← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.

стр. 3851

الحَكِيْمُ بنُ قنْبَرٍ: [من البسيط] ١٢٥٥٩ - كَأَنَّمَا الشَّمْسُ في أثْوَابِهِ بَزَغَتْ ... حُسْنًا أو البَدْرُ مِنْ أزْرَارِهِ طَلَعَا ١٢٥٦٠ - كَأَنَّمَا الطَّيْرُ مِنْهُم فَوْقَ هَامِهِمُ ... لا خَوْفَ ظُلْمٍ وَلَكِنْ خَوْفُ إجْلَالِ قَبْلَهُ: إِذَا انْتَدَى وَاحْتَبَا بِالسَّيْفِ دَانَ لَهُ ... شَوْسُ الرِّجَالِ خُضُوعَ الجُرْبِ للطَّاكِي كَأَنَّمَا الطَّيْرُ مِنْهُمْ فَوْقَ هَامَتِهِم. البَيْتُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ يَتبرَّمُ بِالحَرْبِ: [من البسيط] ١٢٥٦١ - كَأَنَّمَا الغَزْوُ مَفْرُوضٌ عَلَيَّ سِوَى ... مَنْ يَمْلِكُ الأرْضَ أوْسَاطًا وَأطْرَافَا [من البسيط] ١٢٥٦٢ - كَأَنَّ مَا بَيْنَنَا مَا كَانَ مُلْتَئِمًا ... مِنَ الصَّفَا وَكَأَنَّ الحُبَّ لَمْ يكُنِ جَرِيْرٌ الدَّيْلِيُّ: ١٢٥٦٣ - كَأَنَّمَا خُلِقَتْ كَفَّاهُ مِنْ حَجَرٍ ... فَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالنَّدَى عَمَلُ [من البسيط] ١٢٥٦٤ - كَأَنَّمَا رَأيُهُ في كُلِّ مُشْكِلَةٍ ... عَيْن عَلَى كُلِّ مَا يَخْفَى وَيَسْتَتِرُ بَكْرُ بنُ النَّطَّاحِ: [من المنسرح] ١٢٥٦٥ - كَأَنَّمَا سَيْفُ قَاسِمٍ أجَلٌ ... في شَفْرَتَيْهِ القَضَاءُ وَالقَدَرُ بَعْدَهُ:

стр. 3852

سَيْفٌ عَلَيهِ النُّفُوسِ وَارِدَةٌ ... وَمَا لَهَا بَعْدَ وِرْدِهَا صَدَرُ ابن زُرَيْقٍ الكَاتِبُ: ١٢٥٦٦ - كَأنَّمَا صِيْغَ مِن حَلٍّ وَمنْ رَحَلٍ ... مُوَكَّلٌ بِفَضَاءِ الأرْضِ يَزْرَعُهُ الحَاتِمِيّ في قِصَرِ اللَّيْلِ: [من الخفيف] ١٢٥٦٧ - كَأنَّمَا طَرَفَاهُ طَرْفٌ اتَّفَقَ الجفْنَـ ... ـانِ مِنْهُ عَلَى الاطْرَافِ وَافْتَرَقَا عُرْوَةُ بنُ أُذَيْنَةَ: [من السريع] ١٢٥٦٨ - كَأنَّمَا عَائِبُهَا جَاهِدًا ... زَيَّنَهَا عِنْدِي بِتَزْيِيْن [من البسيط] ١٢٥٦٩ - كَأَنَّمَا عَسَلٌ رُجْعَانُ مَنْطِقِهَا ... إن كَانَ رَجْعُ كَلَامٍ يُشْبِهُ العَسَلَا [من السريع] ١٢٥٧٠ - كَأَنَّ مَا كَانَ إِذَا مَا مَضَى ... حُلمٌ وَمَا حَلَّ كَأنْ لَمْ يَزَلِ يُوسُفُ بنُ القَاسَمِ بن صُبَيْح: [من المنسرح] ١٢٥٧١ - كَأنَّ مَا كَانَ مِنْ مَوَدَّتِنَا ... وَصَفْوِنَا بِالقَدِيْمِ لَمْ يَكُنِ قَبْلَهُ: سَنَلْتَقِي وَالقُلُوبُ مُنْكَرَةٌ ... وَالوُدُّ بِالغَيْبِ غَيْرُ مُؤْتَمَنِ كَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ مَوَدَّتِنَا. البَيْتُ هَذَا غَيْرُ البَيْتِ الَّذِي قَبْلَهُ.

стр. 3853

١٢٥٧٢ - كَأَنَّ مَالِكَ زُبُّ الكَلْبِ مَدْخَلُهُ ... سَهْلٌ وَمَخْرَجُهُ مُسْتَصْعَبٌ عَسِرُ أَبُو تَمَّامٍ: [من البسيط] ١٢٥٧٣ - كَأَنَّمَا نَفْسُهُ مِنْ طُولِ حَيْرَتهَا ... مِنْهَا عَلَى نَفْسِهِ يَومَ الوَغَى رَصَدُ قَبْلَهُ يَصِفُ مُنْهَزِمًا: [من البسيط] وَهَارِبٍ وَدَخِيْلُ الرَّوْعِ يَجْلبُهُ ... إِلَى المَنُونِ كَمَا يُسْتَجَلَبُ النَّقَدُ كَأَنَّمَا نَفْسُهُ مِنْ طُولِ حِيْرَتِهَا. البَيْتُ أَبُو هِلالٍ العَسْكَرِيُّ: [من الرجز] ١٢٥٧٤ - كَأَنَّ مَا يَمْضِي مِنَ الدُّنْيَا مَضَى ... وَإن مَا يَأتِي مِنَ المَوْتِ أَتَى المُتَنَبِّي: [من المنسرح] ١٢٥٧٥ - كَأَنَّمَا يُولَدُ النَّدَى مَعَهُمْ ... لا صِغَرٌ عَاذِرٌ وَلَا هَرَمُ [من الطويل] ١٢٥٧٦ - كَأَنَّ مَجَالَ الطَّرْفِ مِنْ كُلِّ نَاظِرٍ ... عَلَى حَرَكَاتِ العَاشِقِيْنَ رَقِيْبُ الأعْشَى النَّحَوِيُّ: [من السريع] ١٢٥٧٧ - كَأنَّنَا في فَلَكٍ دَايِرٍ ... فَأنْتَ تَخْفَى وَأَنَا أظْهَرُ قَبْلَهُ: صَحَّ الهَوَى مِنْكَ وَلَكِنَّنَا ... نَعْجَبُ مِنْ بَيْنٍ لنَا يُقدَرُ كَأنّنَا في فَلَكِ دَائِرٍ. البَيْتُ

стр. 3854

هُوَ أَبُو مُحَمَّد الأعْشَى النحوي مِنْ شُعَرَاءِ الأنْدَلُسِ يُخَاطِبُ ابنَ الزَّاهِدِ يَقُوْلُ: نَحْنُ وإنْ كُنَّا عَلَى المَوَدَّةِ وَالصَّفَاءِ لا يُقْدَرُ اجْتِمَاعنَا. [من البسيط] ١٢٥٧٨ - كَأنَّنَا لِلمَنَايَا وَالرَّدَى غَرَضٌ ... تَظلُّ فِيْهِ نِبَالُ الدَّهْرِ تَنْتَضِلُ البُحْتُرِيُّ: [من البسيط] ١٢٥٧٩ - كَأنَّنِي بِكَ قَدْ قُلِّدْتَ أعْظَمَهَا ... أمْرًا وَلَا مُنْكَرٌ بِدْعٌ وَلَا عَجَبُ [من البسيط] ١٢٥٨٠ - كَأنَّنِي شِبْهُ مَن في عَيْنِهِ رَمَدٌ ... سَهْلٌ فَلَمَّا أرَاهُ للطَّبِيْبِ عَمِي [من البسيط] ١٢٥٨١ - كَأنَّنِي غَادَةٌ بِالحَلْي كَاسِدَةٌ ... فَكَيْفَ تَرْجُو نَفَاقًا وَهِيَ مِعْطَالُ أَبُو الفَتْح البُسْتِيُّ: [من البسيط] ١٢٥٨٢ - كَأنَّنِي فَرَسُ الشَّطْرَنْجِ لَيْسَ لَهُ ... في ظِلِّ صَاحِبِهِ مَاءٌ وَلَا عَلَفُ [من البسيط] ١٢٥٨٣ - كَأنَّنِي كُلَّمَا أصْبَحْتُ أعْتِبُهُ ... أخُطُّ حَرْفًا عَلَى صَفْحٍ مِنَ المَاءِ عَلقَمَةُ بنُ عَبْدَةَ: [من البسيط] ١٢٥٨٤ - كَأنَّنِي لَمْ أقُلْ يَوْمًا لِعَادِيَةٍ ... شدُّوا وَلَا فِتْيَةٍ في مَرْكَبٍ سِيْرُوا قَبْلَهُ:

стр. 3855

وَشَامِتٍ بِيَ لا تَخْفَى عَدَاوَتُهُ ... إِذَا حِمَامي سَاقتهُ المَقَادِيْرُ إِذَا تَضَمَّنَنِي بَيْتٌ بِرَابِيَةٍ ... آبُوا سِرَاعًا وَأمْسَى وَهُوَ مَهْجُورُ كَأنَّنِي لَمْ أقُلْ يَوْمًا لِعَادِيَةٍ. البَيْتُ وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَانِ بن عَلِيِّ بن عَلْقَمَةَ. المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١٢٥٨٥ - كَأنَّنِي مُمْسِكٌ قَرْنُ الحَلُوبِ وَفِي ... كَفَّيْ سِوَايَ يَكُونُ الدَّرُّ وَالحَلَبُ عُمَرُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ: [من البسيط] ١٢٥٨٦ - كَأنَّنِي يَوْمَ أمْسِي لا تُكَلِّمُنِي ... ذُو بِغْيَةٍ تَبتَغِي مَا لَيْسَ مَوْجُودَا قِيْلَ هَذَا مِنْ أرَقِّ الشِّعْرِ وَأغْزَلهِ. أَبُو تَمَّام: [من البسيط] ١٢٥٨٧ - كَأَنَّهَا جَنَّةُ الفِرْدَوْسِ مُعْرِضَةً ... وَلَيْسَ لِي عَمَلٌ زَاكٍ فَأَدْخُلَها قَبْلَهُ يُخَاطِبُ مَالِكَ بنَ طَوْقٍ وَقَدْ حُجِبَ عَنْهُ: مَا لِي أرَى القُبَّةَ الفَيْحَاءَ مُقْفَلَةً ... عَنِّي وَقَدْ طَالَمَا اسْتَقْبَحْتُ مُقْفِلَهَا كَأَنَّهَا جَنَّةُ الفِرْدَوْسِ مُعْرِضَةٌ. البَيْتُ الصَّنَوْبَرِيّ في الشَّمْعَةِ: [من مجزوء الكامل] ١٢٥٨٨ - كَأَنَّهَا عُمْرُ الفَتَى ... وَالنَّارُ فِيْهَا كَالأجَلْ أَبُو العَتَاهِيَةِ في البَنَفْسَجِ: [من البسيط] ١٢٥٨٩ - كَأَنَّهَا فَوْقَ طَاقَاتِ ضَعُفْنَ بِهَا ... أوَايِلُ النَّارِ في أطْرَافِ كبْرِيْتِ

стр. 3856

قَبْلَهُ: وَلَا زِوِرْدِيَّةٍ أوْفَتْ بِزُرْقَتِهَا ... بَيْنَ الرِّيَاضِ عَلَى زُرْقِ اليَوَاقِيْتِ كَأَنَّهَا فَوْقَ طَاقَاتٍ ضَعُفْنَ بِهَا. البَيْتُ أَبُو الفَرَج الأصْفَهَانِيُّ: [من البسيط] ١٢٥٩٠ - كَأَنَّهُ التَّيْسُ قَدْ أوْدَى بِهِ هَرَمٌ ... فَلا لِلَحْمٍ وَلَا عَسْبٍ وَلَا ثَمَنِ العَسبُ: ضَرْبُ الفَحْلِ وَنَزْوُهُ. يَقُوْلُ: وَلَا يَصْلُح للنِّتَاجِ أَيْضًا. ابن أَبِي البَغْلِ: [من السريع] ١٢٥٩١ - كَأَنَّهُ الشَيْطَانُ في طَبْعِهِ ... صُوِّرَ مِنْ نَارٍ وَللنَّارِ جَرِيْرٌ: [من البسيط] ١٢٥٩٢ - كَأنَّهَا مُزْنَةٌ غَرَّاءُ سَارِيَةٌ ... أو دُرَّةٌ لا يُوَارِى ضَوْءهَا الصَّدفُ المَانِي يَصِفُ الرَّايَاتِ وَالجيْشِ: [من البسيط] ١٢٥٩٣ - كَأنَّهَا وَرِيَاحُ الجيْشِ خَافِقَةٌ ... طَيْرٌ عَلَتْ فَوْقَ بَحْرٍ وَهُوَ مُلْتَطِمُ [من البسيط] ١٢٥٩٤ - كَأَنَّهُ خَدُّ مَحْبُوبٍ يُقَبِّلُهُ ... فَمُ المُحِبِّ وَقَدْ أبْدَى بِهِ خَجَلَا قِيْلَ دَخَلَ بَعْضُ أهْلِ الأدَبِ عَلَى الرَّشِيْدِ وَبَيْنَ يَديْهِ أطْبَاقُ الوَرْدِ، فَقَالَ لَهُ الرَّشِيْدُ: صِفْ لنَا هَذَا الوَرْدَ فَقَالَ: كَأَنَّهُ خَدُّ مَحْبُوبٍ يُقَبِّلُهُ فَمُ المُحِبِّ. البَيْتُ

стр. 3857

وَكَانَتْ جَارِيَةٌ جَمِيْلَةٌ قَائِمَةٌ عَلَى رَأسِ الرَّشِيْدِ تُرَوِّحُهُ فَقَالَتْ ألا قُلْتَ (١): كَأَنَّهُ لَوْنُ خَدِّي حِيْنَ تَدْفَعُنِي ... يَدُ الرَّشِيْدِ لأمْرٍ يُوْجِبُ الغُسُلَا فَضَحِكَ الرَّشِيْدُ وَقَامَ فَقَالَ لَهَا تَعَالِي لِنَنْظُرَ. ابن أَبِي الهَيْجَاءِ: [من البسيط] ١٢٥٩٥ - كَأَنَّهُ زَهْرُ الدِّفْلَى فَلَيْسَ لَهُ ... نَشْرُ يَضُوعُ وَلَا يُجْنَى لَهُ ثَمَرُ ابْنُ الرُّوميُّ: [من البسيط] ١٢٥٩٦ - كَأَنَّهُ سُرْمُ بَغْلٍ حِيْنَ أخْرَجَهُ ... عِنْدَ المَرَاثِ وَبَاقِي الرَّوْثِ في وَسَطِه قَبْلَهُ يذُمُّ الوَرْدَ: وَقَائلٍ لِمْ هَجَرْتَ الوَرْدَ مُقْتَبِلًا ... فَقُلْتُ مِنْ سُخْفِهِ عِنْدِي وَمِنْ غَمَطه كَأَنَّهُ سُرْمُ بَغْلٍ حِيْنَ أخْرَجَهُ. البَيْتُ وَلَمْ يُسْبَقْ إِلَى هَذَا وَهُوَ غَرِيْبٌ في مَعْنَاهُ. الأخْطَلُ الأصْغَرُ في مَصْلُوبٍ: [من البسيط] ١٢٥٩٧ - كَأَنَّهُ عَاشِقٌ قَدْ مَدَّ بَسْطَتَهُ ... يَومَ الفِرَاقِ إِلَى تَوْدِيْعِ مُرْتَحَلِ بَعْدَهُ: أو نَاهِضٌ مِنْ رُقَادٍ فِيْهِ لُوْثتُهُ ... مُوَاصلٌ لِتَمَطِّيْهِ مِنَ الكَسَلِ أعْشَى بَاهِلَةَ يَمْدَحُ: [من البسيط] ١٢٥٩٨ - كَأَنَّهُ عِنْدَ صِدْقِ القَوْمِ أنْفُسَهُمْ ... بِاليَأسِ تَلْمَعُ مِنْ قُدَّامِهِ البَشَرُ

стр. 3858

[من المنسرح] ١٢٥٩٩ - كَأَنَّهُ في اعْتِدَالِهِ ألِفٌ ... لَيْسَ لَهَا في الكِتَابِ تَحْرِيْفُ مُسْلِم بن الوَليْد فِي جَعْفَرِ بنِ عَلِيّ: [من المنسرح] ١٢٦٠٠ - كَأَنَّهُ قَمَرٌ وَضَيْغَمٌ هَصِرٌ ... وَحَيَّةٌ ذَكَرٌ وَعَارِضٌ هَطِلِ مُحَمَّد الحَسَن المِصْرِي الكَاتِبُ: [من السريع] ١٢٦٠١ - كَأَنَّهُ كَلْبٌ عَلَى جِيفَةٍ ... يَخَاف أنْ يَطْرِدُهُ النَّاسُ قَبْلَهُ يَهْجُو: رَأيْتُ يَحْيَى إِذْ أفَادَ الغِنَى ... هَاجَ بِهِ ذُعْرٌ وَوَسْوَاسُ كَأَنَّهُ كَلْبٌ عَلَى جِيْفَةٍ. البَيْتُ هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن الحَسَنِ الطُّوبِيُّ الكَاتِبُ المِصْرِيُّ. ذُو الرُّمَّةِ: [من البسيط] ١٢٦٠٢ - كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ في إثْرِ عِفْرِيَةٍ ... مُسَوَّمٌ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ مُنْقَضِبُ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا جَبَلِيًّا نَافِرًا بِسُرْعَةِ العَدْوِ. يُقَالُ عِفْرِيْتٌ وَعِفْرِيْةٌ بِمَعْنَى وَاحِدٍ، وَيُقَالُ عِفْرِيَةٌ نِفْرِيَةٌ عَلَى التَّوْكِيْدِ. وَمِنْ بَابِ (كَأَنَّهُ) قَوْلُ البَسَّامِيّ في رَجُلٍ لَبِسَ خِلْعَةً تَطُولُ عَلَيْهِ وَيَقْصُرُ عَنْهَا (١): كَأَنَّهُ لَمَّا بَدَا طَالِعًا ... في خِلَعٍ يَقْصرُ عَن لِبْسِهَا جَارِيَةٌ رَعْنَاءُ قَدْ قَدَّرَتْ ... ثِيَابُ مَولَاهَا عَلَى نَفْسِهَا

стр. 3859

جَرِيْرٌ في أسْوَدٍ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيْضٌ: [من الرجز] ١٢٦٠٣ - كَأَنَّهُ لَمَّا بَدَا للنَّاسِ ... أيْرُ حِمَارٍ لُفَّ في قُرْطَاسِ جَارِيةٌ للرَّشِيْدِ: [من البسيط] ١٢٦٠٤ - كَأَنَّهُ لَونُ خَدِّي حِيْنَ تَدْفَعُنِي ... يَدُ الرَّشِيْدِ لأمْرٍ يُوجِبُ الغُسُلَا جَارِيَةٌ تَصِفُ الوَرْدَ قَدْ سَبَقَتْ حِكَايَتُهَا. أَبُو نوَّاسٍ: [من السريع] ١٢٦٠٥ - كَأنَّهُم أَثْنُوا وَلَمْ يَعْلَمُوا ... عَلَيْكَ عِنْدِي بِالِّذِي عَابُوا [من السريع] ١٢٦٠٦ - كَأنَّهُم جِنٌّ إِذَا اسْتَنْفَرُوا ... أو لُجَّةٌ لَيْسَ لَهَا سَاحِلُ أسَامَةُ بن سُفْس في جَيْشٍ: [من البسيط] ١٢٦٠٧ - كَأنَّهُمْ مُشْمَخِرُّ الطَّوْدِ أو زَبَدٌ ... تُرَى أَو اذِيةُ تَسْمُو وَتَصْطَفِقُ [من الطويل] ١٢٦٠٨ - كَأنَّهُمْ مِنْ خَشْيَةِ المَوْتِ وَالرَّدَى ... حَمِيْرٌ تَلَقَّاهَا هَزَبْرٌ غَضَنْفَرُ ابْنُ لَنْكَكَ: [من السريع] ١٢٦٠٩ - كَأنَّهُمْ مِنْ سُوءِ أفْهَامِهِمْ ... لَمْ يَخْرجُوا بَعْدُ إِلَى العَالَمِ قَبْلَهُ يَهْجُو: وَعُصْبَةٍ لَمَّا تَوَسَّطْتُهُم ... ضاقَتْ عَلَيَّ الأرْضُ كَالخَاتمِ

стр. 3860

كَأنَّهُم مِنْ سُوءِ أفْهَامِهِمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: يَضْحَكُ إبْلِيْسُ سُرُوْرًا بِهمُ ... لأنَّهُمْ عَارٌ عَلَى آدَمِ وَتُرْوَى هَذِهِ الأبْيَاتُ لِجَحْظَةَ البَرْمَكِيِّ. مُحَمَّد بن عَبْد المَلِك بن الزَّيَّاتِ: [من السريع] ١٢٦١٠ - كَأَنَّهُ مِنْ تِيْهِهِ طَاهِرٌ ... لَمَّا سَطَا بِالمَلِكِ السَّادِسِ يَعْنِي بِالمَلِكِ السَّادسِ الخَلِيْفَةَ الأمِيْنَ بنَ الرَّشِيْدِ. نَظَرَ الوَزِيرُ ابْنُ الزَّيَّاتِ إِلَى صبِيٍّ حَسَنٍ مَرَّ عَلَيْهِ رَاكِبًا قَدْ رَنَّحَتْهُ سَكْرَةُ الشَّبَابِ وَخُيَلاءِ الجمَالِ اللُّبَابِ فَأنْشَأ يَقُوْلُ: مَرَّ عَلَيْنَا رَاكِبًا طِرْفَهُ ... أغْيَدُ مِثْلُ الرَّشَاء الآنِسِ كَأَنَّهُ في تِيْهِهِ طَاهِرٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كَمْ قُلْتُ إِذْ مَرَّ بِنَا فَارِسًا ... يَا لَيْتَنِي فَارِسُ ذَا الفَارِسِ وَمِثْلُهُ سَواءً: مَرَّ عَلَى مُهْرٍ لَهُ أصْفَرٍ ... يَخْتَالُ مِثْلَ الذَّهَبِ الذَّايِبِ سَكْرَانُ إن مَالَ بِهِ سَرْجُهُ ... مِنْ جَانِبٍ مَالَ إِلَى جَانِبِ فَقُلْتُ لَمَّا إن بَدَا رَاكِبًا ... يَا لَيْتَنِي رَاكِبٌ ذَا الرَّاكِبُ ابْنُ طَبَاطَبَا العَلَوِيُّ: [من السريع] ١٢٦١١ - كَأَنَّهُ مِنْ سُمُوِّ هِمَّتِهِ ... يَأتِي طِرِيْقَ العُلا فَيَخْتَصِرُ مَنْصُور الفَقِيْهُ: [من السريع] ١٢٦١٢ - كَأنَّهُ مِن سُوءِ آدَابِهِ ... أُسْلِمَ في كُتَّابِ سُوءِ الأدَبِ

стр. 3861

قَبْلَهُ: لنَا صدِيْقٌ تَارِكٌ لِلأَدَب ... إخْوانُهُ مِنْ نَوْكِهِ في تَعَبْ كَأَنَّهُ مِنْ سُوءِآدَابِهِ. البَيْتُ المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١٢٦١٣ - كَأنَّهُم يَرِدُونَ المَوْتَ مِنْ ظَمَأٍ ... أو يَنْشِقُونَ مِنَ الخَطِّيِّ رِيَحَانَا مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ: [من البسيط] ١٢٦١٤ - كَأنَّهُنَّ يَوَاقِيْتٌ يُطِيْفُ بِهَا ... زُمُرُّدٌ وَسْطَهُ شَذْرٌ مِنَ الذَّهَبِ قَبْلَهُ: يَصِفُ الوَرْدَ: أمَا تَرَى شَجَرَاتِ الوَرْدِ مُظْهِرَةً ... لَنَا بَدَائِعَ قَدْ رُكِّبْنَ في قُضُبِ أوْرَاقُهَا حُمْرٌ أوْسَاطُهَا جُمَمُ ... صفْرٌ وَمِنْ حَوْلهَا خُضْرٌ مِنَ الشُّطِبِ كَأنَّهُنَّ يَوَاقِيْتٌ يُطِيْفُ بِهَا. البَيْتُ سَلَمُ الخَاسِرُ: [من الـ. . .] ١٢٦١٥ - كأنَّهُ وَالقَنَا دَوانٍ ... يَومٌ عَلَى ليْلِهِ مُغَبِّر بَعْدَهُ: تُريْكَ تَحْتَ العَجَاجِ وَجْهًا ... يَضِلُّ فِي نُوْرِهِ البَصِيْرُ عَلِيّ بن الجَّهْم: [من البسيط] ١٢٦١٦ - كأنَّهُ وَوُلاةِ الأمْرِ تَتْبَعُهُ ... بَدْرُ السَّمَاءِ تَلَتْهُ الأنْجُمُ الزُّهُرُ

стр. 3862

قَالَ رَجُلٌ لِمَالِكِ بنِ طَوْقٍ يَمْدَحُهُ: أصْبَحْتَ وَاللَّهِ فَاضِحًا لِكُلِّ وَالٍ قَبْلَكَ بِحُسْنِ سِيْرَتِكَ، وَمُتْعِبًا لِكُلِّ وَالٍ بَعْدَكَ لِقُصوْرِهِ عَنْكَ. أَبُو تَمَّامٍ: [من البسيط] ١٢٦١٧ - كَأنَّهُ لاجْتِمَاعِ الرُّوْحِ فِيْهِ لَهُ ... مِنْ كُلِّ جَارِحَةٍ في جِسْمِهِ رُوْحُ قَبْلَهُ يَمْدَحُ: مُوْرِي الفُؤَادِ فَلَو كَانَتْ بِعَزْمَتِهِ ... تُذْكَى المَصَابِيْحُ لَمْ تَخْبُ المَصَابِيْحُ كَأَنَّهُ لاجْتِمَاعِ الرُّوحِ فِيْهِ. البَيْتُ الحُسَيْنُ بنُ الضَّحَّاكِ: [من الطويل] ١٢٦١٨ - كَأنِّي إِذَا فَارَقْتُ شَخْصَكَ سَاعَةً ... لِفَقْدِكَ بَيْنَ العَالَمِيْنَ غَرِيْبُ الصَّنَوْبَرِي بن بَلِيْدٍ: [من الهزج] ١٢٦١٩ - كأنِّي إِذْ أناجِيْكَ ... أناجِي طَلَلًا قَفْرَا كُثَيِّر عزَّةَ: [من الطويل] ١٢٦٢٠ - كَأنِّي أُنَادِي صَخْرَةً حِيْنَ أعْرَضَتْ ... مِنَ الشّمِّ لَو تَمْشِي بِهَا العُصْمُ زَلَّتِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: دَخَلَتْ عزَّةَ كُثَيِّرٍ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ فَأمَرَ لَهَا بِكُرْسِيٍّ فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: هَلْ تَرْوِيْنَ مِنْ قَوْلٍ كُثَيِّرٍ فِيْكِ (١): وَقَدْ زَعَمَتْ أنِّي تَبَدَّلْتُ بَعْدَهَا ... وَمَنْ ذَا الَّذِي يَا عَزُّ لا يَتَغَيَّرُ تَغَيَّرَ جِسْمِي وَالخَلِيْقَةُ كَالَّذِي ... عَهِدْتِ وَلَمْ يُخْبِر بِسِرِّكِ مُخْبِرُ قَالَتْ: مَا أرْوِي هَذَا وَلَكِنَّني أرْوِي قَوْلهُ.

стр. 3863

كَأنِّي أُنَادِي صَخْرَةً حِيْنَ أعْرَضتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١): صَفُوحًا فَمَا تَلْقَاكِ إِلَّا بَخِيْلَةً ... فَمَنْ مَلَّ مِنْهَا ذَلِكَ الوَصْلِ مَلَّتِ فَقَالَ لَهَا: وَمَا الَّذِي رَأى فِيْكِ حَتَّى هَوَاكِ. قَالَتْ: مَا رَأتْ الرَّعِيَّةُ فِيْكَ حَتَّى قَلَّدَتْكَ أمْرُهَا، فَضَحِكَ عَبْدُ المَلِكِ وَقَالَ: البَادِئُ أظْلَمُ. [من الطويل] ١٢٦٢١ - كَأنِّي بِالبَحْرِ الَّذِي خِيْفَ هَوْلُهُ ... وَقَدْ خَافَ حَتَّى مَاؤُهُ فِيْهِ جَامِدُ [من الوافر] ١٢٦٢٢ - كَأنِّي بِالثَّعَالِبِ حِيْنَ يَعْلُو ... زَئِيْرُ الأُسْدِ قَدْ تَرَكُوا الضَّبَاحَا [من الطويل] ١٢٦٢٣ - كَأنِّي بِتَعْبِيْرِ البِلَادِ مُوَكَّلٌ ... لأعْرِفَ مِنْهَا مَوْضِعَ الطُّولِ وَالعرْضِ بَعْدَهُ: فَإنْ يَكُ لِي يَوْمًا رُجُوعٌ فَبِالْحَرَى ... وَإلَّا فَبَعْض الشَّرِّ أهْوَنُ مِنْ بَعْضِ [من الطويل] ١٢٦٢٤ - كَأنِّي بِهَذَا القَصْرِ قَدْ بَادَ أهْلُهُ ... وَعُرِّيَ مِنْهُ أهْلُهُ وَمَنَازِلُه بَعْدَهُ: وَصَارَ رَئِيْسُ القَومِ مِنْ بَعْدِ بَهْجَةٍ ... إِلَى جَدَثٍ تُثْنَى عَلَيْهِ جَنَادِلُه لِهَذَيْنِ البَيْتَيْنِ حِكَايَةٌ مَكْتُوبَةٌ بِبَابِ: كَمْ شَامِتٍ بِي إن هَلَكْتُ.

стр. 3864

عُطَارِدُ بنُ قَرَّانَ: [من الطويل] ١٢٦٢٥ - كَأنِّي جَوَادٌ ضَمَّهُ القَيْدُ بَعْدَمَا ... جَرَى سَابِقًا في حَلْبَةٍ وَرِهَانِ المُتَنَبِّي: [من الطويل] ١٢٦٢٦ - كَأنِّي دَحَوْتُ الأرْضَ مِنْ خِبْرَتِي بِهَا ... كأنِّي بَنَى الإسْكَنْدَرُ السدَّ مِنْ عَزْمِي ١٢٦٢٧ - كَأنِّي قَذَاةُ الأرْضِ والأَرضُ مُقْلَةٌ ... تُلَجْلجُ شَخْصي جَانِبًا بَعْدَ جَانِبِ امْرُؤُ القَيْسِ بن حُجْرٍ الكَنديّ: [من الطويل] ١٢٦٢٨ - كَأنِّيَ لَمْ أرْكَبْ جَوَادًا لِلذَّةٍ ... وَلَمْ تبَطَّنْ كَاعِبًا ذَاتِ خِلْخَالِ بَعْدَهُ: وَلَمْ أسْبَأ الرِّزْقَ الرَّوِيَّ وَلَمْ أقُلْ ... لِخَيْلِيَ كُرِّي كَرَّةً بَعْدَ إجْفَالِ قَالَ عُلَمَاءُ الشِّعْرِ وَنُقَّادُهُ لَو قَالَ امْرُؤُ القَيْسِ: كَأنِّي لَمْ أرْكَبْ جَوَادًا وَلَمْ أقُلْ ... لِخَيْلِي كُرِّي كرَّةً بَعْدَ إجْفَالِ وَلَمْ أسْبَأ الرِّقَّ الرَّوِيَّ لِلذَّةٍ ... وَلَمْ أتَبَطَّنْ كَاعِبًا ذَاتَ خِلْخَالِ لَكَانَ الكَلامُ أنسبُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ وَهَذَا نَقْدٌ في مَوْضِعِهِ. عَبْدُ يَغُوثُ بن وَقَّاصٍ الحَارِثِيّ: [من الطويل] ١٢٦٢٩ - كأنِّيَ لَمْ أرْكَبْ جَوَادًا وَلَمْ أقُلْ ... لِخَيْلِي كُرِّي نَفِّسِي عَنْ رِجَالِيَا أبْيَاتُ عَبْدِ يَغُوثٍ بنِ وَقَّاصٍ الحَارِثِيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:

стр. 3865

وَقَدْ عَلِمَتْ عرْسِي مُلَيْكَةُ أنَّنِي ... أَنَا اللَّيْثُ مَعْدُوًّا عَلَيْهِ وَعَادِيَا وَقَذ كُنْتُ نَحَّارَ الجزُورِ وَمُعْمِلَ الـ ... ـمَطِيِّ وَأمْضي حَيْثُ لا حَيُّ مَاضِيَا وَأنْحَرُ لِلثَّرْبِ الكِراَم مَطِيَّتِي ... وَأصْدَعُ بَيْنَ القِيْنَتَيْنِ رِدَائِيَا وَعَادِيَةٍ سَومَ الرِّجَالِ وَزَعْتُهَا ... بِكَفِّي وَقَدْ أنْحُو إِلَى العَوالِيَا كَأنِّي لَمْ أرْكَبْ جَوَادًا وَلَمْ أقُلْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١): وَلَمْ أسْبَأ الرِّزْقَ الرَّوِيَّ وَلَمْ أقُلْ ... لأيْسَارِ صِدْقٍ عَظمُوا ضَوْءَ نَارِيَا كُثَيِّرُ عزَّةَ: [من الطويل] ١٢٦٣٠ - كَأنِّيْ وَإيَّاهَا سَحَابَةُ مُمْحِلٍ ... رَجَاهَا فَلَمَّا جَاوَزَتْهُ اسْتَهَلَّتِ ١٢٦٣١ - كَأنِّي وَصِيْفِيًّا خَلِيْلِيَ لَمْ نَقُلْ ... لِمُوْقِدِ نَارٍ آخِرَ اللَّيْلِ أوْقِدِ لَبِيْدُ بنُ رَبِيْعَةَ: [من الطويل] ١٢٦٣٢ - كَأنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ تِسْعِيْنَ حِجَّةً ... خَلَعْتُ بِهَا عَنْ مِنْكِبِي رِدَائِيَا عَمْرُو بنُ قَمِيْئَةَ: [من الطويل] ١٢٦٣٣ - كأنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ تِسْعِيْنَ حِجَّةً ... خَلَعْتُ بِهَا عَنِّي عَذَارَ لِجَامِ أبْيَاتُ عَمْرُو بن قَمِيْئَةَ في الكِبَرِ وَعُلُوِّ السِّنِّ: كَأنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ تِسْعِيْنَ حِجَّةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: رَمَتْنِي بَنَاتُ الدَّهْرِ مِنْ حَيْثُ لَا أرَى ... فَكَيْفَ بِمَنْ يُرْمَى وَلَيْسَ بِرَامِ فَلَو أَنَّهَا نبْلٌ إِذًا لَاتَّقَيْتُهَا ... وَلَكِنَّمَا أُرْمَى بِغَيْرِ سِهَامِ

стр. 3866

أَنُوءُ عَلَى الكَفَّيْنِ ثُمَّ عَلَى العَصا ... أَنُوءُ ثَلَاثًا بَعْدَهُنَّ قِيَامِي فَأفْنَى وَمَا أُفْنِي مِنَ الدَّهْرِ لَيْلَةً ... وَلَمْ يُغْنِ مَا أَفْنَيْتُ سلْكَ نِظَامِ وَأهْلَكَنِي تَأمِيْلُ يَوْمٍ وَلَيلَةٍ ... وَتَأمِيْلُ عَامٍ بَعْدَ ذَاكَ وَعَامِ ابْنُ مُنَاذِرٍ: [من المنسرح] ١٢٦٣٤ - كَانُوا بَعِيْدًا فَكُنْتُ آمُلهُمْ ... حَتَّى إِذَا مَا تَقَارَبُوا هَجَرُوا بَعْدَهُ: فَالبُعْدُ مِنْهُمْ عَلَى رجَائِهمُ ... أيْسَرُ مِنْ هَجْرِهِمْ إِذَا حَضَرُوا أَبُو يَعْقُوبُ الحُزَيْمِيّ: [من الكامل] ١٢٦٣٥ - كَانُوا بَنِي أُمٍّ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمْ ... عَدَمُ العُقُولِ وِخِفَّةُ الأحْلَامِ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَبِي عُيَيْنَةَ: [من المنسرح] ١٢٦٣٦ - كَانُوا بِهِم تُرْسِلُ السَّمَاءُ عَلَى الأرْ ... ضِ غِيَاثًا وَيُشْرِقُ الأُفُقُ إبْرَاهِيْمُ الغَزِيُّ: [من البسيط] ١٢٦٣٧ - كَانُوا وَكُنَّا بِأهْنَى العَيْشِ ثُمَّ نَأْوا ... كَأنَّنَا قَطُّ مَا كُنَّا وَلَا كَانُوا [من الرجز] ١٢٦٣٨ - كَانُوا وَمَنْ جَارَاهُمُ مِنَ البَشَرِر ... كَأَنَّمَا أجْرَيْتَ خَيْلًا وَبَقَر قِيْلَ لِبَعْضِ عُقَلاءِ المَجَانِيْن: كَيْفَ رَأيْتَ بَنِي فُلَانٍ مَعَ مَنْ فَاخَرَهُم؟ فَقَالَ: كَانُوا وَمَن جَارَاهُمْ مِنَ البَشَرِ. البَيْتُ

стр. 3867

عَلِيّ بن مُحَمَّد الحِمَّانِيّ العَلَوِيّ: [من الخفيف] ١٢٦٣٩ - كَانَ يُبْكِيْنِي الغِنَاءُ سُرُورًا ... فَأرَانِي أبْكِي لَهُ اليَومَ حُزْنَا بَعْدَهُ: قَدْ مَضى مَامَضى فَلَيْسَ يُرجَّى ... وَبَقِي مَا بَقِي فَمَا فِيْهِ [من الطويل] ١٢٦٤٠ - كَبَا الدَّهْرُ بِي فَاسْتَلَّنِي مِنْ حَرَانِهِ ... وَقَدْ كُنْتُ لَاقَيْتُ المَنِيّةَ أو كِدْتُ بَعْدَهُ: وَحَكَّمَنِي فِي مَالِهِ وَجِيَادِهِ ... وَخَيَّرَنِي بَيْنَ الحُكُومَةِ فَاخْتَرْتُ وَمِنْ بَابِ (كَبَا) قَوْلُ آخَرَ: كِبَارُ الأمْرِ أوَّلُهَا صِغَارٌ ... وَجِدُّ القَوْلِ تتبَعُهُ الفِعَالُ الرَّضَيّ المَوْسَوِيُّ: [من الوافر] ١٢٦٤١ - كَبَا قَدَحِي بِحَيْثُ رَجَوْتُ مِنْهُ ... مُسَاعَدَةَ الضِّيَاءِ وَخَابَ قَدْحِي إبْرَاهِيْمُ بن هَزمَةَ: [من المتقارب] ١٢٦٤٢ - كَبِكْرٍ تَشَهَّى لَذِيْذَ النِّكَاحِ ... وَتَفرَقُ مِنْ صَوْلَةِ النَّاكِحِ قَبْلَهُ فِي العِتَابِ: تُحِبُّ المَدِيْحَ أبَا ثَابِتٍ ... وَتَجْزَعُ مِنْ صِلَةِ المَادِحِ كَبِكْرٍ تَشَهَّى لَذِيْذَ النَّكَاحِ. البَيْتُ

стр. 3868

وَقَالَ بَشَّارٌ (١): [من الخفيف] تَشْتَهِي قُرْبَكَ الرَّبَابُ وَتَخْشَى ... قَوْلَ وَاشٍ وَتتَقِي إسْمَاعَهُ لَكَ مِنْ قَلْبِهَا مَحَلُّ شَرَابٍ ... تَشْتَهِي شُرْبَهُ وَتَخْشَى صُدَاعَهُ وَالأَصْلُ فِي هَذَا قَوْلُ هُدْبَةَ بن خَشْرَم (٢): [من البسيط] إنَّكَ وَالمَدْحَ كَالعَذْرَاءِ يُعْجِبُهَا ... مَسُّ الرِّجَالِ وَيَثْنِي قَلْبَهَا الفَرَقُ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: [من الوافر] ١٢٦٤٣ - كَبِيْرُ الشَّرِّ أوَّلُهُ صَغِيْرٌ ... كذَاكَ الحَرْبُ يَقْدُمُها الكَلَامُ ١٢٦٤٤ - كَبِيْرُ الشَّرِّ يَبْدُو مِنْ صَغِيْرٍ ... وِمنْ مُسْتَصغَرِ الشَّرَرِ الوُقُودُ [من السريع] ١٢٦٤٥ - كِتَابَتِي يَا صَاحِ فِي الظَّهْرِ ... تُخْبِرُ أنِّي ظَاهِرُ الفَقْرِ بَعْدَهُ: فَاعْذِرْ فَدَتْكَ النفس مِنْ سَيِّدٍ ... فَالعُذْرُ أوْلَى بِالفَتَى الحُرِّ وَمِنَ الاعْتِذَارِ فِي الكِتَابَةِ فِي الظَّهْرِ قَوْلُ آخَرَ (١): العُذْرُ فِي الظَّهْرِ عِنْدَ الحُرِّ مُنْبَسِطٌ ... إِذَا رَأَى سَطَوَاتِ الدَّهْرِ بِالنِّعَمِ لَو كَانَ يَصْلُحُ خَدِّي مَا جَرَى قَلَمِي ... إِلَّا عَلَيْهِ وَلَو كَانَ المَدَادُ دِمِي وَالمَشْهُورُ المُسْتَحْسَنُ قَوْلُ الاخَرِ: سَوَاءٌ بَيْنَ قُرْطَاسٍ وَظَهْرٍ ... إِذَا كَانَ الكِتَابُ إِلَى كَرِيْمِ

стр. 3869

وَقَالَ آخَرُ مُدَاعِبًا (١): كَتَبْتُ إلَيْكَ فِي ظَهْرٍ لِعِلْمِي ... وَمَعْرِفَتِي بِحبِّكَ لِلظُّهُورِ وَقَالَ ابْنُ الرُّومِيُّ (٢): عِشْقُكَ الغِلْمَانَ ... مَا أمْكَنَكَ النّسْوَانُ أَفْنُ إِنَّمَا يُكْتَبُ فِي الظَّـ ... ـهْرِ إِذَا أعْوَزَ بَطْنُ * * *

стр. 3870

تَمَّ الجُّزْءُ المُبَارَكُ هَذَا آخِرُ الجُّزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَاب الدُّرِّ الفَرِيْدِ وَبَيْتِ القَصيْدِ مِنْ جُمْلَةِ ثَلَاثَةِ أجْزَاءٍ وَفِيْهِ مِنَ الأبْيَاتِ الأفْرَادِ السَّوَائِرِ الآحَادِ فِي التَّمَثُّلِ وَالاسْتِشْهَادِ سَبْعَةُ آلَافٍ وَثَلَاثْمَائَةٍ وَخَمْسُونَ بَيْتًا بِمُوْجبِ تَفْصيْلِ أعْدَادِهَا فِي أبْوَابِ حُرُوفِهَا. وَهُوَ مَعَ البَيَاضِ المُخْلَى فِي آخِرِهِ ثَمَانِيَةٌ وَثَلاثُونَ كُرَّاسًا، وَيَتْلُوهُ فِي أوَّلِ الجزْءِ الثَّالِثِ، وَهُوَ تَتِمَّةُ هَذَا الكِتَابِ المُلُوكِيّ الوَزِيْرِيّ، قَوْلُ ابنِ الحَضيْرِيِّ: [من الوافر] كِتَابٌ رَاقَ ألْفَاظًا وَمَعْنَى ... وَسَاقَ إلَيَّ إحْسَانًا وَحُسْنَا إن شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. نَجَزَ فِي عِيْدِ الفَطْرِ غُرَّةِ شَوَّالٍ مِق سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبع مِائَةٍ الهِلالِيَّةِ. وَالحَمْدُ للَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى المُصْطَفَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا. كَتَبَهُ مُؤَلِّفُهُ وَجَامِعُهُ وَمُبَوِّبُهُ وَوَاضِعُهُ العَبْدُ الفَقِيْرُ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَعَفْوِهِ وَمَغْفِرَتِهِ وَكَرَمِهِ وَرِضْوَانِهِ مُحَمَّدُ بنُ أيْدَمِرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِوَلَدِهِ وَلِكَافَّةِ المُسْلِمِيْنَ آمِيْن. وَالحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَولَانَا البَشِيْرِ النَّذِيْرِ السِّرَاجِ المُنِيْرِ الرَّسُولِ الكِرِيْمِ النَّبِيِّ الأُمِيِّ العَرَبِيِّ الهَاشِمِيِّ التَّقِيِّ النَّقِيِّ المَكِّيِّ المَدَنِيِّ الزَّمْزَمِيِّ الأَبْطَحِيِّ التِّهَامِيِّ المُصْطَفَى المُخْتَارِ أَبِي القَاسَمِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا. * * *

стр. 3871

الدر الفريد وبيت القصيد تأليف محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ) تحقيق الدكتور كامل سلمان الجبوري تقديم أ. د نوري حمودي القيسي [المجلد التاسع] القسم الأول من الجزء الخامس حرف اللام - حرف الميم - حرف النون - حرف الواو

стр. 3872

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 3873

الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد [٩]

стр. 3874

الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد التصنيف: موسوعة شعرية الْمُؤلف: مُحَمَّد بن أيدمر المستعصمي (الْمُتَوفَّى سنة ٧١٠ هـ) الْمُحَقق: الدكتور كَامِل سلمَان الجبوري الناشر: دَار الْكتب العلمية، بيروت عدد الصفحات: ٦٥١٢ (١٣ مجلدًا) قِيَاس الصفحات: ١٧ × ٢٤ سم سنة الطباعة: ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م بلد الطباعة: لبنان الطبعة: الأولى جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على أسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.

стр. 3875

حرف اللام

стр. 3876

حرف اللام [باب "لو لم" و"لولا"] ١٢٦٤٦ - لَو لَم أَهِمْ شوقًا إلى وَجهِكُمُ ... بأَيِّ وَجْهٍ كُنُتُ أَلقَاكُمُ ١٢٦٤٧ - لَو لَم تُرِدْ نَيلَ مَا أرجُوْ وآملُهُ ... مِنْ جُوْدِ كفِّكَ مَا علّمتَني الطّلَبا عَبْدُ اللَّه بنُ رَوَاحةَ: ١٢٦٤٨ - لَو لَم تَكُنْ فيْهِ آيَاتٌ مبُيّنَةٌ ... كَانَتْ بدَاهَتُهُ تُنْبِيكَ بالخَبَرِ يقول عَبْدُ اللَّهِ ذَلِكَ فِي رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ كَمَا قَالَ ابْنُ الرُّوْميِّ وَمِنْهُ أَخَذَ (١): [من البسيط] وَقَلَّ مَنْ ضَمِنَتْ خَيْرًا طَوِيّتهُ ... إِلَّا وَفِي وَجْهِهِ لِلخَيرِ عُنْوَانُ أَبُو تَمَامٍ: ١٢٦٤٩ - لَو لَم يَقُدْ جَحْفَلًا يَومَ الوَغَى لغَدا ... مِنْ نَفسِهِ وَحْدَهَا في جَحفَلِ لجِبِ أَبُو نواسٍ: ١٢٦٥٠ - لَو لَم يَكُنْ في شُربِهَا فَرَجٌ ... إِلَّا التَّخَلُّصُ مِنْ يَدِ الْهَمِّ وَمِن بَابِ (لَوْ لَمْ) قَوْلُ بَعْضِهِمْ فِي وَصْفِ الشِّعْرِ: لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الشِّعْرِ إِلَّا أَنَّهُ ... فِي مَدْحِ وَصلٍ أَو هِجَاءِ فرَاقِ

стр. 3877

وَبِهِ يُعَزَّى كُلَّ يَوْمِ تَفَرُّقٍ ... وَبِهِ يُهَنَّى كُلَّ يَوْم تَلَاقِي أَوَ مَا عَلِمْتَ بِأَنَّ فِيْهِ مَحَاسِنًا ... أُنْسُ الوَحِيْدِ وَرَاحَةُ المُشْتَاقِ وَبَلَاغَةً تَجْلُو العُقُوْلَ وَحِكْمَةً ... مَا إِنْ تَزَالُ تَسِيْرُ فِي الآفَاقِ وَقَوْلُ الخَلِيع فِي مَعْنًى آخَرَ (١): لَوْ لَمْ تَحُلْ مَا سُمِّيْتَ حَالًا ... وَكُلُّ مَا حَالَ فَقَدْ زَالَا أَنْظُرْ إِلَى الظِّلِّ إِذَا مَا انْتَهَى ... يَأخُذُ فِي النفس إِذَا طَالَا وَقَوْلُ الرَّضِيّ المَوْسَوِيّ (٢): لَوْ لَمْ تَكُنْ لِي فِي القُلُوْبِ مَهَابَةٌ ... لَمْ يَطْعَنِ الأَعْدَاءُ فِيَّ وَيَقْدَحُوا وَقَوْلُ آخَرَ فِي مَعْنًى أَرَادَهُ (٣): لَوْ لَمْ نُتِمَّ فِي الصَّلَاةِ بِذِكْرِهِمْ ... كانت تُرَدُّ صَلَاتُنَا وَتُعَادُ قَالَ بَعْضُ العَلَوِيِّيْنَ لِرَجُلٍ: كَيْفَ تُنْكِرُ فَضلِي عَلَيْكَ وَأَنْت لَا تُقْبَلُ صَلَاتُكَ حَتَّى تَذْكِرُنِي فَتَقُوْلُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِهِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ وَلَكِنِّي إِذَا قُلْتُ: الطَّيِّيْبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ خَرَجْتَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ لأَنَّكَ لَسْت مِنَ الطَّيِّيْبيْنَ الطَّاهِرِيْنَ فَأَسْكَتَهُ. ومن باب (لَوْلَا) قَوْل إِبْرَاهم الغَزِيِّ (٤): لَوْلَا أَبُو الطَّيِّبِ الكِنْدِيّ مَا امْتَلأَتْ ... مَسَامِعُ النَّاسِ مِنْ مَدْحِ ابْنِ حَمْدَانِ وَقَوْلُهُ أَيْضًا (٥): لَوْلَا اسْتِقَامَةُ جِسْمِي نِلْتُ فَضْلَ غِنًى ... أَمَّا تَرَى العَجمَ لَا يَحْظَى بِهِ ألأَلِفُ

стр. 3878

١٢٦٥١ - لَو لَم يُوكَلْ بالْفَتَى ... إِلَّا الْسَّلَامَةُ والْنِّعَمْ قبله: اعْمَلْ لِنَفْسِكَ عَنْ أمم ... قَبْلَ التَّأسُّفِ وَالنَّدَمْ إِنِّي حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ ... وَالمَشَاعِرِ وَالحَرَمْ لَوْ لَمْ يُوَكَّلُ بِالفَتَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَتَدَاوَلَاهُ لأَوْشَكَا ... أَنْ يُسْلِمَا إِلَى الهَرَم توبةُ بنُ الحُميّر: ١٢٦٥٢ - لَو مَاتَ شَيءٌ مِنْ مخَافَة فُرقَةٍ ... لأماتَني للبَيْنِ طُولُ تَخوُّفي ١٢٦٥٣ - لَو مرَّ بالْفِكرِ يومًا ذِكْرُ وجْنَتها ... لَباَنَ فيْهِ لذكرِ الْفِكرِ تأثِيرُ العَتَّابِيُّ: ١٢٦٥٤ - لَوْ مَشَتْ لَيْلَى بقَفْرٍ سَبِخٍ ... صَارَ روْضًا آهْلًا عِنْدَ خُطاهَا ١٢٦٥٥ - لَوَمٌ يُعِيْذُكَ مِنْ سُوءٍ تُفَارِقُهُ ... أَبقَىَ لِعْرضِكَ مِنْ قَولٍ يُدَاجِيكَا بَعْدَهُ: وَقَدْ رَمَى بكَ فِي تيهَاءَ مُهْلكَةٍ ... مَنْ بَاتَ يَكْتُمكَ لعيبَ الَّذِي فِيْكَا هُوَ عَمْرُو بن كُلْثُوْمُ بنِ عَمْروٍ العَتَابِيُّ وَهُوَ مِنْ أَوْلَادِ عَمْرُو بن كُلْثُوْمٍ شَاعِرُ السَّبْعُ الطُّوْالِ، وَأَصلهُ مِنَ الشَّامِ مِنْ أَرْضِ قِنَّسَرِيْنَ. زُهيرُ في هَرِمٍ: ١٢٦٥٦ - لَو نَالَ حَيٌّ مِنْ الْدُّنْيا بِمَكرُمةٍ ... أُفقَ السَّماءِ لَنالْت كلفُّهُ الأُفُقا

стр. 3879

يُوسُفُ بنُ درَّة البَغداديُ: ١٢٦٥٧ - لَو نَظَرتْ عَيْنُهُ الْثُريَّا ... أخرَجَها في بَناتِ نَعْشٍ قبله: مُدَوَّرُ الكَعْبِ فَارْقُبُوْهُ ... لِتَلِّ غَرْسٍ وَثَلِّ عَرْشٍ لَوْ لَحَظَتْ عَيْنهُ الثُّرَيَّا. البَيْتُ وَإِنَّ عَيْنَهُ صَائِبَةٌ يَقُوْلُ لَوْ نَظَرَ إِلَى الثُّرَيَّا وَهِيَ مُجْتَمِعَةٌ لَفَرَّقَهَا كَمَا تَفَرَّقَتْ بَنَاتُ نَعْشٍ. الإمام الشافعي ﵀: ١٢٦٥٨ - لَو نِيْلَ بالحِرْصِ مَطْلُوبٌ لَما مُنعَ ... الكَليمُ مُوسّى وكَانَ الحَظُّ للجَبَلِ جعفر بن شمس الخلافة: ١٢٦٥٩ - لَو وَاصَلَ الْمشَاقُ مَحبُوبًا لَهُ ... بَعَد الْتفرُّقِ أَلفَ عَامٍ مَا اشتَفَى يقول مِنْهَا وَهِيَ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا المَلِكَ الأَشرَفَ: أَسْرَفْتَ يَا زَمَنِي وَلَسْتُ بِنَاظِرٍ ... فِي الظُّلْمِ وَالعُدْوَانِ إِلَّا مُسْرِفَا وَمُعَاتِبُ الزَّمَنِ المُسِيْءِ كَمَنْ غَدَا ... بِالجهْلِ فَوْق الماَءِ يَرقمُ أَحْرُفَا وَالصِّدْقُ عِزُّ وَالوَفَاءُ نَبَاهَةٌ ... وَالخَيْرُ شِيْمَةُ مَنْ عَفَا عَمَّنْ هَفَا وَالبِشْرُ مِنْ قَلْبِ العَدُوِّ مُقَرَّب ... وَالكِبْرُ يُفْسِدُ ودَّ إِخْوَانِ الصَّفَا ١٢٦٦٠ - لَو وَجَدْنا إِلَى الفِراقِ سَبيْلًا ... لأَذقْنا الْفِراقَ طَعمْ الْفِراقِ قبله: مَا يَرِيْدُ الفرَاقَ لَا كَانَ مِنَّا ... أَشْمَتَ اللَّهُ بِالفرَاق التَّلَاقِي

стр. 3880

لَوْ وَجَدْنَا إِلَى الفرَق سَبِيْلًا. البَيْتُ ١٢٦٦١ - لَوْ وزَنتُم رَجُلًا ذَا أدَبٍ ... بألُوْفٍ مِنْ ذَوِي الجَهْل رَجَح ابْنُ سُكّرَّةَ: ١٢٦٦٢ - لو هُجَيَ الْمِسْكُ وَهَو أهـ ... ـلٌ لكُلٍ مَدْحٍ لَصار جيْفَهُ قَبْلَهُ: تِهْتَ عَلَيْنَا وَلَسْتَ فِيْنَا ... وَلِيَّ عَهْدٍ وَلَا خَلِيْفه فَلَا تَقُلْ لَيْسَ فِيَّ عَيْبٌ ... قَدْ تُقْذَفُ الحُرَّةُ العَفِيْفَه وَالشِّعْرُ نَارٌ بِلَا دُخَانٍ ... وَلِلْقَوَافِي رقًى لَطِيْفَه كَمْ مِنْ ثَقِيْلِ المَحَلِّ سَامٍ ... أَهْوَتْ بِهِ أَحْرُفٍ خَفِيْفَه لَوْ هُجَى المسْكُ وَهُوَ أَهْلٌ. . البَيْتُ قَوْلُ ابْنِ سُكَّرَةَ: لَوْ هُجِيَ المِسْكُ وَهُوَ أهْلٌ. البَيْتُ مَأخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ الرَّسُوْلِ ﷺ إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا. قَالَهُ ﷺ حِيْنَ وَفَدَ عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الأهْتَمِ وَالزِّبْرُقَانُ بنُ بَدْرٍ وَقَيْسُ بنُ عَاصِمٍ المُتَقَرِّيُّ فَسَأَلَ ﷺ عَمْرُو بْنُ الأهْتَمِ عَنِ الزِّبْرُقَانِ فَقَالَ عَمْرُو هُوَ مُطَاعٌ فِي أُدْنَيْهِ شَدِيْدُ العَارِضةِ مَانِعٌ لِمَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ. فَقَالَ الزِّبْرُقَانُ: يا رَسُوْلَ اللَّهِ أَنَّهُ لَيَعْلَمُ مِنِّي أَكْثَرُ مِنْ هَذَا وَلَكِنَّهُ حَسَدَنِي. فَقَالَ عَمْرُو: أَمَّا وَاللَّهِ أَنَّهُ لَزَمِرُ المُرُوْءةِ، ضَيِّقُ العَطْنِ، أَحْمَقُ الوَلَدِ، لَئِيْمُ الخَالِ، وَاللَّهِ يا رَسُوْلَ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ فِي الأُوْلَى وَلَقَدْ صَدَقْتُ فِي الآخِرَةِ، وَلَكِنَّنِي رَجُلٌ رَضِيْتُ فَقُلْتُ أَحْسَن مَا علمْتُ وَسَخَطْتُ فَقُلْتُ أَقْبَحُ مَا وَجَدْتُ. فَقَالَ ﷺ : إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْرًا. قَالُوا البَيَانَ اجْتِمَاعُ الفَصَاحَةِ وَالبَلَاغَةِ وَذَكَاءِ القَلْبِ مَعَ اللَّسَنِ، وَإِنَّمَا شُبِّهَ بِالسِّحْرِ

стр. 3881

لِحِدَّةِ عَمِلِهِ فِي سَامِعِهِ وَسُرْعَةِ قَبُوْل القَلْبِ لَهُ وَإِخْرَاجِهِ القُبْحُ فِي صُوْرَةِ الحَسَنِ وَالحَسَنَ فِي صُوْرَةِ القَبِيْحِ. وَهَذَا مِنْ أَسْيَرِ مَثَلٍ فِي مَعْنَاهُ. يُضْرَبُ فِي اسْتِحْسَانِ المَنْطِقِ وَإِيْرَادِ الحُجَّةِ البَالِغَةِ مَعَ البَيَانِ. أَبُو تَمَّامٍ: ١٢٦٦٣ - لَولَا اشِتعالُ النَّارِ فيْما جَاوَرَتْ ... مَا كَانَ يُعْرَفُ طيب عَرْف العودِ لَهُ أَيْضًا: ١٢٦٦٤ - لولَا التخوّفُ للعَواقبِ لَم تَزلْ ... للحَاسِدِ النُعْمَى عَلَى الَمحسُودِ صرّدُرّ: ١٢٦٦٥ - لَولَا الْتَغربُ مَا ارتَقَى ... دُرُّ الْبُحُوْرِ إِلَى النُّحُورِ ١٢٦٦٦ - لَولَا التَّفاضُل بالجَواهِرْ لَم يَبِنْ ... مَا بْينَ ياقُوتٍ وَبينَ زُجَاجِ ابْنُ الرُّوميّ: ١٢٦٦٧ - لَولَا الثِّمارُ الَّتي تُرْجَى مَنافِعُها ... مَا فضَّل الَناسُ تفَّاحًا عَلى غَرَبِ الرضيّ المُوسَوِيُّ: ١٢٦٦٨ - لَولا الحَوادثُ مَا أَفَدتُ تَجارِبًا ... يعْسُو الرَّطيبُ وَتقرَحُ الجذَعُ الفَتْي يقول مِنْهَا: يَا دَهْرُ حَسْبَكَ قَدْ أَصبْتَ مَقَاتِلِي ... مَا زِلْتَ تَطْلِبُ بِالمَقَادِرِ ذلَّتِي مَا لِي أُحِيْلُ عَلَى سِوَاكَ بِمَا جَنَى ... قَدَرٌ عَلَى قَدَرٍ وَأَنْتَ بَلِيَّتِي

стр. 3882

عَدِيُّ بنُ الْرّقُاعِ: ١٢٦٦٩ - لولَا الحَياءُ وإنَّ رأسي قَد عَثَا ... فيْهِ الْبَياضُ لَزُرتُ أُمَّ القَاسِمِ قَبْلهُ: أَلْمِمْ عَلَى طلَلٍ عَفَا مَتَقَادِمٌ ... بَيْنَ الرُّكَيْثِ وَبَيْنَ عَبْدِ النَّاعِمِ لَوْلَا الحَيَاءُ وَإِنَّ رَأسِي قَدْ عَثَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَكَأَنَّهَا بَيْنَ النِّسَاءِ أَعَارَهَا ... عَيْنَيْهِ أَحْوَرُ مِنْ جَآذِرِ جَاسِمِ وَسنَانُ أَقْصَدَهُ النُّعَاسُ فَرَنَّقَتْ ... فِي عَيْنِهِ سِنَةٌ وَلَيْسَ بِنَائِمِ يَصْطَادُ يَقْظَانَ الرِّجَالِ حَدِيْثُهَا ... وَتَطِيْرُ بَهْجَتُهَا بِرُوْحِ الحَالِمِ أَنشد الراغبُ: ١٢٦٧٠ - لَولَا الحَياكَهُ وَالَّذينَ يلُونُهَا ... بَدتِ الْفرُوُجُ ولَاحتِ الأدْبارُ ١٢٦٧١ - لولَا الدمُوُع وفيْضُهُنَّ لأحْرقَتْ ... أرْضَ الوَدَاعِ حَرارَةُ الأكْبادِ نصرُ اللَّه بنُ عُنين: ١٢٦٧٢ - لَولَا الرَّدى كَانَتِ الْدُنْيا لمنْ سَبقَا ... الَلهُ يَبقَى وَيَفْنى كُلُّ مَا خَلَقا ومن باب (لَوْلَا) قَوْل مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ وَيُرْوَى لِيَحْيَى بنُ عُمَرِ الكُوْفِيّ (١): لَوْلَا شَمَاتَةُ أَعْدَاءٍ ذَوِي حَسَدٍ ... أَوِ اهْتِمَامِ صدِيْقٍ كَأَنْ يَرْجُوْني لَمَا خَطَبْتُ إِلَى الدُّنْيَا مَطَالِبَهَا ... ولا بَذَلْتُ لها عِرْضي وَلَا دِيْنِي وَذَاكَ أَنِّي مِنْ وَجْهَيْنِ مُمْتَحَنٌ ... لَا زُهْدَ عِنْدِي وَلَا دُنْيَا تُوَاتِيْنِي

стр. 3883

وقول الأَعْرَابِيِّ (١): أَنْزَلَنِي الدَّهْرُ عَلَى حُكْمِهِ ... مِنْ شَاهِقٍ إِلَى خَفْضِ وَغَالَنِي الدَّهْرُ بِوِفْرِ الغِنَى ... فَلَيْس لِي مَالٌ لسِوَى عِرْضي لَوْلَا بُنَيَّاتُ كَزَغْبِ القَطَا ... يَحْنَوْنَ مِنْ بَعْضٍ إِلَى بَعْضِ لَكَانَ لِي مُضطَرَبٌ وَاسِعٌ فِي الأَرْضِ ... ذَاتِ الطُّوْلِ وَالعَرْضِ لَكِنَّمَا أَوْلَادُنَا أَكْبَادُنَا ... تَمْشِي عَلَى الأَرْضِ وقول العَكَوَّكِ (٢): لَوْلَا يَزِيْدُ وَسَيْفُهُ وَسِنَانُهُ ... رَجَفَتْ قَوَاعِدُ قُبَّةِ الإِسْلَامِ خرْقٌ يَسُوْسُ مِنَ المَكَارِمِ وَالعَلَى ... مَا لَا يَنَالُ مَدَاهُ بِالأَوْهَامِ وَمَدَبِّرٌ حُلْوَ الزَّمَانِ وَمُرَّهُ ... منه بِفَضْلِ الجُوْدِ وَالإِنْعَامِ المُتَنَبّي: ١٢٦٧٣ - لَولَا العقُولُ لَكَانَ أَدنَى ضيْغمٍ ... أَدْنَى إِلى شَرَفٍ مِنَ الإنسْانِ قَبْلهُ: الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ ... هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثَّانِي فَإِذَا هُمَا اجْتَمَعَا لِنَفْسٍ مَرَّةً ... بَلَغَتْ مِنَ العَلْيَاءِ كُلَّ مَكَانِ وَلَرَبّمَا طَعَنَ الفتى أَقْرَانَهُ ... بِالرَّأي قَبْلَ تَطَاعُنِ الأَقْرَانِ لَوْلَا العُقُولُ لَكَانَ أَدْنَى ضَيْغَمٌ. البَيْتُ ١٢٦٧٤ - لَولَا الكِرامُ ومَا سَنّوهُ مِنْ كَرَمٍ ... لَم يَدْرْ قائلُ شِعرٍ كيْفَ يمتَدِحُ

стр. 3884

الحَسَنْ بنُ وَهْبٍ: ١٢٦٧٥ - لَولَا المِدادُ وَحُسْنُ رَونَق لَونَهِ ... ما صَحَّ شيءٌ مِنْ حسابِ الحاسبِ الحَرِيرِي: ١٢٦٧٦ - لولَا الْمرُؤَةُ ضَاقَ العُذرُ عَنْ فَطنٍ ... إذا اشْرأَبّ إلى مَا جاوَزَ القُوتَا أَبْيَاتُ أَبِي القَاسَمِ الحَرِيْرِيِّ مِنَ المَقَامَاتِ: لَا تَحْقِرَنَّ أَبَيْتَ اللَّعْنَ ذَا أَدَبٍ ... لَئِنْ بَدَا خَلَقَ السِّرْبَالِ سَبْرُوْتَا وَلَا تُضِعْ لأَخِي التَّأمِيلِ حُرْمَتَهُ ... إِنْ كَأَنْ ذَا لَسَنٍ أَمْ كَانَ سِكِّيْتَا وَانْفَحْ بِعُرْفِكَ مَنْ وَافَاكَ مُحْتَطِبًا ... وَانْعَشْ بغَوْثِكَ مَنْ أَلْقَيْتَ مَنْكُوْتَا فَخَيْرُ مَالِ الفَتَى مَالٌ أَشَادَ ... بِهِ ذِكْرًا تَنَاقَلَهُ الرُّكْبَانُ أَو صِيْتَا وَمَا عَلَى المُشْتَرِي حَمْدًا بِمَوْهِبَةٍ ... غَبْنٌ وَلَوْ كَانَ مَا أَعْطَاهُ يَاقُوْتَا لَوْلَا المُرُوءةَ ضَاقَ العُذْرُ عَنْ فَطِنٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لَكِنَّهُ لَا بِتَاءِ المَجْدِ جَدُّ وَمِنْ ... حُبِّ السَّمَاحِ ثنَى نَحْوَ الغِنَى لبيتَا وَمَا يَنْشَقَّ نَشْرُ المَجْدِ ذُو كَرَمٍ ... إِلَّا وَأَزْرَى بِنَشْرِ المِسْكِ مَفْتوْتَا وَالحَمْدُ وَالبُخْلُ لَمْ يُقْضَ اجْتِمَاعُهُمَا ... حَتَّى لَقَدْ خُيلَ ذَا ضبًّا وَذَا حُوتَا وَالسَّمْحُ فِي النَّاسِ مَحْبُوْب خَلَائقُهُ ... وَالجامِدُ الكَفِّ مَا يَنْفَكُّ مَمْقُوْتَا لِلشَّحِيْحِ عَلَى أَمْوَالِهِ عِلَلٌ ... يُوْسِعْنَهُ أَبَدًا ذَمًّا وَتَنْكِيْتَا فَجُدْ بِمَا جَمَعَتْ كَفَّاكَ مِنْ نشَبٍ ... حَتَّى تَرَى مُجْتَدَى جَدْوَاكَ مَبْهُوْتَا وَخُذْ نَصِيْبكَ منه قَبْلَ أَرْبَعَةٍ ... مِنَ الزَّمَانِ تُرِيْكَ العُوْدُ مَنْحُوْتَا فَالدَّهْرُ أَنْكَدُ مِنْ أَنْ يَسْتَمِرَّ عَلَى ... حَالٍ تَكَرَّهْتَ تِلْكَ الحَالِ أَمْ شِيْتَا قَوْلُهُ: قَبْلَ أَرْبَعَةٍ يُشِيْرُ إِلَى قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : خُذْ مِنْ دُنْيَاكَ لآخِرَتك وَلِشَبَابِكَ مِنْ هَرَمِكَ وَلِصَحَّتِكَ مِنْ سَقَمِكْ وَلِغنَاكَ مِنْ عَدَمِك.

стр. 3885

المُتَنَبّي: ١٢٦٧٧ - لولَا المشَّقةُ سَادَ النَّاسُ كُلُهُمُ ... الجُودُ يُفقِرُ والإقْدامُ قتَّالُ أَبْيَاتُ المُتَنَبِّيِّ مِنْ قَصِيْدَة يَمْدَحُ فِيْهَا أَبَا شُجَاعٍ فَاتِكَ الأَخشِيْدِيّ وَقَدْ التَقَيَا بِمِصْرَ فِي الصَّحْرَاءِ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الطَّيِّبِ فِي الوَقتِ هَدِيَّةً قِيْمَتُهَا أَلْفِ دِيْنَارٍ وَاتَّبَعَهَا بِهَدَايَا بَعْدَهَا وَأَوَّلُ القَصِيْدَةِ: لَا خَيْلَ عِنْدَكَ تُهْدِيْهَا وَلَا مَالُ ... فَلْيُسْعِدِ النُّطْقُ إِنْ لَمْ تُسْعِدِ المَالُ وَمَا شَكَرْتُ لأنَّ المَالَ فَرَّحَنِي ... سِيَّانَ عِنْدِيَ إكْثَار وَإِقْلَالُ لَكِنْ رَأَيْتُ قَبيْحًا أَنْ يُجَادَ لنَا ... وإِنّنَا بِقَضاءِ الحَقِّ بُخَّالُ لَا يُدْرِكُ المَجدُ إِلَّا سَيِّد فَطِن ... لَمَّا يَشُقُّ عَلَى السَّاداتِ فعَّالُ لَا وَارِث جَهَلَتْ يُمْنَاهُ مَا وَهَبَتْ ... وَلَا كَسُوْبٌ بِغَيْرِ السَّيْفِ سَأَّالُ القَاتِلُ السَّيْفُ فِي جِسْمِ القَتِيْلِ بِهِ ... وَللسُّيُوْفِ كَمَا لِلنَّاس آجَالُ أَبُوْ شُجَاعٍ أَوْ الشُّجْعَان قَاطِبَةً ... نَمَتْهُ مِنَ الهَيْجَاءِ أهْوَالُ تَمَلَّكَ الحَمْدُ حَتَّى مَا لِمُفْتَخِرٍ ... فِي الحَمْدِ حَاءٌ وَلَا مِيْمٌ وَلَا دَالُ لَطَّفْتَ رَأيكَ فِي وَصْلِي وَتَكْرُمَتِي ... إِنَّ الكَرِيْمَ عَلَى العَلْيَاءِ يَخْتَالُ لَوْلَا المَشَقَّةُ سَادَ النَّاسُ كُلَّهُمَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: إِنَّا لَفِي زَمَنٍ تَرْكُ القَبِيْحِ بِهِ ... مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ إِحْسَانٌ وَإِجْمَالُ ذِكْرُ الفَتَى عُمْرُهُ البَاقِي وَحَاجَتُهُ ... مَا قاتَهُ وَفُضُوْلُ العَيْشِ أَشْغَالُ ابْنُ دُرَيْدٍ: ١٢٦٧٨ - لو لابَسَ الصَّخرُ الأَصَمُّ بَعضَ مَا ... يَلقَاهُ قَلْبي فَضَّ اَصْلادَ الصَّفَا الأَشْجَعُ السُلَمِيُّ: ١٢٦٧٩ - لَولَا رَجاءُ الإيابِ لانْصَدَعَتْ ... قُلُوبُنا بَعدَهُ مِنَ الحَزَنِ

стр. 3886

١٢٦٨٠ - لَولَا زَمان خَؤوُنٌ في تَصَرُفِهِ ... وَدَولَةٌ ظَلَمَتْ مَا كُنْتَ إِنسَانا ابْنُ الْرُّومِيّ يَمْدَحُ: ١٢٦٨١ - لولَا عَجائِبُ صُنْعِ اللَّهِ مَا ثبتَتْ ... تِلكَ الفَضائِلُ في لَحمٍ ولَا عَصَبِ لَهُ أَيْضًا: ١٢٦٨٢ - لولَا عِلَاجُ الَنْاسِ أخلَاقَهُمُ ... إِذًا لَفَاحَ الْحِمَأُ الَّلازِبُ ١٢٦٨٣ - لَولَا فِراقُكَ والْفِراقُ رَزيَّةٌ ... ما كُنتُ قَطُ عَلَى اللَّيالي عَاتِبا العبَّاسُ الأَحْنَفِ: ١٢٦٨٤ - لولَا كَرامتُكُمْ لماَ عاتبتُكُمْ ... وَلَكُنتُم عِنْديْ كَبَعْضِ النَّاسِ قَبْلَهُ: تَعَبٌ يَدُوْمُ لِذِي الرَّجَاءِ مَعَ الهَوَى ... خَيْرٌ لَهُ مِن رَاحَةٍ فِي اليَاسِ لَوْلَا كَرَامَتكُمْ لمَا عَاتَبْتكُمْ. البَيْتُ أبَوُ الْجَوَايُزِ: ١٢٦٨٥ - لَولَاكِ مَا كَانَ عِلمٌ رَافعًا علمًا ... ولَا كُفَاةُ الوَزنِ في الناسِ أَكفاءُ ١٢٦٨٦ - لَولَاكَ مَا كَانَ لَا مَجدٌ ولَا شَرَفٌ ... ولَا وفاءٌ ولَا فَضْلٌ ولَا حسَبُ إبْرَاهيمُ الغَزِّيُ: ١٢٦٨٧ - لوَلَا كُمُونُ الْدُرَ في أصدَافِهِ ... وَمَشَقَّةُ استخراجِهِ مَا فُخِّمَا

стр. 3887

سَلمُ الْخَاسِرُ: ١٢٦٨٨ - لَولَا مُنَى العَاشِقينَ مَاتُوا ... غَمًّا وَبَعَض المُنَى غُرُوْرُ ابْن التَّعاوْيذيّ: ١٢٦٨٩ - لَولَا نُصُولُ ذَوَائبيْ لَم تُلْفني ... منْ غَيْرِ جُرْمٍ في الهَوى أَتنصَّلُ أبَوُ نَصْرِ بن نُباتَّةَ: ١٢٦٩٠ - لَولَاكَ لَمْ تَسْكُنِ الْحَّياتُ مَنْ حَذَرٍ ... بَطْنَ التُرابِ ولَا الآسادُ في الأَجمِ عَلِيُّ بنُ الْجَهْمِ: ١٢٦٩١ - لَوْ يجمعُ الخصْمَيْنِ عِنْدَكَ مَجلِسٌ ... يومًا لَبانَ لكَ الْشَبِيْلُ الأَرْشَدُ نصرُ اللَّهَ بنُ عنينٍ: ١٢٦٩٢ - لَوْ يُخَلَّى القَطا لَنامَ ولَو خُلِّيتُ ... لَمَّا أرُم عزٍ وَجارِيْ وجَارِيْ بَعْدَهُ: وَلَوْ أَنِّي خُيِّرْتُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَمَا ... اخْتَرْتُ غَيْرَ قَوْمِي وَدَارِي ابْنُ الرُّوميّ: ١٢٦٩٣ - لوْ يَدُوْمُ الْشبَابُ مُدَّةَ عُمْرِيْ ... لَمْ تَدُمْ لي بشَاشَةُ الأَوْطَارِ الحِمَّانِيُّ: ١٢٦٩٤ - لَوْ يَسْتَطعْنَ خَبّأْنَني ... بيْنَ الْمخانِقِ وَالْجيُوْب

стр. 3888

أَبْيَاتُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّد لعَلَوِيّ الكُوْفيّ الحِمَّانِيِّ الخَالِدِيِّ: [من مجزوء الكامل] وَاهًا لأَيَامِ الشَّبَابِ ... بَعُدْنَ عَنْ عَهْدٍ قَرِيْبِ أَيَّامَ غُصْن شَبيْبَتِي ... رَيّانُ مُعْتَدِلُ القَضيْبِ أَيَّامَ كُنْتُ مِنَ الطَّرُوْبَةِ ... لِلصِّبَى وَمِنَ الطَّرُوْبِ أَيَّامَ كُنْتُ مِنَا لغَوَانِي ... فِي السَّوَادِ مِنَ القُلُوْبِ لَوْ يَسْتَطِعْنَ خَبَأنَنِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَيَّامَ كُنْتُ وَكُنَّ لَا ... يَتَهَيَّبُوْنَ مِنَ الذُّنُوْبِ غِرَّيْنِ يَشْتَكِيَانِ مَا ... يَجِدَانِ بِالدَّمْعِ السَّرُوْبِ قِيْلَ: مَرَّتْ بَعْضُ المُتَفَنِّنَاتِ وقَدْ طَلعتْ مِنَ الحمَّامِ مُتَبَخِّرَةً مُتَعَطِّرَةً تَتَبَخْتَرُ فَرَأَتْ كَنَّافًا قَائِمًا فِي الكَنِيْفِ إِلَى حَلَقِهِ وَهُوَ يُنْشِدُ: لَوْ يَسْتَطِعْنَ خَبَّأنَنِي. البَيْتُ فَقَالَتْ لَهُ: إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَالسَّاعَةَ وَأَنْتَ عَلَى هَذِهِ الحَالِ. كُثَيِّر: ١٢٦٩٥ - لَو يَسمَعُونَ كَمَا سمِعْتُ حَدْيثَهَا ... خَرّوا لِعَزّةَ خاشِعِيْنَ سُجُوْدَا أَبُو تمَّام: ١٢٦٩٦ - لَو يَعلَمُ العَافُونَ مَالَكَ في النَّدى ... مِنْ لَذَّةٍ أو فَرْحَةٍ لَمْ تُحْمَدِ قَالَ المَأمُوْنُ بنُ الرَّشِيْدِ: إِنِّي لأَعْشَقُ العَفْوَ حَتَّى أَظُنَّ أَنِّي لَا أُوْجَرُ عَلَيْهِ. وَهَذَا مِنْ أَشْرَفِ الكَلَامِ وَأَنْبَلِهِ وَأَعْلَاهُ هِمَّةً وَكَرَمًا. فَأَخَذَهُ أَبُو تَمَّامٍ فَنَقَلَهُ إِلَى الجوْدِ. وَقَالَ بَشَّارٌ فِي المَعْنَى مُبْتَدِعًا وَمُخْتَرِعًا: يَلَذُّ عَطَاءَ الرَّاغِبِيْنَ تَكَرُّمًا ... كَمَا لَذَّ أَنْفَاسَ العَرُوْسِ مَشُوْقُ

стр. 3889

وَبَيْتُ أَبِي تَمَّامٍ هَذَا وَهُوَ قَوْلُهُ: لَوْ يَعْلَمُ العَافُوْنَ. البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فيها المَأمُوْنَ أَوَّلُهَا (١): كُشِفَ الغَطَاءُ فَأُوْقِدِي أَو اخْمَدِي ... لَمْ تُكْمِدِي فَطَنْتِ أَمْ لَمْ تُكْمِدِي عَطَفُوا الخُدُورَ عَلَى البُدُوْرِ وَوَكَّلُوا ... ظلم السُّتُوْرِ بِنُوْرِ جُوْرٍ نُهَّدِ وَثَنُوا عَلَى وَشْي الخُدُوْرِ صِيَانَةً ... وَشْيُ البُرُوْدِ بِمُسْجِفٍ وَمُمَهَّدِ يَقُوْلُ مِنْهَا مَدْحًا: مَالت تَرْغَبُ فِي العلَى حَتَّى بَدَتْ ... لِلرّاغِبِيْنَ زهَادَةٌ فِي العَسْجَدِ لَوْ يَعْلَمُ البَاقُوْنَ مَالَكَ فِي النَّدَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: خَابَ امْرُؤٌ نَحسَ الزَّمَان جُدُوْدَهُ ... فَأَقَامَ عَنْكَ وَأَنْتَ سَعْدُ الأَسْعَدِ ذَاكَ الَّذِي قَرِحَتْ بُطُوْنُ جُفُوْنِهِ ... مَرهًا وَتُرْبَةُ أَرْضِهِ مِنْ إِثْمَدِ أبوُ نَصْرُ بن نباتة: ١٢٦٩٧ - لَو يَعلَمُ النَّاسُ قَدْريْ في زَمَانِهِمِ ... صَلَّوا لوجْهي أو باسُوْا ثرَىَ قَدَمِي زيد بنُ عليّ بن الحسن ﵈: ١٢٦٩٨ - لَو يَعلَمُ النَّاسُ ما في الْعُرفِ مِنْ شَرَفٍ ... لشرَّفُوا العُرفَ في الدُّنيا على الشرَفِ ١٢٦٩٩ - لَو يَكْتُبُ النَّاسُ أَسْماءَ الملُوكِ إذا ... أعَطَوْكَ مَوْضِعَ بسم اللَّهِ في الحَسَبِ ١٢٧٠٠ - لَها أَطلبُ الدُّنيا فإِن أنَا بِعتُهَا ... بشيءٍ مِنْ الْدُّنيا فَذَاكَ هوُ الَغبنُ قبله: هِيَ النَّفْسُ مَا يَعْتَاضُ عَنْهَا بِغَيْرِهَا ... وَكُلُّ ذَوِي عَقْلٍ عَلَى مِثْلِهَا يَحْنُو لَهَا اطْلُبِ الأُخْرَى. البَيْتُ

стр. 3890

الأَبْلَهُ: ١٢٧٠١ - لَهُ أحادِيثُ جُودٍ لَا ارتيَابَ بِهَا ... إِحْسَانُه الغَمْرُ في الآفاقَ يَروْيهَا ومن باب (لَهَا) قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ (١): [من الطويل] لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الحَرِيْرِ وَمَنْطِقٌ ... رَخِيْمِ الحَوَاشِي لَا هُراءٌ وَلَا نَزْرُ تَبَسَّمَ لَمْحَ البَرْقِ عَنْ مُتَوَضِّحٍ ... كَلَوْنِ الأَقَاحِي شَافَ أَلْوَانهَا القَطْرُ وقول بَعْضِهِمْ فِي الخَمْرَةِ (٢): لَهَا الثُّلُثَانِ مِنْ عَقْلِي ... وَثُلْثِي ثُلْثِهِ البَاقِي وَثُلْثَي ثُلْثِ مَا يَبْقَى ... وَمَا يَبْقَى فَلِلسَّاقِي الجمْلَةُ سَبْعَةٌ وَعُشْرُوْنَ جُزْءَا الثُّلْثَانِ مِنْهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرٍ يَبْقَى تِسْعَةٌ وَهُوَ البَاقِي وَثُلْثَاهُ سِتَّةٌ يُبْقَى ثَلَاثَةٌ ثلْثَاهَا اثنانِ يَبْقَى وَاحِدٌ هُوَ لِلسَّاقِي. ومن باب (لَهُ) فِي القَلَمِ (٣): لَهُ تَرْجُمَانُ اللَّفْظِ مُطْرِقٌ ... عَلَى حَذْوِ شِبْرٍ أَو يَزِيْدُ عَلَى شِبْرِ إِذَا خَرَّ يَوْمًا سَاجِدًا عِنْدَ وَجْهَةٍ ... تَضَعْضَعَ أَصْحَابُ المُثُقَّفَةِ السُّمْرِ قَيْسُ بنُ معاذٍ العُقيلي: ١٢٧٠٢ - لَها حُبٌّ تَمكَّنَ في فؤادْي ... فَليْس لَهُ وَانٍ زُجِرَ انْتِهَاءُ ١٢٧٠٣ - لَه حُكْم لُقْمَانٍ وَصُورَةُ يُوسُفٍ ... وَنَغْمَةُ دَاوُوْدٍ وَعِفَّةُ مَرْيمِ وَقَالَ الآخَرُ مَدْحًا (١): لَهُ حُكْمُ لقْمَانٍ وَصوْرَةُ يَوْسُفٍ ... وَمُلْكُ سُلَيْمَانٍ وَصدْقُ أَبِي بَكْرِ
следующие страницы →