← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

٧١١٤ - ثَلبُكَ أَهلَ الفَضْلِ قَدْ دَلَّني ... أَنَّكَ مَنقُوصٌ وَمَثلوبُ ٧١١٥ - ثَلَمتَهُمُ بِالمَشرَفيّ وَقَلَّما ... يُثَلَّمُ عِزُّ القَومِ إِلَّا تَهَدُّمَا ٧١١٦ - ثِمالُ اليَتامَى مَنزِلُ الضَيفِ في القِرى ... زَعيمُ السَّرايَا سَيِّدُ القَومِ في الحَفلِ البُحتُريّ: ٧١١٧ - ثَمانٍ قَد مَضَينَ بِلَا تَلاقٍ ... وَمَا في الصبرِ فَضلٌ عَن ثَمانِ قَبْلَهُ: سَلامٌ أيُّهَا المَلِكُ اليَمَانِي ... لَقَدْ غَلَبَ البعَادُ عَلَى التَّدَانِي ثَمَانٍ قَدْ مَضَيْنَ بِلا تَلاقٍ. . . البَيْتُ. السِّنبسيُّ في كَثرةِ الجَيش: ٧١١٨ - ثَمانُونَ أَلفًا وَلَمِ أُحصِهِم ... وَقَد بَلَغَت رجمَهَا أَو تَزيدُ قَبْلَهُ: لنَا بَاحَةٌ ضبسٌ بابُها ... يَهُونُ عَلَى حَامِيَهَا الوَعِيْدُ بِهَا قُضُبُ هُنْدُوَانِيَّةٌ ... وَعيْصٌ تَزَارَ فِيْهِ الأُسُودُ ثَمَانُونَ ألْفًا وَلَمْ أُحْصِهِم. . . البَيْتُ. الوَاوُ فِي قَوْلِهِ أو تَزِيْدُ بِمَعْنَى العَطْفِ أي وَتَزِيْدُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات: ١٤٧]. مَعْنَاهُ وَيَزِيْدُونَ. وَقَدْ تأْتِي الوَاو بِمَعْنَى أو كَقَولهِ تَعَالَى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ [النساء: ٣]، أي مَثنَى أو ثَلاثَ أو رُبَاعَ.

стр. 2452

أَبو الحِبالِ البراء بن ربعي الفقعسيّ: ٧١١٩ - ثَمانِيَةٌ كانُوا ذُؤابَةَ قَومهِم ... بِهِم كُنتُ أُعطي مَن أَشَاءُ وَأَمنَعُ ومَنْ بَابِ (ثَمانيةِ). قَولَ أبي الفتيان ابن حبوس يمدح (١). ثَمانيَةُ لم تَفَترِقْ مُذْ جَمعتُهَا وَلَا ... افتَرقَتُ مَا ذبَّ عَنْ نَاظرٍ شُفْرُ ضَمِيْركَ وَالتّقوى وَكفُّكَ والغنى ... وَلَغطُكَ وَالمْعَنى وسَيفكَ والنّصُرُ يقول منها: تَبَاعَدتُ عَنكم حُرفةً وَلَا زِيَادَةً ... وَترتبُ إليكُم حِيْنَ مسَّنِي الضُرُّ فَلاقَيتُ ظِلَّ الأَمْنِ عَنْهُ حَاجِز ... يَصُدُو بَابَ الجُود مَا دُونَهُ سِتْرُ وقال آخر: مَتَى تَطلبُوا مِنّي دَعْاوىَ شاهدًا ... فَإِنَّ شُهُودي أَربع ثُمَّ أَربَعُ نحولُ وذلُ واشتيَاقٌ وغُربَه ... وشجو وَأحزانٌ وسُهْدُ وَأَدُمُعُ يُقَال: ثمرَةُ الطَّلَبِ الوجُودُ. وثمرَهُ الكَسَلِ الفَقْرُ. وثمرَةُ العُجْبِ المَقْتُ. وثمرَةُ العَجَلِةِ النَّدامَةُ. وثمرَةُ الاجْتِهَادِ النُجْحُ. وثَمرَةُ الصَّبْرِ الفَرَجُ. وثمرَةُ الشُكرِ المَزِيْدُ. وثمرَةُ عَمَلِ الخَيْرِ السُرُوُرُ. وثمرَةُ الرِضَا بِالقَضَاءِ طِيْبُ العَيْشِ. وثمرَةُ التقصير في قضاء الحُقوقِ المَذلَّةُ. وثمرَةُ رَدّ النصيحَةِ رُكوبُ الفَضيْحَةِ. وثمرَةُ الاسْتِقَامةِ اسْتِمْرَارُ السَّلامَةَ. وثمرَةُ الاستكثارِ مِنَ الطّعَامِ استِعمالُ السّقَامُ. محمَّد بن غالب الأصفهاني: ٧١٢٠ - ثَمَرُ الإِحسَانِ شُكرُ ... وَيَدُ المَعرُوفِ ذُخر بَعْدَهُ: وَثَنَاءُ الحَيّ لِلمَيِّت ... بَعْدَ المَوْتِ عُمرُ

стр. 2453

هُوَ مُحَمَّد بن غَالِب المعدَانيّ الأصَفَهَانِيّ، وَكَانَ قَدْ رُشِّحَ للوِزَارَةِ للمُكْتَفِي، فَشَرَع أَبُو القَاسمِ بن عُبَيْدِ اللَّهِ فِي قَصدِه، وَقَتَلَهُ؛ وَيُرْوَيَان للحَصْكَفِيّ. يحيَى بن محمّد الحَصكَفِيُّ: ٧١٢١ - ثَمَرٌ مُرٌ لِجانيهِ ... وَأَوراقٌ تَروقُ قَبْلَهُ فِي صَدِيْقٍ مَذْمُومٍ: جَاءَنِي يَحْلِفُ لِي ... أنِّي مُحِبٌّ وَشَفِيْقُ مِثْلَهَا يَخْدَعُكَ الضَّحْـ ... ـضَاحُ وَالبَحْرُ عَمِيْق ثَمَرٌ مُرٌّ لِجَانِيْهِ. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: وَعَجِيْبٌ لَو زَكَا الفَرْعُ ... وَلم تَرَكَ العُرُوقُ دِيْنُهُ دِيْنٌ رَقِيْقٌ ... وَلَهُ وَجهٌ صَفِيْقُ وَلَهُ لا حَاطَهُ اللَّهُ ... إِلَى كُلٍّ طَرِيْقُ هُوَ بِالفِعْلِ عَدُوٌّ ... وَهُوَ بِالقَولِ صَدِيْقُ هُوَ فِي القُرْبِ رَحِيْق ... وَهُوَ فِي البُعْدِ حَرِيْقُ وَإِنْ استُنْطِقَ بَقٌّ ... فَإِذَا اسْتُكْتِمَ بُوقُ أَبُو نُواسٍ: ٧١٢٢ - ثُمَّ أَرابَ الزَّمانُ فَاقتَسَمُوا ... أَيدي سَبَا في البِلادِ وَانشَعَبوا قول أبي نواس: ثم أراب الزمان. قبله: في فتية كالسيوف هَزَّهم شرخ شباب وزانهم أدب ثم أَرابَ الزَّمانُ فاقتسَمُوا. البيت وبعده: لَنْ يُخلفَ الدَهرُ مثلَهُمْ أبدًا ... عَلىَ هَيْهَاتَ أَمرُهُم عجَبُ

стр. 2454

٧١٢٣ - ثُمَّ استَجَزتَ اطِّراحِي وَالصَّريمَةُ لِي ... وَإِنْ لَحمي وَإِنْ لَم تَرعَ لِي وَدَمي عَدِيُّ بن زَيدٍ العَبادِي: ٧١٢٤ - ثُمَّ أَضحَوا كَأَنَّهُم وَرَقٌ ... جَفَّ فَأَلوَت بِهِ الصَّبا وَالدَّبورُ فِي المَثَلِ: "جَلَوا قمّاَ بِغَرَفَةٍ": يُضْرَبُ فِي فَنَاءِ القَومِ جَمِيَعًا، جَلَوا أي فَنُوا، وَقمًّا أي كَنْسًا، وَالغَرَفَةُ المِكْنَسَةُ يَعنِي زَالُوا كَمَا تَزُولُ القُمَامَةُ إِذَا كُنِسَتْ بِالمِكْنسَةِ. ٧١٢٥ - ثُمَّ افتَرَقنَا فَلا بِدْعٌ وَلَا عَجَبٌ ... كذلِكَ الدَّهرُ مِن حَالٍ إِلى حَالِ أَبُو تَمَّامٍ: ٧١٢٦ - ثُمَّ انبَرَت أَيَّامُ هَجرٍ أَردَفَت ... بجوًى أَسًى فَكَأَنَّهَا أعوامُ هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا المَأمُونَ أوَّلُهَا: دِمَنٌ ألَمَّ بِهَا فَقَالَ لسَلامُ ... كَمْ حَلَّ عُقْدَةَ صَبْرِهِ الإلْمَامُ أعْوَامُ وَصلٍ كَانَ يُنْسى طِيْبُهَا ... ذِكْرَ النَّوَى فَكَأنَّهَا أيَّامُ ثُمَّ انْبَرَتْ أيَّامُ هَجْرٍ أرْدَفَتْ. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: ثُمَّ انْقَضَتْ تِلْكَ السِنُونُ وَأهْلُهّا ... فَكَأنَّهَا وَكَأنَّهُم أحْلامُ الوَزِيرُ بنُ مُقلةَ: ٧١٢٧ - ثُمَّ انثَنيتُ إِلى الأُخرى فَقُلتُ لَهَا ... إِن تَقنَعينَ وَإِلَّا مِثلَهَا بِينِي قَبْلَهُ: وَاللَّهِ لَو كَرِهَتْ كَفِّي مُصَاحَبَتِي ... لَقُلْتُ للكَفِّ بِيْنِي إِنْ كَرِهْتِيْني ثُمَّ انْثَنَيْتُ إِلَى الأُخْرَى فَقُلْتُ لَهَا. . . البَيْتُ.

стр. 2455

٧١٢٨ - ثُمّ انصَرَفتُ إِلى نَفسي لأَظأَرَهَا ... عَلَى سِواكُم فَلَم تَهشَش إِلَى أَحَد أَبُو تَمّام: ٧١٢٩ - ثُمَّ انقَضَت تِلكَ السِّنونُ وَأَهلُهَا ... فَكَأَنَّهَا وَكَأَنَّهُم أَحلامُ ٧١٣٠ - ثُمَّ انقَضَى ذَلِكَ المِيقَاتُ وَانقرَضُوا ... فَأَصبَحوا لَا تُرى إِلَّا مَساكِنُهُم ومن باب ثُمَّ انقَضى. قول آخر: ثُمَّ انقَضَى كُلُ ذَاكَ وانقَرضُوا فَأَصبُحُوا كَالرُسوم والدّمَنِ ومنَ باب ثُم. قول الآخر. ثُمَّ المَمَاتُ بُعَيْدَ ذلك كُلِهِ فكأنَّما نَعْنِي بِذَاكَ نَوانَا عَدِيُّ بن زيدٍ العَباديُ: ٧١٣١ - ثُمَّ بَعدَ الفَلاح وَالمُلكِ وَالإِ ... مَّةِ وَارَتهُم هُناكَ القُبورُ قَبْلَهُ: أيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالدَّهْرِ ... أأنْتَ المُبَرَّأ المَوْفُورُ أم لَدَيْكَ العَهْدُ الوَثيْقُ مِنَ الأ ... يَّامِ بَلْ أنْتَ جَاهِلٌ مَغْرُورُ مَنْ رَأيْتَ المَنُونُ خَلَّدْنَ أم مَنْ ذَا ... عَلَيْهِ مِنْ أنْ يُضَامَ خَفِيْرُ أيْنَ كِسْرَى كِسْرَى المُلُوكِ أنُو شَرْ ... وَانَ أم أيْنَ قَبْلَهُ سَابُورُ وَبَنُو الأصْفَرِ الكِرَامُ مُلُوكُ الرُّ ... ومِ لَم يَبْقَ مِنْهُمُ مَذْكُورُ وَأخُو الخَضْرِ إِذْ بَنَاهُ وَإذْ ... دِجْلَةُ تُجْبَى إلَيْهِ وَالخَابُورُ لَمْ تَهَبْهُ رِيَبُ المَنُونِ فَبَادَ ... المُلْكُ مِنْهُ فَبَابُهُ مَهْجُورُ ثُمَّ بَعْدَ الفَلاحِ وَالمُلْكِ وَالإِمَّةِ. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: ثُمَّ أضحَوا كَأنَّهُم وَرَقٌ جَفَّ ... فَألْوَت بِه الصَّبَا والدُّبُورُ

стр. 2456

الشيخ يحيى الصرصري في النبي ﷺ : ٧١٣٢ - ثَمَّ تَمَّ الفَخارُ وَاجتَمَعَ الفَضْلُ ... وَأَضحَت لَدَى المَآرِبِ قَصدَا بَدِيع الزَّمان الهَمدانيُّ: ٧١٣٣ - ثُمَّتَ لَا تَذكُرُ المَنَايَا ... أَليس ذَا غَايَةُ الجُنونِ ٧١٣٤ - ثُمَّ صَارَت سُنَّةً جَارِيةً ... كُلّ مَن أَمكَنَهُ الظُلمُ ظَلَمَ ٧١٣٥ - ثُمَّ قَبَّلتُهَا احتِسابًا وَأَجرًا ... وَكَثيرٌ لِمِثلِهَا التَقبيلُ أَبُو عَبد اللَّه بن الحجّاج: ٧١٣٦ - ثُمَّ لَمَّا عَتَبتُهُ ... غَسَلَ البَولَ بِالخَرَى أَبُو سَعيد بن الموصِلَايا الكاتب: ٧١٣٧ - ثُمَّ مَن ذَا يُجيرُ مِنهُ إِذَا جَارَ ... وَمَن ذَا عَلَى تَعَدِّيهِ يُعدي قَبْلَهُ: يَا خَلِيْلَيَّ خَلِّيَانِي وَوَجْدِي ... فَملامُ المحُبِّ مَا لَيْسَ يُجْدِي وَدَعَانِي فَقَدْ دَعَانِي إِلَى الشَّوْقِ ... غَرِيْمُ الغَرَامِ لِلدَّينِ عِنْدِي فَعَسَاهُ يَرِقُّ إذَ مَلَكَ الرِّقَّ ... بِوَعْدٍ مِنْ وَصْلِهِ أو بِنَقْدِ ثُمَّ مَنْ ذَا يُجيرُ مِنْهُ إِذَا جَار. . . البَيْتُ. كَشَاجِمُ: ٧١٣٨ - ثُمَّ لَا أَنسَى مَقَالَتَهُ ... أَطُفَيلِيٌّ وَمُقتَرِحُ

стр. 2457

قَبْلَهُ: يَا لَقَومِي مَنْ لِمُكْتَئِبٍ دَمْعُهُ ... فِي الخَدِّ مُنْسَفِحُ لامَهُ العُذَّالُ فِي رَشَاءٍ ... عُذْرُهُ فِي مِثْلِهِ يَضحُ وَادَّعُوا نصْحِي وَأخون ... مَا كَانَ عُذَّالِي إِذَا يَصْحُو خَوَّفُونِي مِنْ فَضِيْحَتِهِ ... لَيْتَهُ وَافَى وَأفْتَضِحُ كَيْفَ يَصْحُو القلْبُ عَنْ غُصْنٍ ... عَلَّهُ مِن مَائِهِ المَرَحُ صَدَّ أنْ مَازَحْتُهُ غَضِبًا ... مَا عَلَى العُشَّاقِ إِنْ مَزَحُوا وَهُوَ لا يَدْرِي لِنَخْوته ... أنَّنا فِي النَّومِ نَصْطَلِحُ ثُمَّ لا أنْسَى مَقَالَته. . . البيت. البُحتُريُّ: ٧١٣٩ - ثَناءٌ كأَنَّ الرّوضَ مِنهُ مُنَوّرًا ... ضُحًى وَتَخالُ الوَشيَ مِنهُ مُنَمنَما ومن باب (ثنائي). قول آخر: ثنَائِي لَكُم عُمْرِي وَمَحضُ مَودَّتي ... ومَدحٌ كَآثارِ الغُيُوثِ البَواكِرِ قال الحُكماءُ مَنْ سَرَّهُ الثناء الكاذبُ نفَذَتْ فيْهِ سِهَامُ السّخُرِيَّةِ. وَقَالُوا: الثناءُ بِأَكثرَ مِنَ الاستحقَاق مَلقٌ، والتقصيْرُ عَنِ الاسْتحقَاق عيٌّ أو حَسَدٌ. وَقَالُوا: الثناءُ الحسَنُ عَلَى المَيّتِ عمرٌ ثانٍ. وَقَالُوا: المُحْسنُ إِذَا طَواهُ الفناءُ نشرَهُ الثناءُ. وقالوا: إن قصرتْ يَدُك عَنِ الجزاءِ فَليطُلُ لسَانُكَ بالثناءِ. لَه أيضًا: ٧١٤٠ - ثَناهُ العِدَى عَنّي فَأَصبَحَ مُعرِضًا ... وَأَوهَمَهُ الواشونَ حَتَّى تَوَهَّما

стр. 2458

الجلُوديُّ في سِنِّهِ: ٧١٤١ - ثَنايَايَ أَخنَى عَليهَا الزَّمانُ ... وَالدَّهر مَا زَالَ مُذ كَانَ يُخني بَعْدَهُ: أرَانِي الزَّمَانَ نَقِيضَيْنِ فِي زِيَادَةِ ... سِنٍّ وَنقْصَانِ سِنٍّ ٧١٤٢ - ثِنتانِ فِيكَ وَيَكفِي الكَلبَ وَاحِدَة ... مَنعُ الرَّغيفِ وَبَذلُ الأُمِّ لِلأمَمِ بَعْدَهُ: لَمْ تَنْدَ كَفُّكَ مِنْ بَذْلِ النَّوالِ كَمَا ... لَمْ يَنْدَ سَيْفُكَ مُذْ قُلِّدْتَهُ بِدَمِ ٧١٤٣ - ثِنتانِ لَا أَصبُو لِوَصلِهِمَا ... عِرسُ الخَليلِ وَجَارَةُ الجَنْبِ قَبْلَهُ: قَالَتْ وَقُلْتُ تَحرجي وَصلِي ... حَبْلَ امْرِئ بِوِصَالِكُم صبِّ وَاصلْ إذًا بَعْلِي فَقُلْتُ لَهَا ... الغَدْرُ شَيْءٌ لَيْسَ مِنْ شعبِي ثِنْتَانِ لا أصْبُو لِوَصْلِهُمَا. . . البيتُ وَبَعْدَهُ: أَمَّا الخَلِيْلُ فَلَسْتُ خَائِنهُ ... وَالجارُ أَوْصاني بِهِ رَبِّي أخَذَهُ مِنْ قَوْلِ قَيْسُ بنُ الخَطِيمُ (١): وَمِثْلِكَ قَدْ أصْبَيْتُ لَيْسَتْ بِكَنَّةٍ ... وَلَا جَارَةٍ وَلَا حَلِيْلَةِ صَاحِبِ أَبُو الشيصِ الخُزَاعيُّ: ٧١٤٤ - ثِنتانِ لَا تَصبُو النِساءُ إلَيهِمَا ... حَليُ المَشيِبِ وَحُلَّةُ الإِنعَاضِ

стр. 2459

وَمْن بَابِ (ثِنتَانِ). قَولُ بكرِ بْنِ محمَّد بن بقيَّة المَازِنيّ، وَكُنيَتهُ أَبُو عُمر وَفَاتَهُ سَنَةَ ٢٩٩ (١). ثِنْتَانِ من سيَرِ الزَّمْانِ تحيَّرَت ... لهُمَا عقُول ذوي التَعسُفِ والنُّهُى مُثْرٍ من الأَمُوالِ مبخوسُ الحمى ... وَمُوَفَّرُ الآدابِ مَنْقُوصُ الغِنَى وَمِنْ ذَلك قولُ (٢): ثِنتَانِ مزوداتِ العلم قَدَ ثنتا ... عِنَانَ شأوي عمَّا رُمْت من همَمِيْ أَمَّا الدوَّاةُ فأدْوى حِبْرُهَا بَدنِيْ ... وَقَلم المالَ منّي جرفَهُ القَلمَ وَمِنْ ذلك قَولُ عُبْيد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ (٣): ثِنتانِ لو بَكَتِ الدماءَ عَليهما ... عَيَنَايَ حَتّى تُوذنَا بِذَهَابِ لم يُبَلغا المِعْشَارِ مِنْ حَقّيهِمَا ... فقدُ الشبَابِ وَفرقة الأَحبابِ وَيُروَى شَيئانِ لو بكت الدماءَ عَليهما. . . البَيتُ وَقَد كُتِبَا بِبَابهِمَا هُنَاكَ أَبُو بَكرٍ الخازِنُ: من شعراءِ مَا وراء النهر، والدَّولة السَّامَانيّة، والغَزنيّةِ: ٧١٤٥ - ثِنتانِ يَعجزُ ذُو الرِّياضَةِ عَنهُمَا ... رَأيُ النِساءِ وَإِمرَةُ الصِّبيَانِ بَعْدَهُ: أَمَّا النِّسَاءُ فَمَيْلُهُنَّ إِلَى الهَوَى ... وَأخُو الصِّبَا يَجْرِي بِغَيْرِ عِنَانِ وَيُرْوَيَانِ لِحُسَيْنِ بن عَلِيٍّ المَرْوَرُّوذِي.

стр. 2460

السَّرِي الرَّفاء: ٧١٤٦ - ثَنَيتَني عَنكَ فَاستَشعَرتُ هَجرًا ... خِلَالٌ فِيكَ لَستُ لَهَا بِراضِ بَعْدَهُ: وَإِنَّكَ كُلَّمَا اسْتُودِعْتَ سِرًّا ... أنَمَّ مِنَ النَّسِيْمِ عَلَى الرِّيَاضِ ٧١٤٧ - ثَنيتُ عَزمِي عَنِ الدُّنيَا وَسَاكِنِهَا ... فَأَسعَدُ النَّاسِ مَن لَا يَعرِفُ النَّاسَا ٧١٤٨ - شَوابُ اللَّهِ لِلأَبرَارِ خَيرٌ ... مِنَ الدُّنيَا المُذَمَّمَةِ الدَّنيِّه الغَزِّيُ: ٧١٤٩ - ثَوبُ الدَّعَاوىَ مَا ضَفَا إِلَّا عَلَى ... مَن كَانَ مِن ثَوبِ المَعالِي مُحرِمَا التِّهَامِيُّ: ٧١٥٠ - ثَوبُ الرِّياءِ يَشِفُّ عَمَّا تَحتَهُ ... فَإِذا التَحَفتَ بِهِ فَإِنَّكَ عَارِ ٧١٥١ - ثَوبُ مَن مَاتَ عَلَى وَارثهِ ... وَعَلَى مَن مَاتَ تُربٌ وَحَجَرْ ومن باب (ثَوَبُ). قَولُ بَعْضِهم يَصُفِ خَمْرَةً: ثَوب تَحتَ لَيْلِ القَارِ خَمِسْينَ حجّةً ... تَرُدُّ مُهورًا غَالَياتِ خُطَّابا ٧١٥٢ - ثُورُوا لَهَا وَلتَطِب فِيهَا نُفوسُكُم ... إِنَّ المَناقِبَ للأَرواحِ أَثمَانُ عُبيدُ اللَّه بن عَبد اللَّه بن طاهرٍ: ٧١٥٣ - ثَورٌ يَنَالُ الثُريَّا ... وَعَالمٌ مُتَخَفي

стр. 2461

قَبْلَهُ: يَا مِحْنَةَ الدَّهْرِ كُفِّي ... إِنْ لَمْ تَكُفِّي فَخِفِّي مَا آنَ أنْ تَرْحَمِينَا مِنْ ... طولِ هذَا التشَفّي ثَورٌ يَنَال الثُّرَيَّا. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: ذَهبتُ طلبُ بختي ... فقيْلَ لِي قَدْ تُوُفِّى ومن باب (ثَوى). قول آخر يرثي: ثوى صَاجي لا يُبعِدُ اللَّه دَارَهُ ... وزوّد بَطَنَ الأرض غُرفًا وأَحَيانَا وقول آخر: ثوى ذَابلًا كالغُصْنِ فَارقَ طلَّهُ ... وكالحرّ يُبكي بَعدُ حرته رقَّا أَبُو تَمّامٍ: ٧١٥٤ - ثَوَى في الثَّرى مَن كَانَ يَحيَى بِهِ الثَّرَى ... وَيَغمُرُ صَرفَ الدَّهرِ نَائِلُهُ الغَمرُ بِشر بن أَبِي خَازمٍ: ٧١٥٥ - ثَوَى في مُلْحَدٍ لَا بُدَّ مِنهُ ... كفَى بِالمَوتِ نَأيًا وَاغتِرابَا سُئِلَ الفَرزْدَقُ: مَنْ أشعر الناسِ؟ فَقَال: بشر بن أبي خازم فِي قَولهِ: ثوى في مُلحَدٍ لَا بدَّ منُهُ. البيت. أوَّلَهُ مثَل مفَرد وآخرهُ مثل آخر وسُئِلَ جَريرٌ: مَنْ أشعَرُ النَّاسِ؟ فَقَالطَ: بِشْرٌ فِي قَولهِ: رَهنُي. . . وكلُ فتًى سَبيْلَي ... فَشقّي الجيبَ وانتحبى انتحَابَا قَال الرُوَاةُ: فَأَجمعَا كِلَاهُما عَلَى بِشْرٍ. وَفِي كُلِ بَيْتٍ مِنْ هَذين البَيتيْنِ مثلان سَايَرانِ يُمثلُ بِكُلّ وَاحدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ

стр. 2462

فَكَأنَّ كُلَّ مصْرَاعٍ مَن الصّدر والعجُز مَفْكُوكٌ عَنِ الآخَرِ. أَبُو تَمام: ٧١٥٦ - ثَوَى مَالَهُ نَصبَ المَعالِي فَأَوجَبَت ... عَلَيهِ زَكاةُ الجُودِ مَا لَيسَ وَاجِبَا مروان بن أبي حَفصَةَ في مَعنٍ: ٧١٥٧ - ثَوَى مَن كَانَ يَحمِلُ كُلَّ ثِقلٍ ... وَيَسبِقُ فَضلَ نَائِلِهِ السُؤالَا ٧١٥٨ - ثَوَينَا عَلَى السَّراءِ حَتَّى كأَنَّنَا ... لِطُولِ ثَواءٍ قَد أَمِنَّا مِنَ الضُرِّ بَاقِي الأبْيَاتُ مَكْتُوبَةٌ بِبَابِ: تَعَوَّدْتُ (مَسَّ الضّرِّ حَتَّى ألِفْتُهُ). الفَرَزدَق: ٧١٥٩ - ثَلاث وَاثنَتانِ فَهُنَّ خَمسٌ ... وَسَادِسَةٌ تَميلُ إِلَى شِمَامِي بَعْدَهُ: فَبتنَ بِجَانِبيّ مُصَرَّعَاتٍ ... وَبِتُّ أفُضُّ أغْلاقَ الخِتَامِ قِيْلَ لَمَّا أنْشَدَ الفَرَزْدَقُ سُلَيْمَان بن عَبْد المَلِك هَذِيْنِ البَيْتَيْنِ قَالَ لَهُ سُلَيْمَانَ: وَيْحَكَ يَا فَرَزْدَقُ إِذَا أقْرَرْتَ عِنْدِي بِالزِّنَاءِ، ولا بُدَّ مِنْ حَدِّكَ. قَالَ: فَبِمَاذا تَوَجَّبَ عَلَيَّ الحَدَّ يَا أمِيْر المُؤمِنِيْنَ؟ قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ (تَعالَي). قَالَ: إِنَّ كِتَابَ اللَّهِ (تَعَالَى) يَدْرَأُ عَنِّي الحَدَّ. قَالَ: وَأيْنَ ذَاك؟ قَالَ: فِي قَوْلِهِ (تَعَالَى): ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤ - ٢٢٦]، وَأَنَا قُلْتُ وَلَم أفْعَلْ، فَضَحِكَ سليمان، وعفَا عَنه، وأَجازه. مُعَافاةُ الأعرابيَّةُ: ٧١٦٠ - ثَلاثُونَ أَلفًا كُلّ يَومٍ أُحِبُّهُم ... وَمَا في فُؤَادِي وَاحِدٌ مِنهُم يَبقَى

стр. 2463

أَنشَدَ أَبُو بكر بنُ دحيَةَ ببغدَادَ لمُعَافاةَ الأعرابيَّةِ: عَدِمتُ فؤادي من فؤادٍ فما أَشقَى ... وَأَكثرَ مَا يَهْوَى وَأَعظم مَا يلقَى فَلَو كَانُ يَهَوى وَاحدًا لعذرَتهُ ... وَلِكنَّهُ من شُومهِ يَعشَقُ الخَلَقا أَرَى فاهْوَاهُ وأقصِرُ دُونَهُ ... وأمْنَحُ ذَوَّادا وَأَبلى بذَا عشقَا ثَلاثُونَ ألفًا كُل يَومَ أُحبُّهم. البيت. ومثله: أَقلبُكَ خَانٌ كل يومٍ وَلَيلةٍ ... يُفَارِقُه رَكْبٌ وَينزلُه رَكْبُ. . . حَبيبُ بن أحمَد الأندلُسيّ: ٧١٦١ - ثَلاثُونَ مِن عُمرِي مَضينَ فَمَا الّذي ... أُؤَمِّلُ مِن بَعدِ الثَلاثينَ مِن عُمرِي بَعْدَهُ: أطَايِبُ أيَّامِي مَضيْنَ حَمِيْدَةً ... سِرَاعًا وَلَم أشعُر بِهِنَّ وَلَم أدْرِ كَأَنَّ شَبَابِي وَالمَشِيْبُ يَرُوعُهُ ... دُجَى لَيْلَةٍ قَدْ رَاعَهَا وَضحُ الفَجْرِ ٧١٦٢ - ثَلاثَةُ أَبياتٍ فَبَيتٌ أُحِبُّهُ ... وَبَيتَانِ لَيسَ مِن هَوايَ وَلَا شَكلي بَعْدَهُ: فيَا أيُّهَا البَيْتُ الَّذِي حِيْلَ دُونَهُ ... بِنَا أنْتَ مِنْ بَيْتٍ وَأهلكَ مِنْ أهْلِي بِنَا أنْتَ مِنْ بَيْتٍ دُخُولكَ لَذَّةٌ ... وَظِلُّكَ لَو يُسطَاعُ بِالبَارِدِ السَّهْلِ أنْشَدَ ثَعْلَبٌ هَذَا البَيْتَ لِبَعْضِ بني أسَدٍ، فَسُئِلَ مَا ثَانِيَهُ؟ قَالَ: هُوَ فَرْدٌ لا ثَانِي لَهُ. وَالمَعْنَى أَنَّ المَحَبَّةَ "ثلاثة" أصْنَافٍ. قالَ عُلماءُ الشعر أكثر تقسيم جَاءَ فِي أشَعارِ العَرَب ثلاثة كقولِ طَرفَهَ: فلولا ثلاث هُنَّ مِنْ لذّةِ الغِنَى ... وَجدك لَم أجفلُ مَتَى قَام عُوَّدي (١)

стр. 2464

وقال ابن الطثرية: فلولا ثلاث هنّ من لذة الغِنَى ... وَحدك لَمْ أجفل متى قَامَ عُوَّدي وقال ابن الطثرية: فَلولا ثلاث هُن من لذة الفَتَى ... وَجدكَ لم أَجفل متَى قَامَ رَامِسُ وَقَد قسَّم المُحدثونَ أربعةً وخمسةً، قال بعضهم: وَفِي أَربع مِنّي خَلَتْ مِنْكَ أَربَعٌ ... فَمَا منعا دَري أبيُّها هاج لي كربي أَوجُهك فِي عيني أم الريقُّ في فَمِي ... أَم النُطق في سَمعِي أم الحب في قلبي وَسَمعَ هَذَا هذا التقِسْيمَ يَعقوبُ بْنُ إسحاق الكِنديُّ فَقال: هَذَا تقسيمٌ فلسَفيٌّ. أخذَهُ الحَّمانيُّ فجعَلَهُ خمسة، فقال (١): [من الطويل] وفي خمسَةٍ مِنْكَ خمسَة ... فَريقكَ مِنْهَا فِي فمِيَ طيّبُ الرّشفِ ووَجُهك في عيني ولمسُكَ في يَدِي ... ونطقكَ فِي سَمْعِي وعرفْكَ في أَنفي وأشد الخليلُ في كتابِ العَيْنِ مَا يَجري مجْرى المُلَح: إِنَّ فِي دَارنا ثلاثَ حبَالَى ... فودَدنَا لو قَد وَضَعْنَ جَميْعَا جَارَتِي ثم هِرّتي ثم شاتِي ... فَإِذَا مَا وَلَدْنَ كُنَّ رَبْيعَا جَارَتي للرَّضَاعِ وَالهِرُّ لِلفَأرِ ... وَشَاتي إِذَا اشتَهينَا جميْعَا الأَسدِيُّ: ٧١٦٣ - ثَلاثَةُ أَحبَابٍ فَحُبٌّ عَلاقَةٌ ... وَحُبٌّ تَملاق وَحُبٌّ هُوَ القَتلُ المَعَرِيُّ: ٧١٦٤ - ثَلاثَةُ أَيَّامٍ هُوَ الدَّهرُ كُلُّهُ ... وَمَا هُنَّ غَيرُ الأَمسِ وَاليَومِ وَالغَدِ

стр. 2465

جَرجيسُ في طَبيبٍ: ٧١٦٥ - ثَلاثَةُ تَدخُلُ في دُفعَةٍ ... طَلعَتُهُ وَالنَّعشُ وَالغَاسِلُ قَبْلَهُ: عَلِيْلُهُ المِسْكِيْنُ مِنْ شُؤْمِهِ ... فِي بَحْر هُلْكٍ مَا لَهُ سَاحِلُ ثَلاثَةٌ تَدْخُلُ فِي دُفْعَةٍ. . . البَيْتُ. ٧١٦٦ - ثَلاثَةٌ طَابَ بِهَا العُمرُ ... وَجهُكَ وَالبُستانُ وَالخَمرُ ٧١٦٧ - ثَلاثَةٌ طَابَ بِهَا المَجلِسُ ... الوَردُ وَالقَدَّاحُ وَالنَّرجِسُ ٧١٦٨ - ثَلاثَةٌ عَن غَيرِهَا كافِيَه ... هِيَ المُنَى وَالأَمنُ وَالعَافِيه أَبُو بَكر بن الوليد البَلخيُّ: ٧١٦٩ - ثَلاثَةٌ فَقدُهَا كَبيرُ ... الخُبزُ وَالَّلحمُ وَالشَّعيرُ بَعْدَهُ: وَالبَيْتُ مِنْ كُلّهَا خَلاءٌ ... فَجُدْ بِهَا أيُّهَا الأمِيْرُ ٧١٧٠ - ثَلاثَةٌ لَيس بها اشتِراكُ ... المُشطُ وَالمِرآةُ وَالسِّوَاكُ وَمِنْ بَابِ (ثَلاثَةٌ) قَوْلُ القَاضِي عُمْدَة الدِّيْن قَاضِي سَاوَةَ المَعْرُوفِ بِالمُعوَّجِ (١): ثَلاثَةٌ مَنَعَتْهَا مِنْ زِيَارَتهَا إِذَا ... دَجَى اللَّيْلُ خَوْفَ الكَاشِحِ الحَنِقِ ضَوْءُ الجبيْنُ وَوِسْوَاس الحُلِيّ وَمَا ... يَفوُحُ مِنْ عَرَقٍ كَالعَنْبَرِ العَبِقِ

стр. 2466

هَبْكَ الحَنِيْنُ بِفَضْلِ الكَمِّ تَسْترهُ ... وَالحُلي تَنْزَعُهُ الشانُ فِي العرقِ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ المُقَنِّعُ الأنْصَارِيِّ: ثَلاثُ خِلالٍ كُلّهَا غَيْرُ طَائِلٍ ... بَطنَّ لِقَلْبِ المَرْءِ دُونَ غشَائِهِ هَوَى النَّفْس مَا لا خَيْرَ فِيْهِ وَشجُها ... وَإعْجَابُ ذِي الرَّأي السَّفِيْهِ بِرَأيِهِ وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَتُوقُ وَتَشْتَهِي ... لِقَاءَ الَّذِي لا بُدَّ لِي مِنْ لِقَائِهِ وَأذْكُرُ مِنْهُ عَفْوهُ وَعِقَابهُ ... فَتَخْلِطُ نَفْسِي خَوْفهُ بِرَجَائِهِ وَصِحَّةُ جِسْمِ المَرْءِ سَقْمٌ لِقَلْبِهِ ... وَصِحَّةُ قَلْبِ المَرْءِ حِيْنَ اشْتِكَائِهِ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ آخَر (١): ثَلاثَةُ رهْطٍ قَاتِلانِ وَسَالِبٌ ... سَواءُ عَلَيْنَا قَاتِلاهُ وَسَالِبُهُ وَمِنْ ذَلِكَ قولُ جَعْفَر بن شَمْسِ الخلافَةِ يَمْدَحُ: ثَلاثَةٌ لَمْ تَفْتَرِقْ طرفةً ... رَاحَتهُ وَالبَأسُ وَالنَّائِلُ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ آخَر: ثَلاثَةٌ هُنَّ لا يَخْفَيْنَ عَنْ أحَدٍ ... العِشْقُ وَالمسْكُ وَالإفْلاسُ فِي البَلَدِ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ آخَر فِي جَمَاعَة الشّرْبِ: ثَلاثَةٌ فِي مَنْزِلٍ طَيِّبٍ ... وَصَاحِبُ المَنْزِلِ والضَّارِبُ فَإنْ تَجَاوَزْتَ إِلَى سِتَّةٍ ... أتَاكَ مِنْهَا شَغْبٌ شَاغِبُ أَبُو الحَسن العَلَويُّ: ٧١٧١ - ثَلاثَة مَوصُوفَةٌ تَجلُو البَصَر ... المَاءُ وَالوَجهُ الجَميلُ وَالخُضَر ابْنُ لنكَكَ: ٧١٧٢ - ثَلاثَةُ نِيرانٍ فَنَارُ مُدَامَةٍ ... وَنَارُ صَبَابَاتٍ وَنَارُ وُقودِ

стр. 2467

قَبْلَهُ: أعدَّ الوَرَى للبَرْدِ جُنْدًا مِنَ الصَّلَى ... وَلاقَيْتُهُ مِنْ بَيْنِهِم بِجُنُودِي ثَلاثَةُ نِيْرَانٍ. . . البَيْتُ، وقَالَ الصَّنَوبَرِيُّ (١): نَارُ رَاحٍ وَنَارُ خَدٍّ ... لِحَشَا الصَّبِّ بَيْنَهُنَّ اسْتِعَارُ مَا أُبَالِي مَاكانَ ذَا الصَّيْفُ عِنْدِي ... كَيْفَ كَانَ الشِّتَاءُ وَالأمْطَارُ ٧١٧٣ - ثَلاثَة يُمنَةً تَدُورُ ... الطَّستُ وَالكَأسُ وَالبَخُورُ وَمِنْ بَابِ (ثِيَاب) قَوْلُ (١): ثِيَاب بَنِي عَمْرُوٍ طَهَارَى تَقِيَّةٌ ... وَأوُجُهُمْ عِنْدَ المَحَافِلِ غُرَّانُ وَقُولُ الزُّبَيْرُ بن عَبْدِ المُطَّلِب يَهْجُو قَوْمًا (٢): ثِيَابُهُم سِمَالٌ أو طمَارٌ ... مُدَسَّمَةٌ كَمَا دَسْمَ الحَمِيْتُ وَقَوْلُ كَاتِبِهِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ (٣): رَأى النَّاسُ أثْوَابِي بِيَاضًا فَعَنَّفُوا ... فَقُلْتُ لَهُم كُفُّو فَهَذَا الَّذِي بِقِي ثِيَابُ الصِّبَى مَرَّتْ مَعَ اللَّهْوِ وَالصِّبَى ... وَهَذِي ثِيَابُ الشَّيْبِ بِيْضٌ كَمَفْرقِي * * * تَمَّ حَرفُ الثاءِ، وَالحَمدُ وَالثَناءُ، لِوَليِّ الحَمدِ وَالثَنَاءِ هَذَا الحَرْفُ، وَهُوَ حَرْفُ الثَّاءِ المُعجَمَةِ بِثَلاثٍ مِنْ فَوق أقَلُّ الحُرُوفِ عَدَدًا تَكَمَّلَ مِنْهُ عَدَا مَا فِي الهَامِشِ ثَمانٌ وتسْمعُونَ بَيْتًا فِي خَمْسِ قَوَائِمِ إِلَّا سَطْرَيْنِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّد، وآله وَسَلِّم.

стр. 2468

الدر الفريد وبيت القصيد تأليف محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ) تحقيق الدكتور كامل سلمان الجبوري تقديم أ. د نوري حمودي القيسي [المجلد السادس] القسم الثاني من الجزء الثالث حرف الجيم - حرف الحاء - حرف الخاء - حرف الدال - حرف الذال - حرف الراء - حرف الزاي - حرف السين

стр. 2469

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 2470

الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد [٦]

стр. 2471

الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد التصنيف: موسوعة شعرية الْمُؤلف: مُحَمَّد بن أيدمر المستعصمي (الْمُتَوفَّى سنة ٧١٠ هـ) الْمُحَقق: الدكتور كَامِل سلمَان الجبوري الناشر: دَار الْكتب العلمية، بيروت عدد الصفحات: ٦٥١٢ (١٣ مجلدًا) قِيَاس الصفحات: ١٧ × ٢٤ سم سنة الطباعة: ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م بلد الطباعة: لبنان الطبعة: الأولى جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على أسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.

стр. 2472

حرف الجيم

стр. 2473

حَرفُ الجِيمِ ٧١٧٤ - جَاءَ البَشيرُ مُبَشِّرًا بِقُدومِهِ ... فَمُلِئتُ مِن قَولِ البَشيرِ سُرورَا بَعْدَهُ: فَكَأنَّنِي يَعْقُوبُ مِنْ فَرَحِي بِهِ ... إِذْ عَادَ مِنْ شَمِّ القَمِيْصِ بَصِيْرَا وَاللَّهِ لَو قَنَعَ البَشِيْرُ بِمُهْجَتِي ... أعْطَيْتُهُ وَرَأيْتُ ذَاكَ يَسِيْرَا وَمِنْ بَابِ (جَاءَ) قَوْلُ بَعْضِهِم فِي الهَدِيَّةِ (١): جَاءَت سُلَيْمَانُ يَوم الحَشْرِ قُبَّرَةٌ ... تُهْدِي إلَيْهِ جَرَادًا كَانَ فِي فِيْهَا وَأنْشَدَتْ بِلِسَانِ الحَالِ مُعْلِنَةً ... إِنَّ الهَدَايَا عَلَى أقْدَارِ مُهْدِيْهَا ولأبي إسْحَاقَ الصَّابِيء فِي الهَدِيَّةِ (٢): أرَى النَّاسَ يَهْدُونَ الهَدَايَا نَفِيْسَةً ... إلَيْكَ وَلَمْ يَتْرُكْ إلَيَّ الدَّهْرُ مَا أُهْدِي فَإنْ كُنْتَ تَرْضَى مَا بِهِ انْبَسَطَت يَدَيَ ... وَتَقْبَلُهُ مِنِّي فَهَذَا الَّذِي عِنْدِي أَبُو نصر بن نُبَاتَةَ: ٧١٧٥ - جَاءَ الشِّتاءُ فَمَا عِندِي لَهُ عُدَدٌ ... إِلَّا ارتعادٌ وَتَقريصٌ بأَسنانِي بَعْدَهُ: وَلَو قَضَيْتُ لَمَا قَصَّرْتَ فِي كَفَنِي ... هَبْنِي قَضَيْتُ فَهبْ لِي بَعْضَ أكْفَانِي

стр. 2474

وَمِنْ بَابِ (جَاءَ الشِّتَاءُ) قَوْلُ الحَرِيْرِيّ فِي مَقَامَاتِهِ (١): جَاءَ الشتَاءُ وَعِنْدِي مِنْ حَوَائجِهِ ... سَبع إِذَا القَطْرُ عَنْ حَاجَاتِنَا حبسَا كِنٌّ وَكِيْسٌ وَكَانُون وَكَأسُ طُلَى ... مَعَ الكَبَابِ وَكُسٍّ نَاعِمٍ وَكِسَا قَالَ آخَرُ: جَاءَ الشِّتَاءُ وَمَا الكَفَاتُ حَاضِرَةٌ ... وَإِنَّمَا حَضَرَتْ عَنْهُنَّ أبْدَالُ قُلٌّ وَقُرٌّ وَقَلْبٌ مُوْجَعٌ وَقلًى ... وَقَادِرٌ هَاجِرٌ وَالقِيْلُ وَالقَالُ وقَال جَمَالُ الدِّيْنِ يَاقُوتُ الكَاتِبُ ﵀: جَاءَ الشِّتَاءُ بِبَرْدٍ لا مَرَدَّ لَهُ ... وَلَمْ يُطق حَجَرٌ قَاسٍ يُقَاسِيْهِ لا الكَأسُ عِنْدِي وَلَا الكَانُونُ مُتَّقِدٌ ... كَنَّى ظَلامِي وَكِيْسٌ قَلَّ مَا فِيْهِ دعَ الَبَابَ وَخَلِّ الكُسَّ وَاأسَفًا ... عَلَى كُسًا اتَغَطَّى فِي دَيَاجِيْهِ وَوُجِدَ بَعْضُ الأعَرَابِ وَهُوَ يَتَكَفْكَفُ مِنَ البَرْدِ وَيَقُولُ (٢): جَاءَ الشِّتَاءُ وَمَسَّنَا قَرُّ ... وَأصَابَنَا فِي عَيْشِنَا ضُرُّ ضُرٌ وَفَقْر نَحْنُ بَيْنَهُمَا ... هَذَا لَعَمْرُ أبِيْكُمُ الشَّرُّ وقَالَ أعْرَابِيٌّ آخَرُ (٣): جَاءَ الشِّتَاءُ وَلَيْسَ عِنْدِي دِرْهَمُ ... وَلَقَدْ يُصَابُ بِمِثْلِ هَذَا المُسلِمُ وَتَقَسَّمَ النَّاسُ الجَبَابَ وَغَيْرُهَا ... وَكَأنَّنِي بَفنَاءِ مَكَّةَ مُحرِمُ وقَالَ جَحْظَةُ البَرْمَكِيُّ (٤): جَاءَ الشِّتَاءُ وما عِنْدِي لَهُ وَرَقٌ ... مِمَّا وَهَبْتَ وَمَا عِنْدِي لَهُ خلَعُ كَانَتْ فَبَدَّدَهَا جُودٌ وَلَعْتُ بِهِ ... وَلِلْمَسَاكِيْنِ أَيْضًا بِالنَّدَى وَلَعُ

стр. 2475

البُحتُرِيّ: ٧١٧٦ - جَاءَ الوَلِيُّ فَبَلَّ الأَرضَ رَيِّقُهُ ... وَغُلَّتي مِنهُ مَا أَفضَت إِلى بَلَلِ يَقُولُ مِنْهَا: وَرُبَّمَا حُرِمَ الغَازُونَ غُنْمَهُمُ فِي ... الغَزْوِ ثُمَّ أصَابُوا الغُنْمَ فِي القَفَلِ شَرف الكتاب بن جيَّا: ٧١٧٧ - جَاءَتكَ سَاحِبَةً إِلَيكَ ذُيولَهَا ... تَحتَالُ في بُرْدِ العُلا وَتَميسُ بَعْدَهُ: كَمْ طَالَعَتْهَا مِنْ أُنَاسٍ حَسْرَةً ... وَصبَتْ إلَيْهَا قَبْلَ ذَاكَ نُفُوسُ كَرُمَت وَأَعْوَزهَا النَّطِيْرُ فَعَنَّسَتْ ... حَتَّى أطَالَ ثَوَاءهَا التَّعْنِيْسُ كَانَتْ كَرِيْمَةَ دَهْرِهَا فَمَلَكْتَهَا ... لا غَرْوَ أنْ مَلَكَ النَّفِيْسَ نَفِيْسُ أَبُو تَمَّامٍ: ٧١٧٨ - جَاءَتكَ مِن نظمِ الّلِسانِ قِلادَةٌ ... سِمطَانِ فِيهَا اللُّؤلُؤُ المَكنونُ البُحتُرِيّ: ٧١٧٩ - جَاءَتهُ طَائِعَةً وَلَم يُهزَز لَهَا ... رُمح وَلَم يُشهَر لَديهَا مُنصلُ أَبُو الحَسن اللَّحَامُ: ٧١٨٠ - جَادَت عَلَى قَومٍ سَماؤُكَ بِالنَّدى ... وَيَدي تُرَدَّدُ تَحتَ غَيمٍ جَامِدِ بَعْدَهُ: وَأَنَا الَّذِي إِنْ جُدْتَهُ لِي أوَ لَمْ تَجُدْ ... لَكَ فِي التنَاءِ عَلَى سَبِيْلٍ وَاحِد

стр. 2476

٧١٨١ - جَادَ حَتَّى قَلَّ السُّوالُ فَلَمَا ... بَادَ مِنّا السُّوالُ أَعطَى ابتِدَاءَا بَعْدَهُ: ثُمَّ يُعْطي جَزلًا وَيُثْنَي عَلَيْهِ ... ثُمَّ يُعْطِي عَلَى الثَّنَاءِ جَزَاءَا سَلمٌ الخَاسِرُ: ٧١٨٢ - جَارَاكَ قَومٌ فَلَم يَنَالُوا ... مَدَاكَ وَالجَريُ لَا يُعارُ ابن لنكَكَ: ٧١٨٣ - جَارَ الزَّمانُ عَلينَا في تَصَرُّفِهِ ... وَأَيُّ دَهرٍ عَلَى الأَحرارِ لَم يَجُرِ بَعْدَهُ: عِنْدِي مِنَ الدَّهْرِ ما لَو أَنَّ أيسَرَهُ ... يُلْقَى عَلَى الفلْكِ الدَّوارِ لَمْ يَدُرِ الرَّضِي الموسَوِيُ: ٧١٨٤ - جَارَ الزَّمانُ فَلا جَوادٌ يُرتَجَى ... لِلْنَّائباتِ وَلَا صَديقٌ مُشفِقُ أبْيَاتُ السَّيِّدِ الرَّضِيّ وَكَتَبَ بها إِلَى صَدِيْقٍ لَهُ وَقَدْ بَلَغَهُ عَنْهُ كَلامٌ يَكْرَهُهُ: مَا وَقَّعَ الوَاشُونَ فِيَّ وَلَفَّقُوا ... قُلْ لِي فَإمَّا حَاسِدٌ أو مُشْفِقُ فِي كُلِّ يَومٍ ظَهر دائني مَغْرِبٌ ... لِكَلامِهُم وَجَبِيْنُ دَاركُ مُشْرِقُ مَنْ لِي بِمَنْ إِنْ بَانَ عَيْبُ خَلِيلِهِ ... غَطَّاهُ عَنْ شَانِيْهِ أو مَنْ يَصْدُقُ كَمْ يُسْبَكُ الذَّهَبُ المُصَفَّى مَرَّةً ... قَدْ لاحَ جَوْهَرُهُ وَبَانَ الرَّوْنَقُ يَحْلُو لَهُمْ عرضِي فيستَطرونه ... وَيَصِلْ عرضَهُمُ الذَّلِيْلُ فَيبْصقُ نَفَضُوا عُيُوبَهُمُ عَلَيَّ وَإِنَّمَا ... وَجَدُوا مَصَحًّا فِي الأدِيْمِ فَمَزَّقُوا

стр. 2477

جَارَ الزَّمَانُ فَلا جَوَادٌ يُرْتَجَى. البيتُ وَبَعْدَهُ: وَطَغَى عَلَيَّ فَكُلُّ رَحْبٍ ضيِّقٌ ... إِنْ قُلْتُ فِيْهِ وَكُلّ حَبْلٍ يَخْنُقُ دَعْنِي فَإنَّ الدَّهْرَ يَقْصفُ هِمَّتِي ... وَيَجُذُّ مِنْ أمَلِي الَّذِي أتَعَلَّقُ وَالمَوْتُ يَرْكِضُ فِي نَوَاحِي دَهْرِنَا ... وَكأنَّ صَرْفَ الحَادِثَاتِ مَطرقُ ٧١٨٥ - جَارَ المَشيبُ فَمَا أتى في وَقتِهِ ... وَالشَّيبُ يَعدِلُ بِالفَتَى وَيَجُورُ قَبْلَهُ: عُدِّي سِنِيَّ وَلَا تَرُعْكِ شَوَاهِدِي ... اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّني لَصَغِيْرُ جَارَ المَشِيْبُ فَمَا أَتَى فِي وَقْتِهِ. . . البَيْتُ. ٧١٨٦ - جَازَيتُمونِي بِالوِصالِ قَطيعَةً ... شَتَّانَ بَينَ صَنيعِكُم وَصَنيعِي رَجُلٌ من عبدِ القيس: ٧١٨٧ - جَامِلِ النَّاسَ إِذا مَا جِئتَهُم ... إِنَّما النَّاسُ كَأَمثَالِ الشَجَر بَعْدَهُ: مِنْهُمُ المَذْمُومُ فِي مَنْظَره ... وَهُوَ صُلْبٌ عُودُهُ حُلوُ الثَّمَر وَتَرَى مِنْهُ أثيْثًا نَبْتُهُ ... طَعْمُهُ مُرٌّ وَفي العُودِ خَوَر ذُؤيب بن كعبٍ: ٧١٨٨ - جَانيكَ مِن يَجنِي عَليكَ وَقَد ... تُعدي الصِّحاحَ مَبارِكَ الجُربُ المَثَلُ السَّايِرُ: جَانِيْكَ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ. مَعْنَاهُ صَاحِبُ جِنَايَتِكَ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ فَلا تَأخُذ بِالعُقُوبَةِ غَيْرَهُ. وقَالَ أَبُو عَمُرُو: بَلْ مَعْنَاهُ الَّذِي تَلْحَقُكَ مَنْفَعَتُهُ هُوَ الَّذِي يَلْحَقُكَ عَادَةً وَتُعَيَّرُ

стр. 2478

بِقِبْحِهِ أي الَّذِي يَجْنِي لَكَ الخَيْرَ هُوَ الَّذِي يَجْنِي عَلَيْكَ الشَّرُّ. فَقَولُهُم: جَانِيْكَ مَعْنَاهُ الجَّانِي لَكَ يُقَالُ جَنَيْتُ لَهُ ثُمَّ يُحْذَفُ اللَّامُ فَيَقَالُ: جَنَيْتُهُ. كَمَا يُقَالُ وَزَيْتُ لَهُ وَوَزَيْتُهُ وهذا أجْوَدُ مِنَ الأوَّلِ. قَيْلَ: وَقَفَ رَجُلٌ للحَجَّاجِ فَقَالَ: أصْلَحَ الهُ الأمِيْرَ جَنَى جَانٍ فِي الحَيِّ فَأُخِذْتُ بِجَرِيْرَتهِ وَأُسْقِطَ عَطَائِي. فَقَالَ الحَجَّاجُ: أمَا سَمِعْتَ قَوْلُ الشَّاعِرِ: جَانِيْكَ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ. البيتُ وَبَعْدَهُ: وَالحَرْبُ قَدْ تَضْطَرُّ جَانِيَهَا إِلَى ... المَضِيْقِ وَدُونَهُ الرَّحبُ وَلَرُبَّ مَأخُوذٍ بِذَنْبِ صَدِيْقِهِ ... وَنَجَا المقَارِفُ مَنْ لَهُ الذَّنْبُ فَقَالَ الرَّجُلُ: أعَزَّ اللَّهُ الأمِيْرَ كِتَابُ اللَّهِ أوْلَى أنْ يُتَّبَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ﴾. فَقَالَ الحَجَّاجُ: صَدَقْتَ يَا غُلامُ رُدّ اسمَهُ وَأثْبِتْ رَسْمَهُ وَأحْسِنْ عَطَاءَهُ. الحُطَيئَةُ: ٧١٨٩ - جَاوَرتُ آلَ مُقَلّدٍ فَحَمَدتُهُم ... إِذ لَا يَكادُ أَخو جوارٍ يُحمَدُ بَعْدَهُ: أزْمَانَ مَنْ يُرِدِ الصَّنِيْعَةَ يَصطَنِع ... فينا وَمَنْ يردِ الزَّهَادَةَ يزهدُ التهاميُّ يرثي وَلدَهُ: ٧١٩٠ - جَاوَرتُ أَعدَائي وَجَاوَرَ رَبَّهُ ... شَتَّانَ بَينَ جِوارِهِ وَجِوارِي ٧١٩١ - جَاوَرتُ شَيبَانَ فَاحْلَولى جِوارُهُم ... إِنَّ الكِرامَ خِيارُ النَّاسِ لِلجَارِ بَعْدَهُ: قَومٌ يُهِيْنُونَ لَحْمِ الجُزْرِ بَيْنَهُمُ ... إِذَا العَذَارَى تَصَلَّت مَوْقِدَ النَّارِ

стр. 2479

أبو محمّد سَعيد بن عبد الملك البستِيّ: ٧١٩٢ - جَاوَزَ الدَّهرُ حَدَّهُ في اهتِضامِي ... فَكَأَنَّ الزَّمانَ يَهوى عَذابِي أَبُو سَعيِدٍ الرُستميّ: ٧١٩٣ - جَاوَزتُ سنّي الأَشُدَّ وَمَارَستُ ... بِنَفسِي مِنَ الخُطُوبِ الأَشَدَّا بَعْدَهُ: وَتَفَانَى الأقْرَانُ دُوني جَمِيْعًا ... وَتَبقَّيْتُ فِي الكنَانَةِ فَرْدَا ٧١٩٤ - جِبَالُ الحِجَا أُسدُ الوَغَى غُصَصُ العِدَا ... شُموسُ العُلا سُحُبُ النَّدى أَنجُمُ الحَفلِ الرَّاعِي: ٧١٩٥ - جَبانٌ سَريعٌ في المِراءِ كَأَنَّهُ ... عَمودُ خِلافٍ في يَدَي مَتَهَيِّبِ يُقَالُ فِي المَثَلِ: جُرُفٌ مُنْهَالٌ وَسَحَابٌ مُنْجَالٌ. يُضْرَبُ فِيْمَنْ لا يُطْمَعُ فِي خَيْرِهِ. يُقَالُ: كَيْفَ فُلانٌ؟ فَيُقَالُ: جُرُفٌ مُنْهَال أي لا حزمَ عِنْدَهُ وَلَا عَقْلَ وَالجُرُفُ مَا تَجَرَّفتهُ السُّيُولُ مِنَ الأوْدِيَةِ. وَالمُنْهَالُ: المُنْهَارُ يُقَالُ: هِلتهُ فَانْهَالَ أي صَبَبْتُهُ فَانْصَبَّ. وَالسُّحَابُ المُنْجَالُ هُوَ المُنْكَشِفُ وَالمُرَادُ أَنَّ هَذَا المَسؤُولَ عَنْهُ لا خَيْرَ عِنْدَهُ. ٧١٩٦ - جِبسٌ يَهِرُّ عَلَى الأَحرارِ صَاحِبهُ ... وَآفَةُ النَّاسِ أَن تَستَأسِدَ البَقَرُ ٧١٩٧ - جَبَلٌ تَزَعزَعَ ثُمَّ مَالَ بِرُكنِهِ ... في البَحرِ لَا رَنَقَت عَليهِ الأَبحُرُ يُقَالُ: إِنَّ عَبْد اللَّه بن عَبَّاس ﵄ لَمَّا سَمِعَ بمَوتِ مُعَاوِيَةَ بن أبي سُفْيَانَ تَمَثّلَ بهَذَا البَيْتِ.

стр. 2480

بَعضُ بَني كلَابٍ: ٧١٩٨ - جُبَنَاءُ عَن ذَمِّ المُرَجِّي فَضلَنَا ... شُجَعاءُ عَن ضَرسِ الحُروبِ الضُرَّسِ دِيكُ الجنِّ: ٧١٩٩ - جَبينُكَ وَالمُقَلَّدُ وَالثَنَايَا ... صَباحٌ في صَباحٍ في صَباحِ ٧٢٠٠ - جَحَدتُ هَواكَ حَتَّى شَكَّ فِيهِ ... ضَميرُ القَلبِ مِن بَعدِ اليَقينِ إِبراهِيم الغَزِّيُ: ٧٢٠١ - جُحودُ فَضيلَةِ الشُّعَراءِ غَيٌّ ... وَتَفخيمُ المَديحِ مِنَ الرَّشادِ أَبُو الفَتح البُستِيُّ: ٧٢٠٢ - جُدْ بالقَليلِ إِذَا تَعَذَّرَ غَيرُهُ وَ ... اسعَد بِبكرِ مَدائحي وَالثّيبِ ٧٢٠٣ - جُد بِعُرفٍ وَاتَّخِذهُ ... لِمُكَافَاةٍ ذَخيرَه بَعْدَهُ: وَلَئِنْ فَاتَتْ مُكَافَا ... تُكَ فِي الدُّنْيَا فَخِيْرَه إِنَّ خَيْرَ الخَيْرِ مَا قَدَّ ... مْتَ للدَّارِ الأخِيْرَه البُحتُريُّ: ٧٢٠٤ - جُد بِمَا شِئتَ أَنتَ أَوفَرُ حَظًّا ... مِن مُرَجِّي نَوالِكَ المَبذُولِ بَعْدَهُ: فَكَثِيْرُ العَطَاءِ غَيْرُ كَثيْرٍ ... وَقَلِيْلُ الثَّنَاءِ غَيْرُ قَلِيْلِ

стр. 2481

القَاضِي ابْنُ خلَّادٍ: ٧٢٠٥ - جِدٌّ تَعَاوَرَهُ هَزلٌ خِلَالَهُمَا ... مُدَاعَبَاتٌ بِمِيعَادٍ وَإِيعَاد محمّد بن طلحة الاسفرايينيُّ: ٧٢٠٦ - جَدَّدتَ لِلتَّدريسِ رَسمًا دَارِسًا ... لَا زِلتَ تَدرُسُ وَالأَعَادِي تُدرَسُ قَبْلَهُ: قُلْ للإمَامِ أَبِي مُحَمَّد الَّذِي ... مِنْ نُورِهِ غُرَرُ المَعَانِي تُقْتَبَسُ جَدَّدت للتَّدْرِيْسِ. . . البَيْتُ. هُوَ أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بن الحسَيْنِ بن طَلْحَةَ الأسفْرَاييْنِيّ يُخَاطِبُ خَالَهُ مُوفَّق الدِّيْن مُحَمَّد. ٧٢٠٧ - جُد لِي بِمَا أَوليتَنيهِ مِنَ الرِّضَا ... بدءًا فَلَستُ لمَا كَرِهتَ بِعَائِدِ ابن شمسِ الخِلافَةِ: ٧٢٠٨ - جَدوَاكَ لِي كنزٌ وَقُربُكَ لِي غِنًى ... وذِكركَ لي حرزٌ وظلُّكَ لي وَزَرْ البُحتُرِيّ: ٧٢٠٩ - جِدَةٌ وَلَا جُودٌ وَطَالِبُ حَاجَةٍ ... في البَاخِلينَ وبغيةٌ لا تُوجَدُ لَهُ أَيْضًا: ٧٢١٠ - جِدَةٌ يَذودُ البُخلُ عَن أَطرَافِهَا ... كَالبَحرِ يَدفَعُ مِلحُهُ عَن مَائِهِ أَبُو تَمّامٍ: ٧٢١١ - جَديرٌ إِذَا مَا الخَطبُ طَالَ فَلَم ... تَنَل ذَوائِبَهُ أَن تَجعَلَ السَيفَ سُلَّمَا

стр. 2482

٧٢١٢ - جَذلَانُ يَحتَمِلُ الأَذى عَن قُدرَةٍ ... وَاللاسِعَاتُ الصُمُّ تَحتَ ثِيابِهِ وَمِنْ بَابِ (جَرَت) قَوْلُ أَبِي الشِّيْصِ فِي مَوْتِ الرَّشِيْدِ وَقِيَامِ الأمِيْنِ بَعْدَهُ (١): جَرَتْ جَوَارٍ بِالسَّعْدِ وَالنَّحْسِ ... فَنَحْنُ فِي وَحْشَةٍ وَفي أُنْسِ العَيْنُ تَبْكِي وَالسُّنُّ ضاحِكَة ... فَنَحْنُ فِي مَأْتَمٍ وفي عُرْسِ يُضْحِكُنَا القَائِمُ الأمِيْنُ ... وَيُبْكِيْنَا وَفَاةُ الرَّشِيْدِ بِالأمْسِ بَدْرٌ بِبَغْدَادَ بَاتَ فِي رَغَدٍ ... وَبَاتَ بَدْرٌ بِطُوس فِي الرَّمْسِ الأسوَد بن يَعفُر: ٧٢١٣ - جَرَتِ الرِياحُ عَلَى مَحَلِّ دِيارِهِم ... فَكَأَنَّهُم كَانُوا عَلَى مِيعَادِ قَبْلَهُ: مَاذَا أُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ ... تَرَكُوا مَنَازِلَهُم وَبَعْدَ أيَادِ أهْلُ الخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ وَبَارِقٍ ... وَالقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِنْ سنْدَادِ جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى مَحَلِّ دِيَارِهم. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: وَلَقْدَ غَنُوا فِيْهَا بِأطْيَبِ عِيْشَةٍ ... فِي ظِلِّ مُلْكٍ ثَابِتِ الأوْتَادِ فَإِذَا النَّعِيْمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ ... يَومًا يَصِيْرُ إِلَى بلًى وَنَفَادِ زُهيرُ بن أبي سُلمَى: ٧٢١٤ - جَرَت سُنُحًا فَقُلتُ لَهَا ... أَجيزِي نَوًى مَشمولَة فَمَتى اللّقَاءُ ٧٢١٥ - جَرَت لمَا بَينَنا خَيلُ الشَّموسِ ... فَلا يَأسًا مُريحًا نَرَى مِنْهَا وَلَا طَمَعا وَمِنْ بَابِ (جَرَتْ) قَوْلُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ الحَسَنِ بن مُحَمَّد بن الحَسَنِ الصَّغَانِيِّ رَحَمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: أدْرَكْتُ زَمَانَهُ وَرَويتُ عَنْهَ وَكَانَ فَرِيْدَ عَصْرِهِ

стр. 2483

وَأوْحَدَ وَقْتِهِ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ وَنُبَلاءِ الفُضَلاءِ بَحْر زَاخِر وَنُور سَاطِع بِاهِرٌ. جَرَت نَفْسِي مَعَ الأهْوَاءِ دَهْرًا ... وَلَا تَجْرِي إِلَى الطَّاعَاتِ جَرْيَة فَلَمَّا جِئْتُ عَبَّادَانِ أرْسَتْ وَلَيْسَ ... وَرَاءَ عَبَّادَانِ قَرْيَة الرضيُّ الموسَوِيُ: ٧٢١٦ - جُرحُ الحِمَامِ وَلَا جُرحُ الأَذى أَبَدًا ... وَالمَوتُ عِندَ نُزولِ الضَّيمِ مَودُودُ المُتَنبِّي: ٧٢١٧ - جَرَحتِ مَجْرَحًا لَم يَبقَ ... فِيهِ مَكانٌ للسُيوفِ وَلَا السِّهَامِ ٧٢١٨ - جَرَّاكَ عَفوي عَنِ الذُنوبِ فَقَد ... أَمِنتَ عندَ الذُنُوبِ إِعرَاضِي ابن هندُو: [من المنسرح] ٧٢١٩ - جَرَّبتُ إخوَانَنا فَكُلُّهُم ... يَكذِبُ في صِدقِ ودِّهِ الأَمَلُ بَعْدَهُ: إِنْ تَدْعُهُمْ مَرَّةً لِنَائِبَةٍ ... ينفَصِلُوا عَنْكَ بَعْدَ مَا اتَّصَلُوا فَلا تَقُلْ ربَّ وَاثِقٍ خَجِلٍ ... أطلق وَقُل كُلُّ وَاثِقٍ خَجِلُ الخبزرزّي في كَذَّابِ: ٧٢٢٠ - جَرَّبتُ أَيمَانًا لَهُ فَوَجَدتُهَا ... كذِبًا فَصِرتُ بِصدقِهِ مُرتَابَا ٧٢٢١ - جَرِّب تَجِد رشدًا في كُلِّ تَجرِبَةٍ ... إِنَّ التَّجَارِبَ تَهدِي العَاقِلَ الرّشَدَا

стр. 2484

أَبُو العَلاءِ المَعَرِي: ٧٢٢٢ - جَرَّبتُ دَهرِي وَأَهلِيهِ فَمَا تَرَكت ... لِيَ التَّجَارِبُ في ودّ امرِئٍ غَرَضَا بَشَّارٌ: ٧٢٢٣ - جَرَّبتُ عَاقِبَةَ الصِّبَى فَقَلَيتُهُ ... وَوَجَدتُ أَيمَنَ طَيرِهِ مَشؤُومَا بَعْدَهُ: فَالآنَ حِيْنَ شَرَعْتُ فِي حَوْضِ التُّقَى ... وَخَرَجْتُ من عُقَدِ الحِبَالِ سَلِيْمَا وَلَبِسْتُ أرْدِيَةَ الحَلِيْمِ وَأصْبَحَتْ ... أُمُّ الغوايَةِ مِنْ هَوَايَ عَقِيْمَا وَصَحَوْتُ إِلَّا مِنْ لِقَاءِ مُحَدِّثٍ ... حَسنِ الحَدِيْثِ يَزِيْدُنِي تَعْلِيْمَا إِنَّ الوَقَارَ وَمَا تَرَى بِمَفَارِقِي ... فِي صرفِ الغوَايَةِ فانْصرَفْتُ كَرِيْمَا فَمَضى الزَّمَانُ بِحُلْوِهِ وَبِمُرِّهِ ... وَبَلَوتُ أطْيَبَهُ فَكَانَ وَخِيمَا الأمير عَسيَانُ بنُ جَلَبٍ: ٧٢٢٤ - جَرَّبتُ في شدَّتي أَن لَا صَديقَ لِمَن أَضحَى ... كعصفٍ عَليهِ الدَّهرُ قَد عَصَفا ٧٢٢٥ - جَرَّبتَ في نَفسِكَ سمًّا فَمَا ... أَحمَدتَ تَجريبَكَ لِلسَّمِّ عَبد اللَّه بن المبَاركِ: ٧٢٢٦ - جَرَّبتُ نَفسِي فَمَا وَجَدتُ لَهَا ... مِن بَعدِ تَقوَى الإِلَهِ كالأَدَبِ وَمِنْ بَابِ (جَرَّبْتُ) قَوْلُ: جَرَّبْتُ نَفْسِي فَمَا وَجَدْتُ لَهَا ... مِنْ بَعْدِ تَقْوَى الإلَهِ كالأدَبِ فِي كُلِّ حَالاتِهَا وَإِنْ كَرِهَتْ ... أفضَلُ مِنْ صَمْتِهَا عَنِ الكَذِبِ

стр. 2485

أو غَيْبَةَ النَّاسِ إِنَّ غَيْبَتَهُم ... حَرَّمَهَا ذُو الجَّلالِ فِي الكُتُبِ إِنْ كَانَ مِنْ فِضةٍ كَلامُكِ ... يَا نَفْسُ فَإنَّ السُّكُوتَ مِنْ ذَهَبِ وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بن المُبَارَك ﵀ ينشِدُهَا كَثِيْرًا. قَدْ كُتِبَتْ إخوَانهُ بِبَاب: (جَرَّبْتُ نَفْسِي). مَحمُودٌ الورَّاقُ: ٧٢٢٧ - جَرَّبتُهُم فَوَجَدتُ أَكثَرَهُم ... وَصَديقُهُ المِنديلُ وَالطَبَقُ قَبْلَهُ: وَاللَّهِ مَا أدْرِي بِمَنْ أثِقُ ... وَأرَى جَمِيْعَ النَّاسِ قَدْ مَرَقُوا لا يُنْصِفُونَ وَلَا يَفُونَ ... وَلَا يَبْغُونَ إِلَّا مَنْ لَهُ وَرَقُ جَرَّبْتُهُم فَوَجَدْتُ أكْثَرَهُم. . . البَيْتُ. حَمد بن محمد بن فَوَجَهَ الأصفهاني: ٧٢٢٨ - جَرَّبَنِي دَهرِي بِأَحدَاثِهِ ... تَجرِبَةَ اليَاقُوتِ بِالنَّارِ جَعفَر بن شمس الخلافة: ٧٢٢٩ - جَرِّدِ العَزمَ وَشَمِّر لِلعُلا ... وَدَعِ العَجزَ لِرَاضِيهِ دَعِ في السُّيُوفِ: ٧٢٣٠ - جَرِّدهَا وَأَلبِسُوهَا المَنَايَا ... عِوَضًا عُوِّضَت مِنَ الأَغمَادِ ابْنُ المُعتَزِّ: ٧٢٣١ - جَرَى إِلَى حَيثُ تَجرِي الرّيحُ جُودُ بَدِي ... وَخَيَّمتْ فَوقَ أَطبَاقِ العُلا هِمَمي أبْيَاتُ عَبْدُ اللَّهِ ابن المُعْتَزِّ بِاللَّهِ، أوَّلُهَا: سَمَعَ الشَّجَى عَنِ التَّنْفِيْذِ ذُو صَمَمِ ... وَاللَّوْمُ فِي لَوْمِ مَطْوِيٍّ عَلَى ألَمِ

стр. 2486

أيْنَ الزَّمَانُ الَّذِي طَابَتْ مَرَاتِعُهُ ... حسبهُ دَائِمًا لِي ثُمَّ لَمْ يَدُمِ قَدْ كَانَ حَسْبِي وَأقْصَى مُنْيَتِي وَرِضَا ... نَفْسِي وَقَدْ كَانَ عِنْدِي غَيْرَ مُتَّهَمِ يَا عَاذِلِي فِي النّدَى لا تَعْذُلَنَّ فَتًى ... أفْنَى شَبَابَ الفَتَى فِي طَاعَةِ الكَرَمِ هَلْ الغِنَى غَيْرُ مَا جَادَتْ يَدَايَ بِهِ ... لِسَائِلٍ ظَلَّ يشْكُو سَطْوَةَ العَدَمِ جَرَى إلَيَّ حَيْثُ تَجْرِي الرِّيْحُ. البيتُ وَبَعْدَهُ: فَسَلْ بِيَ الدَّهْرَ هَلْ جَازَيْتُ أنْعُمَهُ ... عِنْدِي وَهَلْ ذَلَّلتهُ للوَرَى نقمِي يَا طَارِقِي فِي الدّجَى وَاللَّيْلُ مُنْبَسِطٌ ... عَلَى البلادِ بَهِيْمٌ ثَابِتُ الدَّعَمِ قَرَعْتَ بَابَ غِنًى طَابَتْ مَوَارِدُهُ ... وَنَائِلٍ كَأنَّهُمَا للعَارِضِ السَّجِمِ جَحظَةُ البَرمَكِيُّ: ٧٢٣٢ - جَرَى بَينِي وَبَيْنَ شَقيقِ رُوحِي ... مُعَاتَبَةٌ كَأَيَّامِ الشَّبَابِ بَعْدَهُ: بِألْفَاظٍ أرَقّ مِنَ الأمَانِي ... وَأشْهَى مِنْ مُعَاقَرَةِ الشَّرَابِ جَرِيْئًا فِي الحِمَى مُذْ كُنْتُ طِفْلًا ... فَمَالِي قَدْ ضعُفْتُ عَنِ الجوَابِ زِيَادٌ الأَعجَمُ: ٧٢٣٣ - جَرَيتَ بِمَا عَوَّدتكَ الكِرامُ ... وَتَجرِي الجِيادُ بِعَادَاتِهَا قَالَ الجاحِظُ: إِنَّ كَثِيْرًا مِنَ البُلَغَاءِ وَالفُصحَاءِ وَالعُلَمَاءِ وَالأُدَبَاءِ قَدْ عَجزُوا عَنْ قَول الشّعْرِ فَواجِدٌ خَطِيْبٌ بَلِيغ يَقْدِرُ عَلَى تَألِيْفِ مِائَةِ بَيْتٍ جَيِّدٍ نَحْوَ زِيَادٍ الأعْجَمَ وَابنُ الوَتَّار وَغَيْرَهُما مِمَّنْ كَانَتْ اللَّكْنَةُ عَلَيْهِ غَالِبَةً وَإلَيْهِ انْتِهَاءُ الوَصفِ فِي جَودَة الشِّعْرِ وَالبَلاغَةِ وَإصابَةِ المَعْنَى وَقَدْ كَانَ زِيَادُ الأعْجَمُ إِذَا أرَادَ أنْ يَقُول السُّلْطَان فَيَقُول الشُّلْتَانُ فَيَقْلِبُ السِّيْن شِيْنًا وَالطَّاءَ تَاءً وَهُوَ القَائِلُ. جَرَيْتُ بِمَا عَوَّدَتْكَ الجِيَادُ. البيتُ وَبَعْدَهُ.

стр. 2487

كَذَاكَ السَّوَابِقُ لا تَثْنِي ... إِذَا أُرْسِلَتْ دُونَ غَايَاتِهَا السَّرِيُّ الرَّفَّاء: ٧٢٣٤ - جَرَيتُ في حَلتةِ الأَهوَاءِ مُجتَهِدًا ... وَكيفَ أُقصرُ وَالأَيَّامُ في طَلَبِي قَبْلَهُ: قُمْ فَانْتَصِفْ مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ وَالنُوَبِ ... وَاجْمَعْ بِكَأسِكَ عَيْن اللَّهْوِ وَالطَّرَبِ أمَا تَرَى الصُّبْحَ قَدْ قَامَتْ عَسَاكِرُهُ ... فِي الشَّرْقِ تَنْشِرُ أعْلامًا مِنَ الذَّهَبِ جَرَيْتُ فِي حَلبَةِ الأهْوَاءِ. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: تَوِّجْ بِكَأسِكَ قَبْلَ الحَادِثَاتِ يَدِي ... فَالكَأسُ تَاجُ يَدِ المثرِي مِنَ الأدَبِ عَمرُو بن لَجَأ: ٧٢٣٥ - جَريتَ لِيَربُوعِ بشُؤْمٍ كَمَا جَرَى ... إِلى غَايه قَادَت لَهَا المَوتَ دَاحِسُ ٧٢٣٦ - جَرَى حُبُّهَا مَجرَى دَمِي في مَفَاصِلِي ... فَأَصبَح لِي عَن كُلّ شُغلٍ بِهَا شُغلُ بَعْدَهُ: كَأَنَّ رَقِيْبًا مِنْكَ سَدَّ مَسَامِعِي عَنِ ... العَذْلِ حَتَّى لَيْسَ يَدخُلُهَا عَذْلُ بَشَّارٌ: ٧٢٣٧ - جَرَى دَمعِي فَأَخبِر عَن ضَميرِي ... كَحَاوِي المِسكِ دَلَّ عَليهِ نَفحُ ٧٢٣٨ - جَرَى طلقًا حَتَّى إِذَا قِيلَ سَابِقٌ ... تَدَارَكَهُ عرقُ الّلِئَامِ فَبَلَّدا ابْنُ هِندُو: ٧٢٣٩ - جَرَى قَلَمُ القَضاءِ بِمَا يَكونُ ... فَسَيَّانِ التَحَرُّكُ وَالسُكُونُ

стр. 2488

بَعْدَهُ: جُنُون مِنْكَ أَنْ تَسْعَى لِرِزْقٍ ... وَيُرْزَقُ فِي غَشَاوته الجَنِيْنُ وَيُرْوَيَانِ لابنِ الرُّومِيّ، وَيُرْوَيَانِ لأبي الخَيْرِ الكَاتِبِ الوَاسِطِيِّ. المتَنَبّي: ٧٢٤٠ - جَرَى مَعَكَ الجَارُونَ حَتَّى إِذَا ... انتَهَوا إِلى الغَايَةِ القُصوَى جَرَيتَ وَقَامُوا وَمِنْ بَابِ (جَرَى) قَوْلُ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّد بن شِبل: جَرَى نَوَالُكَ فَاعْتَدْنَا تَدَفقُهُ ... وَأَنْتَ مِنَّا لِحُسْنِ المَدْحِ مُعْتَادُ مَا دَامَ بِشْركَ بِي يَزْدَادُ رَوْنَقَهُ ... فَالحَمْدُ مِنِّي عَلَى العِلَّاتِ يَزْدَادُ مَا قَادَنِي الرّفدُ بَلْ ودّ سَمَحْتَ بِهِ ... إِنَّ الكَرِيْمَ بِحُسْنِ الوُدِّ يَنْقَادُ لأشْكُرَنَّكَ مَا نَاحَتْ مُطَوَّقَة ... وَمَا حَدَا الغَيْثَ إبْرَاقٌ وَإرْعَادِ صُرَّدُرَّ: ٧٢٤١ - جَرَى وَالسَابِقُونَ إِلَى المَعَالِي ... فَجَاءَ فُوَيقَهَا وَأَتَوا دُوَينَا جَحظَةُ البَرمَكيُّ: ٧٢٤٢ - جَرِيئًا في الحِمَى مُذ كُنتَ طِفلًا ... فَمَا لِي قَد ضَعُفتُ عَنِ الجَوابِ زُهيرُ بن أبي سُلمَى: ٧٢٤٣ - جَرِيءٌ مَتَى يُظلَم يُعَاقِب بِظُلمِهِ ... سَريعًا وَإلَّا يُبدَ بِالظُلمِ يَظلِم الحُطَيئَةُ يَهجُو أُمَّهُ: ٧٢٤٤ - جَزَاكِ اللَّهُ شَرًّا مِن عَجُوزٍ ... وَلَقَّاكِ العُقوقَ مِنَ البَنينَا

стр. 2489

بَعْدَهُ: تَنَحَّي فَاجْلسِي عَنِّي بَعِيْدًا ... أرَاحَ اللَّهُ مِنْكِ العَالَمِيْنَا أغِرْبَالًا إِذَا استُودِعْتِ سرًّا ... وَكَانُونًا عَلَى المُتَحَدِّثِيْنَا حيَاتُكِ مَا عَلِمْتُ حَيَاةُ سَوْءٍ ... وَمَوتُكِ قَدْ يَسُرُّ الصَّالِحِيْنَا ٧٢٤٥ - جَزَاكَ اللَّهُ عَن ذِا النُصحِ خَيرًا ... وَلَكِن جَاءَ في الزَّمَنِ الأَخيرِ أَبُو محمّد النَظَّامُ: ٧٢٤٦ - جَزَاكَ اللَّهُ عَنّي نِصفَ خيرٍ ... لأَنَّكَ قد نَهَضتَ بِنِصفِ حَاجَه البُحتُريُّ: ٧٢٤٧ - جُزتُ البَخيلَ وَقَد عَثَرتُ بِمَنعِهِ ... صَفحًا وَقُلتُ رَمِيَّة لَم تُكثِبِ ابْنُ الظَّرِيفِ: ٧٢٤٨ - جُزتُ البَخيلَ وَمن وَرَائي رفدُهُ ... وَوَقَفتُ حَيثُ أَرَى النَّدَى وَيَرَانِي ٧٢٤٩ - جَزَتنَا بَنُو سَعدٍ بِحُسنِ صَنيعِنَا ... جَزَاءَ سِنِمَّارٍ وَمَا كَانَ ذَا ذَنبِ فِي المَثَلِ: جَزَاءُ سِنْمَارٍ. أي جَزَائِي جَزَاءَ سِنْمَارٍ وَهُوَ رَجُلٌ رُومِيٌّ بَنَى الخورنَقَ الَّذِي بِظَهْرِ الكُوْفَةِ للنُّعْمَانِ بن أمْرِئِ القَيْسِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ ألْقَاهُ مِنْ أعْلاهُ فَخَرَّ مَيْتًا وَإِنَّمَا فَعَل بِهِ ذَلِكَ لِئِلَّا يَبْنِي مِثْلَهُ لِغَيْرِهِ فَضَرَبَتِ العَرَبُ بِهِ المَثَلَ لِمنْ يُجْزَى عَلَى الإحْسَانِ بِالإسَاءَةِ. وَقَيْلَ هُوَ الَّذِي بَنَى أطمُ أُحَيْحَةُ ابن الحَلَّاج فَلَمَّا فَرغَ مِنْهُ قَالَ لَهُ: أُحَيْحَةُ لَقَدْ أحْكَمْتَهُ قَالَ: إنِّي لأعْرِفُ مِنْهُ حَجَرًا لَو نُزِعَ لتَقَوَّضَ مِنْ عِنْدَ آخِرِهِ فَسَألَهُ عَنِ الحَجَرِ فَأرَاهُ مَوْضِعُهُ فَدَفَعَهُ أُحَيْحَةُ مِنَ الأطُمِ فَخَرَّ مَيْتًا.

стр. 2490

الشِمشَاطِيُّ: ٧٢٥٠ - جُز مَدَى كُلِّ مُسرِفٍ جَادَ ... فَالإِسرَافُ في الجُودِ غَايَةُ الاقتِصَادِ قَبْلَهُ: اعْرِفِ العَدْلَ فِي أُمُوركَ ... وَارْفُضْهُ إِذَا مَا قَصَدْتَهُ لازْدِيَادِ جُزْ مَدَى كُلِّ مُسْرِفٍ جَادَ. . . البيتُ، وَبَعْدَهُ: لا تَدَعْ طَارِفًا فَإنْ نَفدَ الطّا ... رِفُ فاعْمدْ مِنْ بَعْدهِ للتِّلادِ أَبُو العَتاهِية: ٧٢٥١ - جُزِيَ البَخيلُ عَلَيَّ صَالِحَةً ... عَنّي لِخِفَّتِهِ عَلَى ظَهرِي بَعْدَهُ: أعْلَى وَأكْرَمَ عَنْ يَدَيْهِ يَدِي ... فَعَلَتْ وَنَزَّهَ قَدرُهُ قَدرِي وَرُزِقْتُ مِنْ جَدْوَاهُ عَارِفَةً ... أن لا يَضيْقَ بِشُكْره صَدْرِي وَغَنيتُ خِلوًا مِن تَفَضلِهِ ... أحْنُو عَلَيْهِ بِأوْسَعِ العُذْرِ مَا فَاتَنِي خَيْرُ امْرِئٍ وَضعَتْ ... عَنِّي يَدَاهُ مَؤُونَةَ الشُّكْرِ أَبُو المَكارِم الآمدي: ٧٢٥٢ - جَزَى اللَّهُ السُؤالَ الخَيرَ إِنّي ... عَرَفتُ بِهِ مَقَادِيرَ الرِّجالِ قَبْلَهُ: أبَا حَسَنٍ كَفَفْتُ عَنِ التَّقَاضِي ... بِوَعْدِكَ لاعْتِصامِكَ بِالمَطَالِ وَمَنْ ذَمَّ السُؤَالَ فَلِي لِسَانٌ ... فَصِيْحٌ دَأبُهُ حَمْدُ السُّؤَالِ جَزَى اللَّهُ السُّؤَالَ الخَيْرَ إنِّي. . . البَيْتُ.
следующие страницы →