← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.

стр. 4271

١٤١٨٧ - مَوَاهِبُ سَمَّاهَا العُفَاةُ صَنَائعًا ... وَهُنَّ نجُومٌ في سَمَاءِ المآثِرِ البُحتُرِيُ: ١٤١٨٨ - مَوَاهبٌ مَا تَجشَّمنَا السؤَالَ لَها ... إِنَّ الغَمَامَ قَليبٌ لَيسَ يُحتَفَرُ ١٤١٨٩ - مَوتُ أَخيهِ وَعَيشُ هَذَا ... كِلَاهُمَا عِندنَا مُصِيبَهْ ومن باب (مَوْتُ) قَوْلُ نَازحِ بنِ أُسَيْدِ بنِ جَذِيْمَةَ وَقَدْ بَارَزَهُ عَنْتَرَةُ العَبْسِيِّ: دع عَنْكَ عَذْلِي فَمَا أَصْغِي إِلَى عَذْلِ ... وَلَا أُجِيْبُكَ فِي قَوْلٍ وَلَا عَمَلِ مَوْتُ الفَتَى وَسُيُوْفُ الهِنْدِ تَنْهبُهُ ... خَيْرٌ مِنَ العَيْشِ فِي ذُلٍّ وَفِي خَبَلِ لَيْسَ التَّقَدُّمُ فِي الهَيْجَاءِ يُتْلِفُنِي ... وَلَا الفِرَارُ ينْجِيْنِي مِنَ الأَجَلِ مَنْ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَدْنِي مَنِيَّتُهُ ... فَالمَوْتُ أَحْلَى إِلَى قَلْبِي مِنَ العَسَلِ الخُبُزرُزّيّ: ١٤١٩٠ - مَودَّةُ الحُرِّ تَبقَى بَعدَ صَاحبهَا ... كَالنَّارِ تَبقَى عَليهَا خَالِصُ الذَّهَبِ الغَزّيُ: ١٤١٩١ - مَوردُ النَّظم للأُسودِ وَلَكِن ... قلَّةُ النّقد أَوردَتهُ النِّقَادَا ومن باب (مُوْفٍ). قَوْل النُمَيْرِيِّ فِي الرَّشِيْدِ: مُوْفٍ عَلَى مُهَجٍ فِي يَوْمِ رَهَجِ ... كَأَنَّهُ أَجَلٌ يَسْعَى إِلَى أَمَلِ يَنَالُ بِالرِّفْقِ مَا تَعِي الرِّجَالُ بِهِ ... كَالمَوْتِ مُسْتَعْجِلًا يَمْشِي عَلَى مَهَلِ المُطَرّزُ: ١٤١٩٢ - مُوفَّقٌ جَمَعَ اللَّهُ القُلوبَ لَهُ ... وَزَادَهُ بَسطةً في القَولِ وَالعَملِ مروان بن أبي حَفْصَةَ: [من البسيط]

стр. 4272

١٤١٩٣ - مُوَفَّقٌ لسَبيلِ الرُشدِ مُتَّبعٌ ... يزينهُ كُلُّ مَا يأتِي وَيَجتَنبُ بَعْدَهُ: تَسْمُو العُيُوْنُ إِلَيْهِ كُلَّمَا انْفَرَجَتْ ... لِلنَّاسِ عَنْ وَجْهِهِ الأَسْتَارُ وَالحُجُبُ لَهُ خَلَائِقُ بِيْضٌ لَا يُغَيِّرُهَا ... صَرْفُ الزَّمَانِ كَمَا لَا يَصْدَأُ الذَّهَبُ يقول ذَلِكَ فِي مَدْحِ الرَّشِيْدِ بنِ المَهْدِيِّ. ومن باب (مَوْلَايَ) قَوْلُ زهَيْرٍ المِصْرِيُّ (١): مَوْلَايَ وَافَانِي الكِتَابُ الَّذِي ... وَصَفتَ فِيْهِ أَلَمَ البُعْدِ وَكُلُّ مَا عِنْدَكَ مِنْ وَحْشَةٍ ... فَإِنَّهُ بَعْضُ الَّذِي عِنْدِي البَديهُّي: ١٤١٩٤ - مَوَّهَ فيمَا ادَّعَاهُ مِن حكَمٍ ... لَكنَّ تَمويهَهُ عَلَى بَقَرِ ابْنُ شمسِ الخِلَافَةِ: ١٤١٩٥ - مولَايَ جُد لي الَّذِي ارتَجى ... منكَ وَزدني إننَّي شَاكِرُ ١٤١٩٦ - مولَايَ كُلُ مُتيَّمٍ بكَ وَالِهٍ ... بَلَغَ المُنَى مِمَّا رَجَا إِلَّا أَنَا ١٤١٩٧ - مُهَذَّبٌ تُشرقُ الدُّنيا بطَلعَتِهِ ... عَن أَبيضٍ مثلِ نَصلِ السَّيف وَضَّاح ١٤١٩٨ - مُهري جَوَادٌ وسَيفي صَارِمٌ ذَكَرٌ ... وَالزِقٌّ خَلفِي وَرزقُ اللَّه قُدامي أعشَى بَاهِلَةَ:

стр. 4273

١٤١٩٩ - مُهَفهَفٌ أَهضَمُ الكَشْحَيْنَ مُنخَرقٌ ... عنهُ القَمِيصُ لِسَير اللَّيلِ مُحتَقرُ ابْنُ الرُّوميّ: ١٤٢٠٠ - مَهمَا أَتى النَّاسُ مِن طَولٍ وَمن كَرَمٍ ... فَإنَّما دَخَلُوا البَابَ الذَّي فَتَحا بَعْدَهُ: يَمْدَحُ أَبَا الصَّقْرِ: فِي كَفِّهِ قَلَمٌ نَاهِيْكَ مِنْ قَلَمٍ ... نُبْلًا وَنَاهِيْكَ مِنْ كَفٍّ بِهِ اتَّشَحَا يَمْحُو وَيُثْبِتُ أَرْزَاقَ العِبَادِ بِهِ ... فَمَا المَقَادِيْرُ إِلَّا مَا مَحَا وَوَحَا ١٤٢٠١ - مَهمَا جَهلتُ فَقَد عَلمـ ... ـتُ بِأَنَّنِي رَجُلٌ أَمُوتُ قِيْلَ جَلَسَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى الحَسَنِ البَصْرِيِّ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ فَلَمَّا انْقَضَى مَجْلِسُهُ قَالَ لَهُ الحَسَنُ يَا أَعْرَابِيُّ مَا أَحْسَبُكَ عَالِمًا بِأَمْرِ دِيْنِكَ فَأَنْشَأَ الأَعْرَابِيُّ يَقُوْلُ: مَهْمَا جَهِلْتُ فَقَدْ عَلِمْتُ ... بِأَنَّنِي رَجُلٌ أَمُوْتُ وَالنَّاسُ فِي طَلَبِ الغِنَى ... وَغِنَاهُمُ مِنْ ذَاكَ قُوْتُ شَادُوا لِغَيْرِهمُ وَبَادُوا ... وَالقُبُوْرُ هِيَ البُيُوْتُ فَقَالَ: أَنْت يَا أَعْرَابِيُّ أَحْسَنُ يَقِيْنًا مِنَ الحَسَنِ. ١٤٢٠٢ - مَهمَا جَهِلتُ فَقَد عَلمتُ بأَنَّهُ ... قُضى القضاءُ فَليسَ عنه مَحِيصُ ١٤٢٠٣ - مَهمَا ركبتَ منَ الأموُر فلَن تَرَى ... أشهَى وَأَحلَى من رُكوب البَاطِل حَدَّثَ جَحْظَةُ البَرْمَكِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى البَردَانِ مَعَ جَمَاعَةٍ دَعُوْنِي إِلَى الخُرُوْجِ مَعَهُمْ مُتَنَزِّهَا فَرَأَيْتُ عَلَى بَعْضِ الحِيْطَانِ بِهَا مَكْتُوْبًا ضَرَهَا هُنَا فُلَانٌ وَهُوَ يَقُوْلُ هَرَبْتُ مِنْ اضطِرَابِ أَمْرِي وَضِيْقِ صدْرِي فَأَقَمْتُ بِهَذَا المَكَانِ عَشْرًا وَارْتَحَلْتُ عَنْهُ قَسْرًا.

стр. 4274

وَشَرِبْتُ فِي حَانَاتِهِ وَرِيَاضِهِ ... مَعَ كُلِّ أَهْيَفَ كَالقَضِيْبِ الذّابِلِ مِنْ قَهْوَةٍ مِسْكِيَّةٍ ذَهَبِيَّةٍ ... مِمَّا تُعَتِّقُهُ التُّجَّارُ بِبَابِلِ وَنَعِمْتُ لَيْلي بِالعِنَاقِ وَغَيْرِهِ ... وَفَعَلْتُ فِعْلَ الفَاتِكِ المُتَجَاهِلِ مَهْمَا رَكِبْتَ مِنَ الأُمُوْرِ. البَيْتُ الغَزّيُ: ١٤٢٠٤ - مَهِّد لي العُذرَ في نَظمٍ بَعثتُ بِهِ ... مَن عندَهُ الدرُّ لَا يُهدَى لَهُ الصّدفُ الفَضَلُ بن العَباس بن أبي لَهَبٍ: ١٤٢٠٥ - مَهلًا بني عمَّنا عَن نَحتِ أثلَتنَا ... سِيرُوا رُويدًا كَمَا كُنتُم تَسِيرونَا يقول مِنْهَا: اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّا لا نُحبّكُمُ ... وَلَا نَلُوْمُكُمْ إِنْ لَمْ تُحِبُّوْنَا لَهُ أيضًا منها: ١٤٢٠٦ - مَهلًا بَني عمَّنا مَهلًا مَوالينَا ... لَا تَنبشُوا بَينَنَا مَا كَانَ مَدفُونَا تَمَثَّلَ بِهِ يَزِيْدُ بنُ مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفْيَانَ لَمَّا بَلَغَهُ قَتْلُ الحُسَيْن بن عَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵉. ومن باب (مَهْلًا) (١): مَهْلًا، فَإِنَّكَ فِي فِعَالِكَ ذَا ... مِثْلُ الَّذِي قَدْ قِيْلَ فِي مَثَلِ تَرَكَ الزِّيَارَة وَهِيَ مُمْكِنَةٌ ... وَأَتَاكَ مِنْ مِصْرٍ عَلَى جَمَلِ وَمِنْ ذَلِكَ مَا تَمَثَّلَتْ بِهِ بَعْضُ النِّسَاءِ (٢):

стр. 4275

مَهْلًا فِدًى لَكَ إِنَّنِي رَيْحَانَةٌ ... فَاشْمِمْ بِأَنْفِكَ وَاسْقِنِي بِذُنَابِ أبُو عليّ محمد عبد اللَّه بن القاسم العلوي: ١٤٢٠٧ - مَهلًا فَإِنَّكَ منقُولٌ وَمُرتحَلٌ ... بالكُره عَنها فدَعهَا لَاتمنَّاهَا يَصِفُ الدُّنْيَا وَفَنَاءَهَا وَسُوءُ عَاقِبَتِهَا. أبو الفِتح البُستُي: ١٤٢٠٨ - مَهلًا فلَيس لنَا في عُمرِنَا مَهَلٌ ... ولَيسَ يَحسُنُ أَن نرضَى سِوَى الحَسَنِ صُرَّدُرُّ: ١٤٢٠٩ - مَهلًا فَمِن دُونِ الأَماني هَضبَةٌ ... ترَدادُ بالحرص ارتفَاعًا وَزَلَق مَالكُ بنُ عُمَرَ: ١٤٢١٠ - مَهلًا وَعيدي مَهلًا لَا أَبًا لَكُما ... إِنَّ الوَعيدَ سلَاحُ العَاجز الحَمِق توبَةُ بنُ الحُمَير: ١٤٢١١ - مَلأَ الهَوَىَ قَلبي فَضِقتُ بحَملِهِ ... حَتَّى نَطقتُ بهِ بغَير تَكَلُّفِ قَبْلهُ: قَالَتْ مَخَافَةَ بَيْنَنَا وَبَكَتْ لَهُ ... وَالبَيْنُ مَبْعُوْثٌ عَلَى المُتَخَوِّفِ لَوْ مَاتَ شَيْءٌ مِنْ مَخَافَةِ فِرْقَةٍ ... لأَمَاتَنِي البَيْنُ طُوْل تَخَوُّفِي مَلأَ الهَوَى قَلْبِي فَضقْتُ بِحَمْلِهِ. البَيْتُ الطِرمَّاحُ: ١٤٢١٢ - مَلأتُ عَلَيهِ الأَرضَ حَتَّى كأَنَّها ... مِنَ الضّيقِ فِي عَينَيهِ كِفَّةُ حَابِلِ

стр. 4276

١٤٢١٣ - مَلأَت هَذِه الصَّبَابَةُ قَلبِي ... لَم تَدَع فيهِ للمَلَامة فَضلَا ومن باب (مَلأَت) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ يَمْدَحُ (١): مَلأْتَ يَدِي فَاشْتَقْتُ وَالشَّوْقُ عَادَةٌ ... لِكُلِّ غَرِيْبٍ زَلَّ عَنْ نَدِّهِ الفَقْرُ وَأَذكُرُ أَيَّامِي لَدَيْكَ وَحُسْنُهَا ... وَآخِرُ مَا يَبْقَى مِنَ الذَّاهِبِ الذّكْرُ بَكرُ بن النَطَّاح: ١٤٢١٤ - مَلأتُ يَدِي مِنَ الدُّنيا مرَارًا ... فَمَا طَمِعَ العَواذلُ في اقتِصَادِي قَبْلهُ: أَتَعْجَبُ إِنْ رَأَيْتَ عَلَيَّ دَيْنًا ... وَإِنْ ذَهَبَ الطَّرِيْفُ مَعَ التِّلَادِ مَلأَتُ يَدِي مِنَ الدُّنْيَا مِرَارًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَمَا وَجَبَتْ عَلَيَّ زَكَاةُ مَالٍ وَ ... هَلْ تَجِبُ الزَّكَاةُ عَلَى جَوَادِ؟ الزّمَخْشَريُّ: ١٤٢١٥ - مَلائِكَةُ الأَرضِ أَهلُ العرا ... قِ وَأهَلُ الجبَالِ شياطينُهَا المُتَنَبّي: ١٤٢١٦ - مِيعَادُ كُلِّ رَقيقِ الشَفرتَينِ غَدٌ ... وَمن مَعي من مُلوكِ العُرب والعَجَم بَعْدَهُ: فَإِنْ أَجَابُوا فَمَا قَصْدِي بِهَا لَهُمُ ... وَإِنْ تَوَلوا فَمَا أَرْضى لَهَا بِهِمِ * * *

стр. 4277

تَمّ حرفُ المِيم بحمد اللَّهِ وصَلَّى اللَّهُ عَلَى محمّدٍ وَآله وَسَلَّم عِدَّةُ أَبْيَاتِ حَرْفِ المِيْمِ أَلْفُ وَثَمَانِيَةٌ وَثَلَاثُونَ بَيْتًا عَدَا الحَوَاشِي، وَذَلِكَ فِي سِتَّةِ كَرَارِيْسَ وَقَائِمَتَيْنِ هَذِهِ آخِرهُمَا وَالحَمْدُ لِوَليِّ الحَمْدِ وَمُسْتَحِقِّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثيْرًا. * * *

стр. 4278

حرف النون

стр. 4279

حَرفُ النُّونِ ١٤٢١٧ - نَأَتِ المَسَافَةُ فَالتَّذكُّرُ حَظُّهمُ ... منِّي وَحَظِّي مِنهُمُ النِسيَانُ ١٤٢١٨ - نَأَتُ فَلَم تَكُ نَفسِي بَعدَ فُرقَتِهَا ... تَرجُو البقاءَ وَلَكن أُخِّرَ الأَجلُ ١٤٢١٩ - نَادَت عَلَى الدّينِ في الآفاق طَائِفَةٌ ... يَا قَومُ مَن يَشتَري دينًا بدِينَارِ؟ أنشد أبو حيّان التّوحيدي: ١٤٢٢٠ - نَادَمتُهُ يومًا فأَلفَيتُهُ ... مُتَّصِلَ الصَّمتِ قَليلَ النشَاطُ بَعْدَهُ: حَتَّى لَقَّدْ أَوْهَمَنِي أَنَّهُ بَعْضُ ... التَّمَاثِيْلِ الَّتِي فِي البِسَاطِ بَعْدهُ: ندمَانهُ مِنْ سُوْءِ أَخْلَاقِهِ ... كَأَنَّهُ فِي مِثْلِ سَمِّ الخَيَّاطِ وَقَالَ آخَرُ (١): يَا صَنَمًا فِي الصَّمْتِ لا فِي الحُسْنِ ... وَيَا صَبيَّ العَقْلِ شَيْخَ السّنِّ أبُو نواسٍ: ١٤٢٢١ - نَادَيتُ يَحيَى ويَحيَى مَا يُكلّمُنِي ... وَالشيحُ يَحيَى طَريحٌ في الرَّياحِينِ

стр. 4280

ابْنُ الرُّومِيّ: ١٤٢٢٢ - نَارُ البَديهَةِ نَارٌ غَيرُ مُنضِجَةٍ ... وَللرَّويَّةِ نَارٌ ذَاتُ تَلوِيحِ بَعْدَهُ: وَقَد يُفَضِّلُهَا قَوْمٌ لِعَاجِلِهَا ... لَكِنَّهُ عَاجِلٌ يَمْضي مَعَ الرِّيْحِ ١٤٢٢٣ - نَارٌ تَلُوحُ مِنَ النَّارَنج فِي شَجَر ... لَا النَّارُ تُطفَى وَلَا الأَشجارُ تَشتَعِلُ قبله (١): الكَأْسُ تَضحَكُ وَالأَوْتَارُ صَاخِبَةٌ ... وَالزَّهْرُ مُبْتُسِمٌ وَالشَّمْلُ مَشْتَمِلُ نَارٌ تَلُوْحُ مِنْ النَّارَنج فِي شَجَرٍ. البَيْتُ وَقَالَ آخَرُ فِي النَّارَنْجِ أَيْضًا (٢): وَأَشْجَارِ نَارَنْجٍ كَأَنَّ ثمَارَهَا ... حِقَاقُ عَقِيْقٍ قَدْ مُلِئْنَ مِنَ الدُّرِّ تُطَالِعُنَا بَيْن الغُصوْنِ كَأَنَّهَا ... خُدُوْدُ غَوَانٍ فِي مَلَاحِفِهَا الخُضْرِ المُعتَمدُ صَاحبُ المَغربِ: ١٤٢٢٤ - نَارٌ ومَاءٌ صَمِيمُ القَلبِ أَصلهُمَا ... مَتَى حَوَى القَلبُ نيرَانًا وَطُوفَانَا ومن باب (نَارِي) قَوْلُ بَشَّارٍ يَفْخَرُ (١): نَارِي مُحَرَّمَةٌ وَسَيْبُي وَاسِعٌ ... لِلْمُعْتَفِينَ وَمَجْلِسِي مَعْمُوْرُ وَلِيَ المَهَابَة فِي الأَحِبَّةِ وَالعِدَا ... وَكَأَنَّنِي أَسَدٌ بِهِ تَامُوْرُ

стр. 4281

مِسُكينُ الدَّارميُّ: ١٤٢٢٥ - نَارِي وَنَارُ الجَارِ وَاحِدَةٌ ... وَإلَيهِ قَبلي تَنزِلُ القِدرُ قَوْلُ مِسْكِيْنُ الدَّارِمِيِّ: نَارِي وَنَارُ الجارِ وَاحِدَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: مَا ضَرَّ جَارًا إِلَيَّ أُجَاوِرُهُ ... أَنْ لَا يَكُوْنَ لِبَيْتِهِ سِتْرُ أَعْمَى إِذَا مَا جَارَتي ظَهَرَتْ ... حَتَّى يُغَيِّبَ جَارَتِي الخِدْرُ حَدَّثَ الرُّوَاةُ قَالُوا: إِنَّ امْرَأَةَ مِسْكِيْنٍ خَاصمَتْهُ وَنَسَبَتْهُ إِلَى البُخْلِ وَعَيَّرَتْهُ بِهِ فَقِيْلَ لَهَا هُوَ القَائِلُ: نَارِي وَنَارُ الجَّارِ وَاحِدَةٌ. الأَبْيَاتُ قَالَتْ: إِنَّهُ لَصَادِقٌ النَّارُ وَالقِدْرُ لجَارِهِ وَإِلَيْهِ يَتْرِكُ القدْرُ قَبْلَهُ لأَنَّهُ صَاحبُهَا، فَهُوَ لَا يشْعلُ نَارًا وَلَا يَنْصِبُ قدْرًا مَخَافَةَ أَنْ يَأَتِيْهِ ضَيْفٌ إِذَا رَآهَا، فَنَارُ جَارِهِ نَاَرُهُ، وَقِدْرُ جَارهُ قِدْرُهُ، لأَنَّهُ يَأْكِلُ مِنْهًا، فَعَجِبُوا مِنْ جَوَابِهَا. المَعّريُّ: ١٤٢٢٦ - نَاسٌ إِذَا نَكُسوا كانُوا مَلَائِكَةً ... وإِن طَغَوا فهُم جِنٌّ عَفَارِيتُ أبو هلَالٍ العَسكري: ١٤٢٢٧ - نَاسٌ وَإِن عَامَلتَهُم فَذئَابُ ... وَإِذَا طَلبتَ نَوالَهُم فَكِلَابُ بَعْدَهُ: وَإِذَا اعْتَبَرْتَ عُقُوْلُهُمْ أَلْفَيْتَهُمْ ... بَقَرًا وَلَكِن مَا لَهَا أَذْنَابُ ١٤٢٢٨ - نَافِسِ المحسِنَ في إِحسَانِهِ ... فَسَيَكفِى بمُسيءٍ عَمَلُه

стр. 4282

أُسَامَةُ بنُ مُرشدٍ: ١٤٢٢٩ - نَافَقتُ دَهري فَوجهي ضَاحكٌ جَذلٌ ... طَلقٌ وقَلِبي كَئيبٌ مُكمَدٌ بَاكِ العَنَانُ العَارِضُ مِنَ الشَّيْءِ يَعِنُّ فَتَرَاهُ وَمِنْهُ عَنَانُ السَّمَاءِ وَقِيْلَ أَنَّ العَنَانَ السَّحَابُ وَرُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ حَمْلًا عَلَى الأول لأَنَّهُ يُعْرِضُ وَيَعِنُّ فَتَرَاهُ. وَالعِنَانُ بِالكَسْرِ عِنَانُ الفَرَسِ وَتِلْكَ بِالفَتْحِ. فَأَمَّا الأَعْنَانُ فَهِيَ النَّوَاحِي. ومن باب (نَالَتْ) قَوْلُ السِرِيِّ الرَّفَاء يَمْدَحُ (١): نَالَتْ يَدَاهُ أَقَاصِي المجْدِ الَّذِي ... بَسَطَ الحَسُوْدُ إِلَيْهِ بَاعًا عَاضِيَا أَعُدُّوْهُ هَلْ لِلسَّمَاكِ جَرِيْرَةٌ ... فِي أَنْ دَنَوْتَ إِلَى الحَضِيْضِ وَحَلَّقَا أَمْ هَلْ لِمَنْ مَلأَ اليَدَيْنِ مِنْ العَلَى ... ذَنْبٌ إِذَا مَا كُنْتَ مِنْهَا مُمْلِقَا مَهْلًا فَلَسْتَ تَنَالُ أَدْنَى سَعْيِهِ ... إِلَّا إِذَا نِلْتَ الصَّبِيْرَ المُبَرْقعَا البَلَاذْريُّ: ١٤٢٣٠ - نَالَني مَعروُفُهُ مُبتَدِئًا ... وَكَفَاني جوُدُهُ أَن أَسأَلَه تَمِيمُ بنُ مقُبلٍ: ١٤٢٣١ - نَالُوا السَّماءَ فَأَمسكُوا بعَنَانَها ... حتَّى إِذَا كَانُوا هُنَاكَ استَمسَكُوا ومن باب (نَامَ) قَوْلُ أَبِي حُكَيْمَةَ الكَاتِبِ يَرْثِي أَيْرُهُ وَلَهُ فِي ذَلِكَ أَشْعَارٌ كَثيْرَةٌ مُستَحْسَنَةٌ هَذِهِ الأَبْيَاتُ مِنْهَا (١): نَامَ أَيْرِي وَالنَّوْمُ ضُعْفٌ وَهَونُ ... وَاعْتَرَاهُ بَعْدَ الحِرَاكِ سُكُوْنُ كَيْفَ يَلْتَذُّ عَيْشَهُ آدَمِيٌّ ... بَيْنَ فَخْذَيْهِ صَاحِبٌ مَحْزُوْنُ

стр. 4283

دَبَّ فِيْهِ البَلَى فَرَثتْ قُوَاهُ ... هُوَ حَيٌّ لَمْ تَحْتَرِمْهُ المَنُوْنُ طَالَمَا قمْتَ كَالمنَارَةِ تَهْتَزُّ ... ارْتفَاعًا تَسْمُو إِلَيْكَ العُيُوْنُ رُبَّ يَوْمٍ رَفَعْتَ فِيْهِ قَمِيْصِي ... فَكَأَنِّي فِي مَشْيَتِي مَخْتُوْنُ كَمْ صَدُوْقِ اللِّقَاءِ دَارَتْ عليَّ ... فِي غِمَارِ الوَغَا رِحَالُ الظُّنُوْنُ وَشَدِيْدُ المرَاسِ أَنْفَذَتْ فِيْهِ ... طَعْنَةً يَسْتَلِذُّهَا المَطْعُوْنُ فَحَنَى قَوسَكَ الزَّمَانُ ووَافتكَ ... خُطُوْبٌ تَفْنَى عَلَيْهَا القُرُوْنُ لَمْ يَدَعْ مِنْكَ حَادِثُ الدَّهْرِ إِلَّا ... جِلْدَةً كَالرَّشَاءِ فِيْهَا غُصُوْنُ فَإِذَا أَبْصَرَتْ خَزَايَاكَ عَيْنِي ... شَرِفَتْ بِالدُّمُوْعِ فِيْكَ الجفُوْنُ أبو الحَسن عليّ بن علي السُلمِيُّ: ١٤٢٣٢ - نَامت جُفُونُكَ وَالمَظلوم مُنتَصِبٌ ... يَدعُو عَليكَ وعَينُ اللَّه لَم تَنَمِ بَاقِي الأَبْيَاتِ بِبَابِ: لَا تَظْلِمَنَّ إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرًا ١٤٢٣٣ - نَأَوا فتَدَانَوا لنَا بالوصَالِ ... فَلَّما دَنَو بَعُدُوا بالصُّدُودِ ابْنُ الرُّوميّ: ١٤٢٣٤ - نَاهِيكَ من صَمتٍ بلَا عيٍّ ... بهِ وَكفَاكَ من لَسَنٍ بغَيرِ سَفَاهِ بَعْدَهُ: مَلَكَتْ سَكِيْنَتُهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ... فَتَرَاَهُ كَالسَّاهِي وَلَيْسَ بِسَاهِ قَيسُ بنُ الخَطيمُ: ١٤٢٣٥ - نبَّهتُ زيدًا فَلَم أَفزع إِلَى وَكَلٍ ... رَثّ السِّلاحَ وَلَا في الحيِّ مَكثُورِ النَّابِغَةُ الذُبيانيُّ:

стр. 4284

١٤٢٣٦ - نُبِّئتُ أَنَّ أبَا قَابُوسَ أَوعَدَني ... وَلَا قَرارَ عَلى زَأْرٍ منَ الأَسَد قَالَ حَمَّادُ عَجْرَدَ الروايَةُ: أَوْجَزُ الأَمْثَالِ وَأَخَفُّهَا قَوْلُ النَّابِغَةِ: وَلَا قَرَارَ عَلَى زَأرٍ مِنَ الأَسَدِ. وَقَوْلُهُ: إِذًا فَلَا رَفَعْتُ سَوْطِي إِلَى يَدِي. وَقَوْلُهُ: وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلمَرْءِ مَذْهَبُ. مُهَلْهلُ بنُ رَبِيَعةَ: ١٤٢٣٧ - نُبِّئتُ أَنَّ النَّارَ بَعدَكَ أُوْقِدَتْ ... وَاستَبَّ بَعدَك يا كُليبُ المَجلسُ بَعْدَهُ: يَرْثِي أَخَاهُ كُلَيْبَ بنِ وَائِلِ: وَتَكَلَّمُوا فِي أَمَرِ كُلِّ عَظِيْمَةٍ ... لَوْ كُنْتَ شَاهِدَ أَمْرِهِمْ لَمْ يَنْبِسُوا أَوسُ بنُ حَجَرٍ: ١٤٢٣٨ - نُبِّئتُ أَنَّ بَني حَنيفَةَ أَدخَلوا ... أَبيَاتَهُم تَامُورَ نَفسِ المُنذِرِ أَبْيَاتُ أَوْسِ بنِ حَجَرِ يُحَرِّضُ عُمَرو بنَ هِنْدٍ عَلَى سُحَيْمٍ وَيَذْكرُ أَنَّهُمْ قَتَلُوا أَبَاهُ يَقُوْلُ: نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي حَنِيْفَةَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: نُبِّئْتُ أَنَّ دَمًا حَرَامًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُمَا: فَلِبئْسَ مَا كَسَبَ ابن عَمْروٍ رَهْطَهُ ... شمرٌ وَكَانَ بِمَسْمَعٍ وَبِمَنْظَرِ إِنْ كَانَ دِيْنِي بِابْنِ هِنْدٍ صَادِفِي ... تَحْقنُوْهَا فِي الشَّقَاءِ الأَوْفَرِ حَتَّى تَلُفَّ بِخَيْلِهِمْ وَبيوْتهِمْ ... لَهَبًا كَنَاصِيَةِ الحِصَانِ الأَشْقَرِ التَّامُوْرُ: دَمُ القَلْبِ وَالعَرَبُ تَقُوْلُ دَمُ فُلَانٍ فِي ثَوْبِ فُلَانٍ إِذَا كَانَ هُوَ قَاتِلهُ.

стр. 4285

وَقَوْلَهُ لَا تَحْقنُوْهَا فِي الشَّقَاءِ الأَوْفَرِ العَرَبُ تَقُوْلُ حَقَنَهَا فِي السِّقَاءِ الأَوْفَرِ، وَاحْتَقَنَهَا يَضرُبُوْنَهُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يَهْتَبِلُ فُرْصَةً فَيَفُوْزُ بِهَا. وَقَوْلَهُ لَهَبًا يرِيْدُ لَهَبَ الحَرْبِ شَبَّهَهُ بِنَاصِيَةِ الأَشْقَرِ مِنَ الخَيْلِ فَكَأَنَّهُ حَرِيْقٌ. لَهُ مُنَها أيضًا: ١٤٢٣٩ - نُبِّئتُ أَنَّ دمًا حَرَامًا نِلتَهُ ... فَهُريقَ في ثَوبٍ عَلَيكَ محُبَّرُ ١٤٢٤٠ - نُبِّئتُ أَنَّ رجَالًا أَوعَدوا إِبلِي ... وبَعضُ مَا يُتَمنَّى نَيلُهُ عَسِرُ ومن باب (نُبِّئْتُ) قَوْلُ شمْعَلَةَ (١): نبئْتُ أَنَّ عِقَالًا إِنْ خُوَيْلِدٍ ... بنَعَافَ ذِي عَدَمٍ وِإِنَّ الأَعْلَمَا يَنْمِي وَعِيْدهُمَا إِلَيَّ وَبَيْنَنَا ... شمٌّ فَوَارِعُ مِنْ هِضابِ بَرَمْرَمَا غُضَّ الوَعِيْدَ فَمَا أَكُوْنُ لِمَوْعِدِي ... قَنْصًا وَلَا أَكْلَالهُ مُتَخَصِّصَا ضَبُعَا مُجَاهَرَةٍ وَلَيْثَا هُدْنَةٍ ... وَثُعَيْلَبًا خَمْرًا إِذَا مَا أَظْلَمَا لَا تسأَمَا لِي مِنْ رسِيْسِ عَدَاوَةٍ ... أَبَدًا فَلَيْسَ بِمُسْئِمِي أَنْ تُسَامَا أَبُو فِراسٍ: ١٤٢٤١ - نُبِّئتُ أنّكَ إمَّا غِبتُ تَشتمُنِي ... قُل مَا بدَا لكَ فالمَحبُوبُ مَحبُوبُ هَذَا مِنْ قَوْلِ بَعْضهِمْ (١): شَتَمْتُ مَنْ تَيَّمَنِي مُغَالِطًا ... لأَصْرِفَ العَاذِلَ عَنْ لَجَاجَتِهِ فَقَالَ لَمَّا وَقَعَ البَزَّازُ فِي الثَّوْ ... بِ عَلِمْنَا أَنَّهُ مِنْ حَاجَتِهِ يَعمر بنُ مَيموُن الخَولَانيُّ: ١٤٢٤٢ - نُبِّئتُ أَنَّكَ مُولٍ لَا تُكَلّمُنِي ... فبتُّ خَائِفَ هَجر مِنكَ قَد حَدَثَا

стр. 4286

بَعْدَهُ: وَمَا يَفِي النّذْرَ مَنْ آلَى بِمعْصِيَةٍ ... هَذِي مَقَالةُ مَنْ بِالحَقِّ قَد بُعِثَا فَاحْنَث فحِنثُكَ وَصلي وَهُوَ يعتْقُنِي ... وَالعَتْقُ غَايَةُ تَكْفِيْرٍ لِمَنْ حَنَثَا وَإِنْ تَخَرَّجْتَ مِنْ إِثْمٍ وَخِفْتَ لَهُ ... فَأَعْظَمُ الإِثْمِ قَتْلِي فِي الهَوَى عَبَثَا سَهلُ بنُ هَارُوْنَ: ١٤٢٤٣ - نُبِّئتُ بَغلُكَ مبطُونٌ فَرُعتُ لَهُ ... فهَل تَماثَلَ أَو نأتِيهِ عُوَّادَا؟ كَانَ سَهْلُ بنُ هَارُوْنَ اسْتَعَارَ بَغْلًا لِيَرْكَبَهُ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ صاحِبُهُ وَقَالَ إنه مَبْطُوْنٌ فَلَمَّا لَقِيَهُ سَهْلٌ قَالَ لَهُ: نُبِّئْتُ بَغْلكَ. البَيْتُ بَشَّارُ بنُ بُردٍ: ١٤٢٤٤ - نُبِئتُ رَاكِب أُمِّهِ يغتَابُني ... عِندَ الأَميرِ وَهَل عَلَيَّ أَميرُ ١٤٢٤٥ - نُبِئتُ سوَدَاءُ تَنآنِي وَأَتبعُهَا ... لقَد تَبَاعَدَ شَكلَانا وَمَا اقتربَا بَعْدَهُ: وَجَدْتُهَا فِي شَبَابِي غَيْرَ مُطلِبَةٍ ... فَكَيْفَ وَالرَّأسُ جَوْنٌ تُسْعِفُ الطَّلَبَا عنترةُ العَبُسيُّ: ١٤٢٤٦ - نُبِئتُ عَمرًا غير شَاكِرِ نعمَتِي ... وَالكُفر مَخبثَة لِنَفسِ المُنعِمِ قَوْلُهُ نُبِّئْتُ عَمْرًا غَيْرَ شَاكِرَ نِعْمَتِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١): إِنَّ العَدُوَّ عَلَى العَدُوِّ لَقَائِلٌ ... مَا كَانَ مِنْ عِلْمٍ وَمَا لَمْ يَعْلَمِ

стр. 4287

قَدْ قِيْلَ أَنَّ البَيْتَ الأَوَّلَ لِبُشْرٍ بنِ شَلْوَةَ التغْلِبِيِّ وَأَنْ عَنْتَرَةَ انْتَحَلَهُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ فَأَدْخلهُ فِي هَذِهِ القَصِيْدَةِ الَّتِي أَوَّلُهَا: هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدِّمِ. وَهِيَ أَوَّلُ شِعْرٍ قَالَهُ عَنْتَرَةُ. وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ: أَنَّ عَامَّةَ الشِّعْرِ الَّذِي يَرْوِيْهِ النَّاسُ لِعَنْتَرَةَ هُوَ لِشَدَّادٍ العَبْسِيِّ إِنَّمَا كَانَ عَنترَةُ عَبْدًا لَهُ فَقَالَ لَهُ يَوْمًا شَدَّادُ وَقَدْ كَرَّتِ الخَيْلُ أَحْمِلُ عَنترَةَ فَقَالَ وَكَيْفَ يَحْمِلُ العَبْدُ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ ابْنِي وَاسْتَلْحَقَهُ وَكَانَ لَهُ أَخٌ مِنْ أُمِّهِ اسْمُهُ هَرَّاسَةُ واسْمُ أَبِيْهِ زَبِيْبَةُ. حدَّثَ ابْنُ ذَكُوانَ قَالَ: حدثنا ابرَاهيمُ بنُ العبَّاسِ، قالَ: حدثني أَبِي عن أخيْهِ عُمَارة بن محمَّدٍ، قالَ: سَمعتُ نَصر بنَ يسارٍ يَخطبُ بخُراسَانَ فَقالَ: حدثني عَنِ أمه عَنِ ابنْ عبّاسٍ أن رَسُولَ اللَّه ﷺ قالَ: مَنْ أَنعَمَ عَلَى قَومٍ فَلم يَشْكُروهُ فَدعَا عَلِيهم اسْتُجيبَ لَهُ. اللَّهمَّ وَإِنَّ بَنِي بسَّامٍ قد أَحَسنْتُ إِليْهِمْ فلَم يشكرُو فَأَذِقْهُم حَرَّ الحَدِيْدِ قَالَ فقُتلُوا جميعًا قبل أن يَدُورَ عَليهم الحَولُ. كُثَيِّرُ عزة: ١٤٢٤٧ - نُبدِي السُلوَّ تَسَتّرًا وبنا ... تَحتَ الضّلُوع خِلَافَ مَا نُبدِي مُعَاويُة بن أبي سفيان: ١٤٢٤٨ - نَبَذتُ سَفَاهَتِي وَأَخذتُ حلمي ... وَفيَّ عَلَى تَحلُّمِيَ اعترَاضُ بَعْدَهُ: عَلَى أَنِّي أُجِيْبُ إِذَا دَعَتْنِي ... إِلَى حَاجَاتِهَا الحَدَقُ المرَاضُ مُحمد بنُ شِبلٍ: ١٤٢٤٩ - نَبغي الشِفَاءَ منَ الرَّدَى فَكأَنَّما ... مِن نَابِهِ نُلجَأ إِلَى الأَظفَارِ

стр. 4288

١٤٢٥٠ - نَبغي منَ الدُّنيَا زَيادَتَها ... وَزيَادَةُ الدُّنيَا هِيَ النَّقصُ المُتَنَبِي في سَيفِ الدَّولةِ: ١٤٢٥١ - نتَاجُ رَأُيِكَ في وَقتٍ عَلَى عَجَلٍ ... كلَفظِ حَرفٍ وَعَاهُ سَامِعٌ فَهِمُ جَاريةُ من حَظَايَا المأمونِ: ١٤٢٥٢ - نَتَفنَا للزّيَارَة وانتَظَرنَا ... فلَم يكُ غَير ذَلِكَ وَالسَّلَامُ ومن باب (نَثَرْتَ) قَوْلُ السَّرِيِّ يَمْدَحُ (١): نَثَرْتَ عَلَى الخَلِيْجِ الهَامَ حَتَّى ... كَأَنَّ حَصَى الخَلِيْجِ طُلًى وَهَامُ وَقَالَ أَيْضًا: وَالسُّمْرُ يُنْظَمُ فِي عَوَامِلِهَا العِدَى ... وَالبِيْضُ يُنْثَرُ عَنْ ظُبَاهَا الهَامُ كَاتبه عَفا اللَّه عَنه: ١٤٢٥٣ - نَثَرتُ عَليكَ الدُرَّ يَا دُرَّة العُلَى ... فَمن ذَا رأَى دُرًّا عَلَى الدُرّ يُنثَرُ قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: أَخَذْتُ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي نوَّاسٍ وَقَد حَبَسَهُ الأَمِيْنُ (١): تَذَكَّرْ أَمِيْنَ اللَّهِ وَالعَهْدُ يُذْكَرُ ... وُقُوْفِي وَإنْشَادِيْكَ وَالنَّاسُ حُضَّرُ وَنَثْرِي عَلَيْكَ الدُّرَّ يَا دُرَّ هَاشِمٍ ... فَيَا مَنْ رَأَى دُرًّا عَلَى الدُّرِّ يُنْثَرُ تَحَسَّنَتِ الدُّنْيَا بِوَجْهِ خَلِيْفَةٍ ... هُوَ البَدْرُ إِلَّا أَنَّهُ الدَّهْرَ مُقْمِرُ مَضَتْ لِي شُهُوْرٌ مُذْ حُبِسْتُ ثَلاثَةٌ ... كَأَنِّيَ قَدْ أَذْنَبْتُ مَا لَيْسَ يُغْفَرُ فَإِنْ كُنْتُ لَمْ أُذْنِبْ فَفِيْمَ حَبَسْتَنِي ... وَإِنْ كُنْتُ ذَا ذَنْبٍ فَعْفُوُكَ أَكْبَرُ

стр. 4289

إبراهيم بن العبَّاس الصُوليُّ: ١٤٢٥٤ - نَجا بكَ لُومُكَ مَنجَا الذُ ... بَابِ حَمَتهُ مَقَاذرُهُ أَن يُنَالَا أبو الفَتَح البُستي: ١٤٢٥٥ - نُجَانبُ المَرءَ يُمسى مَسُّهُ خَشِنًا ... وَلَا نُجانبُهُ إِن لانَ جَانبُهُ محمّد بنُ هَانئٍ: ١٤٢٥٦ - نَجاةٌ ولَكِن أَينَ منكَ مرَامُهَا ... وَحَوضٌ وَلَكن أَين منك ورُود ١٤٢٥٧ - نجَّى ابنَ لقمَانَ عَوفًا من أَسنَّتنَا ... إِيغَالهُ الرَّكضُ لمَّا سَالتِ الحدمُ مِثْلُهُ قَوْلُ زَيْدِ الخَيْلِ (١): وَنَجَّاكَ يَا بْنَ السَّنْبِسِيَّةَ سَابِحٌ ... شَدِيْدُ النَّسَا وَالقُصْرُ بَيْنَ نَهِيْبِ لَعَمْرِي لَقَّدْ نَجَّيْتَ سَعْدَ بنَ مَالِكٍ ... عَلَى سَاعَةٍ فِيْهَا الإِيَابُ حَبِيْبُ ومن باب (نح) قَوْلُ الشَّاعِرِ (٢): نَحِّ عَنْ نَفْسِكَ القُبْحَ وَصُنْهَا ... وَاتَّقِ الحَادِثَاتِ لَا تَأمَنَنْهَا وَسَتَبْقَى الحَدِيْثَ بَعْدَكَ فَانْظُرْ ... أَيَّ أُحْدُوْثَةٍ تُحِبُّ تَكُنْهَا وقول بَشَّارٍ مِنْ هَذَا البَابِ (٣): نَحُشُّ نِيرَانَ حَرْبٍ غَيْرَ قَاعِدَةٍ ... تَحْتَ العَجَاجِ بِأَرْوَاحٍ وَأَجْسَادِ وقول آخَر (٤):

стр. 4290

نَحَلتْ لَهُ نَفْسِي النَّصيْحَةَ إِنَّهُ ... عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الأَحْقَادُ ومن باب (نَجَوْتُ) قولُ أَبِي نوَّاسٍ (١): نَجَوْتُ مِنَ اللِّصِّ المُغِيْرِ بِسَيْفِهِ ... إِذَا مَا رَمَاهُ بِالتِّجَارِ سَبيْلُ وَأصلتَ خَمَّارٌ عَلَيَّ بِخَمْرِهِ ... فَرَاحَ بِأَثْوَابِي وَرُحْتُ أَمِيْلُ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ يُخاطِبُ الدّمُستُقَ وقَدْ انْهَزَمَ وَأَسْلَمَ ابْنَهُ فَأُخِذَ أَسِيْرًا (٢): نَجَوْتَ بِإِحْدَى مُهْجَتَيْكَ جَرِيْحَةً ... وَخَلَّفْتَ إِحْدَى مُهْجَتَيْكَ تَسِيْلُ أَتُسْلِمُ لِلْخَطِيَّةِ إِبْنكَ هَارِبًا ... وَيَسْكُنُ فِي الدُّنْيَا إِلَيْكَ خَلِيْلُ الرّضيُّ المُوسَوِيُّ: ١٤٢٥٨ - نجَوتُ ومَن ينجُ مِن مثلَها ... يَعش آمِنًا بَعدَهَا مِن زَلَل أبُو الطَحمانِ القينيّ: ١٤٢٥٩ - نجوُمُ سَمَاءٍ كُلَّمَا غَابَ كَوكَبٌ ... بَدَا كَوكَبٌ تَأوى إلَيهِ كَواكبُه وَمِثْلُهُ قَوْلُ طُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ (١): نُجُوْمُ سَمَاءٍ كُلَّمَا غَابَ كَوْكَبٌ ... بَدَا كَوْكَبٌ تَرْفَضُّ عَنْهُ الكَوَاكِبُ أبو الفَتح البُستِي: ١٤٢٦٠ - نجوُمُ لَيلٍ فقَدَت بَدرَهَا ... وَعَقِدُ دُرٍّ فَقَدَ الوَاسِطَه قَبْلَهُ: نَحْنُ إِذَا غَابَ أَبُو قَاسِمٍ ... وَأَمْسَتِ الدَّارُ بِنَا شَاحِطَه

стр. 4291

نُجُوْمُ لَيْلٍ فَقَدَتْ بَدْرَهَا. البَيْتُ السَرِيُ الرَّفاء: ١٤٢٦١ - نجُومٌ لا تغُورُ فَمن دَرَارٍ ... يُسَارُ بضَوئهنَّ وَمن رُجُوم ومن باب (نح) قَوْلُ الشَّاعِرِ (١): نَحِّ عَنْ نَفْسِكَ القُبْحَ وَصُنْهَا ... وَاتَّقِ الحَادِثَاتِ لَا تَأمَنَنْهَا وَسَتَبْقَى الحَدِيْثَ بَعْدَكَ فَانْظُرْ ... أَيَّ أُحْدُوْثَةٍ تُحِبُّ تَكُنْهَا وقول بَشَّارٍ مِنْ هَذَا البَابِ (٢): نَحُشُّ نِيرَانَ حَرْبٍ غَيْرَ قَاعِدَةٍ ... تَحْتَ العَجَاجِ بِأَرْوَاحِ وَأَجْسَادِ وقول آخَر (٣): نَحَلَتْ لَهُ نَفْسِي النَّصِيْحَةَ إِنَّهُ ... عِنْدَ الشَّدَائِدِ تَذْهَبُ الأَحْقَادُ أوَسُ بنُ حَجَرٍ: ١٤٢٦٢ - نَحيحٌ مَليحٌ أخُو مَاقِطٍ ... نقَابٌ يُحَدّثُ بالغَائبِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: ذُكِرَ عِنْدَ الحَجَّاجِ بَعْضُ فُتْيَا ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ فَقَالَ إِنْ كَانَ لَنقَّابًا أَيْ مُفَتِّشًا مُنَقِّبًا مُجَرِّبًا وَالنَّقّابُ المُفَاجَأَةُ يُقَالُ فُلَان يُحَدِّثُ فُلَانًا بِكَذَى نَقَّابًا كَأَنَّهُ نَقَّبَ عَنْهُ حَتَّى وَجَدَهُ وَمَلِيْحٌ يُسْتَشْفَى بِهِ يُقَالُ قُرَيْشٌ مِلْحُ هَذِهِ الأَمَّةِ أَيْ لَا يَصْلُحُ أَمْرُ النَّاسِ إِلَّا بِهِم وَنَجِيْحٌ مِنَ النَّجْحِ فِي الأُمُوْرِ وَالمَقَاصِدِ وَيُحَدَّثُ بِالغَائِبِ أَيْ يَرَى رَأيُهُ مَا غَابَ عَنْ غيْرِهِ. الرّضَيُّ المُوسَوِيُّ:

стр. 4292

١٤٢٦٣ - نُحامى عَلَى دَارِ الفناءِ سَفَاهةً ... ضلَالًا لذَا رأيًا ونَحنُ مَعَ السَّفر ١٤٢٦٤ - نُحاولُ إذلَالَ العَزيز لأَنهُ ... بدَأنَا بظُلمٍ وَاستَّمرت مَرَائرُه ١٤٢٦٥ - نَحنُ أَحرارٌ وَلَكِـ ... ـنَّا لنُعمَاكَ عَبيدُ ١٤٢٦٦ - نَحنُ أَرسَالٌ إِلَى دَارِ البلَى ... نتَوَالَى عنقًا بَعدَ عنق ١٤٢٦٧ - نَحنُ أَصْحَابُ سُيُوفٍ وَقنًا ... لسنَا بأَصحابِ مَديحٍ وَهجَا ١٤٢٦٨ - نَحنُ أَضَيافُكَ في مَنزِلنَا ... نتمنَّاكَ فَكُن أَنْتَ القرى السَرِيُّ الرفّاء: ١٤٢٦٩ - نَحنُ أَغراضُ خُطوبٍ إن رَمت ... حَيَّرت في دِقَّةِ الرَّمْي ثُعَل أَبْيَاتُ السِرِيِّ الرَّفَاء مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا بَنِي فَهْدٍ وَيَذْكرُ أَيَّامِهِمْ وَدَوْلَتِهِمْ: نَحْنُ للأَيَّامِ غُنْمٌ وَنَفلٌ ... تَرْحَلُ الأَحْدَاثُ عَنَّا أَو تَحُل نَقْبَلُ الضَّيْمَ مِنَ الدَّهْرِ وَهَلْ ... لِلَّذِي يَأبَاهُ بِالدَّهْرِ قَبَل وَإِذَا مَا زَلَّتِ النَّعْلُ بِنَا ... فَمِنَ الايَّامِ لَا مِنَّا الزَّلَل نَحْنُ أَغرَاضُ خُطُوْبٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَإِذَا مَا اخْتَلَفَتْ أَسْهُمُهَا ... فَأَصَابَتْ بَطَلَ القومِ بَطَل وَهَلِ النَّاسُ الأَخِيْرُوْنَ إِذَا ... حَدَّتِ الأَقْدَارُ إِلَّا كَالأُوَل يَقُوْلُ مِنْهَا فِي بَنِي فَهْدٍ:

стр. 4293

يَا بَنِي فَهْدٍ هُوَ الدَّهْرُ الَّذِي ... نَالَ مِنْ عِزِّكُمُ مَا لَمْ يَنَل أَشْرَقَتْ أَيَّامُكُمْ ثُمَّ دَجَتْ ... وَسَجَا ظِلّكُمُ ثُمَّ انتقَل نَفَضَ الدَّهْرُ بِكُمْ أَوْتَارَهُ ... مِنْ ملُوْكٍ ذَلَّلُوا الدَّهْرَ فَذَل وَلَوْ أَنَّ العِزَّ يَثْوَى دَهْرُهُ ... مِنْ قَبيْلٍ لثَوَى فِيْكُمْ وَجَل وَعَسَى الأيَّامُ تَرْتَاحُ لَكُمْ ... فَيَعُوْدُ الهَمُّ بِالعَوْدِ جَذَل فَلَكُمْ مُشْفٍ عَلَى الخَسْفِ نَجَا ... وَمَرِيْضٍ قَدْ رَأَيْنَاهُ أَبَل الصَنَوبَرِيُّ: ١٤٢٧٠ - نَحنُ الَّذينَ بنَت لنَا آبَاؤُنَا ... مَجدًا يَجُوزُ بِناؤُهُ العَيُّوقَا بَعْدَهُ: يَقُوْلُ: قَوْمٌ إِذَا دَلَفُوا لِحَرْبٍ مَزَّقُوا ... هَامَ العِدَى بِسُيُوْفِهِمْ تَمْزِيْقَا سَعدُ القَرقَرَة: ١٤٢٧١ - نَحنُ بغَرس الوَديّ أَعلمُنَا ... منَّا بجَري الجيَادِ في السَّلَفِ كَانَ سَعْدُ القَرْقَرَةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هَجَرَ، وَكَانَ النُّعْمَانُ بن المَنْذِرِ يَضْحَكُ مِنْهُ وَكَانَ لِلنُّعْمانِ فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ اليَهْمُوْمُ وَكَانَ يُرْدِي مَنْ ركِبَهُ فَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِسَعْدٍ ارْكَبْهُ وَاطْلِبْ عليَّ الوَحْشَ، فَامْتَنَعَ سَعْدٌ فَقَهَرَهُ النُّعْمَانُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا رَكِبَهُ نَظَرَ إِلَى بَعْضِ وَلَدِهِ وَقَالَ بِأَبِي وَجُوْهُ اليَتَامَى، فَضَحِكَ النُّعْمَانُ وَأَعْفَاهُ مِنْ رُكُوْبِهِ فَقَالَ سَعْدٌ: نَحْنُ بِغَرْسِ الوَادِي أَعْلَمُنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١): يَا لَهْفَ نَفْسِي فَكَيْفَ أَطْعَنُهُ ... مُسْتَمْسِكًا وَاليَدَانِ فِي العُرُفِ وَيُرْوَى: بِجَرِّي الجِيَادِ فِي السَّدَفِ. وَيُرْوَى فِي السُّدفِ وَفِي السَّلَفِ وَفِي

стр. 4294

السُّلفِ فَالسَّدَفُ الضَّوْءُ وَالظّلْمَةُ أَيْضًا وَهُوَ مِنَ الأَضْدَادِ وَالسُّدَفُ جَمْعُ سُدَفَةٍ وَهُوَ اخْتِلَاطُ الضوْءِ وَالظّلْمَةِ، وَالسَّلَفُ المُتَقَدِّمُوْنَ وَالسُّلَفُ جَمْعُ سُلْفَةٍ وَهِيَ الدّيْرَةُ مِنَ الأَرْضِ. وَأَجْوَدُ الرّوَايَاتِ: السُّلَفُ لأنَّ سَعْدًا كَانَ مِنْ أَهْلِ الحِرَاثَةِ وَالزِّرَاعَةِ فَهُوَ يَقُوْلُ (١): نَحْنُ بِغَرْسِ الوَادِي فِي الدِّيَارِ ... وَالمَثَارَاتِ أَعْلَمُ مِنَّا بِجَري الجِيَادِ ١٤٢٧٢ - نَحنُ بمَا عِندَنَا وَأنتَ بَما ... عِندَكَ رَاضٍ وَالرَّأي مُختَلفُ المُتَنَبِيّ: ١٤٢٧٣ - نَحنُ بَنُوا المَوتَى فَمَا بالُنَا ... نَعافُ مَا لَابدَّ من شُربِهِ يقول مِنْهَا: لَا بُدَّ للإِنْسَانِ مِنْ ضَجْعَةٍ ... لَا يَقْلَبُ المُضْجَعُ عَنْ جَنْبِهِ يَنْسَى بِهَا مَا كَانَ مِنْ عجبِهِ ... وَمَا أَذَاقَ المَوْتُ مِنْ كرْبِهِ نَحْنُ بَنُو الدُّنْيَا فَمَا بَالُنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: تَبْخَلُ أَيْدِيْنَا عَلَى زَمَانٍ ... هُنَّ مِنْ كَسْبِهِ فَهَذِهِ الأَرْوَاحُ مِنْ جَوِّهِ ... وَهَذِهِ الأَجْسَادُ مِنْ تُرْبِهِ لَوْ فَكَّرَ العَاشِقُ فِي مُنْتَهى ... حُبِّ الَّذِي يُسْبيْهِ لَمْ يُسْبهِ يَمُوْتُ رَاعِي الضَّأنِ فِي جَهْلِهِ ... مِيْتَةَ جَالِيْنُوسَ فِي طِبِّهِ وَرُبَّمَا زَادَ عَلَى عُمرِهِ وَزَادَ ... فِي الأَمْنِ عَلَى سِرْبِهِ وَغَايَةُ المُفْرِطِ فِي سِلْمِهِ ... كَغَايَة المُفْرِطِ فِي حَرْبِهِ فَلَا قَضَى حَاجَتَهُ طَالِبٌ ... فُؤَادُهُ يخْفقُ مِنْ رُعْبِهِ

стр. 4295

يُروَى لأمير المؤمنين عليّ ﵇: ١٤٢٧٤ - نَحنُ بَنُو الأَرض وَسُكَّانُها ... مِنْهَا خُلقنَا وَإليهَا نَعُود بَعْدَهُ: وَالسَّعْدُ لَا يَبْقَى لأَصْحَابِهِ ... وَالنَّحْسُ تَمْحُوْهُ لَيَالِي السُّعُوْدُ قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: لَيْسَ هَذَا مِنْ نَمَطِ كَلَامِ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ ﵇، وَهُوَ بِكَلَامِ بَعْضُ الحُكَمَاءِ مِنَ المُتَأَخِّرِيْنَ أَنْسَبُ ١٤٢٧٥ - نَحنُ عَلَى هَدم مَا بنَينَا .. أَقدَرُ منَّا عَلَى البنَاءِ عَليُّ بنُ الجَهْمِ: ١٤٢٧٦ - نَحنُ في ظلٍّ أَرْأفِ النَّاسِ بالنَّا ... سِ وَأَولَادهُم ببَأسٍ وَجُودِ أَبْيَاتُ عَلِيِّ بن الجَّهمِ يُهَنِّئُ المُتَوَكِّلَ بِيَوْمِ مَهْرَجَانٍ: اغْتَنِمْ جِدَّةَ الزَّمَانِ الجدِيْدِ ... وَأجْعَلِ المَهْرَجَانَ أَيْمَنَ عِيْدِ لَا تُعَطَلْ يَوْمَ السُّرُوْرِ مِنَ الرَّيْـ ... ـحَانِ وَالرَّاحِ وَالفِعَالِ الحَمِيْدِ وَاصْطَحِبْهَا وَرْدِيَّةً فَإِذَا ... حُشَّتْ تَبَيَّنْتَ وَرْدهَا فِي الخَدُوْدِ بارَكَ اللَّهُ لِلْخَلِيْفَةِ فِي العِيْـ ... ـدِ وَفِي كُلِّ طَارِفٍ وَتَلِيْدِ نَحْنُ فِي ظِلِّ أَرْأَفُ النَّاسِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كُلُّ يَوْمٍ نَرَاهُ فِيْهِ مُعَافًى ... سَالِمًا فَهُوَ عِنْدَنَا يَوْمُ عِيْدِ هَارُونُ الرَّشِيْدُ: ١٤٢٧٧ - نَحنُ فِي مَجلِس السُرُورِ وَلَكِن ... لَيسَ إِلَّا بِكمْ يَتمُّ السُّرورُ

стр. 4296

كَتَبَ هَارُوْنُ الرَّشِيْدُ إِلَى بَعْضِ حَظَايَاهُ وَهُوَ مِنْ شِعرِهِ: نَحْنُ فِي مَجْلِسِ السُّرُوْرِ وَلَكِنْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (١): عَيْبُ مَا نَحْنُ فِيْهِ يَا أَهْلَ وُدِّي ... أُنَكمْ غُيَّبٌ وَنَحْنُ حُضُوْرُ فَأَجِدُّوا فِي السَّيْرِ بَلْ إِنْ قَدِرْتُمْ ... أَنْ تَطِيْرُوا مَعَ الرِّيَاحِ فَطِيْرُوا ١٤٢٧٨ - نَحنُ قَومٌ مَن أَتَانَا ... فلَهُ الفَضْلُ عَلَينَا بَعْدَهُ: فَإِذَا مَا نَحْنُ زُرْنَا ... رَجَعَ الفَضْلُ إِلَيْنَا ١٤٢٧٩ - نَحنُ قَومٌ نُحبُّ أَن نَتلَاقَى ... بِوُجُوهٍ وَأَعُينٍ وَقُلُوبِ ١٤٢٨٠ - نَحنُ كَالرَّكبِ إِذ أَصَابوا مَنَاخًا ... فَاستَراحُوا هُنَيْهَةً ثُم يسَارُوا ١٤٢٨١ - نَحنُ كَالنِّسريِن في الصُـ ... ـحَبةِ لَكِنِّي وَاقِع بَعْدَهُ: وَعَلَى الطَّائِرِ أَنْ يَغْشَى ... أَخَاهُ وَيُرَاجِعُ محمّد بنُ شِبلٍ: ١٤٢٨٢ - نَحنُ لَولَا الوُجُودُ لَم نألَم الفَقـ ... ـدَ فَإِيجَادُنَا عَلينَا بلاءُ بَديُع الزَّمانِ الهَمَذَاني: ١٤٢٨٣ - نَحنُ مِنَ العَيشِ في ظُنونِ ... وَفِي يَقينٍ منَ المَنونِ بَعْدَهُ:

стр. 4297

ثَمَّتَ لَا نَذْكرُ المَنَايَا ... أَلَيْسَ ذَا غَايَةُ الجنُوْنِ هُوَ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّد بنِ الحُسَيْنِ الهَمَذَانِيُّ. ١٤٢٨٤ - نَحنُ نَدعُو الإلهَ فِي كُلِّ كَربٍ ... ثُم ننسَاهُ عِندَ كشف الكرُوبِ بَعْدَهُ: كَيْفَ نَرْجُو إِجَابَةً لِدُعَاءٍ ... قَد سَدَدْنَا طَرِيْقَهُ بِالذُّنُوْبِ ابْنُ لَنْكَكَ: ١٤٢٨٥ - نَحنُ وَاللَّهِ في زَمانٍ غَشُومٍ ... لَو رَأينَاهُ فِي المَنام فَرعنَا بَعْدَهُ: أَصْبَحَ النَّاسُ فِيْهِ مِنْ سُوْءِ حَالٍ ... حَقُّ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَنْ يُهَنَّى وَلأَبِي الحَسَنِ بن لَنْكَكَ البَصْرِيِّ فِي شَكْوَى الزَّمَانِ (١): يَا زَمَانًا أَلْبَسَ الأَحْـ ... ـرَارُ ذُلَّا وَمَهَانَه لَسْتَ عِنْدِي بِزَمَانٍ ... إِنَّمَا أَنْتَ زَمَانَه كَيْفَ نَرْجُو مِنْكَ خَيْرًا ... وَالعَلَى فِيْكَ خِيَانَه أَجُنُوْنٌ مَا نَرَاهُ مِنْـ ... ـكَ يَبْدُو أَمْ مَجَانَه؟ وَقَالَ أَيْضًا فِيْهِ (٢): زَمَانٌ قَدْ تَفَرَّغَ لِلْفُضُولِ ... يُسَوِّدُ كُلَّ ذِي حُمَقٍ جَهُوْلِ فَإنْ أَحْبَبْتُمُ فِيْهِ ارْتِفَاعًا ... فَكُوْنُوا جَاهِلِيْنَ بِلَا عُقُوْلِ وَقَالَ أَيْضًا (٣):

стр. 4298

عدِّنَا فِي زَمَانِنَا ... عَنْ حَدِيْثِ المَكَارِمِ مَنْ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ ... فَهُوَ فِي جُوْدِ حَاتِمِ وَقَالَ آخرُ: مَا أَرَى النَّاس زَمَانًا ... كَزَمَانٍ نَحْنُ فِيْهِ لَسْتَ تَلْقَى غَيْرَ ... شَاكٍ مِنْ وضَيْعٍ وَنَبِيْهِ لَسْتَ تَلْقَى أَحَدًا ... يَسْعَى لِخَيْرٍ يَرْتَجِيْهِ إِنَّمَا أَكْثَرُ مَنْ ... يَسْعَى لِشَرٍّ يَتّقِيْهِ فَطِبِ النَّفْسَ فَكُلٌّ ... يَشْتَكِي مَا تَشْتَكِيْهِ مَالِكُ بنُ أَسْماءَ: ١٤٢٨٦ - نَخَلَت لَهُ نَفسِي النَّصِيحَةَ إِنَّهُ ... عِندَ الشَدَائدِ تَذهَبُ الأَحقَادُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الحَاتِمِيِّ: كَانَ مَالِكُ بنُ أَسْمَاءَ بن خَارِجَةَ وَاجِدًا عَلَى أَخِيْهِ عُيَيْنَةَ بنِ أَسْمَاءَ، وَطَالَ ذَلِكَ حَتَّى تَفَاقَمَ الأَمْرُ بَيْنَهُمَا فَأَخَذَ الحَجَّاجُ عُيَيْنَةَ فَحَبَسَهُ لِجِنَايَاتٍ كَانَتْ لَهُ وَكَتَبَ إِلَى مَالِكٍ يُعْلِمُهُ بِذَلِكَ وَهُوَ يُظِنُّ أَنَّهُ سِرُّهُ فَلَمَّا قَرَأَ الكِتَابَ أَنْشَأَ يَقُوْلُ: ذَهَبَ الرُّقَادُ فَمَا يُحِسُّ رِقَادُ ... مِمَّا شَجَاكَ وَخَفَّتِ العُوَّادُ خَبرٌ أَتَانِي عَنْ عُيَيْنَةَ مُفْظِعٌ ... كَادَتْ تُقَطَعُ عِنْدَهُ الأَكْبَادُ بَلَغَ النُّفُوْس بَلَاؤُهُ فَكَأَنّنَا ... مَوْتَى وَفِيْنَا الرُّوْحُ وَالأَجْسَادُ يَرْجُوْنَ عَثْرَةَ جِدّنَا وَلَوْ أَنَّهُمْ ... لَا يَدْفَعُوْنَ بِنَا المَكَارِهَ بَادُوا لَمَّا أَتَانِي عَنْ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ ... أَمْسَى عَلَيْهِ تَطَاهَرُ الأَقْيَادُ نَحَلَتْ لَهُ نَفْسِي النَّصيْحَةَ إِنَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَعَلِمْتُ أَنِّي إِنْ فَقَدْتُ مَكَانَهُ ... ذَهَبَ البِعَادُ فَصَارَ فِيْهِ بعَادُ وَرَأَيْتُ فِي وَجْهِ العَدُوِّ شَكَاسَةً ... وَتَغَبَّرَتْ لِي أَوْجُهٌ وَبِلَادُ وَذَكَرْتُ أَنَي فَتًى يَسُدُّ مَكَانهُ ... بِالرِّفْدِ حِيْنَ تَقَاصَرَ الإِرْفَادُ

стр. 4299

أَمْ مَنْ يُهِيْنَ لنَا كَرَائِمَ مَالِهِ ... وَلنَا إِذَا عُدْنَا إِلَيْهِ مَعَادُ الصَّابئُ: ١٤٢٨٧ - نُدافعُ مَا لا يُستَطَاعُ دِفَاعُهُ ... وَللصَّبرُ وَالتَسليمُ أَحْرَى وَأَخلَقُ النَابغَةُ: ١٤٢٨٨ - نَدعُو القَطَا وَبهِ تُدعَى إِذِ انتسبتْ ... يَا صِدقَهَا حينَ ندعُوهَا فَتنَتسِبُ يقول مِنْهَا: حَذَّاءَ مُدْبِرَةٍ سَكَّاءَ مُقْبِلَةٍ ... لِلمَاءِ فِي النَّحْرِ مِنْهَا نَوْطَةٌ عَجَبُ تَسْقِي أُزَيْغِبَ تَرْوِيْهِ مَجَاجَتُهَا ... وَذاَكَ مِنْ ظِمْئِهِ فِي ظِمْئِهَا سَرَبُ أنشد أَبُو حيانَ: ١٤٢٨٩ - نَدمَانُه مِن سوءِ أَخلَاقِهِ ... كَأنَّهُ في مِثلِ سَمِّ الخِيَاط كَعبُ بنُ جُعَيُلٍ: ١٤٢٩٠ - نَدِمتُ عَلَى شَتم العَشِيرَة بَعدَمَا ... مَضَى وَاستتبَّتَ للرُّواة مَذَاهبُه بَعْدَهُ: فَأَصْبَحْتُ لَا أَسْتَطِيْعُ رَدًّا لِمَا مَضَى ... كَمَا لَا يَرُدُّ الدُّرَّ فِي الضّرْعِ حَالِبُه وَهُوَ مِنَ الشُّعَرَاءِ الإسْلَامِيِّيْنَ الفُصحَاءِ المُفلِقِيْنَ. قَيسُ بنُ ذَريحُ: ١٤٢٩١ - نَدِمتُ عَلَى مَا كَانَ منّي وَمِنكُمُ ... كَمَا نَدمَ المغبُونُ حينَ ببَيعُ

стр. 4300

١٤٢٩٢ - نَدِمتُ نَدَامةَ الكُسَعيّ لمَّا ... رَأَت عَينَاهُ مَا صَنَعَت يَدَاهُ الفَرَزْدَقُ: ١٤٢٩٣ - نَدِمتُ نَدَامةَ الكُسَعيّ لمَّا ... غَدَت منّي مُطلَّقَةً نَوارُ بَعْدَهُ: وَكَانَتْ جَنَّتِي فَخَرَجْتُ مِنْهَا ... كَآدَمَ حِيْنَ أَخْرَجَهُ الضّرَارُ قَالَ ذَلِكَ حِيْنَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ نَوَارَ ثُمَّ نَدمَ عَلَى تَطْلِيْقِهَا. ومن باب (نَدِمْتُ) قَوْلُ الفَرَزْدَقُ (١): نَدِمْتُ عَلَى بَيْعِ الكُمِيْتِ وَإِنَّمَا ... حَيَّاةُ الفَتَى عَمٌّ لَهُ وَخَسَارُ ولما أَتَانِي بِالدَّنَانِيْرِ سَائِمِي ... أَصَاخَتْ وَهَشَّتْ لِلبَيَاعِ نَوَارُ وَقَالَتْ أَتِمَّ البَيْعَ وَاشْتَرِ غَيْرَهُ ... فَحَوْلَكَ فِي المَشْتَى بَنُوْن صِغَارُ فَأَنْفَقْتُ فِيْهِمْ مَا أَخَذْتُ وَلَمْ يَزَلْ ... لَدَيَّ شَرَابٌ رَاهِنٌ وَقَتَارُ إِلَى أَنْ تَدَاعى الجُنْدُ بِالغَزْوِ وَانْجَلَتْ ... غُيُوْمُ شِتَاءٍ سَحَّهُنَّ غِزَارُ وَأَعْوَزَني مَهْرٌ يَكُوْنُ مَكَانَهُ ... كَأَنْ لَيْسَ بَيْنَ العَالَمِيْنَ مَهَارُ سَارَ عَلَى الخَيْلِ المُعِدَّةِ صُحْبَتِي ... وَسِرْتُ وَتَحْتِي لِلشَّقَاءِ حِمَارُ الكُسَعّيُّ صَاحب المثل: ١٤٢٩٤ - نَدِمتُ نَدَامَةً لَو أَنَّ نَفسِي ... تُطاوعُني إذًا لقَتلتُ نَفسِي بَعْدَهُ: تَبَيَّنَ لِي سَفَاهُ الرَّأي مِنِّي ... لَعَمْرِ أَبيْكَ حِيْنَ كَسَرْتُ قَوْسِي وَاسْمُ الكُسْعِيِّ مُحَارِبُ بنُ قَيْسٍ وَكُسَعُ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ هَمدَانَ وَمِنْ حَدِيْثِهِ أَنَّهُ عَملَ

стр. 4301

قَوْسًا وَتَنوَّقَ فِي عَمَلِهَا وَسِهَامِهَا وَكَانَ جَيِّدَ الرَّمِيِ وَقَعَدَ لِلصَّيْدِ فَمَرَّ بِهِ حِمَارٌ فَرَمَاهُ فَإِذَا هُوَ قَادِحٌ فِي حَجَرٍ وَالنَّارُ تَخْرِجُ مِنْهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ آخَرُ فَرَمَاهُ فَكَانَ كَذَلِكَ وَمَرَّ بِهِ ثَالِثٌ وَرَابِعٌ وَخَامِسٌ يَرْمِيْهم وَيَخْرجُ السَّهْمُ قَادِحًا فَكَسَرَ قَوْسَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ نظر إِلَى مَا رَمَى مِنَ الحُمُرِ صَرْعَى وَإِذَا هُوَ كُلَّمَا رَمَى الحِمَارُ أَنْفَذهُ فَنَدِمَ نَدَامَةً شَدِيْدَةً فَضرَبَتْ بِهِ العَرَبُ مَثَلًا فِي النَّدَامَةِ وَقَالَ: نَدِمْتُ. البَيْتَانِ الرَّضِيُّ الموسَوِيُّ: ١٤٢٩٥ - نُذَادُ مِنَ اللُؤم عَن وردِكُم ... فَعَمَّ نُذَادُ وَلَا نَشرَبُ ومن باب (نَذَرت) قَوْلُ أَبُو العَلَاءِ بن سَعِيْدٍ مِنْ آلِ المُهَلَّبِ وَذَلِكَ لَمَّا خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بن الجارُوْدِ بِالقَيْرَوَانِ وَقَتَلَ مَنْ كَانَ بِهَا مِنْ آلِ المُهَلَّبِ فِي سنَةِ ١٧٨ كَانَ العَلَاءُ بنُ سَعِيْدٍ عَامِلًا بِكَسَّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الجارُوْدِ كِتَابًا وَفِيْهِ (١): أَفِي كُلِّ يَوْمٍ ثَائِرٌ قَدْ قَتَلتهُ ... بِفَضلٍ وَمَا يَنْفَكُّ بِالفَضْلِ ثَائِرُ قَضِيْتُ لِنَفْسِي النُّذْرَ فِي قَتْلِ مَالِكٍ ... وَأَنِّي إِلَى قَتْلِ العَلَاءِ لناذِرُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ العَلَاءُ بنُ سَعِيْدٍ (٢): نَذَرْتَ دَمِي فَانْظُرْ إِذَا مَا لَقَيْتَنِي ... عَلَى مَنْ بِكَاسَيْهَا تَدُوْرُ الدَّوَائِرُ سَتَعْلَمُ إِنْ أَنْشَبْتُ فِيْكَ مَخَالِبِي ... إِلَى أَيِّ قَرْنٍ أَسْلَمتكَ المَقَادِرُ ١٤٢٩٦ - نَذَرتُ لَئِن نِلتُ رَأَسَ الأُ ... مُورِ أَن لَا تَسَربَلتُ بِالكِبريَاءِ ابنُ الرُّوميّ: ١٤٢٩٧ - نُذَكِّرُ بالرَّقاع إِذَا نُسِينَا ... ونُذكِرُ حينَ ينسَانَا الكِرَامُ

стр. 4302

بَعْدَهُ: كَذَاكَ الأُمُّ لَمْ تُرْضِعْ فَتَاهَا ... مَعَ الأشفَاقِ إِنْ سَكَتَ الغُلَامُ الخَوَافِيَّ: ١٤٢٩٨ - نَذلٌ كَمِثِل سَراب القَاع يَحسِبُهُ الظـ ... ـمآنُ مَاءً ذَليلَ الكلب والجَار بَعْدَهُ: يَكُوْنُ مَنْ يَرْتَجِي مِنْ عِنْدِهِ فَرَجًا ... كَالمُسْتَجِيْرِ مِنَ الرَّمْضَاءِ بِالنَّارِ وَهُوَ مَنْصوْرُ بنُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ سَعِيْدٍ الخَوَافِيِّ صَاحِبُ كِتَابِ شكوى القَلَمِ إِلَى الجلمِ. ١٤٢٩٩ - نَذُمُّ زَمَانَنَا وَالعَيبُ فينَا ... وَلَو نَطقَ الزَمانُ بنَا هَجانَا بَعْدَهُ: يُعَابُ الذِّئْبُ يَأكُلُ لَحْمَ ذِيْبٍ ... وَيَأكُلُ بَعْضنَا بَعْضًا عِيَانَا المَعَرّيُّ: ١٤٣٠٠ - نُرَاسِلُكَ التَنصُّح فِي القَوافِي ... وَغَيرُكَ من نُعَلّمُهُ السَّدَادَا بَعْدَهُ: وَمَا زِلْتَ الرَّشِيْدَ نُهًى وَحَاشَى ... لِفَضلِكَ أَنْ نُذَكِّرُهُ الرَّشَادَا فَإِنْ تَقْبَلْ فَذَاكَ هَوَى أَنَاسٍ ... وَإِنْ تَرْدُدْ فلن نَأْلُ اجْتِهَادَا صَالح بنُ عبد القدوس: ١٤٣٠١ - تُراعُ إِذَا الجَنَائزُ قَابلَتنَا وَ ... نَغفلُ حِينَ تَخفَى ذَاهِبَاتِ

стр. 4303

أَبْيَاتُ صَالِحٍ بن عَبْدِ القَدُّوْسِ: أُرَجَّى أَنْ أَعِيْشَ وَكُلَّ يَوْمٍ ... بِسَمْعِي رَنَّةٌ مِنْ مُعْوِلَاتِ وَأَيْدِي الحَافِرِيْنَ تَكِلُّ مِمَّا ... تُبَوِّئُ مِنْ مَنَازِلَ مُوْحِشَاتِ لِذِي نَسَبٍ وَإِخْوَانٍ وَقَوْمٍ ... سِوَاهُمُ أُوْطِنُوا دَارَ المَمَاتِ نُرَاعُ إِذَا الجَّنَائِزُ قَابَلَتْنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: كَرَوْعَةِ ثِلَّةٍ لِمَغَارِ ذِئْبٍ ... فَلَمَّا غَابَ غَادَتْ رَاتِعَاتِ محمَّد بنُ وُهَيْبٍ: ١٤٣٠٢ - نُرَاعُ لِذكر المَوتِ سَاعةَ ذكرِهِ ... وَتَعتَرضُ الدُّنيا فَنلهُو وَنلعَبُ بَعْدَهُ: يَقِيْنٌ كَأَنَّ الشَّكَّ أَغْلَبَ أَمْرِهِ ... عَلَيْهِ وَعِرْفَانٌ إِلَى الجهْلِ يُنْسَبُ وَقَد ذَمَّتِ الدُّنْيَا نَعِيْمهَا ... وَخَاطَبَنَا إِعْجَامُهَا وَهُوَ مُعْرَبُ وَنَحْنُ بَنُو الدُّنْيَا خُلِقْنَا لِغَيْرِنَا ... وَمَا كُنْتَ مِنْهُ فَهُوَ شَيْءٌ مُحَبَّبُ ١٤٣٠٣ - نُرَجّي منَ الأيَّام مَالَا نَنَالهُ ... فَكَم نَصِلُ الآمالَ منهَا وَنَقطَعُ بَعْدَهُ: هُوَ الحَادِث المَخْشِيُّ كُنْتُ أَخَافُهُ ... فَلَمْ يَبْقَ فِيْهَا حَادِثٌ يُتَوَقَّعُ وَمَا الحَزنُ إِلَّا مَعْرِكٌ أَنَا عِنْدَهُ ... جَبَانُ الحَشَا لَكِنَّنِي أَتَشَجَّعُ يُرَاجِعُنِي حِلْم النُّهَى فَيصُدُّنِي ... وَيُدْرِكُنِي طَبْعُ الأَنَامِ فَأَجْزَعُ ١٤٣٠٤ - نَرجُو البقاءَ كأَنَّنا لَم نختَبِر ... عَادَاتِ هَذَا العَالمَ المَشهُود في بَعْضُ الكُتُبِ المُنْزَلَةِ عَلَى الأَنْبيَاءِ المُرْسَلَةِ ﵈: الأَجَلُ آفَةُ الأَمَلِ، وَالبِرُّ غَنِيْمَةُ الحَازِمِ، وَالمَعْرُوْفُ ذَخِيْرَةُ الأَبَدِ، وَالتَّفْرِيْطُ مُصِيْبَةُ ذِي القُدْرَةِ.

стр. 4304

بَشَّارٌ: ١٤٣٠٥ - نرجُو غدًا وغَدٌ كحَاملَةٍ ... في الحَيِّ لَا يَدرُونَ مَا تَلِدُ ١٤٣٠٦ - نُرقّعُ بَعضَ دُنيَانَا ببَعضِ ... وَنَترُكُ مَا نُرقّعُهُ ونَمضِي بعده: وَقَد صَدَقَ الَّذِي قَد قَالَ قَبْلِي ... إِذَا مَا مَرَّ يَوْمٌ مَرَّ بَعْضي الخبُزرُزّي: ١٤٣٠٧ - نُرقّعُ دُنيانَا بتَمزِيق ديِننَا ... فلَا دِينُنَا يَبقَى وَلَا مَا نُرَقِّعُ قَبْلهُ: وَيُرْوَى لأَبِي العَتَاهيَةِ (١): أَيَا عَجَبًا مِنَّا وَمِنْ طُوْلِ سَعْيِنَا ... وَتَصْرِيْفِنَا فِي كُلِّ مَا لَيْسَ يَنْفَعُ نُرَقَعُ دُنْيَانَا بِتَمْزِيْقِ دِيْنِنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (٢): فَطُوْبَى لِعَبْدٍ آثَرَ اللَّهُ رَبَّهُ ... وَجَادَ بِدُنْيَاه لِمَا يَتَوَقَّعُ الصلتانُ العبدِيُّ: ١٤٣٠٨ - نَروحُ وَنَغدو لحَاجَاتِنا ... وَحَاجَةُ مَن عَاشَ لَا تَنقَضِي أَبْيَاتُ الصَّلَتَانِ العَبْدِيِّ:

стр. 4305

أَشَابَ الصَّغِيرَ وَأَفْنَى الكَبِيْرَ ... كَرُّ اللَّيَالِي وَمَرُّ العَتِي إِذَا لَيْلَةٌ هَرَّمَتْ يَوْمهَا ... أَتَى بَعْدَ ذَلِكَ يَوْم فَتِي تَرُوْحُ وَنَغْدُو لِحَاجَاتِنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: تَمُوْتُ مَعَ المَرْءِ حَاجَاتُهُ ... وَتَبْقَى لَهُ حَاجَةٌ مَا بَقِي إِذَا قُلْتَ يَوْمًا لِمَنْ قَد تَرَى ... أَرُوْني السَّرَى أَرُوْكَ الغَنِي أَلَمْ تَرَ لُقْمَانَ أَوْصَى بَنِيْهِ ... وَأَوْصَيْتُ عُمرًا فِنِعْمَ الوَصِي بُنَيَّ بِذَا خَبُّ نَجْوَى الرِّجَالِ ... فَكُنْ عِنْدَ سِرِّكَ تحبُّ النَّجِي وَسِرُّكَ مَا كَانَ عِنْدَ امْرِئٍ ... وَسِرُّ الثَّلَاثَةِ غَيْرُ الخَفِي ومن باب (نَرُوْحُ) قَوْلُ جَحْظَةُ يَمْدَحُ (١): نَرُوْحُ وَنَغْدُو مِنْكَ فِي ظِلِّ نِعْمَةٍ ... وَنُمْسِي وَنَضْحَى فِي لِبَاسٍ مِنَ الشُّكْرِ فَلَا زِلْتَ تَبقَى لِلسَّمَاحَةِ وَالنَّدَى ... فَفِيْكَ أَمَانٌ لِلْعُفَاةِ مِنَ الفَقْرِ الصّابيءُ منُقولٌ من خَطّهِ: ١٤٣٠٩ - نَرُومُ الغِنى فِي مَسلكِ الفَقرِ لَا الغنَى ... ألَا إنَّنا في ذَا عَلَى سَنَنِ الحُمقِ بَعْدَهُ: أَلَمْ تَرَ أَنْ المَرْءَ يَزْدَادُ ثَرْوَةً ... فَيَزْدَادُ فَقْرًا فِي حِمَاهَا إِلَى الخَلْقِ وَلَيْسَ غِنَة نَفْسٍ سِوىَ أَنْ تَرَى لَهَا ... فِكَاكًا مِنَ الجِسْمِ الفَقِيْرِ إِلَى الرِّزْقِ نَزَلْنَا مِنَ الدُّنْيَا بِمَنْزِلِ بَاطِلٍ ... وَفِي المَنْزِلِ الثَّانِي نَصِيْرُ إِلَى الحَقِّ فِي التَّوْرَاةِ: ابْنُ آدَمَ إِنْ أَعْطَيْتكَ الدُّنْيَا اشْتَغَلْتَ بِحِفْظِهَا، وَإِنْ مَنَعْتَكَهَا اشْتَغَلْتَ بِطَلِبِهَا، فَمَتَى تَتَفَرَّغُ إِلَيَّ. البصرويُّ: ١٤٣١٠ - نَرَى الدُّنيَا وَزُخرُفَهَا فنَصبو ... وَمَا يَخلُو منَ الشَّهوَاتِ قَلبُ

стр. 4306

أَبْيَاتُ البَصْرَوِيِّ وَقَدْ رَوَاهَا الفَارِقِيُّ للإِمَامِ الشَّافِعِيّ ﵀: نرَى الدُّنْيَا وَزَخْرِفُهَا فَنَصْبُو. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَلَكِنْ فِي خَلَائِقِهَا نِفَارٌ ... وَمَطْلَبُهَا بِغَيْرِ الحَظِّ صَعْبُ كَثيْرًا مَا نَلُوْمُ الدَّهْرَ فِيْمَا ... يَمرُّ بِنَا وَمَا لِلدَّهْرِ ذَنْبُ وَيَعْتَبُ بَعْضُنَا بَعْضًا وَلَوْلَا ... تَعْذّرُ حَاجَةٍ مَا كَانَ عَتْبُ فَلَا يَغْررْكَ زُخْرُفُ مَا تَرَاهُ ... وَعَيْشٌ لَيِّنُ الأَكْنَافِ رَطْبُ فُضُوْلُ العَيْشِ أَكْثرُهَا هُمُوْمٌ ... وَأَكْثَرُ مَا يضّرّكَ مَا تُحِبُ إِذَا مَا بَلْغةٌ جَاءتْكَ عَفْوًا ... فَخُذْهَا فَالغِنَى مَرْعًى وَشُرْبُ إِذَا جَاءَ القَلِيْلُ وَفِيْهِ سِلْمٌ ... فَلَا تُرِدِ الكَثيْرَ وَفِيْهِ حَرْبُ وَكَمْ مِنْ قَاعِدٍ وَالجّدُّ يَسْعَى ... لَهُ وَمَشَمِّرٍ يَعْدُو فَيَكْبُو وَتَحْتَ ثِيابِ قَوْمٍ أَنْتَ فِيْهِمْ ... صَحِيْحُ الرَّأْي دَاءٌ لَا يُطَبُّ حُصينُ بنُ الحُمَامِ: ١٤٣١١ - نَرَى المَوتَ لَا ننحاشُ عَنهُ تكرُّمًا ... وصَبرًا وَإِن كَانَ المقَامُ عَلَى الجَمْرِ بَعْدَهُ: حِفَاظًا لِمَا قَد وَرَّثَتْنَا جُدُوْدُنَا ... وَصبْرًا وَمَا فِي النَّفْسِ خَيْرٌ مِنَ الصبرِ بِذَلِكَ أَوْصَانَا ابْنُ عَوْفٍ فَلَمْ نَزَلْ ... عَلَى تِلْكَ نَمْضِي لَا نَضِجُّ مِنَ الدَّهْرِ ومن باب (نَزَعْنَا) قَوْلُ آخَرِ وَهُوَ مَثَلٌ سَائِرٌ (١): نَزَعْنَا وَأَمرنَا بَكْرُ بنُ وَائِلٍ ... تَجُرُّ خُصاهَا تَبْتَغِي مَن تُخَالِفُ ابْنُ دُوست: ١٤٣١٢ - نزَّهتُ نَفسي عَن الدُّنيَا وَزُخرفَها ... لَا فضةً أَبتَغي فيَها وَلَا ذهَبَا

стр. 4307

١٤٣١٣ - نَزّه لِسَانَكَ عنَ نفَاق مُنافقٍ ... وَانصَح فَإنَ الدِّينَ نُصحُ المؤمِن بَعْدَهُ: وَتَنَاهَ عَنْ غَبْنٍ وَغُبْنٍ وَاغْتَنِمْ ... حُسْنَ الثَّنَاءِ مِنْ الأَنَامِ وَأَحْسِنِ وَاقْنِ القَنَاعَةَ جُنَّةً مَأمُوْنَةً ... تُحْصنْكَ مَانِعَةً نِبَالَ الأَلْسُنِ ١٤٣١٤ - نَزّه مَشِيَتَكَ عَن عَيبٍ يُدَنّسُهُ ... إِنَّ البيَاضَ قَليلُ الحَمْلِ للدَّنَسِ ابْنُ الرُّوميِ: ١٤٣١٥ - نَزَعنَا إِلَى آبَاءِنَا في إِبَائِهم ... وَهل تُشبهُ العيدَانُ إِلَّا عُروقَهَا العبَّاسُ بنُ الأحَنَفِ: ١٤٣١٦ - نَزَفَ البُكاءُ دُمُوعَ عَينِكَ فَاستَعر ... عَينًا لغَيركَ دَمعُهَا مِدرَارُ بَعْدَهُ: مَنْ ذَا يُعِيْرُكَ عَيْنَهُ تَبْكِي ... بِهَا أَرأَيْتَ عَيْنًا لِلبُكَاءِ تُعَارُ ١٤٣١٧ - نَزَفتُ دَمعي وَأَزمَعتُ الفَراقَ غدًا ... فكَيف أَبكى وَدمعُ العَينِ منزوفُ ١٤٣١٨ - نَزَلَ المَسِيلَ وَبَاتَ يشكُو سَيلَهُ ... أَلَّا عَلَوتَ فَبتَّ غَيرَ مُراقِبِ المُقنعُ الكندِيُّ: ١٤٣١٩ - نَزَلَ المَشِيبُ فَأَين تَذهَبُ بَعدَهُ ... وَقَدِ أرعوَيتَ وَحَانَ منكَ رَحيلُ بَشَّارٌ:

стр. 4308

١٤٣٢٠ - نَزَلَت في السَّوَادِ من حبّهِ القَلـ ... ـبِ ونَالَت زيَادةَ المُستَزيدِ بَعْدَهُ: عِنْدَهَا الصَّبْرُ مِنْ لِقَائِي وَعِنْدِي ... زَفَرَاتٌ يَأكُلْنَ قَلْبَ الحَدِيْدِ ومن باب (نَزَلْتَ) قَوْلُ أَبِي نَصْرِ بنِ نُبَاتَةَ (١): نَزَلْتَ مِنَ المَكَارِمِ وَالمَعَالِي ... بِمَنْزِلَةِ الشَّبَابِ مِنَ الغَوَانِي فَلَا زَالَتْ لَيَالِيْكَ البَوَاقِي ... مُوَاصِلَةٌ بِأَيَّامِ التَّهَانِي وقول أَبِي الهِنْدِيِّ (٢): نَزَلْتُ عَلَى آلِ المُهَلَّبِ شَاتِيًا ... غَرِيْبًا عَنِ الأَوْطَانِ فِي زَمَنِ المَحْلِ فَمَا زَالَ بِي إِكْرَامُهُمْ وَافْتِقَادُهُمْ ... وَأَلْطَافُهُمْ حَتَّى حَسِبْتَهُمْ أَهْلِي يُقَالُ إِنَّهُمَا أَحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي مَعْنَاهُمَا وَأَنْشَدَ أَبُو بَكْرِ بن دُرَيْدٍ لِبَعْضِ العَرَبِ (٣): إنَّي حَمدْتُ بَنِي شَيْبَانَ إِذْ خَمِدَتْ ... نِيْرَانُ قَوْمِي وَفِيْهِمْ شَبَّتِ النَّارُ وَمِنْ تَكَرُّمِهِمْ فِي المَحْلِ أَنَّهُمْ ... لَا يَعْرِفُ الجارُ فِيْهِمْ أَنَّهُ جَارُ حَتَّى يَكُوْنَ عَزِيْزًا مِنْ نُفُوْسِهِم ... وَإِنْ تَبَيَّنَ جَمْعًا وَهُوَ مُخْتَارُ كَأَنَّهُ صدْعٌ فِي رَأسِ شَاهِقَةٍ ... مِنْ دُوْنهِ لِعِتَاقِ الطَّيْرِ أَوْكَارُ ١٤٣٢١ - نَزَلنَا عَلَى أَنَّ المقَامَ ثلَاثةُ ... فطَابت لنَا حتَّى أَقَمنَا بهَا شهَرا ابْنُ الخُرشُبِ: ١٤٣٢٢ - نَزَلنَا عَلَى رُغم العَدِى في مَفَازَةٍ ... مَعَاقلُنَا فيها السُيوف الصَّوارمُ

стр. 4309

وَمِثْلُهُ قَوْلُ عَمْرُو بنِ كَلْثُوْمٍ التَّغْلِبِيِّ (١): لنَا حُصوْنٌ مِنَ الخَطِّيِّ عَالِيَةٌ ... فِيْهَا جَدَاوِلُ مِنْ أَسْيَافِنَا البُتُرِ فَمنْ بَنَى مَدَرًا مِنْ خَوْفِ حَادِثَةٍ ... فَإِنَّ أَسْيَافَنَا تُغْنِي عَنِ المَدَرِ الصَّابيءُ: ١٤٣٢٣ - نَزلنَا منَ الدُّنيا بمنزِلِ بَاطلٍ ... وَفِي المنزِل الثَّاني نَصيرُ إلى الحقِّ ١٤٣٢٤ - نَزَلنَا هَاهُنَا ثُم ارتحَلنَا ... كَذَي الدُّنيا نزوْلٌ وَارتحَالُ وَجَدْتُهُ مَكْتُوْبًا عَلَى جدَارِ مَنْزِلٍ. الخَليلُ بنُ أَحمدَ: ١٤٣٢٥ - نَزلُوا مَركزَ النَّدى وَذُرَاهُ ... وعَدتنَا من دُوْنِ ذَاكَ العَوادِي بَعْدَهُ: غَيْرَ أَنَّ الرُّبَا إِلَى سَبَلِ الأَنْوَاءِ ... أَدْنَى وَالحَظُّ حَظُّ الوِهَادِ يقول ذَلِكَ فِي القَاضِي أَحْمَد بن أَبِي دُؤَادٍ. ابْنُ هَرْمَةَ: ١٤٣٢٦ - نَزُورُ امرءًا لَا يمخُضُ القَومُ سِرَّهُ ... ولا ينجِي الأَدنون فيمَا يُحَاوِلُ بَعْدَهُ: إِذَا مَا أَبَى شَيْئًا مَضَى كَالَّذِي أَبَى ... وَمَا قَالَ إِنِّي فَاعِلٌ فَهُوَ فَاعِلُ الحُطَيئَةُ: ١٤٣٢٧ - نَزُورُ امرءًا يُعطِي عَلَى الحَمدِ مَالَهُ ... وَمن يُعطِ أثمانَ المحَامِدِ يُحمَدِ

стр. 4310

العبّاس بنُ الأحنفِ: ١٤٣٢٨ - نَزُرُكُم لَم نُواخِذكُم بجَفوتكُم ... إِنَّ المُحبَ إِذَا لم يُستزَر زَارَا بَعْدَهُ: يُقَرِّبُ الشوقَ دَارًا وَهِيَ نَازِحَةٌ ... مَنْ عَالَجَ الشوقَ لَمْ يَسْتَبْعِدِ الدَّارَا ومن باب (نِسَاءٌ) قَوْل كُثَيِّرِ عَزَّةَ (١): نِسَاءُ الأَخِلَّاءِ المُصَافِيْنَ محْرَمٌ ... عَلَيَّ وَجَارَاتُ البُيُوْتِ كَنَايِنُ وَإِنِّي لِمَا اسْتَوْدَعَتْنِي مِنْ أَمَانَةٍ ... إِذَا ضيِّعَ الأَسْرَارُ يَا عِزَّ دَافِنُ وَإِنِّي إِذَا مَا الجبسُ ضَيَّعَ عِرضَهُ ... لِعِرْضِي وَمَا أَحْوِي مِنَ المَجْدِ صَائِنُ إِذَا مَا انْطَوَى كَشْحِي عَلَى مُسْتَكِنَّةٍ ... مِنَ الأَمْرِ لَمْ يَفْطُنْ لَهُ الدَّهْرُ فَاطِنُ السّريُّ في الوَزير المهلبِيّ: ١٤٣٢٩ - نَسَبٌ أضَاءَ عَمُودُه في رِفعةٍ ... كَالصُبح فيهِ تَرفُّعٌ وَضيَاءُ بَعْدَهُ: وَشَمَائِلٌ شَهِدَ العَدُوُّ بِفَضْلِهَا ... وَالفَضلُ مَا شَهِدَتْ بِهِ الأعْدَاءُ كَاتُبه عفا اللَّه عنه: ١٤٣٣٠ - نَسَبٌ أَوضَحُ مِن شمسِ الضُحَى ... وَفُروُعٌ زَاكيَاتٌ وَشيَم قَبْلَهُ: نَحْنُ مِنْ قَوْمٍ كِرَامٍ سَادَةً ... مَلَكُوا المُلْكَ وَأَمُّوا بِالأُمَم بَسَطُوا العَدْلَ لِمَنْ سَالَمَهُمْ ... وَأَحَلُّوا بِأَعَادِيْهِمْ نِقَم
следующие страницы →