← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3291–3330 · переход к 3296.

стр. 3291

مسلم بن الوليد: [من الطويل] ١٠٣٤٥ - فإِنْ أَعْتَذِرْ عَنْها فإِنّي مُكَذِّبٌ ... وإنْ تَعْتَذِرْ يُرْدَدْ عَلَيها اعْتِذَارُها [من الطويل] ١٠٣٤٦ - فإِن أَغشَ قومًا بَعدَهُ أَو أَزُرهُم ... فكَالوَحشِ يُدنيها مِنَ الأُنس المَحلُ قَبْلَهُ فِي إِسماعيلَ بن جَرِيْرٍ: [من الطويل] وَإنِّي وَإِسماعيلَ يَوْمَ وَدَاعِهِ ... لَكَالغِمْدِ يَوْمَ الرَّوْعِ فَارَقَهُ النَّصْلُ فَإنْ آتِ قَوْمًا بَعْدَهُ أوْ أَزُرْهُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: يُذَكِّرُنِيْكَ الفَضْلُ وَالجُّوْدُ وَالتُّقَى ... وَقِيْلُ الخَنَا وَالعِلْمُ وَالحِلْمُ وَالجهْلُ فَألْقَاكَ عَنْ مَذْمُوْمِهَا مُتَنَزِّهًا ... وَألْقَاكَ فِي مَحْمُوْدِهَا وَلَكَ الفَضْلُ الحَارِثُ بنُ عَوفٍ: [من الوافر] ١٠٣٤٧ - فَإِن أَكبَر فَإِنّي في لِداتِي ... وَعَاقِبَةُ الأصَاغِر أَن يَشِيبُوا بَعْدَهُ: وَمَا كَثَّرْتُ فَائِدَتِي بِغَدْرٍ ... كَفَانِي فِي الفَوَائِدِ مَا يَطِيْبُ أبَى ذَلِكُمْ خَالِي وَعَمِّي ... وَفَضْلُ المَالِ وَالصَّدْرُ الرَّحِيْبُ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا عُزَيَ شَيْخٌ عَنْ ذَهَابِ الشَّبَابِ مِنْهُ، وَاسْتِيْلَاءِ الكِبَرِ عَلَيْهِ بِأحْسَنَ مِنْ هَذَا البَيْتِ. وَمِنْ بَابِ (فَإنْ أكُ) قَوْلُ صَخْرِ بنِ حَبْنَاءَ التَّمِيْمِيّ (١): فَإنْ أكُ بُدِّلَتُ البِيَاضَ وَأُنْكِرَتْ ... مَعَالِمُهُ مِنِّي العُيُونُ اللَّوَامِحُ فقد يَسْتَجِدُّ المَرْءُ حَالًا بِحَالةٍ ... وَقَدْ يَسْتَسِنُّ النَّصلُ وَالنَّصلُ جَارِحُ

стр. 3292

وَمَا رَدَ عَزْمِي كَالَّذِي قَدْ هَوِيْتُهُ ... وَلَا أثَّرَتْ فِيَّ الخُطُوبُ الفَوَادِحُ [من الوافر] ١٠٣٤٨ - فإن أكُ سَاكنًا وَطَني فَإِنِّي ... بأرضٍ لَا أَراكَ بِهَا غَرِيبُ بَعْدَهُ: وإِنْ تَكُ قَدْ نأَتْ مِنْكُمْ بِلادٌ ... بأَجْسَامٍ فَعِنْدَكُمُ القُلُوبُ العبَّاس بن مردَاسٍ: [من الوافر] ١٠٣٤٩ - فَإِن أَكُ فِي شِرَارِكُمُ قَلِيلًا ... فإِنِّي فِي خِيَارِكُمُ كَثيرُ لَمَا عَزَل مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفْيَانَ مَرْوَان بن الحَكَمِ وَوَلَّى عِوَضَهُ سَعِيْدَ بنَ العَاصِ قَدِمَ مَرْوَانُ عَلَى مُعَاوِيةِ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةَ وَقَدْ تَبَيَّنَ فِي وَجْهِهِ الغَضَبَ: مَرْحَبًا بِأبِي عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ زُرْتَنَا عِنْدَ اشْتِيَاقٍ مِنَّا إلَيْكَ. فَقَالَ مَرْوَانُ: لَا وَاللَّهِ مَا زُرْتُكَ لذلك وَلَا قَدِمْتُ عَلَيْكَ فألْفَيْتُكَ إِلَّا عَاقًّا قَاطِعًا وَاللَّهِ مَا أنْصَفْتَنَا وَلَا جزْتَنَا جَزَاءَنا وَلَقَدْ كَانَتْ السَّابِقَةُ مِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ لآلِ أَبِي العَاصِ وَالصهْرُ بِرَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ لَهُمْ وَالخِلَافَةُ فِيْهِمْ فَوَصَلُوْكُم يَا بَنِي حَرْبٍ وَشَرَّفُوكُم وَوَلُّوْكُم فَمَا عَزَلُوْكُمْ وَلَا آثَرُوا عَلَيْكُم حَتَّى إِذَا وُلِّيْتُمْ وَأفْضَى الأَمْرُ إلَيْكُمْ أبَيْتُمْ إِلَّا أثَرَةً وَسُوْءَ صِنْعَةِ وَقُبْحِ قَطِيْعَةٍ فَرُوَيْدًا رُوَيْدًا قَدْ بَلَغَ بَنُو الحَكَمِ وَبَنُو بَنِيْهِ نَيِّفًا وَعِشْرِيْنَ وَإِنَّمَا هِيَ أيَّامٌ قَلَائِلٌ حَتَّى يُكْمِلُوا أرْبَعِيْنَ وَيَعْلَمُ امْرُؤٌ أيْنَ يَكُوْنُ مِنْهُمْ حِيْنَئِذٍ ثُمَّ هُمْ لِلْجَزَاءِ بِالحُسْنَى وَبِالسَّؤى بِالمُرْصادِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: عَزَلْتُكَ لِثَلَاثٍ لَو لَمْ يَكُنْ مِنْهُنَّ إِلَّا وَاحِدَةٌ لأوْجَبَتُ: إحْدَاهُنَّ إنِّي أمَّرْتُكَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بنَ عَامِرٍ وَبَيْنَكُمَا مَا بَيْنَكُمَا فَلَمْ تَسْتَطِعَ أنْ تَشْتَفِيَ مِنْهُ، وَالثَّانِيَةُ كَرَاهَتُكَ لأمْرِ زِيَادٍ، وَالثَّالِثَةُ أَنَّ ابْنَتِي رَمْلَةُ اسْتَعْدَتْكَ عَلَى زَوْجِهَا عَمْرُو بن عُثْمَانَ فَلَمْ تُعِدَهَا. فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: أَمَّا أَبِي عَامِرٍ فإنِّي لَا أنتصِرُ مِنْهُ فِي سُلْطَانِي لَكِنْ إِذَا تَسَاوَتِ الأقْدَامُ عَلِمَ أيْنَ مَوْقِعُهُ، وَأَمَّا كَرَاهَتِي أمْرَ زِيَادٍ فَإنَّ سَائِرَ بَنِي أمَيَّةَ كَرِهُوْهُ وَجَعَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ الكرْهُ خَيْرًا كَثيْرًا، وَأَمَّا اسْتِعْدَاءُ رَمْلَةَ عَلَى عَمْرُو بنِ

стр. 3293

عُثْمَانَ فَوَاللَّهِ إنَّهُ لَيَأتِي عَلَيَّ سَنَةٌ أَو أكْثَرُ وَعِنْدِي بِنْتُ عُثْمَانَ فَلَا أكْشِفُ لَهَا تَوْبًا يُعَرِّضُ، أَنَّ رَمْلَةَ إِنَّمَا تَسْتَعْدِي عَلَيْهِ طَلَبًا لِلنِّكَاحِ. قَالَ: فَغَضبَ مُعَاوِيَةَ وَقَالَ لَهُ: يَا بنَ الوَزْغِ لَسْتَ هَنَاكَ. فَقَالَ مَرْوَانُ: هُوَ ذَلِكَ الآنَ وَاللَّهِ إنِّي لأبُو عَشَرَةٍ وَأخُو عَشَرَةٍ وَعَمُّ عَشَرَةٍ وَقَدْ كَادَ وَلَدِي يَكْمِلُوا العِدَّةَ يَعْنِي أرْبَعِيْنَ وَلَوْ قَدْ بَلَغُوْهَا لَعَلِمْتَ أيْنَ تَقَعُ مِنِّي، فَانْخَزَلَ مُعَاوِيَةَ ثُمَّ قَالَ: فَإنْ أكُ فِي شِرَارِكُمُ قَلِيْلًا. البَيْتُ بُغَاثُ الطَّيْرِ أكثَرُهَا فِرَاخًا ... وَأُمُّ الصَّقْرِ مِقْلَاةٌ نَزُوْرُ قَالَ: فَلَمَّا فَرِغَ مَرْوَانُ مِن كَلَامِهِ حَتَّى استَخْذَى مُعَاوِيَةُ فِي يَدهِ وَخَضَعَ له وَقَالَ: لَكَ العُتْبَى وَأَنَا رَادُّكَ إِلَى عَمَلِكَ فَوَثَبَ مَرْوَأنُ وَقَالَ: كَلَّا وَعَيْشَكَ لَا رَأَيْتَنِي عَائِدًا أبَدًا وَخَرَجَ. فَقَالَ الأحْنَفُ ابْنُ قَيْسٍ لِمُعَاوِيَةَ: مَا رَأَيْتُ قَطُّ لَكَ سَقْطَةً مِثْلَهَا، مَا هَذَا الخُضُوعُ لِمَرْوَانَ وَأيُّ شَيْءٍ يَكُونُ مِنْهُ وَمِنْ بَنِي أبِيْهِ؟ فَقَالَ لَهُ: أدْنُ مِنِّي أُخْبِرُكَ بِذَلِكَ. فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ: إنَّ الحَكَمَ بنَ أَبِي العَاصِ كَانَ أحَدَ مَنْ قَدِمَ مَعَ أخْتِي أُمّ حَبيْبَةَ لَمَا زُفَّتْ إِلَى النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ تَوَلَّى نَقْلُهَا إلَيْهِ فَجَعَل رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ يُحدُّ النَّظَرَ إلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدَهُ قِيْلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أحْدَدْتَ النَّظَرَ إِلَى الحَكَمِ فَقَالَ: ابْنُ المَخْزُومِيَّةِ ذَاكَ رَجُلٌ إِذَا بَلَغَ وَلَدُهُ ثَلَاثِيْنَ أوْ قَالَ أرْبَعِيْنَ مَلَكُوا الأمْرَ بَعْدِي فَوَاللَّهِ لَقَدْ تَلَقَّاهَا مَرْوَانُ مِنْ عَيْنٍ صافِيَةٍ. فَقَالَ لَهُ الأحْنَفُ: لَا يَسْمَعَنَّ هَذَا مِنْكَ أحَدٌ فَإِنَّكَ تَضَعُ مِنْ قَدْرِكَ وَقَدْرِ وَلَدِكَ بَعْدَكَ وَإِنْ يَقْضِ اللَّهُ أمْرًا يَكُنُ. قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: فَاكْتُمْهَا عَلَيَّ يَا أبَا بَحْرٍ إذًا فَقَدْ لَعَمرِي صدَقْتَ وَنَصحْتَ. ١٠٣٥٠ - فَإِن أَكُ قَد شفَيتُ بهم غَليِلي ... فَلَم أَقطَع بهم إِلَّا نَبَانِي قَبلَهُ: قَتَلُت بإِخوتي سَادَاتُ قَومِي ... ومَن كَانُوا لنَا حَليُ الزَّمَانِ فَإِن أَكُ قَد شفَيتُ بِهم غَلِيلي. البَيت.

стр. 3294

طَرَفَةُ: [من الطويل] ١٠٣٥١ - فَإِن أَكُ مقتولًا فَكُن أَنتَ قَاتلي ... فبَعضُ مَنَايا القَوم أَكرَمُ مِن بَعضِ أَبُو الفَتح البُستِيُّ: [من البسيط] ١٠٣٥٢ - فَإِن أَكُن سَاكِتًا عن شُكر أَنْعُمِكُمْ ... فَإِنَّ ذَاكَ لعجزِي لَا لإِغفَالِي يَقُولُ مِنْهَا يَمْدَحُ مَلِكَ خُوْزِسْتَانَ: مَنْ تَلْقَ مِنْهُمْ تَقُلْ هَذَا أجَلُّهُمْ ... بَأسًا وَأسْخَاهُمُ بِالنَّفْسِ وَالمَالِ يَا سَائِلِي مَا الَّذِي حَصَّلْتُ عِنْدَهُمُ ... دعِ السُّؤَالَ وَقُمْ فَانْظُرْ إِلَى حَالِي أفَادَنِي المَلِكُ المَيْمُونُ طَائِرُهُ ... عزًّا فَأَلْبَسَنِي سِرْبَالَ إقْبَالِ وَانْشَقَّ مِنْ لُجَّةِ بَحْرٌ طَغَى وَطَمَا ... عُبَابُهُ فَوْقَ أفْكَارِي وَآمَالِي كَانَ الحَاتِمِيُّ يَسْتَحْسِنُ هَذِهِ الأبْيَاتِ كَثِيْرًا. أَحمَدُ بُن أَبِي طَاهرٍ: [من البسيط] ١٠٣٥٣ - فإِن أَكُن صِرتُ في وَعدي أَخا كَذبِ ... فَنُصرَةُ الحَقِّ أَفضَت بي إِلَى الكَذِبِ [من الطويل] ١٠٣٥٤ - فإِن أُمسِ فيكُم زَاهدًا بَعدَ رَغبةٍ ... فبَعدَ احتَيارٍ كَانَ في وَصلكُم زُهدِي [من الطويل] ١٠٣٥٥ - فإِن أَنَا لم آمُر وَلَم أنَه عَنكُمَا ... ضَحِكَتُ لَهُ حَتَّى يلجَّ وَيَستَشرِي لَبيدٌ: [من الطويل] ١٠٣٥٦ - فَإِن أَنتَ لَم تَصدُقكَ نَفسكَ فَانتَسِب ... لَعلَّكَ تَهدِيكَ القُرونُ الأوائِلُ

стр. 3295

بَعْدَهُ: فَإنْ لَمْ تَجِدْ مِنْ دُوْنِ عَدْنَانَ بَاقِيًا ... وَدُوْنَ مَعَدٍّ فَلْتَرُعْكَ العَوَاذِلُ [من الطويل] ١٠٣٥٧ - فإن أَنتُم لَم تثأَرُوا بأَخِيكُمُ ... فَكُونُوا نساءً للخَلُوق وَلِلكُحلِ النَّمِر بنُ تَولَبٍ: [من المتقارب] ١٠٣٥٨ - فَإِن أَنتَ لَاقَيتَ فِي نَجوةٍ ... فَلَا تَتَهيَّبْكَ أَن تُقدِمَا بَعْدَهُ: قَالَ المَنِيَّة مَنْ يَخْشَهَا ... فَسَوْفَ تُصَادِفُه أيْنَمَا فلو أَنَّ مِنْ حَتْفِهِ نَاجِيًا ... لأَلفَيْتَهُ الصَّدعَ الأَعْصَمَا [من البسيط] ١٠٣٥٩ - فإِن بَقيتَ فَمَا تُرجَى لمنفَعَةٍ ... وَإِن هَلَكتَ فَشَخصٌ غَيرُ مَودُود السَرِيُّ الرَفَّاءُ: [من البسيط] ١٠٣٦٠ - فَإِن بلَغتُ الَّذِي أَهوَى فَعَن قَدَرٍ ... وإن حُرمتُ الَّذِي أَهوَى فَعَن عُذرِ المُتَنَبِّي: [من الطويل] ١٠٣٦١ - فَإن بَلَغتْ نَفسِي المُنَى فَبعَزمهَا ... وإِلَّا فقَد أَبلغتُ في حِرصهَا عُذرَا أَبُو دُلَفٍ: [من الطويل] ١٠٣٦٢ - فَإِن تُبقِنَا الأيَّامُ لِلقَومِ يَحصُدُوا ... بمَا زرَعُوا فينا مساعيةً كُدَرا

стр. 3296

البُحتُرِيُّ: [من الطويل] ١٠٣٦٣ - فَإِن تُتْبَعِ النُعمَى بنُعمَى فَإِنَّهُ ... يزينُ اللآلِي في النِّظَامِ ازدوَاجهَا قَبْلَهُ: يَدٌ لَكَ عِنْدِي قَدْ أبَرَّ ضِياؤُهَا ... عَلَى الشَّمْسِ حَتَّى كَادَ يَخْبُو سِرَاجهَا فَإنْ تُتْبِعِ النُّعْمَى بِنُعْمَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَكُنْتُ إِذَا مَا رُمْتُ عِنْدَكَ حَاجَةً ... عَلَى نَكَدِ الايَّامِ هَانَ عِلَاجُهَا عَبدُ اللَّهِ بنُ الحرِّ الجُعفَيّ: [من الطويل] ١٠٣٦٤ - فَإِن تَجفُ عَنِّي أَو تُرد بِي إهَانةً ... أَجِد عنكَ في الأَرضِ العَريضَةِ مَذهَبَا بَعْدَهُ: فَلَا تَحْسَبَنَّ الأرْضَ بَابًا سَدَدْتَهُ ... عَلَيَّ وَلَا المِصْرَيْنِ أمًّا وَلَا أبَا ١٠٣٦٥ - تكُن كالحُبَارَى أن أُصيبتْ فَمِثْلَهَا ... أُصيبْ وَإِن تُفلِت منَ الصَّقرِ تسلَحِ يَزيدُ بن الحَكَمِ: [من الطويل] ١٠٣٦٦ - فَإِن تَحتسِب تُؤجَر وإِن تَبكِهِ تَكُن ... كبَاكيَةٍ لَم يُحي مَيْتًا بُكَاؤُهَا بَعْدَهُ: وَمِنْ شَرِّ حَظَّي مُسْلِمٍ مِنْ خَلِيْلِهِ ... بُكَاءٌ وَأحْزَانٌ قَلِيْلٌ غَنَاؤُهَا الحُطَيئَة: [من الطويل]

стр. 3297

١٠٣٦٧ - فَإِن تَحيَ لَا أَملِك حَيَاتِي وَإِن تَمُت ... فَمَا في حَيَاةٍ بَعدَ مَوتكَ طائِلُ كَانَ الحُطَيْئَةُ قَصدَ عَلْقَمَةَ بنُ عُلَاثةَ مُمْتَدِحًا وَمُسْتَمِيْحًا لَهُ فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ فَقَالَ يَرْثِيْهِ: لَعَمْرِي لِنِعْمَ الحَيِّ مِنْ آلِ جَعْفَرٍ ... بِحَوْرَانَ أمْسَى أقْصدَتْهُ الحَبَائِلُ فَإنْ تَحْيَ لِي أمْلِكْ حَيَاتِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَا كَانَ بَيْنِي لَو لَقَيْتُكَ سَالِمًا ... وَبَيْنَ الغِنَى إِلَّا لَيَالٍ قَلَائِلُ قَالَ: فَاسْتَورَدَهَا وَلَدُ عَلْقَمَةَ مِنَ الحُطَيْئَةِ فَأنْشَدَهُ إيَاهَا فَقَالَ لَهُ: كَمْ كُنْتَ تَرْجُو أِنْ يَعْطِيْكَ أبي لو لَقِيْتَهُ سَالمًا؟ قَالَ: مِائَةً مِنَ الأبل يَتْبَعُهَا مائَةً منَ الأوْلَاد فَأعْطَاهُ ذلِكَ. ابْنُ الهَباريَّة الشَرِيف: [من البسيط] ١٠٣٦٨ - فَإِن تَخلَّق مِنْهَا بالنُّهَى رَجُلٌ ... عَادَت بِهِ نَفسهُ يومًا إِلَى الخُلُقِ البُحتُرِيُّ: [من الطويل] ١٠٣٦٩ - فَإِن تَدعُني للشرِّ أُسرِع وِإن تُهب ... بصُلحِي فقَد أَبقيتُ للصُلحِ مَوضِعَا يَزيدُ بن مُجالدٍ الفَزارِيُّ: [من الطويل] ١٠٣٧٠ - فَإِن تَدَعي نَجدًا أَدَعهُ ومَن بهِ ... وَإِن تَسكُنِي نجدًا فَيا حبَّذَا نَجدُ أبْيَاتُ يَزِيْدَ بنِ مُجَالِدٍ الفَزَارِيِّ: يا أثْلتَيْ! وَهْدٍ سَقَى خَضِلُ النَّدَى ... نَسِيْلَ الرُّبَا حَيْثُ انْحَنَى بِكُمَا الوَهْدُ وَيَا رُبْوَةَ الرَّبْعَيْنِ حُيِّيْتِ رُبْوَةً ... عَلَى النَّأيِ مِنِّي وَاسْتَهَلَّ بِكِ الرَّعْدُ فَأنْتِ الَّتِي يَشْفِي فُؤَادِي تُرَابُهَا ... لإلْفِي لَهَا قِدْمًا وَيُسْقِمُهُ البُعُدُ

стр. 3298

يَقُولُ مِنْهَا: فَإنْ تَدَّعِ نَجْدًا أدَعْهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١): قَضَيْتُ الغَوَانِي غَيْر أَنَّ مَوَدَّةً ... لِذَلْفَاءَ مَا قَضَّيْتُ آخِرَهَا بَعْدُ فَإنْ كَانَ يَوْمُ الوَعْدِ أدْنَى لِقَاءَنَا ... فَلَا تَعْذِلِيْنِي أنْ أقُولَ مَتَى الوَعْدُ المُغِيرَةُ بنُ حَبناءَ: [من الطويل] ١٠٣٧١ - فَإِن تَدنُ منِّي تَدنُ منكَ مَودَّتِي ... وَإِن تَنأَ عَنِّي تُلفني عَنكَ نائِيا [من الطويل] ١٠٣٧٢ - فإِن تَذكرُونَا فَاذكرونَا بصَالحٍ ... فَكُلُّ إناءٍ بالَّذِي فيهِ يَنضَحُ رَجُلٌ يَشُكرِيٌّ: [من الوافر] ١٠٣٧٣ - فَإِن تَرضَوا فَإِنَّا قَد رَضينَا ... وَإِن تَأبَوا فأطرافُ الرِّمَاحِ وَمِنْ بَابِ (فَإنْ) قَوْلُ مَنْصُورُ الفَقِيْهِ (١): فَإنْ تَزُرْنِي أزُرْكَ أوْ إِنْ ... تَقِفْ بِبَابِي أقِفْ بِبَابِك وَاللَّهِ لَا كُنْتَ فِي حِسَابِي ... إِلَّا إِذَا كُنْتُ فِي حِسَابِك أَبُو هِفَّانَ: [من الطويل] ١٠٣٧٤ - فَإِن تَسأَلِي عنَّا فَإِنَّا حُلَى العُلا ... بنُو مَهزَمٍ وَالأرضِ ذَاتِ المَناكبِ بَعْدَهُ: وَلَيْسَ لنَا عَيْبٌ سِوَى أَنَّ جُوْدَنَا ... أضَرَّ بِنَا وَالبَأسُ فِي كُلِّ جَانِبِ

стр. 3299

فَأفَنَى النَّدَى أمْوَالنَا غَيْرَ ظَالِمٍ ... وَأفْنَى الرَّدَى أعْمَارَنَا غَيْرَ عَائِبِ رَبيعَةُ بنُ مَقرومٍ: [من المتقارب] ١٠٣٧٥ - فإِن تَسأَليني فَإِنِّي امرؤٌ ... أُهِينُ اللَّئِيمَ وَأحبُو الكَرِيمَا أبْيَاتُ رَبِيْعَةَ بن مَقْرُومٍ أحَدَ بَنِي غَيْظِ بنِ السَّيِّدِ بنِ ضَبَّةَ يَقُولُ مِنْهَا: فَإنْ تَسْألِيْنِي فَإنِّي امْرُؤٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَأبْنِي المَعَالِي بِالمَكْرُمَاتِ وَأُرْضِي ... الخَلِيْلَ وَأرْوِي النَّدِيْمَا وَيَحْمَدُ بَذْلِي لَهُ مُعْتَفٍ ... إِذَا ذَمَّ مَنْ يَقْتَفِيْهِ اللَّئِيْمَا وَأجْزَى القُرُوضَ وَفَاءً بِهَا ... ببُؤسَا يَئِسًا وَنعْمَى نَعِيْمَا أَبُو الشَّعِثِ العَبسيُّ: [من الطويل] ١٠٣٧٦ - فَإِن تَسجنُوا القَسرِيَّ لَا تَسجنُوا اسمَهُ ... ولَا تَسجُنُوا مَعروفَهُ في القَبائِل قَصَدَ أَبُو الشَّعِثِ العَبْسِيُّ خَالِدَ بنَ عَبْدَ اللَّهِ القَسْريِّ فَوَجَدَهُ أسِيْرًا فِي يَدِ يُوْسُفَ بن عُمَرَ الثَّقْفِيّ وَهُوَ مُطَالَبٌ بِمَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ مَالِ العِرَاقِ وَهُوَ عَشرَةُ آلافِ ألْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ أَبُو الشَّعِثِ فِيْهِ: ألَا إِنَّ خَيْر النَّاسِ حَيًّا وَهَالِكًا ... أسِيْرُ ثَقِيْفٍ عِنْدَهُمْ فِي السَّلَاسِلِ لَعَمْرِي لَقَدْ أعْمَرْتُمُ السِّجْنَ خَالِدًا ... وَأَوْطَأْتُمُوهُ وَطْأةَ المُتَثَاقِلِ لَقَدْ كَانَ نَهَّاضًا بِكُلِّ مُلِمَّةٍ ... وَمُعْطِي اللُّهَى غَمْرًا كَثِيْرَ النَّوَافِلِ فَإنْ تَسْجِنُوا القَسْرِيّ لَا تَسْجُنُوا اسْمَهُ. البَيْتُ فَلَمَّا سَمِعَ خَالِدٌ بِذَلِكَ، وَصَلَهُ بِمَا تَمَكَّنَ مِنْهُ عَلَى تِلْكَ الحَالِ. كُثَيِّرُ عَزَّةَ: [من الطويل] ١٠٣٧٧ - فَإن تَسلُ عَنكِ النَفسُ أَو تَدَّعِيْ الهَوَى ... فَباليأَسِ تَسلُو عَنكِ لا بالتَّجلُّدِ

стр. 3300

قَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: كَانَ يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ كَلِفًا بِحَبَّابَةَ كَلَفًا شَدِيْدًا فَاعْتَرَضَتْ حَبّة مِنَ الرُّمَّانِ فِي حَلْقِهَا فَمَاتَتْ فَأكَبَّ يَزِيْدُ عَلَيْهَا يَتَبَسَّمُهَما ثَلَاثَةَ أيَّامٍ أتَتَ فَخَرَجَ بَيْنَ يَدَيْ نَعْشِهَا حَتَّى إِذَا بَلَغَ القَبْرَ نَزَلَ فِيْهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ دَفْنِهَا تَمَثَّلَ بِقَوْلِ كُثَيِّرٍ: فَإنْ تَسَلْ عَنْكَ النَّفْسُ أوْ تَدَّعِ الهَوَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَكُلُّ خَلِيْلٍ رَآنِي فَهُوَ قَائِلٌ ... مِنْ أجْلِكِ هَذَا هَامَهُ اليَوْمَ أو غَدِ قَالَ مسلَمَةُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ: ثُمَّ دَخَلَ يَزِيدُ قَصرَهُ وَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أخْرجُ مِنْهُ إِلَّا مَيْتًا وَلَمْ يَلْبَث بَعْدَهَا إِلَّا أقَلّ مِنْ أرْبَعِيْنَ يَوْمًا فِي هَمِّهِ وَحُزْيهِ وَبُكَائِهِ حَتَّى مَاتَ. [من الوافر] ١٠٣٧٨ - فَإِن تَسلَم لَهُم يومًا تَكِلهُم ... بمدٍّ من مَزَادِ الشَرِّ وَافي [من الطويل] ١٠٣٧٩ - فإِن تَصبرَا فَالصَّبرُ خَيرٌ مَغِبّةً ... وَإن تَجزَعا فالأمر مَا تَريَانِ [من البسيط] ١٠٣٨٠ - فإِن تُصبكَ منَ الأيَّام جَائِحَةٌ ... لا نَبْكِ منكَ عَلَى دُنيَا وَلَا دِينِ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ يُبَخَّلُ، وَكَانَ يَأكُلُ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ مَرَّةَ وَاحِدَةً وَكَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: إِنَّمَا بَطْنِي شِبْرٌ فِي شِبْرٍ وَعِنْدِي مَا عَسَى يَكْفِيْنِي. فَقَالَ فِيْهِ الشَّاعِرُ: لَو كَانَ بَطْنُكَ شِبْرًا قَدْ شَبِعْتَ وَقَدْ ... أفْضَلْتَ فَضْلًا كَثيْرًا لِلْمَسَاكِيْنِ فَإنْ تُصبْكَ مِنَ الأَيَّام جَائِحَةٌ. البَيْتُ. [من البسيط] ١٠٣٨١ - فَإِن تَصلنِي تَصِل ظَنِّي بأَحسَنِهِ ... أَولَا فَلستُ سوَى حَظِّي بمُتَّهِم

стр. 3301

[من الطويل] ١٠٣٨٢ - فَإِن تَغضَبُوا من قِسمةِ اللَّهِ حظّكُم ... فللهُ إِذ لَم يَرضَكُم كَانَ أَصبَرَا النَّابِغَةُ الذُبيانيُّ: [من الوافر] ١٠٣٨٣ - فإِن تَغلِب شَقاوَتُكُم عَلَيكُم ... فَإِنِّي فِي صلَاحِكُم سَعَيتُ أوَّلُهَا: أَلَا يَا لَيْتَنِي وَالمَرْءُ مَيْتٌ ... وَمَا يُعْنِي مِنَ الحَدَثَانِ لَيْتُ أُعَاتِبُ سَيَّدَي قَيْسٍ جَمِيْعًا ... وَأُخْبِرُ صَاحِبَيَّ بِمَا اشْتَكَيْتُ يَقُولُ مِنْهَا: أثَمَّ تَعْذَّرَانِ إلَيَّ مِنْهَا ... فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ وَقَدْ رَأيْتُ فَإنْ تَغْلِبْ شَقَاوَتُكُمْ عَلَيْكُمْ. البَيْتُ رَجُلٌ من بَني فَقعَسٍ: [من الوافر] ١٠٣٨٤ - فَإِن تَغمِزْ مَفَاصِلَنَا تجدنَا ... غلَاظًا فِي أَنامِلِ مَن يَصُولُ ابْنُ الرُّوميّ: [من الطويل] ١٠٣٨٥ - فَإِن تَفعَلِ الحُسنَى فَشُكرِي رَاهنٌ ... وَإِن تكُنِ الأُخرَى فَعُذرِيَ وَاسِعُ المُتَنَبِّي: [من الوافر] ١٠٣٨٦ - فَإِن تَفُقِ الأَنَامَ وَأَنتَ منهُم ... فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَم الغَزالِ قَبْلَهُ:

стр. 3302

رَأيْتُكَ فِي الَّذِيْنَ أرَى مُلُوْكًا ... كَأنَّكَ مُسْتَقِيْمٌ فِي مُحَالِ فَإنْ تَفُقِ الأَنَامَ وَأَنْتَ مِنْهُم. البَيْتُ المَعَرِّيُّ: [من الوافر] ١٠٣٨٧ - فَإِن تَقبَل فَذاكَ هَوَى أُناسٍ ... وَإِن تَردُد فَلَم نألُ اجتَهادَا المُتَلَمِّس: [من الطويل] ١٠٣٨٨ - فَإِن تُقْبِلُوا بالودّ نُقبِلْ بمثلِهِ ... وَإِلَّا فَإِنَّا نَحنُ آبَى وأَشمَسُ سُحيم بن وَثيلٍ: [من الطويل] ١٠٣٨٩ - فَإِن تُقبِلي بالوُدّ أُقبِل بمثلِهِ ... وَإن تُدبري أَذهَب إِلى حَالِ باليَا بَعْدَهُ: ألَمْ تَعْلَمِي أنِّي صَرُوْمٌ مُوَاصِلٌ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ لِشَيْءٍ مُوَاتِيَا [من الطويل] ١٠٣٩٠ - فإِن تَقطَعِي منكِ الرّجاءَ فَإِنَّهُ ... سَيبقَى عَليكِ الحُزنُ مَا بقى الدَّهر المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١٠٣٩١ - فَإِن تَقُل: هَا فَعادَاتٌ عُرفتَ بهَا ... أَو لَا فَإِنَّكَ لَا تَسخُو بذَا فُوكَا النَّمِرُ بن تَولَبٍ: [من الطويل] ١٠٣٩٢ - فَإِن تَكُ أَثوابِي تمزّقن عَن بِلًى ... فَإِنِّي كَنَصلِ السَّيفِ في خَلَقِ الغمدِ

стр. 3303

[من الطويل] ١٠٣٩٣ - فإِن تَكُ أَفنَتهُ اللَيالِي فَأوشَكَت ... فَإِنَّ لَهُ ذكرًا سَيُفني اللَّيَالِيَا الفَرَزدَق: [من البسيط] ١٠٣٩٤ - فأَنتَ كالدَّهرِ مَبثُوثًا حَبَائِلُهُ ... والدَّهرُ لَا مَلجَأٌ مِنهُ وَلَا هَرَبُ بَعْدَهُ: وَلَو مَلَكْتُ عِنَانَ الرِّيْحِ أصْرِفُهُ ... فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مَا فَاتَكَ الطَّلَبُ محمد بن عَبد اللَّه الأزديّ: [من الطويل] ١٠٣٩٥ - فَإِن تَكُ تعفُو يُعفُ عَنكَ وَإِن تَكُن ... تُقَارعُ بالأُخرَى تُصِبكَ القَوارعُ عَوفُ بن مُحَلمٍ: [من الطويل] ١٠٣٩٦ - فَإِن تَكُ حُمَّى الرُّبعِ شفَّكَ وِردُهَا ... فَعُقبَاكَ منهَا أَن يَطُولَ لَكَ العُمرُ بَعْدَهُ: وَقَيْنَاكَ لَو نُعْطَى الهَوَى فِيْكَ وَالمُنَى ... لَكَانَ بِنَا الشَّكْوَى وَكَانَ لَكَ الأجْرُ محمّد بن عَبد اللَّه بن طَاهِرٍ وتروى للأعرج: [من الطويل] ١٠٣٩٧ - فَإِن تَكُ رجلي صَكَّهَا الدَّهرُ صَكَّةً ... فَقَد بقَيت منِّي نَواحٍ صَحَائِحُ بَعْدَهُ: يَدٌ حِيْنَ اخْلُو بِالرَّحِيْقِ وَسُرْعَةٌ ... إِذَا صَاحَ بِي يَوْمًا إِلى الرَّوْعِ صَائِحُ

стр. 3304

زُهَيرُ بن أَبِي سُلمَى: [من الوافر] ١٠٣٩٨ - فإِن تَكُ في صَدِيقٍ أَو عَدُوٍّ ... تُخبِّرْك العُيُونُ عَنِ القُلوبِ المُتَنَبِّي: [من الطويل] ١٠٣٩٩ - فإِن تَكُ فِي قَبرٍ فَإِنَّكَ في الحَشَا ... وان تَكُ طِفلًا فالأَسَى لَيس بالطِّفلِ بَعْدَهُ: وَمِثْلُكَ لَا يُبْكَى عَلَى قَدْرِ سِنِّهِ ... وَلَكِنْ عَلَى قَدْرِ المَخِيْلَةِ وَالأَصْلِ بَدَا وَلَهُ وَعْدُ السَّحَابَةِ بِالرَّوَى ... وَصَدَّ وَفِيْنَا غُلَّةُ البَلَدِ المَحْلِ هَلِ الوَلَدُ المَحْبُوبُ إِلَّا تَعِلَّةً ... وَهَلْ خَلْوَةُ الحَسْنَاءِ إِلَّا أذَى البَعْلِ وَمَا الدَّهْرُ أهْلٌ أنْ تُؤَمَّلَ عِنْدَهُ ... حَيَاةٌ وَأنْ يُشْتَاقَ فِيْهِ إِلَى النَّسْلِ وَمَا المَوْتُ إِلَّا سَارِقٌ دَقَّ شَخْصُهُ ... يَصُوْلُ بِلَا كَفٍّ وَيَسْعَى بلا رِجْلِ قَيْسُ بن الحَطيم: [من الطويل] ١٠٤٠٠ - فَإِن تَكُ قَد أُوتيتَ مَالًا فلَا تَكُن ... به بَطرًا فالحَالُ قَد تتحوَّلُ أَوس بن حَجَرٍ: [من الطويل] ١٠٤٠١ - فَإِن تَكُ قَد ساءَتكِ منِّي خَلِيقَةٌ ... فَعُودي كَمَا قَد كُنتِ والعَودُ أَحمَدُ ابْنُ أَبِي الرَّعدِ: [من الوافر] ١٠٤٠٢ - فَإِن تَكُ قَد عُزلتَ فَلَا عَجيبٌ ... ضيَاءُ الشمسِ يَعزلُهُ الظَّلَامُ وَمِنْ بَابِ (فَإنْ تَكُ) قَوْلُ ابْنُ المُقَفَّعِ يَرْثِي (١):

стр. 3305

فَإنْ تَكُ قَدْ فَارَقْتَنَا وَتَرَكْتَنَا ... ذَوِي خَلَّةٍ مَا فِي انْسِدَادٍ لَهَا طَمعُ فقد جَرَّ نَفْعًا فَقدُنَا لَكَ أنّنَا ... أمنَّا عَلَى كُلِّ الرَّزَايَا مِنَ الجزَعِ وَمِنْ بَابِ فَإنْ تَكُنْ قَوْلُ إبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُّوْليِّ فِي الوَزِيْرِ ابنِ الزَّيَّاتِ يِهْجُوْهُ (١): فَإنْ تَكُنِ الدُّنْيَا أنَالتكَ ثَرْوَةً ... فَأصْبَحْتَ ذَا يُسْرٍ وَقَدْ كُنْتَ ذَا عُسْرِ فقد كَشَفْ الإثْرَاءُ مِنْكَ خَلَائِقًا ... مِنَ اللُّؤْمِ كَانَتْ تَحْتَ ثَوْبٍ مِنَ الفَقْرِ الوَليدُ بن يَزيد: [من الوافر] ١٠٤٠٣ - فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ منِّي ... فَسوفَ تَرى مُجانَبتي وَبُعدِي بَعْدَهُ: وَسَوفَ تلُومُ نَفسكَ إِن بَقينَا ... وتَبلُو النَاسَ والإِخوانَ بَعدِي فتَندَمُ في الذي فرَّطتَ فيهِ ... إِذَا قَايَستَ بِي ذمّي وَجَمدِي ١٠٤٠٤ - فإِن تَكُ قَد نَأَت عَنكُم بلَادٌ ... بأَجسادٍ فَعِندَكُم القُلُوبُ [من الطويل] ١٠٤٠٥ - فإِن تَكُ قَيسٌ قَدَّمَتكَ لنَصرِهَا ... فقَد خَسِرت قَيسٌ وَذلَّ نَصِيرُهَا قَيسُ بن ذَريحٍ: [من الطويل] ١٠٤٠٦ - فَإِن تَكُنِ الدُنيِا بلَيلَى تقَلَّبتُ ... فَللدَّهرِ والدُنيَا بُطونٌ وَأَظهُرُ قَالَ الرَّبِيع بنُ يُوْنس: مَا رَأَيْتُ أشَدَّ قَلْبًا مِنَ المَنْصورِ وَلَا أعْظَمَ جِدًّا مِنْهُ، لَمْ يَكُنْ يَعْرِفِ الهَزَلَ إِلَّا مَا فِيْهِ شَيْءٌ مِنَ الجِدِّ وَلَمْ أرَ فِي رَأيِهِ قَطُّ شَيْئًا مِنْ خَوَرِ الشُّيُوخِ وَلَا نَزَقِ الشَّبَابِ وَكَانَ كَأَنَّهُ قَدْ قُدَّ مِنْ صَخْرَةٍ صمَّاءَ. فَلَمَّا مَاتَتْ زَوْجَتَهُ أُمُّ فَرْوَةَ رَأَيْتهُ

стр. 3306

يَرْتَاعُ وَيَلْتَاعُ الْتِيَاعَ الصَّبِيِّ وَيَتَحَرَّقُ تَحَرُّقُ الثَّكْلَى وَيَلْجَأُ إِلَى الدَّمْعِ فَلَا يُرْفِدُهُ وَلَمْ يَرَنِي لِشُغْلِهِ بِمَا كَانَ فِيْهِ فَعَطَسْتُ فَالْتَفَتَ فَرَآنِي فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا رَبِيْعُ احْفَظْ عَلَيَّ لِسَانِكَ وَالبَابَ فَلَنْ تَظْفَرَ عَلَيَّ بِمِثْلِهَا بَعْدَ اليَوْمِ. أَمَّا هَذِهِ المُتَوَفَّاةُ المَاضيَةُ فَإنَّهَا كَانَتْ رَوْضَةَ العَيْنِ وَفَرْحَةَ القَلْبِ وَشَقِيْقَةَ النَّفْسِ وَمَرَادَ السُّرُوْرِ وَيَنْبُوعَ اللذَّةِ وَقِيْلَ الأفْرَاحِ وَكُنْتُ أسْتَرِيْحُ إلَيْهَا فِي أسْرَارِي وَأُفْرِشُهَا نَخَائِلَ صدْرِي وَخَبَايَا أمْرِي فَلَا تَجُوْزُ مُرَادِي وَلَا تَتَعَدَّى إيْثَارِي، وَهَذَا غَرِيْبٌ فِي الرِّجَالِ مَعْدُومٌ فِي النِّسَاءِ وَللَّهِ دَرُّ قَيْسُ بنِ ذرِيْحٍ إِذْ يَقُولُ: فَإنْ تَكُنْ الدُّنْيَا بِلَيْلِي تَقَلَّبَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١): لَقَدْ كَانَ فِيْهَا لِلأَمَانَةِ مَوْضِعٌ ... وَلِلْكَفِّ مُرْتَادٌ وَلِلْعَيْنِ مَنْظَرُ وَلِلْحَائِمِ الصَّدآنِ رَيُّ يُقِرُّهُ ... وَلِلْهَائِمِ الوَلْهَانِ مَلْهًى وَمَسْكَرُ فَقُلْتُ: يَا أمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ لَيْسَ هَذَا مَقَامُ مِثْلِي، وَلَكِنْ إِنْ أذِنْتَ قُلْتُ، قَالَ: قُلْ وَيْلَكَ وَمَا عَسَاكَ أنْ تَقُوْلَ؟ قُلْتُ: يَا أمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ إِنَّ اللَّهُ تَعَالَى بِمَا حَمَّلَكَ مِنْ عِبْءِ الخِلَافَةِ وَكَلَّفَكَ مِنْ ثِقْلِ الإمَامَةِ وَقَلَّدَكَ مِنْ أمْرِ الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا حَجرَ عَلَيْكَ أنْ تَتَلَهَّفَ هَذَا التَّلَهُّفَ عَلَى عَرْضٍ مِنْ أعْرَاضِ الدُّنْيَا، وَهَلْ هَذِهِ المُتَوَفَّاةُ إِلَّا امْرَأةٌ لَهَا خَلَفٌ وَمِنهَا عِوَضٌ وعَنْهَا بَدَلٌ وَأَنْتَ فَلَا بَدَلَ مِنْكَ وَلَا عِوَضَ عَنْكَ ولك فِي اللَّهِ عِوَضٌ مِنْ كُلِّ هَالِكٍ وَخَلَفٍ مِنْ كُلِّ فَائِتٍ. فَقَالَ: صَهٍ فَإنِّي أجِدُ لِكَلَامِكَ مِثْلَ وَقْعِ السَّيْفِ وَللَّهِ ابْنُ أَبِي حُمْعَةَ حَيْثُ يَقُولُ (٢): يَلُوْمُكَ فِي لَيْلَى وَعَقْلُكَ عِنْدَهَا ... رِجَالٌ وَلَمْ تَذْهَب لَهُم بِعُقُولِ فَمَا انْتَفَعَتْ نَفْسِي بنا أمَرُوا بِهِ ... وَلَا عُجْتُ مِنْ أقْوَالِهِمْ بِفَتِيْلِ ثُمَّ قَالَ: اخرُجْ إِلَى البَابِ فَالْزَمْهُ عَلَيَّ وَلَا تَأذَنْ لأحَدٍ، فَخَرَجْتُ وَعِنْدِي مِمَّا هُوَ فِيْهِ مَا لَا قَرَارَ مَعَهُ وَقُلْتُ هَذَا قَلْبٌ قَاسٍ وَإِنْ صَدَعَهُ الوَجْدُ هَلَكَ فَوَقَفْتُ بِالبَابِ وَإنَّ تَحَرُّقَهُ لَيَزِيْدُ وَنَحِيْبَهُ لَيَعْلُو، وَهُوَ يُرَدِّدُ قَوْلَ كُثَيِّرُ بن عَبْد الرَّحِمَنِ:

стр. 3307

أقِيْمِي فَإنَّ الفَوْزَ يَا عَزُّ بَعْدَكُمُ ... إلَيَّ إِذَا مَا بِنْتِ غَيْرُ جَمِيْلِ وَقَالُوا نَأَتْ فَاخْتَرْ مِنَ الصَّبْرِ وَالبُكَا ... فَقُلْتُ البُكَا أشْفَى إذًا لِغَلِيْلِي قَالَ الرَّبِيْعُ: فَأَذِنْتُ لِلنَّاسِ وَدَخَلَتْ فَقُلْتُ غَلَبَنِي أهْلُكَ عَلَى البَابِ فَقَالَ: قَاتَلَكَ اللَّهُ إنَّهَا مِنْ أضَالِيْلَكَ فَلَمَّا غَشِيَهُ النَّاسُ جَلَسَ كَأَنَّهُ صَنَمٌ فَوَاللَّهِ مَا أنْكَرْتُ مِنْ حَالِهِ شَيْئًا حَتَّى وَارَاهَا فَلَمَّا دُفِنَتْ وَقَفَ عَلَى قَبْرِهَا طُوْلًا ثُمَّ انْصَرَفَ وَدُمُوعهُ تَتَبَادَرُ عَلَى خَدِّهِ وَهُوَ يَقُولُ (١): اقْرَأ عَلَى الوَشْلِ السَّلَامَ وَقُلْ لَهُ ... كُلّ المَشَارِبِ مُذْ نَأَيْتَ ذَمِيْمُ قال الرَّبِيْعُ: أمَرَنِي المَنْصُورُ أنْ أفْتَحَ خَزَائِنَ أمّ فَرْوَةَ فَأحْضَرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مَا لَمْ أتَصَوَّر أَنَّ امْرَأةً تَجْمَعُهُ فَاسْتَكْثَرَهُ وَعَجَبَ مِنْهُ وَجَعَلَ يَتَلَهَّفُ كَسَاعَةِ مَوْتِهَا وَقَالَ لِي: أحَجَرٌ أنْتَ ألَا تُعِيْنُنِي بِشَيْءٍ يُبَرِّدُ لَوْعَتِي، أتَحْفِظُ مَرْثِيَّةَ جَرِيْرٍ لِزَوْجَتِهِ؟ فَقُلْتُ: الَّتِي أوَّلُهَا (٢): لَوْلَا الحَيَاءُ لَهَاجَنِي اسْتِعْبَارُ ... وَلَزرْتُ قَبْركَ وَالحَبِيْبُ يُزَارُ قَالَ: أجَلُ. قُلْتُ: إِنَّ مَمْلُوْكَكَ الفَضْلُ يَحْفَظُهَا. قَالَ: آتِي بِهِ. فَأحْضرْتُهُ وَإنَّهُ لَيرعدُ مِنْ هَيْبَتِهِ فَقَالَ: انْشُدْنِي مَرْثِيَّةَ جَرِيْرٍ. فَأنْشَدَهُ عَجلًا خَائِفًا تَسْتَلِبُ لَفْظَهُ سَلْبًا (٣): قَصيْدَةُ جَرِيْرٍ فِي أُمِّ حَرْزَةَ زوجته أوَّلُهَا: لَوْلَا الحَيَاءُ لَهَاجَنِي اسْتِعْبَارُ ... وَلَزُرْتُ قَبْركِ وَالحَبِيْبُ يُزَارُ نِعْمَ القَرِيْنُ وَأيُّ علقِ مَضنَّةٍ ... وَأرَى بِنَعْفَ ثَلَاثَةٌ أحْجَارُ فَسَقَاكَ مِنْ حَدَثٍ بِبَرْقَةِ ضَاحِكٍ ... هَزِمٌ أجَشُّ وَدِيْمَةٌ مِدْرَارُ مُتَرَاكِمٌ زجِلٌ يُضيْءُ وَمِيْضُهُ ... كَالبلْقِ تَحْتَ بُطُونهَا الأمْهَارُ

стр. 3308

صَلَّى المَلَائِكَةُ الَّذِينَ تَخَيَّرُوا ... وَالصَّالِحُونَ عَلَيْكِ وَالأَخْيَارُ وَلَقَدْ أَرَاكِ كُسِيْتِ أجْمَلَ مَنْظَرٍ ... وَمَعَ الجمَالِ سَكِيْنَةٌ وَوَقَارُ وَلَقَدْ نَظَرْتُ وَمَا تَمَتَّعَ نَظْرَةٌ ... فِي اللَّحْدِ حِيْنَ تَمَكَّنَ الحَفَّارُ فَعَلَيْكِ مِنْ صَلَوَاتِ رَبِّكِ كُلَّمَا ... سَبَّحَ الحَجِيْجُ مُلبِّينَ وَغَارُوا كَانَتْ مُكَارِمَةَ العَشيْرِ وَلَم يَكُنْ ... يَخْشَى غَوَائِلَ أمّ حَرْزَةَ جَارُ وَإِذَا سَرَيْتِ رَأيْتُ نَاركِ نوَّرَتْ ... وَجْهًا أغَرَّ تَزِيْنَهُ الأَسْفَارُ وَالرِّيْحُ طَيِّبَةً إِذَا اسْتَعْرَضْتِهَا ... وَالعِرْضُ لَا دَنَسٌ وَلَا خَوَّارُ وَلَّهْتِ قَلْبي إِذْ عَرَتْنِي كِبْرَةٌ ... وَذَوُو التَمَائِمِ مِنْ بَنِيْكِ صِغَارُ أرْعَى النُجُومَ وَقَدْ بَدَتْ غُوْرِيَّةً ... عصَبُ النُّجُومِ كَأنَّهُنَّ صوَارُ يَا نَظْرَةً لَكَ يَوْمَ لَاحَتْ عَبْرَةٌ مِـ ... ـنْ أُمّ حَرْزَةَ بِالنّمَيْرَةِ دَارُ تُحْي الرَّوَامِسُ رَبْعَهَا فَتَحِدُّهُ ... بَعْدَ البِلَى وَتُمِيْتُهُ الأمْطَارُ وُكَأَنَّ مَنْزِلَةً لَهَا بِجَلَاجِلٍ ... وَحْي الزَّبُورِ تَخُطُّهُ الأحْبَارُ عَمَرَتْ مُكَرَّمَةَ المِسَاكِ وَفَارَقَتْ ... مَا شَفَّهَا صَلَفٌ وَلَا إقْتَارُ لَا يَلْبِثُ القُرَنَاءَ أنْ يَتَفَرَقُوا ... لَيْلٌ يَكُرُّ عَلَيْهِمِ وَنَهَارُ كَانَتْ إِذَا هَجَرَ الخَلِيْلُ فِرَاشَهَا ... خُزِنَ الحَدِيْثُ وَعَفَّتِ الأسْرَارُ فَقَالَ المَنْصُوْرُ: أصَبْتَ وَاللَّهِ مقاتلِي وَكَتَبَ الأبْيَاتُ بِخَطِّهِ ثُمَّ أمَرَ لِلْفَضْلِ بِعَتِيْدَةٍ مِمَّا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَكَانَتْ قَيْمَتُهَا عِشْرُونَ ألْفَ دِيْنَارٍ. كَعب الغَنَوِيُّ: [من الطويل] ١٠٤٠٧ - فَإِن تَكُنِ الأيامُ أحسَنَّ مَرَّةً ... إِلي فَقد عَادَتْ لَهُنَّ ذنُوبُ المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١٠٤٠٨ - فَإِن تَكُن تَغلبُ الغَلْباءُ عُنصُرَهَا ... فإنَّ للخَمرِ مَعْنًى ليسَ في العِنَبِ

стр. 3309

هَذَا البَيْتُ مَثَلٌ سَائِرٌ. يُضْرَبُ فِي تَفْضيْلِ البَعْضِ عَلَى الكُلِّ، وَالوَلَدِ عَلَى الوَالِدِ وَالفرْعُ عَلَى الأصْلِ. أَبُو فراسٍ: [من الطويل] ١٠٤٠٩ - فإِن تَلقَ من سَعدٍ هَنَاتٍ فَإِنَّنا ... نُفاخِرُ أَقوامًا بِهِم ونُكَاثِر [من الطويل] ١٠٤١٠ - فَإِن تُمسِ مَهجورَ الفِناءِ فَرُبَّمَا ... أَقَامَ بِهِ بَعدَ الوُفُودِ وُفُودُ أَبُو فراسٍ: [من الطويل] ١٠٤١١ - فإِن تَمضِ أَشيَاخِي فَلَم يَمضِ مَجدُهَا ... وَلَا دَثَرَت تلكَ العُلَا والمآثِرُ بَعْدَهُ: يَشِيْدُ كَمَا شَادُوا وَيَبْنِي كَمَا بَنُوا ... لنَا شَرَفٌ بَادٍ وَآخَرُ غَابِرُ يَسُرُّ صَدِيْقِي أَنَّ أكْترَ وَاصِفِي ... عَدُوِّي وَإِنْ سَاءَتْهُ تِلْكَ المَفَاخِرُ وَهَلْ تُجْحَدُ الشَّمْسُ المُنِيْرَةُ ضَوْءَهَا ... وَيُسْتَرُ نُوْرُ البَدْرِ وَالبَدْرُ بَاهِرُ نَطَقْتُ بِفَضْلِي وَامْتَدَحْتُ عَشِيْرَتِي ... وَمَا أَنَا مَدَّاح وَلَا أَنَا شَاعِرُ هَكَذَا يَكُونُ كَلَامُ المُلُوْكِ. السَريُّ الرَّفاءُ: [من الطويل] ١٠٤١٢ - فأَنتُم عَلَى أَكباد قَومٍ حَرَارَةٌ ... وَبَردٌ عَلَى أَكبَادِنَا وَسلَامُ [من الطويل] ١٠٤١٣ - فأَنتُم كَمِثْلِ الجَوزِ يَمنَعُ لُبَّهُ ... صَحِيحًا ويُعطِي خَيرَهُ حِينَ يُكسَرُ

стр. 3310

ابْنُ الرُّوميّ: [من الطويل] ١٠٤١٤ - فأَنتُم كَمِثلِ النَّخلِ يَشرَعُ شَوكَهُ ... ولَا يَمنَعُ الخَرَّافَ مَا هُو حَامِلُ تَوبهُ بنُ الحُميِّر: [من الطويل] ١٠٤١٥ - فإِن تَمنَعُوا لَيلَى وَحُسنَ حَديثهَا ... فَلَن تَمنَعُوا منِّي البُكَى وَالقَوافِيَا بَعْدَهُ وَتُرْوَى أَيْضًا لِقَيْسِ بنُ المُلَوَّحِ: [من الطويل] فَهَلَّا مَنَعْتُمْ إِذْ مَنَعْتُمْ حَدِيْثَهَا ... خَيَالًا يُوَافِيْنِي عَلَى النَّأْي هَاديَا رَمَانِي وَلَيْلَى العَامِرِيَّة قَوْمُهَا ... بِأَشْيَاءَ لَمْ تُلْحقْ وَلَمْ أدْرِ مَاهِيَا فَلَيْتَ الَّتِي تَلْقَى وَيُحْزِنُ نَفْسَهَا ... وَيُلْقُونَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ثِيَابِيَا أخَذَهُ العَبَّاسُ بن الأحْنَفِ فَقَالَ (١): [من البسيط] إِنْ يَمْنَعُونِي مَمَرِّي نَحْوَ دَارِهِمُ ... فَسَوْفَ أنْظُرُ مِنْ بُعْدٍ إِلَى الدَّارِ لَا يَقْدِرُوْنَ عَلَى مَنْعِي وَإِنْ جَهِدُوا ... إِذَا مَرَرْتُ وَتَسْلِيِمِي بِإضْمَارِي تَنْسَلُّ مِنِي ثِيَابِي مِنْ ضَنَى جَسَدِي ... وَلَو شَدَدْتُ عَلَى اللَّبَاتِ أزْرَارِي وَقَالَ قَيْسُ بنُ ذَرِيْحٍ، وَتُرْوَى لِعَبْدِ اللَّهِ بن مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ (٢): [من الطويل] فَإنْ تَحْجُبُوهَا أوْ يَحُلْ دُوْنَ وَصْلِهَا ... مَقَالَةُ وَاشٍ أوْ وَعِيْدُ أمِيْرِ فَلَنْ تَمْنَعُوا عَيْنِيَّ مِنْ دَائِمِ البُكَى ... ولن تُذْهِبُوا مَا قَدْ أجَنَّ ضَمِيْرِي وَكُنَّا جَمِيْعًا قبل أنْ يَظْهَرَ الهَوَى ... بَأنْعَمِ حَالَي غِبْطَةٍ وَسُرُوْرِ فَمَا بَرِحَ الوَاشُونَ حَتَّى بَدَتْ لنَا ... بُطُونُ الهَوَى مَقْلُوْبَةً لِظُهُوْرِ لَقَدْ كَانَ حَسْبُ النَّفْسِ لَو دَامَ وَصْلُهَا ... وَلَكِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ غُرُوْرِ

стр. 3311

الفَرَزدَق: [من الطويل] ١٠٤١٦ - فإِن تَنأَ عَنَّا لَم تَضِرنَا وَإِن تَعُد ... تَجدنَا عَلَى الودّ الَّذِي كُنتَ تَعهَدُ لَهُ أَيْضًا: [من الطويل] ١٠٤١٧ - فإِن تَنجُ مِنْهَا تَنج مِن ذي عَظيمةٍ ... وَإِلَّا فَإِنِّي لا أَخَالُكَ نَاجِيَا قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: دَفَنَّا بَعْضَ أصْحَابِنَا الصالِحِيْنَ وَمَدَدْنَا عَلَيْهِ تَوْبًا فَجَاءَ صِلَةُ بنُ أشْيَمَ العَدَوِيُّ فَرفَعَ طَرَفَ الثَّوْبِ وَنَادَى مُشِيْرًا إِلَى القَبْرِ يَا فُلَانُ: فَإنْ تَنْجُ مِنْهَا تَنْجُ مِنْ ذِي عَظِيْمَةٍ. البَيْتُ [من البسيط] ١٠٤١٨ - فأَنتَ وَالمَدْحُ كَالعَذراءِ يُعجبُهَا ... مَسّ الرِّجَالِ وَيثني قَلبَها الفَرق أبو فراس بن حَمدانَ: [من الطويل] ١٠٤١٩ - فَإِن تُولني منكَ الجَميلَ فأَهلُهُ ... وَإلَّا فإنِّي عَاذِرٌ وَشَكُورُ إبراهيمُ الغَزِّيّ: [من الخفيف] ١٠٤٢٠ - فانتَهِز فُرصَةَ المَحامِدِ ... والجَدُّ سَعِيدٌ وَطَالِعُ الوَقت عَالي ابْنُ الرُّوميّ: [من البسيط] ١٠٤٢١ - فإن جاءَتْ فَلا أَهلًا ولا سَهْلًا ... وإن ذَهَبَتْ فلا حفظًا ولا رَجْعَى أعشى باهلة:

стр. 3312

١٠٤٢٢ - فَإِن جَزعْنَا فَمِثلُ الخَطْب أَجزَعنَا ... وإِن صَبَرنَا فَإِنَّا مَعشَرٌ صُبُرُ [من الطويل] ١٠٤٢٣ - فإِن حَدَّثتكَ النَّفسُ أَنَّكَ مُدرِكٌ ... لشأوي فَطالبهَا بمثلِ خَصَائِصي [من الطويل] ١٠٤٢٤ - فإِن حَلفَت لَا تَنْقُضُ العَهدَ بَيننَا ... فلَيس لمخضُوب البَنَانِ يَمِينُ [من البسيط] ١٠٤٢٥ - فَإِن رَجَعتُم إِلَى الإِحسَانِ فَهو لَكُم ... عَبدٌ كَمَا كَانَ مِطوَاعٌ وَمذعَانُ بَعْدَهُ: وَإِنْ أبَيْتُمْ فَأرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ... لَا النَّاسُ أنتمْ وَلَا الدُّنْيَا خُرَاسَانُ كُثَيِّرُ عزَّةَ: [من الطويل] ١٠٤٢٦ - فإِن سَأَلَ الوَاشُونَ فِيْمَ هَجرتَها ... فَقُل نَفسُ حُرٍّ سُلِّيَت فَتَسَلَّتِ إبراهيمُ الغَزِّيُّ: [من البسيط] ١٠٤٢٧ - فَإِن سَلمتُ فَعجزُ الدَّهرِ سَلَّمَنِي ... لَم يَبقَ فِي جَعبَةِ الأَيَّامِ نُشَّابُ ابْنُ شَمسِ الخِلَافَة: [من الطويل] ١٠٤٢٨ - فَإِن سَمَحُوا ضَنُّوا وإِن عَطَفُوا جَفَوا ... وإِن عَقَدُوا حَلُّوا وَإِن عَهدُوا خَانُوا [من الطويل] ١٠٤٢٩ - فَإِن شئتَ آوَينَاكَ في الحيِّ مكرمًا ... وإِن شئتَ بَلَّغناكَ أَرضًا تُريدُها

стр. 3313

العبَّاسُ بن الأَحنَفِ: [من الطويل] ١٠٤٣٠ - فَإِن شئتُم صُدُّوا وَإِن شئتُم صِلُوا ... فلا قَاطِعٌ بُعدٌ وَلَا وَاصِلٌ قُربُ [من الطويل] ١٠٤٣١ - فَإِن طبتَ بالإنجازِ نَفسًا فَبادِرَن ... به قَبلَ أَن يُفْنِي شَبِيْبَتَهُ الدَّهرُ كَتَبَ بِهِ بَعْضُ الأُدَبَاءِ إِلَى رَئيْسٍ وَعَدَهُ وَعْدًا وَمَطَلَهُ. [من البسيط] ١٠٤٣٢ - فانظُر لذَاكَ فَلَيسَ يَعلَمُ كُلَّما ... فِي الخُفِّ إِلَّا الكَلبْ والإِسكَافُ هَذَا مَثَلٌ فَارِسِيٌّ يَقُولُ بِالفَارِسِيَّةِ: سَكْ دَانَد وَكَفْتَ كَرْكِه دَرْانَبَان جِيِسْتْ. تَفْسِيْرُهُ: الكَلْبُ وَالإِسْكَافُ يَعْرِفَانِ مَا فِي الجُرَابِ. المَعَرِّي: [من الطويل] ١٠٤٣٣ - فإِن عُدتَ فالمَجروح يُوسَى جراحُهُ ... وَإن لَم تَعُد مُتنا وَنَحنُ كرَامُ أَبُو فراسٍ: [من الطويل] ١٠٤٣٤ - فإِن عُدتَ يومًا عَادَ للحَربِ والعُلا ... وَبذَلِ النَّدى والمَجدِ أَكرَمُ عائِدِ لَهُ أَيْضًا: [من الوافر] ١٠٤٣٥ - فَإِن عشنَا ذَخَرنَاهَا لأخرَى ... وَإِن مُتنَا فمَوتَاتُ الرِّجَالِ قَيسُ بن رَفَاعةَ: [من البسيط] ١٠٤٣٦ - فَإِن عَصَيتُم مَقَالي اليَومَ فَاعتَرِفُوا ... أَنْ سَوفَ تَلقَون حُزنًا ظاهِرَ العَارِ

стр. 3314

[من الطويل] ١٠٤٣٧ - فإِن عَضَّ سَاقَيَّ الكُبُولُ فقَد أَتى ... إِلى الضَّائِفِ المَلهُوفِ مُستَعجلَ الرَّكضِ الأَخطَلُ بن غَالب: [من الكامل] ١٠٤٣٨ - فانعَق بضَأنِكَ يَا جَرِيرُ فإِنَّمَا ... منَّتكَ نَفسُكَ في الخلاءِ ضَلَالَا بَعْدَهُ: مَنَّتْكَ نَفْسُكَ أنْ تَكُونَ كَدَارِمٍ ... أوْ أنْ تُوَازِنَ حَاجِبًا وَعِقَالَا [من الطويل] ١٠٤٣٩ - فَإِن فَازَ قدحي كَانَ ذَاكَ بنيَّتي ... وإِلَّا فَإِنِّي عُرضَةٌ لِلعَواذِلِ [من الطويل] ١٠٤٤٠ - فَأَنفق عَلَى مَا خيَّلَت غَيرَ مُقترٍ ... وأَنفق عَلَى مَا خيَّلَتْ حينَ تعسِرُ بَعْدَهُ: فَلَا الجوْدُ يُفْنِي المَالَ وَالجدُّ مُقْبِلٌ ... وَلَا البُخْلُ يُبْقِي المَالَ وَالجدُّ مُدْبِرُ المُرقّشُ الأَصغَرُ: [من المتقارب] ١٠٤٤١ - فإِن قَتَلَتْهُ فَلَم آلهُ ... وَإن يَنجُ مِنْهَا فَجُرحٌ رَغيبُ أبْيَاتُ المُرَقَّشِ الأَصْغَرِ يَقُولُ مِنْهَا: فَأَقْسَمَ بِاللَّهِ لَا يَأتَلِي ... وَأَقْسَمْتُ إِنْ نِلْتهُ لَا يَؤُوْبُ فَأَقبَلَ نحْوِي عَلَى قُدْرَةٍ ... فلما دَنَا صدَقَتْهُ الكَذُوبُ أحَالَ بِهِ كَفَّهُ مُدْبِرًا ... وَهَلْ يُنْجِيْكَ شَرٌّ رَغِيْبُ

стр. 3315

فَأتْبَعْتُهُ طَعْنَةً ثَرَّةً ... يَسِيْلُ عَلَى الوَجْهِ مِنْهَا صَبِيْبُ فَإِنْ قَتَلْتهُ فَلَمْ آلَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَإِنْ يَلْقَنِي بَعْدَهَا يَلْقَنِي ... عَلَيْهِ مِنَ الذِّلِّ ثَوْبٌ قَشِيْبُ كَذَلِكَ فِعْلِي بِأعْدَائِنَا ... إِذَا انتشَرَتْ لِلْهَيَاجِ الحُرُوبُ القُطَامِيُّ: [من البسيط] ١٠٤٤٢ - فَإِن قَدرتُ عَلَى يَومٍ جَزَيتُ بهِ ... واللَّهُ يَجعَلُ أَقوامًا بِمرصَادِ الشَميذَرُ الحَارِثيُّ: [من الطويل] ١٠٤٤٣ - فَإِن قُلتُم إِنَّا ظَلَمنَا فلَم نَكُن ... ظَلَمنَا وَلَكنَّا أَسأنَا التَّقاضِيَا غانم بن أَبِي العلاءِ: [من الطويل] ١٠٤٤٤ - فإِن قِيلَ لي عُذرًا فَواللَّه مَا أرَى ... لمن مَلكَ الدُّنيا إِذَا لم يَجُد عُذرَا بَعْدَهُ: وَإِنْ قِيْلَ لِي صَبْرًا فَلَا صَبْرَ لِلَّذِي ... غَدَا بِيَدِ الأَيَّامِ تَقْتُلُهُ صبْرَا هُوَ أَبُو القَاسِمْ غَانِمُ بن أَبِي العَلَاءِ الأصْفَهَانِيُّ يُخَاطِبُ الصاحِبَ ابنَ عَبَّادٍ وَيَسْتَزِيْدُهُ. المُتَنَبِّي: [من المتقارب] ١٠٤٤٥ - فإِن كَانَ أَعجَبكُم عَامُكم ... فَعُودُوا إِلَى حِمصَ من قَابِلِ بَعْدَهُ: فَإنَّ الحُسَامَ الخَضيْبَ الَّذِي ... قُتِلْتُمْ بِهِ فِي يَدِ القَاتِلِ

стр. 3316

تَمَثَّلَ بِهُمَا وَزِيْرُ مِصْرَ لَمَّا وَقَعَتْ مِنْ عَسْكَرِ المُسْلِمِيْنَ وَالكفَّارِ وَقْعَةٌ عَظِيْمَةٌ فِي زَمَانِنَا بِأرْضِ حِمْصَ وَقَدْ تَوَعَّدَهُ بِالعَوْدِ مِنْ قَابِلٍ. ابْنُ شمسِ الخِلافَة: [من الطويل] ١٠٤٤٦ - فإِن كَانَتِ الأسبَابُ منكُم تقَطَّعت ... فكَم سَبَبٍ لِي مَا إِلى قَطعِهِ سَبَبُ أبْيَاتُ جَعْفَرَ بن شَمْسِ الخَلَافَةِ فِي العِتَابِ مَنْقُولٌ مِنْ خَطِّهِ: لَعَمْرِي لَقَدْ طَالَ التَّرَدُّدَ وَالطَّلَب ... وَلَمْ أرَ لِي مِنْكُمُ نَصِيْبًا سِوَى النَّصبْ فَإنْ كَانَتْ الأسْبَابُ مِنْكُمْ تَقَطَّعَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَإِنْ كَانَ غَيْرِي وَاجِبُ الحَقِّ عِنْدَكُمُ ... فَكَمْ لِي حَقٌّ عِنْدَ غَيْرِكمُ وَجَبْ عَلَيْكَ بِمَا يُدْنِي مِنَ الحَمْدِ فِعْلُهُ ... وَدَعْ كُلَّمَا يُدْنِي مِنَ اللُّؤْمِ وَاجْتَنَبْ فَمَا المَرْءُ لَوْلَا العُرْفِ إِلَّا بَهِيْمَةٌ ... وَمَا العُوْدُ لَوْلَا العرْفِ إِلَّا مِنَ الحَطَبْ [من الطويل] ١٠٤٤٧ - فإِن كَانَ حتمًا مَا يُقَدَّرُ كَونُهُ ... فَمَا بَالُنَا نخشى الَّذِي لَا يُقَدَّرُ [من الطويل] ١٠٤٤٨ - فإِن كَانَ خيرًا فَالبَعيدُ يَنالُهُ ... وَإِن كَانَ شرًا فَابنُ عمِّكَ صَاحبُه [من الطويل] ١٠٤٤٩ - فإِن كَانَ ذَنبي أنَّنِي عَاشِقٌ فَلَا ... غَفَر الرَّحْمَانُ ذَلكَ من ذَنبِ أَبُو عَلِيّ البَصِير: [من الطويل] ١٠٤٥٠ - فَإِن كَانَ لِي عُذرٌ يَصحُّ قَبِلتُهُ ... وَإِن ضَاقَ عَنِّي العُذرُ فَالعَفُو وَاسِعُ

стр. 3317

رَبيعَةُ الرَّقِي: [من الطويل] ١٠٤٥١ - فإِن كَانَ هَذَا الهَجرُ هَجرَ تَدَلُّلٍ ... فَقَد طَالَ بَل قَد زَادَ هَذَا التدلُّلُ [من الطويل] ١٠٤٥٢ - فَإِن كَانَ هَذَا مِنكَ حقًا فَإِنَّنِي ... مُداوي الَّذي بَيني وبَيْنَكَ بِالهَجرِ بَعْدَهُ: وَمُنْصرِفٌ عَنْكَ انْصِرَافَ ابنِ حُرَّةٍ ... طَوَى وُدَّهُ وَالطَّيُّ أبْقَى مِنَ النَّشْرِ خَالِدُ بنُ زهَيرٍ: [من الطويل] ١٠٤٥٣ - فَإِن كُنتَ تَبغى للظُّلَامَةِ مَركبًا ... ذَلُولًا فَإِنّي لَيسَ عندِي بَعِيرُهَا [من الطويل] ١٠٤٥٤ - فَإِن كُنتَ تَبكِيهِ طلابًا لنَفعِهِ ... فقَد نَال جنَّاتِ الخلُودِ مُسَارِعَا بَعْدَهُ يَرْثِي رَجُلًا فِي وَلَدِهِ: وَإِنْ كُنْتَ تَبْكِي أَنَّهُ فَاتَ عَوْدُهُ ... عَلَيْكَ بِنَفْعٍ فَاسْلُ قَدْ صَارَ شَافِعَا المَعَرِّي: [من الطويل] ١٠٤٥٥ - فَإِن كُنت تَهوَى العَيشَ فَابغِ تَوسُّطًا ... فَعِندَ التَّناهِي يَقصُرُ المُتَطَاوِلُ بَعْدَهُ: تُوَقَّى البُدُورُ النَّقْصَ وَهِيَ أهِلَّةٌ ... وَيُدْرِكُهَا النُّقْصانُ وَهِيَ كَوَامِلُ

стр. 3318

عُبيد اللَّه بن عَبد اللَّه بن طاهرٍ: [من الطويل] ١٠٤٥٦ - فَإِن كُنتَ عَن شُكرِي غَنِيًّا فَإِنَّنِي ... إِلَى شُكرِ مَا أَوليتَنِي لَفَقِيرُ قَوْلُ عُبَيْدِ اللَّهِ: فَإنْ كُنْتَ عَنْ شُكْرِي غَنِيًّا. البَيْتُ أَخَذَ مِنْ قَوْلِ الآخَرِ: فَإنْ كُنْتُمْ اسْتَغْنَيْتُمُ عن مَدَائِحِي ... فَإنِّي إِلَى مَعْرُوفِكُمْ لَفَقِيْرُ يَقُولُ مِنْهَا: لَو أَنَّ أمْرًا يُخْفِي الهَوَى لَمُتُّ ... وَلَمْ يَعْلَم بذاك ضَمِيْرُ وَإن سَألْقَى اللَّه يَا لَيْلُ لَمْ أبُحْ ... بِسِرِّكِ وَالمَسْتَخْبِرُونَ كَثيْرُ وَإنَّ الَّذِي ضنَّتْ بِهِ مِنْ نَوَالَهَا ... عَلَيَّ وَإِنْ مَنَّتْ بِهِ لَيَسِيْرُ وَمِثْلُ الأوَّلِ قَوْلُ آخَرَ: فَإنْ كُنْتِ قَدْ أصْبَحْتِ عَنِّي غَنِيَّةً ... فَهَا أَنَا مِنْ شَوْقِي إلَيْكِ فَقِيْرُ وَقَالَ آخَرَ (١): وَيُعْجِبُنِي فَقْرِي إلَيْكِ وَلَمْ ... يَكُنْ لَوْلَا مَحَبَّتُكِ الفَقرُ [من الطويل] ١٠٤٥٧ - فَإِن كُنتَ غَضبَانًا فَلا زِلتَ هَكذَا ... وَإِن كُنتَ لَم تَغضَب إِلَى اليَومِ فَاغضَبِ [من الطويل] ١٠٤٥٨ - فَإِن كُنتَ قَد أَصبحتَ عَنِّي غَنِيَّةً ... فهَا أَنَا مِن شَوقِي إِليكِ فَقِيرُ

стр. 3319

الرَّضِي الموسَوِي: [من الطويل] ١٠٤٥٩ - فَإِن كنتَ قَد سُقّيتَ مثلي بكأسِهَا ... فَمَا لكَ يَا ذَا الصَّبُّ لَا تَتَرنَّحُ يَقُولُ الرَّضِيُّ مِنْهَا: وَلَوْ كُنْتَ فِيْهَا يَوْمَ ذِي الإثْلِ لَمْ تَؤُب ... وَزَادُكَ إِلَّا ذَاتُ وُدَّ قَيْسٍ تَنْضَحُ غَدَاةَ ذُبَالُ السَّمْهَرِيَّة تَلْتَظِي ... بِإيْمَانِنَا وَالبِيْضُ بِالبِيْضِ تُقْدَحُ مَوَاقِفٌ تُنْبِي المَرْءَ مَا كَانَ قَبْلَهَا ... تَرَى الجذَعَ العَامِيَّ فِيْهُنَّ يَقْرَحُ كَأَنَّ سِقَاطَ البِيْضِ ثُمَّ ارْتفَاعُهَا ... مَصَارِيْعُ أبْوَابٍ تُجَافُ وَتُفْتَحُ فَإنْ كُنْتَ قَدْ سُقِّيْتَ مِثْلِي بِكَأسِهَا. البَيْتُ أَبُو نواسٍ: [من الطويل] ١٠٤٦٠ - فَإِن كُنتُ لَم أُذنب فَفيمَ حَبَستَنِي ... وَإِن كُنتُ ذَا ذَنبٍ فَعفوكَ أَكبَرُ [من الطويل] ١٠٤٦١ - فَإِن كُنتُم استَغنَيتُم عَن مَدائِحي ... فَإِنِّي إِلَى مَعرُوفِكُم لَفَقِيرُ أَبُو بكرٍ الخَوارزميُّ: [من الطويل] ١٠٤٦٢ - فَإِن كُنتمُ أَطفَأتُم نَارَ فتنَةٍ ... فَهلَّا طَفَيتُم باقيَاتِ زِنَادِهَا قَوْلُ الخَوَارِزْمِيُّ: فَإنْ كُنتمْ أطْفَأْتُمُ نَارَ فِتْنَةٍ. البَيْتُ يُخَاطِبُ بِهِ الصَّاحِبَ إسْمَاعِيْلَ ابنَ عَبَّاب وَيغْرِيْهِ بِندَمَاءِ ابن العَمِيْدِ يَقُولُ مِنْهَا: فَمَا لَكَ تَسْتَبْقِي وَقَدْ كُنْتَ حَازِمًا ... أصَابِعَ كَفٍّ قُطِّعَتْ لِفَسَادِهَا وَمَا لَكَ لَا تَفْنِي بَقَايَا عِصَابَةٍ ... سَرَى الضِّغْنُ فِي أكْبَادِهَا بِكَسَادِهَا

стр. 3320

وَلِمْ أيُّهَذَا الصَّاحِبُ القَرْمُ تَبْتَنِي ... بُيُوْتًا أرَادَ اللَّهُ قَصْفَ عِمَادِهَا أتَتْرُكُ فرْعًا بَاقِيًا مِنْ شُجَيْرَةٍ ... سَعَى النَّحْتُ أقْصَى سَعْيِهِ فِي حَصَادِهَا فَإنْ كُنتمْ أطْفَأْتُمُ نَارَ فِتْنَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَإِنْ كُنْتُمْ حَصَّنْتُمُ سُوْرَ دَوْلَةٍ ... فَهَلَّا كَنَسْتُمْ أرْضَهَا مِنْ جَرَادِهَا وَكَيْفَ يُسَرُّ المُؤْمِنُونَ بِعَيْشِهِمْ ... إِذَا عَاشَتِ الكُفَّارُ بَعْدَ ارتدَادِهَا قِيْلَ: كَتَبَ عُثْمَانَ بنُ عَفَّانَ إِلَى عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵄ وَهُوَ مَحْصُوْرٌ: أَمَّا بَعْدُ: فقد بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَا وَجَاوَزَ الحزَامُ الطُّبَيْنِ وَتَجَاوَزَ الأَمْرُ بِي قَدَرَهُ وَطَمعَ فِيَّ مَن لَا يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ (١). وَإنَّكَ لَمْ يَفْخَرْ عَلَيْكَ كَفَاخِرٍ ... ضَعِيْفٍ وَلَمْ يَغْلِبْكَ مِثْلُ مُغَلَّبِ وَرَأَيْتُ القَوْمَ لَا يُقَصِّرُوْنَ دُونَ دَمِي (٢). فَإنْ كُنْتُ مَأْكُوْلًا فَكُنْ أنْتَ آكِلِي ... وَإلَّا فَأدْرِكْنِي وَلَمَّا أُمَزَّقُ بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَا: مَثَلٌ يُضْرَبُ عِنْدَ تَنَاهِي الشِّدَّةَ. وَالزَّبَا: جِمْعُ زُبْيَةٍ وَهِيَ الَّتِي تُحْفَرُ لِلأسَدِ لِيُصَادَ وَقَلَّمَا تَكُونُ إِلَّا فِي عَلْوَةٍ فَإِذَا بَلَغَ السَّيْلُ إلَيْهَا فَهُوَ غَايَةُ السَّاعِي. وَجَاوَزَ الحزَامُ الطُّبَيْنِ: أَيْضًا مَثَلٌ بِمَعْنَى الأوَّلِ سَوَاءً. وَالطَّبْيُ لِلْحَافِرِ وَالسِّبَاعِ كَالضَّرْعِ لِغَيْرِهَا. عَبدُ اللَّه بن الحجَّاج: [من الطويل] ١٠٤٦٣ - فَإِن كُنتُ مأكولًا فَكُن أَنتَ آكِلِي ... وَإِن كنتُ مَذبوحًا فكُن أَنت تَذبَحُ أخَذَهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الحَجَّاج مِنْ قَوْلِ طَرَفَةَ (١): [من الطويل]

стр. 3321

فَإنَّ أَكُ مَقْتُوْلًا فَكُنْ أنْتَ قَاتِلِي ... فَبَعْضُ مَنَايَا القَوْمِ أكْرَمُ مِنْ بَعْضِ فَعَوَّضَ مِنْ هذَا المَثَلِ السَّائِرِ المَطْبُوعِ ذَلِكَ اللَّفْظَ الشَّيْءَ المَفقُوتَ. المُمزَّقُ العَبدِيُّ: [من الطويل] ١٠٤٦٤ - فإِن كُنتُ مأكولًا فَكُن أنتَ آكلي ... وإِلَّا فأدرِكنِي وَلمَّا أُمَزَّقِ يَقُولُ قَبْلَهُ يُخَاطِبُ النُّعمانَ: أكَلَّفْتَنِي أدْوَاءَ قَوْمٍ تَرَكْتَهُمْ ... فَإِلَّا تدَارَكْنِي مِنَ البَحْرِ أغْرَقِ فَإنْ يُبْرِمُوا أمْرًا أخَالِفْ عَليهم ... وَإِنْ يُعْمِلُوا مُسْتَحْقِبِي الحَرْبِ أغَرَقِ فَلَا أنا مَوْلَاهُمْ وَلَا فِيَّ صُحْبَةٌ ... كَفَلْتُ عَليْهِم وَالكَفَالَةُ تَعْتقِي فَإنَّ كُنْتُ مَأْكُوْلًا فَكُنْ أنْتَ آكِلِي. البَيْتُ قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ النُّعْمَانُ قَوْلَهُ هذَا قَالَ: لَا آكِلُكَ، وَلَا أوْكِلُكَ. [من الطويل] ١٠٤٦٥ - فإِن كُنتَ مِن أَهلِ الحجَازِ فَلا تَلج ... وَإِن كُنتَ نجديًّا فَلج بسَلَامٍ ابْنُ سُكّرَةَ: [من المتقارب] ١٠٤٦٦ - فَإِن كُنتَ من هَاشمٍ فِي الذُّرَى ... فَقَد يَنبتُ الشَوكُ وَسَطَ الأقَاحِي إِبراهِيم بن العَباسِ الصُوليُّ: [من الطويل] ١٠٤٦٧ - فإِن لَم أَكُن للعَفوِ منكَ بِسُوءِ مَا ... جَنَيتُ بهِ أَهلًا فَأنتَ لَهُ أَهلُ [من الطويل] ١٠٤٦٨ - فَإِن لَم أَنل مجدًا فَقد نلتُ همَّةً ... تُنَزِّهُ قَدرِي عَن جَميعِ المَعايبِ

стр. 3322

لَبِيدٌ: [من الطويل] ١٠٤٦٩ - فَإِن لَم تَجِد من دُون عَدنَانَ وَالدًا ... وَدُون مَعدٍّ فَلتزَعْكَ العَوَاذِلُ [من الوافر] ١٠٤٧٠ - فإِن لَم تُحسَبِ الحَسَنَاتُ منَّا ... لِصَاحِبِهَا فَلِم تُحصَى الذُّنُوبُ قَبْلَهُ: أتُوْبُ مِنَ الإِسَاءَةِ إِنْ أَلَمَّتْ ... وَأعْرِفُ مَنْ يُسِيْءُ وَلَا يَتُوْبُ فَإنَّ لَمْ تُحْسَبِ الحَسَنَاتُ مِنَّا. البَيْتُ الرّضِي الموسَوِي: [من الطويل] ١٠٤٧١ - فَإِن لَم تَكُن عندِي كَسَمعي وَنَاظِرِي ... فَلَا أبصَرت عيني ولَا سَمِعَت أُذْنِي [من الطويل] ١٠٤٧٢ - فَإِن لَم تَكُونوا مِثلَنَا في اشتيَاقِنَا ... فَكُونُوا أُناسًا تُحسِنُونَ التَجمُّلَا قَبْلَهُ: حَرَامٌ عَلَيْكُمُ لَو بَدَأتُمُ بِزَوْرَةٍ ... فَأوْجَبْتُمُ فِيْهَا عَلَيْنَا التَّفَضُّلَا فَإنْ لَمْ تَكُونُوا مِثْلَنَا فِي اشْتِيَاقِنَا. البَيْتُ وَيُرْوَى: وَمَاذَا عَلَيْكُم لَو مَنَنْتُمْ بِأسْطُرٍ ... وَأحْسَنْتُمُ فِيْهَا عَلَيْنَا التَّفَضُّلَا [من المتقارب] ١٠٤٧٣ - فإِن لَم نَجِد فيكَ من مَغمزٍ ... سَلَكنَا إِلَيكَ طَرِيقَ الكَذِب

стр. 3323

كُشَاجِمُ: [من المتقارب] ١٠٤٧٤ - فَإِن لَم يكُن أَخفَشَ النَّاظِرَينَ ... فَإِنَّ الفَتَى أَخفَشَ المَعرِفَه قَبْلَهُ: تَشَبَّهَ فِي النَّحْوِ بِالأَخْفَشَيْنِ ... فَجَاءَ بِأُعْجُوْبَةٍ مُطْرِفَه وَلَم يَسْمَع النَّحْوَ لَكِنَّهُ ... قَرَا مِنْهُ شَيْئًا وَقَدْ صَحَفَه فَإنْ لَمْ يَكُن أخْفَشً النَّاظِرَيْنِ. البَيْتُ [من الطويل] ١٠٤٧٥ - فَإِن لَم يَكُن ذَنبٌ فَفيمَ هَجرتَنِي ... وَإِن كَانَ لِي ذَنبٌ فَقد جِئتُ تائِبا [من المتقارب] ١٠٤٧٦ - فإِن لَم يَكُن غَيرُ إِحدَاهُمَا ... فَسِيرَا إِلى المَوتِ سَيرًا جَميلَا قَبْلَهُ: أَذُلُّ الحَيَاةِ وَذُلُّ المَمَاتِ ... وَكُلًّا أرَاهُ طَعَامًا وَبِيْلَا فَإنْ لَمْ يَكُنْ غَيْر إحْدَاهُمَا. البَيْتُ أَبُو الفَتحِ البُستِيُّ: [من المتقارب] ١٠٤٧٧ - فَإِن الجُبن عَلَى أَنَّهُ ... وَخيمٌ ثَقِيل يُشَهِّي الطَّعَامَا المُتَنَبِّي: [من الوافر] ١٠٤٧٨ - فإِن الجُرحُ يَنْفِرُ عَن قريبٍ ... إِذَا كَانَ البناءُ عَلَى فَسادِ

стр. 3324

هذَا مَنْظُوْمُ قَوْلُ أرِسْطَالِيْسَ: إِذَا كَانَ البِنَاءُ عَلَى غَيْرِ قَوَاعِدِ، كَانَ الفَسَادُ إلَيْهِ أقْرَبَ مِنَ الصَّلَاحِ. وَإخْوَانُ البَيْتِ مَكْتُوْبٌ بِبَاب: إِلَى كَمْ ذَا التَّخَلُّفُ وَالتَّوَانِي. وَمِنْ بَابِ (فَإنَّ) قَوْلُ آخَرَ (١): فَإنَ ابنَ عَمِّ المَرْءِ مَنْ سَاءَ ظَنُّهُ ... ولَمَّا يَسِر وَاللَّيْلُ خُضرٌ جَوَانِبُه وَقَالَ آخَرَ: إِنَّ الشَفِيْقَ بِسُوْءِ ظَنٍّ مُوُلَعُ. وَهذَا مَنْظُومُ قَوْلَهُم: ابن عَمّكَ مَنْ سَاءَ ظَنُّهُ عَلَيْكَ شَفَقَةً. [من الوافر] ١٠٤٧٩ - فإِنَّ الحَربَ نَارٌ فَاعتَزلهَا ... وَصَالح صُلحَ ذِي رَأيٍ سَدِيدِ مِثْلُهُ قَوْلُ آخَرَ (٢): [من الطويل] دعِ الشَرَّ وَانْزِلْ بِالنَّجَاةِ تَخَلُّصًا ... إِذَا أنْتَ لَمْ يَصُعْكَ بِالشَّرِّ صَايعُ ١٠٤٨٠ - فإن الحَربَ فِي الحَالاتِ حُرٌّ ... وَإِنَّ الذُلَّ يُقرَنُ بالعَبِيدِ المُتَنَبِّي: [من المتقارب] ١٠٤٨١ - فَإِنَّ الحُسَامَ الخَصيبَ الَّذِي ... قُتِلتُم بهِ فِي يَدِ القَاتِلِ

стр. 3325

أَبُو نَصرٍ بنُ نُبَاتَة: [من المتقارب] ١٠٤٨٢ - فَإِنَّ الحُسَامَ يَجُدُّ الرِّقَابَ ... وَيَعجِزُ عَمَّا تَنالُ الإِبَرْ زُهيرُ بنُ أَبِي سُلمَى: [من الوافر] ١٠٤٨٣ - فَإِنَّ الحَقَّ مَقطَعُهُ ثَلاثٌ ... يَمينٌ أَو نَفارٌ أَو جِلاءُ يَقُولُ: إِنَّمَا تَثْبتُ وَتَصُحُّ الحُقُوقُ بِوَاحِدَةٍ مِنْ هذِهِ الثَّلَاثِ إمَّا يَمِيْنٌ أوْ حُجَّةٌ وَاضحَةٌ أوْ مُحَاكَمَةٌ. وَكَان عُمَرُ بن الخَطَّابِ ﵁ يَتَعَجَّبُ مِنْ مَعْرِفَتِهِ بِمَقَاطِعِ الحُقُوقِ. [من المتقارب] ١٠٤٨٤ - فَإِنَّ الدَّقيقَ يَهيجُ الجَلِيلَ ... وَإِنَّ العَزِيزَ إِذَا سَاءَ ذَلّ أَبُو القَاسِمِ الحريريُّ: [من المتقارب] ١٠٤٨٥ - فَإِنَّ الصّحَاحَ تُسَنِّي النَّجاحَ ... وَتُبدِي الفَلَاحَ وَتُحيي الطَّرَب [من الوافر] ١٠٤٨٦ - فَإِنَّ الظُلمَ مِن كُلٍّ قَبيحٌ ... وأَقبَحُ مَا يَكُونُ منَ النَّبِيهِ أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل] ١٠٤٨٧ - فَإِنَّ الفَتَى في كلِّ حَالٍ مُنَاسِبٌ ... مُنَاسِبَ رَوحَانيَّةٍ مَن يُشَاكِلُ قَوْلُ: فَإنَّ الفَتَى فِي كُلِّ حَالٍ مُنَاسِبُ. البَيْتُ

стр. 3326

وَهُوَ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا مُحَمَّد عَبْدِ المَلِكِ الزَّيَّاتِ الوَزِيْرَ: يَقُولُ بَعْدَهُ: وَلَمْ تَنْظِم القعدَ الكِعَابُ لِزِيْنَةٍ ... كَمَا نَظَمَ الشَّمْل الشَّتِيْتَ الشَّمَائِلُ هذَا مَنْظُومُ قَوْلهِم: الجِّنْسِيَّهُ عِلَّةُ الضَّمِ. يَقُولُ مِنْهَا: لَكَ القَلَمُ الأعْلَى الَّذِي بِشَبَاتِهِ ... يُصَابُ مِنَ الأمرِ الكُلَى وَالمَفَاصِلُ لُعَابُ الأَفَاعِي القَاتِلَاتِ لُعَابُهُ ... وَأرَى الجنَا اشْتَارَتْهُ أيْدٍ عَوَاسِلِ لَهُ رِيْقَةٌ طَلٌّ وَلَكِنْ وَقْعَهَا ... بآثَارِهِ فِي الشَّرْقِ وَالغَرْبِ وَابِلُ فَصِيْحٌ إِذَا اسْتَنْطَقْتَهُ وَهُوَ رَاكِبٌ ... وَأعْجَمُ إِنْ خَاطَبْتَهُ وَهُوَ رَاجِلُ إِذَا مَا امْتَطَى الخَمْسَ اللِّطَافَ وَأُفْرِغَتْ ... عَلَيْهِ شِعَابُ الفِكْرِ وَهِيَ حَوَافِلُ أطَاعَتْهُ أطْرَافُ القَنَا وَتَقَوَّضَتْ ... لِنَجْوَاهُ تَقْوِيْضَ الخِيَام الجحَافِلُ إِذَا اسْتَعْزَزَ الذِّهْنَ الذَّكِيَّ وَأقْبَلَتْ ... أعَالِيْهِ فِي القِرْطَاسِ وَهِيَ أسَافِلُ وَقَد رَفَدَتْهُ الخنْصرَانِ وَسَدَّدَتْ ... ثَلَاثَ نَوَاحِيْهِ الثَّلَاثُ الأنَامِلُ رَأَيْتُ جَلِيْلًا شَأنُهُ وَهُوَ مُرْهَفٌ ... ضَنًى وَسَمِيْنًا خَطْبُهُ وَهُوَ نَاحِلُ يَقُولُ مِنْهَا: وَقَد تَألَّفَ الحِيْنُ الدُّجَى وَهُوَ قَيْدُهـ ... ـا وَيُرْجَى شفَاءُ السُّمِّ وَالسُّمُّ قَاتِلُ وَلَوْ حَارَدَتْ شَوْلٌ عَذَرْتُ لِقَاحَهَا ... وَلَكِنْ حُرِمْتُ الدَّرَّ وَالضَّرْعُ حَافِلُ يَقُولُ مِنْهَا: مَنَحْتُكَهَا تَشْفِي الجوَى وَهِيَ لَاعِجٌ ... وَتَبْعَثُ أشْجَانَ الفَتَى وَهُوَ ذَاهِلُ تَرُدُّ قَوَافِيْهَا إِذَا هِيَ أرْسَلَتْ ... هَوَامِلَ مَجْدِ القَوْمِ وَهِيَ هَوَامِلُ فَكَيْفَ إِذَا حَلَّيْتَهَا بِحُلِيِّهَا ... تَكُونُ وَهَذَا حُسْنُهَا وَهِيَ عَاطِلُ أكَابِرَنَا عَطْفًا علينا فَإنّنا ... بِنَا ظَمَأٌ مُرْدٍ وَأنْتُمْ مَنَاهِلُ * * * قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ ﵁: الرَّحِمُ تُقْطَعُ وَالنِّعَمُ تُكْفَرُ وَلَم نَرَ كَتَقَارُبِ

стр. 3327

القُلُوبِ. فَنَظَمَ هذَا ابْنُ مُنَاذِرٍ فَقَالَ (١): قَدْ يَقْطَعُ الرَّحِمَ القَرِيْبُ وَتُكْفَرُ النُّـ ... ـعْمَى وَلَا كَتَقَارُبِ القَلْبَيْنِ يُدْنِي الهَوَى هَذَا وَيُدْنِي ذَا هَوًى ... فَإِذَا هُمَا نَفْسٌ تُرَى نَفِسَيْنِ أخَذَهُمَا أبِو تَمَّامٍ فَجَوَّدَ المَعْنَى وَأوْضَحَهُ وَأحْسَنْ فقال (٢): فإن الفتى في كل حال مناسبٌ ... مناسبَ روحانيةٍ من يشاكل [من الطويل] ١٠٤٨٨ - فَإِنَّ القَريبَ مَن يُقرّبُ نَفسَهُ ... إِليكَ بُودًّ لَا الَّذِي قَد تَنَسَّبَا أَعشَى قَيس بن ثَعلَبَة: [من الطويل] ١٠٤٨٩ - فَإِنَّ القَرِيبَ مَن يُقَرِّبُ نَفسَهُ ... لَعَمرُ أَبيكَ الخيرَ لَا من تَنَسَّبَا [من المتقارب] ١٠٤٩٠ - فَإِنَّ القَطِيعَة أَشهَى إِليَّ ... إِذَا أَنَا لَم أَنتَفِع بالوِدَادِ العَلاءُ بن الحَضرميِّ: [من الطويل] ١٠٤٩١ - فَإِنَّ الَّذِي يُؤذيكَ منهُ سَمَاعُهُ ... وَإنَّ الَّذِي قَالُوا وراءَكَ لم يُقَلْ [من الوافر] ١٠٤٩٢ - فَإِنَّ اللَّه لَا يَخفَى عَلَيهِ ... عَلَانِيَةٌ تُرادُ وَلَا سِرَارُ يُضْرَبُ هذَا البَيْتِ وَهُوَ المَثَلُ فيمن يُكَاتِمُ طَوِيَّتَهُ وَيُظهِرُ تَلَوُّنَهُ.

стр. 3328

المُطرِّزُ الخَوارزميُّ: [من الوافر] ١٠٤٩٣ - فَإِنَّ الماءَ يَأجَنُ وَهْوَ صَافٍ ... إِذَا مَا الحوضُ أَمسَكَهُ مَلِيَّا أبْيَاتُ أَبِي المَكَارِمِ عَبْدِ السَّيِّدِ بنِ خُشْنَامَ المَطْرَز الخَوَارِزْمِيّ يَقُولُ مِنْهَا: فَلَا تَبْسِطْ بِسَاطَ الخَفْضِ وَاشْدُدْ ... عَلَى وَجْنَاءَ تَطْوِي الأرْضَ طِيَّا لِيَنْضُو عَنْكَ ثَوْبَ الذُّلِّ يَوْمًا ... إِذَا مَا أنْتَ أنْضَيْتَ المَطِيَّا لَعَلَّكَ أنْ تَنَالَ عُلًى وَمَجْدًا ... وَتَسْلَمَ مِنْ مُقَاسَاةِ اللَّتَيَّا فَإنَّ المَاءَ يَأجَنُ وَهُوَ صَافٍ. البَيْتُ أَبُو الفَضْلِ الطَّيبيُّ: ١٠٤٩٤ - فَإِنَّ الماءَ يَكدَرُ ثُمَّ يَصفُو ... وَإِنَّ اللَّيلَ يُعقِبُهُ النَّهارُ قَبلَهُ يُخَاطِبُ نَفْسَهُ: أبَا الفَضْلِ ادَّرِعْ صَبْرًا جَمِيْلًا ... وَلَا تَيْأس وَإِنْ شَطَّ المَزَارُ فَإنَّ المَاءَ يَكْدَرُ ثُمَّ يَصْفُو. البَيْتُ هُوَ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ الطَّيبيُّ مِنْ أهْلِ جُرْجَانَ مِنْ أوْلَادِ أَبِي طَيْبَةَ عَيْسَى بن سَلْمَان الدَّارِمِيّ. [من الوافر] ١٠٤٩٥ - فَإِنَّ المَجدَ أوَّلهُ وُعُودٌ ... ومَصدَرُ غبِّهِ كَرَمٌ وَخيرُ بَعْدَهُ: وَإنَّكَ لَا تُبَالِي المَجْدَ حَتَّى ... تَجُوْدَ بِمَا يضِنُّ بِهِ الضَّمِيْرُ بِنَفْسِكَ أوْ بِمَالِكَ فِي أُمُوْرٍ ... يَهَابُ رُكُوْبهَا الوَرِعُ الدَّثُوْرُ

стр. 3329

وَيُرْوَى: بِمَا يَصِنُّ بِهِ الضَّمِيْرُ بالصَّادِ المُهْمَلَةِ وَهُوَ الصَّامِرُ أي المَانِعُ. حَكَى ذَلِكَ الكُوفِيُّونَ. وَفِي نَوَادِرِ الأعرابِ: مَاءٌ صَامِرٌ أي جَارٍ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الصّمْر: فِعْلٌ مُمَاتٌ، وَهُوَ أصْلُ بِنَاء الصَّمِيْرِ. وَرَجُلٌ صَمِيرٌ يَابِسُ اللَّحْمِ عَلَى العِظَامِ. النَمِرُ بنُ تَولَبٍ: [من المتقارب] ١٠٤٩٦ - فإِنَّ المَنِيَّةَ مَن يَخشَهَا ... فَسَوفَ تُصَادِقُهُ أَينَمَا أَبُو مَريمَ البَجَليُّ: [من الوافر] ١٠٤٩٧ - فإِنَّ النَّارَ بالعُودَين تُذكَى ... وَإِنَّ الحَربَ يقدُمُهَا الكَلامُ شَمعَلَةُ التَّغلِبِيُّ: [من الطويل] ١٠٤٩٨ - فَإِنَّ أميرَ المؤْمِنينَ وَفعلَهُ ... لَكَالدَّهرِ لا عَارٌ بمَا فَعَلَ الدَّهرُ سُويَدٌ الحَارِثيّ: [من الطويل] ١٠٤٩٩ - فإِنَّا وَإِيَّاكُم وإِن طَالَ تَركُكُم ... كَذَي الدَّينِ ينأَى مَا نأَى وَهو غَارِمُ الفَرَزدَق: [من الطويل] ١٠٥٠٠ - فَإِنَّا وَسُعدَى كَالحُوَارِ وأُمِّهِ ... إِذَا وَطئتهُ لَم يَضِرهُ اعتِمَادُهَا رَجلٌ من جُهَينَةَ: [من الطويل] ١٠٥٠١ - فَإِنَّا وَكَلبًا كَاليَدَينِ مَتَى تَقَع ... شِمَالُكَ فِي الهَيجَا تُعنهَا يَمينُهَا

стр. 3330

[من الطويل] ١٠٥٠٢ - فإِنَّ الأُلَى بألطَفِ من آلِ هَاشمٍ ... تَأَسَّوا فَسنُّوا للكرامِ التأَسِّيَا قِيْلَ: لَمَّا صَفَا لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ الأَمْرُ وَدَانَتْ لَهُ العِبَادُ وَالبِلَادُ إِلَّا أرْضِ الشَّامِ جَمَع عَبْدُ المَلِكِ بن مَرْوَانَ أخْوَتهِ وَعُظَمَاءِ أهْلِ بَيْتِهِ وَاسْتَشَارَهُمْ فِي الطُّلُوعِ إِلَى مُصْعَبِ بن الزُّبَيْرِ بَعْدَ قَتْلِ مُصْعَبٍ لِلْمُخْتَارِ فَأشَارُوا عَلَيْهِ بِالطُّلُوعِ فَجَمَعَ وَاحْتَشَدَ وَلَمْ يَتَّرِك سَارَ وَبَلَغَ ذَلِكَ مُصْعَبًا فَجَمَعَ أَيْضًا وَضَمَّ إلَيْهِ أطْرَافَهُ وَأقَاصِيْهِ وَاسْتَعَدَّ وَخَرَجَ لِلْمُحَارَبَةِ فَتَوَافَى العَسْكَرَانِ بِدَيْرِ الجاثِلِيْقِ وَنَظَرَ أصْحَابُ مُصْعَبٍ إِلَى كَثْرَةِ جُمُوعِ عَبْدِ المَلِكِ فَتَدَاخَلَهُم الرُّعْبُ وَشَمِلَهُم، فَقَالَ مُصْعَبٌ لِعُرْوَةَ وَهُوَ يُسَايِرُهُ: ادْنُ مِنِّي يَا عُرْوَةَ أكَلِّمُكَ. فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ: يَا عُرْوَةَ أخْبِرْنِي عَنِ الحُسَيْنِ كَيْفَ صَنَعَ حِيْنَ نَزَل بِهِ الأَمْرُ؟ فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُ بِحَدِيْثِ الحُسَيْنِ وَمَا عَرَضَ عَلَيْهِ ابْنُ زِيَادٍ مِنَ النُّزُولِ عَلَى حُكْمِهِ فَأبَى ذَلِكَ وَصَبَرَ عَلَى المَوْتِ فَضَرَبَ مُصْعَبٌ مَعْرِفَةَ دَابَّتِهِ بِالسَّوْطِ ثُمَّ قَالَ: فَإنَّ الأُلَى بِألْطَفِ مِنْ آلِ هَاشِمِ. البَيْتُ وَكَتَبَ عَبْدُ المَلِكِ إِلَى رُؤسَاءِ وَأصْحَابِ مُصعَبٍ بِتَسْلِيْمِهِم إلَيْهِ وَيَعْرِضُ عليهم الدُّخُولَ فِي طَاعَتِهِ وَيَبْذِلَ لَهُمْ الأمْوَالَ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذَلِكَ لَيْلًا فَأصْبَحُوا وَإِذَا أكْثَرُ القَوْمِ قَدْ لَحِقُوا بِعَبْدِ المَلِكِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَزَحَفَ بَعْضُهُم عَلَى بَعْضٍ فَاقْتَتَلُوا وكَانَ رَبِيْعَةُ فِي مَيْمِنَةِ مُصْعَبٍ وَقَالُوا لَا نَكُونَ مَعَكَ وَلَا عَلَيْكَ وَثبَتَ مُصْعَبٌ وَأهْلُ الحِفَاظِ فَقَاتَلُوا وَأمَامَهُمْ إبْرَاهِيْمُ بن الأشْتَرِ فَقُتْلَ إبْرَاهِيْمُ فَلَمَّا رَأى مُصْعَبٌ ذَلِكَ اسْتَمَاتَ فَتَرَجَّلَ وتَرَجَّلَ مَعَهُ حُمَاةُ أصْحَابِهِ فَقَاتَلُوا حَتَّى قُتِلَ عَامَّتهُمْ وَانْكَشَفَ البَاقُونَ عَنْهُ وَعَرَضَ عَلَيْهِ عَبْدُ المَلِكِ إمَارَةَ العِرَاقِ فَلَم يَقْبَل فَحَمَلَ عَلَيْهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ ظَبْيَانَ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ مِنْ وَرَائِهِ وَمُصْعَبٌ لَا يَشْعرُ بِهِ فَخَرَّ صَرِيْعًا فَنَزَلَ فَاحْتَزَّ رَأسِهِ وَأَتَى بِهِ إِلَى عَبْدِ المَلِكِ فَحَزَنَ عَلَيْهِ حُزْنًا شَدِيْدًا وَقَالَ: مَتَى تَغْدُو قُرَيْشٌ مِثْلَ مُصْعَبٍ وَدَدْتُ أَنَّهُ قَبِلَ الصُّلْحَ وَأنِّي قَاسَمْتُهُ جَمِيْع مَا أملِكُ. وَلَمَّا قُتِلَ مُصْعَبٌ اسْتَأمَنَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أصْحَابِهِ إِلَى
следующие страницы →