← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

وَقَد كُشِفَ الغطَاء فَمَا نُبَالِي ... أصَرَّحْنَا بِذِكْرِكَ أم كَنَيْنَا وَلَو أنِّي أُنَادِي يَا سُلَيْمَى ... لَقَالُوا من أردْتَ سِوَى لُبَيْنَا ألا للَّهِ طَيْفٌ مِنْكَ يَسْقِي ... بِكَاسَاتِ الكَرَى زُورًا وَمَيْنَا مَطِيَّتَهُ طِوَالِ اللَّيْلِ جَفْنَى ... فَكَيْفَ شَكَا إلَيْكَ وَجًى وَأيْنَا فَأمْسَيْنَا كَأنَّا مَا افْتَرَقْنَا ... وَأصْبَحنَا كَأنَّا مَا التقَيْنَا يَقُولُ فِي المَدْحِ مِنْهَا: وَلَولا نُورُ أزْهَرَ شِمِّرِيٍّ ... تَبَلَّجَ فِي الظَّلامِ لَمَا اهْتَدَيْنَا عَمِيْدُ الدَّوْلَةِ المُعْطِي القَوَافِي ... رهُونَ سِبَاقَهُنَّ إِذَا جَرَيْنَا فَتًى يَبْنِي عَلَى العَلْيَاءِ بَيْتًا ... إِذَا نَزِلَ المُقصِّرُ بَيْنَ بَيْنَا إِذَا مَا السُّحْبُ بِالأنْوَاءِ شَحَّتْ ... تَهَلَّلَ عَسْجَدًا وَهَمى لُجَيْنَا بِكُلِّ قَرَارَةٍ وَبِكُلِّ رَبْعٍ ... رِيَاضٌ مِن نَدَاهُ قَدْ انْتَشَيْنَا وَمَا اعْوَجَّتْ قَنَاةُ الدَّهْرِ ... إِلَّا وَثَقفهَا بِمَا أعْيَى رُدَيْنَا أَبُو محمَّدٍ الخازِنُ: ٨٤٦٠ - رَكَزتَ صَعدَتَكَ السَّمراءَ فِي قُحمٍ ... لَو زُجَّ فيها عَموُدُ الصُبحِ لانكَسَرَا ٨٤٦١ - رَكَّابُ مُضلِعَةٍ فرَّاجُ مُعضِلَةٍ ... إِن هابَ مُفظِعَةً هيَّأ لهَا بَابَا طَلحَةُ: ٨٤٦٢ - رَكُوبُ المَنَابِرِ وثَّابُهَا ... مُغَنٍّ بخُطبَتِهِ مُجهِرِ بَعْدَهُ: تربُعُ إلَيْهِ هوَادِي الكَلامِ ... إِذَا ضَلَّ خُطبَتَهُ المِهْذَرُ ذُكِرَ ابن الزُّبَيْرَ معُاويّة فَقَالَ: للَّهِ درّ ابن هنْدٍ إنَّا كُنَّا نُفَرِّقُهُ فَيَتَعَارَفُ لنَا هُوَ أجَرَأ مِنَ

стр. 2802

الأسَدِ الحَزبِ لَوَدَدْنَا أَنَّهُ يضفِيَ مَا بَقِيَ بَالجمَّاء حَجرٌ ثُمَّ تَمَثَّلَ فَقَال: رَكُوبُ المَنَابِرِ وثابهَا. البَيْتَان. أَبُو الحَسَنِ السَلَاميُّ: ٨٤٦٣ - رُكوبُ الهَولِ أَركَبَكَ المَذاكِي ... وَلُبسُ الدَّرعِ أَلبَسَكَ الغلائِلَ طَاهِرُ بن الحُسَينِ: ٨٤٦٤ - رُكُوبُكَ الأَمرَ مَا لَم تَبدُ فُرصَتُهُ ... عَجز وَرَأيُكَ فِي الإِقدامِ تَغرِيرُ المُتَنَبِّي: ٨٤٦٥ - رَمَانِي الدَّهرُ بِالأرزاءِ ... حَتَّى فؤَادِي فِي غِشاءٍ مِن نِبَالِ بَعْدَهُ: وَكنْتُ مَتَى أصَابَتْنِي سِهَامٌ ... تَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ فَهَا أَنَا لا أُبَالِي بِالرَّزَايَا ... لأنِّي مَا ابْتَغَيْتُ بِأنْ أُبَالِي أنْشَدَنِي بَعْضُ الأصْحَابِ للسَّيِّدِ جَلال الدِّيْنِ أَبِي جَعْفَر القاسم بن مُعَيَّة العَلوِيِّ مَضَمِّنًا شعْرهُ قَولُ المُتَنَبِّي: وَكُنتُ إِذَا أصَابَتْنِي سِهَامٌ. البَيْتُ وَالَّذِي بَعْدَهُ. حَيْثُ يَقُولُ: يُعَانِدُنِي الزَّمَانُ عنَادَ خَصْمٍ ... ألَدٍّ قَدْ أبَى إِلَّا قِتَالِي وَتَسْقِيني كؤُوسَ الصَّبْرِ صِرفًا ... حَوَادِثُ صَرْفِهِ يَا للرِّجَالِ لَقَدْ أحْنَى عَلَيَ وَمالَ مَيْلًا ... يَؤُودُ أقَلُّهُ شُمَّ الجِبَالِ فَتبًّا للزَّمَانِ تَرَاهُ مَاذَا ... يَرُوْمُ وَمَا لِحَادِثِهِ وَمَالِي يُكَلّحُ وَجْهَهُ طوْرًا ... وَطوْرًا يَفوِّقُ لِي مُصِيَّاتِ النِبَالِ

стр. 2803

وَيَلْقَانِي بِأهْوَالٍ عِظَامٍ ... وَمَا ذَنْبِي إلَيْهِ سِوَى المَعَالِي فَألْقَاهُ بِأخْلاقٍ كِرَامٍ وَصَدْرٍ ... وَاسِعٍ رَحبِ المَجَالِ وَبَأسٍ لا يَلِيْنُ لِبَأسِ خطْبٍ ... وبَالٍ بِالحَوَادِثِ لا يُبَالِي وَتلْكَ خَلائِق إِنْ أنْتَحِلَهَا ... فإرْثِي من أبٍ بَرٍّ وَخَالِ وَأغْدُو قَائِلًا وَجَنَانُ مِثلِي ... مُحَالٌ أنْ تُغَيِرُهُ اللَّيَالِي وَكُنتُ مَتَى أصَابَتْنِي سِهَامٌ. البَيْتَانِ. ٨٤٦٦ - رُمتُ الجَوابَ لَهُ فَكُنتُ كَمَنْ ... أَمسَى يُضاهِي الشَّمسَ بِالنَّجمِ ٨٤٦٧ - رُمتُ نَدَاكُم يَا بَنِي طَاهرٍ ... فَرُمتُ مُخَّ الذَّرِ فِي عُسرَتِهِ عَمرو بنُ قَميئَةَ: ٨٤٦٨ - رَمَتنِي بَناتُ الدَّهرِ مِن حَيثُ لَا أَرَى ... فَكَيفَ بِمَن يُرمَى وَلَيسَ بِرامِ بَعْدَهُ: فَلَو أنَّهَا نبْل إِذَا لاقَيْتُهَا ... وَلَكِنَّني أرمَى بِغَيْرِ سِهَامِ وَيُروَيَانِ للُبَيْد بنِ رَبِيْعَةَ. جُرثُومَةُ: ٨٤٦٩ - رَمَتنِي بَنُو عجلٍ بِداءِ أَبيهِم ... وَأَيُ امرِىٍ فِي النَّاسِ أَجهَلُ مِن عِجلِ بَعْدَهُ: ألَيْسَ أبُوهُمُ عَارَ عَيْنَ جَوَادِهِ ... فَصَارَتْ بِهِ الأمثَالُ تُضْرَبُ فِي الجَهْلِ يُقَال فِي المثلِ: أحْمَقُ مِن عجْلٍ. وَهُوَ عجْلُ بن لُجَيْم بن صعب ابن غَنَّى بن بكر بن وَائِل. وَلِكَ أَنَّهُ سَبَقَ فَرَسَهُ فَسُئِلَ مَا سُمِّيَتْ فَرَسَكَ فَفَقَأ عَيْنَهُ وَقَالَ سَمَّيْتهُ الأعْوَرَ فَفِيْهِ يَقُولُ جُرثُومَةُ. رَمَتْنِي بَنُو عجلٍ بِدَاءٍ أبيْهمِ. البَيْتَانِ.

стр. 2804

أُميةُ بن أبي الصَّلتِ: ٨٤٧٠ - رَمَتنِي صُرُوفُ الدَّهرِ بِينَ مَعَاشرٍ ... أَصَحُّهُم وُدًّا عَدُوٌّ مُقاتِل أَبُو حيَّة النُّميريُّ: ٨٤٧١ - رَمَتنِي وَسِترُ اللَّهِ بَينِي وَبَينَهَا ... عَشِيَّةَ آرَامِ الكِنَاسِ رَميم بعدَهُ: فَلَو كُنتُ أستطيعُ الرِّماءَ رَميتُها ... ولَكنَّ عَهدِي بالنِّصَالِ قَدِيمُ رَمَتنِي التي قَالت لجَاراتِ بَيتِهَا ... ضَمِنتُ لكم أن لا يزال يَهيمُ يَقُول: رَمَتْنِي هذِهِ المَحبُوْبَةُ بِطَرفِها وَأصَابَتْنِي بِسِهَامِهَا وَلَو كُنْتُ شَابٌّ لَرَمَيْتُ كَمَا رُمِيْتُ وَلَكِنْ قَدْ تَطَاوَلَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ فَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ منِي المَشِيْبُ مَأخَذهُ وَقَامَ مَقَامَ السّتْرِ وَالحجَابِ بَيْنِي وَبَيْنَ هذِهِ المَحبُوبَةِ. مُحمَّدُ بنُ صَالحٍ: ٨٤٧٢ - رَمَونِي وَإيَّاها بشَنعَائِهُم بِهَا ... أَحقّ أَدَالَ اللَّهُ مِنهُم فعجَّلَا بَعْدَهُ: بِأمرٍ تَرَكْنَاهُ وَرَبّ مُحَمَّدٍ ... عَيَانًا فَإمَّا عِفَّةً أو تَجَمُّلا هُوَ مُحَمَّد بن صَالِح بنُ عَبْدُ اللَّهِ بن مُوْسَى الجونِ. ٨٤٧٣ - رَمَى الفَقرُ بِالفِتيانِ حَتَّى كَأَنَّهم ... بِأَطرافِ أَفلاءِ البِلادِ نُجومُ الرَّضِي الموسَوِيُّ:

стр. 2805

٨٤٧٤ - رَمَى اللَّهُ بِي مِن هذِهِ الأَرضِ غَيرَها ... وَقَطَّعَ مِن هذَا الأَنامِ عَلائِقِي وِمِنْ بَابِ (رَمَيْتُ) قَوْلُ آخَر: رَمَيْتُ بِطَرفِي يُمنَةً ثُمَّ يُسْرَةً ... فَلَم أرَ غَيْرَ اللَّهِ يَأمَلُهُ قلْبِي فَجِئْتُ بِآمَالِي إِلَى مَن عَرِفْتهُ فَبالفَضْـ ... ـل وَالإْحسَانِ يَغْفِرُ لِي ذَنْبي أيَادِيْكَ لا تُحْصَى وَإِنْ طَالَ عَدُّها ... وَإِحْسانُكَ المَبْذُولُ فِي الشَّرق وَالغَرْبِ صُرَّدُرَّ: ٨٤٧٥ - رَمَيتُ مِن دُونِ الأَنامِ مِقوَدِي ... إِلَيكُم طَوعًا وَقَطَّعتُ العُلَق المُتَنَبِّي: ٨٤٧٦ - رَمَيتَهُمُ بِبَحرٍ مِن حَديدٍ لَهُ ... فِي البَرِّ خَلفَهُمُ عُبَابُ بَعْدَهُ: فَمَسَّاهُمُ وَبُسْطَهُمُ حَرِيْرٌ ... وَصَحْبَتُهُم وَبُسْطُهُمُ تُرَابُ وَمَن فِي كَفِّهِ مِنْهُم قَنَاةٌ ... كَمَنْ فِي كَفِّهِ مِنْهُم خِضَابُ لَهُ أَيْضًا: ٨٤٧٧ - رَمَى وَاتَّقَى رَميي وَمِن دونِ مَا اتَّقَى ... هوًى كَاسِرٌ كفِّي وَقَوسي وَأَسهُمِي ٨٤٧٨ - رُوحُها رُوحِي وَروحِي رُوحُها ... إِن تَشاءُ شِئتُ وَإِن شِئتُ تَشَا ٨٤٧٩ - رُوحُهُ رُوحِي وَرُوحِي رُوحُهُ ... مَن رَأى رُوحَين فِي فَردِ بَدَن قَالَ أَبُو يَزِيْدُ البُسْطَامِيُّ رَحَمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ: لا تَسْتَوِي المَوَدَّةُ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى يَقُولُ الوَاحِدُ لِلآخَرِ يا أنا ثُمَّ أنْشَدَ: رُوْحُهُ رُوْحِي وَرُوْحِي رُوْحُهُ. البيتُ.

стр. 2806

زَين العَابدِين ﵇: ٨٤٨٠ - رُوحِي عَلَى حَسَراتِها مَطوِيَّةٌ ... يَا لَيتها خَرَجَت مَعَ الزَّفَراتِ بَعْدَهُ: لَمْ أبْكِ حُبًّا لِلْحَيَاةِ وَإِنَّمَا ... أبْكِي مَخَافَةَ أن تَطُولَ حَيَاتِي البُحتُرِيُّ: ٨٤٨١ - رَوعَةٌ مِن وَقَارِهِ ظَنَّهَا الجَا ... هِلُ إِذَا فَاجَأَتهُ رَوعَةُ كِبرِ أَبُو القَاسِم الواسِطيُّ: هو أبو القاسم بن القاسم بن عمر بن منصور الواسطي: ٨٤٨٢ - رَونَقٌ كَالحَبَابِ يَطفو عَلَى الكَأسِ ... وَلَكِن تَحتَ الحَبَابِ الحُبابُ ٨٤٨٣ - رَوِّح فؤَادَكَ بِالرِّضَا ... تَرجِع إِلَى رَوحٍ وَطيِبِ بَعْدَهُ: لا تَيْأسَنَّ وَإن ألَجَّ ... الدَّهرُ مِن فَرَجٍ قَرِيْبِ فَالصَّبْرُ أنْجَحُ فِي هُمُوْ ... مِكَ مِن مُعَالَجَةِ الطَّبِيْبِ ٨٤٨٤ - رَوِّج لِراجيكَ وَلَو حبّةً ... وَاقعُد عَلَى العَرشِ مِنَ التِّيهِ ٨٤٨٥ - رُوِّعتُ بِالبينِ حَتَّى مَا أراعُ لَهُ ... وَبِالمَصَائِبِ فِي أَهلِي وَجيرانِي

стр. 2807

بَعْدَهُ: لَمْ يُتْرَكِ الدُّهْرُ لِي عِلْقًا أضُنُّ بِهِ ... إِلَّا اصْطَفَاهُ بشبَيْنٍ أو بِهُجْرَانِ الحَصكَفِيُّ: ٨٤٨٦ - رُؤيَا المَنامِ وَرَأي عينكَ مثلُهُ ... فَإِذَا انتَبَهتَ كِلَاهُمَا أضغاث ٨٤٨٧ - رُويدًا بِذِي الأَجرامِ إِنَّ ذُنُوبَهُ ... سَتورِدُهُ عمَّا قَليلٍ فَيَعطَبُ قِيْلَ: سَألَ المَنْصُورُ مُحَمَّدَ بنَ عبَّادٍ المُهلَّبيَّ عَن جَفْوَةِ أَبِي مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيِّ وَعَنْ خَالِهِ فَأخْبَرَهُ بِمَا يَسُوْءَهُ فَقَالَ المَنْصُورُ مُتَمَثِّلًا: رُوَيْدًا بِذِي الأجْرَامِ أَنَّ ذنُوبَهُ. البيت. ٨٤٨٨ - رُويدًا بَنِي شَيبانَ بَعضَ وَعيدكُم ... تُلاقُوا غدًا خَيلِي عَلَى سَفَوَانِ عبد اللَّه بن طاهرٍ: ٨٤٨٩ - رُويدَكِ إِنَّ الدَّهرَ فيهِ كِفايَةٌ ... لِتَفريقِ ذَاتِ البَينِ فَانتَظِرِي الدَّهرَا قَبْلَهُ: إِلَى كَمْ يَكُونُ الصَّدُّ فِي كُلِّ سَاعَةٍ ... وَلِمْ لا تَملِّيْنَ المَطِيْعَةَ وَالهَجْرَا رُوَيْدَكِ إِنَّ الدَّهْرَ فِيْهِ كِفَايَةٌ. البيت. بَعض ولد رَوح بن زنباعٍ: ٨٤٩٠ - رُويدَكَ إِنَّ اليَومَ يَتبَعُهُ غَدٌ ... وَإِنَّ صُروفَ الدَّائِراتِ تَدورُ قَالَ يَاقُوتُ الحَموِيُّ رَأيْتُ دَيْرَ الرَّصافَةِ وَهُوَ فِي رَصافَةِ هِشَامُ بن عَبْدِ المَلِكِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الرَّقَّةِ مَرحَلَة وَهْوَ مِن عَجَائِبِ الدّنْيَا حُسْنًا وَعِمَارَةً. قِيْلَ دَخَلَهُ المُتَوَكِّلِ فِي اخْتِيَارِهِ إِلَى دِمَشْقَ فَوَجَدَ فِي حَائِطِ الدَّيْرِ رُقْعَةً مَلْصُوقَةً فِيْهَا مَكْتُوبٌ:

стр. 2808

أيَا مَنْزِلًا بِالدَّيْرِ أصْبَحَ خَالِيًا ... تُلاعِبُ فِيْهِ شَمْألٌ وَدَبُورُ كَأنَّكَ لَمْ تَسْكُنْكَ بِيْضُ أوَانِسٍ ... وَلَم تُبَختَرْ فِي فِنَائِكَ حُوْرُ وَأبْنَاءُ أملاكٍ عَبَاشِمَ سَادَةٍ ... صَغِيْرُهُم عِنْدَ الأنَامِ كَبِيْرُ إِذَا لَبسُوا أدرَاعَهُم فَعَنَابِسٌ ... وَإِنْ لَبسُوا تِيْجَانُهُم فَبُدُورُ عَلَى أنَّهُم يَوْمَ اللِّقَاءِ ضَرَاغِمٌ ... وَأنَّهُم يَومَ النَّوَالِ بُحُورُ وَلَم يَشْهَدِ الصِّهْرِيْجَ وَالخَيْلُ حَوْلَهُ ... عَلَيْهِ فَسَاطِيْطُ لَهُم وَخُدُورُ وَحَوْلَيْهِ رَايَاتٌ لَهُم وَعَسَاكِرٌ ... وَخَيْلٌ لَها بَعدَ الصَّهِيْلِ شَخِيْرُ لَيَالِي هِشَامٌ بِالرَّصَافَةِ قَاطِنٌ ... وَفِيْكَ ابْنهُ يا دَيْرُ وَهُوَ أمِيْرُ إِذَا العَيْشُ غَضَّ وَالخِلافَة لُدْنَهُ ... وَأَنْتَ الحَرِيْرُ وَالزَّمَانُ غَرِيْرُ وَرَوْضُكَ مُرتَاضٌ وَنُورُكَ نَيِّرٌ ... وَعَيْشُ بَنِي مَروَانَ فِيْكَ نَضِيْرُ بَلَى فَسَقَاكَ اللَّهُ صَوبَ سَحَائِبٍ ... عَلَيْكَ بِهَا بَعدَ الرَّوَاحِ بُكُورُ تَذَكَّرتُ قَومِي بِيْنها فَبَكِيْتُهَا ... بِشَجْوٍ وَمِثْلِي بِالبُكَاءِ جَدِيْرُ لَعَلَّ زَمَانًا جَارَ يَوْمًا عَلَيْهمُ ... لَهُوَ بِالَّتِي تَهْوَى النُّفُوسُ يَحُورُ فَيَفْرَجُ مَخزُونٌ وَيَنْعَمُ يَابِسٌ ... وَيُطْلَقُ مِن ضِيْقِ الوِثَاقِ أسِيْرُ رَوَيْدَكَ إِنَّ اليَومَ يَتْبَعُهُ غَدٌ. البيت وبَعْدَه. تَذّكَّرْتُ قَوْمِي خَالِيًا فَبَكِيْتُهُم ... وفي القَلْبِ مِن فَرطِ اللهيبِ سَعِيْرُ فَعَزَّيْتُ نَفْسِي وَهِيَ نَفْسٌ إذَا جَرَى ... لَها ذِكْرُ قَوْمِي أَنَّةٌ وَزَفِيْرُ قَالَ فَارْتَاعَ المُتَوَكِّلُ عِنْدَ قِرَاءَتِها وَأحْضَرَ الدَّيْرَانِيَّ وَسَألَهُ عَنْها فَأنْكَرَ عِلْم ذَلَكَ وقَالَ: لا أعرِفُ مَن كَتَبَها فَهمَّ بِقَتْلِهِ فَشَفِعَ فِيْهِ الجُلَسَاءُ وَقَالُوا: لَيْسَ بِهذَا مِمَّن يُتهمُ إِلَى دَولَةٍ دُونَ دَوْلَةٍ فَتَرَكَهُ. وَلم يَزَل يَبْحَثُ عَن ذَلِكَ حَتَّى ظَهَر فِيْمَا بَعْدُ أَنَّ الأبْيَاتَ مِن شعرِ رَجُلٍ مِن وَلَدِ رَوْحِ بنِ زَنْبَاعٍ الجُذَامِيِّ أخْوَالِ وَلَدِ هاشِم بن عَبْد المَلِكِ. ٨٤٩١ - رُويدَكِ حَتَّى تنظُرِي عَمَ تَنجَلِي ... غَيَابَةُ هذَا العَارِض المُتَأَلِقِ

стр. 2809

سَلَّمت جَارِيَةٌ بِالخَلافَةِ عَلَى يَزِيْد بنش المُهلَّبِ أيَّامَ خُرُوجهِ عَلَى يَزِيْدَ بن عَبْدِ المَلِكِ وَهُو بِإزَائِهِ لِمُحَارَبَتِهِ فَقَالَ يَزِيْدُ بن المهلَّب لِلجَّارِيَةِ مُتَمَثِّلًا: رُدَيْدَكِ حَتَّى تَنْظرِي عَمَّ تَنْجَلِي. البيت. ابن عَرُوسٍ الكَاتِب: ٨٤٩٢ - رُويدَكَ مِن طَريقٍ سِرتَ فيها ... فَإِنَّ الحَادِثاتِ عَلَى طَريقِكَ قَبْلَهُ: سَكرتَ بِأمرَةٍ مِنَ السُّلْطَانِ جَهْلًا ... فَلَم تَعرِفُ عَدُوَّكَ مِن صَدِيْقِك رُوَيْدَكَ مِن طَرِيْقٍ سِرْتَ فِيْهَا. البيتُ. سَعيدُ بن حُميدٍ: ٨٤٩٣ - رُويدَكَ لَا تَعجل إِلَى الهجرِ أَو تَرَى ... سُلوَّكَ أَدنَى مِن هواكَ إِلَى القَلبِ بَعْدَهُ: فَإنَّكِ لا تَدْرِي إِذَا هِيَ أعرَضَتْ ... أتَحْيَا سَقِيْمًا أو تَمُوتَ مِنَ الحُبِّ وَلَا تَبْخِلَنْ بِالعُذْرِ إِنْ جَدَّ عَتْبُها ... عَلَيْكَ وَإِنْ كُنْتَ البَرِيءَ مِنَ الذَّنْبِ فَإِنَّكَ مَوْقُوفٌ عَلَى السُّقْمِ وَالبَلَى ... إِذَا وَقْعتَ بَيْنَ المَلامَةِ وَالعَتْبِ ٨٤٩٤ - رُويدَكَ لَا تَعجل بِلَومِكَ صَاحِبًا ... لَعلَّ لَهُ عُذرًا وَأَنْتَ تَلُوَمُ بعدَهُ: فإِن لُمتَهُ جَهلًا فَإِنَّكَ ظَالمُ ... وَكَم لائمٍ قَد لَامَ وَهُو ملِيمُ مُحمَّد بنُ عمرانَ: ٨٤٩٥ - رُويدَكَ لَا تَعنُف عَلَيَّ وَأَعفِنِي ... عَلَى حَسبِ أَقصَى مَا أُطيقُ مِنَ الشُكرِ

стр. 2810

يَزيد بن محمّد المُهلَّبِيّ: ٨٤٩٦ - رَهَنتُ يَدي بِالعَجرِ عَن شُكرِ برِّهِ ... وَمَا فَوقَ شُكرِي لِلشُكورِ مَزيدُ بَعْدَهُ: فَلَو أَنَّ شَيْئًا يُسْتَطَاعُ اسْتَطَعتُهُ ... وَلَكِنْ مَا لا يُسْتَطَاعُ شَدِيْدُ أَبُو تَمَّامٍ: ٨٤٩٧ - رِياحٌ كَرِيحِ العَنبَرِ الغَضِّ فِي النَّدى ... وَلَكِنَها يَومَ اللِّقاءِ زَعَازِعُ الوَزيرُ الكِندِيُّ: ٨٤٩٨ - رِياسَةٌ بَاضَ فِي رَأسِي وَسَاوِسُها ... تَدُورُ فِيهِ وَأَخشَى أَن تَدورَ بِهِ الرَّضي الموسَوِيُّ: ٨٤٩٩ - رِيُّ الخُدودِ مِنَ المَدامِعِ شَاهِدٌ ... إِنَّ القُلوبَ مِنَ الغَليلِ صَوَادِ الأبْيَاتُ مَكْتُوبَةٌ بِبَابِ: أعزز عَلَيَّ بِأنْ أرَاكَ وَقَد خَلَت. الأَفوهُ الأوديُّ: ٨٥٠٠ - رَيَّشَت جُرهُمُ نَبلًا فَرَمى ... جُرهُمًا مِنهُنَّ فُوقٌ وَغَرارُ هذَا البَيْتُ بِمَعْنَى قَوْلُ الشَّاعِر (١): أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ ... فَلَمَّا اشتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي واسمُ الأفوَهِ صَلاء بنُ مَرثَدٍ. وَهذَا البَيْتُ مِن القَصِيْدَة الَّتِي نَهى النَّبِيُّ ﷺ عَن إنْشَادِها لِمَا فِيْهَا مِن ذكْرِ إسْمَاعِيْلَ ﵇ وَإيَّاهُ عَنَى الأفْوَهُ بَقَوْلهِ هَذَا.

стр. 2811

تَمَّ حرف الرَّاءِ المُهمَلَةِ بِحمدِ اللَّهِ وَشُكرِهِ وَعَونِه عِدَّة حَرفِ الرَّاءِ المُهْمَلَةِ ثَلاثُمائَةِ وَخَمْسُ عَشَرَةَ بَيْتًا وذَلِكَ عَدَا مَا فِي الهَامِشِ. وَهُوَ فِي كَرَّاسٍ وَاحِدٍ وَخَمْسُ قَوَائِمٍ وَجِهتَيْنِ هَذِهِ الوَجْهةُ آخِرُها. وَالحَمْدُ للَّهِ وَحْدهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحُمَّدٍ وآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَسَلَّم. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى صَفيِّهِ وَنَبيِّهِ وَرَسولهِ محمَّدٍ وَآلِهِ أَجمَعين وَسَلَّم. * * *

стр. 2812

حرف الزاي

стр. 2813

حَرفُ الزَّاءِ ٨٥٠١ - زَاحم عَلَى بابِ العُلَى واجتَهِد ... يُوشِكُ أَن تدخُلَ بينَ الزِّحامِ ٨٥٠٢ - زَادَكَ اللَّهُ غِبطةً وَسُرُورَا ... ونَعيمًا مُجدّدًا وَحُبُورَا بَعْدَهُ: شَيَّدَ اللَّهُ مَا بَنَيْتَ وَعَلَـ ... ـيْتَ وَلَا زَالَ آهِلًا وَمَعْمُورَا علَيّ بن الفَضْلِ الكَاتِبُ: ٨٥٠٣ - زَادَكَ اللَّهُ مَا تَشاءُ مَزِيدًا ... سَبيلُهُ غَيرُ وَاقِفٍ عِندَ حَدِّ بَعْدَهُ: فِي رَبِيْعٍ تَطِيْرُ جَنَّاتِ عَدنٍ ... وَديَارٍ جَمِيْعُها دَارُ خُلْدٍ أَبُو إسحاق الخُريميُّ: ٨٥٠٤ - زَادَ مَعرُوفُكَ عِندِي عظَمًا ... أنَّهُ عِندَكَ مَستوُر حَقِيرُ بَعْدَهُ (١): تَنَاسَاهُ كَأنْ لَمْ تَأتِهِ وَهُوَ ... عِنْدَ النَّاسِ مَشْهُورٌ خَطِيْرُ أخَذَهُ الآخَرُ فَقَالَ وَزَادَ عَلَيْهِ: رَأيْتُ يَحيَى أتَمَّ اللَّهُ نِعْمَتَهُ ... عَلَيْهِ يَأتِي الَّذِي لَمْ يَأتِهِ أحَدُ يَنْسَى الَّذِي كَانَ مِن مَعْرُوفهِ أبَدًا ... إِلَى الرِّجَالِ وَلَا يَنْسَى الَّذِي يَعِدُ

стр. 2814

ابن وَداعَة المغربيّ: ٨٥٠٥ - زَارَ الحَبيبُ فَمرحَبًا بِالزائِرِ ... أَهلًا بِبَدرٍ فَوقَ غُصنٍ نَاضِرِ قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن وَدَاعَةَ بن عَبْدِ الوَدُودِ السُّلْميِّ: زَارَ الحَبِيْبُ فَمَرحَبًا بِالزَّائِرِ. البيت وبَعدَه: قَبَّلْتُ مِنْ فَرَحِي ترَابَ طَرِيْقِهِ ... وَمَسَحتُ أسْفَلَ نَعلِهِ بِمَحَاجِرِي وَخَشِيْتُ أن يَنْقَدَّ أخَمَصَ رِجْلِهِ ... مِن رقّةٍ فَبَسَطْتُ أسْوَدَ نَاظِرِي هُوَ أمِيْر كَانَ بالأنْدُلَسِ يَقُودُ مَا يَنيْفُ عَلَى أربَع مِائِة فَارِسٍ وَكانَ مِنَ الأبْطَالِ المعدُوْدِيْنَ بَارِع الأَدَبِ ظَاهِرَ الحَسَبِ لَهُ شِعرٌ حَسَن رَايِقٌ وَمَجْدٌ أثِيْلٌ بَاسِقٌ. الخالِديَّانِ: ٨٥٠٦ - زَارَنَا حَتَّى إذا مَا ... سَرَّنَا بِالقُربِ زَالَا بَعْدَهُ: يا شَبِيْة البَدرِ حُسْنًا ... وَضِيَاءً وَمَنَالا وَشَبِيْهُ الغصْنِ لِيْنَا ... وَقَوَامًا وَاعتِدَالا أنتَ مِثْلُ الوَردِ لَوْنًا ... وَنَسِيْمًا وَمَلالا زَارَنَا حَتَّى إِذَا مَا. البيتُ. سَعِيد بن حُميدٍ: ٨٥٠٧ - زَارَ يُهدِّي السَلامَ لَم أَرَ فَصلًا ... بَينَ تَوديعِهِ وَبَينَ السَّلَامِ أبْيَاتُ سَعْيدِ بن حَمِيْدٍ، أوَّلُها: زَائِرٌ زَارَنَا يُنَازِعُهُ الشَّوْقُ ... قَرِيْبُ الهوَى بَعِيْدُ اللِّمَامِ

стр. 2815

خَايِفٌ لِلْعُيُونِ يَخسَبُ عَيْنَيْهِ ... رَقِيْيَا عَلَيْهِ دُونَ الأنْامِ كَانَ أوْحَى عَنَّا انْصِرَافًا مِنَ الطَّرَفِ ... وَأخْفَى مِن زَائِرٍ فِي المَنَامِ زَارَ يُهْدِي السَّلامَ. البيتُ. التِهَاميُّ: ٨٥٠٨ - زَانَ الوِلَايةَ وَهيَ زَينٌ لِلوَرى ... فازدَادَ رَونَقُ حُسنِها بِوَلائِهِ بَعْدَهُ: كَالدُّرِّ يَحْسُنُ وَجْدُهُ وَبَهاؤهُ ... فِي لبَّةِ الحَسْنَاءِ ضِعْفُ بَهاءِ ٨٥٠٩ - زَانُو قَدِيمَهُمُ بِحُسنِ حَديثِهِم ... وَكَريمَ أَخلَاقٍ بِحُسنِ وُجُوهِ أبو الطيّب محمد حَاتم المُصعَبِيّ: ٨٥١٠ - زائِرٌ لَمْ يَزَلْ مُقِيمًا إِلَى أَنْ ... سَوَّدَ الصُّحفَ بِالذُنُوبِ وَوَلَّى ويروى: زائرٌ زارنَا أقامَ قَليلًا. بَعْدَهُ: لَمْ أقُلْ للشَّبَابِ فِي دَعَةِ اللَّهِ ... وَلا حفْظِهِ غداة استقلَّا زائرٌ لَمْ يَزَلْ مُقِيْمًا. البيتُ. كَانَ بِبَغْدَادَ رَجُلًا مِن كِبَارِ الظُّرَفَاءِ يُسَمَّى شَبَابُ الأمَّةِ، فَاتّفِقَ أَنَّهُ صَحبَ بَهَاء الدِّيْنِ عَلِيّ بنِ الفَخْرِ عِيْسَى المُنْشِئ رَحَمة اللَّهِ عَلَيْهِمَا مُدَّةً فَلَمَّا أرَادَ مُفَارَقَتَهُ أنْشَدَهُ بَهَاءَ الدِّين هذيْنِ البَيْتَيْنِ. ٨٥١١ - زَجَرتُ فؤَادِي عَن الغَانِياتِ ... وَنَهنَهتُ جُهدِي فَلَم يَنزَجِر

стр. 2816

الغَزِّيُّ: ٨٥١٢ - زُحَلٌ أَرفَعُ الكَوَاكبِ لَا ... يُحمَدُ إِلَّا لِقِلَّةِ الانتِقالِ وَهِىَ مَكْتُوبَة بِبَابِ: وإذَا السَّيْفُ لَمْ يَكُنْ ذَا فَرِيْدٍ ... كَانَ إظْهارُ عَيْبِهِ بَالصِّقَالِ ٨٥١٣ - زُحَلٌ أَشرَفُ الكَواكِبِ دَارًا ... مِنْ لِقاءِ الرَّدى عَلَى مِيعَادِ ابن شَمسِ الخِلَافَة: ٨٥١٤ - زِدتَهُمُ مَجدًا إِلَى مَجدٍ لَهُمُ ... سَامٍ وَتَمكِينًا إِلَى تَمكِينِ ٨٥١٥ - زِدنِي مُلَافَظَةً أَزِدكَ تَفَهُّمًا عَقلُ ... الفَتَى فِي اللّفظِ وَالإِفهامِ ٨٥١٦ - زُرتُهُ كَيْ يُظِلَّنِيْ فَأصَارَتنِي ... عَطِيَّاتُهُ مَدِيدَ الظِّلَالَ أبْيَاتُ الأمِيْر مُصْطَفَى الدَّوْلَةِ أَبِي الفتَيانِ مُحَمَّد بن سُلْطَان ابن حَيُّوسٍ يَمْدَحُ سَابِقَ بن مَحْمُودٍ، أوَّلُها: ظَلَّ مَن يَسْتَزِيْرُ طَيْفَ الخَيَالِ ... هلْ تُدَاوَى حَقِيْقَةٌ بمُحَالِ سُنَّة سَنَّهَا المُحِبُّونَ جَهْلًا ... كَسُؤَالِ الرُّبُوعِ وَالأَطْلالِ أو كَمْ حي القلُوص فِي غَيْرِ قَصْدٍ ... أو مُرجّى مَكَارمَ البُخَّالِ بِأبي مَن عَدَا فَجَاوَزَ أعدَائِي ... وَلَو كَانَ مِنْهُم لرَثَا لِي وَالتًّعَدِّي يُسلي المُحِبَّ بالِي ... لا يَخْطرُ السُلُوُّ بِبَالِي ذُو عِتَابٍ لِغَيْرِ مَعْنًى وَسُخْطٍ ... لا لِجرمٍ وَهجْرَةٍ عَن مَالِ يَقُول مِنْهَا: دُون نَيْلِ العُلَى وَإِنْ أغرَّتِ ... الأطْمَاعُ قَومًا غَرَّتْهُمُ بِالمَجَالِ فَلَواتٌ يُجْتَابُ بِالجُودِ ... وَالإقْدَامِ لا بِالذَّمِيْلِ وَالأرقَالِ مُقْفَرَاتٌ يَكُونُ مِن سَارَ فيهَا ... غرضًا للبَوارِ وَلِلضَّلالِ

стр. 2817

يَقُولُ فِي المَدْحِ مِنْهَا: زُرْتُهُ كَيْ يُظِلُّنِي فَأصَا ... رَتْنِي عَطِيَّاتُهُ مَدِيْدَ الظِّلالِ لَم يَدَع حَاسِدًا يَفُوهُ بِإخْفَاقِي ... وَقَد جِئْتُ حَاشِدًا آمَالِي إذ رَجَائِي وَقْفٌ لَدَيْهِ عَلَى النُّجْحِ ... وَفَالِي مُصدَّقٌ مُذ وَفَالِي وَبَعضُ الَّذِي أنَالُ مِنَ الإكْرَامِ ... رَبَّ النَّوَالِ رَبُّ النَّوَالِ طَالَمَا قُلْتُ لِلْمُسَائِلِ عَنْهُمْ ... وَاعتِمَادِي هِدَايَةُ الضَّلالِ إِنْ تُرِد عِلْمَ حَالِهِم عَنْ يَقِيْنٍ ... فَالْقَهُم فِي مَكَارِمٍ أو قِبَالِ تَلْقَ بِيْضَ الوُجُوه سُودَ مَثَارِ النَّقْعِ ... خضر الأكْنَافِ حُمْرَ النِّصَالِ مَنَعَ النَّاسَ أنْ يَرُومُوا مَدَاها ... وَتَمَلَّكْتُها بِستِّ خِصَالِ مَكْرُماتٌ مَع اعْتِذَارٍ وَعَفْوٌ ... باقْتِدَارٍ وَعِفَّةٌ فِي جَمَالِ دُمْتَ فِيْمَا حَوَتْ يَدَاكَ وَتَحْوِي ... آمِنًا مِن تَغَيُّرٍ أو زَوَالِ سَبَقْتُ بِالجمَالِ أفَعَالُكَ الغُرُّ ... فَجَاءَتْ وَرَاءَها أمْوَالِي قَد تَوَالَى شكْرِي وَصَحَّ وَلائِي ... فَابْسُطِ العُذْرَ لِلموالِي الموَالِي وَأقِلْنِي إِذَا عَجِزْتُ ... وَإِنْ كَانَ عِثَارُ المَقَالِ غَيْرُ مُقَالِ مَع أنِّيَ لَمْ أخل مُلْكَكَ مِن نَظْمِ ... لآلٍ تَبْقَى بَقَاءَ اللَّيَالِي ٨٥١٧ - زُرتُهُ مُكرَهًا وَمَا كُنْتُ مِنْ ... قَبْلُ لِمِثلِ العَلاءِ بالزَّوارِ ٨٥١٨ - زَرَعتُ فِي القَلْبِ مِنّيْ مَوَدَّتكُمْ ... زَرعًا تَمَكَّنَ فِي الأَحشاء والكَبدِ ٨٥١٩ - زُرْ قَليلًا لِمَنْ يَوَدُّكَ غِبًّا ... فَدَوامُ الوِصَالِ دَاعى المَلَالِ * * * وَمِنْ بَاب (زْرُ) قَولُ الخَلِيْلِ بْنِ أحمدَ فِي وَادِي القَصرِ بالبَصْرِة (١):

стр. 2818

زُرْ وَادِيَ القَصْرِ نِعْم القصر والوَادِيْ ... فِي مَنزِلٍ حَاضر إِنْ شيتَ أَوْ بَاد تَرقَى بهِ السّفنُ والظّلمانُ واقِفةٌ ... والنُونُ والضبّ والملّاحُ والحَادِي قَالَ الجَاحِظُ مَن رأى هذَا الوَاصيْ وَرَأى قصر أَنسَ بِالبَصْرِةِ رَأَى أرضًا كَأَنَّها الكافُورُ وَرَأى ضبًّا يُحتَرَشُ وغَزَالا يَسْنَحُ وسَمَكًا يَسبَحُ وَصيادًا قد ابتكر وَسَمِعَ غِناءُ مَلّاحٍ على مُكانِهِ وَجداءُ جمَّالٍ عَلى بُغرَانِهِ وَمِن بَاب (زُر) قولُ الرَّضي المُوسَوِي (١): زُرْنَاك شوقًا وَلَو أَرضُ الفلَا بُسِطَتْ ... نَار الغَضا لَو لهبناها وُزرَناك ٨٥٢٠ - زُرُوعٌ سَقَاها البَغيُ رُبًّا فَأَثمَرَتْ عُتبًا ... وَأَضحت وَهيَ لِلنَّارِ تُحصدُ وَمِن باب (زَعَم) قَولُ إبراهيم بن العبَّاسِ الصُولي (١). زَعَم الرسُولُ بأنّها كتبَتْ ... بالمِسْكِ فَوق جَبينها حَسْبي أَفَحسبُها منّي ومن صلَتِي ... أم حَسْبُهَا حُبّي مِنَ الحُبّ قَالَ وَكَانَ الظرفاء مِنَ الحِسَانِ يكتبُونَ عَلَى سَوَالفهِنّ بِالمِسْكِ حَسْبي حُسْنِي. وَمن باب (زَعَم) قولُ الآخر: زَعَمْتَ أَخَا الدَّعوى بِأنَّكَ جَامِعٌ فُنونًا ... مِنَ الآدابِ حِينَ بِهَا الفَضْلُ فَهبلٌ تَقُولُ الحقَّ أَيُّ فَضِيْلَةٍ ... تَكُون لذي علمٍ وَليْسَ لَهُ عَقْلُ وقَولُ آخر فِي حملِ العَصَا (٢): زَعَم المسَافرُ أنَّهُ ... أَلقَى العَصا كَيْ يَنْزِلَا وَعَلَى القِيَاسِ سَبِيْلُ من ... حَمَلَ العَصَا أَنْ يَرحَلَا

стр. 2819

ومن ذلكَ قول آخر (١): زَعَمُوا بِأَنَّ الصّقْر صَادَفَ مرّةً ... عُصفُورَ بَرّ سَاقَهُ المَقُدُورُ تكَلّم العُصُفور تَحتَ جَنَاحِهِ ... والصَّقرُ مُنقضٌّ علَيه يَطِيْرُ مَا كُنتُ جَاميز لمثلكَ لُقمةً ... وَلئنِ شُوِيتُ فَإنّنِي لَحقِيرُ فتَهاونَ الصَقرُ المُدلُّ بنفسِهِ ... كَرمًا وَأفلتَ ذَلِكَ العُصفُور قِيْلَ لَمَّا أُحْضر ابن حيلولة بَيْنَ يَدّي طاهر بن الحُسيْنِ أَمر بِضرْبِ عُنقِهِ، فَقالَ: أَصلحكَ اللَّهُ أتَأذَنُ لِي أَن أُصَلّي ركعتَين، قَالَ: لَا، قَالَ: فَأمُر بعضَ أَصحابِكَ أُوصّي إليه فَإنّي أخلِّفُ مَالًا وَصبيَةً صغارًا. قَالَ: بل يميتك اللَّهُ بحزنك قالَ: فتَأذَنُ لِي أن أُنشِدَكَ شعرًا. قَالَ: فمن مَاتَ وكَانَ آخُر كلَامِهِ الشعِرُ كَانَ مَصِيرهُ فِي النَّارِ فَأنشَدَهُ: زَعَمُوا بأنّ الصَّقُر صَادَفَ مرّةً. الأبَياتُ الأربَعُ. قَالَ: فَأَطرقَ طاهر بن الحُسينِ إِلَى الأَرضِ مَليًّا ثمَّ رَفعَ رَأَسَّهُ وَقَالَ: أَطلقوُهُ، فَاطلقَ. عُمرَ بن أَبِي رَبيعَةَ: ٨٥٢١ - زَعِ النَّفسِ واسْتَبِقِ الحَياةَ فَإنَّمَا ... تُباعِدُ أَوْ تُدنِي الرَّبابَ المَقادِرُ جَرِيرٌ: ٨٥٢٢ - زَعَمَ الفَرَزدَقُ أَنْ سَيقتَلُ مَربَعًا ... أَبشِرْ بِطُولِ سَلَامَةٍ يَا مَربَعُ حَسان بن ثابتٍ: ٨٥٢٣ - زَعَمَتْ سَخينةُ أَنْ تُغالِبَ رَبَّها ... وَليَغلِبَنَّ مُغَالِبُ الغلَّابِ

стр. 2820

يروَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِحَسَّان بن ثَابِتٍ الأنْصارِيَّ: لَقَد شَكَرَ اللَّهُ قَوْلك: زَعَمت سَخِيْنَةُ. البيتُ. ٨٥٢٤ - زَعَمتُم بِأَنَّ الصَّبرَ أَكرَمُ صَاحِبٍ ... صَدَقتُمُ وَلكِنْ قَدْ تَقضَّى بِهِ عُمرِيْ بَعْدَهُ: فَإنْ كَانَتْ الأيَّامُ فِيْهَا بَقِيَّةٌ ... سَأصْبِرُ حَتَّى يَعجَبَ النَّاسُ مِن صَبْرِي ٨٥٢٥ - زَعَمُوا أَنَّ ذا التَّباعُدَ يُسلِي ... وَلَقَدْ زَادَنِي التَّبَاعُدُ وَجدًا بَعْدَهُ: إِنَّ وَجْدِي وَإِنْ تَطَاوَل عَهْدٌ ... وَجَدَ يعقُوبَ حِيْنَ أصبَحَ فَرْدَا مُزَرّدٌ يصف شعرَهُ: ٨٥٢٦ - زَعِيمُ لِمَنْ قَاذَفتُهُ بِأَوَابِدٍ ... يُغَنّي بِهَا السَّارِي وتُحدِي الرَّواحِلُ بَعْدَهُ: تَكُرُّ فَلا تَزدَادُ إِلَّا اسْتِتَارَةً ... إِذَا زَارَتِ الشّعْر الشَّفَاهُ العَوَامِلُ ٨٥٢٧ - زَفرَةٌ فِي الهَوَى أَحَطُّ لِذَنبِ ... مِنْ غَزَاةٍ وَحجَّةٍ مَبرُورَة ٨٥٢٨ - زَكَا لَكِ صَالِحٌ وخَلَاكِ دمٌ ... وصَبَّحَكِ الأَيامِنُ وَالسُّعُودُ ٨٥٢٩ - زَلَّ الحِمَارُ وَكَانَتْ تِلكَ مُنيَتُهُ ... فِي الطِّينِ أَنَّ حِمَارَ السَّوءِ مَوحُولُ الرّضِي الموسَوِيّ: ٨٥٣٠ - زَللتُ فِي وَقْفَتِيْ عَلَى طَلَلٍ ... بَالٍ فَمَنْ عَاذِرِيْ مِنَ الزَّلَلِ

стр. 2821

عَاذري أي مَن يقيم عَذرِي وعَذِيري أي من يعذره عِندِي. بَعْدَهُ: لَمَّا تَأمَّلْتُ قُبْحَ صُورتهِ ... رَجعتُ أبْكِي دَمًا عَلَى أمَلِي وَجْهٌ كَظَهْرِ المَجْنِ مُسْتَرقُ ... الحُسْنِ وَأنْفٌ كَغَارِبِ الجمَلِ المِجَنُّ: التُرسُ، وَالغَارِبُ: أعلَى السّنَامُ. ٨٥٣١ - زَلَّةُ سَوءً زَلَّ الزَّمانُ بِهَا ... وَرُبَّ حَتْفٍ تَسُوُقُهُ كَلِمَة ٨٥٣٢ - زَمَانُ العُمرِ يَقصِرُ عَنْ تَجنٍّ ... وإعراضٍ يَجُرُّ إِلَى الصُدُودِ بَعْدَهُ: ذَرِي عدّ الذّنُوبِ إِذَا الْتَقَيْنَا ... تَعَالَى لا نَعُودُ وَأَنْتِ عُوْدِي قِيْلَ عَشِقَ المَأمُونُ جَارِيَةً لامْرَأتِهِ وِهِيَ بِنْتُ الهادِي فَغَضِبَتْ عَلَيْهِ فَالْتَقَيَا عَلَى غَيْرِ رِضًى فَقَالَ: المَأمُونُ مُتَمَثِّلًا: زَمَانُ العُمرُ يَقْصُرُ عَنْ تَجَنٍّ. البَيْتَانِ. فَقَالَت زَوْجَتُهُ: سَمعًا وَطَاعَةً لأمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ وَأَنَا لا أعُودُ أَيْضًا ثُمَّ وَهبَتْ لَهُ الجَّارِيَةِ. ٨٥٣٣ - زَمَانٌ تَحَيَرتُ فِي أَمْرِهِ ... كَثيِرُ التَعَدِّيْ عَلى حُرِّهِ بَعْدَهُ: فَلِلْوَغْدِ مَا شِئْتَ مِن نَفْعِهِ ... وَلِلْحُرِّ مَا شِيْتَ مِنْ ضَرِّهِ وَأعجَبُ مَا فِي تَصَارِيْفِهِ ... صِيَالُ البَعُوضِ عَلَى صَقْرِهِ ابن لنكَكَ: ٨٥٣٤ - زَمَانٌ رَأَيْنَا فِيْهِ كُلَّ العَجَائِبِ ... وَأَصْبَحَتِ الأَذْنَابُ فَوْقَ الذَوايِبِ بَعْدَهُ: لَو أَنَّ عَلَى الأفْلاكِ مَا فِي قلُوبنَا ... تَهَافَتَتِ الأفْلاكُ مِن كُلِّ جَانِبِ

стр. 2822

هُوَ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد بنِ لَنْكَكَ البَصْرِيُّ. ٨٥٣٥ - زَمَانٌ صَارَ فِيْهِ العِزُّ ذُلًا ... وَصَارَ الزُجُّ قُدَّامَ السِّنَانِ ٨٥٣٦ - زَمَانُ كثَوْبِ الغُولِ فِيْهِ تَلَّوُّنٌ ... فَأَوَّلُهُ صَفْوٌ وَآخِرُهُ كَدَرُ ٨٥٣٧ - زَمَانٌ كُلُّ خِلٍّ فِيْهِ خَبٌّ ... وَطَعمُ الخِلِّ خَلٌّ لَا يُذَاقُ بَعْدَهُ: لَهُم سُوْقٌ بِضَاعَتُهُ نِفَاقٌ ... فَنَافِقُ فَالنِّفَاقُ لَهُ نَفَاقُ وَمِنْ بَابِ (زَمَانٌ) قَوْلُ جَعْفَرُ بن شَمسِ الخِلافَةِ يَمْدَحُ المَلِكْ الكَامِلِ أبَا المَعَالِي وَيُهنِّيْهِ بِختَّانِ وَلَدِهِ المَلِكِ الصَالح نَجْم الدِّيْن أيُّوب مِن قَصِيْدَةٍ أوَّلُها: زَمَانُكَ أيُّها المَلِكُ السَّعِيْدُ ... لنَا فِي كُلِّ يَومٍ مِنْهُ عِيْدُ وَفِيْهِ لنَا مَسَرَّاتٌ تَوَالَى ... بِلا نَكَدٍ وَأفْرَاحٌ تَزِيدُ وَدَوْلَتكَ الَّتِي عزَّت فَذلَّت ... لَهَا الأعدَاءُ وَالدَّهْرُ العَنِيْدُ تَمِيْدُ الأرضُ مِن خَوْفٍ إِذَا مَا ... رَأتْكَ عَلَى مَنَاكِبِها تَمِيْدُ أبَادَ المَالَ وَالأعْدَاء طُرًّا ... نَدَاكَ الغمْرُ وَالبَأسُ الشَّدِيْدُ فَحَمَّرْتَ الغَوَاضِبَ وَهِيَ بِيْضٌ ... وَبَيَّضْتَ النَّوَايِبَ وَهِيَ سُوْدُ أعَادَ لنَا الغِنَى مِن بَعْدِ يَأسٍ ... نَوَالُ يَمِيْنِكَ المُبْدِي المُعِيْدُ فَلَو لامَ العُفَاةُ عَلَى سَمَاحٍ ... أخَا جُودٍ لَقُلْنَا كَم تَجُوْدُ فَيَا مَلِكًا لَهُ وَلِمَن أتَاهُ ... فَفَازَ بِقُربِهِ السَّعيُ الحَمِيْدُ تَهَنَّ ثَالِثِ العِيْدَيْنِ وَاشْكُرْ ... لِمَن أعطَى يحقُّ لَكَ المَزِيْدُ خِتَانُ سَمَّى جَدّكَ وَهُوَ مَوْلًى ... جَمِيْعُ بَنِي المُلُوْكِ لَهُ عَبِيْدُ فَعِشْ حَتَّى تَرَى وَتقرَّ عَيْنًا ... بني أبنَائِهِ وَهُم جُدُوْدُ وَلِلْمَمْلُوكِ أربَعَةٌ أتوهُ ... عَلَى كِبَرٍ وَقَد رثّ الجَدِيْدُ

стр. 2823

عَدَتْنِي عَن ختَانِهُمُ العَوَادِي ... فَمَا حَتَّى الكَبِيْرُ وَلَا الوَليْدُ وَأخْشَى أنْ أمُوتَ وَهُم بِحَالٍ ... مِنَ البَلْوَى يَرقُّ لَها الحَسُودُ فَجُد لَهُمُ وَلي وَأعِن فَمَا فِي ... مُلُوكِ الأرضِ غَيْرَكَ مَن يَجُوْدُ وَها أَنَا قَدْ شَكَوْتُ إلَيْكَ حَالِي ... مِنَ الإفْلاسِ فَافْعَلْ مَا تُريْدُ مَنْقُولٌ مِن خَطِّهِ ﵀: ٨٥٣٨ - زَمَانِيْ ضَايعٌ وَالمَوْتُ حَتْمٌ ... وَهاءَنَا نَادِمٌ خَوْفَ الوَبَالِ أَبُو فراس يُخاطبُ سَيف الدولةِ وهو في الأسرِ: ٨٥٣٩ - زَمَانِيْ كُلُّهُ غَضَبٌ وَعَتَبُ ... وَأَنْتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ بَعْدَهُ: وَعَيْشُ العَالَمِيْنَ لَدَيْكَ سَهْلٌ ... وَعَيْشِي وَحدَهُ بِفَنَاكَ صَعْبُ وَأَنْتَ وَأَنْتَ دَافِعُ كُلّ خُطْبٍ ... مَعَ الخُطْبِ المُلِمِّ عَلَيَّ خُطْبُ إِلَى كَم ذَا العِتَابُ وَلَيْسَ جُرْمٌ ... وَكَم ذَا الاعْتِذَارُ وَلَيْسَ ذَنْبُ ابْنُ شَمسِ الخِلافَة: ٨٥٤٠ - زَمَانِيْ وَأَهلُوهُ عَدُوٌّ كِلَاهُمَا ... فَأَيُّ العَدُوَّيْنِ الشَديْدَيْنِ ألْتَقِيْ ٨٥٤١ - زَمَنُ الرَّبيْعِ وَشَرْخُ أَيَّامِ الصِّبَى ... وَالكَأْسُ وَالمَعشُوقُ وَالدّينَارُ قَبلَهُ: مَا العَيْشُ إِلَّا خَمْسَةٌ لا سَادِس لَهُم ... وَإِنْ قَصَّرَتْ بِهَا الأعْمَارُ زَمَن الرَّبِيع وَشَرْخُ أيَّامِ الصِّبَى. البيتُ. أَبُو محمَّد سَعيد بن عَبد الملك البُستيُّ: ٨٥٤٢ - زَمَن جَائِرٌ وَجَدٌّ عَثُورٌ ... وَرأي لَازِمٌ وَزَندٌ كَابِ

стр. 2824

ابْنُ الرُّوميّ: ٨٥٤٣ - زِنِي القَوم حتَى تَعرِفِيْ عِنْدَ وَزْنِهِمْ ... إِذَا رُفِعَ المِيزَانُ كَيْفَ أَميْلُ حَسَّانُ بنُ ثَابتٍ: ٨٥٤٤ - زَنيِمٌ تَدَاعَاهُ الرِجّالُ زِيَادَةً ... كمَا زِيْدَ فِي عُرْضِ الأَدِيمِ الأَكَارِعُ وقَالَ حَسَّانُ أَيْضًا فِي المَعْنَى (١): وَأَنْتَ زَنِيْمٌ نِيْطَ فِي آلِ هَاشِمٍ ... كَمَا نِيْطَ خلفَ الرَّاكبِ القَدْحُ الفَرْدُ قَالَ أهْلُ اللُّغَةِ اشْتِقَاقُ ذَلِكَ مِنَ الزُّنْمَةِ الَّتِي تَكُونُ بِحَلقِ الشَّاةِ فَهْيَ كَالزَّائدَةِ بِلا فَائِدَةٍ. ابن أَبِي عُيَينَةَ: ٨٥٤٥ - زَوَاج حِيْتَانهَا الضِّبَابُ بِهَا ... فَهذِهِ كَنَّة وَذَا خَتَنُ أبْيَاتُ ابن أَبِي عُيَيْنَة يَصِفُ وَادِي القَصْرُ بِالبَصْرَةِ: يَا جَنَّةً فَاقَتِ الجِنَان فَمَا ... تَبْلُغُهَا قِيْمَةٌ وَلا ثَمَنُ ألِفْتُهَا فاتَّخَذْتُها وَطَنًا ... إِنَّ فُؤَادِي لِحُبِّها وَطنُ زَوَاجُ حِيْتَانِها الضِّبَابُ. البيت وبَعْدَه: انْظُر وَفَكِّر فِيْمَا نَطَقَت بِهِ ... إِنَّ الأرِيْبَ المُفَكِّرُ الفَطِنُ مِنْ سُفُنٍ كَالنَّعَامِ مُقْبِلَةٍ ... وَمن نَعَامٍ كأنَّها سُفُنُ كَانَ جَعْفرُ بنُ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: العِرَاقُ عيْنُ الدُّنْيَا وَالبَصْرَةُ عَيْنُ العِرَاقِ وَالمرِبدُ عَيْنُ البَصْرَةِ وَدَارِي عَيْنُ المرِبدِ.

стр. 2825

هذَا البَيْتُ مِن المثَالِ المَشْهُورَةِ السَّائِرَةِ يُضْرَبُ فِيْمَن يَجْمَعُ بَيْنَ ضِدَّيْنِ لا ملاءَمة بيْنَهُمَا. ابن أَبِي حَفصَةَ: ٨٥٤٦ - زَوَامِلُ للأَشْعَارِ لَا عِلْمَ عِنْدَهم ... بِجَيِّدِها إِلَّا كَعِلْمِ الأباعِرِ بَعْدَهُ: لعمْركَ مَا يَدرِي البَعِيْرُ إِذَا غَدَا ... بِأوْسَافِهِ أرْوَاحُ مَا فِي الغَرَائرِ هُوَ مَرْوَانُ بنُ سلَيْمَانَ بن يَحيَى بن أَبِي حَفْصة يَهْجُو قَوْمًا يَرَوْنَ الشّعرَ بِأنَّهُم لا عِلْم لَهُم بِهِ عَلَى كثْرَةِ رِوَايَتهِم لَه. ابن الحَجَّاج: ٨٥٤٧ - زَورَةٌ أَعدَتِ الدُنُوَّ عَلَى البُعْد ... وَوَصْلٌ شَفَى مِنَ الهجْرَانِ ابْنُ الرُّوميّ: ٨٥٤٨ - زوِّجْتَ نُعْمَى لَمْ تَكُنْ ... كُفْؤُها أَرَاحَهَا اللَّهُ بِتَطْلِيقِ قَبْلَهُ يَهْجُو أبَا الصَّقْرِ: صَبْرًا أبَا الصَّقْرِ فَكَمْ طَائِرٍ ... حُرٍّ صَرِيْعًا بَعْدَ تَحلِيْقِ زُوِّجْتَ نُعْمَى لَمْ تَكُنْ كُفْوَها. البيتُ وَبَعدَهُ: لا قُدِّسَتْ نُعْمَى تَسَربَلْتَها ... كَم حُجَّةِ فِيْهَا لِزنْدِيْقِ المُتَنَبِّي: ٨٥٤٩ - زَوِّدِيْنَا مِنْ حُسْنِ وَجْهِكِ مَا ... دَامَ فَحُسْنُ الْوُجُوْهِ حَال تَزُوْلُ

стр. 2826

بَعْدَهُ: وَصِلينَا نصِلكِ في هذِهِ الدَارِ ... فَإِنَّ المقَامَ فِيها قَلِيلُ بَعضُ الكتاب في الحَسَن بن مخلدٍ: ٨٥٥٠ - زَهَتْ بِكَ الخِلْعَةُ المَيمُونُ طَائِرُها ... كَزَهْوِ خِلْعَةِ بَيْتِ اللَّهِ بالبَيْتِ قَبْلَهُ: أبَا مُحَمَّدٍ المَأمُولَ قَائِلهُ ... فُتَّ البَرِيَّةِ طَرًّا أيَّمَا فَوْتِ زَهتْ بِكَ الخَلْعَةِ. البيتُ. الرّضِي الموسَوِيُّ: ٨٥٥١ - زَهِدْتُ وَزُهْدِيْ فِي الزَّمَانِ لِعِلَّةٍ ... وَحُجَّةُ مَنْ لَمْ يَبلُغِ الأَمَلَ الزُّهدُ بَعْدَهُ: وَكَانَ عَلَى قَلْبِي الزَّمَانُ وَأهْلُهُ ... وَوجْدَانُنَا وَالمَوتُ يَطْلِبُنَا فَقْدُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَن زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَرَغِبَ فِي الآخِرَةِ أخْرَجَ اللَّهُ الفَقْرَ مِن قَلْبهِ وَجَعَل الغِنَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَأجْرَى الحِكْمَةَ عَلَى لِسَانِهِ وَجَاءَهُ مِن الدُّنْيَا مَا كُتِبَ لَهُ فِيها. قِيْلَ: الزُّهْدُ غَايَةُ الجُودِ، وَالجودُ غَايَة الزُّهْدِ. وقَالَ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ: الزُّهَّدِ قَطْعُ العَلايِقِ وَهَجْرُ الخَلايِقِ. وقَالَ حَكِيْمٌ: الدُّنْيَا تُطْلَبُ لِثَلاثَةِ أشْيَاءَ: لِلْغِنَى، وَالعِزُّ، وَالرَّاحَةِ، فَمَنْ زَهدَ فِيْهَا عزَّ وَمَن قَنَعَ اسْتَغْنَى، وَمَنْ قَلَّ سَعيُهُ اسْتَرَاحَ. أبو تَمَامٍ يَصِفُ شعرَهُ: ٨٥٥٢ - زَهرْاءُ أَحلَى فِي الفُؤادِ مِنَ المُنَى ... وألذَّ منْ زيقِ الأَحِبَّةِ فِي الفَمِ

стр. 2827

السَرِيُّ يَصِفُ شعرَهُ: ٨٥٥٣ - زُهرًا إِذَا صَافحْنَ سَمِعَ مُعَانِدٍ ... خَفَضَ الكَلَامَ وَغَضَّ طَرفًا خَاشِعا الغَزِّيُّ: ٨٥٥٤ - زِيَادٌ لَستُ أَعرِفُ مَنْ أَبوُهُ ... وَلَكِنَّ الحِمَارَ أَبُو زِيَادِ أَبُو الفَتح البُستيّ: ٨٥٥٥ - زِيَادَةُ المَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصَانُ ... وَريْحُهُ غَيْرَ مَحضِ الخَيْرِ خُسَرانُ هذَا البَيْتُ مفْتَاحُ طَوِيْلَةٍ غَرَّاءَ كُلها أمثَالٌ سَائِرَة وبعدَهُ: وَكُلُّ وجْدَانِ حَظٍ لا ثبَاتَ لَهُ ... فَإن مَعنَاهُ فِي التّحقِيْقِ فُقْدَانُ وَمَثَل البَيْتُ الأوَّلُ قَوْلُ أَبُو العَتَاهِيّةِ (١): وَأسرّ فِي الدُّنْيَا بِكُلِّ زِيَادَةٍ ... وَزِيَادَتِي فِيْهَا هُوَ النَّقْصُ زَيدُ الهِلَالِيُّ: ٨٥٥٦ - زَيْدُ الهِلَالِيُّ نَقشُ خَاتَمِهِ ... أَفلَحَ يَا زَيْدُ مَنْ زَكَا عَمَلُهُ قَيْلَ: دَخَلَ زَيْدٌ الهِلالِيُّ عَلَى المَهْدِيَ فَرَأَى فِي يَدِهِ خَاتمًا فَقَالَ لَه: مَا نَقْشُ خَاتَمِكَ؟ قَالَ: يا أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ حجَّةُ اللَّهِ عَلَيَّ وَتَنْبِيْا لِمَن قَرَأهُ وَوَعظٌ أنْ اتَّعَظَ مُسْتَمِع قَالَ فَارْمِ بِهِ يَا زَيْدُ إلّيَّ فَخَلَعَهُ وَنَاوَلَهُ فَإِذَا فِيْهِ: زَيْدٌ الهِلالِيُّ نقش خَاتَمِهِ. البيتُ. فَقَالَ المَهْدِيُّ: أفْلَحَ وَاللَّهِ مِن زَكَا عَمَلُهُ وَكَثُرَ وَجَلُهُ وَأَفْتَى فِي أيَامه فِيْمَا عَادَ إِلَى رشَادٍ وَنَفَعَ فِي مَعَادٍ. * * *

стр. 2828

وَمِن بَابِ (زَيّن) قَوْلُ العتَّابِيّ (١): زَيِّنْ أخَاكَ بِحُسْنِ صفِّكَ فَضْلُهُ ... وَبِبَثِّ مَا يَأتِي مِنَ الحَسَنَاتِ وَتَجَافَ عَن عَتْرَاتِه وَأسَاتِه ... مَن ذَ الَّذِي يَنْحُو مِنَ العَثَرَاتِ ٨٥٥٧ - زَيْنُ المَجَالِسِ وَالمَحافِلِ ... وَالّذيْ بُنِيَتْ عَلَيهِ مَكَارِمُ الأَحسَابِ ٨٥٥٨ - زَيَّنَها اللَّهُ فِي الفُؤادِ كَمَا ... زُيِّنَ فِي عَيْنِ وَالِدِ وَلَدُ قَالَ المُبَرَّدُ أنْشَدَنِي مُنْشِدٌ: زَيَّنها اللَّهُ فِي الفؤاد. البيت. وَأنْشَدَنِي الرِّيَاشيّ بَعْدَهُ أخَاهُ (١): نِعْمَ ضَجِيْجُ الفَتَى إِذَا بَرَدَ اللَّـ ... ـيْلُ سُحِّيْرًا وَقَرْقَفَ الصُّردُ * * * عِدَّةُ حَرفِ الزَّاءِ المُعجَمَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسُونَ بَيْتًا وَذَلِكَ فِي قَائِمَتَيْنِ وَوَجْهيْن هذهِ آخْرُهَا: وَالحمدُ للَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ وَرَسُولهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّم. تَمَّ الحَرْفُ وَالحَمْدُ للَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمْ * * *

стр. 2829

حرف السين

стр. 2830

حَرْفُ السِّيْنِ الخَوَافِيُّ: ٨٥٥٩ - سَآخُذُ فِي مُتُونِ الأَرْضِ ضَربًا ... وَأَركَبُ فِي العُلَى غِيَرَ اللَيَالِيْ أبْيَاتُ أَبِي مَنْصُورٍ عَبْدُ اللَّهِ بن سَعِيْدٍ الخَوَافيِّ: سأُحْدِثُ فِي متُونِ الأرضِ ضَرْبًا. البيت وبَعْدَه. فَإمَّا وللثَّرَى وَبَسَطْتُ عُذْرًا ... وَإمَّا وَالثُّرَيَّا وَالمَعَالِي إِذَا القَلَمُ الحُسَامُ نَبَتْ شَباهُ ... فَلُذْ بِالبِيْضِ وَالأسَلِ الطِّوَالِ فَطَعْمُ المَوْتُ فِي ظِلِّ التَّوَانِي ... كَطَعْمِ المَوْتِ فِي ظِلِّ العَوَالِي وَتُروَى هذِهِ الأبْيَاتُ لأبِي الحَسَنِ أحمَد بن عَلِيٍّ الكَاتِبِ. أَبُو نواسٍ: ٨٥٦٠ - سَاءَكَ الدَّهرُ بِشَيءٍ ... وَلَما سَرَّكَ أَكثَرْ وبَعْدَهُ: يا كَبِيْرُ الذَّنْبِ عَفْوُ ... اللَّهِ مِن ذَنْبِكَ أكْبَرْ ٨٥٦١ - سَألَةٌ لِلفَتَى مَا لَيْسَ فِي يَدِهِ ... ذَهَّابَةٌ بِعُقوُلِ القَوْمِ وَالمَالِ بَعْدَهُ: أقْسَمْتُ بِاللَّهِ أُسْقِيْهَا وَأشْرَبُهَا ... حَتَّى تُفَرِّقَ تُرْبَ القَبْرِ أوْصَالِي

стр. 2831

إنْشَادُ الأبيُوردي فِي رِسَالَة زَادَ الرِّفَاق. ٨٥٦٢ - سَأَبتَاعُ مَالًا بِالمَدِينَةِ إِنَنيْ أَرَى ... عَازِبَ الأَموالِ قَلَّتْ فَوَاضِلُهُ ٨٥٦٣ - سَأبذُلُ دوُنَ العِزِّ أَكرَمُ مُهجَةٍ ... إِذَا قَامَتِ الربُ العَوانُ عَلَيَّ رِجْلِ بَعْدَهُ: وَمَا ذَاكَ أَنَّ النَّفْسَ غَيْرَ نَفِيْسَةٍ ... وَلَكِنْ رَأيْتُ الجُبْنَ ضَربًا مِن البُخْلِ أَبُو نُواسٍ: ٨٥٦٤ - سَأَبغى الغِنَى إِمَّا نَدِيمُ خَليفَةٍ ... نقوُمُ سَواءً أَوْ مُخِيفُ سَبِيلِ زُهَيرٌ المصرِيُّ: ٨٥٦٥ - سَابِقْ زَمَانَكَ وَاحذَرْ مِنْ تَقَلُّبِهِ ... فَكَمْ تَقَلَّبَتِ الأيَّامُ والدّولُ الرَّضِي الموسَوِيُّ: ٨٥٦٦ - سَابِق فَلَيْسَ تَنَالُ أَغـ ... ـرَاضُ المُنَى إِلَّا سِبَاقَا بَعْدَهُ: مِن قَبْلِ أنْ تَرِدَ الخُطُوبُ ... عَلَى موَدَّتِنَا طِرَاقا فَأزِيْد بُعْدًا مِن لِقَائكَ ... كُلَّمَا ازْدَدْتُ اشْتِيَاقَا وَأرَاكَ تَمْنَحُنِى الصُّدُودَ ... وَبَعْدُ لَمْ أنْوِ انْطِلاقَا إِنْ كَانَ ذَا خَوفِ الفِرَاقِ ... فَقَد تَعَجَّلْتَ الفِرَاقَا الوَزِيرُ المُهلَّبِي: ٨٥٦٧ - سَأبقِي بالوَصلِ مَوتِيْ ... أَوْ مَشِيبِي أَو مَغِيبِي

стр. 2832

بَعْدَهُ: فَهِيَ فِي الدُّنْيَا لِمَن ... فِيْهَا بِمِرْصَادٍ قَرِيْبِ وَيُرْوَى للفتيان فِي الدُّنْيَا. ٨٥٦٨ - سَأَبقى بَقاءَ الضَبِّ فِي الماءِ أَوْ كَما ... يَعيشُ بدَيموُمِ المَفازْةِ حُوتُها قَبْلَهُ: إِذَا كُنْتَ قُوتَ النَّفْسِ ثُمَّ هَجَرْتَهَا ... فَكَمْ تَصْبرُ النَّفْس الَّتِي أنْتَ قُوتُهَا سَأبْقَى بَقَاءَ الضّبِّ فِي المَاءِ. البيتُ. قَالَ دِيْكُ الجنِّ فِي مَعْنَى هَذَا البَيْت (١): حَيٍّ مُقِيْمٍ عَلَى نَأيِهِ ... وَقَلْبِي مُقِيْمٌ عَلَى دَائِهِ حَنَانَيْكَ يا أمَلِي دَعْوَةً ... لِمَنْ صَارَ رَحْمَةَ أعْدَائِه سَأصْبِرُ عَنْكَ وَأعْصِي الهَوَى ... إِذَا صبَرَ الحُوتُ عَن مَائِهِ دَاود بنُ جَهوةَ: ٨٥٦٩ - سَأَبكيْ بِدَمعٍ أَشتَفِي بِهِ فَهَلْ لِيْ ... عُذرٌ إِنْ بَكَيتُ عَلَى نَفسيْ بَعْدَهُ: سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا وَلذَّة عَيْشِهَا ... سَلامَ غَدٍ أو رَوَاحٍ إِلَى رَمْسِ قَيسُ بن عَاصم المِنقِريُّ: ٨٥٧٠ - سَأَبكِيكَ بِالبيضِ الرّقَاقِ وَبِالقَنَا ... فَإِنَّ بِهَا قَدْ يُدرِكُ الوَاتِرُ الوتَرا

стр. 2833

٨٥٧١ - سَأَبكِيْكَ لِلدُّنيِا وِلِلدينِ إِنَنيْ ... رَأَيتُ يَدَ المَعرُوفِ بَعدَكَ شُلَّتِ بَعْدَهُ: رَبِيْع إِذَا ضَنَّ الرَّبِيْعُ بِمَائِهِ ... وَلَيْثٌ إِذَا مَا المُشْرفِيَّةُ سُلَّتِ الأشجَعُ السُلَميُّ: ٨٥٧٢ - سَأَبكِيكَ مَا فَاضَتْ دُمُوعِيْ فَإِنْ ... تَغُصُّ فَحَسبُكَ مِنّيْ مَا تُجِنُّ الجَوانِحُ ٨٥٧٣ - سَأَبلُغُ مَا أَمّلتُهُ أَو يُصيبُنِي ... حِمَامٌ وَكُلُّ الدَّايِراتِ تَدُورُ قَبْلَهُ: أيَرْضَى كَرِيْمٌ بِالكِفَافِ وَعُودُهُ ... نُضَارٌ وَرَيْعَانُ الشَّبَابِ نَضِيْرُ سَتَعْلَمُ آفَاقُ البِلادِ بِأنَّنِي ... عَلَى خَوْضِ أهْوَالِ البلادِ جَسُورُ فَلا خَيْرَ فِي حُرٍّ إِذَا الضُرُّ نَابَهُ ... أقَامَ يُقَاسِي الضُّرَّ وَهُوَ فَقِيْرُ سَأبلُغُ مَا أمّلتهُ أو يُصِيْبُنِي. البيتُ وَبَعْدَهُ: وَإِنَّ امْرأً أشْجَى الحَوَادِثَ صَبْرُهُ ... بِنَيْلِ الغِنَى فِي صبْرِهِ لَجَدِيْرُ عمرو بن سَعيد بن زَيدٍ: ٨٥٧٤ - سَأَتبَعُ لَيلَى حَيْثُ سَارَتْ وَخيَّمَتْ ... وَمَا النَّاسُ إِلَّا راحِلٌ وَمُشَيِّعُ أبَيَاتُ عَمْرُو بن سَعيْدِ بن زَيْدٍ، أوَّلُهَا: أمِنْ آلِ لَيْلَى بِاللِّوَى مُتَرَبَّعُ ... كَمَا لاحَ وَشْمٌ فِي الذِّرَاعِ مرَجَّعُ وَقَفْتُ لِلَيْلَى بَعْدَ عِشْرِيْنَ حِجَّةً ... بِمَنْزِلَةٍ فَانْهَلَّتِ العَيْنُ تَدْمَعُ سَأتْبَعُ لَيْلَى حَيْثُ سَارَت وَخَيَّمَت. البيت وبَعْدَه: كَأنَّ زمَامًا فِي الفُؤَادِ مُعَلَّقًا ... تَعُودُ بِهِ حَيْثُ اسْتَمَرَّت وَأتْبَعُ

стр. 2834

النَّابلُسِيُّ: ٨٥٧٥ - سَأَترُكُكُمْ حَتَّى يَليْنَ حِجابُكُمْ ... عَلَى أَنَّهُ لَابُدَّ أَنْ سَيَلينُ قَالَ الصُّوليُّ: حَدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ إدْرِيْسُ النَّابِلْسِيُّ قَالَ: حَجَبَنِي الحَسَنُ بنُ يُوسُف المَزِيْدِيُّ فَكَتَبْتُ إلَيْهِ: سَأتْركُكُمْ حَتَّى يَلِيْنُ حِجَابكُم. البيت وبَعْدَه (١): خُذُوا حذْرَكُم مِن نَوْبَة الدَّهْرِ إنَّهَا ... وَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَانَتْ فَسَوْفَ تَحِيْنُ قَالَ: فَرَدَّنِي فِي الحَالِ وَاعْتَذَرَ إلَيَّ وَقَضَى حَاجَتِي. ابْنُ مُقبلٍ: ٨٥٧٦ - سَأَترُكُ لِلظَّنِّ مَا بَعْدَهُ ... وَمَنْ يَكُ ذَا رِيبَةٍ يتَبِنْ بَعْدَهُ: فَلا تَتْبَع الظنّ إِنَّ الظُنُونَ ... تُرِيْكَ مِنَ الأمْرِ مَا لَمْ يَكُن أَبُو العَميثل محمد بن عمران ويروى لأبي تَمَّامٍ: ٨٥٧٧ - سَأَترُكُ هَذَا البَابَ مَا دامَ إِذنُهُ ... عَلَى مَا أَرَى حَتَّى يَليْنَ قَليْلَا بَعْدَهُ: فَمَا خَابَ مَنْ لَمْ يَأتِهِ مُتَعَمِّدًا ... وَلَا فَانٍ مَن قَدْ نَالَ مِنْهُ وُصُولا إِذَا لَمْ نَجِدْ لِلأذْنِ عِنْدَكَ مَوْضِعًا ... وَجَدْنَا إِلَى تَرْكِ المَجِيْءِ سَبِيْلا وَيُرْوَى: إِذَا لَمْ نَجِدْ يَوْمًا إِلَى الأذْنِ سُلَّمًا

стр. 2835

ابْنُ الرُّوميِّ: ٨٥٧٨ - سَأُثنِي بِنُعمَاكَ التِّيْ لَو كَفَرتُها ... لأَنت بِهَا مِنْهَا شَواهِدُ لَا تَخفَى ابْنُ حَيُّوسٍ: ٨٥٧٩ - سَأُثنِي بِنُعمَاكَ التِّيْ مَلأَتْ يَدِيْ ... وَإِنْ جَازَ حَدَّ العَدِّ نائِلُكَ العدُّ أبْيَاتُ ابْنُ حَيُّوسٍ مِن قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا فَخْرُ الدَّوْلَةِ نَقِيْبُ الطَّالِبِيينُ، أوَّلُهَا: هَوَاكُمْ وَإِنْ لَمْ تُسْعِدُونَا وَلَم تجدوا ... عَلَى مَا عَهدْتُمْ وَالنَّوَى لَمْ تَحْنُ بَعْدُ غَرَامٌ كَمَا شَاءَ التَّعَرُّبُ لِلنَّوَى ... وَسُقْمٌ كَمَا تَهْوَى القَطِيْعَةُ وَالصَّدُّ بَلَغْتُمْ مِنَ الإعْرَاضِ وَالصَّدِّ وَالقَلَى ... مَدًى لَمْ يَزدْ فِيْهِ التَّفَرقُ وَالبُعْدُ فَلا تظْهِرُوا سُخْطًا إِذَا لَمْ يَكُنْ رِضًى ... وَلَا تكْثِرُوا ذَمًّا إِذَا لَمْ يَكُنْ حَمْدُ هَوًى لَمْ يَحُلْ دُوْنَ المرُوءَةِ فِي الصِّبَى ... وَلَا حُلَّ فِى عَصرِ المَشِيْبِ لَهُ عَقْدُ يَقُولُ فِي المَدْحِ مِنْهَا: سَأثنى نُعْمَاك. البيت وبَعْدَه: سَقَتْنِي بِكَاسَاتِ الغِنَى كُلَّ نُخْبَةٍ ... فَهَا أَنَا بِالأشْعَارِ مِن طَرَبٍ أشْدُو نَدًى بَعْضُهُ أغْنَى العُفَاةَ وَبَعْضُهُ ... إِلَى كُلِّ أرْضٍ لَم يَفِدْ أهْلُهَا وَفْدُ وَفِكْرٌ يُرِيْهِ الأمر أبلَجَ وَاضِحًا ... وَمِنْ دُونهِ لَيْل مِن الغَيْبِ مُسْوَدُّ وَعَزْمٌ لَهُ حَدٌّ لَدَى الرَّدع مَا نَبَا ... يُجَاوِرُهُ الجُودُ الَّذِي مَا لَهُ حَدُّ يَقُولُ مِنْهَا: أمَامَكَ جَاءُوا في الزَّمَانِ وَأنَّهُمْ ... وَرَاءَكَ فِي الأفْضَالِ وَالفَضْلِ إِنْ عُدُّوا كَذَلِكَ أنْوَارُ النُّجُومِ خفيَةٌ ... إِذَا مَا جَلا أنْوَارُهُ القَمَرُ الفَرْدُ وَإنَّ أدِيْمَ الأرْضِ لا شَكَّ وَاحِدٌ ... وَلَا تَسْتَوِي مِنْهَا الشَّواهِقُ وَالوَهْدُ وَإنَّكَ أغْنَى النَّاس عَن ذِكْرِ سَالِفٍ ... إِذَا فَاحَ عرْفُ المِسْكِ لَم يُذْكَر الرَّنْدُ

стр. 2836

وَأحْسَنْتَ بِي عَن عَادَةٍ أنْتَ وَالنَّدَى ... وَقَصَّرْتُ لا عَنْ عَادَةِ أَنَا وَالحَمْدُ وَلَا عُذْرَ فِي التَّقْصيْرِ مِن بَعْدِ أنْعُمٍ ... بأيْسَرهَا يُسْتَنْطَقُ الحَجَرُ الصَلْدُ محمَّدُ بنُ الطَّيبِ: ٨٥٨٠ - سَأَثِنْي عِنانِيْ عَنْ رُسُومٍ بِمَنْعِجِ ... وَمَا انسدَّ نَحوَ العَامِريَّةِ مَنْهِجيْ العَبَّاسُ بن الأحنفِ: ٨٥٨١ - سَأَجتَنِبُ الدَّارَ التِّيْ أَنتُمْ بِهَا ... وَلَكِنَّ طَرفيْ نَحوَهَا سَوفَ يُعْمِلُ بَعْدَهُ: أرَى مُسْتَقِيْمَ الطَّرْفِ مَا أمَّ نَحْوَكُمُ ... وَإِنْ زَالَ طَرْفِي عَنْكُمُ فَهُوَ أحْوَلُ وَيُرْوَى: أرَى مُسْتَقِيْمَ الطَّرْفِ مَا الطَّرْفُ أمّكُم. البيتُ. ٨٥٨٢ - سَأَجزِيكَ شُكرًا مُهْلَةَ العُمْرِ إِنَّنِيْ ... أَرَى كافِرَ الإِحسَانِ أَخبثَ كافِرِ بَعْدَهُ: فَمَا أبْصَرَتْ عَيْنَايَ مِثْلكَ مُنْعَمًا ... وَلَا ظَفِرَتْ كَفَّاكَ مِثلِي بِشَاكِرِ ٨٥٨٣ - سَأَجمَعُ بَيْنَ عَفْوِكَ وَاعتِرافِيْ ... وَيَحكُمُ بَينَنَا الخُلُقُ الجَميْلُ البُحتُرِيُّ: ٨٥٨٤ - سَأَجْهَدُ فِي شُكرِيْ لِنُعمَاكَ إِنَّنِي ... أَرَى الكُفرَ لِلنَّعماءِ ضَربًا مِنَ الكُفْرِ أخَذَهُ البُحْتُرِيُّ مِن قَوْلِ أَبِي تَمَّامِ (١): أشْكُرُ نُعْمَى مِنْكَ مَعْرُوفَةً ... وَكَافِرُ النّعْمَةِ كَالكَافِر

стр. 2837

لَهُ أَيْضًا: ٨٥٨٥ - سَأَحبسُ نَفسِيْ إِذْ كَرِهتَ مَوَدَّتِي ... وَأَكسِرُ قَلبِي بِاليَأسِ وَالصَّبرِ يَقُولُ البُحْتُرِيُّ بَعْدَ قَوْلهُ: سَأحْبِسُ نَفْسِي. البيت وبَعْدَه: وأذْكُرُ وُدًّا كَان مِنِّي تَكَرُّمًا ... وَإن خَلَتْ عَن وَصلِي وَملتَ إِلَى الهَجْرِ فَشكْرِي لِمَا أوْلَيْتَنِي لَكَ دَائمٌ ... وَحَتَّى جَدِيْدٌ لَيْسَ يَبْلَى عَلَى الدَّهْرِ وَمَا زلْتُ أَبْكِيْكُمْ بِعَيْنٍ سَخِيْنَةٍ ... كَمَا كَانَتِ الخَنْسَاءُ تَبْكِي عَلَى صَخْرِ قَالَ مُعَاوِيَة لِعَبْدِ اللَّهِ بن عَبَّاس: إنِّي لأُحِبُّكَ لأرْبَعَ خِلالٍ مَعَ مَغْفرَتِي لَكَ إحْدَاهُنَّ: قَرَابَتُكَ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالثَّانِيَةُ إنَّكَ رَجُل مِن أُسْرَتِي، وَأهْلُ بَيْتِي مِن أبْنَاء عَبْد منَافٍ، وَالثَّالِثَةُ إنَّكَ لِسَانُ قُرَيْشٍ وَزَعِيْمُهُم، وَالرَّابِعَةُ إِنَّ أبَاكَ كَانَ خِلًّا لأبِي. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ مُتَمَثِّلًا: سَأحْفظُ مَن آخَى أَبِي فِي حَيَاتِهِ. البَيْتَانِ. ٨٥٨٦ - سَأَحرِمُكُمْ حَتَّى تَذِلَّ صِعَابُكُمْ ... فَأَنجَعُ شَيءٍ فِي صَلَاحِكُم الفَقْرُ ٨٥٨٧ - سَأَحْفَظُ مِنْ آخَى أَبِيْ فِي حَيَاتِهِ ... واحفَظُهُ مِنْ بَعدِهِ فِي الأقارِبِ بَعْدَهُ: وَلَسْتُ لِمَن لا يَحْفَظُ العَهْدَ وَامِقًا ... وَلَسْتُ فِي النَّابِيَاتِ بِصَاحِبِ الرضي الموسَوي: ٨٥٨٨ - سَأَحمَدُ عَيشًا صَانَ وَجْهِي بمِائِهِ ... وَإِنْ كَانَ مَا أَعطَى قَليلًا مُصرَّدَا أَبُو تَمَّامٍ: ٨٥٨٩ - سَأَحمَدُ نَصرًا مَا حَيِيْتُ وَإِنَّنِي ... لأَعلَمُ أَنْ قَدْ جَلَّ نَصْر عَنْ الحَمدِ

стр. 2838

أبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ بَعْدَ قَوْلِهِ: سَأحْمدُ نَصْرًا. البيتُ. تَجَلَّى بِهِ رُشْدَي وَأثرَتْ بِهِ يَدِي ... وَفَاضَ بِهِ ثُمْدِي وَأوْرَى بِهِ زِنْدِي فَإنْ يَكُ أرَبِي عفْوُ شكْرِي عَلَيَّ ... أُنَاسٍ فَقَدْ أرْبَى ندَاهُ عَلَى جُهْدِي وَقَصَرَ قَولِي عَنْهُ مِن بَعْدِ مَا أرَى ... أقُولُ فَأشْجَى أمَّةً وَأَنَا وَحْدِي بَغَيْتُ بِشِعْرِي فَاعْتَلاهُ بِبَذْلِهِ ... فَلا تَبْغِ فِي شِعْرٍ لَهُ أحَدٌ بَعْدِي ٨٥٩٠ - سَأَحمِلُ مَا فِي اليَومِ مِنْ سُوءِ ... رَأْيِهِ الَّتيْ بِهَا اللَّهُ فِي غَد الخَنسَاءُ: ٨٥٩١ - سَأَحمِلُ نَفسِيْ عَلَى آلَةٍ ... فَإِمَّا عَلَيْهَا وَإمَّا لَهَا قَولُهَا (عَلَى آلَةٍ) أي عَلَى حَالَةٍ تُرِيْدُ بِهَا الحَرْبَ وَكذَلِكَ لِلْمُبَالَغَةِ فِيْهَا. فِي المَثَلِ: تَأتِي بِكَ الضَّامّةُ عَرِيْسُ الأسَدِ. وَيُرْوَى الضَّامَة بِالتَّخْفِيْفِ. فَبالتَّثْقِيْلِ مِن الضَّمِّ وَبِالتَّخْفِيْفِ مِن الضَّمِّ. فَإِذَا ثُقِّلَتْ فَمَعْنَاهُ الحَاجَةُ الضَّامَّةُ أي تَضُمَّكَ وَتَلْحِيْكَ. وَالضَّامةُ بِالتَّخْفِيْفِ مِن الضَّيْمِ جَمْعُ ضَايِمُ يَعْنِي الظُّلْمَةَ أي ظُلْمُ الظَّلْمَةِ يَحُوْجُكَ إِلَى أنْ تُوْقعَ نَفْسَكَ فِي المَهَالِكِ. يُضْرَبُ لِلاعْتِذَارِ مِن رُكُوبِ الغَرَر. الرّضي الموسَوِيُّ: ٨٥٩٢ - سَأَخطُبُهَا بِحَدِّ السَّيفِ فِعْلًا ... إِذَا لَمْ يُغنِ قَولٌ أَو خِطَابُ ابن شبل يرثي أَخاهُ: ٨٥٩٣ - سَأَدَّرعُ الهُمُومَ عَلَيكَ دَهرِيْ ... وأَقضِيْ بِالأَسَى حَقَّ الإِخَاءِ

стр. 2839

الأَعشَى: ٨٥٩٤ - سَادَ وَأَلفَى قَومَهُ سَادَةً ... وَكابرًا سَادُوْكَ عَنْ كَابِرِ ابْنُ الرُّوميّ: ٨٥٩٥ - سَادَةُ النَّاسِ كَالجِبالِ وَأَنتُمْ ... كالنُجوُمِ التِّيْ تَفُوقُ الجِبَالَا الرّضي الموسَوِي: ٨٥٩٦ - سَأَذهَبُ عَنكُمْ غَيرُ بَاكٍ عَلَيكُم ... وَمَالِي عُذرٌ أَنْ تَفيضَ المَدامِعُ عَبد الوَاحِدِ: ٨٥٩٧ - سَأَرْعَاكَ وَالنّأيُ المُفَّرِقُ بَينَنا ... كَمَا كُنتُ أَرعَى وَالمَزارُ قَريبُ النَّابغة الذُبيانيُّ: ٨٥٩٨ - سَأَرْعَى كُلَّما استُودِعتُ جُهْدِي ... وَقَدْ يَرعَى أَمانَتَهُ الأَميْنُ قَبْلَهُ: فَكُلُّ قَرْيَةٍ وَمَقَرِّ ألفٍ ... مُفَارِقَة إِذَا شحَط القَرِيْنُ وَكُلُّ فَتَى وَإِنْ أمْسَى فَأثْرَى ... سَتَخْلجُهُ مِنَ الدُّنْيَا مَنُونُ سَأَدْعِي كُلَّمَا اسْتَوْدَعْتُ جَهْدِي. البيتُ. ٨٥٩٩ - سَأَرفُضُ مَا يُخَافُ عَلَيَّ مِنهُ ... وَأَترُكُ مَا هَوِيتُ لِما خَشيْتُ

стр. 2840

أَوسُ بن حَجَرٍ: ٨٦٠٠ - سَأَرقُمُ بِالماءِ القَراحِ إِلَيكُمُ ... عَلَى نَأيِكُم إِنْ كَانَ لِلماءِ رَاقِمُ ٨٦٠١ - سَأَركَبُ مِنْ أُموُرِي كُلَّ صَعبٍ ... لأَبلُغَ مَا اؤمَلُ مِنْ حَيَاتِي بَعْدَهُ: فَإنْ خَان القَضَاءُ وَلَم أنَلْهُ ... فَإنَّ العذْرَ لي بَعْدَ المَمَاتِ ٨٦٠٢ - سَأَستُرُ وَالسِّترُ مِنْ شِيمَتِي ... هَوَى مَنْ أُحِبُّ بِمَنْ لَا أُحِبُّ أَبُو هلَالٍ العَسكَرِيُّ: ٨٦٠٣ - سَأَستَعطِفُ الأَيامَ حَتَّى تَرُدَّنِي ... إِلَى جَانِبٍ مِنْهَا يَلينُ وَيَسهُلُ بَعْدَهُ: وَأَقْنَعُ لا أَنَّ القَنَاعَةَ لِي هَوًى ... وَلَكِنَّ صَوْنَ العرْضِ بِالحُرِّ أجْمَلُ جَرِيرٌ: ٨٦٠٤ - سَأَشكُرُ أَن رَدَدْتَ عَلَيَّ رِيشيْ ... وَأَنبتَّ القَوادِمَ مِنْ جَنَاحِيْ بَعْدَهُ: ألَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكبَ المَطَايَا ... وَأنْدَى العَالَمِيْنَ بُطُونَ رَاحِ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ: عَلَى قَدَرِ إخْلاصِكَ الشّكْرُ تَثْبُتُ عِندَكَ النّعَمُ وَيُسْرِعُ إلَيْكَ المَزِيْدُ. وقَالَ أَيْضًا: اشْتَغِلْ بِشِكْرِ النُّعْمَةِ عَن البَطرِ بِهَا. وقَالَ عَمْرُو بن مَسْعَدَةَ: الشّكْرُ سَبَبُ الزِّيَادَةِ وَطَرِيْقٌ إِلَى السَّعَادَة.
следующие страницы →