← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.

стр. 4411

١٤٦٨١ - وَإذا المَكَارِمُ غُلّقَت أَبوابُها .. يومًا فأَنتَ لقُفلَها مِفتَاحُ ومن باب (وَإِذَا المَنِيَّةُ) قَوْلُ ابنِ المُعْتَزِّ (١): وَإِذَا المَنِيَّةُ أُخِّرَتْ أَيَّامُهَا ... فَالحَيُّ مِنْ كَيْدِ العَدَاوَةِ نَاجِ يَقُوْلُ مِنْهَا: يَا مَنْ يَدُسُّ لِيَ العَدَاوَةَ ضِغْنُهُ ... أَسرَبْتَ بِي فَاصْبُرْ عَلَى الإدْلَاجِ فَتَحَ العِدَى بَابَ المَكِيْدَةِ وَالأَذَى ... فَاعْجَبْ لِخَرَّاجِ بِهِمْ وَلَّاجِ أَنَا كَالمَنِيَّةِ سُقْمُهَا قُدَّامِهَا طوْرًا ... وَطَوْرًا تَبْتَدِي فَتُفَاجِي ١٤٦٨٢ - وَإِذَا المَنيَّةُ أقبلت لَم يُثنهَا ... حِرصُ الحَرِيصِ وَحِيلَةُ المحتَالِ أبُو ذُؤُيبٍ الهُذَليُّ: ١٤٦٨٣ - وَإِذَا المنيَّةُ أَنشَبت أَظفَارهَا ... أَلفيتَ كُلَّ تميمة لَا تنفَعُ يقول مِنْهَا قَبْلهُ: وَلَقَدْ حَرَصْتُ بأن أُدَافِعَ عَنْهُمُ ... وَإِذَا المَنِيَّةُ أَقْبَلَتْ لَا تُدْفَعُ وَإِذَا المَنِيَّةُ نْشَبَتْ أَظْفَارَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَتَجَلُّدِي لِلشَّامِتِيْنَ أُرِيْهُمُ ... أَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لَا أَتَصَنَّعُ وَلَئِنْ بِهِمْ فَجَعَ الزَّمَانُ وَرَيْبُهُ ... إِنِّي بِأَهْلِ مَوَدَّتِي لَمُفَجَّعُ حَتَّى كَأَنِّي لِلحَوَادِثِ مَرْوَةٌ ... بِصَفَا المُشَرِّقِ كُلَّ يَوْمٍ تُقْرَعُ وَالنَّفْسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتهَا ... وَإِذَا تُرَدُّ إِلَى قَلِيْلٍ تَقْنَعُ كَانَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ يَنْشدُهُ بِصَفَا المُشَقَّرِ وَيَقُوْل هَكَذَى أَرْوِيْهِ.

стр. 4412

وَحُكِيَ عَنْ أَبِي عَمْرُو الشَّيْبَانِيِ أَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ المُشَقَّرُ حُصن بِالبَحْرَيْنِ وَالصَّفَا مَوْضِعٌ فَمَا لأَبِي ذُؤَيْبِ وَالبَحْرَيْنِ إِنَّمَا هُوَ المُشَرّق وَهُوَ مَسْجِدُ الحِيْفِ فَكَانَ يُنْشِدُهُ بِصَفَا المُشرّق. وَقَالَ أَبُو عَبْدَةُ سُوْقُ الطَّائِفِ. الرَّضِيُّ المُوسَوِيُّ: ١٤٦٨٤ - وإذَا النَّاسُ أَدرَكُوا غَايةَ الفَخر ... شَاءَهُمْ مَن قَالَ جَدّي الرَّسُولُ ومن باب (وَإِذَا النَّوَائِبِ) قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ البُسْتِيِّ يَمْدَحُ (١): وَإِذَا النَّوَائِبِ أَظْلَمَتْ أَحْدَاثُهَا ... لَبِسَتْ بِوَجْهِكَ أَحْسَنُ الإِشْرَاقِ ابْنُ مَيَادةَ: ١٤٦٨٥ - وَإِذَا الوَاشِي وَشَى يومًا بهَا ... نفَعَ الوَاشِي بمَا جَاءَ يَضُر ومن باب (وَإِذَا الوَغَا) قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ بِاللَّهِ (١): وَإِذَا الوَغَا كَلِبَتْ ضَرَاغِمُهَا ... وَعَلَتْ عَجَاجَةُ مَوْقِفٍ صَعْبِ لبِسُوا حُصُوْنًا مِنْ بَصَائِرِهِمْ ... صَبَّارَةً لِلطَّعْنِ وَالضَّرْبِ والبَةُ بنُ الحبابِ: ١٤٦٨٦ - وَإِذَا الهمُومُ تَعاوَرتكَ فَسُلَّها ... بالرَّاح وَالرّيحانِ وَالنَّدمَانِ أَبْيَاتُ وَالِبَةَ بن الحَبَابِ: لَا تَخْشَعَنَّ لِطَارِق الحَدَثَانِ ... وَادْفَعْ هُمُوْمَكَ بِالرَّحِيقِ الفَانِي أَوَ مَا تَرَى أَيْدِي السَّحَائِبِ رَقَّشَتْ ... حُلَلَ الثَّرَى بِبَدَائِعِ الرَّيْحَانِ مِنْ سَوْسَنٍ غَضِّ القِطَافِ وَنَرْجِسٍ ... وَبنفْسَجٍ وَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ

стр. 4413

وَجَنِيِّ وَرْدٍ يَسْتَبِيْكَ بِحُسْنِهِ ... مِثْلَ النُّجُوْمِ طَلَعْنَ فِي الأَغْصَانِ حُمْرٌ وَبِيْضٌ يَحْتَبيْنَ وَأَصْفَرٌ ... وَمُلَوَّنٌ بِغَرائِبِ الأَلْوَانِ كَعُقُوْدِ يَاقُوْتٍ نُظِمْنَ وَلُؤلُؤٍ ... أَوْسَاطَهُنَّ قَلَائِدُ المُرْجَانِ وَإِذَا الهُمُوْمُ تَعَاوَرَتْكَ فسُلَّهَا. البَيْتُ المَندَغَانيّ: ١٤٦٨٧ - وَإِذَا أَمَرتَ وَقَد نَصَحتَ ... وَلَم يُسمَع لِقولِكَ لم يكُن أَمرُ أبو تَمَّامٍ: ١٤٦٨٨ - وَإِذَا امرُؤ أَهدَى إلَيكَ صَنيعَةً ... من جَاهِهِ فكَأَنَّها من مَالِه يقول أَبُو تَمَّامٍ مُخَاطِبًا لإِسْحَاقَ بنُ أَبِي رَبْعِيٍّ كَاتِبِ الأَمِيْرِ أَبِي دُلَفٍ لِيَشْفَعَ لَهُ إِلَيهِ: إِنَّ الأَمِيْرَ بَلَاكَ فِي أَحْوَالِهِ ... فَرَآكَ أَهْرعَهُ غَدَاةَ نِضَالِهِ وَمَتَى أَقُوْمُ بِحَقِّ شُكْرِكَ إِذْ جَنَتْ ... بِالغَيْبِ كَفكَ لِي ثِمَارَ نَوَالِهِ فَلَقَيْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ حُلْوَ عَطَائِهِ ... وَكُفِيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مرَّ سُؤَالِهِ وَإِذَا امْرُؤ أَهْدَى إِلَيْكَ صَنِيْعَةً. البَيْتُ ابْنُ الرُّوميّ: ١٤٦٨٩ - وَإِذَا امروءٌ مَدَحَ امرءًا في حَاجةٍ ... فأَطالَ فيهِ فقَد أَراد هجاءَ بَعْدَهُ: لَوْ لَمْ يُقَدِّرُ فِيْهِ بَعْدَ المُسْتَقَى ... عندَ الوُرُوْدِ لَمَا أَطَالَ رِشَاءَا الرَّضِيّ الموسويُ:

стр. 4414

١٤٦٩٠ - وَإِذَا أَمِنتَ منَ الزَّمانِ فَلَا تَبُتْ ... إِلَّا عَلَى حَذَرٍ منَ الإِخوانِ ومن باب (إِذَا أَنْبَتَ) (١): وَإِذَا أَنْبَتَ المُهَيْمِنُ لِلنَّمْلِ ... جَنَاحًا أَطَارَهَا لِلتَّرَدِّي وَلِكُلِّ امْرِئٍ مِنَ النَّاسِ حَدٌّ ... وَهَلَاكُ الفَتَى جَوَازُ الحَدِّ ومن باب (إِذَا انْتَضَتْ) قَوْلُ السّريُّ الرَّفَا يَمْدَحُ (٢): إِذَا انْتَضَتْ يُمْنَاهُ نِضْو سُيُوْفِهِ ... أَذْكَى ضرَامَ الحَرْبِ غَيْرَ مُحَارِبِ أَكْرِمْ بِسَيْفِكَ مِنْ صَمُوْتٍ رَاجِلٍ ... فِي النَّائِبَاتِ وَمِنْ فَصْحٍ رَاكِبِ تَهْتَزُّ أَحْشَاءُ الشُّجَاعُ مَخَافَةً ... مَا اهْتَزَّ بَيْنَ أَشَاجِعٍ وَروَاجِبِ ١٤٦٩١ - وَإِذَا انتَهيتَ إِلَى السَّلَامة ... فِي مَدَاكَ فَلَا تُجَاوِز كَانَ أَبُو الفَتْحِ عَلِيّ بن محمدٍ البُسْتِيِّ يَكْتبُ لِلأَمِيْرِ بَايْنُوْنَ صَاحِبِ سُبْتٍ فَلَمَّا فَتَحَهَا سُبُكَتْكِيْنَ اسْتَحْضرَهُ وَاسْتَكْتَبَهُ قَالَ أَبُو الفَتحِ اسْتكْتَبَنِي الأَمِيْرُ سُبُكْتِكِيْنُ وأَحَلَّنِي مَحَلّ الثِّقَةِ الأَمِيْنِ وَكَانَ بَايْنُوْنُ بَعْدُ حَيًّا فَكَان حُسَّاَدِي يَلْوُوُنَ أَلْسُنَهُمْ فِي القَدْحِ وَالجرْحِ فَأَشْقْتُ مِنْ ذَلِكَ لِمَوْضِع الثِّقَةِ فَحَضرْتهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَقُلْت لَهُ إِنَّ هِمَّةَ مِثْلِي لَا تَرْتَقِي إِلَى أكْثَرِ مِمَّا رَآنِي لَهُ الأَمِيْرُ أَهْلًا مِنْ اخْتِصَاصهِ وَتَقْرِيْبهِ وَاخْتِيَارِهِ لِمهمَّاتِ أَسْرَارِهِ غَيْرَ أَنَّ حَدَاثةَ العَهْدِ بِخِدْمَةِ مَنْ كُنْتُ بِهِ مَوْسُوْمًا وَاهْتِمَامِ الأَمِيْرِ بِبَعْضِ مَا بَقِي مِنْ شغْلِهِ يَقْتَضِيَانِي أَنْ أَسْتَأذِنَهُ فِي الإغْزَالِ إِلَى بعضِ الأطْرَافِ مِنْ مَمْلَكَتِهِ رَيْثُمَا يَستَقِرُّ لَهُ هَذَا الأَمْرُ فَيَكُوْنَ مَا إِلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الخِدْمَةِ أَسْلَمُ مِنَ التُّهْمَةِ وَأَقْرَبُ إِلَى السَّدَادِ وَأَبْعَدُ مِنْ كَيْدِ الحُسَّادِ قَالَ فَارْتَاحَ لَمَّا سَمعَهُ وَأَعْجَبَهُ وَاسْتَصْوَبَهُ وَأَشَارَ عَليَّ بِقَصْدِ نَاحيَةِ الرَّجْحِ وَحَكَّمَنِي فِي أَرْضِهَا حَيْثُمَا أَشَاءُ إِلَى أَنْ يَأْتِيْني الاسْتِدْعَاءُ فَتَوَجَّهْتُ نَحْوَهَا فَارِغَ البَالِ نَاعِمَ العَيْشِ سَالِمَ القَلَمَ وَاللِّسَانِ فَحَلَلْتُ بِمَوْضِعٍ حَسَنٍ وَكَانَ زَمَنُ الرَّبِيع

стр. 4415

فَاسْتَطَبْتُ المَكَانَ وَفَتَحْتُ كِتَابَ أَدَبٍ لآخُذَ الفَالَ عَلَى المَقَامِ وَالارْتحَالِ فَفَتَحْتُ أَوَّلَ سَطْرٍ مِنَ الصَّفْحَةِ عَنْ بَيْتِ شعرٍ هُوَ قَوْلُهُ: وَإِذَا انتهَيْتَ إِلَى السَّلَا ... مَةِ فِي مَدَاكَ فَلَا تُجَاوِزْ صَرَّدُرّ: ١٤٦٩٢ - وَإِذَا انصَرَفتُ فَإِنَّمَا جَسَدِي ... وَلَّى وَقَلِبي غَيرُ مُنصَرِفِ أبو العَتَاهَيِةِ: ١٤٦٩٣ - وَإِذَا انقَضَى هَمُّ امرِئٍ فقَدِ انقضَى ... إِنَّ الهُمُومَ أَشدُّهَّن الأَحدثُ ابْنُ شمس الخِلَافةِ: ١٤٦٩٤ - وَإِذَا الأُصُولُ وَهَت ... فَلَا تَعجَب إِذَا هَوَتِ الفُروعُ البُحتُرِي: ١٤٦٩٥ - وَإِذَا الأَنفسُ اختَلَفن فَمَا ... يُغنِي اتّفَاقُ الأَسماءِ وَالأَلقاب بَعْدَهُ: وَإِذَا مَا عَلَا عَلَى الكَلْبِ جُلٌّ ... لَيْسَ يَمْحِي عَنْهُ أَسَامِي الكِلَابِ العباسُ بنُ الأحَنفِ: ١٤٦٩٦ - وَإِذَا بَدا سِرُّ اللَّبِيبِ فَإِنَّهُ ... لم يَبدُ إِلَّا وَالفَتَى مَغلوُبُ ابْنُ سَنانٍ الخَفاجيّ: ١٤٦٩٧ - وَإِذَا بعَثتَ إلى السِّبَاخِ بَرائدٍ ... يبغي الرّياضَ فقَد ظلَمتَ الرَّائِدَا

стр. 4416

قَبْلهُ: رَأَيْتَ مِنْ دَاءِ الصَّبَابَةِ عَائِدًا ... وَوَجَدْتُ فِي شَكْوَى الغَرَامِ مُسَاعِدَا أَمْ كُنْتُ تَذْكرُ بِالوَفَاءِ عِصَابَةً ... بَلَوْتَهُمُ فَلَمْ تَرَ وَاحِدَا يَا صَاحِبِي وَمَتَى نَشَدْتُ مُحَافِظًا ... فِي الوُدِّ لَمْ أَزَلْ المُغَنِّي النَّاشِدَا أَعْدَدْتُ بُعْدَكَ لِلْمَلَامَةِ وَقْرَةً ... وَذَخِرْتُ عِنْدَكَ لِلصَّبَابَةِ شَاهِدَا وَرَجَوْتُ فِيْكَ عَلَى النَّوَائِبِ شِدَّةً ... فَلَقِيْتُ مِنْكَ نَوَائِيًا وَشَدِيْدَا يقول مِنْهَا: عَجِبْتُ لإخْفَاقِ الرَّجَاءِ وَمَا دَرَتْ ... أَنِّي ضَرَبْتُ بِهِ حَدِيْدًا بَارِدَا مَا كَانَ يُمْطِرُهُ الجَّهَامُ سَحَائِبًا ... ترْوَى وَلَا يَجِدُ السَّرَابَ مَوارِدَا وَإِذَا بَعَثْتَ إِلَى السِّبَاخِ بَرَائِدٍ. البَيْتُ عَبدُ اللَّه بنُ إسُحاقٍ المَداري: ١٤٦٩٨ - وَإِذَا بَعثَتُ إلى الأَنام قَصِيدةً ... مَلأَتْ بسَاطَ الخَافقينَ نَشيدَا ابْنُ الرُّوميّ: ١٤٦٩٩ - وَإِذَا بَغَى بَاغٍ عَلَيكَ بجَهلِهِ ... فَاقتُلهُ بِالمَعروُفِ لَا بِالمُنكَر بَعْدَهُ: أَحْسِنْ إِلَيْهِ إِذَا أَسَاءَ فَأَنْتُمَا ... مِنْ ذِي الجزَءِ بِمَسْمَعٍ وَبِمَنْظَرِ ومن باب (وَإِذَا بُلِيْتَ) مَا يُرْوَى عَنْ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ﵇ (١): وَإِذَا بُلِيْتَ بِعبْرَةٍ فَاصْبُرْ لَهَا ... صَبْرَ الكَرِيمِ فَإِنَّ ذَلِكَ أحْزَمُ لَا تَشْكُوَنَّ إِلَى العِبَادِ فَإِنَّمَا تَشْكُو ... الرَّحِيْم إِلَى الَّذِي لَا يَرْحَمُ

стр. 4417

وَقَوْلُ أَبِي مُسلِمٍ الجُهْنِيِّ (١): وَإِذَا بُلِيْتَ بِجَاهِلٍ مُتَحَلِّمٍ ... يَجِدُ المُحَالَ مِنَ أمورِ صَوَابَا أَوْلَيْتُهُ مِنِّي السُّكُوْتَ وَرُبَّمَا ... كَانَ السُّكُّوتُ عَنِ الجوَابِ جَوَابَا وَمِمَّا يُرْوَى لِعَنْتَرَةَ العَبْسِيّ قَوْلُهُ (٢): وَإِذَا بُلِيْتَ بِظَالِمٍ كُنْ ظَالِمًا ... وَإِذَا لَقِيْتَ ذَوِي الجهَالَةِ فَاجْهَلِ وَاسْمَع مَقَالَةَ عَارِفٍ قَدْ جرَّبَتْ ... أَفْعَالهُ أَهْل الزَّمَانِ الأوَّلِ إِنْ كُنْتَ فِي عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتِي ... فَوْقَ الثُّرَيَّا وَالسّمَاكِ الأَعْزَلِ وَبِنَابِلِي وَمُهَنَّدِي نِلتُ العُلَى ... لَا بِالقَرَابَةِ وَالعَدِيْدِ الأَجْزَلِ أبو تَمَّامٍ: ١٤٧٠٠ - وَإِذَا تأَمّلتَ البقَاعَ وَجَدتهَا ... ثُثِري كَمَا تُثري الرَّجالُ وتُعدمُ قَبْلهُ: مِنْ أَبْيَاتٍ يَمْدَحُ بِهَا مَالِكَ بنِ طَوْقٍ التَّغْلِبِيَّ عِنْدَ عَزْلهِ عَنِ الجزِيْرَةِ يَقُوْلُ: أَرْضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأَرْضٌ شَجَمٌ ... مِنْهَا الَّتِي رُزِقَتْ وَأُخْرَى تُحْرِمُ وَإِذَا تَأَمَّلْتَ البِلَادَ رَأَيْتهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: حَظٌّ تَعَاوَرَهُ البِقَاعُ لِوَقْتِهِ ... وَأَذِيَّة ذَا صفْرٌ وَهَذَا مُفْعَمُ البُحتُري: ١٤٧٠١ - وَإِذَا تأَمّلتُ الزَّمانَ وَجدتُهُ ... دُوَلًا عَلَى أَيديكُم تَتقَلَّبُ ومن باب (وَإِذَا) قَوْلُ أَوْس بن حَجَرٍ يَهْجُو (١):

стр. 4418

أبني لِبَيْني لَمْ أَجِدْ أَحَدًا ... فِي النَّاسِ أَلأَمَ مِنْكُمُ حَسَبَا وَإِذَا تُسُوِيلَ عَنْ مَحَامِدِكُمْ ... لَمْ تُوْجِدُوا رَأْسًا وَلَا ذَنَبَا يَمْدَحُ بِذَلِكَ المُصْعبِيَّ يَقُوْلُ فِي ذِكْرِ قَوْمٍ (١): رَكِبُوا الفُرَاتَ إِلَى الفُرَاتِ وَيمَّمُوا ... جَذْلَانَ يُبْدِعُ فِي السَّمَاحِ وَيُعْربُ كَرَمًا يُرَجَّى مِنْهُ مَا لَا يُرْتَجَى ... عِظمًا وَيُوْهَبُ مِنْهُ مَا لَا يُوْهَبُ ولَوْ أَنَّهُمْ رَكبُوا المَجَرَّةَ لَمْ يَكُنْ ... لِمُجِدِّهِمْ مِنْ حَدِّ بَأسِكَ مَهْرَبُ ١٤٧٠٢ - وَإِذَا تبَّعتَ الذنوبَ فَلَم تَدَع ... ذنبًا قَطعتَ قُوَى القَرين المُشفقِ ومن باب (وَإِذَا) قَوْلُ الأَعْشَى يَمْدَحُ (١): وَإِذَا تَجِيْءُ كَتِيْبَةٌ مَلْمُوْمَةٌ ... صَهْبَاءُ يَخْشَى الزَّائِدُوْنَ نِهَالَهَا كُنْتُ المُقَدَّمُ غَيْرَ لَابِسِ جُنَّةٍ ... بِالسَّيْفِ تضْرِبُ مُعْلِمًا أَبْطَالَهَا وَقَالَ الغَسَّانِيُّ كَذَلِكَ (٢): يَغْشَى السُّيُوْفَ بِوَجْهِهِ وَبِنَحْرِهِ ... وَيُقِيْمُ هَامَتَهُ مَقَامَ المَغْفرِ مَا إِنْ يُرِيدُ إِذَا الرِّيَاحُ شَجَرْنَهُ ... درْعًا سِوَى سِرْبَال طِيْبِ العُنْصُرِ قَالَ الرُّوَاةُ لَمَّا أَنْشَدَ كُثَيِّر عَبْدَ المَلِكِ بن مَرْوَانَ قَوْلَهُ (٣): عَلَى ابنِ العَاصِي دَلَاصٌ حَصِيْنَةٌ ... أَجَادَ المَدَى سَرْدَهَا وَأَزَالَهَا يَؤُوْدُ ضَعِيْفَ القَوْمِ حَمْلَ قَتِيْرهَا ... وَيَسْتَطْلِعُ القَرْمُ الأَشَمُّ احْتِمَالَهَا قَالَ لَهُ عَبْدُ المَلِكِ: هَلَّا قُلْتَ كَمَا قَالَ الأَعْشَى:

стр. 4419

وَإِذَا تَجِيْءُ كَتِيْبَةٌ. البَيْتَانِ. فَقَالَ كُثَيِّرٌ: وَصفَكَ بِالحَزْمِ وَوَصَفَ صَاحِبَهُ بِالخُرقِ. ١٤٧٠٣ - وَإِذَا تخَاشَنَكَ الزَّمانُ فَلن لَهُ ... فَلرُبَّ مُمتَعضٍ هُو المُتَذَلّلُ ابْنُ المَولى في يزيد بن خَالدٍ: ١٤٧٠٤ - وَإِذَا تخيَّلَ من سَحابكَ لَامِعٌ ... سبقتْ مَخيلتُهُ يدَ المستَمطر بَعْدَهُ: وَإِذَا الفَوَارِسُ عُدِّدَتْ أَبْطَالُهَا ... عَدُّوْكَ فِي أوْلَاهُمُ بِالخُنْصُرِ وَإِذَا تُبَاعُ كَرِيْمَة أَوْ تُشْتَرَى ... فَسِوَاكَ بَائِعُهَا وَأَنْتَ المُشْتَرِي وَإِذَا تَوَعَّرَتِ المَسَالِكُ لَمْ يَكُنْ ... مِنْهَا السّبيْلُ إِلَى نَدَاكَ بِأَوْعَرِ وَإِذَا صنَعْتَ صَنِيْعَةً تَمَّمْتَهَا ... بِيَدَيْنِ لَيْسَ نَدَاهُمَا بِمُكَدَّرِ وَإِذَا هَمَمْتَ لِمُعْتَفِيْكَ بِنَائِلٍ ... قَالَ النَّدَى فَأَطَعْتَهُ لَكَ أَكْثَرُ هُوَ مُحَمَّدُ بن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ مُسْلِمٍ. الصَّابِيءُ: ١٤٧٠٥ - وَإِذَا تدلّلَت الرقَابُ تَقرُّبًا ... منهَا إلَيكَ فَعزُّهَا فِي ذُلّهَا المَعَرّيُّ: ١٤٧٠٦ - وإذَا تَساوَى في القَبِيح فِعَالُنا ... فَمَنِ التَّقيُّ وَأَيُّنا الكُفَّارُ؟ عَبدُ قَيسُ بنُ خُفَافٍ البرجميّ: ١٤٧٠٧ - وَإِذَا تَشَاجَرَ في فؤَادِكَ مرّةً ... أَمرانِ فَاعمَد للأَعفّ الأَجملِ

стр. 4420

١٤٧٠٨ - وَإِذَا تُصبكَ مُصِيبَةٌ فَاصِبر لَها ... عَظُمتْ مُصيبةُ مُبتَلًى لَا يَصبِرُ أَعشَى هَمْدَانَ: ١٤٧٠٩ - وَإِذَا تُصِبكَ منَ الحَوادِثِ نَكبةٌ ... فَاصبِر لَها فَلعَلَّها تتَكَشَّفُ يقول مِنْهَا: لِمَنِ الظَّعَائِنُ سَيْرَهُنَّ تَزَحّفُ ... عَومَ السَّفِيْن إِذَا تَقَاعَسَ يَحْذُفُ مَرَّتْ بِذِي خُشُبٍ كَأَنَّ حُمُوْلُهَا ... نَخْلٌ بِيَثْرِبَ طَلْعُهَا مُتَضَعِّفُ فَارَقْتُ أَحْبَابِي وَكُنْتُ أُحِبُّهُمْ ... فَالآنَ أَخْضَعُ لِلزَّمَانِ وَأعْنُفُ وَإِذَا تُصِبْكَ مِنَ الحَوَادِثِ نَكْبَةٌ. البَيْتُ وَقَالَ القُطَامِيُّ (١): وَإِذَا تُصِبْكَ مِنَ الحَوَادِثِ نَكْبَةٌ ... فَاجْعَلْ ذَرَاكَ إِلَى أَخِيْكَ الأَوْثَقُ يُقَالُ فِي المَثَلِ السَّائِرِ: إِلَى أُمِّهِ يَلْهَفُ اللَّهْفَانُ. يُضرَبُ عِنْد رُجُوْعِ الرَّجُلِ فِي مَهَمَّاتِهِ إِلَى إِخْوَانِهِ وَأَهْلِ بَيتِهِ وَأَنْصارِهِ وَأَعْوَانِهِ. محمد بنُ شبلٍ: ١٤٧١٠ - وَإِذَا تعَارَفَتِ القلُوبُ تأَلّفَت ... ويَصُدُّ منهَا نَافرٌ عَن نَافِر لُغُدَةُ الأصْفَهانيَّ: ١٤٧١١ - وَإِذَا تَعسَّرت الأُمُورُ فأَرخِهَا ... وَعَلَيكَ بالأَمر الَّذِي لَم يعسُرِ أبو بكرٍ الخَوَارزميَّ:

стр. 4421

١٤٧١٢ - وَإِذَا تَقَاربَت النُفُوسُ وَإِن نأَت ... أَشخَاصُهَا فهُو الجَوادُ الأَقربُ أَبْيَاتُ أَبِي بَكْرٍ الخَوارِزْمِيِّ يَمْدَحُ: وَمُحَجَّبٍ بِحِجَابِ عِزٍّ شَامِخٍ ... وَشُعَاعُ نُوْرٍ جَبِيْنُهُ لَا يُحْجَبُ حَاوَلتهُ فَرَأَيْتُ بَدْرًا طَالِعًا ... وَالبَدْرُ يَبْعُدُ بِالشُّعَاعِ وَيَقْرُبُ قَبَّلْتُ نُوْرَ جَبِيْنِهِ مُتَعَزِّزًا ... بِاللَّحظِ مِنْهُ وَقَدْ زَهَاهُ المَوْكِبُ كَالشَّمْسِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَنُوْرُهَا ... مِنْ جَانِبَيْهِ مُشَرِّقٌ وَمُغَرِّبُ إِنْ يَنْأَ شخْصي عَنْ مَجَالِسِ عِزِّهِ ... فَالنَّفْسُ فِي أَلْطَافِهِ تَتَقَلَّبُ وَإِذَا تَقَارَبَتِ النُّفُوْسُ وَإِنْ نأتْ. البَيْتُ إبَراهيمُ الغَزِيّ: ١٤٧١٣ - وَإِذَا تَقلَّبَتِ اللّيَالي بالوَرَى ... رَكّبنَ زُجًّا في مَكَانِ سنَانِ وَهبٌ الهَمْدَانِيُّ: ١٤٧١٤ - وَإِذَا تكلَّم فِي النَّدِيِّ بلَاغةً ... حَلَّى النَّدِيَّ بلُؤلُؤٍ مَنثُور ومن باب (وَإِذَا تَكَلَّمَ) قَوْلُ مُوْسَى يَمْدَحُ الإيْجَازَ: وَإِذَا تَكَلَّمَ لَمْ يَكُنْ ... فِي القَوْمِ مَنْطِقُهُ عِيَالَا وَأَصَابَ مِفْصَلَ مَا أَرَادَ ... فَقِيْلَ أَوْجَزَ حِيْنَ قَالَا هَنيّ بنُ أَحَمر الكِنَانيُّ: ١٤٧١٥ - وَإِذَا تكونُ كريهَةٌ أُدعَا لهَا ... وَإِذَا يُحَاسُ الحَيس يُدعَا جُندُبُ قَبْلهُ: يَا ضَمْرُ أَخْبِرْنِي وَلَسْتَ بِكَاذِبٍ ... وَأخُوْكَ صَاحِبُكَ الَّذِي لَا يَكْذِبُ

стр. 4422

هَلْ فِي القَضِيَّةِ إِنْ إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُ ... وَأَمِنْتُمْ فَأَنَا البَعِيْدُ الأَجْنَبُ وَإِذَا الشّدَائِدُ بِالشَّدَائِدِ مَرَّةً ... أَشْجَتْكُمُ فَأَنَا المُحِبُّ الأَقْرَبُ وَإِذَا تَكُوْنُ كَرِيْهَة أُدْعَا لَهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: هَذَا لَعَمْرُكُمُ الصَّغَارُ بِعَيْنهِ ... لَا أُمَ لِي إِنْ كَانَ ذاَكَ وَلَا أَبُ وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْرُ لِعَامِرِ بنِ جُوَيْنٍ الطَّائِيّ. وَيُرْوَى أَيْضًا لِمُنْقِذِ بنِ الكِنَانِيّ. أبُو نَصرُ بنُ نباتَةَ: ١٤٧١٦ - وَإِذَا تَمسَّكَ مُفرَدٌ مُتَنَصّفٌ ... بالحلمِ قَامَ لَهُ مَقَامَ النَّاصِرِ أبُو علي البَصِيرُ: ١٤٧١٧ - وَإِذَا تَنَكَّرَ لِي أَخٌ ... تَاركتُهُ في حُسنِ مَسِّ بَعْدَهُ: وَصَرفْتُ عَنْهُ مَوَدَّتِي ... فَأَرحْتُهُ وَأَرَحْتُ نَفْسِي وَيُرْوَى: وَطَوَيْتُ نَفْسِي دُوْنَهُ. البَيْتُ يَحيى بن زُبادَةَ: ١٤٧١٨ - وَإِذَا تَوعَّر بَعضُ مَا تَسعَى لَهُ ... فاركَب منَ الأَمر الَّذي هُو أَسهَلُ وَقَدْ كَرَّرَ هَذَا المَعْنَى أَيْضًا فَقَالَ (١): إِذَا كَدُرَتْ عَلَيْكَ أُمُوْرُ وِرْدٍ ... فَجُزْهُ إِلَى مَوَارِدِ صَافِيَاتِ صُرَّدُرُّ: ١٤٧١٩ - وَإِذَا تَولَّى الشَّيءُ تَكرَهُهُ ... فَكَأَنَّهُ مَا دَارَ في فِكرِ

стр. 4423

يقول مِنْهَا: تُنْسَى مَرَارَةُ كُلِّ حَادِثَةٍ ... بِحَلَاوَةٍ فِي النَّهْي وَالأَمْرِ ١٤٧٢٠ - وَإِذَا تَولَّى عَن صيَانَة نَفسِهِ رَجُلٌ ... تُنُقّصَ وَاستُخفَّ بشَأنِهِ ١٤٧٢١ - وَإِذَا تلَاحَظَتِ العُيُونُ تَفاوَضَت ... وَتحدَّثَت عمَّا تُجِنُّ قلُوبُهَا بَعْدَهُ: يَنْطِقْنَ وَالأَفْوَاهُ صَامِتَةٌ فَمَا ... يَخْفَى عَلَيْكَ صَحِيْحُهَا وَمُرِيْبُهَا يَزيدُ بن محمدٍ المهَلّبي: ١٤٧٢٢ - وَإذا جُددتَ فَكُلُّ شَيءٍ نَافِعٌ ... وَإِذَا حُددتَ فَكُلُّ شيءٍ ضَائِرُ أبو بَكرٍ العَرزميُّ: ١٤٧٢٣ - وَإِذَا جَرَيتَ مَعَ السَّفِيهِ كَمَا ... جَرَى فَكِلَاكمَا في فعلِهِ مَذموُمُ بَعْدَهُ: وَإِذَا عَتَبْتَ عَلَى الصَّدِيْقِ وَلُمْتَهُ ... فِي مِثْلِ مَا تَأْتِي فَأَنْتَ مَلُوْمُ وَيُرْوَيَانِ لِجَحْظَةَ البَرْمُكِيِّ. أنشدَ عَبد الرَّحمنِ: ١٤٧٢٤ - وَإِذَا جَرَى قَلَمٌ بِمَا يُقضَي ... فَمن يَستطِيعُ رَدَّه ابْنُ هُندُو: [من الكامل]

стр. 4424

١٤٧٢٥ - وَإِذَا جَزِعتَ منَ الَّذِي هوُ فَائتٌ ... شَمِتَ العَدُوُّ ولم يُعِدْ مَا فَاتَا بَعْدَهُ: فَالْبَسْ لِبَاسَ الصَّبْرِ عِنْدَ مُلِمَّةٍ ... وَاقْنَعْ بِمَا أَعْطَى الإِلَهُ وَآتَى اليَزيدي: ١٤٧٢٦ - وَإِذَا جَزَيتَ أَخًا بِذَنبٍ ... كَانَ منهُ لَم تَسُدهُ أبُو القَاسمِ الحَرِيِريُّ: ١٤٧٢٧ - وَإِذَا جَفَاكَ الدَهرُ وَهو أَبو الوَرَى ... طُرًا فلَا تَعتب عَلَى أَولَادِهِ قَبْلهُ: يَا أَيُّهَا المَوْلَى الَّذِي أَخْلَاقُهُ ... كَالرَّوْضِ بَاكرَهُ الحَيَا بِعِهَادِهِ لَا تَعْتَبَنَّ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ ... اجْعَلْ مُرَادَكَ تَابِعًا لِمُرَادِهِ وَإِذَا جَفَاكَ الدَّهْرُ وَهُوَ أَبُو الوَرَى. البَيْتُ ومن باب (وَإِذَا جَفَا) قَوْلُ جَحْظَةَ (١): وَإِذَا جَفَانِي صَاحِبٌ ... لَمْ أَسْتَجِزْ مَا عِشْتُ قَطْعَه وَتَرَكْتُهُ مِثْلَ القُبُوْرِ ... أَزُوْرُهَا فِي كُلِّ جَمْعَه بَشَّاَرٌ: ١٤٧٢٨ - وَإِذَا جَفَوتَ قَطعتُ منكَ منَافعي ... والدُّرُّ يَقطَعُهُ جَفَاءُ الحَالِبِ هَذَا أَشْرَدُ مَثَلٍ يُضْرَبُ فِي مُجَانَبَةِ الجافِي وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يُنْتَفَعُ بِعُشْرَتِهِ يَقُوْلُ مِنْهَا:

стр. 4425

تَأْتِي المُقِيْمَ وَمَا سَعَى حَاجَاتهُ ... عَدَدَ الحَصا وَيَخِيْبُ سَعْيَ النَّاصبِ ١٤٧٢٩ - وَإِذَا جَنَيتَ جنَايةً فاصبر لَها ... إِنَّ الكَريم إِذَا جَنَى لَا يَجزَعُ أبُو الحجنَاءِ نُصَيبُ: ١٤٧٣٠ - وَإِذَا جَهلتَ منَ امْرِئٍ أَعراقَهُ ... وَقَديمَهُ فَانظُر إِلَى مَا يَصنَعُ قَبْلَهُ يَمْدَحُ البَرَامِكَةَ: عِنْدَ المُلُوْكِ مَضَرَّةٌ وَمَنَافِعُ ... وَأَرَى البَرَامِكَ لَا تَضُرُّ وَتَنْفَعُ إِنَّ العِرَاقَ إِذَا اسْتَسَرَّ بِهَا النَّدَى ... أَشَرَ النَّبَاتُ بِهَا وَطَابَ المَزْرَعُ وَإِذَا جَهِلْتَ مِنْ امْرِئٍ أَعْرَافَهُ. أَخَذَهُ نُصَبٌ مِنْ قَوْلِ سَلَمٍ الخَاسِرَه (١). لَا تَسْأُلِ المَرْءَ عَنْ خَلَائِقِهِ ... فِي وَجْهِهِ شَاهِد مِنَ الخَبَرِ المَعَرّيُّ: ١٤٧٣١ - وَإِذَا حُسِدتَ فَإِنَّ شُكر فَضِيلَةٍ ... أَن لا تُواخذَ بالإِساءَة حَاسِدَا المُتَنَبِي: ١٤٧٣٢ - وَإِذَا حَصَلتَ منَ السّلَاح عَلَى البُكَاءَ ... فحشَاكَ رُعتَ بهِ وَخَدَّكَ تَقرعُ يقول قَبْلَهُ مِنْ مَرْثيَّةٍ: بِأَبِي الوَحِيْدُ وَجَيْشُهُ مُتَكَاثِرٌ ... تُبْكِي وَمِنْ شَرِّ السَّلَاحِ الأَدْمُعُ وَإِذَا حَصلْتَ مِنَ السَّلَاحِ عَلَى البُكَا. البَيْتُ ومن باب (وَإِذَا) (١):

стр. 4426

وَإِذَا حَكَّتِ الدَّجَا ... جَةُ بِالنَّقْرِ دِيْكَهَا فَاعْلَمَنْ أَنَّ نَقْرَهَا ... شَهْوَةٌ أَنْ يَنيْكَهَا ١٤٧٣٣ - وَإِذَا حَملتَ إِلَى القبُور جَنَازةً ... فَاعلَم بأنَّكَ بَعدَهَا مَحمُولُ قَبْلَهُ: لَا تَجْزَ عَنَّ مِنَ الهزَالِ فَرُبَّمَا ... ذُبحَ السَّمِيْنُ وَعُوَفِي المَهْزُوْلُ وَاجْعَلْ فُؤَادَكَ لِلتَّوَاضُعِ مَنْزِلًا ... إِنًّ التَّوَاضُعَ لِلشَّرِيْفِ جَمِيْلُ وَإِذَا وَلَيْتَ أُمُوْرَ قَوْمٍ سَاعَةً ... فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ عَنْهُمُ مَسْؤُوْلُ وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى القُبُوْرِ جَنَازَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ المُزَخْرِفُ قَبْرَهُ ... وَلَعَلَّهُ مِنْ تَحْتِهِ مَغْفُوْلُ بَلْ أَيُّهَا الرَّجُلُ المُقِيْمُ بِمَنْزِلٍ ... فِيْهِ الحَوَادِثُ مَا أَقَامَ نُزُوْلُ لَا يَغْرُرَنَّكَ مُلْكُهُ وَنَعِيْمُهُ ... فَالمُلْكُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيْمُ يَزُوْلُ سَابقُ البَربَري: ١٤٧٣٤ - وَإِذَا حَملتَ إلى سَفِيهٍ حكمَةً ... فلقَد حَملتَ تجَارةً لَا تَنفقُ أَبْيَاتُ سَابِقٍ: المَرْءُ يَجْمَعُ وَالزَّمَانُ يُفَرِّقُ ... وَيَظَلُّ يَرْفَعُ وَالخُطُوْبُ تُمَزِّقُ وَلَنْ يُعَادِي عَاقِلًا خَيْر لَهُ ... مِنْ أَنْ يُصَادِقَهُ صَدِيْقٌ أَحْمَقُ إِنَّ التَّعَمُّقَ ظُلْمَةٌ وَلَقَلَّمَا ... لَزِمَ التَّعَمُّقَ كلُّ مَنْ يَتَرَفَّقُ وَالنَّاسُ فِي طَلَبِ المَعَاشِ وَإِنَّمَا ... بِالحَظِّ يُرْزَقُ مِنْهُمُ مَنْ يُرْزَقُ وَإِنِ امْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفعَى مَرَّةً ... تَرَكَتْهُ حِيْنَ يَجُرُّ حَبْلٌ يَغْرَقُ وَلَقَدْ يُطَاعُ المَرْءُ لَيْسَ بِنَاصِحٍ ... سَفهًا وَيَطَّرِحَ النَّصِيْحُ المُشفِقُ وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى سَفِيْهٍ حِكْمَةً. البَيْتُ

стр. 4427

بَعثرُ بنُ لَقيطٍ الأَسدِيُّ: ١٤٧٣٥ - وَإِذَا حُملتَ عَلَى الكَرِيهَةِ لم أَقُل ... بَعدَ العزيمة لَيتَني لَم أَفعَلِ المُتَنَبِي: ١٤٧٣٦ - وَإِذَا خَامَر الهَوى قَلبَ صَبٍّ ... فعَلَيهِ لكُلِّ عَينٍ دَليلُ أَولُهَا يَمْدَحُ سَيْفَ الدَّوْلَةِ: مَا لنَا كُلِّنَا جَوٍ يَا رَسُوْلُ ... أَنَا أَهْوَى وَقَلْبُكَ المَتْبُوْلُ كُلَّمَا عَادَ مَنْ بَعَثْتُ إِلَيْهَا ... غَارَ مِنِّي وَخَانَ فِيْمَا يَقُوْلُ وَإِذَا خَامَرَ الهَوَى قَلبَ صبٍّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: زَوِّدِيْنَا مِنْ حُسْنِ وَجْهِكِ مَدَامَا ... فَحُسْنُ الوُجُوْهِ حَالٌ تَحُوْلُ وَصِلِيْنَا نَصِلْكِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ... فَإِنَّ المَقامَ فِيْهَا قَلِيْلُ يقول مِنْهَا مَدْحًا: قَعَدَ النَّاسُ كُلَّهُمُ عَنْ مَسَاعِيْكَ ... وَقَامَتْ بِهَا القَنَا وَالنُّصُوْلُ مَا الذِي عِنْدَهُ تُدَارُ المَنَايَا ... كَالَّذِي عِنْدَهُ تُدَارُ الشُّمُوْلُ بَشَّارٌ: ١٤٧٣٧ - وَإِذَا خَشِيتَ تعَذرًا فِي بَلدةٍ ... فَاشدُد يدَيكَ بِعَاجِلِ التَّرحَالِ المُتَنَبِي: ١٤٧٣٨ - وَإِذَا خَفيتُ عَنِ الغَبِيَّ ... فعَاذِر أَن لا تَراني مُقلَة عَميَاءُ ثَعلبَةُ بنُ صُعَيرِ [بن خزاعي بن مازن بن عمرو بن تميم]:

стр. 4428

١٤٧٣٩ - وَإِذَا خَليلُكَ لَم يَدمُ لَكَ وَصلُهُ ... فاقطَع لُبانَتَهُ بحَرفٍ ضَامِرِ ١٤٧٤٠ - وَإِذَا خَمِصتُم قُلتُم يَا عَمَّنَا ... وَإِذَا بَطِنتُم قُلتُم ابْنُ الأَزورَ الأخْطَلُ بنُ غالبٍ: ١٤٧٤١ - وَإِذَا دَعَونَكَ عمَّهُنَّ فإِنَّهُ ... نَسَب يَزيدُكَ عِندَهُنَّ خَبَالَا هَذَا مِنْ أَسْيَرَ مَثَلٍ فِي النِّسَاءِ وَاليَأسِ مِنَ التَّصَابي. أَبْيَاتُ الأَخْطَلِ أَوَّلُهَا: كَذَبَتْكَ عَيْنَيْكَ أم رَأَيْتَ بِوَاسِطٍ ... غَلَسَ الظَّلَامِ مِنَ الرَّبَابِ خَيَالَا يَقُوْلُ مِنْهَا فِي النِّسَاءِ: مَا إِن رَأَيْتُ كَمكْرِهِنَّ إِذَا جَرَى ... فِيْنَا وَلَا كَحِبَالِهِنَّ حِبَالَا المُهْدِيَاتِ لِمَنْ هَوَيْنَ مَسَبَّةً ... وَالمُحْسِنَاتِ لِمَنْ قَلَيْنَ مَقَالَا وَإِذَا دَعَوْنَكَ عَمَّهُنَّ فإنه نَسَب. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: يَرْعَيْنَ عَهْدَكَ مَا رَأَيْنَكَ شَاهِدًا ... وَإِذَا مَذِلْتَ يَصِرْنَ عَنْكَ مِذَالَا وَإِذَا وَعَدْنَكَ نَائِلًا أَخْلَفنَهُ ... وَوَجَدْتَ عِنْدَ عِدَاتِهِنَّ مَطَالَا وَإِذَا وَزَنْتَ حُلُوْمُهُنَّ إِلَى الصِّبَا ... رَجَحَ الصِّبَا بِحُلُوْمِهِنَ فَمَالَا يَقُوْلُ مِنْهَا: فَقَتَّلْنَ مَنْ حَمَلَ السِّلَاح وَغَيْرَهُمْ ... وَتَرَكْنَ فَلَّهمْ عَلَيْكَ عِيَالَا وَلَقَدْ جَشِمْتَ جَرِيْرُ أَمْرًا عَاجِزًا ... وَأَرَيْتَ عَوْرَةَ أُمّكَ الجُهَّالَا فَانْعِقْ بَضَأنكَ يَا جَرِيْرُ فَإِنَّمَا ... مَنَّتْكَ نَفْسُكَ فِي الخَلَاءِ ضَلَالَا

стр. 4429

مَنَّتْكَ نَفْسُكَ أَنْ تُسَامِي دَارِمًا ... أوْ أَنْ تُوَازِنَ حَاجِبًا وَعِقَالَا وَإِذَا وَضَعْتَ أَبَاكَ فِي مِيْزَانهِمْ ... قَفَزَتْ حَدِيْدَتَهُ إِلَيْكَ فَشَالَا عمر بن الخطاب يرثي النَّبي ﷺ : ١٤٧٤٢ - وَإِذَا ذَكرتَ مُصِيبَةً تَشجَى ... بَهَا فَاذكُر مُصَابكَ بالنبيّ مُحمَّدِ ١٤٧٤٣ - وَإِذَا رَامي المقَادِيرِ رَمَى ... فَدُرُوعُ المَرءِ أَعوَانُ النِّصَالِ ١٤٧٤٤ - وَإِذَا رَأَى الشَّيَطانُ غُرّةَ وَجهِهِ ... جَبا وقَالَ فدَيتُ من لَا يُفلحُ وَيُرْوَى حَيّا وَقَالَ: البَيْتُ. وَقَوْلُهُ جَبَّا أَيْ كَشَفَ سَوْءَتَهُ فِي وَجْهِهِ. يَقُوْلُ قَبْلهُ: وَإِذَا أتى لِلْمَرْءِ مِنْ أَعْوَامِهِ خَمْسُوْنَ ... وَهُوَ إِلَى التّقَى لَا يَجْنَحُ عَكَفَتْ عَلَيْهِ المُخْزِيَاتُ فَمَا لَهُ ... مُتَنَقَّلٌ عَنْهَا وَلَا مُتَزَحْزَحُ وَإِذَا رَأَى الشَّيْطَانُ غُرَّةَ وَجْهِهِ. البَيْتُ أبُو تَمَّامٍ: ١٤٧٤٥ - وَإِذَا رَأَيتَ أَسَى امرِئ أو صَبرَهُ ... يومًا فقَد عَاينْتَ صُورَةَ رَأيِهِ أَبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ يُعَزِّي مُحَمَّد بن سَعِيْدٍ بِابْنٍ لَهُ: لَوْ كَانَ يُغْنِي حَازِمٌ عَنْ وَاعِظٍ ... كُنْتَ الغَنِّيَّ بِحَزْمِهِ وَذَكَائِهِ لَسْتُ الفَتَى إِنْ لَمْ تَعِزَّ مَدَامِعًا ... مِنْ مَائِهَا وَالوَجْدُ بَعْدُ بِمَائِهِ وَإِذَا رَأَيْتَ أَسَى امْرِئٍ أوْ صَبْرُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: حَقٌّ عَلَى أَهْلِ التَّيَقُّظِ وَالجحَى ... وَقَضَاءُ طِبٍّ عَالِمٍ بِقَضَائِهِ أَنْ لَا يُعَزِّي جَازعٌ بِحَمِيْمِهِ ... حَتَّى يُعَزَّى أَوَّلًا بِعَزَائِهِ

стр. 4430

خَثعمُ: ١٤٧٤٦ - وَإِذَا رأَيتَ صَدِيقَهُ وَشَقِيقَهُ ... لَم تدَر أَيَّهُمَا أوُلُو الأَرحَام أَخَذَهُ أَبُو تَمَّامٍ فَقَالَ (١): ذُو الوُدِّ عِنْدِي وذُو القُرْبَى بِمَنْزِلَةٍ ... وَإخْوَتي إِسْوَةٌ عِنْدِي وَإِخْوَانِي يُقَالُ لِلأخ مِنَ القَرَابَةِ فِي الجمْعِ أُخْوَةٌ وَلِلأَخِ مِنَ الصّدَاقَةِ إخْوَانُ. ١٤٧٤٧ - وَإِذَا رَأَيتَ عَجيبةً فَاصِبر لَها ... فالدَّهرُ قَد يأتي بمَا هوُ أعَجبُ بَعْدَهُ: وَلَقَدْ أَرَانِي وَالأُسُودُ تَخَافنِي ... فأخافني مِنْ بَعْدِ ذاَكَ الثَّعْلَبُ ١٤٧٤٨ - وَإذا رَأيتَ يَدَ امرئ مَمدُودةً ... تَبغي مُوَاسَاةَ الكرام فوَاسِهَا ١٤٧٤٩ - وَإِذَا رَأى رُجحَانَ حبَّةِ خَردَلٍ ... مَالَتْ موَدّتَهُ مَعَ الرُّجحَانِ التِهَاميُّ: ١٤٧٥٠ - وَإِذَا رجَوتَ المُستَحيلَ فإِنَّما ... تبنِي الرّجاء عَلَى شَفيرٍ هَار المُقَّنعُ الكِنْدِيُّ: ١٤٧٥١ - وَإِذَا ارُزقتَ منَ النَّوافِلِ ثَروةً ... فامْنَحْ عَشيرتَكَ الأَداني فَضلَهَا بَعْدَهُ: وَاسْتَبْقِهَا لِدِفَاعِ كُلِّ مُلِمَّةٍ ... وَارْفُقْ بِنَاشِئِهَا وَطَاوعْ كَهْلَهَا

стр. 4431

وَاحْلُمْ إِذَا جَهَلَتْ عَلَيْكَ غُوَاتُهَا ... حَتَّى تَرُدَّ بِفَضْلِ حِلْمٍ جَهْلُهَا وَاعْلَمْ بِأنَّكَ لَا تَكُوْنُ فَتَاهُمُ ... حَتَّى تُرَى دَمِثَ الخَلَائِقِ سَهْلَهَا ١٤٧٥٢ - وَإِذَا رَكبتَ وَكانَ مثلُكَ مَاشيًا ... فَمِن المرُوءَة أَن تَسيرَ كما مَشى لَبيدُ بنُ رَبيعةَ: ١٤٧٥٣ - وَإِذَا رمُتَ رَحيلًا فارتَحل ... وَاعصِ مَا يَأمُرُ تَوصيمُ الكَسَل إبَراهيم الغَزِيُ: ١٤٧٥٤ - وَإِذَا رَنَا طَرفُ النَّوائبِ فَابتَهج ... فَمِنَ الرُّنُوِ تَولَّدَ الإطرَاقُ أبو العَتَاهية: ١٤٧٥٥ - وَإِذَا سأَلتَ فَلَم تَجد أَحدًا ... فَسَلِ الزَّمانَ فَعِندَهُ الخبَرُ قَبْلَهُ: لَا تَرْقُدَنَّ لِعَيْنِكَ السَّهَرُ ... وَانْظُرْ إِلَى مَا تَصْنَعُ الغِيَرُ انْظُرْ إِلَى غِيَرٍ مُصَرَّفَةٍ ... إِنْ كَانَ يَنْفَعُ عِنْدَكَ النَّظَرُ وَإِذَا سَأَلْتَ فَلَمْ تَجِدْ أَحَدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَنْتَ الَّذِي لَا شَيْءَ تَمْلِكُهُ ... وَأَحَقُّ مِنْكَ بِمَالِكَ القَدَرُ قَالَ ابْنُ طَبَاطَبَا العَلَوِيُّ يَصِفُ القَلَمَ (١): وَإِذَا انْتَضَى قَلَمًا لِخَطْبٍ ... خِلْتَ فِي يُمْنَاهُ نَصْلَا يُرْدِي بِهِ مَنْ زَاغَ عَنْ ... سُبُلِ الهُدَى كَيْدًا وَخَتْلَا كَمْ رَدَّ عَادِيَةَ الخُطوْبِ ... وَكَمْ أَعَزَّ وَكَمْ أَذَلَّا

стр. 4432

يَجْرِي فَيُؤْمِنُ خَائِفًا ... وَيُصِيْبُ فِي الأعْدَاءِ تَبْلَا المتَنَبِي: ١٤٧٥٦ - وَإِذَا سَكَتَّ فَإِنَّ أَبلغَ خَاطبٍ ... قلَمٌ لكَ اتّخذَ الأَصَابِعَ منبَرا الرَّضيُّ الموسَويُّ: ١٤٧٥٧ - وَإِذَا سَكَتُّ فَإِنَّ أَنطقَ مِن فَمي ... عندي يَدُ المَعرُوفِ وَالإِحسَانِ أبُو الفَضْلِ المُروَزيُّ: ١٤٧٥٨ - وَإِذَا سَلمتَ فَلَا تَكُن لكَ همَّةٌ ... إِلا دوَامُ سَلامَة الأُلَّافِ الإمام الشافعي رحمةُ اللَّه عَلَيهِ: ١٤٧٥٩ - وَإِذَا سَمِعتَ بأنَّ مَجدُودًا حَوَى ... عُودًا فأورَقَ في يَديهِ فصَدِّقِ بَعْدَهُ: وَإِذَا سَمِعْتَ بِأَنَّ مَحْرُوْمًا أَتَى ... ماءً لِيَشْرَبَهُ فَغَارَ فَحَقِّقِ وَمِنَ الدَّلِيْلِ عَلَى القَضَاءِ وَكَوْنِهِ ... بُؤْسُ اللَّبِيْبِ وَطِيْبُ عَيْشِ الأَحْمَقِ ١٤٧٦٠ - وَإِذَا سَمِعتُم بالمَشُوقِ إلَيكُم ... فَأنَا وَبَالمُتَشَوَّقينَ فَأَنتُمُ طَرَفَةُ بنُ العَبْدِ: ١٤٧٦١ - وَإِذَا سَمِعتَ نَميمَةً فتَعدَّهَا ... وتَحرَّزنَّ منَ الَّذي أَنباكَهَا بَعْدَهُ:

стр. 4433

وَذَرِ النَّمِيْمَةَ لَا تَكُنْ مِنْ أَهْلِهَا ... ثُمَّ اجْتَنِبْ ظلْمَ الَّذِي أَوْحَاكَهَا لَا تَنْزَعَنّ بِرِجْلِ آخرَ شَوْكَةٍ ... فَتَقِي بِرِجْلِكَ رجلَ مَنْ قَدْ شَاكَهَا لَا تُرْسِلَنَّ مَقَالَةً مَنْشُوْءَةً ... لَا تَسْتَطِيعْ إِذَا مَضتْ إِدْرَاكَهَا المَعَرِيُّ: ١٤٧٦٢ - وَإِذَا سُيُوفُ الهندِ أَدرَكهَا البلَى ... فمنَ العجَائِب أَن تَدُومَ غمُودُهَا ومن باب (وَإِذَا شَكَوْتُ) (١): وَإِذَا شَكَوْتُ مِنَ الزَّمَانِ وَمَسَّنِي ... بُؤْسٌ وَنَكَّسَ رَأْسِيَ الإِعْسَارُ وَعَلِمْتُمُ أَنِّي بِكُمْ مُتَمَسكًا ... فَعَلَى عُلَاكُمْ لَا عَلَيَّ العَارُ وَقَالَ الشَّيْخُ جَلَالُ الدِّيْنِ ابْنُ عَكْبَرَ الوَاعِظُ ﵀ أَخذًا لِذَلِكَ وَكَانَ كَثِيْرًا ينْشِدُهَا فِي مَجْلِسِهِ عَلَى مَنْبَرِهِ: يَا صَاحِبِي قُلْ إِنْ مَرَرْتَ بِحَاجِرٍ ... وَالعِزُّ بَيْنَ بِيُوْتهِمْ يُمْتَارُ إِلَيّ نَسَبْتَ إِنْ بِعِزِّكُمُ مَوْصوْلَةٌ ... مَا فِي تَعَاقُبِ قُرْبهَا إنكَارُ أَنَا ضَيْفُكُمْ وَنَزِيْلُكُمْ بِجوَارِكُمْ ... وَالضَّيْفُ يُكْرَمُ عِنْدَكُمْ وَالجارُ أَأُضامُ بَيْنَ بُيُوْتِكُمْ وَكَمَاتِكُمْ ... بِإبَائِهَا يَتحَدَّثُ السُّمَّارُ وَمَتَى وَهَبْتُ ولِي بِكُمْ مُتَعَلَّق ... فَعَلَى عُلاكُمْ لَا عَلَيَّ العَارُ وَيُرْوَى: وَإِذَا ظُلِمْتُ وَأَنتمُ لِي عِدَّة. البَيْتُ ١٤٧٦٣ - وَإِذَا شَنئتُ فتًى شَنئِتُ كلَامَهُ ... وَإِذَا سَمعتُ غنَاءَهُ لَم أَطرَبِ أنشدَ ابْنُ الإعرابيّ: ١٤٧٦٤ - وَإِذَا صَاحَبتَ فاصحَب مَاجدًا ... ذَا عَفَافٍ وحَيَاءً وَكَرَم

стр. 4434

بَعْدَهُ: قَوْلُهُ لِلشَّيْءِ لَا إِنْ قُلْتَ لَا ... وَإِذَا قُلْتَ نَعَمْ قَالَ نَعَمْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بنِ المُبَارَكِ ﵀ يُنْشِدُهُمَا كَثِيْرًا. البُحتُرِي: ١٤٧٦٥ - وَإِذَا صحَّتِ الرَّوايَةُ يَومًا ... فَسَواء ظَنُّ امرِئٍ وَعيَانُه الغَزّيُّ: ١٤٧٦٦ - وَإِذَا صَحَّ فِي القِيَاسِ المُورَّى ... فَالصِّبا الشَيبُ وَالرَّضاعُ الفِطَامُ ١٤٧٦٧ - وَإِذَا صَفَا لكَ من زمَانكَ وَاحدٌ ... فَهُو المُرادُ وَأينَ ذَاكَ الوَاحِدُ الصَّابيء: ١٤٧٦٨ - وَإِذَا صَفَا لكَ مَوردٌ ... مِن كُلِّ شائِبَةٍ فَرِدهُ بَعْدَهُ: وَمَتَى تَكَدَّرَ فَاجْتَنِبْه ... وَلَا تَرِدْهُ وَلَا تُرِدْهُ ابْنُ المَوْلَى: ١٤٧٦٩ - وَإِذَا صَنَعتَ صَنيعَةً أَتممتَهَا ... بيَدَينِ لَيس نَداهُمَا بِمُكَدَّر ١٤٧٧٠ - وَإِذَا طَبَختَ بنَارهَا أنضَجتَهُ ... وَإِذَا طَبختَ بغَيرهَا لَم تُنضجِ ١٤٧٧١ - وَإِذَا طُرِقتَ فَمَا حَضَر ... وَإِذَا دَعَوتَ فلَا تذَر

стр. 4435

جَحْظَةُ البَرمكيُّ: ١٤٧٧٢ - وَإِذَا طَلبتَ إِلَى كريم حَاجةً ... فلقاؤهُ يَكفِيكَ وَالتَّسليمُ بَعْدَهُ: فَإِذَا رَآكَ مُسَلِّمًا ذَكَرَ الَّذِي ... حَمَّلْتَهُ فَكَأَنَّهُ مَلْزُوْمُ وَيُرْوَيَانِ لأَبِي بَكْرٍ العَزْرَمِيّ. ١٤٧٧٣ - وَإِذَا ظُلمتُ وَأَنتمُ لي عُدَّةٌ ... فعَلَى عُلَاكُم لَا عَليَّ العَارُ ١٤٧٧٤ - وَإِذَا عَاتَبتُهُ كَي يَرعَوِي ... زَادَ شرًّا وَتَمَادَي في الحُمُق كَعبٌ الغَنَويُّ: ١٤٧٧٥ - وَإِذَا عتَبتَ عَلَى أَخٍ فاستَبقِهِ ... لغَدٍ وَلَا تَهلك بلَا إِخوَانِ أبو بكرٍ العَرْزميُّ: ١٤٧٧٦ - وَإِذَا عَتبتَ عَلَى الصَّديِقِ وَلُمتَهُ ... في مثلمَا تأتي فَأنتَ مَلوُمُ أبو نصر بنُ نباتةَ: ١٤٧٧٧ - وَإِذَا عَجَزتَ عَن العَدُوّ فَدارِه ... وَأمزُج لَهُ إِنَّ المزاج وِفَاقُ بَعْدَهُ: فَالنَّارُ بِالمَاءِ الَّذِي هُوَ ضِدُّهَا ... تُعْطِي النِّضاجَ وَطَبْعُهَا الإِحْرَاقُ أبو نواسٍ:

стр. 4436

١٤٧٧٨ - وَإِذَا عدَدَتُ سنيَّ كم هيَ لَم أَجد ... للشّيبِ عُذرًا في الحُلُولِ برَأسِي أَبْيَاتُ أَبِي نوَّاسٍ: كَيْفَ النُّزُوْعُ عَنِ الصِّبَا وَالكَاسِ ... قِسْ ذَا لنَا يَا عَاذِلِي بِقِيَاسِ وَإِذَا عَدَدْتُ سِنِيَّ كَمْ هِيَ لَمْ أَجِدْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: قَالُوا شَمَطْتَ فَقُلْتُ مَا شَمِطَتْ يَدِي ... عَنْ أَنْ تَخُبَّ إِلَى فَمِي بِالكَاسِ صَفْرَاءُ زَانَ رَوَاءَهَا مَخْبُوْرُهَا ... فَلَهَا المُهَذَّبُ مِنْ بِنَاءِ الحَاسِي وَكَأَنَّ ضَارِبَهَا لِفَرطِ شُعَاعِهَا ... بِاللَّيْلِ يَكْرَعُ فِي سَنَا مِقْبَاسِ وَأَلَذُّ مِنْ إِنْعَامِ خِلَّةِ عَاشِقٍ ... وَأتَتْهُ بَعْدَ تَصَعُّبٍ وَشِمَاسِ وَالرَّاحُ طَيِّبَة وَلَيْسَ تمامها ... إِلَّا بِطِيْبِ خَلَائِقِ الجُلَّاسِ فَإِذَا نَزَعْتَ عَنِ الغُوَايَةِ فَلْيَكُنْ ... للَّهِ ذَاكَ النَّزْعُ لَا لِلنَّاسِ مِهيَارُ: ١٤٧٧٩ - وَإِذَا عَدَدتُ سنيَّ لَم أَكُ بَالغًا ... عَدَدَ الأَنابيبِ الَّتي في صَعدتِي قَبْلَهُ: أَأُلَامُ فِيْكَ وَفِيْكَ شِبْتُ عَلَى صِبًى ... يَا جُوْرَ لَائِمَتِي عَلَيْكَ وَلمَّتِي وَإِذَا عَدَدْتُ سِنِيَّ لَمْ أَكُ بَالِغًا. البَيْتُ وَقَالَ آخَرُ (١): عُدِّي سِنِيَّ وَلَا تَرُعْكِ شَوَاهِدِي ... اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي لَصَغِيْرُ جَارَ المَشِيْبُ فَمَا أتى فِي وَقْتِهِ ... وَالشَّيْبُ يَعْدِلُ بِالفَتَى وَيَجُوْرُ أبُو الفَتحِ البُستِي:

стр. 4437

١٤٧٨٠ - وَإِذَا عَدمتَ الماءَ بَعدَ طِلَابِهِ ... جَازَ التَيمُّم بالصَّعيدِ الطَّيِبّ قَبْلهُ: جُدْ بِالقَلِيْلِ إِذَا تَعَذَّرَ غَيْرُهُ ... وَاسْعدْ بِبكْرِ مَدَائِحِي وَالثَّيِّبِ وَاعْلَمْ بِأَنَّ الغَيْمَ يُمْتِعُ ظِلُّهُ ... إِنْ لَمْ يَجُدْ بِعُبَابِ وَبْلٍ صَيِّبِ ١٤٧٨١ - وَإِذَا عَرتكَ منَ الحَوادثِ نَكبَةٌ ... فاعلَم بأَنَّ زَمَانَهَا يتَصَّرمُ بَعْدَهُ: شَكْوَاكَ مِنْهَا لِلْعَدُوِّ مَسَرَّةٌ ... وَالدَّهْرُ لَا يَرْثِي لِمَنْ يَتَظَلَّمُ ومن باب (وَإِذَا عَزَمْتَ) قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيِّ يَدْعُو مُسُافِرٍ (١): وَإِذَا عَزَمْتَ عَلَى الرَّحِيْلِ فَلَا تَزَلْ ... لِلمَكْرُمَاتِ وَالعُلَى رَحَّالَا جَعَلَ الإلَهُ لَكَ النَّجَاحَ مَطِيَّةً ... وَلمَا طلَبْتَ مِنَ الأُمُوْرِ عِقَالَا حَتَّى تَنَالَ مِنَ الأُمُوْرِ قَرِيْبُهَا ... وَبَعِيْدُهَا وَتُحَقِّقُ الآمَالَا أبُو الفَتحِ البُستِيُّ: ١٤٧٨٢ - وَإِذَا عَسَا زمَنٌ فلَيسَ سِوى عَسَى ... زَمَنٌ يلينُ فيَنجَلي مَا عَسعَسَا أبُو مُحَلّمٍ: ١٤٧٨٣ - وَإِذَا عصَيتَ وَقَد أتَتكَ نَصيحَةٌ ... عَادَت عَلَيكَ بحَسرةٍ وَتَندُّم المُؤملُ الكُوفي: ١٤٧٨٤ - وَإِذَا غَنيتَ فَلَا تَكُن بَطرَ الغنَى ... وَإِذَا ابتُليتَ فَلَا تَكُن خوَّارَا أبُو الفَتحِ البُستيُّ:

стр. 4438

١٤٧٨٥ - وَإِذَا غَنيتَ فَلَا تَكُن بَطرًا ... فوَرَاءَ أَيَّام الغِنَى فَقرُ بَعْدَهُ: وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَلَا تَكُنْ جَزِعًا ... فَوَرَاءَ كُلِّ دُجُنَّةٍ فَجْرُ المَعَرّيُ: ١٤٧٨٦ - وَإِذَا غَلَا البُرُّ النَّقيُّ فشَارِكِ ... الفَرسَ الكَريم وسَاوِ طرفَكَ تَمجُدِ مَحُمودٌ الوَّراقُ: ١٤٧٨٧ - وَإِذَا غَلَا شيءٌ عَلَيَّ ترَكَتُهُ ... فيَكُون أَرخَص مَا يَكُون إِذَا غَلَا قَبْلهُ: إِنِّي رأَيْتُ الصَّبْرَ خَيْرُ مُعَوَّلٍ ... فِي النَّائِبَاتِ لِمَنْ أَرَادَ مَعَوَّلَا وَرَأَيْتُ أَسْبَابَ القَنَاعَةِ علِّقتْ ... بِعُرَى الغِنَى فَجَعَلْتُهَا لِي مِعْقلَا وَإِذَا نَبَا بِي مَنْزِلٌ جَاوَزْتُهُ ... وَاعْتَضْتُ مِنْهُ غَيْرهُ لِي مَنْزِلَا وَإِذَا غَلَا شَيْءٌ عَلَيَّ تَرَكْتُهُ. البَيْتُ أَجَازَهُ جَحْظَةُ فَقَالَ (١): إِلَّا الدَّقِيْقَ فَإِنَّهُ هُوَ قُوْتُنَا ... فَإِذَا غَلَا يَوْمًا فَقَدْ نَزَلَ البَلَا وَقَالَ زُبَيْنَا النَّصْرَانِيُّ فِي المَعْنَى (٢): وَكُلُّ شَيْءٍ غَلَا وَعَزَّ مَطْلَبَهُ ... مُسْتَرْخَصٌ وَمُهَانُ القَدْرِ إِنْ رَخُصَا يقالُ فِي المَثَلِ السَّائِرِ: إِنْ غَلَا اللَّحْم فَالصَّبْرُ رَخِيْصٌ. يُضرَبُ فِي الاسْتِغْنَاءِ عَمَّا يَعِزُّ وُجُوْدُه.

стр. 4439

عَبدُ اللَّه بنُ المُعْتَزِ: ١٤٧٨٨ - وَإِذَا فقَدتَ الحَاسِدِ ... ينَ فَقَدتَ في الدُّنيا الأَطايب ١٤٧٨٩ - وَإِذَا كانَت المَنيَّةُ حَتمًا ... ضَاعَ حَزمُ الحَياةِ عندَ المَمَاتِ قَوْلُهُ: وَإِذَا كَانَتِ المَنِيَّةُ حَتْمًا. البَيْتُ قَبْلَهُ يُشيْرُ إِلَى الرَّئِيْسِ أبي عَلِيُّ بن سيْنَا وَموتهِ مَعَ غَزارَة عِلْمِهِ (١): مَا أَفَادَ الرَّئِيْسُ مَعرِفَةُ الطِّبِّ ... وَلَا حكْمُهُ عَلَى النَّيِّرَاتِ مَا شَفَاهُ الشَّفَاءُ مِنْ عِلَّةِ المَوْتِ ... وَلَمْ يُنْجِهِ كِتَابُ النَّجَاةِ وَإِذَا كَانَتِ المَنِيَّةُ حَتْمًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: أَيُّهَا السَّائِلِي عَنِ الحَادِثَاتِ المُلـ ... ـحِقِ أَهْلَ الحَيَاةِ بِالأَمْوَاتِ هْوَ بَرْدٌ يُطْفِي حَرَارَةَ طَبْعٍ ... وَسُكُوْنٌ يَأَتِي عَلَى الحَرَكَاتِ المُتَنَبِيّ: ١٤٧٩٠ - وَإِذَا كانَتِ النُفُوسُ كبَارًا ... تَعبَت في مُرادِهَا الأَجسَامُ هَذَا مِنْ أَبْيَاتٍ يُخَاطِبُ بِهَا سَيْفَ الدَّوْلَةِ ابنَ حَمْدَانَ: أَيْنَ أَزْمَعْتُ أَيُّهَذَا الهُمَامُ ... نَحْنُ بَيْتُ الرُّبَا وَأَنْتَ الغُمَامُ كُلَّ يَوْمٍ لَكَ ارْتحَالٌ جَدِيْدٌ ... وَمَسِيْرٌ لِلْمَجْدِ فِيْهِ مَقَامُ وَإِذَا كَانَتِ النفوسُ كِبَارًا. البَيْتُ وَمِنْهَا: وَكَثيْرٌ مِنَ الشُّجَاعُ التَّوَقِّي ... وَكَثِيْرٌ مِنَ البَلِيْغِ الكَلَامُ أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ أَرِسْطَالِيْسَ: إِذَا كَانَتِ الشَّهْوَةُ فَوْقَ القُدْرَةِ كَانَ هَلَاكُ الجِّسْمِ دُوْنَ بُلُوْغِ الشَّهْوَةِ.

стр. 4440

أيمنُ بنُ خُرَيْمٍ: ١٤٧٩١ - وَإِذَا كِانَ عَطاءٌ فأتِهم ... وَإِذَا مَا كَانَ هَرجٌ فَاعتَزل مَحمدُ بنُ شِبلٍ: ١٤٧٩٢ - وَإِذَا كَانَ في العَيان خلَافٌ ... كيفَ بالغَيبِ يَستَبينُ الخفاءُ المُتَنَبّي: ١٤٧٩٣ - وَإِذَا كَانَ في الأَنابببِ خُلفٌ ... وَقَعَ الطيشُ في صُدُور الصِّعَاد ١٤٧٩٤ - وَإِذَا كَتبتُ كَتبتُ مُعتَذرًا ... ثِقةً بمَا فيكُم منَ الكَرَم ابنُ هُندُو: [من الكامل] ١٤٧٩٥ - وَإِذَا كمَلتَ تَعلُمًا فاعَمل بهِ ... إِنَّ الفَعَالَ هُو الكَمَالُ الثاني وَقَالَ آخَرُ: لَعمْرُكَ مَا جَمَعَ القلُوْمِ فَضيْلَةٌ ... إِذَا المَرْءُ لَمْ يَعْمَلْ بِمَا هُوَ عَالِمُ أَخُو العِلْمِ مَنْ بَاتَتْ عَلَيْهِ عُلُوْمُهُ ... فَفِي وَجْهِهِ لِلنَّاظِرِيْنَ مَعَالِمُ وَمَا العِلْمُ إِلَّا مَا عَمِلْتَ بِهِ النُّهَى ... وَجَانَبْتَ مَا فِيْهِ الرَّدَى وَالمَآثِمُ وَلِلْعِلْمِ ضَوْء كَالنَّهَارِ إِذَا بَدَا ... لِلجهْلِ لَيلٌ كَالِحِ الوَجْهِ قَاتِمُ ١٤٧٩٦ - وَإذَا كُنتمُ منَ اللَّهِ فِي خَيرٍ ... وَفي نعمَةٍ فَذَاكَ مُرَادِي ١٤٧٩٧ - وَإِذَا لم تَجِد لسرِّكَ حُرًّا ... ذَا حفَاظٍ فَمُت بَدائِكَ حُرَّا

стр. 4441

المُتَنَبِيّ: ١٤٧٩٨ - وَإِذَا لَم تَجدِ منَ النَّاس كُفؤًا ... ذَاتُ خدر أَرادَت المَوتَ بَعلَا ١٤٧٩٩ - وَإِذَا لَم يُرج لِلدُّنيَا ... فتي فبعيد أن يرجَّي للمعَادِ ١٤٨٠٠ - وَإِذَا لم يَكُن منَ الذُلِّ بُدٌّ ... فالْقَ بالذُلِّ أن لَقيتَ الكِبَارَا المُتَنَبِي: ١٤٨٠١ - وَإِذَا لم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ ... فَمِنَ العَجزِ أَن تَموُتَ جَبَانَا زُهيرُ المصرِيُّ: ١٤٨٠٢ - وَإِذَا مَا ادَّعيتُ فِي الحُبِّ دَعوَى ... شِهدَ العَالموُنَ باستحقَاقي البُحتُرِي: ١٤٨٠٣ - وَإِذَا مَا أردَتَ أَن تمنَعَ النَّا ... سَ وُرُودَ الفُراتِ كنتَ بغيضَا ١٤٨٠٤ - وَإِذَا مَا أُرسِلَ الصَّقرُ ... عَلَى الصَّعوِ تَعَامَى ١٤٨٠٥ - وَإِذَا مَا أَعَارَكَ الدَّهرُ شيئًا ... فهو لَابدَّ آخذٌ مَا يُعِيرُه أبو بكر بنُ دُرَيدٍ: ١٤٨٠٦ - وَإِذَا مَا اعتَرتكَ في الغَضَبِ العزَّة ... فاذكُر تَذلُّلَ الاعتذَارِ

стр. 4442

البَبَّغاءُ: ١٤٨٠٧ - وإذَا مَا أقَمتَ في بلَدٍ فَهوَ ... جَمِيعُ الدُّنيَا وَأَنتَ الأَنامُ ١٤٨٠٨ - وإذَا مَا الرّجاءُ أُسقطَ بينَ النَّاسِ ... فالنَّاسُ كُلُهُم أَكفاءُ قَبْلهُ: هِيَ حَالَانُ شِدَّةٌ وَرَخَاءٌ ... وَسِجَالَانِ نِعْمَةٌ وَبَلَاءُ وَالفَتَى الحَازِمُ اللَّبِيْبُ إِذَا مَا ... خَانَهُ الدَّهْرَ لَمْ يَخُنْهُ العَزَاءُ وَإِذَا مَا الرَّجَاءُ أَسْقَطَ النَّاسُ. البَيْتُ قَوْلُهُ: وَإِذَا مَا الرَّجَاءُ أُسْقِطَ بَيْنَ النَّاسِ. البَيْتُ يُقَالُ فِي الأَمْثَالِ السَّائِرَةِ عَنِ العَرَبِ: حَتَنَى لَا خَيْرَ فِي سَهْمٍ زَلَجَ. يُضرَبُ فِي التَّسَاوِي وَتَرْكِ التَّفَاوُتِ. قَالَ اللَّيْثُ الزَّلَجُ رَفع اليَدِ فِي الرَّمِي إِلَى أقْصى مَا يَقدِرُ عَلَيْهِ يُرِيْدُ بُعْدَ العَلْوَةِ. وَحَتَنَي فَعَلَي مِنَ الاحْتِتَانِ وَهُوَ التَّسَاوِي يُقَالُ وَقَعَ النَّبْلُ بِحَتَنَي إِذَا وَقَعَتْ مُتَسَاوِيَة. الحَتَنَى لَا خَيرَ فِي سَهْمٍ زَلَجَ يُقَالُ سَهْمٌ زَالِجٌ إِذَا كَانَ يَتَزَلَّجُ عَنِ القَوْسِ وَمَعْنَى زَلَجَ خَفَّ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ. وَيُقَالُ السَّهْمُ الزَّالِجُ الَّذِي إِذَا رَمَى بِهِ الرَّامِي قَصَّرَ عَنِ الهَدَفِ وَأَصَابَ صخْرَةً إِصَابَةً صُلْبَةً ثُمَّ ارْتَفَعَ إِلَى القرْطَاسِ فَأَصَابَهُ وَهَذَا لَا يُعَدُّ مُقَرْطِسًا فَيُقَالُ لِصَاحِبهِ الحَتَنَى إِذْ أَعِدِ الرَّمِي فإنه لَا خَيرَ فِي سَهْمٍ زَلَجَ فَالحَتَنَى يَجُوْزُ أَنْ يَكُوْنَ مَرْفُوْعًا خَبًرًا لِمُبْتَدَأ مُقَدَّرٍ أي هَذَا الحَتَنَى، وَيَجُوْزُ أَنْ يَكُوْن مَنْصُوْبًا أي قَدْ اَحتَتَنَّا إِحْتَانًا أي قَدْ اسْتَوَيْنَا فِي الرَّمِي فَلَا فَضْلَ لَكَ عَلَيَّ فِيْهِ فَأَعِدِ الرَّمِي. الصَّنَوبَرِيُّ: ١٤٨٠٩ - وإذَا مَا السَلَامُ ضنَّت بهِ الأَلسُنُ ... كَانَ السَلَامُ بالأَحدَاق

стр. 4443

البُحتُرِي: ١٤٨١٠ - وَإِذَا مَا الشَّريفُ لَم يتَواضَع ... لِلأَخلاءِ فَهوَ عَينُ الوَضِيع ١٤٨١١ - وَإِذَا مَا القُلوبُ لَم تُضمِر العَفو ... فلَن يَعطِفَ العتَابُ القُلوبَا الحَسَنُ بنُ وَهْب: ١٤٨١٢ - وَإِذَا مَا اللَّهُ أَسدَى نعمَةً ... لم يَضِرهَا قولُ حُسَّادِ النِعَم المَأمُونيُّ: ١٤٨١٣ - وَإِذَا مَا النُفُوسُ زُفَّت إِلَى الآجالِ ... كَانت لها الرُؤوسُ نثَارَا ابْنُ الرُّوميّ: ١٤٨١٤ - وَإِذَا مَا تعجَّبَ النَّاسُ قَالوُا ... هَل يَصيدُ الظّباءَ إِلَّا الكِلَابُ البُحتُرِيُّ: ١٤٨١٥ - وَإِذَا مَا تنَكَّرَت لي بلَادٌ ... وخَلِيل فَإنَّنِي بالخِيَارِ لَهُ أَيْضًا: ١٤٨١٦ - وَإِذَا مَا جفُيتُ كُنتُ حَريًّا ... أَن أُرىَ غَيرَ مُصبح حينَ أمسي ١٤٨١٧ - وَإِذَا مَا جَهلتَ وُدَّ خَلِيلٍ ... فاعتَبرهُ بأَوجُهِ الغِلمَانِ بَعْدَهُ:

стр. 4444

إِنَّ وَجْهَ الغُلَام يُنْبِئُكَ عَمَّا ... فِي ضَمِيْرِ المَوْلَى مِنَ الكِتْمَانِ المُتَنَبِيّ: ١٤٨١٨ - وَإِذَا مَا خَلَا الجبَانُ بأَرضٍ ... طَلَبَ الطّعنَ وَحدَهُ وَالنّزالَا بَعْدَهُ: كُلُّ غَادٍ فِي حَاجَةٍ يَتَمَنَّى ... أَنْ يَكُوْنَ الغَضَنْفَرَ الرِّئْبَالَا ١٤٨١٩ - وَإِذَا مَا دخَلتَ في الأمرِ فاطلُب ... مسلكًا للخروُج قَبلَ الدُّخُولِ مِثْلُهُ (١): وَإِذَا هَمَمْتَ بِوِرْدِ أَمْرٍ فَالْتَمِسْ ... مِنْ قَبلِ مَوْرِدِهِ طَرِيْقَ المَصْدَرِ السَرِيُّ الرَّفاء: ١٤٨٢٠ - وَإِذَا مَا زَلَّتِ النَّعلُ بنَا ... فمِنَ الأيَّام لَا مِنَّ الزَلَل ١٤٨٢١ - وَإِذَا مَا شِدَّةٌ عَرَضَت ... فَالقَهَا بالصَّبر تَتَّسِعِ المُرتَضىَ أبُو القَاسم عليّ الموسويّ: ١٤٨٢٢ - وَإِذَا مَا عتَبتَ مَن ليسَ يَدري ... بعتَابي قَد ضَاعَ يومًا عِتَابي البُحترِيُّ: ١٤٨٢٣ - وإذا مَا عَلَا عَلَى الكَلب جُلٌّ ... ليسَ يَمحُو عَنهُ أسَامي الكلابِ ومن باب (وَإِذَا مَا قُلْتُ) قَوْلُ سُوَيْدِ بن أَبِي كَاهِلٍ فِي طُولِ اللَّيْلِ (١):

стр. 4445

وَإِذَا مَا قُلْتُ لَيْلٌ قَدْ مَضَى ... عَطَفَ الأوَّلُ مِنْهُ فَرَجَعْ وَقَالَ البَعِيْتُ (١): تَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ حَتَّى كَأَنَّهُ ... إِذَا ما مَضَى يُثْنِي عَلَيْهِ أَوَائِلُه وَقَالَ خَالِدُ بن يَزِيْدُ (٢): وَاللَّيْلُ وَقْفٌ عَلَيْنَا لَا يُفَارِقُنَا ... كَأَنَّمَا كلُّ وَقْتٍ مِنْهُ أَوَّلُه ومن باب (وَإِذَا مَرَّت): وَإِذَا مَرَّتِ الصَّبَا بِجبَالٍ ... فَمُحَالٌ تَأثِيْرُهَا فِي الجّبَالِ لَهُ أَيْضًا: ١٤٨٢٤ - وإذَا مَا مَواهِبُ العُرفِ لَم تُقضَ ... بحُسنِ الثناءِ كُنَّ دُيُونَا بَعْدَهُ: وَأَحَقُّ بِالإِحْسَانِ أَنْ يُصْرَفَ الحَمـ ... ـدُ إِلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ مَمْنُوْنَا ١٤٨٢٥ - وإذَا مَا هِبتَ ذَا أَمَلٍ ... فَاتَ مَا أمَّلتَ من سَبَبِه الخوَارزميُّ: ١٤٨٢٦ - وإذَا مُدَّةُ الشَقيِّ تَنَاهَت ... جَاءَهُ مِن شقَائِهِ مُتَقَاضِي ١٤٨٢٧ - وإذَا مَطلَب كَسَا حُلَّةَ العَارِ ... فَبُعدًا لمن يَرُومُ نَجازَه أبو محمدٍ اليزيدِيُّ: ١٤٨٢٨ - وإذَا نَابكَ خَطبٌ مُفظِعٌ ... فَاستَعن باللَّهِ فيهِ وَاصطَبر

стр. 4446

عَبدُ اللَّه بنُ سَعُيدٍ الخَوافِي: ١٤٨٢٩ - وإذَا نَبَا القَلَمُ الحُسَامُ ... فَقُم إِلىَ القُضُبِ البَوَاتر بَعْدَهُ: وَمَقَامُ مِثْلِكَ حَيْثُ يُهـ ... ـتَضَمُ الكِرَامُ مِنَ الكَبَائِرْ فَانْهَضْ وَلُذْ فِي العَسْكَرِ الشَّرْ ... قِيِّ بِالأُسُدِ الخَوَادِرْ وَدَعِ التّجَارَةَ بِالعُلُوْمِ فَقَدْ ... كَسَدْنَ وَأَنْتَ خَاسِرْ ومن باب (وَإِذَا نَبَا بِكَ) قَوْلُ الحُسَينِ بن الضَّحَّاكِ الخَلِيع، حَدَّثَ أَحْمَدُ بن يَزِيْدٍ المُهَلَّبِيِّ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: عَتَبَ صَالح بنُ الرَّشِيْدِ عَلَى الخَلِيع بن الضَّحَّاكِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الخَلِيع: لَا تَعْجِبَنَّ لِملَّةٍ صرَفَتْ ... وَجْهَ الأَمِيْرِ فَإِنَّهُ بَشَرُ أَنْكَرْتُ فِي لَحَظَاتِهِ ثِقْلًا ... وَمِنَ الجفُوْنِ وَمَا بِهَا حَوَرُ وإذ نَبَا بِكَ فِي سَرِيْرتهِ ... عَقْدُ الضَّمِيْرِ نَبَا بِكَ النَّظَرُ أَنِّي لأَنْدُبَ مُعْوِلًا أَمَلًا ... لَمْ يَبْقَ لِي مِنْ رَسْمِهِ أَثَرُ إِنَّ التَّسَلُّمَ شِيْمَتِي أَبَدًّا ... فِي كُلِّ مَا آتِي وَمَا أَذَرُ مَا زِلْتُ فِي نَظَرِي وَمُسْتَمَعِي ... عَفَّ السَّرِيْرَةِ حِيْنَ أُخْتَبَرُ لَا أَجْتَنِي سَقْطَ الجلِيْس ... وَلَا أَقْفُو مَعَايِبَهُ وَأَغْتَفِرُ وَيُرْوَى: وَأَقْتَفِرُ مَحمودٌ الوَّراقُ: ١٤٨٣٠ - وَإِذَا نَبَا بي مَنزِلٌ جَاوَزتهُ ... وَاعتَضتُ منهُ مَنزلَا أَبُو نواسٍ: ١٤٨٣١ - وَإِذَا نَزَعتَ عَن الغَوايةِ فَليَكُن ... للَّه ذَاكَ النَزعُ لَا للنَّاس

стр. 4447

أبُو كَبيرُ الهُذَليُّ: ١٤٨٣٢ - وَإِذَا نَظرتَ إِلى أسرَّة وَجهِهِ ... بَرَقَت كَبَرق العَارض المُتَهَلّلِ يقول ذَلِكَ فِي تَأَبَّطَ شَرًّا (١): صَعْبُ الكَرِيْهَةِ لَا يَنَالُ جَنَابُهُ ... مَاضِي العَزِيْمَةِ كَالحُسَامِ المُفْصِلِ يَحْمِي الصِّحَابَ إِذَا تَكُوْنُ كَرِيْهَةٌ ... وَإِذَا هُمُ نَزَلُوا فَمَأْوَى العُيَّلِ عَدِيّ بنُ الرِّقاعُ: ١٤٨٣٣ - وَإِذَا نَظَرتُ إِلى أَميري زَادَني ... ضنًّا بهِ نَظَري إِلَى الأُمَراءِ يقول ذَلِكَ فِي مُصْعَبِ بنِ الزُّبَيْرِ مِنْهَا: وَالقَوْمُ أَشْبَاة وَبَيْنَ حُلُوْمِهِمْ ... بَوْن كَذَاكَ تَفَاضُلُ الأَشْيَاءِ بَلْ مَا رأَيْتُ جِبَالَ أَرْضٍ تَسْتَوِي ... فِيْمَا عَسَيْت لَا نُجُوْمَ سَمَاءِ وَالمُزْنُ مِنْهُ وَابِلٌ مُثَعَنْجِرٌ ... جَودٌ وَآخَرُ مَا يَبِضُّ بِمَاءِ وَالمَجْدُ يُوْرِثُهُ امْرُؤ أَبْنَاءُهُ ... وَيَمُوْتُ آخَرُ وَهُوَ فِي الأَحْيَاءِ الرشيدُ بنُ المَهديّ: ١٤٨٣٤ - وإذَا نَظَرتَ إِلَى مَحَاسِنِهَا ... فَبِكُلِّ مَوضِعِ نَظرةٍ نَبلُ قَوْلُ الرَّشِيْدِ: وَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى مَحَاسنِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَلِقَلْبهَا حِلْم يُبَاعِدُهَا ... عَنْ ذِي الهَوَى وَلِطَرْفِهَا جَهْلُ وَلِوَجْهِهَا مِنْ وَجْهِهَا قَمَرٌ ... وَلِعَيْنَيْهَا مِنْ عَيْنِهَا كُحْلُ

стр. 4448

يَقُوْلُ ذَلِكَ فِي أُمِّ المُعْتصِمِ. ابْنُ شَمس الخلَافةِ: ١٤٨٣٥ - وَإِذَا نَظَرتَ فَإِن بُؤسًا زَائلًا ... لِلمَرءِ خَيرٌ من نَعِيم زَائلِ قَبْلهُ: هِيَ شدَّة يَأتِي الرَّخَاءُ عَقِبْبَهَا ... وَأَسًى يُبَشِّرُ بِالسُّرُوْرِ العَاجِلِ وَإِذَا نَظَرْتَ فَإِنَّ بُؤْسًا زَائِلًا. البَيْتُ ومن باب (وَإِذَا نَمْنَمْتُ) قَوْلُ كشَاجِمَ (١): وَإِذَا غَنِمْتُ بَنَانكَ خَطًّا ... مُعَرَّبًا مِنْ بَلَاغَةٍ وَشِدَادِ عَجِبَ النَّاسُ مِنْ بيَاضِ مَعَانٍ ... تُجْتَنَى مِنْ سوَادِ ذَاكَ المِدَادِ أبُو فراسٍ: ١٤٨٣٦ - وَإِذَا وجَدتُ عَلَى الصَّديقِ شكَوتُهُ ... سرًّا إليه وَفي المحَافِل أَشكرُ قَبْلهُ: يُخَاطِبُ أَبَا الحُصَيْنِ القاضِي: إِنِّي عَلَيْكَ أَبَا حُصَيْنٍ عَاتِبٌ ... وَالحرُّ يَحْتَمِلُ الصَّدِيْقَ وَيَغْفِرُ وَإِذَا وَجَدْتُ عَلَى الصَّدِيْقِ شَكَوْتهُ. البَيْتُ أبُو نُواسٍ: ١٤٨٣٧ - وَإِذَا وَصَلتَ بعَاقلٍ أَملًا ... كَانَت نَتيجَةُ قَولِهِ فعلَا قَبْلَهُ: إِنِّي نَدَبْتُ لِحَاجَتِي رَجُلًا ... صَافِي السَّمَاحَةَ وَاجْتَوَى البُخْلَا

стр. 4449

تَلْقَى النَّدَى فِي غَيْرِهِ عَرضًا ... وَتَرَاهُ فِيْهِ طَبِيْعَةً أَصْلَا إِنِّي وَصَلْتُ بِكَ الرَّجَاءَ عَلَى ... بُعْدِ العَدَاءِ وَكُنْتَ لِي أَهْلَا وَإِذَا وَصَلْتَ بِعَاقِلٍ أَمَلًا. البَيْتُ ١٤٨٣٨ - وَإِذَا وَليتَ أُمورَ قَومٍ سَاعةً ... فاعلَم بأنَّكَ عَنهُمُ مَسؤولُ ابْنُ حيّوس يَمُدَحُ: ١٤٨٣٩ - وإذَا هُمُ افتَكَرُوا وَضَلَّ رشادُهُم ... أوضَحتَ غَيرَ مُفَكّرٍ مَا أشكلَا بَعْدَهُ: كَأَنَّمَا تَنَازَعَتِ الخُصُوْمُ لَدَيْهُمُ ... كَانَتْ بِحَضْرَتِكَ الإِشَارَةُ فَيْصلَا عَبدُ قيس خَفَافٍ البَرجمُّي: ١٤٨٤٠ - وَإِذَا هَممتَ بأَمرِ سُوءٍ فَاتَّئِدْ ... وَإِذَا هَممتَ بأَمرِ خَيرٍ فَاعجَلِ ١٤٨٤١ - وَإِذَا هَممتَ بورد أَمرٍ فَالتَمِس ... من قَبل موَرده طَريقَ المَصدَر أبُو عُبادةَ البُحترِيُّ: ١٤٨٤٢ - وَإِذَا هَممتُ بوَصلِ غَيركِ رَدَّني ... وَلَه عَلَيكِ وَشَافِع لكِ أوَّلُ ١٤٨٤٣ - وَإِذَا هِمَّةُ الفَتَى أَقعَدَتهُ ... لَم تُقمهُ الأَجدَادُ وَالآباءُ ١٤٨٤٤ - وَإِذَا هَويتَ فَقَد أتعبكَ الهَوَى ... اسجد لحبِّكَ كَائِنًا مَن كَانا ١٤٨٤٥ - وَإِذَا يَد مُدَّتِ إليكَ فبرَّهَا ... إِنَّ الزَّمانَ مَعَ الأَنام مُعَارُ ١٤٨٤٦ - وَإِذَا يَسرُّكَ من تَميمٍ خَصلَةٌ ... فَلَما يَسوؤكَ من تَميمٍ أَكثَرُ

стр. 4450

١٤٨٤٧ - وَإِذَا ينُوبُكَ وَالحَوادثُ جَمَّه ... حَدَث حَدَاكَ إِلَى أَخيك الأَوثقِ ١٤٨٤٨ - وَإِذَا يَئستُ منَ الدُنُوِّ ... طَرِبتُ من فَرط البعَادِ بَعْدَهُ: أَرْجُو الشَّهَادَةَ فِي هَوَا ... كَ لأنَّ قَلْبِي فِي جِهَادِ أبو محمدٍ اليزيديُّ: ١٤٨٤٩ - وَاذكرِ المَوتَ وَعَاود ذكرَه ... إِنَّ في المَوتِ لدى اللُّبّ عِبَر الخليعُ ابْنُ الضَّحاكِ: ١٤٨٥٠ - وَاذكُرَاني مِثلَ ذكِرى لَكُمَا ... فَمِنَ الإِنصَافِ أَن لَا تَنسَيَاني ومن باب (وَاذْكُرُ): وَاذْكُر أَيَّامنَا تَقَضَّتْ وَمَا ... أَرَى جَدِيْدًا يُبَقِّي خُلَّةً لِخَلِيْلِ البُحترِيُّ: ١٤٨٥١ - وَأَذكُر أيَّامي لَديكَ وَحُسنَهَا ... وآخرُ مَا يَبقَى منَ الذاهبِ الذكرُ محمَّد بنُ شِبلٍ: ١٤٨٥٢ - وَأذَل أَبناءِ اللَّيالي صَرعةً ... من طَالَبَ الأَقدارَ بالأَوتَارِ ١٤٨٥٣ - وَأرَاكَ تَشكُو الدَّهرَ تَظلمُهُ ... كلُ امرئٍ عَاشرتَهُ دَهرُ الأحوص يَمدُح:
следующие страницы →