← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 4166–4205 · переход к 4171.

стр. 4166

وَالَّذِي هَانَتْ عَلَيْهِ ... فَلَهُ ثَمَّ كَرَامَه إبراهيم الغَزِّيّ: ١٣٨١٧ - مِل إلى النَّقصِ فَالأذى يَطلُبُ الفَضْـ ... ـلَ كَمَا يَقْصدُ العُيونَ الغُبارُ صَفْوَانُ: ١٣٨١٨ - مُلقِّنٌ مُلهمٌ فِيما يُحاوِلُهُ ... جَمْ خَوَاطِرِهِ جوَّابُ آفاقِ مسلم بنُ الوَليدِ: ١٣٨١٩ - مَلِكٌ إِذَا استَعصَمتَ مِنهُ بِحبلِهِ ... خَضَعَت لَديكَ حَوادِثٌ ودُهورُ نصر اللَّه بن عُنيْنٌ: ١٣٨٢٠ - مَلِكٌ إِذَا أَخفَّتَ حُلومُ ذَوي النُهى ... فِي الرَّوعِ زَادَ رَزانَةً وَتَوقُّرا محمّد بنُ هاني: ١٣٨٢١ - مَلِكٌ إِذَا صَديت عَليِهِ دُروعَهُ ... فَلَها مِن الهَيجاءِ يَومٌ صَاقِلُ بَعْدَهُ: أَعْطَى وَأَجْزَلَ وَاسْتَقَلَّ هِبَاتِهِ ... فَاسْتَحْيَتِ الأَنْوَاءُ وَهِيَ هَوَاطِلُ فَاسْمُ الغمَامِ لَدَيْهِ وَهُوَ كَنَهْوَرٌ ... وَأَسْمَاءُ البِحَارِ جَدَاوِلُ لَمْ تَخْلُ أَرْضٌ مِنْ نَدَاهُ وَلَا خَلَا ... مِنْ شُكْرِ مَا يُوْلي لِسَانٌ قَائِلُ ومن باب (مَلِكٌ) قَوْلُ عُمَارَةَ اليَمَنِيِّ (١): مَلِكٌ إِذَا قَبلْتُ بِشْر جَبِيْنِهِ ... فَارَقْتُهُ وَالبِشْرُ فَوْقَ جَبِيْنِي

стр. 4167

وَإِذَا لَثَمْتُ يَمِيْنةُ وَخَرَجْتُ مِنْ ... أَبْوَابِهِ لَثَمَ المُلُوْكُ يَمِيْنِي وقول أَبِي القَاسَمِ مُحَمَّد بن هَانِي الأَنْدَلُسِيِّ فِي المُعِزِّ لِدِيْنِ اللَّهِ صَاحِبُ المَغْرِبِ (١): مَلِكٌ إِذَا نَطَقَتْ عُلَاهُ بِمَجْدِهِ ... خَرسَ الوُفُوْد وأُفْحِمَ الشُّعَرَاءُ هُوَ عِلَّةُ الدُّنْيَا وَمَنْ خُلِقَتْ لَهُ ... وَلَعِلَّةٍ مَا كَانَتِ الأَشْيَاءُ هَذَا الأَغَرُّ الأَزْهَرُ المُتَألِّقُ ... المُتَدَفِّقُ المُتَبَلِّجُ الوَضَّاءُ فَعَلَيْهِ مِنْ سيْمَا النَّبِيِّ دَلَالَةٌ ... وَعَلَيْهِ مِنْ نُوْرِ الإِلَهِ بَهَاءُ وَرِثَ المُقِيْمُ بِيَثْرِبٍ فَالمِنْبَرُ ... الأَعَلَى لَهُ وَلِفَرْعِهِ العَلْيَاءُ وَالخطْبَةُ الزَّهْرَاءُ فِيْهَا الحِكْمَةُ ... الغَرَّاءُ فِيْهَا الحُجَّةُ البَيْضاءُ وقول ابنِ حَيُّوْسٍ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا نَاصِرَ الدَّوْلَةِ بنَ حَمْدَانَ أَخَا سَيْفِ الدَّوْلَةِ أَوَّلُهَا (٢): طَاوِلْ بِقَدْرِكَ مَنْ عَلَا مِقْدَارُهُ ... فَأَرَى العلَى فَلَكًا عَلَيْكَ مَدَارُهُ يَقُوْلُ مِنْهَا: مَلِكٌ مُقِيْمٌ فِي دِمَشْقَ وَذِكْرُهُ ... فِي الخَافِقَيْنِ بَعِيْدَةٌ أَسْفَارُهُ أَخْبَارُ مَجْدِكَ كَادَ يَحْفظُهَا ... الدُّجَى مِمَّا يُكَرِّرُ ذِكْرهَا سُمَّارُهُ وَالمِسْكُ أَوَّلُ مَنْ يَفُوْزُ بِعِرْفِهِ ... فِي وَقْتِ فَضِّ خِتَامِهِ عَطَّارُهُ وَمُؤَيَّدُ العَزَمَاتِ لَا إِيْرَادُهُ ... يُدْنِيْهِ مِنْ ذَامٍ وَلَا أَصْدَاؤُهُ جَعْدٌ عَنِ الأَيَّامِ إِلَّا أَنَّهُ ... مُتَتَابِعٌ مَعْ فَقْدِهَا اسْتِغْفَارُهُ عَلَمٌ يُدِلُّ عَلَيْهِ سَاطِعُ نُوْرِهِ ... مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلِيَ الهِدَايَةَ نَارُهُ مُتَأَلِّقُ البشْرِ المُبَشِّرِ بِالغِنَى ... وَالدَّوْحِ قَبْلَ ثِمَارِهِ كَوَّارُهُ فَسَلِمْتَ لِلَزَّمَنِ الفَقِيْرِ إِلَيْكَ مَا ... كَرَّتْ عَلَى آصَالِهِ أسْحَارُهُ

стр. 4168

وَبَقِيتَ مَا شِئْتَ البَقَاءَ لِمُنْكَرٍ ... تَمْتَازُ عَنْهُ وَسُؤْدَدٍ تَمْتَارُهُ السريّ الرَّفاء: ١٣٨٢٢ - مَلِكٌ اذا مَا مَدَّ خَمسَ أَنَاملٍ ... فِي الجُودِ فَاضَ بِهنَّ خَمسَةُ أَبحرِ بَعْدَهُ: فِي أَبِي الهَيْجَاءِ حَرْب بن سَعِيْدِ بنِ حَمْدَانَ: تَلْقَاهُ يَوْمَ الرَّوع فَارِسَ مَعْرَكِ ... ضَنْكٍ وَيَوْمَ السِّلْمِ فَارِسَ مِنْبَرِ شَرَفٌ يَقُوْلُ لِمَنْ يُنَاوِيْهِ اكْتَئِبْ ... وَعُلَى يَقُوْلُ لِمَنْ يُجَارِيْهِ احْسِرِ وَيَدٌ تَسَاوَى النَّاسُ فِي مَعْرُوْفِهَا ... فَيَدُ المقِلُّ تَنَالَهُ وَالمُكْثِرِ أبو أحمد جعفر الطيب الكلبي: ١٣٨٢٣ - مَلِكٌ إِذَا لَاذَ العُفَاة بِبابِهِ ... أَخذُوا مِنَ الأَيَّامِ عَهدَ أَمَانِ بَعْدَهُ: يُعْطِي الجزِيْلَ وَلَا يَمنُّ كَأَنَّمَا فَرْضٌ ... عَلَيْهِ نَوَافِل الإِحْسَانِ البُحْتُريّ: ١٣٨٢٤ - مَلِكٌ أَطاعته العُلى فأَطاعَهَا ... فِي مَالِهِ وَعَصَا عَلَى عُذَّالِهِ بَعْدَهُ: جَزلُ المَوَاهِبِ لَيْسَ تُرْفَعُ غَايَةٌ ... فِي المَجْدِ إِلَّا نَالَهَا بِنَوَالِهِ الصَّقْليُّ: ١٣٨٢٥ - مَلِكٌ إِن دَعَاهُ للنَّصرِ يومًا ... مُستَضَامِ كَفَاهُ نصرًا وَمَنعَا هُوَ أَبُو الفَضْلِ بنُ أَحْمَدَ بنِ دَرَّاجٍ الصّقْلِيُّ يَقُوْلُ ذَلِكَ فِي إِقْبَالِ الدَّوْلَةِ ابنِ المُوَفَّقِ.

стр. 4169

السريّ الرّفاء فِي المهلبيّ: ١٣٨٢٦ - مَلِكٌ تُحاذِرُهُ المُلوكُ فَممسِكٌ ... بِحبالِهِ أَو هَالِكٍ بِصيَالِهِ بَعْدَهُ: إِنْ كُنْتَ تَشْتَاقُ الحِمَامَ فَعَادِهِ ... أَوْ كُنْتَ تَخْتَارُ الحَيَاةَ فَوَالِهِ لِحَمْلِ القَنَا فَاهْتَزَّ فِي مُهْتَرِّه ... طَرَبًا لَهُ وَاخْتَالَ فِي مُخْتَالِهِ فَأَرَى العَدُوَّ نَقِيْضَةً فِي عُمْرِ ... وَأَرَى الصَّدِيْقَ زِيَادَةً فِي حَالِهِ مُتَشَابِهُ الطَّرَفَيْنِ أَصْبَحَ عَمُّهُ ... فِي ذِرْوَةٍ لَمْ تَعْدُ ذرْوَةَ خَالِهِ شَرَفٌ أَطَالَ قَنَا المُهَلَّبِ سَمْكُهُ ... حَتَّى أَظَلَّ وعَزَّ فِي أَظْلالِهِ أما السَّمَاحُ فَقَدْ تَبَسَّمَ نُوْرهُ ... بعد الذُّبُوْلِ وَعَادَ نُوْرُ ذُبَالِهِ أَطْلَقْتَ مِنْ أَغْلَالِهِ وَشَفيْتَ مِنْ ... أَعْلَالِهِ وَفَتَحْتَ مِنْ أَقْفَالِهِ كَمَلَتْ مَنَاقِبُهُ فلَوْ زَادَ امْرُؤٌ ... بعد الكَمَالِ لَزَادَ بَعْدَ كَمَالِهِ ومن باب (مَلِكٌ) قَوْل جَعْفَرَ بن شَمْسِ الخلَافَةِ: مَلِكٌ يَجُوْدُ لِقَاصِدِيْهِ ... مِنَ الرَّغَائِبِ بِالغَرَائِب يُعْطِي القَوَاضِبَ وَالكَوَاعِبَ ... وَالنَّجَائِبَ وَالسَّلَاهِب نَائِي المَدَى دَانِي الجدَى ... جَمُّ النَّدَى هَامِي السَّحَائِب كَالشَّمْسِ عَمَّ ضِيَاؤُهَا ... أَهْلَ المَشَارِقِ وَالمَغَارِب يَا خَيْرَ أَهْلِ الأَرْضِ مِنْ مَاشٍ ... عَلَى قَدَمٍ وَرَاكِب لَا يُعْرَفُ المَعْرُوْفُ إِلَّا ... فِي الشَّدَائِدِ وَالنَّوَائِب وَمَوَاهِبُ السَّادَاتِ فِي ... اللَّأوَاءِ سَادَاتُ المَوَاهِب ومن باب (مَلَكْت) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ يَتَهَدَّدُ (١): مَلَكْت عِنَانَ الهَجْرِ أَنْ يَبْلُغَ المَدَى ... ونَهْنَهْتُ قَوْلَ الشِّعْرِ أَنْ يَتَسرَّعَا

стр. 4170

فَإنْ تَدعنِي لِلشَّرِّ أُسْرِعْ وَإِنْ تُهِبْ ... بِصُلْحِي فَقَدْ أَبْقَيْتَ لِلصُّلْحِ مَوْضِعَا وقولُ أَبِي يَعْقُوْبَ الخُزَيْمِيِّ (١): مَلَكْتُ دُمُوْعَ العَيْنِ حَتَّى رَدَدْتُهَا ... إِلَى نَاظِرِي وَأَعْيُنِ القَلْبِ تَدْمَعُ وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَبْكِي دَمًا لَبَكَيْتهُ ... عَلَيْكَ وَلَكِنْ سَاحَةُ الصَّبْرِ أَوْسَعُ وقول ابن الرُّوْمِيِّ (٢): مَلَكَتْنَا سَوَالِفٌ وَخُدُوْدُ ... وَلِحَاظٌ قَوَاتِل وَقُدُوْدُ وَوُجُوْهٌ مِثْلُ التَّوَاصُلِ بِيْضٌ ... وَشُعُوْر مِثْلُ التَّهَاجُرِ سُوْدُ السريُ أيضًا: ١٣٨٢٧ - مَلَكَت خِطَامَهَا فَعلَوتَ قسًّا ... بِرونَقِهَا وَقَيسَ بنَ الخَطِيمْ ١٣٨٢٨ - مَلِكٌ تَصوَّرَ في القُلوبِ مَهَابَةً ... فَكَأَنَّهُ لَم يخلُ منه مَكَانُ أبو نصر بن نُبَاتَةَ: ١٣٨٢٩ - مَلِكٌ تَضيقُ بِهِ الخِيامُ فَمَا لَهُ ... إِلَّا ظِلَالُ المرهفَاتِ رِواقُ الماني: ١٣٨٣٠ - مَلِكٌ تَظَلُّ لَهُ السُرُوجُ أَسِرةً ... فِي مُلكِهِ وَلَهُ الرِّماحُ ظِلَالُ ابْنُ زُرَيقٍ الكَاتبُ: ١٣٨٣١ - مَلَكتُ مُلكًا فَلَم أُحسِن سيَاسَته ... وكُلُّ مَن لَا يَسوسُ المُلكَ يُنْزَعُهُ

стр. 4171

أَبْيَاتُ ابنِ زُرَيْقٍ الكَاتِبِ أَوَّلُهَا: لَا تَعْذُلِيْهِ فَإِنَّ العَذْلَ يُوْلعُهُ ... قَدْ قُلْتِ قَوْلًا وَلَكِنْ لَيْسَ يَسْمَعُهُ جَاوَزْتِ فِي عَذْلِهِ حَدًّا يَضرُّ بِهِ ... مِنْ حَيْثُ قَدَّرْتِ أَنَّ العَذْلَ يَنْفَعُهُ قَدْ كَانَ مُضْطَّلِعًا بِالصَّبْرِ يَجْمُلُهُ ... فَظَلَّعَتْ بِخُطُوْبِ البَيْنِ أَضْلُعُهُ مَا آبَ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا وَأَزْعَجَهُ ... رَأيٌ إِلَى سَفَرٍ بِالحَزْمِ يَزْمِعُهُ كَأَنَّمَا صِيْغَ مِنْ حَلٍّ وَمِنْ رَحَلٍ ... مُوَكَّلٌ بِفَضَاءِ الأَرْضِ يَذْرَعهُ اسْتَوْدِعُ اللَّهَ فِي بَغْدَادَ لِي قَمَرًا ... بِالكَرْخِ مِنْ فلكِ الأزْرَارِ مَطْلَعُهُ كَمْ قَدْ تَشَفَّعَ بِي أَنْ لَا أُفَارِقُهُ ... وَلِلضُّرُوْرَةِ حَالٌ لَا تُشَفِّعُهُ وَكَمْ شَبَّتْ بِي يَوْمَ الفِرَاقِ ضُحًى ... وَأدْمُعِي مُسْتَهِلَّاتٌ وَأَدْمُعُهُ مَلَكْتُ مُلْكًا فلم أَحْسِنْ سِيَاسَتهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَنْ غَدَا لَابِسًا ثَوْبَ النَّعِيْمِ بِلَا ... شُكْرٍ جَمِيْلٍ فَعَنْهُ اللَّهُ يَنْزَعُهُ السريِّ الرَّفاء: ١٣٨٣٢ - مَلِكٌ عُقُودُ الحَمدِ مِلْئ يَميِنِهِ ... وَنَدَاهُ مِلءُ حَقائبِ الطُلَّابِ بَعْدَهُ: شَفَعَ النَّدَى لِعُفَاتِهِ بِنَدًى ... كَمَا شَفَعَ الرَّبِيع سَحَابَةً بِسَحَابِ أبو بكر ابْنُ الْلبَّانةِ: ١٣٨٣٣ - مَلِكٌ غَدا الرِّزقُ مَبعوثًا عَلَى يَدهِ ... وَظلَّ يَجرِي عَلَى أَحكامِهِ القَدرُ سَلمُ الخاسر فِي الرّشيدِ: ١٣٨٣٤ - مَلِكٌ كَأَنَ الشمسَ فَوقَ جَبِينهِ ... مُتَهَلِّلِ الإِمساءِ والإِصباحِ

стр. 4172

بَعْدَهُ: فإذا حَلَلْتَ بِبَابِهِ وَرَوَاقِهِ ... انْزِلْ بِسَعْدٍ وَارْتَحِلْ بِنَجَاحِ قِيْلَ لَمَّا سَمِعَ الرَّشِيْدُ قَوْلَهُ هَذَا قَالَ: هَكَذَا فَلْيُمْدَحِ المُلُوْكُ وَأَمَرَ لَهُ بِمَائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ. أبو الشيص: ١٣٨٣٥ - مَلِكٌ كَأَن المَوتَ يتبَعُ قَولَهُ ... حَتَّى يُقالُ تُطيعُهُ الأَقدَارُ ومن باب (مَلِكٌ) قَوْلُ إِبْرَاهِيْم الغزِيِّ يَمْدَحُ خَوَارِزْمَ شَاه عَلَاءِ الدِّيْنِ أَنَسَ بن مُحَمَّدٍ (١): مَلِكٌ لَا يُوَزِّعُ العَزْمَ إِلَّا ... بَيْنَ صوْنِ العَلَى وَبَذلِ النَّوَالِ خَصَّكَ اللَّهُ دُوْنَ جِنْسِكَ ... بِالفَضْلِ فلا تَنْسَ حليَةَ الإِفْضَالِ فُقْتَ إِخْوَانكَ الكِرَامَ بِكفٍّ ... دُوْنَهَا العَارِضُ الغَصِيْمُ الغَوَالِي قَدْ أَبَيْتَ العَلْيَاءَ مِنْ جَانِبَيْهَا ... يَا كَرِيْمَ الأَعْمَامِ وَالأَخْوَالِ فَانْتَهِزْ فُرصَةَ المَحَامِدِ وَالجدِّ ... سَعِيْدٌ وَطَالِعِ الوَقْتِ عَالِي وَابْقَ لِلْفَضْلِ مَا تَعَاقَبَتِ الأَيَّامُ ... فِي السَّيْرِ وَالسُّرَى فِي اللَّيَالِي هَذِهِ غَايَةُ الكَمَالِ المُرَجَّى ... صَرَفَ اللَّهِ عَنْكَ عَيْنَ الكَمَالِ الحَرِيريُّ: ١٣٨٣٦ - مَلِكٌ مَا بَصلحُ للمَولَـ ... ـى عَلَى العَبدِ حَرَامُ أَهْدَى أَبُو القَاسَمِ الحَرِيْرِيِّ المُتَوَكِّلِ فَرَسًا وَكَتَبَ مَعَهُ (١): يَا أَمِيْنَ اللَّهِ فِي الأَ ... رْضِ وَلِلْخَلْقِ إِمَامُ

стр. 4173

مَلِكٌ مَا يُصْلحُ لِلْمَوْلَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَكُميْتُ اللَّوْن يَحْكِي ... لَوْنَ عَطْفَيْه المُدَامُ قَلِقُ العُذْرِ يُغْنِي ... بَيْنَ لَحْيَيْه اللِّجَامُ فإذا رَامَ صَهِيْلًا ... زمَرَ الشَّيخُ زُنَامُ فَتَطَوَّل بِقُبُوْلِ ... الطِّرْفِ مِنِّي وَالسَّلَامُ البُحتُري: ١٣٨٣٧ - مَلِكٌ يستَقلُّ فِي رَأيِهِ المُلـ ... ـكُ وَيحيي فَضله الإِفضَالُ قِيْلَ: كَانَ لِعَمْرُو بن مَسْعَدَةَ فَرَسٌ أَدْهَمٌ أَغَرٌّ قَدْ اشْتَهَرَ صِيْتُهُ فَخَافَ إِنْ سَمِعَ المَأْمُوْنُ بِهِ أَنْ يَطْلِبَهُ فَلَا يَكُوْن لَهُ فِي حَمْلِهِ مَحْمَدَةٌ فَوَجَّهَ بِهِ إِلَيْهِ وَكَتَبَ مَعَهُ (١): يَا إِمَامًا لَا يَدَا ... نِيْهِ إِذَا عُدَّ إِمَامُ فَضَلَ النَّاسَ كَمَا ... يُفْضَلُ نقْصَانًا تَمَامُ قَد بَعَثْنَا بِجَوَادٍ ... مِثْلُهُ لَيْسَ يُرَامُ فَرَسٌ يَزْهُو بِهِ ... لِلحُسْنِ سَرْجٌ وَلِجَامُ وَجْهُهُ صُبْحٌ وَلَكِنْ ... سَائِرُ الجسْمِ ظَلَامُ وَالَّذِي يَصْلحُ ... لِلْمَوْلَى عَلَى العَبْدِ حَرَامُ وَبَعَثَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَبِي دُلَفٍ سَيْفًا وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِ (٢): قَد بَعَثْنَا إِلَيْكَ قِدْحَ المَعَالِي ... وَرَسُوْلَ الآمَالِ والآجَالِ وَحَرَامٌ عَلَى العَبِيْدِ إِذَا مَا ... مَلَكُوا مَا تَخَيَّرَتْهُ المَوَالِي البُحُترِيُ:

стр. 4174

١٣٨٣٨ - مَلِكٌ يَملأُ العُيُوْنَ بَهاءً ... حِيْنَ بَدُو في تَاجهِ المَعُقُود بَعْدَهُ: فَابْقَ يَبْقَ العَفَافُ وَالفَضْلُ وَاسْلَمْ ... يَسْلَمِ العُمْرُ لِلنَّدَى وَالجوْدِ قَالَ بَعْضُ الحُكَمَاءِ: أَحْزَمُ المُلُوْكِ مَنْ مِلَكَ جدُّهُ هَزلَهُ وَرَأيُهُ هَوَاهُ وَأَعْرَبَ فِعْلُهُ عَنْ ضمِيْرِهِ وَلمْ يَخْدَعْهُ رِضَاهُ عَنْ خَطَئِهِ وَلَا غضَبُهُ عَنْ كَيْدِهِ. العبَّاسُ بنُ الأحَنِف: ١٣٨٣٩ - مَلَّني وَاثِقًا بحُسن وَفَائي ... مَا أَضرَّ الوَفاءَ بالإِنسَّانِ الحُطَيئَةُ: ١٣٨٤٠ - مَلُّوُا قَراهُ وَهَّرتهُ كِلَابهُمُ ... ومَزَّقُوهُ بأَنيَابٍ وَأَضرَاسِ البُحُتُريُّ: ١٣٨٤١ - مُلّيتهُ وعَمِرتُ فِي بُحبُوحَةٍ ... من دَار مُلكٍ أَلفَ حَولٍ كَامِلِ ١٣٨٤٢ - مُلُوكٌ إِذَا هَزَّوا مَنَاصِلَ عَزمةٍ ... كَفَتهُم غَداةَ الرَّوع هزَّ المَناصِلِ بَعْدَهُ: شُمُوْسُ سَمَاع فِي نَهَارِ مَحَامِدٍ ... وَأَقْمَارُ فَضْلٍ فِي سَمَاءِ فَضَائِلِ أَنشد ابْنُ زَبَادَة: ١٣٨٤٣ - مُلُوكٌ أضَاءُوا وَالنجوُمُ غَوارِبٌ ... وَشَابَت عُلَاهُم وَالزَّمانُ جَنينُ بَعْدَهُ:

стр. 4175

إِذَا نَفَضُوا الرَّاياتِ أَوْ زَعْزَعُوا القَنَا ... غَدَتْ حَرَكَاتُ النَّاسِ وَهِيَ سُكُوْنُ أَبُو نصر بنُ نُباتَةَ: ١٣٨٤٤ - مُلُوكٌ جَبَوا خَرجَ البِلَاد وَلم يَزلَ ... عَلَى النَّاسِ وَالٍ منهُم وَأَميرُ بَعْدَهُ: وَلَوْلَاهُمْ لَمْ يَعْرِفِ العَبْدُ رَبَّهُ ... وَلَمْ يَكُ تَاجٌ يُصْطَفَى وَسَرِيْرُ ابْنُ مسهرٍ الكَاتبُ: ١٣٨٤٥ - مُلُوكٌ لَهم فيِ كُلِّ مَجدٍ وَسُؤدَد ... وَفَضلٍ وَإِفضَالٍ سَنَامٌ وَغَارِبُ حُذَيَفُة بن غَانمٍ العَدَويُّ: ١٣٨٤٦ - مُلُوكٌ وَأبنَاءُ المُلُوكِ وَسَّادةٌ ... تَعلَّوُ عنهُم بَيضَهُ الطائِر الصَّقر قَالَ أَبُو هَاشِمٍ مُحَمَّدُ بن أَحْمَدَ بنِ ظَفَرٍ المَغْرِبِيُّ فِي كِتَابِ (أَنْبَاءِ نُجَبَاءِ الأَبْنَاءِ): بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاوِيَةَ بنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ لابْنِهِ يَزِيْدَ وَلَهُ مِنَ العُمْرِ سَبع سِنِيْنٍ: فِي أَيِّ سُوْرَةٍ أَنْتَ؟ قَالَ: فِي السُّوْرَةِ الَّتِي تَلِي ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتَحًا مُبِيْنًا﴾ وَقَرَأَ ﴿وَيَنْصُرُكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾. فَقَالَ معاوية: إِنَّ هَذِهِ السُّوْرَةَ مِنْ بَيْنَ سُوْرَتَيْنِ فَأَيَّهُما عَنَيْتَ؟ قَالَ: السُّوْرَةَ الَّتِي مِنْ أَوَّلِهَا ﴿وَالَّذِيْنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ وَقرأَ ﴿فأصْلَحَ بَالَهُمُ﴾ فَتَمَثَّلَ مُعَاوِيَةَ بِقَوْلِ حُذيْفَةَ بن غَانِمٍ العَدَوِيِّ فَقَالَ: مُلُوْكُ وَأَبْنَاءُ المُلُوْكِ وَسَادَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: متى تَلْقَ مِنْهُمْ نَاشِئًا فِي شَبَابِهِ ... تَجِدْهُ عَلَى أَعْرَاقِ وَالدِهِ يَجرِي وَهُمْ يَغْفِرُوْنَ الذَّنْبَ يُنْقَمُ مِثْلهُ ... وَهُمْ تَرَكُوا رَأيَ السَّفَاهَةِ وَالهَجْرِ القَاضي بنُ سَنَاء المُلكِ: ١٣٨٤٧ - مُلُوكٌ يَحُوزُونَ المَمَالكَ عُنوةً ... بسُمرِ العَوَالي أَو ببيض القَوَاضِبِ

стр. 4176

بَعْدَهُ: رِمَاحٌ بِأَيْدِيْهِمْ طِوَالٌ كَأَنَّمَا ... أَرَادُوا بِهَا تَثْقِيْبَ دُرِّ الكَوَاكِبِ المتَنَبِي: ١٣٨٤٨ - مَلُولَةٌ مَا يَدُومُ لَيسَ لَها ... مِن مَلَلٍ دَامْ بِهَا مَلَلُ ١٣٨٤٩ - مَليٌّ ببُهرٍ وَالتفَاتٍ وَسَعلَةٍ ... ومَسحَةِ عُثنُونٍ وفَتلِ الأصَابِعِ أبوُ فَراسٍ: ١٣٨٥٠ - مَمَالِكنَا مَكَاسِبُنَا إِذَا مَا ... تَوارَثَهَا رجَالٌ عَن رجَالِ مَنُصُورٌ النَّمّرِيُّ: [من الطويل] ١٣٨٥١ - مُمَرُّ القُوَى مُستَحكَمُ الأَمر ... مُطرِقٌ لَهُ الدَّهرُ لا وانٍ وَلَا مُتخَاذِلُ بَعْدَهُ: إِذَا مَا رَأَى وَالرَّأيُ مُغْلِق بَابِهِ ... عَلَى القَوْمِ لَمْ تُسْدَدْ عَلَيْهِ المَدَاخِلُ عَبُد اللَّه بِن محمد بن أبي عُنِينة: ١٣٨٥٢ - مَن آنَسَتهُ البِلَادُ لَم يَرِمِ مِنْهَا ... ومَن أَوحَشَتهُ لَم يُقِمِ بَعْدَهُ: وَمَنْ يَبِتْ وَالهُمُوْمُ قَادِحَةٌ ... فِي صَدْرِهِ بِالزِّنَادِ لَمْ يَنَمِ إبراهيم بن العباسِ الصُولي: ١٣٨٥٣ - مَن أتَانِي فِي حَاجَةٍ فَلَهُ الفَضْـ ... ـلُ بإِتيَانِهِ إِليَّ عَلَيَّا

стр. 4177

بَعْدَهُ: وَلَهُ الشُّكْرُ وَالمَزِيْدُ وَأَضْعَا ... فُ الَّذِي جَاءَ يَرْتَجِيْهِ لَدَيَّا أبوُ العَتاهَيةِ: ١٣٨٥٤ - مَن أَجابَ الهَوَى إِلَى كُلّمَا ... يَدعُوهُ مِمَّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتَاهَا الرَّضيُ المُوسَوِيُّ: ١٣٨٥٥ - مِن أَجلِ هَذَا اليَأسِ أَبعَدتُ الهَوى ... وَرَضيتُ أَن أبقَى ومَالي صَاحبُ أَنشد زيد بن عَلّي: ١٣٨٥٦ - مَن أَحبَّ الحَياةَ أَصبَح فيِ قَيـ ... ـدٍ منَ الذُلِّ ضَيِّقِ الحَلقَاتِ قِيْلَ جَرَى بَيْن زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ وَبَيْن هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ كَلَامٌ فَنَهَضَ زيْدٌ مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ يَقُوْلُ: مَنْ أَحَبَّ الحَيَاةَ. البَيْتُ ١٣٨٥٧ - مَن أَخَذَ الحِذرَ منَ المَحذُورِ ... قَلَّ تجنِّيهِ عَلَى المَقدُور الرَضيّ الموسَوِيُّ: ١٣٨٥٨ - مَن أَخطأَتهُ سهَامُ المَوتِ قيَّدَهُ ... طُولُ السِّنينَ فلَا لَهوٌ وَلَا جَذَلُ قَوْلُ الرَّضِيِّ: مَنْ أَخْطَأَتْهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَضَاقَ مِنْ نَفْسِهِ مَا كَانَ مُتَّسِعًا ... حَتَّى الرَّجَاءُ وَحَتَّى العَزْمُ وَالأَمَلُ مَا نَازِلُ الشَّيْبُ عَنْ رَأسِي بِمُرْتَحِلٍ ... عَنِّي وَأَعْلَمُ أَنِّي عَنْهُ مُرْتَحِلُ وَلَّى الشَّبابُ وَهَذَا الشَّيْبُ يَطْرُدُهُ ... وَفِي الطَّرِيْدَةِ دُوْنَ الطَّارِدِ العَزَلُ لَا تَبْعِدَنَّ مَطَايَانَا الَّتِي حَمَلَتْ ... تِلْكَ الظَّعَائِنِ مُرْخَاةً لَهَا الجدُلُ

стр. 4178

دُوْنَ القِبَابِ عِفَافٌ فِي جَلَابِبِهَا ... وَالصُّوْنُ يَحْفَظُ مَا لَا تَحْفَظُ الكِلَلُ وَلَا الحُدُوْجُ تَرَى وَجْهَ المُقِيْمِ بِهَا ... وَلَا تُحِسُّ بِصوْتِ الظَّاعِنِ الإبِلُ وَعَادَةُ الشَّوْقِ عِنْدِي غَيْرُ غَافِلَةٍ ... قَلْبٌ مَرُوْعٌ وَدَفعٌ وَاكِفٌ هَطِلُ وَأَفْجَعُ النَّاسِ مَنْ وَلَّى حَبَائِبُهُ ... وَلَا عِنَاقٌ وَلَا شَمٌّ وَلَا قُبَلُ لَا نَاصرٌ غَيْرُ دَمْعِي إِنْ هُمْ ظَلَمُوا ... وَالدَّمْعُ عَوْنٌ لِمَنْ ضَاقَتْ بِهِ الحِيَلُ وَالعَذْلُ أَثْقَلُ مَحْمُوْلٍ عَلَى أُذُنٍ ... وَهُوَ الخَفِيْفُ عَلَى العُذَّالِ إِنْ عَذَلُوا مَنْ لِي بِبَارِقِ وَعْدٍ خَلْفَهُ مَطَرٌ ... وَكَيْفَ لِي بِعِتَابٍ بَعْدَهُ خَجَلُ النَّفْسُ أَدْنَى عَدُوٍّ أَنْتَ حَاذِرُهُ ... وَالقَلْبُ أَعْظَمُ مَا يُبْلَى بِهِ الرَّجُلُ قَدْ عَوَّدَ النَّوْمُ عَيْنِي أَنْ يُفَارِقهُ ... وَهَوَّنَ السَّيْرَ عِنْدِي الأَيْبَقُ الذُّلَلُ ما عِفَّتِي فِي الهَوَى يَوْمًا بِمَانِعَتِي ... أَنْ لَا تَعفَّ بِكَفِّ القَنَا الذُّبُلُ وَلَا اقْتِحَامِي عَلَى الغَارَاتِ يَعْصِمُنِي ... مِنَ المَنُوْنِ وَلَا رَيْثٌ وَلَا عَجَلُ وَصِيَّتِي فِي النَّوَى وَالقُرْبِ وَاحِدَةٌ ... إِذَا تَكَافَأَتِ الغَايَاتُ وَالسُّبُلُ يَسْتَشعِرُ الطَّرْفَ زَهْوًا يومَ أَرْكَبُهُ ... كَأَنَّهُ بِنُجوْمِ اللَّيْلِ مُنْتَعِلُ وَالخَيْلُ عَالِمَةٌ مَا فَوْقَ أَظْهُرِهَا ... مِنَ الرجالِ جَبَانٌ كَانَ أَو بَطَلُ ألا وِصالٌ سِوَى طَيْفٍ يُؤَرِّقُنِي ... وَلَا رَسَائِلَ إِلَّا البيْضُ وَالأَسَلُ فَمَا طلَابُكَ إِنْسَانًا تُصَاحِبُهُ ... كُلُّ الأَنَامِ كَمَا لَا يَشْتَهِي عَمَلُ قَوْمِي هُمُ النَّاسُ لَا جِيْلٌ سَوَاسِيَةٌ ... الجوْدُ عِنْدَهُمُ عَارٌ إِذَا سُئِلُوا وَأَيْنَ قَوْمٌ كَقَوْمِي لَوْ سَأَلْتَهُمُ ... سَوَابِقَ الخَيْلِ فِي يَوْمِ الوَغَى نَزَلُوا كَالصَّخْرِ إِنْ حَلِمُوا وَالنَّارِ إِنْ غَضِبُوا ... وَالأُسْدِ إِنْ رَكِبُوا وَالوَيْلِ إِنْ بَذَلُوا الطَّاعِيْنَ مِنَ الجبَّارِ مَقْتَلَهُ ... وَالضَّارِبِيْنَ وَذَيْلِ النَّفْعِ مُنْسَدِلُ لَيْسَ المَعَادُ إِلَى الدُّنْيَا بِمُتَّفِقٍ ... وَلَا رُجُوْعٌ لِمَنْ يَمْضِي بِهِ الأَجَلُ واللَّهُ أَعْظَمُ مَوْلًى أَنْتَ سَائِلهُ ... يَوْمًا وَأَعْظَمُ مَنْ يُرْجَى وَمَنْ يُسَلُ عَفْوٌ وَحِلْمٌ وَنَعْمَاءٌ وَمَقْدرَةٌ ... وَمُسْتَجِيْبٌ وَمَعْطَاءٌ وَمُحتَمِلُ وَكَيْفَ نَأْمَلُ أَنْ تَبْقَى الحَيَاةُ ... لنَا وَغَيْرُ رَاجِعَةٍ أَيَّامُنُا الأُوَلُ

стр. 4179

١٣٨٥٩ - مَن أَخملَ النَّفسَ أَحَياهَا وَرَوّحَهَا ... وَلم يَبت ليلةً منهَا عَلَى حَذَرِ ١٣٨٦٠ - مَنِ ادَّعَى دَعوَى بلَا شَاهدٍ ... لَا بُدَّ أَن تبطلَ دَعوَاهُ أبو سُلمى الضَّرِيرُ: ١٣٨٦١ - مَن أَرادَ السَّلَامَ ليسَ سوَاهُ ... فَلمَاذَا يُرَدَّ عِندَ الحجَابِ ذو الرُّمّةِ: ١٣٨٦٢ - مَنَازِلُ ألَّافٍ أَتَى الدَّهرُ دوُنَهُم ... وَمَا الدَّهرُ والألاف إلّا لذَلك العَتابي: ١٣٨٦٣ - مَنَازِلُ لَم تُنظر بها العَينُ نَظرةً ... فَتُقلِعَ إِلَّا عَن دُمُوعٍ سَوَاكِبِ خُسرو فَيروزُ: ١٣٨٦٤ - مَنَازِلُهمُ مَعمُورَةٌ بِأثَاثِهِم ... ومَسجِدهُمُ خَالٍ منَ القَوِم بَلقَعُ أَبُو الفتح البسيُّ: ١٣٨٦٥ - مَنِ استَشَارَ بصَرفِ الدَهر قَامَ لَهُ ... عَلَى حَقيقَةِ طَبع الدَهر بُرهَانُ هَذِهِ الأَبْيَاتُ الثَّلَاثَةُ مِنَ القَصيْدَةِ التي أَوَّلُهَا: زِيَادَةُ المَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصَانُ. البَيْتُ أَبُو الفُتح أيضًا، مِنُها:

стр. 4180

١٣٨٦٦ - مَنِ استَعانَ بغَير اللَّهِ فِي طَلَبٍ ... فإنَّ نَاصِرَهُ عَجزٌ وَخِذلَانُ لَهُ أيضًا منها: ١٣٨٦٧ - مَنِ استَنَامَ إلى الأَشرارِ نَامَ وَفي ... قَميصِهِ منهُم صِلٌّ وثُعبَانُ أَبُو بِكُر الخَوارزميُّ: ١٣٨٦٨ - مَن أَسخَط الدِّرهمَ أرضَى اللَّهَ ... ومَن أَذلَّ المَالَ صَانَ الجاهَا الرضيّ المُوسَوِيُّ: ١٣٨٦٩ - مَن أشرِعَ الرُمحُ إِلَى وَجهِهِ ... لَابدَّ أَن يَقلبَ ظَهرَ المجَنُّ إبراهيم الغزيّ: ١٣٨٧٠ - مَن أَضَاعَ الهناءَ فيمَا سِوَى النُقـ ... ـب وَلم يدرِ كان يَئس الطَّالي ١٣٨٧١ - مَن أَطاعَ الهَوى عَصَتهُ اللَيَالِي ... وَاتباعُ الهَوى طَغَامٌ وَبِيلُ المُتَنِبي: ١٣٨٧٢ - مَن أَطاقَ التماسَ شيءٍ غلابًا ... وَاقتِسَارًا ألَم يلتَمِسهُ سُؤَالَا بَعْدَهُ: كُلُّ غَادٍ فِي حَاجَةٍ يَتَمَنَّى ... أنْ يَكُوْنَ الغَضَنْفَرَ الرِّئْبَالَا ١٣٨٧٣ - مَن أَطلعُوهُ عَلَى سرٍ فَنَمَّ بهِ .. لَم يأمَنوُهُ عَلَى الأَسرار مَا عَاشَا بَعْدَهُ: فَعَاقَبُوْهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ زَلَلٍ ... وَبَدَّلُوْهُ مِنَ الإيْنَاسِ إِيْحَاشَا

стр. 4181

١٣٨٧٤ - مَن أَغفَلَ الحزمَ أَدمَى كفَّهُ نَدمَا ... وَاستَضحَكَ الدَّهر مَن أَبكى السَّيوفَ دَمَا قَوْلُهُ: مَنْ أَغْفَلَ الحَزْم أَدْمَى كَفّهُ نَدَمَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَالأَيْنُ يُدْرِكُ مَا يَعْنِي الحُسَامُ بِهِ ... إِذَا الزَّمَانُ يزِيل الفتيَةِ الشَّمَا وَابْسُط إِلَى أَمَلٍ تَسْمُو إِلَيْهِ يَدًا ... تَكْفِي المُؤَمَّلَ أَنْ يَسْتَمْطِرَ الدِّيَمَا وَسَلْ بِيَ المَجْدَ تَعْلَمْ أَنَّ ذَا حَسَبٍ ... فِي بُرْدَتَيَّ إِذَا مَا حَادِث هَجَمَا وَالدَّهْرُ يَعْلَمُ أَنِّي لَا أَذِلُّ لَهُ ... فَكَيْفَ أَفْتَحُ بِالشَّكْوَى إِلَيْهِ فَمَا الغَزّيُّ: ١٣٨٧٥ - مَن أَغفَلَ الشعرَ لَم تُعرَف مَنَاقِبُهُ ... لَا يُجتَنَى ثمرٌ من غيرِ بُستَانِ بَعْدَهُ: لَوْلَا أَبُو الطيِّبِ الكِنْدِيِّ مَا امْتَلأَتْ ... مَسَامِعُ النَّاسِ مِنْ مَدْحِ ابنِ حَمْدَانِ أَصْبَحْتُ يَظْلِمُنِي مَنْ لَا أُعَاتِبُهُ ... عِتَابُ مَنْ لَا يُبَالِي سَلْبَ عُرْيَانِ ضعْفِي يُجَرِّبُ مَا تَبْنِي قِوَى هِمَمِي ... ضعْفُ المُخَرِّبِ يَعْلُو قُوَّةَ البَانِي أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ القَائِلِ (١): أَرَى أَلْفَ بَانٍ لَا يَقُوْمُوَا بِهَادِمٍ ... فَكَيْفَ بِبَانٍ خَلْفَهُ أَلْفَ هَادِمِ ١٣٨٧٦ - مُنَافَسَةُ الفَتَى فيمَا يزُولُ ... عَلَى نُقصَانِ همَّتِهِ دَليلُ بَعْدَهُ: وَمخْتَارُ القَلِيْلِ أَقَلّ مِنْهُ ... وَكُلُّ فَوَائِدِ الدُّنْيَا قَلِيْلُ ١٣٨٧٧ - مَن افتَدَى بدَليلِ الصَّبر أَورَدَهُ ... عَلَى حيَاضٍ مِن الخَيراتِ يَحَمدُهَا

стр. 4182

بَعْدَهُ: كُلُّ الخِصَالِ مِنَ الآدَابِ نَافِعَةٌ ... لَكِنَّهَا تَبعٌ وَالصَّبْرُ سَيِّدُهَا ومن باب (مِنْ ام) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (١): [من الخفيف] مِنْ إمَارَاتِ مُفْلِسٍ أَنْ تَرَاهُ ... مُوْجِفًا فِي اقْتِضِاءِ دَيْنٍ قَدِيْمِ وقول آخر (٢): مِنْ أُمِّ مَثْوَى كَرِيْمٍ قَدْ نَزَلْتَ بِهِ ... إِنَّ الكَرِيمَ عَلَى عِلَّاتِهِ يَسَعُ يُقَالُ لِرَبِّ البَيْتِ وِلِرَبَّةِ البَيْتِ الَّذِينَ يَنْزِلُ بِهِمَا الضَّيْفُ هُوَ أَبُو مَثْوَاهُ أَي ضِيَافتَهُ. ومن باب (مِنَ اليَوْمِ) قَوْلُ زُهَيْرٍ المِصْرِيِّ (٣): مِنَ اليَوْمِ تَعَامَلْنَا ... وَنطْوِي مَا جَرَى مِنَّا فَلَا كَانَ وَلَا صَارَ ... وَلَا قُلْتُمْ وَقُلْنَا وَإِنْ كَانَ وَلَا بُدَّ ... فَمِنَّا العَتْبُ لَكِنَّا لَقَدْ قِيْلَ لنَا عَنْكُمْ ... كَمَا قِيْلَ لَكُمْ عَنَّا كَفَى مَا كَانَ مِنْ هَجْرٍ ... وَقَدْ ذُقتُمْ وَقَدْ ذُقْنَا وَمَا أُحْسَنَ أَنْ نَرْ ... جِعَ لِلوَصْلِ كَمَا كُنَّا الحطَيُئَةُ: ١٣٨٧٨ - مِنَ النَّفَرِ العَالينَ فِي السِّلم وَالوَغَى ... وأَهلِ المَعالي وَالعَوَالي وآلهَا بَعْدَهُ: إِذَا نَزَلُوا اخْضَرَّ الثَّرَى مِنْ نزُوْلِهِمْ ... وَإِنْ نَازَلُوا احمَرَّ الثَّرى مِنْ نِزَالِهَا

стр. 4183

العُجيُر السَلُوليُّ: ١٣٨٧٩ - مِنَ النَفَرِ المُدِليَن فِي كلِّ حُجَّةٍ ... بمُستَحصدٍ فِي جَولَة الرّأي مُحلَم أبوُ نَصر بنُ نُبَاتَةَ: ١٣٨٨٠ - مِنَ الوفاءِ وَفَاء لَا يُغيِّرهُ ... صَرفُ الزَّمانِ بإدبَار وَإقبَالِ بَعْدَهُ: مَنْ يَسْأَلِ اللَّهَ وُدًّا غَيْرُ مُنْتَقَصٍ ... فَلَيْسَ يَسْأَلُ إِلَّا ودَّ أَمْثَالِي لَا يَعْجَبُ النَّاسُ مِنِّي إِنَّنِي رَجُلٌ ... سَحَبْتُ فَوْقَ حَنِيْنِ الشَّمْسِ أَذْيَالِي إِنِّي أُنَبِّئكَ عَنْ رَأيِي وَعَنْ خُلُقِي ... وَالمَجْدُ يَعْقِدُ أَقْوَالِي بِأَفْعَالِي فَلَا أَمْقُتُ البُخْلَ فِي كَفٍّ بِلَا عَدَمٍ ... وَأَرْحَمُ الجوْدَ فِي كَفٍّ بِلَا مَالِ زُهيرٌ المصُرِيُّ: ١٣٨٨١ - مِنَ اليَوم تَاريخُ المَودَّة بينَنَا ... عَفَا اللَّهُ عَن ذَاكَ العتَاب الذي جَرَى قَبْلهُ: تَعَالُوا بِنَا نَطْوِي الحَدِيْثَ الَّذِي جَرَى ... فَلَا سَمِعَ الوَاشِي بِذَاكَ وَلَا دَرَى تَعَالُوا بِنَا حَتَّى نَعُوْدُ إِلَى الوَفَا ... وَحَتَّى كَأَنَّ الوَصْلَ لَنْ يَتَغَيَّرَا وَلَا نَذْكرُ الذَّنْبَ الَّذِي كَانَ مِنْكُمُ ... فَلَا وَاخَذَ الرَّحْمَان مَنْ كَانَ أعْذرَا أنشَد الجُنَيدُ ﵀: ١٣٨٨٢ - مَن أَنَا عِندَ اللَّهِ حَتَّى ... إِذَا أَذنَبتُ لَا يغفرُ لي ذَنبي بَعْدَهُ:

стр. 4184

العَفْوُ يُرْجَى مِنْ بني آدَمٍ ... فَكَيْفَ لَا أَرْجُوْهُ مِنْ رَبِّي هما لأَبِي القاسمِ عَلِيِّ بنِ محمدٍ البَهْدَلِيِّ الإيْلِيِّ. الخبزأرزي: ١٣٨٨٣ - مِن أوَّلِ الدَنّ اغتَرفنا دُردَهُ ... فَتَركتُ آخرَهُ لكُرهِ الأَوَّلِ أبُو بكُر بنُ دُرَيدٍ: ١٣٨٨٤ - مِنَ الأُلَى جَوهَرُهُم إِذَا اعتَزوا ... من جَوهَرٍ منهُ النَبِيُّ المُصطَفَى المتَوكّلُ اللّيثيُّ: ١٣٨٨٥ - مِنَ الأُلَى وهَبوَا لِلمجد أَنفسَهُم ... فَمَا يُبالوُن مَا نَالُوا اذا حُمِدُوا إبراهيم بنُ سُيَابَةَ: ١٣٨٨٦ - مِن أَينَ أَبغي شفاءَ مآبي ... وَإِنَّمَا دَائِيَ الطَّبِيبُ بَعْدَهُ: نَسَبُ إِبْرَاهِيْم بن سُيَابَةَ: هُوَ إِبْرَاهِيْمُ بن سُيَابَةَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَكَانَ يُقَالُ أَنَّ جَدَّهُ حَجَّامُ أَعْتَقَهُ بَعْضُ الهاشِمِيِّيْنَ وَهُوَ مِنْ مُقَارِبِي شُعَرَاءِ وَقْتِهِ وَلَيْسَتْ لَهُ نَبَاهَةٌ وَلَا شِعْرٌ شَرِيْفٌ إِنَّمَا كَانَ يَتَوَدَّدُ إِلَى إِبْرَاهِيْمِ المُوْصَلِيّ وَابنِهِ إِسْحَقَ وَيَمْدحُهُمْ فَغُنّيا فِي شِعْرِهِ وَنَوَّهَا بِذِكْرِهِ وَرَفَعَا مِنْهُ وَكَانَا يَذْكرَانِهِ لِلخُلَفَاءِ وَالأُمَرَاءِ فَيَنْفَعَانَهُ بِذَلِكَ، وَكَانَ خَلِيْعًا مَاجِنًا كَثيْرَ النَّادِرَةِ وَكَانَ يُرْمَى بالإبنَةِ، وَعُوْتِبَ عَلَى مَجُوْنهِ فَقَالَ: وَيْلَكُمْ لأنْ أَلْقَى اللَّهَ بِذُلِّ المَعَاصِي فَيَرْحَمَنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَاهُ أَتَبَخْتَرُ إِذْلَالًا بِحَسَنَاتِي فَيمْقِتُنِي. وَمِنْ نَوَادِرِهِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى صَدِيْقٍ لَهُ يَقْتَرِضُ مِنْهُ شَيْئًا فَاعْتَذرَ إِلَيْهِ لَهُ أَنَّهُ لَيْسَ

стр. 4185

عِنْدَهُ مَا سَأَلَهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيْمُ بن سُيَابَةَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَجعَلَكَ اللَّهُ صَادِقًا وَإِنْ كُنْتَ مَلُوْمًا فَجَعَلَكَ اللَّهُ مَعْذُوْرًا. قَالَ سُلَيْمَانُ بنِ يَحْيَى بن مَعَاذ: قَدَمَ عَلَيَّ إِبْرَاهِيْمُ بنُ سيَابَةَ بِنِيْسَابُوْرَ فَأَكْرَمْتهُ وَأَنْزَلْتهُ فَجَاءَنِي لَيْلَةً وَقَد نِمْتُ فَجَعَلَ يَصِيْحُ بِي يَا أَبَا أَيُّوْبَ فَخَشِيْتُ أَنْ يكوَن قَد نَزَلَ بِهِ مَكْرُوْهٌ فَقُلْتُ مَا تَشَاءُ؟ فَقَالَ: أَعْيَانِي الشَّادِنُ الرَّبِيْبُ. فَقُلْت: مَاذَا؟ فَقَالَ: أَكْتُبُ أَشْكُو فَلَا يُجِيْبُ. فَقُلْتُ: دَارِهِ. فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَبْغِي شَفَاءَ مَا بِي؟ البَيْتُ فَقُلْتُ: لَا دَوَاءَ إِلَّا أَنْ يُفَرِّجَ اللَّهُ. فَقَالَ: يَا رَبِّ فَرِّجْ إِذًا وَعَجِّلْ فَإِنَّكَ السَّامعُ المُجِيْبُ. يُروى لأميرِ المؤمنين عليّ ﵇: ١٣٨٨٧ - مِن أَيّ يَومي فَرَّ المَوتُ أَفرَّ ... يَوم لَم يُقدَّر أَم يَوم قُدِّر بَعْدَهُ: فَيَوْمُ لَا يَقْدَّرُ لَا أَخْشى الرَّدَى ... وَيَوْمٌ قَد قُدِّرَ لَا يُغْنِي الحَذَرْ يُقَالُ فِي المَثَلِ السَّائِرِ: نِعْمَ الطَّارِدُ اللَّهُمَّ اليَقِيْنُ. يُضرَبُ فِي تَحَقُّقِ مَا لَا يُمْكِنُ دَفْعُهُ. ١٣٨٨٨ - مَن بَاحَ بالسِّرِ إلى غَيرِهِ ... كَانَ هُوَ الجَانِي عَلَى نَفسِهِ بَعْدَهُ: كَحَابِسٍ أَعْدَاءَهُ عُنْوَةً ... فَأُخْرِجَ الأعْدَاءُ مِنْ حَبْسِهِ

стр. 4186

ابْنُ الرُّوميّ: ١٣٨٨٩ - مِن بَأسِهِم يَقَعُ الرَّدَى وَبحلمِهِم ... تَتَمَاسَكُ الأَرواحُ فِي الأَشباحِ ١٣٨٩٠ - مَن تَحَلَّى بغَير مَا هُوَ فِيِهِ ... فَضَحَتَهُ شَواهدُ الامتحَانِ ١٣٨٩١ - مَن تَحَلَّى شِيمةً لَيسَت لَهُ ... فَارقَتهُ وَأقَامَت شِيَمُه ١٣٨٩٢ - مَن تَرَكَ الوَاجبَ من حَقِّهِ ... أَنفَقَ فِي البَاطِلِ ثُلثَيهِ المُتَنَبِيُّ: ١٣٨٩٣ - مَن تَعَاطَى تَشبُّهًا بكَ أَعيَاهُ ... ومَن ذَلَّ فِي طَريقكَ ذَلَّا البُسُتِيُّ: ١٣٨٩٤ - مَن تلقَ منهُم تَقُل هَذَا أجَلُّهُم ... بأسًا وَأسخَاهُم بالنَّفسِ وَالمالِ عَقِيلُ بنُ العَرندَسِ: ١٣٨٩٥ - مَن تلقَ منهُم تَقُل لَاقيتُ سَيّدَهُم ... مثل النجُوم الَّتي يَسرى بها السَّاري أَبْيَاتُ عَقِيْلِ ابنِ العَرَنْدَسِ الكلَابِيِّ أَوَّلُهَا: يَا دَارُ بَيْنَ كُلِّيَاتٍ وَإِظْفَارِ ... وَالحُمَّتَيْنِ سقَاكِ اللَّهُ مِنْ دَارِ عَلَى تَقَادُمِ مَا قَدْ مَرَّ مِنْ زَمَنٍ ... مَعَ الَّذِي مرَّ مِنْ رِيْحٍ وَإِمْطَارِ وَقَدْ أَرَى بِكَ وَالأَيَّامُ صَالِحَةٌ ... بِيْضًا عَقَائِلَ مِنْ عَوْنٍ وَإِبْكَارِ فِيْهُنَّ عُثْمَةُ لَا يَمْلُكْنَ عِثْرَتهَا ... وَلَا عَلِمْنَ لَهَا يَوْمًا بِأَسْرَارِ بَلْ أَيُّهَا الرَّجُلُ المَغْنِيُّ شيْبَتُهُ ... يَبْكِي عَلَى ذَاتِ خِلْخَالٍ وَإِسْوَارِ خَبِّر ثنَائِي بَنِي عُمَرٍ فَإِنَّهُمُ ... ذَوُوُ أَيَادٍ وَأَحْلَامٍ وَأَخْطَارِ

стр. 4187

هَيِّنُوْنَ لَيِّنُوْنَ أَيْسَارٌ بَنو يُسُرٍ ... سُواسُ مَكْرُمَةٍ أَبْنَاءُ إِيْسَارِ لَا يَنْطِقُوْنَ عَلَى العَمْيَاءِ إِنْ نَطَقُوا ... وَلَا يُمَارُوْنَ إِنْ مَارُوا بِإِكْثَارِ إِنْ يُسْأَلُوا الخَيْرَ يُعْطُوْهُ وَإِنْ جَهِدُوا ... فَالجهْدُ يُخْرِجُ مِنْهُمْ طِيْبَ أَخْبَارِ وَإِنْ تَوَدَّدْتَهُمْ لَانُوا وَإِنْ شَمُسُوا ... كَشَّفتَ أَذْمَارَ حَرْبٍ أَيَّ أَذْمَارِ فِيْهُمْ وَمِنْهُمْ يُعَدُّ الخَيْرُ مُتَّلِدًا ... وَلَا يُعَدُّ نَشْأَ خِزْيٍ وَلَا عَارِ مَنْ تَلْقَ مِنْهُم تَقُلْ لَاقَيْتُ سَيِّدَهُمْ. البَيْتُ قَوْلُهُ: إذْمَارُ حَرْب. الذِّمْرُ: الرَّجُلُ الشُّجَاعُ. وَالنَّشْأ الحَدِيْثُ، وَسَلَخَ البَيْتَ الأَخِيْرَ مِنْ بَعْضِهِمْ فَقَالَ: مَنْ تَلْقَ مِنْهُم تَقُلْ لَاقَيْتُ شَرَّهُمُ. البَيْتُ قَبْل: وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِذَا أُنْشِدَتْ أَبْيَاتُ عَقِيْلٍ هَذِهِ قَالَ: هَذَا وَاللَّهِ مُحَالٌ كِلَابِيٌّ يَمْدَحُ بَنِي عَمْروٍ الغَنوِيّيْنَ. ١٣٨٩٦ - مَن تلقَ منهُم تَقُل لَاقيتُ شرَّهُم ... مثل الظَّلَام الذَّي يبلى بهِ السَارِي أبوُ الفِتحُ البُسُتِيُّ: ١٣٨٩٧ - مَن جَادَ بالمَالِ مَالِ النَّاسِ قَاطِبةً ... إليه والمَالُ للإنسَانِ فَتَّانُ هَذَا مِنْ قَصِيْدَتِهِ المَشْهُوْرَةِ. المُتَنَبيِّ: ١٣٨٩٨ - مَنِ اقتضَى بسوَى الهندِيِّ حَاجَتهُ ... أجَابَ كُلّ سُؤَالٍ عَن هَلٍ بلَم يَقُوْلُ أَبُو الطيِّبِ مِنْهَا: حَتَّى رَجَعْتُ وَأَقْلَامِي قَوَائِلُ لِي ... المَجْدُ لِلسَّيْفِ لَيْسَ المَجْدُ لِلْقَلَمِ اكْتُبْ بِنَا أَبَدًا بَعْدَ الكِتَابِ بِهِ ... فَإِنَّمَا نَحْنُ لِلأَسْيَافِ كَالخَدَمِ وَلَمْ تَزَلْ قِلَّةُ الإِنْصَافِ قَاطِعَةً ... بَيْنَ الرجالِ وَلَوْ كَانُوا ذَوِي رَحِمِ

стр. 4188

هَوِّنْ عَلَى بَصَرٍ مَا شَقَّ مَنْظَرَهُ ... فَإِنَّمَا يَقَظَاتُ العَيْنِ كَالحُلُمِ لَا تَشْكُوَنَّ إِلَىِ خَلْقٍ فَتُشمتهُ ... شَكْوَى الجرِيْحِ إِلَى العُقْبَانِ وَالرّخَمِ وَكُنْ عَلَى حَذرٍ لِلنَّاسِ تَسْتُرُهُ ... وَلَا يَغرَّنْكَ مِنْهُمْ ثَغْرُ مُبْتَسِمِ وَقْتٌ يَضِيْعُ وَعُمْرٌ لَيْتَ مُدَّتَهُ ... فِي غَيْرِ أُمَّتِهِ مِنْ سَائِرِ الأُمَمِ أَتَى الزَّمَانَ بَنُوْهُ فِي شَبِيْبَتِهِ ... فَسَرَّهُمْ وَأَتَيْنَاهُ عَلَى الهَرَمِ حَسَنُ بنُ زَيُدٍ: ١٣٨٩٩ - مَنالُ الثُريَّا دُون مَا أَنَا طَالبٌ ... فلَا لَومَ إِن عَاصَت عَلَيَّ المَذاهِبُ بَعْدَهُ: إِذَا مَا كَسَاكَ الدَّهْرُ ثَؤبًا مِنَ الغِنَى ... فَعَجِّلْ بَلَاهُ فَاللَّيَالِي سَوَالِبُ وَلَا تَغْتَرِرْ مِمَّنْ صفَا لَكَ وُدُّهُ ... فَكَمْ غَصَّ بِالمَاءِ المُصَفِّقِ شَارِبُ ١٣٩٠٠ - مِنَ البِرِّ أَن تلقَى الجفاءَ بمثِلهِ ... ليَعطِفَ مَن يَحنُو عَلَى وَصل صَاحِبُه أبوُ الفَرَج بنُ حنبلٍ الطَائي: ١٣٩٠١ - مِنَ البيضِ الوجُوه بَني سنَا ... نٍ لَو أنّكَ تَستَضيءُ بهم أضَاءُوا أَبْيَاتُ أَبِي الفَرَجِ بنِ حَنْبَلٍ الطّائِيِّ: أَرَى الخلَّانَ بَعْدَ أَبِي خُبيْبٍ ... وَحجْرٍ فِي جَنَابِهِمُ جَفَاءُ مِنَ البِيْضِ الوُجُوْهِ بَنِي سِنَانٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لَهُمْ شَمْسُ النَّهَارِ إِذَا اسْتَقَلَّتْ ... وَنُوْرٌ مَا يُغَيِّبُهُ العَمَاءُ وَهُمْ حُلُّوا مِنَ الشَّرَفِ المُعَلَى ... وَمِنَ حَسَبِ العَشِيْرَةِ حَيْثُ شَاءُوا بُنَاةُ مَكَارِمٍ وَأُسَاةُ عِلْمٍ ... دِمَاؤُهُمُ مِنَ الكَلَب الشِّفَاءُ فَأَمَّا بَيْتكُمْ إِنْ عُدَّ بَيْتٌ ... فَطَالَ السَّمْكُ وَارْتَفَعَ الفَنَاءُ

стр. 4189

وَأَمَّا أُسُّهُ فَعَلَى قَدِيْمٍ ... مِنَ العَادِيِّ إِنْ ذُكِرَ البِنَاءُ فلو أَنَّ السَّمَاءُ دَنَتْ لِمَجْدٍ ... وَتَكْرُمَةٍ دَنَتْ لَهُمُ السَّمَاءُ قَيسُ بنُ مُعَاذٍ: ١٣٩٠٢ - مِنَ البيضِ لَا تخَزى إِذَا المرُط أَلزَقَت ... بَها مِرطهَا أو زَايَلَ الحَلى جَيدُهَا طَاهرُ بنُ الحُسَيِن: ١٣٩٠٣ - مِنَ الحَزم أَن تحتَاطَ فيمَا وَليتَهُ ... وتحلمَ مَا تخَشَاهُ وَالأَمرُ مُمكِنُ قَبْلهُ: بَلَوْتُ وَجَرَّبْتُ الزَّمَانَ وَأَهْلَهُ ... وَأَدَّبَنِي مِنْهُمْ مُسِيْئٌ وَمُحْسِنُ مِنَ الحَزْمِ أَنْ تَحْتَاطَ فِيْمَا أوْلَيْتَهُ. البَيْتُ هَذَا المَعْنَى مَأخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ عِيْسَى بن مَرْيَمَ ﵇: مَا أَدَّبَنِي أَحَدٌ بَلْ نَظَرْتُ إِلَى مَا اسْتُحْسَنْتهُ مِنَ العَاقِلِ فَاتَّبَعْتُهُ وَمَا اسْتَقْبَحْتُهُ مِنَ الجَاهِلِ فَاجْتَنَبْتُهُ. المُتَنَبِي: ١٣٩٠٤ - مِنَ الحلِم أَن تَستَعملَ الجَهلَ دوُنَهُ ... إِذَا اتسَّعَت فِي الحِلم طُرقُ المظَالم هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا أَبَا مُحَمَّد الحُسَيْن بن عَبْدِ اللَّهِ بن طُغْجِ يَقُوْل بَعْدَهُ: وَإِنْ تَرِدِ المَاءَ الَّذِي شَطْرُهُ دَمٌ ... فَتَسْقِي إِذَا لَمْ تُسْقَ مَنْ لَمْ يُزَاحِمِ وَمَنْ عَرِفَ الأَيَّامَ مَعْرِفَتِي بِهَا ... وَبِالنَّاسِ رَوَّى رُمْحُهُ غَيْرَ رَاحِمِ فَلَيْسَ بِمَرْحُوْمٍ إِذَا ظَفرُوا بِهِ ... وَلَا فِي الرَّدَى الجارِي عَلَيْهِم بِآثِمِ إِذَا صلْتُ لَمْ أَتْرِكْ مَجَالًا لِفَاتِكٍ ... وَإِنْ قُلْتُ لَمْ أَتْرُكْ مَقَالًا لِعَالِمِ يقول مِنْهَا فِي المَدْحِ: تَمُرُّ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَهِيَ ضَعِيْفَةٌ ... تُطَالِعُهُ مِنْ بَيْنِ رِيْشِ القَشَاعِمِ

стр. 4190

إِذَا ضَوْءُهَا لَاقَى مِنَ الطَّيْرِ فرْجَةً ... تدوَّرَ فَوْقَ البيْضِ مِثْلَ الدَّرَاهِمِ أَرَى دُوْنَ مَا بَيْنَ الفُرَاتِ وَبُرْقَةٍ ... ضِرَابًا يُمَشِّي الخَيْلَ فَوْقَ الجمَاجِمِ وَطَعْنَ غَطَارِيْفٍ كَأَنَّ أَكُفَّهُمْ ... عَرَفْنَ الرُّدَيْنِيَّاتِ قَبْلَ المَعَاصِمِ هُمُ المُحْسِنِوْنَ الكَرَّ فِي حَوْمَةِ الوَغَى ... وَأَحْسَنُ مِنْهُ كَرُّهُمْ فِي المَكَارِمِ وَهُمْ يُحْسِنُوْنَ العَفْوَ عَنْ كُلِّ مُذْنِبٍ ... وَيَحْتَمِلُوْنَ الغُرْمَ عَنْ كُلِّ غَارِمِ حَييُّوْنَ إِلَّا أَنَّهُمْ فِي نِزَالِهِمْ ... أَقَلُّ حَيَاءً مِنْ شِفَارِ الصَّوَارِمِ وَلَوْلَا احْتِقَارُ الأُسْدِ شَبَّهْتُهَا بِهِمْ ... وَلَكِنَّهَا مَعْدُوْدَةٌ فِي البَهَائِمِ كَرِيْم نَفَضْتُ النَّاسُ لَمَّا بَلَغْتهُ ... كَأَنَّهُمْ مَا حَفَّ مِنْ زَادِ قَادِمِ وَكَادَ سُرُوْرِي لَا يَفِي بِنَدَامَتِي ... عَلَى تَرْكِهِ فِي عُمْريَ المُتَقَادِمِ وَمِثْلُ قَوْلِهِ: مِنَ الحِلْمِ أَنْ تَسْتَعْمِلَ الجهْلَ دوْنَهُ. قَوْلُ نَصْرِ بنِ نُباتَةَ (١): مِنَ الحِلْمِ فِي بَعْضِ الأُمُوْرِ مَهَانَةٌ ... إِذَا كَانَ لَا يَنْهَى عَدُوُّكَ عَنْ جَهْلِ ١٣٩٠٥ - مِنَ الحَيفِ تَخسِيسُ النَّوالِ وَمَطلُهُ ... فعجل خَسِيسًا أو فَأجِّل مُوَفَّرا كُثَّيِرُ عَزَّةَ: ١٣٩٠٦ - مِنَ الخَفَراتِ البيضِ لَم تلقَ شِقوةً ... وَفي الحَسَبِ المَكنُونِ صَافٍ بخارُها يَقُوْلُ كَثَيِّر قَبْلَهُ: وَمَا رَوضَةٌ بِالحُزْنِ طَيِّبَةُ الثَّرَى ... يَمُجُّ النَّدَى جَثْجَاثهَا وَعَرَارُهَا بِأَطْيَبَ مِنْ أَرْدَانِ عزَّةَ مَوْهنًا ... وَقَدْ أُوْقِدَتْ بِالمَنْدَلِ الرَّطْبِ نَارُهَا كَأَنَّ عَلَيَّ أَنيَابهُا بَعْدَ هَجْعَةٍ إِذَا ... مَا نُجُوْمُ اللَّيْلِ خَانَ انْحِدَارُهَا مُجَاجَةُ نَجْلٍ صُفَقَتْ بِمُدَامَةٍ ... مُعَتَّقَةٍ صَهْبَاءَ طَابَ اعْتِصَارُهَا

стр. 4191

أُدِيْفَ عَلَيْهَا المِسْكُ حَتَّى كَأَنَّهَا ... لَطِيْمَةُ دَارِيٍّ تفتَقُ فَارُهَا مِنَ الخَفَرَاتِ البِيْضِ لَمْ تَلْقَ شِقْوَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَإنْ خَفِيَتْ كانت لِعَيْنِكَ قُرَّةً ... وَإِنْ تَبْدُ يَوْمًا يُعَمِّمْكَ عَارُهَا العَوامُ بن عُقُتةَ بنُ كَعبُ بنُ زُهَير بن أبي سُلمَى: ١٣٩٠٧ - مِنَ الخَفِراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُهَا ... إِذَا مَا قَضَت أُحدوُثةً لَو تُعيدُهَا السُلَيكُ بنُ السُّلَكَةِ: ١٣٩٠٨ - مِنَ الخَفَراتِ لَم تَفضَح أَخَاهَا ... وَلَم تَرفَع لِوَالِدِهَا شَنَارَا حاشية: هَذَا يَقُوْلُهُ السَّلِيْكُ بن السَّلَكَةِ وَهُوَ مِنْ لُصوْصِ العَرَبِ وَالمَشْهُوْرِيْنَ بِسُرْعَةِ العَدْوِ فِي فُكيْهَةَ وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي قَيْسِ بن ثَعْلَبَةَ: يُقَالُ فِي المَثَلِ السَّائِرِ: أَوْفَى مِنْ فُكِيْهَةَ. يُضْرَبُ فِي حُسْنِ الوَفَاء. وَكَانَ مِنْ حَدِيْثِهَا أَنَّ السَّلِيْكَ بنَ سَلَكَةِ غَزَا بَكْرَ بن وَائِلٍ فلم يَجِدْ غَفْلَةً يَلْتَمِسُهَا وَرَأى القَوْمُ إثْرَ قَدَمٍ عَلَى المَاءِ لَوْ يَعْرِفُوْهَا فَقَالُوا اقْعِدُوا لَهُ وَامْهُلُوْهُ حَتَّى إِذَا وَرَدَ وَرَوَى امْتَلأَ فَشُدُّوا عَلَيْهِ فَفَعَلُوا وَوَرَدَ السُّلَيْكُ حِيْنَ قام قَائِمِ الظَّهِيْرَةِ فَشَرِبَ وَأمْتَلأَ وَجعَلَ يَصُبُّ المَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَرَأسِهِ فَهَاجُوا بِهِ فَأَثْقَلتْهُ بَطْنُهُ فَعَدَا حَتَّى وَلَجَ قُبَّةَ فُكَيْهَةَ فَاسْتَجَارَهَا فَأَدْخَلَتْهُ تَحْتَ دِرْعِهَا وَجَاءُوا يَتْلُوْنَهُ لِيَأخُذُوْهُ فَذَبَّبَتْ عَنْهُ حَتَّى انْتَزَعُوا خمَارَهَا وَنَادَتْ أُخْوَتهَا وَوَلَدَهَا فَجَاءُوا عَشْرَة فَمَنَعَتْهُ مِنْهُمْ وَحُدِّثَ عَنِ السُّلَيْكِ قَالَ كَأَنِّي أَجِدُ خُشُوْنَةَ أسْتهَا عَلَى ظَهْرِي حِيْنَ أَدْخَلَتنِي تَحْتَ دِرْعِهَا فَقَالَ فِيْهَا يَشْكُرُهَا: لَعَمْرُ أَبِيْكَ وَالأَبْنَاءُ تَنْمِي ... لَنعْمَ الجارِ أُخْتُ بَنِي عُوَارَا فَمَا ظَلَمَتْ فُكَيْهَةُ حِيْنَ قَامَتْ ... بِنَصْلِ السَّيْفِ وَانْتَزَعُوا الخِمَارَا مِنَ الخَفَرَاتِ لَمْ تَفْضحْ أَخَاهَا. البَيْتُ

стр. 4192

١٣٩٠٩ - مِنَ العَذلِ أَخشَى زَمَنًا لَيسَ موجعًا ... مَن العَذل يومًا ليسَ يوُجعه الضَربُ ١٣٩١٠ - مِنَ الَّذِينَ إِذَا مَا اللَّغوُ صَافحَهُم ... فِي مَجلسٍ أَعرَضُوا عَنه فَلَم يَعُدِ أبوُ تمَامٍ: ١٣٩١١ - مِنَ اللَّواتي إِن وَنَى شَاكِرٌ ... قَامَت لمُسدِيهَا مَقَامَ الخَطيب ابْنُ الدُّمَينَةِ: ١٣٩١٢ - مِنَ النَّاسِ إنسانَانِ دَيني عَلَيهِمَا ... مَليَّانِ لو شاءَ القَد قَضَيَاني بَعْدَهُ: خَلِيْلَيَّ أما أُمُّ عَمْرُوٍ فَمِنْهُمَا ... وَأَمَّا عَنِ الأُخْرَى فَلَا تَسِلَانِي أبوُ بَيْهَس الكِنديُّ: ١٣٩١٣ - مِنَ النَّاسِ مَن أن يَستَشركَ فَتَجتَهِد ... لَهُ الرّأيَ يستَغششكَ ما لم تُتابعُه الرُسُتُمِيُّ: ١٣٩١٤ - مِنَ النَّاسِ مَن يُعطَى المَزيدَ عَلَى الغنَى ... ويُحرمُ مَا دوُنَ الغنَى شاعرٌ مثلي بَعْدَهُ: كَمَا أُلْحِقَتْ وَاوٌ بِعَمْروٍ زِيَادَة ... وَضوْيِقَ بِسْمِ اللَّه فِي أَلِفِ الوَصْلِ هُوَ أَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الرُّسْتُمِيُّ الأَصفَهَانِيِّ. اليَحُمُدِيُّ: ١٣٩١٥ - مِنَ النَّاسِ مَن يَغشَى الأَباعِد نَفعُهُ ... وَيَشقَى به حَتَّى المَماتِ أقَاربُه

стр. 4193

بَعْدَهُ: فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَالبَعِيْدُ يَنَالَهُ ... وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَابْنُ عَمِّكَ صَاحِبُه وَمَا خَيْرُ مَنْ لَا يَنْفَعُ المَرْءَ عَيْشُـ ... ـهُ وَإِنْ مَاتَ لَمْ تَجْزَعْ عَلَيْهِ قَرَائِبُه وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الفَضْلِ المِيْكَالِيِّ (١): كَمْ وَالِدٍ يَحْرِمُ أَوْلَادَهُ ... وَخَيْرُهُ يَحْظَى بِهِ الأَبْعَدُ كَالعَيْنِ لَا تنْصِرُ مَا حَوْلَهَا ... وَلَحْظُهَا يدْرِكُ مَا يَبْعُدُ كثير بن يزيد بن عَبد الملكُ: ١٣٩١٦ - مِنَ النَّفرِ البِيضِ الَّذينَ إِذَا أنتَجوَا ... أَقرَّت بنجواهُم لُؤَيُّ بنُ غَالِبِ بَعْدَهُ: يُحُيُّونَ بَسَّامِيْنَ طُوْرًا وَتَارَةً ... يُحَيُّوْنَ عَبَّاسِيْنَ شَوْسَ الحَوَاجِبِ يَرُدُّوْنَ بَعْدَ اللَّهِ فِي الرَّأي أَمْرَهُمْ ... إِلَى مَاجِدِ الجدَّيْنِ مَحْضِ الضَّرَائِبِ كَرِيْمٌ يَنُوْءُ الرَّاغِبُوْنَ لِفَضْلِهِ ... إِلَى وَاسِعِ المَعْرُوْفِ مُعْطِي الرَّغَائِبِ إِمَامٌ تَقِيُّ شَدَّتِ الحَرْبُ أَزْرَهُ ... وَقَد أَحْكَمتهُ مَاضيَاتُ التَّجَارِبِ ١٣٩١٧ - مِنَ النَّفرِ البِيضِ اللَّذينَ طِعَانهُم ... سِمَامٌ أَيديهم ثمالُ ذَوي الفَقرِ قَوْلُهُ: ثِمَالُ ذَوي الفَقْرِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَعَلَّمَنَا آبَاؤُنَا الطَّعْنَ بِالقَنَا ... وجُوْدًا عَلَى العَافِيْنَ فِي العُسْرِ وَاليُسْرِ وَإِنَّا لَنغْلِي بِالعَبِيْطِ لِضَيْفِنَا ... وَيَرْخُصُ فينا فِي الجفَانِ وَفِي القِدْرِ وَنَنْتَابُ حَتَّى مَا تَهِرُّ كِلَابُنَا ... غَرِيْبًا وَلَا نُغْضِي الجُفُوْنَ عَلَى وِتْرِ وَنُطْعِمُ حَتَّى يُنْزِلَ الطَّيْرَ فَضْلنَا ... إِذَا قَلَّ فِي أَطْرَافِهَا سبلُ القَطْرِ

стр. 4194

١٣٩١٨ - مَن جَرَّدَ السَّيفَ خَافَ النَّاسُ سَطوتَهُ ... وَمن تضعضَعَ مأكولٌ ومَذمُومُ أحَمدُ بن أبي طَاهرٍ: ١٣٩١٩ - مَن جَزَّ كَلبًا فَمُحتَاجٌ إلى وَبَرٍ ... وَلَاقِطُ البَعر مُحتَاجٌ إِلَى حَطَبِ سَمِعَ أَحْمَدُ بن أَبِي مَاهرٍ أَنَّ البُحْتُرِيَّ قَالَ عَنْهُ أَنَّهُ يَنْتَحِلُ الأَشْعَارَ فَقَالَ مُخَاطِبًا لِلبُحْتُرِيِّ: مَهْلًا أَبَا حَسَنٍ مَهْلًا فَتَى العَرَبِ ... مَهْلًا فَتَى الشِّعْرِ مَهْلًا يَا فَتَى الأَدَبِ لَا تَحْمِلَنِّي عَلَى حَدْبَاءَ مُعضلَةٍ ... فَيَرْكَبُ الشِّعْرُ ظَهْرًا غَيْرَ ذِي حَدَبِ لأنْ وَثَقْتَ بِحِلْمِي سَاعَةَ الغَضَبِ ... خَطَبْتَ بِي فَأَنَا العَالِي عَلَى الخُطَبِ هَلْ يَأخُذُ الزَّاخِرُ الفَيَّاضُ مِنْ وَشَلٍ ... وَتُخْلَطُ الصُّفْرُ بِالصَّافِي مِنَ الذَّهَبِ وَكَيْفَ يَدْخُلُ فِي عِرضِ المَوَاكِبِ مَنْ ... يَنْشَقُّ عَنْهُ غُبَارُ الجحْفَلِ اللَّجَبِ أَمْ كَيْفَ يَسلِبُ حُسْنَ القَوْلِ قَائِلُهُ ... مَنْ لَمْ يَزَلْ وَهُوَ يَكْسُو النَّاسَ مِنْ سَلَبِ مَنْ جَزَّ كَلْبًا فَمُحْتَاجٌ إِلَى وَبرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَالشِّعْرُ ظَهْرٌ وَمَتْنٌ أَنْتَ رَاكِبُـ ... ـهُ فَمنْهُ مُنْشَعِبٌ وَغَيْرُ مُنْشَعِبِ وَرُبَّمَا ضَمَّ بَيْنَ الرَّكْبِ مَنْهَجُهُ ... وَأَلْصقَ الطُّنْبُ المَعَالِي إِلَى الطُّنُبِ أَظُنُّ دَعْوَتَهُ فِي الشِّعْرِ جَائِزَةٌ ... لَهُ عَلَيَّ كَمَا جَازَتْ عَلَى النَّسَبِ ١٣٩٢٠ - مَن جَعَلَ النَّمامَ عَينًا لَهُ ... أَوردَهُ الهُلكُ وَأَردَاهُ بَعْدَهُ: مَنْ حَاوَلَ العِزَّ بِلَا ... مِنْعَةٍ أَذَلَّهُ العِزُّ وَأَقْمَاهُ وَمَنْ طَوَى كَشْحًا عَلَى ذِلَّةٍ ... خَوْفًا مِنَ الذّلِّ تَخَطَّاهُ ١٣٩٢١ - مَن جَعَلَ النَّمامَ عَينًا هَلَكَا ... مُبلغُكَ الشَرَّ كَبَاغِيهِ لَكَا

стр. 4195

ابْنُ الرّوميّ: ١٣٩٢٢ - مِن جَور إِخوانِ الصّفاءِ سُرُورُهُم ... بتفَاضُلِ الأَحوالِ وَالأَخطَار ١٣٩٢٣ - مَن حَاوَلَ العزَّ بلَا مِنعَةٍ ... أذَلَّهُ العِزُّ وأَقمَاهُ ١٣٩٢٤ - مَن حَبَسَ الأَموَالَ عَن حَقّهَا ... أَذهَبَهَا اللَّهُ بلَا حَقِّ قَالَ المَنْصوْرُ الخَلِيْفَةُ يَوْمًا لِلجنْدِ: صَدَقَ القَائِلُ أَجِعْ كَلْبَكَ يَتْبَعَكَ. فَقَالَ رَجُل: كَلَّا يَا أَمِيْر المُؤْمِنِينَ رُبَّمَا يُلَوِّحُ لَهُ غَيْرَكَ بِرَغِيْفٍ فَيَتْبَعُهُ وَيَدَعَكَ فَقَدْ قِيْلَ مَنعُ خَيْرِكَ يَدْعُو إِلَى صُحْبَةِ غَيْرِكَ. فَقَالَ: صَدَقْتَ. وَأَمَرَ لَهُ بِجَائِزَةٍ. إبراهيم بن حَسّان الحضرميُّ: ١٣٩٢٥ - مَنَحتُ رجَالي نُصرَتي وَمَودتي ... فكَانُوا كمَن أَغتشُهُ وَأُحَاربُهُ ١٣٩٢٦ - مَنَحتُكِ إِخلَاصِي وأَصفَيتُكِ الهَوَى ... وَإِن كنت لمَّا تُخطريني ببَالِكِ قَبْلهُ: وَلَيْل وَصَلْنَا بَيْنَ قُطْرَيْهِ بِالسَّرَى ... وقَدْ جَدَّ لَيْلٌ مُطْمِعٌ فِي وِصَالِكِ أَربَّتْ عَلَيْنَا مِنْ دُجَاهُ حَنَادِسٌ ... أَعدْنَ الطَّرِيْقَ النَّهْجِ وَعْرُ المَسَالِكِ فَنَادَيْتُ يَا أَسْمَاءُ بِاسْمِكِ فَانْجَلَتْ ... وَأَسْفَرَ مِنْهَا كُلُّ أَسْوَدَ حَالِكِ بِنَا أَنْتَ مِنْ هَادٍ نَجَوْنَا بِذِكْرِهِ ... وَقَد نَشِبَتْ فِيْنَا أَكُفُّ المَهَالِكِ مَنَحْتُكِ إِخْلَاصِي. البَيْتُ هَذَا مِنْ شِعْرِ بَعْضِ الشَّامِيِّيْنَ المُتَأَخِّرِيْنَ. ١٣٩٢٧ - مَنَحتَ وَلَم تبخَل وَلَم تُعط طَائلًا ... فَسِيَّانِ لَا ذَمٌّ لَديكَ وَلَا حَمدُ

стр. 4196

البُحُتُريُ: ١٣٩٢٨ - مَن حسَّنَ اللَّهُ وَجهَهُ وسَجَايَا ... هُ وَأَعطَاهُ كُلِّفَ الكُلَفا ١٣٩٢٩ - مَن حُلقَت لحيَةُ جَارٍ لَهُ ... فَليَسكُبِ الماءَ عَلَى لحيَتِهُ ١٣٩٣٠ - مَن حَلَّ مِنَّا بفناءٍ لَهُ ... حَلّ بَوادٍ غَبرِ ذي زَرع أنشدَ إبراهيم بن عَبد اللَّه بن الجُنيدِ: ١٣٩٣١ - مَن حَمِدَ النَّاسَ وَلَم يَبلُهُم ... ثُم بَلَاهُم ذَمَّ مَا بَحمَدُ بَعْدَهُ: وَصَارَ بِالوَحْدَةِ مُسْتَأنِسًا ... يُوْحِشُهُ الأَقْرَبُ وَالأَبعَدُ ١٣٩٣٢ - مَنَحُوُهُ بالجزع السَلَامَ وأَعرَضُوا ... بالغَور عَنهُ فَمَا عَدا ممَّا بَدَا قَبْلهُ: لِلخَطْبِ يُدَّخَرُ الصَّدِيْقُ وَمَا أَرَى ... فِي الأَصْدِقَاءِ عَلَى الصَّبَابَةِ مُسْعدَا مَنَحُوْهُ بِالجزْعِ السَّلَامَ وَأَعْرَضُوا. البَيْتُ الرَّضّيُّ المُوسَوِيُّ: ١٣٩٣٣ - مِن حَيثُ خيفَ اللَّيثُ خُطَّ لَهُ الزُّبَا ... وعَوَت لخَشيتهِ الكلَابُ النُبَّحُ قَبْلهُ: لَوْ لَمْ يَكُنْ لِي فِي القُلُوْبِ مَهَابَةٌ ... لَمْ يَطعُنِ الأعْدَاءُ فِيَّ وَيَقْدَحُوا نَظَرُوا بِعَيْنِ عَدَاوَةٍ ولَوْ أَنَّهَا ... عَيْنُ الرِّضا لَاسْتَحْسَنُوا مَا اسْتَقْبَحُوا يَرْمُوْنَنِي شَرَرَ العُيُوْن لأَنَّنِي ... غَلَسْتُ فِي طَلَبِ العُلَى وَتَصبَّحُوا

стр. 4197

١٣٩٣٤ - مَن خَانَهُ الدَّهرُ خَانَتهُ أَحبّتُهُ ... وكَانَ أَوّلَ مَن يُحفَى وَيُحتَقَرُ المُتَنَبّي: ١٣٩٣٥ - مَن خَصَّ بالذَمّ الفِراق فَإنَّني ... مَن لَا يَرَى فِي الدَهر شيئًا يُحمَدُ قَبْلهُ: أما الفِرَاقُ فَإِنَّهُ مَا أَعْهَدُ ... هُوَ تَوْأَمِي لَوْ أَنَّ بَيْنَا يُوْلَدُ مَنْ خَصَّ بِالذَّمِّ الفِرَاقَ فَإِنَّنِي. البَيْتُ ومن باب (مَنْ) قَوْلُ نَاصِرَ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ وَقَدْ دَعَاهُ دَاعٍ إِلَى وَلِيْمَةٍ (١): مَنْ دَعَانَا فَأَبَيْنَا ... فَلَهُ الفَضْلُ علَيْنَا فَإِذَا نَحْنُ أَجبْنَا ... رَجَعَ الفَضْلُ إِلَيْنَا ومن باب (مُنْخَرِق) (٢): مُنْخَرِقُ الخُفَّيْنِ يَشْكُو الوجَى ... تَنْكُبُهُ أَطْرَافُ مَرْوٍ حدَادِ شَرَّدَهُ الخَوْفُ فَأَزْرَى بِهِ ... كَذَاكَ مَنْ يَكْرَهُ حَدَّ الجِلَادِ قَدْ كَانَ فِي المَوْتِ لَهُ رَاحَةٌ ... وَالمَوْتُ حَتْمٌ فِي رِقَابِ العِبَادِ كَانَ زَيْدُ بنُ عَلِيِّ بن الحُسَيْنِ بن عَلِيِّ بنُ أَبِي طَالِبِ ﵇ يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ كَثِيْرًا. ١٣٩٣٦ - مَن دَقَّ فِي بَعضِ أَمرِه نَظَرُه .. جَلَّ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ خَطَرُه أبو القاسم الحَرِيريُّ: ١٣٩٣٧ - مَن ذَا الَّذي مَا شاءَ قطُّ ... وَمَن لَهُ الحُسنَى فَقَط؟

стр. 4198

أَبْيَاتُ الحَرِيْرِيِّ مِنَ المَقَامَاتِ: سَامِحْ أَخَاكَ إِذَا خَلَطَ ... مِنْهُ الإِصَابَة بِالغَلَطْ وَتَجَافَ عَنْ تَعْنِيْفِه ... إِنْ زَاغَ يَوْمًا أَو قَسَطْ وَاحْفَظْ صَنِيْعَكَ عِنْدَهُ ... شَكَرَ الصَّنِيْعَةَ أَمْ غَبَطْ وَأَطِعْهُ إِنْ عَاصَى وهُنْ ... إِنْ عَزَّ وَادْنُ إِنْ شَحَطْ وَاقْنِ الوَفَا وَلَوْ أَخَلَّ ... بِمَا اشْتَرَطْتَ وَمَا اشْتَرَطْ وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ طَلَبْـ ... ـتَ مُهَذَّبًا رُمْتَ الشَّطَطْ مَنْ ذا الَّذِي مَا سَاءَ قَطُّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَوَ مَا تَرَى المَحْبُوْبَ ... وَالمَكْرُوْهَ لُزَّا فِي نَمَطْ كَالشَّوْكِ يَبْدُو فِي الغُصُوْ ... نِ مَعَ الجنِيِّ المُخْتَلَطْ وَلذَاذَةُ العُمْر الطَّوِيل ... يَشُوْبُهَا نَغْصُ الشَّمَطْ وَلَوْ انْتَقَدْتَ بَنِي الزَّمَا ... ن وَجَدْتَ أَكْثَرُهُمْ سَقَطْ النّاشئ الأَكَبرُ: ١٣٩٣٨ - مَن ذَا الَّذي نَالَ حظًّا دوُنَ صَاحِبِهِ ... يومًا وَأنصَفَهُ فِي الود وانتَصفَا؟ ١٣٩٣٩ - مَن ذَا الَّذِي هُذّبت خَلَائقُهُ ... في رَيثِهِ إن أَتَى وَفي عَجَلِه ١٣٩٤٠ - مَن ذَا الَّذي يَخفَى عَلَيكَ ... إِذَا نَظَرتَ إِلى قَرينه البُحُتُرِيُ: ١٣٩٤١ - مِن ذَاكَ قيلَ لكَعبٍ يَومَ سُودَدِهِ ... ردَّ كَعبُ إنَّكَ ورَّادٌ فَمَا وَرَدَا

стр. 4199

أبو تَمامٍ يرثي: ١٣٩٤٢ - مَن ذَا يُحدِّثُ بالبقاءِ ضَمِيرَهُ ... هَيهَاتَ أَنْتَ عَلَى الفناءِ دَليلُ العبَّاسُ بنُ الأحنَفِ: ١٣٩٤٣ - مَن ذَا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بهَا ... أَرأَيتَ عَينًا للبُكاءِ تُعَارُ؟ قَبْلهُ: يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ المُعَذِبُ نَفْسَهُ ... أَقْصِرْ فَإِنَّ شَفَاءَكَ الإِقْصَارُ مَا كَانَ أَشْهَى مَوْقِفِي بِفِنَائِكُمْ ... تِلْكَ العَشِيَّة وَالعِدَى حُضَّارُ نَزَحَ البُكَاءُ دُمُوْعُ عَيْنِكَ فَاسْتَعِر ... عَيْنًا لِغَيْرِكَ دَمْعُهَا مِدْرَارُ مَنْ ذَا يُعِيْرُكَ عَيْنَهُ تَبْكِي بِهَا. البَيْتُ ١٣٩٤٤ - مَن ذَا يُنَازِعُكُم كَريماتِ العُلَى ... وَهن البرُوجِ وأَنتمُ أَقمَارُهَا ١٣٩٤٥ - مَن ذَمَّ مَن كَانَ كُلُّ النَّاسِ يَحمدُهُ ... فَإِنَّما يَربَحُ التَّكذيبَ وَالتَعَبا ١٣٩٤٦ - مَن رَاقَبَ النَّاسَ فِي مَذَاهِبهِم ... أَصَمَّهُ رَبُّهُ وَأَعمَاهُ بشَارٌ: ١٣٩٤٧ - مَن رَاقبَ النَّاسَ لَم يَظفَر بحَاجَتِهِ ... فَازَ بالطَيّباتِ الفَاتكُ اللَّهجُ قبله مِنْهَا: لَوْ كُنْتِ تَلْقِينَ مَا نَلْقَى قَسمْتِ ... لنَا يَوْمًا نَعِيْشُ بِهِ مِنْكُمْ وَنَبْتَهِجُ لَا خَيْرَ فِي العَيْشِ إِنْ كُنَّا كَذَا ... أَبَدًا لَا نَلْتَقِي وَسَبِيْلُ المُلتقَى نَهَجُ

стр. 4200

قَالُوا حَرَامٌ تلَاقِيْنَا فَقُلْتُ لَهُمْ ... مَا فِي البَقَاءِ وَلَا فِي قُبْلةٍ حَرَجُ مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَشْكُو إِلَى اللَّهِ هَمًّا مَا يُفَارِقُنِي ... وَشَرْعًا فِي فُؤَادِي الدَّهْرَ تَعْتَلِجُ قَوْلُهُ: مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ. البَيْتُ وَهُوَ المَثَلُ السَّائِرُ المَشْهُوْرُ فَقَال سَلَمٌ الخَاسِرُ (١): مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ مَاتَ غَمًّا ... وَفَازَ بِاللّذةِ الجسُوْرُ فَتَنَاشَدَ النَّاسُ بَيْتَ سَلَمٍ لِجَزَالَتِهِ وَخِفَّتِهِ عَلَى اللِّسَانِ وَتَرَكُوا بَيْتَ بَشَّارٍ. سَلم بن عمرو الخاسر: ١٣٩٤٨ - مَن رَاقَبَ النَاسَ مَاتَ غَمَّا ... وَفَازَ باللَّذّة الجَسُورُ بَعْدَهُ: لَوْلا مُنَى العَاشِقِيْنَ مَاتُوا ... هَمًّا وَبَعْضُ المُنَى غُرُوْرُ محمَّد بن شِبلٍ: ١٣٩٤٩ - مَن رَامَ بالأَدبِ الأَرزاقَ نَفَّرهَا ... وعَاشَ أَشبَهَ مَرحوُمٍ بمَحسودِ ١٣٩٥٠ - مَن رَامَ طَمسًا لِلشَمسِ أَخطَأ ... الشَمسُ بالطَّشتِ لا تخَطَّى الأَبِيُوَرديُّ: ١٣٩٥١ - مَن رَام عزًّا بغَير السَّيفِ لم يَنَلِ ... فَأركَبُ شَبَا الهُندُوَانيَّاتِ وَالَاسَلِ أَبْيَاتُ أَبِي المُظَفَّرِ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الأَبْيُوْردِيِّ أَوَّلُهَا: مَنْ رَامَ عزًّا بِغَيْرِ السَّيْفِ لَمْ يَنَلْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

стр. 4201

إِنَّ العَلَى فِي شِفَارِ البيْضِ كَامِنَةٌ ... أَو فِي الأَسِنَّةِ مِنْ عَسَّالَةٍ ذُبُلِ فَخُضْ غِمَارَ الرَّدَى تَسْلَمْ وَثِبْ عَجَلًا ... لِفُرْصَةٍ عَرَضَتْ فَالحَزْمُ فِي العَجَلِ مَا لِلجبَانِ ألَانَ اللَّهُ جَانِبَهُ ... ظَنَّ الشَّجَاعَةَ مرْقَاةً إِلَى الأَجَلِ وَكَمْ حَيَاةٍ جَنَتْهَا النَّفْسُ مِنْ تَلَفٍ ... وَربَّ أَمْنٍ حَوَا القَلْبُ مِنْ وَجَلِ وَمُرْهَفٍ أَنْحَلَ الهَيْجَاءُ مَضْرَبَهُ ... لَا يَأْلَفُ الدَّهْرَ إِلَّا هَامَةَ البَطَلِ وَذَابِلٍ يَنْثَنِي نَشْوَانَ مِنْ عَلَقٍ ... كَالأَيْمِ رَفَّعَ عَطفَيْهِ مِنَ البَلَلِ بِكَفٍّ أَرْوَعَ يُرَخِّي مِنْ ذَوَائِبِهِ ... جنَّ المِزَاج فيَمشِي مَشْيَة الثَّمِلِ يَهِيْمُ بِالطَّعَنَاتِ النّجْلِ فِي ثَغرٍ ... تُطْوَى عَلَى الغَلِّ لَا بِالأَعْيُنِ النُّجُلِ فَلَيْتَ شِعْرِي أَحَقٌّ مَا نَطَقْتُ بِهِ ... أَمْ مُنْيَةُ النَّفْسِ وَالإِنْسَانُ ذُو أَمَلِ يَبْدُو لِيَ البَرْقُ أَحْيَانًا وَبِي ظَمَأٌ ... فَلَا أُبَالِي بِصوْبِ العَارِضِ الهَطِلِ وَفِي ابتِسَامَةِ سُعْدَى عَنْه لِي عَوَضٌ ... فلم أَشِمْ بَارِقًا إِلَّا مِنَ الكَلَلِ هَيْفَاءُ تَشْكُو إِلَى دَمْعِي إِذَا ابْتَسَمَتْ ... عُقُوْدُهَا الثَّغْرُ شَكْوَى الخَصْرِ لِلكَفَلِ يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ: أَغَرُّ يَنْشُرُ جَدْوَاهُ أَنَامِلُهُ ... وقَدْ طَوَى النَّاسُ أَيْدِيْهِمْ عَلَى البَخَلِ مَقَبِّل تُرْبُ نَادِيْهِ بِكُلِّ فَمٍ ... لَا يَلْفِظُ القَوْلَ إِلَّا ذِي خَطَلِ كَأَنَّهُ وَالمُلُوْكُ الصِّيْدُ تَلْثُمَهُ ... خَدٌّ تَقَاسَمَهُ الأَفْوَاهُ بِالقُبَلِ سَاسَ الوَرَى وَهَجيْرُ الظُّلْمِ يَلْفَحُهُمْ ... فَأَعْقَبَ العَدْلُ فِيْهِمْ رِقَّةَ الأُصُلِ وَمَهَّدَ الأَرْضَ حَتَّى هَزَّ مِنْ طَرَبٍ ... إِلَيْهِ عَطْفَيْهِ مَا وَلَّى مِنَ الدُّوَلِ نَمَّاكَ مِنْ غَالِبٍ بِيْضٌ غَطَارِفَةٌ ... بَثُّوا النَّدَى فَإِلَيْهِمْ مُنْتَهَى السُّبُلِ مِنْ كُلِّ أَبْلَجَ مَيْمُوْنٍ نَقِيْبَتُهُ ... يَغْشَى حِيَاضَ المَنَايَا غَيْرَ مُحْتَفِلِ فُقْتَ الثَّنَاءَ فَلَمْ أَبْلُغْ مَدَاكَ بِهِ ... حَتَّى تَيَقَّنْتُ أَنَّ العَجْزَ مِنْ قِبَلِي فَالدَّهْرُ مُنتظِر أَمْرًا تُشِيْرُ بِهِ ... فَمُرْ بِمَا يَقْتَضِيْهِ الرَّأْيُ يَمْتَثِلُ ومن باب (رَامَ) قَوْلُ الأَعْرَابِيِّ: لَا تَغْرقِي فِي مَلَامِي إِنَّ فِي أُذُنِي ... وَقْرًا فَلَوْمكِ لِي أَعْظَم الجلَلِ

стр. 4202

مَا كُنْتُ مُنْتَقِلًا بِاللَّوْمِ عَنْ خُلُقِي ... حَتَّى يُوَسِّدَنِي بَطْنَ الثَّرَى أَجَلِي وَلَا أَرَى لِي مِنْ عِرْضٍ وَلَا حَسَبٍ ... يَا هَذِهِ عِوَضًا شَاءِي وَلَا إِبلِي مَنْ رَامِ مَجْدًا بِلَا عُنْفٍ وَلَا عُنفٍ ... فِي النَّفْسِ وَالمَالِ لَمْ يَبْلَغْ وَلَمْ يَنَلِ لَمْ يَجْتمِعْ لامْرِئٍ مَالٌ وَمَحْمَدَةٌ ... المَالُ يَفْنَى وَيَبْقَى الحَمْدُ لِلرَّجُلِ حُصُوْنُ أَعْرَاضنَا أَمْوَالنَا وَلنَا ... عَلَى النّساءِ حُصُوْنُ البِيْضِ وَالأَسَلِ أبوُ بكر بن دُرَيُدٍ: ١٣٩٥٢ - مَن رَامَ مَا يَعجزُ عَنهُ طَوقُهُ ما ... العبءِ بومًا آضَ مَجزُولَ المَطَا محمد بنُ وهَيبٍ: ١٣٩٥٣ - مَن رَأَى شيئًا فأَعجَبَهُ ... كَانَ مَعذورًا إِذَا عَشِقَا قبله (١): طَرْفُكَ الفَتَّانُ أَرَّقَنِي ... لَا عَدِمْتُ الطَّرْفَ وَالأَرَقَا مَا لِمَنْ تَمَّتْ مَحَاسِنهُ ... أَنْ يُعَادِي طَرْفَ مَنْ رَمَقَا مَنْ رَأَى شَيْئًا فَأَعْجَبَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لَكَ أَنْ تُبْدِي لنَا حَسَنًا ... وَلنَا أَنْ نُعْمِلَ الحَدَقَا أبوُ العَتَاهَيةِ: ١٣٩٥٤ - مَن رَأَى عِبرةً فَفكَّرَ فِيهَـ ... ـا آذنَته بالبينِ حينَ يَرَاهَا ومن باب (مَنْ رَأَى) قَوْلُ إِبْرَاهِيْم بن العَبَّاسِ فِي ابنِ الزَّيَّاتِ الوَزِيْرِ لمّا ولي فوجدَ منه جفاءً (١):

стр. 4203

مَنْ رَأَى فِي الأَنَامِ مِثْلَ أَخٍ ... لِي كَانَ دُوْنَ الأَنَامِ أُنْسِي وَخِلَّي لَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَنْ أَتَوَلَّى وَأنَّ ... أُعْرِض إِلَّا مِقْدَارَ عَقْدٍ وَحَلِّ رَفَعَتْهُ حَالٌ تُحَاوِلُ حَطِّي ... وَأَبَى أَنْ يَعِزَّ إِلَّا بِذُلِّي أبو الحَسنُ بنُ أبي الصّقِرُ: ١٣٩٥٥ - مَن رَأَى مَا كَانَ إن عَا ... شَ رَأَى مَا سَيَكُونُ قَبْلَهُ: حَسُنَتْ مِنِّي الظُّنُوْن ... فَلِي اللَّهُ مُعِيْن وَكَمَا تَضْعَفُ مِنِّي ... قُوَّتِي يَقْوَى اليَقِيْن مَنْ رَأَى مَنْ كَانَ. البَيْتُ أبوَ علي كَاتَبُ بَكرٍ: ١٣٩٥٦ - مَن رُزقَ الحمق فَذُو نعمَة ... آثَارُهَا وَاضحَةٌ ظَاهَره بَعْدَهُ: يَحُطُّ ثِقْلَ الهَمِّ عَنْ قَلْبِهِ ... وَالفِكْرُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَه أبو تمَّامٍ: ١٣٩٥٧ - مَن زَاحَفَ الأَيَّامَ ثُمَّ عَبَا لهَا ... غَيرَ القَنَاعَة لَم يَزل مَفلُولَا ومن باب (مَنْزِلنَا) قَوْل آخر (١): مَنْزِلُنَا هَذَا لِمَنْ زَارَنَا ... نَحْنُ سَوَاءٌ فِيْهِ وَالطَّارِقُ فَمَنْ أَتَانَا فِيْهِ فَلْيَحْتَكِمْ ... وَرَبُّنَا الوَاسِعُ وَالرَّازِقُ

стр. 4204

وَقَالَ ابْنُ الحَجَّاجِ يَصِفُ مَنْزِلَهُ (١): مَنْزِلٌ مَا تَقُوْمُ جدْرَانُهُ ... الرَّثَّةُ إِلَّا بِقُدْرَةِ الرَّحْمَنِ تَتَسَنَّى حِيْطَانهُ مِنْ هُبُوْبِ ... الرِّيْحِ فِيْهِ تَثَنِّيَ الأَغْصَانِ وَإِذَا دَبَّ عَنْكَبُوْتٌ عَلَى السَّطْـ ... ـحِ تَدَاعَتْ جَوَانِبُ الحِيطَانِ ومن باب (مَنْ سَاءَ) قَوْلُ الرَّضيِّ المَوْسَوِيِّ (٢): مَنْ سَاءَ ظَنًّا بِمَنْ يَهْوَاهُ فَارَقَهُ ... وَحَرَّضهُ عَلَى إِبْعَادِهِ التُّهَمُ أبو العَتَاهِيِةَ: ١٣٩٥٨ - مَن سَابَقَ الدّهَر كلبَا كَبَو ... ةً لَم يَستَقلها لآخِرَ الدَّهر قَد كُتِبَ مَعَ إِخْوَانِهِ: لَيْسَ لِمَا ليست لَهُ حِيْلَةٌ. ١٣٩٥٩ - مِن سَاعَة اليَأسِ أتَانا المُنَى ... كَذَاكَ تأتي عُقَبُ الدَهرِ أبُو الفتح البُستِيُ: ١٣٩٦٠ - مَن سَالمَ النَاسَ يَسلَم من غَوائلهم ... وعَاشَ وهو قَريرُ العين جَذلَانُ اليَزيديُّ: ١٣٩٦١ - مَن سَامَحَ الإِخوانَ لَم ... يُبد العِتَابَ وَلَم يُعدهُ مُطيعُ بنُ أياسٍ اللَّيثيُّ: ١٣٩٦٢ - مَن سَبَقَ السَّلوةَ بالصَّبر ... فَازَ بفَضلِ الحَمدِ وَالأَجر

стр. 4205

رَوَى أَبُو القَاسَمِ الحُسَيْنُ بن الفَضْلِ الرَّاغِبِ الأَصْفَهَانِيِّ رَحَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ (المُحَاضَرَاتِ) فِي الجزْءِ الحَادِي عَشَر بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَاتَ لَهُ وَلدٌ فَصَبَرَ أَو لَمْ يَصْبُرْ جَزَعَ أَو لَمْ يَجْزَعْ احْتسَبَ لَهُ أَو لَمْ يَحْتَسِبْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَابٌ إِلَّا الجنَّةُ. وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ (١): أَنْتَ عَلَى عِهْدَةِ اللَّيَالِي ... وَحَدَثَتْ بَعْدَهُ أُمُوْرُ وَاعْتَضْتُ بِاليَأسِ مِنْهُ صَبْرًا ... وَاعْتَدَلَ الحُزْنُ وَالسُّرُوْرُ فَلَسْتُ أَرْجُو وَلَسْتُ أَخْشَى ... مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَهُ الدُّهُوْرُ فَلْيَجْهَدِ الدَّهْرُ فِي مَسَائَتِي ... فَمَا عَسَى جُهْدُهُ يُضِيْرُ وَقَالَتْ أَعْرَابِيَّةٌ تَرْثِي (٢): لَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى لَوْ تَمَلَّيْتُ خَشْيَتِي ... عَلَيْكَ اللَّيَالِي مرِّهَا وَانْغِلالهَا فَأَمَّا وقَدْ أَصْبَحْتُ فِي هَضْبَةِ الرَّدَى ... فَشَأنَ المَنَايَا فَلتُصِبُّ مِنْ بَدَالِهَا البَسَّامَّي: ١٣٩٦٣ - مَن سَرَّهُ العيدُ الجَديدُ ... فَقَد عَدمتُ بهِ السُرُورَا بَعْدَهُ: كَانَ السُّرُوْرُ يَتِمُّ لِي ... لَوْ كَانَ أَحْبَابِي حُضُوْرَا لَهُ أَيْضًا: ١٣٩٦٤ - مَن سَرَّهُ العيدُ فما سَرَّني ... بل زَادَ فِي هَمِّي وَأَشجاني بَعْدَهُ:
следующие страницы →