Полный текст (5 369 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.
стр. 2591
تَمَّ حَرفُ الحَاءِ المُهمَلَةِ
تَكَمَّلَت عدَّةُ أبْيَاتِ حَرْفِ الحَاءِ المُهْمَلَةِ مِائَتَانِ وَسِتٌ وَسُتُّونَ بَيْتًا عَدَا الحَاشِيَةِ وَذَلِكَ فِي كَرَّاسٍ وَاحِدٍ وَوجْهَةٍ هِيَ هَذِهِ.
وَالحَمْدُ للَّهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَصُحْبِهِ أجْمَعِيْنَ.
وَالحَمدُ وَالشُكرُ للَّهِ وَالثَنَاءُ الحَسَن
وَصَلَّى اللَّه عَلَى سَيّدنَا محمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّم
* * *
стр. 2592
حرف الخاء
стр. 2593
حَرفُ الخاءِ
٧٦٣٧ - خَابَ امرُؤٌ ظَلَّ يَرجُو أَن يَنَالَ غِنًى ... بِالعَقلِ مَا عَاشَ فِي دَهرِ المَجانِينِ
أَبو تمَّامٍ:
٧٦٣٨ - خَابَ امرُؤٌ نَحَسَ الزَّمَانُ جُدُودَهُ ... فَقَامَ عَنكَ وَأَنتَ سَعدُ الأَسعُدِ
٧٦٣٩ - خَابَت وَسيلَةُ مَن لَم يُدنِهِ أَدَبٌ ... مِمَّا يُحِبُّ إِذَا مَا عَزَّهُ سَبَبُ
بَعْدَهُ:
إنِّي نَسيِبُكَ دُنْيًا نِسْبَتِي أدَبٍ ... وَكُلُّ شكلٍ إِلَى الأشْكَالِ يَنْتَسِبُ
خُذْنِي إلَيْكَ تَجِدْنِي نَصْلَ مُرْهَفَةٍ ... يَلُوحُ فِي صَفْحَتَيْهِ الجَدُّ وَاللَّعِبُ
٧٦٤٠ - خَاسَت بِعَهدِي وَخَانَتنِي فَخِستُ بِهَا ... وَخُنتُهَا وَكِلانَا بِئسَ مَا فَعَلا
النِّمر تَولبٍ العكِلِيُّ:
٧٦٤١ - خَاطِر بِنَفسِكَ كَي تُصيبَ غَنيمَةً ... إِنَّ الجُلُوسَ مَعَ العِيَالِ قَبيحُ
قَبْلَهُ:
قَالَتْ أمَامَةُ إِذْ رَأتْ مَالِي خَوَى ... وَجَفَا الأقَارِبُ وَالفُؤَادُ قَرِيْحُ
خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَي تَصُبَّ غَنِيْمَةً. البيتُ وَبَعْدَهُ:
إنِّي لأكْرَهُ أنْ أرَاكَ مُنَكَسًا ... نَصِبًا كَأنَّكَ فِي النَّدِيِّ نَطِيْحُ
إِنْ المُخَاطِرَ هَالِكٌ أو مَالِكٌ ... وَالجدُّ يُجْدِي مَرَّةً فَيُرِيْحُ
وَالمَالُ فِيْهِ تَجلَّةٌ وَمَهَابَةٌ ... وَالفَقْرُ فِيْهِ مَذَلَّةٌ وَفُضُوحُ
стр. 2594
أنْشَدَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ إبْرَاهِيْمُ بن مُحَمَّد بن عَرَفَةَ المَعْرُوفُ بِنَفْطَوِيْهِ لأبِي رَبِيْعَةَ حَمُولَةَ النَحَوِيِّ الأصْفَهَانِيِّ ذَكَرَهُ حَمْزَةُ فِي كِتَابِ أصْفَهَانَ:
وَقَائِلُ إِذَا رَآنِي خَلْفَ مَعْسِرَةٍ ... بِالصَّبْرِ مُسْتَوْطِنًا دَارَ المَفَاقِيْرِ
خَاطِرْ بِنَفْسِكَ لا تَقْعُدْ بِمُعْجَزَةٍ. البيتُ وَبَعْدَهُ:
لا عذْرَ للمَرْءِ إمَّا كَانَ ذَا هِمَمٍ ... فِي أنْ يَقرَّ عَلَى هَونٍ وَتَقْصِيْرِ
إِنْ لَمْ تَنَلْ فِي مَقَامٍ مَا تُحَاوِلُهُ ... فَابْلِ عُذْرًا بِإدْلاجٍ وَتَهْجِيْرِ
مَا يَبْلغُ المَرْءُ بَالإحْجَامِ هِمَّتُهُ ... حَتَّى يُبَاشِرُهَا مِنْهُ بِتَغْرِيْرِ
حَتَّى يُوَاصِلَ فِي أثْنَاءِ مَطْلَبِهِ ... سَهْلًا بِحَزْنٍ وَإنْجَادَا بِتَغْرِيْرِ
أَبُو رَبيعَةَ:
٧٦٤٢ - خَاطِر بِنَفسِكَ لَا تَقعُد بِمعجِزَةٍ ... فَلَيسَ حُرٌّ عَلَى عَجزٍ بِمَعذُورِ
٧٦٤٣ - خَاطِر فَإِمَّا عِيشَةٌ رَاضِيَةٌ ... جَرَّدَهَا العَزمُ وَإِمَّا الحِمَامُ
بَعْدَهُ:
زَاحِمْ عَلَى بَابِ العُلا وَاجْتَهِدْ ... يُوشِكُ أن تَدْخُلَ بَيْنَ الزِّحَام
دِيك الجِنّ:
٧٦٤٤ - خَافَ المَلَالَ إِذَا دَامَت إِقَامَتُهُ ... فَصَارَ يَظهَرُ حِينًا ثُمَّ يَحتَجِبُ
الغَزِّي:
٧٦٤٥ - خَافَت وُرُودَ حِياضِ المَوتِ أَنفُسُنَا ... مَا أَسهَلَ الوردَ إِن لَم يَصعُبِ الصَّدرُ
أَبُو عَبد اللَّه بن عُيينَة المهلَّبِيُّ في ابن عمّهِ خَالِدٍ:
стр. 2595
٧٦٤٦ - خَالِدٌ لَولا أَبُوهُ ... كَانَ وَالكَلب سَواءَا
بَعْدَهُ:
لَو كَمَا يَنْقُصُ يَزْدَ ... ادُ إذًا نَالَ السَّمَاءا
وَفِيْهِ يَقُولُ أَيْضًا (١):
أبُوكَ لنَا غَيْثٌ نَعِيْشُ بِسَيبِهِ ... وَأَنْتَ جَرَادٌ لَسْتَ تُبْقِ وَلَا تَذر
لَهُ أثَرٌ فِي كُلِّ عَامٍ يَسُرُّنَا ... وَأَنْتَ تُعْفي دَايِبَا ذَلِكَ الأثَر
أَبُو العَلاءِ المَعريُّ:
٧٦٤٧ - خَالَلتُ تَودِيعَ الأَصَادِقِ لِلنَّوَى ... فَمَتَى أُوَدِّعُ خِلِّي التَودِيعَا؟
قَبْلَهُ:
كَمْ بَلْدَةٍ فَارَقْتُهَا وَمَعَاشِرٍ ... يَذْرُونَ مِنْ أسَفٍ عَلَيَّ دُمُوعَا
وإذَا أضَاعَتْنِي الخُطُوب فَلَنْ أرَى ... لِعُهُودِ إخْوَان الصَّفَاءِ مُضِيْعَا
خَالَلْتُ تَوْدِيْعَ الأصَادِقِ. البَيْتُ
٧٦٤٨ - خَانَ الزَّمانُ فَأَعدَدتُ الكِرَامَ لَهُ ... فَمَن أُعِدُّ إِذَا مَا خَانَتِ العُدَدُ
عيسى القَاشِيّ:
٧٦٤٩ - خَبَأتُ لِدَهرِي إِن أَرَابَ ابنَ مَخلدٍ ... فَأَلفَيتُهُ عَونًا عَلَيَّ مَعَ الدَّهرِ
زُهير المصرِيُّ:
٧٦٥٠ - خَبَأتُ لَكُم حَديثًا فِي فُؤَادِي ... أُحَدِثُكُم بِهِ عِندَ التَّلاقِي стр. 2596
بَعْدَهُ:
أُعَاتِبُكُم عَلَى مَا كَانَ مِنْكُم ... عِتَاَبًا يَنْقَضِي وَالوُدُّ بَاقِ
وَأشْكُو جُودَكُمْ مِنْكُمْ إلَيْكُمْ ... لأنَّ الكُتْبَ لا تَسَعُ اشْتِيَاقِي
وَأُخْبِرُكُم بِأعْجَبِ مَا جَرَى لِي ... وَأصْعَبُ مَا لَقِيْتُ مِنَ الفِرَاقِ
لَعَلَّ اللَّهُ يَجْمَعُنَا قَرِيْبًا ... فَنُصْبِحُ فِي التِئَامٍ وَاتِّفَاقِ
عَقيل بنُ العرنَدس:
٧٦٥١ - خَبِّر ثَنَاءِي بَنِي عَمرُوٍ ... فَإِنَّهُم ذَوُو أَيَادِ وَأَحلامٍ وَأَخطَارِ
الإمام الشافعي ﵀:
٧٦٥٢ - خَبَت نَارُ نَفسِي لاشتِعَالِ مَفَارِقي ... وَأَظلَمَ لَيلِي إذ أَضَاءَ شَبَابُهَا
وَمِنْ بَابِ (خبز) قَوْلُ آخَرُ:
خُبْزُ شَعِيْرٍ بِغَيْرِ إدَامٍ ... عِنْدَ فَقِيْر مِنَ الكِرَامِ
ألَذُّ عِنْدِي مِنْ ألْفِ لَوْنٍ ... عِنْدَ غَنِيٍّ مِنَ اللِّئَامِ
وَمِنْ بَابِ (خدع) قَوْلُ آخَرُ (١):
خُدَعٌ جَعَلْنَاهَا إلَيْكَ وَسِائِلًا ... إِنَّ الكَرِيَمَ بِكُلٍّ شَيْءٍ يُخْدَعُ
٧٦٥٣ - خُدَعُ الشَوقِ أَظفَرَت قَلبِي ... بِسُرُورِ القُدُومِ قَبلَ القُدُومِ
أبو البركات المبَاركُ ابن المستوفي:
٧٦٥٤ - خَدَعتُمُونِي بِمَا أَبدَيتُم مِنَ الحُسنَى ... وَأَكثَرُ أَسبَابِ الهَوَى خُدَعُ
٧٦٥٥ - خَدَعَتنِي برُقَاهَا إِنَّهَا تُنزِلُ الأَ ... عصَمَ مِن رَأسِ اليَفَع стр. 2597
٧٦٥٦ - خُدَعٌ جَعَلنَاهَا إِلَيكَ وَسَائِلًا ... إِنَّ الكَريمَ بِكُلِ شَيءٍ يُخدَعُ
وَمِن بَاب (خَدَم) قَولُ آخر (١):
خِدمَةُ السُلطانِ وَالكَاسَا ... تُ من أَيدي الملاح
لَيس يَلتَامَانِ فاختَر ... خِدمةً أَو شُربَ رَاحِ
أَبُو تمَّامٍ:
٧٦٥٧ - خَدَمَ العُلَى فَحَدَّ مِنهُ وَهيَ الَّتِي ... لَا تَحُدُمُ الأَقوامَ إِن لَم تُخدَمِ
الصَّابئُ:
٧٦٥٨ - خَدَمتُكَ أَعوامًا طِوالًا مُوفّقًا ... فَهَب لِي يَومًا وَاحِدًا لَم أُوَفَّق
قال أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن هَارُون الصَابئُ يَستَعطِفُ عَضُدَ الدَّولةِ وهو في محبسِهِ من أَبياتٍ يقولُ منها:
وَحسبُكَ لي جَاهٌ عَريضٌ ورفعَةٌ ... وقيدُكَ في سَاقيَّ تاجٌ لمفرقي
وقَد ظَمئت عَيني التي أنتَ نُورُها ... إِلى نَظرةٍ من وَجهكَ المتألِّقِ
خَدمتُك مُذ عشرين عَامًا موفقًا. البَيتُ، وبعدَهُ:
فإِن يَكُ ذَنبٌ ضَاقَ عنِّي عُذرُهُ ... عندَكَ عَفوٌ واسِعٌ غير ضَيِّقِ
٧٦٥٩ - خُذَا صَدرَ هَرشَى أَو قِفَاهَا فَإِنَّهُ ... كِلَى جَانِبَي هَرشَى لَهُنَّ طَريقُ
قالَ الأصمَعيّ قام أَعرابيٌّ فصلَّى بقومٍ فقرأ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ فقالَ (ومَن يَعمَل مثقال ذرةٍ شرًا يرَه ومَن يعمل مثقال ذرّةٍ خيرًا يَرَه) فلما انصرف، قالوا لَهُ قرأتَ علَى غَير стр. 2598
مَا أنزل اللَّهُ فقدمت وأخّرت فقال: أليس هُما جميعًا في المصحَف؟ قالوا: بلى، فقالَ:
خُذا أنفَ هَرشَى، البيت،
ويروى خُذا وجهَ هَرشى، هَرشَى تثنيةٌ قريبٌ من الجُحفَةِ ترَى منها البَحرَ.
المثَلُ السَائِرُ، كِلَا جَانبي هَرشي لهنَّ طَريقُ يُضرب فِي الأَمرِ إِذَا سَهُلَ من وجهَينِ، وقريبٌ منهُ قولهم: أورَدَها سَعدٌ وَسعدٌ مُشتَمِل.
يَعني أنَّهُ أورَدَ إِبلَهُ شريعةً وَلم يوردهَا بئرًا تحتاجُ إلى الاستقاءِ فيتعنّى فيها ويُتعب نفسَهُ ولكنّه أشمل بكسائه ونَام وابله في الورد. يُضرب لمن ينَال حَاجَتهُ بغير مشقةٍ ولَا عناءٍ.
ابْنُ هندُو:
٧٦٦٠ - خُذِ الحِلمَ مَا أَغنَى فَإِن كَانَ مُفسِدًا ... جهولًا فَجَهلُ السَيفِ أَهدَى المَسالِكَ
ابْنُ جكينَا:
٧٦٦١ - خُذِ الشُكرَ بِالبِرِّ الدَنيِّ فَرُبَمَّا ... تَلَاشَت وَبَارَت بِالكَسادِ الصَنَائِعُ
بَعْدَهُ:
ولا تَحمدُوا شُحَّ النفوس فَإِنَّما ... طَرِيقُ المَنايَا أن تَشُحّ الطَّبَائِعُ
٧٦٦٢ - خُذِ العَفوَ مِمَّن قَد رَضيتَ إِخاءَهُ ... وَحَسبُكَ مِنهُ أَن يَصحَّ التَوَدُّدُ
أَبُو عَبد اللَّه الحجّاج:
٧٦٦٣ - خُذِ الفَلسَ مِن كَفِ اللَّئيمِ فَإِنَّهُ ... أَعَزُّ عَلَيهِ مِن حُشاشَةِ نَفسِهِ
٧٦٦٤ - خُذِ الوَجدَ مَوفورًا وَخَلِّ مَدَامِعِي ... فَمَا ضِنُّهَا عَنكُم مَلالًا وَلَا غَدرَا
стр. 2599
بَعْدَهُ:
وَلكن رأيت الدمعَ يُعقِبُ رَاحةً ... فَغَيضتتُه مِن بَعدِ أَن شارف القَطَرا
ابْنُ الحَجَّاج:
٧٦٦٥ - خُذِ الوَقتَ أَخذَ اللِّصِ وَاسرِقهُ ... وَاتَّهِب أَطايبَهُ بِالطِيبِ أَو بِالتَطايُبِ
بَعْدَهُ:
وبَادر إِلى اللذاتِ غيرَ مُقَصِّرٍ ... وجَاهِر بما تهوَاهُ غيرَ مُراقِبِ
وَدُونكَ وِردَ العَيشِ مَا كَانَ صَافيًا ... فخذ وتزوَّد منهُ قَبل الشوائِبِ
ولَا يتعلَّل بالأماني فإِنَّها ... عَطَايا أَحاديثِ النفُوسِ الكَوَاذِبِ
الرَّضي الموسَوِيّ:
٧٦٦٦ - خُذِ الوَقتَ وَاعلَم بِأَنَّ ... اللَّبيبَ يَأخُذُ مِن يَومِهِ لِلغَدِ
أبْيَاتُ البُحْتُرِيّ يَرْثِي قَيْصَرَ غُلامَهُ (١):
تُعَلِّلُنِي أضَالِيْلُ الأمَانِي ... بِعَيْشٍ بَعْدَهُ قَيْصرَ لا يُطِيْبُ
سَقَى اللَّهُ الجزِيْرَةَ لا لِشَيْءٍ ... سِوَى أنْ يَرْتَوِي ذَاكَ القَلِيْبُ
نَصِيْبِي كَانَ مِنْ دُنْيَايَ وَلَّى ... فَلا الدُّنْيَا تُحِسُّ وَلَا النَّصِيْبُ
تَوَلَّى العِيْشُ مُذْ وَلَّى التَّصَابِي. البيتُ وَبَعْدَهُ:
أأتْرِكُ للثَّرَى مَنْ كُنْتُ أخْشَى ... عَلَيْهِ العَيْنَ تُومئُ أو تُرِيْبُ
وَأصْبَحَ للبلى عَنْ حُرِّ وَجْهٍ ... أرَاعُ إِذَا ألَمَّ بِهِ الشُّحُوبُ
أَبُو تمَّامٍ:
٧٦٦٧ - خُذ بِكَفِّي مِن عَثرَة لَستُ إِلَّا ... بِكَ أَرجو مِن كَسرِهَا إِنَهاضِي стр. 2600
بَعْدَهُ:
وإِذا المجدُ كَان عَوني عَلى الـ ... ـمَرءِ تَعاضَيتُهُ بتَركِ التَعاضِي
أَبُو محمّد اليزيدِيّ:
٧٦٦٨ - خُذ بِمَا تَعرِفُ مِن أَمرٍ وَدَع ... كُلَّ شَيءٍ أَنتَ مِنهُ تَعتَذِرُ
٧٦٦٩ - خُذ بِنَصيبٍ مِن سُرُور الصِّبَى ... فَمَا لِشَيخٍ فِي سُرُورٍ نَصيبُ
٧٦٧٠ - خُذ جُملَةَ البَلوَى وَدَع تَفصِيلَهَا ... مَا فِي البَريَّةِ كُلِهَا إِنسَانُ
إسماعيل بن طُغُنتكين بن أيوب:
٧٦٧١ - خُذ خَط كَفِّي إِلَى أَيَّام مَيسَرَتِي ... دَينٌ عَلَيَّ فَلِي فِي الغَيبِ آمالُ
٧٦٧٢ - خُذ لِقَلبِي مِنَ التَجَنِّي أَمانًا ... واكفِنِي أَن أَذُمَّ فِيكَ الزَمَانَا
بَعْدَهُ:
أنتَ صيّرتَ في فؤادي مَكانًا ... فاحفظ بالودّ ذَاكَ المَكَانا
كُن لودّي عَلى إخائِك عونًا ... من زَمانٍ نُغيّرُ الإخوَانَا
مُسلم بن الوليدِ:
٧٦٧٣ - خُذ لِلشَبابِ مِنَ الصِّبَى أَيَّامَهُ ... هَل تَستَطيعُ اللَّه وَحِينَ تَشيبُ
٧٦٧٤ - خُذ لِلوَفاةِ مِنَ الحَيـ ... ـاةِ بِخَطِّهَا قَبلَ الأَجَل
بَعْدَهُ:
واعلَم بأنَّ الموتَ ... ليسَ بغَافلٍ عَمَّن غَفَل
٧٦٧٥ - خُذ مَا أَتَاكَ مِنَ اللَّئيـ ... ـمِ إِذَا عَدِمتَ ذَوي الكَرَم
стр. 2601
بَعْدَهُ:
فالليثُ يفترِسُ الكِلَا ... بَ إِذَا تَعذّرتِ الغَنَم
المُتَنبّي:
٧٦٧٦ - خُذ مَا تَرَاهُ وَدَع شَيئًا سَمِعتَ بِهِ ... في طَلعَةِ البَدرِ مَا يُغنيكَ عَن زُحَلِ
قَصيدة المُتَنبّي في سَيفِ الدَّولةِ أَنشدها في شعبَانَ سَنةَ إِحدَى وأربَعينَ وثلثمائةٍ، أولها:
أَجابَ دَمعي ومَا الدَّاعي سِوى طَلل ... دَعا فلبَّاهُ قَبل الرّكبِ والإبلِ
ظَلِلتُ بين أصحابي أُكفكفُهُ ... وظلَّ يسفح بين العُذرِ والعَذَلِ
ومَا صَبَابهُ مُشتاقٍ عَلَى أَمل ... مَن اللقاءِ كمشتَاقٍ بلا أَمَلِ
مَتَى تَزُرْ قَومَ مَن تَهوى زيَارتَها ... لا يتحفُوكَ بغَير البيض والأَسَلِ
والهَجرُ أقتل لي ممَّا أُراقبُهُ ... أَنَا الغَرِيقُ فَمَا خوفِي مِنَ البَلَلِ
مَا بالُ كُلّ فُؤادٍ من عَشيرتها ... بهِ الذي بِي وَمَا بِي غَيرُ مُنقَتِلِ
قَد ذُقتُ شِدّة أيّامِي وَلذتها ... فَمَا حَصَلتُ عَلى صَابٍ ولَا عَسَلِ
لَا أَكسِبُ الذكرَ إِلَّا من مَضَاربِهِ ... وَمن سَنانٍ أصمّ الكعب مُعتَدِلِ
ضَاقَ الزَّمانُ وَوَجهُ الأرض غمر مَلكٍ ... ملءَ الزَّمانِ وملءَ السَهلِ وَالجبلِ
مُعطِى اللَّواعِبِ وَالجُردِ السَّلَاهِب ... وَالبيض القواضِب والعسّالةِ الذُبلِ
لَيتَ المَدائِحَ تَستَوفِي مَناقِبَهُ ... فما كليبٌ وَأهلُ الأَعصُرِ الأَولِ
خُذ مَا تَراه وَدَع شيئًا سَمعتَ بهِ. البَيتُ وبَعدهُ:
وَقَد وجَدتَ مَكانَ القَولِ ذا سَعَةٍ ... فَإِن وَجدتَ لسَانًا قائِلًا فَقُلِ
يقولُ مِنْهَا في مَعنَى الرُّوم.
إِن كُنتَ تَرضَى بأن يُعطوا الجزى بَذلُوا ... منهَا رضَاكَ وَمن للعُور بالحَول
стр. 2602
يَا أيُها المُحسِنُ المشكُور من جهَتي ... والشكر من قبل الإحسَان لَا قَبلِي
أقل أنك اقطع احمل عَلِّ أعِدْ زِدْ ... هَشَّ بَشّ تَفضّل إذْنُ سُرَّ صِلِ
لعَلَّ عتبكَ محمودٌ عواقبُهُ ... فربَّمَا صَحَّتِ الأَجسامِ بالعللِ
لأنَّ حُلمَكَ حلمٌ لا تَكلَّفُهُ ... ليسَ التكحّل في العَينين كالكَحَلِ
أتَت الجَوادُ بلا منٍّ ولَا كَدَرٍ ... ولَا مَطالٍ ولَا وَعدٍ ولَا مَذَلِ
أنتَ الشجاعُ إِذَا ما لم يَطأَ فردسٌ ... غير السِنَّورِ والأشلاءِ وَالقُلَلِ
لَا زِلتَ تَضربُ مَن عَادَاكَ عن عُرُضٍ ... بعَاجل النصر في مستأخر الأجل
أخذ ابن شبل من أبي الطيّب فقَال:
صَمِّم وَحرّد وسَدِّد وَأجو وَاعلُ عُلًا ... واعزِم وَجد وَنل وأنهض لهَا وثبِ
وَسْر تُسرَّ وَاسأل تَستمِرَّ وصل ... وَاغضب وَخُذ من لئام الغُتِم للعَرَبِ
ابْنُ شِبلٍ:
٧٦٧٧ - خُذ مَا تَعَجَّلَ وَاترُك مَا وُعِدتَ بِهِ ... فِعلَ اللَّبيبِ فَفِي التَأخيرِ آفاتُ
بَعْدَهُ:
وَللسَّعَادةِ أوقَاتٌ مُيسَّرةٌ ... تُعطي السُرورَ والأحزان أوقاتُ
مَا أَمكنت دَولَةُ الأفراحِ فانعَم ... ولذَّ فإن العَيش تَارَاتُ
قَبلَ ارتجاعِ اللَّيالِي كُلّ عَاريةٍ ... فإِنَّما لذَّةُ الدُّنيا إِعَاراتُ
الغَزيّ:
٧٦٧٨ - خُذ مَا صَفَا لَكَ فَالحَيَاةُ غَرورُ ... وَالدَهرُ يَعدِلُ مرّةً وَيَجورُ
بَعْدَهُ:
لا تعتبر على الزَّمانِ فَإِنَّهُ ... فَلكٌ عَلَى قُطب اللّجاج يَدُورُ
أبدًا يُولد ترحةً من فرحةٍ ... وَيَصُبُّ غمًّا منتَهاهُ سُرُورُ
стр. 2603
كُلٌّ يفرُّ من الرّدى ليفوتَهُ ... ولهُ إِلى مَا فرَّ منه مَصِيرُ
بَادر فإنَّ الوَقتَ سَيفٌ قَاطِعٌ ... والعُمرُ جَيشٌ والشبابُ أَميرُ
المُغيرةُ بن حَبناءِ:
٧٦٧٩ - خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ واغفِر ذُنوبَهُ ... ولَا تكُ فِي كُلِّ الأمورِ تُعاتِبُه
بَعْدَهُ:
فإنكَ لا تلقلى أخاك مُهذبًا ... وَأيُّ امرِىٍ يَنجو من العَيب صَاحبُه
وَليسَ الذي يَلقاك بالبشر وَالرِّضَا ... وَإِن غبتَ عنه لسَّعتك عَقَاربُه
٧٦٨٠ - خُذ مِنَ الدُّنيَا بِمَا دَرَّت بِهِ ... واسلُ عَمَّا فَاتَ مِنْهَا وَانقَطَع
اليَزيدِيُّ:
٧٦٨١ - خُذ مِنَ الدُّنيَا كفَافًا ثُمَّ كُـ ... ـن طَالِبًا لِلخَيرِ فِيهَا وَابتَكِر
٧٦٨٢ - خُذ مِنَ الدّهرِ مَا صَفَا ... وَمِنَ العَيشِ مَا كَفَا
بَعْدَهُ:
لَيسَ فِيهِ بمُنطَوٍ ... لصَدِيق عَلَى الوَفَا
الغَزِّيُّ:
٧٦٨٣ - خُذ مِنَ الشِعرِ مَا يَسوغُ بَلاغًا ... وَاطَّرِح مَا تَمُجُّهُ الأَفهَامُ
٧٦٨٤ - خُذ مِنَ العَيشِ مَا كَفَا ... فَهوَ إِن زَادَ أَتلَفَا
بَعْدَهُ:
كَسِراج مُنَوِّرٍ ... إِنْ طَغَا دُهنُهُ انطَفَا
стр. 2604
اليَزيديُّ:
٧٦٨٥ - خُذ مِنَ الإِخوانِ عَفوًا مَا صَفَا ... وَدعِ المَكروهَ مِنهُم وَالكَدَر
عَبد اللَّه الورّاقُ:
٧٦٨٦ - خُذ مِن زَمَانِكَ مَا أَعطَى مُسَامَحَةً ... فَبُخلُهُ بِالعَطَايَا غَيرُ مَأمونِ
بَعْدَهُ:
ولا المحنّ في رزقٍ إِذَا انغَلَقتْ ... أبوابهُ فهو مَضمُونٌ إِلى حين
هو عَبد اللَّه بن محمّد بن أبي الجوع الورَّاق وفاته بمِصرَ في جُمَادى الآخرة مِن سنة ٣٩٥.
دِيكُ الجِنّ:
٧٦٨٧ - خُذ مِن زَمَانِكَ مَا صَفَا ... وَدَعِ الَّذي فِيهِ الكَدَرُ
بَعْدَهُ:
فَالعُمر أقصرُ من ... مُعاتَبَةِ الزَّمَان عَلَى الغِيَر
وَيرويَان للحَسنِ بن إبراهيم بن رباح. وَأولَهُ:
بَاكِر صبُوحَكَ بالّتي ... تنفي هُمومَكَ والفِكَر
خذ من زَمانك مَا صَفَا. البَيتُ.
محمَّد بن عمّار وزير المَغرب:
٧٦٨٨ - خُذ مِن عِنانِ نُهاكَ يَومًا لِلنُّهَى ... وَانهَج بِرَأيِكَ لِلنَّجاحِ سَبِيلا
ومن باب (خُذ) قول آخر (١):
خُذ مِنَ النَّاسِ مَا تيسَّر ... وَدَع من النَاس مَا تعتَبر стр. 2605
فإِنَّما النَّاسُ من زُجَاجٍ ... إِن لَم تَرفّق بهِ تَكَسَّر
٧٦٨٩ - خُذنِي إِلَيكَ تَجِدنِي نَصلَ مُرهَفَةٍ ... يَلُوحُ فِي صَفحَتَيهِ الجِدُّ وَاللَّعِبُ
٧٦٩٠ - خُذُوا القَلبَ إِن شِئتُم وَإِن شِئتُم ... رُدّوا عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيسَ لِي مِنكُم بُدُّ
بَعْدَهُ (١):
تَخونونَ عَهدي في الهَوى وَأحبُّكُم ... كَذَي الوردِ مَحبوبٌ وَليسَ لَهُ عَهدُ
فَواللَّهِ لَا أَحببتُ مَا عِشتُ غَيرَكُم ... ومَا أَنَا إِلّا مَا حَيِيتُ لكُم عَبدُ
٧٦٩١ - خُذوا بِدَمِي إِن مُتُّ كُلَّ خَريدَةٍ ... مَريضَةِ جَفنِ العَين وَالطَّرفُ سَاحِرُ
قبلَهُ:
أَلَا يَا عِبَادَ اللَّهِ هَذَا أخوكُم ... قَتيلًا فهَل فيكم لَهُ اليومَ ثائِرُ
خذوا بدمها إِن متُّ كلَ خَريدةٍ. البيتُ.
الرَّضِي الموسَوِيُ:
٧٦٩٢ - خُذوا بِزَمامِي قَد رَجَعتُ إِلَيكُم ... رُجوعَ نَزيلٍ لَا يَرَى مِنكُن بُدَّا
يقولُ منهَا:
أريد ذَهابًا عنكُم ويَرُوُّدني ... إِليكم تَجاريبُ الرّجالِ ولَا حَمدَا
يزيدُ بن مُعاوية بن أبي سفيان: [من الطويل]
٧٦٩٣ - خُذوا بِنَصيبٍ مِن نَعيمٍ وَلَذَةٍ ... فَكُلٌّ وَإِن طَالَ المَدَى يَتَصرَّم
أَبيات يَزيد من مُعَاويَة بن أبي سفيان بن حَرب.
وَسيّارةٍ ضلَّتا عَنِ القصدِ بَعدمَا ... ترادفَهُم حُججٌ مِنَ الليل مُظلمُ
فأصغُوا إِلى صَوتٍ ونحن عصَابةٌ ... وفينا فتى من سِكره يترَنَّم стр. 2606
أضاءَت لهم منَّا علَى النأي قَهوةٌ ... كأنّ سَنَاهَا ضوء نارٍ تَضَرَّمُ
إِذَا مَا حَسَونَاهَا أنَاخُوا بظلمةٍ ... وإِن قُرعَت بالمَزج سَارُوا يَمَّمُوا
أقُولُ لرَكبٍ ضَمَّت الكأسُ شملَهُم ... وَداعِي صبَابَاتِ الهَوى يترَنَّمُ
خُذُوا بنصيبٍ من نعيمٍ وَلذَّة. البيتُ وبَعدُه.
ولَا تُرح أيّامَ السُرور إِلى غَدٍ ... فرُبَّ غَدٍ يأتي بمَا ليسَ تَعلَمُ
لقَد كادت الدُّنيا تقول لأهلِها ... خُذُوا لذّتي لَو أنَّها تَتكلَّم
ألا إِنَّ أهنى العَيش مَا سَمَحَت بهِ ... صُروفُ اللَيالِي والحَوادثُ نوّمُ
أبو سُليمى ادريس النّابلسيُّ:
٧٦٩٤ - خُذوا حِذرَكُم مِن نَوبَةِ الدَّهرِ إِنَّهَا ... وَإِن لَم تَكُن حَانَت فَسَوفَ تَحينُ
زُهَيرُ بن أَبِي سُلمَى:
٧٦٩٥ - خُذُوا حِذرَكُم يَا آلَ عِكرِمَ وَاذكُروا ... أَواصِرَنَا وَالرَّحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
بَعْدَهُ:
خُذُوا حَظّكُم من سلمنَا إِنَّ حَربنَا ... إذا زَبنَتها الحَربُ نَارٌ تسعَّرُ
بعدَهُ:
وَأَنَّا وَإيَّاكُم عَلَى مَا نَسُومُكم ... لمِثلَان بَل أَنتُم الصُلح أفقَرُ
عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ:
٧٦٩٦ - خُذُو حَظَّكم مِن خَيرنَا إِنَّ شرَّنا ... مَعَ الشَرِّ لا يَزْدادُ إِلَّا تَمَادِيَا
زُهَيْرُ بنُ أَبِي سَلْمَى:
٧٦٩٧ - خُذُو حَظَّكم مِن سِلمِنَا إِنَّ حربَنَا ... إذا زَبنَتُها الحَربُ نَارٌ تَسعَّرُّ
стр. 2607
الحَاجِرِيُّ الأربَلِيُّ:
٧٦٩٨ - خُذُوا في التجنَّى كَيفَ شئتُم فأنتُم ... أحِبَّةُ قِلَبي لا ملَالٌ ولا عَتُبُ
المُتَنَبِّي في سَيفِ الدَّوْلَة:
٧٦٩٩ - خُذُو مَا أتَاكُمُ بِهِ وَاعذُروا ... فَإنَّ الغَنِيمَةَ في العَاجِلِ
يقول منها، خُذُوا ما أتاكم به واعذروا. البيتُ وبعدَهُ:
وإِنْ كَانَ أعجَبكُم عَامُكُم ... فَعودُوا إلى حمصَ في القَابلِ
فإنَّ الحُسامَ الخَصيبَ ... الّذِي قِلتُم بهِ في يَدِ القَاتِلِ
وَليسَ بأوّلِ ذي هِمَّةٍ ... دَعَتهُ لمَا ليسَ بالنَّائِلِ
يُشمِّرُ لِلّجّ عن سَاقِهِ ... وَيَغمُرُه المَوجُ فِي السَّاحِلِ
فهنَّأَكَ النَّصر مُعطِيكَهُ ... وأَرضَاهُ سَعيُك في الآجلِ
فذي الدَّارِ أَخوَنُ مِن ... مومسٍ وَأخدع من كفَّة الحَابِلِ
تفانَى الرِّجالُ على حبِّها ... ولا يحصلُون على طائِلِ
قيلَ نظر رَجُلٌ إِلَى المُهلَّب بن أبي صُفرةَ وهُو غُلامٌ فقال الرَجُلُ متَمثلًا، خذوني بهِ إن لم يَفُق سَرواتكم. البيتُ. قالَهُ متَوسمًا فيهِ النَجابةَ فكَان كَما ظنّ.
٧٧٠٠ - خُذُو مَالَ التّجّارِ وسَوِّفُوهُم ... فإِنَّ القَومَ أَكثرُهُم لئَامُ
بَعْدَهُ:
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي ذَاكَ إِثْمٌ ... فَإنَّ جَمِيعَ مَا جَمَعُوا حَرَامُ
الوَلِيْدُ بنُ يَزِيْد بنُ عَبْدِ المَلِكْ:
٧٧٠١ - خُذُو مُلْكَكُم لَا ثبَّتَ اللَّهُ مُلكَكُم ... ثبَاتًا يُساوَى مَا حييتُ قُبَالا
стр. 2608
بَعْدَهُ:
دَعُو لِي سَلْمَى وقَنيةً وَكَأسًا ... إلا حَبِيْبِي بِذَلِكَ مَالا
قَالَهُمَا لَمَّا أُرِيْدَ أَنْ يُخْلَعَ مِنَ المُلْكِ وَكَانَ يُحِبُّ سَلْمَى بِنْتَ سَعِيْدٍ حُبًّا شَدِيْدًا.
السَّرِيُ الرَّفاء:
٧٧٠٢ - خُذُوا مِنَ العَيْشِ فَالأعمَارُ فَانيَةٌ ... وَالدَّهرُ مُنْصَرِمٌ وَالعَيْشُ مُنْقَرِضُ
بَعْدَهُ:
فِي حَامِلِ الكَأسِ مِنْ بَدْرِ الدُّجَى خَلَفٌ ... وَفِي المُدَامَةِ مِنْ شَمّ الضُّحَى عَوَضُ
دَارَتْ عَلَيْنَا كُؤُوسِ الرَّاحِ مُنْزَعَةً ... وَلِلدُّجَى عَارِضٌ فِي الجَوِّ مُعْتَرِضُ
كَأَنَّ كَفَّ الثُّرَيَا كَفَّ ذِي كَرَمٍ ... مَبْسُوطَةٍ لِلعَطَايَا لَيسَ تَنْقَبِضُ
حَتَّى رَأَيْتُ نُجُومَ الَّليْلِ غَابِرَةً ... كَأَنَّهُنَّ عُيُونٌ حَشْوُهَا مَرَضُ
٧٧٠٣ - خُذُونِي بِهِ إِنْ لَمْ يَفُق سَرَواتِهِم ... وَيَبْرَعَ حَتَّى لا يَكُونُ لَهُ مِثلُ
وَمن بَاب (خذُوني)، قول آخر:
خُذوني رَخيصًا بافتِقَارِي إليكُم ... ويَرخُصُ عندَ الافتقَار مَيعُ
ومَا أَنَا إِلَّا المسكُ في غير أَرضكُم ... أضُوعُ وَلكن عندَكُم فأضيعُ
ابْنُ نُبَاتَة يَصِفُ شِعْرَهُ:
٧٧٠٤ - خُذْهَا إِذَا اشدَتْ في القَومِ مِنْ طَرَبٍ ... صُدُورُهَا عُلمتُ مِنْهَا قَوافيهَا
بَعْدَهُ:
يَنْسَى لَهَا الرَّاكِبُ العَجلَانَ حَاجَتَهُ ... وَيُصبِحُ الحَاسِدُ الغَضبَانُ يُطْرِيْهَا
стр. 2609
ابْنُ الرُّوميّ يَصِفُ شِعْرَهُ:
٧٧٠٥ - خُذْهَا تَبُوعًا لِمَنْ تَهوَى مُسوَّمَةً ... كَأَنَّهَا كَوْكب فِي إِثرِ عِفْرِيتِ
أخَذَهُ ابْنُ الرُّومِيّ مِن ذِي الرُّمَّة حَيْثُ يَقُول (١):
كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ فِي إِثْرِ عِفْرِيَتٍ ... مُسَوَّمٌ فِي سَوَادِ الَّليْلِ مُنْقَضبُ
أَبُو الفَتحِ البُستي:
٧٧٠٦ - خُذْهَا سَوَائرَ أمْثَال مُهَذَّبَةٍ ... فيْهَا لِمَنْ يَبْتَغِي التِّبْيَانَ تِبْيَانُ
هَذَا البَيْتُ مِنَ القَصيْدَةِ الَّتِي أوَّلُهَا:
زِيَادَةُ المَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصانُ ... وَرُبْحُهُ غَيْرَ مَحضِ الخَيْرِ خُسْرَانُ
وَهِيَ طَوِيْلَةٌ كُلُّهَا أمْثَالٌ سَوَائِرُ.
سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ:
٧٧٠٧ - خُذْهُ بِمَوتٍ يَغْتَنِمُ عِنْدَهَا الـ ... ـحُمَّى فَلَا يَشْكُو ولَا يَجْأَرُ
٧٧٠٨ - خُذْهُ فَكُلْهُ هَنِيئًا غَيْرَ متَّئدٍ مِنْ مَا ... لِ جَعْدٍ وَجَعْدٌ غَيْرُ مَحْمُودِ
أَبُو مُحَمَّد القَاسَم بن عَلِيّ الحرِيْرِي:
٧٧٠٩ - خُذْ يَا بُنَيَّ وَلَا تَزْغُ مَا ... عِشْتَ عَنْهُ تَعِشْ وِأنتَ سَلِيمُ
بَعْدَهُ:
لا تَغْتَرِرْ بَنِي الزَّمَانِ وَلَا تَقُلْ ... عِنْدَ الشَّدَائِدِ لِي أخٌ وَحَمِيْمُ
جَرَّبْتُهُم فَإِذَا المَعَاقِرُ عَاقِرٌ ... والآلُ آلٌ وَالحَمِيْمُ حَمِيْم стр. 2610
أسماء بن خَارجَة مُخَاطِبًا لِزَوْجَتِهِ:
٧٧١٠ - خُذِي العَفوَ مِنِّي تَستَديمي مَوَدَّتي ... وَلَا تَنْطِقِي في سُورَتي حِينَ أغْضَبُ
بَعْدَهُ:
فَإِنِّيْ رَأَيْتُ الحُبَّ فِي القَلبِ وَالأذَى ... اجْتَمَعَا لَمْ يَلبَثِ الحُبُّ يَذْهَبُ
سَوَّارُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ القَاضِي:
٧٧١١ - خُذِي يَدَي ثُمَّ ارفَعِي الثَّوبَ وَانْظُرِي ... بِلَى بَدَني ولَكِنَّنِي أَتَسَتَّرُ
قَبْلَهُ:
سَلَبْتِ عِظَامِي لَحْمَهَا وَتَرَكْتِهَا ... مُجَرَّدَةً تَضْحَى إِلَيْكِ وَتَحْضَرُ
وَأَخْلَيْتِ مِنْهَا مُخَّهَا فَكَأنَّهَا ... قَوَايِرُ فِي أجْوَافِهَا الرِّيْحُ تَصْفِرُ
إِذَا سَمِعَتْ ذِكْرَ الفِرَاقِ تَرَعَّدَتْ ... مَفَاصِلُهَا خَوْفًا لِمَا تَنَتَظَّرُ
خُذِي بِيَدَيَّ ثُمَّ ارفَعِي الثَّوبَ. . البَيْت.
الخَوَارِزْميّ:
٧٧١٢ - خُذِي ثَارَ الكَسَادِ مِنْ الَّلياليْ ... لِكُلِّ صِنَاعَةٍ يَومًا مُدِيلُ
قَبْلَهُ:
إِلَيَّ إِلَيَّ أَيَّتُهَا القَوَافِي ... سَيُغْلِيْ مَهْرَكِ المَلِكُ الجَلِيْلُ
خُذي ثَارِ الكَسَادِ مِنَ الَّليَالِي. . البَيْت.
إِبْرَاهِيْمُ بنُ العَبَّاسِ الصُّوْلِيّ:
٧٧١٣ - خُذِيْ خَبَرِي عَنْ ثَائِرِينَ صَبَحتُهُمْ ... وعَنْ طَارِقٍ أَوْ لَائِذٍ صَبَحَانِيْ
стр. 2611
بَعْدَهُ:
خُذِيْ خَبَرِي يَوْمَ القرَى مِنْ مَنَاحِرِي، البَيْت.
لَهُ أَيْضًا بَعْدَ الأَوَّل:
٧٧١٤ - خُذِي خَبَرِي يَوْمَ القِرَى عَنْ مَنَاحِري ... وَيومَ الوَغَا عَنْ مُنْصُلي وسَنَاني
٧٧١٥ - خُذِينِيْ فَجُرِّينِي جَعَارِ وَأبشِري ... بِلَحمِ امْرِئٍ لَمْ يُشْهدِ اليَوْمَ نَاصِرُهُ
يُقَالُ: إِنَّهُ لَمَّا وَرَدَ الخَبَرُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ بِقَتْلِ أَخِيْهِ مُصعَبٍ تَمَثَّلَ يَقُوْل: خُذِيْنِيْ فَجُرِّيْنِي ضِبَاعُ. . البَيْت.
ويُرْوَى: فَقُلْتُ لَهَا عِيْثِيْ جَعَارِ وَأَبْشِرِي.
وَيُرْوَى: وَجَرِّرِي.
٧٧١٦ - خَرَجْتُ أَبغِيْ الحَجَّ مُحْتَسِبًا ... فَرَجَعْتُ مَوقُورًا من الوِزْرِ
ابْنُ سُكَّرَة يَمْدَحُ الصَّابيء:
٧٧١٧ - خَرَجْتُ أَطْلُبُ شَيْئًا لا وُجودَ لَهُ ... وَمنْ غَدَا يَطْلُبُ المَعْدُومَ لمْ يَجِدِ
بَعْدَهُ:
شِبْهَ الكَرِيْمِ أَبِيْ اسْحَقَ فِي كَرَمٍ ... مَا لَيْسَ فِي الظَّنِّ هَلْ يُسْطَاعُ فِي بَلَدِ
عَمْرُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ:
٧٧١٨ - خَرَجتُ غَدَاةَ النَّفْرِ أعْتَرِضُ الدُّمَى ... فَلَم أَرَ أحْلَى مِنْكِ في العَيْنِ وَالقَلبِ
стр. 2612
بَعْدَهُ:
فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِيْ أَحُسْنٌ رُزِقْتِهِ ... أَم الحُبُّ أَعْمَى كَالَّذِيْ قِيْلَ فِي الحُبِّ
ابن طَبَاطَبَا العَلَوِيُّ:
٧٧١٩ - خَرَجْنَا لَمْ نَصِدْ شَيْئًا ... وَمَا كَانَ لنَا أَفلَتُ
قَبْلَهُ:
لَقَدْ قَالَ أَبُو سَعْدٍ صَوَابًا بَعْدَمَا أَنِصَتْ. خَرَجْنَا لَم نَصِد شَيًّا. البَيْت.
الخُبْزَرُزِّيُ:
٧٧٢٠ - خِرْقٌ يَجُودُ بِمَالِهِ وبِجَاهِهِ ... وَالجُودُ كُلُّ الجُودِ بَذْلُ الجَاهِ
في الحديث أن رسول اللَّه ﷺ قال إن اللَّه يسأل العبدَ عن جَاههِ كَما يسألهُ عن مَالهِ وعُمُرِه يقول جَعلتُ لكَ جاهًا فهَل نَصرتَ بهِ مظلومًا أو قمعتَ به ظَالمًا أو أَعنتَ به مَكروبًا. وقال ﷺ أَفضَلُ الصّدقَةِ أَن تُعينَ بجَاهِكَ من لَا جَاهَ لَهُ.
العَكَّوْكُ:
٧٧٢١ - خِرقٌ يَسُوسُ مِنَ المَكَارِمِ والعُلَى ... مَا لا ينالُ مَدَاهُ بِالأوْهَامِ
عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ حَسَّان بنُ ثَابِتٍ:
٧٧٢٢ - خُزْرُ الحَواجِبِ نَاكسِيْ أبْصَارِهِمْ ... نَظَر الذَّلِيْلُ إلى العَزِيزِ القَاهِرِ
العَبَّاسُ بنُ مُودَاسٍ:
٧٧٢٣ - خَشَاشُ الطَّيرِ أطوَلُهَا رِقَابًا ... وَلَمْ تُطِلِ البُزَاةُ وَلَا الصُّقُورُ
стр. 2613
أَبُو تَمَّامٍ:
٧٧٢٤ - خَشَعُوا لِصَولَتِكَ الَّتيْ هِيَ عِنْدَهُم ... كَالموْتِ يَأتِي لَيسَ فيهِ عَارُ
أخَذَهُ أَبُو تَمَّامٍ مِنْ قَوْلِ النَّابِغَة الذُّبْيَانِيّ (١):
وَعَيَّرَتْنِي بَنُو ذُبْيَانَ خَشْيَتَهُ ... وَهَل عَليَّ بِأَنْ أخْشَاكَ مِنْ عَارِ
يَقُولُ أبُوْ تَمَّام بَعْدَهُ مِنْهَا (٢):
فَهُنَاكَ نَارُ وَغًى تُشَبُّ وَمَا ... هُنَا جَيْشٌ لَهُ لَجْبٌ وَثَمَّ مَغَارُ
أَعْرَابِيٌّ:
٧٧٢٥ - خَشَيْتُ عَلَيْهَا العَيْنَ مِنْ طُولِ وَصلِهَا ... فَهاجَرْتُهَا يَومَيْنِ خَوْفًا مِنَ الهَجْرِ
قالَ الأَصمَعيُّ كَانَ الرّشيدُ بن المهدِيُّ يَستَحسِنُ قَولَ الأعرابيّ في رَياضَةِ النَفس عَلَى مُفَارقة المحبوبِ ويَستشهدُ بهِ كثيرًا وهو قولُهُ:
خَشِيتُ عَليها العينَ من طولِ وَصلِها. البَيتُ وبعدَهُ (١):
ومَا كان هجراني لها عن مَلالةٍ ... ولَكنّني حربتُ نَفسِي على الصبر
* * *
ومن باب (خَصَائص) قَولُ أبي الفتح البُستِيّ في المُشاورة (٢):
خَصائصُ من تشاوِرُهُ ثلَاثٌ ... فَخذ منهَا جَميعًا بالوثيقَه
وِدَادٌ خَالِصٌ ووُفور عَقلٍ ... ومَعرفةٌ بحَالك في الحَقيقه стр. 2614
فمن حَصلت لَهُ هذي المَعاني ... فَتَابِع رأيَهُ والزَم طَرِيقَه
يُقال في المثَل: إِذَا شاوَرت العَاقل صَار عَقلهُ لكَ. لأنّكَ تَنتفعُ بعَقلِهِ كَانتفاعه هُو بعقلهِ.
البُحْتُرِيُّ فِي ابنِ المُدَبِّر:
٧٧٢٦ - خِصَالُ الفَضْلِ فِي أَهلِ المَعَاليْ ... مُفَرَّقَةٌ وَأَنْتَ لَهَا جُمَاعُ
بَعْدَهُ:
دَنَوْتُ تَوَاضُعًا وَعَلَوْتُ قَدْرًا ... فَشَأنَاكَ انْحِدَارٌ وَارتِفَاعُ
كَذَالَ الشَّمْسُ تَبْعُدُ أَنْ تُسَامَى ... وَيَدْنُو الضَّوْءُ مِنْهَا وَالشُّعَاعُ
وَقَدْ فَرَشَتْ لَكَ الدُّنْيَا مِرَارًا ... مَرَاتِبًا كُلَّمَا نَجِدُ يَفَاعُ
فَمَا رَفَعَ التَّصَفُّحُ مِنْكَ طَرفًا ... وَلَا مَالَت بِأخْدَعِكَ الضِّيَاعُ
إِبْرَاهِيْمُ الغَزِّيّ:
٧٧٢٧ - خَصَّكَ اللَّهُ دُوْنَ جِنْسِكَ بِالفَضْـ ... ـلِ وَلَا تَنْسَ حِليَةَ الإِفْضَالِ
أَبُو نَوَّاسٍ:
٧٧٢٨ - خَصلَتَا سُوءٍ تَشِينَانِ الفَتَى ... حَيْثُمَا كَانَ الخَنَا والعَربَدَةْ
قَبْلَهُ:
وَإِذَا رَامَ نَدِيْمٌ عَرْبَدَةْ ... فَاقْرَعَنْ بِالصَّرفِ مِنْهُ كَبدَهُ
كَرِّرِ الخَمْرَ عَلَيْهِ بَحْتَةً ... كَي يُقِيْمَ الخَمْرُ مِنْهُ أَوَدَهْ
ثُمَّ وَسِّدْهُ إِذَا مَا غَلِبَتْ ... سَوْرَةُ الكَأْسِ عَلَيْهِ عَضُدَهْ
خِصْلَتَا سَوْءٍ تَشِيْنَانِ الفَتَى. البَيْت.
стр. 2615
ابْنُ المُعْتَزّ:
٧٧٢٩ - خَضَبَتْ رَأسِيْ فَقُلْتَ لَهَا ... أَخْضبِيْ قَلْبِيْ فَقَدْ شَابَا
ابْنُ زُرَيْكَ:
٧٧٣٠ - خُضْتُ بِحَارَ المَوْتِ فِي ... النُّقْلَةِ مِنْ دَارِ الهَوَانِ
بَعْدَهُ:
وَاجْتَهِدْ أَنْ لَا يَرَاكَ ... النَّاسُ مَبْسُوطَ البَنَانِ
فَعَسَى الرَّحْمَنُ يُغْـ ... ـنِيْ عَنْ فُلَانٍ وَفُلانِ
ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:
٧٧٣١ - خَضَعَتْ عِزَّةُ نَفْسِي لِلهَوَى ... أَيُّ عِزٍّ لِلهَوَى لَمْ يَخْضَعِ
أَبياتُ جَعفر بن شمسِ الخلافَةِ، من قصيدة يَمدَحُ بهَا المَلكَ العَادل. أولهَا:
لَيس للصّب فلمهُ أودَعِ ... أُذُنٌ تُصفي ولَا طبٌّ يَعِي
خضعت عَزةُ نفسِي للهوى، البيتُ وبعدَهُ:
عجَبًا للحُبّ يَخفَى شخصهُ ... أبدًا عن نَاظِرِي وَهوَ مَعي
وَأَراني طَامعًا فِي سَلوة ... ربَّ مَقتُولٍ بسَيفِ الطَّمَعِ
إنّ سَلمى كَدَّرت مَعرُوفهَا ... ربَّ معروفٍ كأن لم يُصنعِ
أسعفَت بالوصلِ ثُم ارتَجعت ... لَيت لم تُسعِف ولم تَرتَجعِ
لَا يضيق ذرعُكَ إِن ضَاق الغنَى ... فالغنَى مهمَا يضيقُ يتبعِ
كلُ شيءٍ بَالغٌ غايتَهُ ... وَإِلى الصَّبر مَصيرُ الجزعِ
جَرّد العَزمَ وشمِّر للعُلَى ... وَدع العَجز لرَاضيهِ دَعِ
стр. 2616
٧٧٣٢ - خَضَعَتْ لِعِزَّةِ قَدْركَ الأقْدَارُ ... وتَبَاشَرَتْ بِحَيَاتِكَ الأعْمَارُ
بَعْدَهُ:
وَتَظَاهَرَتْ لَكَ بِالسَّعَادَةِ أَنْجُمٌ ... طَالَتْ وَأَيْدِي الحَادِثَاتِ قِصارُ
الغَزِّيُّ:
٧٧٣٣ - خُطَا المَحَارِفِ أَمْيَالٌ تَطُوْلُ إِذَا ... رَامَ القَرِيبُ وأَميَالُ السَّعِيْدِ خُطَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
لَا تَأمَنَنَّ امرَءًا لَابَتْ سجيَّتُهُ ... فَرِقَّةُ الخَمْرِ رَاقَتْ مَنْ بِهَا سَقَطَا
وَقَائِلٍ لَوْ وَضَعْتَ الشِّعْرَ مَوْضِعَهُ ... لَكَانَ كَالشِّعْرِ الضَّافِي إِذَا مشَطَا
حَتَّامَ لا عَرَبًا تُصْغِيْ وَلَا عَجَمَا ... إِلَى المَعَانِي وَلَا هِنْدًا وَلَا نَبَطَا
فَقُلْتُ أَيُّ مُلُوْكِ الأرْضِ ... أَمْدَحُهُ وَالشِّعْرُ قَل صَارَ فِي أسْمَاعِهِمْ لَغَطَا
وَالقَوْلُ مَا صَحَّ مَعْنَى لَفْظِهِ عَمَلٌ ... وَشَرُّ مَا عَمِلَ الإِنْسَانُ مَا حَبِطَا
مَا دَامَ قَلْبِيْ أسِيْرًا قَيْدُهُ طَمَعٌ ... فَكَيْفَ يَحْمِلُنِيْ فِي السَّيْرِ عَنْهُ مَطَا
الرَّضِيّ المُوسَوِيّ:
٧٧٣٤ - خَطَبتُ إِلَيكِ الوِدَّ لا شَيءَ غَيرُهُ ... وَوُدُّ الفَتَى كَالبِرِّ يُعْطَى ويُحْتَدَى
الرَّضِيُّ أيضًا:
٧٧٣٥ - خَطبْنَا بِالظُّبَى مُهَجَ الأعَادي ... فَزُفَّتْ وَالرُّؤوسُ لَهَا تثَارُ
المُتَنَبِّي:
٧٧٣٦ - خَطَتْ تَحتَهُ العِيْسُ الفلَاةَ وَخَالَطتْ ... بِهِ الخَيْلُ كبَّاتِ الخَمِيْسِ العَرَمْرَمِ
стр. 2617
٧٧٣٧ - خَطَراتُ النُّفُوسِ منَّا سَوَاءٌ ... وسواءٌ تُحَرِّكُ الأبْدَانَ
٧٧٣٨ - خَطَراتُ ذِكرِكَ يَسْتِرنَ مَوَدَّتِيْ ... فَأُحِسُّ مِنْهَا فِي الفُؤَادِ دَبِيْبَا
بَعْدَهُ:
لَا عِضْوَ لِيْ إلَا وَفِيْهِ مَحَبَّةٌ ... فَكَأَنَّ أعْضَائِيْ خُلِقْنَ قُلُوْبَا
لَمْ أَلْقَ ذَا شَجَنٍ يَبُوحُ بِحُبِّهِ ... إِلَّا حَسبْتُكَ ذَلِكَ المَحْبُوبَا
حَذِرًا عَلَيْكَ وإِنَّنِيْ بِكَ وَاثِقٌ ... أَنْ لَا يَنَالَ سِوَايَ مِنْكَ نَصِيْبًا
ومن بَاب (خَطَرَ) سُئِلَ أَبُو بكرٍ الواسِطيُّ ما الذي يُزعج الخَلقَ وقتَ السَّماعِ فقالَ بُرقٌ تلمعُ ثم تخمَدُ وأنوارٌ تبدو ثم تخفَى مَا أحلَاها لو بقيَت مَعَ صاحبَها طرفة عَين ثم أَنشأ يَقولُ (١):
خَطرَةٌ في القلب منها خَطَرت ... خَطرةَ البَرقِ ابتَدا ثم اضمَحَل
أيُّ زَورٍ لكَ لو حقًا سَرى ... ومُلِمٍ بكَ لو حقًا فَعَل
* * *
أبيات التَنُوخيّ في الخطِّ والبَلاغَة أوّلها خُط وقرطاسٌ، البَيتُ وبَعدَهُ (٢):
وكأَنَّهُ لَيل تموجُ ... خِلالَهُ صُبحُ مُنيرُ
وبَدائعٌ تَدع القلُوبَ ... تَكَادُ مِن طَربٍ تَطِيرُ
في كل معنًى كَالغِنَى ... تَحويه مُحتاجٌ فَقيرُ
أو كَالفَكَاكِ ينالُهُ ... من بَعدِ مَا يأسٍ أَسِيرُ
وَكأنَّها الإقبالُ جاءَ ... أَو الشِفاءُ أوِ النشُور стр. 2618
القَاضِي ابن خَلَادٍ:
٧٧٣٩ - خَطٌّ تَضَمَّنَ عَتْبًا لَوْ تَحَمَّلَهُ ... رَضوى تَدَاعَى بِأركَانٍ وَأَوتَادِ
بَعْدَهُ:
جَدٌّ تَعَاوَرَهُ هَزَلٌ خِلَالَهُمَا ... مُدَاعَبَاتٌ بِمِيْعَادٍ وإِيْعَادِ
ألَذُّ مِنْ مَاءٍ مُزْنٍ بَاتَ يَرْشِفُهُ ... حَرَّانُ مُلْتَهِبٌ أحْشَاؤُهُ صاديْ
التَّنُوخِيُّ:
٧٧٤٠ - خَطٌّ وَقرطَاسٌ كَأَنَّهُمَا ... السَّوَالِفُ وَالنُّحُورُ
٧٧٤١ - خَطُّهُ رَوْضَةٌ وَألفَاظُهُ الأزْهَارُ ... يَضْحَكْنَ وَالمَعَانِي الثِّمارُ
البُحْتُرِيُّ:
٧٧٤٢ - خَطِيَّةُ لَمْ تَكُنْ بِدْعًا وَلَا عَجَبًا ... قَد أَخطأَتْ أنبِيَاءَ اللَّهِ وَالرُّسُلِ
٧٧٤٣ - خَفْ إِذَا أصْبَحتَ تَرجُوْ ... وارْجُ إِنْ أَصبَحْتَ خَايِفْ
بَعْدَهُ:
رُبَّ مَكْرُوهٍ مَخُوفٍ ... فِيْهِ للَّهِ لَطَايِفُ
هَذَا نَظْمُ قَوْلِ الحَكِيْمِ كُنْ مِنْكَ لِمَا لا تَرجُو أرجَا مِنْكَ لِمَا تَرجُو فَإِنَّ مُوسَى ﵇ ذَهَبَ لِيُقْبِسَ نَارًا فَكَلَّمَهُ اللَّهُ كَلِيْمًا.
قَالَ المُؤَلِّفُ لِهَذَا الكِتَابِ وكَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ نَظَمْتُ هَذَا المَعْنَى فِي بَيْتَيْنِ وَزِدتُ عَلَى المَعْنَى ذِكْرَ التَوَكُّلِ فَقُلْتُ (١):
لَا تُطِيْلُوا لَدَيَّ التَّوَكُّلَ قَوْلَا ... وَاسْمَعُوْهُ فِيْمَا أقُوْلُ وَعُوهُ
كُلُّ مَا لَسْتُ أَرتَجِيْهِ فَأوْلَى ... بِرَجَاءٍ مِنْ كُلِّ مَا أرجُوهُ стр. 2619
فَجَاءَ كَمَا تَرَاه وَأَنَا اسْتَحْسَنْتُهُ وَهَذا مِنْ بَابِ نَظْمِ المنثور وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي التَّرْجَمَة.
ابْنُ الرُّومِيِّ:
٧٧٤٤ - خَفَافِيشُ أَعْشَاهَا نَهَارٌ بِضَوءهِ ... وَلائَمَها قِطعٌ مِنَ الَّليْلِ غَيْهَبُ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الخُوزِيِّ:
٧٧٤٥ - خِفْتَ مِنَ القَاضِي فَأَرضَيْتَهُ ... ولَمْ تَخَفْ مِنْ خَالِقِ القَاضِيْ
أَبيات أبي عَبد اللَّهِ الخُوزِي، أولُهَا:
وَيلٌ لمن عَدَّ لَهُ القَاضِي ... وَاللَّهُ عنه ليسَ بالرَّاضِي
يُمضِي القَضايا بشهَادَاتهِ ... وَهو إِلي النَار غدًا مَاضي
يَا مؤثر الدُّنيا عَلى دِينهِ ... لستَ من الدّينِ بمُعتَاضِ
خِفتَ منَ القَاضِي فأرضَيتَهُ. البيتُ.
البُحْتُرِيّ:
٧٧٤٦ - خَفَّتْ إِلَيَّ السُّودَد المَجْفُوُّ نَهْضَتُهُ ... وَلَوْ يُوَازِنُ رَضْوَي حِلْمُهُ رَجْحًا
لَهُ أَيْضًا:
٧٧٤٧ - خَفِّضْ أَسًى عَمَّا شأَالَ طِلابُه ... مَا كُلُّ شَايم باَرِقٍ يُسْقَاهُ
٧٧٤٨ - خَفِّضِ الجَاشَ واصْبِرَنَّ رُوَيْدًا ... فَالرَّزَايَا إِذَا تَوَالَتْ تَوَلَّتْ
بَشَّارٌ:
٧٧٤٩ - خَفِّضْ عَلَى عُقَبِ الزَّمَانِ العَاقِبِ ... لَيْسَ النَّجَاحُ مَعَ الحَرِيصِ الدَّائِبِ
стр. 2620
هَذَا البَيْت فِيْهِ مَثَلَانِ سَائِرانِ صَدْرُهُ وَعَجْزُهُ كُلُّ مِنْهُمَا مَثَلٌ.
٧٧٥٠ - خَفِّضْ عَلَيكَ فإنَّ الأُمُـ ... ـورَ بِكَفِّ الإِلَهْ مَقَادِيْرُهَا
بَعْدَهُ:
فَلَيْسَ بِآتِيْكَ مَنْهِيُّها ... ولا قَاصِرٌ عَنْكَ مَأمُورُهَا
يُرْوَى أَنَّ عُمَرَ بن الخَطَّابْ ﵁ كَانَ كَثيْرًا مَا يُنْشِدُ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ عَلَى المِنْبَرِ وَيَتَمَثَّلُ بِهِمَا.
البُحْتُرِيّ:
٧٧٥١ - خَفِّضْ عَلَيْكَ مِنَ الهُمُومِ فإنَّمَا ... يَحْظَى بِرَاحةِ دَهْرِهِ مَنْ حَفَّظَا
أبياتُ البُحتُريّ، أوّلها:
تَرك السَّوادَ لِلابِسيهِ وَبيّضَا ... ونَضا من التسيير عنه مَا نَضَا
كَلِفٌ يُكَفكِفُ عَبرةً مُهرَاقةً ... أسَفًا عَلي عَصرِ الشباب ومَا انقضَى
زمنٌ بكامل للذّهاب مَجبُهُ ... وَإِذا ذهَابُ الشيءِ حَان فقَد مَضَي
خَفِّض عَليكَ منَ الهُمُوم. البَيتُ وَبعدَهُ:
وارفُض دَنيّاتِ المَطامعِ إِنَّها ... شَينٌ يَعُرُّ وَحقُّها أَن تُرفَضَا
قَعقَعت للبُخلاءِ أذعَرُ جاشهَمُ ... ونَذيرَةٌ من نَابلٍ أَن تُنتَضَى
وَكَفاكَ من حَنشٍ الصّريم تهددًا ... إن مدّ فضل لسَانهِ أو نَضْنَضَا
مَا زَال لِي من عَزمَتي وَصَريمتي ... سَنَدٌ تُثبّتُ وَطأَتي أن تَدحضَا
لَا يَستَشِفُّني الطّفيفُ ولا أرَى ... تبعًا لبَارق خلّبٍ إِنْ أَو مَضا
يقولُ منها:
إِلَّا تَكُن صلَةٌ فَقرضٌ يُسّرت ... أسبابهُ وكَواهبٍ مَن أَقرضا
стр. 2621
يقول مِنها:
إِلا يَكُن كُثرٌ فقُلُّ عَطيَّةٍ يَرضَى بَهَا ... بَاغي الرِّضَا بعض الرِّضَا
أو لَا تَكُن صلَةٌ فَقرضٌ يُسّرت ... أَسبَابهُ وكَواهبٍ مَن أَقرضَا
أَبُو فِرَاسٍ:
٧٧٥٢ - خَفِّضْ عَلَيْكَ وَلَا تَكُنْ قَلِقَ الحَشَا ... فِيْمَا يَكُوْنُ وَعَلَّهُ وعَسَاهُ
بَعْدَهُ:
فَالعُمْرُ أقْصَرُ مُدَّةً مِمَّا تَرَى ... وَعَسَاهُ أَنْ تُكْفَى الَّذي تَخْشَاهُ
٧٧٥٣ - خَفْ مَنْ أَمِنْتَ وَلا تَرْكنْ إلَى أحَدٍ ... فَمَا نَصَحْتُكَ إِلَّا بَعْدَ تَجْرِيبِ
٧٧٥٤ - خَلَتِ الدُّسُوتُ مِنَ الرَّخَا ... خِ فَفَرْزَنَتْ فِيْهَا البَيَاذِقُ
قَبْلَهُ:
قَالُوُا تَصَاهَلَتِ الحَمِيْـ ... ـرُ فَقُلْتُ مِنْ عَدَمِ السَّوَابِقُ
خَلَتِ الدُّسُوتُ مِنَ الرُّخَاخِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَتَقَرْنَصَ البَازِيْ الصَّيُـ ... ـودُ وَصَارَ فَرْخُ البُومِ بَاشِقُ
رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمْ:
٧٧٥٥ - خَلَتِ الدِّيَارُ فَسُدْتُ غَيْرَ مُسَوَّدٍ ... وَمِنَ الشَّقَاء تَفَرُّدِي بالسُّوْدَدِ
أَبياتُ الخَثعَمِيّ منَ الحَمَاسةِ:
نَهِلَ الزَّمان وَعَلَّ غيرَ مُصَرَّدِ ... من آلِ عتَّاب وآل الأسود
من كُلّ فيّاضِ اليَدينِ إذا غَدت ... نكباءُ تلوي بالكنيف الموصَدِ
стр. 2622
خَلَتِ الديَارُ فسدتُ غير مسَوّد. البيتُ وبَعدَهُ.
مَا نلتُ مَاقَد نلتُ إِلَّا بَعدمَا ... ذَهَبَ الرجَالُ وسَادَ غير السَّيِدِ
الصَّابِئُ:
٧٧٥٦ - خَلَتِ الدِّيَارُ فَلَا كَرِيْمٌ يُرْتَجَى ... مِنْهُ النَّوَالُ وَلَا مَلِيْحٌ يُعْشَقُ
قَد خَلَع هَذَا البَيت إبراهِيم الغَزِّيُّ فَقالَ (١):
قَالوا هَجَرتَ الشِعرَ قلتُ ضَرورةً ... باب الدَّواعي والبَواعِث مُغلَقُ
لَم يبقَ في الدُّنيا جَوادٌ يُرتَجى ... منه النَّوالُ ولَا مَليحٌ يَعشَقُ
وَمن العَجائِب أن تَراهُ كَاسِدًا ... ويُخانُ فيه مَعَ الكسادِ ويُسرَقُ
ابْنُ الرُّومِيِّ:
٧٧٥٧ - خِلْتُكُمْ عُدَّةً لِصرفِ زَمَانِيْ ... فَإِذَا أنْتُم صُرُوفُ الزَّمَانِ
٧٧٥٨ - خِلْتُ مَا كَانَ عَلَيَّ لِذَّته ... إِنَّمَا كَانَ كَشَيءٍ لَمْ يَكُنِ
الرَّضِيّ المُوسَوِيُّ:
٧٧٥٩ - خَلَصْتُمْ ولا الإبَرُ يُزرُدن سَبْكُهُ ... فَشَعْبُكُم شَعْبِيْ وَوَرْدُكُمْ ورْدِي
٧٧٦٠ - خَلَطَ التَجَمُّلُ أَهْلَهُ بِذَوِيْ الغِنَى ... فَانْتَاشَتِ الآمَالُ غَيْرَ مُنِيْلِ
بَعْدَهُ:
فَلِذَاك رُبَّ تَكَرُّمٍ ضَرَّ الفَتَى ... حَتَّى يُنَحَّلَ وَهُوَ غَيْرُ نَحِيْلِ
٧٧٦١ - خَلَعَ المُلُوْكَ وسَارَ تَحْتَ لِوَائِهِ ... شَجَرُ العُرَى وَعُرَاعِرُ الأقْوَامِ
قَوْلُهُ فِي البَيْتِ: стр. 2623
شَجَرُ العُرَى وَعُرَاعِرُ الأقْوَامِ، العُرَى أَنْ ضَمَّ العَيْنَ فَهُوَ نَبْتٌ بِعَيْنِهِ وَإِنْ فَتَحَ فَإنَّهَا قَصْرُ المَمْدُودِ لِضَرُوْرَةِ الشِّعْر وَهُوَ العَرَاءُ قَالَ اللَّه تَعَالَى فَنَبْدَناه بِالعَرَاءِ وَهُوَ وَجْهُ الأرض وَقَوْلُهُ عَرَاعِرُ الأقْوَامِ يَعْنِي رُؤُوسَ الأَقْوَامِ الوَاحِدُ عُرْعُرَةٌ وَعُرْعُرَةُ كُلِّ شَيءٍ أعْلَاهُ.
كَتَبَ الحجَّاجُ إلى عَبدِ المَلِكِ بن مَرونَ إِن الأشعَثِ خَرَج وقَال:
خَلَعَ المُلوكَ وسَار تحت لِوائِه. البَيتُ:
فَكَتَب عَبدُ المَلكِ فِي الجَوابِ (١): بسم اللَّه الرحمن الرحيم
أَناة وَحِلمًا وانتظارًا بِهم غدًا ... فما أنا بالواني ولا الضَرِع الغمرِ
لَعلَّ صروفَ الدَهرِ والحسن منهم ... سيَحلُّهم على مَركَبٍ وَعرِ
وَكنتُ وإيّاهُم كَمن نبّهَ القَطا ... ولو لم ينبَّه بَاتَتِ الطيرُ لا تَسرِي
ابْن الرُّومِيّ:
٧٧٦٢ - خَلَعَ الإِلَهُ عَلَيْكَ يَوْمَ لَبِسْتَهَا ... خَلْعَ الشَّكُوْرِ بَهجَةَ المُزْدَادِ
قَبْلَهُ:
لا زِلتَ أبْيَضَ غُرَّةٍ وَأيَادِيْ ... تَبْدُوْ لنَا فِي سُوْدُدٍ وَسَوَادِ
خَلَعَ الإِلَهُ عَلَيْكَ يَوْمَ لَبسْتَهَا البَيْت وَبَعْدَهُ:
وَكَسَاكَ مِنْ خَلْعِ القُلُوبِ ... مَحَبَّةٌ كَمَحَبَّةِ الآبَاءِ لَلأوْلَادِ
فَظَلَلْتِ فِي خَلعٍ تَفَاوُتُ فَخْرِهَا ... خَافٍ تُلَاحِظُهُ العُقُولُ وَبَادِ
أَبُو بَكْرٍ الصُّولِيّ:
٧٧٦٣ - خِلَعٌ خَلَعْتَ بِهَا قُلُوْبَ عِدَاكَ ... مَلأْتَ سُرُوْرًا كُلَّ مَنْ يَهْوَاكَا стр. 2624
بَعْدَهُ:
لَا زِلْتَ تَلْبَسُ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَهَا ... أَبَدًا عَلَى إِرْغَامِ مَنْ عَادَاكَا
وَوَقَاكَ رَبُّ النَّاسِ مَا تَخْشَاهُ مِنْ ... عَنَتِ الزَّمَانِ وَظُلْمِهِ وَكَفَاكَا
ومن باب (خَلَع) قَول علي بن محمّد بنُ نصرٍ في وزير خُلعَ عَليه (١):
خَلعُوا عَليه وَزيّنوه ... وجاءَ في عِزٍّ وَمَنَعه
وَكَذاكَ يفعَل بالجمالِ ... لنَحرِهَا في كُلِّ جُمعَه
وَمثلُه قَولُ اليوسُفِيّ (٢):
لَا بتُطرنّك خلعَة ألبستَها ... مَا خَلعُ قَلبكَ بَعدَها ببعَيدِ
وَالبُدن ليسَ بمذكرٍ تربيتُها ... للنحر ليلَة جُمعةٍ أو عِيدِ
٧٧٦٤ - خِلْعَةٌ مِنْ جَنَابِكَ اليَوْمَ تُحْيي ... كُلَّ صَبٍّ أمَاتَهُ الهُجْرَانُ
وَمن بَاب (خَلَّفَ) قَولُ أَبِي نَصرٍ بنِ نُبَاتَة (٣):
خَلَّفَ ضوءَ الشمسِ خَلفَهِ ... وَمرَّ يَسرِي ظَاعنًا في الظَّلَامِ
٧٧٦٥ - خُلْفُ الوَعِيْدِ حَمِيْدٌ لا يُذَمُّ وَلَمْ ... يَكُنْ خُلْفُ مَوْعُوْدٍ بِمَحْمُودِ
ابْنُ الرُّومِيِّ:
٧٧٦٦ - خَلَفُوْنِيْ خِلَافَةَ الذِّئْبِ في الشَّاءِ ... وَكَانُوا فِي جَهْلِ حَقِّيْ شَاءُ
أَبُو الفَضْلِ بن جَلَبٍ، مَصْرِيٌ:
٧٧٦٧ - خُلْقُ الصَّدِيْقِ لِخُلْقِ الدَّهْرِ مُتّبَعٌ ... فَإِنْ صَفَا للصَّافِيْ أو جَفَا لَجَفَا стр. 2625
قَبْلَهُ:
جَرَّبْتُ فِي شِدَّتِي أن لا صَدِيقَ لِمَنْ ... أَضْحَى كَعْصفٍ عَلَيْهِ الدَّهْرُ عَصَفَا
خُلقُ الصَّدِيقِ لِخُلق الدَّهْرِ مُتَّبَعٌ. البَيْت.
هُوَ الأَمِيْرُ أَبُو الفَضْلِ غَسَّانُ بنَ جَلَبِ بنِ رَاغِبٍ المَصريُّ.
٧٧٦٨ - خُلُقُ الكَرِيم وإِنْ تَطَاوَلَ عَهْدُهُ ... خَيرٌ وَأَفضَلُ مِنْ جَدِيدٍ لَئِيْمِ
٧٧٦٩ - خُلِقَ الِّلسَانُ لِنُطْقِهِ وَكَلَامِهِ ... لا لِلسُّكُوتِ وذَاكَ حَظُّ الأخْرَسِ
بَعْدَهُ:
فَإِذَا جَلَسْتَ فَكُنْ مُجِيْبًا سَائِلًا ... إِنَّ الكَلَامَ يَزِيْدُ رَبَّ المَجْلِسِ
يُقَالُ فِي المَثَلِ: إِذَا كُنْتَ فِي المَجْلِسِ لا مُتَكَلِّمًا وَلَا مُتَكَلِّمًا فَقُمْ، وَاخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ فِي النُّطْقِ وَالصَّمْتِ فَقَالَ بِمَاذَا أُبَيِّنُ لَكُمَا ذَلِكَ قَالا بِالبَيَانِ فَقَالَ إِذًا الفَضْلُ لَهُ وَالمَثَلْ السَايِرُ لِلعَوَامِ قَوْلُهُم السُّكُوتُ عِنْدَ الحَاجَةِ لِلكَلَامِ بِدْعَةٌ.
٧٧٧٠ - خَلَقَ اللَّهُ لِلحَدِيثِ رِجَالًا ... ورِجَالًا لآفَةِ التَّصْحِيفِ
أَبُو نَوَّاسٍ:
٧٧٧١ - خُلِقَ النَّاسُ كيْ يَسُوْسُوا أُمُورًا ... قُلِّدُوْهَا وَأَنْتَ كيْمَا تُنَاكَا
أَبياتُ أَبِي نواسٍ، أَوَّلُهَا:
نَظرةٌ منكَ نَيكَةٌ مِن سَوِاكَا ... وَكَذَا ذَاكَ في القَياس كَذَاكَا
وَإِذَا مَا رأيتُ وَجهًا مَليحًا ... كَان حَظِّي من حُسنِهِ أَن أَراكَا
стр. 2626
خُلقَ النَّاسُ كَي يَسُوسُوا. البيتُ وبَعدَهُ:
بأبِي أنتَ مِن بَديعِ جَمَالٍ ... بَذَّ حُسنَ الوُجُوه حُسنُ قَفَاكَا
قالَ أبو نواسٍ هَذِه الأبيات في محمّد بن إسماعيل بن صبيح حينَ وَلي أَبوهُ ديوانَ الرسائِل بَعدَ البَرامكةِ وَكَان بينَ اَيديهم وكَاتبهُم فسعى بهم وخانَهُم قَالَ: فلمَّا سَمِعَ إسماعيلُ أبُوهُ بهَذه الأبياتِ ولَقيَ أَبَا نواسٍ عَاتَبهُ وقالَ أهَكذا يَكُونُ وَعاتَبَ إخوان أَبِي نواسٍ وَسأَلَهُم مُعاتبتَهُ عَلى ذلك فلما عَاتبُوهُ قَال: اسكتوا لا يَلقَى وَلَد السَّاعي إِلَّا بمثل هذا وَإِنَّ قَولي هَذَا لأحسَن من تمام النِّعمةِ وبُلوغ الهِمَّةِ.
المَعَرِّيّ:
٧٧٧٢ - خُلِقَ النَّاسُ لِلبَقَاءِ فَضَلَّتْ ... أُمَّةٌ يَحْسَبُونَهُمْ لِلنَّفادِ
بَعْدَهُ:
صِحَةُ المَوْتِ رَقْدَةٌ يَسْتَرِيح الجِسْـ ... ـمُ فِيْهَا وَالعَيْشُ مِثْلُ السُّهَادِ
أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد جرِير الطَّبَرِيّ:
٧٧٧٣ - خُلُقَانِ لا أرضَاهُمَا لِفَتًى ... تِيْهُ الغِنَى وَمَذَلَّةُ الفَقْرِ
بَعْدَهُ:
فَإِذَا غَنِيْتَ فَلا تَكُنْ بَطِرًا ... وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَتِهْ عَلَى الدَّهْرِ
أَجَازَهُمَا صالح بنُ عَبْدِ القُدُّوسِ فَقَالَ:
وَاصْبِرَ فَلَسْتَ بِوَاجِدٍ خَلَفًا ... أَدْنَى إِلَى فَرَجٍ مِنَ الصَّبْرِ
وَقَالَ أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ (١):
وَإِذَا غَنِيْتَ فَلا تَكُنْ بَطِرًا ... فَوَرَاءَ أيَّامِ الغِنَى فَقْرُ стр. 2627
وَإِذَا افْتقَرتَ فَلَا تَكُنْ جَزِعًا ... فَوَرَاءَ كُلِّ دُجنة فَجْرُ
المُتَنَبِّي (١):
٧٧٧٤ - خُلِقْتُ أَلُوْفًا لَوْ رُددتُ إلى الصِّبَا ... لَفَارَقتُ شَيْئًا مُوْجَعَ القَلْبِ بَاكِيًا
أَبُو الطَّيْبِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الكَاتِبِ:
٧٧٧٥ - خُلِقْتُ عَلَى بَابِ الأميرِ كَأنَّنِي ... قفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ ومَنْزِلِ
حَدَّث أبو الطَّيب مُحَمَّد بنِ أبي عَبْدِ اللَّهِ الكاتِبُ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَجَمَاعةٌ حَضَروا مِن أعيانِ الكُتَّابِ وَأكَابِرِ نَجْدٍ عَلَى بابِ الوَزِيْرِ أَبِي الحَسَنِ عَليّ بنُ عيسَى في وِزَارَتِهِ الأولَى سَنَةَ إحدى وثُلْثُمَائة وَتَأخَّرَ الإذْنُ عَنَّا فَتَجَارَيْنَا شدَّة الحَاجِبِ عَلَى بَابِهِ فَأخَذْتُ الدَّوَاةَ عَلَى سَبِيْلِ الدُّعَابَةِ وَكَتَبْتُ: خُلِقْتُ عَلَى بَابِ الوَزِيْرِ الأَبْيَات ونَمَى الحَدِيْثُ إِلَيْهِ وَأَنَا لا أعلَمُ بِذَلِكَ فَجِئْتُ يَوْمَ المَوكِبِ أُقَبِّلُ يَدَهُ فَضَحِكَ وقَالَ فَهَل عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ معوَّلِ فَارتَعَدْتُ وَقُلْتُ إِنْ كَانَ الرَّافِعُ لِهَذَا حَكَاهُ عَلَى الصِّدْقِ فَمَا عَلَّ عَتَبٌ وَإِنْ كَانَ كَذِبَ فَالكَذِبُ لَا يُحْتَرُسُ مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي مَا أتهم غَيْبكَ وَلَا أرتَابُ بِكَ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَدَعَوْتُ لَهُ فَأمَرَ لِي بِسَلَّةٍ وَأمَرَ أن لا أُحْجَبَ بَعْدَهَا وَرَوَى يَاقُوتُ الحَمويّ هَذِهِ الحِكَايَةَ فِي مُعْجَمِ البُلْدَانِ فِي تَرجَمَةِ الصُّولِيّ وَذَكَرَ أَنَّهَا لَهُ.
قولُهُ: خلقتُ علَى باب الوزير، البيتُ وبَعدَهُ:
إِذَا جئت أَشكُو طُولَ ضرٍّ وَفَاقةٍ ... يقولون لَا تَهلَّل أسًى وتجملِ
فسَالت دُمُوع العين من سُوءِ فعلهم ... عَلَى النَّحرِ حتَّى بل دمعي محملي
لقَد طَالَ تَردادي وقَصدي إليهم ... فهل عندَ رَسم دارٍ من مُعوَّلِ
بَشَّارٌ:
٧٧٧٦ - خُلِقْتُ عَلَى مَا فيَّ غَيْرَ مُخَيَّرٍ ... وَلَوْ أنَّنِيْ خُيِّرْتُ كُنْتُ المُهَذَّبَا стр. 2628
قولُ بشَارٍ، خُلِقتُ عَلَى مَا بِي، البيتُ وبعدَهُ:
ويُروى:
أُريد فلا يُقضَى ويُقضَى وَلم أرِد ... يَقصُر علمي أن أَنالَ المغيبا
أُريدُ فلَا أُعطَى وأُعطَى ولم أرِد ... ويقصُر علمي أَن ينَالَ المَغيَّبَا
وَأصرفُ عَن قَصدِي وَإِنِّي لمبصرٌ ... وأضحى ومَا قضَّيتُ إِلَّا تَعجُّبَا
وَمَا استَفرَعَ اللذاتِ إِلَّا مشَيَّعٌ ... إِذَا همَّ لم يذكر رضا من تغضَّبَا
قِيل لبعضهم كَيف أصبحتَ فقالَ: لَا كما يشاءُ اللَّهُ ولَا كَمَا يشاءُ الشيطان ولا كَما أشاءُ أَنَا قِيل فَكيفَ ذلك قال: لأنَّ اللَّه تَعالَى يشاءُ أَن أكُونَ عَابِدًا زاهدًا تَقِيًّا وَلستُ كَذلك والشَيطانُ يشاءُ أن أكون كَافِرًا مُنَافقًا فَاجرًا ولَستُ كَذلك بحمد اللَّه وأنا أشاءُ أَن أكون سَعيدًا حمِيدًا مؤثرًا مَسرورًا ولستُ كذلك.
٧٧٧٧ - خُلِقْتُ فِي الحُسْنِ فَرْدًا ... فَمَا لِحُسْنِكَ ثَانِ
بَعْدَهُ:
٧٧٧٨ - كَأَنَّمَا أَتَى شَيئًا حَوَى ... جَمِيْعَ المَعَانِي
النَّامِي:
٧٧٧٨ م- خُلِقْتَ كَمَا أرَادَتْكَ المَعَالِيْ ... فَأَنْتَ لِمَنْ رَجَاكَ كَمَا يُرِيْدُ
بَعْدَهُ:
عَجِيْبٌ أَنَّ سَيْفَكَ لَيْسَ يَرْوَى ... وَسَيْفُكَ فِي الوَرِيْدِ لَهُ وُرُوْدُ
وَأَعْجَبُ مِنْهُ رُمْحُكَ حِيْنَ يُسْقَى ... وَيَصْحُو وَهُوَ سَكْرَانٌ يَمِيْدُ
هُوَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مَحَمَّدَ النَّامِي يُخَاطِبُ سَيْفَ الدَّوْلَةِ.
стр. 2629
الغَزِّيُ:
٧٧٧٩ - خُلِقَتْ مَسَاعِيْكَ الكَرِيْمَةُ فِي العُلَى ... بِمَثَابَةِ الأرْوَاحِ فِي الأبْدَانِ
بَشَّارٌ:
٧٧٨٠ - خُلِقْتُ مُسِيئًا مَرَّةً وَمُرَاجِعًا ... وَلَيْسَ إِلَى أهْلِ السَّمَاءِ سَبِيْلُ
٧٧٨١ - خُلِقْتُ مِنَ التُّرَابِ بِغَيْرِ ذَنْبٍ ... وأرْجِعُ بِالذُّنُوْبِ إلى التُّرَابِ
٧٧٨٢ - خُلِقْتَ مِنَ التُّرَابِ وَعَنْ قَرِيْبٍ ... تَغَيُّبُ تَحْتَ أطْبَاقِ التُّرَابِ
قَبْلَهُ:
بِلَالُ الشَّيْبِ فِي فَودَيْكَ نَادَى ... بِأعْلَى الصَّوْتِ حَيَّ عَلَيَّ الذَّهَابِ
طَمِعْتَ إِقَامَةً فِي دَارِ طُعْمٍ ... فَلا تَطْمَعْ فَرِجْلُكَ فِي الرِّكابِ
خُلِقْتَ مِنَ التُّرَابِ وَعَنْ قَرِيْبٍ. البَيْتُ
وَبَعْدُهُ. فَمَنْ يَرجُو مِنَ الدُّنْيَا وَفَاءً
كَمَنْ يَرجُو الشَّرَابَ مِنَ السَّرَابِ
الأقْرَعُ بنُ مَعَاذٍ العَامِرِيُّ:
٧٧٨٣ - خُلِقْتَ مِنَ الأشْرَافِ مِنْ آلِ عَامِرٍ ... كَمَوْقِعِ أُمِّ الرَّأْسِ مِنْهُ المَسَامِعُ
بَعْدَهُ:
فَمَا طَمِعَ الأعْدَاءُ مِنِّيْ بِعَثْرَةٍ وَ ... لَا دَنَّسَتْنِي عِنْدَ ذَاكَ المَطَامِعُ
وَإِنِّيْ عَلَى جُوْدِي أُعِنُّ سَمَاحَتِي ... بِمَنْعٍ إِذَا مَا قِيْلَ أَنْتَ مَانِعُ
ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:
٧٧٨٤ - خُلِقْتَ مِنْ مَجْدٍ فَقَدْ فُقْتَ الوَرَى ... إِذْ خُلِقُوا مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون
стр. 2630
ابْنُ الرُّومِيّ:
٧٧٨٥ - خُلِقْتُ لأَن أغْشَى المَغَاشِيْ كُلَّهَا ... وَمَالِي بِأَنْ أَغْشَى الهَوَانَ يَدَانِ
٧٧٨٦ - خُلُقٌ جَدِيْدُ كُلَّ يَوْمٍ ... مِثْلُ أَخْلَاقِ البِغَالِ
٧٧٨٧ - خُلُقٌ فُطِرْتُ عَلَيْهِ فَهُوَ سَبْحِيَّةُ العَـ ... ـرْضِ يَسْمَنُ وَالمَعِيْشَةُ تَعْجَفُ
المِيْكَالِيُّ:
٧٧٨٨ - خُلُقٌ كالزُّلالِ عَنِ الصَّخْرِ ... وَعَرْضٌ لِلعَارِ عَنْهُ زَلِيْلُ
يُقَالُ فِي الأمْثَالِ: فِي سِعَةِ الأخْلَاقِ كُنُوْزُ الأرْزَاقِ وَسَتُسَاقُ إِلَى مَا أنْتَ لاقٍ.
فِي أسْوَدَ ظَالِمٍ:
٧٧٨٩ - خُلْقُكَ مِنْ خَلْقِكَ مُسْتَخْرَجٌ وَ ... الظُّلْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ الظُّلْمَةْ
البُحْتُرِيّ:
٧٧٩٠ - خِلَقٌ مُمَثَّلَهُ بِغَيْرِ خَلَائقٍ ... تُرْجَى وَأجْسَامٌ بِلا أَرْوَاحِ
أَبُو تَمَّامٍ:
٧٧٩١ - خُلِقْنَا رِجَالًا لِلتَجَلُّدِ وَالأَسَى ... وَتِلْكَ الغَوَانِي لِلبُكَا وَالمَأَاتِمِ
أَبياتُ أَبِي تمَّامٍ أوَّلُها:
أَمالكُ أَنَّ الحُزنَ نائم ... وَمهمَا يَدومُ فالوجدُ لَيس بدائمِ
следующие страницы →