِلَ الأَمِيرُ بإِذنِه ... فجَلَستُ فِي بَيتي أَميرَا بَعدَهُ: وتَرَكتُ إِمرتَهُ لَهُ ... وَاللَّهُ مَحمُودُ كَثيرَا

стр. 2152

ابْنُ شمسِ الخلافَة: ٥٩٢٧ - بَخِلتُ عَلَى اللَّئِيم بماءِ وَجهِي ... فَها أَنَا لَا أَرَاهُ وَلَا يَرَانِي بَعض بني كِلابٍ: ٥٩٢٨ - بُخَلاءُ في أَعراضِنَا وَحَرِيمنَا ... سُمَحاءُ في أَموالِنَا وَالأَنفُسِ بعدَهُ: جُبَناءُ عن ذمّ المُرجّي فَضلنَا ... شجَعاءُ عَن ضَرس الحُرُوبِ الضُرَّسِ حُلماءُ عَن ذَنب الضَعيفِ تكرُّمًا ... جُهلاءُ في ذَنبِ الألدّ الأَشوسِ المعَرِّيُّ: ٥٩٢٩ - بخِيفَة اللَّهِ تَعَبَّدْتَنَا ... وَأَنتَ عَينُ الظَّالِمِ الَّلاهِي بعدَهُ: تَأمُرنا بالزُهدِ في هذه ... الدُّنيا وَمَا هَمُّدَ إِلَّا هِي العِمادُ بنُ الشَرَف: ٥٩٣٠ - بَخيل لَو أَنَّ الشَّمسَ دَارَتْ بحُكمِهِ ... لَما كَانَ خَلَّاهَا تَدُورُ عَلَى شَخصِ بعدَهُ: وَعلَّة هذا البخلِ من أجَل أَنَّهُ ... يَرى قُرصةَ الشمس المُنيرَةِ كالقُرصِ وقال آخر (١): بَخيلٌ يرى فِي الفَقر عَارًا وإِنَّمـ ... ـا عَلَى المرءِ عَارٌ أَن يَضنَّ وَيبخَلَا ٥٩٣١ - بَدَا البَرقُ من نَحو الحجازِ فَشَاقَني ... وكلُّ حِجَازِيٍّ لَهُ البَرقُ شَائقُ

стр. 2153

ابْنُ المُعتَزِّ: ٥٩٣٢ - بَدَأْتُكَ بالكِتابِ وَأَنتَ لَاهٍ ... وحُزتُ عَليك فَضلَ الابتداءِ قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ المُعتَزّ باللَّهِ انقَطعت مُكَاتَبة القَاسِم بنُ أَحمَد الكَاتبِ عَنِّي مُدةً طوِيلةً فَكَتبتُ إليهِ: بَدأتُكَ بالكِتابِ، البَيتُ، وبَعدَهُ: فَصِرتُ الآن أفضل منكَ ودًّا ... وكُنَّا قَبلَ ذَاكَ عَلَى سواء فأجابَنِي بِكتَابٍ فيهِ (١): بدأتَ بفضلٍ لم تَزل ربَّ مثلِهِ ... فَيا مؤثر الحسنى عَلَى القُربِ وَالنأي وَمَا أَنَا في حبيكَ إِلا مَبرِّدٌ ... وعَقدي فيهِ بالديَانَةِ وَالرَّأَي وقالَ: محمَّدُ بن دَاوُدَ الأصفَهانِي (٢): بَدَأتَ بنُعمَى أَوجبت لِي حُرمةً ... عَليكَ فَعُد بالفَضلِ والعَودُ أَحمدُ عُمَارَةُ بنُ عَقيلٍ: ٥٩٣٣ - بَدَأتُم فَأَحسنتُم فَأَثنيتُ جاهِدًا ... وإِن عُدتُمُ أثنيتُ وَالعَودُ أَحمَدُ بعدَهُ: بني دارمٍ إن يَفْنَ عُمرِي فقَد مَضَى ... حِبائي لكم منّي ثناءٌ مُخلَّدُ بدأتُم فأحسَنتُم فأثنيتُ جَاهدًا. . . البَيتُ. إبراهيمُ الصُوليُّ: ٥٩٣٤ - بَدَا حِينَ أَثنى بإِخوانِـ ... ـهِ فَفَلَّلَ عَنهُم شَبَاةَ العَدَم

стр. 2154

بعدَهُ: وعلّمَهُ الحزمَ صَرفُ الزَّمانِ ... فَبَادَرَ بالعُرفِ قَبلَ النَّدَمِ وَذَكَّرَهُ الحَزمُ غِبَّ الأمُورِ ... فَبَادَرَ قَبلَ انتقالِ النِّعَمِ يَزيد بن الحَكَم الثَقَفِيُّ: ٥٩٣٥ - بَدَا منكَ غشٌ ظالم قَد كَتَمتَهُ ... كما كَتَمت داءَ ابنهَا أُمُّ مُدَّوي مَنصُورٌ الفَقيهُ: ٥٩٣٦ - بَدَت دَهياءُ تُنذرُ بالخُطوب ... نُلاحِظُهَا بأَبصَارِ القُلوبِ بعدَهُ: وقَد دَلَّ المجيء على ذَهابٍ كَمَـ ... ـا دَلَّ الطُلُوعُ عَلَى الغُرُوبِ وَلكنَّ العُقولَ مُحجَّباتٌ وَشَـ ... ـرُّ حجَابِهَا كَسب الذُنُوبِ ابْنُ الرُّومِيُّ: ٥٩٣٧ - بَدرُ تمٍّ وشَمسُ دَجنٍ منَ الأَمـ ... ـلَاكِ جَاءَا بكَوكَبٍ مَسعُودِ ابْنُ الرُّومِيُّ: ٥٩٣٨ - بَدرٌ وَشمسٌ وَلَدا كَوكَبَا ... أقسَمتُ باللَّهِ لَقَد أَنجَبَا بعدَهُ: ثلاثَةٌ تُشرِقُ أنوارُها ... لا بُدّلَت من مَشرقٍ مَغربَا صُرَّدُرّ: ٥٩٣٩ - بِدَم المُحِبِّ يُبَاعُ وَصلُهُمُ ... فَمَن الَّذي يَبتَاعُ بالسِّعرِ

стр. 2155

أبياتُ الرئيسِ أَبِي مَنصورٍ عليُّ بن حُسَين بن عَليّ بن الفَضْلِ الكَاتِبِ المَعروفِ بُصرَّدُرّ. أَوّلُهَا: وإحدَى الكَواعِبِ من بني نَصرِ ... شَهِدَ الظالم لَها عَلى البَدرِ بَسَمت وقَد بَرزت قَلائِدُها ... فرأيتُ مَا فِي البَحر في الثغرِ وَما العجائِبِ أَن تُصادِفَ في العَذ ... بِ الزَلالِ لآلِئ البَحرِ بِيضٌ وسُمرٌ في قبابهم ... مَمنُوعَةُ بالبِيضِ والسُمرِ بدَم المُحبِّ يُباعُ وَصلهم. البَيتُ. ٥٩٤٠ - بدَوام سَعدِكَ يَحكُمُ الدَّهرُ ... وبيُمنِ جَدِّكَ ينزلُ النَّصرُ بعدَهُ: وَبحُسنِ نِيَّتِكَ الشريفةِ ... لا بؤسٌ يُلمُّ بِنا ولَا ذعرُ ولَطيفُ فكركَ جَحفَلٌ لَجِبٌ ... وصَحيحُ عَزمِكَ عسكَرٌ مجرُ ابن الحجاج في بني حَمدان: ٥٩٤١ - بدورُ تمٍّ مُنيراتٌ إِذَا جَلَسُوا ... وأُسدُ غابٍ هَصورَاتٌ إِذَا نَفرُوا ابْنُ حَيُّوسٍ: ٥٩٤٢ - بِدَولتكَ ازدادَ الزَّمانُ نَضَارةً ... فلَا برحَت سترًا عَلَى الدَّهرِ مُسبَلا بعدَهُ: فآمنتَ مُرتاعًا وروَّعتَ آمِنًا ... وأَنصَفتَ مَظلومًا وَأغنيت مُرملا أشجع السُلمِيُّ في جعفر بن يحيى بن خالد: ٥٩٤٣ - بديهَتُهُ مِثلُ تفكيرِهِ ... مَتى جِئْتَهَ فهو مُسْتَجِمعُ

стр. 2156

عَنانُ جاريةُ النّاطفيّ: ٥٩٤٤ - بَديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَوَاءٌ ... إِذَا مَا نَابَهُ الخَطبُ الكَبيرُ بعدَهُ: وَأحزمُ مَا يَكون الدَّهرَ رأيًا ... إِذَا عَمِي المُشاورُ وَالمُشِيرُ وَصَدر فيهِ للهمِّ اتّساعٌ ... إِذَا ضَاقَتْ مِنَ الهَمِّ الصُدُورُ هَذَا الشعرُ يروى لعنان جَارية النّاطفيّ في الفَضل بن يحيى بن خالدٍ، ويُروَى لسَلم الخاسِر في يحيَى بن خالد، ويُروى لأبي نواسٍ فيهِ، ويُروَى لأشجع السُلميّ في جَعفَر بن يحيى بن خالدٍ. المُتَنَبِّي: ٥٩٤٥ - بِذَا قَضَتِ الأيَّامُ مَا بينَ أَهلِهَا ... مَصَائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فوائِدُ قَولُ المُتنَبِي، بذا قَضت الأَيَّامُ ما بين أَهلِها، البَيتُ، فَهُو من قَصيدة يمدَحُ بهَا سَيفَ الدَولة ابن حَمدَانَ أوّلها: عَواذلُ ذاتِ الخَالِ فيَّ حَواسِدُ ... وإِنَّ ضجيعَ الخَد منِّي لمَاجِدُ يَرُدُّ يدًا عَن ثوبهَا وهو قادِرٌ ... ويَعصَى الهوى في طَيفها وهو رَاقدُ مَتَى تستقي من لاعجِ الشَّوق في الحشا ... محبٌ لها في قُربه مُتباعِدُ إِذَا كُنتَ تخشى العار في كل خلوة ... فلم تصباك الحسَان الخرائِدُ ألح عَليّ السُقمِ حَتَّى ألِفْتهُ وَ ... ملَّ طبيبي جانبي وَالعوائدُ أهمَّ بشيءٍ والليالي كأنَّها ... تُطاردُني عن كَونهِ وَأُطاردُ وَحيدٌ عن الخلَّان في كلّ بلدةٍ ... إذا عظُم المطلُوب قلّ المسَاعدُ خليليّ إنِّي لا أرَى غيرَ شاعرٍ ... فلم منهم الدّعوى ومنّي القصائد فلا تعجبَا إِنّ السُيوفَ كَثيرةٌ ... لا ولكنّ سَيفَ الدولة اليوم وَاحدُ

стр. 2157

وَلمَّا رأيتُ الناسَ دُون مَحلِّهِ ... تيقنت أن الدهرَ للناس ناقدُ أحقّهم بالسَيفِ مَن ضرَب الطُلَى ... بَالأمر من مَاتت عليه الشدائد بذا انقضت الأيامُ مَا بينَ أَهلِها، البَيتُ، وبَعدَهُ: وَكل بَري طرق الشجاعةَ والندى ... ولكن طبعَ النفس للنفس قائدُ أحبُّك يا شمس البلادِ وَبدرَهُ ... وإِن لامَني ميلا لسُها والفراقد وذاك لأنّ الفضل عندك باهي ... وليس لأنَّ العدو عندك بارد فإن قليل المُحب بالعقلِ صَالِحٌ ... وَإِنَّ كثير الحُبِّ بالجهلِ فاسدُ مُسلِم بنُ الوَليد: ٥٩٤٦ - بذِكرَاكَ مَاتَ اليَأَسُ من خَطرة المُنَى ... وإِن كنتُ لَم أَذكركَ إِلَّا علَى ذكرِ ابْنُ الرُّوميّ: ٥٩٤٧ - بَذَل الوَعدَ لِلأَخِلَّاءِ سَمحًا ... وأَبَى بَعدَ ذَاكَ بَذلَ العَطَاءِ ٥٩٤٨ - بَذَلتُ لكَ الودَّ الَّذِي قَد عَرفتَهُ ... علَى رَغمِ عُذَّالِي عَليكَ ولُوَّمِي ٥٩٤٩ - بَذَلتُ لَكُم نفسِي وَحَولِي وَحيلَتي ... وَنُصحيَ وَمَا حَازَتْ يَدَايَ منَ الوَفرِ بعدَهُ: فلمّا تَناهَى الأمر بِي وَعَدُوُّكُم ... إِلى مُهجَتِي وَلَّيتُ أعداءكم ظَهرِي وطرتُ وَلم أَحفل مَلَامَة عَاجِزٍ ... يقيمُ لأطرافِ الرُدَينيَّةِ السُمرِ فَلَو كَانَ لي رأسَانِ أَهملتُ وَاحدًا ... لطَعن رُدينيٍّ وَأَبيضَ ذي أَثرِ المأمونيُّ: ٥٩٥٠ - بذَلتُ لَهُم رَوحي فَمَا قَنعُوا بِهَا ... أَمَّا عَلمُوا أني بذَلتُ لهَم جُهدِي

стр. 2158

الحُصَينُ بن الحُمام المُرّي: ٥٩٥١ - بِذَلكَ أوصَانَا ابْنُ عَوفٍ فَلَم نَزَل عَلَى ... تِلكَ نَمضِي لَا نضجُّ من الدَهرِ ٥٩٥٢ - بِذِلَّةِ وَالدَيكَ كَسَبتَ عزًّا ... وَباللّؤمِ اجترَأَتَ عَلَى الجَوابِ المُتَنَبّي: ٥٩٥٣ - بذِي الغَبَاوة عَن إِنشادِه ضَررٌ ... كَمَا تَضُرُّ ريَاحُ الوَردِ بالجُعَلِ الخنَّوتُ: ٥٩٥٤ - بِرَأسِي خُطوبٌ لَو عَلِمتَ كَثيرةٌ ... أُصبتُ بِهَا ظلمًا وأَطلبُها وَحدِي بعدَهُ: وإِني امرؤٌ لا ينقض العجز مِرَّتي ... إِذَا ما انطوَى منّي الفؤادُ عَلَى حقدِ الغَزِّيُ: ٥٩٥٥ - بَرتنَا اللَّيَالِي إذ دهتنَا خُطوبُهَا ... كأَنَّا حَديدٌ وَاللَّيالِي مَبَاردُ أَبياتُ إبراهيم الغَزِّي، يقولُ منها: عَلى الأُسّ يُبنى كل شيء سوَى المُنَى ... فلَيس لما تَبنيه منها قَواعِدُ وتختلفُ الأغراضُ بالنَّاسِ في الهَوَى ... وكلٌّ إِلى مَا قادَهُ الطَبعُ قَاصِدُ فيَهوى الدُمَى من هزّ أعطَافِهِ الصِّبَى ... ويَهوى العُلَى من شيَّبته الشدائدُ بَرتْنا الليالِي إذ دَهتنا خُطوبُها، البَيت، وبَعدَهُ: أَرَى الدَّهرَ في حَرب الكَرِيم ... مُشمِّرًا تُنازلُهم أحدَاثه وَتُطَاردُ سَقَى اللَّهُ ربعيَ مزنة برقُها الظَبي ... وهَمهَمةُ الأَبطالِ فيها رَواعدُ

стр. 2159

وَمَا الشامُ إِلَّا شامةٌ تَحتَ بُرقُعٍ ... عَلَى رَفعهِ بالبيضِ قلَّ المُساعِدُ أمَا في الوَرَى من نصِب الخيل سلّما ... إِلى غَاية فيها الأَماني فوائِد بِطَعنٍ نُمشّيها على قصَبِ القَنَا ... تسِيرُ به في الخانقينَ القصائِدُ ٥٩٥٦ - بَرحَ الخفَاءُ فَبحتُ بالكِتمانِ ... وَشَكَوتُ مَا ألقَى إِلى الإخوانِ بعدَهُ: لَو كانَ مَا بِي هيّنًا لكَتَمتُهُ ... لكِنَّ ما بي جَلّ عَن كِتمانِ المثَلُ: (بَرحَ الخفاءِ) أي زَالىَ من قولهم مَا بَرح يفعَلُ أي مَا زَال، والمعنَى زال السِرُّ، فوَضحَ الأَمر، وقالَ بَعضهُم: الخفاء المتطأطئ مِنَ الأرضِ، والبَراح المُرتَفع الظَّاهِرُ أَي صَارَ الخفاءُ بَراحًا. الرّضِيُّ المُوسَويُّ يرثي وَلدَه: ٥٩٥٧ - بَردُ القُلُوبِ بمَن تُحبُّ بقَاءَهُ ... ممَّا يَجُرُّ حَرارَةَ الأَكبَادِ قبلَهُ: مَن لم تُسفّ إِلى التناسُلِ نفسه ... كُفِيَ الأسى بِتَفاقُدِ الأولادِ بَردُ القلُوب بمن تحبُّ بقاءَهُ. . البيت، وبعدَهُ: ضاقَت عَليَّ الأَرضُ بَعدَكَ كلُّها ... وتركتَ أضيقَها عَليّ بلادِي لكن في الحَشَا قَبرٌ وَإِن لم تأوِهِ ... وَمنَ الدُمُوع رَوائحٌ وَعوادي المُتَنَبِّي: ٥٩٥٨ - برغمِ شَبِيبٍ فَارقَ السَّيفَ كَفُّهُ ... وكَانَا على العِلَّاتِ يَصطَحبَانِ أبو نَصرِ بن نُبَاتَة:

стр. 2160

٥٩٥٩ - بَرمتُ منَ الحَياةِ وأَيُّ عيشٍ ... يَكُونُ لمن مَطامِعُهُ الخَيَالُ بعدَهُ: وَلو أَنّي أَعُدُّ ذنوبَ دَهري ... لضَاعَ القَطرُ فيهَا والرّمالُ ٥٩٦٠ - برُوقُ الأَماني دُونَ لقياكَ خُلَّبٌ ... وَمشرقُ أُنسٍ لَم تَلُح فيهِ مَغرِبُ العَبَّاسُ بن الأَحنَف: ٥٩٦١ - بَريئًا تمنَّى الذَنبَ لمَّا هَجرتهِ ... لكَيما يُقَالَ الهَجرُ من سَبَبِ الذَّنبِ أَبيات العَبَّاسِ بن الأحنَفِ، أوَّلُهَا: لَعمرِي لَئِن كَانَ المُقرَّبُ مِنكُم ... هوًى صَادقًا إِنِّي لمستوجب القُربِ سأدعى وما استوجَبت منِّي رعَايةً ... وأحفظُ مَا ضيَّعت من حُرمة الحُبِّ مَتى تنصرِيني يا ظَلُومُ تبيَّنِي ... شمائِلَ بادي البَثِ مُنصَدِعَ القَلبِ بَريئًا تمنَّى الذَّنبَ لمَّا هَجرتهِ، البَيتُ، وبَعدَهُ: وقَد كُنت أشكُو عتبَهَا وَعتَابهَا ... فقَد فجعتني بالعتَاب وَبالعَتبِ أخذَهُ العبَّاسُ بنُ الأحنَف، من قَولِ نُصَيبٍ (١): بزَينَبَ أَلمم قبل أَن يَظعَنَ الرَّكبُ ... وَقُل إن تَملِّينَا فما مَلَّك القَلبُ وقُل إن نَنَل بالحُبِّ منكِ مَودَّةً ... فلَا مثلُ مَلا لاقيتُ في حُبِّكُم حُبُّ فَمن شاءَ رَامَ الصُرمَ أو قَال ظالمًا ... الذي ودُّهُ ذَنبٌ وَليسَ لَهُ ذَنبُ خَليليَّ من كَعبٍ ألمَّا هُديتُما ... بزينَبَ لا تفقدكُمَا أبدًا كَعبُ مِنَ اليَومِ زورَاها فإنَّ ركَابَها ... غَداةَ غَدٍ عَنهَا وعَن أهلِها نُكبُ وَقولَا لها يا أُمَّ عُثمانَ خاليًا ... أَسلِم لنا في حُبِّنا أَنتِ أم حَربُ

стр. 2161

٥٩٦٢ - بَرِئتُ منَ الإسلامِ إِن كَانَ كلَّما ... أَتاكَ بهِ الوَاشُونَ عنّي كما قَالُوا بعدَهُ: وَلكِنَّهُم لما رأوكِ سَرِيعة ... إِليَّ تَواصَوا بالنَّميمَة وَاحتَالوا ٥٩٦٣ - بُشرَى فقَد أَنجَزَ الاقبالُ مَا وَعَدا ... وَكَوكَبُ المَجدِ في أُفق العُلَى صَعَدا بعدَهُ: للَّهِ أيَّةُ شمس للعُلَى وَلدت ... نجمًا وغَايةِ عِزٍّ أطلَعت أسَدَا لَم يتّخذ وَلدًا إِلا مُبَالغةً ... في صِدق تَوحيدِ مَن لَم يتّخِذ وَلَدَا امرؤ القَيسِ: ٥٩٦٤ - بَشَّر الظَّبيُ وَالغُرابُ بسُعدَى ... مرحبًا بالَّذي يَقُولُ الغُرَابُ كُثَيِّرٌ: ٥٩٦٥ - بصَائِرُ رُشدٍ للفَتَى مُستَبِينَةٌ ... وَأَخلَاقُ صدقٍ علمُها بالتَّعَلُّمِ أَبُو تَمَّامٍ: ٥٩٦٦ - بَصُرتَ بِالرَّاحَةِ الكُبرى فلَم تَرَهَا ... تُنالُ إِلَّا عَلَى جسرٍ منَ التَعَبِ حَاتِمٌ الطائِيُ: ٥٩٦٧ - بَصُرتُ بعَيبِهِ فَكَفَفتُ عَنهُ ... مُحافَظةً عَلَى حَسبِي وَديني خَالدٌ الكَاتبُ: ٥٩٦٨ - بَصَرِي وَسَمعي طَايَعاكَ وإِنَّما ... أَنَا مُبصِرٌ بكَ في الحَياةِ وَسَامِعُ

стр. 2162

٥٩٦٩ - بَصِيرٌ بأَعقابِ الأمُورِ كأَنَّما ... تُخاطبُهُ من كُلِّ أمرٍ عَواقبُه ٥٩٧٠ - بَصِيرٌ بأَعقَابِ الأمُور كأنَّما ... يَرى بصَواب الرّأي مَا هُوَ وَاقِعُ الرضي الموسَويُ: ٥٩٧١ - بضَائعُ قَولٍ عندَ غَيرِيَ ربحُها ... وَعنديَ خُسراناتُها والوضائعُ القُطَاميُّ: ٥٩٧٢ - بِضَرْبٍ تُبْصرُ العُميَانُ منهُ ... وتَعشَى دُونَهُ الحَدَقُ البِصَارُ زَاملُ بنُ مِصَادٍ القَينيُّ: ٥٩٧٣ - بِضَربٍ يُزيلُ الهَامَ عَن سَكَناتِهِ ... وَطعنٍ كأَفواه المَزاد المُخرَّقِ الكُمَيتْ: ٥٩٧٤ - بِطاءٌ عَنِ الفحشاءِ لَا يَحضُرونَها ... سِراع إلى دَاعِي الصَّباح المُثَوِّبِ بعدَهُ: مَنَاعِيشُ للمَولى مَسَاميحُ بالقِرى ... مَصَاليتُ تَحتَ العَارِض المُتلهِّبِ أَبُو الفَتح عَلي بن محمّد العَميدُ: ٥٩٧٥ - بَطِرتُم فَطِرتُم وَالعَصَا زَجرُ من عَصَا ... وتَقويم عَبدِ الهُون بالهونِ رَادِعُ قَبلَهُ: أُفيضت عُقودٌ أم أُفيضت مَدامِعُ ... وَهذي دُمُوعٌ أَم نُفوسُ هَوامِعُ

стр. 2163

يَقولُ منها في عَضد الدَّولَةِ بن بُويَه: إِذًا لهَمُ ذُلّ الهَزيمةِ وَانحنَت ... قَناةُ الظُهور وَاستَقَامَ الأخَادِعُ وكَانَ لهُم لبسُ المعَصفَرِ عَادةً ... فَخاطت لَهُم منه السُيُوفُ القَواطِعُ بَطِرتُم فَطِرتُم. . . البيت. ٥٩٧٦ - بطَيرنَاباذَ كَرمٌ مَا مَررتُ بهِ ... إِلَّا تعجَّبتُ ممَّن يشرَبُ الماءَا قال فتًى: مررتُ ببعض أزقة الكوفة ليلًا وحدي، فأنشدتُ: بطيزناباذ كرمٌ. . . البيت. فأجابني هاتفٌ لا أرى له شخصًا يقول: وفي جهنم مهلٌ ما تجرّعهُ خلقٌ ... فأبقى له في الجوفِ أمعاءا إبراهيم بن العبّاسِ الصُوليُّ: ٥٩٧٧ - بَطيءٌ عنكَ مَا استَغنيتَ عنهُ ... وطَلَّاعٌ عَليكَ مَعَ الخُطُوبِ هذا البيتُ هو المثَلُ يُضربُ لمن تُرَى منهُ النُصرَةُ في الخطوب. قبلَهُ: وَلكنَّ الجَوادَ أَبَا هشامٍ ... نَقيُّ الجَيبِ مَأمُونُ المَغِيبِ بَطيءٌ عنكَ مَا اسْتَغْنَيْتَ عنه. . . البيتُ، وبعدَهُ: إِذَا أمرٌ عَراكَ حَماكَ منهُ ... وَعادَ بهِ عَلَى عَطَنٍ رَحيبِ وَمِن هَذَا البَاب، قَولُ أَبِي نَصرٍ بن نُباتَة السَّعدِيّ (١): بِعتُ حظِّي مِن كُلِّ مَا يتمنَّى ... غَيرَ حَظِّي منَ الصَّدِيقِ اللبيبِ الَّذِي إن حَضَرتُ أو غبتُ عَنه ... كَانَ ذيني في حَضري ومَغِيبي

стр. 2164

نفثَةُ نفّست عَن الصَّدرِ كربًا ... وسَقامٌ وَصفتُه للطَّبيب لَيسَ نَظم الدُرِّ الَّذِي لَم يثقّب ... كَنظام الممرَّن المَثقوبِ أَبُو عَلي بن مقلة الوَزيرُ: ٥٩٧٨ - بِعتُ ديني لهَم بدُنيَايَ حَتَّى ... حَرَمُوني دُنياهُمُ ثُمَّ دِيني أَبُو سَعيد بنُ دوست: ٥٩٧٩ - بَعثتُ إِليكَ عُودًا من أَراكٍ ... رَجَاءً أَن تَعُودَ وَأن أَرَاكَا قبلَهُ وَقَد أهدى عُودًا من أَراكٍ: جَعَلتُ هَديَّتي هذي سَواكا ... ولم أؤثر بهِ أحدًا سِواكا بَعثتُ إِليكَ عُودًا من أَراكٍ. . . البيت. ٥٩٨٠ - بَعثتُكَ عَاجلًا فَلَبِثتَ حَولًا ... مَتَى يأَتِي غيَاثُكَ مَن تُغيثُ أَبُو زُبَيدٍ: ٥٩٨١ - بَعَثُوا حَربَنا عَلَيهِم وَكَانُوا ... فِي مَقَامٍ لَو أَبصَرُوا وَرَخاءِ بعدَهُ: ثمَّ لمَّا تشدّدتْ وَأَنافَتْ ... وتَصَلّوا منها كَريهَ الصّلاءِ طَلبُوا صُلحَنا وَلاتَ أوانٍ ... فأجَبنا أَن لَيس حينَ بقاءِ ٥٩٨٢ - بَعُدَ السُّرُورُ فَلا رَسُولٌ كاشفٌ ... كربَ الفؤاد ولَا حَبيبٌ زَائِرُ الأَرَّجانيُّ: ٥٩٨٣ - بَعدَ الصَّبَاحِ الَّذِي فَارقتُكم فيهِ ... لم ألقَ للدَّهرِ صُبحًا في لَياليهِ

стр. 2165

أَبيات القَاضِي الأرجّانيِّ، أوّلُهَا: بَعدَ الصباحِ الَّذِي فَارقتكم فيه، البَيت، وبَعدَهُ: قَد كدتُ أختم طَرفي وَحشةً لَكُم ... عن كُلِّ خَلقٍ منَ الدُّنيا أُلاقيه قَد صوَّرَ الوَهم فِي عَيني مثالكم ... مِن طول مَا أنا بالذِّكرَى أُرَاعيهِ فَكُلُّ ناظِر إنسَانٍ أُقابلُهُ ... أَرى خيالكم مِن نَاظِرِي فيهِ ابن الهَبَّارِيّة: ٥٩٨٤ - بُعدًا وسُحقًا للذَّكاءِ وَالأَدَب ... إِذَا دَعَا صَاحبَهُ إِلَى العَطب الرضيّ الموسَوِيُّ: ٥٩٨٥ - بَعُدَت شُقَّةُ المَزار إِذَا كَانَ ... بخَوض القَنَا وَخَرق الصُّفُوفِ إبراهيم الصُوليُّ: ٥٩٨٦ - بَعُدَتْ هِمَّةُ عَينٍ ... طَمعَت فِي أَن تَرَاكَا قبلَهُ: مِنِّي الصَّبر وَمِنكَ الهَجـ ... ـر فابلُغ فِي مَدَاكَا بَعدت همّة عينٍ. . . البيت، وبعدَهُ: أَوَمَا حَظُّ لعَيني أَن ... تَرَى مَن قَد رَآكَا لَيتَ حَظِّي منكَ أَن ... تَعلمَ مَا بِي من هَوَاكَا الوَزيرُ المَغربيُّ: ٥٩٨٧ - بَعدَ خَمسٍ وَأربَعينَ لَقَد ... مَاطَلتُ إِلَّا أَنَّ الغَريمَ كريمُ

стр. 2166

العَكَوَّكُ: ٥٩٨٨ - بِعِزّكَ تَحتَاطُ القبائِلُ كلُّهَا ... أَلحَّ زَمانٌ أَو أَرابَ مُريبُ يقولُ منها في المَدح: تَرى وَجهَ مُرتَاحِ إِذَا استُمطرَ اللهَى ... أَو التَجَّ يومٌ بالمنُون قَطوبُ وَبين الرّضَا وَالسُّخطِ منه سَمَيْدَعٌ ... طليقٌ تراءَتهُ العيونُ مهيبُ دِعبِلٌ: ٥٩٨٩ - بَعضٌ أَقَامَ وبَعضٌ قَد أَهَابَ بهِ ... دَاعِي المنيَّة وَالبَاقِي عَلَى الأثرِ الغَزِّيُّ: ٥٩٩٠ - بَعضُ الدواءِ مِنَ الحوادِث جُنَّةٌ ... والعينُ يؤُمِنُها من الرَّمد العَمى بَديع الزمان الهَمذانِيّ: ٥٩٩١ - بَعضَ هذَا فإِنَّما ... أَنتَ سَاعٍ لِقَاعِد ٥٩٩٢ - بَعضِي يكاتِمُ بَعضًا مَا يُعالجُهُ ... فَلَو سُئِلتُ إِذًا لَم أَدرِ مَا خَبَري ظافرٌ الحَدَّادُ: [من الطويل] ٥٩٩٣ - بعِلمكَ تَستَهدي نُفوسُ ذَوِي النُّهَى ... وأنتَ بمَا قال المُعزّونَ أخبَرُ رَاشد الكاتب في غُلامٍ لَهُ: [من البسيط] ٥٩٩٤ - بِعنَا خَسِيسًا فلَم يحزَن لَهُ أَحَدُ ... وغَابَ عنَّا فغَابَ الهَمُّ والكَمدُ

стр. 2167

قَولُ رِاشدٍ الكاتب في بَيع غُلامٍ لَهُ اسمُهُ نَفيسٌ فَسَمَّاه هُو خَسيسًا. بِعنَا خسيسًا، البَيتُ، وبعدَهُ: أَهُون بهِ خَارجًا مِن بَين أَظهُرِنَا ... لَم نَفتقِدهُ وكَلبُ الدَارِ يُفتَقدُ قَد غرّيت من صنُوف الخَير خلقَتُهُ ... فَلا رُواءٌ ولَا عقل وَلَا جَلَدُ يَدعُو الفحول إِلى مَا تحت مئزرهِ ... دُعاءَ مَن في أستِهِ النيرَانُ تتقِدُ وقَالَ فيهِ أيضًا (١): عَرضنَا خَسِيسًا فاحتَمى كُلُ تاجرٍ ... شراهُ وأعمَى سعيُهُ كُلَّ دَلَّالِ ومَا بَاتَ في قَومٍ يحبّونَ قُربَهُ ... فأصبحَ إِلَّا والمحِبُّ لَهُ قالي فمَا فِي يَديه خدمَةٌ يُشتَهى لَها ... ولَا عندَهُ معنًى يرادُ علَى حَالِ بلَى ليسَ يخلو من مَعائب أَهلهِ ... وَإِن أصبحوا في ذروة الشرفا تَعالَى إذا لم يَجد منهم عيونًا رَماهم ... ببَعضِ عُيوبِ الناسِ في الزَمن الخالِي ويحتال في استخراج مَا في بيوتهم ... بما قَصرتُ عنه يَدَي كُلّ محتَالِ وَإن خلّوهُ سِترًا مر أذاعَهُ ... ركادُهم فيهِ كَيادة مُغتَالِ ويَعبَثُ بالجيران حَتَّى يُملَّهُم ... ويبرِمُ أَهلَ الدَّارِ بالقِيل وَالقَالِ تُريهم صُروفُ الدَهرِ من حمقَاتِهِ ... أَعَاجيب لَم تخطر بوهمٍ ولا بَالِ أَقُولُ وقَد مَرُّوا بهِ يَعرِضونَهُ ... إِلى النَّارِ فاذهَب لَا رجَعتَ ولا مَالِي أبو الحَجناءِ مَولَى بَنِي أَسدٍ: ٥٩٩٥ - بَعيدَ الرّضَا لَا تبتَغي وُدَّ مُدبرٍ ... ولَا (١) يتصَدَّى للضَّغين المُغَاضِبِ أنشد ابن دُريدٍ: ٥٩٩٦ - بَعيدٌ عَلَى كَسلَانَ أَو ذي مَلَالَةٍ ... فَإمَّا عَلَى ذي حَاجَةٍ فَقَريبُ

стр. 2168

قَبلَهُ: وَلَمَّا رأَوا أَعلامَ بثنةَ قَد دَنت ... كأنَّ ذُراها عَمَّمته سَبيبُ طَوامسُ لي من دونهنّ عَداوَةٌ ... وَلي من وراءِ الطَامساتِ حَبيبُ بَعيدٌ على كَسلانَ أو ذي مَلَالةٍ. . . البيت. ٥٩٩٧ - بَعيدٌ عَن الأَهلين في دَارِ غُربَةٍ ... أُعَانِي بهَا الأَسفَارَ مَا عشتُ أَو أُثرِي البُحتُرِيُّ: ٥٩٩٨ - بَعيدُ مَقيلِ السرِّ لَا يُدركُ الَّتِي ... يُحَاولُها منه الأَريبُ المُخَادِعُ قبلَهُ في المَدح يقولُ: وَأَغلَبُ مَا ينفَكُّ في يَقظاتِهِ ... دَبَايا عَلَى أعدائِهِ وطَلَائِعُ ومنكَتِمُ التَدبيرِ ليس بظاهِرٍ ... عَلى عَينِهِ الرأَيُ الذي هُو تابعُ بَعيدُ مَقِيل السِرِّ. . . البَيتُ. أَبو عبد اللَّهِ الصَّامِت: ٥٩٩٩ - بعَين القَلب يُنظَرُ كُلُّ شيءٍ ... وَبالعَينينِ يُنظَرُ مَا سِوَاهُ بعدَهُ: وفي جَولانِ فكركَ في المَعاني ... تَرى مَا لا يُرَى في ما تَرَاهُ حَاتِمٌ الطَّائيُّ: ٦٠٠٠ - بعَينيَ عَن عَورَاتِ جَارَيَّ غفلَةٌ ... وبَالسَّمعِ منِّي عَن حَديثهمَا وَقرُ العَبّاسُ بن مَرداسٍ: ٦٠٠١ - بُغَاثُ الطَّير أَكثَرُهَا فراخًا ... وَأُمُّ الصَّقر مقلَاتٌ نَزُورُ

стр. 2169

أَبيات العبَّاس بن مرداسٍ منَ الحَماسةِ: ترى الرَجُلَ النَّحيفَ فتَزدَريه ... وَفي أثوابهِ أَسدٌ يَزيرُ وَيُعجبُكَ الطِّريرُ فتَبتَليهِ ... فَيخلف ظَنَّكَ الرَجُل الطَريرُ ومَا عِظَمُ الرِجالِ لَهُم بفخرٍ ... وَلكِن فَخرهم كَرَمٌ وخيرُ ضِعَافُ الطيرِ أَطَوَلها جُسومًا ... وَلم تُطِل البُزاةُ ولَا الصُقُور بُغاثُ الطّيرُ أَطولُها جُسومًا ... وَلم تُطِل البُزاةُ وَلَا الصُقُور بُغاثُ الطّير أَكثرُها فراخًا. البَيتُ، وبَعدُه: لَقد عَظُم البَعيرُ بغير لُبٍّ ... فَلَم يَستَغنِ العِظَم البَعيرُ يُصَرّفهُ الصَّبِيُّ بكُلِّ وَجهٍ ... وَيَحبسُهُ عَلى الخسف الجَرِيرُ وتَضرِبُهُ الوَليدَةُ بالهَراوي ... فلا غِيَرٌ لَديهِ ولَا نَكِيرُ فَإِن أَكُ في شِراركُم قليلًا ... فإنّي في خَياركُم كَثِيرُ بُغَاثُ الطَّيرِ. فيهِ ثلَاثُ لُغَاتٍ، بِضَمِّ البَاءِ وبفَتحهَا وَكسرِهَا، قِيلَ وَالطُيُورُ ثلَاثَةُ أَصنَافٍ سبَاعٌ وبَهَايمُ ومُشتَرِكٌ بينَهمَا فالسِّبَاع يتغَذَّى باللّحم والبهائِمِ تتغذّى بالحبِّ وَالمُشتَرِكُ يأكُل النَّوعَينِ. وجَميعُهَا تقسَمُ إِلى قِسمَين قَواطِعُ وَلَوابدُ كَرامُهَا تسَمَّى الجَوارحُ وضَعافُها البُغَاثُ وتسمَّى صغَارُهَا الخشَاشُ. ويُروَى هَذَا البَيتُ، خَشَاشُ الطَّير أكثَرُها البَيتُ، وفيه مثلانِ سائِران المِصراعُ الأوَّلُ مثل مفردٌ وَالمصراعُ الآخَرُ مثَلٌ مفرَدٌ. مثلُه قَولُ صُرَّدُرّ (١): هَيهَاتَ أن تَلقى مُشَابهَة ... أمُّ الصُقُورِ قَلِيلَةُ النَسلِ ٦٠٠٢ - بَغداد دَارٌ لأَهلِ المَالِ طَيّبةٌ ... وَللمَفاليس دَارُ الضَّنكِ وَالضّيقِ بعدَهُ:

стр. 2170

أصبَحتُ حيران أمشي في مَناكبها ... كأَنَّني مُصحَفٌ في بَيتِ زندِيقِ وأَنشد الثعالبي في مَدح بَغدَادَ (١): سَافَرتُ أبغي لبغدادٍ وسَاكِنِها مثلًا ... قد اختَرتُ شيئًا دُونَهُ اليَأسُ هيهَاتَ بَغدادٌ الدنيا بأجمعها ... عندي وسُكانُ بغدادٍ هُمُ النَّاسُ ٦٠٠٣ - بَغدادُ من نُوركَ قَد أَشرقَتْ ... وَأَورَقَ العُودُ بجَدواكَا ٦٠٠٤ - بِغَزنَةَ قَد أَلقَى عَصَاهُ ... وصيِتُهُ يُعطّرُ مَا بينَ العِراقِ إِلَى مِصرِ العَتَّابِيُّ: ٦٠٠٥ - بَغَيتَ فَلَم تقَع إِلَّا صَرِيعًا ... كذَاكَ البَغيُ يَصرَعُ كُلَّ بَاغ أَبزُونُ العُمانيُّ: ٦٠٠٦ - بغيضٌ إلى بَعضِ الرّجالِ وَإِنَّهُ ... لَعندَ رجالٍ آخَرِينَ حَبيبُ أَبيات أبزُونَ بن مَهبزذَ العُمانِيّ مُلغزًا في البَحرِ أوَّلُهَا: ومَا صَاحبٌ أَدَّت بهِ خُيَلاؤُهُ إِلى ... أَن مَثنى عرضًا وذَاك عجيبُ يَجُرُّ فُضُولَ الذَّيلِ طَورًا وتارةً ... شُمّر عنه الذّيل وهو مَهيبُ كَفيلٌ بأرزَاق العبَادِ مُوكَّلٌ ... أَكولٌ لأَرزأقِ العبَادِ شروبُ بَغِيضٌ إِلَى بَعضِ الرجَالِ. البَيتُ. هُدْبَهُ بنُ خَشرم: ٦٠٠٧ - بَغيضٌ إِليَّ الشَّرُّ حَتَّى إِذَا أَتى ... وَحلَّ يَابِي قُلتُ للشَرِّ مَرحَبَا قبلَهُ: دعَ الشَّرَّ ما أَرخَى عَليكَ حجَابَهُ ... بسترٍ وَهَب أسبابَهُ ما تَهيبَّا

стр. 2171

بَغيضٌ إِليَّ الشرِّ. . . البيتُ، وبعدَهُ: وَما ركَب ظهر الشرِّ حتَّى يملّني ... إِذَا لم أجد إلا على الشرِّ مركَبا وَلم يجعل اللَّه الأمور التي التَوتْ ... عَليَّ رِتاجًا لا يُرامُ مُصبَّبا الغَزِّيُّ: ٦٠٠٨ - بفَضلِهِ سَادَ لَا بدَوحَتِهِ ... وَالفَضلُ يُغني النَّسِيبَ عَن نَسَبِه بعدَهُ: وَخيرُ مَا خلّف الكرامُ فتًى ... تبقى سَجايا أَبيهِ في عَقبِه الحدَّادُ المَغربيّ: ٦٠٠٩ - بِفعلِكَ تَقبحُ أَو تَحسُنُ ... وَمَا مَن يُسيءُ كَمَن يُحسِنُ بعدَهُ: وَمَا النَّاسُ إِلا بأفعالِهِم ... فَدَع مَا تُزخرفُهُ الألسُنُ سَجيَّةُ أَصْلِ الفتَى فعلُهُ ... بِما عِندهُ يقذف المَعدنُ جَعفَر بن شمس الخلافة: ٦٠١٠ - بفيَّ لأعدائِي حُسَامٌ وَفِي يَدي ... حُسَامٌ وكلٌّ منهُما ذَلقُ الحَدِّ البحتري في الفتح بن خَاقان: ٦٠١١ - بقاءُ المَساعي أَن يُمدَّ لكَ المَدَى ... وعُمرُ المَعالي أَن يَطولَ لكَ العُمرُ بعدَهُ: فإِن نَنسَ نُعمى اللَّهِ فِيكَ فحظّنا ... أَضعنَا وَأن نشَكُر فقَد وَجَبَ الشُّكرُ أَراكَ بعين المكتسِي وَرق الغنَى ... بآلائِك اللاتي يُعدّدُها الشعرُ

стр. 2172

ويعجبُنِي فقري إِليك وَلم يكن ... ليعجبَنِي لولا محبتكَ الفَقرُ وَوَاللَّهِ ما ضاعَت أيادٍ أتيتَها إِليَّ ... ولَا أزرَى بِمَعرُوفِكَ الكُفرُ وَمَالِيَ عُذرٌ في جُحُودِكَ نعمةً ... ولو كان لي عذرٌ لما حَسُنَ العُذرُ يقولُ منها: فَتًى لَا يزالُ الدَّهرُ حَولَ رباعهِ ... أَيادٍ لَهُ بيضٌ وَأقنيَةٌ خُضرُ أضاءَ لنا أُفقَ البلادِ وَكَشَّفت ... مَشاهِدُهُ مَا لا يُكَشّفُهُ الفَجرُ بِوَجهٍ هُو البَدرُ المُنَيرُ نفى الدّجَى ... سَنَاهُ وَأخلاقٍ هي الأنجمُ الزُهرُ غمَامُ سَماحٍ مَا يُغِبُّ لَهُ حَيًا ... ومُسعرٌ حَربٍ مَا يضيعُ لَهُ وِترُ وحَارِسُ مُلكٍ لَا يزالُ عِتَادُهُ ... مُهنَّدة بيضٌ وخطيَّةٌ سُمرُ تَواضَعَ في مَجدٍ فإِنْ هو لم يكُن ... له الكِبرُ في أكفائِه فلَهُ الكبْرُ لَهُ أَيْضًا في ابن المعتَزِّ: ٦٠١٢ - بَقاؤُكَ فينا نعمةُ اللَّهِ عِندنا ... فَنَحْن بِأَوفى شُكرِهِ نَسْتَديِمُها يَقُول البُحتريّ مِنها مخاطِبًا لِعَبد اللَّه بن المعتَزّ: بَنُو هاشِم في كُلِ شرقٍ وَمغربٍ ... كرام بني الدنيا وأَنتَ كَريمها وَمَا حُسن الدُّنيا إذا هِيَ لم تُعن ... بآخرةٍ حَسناءَ يبقَى نَعيمُها أَرى حَوزةَ الإسلامِ حِينَ وَليتها ... تخرِّم بَاغيهَا وحيطَ حَريمها إبراهيم الغَزّي: ٦٠١٣ - بقاؤُكَ الإسلَام عِزٌّ مُوبَّدٌ ... فَدُم وَابقَ للإسلام مَا ذرَّ شَارِقُ جَابرُ بنُ رالَان: ٦٠١٤ - تقَايَا نِطَافٍ أَودَعَ الغَيثُ صَفوَهَا ... مُصَقَّلةَ الأَرجاءِ زُرقَ المَشَاربِ

стр. 2173

ابْنُ الرُّوميّ: ٦٠١٥ - بِقَدر العُلوِّ يَكُونُ الهبُوطُ ... فَإِيَّاكَ وَالدَّرَجَ العَالِيَه ٦٠١٦ - بِقَدرِ الكَدِّ تُكتسَبُ المَعالِي و ... مَن طَلَب العُلا سَهِرَ اللَّيالِي محمَّدُ بن شبلٍ: ٦٠١٧ - بِقَدر حَيَاءِ المَرءِ حفظُ إِخائِهِ ... وَلَن يَترُكَ الإِنسانُ مَا قَد تَعوَّدَا أَبياتُ أبي عَلي محمَّد بن شبلٍ يَمدَحُ ديوَان الحكم، أوَّلهُا: خَليلكَ من حَامَى حمَاكَ وَأسعَدَ ... أَو عَاند مَن عَانَدتَ برًا أو اعتَدَى فلا تطلقَن حمدًا أو ذمًّا لصَاحب ... فمَا يُعرَفُ الصَّمصَامُ حتَّى مُجرَّدَا عِدِ العينَ بالتهويم يَا عَمروُ سَامةً ... فلم أسهر الأجفانَ إِلَّا لترقُدَا فَإِنِّي رَأيتُ العُمرَ في الذُلِّ ميتةً ... وَموت الفتى في العِزِّ عُمرًا مجدَّدَا بقدر حياءٍ المرءِ حفط إخائِهِ، البَيتُ، وبَعدَهُ: فلا تُخفِ حقدًا بالتوددِ إِنَّهُ ... إذِا خبَّبَ اللَّه العَدُوَّ توَدَّدَا فإنَّ لهيبَ النارِ يخبُو إِذَا بدتْ ... وَيَزدأدُ في سِتر الرَّمادِ تَوقُّدَا كذلِكَ جرّبتُ اللَّيالِي وجَرّبتُ ... خلائِق منّي فاتَ إحصاؤهَا المَدَى فأفسَدنِي مَاكَان للدَّهرِ مُصلحًا ... وأصلحني مَا كَانَ للدَّهرِ مُفسِدَا وَرَغبني زُهد الوَرَى في خَليقَتي ... فأظهرتُ فيما يرغبُونَ التَزهُّدا إِذَا عُدَّ أَكفاءُ الرّياسَة فِي الورَى ... فأرأسهم من كَان أَكرم محتَدا وَمَا مَن دَعاهُ الخطّ سَيِّد قَومهِ كمن ... كَانَ قَبل الخَطِ بالفَضلِ سَيّدا وَمثلكَ مَنْ بالحلم وَقّر مجدَهُ ... وصَوّب في حفظِ الأُمورِ وصَعَّدَا وَلم يرتكب أمرًا وإِن كان مُمكنًا ... سِوَى مَا أَراهُ الحَزمُ رأيًا مُسدَّدَا فَمِن نَارِكُم يَستَنشِقُ الطَارِقُ القِرى ... وَمن نُورِكُم يَستَبصِر المُهتَدي الهُدَى

стр. 2174

إبراهيمُ الغَزِّي: ٦٠١٨ - بَقَرٌ لَكِنَّنا لَهُمُ فِي ... امتثالِ الأَمر كالبَقَر الطّالِقَانِيُّ: ٦٠١٩ - بَقَرٌ منَ الأَنعامِ إِلَّا أنَّهُم ... من بينهَا خُلقُوا بِلَا أَذنابِ مَحمود الورَّاقُ: ٦٠٢٠ - بَقَّيتَ مَالكَ ميرَاثًا لوارِثِهِ ... فلَيتَ شعرِيَ مَا بقَّى لكَ المَالُ بعدَهُ: القَومُ بَعدَكَ في حَالٍ تسرّهُمُ ... فكَيفَ بعدَهم دَارت بكَ الحَالُ مَلُّوا البُكاءَ فما يُبكيكَ من أحدٍ ... وَاستَحكم القيل في الميراثِ والقالُ مَالَت بهم عنك دُنيا أقبلَت لهمُ ... وَأَدبَرتْ عنكَ والأيّامُ أحوالُ البُحتُرِيُّ: ٦٠٢١ - بَقيتَ أميرَ المؤمنينَ فَإِنَّما ... بقاؤُكَ حُسنٌ للزَّمان وَطيبُ بعدَهُ: ولَا كَانَ للمكرُوهِ نحوكَ مَذهَبٌ ... ولَا لِصُروفِ الدَهرِ فيكَ نَصيبُ الغَزِّي: ٦٠٢٢ - بَقيتَ بقاءَ الدَّهر مَا ذرَّ شَارِقٌ ... وَغَارَ جَديدُ المَكرُماتِ وَأَنجَدا ٦٠٢٣ - بَقيتَ بقاءَ النيّراتِ وَمثلَها ... عُلوًّا وصَونًا عن صُرُوف النَّوائِبِ ٦٠٢٤ - بَقيتَ سَعيدَ الفَال مَا سَبَحَ الفَلَكْ ... وَعِشْتَ حَميدَ الحَالِ مَا سَبَّحَ المَلَكْ

стр. 2175

بعدَهُ: وَدَامَتْ لَكَ النعماءُ والعِزُّ والعُلا ... ودارَتْ كما تَختارُ دائِرةَ الفَلَكْ فما كَانَ من نحسٍ وَتَعْسٍ فَلِلْعِدى ... وما كان من سَعْدٍ وَمَمْلكةٍ فَلَكْ ولا زِلتَ فوقَ العالمين بِأَسْرِهِمْ ... عُلُوَّ مَحَلٍ ما لِحَيٍّ بِهِ دَرَكْ لتُنيفُ عليهم كالثُّريا على الثرى ... وتسمُو عَلَيهم كالسِّماكِ عَلَى السَّمَكْ ولا زِلْتَ زينًا للزَّمانِ وأهلِهِ ... وَمُلْكُكُ مخصوصٌ ومالَكَ مُشْتَرَكْ الخَوارزميُّ: ٦٠٢٥ - بَقيتَ لنا تَجُودُ مَدَى اللَّيالي ... فَإِنَّكَ ما بقيتَ لنا بَقينا الرُسْتُمِيُّ: ٦٠٢٦ - بَقِيتَ مَدَى الدُّنيا وَمُلكُكَ راسِخٌ ... وَظِلُّكَ ممدُودٌ وبابُكَ عامِرُ بعدَهُ: يَوَدُّ سَنَاكَ البَدرُ وَالبَدرُ زَاهِرٌ ... وَيقفُو نَداكَ البَحرُ والبَحرُ زَاخرُ وَهُنّيتَ أَيَّامًا أتتك سُعُودُها ... كَمَا تتوالى في العُقُود الجَواهِرُ ٦٠٢٧ - بَقيتَ مَدَى الأَيامِ فِي كُلِّ نعمةٍ ... تَدُومُ بمَا تختَارُهُ وَتَشاءُ قبلَهُ: تُهَنَّى بكَ الأعيَادُ عندَ قُدومِهَا ... وَأنتَ لأعيَاد الأَنام هَنَاءُ بَقيتَ مَدَى الأَيَام في كلّ نعمةٍ. . . البَيتُ. عَرقَلَةُ الدمشقِيُّ: ٦٠٢٨ - بَقِيتَ مُسلَّمًا من كُلِّ خَطبٍ ... تَعُودُ العَالَمينَ وَلَا تُعَادُ
следующие страницы →