← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

٦٨٣٥ - تَفَرَّقَتِ الظِّباءُ عَلَى خِرَاشٍ ... فَمَا يَدري خَراشٌ مَا يَصيدُ المُتَنَبِّي في ابن العَميدِ: ٦٨٣٦ - تَفَضَّلَتِ الأَيَّامُ في الجَمعِ بَينَنا ... فَلَمَّا حَمَدنا لَم تُدِمنا عَلَى الحَمدِ بَعْدَهُ: فَجُدْ لِي بِقَلْبٍ إِنْ رَحَلْتَ فَإنَّنِي ... مُخَلِّفُ قَلْبِي عِنْدَ مَنْ فَضلُهُ عِندِي وَلَو فَارَقَتْ جِسْمِي إلِيْكَ حَيَاتُهُ ... لَقلْتُ أصَابَتْ غَيْرَ مَذْمُومَةِ العَهْدِ ابْنُ جكِينَا: ٦٨٣٧ - تَفَضَّلوا وَاعذِرُوهُ في مُماطَلَتي ... أَنَا أَحَقُّ وَحَقِّ اللَّهِ مَن عَتبَا بَعْدَهُ: وَلَا تَلُومُوهُ فِي وَعْدٍ يُرَدِّدُهُ ... فِي وَقْتِ مَدْحِي لَهُ عَلَّمْتُهُ الكَذِبَا ابْنُ المُعتَزّ: ٦٨٣٨ - تَفَقَّدْ مَساقِطَ لَحظِ المُريبِ ... فَإِنَّ العُيونَ وُجوهُ القُلوبِ بَعْدَهُ: وَطَالِعْ بَوَادِرَهُ فِي الكَلامِ ... فَإِنَّكَ تَجْنِي ثِمَارَ الغُيُوبِ المُتَنَبِّي: ٦٨٣٩ - تَفُّكُ العُنَاةَ وَتُؤوي العُفاةَ ... وَتَغفِرُ لِلمُذنِبِ الجاهِلِ مَحمودٌ الورَّاقُ: ٦٨٤٠ - تَفَكَّر تَجِد في الفِكرِ مَا يَكشِفُ العَمى ... وَيَبعَثُ مِنهُ نَاهِيًا وَنَصيحَا

стр. 2382

بَعْدَهُ: وفي الفِكْرِ مِرآةٌ تُرِيكَ جَمِيلَ مَا ... أتَيْتَ جَمِيْلًا وَالقَبِيْحَ قَبِيْحَا وَمِنْ بَابِ (تَفَكَّرْتُ) قَوْلُ كَشَاجِمٍ (١): تَفَكَّرْتُ فِي شَيْبَتِي وَشَيْبِ الفَتَى وَشَبَابِهِ ... فَأيُقَنْتُ أَنَّ الحَقَّ للشَّيْبِ وَاجِبُ يُصاحِبُنِي شَرْخُ الشَّبَابِ فَيَنْقَضِي ... وَشَيْبَتِي إِلَى حَيِّزِ المَمَاتِ مُصَاحِبُ عَلِيّ بن الجَهمِ: ٦٨٤١ - تَفَكَّهُونَ بِأَعراضِ الكِرامِ ... وَمَا أَنتُم وَذمُّكُمُ السَّاداتِ يَا عُرَرُ سَعدُ بنُ نَاشِبٍ: ٦٨٤٢ - تُفَنِّدُني فِي مَا تَرَى مِن شَراسَتي ... وَشِدَّةِ نَفسي أُمُّ سَعدٍ وَمَا تَدري بَعْدَهُ: فَقُلْتُ لَهَا إِنَّ الكَرِيْمَ وَإن حَلا ... ليُلَغَى عَلَى حَالٍ أمرَّ مِنَ الصَّبْرِ وفي اللِّيْنِ ضُعْفٌ وَالشَّرَاسَةُ هَيْبَةٌ ... وَمَنْ لا يُهَبْ يُحْمَل عَلَى مَرْكَبٍ وَعْرِ وَمَا بِي عَلَى مَنْ لانَ لِي مِنْ فَظَاظَةٍ ... وَلَكِنَّنِي فَظٌّ أبِيٌّ عَلَى القَسْرِ أُقِيمُ صَغَى ذِي المَيْلِ حَتَّى أرُدَّهُ ... وَأحْطِمُهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَى القَدْرِ فَإنْ تَعْذُلِيني تَعْذُلِي بِي مُرَزَّءًا كَرِيمَ ... نثا الاعْسَارِ مُشتَرِكَ اليُسْرِ إِذَا همَّ ألْقَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ عَزْمُهُ ... وَصمَّمَ تَصْمِيْمَ السريحيّ ذِي الأثْرِ قَالَ أَبُو عَلِيّ: الأَثْرُ فَرندُ السَّيْفِ وَهُوَ رَوْنَقُهُ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ وَسُكُونُ الثَّاءِ وَهُوَ اخْتِيَارُ الأنْبَارِيُّ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: وَالَّذِي اخَتارَهُ بِكَسْرٍ فِي الهَمْزَةِ كَذَا قَالَ الأصْمَعِيّ وأبُو نَصْرٍ وَاللَّحْيَانِي وَقَدْ اخْتُلِفَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَة فِيْهِ فَرَوَاهُ بَعْضهُمْ عَنْهُ بِالفَتْح وَبَعْضُهُمْ بِالكَسْرِ.

стр. 2383

٦٨٤٣ - تَفنَى الَّلذاذةُ مِمَّن نَالَ صَفوتَهَا ... مِنَ الحَرامِ ويَبقى الإِثمُ والعَارُ جَمالُ الدّين ياقوت الكاتب ﵀: ٦٨٤٤ - تَفوتُ الرّجالُ بِأَقدارِهَا ... إِلى أَن يُعَدَّ الفَتى بِالأُمَم البُحتُرِيُّ: ٦٨٤٥ - تَقَاذَفُ بي بلَادٌ عن بِلَادٍ ... كَأَنّي بَينَهَا جَمَلٌ شَرودُ أبْيَاتُ البُحْتُرِيُّ، أوَّلُهَا: أشَرِّقُ أمْ أُغَرِّبُ يَا سَعِيْدُ وَ ... أنقصُ مِنْ زَمَامِي أمْ أُزِيدُ أرَى الحِرْمَانَ أبْعَدهُ قَرِيْبٌ ... بِهِ وَالنَّجْحُ أقْرَبُهُ بَعِيْدُ تَقَاذفُ بِي بِلادٌ عَنْ بِلادٍ. البيتُ وَبَعْدَهُ: وَخَلَّفَني الزَّمَانُ عَلَى أُنَاسِ ... وجهَهُمُ وَأيْدِيهِمْ حَدِيْدُ لَهُمْ حُلَلٌ حَسُنَّ فَهُنَّ بِيْضٌ ... وَأفْعَالٌ سَمَجْنَ فَهُنَّ سُودُ وَأكْثَرُ مَا لِسَائِلِهِمْ لَدَيْهِم ... إِذَا مَا جَاءَ قَوْلَهُمُ تَعُودُ وَوَعْدٌ لَيْسَ يُعْرَفُ مِن عُبُوسِ ... انْقِبَاضهِم أوَعْدٌ أمْ وَعِيْدُ أُنَاسٌ لَو تَأمَّلَهُمْ لبيدٌ ... بَكَى الخَلَفَ الَّذِي يِشْكُو لَبيْدُ ألا لَيْتَ المَقَادِرَ لَمْ تُقدَّرْ ... وَلَمْ تَكُنِ الأحَاظِي وَالجَدُودُ فَتَنْظُرُ أيُّنَا يَمْسِي وَيَضْحَى ... لَهُ هَذِي المَرَاكِبُ وَالعَبِيْدُ اليَزِيديُّ: هُو محمَّد بن أبي محمّد يَحيَى بن المُبارَكِ اليزيديّ النحويّ، وَرَوَى الأَصفهانِي هذه الأبيات في الأغاني لعَبد اللَّهِ بنِ مُوسَى الهَادِي، ورَوَاهُ الثعالبيُ لَهُ أَيْضًا: ٦٨٤٦ - تَقَاضَاكَ دَهرُكَ مَا أَسلَفا ... وَكَدَّرَ عَيشَكَ بَعدَ الصَّفَا

стр. 2384

بَعْدَهُ: فَلا تَعْجبَنَّ فَإنَّ الزَّمَانَ ... جَدِيرٌ بِتَشْتِيتِ مَا ألَّفَا يَجُورُ عَلَى المَرْءِ فِي حُكْمِهِ ... وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا أنْصَفَا ولَمَّا رَآكَ قَلِيلَ الهُمُومِ ... كَثيرَ الهَوَى نَاعِمًا مُتْرَفا ألَحَّ عَلَيْكَ بِرَوْعَاتِهِ ... وَأقْبَلَ يُرْمِيكَ مُسْتَهْدَفَا المِيكالِيُّ: هو الأَميرُ أَبُو إبراهيم نَصرُ بن أَحمَدَ: ٦٨٤٧ - تَقِ اللَّهَ لَا الأَعداءَ وَاعلَم تَيَقُّنًا ... بِأَنَّ الَّذي لَم يَقضِهِ لَن يُصيبَكا بَعْدَهُ: وَحَظُّكَ لايَعْدُوكَ إِنْ كُنْتَ قَاعِدًا ... وَلَا أنْتَ تَعْدُو حِينَ تَعْدُو نَصيبكا المُتَنبّي: ٦٨٤٨ - تُقَبِّلُ أَفواهُ المُلوكِ بساطَهُ ... وَيَكبُرُ عَنهَا كمُّهُ وَبَراجِمُه أَبُو القَاسم بن أبي العلاءِ: ٦٨٤٩ - تُقَبِّلُ صيدُ النَّاسِ أَعتابَ بابِهِ ... وَيَعظُمُ عَنهُ أَخمَصٌ وَرِكابُ بَعْدَهُ: لَدَى مَلِكٍ قَدْ خَطَّ فِي كُلِ جَبْهَةٍ ... كِتَابَةَ رِقٍّ وَالمِدَادُ تُرَابُ ابْنُ حَيُّوسٍ: ٦٨٥٠ - تَقَبَّلْ مِنَ المُثني عَليكَ اعتذارَهُ ... فَقَد ضَاقَ عَنْ أَوصافِكَ النَّظم والنَثرُ أَبُو نَصرٍ القُشيريُّ:

стр. 2385

٦٨٥١ - تَقبيلَ خَدِّكَ أَشتَهي ... أَمَلٌ إلهِ أَنتَهي بَعْدَهُ: إِنْ نِلْتُ ذَاكَ فَلَمْ أُبَل ... بِالرُّوحِ مِنِّي أنْت هِي دُنْيَايَ لذَّةُ سَاعَةٍ ... وعلى الحَقِيْقَةِ أنْتَ هِي ٦٨٥٢ - تَقِدُ المَواقِدُ مِا حَشَشتَ بِهَا مَعًا ... فَإِذا حَشَشتَ بِواحِدٍ لَم يُثقِبِ يَقُولُ: المُنْفَرِدُ لا يَتَمَكَّن مِنْ بُلُوغِ أغْرَاضهِ إِنْ لَمْ يَسْتَمِدَّ بِمَن يُعَاضِدُهُ، وَيُسَاعِدُهُ، وَيُقوِّي يَده، وَهَذَا البَيْتُ أشردُ مثلٍ قَيلَ فِي مَعْنَاه. أَحمَدُ بن فَارسٍ: ٦٨٥٣ - تُقَدِّرُ أَنتَ وَجارِي القَضاءِ ... مِمَّا تُقَدِّرُهُ يَضحَكُ الرَضِيّ المُوسَوِيُّ: ٦٨٥٤ - تُقَدّمُ أَعجازَ النِساءِ رجَالكُم ... إِذَا قَدَّمت قَومي صُدورُ الذَّوابِلِ عَبدَانُ: ٦٨٥٥ - تَقَدَّمَ بالتَّفَقُّهِ كُلُّ نَذلٍ ... فَأُفٍّ للتَّفقُهِ وَالعَدالَه بَعْدَهُ: أرَى الآبَاءَ يَنْتَسِبُونَ جَهْلًا ... إِلَى الأبْنَاءِ مِنْ فَرطِ النَّذَالَه الغَزِّيُ: ٦٨٥٦ - تَقَدَّمتَ دونَ الكُلِّ بالحَزمِ وَالنُهَى ... وَفُضِّلْتَ تَفضيلَ السَّماءِ عَلَى الأَرضِ

стр. 2386

الوَزِير الطغرائيّ: ٦٨٥٧ - تَقَدَّمَتني رِجَالٌ كَانَ خَطوُهُم ... وَراءَ خَطوي إِذ أَمشي عَلَى مَهلِ بَعْدَهُ: هَذَا جَزَاءُ امْرِئٍ أقْرَانُهُ ذَهَبُوا ... مِن قَبْلِهِ فَتَمَنَّى فُسْحَةَ الأجَلِ ٦٨٥٨ - تُقَرِّبُ كُلَّ مُنتَرِحٍ بَعيدٍ ... فَتَأَتي بالأُمورِ عَلَى اقتِصادِ بَعْدَهُ: فَلَو كَلَّفْتُهَا إحْضَارَ طَيْفِ ... الخَيَالِ ضُحًى لَزَارَ بِلا رقَادِ هَذَا يَصِفُ امْرَأةً قَوَّادَةً حَاذِقَةً فِي قِيَادَتِهَا. ابْنُ ميَّادَةَ: ٦٨٥٩ - تُقَرَّبُ لي دارُ الحَبيبِ وَإِن نَأَت ... وَمَا دارُ مَن أَبغَضتُهُ بِقَريبِ إبراهِيم الغَزِّيُّ: ٦٨٦٠ - تُقَرِّبُ لي مَاعَزَّ إِدراكُهُ المُنى ... وَلَيسَ عَلَى تَقريبِها بمُعَوَّلِ المتَنبّي: ٦٨٦١ - تَقَصَّدَهُ المِقدارُ بَينَ صِحابِهِ ... عَلَى ثِقَةٍ مِن دَهرِهِ وَأَمانِ السَّريّ يَصِفُ شعرَهُ: ٦٨٦٢ - تُقَصِّرُ عَن مَداهَا الرّيحُ جَريًا ... وَتَعجزُ عَن مَواقِعِهَا السِّهامُ

стр. 2387

٦٨٦٣ - تُقطَعُ كفُّ القَاذِفِ المُفتَري ... وَيُجلَدُ اللصُّ ثَمانينَا وَمِنْ بَابِ تَقَطَّعَ أنْشَدَ ثَعْلَبٌ وَكَانَ يَسْتَحْسِنُهَا: تَقَطَّعُ نَفْسُ المَرْءِ فِي بَعْضِ حَالِهِ ... حَيَاءً لِحَقٍّ لازِمٍ وَهْوَ فِي عُذْرِ فَلا مُفْصِحًا بِالعُذْرِ خَوفَ شَمَاتَةٍ ... وَلَا مَانِعًا وَالمَنعُ صَعْبٌ عَلَى الحُرِّ ٦٨٦٤ - تَقَلُّبُ أَحوالِ الفَتى في أُمورِهِ ... تُبَيِنُ عَمَّا تَقتَضيهِ جَواهِرُه بَعْدَهُ: وفي لَحْظِ عَيْنَيْهِ وفي حَرَكَاتِهِ ... دَلِيْلٌ عَلَى مَا حَصَّلَتْهُ سَرَائِرُهُ الحُسين بن مُطير: ٦٨٦٥ - تَقَلَّبتُ في الإِخوانِ حَتَّى عَرَفتُهُم ... وَلَا يَعرِفُ الإِخوانَ إِلَّا خَبيرُهَا أبْيَاتُ الحُسَيْنِ بن مُطَيْرٍ: تَقَلَّبْتُ فِي الإخُوانِ. البيتُ وَبَعْدَهُ: فَلا أصْرِمُ الإخْوَانَ حَتَّى يُصَارُموا ... وحَتَّى يَسِيْرُوا سِيْرَةً لا أسِيْرُهَا فَنَفْسَكَ أكْرِمْ فِي أُمُورٍ كَثِيْرَةٍ ... فَمَا لَكَ نَفْسٌ بَعْدَهَا تَسْتَعِيْرُهَا وَلا تَسْتَثِرْ عُورَ الكَلامِ فَإِنَّهُ ... كَمن يَنْطِقُ العَوْرَاءَ مَنْ يَسْتَثِيْرُهَا وَلَا تَعْرَبِ الأمْرَ الحَرَامَ فَإِنَّهُ ... حَلاوَتُهُ تَفْنَى وَيْبقَى مَرِيْرُهَا وَكَمْ قَدْ رَأيْنَا مَنْ تَكَدُّرَ عَيْشةٍ ... وَأخْرَى صَفَا بَعْدَ اكْدِرَارِ مَرِيْرُهَا وَقَدْ تَخْدَعُ الدُّنْيَا فَيُمْسِي ... غنِيُّهَا فَقِيْرًا وَيَفْنَى بَعْدَ بُؤْسٍ فَقِيْرُهَا وَكَمْ طَامِعٍ فِي حَاجَةٍ لا يَنَالُهَا ... وَكَمْ آيِسٍ مِنْهَا أتَاهُ بَشِيْرُهَا وَمَا الجوْدُ عَنْ فقرِ الرِّجَالِ وَلَا الغِنَى ... وَلَكِنَّهُ خِيْمُ الرِّجَالِ وَخَيْرُهَا لَعَمْرُكَ للبَيْتِ الَّذِي لا أزُورهُ ... أحبُّ إلَيْنَا مِنْ بُيُوتٍ نَزُورُهَا

стр. 2388

٦٨٦٦ - تَقَلَّبتُ لَو كَانَ التَقَلُّبُ نَافِعًا ... وَبِالجَدِّ يَسعى المَرءُ لَا بالتَقَلُّبِ وَمِنْ بَابِ (تَقَلَّلَ) قَوْلُ آخَر (١): تَقَلَّلْ مِنْ زِيَارَةِ كُلّ يَومٍ ... إِذَا مَا شِئْتَ مَلَّكَ مَنْ تَزُورُ أَبُو خِراشٍ الهُذَلِيُّ: ٦٨٦٧ - تَقولُ أَراهُ بَعدَ عُروةَ ساليًا ... وَذلكَ رُزءٌ لَو عَلِمتَ جَليلُ بَعْدَهُ: فَلا تَحْسبِي أنِّي تَنَاسَيْتُ عَهْدَهُ ... وَلَكِنَّ صَبْرِي يَا أُمَيْم جَمِيلُ عَبد اللَّهِ بنُ المبَاركِ: ٦٨٦٨ - تَقولُ أُكرِهتُ فَماذَا كذا ... زَلَّ حِمارُ العِلمِ في الطِّينِ قَيْلَ: لَمَّا وُلِّيَ إسْمَاعِيْلُ قَضَاءَ بَغْدَادَ كَتَبَ إلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بن المُبَارَكِ: يَا حَامِلَ الدِّيْنِ عَلَى كَفِّهِ ... كَحَمْلِ صَيَّادٍ لِشَاهِيْنِ وَجَاهِلَ العِلْمِ لَهُ بَازِيًّا ... يَصطَادُ أمْوَالَ المَسَاكِيْنِ احْتَلْتَ للدُّنْيَا وَلَذَّاتِهَا ... بِحيْلَةٍ تَذْهَبُ بِالدِّيْنِ أيْنَ رِوَايَاتِكَ فِيْمَا مَضى ... عَنْ ابنِ عَونٍ وَابْنِ سِيْرِيْنِ أيْنَ رِوَايَاتِكَ وَالقَولُ فِي ... غِشْيَانِ أبْوَابِ السَّلاطِيْنِ تَقُولُ أُكْرِهْتَ فَمَاذَا كَذَا. البَيْتُ. عُبيدُ اللَّه بن عَبد اللَّه بن طاهر في أخيه: ٦٨٦٩ - تَقولُ أَنَا الكَبيرُ فَعَظِّموني ... ألَا هَبلتكَ أُمُّكَ مِن كَبيرِ

стр. 2389

بَعْدَهُ: إِذَا كَانَ الصَّغِيْرُ أعَمّ نَفْعًا ... وَأُجْهَد عِنْدَ نَائِبَة الأمُورِ وَلَمْ يَأتِ الكَبِيرُ بِيَومِ خَيْرٍ ... فَمَا فَضلُ الكَبِيرِ عَلَى الصَّغِيرِ عَبد الصَّمدِ بن المعذَّلِ: ٦٨٧٠ - تَقولُ سَلِ المَعروفَ يَحيى بنَ أَكثَمٍ ... فَقُلتُ سَليهِ ربَّ يَحيى بنَ أَكثَما عُروَةُ بن الوَردِ الفقعسِيّ: ٦٨٧١ - تَقولُ سُليمى لَو أَقمتَ لَسَرَّنا ... وَلَم تَدْرِ أَنَّي للمُقامِ أُطَوِّفُ يَقُولُ مِنْهَا: أرَى أُمَّ حَسَّان الغَدَاةَ تَلُومُنِي ... تُخَوِّفُنِي الأعْدَاءَ وَالنَّفْسُ أخْوَفُ لَعَلَّ الَّذِي خَوَّفْتنَا مِنْ أمَامِنَا ... يُصَادِفُهُ مِنْ بَعْدِنَا المُتَخَلِّفُ إِذَا قُلْتُ قَدْ جَاءَ الغِنَى حَالَ دُونَهُ ... أَبُو صبْيَةٍ يَشْكُو المفَاقِرَ أعْجَفُ وَبِمَعْنَى قَوْلُ عُرْوَةَ: تَقُولُ سُلَيْمَى. البَيْتُ. قَوْلُ آخَر (١): سَأطْلِبُ بُعْدَ الدَّارِ مِنْكُمْ لِتَقْرِبُوا ... وَتَسْكُبُ عَيْنَايَ الدُّمُوعَ لِتَجْمَدَا وَمِثْلُهُ قَوْلُ الرَّبِيع بنُ خُثَيْمٍ وَقَدْ صَلَّى طُوْلَ لَيْلَةٍ حَتَّى أصْبَحَ وقَالَ لَهُ رَجُلٌ أتْعَبْتَ نَفْسَكَ فَقَالَ رَاحَتَها أَطَلَبُ. وَمِثْلُهُ قَوْلَ رَوْحِ بن حَاتِمْ قُبَيْصة بنِ المُهَلَّبِ وَقَدْ نَظَرَ إلَيْهِ رَجُل وَهُوَ وَاقِفٌ ببَاب المَنْصُورِ فِي الشَّمْسِ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: قَدْ أطَلْتَ وُقُوفَكَ فِي الشَّمْسِ فَقَالَ رَوحٌ: لِيَطُولَ وُقُوفِي فِي الظِلِّ. وَمِنْ بَابِ (تَقُولُ سُلَيْمَى) قَوْلُ أبي حُكَيْمَة يَرْثي أيره (٢):

стр. 2390

تَقُولُ سُلَيْمَى مَا لِأيركَ لا يَرَى ... أطارَ بهِ مِنْ فَوقِ خُصْيَيْكَ طَائرُ فَقُلْتُ لَهَا أيْرِي مُقِيْمٌ مَكَانَهُ ... وَلَكِنَّهُ رَخُو المَغَاسِل فَاتِرُ تَغَيَّبَ حَتَّى لا يُرَى فِيْهِ مَطْمَعٌ ... وَقَدْ قُطِّعَتْ مِنْهُ العُرَى وَالأوَاصِرُ فَهَلْ أبْصرَتْ عَيْنَاكِ قَبْلِي وَقبْلَهُ ... فَتًى غَابَ عَنْهُ أيْرُهُ وَهُوَ حَاضِرُ كُثَيّرٌ: ٦٨٧٢ - تَقولُ مَرِضتُ فما عُدْتَني ... وَكيفَ يَعودُ مَريضٌ مَريضا قَالَ أَبُو الوَليْدِ الضبِيّ: أتَيْنَا مِسْعَرَ بنَ كِدامٍ، فَأنْشَدنا: ألا تِلْكَ عَزَّةُ قَدْ أعْرَضَتْ ... تُرفِعُ دُونيَ طَرْفًا غَضِيضَا تَقُولُ مَرِضْتُ فَمَا عُدْتنِي. . . البَيْتُ. ٦٨٧٣ - تَقولُ هَذَا مُجاجُ النَّحلِ تَمدَحُهُ ... وَإِن ذَمَمتَ تَقُل قَيءُ الزَّنابيرِ المُتَنبّي: ٦٨٧٤ - تَقولينَ مَا في النَّاسِ مِثلُكَ عَاشِقٌ جِدِي ... مثلَ مَن أَحبتُهُ تَجِدي مِثلي يَقُولُ مِنْهَا: مُحِبٌّ كَنَى بِالبِيْضِ عَنْ مُرْهَفَاتِهِ ... وَبِالحُسْنِ فِي أجْسَامِهِنَّ عَنِ الصَّقْلِ عَدِمْتُ فُؤادًا لَم تبت فِيهِ فَضلَةٌ ... لِغَيْرِ الثَّنَايَا الغُرِّ وَالأعْيُنِ النُّجْلِ ٦٨٧٥ - تَقُولين مَا لي غيرَكَ اليَومَ صَاحبٌ ... أُحِبُّ وَقَد أَحبَبْتُ أَلفًا ولَا مثلِى وَمِنْ بَابِ (تَقى) قَوْلُ كُثَيِرٍ (١): تَقَى اللَّهُ فِيْهِ أُمَّ عَمْرُو وَتولّى ... مُوَدَّتَهُ لا يَطْلِبَنْكَ طَالِبُ فَمَنْ لا يُغَمِّضُ عَيْنُهُ عَنْ صَدِيْقِهِ ... وَعَنْ بَعْضِ مَا فِيْهِ نمتُ وَهُوَ عَاتِبُ

стр. 2391

وَمَنْ يَتَّبِعْ جَاهِدًا كُلَّ عَثْرَةٍ ... يَجِدْهَا وَلَا يَسْلَمْ لَهُ الدَّهْرُ صَاحِبُ وَلَا تَأمِنِيْهِ أنْ يُسَرَّ شَمَاتَةً ... فَيَظْهِرُهَا إِنْ أعْقَبَتْهُ العَوَاقِبُ فَوَاللَّهِ مَا أدْرِي أآتِي عَلَى قلًى ... وَبَادِي هُوَان مِنْكُمُ أمْ أغَاضِبُ سَأمْلِكُ نَفْسِي عَنْهُمُ إِنْ مَلَكْتَهَا ... وَهَلْ أغْلِبَنَّ إِلَّا الَّذِي أَنَا غَالِبُ تَضَمَّنَ دَائِمًا مِنْذُ عِشْرِيْنَ حِجَّةً ... لكمْ لا تُسلّيهِ السُّنونُ الذَّوَاهِبُ الرّضيُّ الموُسَوِيُّ: ٦٨٧٦ - تَقَيْتُ الشَّوكَ بالنَّعلِ ... فَشاكَت قَدَمي النَّعلُ مُغلِّس بن حصينٍ الفَقعسيّ: ٦٨٧٧ - تُكابِدُ فيهَا مِشيَةً قُرَشيَّةً ... تُلَوّى بِها أَستَاهَهَا لَا تُجيدُهَا ريحٌ يَصِفُ نَاقةً: ٦٨٧٨ - تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِهَا مَرَحًا ... إِذَا ابْنُ أَرضٍ عَوَى بالبَيدِ أَو ضَبحا ابْنُ زيدُون المَغرِبيُّ: ٦٨٧٩ - تَكادُ حِينَ تُناجِيكُم ضَمائِرُنا ... يَقضي عَلينَا الأَسى لَولَا تَأَسّينَا يَزيدُ بن الحَكَم الثقفي: ٦٨٨٠ - تُكاشِرُني عَمدًا كَأَنَّكَ نَاصِحٌ ... وَعَينَيكَ تُبدي أَنَّ صَدركَ لي دَوى رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ: قَالَ يَزِيْدُ بنُ الحَكَمِ الثَّقْفِيُّ لأخِيْهِ عَبْدَ رَبِّهِ بن الحَكَمِ وَهُوَ أخُو مِنْ أمَهِ وَأبِيْهِ: تُكَاثِرُنِي كُرْهًا كَأنَّكَ نَاصِحٌ ... وِعَيْنُكَ تُبْدِي أَنَّ صدْرَكَ لِي دَوَي لِسَانَكَ مَاذِيٌّ وَفِعْلكَ عَلْقَمٌ ... وَشَرُّكَ مَبْسُوطٌ وَخَيْرُكَ مُنْطَوِي تُفَاوِضُ مَنْ أطْوَى طوى الكَشْحِ دُونَهُ ... وَمِنْ دُونِ مَنْ صَافَيْتُهُ أنْتَ مُلْتَوِي

стр. 2392

تُصَافِحُ مَنْ لاقَيْتَ لِي ذَا عَدَاوَةٍ ... صفَاحًا بَيْنَ عَيْنَيْكَ مُنْزَوِي أرَاكَ إِذَا لَمْ أهَوَ أمْرًا هَوَيْتَهُ ... وَلَسْتُ لِمَا أهَوَى مِن الأمْرِ بِالهَوِي أرَاكَ احْتَوَيْتَ الخَيْرَ مِنِّي وَاحْتَوَى ... أذَاكَ فَكُلُّ مُجْتَوٍ قُرْبَ مجْتَوِي فَلَيْتَ كَفَافًا كَان خَيْركَ كُلّهُ وَ ... شَرَّكَ عَنِّي مَا ارْتَوَى المَاءَ مُرْتَوِي لَعَلَّكَ أنْ تَنْأَى بِأرْضكَ نِيَّةً ... وَإلَّا فَإنِّي غَيْرُ أرْضِكَ مُنْتَوِي فَلَمْ يَغْوِنِي رَبِّي وَفِي اصْطِحَابِنَا ... وَرَأسُكَ فِي الأغْوَى مِنَ الغَيِّ مُنْغَوِي عَدُوُّكَ يَخْشَى صَوْلَتِي إِنْ لَقَيْتُهُ ... وَأَنْتَ عَدُوِّي لَيْسَ هَذَا بِمُسْتَوَي وَكَمْ مَوْطِنٍ لَولايَ طحتَ كَمَا هَوَى ... بِإجْرَامِهِ مِن قِلَّةِ النِّيْقِ مُنْهَوِي تُدَالُ عَنِ المَوْلَى وَنَصْرُكَ عَاتِمٌ ... وَأَنْتَ لَهُ بِالظلْمِ وَالغَمْرِ مُحْتَوَي تَوَدُّ لَهُ لَو نَالَهُ نَابُ حَيَّةٍ ... رَبِيْبِ صفَاةٍ بَيْنَ لهين مُنْجَوِي إِذَا مَا ابْتَنَى المَجْدَ ابْنُ عمّك لَمْ ... تَعُز وَقُلْتُ ألا يَا لَيْتَ بثنْيَانُهٍ خَوِي كَأنَّكَ إِنْ قِيْلَ ابْنُ عَمِّكَ غَانِمٌ ... شَجٍ أو عَمِيْدٌ أو أخُو مُغْلَةٍ لَوي تَمَلَّأتَ مِنْ غَيْظٍ عَلَيَّ فَلَمْ يَزَل ... بِكَ الغَيْظُ حَتَّى كِدْتَ بِالغَيْظِ تَنْشَوِي فَمَا بَرِحَتْ نَفْسٌ حَسُودٌ خَشيتهَا ... تُدْنِيْكَ حَتَّى قَيْلَ هَلْ أنْتَ مُنْكَوِي وقَالَ المِنْطَاسِيُّونَ إنَّكَ مُسْعَرٌ ... سلالًا ألا بل أنت حَسَد جَوِي جَمَعْتَ وَفُحشًا غَيْبَةً وَنَمِيْمَةً ... خِلالًا ثَلَاثًا لَسْتَ عَنْهَا بِمُرْعَوِي أفُحْشًا وَاجْتِنَابًا عَنِ النَّدَى ... كَأنَّكَ أفْعَى كَدُمَّةٍ فَرَّ مَحْجَوَي فَيَدْحُو بِكَ الدَّاحِي إِلَى كُلِّ سَوْءَةٍ ... فَيَا شَرَّ مَنْ يَدْحُو بِأطْيَسَ مُدْحَوِي بَدَا مِنْكَ غُشٌّ طَالَمَا قَدْ كتمتهُ ... كما كَتَمَتْ دَاءَ ابنِهَا أمْ مُدَوي ابْنُ الرُّوميّ: ٦٨٨١ - تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ مِا أسْطَعْتَ أَنَّهُم ... عِمادٌ إِذَا استَنجَدتَهُم وَظُهورُ بَعْدَهُ: وَليسَ كَثيرٌ ألْفَ خِلٍّ وَصَاحِبٍ ... وَإِنْ عَدُّوُا وَاحِدًا لَكَثِيرُ

стр. 2393

يُروَى عَنْ دَاوود النَّبيّ أَنَّهُ قَالَ لِوَلَدِهِ سُلَيْمَانَ ﵉: يَا بُنَيَّ لا تَسْتَكثِرَنَّ أن يَكُونَ لَكَ أَلفُ صدِيقٍ، وَلَا تَسْتَقلَّنَّ أنْ يَكُونَ لَكَ عَدُوٌّ وَاحِدٌ. أخَذَهُ ابْنُ الرُّومِيّ، فَنَظَمَهُ، وهذا مِن بَابِ نظم المنثُورِ. أَبُو الفَتح البُستيُّ: ٦٨٨٢ - تَكَدَّرَ لي مَن كُنتُ أَرجو صَفاءَهُ ... وَمَا كُنتُ أَخشى أنهُ يَتَكَدَّرُ بَعْدَهُ: وَلكِنَّ طَبعًا للِزَّمانِ عَرفْتَهُ ... فَمَا لِيَ أخَشَى ولا أتَصَبَّرُ إِذَا أحْدَثَتْ نَفْسِي لنَفسِي تَغَيُّرًا ... فأنَّى يَفِي غَيْرِي وَلَا يَتَغَيَّرُ ٦٨٨٣ - تَكرَهُ ذِكرَ اللَّهِ في بَيتِهَا ... وَهِيَ إِلى الفَحشَاءِ مُشتاقَه بَعْدَهُ، يَصِفُ بَغِيًّا: إِن ذُكِرَ الخَيْرُ فَمَا إِنْ لَهَا ... مِنْ جَمَلٍ فِيْهِ وَلَا نَاقَه مِقدامَةٌ فِي البشْرِ سَبَّاقَةٌ ... وفي تُقَى اللَّهِ عَلَى السَاقَه المُتَنبّي في سَيف الدَولة: ٦٨٨٤ - تَكَسَّبُ الشَّمسُ مِنكَ النورَ طالِعَةً ... كَما تَكَسَّبَ مِنْهَا نُورَهَا القَمَرُ قَبْلَهُ يَقُولُ مِنْهَا: ظُلمٌ لِذَا اليَومِ وَصْفٌ قَبْلَ رُؤيتِهِ ... لَا يَصدُقُ الوَصْفُ حَتَّى يَصْدُقَ النَّظَرُ تَزَاحَمَ الجيْشُ حَتَّى لَمْ يَجِدْ سبَبًا ... إِلَى بِسَاطِكَ لِي سَمْعٌ وَلَا بَصَرُ اليَومُ يَرْفَعُ مَلْكُ الرُّومِ نَاظِرَهُ ... لأنَّ عَفْوَكَ عَنْهُ عِنْدَهُ ظَفَرُ قَدْ اسْتَرَاحَتْ إِلَى وَقْتٍ رِقَابُهُمُ ... عَنِ السُّيُوفِ وَبَاقِي النَّاسِ يَنْتَظِرُ تَشْبِيْهُ جُوْدِكَ بِالأمْطَارِ غَادِيَةً ... جُودٌ لِكَفِّكَ ثَانٍ نالَهُ المَطَرُ

стр. 2394

تَكَسّبُ الشَّمْسُ مِنْكَ النَّورَ طَالِعَةً. . . البَيْتُ. أَعشَى بَاهِلَةَ: ٦٨٨٥ - تَكفيهِ حَزَّةُ فِلذانٍ أَلَمَّ بِهَا ... مِنَ الشِّواءِ وَيُروي شُربَهُ الغُمَرُ قَوْلُ أعْشَى بَاهِلَةَ وَيُكَنَّى أبَا قُحَافَةَ هَذَا يَعْنِي بِهِ المُنْتَشِرُ بنَ وَهْبٍ البَاهِلِيَّ: ٦٨٨٦ - تِكَكُ المِلَاحِ يَحُلُّهَا ... مَن حَلَّ عُقدَةَ كِيسِهِ المَعَرِّيُّ: ٦٨٨٧ - تَكَلَّفَ لي ذَاكَ الوِدَادَ فَلَم يَدُم ... وَكُلُّ وِدادٍ بِالتَكَلُّفِ يَصعُبُ عَبد الصّمد بن المعذّلِ: ٦٨٨٨ - تُكَلِّفُني إِذلَالَ نَفسي لِعِزّهَا ... وَهَانَ عَليهَا أَن أُهانَ وَتُكرَما بَعْدَهُ: تَقُولُ سَلِ المَعْرُوفَ يَحْيَى بن أكْثَمٍ ... فَقُلْتُ سَلِيْهِ ربّ يَحْيَى بن أكْثَمَا الرَّضِي الموسَوِيُّ: ٦٨٨٩ - تُكَلِّفُني أَن أَطلُبَ العِزَّ بالمُنى ... وَأَينَ العُلا إِن لَم يُساعِدنيَ الجَدُّ النَّابِغَةُ: ٦٨٩٠ - تُكَلِّفُني أَن يَفعَلَ الدَّهرُ هَمَّهَا ... وَهَل وَجَدَت قَبلي عَلَى الدَّهرِ قَادِرا ٦٨٩١ - تكَلَّمُ مِنَّا في الوُجوهِ عُيونُنا ... فَنَحْنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتكَلَّمُ

стр. 2395

قَبْلَهُ: يُتَرْجِمُ طَرْفِي عَنْ لِسَانِي بِسِرِّكُمْ ... وَيُبْدِي الهَوَى مِنِّي الَّذِي كُنْتُ أكْتُمُ تُشِيْرُ فَأدْرِي مَا تَقُولُ بِطَرْفِهَا ... وَيطْرقُ طَرْفي عِنْدَ ذَاكَ فَتَعْلَمِ تَكَلَّمَ مِنَّا فِي الوُجُوهِ عُيُونُنَا. . . البَيْتُ. ٦٨٩٢ - تكَلَّم وَسَدِّد مَا استَطَعتَ فَإِنَّما ... كَلَامُكَ حَيٌّ وَالسُكوتُ جَمادُ بَعْدَهُ: فإنْ لَمْ تَجِدْ قَوْلًا بَلِيْغًا تَقُولُهُ ... فَصَمتُكَ عَنْ غَيْرِ السَّدَادِ سَدَادُ ابْنُ الطَّثرِيةِ: ٦٨٩٣ - تكَنَّفني الواشونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ... وَلَو كَانَ واشٍ واحِدٌ لَكَفاني بَعْدَهُ: إِذَا مَا جَلَسْنَا مَجْلِسًا نَسْتَلِذُّهُ ... تَوَاشَوا بِنَا حَتَّى أمَلَّ مَكَانِي * * * ومن باب (تلا). قول عتبة الغلام (١): تُلَاحظُنِي فَتَعلم مَا بِقَلبي ... وَأَلحَظُهَا فَأعلم مَا تُرِيْدُ إِذَا غَضِبَتْ رَأيتَ النَاسَ صَرْعَى ... وَإِنْ رَضِيَتْ فَأرواحُ تَعُودُ لَهَا فِي جَفْنَها نفثاتُ سحر ... بِهَا تَحيى وَتقتَل مَنْ ترِيْدُ وَتَسْبي العَالَمينَ بِمُقَلتيها ... كأنّ العَالَمينَ لَها عَبيْدُ ومن ذلك قولُ أبي تمّامٍ (٢): تَلَا فِي جَداكَ المجتَدُونَ فَأصْبَحُوا ... وَلم يَبْقَ مدخور وَلِمْ يبق مُجتدي

стр. 2396

إِذَا مَا رَحَى دَارتُ سَماحةً رَحَى ... كُلِ انجازٍ عَلَى كُلِ مَوعِدِ أحمَدُ بنُ فَارسٍ: ٦٨٩٤ - تَلَبّسْ لِباسَ الرِضا بِالقَضاءِ ... وَخَلِّ الأُمورَ لِمَن يَملِكُ بَعْدَهُ: تُقَدِّرُ أنْتَ وَجَارِي القَضاءُ ... مِمَّا تُقَدِّرُهُ يَضْحَكُ ٦٨٩٥ - تَلَذُّ كَأَنَّهَا رَاحٌ وَرُوحٌ تَمَشَّى ... في العُروقِ وَفي العِظامِ يَصِفُ البَلاغَة. المُتَنَبِّي: ٦٨٩٦ - تَلَذُّ لَهُ المُروءَةُ وَهيَ تُؤذي ... وَمَن يَعشَق يَلَذُّ لَهُ الغَرامُ ٦٨٩٧ - تُلعِقُني الشَّهدَ وَلَا عِلمَ لي ... أنّكَ تُخفي شَفرَةَ الذَّابِحِ المُتَنَبِّي: ٦٨٩٨ - تَلِفَ الّذي اتَّخَذَ الشَجاعَةَ جُنَّةً ... وَعَدا الذي اتَّخَذَ الفَرارَ خَليلا الصِمَّة القُشَيريُّ: ٦٨٩٩ - تَلَفَّتُّ نَحوَ الحَيِّ حَتَّى وَجدتُني ... وَجِعتُ مِنَ الإِصغاءِ لَيتًا وَأَخدَعا البَندَينحيُّ الضرِيرُ: ٦٩٠٠ - تَلقَاكَ نُعمى وَبُؤسي في مَخايلِهِ ... كَالنَّارِ في طَبعِهَا الإِحراقُ وَالنورُ

стр. 2397

ابْنُ الرُّوميّ: ٦٩٠١ - تَلقَاهُ وَهُو مَعَ الإِحسانِ مُعتَذِرٌ ... وَقَد يُسيءُ مُسيءٌ وَهوَ مَنَّانُ ٦٩٠٢ - تَلَقَّاهُ بِوَجهٍ مُكفَهِرٍّ ... كَأَنَّ عَلَيهِ أَرزاقَ العِبادِ إِذَا مَا الرّزق أحجَم عن كَريمٍ ... فألجَأهُ الزَّمانُ إِلَى زِيَادِ تَلقّاهُ بوَجهٍ مُكفَهِرٍّ. . . البَيت. قيلَ لامرأةٍ قصَدتُ مأمولًا: كيفَ وَجَدت فلانًا لمَّا اعتَفَيتيه فَقالت: تَلقَّانِي بوَجهٍ مُكفَهِرٍّ. . . البَيت. ٦٩٠٣ - تَلَقَّ بالصَّبرِ ضَيفَ الهَمِّ تُرحلُهُ ... إِنَّ الهُمومَ ضُيوفٌ أَكلُهَا المُهَجُ بعدَهُ: فالحظّ مَا زادَ إِلا وَهو مُنتقِصٌ ... وَالأمرُ مَا ضَاق إِلَّا وَهو مُنفَرِجُ البُحتُرِيُّ: ٦٩٠٤ - تَلَقَّى المَعالي عَن أَوائِلِ قَومِهِ ... فَتَمَّ يُثنّيهَا لَهُم وَيُعيدُهَا بعدَهُ: وَشيَّدَهَا حتَّى استحقَّ تُراثَها ... ولَا يَرِثُ العَلياءَ مَن لَا يشيدُهَا ٦٩٠٥ - تَلْقَى السَّرى إذا سَرَى فَبِنَفسِهِ ... وَابنُ السَّرى إِذَا سَرَى أَسراهُمَا يُقَالُ: سَرُوَ، وسَرَا، وسَرِيَ. أَبُو هلَالِ بن سَهلٍ: ٦٩٠٦ - تَلقَى السَّعادَةَ في مَراميكَ التَّي ... هي لِلعُلا وَالمَكرُماتِ مَرامي إبراهيم الصُّولِي:

стр. 2398

٦٩٠٧ - تَلقَى بِكُلِّ بِلَادٍ أَنتَ نَازِلُهَا ... أَهلًا بأَهلٍ وَجيرانًا بِجيرانِ دِعبل في أبي تمامٍ: ٦٩٠٨ - تِلكَ المَساعي إِذَا مَا أَخَّرَت رجُلًا ... أَحَبَّ للنَّاسِ عَيبًا كَالَّذي عَابَه بَعْدَهُ: كَذَاكَ مَنْ كَانَ هَدْمُ المَجْدِ عَادَتهُ ... فَإِنَّهُ لِبُنَاةِ المَجْدِ عَيَّابَه إِنْ عَابَنِي لَمْ يَعِبْ إِلَّا مُؤَدِّبَهُ ... وَنَفْسَهُ عَابَ لَمَّا عَاب آدَابَه وَكَانَ كَالكَلْبِ ضرَّاهُ مُكَلِّبُهُ ... بِصيْدِهِ يَصْطَادُ كَلَّابَه السَّرِيُّ في سَيفِ الدَّولةِ: ٦٩٠٩ - تِلكَ المَكارِمُ لَا أَرى مُتأَخِّرًا ... أَولَى بِهَا مِنهُ وَلَا مُتَقَدِّما النَّابِغَةُ الجعدِي: ٦٩١٠ - تِلكَ المَكارِمُ لَا قَعبان مِن لَبَنٍ ... شَيئًا بِماءٍ فَصارَا بَعدُ أَبوالا قَوْلُ النَّابِغَةِ: تِلْكَ المَكَارِمُ لا قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ. البَيْتُ. يَقُولُ قَبْلَهُ: ألَّا فَخَرْتَ بِيَومِي رَحْرَحَانَ وَقَدْ ... ظَنَّتْ هَوَازِنُ أَنَّ المُلْكَ قَدْ زَالا هَذِي المَكَارِمُ لا قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ. البَيْتُ. وَيُرْوَى لأبِي الصَّلْتِ ابن أبي رَبِيْعَةَ الثَّقْفِيّ قَالَهَا فِي سَيْفِ ذِي يَزَنٍ لَمَّا ظَفِرَ بِالحَبَشَةِ يَقُولُ مِنْهَا: فَاشْرَبْ هَنِيْئًا عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَقعًا ... فِي رَأْسِ غَمْدَانَ دَارًا مِنْكَ مِحْلالا ثُمَّ أطَلَّ المِسْكَ إِذْ ثَالتْ نَعَامَتهُمْ ... وَأسْبِلِ العَيْش فِي بُرْدَيْكَ أسْبَالا

стр. 2399

تِلْكَ المَكَارِمُ لا قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ. البَيْتُ. فَبَنُو عَامِرِ بن صَعْصعَةَ يَرَوْنَ هَذَا البَيْث لِلنَّابِغَةَ الجَّعْدِيِّ وَبَاقِي الرُّوَاة مُجْمِعُونَ عَلَى أَنَّ أبا الصَّلْتِ بن أَبِي رَبِيْعَةَ قَالَهُ وَأحْسَبُ أَنَّ النَّابِغَةَ الجعْدِيَّ جَاءَ بِهِ مُتَمَثِّلًا. الأخطَلُ: ٦٩١١ - تِلكَ المَنازِلُ مِن صَفراءَ لَيسَ بِهَا ... نَارٌ تُضيءُ وَلَا أَصواتُ سُمَّارِ أَبُو تَمام: ٦٩١٢ - تِلكَ بَناتُ المَخاضِ رَاتِعَةً ... وَالعَودُ في كُورِهِ وَفي قَتَبِهْ قَولُ أبي تَمَّام: هَذَا مِنْ قَصِيدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا أبَا الحَسَنِ مُحَمَّد بن عَبْد المَلِكِ بن صَالِحٍ الهَاشِمِيَ يَقولُ مِنْهَا: تَرْمِي بِأشْبَاحِنَا إِلَى مَلِكٍ ... نَأخُذُ مِنْ مَالِهِ وَمِنْ أدَبِهْ ألبَسَهُ المَجْدُ لا يَزِيْدُ بِهِ بُرْدًا ... وَصَاغَ السَّمَاحَ مِنْهُ وَبِهِ لُقْمَان صمْتًا وَحِكْمَةً فَإِذَا قَالَ ... لَقَطْنَا الجُمَان مِنْ خُطبه إِنْ جَدَّدَ رَدَّ الخُطُوبَ تَدْمَى ... وَإِنْ يَلْعَبْ فَجِدُّ العَطَاءِ فِي لَعْبِه يَتْلُو رِضَاهُ الغِنَى بِأجْمَعِهِ ... وَتَحْذَرُ الحَادِثَاتُ مِنْ غَضَبِه تَأتِيْهِ أفْرَاطُنَا فَتَحْكُمُ ... فِي لُجَيْنِهِ تَارَةً وفي ذَهَبِه وَقَدْ كَرَّرَ أَبُو تَمَّامٍ هذا المَعْنَى، فَقَالَ: إِذَا أنَاخُوا بِبَابِهِ أخَذُوا ... حُكْمَهُم مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهْ وَمِنْ بَابِ (تِلْكَ) قَوْلُ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ (١): تِلْكُمْ قُرَيشٌ تَمَّنَانِي لِتَقْتُلنِي ... فَلا وَرَبّكَ مَا بَرُّوا وَلَا ظَفِرُوا لِئِنْ بَقِيْتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمُ ... بِذَاتِ رَوقَيْنِ لا يَعْفُو لَهَا أثَرُ

стр. 2400

قَالَ يُونُسُ تقَرَّيْنَا الأشْعَارَ الَّتِي تُعْزَى إِلَى أمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ فَلَمْ يَصُحَّ لَهُ مِنْهَا سِوَى هَذِيْنِ البَيْتِيْنِ. ٦٩١٣ - تَلمَّظَ السَّيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنسٍ ... فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ بَعْدَهُ: أظَلَّهُ مِنْكَ حَتْفٌ قَدْ تجَلَّلَهُ ... حَتَّى يُوامِرَ فِيْهِ رَأيكَ القَدَرُ حسَّان في رسول اللَّه ﷺ : ٦٩١٤ - تَلوحُ المَكارِمُ في وجَهِهِ عَلَى ... الأَنفِ وَالعَينِ وَالحاجِبِ بَعْدَهُ: يُبَشَرُ مَنْ جَاءَهُ طَالِبًا ... وَيَبْسُطُ مِنْ أمَلِ الرَّاغِبِ ابْنُ الرُّوميّ: ٦٩١٥ - تَلوحُ في دَولَةِ الأَيَّامِ دَولَتُكُم ... كَأَنَّهَا مِلَّةُ الإِسلامِ في المِلَلِ أَبُو إسحاق الصَّائِي: ٦٩١٦ - تَلوحُ نَواجِذي وَالكَأسُ شُربي ... وأَشرَبُهَا كَأَنّي مُستَطيبُ بَعْدَهُ: وَفَوْقَ السّرِّ لِي جَهْرٌ ضحُوكٌ ... وَتَحْتَ الجهْرِ لِي سِرٌّ كَئِيْبُ سَأُثْبِتُ إذَ يُصَادِمُنِي زَمَانِي ... بِرُكْنَيْهِ كَمَا ثَبَتَ النَّجِيْبُ وَأرْقبُ مَا تَجِيْءُ بِهِ اللَّيَالِي ... فَفِي أثنائِهِ الفَرَجُ القَرِيْبُ حَاتِمٌ الطائِيّ:

стр. 2401

٦٩١٧ - تَلومَانِ لَمَّا غوَّرَ النَّجمُ ضَلَّةً فَتًى ... لَا يَرَى الإِتلافَ في الحَمدِ مَغرَما ٦٩١٨ - تَلومُ عَلَى القَطيعَةِ مَن أَتاهَا ... وَأَنتَ سَننتَها في النَّاسِ قَبلي الأسلَعُ: ٦٩١٩ - تَلومُ وَمَا تَدري بِأَيّةِ بَلدَةٍ هَوايَ ... وَلَا وَجهي الّذي أَتَيَمَّم بَعْدَهُ: وَلَمْ تَدْرِ مَا مَطْوِيَّةٌ قَدْ أجَنَّهَا ضَمِيْرِي ... الَّذِي أُخْفَي عَلَيْهَا وَأكْتِمُ وَكَمْ خطَّةٍ فِي مَوْقَفٍ قَدْ فَصَلْتُهَا كَمَا ... طَبَّقَ العَضْبُ اليَمَانِي المُصمِّمُ ٦٩٢٠ - تَلَوَّنتَ أَلوانًا عَلَيَّ كثيرَةً ... وَمازَجَ عَذبًا مِن أُجاجِكَ مَالِحُ يَقُولُ مِنْهَا: إِذَا مَا تَقَضى الوُدُّ إِلَّا تَكَاثُرًا ... فَهَجْرٌ جَمِيْلٌ للفَرِيْقَيْنِ صَالِحُ وَفِيْ الأرْضِ مَسْلاةٌ وَلِي عَنْكَ مَذْهَبٌ ... فَسِيْحٌ وَرِزْق اللَّهِ غَادٍ وَرَائحُ سَلام فرَاقٍ لا تَواصلَ بَعْدَهُ ... فَلا القَلْبُ مَحْزُونٌ وَلَا الدَّمْعُ سَابِحُ لِتَعْلَمَ مِنِّي حِيْنَ رُمْتَ قَطِيْعَتِي ... وَسَامَحْتَ بِالهِجْرَانِ أَنِّي مُسَامحُ سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ أَنَّكَ خَاسِرٌ ... بِهَجْرِيَ وَإِنّي فِي القَطِيْعَةِ رَايِحُ عَلَى أنَّنِي لا قَائِلٌ بِعَدَاوَةٍ عَلَيْكَ ... وَلَا صَبٌّ إِلَى السّلمِ جَانِحُ ٦٩٢١ - تَلَوَّنتَ حَتَّى لَستُ أَدري تَحيُّرًا ... أَريحُ شَمالٍ أَنتَ أم أَنتَ عَاصِفُ يَقُولُ مِنْهَا: أرَى فِيْكَ أخْلاقًا حِسَانًا قَبيْحَةً ... وَأَنْتَ صَدِيْقٌ كَالَّذِي أَنَا وَاصِفُ كَذُوبٌ صَدُوقٌ أحْمَقٌ مُتَطَرِّفٌ ... سَخِيٌّ بَخِيْلٌ مُسْتَقِيْمٌ مُخَالِفُ

стр. 2402

كَذَاكَ لِسَانِي شَاتِمٌ لَكَ حَامِدٌ ... كَمَا أَنَّ قَلْبِي جَاهِلٌ بِكَ عَارِفُ فَلَسْتُ بِذِي غشٍّ وَلَسْتُ بِنَاصِحٍ ... وَإِنِّي لَفِي جَهْلٍ بِشَأنِكَ وَاقِفُ عبدُ الواحِد العطار الحلبيّ: ٦٩٢٢ - تَلوِي مَواعِدَهُ خَساسَةُ أَصلِهِ ... إِنَّ الكَريمَ بِوَعدِهِ لَا يَمطُلُ أبْيَاتُ أَبِي الفَضْلِ عَبْدِ الوَاحِدِ مُحَمَّد عَبْد الوَاحِدِ العَطَار الحَلَبِيّ وَفَاتهُ سَنَةَ ٤٨٣ هـ يَقُولُ مِنْهَا: كَرَمُ ابْنُ زَيْدٍ بِالمَقَالِ وَمَن يُرِدْ ... مِنْهُ الفَعَالَ فَإِنَّهُ لا يَفْعَلُ تَلوِي مَوَاعِدُهُ خَسَاسَةُ أصلِهِ. البيتُ وَبَعْدَهُ. وَيُرِيْكَ بُشْرًا كَالسَّرَابِ فَتَطْمَعَنْ ... فِيْمَا لَدَيْهِ وَأيْنَ مِنْهُ المَنْهَلُ مَا زَالَ فِي طَرَفي نَقِيْضٍ دَهْرَهُ ... مَالٌ يُصانُ لَهُ وَعَرْضٌ يُبْذَلُ البُحتُرِيُّ: ٦٩٢٣ - تَمادَى بِهَا وَجدي وَمُلِّكَ وَصْلُها ... خَليُّ الحَشا في وَصلِهَا جِدُّ زاهِدِ بَعْدَهُ: وَمَا النَّاسُ إِلَّا وَاحِدٌ غَيْر مَالِكٍ ... لِمَا يَبْتَغِي أو مَالِكٌ غَيْر وَاجِدِ ذُو الرُّمَّةِ: ٦٩٢٤ - تَمامُ الحَجّ أَن تَقِفَ المَطايا ... عَلَى خَرقاءَ واضِعَة اللّثامِ أَنشَد ثعلَبٌ: ٦٩٢٥ - تَمامُ العَمى طُولُ السُّكوتِ وَإِنَّمَا ... شِفاءُ العَمى يَومًا سُؤالُكَ مَن يَدري ٦٩٢٦ - تَمامُ القَولِ في الحُسنَى فَعالٌ ... وَخَيرُ الوَعدِ أَقرَبُهُ نَجَازا

стр. 2403

٦٩٢٧ - تَمَتعَّ إِذَا مَا أَمكَنَ الدَّهرُ وَاغتَنِم ... زَمانَكَ وَاعلَم أَنَّهُ سَيَفوتُ وَمِنْ بَابِ: (تَمَتَّعَ) قَوْلُ ابن أَبِي البَعْلِ فِي الوَرْدِ (١): تَمَتَّعْ بِذَا الوَرْدِ القَلِيْلِ بَقَاؤُهُ ... فَإِنَّكَ لَنْ يَفْجَاكَ إِلَّا فَنَاؤُهُ حَبِيْبٌ إِذَا مَا زَارَنَا قَلَّ لبْثُهُ ... وَإِنْ هُوَ عَنَّا غَابَ طَالَ جَفَاؤُهُ ٦٩٢٨ - تَمَتَّع بالرُقادِ عَلَى شِمالٍ ... فَلَقَد يَطولُ بِكَ الرُقادُ عَلَى يَمينِ العَرَجيُّ: ٦٩٢٩ - تَمَتَّع بِذا اليَومِ القَصيرِ فَإِنَّهُ ... رَهينٌ بِأَيَّامِ الهُمومِ الطَوائِلِ قَوْلُ العَرَجِيّ: تَمَتَّع بِذَا اليَومِ القَصِيْرِ. البَيْتُ قَبْلَهُ: وَلَا أنْسَى مَل أشْيَاءِ لا أنْسَى قَولهَا ... وَأدْمُعُهَا يجدّرنَ حَشْوَ المَكَاحِلِ تَمَتَّع بِذَا اليَومِ القَصِيْرِ. البَيْتُ. قَوْلُهُ مَلْ أشْيَاءُ يُرِيْدُ مِنَ الأشْيَاءِ وَمِثْلُهُ قَوْلُ الأحْوَصِ (١): وَمَا أنْسَى مَلْ أشْيَاءِ لا أنْسَى قَولهَا ... أأتْرُكُنِي فِي الدَّارِ وَحْدِي وَتَذْهَبُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَو كَانَ مُمْكِنًا مَقَامِي ... لَكَانَ المَكْثُ عِنْدَكِ أعْجَبُ فَرَدَّتْ عَلَى فِيْهَا اللِّثَامُ وَأدْبَرَتْ ... وَرَاجَعَنِي مِنْهَا بَنَانٌ مُخَضَّبُ وقَوْلُ الأقْرَعُ بن مُعَاذٍ (٢): وَمَا أنْسَى ما الأشْيَاء لا أنْسَى قَولهَا ... بِنَفْسِي تُبَيِّن لِي مَتَى أنْتَ رَاجِعُ فَقُلْتُ لَهَا وَاللَّهِ مَا مِنْ مُسَافِرٍ ... يُحِيْطُ لَهُ عِلْمًا بِمَا اللَّهُ صَانِعُ

стр. 2404

فَقَالَتْ وَدَمْعُ العَيْنِ يَحْدِرُ كُحْلهَا ... تَرَكْتَ فُؤَادِي وَهُوَ بِالبَيْنِ رَايِعُ وَألْقَتْ عَلَى فِيْهَا اللِّثَامَ وَأدْبَرَتْ ... وَأقبَلَ بِالكُحْلِ السَّحِيْقِ المَدَامِعُ كُلُّ هَؤُلاءِ مُتَقَارِبُونَ فِي الألْفَاظِ وَالمَعَانِي. دِيك الجِنِّ: ٦٩٣٠ - تَمَتَعّ بِهَا مَا سَاعَفَتكَ وَلَا تَكُن ... عَليكَ شَجًى في الصَّدرِ حينَ تَبينُ بَعْدَهُ: وَإِنْ هِيَ أعْطَتْكَ اللِّيَانَ فَإِنَّهَا ... لِغَيْرِكَ مِنْ خِلَّانهَا سَتَلِيْنُ وَإِنْ حَلَفَتْ لا ينْقضُ النَّأيُ عَهْدَهَا ... فَلَيْسَ لِمَخْضوبِ البَنَانِ يَمِيْنُ فَخُنْهَا وَإِنْ كَانَتْ وَفِيًّا فَإنَّهَا ... عَلَى قِدَمِ الأيَّامِ سَوُفَ تَخُونُ ٦٩٣١ - تَمَتعَّ مِن الدُّنيا إِذَا هِيَ سَاعَدَت ... فَإِنَّكَ في أَيدي الحَوادِثِ عَانِ بَعْدَهُ: وَلَا تترُكِ اللَّذَّاتِ يَومًا إِلَى غَدٍ ... وَمَنْ لِغَدٍ مِنْ حَادِثٍ بِأمَانِ فَإنِّي رَأيْتُ الدَّهْرَ يَلْعَبُ بِالفَتَى ... وَيَنْقلُهُ حَالانِ مُخْتَلِفَانِ فَأَمَّا الَّذِي يَمْضِي فَأحْلامُ نَائِمٍ ... وَأَمَّا الَّذِي يَبْقَى لَهُ فَأمَانِي يَزِيد بنُ مُعَاوِيةَ: ٦٩٣٢ - نَمَتعَّ مِنَ الدُّنيا بِساعَتِكَ التّي ظَفِرتَ ... بِهَا مَا كمْ تَعُقكَ العَوائقُ بَعْدَهُ: فَمَا يَوْمُكَ المَاضِي عَلَيْكَ بِعائِدٍ ... وَلَا يَومكَ الآتِي بِهِ أنْتَ وَاثِقُ ٦٩٣٣ - تَمَتعَّ مِنَ الدُّنيا فَإِنَّكَ فَانٍ ... وَبادِر صُروفَ الدَّهرِ وَالحَدَثَانِ

стр. 2405

٦٩٣٤ - تَمَتَعّ مِنَ الدُّنيا فَإِنَّكَ لَا تَبقى ... وَخُذ صَفوَهَا إِمَّا صَفَت وَدعَ الرّنَقا القهستانِيّ: ٦٩٣٥ - تَمَتَعّ مِنَ الدُّنيا فَأَوقاتُهَا خُلَس ... وَعُمرُ الفَتى مُلّيتَ أَطولَهُ نَفَس بَعْدَهُ: وَسَارِعْ إِلَى سَهْمٍ مِنَ العَيْشِ فَائِزٍ فَمَا ... ارْتَدَّ سَهْم مَرَّ قَطُّ وَمَا احْتَبَس وَقَضِّ زَمَانَ الأنْسِ بِالأنْسِ وَانْتَبِهِ ... لحظِّكَ إِذ لا حَظَّ فِيْهِ لِمَن نَعَس وَلَا تَنَقَاضَ اليَوْمَ هَمَّ غَدٍ وَدَعْ ... حَدِيْث غَدٍ فَالاشْتِغَالُ به هَوَس جَعدَةُ بن مُعَاويَة بن حَزنٍ العُقَيليُّ: ٦٩٣٦ - تَمَتَّع مِن شَميمِ عَرارِ نَجدٍ ... فَمَا بَعدَ العَشيَّةِ مِن عَرارِ قَبْلَهُ: أقُولُ لِصَاحِبِي وَالعِيْسُ تَهْوَى ... بِنَا بَيْنَ المَنِيْعَةِ فَالضِّمَارِ تَمَتَّعْ مِنْ شَمِيْمِ عَرَارِ نَجْدٍ. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: شُهُور يَنْقَضيْنَ وَمَا شَعرْنَا ... بِأنْصافٍ لَهُنَّ وَلَا سِرَارِ قال ابن الأَعرابيّ: العَرارةُ صَفرَاءُ كالبَهارة لها عُودٌ وَريح طيّبَةٌ ولا تنبتُ، غالبًا إلا في قاعٍ. وَمِنْ بَابِ (تَمَّت) قَوْلُ الأمِيْرِ المِيْكَالِيّ (١): تَمَّتْ مَحَاسِنُهُ فَمَا يُزْرَى بِهَا ... مَعْ فَضلِهِ وَسَخَائِهِ وَكَمَالِهِ إِلَّا قُصُورُ وُجُودِهِ عَنْ جُوْدِهِ ... لا عَوْنَ للرَّجُلِ الكَرِيْمِ كَمَالِهِ

стр. 2406

يُروَى لأمير المؤمنين ﵇، وتروى لمحمود الورّاق: ٦٩٣٧ - تَمَثَّلَ ذُو اللُبِّ في نَفسِهِ ... مَصائبَهُ قَبلَ أَن تَنزِلَا قوله: تَمَثَّلَ ذُو اللّبِّ فِي نَفْسِهِ. البيتُ وَبَعْدَهُ. فَإنْ نَزلَتْ بغْتَةً لَمْ تَرُعْهُ ... لَمَا كَانَ فِي نَفْسِهِ مَثَلا يَرَى الهَمَّ يُفْضِي إِلَى آخَرٍ ... فَصيَّرَ الآخِرَةُ أوَّلا وَذُو الجهْلِ يَأمَنُ أيَّامَهُ ... وَيَنْسَى مَصارِعَ مَنْ قَدْ خَلا فَإنْ دَهَمَتْهُ صرُوفُ الزَّمَانِ ... بِبَعْضِ نَوَائِبهَا أعْوَلا وَلَو قَدَّمَ الحَزْمُ فِي أمْرِهِ ... لَعَلَّمَهُ الصَّبْرُ عْنِدَ البَلا مسافِر بنُ عَمروٍ: ٦٩٣٨ - تَمُدُّ إِلى الأَقصى بِثَديِكَ كلِّهِ ... وَأَنتَ عَلَى الأَدنى صَرورٌ مُجَدَّدُ قِيل: هَذَا البَيْتُ أشْرَدُ مَثَلٍ يُضْرَبُ فِي صِلَةِ البَعِيْدِ، وَقَطْعِ القرِيْبِ، وَبَعْدَهُ: فَإِنَّكَ لَو أصْلَحْتَ مَا أنْتَ مُفْسِدٌ ... تَوَدّدكَ الأقْصَى الَّذِي تَتَوَدَّدُ أخَوكَ الَّذِي إن تَجْنِ يَومًا عَظِيْمَةً ... يَبتْ سَاهِرًا وَالمُسْتَذِيْقُونَ رُقَّدُ المُسْتَذِيْقُونَ: قَيْلَ هُمُ المُخْلِصونَ فِي المَوَدَّةِ، وَقِيْلَ: هُمْ الَّذِينَ إِذَا كُنتَ فِي خَيْرٍ قَربُوا مِنْكَ، وَإِنْ رَأوا ضِدَّهُ بَعدُوا عَنْكَ، فَكَأنَّهُم فِي مَودّتِهِم لَكَ يَسْتَذِيْقُونَ مَا أنْتَ فِيْهِ مِنْ خَيْرٍ، وَشَرٍّ وَكأنَّ الشَّاعِرَ إيَّاهُم عَنَى فِي قَوله هَذَا. وَالصَّرُورُ: حُلْمَةُ الثَّدْيِ، وَالمَجدَّدُ: الَّذِي لا لَبَنَ فِيْهِ. ابْنُ المُعلِّم: ٦٩٣٩ - تَمُرُّ أَقوالُهُم صَفحًا عَلَى أُذنُي ... مَرَّ الرياحِ بِرَضوَى لَا تُزَعزِعُهُ

стр. 2407

إبراهيم الصُّوليّ: ٦٩٤٠ - تَمُرُّ الصَّبا صَفحًا بِساكِنِ ذِي الغَضا ... وَيَصدَعُ قَلبي أَن يَطولَ هُبوبُهَا بَعْدَهُ: قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِالحَبِيْبِ وَإِنَّمَا ... هَوَى كُلِّ نَفْسٍ حَيْثُ كَانَ حَبِيْبُهَا تُطَالِعُ مِنْ نَفْسِي إلَيْكَ نَوَازعٌ ... عَوَارِفُ أَنَّ اليَأْسَ مِنْكَ نَصِيْبُهَا تَوَحَّشَ مِنْ لَيْلَى الحِمَى وَتَنَكَّرَتْ ... مَنَازِلُ لَيْلَى خَيْمُهَا وَكثِيْبُهَا بِحَسْبِ اللَّيَالِي أَنْ طَرَحْنَكَ مَطْرَحًا ... بِدَارِ قِلًى تَمْسِي وَأَنْتَ غَرِيْبُهَا حَلالٌ الِلَّيْلَى أنْ تَرُوْعَ فُؤَادَهُ ... بِهَجْرٍ وَمَغْفُورٌ لِلَيْلَى ذُنُوبُهَا وَزَالَتْ زَوَالَ الشَّمْسِ عَنْ مُسْتَقَرِّهَا ... فَمَنْ مُخْبِرِي فِي أيِّ أرْضٍ غرُوبُهَا الرّضي المُوسَوِيُّ: ٦٩٤١ - تَمُرُّ اللَيالي عَلَى نَهجِهَا ... وَتَجري الخُطوبُ لِعاداتِهَا بَعْدَهُ: فَلا تَطْلبَنّ لَهُم عَثْرَةً ... سَتَأتِيْهُمُ هِيَ مِنْ ذَاتِهَا أَبُو فراسٍ بن حَمدانَ: ٦٩٤٢ - تَمُرُّ اللَيالي لَيسَ للنَّفعِ مَوضِعٌ ... لَدَيَّ وَلَا للمُعتَفينَ جَنَابُ قَيسُ بنُ ذَريحِ: ٦٩٤٣ - تَمُرُّ اللَيالي وَالشُّهورُ وَلَا أَرَى ... وُلوعي بِها يَزدادُ إِلَّا تَمادِيا قَوْلُ قَيْسٍ بن ذَرِيْحٍ: تَمُرُّ اللَّيَالِي وَالشُّهُورُ. وَبَعْدَهُ.

стр. 2408

وَلِلنَّاسِ هَمٌّ وَهِيَ هَمِّي وَمنيَتِي ... مِنَ النَّاسِ بَلْ وَجْدِي إِذَا كُنْتُ خَالِيَا وَللعَيْنِ أسْرَابٌ إِذَا مَا ذَكَرْتَهَا ... عَلَى الحَدِيْثِ يَسْتَكِيْنُ مَنْ كَانَ بَاكِيَا أجَازَهُ قَيْسُ بن المُلَوَّحِ فَقَالَ (١): أحَقًّا عِبَادَ اللَّهِ أنْ لَسْتَ سَامِعًا ... لِطَيْبة فِي الوَادِي المُخَيَّمَ دَاعِيَا وَأشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ إنِّي أحِبُّهَا ... فَهَذَا لَهَا عِنْدَي فَمَا عِنْدَهَا لِيَا أُحِبُّ مِنَ الأسْمَاءِ مَا وَافَقَ ... اسْمهَا وَأشْبَهَهُ أو كَانَ مِنْهُ مُدَانِيَا إِذَا مَا طَوَاكِ الدَّهْرُ يَا أُمَّ مَالِكٍ ... فَشَأنُ المَنَايَا القَاضيَاتِ وَشَأنِيَا وَإنِّي لأسْتَغْشِي وَمَا بِي نَعْسَةٌ ... لَعَلَّ خَيَالًا مِنْكَ يَلْقَى خَيَالِيَا أجَازَه جَمِيْلُ بُثَيْنَةَ فَقَالَ (٢): أعُدُّ اللَّيَالِي مَا تَأتَّت وَانْطَوِي ... عَلَى حُبِّ لاهٍ يَعُدُّ اللَّيَالِيَا أعُدُّ اللَّيَالِي لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَة ... وَقَدْ عُشْتُ دَهْرًا لا أعُدُّ لَيَالِيَا فَأنْتِ الَّتِي إِنَّ شِئْتِ أنْعَمْتِ عَيْشِي ... وَإِنْ شِئْتِ بَعْدَ اللَّهِ أنْعَمْتِ بَالِيَا وَخَبَّرْتُمَانِي إن تَيمَاءَ مَنْزِلٌ ... لِلَيْلَى إِذَا مَا الصَّيْفُ ألْقَى المَرَاسِيَا فَهَذِي شُهُورُ الصَّيْفِ عَنَّا قَدِ انْقَضَتْ ... فَمَا للنَّوَى تَرْمِي بِلَيْلَى المَرَامِيَا؟ المُعتَمد صَاحِبُ المَغرِبِ: ٦٩٤٤ - تُمِرُّ حِينًا وَتَحلُو لي حَوادِثُهُ ... فَقَلَّما جَرَحَت إِلَّا أَتَت تَأسُو الحَارِثِّي: ٦٩٤٥ - تُمِرُّ فَمَا تَزدادُ إِلَّا حَلَاوةً لِدُنيا ... وَتُحلى غَيرُ جُمْلٍ فَمَا تَحلُو ٦٩٤٦ - تُمِرُّ وَتُحلي والخُطوبُ ضُغونهَا ... فَيالَيتَها لَا تَستَمِرُّ وَلَا تُحلي

стр. 2409

أَبُو إسحَاق الشيرَازِيُّ: ٦٩٤٧ - تَمَسَّك إِن ظَفِرتَ بِحَبلِ حُرٍّ ... فَإِنَّ الحُرَّ في الدُّنيا قَليلُ قَبْلَهُ: سَألْتُ النَّاسَ عَنْ حُرٍّ وَفِيٍّ ... فَقَالُوا مَا إِلَى هَذَا سَبِيْلُ تَمَسَّكَ إِنْ ظَفِرْتَ بِحَبْلِ حُرٍّ. . . البَيْتُ. ٦٩٤٨ - تَمَسَّك بِوَصلِ الصَّادِقِ الوُدّ وَاجتَنِب ... وِصالَ سِواهُ مِن قَريبٍ وَشَاسِع بَعْدَهُ: فذو الوُدِّ أدْنَى النَّاسِ مِنْكَ قَرَابَةً ... فَصِلْهُ فَمَا وَصْلُ الوَدُودِ بِضَائِعِ وَلَا تَغْتَرِرْ بِالوُدِّ مِنْ ذِي قَرَابَةٍ ... فَمَا قُرْبُ ذِي البُغضِ النَّسِيْبِ بِنَافِعِ فَكَمْ مِنْ بَعِيْدٍ صَادِقِ الوُدِّ مُخْلِصٍ ... وَذِي رَحْمٍ دَانِي القَرَابَةِ قَاطِعِ الرضي الموسَويُّ: ٦٩٤٩ - تَمَسَّكوا بِوَصايَا اللُؤْمِ تَحسَبُهُم ... تُتلى عَلَيهِم بِهَا الآياتُ وَالزُبُرُ المتَنبّي: ٦٩٥٠ - تَمشي الكِرامُ عَلَى آثارِ غَيرِهِم ... وَأَنتَ تَخلقُ مَا تَأتي وَتَبتَدِعُ أَبُو مَعشَرٍ: ٦٩٥١ - تَمشي المَنايَا إلى قَومٍ فَأَكرَهُهَا ... فَكيفَ أَمشي إليهَا عارِيَ الكَتِفِ البُحتُرِيّ: ٦٩٥٢ - تَمضي اللّيالي وَالشُّهورُ وَحُبُّنا باقٍ ... وَنَحنُ عَلَى قَدَمِ الزَّمانِ الفَانِي

стр. 2410

يَقُولُ مِنْهَا قَبْلَهُ: وَزَعَمْتُ أنِّي لَسْتُ أُصْدُقُ فِي الَّذِي ... عِنْدِي مِنَ البرحاءِ وَالأشْجَانِ أوَ مَا كَفَاكَ بِدَمْعِ عَيْنِي شَاهِدًا ... بِصبَابَتِي وَمُخَبِّرًا عَنْ شَانِي تَمْضِي اللَّيَالِي وَالشُّهُورُ. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: رَامُوا النَّجَاةَ وَكَيْفَ تَنْجُو عُصبَةٌ ... مَطْلُوبَةٌ بِاللَّهِ وَالسُّلْطَانِ مَنْ شَاكِرٌ عَنِّي الخَلِيْفَةَ فِي الَّذِي ... أوْلاهُ مِنْ طَولٍ وَمِنْ إحْسَانِ مَلأتْ يَدَاهُ يَدِي وَشَرَّدَ جُودُهُ ... بخْلِي فَأفْقَرَنِي كَمَا أغْنَانِي وَوَثِقْتُ بِالخَلَفِ الجمِيْلِ مُعَجِّلًا ... مِنْهُ فَأَعطَيْتُ الَّذِي أعْطَانِي ٦٩٥٣ - تَمضي اللَيالي وَالشُّهُورُ وَحُبُّنا باقٍ ... وَنَحنُ عَلَى النَّوى أَحبابُ ٦٩٥٤ - تَمَكَّنتُ مِن قَلبي فَأَزمَعتُ قَتلَهُ ... عَلَى غَيرِ جِدٍّ مِنكَ وَالنَفسُ تَذهَبُ بَعْدَهُ: كَعُصفُورَةٍ فِي كَفِّ طِفْلٍ يَسُومُهَا ... ورُوُدَ حِيَاضِ المَوْتِ وَالطِّفْلُ يَلْعَبُ ٦٩٥٥ - تَمَكَّنَ في الفُؤادِ فَمَا أُبالي ... أَطالَ الهَجرُ أَم مَنَحَ الوِصالَا ٦٩٥٦ - تَمَلَّكتِ يا مُهجَتي مُهجَتي ... وَأَسهَرتِ يَا ناظِري نَاظِري بَعْدَهُ: وَفِيْكَ تَعَلَّمْتُ نَظْمَ الكَلامِ ... فَلَقَّبَنِي النَّاسُ بِالشَّاعِرِ فَيَا غَائبًا حَاضرًا فِي الفُؤَادِ ... فَدَيْتُكَ مِنْ غَائِبٍ حَاضِرِ ٦٩٥٧ - تَمَلَّك مِا رُزِقتَ فَكُلُّ شَيءٍ ... كثيرٌ لِلغَريبِ مَعَ السَّلَامَة

стр. 2411

المُتَنبّي في الدنيا: ٦٩٥٨ - تَمَلَّكَهَا الآتي تَمَلُّكَ سالِبٍ ... وَفَارَقَهَا المَاضِي فَراقَ سَليبِ الحِمَّانِيُّ: ٦٩٥٩ - تَمَلَّيتُ الشَبابَ فَكانَ شَيبًا ... وَإِبلاءُ المَشيبِ يَصيرُ مَوتَا الرَضِيّ الموسَويُّ: ٦٩٦٠ - تُملي المَقاديرُ أَعمارًا وَتَنسِخُهَا ... وَيَصرِفُ الدَّهرُ أَيَّامًا بِأَيّامِ ٦٩٦١ - تَمَّ الكِتابُ وَرَبُّنا المَحمودُ ... وَلَهُ عَلينا الشُّكرُ وَالتَّمجيدُ البُحتُرِيُّ: ٦٩٦٢ - تَمَّت لَكَ النَّعماءُ فيهِ مُمَتَّعًا ... بِعُلُوّ هِمَتِهِ وَوَرْي زنَادِهِ يَقُولُ ذَلِكَ لأبِي المُعْتَزِّ بِاللَّهِ عِنْدَ إدْرَاكِ المُعْتَزِّ بِاللَّهِ: تَمَّتْ لَكَ النَّعْمَاءُ فِيْهِ. . .، وَبَعْدَهُ: وَبَقِيْتَ حَتَّى تَسْتَضِيْءَ بِرَأْيِهِ ... وَتَرَى الكُهُولَ الشِّيْبَ مِنْ أوْلادِهِ وَمِنْ بَابِ (تَمَّت) قَوْلُ الأمِيْرِ المِيْكَالِيّ (١): تَمَّتْ مَحَاسِنُهُ فَمَا يُزْرَى بِهَا ... مَعْ فَضْلِهِ وسَخَائِهِ وَكَمَالِهِ إِلَّا قُصورُ وُجُودِهِ عَنْ جُوْدِهِ ... لا عَوْنَ للرَّجُلِ الكَرِيْمِ كَمَالِهِ المَعَرِّيُ: ٦٩٦٣ - تَمَّت مِن النَّاسِ كُلِّهُم صُوَرٌ ... لكنَّهُم في العُقولِ مَا تَمُّوا

стр. 2412

بَعْدَهُ: وَالخَيْرُ قَلَّ ترَاهُ مُغْتَرِبًا ... وَالشَّرُّ فِي النَّاسِ آهِلٌ جَمُّ وَكَيْفَ لِي أنْ أحُلَّ فِي جَدَثٍ ... مَنْ حَلَّ فِيْهِ فَلَيْسَ يَهْتَمُّ أَبُو نواسٍ: ٦٩٦٤ - تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِهَا ... فَكُلُّ شيءٍ مَا خلَاها مُحالْ بَعْدَهُ: للنَّاسِ فِي الشَّهْرِ هِلالٌ ... وَلِي مِنْ وَجْهِهَا كُلَّ صَبَاحٍ هِلالْ وَمِن بَابِ (تَمَنَّعْتُ) قَوْلُ الأخْبَلِ بن مَالِكٍ الكَلَّابِيِّ (١): تَمَنَّعْتُ لَمَّا قَيْلَ لِي احْلِفْ هُنَيْهَةً ... لِتَحْلُو فِي النَّوْكَى الخِسَاسِ يَمِيْنِي فَلَمَّا رَأوُا مِنِّي التَّمَنُّعَ خُيِّلُوا ... صُعُوبَتَهَا عِنْدِي كَقَطْعِ وَتِيْنِ وَلَمْ يَعْلَمُوا أنِّي قَدِيْمًا أعِدُّهَا ... لِفَكِّ خِنَاقِي مِنْ وِثَاقِ دِيُونِي وقَالَ الأخْبَلُ أَيْضًا وَقَدْ طَلَبَهُ غُرَمَاؤُهُ بِمَا لَهُمْ عِنْدَهُ فَجَحَدَهُم وَحَلفَ لَهُم عَلَيْهِ (٢): فَإنَّ دَرَاهِمَ الغُرَمَاءِ عِنْدِي ... مُعَلَّقَةٌ لِدَى بِيْضِ الأَنُوقِ وَإِنْ دَلَفُوا دَلَفْتُ لَهُمْ بِحَلْفٍ ... كَعَطِّ البُرْدِ لَيْسَ بِذِي فُتُوقِ وَإِنْ لانُوا وَعَدْتَهُمُ بِلِيْنٍ ... وَفِي وَعْدِي ثُنيَّاتُ الطَّرِيْقِ وَإِنْ وَثَبُوا عَلَيَّ وَجَرَّرُوني ... حَلَفْتُ لَهُم كَإِضْرَامِ الحَرِيْقِ وقَالَ الأخْبَلُ أَيْضًا (٣): إِذَا حَلَّفُونِي بِالإلَهِ مَنَحْتهُمْ ... يَمِيْنًا كَسحَقِ ألا تَحْمِي المُمّزَّق

стр. 2413

وَإِنْ أحْلَفُونِي بِالعِتَاقِ فَقَدْ دَرَى ... غُلامِي دُهَيْمٌ أَنَّهُ غَيْر مُعْتَقِ وَإِنْ أحْلَفُونِي بِالطَّلاقِ رَدَدْتُهَا ... كَأَحْسَنِ مَا كَانَتْ كَأنْ لَمْ يُطلَّقِ وقَالَ غَيْرُهُ فِي المَعْنَى (١): ألَمْ تَعْلَمِي أنِّي طَمُوحٌ عِنَانُهُ ... وَأنِّي لا يُعْدِي عَلَيَّ أمِيْرُ طَمَسْتُ الَّتِي فِي للصكّ مِنِّي بِحَلْفِةٍ ... سَيَغْفِرُهَا الرَّحْمَنُ وَهُوَ غَفُورُ وقال حَمَاسُ بنُ مَاثِلٍ الأسدِيُّ (٢): اللَّهُ نَجَّى قَلُوصِي بَعْدَ مَا عَلِقَتْ ... مِنَ الأمِيْرِ وَمِنْ نَصْرِ بنِ سَيَّارِ بحَلْفَةٍ مِنْ يَمِيْنٍ غَيْر صَادِقَةٍ ... لَحِقْتُهَما وَهِيَ لَمْ تُلْحِقْكَ بِالنَّارِ أَحْلِفْ يَمِيْنًا إِذَا مَاخِفْتَ مُضْلِعَةً ... وَتُبْ إِلَى عَالِمٍ بِالذَّنْبِ غَفَّارِ وقَالَ الشَّمَّاخُ بنُ ضِرَارٍ (٣): أهْنِي سَلِيْمٌ قَضَّهَا وَقَضِيْضَهَا ... تُمَسِّحُ حَوْلي بِالبَقِيْعِ سِبَالَهَا يَقُولُونَ لِي احْلِفْ وَلَسْتُ بِحَالِفٍ ... أُخَادِعُهُم عَنْهَا لِكَيْمَا أنَالَهَا فَفَرَّجْتُ هَمَّ النَّفْسِ عَنِّي بِحَلْفَةٍ ... كَمَا شَقَّتِ الشَّقْرَاءُ عَنْهَا جلالَهَا ٦٩٦٥ - تَمنَعُني أَن أَبوحَ نَفسٌ ... تَأنَفُ مِن ذِلَّةِ التَشَكّي ابْنُ أَسَدٍ الفَارقيُّ: ٦٩٦٦ - تَمَنَّت أُمُورًا فيكَ نَفسي فَمَن لَهَا ... قُبيلَ الرَّدى لَو أَدرَكَت مَا تَمَنَّتِ بَعْدَهُ: فَلا تَكُ كَالدُّنْيَا تَضنُّ عَلَى الفَتَى ... بِنائِلِهَا حَتَّى إِذَا مَاتَ مَنَّتِ

стр. 2414

وَمِنْ بَابِ (تَمَنُّوا) قَوْلُ آخَر (١): تَمَنُّوا لِي الأجْرَ العَظِيْمَ وَلَيْتَنِي ... نَجَوْتُ كَفَافًا لا عَلَيَّ وَلَا لِيَا ٦٩٦٧ - تَمَنَّى ابْنُ بَكرٍ هَدْمَ مَجدي سَفاهَةً ... وَدونَ مُنى نَفسِ ابنِ بَكرٍ مَنونُها بَعْدَهُ: وَلَو أَنَّ سَافِي الرِّيْحِ يَحْمِلُهُ قذًى ... إِلَى مُقْلَتِي لَمْ تَقْذَ مِنْهَا جُفُونُهَا تَمَثَّلَ بِهِمَا الحَاتِمِيّ فِي رِسَالَتِهِ البَاهِرَةِ المَوْسُومَةِ بِمغسَّل. لَبيد: ٦٩٦٨ - تَمَنَّى ابنَتايَ أَن يَعيشَ أَبوهُمَا ... وَهَل أَنَا إِلَّا مِن رَبيعَةَ أَو مُضَر جَعفَرُ بنُ شَمسِ الخلافَة: ٦٩٦٩ - تَمَنَّيتُ جَهلًا وَالأَماني خَوادِعُ ... لَو أَنَّ لَيالينَا بِليلى رَواجِعُ يَقُولُ بَعْدَهُ مِنْهَا: وَهَلْ يَرْجِعُ المَاضي مِنَ العَيْشِ بَعْدَمَا ... تَوَلَّتْ بِهِ الأيَّامُ لَولا المَطَامِعُ أحِنُّ إِلَى عَهْدِ الصِّبَا وَهُوَ فاَئِتٌ ... وَأهْوَى دِيَارَ اللَّهْوِ وَهيَ بَلاقِعُ سَلِ الحُبَّ عَنْ قَلْبِي أعَاصٍ لأمْرِهِ ... إِذَا مَا قَضَى أمْرًا أمِ القَلْبَ طَائِعُ وَإلَّا فَسَلْ قَلْبِي عَنِ الحُبِّ ... وَاسْتَمِعْ مَقَالَةَ رَاءٍ مِنْهُ مَا أنْتَ سَامِعُ يَقُولُ مِنْهَا: تَسَلَّ عَنِ الأهْوَاءِ وَأنْهَ عَنِ الصِّبَا ... فُؤَادَكَ إِنَّ الشَّيْبَ للِجَهْلِ وَازِعُ وَدَعْ عَنْكَ تِذْكَارَ الغَوَانِي وَلَا تَثِقْ ... بِهِنَّ فَهُنَّ المُطْعِمَاتُ المَوَانِعُ أمَا آنَ أنْ تَهْدِيْكَ للرُّشْدِ أنْجُمٌ ... بَدَتْ فِي ظَلامِ الشَّعْرِ مِنْكَ طَوَالِعُ

стр. 2415

سَمِعْنَا عِظَاتِ الدَّهْرِ لَكِنْ قُلُوبُنَا ... تَغَافَلُ عَمَّا بَلَّغَتْهَا المَسَامِعُ وَمِنْ بَابِ (تَمَنَّيْتُ) قَوْلُ أَبِي بَكْر الخَوَارِزمِيّ (١): تَمَنَّيْتُ حَالاتٍ عَلَى الدَّهْرِ أرْبَعًا ... وَلَمْ أرَ مَسْؤُولًا أشَحَّ مِنَ الدَّهْرِ جِمَاعًا بِلا ضُعْفٍ وَشُرْبًا بِلا سُكْرٍ ... وَعُمْرًا بِلا شَيْبٍ وَبَذْلًا بِلا فقْرِ البُحتُرِيُّ: ٦٩٧٠ - تَمَنَّيتُ لَيلَى بَعدَ فَوتٍ وَإِنَّما ... تَمَنَّيتُ مِنْهَا خُطَّةً لَا أَنالُها قَبْلَهُ: قِفِ العِيْسَ قَدْ أدْنَى خُطَاهَا كَلالُهَا ... وَسَل دَارَ سُعْدَى إِنْ شَفَاكَ سُؤَالُهَا وَمَا أعرفُ الأطْلالَ مِنْ بَطْنِ تُوضَحٍ ... لِطُولِ تَعَفِّيْهَا وَلكِنْ أخَالُهَا إِذَا قُلْتُ أنْسَى دَارَ لَيْلَى عَلَى النَّوَى ... تَصَوَّرَ فِي أقْصَى الضَّمِيْرِ مِثَالُهَا تَمَنَّيْتُ لَيْلَى بَعْدَ فَوْتٍ. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: وَقَدْ كُنْتُ أرْجُو وَصْلَهَا قَبْلَ هَجْرهَا ... فَقَدْ بَانَ مني هجرها ووصالها وَلم يبقَ إلّا لَوْعَةٌ تُلهِبُ الحَشا ... وَإلَّا أكَاذِيْب المُنَى وَضَلالُهَا ٦٩٧١ - تَمَنَّيتَني يَا ابنَ الحُصينِ سَفاهةً ... وَمَا لَكَ بي يَا ابن الحُصينِ يَدانِ ابْنُ الخيَّاطِ الدِمَشقِيُ: ٦٩٧٢ - تَمَنَّيتُهُم بالرَّقمَتينِ وَدارُهُم ... بَوادِي الغَضايا بُعدَ مَا أَتمنَّاهُ بَعْدَهُ: سَقَى الوَابِلُ الرَّبْعِيُّ مَا حَلَّ رَبْعكُم ... وَرَاوَحَهُ مَا شَاءَ رَوْحٌ وَغَادَاهُ وَجَرَّ عَلَيْهِ ذَيْلَهُ كُلُّ خَاطِرٍ ... إِذَا مَا مَشَى فِي عَاطِلِ التُّرْبِ حَلَّاهُ وَمَا كُنْتُ لَولا أَنَّ دَمْعِي مِن دَمٍ ... لأحملٍ مَنَّا للسَّحَابِ بِسُقِيَاهُ

стр. 2416

الوَليد بن عَبد الملكِ: ٦٩٧٣ - تَمَنَّى رجَالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُت ... فَتِلكَ سَبيلٌ لَستُ فِيها بِأَوحَدِ بَعْدَهُ: لَعَلَّ الَّذِي يَرْجُو فَنَائِي وَيَدَّعِي ... بِهِ قَبْلَ مَوتِي أَنْ يَكُونَ هُوَ الرَّدِي فَمَا عَيْشُ مَن قَدْ عَاشَ بَعْدِي بِضائِرِي ... وَلَا مَوْتُ مَنْ قَد ماتَ قَبْلِي بِمُخْلِدِي وَقَدْ عَلِمُوا لَو يَنْفَعُ العِلْمُ عِنْدَهُمُ ... لَئِنْ مُتُّ مَا الدَّاعِي عَلَيَّ بِمُخْلِدِ مَنِيَّتُهُ تَجْرِي لِوَقْتٍ وَحَتْفِهِ ... سَيَلحقَهُ يَومًا عَلَى غَيْرِ مَوْعِدِ فَقُلْ للَّذِي يَرْجُو خِلافَ الَّذِي مَضَى ... تَهَيَّأ لأُخْرَى مِثْلَهَا فَكَأنْ قَدِ جَرِير: ٦٩٧٤ - تَمَنَّى رِجالٌ مِن تَميمٍ ليَ الرَّدى ... وَمَا ذَادَ عَن أَحسابِهِم ذَائِدٌ مِثلي بَعْدَهُ: فَلَو شَاءَ قَومِي كَانَ حِلْمِي فِيْهِمُ ... وَكَانَ عَلَى جُهَّالِ أعْدَائِهِم جَهْلِي المُتَنبّي: ٦٩٧٥ - تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلهِ ... وَإِن كَانَ لَا يُغني فَتيلًا وَلَا يُجدي أَبَيُّ بن حُمَامٍ العَبسِيُّ: ٦٩٧٦ - تَمَنَّى ليَ المَوتَ المُعَجَّلَ خالِدٌ ... وَلَا خَيرَ في مَن لَيسَ يُعرَفُ حاسِدُه بعدَهُ: فخلّ مَقامًا لم تَكُن لتَسُدَّهُ ... عزيزٌ عَلَى عَبسٍ وَذُبيانَ ذائِدُه

стр. 2417

السّريُ الرَفَّاء: ٦٩٧٧ - تَمَنَّينَا اللِقاءَ فَكانَ حَتفًا ... وَكَم أُمنيَّةٍ جَلَبَت مَنايَا بَعْدَهُ: وَلَولا الفَضْلُ لَمْ يُشْعَرْ بِنَقْصٍ ... وَلَولا النُّسْكُ لَمْ تَبنِ الخَطَايا ٦٩٧٨ - تَمَنَّينَا إِمارَتَكُم فَكانَت ... عَلَى مَن كَانَ يَأمُلُها وَبالا بَعْدَهُ: فَيَا لَكِ فَرْحَةً خَانَتْ لعَمْرِي ... وَمِنْ أُمْنِيَّةٍ ذَهَبَتْ ضَلالا وَمَا ضَرَّتْ إمَارَتكُم عَدُوًّا ... وَلَا جَلَبَتْ لأهْلِ الوُدِّ مَالا هَذَا مِنْ قَولهِمْ: "لا تَتَمَنُّوا الدُّوَلَ فتحْرمُوهَا". وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَر: تَمَنَّيْتُ أنْ تَرقَى المَعَالِي وَتَكْبتَ الأ ... عَادِي وَتُولي البِرِّ مَنْ كان رَاجِيَا فَلَمَّا أُجِيْبَتْ دَعْوَتِي وَتَمَكَّنَتْ ... يَدَاكَ مِنَ العلْيَا حُرِمْتُ الأمَانِيَا وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَر: تَمَنَّيْتُ دَهْرًا دَوْلَةً فَاطِمِيَّةً ... فَلَمَا اسْتَقَرَّتْ بِالوَرَى وَاطْمَأنَّتِ ظُلِمْتُ ولم أُنْصَفْ وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ ... ألا لَيْتَ نَفْسِي فَاتَهَا مَا تَمَنَّتِ وَمِثْلُهُ: دَعَوْتُ اللَّهَ أنْ تَعْلُو عُلُوًّا ... كَعَرْضِ الأرْضِ أو طُولِ السَّمَاءِ فَلَمَّا إِنْ عَلَوْتَ عَلَوْتَ عَنِّي ... فَكَانَ إذًا على نَفْسِي دُعَائِي الأَبلَهُ: ٦٩٧٩ - تَموتُ آمالُ راجينَا فَيَنشُرُها ... وَيَنْشُرُ الدَّهرُ أَحداثًا فَيَطويهَا

стр. 2418

٦٩٨٠ - تَموتُ الأُسدُ في الغَاباتِ جوعًا ... وَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ الصَّلَتَانُ العَبديّ: ٦٩٨١ - تَموتُ مَعَ المَرءِ حَاجاتُهُ ... وَتَبقى لَهُ حَاجَةٌ مَا بَقى جَعفَر بنُ شمس الخلافةِ: ٦٩٨٢ - تَميدُ الأَرضُ مِن خَوفٍ إِذَا مَا ... رَأَتكَ عَلَى مَناكبِها تَميدُ الطِرمّاحُ بن حَكيمٍ: ٦٩٨٣ - تَميمٌ بِطُرقِ اللؤمِ أَهدَى مِنَ القَطَا ... وَلَو سَلَكتْ سُبْلَ المَكارِمِ ضلَّتِ بَعْدَهُ: وَلَو أَنَّ بُرْغُوثًا عَلَى ظَهْرِ قَمْلَةٍ ... يَكُرُّ عَلَى صفَّي تَمِيْمٍ لَوَلَّتِ أَخَذَ ابن لنْكَكَ البَيْتَ الأوَّلَ، فَقَالَ (١): تَعِسْتُمْ جَمِيْعًا مِنْ وُجُوهٍ لِبَلْدَةٍ ... تكَنَّفَهُمْ جَهْلٌ وَلُؤْمٌ فَأفْرَطَا أرَاكُمْ تُعِيْنُونَ اللِّئَامَ وَإنَّنِي ... أرَاكُمْ بِطُرْقِ اللُّؤْمِ أهْدَى مِنَ القَطَا قَالَ بَعْضهُم: "لا تَخْضَع للّئِيم الغَنَيّ، فَإِنَّهُ لا يُعْطِيْكَ مَالَهُ، وَيَسْتَطِيْلُ عَلَيْكَ بِجَاهِهِ". الفَرَزدَقُ: ٦٩٨٤ - تَميمَ بنَ قَيسٍ لَا تَكونَنَّ حاجَتي ... ظهرٍ وَلَا يَعيى عَلَيَّ جَوابُها يُقَالُ: جَعَلْتُ حَاجَتِكَ نُصْبَ عَيْنِي وَإزَاءَ هَمِّي وَلَمْ أجْعَلْهَا بِظَهْرٍ وَلَا وَرَاءٍ. المُعتَمد صَاحبُ المَغرِب:

стр. 2419

٦٩٨٥ - تُمَيِّزُ البُغضَ في الأَلفاظِ إِن نَطَقوا ... وَتَعرِفُ الحِقدَ في الأَلحاظِ إِن نَظَرُوا البُحتُرِيُّ: ٦٩٨٦ - تَنَاءَت دَارُ عَلوَةَ بَعدَ قُربٍ ... فَهَل رَكبٌ يُبَلِّغُهَا السَّلَامَا قَبْلَهُ: أُلامُ عَلَى هَوَاكَ وَلَيْسَ عَدْلًا ... إِذَا أحْبَبْتُ مِثْلَكَ أنْ أُلَامَا أعِيْدِي فِيَّ نَظْرَةَ مُسْتَثِيْبٍ ... تَوَخَّى الأجْرَ أو كَرِهَ الأثَامَا تَرَي كَبِدًا مُحَرَقَةً وَعَيْنًا ... مُؤَرَّقَةً وَقَلْبًا مُسْتَهَامَا تَنَاءَتْ دَارَ عَلْوَةَ بَعْدَ قُرْبٍ. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: وَجَدَّدَ طَيْفُهَا عَتَبًا عَلَيْهَا ... فَمَا يَعْتَادنَا إِلَّا لِمَامَا السَّرِيُّ الرَّفاء: ٦٩٨٧ - تَنَاءَى الجُودُ حَتَّى لَيسَ يَدنُو ... وَغَابَ البِشرُ حَتَّى لَا يَؤُوبُ ٦٩٨٨ - تُنازِعُني نَفسي أُمورًا كَثيرَةً ... وَيَقصُرُ مَالي أَن يُنيلَ المَعَاليا البُحتُرِيُّ: ٦٩٨٩ - تَنَاسَ ذُنوبَ قَومِكَ إِنَّ حِفظَ الذُّ ... نوبِ إِذَا قَدُمنَ مِنَ الذُّنوبِ ابْنُ الرُوميُّ: ٦٩٩٠ - تَنَافَسَ النَّاسُ في أَيّامِ دَولَتِهِ ... فَمَا يَبيعُونَ سَاعاتٍ بِأَعوام قَبْلَهُ: أَسْعَدْ بِعيدِ أخِي نُسْكٍ وَإسْلامِ ... وَعِيْدِ لَهْوٍ طَلِيْقِ الوَجْهِ بَسَّامِ

стр. 2420

عِيْدَانِ أضحَى وَنَورُوزٍ كَأنَّهُمَا ... تَوَقَّى فعَالِكَ مِن بؤسٍ وَإنْعَامِ كَذَاكَ يَوْمُكَ يَومٌ سَيْبُهُ دِيَمٌ ... عَلَى العفَاةِ وَيَومٌ سَيْفُهُ دَامِي تَنَافَسَ النَّاسُ فِي أيَّامِ دَوْلَتِهِ. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: لا يُبْعِدُ اللَّهُ أيَامًا لَهُ جَمَعَتْ ... إِلَى سُكُونِ اللَّيَالِي أمْنَ أيَّامِ وقَالَ أَبُو تَمَّامٍ فِي مَعْنَى البَيْتِ الأخِيْرِ (١) يَشْتَاقُهُ مِنْ كَمَالِهِ غَدُهُ ... وَيُكْثِرُ الوَجْدَ نَحْوَهُ الأمْسُ ٦٩٩١ - تُنافِسُ في طِيبِ الطَعامِ وَكُلُّهُ ... سَواءٌ إِذَا مَا جَاوَزَ الَّلهواتِ الفَقيهُ المَروزي الضَريرُ: ٦٩٩٢ - تَنَافَى المَالُ وَالعَقلُ ... فَمَا بَينَهُما شَكلُ بَعْدَهُ: هُمَا كَالوَرْدِ وَالنَّرْجِسِ ... لا يَحْوِيْهِمَا فَصْلُ فَعَقْلٌ حَيْثُ لا مَالٌ ... وَمَالٌ حَيْثُ لا عَقْلُ يُقَالُ: "مَا جَعَلَ اللَّهُ لأحَدٍ عَقْلًا وَافِرًا إِلَّا احْتُسِبَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِهِ". هُوَ الفَقِيْهُ أَبُو الحَسَنُ مُحَمَّد عَبْدُ اللَّهِ المَرْوَزِيّ الضَّرِيْرُ وَفَاتُهُ سَنَة ٣٢ هـ. فِي بِلادِهِ. البُحتُريُّ يَصِفُ شِعرَهُ: ٦٩٩٣ - تَنَالُ مَنَالَ الّليلِ مِن كُلِّ وِجهَةٍ ... وَتَبقَى كمَا تَبقَى النّجومُ الطَّوالِعُ ٦٩٩٤ - تَنَامُ عَلَى الثُكلِ عَينُ الفَتَى ... وَمَا إِن تَنَامُ عَلَى ذُلِّهِ
следующие страницы →