← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 4201–4240 · переход к 4206.

стр. 4201

إِنَّ العَلَى فِي شِفَارِ البيْضِ كَامِنَةٌ ... أَو فِي الأَسِنَّةِ مِنْ عَسَّالَةٍ ذُبُلِ فَخُضْ غِمَارَ الرَّدَى تَسْلَمْ وَثِبْ عَجَلًا ... لِفُرْصَةٍ عَرَضَتْ فَالحَزْمُ فِي العَجَلِ مَا لِلجبَانِ ألَانَ اللَّهُ جَانِبَهُ ... ظَنَّ الشَّجَاعَةَ مرْقَاةً إِلَى الأَجَلِ وَكَمْ حَيَاةٍ جَنَتْهَا النَّفْسُ مِنْ تَلَفٍ ... وَربَّ أَمْنٍ حَوَا القَلْبُ مِنْ وَجَلِ وَمُرْهَفٍ أَنْحَلَ الهَيْجَاءُ مَضْرَبَهُ ... لَا يَأْلَفُ الدَّهْرَ إِلَّا هَامَةَ البَطَلِ وَذَابِلٍ يَنْثَنِي نَشْوَانَ مِنْ عَلَقٍ ... كَالأَيْمِ رَفَّعَ عَطفَيْهِ مِنَ البَلَلِ بِكَفٍّ أَرْوَعَ يُرَخِّي مِنْ ذَوَائِبِهِ ... جنَّ المِزَاج فيَمشِي مَشْيَة الثَّمِلِ يَهِيْمُ بِالطَّعَنَاتِ النّجْلِ فِي ثَغرٍ ... تُطْوَى عَلَى الغَلِّ لَا بِالأَعْيُنِ النُّجُلِ فَلَيْتَ شِعْرِي أَحَقٌّ مَا نَطَقْتُ بِهِ ... أَمْ مُنْيَةُ النَّفْسِ وَالإِنْسَانُ ذُو أَمَلِ يَبْدُو لِيَ البَرْقُ أَحْيَانًا وَبِي ظَمَأٌ ... فَلَا أُبَالِي بِصوْبِ العَارِضِ الهَطِلِ وَفِي ابتِسَامَةِ سُعْدَى عَنْه لِي عَوَضٌ ... فلم أَشِمْ بَارِقًا إِلَّا مِنَ الكَلَلِ هَيْفَاءُ تَشْكُو إِلَى دَمْعِي إِذَا ابْتَسَمَتْ ... عُقُوْدُهَا الثَّغْرُ شَكْوَى الخَصْرِ لِلكَفَلِ يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ: أَغَرُّ يَنْشُرُ جَدْوَاهُ أَنَامِلُهُ ... وقَدْ طَوَى النَّاسُ أَيْدِيْهِمْ عَلَى البَخَلِ مَقَبِّل تُرْبُ نَادِيْهِ بِكُلِّ فَمٍ ... لَا يَلْفِظُ القَوْلَ إِلَّا ذِي خَطَلِ كَأَنَّهُ وَالمُلُوْكُ الصِّيْدُ تَلْثُمَهُ ... خَدٌّ تَقَاسَمَهُ الأَفْوَاهُ بِالقُبَلِ سَاسَ الوَرَى وَهَجيْرُ الظُّلْمِ يَلْفَحُهُمْ ... فَأَعْقَبَ العَدْلُ فِيْهِمْ رِقَّةَ الأُصُلِ وَمَهَّدَ الأَرْضَ حَتَّى هَزَّ مِنْ طَرَبٍ ... إِلَيْهِ عَطْفَيْهِ مَا وَلَّى مِنَ الدُّوَلِ نَمَّاكَ مِنْ غَالِبٍ بِيْضٌ غَطَارِفَةٌ ... بَثُّوا النَّدَى فَإِلَيْهِمْ مُنْتَهَى السُّبُلِ مِنْ كُلِّ أَبْلَجَ مَيْمُوْنٍ نَقِيْبَتُهُ ... يَغْشَى حِيَاضَ المَنَايَا غَيْرَ مُحْتَفِلِ فُقْتَ الثَّنَاءَ فَلَمْ أَبْلُغْ مَدَاكَ بِهِ ... حَتَّى تَيَقَّنْتُ أَنَّ العَجْزَ مِنْ قِبَلِي فَالدَّهْرُ مُنتظِر أَمْرًا تُشِيْرُ بِهِ ... فَمُرْ بِمَا يَقْتَضِيْهِ الرَّأْيُ يَمْتَثِلُ ومن باب (رَامَ) قَوْلُ الأَعْرَابِيِّ: لَا تَغْرقِي فِي مَلَامِي إِنَّ فِي أُذُنِي ... وَقْرًا فَلَوْمكِ لِي أَعْظَم الجلَلِ

стр. 4202

مَا كُنْتُ مُنْتَقِلًا بِاللَّوْمِ عَنْ خُلُقِي ... حَتَّى يُوَسِّدَنِي بَطْنَ الثَّرَى أَجَلِي وَلَا أَرَى لِي مِنْ عِرْضٍ وَلَا حَسَبٍ ... يَا هَذِهِ عِوَضًا شَاءِي وَلَا إِبلِي مَنْ رَامِ مَجْدًا بِلَا عُنْفٍ وَلَا عُنفٍ ... فِي النَّفْسِ وَالمَالِ لَمْ يَبْلَغْ وَلَمْ يَنَلِ لَمْ يَجْتمِعْ لامْرِئٍ مَالٌ وَمَحْمَدَةٌ ... المَالُ يَفْنَى وَيَبْقَى الحَمْدُ لِلرَّجُلِ حُصُوْنُ أَعْرَاضنَا أَمْوَالنَا وَلنَا ... عَلَى النّساءِ حُصُوْنُ البِيْضِ وَالأَسَلِ أبوُ بكر بن دُرَيُدٍ: ١٣٩٥٢ - مَن رَامَ مَا يَعجزُ عَنهُ طَوقُهُ ما ... العبءِ بومًا آضَ مَجزُولَ المَطَا محمد بنُ وهَيبٍ: ١٣٩٥٣ - مَن رَأَى شيئًا فأَعجَبَهُ ... كَانَ مَعذورًا إِذَا عَشِقَا قبله (١): طَرْفُكَ الفَتَّانُ أَرَّقَنِي ... لَا عَدِمْتُ الطَّرْفَ وَالأَرَقَا مَا لِمَنْ تَمَّتْ مَحَاسِنهُ ... أَنْ يُعَادِي طَرْفَ مَنْ رَمَقَا مَنْ رَأَى شَيْئًا فَأَعْجَبَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لَكَ أَنْ تُبْدِي لنَا حَسَنًا ... وَلنَا أَنْ نُعْمِلَ الحَدَقَا أبوُ العَتَاهَيةِ: ١٣٩٥٤ - مَن رَأَى عِبرةً فَفكَّرَ فِيهَـ ... ـا آذنَته بالبينِ حينَ يَرَاهَا ومن باب (مَنْ رَأَى) قَوْلُ إِبْرَاهِيْم بن العَبَّاسِ فِي ابنِ الزَّيَّاتِ الوَزِيْرِ لمّا ولي فوجدَ منه جفاءً (١):

стр. 4203

مَنْ رَأَى فِي الأَنَامِ مِثْلَ أَخٍ ... لِي كَانَ دُوْنَ الأَنَامِ أُنْسِي وَخِلَّي لَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَنْ أَتَوَلَّى وَأنَّ ... أُعْرِض إِلَّا مِقْدَارَ عَقْدٍ وَحَلِّ رَفَعَتْهُ حَالٌ تُحَاوِلُ حَطِّي ... وَأَبَى أَنْ يَعِزَّ إِلَّا بِذُلِّي أبو الحَسنُ بنُ أبي الصّقِرُ: ١٣٩٥٥ - مَن رَأَى مَا كَانَ إن عَا ... شَ رَأَى مَا سَيَكُونُ قَبْلَهُ: حَسُنَتْ مِنِّي الظُّنُوْن ... فَلِي اللَّهُ مُعِيْن وَكَمَا تَضْعَفُ مِنِّي ... قُوَّتِي يَقْوَى اليَقِيْن مَنْ رَأَى مَنْ كَانَ. البَيْتُ أبوَ علي كَاتَبُ بَكرٍ: ١٣٩٥٦ - مَن رُزقَ الحمق فَذُو نعمَة ... آثَارُهَا وَاضحَةٌ ظَاهَره بَعْدَهُ: يَحُطُّ ثِقْلَ الهَمِّ عَنْ قَلْبِهِ ... وَالفِكْرُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَه أبو تمَّامٍ: ١٣٩٥٧ - مَن زَاحَفَ الأَيَّامَ ثُمَّ عَبَا لهَا ... غَيرَ القَنَاعَة لَم يَزل مَفلُولَا ومن باب (مَنْزِلنَا) قَوْل آخر (١): مَنْزِلُنَا هَذَا لِمَنْ زَارَنَا ... نَحْنُ سَوَاءٌ فِيْهِ وَالطَّارِقُ فَمَنْ أَتَانَا فِيْهِ فَلْيَحْتَكِمْ ... وَرَبُّنَا الوَاسِعُ وَالرَّازِقُ

стр. 4204

وَقَالَ ابْنُ الحَجَّاجِ يَصِفُ مَنْزِلَهُ (١): مَنْزِلٌ مَا تَقُوْمُ جدْرَانُهُ ... الرَّثَّةُ إِلَّا بِقُدْرَةِ الرَّحْمَنِ تَتَسَنَّى حِيْطَانهُ مِنْ هُبُوْبِ ... الرِّيْحِ فِيْهِ تَثَنِّيَ الأَغْصَانِ وَإِذَا دَبَّ عَنْكَبُوْتٌ عَلَى السَّطْـ ... ـحِ تَدَاعَتْ جَوَانِبُ الحِيطَانِ ومن باب (مَنْ سَاءَ) قَوْلُ الرَّضيِّ المَوْسَوِيِّ (٢): مَنْ سَاءَ ظَنًّا بِمَنْ يَهْوَاهُ فَارَقَهُ ... وَحَرَّضهُ عَلَى إِبْعَادِهِ التُّهَمُ أبو العَتَاهِيِةَ: ١٣٩٥٨ - مَن سَابَقَ الدّهَر كلبَا كَبَو ... ةً لَم يَستَقلها لآخِرَ الدَّهر قَد كُتِبَ مَعَ إِخْوَانِهِ: لَيْسَ لِمَا ليست لَهُ حِيْلَةٌ. ١٣٩٥٩ - مِن سَاعَة اليَأسِ أتَانا المُنَى ... كَذَاكَ تأتي عُقَبُ الدَهرِ أبُو الفتح البُستِيُ: ١٣٩٦٠ - مَن سَالمَ النَاسَ يَسلَم من غَوائلهم ... وعَاشَ وهو قَريرُ العين جَذلَانُ اليَزيديُّ: ١٣٩٦١ - مَن سَامَحَ الإِخوانَ لَم ... يُبد العِتَابَ وَلَم يُعدهُ مُطيعُ بنُ أياسٍ اللَّيثيُّ: ١٣٩٦٢ - مَن سَبَقَ السَّلوةَ بالصَّبر ... فَازَ بفَضلِ الحَمدِ وَالأَجر

стр. 4205

رَوَى أَبُو القَاسَمِ الحُسَيْنُ بن الفَضْلِ الرَّاغِبِ الأَصْفَهَانِيِّ رَحَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ (المُحَاضَرَاتِ) فِي الجزْءِ الحَادِي عَشَر بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَاتَ لَهُ وَلدٌ فَصَبَرَ أَو لَمْ يَصْبُرْ جَزَعَ أَو لَمْ يَجْزَعْ احْتسَبَ لَهُ أَو لَمْ يَحْتَسِبْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَابٌ إِلَّا الجنَّةُ. وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ (١): أَنْتَ عَلَى عِهْدَةِ اللَّيَالِي ... وَحَدَثَتْ بَعْدَهُ أُمُوْرُ وَاعْتَضْتُ بِاليَأسِ مِنْهُ صَبْرًا ... وَاعْتَدَلَ الحُزْنُ وَالسُّرُوْرُ فَلَسْتُ أَرْجُو وَلَسْتُ أَخْشَى ... مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَهُ الدُّهُوْرُ فَلْيَجْهَدِ الدَّهْرُ فِي مَسَائَتِي ... فَمَا عَسَى جُهْدُهُ يُضِيْرُ وَقَالَتْ أَعْرَابِيَّةٌ تَرْثِي (٢): لَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى لَوْ تَمَلَّيْتُ خَشْيَتِي ... عَلَيْكَ اللَّيَالِي مرِّهَا وَانْغِلالهَا فَأَمَّا وقَدْ أَصْبَحْتُ فِي هَضْبَةِ الرَّدَى ... فَشَأنَ المَنَايَا فَلتُصِبُّ مِنْ بَدَالِهَا البَسَّامَّي: ١٣٩٦٣ - مَن سَرَّهُ العيدُ الجَديدُ ... فَقَد عَدمتُ بهِ السُرُورَا بَعْدَهُ: كَانَ السُّرُوْرُ يَتِمُّ لِي ... لَوْ كَانَ أَحْبَابِي حُضُوْرَا لَهُ أَيْضًا: ١٣٩٦٤ - مَن سَرَّهُ العيدُ فما سَرَّني ... بل زَادَ فِي هَمِّي وَأَشجاني بَعْدَهُ:

стр. 4206

لأَنَّهُ ذَكَّرَنِي مَا مَضى ... مِنْ عَهْدِ أَحْبَابِي وَإِخْوَانِي عَدِيَّ بن زَيدٍ العَبَادِيُ: ١٣٩٦٥ - مَن سَرَّهُ العَيشُ وَلذَّاتُهُ ... فَليَجعَلِ الرَّاحَ لَهُ سُلَّمَا قَبْلهُ: نَادَمْتُ فِي الدَّيْرِ بَنِي عَلْقَمَا ... أُسْقِيْهُمُ مَشْمُوْلَةً عِنْدَمَا كَأَنَّ رِيْحَ المِسْكِ فِي كَأسِهَا ... إِذَا مَزَجْنَاهَا بِمَاءِ السَّمَا عَلْقَمُ مَا بَالِكَ لَمْ تَأتِنَا ... أَمَا اشْتَهَيْتَ اليَوْمَ أَنْ تَنْهَمَا مَنْ سَرَّهُ العَيْشُ وَلَذَّاتِهِ. البَيْتُ إبراهيم بنُ العَباسِ الصُّوليُ: ١٣٩٦٦ - مَن شاءَ بَعدَكَ فَليَمُت ... فَعَلَيكَ كُنْتُ أحُاذِرُ بَعْدَهُ: كُنْتَ السَّوَادَ لِمُقْلَة ... تَبْكِي عَلَيْكَ وَنَاظِرُ مَنْ شَاءَ بَعْدَكَ فَلْيَمُتْ. قَالَهُمَا فِي وَلَدٍ لَهُ مَاتَ. وَمِثْلُهُ قَوْلُ سَعِيْدِ بن حَمِيْدٍ (١): [من البسيط] سَخِيٌّ بِنَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا ... إِنِّي أَرَاهَا بِكُمْ ضنَّتْ وَلَمْ تَعُدِ ضَنَّتْ عَلَيَّ بمن أَهْوَى فَجُدْتُ لَهَا ... بِمَا سَوَاهُ فلم أَجْزَع عَلَى أَحَدِ وَقَوْلُ أَبِي نوَّاسٍ (٢):

стр. 4207

طوى المَوْتُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ ... وَلَيْسَ لما تَطْوِي المَنِيَّةُ نَاشِرُ وَكُنْتُ عَلَيْهِ أَحْذَرُ المَوْتَ وَحْدَهُ ... فلم يَبْقَ لِي شَيْءٌ عَلَيْهِ أُحَاذِرُ ومن باب (مَنْ شَاءَ) قَوْلُ ابن العَمِيْدِ وَيُرْوَيَانِ لأَبِي الفتحِ البُسْتِيِّ (١): مَنْ شَاءَ عَيْشًا هَنِيًا يَسْتَفِيْدُ بِهِ ... فَوَاضِلَ العَيْشِ إِدْبَارًا وَإِقْبَالَا فَلْيَنْظُرَنَّ إِلَى مَنْ فَوْقِهِ أَدَبًا ... وَلْيَنْظرَنَّ إِلَى مَنْ دُوْنهِ مَالَا ومن باب (مَنْ) قَوْلُ مَحْمُوْدٍ الوَرَّاقِ فِي تَفْضيْلِ الفَقْرِ عَلَى الغِنَى وَهُوَ مِنْ بَابِ تَحْسِيْنِ القَبِيْحِ وَتَقْبِيْحِ الحَسَنِ (٢): يَا عَائِبَ الفَقْرِ أَلَا تَزْدَجِرْ ... عَيْبُ الغِنَى أَكْثَرُ لَوْ تَعْتَبرْ مِنْ شَرَفِ الفَقْرِ وَمِنْ فَضْلِهِ ... عَلَى الغِنَى لَوْ صَحَّ مِنْكَ النَّظَرْ إِنَّكَ تَعْصِي لِكَي تَنَالَ ... الغِنَى وَلَسْتَ تعْصِي اللَّهَ كي تَفْتَقِرْ ومن باب (مَنْ) قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ (٣): مَنْ ضَنَّ عَنِّي بِبَذْلٍ نَائِلِهِ ... ضَنَنْتُ عَنْهُ بِبَذْلِ أَيَّامِي وَاللَّهِ لَا صَحَّ بَاطِنِي لأَخٍ ... يُصِحُّهُ اللَّهُ عِنْدَ إِسْقَامِي ابْنُ الرُّوُميّ: ١٣٩٦٧ - مَن شَابَ قَد مَاتَ وَهُو حَيٌّ ... يَمشي عَلَى الأَرض مَشْيَ هَالك الرّضيُّ المُوسَوِيّ: ١٣٩٦٨ - مَن شَافعي وَذُنُوبي عندَهَا الكبر ... إِنَّ المَشيبَ لذَنبٌ ليس يُغتَفَرُ

стр. 4208

بَعْدَهُ: وَأَيُّ ذَنْبٍ لِلَوْنٍ رَاقَ مَنْظَرَهُ ... إِذَا رَآكَ خِلَافَ الصِّبْغَة الأَثَرُ وَمَا عَلَيْكَ وَنَفْسِي فيكَ وَاحِدَةٌ ... إِذَا تَلَوَّنَ فِي أَلْوَانِهِ الشّعَرُ أَنْسَاكَ طُوْلُ نَهَارِ الشَّيْبِ آخِرَهُ ... وَكُلُّ لَيْلِ شَبَابٍ عَيْبُهُ القِصَرُ وَلَيْسَ كُلُّ ظَلَامٍ دَامَ غَيْهَبُهُ ... يَسُرُّ خَابِطهُ إِن يَطْلَعَ القَمَرُ إبراهيم الغَزّيُ: ١٣٩٦٩ - مَن شَكَّ فِي أَدبي فَلَستُ ألُومُهُ ... مَا أَجهَلَ الإِنسَانَ بالإِنسَانِ أَبْيَاتُ الغَزِيِّ يَمْدَحُ نَاصِرُ الدِّيْنِ أَبَا عَبْدِ الكَرِيْمِ مُكَرِّمَ ابَن العَلَاءِ بِكَرِمَانَ أَوَّلُهَا: نُسِخَتْ بِرَفْدِكَ آيَةُ الحِرْمَانِ ... وَعَلَتْ لِوَفْدِكَ رَايَةُ الإِحْسَانِ خُلِقَتْ مسَاعِيْكَ الشَّرِيْفَةُ فِي العَلَى ... بِمَثَابَةِ الأَرْوَاحِ فِي الأَبْدَانِ أَمْسَتْ إِلَيْكَ المَكْرُمَاتِ مُضَافَةً ... شَرْقًا يُقِرُّ بِهِ لَكَ الثَّقَلَانِ كُلٌّ يُضافُ إِلَيْهِ مَا يَعْنِي بِهِ ... وَلِذَاكَ قِيْلَ شَقَائِقُ النُّعْمَانِ مَعْنَى العَلَى لَكَ وَالدَّعَاوَى لِلْوَرَى ... سُؤْرُ الهِزَبْرِ وَلِيْمَةُ السِّرْحَانِ المَجْدُ كَفٌّ وَالسَّمَاحُ بَنَانُهَا ... لا خَيْرَ فِي كَفٍّ بِغَيْرِ بَنَانِ وَالشِّعْرُ سُوْقٌ لَا نِفَاقَ لِعَلْقِهَا ... إِلَّا عَلَى مَلِكٍ عَظِيْمُ الشَانِ أَنَا غَرْسُ هِمَّتِكَ الشَّرِيْفَةِ فَاسْقِنِي ... وَاجْنِ المَنَاقِبَ مِنْ جِنَانِ جِنَانِي مَنْ شَكَّ فِي أَدَبِي فَلَسْتُ أَلُوْمُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لَا أَشْتَكِي هَذَا الزَّمَانَ وَأهْلَهُ ... الفَضْلُ مَحْسُوْدٌ بِكُلِّ زَمَانِ ١٣٩٧٠ - مِن شيمَةِ الدَّهر إِدبَارٌ وَإِقبالُ ... فَمَا تَدوُمُ عَلَى حَالَاته حَالُ ١٣٩٧١ - مَن صَحَّ قَبلكَ فِي الهوَى ميثَاقُهُ ... حَتَّى تَصحَّ وَمن وَفَى حَتَّى تَفي

стр. 4209

قَبْلهُ: أَشْكُو إِلَيْكَ وَمِنْ صُدُوْدِكَ أُعْتَفَى ... وَأَقُوْلُ مِنْ شَغَفِي بِأنَّكَ مُنْصِفِي وَأَصُدُّ عَنْكَ تَجَمُّلًا كَيْ لا يَرَى ... فِيْنَا العَدُوُّ فَيَشْتَفِي مَنْ يَشْتَفِي مَنْ صحَّ قَبْلَكَ فِي الهَوَى مِيْثَاقَهُ. البَيْتُ بعض بني قَيّسِ بن ثعلبَةَ: ١٣٩٧٢ - مَن صَدَّ عَن نِيرَانهَا ... فأنَا ابْنُ قَيسٍ لَا بَرَاحُ أبُو هلَال العَسكَرِيُّ: ١٣٩٧٣ - مَن صَنَعَ البِرَّ ثُم تَبَّرهُ ... عرَّضَهُ للجُحُودِ وَالكُفر أبو الفتح البُستِيُّ: ١٣٩٧٤ - مَن صَيَّرَ الصّبرَ فيَ مَقَاصِدِهِ ... وَفي مَرَاقيه سُلّمًا سَلَما بَعْدَهُ: وَالصَّبْرُ عَوْنُ الفَتَى وَنَاصِرُهُ ... وَقَلَّ مَنْ عَنْهُ نَدَّ مَا نَدِمَا كَمْ صَدْمَةٍ لِلزَّمَانِ مُنْكرَةٍ ... لَمَّا رَأَى الصَّبْرَ صَدَّ مَا صَدَمَا فَاصْبِرْ فَإِنَّ الزَّمَانَ عَنْ كَثَبٍ ... يَأسُو عَلَى الرُّغْمِ كُلَّمَا كَلَمَا وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لأَبِي مَحْمُوْدٍ مُحَمَّد بن عَلِيّ بن أَبِي بَكْرٍ النُّوْبَاغِيِّ الخَوَارِزْمِيِّ. الرَّضِيُّ المُوسَوِيُ: ١٣٩٧٥ - مَن ضَاعَ مِثلِي مِن يدَيهِ ... فَلَيتَ شعري مَا استَفَادَا

стр. 4210

قَبْلهُ: يَا عَاتِبًا نَقْضَ الوِدَادَ إِذَا ... أَشَمَّتْ بِالقُرْبِ البِعَادَا وَتَرَكْتَنِي وَالشَّوْقُ يَأبَى ... أَنْ يُرَوّحَ لِي فُؤَادَا تَأبَى سَوَابِقُ عبْرَتِي ... أَنْ مْنَعَ المُقَلَ الرُّقَادَا فَأَرْجِعُ إِلَى رَسْمِ الصَّفَاءِ ... فَإِنَّهُ إِنْ عُدْتَ عَادَا وَدعَ العِدَى فَوَاحُرْمَة ... العَلْيَاءِ لَا بَلَغُوا مُرَادَا يَا بَائِعِي بِالنَّزْرِ مُخْـ ... ـتَارًا لِيَبْلُغَ مَا أَرَادَا إِنْ جُدْتَ بِي فَلْيَنْدَمَنْ مَنْ ... كَانَ بِي يَوْمًا جَوَادَا مَنْ ضَاعَ مِثْلِي مِنْ يَدَيْهِ. البَيْتُ ١٣٩٧٦ - مَن ضَنَّ بالبشرِ فَلَا تَرجُهُ ... فَإِنَّهُ أَبخَلُ بِالمَالِ ١٣٩٧٧ - مَن ضَن بُخلًا باللَّفظِ من فَمِهِ ... فَكَيفَ يُرجَى مِن كَفّهِ فَلسُ؟ ١٣٩٧٨ - مِن ضَوءِ أَوجُههِم فِي كُلِّ مُظلمةٍ ... يُهدَى ضيُوفهُمُ بالنُورِ لَا النَّار أبو بكر بنُ دُرَيدٍ: ١٣٩٧٩ - مَن ضَيَّعَ الحَزم جَنَى لنَفسِهِ ... نَدامةً أَلذَعَ مِن سَفع الذَّكَا لَهُ أيضًا: ١٣٩٨٠ - مَن طَالَ فَوقَ مُنتَهَى بَسْطَتِهِ ... أَعجَزَهُ نَيلَ الدُنَا بَلهُ القَضَا محمَد بنُ بَشِيرٍ: ١٣٩٨١ - مَن طَالَ فِي الدُّنيا بهِ عُمرُهُ ... وَعَاشَ فَالمَوتُ قُصَارَاهُ

стр. 4211

قَبْلهُ: وَكَانَ مِنَ الخَوَارِجِ: وَيْلٌ لِمَنْ لَا يَرْحَمِ اللَّهُ ... وَمَنْ تَكُوْنُ النَّارُ مَثْوَاهُ يَا حَسْرَتِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مَضى ... يَذكُرُنِي المَوْتَ وَأَنْسَاهُ مَنْ طَالَ فِي الدُّنْيَا بِهِ عُمُرُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كأنه قَد قِيْلَ فِي مَجْلِسٍ ... قَد كُنْتُ آتِيْ وَأَغْشَاهُ صَارَ البَشِيْرِيُّ إِلَى قَبْرِهِ ... يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُ ١٣٩٨٢ - مَن طَلَبَ القُوتَ سَاعِدُوهُ ... فَطَالبُ القُوتِ مَا تَعَدَّى ابْنُ المُعَلمِ: ١٣٩٨٣ - مَن ظَفَرت بَالمُنَى يَدَا ... هُ فَكُلُّ أَيَّامِهِ سُعُودُ قَبْلهُ: وَحَقِّ دِيْنِ الهَوَى يَمِيْنَـ ... ـًا بِهَا المُدْنَفُ العَمِيْدُ مَا غَيَّرَتْ عَهْدِي اللَّيَالِي ... فيكَ وَلَا حَالَتِ العُهُوْدُ مَنْ ظَفِرَتْ بِالمُنَى يَدَاهُ. البَيْتُ أبُو بكر بنُ دُرَيدٍ: ١٣٩٨٤ - مَن ظَلَم النَاسَ تَحامَوا ظُلمهُ ... وَعَزَّ عَنهُم جَانبَاهُ وَاحتَمَى ١٣٩٨٥ - مَن ظُلمُهُ جَارٍ عَلَى نَفسِهِ ... كَيفَ أُرَجِّى حُسنَ إِنصَافِهِ أبُو الفتُح البُستِيُ: ١٣٩٨٦ - مَن ظَنَّ أن الغنَي بالمَالِ يَجمَعُهُ ... فَاعلَم بأَنَّ غَناهُ فَقرهُ أَبدا

стр. 4212

بَعْدَهُ: فَاسْتَعِنْ بِالعِلْمِ وَالتَّقْوَى وَكُنْ رَجُلًا ... لَا يَرْتَجِي غَيْرُ رَزَّاقِ الوَرَى أَحَدَا ١٣٩٨٧ - مَن ظَنَّ أَنَّ لَا بُدَّ منهُ ... فَإِنَّ منهُ أَلفَ بُدُّ قَبْلهُ: كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي .. كَمْ ذَا التَّحَامُلُ وَالتَّعَدِّي مَنْ ظَنَّ أَنْ لَا بُدَّ مِنْهُ. البَيْتُ وَقَالَ آخَرُ: خَانَنِي فِي الوُدِّ ... مَنْ لَا بُدَّ مِنْهُ فَتَعَوَّضْتُ مِنَ الصَّبْرِ ... عَلَيْهِ الصَّبْرَ عَنْهُ ١٣٩٨٨ - مَن ظَنَّ باللَّهِ خَيرًا جَادَ مُبتَدئًا ... والبُخلُ من سُوءِ ظَنّ المَرءِ باللَّهِ ١٣٩٨٩ - مَن ظَنَّ مَهرَ أُمِّهِ ... خَيرًا لَهُ فَلا خَبَر بعده (١): كَمْ مِنْ حَلَالٍ أَكْلُهُ ... أقبحُ مِنْ لَحْسِ الدُّبُر عَليُّ بن عَبد الرّحمن بن حَمزَةَ: ١٣٩٩٠ - مَن عَاتَبَ الدَّهرَ أفنَى عُمرَهُ وَفَنى ... وَلَم يُفِد غيرَ طُول الهمّ وَالحزَنِ رَجُلٌ من بَني قَيسٍ: ١٣٩٩١ - مَن عَادَ بالسَّيفِ لَافىَ فُرصَةً عجبًا ... موتًا عَلى عَجَلٍ أَو عَاشَ مُنتصَفَا

стр. 4213

قَبْلَهُ: أَبْلِغْ قُرَادًا لَقَّدْ حَكَّمْتُمُ رَجُلًا ... لَا يَعْرِفُ النَّصْفَ بَلْ قَد جَاوَزَ النَّصَفَا كَانَ امْرأً ثَائِرًا وَالحَقُّ يَغْلبهُ ... فَجَانَبَ السَّهْلَ وَالحَقَّ وَاعْتَسَفَا وَزَادَكُمْ أَنَّ ذُلَّ الجارِ حَالَفَكُمْ ... وَأَنَّ أَنْفَكُم لَا يَعْرِفُ الأَنِفَا إِنَّ المُحَكّمَ مَا لَمْ يَرْتَقِبْ حَسَبًا ... أَوْ يَرْهَبِ السَّيْفَ أَوْ حَدَّ القَنَا جَنَفَا مَنْ عَاذَ بِالسَّيْفِ لَاقَى فُرْصَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا سَعْدٍ مُغَلْغَلَةً ... إِنَّ الَّذِي بَيْنَنَا قَد مَاتَ أَوْ دَنَفَا كَانَتْ أُمُوْرٌ فَجَابَتْ عَنْ حُكُوْمَتِكُمْ ... ثَوْبَ العَزِيْمَةِ حَتَّى مَالَ فَانْكَشَفَا إِنِّي لأَعْلَمُ ظَهْرَ الضَّعْنِ أَعْزِلُهُ ... عَنِّي وَأَعْلَمُ أَنَّنِي آكِلُ الكَتِفَا العَرَبُ تَقُوْلُ فُلَانٌ لَا يَعْلَمُ أَنَّى تُؤْكَلُ الكَتِفُ وَهُوَ مَثَلٌ. يُضْرَبُ فِيْمَنْ لَا يَهْتَدِي لأَمْرِهِ. ابن دُريدٍ من مقصُوَرتهِ: ١٣٩٩٢ - مَن عَارَضَ الأَطمَاعَ باليَأسِ ... رَنَت إِليهِ عَينُ العزِّ من حَيث رَنَا ابْنُ الرُّومِيّ: ١٣٩٩٣ - مَن عَاشَ أَثكَلَهُ الزَّمَانُ خَليلَهُ ... وَسقَاهُ بَعدَ الصَّفو رَنقًا آجنَا بَعْدَهُ: فَتَأَمَّلِ الدُّنْيَا وَلَا تَعْجَبْ لَهَا ... وَاعْجَبْ لِمَنْ أَضْحَى إِلَيْهَا رَاكِنَا لَا تَسْجِنَنَّ الهَمَّ عِنْدَكَ إِنَّهُ ... مَا زَالَ مَسْجُوْنًا يُعَذِّبُ سَاجِنَا مَاتَ الَّذِي أَحْيَا النُّفُوْسَ بِيُمْنهِ ... وَأَمَاتَ مِنْهَا فِي القُلُوْبِ ضَغَائِنَا لَوْ كُنْتَ عَيْنَ المَجْدِ كُنْتَ سَوَادَها ... أَوْ كُنْتَ أَنْفَ المَجْدِ كُنْتَ المَارِنَا

стр. 4214

العُتبيُ: ١٣٩٩٤ - مَن عَاشَ أَخلَقَت الأيَّامُ جِدّتَهُ ... وَخَانَهُ الثقَلانِ السَّمعُ وَالبَصَرُ أَبْيَاتُ العتْبِيِّ: قَالَتْ عَهِدْتُكَ مَجْنُوْنًا فَقُلْتُ لَهَا ... إِنَّ الشَّبَابَ جُنُوْنٌ بُرْؤُهُ الكِبَرُ الشَّيْبُ لِي وأعِظٌ لَوْ كُنْتُ مُتَّعِظًا ... وَفِي التَّجَارُبِ لِي نَاهٍ وَمُزْدَجَرُ مَنْ عاشَ أَخْلَقَتِ الأيَّامُ جَدّتَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَكُلُّ لذّةَ دُنْيَا لَا دَوَامَ لَهَا ... وَكُلُّ صَفْوٍ سَيَأتِي بَعْدَهَ كَدَرُ مَا إِنْ تَصِيْرُ إِلَى شَيْءٍ تَلَذُّ بِهِ ... إِلَّا وَفِيْهِ إِذَا فَارَقْتَهُ ضَرَرُ مَنْ عَاشَ أَدْرَكَ فِي الأَعْدَاءِ بُغْيَتَهُ. البَيْتُ لَهُ مُنَهَا أيضًا: ١٣٩٩٥ - مَن عَاشَ أَدرَكَ فِي الأعداءِ بغيتَهُ ... ومَن يَمُت فَلهُ الأيَّامُ تَنتَصِرُ ومن باب (مَنْ عَاشَ): مَنْ عَاشَ صَارَتْ بِهِ الدُّنْيَا إِلَى هَرَمِ ... وَالمَوْتُ عَافِيَةٌ مِنْ آفَةِ السَّقَمِ المَيِّتُ الحَيِّ مَنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ ... حَتَّى يُصَيِّرُهُ لَحْمَا عَلَى وَضَمِ يَصِيْرُ كَالفَرْخِ فَوْقَ العُشِّ قَدْ مَسَدَتْ ... أَحْنَاؤُهُ جمِيْعِ الذُّلِّ وَالعَدَمِ أَقْصَى العَمَى هُوَ فِيْهِ لَا حِرَاكَ بِهِ ... والروحُ فيهِ وَأقْصى غَايَةِ الصَّمَمِ إِنَّ الحَيَاةَ وَإِنْ كَانَتْ بِهَا نِعَمٌ ... للَّهِ فَالمَوْتُ يأتِيْهِ مِنَ النِّعَمِ وَمِنْ ذَلِكَ (١): مَنْ عَاشَ فِي الدُّنْيَا بِغَيرِ حَبِيبِ ... فَحَيَاتهُ فِيْهَا حَيَاةُ غَرِيْبِ

стр. 4215

عينُ الرَّقِيْبِ غَرِقَتْ فِي بَحْرِ العَمَى ... لَا أَنْتَ لَا بَلْ عَيْنُ كُلِّ رَقِيْبِ أبُو الفتح البُستيُّ: ١٣٩٩٦ - مَن عَاشرَ النَّاسَ لَاقَى مِنهُم عجبًا ... لأَنَّ سَوسَهمُ بَغي وَعدوَانُ بَعْدهُ مِنَ القَصيْدَةِ التي أَوَّلُهَا: زِيَادَةُ المَرْءِ فِي دُنْيَاه نُقْصَانُ. وَمَنْ يُفَتِّشْ عَنِ الإِخْوَانِ يَلْقَهُمُ ... فَجُلُ إخْوَانِ هَذَا الدَّهْرِ خُوَّانُ أبو العَتاهُيَةِ: ١٣٩٩٧ - مَن عَاشَ عَايَنَ مَا يَسُو ... ءُ منَ الأُمُور وَمَا يَسُرُّ بَعْدَهُ: وَلَربَّ حَتْفٍ فَوْقَهُ ... ذَهَبٌ وَيَاقُوْتٌ وَدُرُّ فَاقْنَعْ بِعَيْشِكَ تَرضَهُ ... وَاملِكْ هَوَاكَ وَأَنْتَ حُرُّ أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ بَشَّارٍ. رُبَّ دُرٍّ مُرَصَّعٍ بِيَوَاقِيْتَ ... وَمِنْ تَحْتِهِ بَنَاتُ الثُبوْر ومن باب (مَنَعَ) مَا حَكَى أَبُو يَعَلَى القُرْشِيِّ قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ جَمَاعَةٌ فَقَالَ: انْشِدُنِي أَكْرَمَ أَرْبَعَةِ أَبْيَاتٍ قَالَتهَا العَرَبُ فِي الجاهِلِيَّة. فَقَالَ رَوْحُ بن زِنْبَاعٍ: يَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ قَوْلُ الشَّاعِرِ (١): مَنَعَ البَقَاءَ تَقَلُّبُ الشَّمْسِ ... وَطُلُوْعُهَا مِنْ حَيْثُ لَا تُمْسِي تَبْدُو لنَا بَيضَاءَ بَازِغَةً ... وَتَغِيْبُ فِي صَفْرَاءَ كَالوِرْسِ تَجْرِي عَلَى كَبِدِ السَّمَاءِ كَمَا ... يَجْرِي حِمَامُ المَوْتِ لِلنَّفْسِ اليَوْم نَعْلَمُ مَا تَجِيْءُ بِهِ ... ومَضَى بِفَضلِ قَضائِهِ أَمْسِ

стр. 4216

فقل عَبْدُ المَلِكِ: أَحْسَنْتَ لَمْ تَعْدُ مَا كَانَ فِي نَفْسِي وَأَمَرَ لَهُ بِجَائِزَةٍ. ومن باب (مُنِعْتَ) (١): مَنِعْتَ شَيْئًا فَأَكْثَرْتَ الوُلُوْعَ بِهِ ... أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى الإِنْسَانِ مَا مُنِعَا وَيُرْوَى: وَحَبُّ شَيْءٍ. البَيْتُ مَحمُودُ الوَّراقُ: ١٣٩٩٨ - مَنعُ العَطاءِ وَبسطُ الوَجهِ أَجمَلُ ... من بَذلِ العَطاءِ بوَجهٍ غيرِ منبَسِطِ قَبْلهُ: التِّيْهُ مَفْسَدَةٌ لِلدِّيْنِ مَنْقصَةٌ ... لِلْعَقْلِ مَجْلَبَةٌ لِلذَّمِّ وَالسَّخَطِ مَنع العَطَاءُ وَبَسْطُ الوَجْهِ. البَيْتُ منَ اليتيمةِ: ١٣٩٩٩ - مَنَعَ المَطَامِعَ أَن تُثَلّمَنِي ... إنّي لِمعوَلهَا صَفًا صلدُ ١٤٠٠٠ - مَنَعَ النَّاسَ أن يَرُومُوا مَدَاكُم ... فَرط حُبِّ النّفُوسِ وَالأَمَوالِ ابْنُ الدّهانِ يَهجو أعورَ: ١٤٠٠١ - مِن عَجَبِ البَحرِ فحدِّث بهِ ... بفَردِ عيَنٍ وَلسَانَيِنِ أبو الحَسَنُ العَلَويُّ: [من المنسرح] ١٤٠٠٢ - مِن عَجَبِ الدَّهر إِنَّ قَاضِينَا ... يَسلبُنَا وَالأَميرُ يَحمينَا ومن باب (مَنْ عَذِيْرِي) قَوْلُ أُمِّ أَحْمَدَ بِنْتَ سُلَيْمَانَ بنَ وَهَبَ تَشْكُو مِنَ الخدّامِ:

стр. 4217

مَنْ عَذِيْرُ النِّسَاءِ مِنْ آلِ ... متعلابَ وخِصْيَانَهُمْ بِذَاكَ عَنيْنَا غَلَبُوْنَا عَلَى الرِّجَالِ وَكَادُوا ... يَغْلِبُوْنَ الرِّجَالَ أَيْضًا عَلَيْنَا وقول أَبِي عَلِيٍّ مِسْكَوِيْهِ الخَازِن (١): مَنْ عَذِيْرِي مِنْ حَادِثَاتِ الزَّمَا ... نِ وَجَفَاءِ الإخوَانِ وَالخِلَّانِ شَابَ رَأسِي وَقَلَّ مَالِي وَصَدَّ ... تْ عَنِّي البِيْضُ وَالْتْحَى غِلْمَانِي وقول البُحْتُرِيِّ: مَنْ عَذِيْرِي مِنْ وَزيْرٍ ... كُنْتُ مَوْصُوْلًا بِعَطْفِهِ بَلَغَ الشَّمْسَ فَنَحَّى ... ضَوْءَهَما عَنِّي بِكَفِّهِ ١٤٠٠٣ - مَن عَرَفَ اللَّهَ رَضِي بالَّذي ... يَقْضِي بهِ اللَّهُ لَهُ وَاكتَفَى بَعْدَهُ: يَا طَالِبَ الرِّزْقِ كَفِيْتَ الَّذِي ... تَطْلُبُهُ فَاقْنَعْ بِمَا قَد صَفَا إبراهيم الغَزّيُ: ١٤٠٠٤ - مَن عَزَّ بَزَّ ومَن تَأَمّلَ فِي الوَرَى ... أَقوَى ومَن شَادَ المَناقبَ سَادَا ابْنُ دُرَيدِ بن مقُصوَرتهِ: ١٤٠٠٥ - مَن عَطَفَ النَّفسَ عَلَى مَكروههَا ... كَانَ الغنَى قَرينُه حَيثُ انتَوَى أنشدَ ثعلَبُ أبي العتَاهيَة: ١٤٠٠٦ - مَن عَفَّ خَفَّ عَلَى الصَّدِيق لقاؤهُ ... وأَخُو الحَوائج وجهُهُ مَملُولُ بَعْدَهُ:

стр. 4218

وَأَخُوْكَ مَنْ وَفَّرْتَ مَا فِي كِيْسِهِ ... فَإِذَا عَبثْتَ بِهِ فَأَنْتَ ثَقِيْلُ يَلْقَاكَ بِالتَّرْحيْبِ مَا لَمْ تَرْزَهُ ... فَإِذَا رَزَأتَ أَخًا فَأَنْتَ ذَلِيْلُ قَالَ بَعْضهُمْ: مَنْ عَفَّ عَظُمَ عِنْدَ النَّاسِ قَدْرُهُ. قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ: قَالُوا مِنَ الأَمْثَالِ: بَيْتٌ سَائِرٌ قَد أَحْكَمَتْهُ تَجَارِبٌ وَعُقُوْلُ. مَنْ عَفَّ خَفَّ عَنِ الأَيَّامِ لِقَاؤُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَأَجبْتُهُمْ وَاللَّهِ مَا مِنْ لِذَّةٍ ... مِثلُ العَطَاءِ وَإنّنَي لأَقُوْلُ هَذَا إِذَا كَانَ الكَريمُ مُقَطِّبًا ... فَإِذَا تَهَلَّلَ فَالمَلَالُ يَزُوْلُ وَجْهُ النَّوَالِ وَوَجْهُ طُلَّابِ النّدَى ... مَا مِنْهُمَا إِلَّا أغَرُّ جَمِيْلُ لَكِنْ جَوَادٌ لَيْسَ يَمْلِكُ دِرْهَمًا ... فَرْدًا وَآخَرُ كثِرٌ وَبَخِيْلُ فَلِذَاكَ قَد كَثُرَ السُّؤَالُ وَقَلَّمَا ... يُجْدِي لأَنَّ الوَاجِدِيْنَ قَلِيْلُ ١٤٠٠٧ - مَن عَفَّ لَم يُذمَم ومَن تَبعَ الهَوَى ... لَم تُخلِهِ الأيَّامُ مِن إِنكَاسِهَا بَعْدَهُ: وَمَطَامِعُ الدُّنْيَا تُدِلُّ وَلَا أَرَى ... شَيْئًا أَعَزَّ لِمُهْجَتِي مِنْ نَاسِهَا وَإِذَا رَأَيْتَ يَدَ امْرِئٍ مَمْدُوْدَةً ... تَبْغِي مُوَاسَاةَ الكَرِيْمِ فَوَاسِهَا خَيْرُ الأَكُفِّ الفَاخِرَاتِ بِجُوْدِهَا ... كَفٌّ تَجُوْدُ ولَوْ عَلَى إِفْلَاسِهَا أبو عُمَر المَازنيُّ: ١٤٠٠٨ - مَن عَلَّم الصِبيَانَ صبُّو عَقلَهُ ... حَتَّى نَبِي الخلفاءِ وَالأُمَراءِ المُتَنَبي بن كافُور: ١٤٠٠٩ - مَن عَلَّمَ الأَسودَ المَخِصيَّ مَكرمةً ... أقومُهُ البيضُ أم آباؤُه الصِّيدُ

стр. 4219

ابْنُ زريقٍ الكَاتبُ: ١٤٠١٠ - مَن عندَ لي عَهدُ لَا يَضيعُ ... كَمَا لَهُ عَهدُ صِدقٍ لَا أُضَيِّعهُ ومن باب (مَنْ عَهْدُهُ) قَوْلُ أَبِي عَمْرُوٍ الصَّابُوْنِيِّ السجْزِيِّ (١): مَنْ عَهْدُهُ قَرِيْبٌ ... بِالتَّكَفُّفِ وَالسَّغْب وَسَعَيْتَ تَطْلُبَ خَيْرَهُ ... لَمْ تَسْتَفِدْ غَيْرَ التَّعَب وَمِثْلُهُ وقَدْ وَرَدَ فِي بَابِهِ (٢): مُسْتَحْدِثُ النُّعْمَةِ لَا تَرْجُهُ ... فَعَيْنُهُ مَمْلُؤُهَا الفَقْرُ جَنَّ بِهِ الدَّهْرُ فَنَالَ الغِنَى ... تَأوِيْلَهُ إِنْ عَقَلَ الدَّهْرُ ١٤٠١١ - مَن غَابَ عَنكَ فَلَا تَقُل ... يَا ليتَ شعري مَا فَعَل ١٤٠١٢ - مَن غَابَ عَنكَ مِنَ البرَّيةِ أَصلـ ... ـهُ فَفعَالُه ينبيكَ عَن إبَائِهِ ومن باب (مَنْ غَابَ) قَوْلُ غُرْبِيْبٍ الطُّلَيْطَلِيِّ، وَطُلَيْطَلَةُ عَمَلٌ مِنْ بِلَادِ الأَنْدَلُسِ، شَاعِرٌ قَدِيْمٌ مَشْهُوْرُ الطَّرِيْقَةِ فِي الفَضْل وَالأَدَبِ وَالعَفَافَ وَالخَيْرِ: مَنْ عَابَ مَحْبُوْبُهُ عَنْهُ يَجِدْ بَلَهَا ... مِنَ الأَسى وَيَغِبْ عَنْ رُشْدِهِ وَلَهَا وَيَذْهَبُ العَقْلُ مِنْهُ فِي مَحَبَّتِهِ ... أَنَّهَا كأْسُ بِنْجٍ قَدْ تَنَاوَلَهَا وَمِنْهُمْ مَنْ غَدَا مُعَزًّى بِهِ وَإِذَا ... مَا غَابَ عَنْهُ سَهَا عنْ ذكْرِهِ وَلَهَا وَمَنْ غَدَا سَاهِيًا وَاللَّهْوُ شَاغِلُهُ ... عَنْ حُبِّهِ فَالدَّعَاوَى مَالَهُ وَلَهَا ١٤٠١٣ - مَن غَصَّ دَاوَى بشُربِ الماءِ غصَّتَـ ... ـهُ فَكَيفَ يَصنَعُ مَن قَد غَصَّ بالماءِ مِثْلُهُ (١):

стр. 4220

وَكُنَّا نَسْتَطِبُّ إِذَا مَرِضْنَـ ... ـا فَصَارَ السُّقْمُ مِنْ قِبَلِ الطَّبِيْبِ وَكَيْفَ يُجِيْزُ غَصَّتنَا بِشَيْءٍ ... وَنَحْنُ نَغُصُّ بِالمَاءِ الشَّرُوْبِ أَخَذَهُ مِنْ قَوْل عَدِيِّ بن زَيْدٍ (١): لَوْ بِغَيْرِ المَاء حَلْقِي شَرِقٌ ... كُنْتُ كَالغَصَّانِ بِالمَاءِ اعْتِصَارِي أبو تَمَامٍ: ١٤٠١٤ - مَن غَيرِ مَا سَبَبٍ مَاضٍ كَفَى سَببًا ... للحُرِّ أَن يَعتَفي حُرًّا بلَا سَبَبِ صَريْعُ الدّلاءِ: ١٤٠١٥ - مَن فَاتَهُ العِلمُ وَأَخطأهُ الغنَى ... فَذَاكَ وَالكَلبَ عَلَى حَالٍ سَوَا هُوَ مُحَمَّدُ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ البَصْرِيُّ، وَسُمِّيَ صَرِيع الدّلَاءِ لِكَثْرَة هَزلهِ فِي شِعْرِهِ وَذَكَرَ الدِّلَاءَ فِي هَذِهِ القَصِيْدَةِ. ١٤٠١٦ - مَن فَاتَهُ أَن يَرَاكَ يومًا .. فَكُلُّ أَوقَاتِهِ فَوَاتُ بَعْدَهُ: وَحَيْثُمَا كُنْتَ مِنْ مَكَانٍ ... فَلِي إِلَى وَجْهِكَ الْتِفَاتُ ١٤٠١٧ - مَن فَاتَهُ وُدُّ أَخِ صَالحٍ ... فَذَلكَ المغبُونُ حَقَّ اليَقين قَبْلهُ: مَا مَالَتِ النَّفْسُ إِلَى شَهْوَةٍ ... أَلَذُّ مِنْ وُدِّ صَدِيْقٍ أَمِيْنِ مَنْ فَاتَهُ وُدُّ أَخٍ صَالِحٍ. البَيْتُ

стр. 4221

ومِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الوَأوَاء الدِّمَشْقِيِّ (١): مَنْ قَاسَ جَدْوَاكَ بِالغَمَامِ فَمَا ... أَنْصَفَ فِي الحُكْمِ بَيْنَ شَكْلَيْنِ أَنْتَ إِذَا جُدْتَ ضاحِكٌ أَبَدًا ... وَهُوَ إِذَا جَادَ دَامِعُ العَيْنَيْنِ ١٤٠١٨ - مَن قَاسَ غَيرَكُم بكُم ... قَاسَ الثِّمَادَ إِلى البحُورِ ابْنُ دُريدٍ فِي مقُصُورتهِ: ١٤٠١٩ - مَن قَاسَ مَا لم يَرهُ بِمَا رَأَى ... أَراهُ مَا يَدنوُ إِليهِ مَا نأَى ومن باب (مَنْ قَالَ): مَنْ قَالَ قَبْلِي فِي قُرُوْنٍ قَدْ مَضُوا ... الفَضْلُ لِلمُتَقَدِّمِ المُتَبَحِّرِ فَلْيَعْكِس لِي القَضيَّةِ وَلْيَقُلْ ... الفَضْلُ كُلُّ الفَضْلِ لِلمُتَأَخِّرِ مَنصُورَ الفَقِيُهُ: ١٤٠٢٠ - مَن قَالَ لَا في حَاجَةٍ ... مَطلوُبَةٍ فَمَا ظَلَمُ بَعْدَهُ: وَإِنَّمَا الظَّالِمُ مَنْ ... يَقُوْلُ لَا بَعْدَ نَعَمْ وَأَنْشَدَ الأَعْرَابِيُّ (١): لَا تُتْبِعَنَّ نَعَمْ لَا طَائِعًا أَبَدًا ... فَإِنْ لَا أَفْسَدَتْ مِنْ بَعْدِ مَا نَعَمِ إِنْ قُلْتَ يَوْمًا نَعَمْ بدْءًا فَتِمَّ بِهَا ... فَإِنَّ إمْضَاءَهَا صنْفٌ مِنَ الكَرَمِ

стр. 4222

وَقَالَ المُثَقَّبُ العَبْدِيُّ (١): حَسَنٌ قَوْلُ نَعَمْ مِنْ بَعْدِ لَا ... وَقَبِيْحٌ قَوْلُ لَا مِنْ بَعْدِ نَعَمْ وَهِيَ ثَلَاثة أَبْيَاتٍ مَكْتُوْبَةٍ بِبَابِ: حَسَنٌ قَوْلُ نَعَمْ. البَيْتُ وَيُقَالُ فِي المَثَلِ: بئسَ الرّدفُ لَا بَعْدَ نَعَمْ. وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ: بئِسَ العِوَضُ مِنْ جَمَلٍ قَيْدُهُ. وَذَلِكَ أَنَّ رَاعِيًا أَهْلَكَ جَملًا لِمَوْلَاهُ وَأَتَاهُ بِقَيْدِهِ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ فَسَارَ مَثَلًا. وَبَنُو كَنَانَةَ تَكْسِرِ العَيْنَ مِنْ نَعِمْ وَقَرَأَ عُمَرُ بنِ الخَطَّابِ وابنُ مَسْعُوْدِ ﵄ (قَالُوا نَعِمْ). وَسَأَلَ عُمَرَ يَوْمًا عَنْ شَيْءٍ فَقَالُوا نَعَمْ بِالفَتْحِ فَقَالَ إِنَّمَا النَّعَمُ الإِبْلُ فَقُوْلُوا نَعِمْ. وَعَنِ النَّضْرِ بنِ شَمِيْلٍ أَنَّ نحم بِالحَاءِ المُهْمَلَةِ لُغَةُ أُنَاسٍ مِنَ العَرَبِ. بَشَارٌ: ١٤٠٢١ - مَن قَرَّ عينًا رَمَاهُ الدَّهرُ عَن كَثَبٍ ... وَالدَّهرُ رامٍ بإِصلَاحٍ وَإِفساد سَحبانُ وائلٍ البَاهِليُّ: ١٤٠٢٢ - مِنكَ العَطاءُ فَأَعطِني ... وَعَليَّ مَدحُكَ فِي المَشاهِدْ قَوْلُ سَحْبَانَ: مِنْكَ العَطَاءُ. البَيْتُ قَبْلَهُ: يَا طَلْحُ أَكْرَمُ مَنْ مَشَى ... حَسَبًا وَأَبْذَلُهُمْ لِتَالِدِ مِنْكَ العَطَاءُ فَأُعْطِنِي. البَيْتَانِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ: لَمَّا سَمِعَ طَلْحَةُ الطَّلحَاتِ قَوْلُ سَحْبَانَ هَذَا فِيْهِ قَالَ لَهُ: احْتَكِمْ تُعْطَ. قَالَ: بِرْذَوْنُكَ الوَرْدُ وَغِلَامُكَ الخَبَّازُ وَقَصرُكَ بزَرُّنَخَ وَعَشْرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ. فَقَالَ طَلْحَةُ: أُفٍّ لَكَ لَمْ تَسْأَلْ عَلَى قَدرِي وَإِنَّمَا سَأَلْتَ عَلَى قَدرِكَ وَقَدرِ بَاهِلَةَ وَلَوْ سَأَلتنِي كُلَّ قَصْرٍ لِي وَكُلَّ عَبْدٍ وَكُلَّ دَابَّةٍ لأَعْطَيتُكَ ثم أَمَرَ لَهُ بِمَا سَأَلَ وَلَمْ يَزِدْ

стр. 4223

عَلَيْهِ شَيْئًا. ثم قَالَ: طَلْحَةُ مَا رَأَيْتُ كَاليَوْمَ قَطُّ مَسأَلَةَ مُحَكِّمٍ أَلأَمَ مِنْهَا. عُمر بنُ عبدِ العَزَيزِ: ١٤٠٢٣ - مَن كَانَ أزعجَهُ خَوفٌ وأقلقَهُ ... حَيفٌ فَهَذا أَوانُ العَدلِ فَليَقمُ بَعْدَهُ: مَنْ يَسْتَقِمْ مِنْكُمْ مَا إِنْ يَرَى شَطَطَـ ... ـًا مِنِّي عَلَيْهِ وَمَنْ يَعْوَجُّ يَسْتَقِمِ أَنْشَدَهُمَا عَلَى المِنْبَرِ لَمَّا وُلِيَ الخِلَافَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ. محمّد خطيب سُوسَه مَغُربِيٌّ: ١٤٠٢٤ - مَن كَان بالزُّرقِ الأَسِنَّةِ خَاطِبًا ... أَضحت لَهُ بيضُ البلَادِ عَرائسا قَبْلَهُ يَمْدَحُ: أَصْدَرتَ عَذْرَتهَا نِكَاحًا جَائِزًا ... سُمْرُ القَنَا وَبَوَاتِرًا وَفَوَارِسَا مَنْ كَانَ بِالزرقِ الأسِنَّةِ خَاطِبًا. البَيْتُ قَوام الدّين ابْنُ زَبادةَ: ١٤٠٢٥ - مَن كانَت البَغضاءُ فِي نَفسِهِ ... لَم يَكفُفِ الإحسَانُ عُدوَانَهُ بعده: فَالمَاءُ يُطْفِي النَّارَ طَبْعًا ... وَإِنْ أَطَالَ حَرُّ النَّارِ إسْخَانَهُ أَخَذَ قَوَامُ الدِّيْنِ يَحْيَى بن سَعِيْد بن زِيَادَةَ المُنْشِئُ مَعْنَى قَوْلِهِ هَذَا مِنْ كِتَابِ كَلِيْلَةَ وَدُمْنَةَ حَيْثُ يَقُوْلُ لَيْسَ العَدُوُّ بِمَوثُوْقٍ بِهِ فَإِنَّ المَاءَ وَلَوْ أُطِيْلَ إِسْخَانُهُ لَمْ يَمْنَعَهُ ذَلِكَ مِنْ إِطْفَاءِ النَّارِ إِذَا صُبَّ عَلَيْهَا. ومن باب (من كَانَ) قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ (١): مَنْ كَانَ أَهْلًا لإِمْتَاعٍ بِدَوْلَتِهِ ... فَأَنْتُمُ أَهْلُ إِمْتَاعٍ وَتَخْلِيْدِ

стр. 4224

فَالمُلْكُ فِي رَوْضَةٍ مِنْكُمُ وَفِي عُرْسٍ ... وَالدِّيْنُ فِي جُمْعَةٍ مِنْكُمُ وفِي عِيْدِ ومن باب (مَنْ كَانَ) قَوْلُ القَائِلِ وَكَانَ عَمْرو بن عَبْدِ العَزيْز ﵀ يَتَمَثَّلُ بهَذهِ الأَبْيَاتِ كَثِيْرًا (١): تَجَهَّزِي بِجِهَازٍ تَبْلغِيْنَ بِهِ ... يَا نَفْسُ قتلَ الرَّدَى لَمْ تُخْلَقِي عَبَثَا وَسَابِقِي بَغْتَةَ الآجَالِ وَانْكَمِشِي ... قَبْلَ اللِّزَامِ فَلَا مَنْجَا وَلَا غَوثَا وَلَا تَكُدِّي لِمَنْ يُغْنِي وَتَفْتَقِرِي ... إِنَّ الرَّدَى وَارِثُ البَاقِي وَمَا وَرَثَا لَا تَأْمَنِي فَجْعَ دَهْرٍ مُوْرِطٍ خَبِلٍ ... قَدِ اسْتَوَى عِنْدَهُ مَا طَابَ أَو خَبُثَا مَنْ كَانَ حِيْنَ تُصِيْبُ الشَّمْسُ جَبْهَتَهُ ... أَو الغُبَارُ يَخَافُ الشّيْنَ وَالشَّعَثَا وَيَلفُ الظِلّ كي تَبْقَى بَشَاشَتهُ ... فَسَوْفَ يسْكُنُ يَوْمًا رَاغِمًا جَدَثَا فِي قَعْرِ مُوْحِشَةٍ غَبْرَاءَ مُقْفِرَةٍ ... يُطِيْلُ تَحْتَ الثَّرَى فِي رَمْسِهِ اللَّبثَا الشَّعْثُ: الخَالِي مِنَ الدَّهْرِ. وَهَذَا الشِّعْرُ لِعَبْدِ اللَّهِ بن عَبْدِ الأَعَلَى القُرَشِيِّ. ١٤٠٢٦ - مَن كَانَ خلوًا مِنَ التَأْدِيبِ سَربَلَهُ ... كَرُّ اللَيالي عَلَى الأيَّام تَأدِيبَا قَبْلهُ: مَنْ كَانَ لِلدَّهْرِ خِدْنًا فِي تَصَرُّفِهِ ... أَبْدَتْ صُحْبَةُ الدَّهْرِ الأَعَاجِيْبَا مَنْ كَانَ خُلُوًّا مِنَ التَّأدِيْبِ. البَيْتُ ١٤٠٢٧ - مَن كَانَ ذَا عَضُدٍ يُدرك ظُلَامتَهُ ... إِنَّ الدَّليلَ الَّذي ليسَت لَهُ عَضُدُ بَعْدَهُ: تَنْبُو يَدَاهُ إِذَا مَا قَلَّ نَاصِرُهُ ... وَيَأنَفُ الضَّيْمَ إِنْ أَثْرَى لَهُ عَدَدُ مَحُمودٌ الوَّراقُ:

стр. 4225

١٤٠٢٨ - مَن كَانَ ذَا مَالٍ كثِيرٍ وَلَم ... يَقنَعَ فَذَاك المُوسرُ المُعسرُ بَعْدَهُ: وَكُلُّ مَنْ كَانَ قَنُوْعًا وَإِنْ ... كَانَ مُقِلًّا فَهُوَ المُكْثِرُ الفَقْرُ فِي النَّفْسِ وَفِيْهَا الغِنَى ... وَفِي غِنَى النَّفْسِ الغِنَى الأكْبَرُ ١٤٠٢٩ - مَن كَانَ شرَّفَهُ فيمَا مَضَى لقَبٌ ... فَنَاصِرُ الدِّين ممَّن شرَّفَ اللَّقَبَا يَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ مِهْيَارَ يَمْدَحُ (١): أَلْقَابُ قَوْمٍ نَافِرَاتٌ شُمَّسُ ... تَنْبُو وَأَلْقَابُكُمْ مَيَاسِمُ المُتَنَبي فِي سَيِفُ الدَّولة: ١٤٠٣٠ - مَن كَانَ ضَوءُ جَبينِهِ وَنَوالُهُ ... لَم يُحجَبَا لَم يَحتَجب عَن نَاظِرِ بعده: فَإِذَا احْتَجَجْتَ فَأَنْتَ غَيْرُ مُحَجَّبٍ ... وَإِذَا نَطَقْتَ فَأَنْتَ عَيْنُ الظَّاهِرِ المُتَنَبيِ أيضًا فيه: ١٤٠٣١ - مَن كَانَ فَوقَ مَحَلِّ الشَمس مَوضعُهُ ... فَليسَ يَرفَعُهُ شَيءٌ وَلَا يَضَعُ قَبْلهُ: يَمْشِي الكِرَامُ عَلَى آثَارِ غَيْرِهُمْ ... وَأَنْتَ تَخْلقُ مَا تَأْتِي وتَبْتَدِعُ مَنْ كَانَ فَوْقَ مَحَلِّ الشَّمْسِ مَوْضِعُه. البَيْتُ البُستيّ من قَصيدَته:

стр. 4226

١٤٠٣٢ - مَن كَانَ للخَيرِ منَّاعًا فلَيسَ لَهُ ... عَلَى الحَقِيقَةِ إِخوانٌ وَأَخدَانُ ١٤٠٣٣ - مَن كَانَ للدَّهر خدنًا فِي تَصُّرفهِ ... أَبدت لَهُ صُحبَةُ الدَّهر الأَعاجيبا البُستيّ من قَصيدتهِ: ١٤٠٣٤ - مَن كَانَ للعَقلِ سُلطَانٌ عَلَيهِ غَدَا ... وما عَلَى نَفسِهِ للحرص سُلْطَانُ بعده: مَنْ كَانَ لِلخَيْرِ مَنَّاعًا فَلَيْسَ لَهُ. البَيْتُ. ١٤٠٣٥ - مَن كَانَ لَم يُعطَ علمًا فِي بقاءِ غَد ... فما تَفكّرُه فِي رِزقِ بَعدِ غَدِ قَوْلُهُ: مَنْ كَانَ لَمْ يُعْطَ عِلْمَا. البَيْتُ قَبْلَهُ: صَبْرًا فَمَنْ ذا الَّذِي يَبْقَى عَلَى الأَبَدِ ... هُنَّ اللَّوَاتِي تَرَى أُخْت عَلَى لُبَدِ يَا رَبَّ رَاكِبِ لَجَّ البَحْرِ يَتْبَعُهُ ... وَسَاقِطٍ فِي قَلِيْبٍ زَلَّ بِالمَسَدِ وَمُتْعَبِ السَّفَرِ مِنْ نَاجٍ إِلَى بَلَدٍ ... وَالمَوْتُ يَطْلِبهُ فِي ذَلِكَ البَلَدِ وَضَاحِكٍ وَالمَنَايَا فَوْقَ هَامَتِهِ ... لَوْ كَانَ يَعْلَمُ غَيْبًا مَاتَ مِنْ كَمَدِ مَنْ كَانَ لَمْ يُعْطَ عِلْمًا فِي بَقَاءِ غَدٍّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: لَا يَحْسَبُ المَرْءُ أَنَّ الدَّهْرَ شَدَّ لَهُ ... أَزْرًا عَلَى ضعْفِهِ بَلْ فَتَّ فِي العَضدِ وَكُلُّ يَوْمٍ يُرِيْبُهُ وَيُنْهِضهُ ... فَإِنَّمَا هُوَ مَنْقُوْصٌ مِنَ العَدَدِ وَالمَرْءُ جَلْدٌ إِذَا الأَقْدَارُ تُسْعِدُهُ ... فَإِنْ أُصِيْبَ فَمَنْفِيٌّ عَنِ الجلَدِ ١٤٠٣٦ - مَن كَانَ لي ظالمًا من بَعد بُعدِكُمُ ... فَإنَّني مَعْ دُنُوّ الدَارِ أَنتَصِفُ قَبْلهُ:

стр. 4227

إِنْ رُمْتَ شَرْحَ اشْتِيَاقِي نَحْوَكُمْ فَلَقَدْ ... كَلَّفْتُ نَفْسِي جُهْدًا بِالَّذِي أَصِفُ وَإِنْ شَكَوْتُ غَرَامِي بَعْدَ بُعْدِكُمُ ... فَكَيْفَ أُعْرِبُ وَالأَحْوَالُ تَخْتَلِفُ مَنْ كَانَ لِي ظَالِمًا مِنْ بَعْدِ بُعْدِكُمُ. البَيْتُ أبُو فراسِ بن حَمُدانَ: ١٤٠٣٧ - مَن كَانَ مثلِي لَم يَمت ... إِلَّا أَميرًا أَو أَسِيرَا قَبْلَهُ: ليست كُلُّ سَرَاتِنَا إِلَّا ... الصُّدُوْرَ أَوِ القُبُوْرَا مَنْ كَانَ مِثْلِي لَمْ يَمُتْ. البَيْتُ ومن باب (مَنْ كَانَ) قَوْلُ الحَصْكَفِيِّ (١): مَنْ كَانَ مُرْتَدِيًا بِالعَقْلِ مُؤْتَزِرًا ... بِالعِلْمِ مُلْتَفِعًا بِالفَضْلِ وَالأدَبِ فَقَدْ حَوَى شَرَفَ الدُّنْيَا وَإِنْ صَفَرَتْ ... مِنْ فضَّةٍ فِيْهَا وَمِنْ ذَهَبِ وقول مَنْصوْر الفَقِيْهِ (٢): مَنْ كَانَ يَأمَلُ أَنْ يَرَى ... مِنْ سَاقِطٍ فِعْلًا سَنِيَّا فَلَقَدْ رَجَا أَنْ يَجْتَنِي ... مِنْ عَلْقَمٍ رَطْبًا جَنِيَّا سَأَلَ رَجُل آخَرَ حَاجَةً فَلَمْ يَقْضهَا لَهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِهَذَيْنِ البَيْتَيْنِ. وَقَوْلُ ابنِ رَبْعِيِّ فِي ذَمِّ الشَّبَابِ (٣): مَنْ كَانَ يَبْكِي الشَّبَابَ مِنْ أَسَفٍ ... فَلَسْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ مِنْ أَسَفِ كَيْفَ وَشَرْخُ الشَّبَابِ وَقَّفَنِي ... يَوْمَ حِسَابِي مَوَاقِفَ التَّلَفِ لَا صَحِبْتُ شِرة الشَّبَابِ وَلَا ... عَدِمْتُ مَا فِي المَشِيْبِ مِنْ خَلَفِ

стр. 4228

أبو تَمَامٍ: ١٤٠٣٨ - مَن كَانَ مرعَى عَزمِهِ وَهمُومهِ ... رَوضَ الأَماني لم تَزَل مَهزولَا قَد كُتِبَتْ أَبْيَاتهُ البَوَاقِي فِي بَابِ: رَدُّ الجُّمُوْحِ الصَّعْبِ أَيْسَرُ مَطْلَبًا. البَيْتُ لَهُ أَيْضًا: ١٤٠٣٩ - مَن كَانَ مَسلُوبَ الحَياءِ فَوجهُهُ ... من غَيرِ بوَّابِ لَهُ بوَّابُ ١٤٠٤٠ - مَن كَانَ لَا يَطَأُ التُّرابَ بِرجِلهِ ... وَطِىَ التُرابَ بَناعِمِ الخَدِّ ١٤٠٤١ - مَن كَانَ يبغي الذُلَّ فِي دَهرِه ... فَليُطلِع النَّاسَ عَلَى فَقرِهِ ١٤٠٤٢ - مَن كَانَ يجهَلُ مَا أُجنُّ مَن الهَوى ... فَاللَّهُ يَعلَمُ مَا أُجِنُّ وَزَينَبُ يقول مِنْهَا: لَوْ شَاءَ بَعْدَ اللَّهِ نَفَّسَ كُرْبَتِي ... بَدْرٌ تُضِيْءُ لَهُ الخُدُوْدُ مُحَجَّبُ إِنْ كَانَ يَطْلَعُ مِنْ وَرَاءِ سُتُوْرِهِ ... لِلنَّاظِرِيْنَ فَفِي فُؤَادِي يَغْرُبُ البُحتُريُّ: ١٤٠٤٣ - مَن كَانَ يَحمَدُ أَو يَذُمُّ زَمَانَهُ ... هَذَا فَمَا أَنَا لِلزَّمَانِ بحَامِدِ مَنصُورُ الفَقِيهُ: ١٤٠٤٤ - مَن كَانَ يَخلُقُ مَا يقُو ... لُ فَحيلَتي فيهِ قَلِيلَهْ قَبْلهُ: لِي حِيْلَةٌ فِيْمَنْ يَنُمُّ وَلَيْـ ... ـسَ فِي الكَذَّابِ حِيْلَه مَنْ كَانَ يَخْلَقُ مَا يَقُوْلُ. البَيْتُ

стр. 4229

ابْنُ المُعتَزّ: ١٤٠٤٥ - مَن كَانَ يَدري أَنَّ النَّعِيم إِلَى بُؤسٍ ... رَأَى الهمَّ فِي مَسرَّتهِ أحَمد بن أَبِي بَكرٍ: ١٤٠٤٦ - مَن كَانَ يرجُو أَن يَعيشَ فإنَّني ... أَصبحتُ أَرجُو أَن أَموْتَ فَأَعتَقَا بَعْدَهُ: فِي المَوْتِ أَلْفُ فَضِيْلَةٍ لَوْ أَنَّهُ ... عُرِفَتْ لَكَانَ سَبِيْلُهُ أَنْ يُعْشَقَا هُوَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ شُعَرَاءِ مَا وَرَاءِ النَّهْرِ قَالَهُمَا وَقَتَلَ نَفْسَهُ. وَقَالَ مَنْصوْرُ الفَقِيْهُ (١): قَد قُلْتُ إِذْ مَدَحُوا الحَيَاةَ فَأَسْرَفُوا ... فِي المَوْتِ أَلْفُ فَضيْلَةٍ لَا تُعْرَفُ مِنْهَا أَمَانُ لِقَائِهِ بِلِقَائِهِ ... وَفِرَاقُ كُلِّ مُعَاشِرٍ لَا يُنْصِفُ أبُو الفَتح البُستِيُّ: ١٤٠٤٧ - مَن كَانَ يَرجوُ عَفوَ مَن هُو فَوقَهُ ... عَن ذَنبه فَليَعفُ عَمَّن دوُنَهُ قَوْلُ البُسْتِيِّ قَبْلَهُ: قُلْ لِلأَمِيْرِ أَدَامَ رَبِّي عِزَّهُ ... وَأَنَالَهُ مِنْ فَضلِهِ مَكْنُوْنَهُ إنِّي جَنِيْتُ وَلَمْ يَزَلْ نُبلُ الوَرَى ... يَهِبُوْنَ لِلخُدَّامِ مَا يَجْنُوْنَهُ وَلَقَدْ جَمَعْتُ مِنَ الذُّنُوْبِ فُنُوْنَهَا ... فَاجْمَعْ مِنَ العَفْوِ الجمِيْلِ فُنُوْنَهُ مَنْ كَانَ يَرْجُو عَفْوَ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ. البَيْتُ

стр. 4230

١٤٠٤٨ - مَن كَانَ يُرجَى لَهُ أَو كَانَ مُرتَجيًا ... مِنَ الغَوَاني عهُودًا فَهو مَغرُورُ بَعْدَهُ: إِنْ زُرْنَ صبًّا أَزَرْنَ السُّقْمَ مُهْجَتَهُ ... وَإِنْ وَعَدْنَ فَوَعْدٌ كُلّهُ زُوْرُ لَوْ مَرَّ بِالفِكْرِ يَوْمًا ذِكْرُ وَجْنَتِهَا ... لَبَانَ فِيْهَا لِذِكْرِ الفِكْرِ تَأثِيْرُ سَمعَ النَّظَامُ هَذَا البَيْتَ الأَخِيْرَ فَقَالَ: هَذِهِ لَا تُنَاكُ إِلَّا بِأَيْرٍ مِنْ وَهْمٍ. ١٤٠٤٩ - مَن كَانَ يرغَبُ فِي لذَاذَة عَيِشهِ ... فَليَدفَع الأيَّامَ بالأَيَّام ومن باب (مَنْ كَانَ) قَوْلُ العَبَّاسِ بن الأَحْنَفِ (١): مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنْ سَيَكْتُمَ حُبَّهُ ... حَتَّى شَكَّكَ فِيْهِ فَهُوَ كَذُوْبُ الحُبُّ أَغْلَبُ لِلفُؤَادِ بِقَهْرِهِ ... مِنْ أَنْ يَرَى لِلسِّرِّ فِيْهِ نَصِيْبُ وَإِذَا بَدَا سِرُّ اللَّبِيْبِ فَإِنَّهُ ... لَمْ يُبْدِ إِلَّا وَالفَتَى مَغْلُوْبُ وقول ابنِ التِّلْمِيْذِ (٢): مَنْ كَانَ يُلْبِسُ كَلْبَهُ وشْيًا ... وَيَقْنَعُ لِي بِجِلْدِي فَالكَلْبُ خَيْر عِنْدَهُ مِنِّي ... خَيْرٌ مِنْهُ عِنْدِي وقول الخَلِيْفَةِ المُعْتَزِّ بِاللَّهِ: حَدَّثَ الزُّبَيْرُ بن أَبِي بَكْرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى المُعْتَزِّ بِاللَّهِ وَقَدْ عَرَضَ لَهُ حُمَّى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ وَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَدْ قُلْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ أَبْيَاتًا وَقَدْ أَعْيَا عَلَيَّ إِجَازَتَهَا فَقُلْتُ انْشُدْنِي يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ فَأَنْشَدَنِي (٣): إنِّي عَرِفْتُ عِلَاجَ القَلْبِ مِنْ وَجَعِي ... وَمَا عَرِفْتُ عِلَاجَ الحُبِّ وَالهَلَعِ جَزَعْتُ لِلحُبِّ وَالحُمَّى صَبَرْتُ لَهَا ... إنِّي لأَعْجَبُ مِنْ صَبْرِي وَمِنْ جَزَعِي مَنْ كَانَ يَشْغَلهُ عَنْ حُبِّهِ وَجَعٌ فَلَيْسَ ... يَشْغِلُنِي عَنْ حُبِّكُمْ وَجَعِي

стр. 4231

قل يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ فِي الحَالِ: وَمَا أَمَلُّ حَبِيْبِي لَيْتَنِي أَبَدًا مَعَ ... الحَبِيْبِ وَيَا لَيْتَ الحَبِيْبَ مَعِي قَالَ فَأَمَرَ لِي عَلَى هَذَا البَيْتِ بِأَلْفِ دِيْنَارٍ فَقَبَضتُهَا وَانْصَرَفْتُ. ١٤٠٥٠ - مَن كَانَ يُظهِرُ مَا أُحِبُّ فَإِنَّهُ ... عِندِي بمنزلةِ الأَمين المحسِن ١٤٠٥١ - مَن كَانَ يعلَمُ أَنَّ اللَّهَ خَالِقهُ ... فَلَا يُسبّ أَبا بَكرٍ وَلَا عُمَرَا ١٤٠٥٢ - مَن كَانَ يعلَمُ أَنَّ مَالكَ مَالُهُ ... من بَعد مَوتكَ لَا يُحبُّ بقَاكَا قَبْلهُ: لَا تُؤثِرَنَّ بِمَا جَمَعْتَ سِوَاكَا ... فَالمَوْتُ لَا تَدْرِي متى يَغْشَاكَا إِنَّ البَنِيْنَ مَعَ البَنَاتِ وَجَدْتُهُمْ ... يَتَطَلَّبُوْنَ وَيَشْتَهُوْنَ رَدَاكَا مَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ مَالَكَ مَالَهُ. البَيْتُ أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ الحَكِيْمِ: مَنْ كَانَ نَفْعُهُ فِي مَضرَّتِكَ لَمْ يَخْلُ مِنْ عَدَاوتكَ ١٤٠٥٣ - مَن كَتَم السِرَّ كَانَ. حُرًا .. وَكَاتمُ السِرِّ مُستَريحُ الرضيُّ المُوَسوِيُ: ١٤٠٥٤ - مَن كشَّفَ النَّاسَ لَم يَسلَم لَهُ أَحَدٌ ... النَّاسُ دَاءٌ فَخَلِّ الداءَ مَستورَا يقول مِنْهَا: فِي كُلِّ يَوْمٍ مُوَدَّاتٌ مُطَلَّقَةٌ ... قَد كَانَ أَنْكَحْنِيْهَا الدَّهْرُ مَغْرُوْرَا يُطَيِّبُ النَّفْسَ عنْ قَطْعِي عَلَائِقُهَا ... إِنِّي أُفَارِقُ مَنْ فَارَقْتُ مَعْذُوْرَا كُنْ فِي الأَنَامِ بِلَا عَيْنٍ وَلَا أُذُنٍ ... أَوْ لَا فَعِشْ أَبَدَ الأَيَّامِ مَصْدُوْرَا وَالنَّاسُ أُسْدٌ تُحَامِي عَنْ فَرائِسِهَا ... إِمَّا عَقَرْتَ وَإِمَّا كُنْتَ مَعْقُوْرَا

стр. 4232

كَمْ وَحْدَةٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْ مُصَاحَبَةٍ ... تُنْسِي الجمِيع وَيَغْدُو الفَذُّ مَذْكُوْرَا مَنْ كَشَفَ النَّاسَ لَمْ يَسْلَمْ لَهُ أَحَدٌ. البَيْتُ عَاصم بن محمّد التَّميمي: ١٤٠٥٥ - مَن كَفَرَ اللَّهَ فَضلَ نِعمتِهِ ... أزَالَ عَنهُ بِكُفرِهِ نِعَمَه ابْنُ لنكَكَ البَصرِيُّ: ١٤٠٥٦ - مَن كَفَى النَّاسَ شرَّهُ ... فَهوَ فِي جُود حَاتم قَبْلهُ: عدِّنَا فِي زَمَانِنَا عَنْ ... حَدِيْثِ المَكَارِمِ مَنْ كَفَى النَّاسَ شَرّهُ. البَيْتُ الأبِيوَرديُّ: ١٤٠٥٧ - مِن كُلِّ أَبلحَ ميمُون نَقيبَتُهُ ... يَغشَى حيَاضَ المنَايَا غَيرَ مُحتَفِلِ عَقيلُ بنُ بلالِ بن جرير: ١٤٠٥٨ - مِن كُلِّ أَبيضَ يُستَضَاءُ بوجهِهِ ... رخوِ الحمَائل سَابغ السِّربالِ بَعْدَهُ: يَمْشِي إِلَى حَدِّ السُّيُوْفِ وَقَد يَرَى ... سَبَبَ المَنِيَّةِ مَشْيَةَ المُحْتَالِ مُحمّد بن شِبُلٍ: ١٤٠٥٩ - مِن كُلِّ أَروَعَ لَا يرتَاعُ فِي مَلأٍ ... بَل يَملأُ الرَّوعَ مِن رَوعٍ وَمن رُعُبِ أبَوُ نَواسٍ: ١٤٠٦٠ - من كُلِّ شيءٍ قَضَت نَفسي لُبَانَتَها ... إِلَّا مِنَ الغَمزِ بالقثاءِ فِي التّينِ

стр. 4233

ابْنُ هندُوُ: [من البسيط] ١٤٠٦١ - مِن كُلِّ شيءٍ لطُلَّابِ العُلَى بَدَلٌ ... أَرضٌ بأَرضٍ وَسُلطَانٌ بسُلطَانِ قَبْلهُ: لَا خَيْرَ فِي ظَبْرَستَانٍ وَجُرْجَانِ ... فَاضْرِط عَلَيْهَا بِإِيْقَاع وَأَلْحَانِ وَارْحَلْ فَإِنَّ بِلَادَ اللَّهِ وَاسِعَةً ... هَذَا العِرَاقُ وَذَا مَنْجَا خُرَاسَانِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لِطُلَّابِ العُلَى بَدَلٌ. البَيْتُ ابْنُ دُرَيَدٍ: ١٤٠٦٢ - مِن كُلِّ مَا نَالَ الفَتَى قَد نلتُهُ ... وَالمَرءُ يَبقَى بَعدَهُ حُسنُ الثَنَا قَوْلُ ابنِ دُرَيْدٍ: وَالمَرْءُ يَبْقَى ... بَعْدَهُ حُسْنُ الثَّنَا الشَّاهِدُ الذِّكْرِ إِمَّا بِجَمِيْلٍ أَو قَبِيْحٍ وَيُسْتَعْمَلُ فِي الجمِيْل أَكْثَرَ، يَقُوْلُ مِنْهَا: فَإنْ أَمُتْ فَقَدْ تَنَاهَتْ مُدَّتِي ... وَكُلُّ شَيْءٍ بَلَغَ الحَدَّ انْتَهَى وَإِنْ أَعِشْ صَاحَبْتُ دَهْرِي عَالِمًا ... بِمَا انْطَوَى مِنْ صَرْفِهِ وَمَا انْسَرَى حَاشَى لِمَا أَسَارَهُ فِي الحِجَى ... وَالحِلْمُ أَنْ أَتْبَعَ رُوَّادَ الخَنَا أَو أَنْ أَرَى مُخْتَضِعًا لِنَكْبَةٍ ... أَو لا بْتِهَاجٍ فَرِحًا وَمُزْدَهَى الشَّيخ محمّد الواعُظ ﵀: ١٤٠٦٣ - مِن كُلِّ مَعنًى لطيفٍ أجتَني قَدَحًا ... وَكُلُّ نَاطقَةٍ فِي الكَون تُطربُني قَبْلَهُ: أَصْبَحْتُ أَلْطَفَ مِنْ رَقِّ النَّسِيْمِ سَرَى ... عَلَى الرِّيَاضِ يَكَادُ الوَهْمُ يُؤْلمُنِي

стр. 4234

مِنْ كُلِّ مَعْنًى لَطِيْفٍ أَجْتَنِي قَدَحًا. البَيْتُ ١٤٠٦٤ - مِن كُلِّ مَعنًى يكَادُ المَيتُ يَفهَمُهُ ... حُسنًا ويَحسُدُهُ القرطَاسُ وَالقَلمُ ١٤٠٦٥ - مَن كُنْتُ عَن مَالِهِ غَنِّيًا ... رَأَيتُهُ مِثلَ مَا يَرَانِي صَالح بن عَبد القدوس: ١٤٠٦٦ - مَن كُنتُ عَن مَالِهِ غَنيًّا ... فَلَا أبلى إِذَا جَفَاني بَعْدَهُ: وَمَنْ رَآنِي بعَيْنِ نَقْصٍ ... رَأَيْتُهُ مِثْلَمَا يَرَانِي أبُرُّهُ إِنْ أً رَادَ بِرِّي ... وَأَقْطَعُ البِرَّ إِنْ جَفَانِي الرّضيُّ الموسَوِيُّ: ١٤٠٦٧ - مَن لَذَّ طَعمَ المَوتِ لَا ... يَصْفُو لَهُ أَبدًا شَرابُ غانمُ بنُ الوَلِيُدِ: ١٤٠٦٨ - مَن لَزمَ الصّبرَ عَلَى حَالَةٍ كَانَ ... عَلَى أيَّامهِ بالخِيَار أبُو الشَّمَقْمق: ١٤٠٦٩ - مَن لَسَعَتهُ حَيَّةٌ مَرَّةً ... تَرَاهُ مَذعُورًا مِنَ الحَبلِ قَبْلهُ: يُوَقَّرُ المَرْءُ عَلَى عَقْلِهِ ... وَالأَدَبُ الصَّالِحُ بِالعَقْلِ مَنْ لَسَعَتْهُ حَيَّةٌ مَرَّةً. البَيْتُ وَمِثْلُهُ:

стр. 4235

إِنَّ امْرأً لَسَعَتْهُ أَفْعَى مَرَّةً ... تَرَكَتْهُ حِيْنَ يُجَرُّ حَبْلٌ يفرقُ أبُو العَتَاهِيَةِ: ١٤٠٧٠ - مَن لكَ بالمَحضِ وَلَيسَ مَحـ ... ـضُ يَخبُثُ بَعضٌ وَيَطِيبُ بَعضُ ابْنُ دُريدٍ من مَقصُوَرتهِ: ١٤٠٧١ - مَن لكَ بِالمهذَّبِ النَّدُبِ ... الذَّي لَا يَجدُ العَيبُ إليه مُختَطَّا ابن شَمسِ الخِلافَة: ١٤٠٧٢ - مَن لَم تَجد فِي النَّاسِ كفؤًا ... لَها فَمَا لَها كُفؤٌ سوى القَبر أَبْيَاتَ جَعْفَرَ بن شَمْسِ الخلَافَةِ يُعَزِّي سِرَاجَ الدِّيْنِ كَامِلًا القَاضِي وَقَدْ مَاتَتْ لَهُ بِنْتٌ: صَاهَرَكَ القَبْرُ وَاكْرِمْ بِهِ ... إِنْ ذُكِرَ الأَصْهَارُ مِنْ صِهْرِ مَنْ لَمْ تَجِدْ فِي النَّاسِ كُفْؤًا لَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: رُبَّ حزْنٍ مُعْقِبٍ غِبْطَةً ... وَعُسْرَةٍ أَفْضَتْ إِلَى يُسْرِ وَمَا لِذِي اللُّبِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ ... مُعْتَصِمًا بالصَّبْرِ مِنْ عُذْرِ لَوْ كَانَ يغْنِي حَذَرٌ مِنْ رَدًى ... لَكنْتُ مِنْهُ آخِذًا حَذَرِي هَيْهَاتَ أَعْيَانَا دِفَاعٌ لِمَا يَغْدُو ... عَلَى الأَنْفُسِ أَو يَسْرِي لَا يَدْفَعُ المَكْرُوْهَ عَنْ نَفْسِهِ ... مُقوٍ مِنَ المَالِ وَلَا مُثْرِي أَنْتَ بِمَا أُوْتيْتَ مِنْ حكْمَةٍ ... تَجِلُّ عَنْ نَهْيٍ وَعَنْ أَمْرِ وَأَنْتَ أَدْرَى بِالَّذِي نَدْعي بِهِ ... مَعْ جَهْلِنَا أَنَّا بِهِ نَدْرِي ١٤٠٧٣ - مَن لَم تَزل نعمَتُهُ قَبلَهُ ... زَالَ عَنِ النّعمَةِ بالمَوتِ

стр. 4236

الرَّضِيُّ المُوسَوِيُّ: ١٤٠٧٤ - مَن لَم تُسِفَّ إِلَى التَناسُلِ نَفسُهُ ... كُفى الأَسَى بتَفَاقُدِ الأَولَاد بَعْدَهُ: بَرْدُ القُلُوْبِ بِمَن تُحِبُّ بَقَاءهُ ... مِمَّا يَجُرُّ حَرَارَةَ الأَكْبَادِ ابْنُ دُريدٍ من مقصُوَرتهِ: ١٤٠٧٥ - مَن لَم تُفدهُ عِبرًا أيَّامُهُ ... انَ العَمَى أَولَى بهِ منَ الهدى ١٤٠٧٦ - مَن لَم تَكُن فِي اللَّهِ خُلَّتُهُ ... فخَلِيلُهُ مِنهُ عَلَى حَذَر قَالَ الكِنْدِيِّ: الصَّدِيْقُ إِنْسَانٌ هُوَ أَنْتَ إِلَّا أَنَّهُ غَيْرُكَ. قِيْلَ أَقْطَعَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ ﵁ أَرْضًا وَكَتَبَ بِهَا كِتَابًا وَأَشْهَدَ فِيْهِ نَاسًا مِنْهُمْ عُمرُ بن الخَطَّابِ ﵁ فَأَتَى طَلْحَةَ بكِتَابِهِ إِلَى عُمَرَ لِيخْتِمَهُ لَهُ فَأَبَى عَلَيْهِ فَرَجَعِ طَلْحَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ مُغضَبًا فَقَالَ لَهُ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَنْتَ الخَلِيْفَةُ أَمْ عُمَرُ فَقَالَ بَلْ عُمَرُ لكِنَّهُ أَنَا. قَالَ الشَّاعِرُ: مَنْ لَمْ تَكُنْ فِي اللَّهِ خُلّتُهُ. البَيْتُ أبُو نَصر بنُ نُبَاتَةَ: ١٤٠٧٧ - مَن لَم تؤَدّبهُ نَفسُهُ ... قَعَدت همَّتُهُ بالكَثيرِ من أَدَبِه ١٤٠٧٨ - مَن لَم يَمت بالسَّيفِ مَاتَ بغَيرهِ ... تنَّوعَت الأسبَابُ وَالداءُ واحِدُ

стр. 4237

قَال كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ فِي بَغْدَادَ فِي زَمَنِ الخَلِيْفَةِ ﵀ قَيْنَةُ أَخَذَتْ هَذَا البَيْتَ فَقَالَتْ: مَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسَّيْفِ مَاتَ بِغَيْرِهِ ... ذَلِيلَ القَفَا مَا ذَاقَ طَعْمَ الكَزَالِك وَكَانَتْ تَنْشُدُ ذَلِكَ كَثيْرًا فَسُمِّيَتْ الكَزَالِكِيَّة. وَلَفْظَةُ الكزْلكِ كَلِمَةٌ مُرَكّبَةٌ مَعْنَاهَا السِّكِّيْنُ الصَّغِيْرَةُ الَّتِي يُنْحَتُ بِهَا فُوَاقُ السَّهْمِ وَاسْتَعْمَلَتُهُ العَوَامُ فِي السِّكِّيْنِ الكَبيْرَةِ الَّتِي يَحْمِلهَا العَرَاقِلَةُ وَالحَرَامِيَّةُ وَاللُّصُوْصُ وَمَنْ شَاكَلَهُمْ مَجَازًا وَاسْتِصْغَارًا لَهَا وَتَهْوِيْنًا عَلَى حَامِلِهَا فَيُقَالُ هِيَ كَزْلكَ. ابْنُ هَرْمَةَ: ١٤٠٧٩ - مَن لَم يَمُت عَبطَةً يَمُت هَرمًا ... المَوتُ كَأس وَالمَرءُ ذَائِقُهَا قَبْلهُ: مَا رغْبَةُ النَّفْسِ فِي الحَيَاةِ وَإِنْ ... عَاشَتْ طَوِيْلًا فَالمَوْتُ لَاحِقُهَا يُوْشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنِيَّتِهِ ... فِي بَعْضِ غُرَّاتِهِ أَنْ يُوَافِقَهَا مَنْ لَمْ يَمُتْ عَبْطَة. البَيْتُ يُقَالُ اعْتَبَطَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ شَابًّا مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَأَصْلُ العَبِيْطِ الطَّرِيُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لأُمَيَّة بن أَبِي الصّلْتِ. ابْنُ العَلَافِ: ١٤٠٨٠ - مَن لَم يَمُت يَومَهُ يَمُوتُ غدًا ... أو لَم يَمُت فِي غَد فَبَعَدَ غَد مِثْلُ قَوْلِ ابنِ العَلَّافِ يَرْثِي هرًّا وَذَلِكَ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا: يَا هِرُّ فَارَقْتَنَا وَلَمْ تَعُدْ ... وَكُنْتَ مِنَّا بِمَنْزِلِ الوَلَدِ مَنْ لَمْ يَمُتْ يَوْمَهُ يَمُوْتُ غَدًا ... أَو لَمْ يَمُتْ فِي غْدٍ فَبَعْدَ غَدِ

стр. 4238

مَا أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لابْنِ أَبِي مُرَّةَ (١): إِنْ وَصَفُوْنِي فَنَاحِلُ الجسَدِ ... أَو فَتَّشُوْنِي فَأَبْيَضُ الكَبدِ ضَاعَفَ وَجْدِي وَزَادَ سَقْمِي ... إِنْ لَسْتُ أَشْكُو الهَوَى إِلَى أَحَدِ آهٍ مِنَ الحُبِّ آهٍ مِنْ كَبِدِي ... إِنْ لَمْ أَمُتْ فِي غَدٍ فَبَعْدَ غَدِ جَعَلْتُ كَفِّي عَلَى فُؤَادِي مِنْ ... حَرِّ الهَوَى وَانْطَوَيْتُ فَوْق يَدي كَأَنَّ قَلْبِي إِذَا ذَكَرْتكُمْ ... فَرِيْسَةٌ بَيْنَ سَاعِدَي أَسَدِ ١٤٠٨١ - مَن لَم يُنِلكَ البِّر فِي حَيَاتِهِ ... لَم تَبكِ عَينَاكَ عَلَى وَفَاتِهِ ١٤٠٨٢ - مَن لَم يُواسِ النَاسَ من فِضلهِ ... عرَّضَ لِلإدبَارِ إِقبَالَها قَبْلهُ: مَا أَحْسَنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالِهَا ... إِذَا أَطَاعَ اللَّهَ مَنْ نَالَهَا مَنْ لَمْ يُوَاسِ النَّاسَ مِنْ فَضلِهِ. البَيْتُ. وَمَعْنَاهُ مَأْخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ : مَنْ اتَّصَلَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاس إِلَيْهِ فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ المُؤَنَ عَرَّضَ لِلزَّوَالِ تِلْكَ النِّعَمَ. قَبْلهُ: ١٤٠٨٣ - مَن لَم يُؤَدّبهُ الجَمِيلُ ... فَفي عُقُوبَتِهِ صَلاحُه خِيارُ بنُ نَجاحُ: ١٤٠٨٤ - مَن لَم يُؤَدبهُ وَالدَاهُ ... أَدّبَهُ اللَّيلُ وَالنَّهَارُ عَبدُ اللَّه بنُ طاهرٍ:

стр. 4239

١٤٠٨٥ - مَن لَهُ كسرَةٌ يَعيشُ عَن النَّا ... سِ غَنيًّا بها فَذَاكَ الأَمِيرُ كَيْفَ عَيشُ امْرِئٍ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ ... عَلَمٌ دُوْنَ بَابِهِ مَنْشُوْرُ وَإِذَا الرِّيْحُ حَرَّكَتْ صَوْتَ طَبْلٍ ... مِنْ بَعِيْدٍ فَقَلْبُهُ مَذْعُوْرُ يَا غَنِيًّا عَنِ العَسَاكِرِ وَالبَعْثِ ... هَنِيئًا لَكَ المقِيْلُ الوَثِيْرُ مَنْ لَهُ كِثْرَةٌ. البَيْتُ اليَزيديُ البَصرِيُّ: ١٤٠٨٦ - مَن لي بِأَن تَعقِلَ حَتَّى تَرَى ... كَم لكَ فِي العَالَم مِن عَايِبِ قَبْلَهُ: قَد ضِقْتُ ذَرْعًا بِكَ مُسْتَصلِحًا ... وَأَنْتَ مُزَوَّرٌ عَنِ الوَاجِبِ مَنْ لِي بِأَنْ يَعْقِلْ حَتَّى تَرَى. البَيْتُ هُوَ أَبُو القَاسَمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَبِي مُحَمَّدٍ اليَزِيْدِيُّ البَصْرِيُّ. ١٤٠٨٧ - مَن لي بِإنسَانٍ إِذَا حَدَّثتُهُ ... وَجَهلتُ كَانَ الحلمُ رَدَّ جَوابهِ قَوْلُهُ: مَنْ لِي بِإِنْسَانٍ إِذَا حَدَّثْتهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَإِذَا ظَمِئتُ إِلَى المُدَامِ سَكِرْتُ ... مِنْ أَلْفَاظِهِ وَرُوِيْتُ مِنْ آدَابِهِ جَذْلَانَ يَحْتَمِلُ الأَذَى عَنْ قُدْرَةٍ ... وَاللَّاذِعَاتُ الصُّمُّ تَحْتَ ثِيَابِهِ وَتَرَاهُ يُصْغِي لِلحَدِيْثِ بِسَمْعِهِ ... وَبِقَلْبِهِ وَلَعَلَّهُ أَدْرَى بِهِ الرّضيّ المُوسَوِيُّ: ١٤٠٨٨ - مَن لِي ببَارِقِ وَعدٍ خَلفَهُ مَطَرٌ ... وَكَيفَ لي تعَابٍ بَعدَهُ خَجَلُ

стр. 4240

الحمانُي العَلويُّ: [من البسيط] ١٤٠٨٩ - مَن لِي برؤيَةِ مَن قَد كُنْتُ آلفُهُ ... وَبالشَباب الذَّي وَلَّى وَلَم يَعُد ابْنُ السَّاعَاتي: ١٤٠٩٠ - مَن لي بسِلم مِنَ الأيَّام آمُلُهُ ... وقَلَّ مَن حَارَبَ الأيَّامَ فَانتصَفَا بعده: لَمْ يَبْقَ آتٍ تُسَرُّ النَّفْسُ بُغْيَتُهُ ... لَا أَسْأَلُ الدَّهْرَ إِلَّا رَدَّ مَا سَلَفَا ومن باب (مَنْ لِي) قَوْلُ المِتْبَعِيِّ (١): مَنْ لِي بِعَيْشِ الأَغْبِيَاءِ فَإِنَّهُ ... لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ مَنْ لَا يَعْلَمُ سَلَخَهُ أَبُو نَصْرُ بنُ نُبَاتَةَ فَقَالَ (٢): [من الكامل] مَا بَالُ طَعْمِ العَيْشِ عِنْدَ مَعَاشِرٍ ... حُلْوٌ وَعِنْدَ مَعَاشِرٍ كَالعَلْقَمِ مَنْ لِي بِعَيْشِ الأَغْبِيَاءِ فَإِنَّهُ ... لَا عَيْشَ إِلَّا عَيشُ مَنْ لَمْ يَفْهَمِ أَبُو الطّيبِ المُتنبي: ١٤٠٩١ - مَن لِي بفَهم أُهَيلِ عَصرٍ يدَّعي ... أَن يُحسَبَ الهِنديُّ فيهم بَاقِلُ ابْنُ البَيَاضِيّ: ١٤٠٩٢ - من لِي بكِتمانِ مَا ألقَاهُ من أَلمٍ ... فَظَاهِرِي مُعربٌ عَن باطِن الحَالِ الرَّضِيّ المُوسَويّ:
следующие страницы →