Полный текст (5 369 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.
стр. 2906
٨٨٦٩ - سَلِيمُ الصَّدرِ مِن حَسَدٍ وَغِلٍ ... أَمينُ السِّرِ يَصدُقُ فِي المَقَالِ
الأحوَصُ:
٨٨٧٠ - سُلَيمانُ إِذ ولَّاكَ ربُّكَ حُكمَنَا ... وَسُلطَانَنا فاحكم إِذَا قُلتَ وَاعدِلِ
قَالَ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِ شُعْلَةِ القَابِسِ كَانَ يَطْبِخُ فِي مَطَابِخُ سُلَيْمَانَ بنِ دَاوُدَ ﵇ فِي كُلِ يَومٍ أرْبَعُونَ ألْفَ جَزُورٍ وَأربَعُونَ ألفَ بَقَرَةٍ وَمِائَةَ ألْفَ شَاةٍ مَعَ غَنَمٍ وَألْفَ ألْفَ طَائِرٍ وَمِائَةُ ألْفَ كُرٍّ مِنَ الطَّعَامِ وَعَشْرَةَ أكْوَارٍ مِنَ المِلْحِ وَكَانَتْ لَهُ ثَلاثَمِائَةَ امْرَأةٍ وَسَبع مِائَةَ سَرِيَّةٍ وَطَافَ عَلَيْهُنَّ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ.
٨٨٧١ - سَلِي مَن جَليسِي فِي النَّدي وَمَألَفِي ... وَمَن هوَ لِي عِندَ الصَّفاءِ خَدِينُ
أَبُو تَمَّامٍ:
٨٨٧٢ - سَمَا بِي أَوسٌ فِي الفَخارِ وَحاتِمٌ ... وَزَيدُ القَنَا وَالأَثرَمانِ وَرَافِعُ
يَقُولُ أَبُو تمَّامٍ مِنْ هَذِهِ الأبْيَاتِ:
مَضوا كَأَنَّ المَكْرُمَاتِ لَدَيْهُمُ ... لِكُثْرَةِ مَا أوْصُوا بِهُنَّ شَرَايِعُ
بِهَا لَيْلُ لَو عَايَنْتَ فَيْضَ أكُفِّهِمْ ... لأتَيْتَ أَنَّ الرِّزْقَ فِي الأرْضِ وَاسِعُ
إِذَا خَفَفَتْ بِالبَذْلِ أرْوَاحُ جُودِهِم ... حَدَاهَا النَّدَى وَاسْتَشَقَّتْهَا المَطَامِعُ
إِذَا مَا أغَارُوا فَاحْتَوُوا مَال مَعْشِرٍ ... أغَارَتْ عَلَيْهم فَاحْتَوَتْه الضَّايِعُ
ابْنُ شَمسِ الخِلافَة:
٨٨٧٣ - سَمَاحًا بِلَا منٍّ وَحُكمًا بِلَا هَوىً ... وَحَزمًا بِلَا عَجزٍ وَعِزًّا بِلَا كِبرِ
البُحتُرِيُّ:
٨٨٧٤ - سَمَاحًا وَبَأسًا كَالصَّواعِقِ وَالحيَا ... إِذَا اجتَمَعَا فِي العَارِضِ المُتَراكِمِ
الحواشي
(١) ٨٨٧٠ - البيت في ديوان الأحوص: ٢٢٣.
٨٨٧١ - البيت في أمالي القالي: ٢/ ١٧٧ منسوبا إلى قيس بن الخطيم.
٨٨٧٢ - الأبيات في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ٣٧٣.
٨٨٧٤ - البيتان في ديوان البحتري: ٣/ ١٩٧١، ١٩٧٢.стр. 2907
بَعْدَهُ:
فَيَصْرِفُ وَجْهَ المَجْدِ أبْيَضَ مُشْرِقًا ... بِوَجْهٍ مِنَ الهَيْجَاءِ أغْبَرَ قَاتِمُ
ابْنُ المُعتَزِّ:
٨٨٧٥ - سَمَاعُ الهَوَى هَولٌ فَكَيفَ عِيَانهُ ... وَحُلوُ الهَوَى مُرٌّ فَكَيفَ مَريرُهُ
أَبُو محمَّدٍ الخَازِنُ:
٨٨٧٦ - سَمَا عُلًا وَنَمَا مجدًا وَفَاضَ نَدًى ... هَذِي المَكارِمُ لَا قَعبان مِن لَبَنِ
رَبِيعَةُ بن مُكَدِّمٍ:
٨٨٧٧ - سَمَا لِي فُرسَانٌ كَأّنَّ وُجوُهَهُم ... مَصَابِيحُ تَبدُو فِي الظَّلَامِ زَوَاهِرُ
المَعَرِّيُّ:
٨٨٧٨ - سَمَا نَفرٌ ضَرَبَ المئِينَ فَلَم أَزَل ... بِحَمدِكَ مِثلَ الكَسرِ يَضربُ فِي الكَسرِ
دِعبِلٌ:
٨٨٧٩ - سُمتُ المَديِحَ رِجَالًا دُونَ مَالِهم ... رَدٌّ قَبِيحٌ وَقَولٌ لَيسَ بِالحَسَنِ
بَعْدَهُ:
فَلَمْ أفُزْ مِنْهُمُ إِلَّا بِمَا حَملَتْ ... رِجْلُ البَعُوضةِ مِن فَخَّارَةِ اللَّبَنِ
ابْنُ الفُريريجَةِ:
٨٨٨٠ - سَمَحَت بِكَ اليَقَظاتُ أَحيانًا فَقَد ... عَادَت تَضِنُّ بِوَصلِكَ الأَحلَامُ
أبْيَاتُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الفُرَيْرِيْجةِ الأوَانِيّ: مِنَ المُحْدِثِيْنَ يَقُولُ مِنْهَا:
وَيْلاهُ لا كَبِدِي النَّضيْحَةُ نَارُهَا ... يَخْبُو وَلَا بِكَ تَسْمَحُ الأيَّامُ
الحواشي
(١) ٨٨٧٧ - البيت في تاريخ الطبري: ٧/ ٦٢١.
٨٨٧٨ - البيت في ديوان المعري: ١٤٩.
٨٨٧٩ - البيتان في ديوان عيون الأخبار: ٢/ ٤٠ منسوبين إلى عمر بن عبد العزيز الطائي.стр. 2908
سَمَحَتْ بِكَ اليَقْظَاتُ أحْيَانًا. البيت وبَعْدَهُ:
فَكَأَنَّمَا العَيْشُ الَّذِي قَضَّيْتُهُ ... بِكَ قَبْل نَازِلِه الفرَاقُ مَنَامُ
يا هَاجِرًا هَجرَ السُّرُورُ لَهَجْرِهِ ... فَالعذْبُ صَابٌ وَالضِّيَاءُ ظَلامُ
قَرَّبْتَ مِنْ قَلْبي لِبُعْدِكَ لَوعَةً ... أدْنَى لوعجَها أسًى وَهِيَامُ
قَسَمًا بِحُبِّكَ القَدِيْم وَإنَّهُ ... القَسَمُ العَظِيْمُ وَحَبَّذَا الأقْسَامُ
لا اسْتَمْلَحَتْ عَيْنِي سِوَاكَ وَلَا ... حَلا فِي القَلْبِ غيْرِكَ مَا أمَامُ شمَامُ
الأَسوانيُّ:
٨٨٨١ - سَمَحنَا لِدُنيانَا بِمَا بَخِلَت بِهِ ... عَلَينَا وَلَم نَحفِل بِحَلِّ أُمُورِهَا
بَعْدَهُ:
فَيَالَيْتَنَا لَمَّا حُرِمْنَا سُرُورَهَا ... وَقِيْنَا إذًا آفَاتهَا فِي شُرُورِهَا
هُوَ رَشِيْدُ الدِّيْنِ أَبُو الحُسَيْن أحْمَدُ بن عَلِيِّ بن إبْرَاهِيْمِ بن الزُّبَيْرِ الغَسَّانِيُّ الأسْوَانِيُّ المصْرِيُّ. قُتِلَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةِ ٤٦٣ هـ.
وَمِنْ بَابِ (سَمِعْتُ) قَولُ آخَر (١) :
سَمِعْتُ أَعْمَى قَالَ فِي مَجْلِسٍ ... يَا قَومُ مَا أوْجَعَ فَقْدَ البَصَرِ
فَقَالَ مِنْ بَيْنِهِم أعْوَرٌ ... مِنَ العَمَى عِنْدِي نِصفُ الخَبَرُ
وَقَوْلُ آخَر (٢) :
سَمِعْتُ بِوَصْفِ النَّاسِ هِنْدًا وَلَمْ أزَلْ ... أخَا صَبْوَةٍ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى هِنْدِ
فَلَمَّا أرَانِي اللَّهُ هِنْدًا وَزُرْتُهَا ... تَمَنَّيْتُ أنْ يَزْدَادَ بُعْدًا عَلَى بُعْدِ
ابْنُ المعتَزِّ:
٨٨٨٢ - سَمِعتُ بِاسمِ وَفيٍّ ثُمَّ لَم أَرَهُ ... وَذَاكَ مَا لَم تَجِد أَيدِي الوَرى وَيَدِي الحواشي
(١) البيتان في التمثيل والمحاضرة: ٣٢٤ من غير نسبة.(٢) البيتان في المنتحل: ١٥٧ من غير نسبة.стр. 2909
أَبُو هلَالٍ العَسكَرِيُّ:
٨٨٨٣ - سَمِعتُ بِالحُرِّ وَلَم أَلقَهُ ... يَا طُولَ أَشواقِي إِلَى الحُرِّ
قَبْلَهُ:
قَدْ رُفِعَتْ ألوِيةُ الغَدرِ ... وَسُدَّ بَابُ الفَضْلِ وَالشّكْرِ
وَآيَةُ الإحْسَانِ مَنْسُوخَةٌ ... قَدْ أُسْقِطَتْ مِنْ صُحُفِ الدَّهْرِ
لا تَطْلُب الخَيْرَ وَلَا تَرجُهُ ... فَإنَّ هَذِي دَوْلَةُ الشَّرِّ
سَمِعْتُ بِالحُرِّ وَلَمْ ألْقَهُ. البَيْتُ.
أمَانِي المُوسوِسُ:
٨٨٨٤ - سَمِعتَ بِهِ فَهِمتَ إِلَيهِ شَوقًا ... فَكَيفَ لَكَ التَصبُّرُ لَو تَرَاهُ
٨٨٨٥ - سَمِعنَا بِالصَّديقِ وَلَا نَراهُ ... عَلَى التَّحقِيقِ يُوجَدُ فِي الأَنامِ
بَعْدَهُ:
وَأحْسَبُهُ مَجَالًا أوْرَدُوهُ ... عَلَى وَجْهِ المَجَازِ مِنَ الكَلامِ
البُحتُرِيُّ:
٨٨٨٦ - سَمَّاهُ سَعدًا ظَنَّ أّن يَحيَى ... بِهِ عمرِي لَقَد سَمَّاهُ سَعدَ الذَّابِحَا
٨٨٨٧ - سَمَّتكَ أُمُّكَ عَبدوُسًا وَمَا كَذَبَت ... وَكَيفَ يُفلحُ مَن جُلُّ اسمِهِ بُوسُ
٨٨٨٨ - سُمِّيتَ رَوحًا وَأَنتَ الغَمُّ قَد عَلِمُوا ... لَا رَوَّحَ اللَّهُ عَن رَوحِ بنِ زَنباعِ
الحواشي
(١) ٨٨٨٣ - الأبيات في المستدرك على شعر أبي هلال العسكري: ٤٣.
٨٨٨٤ - البيت في نهاية الأرب: ٢/ ٨١.
٨٨٨٥ - البيتان في غرر الخصائص الواضحة: ٥٨٤.
٨٨٨٦ - البيت في العقد المفصل: ١/ ٥.
٨٨٨٨ - البيت في بلاغات النساء: ٩٦.стр. 2910
٨٨٨٩ - سُمِيتَ مَحموُدَ مَظلومًا وَلَستَ بِهِ ... كَلَّا ولكِن مِن الأَسماءِ مَقلُوبُ
المَعَرِّيُ:
٨٨٩٠ - سَمَو فِي الجَاهِليَّةِ بِالمَعَالِي ... وَزَادَ وَبَعدَمَا بُعِثَ النَّبِيُّ
ﷺ .
المُعتَمِد صَاحب المغرب:
٨٨٩١ - سَمَيدَعٌ يَهَبُ الآلافَ مُبتَدِئًا ... وَيَستَقِلُّ عَطَايَاهُ وَيَعتَذِرُ
بَعْدَهُ:
لَهُ يَدُ كُلِّ جَبَّارٍ يَقَبِّلُهَا ... لَولا نَدَاهَا لَقُلْنَا أَنَّهَا حَجَرُ
ابْنُ أُذَينَةَ:
٨٨٩٢ - سَمِينُ قُرَيشٍ مَانِعٌ مِنكَ شَحمَهُ ... وَغثُّ قُرَيشٍ حَيثُ كَانَ سَمِينُ
عَبد الرّحمنِ بن الحَكَمِ:
٨٨٩٣ - سُمَيَّةُ أَضحَى نَسلُهَا عَدَدَ الحَصَى ... وَبنتُ رَسوُلِ اللَّهِ لَيسَ لَهَا نَسلُ
هُوَ أَبُو مُطْرَفٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الحَكَمِ أخُو مَرْوَانَ بنُ الحَكَمِ بنُ العَاصِ ابن أُمَيَّةَ بن عَبْدِ شَمْسٍ بنُ عَبْدِ مَنَافٍ. شَاعِرٌ إسْلامِيٌّ مُتَوَسِّطِ الحَالِ فِي شُعَرَاءِ زَمَانِهِ وَكَانَ يُهَاجِي عَبْدَ الرَّحْمَنَ بن حَسَّان بن ثَابِتٍ فَيُقَاوِمُهُ. قَالَ ابْنُ الكَلْبِيّ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الحَكَمَ بن أَبِي العَاصِ جَالِسًا عِنْدَ يَزِيْدَ بنِ مُعَاوِيَةَ وَقَدْ بَعَثَ إلَيْهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بن زِيَادٍ بِرَأسِ الحُسَيْنِ بن عَلِيّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ﵉ فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَي يَزِيدَ فِي الطَّشْتِ بَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الحَكَمِ وَأنْشَأ يَقُولُ:
أبْلِغْ أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ وَلا تَكُنْ ... كَمُوتِرِ قَوْسٍ لَيْسَ يَوْمًا لَهَا نَبْلُ
الحواشي
(١) ٨٨٨٩ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٣٦٧ منسوبا إلى ابن الرومي.
٨٨٩١ - البيتان في المعتمد بن عباد الملك الشاعر (رسالة ماجستير): ١٥٢.
٨٨٩٢ - البيت في عروة بن أذينة: ١١٣.
٨٨٩٣ - الأبيات في البداية والنهاية: ٨/ ١٩٢.стр. 2911
لَهامٌ بِجَنْبِ الطَّفِّ أدْنَى قَرَابَةً ... مِنْ أَبِي زِيَادٍ وَهُوَ مُؤْتَشَبٌ وَغْلُ
سُميّةُ أضْحَى نَسْلُهَا عَدَدَ الحَصَى ... وَبِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ لَهَا نَسْلُ
قَالَ: فَصاحَ بِهِ يَزِيْدُ اسْكُتْ يا ابنَ الحَمْقَاءِ وَمَا أنْتَ وَهَذَا. وَيُقَالُ: إِنَّ يَزِيْدَ لَمْ يَنْتَهِرْهُ بَلْ قَالَ نَقْنعُ مِنْ طَاعَةِ أهْلِ العِرَاقِ بدُونِ قَتْلِ الحُسَيْن.
ابْنُ الرُّوميُّ:
٨٨٩٤ - سَنَترُكُ مَا ساءَ العِدَى مِن فَعالِنَا ... إِذَا تَرَكَت شَمسُ النَهارِ شُرُوقَهَا
البَسَّاميُّ: [من الوافر]
٨٨٩٥ - سَنَصبِرُ إن وَليتَ كَمَا صَبَرنَا ... لِغَيرِكَ مِن أَميرٍ أَو وَزِيرِ
٨٨٩٦ - سَنُلفَى حَدِيثًا لِمَن بَعدَنَا ... كمَا تَتَحدَّثُ عَمَّن مَضَى
أَبُو الوفاءِ محمَّد بن يحيى الكاتبُ:
٨٨٩٧ - سِنِينَ طَويتُهَا شَهرًا فَشَهرًا ... وَلَم أَعرِف جُمَادَى مِن رَبيِعِ
قَبْلَهُ:
سَقَى عَهْدَ الصِّبَى مَطَرُ الدُّمُوعِ ... وَأيَّامَ الحِمَى غَثُّ الرَّبِيْعِ
سِبِيْنَ طَوَيْتُهَا. البَيْتُ.
أبو هِفَّانَ:
٨٨٩٨ - سَواءٌ إِذَا مَا زُرتَهُم فِي مُلِمَّةٍ ... أَزرتَهُم أَم زُرتَ أَهلَ المَقابِرِ
٨٨٩٩ - سَواءٌ بينَ قُرطَاسٍ وَظهرٍ ... إِذَا كَانَ الكِتَابُ إِلَى كَرِيمِ
ابْنُ المُعتزِّ:
٨٩٠٠ - سَواءٌ عَلَى الأَيامِ حِفظٌ وَإِغفَالُ ... وَتَارِكُ سَعيٍ وَاحتِيالٌ وَمُحتَالُ
الحواشي
(١) ٨٨٩٤ - البيت في ديوان ابن الرومي: ٤٦٤.
٨٨٩٥ - البيت في حماسة الظرفاء: ١٦، ديوانه (السوداني ٤٠).
٨٨٩٨ - البيت في أبي هفان شاعر عبد القيس: ٤٨.
٨٩٠٠ - البيتان في الفرج بعد الشدة: ٥/ ٢٦.стр. 2912
بَعْدَهُ:
وَلَا هَمَّ إِلَّا سَوْفَ يُفْتَحُ قُفْلُهُ ... وَلَا حَالَ إِلَّا بَعْدَهَا للفَتَى حَالُ
عَدِيُّ بن الرقاع يَهجُو:
٨٩٠١ - سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أَم أَنتَ نَازِلٌ ... بأَهِل القِبَابِ مِن سُلَيمٍ وَعَامِرِ
نُصَيبٌ:
٨٩٠٢ - سَواءٌ عَلَينَا حِينَ نَركَبُ خَيلَنَا ... رؤُوسُ الجِبَالِ المُشمَخِرَّة وَالسَّهلُ
بُثينةُ ترثي جميلًا:
٨٩٠٣ - سَواءٌ عَلَينَا يَاجَميِلَ بنَ مَعمَرٍ ... إِذَامُتَّ بَأْساء الحَيَاةِ وَلينُهَا
قَيْلَ لِبُثَيْنَةَ بَعْد مَوْتِ جَمِيْلٍ: تَمَنِّي، فَتَنَفَّسَتِ الصُّعَدَاءُ ثُمَّ أطْرَقَتْ مَلِيًّا وَدُمُعُهَا تَنْحَدِرُ عَلَى خَدَّيْهَا ثُمَّ أنْشَأتْ تَقُولُ:
وَإنَّ سُلُوِّي عَنْ جَمِيْلٍ لَسَاعَةٌ ... مِنَ الدَّهْرِ مَا جَاءَتْ ولا حَانَ حَنِيْنُهَا
سَواءٌ عَلَيْنَا يَا جَمِيْلَ بنَ مُعْمَرٍ. البَيْتُ.
٨٩٠٤ - سَواءٌ عِندَ أَعمَى فِي عَمَاهُ ... ظَلامُ اللَّيلِ أَو ضَوءُ النَّهَارِ
كُثَيِّرُ عَزَّةَ:
٨٩٠٥ - سَواءٌ كأَسنَانِ الحِمَارِ فَلَا تَرَى ... كبرَةٍ مِنهُم عَلَى نَاشئٍ فَضلَا
الرّضي الموسَوِيُّ:
٨٩٠٦ - سَوادٌ وَلَكِنَّ البَيَاضَ سِيادةٌ ... وَلَيل وَلَكِنَّ النَّهَارَ جَلَالُ
الحواشي
(١) ٨٩٠١ - البيت في مجلة مجمع القاهرة: ١٥/ ٤.
٨٩٠٢ - لم يرد في شعره (سلوم).
٨٩٠٣ - البيتان في الشعر والشعراء: ١/ ٤٣٣.
٨٩٠٥ - البيت في البرصان والعرجان: ٣٦٤ من غير نسبة.
٨٩٠٦ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ١٠٩.стр. 2913
ابْنُ عمَّارٍ الوَزيرُ يخاطبُ المعتَمد عَلى اللَّه صَاحب المَغرِبِ:
٨٩٠٧ - سِوَاكَ بَغَى قَولَ الوُشَاةِ مِنَ العِدَى ... وَغَيرُكَ يَقضِي بِالظُنونِ الكَواذِبِ
أَبُو حَازمٍ البَاهِليُّ:
٨٩٠٨ - سُؤَالُ النَّاسِ مفتَاحٌ عَتِيدٌ ... لبَابِ الفَقرِ فَازهَد فِي السُؤالِ
قَالَ بَعْضُ الحُكَمَاءِ: مَا سَألَ عَاقِلٌ عَاقِلًا حَاجَةً إِلَّا وَلاحَ النَّجَاحُ بَيْنَهُمَا، لأنَّ العَاقِلَ لا يَسْألُ إِلَّا مَا يَجُوزُ وَالعَاقِلُ لا يَرُدُّ عَمَّا يُمْكِن. وَقَالَ آخَرُ: لا تَطْلُبَنَّ حَاجَتَكَ إِلَى كَذَّابٍ فَإِنَّهُ يُرِيْدُ أنْ يُقَرِّبَهَا فَيَبْعِدَهَا وَلَا إِلَى أحْمَقٍ فَإِنَّهُ يُرِيْدُ أنْ يُقَرِّبُهَا فَيُبْعِدُهَا ولا إِلَى أحْمَقٍ فَإِنَّهُ يُرِيْدُ أنْ يَنْفَعُكَ فَيَضُرُّكَ وَلَا إِلَى مَنْ لَهُ حَاجَةٌ فَإِنَّهُ لا يُؤثِرُكَ عَلَى نَفْسِهِ.
وقَالَ آخَرُ: مَنْ سَألَ حَاجَةً فَقَدْ عَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى الرِّقِّ فَإنْ قَضَاهُ المَسْؤُولُ إيَّاهَا اسْتَعْبَدَهُ وَإِنْ رَدَّهُ عَنْهَا رَجَعَ حُرًّا وَهُمَا ذَلِيْلانِ هَذَا بِذُلِّ الرَّدِّ وَهَذَا بِذُلِّ البُخْلِ.
وقَالَ آخَرُ: الحَوَائِجُ تُطْلَبُ بِالرَّجَاءِ وَتُدْرَكُ بِالقَضَاء.
زُهيرٌ المصرِيُّ:
٨٩٠٩ - سِوايَ يَخافُ عَارًا فِي حَبيِبٍ ... وَغَيرِي فِي مَحَبَّتِهِ ذَلِيلُ
أحمَدُ بن أَبِي فَنَنٍ:
٨٩١٠ - سُودُ الوُجُوهِ لَئيمَةٌ أَحسَابُهُم ... فُطسُ الأُنوفِ مِنَ الطِّرازِ الآخرِ
هَذَا عَكْسُ قَوْلِ حَسَّانَ بن ثَابِتٍ (١) :
بِيْضُ الوُجُوهِ كَرِيْمَةٌ أحْسَابُهُمْ ... شُمُّ الأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الأوَّلِ الحواشي
(١) البيت في ديوان حسان بن ثابت (البرقوقي): ٣١٠.стр. 2914
وَمِنْ بَابِ (سُوْدٌ) قَوْلُ آخَرُ يَهْجُو:
سُوْدٌ سَوَاسِيَةٌ كَأَنَّ أنُوفَهُم ... بَعَرٌ يَنْغَمُهُ الصَّبيُّ بِمَلْعَبِ
لا يَخْطِبُونَ إِلَى الكِرَامِ بِنَاتِهِم ... وَتَشِيْبُ أيِّمَهُمُ وَلَمَّا تُخْطَبُ
البَبَّغَاءُ:
٨٩١١ - سؤدَدٌ عِندَهُ التَفَاخُرُ ذلٌّ ... وَنَدًى عِندهُ الكِرَامُ لِئَامُ
أَبُو تَمَّامٍ:
٨٩١٢ - سُوَرُ القُرآنِ الغُرُّ فِيكُم أُنزِلَتْ ... وَلَكُم تُصَاغُ مَحاسِنُ الأَشعَارِ
٨٩١٣ - سَوفَ تَبلَى كُلُّ جِدَّةٍ ... وَتَقضَّى كُلُّ مُدَّة
٨٩١٤ - سَوفَ تَرَى إِذَا انجَلَى الغُبَارُ ... أَفَرَسٌ تَحتَكَ أَم حِمَارُ
الرّضِي الموسَوِيُّ:
٨٩١٥ - سَوفَ يَغشَى أَرضَكُم أَسَدٌ ... يَفرسُ الأَيَّامَ وَالدّولَا
بَعْدَهُ:
لا يَنَامُ السَّيْفُ فِي يَدِهِ ... وَيَرَى فِي بَابِلٍ رَجُلا
إِنَّمَا الدُّنْيَا لِمُقْتَدِرٍ ... أيْنَ ألقَى قَوْلَهُ فَعَلا
المُتَنَبِّي:
٨٩١٦ - سِوَى وَجَعِ الحُسَّادِ دَاوِ فَإِنَّهُ ... إِذَا حَلَّ فِي قَلبٍ فَلَيسرَ يَحوُلُ
يَقُولُ المُتَنَبِّيُّ قَبْلَهُ:
وَمَا لِكَلامِ النَّاسِ فِيْمَا يُرِيْبُنِي ... أصُوْلٌ وَلَا للعَائِلِيَّةِ أصُولُ
الحواشي
(١) ٨٩١١ - البيت في شعر الببغاء: ٢/ ٣٢٢.
٨٩١٢ - البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ٧٧
٨٩١٤ - البيت في الأمثال المولدة: ٣٢٤.
٨٩١٥ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٩٩.
٨٩١٦ - الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٣/ ١٠٩.стр. 2915
أُعَادِي عَلَى مَا يُوْجِبُ الحُبَّ للفَتَى ... وَأهْدَأ وَالأفْكَارُ فِيَّ تَجُولُ
سِوَى وَجَع الحُسَّادِ دَاوِ. البيتُ وَبَعْدَهُ:
وَلَا تَطْمَعَنْ مِنْ حَاسِدٍ فِي مَوَدَّةٍ ... وَإِنْ كُنْتَ تُبْدِيْهَا لَهُ وَتُنِيْلُ
لَهُ أَيْضًا:
٨٩١٧ - سُهَادٌ أَتَانَا مِنكَ فِي العَينِ عِندَنَا ... رُقادٌ وَقُلَّامٌ رَعَى سربُكُم وَردُ
بَعْدَهُ:
وَلَكِنَّ حُبًّا خَامَرَ القَلْبَ فِي الصِّبَا ... يَزِيْدُ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ وَيَشْتَدُّ
هَذَانِ البَيْتَانِ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ الهَمَذَانِيَّ وَلَيْسَا مِنَ القَصيْدَةِ الَّتِي يَقُولُ فِيْهَا (١) :
فَإنْ يَكُ سَيَّارُ بن مكرمٍ انْقَضَى ... فَإِنَّكَ مَاءُ الوَرْد إِذْ ذَهَبَ الوَرْدُ
وَلَكِنَّهَا مِنْ قَصِيْدَةٍ أُخْرَى عَلَى وَزْنِهَا.
٨٩١٨ - سِهَامُ اللَّيلِ صَائبَةٌ وَلَكِن ... لَهَا أَمَدٌ وَلِلأَمدِ انقِضَاءُ
قَبْلَهُ:
أتَحْتَقِرُ الدُّعَاءَ وَتَزْدَرِيْهِ ... رَأتْ عَيْنَاكَ مَا صَنَعَ الدُّعَاءُ
سِهَامُ اللَّيْلِ صَائِبَةٌ. البَيْتُ.
خالدٌ الكَاتبُ:
٨٩١٩ - سَهَرُ العُيُونِ لِغَيرِ وَجهِكَ بَاطِلٌ ... وَبُكاؤُهُنَّ لِغَيرِ حُسنِكَ ضَايِعٌ الحواشي
(١) البيت في ديوان المتنبي بشرح العكبري: ١/ ٢٨٠.
٨٩١٨ - البيتان في ربيع الأبرار: ٢/ ٣٨٥ من غير نسبة.
٨٩١٩ - البيت الأول في الكشكول: ٢/ ١٣٦.стр. 2916
بَعْدَهُ:
أتَظِنُّ أنِّي فِيْكَ مُقْتَسِمُ الهَوَى ... هَيْهَاتَ قَدْ جَمَعَ الهَوَى لَكَ جَامِعُ
بَصَرِي وَسَمْعِي طَائِعَاكَ وَإِنَّمَا ... أَنَا مُبْصرٌ بِكَ فِي الحَيَاةِ وَسَامِعُ
أخَذَهُ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ فَقَالَ (١) :
مَنْ كَانَ يَعْمَلُ للجنَانِ فَإنَّنِي ... حُبًّا لِوَجْهِكَ طُولَ عُمْرِي عَامِلُ
سَهَرُ العُيُونِ لِغَيْرِ وَصْلِكَ ضَائِعٌ ... وَبُكَاؤهُنَّ لَغَيْرِ هَجْرِكَ بِاطِلُ
المتَنَبِّي:
٨٩٢٠ - سَهِرتُ بَعدَ رَحيلِي وَحشةً لَكُم ... ثُمَّ استمَرَّ مَريرِي وَارعَوَى الوَسَنُ
قَالَ ابْنُ جُنِيٍّ: حَدَّثَنِي المُتَنَبِّيُّ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ هَاشِمِيٌّ مِنْ أهْلِ حَرَّانَ بِمَصرٍ قَالَ لِي أُحَدِّثُكَ بِطَرِيْفَةٍ، كَتَبْتُ إِلَى امْرَأتِي وِهِيَ بِحَرَّانً كِتَابًا تَمَثَّلْتُ فِيْهِ بِقَوْلكَ:
بِمَ التَّعَلُّلُ لا أهْلٌ وَلَا وَطَنٌ ... وَلَا نَدِيْمٌ وَلَا كَاسٌ وَلَا سَكَنُ
فَأجَابَتْنِي عَنِ الكِتَابِ فَقَالَتْ: مَا أنْتَ وَاللَّهِ كَمَا ذَكَرْتَهُ فِي هَذَا البَيْتِ بَلْ أنْتَ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ فِي هَذِهِ القَصِيْدَةِ:
سَهِرْتُ بِعْدَ رَحِيْلِي وَحْشَةً لَكُمُ ... ثُمَّ اسْتَمَرَّ مَرِيْرِي وَارْعَوَى الوَسَنُ
قَالَ: وَلَمَّا سَمِعَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ قَولهُ فِي البَيْتِ الَّذِي يَتْلُوهُ وَهُوَ:
وَإِنْ بُلِيْتُ بِوُدٍّ مِثْلَ وُدّكُمُ ... فَإنَّنِي بِفراقٍ مِثِلِهِ قَمِنُ
قَالَ: سَارَ وَحَقَّ أَبِي.
٨٩٢١ - سَهِرتُ لَيلَاتِ وَصلى فرحةً بِهم ... وَلَيلَةَ الهَجرِ كَم قَضَّيتُهَا سَهَرا
بعَدَهُ:
إِذَا انقضَى زَماني كُلُّهُ سَهَرا ... فَمَا أُبالِي أَطالَ اللَيلُ أَم قَصُرَا الحواشي
(١) البيت الثاني في مجاني الأدب: ٢/ ٣٩ من غير نسبة.
٨٩٢٠ - الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٢٣٣، ٢٣٧، ٢٣٨.
٨٩٢١ - البيتان في معاهد التنصيص: ١/ ٢٦٧ من غير نسبة.стр. 2917
محمّد بن بَشيرٍ الخثعمي الخارِجيُّ:
٨٩٢٢ - سَهلُ الحِجَابِ إِذَا حَلَلت بِبَابِهِ ... طَلقُ اليَدينِ موُدِّبُ الخُدَّامِ
بَعْدَهُ:
نِعْمَ الفَتَى فُجِعَتْ بِهِ إخْوَانَهُ ... يَومَ البَقِيْعِ حَوَادِثُ الأيَّامِ
سَهْلُ الحِجَابِ إِذَا حَلَلْتَ بِبَابِهِ. البيتُ وَبَعْدَهُ:
وإذَا رَأيْتَ شَقِيْقَةً وَصَدِيْقَةً ... لَمْ تَدْرِ أيُّهُمَا أولي الأرْحَامِ
أَخَذَ البُحْتُرِيُّ مِن هَذِهِ الأبْيَاتِ فَضَمَّنَهُ شعْرُهُ.
أَحمَدُ بن أَبِي طاهرٍ يَمدَحُ:
٨٩٢٣ - سَهلُ الخلائِقِ إِلَّا أَنَّهُ خَشِنٌ ... لينُ المَهَّزَةِ إِلَّا أَنَّهُ حَجَرُ
الأَبلَهُ:
٨٩٢٤ - سَهلُ الخَلائِقِ وَالحِجَابِ مُمَدَّحٌ ... رَحبُ الجَنَابِ مُرَحبٌ بِالزَايِرِ
بَعْدَهُ:
يَلْقَى العِدَى وَتَرًا وَطُلَّابُ النَّدَى ... بِالشَّفْعٍ مِنْ إحْسَانِهِ المُتَوَاتِرِ
حَتْمٌ عَلَيْهِ بَذْلُ جُودٍ رَابتٍ ... مَا كَان قَطّ الحَاتِمُ فِي النَّادِرِ
جَذْلانَ يَهْزِمُ جَيْشَ عُسْرِ عُفُاتِهِ ... بِمِيَامِنٍ مِنْ جُودِهِ وَمُيَاسِرِ
مَا زَال يَعْمُرُ بَيْتَ مَدْحٍ وَاحِدًا ... فِيْهِ طِوَالَ الدَّهْرِ بَيْتَ الشَّاعِرِ
فَاعْلِقْ بِهِ تَعْلَقْ بِطَوْدٍ مَانِعٍ ... وَانْزِلْ بِهِ تَنْزلْ بِبَحْرٍ زَاخِرِ
الرَّضِي الموسَوي:
٨٩٢٥ - سَهمٌ أَصَابَ وَرَاميهِ بِذِي سَلَمٍ ... مَنْ بِالعِراقِ لَقَد أَبعدْتِ مَرمَاكِ
الحواشي
(١) ٨٩٢٢ - الأبيات في شعراء أمويين (محمد بن بشير): ق ٣/ ٢٠٥.
٨٩٢٣ - البيت في عيار الشعر: ١٢٢.
٨٩٢٥ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٩٣.стр. 2918
٨٩٢٦ - سَلَا أمَّ عَمرٍ وَكَيفَ أَمسَى أَسيرُهَا ... تَفُكُّ الأَسَارى حَولَهُ وَهُوَ مُوثَقُ
بَعْدَهُ:
فَلا هُوَ مَقْتُولٌ فَفِي القَتْلِ رَاحَةٌ ... وَلَا هُوَ مَمْنُونٌ عَلَيْهِ فَيُطْلقُ
وَمِنْ بَابِ (سَلا) قَوْلُ كُثَيِّرِ عَزَّةَ (١) :
سَلا أُمَّ عَمْرٍو وَمَا لَدَيِهَا لآلفِ ... أيَاسٌ مُرِيْحٌ أمْ نَوَالٌ فَيَطْمَعُ؟
وَأنَّي لآتي الوَصْلَ مِن مُذِلٍّ بِهِ ... وَأحْبُو بِذَاكَ الوَصْلِ مِنْ يَتَمَنَّعُ
يَقُولُ مِنْهَا:
فَيَارَبّ حَبِّبْنِي إلَيْهَا وَأعْطِنِي ... مَوَدَّتِهَا فَأنْتَ تُعْطِي وَتَمْنَعُ
وَإلَّا فَصبِّرْنِي وَإِنْ كُنْتُ كَارِهًا ... فَإنَّي بِهَا يَا ذَا المَعَارِج مُوْلَعُ
الحَاجريُّ الإِربِليُّ:
٨٩٢٧ - سَلامُ اللَّهِ مَا طَلَعَت نُجُومٌ ... عَلَى مَن لَيسَ يَسمَحُ بِالسَلَامِ
قَبْلَهُ:
غَرِيْبُ البرِّ كَيْفَ أُبِيْحَ قَتْلِي ... ألَيْسَ العُرْبُ تُعْرَفُ بِالذِّمَامِ
بِحَقِّكَ يَا نَسِيْمَ الرِّيْحِ بِلِّغْ ... إِلَى سُعْدَى بِكَاظِمَةٍ سَلامِي
لِطَيْفِكُمُ المُحَجَّبُ فِي فُؤَادِي ... مَرَامٍ بِاللَّوَاحِظِ كَالسِّهَامِ
فَيَومٌ مِنْ جَفَاكِ كَألْفِ شَهْرٍ ... وَشَهْرٌ لَو عَلِمْتِ كَألْفِ عَامِ
سَلامُ اللَّهِ مَا طَلَعَتْ نُجُومٌ. البَيْتُ
٨٩٢٨ - سَلَامُ اللَّهِ وَالبُشرَى جَميعًا ... عَلَى تِلكَ الشَمائِلِ وَالمُحيَّا الحواشي
(١) الأبيات في خزانة الأدب للبغدادي ٨/ ٥٨٤، ولم ترد في ديوانه.
٨٩٢٧ - الأبيات في ديوان الحاجري: (مخطوط): ٢٨.стр. 2919
إسحَاق بن إبراهيم:
٨٩٢٩ - سَلَامُ امرِئٍ لَم تَبقَ مِنهُ بَقِيَّةٌ ... سِوَى نَظَرِ العَينَينِ أَو شَهوَةِ القَلبِ
أَبُو تَمَّامٍ:
٨٩٣٠ - سَلَامٌ تَرجُفُ الأَحشَاءُ مِنهُ ... عَلَى الحسَنِ بِن وَهبٍ وَالعِراقِ
بَعْدَهُ:
إِلَى البَلَدِ الحَبِيْبِ إليَّ غورًا ... وَنَجْدًا وَالفَتَى العَذْبِ المَذَاقِ
٨٩٣١ - سَلَامَتُهُ عِندِي تُوازِي سَلَامَتِي ... وَمَا نَالَت مِن جُثمانِهِ نَالَ مِن قَلبِي
ابن هندُو: [من الطويل]
٨٩٣٢ - سَلَامٌ عَلَى الدَّار الَّتِي لَا أَزُورُهَا ... وَإِنْ حَلَّها شَخصٌ عَلَيَّ كرِيمُ
قَالَ أَبُو حُكَيْمَة (١) : [من الطويل]
سَلامٌ عَلَى الدَّارِ الَّتِي لا أزُورُهَا ... وَإِنْ حَلَّهَا شَخْصٌ عَلَيَّ حَبيْبُ
كَأنَّ مَجَالَ الطَّرْفِ مِنْ كُلِّ نَاظِرٍ ... عَلَى حَرَكَاتِ العَاشِقِيْنَ رَقَيْبُ
وقَالَ ابن هنْدُو: وَإِنْ حَلَّهَا شَخْصٌ عَلَيَّ كَرِيْمُ.
٨٩٣٣ - سَلَامٌ عَلَى الدُّنيَا وَطيبِ نَسيمِهَا ... كَأَن لِم يَكُن يَعقُوبُ فِيهَا بِمَالِكِ
قَالَ أبُو العَبَّاسِ الطُّوسِي: أخْبَرَنِي أَبُو عَمرُو النّيْسَابُورِيُّ أَنَّهُ وَجَدَ فِي قُبَّةِ يَعْقُوبَ الصَّفَّارِ مَكْتُوبًا:
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا وَطِيْبِ نَسِيْمِهَا ... كَأنْ لَمْ يَكُنْ يَعْقُوبُ فِيْهَا بِمَالِكِ الحواشي
(١) البيتان في ديوان أبي حكيمة ١٢٤، المنتحل ٢١٥، زهر الآداب ٣/ ٧١٠.
٨٩٣٣ - الأبيات في البصائر والذخائر: ٨/ ١٤١.стр. 2920
كَأنْ لَمْ يَقُدْ جَيشًا مِنَ الدَّهْرِ سَاعَةً ... وَلَا رَامَ مَا رَامَ الرِّجَالُ الصَّعَالِكُ
دَاوودُ بنُ جَهوة:
٨٩٣٤ - سَلَامٌ عَلَى الدُّنيَا وَلِذَّةِ عَيشِهَا ... سَلَامَ غُدوٍّ أَو رَوَاحٍ إِلَى رَمسِ
وقَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ مُتَّبِعًا لِقَولِ ابن جَهْوَة (١) :
سَأبْكِي عَلَى نَفْسِي بِعَيْنٍ قَرِيْحَةٍ ... عَسَى عَاذِرٌ لِي إِنْ بَكِيْتُ عَلَى نَفْسِي
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا سَلامُ مُوَدِّعٍ ... يَمُرُّ عَدُوًّا أو رَوَاحًا إِلَى رَمْسِ
٨٩٣٥ - سَلَامٌ عَلَى القَبرِ الَّذِي ضمَّ أَعظُمًا ... تَحُومُ المَعَالِي حَولَهَا فَتُسلِّمِ
٨٩٣٦ - سَلَامٌ عَلَى الأَطلَالِ لَا لِملَالَةٍ ... وَلَكِنَّ يأسًا حِينَ لَم يَبقَ مَطمَعُ
البُحتُرِيُّ:
٨٩٣٧ - سَلَامٌ عَلَى تِلكَ الخَلائِقِ إِنَّها ... مُسَلَّمَة مِن كُلِّ عَارٍ وَمَأثَمِ
٨٩٣٨ - سَلَامٌ عَلَى تِلكَ الشَمَائِلِ إِنَهَا ... هِيَ التُرَاثُ الطَيِّبَاتُ الَّتِي تُحْنَى
بَعْدَهُ:
فَلا فَلَّ صَرْفُ الدَّهْرِ حَدَّ شَبَاتِهَا ... وَلَا صَاحَبَت إِلَّا السَّلامَة
٨٩٣٩ - سَلَامٌ عَلَى تِلكَ المَعاهِدِ إِنَّهَا ... شَرِيعَةُ وُدِّيْ أَوْ مَهَبُّ شَمَالِي
بَعْدَهُ:
لَيَالِي لَمْ نَحْذَر حزُونَ قَطِيْعَةٍ ... وَلَمْ نَمْشِ إِلَّا فِي سُهُولِ وِصالِ الحواشي
(١) البيتان للمؤلف.
٨٩٣٥ - البيت في أمالي القالي: ٢/ ١٤٤.
٨٩٣٦ - البيت في سر الفصاحة: ٨٧ منسوبا إلى الشريف الرضي.
٨٩٣٧ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٣٣٨.
٨٩٣٩ - البيتان الأول في المنتحل: ٢٣٠.стр. 2921
فَقَدْ صِرْتُ أرْضى مِنْ سوَاكِنِ أرْضهَا ... بِخُلَّبِ بَرْقٍ أو بِطَيْفِ خِيَالِ
أَبُو عَبد اللَّه بن الحجَّاج:
٨٩٤٠ - سَلَامٌ عَلَى ذَاكَ الضَّرِيحِ الَّذِي غَدَا ... مُصَلَّى لأَملَاكِ السَّمَاءِ وَمَسجِدَا
بَعْدَهُ:
لَعَمْرِي لَئِنْ مَحَاسِنَكَ الثَّرَى ... لأصْبحَ حُزْنِي فيك غَضًّا مُجَدَّدَا
إسحَاقُ بن إبراهيمَ:
٨٩٤١ - سَلَامٌ عَلَى سَيْرِ القَلَاصِ مَعَ الرَّكْبِ ... وَوَصلِ الغَوَانِي وَالمَدامَةِ وَالشربِ
بَعْدَهُ: قالَهَا وَقَدْ عَلَتْ سِنُّهُ
سَلامُ امْرِئٍ لَمْ تَبْقَ مِنْهُ بَقِيَّةٌ ... سِوَى نَظَرِ العَيْنَيْنِ أو شَهْوَةِ القَلْبِ
لَعَمْرِي لَئِنْ خَلَّيْتُ عَنْ مَنْهَلِ الصِّبَى ... لَقَدْ كُنْتُ وَارِدًا لِمَشْرَعهِ العَذْبِ
لَيَالِيَ أغْدُو بَيْنَ بُرْدَيَّ لاهِيًا ... أمِيْسُ كَغُصْنِ البَانَةِ النَّاعِمِ الرّطْبِ
مَعدان الأَياديُّ:
٨٩٤٢ - سَلَامٌ عَلَى مَنْ بَايَعَ اللَّهَ شَارِيًا ... وَلَيسَ عَلَى الحِزبِ المُقِيمِ سَلَامُ
كَانَ هَذَا مَعْدَانُ الأيَادِيُّ أميْرِ المُؤمِنِيْنَ وَالخَوَارِجِ فَلَمَّا قَالَ: سَلامٌ عَلَى مَنْ بَايَعَ اللَّهُ شَارِيًا. البَيْتُ.
خَلَعُوهُ وَقَالُوا خَالَفْتَ لأنَّكَ بَرِئْتَ مِنَ القَعَدِ وَالخَوَارِجِ فِي جَمِيع أصنَافِهَا إِنَّمَا كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أنْ تَبْرَأَ مِنَ الكَاذِبِ وَمِنْ ذِي المَعْصِيَةِ الظَّاهِرَةِ فَبَرِئَتْ مِنْهُ الصَّفْرِيَّةُ وَخَلَعُوهُ ولجئوا إِلَى عَبْد اللَّهِ بن وَهَب وَكَانَ ذَا رَأيٍ وَفَهْمٍ وَلِسَانٍ وَشَجَاعَةٍ.
٨٩٤٣ - سَلَامٌ فِرَاقٍ لَا تَواصُلَ بَعدَهُ ... فَلَا القَلبُ مَحزُونٌ وَلَا الدَّمعُ سَافِحُ
الحواشي
(١) ٨٩٤١ - الأبيات في البيان والتبيين: ٣/ ٦٢.
٨٩٤٢ - البيت في الكامل في اللغة والأدب: ٣/ ١٢٢.стр. 2922
الحَسَنُ بن عَلي الماهاباذيُّ:
٨٩٤٤ - سَلَامٌ كَأَنفَاسِ الأَحِبَّهِ فَائِحُ ... يُجهِّزُهُ غَادٍ مِنَ الشَوقِ رَايِحُ
بَعْدَهُ:
سَلامٌ كَنَشْرِ الرَّوْضِ بَاكَرَهُ النَّدَى ... تُزْجِيْهِ أنْفَاسُ النَّسِيْمِ الفَوَائحِ
عَدِيْدَ نجوم اللَّيْلِ وَهْيَ طَوَالِعٌ ... وَضِعْفَ دُمُوعِ المَزْنِ وَهِيَ سَوَايِح
عَلَى خَيْرِ مَنْ تُهْدَى إلَيْهِ المَدَائِحُ ... وَأكْرَمَ مَنْ تُرْجَى لَدَيْهِ المَنَايِحِ
أَبُو تَمَّامٍ:
٨٩٤٥ - سَلَامٌ كَمَا رَقَّ النَّسِيمُ عَلَى الصَّبَا ... وَجَاءَ رَسُولُ الوَرْدِ فِي زَمَنِ الوردِ
المَاهَاباذِيُّ:
٨٩٤٦ - سَلَامٌ كنَشرِ الرَّوضِ بَاكِرَةُ النَّدَى ... تُزَجِّيهِ أَنفَاسُ النَسِيمِ الفَوايِحُ
أَبُو هلالٍ العَسكَرِيُّ:
٨٩٤٧ - سَلَامٌ وَإِنْ كَانَ السَّلَامُ تَحِيَّةً ... فَوَجهُكَ دُونَ الرَّدِّ يَكفِي المُسَلِّمَا
كَتب أَبو هلال إِلى بَعض إخوانِهِ يقولُ إِذَا ردّ المسلمُ عَليك وَجهَكَ فذاك يَكفيه وإن لَم تَرُدَّ عَلَيه جَوَابَ تحيّتهِ وذلك عَلَى سَبيلِ المبَالغَةِ في المَدحِ.
أَبُو الشَمرِ عبد الوَاحِدِ:
٨٩٤٨ - سَلَامٌ وَإِنْ لَمْ تُغنِ عَنِّي تَحِيَّتِي ... عَلَيكَ وَدَمعِي وَاكِفٌ وَصَبِيبُ
بَعْدَهُ:
سَأرْعَاكَ وَالنَّأيُ المُفَرِّقُ بَيْنَنَا ... كَمَا كُنْتُ أرْعَى وَالمَزَارُ قَرِيْبُ
خَيَالُكَ فِي عَيْنِي وَذُكْرُكَ فِي فَمِي ... وَمَثْوَاكَ فِي قَلْبِي فَأيْنَ تَغِيْبُ
الحواشي
(١) ٨٩٤٥ - البيت في المنتحل: ٢٣٠ من غير نسبة.
٨٩٤٧ - البيت في الموازنة: ٣٥٨ منسوبا إلى البحتري.
٨٩٤٨ - البيت الثالث في المستطرف في كل فن مستظرف: ١/ ٤٠ والبيت الثاني في زهر الأكم: ١/ ٢٥٩.стр. 2923
هُوَ أَبُو الشمِرِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنِ عَبْدُ اللَّهِ بن سُلَيْمَانَ المَعَرِّيُّ وَكَتَبَ بهَا إِلَى أخِيْهِ أبي العَلاءِ المَعَرِّيِّ.
٨٩٤٩ - سَلَامٌ وَلَولَا حَاجِزُ الدَّهرِ لَمْ أَكُنْ ... لأُهدِيَ مَعْ قُربِ المَزارِ سَلَامِي
أَبُو الغَمرِ:
٨٩٥٠ - سَلَامَةُ المَرءِ فِي مُجَانَبَةِ الحَربِ ... وَعُقبَى المُحَارِبِ الحَرْبُ
طَرَفةُ:
٨٩٥١ - سَيَأتِيكَ بِالأَخبَارِ مَنْ لَمْ تَبعْ لَهُ ... بِبَابًا وَلَمْ تَضرِبْ لَهُ وَقتَ مَوْعِدِ
٨٩٥٢ - سَيَبقَى لَهَا فِي مُضمَرِ القَلبِ وَالحَشَا ... سَرِيرَةُ وُدٍّ يَومَ تُبْلَى السَّرائِرُ
أَبُو فراس بن حَمَدانَ:
٨٩٥٣ - سَيَذْكُرُنِي قَوْمِيْ إِذَا جَدَّ جِدُّهُم ... وَفِي اللَّيلَةِ الظَلمَاءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
يُقَالُ أَنَّ السُّلْطَانَ بَدرِ الدِّيْنِ لُولُو صَاحِبَ المُوصلِ كَانَ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا البَيْتُ كَثِيْرًا.
٨٩٥٤ - سِيرِي رِكَابِي إِلَى مَنْ تَسعَدِينَ بِهِ ... فَقَد أَقَمتِ بِدَارِ الهُونِ مَا صَلَحَا
بَعْدَهُ:
سِيْرِي إِلَى سَيِّدٍ سَمْحٍ خَلائِقُهُ ... ضخْمَ الدَّسِيْعَةِ قَرْمٍ يَحْمِلُ المَدَحَا
نَصرُ اللَّهِ بن عُنينٍ:
٨٩٥٥ - سَيَزُولُ عَنكَ جَمِيعُ مَا أُوتِيتَ ... فِي الدُّنيَا وَلَو زُوِيَت لَكَ الأَمصارُ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ آخَر (١) : الحواشي
(١) البيتان في قرى الضيف: ٣/ ٣٩٥ منسوبين إلى أبي العلاء الخوارزمي.стр. 2924
سَيَسْألُنِي صَدِيْقِي عَنْكَ فِيْمَا ... يَدُورُ مِنَ المَسَائِلِ وَالحِكَايَه
فَأُطْرِقُ إِنْ سُئِلْتُ لِغَيْرِ شَكْوَى ... وَإطْرَاقِي أشَدُّ مِنَ الشِّكَايَه
الرّضِي الموسويُّ:
٨٩٥٦ - سَيُسكِتُنِي يَأسِيْ وَفِي الصَّدرِ حَاجَةٌ ... كمَا أَنطَقَنِي فِي الرَّجَاءِ المَطَامِعُ
قَدْ كُتِبَ مَع إخْوَانِهِ بِبَابِ: أرَى بَارِقًا لَمْ يَرُونِي وَهُوَ حَاضِرٌ. البَيْتُ.
المُتَنَبِّي:
٨٩٥٧ - سَيَصحَبُ النَّصلَ مِنِّي مِثلَ مَضرَبِهِ ... وَيَنجَلِي خَبَرِي عَنْ صِمَّةِ الصَّمَمِ
السَرِيُّ الرَّفاء:
٨٩٥٨ - سَيَصرِفُ اللَّهُ مَا تَخشَى وَتَحذَرُهُ ... فَاصبِر قَلِيلًا فَعُقبى صَبرِكَ الظَّفَرُ
المَعَرِّيُّ:
٨٩٥٩ - سَيَطلُبُنِي رِزقِي الَّذِي لَو طَلَبتُهُ ... لَمَا زَادَ وَالدُنيا حُظُوظٌ وَإِقبَالُ
بَعْدَهُ:
إِذَا صدَقَ الجدُّ افْتَرَى العَمُّ للفَتَى ... مَكَارِمَ لا تَكرَى وَإِنْ كَذَبَ الخَالُ
هَذَا البَيْتُ لُغْزٌ: الجَدُّ هَاهُنَا الخَطُّ وَالعَمُّ الجَمَاعَةُ مِنَ العُمُومِ وَتَكرَى مِنْ كَرَى الزَّادُ إِذَا نَقَصَ وافْتَرَى كذبَ وَالخَالُ المَخِيلَةُ.
أَبُو العَتاهيَةِ:
٨٩٦٠ - سَيُعرَضُ عَنْ ذِكرِي وَتُنسَى مَوَدَّتِي ... وَيَحدُثُ بَعدِي لِلخَلِيلِ خَلِيلُ
الحواشي
(١) ٨٩٥٦ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٦٦٣.
٨٩٥٧ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٤٠.
٨٩٥٨ - البيت في زهر الأكم: ٨١ من غير نسبة.
٨٩٥٩ - البيتان في معاهد التنصيص: ١/ ١٥٢.
٨٩٦٠ - البيتان في ديوان أبي العتاهية: ٣٢٢.стр. 2925
قَبْلَهُ:
إِذَا انْقَطَعَتْ عَنْدِي مِنَ العَيْشِ ... مُدَّتِي فَإنَّ غَنَاءَ البَاكِيَاتِ قَلِيْلُ
سَيُعرَضُ عَنْ ذِكْرِي. البَيْتُ.
عَبد اللَّه بن محمد بن أبي عُيينةَ:
٨٩٦١ - سَيَعلَمُ إِسمَاعِيلُ أَنَّ عَدَاوَتِي ... لَهُ سُمُّ أَفعَى لَا يُصَابُ دَوَاؤهَا
٨٩٦٢ - سَيَعلَمُ إِنْ لَمْ يَنزَجِر عَنكَ أَنَّهُ ... كَطَارِفِ عَينِي نَفسِهِ وَهوَ عَامِدُ
٨٩٦٣ - سَيَعلَمُ دَهرٌ عَدَا طَورَهُ ... عَلَى أَيِّ خِرقٍ جَنَى مَا جَنَاهُ
بَعْدَهُ:
أتَخْشَى الضَّرَاغِمُ ذُؤْبَانَهُ ... وَتَشْكُو الصُّقُورُ إلَيْهِ قَطَاهُ
وَمَنْ يَنْحَسِرْ عَنْهُ ظِل الغِنَى ... فَفِي المَشْرِفِيَّاتِ مَالٌ وَجَاهُ
فَمَا للذَّلِيْلِ يُسَامُ الأذَى ... وَيَخْشَى الرِّدَى لا وَقَاهُ الإلَهُ
٨٩٦٤ - سَيُغنِي اللَّهُ عَن بَقَراتِ زَيدٍ ... وَيَأتِي اللَّهُ بِاللَّبَنِ الصَّرِيحِ
٨٩٦٥ - سَيُغنِينِي الَّذِي أَغنَاكِ عَنِّي ... فَلَا فَقرِي يَدُومُ وَلَا غِنَاكِي
قَبْلَهُ:
تَجَرَّمَتِ الذُّنُوبَ لِتَصْرُمِيِني ... دَعِي العِلَّاتِ وَاتَّبِعِي هَوَاكِي
سَيُغْنِيْنِي الَّذِي أغْنَاكَ عَنِّي. البَيْتُ.
بِشر بن مَروَانَ:
٨٩٦٦ - سَيُغنِينِي الَّذِي أَغنَاكَ عَنِّي ... وَيُفرِجُ كُربَتِي وَيَرُبُّ حَالِي
الحواشي
(١) ٨٩٦١ - البيت في الشعر والشعراء: ٢/ ٨٦٢ منسوبا إلى ابن عيينة.
٨٩٦٢ - البيت في ديوان ابن الرومي: ٢١٥.
٨٩٦٣ - الأبيات في ديوان الأبيوردي: ١٤٧.
٨٩٦٤ - البيت في زهر الأكم: ١/ ٢٥٩.
٨٩٦٥ - البيتان في أخلاق الوزيرين: ٥١١
٨٩٦٦ - الأبيات في تاريخ دمشق: ١٠/ ٢٥٩.стр. 2926
حَدَّثَ البلَاذُريُّ قَالَ: كَانَ بِشرُ بن مَرْوَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى أَخِيْهِ عَبْدِ العَزيْزِ قبلَ وِلَايةِ عَبْدِ المَلِكِ الخلافَهَ فَلمَّا وَليَ الخِلَافَهَ اسْتَجفَاهُ بِشرٌ فَقالَ:
اتجعَلُ صَالحَ الغُنَوِيَّ دُونِي ... وَرَحْلي مِنْكَ فِي أَقصَى الرِّحالِ
سَيُغنْيني الذِي أغناكَ عنّي ... ويُفرجُ كُربتِيْ ويَرُبُّ حَالِي
يقول منها مُخاطبًا لنَاقتِهِ
إذا بلّغْتِني وَبَلَغْتِ رَحْلِي ... إلى عَبْدِ العَزْيزِ فلا أبَالِيْ
قَالَ فولّاهُ عَبدُ المَلِكِ الكُوفَةَ ثم ضَمَّ إلَيْهِ البَصْرةَ فكَتَبَ بشرٌ إلى عَبد العَزيْزِ يقولُ:
غَنينَا فَأغنَانَا غِنَانَا وَعاقَنا ... مَآكِلُ مَّما عندَكُم ومَشَاربُ
فكتَبَ. إليه عَبدُ العَزْيز هَلَا كتَبتَ إليْنَا بأحسَنَ من هذا
وَهو قَول عَبْدِ العزيزِ بن زُرَارةَ الكلَابيّ (١) :
وَأصبَحتُ قَد وَدّعتُ نجدًا وأهْلَهُ ... وَمَا عَهدُ نجدٍ عندَنا بذَمِيْم
فقال. بشرٌ صدق وَاللَّهِ رَعَاهُ اللَّهُ فَمَا عَهدُه عندَنا ذمِيم.
بَكرُ بن النطاحِ يَصِفُ سيفًا:
٨٩٦٧ - سَيفٌ عَلَيهِ النُفوسُ وَارِدَةٌ ... وَمَالَهَا بَعدَ وِردِهَا صَدَرُ
قَبْلَهُ:
كَأَنَّمَا سَيْفُ قَاسِمٍ أجَلُّ ... وفي شَفْرَتَيْهِ القَضاءُ وَالقَدَرُ
سَيْفٌ عَلَيْهِ النُّفُوسُ وَارِدَةٌ. البَيْتُ.
يَحيَى بن نَوفلٍ الحميريّ:
٨٩٦٨ - سَيَكفِي الكَرِيمَ إِخَاءُ الكَرِيمِ ... وَيَقنَعُ بِالودِّ مِنهُ نَوَالَا الحواشي
(١) البيت في حماسة الخالديين: ٤٨.
٨٩٦٧ - لم يرد في مجموع شعره (عشرة شعراء مقلون ٢٤١ - ٢٨٢).
٨٩٦٨ - البيت في الشعر والشعراء: ٢/ ٧٣٠ منسوبا إلى بلال بن أبي بردة.стр. 2927
يُقَالُ: إِنَّ يَحْيَى بن نَوْفَلٍ الحميَرِيّ لَمْ يَمْتَدِح قَطَّ أحَدًا فَقَالَ:
فَلَو كُنْتُ مُمْتَدِحًا للنَّوَالِ فَتًى ... لامْتَدَحْتُ عَلَيْهِ بِلالا
وَلَكِنَّنِي لَسْتُ مِمَّنْ يُرِيْدُ ... بِمَدْحِ الرِّجَالِ الكِرَامِ السُّؤالا
سَيْكْفِي الكَرِيْمَ إخَاءَ الكَرِيْمُ. البَيْتُ.
وَقَيْلَ أوَّلُ مَنْ أظْهَرَ الجُورَ فِي الحُكْمِ وَالقَضايَا بِلالُ بنُ أَبِي بُرْدَةَ وَكَانَ أمِيْر البَصْرَةِ وَقَاضِيْهَا فَكَانَ يَقُولُ إنَّ الرَّجُلَيْنِ لِيَتَقَدَّمَانِ إلَيَّ فِي الحُكُومَةِ فَأجدُ أحَدَهُمَا أخَفَّ عَلَى قَلْبِي مِنْ صاحِبِهِ فَأقْضِي لَهُ، وَكَانَ بِلالٌ دَاهِيَةً لَقِنًا أدِيْبًا لَسنًا.
أَبُو العَتاهيةِ:
٨٩٦٩ - سَيَكُونُ الَّذِي قُضِي ... سَخِطَ العَبدُ أَمْ رَضِي
بَعْدَهُ:
فَدَعِ الهَمَّ يَا فَتَى ... كُلُّ أمْرٍ سَيَنْقَضي
كَانَ البَيْتُ الأوَّلُ نَقْشُ خَاتَم أَبِي العَتَاهِيَةَ.
كَاتبُهُ عَفا اللَّهُ عَنهُ:
٨٩٧٠ - سَيَكُونُ مَا هُوَ كَائِنٌ فِي وَقتِهِ ... قُضِي القَضاءُ وَجَفَّتِ الأَقلَامُ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا القَضَاءُ أَتَى بِأمْرٍ لازِمٍ ... أعْشَى العُيُونَ وَطَاشَتِ الأحْلامُ
عَبد اللَّه بن محمّد بن أبي عُيينَةَ:
٨٩٧١ - سَيَكُونُ مَا هُوَ كَائِنٌ فِي وَقتِهِ ... وَأَخُو الجَهَالَةِ مُتعَبٌ مَحزُونُ
الحواشي
(١) ٨٩٦٩ - البيتان في أشعار أولاد الخلفاء: ١٠٦ منسوبًا إلى أبي عيسى.
٨٩٧٠ - البيتان للمؤلف.
٨٩٧١ - البيتان في الكامل في اللغة والأدب: ٢/ ٦ منسوبين إلى ابن أبي عيينة.стр. 2928
بَعْدَهُ:
وَلَعَلَّ مَا تَخْشَاهُ لَيْسَ بِكَائِنٍ ... وَلَعَلَّ مَا تَرْجُوهُ لَيْسَ يَكُونُ
٨٩٧٢ - سَيَكُونُ مَا هُوَ كائِنُ ... قَد يُدرِكُ المُتَهَاوِنُ
بَعْدَهُ:
وَالحَادِثَاتُ لَهَا مَسَاوٍ ... مَرَّةً وَمَحَاسِنُ
وَالمَوْتُ يَأتِي كُلَّ ... مُحْتَجِبٍ وَلَا يَسْتَأذِنُ
الحُطَيئَةُ:
٨٩٧٣ - سُئِلتَ فَلَمْ تَبخَل وَلَم تُعطِ طَائِلًا ... فَسِيَّانِ لَا لَومٌ عَلَيكَ وَلَا حَمدُ
يُقَالُ إِنَّ رَجُلَيْنِ تَشَاجَرَا فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا ألأمُ فَتْحَاكمَا إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ قَد حَكَّمْتُمَانِي فَأخْبِرَانِي بِأخْلاقِكُمَا فَقَالَ أحَدُهُمَا مَا مَرَّ بي أحَدٌ إِلَّا اغْتَبْتُهُ وَلَا أئْتَمنَنِي إِلَّا خُنْتُهُ. وقَالَ آخَرُ أَنَا أبْطَرُ النَّاسِ في الرَّخَاءِ وَأجْبَنَهُم عِنْدَ اللِّقَاءِ وَأقَلُّهُمْ فِي الحَيَاءِ، فَقَالَ الرَّجُلُ كِلاكُمَا لَئِيْمٌ وَألأمُ مِنْكُمَا الحُطَيْئَةِ فَإِنَّهُ هَجَا أبَاهُ وَأُمَّهُ وَنَفْسَهُ وَمَنْ أحْسَنَ إلَيْهِ وَهَجَا عَمَّهُ وَخَالَهُ فَقَالَ فِي أبِيْهِ وَعَمِّهِ وَخَالِهِ (١) :
لَحَاكَ اللَّهُ ثُمَّ لَحَاكَ أبًا ... نَعَمْ وَلَحَاكَ مِنْ عَمٍّ وَخَالِ
وقَالَ لأمِّهِ (٢) :
أغُرْبَالًا إِذَا اسْتُودِعْتِ سِرًا ... وَكَانُونًا عَلَى المُتَحَدِّثِيْنَا
وقَالَ لِنَفْسِهِ (٣) :
أرَى لِي وَجْهًا قَبَّحَ اللَّهُ خَلْقَهُ ... فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وَقُبِّحَ حَامِلُهْ
وقَالَ فَيمن أحْسَنَ إلَيْهِ وَأعْطَاهُ: الحواشي
(١) البيت في ديوان الحطيئة (سابا): ١٤٨.(٢) البيت في ديوان الحطيئة (سابا): ١٢٧.(٣) البيت في ديوان الحطيئة (سابا): ١٤٤.стр. 2929
سُئِلَتَ فَلَمْ تَبْخَل وَلَمْ تُعْطِ طَائِلًا. البَيْتُ.
سَعِيد بن عَبد الرحمنِ بن حَسَّان:
٨٩٧٤ - سُئِلتَ فَلَمْ تَفعَل وَأَدركتُ حَاجَتِي ... تَولَّى سواكُم حَمدها واصطنَاعها
حَدَّثَ ابْنُ عَائِشَةَ قَالَ: سَألَ سَعْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَسَّانَ بن ثَابِتٍ الأنْصَارِيُّ أبَا بِكْرٍ مُحَمَّد بن عَمرو بن حَرْمٍ حَاجَةً فَلَمْ يَقْضهَا لَهُ وَقَضاهَا غَيْرهُ فَقَالَ: سُئِلَتَ فَلَمْ تَفْعَل. البيتُ وَبَعْدَهُ:
أَبَى لَكَ كَسْبَ الحَمْدِ رَأيٌ مُقَصِّرٌ ... وَنَفْسٌ أضاقَ اللَّهُ بِالخَيْرِ بَاعَهَا
إِذَا مَا أرَادَتْهُ عَلَيَّ الخَيْرِ مَرَّةً ... عَصاهَا وَإِنْ هَمَّتْ بِسُوءٍ أطَاعَهَا
مُنقذٌ الهِلَالِيُّ:
٨٩٧٥ - سَئِمتُ العَيشَ حتَّى رأيتُ دهرًا ... يُكَلِّفُنِي التَّذلُّلَ للرِّجَالِ
بَعْدَهُ:
فَحَسْبُكَ بِالتَّنَصفِ ذُلَّ حُرٍّ ... وَحَسْبُكَ بِالمَذَلَّةِ سُوءَ حَالِ
ابْنُ شَمسِ الخِلافة:
٨٩٧٦ - سَئِمت الهَوَى حتَّى لأضحَى دُونَهُ ... عَلَى القَلب من فَرط السآمةِ أفالُ
قَبْلَهُ: مِنْ قَصِيْدَة يَمْدَحُ بِهَا المَلِكُ النَّاصِرُ صاحِبَ حَلَبٍ، أوَّلُهَا:
بِذِي سَلَمٍ للعَامِرِيَّةِ أطْلالُ ... عَلَيْهنَّ مِن نَسْجِ الرَّوامِسِ سرْبَالُ
نُسَائِلُهَا عَنْ خالِهَا بَعْدَ أهْلِهَا ... وَهَل لجُسُومٍ بِعْدَ أرْوَاحهَا حَالُ
يَقُولُ مِنْهَا:
أُنَاسٌ أبَوا غَيْرَ التَّلَوُّنِ عَادَةً ... فَشَأنَهُمُ وَالحُبُّ هَونٌ وَإذْلالُ
وِصالٌ وَهَجْرٌ وَاجْتِمَاعٌ وَفُرْقَةٌ ... وَبَذْلٌ وَإمْسَاكٌ وَحِلٌّ وَتِرْحَالُ
الحواشي
(١) ٨٩٧٤ - الأبيات في البيان والتبيين: ٣/ ١٢٩.
٨٩٧٥ - البيتان في التذكرة الحمدونية: ٧/ ٤٧.стр. 2930
فَإنْ سَمَحُوا ضَنُّوا وَإِنْ عَطفُوا جَفُوا ... وَإِنْ عَقَدُوا حَلُّوا وَإِنْ عَهِدُوا حَالُوا
وَحَسْنَاءَ لا إحِسَانَ يُوْجَدُ عِنْدَهَا ... وَرُبَّ جَمِيْلٍ يُرَى مِنْهُ إجْمَالُ
يُزَهِّدُني فِي حسْنِهَا قبحُ فعْلَهَا ... وَكَمْ حُسَيْنٍ قَدْ قُبِّحَت مِنْهُ أفْعالُ
سئمتُ الهَوَى البيت.
زُهَير بن أبي سُلمَى:
٨٩٧٧ - سَئِمتُ تَكاليفَ الحياةِ ومَنْ يَعشْ ... ثَمَانِينَ عَامًا لَا أَبَالكَ يَسأَمِ
قَوْلُ زُهَيْرُ بن أَبِي سَلمَى وَاسْمُهُ رَبِيْعَةُ بنُ رِيَاحٍ مِنْ مَزْيَنَةَ:
سَئِمْتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِشْ ... ثَمَانِيْنَ حَوْلًا لا أبَالَكَ يَسْأمِ
رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشَوَاءَ مَنْ تُصبْ ... تُمِتْهُ وَمَن تُخْطِئْ يُعمَّرْ فَيَهرِمِ
وَأعْلَمُ مَا فِي اليَومِ وَالأمْسِ قَبْلَهُ ... وَلَكِنني عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَمِ
وَمَنْ لا يُصَانِعْ فِي أمُورٍ كَثيْرَةٍ ... يُضرَّسُ بِأنْيَابٍ وَيُوْطَأ بِمَنْسِمِ
وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْلٍ فَيَبْخَل بِفَضْلِهِ ... عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ وَيُذْمَمِ
وَمَنِ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ مِن دُونِ عَرْضهِ ... يَفرهُ وَمِن لا يَتَّقِي الشَّتْمَ يُشْتَمِ
وَمَنْ لا يَزُدْ عَن حَوْضِهِ بِسِلاحِهِ يُهَدَّمْ ... وَمَنْ لا يَظْلِمِ النَّاسَ يُظْلَمِ
وَمنْ هَابَ أسْبَابَ المَنِيَّةِ يَلْقَهَا ... وَلَو رَامَ أسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ
وَمَنْ يَعْصِ أطْرَاف الزُّجَاجِ فَإِنَّهُ ... يُطِيْعُ العَوَالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْذَمِ
وَمَنْ يُوفِ لا يَذْمَمْ وَمَنْ يَغْضِ قَلْبُهُ ... إِلَى مُطمَئِنِّ البرِّ لا يَتَجَمْجَمِ
وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُوًّا صَدِيْقَهُ ... وَمَنْ لا يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لا يُكَرَّمِ
وَمْهْمَا تَكُن عِنْدَ امْرِىٍ مِنْ خَلِيْقَةٍ ... وَلَو خَالَهَا تخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ
وَمَنْ لا يَزَل يَسْتَحْمِلُ النَّاسَ نَفْسَهُ ... وَلا يُغْنِهَا يَوْمًا مِنَ البرِّ يُسْأمِ
وَمِثْلُ قَوْلُ زُهَيْرٍ: سَئِمْتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ قَوْلُ المُسْتَوغِر بن رَبِيْعَةَ (١) : الحواشي
(١) البيتان في الشعر والشعراء: ١/ ٣٧٢.стр. 2931
وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الحَيَاةِ وَطُولهَا ... عَمَّرْتُ مِنْ عَدَدِ السِّنِيْنَ مِئِيْنَا
مِائَةٌ مَضَتْ مِائَتَانِ لي مِنْ بَعْدِهَا ... وَازْدَدْتُ مِن عَدَدِ الشُّهُورِ سِنِيْنَا
وقَوْلُ أكْثَمُ بن صَيْفي (١) :
وَإنَّ امْرَأً قَدْ عَاشَ سَبْعِيْنَ حِجَّةً ... إِلَى مِائَةٍ لَمْ يَسْأمِ العَيْشَ جَاهِلُ
مَضَت مِائَتَانِ غَيْرَ ستٍّ وَأرْبَعٍ ... وَذَلِكَ مِنْ عَدِّ اللَّيَالِي قَلائِلُ
وَقَوْلُ لَبِيْدٍ (٢) :
وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الحَيَاةِ وَطُولِهَا ... وَسُؤَالُ هَذَا الخَلْقِ كَيْفَ لَبِيْدُ
وَقَوْلُ أوْسٍ بنُ رَبِيْعَةَ الخُزَاعِيّ (٣) :
لَقَد عَمَّرْتُ حَتَّى مَلَّ أهْلِي ... ثَوَائِي عِنْدَهُمُ وَسَئِمْتُ عُمْرِي
وَقَوْلُ زَهَيْرُ بن جَنَابٍ الكَلبِيّ (٤) :
لَقَدْ عَمَّرْتُ حَتَّى لا أُبَالِي ... أحَتْفِي فِي صبَاحٍ أو مَسَاءِ
وَحُقَّ لِمَنْ أَتَى مائَيْنِ عَامًا ... عَلَيْهِ أنْ يَمُلَّ مِنَ الثَّوَاءِ
٨٩٧٨ - سَئِمتُ مَآرِبِي فِي العَيشِ إِلَّا ... مُحَادَثَةَ الرِجَالِ ذَوِي العُقُّولِ
بَعْدَهُ:
وَقَدْ كَانُوا إِذَا عُدُّوا قَلِيْلًا ... فَقَد صَارُوا أقَلَّ مِنَ القَلِيْلِ
٨٩٧٩ - سَيَمضي الَّذِي أَنَا مُستَقبِلٌ ... مِضيَّ الَّذِي مَرَّ بِي فَانقَضَى الحواشي
(١) البيتان في الأزمنة والأمكنة: ٤٦٦.(٢) البيت في ديوان لبيد بن ربيعة العامري: ٣٨.(٣) البيت في مجلة التراث العربي: ع ٩، ١/ ١١.(٤) البيتان في الأغاني: ١٩/ ٢٨.
٨٩٧٨ - البيتان في الموشى: ١٩ من غير نسبة.
٨٩٧٩ - البيت الأول في ديوان أبي العتاهية: ٣٠.стр. 2932
بَعْدَهُ:
سَنُلْقِي حَدِيْثَاَ لِمَنْ بَعْدَنَا ... كَمَا نَتَحَدَّثُ عَمَّنْ مَضَى
٨٩٨٠ - سَيُنصِفُ الدَّهرُ مِن قَومٍ بِدَائِرةٍ ... وَفِي الجدِيدَينِ إِنصَافٌ إِذَا دَارَا
٨٩٨١ - سُيُوفٌ كَأَنَّ المَوتَ حَالَفَ حَدَّهَا ... مُشطَّبَةٌ تَفري شُؤُونَ الجَماجِمِ
٨٩٨٢ - سُيُوفٌ لَعَمرِي يَا صُدَيَّ بنَ مَالِكٍ ... حِدَادٌ وَلَكِن أَينَ بِالسَّيفِ ضَارِبُ
صُرَّدُرَّ:
٨٩٨٣ - سِيَّانِ إِثرَاءُ اللَّئِيمِ وَعُدمُهُ ... إِنَّ الدَرَاهِمَ عَرفُهَا الإِنفَاقُ
قَبْلَهُ:
أثْرُوا فَمَا عَلِمَ امْرؤٌ إثْرَاءَهُم ... وَلَو أمْلَقُوا لَمْ يُعْرَفُ الإمْلاقُ
سَيَّانَ إثْرَاءُ اللَّئِيْمِ وَعَدْمُهُ. البَيْتُ. السِّيُّ المِثْلُ وَسَيَّانِ أي مِثْلانِ.
ابْنُ زَبادةَ:
٨٩٨٤ - سِيَّانِ إِن دَنَتِ الأَيَامُ فِيهِ بِنَا ... وَإِن تَنَاءَت وَحَالَت بَينَنَا بِيدُ
٨٩٨٥ - سِيَّانِ شَيِبي وَالشَّبَابُ إِذَا ... مَا كُنتُ مِن أَجَلِي عَلَى قَدرِ
أَبُو عَامر بن شُهيدٍ:
٨٩٨٦ - سِيَّانِ عِندِي جِئتَ أَمْ لَم تَجِيء ... سُخطكَ عِندِي وَالرِضَّا وَاحِدُ
بَعْدَهُ:
إِنْ غُبْتَ لَمْ تُوْحِشْ وَإِنْ جِئْتَنَا ... فَأنْتَ فِي إخْوَانِنَا زَايِدُ
الحواشي
(١) ٨٩٨٠ - البيت في مجلة التراث العربي: ع ٤/ ٤.
٨٩٨١ - البيت في الزهرة: ٢/ ٦٨٠.
٨٩٨٢ - البيت في الرسالة الموضحة: ٥٠.
٨٩٨٣ - البيتان في ديوان صردر: ١٨٧.
٨٩٨٥ - البيت في سمط اللآلئ: ١/ ٣٣٧.
٨٩٨٦ - الأبيات في ديوان ابن شهيد ٢٢.стр. 2933
يَا مَن إِذَا أبْصَرْتُهُ مُقْبِلًا ... قُلْتُ لَهُ مَا أنْجَبَ الوَالِدُ
الحَسَنُ بن وَهبٍ:
٨٩٨٧ - سِيَّانِ عِندِي فِي الثِّيَابِ إِذَا بَدَا ... لُطخٌ بِمسكٍ أَو مِدَادٍ لَازِبِ
الرَّضِي الموسَوِيُّ:
٨٩٨٨ - سِيَّانِ عِندِي وَأَيدِي الحَيِّ جَامِدَةٌ ... إِنْ أَخطَأَ القَطْر وَادِيهِم وَانْ مُطِرُوا
يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ قَبْلَهُ:
يَا طُلْحَ رَامَةَ لا سُقِيْتَ مِنْ شجرٍ ... مُذمَّمِ الأرْضِ لا ظِلٌّ وَلَا ثَمَرُ
كَأنَّنِي يَومَ أسْتَدْرِيْكَ مِنْ حَذَرٍ ... جَانِي دَمٍ طَاحَ لا مَنْجَا وَلَا وَزَرُ
سِيَّانِ عِنْدِي وَأيْدِي الحَيِّ جَامدَةٌ. البيتُ وَبَعْدَهُ:
ألُومُ مَنْ لا يَعُدُّ اللَّوْمَ مَنْقِصَةً ... وَضَاعَ عَتْبُ مُسِيءٍ لَيْسَ يَعْتَذِرُ
٨٩٨٩ - سِيَّانِ فِي الحُكمِ شَاكِيهِ وَشَاكِرُهُ ... مِنَ الأَنَامِ وَهَاجِيهِ وَمُطرِيهِ
هَذَا فِي مَدْحٍ قَاضٍ لا يَجْعَلُ بِاللَّوْمِ وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَى الحَمْدِ وَلَا يَخَافُ العَزْلَ وَلَا تَأخِذُهُ فِي الحَذ لومَةُ لائِمٍ. وَهُوَ فِي غَيْرِهِ مُحْتَمَلٌ للذَّمِّ وَالمَدْحِ.
٨٩٩٠ - سِيَّانِ فِي القَدَرِ المَحتُومِ مُضطَلِعٌ ... بِالنَائِيَاتِ وَوَاهِي العَقلِ مَضعوفُ
عَبد اللَّه عمّار العَلَوِيُ:
٨٩٩١ - سِيَّانِ مَن تَحتَ التُرابِ وَفَوقَهُ ... مِن نَاعِمٍ بَالٍ وَبَالٍ نَاعِمِ
قَبْلَهُ:
وَرَأى العُلَى بِلِحَاظِ عاشٍ عَاشِقٍ ... وَرَمَى العِدَى بِشَوَاظِ غَاشٍ غَاشِمِ
سِيَّانِ مَن تَحْت التّرَاب. البَيْتُ.
الحواشي
(١) ٨٩٨٨ - الأبيات في ديوان الشريف الرضي: ١٠/ ٥٥١.
٨٩٨٩ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٢٤٤.
٨٩٩١ - البيت في خريدة القصر (أقسام أخرى): ١/ ٢٠٠ من غير نسبة.стр. 2934
وَمِنْ هَذَا التَّرْتِيْبِ قَوْلُ ابْنُ الرُّومِيّ يُهَنِّئُ بِزَفَافٍ (١) :
سَيِّدَةٌ زُفَّتْ إِلَى سَيِّدٍ ... أبْدَلنَا اليُسْرَ مِنَ العُسْرَه
أُلِّفَ بِالتَّوْفِيْقِ شمْلاهُمَا ... فِي نُعْمَةٍ تَمَّتْ وفي حَبْرَه
وَأسْنَدَتْ ظَهْرًا إِلَى شَاهِقٍ ... وَضَمَّ كَفَّيهِ عَلَى دُرَّه
عَمَّرَهُ اللَّهُ وَأبْقَى لَهُ ... رُكْنَيْهِ مِنْ عزٍ وَمِنْ قُدْرَة
وفي الحَدِيْثِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَعَا للمُتَزَوِّجُ يَقُولُ: عَنِ اليُمْنِ وَالسَعَادَةِ وَالطَّيْرِ الصَّالِحِ وَالرِّزْقِ الوَاسِعِ وَالمُوَدَّةِ عِنْدَ الرَّحِمِ.
* * *
تَمَّ حَرفُ السِّينِ المُهمَلَةِ وَالحَمدُ للَّهِ رَبِ العَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّ الرَّحمَةِ
تَكَمَّلَتْ عِدَّةُ حَرْفِ السِّيْنِ المُهْمَلَةِ أرْبَع مِائَةٍ وَثَلاثَةُ وثَلاثُونَ بَيْتًا. وَذَلِكَ فِي كرَّاسَيْنِ وَقَائِمَةٍ وَوَجْهَيْنِ هَذِهِ الوَجْهَةُ آخْرُهَا. عَدَا مَا عَلَى الهَامِشِ. والحَمْدُ للَّهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجْمَعِيْن، وَشَفِيعُ الأُمَّةِ وَإِمَامِ الأَئمَّةِ، محمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَى آله أَجمَعِينَ.
وَسَلَّمَ تَسلِيمًا كَثِيرًا.
* * * الحواشي
(١) الأبيات في ديوان ابن الرومي: ٢/ ٩٩.стр. 2935
الدر الفريد وبيت القصيد
تأليف
محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
تحقيق
الدكتور كامل سلمان الجبوري
تقديم
أ. د نوري حمودي القيسي
[المجلد السابع]
القسم الأول من الجزء الرابع
حرف الشين - حرف الصاد - حرف الضاد - حرف الطاء - حرف الظاء - حرف العين - حرف الغين - حرف الفاء
стр. 2936
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 2937
الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد
[٧]
стр. 2938
الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد
التصنيف: موسوعة شعرية
الْمُؤلف: مُحَمَّد بن أيدمر المستعصمي (الْمُتَوفَّى سنة ٧١٠ هـ)
الْمُحَقق: الدكتور كَامِل سلمَان الجبوري
الناشر: دَار الْكتب العلمية، بيروت
عدد الصفحات: ٦٥١٢ (١٣ مجلدًا)
قِيَاس الصفحات: ١٧ × ٢٤ سم
سنة الطباعة: ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
بلد الطباعة: لبنان
الطبعة: الأولى
جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على أسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.
стр. 2939
حرف الشين
стр. 2940
حرف الشين
قِيْلَ: كَانَ لأبِي عُبَيْدَةَ صَاحِبٌ يُسَمَّى كَيْسَانَ مُضَعَّفًا بَلِيْدًا وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ يَأتِي سَهْوًا وَاسْتِرْسَالًا بِكُلِّ نَادِرَةٍ فَسَألَ أبَا عُبَيْدَةَ بِعَضُ أصْحَابِهِ عَنْ اسْمِ بَعْضِ العَرَبِ فَأنْكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْرِفَتهِ وَكَانَ كَيْسَانُ حَاضِرًا فَقَالَ: أَنَا أعْرِفُ اسْمَهُ. فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَمَا هُوَ؟ فَقَالَ كَيْسَانُ: هُوَ خِرَاشٌ أو خِدَاشٌ أو رِيَاشٌ أو شَيْءٌ آخَرَ.
فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَا أحْسَنَ مَا عَرِفْتهُ.
فَقَالَ: نَعَمْ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ قُرَشِيٌّ.
فَاغْتَاظَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَقَالَ لَهُ: كَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ؟
قَالَ: أمَا تَرَى اكْتِنَافِ الشِّيْنَاتِ عَلَيْهِ؟ قَالَ: أحْسَنْتَ.
وَقِيْلَ لِبَعْضِهِم: أيُّ شَيْءٍ تُحِبُّ مِنَ الشِّيْنَاتِ؟ فَقَالَ: أُحِبُّ الشَّرَابَ وَالشَّبَابَ وَالشَّاهِدَ وَالشَّادِي وَالشَّمَّامَ وَالشَّمْعَ وَالشِّوَاءَ وَالشَّهْدَ وَأخَذَ يُعَدِّدُ الشِّيْنَاتِ فَقَالَ مَنْ حَضَرَ: فَالشُّنَاجُ مَا بَالَهُ لَا يَخْطِرُ بِبَالِكَ ألَيْسَ مِنْ جُمْلَةِ الشِّينَاتِ؟
[من البسيط]
٨٩٩٢ - شَاءَتْ فَشِئتُ فَمَا تَرضَاهُ يَرضَ ... بِهِ قَلبِي وَمَا تَأبَهُ فَالقَلبُ يَأبَاهُ
البُحتُرِيُّ: [من الطويل]
٨٩٩٣ - شَآهُ اَلعِدَا عَنّي فَأَصُبُح مسرعًا ... وأوهمه الواشون حتى تَوَهَّما
أَبُو تَمَّامٍ: [من الخفيف]
٨٩٩٤ - شَابَ رَأسِي ومَا رَأَيتُ مَشِيبَ الرأسِ ... إِلَّا من فَضلِ شَيبِ الفُؤَادِ
بَعْدَهُ:
стр. 2941
وَكَذَاكَ القُلُوبُ فِي كُلِّ بُؤْسٍ ... وَنَعِيْمٍ طَلَائِعُ الأجْسَادِ
طَالَ إنْكَارِيَ البِيَاضَ وَإِنْ عُمِّـ ... ـرْتُ شَيْئًا أنْكَرْتُ لونَ السَّوَادِ
[من السريع]
٨٩٩٥ - شَاتَمَنَي عَبْدُ بَني مُسْمِعٍ ... فَصُنْتُ عَنْهُ النَّفْسَ وَالعِرْضَا
بَعْدَهُ:
وَلَمْ أُجِبْهُ لاحْتِقَارِي بِهِ ... مَنْ ذا يَعَضُّ الكَلْبَ إِنْ عَضَّا
أنْشَدَهُمَا أَبُو عَمْرُو بن العَلَاءِ عَنْ ثَعْلَبٍ فِي المُبَرَّدِ.
أَخَذَ النَّاجِمُ فَقَالَ (١) : [من الوافر]
عَذِيْرِي مِنْ أخِي سَفهٍ رَمَانِي ... بمَا فِيْهِ فَقُلْتُ لَهُ سَلَامَا
أبَى لِي أنْ أُجِيْبَكَ أَنَّ قَدْرِي ... أَبَى لِي أنْ أُنَازِعَكَ الكَلَامَا
أَعرَابِيٌّ: [من مجزوء الكامل]
٨٩٩٦ - شَادُوا لغَيْرهمُ وبَادُوُا ... والقُبُورُ هَي البيُوُتُ
وَمِنْ بَابِ (شَارَ) قَوْلُ يَزِيْدُ بنِ الوَلِيْدُ:
شَارَكْتُ قَوْمِي وَقَدْ أحْرَزْتُ دُوْنَهُمُ ... عَيْنًا مِنَ الشِّعْرِ مِنْهَا القَوْلُ يِنْبَجِسُ
وَقَدْ عَلِمْتُ وَخَيْرُ القَوْلِ أصْدَقُهُ ... إِنَّ العُقُولَ مِنَ الأقْوَالِ تَقْتَبِسُ
أَبُو الفَضْلِ الأَنطاكيُّ: [من الطويل]
٨٩٩٧ - شأَوتَ الوَرَى مَجدًا وعزًّا وقُدْرةً ... وَجُودًا وَإقدامًا ونَفْسًا وَوَالِدَا
قَبْلَهُ:
هُوَ المُلْكُ فَاسْحَبْ ذَيْلَ علْيَاكَ خَالِدًا ... وَعِشْ تَهَبُ النُّعْمَى وَتَقْنِي المحامدَا
إِذَا الدَّهْرُ أعْطَى طَالِبًا فَوْقَ حَقِّهِ ... عَلَى خَطَأٍ أعْطَاكَ حَقَّكَ عَامِدَا الحواشي
(١) البيت الثاني في شعر سعيد بن الحسن الناجم: ٧٩.
٨٩٩٦ - البيت في بهجة المجالس: ١/ ٢٤٠.стр. 2942
شَأَوْتَ الوَرَى مَجْدًا وَعِزًّا وَقُدْرَةً. البَيْتُ
أَبُو الفَتح بن الأَباريقيّ الحَلَبيُّ: [من مجزوء الكامل]
٨٩٩٨ - شَاوِرْ أَخا اللُّبِّ النَّصِيحَ ... فَإِنَّ هَديَكَ فيِ يَدَيْهِ
بَعْدَهُ:
فَمَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأيِه ... عَمِيَتْ مَرَاشِدُهُ عَلَيْهِ
صَالِح بن عَبد القُدوسِ: [من المتقارب]
٨٩٩٩ - [و] شَاوِرْ ذَوِيْ الرَّأُيِ إِنَّ الأُمُورَ ... يُبَدِي التَّشَاوُرُ منهَا الخِيَرْ
بَعْدَهُ:
وَلَا تَسُمِ النَّاسَ مِثْلَ الَّذِي ... إِذَا هُوَ نَالَكَ لَمْ تَصْطَبِرْ
وَمَنْ يَرْضَ للنَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ ... بِمَا هُوَ رَاضٍ لَهَا لَمْ يَجُرْ
فَإنْ نِلْتَ وَفْرًا فَلَا تَسْكُنَنَّ ... إلَيْهِ وَلَا تَأمَنَنَّ الغِيَرْ
[من الرجز]
٩٠٠٠ - شَاوَرَ نَفْسيْ طَمَع وَخَيبَة ... تَقُولُ هَاتي لَا وَهَاتِيكَ بَلَى
[من الكامل]
٩٠٠١ - شَاهَتْ وُجُوهُ الطَّالِبينَ لشَأُوِهِ ... فَهُم البَيَاذِقُ وَهُو مِثْلُ الشَاه
منصور الفَقِيهُ: [من مجزوء الرجز]
٩٠٠٢ - شَاهِدُ مَا في مُضْمَرِيْ ... مِنْ صِدْق وُدٍّ مُضْمرُك
الحواشي
(١) ٨٩٩٨ - البيتان في بغية الطلب: ١٠/ ٤٥٦٠ منسوبان إلى حماد البزاعي.
٨٩٩٩ - البيت في الثاني والثالث في صالح بن عبد القدوس: ١٤٦.
٩٠٠٠ - البيت في شرح ديوان الحماسة: ١/ ٧٠٦.
٩٠٠١ - البيت في الوافي بالوفيات: ١٢/ ٥٦ منسوبا إلى الباخرزي.
٩٠٠٢ - البيت في الإعجاز والإيجاز: ١/ ٢١٠.стр. 2943
بَعْدَهُ:
فَمَا أُرِيْدُ وَصْفَهُ ... قَلْبكَ عَنِّي يُخْبِرُك
السَّرِي الرَّفَاء: [من الوافر]
٩٠٠٣ - شَبَابُ المرءِ ثَوبٌ مُسْتَعَارٌ ... وَأيّامُ الصِّبَا أبدًا قِصارُ
الأَعشَى: [من الطويل]
٩٠٠٤ - شَبَابٌ وَشَيبٌ وَافتِقَارٌ وثَروَةٌ ... فللَّهِ هَذَا الدّهرُ كَيفَ ترَدَّدَا
يُقَالُ فِي المَثَلِ: مَرَّةً عَيْشٌ وَمَرَّةً جَيْشٌ.
قَالَ أَبُو زَيْدٍ: المَثَلُ لامْرِئٍ القَيْسِ يَقُوْلُ أحْيَانًا شِدَّةٌ وَأحْيَانًا رَخَاءٌ.
وَقَالَ امْرُؤُ القَيْسِ أَيْضًا فِي المَثَلِ: اليَومُ خَمْرٌ وَغَدًا أمْرٌ.
قَالَ المُفَضَّلُ: قَالَهُ امْرُؤُ القَيْسِ لَمَّا بَلَغَهُ مَوتُ أبِيْهِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَشْرَبُ الخَمْرَ، فَسَارَ قَوْلهُ ذَلِكَ مَثَلًا.
[من الطويل]
٩٠٠٥ - شَبَابُهُمُ وَشِيبُهُمُ سَوَاءٌ ... هُمُ في اللُّؤْمِ أَسْنَانُ الْحِمَارْ
أَبُو نَصر بنُ نبَاتةَ: [من المتقارب]
٩٠٠٦ - شُبِ الرُّغْبَ بالرُّهْبِ وَامْزُجُ لَهمُ ... كَمَا يفعَلُ الدَّهُر حُلوًا بمُرْ
ابْنُ قَيسِ الرُقيَّاتِ: [من الخفيف]
٩٠٠٧ - شُبَّ بالأَثل مِنْ كُبَيْرَةَ نَارُ ... شَوَّقَتنَا وأَين منْهَا المزَارُ
الحواشي
(١) ٩٠٠٣ - البيت في ديوان السري الرفاء: ٢١٧.
٩٠٠٤ - البيت في ديوان الأعشى الكبير: ١٣٥.
٩٠٠٥ - البيت في البيان والتبيين: ٢/ ١٥.
٩٠٠٦ - البيت في ديوان ابن نباتة: ٢/ ٧٣.
٩٠٠٧ - البيتان في المحب والمحبوب: ٩٣.стр. 2944
بَعْدَهُ:
أَوْقَدَتْهَا بِالمِسْكِ وَالعَنْبَرِ الرَّطِـ ... ـبِ فَتَاةٌ يَضِيْقُ عَنْهَا الإزَارُ
وَمِنْ بَابِ (شَبَّهْتُ) قَوْلُ النَّجْمُ يَحْيَى فِي كَبِيْرِ الأنْفِ:
شَبَّهْتُ أنْفَكَ كَرِدَكْوَه بِعَيْنِهَا ... وَالفَرْقُ بَيْنَهُمَا جَلِيُّ المَقْصَدِ
إِنَّ المَلَاحِدَ أصْبَحُوا فِي قَلْعَةٍ ... وَرَأيْتَ أنْفكَ قَلْعَةً فِي مُلحدِ
وَقَالَ آخَرَ فِي مَعْنَاهُ (١) :
وَرُبَّ أنْفٍ لِصَدِيْقٍ لنَا ... تَجْدِيْدُهُ لَيْسَ بِمَعْلُومِ
لَيْسَ عَنِ العَرْشِ لَهُ حَاجِبٌ ... كَأَنَّهُ دَعْوَةُ مَظْلُومِ
إِسحَاقُ بن عُمر النَيسَابُوريُّ: [من الكامل]
٩٠٠٨ - شَبَّهتُ دُنْيانَا ببَيْتِ ضِيَافَةٍ ... لَا مَكْثَ فيْهِ ولَا يُقيمُ ضُيُوفُ
بَعْدَهُ:
سَبَقَ الرِّفَاقُ وَنَحْنُ نَتْبَعُ إِثْرَهُمْ ... وَالعِيْسُ زُمَّتْ وَالحُدَاةُ وُقُوفُ
سَفَرٌ بَعِيْدٌ وَالمَسَالِكُ وَعْرَةٌ ... وَالزَّادُ نَزْرٌ وَالطَّرِيْقُ مَخُوفُ
هُوَ أَبُو القَاسِمْ إسْحَاقُ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الحميْلِيُّ النيسَابُورِيُّ.
أَبُو الفَتح البُستِي: [من البسيط]
٩٠٠٩ - شُبنَا فَشِيْبَ لَنا عَدْلًا بلا جَنَفٍ ... وَلَو خَلَصْنَا لخُلّصْنَا مِنَ الْمِحَن
قَبْلَهُ:
أبْصَرْتُ رُشْدِي فَلَا أشْكُو أَذَى المِحَنِ ... وَلَا أُوَلِّي زَمَانِي حَادِثَ الزَّمَنِ
شُبْنَا فَشِيْبَ لنَا عَدْلًا بِلَا جَنَفٍ. الحواشي
(١) البيتان في خريدة القصر: ٢/ ٦٩٥ منسوبا إلى القاضي محمود.
٩٠٠٩ - البيتان في ديوان أبي الفتح البستي (رند): ٢٥٥.стр. 2945
[من الخفيف]
٩٠١٠ - شَبَهًا بالنّسَاءِ في كُلِّ أَمر ... إِنَّ كَيْدَ النّسَاءِ كَيْدٌ عَظيمُ
نُصَيبٌ يَهجُو: [من البسيط]
٩٠١١ - شِبْهُ الْعَصَافيرِ أَحلَامًا وَمَقدرةً ... لَو يُوزَنُونَ بِزِفِّ الرّيش مَا وَزَنُوا
[من الخفيف]
٩٠١٢ - شَبَهُ الغَيْثِ فيْهِ واللَّيْثِ وَالبَدْ ... رِ فسَمْحٌ ومُحْرِبٌ وَجَمِيُلُ
[من الكامل]
٩٠١٣ - شَتَّانَ بيْنَ اثنينِ هَذَا مُوْعِدٌ ... بتَسَلُبِ الدُّنيْا وَهَذَا وَاعِدُ
الراسبي: [من الكامل]
٩٠١٤ - شَتَّانَ بْين مُحمَّدٍ وَمُحمَّدٍ ... حَيُّ أَمَاتَ وَمِيّتٌ أَحْيَانِي
بَعْدَهُ:
فَصَحِبْتُ حَيًّا فِي عَطَايَا مَيِّتٍ ... وَبَقِيْتُ مُشْتَمِلًا عَلَى الخُسْرَانِ
كَانَ الرَّاسبِيُّ مُنْقَطِعًا إِلَى مُحَمَّد بنِ يَزِيْدٍ بنِ مَنْصُور بنِ زِيَادٍ وَكَسَبَ مَعَهُ ألْفَ ألْفِ دِرْهَمٍ فَلَمَّا مَاتَ مُحَمَّدُ اتَّصَل بِمُحَمَّدِ بن يَحْيَى فَأسَاءَ صُحْبَتَهُ فَقَالَ: شَتَّانَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدٍ. البَيْتَانِ.
[من الكامل]
٩٠١٥ - شَتَّانَ بيْنَهُمَا إِذَا مَا قُويسَا ... فاعْجَبْ لِمَا تأتِي بهِ الأيَّامُ
الحواشي
(١) ٩٠١٠ - البيت في ثمار القلوب: ٣٠٦.
٩٠١١ - البيت في لباب الآداب لأسامة: ٤٠٣.
٩٠١٢ - البيت في البصائر والذخائر: ٤/ ٢١٩.
٩٠١٣ - البيت في ديوان ابن الرومي: ١/ ١٥٨.
٩٠١٤ - البيتان في الموازنة: ٣٢٣.следующие страницы →