← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.

стр. 3886

١٢٦٨٠ - لَولَا زَمان خَؤوُنٌ في تَصَرُفِهِ ... وَدَولَةٌ ظَلَمَتْ مَا كُنْتَ إِنسَانا ابْنُ الْرُّومِيّ يَمْدَحُ: ١٢٦٨١ - لولَا عَجائِبُ صُنْعِ اللَّهِ مَا ثبتَتْ ... تِلكَ الفَضائِلُ في لَحمٍ ولَا عَصَبِ لَهُ أَيْضًا: ١٢٦٨٢ - لولَا عِلَاجُ الَنْاسِ أخلَاقَهُمُ ... إِذًا لَفَاحَ الْحِمَأُ الَّلازِبُ ١٢٦٨٣ - لَولَا فِراقُكَ والْفِراقُ رَزيَّةٌ ... ما كُنتُ قَطُ عَلَى اللَّيالي عَاتِبا العبَّاسُ الأَحْنَفِ: ١٢٦٨٤ - لولَا كَرامتُكُمْ لماَ عاتبتُكُمْ ... وَلَكُنتُم عِنْديْ كَبَعْضِ النَّاسِ قَبْلَهُ: تَعَبٌ يَدُوْمُ لِذِي الرَّجَاءِ مَعَ الهَوَى ... خَيْرٌ لَهُ مِن رَاحَةٍ فِي اليَاسِ لَوْلَا كَرَامَتكُمْ لمَا عَاتَبْتكُمْ. البَيْتُ أبَوُ الْجَوَايُزِ: ١٢٦٨٥ - لَولَاكِ مَا كَانَ عِلمٌ رَافعًا علمًا ... ولَا كُفَاةُ الوَزنِ في الناسِ أَكفاءُ ١٢٦٨٦ - لَولَاكَ مَا كَانَ لَا مَجدٌ ولَا شَرَفٌ ... ولَا وفاءٌ ولَا فَضْلٌ ولَا حسَبُ إبْرَاهيمُ الغَزِّيُ: ١٢٦٨٧ - لوَلَا كُمُونُ الْدُرَ في أصدَافِهِ ... وَمَشَقَّةُ استخراجِهِ مَا فُخِّمَا

стр. 3887

سَلمُ الْخَاسِرُ: ١٢٦٨٨ - لَولَا مُنَى العَاشِقينَ مَاتُوا ... غَمًّا وَبَعَض المُنَى غُرُوْرُ ابْن التَّعاوْيذيّ: ١٢٦٨٩ - لَولَا نُصُولُ ذَوَائبيْ لَم تُلْفني ... منْ غَيْرِ جُرْمٍ في الهَوى أَتنصَّلُ أبَوُ نَصْرِ بن نُباتَّةَ: ١٢٦٩٠ - لَولَاكَ لَمْ تَسْكُنِ الْحَّياتُ مَنْ حَذَرٍ ... بَطْنَ التُرابِ ولَا الآسادُ في الأَجمِ عَلِيُّ بنُ الْجَهْمِ: ١٢٦٩١ - لَوْ يجمعُ الخصْمَيْنِ عِنْدَكَ مَجلِسٌ ... يومًا لَبانَ لكَ الْشَبِيْلُ الأَرْشَدُ نصرُ اللَّهَ بنُ عنينٍ: ١٢٦٩٢ - لَوْ يُخَلَّى القَطا لَنامَ ولَو خُلِّيتُ ... لَمَّا أرُم عزٍ وَجارِيْ وجَارِيْ بَعْدَهُ: وَلَوْ أَنِّي خُيِّرْتُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَمَا ... اخْتَرْتُ غَيْرَ قَوْمِي وَدَارِي ابْنُ الرُّوميّ: ١٢٦٩٣ - لوْ يَدُوْمُ الْشبَابُ مُدَّةَ عُمْرِيْ ... لَمْ تَدُمْ لي بشَاشَةُ الأَوْطَارِ الحِمَّانِيُّ: ١٢٦٩٤ - لَوْ يَسْتَطعْنَ خَبّأْنَني ... بيْنَ الْمخانِقِ وَالْجيُوْب

стр. 3888

أَبْيَاتُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّد لعَلَوِيّ الكُوْفيّ الحِمَّانِيِّ الخَالِدِيِّ: [من مجزوء الكامل] وَاهًا لأَيَامِ الشَّبَابِ ... بَعُدْنَ عَنْ عَهْدٍ قَرِيْبِ أَيَّامَ غُصْن شَبيْبَتِي ... رَيّانُ مُعْتَدِلُ القَضيْبِ أَيَّامَ كُنْتُ مِنَ الطَّرُوْبَةِ ... لِلصِّبَى وَمِنَ الطَّرُوْبِ أَيَّامَ كُنْتُ مِنَا لغَوَانِي ... فِي السَّوَادِ مِنَ القُلُوْبِ لَوْ يَسْتَطِعْنَ خَبَأنَنِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَيَّامَ كُنْتُ وَكُنَّ لَا ... يَتَهَيَّبُوْنَ مِنَ الذُّنُوْبِ غِرَّيْنِ يَشْتَكِيَانِ مَا ... يَجِدَانِ بِالدَّمْعِ السَّرُوْبِ قِيْلَ: مَرَّتْ بَعْضُ المُتَفَنِّنَاتِ وقَدْ طَلعتْ مِنَ الحمَّامِ مُتَبَخِّرَةً مُتَعَطِّرَةً تَتَبَخْتَرُ فَرَأَتْ كَنَّافًا قَائِمًا فِي الكَنِيْفِ إِلَى حَلَقِهِ وَهُوَ يُنْشِدُ: لَوْ يَسْتَطِعْنَ خَبَّأنَنِي. البَيْتُ فَقَالَتْ لَهُ: إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَالسَّاعَةَ وَأَنْتَ عَلَى هَذِهِ الحَالِ. كُثَيِّر: ١٢٦٩٥ - لَو يَسمَعُونَ كَمَا سمِعْتُ حَدْيثَهَا ... خَرّوا لِعَزّةَ خاشِعِيْنَ سُجُوْدَا أَبُو تمَّام: ١٢٦٩٦ - لَو يَعلَمُ العَافُونَ مَالَكَ في النَّدى ... مِنْ لَذَّةٍ أو فَرْحَةٍ لَمْ تُحْمَدِ قَالَ المَأمُوْنُ بنُ الرَّشِيْدِ: إِنِّي لأَعْشَقُ العَفْوَ حَتَّى أَظُنَّ أَنِّي لَا أُوْجَرُ عَلَيْهِ. وَهَذَا مِنْ أَشْرَفِ الكَلَامِ وَأَنْبَلِهِ وَأَعْلَاهُ هِمَّةً وَكَرَمًا. فَأَخَذَهُ أَبُو تَمَّامٍ فَنَقَلَهُ إِلَى الجوْدِ. وَقَالَ بَشَّارٌ فِي المَعْنَى مُبْتَدِعًا وَمُخْتَرِعًا: يَلَذُّ عَطَاءَ الرَّاغِبِيْنَ تَكَرُّمًا ... كَمَا لَذَّ أَنْفَاسَ العَرُوْسِ مَشُوْقُ

стр. 3889

وَبَيْتُ أَبِي تَمَّامٍ هَذَا وَهُوَ قَوْلُهُ: لَوْ يَعْلَمُ العَافُوْنَ. البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فيها المَأمُوْنَ أَوَّلُهَا (١): كُشِفَ الغَطَاءُ فَأُوْقِدِي أَو اخْمَدِي ... لَمْ تُكْمِدِي فَطَنْتِ أَمْ لَمْ تُكْمِدِي عَطَفُوا الخُدُورَ عَلَى البُدُوْرِ وَوَكَّلُوا ... ظلم السُّتُوْرِ بِنُوْرِ جُوْرٍ نُهَّدِ وَثَنُوا عَلَى وَشْي الخُدُوْرِ صِيَانَةً ... وَشْيُ البُرُوْدِ بِمُسْجِفٍ وَمُمَهَّدِ يَقُوْلُ مِنْهَا مَدْحًا: مَالت تَرْغَبُ فِي العلَى حَتَّى بَدَتْ ... لِلرّاغِبِيْنَ زهَادَةٌ فِي العَسْجَدِ لَوْ يَعْلَمُ البَاقُوْنَ مَالَكَ فِي النَّدَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: خَابَ امْرُؤٌ نَحسَ الزَّمَان جُدُوْدَهُ ... فَأَقَامَ عَنْكَ وَأَنْتَ سَعْدُ الأَسْعَدِ ذَاكَ الَّذِي قَرِحَتْ بُطُوْنُ جُفُوْنِهِ ... مَرهًا وَتُرْبَةُ أَرْضِهِ مِنْ إِثْمَدِ أبوُ نَصْرُ بن نباتة: ١٢٦٩٧ - لَو يَعلَمُ النَّاسُ قَدْريْ في زَمَانِهِمِ ... صَلَّوا لوجْهي أو باسُوْا ثرَىَ قَدَمِي زيد بنُ عليّ بن الحسن ﵈: ١٢٦٩٨ - لَو يَعلَمُ النَّاسُ ما في الْعُرفِ مِنْ شَرَفٍ ... لشرَّفُوا العُرفَ في الدُّنيا على الشرَفِ ١٢٦٩٩ - لَو يَكْتُبُ النَّاسُ أَسْماءَ الملُوكِ إذا ... أعَطَوْكَ مَوْضِعَ بسم اللَّهِ في الحَسَبِ ١٢٧٠٠ - لَها أَطلبُ الدُّنيا فإِن أنَا بِعتُهَا ... بشيءٍ مِنْ الْدُّنيا فَذَاكَ هوُ الَغبنُ قبله: هِيَ النَّفْسُ مَا يَعْتَاضُ عَنْهَا بِغَيْرِهَا ... وَكُلُّ ذَوِي عَقْلٍ عَلَى مِثْلِهَا يَحْنُو لَهَا اطْلُبِ الأُخْرَى. البَيْتُ

стр. 3890

الأَبْلَهُ: ١٢٧٠١ - لَهُ أحادِيثُ جُودٍ لَا ارتيَابَ بِهَا ... إِحْسَانُه الغَمْرُ في الآفاقَ يَروْيهَا ومن باب (لَهَا) قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ (١): [من الطويل] لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الحَرِيْرِ وَمَنْطِقٌ ... رَخِيْمِ الحَوَاشِي لَا هُراءٌ وَلَا نَزْرُ تَبَسَّمَ لَمْحَ البَرْقِ عَنْ مُتَوَضِّحٍ ... كَلَوْنِ الأَقَاحِي شَافَ أَلْوَانهَا القَطْرُ وقول بَعْضِهِمْ فِي الخَمْرَةِ (٢): لَهَا الثُّلُثَانِ مِنْ عَقْلِي ... وَثُلْثِي ثُلْثِهِ البَاقِي وَثُلْثَي ثُلْثِ مَا يَبْقَى ... وَمَا يَبْقَى فَلِلسَّاقِي الجمْلَةُ سَبْعَةٌ وَعُشْرُوْنَ جُزْءَا الثُّلْثَانِ مِنْهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرٍ يَبْقَى تِسْعَةٌ وَهُوَ البَاقِي وَثُلْثَاهُ سِتَّةٌ يُبْقَى ثَلَاثَةٌ ثلْثَاهَا اثنانِ يَبْقَى وَاحِدٌ هُوَ لِلسَّاقِي. ومن باب (لَهُ) فِي القَلَمِ (٣): لَهُ تَرْجُمَانُ اللَّفْظِ مُطْرِقٌ ... عَلَى حَذْوِ شِبْرٍ أَو يَزِيْدُ عَلَى شِبْرِ إِذَا خَرَّ يَوْمًا سَاجِدًا عِنْدَ وَجْهَةٍ ... تَضَعْضَعَ أَصْحَابُ المُثُقَّفَةِ السُّمْرِ قَيْسُ بنُ معاذٍ العُقيلي: ١٢٧٠٢ - لَها حُبٌّ تَمكَّنَ في فؤادْي ... فَليْس لَهُ وَانٍ زُجِرَ انْتِهَاءُ ١٢٧٠٣ - لَه حُكْم لُقْمَانٍ وَصُورَةُ يُوسُفٍ ... وَنَغْمَةُ دَاوُوْدٍ وَعِفَّةُ مَرْيمِ وَقَالَ الآخَرُ مَدْحًا (١): لَهُ حُكْمُ لقْمَانٍ وَصوْرَةُ يَوْسُفٍ ... وَمُلْكُ سُلَيْمَانٍ وَصدْقُ أَبِي بَكْرِ

стр. 3891

سَابقٌ البربريُّ: [من البسيط] ١٢٧٠٤ - لَها حَلَاوَةُ عيشٍ غَيْرُ دَائمةٍ ... وفي العَوَاقِب مِنْهَا المُرُّ وَالْصَّبرُ حَابِسُ: ١٢٧٠٥ - لَها شَهِيدانِ مِنْ زَوْرٍ وكَاتبُها ... هَيُّ ابْنُ بَيٍّ وَمَجْنُون بْنُ شَيْطانِ هَذَا البَيْتُ هُوَ المَثَلُ. يُضرَبُ فِيْمَنْ يَدَّعِي الدَّعْوَى البَاطِلَةِ وَإِنْ أَتَى عَلَيْهَا بِشُهُوْدٍ لَا اعتِبَارَ بهُمْ. أَبوُ الأسْدِ التّميُمُي: ١٢٧٠٦ - لَهُ الحَمدُ مِنْ أَموْالِهِ وَلَنا الْغِنَى ... ولَيْسَ عَلَينَا مَا ينوُبُ مِنْ الدَّهرِ الأَحُوَصُ: ١٢٧٠٧ - لَها مِثلُ ذَنبي إِنْ كُنْتُ مذْنبًا ... وَلَا ذَنْبَ إن كَان ليْسَ لَها ذَنْبُ قَبْلَهُ: أَيَا بَعْلَ لَيْلَى كَيْفَ تَجْمَعُ سِلْمَهَا ... وَحَرْبِي وَفِيْمَا بَيْنَنَا شُبَّتِ الحَرْبُ لَهَا مِثْلُ ذَنْبِي اليَوْمَ إِنْ كُنْتُ مُذْنِبًا. البَيْتُ البُحْتَريّ: ١٢٧٠٨ - لَهُ الأَثَرُ المَحمُودُ في كُلِّ مَوْقِفٍ ... وفَصْلُ الْخِطابِ الثّبَتِ في كُلِّ مَجْمَعِ الغَسَّانيّ: ١٢٧٠٩ - لَهُ بيْنَ فَكَّيْهِ لسَانٌ كَأَنَّهُ ... حُسام رَقِيقُ الْشَّفْرْتَيْنِ عَتِيقُ

стр. 3892

١٢٧١٠ - لَهُ حَاجِبٌ دُونَهُ حَاجِبٌ ... وحَاجِبٌ حَاجِبِهِ مُحْتَجِبُ البُحْتَريّ: ١٢٧١١ - لَهُ حَرَكَاتُ مُوْجِبَاتٌ بأنَّهُ ... سَيَعْلُو وَخيم المَرءِ أعْدَلَ شَاهِدٌ لَهُ أيضًا يَهْجُو: ١٢٧١٢ - لَهُ حَسَبٌ لو كَانَ للشَمسِ لَم تَبنْ ... وللماءِ لَم يَعْذُبْ وَللنَّجم لَم يَعْلُ قَبْلَهُ: لَهُ هِمَّةٌ لَوْ فَرَّقَ اللَّهُ شَمْلَهَا ... عَلَى النَّاسِ لَمْ يُجْمَعْ لِمَكْرُمَةٍ شَمْلُ لَهُ حَسَبٌ لَوْ كَانَ لِلشَّمْسِ. البَيْتُ عَائِذٌ الكَلْبيُّ: ١٢٧١٣ - لَهُ حَقٌّ وَليْسَ عَلَيهِ حَقٌّ ... وَمَهْما قْالَ فالْحسْنُ الجَمِيْلُ بعده: وَقَدْ كَانَ الرَّسُوْلُ يَرَى حُقُوْقًا ... عَلَيْهِ لِغَيْرِهِ وَهُوَ الرَّسُوْلُ قَالَهُ فِي عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ حَسَنِ بنِ حَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ﵈ وَهَذَا قَالَهُ فِيْهِ عَلَى سَبيْلِ الذَّمِّ لَهُ بِأَنَّهُ قَبِيْلُ الإِنْصَافِ. يَقُوْلُ يَرَى لَهُ حَقًّا عَلَى كُلِّ أَحَدٍ وَلَا يَرَى لأَحَدٍ حَقًّا عَلَيْهِ لأَجْلِ نَسَبِهِ بِرَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ وَبَيَّنَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ وَقَدْ كَانَ الرَّسُوْلُ يَرَى حُقُوْقًا. البَيْتُ. فَالَّذِي يَفْتَخِرُ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ أَجْدَرُ أَنْ يَرَى عَلَى نَفْسِهِ للنَّاسِ حقُوْقهُمْ. كَمَا قَالَ آخَرُ: لَهُ دَيْنٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ دَيْنٌ ... وَتِلْكَ خَلِيْقَةُ الرَّجُلِ اللَّئِيْمِ

стр. 3893

خَلْفٌ الأَحْمَرُ: ١٢٧١٤ - لَهُ حَنجَرٌ رَحبٌ وَقَولٌ مُنفَّخٌ ... وَفَصْلُ خِطابٍ لَيسَ فيْهِ بشَارِقِ يَقُوْلُ خَلَفُ الأَحْمَرُ فِي وَصفِ رَجُلٍ جَهورِيِّ الصَّوْتِ: لَهُ حَنْجَرٌ رَحْبٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: إِذَا كَانَ صَوْتُ المَرْءِ خَلَفَ لَهَاتِهِ ... وَأنْحَى بِأَشْدَاقٍ لَهَا وَشَقَائِق البُحْتَريّ: ١٢٧١٥ - لَهُ خُلُقٌ في الجوُدِ لَا يَستَطيعُهُ ... رِجالٌ إِذَا رَامُوا الْعُلَى بالتَّحلُّقِ عليُّ بنُ جَرَادةَ: ١٢٧١٦ - لَهُ خُلُق كالْرَّوضِ غِبَّ سَمَائِهِ ... بِهِ تَضَوَّعَ مِسْكًا أَذفرًا وتَنَسَّما مَرْوَنُ بنُ أَبي حَفْصَةَ: ١٢٧١٧ - لَهُ خَلَايِقُ بيضٌ لَا يُغيِّرهَا ... صرْفُ الْزَّمانِ كَمَا لَا يصدَأ الذَّهَبُ يقول ذَلِكَ فِي الرَّشيْدِ المَهْدِيِّ الخَلِيْفَةِ. ١٢٧١٨ - لَهُ رَاحَتَانِ الْجُودُ وَالحَتفُ ... فيْهمَا أَبَى اللَّهُ إلَا أَنْ يَضُرَّ وَيَنفَعا مُحَمَّد بنُ أَبي زُرْعَةَ: ١٢٧١٩ - لَهُ رَاحَةٌ لَو أنَ مِعْشَارَ جُودِهَا ... عَلى البرّ كَانَ البرّ أَندى مِنْ البَحْرِ

стр. 3894

لَهُ فِي ذَوِي المَعْرُوْفِ نُعْمَى كَأَنَّها ... مَوَاقِع مَاءِ المَزْنِ فِي البَلَدِ القَفْرِ ومن باب (لَهُ) قَوْلُ عَدِيّ بنُ الرقاع (١): لَهُ رَايَةٌ تَهْدِي الجمُوْعَ كَأَنَّهَا ... إِذَا خَطَرَتْ فِي ثَعلَبِ الرِّيْحِ طَائِرُ وَمِمَّا قِيْلَ فِي الرَّايَاتِ قَوْلُ المَازِرنيِّ: قَدْ أَعْرَبَتْ عَجَمُ الرَّايَاتِ حِيْنَ رَأتْ ... تَسِيْرُ مِنْ تَحْتِهِنَّ العُرْبُ وَالعَجَمُ كَأَنَّهَا وَرِيَاحُ الجيْشِ خَافِقَةٌ ... عَلَتْ مَوْجَ بَحْرٍ وَهُوَ مُلْتَطِمُ وقول السَّرِيِّ الرَّفَاء (٢): [من الطويل] تَتَابَعَ يَهْفُو فَوْقَهُ كُلُّ طَائِرٍ ... إِذَا صَافَحتهُ رَاحَةَ الرِّيْحِ غَرَّدَا وَأَشْرَقَ فِي رَأدِ الضُّحَى وَكَأَنَّمَا ... تُلَاعِبُ منه الشَّمْسُ صَرْحًا مُمَرَّدَا تَزُفُّ نُجُوْمًا لَيْسَ يَمْنَعُ ضَوْءهَا ... تَكَالِيْفُ لَيْلِ النَّقْعِ أَنْ يَتَوَقَّدَا وَقَالَ أَيْضًا: وَخَافِقَةٍ فِي الجوِّ إِنْ نَاجَتِ الصَّبَا ... حَسبْتَهُمَا فِيْهِ مُحِبًّا وَعَاذِلَا إِذَا اسْتَعْجَلَتْ فِي نِطْقِهَا الرِّيْحُ بَشَّرَتْ ... عَلِيَّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بِالنَّصْرِ عَاجِلَا فَأوضَحَ نهْجًا كَانَ لَوْلَاهُ دَارِسًا ... وَأَطْلَعَ سَعْدًا كَانَ لَوْلَاهُ آفِلَا وَقَالَ أَيْضَا (٣): سَنَابِكُهَا مِنْ تَحْتِهَا تَقْرَعُ الحَصَا ... وَرَايَاتُهَا مِنْ فَوْقِهَا تَتَرَنَّمُ وَقَالَ البَبَّغَاءُ (٤): وَالرِّيْحُ مِنْ عَذْبِ الرَّايَاتِ نَاطِقَةٌ ... وَالشَّمْسُ تَلْعَبُ فِي بَحْر مِنَ الزَّرَدِ

стр. 3895

١٢٧٢٠ - لَهُ سَحائِبُ جُودٍ في أَنامِلِهِ ... قِطَارُها الفضَّةُ الْبيْضاءُ وَالذهَبُ ابْنُ الرُّوميّ: ١٢٧٢١ - لَهُ سَورة مُكْتنَّةٌ في سكِيْنَةٍ ... كما اكتنَّ في الغمدِ الجُزازُ المهنَّدُ بَعْدَهُ: إِذَا شَامَهَا قَرَّتْ قُلُوْبٌ مَقَرَّهَا ... وَإِنْ سلَّ مِنْهَا فَالفَرَائِسُ تُرْعَدُ ابْنُ المُعْتَزّ: ١٢٧٢٢ - لَهُ شَافِعٌ في القَلبِ مِنْ كُلِّ زَلَّةٍ ... فليسَ بمحتَاج الذنوب إلىَ عُذْرٍ الهَدَّادَيُ: ١٢٧٢٣ - لَهُ طَبْعٌ عَلى الأيَّامِ يَصْفُو كَمَا ... تَصْفُو عَلَى الدَّهرِ العُقَارُ ابْنُ المُنادِيّ القَزوينيّ: ١٢٧٢٤ - لَهُ عَرْفٌ وَلَيسَ لديْهِ عُرْفٌ ... كبَارقَةً تَرُوْقُ ولَا تُريقُ ١٢٧٢٥ - لَهُ عَزَماتٌ إِنْ عرَّتْهُ مُصِيْبَةٌ ... أبتْ أنْ تَراهُ خَاضِعًا للمصَايبِ محمّد بنُ أَبِي زُرُعَةَ: ١٢٧٢٦ - لَهُ في ذَوِي المَعْروُفِ نُعْمى كأنَّها ... مَواقِعُ ماء المُزنِ في البَلدِ القَفْرِ ابْنُ الحجّاج: ١٢٧٢٧ - لَهُ في سَراويلهِ ضَيْعَةٌ ... كَفَتْهُ التغَرُّبَ وَالانزِعَاجَا بَعْدَهُ:

стр. 3896

وَتُمْسحُ بِالفِيْشِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ... فَيأخذُ مِنْ مَاسِحِيْهَا الخرَاجَا تَرَى المَاءَ يَركَبُهَا سَابِحًا ... فَيَمْلا أَزِقّتَهَا الفِجِاجا ١٢٧٢٨ - لَهفْي عَلَى الوَصلِ لَو أنّي ظَفِرتُ بِهِ ... مَا كُلَّما يتمنَّى المرءُ يُدرِكهُ يَزيدُ بنُ مُفَرّغ الحُميرِيُّ: ١٢٧٢٩ - لَهفْي عَلَى الأمْرِ الَّذي ... كانَتْ عَوَاقِبُهُ نَدَامَهْ بَعْدَهُ: العَبْدُ يُقْرَعُ بِالعَصَا ... وَالحُرُّ تَكْفِيْهِ المَلَامَه ابْنُ الرُّوميّ: ١٢٧٣٠ - لَهفْي عَلَى خَمْسِينَ عَامًا مَضَتْ ... كَانَتْ أَمَامي ثُمَّ خَلَّفْتُها بَعْدَهُ: لَوْ أَنَّ عُمْرِي مِائَةٌ هَدَّنِي ... تَذَكُّرِي أَنِّي تَنَصَّفْتُهَا ومن باب (لَهفِي) قَوْلُ أَصْرَمُ بنُ حُمَيْدٍ يَرْثِي: لَهَفِي عَلَيْكَ وَمَا يَرُدُّ تَلَهُّفي ... عَنْ ذِي مُكَابَدَةٍ وَدَمْعٍ سَافِحِ سَاوَى الرِّجَالَ بِنَا مَقَامُكَ فِي الثَّرَى ... فَأَذَلَّنَا وَأَقَرَّ عَيْنَ الكَاشِحِ كُنَّا عَلَى النّعمَاءِ نَشْعَبُ صَدْعَهُمْ ... وَنُقِيْمُ بِالبَأسَاءِ مَيْلَ الجامِحِ فَاجْتَثَّ يَوْمُكَ سَاعِدًا عَنْ سَاعِدٍ ... مِنَّا وَأَصْلدَ فِيْكَ زندَ القَادِحِ وَقَوْلُ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ النَّصرَانِيّ: لَهَفِي عَلَى طِيْبِ أَيَّامٍ لنَا سَلَفَتْ ... كَأَنَّهَا لِدَوَامِ الصَّفْوِ أَعْيَادُ لِكُلِّ طِيْبِ زَمَانٍ رَاقَ مِنْ رَنَقٍ ... إِلَى لَيَالٍ لنا بِالغَوْرِ إِسْنَادُ

стр. 3897

١٢٧٣١ - لَهُ قَراحٌ في سَرَاوِيلهِ ... يُزْرَعُ فِيْهِ قَصَبُ السُكَّرِ ابْنُ التَعاوُيذِيِّ: ١٢٧٣٢ - لَهُ قرُونٌ لَو استَقَامَتْ ... طُولًا لَحاذَتْ بَنَاتِ نَعْشِ بَعْدَهُ: لِحْيَةُ تَيْسٍ وَوَجْهُ قِرْدٍ ... وَعَيْنُ ثَوْرٍ وَرَأْسُ كَبْش ومن باب (لَهُ) قَوْلُ بَكْرِ بنِ النَّطَّاحِ (١): لَهُ قَلْبَانِ فِي بَدَنٍ فَمَنْ ... ذَا لَهُ قَلْبَانِ فِي بَدَنٍ وَحِيْدِ فَقَلْبٌ مِنْ حَرِيْرٍ حِيْنَ يَرْضى ... وَقَلْبٌ حِيْنَ يَغضبُ مِنْ حَدِيْدِ ابْنُ طَبَاطَبَا: ١٢٧٣٣ - لَهُ قَلَم لَو نبضَ في الحَربِ كَيْدُهُ ... لمسْلُولةٍ البيضِ الصَّوارِم تُغمَدِ بَعْدَهُ: إِذَا خَرَّ يَوْمًا سَاجِدًا لِكِتَابَةٍ ... فَكَمْ مِنْ أَبِيٍّ عِنْدَ ذَاكَ مُسَجَّدِ مَتَى طَاشَ فِي القِرْطَاسِ وَكَّلَ حُكْمَهُ ... بِتَعْقِيْدِ مَحْلُوْلٍ وَحَلَّ مُعَقَّدِ لَهُ أَيْضًا: ١٢٧٣٤ - لَهُ قَلَمٌ تَجريْ الْنُجُوم بجريهِ ... يُطِيعُ لَهُ حَتْمُ القَضَاءِ وَيَسمْعُ بَعْدَهُ: يُدِيْرُ سُعُوْدًا أَوْ نُحُوْسًا وَإِنَّهُ ... مِنَ الفَلَكِ الدَّوَّارِ فِي الجرْيِ أَسْرَعُ

стр. 3898

إِذَا مَا امْتَطَى مِنْهُ ثَلَاثَ أَنَامِلٍ ... بَكَى سَاجِدًا مِنْ تَحْتِهَا وَهِيَ رُكَّعُ فَأَضْحَكَ رَاجِيْهِ وَأَبْكَى عُدَاتَهُ ... وَدَانَ لِنَجْوَاهُ الكَمِيُّ المُشَمَّعُ الشِمْشَاطِيُّ: ١٢٧٣٥ - لَهُ قَلمٌ قَد قَلَّمَ الدّهر بأسهُ ... وَذَلَّتْ لَة قَسْرًا رِقَابُ النَّوائبِ ابْنُ الرُّوميّ: ١٢٧٣٦ - لَهُ قَلَمٌ يسْتَتْبعُ السيفَ طائعًا ... كَطَوْع ذُنَاباهُ الَّذي لَا يُفاَرِقُهُ بَعْدَهُ: وَمَا ذَنْبُ الأَقْلَامِ إِلَّا ممثِّلًا ... بِهِنَّ سُيُوْفُ الهِنْدِ كَيْفَ تُطَابِقُه أبو تَمَّامٍ: ١٢٧٣٧ - لَهُ كِبريَاءُ المُشْتَرِيْ وَسُعُودُهُ ... وسَورَةُ بَهَرامٍ وَظَرفُ عُطَارِدِ قَبْلهُ: وَأَرْوَعُ لَا يُلْقِي المَقَالِدَ لامْرِئٍ ... وَكُلُّ امْرِئٍ يُلْقَى لَهُ بِالمَقَالِدِ لَهُ كُبْرِيَاءُ المُشْتَرِي. البَيْتُ لَهُ أيضًا: ١٢٧٣٨ - لَهُ كَرَمٌ لَو كَانَ في الماءِ لَمْ يَغِضْ ... وفي مَا شَامَ امرؤٌ بَرق خُلَّبِ بَعْدَهُ: أَخُو أَزَمَاتٍ بَذْلهُ بَذْلُ مُحْسِنٍ ... إِلَيْنَا وَلَكِنْ عُذْرُهُ عُذْرُ مُذنِبِ يَهُوْلُكَ أَنْ تَلْقَاهُ فِي صَدْرِ مِحْفلٍ ... وَفِي نَحْرِ أَعْدَاءٍ وَفِي قَلْبِ مَوْكِبِ إِذَا أَمَّهُ العَافُوْنَ أَلْفُوا حيَاضَهُ ... مَلَاءً وَأَلْفُوا رَوْضَهُ غَيْرَ مُجْدِبِ

стр. 3899

إِذَا قَالَ أَهْلًا مَرْحَبًا نَبَعَتْ لَهُ ... مِيَاهُ النَّدَى مِنْ تَحْتِ أَهْلٍ وَمَرْحَبِ ١٢٧٣٩ - لَهُ كَلَفٌ بالمكرُماتِ وَصَبْوةٌ ... إلى غَيْرِ مَا تجابُ عنْهُ البَرَاقِعُ ابْنُ الحَجَّاج: ١٢٧٤٠ - لَهُم ثيابٌ يَروقُ مَنظَرُهَا ... وَليسَ تَحتَ الثيابِ إنْسَانُ المُقَنَّع الْكِنْدِيُّ: ١٢٧٤١ - لَهُم جُلَّ مَالي إن تتَابَعَ لي ... غنًى وإن قَلَ مَالي لَم أكَلَفْهُمُ رِفْدَا الْمُتَنَبيّ يخاطب سَيف الدَّولةِ: ١٢٧٤٢ - لَهُمْ حَقٌّ لِشركِكَ في نِزارٍ ... وَأَدنَى الشِّركِ في نَسَبٍ جِوَارُ البُحْتَريُّ: ١٢٧٤٣ - لَهمُ حُللٌ حَسُنَّ فَهُنَّ بيضٌ ... وأفْعَالٌ قَبُحنَ فَهُنَّ سُوْدُ هَذَا يُسَمَّى فِي عِلْمِ البَيَانِ الطِّبَاقُ وَهُوَ ذِكْرُ الشَّيْءِ وَضِدّهِ وَمَنْ ادَّعَى غَيْرَ ذَلِكَ فَإِنَّ الأَسْمَاعَ تَلْفِظُهُ وَالقُلُوْبُ تُنْكِرُهُ. ابْنُ الرُّوميّ: ١٢٧٤٤ - لَهُ مُحِبٌ جَميْلٌ يُستَدَلُّ بِهِ ... عَلَى جَمِيْلٍ وللبُطنانِ ظُهرانُ أبو فِراسٍ في النَّصارى: ١٢٧٤٥ - لَهُم خِلَقُ الحَميرِ فَلَستَ تَلقى ... فتًى مِنْهُمُ يَسيرُ بلَا حِزَامِ أَبْيَاتُ أَبِي فِرَاس بن حَمْدَانَ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا:

стр. 3900

يَعِزُّ عَلَى الأَحِبَّةِ بِالشَّآمِ ... حَبيْبٌ بَاتَ مَمْنُوْعُ المَنَامِ وَإِنِّي الصَّبُوْرُ عَلَى الرَّزَايَا ... وَلَكَنَّ الكَلَامَ عَلَى الكَلامِ جُرُوْحٌ لَا يَزِلْنَ يَرِدْنَ مِنِّي ... عَلَى جُرْع قَرِيْبِ العَهْدِ دَامِي يَقُوْل مِنْهَا: لَهُمْ خُلْقُ الحَمِيْرِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَأَصْعَبُ خُطَّةٍ وَأَشَدُّ أَمْرٍ ... مُجَالَسَةُ اللِّئَامِ عَلَى الكِرَامِ أَبِيْتُ مَبَرَّأً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ ... وَأُصْبِحُ سَالِمًا مِنْ كُلِّ ذَامِ وَمَنْ أَبْقَى الَّذِي أَبْقَيْتُ هَانَتْ ... عَلَيْهِ مَوَارِدُ المَوْتِ الزُّؤَامِ ثنَاءٌ طَيِّبٌ لَا خُلْفَ فِيْهِ ... وَآثَارٌ كَآثَارِ الغَمَامِ وِعِلْمُ فَوَارِسِ الحَيَّيْنِ أَنِّي ... قَلِيْلٌ مَنْ يَقُوْمُ لَهَا مَقَامِي أُلَامُ عَلَى التَّعَرُّض لِلمَنَايَا ... وَلِي سَمَعٌ أَصمُّ عَنِ المَلَامِ بَنُو الدُّنْيَا إِذْ مَاتُوا سَوَاءٌ ... وَلَوْ عَمرَ المُعَمِّرُ أَلْفَ عَامِ ألا يَا صَاحِبَيَّ تَذَكَّرَانِي ... إِذَا مَا شُمْتمَا البَرْقَ الشَّامِي إِذَا مَا لَاحَ لِي لَمَعَانُ بَرْقٍ ... بَعَثْتُ إِلَى الأَحِبَّةِ بِالسَّلَامِ يقول ذَلِكَ فِي النَّصارَى حِيْنَ أَسَرَهُ البَطْرَقُ وَيَعْنِي بِالحزَامِ الزُّنَّارِ الَّذِي يَشُدُّوْنَهُ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ. أَبُو الهَداهِدِ الأَصْفَهانيُّ: ١٢٧٤٦ - لَهمُ كُلُّ مَكرُمةٍ حِجَابٌ ... فَقَد تَركُوا المَكَارِمَ وَاسْتَراحُوا قَبْلهُ: بَنُو عَبْدِ العَزِيْزِ إِذَا أَرَادُوا ... سمَاحًا لَمْ يَلِقْ بِهُم السّمَاحُ لَهُمْ عَنْ كُلِّ مُكْرُمَةٍ حِجَابٌ. البَيْتُ

стр. 3901

ومن باب (لَهُ) قَوْل ابْنُ المُعْتَزِّ (١): لَهُ مُقْلَةٌ تَرْمِي القُلُوْبَ وَوَجْنَةٌ ... تَفتَحَ فِيْهَا الوَرْدُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ لَهُ مِنْ عُيُوْنِ الوَحْشِ عَيْنٌ مَرِيْضةٌ ... وَمِنْ خُضْرَةِ الرَّيْحَانِ خُضْرَة شَارِبِ كَأَنَّ غلَامًا مَاهِرًا خَطَّهُ لَهُ ... فَجَاءَ كَنِصْفِ الصَّادِ مِنْ خَطِّ كَاتِبِ وقول الصَّابِئ فِي الوَزِيْرِ أَبِي مُحَمَّدٍ المُهَلَّبِيِّ (٢): لَهُ يَدٌ بَرَعَتْ جُوْدًا بِنَابِلِهَا ... وَمَنْطِقٌ دُرُّهُ فِي الطِّرْسِ يَنْتَثِرُ فَحَاتِمٌ كَامِنٌ فِي بَطْنِ رَاحتِهَا ... وَفِي أَنَامِلِهَا سَحبَانُ مُسْتَتِرِ وقول الحُسَيْنُ بنُ مُطَيْرٍ الأَسَدِيِّ (٣): لَهُ يَوْمُ بُؤْسٍ فِيْهِ لِلنّاس أَبْؤُسُ ... وَيَوْمُ نَعِيْمٍ فِيْهِ لِلنّاسِ أَنْعمُ فَيُمْطِرُ يَوْمَ الجُوْدِ مِنْ كَفِّهِ النَّدَى ... وَيُمْطِرُ يَوْمَ البُؤْسِ مِنْ كَفِّهِ الدَّمُ فلو أَنَّ يَوْمَ البُؤْسِ خَلَّى عِقَابَهُ ... على الناسِ لَمْ يُصْبِحْ عَلَى الأَرْضِ مُجْرِمُ وَلَوْ أَنَّ يَوْمَ الجوْدِ خَلَّى يَمِيْنهُ ... عَلَى النَّاسِ لَمْ يُصْبِحْ عَلَى الأَرْضِ مُعْدِمُ وقول العَرَنْدَسِ (٤): لَهُ نَارٌ تَشُبُّ عَلَى يَفَاعٍ ... إِذَا النِّيْرَانُ أُلْبِسَتِ القِنَاعَا أَبُو تَمَّام في الشّيبِ: ١٢٧٤٧ - لَهُ مَنْظَرٌ في العَيْنِ أبيضَ نَاصِعٌ ... عَلَى أَنَّهُ في القَلْبِ أسوْدَ أَسْفَعُ أبو تَمَّامٍ أَيْضًا: ١٢٧٤٨ - لَهُ نَبْعَةٌ فَرعُهَا في السَّما ... ءِ وَفِي هَامَةِ الحُوْتِ أعْراقُها

стр. 3902

بعضُ بَني هَوَازِنَ: ١٢٧٤٩ - لَهُ نَسَبُ الأنْسّي يُعْرَفُ نَجرْهُ ... وللجِنِّ منْهُ شَكْلُهُ وَشمَائِلُه قَبْلهُ: وَإِنِّي وَبُغْضِي الإنْسَ مِنْ بَعْدِ حُبّهُمُ ... وَصبْرِي عَمَّنْ كُنْتُ مَا إِنْ أُزَايِلُه لَكَالصَّقْرِ جَلَّى بَعْدَ مَا صَادَفنهُ ... قَدِيْدًا وَمَشْوِيًّا عَبِيْطًا خَرَادِلُه أَهَابُوا بِهِ فَازْدَادَ بَعْدَ وَهَاجَهُ عَلَى ... النأي مِنْهُ صَوْتُ رَعْدٍ وَوَابِلُه أَخُو فَلَوَاتٍ خَالَفَ الجنَّ وَانْتَحَى عَنِ ... الأُنْسِ حَتَّى قَدْ تَقَضَّتْ وَسَائِلُه لَهُ نسبة الإِنْسِيّ يُعْرَفُ نَجْرُهُ. البَيْتُ وَكَانَ لِصًّا مِنُ لُصُوْصِ العَرَبِ. الخُرَيْميُّ يَمدحُ: ١٢٧٥٠ - لَهُ نِعَمٌ عِنديْ ضَعُفْتُ لِشُكرِها ... عَلَى أنَّهُ في كُلِّ يَومٍ يَزيدُهَا كَاتبُه عَفا اللَّه عنه: ١٢٧٥١ - لَهُ وَجْهٌ كَأَنَّ الشَّمسَ فيْهِ ... فَمَا تَسْطيعُ تَنْظرُهُ العُيونُ بَعْدَهُ: تَحَجَّبَ بِالمَهَابَةِ وَهُوَ طَلْقٌ ... لِرَاجِيْهِ وَوَقَّرَ السُّكُوْنُ ابن أبي البَغلِ: ١٢٧٥٢ - لَهُ هِمَمٌ تُناطُ إلى الثُريَّا ... وتَحْكُم في الطَّريفِ وَفي التِّلادِ بَعْدَهُ:

стр. 3903

وَأَقْلَام تُشَبِّهُهَا سُيُوْفًا مُهَنَّدَةً ... هَوَادٍ فِي هَوَادِ يُخَطُّ بِهَا سَوَادًا فِي بِيَاضٍ ... فَتَحْسَبُهَا بَيَاضًا فِي سَوَادِ وَإِنْ فَزِعَ الصَّرِيْخُ أَمَدَّ خَيْلًا ... بِخَيْلٍ تُسْتَثاَرُ مِنَ المِدَادِ البُحْتَريّ يَهْجُو: ١٢٧٥٣ - لَهُ هِمَةٌ لَو فَرّقَ اللَّهُ شَملَها ... عَلَى النَّاسِ لَم تُجمَعْ لِمَكْرمَةٍ شَمْلُ ابْنُ طَبْاطَبَا: ١٢٧٥٤ - لَهُ هِمَّةٌ لَو قِسْتَ فَرطَ علوهَا ... حَسِبتَ الثُريا في قَرارِ قَليبِ ابْنُ أَبِي زُرُعَةَ: ١٢٧٥٥ - لَهُ هِممٌ لَا مُنَتَهى لِكبَارِهَا ... وَهِمّتَهُ الصُغْرَى أَجَلُّ مِنَ الدَّهرِ بَعْدَهُ: لَهُ رَاحَةٌ أَوْ أَنَّ مِعْشَارُ جُوْدِهَا ... عَلَى البرِّ كَانَ البرُّ أَنْدَى مِنَ البَحْرِ لَهُ فِي ذَوِي المَعْرُوْفِ نُعْمَى كَأَنَّهَا ... مَوَاقع مَاءِ المُزْنِ فِي البَلَدِ القَفْرِ حَدَّثَ الأَصْمَعِيُّ قَالَ: دَخَل دَغْفَلُ بنُ حَنْظَلَةَ الشَّيْبَانِيُّ النَّسَّابَةُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ: أَيُّ بَيْتٍ قَالَتِ العَرَبُ أَفْخَرُ وَأَنْدَى؟ قَالَ: قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَهُ هِمَم لَا مُنْتَهَى لِكِبَارِهَا. الأَبْيَاتُ البُحْتُريُّ: ١٢٧٥٦ - ليَ الذَّنبُ مَعْرُوفًا إِنْ كُنْتُ جَاهلًا ... بَهِ وَلَكَ العُتبى عَلَيَّ وأنْعُما قَاضِي حَمَاةَ:

стр. 3904

١٢٧٥٧ - إلى أَنْ أبُثَّ جَميْعَ ما ألقاهُ مَنْ ... أَلَمِ وَعَليكَ أَن لا تَسمْعِي قبله: يَا بَانَةَ الوَادِي الَّتِي سَفَكَتْ ... دَمِي بِلِحَاظِهَا بَلْ يَا قَنَاةَ الأَجْزَعِ لِي أَنْ أَبُثَّ جَمِيع مَا أَلْقَاهُ. البَيْتُ السيّد الْمُرتَضَى أخو الرّضي: ١٢٧٥٨ - لي بالدّيارِ الَّتي فارَقتُ عرْصَتها ... دَارٌ وعَنْ سَكَنٍ فَارْقْتُهُ سَكَنُ قبله: فِي المُرُوْنِ عَلَى فرَاقِ الأَحِبَّةِ وَالأَوْطَانِ: مَا أَرَّقَ العَيْنُ تِذْكَارُ الأُلَى ظَعنُوا ... وَلَا الدِّيَارُ الَّتِي أَقْوَتْ وَلَا الدِّمَنُ وَلَا حَبِيْبٌ عَلَى نَأي وَلَا وَطَنٌ ... فَكُلُّ مَا نِلْتُ فِيْهِ منيَتِي وَطَنُ لِي بِالدِّيَارِ الَّتِي فَارَقْتُ عَرْصَتَهَا. البَيْتُ ومن باب (لِي) قَوْلُ بَعْضِ أُمَرَاءِ بني أُمَيَّةَ (١): سَقَيْتُ أَبَا كَامِلٍ ... مِنَ الأَصْهَبِ البَابِلِي وَسَقِيْتُهُ مَعْبَدًا ... وَكُلُّ فَتَىُ بَاسِلِ إِلَى المَحْضِ مِنْ وُدِّهِمْ ... وَيَشْمِهُمْ نَائِلِي ومن باب لَيَالِيَ قَوْل الآخِرِ (٢): لَيَالِيَ أَعْطَيْتُ الخَلَاعَةَ مِقْوَدِي ... تَمُرُّ اللَّيَالِي وَالشُّهُوْرُ وَلَا أَدْرِي وقول حُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ الهِلَالِيِّ (٣):

стр. 3905

لَيَالِيَ سَمْعُ الغَانِيَاتِ وَطَرْفُهَا ... إِلَيَّ وَإِذْ رِيْحِي لهُنَّ جَنُوْبُ قَالَ الأَصْمَعِيُّ: هَذَا الشَّاعِرُ يَقُوْلُ كُنْتُ أُلْقحُ حُبِّي فِي قُلُوْب الغَانِيَاتِ كَمَا يَلْقَحُ الجَنُوْبُ الشَّجَرَ فِي آخرِ الشِّتَاءِ. وَقَالَ أَبُو عَمْرُو: يقالُ الرِّيْحُ الجنُوْبُ بِالعَالِيَةِ مِنَ الحِجَازِ أَطْيَبُ مِنْ غَيْرِهَا. قَالَ أَبُو عَمْرُو: فَسَألتُ جَمَاعَةً مِنْ أهْلِ الحِجَازِ عَنْ ذلك فَقَالُوا إِنَّهَا كَذَلِكَ. فَقُلْتُ أَليَنُهَا وَأَطْيَبُهَا؟ قَالُوا: نَعَم. وَقَالَ غَيْرُ أَبِي عَمْرُو وَغَيْرُ الأَصْمَعِيِّ: إِنَّمَا جَعَلهَا جَنُوْبًا لأَنَّ الجنُوْبَ تَجْمَعُ السَّحَابَ وَتُؤَلِّفُهُ فهو يَقُوْلُ: كُنَّ يَجْتَمِعْنَ إِلَيَّ وَيَأْلَفْنَنِي كَمَا يُؤْلفُ الجنُوْبُ السَّحَابَ وَالشّمَالُ تُفَرِّقُهُ. أبو تمّامٍ يَفْخَرُ بحاتمٍ: ١٢٧٥٩ - لينجحْ بجُوْدٍ مَنْ أرادَ فإنَّهُ ... عَوان لهَذا النَّاسِ وَهوَ لَنا بِكرُ إبراهيمُ الغَزِيُ: ١٢٧٦٠ - لَيتَ البيَاضَ الَّذي زَالَ السَّوادُ بهِ ... أبقَى لَنا مِنْهُ مَا في القَلبُ والبَصَرِ أَبْيَاتُ الغَزِيِّ: لَيْتَ البَيَاضَ الَّذِي زَالَ السّوَادُ بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَليتَ مَا أَعدمَ الأَرْوَاحَ حَادِثُهُ ... لَمْ يَبْقَ مَا كَانَ يَحْوِيْهَا مِنَ الصُّوَرِ كَمْ خَانَنِي حَذَرِي فِيْمَا مَضَى وَأَتَى ... حَتَّى غَدَا حَذَرِي فِي الحَالِ مِنْ حَذَرِي وَضِقْتُ ذَرْعًا بِعَيْشٍ لَا يَسُوْغُ وَلَا ... تَمجُّهُ النفسُ حَتَّى عِيْلَ مُصْطَبِرِي طَالَ انْتِظَارِي حِمَامِي وَالحِمَام إِذَا ... تَأَخَّرَ الأَجَلُ المَحْتُوْمُ مُنْتَظِرِي فَلَسْتُ حَيًّا وَلَا مَيْتًا وَلَا دَنِفًا ... وَلَا صَحِيْحًا جَمِيع الدَّاءِ فِي الكِبَرِ لَا تَسْعَ فِي الأَمْرِ حَتَّى تَسْتَعِدَّ لَهُ ... سَعْيٌ بلا عُدَّةٍ قَوْسٌ بلا وَتَرِ

стр. 3906

تَبْقَى المَذَمَّةُ فِيْمَنْ لَا بيضٌ لَهُ ... فِي مَدْحِهِ حَجَر كَالنَّقْشِ فِي الحَجَرِ كُثَيِرُ عَزَّة: ١٢٧٦١ - لَيتَ التحِيَّةَ كانَتْ لي فأَشكرَها ... مكَان يا جَملٌ حُيّيتَ يَا رجلُ كَانَت عزَّةُ قَدْ هَجَرَتْ كُثَيِّرًا فَلَمْ تُكلّمُهُ وَنَفَرَ النَّاسُ وَلَقِيَتْهُ فَحَيَّتِ الجَّمَلِ وَلَمْ تُجِبْهُ فَقَالَ: حَيَّتْكَ عَزَّةُ بَعْدَ النَّفْرِ وَانْصَرَفَتْ ... فَحَيِّ وَيْحَكَ مَنْ حَيَّاكَ يَا جَمَلُ لَوْ كُنْتَ حَيَّيْتهَا مَا زِلْتَ ذَا مِقَةٍ ... عِنْدِي وَلَا مَسَّكَ الإِدْلَاجُ وَالعَمَلُ لَيْتَ التَّحِيَّةَ كَانَتْ لِي فَأَشْكرُهَا. البَيْتُ إبرَهيمُ الغَزّيّ: ١٢٧٦٢ - لَيتَ الجَمَاداتِ باعَتنْي سَكْينَتَها ... بالْعَزمِ وَالحَزمِ والإقدِام واللَّسَنِ المُتَنبّي: ١٢٧٦٣ - لَيتَ الحَوادِثَ باعتني الَّذي أخَذَتْ ... منّي بحلْمي الّذي أعطَتْ وتَجريبي يَقُوْل مِنْهَا: فَمَا الحَدَاثَةُ مِنْ حِلْمٍ بِمَانِعَةٍ ... قَدْ يُوْجَدُ الحِلْمُ فِي الشُّبَّانِ وَالشِّيَبِ هذه وُجِدَتْ مَكْتوبِة على جِدارٍ: ١٢٧٦٤ - لَيتَ الديارَ إِذَا تَقَادَمَ عَهدُهَا ... درَسَتْ فلَم يعْلَم لَها بِمَكَانِ بَعْدَهُ: إِنَّ الدِّيَارَ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا ... مِمَّا تَهِيْجُ عَلَى ذَوِي الأَشْجَانِ

стр. 3907

شَوْقًا وَأَشْجَانًا وَذِكْرَ مَعَاهِدٍ ... بَانَتْ مَعَ القُطَّانِ وَالسُّكَّانِ ١٢٧٦٥ - لَيتَ الدّارُ الّتي تَبقَى وَتُحزِنُنَا ... كانتْ تَبينُ إذا مَا أهَلُها بانُوا بَعْدَهُ: يَنْأُوْنَ عَنَّا وَلَا تَنْأَى مَوَدّتهُمْ ... فَالقَلْبُ فِيْهِمْ رَهِيْن حيثما كَانُوا إبرَهيمُ الغَزّيّ: ١٢٧٦٦ - لَيتَ الرّجاءَ ولَيتَ الخَوفَ مَا خُلِقَا ... فلَو خَلا النَاسُ مِنْ هذينَ مَا خَضَعُوا أَبْيَاتُ الغَزِيِّ أَوَّلُهَا: مِثلِي بِتَجرِبَةِ الأَيَّامِ يَنْخَدِعُ ... كَمْ قَارِحِ السّنِّ فِيْمَا نَالَهُ جَذَعُ لَيْتَ الرَّجَاءَ وَلَيْتَ الخَوْفَ مَا خُلِقَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: قُلْ لِلَّذِي شَانَ فَقْرِي عِنْدَهُ فَقْرِي ... مَا خُصَّ بِالحُرْفِ إِلَّا المَاهِرُ الضَّرَعُ إِنْ صِحَّ زَعْمكَ فِي أَنْ لَيْسَ لِي كَلِمٌ ... فَمَا التَّنَازُعُ فِي مَعْنَاهُ يا لكعُ كَمْ غيْرِ عِزٍّ حَدَا أَجْمَالَهَا سَفَهٌ ... وَذِلّة كَان مِنْ أَسْبَابِهَا وَرَعُ المُتَنبّي: ١٢٧٦٧ - لَيتَ الغمَام الّذي عنْدي صَوَاعِقُهُ ... يُزيلهن إلى مَنْ عنْدَهُ الديمُ أَخَذَ السّريُّ الرَّفَاء قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ هَذَا فَقَالَ (١): وَأَنَا الفدَاءُ لِمَنْ مَخِيْلَةُ بَرْقِهِ ... عِنْدِي وَعِنْدَ سِوَايَ مِنْ أَنْوَائِهِ الرّضيَّ المُوسَوي: ١٢٧٦٨ - لَيتَ الّذي عَلِقَ الرّجاءُ بِهِ إِذْ ... لَم يَجدْ للصَّبِّ لَم يَجِدِ

стр. 3908

بَقِيَّةُ أَبْيَاتِ الرَّضِي مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ: أَخْطَأتُ فِي طَلَبِي. البَيْتُ ١٢٧٦٩ - ليتَ المَنازِلَ بالجرْعاءِ دَانيَة ... مِنَّا وذَاكَ الَّذي نَهوْى بِهاَ جَارُ المُبارَكُ بنُ المُستَوفي الإربَلي: [من البسيط] ١٢٧٧٠ - لَيتَ الهَوى كَانَ لَا قَطعًا ولَا صلةً ... فلَم يَكنْ فيْهِ لَا يأسٌ ولَا طَمَعُ قَبْلَهُ: أَزُوْركُمْ فَتَكَادُ الأَرْضُ تَقْبِضُ بِي ... ضِيْقًا فَأَرْجِعُ مِنْ فَوْرِي فَتَتَّسِعُ خَدَعْتُمُوْنِي بِمَا أَبْدَيْتُمُوْهُ مِنَ الحُسْنَى ... وَأَكْثَرُ أَسْبَاب الهَوَى خُدَعُ حَتَّى إِذَا عَلِقَتْ كَفِّي بِكُمْ ثِقَةً ... أَسْلَمْتُمُوْنِي فَلَا صَبْرٌ وَلَا جَزَعُ يَغُرُّنِي جَلَدِي الوَاهِي فَأَتْبَعُهُ ... غَيًّا وَيَنْصَحُ لِي شَوْقِي فَأَمْتَنِعُ لَيْتَ الهَوَى كَانَ لَا قَطعًا وَلَا صِلَةً. البَيْتُ هُوَ شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُوْ البَرَكَاتِ المُبَارَكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ المُبَارَكِ بنِ مَوْهُوْبِ بنِ غَنِيْمَةَ بنِ غَالِبٍ المُسْتَوْفِيِّ الإِرْبِلِيِّ وَزِيْرُ السُّلْطَانِ مُظفَّرِ الدِّيْنِ كَوْكَبْرِيّ بن عَلِيِّ بنِ سُبكتِكِيْنَ صَاحِبِ إِرْبِلَ ﵀ وَكَانَ مُظَفَّرُ الدِّيْنِ صَالِحًا تَقِيًّا. ١٢٧٧١ - لَيتَ الهَوى لَمْ يَكُنْ بيْني وبينكُم ... ولَيتَ مَعْرفَتي إياك لم تَكُنِ أَبُو نواسٍ: ١٢٧٧٢ - لَيتَ أَنَّ الشَّمسَ بَعديْ غَرَبَتْ ... ثُمَّ لَمْ تَطلُعْ عَلِى أهلِ بَلَد ١٢٧٧٣ - لَيتَ بينَ الّذي أحبُّ وَبيني ... مِثلَ مَا بينَ حَاجِبيِّ وَعَيْني ١٢٧٧٤ - لَيتَ تَجنبهم عليَّ دائمًا ... وَاوحْشَتنا لِذَلِكَ التَّجنّي

стр. 3909

أبو عبد اللَّه بنُ الحَّجاج: ١٢٧٧٥ - لَيتَ جِسمَ الَّذي يُريْدُ لَكَ السُّو ... ءَ كَجسمي وقَلبَهُ مِثلُ قَلْبي قَبْلَهُ: يَا حَبِيْبَ الفُؤَادِ كُنْ لِي مجِيْرًا ... مِنْ عَذَابِ الهَوَى وَشدَّةِ كَربِي إِنْ تَكُنْ عَالِمًا بِمَا فِيْكَ ... أَلْقَاهُ مِنَ الصَّبْرِ وَالسّقَامِ فَحَسْبِي ليْتَ جِسْم الَّذِي يُرِيْدُ لَكَ السُّوْء. البَيْتُ امْرَأة منُ أَوْسٍ: ١٢٧٧٦ - لَيتَ حَظّي مِنْ أبي كَرِبٍ ... أَن يَسُدَّ خَيرُهُ خَبَلَهُ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هَذَا البَيْتُ: (لَيْتَ حَظِّي مِنْ أَبِي كَرَبٍ) مِنَ الأَمْثَالِ السَّائِرَةِ المَشْهُوْرَةِ. يُضْرَبُ فِيْمَا كُنْتُ تَرْجُو خَيْرَهُ فَيَكُوْنُ بِخِلَافِهِ. قَالَتْهُ امْرَأةٌ مِنْ أَوْسٍ فِي تُبَّعِ بنِ أَبِي كَرِبٍ حِيْنَ قَدِمَ المَدِيْنَةَ فَطَمعَتْ فِي أَنْ يُنِيْلهَا شَيْئًا مِنْ خَيْرِهِ فَلَمَّا رَأتْ مَا يَصْنَعُ بِقَوْمِهَا قَالَتْ هَذِهِ المَقَالَةَ فَأَرْسَلَتهَا مَثَلًا. بَعْضُ عُقلاءُ المَجانينِ: ١٢٧٧٧ - لَيتَ شِعري أيُّ أرضٍ أجدَبتْ ... فأُغِيثَتْ بِكَ مِنْ بَعْدِ العَجَفْ قِيْلَ: لَمَّا أَرَادَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ المَدَبِّرِ الإِصْعَادَ إِلَى بَغْدَادَ وَقَفَ بِهِ بَعْضُ عُقَلَاءِ المَجَانِينِ فَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الرَّئِيْسُ قَدْ حَضَرَنِي شَيْءٌ مِنَ الشِّعْرِ. فَقَالَ: هَاتِ. فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ سِرْ فِي دَعَةٍ ... وَامْضِي مَحْمُوْدًا فَمَا مِنْكَ خَلَفْ لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ أَرْضٍ أَجْدَبَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١):

стр. 3910

نَظَرَ الرَّحْمَنُ بِالوُدِّ لَهَا ... وَحَرَمْنَاكَ بِذَنْبٍ قَدْ سَلَفْ فَقَال إِبْرَاهِيْمُ: يَا غُلَامُ مَا مَعَكَ؟ فَقَالَ: خَمْسُ مِائَةِ دِيْنَارٍ. قَالَ: ادْفَعهَا إِلَيْهِ فَفَعَلَ. قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: كَتَبتُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبع مِائَةٍ إِلَى مَوْلَانَا الإِمَامِ العَالِمِ الكَامِلِ المُحَقِّقِ نُوْرِ الحَقِّ وَالمِلَّةِ وَالدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الحَكِيْمِ أَدَامَ اللَّهُ سَعَادَتَهُ وَتَوْفيْقهُ لَمَّا تَوَجَّهَ مِنْ بَغْدَادَ إِلَى تَبْرِيْزَ وَغَيَّرْتُ بَعْضَ لَفْظِهَا وَأَجزْتُها بِأَرْبَعَةِ أَبْيَاتٍ فِي آخِرهَا فَقُلْتُ (١): يَا فَرِيْدَ العَصْرِ فِي دَعَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ البيْتَانِ وَبَعْدَهُمَا: نَسْأَلُ اللَّهَ وَنَرْجُو عَطْفَهُ ... فَهُوَ بِالخَيْرِ إِذَا شَاءَ عَطَف رَدَّكَ اللَّهُ عَلَيْنَا سَالِمًا ... غَانِمًا بِالنُّجْحِ أَنْوَاعَ اللّطَف تُوْسِعُ الخَلْقَ جَمِيْلًا شَامِلًا ... وَتُوَافِيْهِمْ بِأَصْنَافِ التُّحَف مِثْل عَادَاتِكَ فِيْهِم هَكَذَا ... دَأبُ أَرْبَابُ المَعَالِي وَالشَّرَف عبد العزيز بن عبد اللَّه بن طاهر: ١٢٧٧٨ - لَيْتَ شِعري بأَيْ خُطَّةِ أَرضٍ ... خُطَّ لَي مَضجَعِي وَمَوضِعُ قَبرِي لَهُ أيضًا: ١٢٧٧٩ - لَيتَ شِعري بأيِّ نَوعٍ مِنْ ... الأسْبابِ تأتي مَنيَّتي لَيتَ شِعري لَهُ أيضًا: ١٢٧٨٠ - لَيتَ شِعري بَعدَ المَماتِ إلى أيَّـ ... ـةَ حَالٍ يَصيرَ شأنْي وأمري لَهُ أيضًا: ١٢٧٨١ - لَيتَ شِعريْ في أي يَوم من الأسـ ... ـبُوع تعتالني وفي أيّ شَهرِ محمُدَ بن شِبْلٍ: ١٢٧٨٢ - لَيتَ شِعري وللبلى كُلَّ ذا الخَلـ ... ـق بِماذا تَميَّزَ الأنبيَاءُ

стр. 3911

امْرؤُ القَيْسِ: ١٢٧٨٣ - لَيتَ شِعري وَللَيتٍ نبوة ... أَين صَارَ الرُّوحِ إذ بانَ الجَسَدِ؟ قَوْلُ امْرِىِ القَيْسِ: لَيْتَ شِعْرِي وَلِلَيْتٍ نُبُوَّةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: بَيْنَمَا المَرْءُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ... ضَرَبَ الدَّهْرُ سَنَاهُ فَخَمَدْ لَا يَضُرُّ العَجْزُ ذَا الجدِّ وَلَا ... يَنْفَعُ المَحْرُوْمَ ايْضَاعٌ وَكَدْ نَاعِمٌ فِي أَهْلِهِ ذُو غِبْطَةٍ ... وَمنَاصٍ عَيشَ سُوْءٍ فِي كَمَدْ عَاجِزُ الحِيْلَةِ مُسْتَرْخِي القُوَى ... جَاءهُ الدَّهْرُ بِمَالٍ وَوَلَدْ وَلَبيْبٌ أَيدٍ ذُو حِيْلَةٍ ... مُحْكَمُ المِرَّةِ مَأمُوْنُ العُقَدْ خَصَّهُ الدَّهْرُ وَغَطَّى حَزْمَهُ ... وَانْتَضَاهُ مِنْ عَدِيْدٍ وَسَبَدْ رَكِبَ اللُّجَّ إِلَى اللُّجِّ عَلَى ... غَمَرَاتِ البَحرِ ذِي المَوْجِ الأَشَدْ حَينْمَا أَرْسَى كُلُّ مَنْ يَعْرِفُهُ ... وَارْتَمى الآذِيُّ منه بِالزَّبَدْ فِي طِلَابِ المَالِ حَتَّى شَفَّهُ ... وَأَبَى المَالُ لَهُ أَنْ لَيْسَ جَدْ قَوْلُهُ: مُنَاصٍ أي مُقَاتِلٌ وَالكَمَدُ الشِّدَّةُ وَأَيدٌ قَوِيٌّ وَالمِرَّةُ هَاهُنَا العَقْلُ، وَحَصَّهُ ذَهَب بِمَالِهِ. زُهَيْرُ المَصريُّ: ١٢٧٨٤ - لَيتَ شِعريْ هَلْ زَمَانيَ ... بَعدَ ذَا البُخلِ يَجُودُ؟ بعده: مَا أَرَى الشِّدَّةَ إِلَّا ... كُلَّمَا مَرَّتْ تَزِيْدُ يَنْقَضِي يَوْمٌ وَيَوْمٌ ... فِي حَدِيْثٍ لَا يُفِيْدُ فمتى اليَوْمُ الَّذِي ... أَبْلُغُ فِيْهِ مَا أُرِيْدُ ١٢٧٨٥ - لَيتَ شِعريْ لأيِّ شيءٍ أُرجيْـ ... ـكَ وأيّ الأوقاتِ والأَزمانِ

стр. 3912

وبعده: وَلَعُمْرِي لَقَدْ ظَنَنْتُ ظُنُوْنًا ... كَذَّبَتْهَا مُصَدّقَاتُ العَيَانِ ١٢٧٨٦ - لَيتَ لَي إِذ أَرَاه فَضل عُيونٍ ... فَبعَينَين لَستْ أَشبعُ مِنْهُ ١٢٧٨٧ - لَيتَني قَد حَلَلتُ عنْدَكَ في الحـ ... ـبِّ مَحَلَّا أجلَّك الحُّب منِّي أمَيّةُ بن أَبِي الصَّلْتِ: ١٢٧٨٨ - لَيتَني كُنْتُ قَبلَ يَومَي هَذَا ... في رؤوُسِ الجِبالِ أرْعَى الوُعُولَا ١٢٧٨٩ - لَيتَهُ جَادَ عَلَي ضَعـ ... ـفيْ بَطسوجٍ وَنَامَا ابْنُ الروميّ يَهْجُو: ١٢٧٩٠ - لَيتَهم كَانُوا قروُدًا فَحَكَوْا ... شيَمَ النَّاسِ كَمَا تَحْكِي القُرُودُ أَبُو تَمَّامٍ: ١٢٧٩١ - لَيثٌ إِذَا خَفَقَ اللِّوَاءُ رَأيتَهُ ... يَعْلُو قَرَى الهيْجاءِ وَهي زَبُونُ بَعْدَهُ: لِحِيَاضِهَا مُتَوَرِّدٌ وَلِخَطْبِهَا ... مُتَعَمِّد وَبِثَدْيِهَا مَلْبُوْنُ ابْنُ طَباطَبَا: ١٢٧٩٢ - لَيثُ غَابٍ أَفنى الأعَادِيَ ... حَتَّى مَالَهُ في الوَرى عَدو مُسَاوِ أَبُو العَتاهِيَةِ:

стр. 3913

١٢٧٩٣ - ليَجْهَرَ المَرءُ فَمَا يَعْدو القَدَرُ ... ورُبَّما سَاقَ إلى الَحينِ الحَذرْ ومن باب (لِي حَبِيبٌ) قَوْلُ الخُبْزرُزِيُّ (١) لِي حَبِيْب خَيَالُهُ نصبَ عَيْنِي ... وَاسْمُهُ فِي سَرَائِرِي مَكْنُوْنُ إِنْ تَذَكَّرْتهُ فَكُلِّي قُلُوْب ... أَو تَأَمَّلْتهُ فَكُلِّي عُيُوْنُ يا عَذُوْلِي إِنْ لَمْ تَعِنِّي فَدَعْنِي ... لَا تَهُوْنُ عَلَيَّ مَا لَا يَهُوْنُ قَالَ كُنْ صَابِرًا تَكُنْ مُسْتَرِيْحًا ... قُلْتُ مَا لَا يَكُوْنُ كَيْفَ يَكُوْنُ وقول مَنْصُوْرٍ الفَقِيْهِ (٢): لِي جَارٌ لَسْتُ أَرْجُوْهُ ... وَلَا آمن شَرَّه مَالَهُ شُغْلٌ سِوَى ... ثَلْبِي كَفَانِي أَمْرَه ١٢٧٩٤ - لي حُجَّةٌ وهَوَاكَ يَقْطَعُ دوُنَها ... إِنَّ المُحِبَّ لسانُهُ مَقْطوعُ ١٢٧٩٥ - لي حُرْمَةُ الضَّيِفِ وَالجارِ القَديمِ ومَنْ ... أتاكُم وَكهُولُ الحيِّ أطفَالُ أَوَّلُهَا: مِنْ شِيْمَةِ الدَّهْرِ إِدْبَارٌ وَإِقْبَالُ ... فَمَا يَدُوْمُ عَلَى حَالَاتِهِ حَالُ وَكُلُّ شَيْءٍ وَإِنْ أَعْيَا لَهُ أَجَل ... يُفْضي إِلَيْهِ كَمَا لِلنَّاسِ آجَالُ للشَّامِتِيْنَ بِنَا يومٌ نَصُوْلُ بِهِ ... عليهم بِالأَمَانِي مِثْلَمَا صَالُوا كَمْ أَحْمِلُ الضَّيْمَ وَالأَهْوَالَ ... وَاحَربَا مِنْ عَيْشُهُ كُلُّهُ ضَيْمٌ وَأَهْوَالُ كَانَتْ مَسَرَّةُ قَلْبي فِيْكُمُ مَثَلًا ... وَاليَوْمَ يُضْرَبُ بِي فِي النَّاسِ أَمْثَالُ وَاحَسْرَتَا مَاتَ حَظِّي مِنْ موَدتِكُمْ ... وَلِلْحُظوْظِ كَمَا لِلْخَلْقِ آجَالُ بِحُرْمَةِ الوُدِّ وَالعَهْدُ القَدِيْمُ لَهُ ... فِي سَائِرِ النَّاسِ إِعْظَامٌ وَإجْلَالُ لَا تَقْطَعُوا الحَبْلَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُ ... إِنَّ الكَرِيْمَ لِحَبْلِ الوُدِّ وَصَّالُ

стр. 3914

إِلَى حُرْمَةِ الضَّيْفِ وَالجَّارِ القَدِيْمِ. البَيْتُ قال بعض الرؤساء وقد كتب إليه رجل بهذا البيت: وقعت منه ويتوب إليه من مثلها فيما بعد، فوقّع على ظهر رقصته: قديم الحرمة وحديث التوبة يمحقان بينهما من الإساءة. ابْنُ شمسِ الْخِلافَةِ: ١٢٧٩٦ - لي حَقٌّ وخِدْمَةٌ وَوَلاءٌ ... وَمَديحٌ وحُرمَةٌ وَذِمامُ مَنْصُورُ الفَقِيه: ١٢٧٩٧ - لي حيْلة فِيْمَنْ يَنُمُّ ... وَلَيسَ في الكَذّابِ حِيلَة بَعْدَهُ: مَنْ كَانَ يخلقُ مَا يَقُولُ ... فَحِيلَتي فِيْهِ قَليلَهُ وَمِثْلُه قَولُ آخَرَ: حَسبنَي تحَرَّرْتُ مِمَّنُ يَنُمُّ بِالكِتمَانِ ... فَكَيْفَ لِيْ بآخرين مِنَ قَائِل البُهْتَانِ وقَولُ آخَرَ (١): إِنَّ النّمَومَ أُعْطِي دُونَهُ خَبَريْ ... وَلَيْسَ لِي حيْلَةٌ في مُفتري الكَذِبِ المُتَنبّي: ١٢٧٩٨ - لِيَزِدْ بَنُو الَحَسَنِ الشرافُ تَواضُعًا ... هَيْهاتَ تُكْتَمُ في الظَّلَامِ مَشاعِلُ محمُود الورّاقُ: ١٢٧٩٩ - لَيْسَ إجْلَالكَ الكبارَ بذُلٍ ... إنَّما الذُلُّ أَن تُجِلَّ الصِّغَارَا

стр. 3915

ابْنُ السكّيتِ اللغويّ: ١٢٨٠٠ - لَيْسَ احتيالٌ ولَا عَقلٌ ولَا أدبٌ ... يُجدْي عَليْكَ إِذَا لَم يُسْعِدِ القَدَرُ أَبياتُ أَبِي يُوسُفَ يَعقُوبَ بْنِ إسْحِقَ بْنِ السِكِيتِ اللُغَوي النّحوِيّ وَفَاتُه فِي رَجَبَ سَنَة ٣٩٣. أَوْلُهَا: نَفْسِيْ تَرُومُ أمورًا لَسْتُ أُدْركُهَا ... مَا دُمُتِ أَحذَرُ ما يأتْي بهِ الحذَرُ كَم مَّانِعٍ نفسَهُ لذَّاتِهَا حَذِرٌ ... للفَقُر لَيْسَ لَهُ مْنَ مَالِهِ ذُخُرُ إِنْ كَانَ إمسَاكُهُ للفَقرِ يَحذَرُهُ ... فَقد تعجَّل فقرًا قَبْلَ يفْتَقرُ لِيْسَ احتيالٌ وَلَا عَقلٌ. البَيْتُ وبَعدَهُ: وَلَا تَوانٍ وَلَا عَجزٌ يَضُرُّ إِذَا ... جَاءَ القضَاءُ بِمَا فِيْهَ لكَ الخِيَرُ مَا قدرَ اللَّهُ مِنْ أَمرٍ يُسِهِّلُهُ ... ونَيلُ مَا لم يُقَدِّرُ نيْلَهُ عَيْرُ ليسَ ارتحا لكَ ترتادُ الغِنَى. البيَتُ لَه مِنْهَا أَيْضًا: ١٢٨٠١ - لَيسَ ارتحالكَ تَرتَادُ الغِنى سفرًا ... بَل المَقامُ عَلَى خَسْفٍ هُو السَّفَرُ المُتَنبّي: ١٢٨٠٢ - لَيسَ الَتّعَلّلُ بالآمالِ مِنْ إرَبِيْ ... ولَا القَناعَةُ بالإقلالِ مِنْ شيَميْ أَبْيَاتُ المُتَنَبِّيِّ بَعْدَ قَوْلِهِ: لَيْسَ التَّعَلُّلُ بِالآمَالِ مِنْ أَدَبِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَا أَظُنُّ بَنَاتَ الدَّهْرِ تَتْرِكُنِي ... حَتَّى تَسُدَّ عَلَيْهَا طُرْقهَا هِمَمِي لِمَ اللَّيَالِي الَّتِي أَخْنَتْ عَلَى جِدَتِي ... بِرِقَّةِ الحَالِ وَاعْذُرْني وَلَا تَلِمْ سيَصْحَبُ النَّصلَ مِنِّي مِثْلُ مَضْرَبِهِ ... وَيَنْجَلِي خَبَرِي عَنْ صَمَّةِ الصَّمَمِ

стр. 3916

شَيْخٌ يَرَى الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ نَافِلَةً ... وَيَسْتَحِلُّ دَمَ الحجَّاجِ فِي الحَرَمِ تنْسِي البِلَادَ بُرُوْقَ الجوِّ بَارِقَتِي ... وَتَكْتَفِي بِالدَّمِ الجارِي مِنَ الدِّيَمِ رِدي حِيَاضَ الرَّدَى يا نَفْسُ وَاتْرِكِي ... حِيَاضَ خَوفِ الرَّدَى للشاء وَالنعمِ إِنْ لَمْ أَذَرْكِ عَلَى الأَرْيَاحِ سَائِلَةً ... فلا دُعِيْتُ ابنَ أُمِّ المَجْدِ وَالكَرَمِ مِيْعَادُ كُلِّ رَقِيْقُ الشَّفْرَتَيْنِ غَدًا ... وَمَنْ عَصَا مِنْ مُلُوْكِ العُرْبِ وَالعَجَمِ فان أَجَابُوا فَمَا قَصْدِي بِهَا لَهُمُ ... وَإِنْ تَوَلُّوا فَمَا أَرْضَى لَهُمْ بِهِمُ إبراهيمُ الغَزّي: ١٢٨٠٣ - لَيسَ التغرُّبُ أَنْ نَشكُو نَوَى سَفَرٍ ... وإنَّما ذاكَ فَقْدُ الجنس في الوَطَنِ أَبْيَاتُ الغَزِيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا شِهَابَ المُلْكِ أَبَا الحَسَنِ أَوَّلُهَا: مَلَامَةُ لَمْ تَجِدْ إِذْنًا عَلَى الأذْنِ ... وَمَدْمَعٌ فَضَّ خَتْمُ السِّرِّ بِالعَلنِ يَقُوْلُ مِنْهَا: لَيْسَ التَّغَرُّبَ أَنْ تَشْكُو نَوَى سَفَرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: تَأَمِيْلُ عَوْدٍ عَشِيَّاتِ الحِمَى سَنَةٌ ... كَمْ مِنْيَةٍ قَصُرَتْ عَنْهَا يَدُ الزَّمَنِ حِيْنَ المَحَلُّ مَحَلّي وَالنَّدِيُّ نَدٍ ... وَالحيُّ فِي حَضَنٍ فِي السّفْحِ مِنْ حَضَنِ وَفِي الحِجَالِ صِوَارٌ مِثْلُهُ ... صُوْرُ العُيُوْنِ إِلَى الطِيةِ اللَّدِنِ مِنْ كُلِّ عفٍ يَعَافُ الظُّلْمَ خَاطِرُهُ ... وَلَحْظُهُ يَوْمَ يَرْنُو مَنْجَمُ الفِتَنِ لَيْتَ الجمَادَاتِ بَاعَتْنِي سَكِيْنتهَا ... بِالعَزْمِ وَالحَزْمِ وَالإِقْدَامِ وَاللّسَنِ نَهْجُ العلَى نُجُوْمُ السُّمْرِ تَعْرِفُهُ ... إِنَّ السَّنَانَ لَمُشْتَقٌّ مِنَ السّنَنِ قَدْ أَعْطَتِ الحَرْبُ حَرْبًا مَا سِمْعتُ بِهِ ... وَجَادَكَ السَّيْفُ عَنْ سَيْفِ بنِ ذِي يَزَنِ قَالُوا تَجَسَّدْتَ وَالمَرْزُوْق مُكْتَسَبٌ ... بِقُوَّةِ الحلْبِ جَادَ الضَّرْعُ بِاللَّبَنِ وَمَا دَرُوا أَنَّ مَغْزَى النَّاسِ إِنْ ذَكَرُوا ... عَنْقَاءَ مُغْرِبَ حُرٌّ غَيْرَ مُمْتَحِنِ

стр. 3917

إِنِّي وَإِنْ كُنْتَ طُوْلَ الدَّهْرِ مُطَّرِحًا ... بلا نَدِيْمٍ وَلَا كَأسٍ وَلَا سَكَنِ فَلَسْتُ آتِي عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ أَسَفٌ ... عَلَى النَّسِيْمِ الَّذِي يُرْجَى بلا ثَمَنِ لَا تَرْكُنَنَّ إِلَى الأَيَّامِ دُمْتَ لَهَا ... فَصحْبَةُ النَّاسِ فِيْهَا صحْبَةُ السُّفُنِ أبو هلال العسْكَريّ: ١٢٨٠٤ - لَيسَ التَّكبُّرُ شِيمْة لأَخي الهَوَى ... وَمنَ العَجايبِ عَاشِقٌ متَكّبِرُ قِبلَهُ: قَالوا صَبرتَ وَما صَبرتُ جَلادَةً لَكِنُ ... لقِلَّة حِيْلَتِي أَتَصِبَّرُ لَا تَنْهَني عَنْهُمِ فتُغرينِي بِهِمُ ... فلربمَا ينهَى العَذُولُ فَيأُمْرُ أَنَا عَبْدُ مَن اهْوَى وَمملُوكُ الهَوى ... وَلو أنَّنِي سَابُورُ وَالاسْكنَدُر لَيْسَ التكبرُ شيمة لأخي الهَوى. البَيْتُ الرَضِيِّ المُوسَويُّ: ١٢٨٠٥ - لَيسَ الثّراءُ بِغيْرِ الجُوُدِ فائدةً ... ولَا البقَاءُ بِغيرِ العِزِّ مَحْمُودُ بَاقِي أَبياتِهَا مَكْتُوبَة ببَابِ أُعْيذُ بِجدكَ. البَيْتُ عَمْرُو بنُ مَعْدِ يَكْرَب: ١٢٨٠٦ - لَيسَ الجَمَالُ بمِئزَرٍ ... فاعْلَمْ وإِنْ رُدّيتَ بُردَا المُتَنَبّي: ١٢٨٠٧ - لَيسَ الجَمالُ بوَجهٍ صَحَّ مَارِنُهُ ... أَنْفُ العزيْز بقَطْعِ العِزِّ يُجتَدَعُ ١٢٨٠٨ - لَيْسَ الجَوادُ بمَالِهِ إِلَّا الّذي ... يُعْطى الجزْيلَ ولا يَرَاهُ جَزِيْلا

стр. 3918

أبو تمام: ١٢٨٠٩ - لَيسَ الحِجَابُ بمُقْصٍ عنْكَ لي أملًا ... إِنَّ السَّماءَ تُرجَّى حِيْنَ تحتَجِبُ قَبْلهُ: يَا أَيُّهَا المَلِكُ النَّائِي بِرُتْبَتِهِ ... وَجُوْدُهُ لِمَرَاعِي جُوْدِهِ كَثَبُ لَيْسَ الحِجَابُ بِمُقْصٍ عَنْكَ لِي أَمَلًا. البَيْتُ وَقَالَ النَّاشِئُ الأَصْغَرُ مِنْ شُعَرَاءِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ (١): لَيْسَ الحِجَابُ يَلِيْقُ بِالأَشْرَافِ ... إِنَّ الحِجَابَ مُخَالِفُ الإِنْصافِ وَلَقَلَّ مَنْ يَأْتِي فَيُحْجَبُ مَرَّةً ... فَيَعُوْدُ ثَانِيَةً بِقَلْبٍ صَافِ ١٢٨١٠ - لَيسَ الحَدْيدُ ولَا صُمُ الجِبَالِ إِذَا ... فكَّرتَ أَقوى عَلَى البَلوى من البَشَرِ ١٢٨١١ - لَيسَ الخَلِيلُ الَّذي مَا كُنْتَ تَعهَدُه ... قَد غَيَّر الدَّهرُ ذاكَ الخِلَّ ألْوانا يُضرَبُ فِيْمَنْ تَغَيَّرَتْ مُوَدّتهُ ... عَمَّا كُنْتَ تَعْهَدُهُ مِنْهُ التِّهامِيُّ: ١٢٨١٢ - لَيسَ الزَّمانُ وإن حَرَصْتَ مُسَالمًا ... خُلُقُ الزَّمانِ عَدَاوةُ الأحرارِ يقول مِنْهَا وَهِيَ طَوِيْلَةٌ غَرَّاءُ: وَمُكَلِّفُ الأَيَّامِ ضِدَّ طِبَاعِهَا ... مُتَطَلِّبٌ فِي المَاءِ جِذْوَةَ نَارِ ١٢٨١٣ - لَيْسَ السَّعْيدُ الَّذي بالمالِ نَعْرِفُه ... إِلَّا السَّعْيدُ الذْي يَنجُوْ مِنَ النَّارِ

стр. 3919

ومن باب (لَيْسَ) قَوْلُ ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ: لَيْسَ السُّهَا كَالشَّمْسِ فِي ضيَائِهَا ... كَلَّا وَلَيْسَ الغَثُّ كَالثَّمِيْنِ وَذَلِكَ مِنْ قَصِيْدَةٍ لَهُ نَقَلْتهَا مِنْ خَطِّهِ أَوَّلُهَا: رَنَتْ طِرْفٍ رَائِع الفُتُوْنِ ... وَابْتَسَمَتْ عَنْ لُؤْلُؤٍ مَكنُوْنِ وأَخْجَلَتْ أَتْرَابَهَا وَعُذّلِي ... مُخْجِلَةُ الأَقْمَارِ وَالغصُونِ في لَفْظِهَا وَلَحْظِهَا مُدَامَةٌ ... تُشْرَبُ بِالأَسْمَاعِ وَالعُيُوْنِ إِنْ هِيَ أَحْيَتْنِي فَمَنْ يُمِيْتُنِي ... وَإِنْ أَمَاتَتْنِي فَمَنْ يُحْيِيْنِي يَقُوْلُ مِنْهَا مُفْتَخِرًا: لَا يُنْكِرُ الدَّهْرُ إِبَائِي ظُلْمهُ ... إِنَّ الإِبَاءَ دَيْدَنِي وَدِيْنِي عِزَّةُ نَفْسِي حَلأتْ رَكَائِبي ... عَنْ مَوْرِدِ الذُّلِّ وَمَرْعَى الهَوْنِ لَهَفِي عَلَى مَالٍ أَهدُّ بِالنَّدَى ... مَا شَيَّدَتْ مِنْهُ يَدُ الضَّنِيْنِ وَثَرْوَةٍ أَقْضِي بِهَا مَا لِلْعُلَى ... عَلَيَّ مِنْ حَقٍّ وَمِنْ دُيُوْنِ حَتَّامَ أَلوِيْهَا بِحَقٍّ وَاجِبٍ ... بِمِثْلِهِ الدَّهْرُ غَدَا يَلْوِيْنِي يَقُوْلُ مِنْهَا مَدْحًا: لأَصرِفَنَّ العَزْمَ نَحْوَ مَاجِدٍ ... طَلِقِ المُحَيَّا شَامِخِ العِرْنيْنِ مُتَّصِلِ الجوْدِ بَعِيْدٍ شَأوُهُ ... نَائِي المَدَى مُنْقَطِع القَرِيْنِ فَالمَجْدُ وَالفَضْلُ وَأَمْنُ المُلْتَجَى ... لِلْمَاجِدِ المُفَضَّلِ الأَمِيْنِ ذِي نَسَبٍ بَيْنَ النَّبيِّ المُصْطَفَى ... وَبَيْنَ صِنْوِ الأَنْزَعِ البَطِينِ أَحْلِفُ بِاللَّهِ يَمِيْنًا برَّةً ... وَلَمْ تَزَلْ مَبْرُوْرَةً يَمِيْنِي لَا تَعْدم الرَّاحَةَ يَوْمًا رَاحَةٌ ... تَعَلَّقَتْ بِحَبْلِكَ المَتِيْنِ خُلِقْتَ مِنْ مَجْدٍ فَقَدْ فُقْتَ الوَرَى ... إِذْ خُلِقُوا مِنْ حَمَأٍ مَسْنُوْنِ لَيْسَ السُّهَا كَالشَّمْسِ فِي ضِيَائِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: قَوْمٌ هُمُ خَيْرُ الوَرَى وَخَيْرهُمْ ... أَنْتَ وَلَيْسَ الشَّكُّ كَاليَقِيْنِ

стр. 3920

زِدْتَهُمْ مَجْدًا إِلَى مَجْدٍ لَهُمْ ... سَامٍ وَتَمْكِيْنًا إِلَى تَمْكِيْنِ الرَّضِيُّ المُوسَويُّ: ١٢٨١٤ - لَيسَ السُيُوفُ عَنِ الأقلامِ غَانيةً ... ألفَريُ للسَّيفُ والتَّقديرُ للقَلَمِ ١٢٨١٥ - لَيسَ الشُّجاعُ عَلَى قَتْلِ العدَى بَطَلًا ... بَلْ الشُّجاعُ عَلَى أمْوالِهِ البَطَلُ أبو الفَرَج عَلي بن الحُسين بن هُندُو: [من الكامل] ١٢٨١٦ - لَيسَ الشَجَاعَةُ كُلُّها خَوْضُ الرَّدى ... عَاصِيْ هَوَاهُ أَشجعُ الْشُّجْعَانِ الفَرَزْدَقُ: ١٢٨١٧ - لَيسَ الْشَّفْيعُ الَّذي يأتِيكَ مُؤتزرًا ... مِثْلُ الشَّفِيعِ الَّذيْ يَأتيكَ عُريَانا كَانَ الفَرَزْدَقُ بنُ غَالِبٍ بنُ صَعْصعَةَ بن نَاجِيَةَ بن عقَال بن مُحَمَد بن سُفْيَانَ بن مُجَاشِعَ بن دَارِمٍ وَاسْمُ دَارِمٍ بَحْرُ بن مَالِك بن عَوْفِ بن حَنْظَلِ بن تَمِيْمٍ فَقَدْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ نوَارَ ثم نَدِمَ عَلَى ذَلِكَ نَدَمًا شَدِيْدًا وَعَشِقَهَا وَأَبَتْ عَلَيْهِ أَنْ تَعُوْدَ إِلَيْهِ فَنَزَلَ الفَرَزْدَقُ عَلَى حَمْزَةِ بن عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْر بِمُكَّةَ وَأمُّ حَمْزَة خَوْلَةُ بِنْتُ مَنْظُوْرِبن زَبَانَ بن سَيَّارٍ الفَزاري وَأُمُهَا مُلَيْكَةٌ بِنْتُ خَارِجَةَ بن سِنَانِ بن أَبِي حَارِثةَ المُرِّيِّ فَوَعَدَهُ حَمْزَةُ الشَّفَاعَةَ إِلَى أَبِيْهِ وَنَزَلَتْ نَوَارُ امْرَأَةُ الفَرَزْدَقِ عَلَى خَوْلَة أُمِّ حَمْزَةَ فَرَقَّعتهَا فَشَفِعَتْ لَهَا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ فَقَالَ الفَرَزْدَقُ (١): أَصْبَحْتُ قَدْ نَزِلَتْ بِحَمْزَةَ حَاجَتِي ... إِنَّ المُنَوَّهَ بِاسْمِهِ المَوْثُوْقُ بِأَبِي عُمَارَةَ خَيْرُ مَنْ وَطِىَ الحَصَا ... جَرت لَهُ فِي الصَّالِحِيْنَ عُرُوْقُ بَيْنَ الحَوَارِيِّ الأغَرِّ وَهَاشِمٍ ... ثُمَّ الخَلِيْفَةُ بَعْدُ وَالصِّدِّيْقُ الحَوَاريُّ: الزُّبَيْرُ بن العَوَّامٍ، وَأمُّهُ صَفيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ابن هَاشِمِ بن عَبْدِ مُنَافٍ، وَأمُّ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْر أسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ ﵁ وَأُمُّهَا قُتُيْلَةُ

стр. 3921

بِنْتُ عَبْدِ العزى وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ أَسْعَدِ بن جَابِرِ بن نَصْرِ بن مَالِكِ بن حَسَّانِ بن عَامِرِ بن لُؤَيّ بن غَالِبٍ وَأَمُّهَا الصَّرْمَاءُ بِنْتُ خَلَفِ بن وَهَبِ بن حُذَافَةَ بن جُمْحِ بن عَمْرُو. قَالَ فَأُنْجِحَتْ شَفَاعَةُ خَوْلَةَ لِلنّوَارِ وَأَمَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْر لِلْفَرَزْدَقِ أَنْ لَا يُقَربَهَا حَتَّى يَصِيْرَا إِلَى البَصْرَةِ فَيُصحِّحَا أَمْرَهُمَا عِنْدَ عَامِلِهِ فَخَرَجَا إِلَى البَصْرَةِ وَرَجَّحَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ جَانِبَ التَّفْرِيْقِ وَآثَرَ جِهَةَ التَّطْلِيْقِ فَلَمَّا آنَسَ الفَرَزْدَقُ النَّارَ وَآيَسَ مِنْ نُوْرِ وَجْهِ النَّوارِ وَأَشْفَى مِنْ نَوَى النَّوَّارِ عَلَى التَّوَى وَالبَوَارِ أَنْشَأَ يَقُوْلُ: أَمَّا بَنُوْهُ فَلَمْ تنْجح شَفَاعَتهُمْ ... وَشَفعَتْ بِنْتُ مَنْظُوْرِ بن زَبَّانَا لَيْسَ الشَّفِيع الَّذِي يَأتِيْكَ مُؤْتَزِرًا. البَيْتُ وَهَذَا البَيْتُ أَشْرَدُ مَثَلٍ سَائِرٍ. يُضْرَبُ فِي الفَرْقِ بَيْنَ الشَّفِيْعَيْنِ. السّرِي الرّفاء: ١٢٨١٨ - لَيسَ الْصَّدْيقُ الَّذيْ أَعْطاكَ شاهِدُهُ ... شَهْدَ الوِدَادِ وَخانَ الْغيْبَ غَائبهُ بَعْدَهُ: لأَصْبُرَنَّ عَلَى إخْلَالِ عُرْفِكَ بِي ... حَتَّى يَثُوْبَ إِلَى المَعْرُوْفِ ثَائِبُهُ عَسَى العِتَابُ يَرُدُّ العَتْبَ مِنْكَ ... رِضًا وَرُبَّمَا أَدْرَكَ المَطْلُوْبُ طَالِبُهُ أسماءُ بنُ خَارجَةَ: ١٢٨١٩ - لَيسَ الصَّدْيقُ بِمَن تُخْشَى غَوائِلُهُ ... ومَا العَدُوُّ عَلَى حَالٍ بِمَأمُونِ أبو تَمَّامٍ: ١٢٨٢٠ - لَيسَ الصَّدِيْقُ بِمَنْ يُعيْرُكَ ظَاهِرًا ... مُتَبَسِمًا عَنْ بَاطنٍ مُتَجَهِّمِ ابْنُ الرّوميّ:

стр. 3922

١٢٨٢١ - لَيسَ العِتَابُ بنَاجعٍ في قاطعٍ ... أَعْيَى المَشيْبُ تَتبّعَ المِقْراضِ المُقَنَّعُ الْكِنْديُّ: ١٢٨٢٢ - لَيْسَ العَطاءُ مِنَ الفُضُولِ سَمَاحة ... حتَّى تَجُودَ وَمَا لَديْكَ قليلُ يقول مِنْهَا: تَرَكَ المَشِيْبُ فَأَيْنَ يَذْهَبُ بَعْدَهُ ... وَقَدْ ارْعَوَيْتَ وَحَانَ مِنْكَ رَحِيْلُ كَانَ الشبابُ خَفِيْفَةً أَيَّامُهُ ... وَالشَّيْبُ مَحْمَلُهُ عَلَيْكَ ثَقِيْلُ ابْنُ شمْسِ الْخِلَافَةِ: ١٢٨٢٣ - لَيْسَ العُلَى نُهزَةٌ لِطَالبِها ... كُلُّ خَطيرٍ مِنْ دُونِهِ خَطَرُ ١٢٨٢٤ - ليْسَ العَمَى أنْ لَا تَرى شَيئًا وَلَكِنَّ ... العَمَى أَنْ لَا ثُرَى مُميِّزًا بيْنَ الصَّوابِ والخَطَأ أبو تَمّام: ١٢٨٢٥ - لَيْسَ الغَبيُّ بَسَّيدٍ في قَوْمِـ ... ـهِ لَكِنَّ سَيِّدَ قَوْمِهِ المُتَغَابِي قَبْلهُ: يَمْدَحُ مَالِكَ بنَ طَوْفٍ يَقُوْلُ: لَا جُوْدَ فِي الأَقْوَامِ يُعْلَمُ مَا ... خَلَا جُوْدًا حَلِيْفًا فِي بَنِي عَتَّابِ مُتَدَفِّقًا صَقَلُوا بِهِ أَحْسَابَهُمْ ... إِنَّ السَّمَاحَةَ صَيْقَلُ الأَحْسَابِ يَا مَالِكَ بنِ المَالِكِيْنَ وَلَمْ تَزَلْ ... تُدْعَى لِيَوْمِيَ نَائِل وَعِقَابِ لِلجوْدِ بَابٌ فِي الأَنَامِ وَلَمْ تَزَلْ ... يُمْنَاكَ مِفْتَاحًا لِذَاكَ البَابِ فَأَقِلْ أُسَامَةَ جُرْمَهَا وَاصْفَحْ لَهَا ... عَنْهُ وَهَبْ مَا كَانَ لِلوَهَّابِ لَيْسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ فِي قَوْمِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

стр. 3923

فَاضْمِمْ قَوَاصِيْهِمْ إِلَيْك فَإِنَّهُ ... لَا يَزْخَرُ الوَادِي نِجَيْرِ شِعَابِ وَالسَّهْمُ بِالرِّيْشِ التَّوَامِ وَلَنْ تَرَى ... بَيْتًا بِلَا عَمَدٍ وَلَا أَطْنَابِ الوَزيرُ الْطُغْرَائيُّ: ١٢٨٢٦ - لَيسَ الغَريبُ الَّذي تنأَى الدِّيارُ بِهِ ... إِنَّ الغَرِيبَ مُحب غَيْرُ مَوْدُوْدِ قَبْلهُ: يَا طَائِرَ الأَيْكِ مَا غُرِّبْتَ عَنْ سَكَنٍ ... يَوْمًا وَلَا كُنْتَ عَنْ مَأوًى بِمَطْرُوْدِ أَنَا الَّذِي إِنْ بَكَى وَجْدًا يُحَقُّ لَهُ ... كَمْ بَيْنَ بَاكٍ مِنَ البَلْوَى وَغِرِّيْدِ لَيْسَ الغَرِيْبُ الَّذِي تَنْأَى الدِّيَارُ بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: مَا الفَقْرُ عَارٌ وَإِنْ كَشَفْتَ عَوْرَتَهُ ... وَإِنَّمَا العَارُ مَالٌ غَيْرُ مَحْمُوْدِ حَاجِبُ بنُ زُرَارةَ: ١٢٨٢٧ - لَيسَ الفَتَى بالَّذي لَا يُسْتَضَاءُ بِهِ ... ولَا يَكُونُ لَهُ في الأرْضِ آثارُ ١٢٨٢٨ - لَيسَ الفَتَى بأَخِي الْشَّبابَ وَمَا ... الْفَتَى إِلَّا الجَوادُ بِنفْسِهِ وَالمَالِ الرَّضِّيُّ المُوسَويُّ: ١٢٨٢٩ - لَيْسَ الفناءُ بمَأْمُونٍ عَلَى أَحَدٍ ... ولَا البقاءُ بمقصُورٍ عَلَى رَجُلِ ١٢٨٣٠ - لَيْسَ الكَثيرُ مِنَ الكَلَامِ بجيِّدٍ ... إِنَّ الكَثيرَ مِنَ الكَلَامِ فُضُولُ ابْنُ عيّاش الكوفي الخيَّاطُ: ١٢٨٣١ - لَيْسَ الكَريمُ الذي إن زَلَّ صاحبُهُ ... أَفشى وَقَالَ عَليه كُلَّما عَلما ١٢٨٣٢ - ليْسَ الكَرِيمُ الَّذي إِنْ نَالَ مَنزِلةً ... أو نَالَ فَضْلًا عَلَى إخوانِهِ تَاهَا

стр. 3924

أنشدَ ابْنُ الأَعرابيِّ: ١٢٨٣٣ - لِيْسَ الكِريمُ بِمنْ يُدنِّسُ عرضَهُ ... ويَرَى مُروءَتَهُ تَتمّ بِمَنْ مَضَى بَعْدَهُ: حَتَّى يَشيْدَ بنَاءَهُ بِبنَائِهِمْ ... وَزيَّنَ صالِحَ مَا بَنُوْهُ بِمَا بَنَى نَقَلْتهُمَا مِنْ خَطِّ أَبِي إِسْحَاقَ الصَّابِئ. كُلَيْبُ: ١٢٨٣٤ - ليْسَ الكَلَامُ مُغْنِيًا دُونَ العَملْ ... وشَرُّ مِا رَامَ امرُؤٌ مَا لَم يَنَلْ بَعْدَهُ: وَكَثْرَةُ الإِيْعَادِ عَجْزٌ وَفَشَلْ أَبو الشَمقْمَقِ: ١٢٨٣٥ - لَيْسَ الَّذي تَعرِفُهُ بالخَنَا ... مِثْلَ الَّذِي يُعْرَفُ بالْخْيرِ ١٢٨٣٦ - لِيْسَ الَّذي يأتي القَبيْحَ بجَهْلِهِ ... مِثْلَ الَّذي يأتِي القَبيْح تَعَمُّدَا البُحْتِريّ: ١٢٨٣٧ - لَيْسَ الَّذي يُعْطيكَ تَالِدَ مَالِهِ ... مِثلَ الَّذي يُعطِيكَ مالَ النَّاسِ ١٢٨٣٨ - ليْسَ المُسيءُ إِذَا تَغَيبَ سُوْءهُ ... مِنَّي بمنزْلةِ المُسيءِ المُعلِنِ بَعْدَهُ:

стр. 3925

مَنْ كَانَ يُظْهِرُ مَا أُحِبُّ فَإِنَّهُ ... عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ الأَمِيْنِ المُحْسِنِ الرّضيُّ الموسَويُّ: ١٢٨٣٩ - لَيْسَ المعَادُ إِلَى الدُّنْيا بمُتَّفِقٍ ... ولَا رُجُوعَ لِمَنْ يَمْضيْ بِهِ الأجلُ ١٢٨٤٠ - لِيْسَ المَقَامُ عَليكَ حَتمًا وَاجِبًا ... في مَنْزِلِ يَدَع العَزيزَ ذَليلَا الأحْنَف العُكْبَريَّ: ١٢٨٤١ - لَيْسَ النَّدامَةُ إِمضاءً لمكرْمَةٍ ... بَلْ التَخلفُ عَنْ إِمْضائِهَا النَّدمُ أحمد بنُ صَبيح الكاتبُ: ١٢٨٤٢ - لَيْسَ النَّوالُ وإِنْ أسْداهُ مُنْعِمة ... يومًا بأَعظَم مِنْ شُكري لِما صَنَعَا بَعْدَهُ: أَصُوْنُ شكْرِي عَمَّنْ صَانَ نَائِلُهُ ... وَأَمْنَعُ الحَمْدَ عَنْهُ مِثْلَمَا مَنَعَا هُوَ أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ القَاسَمِ بن صبِيْحٍ. ١٢٨٤٣ - لَيْسَ الودُود فتًى يَودُّكَ يَومَهُ ... حَتَّى إِذَا اسْتغنى يَملُّكَ في غَدِ بَعْدَهُ: لَكِنَّمَا الخِلُّ الوَدُوْدُ فَتًى ... إِذَا قَعَدَ الزَّمَانُ بِصَاحِبٍ لَمْ يقْعدِ ومن باب (لَيْسَ) (١): لَيْسَ الهُمَامُ الَّذِي يَحْمِي مَظِنَّتهُ ... يَوْمَ النِّزَالِ وَنَارُ الحَرْبِ تَشْتَعِلُ لَكِنْ فَتًى رَدَّ طَرْفًا أَو ثنى بَصَرًا ... عَنِ الحَرَامِ فَذَاكَ الفَارِسُ البَطَلُ وَمِنْ ذَلِكَ:
следующие страницы →