Полный текст (5 369 стр.). Показаны 3921–3960 · переход к 3926.
стр. 3921
بِنْتُ عَبْدِ العزى وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ أَسْعَدِ بن جَابِرِ بن نَصْرِ بن مَالِكِ بن حَسَّانِ بن عَامِرِ بن لُؤَيّ بن غَالِبٍ وَأَمُّهَا الصَّرْمَاءُ بِنْتُ خَلَفِ بن وَهَبِ بن حُذَافَةَ بن جُمْحِ بن عَمْرُو. قَالَ فَأُنْجِحَتْ شَفَاعَةُ خَوْلَةَ لِلنّوَارِ وَأَمَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْر لِلْفَرَزْدَقِ أَنْ لَا يُقَربَهَا حَتَّى يَصِيْرَا إِلَى البَصْرَةِ فَيُصحِّحَا أَمْرَهُمَا عِنْدَ عَامِلِهِ فَخَرَجَا إِلَى البَصْرَةِ وَرَجَّحَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ جَانِبَ التَّفْرِيْقِ وَآثَرَ جِهَةَ التَّطْلِيْقِ فَلَمَّا آنَسَ الفَرَزْدَقُ النَّارَ وَآيَسَ مِنْ نُوْرِ وَجْهِ النَّوارِ وَأَشْفَى مِنْ نَوَى النَّوَّارِ عَلَى التَّوَى وَالبَوَارِ أَنْشَأَ يَقُوْلُ:
أَمَّا بَنُوْهُ فَلَمْ تنْجح شَفَاعَتهُمْ ... وَشَفعَتْ بِنْتُ مَنْظُوْرِ بن زَبَّانَا
لَيْسَ الشَّفِيع الَّذِي يَأتِيْكَ مُؤْتَزِرًا. البَيْتُ
وَهَذَا البَيْتُ أَشْرَدُ مَثَلٍ سَائِرٍ. يُضْرَبُ فِي الفَرْقِ بَيْنَ الشَّفِيْعَيْنِ.
السّرِي الرّفاء:
١٢٨١٨ - لَيسَ الْصَّدْيقُ الَّذيْ أَعْطاكَ شاهِدُهُ ... شَهْدَ الوِدَادِ وَخانَ الْغيْبَ غَائبهُ
بَعْدَهُ:
لأَصْبُرَنَّ عَلَى إخْلَالِ عُرْفِكَ بِي ... حَتَّى يَثُوْبَ إِلَى المَعْرُوْفِ ثَائِبُهُ
عَسَى العِتَابُ يَرُدُّ العَتْبَ مِنْكَ ... رِضًا وَرُبَّمَا أَدْرَكَ المَطْلُوْبُ طَالِبُهُ
أسماءُ بنُ خَارجَةَ:
١٢٨١٩ - لَيسَ الصَّدْيقُ بِمَن تُخْشَى غَوائِلُهُ ... ومَا العَدُوُّ عَلَى حَالٍ بِمَأمُونِ
أبو تَمَّامٍ:
١٢٨٢٠ - لَيسَ الصَّدِيْقُ بِمَنْ يُعيْرُكَ ظَاهِرًا ... مُتَبَسِمًا عَنْ بَاطنٍ مُتَجَهِّمِ
ابْنُ الرّوميّ:
стр. 3922
١٢٨٢١ - لَيسَ العِتَابُ بنَاجعٍ في قاطعٍ ... أَعْيَى المَشيْبُ تَتبّعَ المِقْراضِ
المُقَنَّعُ الْكِنْديُّ:
١٢٨٢٢ - لَيْسَ العَطاءُ مِنَ الفُضُولِ سَمَاحة ... حتَّى تَجُودَ وَمَا لَديْكَ قليلُ
يقول مِنْهَا:
تَرَكَ المَشِيْبُ فَأَيْنَ يَذْهَبُ بَعْدَهُ ... وَقَدْ ارْعَوَيْتَ وَحَانَ مِنْكَ رَحِيْلُ
كَانَ الشبابُ خَفِيْفَةً أَيَّامُهُ ... وَالشَّيْبُ مَحْمَلُهُ عَلَيْكَ ثَقِيْلُ
ابْنُ شمْسِ الْخِلَافَةِ:
١٢٨٢٣ - لَيْسَ العُلَى نُهزَةٌ لِطَالبِها ... كُلُّ خَطيرٍ مِنْ دُونِهِ خَطَرُ
١٢٨٢٤ - ليْسَ العَمَى أنْ لَا تَرى شَيئًا وَلَكِنَّ ... العَمَى أَنْ لَا ثُرَى مُميِّزًا بيْنَ الصَّوابِ والخَطَأ
أبو تَمّام:
١٢٨٢٥ - لَيْسَ الغَبيُّ بَسَّيدٍ في قَوْمِـ ... ـهِ لَكِنَّ سَيِّدَ قَوْمِهِ المُتَغَابِي
قَبْلهُ:
يَمْدَحُ مَالِكَ بنَ طَوْفٍ يَقُوْلُ:
لَا جُوْدَ فِي الأَقْوَامِ يُعْلَمُ مَا ... خَلَا جُوْدًا حَلِيْفًا فِي بَنِي عَتَّابِ
مُتَدَفِّقًا صَقَلُوا بِهِ أَحْسَابَهُمْ ... إِنَّ السَّمَاحَةَ صَيْقَلُ الأَحْسَابِ
يَا مَالِكَ بنِ المَالِكِيْنَ وَلَمْ تَزَلْ ... تُدْعَى لِيَوْمِيَ نَائِل وَعِقَابِ
لِلجوْدِ بَابٌ فِي الأَنَامِ وَلَمْ تَزَلْ ... يُمْنَاكَ مِفْتَاحًا لِذَاكَ البَابِ
فَأَقِلْ أُسَامَةَ جُرْمَهَا وَاصْفَحْ لَهَا ... عَنْهُ وَهَبْ مَا كَانَ لِلوَهَّابِ
لَيْسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ فِي قَوْمِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
стр. 3923
فَاضْمِمْ قَوَاصِيْهِمْ إِلَيْك فَإِنَّهُ ... لَا يَزْخَرُ الوَادِي نِجَيْرِ شِعَابِ
وَالسَّهْمُ بِالرِّيْشِ التَّوَامِ وَلَنْ تَرَى ... بَيْتًا بِلَا عَمَدٍ وَلَا أَطْنَابِ
الوَزيرُ الْطُغْرَائيُّ:
١٢٨٢٦ - لَيسَ الغَريبُ الَّذي تنأَى الدِّيارُ بِهِ ... إِنَّ الغَرِيبَ مُحب غَيْرُ مَوْدُوْدِ
قَبْلهُ:
يَا طَائِرَ الأَيْكِ مَا غُرِّبْتَ عَنْ سَكَنٍ ... يَوْمًا وَلَا كُنْتَ عَنْ مَأوًى بِمَطْرُوْدِ
أَنَا الَّذِي إِنْ بَكَى وَجْدًا يُحَقُّ لَهُ ... كَمْ بَيْنَ بَاكٍ مِنَ البَلْوَى وَغِرِّيْدِ
لَيْسَ الغَرِيْبُ الَّذِي تَنْأَى الدِّيَارُ بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مَا الفَقْرُ عَارٌ وَإِنْ كَشَفْتَ عَوْرَتَهُ ... وَإِنَّمَا العَارُ مَالٌ غَيْرُ مَحْمُوْدِ
حَاجِبُ بنُ زُرَارةَ:
١٢٨٢٧ - لَيسَ الفَتَى بالَّذي لَا يُسْتَضَاءُ بِهِ ... ولَا يَكُونُ لَهُ في الأرْضِ آثارُ
١٢٨٢٨ - لَيسَ الفَتَى بأَخِي الْشَّبابَ وَمَا ... الْفَتَى إِلَّا الجَوادُ بِنفْسِهِ وَالمَالِ
الرَّضِّيُّ المُوسَويُّ:
١٢٨٢٩ - لَيْسَ الفناءُ بمَأْمُونٍ عَلَى أَحَدٍ ... ولَا البقاءُ بمقصُورٍ عَلَى رَجُلِ
١٢٨٣٠ - لَيْسَ الكَثيرُ مِنَ الكَلَامِ بجيِّدٍ ... إِنَّ الكَثيرَ مِنَ الكَلَامِ فُضُولُ
ابْنُ عيّاش الكوفي الخيَّاطُ:
١٢٨٣١ - لَيْسَ الكَريمُ الذي إن زَلَّ صاحبُهُ ... أَفشى وَقَالَ عَليه كُلَّما عَلما
١٢٨٣٢ - ليْسَ الكَرِيمُ الَّذي إِنْ نَالَ مَنزِلةً ... أو نَالَ فَضْلًا عَلَى إخوانِهِ تَاهَا
стр. 3924
أنشدَ ابْنُ الأَعرابيِّ:
١٢٨٣٣ - لِيْسَ الكِريمُ بِمنْ يُدنِّسُ عرضَهُ ... ويَرَى مُروءَتَهُ تَتمّ بِمَنْ مَضَى
بَعْدَهُ:
حَتَّى يَشيْدَ بنَاءَهُ بِبنَائِهِمْ ... وَزيَّنَ صالِحَ مَا بَنُوْهُ بِمَا بَنَى
نَقَلْتهُمَا مِنْ خَطِّ أَبِي إِسْحَاقَ الصَّابِئ.
كُلَيْبُ:
١٢٨٣٤ - ليْسَ الكَلَامُ مُغْنِيًا دُونَ العَملْ ... وشَرُّ مِا رَامَ امرُؤٌ مَا لَم يَنَلْ
بَعْدَهُ:
وَكَثْرَةُ الإِيْعَادِ عَجْزٌ وَفَشَلْ
أَبو الشَمقْمَقِ:
١٢٨٣٥ - لَيْسَ الَّذي تَعرِفُهُ بالخَنَا ... مِثْلَ الَّذِي يُعْرَفُ بالْخْيرِ
١٢٨٣٦ - لِيْسَ الَّذي يأتي القَبيْحَ بجَهْلِهِ ... مِثْلَ الَّذي يأتِي القَبيْح تَعَمُّدَا
البُحْتِريّ:
١٢٨٣٧ - لَيْسَ الَّذي يُعْطيكَ تَالِدَ مَالِهِ ... مِثلَ الَّذي يُعطِيكَ مالَ النَّاسِ
١٢٨٣٨ - ليْسَ المُسيءُ إِذَا تَغَيبَ سُوْءهُ ... مِنَّي بمنزْلةِ المُسيءِ المُعلِنِ
بَعْدَهُ:
стр. 3925
مَنْ كَانَ يُظْهِرُ مَا أُحِبُّ فَإِنَّهُ ... عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ الأَمِيْنِ المُحْسِنِ
الرّضيُّ الموسَويُّ:
١٢٨٣٩ - لَيْسَ المعَادُ إِلَى الدُّنْيا بمُتَّفِقٍ ... ولَا رُجُوعَ لِمَنْ يَمْضيْ بِهِ الأجلُ
١٢٨٤٠ - لِيْسَ المَقَامُ عَليكَ حَتمًا وَاجِبًا ... في مَنْزِلِ يَدَع العَزيزَ ذَليلَا
الأحْنَف العُكْبَريَّ:
١٢٨٤١ - لَيْسَ النَّدامَةُ إِمضاءً لمكرْمَةٍ ... بَلْ التَخلفُ عَنْ إِمْضائِهَا النَّدمُ
أحمد بنُ صَبيح الكاتبُ:
١٢٨٤٢ - لَيْسَ النَّوالُ وإِنْ أسْداهُ مُنْعِمة ... يومًا بأَعظَم مِنْ شُكري لِما صَنَعَا
بَعْدَهُ:
أَصُوْنُ شكْرِي عَمَّنْ صَانَ نَائِلُهُ ... وَأَمْنَعُ الحَمْدَ عَنْهُ مِثْلَمَا مَنَعَا
هُوَ أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ القَاسَمِ بن صبِيْحٍ.
١٢٨٤٣ - لَيْسَ الودُود فتًى يَودُّكَ يَومَهُ ... حَتَّى إِذَا اسْتغنى يَملُّكَ في غَدِ
بَعْدَهُ:
لَكِنَّمَا الخِلُّ الوَدُوْدُ فَتًى ... إِذَا قَعَدَ الزَّمَانُ بِصَاحِبٍ لَمْ يقْعدِ
ومن باب (لَيْسَ) (١):
لَيْسَ الهُمَامُ الَّذِي يَحْمِي مَظِنَّتهُ ... يَوْمَ النِّزَالِ وَنَارُ الحَرْبِ تَشْتَعِلُ
لَكِنْ فَتًى رَدَّ طَرْفًا أَو ثنى بَصَرًا ... عَنِ الحَرَامِ فَذَاكَ الفَارِسُ البَطَلُ
وَمِنْ ذَلِكَ: стр. 3926
لَيْسَ إِلَى تَرْكِكَ مِنْ حِيْلَةٍ ... وَلَا إِلَى الصَّبْرِ لِقَلْبِي سَبِيْلُ
فَكَيْفَ مَا كُنْتَ فَكُنْ سَيِّدِي ... فَإِنَّ وَجْدِي بِكَ وَجْدٌ طَوِيلُ
إِنْ كُنْتَ أَزْمَعْتَ عَلَى قَتْلِنَا ... فَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنعْمَ الوَكِيْلُ
إبراهيمُ الغَزّيُ:
١٢٨٤٤ - لَيْسَ إِلَّا الكِبارُ للفَضلِ أهلًا ... زادَ مِنْ أمَّلَ الصِّغَارَ صِغَارَا
أبو الفَتْح البُسُتِيِّ:
١٢٨٤٥ - لِيْسَ الأَمَانُ مِنَ الزَّمانِ بمُمكنٍ ... ومنْ المُحَالِ وجُودِ مَا لَا يُمكِنُ
قَبْلهُ:
يَا مَنْ يُرَجَّى أَنْ يَعِيْشَ مُسَلِّمًا ... خَذْلَانَ لَا يُدْهَى بِخَطْبٍ يُحْزِنُ
أَفْرَطْتَ فِي شَطَطِ الأَمَانِي فَاقْتَصِدْ ... وَاعْلَمْ بِأَنَّ مِنَ المُنَى مَا يَفْتِنُ
لَيْسَ الأَمَانُ مِنَ الزَّمَانِ بِمُمْكِنٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مَعْنَى الزَّمَانِ عَلَى الحَقِيْقَةِ كَاسْمِهِ ... فَعَلَامَ تَرْجُو أَنَّهُ لَا يُزْمِنُ
١٢٨٤٦ - لَيْسَ بَيْنَ المَيِّتِ المَدْ ... فُونُ والحَيِّ قَرابَه
بَعْدَهُ:
تَنْقَضِي أَسْبَابُ ذي القُرْبَى ... إِذَا آوَى تُرَابَه
لَيْسَ يَحْمِي عَيْنَهُ مَنْ ... كَانَ لَا يَرْجُو إِيَابَه
إِنَّمَا الدُّنْيَا كَفَيْءٍ ... زَالَ أَوْ ظلِّ سحَابَه
حُقَّ لِلْعَط قِلِ أَنْ يَسْعَى ... لِمَا يَرْجُو ثَوَابَه
وَكَمَا يَأمُلُ عَفْوُ اللَّهِ ... أَنْ يَخْشَى عِقَابَه
стр. 3927
عَمْرُو بنُ الأَيْهَمِ:
١٢٨٤٧ - لَيْسَ بَيْنِي وَبَينَ قيْسٍ عَتابٌ ... غَيْرَ طَعْنِ الكُلَى وحَزِّ الرِّقابِ
سَلَمٌ الخَاسرْ:
١٢٨٤٨ - ليْسَتْ إِساءَتُهُ بِنَاقِصَةٍ لَهُ ... عِنْدِي وَلَيْسَ يَزيدُهُ إِحسَانُهُ
ابْنُ الرُّوميّ:
١٢٨٤٩ - لَيْسَ تَأْسُوْ كُلُومَ غَيرِي كلومي ... هَمُّهُمْ مَا بِهِمْ وهَمِّي مَا بِيْ
قَالَ رَجُلٌ لِقَوْمٍ يُعَزِّيْهِمْ: مَا مِنْكُمْ بَدَأَتْ وَلَا إِلَيْكُمْ انتهَتْ.
أَخَذَهُ ابن الرُّوْميِّ فَعَكَسَهُ فَقَالَ:
لَيْسَ تَأسُو كُلُوْمُ غيري كُلُوْمِي. البَيْتُ
١٢٨٥٠ - لَيسَتْ الأَحلَامُ في حَالِ الرِّضى ... إِنَّما الأَحلَامُ في حَالِ الغَضَبِ
كَانَ أَبُوْ عَمْروٍ عَامِرُ بنُ شَرحَبِيْلَ الشَّعْبِيُّ كَثِيْرًا يُنْشِدُ هَذَا البَيْتُ مُتَمَثِّلًا بهِ.
أبو كدْراءَ العُجْليّ:
١٢٨٥١ - لَيْسَتْ ببَاكِيَةٍ أبلى إِذَا فَقَدتْ ... صَوتي وَلَا وَارثي في الحيِّ يَبليني
ابْنُ شَمْس الخِلَافَةِ:
١٢٨٥٢ - لَيْسَتْ تَفي بِهَوانِ المرْءِ ثَرْوَتُهُ ... وهَلْ تَفي لذَّةُ المَأكُولِ بالسَّقَمِ؟
أَبْيَاتُ جَعْفَرَ بن شَمْس الخِلَافَةِ مَنْقُوْلٌ مِنْ خَطِّهِ ﵀:
همُّوا فَنَيْل العلَى فِي حَيِّزِ الهِمَمِ ... وَلَا تَمِيْلُوا إِلَى عَجْزٍ وَلَا سَأَمِ
стр. 3928
وَحَاوِلُوا العِزَّ فِي الدُّنْيَا وَلَا تَرِدُوا ... مَوَارِدَ الذُّلِّ خَوْفَ العُدْمِ وَالعَدَمِ
لَيْسَتْ تَفِي بِهَوَانِ المَرْءِ ثَرْوَتهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يا طَالِبَ المَجْدِ قُمْ وَاسْهَر لِتُدْرِكَهُ ... فَطَالِبُ المجَدِ لَمْ يَقْعُدْ وَلَمْ يَنَمِ
وَانْهَضْ وَشَمِّرْ وَلَا تَقْعدْ عَلَى كَسَلٍ ... وَجَرِّدِ العَزْمَ قَبْلَ الصَّارِمِ الخَذِمِ
كَمْ خَامِلٍ لَمْ تَزَلْ تُعْلِيْهِ هِمَّتُهُ ... حَتَّى بَدَا لِعُيُوْنِ النَّاسِ كَالعَلَمِ
النَّصْرُ فِي فَتَكَاتِ النَّصْل فَاعْلُ بِهِ ... هَامَ الفَوَارِسِ وَاصْطَدْ أَنْفُسَ البَهمِ
وَابْخَلْ بِعِرْضِكَ عَنْ ذَمٍّ يَدَنِّسُهُ ... فَالبُخْلُ بِالعِرْضِ مَعْدُوْدٌ مِنَ الكَرَمِ
وَالْبَسْ مِنَ الصَّبْرِ دِرْعًا لَا تَزَالُ بِهَا ... مِنَ النَّوَائِبِ فِي حِصْنٍ وَفِي حَرَمِ
وَسَرِّحِ الخَيْلَ فِي الآفَاقِ مُنْتَقِمًا ... يَوْمَ الهِيَاجِ بِهَا مِنْ كُلِّ مُنْتَقِمِ
وَذَلِّلِ النَّاسَ بِالبَأسِ الشَّدِيْدِ إِلَى أَنْ ... يُصْبِحُوا فِي امْتِثَالِ الأَمْرِ كَالخَدَمِ
وَأَسْمِعِ الصُّمَّ وَقْعَ المُرْهَفَاتِ كَمَا ... تُرِي بَوَارِقُهَا فِي الرَّوْعِ كُلَّ عَمِي
ومن باب (لَيْسَ تُغْنِي) قَوْلُ أَبِي نوَّاسٍ (١):
لَيْسَ تُغْنِي العُقُوْلُ وَالآدَابُ ... وَالأُصُوْلُ الجيَادُ وَالأَحْسَابُ
وَالبَلَاغَاتُ وَالرَّسَائِلُ وَالعِلْمُ ... وَعَقْدُ الحِسَابِ وَالحُسَّابُ
كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الدَّرَاهِمَ زُوْرٌ ... وَهَبَاءٌ يُدْنِيْهِ مِنْكَ السَّرَابُ
إِنَّمَا الشَّأنُ فِي الدَّرَاهِمِ ... مَنْ كانت لَدَيْهِ أَجَلَّهُ الأَصْحَابُ
وَغَدَا جَاهُهُ عَرِيْضًا طَوِيْلًا ... مُسْتَقِلًّا وَمَا يَقُوْلُ الصَّوَابُ
١٢٨٥٣ - لَيسَتْ تَكُونُ عَزيمَةٌ مَا لَم يَكُنْ ... مَعَهَا مِنْ الحَزمِ المُشيدِ رافِدُ
ابْنُ طَبَاطَبَا:
١٢٨٥٤ - لَيْسَتْ عُلُومُكَ مَا حَوتْه دَفَاتِرٌ ... مَا العِلْم إِلَّا مَا حَوتْهُ صُدُورُ стр. 3929
قَبْلهُ:
اجْعَلْ جَلِيْسكَ دَفْتَرًا فِي نَشْرِهِ ... لِلْمَيْتِ مِنْ حِكمِ العُلُوْمِ نشُوْرُ
فِكِتَابُ عِلْمٍ لِلأَنِيْسِ مُؤَانِسٌ ... وَمُؤَدِّبٌ وَمُبَشِّرٌ وَنَذِيْرُ
وَمُفِيْدُ آدَابٍ وَمُؤْبسُ وَحْشَةٍ ... إِذَا انْفَرَدَتْ فَصَاحِبٌ وَسَمِيْرُ
لَيْسَتْ عُلُوْمُكَ مَا حَوَتْهُ دَفَاتِرٌ. البَيْتُ
ابْنُ الرُّوميّ:
١٢٨٥٥ - لَيْسَ تُغْني شَهادةُ الشَعَرِ الأَسْـ ... ـوَدِ شَيئًا إذا اسْتَشَنَّ الأَديمُ
بَعْدَهُ:
أَفَيَرْجُو مُسَوِّدٌ أَنْ يُزَكِّي شَاهِدُ ... الخضْبِ أَيْنَ ظَلَّ الحَكِيْمُ
لَا لَعمْرِي مَا لِلْخِضَابِ لَدَى ... الأَبْصارِ إِلَّا التَّكْذِيْبُ وَالتَّأثِيْمُ
يَدَّعِي لِلْكَبيْرِ شَرْخَ شَبَابٍ ... قَدْ تَوَلَّى بِهِ الشَّبَابُ الهَدِيْمُ
وَالسَّوَادُ الدَّعِيُّ أَوْجَبُ تَكْذِيْبًا ... إِذَا كُذِّبَ السَّوَادُ الصَّمِيْمُ
الأحْوَص بن محمد الأَنصاريّ:
١٢٨٥٦ - لَيْسَ امرؤُ كَانَ في عَيْشٍ يسَرُّ بهِ ... يومًا بأخلَدَ مِنْ عَادٍ وَمنْ إِرَمِ
سُحَيْمُ بنُ وثيلٍ:
١٢٨٥٧ - لَيْسَ بالصّافي وإِنْ أصَفَيْتهُ ... عَيشُ مَنْ أَصْبَحَ نهبًا للرِّيَبْ
١٢٨٥٨ - لَيْسَ بالعَينِ يُبصِرُ المَرءُ ... كَم مِنْ فَاتِح العَيْنِ قَلْبُهُ مَسْدُودُ
الرّضيّ الموسَويّ:
١٢٨٥٩ - لَيْسَ بالمَغبُونِ عَقْلًا ... مُشْتَري عِزٍّ جِمَالِ
стр. 3930
قَدْ كُتِبَ مع مَا فِيْهِ مِنَ الحِكَايَةِ بِبَابِ: اشْتَرِ العِزَّ بِمَا بِيْعَ.
أبو عُيينَةَ المُهَلّبيّ:
١٢٨٦٠ - لَيْسَ بالمُنكَرِ مَا أنكرتُهُ ... كُلُّ مَنْ عَاشَ يَرَى مَا لَم يَرَهْ
١٢٨٦١ - لَيْسَ بسَعْدٍ عَنْ عامِرٍ عِوَضٌ ... وَلَا بنَجدٍ عَنْ رَامةٍ بَدَلُ
أَبُو عليّ بن مقْلَةَ الوَزيرِ:
١٢٨٦٢ - لَيْسَ بَعْدَ اليَمْينِ لذَّةُ عَيْشٍ ... يا حيَاتي بَانَتْ يميْني فَبيْني
قَالَ القَاضِي أَبُو عَلِيّ المُحْسِن بن عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ التَّنُوْخِيِّ فِي كِتَابِ (أَخْبَارِ المُذَكَرَةِ وَنِشْوَارِ المُحَاضَرَةِ) أَنْشَدَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْم بنُ الحَسَنِ بن رَجَاءٍ بن أَبِي الضَّحَّاكِ المَعْرُوْفُ بِالدِّيْنَارِيِّ وَكَانَ مُخْتَلِطًا بِآلِ مُقْلَةَ بِالدِّيْنَارِيَّةِ وَكَاتِبًا لأَبِي الحُسَيْنِ بن مُقْلَةَ وَبِحَضْرَتِهِ فِي حَيَاةِ أَبِيْهِ وَبَعْدَ ذَلِكَ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الحُسَيْنِ لأَبِيْهِ أَبِي عَلِيٍّ الوَزِيْرِ وَقَالَ بَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَهَا فِي الحَبْسِ:
مَا مَلَلْتُ الحَيَاةَ لَكِنْ ... تَوَثَّقْتُ بِأيْمَانِهِمْ فَبَانَتْ يَمِيْنِي
لَقَدْ أَحْسَنْتُ مَا اسْتَطَعْتُ بِجُهْدِي ... حفْظَ أَرْوَاحِهِمْ فَمَا حَفظُوْنِي
بِعْتُ دِيْنِي لَهُمْ بِدُنْيَايَ حَتَّى ... حَرَمُوْنِي دُنْيَاهُمُ بَعْدَهُ دِيْنِي
لَيْسَ بَعْدَهُ اليَمِيْنِ لذّةُ عَيْشٍ. البَيْتُ
وكان الخَلِيْفَةُ الرَّاضِي بِاللَّهِ قَطَعَ يَمْيْنَهُ.
قَالَ: وَأنْشدْنِيْهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الوَاثِقِيُّ أَيْضًا قَدْيْمًا عَنْ جَمَاعَةٍ أَنْشَدُوْهُ إِيَّاهَا وَقَالُوا لَهُ أَنْشَدْنَاهَا بَعْضُ مَنْ رَآهَا مَكْتُوْبَةً عَلَى بَعْضِ حِيْطَانِ الحُجْرَةِ الَّتِي كَانَ فِيْهَا مَحْبُوْسًا.
محمَّد بنُ بَشِيرٍ:
١٢٨٦٣ - لَيْسَ بعلْمٍ مَا حَوى القُمَّطْرُ ... مَا العِلْمُ إِلَّا مَا حَواهُ الصَّدْرُ
стр. 3931
مِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ بنِ طَبَاطَبَا العَلَوِيِّ (١):
لَيْسَتْ عُلُوْمُكَ مَا حَوَتْهُ دَفَاتِرٌ ... مَا العِلْمِ إِلَّا مَا وَعَتْهُ صُدُوْرُ
الشَمَّاخ:
١٢٨٦٤ - لَيْسَ بِمَا لَيْسَ بِهِ بأسٌ ... ولَا يَضُرُّ البرّ مَا قَالَ النَّاسُ
بَعْدَهُ:
وَإِنَّهُ بَعْدَهُ اطِّلَاع إِيَاسٍ. المَثَلُ: بَعْدَهُ اطِّلَاع إِيَاسٍ.
قَالَهُ قَيْسُ بنُ زُهَيْرٍ حِيْنَ قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ بنُ بَدْرٍ يَوْمَ دَاحِسٍ: سَبَقْتُكَ يَا قَيْسُ بنُ زُهَيْرٍ؟ فَقَالَ قَيْسٌ: بَعْدَهُ اطِّلَاع إِيَاس فَسَارَتْ مَثَلًا. مَعْنَاهُ إِنَّمَا يَحْصلُ اليَقيْنُ بَعْدَهُ النّظَرِ.
١٢٨٦٥ - لِيْسَ بَمسخُوطٍ فَعالُ امِرِئٍ ... كُلُ الَّذي يأتِيْهِ مَسْخُوطُ
بَعْضُ بني عامرٍ:
١٢٨٦٦ - لَيْسَتْ مُقَارَعَةُ الكُمَاةِ لَدَى الوَغَى ... شربُ المُدَامةِ في إِناءِ زجاجِ
قِيْلَ بَعَثَ الحَجَّاجُ رَجُلًا ثَقَفِيًا إِلَى المُهَلَّبِ بن أَبِي صَفْرَةَ يَحثُّهُ عَلَى قِتَالِ الخَوَارِجِ فَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ وَبَالَغَ فِي الحَثِ عَلَى القِتَالِ فَلَمَّا كانت الجوْلَةُ هَرَبَ الثَّقْفِيُّ فَلَمَّا عَادُوا مِنَ الحَرْبِ عِشَاءً قَالَ رَجُلٌ مِنْ بني عَامِرٍ مِنْ أَصْحَابِ المُهَلَّبِ (١):
مَا زِلْتَ يَا ثَقْفِيُّ تَخْطِبَ بَيْنَنَا ... وَتَعُمُّنَا بِوَصيَّةِ الحجَّاجِ
حَتَّى إِذَا مَا المَوْتُ أَقْبلَ زَاخِرًا ... وَسَمَا لنُا صِرْفًا بِغَيْرِ مِزَاجِ
وَلَيْتَ يا ثَقْفِيُّ غَيْرَ مُنَاصِرٍ ... تَنْسَابُ بَيْنَ أَحِرَّةٍ وفِجَاجِ стр. 3932
ليست مُقَارَعَةُ الكُمَاةِ لَدَى الوَغَا. البَيْتُ
صُرَّدُرُّ:
١٢٨٦٧ - لَيْسَ جَمَالُ المَرءِ في بُرْدِهِ ... جَمَالهُ في الحَسَبِ الأَرْفَعِ
قَبْلهُ:
غُدْرَانُهُ بِالفَضْلِ مَمْلُوْءَةٌ ... مَتَى يَرِدْهَا هَائِمٌ يَنْقَعِ
يَكْشِفُ مِنْهُ الفَرُّ عَنْ قَارِحٍ ... قَدْ أَحْرَزَ السّبْقَ وَلَمْ يُجْذعِ
يُشِيْرُ إِيْمَاءً إِلَى الوَرَى ... إِنْ قِيْلَ مَنْ يُعْرَفُ بِالأَرْوَعِ
يُرِيْكَ مَا ضَمَّتْ جَلَالِيْبُهُ ... مَحَاسِنَ العَالَمِ فِي مَوْضِعِ
لَيْسَ جَمَالُ المَرْءِ فِي بِرْدِهِ. البَيْتُ
أبو فراسٍ:
١٢٨٦٨ - لَيْسَ جُودًا عَطِيَّةٌ بسُؤالٍ ... قَدْ يَهزُّ السُؤالُ غَيْرَ الجَوادِ
بَعْدَهُ:
إِنَّمَا الجوْدُ مَا أَتَاكَ ابْتِدَاءً ... لَمْ تَذُقْ فِيْهِ ذِلَّةَ التِّرْدَادِ
سَلَمُ الْخَاسرُ:
١٢٨٦٩ - لَيْسَ جُودُ الجَوادِ مِنْ فَضْلِ مَالٍ ... إِنَّما الجُودُ للمُقلِّ المُواسِي
العَطويُّ:
١٢٨٧٠ - لَيْسَ حَليُ الدَّواةِ يَنفَعُ شيئًا ... إِنْ تَعَطَلتْ مِنْ حُلي الآدابِ
١٢٨٧١ - لَيْسَ ذَا وَجْه مِنْ يُجِيْرُ وَيَقْرِي ... لَا وَلَا يَدْفَعُ الأَذَى عَن حَريمِ
стр. 3933
عَليُّ بنُ الجَهْمِ:
١٢٨٧٢ - لَيْسَ ذَنْبِي مِنِ الذنُوبِ الَّتي ... تُبْعِدُنِي عَنْ تَغَمُّدٍ واغْتِفَارِ
١٢٨٧٣ - لَيْسَ شيءٌ عَلَى المَنُونَ ببَاقٍ ... غَيرُ وَجْهِ المُهيْمنِ الخلَّاقِ
١٢٨٧٤ - لَيْسَ شيءٌ مِمَّا يُدبّرهُ العَا ... قِلُ إِلَّا وَفِيهِ شيءٌ يُرِيبُهُ
قَوْلُهُ: لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا يُدَبِّرُهُ العَاقِلُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَأَخُو العَقْلِ مُمْسِكٌ يَتَوَقَّى ... وَيَخَافُ الدُّخُوْلَ فِيْمَا يَعِيْبه
وَأَخُو الجهْلِ لَا يُفَكِّرُ فِي الأَمْرِ ... وَإِنْ أَشْكَلَتْ عَلَيْهِ ضُرُوْبُه
رَاكِبٌ رَدعَهُ كَخَابِطِ لَيْلٍ ... يُخْطِئُ الأَمْرَ مَرَّةً وَيُصيْبُه
تَتَأَتَّى لَهُ الأُمُورُ عَلَى الجهْلِ ... إِذَا مَا أَرَادَهَا وَتجِيبُه
فَيَنَالُ الغِنَى وَيَغْبِطُهُ النَّا ... سُ وَتُغْشَى دِيَارهُ وَدُرُوْبُه
وَأَخو العَقْلِ بَعْدُ يَلْتَقِحُ الرَّأيَ ... فَيَرضى وَمَرَّةً يَسْتَرِيْبُه
فَهُوَ الدَّهْرُ شَاخِصُ القَلْبِ فِكْرًا ... مَا تَقَضَّى هُمُومُهُ وَكُرُوْبُه
أَعْرابيٌّ:
١٢٨٧٥ - لَيْسَ عَارًا بِأَنْ يُقالَ مُقِلٌّ ... إنَّما العَارُ أنْ يُقالَ بَخِيْلُ
قَبْلهُ:
أَعْرَضَتْ حِيْنَ قَلَّ مَالِي سُلَيْمَى ... وَالغَوَانِي حفَاظهُنَّ قَلِيْلُ
لَيْسَ عِنْدِي وَالحَمْدُ للَّهِ مَالٌ ... إِنَّمَا مَالِي الثَّنَاءُ الجَّمِيْلُ
لَيْسَ عَارًا بِأَنْ يُقالَ مُقِلُّ. البَيْتُ
١٢٨٧٦ - ليسَ عُدْمُ الأَموالِ ولَكِنْ ... فَقدُ مَنْ قَدْ رُزيْتُهُ الإِعدامُ
стр. 3934
المُتَنَبيُّ:
١٢٨٧٧ - ليْسَ عَزْمًا مَا مرَضَ المَرءُ فِيْهِ ... ليْسَ همًّا مَا عَاقَ عَنْهُ الظَلَامُ
١٢٨٧٨ - ليْسَ عِشقُ الآماءِ مِنْ شَكْلِ مثْلي ... إِنَّما يَعشَقُ الإِماءَ العَبيِدُ
بَعْدَهُ:
صِلْ إِذَا مَا وَصَلْتَ حُرَّةَ قَوْمٍ ... قَدْ حَمَاهَا آبَاءُهُا وَالجدُوْدُ
يُضْرَبُ فِي إِيْثَارِ عِشْقِ الحَرَائِرِ عَلَى الإِمَاءِ.
١٢٨٧٩ - لَيْسَ عَليْكَ نسْجُهُ فَاسْحَبْ وَجُر ... إِلَّا عَلَى مَنْ لَا تُبَالِيْ أَنْ تَضُرّ
بَعْدَهُ:
إِنَّا صرَرْنَا حُبَّ لَيلَى فَانْتَثَرَ ... وَغَرَّنَا مِنْهُ وَكَاءٌ مِنْ شَعَر
مَحْمُود الوَرَّاق:
١٢٨٨٠ - لَيْسَ عِنْدي إِلَّا الرِّضَا بقضاءِ اللَّـ ... ـهِ فيْما رَضيْتُهُ أَو كَرِهْتُهْ
بَعْدَهُ:
لَوْ إِلَيَّ الأُمُوْرُ أَخْتَارُ مِنْهَا ... خَيْرهَا لِي عَوَاقِبًا مَا عَرَفْتُه
وَلَوْ أَنِّي حَرَصْتُ جَهْدِيَ أَنْ ... أَدْفَعَ أَمْرًا مُقَدَّرًا مَا دَفَعْتُه
فَأَرَى أَنْ أَرُدَّ إِلَى مَنْ عِنْدَهُ ... فِيْهِ عِلْمُ مَا قَدْ جَهلْتُه
عليّ عبدِ العَزيزِ:
١٢٨٨١ - لَيْسَ عِنْدي شيءٌ أَجلَّ مِنْ العِلْـ ... ـمِ فلَا أبتَغِيْ سِواهُ أَنِيسَا
стр. 3935
أَعْرابيُّ:
١٢٨٨٢ - لَيْسَ عِنْدي وَالحَمدُ للَّهِ مَالٌ ... إِنَّما مَاليَ الثناءُ الجَميْلُ
عليُّ الجَهْمِ يخاطُب المتوكّل:
١٢٨٨٣ - لَيْسَ عِنديْ وإِنْ تَغَضَّبْتَ إِلَّا ... طَاعَةٌ حُرَّةٌ وقَلبٌ سَلِيْمُ
بَعْدَهُ:
وَانْتِظَارُ الرِّضَا فَإِنَّ رِضَى السَّادَ ... اتِ عِزٌّ وَعَتْبَهُمْ تَقْوِيْمُ
عبد اللَّهَ بنُ طاهِر بنُ الحُسينِ:
١٢٨٨٤ - لَيسَ غَيرَ الإلهِ وَالعَمَلُ الصَا ... لِحُ يبقَى وَكُلُّ شيءٍ فانِ
قَالَ المُهَذَّبُ بن يَزِيْدَ بن الخِشكَرِيِّ مُضمِّنًا بَيْتَ عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرِ بن الحُسَيْنِ وَهُوَ قَوْلُهُ:
لَيْسَ غَيْرُ الإِلَهِ وَالعَمَلُ الصَّالِحُ. البَيْتُ
فَقَالَ ابْنُ الخشكَرِيّ:
أَحْسِنُوا قَبْلَ أَنْ تَضمَّ يَدُ الدَّ ... هْرِ عَلَى السَّيِّئاتِ وَالإحْسَانِ
أَيْنَ عَادٌ وَتُبَّعٌ وَثَمُوْدٌ أَيْنَ ... أَمْسَى كِسْرَى أَنُو شُرْوَانِ
ذَهَبَ الدَّهْرُ بِالمُلُوْكِ وِبِالمُـ ... ـلْكِ أَوَانًا يَمُرُّ بَعْدَهُ أَوَانِ
لَيْسَ غَيْرُ الإِلَهِ وَالعَمَلُ الصَّالِحُ. البَيْتُ
أَبُو الفتح القائد الصِقليّ:
١٢٨٨٥ - لَيْسَ في الدُّنيَا سُرورٌ ... إِنَّما الدُّنيَا غُمُوْمُ
بَعْدَهُ:
فَإِذَا كَانَ سُرُوْرٌ ... فَقَلِيْلٌ لَا يَدُوْمُ
стр. 3936
تَرْكُهَا أَفْضَلُ مِنْهَا ... ذَا بِهَذا لَا يَقُوْمُ
مَنْصُور الْفَقيه:
١٢٨٨٦ - لَيْسَ في الدُّنيَا لِمَنْ ... آمَنَ بِالبَعْثِ سُرُوْرُ
بَعْدَهُ:
إِنَّمَا يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا ... جَهُوْلٌ أَوْ كَفُوْرُ
١٢٨٨٧ - لَيْسَ في العَاشِقِينَ أَقنَعَ مِنّي ... أَنَا أَرْضَى بنَظْرةٍ مِنْ بعَيْدِ
البُحْتَري:
١٢٨٨٨ - لَيْسَ في العَاشِقِينَ انقَص حَظًا ... في التّصَابي من وَاصلٍ مَهجُورِ
العُتْبيّ:
١٢٨٨٩ - ليْسَ في النّذلِ وَلَو خُوِّ ... لَ مُلكَ الأَرضِ حِيلَه
صاحبُ البَصْرَة:
١٢٨٩٠ - لَيسَ في فَوتِ ما يُطالِبُهُ الحرُّ ... وإِنْ فَاتَهُ عَلَيْهِ عُيُوبُ
أَبْيَاتُ عَلِي بن مُحَمَّدٍ العَلَوِيِّ صَاحِبِ البَصرَةِ:
لَقَبِيْحٌ مَقَامَ ذِي الهِمَّةِ الحُرِّ ... بِأَرضٍ مَرْعَاهُ فِيْهَا جَدِيْبُ
لَا عَدوًّا أَنْكَى وَلَا النفسَ أَغْنَى ... وَهُوَ رَاضٍ فِيْهَا أَكُوْلٌ شَرُوْبُ
لَيْسَ فِي فَوْتِ مَا يُطَالِبُهُ الحُرُّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنَّمَا العَيْبُ أَنْ يُرَى سَاقِطَ الهِمَّةِ ... رَاضٍ بِمَا رَضِي المَعْيُوْبُ
стр. 3937
١٢٨٩١ - لَيْسَ في كُلِّ سَاعةٍ أَنَا مُحتَاجٌ ... ولَا أنتَ قَادِرٌ أَنْ تُنيلَا
بَعْدَهُ:
فَاغْتَنِمْ عُسْرَتِي وَيُسْرَكَ وَاعْقِدْ ... مِنَّةً تَسْتَرِقُّ فِيْهَا الخَلِيْلَا
فَأُمُوْرُ الدُّنْيَا تنَقَّلُ وَالمُقْبِلُ ... فِيْهَا مَنْ حَازَ شُكْرًا جَمِيْلَا
عَبْدُ اللَّه بنُ طاهِرِ بن الحسين:
١٢٨٩٢ - لَيْسَ في كُلِّ سَاعَةٍ وأَوانِ ... تَتهيّأ صَنَايِعُ الإِحْسانِ
بَعْدَهُ:
فَإِذَا أَمْكَنَ الزَّمَانُ فَبَادِرْ ... حَذَرًا مِنْ تَعَذُّرِ الإِمْكَانِ
وَيُرْوَى:
فَإِذَا أَمْكَنَتْكَ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ ... فَبَادِرْ بِهَا صُرُوْفَ الزَّمَانِ
وَتَشَاغَلْ بِهَا وَلَا تَلْهُ عَنْهَا ... حَذَرًا مِنْ تَعَذُّرِ الإِمْكَانِ
لَيْسَ غَيْرُ الإِلَهِ وَالعَمَلُ الصَّا ... لِحِ يَبْقَى وَكُلُّ شَيْءٍ فَانِ
أبو العتاهيَةِ:
١٢٨٩٣ - لَيْسَ فيْمَا مَضَى وَلَا في الَّذي ... لَم يأتِ مِنْ لذَّةٍ لمُسْتَحِليْها
ابن الجعابي:
١٢٨٩٤ - لَيْسَ في وَعدِ ذيْ السَّماحةِ مَطْلٌ ... إِنَّما المَطلُ في وعُودِ البَخِيلِ
قبله:
وَإِذَا جُدْتَ للصَّدِيْقِ بِوَعْدٍ ... فَصِلِ الوَعْدَ بِالفعَالِ الجمِيْلِ
لَيْسَ فِي وَعْدِ ذي السَّمَاحَةِ مَطْلٌ. البَيْتُ
стр. 3938
هُوَ أَبُوْ بَكْرٍ مُحَمَّد بنِ عُمَر بنِ مُحَمَّد بنِ سَلَم المَعْرُوْفُ بِابْنِ الجغَانِيِّ الحَافِظِ البَغْدَادِيِّ وَفَاتَهُ بِبَغْدَادَ سَنَة ٣٤٤.
الحَكيمُ بنُ قُنْبُرٍ:
١٢٨٩٥ - لَيْسَ فيْهَا مَا يُقَالُ لَهُ ... كَملتْ لَو أَنَّ ذَا كَمَلَا
قَوْلُ الحَكِيْم بن قُنْبَرٍ: أَلَيْسَ فِيْهَا مَا يقالُ لَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
كُلُّ جُزْءٍ مِنْ مَحَاسِنِهَا ... كَائِنٌ مِنْ حُسْنِهِ مَثَلا
لَوْ تَمَنَّتْ فِي بَرَاعَتِهَا ... لَمْ تَجِدْ مِنْ حُسْنِهَا بَدَلَا
أَخَذَهُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ فَسَلَخَهُ وَاهْتَدَمَهُ فَقَالَ (١):
لَيْسَ فِيْهَا مَا يقالُ لَهُ ... كَمَلَت لَوْ أَنَّهُ كَمَلَا
كُلُّ عَضْوٍ فِي تَصَوّرِهِ ... صَائِرٌ فِي حُسْنِهِ مَثَلَا
أبو القَيْسِ بن الأسْلَتِ:
١٢٨٩٦ - لَيْسَ قطًا مِثْلَ قُطَيٍّ ... وَلَا المَرْعيّ في الأَقوامِ كَالراعِي
قِيْلَ كَانَ مَكْتُوْبٌ عَلَى دِرْعِ قَيْسِ بن الخَطِيْمِ:
أَعْدَدْتُ لِلأَعْدَاءِ فَضَاضةً ... مَوْصوْفَةً كَالنّهي فِي القَاعِ
لَيْسَ قُطًّا مِثْلُ قِطِّي. البَيْتُ. هَذَا البَيْتُ مَثَلٌ سَائِرٌ يُضْرَبُ فِي خَطأ القِيَاسِ لِمَنْ يَقِيْسُ الكَبِيْرَ بِالصغِيْرِ.
يَقُوْلُ مِنْهَا:
أَسْعَى عَلَى جُلّ بني مَالِكٍ ... كُلُّ امْرِئٍ فِي شَأْنِهِ سَاعِ
وَهَذَا أَيْضًا مَثَلٌ سَائِرٌ. يُضْرَبُ فِي التَّصْمِيْمِ عَلَى الأَمْرِ وَالاهْتِمَامِ بِالشَّيْءِ. стр. 3939
أبو نواسٍ:
١٢٨٩٧ - لي سَكرتَانِ وللِنَّدمَانِ وَاحدَةٌ ... شيءٌ خُصِصْتُ بِهِ مِنْ دُونِهم وحْدي
١٢٨٩٨ - لَيْسَ كُلُ الدَّهْرُ يومًا واحِدًا ... رُبَّمَا ضَاقَ الفَتَى ثُمَّ اتَّسَعْ
بَشّارُ:
١٢٨٩٩ - لَيْسَ كُلُ السُّرورِ يبْقَى مُقِيمًا ... ربَّ حُزْنٍ يَدبُّ تَحتَ السُّرورِ
قَبْلهُ:
بَكِّرَا صَاحِبَيَّ قَبْلَ الهَجِيْرِ ... إِنَّ جُلَّ النَّجَاحِ فِي التَّبْكِيْرِ
وَطَلَبْتَ الكَبيْرَ بِالأَصْغَرِ ... إِنَّ الكَبيْرَ تَحْتَ الكَبيْرِ
أُوْلِعَ النَّاسُ بِالمَلَامَةِ وَالمَرْءُ ... عَلَىَ خُطَّةٍ مِنَ التَّقدِيْرِ
وَشَفَاءُ العَمَى السُّؤَالُ فَقُوْمَا ... سَائِلَا وَالبَيَانُ عِنْدَ الخَبِيْرِ
لَيْسَ كُلُّ السُّرُوْرِ يَبْقَى مُقَيْمًا. البَيْتُ
أَبو سَعْدٍ الْمَخْزوميُّ:
١٢٩٠٠ - لَيْسَ لُبْسُ الطَّيَالِسِ ... مِنْ لِباسِ الفَوَارِسِ
بَعْدَهُ:
لَا وَلَا حَوْمَةُ الوَغَا ... مِنْ صُدُوْرِ المَجَالِسِ
وَظُهُوْرُ الجيَادِ ... غَيْرُ ظُهُوْرِ الطَّنَافِسِ
لَيْسَ مَنْ مَارَسَ الأُمُوْر ... كَمَنْ لَمْ يُمَارِسِ
ضَرْبُ أَوْتَارِ نَفْنَفٍ ... غَيْرُ ضرْبِ القَوَانِسِ
نَفْنَفُ اسمُ مُغَنٍّ. يَقُوْلُ ضَرْبُ هَذَا المُغَنُّي بِالأَوْتَارِ غَيْرُ ضَرْبِ الكَمَاةِ بِالسُّوْفِ.
стр. 3940
مَحْمود الوَرَّاقُ:
١٢٩٠١ - لَيْسَ لربِّ البَيتِ في بَيتِهِ ... عَيشٌ إذا مَا فَسَدَ الأَهلُ
الخُبُزَأُرُزِيِّ:
١٢٩٠٢ - لَيْسَ للثَّعلَبِ حَظٌّ ... في غَزَالٍ عِنْدَ ذِئبِ
الأشْجَعُ السُلَمِيُّ:
١٢٩٠٣ - لَيْسَ للحَاجَاتِ إِلَّا ... مَنْ لَهُ وَجْهٌ وَقَاحُ
بَعْدَهُ:
وَلِسَانٌ ذِي بَياَنٍ ... وَغدُوٌّ وَروَاحُ
إِنْ تَكُنْ أَبْطَأَتِ الحَاجَا ... تُ عَنِّي وَالسَّرَاحُ
فَعَلَى الجهْدِ فِيْهَا ... وَعَلَى اللَّهِ النَّجَاحُ
أنشد عَبدُ الصّمَد بن بشرٍ:
١٢٩٠٤ - لَيْسَ للدُّنْيَا بَقاءٌ ... لَا وَلَا فِيهَا ثبُوتُ
قَالَ أَبُو عَمْرُو أَنْشَدَنِي أَقْضى القُضَاةِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيّ ابن مُحَمَّد بن حَبِيبٍ المَاوَرْدِيّ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد ابنِ المُعَلّى الأَزْدِيُّ قَالَ أَنْشَدَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بن بشْرٍ:
لَيْسَ لِلدُّنْيَا بَقَاءٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنَّمَا الدُّنْيَا كَبَيْتٍ ... نَسَجَتْهُ العَنْكَبُوْتُ
وَلَقَدْ يَكْفِيْكَ مِنْهَا ... أَيُّهَا الطَّالِبُ قُوْتُ
وَلَعَمْرِي عَنْ قَرِيْب ... كُلُّ مَنْ فِيْهَا يَمُوْتُ
стр. 3941
وَتُرْوَى الأَبْيَاتُ كُلُّهَا بِالوَقْفِ وَالتَّسْكِينِ فِي أَوَاخِرِهَا.
مَنْصُورُ الفَقيهُ:
١٢٩٠٥ - لَيْسَ للنَّجْمِ إِلى ... نَفْع ولَا ضَرٍّ سَبِيلُ
بَعْدَهُ:
إِنَّمَا النَّجْمُ عَلَى الأَوْ ... قَاتِ وَالسَّمْتِ دَلِيْلُ
أَبو العتَاهِيَةِ:
١٢٩٠٦ - لَيْسَ لِمَا لَيْسَ لَهُ حِيلةٌ ... مَوجُودَةٌ خَيرٌ مِنَ الصَّبْرِ
يَقُوْلُ مِنْهَا أَبُو العَتَاهِيَةِ:
مَنْ سَابَقَ الدَّهْرَ كَبَا ... كَبْوَةً لَمْ يَسْتَقِلْهَا آخرَ الدَّهْرِ
فَاخْطُ مَعَ الدَّهْرِ عَلَى مَا خَطَا ... وَاجْرِ مَعَ الدَّهْرِ كَمَا يَجْرِي
لَيْسَ لِمَا لَيْسَ لَهُ حِيْلَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَالصَّبْرُ مُرٌّ لَيْسَ يَقْوَى ... بِهِ إِلَّا رَحِيْبُ البَاعِ وَالصَّدْرِ
مَا أَسْرَعَ الأَيَّامَ فِي شَهْرِهَا ... وَأَسْرَعَ الأَشْهُرِ فِي العُمْرِ
وَقَالَ مُطِيع بنُ إِيَاسٍ اللَّيْثِيُّ فِي شَفْعِهَا (١):
مَنْ سَبَقَ السَّلوَةَ بِالصَّبْرِ ... فَازَ بِحُسْنِ الأَجْرِ وَالذُّخْرِ
مُصِيْبَةُ الإِنْسَانِ فِي دِيْنِهِ ... أَعْظَمُ مِن حَاجَةِ الدَّهْرِ
١٢٩٠٧ - لَيْسَ لَهُ مَا خَلَا اسْمُهُ نَسَبٌ ... كَأَنَّهُ آدَمٌ أَبُو البَشَرِ
ابْنُ المعتَزّ في غُلامٍ رثّ الثياب: стр. 3942
١٢٩٠٨ - لَيْسَ لَهُ ناقِدٌ فَيعرِفهُ ... وآفَةُ التِّبرِ ضُعْفُ مُنْتَقِدِهِ
قبله:
مَا بَيْنَ باب الوَزِيْرِ فَالمَسْجِدِ الجا ... مِع ظَبْي كَالظّبى فِي جَيدِه
أَطْمَارُهُ رَثًّةٌ فَقَدْ ضَاعَ لَا ضَاعَ ... وَضاعَ التَّمْيِيْزِ فِي بَلدِه
لَيْسَ لَهُ نَاقِدٌ فَيَعْرِفُهُ. البَيْتُ
١٢٩٠٩ - لَيْسَ لي حَاجَةٌ سِوى الحَمْدُ وَالشُكـ ... ـر فَدعْنِي أقرِيكَ حُسْنَ الثناءِ
بَعْدَهُ:
فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالإِذْنِ إِذَا ... جِئْتُ فَإِنِّي مِخَفّفٌ فِي اللِّقَاءِ
عبدُ الصَّمَد بنُ المعذَّلِ:
١٢٩١٠ - لَيْسَ لي عُذرٌ وَعِندي بُلْغَةٌ ... إنَّما العُذرُ لِمنْ لَا يَستَطيعُ
قَبْلهُ:
زَعَمَتْ عَاذِلَتِي أَنِّي لِمَا ... حَفَظَ البُخْلُ مِنَ المَالِ مُضِيْعُ
كَلَّفتنِي عُذْرَةَ البَاخِلِ إِذْ طَرَقَ ... الطَّارِقُ وَالنَّاسُ هُجُوْعُ
لَيْسَ لِي عُذْرٌ وَعِنْدِي بُلْغَةٌ. البَيْتُ
أحمَدُ بن أبي فَنَن:
١٢٩١١ - لَيْسَ لي في العُلى شَريكٌ ولَا العُسْرِ ... وَلي في الثراءِ ألفُ شرْيكِ
١٢٩١٢ - لِيْسَ مَا بِي مِنَ السَقَامِ عَجِيبًا ... عجبي مِنْ فراقِكُمُ وَبقائي
قَبْلهُ:
стр. 3943
وَدَعُوْنِي فَادَّعُوْني سَقَامًا ... ثُمَّ بَانُوا فَبَانَ عنهم عَزَائِي
لَيْسَ مَا بِي مِنَ السِّقَامِ عَجِيْبًا. البَيْتُ
أبو نصْرُ بنُ نباتَةَ:
١٢٩١٣ - لَيْسَ ما تَستَطيعُ مِنْ كلرَمِ العَفْـ ... ـوِ إِذَا ما ظَفِرتَ بالمُستَطاعِ
بَعْدَهُ:
وَالعُلَى لَا يَنَالُهَا بِيَدَيْهِ ... غَيْرُ ذِي بسْطَةٍ طَوِيْلُ البَاعِ
كَمْ مُغَرَّمٌ بِهَا مُسْتَهَامٌ ... وَأَخُوْهَا مَنْ قَدَّمَتْهُ المَسَاعِي
يَمْتَطِي فِي طِلَابِهَا فَقرة الأسدِ ... وَيَمْشِي عَلَى نبُوْبِ الأَفَاعِي
١٢٩١٤ - لَيْسَ مُلكُ الَّذي يَزولُ بِمُلكٍ ... إِنَّما المُلكُ مُلكُ مَنْ لَا يَزُولُ
قَالَ أَبُو صَالِحٍ الشَّامِيُّ قَالَ عَمْرُ بن عَبْدِ العَزِيْزِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ (١):
أَنَا مَيِّتٌ وَعِزَّ مَنْ لَا يَمُوْتُ ... قَدْ تَيَقَّنْتُ أَنَّنِي سَأَمُوْتُ
لَيْسَ مُلْكٌ يُزِيْلُهُ المَوْتُ مُلْكًا ... إِنَّمَا المُلْكُ ملْكُ مَنْ لَا يَمُوْتُ
تَمَثَّلَ بِهَا المَأمُوْنُ عِنْدَ مَوْتِهِ.
قَالَ عُمَرُ بنُ هَانِئٍ الطَّائِيُّ: بَعَثَنِي أَبُو غَانِمٍ المَرْوَزِيُّ عَلَى نَبْشِ قُبُوْرِ بني أُمَيَّةَ فَانتهَيْتُ إِلَى قَبْرِ هِشَامٍ فَاسْتَخْرَجْتهُ صحِيْحًا فَمَا فقَدْتُ مِنْهُ شيْئًا إِلَّا طَرَفَ أَنْفِهِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ كَرِيْشَةٍ ثُمَّ اسْتَخْرَجْنَا سُلَيْمَانَ مِنْ أَرْضِ دَابِقَ فَلَمْ نَجِدْ لَهُ إِلَّا صُلْبَهُ وَجُمْجُمَتَهُ وَأَضْلَاعَهُ وَاسْتَخْرجْنَا مسْلمَةَ فَبَقِيَ جُمْجُمَتَهُ وَكَذَلِكَ كَانَ عَبْدُ المَلِكِ وَوَجَدْنَا مُعَاوِيَةَ كَخُيْطٍ أَسْوَدٍ كَأَنَّهُ رَمَادٌ وَلَمْ يُوْجَد فِي قَبْرِ يَزِيْدٍ بن مُعَاوِيَةَ إِلَّا عَظْمٌ وَاحِدٌ وَكُلُّ الَّذِي وُجِدَ مِنْ عِظَامِهِمْ أُحْرِقَ. стр. 3944
فَذَاكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
لَيْسَ مُلْكُ الَّذِي يَزُوْلُ بِمُلْكٍ. البَيْتُ
الْجُنَيدُ ﵀:
١٢٩١٥ - لَيْسَ مِنْ بَاتَ نَائِمـ ... ـًا وَالَّذي لَم يَنَمْ سَوَاء
قَبْلهُ:
لَا تَلُمْهُ عَلَى الهَوَى ... فالهوى قَلْبُهُ كَوَى
لَيْسَ مَنْ بَاتَ نَائِمًا. البَيْتُ
١٢٩١٦ - لَيْسَ مَنْ بَاعَ وَاشتَرى الحَمْـ ... ـدُ وحُسْنُ الثناءِ بالمَغبونِ
١٢٩١٧ - لَيْسَ مَنْ جرَّبَ الأُمورَ كلمَنْ يُلـ ... ـدَغُ مِنْ جُحْرِ حَيَّةٍ مرتَيْنِ
قَبْلهُ:
لَا تَكُنْ كَالحِمَارِ إِذَا طَلَبَ القَرْنَيْنِ ... حِرْصًا فَضَيَّعُ الأذْنَيْنِ
لَيْسَ مَنْ جَرَّبَ الأُمُوْرَ. البَيْتُ
وَقَالَ آخرُ:
طَالَبْتُهَا دَيْنًا فَأَلْوَتْ بِهِ ... وَأَمْسَكَتْ قَلْبِي مَعَ الدَّيْنِ
فَكُنْتُ كَالعِيْرِ غَدَا يَبْتَغِي ... قَرْنًا فَلَمْ يَرْجَعْ بِأذْنَيْنِ
وَقَالَ آخرُ (١):
أَتَيْتُ أَبَا عَمْروٍ أُرَجِّي عَطَاءَهُ ... فَزَادَ أَبُوْ عَمْروٍ عَلَى حُزْنِيَ حُزْنَا
فَكُنْتُ كَبَاغِي القرْنِ أَسْلَمَ أُذْنَهُ ... فَعَادَ بِلَا أذْنٍ وَلَمْ يَسْتَفِدْ قِرْنَا стр. 3945
الغَزِّيُّ:
١٢٩١٨ - لَيْسَ منْ سَادَ بالتَّجاربِ كَهْلًا ... مِثلَ منْ في حدَاثهِ السِنَّ سَادَا
١٢٩١٩ - لَيْسَ مِنْ لَم يمُنْ لَهُ ... نَخلَةً جرّمُ الرُطَبِ
ومن باب (لَيْسَ) قَوْلُ ابنِ حَيُّوْسٍ (١):
لَيْسَ مَنْ لَمْ يَزَلْ فِي مِثْلِ ... مَنْ لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ مُطِلَّا
هُوَ مُصْطَفَى الدَّوْلَةِ أَبُو الفِتْيَانِ مُحَمَّدُ بن سُلْطَان بن حَيُّوْسٍ، يَقُوْلُ ذَلِكَ فِي مَدْحِ الوَزِيْرِ أَبِي مُحَمَّد الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَازُوْرِيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ أولُهَا:
لَكَ إِنْ تَفْرَغَ السَّمَاءِ مَحَلًّا ... وَلِمَنْ أَمَّ ذَا المَدَى أَنْ يَصِلَا
كلما نِلْتَ رُتْبَةً لَا تُسَامَى ... شَهِدَ العَقْلُ أَنَّ قَدْرَكَ أَعْلَا
لَيْسَ مَنْ إِلَى المَجْدِ يَرْقَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَا يَحِيْفُ الأَدْنَى إِلَيْك عَلَى الأَقْـ ... ـصَى وَلَا يظْلِمُ إِلَّا عِزُّ الأَذِلَّا
لَا يَكُوْنُ الهمَامُ أَهْلًا لأَنْ ... يَظْفَرَ حَتَّى يَكُوْنُ لِلْعَفْوِ أَهْلَا
١٢٩٢٠ - لَيْسَ مَنْ مَاتَ فاستَراحَ بميْتٍ ... إنَّما المَيْتُ ميّتُ الآحياءِ
أبو سَعْدٍ الْمَخْزُوميُّ:
١٢٩٢١ - لَيْسَ مَنْ مَارسَ الأُمو ... رَ كَمَنْ لَمْ يُمَارِسِ
١٢٩٢٢ - لَيْسَ مَنْ يسَمُو بهِ حَسَبٌ ... مِثلَ مَنْ يَسمُو بِهِ مَالُ
العَتَابيُّ: стр. 3946
١٢٩٢٣ - لَيْسَ يبقَى الخُلودُ لَكِنْ ... دَوَامَ الخُلُودِ للخلَّاقِ
عبد اللَّهُ بن طاهِر بن الحُسينِ:
١٢٩٢٤ - لَيْسَ يَبْقى عَلَى صُرُفِ الزَّمانِ ... غَيرُ شُكْرِ الإخوانِ والخُلَّانِ
قَدْ كُتِبَ إِخْوَانُهُ بِبَابِ: لَيْسَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَأَوَانِ. البَيْتُ
البَدِيهِيُّ:
١٢٩٢٥ - لَيْسَ يُجديْ عَليكَ سَعىٌ ... بِجدٍ لَمْ تُيَسِّرْلَهُ مُلَاقَاةُ جَدِّ
أبو تَمَّامٍ:
١٢٩٢٦ - لَئِنْ جَذِلَ الصَّدِيقُ وسُرَّ مِنْهَا ... لقَد ضَعُفَتْ بِهَا نَفسُ الحَسُودِ
قَبْلهُ:
لِيَهْنكَ ذِكْرُ أَيَّامٍ تَوَالَتْ بِبِيْضٍ ... مِنْ فُتُوْحِكَ غَيْرِ سُوْدِ
لَئِنْ جَذلَ الصدِيْقُ وَسُرَّ مِنْهَا. البَيْتُ
١٢٩٢٧ - لَئِنْ جَرَحتَ شِكاتُكَ كُلَّ قلْبٍ ... لَقَد قرَّتْ بِصُحْبتِكَ العُيُونُ
١٢٩٢٨ - لَئِنْ جَمَعَ الرَّحمنُ بَيني وَبَينَكمْ ... ثَبتكمُ شوقًا أقَامَ وَخَيَّما
بَعْدَهُ:
وَأُنْشِدُكُمْ مِنْ فَرْحَتِي بِلِقَائِكُمْ ... وَقَدْ يَجْمَعُ اللَّهُ الشَّيْئَيْنِ بَعْدَمَا
نَصْرُ اللَّه بنُ عُنَيْنٍ:
١٢٩٢٩ - لَئِنْ جَمَعَتْ بَيني وَبَينكمْ النَّوى ... فَأَيُّ يَدٍ مَشكُورةٍ للنَّوى عِنْدِي
стр. 3947
بَعْدَهُ:
أَكُدُّ وَيَكْدِي الدَّهْرُ فِي كُلِّ مَطْلَبٍ ... فَيَا بُؤْسَ دَهْرِي كَمْ أَكُدُّ وَكَمْ يكْدِي
١٢٩٣٠ - لَئِنْ جَمعَتنا الدَارُ مِنْ بَعدِ فُرقَةٍ ... فَإِنَّ لَها عِنْدِي يَدٌ لَا أُضِيعُهَا
بَعْدَهُ:
وَأَنِّي لَمُشْتَاقٌ إِلَيْكَ وَعاَتِبٌ ... عَلَيْكَ وَلَكِنْ عَتْبَةً لَا أُذِيْعهَا
قَيْسُ بنُ معاذٍ:
١٢٩٣١ - لَئِنْ حَالَ يأسٌ دُونَ لَيلَى لربَّما ... أَتَى اليأسُ دونَ الشيءِ وَهوَ قَريْبُ
أبو المكارِمُ المَوْصليُّ:
١٢٩٣٢ - لَئِنْ حُبِستَ فَمَا في الحَبسِ مَنقَصةٌ ... لَنْ يُذهِبَ الحَبسُ أفضَالي وَلَا شرَفِي
بَعْدَهُ:
فَالُّلؤلُؤُ الرَّطْبُ دُرّ وَهُوَ مُنْتَظِمٌ ... فَوْقَ النُّحُوْرِ وَدُرّ وَهُوَ فِي الصّدَفِ
هُوَ أَبُوْ المَكَارِمِ عَلِيِّ بن الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رَضِيٍّ المُوْصَلِيُّ وَفَاتُهُ سَنَةَ ٤١٤.
ومِثْلُهُ لأَبِي الفَتْحِ البُسْتِيِّ (١):
لَئِنْ تَنَقَّلْتُ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارِ .. وَصرْتُ بَعْدَهُ ثَوَاءٍ رَهْنَ أَسْفَارِ
فَالحُرُّ حُرٌّ عَزِيْزُ النَّفْسِ حَيْثُ ثَوَى ... وَالشَّمْسُ فِي كُلِّ بُرْجٍ ذَاتُ أَنْوَارِ
ومِثْلُهُ لِحَمَدِ بنِ مُحَمَّدِ بن فَرُّوْجَةَ الأَصْفَهَانِيِّ:
مَا شَانَنِي حَبْسٌ وَلَا ضَرَّنِي ... مَا جَرَّ مِنْ حَادِثِ إِقْتَارِ
جَرَّبَنِي الدَّهْرُ بِأَحْدَاثِهِ ... تَجْرُبَةَ اليَاقُوْتِ بِالنَّارِ стр. 3948
١٢٩٣٣ - لَئِنْ حَجبتْكَ الجُدرُ عَنَّا فربَّما ... رَأيتَ جَلَابيْبَ السَّحَابِ عَلَى الشمسِ
قَبْلَهُ:
يَعُزُّ عَلَيْنَا أَنْ نَزُوْرَكَ فِي الحَبْسِ ... وَلَمْ نَسْتَطِعْ نَفْدِيْكَ بالمَالِ وَالنَّفْسِ
فَقَدْنَا بِكَ الأُنْسَ الطَّوِيْلَ وَعُطِّلَتْ ... مَجَلِسُ كَانَتْ مِنْكَ تأوِي إِلَى أُنْسِ
لَئِنْ سَتَرَتْكَ الجدُرُ عَنَّا. البَيْتُ
الأشجعُ السُلَمِّيُّ: [من الطويل]
١٢٩٣٤ - لَئِنْ حَسُنَتْ فِيكَ المَراثِي وذكرُهَا ... لَقَد حَسُنَتْ مِنْ قَبلِ فِيكَ المَدايحُ
أَبْيَاتُ الأَشْجَعَ السَّلْمِيّ يَرْثِي:
مَضَى ابن سَعِيْدٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَشْرِقٌ ... وَلَا مَغْرِبٌ إِلَّا لَهُ فِيْهِ مَادِحُ
وَمَا كُنْتَ أَدْرِي مَا فَوَاضِلُ كَفِّهِ ... عَلَى النَّاسِ حَتَّى غَيَّبَتْهُ الصَّفَائِحُ
فَأَصْبَحَ فِي لَحْدٍ مِنَ الأَرْضِ مَيتًا ... وَكَانَتْ بِهِ حَيًّا تَضِيْقُ الصَّحَاصِحُ
سَأَبْكِيْكَ مَافَاضَتْ دُمُوْعِي فَإِنْ تَغِضْ ... فَحَسْبُكَ مِنِّي مَا تَكِنُّ الجوَانِحُ
فَمَا أَنَا مِنْ رُزْءٍ وَإِنْ جَلَّ جَازعٌ ... وَلَا بِسُرُوْرٍ بَعْدَهُ مَؤْبكَ فَارِحُ
كَأَنْ لمْ يَمُتْ حَيٌّ سِوَاكَ وَلَمْ تَقُمْ ... عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَيْكَ النَّوَائِحُ
لأنْ حَسُنَتْ فِيْكَ المَرَاثِي وَذِكْرُهَا. البَيْتُ
ومن باب (لَئِنْ) قَوْلُ القَاضِي الرَّشِيْدِ الأَسْوَانِيّ (١):
لَئِنْ خَابَ ظَنِّي فِي رِحَابكَ بَعْدَمَا ... ظَنَنْتُ بِأنِّي قَدْ ظَفِرْتُ بِمُنْصِفِ
فَإِنَّكَ قَدْ قَلَّدْتَنِي كَلَّ مِنَّةٍ مَلَكَتْ ... بِهَا شُكْرِي لَدَى كُلِّ مَوْقِفِ
لأَنَّكَ قَدْ حَذَّرْتَنِي كُلَّ صَاحِبٍ ... وَعَلَّمْتَنِي أَنْ لَيْسَ فِي الأَرْضِ مَنْ يَفِي стр. 3949
وقول العَطَوِيِّ (١):
لَئِنْ خَصَّ قَوْمًا بِالنَّبَاهَةِ وَالغِنَى ... وَأَلْبَسَنَا ثَوْبَي خمُوْلٍ وَإقْلَالِ
لَقَدْ جَادَ بِالعِلْمِ النَّفِيْسِ الَّذِي بِهِ ... رُشْدنَا فلم نَلْبَسْ مَلَابِسَ جُهَّالِ
فَلَو قَايَضُوا لَمْ نُعْطِ عِلْمًا بِثَرْوَةٍ ... وَلَمْ نَرَ لِلتَّمْيِيْزِ كُفْؤًا مِنَ المَالِ
أنشَد إبراهيمُ بنُ عَرَفَةَ:
١٢٩٣٥ - لَئِنْ دَرَستَ أَسبَابُ مَا كَانَ بينَنَا ... مِنَ الوَصلِ مَا شوقِي إِليكَ بدارِسِ
بَعْدَهُ:
وَمَا أَنَا مِنْ أَنْ يَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَنَا ... بِأَحْسَنِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ بِآيِسِ
هُوَ أَبُوْ عَبْدَ اللَّهِ إِبْرَاهِيْمُ بنِ مُحَمَّدِ بن عَرَفَةَ.
ابْنُ أبي العِظامِ:
١٢٩٣٦ - لَئِنْ ذَهَبتْ أيَّامُ لدَّتنا الأُولى بِذي الأ ... ثلِ ما وَجْدِيْ عَليهَا بِذَاهِبِ
أَنْشَدَ ابْنُ وَهَبٍ لأَبِي هُرَيْرَةَ أَحْمَد بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي العِظَامِ:
لَئِنْ ذَهَبَتْ أَيَّامُ لذّتِنَا الأُوْلَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَلَا لِي أَيَّامًا مَضَتْ لَمْ تَكُنْ مَضَتْ ... فَفَقْدِي لَهَا يَا صاحِ إِحْدَى المَصَائِبِ
رَعَى اللَّهُ أَيَّامَ السُّرُوْرِ فَإِنَّهَا ... تَمُرُّ سَرِيْعَاتٍ كَمَرَّ السَّحَائِبِ
البُحْتَريُّ:
١٢٩٣٧ - لَئِنْ رَجَعْتَ عَنْكَ أَجسَامُنَا ... لقَد سَافَرتْ مَعَكَ الأَنفُسُ
قَبْلَهُ: стр. 3950
أَقُوْلُ لَهُ عِنْدَ تَوْدِيْعِهِ ... وَكُلٌّ بِعِبرَتِهِ مُبْلِسُ
لَئِنْ قَعَدَتْ عَنْكَ أَجْسَامُنَا. البَيْتُ
عَكَسَهُ الصَّابِئُ فَقَالَ:
وَلَمَّا حَضَرْتُ لِتَوْدِيْعِه ... وَطَرْفُ النَّوَى نَحْوَنَا أَشْوَسُ
عَكَسْتُ لَهُ بَيْتَ شِعْرٍ مَضَى ... يَلِيْقُ بِهِ الحَالُ إِذْ يُعْكَسُ
لَئِنْ سَافَرَتْ عَنْكَ أَجْسَامُنَا ... لَقَدْ قَعَدَتْ مَعكَ الأَنْفُسُ
هَذَا يَقُوْلهُ المُسَافِرُ لِلْقَاعِدِ وَذَاكَ يَقُوْلهُ القَاعِدُ لِلمُسَافِرِ.
١٢٩٣٨ - لَئِنْ زُوِيتَ عنَّا الحُظوظُ فَمِثلُها ... إِذَا خَسَّ فعْلُ الدَهرِ عَنْ مِثلَنا يَزوي
يُروى لأمير المؤمنين عليّ ﵇: [من الطويل]
١٢٩٣٩ - لَئِنْ سَاءَنِي دَهرٌ لَقَد سَرَّنِي دَهْرٌ ... وَإِنْ مسَّني عُسر فَقَدْ مسَّني يُسْرُ
بَعْدَهُ:
لِكُلٍّ مِنَ الأَيَّامِ عِنْدِي عَادَةٌ ... فَإِنْ سَاءَ بِي صَبْرٌ وَإِنْ سَرَّنِي شُكْرُ
عبدُ اللَّه بنُ الدميْنَةِ:
١٢٩٤٠ - لَئِنْ ساءَنَي ذكرَاكِ لي بمساءَةٍ ... لقَد سرَّني أَنَّي خَطَرتُ بِبَالِكِ
١٢٩٤١ - لَئِنْ شذَّبتكً الحَادِثاتُ فإنَّما ... يُفرِّعُ غُصْنُ الدَّوحِ حِينَ يُشذَّبُ
ابْنُ حَيّوسٍ:
١٢٩٤٢ - لَئِنْ صَحَّ أَنَّ العَدلَ في العُمرِ زَائدٌ ... فأَيسرُ مَا تَأتِيهِ مُفْضٍ إلى الخُلْدِ
بَعْدَهُ:
لِيَهْنكَ مَا أَصْفتكَ أَلْسِنَةُ الوَرَى ... مِنَ الشّكْرِ عَفْوًا وَالقُلُوْبُ مِنَ الوُدِّ
стр. 3951
قُلُوْبٌ ذَعَرْتَ الخَوْفَ عَنْهَا بِضِدِّهِ ... فَأَنْتَ بِهَا أَحْلَا مِنَ المَالِ وَالوَلَدِ
أَبْيَاتُ ابن حَيُّوْسٍ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ فِيْهَا الوَزِيْرُ البازُوْرِيَّ أَوَّلُهَا:
مَسَاعِيْكَ لَا تُحْصى فَتُدْرَكُ بِالعَدِّ ... وَمَجْدَكَ لَا يَرْضَى الوُقُوْفَ عَلَى حَدِّ
أَضَفْتَ إِلَى الجِّدِّ اجْتِهَادًا وَلَمْ تَكُنْ ... كَمَنْ تَرَكَ الجِّدّ اعْتِمَادًا عَلَى الجَّدِّ
وَكُلٌّ إِلَى العَلْيَاءِ ظَامٍ وَإِنَّمَا ... تَعِزُّ بِأَسْبَاب حَمَتْ سُبُلَ الوِرْدِ
لَهُ سوْرَةٌ أَعْيَى المُلُوْكَ ادِّعَاؤُهَا ... وَسوْرَةُ عِزٍّ دُوْنَهَا سوْرَةُ الأَسَدِ
يُبَالِغِ فِي بَسْطِ الرَّدَى غَيْرَ مُعْتَدٍ ... وَيُسْرِفُ فِي بَذْلِ النَّدَى غَيْرَ مُعْتَدِ
أَيَا مَنْ نُفُوْسُ الخَلْقِ بَعْضُ هِبَاتِهِ ... تَعَذَّرَ مَنْ يُسْدِي النَّوَالَ الَّذِي تسْدِي
لَئِنْ صَحَّ أَنَّ العَدْلَ فِي العُمْرِ زَائِدٌ. البَيْتُ
يَقُوْلُ مِنْهَا يَصِفُ شِعْرَهُ:
قَوَافٍ إِذَا أُنْشِدْنَ لَمْ يَدْرِ سَامِعٌ ... رَقَتْ مِنْ دِمَشْقَ أَو تَحَدَّرْنَ مِنْ نَجْدِ
أَشَفُّ مِنَ البُرْدِ المُجَبَّرِ مَلْبِسًا ... وَأَسْرَعُ فِي قَطْعِ البِلَادِ مِنَ البُرْدِ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فَضْلُ المَحَامِدِ بَاهِرًا ... لَمَا فَتَحَ اللَّهُ الذِّكْرَ المُنَزَّلِ بِالحَمْدِ
إبراهيمُ الصَوليُّ:
١٢٩٤٣ - لَئِنْ صَدَرتْ بِي زَورةٌ عَنْ محَّمدِ ... بمَنعِ لقَد فَارقتُهُ وَمَعي قَدرِي
بَعْدَهُ:
أَلَيْسَتْ يَدٌ عِنْدِي لِمِثْلِ مُحَمَّدٍ ... صيَانَتَهُ عَنْ مِثْلِ مَعْرُوْفِهِ شُكْرِي
يقول ذَلِكَ فِي مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الزَّيَّاتِ الوَزِيْرِ.
١٢٩٤٤ - لَئِنْ صِرتَ للبقَّالِ يَا شَرَّ زَوجَةٍ ... فَلَا عجَب قَد يُربَطُ الكلبُ في الشمسِ
أبو عبدُ اللَّهِ بنُ طاهرٍ:
стр. 3952
١٢٩٤٥ - لَئِنْ طِبْتَ نفسًا عَنْ ثنائي فإنَّني ... لأَطيبُ نَفسًا عَنْ نداكَ عَلَى عُسْري
بعده:
وَلَسْتُ إِلَى جَدْوَاكَ أَكْثَرُ حَاجَةً ... عَلَى شِدَّةِ الإعْسَارِ مِنْك إِلَى شكْرِي
ومن باب (لَئِنْ):
لَئِنْ عَادَ رَبع العَيْشِ بِالقُرْبِ آهِلًا ... وَكَانَ لأيَّامِي الَّتِي سَلَفَتْ رَدُّ
غَفَرْتُ إِسَاءَاتِ الزَّمَانِ وَأَذْهَبتْ ... أَيَادِي التَّدَانِي سوَاءَ مَا صَنَعَ البُعْدُ
وقول ابن جكِيْنَا وَقَدْ زَأرَهُ زَائِرٌ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الزَّائِرُ فَقَالَ: قَدْ ثقَلْتُ وَأَبْرَمْتُ فِي طُوْلِ المَقَامِ فقل (١):
لَئِنْ عَدَّدْتَ إِبْرَامًا وَثَقْلًا ... زِياَرَاتٍ بِهِنَّ رَفَعْتَ قَدْرِي
فَمَا أَبْرَمْتَ إِلَّا حَبْلَ وُدِّي ... وَلَا ثَقَلْتَ إِلَّا ظَهرَ شُكْرِي
وقول آخَرَ:
لَئِنْ قَرَّبَ اللَّهُ المَسِيْرَ إِلَى الحمَى ... وَلَاحَتْ لِعَيْنِي مِنْهُ أَعْلَامُ شِعْبِهِ
سَجَدْتَ بِذَاكَ الرَّبع شُكْرًا لأَهْلِهِ ... وَشَرَّفْتُ أَجْفَانِي بِتَقْبِيلِ تُرْبِهِ
وقول آخَرَ:
لَئِنْ قَرَّبَ اللَّهُ النَّوَى بَعْدَهُ هَذِهِ ... وَحَانَ لِرَوْحَاتِ المَطِيّ بَلَاغُ
شَغَلْتُ بِكُنَّ النفسَ عَنْ كُلِّ حَاجَةٍ ... وَهَيْهَاتَ عَنْ شُغْلٍ بِكُنّ فَرَاغُ
فَلَيْسَ لِبرْدِ المَاءِ لَمْ تَشْرَبِي بِهِ ... إِلَى القَلْبِ مِنِّي يا أُمَيْمُ مَسَاغُ
وقول المِيْكَالِيّ (٢): [من الوافر]
لَئِنْ قَعَدَ الزَّمَانَ كُلَّ حُرٍّ ... وَخَصَّ ذَوِي الجهَالَةِ بِاليَسَارِ стр. 3953
فَآحَادُ الحِسَابِ عَلَى يَمِيْنٍ ... وَآلَافُ الحِسَابِ عَلَى اليَسَارِ
وَقَوْلُ العُتْبِيّ (١):
لَئِنْ قَعَدَتْ بي قِلَّةُ المَالِ عِنْدَكُمُ ... فَمَا أَنَا عَنْ كَسْبِ المَعَالِي بِقَاعِدِ
وَلَا أَنَا بِالسَّاعِي إِلَى الجَهْلِ وَالخَنَا ... وَلَا عَنْ مُكَافَاةِ الصَّدِيْقِ بِرَاقِدِ
أُكَافِي أَخِي بِالوُدِّ أَضعَافَ وُدِّهِ ... وَأَبْذِلُ لِلْمَوْلَى طَرِيْقِي وَتَالِدِي
وَمَا صَاحِبِي عِنْدَ الرَّخَاء بِصَاحِبٍ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الأُمُوْرِ الشّدَائِدِ
١٢٩٤٦ - لَئِنْ عَاقَ القَضاءُ نَدَاكَ عَنَّي ... فَلْسْتُ أَراكَ في مَنعي مُليمَا
التّنوخيُّ:
١٢٩٤٧ - لَئِنْ عَاقَ عَنْ قَصْدِ الزّيارَةَ عَائقُ ... فَإِنَّ وَلَائِي لَمْ تُعِقهُ العَوائقُ
بَعْدَهُ:
وَإِنْ ظَهَرَتْ مِنِّي دَلَائِلُ جَفْوَةٍ ... فَمَا أَنَا فِي إِخْلَاصِ وُدِّي مَاذِقُ
وَكَمْ مِنْ قَرِيْبٍ وَهُوَ فِي الوُدِّ كَاذِبٌ ... وَآخَرُ نَاءٍ وَهُوَ فِي الوُدِّ صَادِقُ
ابن الخيّاطِ:
١٢٩٤٨ - لَئِنْ عدَاني زَمانِي عَنْ لِقائِكُمُ ... فَمَا عَدانِي عَنْ تَذكَارِ مَا سَلَفا
بعده:
وَكَيْفَ يَصْرِفُ قَلْبًا عَنْ وِدَادِكُمُ ... مَنْ لَا يَرَى مِنْكُمُ بدًّا إِذَا انْصَرَفَا
مَا حَقُّ شَوْقِيَ أَنْ يُثْنَى بِلَائِمَةٍ ... وَلَا لِدَمْعِيَ أَنْ يُنْهَى إِذَا ذَرَفا
مَا وَجْدُ مَنْ فَارَقَ القَوْمَ الأُلَى ظَعَنُوا ... كَوَجْدِ مَنْ فَارَقَ العَلْيَاء وَالشَّرَفَا стр. 3954
أبو العَتاهِيَةِ وقد حُجَب:
١٢٩٤٩ - لَئِنْ عُدتُ بَعْدَهُ اليَومِ إِنّي لَظالمٌ ... سَأصْرِفُ وَجْهي حَيثُ تُبغَى المَكَارِمُ
بَعْدَهُ:
مَتَى يَظْفَرُ الغَادِي إِلَيكَ بِحَاجَةٍ ... وَنِصْفُكَ مَحْجُوْبٌ وَنِصْفُكَ نَائِمُ
١٢٩٥٠ - لَئِنْ عظَّم النَّاسُ الذُّنُوبَ فإِنَّها ... وإنْ عَظُمتُ في رَحمْةِ اللَّهِ تَصغُرُ
أبو نُوّاسٍ:
١٢٩٥١ - لَئِنْ عَمِرَتْ دُورٌ بِمن لَا أُحِبُّهُ ... لَقد عَمِرَتْ مِقَنْ أُحِبُ المَقَابِرُ
١٢٩٥٢ - لَئِنْ غَدَرْتَ وَلَمْ يَصْدُق إخاؤُكَ لِي ... فَلستَ أَولَ ذِي غَدرٍ وَذِي كَذِبِ
قَبْلهُ:
إِنَّا نَوَدُّ عَلَى الأَخْلَاق وَالأَدَبِ ... وَلَا نَوَدُّ عَلَى الأَمْوَالِ وَالنَّشَبِ
لَئِنْ غَدَرْتَ وَلَمْ يَصْدُقْ إِخَاؤكَ لِي. البَيْتُ
١٢٩٥٣ - لَئِنْ فَخرتَ بآباءٍ لَهُم شَرَفٌ ... لَقَد صَدَقْتَ وَلَكِنْ بِئسَ مَا وَلَدُوْا
١٢٩٥٤ - لَئِنْ قَرُبتْ مَنازلَ أَهلِ ... لَيلى فإِنَّي عَنْ زِيَارَيهَا بَعِيدُ
الرّضيّ الموسَويُّ:
١٢٩٥٥ - لَئِنْ قَطَعَ اللِقاءُ عُرامَ دَهْرٍ ... لَما انقَطَعَ التَودُّدُ وَالإِخاءُ
العَلَويُّ صاحب البَصْرَةِ:
١٢٩٥٦ - لَئِنْ قَنَعتُ نَفسِي بتِعلِيمٍ صِبْيَةٍ ... مَدَى الدَّهر إِنّي بالمذَلَّةِ قَانِعُ
стр. 3955
قِيْلَ كَانَ العَلَوِيُّ صَاحِبُ البَصْرَةَ قَبْلَ خُرُوْجِهِ وَاشْتِهَارِ أَمْرِهِ وَانْتِشَارِ صيْتِهِ يُعَلِّمُ الصّبْيَانِ، وَكَانَ يَذْكرِ أَنَّهُ مِنْ عَبْدِ القَيْسِ ثُمَّ مِنْ أَنْمَارَ وَكَانَ اسمُهُ أَحْمَدَ فَلَمَّا خَرَجَ تَسَمَّى عَلِيًّا وَهُوَ القَائِلُ:
أَيَا حِرْفَةَ الزَّمْنَى أَلَمَّ بِكِ الرَّدَى ... أَمَّا لِي خَلَاصٌ مِنْكِ وَالشَّمْلُ جَامِعُ
لَئِنْ قَنَعَتْ نَفْسِي بِتَعْلِيْمِ صِبْيَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَهَلْ يَرْضَينْ حُرٌّ بِتَعْلِيْمِ صبْيَةٍ ... وَقَدْ ظَنَّ أَنَّ الرِّزْقَ فِي الأَرْضِ وَاسِعُ
ويقالُ إِنَّهُ نَسَكَ بَعْدَهُ ذَلِكَ وَتَزَهَّدَ وَقَدْ رُوِيَتْ لَهُ فِي ذلك أَشْعَارٌ فَمِنْ ذَلِكَ مَا قَالهُ عِنْدَ مَوْتِهِ:
قَتَلْتُ النَّاسَ إِشْفَاقًا ... عَلَى نَفْسِي كي تَبْقَى
وَحُزْتُ المَالَ بِالسَّيْفِ ... لِكَي أَنْعَمَ وَلَا أَشْقَى
فَمَنْ أَبْصرَ مَثْوَايَ ... فلا يَظْلِم إِذًا خَلقَا
فَيَا وَيْلِي إِذَا مَا مُتُّ ... عِنْدَ اللَّهِ مَا أَلْقَى
أَخُلْدًا فِي جِوَارِ اللَّهِ ... أَمْ فِي نَارِه أُلْقَى
١٢٩٥٧ - لَئِنْ كَانَ أَذنَبَ في أَمسِهِ ... فَقد جَاءَكَ اليَوَمَ يَستَغفِرُ
كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى مَنْ يُؤَمِّلُهُ وَقَدْ سَخِطَ عَلَيْهِ يَسْتَعْطِفُهُ:
كَرَمَكَ وَسِعَةَ عَفْوِكَ يَسْتَغْرِقَانِ الذَّنْبَ وَالتَّقْصيْرَ وَمَن ضَاقَ عَنْهُ تَغَمّدُكَ وَرَحْمَتُكَ فَلَا مَثْوَق لَهُ إِلَّا الخَيْبَةُ وَالخِذْلَانُ وَقَدْ آلَيْتُكَ تَائِبًا مُسْتَغْفِرًا فَلِسَانُ الحَالِ يَقُوْلُ: لَئِنْ كَانَ أَذْنَبَ فِي أَمْسِهِ. البَيْتُ
العَبَّاسُ الأحنَفِ:
١٢٩٥٨ - لَئِنْ كَانَ بُعدُ الدَارِ يُحدِثُ سَلوةً ... فإِنَّ ودّادي يستَجِدُّ عَلَى البُعُدِ
١٢٩٥٩ - لَئِنْ كانَتِ الدُّنيا أَغَبَّتْ إِساءَةً ... لَما أَحسَنتَ في سَالِفِ الدَّهرِ أَكثَرُ
стр. 3956
١٢٩٦٠ - لَئِنْ كَانَ شُكرِي دُونَ مَا تستَحِقُّهُ ... فقَد جلَّ مَا أَوليتنيهِ عَنِ الشُّكْرِ
قَبْلهُ:
وَأَنْتَ الَّذِي بَلَّغْتَنِي مَا أَرَدْتهُ ... وَأَوْطَأتِنِي خَدَّ الزَّمَانِ عَلَى قَسْرِ
لَئِنْ كَانَ شكْرِي دُوْنَ مَا تَسْتَحِقُّهُ. البَيْتُ
١٢٩٦١ - لَئِنْ كَانَ طَعْمُ الصَّبْرِ مُرًا مذَاقُهُ ... لَقَد يُجتَنَى مِنْ غِبِّهِ الثَّمَرُ الحُلوُ
١٢٩٦٢ - لَئِنْ كَانَ مَنْ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمُ ... يُعدّ صَدِيقًا فالصَّديقُ كَثيرُ
بَعْدَهُ:
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَحْفَظْ بِغَيْبٍ مَوَدَّتِي ... فَمِثْلكَ أخْوَانُ الرّيَاءِ غُرُوْرُ
ومن باب (لَئِنْ) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (١):
لَئِنْ كَفرْتُكَ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمٍ ... إِنِّي لَفِي اللَّوْمِ أَحْظَى مِنْكَ فِي الكَرَمِ
أَنْسَى ابْتِسَامَكَ وَالأَلْوَانُ كَاسِفَةٌ ... تَبَسَّمَ الصُّبْحُ فِي دَاجٍ مِنَ الظُّلُمِ
رَدَدْتَ رَوْنَقَ وَجْهِي فِي صَحِيْفَتِهِ ... رَدَّ الصّقَالِ بِهِاء المُرْهَفِ الحَذِمِ
وَمَا أُبَالِي وَخَيْرُ القَوْلِ أَصْدَقهُ ... حَقَنْتَ لِي مَاءَ وَجْهِي أَمْ حَقَنْتَ دَمِي
وقول أَبِي الخَطَّابِ مَحْفُوْظ بن أَحْمَدَ بن الحُسَيْنِ بن أَحْمَدَ الكَلْوذَانِيّ الفَقِيْه الحنبلِيّ (٢):
لَئِنْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَيَّ حَتَّى ... رَمَانِي مِنْهُ فِي ضَنْكٍ وَضِيْقِ
فَإِنِّي قَدْ حَمَدْتُ لَهُ صُرُوْفًا ... عَرَفْتُ بِهَا عَدُوِّي مِنْ صَدِيْقِي стр. 3957
وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَرَ (١):
لَئِنْ كَانَ الزَّمَانُ عَلَيَّ أَخْنَى ... بِأَنْوَاعٍ غَصصتُ لَهَا بِرِيْقِي
لَقَدْ أَسْدَى إِلَيَّ يَدًا لأَنِّي ... عَرَفْتُ عَدُوِّي مِنْ صَدِيْقِي
عُبيدُ اللَّهِ بن عبد اللَّه بن طاهرٍ:
١٢٩٦٣ - لَئِنْ كُنتَ عَنْ شُكرِي غنيًّا فَإِنَّني ... إلى شُكر مَا أَولَيتَني لفَقِيرُ
قَبْلهُ:
أَيَادِيْكَ عِنْدِي مُعْظَمَاتٌ جَلَائِلٌ ... طِوَالَ المَدَى شُكْرِي لَهُنَّ قَصِيْرُ
لَئِنْ كُنْتَ عَنْ شُكْرِي غَنِيًّا. البَيْتُ.
أَخَذَهُ مُحَمَّد بن شِبْلٍ فَقَالَ (١):
أَيَارَبِّ إِنْ كُنْتُ الجَّدِيْرَ بِجَفْوَةٍ ... فَأَنْتَ بِإِحْسَانٍ إِلَيَّ جَدِيْرُ
وَإِنْ كُنْتَ عَنْ شُكْرِي غَنِيًّا وَطَاعَتِي ... فَإِنِّي إِلَى الغفْرَانِ مِنْكَ فَقِيْرُ
ومن باب (لَئِنْ كُنْتُ) قَوْلُ أَبِي الفَرَجِ حَمَد بن عَلِيِّ بن خَلَفٍ الهَمَذانِيِّ يَصِفُ نَفْسَهُ وَشِعْرَهُ (٢):
لَئِنْ كُنْتَ فِي نَظْمِ القَرِيْضِ مُبَرِّزًا ... وَلَيْسَتْ جُدُوْدِي يَعْرُبٌ وَإِيَادُ
فَقَدْ تَسْجَعُ الوَرْقَاءُ وَهِيَ حَمَامَةٌ ... وَقَدْ تَنْطقُ الأَوْتَارُ وَهِىَ جَمَادُ
وقول آخَرَ فِي الثُّبُوْتِ عَلَى الوَفَاءِ:
لَئِنْ كُنْتَ تَجْفُوْنِي وَتَنْسَى مَودَّتِي ... وَمَا قَدْ مَضى فِي سَالِفِ الدَّهْرِ مِنْ وُدِّي
فَإِنِّي عَلَى العَهْدِ الَّذِي عَرفتهُ ... مُقِيْمًا عَلَيْهِ لَا أَحُوْلُ عَنِ العَهْدِ стр. 3958
ومن باب (لَئِنْ) أَيْضًا قَوْلُ الوَائِلِيِّ (١):
لَئِنْ كَانَ ثَوْبِي فَوْقَ قِيْمَتِهِ ... فَلِي فِيْهِ نَفْسٌ دُونَ قِيْمتهَا الإِنْسُ
فَثَوْبُكَ شَمْسٌ دُونَ أَنْوَارِ الدُّجَى ... وَثَوْبِي لَيْلٌ دُونَ ظَلْمَائِهِ شَمْسُ
وقول ابن سُكَّرَةَ فِي عَلَوِيٍّ يَهْجُوْهُ (٢):
لَئِنْ كُنْتَ مِنْ هَاشِمٍ فِي الذُّرَى ... فَقَدْ نَبَتَ الشَّوْكُ وَسْطَ الأَقَاحِي
النَّابِغَةُ الذُّبيانيُّ:
١٢٩٦٤ - لَئِنْ كُنتَ قَدْ بُلِّغتَ عَنِّي خيَانةً ... لمُبلِغكِ الوَاشِي أَغشُّ وأَكذَبُ
صَالحُ وَحَسّانَ اللَّخْميُّ:
١٢٩٦٥ - لَئِنْ كُنْتَ مُحتاجًا إِلى الحِلمِ إِنَّني ... إلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايينِ أَحوَجُ
بَعْدَهُ:
وَلِي فرَسٌ لِلحِلْمِ بِالحِلْمِ مُلْجَمٌ ... وَلِي فَرَسٌ لِلجهْلِ بِالجهْلِ مُسْرَجُ
فمن شَاءَ تَقْوِيْمِي فَإِنِّي مُقَوَّمٌ ... وَمَنْ شَاءَ تَعْوِيْجِي فَإِنِّي مُعَوَّجُ
وَمَا كُنْتُ أَرْضَى الجهْلَ خدْنًا وَصَاحِبًا ... وَلَكِنَّنِي أَرْضَى بهِ حِيْنَ أُحْرَجُ
فَإِنْ قَالَ بَعْضُ النَّاسِ فِيْهِ سَمَاجَةٌ ... فَقَدْ صَدَقُوا وَالذَّلُّ بِالحُرِّ أَسْمَجُ
عبد اللَّه بنُ المُعْتَزِّ:
١٢٩٦٦ - لَئِنْ كُنتَ مَطبُوعًا عَلَى الهَجْرِ والقِلى ... فَمِنْ أَينَ لي صَبرٌ فأَجعَلهُ طَبعِي؟
بعده:
وَإِنْ يَكُ فِي خَدَّيْكَ لِلحُسْنِ رَوْضَةٌ ... فَإِنَّ عَلَى خَدِّي غَدِيْرًا مِنَ الدَّمْعِ стр. 3959
١٢٩٦٧ - لَئِنْ كُنتُ لَا أَرمِي الظِباءَ فإِنَّني ... أَدُسُّ لَها تَحتَ التُّرابِ الدَّواهِيا
١٢٩٦٨ - لَئِنْ مَطَرتنِي مِنْ سَمائِكَ مُزنَةٌ ... حَكَتْ لَكَ أَرضِى كَيفَ تَزْكو الصَّنائعُ
١٢٩٦٩ - لَئِنْ نَطق اللِّسَانُ ببعضِ وُدِّي ... لأَعظَمُ مِنْهُ مَالَكَ في ضَميْري
ابْنُ وَهْبٍ:
١٢٩٧٠ - لَئِنْ يَكُوْنَا أسَاءَا فِي الَّذيْ سَلَفا ... فلَنْ يُسيئَا بإِذنِ اللَّهِ مُؤتَنَفا
قَبْلهُ:
أَقُوْلُ وَاللَّيْلُ مَمْدُوْدٌ سُرَادِقُهُ ... وَقَدْ مَضَى ثُلْثَاهُ أَوْ قَد انْتَصَفَا
يَا رَبِّ ألْهِمْ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ رِضًى ... عَنْ خَادِمَيْنِ لَهُ قَدْ شَارَفَا التَّلَفَا
لَئِنْ يَكُوْنَا أَسَاءَا. البَيْتُ
ومن باب (ليو) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (١):
لِيُوَاصلَنَّكَ شكْرُ شِعْرٍ سَائِرٍ ... يَرْوِيْهِ فِيْكَ لِحُسْنِهِ الأَعْدَاءُ
حَتَّى يَتُمَّ لَكَ الثَّنَاءُ مُخَلّدًا ... أَبَدًا كَمَا تَمَّتْ لَكَ النَّعْمَاءُ
ابْنُ المُعْتَزِّ:
١٢٩٧١ - لُيوُثٌ إِذَا مَا غَابَ يَفتَرِسُونَهَ ... وَهُمْ إِنْ رأُوهُ في النَديِّ ثَعالِبُهُ
محمّدُ بنُ شِبْلٍ:
١٢٩٧٢ - إِليهنّ المجْدَ إِنّي لَسْتُ أَبْغي ... سِوى شُغليْ بِهِ مَا عِشْتُ شُغْلَا
بَعْدَهُ: стр. 3960
وَلَا لِسَوَى النّوَالِ أُرِيْدُ مَالًا ... وَلَا غَيْرَ الكِرَامِ أُعِدُّ أَهْلَا
وَتَأبَى نَخْوَتِي وَعَفَافُ نَفْسِي ... لِقَدْرِي أَنْ يُضَامَ وَأَنْ يَذِلَّا
وَأَلْقَى الدَّهْرَ بِالخُيَلَاءِ تِيْهًا ... وَأَلْوِي جَانِبًا عَنْهُ أَزَلَّا
وَآنَفُ مِنْ قُبُوْلِ الرِّفْدِ مِنْهُ ... وَيَرْجعُ كَفَّهُ عَنِّي أَشَلَّا
وَلَكِنْ كُلَّمَا بَخِلَتْ رَأَتْنِي ... بِعِرْضِي فِي الأَنَامِ أَشَدُّ بُخْلَا
إِذَا نَزَّهْتَ قَدْرَكَ عَنْ لَئِيْمٍ ... يَضِنُّ بِمَالِهِ كُنْتَ الأَجَلَّا
وَمَنْ لَبِسَ القَنَاعَةَ أَلْبَستهُ ... عَلَى كُلِّ الوَرَى شَرَفًا وَنُبْلَا
١٢٩٧٣ - لِيَهنكَ أَنّي لَمْ أَجِد لَكَ عايبًا ... سِوَىَ حَاسِدٍ والحَاسِدونَ كَثيِرُ
قِيْلَ كَانَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيّ بن يَحْيَى المُنَجِّم جَالِسًا وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأُدَبَاءِ وَالشُّعَرَاءِ فَقَالَ: قَدْ مَرَّ بي بَيْتٌ مُفْرَد فَاسْتَحْسَنْتُهُ وَأُحِبُّ أَنْ يُضافَ إِلَيْهِ بَيْتٌ آخَرَ وَهُوَ:
لِيَهْنُكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ لَكَ عَائِبًا. البَيْتُ
قَالَ فَبَدَرَهُمْ عَلِيُّ بنُ مَهْدِيٍّ الكُسرَوِيُّ الأَصْفَهَانِيُّ فَقَالَ (١):
وَأَنَّكَ مِثْلُ الغَيْثِ أَمَّا وُقُوْعهُ ... فَخَصْبٌ وَأَمَّا مَاؤُهُ فَطهُوْرُ
قَالَ فَاسْتَحْسَنَهُ وَضَمَّهُ إِلَى البيتِ الأَوَّلِ.
١٢٩٧٤ - لِيهنكَ شَهرُ الصَّومِ لَا زِلتُ مُدرِكًا ... لأمثالِهِ تَأتي عَلِيهِ وَيَذهَبِ
بَعْدَهُ:
صَلَاتُكَ فِيْهِ رَحْمَةٌ وَمَثُوْبَةٌ ... وَصوْمُكَ رُضْوَانٌ بِهِ وَتَقَرُّبُ
إِلَى أَنْ لَقِيْتَ العِيْدَ بِالجدِّ فِي التُّقَى ... وَغَيْرَكَ بِالأَيَّامِ يَلْهُو وَيَلْعَبُ следующие страницы →