← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 2241–2280 · переход к 2246.

стр. 2241

وَكَمْ غُسِّلْتُ مُدَّلِجًا بِصَحْبِيْ ... عَلَى مُتَصفِرِ النَّاجُوْدِ قَانِ أغَادِيْ أَرْجُوْ أَنَّ الرَّاح صرْفًا ... عَلَى تُفَّاحِ خَدٍّ أرْجُوَانِيْ إذَا مَالَتْ يَدِيْ بِالكَأْسِ رُدَّتْ ... بِكَفِّ خَصيْبِ أطْرَافِ البَنَانِ تأملْ مِنْ خِلَالِ السَّجْفِ وَانْظرْ. البَيْتُ وبَعْدَهُ: تَرَى شَمْسَ الضحَى تَدْنُوْ بِشَمْسٍ ... إلَيَّ مِنَ الرَّحِيْقِ الخُسْرُوَانِي سُبُوْتُ الاصْطِبَاحِ مُعْتِمَاتٌ ... وَأَحْظَاهُنَّ سَبْتُ المَهْرَجَانِ المَعَرِّيُّ: ٦٢٨٩ - تَأمَّلنَا الزَّمَانَ فَمَا وَجْدَنَا ... إِلَى طِيْبِ الحَيَاةِ لَهُ سَبِيلا بَعْدَهُ: ذَرِ الدُّنْيَا إِذَا لَمْ تَحْظَ مِنْهَا ... وَكُنْ فِيْهَا كَثِيرًا أَوْ قَلِيلا وَأصْبِحْ وَاحِدَ الرَّجُلَيْنِ إمَّا ... مَلِيْكًا فِي المَعَاشِرِ أو أبِيلا الأبيلُ: المتدَيِّنُ النَّاسِكُ، وَأصْلُ ذَلِكَ فِي الذِي يضربُ بالنَّاقُوس، وَالمُرَادُ بِهِ الرَّاهِبُ. يُقَالُ: تأبَّلَ الوَحْشُ إِذَا امْتَنَعَ مِنْ شُرْبِ المَاءِ، وَاسْتَغْنَى عَنْهُ بِالرَّطِبِ مِنَ الكَلَاءِ. العَلَوِيُّ، وَقَد رُئي الهِلَالُ: ٦٢٩٠ - تَأمَّلْ نُحُولِي وَالهِلَالَ إِذَا بَدَا ... لِلَيْلَتِهِ فِي أُفْقِهِ أَيَّنَا أَضْنَى بَعْدَهُ: عَلَى أَنَّهُ يَزْدَادُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ... نُمُوًّا وَجِسْمِي بِالضَّنَى أبَدًا يَفْنَى الغَزِّيُّ: ٦٢٩١ - تَأمِيلُ عَوْدِ عَشِيَّاتِ الحِمَى سَفَهٌ ... كَمْ مُنْيَةٍ قَصَّرَتْ عَنْهَا يَدُ الزّمَنِ

стр. 2242

عَبْدُ الوَلِيِّ بنُ عَبْدِ السَّرَايَا: ٦٢٩٢ - تَأنَّ إِذَا أَرَدْتَ النُّطْقَ حَتَّى ... تُصِيبَ بِسَهْمِهِ غَرَضَ البَيَانِ بَعْدَهُ: وَلَا تُطْلِقْ لِسَانَك لَيْسَ شَيْءٌ ... أَحَقُّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانِ قَالَ يَاقُوْتُ الَحَمْوِيْ فِي كِتَابِ مُعْجَمِ البُلْدَانِ عِنْدَ ذِكْرِهِ جَرْجَا قَالَ هِيَ قَرْيَةٌ مِنْ أعْمَالِ الصَّعِيْدِ قُرْبَ أخمِيْمَ يُنْسَبْ إِلَيْهَا عَبْدُ الوَلِيّ بْنُ عَبْدِ السَّرَايَا بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الأنْصَارِيُّ فَقِيْهٌ شَافِعِيٌّ كَانَ خَطِيْبَ بَلْدَتِهِ. أنشدني نَجْمُ الدِّيْنِ أَبْوْ الرَّبِيعْ سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المَكِيُّ قَالَ أنشدني الخَطِيْبُ عَبْدُ الوَليِّ لِنَفْسِهِ. تَأنَّ إِذَا أرَدْتَ النُّطْقَ حَتَّى. . البَيْتَانِ. وَمِنْ بَابِ (تَأَنَّ). قَوْلُ: تَأَنَّ صُرُوْفَ الحَادِثَاتِ لَعَلَّها ... تُدِيْلُكَ مِنْ بُعْدِ الأَحِبَّةِ بالقربِ ابْنُ هِنْدُو: [من مخلع البسيط] ٦٢٩٣ - تَأَنَّ فَالمَرْءُ إِنْ تَأَنَّى ... أَدْرَكَ لَا شَكَّ مَا تَمَنَّى بَعْدَهُ: وَمَا لِمُسْتَوفِزٍ عَجُولٍ ... حَظٌّ سِوَى أَنَّهُ تَعَنَّى ٦٢٩٤ - تَأَنَّ فَإنَّ الدَّهْرَ سَوْفَ يَعُودُ ... وَمنْ بَعْدِ أيَّامِ النُّحُوسِ سُعُودُ بَعْدَهُ: أَنَا النَّجْمُ إِنْ أبْصَرْتَنِي اليَوْمَ هَابِطًا ... فَلِلنَّجْمِ مِنْ بَعْدِ الهُبُوطِ صُعُودُ ٦٢٩٥ - تأنَّ فِي الشَّيْءِ إِذَا رُمْتَهُ ... لِتُبْصِرَ الرُّشْدَ مِنَ الغَيِّ

стр. 2243

بَعْدَهُ: لَا تتبَعَنْ كُلَّ دُخَانٍ تَرَى ... فَالنَّارُ قَدْ تُوقَدُ لِلكَيِّ ٦٢٩٦ - تأنَّ وَلَا تُعْجِلْ بِلَوْمِكَ صَاحِبًا ... لَعَلَّ لَهُ عُذْرًا وَأَنْتَ تَلُومُ يُقَالُ فِي المَثَلِ: "رَوِّ تَحْزُمْ، فَإِذَا اسْتَوْضَحْتَ فَاعْزِمْ" مَعْنَاهُ لَا تَعْجَلْ بِشَيءٍ حَتَّى يَتَحَقَّقَ مَا أنْتَ فَاعِلُهُ. ٦٢٩٧ - تَأَنَّيْتكُمْ بُقْيَا الصَّدِيقِ لِتَقْصِدُوا ... وَتَأبَوْنَ إِلَّا أَنْ تحِيدُوا عَنِ القَصْدِ ٦٢٩٨ - تَاهَ عَلَى آدَمَ فِي سَجْدَةٍ ... وَصَارَ قَوَّادًا لِذُرِّيَّتِهْ قَبْلَهُ: عَجِبْتُ مِنْ إبْلِيسَ فِي تِيهِهِ ... وخُبْثِ مَا أظْهَرَ مِنْ نِيَّتِهْ تَاهَ عَلَى آدَمَ فِي سَجْدَةٍ. . . البَيْتُ. صَالِحِ بنُ عَبْدِ القُدُّوسِ: ٦٢٩٩ - تَاهَ عَلَى اخْوَانِهِ هَيْثَمٌ ... فَصَارَ لَا يَطْرِفُ مِنْ كِبْرِهِ بَعْدَهُ: أَعَادَهُ اللَّهُ إِلَى حَالِهِ ... فَإِنَّهُ يَحْسُنُ فِي فَقْرِهِ منقول من خَطِّ ابن مُقْلَةَ قَالَ: أَنشَدَنَا أَبُو العَبَّاسِ المُبَرّد. أَبُو نَواسٍ: ٦٣٠٠ - تَأَيَّ مَوَاعِيدَ الكِرَامِ فَرُبَّمَا ... حَمَلْتَ مِنَ الإِلْحَاحِ سَمْحًا عَلَى البُخْلِ

стр. 2244

قَبْلَهُ: وَمَا طَلَبُ الحَاجَاتِ مِمَّنْ يَرُومُهَا ... مِنَ النَّاسِ إِلَّا المُصْبِحُونَ عَلَى رِجْلِ تَأيَّ مَوَاعِيْدَ الكِرَامِ. . . البَيْتُ. مَنْقُولٌ مِنْ خَطِّ أَبِي اسْحَاقْ الصَّابِئ، وَتَمَثّل الفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ بِالبَيْتِ الأخِير. وَمِنْ بَاب (تَبَادْر)، قَوْلُ أَبِيْ زَبيْدٍ فِي تَعْييْرِ مَنْ سَارَعَ إلَىْ إيْقَاعْ الَحرْب فَلَمَّا رَآهَا أَحْجَمَ عَنْهَا (١): تُبَادِرُنِي كَأَنِّي فِي أَكُفِّهِمْ ... حَتَّى إذَا مَا رَأَوْني ثَابِتًا نَزَعُوْا وَاسْتَحْدَثَ القَوْمُ أَمْرًا غَيْرَمَا وَهِمُوْا ... وَطَارَ أَنْصارُهُمْ شَتَّى وَمَا جَمَعُوْا وَقَالَ المُتَنَبِّيْ فِي قَرِيْبٍ مِنْهُ (٢): وَخَيْلٍ حَشَوْنَاهَا الأسِنَّةَ بَعْدَمَا ... تَكَدَّسْنَ مَنْ هُنَّا عَلَيْنَا وَمَنْ هُنَّا ضُرِبْنَ إلَيْنَا بِالسِّيَاطِ جَهَالَةً ... فَلَمَّا تَعَارَفْنَا ضرِبْنَ بِهَا عَنَّا كَشَاجِمُ: ٦٣٠١ - تُبَارِزُنِي وَعِرْضُكَ مِنْ رَصَاصٍ ... فَكَمْ يَبقِى عَلَى نَارِ القَرِيضِ أَبْيَاتُ أبِي الفَتْحِ كَشَاجِمَ. بَعْدَ قَوْلِهِ تُبَارِزُنيْ: وَكَيْفَ تَطيْقُ نَافِلِةَ المَعَالِيْ ... وَنَفْسُكَ لَيْسَ تَنْهَضُ بِالفُرُوْضِ إذَا لَمْ تُرْجَ فِي حَالِ ارْتفَاعٍ ... نَدِمْتَ إذَا نَزَلْتَ إلَىْ الحَضيْضِ ٦٣٠٢ - تُبَارِزُنِي وَنَفْسُكَ مِنْ رَصَاصٍ ... وَكَمْ يَقِيْ عَلَى النَّارِ الرَّصَاصُ ٦٣٠٣ - تَبَارَكَتْ أَمْوَاهُ البِلَادِ بِأَسْرِهَا ... عِذَابٌ وَخُصَّتْ بِالمُلُوحَةِ زَمْزَمُ

стр. 2245

بَعْدَهُ: هُوَ الحَظُّ عَيْرُ الوَحْشِ يَسْتَافُ أَنْفُهُ ... الخُزَامَى وأَنْفُ العَودِ بِالعُودِ يُخْزَمُ المَجْنُونُ: ٦٣٠٤ - تَبَارَكَ رَبِّي كَمْ لِلَيْلَى إِذَا انْتَجَتْ ... بِهَا النَّفْسُ عِنْدِي مِنْ خَصِيمٍ وَشَافِعِ يقُولُ مِنْهَا: وَمَا بنْتُ إِلَّا خَاصَمَ البَيْنَ حُبُّهَا ... بِحَالَيْنِ مِنْ قَلْبِي مُطِيْع وَسَامِعُ ٦٣٠٥ - تَبَاعَدْتُ عَنْ سُوْءٍ وَشَرٍّ وَإِنَّمَا ... إِلَى كُلِّ ذِي خَيْرٍ وَخَيْرٍ تَقَرُّبِي بَعْدَهُ: وَتَسْخَرُنِي عَيْنُ العَدُوِّ حَرَارَةً ... كَمَا لَمْ تَزَلْ عَيْنُ الوَليِّ تَقَرُّ بِي الشِّبْلِيُّ ﵀: ٦٣٠٦ - تَبَاعُدُ ذَاتِ البَيْنِ لَيْسَ بِضَائِرٍ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ القُلُوبِ تَبَاعُدُ بَعْدَهُ: وَكُلُّ حَبِيبٍ غَابَ عَنْهُ حَبِيبُهُ ... مَتَى غَابَ عَنْهُ فَهُوَ فِي القَلْبِ شَاهِدُ لَيْسَ افِترِاقٌ فِي المَوَدَّةِ بَيْنَنَا ... وَأَيُّ إفترَاقٍ وَالطِّبَاعَانِ وَاحِدُ الرَضِيُّ المُوسَوِيُّ: ٦٣٠٧ - تَبَاعَدَ عَنِّي مَنْ غَرَامِي لِأجْلِهِ ... وَيَقْرُبَ مِنْ قَلْبِي لَهُ غَيْرُ وَامِقِ أَعْرَابِيٌّ: ٦٣٠٨ - تَبَاهَوْا بِرَفْعِ الدُّوْرِ حَتَّى كَأَنَّهَا ... جِبَالٌ وَمَا تَنْدَىْ بِخَيْرٍ شِعَابُهَا

стр. 2246

بَعْدَهُ: وَلَيْسُوا بِفِتْيَانِ السَّمَاحَةِ والنَّدَى ... وَلَكِنَّ فِتْيَانًا تَسَرَّى ثِيَابُهَا لَقَدْ أَصْبَحَتْ أَضْيَافُ آلِ عُطَارِدٍ ... خِمَاصًا مَطَايَاهَا خِفَافًا عِيَابُهَا التِّهَامِيُّ: ٦٣٠٩ - تَبًّا لِقَلْبٍ لَيْسَ فِيهِ مَوْضِعٌ ... إِلَّا لِحُبِّ فُلَانَةٍ وَفُلَانِ ٦٣١٠ - تَبًّا لمُؤثِرِ دُنْيَا لَا تَدُومُ لَهُ ... سَرَّاؤُهَا وَهُوَ مِنْ ضَرَّائِهَا وَجِلُ بَعْدَهُ: وَمِنْ مُشِيدٍ لَهَا وَالمَوْتُ يَهْدِمُهُ ... وَمُطَمَئِنٍّ إِلَيْهَا وَهُوَ يَنْتَقِلُ ٦٣١١ - تَبًّا لَهُمْ جَمَعُوا مَالًا وَغَالَهُم ... عَنْهُ الحِمَامُ فَمَا فَازُوا بِمَا جَمَعُوا الوَزِيرُ المَغْرِبِيُّ: ٦٣١٢ - تُبْتُ مِنْ كُلِّ مَأْثَمٍ فَعَسَى ... يُمْحَى بِهَذَا الحَدِيثِ ذَاكَ القَدِيمُ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلٍ: ٦٣١٣ - تَبَحَّثْتُمُ سُخْطِي فَغَيَّرَ بَحْثُكُمْ ... سَجِيَّةَ نَفْسٍ كَانَ نُصْحًا ضَمِيْرُهَا وَمِنْ بَابِ (تَبَدَّتْ) قَوْلُ سَلْمٍ الخَاسِرُ (١): تَبَدَّتْ فَقْلُتُ الشَّمْسَ عِنْدَ طُلُوْعِهَا ... بِجِلْدٍ غَنِيِّ اللَّوْنِ عَنْ أثَرِ الوَرْسِ فَلَمَّا كَرَرْتُ الطَّرْفَ قُلْتُ لِصاحِبِيْ ... عَلَى مِرْيَةٍ مَائُهَا هُنَا مَطْلِعُ الشَّمْسِ ٦٣١٤ - تَبَدَّتْ لنا كَالشَّمْسِ تَحْتَ غَمَامَةٍ ... بَدَا حَاجِبٌ مِنْهَا وَضَنَّتْ بِحَاجِبِ

стр. 2247

٦٣١٥ - تَبَدَّلَ بي خِلًّا فخَالَلْتُ ... غَيْرَهُ وَخَلَّيْتُهُ لَمَّا أَرَادَ تَبَاعُدِي الغَزَّالِيُّ: ٦٣١٦ - تَبَدَّلَتِ الأَخْلَاقُ مِنَّا وَمِنْهُمُ ... وَمَنْ ذَا عَلَى الأَيَّامِ لَا يَتبدَّلُ قَبْلَهُ: صَحَبْنَا أُنَاسًا أكْرَمِينَ أعِزَّةً ... وَسَاعَدَهُمْ إِقْبَالُ دَهْرٍ فَأَقْبَلُوا وَلَمَّا عَلَوا أبْدَوا جَفَاءً وَنَبْوَةً ... وَغَرَّتْهُمُ الوَاشُونَ حَتَّى تَزَيَّلُوا فَلَا حِينَ هَمُّوا بِالجَفَاءِ تَرَفَّقُوا ... وَلَا حِينَ هَمُّوا بِالقَطِيعَةِ أَجْمَلُوا فَلَمَّا رَأيْنَا عَطْفَهُمْ غَيْرَ رَاجِعٍ ... رَجِعْنَا إِلَى الأمْرِ الَّذِي هُوَ أَجْمَلُ تَبَدَّلَتِ الأَخْلَاقُ مِنَّا وَمِنْهُمُ. . . البَيْتُ. هُوَ الأُسْتَاذُ نَاصرُ بْنُ مَنْصُور البُستِيّ الغَزَّالِيُّ. ٦٣١٧ - تبَدَّلْتُ بَعْدَ الخَيْزُرَانِ جَرِيْدَةً ... وَبَعْدَ ثِيَابِ الخَزِّ أَحْلَامَ نَائِمِ ٦٣١٨ - تَبَدَّلْتَ فَاسْتَبْدَلْتُ عَنْكَ فَعَاضَنِي ... بَدِيْلِي وَمَا أغْنَتْكَ عَنِّي البَدَائِلُ مِثْلُهُ: تَبَدَّلْتَ وَتَبَدَّلْنَا وَأَخْسَرُنَا ... مَنِ ابْتَغَى عوَضًا يُغْنِي فَلَمْ يَجِدِ البَدِيهِيُّ: ٦٣١٩ - تُبْدِي الشَّجَاعَةَ حَيْثُ لَا ... حَرْبٌ يَكُونُ وَلَا هِيَاجُ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلٍ: ٦٣٢٠ - تُبْدِي لَكَ العَيْنُ مَا فِي نَفْسِ صَاحِبِهَا ... مِنَ الشَّناءَةِ والوُدِّ الَّذِي كَانَا بَعْدَهُ:

стр. 2248

إِنَّ البَغِيْضَ لَهُ عَيْنٌ يَصدُّ بِهَا ... لَا يَسْتَطِيعُ لِمَا فِي القَلْبِ كِتْمَانَا وَعَيْنُ ذِي الوُدِّ لَا تَنْفَكُّ مُقْبِلَةً ... تَرَى لَهَا مِحْجَرًا بَشًّا وَإِنْسَانَا وَالعَيْنُ تَنْطِقُ وَالأَفْوَاهُ صَامِتَةٌ ... حَتَّى تَرَى مِنْ ضَمِيرِ القَلْبِ تبْيَانَا ابْنُ عَمَّارٍ وَزِيرُ المَغْرِبِ: ٦٣٢١ - تَبَرَّعْتَ بِالمَعْرُوفِ قَبْلَ سُؤَالِهِ ... وَعُدْتَ بِمَا أَبْدَيْتَ وَالعَوْدُ أَحْمَدُ بَعْدَهُ: فأتاقَ حَوضِيْ مِن نَدَاكَ تَبَجُّسٌ ... وَنَمَّقَ رَوْضي مِنْ رِضَاكَ تَعَهُّدُ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ أشْكُرُكَ صادِقَ نِيَّةٍ ... تَقُومُ عَلَيْهَا آيَةُ النُّصْحِ تَشْهَدُ فَمَا صحَّ لِي دِيْنٌ وَلَا بَرَّ مَذْهَبٌ ... وَلَا كَرمتْ نَفْسٌ وَلَا طَابَ مَوْلدُ يُخَاطِبُ المُعْتَمِدَ عَلَى اللَّه صاحِبَ المَغْرِبِ وَكَانَ وَزِيرَهُ. السَّلَامِيُّ المخزُوميُّ: ٦٣٢٢ - تَبَسَّطْنَا عَلَى الآثامِ ... لَمَّا رَأَيْنَا العَفوَ من ثَمَرِ الذُنُوبِ قَوْلُ أبِي الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامِيِّ المَخْزُوْمِيِّ: تَبَسَّطْنَا عَلَى الآثَامِ لَمَّا رَأَيْنَا ... العَفْوَ مِنْ ثَمَرِ الذُّنُوْبِ قَالَ الغَزَالِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: لَوْلَا أَنَّ العَفْوَ مِنْ صِفَتِهِ لَمَا عَصاهُ أَهْلُ مَعْرِفَتِهِ. قِيْلَ وَكَانَ الصاحِبُ بْنُ عَبَّادَ يَسْتَحْسِنُ هَذَا البَيْتَ أعْنِيْ قَوْلَهُ: تَبَسَّطنَا، البَيْتُ. وَكَانَ يَتَمَثَّلُ بِهِ كَثيْرًا وَيَقُوْلُ مَا دَرَى قَائِلُهُ أَيَّ دُرَّةٍ رَمَى بِهَا وَأَيَّ غُرَّةٍ سَيَّرَهَا وَخَلَّدَهَا. قَالَ أَبُوْ مَحْفُوْظٍ مَعْرُوْفٍ الكَرْخِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: طَلَبُ الجَنَّةِ بِلَا عَمَلٍ ذَنْبٌ مِنَ الذُّنُوْبِ. وَانْتِظَارُ الشَّفَاعَةِ بِلَا سَبَبٍ نَوْعٌ مِنَ الغُرُوْرِ وَرَجَاءُ رَحْمَةِ مَنْ لَا يُطَاعُ جَهْلٌ وَحُمْقٌ بَلْ جُنُوْنٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ العَفْوُ يَكُوْنُ عَنِ المُقِرِّ لَا عَنِ المُصِرِّ. وَقَالَ بَعْضُ

стр. 2249

البُلَغَاءِ الأَصاغِرُ يَهْفُوْنَ وَالأَكَابِرُ يَعْفُوْنَ (١). إِبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ: ٦٣٢٣ - تَبَسَّمَتْ فَأَضَاءَ البَيْتُ فَالْتَقَطَتْ ... حَبَّاتِ مُنْتَثِرٍ فِي نُورِ مُنْتَظِمِ يَقُوْلُ قَبْلَهُ مِنْ قَصْيدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا الإمَامَ المُسْتَظْهِرَ بِاللَّهِ: أَمَّتْ أُمَيْمَةُ شعْبًا دُوْنَهُ عَلَمٌ ... وَالأَرضُ فِي مَلْبَسٍ غُفْلٍ بِلَا عَلَمِ لَمْ يُخِفْهَا غَيْهَبٌ لَكِنْ أَحَاطَ بِهَا ... كَمَا أَحَاطَ دُخَانُ النَّارِ بِالضَّرَمِ حَتَّى إِذَا طَاحَ عَنْهَا المِرْطُ مِنْ دَهَشٍ ... وَانْحَلَّ بِالضَّمِّ سِلْكُ العِقْدِ فِي الظُلَمِ تَبَسَّمَتْ. . . البَيْت، بَعْدَهُ: لأَيًا تَبَيَّنَ لِيْ وَالعِلْمُ تَجْربَةٌ ... إِنَّ المَكَارِمَ كَانَتِ أَلْسُنَ الشِّيَمِ مِنْهَا الفَصِيْحُ وَمِنْهَا مَا يُنَاقِضُهُ ... وَإِنْ خَطَبْنَ بِلَا صَوْتٍ وَلَا نَغَمِ لَا قَدَّمَ الشَّهْمُ إِلَّا حَدُّ صَارِمِهِ ... وَإِنْ غَدَا فَارِسَ القُرْطَاسِ والقَلَمِ وَلَا مَضَى السَّيْفُ إِلَّا فِي يَدَي بَطَل ... فَقَدْ تَطُوْلُ يَدُ الرِّعْدِيْدِ بِالخَذِمِ عَلَيَّ نَصبُ المَعَانِيْ فِي مَنَاصِبِهَا ... فَإنْ كَبَتْ دُوْنَهَا الأفْهَامُ لَمْ أُلَمِ خَيْرُ النَّدَىْ مَا تَحَلَّى العَاطِلُوْنَ بِهِ ... وَأَحْسَنُ النَّصْرِ مَا يُهْدَى لِمُنْهَزِمِ مَاليْ سِوَى الكَرَمِ المَعْهُوْدِ مِنْ سَبَبٍ ... هَلْ عِنْدَكُمْ سَبَبٌ أقْوَى مِنَ الكَرَمِ السَّلَامِيُّ: ٦٣٢٤ - تَبَسَّمْتَ وَالخَيْلُ العِتَاقُ عَوَابسٌ ... وَأَقْدَمْتَهَا وَالحَربُ لَمْ تَتَأَجَّجِ بَعْدَهُ: فَمَا وَطِأَتْ إِلَّا عَلَى خَدِّ سَيِّدٍ ... وَلَا عَثَرتْ إِلَّا بِرَأْسِ مُتَوَّجِ الحَارِث بنُ كلَدةَ:

стр. 2250

٦٣٢٥ - تَبَغَّ ابْنَ عَمِّ الصِّدْقِ حَيْثُ وَجَدْتَهُ ... فَإِنَّ ابنَ عَمِّ السَّوءِ أوْعَر جَانِبُه قَوْلُ الحَارَثِ بْنُ كَلَدَةْ تَبَغَّ ابْنَ عَمِّ الصِّدْقِ. بَعْدَهُ: تَبَغَّيْتُهُ حَتَّى إذَا مَا وَجَدتُهُ ... أَرَانِي نَهَارَ الشَّرِّ تَبْدُوْ كَوَاكِبُه وَرُبَّ ابْنِ عَمٍّ تَدَعِّيْهِ وَلَوْ تَرَى ... خَبِيْئَتَهُ يَوْمًا لَسَاءَكَ غَايُبُه ألَا رُبَّ مَنْ يَغْشِي الأبَاعِدَ نَفْعُهُ ... وَشَقَى بِهِ حَتَّى المَمَاتِ أَقَارِبُه شَجِيٌّ ثَابِتٌ فِي الحَلْقِ لَيْسَ بِسَائغٍ ... وَلَيْسَ بِمَنْزُوْعٍ وَإِنْ مَاتَ صَاحِبُهْ فَخَلِّ ابْنَ عَمِّ السُّوْءِ وَالدَّهْرِ ... إنَّهُ سَتَكْفِيْكَهُ أيَّامُهُ وَنَوَايِبُه وَإِنَّ لِسَانًا لَمْ تُعِنْهُ لَبَابَةٌ كَحَاطِبِ ... لَيْلٍ يَجْمَعُ الرَّذْلَ حَاطِبُه لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ يَسُرُّكَ مَشْهَدِيْ ... إذَا جَاءَ خَصمٌ كَالحُبَابِ تُسَاغِبُه وَمِنْ بَابِ (تَبَغَّ) ابْنَ عَمِّ الصدْقِ قَوْلُ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ (١): تَبَغَّ ابْنَ عَمَّ الصِّدْقِ حَيْثُ لَقِيْتَهُ ... فَإنَّ ابْنُ عَمِّ السُّوْءِ إِنْ سَرَّ يُخْلِفُ إذَا مَاتَ مِنَّا سَيِّدٌ قَامَ بَعْدُهُ ... نَظِيْرٌ لَهُ يَغْنَى غِنَاهُ وَيَخْلُفُ وَإنِّيْ لأَقْرِي الضَّيْفَ قَبْلَ سُؤَالِهِ ... وَطْعَنُ قُدْمًا وَالأسِنَّةُ تَرْعُفُ وَإنِّيْ لأُخْزَى أنْ تُرَى بِي بِطْنَةٌ ... وَجَارَاتُ بَيْتِيْ طَاوِيَاتٌ وَنُحَّفُ وَإِنِّيْ لأُغْشِي أَبْعَدَ الحَيِّ جَفْنَتِي ... إذَا حَرَّكَ الأطْنَابَ نَكْبًا حَرْجَفُ وَإِنِّيْ لأَرْمِي بالعَدَاوَةِ أَهْلَهَا ... وَأَبْلُغَ بالأَعْدَاءِ لا أَتَنَكَّفُ وَإِنِّي لأُعْطِي سَائِلِي وَلَرُبَّمَا ... كَلَّفَ مَا لَا أسْتَطِيْعُ فَأكْلَفُ وَإِنِّيْ لَمَذْمُوْمٌ إذَا قِيْلَ حَاتِمٌ ... نَبَا نَبْوَةً إِنَّ الكَرِيْمَ يُعَنَّفُ سَآبَى وَتَأْبَى لِيْ أُصُوْلٌ كَرِيْمَةٌ ... وَآبَاءُ صِدْقٍ بالمُرُوءَةِ شَرَّفُوْ وَأَجْعَلَ مَالِيْ دُوْنَ عِرْضِي وَإنَّنِي ... كّذَلِكُمْ مِمَّا أُفِيْدُ وَأَتْلِفُ وَأَغْفِرُ أَنْ زّلَّتْ بِمَوْلَايَ نَعْلُهُ وَلَا خَيْرَ ... فِي المَوْلَى إِذَا كَانَ يُتْرِفُ سأنظرهُ إن كان للحق تابعًا ... وإن جار لم تكثر عليه التعطف

стр. 2251

وإن ظلموه قمت بالسيف دونه ... لأنصرهُ إن الضعيف مؤنف وإني وإن طال الثواء لميّت ... ويغمطني ماويَّ بيت مسقف إني لمجزيٌّ بما أنا كاسب ... وكل متى رهى بما هو متلف ٦٣٢٦ - تَبْغى مِنَ الدُّنْيَا الكَثِيْرَ وَإِنَّمَا ... يَكْفِيْكَ مِنْهَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ قَبْلَهُ: كَمْ لِلحَوَادِثِ مِنْ طُرُوقِ عَجَائِبٍ ... وَنَوَائِبٍ مَوْصُوْلَةٍ بِنَوَائِبِ وَلَقَدْ تَفَانَى مِنْ شَبَابِكَ وَانْقَضَى ... مَا لَسْتُ أَعْلَمُهُ إِلَيْكَ بِآيِبِ تَبْغي مِنَ الدُّنْيَا الكَثِيْر. . . البَيْتُ، وَبَعْدَهُ: لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى فَكَأَنَّهُ قَدْ ... زَالَ عَنْكَ زَوَالَ أَمْسِ الذَّاهِبِ تَمَثَّلَ بِهَذِهِ الأبْيَاتِ عَلِيّ بْنُ الحُسينِ زَيْنُ العَابِدِينَ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ السَّلَام. إِبْرَاهِيْمُ الغَزِيُّ: ٦٣٢٧ - تَبْقَى المَذَمَّةُ فِي مَنْ لا نَبْض لَهُ ... فِي مَدْحِهِ حَجَرٌ كَالنَّفْسِ فِي الحَجَرِ أيَّاسُ بنُ الوَلِيْدِ: ٦٣٢٨ - تَبْقَى المَعَايِرُ بَعْدَ القَوْمِ بَاقِيَةً ... وَيَذْهَبُ المَالُ فِي مَا كَانَ قَدْ ذَهَبَا قَبْلَهُ: إِنِّي وَجَدِّكَ مِنْ قَوْمٍ إِذَا طَلَبُوْا بَـ ... ـعْدَ النَّسِيئَةِ دَيْنًا أحْسَنُوا الطَّلَبَا لَا تَحْسِبُوا هَجْمَ أبْيَاتِي عَلَانِيَّةً ... وَلَا اسْتَلَابَ سِلَاحِيْ ذَاهِبًا لَعِبَا تَبْقَى المَعَايِرُ بَعْدَ القَوْمِ بَاقِيَةً. . . البَيْتُ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوب:

стр. 2252

٦٣٢٩ - تُبَكِّيْ عَلَى الدُّنْيَا سَفَاهًا وَقَدْ تَرَى ... بِعَيْنَيْكَ أَنْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا ذَمِيْمُهَا بَعْدَهُ: ألَا إِنَّمَا الدُّنْيَا كَنِهْي قَرَارَةٍ ... تَسَامَى قَلِيْلًا ثُمَّ هَبَتْ سُمُومُهَا قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ: ٦٣٣٠ - تُبَكِّيْ عَلَى لُبْنَى وَأَنْتَ تَرَكْتَهَا ... وَكُنْتَ كَآتٍ غَيَّهُ وَهُوَ طَائِعُ أَبُو القاسِم بنُ أبِي العَلَاء: ٦٣٣١ - تَبْكِيْ عَلَيْكَ العَطَايَا وَالصَّلَاةُ ... كمَا تَبْكِيْ عَلَيْكَ الرَّعَايَا وَالسَّلَاطيْنُ ٦٣٣٢ - تُبْكِيْهِ زَلَّاتُهُ طورًا وَيُضْحِكُهُ ... رَجَاؤهُ فَهُوَ مَحْزُوْنٌ وَمَسْرُوْرُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّد النَّاشِيء: ٦٣٣٣ - تَبَلَّجْ بِرُوْحِ اليَأسِ أَوْ فَرْحَةِ الغِنَى ... أَوْ الصِّدْقِ لِيْ فِي الوَعْدِ أَوْ طَلَبُ العُذْرِ بَعْدَهُ: فَمَا لِيْ تُقَى يَحْيَى وَلَا حِلْمُ يُوْسُفٍ ... وَلَا صَبْرُ أَيُّوبٍ وَلَا مُدَّةُ الخِضرِ البُحْتُرِيُّ: ٦٣٣٤ - تَبَلَّجَ عَنْ بَعْضِ الرِّضَا وَانْطَوِى ... عَلَى بَقِيَّةِ عَتْبٍ شَارَفَتْ أَنْ تَصَرَّمَا يُروِى لأَميرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيّ ﵇: ٦٣٣٥ - تَبَلَّغْ بِالكَفَافِ فَكُلُّ شَيْءٍ ... مِنَ الدُّنْيَا يكُوْنُ لَهُ انْقِضَاءُ

стр. 2253

أبُوْ عَلِيّ البَصيْرُ: ٦٣٣٦ - تَبَلَّغُوا وَادْفَعُوا الحَاجَاتِ مَا انْدَفَعَتْ ... وَلَا يَكُنْ هَمُّكُمْ فِي يَوْمكُمْ لِغَدِ أبيات أبي علي البصير، أولها: قلت لأهلي وقد راموا أميرهم ... بماء وجهي فلم أفعل ولم أكد لا يستوي أن تهينوني وأكرمكم ... ولا تقوم على تقوكم أردي فطيبوا من فضول العيش أنفسكم ... ولا تمدّوا إلى أيدي الكرام يدي تبلغوا وادفعوا الحاجات ما اندفعت إلى البي، وبعدَهُ: فَرُبَّ مُدَّخِرٍ مَا لَيْسَ يَأْكُلُهُ ... وَمُسْتَعِدٍّ لِيَوْمٍ لَيْسَ فِي العَدَدِ وَطَالِبٍ جَاهِدٍ مَا لَيْسَ يُدْرِكُهُ ... وَمُدْرِكٍ مَا تَمَنَّى غَيْرِ مُجْتَهِدِ أَبُوْ رُمْحٍ الخُزَاعِيُّ: ٦٣٣٧ - تُبيِّنُ لِيْ عَيْنَاكَ مَا أَنْتَ كَاتِمٌ ... وَلَا جِنَّ بِالبَغْضَاءِ وَالنَّظَرِ الشَّزْرِ قَبْلَهُ: لِسَانُكَ لِيْ حُلْوٌ وَنَفْسُكَ مُرَّةٌ ... وَخَيْرُكَ كَالمَرْعَاةِ فِي الجَبَلِ الوَعرِ تُبَيِّنُ لِيْ عَيْنَاكَ مَا أنْتَ كَاتمٌ. . . البَيْتُ. النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ: ٦٣٣٨ - تَبَيَّنْ وَلَا تَأخُذْ بَرِيْئًا بِكَاذِبٍ ... ظَنِيْنٍ وَخَفْ فِي ذَاكَ عَاقِبَةَ الظُّلْمِ أبْيَاتُ النَّابِغَةْ يَعْتَذِرُ إِلَى النُّعْمَانْ بْنَ المُنْذِرْ وَيَتَنَصَّلُ إِلَيْهِ مِمَّا قِيْلَ فِيْهِ وَيَسْتَعْطِفُهُ: ألَا أُبْلِغ النُّعْمَانُ عَنِّيْ ألوكةً ... وَخَيْرُ المُلُوْكِ المَاجِدُ الوَاسِعُ الحِلْمِ أتَانِيْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ إنَّكَ نُلْتَنِيْ ... عَلَى بُعْدِ دَارِيْ بِالوَعِيْدِ وَبِالشَّتْمِ

стр. 2254

سَعَى بِيْ إِلَيْكَ الحَاسدُوْنَ بِبَاطِلٍ ... مِنَ القَوْلِ لَمْ يَخْطِرْ بِبَالِيْ وَلَا وَهْمِيْ فَإِنْ أنَا أجْرَيْتُ اللِّسَانَ بِمِثْلِهِ ... فَأبْعدَهُ قَطْعًا لَهُ اللَّهُ مِنْ فَمِيْ فَإِنْ كَانَ جُرْمًا شُكرُ مَنْ كَانَ مُنْعِمًا ... عَلَيَّ فَشُكْرِيْ نِعْمَة لَكَ مِنْ جُرْمِيْ تَبَيَّنْ وَلَا تَأْخُذْ بَرِيًّا بِكَاذِبٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَإِنَّكَ شَمْسُ الأرْضِ طَبَّقَ نُوْرُهَا ... جَمِيع بَنِيْ الدُّنْيَا مِنَ العُرْبِ وَالعُجْمِ فِي المَثَلِ: "التَّثَبُّتُ نِصْفُ العَفُوِ"، وَأَصلُهُ أَنَّ قُتَيْبَةَ بْنُ مُسْلِمٍ دَعَا بِرَجُلٍ لِيُعَاقِبَهُ، فَقَالَ: أيُّهَا الأمِيْرُ التَّثَبُّتُ نِصْفُ العَفْوِ، فَعَفَا عَنْهُ، وَسَارَتْ كَلِمَتُهُ مَثَلًا. ٦٣٣٩ - تَتَبُّعُ الأمْرِ بَعْدَ الفَوْتِ تَغْرِيْرُ ... وَتَرْكهُ مُقْبِلًا عَجْزٌ وَتَقْصِيْرُ قِيْلَ لِحَكِيْمٍ: هَلْ شَيءٌ أضرُّ مِنْ التَّوَانِيْ، فَقَالَ: الاجْتِهَادُ فِي غَيرِ وَقْتِهِ. وَقِيْلَ: العَجْزُ عَجْزَانُ التَّقْصِيرِ، وَقَدْ أَمْكَنَ، وَالجِدُّ فِي طَلَبِهِ، وَقَدْ فَاتَ (١). ٦٣٤٠ - تَتبَع خَبَايَا الأَرْضِ وَادْعُ مَلِيْكَهَا ... لَعَلَّكَ يَوْمًا أنْ تُجَابَ فَتُرْزَقَا قَالَ عُرْوَة بْنُ الزُّبَيْرِ: عَلَيْكَ بِالزَّرْعِ، فَإنَّ العَرَبَ كَانَتْ تَتَمَثّلُ لِذَلِكَ ببَيتٍ مِنَ الشِّعْرِ وَهُوَ: تَتَبَع خَبَايَا الأرْضِ. البَيْتُ. وَمِنْ بَابِ (تَتَبعُّ). قَوْلُ بَعْضهِمْ يَهْجُوْ مُعَرِّضًا بِشَيءٍ مِنْ صنَاعَةِ العُرُوْضِ (١): تَتَبَّع لَحْنًا فِي كَلَامٍ مُرَقَّشٍ ... وَخُلْقُكَ مَبْنِيٌّ عَلَى الفُحْشِ أَجْمَعُ فَعَيْنُكَ أَقْوَاءٌ وَأَنْفُكَ مُكْفَأٌ ... وَوَجْهُكَ إِيْطَاءٌ فَأَنْتَ المرقَعُ المُتَنَبِّي: ٦٣٤١ - تَتَخَلَّفُ الآثَارُ عَنْ أَصْحَابِهَا ... حِيْنًا وَيُدْرِكُهَا الفَنَاءُ فَتَتْبَعُ

стр. 2255

ابْنُ الرُّوْميِّ: ٦٣٤٢ - تَتَفَرَّغُ الأَيَّامُ مِنْ أشْغَالِهَا ... وَتُرِيْكَ كَيْفَ تَقَلُّبُ الأحْوَالِ قَبْلَهُ: أُنْسِيْتَ أَنَّ الدَّهْرَ يَرْفَعُ نَاقِصًا ... وَيَحُطُّ مِنْ شَرَفِ الرَّفِيْعِ العَالِيْ تَتَفَرَّغُ الأيَّامُ مِنْ أشْغَالِهَا. . . البَيْتُ. ٦٣٤٣ - تَتَقَارَبُ النَّفْسَانِ إِذْ يَتبَاعَدُ الـ ... ـجُثْمَانُ كَالطَّيْفِ المُلِمِّ إِذَا سَرَى أبُوْ تَمَّامٍ: ٦٣٤٤ - تُتْلَى وَصَايَا المَعَالِيْ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ ... حَتَّى لَقَدْ ظَنَّ قَوْمٌ أَنَّهَا سُوَرُ القِرْمطيّ يُخَاطِبُ الخَلِيْفَةِ: ٦٣٤٥ - تَتَمَنَّانِيْ إِذَا لَمْ تَرَنيْ ... فَإِذَا جِئْتُ قَطَعْتَ القَنْطَرَهْ قَبْلَهُ: فِي يَدِ البَاطِلِ لِلحَقِّ تِرَه ... جَاءَ مَنْ يَأْخُذُهَا عَنْ مَقْدِرَه جَاءَ سَيْفُ اللَّهِ مَسْلُوْلًا ... وَلَا بُدَّ أَنْ يَفرِيْ رِقَابَ الكَفَرَه يَا بَنِيْ العَبَّاسِ مَنْ يَنْصُرُكُمْ ... أَصبِيٌّ أَمْ خَصِيٌّ أَمْ مَرَه إِنَّمَا أنْصَارُكُمْ يَوْمَ الوَغَى ... كَحَمِيْرٍ نَفَرَتْ مِنْ قَسْوَرَه وَاحِدٌ مِنَّا بِألْفٍ مِنْكُمُ ... يَجْعَلُ الصَّحْرَاءَ مِنْكُمْ مَقْبَرَه وَلألْفَيْنِ وَأَلْفَيْنِ مَعًا ... بَلْ لِألْفِ الألْفِ مِنَّا عَشَرَه تَتَمَنَّانِيْ إِذَا لَمْ تَرَنِيْ. . . البَيْتُ. قَالَ مَارِدٌ حِصْنُ دَوْمَةِ الجَنْدَلِ وَالأَبْلَقُ حِصْنُ السَّمَوءَلُ بْنُ عَادِيَاءِ اليَهُوْدِيُّ وَسُمِّيَ

стр. 2256

بالأبْلَقِ لأَنَّهُ بُنِيَ بِحِجَارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الأَلْوَانِ بِأَرْضِ تَيْمَاءَ وَهُمَا حِصْنَانِ قَصَدَتْهُمَا الزَّبَّاءُ مَلِكَةُ الجَزِيْرَةِ فَلَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِمَا فَقَالَتْ تَمَرَّدَ مَارِدٌ وَعَزَّ الأَبْلَقُ فَسَارَ مَثَلًا، وَ: عَزَّ مَعْنَاهُ غَلَبَ، مِنْ عَزَّ يَعُزُّ وَيَجُوْزُ أَنْ يَكُوْنَ مِنْ عَزَّ يَعِزُّ. ٦٣٤٦ - تَتَمَنَّى لِقَاءَ حُرٍّ كَرِيْمٍ ... عَمْرَكَ اللَّهُ لَا تَمَنَّى المُحَالَا فِي المَثَلِ السَّائِرِ: "تَمَرَّدَ مَارِدٌ، وَعَزَّ الأبْلَقُ" يُضْرَبُ لَكُلِّ مَا يَعِزُّ وَيَمْتَنِعُ عَلَى طَالِبِهِ. الرَّاعِيْ، وَهُوَ: مَودُوْدُ بنُ عُمَيْرٍ: ٦٣٤٧ - تَبْلَى عِظَامُ بَنِيْ سَعْدٍ إِذَا دُفِنُوا ... تَحْتَ التُّرَابِ وَلَا تَبْلَى مَخَازِيْهَا قَبْلَهُ: يَا بَاغِيَ اللَّوْمِ إِنَّ اللَّوْمَ مَحْتِدُهُ ... بَنُو قُرَيْطٍ إِذَا شَابَتْ نَوَاصيْهَا تَبْلَى عِظَامُ بَنِيْ سَعْدٍ. . . البَيْتُ. حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَيُروِى للأَعْشَى: ٦٣٤٨ - تَبْلَى عِظَامُهُمُ إمَّا هُمُ دُفِنُوْا ... تَحْتَ التُّرَابِ وَلَا تَبْلَى مَخَازِيْهَا أَبْيَاتُ حَسَّانَ بْنِ ثابِتٍ يَهْجُوْ هَوَازِنَ: أَبْلِغْ هَوَازِنَ أَعْلَاهَا وَأَسْفَلَهَا ... إِنْ لَسْتُ هَاجِيْهَا إِلَّا بِمَا فِيْهَا قَبِيْلَةُ الأُمِّ الأَحْيَاءِ أَكْرَمُهَا ... وَأَغْدَرُ النَّاسِ بِالجِيْرَانِ وَافِيْهَا وَشَرُّ مَنْ يَحْضرِ الأَمْصارَ حَاضِرُهُمْ ... وَشَرُّ بَادِيَةِ الأعْرَابِ بَادِيْهَا تَبْلَى عِظَامُهُمْ إِمَّا هُمْ دُفِنُوْا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كَأَنَّ أَسْتَاهَهُمْ مِنْ خُبْثِ طُعْمَتِهِمْ ... أَظْفَارُ خَاتِنَةٍ كَلَّتْ مَوَاسِيْهَا بَشَّارٌ:

стр. 2257

٦٣٤٩ - تَبُوْحُ بِسِرِّكَ ضِيْقًا بِهِ ... وَتَبْغِيْ لِسِرِّكَ مَنْ يَكْتُمُ بَعْدَهُ: وَكِتْمَانُكَ السِّرَّ مِمَّنْ تَخَا ... فُ وَفِي مَا تُحاذِرُهُ أَحزَمُ إِذَا ذَاعَ سِرُّكَ مِنْ مُخْبرٍ ... فَأَنْتَ وَإِنْ لُمْتَهُ ألْوَمُ ٦٣٥٠ - تَبِيْتُ المَطَايَا حَائِرَاتٍ عَنِ الهُدَى ... إِذَا مَا المَطَايَا لَمْ تَجِدْ مَنْ يُقِيْمُهَا قِيْلَ: تَزَوَّجَ شَيْخٌ مِنَ العَرَبِ بِكْرًا، فَعَجِزَ عَنِ افْتِضَاضِهَا، فَلَمَّا أصبَحَتْ سُئِلَتْ عَنْ حَالِهَا، فَأنْشَدَتْ: تَبِيْتُ المَطَايَا. . . البَيْتُ. المُسَيَّبُ بْنُ عَلَسٍ: ٦٣٥١ - تَبِيْتُ المُلُوْكُ عَلَى عَتْبِهَا ... وَشَيْبَانُ إِنْ غَضِبَتْ تُعْتَبُ بَعْدَهُ: وَكَالشُهْدِ وَالرَّاحِ أخْلَاقُهُمْ ... وَأحْلَامُهُمْ مِنْهُمَا أعْذَبُ وَكَالمِسْكِ رِيْحُ مَقَامَاتِهِمْ ... وَرِيْحُ قُبُوْرِهِمْ أطْيَبُ مِثْلُهُ: قَوْلُ الكَروس بنُ سَلِيْمٍ اليَشْكُرِيّ (١): يَطِيْبُ تُرَابُ الأرْضِ إِنْ نَزَلُوْهَا ... وَأَطْيَبُ مِنْهُ فِي المَمَاتِ قُبُوْرُهَا الأعْشَى: ٦٣٥٢ - تَبِيْتُونَ فِي المَشْتَى مِلَاءً بُطُونكُمْ ... وَجَارَاتُكُمْ غَرْثَى يَبِتْنَ خَمَائِصا قَوْلُ الأَعْشَى: تَبِيْتُوْنَ فِي المَشْتَى مِلَاءَ بُطُوْنَكُمْ. البَيْتُ: يَهْجُوْ بهِ عَلْقَمَةَ بْنُ عُلَاثَةَ فَيُقَالُ أَنَّهُ أَهْجَا بَيْتٍ لِلجَاهِلَيَّةِ. وَقَالَ آخَرُوْنَ بَلْ قَوْلُ جَرِيْرٍ (١):

стр. 2258

وَالتَّغْلِبِيُّ إذَا تَنَحْنَحَ للقرَى ... حَكَّ أستَهُ وَتَمَثَّلَ الأمْثَالَا وَقَالَ آخَرُوْنَ بَلْ قَوْلُ الأَخْطَلِ (١): قَوْمٌ إذَا اسْتَنْبَحَ الأَضيَافُ كَلْبَهُمْ ... قَالُوْا لأُمِّهِمْ بُوْليْ عَلَى النَّارِ شَبيبُ بْنُ البَرْصاءِ المُرِيّ: ٦٣٥٣ - تَبَيَّنُ أعْقَابُ الأُمُورِ إِذَا انْقَضَتْ ... وَتُقْبِلُ أشْبَاهًا عَلَيْكَ صُدُوْرُهَا قَبْلَهُ: وَإِنِّيْ لتَرَّاكُ الضَّغِيْنَةِ قَدْ بَدَا ... ثَرَاهَا مِنَ المَوْلَى فَمَا أَسْتَثيرُهَا مَخَافَةَ أَنْ يَحْني عَلَيَّ وَإِنَّمَا ... يَهِيْجُ كَبِيْرَاتِ الأُمُوْرِ صَغِيْرُهَا تَبَيَّنُ أعْقَابُ الأُمُوْرِ. . . البَيْتُ، وَبَعْدَهُ: تُرَجِّي النُّفُوْسُ الشَّيْءَ لَا تَسْتَطِيْعُهُ ... وَتَخْشَى مِنَ الأشْيَاءِ ما لَا يَضِيْرُهَا أَلَمْ تَرَ أَنَّا نُوْرَ قَوْمٍ وَإِنَّمَا ... يُبيِّنُ فِي الظَّلْمَاءِ للنَّاسِ نُوْرُهَا وَلَا خَيْرَ فِي العِيْدَانِ إِلَّا صلَابُهَا ... وَلَا نَاهِضاتِ الطَّيْرِ إِلَّا صُقُورُهَا أحْمَدُ بْنُ مُوْسَى: ٦٣٥٤ - تَبَيَّنْ أيَّ دَارٍ أَنْتَ فِيْهَا ... وَلَا تَرْكَنْ إلَيْهَا وَادْرِ مَا هِي وَمِنْ بَابِ (تَبَيَّنَ) قَوْلُ عَبْدَانْ (١): تَبَيَّنَ فَضْلُ الفَقْرِ عِنْدِيْ عَلَى الغِنَى ... بِوَاحِدَةٍ فِيْهَا غَرَاءٌ لِذِيْ حَجَرِ مَتَى مُتُّ لَمْ آسَفْ عَلَى فَقْدِ نِعْمَةٍ ... يَوَدُّ الفَتَى مِنْ أَجْلِهَا المَدَّ فِي العُمُرِ ٦٣٥٥ - تَبَيَّنَ فِيْهِ مَيْسَمُ العِزِّ وَالعُلا ... وَلِيْدًا يُفَذَى بَيْنَ أيْدِيْ القَوَابِلِ

стр. 2259

بَعْدَهُ: فَلَمَّا تَرَدَّى بِالحَمَائِلِ وَانْتَحَى ... يَصُوْلُ بِأطْرَافِ الرِّمَاحِ الذَّوَابِلِ تَيَقَّنتِ الأعْدَاءُ أَنَّ زَمَانَهُ ... مُطِيْلٌ حَنِيْنَ البَاكِيَاتِ الثَّوَاكِلِ الكُسَعِيُّ صَاحِبُ المَثَلِ: ٦٣٥٦ - تَبَيَّن لِيْ سَفَاهُ الرَّأي مِنِّي ... لَعَمْرُ أبِيْكَ حِيْنَ كَسَرْتُ قَوْسِي ٦٣٥٧ - تَتَنَاثَرُ الأطْوَادُ وَهِيَ شَوَامِخٌ ... حَتَّىَ تَصِيْرَ مَدَاوِسَ الأَقدامِ مُضَرِّسُ بْنُ الحَارَثِ المُزَنِيُّ: ٦٣٥٨ - تَتُوْقُ إِلَيْكَ النَّفْسُ ثُمَّ أذُوْدُهَا ... حَيَاءً وَمِثْلِيْ بِالحَيَاءِ حَقِيْقُ بَاقِي الأبْيَاتِ بِبَابِ: أذُوْدُ سَوْامَ. . . البَيْتُ. مَنْصوْرٌ الفَقِيْهُ: ٦٣٥٩ - تَتِيْهُ وَأَصْلُكَ مِنْ نُطْفَةٍ ... وَأَنْتَ وِعَاءٌ لِمَا تَعْلَمُ بَشَّارٌ: ٦٣٦٠ - تَثَاقَلْتِ لَمَّا أَنْ عَلِمْتِ صَبَابَتِيْ ... وَأَمْسَكْتِ مَجْرَى الرِّيْحِ لِيْ مِنْ حيَالِكِ بَعْدَهُ: وَقَدْ كَانَ شَيْطَانِي يُرَينيكَ نَائمًا ... فَقَدْ بَخلَ الشَّيْطَانُ عَنِّي بِذَلِكِ فَلَا تَأمَنِي صَفْحِي إِذَا مَا أَهنْتِنِي ... وَإِنْ كَانَ مَكْنُونُ الهَوَى قَدْ صَفَا لَكِ فَقَدْ يَرْكَبُ السَّيْفَ الفَتَى عِنْدَ ضَيْمِهِ ... إِذَا لَمْ يَجِدْ مَنْجًا لَهُ غَيْرَ ذَلِكِ إِلَى اللَّهِ أشْكُوْ أَنَّ فِي النَّفْسِ حَاجَةً ... إِلَيْكِ تَنَاهَى عِنْدَ ضِيْقِ المَسَالِكِ

стр. 2260

الفَرَزْدَقُ: ٦٣٦١ - تُجَازَى بِمَا جَرَّتْ يَدَاكَ وَبِالَّذِي ... عَمِلْتَ فَلَا تَجْزَعْ لِصَرْفِ النَّوَائِبِ قَبْلَهُ: لَئِنْ كُنْتَ قَدْ أنكَبْتَ قَلْبَكَ نسْوَةً ... كِرَامًا فَهَذِي دَائِلَاتِ العَوَاقِبِ تُجَازَى بِمَا جَرَّتْ يَدَاكَ. البَيْتُ. الرَّضِيُّ المُوْسَوِيُّ: ٦٣٦٢ - تَجَافَ عَنِ الأعْدَاءِ بُقْيَا فَرُبَّمَا ... كُفِيْتَ وَلَمْ تَجْرَحْ بِنَابٍ وَلَا ظُفْرِ أَبْيَاتُ الرَّضيِّ تَجَافَ عَنِ الأعْدَاءِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَلَا تَبْرِ مِنْهُمْ كُلَّ عُوْدٍ تَخَافُهُ ... فَإِنَّ الأعَادِيْ يَنْبُتُوْنَ مَعَ الدَّهْرِ إذَا شِئْتَ أَنْ تَبْقَى خَلِيًّا مِنْ العِدَى ... فَعِشْ عَيْشَ خَالٍ مِنْ عَلَاءٍ وَمِنْ وَفْرِ إذَا أَنْتَ أَفْنَيْتَ العَرَانِيْنَ وَالذُّرَى ... رَمَتْكَ اللَّيَالِي عَنْ يَدِ الخَامِرِ الغُمْرِ نُحَامِي عَلَى دَارِ المَقَامِ سَفَاهَةً ... ضلَالًا لِذَي رَأيٍ وَنَحْنُ مَعَ السَّفَرِ وَهَبْكَ اتّقْيتَ السَّهْمَ مِنْ حَيْثُ يُتَّقَى ... فَمَنْ لِيَدٍ تَرْمِيْكَ مِنْ حَيْثُ لَا تَدْرِي العَرَانِيْنُ السَّادَة والأعْيَان، وَالذُّرَى الأعَالِي وَالأَشْرَافُ، وَالغَمْرُ الَّذِي لَمْ يُجَرِّب الأَيَامْ. وَمِنْ بَابِ (تُجَانِبُنَا)، قَوْلُ أبِي العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ المُؤَمَّلِ بْنُ الحَسَنِ ابْنُ سَعِيْدٍ العَدَوانِيُّ المُضَرِيُّ البَغْدَادِيُّ وَفَاتُهُ بِوَاسِطَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةِ ٤٩٨ هـ. تُجَانِبُنَا الدُّنْيَا وَنَحْنُ نُرِيْدُهَا ... وَتَهْدُمُنَا الدُّنْيَا وَنَحْنُ نشُيْدُهَا عَلَى حُكْمِهَا أنِّى تَشَاءُ وَتَشْتَهِي ... تَصرُّفُنَا حَتَّى كَأنَّا عَبِيْدُهَا إذَا مَا رَمَيْنَاهَا رَمَتْنَا بِأسْهُمٍ ... نَوَافِذَ لَا يُخْطِي الوَرِيْدَ بَرِيْدُهَا

стр. 2261

غَرُوْرٌ فَلَا تَرْعَى عَلَى مَنْ يَوَدُّهَا ... وَلَا تَلْزَمُ العُتْبَى عَلَى مَنْ تَسْتَزِيْدُهَا دِيَارُ فَنَاءٍ لَا يَدُوْمُ نَعِيْمُهَا ... وَلَا تُبْتَلَى حَتَّى يَصِحَّ جَدِيْدُهَا فَكَمْ مِنْ قُرُوْنٍ قَدْ أَبَادَتْ وَأَهْلَكَتْ ... وَكَمْ مِنْ قُرُوْنٍ بَعْدَ هَذَا تُبيْدُهَا فَدَعْ هَذِهِ الدُّنْيَا القَلِيْلُ بَقَاؤُهَا ... وَعَدِّ إِلَى دَارٍ يَدُوْمُ خُلُوْدُهَا وَلَا تَأمَنْهَا مَا بَقِيْتَ فَإِنَّهَا ... قَلِيْلَةُ أَسْبَابِ الوَفَاءِ زَهِيْدُهَا إذَا المَظْتَا مَنْ جَنَاهَا حَلَاوَةً ... أَتَى صَابُهَا مِنْ بَعْدِهَا وَعَبِيْدُهَا وَمَا زَالَ هَذَا دَأْبُهُا وَصَنِيْعُهَا ... إلَى أَنْ يُعِيْدَ المُحْدِثَاتِ مُعِيْدُهَا أَبُوْ مُحَمَّدٍ الخَازِنُ: ٦٣٦٣ - تَجَاوَزَتِ العُقُوْبَةُ مُنْتَهَاهَا ... فَهَبْ ذَنْبِيْ لِعَفْوِكَ يَا وَهُوْبُ المُتَنَبِّيْ: ٦٣٦٤ - تَجَاوَزَ قَدْرَ المَدْحِ حَتَّى كَأَنَّهُ ... بِأحْسَن مَا يُثْنَى عَلَيْهِ يُعَابُ ابْنُ المَرْزَبَانِ: ٦٣٦٥ - تَجَاوُزُكَ القَدْرَ فِي الاعْتِدَا .. لِ مِمَّا تموْدُ المَنَايَا سَرِيْعَه بَعْدَهُ: فَلَا تُفْرِطَنْ فِي جميع الأُمُوْ ... رِ فَكُلُّ كَثيْرٍ عَدُوُّ الطَّبِيْعَهْ هُوَ: أبُوْ نَصْرٍ سَهْلُ بْنُ المَزْرَبَانِ. ابْنُ هِندو: [من الوافر] ٦٣٦٦ - خًاهَلْ لِلْجَهُوْلِ فَإِنَّ عَقْلًا ... إِذَا صَاحَبْتَ عُمْيًا أنْ تَعَامَى وَمِنْ بَابِ (تَجَبَّرَ) قَوْلُ ابن فِرَاسٍ فِي الفَضْلِ بْنُ مَرْوَانَ وَزِيْرِ المُعْتَصِمِ (١):

стр. 2262

تَجَبَّرْتَ يَا فَضلُ بْنُ مَرْوَانَ فَاعْتَبِرْ ... فَقَبْلَكَ كَانَ الفَضْلُ وَالفَضْلُ وَالفَضْلُ ثَلَاثَةُ أَمْلَاكٍ مَضوْا لِسَبِيْلِهِمْ ... أَبَادَهُمْ المَوْتُ المُشَتِّتُ والقَتْلُ فَإِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ فِي النَّاسِ ظَالِمًا ... سَتُوْدَى كَمَا أُوْدَى الثَّلَاثَةُ مِنْ قَبْلُ وَلَمَّا قَبَضَ المُعْتَصمُ عَلَى الفَضْل بْن مَرْوَانَ جَلَسَ لِلعَامَّةِ فَوَجَدَ بَيْنَ يَدَيْه رُقْعَةً فيْهَا مَكْتُوبٌ (١): يَا فضْلُ لَا تَجْزَعَنَّ مِمَّا بُلِيْتَ بِهِ ... مَنْ خَاصَمَ الدَّهْرَ جَاثَاهُ عَلَى الرُّكبِ خُنتَ الأمَامَ وَهذَا الخَلْقَ قَاطِبَةً ... وَجُرْتَ حَتَّى المِقْدَارُ عَنْ كَثَبِ جَمَّعْتَ شَتَّى وَقَدْ أَدَّيْتَهَا جُمَلًا ... لأنْتَ أَخْسَرُ مِنْ حَمَّالَةِ الحَطَبِ المَعَرِّيُّ: ٦٣٦٧ - تَجْرِبَةُ الدُّنْيَا وَأَفْعَالُهَا ... حَثَّتْ أَخَا الزُّهْدِ عَلَى زُهْدِهِ ٦٨٦٣ - تَجَرَّدْ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ إِنَّمَا ... سَقَطْتَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنْتَ مُجَرَّدُ ٦٣٦٩ - تَجَرَّمْتِ الذُّنُوْبَ لِتَصْرِمِيْنِي ... دَعِي العِلَّاتِ وَاتَّبِعى هَوَاكِ العُتْبِيُّ: ٦٣٧٠ - تَجَرَّى عَليَّ الدَّهْرُ لَمَّا فَقَدْتُهُ ... وَلَوْ كَانَ حَيًّا لَاجْتَرَأتُ عَلَى الدَّهْرِ يَقُوْلُ مِنْهَا: أيَا لَيْتَ مَنْ فِيْهَا عَلَيْهَا وَلَيْتَ مَنْ ... عَلَيْهَا ثَوَى فِيْهَا مُقِيْمًا إِلَى الحَشْرِ وَكَانُوْا كَأنْ لَمْ يَعْرِفِ الدَّهْرُ غَيْرَهُمْ ... فَثَكْلٌ عَلَى ثكَلٍ وَقَبْرٌ عَلَى قَبْرِ وَقَاسَمَنِيْ دَهْرِي بَنِيَّ مُشَاطِرًا ... فَلَمَّا تَوَفَّى شَطْرُهُ عَادَ فِي شَطْرِي

стр. 2263

تَجَرَّى عَلَيَّ الدَّهْرُ لَمَّا فَقَدْتُهُ. . . البَيْتُ، وبَعْدَهُ: وَقَدْ كُنْتُ ذَا نَابٍ وَظُفْرٍ عَلَى العِدَى ... فَأَصْبَحْتُ لَا يَخْشَونَ نَابِيْ وَلَا ظُفْرِيْ وَكُنْتُ بِهِ أُكْنَى فَأَصْبَحْتُ كُلَّمَا ... كُنِيْتُ بِهِ فَاضَتْ دُمُوْعِيْ عَلَى نَخرِيْ ألَا لَيْتَ أُمِّيْ لَمْ تَلِدْنِيْ وَلَيْتَنِيْ ... سَبَقْتُكَ إذَ كُنَّا إِلَى غَايَةٍ نَجْرِي قَدْ كُتِبَ هَذَانِ البَيْتَانِ بِبَابِ: (ألا لَيْتَ أمِّيْ لَمْ تَلِدْنِيْ). . . البَيْتُ. شَبيبُ بْنُ البَرْصَاءِ: ٦٣٧١ - تُجْرِيْ أَحَادِيْثَ تُلْهِيْنَا وَتُعْجِبُنَا ... يُشْفَى بِهَا حَيْثُ تُلْغَى غُلَّةُ الصَّادِي ٦٣٧٢ - تَجْرِيْ المَقَادِيْرُ عَلَى عَالِمٍ ... كَجَرْيِهَا يَوْمًا عَلَى الجَاهِلِ بَعْدَهُ: وَيَنْزِلُ الأَمْرُ بِمُسْتَيْقِظ ... نُزُوْلُهُ بِالرَّاقِدِ الغَافِلِ ٦٣٧٣ - تَجَزَّ بِالتَّافِهِ الزَّهِيْدِ ... وَارْضَ بِهِ غَيْرَ مُسْتَزِيْد بَعْدَهُ: وَعِشْ وَحِيْدًا تَعِشْ سَعِيْدًا ... فَإِنَّمَا العَيْشُ لِلوَحِيدِ مَا فِي جَمِيْعِ الأنَامِ خَيْرٌ ... فَانْظُرْ إِلَى الخَلْقِ مِنْ بَعِيْدِ المُتَنَبِّيْ: ٦٣٧٤ - تَجَشَّمَكَ الزَّمَانُ هَوًى وَحُبًّا ... وَقَدْ يُؤْذَى مِنَ المقهِ الحَبِيْبُ أَوَّلُهَا وَقَدْ طَلَعَ عَلَى سَيْفِ الدَّوْلَةِ بْنُ حَمْدَانَ دَمَامِلَ فِي رَمَضَانَ سنة ٣٠٢: أَيَدْرِيْ مَا أَرَابَكَ مَنْ يُرِيبُ ... وَهَلْ تَرْقَى إلَى الفَلَكِ الخُطُوْبُ وَجِسْمُكَ فَوْقَ هِمَّةِ كُلِّ دَاءٍ ... فَقُرْبُ أقَلِّهَا مِنْهُ عَجِيْبُ تَجَشَّمَكَ الزَّمَانُ هَوًى وَحُبًّا ... [وقد يؤذي من المِقةِ الحبيبُ]

стр. 2264

البَيْتُ، وَبَعْدَهُ: وَكَيْفَ تُعِلُّكَ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ ... وَأَنْتَ لِعِلَّةِ الدُّنْيَا طَبِيْبُ وَكَيْفَ تَنُوْبُكَ الشَّكْوَى بِدَاءٍ ... وَأَنْتَ المُسْتَجَارُ لِمَا يَنُوْبُ يَقُوْلُ مِنْهَا: وَلِلحُسَّادِ عُذْرٌ أَنْ يَشُحُّوا ... عَلَى نَظَرِيْ إلَيْهِ وَأنْ يَذُوبُوا فَإِنِّي قَدْ وَصلْتُ إلَى مَحَلٍّ ... عَلَيْهِ تَحْسُدُ الحَدَقَ القُلُوْبُ ٦٣٧٥ - تَجَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنِ الصِّبَا ... وَلَيْسَ فُؤَادِيْ عَنْ هَوَاكِ بِمُنْجَلِيْ وَمِنْ بَابِ (تَجَلُّ) قَوْلُ بَعْضهِمْ يَرْثِيْ أَبَاهُ (١): تَجَلَّ رَزِيَّاتٌ وَتعْرُو وَمَصَائِبٌ ... وَلَا مِثْلَمَا أنْحَتَتْ عَلَيْنَا يَدُ الدَّهْرِ لَقَدْ عَرَكَتْنَا لِلزَّمَانِ مُلِمَّةً ... أذَمَّتْ بِمَحْمُوْدِ الجَلَالَةِ وَالصَّبْرِ ويُرْوَى تَجَلُّ رَزيَّاتٌ. وَقَدْ كُتِبَ فِي الأَصْلِ بِبَابِهِ. ٦٣٧٦ - تَجَلَّلتهُ بِالرَّأي حَتَّى أَرَيْتَهُ بِهِ ... مِلءَ عَيْنَيْهِ مَكَانَ العَوَاقِبِ أبُوْ تَمَّامٍ: ٦٣٧٧ - تَجَلَّى بِهِ رُشْدِي وَأَثْرَتْ بِهِ يَدِي ... وَفَاضَ بِهِ ثَمْدِي وَأَوْرَى بِهِ زَنْدِي البُحْتُرِيُّ: ٦٣٧٨ - تَجَلَّى لَنَا مِنْ سِجْنِهِ وَهُوَ خَارِجٌ ... كَمَا ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ مِنْ حَالِكِ الدَّجْنِ قَبْلَهُ: وَلَمَّا بَدَا صُبْحُ اليَقِينِ وَكُشِّفَتْ بِهِ ... الظُّلْمَةُ الطَّخْيَاءُ فِي لَيْلَةِ الظَّنِّ

стр. 2265

تَجَلَّى لَنَا مِنْ سِجْنِهِ. . . البَيْتُ. ٦٣٧٩ - تَجَلَّى وَجْهُكَ الوَضَّاحُ فِيْنَا ... فَأجْلَى الهَمَّ عَنَّا أَجْمَعِيْنَا سَلْمَى بِنْتُ عَدِيِّ بْنُ الرِقَاعْ: ٦٣٨٠ - تَجَمَّعْتُم مِنْ كُلِّ أَوْبٍ وَوِجْهَةٍ ... عَلَى وَاحِدٍ لَا زِلْتُمْ قِرْنَ وَاحِدِ حَدَّثَ ابْرَهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدَ بْنُ أَيُّوْبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ كَانَ عُدَيُّ بْنُ الرّقَاع يَنْزِلُ بالشَّامِ وَكَانَتْ لَهُ بِنْتٌ يُقَالُ لَهَا سَلْمَى تَقُوْلُ الشِّعْرَ وَكَانَتْ صَغِيْرَةً دُوْنَ البُلُوْغَ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ لِيُهَاجُوْهُ وَكَانَ غَائبًا فَسَمِعَتْ ابْنَتُهُ ذورًا مِنْ وَعِيْدِهِمْ لأَبِيْهَا فَخَرَجَتْ إِلَيْهِمْ وَهِيَ تَقُوْلُ: تَجَمَّعْتُمْ مِنْ كُلِّ أَوْبٍ ووَجِهَةٍ البَيْتُ، فَكَأَنَّهَا ألقَمتهُمُ حَجَرًا فَلَمْ يَسْتَطِيْعُوا لَهَا جَوَابًا. هِيَ سَلْمَى بِنْتُ عُدَيٍّ بنِ الرّقَاعِ فَنَسَبُهُ النَّاسُ إلى الرقَاعِ وَهُوَ جَدُّ جَدِّهِ لِشُهْرَتِهِ. المَعَرِّيُّ: ٦٣٨١ - تجَنَّبْتُ الأنَامَ فَمَا أُوَاخِي ... وَزِدْتُ عَنِ العَدُوِّ فَمَا أُعَادَى بَعْدَهُ: فَأيَّ النَّاسِ أجْعَلُهُ صَدِيْقًا ... وَأَيَّ الأَرْضِ أسْلُكُهَا ارْتِيَادَا وَلَوْ أَنَّ النُّجُوْمَ لَدَيَّ مَالٌ ... نَفَتْ كَفَّايَ أَكْثَرُهَا اتِّقَادَا الوَجْهُ فِي أيٍّ النَّصْبُ، لِأنَّهُ اسْتِفْهَامٌ، وَأَيٌّ قَدْ نَابَتْ عَنِ الهَمْزَة، وَالاسمُ المُسْتَفْهَمُ عَنْهُ، فَكَمَا أَنَّ الوَجْهَ النَّصْبُ إِذَا صرَّحْت بِالهَمْزَةِ، وَالاسْمِ، فَكَذَلِكَ يَكُونُ الوَجْهُ النَّصبُ إِذَا جِيْئَتْ بِأيٍّ، لأَنَّهَا تَنُوْبُ عَنْ حَرْفِ الاسْتِفْهَامِ والاسْمِ.

стр. 2266

٦٣٨٢ - تَجَنَّبْتُ دَارَ الشَّرِّ حَتَّى إِذَا ... أبَى تَجَنُّبَ دَارِيْ قُلْتُ لِلشَّرِّ مَرْحَبَا بَعْدَهُ: وَأَرْكَبُ ظَهْرَ الشَّرِّ حَتَّى يَمَلَّنِي ... إِذَا لَمْ أَجِدْ إِلَّا عَلَى الشَّرِّ مَرْكَبَا هَذَا مَثَلٌ يُضْرَبُ فِي المُشَارِّ لِمَنْ شَارَّهُ، وَالمُخَاشِن لِمَنْ خَاشَنَهُ. ٦٣٨٣ - تَجَنَّبْتكمْ لَا عَنْ قِلًى لِوِصَالِكُمْ ... وَلَكِنَّنِيْ اسْتَبْقَيْتكمْ بالتَّجَنُّبِ قَيْسُ بْنُ مُعَاذٍ: ٦٣٨٤ - تَجَنَّبْتُ لَيْلَى أَنْ يَلجَّ بِيَ الهَوَى ... وَهَيْهَاتَ كَانَ الحُبُّ قَبْلَ التَّجَنُّبِ سَعِيْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ٦٣٨٥ - تَجَنَّبْتُهُمْ وَالقَلْبُ صَبٌّ إلَيْهِمْ ... بِنَفْسِيَ ذَاكَ المَنْزِلُ المُتَجَنَّبُ بَعْدَهُ: إِذَا ذُكِرُوْا عَرَّضتُ لَا عَنْ مَلَالَةٍ ... وَذِكْرُهُمْ شَيْءٌ إلَيَّ مُحَبَّبُ عَلَى أَنَّهُمْ أحْلَا مِنَ الأمْنِ عِنْدَنَا ... وَأَعْذَبُ مِنْ صفْوِ الحَيَاةِ وَأطْيَبُ أبُوْ نَصْرٍ المرزَبَانِيُّ: ٦٣٨٦ - تَجَنَّبْ شرَارَ النَّاسِ وَاصْحَبْ خِيَارَهُمْ ... لِتَحْذُوَهُمْ فِي كُلِّ أفْعَالِهِمْ حَذْوَا بَعْدَهُ: فَإنَّ لأخْلَاقِ الرِّجَالِ وَفِعْلِهِمْ ... إلَى غَيْرِهِمْ عَدْوَى تُوَاتِيهِم عَدْوَا وَقَدْ نَسَبَ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ ابْنُ عُلْوَانَ إلَى أبِي الحَسَنَ عَلِيّ بْنُ مُحَمَّدَ بن مِيْميّ الغَزْنَوِيّ.

стр. 2267

أبُوْ العَتَاهِيَةِ: ٦٣٨٧ - تَجَنَّبْ صَدِيْقَ السَّوْءِ وَاصْرِمْ حِبَالَهُ ... فَإِنْ لَمْ تَجِدْ عَنْهُ مَحِيْصًا فَدَارِهِ يَقُولُ مِنْهَا: وَأَيُّ امْرِيءٍ يَرْجُوْ مِنَ العَيْشِ غِبْطَةً ... إِذَا اصْفَرَّ مِنْهُ العُوْدُ بَعْدَ اخْضِرَارِه ٦٣٨٨ - تَجَنَّبْ لِئَامَ النَّاسِ وَاسْتَغْنِ عَنْهُمُ ... وَلَا تَلْتَمِسْ مَا عِشْتَ نَيْلَ كَرِيْمِ بَعْدَهُ: فَإِنَّ يَدَ الحُرِّ الكَرِيمِ مَذَلَّةٌ ... فَكَيْفَ إِذَا كَانَتْ يَدٌ لِلئِيمِ بَشَّارٌ: ٦٣٨٩ - تَجَنَّبْ مَتَى اسْطَعْتَ الضَّرُوْرَاتِ إِنَّهَا ... تَقُوْدُ الفَتَى كُرْهًا إِلَى مَا يُحَاذِرُ أبْيَاتُ بَشَّارَ بْنُ بُرْدٍ العُقَيلِيُّ أَوَّلُهَا: أَخِيْ اسْتَمِعْ مِنِّيْ وَصِيَّةَ نَاصِحٍ ... صفَتْ لَكَ مِنْهُ بِالوِدَادِ الضَّمَايِرُ تَجَنَّبْ مَتَى اسْطَعْتَ الضَّرُوْرَاتِ، البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَدَافِعْ وَلَا تَحْلِفْ وَإِنْ كُنْتَ حَالِفًا ... وَأَوْفِ وَلَا تَعْذُرْ فَمَا سِرُّ غَادِرِ وَلَا تَمْتَهِنْ لِلنَّاسِ عِرْضَكَ جَاهِدًا ... وَصُنْهُ وَإِنْ تُمْهِنْهُ مَالَكَ عَاذِرُ وَإِيَّاكَ مِمَّا يُوْجِبَ العُذْرَ فِعْلُهُ ... فَبِئْسَ تَكَالِيفُ النُّفُوْسِ المَعَاذِرُ وَلَا تُظْهِرَنَّ ذُلَّا وقُبْحَ اسْتِكَانَةٍ ... إذَا قَلَّ مَالٌ أَوْ تَقَاصَرَ نَاصِرُ وَصَبْرًا عَلَى الأيَّامِ إِنَّكَ إِنْ تَعِشْ ... فَأنتَ إلَى كَشْفِ المَكَارِهِ صَائِرُ وَمِنْ بَابِ (تَجَنَّبْ) قَؤلُ أَبِيْ الفَتْحِ البُسَّتِيّ (١): تَجَنَّبْ مَجَالِسَ أهْلِ الفَسَادِ ... وَأتبِعْ دُنوَّكَ مِنْهُمْ بِبُعْدِ

стр. 2268

فَقَدْ يَفْسُدُ المَرْءُ بَعْدَ الصَّلَاحِ ... فَسَادَ الأمَاكِنِ وَالشَّرُّ يُعْدِي كَمَا السَّعْدُ يَقْبَلُ طَبْعَ النُّحُوْسِ ... إذَا كَانَ فِي مَوْضعِ غَيْرِ سَعْدِ أَعْرَابِيٌّ: ٦٣٩٠ - تَجَنَّتْ ذُنُوْبًا مَا جَرَتْ لِي بِخَطْرَةٍ ... وَتَمْحُوْ دَوَاعِي حُبِّهَا ذَنْبَهَا عِنْدِي بَعْدَهُ: وَأَحْبَبْتُ لَيْلَى جُهْدَ حُبِّي كُلِّهِ ... لَعَمْرُ أبِي لَيْلَى وَزِدْتُ عَلَى جُهْدِي وَأَأْمَلُ قُرْبَ الدَّارِ حَتَّى إِذَا دَنَتْ ... بِهَا الدَّارُ دَنَتْنِي مِنَ البُعْدِ وَالصدِّ فَلَمْ أرَ قُرْبَ الدَّارِ يَنْفَعُ ذَا هَوًى ... وَقَلْبُ الَّذِي يَهْوَاهُ مِنْهُ عَلَى بُعْدِ وَهِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ: (فَإِنَّ القَرِيْبَ مَنْ يُقَرَّبُ نَفْسَهُ). . . البَيْتُ. ابْنُ الرُّوْميِّ: ٦٣٩١ - تَجَنَّى عَلَيْكَ الدَّهْرُ ذَنْبًا فَلَمْ يَجِدْ ... لَكَ الدَّهْرُ ذَنْبًا غَيْرَ أَنَّكَ مَاجِدُ سَيْفُ الدَّوَلَةِ بن حَمْدَانَ: ٦٣٩٢ - تَجَنَّى عَلَيَّ الذَّنْبَ وَالذَّنْبُ ذَنْبُهُ ... وَعَاتَبَنِي ظُلْمًا وَفِي شِقِّهِ العَتَبُ بَعْدَهُ: إِذَا بَرِمَ المَوْلَى بِخِدْمَةِ عَبْدِهِ ... تَجَنَّى لَهُ ذَنْبًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَنْبُ ٦٣٩٣ - تَجْنِيْ وَتُنْكِرُ مَا تَجْنِي فَأُنْكِرُهُ ... وَتَدَّعِي أَنَّنِي الجَانِي فَأَعْتَذِرُ مُسْلِمُ بْنُ الوَلِيدِ: ٦٣٩٤ - تَجُوْدُ بِالنَّفْسِ إِذْ ضَنَّ الجَوَادُ بِهَا ... وَالجَوْدُ بِالنَّفْسِ أقْصَى غَايَةِ الجُوْدِ

стр. 2269

يَقُوْلُ قَبْلَهُ يَمْدَحُ داود بْنَ يَزِيْدَ المهَلَّبِيّ: أعْطَى فَأَفْنَى المُنَى عَفْوًا عَطِيَّتُهُ ... وأَرْهَقَ الوَعْدَ نَجْحًا غَيْرَ مَكْدُوْدِ يَجُوْدُ بِالنَّفْسِ إذَ ضَنَّ الجَوَادُ بِهَا. . . البَيْتُ، وبَعْدَهُ: إِنْ تَعْفُ عَنْهُمْ فَأَهْلُ العَفْوِ أَنْتَ ... وَإِنْ تُمْضِ العِقَابَ فَأمْرٌ غَيرُ مَرْدُوْدِ إِذَا عَزَمتْ عَلَى أَمْرٍ بَطَشَتْ بِهِ ... وَإِنْ أَنَلْتَ فَنَيْلًا غَيْرُ تَصْرِيدِ عَوَّدْتَ نَفْسَكَ عَادَاتٍ خُلِقَتْ لَهَا ... صِدْق اللِقَاءِ وَإنْجَاز المَوَاعِيدِ ٦٣٩٥ - تَجُوْلُ المَعَانِي حَيْثُ جَالَ يرَاعُهُ ... فَفِي أَيِّ وَادٍ مَالَ فَهِيَ تَمِيْلُ بَعْدَهُ: إِذَا مَا تَهَادَتْ أَلسُنُ الوَصْفِ مَدْحَهُ ... وَرَاسَلَهَا وُرْقٌ لَهُنَّ هَدِيْلُ تَنَاسَى بِهَا المُشْتَاقُ مَا أَهَدتِ الصَّبَا ... إلَيْهِ وَلَوْ أَنَّ النَّسِيْمَ عَلِيْلُ عُمَرُ بْنُ أبِي رَبِيْعَةْ: ٦٣٩٦ - تَجُوْلُ خَلَاخِيْلُ النِّسَاءِ وَلَا أُرَى ... لِرَمْلَةَ خِلْخَالًا يَجُوْلُ ولَا قلْبَا قَالَ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ لِخَالِدَ بنَ يَزِيْدٍ بنَ مُعَاوِيَة بْنُ أبِي سُفْيَانْ بْنُ حَرْبٍ فِي مَحْفَلٍ حَاشِدٍ: ألستَ بالقائِلِ: تَجُولُ خَلَاخِيْلُ النِّسَاءِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَلَا تَعْذِلُوْنِي فِي هَوَاهَا فَإنَّنِي ... تَحَيَّرْتُهَا مِنْهُمْ زُيْقَةَ قَلْبَا أُحِبُّ بَنِي العَوَامِ طُرَّا حُبَّهَا ... وَمِنْ أَجْلِهَا أَحْبَبْتُ أَخْوَالَهَا كَلْبَا فَإنْ تُسْلِمِي نُسْلِمْ وَإِنْ تُنصّري ... نُعَلقْ رِجَالًا بَيْنَ أَعْيُنِهَا صُلْبَا فقالَ خَالِدٌ يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِينَ لَعَنَ اللَّهُ قَائِلَ هَذَا البَيْتَ فَيُقَالُ أَنَّ عَبْدَ المَلِكِ قَالَهُ وَنَسَبَهُ إلَى خَالِدٍ اسْتَحْيَى مِنْهُ. فَأمَّا أَبْيَاتُ عُمَرَ بْنُ أبِي رَبِيْعَةَ أَوَّلُهَا (١):

стр. 2270

أرِقْتُ وَلَمْ يَمُسِ الذي اشْتَهَى قُرْبَا ... وَحَمَّلْتُ مِنْ أسْمَاءَ إذ نر حب نصبَا يَقُوْلُ مِنْهَا: أرَى أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ صَدَّتْ كَأنَّنِي ... لِمَا فَعَلَ الوَاشِي لَهَا ذَنْبَا فَإنْ تُسْلِمِي نُسْلِمْ وَإِنْ تنصري ... نَخُطُّ خُطُوْطًا بَيْنَ أعْيُننا صلْبَا فَلَا تَسْمَعِي مِنْ قَوْلٍ مَنْ وَدَّ أَنَّنِي ... وَإيَّاكِ يميني مَا نَحِلُّ بِهِ جَدْبَا أَلَسْتُ أَدْنَى ذَا وُدِّكُمْ فَأَوَدُّهُ ... وَأُكْرِمُ لَوْ لَاقَيْتُ يَوْمًا لَكُمْ كَلْبَا وَيْفْرَحُ قَلْبي أَنْ يَرَى الزَّوْرَ مِنْكُمْ ... وَيَزْدَادُ عِنْدِي مَنْ يُحِبُّكُمْ حُبَّا دَعُوْ اللَّوْمَ فِيْهَا إِنَّ قَلْبي ... بِلَوْمِكُمْ يَزِيْدُ أشْتِيَاقًا عِنْدَنَا وبِهَا عُجْبَا وَلَا تُكْثِرُوْا فِيْهَا المَلَامَ فَإِنَّنِي ... تَحَيَّرْتُهَا عَمْدًا وَأَصفَيْتُهَا قَلْبَا تَجُوْلُ خَلاخِيْلُ النِّسَّاءِ. البَيْتُ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبِدِ الأعْلَى القرشيّ: ٦٣٩٧ - تَجَهَّزِي بِجَهَازٍ تَبْلُغِيْنَ بِهِ ... يَا نَفْسِ قَبْلَ الرَّدَى لَمْ تُخَلَقِي عَبَثَا السَّرِيُّ الرَّفَاء: ٦٣٩٨ - تَحَاسَدَتِ المُلُوْكُ فَلَيْسَ تَخْبُوْ ... ضَغَائِنُهُمْ ولَا تَفْنَى الحُقُوْدُ بَعْدَهُ: وَأَنْتَ الدَّهْرُ إِنْعَامًا وَبُؤْسًا ... وَمَا لِلدَّهْرِ نَعْلَمُهُ حَسُوْدُ هَذَا جَعَلَهُ مَثَلًا فِي مَنْ يَجِلَّ عَنْ أَنْ يُحْسَدَ. ٦٣٩٩ - تَحَامَقْ لدَى النَّوْكَى إِذَا كُنْتَ فِيْهِمْ ... وَلَا تَلْقَهُمْ بِالعَقْلِ إِنْ كُنْتَ ذَا عَقْلِ ٦٤٠٠ - تَحَامَق مَع الحَمْقَى إِذَا مَا ... لَقِيتَهُمْ وَكُنْ عَاقِلًا إمَّا لَقِيْتَ ذَوِي العَقْلِ

стр. 2271

المَعَرِّيُّ: ٦٤٠١ - تَحَامَى الرَّزَايَا كُلَّ خُفٍّ وَمَنْسِمٍ ... وَيَلْقَى رَدَاهُنَّ الذُرَى وَالكَوَاهِلُ بَعْدَهُ: وَتَرْجِعُ أَعْقَابُ الرِّمَاحِ سَلِيْمَةً ... وَقَدْ حُطِّمَتْ فِي الدّارِعينَ العَوَامِل أَبُو حَفصٍ الشِّطْرَنْجِيُّ: ٦٤٠٢ - تَحَبَّبْ فَإنَّ الحُبَّ دَاعِيَةَ الحُبِّ ... وَكَمْ مِنْ بَعِيْدٍ وَهُوَ مُسْتَوْجِبُ القُرْبِ بَعْدَهُ: وَأَجْمَلُ أيَّام الفَتَى يَوْمُهُ الَّذِي ... يُهَدِّدُ فِيْهِ بِالصُّدُوْدِ وَبِالعَتْبِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الحُبِّ سُخْطٌ وَلَارِضًى ... فَأيْنَ حَلاوَاتُ التَّرَاسُلِ وَالكُتُبِ تَفَكَّرْ فَإنْ خُبِّرْتَ أَنَّ أخًا هَوًى نَجَا ... سَالِمًا فَارْجُ الخَلَاصَ مِنَ الحُبِّ وَتُروَى هَذِهِ الأبْيَاتُ لِلعَبَّاسِ بن الأحْنَفِ، وَقِيل: بَلْ هِيَ لِأبِيْ مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ التَّيْمِيّ. ٦٤٠٣ - تَحْتَ الحَضِيضِ جِبَاهُهُمْ ... وَقُرُونُهُمْ مَقْرُوْنَة بِكَوَاكِبِ الجَوْزَاءِ ٦٤٠٤ - تَحَدَّثَ الرَّكْبُ عَنْ لَيْلَى فَأَرَّقَنِي ... بِحُسْنِ طِيْبِ حَدِيْثٍ نَشْرُةُ عَطِرُ بَعْدَهُ: فَبُتُّ بِالوَصْفِ لِلحَسْنَاءِ ذَا كَلَفٍ ... وَالسَّمْعُ يَعْشَقُ مَالَا يَعْشَقُ النَّظَرُ الصَّاحِبُ بنُ عَبَّاد: ٦٤٠٥ - تَحَدَّثَتِ الرِّكَابُ بِسَيْرِ أرْوَى ... إِلَى بَلَدٍ حَطَطْتُ بِهِ خِيَامِي

стр. 2272

بَعْدَهُ: فَكِدْتُ أطِيرُ مِنْ شَوْقٍ إلَيْهَا ... بِقَادِمَةٍ كَقَادِمَةِ الحَمَامِ كَتَبَ في الصَّاحِبُ إِلَى القَاضِي أَبِي بِشْرٍ الفَضْلِ بن مُحَمَّدٍ الجُرْجَانِيّ عِنْدَ وُفُوْدِهِ عَلَيهِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الدُّمَيْنَةِ: ٦٤٠٦ - تُحَدِّثُ طَرْفَانَا بِمَا فِي ضَمِيْرِنَا ... إِذَا اسْتَعْجَمَتْ بِالمَنْطِقِ الشَّفَتَانِ بَعْدَهُ: فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَكُلُّ ذَوِيْ الهَوَى ... عَلَى مَا بِنا أَمْ نَحْنُ مُبْتَلَيَانِ المَعَرِّيُّ: ٦٤٠٧ - تُحدِّثك الظُنونُ بمَا تُلَاقِي ... كأَنَّ الظَن عَلَّامُ الغُيُوبِ جَعفَرُ بنُ شمس الخلافَةِ: ٦٤٠٨ - تُحدِّثُنِي الآمالُ أنَّا سَنَلتَقِي ... قريبًا عَلَى رَغمِ النَّوى والتَّفرُقِ أَبياتُ جَعفَر بن شَمس الخلافَةِ: تُحدثني الآمالُ. البَيتُ، وبَعدَهُ: وإِن فؤادًا خَافِقًا سَوفَ يَرعَوي ... وَدمعًا عَليكُم هَاملًا سَوفَ يَرتَقِي ولَا غَرو قَد يَدنُو البَعيد ويأنسُ ... الوَحيدُ وقَد يَسعَدُ الشَّقِي زَماني وأَهلُوه عُدوٌ كلاهُما ... فأيَّ العَدوَّينِ الشديدَين أتَّقِي أَمن يظهر الشمخَاءَ أم من يُسرُّهَا ... ويلقَى بوجهِ الكَاشح المتهلقِ لعَمري لقد جرَّبتُ كُلَّا فلم أَجد ... سوى نَاقض بالغَدرِ عَهدِي وموثِقِي فَإِن يصفُ لي كدَر وإِن يَرع خلتي ... يُضعهَا وإن يجلس إلى الودِّ يَذُقِ

стр. 2273

صُرَّدُرَّ: ٦٤٠٩ - تحدَّث ولَا تُحرَج بِكُلِّ غَريبةٍ ... عَن البَحر أَو تلكَ الخِلَالِ الزَّواهِرِ بَعدَهُ: يُقِرُّ لَهُ بالفَضلِ كُلُّ مُنازعٍ ... إِذَا قِيلَ يومَ الجمعِ هَل من مُفَاخِرِ لَهُ أَيْضًا: ٦٤١٠ - تُحدِّثُهُ الغَيبَ الخَفيَّ ظنُونُه ... فتَحسِبُهَا قَد أُودِعَت صُحفًا تُقرى ٦٤١١ - تحرَّص عَلَى تَجويدِ كُتبِكَ إِنَّها ... مَنَاهِلُ وُرَّاد الحِجَى والفَوائِدِ ٦٤١٢ - تَحسِبُهُ مُستَمِعًا مُنصِتًا ... وَقَلبُهُ فِي أُمَّةٍ أُخرَى أَبُو الحسن الجَوهريّ: ٦٤١٣ - تَحسَّن بأَفعَالِكَ الصَّالحَاتِ ... وَلَا تُعجَبَنَّ بحُسنٍ جَميلِ بعدَهُ: فَحُسنُ النساءِ جَمالُ الوجُوه ... وَحُسنُ الرِّجَالِ وُجُوهُ الجَميلِ المتَنبِّي: ٦٤١٤ - تُحَقِّر عندِي همَّتِي كُلَّ مَطلَبٍ ... وَيَقَصر في عَيني المَدى المتَطَاوِلُ يقول منها في الفَخرِ: وَمن جَاهلٍ بِي وَهو يَجهلُ جهلَهُ ... وَيَجهلُ علمي أَنَّهُ بي جَاهِلُ ويَجهلُ أنِّي مالكَ الأرضِ معدَمٌ ... وَأنِّي على ظهر السّماكين رَاجِلُ

стр. 2274

تُحَقِّرُ عندي همّتي كُلَّ مطلبٍ. . . البيت. الخُزَيميُّ: ٦٤١٥ - تحلَّت بهِ الدُّنيا فغَطَى عُيوبَهَا ... فقَد أَضحت الدُّنيا تُجلُّ وتُحمَدُ قَالَ: كاتبُه عَفَا اللَّهُ عنهُ: مَا أشبَهَ هذا المَدحَ بحالِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قالَ أعرابيٌّ يَصِفُ ممدوحًا: لَئِنْ عَابَهُ كَونُه في الزَّمانِ ... لقَد تزيَّن بكَونهِ الزَّمانُ ٦٤١٦ - تَحُلُّ رَزيَّاتٌ وَتَعُرو مَصَائِبٌ ولَا ... مثل مَا أَنحت عَلَينا يَدُ الدَّهرِ بَعدَهُ: لقد عَركَتْنا للزمانِ مُلِمَّةٌ ... أذمَّت بمحمُودِ الجَلادةِ وَالصَّبرِ القاضِي الأرجَانيّ: ٦٤١٧ - تَحُلُّ في نَاظِرِي إِن زُرتَني أبدًا ... عزَّا وفِي خَاطِري إِن أَنت لَم تَزُرِ قبلَهُ: لَولا طرُوقُ خَيالٍ منكَ مُنتَظِرِي ... يُلمُّ بِي راقدًا مَا ساء في سَهَرِي وإِن خلتْ منكَ عَيني حين تُسهرُها ... فليست يُخليكَ طُولُ الوَجد من فكرِي تَحُلُّ في ناظِرِي إِن زُرتَني أبدًا. . . البيتُ. حَاتمٌ الطائِيُّ: ٦٤١٨ - تحَلَّم عَن الأَدنين واستَبق وُدَّهُم ... وَلَن تَستَطِيعَ الحِلم حتَّى تحلَّمَا

стр. 2275

بعدَهُ: وعوراءَ قَد أَعرضتُ عنها فَلَم ... تُضر وَذِي أَوَدٍ قوّمتهُ فَتَقَوّما وَأَغفِر عوراءَ الكريم ادّخارَهُ ... وأعرض عن شتم اللئيم تَكَرُّمَا إِبراهِيم الغَزِّي: ٦٤١٩ - تَحلَّى بأسماءِ الشُّهورِ فَكَفُّهُ ... جُمدَى ومَا ضمَّت عَلَيهِ المُحَرَّمُ أَبياتُ الغَزِّيّ أوَّلُهَا: هُو الفَخرُ من يشهد لَهُ فليَكُن كَذَا ... لَهُ مغرَمُ في كُلِّ أَوب ومَغنَمُ وإِلَّا فَمَا غيرُ القَناعةِ ثروَةٌ ... ولَا مثله طَودٌ من الضَّيمِ يُعصمُ كَفَى بملوك الأَرضِ سُقمًا حَذارُهم ... وإن ملكُوا أَن يُسلَبَ المُلكُ منهُم وَهب جَعَلوُا مَا فِي المَعادن ... جُملةً رَهائنُ أَكياسٍ تُشَدُّ وتُحتَمُ فلم يبق دينارٌ سوى الشمس لم تُلِ ... ولم تبق غير البَدر في الأرض درهَمُ أَليس أخو الطِّمرين في العَيشِ فوقَهُم ... إِذَا بَات لَا يَخشى ولا يتوهَّمُ أَرَى كلَّ من مدَّت بضبعَيهِ دَولَةٌ ... يعلَّم منها كَيفَ في الماءِ يرقُمُ تحلَّى بأسماءِ الشهور. البَيتُ، وبعدَهُ: فَقُولُوا لَهُ يا من عَهدناهُ بيدقًا ... تَضرزنت قبل النقلِ فالدُست مظلمُ سَرَي الجدّ حتى في الحروفِ مؤثرًا ... فمنهم في القرطاسِ غفلٌ وَمعجَمُ وقَالوا ثمارُ الشِعرِ بالهِزَّ بُحتي ... وهزَّت بجذع أنفِل من قبل مريَمُ أذللتُ أهل الجَهل ضيَّعتُ مَنطِقي ... بإلقائِه في سَمع من ليسَ يفهَمُ وَمَن طلَّق الخنساءَ قبلَ إقراعِهَا ... شبيهٌ بمن قَبلَ الرَّضاعَةِ يُفطَمُ رُويدكَ لَا يغرُركَ فَرعٌ بمحتدٍ ... فقَد يجهَلُ الإنسانُ من حَيثُ يَعلَمُ فأسماءُ شهور العَرَب الاثني عَشَر:

стр. 2276

المُحرَّمُ، صَفَرُ، رَبيعٌ الأول، المُؤتَمِر، ناجِرٌ، خوّانٌ، ربيعٌ الآخرُ، جُمَادى الأوَّلُ، جُمَادَى الآخِرُ، وَبصَانُ، الحَنينُ، رُنَّا، رَجَبُ، شَعبَانُ، رَمَضان، الأَصمُّ، عَاذِلٌ، نَاتقٌ، شوَّال، ذو القِعدَة، ذُو الحجَّة، رعلٌ، وَرنَةُ، بُرَكُ. وقَد جَمَعها الصَّاحِبُ بن عبَّادٍ فِي بَيتين فقَالَ: مَنقولٌ من خطّه ﵀ (١). فَمؤتَمرٌ يأتي وَمن بَعدُ ناجرٌ ... وَخوَّانُ مَع وَبصَانَ يُجمَعُ في شَرَكِ حَنينٌ ورُنَّا وَالأصمُّ وعَاذِلٌ ... ونَأتقُ مَع دعلٍ وورنَةُ مَع بَرك قِيلَ فالمؤتَمرُ اشتُقّ من الأسماء يقَالُ ما يدري المَكرُوبُ كيفَ يأتمر أي كَيف يشاورُ نفسَهُ. ناجرٌ لشِدّةِ الحرِّ. خوّانٌ كَانَ يَختَانُ فيه العُهودَ من كَانَ لَهُ عَهدٌ من صاحبهِ وحَبيبهِ إِذَا جاءَ الرَّبِيعُ خَرَج يَطلبُ الكَلأَ وَالمستَجعَ فيَخُون بعَهدِهِ. وَبصَانُ فعلانُ من الوَبيص يُقال بصَّ يَبصُّ بَصًا. حَنينُ لشدةِ الرّياحِ تحنُّ فيهِ. رُنَّا لولادَةِ المَاشيةِ فيهِ والرُنَّا التي مَعَهَا. الأصمُّ أي لَا يُسمَعُ فيه صَلصَلةُ السِلَاح لأنَّهُ حَرَامٌ عَاذِلٌ. امرأة ترثي زَوجهَا: ٦٤٢٠ - تَحلُو نَعَم عِندَهُ سَمَاحًا ... وَلَم تَدُر قَطُّ لَا بِفيهِ ٦٤٢١ - تحمَّق إن وَجدتَ النَّاسَ حَمقَى ... وإن عَقَلُوا فَكُن كَذَوي العُقولِ بعدَهُ: وخَلِّط إِذَا لاقيتَ منهُم مُخِلّطًا ... ولا تلقَهُم بالعَقلِ إِن كُنتَ ذَا فضلِ أَبُو الفَتح البُستيُّ: ٦٤٢٢ - تحمَّلْ أَخاكَ عَلَى مَا بهِ ... فَمَا فِي استِقَامتِهِ مَطمَعُ

стр. 2277

بعدَهُ: وَأَنّى لَهُ خلقُ وَاحدٌ ... وَفيهِ طَبَائِعُهُ الأربَع ٦٤٢٣ - تحمَّل بَعضُهُم وَأقَامَ بَعضٌ ... فَليتَ الظَّاعِنينَ هُمُ أقَامُوا العَبَّاسُ بن الأحنفِ: ٦٤٢٤ - تحمَّل عَظيم الذَنبِ ممَّن تُحبُّهُ ... وَإِن كُنتَ مَظلومًا فَقُل أَنَا ظَالمُ قبلَهُ: وصَبٍّ أَصَابَ الحبُّ سوداءَ قَلبهِ ... فأنحَلَهُ والحبُّ داءٌ ملَازِمُ فقلتُ له إِذَ ماتَ وجدًا لِمَا بهِ ... مقالةَ نصحٍ جَانبتها المآثِمُ تحمّل عَظيم الذنب ممن تُحبُّهُ. . . البيت, وبعدَهُ: فإنَّكَ إِن لم تحمل الذلَّ في الهَوَى ... يُفارقُك من تهوى وأنفُكَ رَاغِمُ أَبُو تَمَّامٍ: ٦٤٢٥ - تَحميهِ لألاؤُهُ أَو لَوْذَعِيَّتُهُ ... من أَن يُذالَ بمَن أَو ممَّن الرَّجُلُ مِثلُهُ قَول المَعَرِّي (١): ولو كَتَمُوا أَنسابَهُم لعزتهم ... وجُوهٌ وَفعلٌ شاهدُ كلِّ مشهدِ ومثله (٢): ارم بعَينيك في مَفَارقِنا ... فَمقعَدُ التَّاج غَير مُكتَتَمِ الرّضي الموسَوِيُّ: ٦٤٢٦ - تَحنُّ الرُّبَا للقَطرِ لَا لغَمامِهِ ... وَمَا تنفَعُ السُحبُ السَوارِي بلَا قَطرِ

стр. 2278

٦٤٢٧ - تَحنُّ النُفُوسُ إِلَى وَصْلِكُم ... حَنينَ الصَّبيّ إِلى الوَالِدَه رَجلٌ من بَنِي كِلَابٍ: ٦٤٢٨ - تَحنُّ إِلَى الرَّملِ اليَمَانِي صَبَابَةً ... وَهَذَا لَعمرِي لَو رَضيتَ كَثيبُ بعدَهُ: فأَينَ الأَراكُ الدَّوحُ وَالسِّدرُ والغَضَا ... ومُستَخبرٌ عمن تحبُّ قَريبُ هُنَاكَ تغنّينَا الحمَامُ وَنجتَنِي ... جنى اللَّه ويَحلو لي لَنا ويَطِيبُ ٦٤٢٩ - تَحنُّ عَلَى البعَادِ إِلى سُلَيمى ... وتَهجُرُهَا وَقَد قَرُبَ المَزَارُ ٦٤٣٠ - تُحيلُ عَلَى الفَراغِ قَضاءَ شُغلي ... وَأنت إِذَا فَرغتَ تَكونُ مثلي بعدَهُ: فلَا أُدعَا بخَادمكَ المُرَجِّي ... ولَا تُدعَا بسَيِّدنَا الأجَلِّ جَرِيرٌ: ٦٤٣١ - تُحيي الرَّوامِسُ رَبعَها فَتُجدُّه ... بَعدَ البلَى وتُميتُهُ الأَمطَارُ ٦٤٣٢ - تُحيي النُفوسَ بريحهَا فكأنَّها ... قَبلَ اللقاءِ يَنالُها المَهجُورُ ابْنُ الرُّوميِّ يَمدَحُ: ٦٤٣٣ - تُخَادَعُونَ عَن الدُّنيا وَزِبرِجِهَا ... فَتُخدَعُونَ ومَا أَنتُم بأغمارِ بعدَهُ: كأَنَّما النَّاسُ في الدُّنيا بظلّكُمُ ... وفَضلكُمُ بينَ جنَّاتٍ وأنهَارِ مَروان في كثرة الجَيشِ:

стр. 2279

٦٤٣٤ - تَخالُ الجبَالَ الشُمَّ فيهَا رَواسيًا ... إِذَا مَا بَدا للنَّاظِرينَ زُهاؤُهَا أَبُو الفيَّاضِ في الصَّاحِبِ: ٦٤٣٥ - تَخالَفَ النَّاسُ إِلَّا في محبَّتِهِ ... كَأنَّما بينَهُم فِي وُدِّهِ رَحِمُ المتَنَبِّي: ٦٤٣٦ - تخَالَفَ النَّاسُ حَتَّى لا اتّفاقَ لَهُم ... إِلَّا عَلَى شَجَبٍ والخُلفُ في الشَجَبِ هُو الهلَاكُ. أَعرابِيّ يَمدَحُ: ٦٤٣٧ - تَخالُهُم للحلم صُمًّا عَنِ الخَنَا ... وخُرسًا عَنِ الفحشاءِ عندَ التَّهاجُرِ بعَدَهُ: وَمَرضى إِذَا لُوقُوا حَياءً وعِفَّةً ... وعند الحفاظ كالليُوثِ الخَوادِرِ كأنَّ بهم وَصمًا يَخافُونَ عارَهُ ... وَمَا وَصْمُهُم إِلَّا اتّقاءُ المعَايِرِ قَيسُ بن ذريحٍ: ٦٤٣٨ - تُخبّرُني الأَحلَامُ أَنِّي أَراكُمُ ... فَيَا لَيتَ أَحلَامَ المَنام يَقينُ بعدَهُ: وَإِنِّي لأرجُو النَومَ من غَير نَعسَةٍ ... لَعلّ لقاءً في المَنامِ يَحينُ ابْنُ الرُّوميّ: ٦٤٣٩ - تَخِذتُكُم درعًا وَتُرسًا لتَدفَعُوا ... نبَالَ العدَى عَنِّي فكنتُم نِصَالَهَا

стр. 2280

بعدَهُ: وقَد كُنت أَرجُو منكُم خيرَ نَاصرٍ ... على حين خذلانِ اليَمين شِمالَها وَإِن أنتُم لَم خفَظُوا لمَودَّتِي ... ذمَامًا فكُونُوا لا عَليها ولا لَها قِفُوا مَوقِفَ المَعذُورِ عَنِّي بمعزلٍ ... وَخلُّوا ببَالِي للعدَى وَببالهَا هُو إبراهيمُ بن العبَّاسِ بن جُريجٍ الرُّوميّ. أَبُو الشِّيصِ: ٦٤٤٠ - تخشَعُ شَمس النَّهارِ طَالعةً ... حينَ تَراهَا وَيَخَشَعُ القَمَرُ ٦٤٤١ - نُخشَى الحَوادِثُ قَبل حينِ وُقوعهَا ... فإِذَا أَتت فزَوَالُها يُتَوَقَعُ ٦٤٤٢ - تُخشَى بَوادِرُهُم وإِن لم يُغضَبُوا ... إِن الأُسُودَ حَليمُها غَضبَانُ الصَّيمِريُّ: ٦٤٤٣ - تَخَطَوا إِلَى لَحمي حَرامًا لِظُلمِهم ... وعَن كُلِّ لَحْمٍ منهمُ أَنَا صائِمُ بعدَهُ (١): ومَا لِي ذَنبٌ غيرَ أنّي بنعمَةٍ ... وَوُكِّلَ بالنُعمَى حَسُودٌ وظَالِمُ ٦٤٤٤ - تُخطي النُفُوسُ مَعَ اليَقِينِ ... وقَد تُصيبُ مَعَ المَظِنَّه بعدَهُ: كم من مَضيقٍ بالفضاءِ ... وَمَخرجٍ بينَ الأَسِنَّه نَهشلُ بنُ حَريٍّ: ٦٤٤٥ - تَخلَّيتُ من داءِ امريءٍ لَم أَكُن ... لَهُ شريكًا وأَلقَى رجلَهُ في الحَبائِلِ
следующие страницы →