Полный текст (5 369 стр.). Показаны 4446–4485 · переход к 4451.
стр. 4446
عَبدُ اللَّه بنُ سَعُيدٍ الخَوافِي:
١٤٨٢٩ - وإذَا نَبَا القَلَمُ الحُسَامُ ... فَقُم إِلىَ القُضُبِ البَوَاتر
بَعْدَهُ:
وَمَقَامُ مِثْلِكَ حَيْثُ يُهـ ... ـتَضَمُ الكِرَامُ مِنَ الكَبَائِرْ
فَانْهَضْ وَلُذْ فِي العَسْكَرِ الشَّرْ ... قِيِّ بِالأُسُدِ الخَوَادِرْ
وَدَعِ التّجَارَةَ بِالعُلُوْمِ فَقَدْ ... كَسَدْنَ وَأَنْتَ خَاسِرْ
ومن باب (وَإِذَا نَبَا بِكَ) قَوْلُ الحُسَينِ بن الضَّحَّاكِ الخَلِيع، حَدَّثَ أَحْمَدُ بن يَزِيْدٍ المُهَلَّبِيِّ عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: عَتَبَ صَالح بنُ الرَّشِيْدِ عَلَى الخَلِيع بن الضَّحَّاكِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الخَلِيع:
لَا تَعْجِبَنَّ لِملَّةٍ صرَفَتْ ... وَجْهَ الأَمِيْرِ فَإِنَّهُ بَشَرُ
أَنْكَرْتُ فِي لَحَظَاتِهِ ثِقْلًا ... وَمِنَ الجفُوْنِ وَمَا بِهَا حَوَرُ
وإذ نَبَا بِكَ فِي سَرِيْرتهِ ... عَقْدُ الضَّمِيْرِ نَبَا بِكَ النَّظَرُ
أَنِّي لأَنْدُبَ مُعْوِلًا أَمَلًا ... لَمْ يَبْقَ لِي مِنْ رَسْمِهِ أَثَرُ
إِنَّ التَّسَلُّمَ شِيْمَتِي أَبَدًّا ... فِي كُلِّ مَا آتِي وَمَا أَذَرُ
مَا زِلْتُ فِي نَظَرِي وَمُسْتَمَعِي ... عَفَّ السَّرِيْرَةِ حِيْنَ أُخْتَبَرُ
لَا أَجْتَنِي سَقْطَ الجلِيْس ... وَلَا أَقْفُو مَعَايِبَهُ وَأَغْتَفِرُ
وَيُرْوَى: وَأَقْتَفِرُ
مَحمودٌ الوَّراقُ:
١٤٨٣٠ - وَإِذَا نَبَا بي مَنزِلٌ جَاوَزتهُ ... وَاعتَضتُ منهُ مَنزلَا
أَبُو نواسٍ:
١٤٨٣١ - وَإِذَا نَزَعتَ عَن الغَوايةِ فَليَكُن ... للَّه ذَاكَ النَزعُ لَا للنَّاس
стр. 4447
أبُو كَبيرُ الهُذَليُّ:
١٤٨٣٢ - وَإِذَا نَظرتَ إِلى أسرَّة وَجهِهِ ... بَرَقَت كَبَرق العَارض المُتَهَلّلِ
يقول ذَلِكَ فِي تَأَبَّطَ شَرًّا (١):
صَعْبُ الكَرِيْهَةِ لَا يَنَالُ جَنَابُهُ ... مَاضِي العَزِيْمَةِ كَالحُسَامِ المُفْصِلِ
يَحْمِي الصِّحَابَ إِذَا تَكُوْنُ كَرِيْهَةٌ ... وَإِذَا هُمُ نَزَلُوا فَمَأْوَى العُيَّلِ
عَدِيّ بنُ الرِّقاعُ:
١٤٨٣٣ - وَإِذَا نَظَرتُ إِلى أَميري زَادَني ... ضنًّا بهِ نَظَري إِلَى الأُمَراءِ
يقول ذَلِكَ فِي مُصْعَبِ بنِ الزُّبَيْرِ مِنْهَا:
وَالقَوْمُ أَشْبَاة وَبَيْنَ حُلُوْمِهِمْ ... بَوْن كَذَاكَ تَفَاضُلُ الأَشْيَاءِ
بَلْ مَا رأَيْتُ جِبَالَ أَرْضٍ تَسْتَوِي ... فِيْمَا عَسَيْت لَا نُجُوْمَ سَمَاءِ
وَالمُزْنُ مِنْهُ وَابِلٌ مُثَعَنْجِرٌ ... جَودٌ وَآخَرُ مَا يَبِضُّ بِمَاءِ
وَالمَجْدُ يُوْرِثُهُ امْرُؤ أَبْنَاءُهُ ... وَيَمُوْتُ آخَرُ وَهُوَ فِي الأَحْيَاءِ
الرشيدُ بنُ المَهديّ:
١٤٨٣٤ - وإذَا نَظَرتَ إِلَى مَحَاسِنِهَا ... فَبِكُلِّ مَوضِعِ نَظرةٍ نَبلُ
قَوْلُ الرَّشِيْدِ:
وَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى مَحَاسنِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَلِقَلْبهَا حِلْم يُبَاعِدُهَا ... عَنْ ذِي الهَوَى وَلِطَرْفِهَا جَهْلُ
وَلِوَجْهِهَا مِنْ وَجْهِهَا قَمَرٌ ... وَلِعَيْنَيْهَا مِنْ عَيْنِهَا كُحْلُ стр. 4448
يَقُوْلُ ذَلِكَ فِي أُمِّ المُعْتصِمِ.
ابْنُ شَمس الخلَافةِ:
١٤٨٣٥ - وَإِذَا نَظَرتَ فَإِن بُؤسًا زَائلًا ... لِلمَرءِ خَيرٌ من نَعِيم زَائلِ
قَبْلهُ:
هِيَ شدَّة يَأتِي الرَّخَاءُ عَقِبْبَهَا ... وَأَسًى يُبَشِّرُ بِالسُّرُوْرِ العَاجِلِ
وَإِذَا نَظَرْتَ فَإِنَّ بُؤْسًا زَائِلًا. البَيْتُ
ومن باب (وَإِذَا نَمْنَمْتُ) قَوْلُ كشَاجِمَ (١):
وَإِذَا غَنِمْتُ بَنَانكَ خَطًّا ... مُعَرَّبًا مِنْ بَلَاغَةٍ وَشِدَادِ
عَجِبَ النَّاسُ مِنْ بيَاضِ مَعَانٍ ... تُجْتَنَى مِنْ سوَادِ ذَاكَ المِدَادِ
أبُو فراسٍ:
١٤٨٣٦ - وَإِذَا وجَدتُ عَلَى الصَّديقِ شكَوتُهُ ... سرًّا إليه وَفي المحَافِل أَشكرُ
قَبْلهُ:
يُخَاطِبُ أَبَا الحُصَيْنِ القاضِي:
إِنِّي عَلَيْكَ أَبَا حُصَيْنٍ عَاتِبٌ ... وَالحرُّ يَحْتَمِلُ الصَّدِيْقَ وَيَغْفِرُ
وَإِذَا وَجَدْتُ عَلَى الصَّدِيْقِ شَكَوْتهُ. البَيْتُ
أبُو نُواسٍ:
١٤٨٣٧ - وَإِذَا وَصَلتَ بعَاقلٍ أَملًا ... كَانَت نَتيجَةُ قَولِهِ فعلَا
قَبْلَهُ:
إِنِّي نَدَبْتُ لِحَاجَتِي رَجُلًا ... صَافِي السَّمَاحَةَ وَاجْتَوَى البُخْلَا стр. 4449
تَلْقَى النَّدَى فِي غَيْرِهِ عَرضًا ... وَتَرَاهُ فِيْهِ طَبِيْعَةً أَصْلَا
إِنِّي وَصَلْتُ بِكَ الرَّجَاءَ عَلَى ... بُعْدِ العَدَاءِ وَكُنْتَ لِي أَهْلَا
وَإِذَا وَصَلْتَ بِعَاقِلٍ أَمَلًا. البَيْتُ
١٤٨٣٨ - وَإِذَا وَليتَ أُمورَ قَومٍ سَاعةً ... فاعلَم بأنَّكَ عَنهُمُ مَسؤولُ
ابْنُ حيّوس يَمُدَحُ:
١٤٨٣٩ - وإذَا هُمُ افتَكَرُوا وَضَلَّ رشادُهُم ... أوضَحتَ غَيرَ مُفَكّرٍ مَا أشكلَا
بَعْدَهُ:
كَأَنَّمَا تَنَازَعَتِ الخُصُوْمُ لَدَيْهُمُ ... كَانَتْ بِحَضْرَتِكَ الإِشَارَةُ فَيْصلَا
عَبدُ قيس خَفَافٍ البَرجمُّي:
١٤٨٤٠ - وَإِذَا هَممتَ بأَمرِ سُوءٍ فَاتَّئِدْ ... وَإِذَا هَممتَ بأَمرِ خَيرٍ فَاعجَلِ
١٤٨٤١ - وَإِذَا هَممتَ بورد أَمرٍ فَالتَمِس ... من قَبل موَرده طَريقَ المَصدَر
أبُو عُبادةَ البُحترِيُّ:
١٤٨٤٢ - وَإِذَا هَممتُ بوَصلِ غَيركِ رَدَّني ... وَلَه عَلَيكِ وَشَافِع لكِ أوَّلُ
١٤٨٤٣ - وَإِذَا هِمَّةُ الفَتَى أَقعَدَتهُ ... لَم تُقمهُ الأَجدَادُ وَالآباءُ
١٤٨٤٤ - وَإِذَا هَويتَ فَقَد أتعبكَ الهَوَى ... اسجد لحبِّكَ كَائِنًا مَن كَانا
١٤٨٤٥ - وَإِذَا يَد مُدَّتِ إليكَ فبرَّهَا ... إِنَّ الزَّمانَ مَعَ الأَنام مُعَارُ
١٤٨٤٦ - وَإِذَا يَسرُّكَ من تَميمٍ خَصلَةٌ ... فَلَما يَسوؤكَ من تَميمٍ أَكثَرُ
стр. 4450
١٤٨٤٧ - وَإِذَا ينُوبُكَ وَالحَوادثُ جَمَّه ... حَدَث حَدَاكَ إِلَى أَخيك الأَوثقِ
١٤٨٤٨ - وَإِذَا يَئستُ منَ الدُنُوِّ ... طَرِبتُ من فَرط البعَادِ
بَعْدَهُ:
أَرْجُو الشَّهَادَةَ فِي هَوَا ... كَ لأنَّ قَلْبِي فِي جِهَادِ
أبو محمدٍ اليزيديُّ:
١٤٨٤٩ - وَاذكرِ المَوتَ وَعَاود ذكرَه ... إِنَّ في المَوتِ لدى اللُّبّ عِبَر
الخليعُ ابْنُ الضَّحاكِ:
١٤٨٥٠ - وَاذكُرَاني مِثلَ ذكِرى لَكُمَا ... فَمِنَ الإِنصَافِ أَن لَا تَنسَيَاني
ومن باب (وَاذْكُرُ):
وَاذْكُر أَيَّامنَا تَقَضَّتْ وَمَا ... أَرَى جَدِيْدًا يُبَقِّي خُلَّةً لِخَلِيْلِ
البُحترِيُّ:
١٤٨٥١ - وَأَذكُر أيَّامي لَديكَ وَحُسنَهَا ... وآخرُ مَا يَبقَى منَ الذاهبِ الذكرُ
محمَّد بنُ شِبلٍ:
١٤٨٥٢ - وَأذَل أَبناءِ اللَّيالي صَرعةً ... من طَالَبَ الأَقدارَ بالأَوتَارِ
١٤٨٥٣ - وَأرَاكَ تَشكُو الدَّهرَ تَظلمُهُ ... كلُ امرئٍ عَاشرتَهُ دَهرُ
الأحوص يَمدُح:
стр. 4451
١٤٨٥٤ - وَأرَاكَ تَفعَلُ مَا تَقُولُ وَبَعضُهُم ... مَذقُ الفسَانِ يقُولُ مَا لَا يفعَلُ
١٤٨٥٥ - وَأرَاك تنجُنِي فتَسرُب جَاهدًا ... كَالكَلبِ يَنبحُ كَامِلَ الأَقمَارِ
البُحتريُّ:
١٤٨٥٦ - وَأَراكَ خُنتَ عَلَى الهَوَى مَن لَم يَخُن ... عَهدَ الهَوَى وهجَرتَ من لَا يَهجُر
ومن باب (وَارَاكَ) قَوْلُ كُثَيِّرٍ من أَبْيَاتٍ أَوَّلُهَا (١):
مَا بَالُ خَيْلكَ لَا أَرَاهَا تَنْفَعُ ... وَأَرَى بنُوْدكَ بَعْدَ عَقْدٍ تُقْطَعُ
وَأَرَاكَ تَولَعُ بِالبَيَادِقِ سَاعِيًا ... وَالمَشْرِفِيَّةُ حَوْلَ شَاهِكَ تَلْمَعُ
قَدْ أَحْجَرَتْهُ الخَيْلُ فَهْوَ مَبَلَّدٌ ... قَدْ مَاتَ وهُوَ فِي سِيَاقٍ يَنْزُعُ
أَوْرَدْتَ خَيْلكَ ثُمَّ لَمْ تُصْدِرْ بِهَا ... وِرْدًا لَهُمْ فِيْهِ السِّمَامُ المُنْقَعُ
أَغْفَلْتهُمْ وَأضَعْتَ حِيْنَ وَلِيْتَهُمْ ... وَلَهًا وَمَنْ المُضَيِّعَ أَضْيَعُ
فَهُمُ فُلُوْلٌ مِنْهُمُ مُسْتَأْسِرٌ ... وَمُشَرَّدٌ يَبْغِي الأَمَانَ فَيُمْنَعُ
حَانُوا كَحَيْنِ بَنِي المُهَلَّبِ غرَّهُمْ ... أَهْلُ العِرَاقِ وَجَمْعُهُمْ فَتَصَدَّعُوا
إِنَّا تُرَاجِفُ بِالبُنُوْدِ وَخَيْلُنَا ... فِي الرَّوْع تَخْتَرِقُ الأَدِيْمَ وَتُمْزَغُ
وَنُحَاذِرُ التَّوْليْهَ فِي تَحْوِيلنَا ... وَنَرِيْثُ أَحْيَانًا وَحِيْنًا نُسْرِعُ
وَنُصِدُّ نَرْمقُ عَوْرَةً لِعَدُوِّنَا ... وَنُنَاهِزُ الغَفَلَاتِ سَاعَةَ تَطْلَعُ
وَنَخَافُ مِنْ أَعْدَائِنَا مِثْلَ الَّذِي ... نَبْغِيْهُمُ فِيْمَا نَكِيْدُ وَنَصْنَغُ
وَنُعِدُّ إِنْ خِفْنَا الإِسَاءَةَ مَخْرَجًا ... لِلشَّاةِ فِيْهِ فَسِيْحَةٌ وَتَوَسُّعُ
فَإِذَا لَعِبْتَ فَهَكَذَا فَالْعَبْ بِهَا ... لَيْس المُلَاعِبُ بِالَّذِي لَا يُخْدَعُ
فِيْنَا الأَنَاةُ إِذَا تُزَادُ أَنَاتُنَا ... وَالخَتْلُ شِيْمَتُنَا إِذَا مَا نَفْزَعُ стр. 4452
ابْنُ مُنَاذرٍ:
١٤٨٥٧ - وَأرَانَا كَالزَّرع يَحصُدُهُ ... الدَّهرُ فَمِن بين قَائمٍ وَحَصِيدِ
بَعْدَهُ:
وَكَأَنَّا لِلمَوْتِ رَكْبٌ ... مُخَبَّئُوْنَ سِرَاع لِمَنْهَلٍ مَوْرُوْدِ
ومن باب (وَأَرَانِي) (١):
وَأَرَانِي طَرِبًا فِي إِثْرِهِمْ ... طَرَبَ الوَالِهِ أوْ كَالمُخْتَبَلْ
وقول آخَر:
وَأَرَانِي فِي خَلْوَتِي لَا أُسَمِّيْكَ ... كَأَنِّي مِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَا
العَّباسُ الأحَنفِ:
١٤٨٥٨ - وَأَرجُو غدًا فَإِذَا جَاءَني ... بَكَيتُ عَلَى أَمسيَ الذَّاهِبِ
عَليُّ بنُ هَبةِ اللَّه:
١٤٨٥٩ - وَارحَل إِذَا كَانَتِ الأَوطانُ مَنقصَةً ... فَالمَندَلُ الرَّطب في أَوطانه حَطَبُ
هُوَ أَبُو نَصْرٍ عَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللَّهِ بنِ الوَزِيْرِ وَزِيْرِ القَائِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ.
١٤٨٦٠ - وَأَرضُ بغدَادَ تُسلى عَن تَوسُّطِنا ... مِن نَحو أَرزمَ أَو أَكنَافِ جُرجَان
١٤٨٦١ - وَأَرضَى بمَا لا أَرتَضِيهِ لأنَّني ... رأَيتُ التّغَاضِي صَالحٌ وَحميدُ
ابْنُ قَيِس الرُقَّياتِ: стр. 4453
١٤٨٦٢ - وَأَركَبُ ظَهرَ الشرّ حَتَّى يَملَّنِي ... إِذَا لم أَجد إِلَّا علَى الشَرّ مركَبَا
الوَطوَاطُ:
١٤٨٦٣ - وَأَروحُ مَا يَكُونُ المَرءُ بالًا ... إِذَا مَا رَاحَ فِي زُهدِ المَسِيح
ومَنْ بَابَ (وَأَرى): قَول الرّضي الموسَوِيّ (١):
وَأَرَى العُدُمَ فَلَا تَحفُل بِهِ ... عُقبَةً تُقنى وَجُرحًا يَنْدَملُ
وَمن المَعْروفُ مُرٌّ مَقِرٌ يَلُفِظُ ... الطَّاعم مِنْهُ مَا أَكَلُ
وَإِذَا الحُرُّ رَأَى إعْراضَةً ... مِنْ صَدِيق صدَّ عَنْهُ وَرَحَلُ
وَمَنِ الحَسْرةَ وَالخسرانِ أَنْ ... يَحبُطَ الأجرُ عَلى طولِ الْعَمَلُ
وقولُ الآخر:
وَأَرَى الشُكر لا يَنَافَى إِلَّا ... بدَليْلٍ بَادٍ مِنْ الأَشْعَارِ
وقولُ القُطَامِيّ (٢):
وَأَرَى المَنيَّةَ للرّجال حبَائلًا ... شركًا يُصادُ بِهِ لمنْ لَمْ يَعلَقِ
عَليُّ بنُ جَبَلَةَ:
١٤٨٦٤ - وَأرَى اللَيالي مَا طَوت من سرَّتي ... رَدَّته في عظَتي وَفي إِفهَامِي
وَعَلِمْتُ أَنَّ المَرْءَ مِنْ سنَنِ الرَّدَى حَيْثُ الرَّمِيَّهُ مِنْ سِهَامِ الرَّامي
قَالَ الحَاتِمِيُّ: أَنَا أَسْتَحْسِنُ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ فِي مَعْنَاهُمَا لأَنَّهُمَا قَدِ اشْتَمَلَا عَلَى العَوَضِ مِنَ الشَّبَابِ بِمَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ. وَيُرْوَيَانِ لِلعَكُّوْكِ.
القَّاضُيَ عَلي بنُ عَبد العَزِيز: стр. 4454
١٤٨٦٥ - وَأَرَى المَديح إِذَا عَدَاكَ ... نَقيصَةً فأعَافُهُ وَلو أَنَّهُ فِي حَاتم
بَعْدَهُ:
وَإِذَا امْتَدَحْتُ سِوَاكَ قَالَ الشِّعْرُ ... لَمْ تَرْعَ حَقِّي إِذْ أَبَحْتَ مَحَارِمِي
البُحتُرِيُّ:
١٤٨٦٦ - وَأَرَى النَّجابةَ لَا يَكُونُ تَمامُهَا ... لنَجيب قَومٍ ليسَ بابنِ نَجيبِ
قَبْلهُ:
شَرَفٌ تَتَابَعَ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ ... كَالرُّمْحِ أُنْبُوْبًا عَلَى أُنْبُوْبِ
وَأَرَى النّجَابَةَ لَا يَكُوْنُ تَمَامُهَا. البَيْتُ
١٤٨٦٧ - وَأَرَى الوُجُوهَ فَلا أَرَى حَسَنًا ... حَتَّى أَرَاكَ مُمثَّلًا قُربي
١٤٨٦٨ - وَأَرَى الأيَّامَ لَا تُدنى الَّذي ... أرتَجي مِنْهَا وَتُدني أَجَلى
البُحتُريُّ:
١٤٨٦٩ - وَأَزرقُ الفَجر يَأتي قَبلَ أَبيَضِهِ ... وَأوَّلُ الغَيث قَطرٌ ثُم ينسَكبُ
بَعْدَهُ:
وَرُبَّمَا كَان مَكْرُوْهُ الأُمُوْرِ إِلَى ... مَحْبُوْبِهَا سَبَبٌ مَا مِثْلُهُ سَبَبُ
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ دَاءُ العَاشِقِيْنَ يُرَى ... بِالمَزْحِ يَبْدُو وَبِالكتْمَانِ يَلْتَهِبُ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ الرَّضِي المَوْسَويِّ (١):
وَكَانَ الأَذَى رَشْحًا فَقَدْ صَارَ غمْرَةً ... كَذَاكَ المَبَادِىِ أَوَّلُ الأَلْفِ وَاحِدُ стр. 4455
أبو تَمامٍ:
١٤٨٧٠ - وَإِساءَاتُ ذي الإسَاءَة يذكِر ... نَكَ يومًا إِحسَانَ ذي الإحسَانِ
قَبْلَهُ يَهْجُو:
أَنْكَرْتُهُمْ نَفْسِي وَمَا ذَلِكَ الإِ ... نْكَارُ إِلَّا مِنْ شِدَّةِ العِرفَانِ
وَإِسَاءَاتُ ذِي الإِسَاءَةِ يُذْكِرَنْكَ. البَيْتُ
١٤٨٧١ - وَأَسأَلُ عَّمن لَا أرِيدُ ... وَإِنَّمَا أُرِيدُكمُ من بينهِم بسُؤَالي
ومن باب (وَاسْتَبْقِ) قَوْلُ ابنِ العَمِيْدِ (١):
وَأَسْتَبْقِ بعضَ حَشَاشَتِي فَلَعَلَّنِي ... يومًا أَقِيْكَ بِهَا مِنَ الأَسْوَاءِ
فَلَوْ أَنَّ مَا أَبْقَيْتُ مِنْ جِسْمِي قَذًى ... فِي العَيْنِ لَمْ يمْنَعْ مِنَ الإِغْفَاءِ
ومن باب (وَأَسْتَنْقِذُ) قولُ آخَر (٢):
وَأَسْتَنقِذُ المَوْلَى مِنَ الأَمْرِ بَعْدَمَا ... يَزَلْ كَمَا زَالَ البَعِيْرُ عَنِ الدَّحْضِ
وَأَمْنَحُهُ مَالِي وَوُدّي وَنُصْرَتِي ... وَإِنْ كَانَ مَحْنِيَّ الضُّلُوْعِ عَلَى بُغْضِي
البُحتُرِيُ:
١٤٨٧٢ - وَاستَشعَرتْ نَفسِي العَفَافَ عَن الرّ ... بيةِ حَتَّى عَفَفتُ في الحلُم
١٤٨٧٣ - وَاستَعِذ من مَوَارِد الجَهلِ ... وَانظُر كيفَ تَردَى بالأَلسُن الجُهَّالُ
الشَّنْفَرَي:
١٤٨٧٤ - وَأَستَفَّ تُربَ الأَرض كَي لَا يرى لَهُ ... عَلَىَّ منَ الطَّول امرُؤٌ مُتَطّولُ стр. 4456
١٤٨٧٥ - وَاستَنهَضني فَلمَّا قُمتُ منتَصبًا ... بثقلِ مَا حمَّلُوني فيهِم قَعدُوا
قَبْلهُ:
أَفْدي الَّذِيْنَ أَذَاقُوْني مَحَبَّتَهُمْ ... حَتَّى إِذَا أَيْقَظُونِي فِي الهَوَى رَقَدُوا
وَاسْتَنْهَضوْني فَلَمَّا قمتُ. البَيْتُ
البُحتُرِيُ:
١٤٨٧٦ - وَأَسرَع فَائِتٍ خَلفًا رَضيًّا ... رِقَابُ المَالِ يُرزَؤُهَا الكَسُوبُ
١٤٨٧٧ - وَأَسرَعُ مَا يمُونُ الشَّيءُ نقصًا ... كأَقربِ مَا يَكُونُ إِلَى كمالِه
المُتَنَبِي:
١٤٨٧٨ - وَأَسرَعُ مَفعُولٍ فعَلتَ تَغيُّرًا ... تكَلُّفُ شَيء في طباعِكَ ضِدُّهُ
قَالَ أَرِسْطَالِيْسُ: تَغَيُّرِ الأَفعَالِ التي تَرُدُّ عن مَطْبُوْعِهَا أَشَدُّ ثِقْلًا مِنَ الريحِ الهُبُوْبِ.
قَوْلُ آخَرُ:
كُلُّ امْرِئٍ صَايِرٌ يَوْمًا لِشِيْمَتِهِ ... وَإِنْ تَخَلَّقَ أَخْلَاقًا إِلَى حِيْنِ
وَمِثْلُهُ:
وَأَصْعَبُ مَطْلُوْبٍ يُرَامُ خُرُوْجُهُ ... إِلَى الفِعْلِ مَا لَمْ يَنْطَبِعْ فِي الطَّبَائِعِ
١٤٨٧٩ - وَأُسرِعُ نِسيَانَ الَّذي لَا يُهمُّنِي ... وَنسيَاني الشَّيءَ المُهِمَ قَليلُ
ومن باب (وَأسْرِي) (١):
وَأسْرِي فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ وَحْدِي ... كَأَنِّي مِنْهُ فِي قَمَرٍ مُنِيْرِ стр. 4457
١٤٨٨٠ - وَأَسعَدُ العَالمَ بالمَالِ ... مَن أَدَّاهُ لِلآخرَة البَاقيَه
المُتَنَبِي:
١٤٨٨١ - وَأَسعَدُ مُشتَاقٍ وَأَظفَرُ طَالبٍ ... هُمَامٌ إِلَى تَقبيل كفّكَ وَاصِلُ
الغَزّيُ:
١٤٨٨٢ - وَاسلَم ليَسلَم دِينُ كُلّ مُوَحِّدٍ ... فَسَلَامَةُ الإِسلَام في أَن تَسلَما
الحَارثِي:
١٤٨٨٣ - وَأَسوَأ أيَّام الفَتَى يَوم لَا يَرَى ... لَهُ أحدًا يَزري عَلَيهِ وَيُنكرُ
ومن باب (وَأَسْوَأُتَا) قَوْل الشَّاعِرِ (١):
وَاسْوَأُنَا مِنْ مَسِيْبٍ صافَ أَرْحلُنا ... لَمْ أفرهِ نَهْيُهُ مِنِّي وَلَا وَرَعَا
والشيُ صنْفٌ إِذَا مَا حَلَّ رَبْعَ فَتًى ... أَعْيَا تَرَحُّلُهُ أوْ يَرْحَلَانِ مَعَا
وَقَالَ رَجُل مِنَ الأَزْدِ فِي الشَّيْبِ (٢):
وَلَقَدْ أَقُوْل لِشَيْبَةٍ أَبْصرْتُهَا ... فِي مَفْرِقِي فَمَنَحْتُهَا إِعْرَاضِي
إِنِّي إِلَيْكِ فَلَسْتُ مَنْتَهِيًا وَلَوْ ... عَمَّمْتِ مِنْكِ مَفَارِقِي بِبَيَاضِ
هَلْ لِي سِوى عِشْرِيْنَ عَامًا قَدْ مَضتْ ... مَعَ سِتَّةٍ فِي إِثْرِهِنَّ مَوَاضِي
وَلَقَلَّمَا أَرْتَاعُ مِنْكِ وَإِنَّنِي ... فِيْمَا هَوَيْتُ وَإِنْ وُزِّعَتْ لَمَاضِ
فَعَلَيْكِ مَا اسْتَطَعْتِ الظُّهُوْرَ بِلمَّتِي ... وَعَلَيَّ أَنْ أَلْقَاكِ بِالمِقْرَاضِ стр. 4458
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: لَا رَيْبَ أَنَّ هَذَا الشَّاعِرَ لَهُ نِيَّةٌ أَذْ يَصيْرَ مِنْ مُرِيْدِيْنَ الشَّيْخِ حيْدَرَ القَلَنْدرِيِّ إِذَا كَانَ كُلَّمَا طَلَعَتْ شَعْرَ بَيْضَاءَ يَقْطَعُهَا بِالمِقْرَاضِ مَا بَقِيَ فِي لِحْيَتِهِ طَاقَةٌ وَاحِدَةٌ.
الصَنَوبريُ:
١٤٨٨٤ - وَاسِودَادُ العذَارِ بَعدَ ابيضَاضٍ ... كابيضَاضِ العذار بَعدَ السَوادِ
ومن باب (وَأَسْيَافُنَا) قَوْلُ عَبْدُ المَلِكِ الحَارثيِّ (١):
وَأَسْيَافُنَا فِي كُلِّ شَرْقٍ وَمَغرِبٍ ... بِهَا مِنْ قِرَاعِ الدَّارِعِيْنَ فُلُوْلُ
مُعَوَّة إِنْ تسلّ نصَالِهَا ... فتغْمَدَ حَتَّى يُسْتَبَاحَ قَتِيْلُ
وقول آخَر:
وَأَسْيَافُنَا فِي كُلِّ يَوْمِ كَرِيْهَةٍ ... تَظَلُّ مِنَ الأَغْمَادِ عَارِيَةً جُرْدَا
تؤوُنني مِنْ أَزْمَانِ عَادٍ وَتبعٍ ... أَبًا فَأَبًا وَالجدَّ فَالجدَّ فَالجدَّا
أبو مسعود بن أحمد المظفر الأصفهاني:
١٤٨٨٥ - وَأَشَدُّ عَاديةِ الزَّمانِ عَلَى الفَتَى ... مَهمَا أَتته مَذمَّةٌ من نَاقِصِ
سعيِدُ بنُ حُميدٍ الكاتبُ:
١٤٨٨٦ - وَأَشَدُّ مَا لَاقَيتُ بَعدَهُم ... أَنِّي فُجعتُ بِهم وَبِالصَّبرِ
قَبْلهُ:
لَجَّتْ عَوَاذِلُهُ تُعَاتِبُهُ ... وخلن دُوْنَ مَوَاقِعِ العُذْرِ
وَتَصَرَّمَتْ أَيَّامَ لذَّتِه ... فَمَضَيْنَ عَنْهُ بِحِدَّةِ العُمُرِ
وَخَلَتْ مَنَازِلُ مِنْ أَحِبَّتِهِ ... قَذَفَتْ بِهِمْ عَنْهَا يَدُ الدَّهْرِ стр. 4459
قَدَرُ الزمانِ أَبَى بقربنا ... نَذْرَأً فَأَتَى بِصالِحِ النُّذْرِ
وَأَشَدُّ مَا لَاقَيْتُ بَعْدَهمُ. البَيْتُ
شمس الدين الكوفي الواعظ:
١٤٨٨٧ - وَأَشدُو بِلَيلَى في حَديثي مُغَالطًا ... وجُملٍ وَلَا لَيلَى مُرادي ولَا جملُ
١٤٨٨٨ - وَاشرَب بكأسٍ كُنتَ تَسقى بهَا ... أَمرَّ في الحَلقِ منَ العَلقَمِ
هَذَا مَثَلٌ يُضْرَبُ فِي الجزَاءِ وَالأَخْذِ بِالثَّأرِ.
إبراهيُم الغَزّيُ:
١٤٨٨٩ - وَأَشرَفُ النَّاسِ مَن جَاشَت عَزيمتَهُ ... وأَفضَلُ الذّكِر مَا يبقى عَلَى الأَبَد
ومن باب (وَأَشْعَثَ) قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ (١):
وَأَشْعَثَ مِثْلَ السَّيْفِ قَدْ لَاحَ جِسْمُهُ ... وَجِيْفُ المَهَارِي وَالهُمُوْمُ الأَبَاعِدُ
سَقَاهُ السُّرَى كَأْسَ النُّعَاسِ ... فَرَأسُهُ لِدِيْنِ الكَرَى فِي آخِرِ اللَّيْلِ سَاجِدُ
أَقَمْتُ لَهُ صَدْرَ المَطِيِّ وَمَا دَرَى ... أَجَائِرَةٌ أَعْنَاقُهَا أم قَوَاصِدُ؟
وقول الغَسَّانِيِّ (٢):
وَأَشْعَثَ مُشْتَاقٍ رَمَى فِي جُفُوْنهِ ... غَرِيْبِ الكَرَى بَيْنَ الفَجَاجِ السَّبَاسِبِ
أَمَاتَ اللَّيَالِي شَوْقَهُ غَيْرَ زَفْرَةٍ ... ترَدَّدُ مَا بَيْنَ الحَشَا وَالتَّرَائِبِ
حَجَبْتُ لَهُ ذَيْلَ السَّرَى وَهُوَ لَابِسٌ ... دَجَى اللَّيْل حَتَّى مَجَّ ضوْءَ الكَوَاكِبِ
وَمِنْ فوق أَكْوَارِ المَهَارِي لُبَانَة ... أُحِلَّ لَهَا أَكْلُ الذّرَى وَالغَوَارِبِ
إِذَا ذَرَعَ اللَّيْلَ انْجَلَى فَكَأَنَّهُ ... بَقِيَّةُ هِنْدِيٍّ حُسَامِ المَضَارِبِ стр. 4460
بِرَكْبٍ تَرَى كَسْرَ الكَرَى فِي جُفُونِهِمْ ... وَعَهْدَ الفَيَافِي فِي وُجُوْهٍ شَوَاحِبِ
وقول الحُطَيْئَةِ (١):
وَأَشْعَثَ يَهْوَى النَّوْمَ قُلْتُ لَهُ ارْتَحِلْ ... إِذَا مَا الثُّرَيَّا أَعْرَضَتْ وَاسْبَطَرَّتِ
فَقَاَمَ يَجُرُّ الثَّوْبَ لَوْ أَنَّ نَفْسَهُ ... يُقَالُ لَهُ خُذْهَا بِكَفَّيْكَ خَرَّتِ
وقول ابْنُ المُعْتَزِّ:
وَأَشْعَثَ مُنْقَدِّ القَمِيْصِ كَأَنَّهُ ... صَفِيْحَةُ هِنْدِيٍّ تَعَرَّى مِنَ الغَمْدِ
دَعَوْتُ وَلَمْ يَأْخُذْ مِنَ النَّوْمِ حَاجَةً ... وَكَانَ قَرِيْبًا وَهُوَ مِنِّي عَلَى بُعْدِ
ابْنُ ميادة المرِيّ:
١٤٨٩٠ - وَأشفقُ مِن وَشكِ الفرَاقِ وَإِننَّي ... أَظُنُّ لمَحمُولٌ علَيهِ فَراكِبُه
بَعْدَهُ:
فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَيَغْلِبنُي الهَوَى ... إِذَا جَدَّ جَدُّ البَيْنِ أَمْ أَنَا غَالِبُه
فَإِنْ أَسْتَطِعْ أَغْلِبْ وَإِنْ يَغْلِبِ الهَوَى ... فَمِثْلُ الَّذِي لَاقَيْتُ يَغْلِبُ صَاحِبُه
بَشَّارٌ:
١٤٨٩١ - وَأَشوَسُ لَم يَزجُرهُ تَأديبُ ... وَاعظ نهَاهُ فَأرسَلنَا المَنُونَ تُؤَدّبُه
قيسُ بنُ المُلوَّح:
١٤٨٩٢ - وَأَشهَدُ عِندَ اللَّهِ أَنّي أُحبُّهَا ... فهَذَا لَها عِند فَمَا عِندَهَا لِيَا
١٤٨٩٣ - وَأَصبَحتُ أَعفُو عَن ذُنُوبٍ كَثِيرةٍ ... وَأَحملُ زَلَّات الكَريم عَلَى الدَّهر
أبو نُواسٍ: стр. 4461
١٤٨٩٤ - وَأَصبحَتُ أَلحَي السُّكرَ وَالسُّكر مُحسِنٌ ... أَلا رُبَّ إحسَانٍ عَلَيكَ ثَقيلُ
١٤٨٩٥ - وَأَصبَحتُ ذَا بُعدٍ وَدَاني قَريبةٌ ... فَيا عجَبَا من قُرب دَاري وَمن بُعدِي
١٤٨٩٦ - وأَصبَحتَ فينَا كمِثلِ المِسَنِّ ... يَسُنُّ الحَدِيدَ وَلَا يقطَعُ
وَيُرْوَى:
وَأَنْتَ المُسِنُّ فَحَتَّى مَتَى ... تَسُنُّ الحَدِيْدَ وَلَا تَقْطَعُ
١٤٨٩٧ - وأَصبَحت كَلَهاةِ اللَّيثِ في فَمِهِ ... ومَن يُحَاولُ شيئًا في فَم الأَسدَ
قيسُ بنُ مُعاذٍ العُقَيليُّ:
١٤٨٩٨ - وَأَصبَحتُ من لَيلَى الغَدَاةَ كنَاظر ... مَعَ الصبح فِي أَعقَاب نَجم مُغرّب
المُتَنَبي:
١٤٨٩٩ - وَأَصبَحَ شعري منهُمَا في مَكَانِهِ ... وَفي عُنُقِ الحسنَاءِ يُستَحسنُ العِقدُ
١٤٩٠٠ - وَأَصبحَ صدعُ بَيننَا ... كَصَدع الزُجَاجَةِ مَا يُشعَبُ
١٤٩٠١ - وَأَصبحَ كالشّقراءِ يَخشَى هَلَاكَهَا ... جَبَانٌ وَيَخشى طَعنةً أَن تقدَّما
هَذَا غَيْرُ قَوْلِ بِشْرِ بنِ أَبِي خَازِمٍ (١):
فَأَصْبَحْتَ كَالشَّقْرَاءِ لَمْ يَعْدُ شَرَّهَا ... سَنَابِكَ رِجْلَيْهَا وَعِرْضُكَ أَوْفَرُ
وَهُوَ مَكْتُوْبٌ بِبَابِ الفَاءِ. стр. 4462
الحريري في مقامَاتهِ:
١٤٩٠٢ - وَاصبِر عَلَى خُلقِ مَن تُعاشِرُهُ ... وَدَاره فَاللَّبيبُ مَن دَارَى
بَشَّارٌ:
١٤٩٠٣ - وَاصِبر عَلَى كَلَبِ النَّوائبِ ... إِنَّمَا فرَجُ النَّوائبِ مثلُ حَلِّ عقَالِ
المعتَمد عَلى اللَّه صَاحب المغرب:
١٤٩٠٤ - وَاصِبر فَإِنَّكَ من قَومٍ أُولي جَلَدٍ ... إِذَا أصَابتهمُ مَكروُهَةٌ صَبَرُوا
١٤٩٠٥ - وَاصبر فَمَا استَشفَعتَ في حَاجةٍ ... بشَافعٍ خَبر منَ الصَّبر
١٤٩٠٦ - وَأَصُدُّ عَنكَ مَخَافةً من أَن يَرَى ... منكَ الصُّدُودَ فيَشتَفى مَنْ يشتَفي
مِسكينُ الدَارميُّ:
١٤٩٠٧ - وَأصدقُ النَّاسَ إِذَا حَدَّثتَهُم ... ودعَ الكِذبَ فَمن شاءَ كَذَب
ابْنُ هَرْمَةَ:
١٤٩٠٨ - وَأَصرِفُ عَن بَعض الميَاه مَطيتَّي ... إِذَا أَعجبت بَعضَ الرّجال المشَارِعُ
١٤٩٠٩ - وَاصطبارِي عَلَى أَنَاتكَ تَحتَاجُ ... إِلَى عُدَّةٍ وَعُمرٍ طَويلِ
ومن باب (وَأَصْعَبُ):
وَأَصْعَبُ مَا يَلْقَى الفَتَى مِنْ زَمَانِهِ ... وَقَدْ حَالَ عَنْ طُرُقِ السُّعُوْدِ لِنَحْسِهِ
إِقَامَتُهُ بِدَارِ مَنْ لَا يَوُدُّهُ ... وَصُحْبَتُهُ مَعْ غَيْرِ أَبْنَاءِ جِنْسِهِ
قِيْلَ: وَضَرَبَ جَعْفَرُ بنُ يَحْيَى بن خَالِدٍ البَرْمَكِيِّ دَنَانِيْرَ لِلصِّلَةِ وَالعَطَايَا وَزْنُ كُلِّ
стр. 4463
دِيْنَارٍ مِنْهَا مِائَةُ دِيْنَارٍ وَدِيْنَارٌ وَاحِدٌ وَكَتَبَ عَلَى كُلِّ وَجْهٍ بَيْتًا مِنَ الشِّعْرِ وَهْوَ (١):
وَأَصْفَرُ مِنْ ضَرْبِ دَارِ المُلُوْكِ ... يَلُوْحُ عَلَى وَجْهِهِ جَعْفَرُ
يَزِيْدُ عَلَى مِائَةٍ وَاحِدًا ... إِذَا نَالَهُ مُعْسِرٌ يُوْسِرُ
١٤٩١٠ - وَأَصعَبُ مَطلُوبٍ يُرَامُ خُرُوجُهُ ... إِلَى الفعلِ مَا لَم يَنطَبع في الطَّبَائِع
ابْنُ لَنْكَكَ:
١٤٩١١ - وَأصْغَرُ عَيبٍ في زَمَانكَ أنَّهُ ... بهِ العلمُ جَهل والعَفَافُ فُسُوقُ
بَعْدَهُ:
وَكَيْفَ مُيَسَّرُ الحرِّ فِيْهِ بِمَطْلَبٍ ... وَمَا فِيْهِ شَيْءٌ بِالسُّرُوْرِ حَقِيْقُ
أبُو عَبد اللَّه الحدادُ:
١٤٩١٢ - وَاصِل أَخاكَ وإِن أتَاكَ بمُنكَر ... فَخُلُوصُ شَيءٍ قَلَّمَا يُتمَكَّنُ
بَعْدَهُ:
وَلِكُلِّ حُسْنٍ آفَةٌ مَوْجُوْدَةٌ ... إِنَّ السِّرَاجَ عَلَى سَنَاهُ يُدَخِّنُ
هُوَ عبدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بنِ أَحْمَدَ بن عُثْمَانَ المَعْرُوْفُ بِالحَدَّادِ.
الأضَبطُ بنُ قُريعٍ:
١٤٩١٣ - وَاصِل حبَالَ البَعيدِ إِنْ وَصَل الحَـ ... ـبلَ وَأَقصِ القَريبَ إِن قَطَعَه
المُتَلَمّسُ:
١٤٩١٤ - وَإِصلَاحُ القَليلِ يَزيدُ فيهِ ... وَلَا يَبقَى الكَثير عَلَى الفَساد стр. 4464
كُثَيِرُ عزّةَ:
١٤٩١٥ - وَأَضحَت بأَعلَى شَاهقٍ مِن فؤَادِهِ ... فَلَا القَلبُ يَسلَاها ولَا العَينُ مَلَّتِ
زُهُيرَ بنُ مَسعُود الضَّبُّي:
١٤٩١٦ - وَاضحَةُ الغُرَّةِ مَحبُوبَةٌ ... وَالفَرَسُ الصَّالحُ مَحبُوبُ
يَصِفُ بِقَوْلِهِ هَذَا فَرَسًا.
ومن باب (وَأَضْرِبُهُمْ) قَوْلُ قَيْسِ بنِ الخَطِيْمِ (١):
وَأَضْرِبُهُمْ يومَ الحَدِيْقَةِ حَاسِرًا ... كَأَنَّ يَدِي بِالسَّيْفِ مِخْرَاقُ لَاعِبِ
الأَبِيوَردِيُّ:
١٤٩١٧ - وَأَضرُّبهُم لكَ حينَ يُعضِلُ دَاؤُهُ ... بِالمَرءِ مَن هُو بالصَّدَاقةِ أَقدَمُ
ابْنُ الحَجَّاج:
١٤٩١٨ - وَأَضيَعُ مَا يكُونُ الدَّينُ عندي ... إِذَا احتَاجَ الغَريمُ إِلَى يَمِيني
قَبْلهُ:
وَبَابٍ لِي عَلَيْهِ كُلُّ يَوْمٍ حُرُوْبٌ ... بَيْنَ أَصْحَابِ الدُّيُوْنِ
شُيُوْخٌ كَالتُّيُوْسِ بِأَلْفِ قَرْنٍ ... إِذَا نَحْنُ اجْتَمَعْنَا يَنْطَحُونِي
يَعَضُّوْبي فَأُشْتِمُهُمْ وَأَجْفُو ... عَلَيْهِمْ في الكلامِ فَيَشْتِمُوْنِي
وَأَدْعُوْهُمْ إِلَى القَاضِي عَسَاهُمْ ... إِذَا وَقَعَ الجُحُوْدِ يُحَلِّفُوْنِي
وَأَضْيَعُ مَا يكونُ الدَّيْنُ عِنْدِي. البَيْتُ وَكَأَنَّهُ تَضْمينٌ. стр. 4465
ابْنُ جيَّا:
١٤٩١٩ - وَاضَيعَةَ العُمرِ لَا المَاضِي انتفَعتُ بِهِ ... وَلَا حَصَلتُ عَلَى علم مِن البَاقي
أَبْيَاتُ شَرَفِ الكُتَّابِ بنُ جِيَّا البَغْدَادِيِّ وَتُرْوَى لِلْقَاضي ثقَةِ المُلْكِ بنِ جرَادَةَ:
يَا صَاحِبَيَّ أَطِيْلَا في مُؤَاَنسَتِي ... وَنَاشِدَانِي بِخُلَّانٍ وَعُشَّاقِ
وَحَدِّثَانِي حَدِيْثَ الخَيْفِ إِنَّ بِهِ ... رَوْحٌ لِقَلْبِي وَتَسْهِيْل لأَخْلَاقِي
مَا ضَرَّ رِيْحُ الصِّبَا لَوْ نَفَسَتْ حُرَقِي ... وَاتَّقَدَتْ مُهْجَتِي مِنْ جَرِّ أَشْوَاقِي
هَذَا العَنَاءُ الَّذِي لَوْ قَد شَعِرْتُ بِهِ ... أَشْفَقْتُ مِنْهُ وَمَاذَا قَدْرُ إِشْفَاقِي
دَاءٌ تَقَادَمَ عِنْدِي مَنْ يُعَالِجُهُ ... وَنُفْثَةٌ بَلَغَتْ مِنِّي مَنِ الرَّاقِي
مَضَى الزَّمَانُ وَمَالِي مُصرَّمَةٌ ... مِمَّنْ أُحِبُّ عَلَى مَطْلٍ وَإمْلَاقِ
وَاضَيْعَةَ العُمْرِ لَا المَاضي انتفَعْتُ بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنْ كَانَ بَاقِيهِ كَالمَاضي فَواأسَفَا ... وَأخَجْلتَا يَوْمَ لَفِّ السَّاقِ بِالسَّاق
وَكَأَنَّ هَذَا البَيْتُ الآخر إلْحَاقٌ. وَعَلَى رَوِيّ هَذِهِ الأَبْيَاتِ لَمْ يُبْقِ فِيَّ هَوَى لَيْلَى. الأَبْيَاتُ وَهِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِهَا. وَكُلّهُمْ تَبعٌ لِتَأَبَّطَ شَرًّا في قَوْلِهِ (١):
لتَقْرَعَنَّ عَلَيَّ السِّنَّ مِنْ نَدَمٍ ... إِذَا تَذَكَّرْتَ يَوْمًا بعضَ أَخْلَاقِي
ومن باب (وَأَطْرَقَ) قَوْلُ عَمْرو بنِ شَاسٍ (٢):
وَأَطْرَقَ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وَلَوْ يَرَى ... مَسَاغًا لِنَابِيَهِ الشُّجَاعِ لَقَدْ أَزَمْ
يَقُوْلُ ذَلِكَ في وَلَدِهِ عِرَارٍ وَبَاقِي الأَبْيَاتِ مَكْتُوْبَةٌ بِمَا فِيْهَا مِنَ الحِكَايَةِ بِبَابِ: أَرَادَتْ عِرَارًا بِالهَوَانِ.
المَتَنَبي: стр. 4466
١٤٩٢٠ - وَإِطَراقُ طَرفِ العَينِ لَيسَ بنَافعٍ ... إِذَا كَانَ طَرفُ القَلب ليسَ بمُطرقِ
منصور الفقيه يَهجو:
١٤٩٢١ - وَأَطرَقَ لِلمسائِل أَي بأَنِّي ... وَمَا يَدري وَحقّك مَا طَحَاهَا
قَبْلَهُ:
وَقَالَ الطَّانزُونَ فتَى أَديبٌ ... فقَلَّبَ مُقْلَتَيْهِ لَهُمْ وَتَساهَا
وَأطَرَقَ للمُسَائِل أَيْ بَأَنّي. البَيْتُ
أبو محجَنٍ:
١٤٩٢٢ - وَأَطعُنُ الطَّعنَةَ النَّجلاءَ قَد عَلمُوا ... وَأَكتم السِّر فيهِ ضَربَهُ العُنقا
ابْنُ المَعتز في طفيلي:
١٤٩٢٣ - وَأَطفَلُ حِينَ يُجفَى من ذُبَابٍ ... وَأَلزَمُ حِينَ يُدعَا من قُرَادِ
المتنبي يخاطب سَيف الدَولة:
١٤٩٢٤ - وَأَطمَعَ عَامرَ البُقيَا علَيهم ... ونَزَّقَهَا احتِمالُكَ وَالوَقَارُ
ومن باب (وَأَظْرَفُ) قَوْلُ مُحَمَّدُ بن شِبْلٍ:
وَأَظْرَفُ جُلَّاسِ المُدَامِ خَلَائِقًا ... ينعموك إِلَى جُلَّاسِهِ بِوقَارِ
المتَنَبِي أَيْضًا:
١٤٩٢٥ - وَأَظلَمُ أَهل الظُلم بَاتَ حَاسِدًا ... لِمَنْ بَاتَ في نَعمَائِهِ يتقَلَّبُ
стр. 4467
قال (١):
أَرِسطاطَا لَيس أَقَبْحِ الظُلُمِ ... كُفْر عَبْدِكَ الَّذِي تُنْعِمُ عَلَيْهِ
أَخَذَهُ المتَنَبِّيْ فَقال: وَأظَلُمْ أهَلِ الظُلُمِ. البَيْتُ.
يُقَالُ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ جَارٌ غني وَكَانَ ابن عَمّه فكَانَ الغَنيُّ كثيرَ الإحسَانِ إلى ابن عمّهِ الفقيرُ، وَكَانَ الفقير يَحسد الغَنيَّ، فجاءَهُ إبليْسُ لعَنُه اللَّهُ وَقال للفَقير: كَيْفَ حَالكَ معَ ابن عمك الغنِيِّ؟
قَال: أَحسده عَلى ثروته.
فَقَال لَهُ: اتُريدُ أنْ أجعَلَك مُثِريًا مِثلَهُ؟
قَال: لَا، وَلَكِنْ أُريدُ أنْ تسلبَ ثروتَهُ ليَعُودَ فقيرًا مثلِيْ، وَإِنْ كَانَ لِي في مَالهِ نَفعٌ بَيّنٌ وَأفْقر بفقره.
فقَال إبليس لأصحابِهِ مَنْ أَرَادَ أنْ يَرى مُن هُو شرٌّ منِّي فَلَيْنُظرُ إلى هَذَا الرُجْلُ وَأنشدَ:
وَأَظلَمُ أَهْلَ الظلُمْ. البَيْتُ
١٤٩٢٦ - وَاعَجَبًا لِلقُدود أَجورُهَا حُكـ ... ـمًا عَلَى العَاشقينَ أَعدَلُها
جَعفرُ بن شمس الخلافَةِ:
١٤٩٢٧ - وَأَعجَبُ الأَمر أَنّي بالَّذِي ... فَعلُوا رَاضٍ وَكُلُّهُم جَانٍ وَغَضبَانُ
١٤٩٢٨ - وَأَعجَبُ مَا فيكَ يَا سَيِّدِي ... مَلَاكٌ صَحيحٌ وَوُدٌّ عَلِيلُ
قِبْلَهُ:
اطَلتَ التَعتُّبَ يَا مُسْتَطِيْلُ ... وأَسْهرتَ لَيْلِي فَصَبْرٌ جَمِيْلُ
وَقَدْ كُنْتُ أُخفْيكَ مِنْ عاذِلِي ... فَقَد عَرفَ العُذَرَ فِيكَ العَذُولُ
وَأعجَبُ مَا فَيْكَ يَا سَيْدِيِّ. البَيْتُ
١٤٩٢٩ - وَأَعجَبُ مَا لَاقَيتُ في الحُبِّ أَنَّهُ ... جَنَى وَصلهَا غَيري وَحُمّلتُ عَارهَا стр. 4468
ومن باب (وَأَعْجَبُ) مَا أَنْشَدَ الرَّاغِبُ (١):
وَأَعْجَبُ مِنْ جَفَائِكَ لِي وَصَبْرِي ... عَلَى طُوْلِ ارْتفَاعِكَ وَانْخِفَاضِي
سُرُوْرِي أَنْ تَدُوْمَ لَكَ اللَّيَالِي ... بِمَا تَهْوَى كَأَنِّي عَنْكَ رَاضِي
أبو يَعقُوبَ الحُزيميُّ:
١٤٩٣٠ - وَأَعدَدتُه ذُخرًا لِكُلّ مُلمَّةٍ ... وسَهمُ الرَّزايَا بالذَخَائر مُولَعُ
مَروانُ بنُ أبي حَفصةَ:
١٤٩٣١ - وَأعذر بفَضلكَ غَائبًا عَن خدمَة ... فَأَنَا المُحِبُّ خَدمتُ أَو لَم أَخدُم
أبو تَمَّامٍ:
١٤٩٣٢ - وَاعذر حَسودَكَ فِيمَا قَد خُصِصتَ بهِ ... إِنَّ العُلَى حَسنٌ في مثلهَا الحَسدُ
قَيسُ بنُ ذَريحٍ:
١٤٩٣٣ - وَأَعذُلُ فيهَا النَّفسَ إذ حيلَ دوُنهَا ... وتَأبى إليهَا النَّفسُ إِلَّا تَطلُّعَا
حَمَّادُ بنُ رَبيعُ:
١٤٩٣٤ - وَأَعرَضتُ عَن لَيلَى وَقُلتُ لصَاحبي ... سَوَاءٌ عَلينَا بُخلُ لَيلَى وجُودُهَا
كُثيرِ عزّةَ:
١٤٩٣٥ - وأَعرَضتُ عَمَّا تَعلَمِينَ وَزَاجرٌ ... مِنَ النَّفسِ خَيرٌ من عتَاب العَوَاذلِ стр. 4469
أَبْيَاتُ كُثَيِّرٍ وَتُرْوَى لابْنِ الرُّوْمِيِّ:
وَحَقُّكَ مَا طَرْفِي الكَلِيْلِ بِنَاظِرٍ ... سِوَاكَ وَلَا سَمعِي بِمُصْغٍ لِعَاذِلِ
وَأَنِّي لَمُشْتَاقٌ إِلَيْكَ وَعَاتِبٌ ... عَلَيْكَ وَإِنْ خَابَتْ لَدَيْكَ وَسَائِلِي
وَمَا أَرَدْتُ إِلَّا صَبَابَةً وَشَوْقًا ... وَإِنْ لَمْ أَحْظَ مِنْك بِطَائِلِ
وَلَكِنِّي لَمَّا رَأَيْتُكِ خُنْتنِي ... وَأَسْعَفْتِ أَعْدَائِي بِطِيْبِ التَّوَاصُلِ
صَرَفْتُ هَوَايَ عَنْكِ كَيْ لَا يَرَى ... العِدَى تَرَدُّدَ تِسْآلِي إِلَى غَيْرِ بَاذِلِ
وَبِتُّ خَلِيًّا مِنْ هَوَاكِ مُمَتّعًا ... بِبُعْدِكِ وَاستَبْدَلْتُ حَقًّا بِبَاطِلِ
وَأَعْرَضتُ عما تَعْلَمِيْنَ. البَيْتُ
يَقُوْل مِنْهَا كُثَيِّرٌ:
وَأَنْكَرْنَ جَارَاتِي خِضَابَ ذَوَائِبي ... هُنَّ بِهِ سَوَّدْنَ بِيْضَ الأَنَامِلِ
فَوَاعَجَبًا مِنْهُنَّ أَنْكَرْنَ بَاطِلًا ... عَلَيَّ وَمَا يَخْلَبْنَ إِلَّا بِبَاطِلِ
١٤٩٣٦ - وَأُعرضُ عَن أَشيَاءَ لَو شئتُ ... قُلتُها لم ابقِ للصُّلحِ مَوضِعَا
بَعْدَهُ:
لَئِنْ كَانَ عَوْدِي مِنْ نضَارٍ فَإِنَّنِي ... لأُكْرِمُهُ عن أَنْ يُخَالِطَ خَرْوَعَا
اسْتَشْهَدَ بِهُمَا عُمَرُ بنُ العَاصِ حِيْنَ اجْتَمَعَ بَنُو أُمَيَّةَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفْيَانَ يَلُوْمُوْنَهُ فِيْهِ.
ومن باب (وَأَعْرِضُ) إِنْشَادُ الأَصمَعِيِّ لِغُلَامٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ (١):
وَأَعْرِضُ حَتَّى يَحْسَبَ النَّاسُ إِنَّمَا ... بِي الهَجْرُ لَا وَاللَّهِ مَا بِي لَكِ الهَجْرُ
وَلَكِنْ أَرُوْضُ النَّفْسَ أَنْظُرُ هَلْ لَهَا ... إِذَا فَارَقْتُ يَوْمًا أَحِبّتهَا صَبْرُ
وقول آخَر (٢): стр. 4470
وَأعرِضُ عَنْ ذِي المَالِ حَتَّى يُقَالَ لِي ... قَدْ أَحْدَثَ هَذَا جَفْوَةً وَتَعَظُّمَا
وَمَا بِي جَفَاءٌ عَنْ صَدِيْقٍ وَلَا أَخٍ ... ولكنه خُلُقِي إِذَا كُنْتُ مُعْدَما
وقول آخَر (١):
وَأُعْرِضُ عَنْ مَطَاعِم قَدْ أَرَاهَا ... فَأَتْرُكُهَا وَفِي بَطْنِي انْطِوَاءُ
فَلَا وَأَبِيْكَ مَا في العَيْشِ خَيرٌ ... وَلَا الدُّنْيَا إِذَا ذَهَبَ الحَيَاءُ
يَعِيْشُ المَرْءُ مَا اسْتَحَيى بِخَيْرٍ ... وَيَبْقَى العُوْدُ مَا بَقِيَ اللِّحُاءُ
إِذَا لَمْ تَخْشَ عَاقِبَةَ اللَّيَالِي ... وَلَمْ تَسْتَحِي فَافْعَلْ مَا تَشَاءُ
وُكُلُّ شَدِيدَةٍ نَزَلَتْ بِقَوْمٍ ... سيَأتِي بَعْدَ شِدّتِهَا رَخَاءُ
وَهُنَّ مِنْ أَبْيَاتِ الحَمَاسَةِ.
محمد عَبد اللَّه الأَزدي:
١٤٩٣٧ - وَاعرضُ عَن أَشيَاءَ لَو شئتُ ... نلتُها حَياءً إِذَا مَا كَانَ فيها تَقَاذُعُ
١٤٩٣٨ - وَاعرضُ عَمَّا سَاءَهُ وَكَأَنَّمَا ... يُقَادُ إِلَى مَا سَاءَني بَدليل
سَيفُ الدَّولة بن حَمدانَ:
١٤٩٣٩ - وَأَعرَضَ لمَّا صَارَ قَلبي بكَفِّهِ ... فَأَلَّا جَفَاني حينَ كَانَ ليَ القَلبُ
ومن باب (وَإِنَّ) قَوْل أَبِي تَمَّامٍ (١):
وَإِنَّ أَوْلَى البَرَايَا أَنْ تُوَاسِيَهُ ... عِنْدَ السُّرُوْرِ لِمَنْ وَاسَاكَ في الحزْنِ
إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا أسهَلُوا ذَكَرُوا ... مَنْ كَانَ يَألَفهُمْ في المَنْزِل الخَشِنِ стр. 4471
وقول الرَّضِيِّ المَوْسَوِيِّ (١):
وَإِنَ بِذَاكَ الجزْعِ حَيًّا عَهِدْتُهُ ... بِالرَّغْمِ مِنِّي أَنْ يَطُوْل بِهِ عَهْدِي
وَلَوْلَا تَدَاوِي القَلْبَ مِنْ أَلَمِ الجوَى ... بِذِكْرِ تَلَاقِينَا قَضيْتُ مِنَ الوَجْدِ
وقول غَيْلَانَ بنِ سَلْمَةَ الثَّقْفِيِّ في الحَضِّ عَلَى السِّلْمِ وَتَرْكِ الحَرْبِ:
وَإِنَّ بَعِيْرَ السِّلْمِ أَنَّى أَتَيْتهُ ... ذَلُوْلٌ وَإِنَّ الحَرْبَ صَعْبٌ بَعِيْرُهَا
وقول مُحَمَّد بن شِبْلٍ:
وَإِنَّ ثَنَاءَ المَرْءِ عُمْرٌ مُخَلَّدٌ ... وَعَيْشُ أمْرِئٍ بِالذّل مِيَتهُ الكُبْرَى
وقول عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَبْد اللَّهِ بن طَاهِرٍ (٢):
وَإِنَّ ذَا السِّنِّ يَلْقَى حَتْفَهُ أَبَدًا ... مُمَثَّلًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مِنَ الوَجَلِ
وَذَا الشَّبَابُ لَهُ شَاءَ وَيُمَاطِلُهُ ... فَلَا يَزَالُ بَعِيْدَ الهَمِّ وَالأَمَلِ
وقول آخَر (٣):
وَإِنَّ سَعِيْدَ الجدِّ مَنْ بَاتَ لَيْلَةً ... وَأَصْبَحَ لَمْ يُؤْبَنْ بِبَعْضِ الكَبَائِرِ
وقول آخَر (٤):
وَإِنَّ سِيَادَةَ الأَقْوَامِ فَاعْلَمْ ... لَهَا صُعَدَاءُ مَسْلَكُهَا طَوِيْلُ
وَقَوْلُ آخَر (٥):
وَإِنَّ كَبِيْرَ القَوْمِ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ ... صَغِيْرٌ إِذَا الْتَفَّتْ عَلَيْهِ المَحَافِلُ
وقول ابْنُ الرُّوْمِيِّ (٦): стр. 4472
وَإِنَّ كَرِيْهَ المَوْتِ حُلْوٌ مَذَاقُهُ ... إِذَا مَا مَزَجْنَاهُ بِطِيْبٍ مِنَ الذِّكْرِ
وَمَا رُزِقَ الإِنْسَانُ مِثْلَ مَنِيَّةٍ ... أَرَاحَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ تُخْز في القَبْرِ
وقول عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحُرِّ (١):
وَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْكَبِ الهَوْلَ لَا تَنَلْ ... مِنَ المَالِ مَا يَكْفِي الصَّدِيْقَ وَيَفْضُلُ
أَعَشَى رَبيعةَ:
١٤٩٤٠ - وَانَّ فؤادي بَينَ جَنبيَّ عَالمٌ ... بِمَا أَبصَرتَ عَيني وبمَا سَمعَت أُذني
سُلَيمُ بنُ مُهاجرٍ:
١٤٩٤١ - وَإِنَّ قَليلًا يَسترُ الوَجهَ أَن يُرَى ... إِلَى النَّاسِ مَبذولًا لغَيرُ قَليلِ
١٤٩٤٢ - وَإِنَّكَ إِن رَجعتَ إِلَى مَقَالي ... سَتَحمَدُ فيهِ عَاقبَةَ الأُمُور
ومن باب (وَإِنَّكَ) قَوْلُ لقِيْطِ بنُ زُرَارَةَ (١):
أَغَرَّكُمْ أَنِّي بِأَكْرَمِ شِيْمَةٍ ... رَفِيْقٌ وَأَنِّي بِالفَوَاحِشِ أَخْرَقُ
وَإِنَّكَ قَدْ بَادَأتَنِي فَغَلَبْتَنِي ... هَنِيًّا مَرِيْئًا أَنْتَ بِالفحْشِ أَحْذَقُ
وَقَوْلُ آخَر:
وَإِنَّكَ إِذْ تَسْعَى إِلَيَّ مُسَامِيًا ... لَكَالكَلْبِ يا مَغْرُوْرُ إِذْ نَبَحَ لِلبَدْر
وَقَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ (٢):
وَإِنَّكَ لَمْ تَقْطَعْ لَبَانَةَ عَاشِقٍ ... بِمِثْلِ غُدُوٍ أَوْ رَوَاحٍ مَأوَجِي
وَقَوْلُ يَزِيْد بن الحَكَمِ:
وَإِنَّكَ بِحِفْظِ حَدِيْثِكَ حَافِظٌ ... كَنَفْسِكَ فَاكْتُمْهُ إِذَا كُنْتَ كَاتِمَا стр. 4473
وَقَوْلُ الرَّضِي المَوْسَوَيِّ (١):
وَإِنَّكمْ مِنْ دُوْنِ أَهْلِي وَمَعْشرِي ... مَعَاشِرِي الأَدْنُوْنَ أُصْفِيْكُمْ ودّي
خَلَصْتُمْ وَلَا الإِبْرِيْزُ ردَّدَ سَبْكُهُ ... فَشعْبَكُمُ شعْبِي وَوِرْدكُمْ وِرْدِي
وَقَوْلُ آخَر (٢):
وَإِنَّكَ وَاسْتِبْضَاعَكَ الشِّعْرَ نَحْوَنَا ... كَمُسْتَبْضعٍ تَمْرًا إِلَى أَهْلِ خَيْبَرَا
سَعِيدُ بنُ حُمَيدٍ:
١٤٩٤٣ - وَإِنَّكَ كَالدُّنيَا تَذُمُّ صُرُوفَهَا ... وَنُوسعُهَا عتبًا ونَحنُ عَبيدُهَا
١٤٩٤٤ - وَإِنَكُمُ لَو تَفضُونَ غيَابَكُم لَعزَّ ... عَلَى التَفتيش أَن تَجدُوا مثلي
طَرفَةُ:
١٤٩٤٥ - وَإِنَّ لِسَانَ المرءِ مَا لَم تَكُن ... لَهُ حَصَاةٌ عَلَى عَوراتهِ لدَليلُ
علي بن الحَسنِ القُهستانيُّ:
١٤٩٤٦ - وَإِنَّمَا العلمُ لأَربَابِه ... ولَايَةٌ لَيس لهَا عَزلُ
قَبْلهُ:
تَعَلَّم العِلْمَ فَمَا إِنْ عَلَا ... صَاحِبُهُ ضَنْكٌ وَلَا أَزلُ
وَإِنَّمَا العِلْمُ لأَرْبَابِهِ. البَيْتُ
١٤٩٤٧ - وَإِنَّمَا المَرءُ بأَصغَرَيهِ ... فيمَا لَهُ إِن قالَ أَو عَلَيهِ стр. 4474
المُتَنَبِي:
١٤٩٤٨ - وَإِنَّمَا النَّاسُ بالمُلُوكِ ولَا ... تُفلحُ عُربٌ مُلوُكهُا عَجمُ
حَطَّانُ بنُ المُعَلَّى:
١٤٩٤٩ - وَإِنَّمَا أَولَادُنَا بينَنَا ... أَكبَادنَا تَمشي عَلَى الأَرضِ
محمد بنُ هَارُون الأكيمي:
١٤٩٥٠ - وَإِنَّمَا عُمر الفَتَى كُلُّهُ ... كَأَنَّهُ طَارِقُ أَحلامِ
ومن باب (وَإِنَّمَا) قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ (١):
وَإِنَّمَا نَحْنُ في خُلُقٍ سَوَاسِيَةٍ ... شَرّ عَلَى الحُرِّ مِنْ سُقْمٍ عَلَى بَدَنِ
حَوْلي بِكُلِّ مَكَانٍ مِنْهُمُ خلقٌ ... تُخْطِي إِذَا جِئْتَ في اسْتِفْهَامِهِمْ بِمَنِ
يَقُوْلُ: هَؤُلَاءِ لَا عُقُوْلَ لَهُمْ لأَنَّ مَنْ يُسْتَفْهَمُ بِهَا عَمَّنْ يَعْقِل فَلَوْ قُلْتُ لَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ أَخْطَأْتَ وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ لَهُمْ مَا أَنتمْ لأَنَّ مَا اسْتِفْهَامُ بِهَا عما لَا يَعْقِلُ.
وَلَمَّا قَالَ جَرِيْرٌ (٢):
يَا حَبَّذَا جَبَلَ الرَّيَّانِ مِنْ جَبَلٍ ... وَحَبَّذَا سَاكِنَ الرَّيَّانِ مَنْ كَانَا
قَالَ لَهُ الفَرَزْدَقُ: وَلَوْ كَانَ سَاكِنُهُ القُرُوْدَ؟ فَقَالَ جَرِيْرٌ: لَوْ أَرَدْتُ هَذَا لَقُلْتُ مَا كَانَا وَلَمْ أَقُلْ مَنْ كَانَا.
وقول البُسْتِيِّ أَبِي الفَتْحِ (٣):
وَإِنَّمَا العِلْمُ وَمَا دُوْنَهُ ... مِنَ الصِّنَاعَاتِ حَالَاتُ стр. 4475
وقول عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ (١):
وَإِنَّمَا المَرْءُ عَقْلُهُ فَإِذَا ... أَحْرَزَ عَقْلًا فَبَعْدَهُ أَدَبُه
ابْنُ نَجدٍ:
١٤٩٥١ - وَإنَّ مُرُوري بالدِّيار الَّتي بها ... سُلَيمَى وَلَم ألمِم بها لَجَفَاءُ
ومن باب (وَإِنَّ مِنْ) (١):
وَإِنَّ مِنَ الإِخْوَانِ إِخْوَانُ كثْرَةٍ ... وَإِخْوَانُ حَيَّاكَ الإِلَهُ وَمَرْحَبَا
وَإِخْوَانُ كَيْفَ الحَالُ وَالبَالُ كُلِّهِ ... وَذَلِكَ لَا يُسْوَى كُرَاعًا مُتَرَّبَا
وقول آخَر (٢):
وَإِنَ مِنَ الإِخْوَانِ مَنْ تَشْحَطُ النَّوَى ... بِهِ وَهُوَ رَاعٍ لِلإِخَاءِ أَمِيْنُ
وَمِنْهُمْ كَعَبْدِ السُّوْءِ أَمَّا لِقَاؤُهُ ... فَحُلْوٌ وَأَمَّا غَيْبُهُ فَظَنِيْنُ
١٤٩٥٢ - وَإِنَّ من غَايةِ حِرص الفَتَى ... طِلَابُهُ المَعروُفَ من باهِلَهِ
بَعْدَهُ:
كَرِيْمُهُمْ وَغْدٌ وَمَوْلُوْدُهُمْ ... تَلْعَنَهُ مِنْ قُبْحِهِ القَابِلَه
الأشجعُ السلَميّ:
١٤٩٥٣ - وَإنَّ وُجُودَ الجوُد في كُلِّ بَلدةٍ ... إِذَا لم يَكُن يَحيَى بها الغَريبُ
١٤٩٥٤ - وَإِنَّ وَطاءَ العَجز يُورثُ خَلَّةً ... وَيُصلِدُ مَا أَروى الأَكُفُّ القَوادِحُ стр. 4476
حسَّانُ بن ثابتٍ:
١٤٩٥٥ - وَإِنّي إِذَا مَا قُلتُ قولًا فَعَلتُهُ ... وَأعرضُ عمَّا ليسَ قَلبي بفَاعِل
بَرذعُ بنُ عيسى الأوسيُّ:
١٤٩٥٦ - وَإنّي بحَمدِ اللَّهِ لَا ثَوبَ فَاجرٍ ... لبستُ ولَا من غَدرَة أتَقنَّعُ
قبله (١):
وَأَجْعَلُ مَالِي دُوْنَ عِرْضِي إِنَّهُ ... عَلَى الوَجْدِ وَالإعْدَامِ عِرْضي مُمَنَّعُ
وَأَصْبِرُ نَفْسِي في الكَرِيْهَةِ إِنَّهُ ... لِذِي كُلِّ جَنْبٍ مُسْتَقَرٌّ وَمَصْرَعُ
وَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّهِ لَا ثَوْبَ فَاجِرٍ. البَيْتُ
١٤٩٥٧ - وَإِنّي بنَارٍ أُوقدَت عندَ ذي الحِمَى ... عَلَى مَا بعَيني مِن قَذًى لَبَصِيرُ
الطِرِمَّاحُ:
١٤٩٥٨ - وَإِنّي شَقيٌّ باللِّئَام وَلَا تَرى ... شَقيًّا بِهم إِلَّا كَرِيم الشمائِل
أبُو فراسٍ:
١٤٩٥٩ - وَإني عَلَى الحَالينِ في السُّخطِ وَالرّضَا ... مقُيم عَلَى مَا كَان يُعرَفُ من وُدِّي
قَبْلهُ:
وَلَمَّا تَخَيَّرْتُ الأَخِلَّاءِ لَمْ أَجَدْ ... صَبُوْرًا عَلَى حِفْظِ المَوَدَّةِ وَالعَهْدِ
سَلِيْمًا عَلَى طَيِّ الزمانِ وَنَشْرِهِ ... أَمِيْنًا عَلَى النَّجْوَى صَحِيْحًا عَلَى البُعْدِ
فَلَمَّا أَسَاءَ الظَّنَّ بِي مَنْ جَعَلْتهُ ... وَإِيَّايَ مِثْلَ الكَفِّ نِيْطَتْ إِلَى الزّنْدِ стр. 4477
حَمَلْتُ عَلَى ظَنِّي بِهِ سُوْءَ ظَنِّهِ ... وَأَيْقَنْتُ أَنِّي في الرَّفَا أُمَّةً وَحْدِي
وَإِنِّي عَلَى الحَالَيْنِ في السُّخْطِ وَالرِّضَا. البَيْتُ
ومن باب (وَإِنِّي) قَوْلُ أَبِي المُرَجَّا عِيْسَى بن مُوْسَى بن بَرَاءَةَ العَنْزِيِّ البَطَائِحِيِّ المَعْرُوْفِ بِالصَّارِمِ:
وَإِنِّي غَيْرُ مُعْتَذِرٍ بِعُذْرٍ ... إِذَا مَا عُدَّ فَضْلِي مِنْ ذُنُوْبِي
الحَكمُ بنُ عَبْدلٍ:
١٤٩٦٠ - وَاعسِرُ أَحَيانًا فتَشتَدُّ عُسرَتي ... وَأُدركُ مَيسورَ الغنَى وَمَعي عرضي
يُقَالُ إِنَّ هَذَا أَكْرَمُ بَيْتٍ قَالَتِ العَرَبُ. وَيُرْوَى لِطَرْفَةَ.
أبو نصر الزَّوَزني:
١٤٩٦١ - وَأَعشَقُ كَحلاءَ المحَاجر خلقةً ... لئلَّا يُرَى في عَينهَا منَّةُ الكُحلِ
١٤٩٦٢ - وَأَعظَمُ آفاتِ الرّجَالِ ثقَاتُها ... وَأَهوَنُ مَن عَادَيتَهُ مَن يُحارِبُ
١٤٩٦٣ - وَأَعظِمُ العَيبِ بَعدَ الشّركِ نَعلَمُهُ ... في كُلّ نفسٍ عَمَاهَا عن مسَاويهَا
١٤٩٦٤ - وَأَعظمُ مَا أُلاقي مِنكَ أنّي ... أَدُومُ عَلَى الوَفاءِ وَلَيسَ تَدري
أبو الفَتح البُسْتيّ:
١٤٩٦٥ - وَأَعظَمُ مِن قَطع اليَدينِ عَلَى الفَتَى ... صَنعَةُ برٍّ نَالهَا من يَدَي دَني
ومن باب (وَأَعْلَمُ) قَوْلُ عَبْدُ الصَّمَدِ بن المُعَذَّلِ (١): [من المتقارب]
سَأَقْنِي العَفَافَ وَأَرْضَى الكَفَافَ ... وَلَيْسَ غِنَى النَّفْسِ جَوْزُ الجزِيْلِ стр. 4478
وَلَاَ أَتَصدَّى لِشُكْرِ الجَوَادِ ... وَلَا أَسْتَعِدُّ لِذَمِّ البَخِيْلِ
وَأَعْلَمُ أَنَّ بَنَاتَ الرَّجَاءِ ... تُحِلُّ العَزِيْزَ مَحَلَّ الذَّلِيْلِ
وَإِنْ لَيْسَ مُسْتَغْنِيًا بَالكَثِيْرِ ... مَنْ لَيْسَ مُسْتَغْنِيًا بِالقَلِيْلِ
لَهُ أيضًا:
١٤٩٦٦ - وَأَعلَمُ أَنَّ وَصلكِ لَا يُرجَّى ... وَلَكِن لَا أَقلَّ منَ التَّمَنِّي
قَبْلهُ:
أُعَلِّلُ بالمُنَى نَفْسِي لَعَلِّي ... أُرَوِّحُ بِالأَمَانِي الهَمَّ عَنِّي
وَأَعْلَمُ أَنَّ وَصْلَكَ لَا يُرَجَّى. البَيْتُ
مَعنُ بنُ أَوسٍ:
١٤٩٦٧ - وَأَعلَمُ أَنِّي لَم تُصبنِي مُصيبَةٌ ... منَ الدَّهر إِلَّا قَد أَصَابت فتًى قَبلي
عَبدُ قَيس بنُ خفَافٍ:
١٤٩٦٨ - وَأعلَم بأَنَّ الضَّيفَ مُخبرُ أَهلِهِ ... بمَيتِ لَيلَتِهِ وَإِن لَم يُسأَلِ
البُحتُرِيُ:
١٤٩٦٩ - وَأعلَم بأَنَّ الغَيثَ لَيسَ بنَافعٍ ... مَا لَم يَكُن للنَّاسِ في إِبَّانِهِ
أبو الفتح البُستي:
١٤٩٧٠ - وَاعلَم بأنَّ الغَيمَ يُمتِعُ طَلُّهُ ... ان لَم يَجُد بغيَاثِ وَبلٍ صَيِّبِ
ابْنُ الرُّوميّ:
стр. 4479
١٤٩٧١ - وَأعلَم بأنَّ النَّاسَ مِن طِينَةٍ ... يَصدُقُ في الثّلبِ لَها الثَّالِبُ
الحريري في مَقامَاتهِ:
١٤٩٧٢ - وَأعلَم بأَنَّكَ إن طلَبـ ... ـتَ مُهَذّبًا رمتَ الشَّطَط
أبُو الفَتح البُستيُّ:
١٤٩٧٣ - وَأعلَم بأنَّكَ إن مَنَنتَ بنعمَةٍ ... رَنَّقتهَا وَسَلبتَهَا رَيعَانَهَا
١٤٩٧٤ - وَأعلَم بأنَّكَ مَا أَسدَيتَ من حَسَنٍ ... إليَّ أَو سَيِّئ وَفَّيتُكَ الثَمنَا
شُرَيحُ:
١٤٩٧٥ - وَأعلَم بأنكَ مَا فَعلتَ فنَفسُهُ ... مَع مَا تُجرَّعُهُ أعَزُّ الأَنفُسِ
يقول مِنْهَا:
فَلْيَأتِيَنَّكَ عَامِدًا بِصَحِيْفَةٍ ... نَكْرَاءَ مِثْلَ صحِيْفَةِ المُتَلَمِّسِ
طرفة، ويروى للهيثم بن الأسود:
١٤٩٧٦ - وَأعلَمُ عِلمًا ليسَ بالظَنّ إنه ... إِذَا ذَلَّ مَولَى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
هَذَا البَيْتُ يُرْوَى لِطَرْفَة وَيُرْوَى لِلِهَيْثَمِ بن الأَسْوَدِ النَّحْعِيّ. قَالَ الشَّعْبِيُّ: قُلْتُ لِلِهَيْثَمِ أَيُّ الثَّلَاثَةِ أَشْعَرُ مِنْكَ وَمِنَ الأَعْوَرِ الشّنِيِّ وَمِنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بنُ حَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ حَيْثُ يَقُوْلُ (١):
وَأَعْلَمُ عِلْمًا لَيْسَ بِالظَّنِّ أَنَّهُ ... إِذَا ذلَّ مَوْلَى المَرْءِ فَهُوَ ذَلِيْلُ стр. 4480
وَإِنَّ لِسَانَ المَرْءِ. البَيْتُ.
أَمِ الأَعْوَرُ الشّنِيُّ حَيْثُ يَقُوْلُ (١):
لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنصْفٌ لِسَانُهُ ... فلم يَبْقَ إِلَّا صوْرَةُ اللَّحْمِ وَالدَّمِ
وَكَائِن تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجَبٍ ... زِيَادَتهُ أَوْ نَقْصهُ في التَّكَلُّمِ
أَمْ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ حَسَّان حَيْثُ يَقُوْل:
تَرَى المَرْءَ مَخْلُوْقًا وَلِلْعَيْنِ حَظُّهَا ... وَلَستَ بِأَحْنَاءِ الأُمُوْرِ بِخَابِرِ
وَذاَكَ كَمَاءِ البَحْرِ لستَ تُسِيْغُهُ ... وَيُعْجَبُ مِنْهُ سَاحِرًا كُلُّ نَاظِرِ
فَقَالَ لِي الهَيْثَمُ: هَيْهَاتَ أَشْعَرُنَا الأَعْوَرُ الشّنِيُّ.
أَبْيَاتُ طرَفَةَ مِنْ قَصِيْدَةٍ أَوَّلُهَا (٢):
لِهِنْدٍ بِحَزَّانَ الشَّرِيْفِ طُلُوْلُ ... تَلُوْحُ وَبَاقِي رَسْمِهنَّ محِيْلُ
حَزَّانُ جَمْعُ حَزُنٍ وَالشَّرِيْفُ جَبَلٌ. يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَأَعْلَمُ عِلْمًا لَيْسَ بِالظَّنِّ إِنَّهُ ... إِذَا ذَلَّ مَوْلَى المَرْءِ فَهْوَ ذَلِيْلُ
وَإِنَّ لِسَانَ المَرْءِ مَا لَمْ تَكُنْ لَهُ ... حَصَاةٌ عَلَى عَوْرَاتِهِ لَدَلِيْلُ
حصَاةٌ شِدَّهُ عَقْلٍ. يُقَالُ: رَجُلٍ ذُو حَصَاةٍ وَإِصَاةٍ إِذَا كَانَ متَمَاسِكًا قَلِيْلَ الغَلَطِ وَالسَّقْطَ في كَلَامِهِ.
وَإِنَّ أَمْرأً لَمْ يَعْفِ يَوْمًا فُكَاهَةً ... لِمَنْ لَمْ يُرِدْ سُوْءًا بِهِ لَجَهُوْلُ
الفُكَاهَةُ: المزَاحُ. يَقُوْلُ: يَنْبَغِي العَفْوَ عَنِ المُزَاحِ.
تَعَارَف أَرْوَاحُ الرِّجَال إِذَا الْتَقُوا ... فَمِنْهُمْ عَدُوٌّ يُتَّقَى وَخَلِيْلُ
يَقُوْلُ: تَعْرِفُ عَدُوَّكَ وَصَدِيْقَكَ مِنْ نَظَرِهِ وَكَلَامِهِ وَوَجْهِهِ وَحَرَكَاتِهِ.
إِذَا قُلْتُ فَاعْلَمْ مَا تَقُوْلُ وَلَا تَقُلْ ... وَأَنْتَ عَمٍ لَمْ تَدْرِ كَيْفَ تَقُوْلُ стр. 4481
زُهيرُ بن سُلُمَى:
١٤٩٧٧ - وَأعلَمُ مَا في اليَوم وَالأَمسِ قَبلَهُ ... ولَكنَّني عَن علم مَا في غَدٍ عَمي
إبراهيم بنُ العّباس الصوليُّ:
١٤٩٧٨ - وَأعلَمُ مَا لي عندَكُم فَيميلُ بي ... هَوَاىَ إِلى جَهلٍ فَأُقصِرُ عَن عِلمي
١٤٩٧٩ - وَأَغببتُ الزيَارةَ لَا مَلَالًا ... ولَكِن مِن مُحَاذرَة المَلَالِ
توبَةَ بنُ الحُميرِ:
١٤٩٨٠ - وَاُغْبَطُ مِنْ لَيْلَى بمَالَا أنَالهُ ... أَلا كُلُّ مَا قَّرتْ بهِ العَينُ صَالحُ
يقول مِنْهَا:
فَهَل تَبْكِيْنَ لَيْلَى إِذَا مُتُّ قَبْلَهَا ... وَقَامَ عَلَى قَبْرِي النِّسَاءُ النَّوَائِحُ
كَمَا لَوْ أَصابَ المَوْتُ لَيْلَى بَكِيْتُهَا ... وَجَادَ لَهَا دَمْعٌ مِنَ العَيْنِ سَامِحُ
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ ... عَلَيَّ وَدُوْني جَنْدَلٌ وَصَفَائِحُ
لَسَلَّمْتُ تَسلِيْمَ البَشَاشَةِ أو زَقَا ... إِلَيْهَا صَدًى مِنْ جَانِبِ القَبْرِ صَائِحُ
وَقَدْ تَقَدَّمَتِ الحِكَايَةُ.
سَعيدُ بنُ حُميدٍ:
١٤٩٨١ - وَاغْتفرْ قِلَّةَ الَهديّةِ مِنّيْ ... إِنَّ جُهْدَ المُقِلّ غَيرُ قَلِيْلِ
حَاتمٌ الطائي:
١٤٩٨٢ - وَأَغْفُر عَوراءَ الكَريْم ادّخَارْهُ ... وأعرْضُ عَنْ شَتْم الَّلئيم تَكرّما
стр. 4482
أبُو زُبيدٍ الطائي:
١٤٩٨٣ - وَأغمِضُ للْصَّدِيق عَن المَسَاوِي ... مَخَافةَ أَنْ أعيشَ بلَا صَدْيقِ
قَوْلُ أَبِي زُبيْدٍ الطَّائِيِّ وَيُرْوَى لِعَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:
وَأُغْمِضُ لِلصَّدِيْقِ عَنِ المسَاوِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَإِنْ أَلْفَيْتَنِي حُرًّا مُطَاعًا ... فَإِنَّكَ وَاجِدِي عَبْدَ الصَّدِيْقِ
وَهَذَا اجْتِمَاعُ القَافِيَتَيْنِ في القَصِيْدَةِ الوَاحِدَةِ لِضرُوْرَةِ الشِّعْرِ وَلَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ تكونَ إِحْدَاهُمَا نَكِرَةً وَالأُخْرَى مَعْرِفَةً كَمَا قَالَ: بِلَا صَدِيْقِ. وَعَبْدُ الصَّدِيْقِ. وَمِثْلُهُ قَوْلُ بَشَّارٍ وَذَلِكَ وَأَمْثَالَهُ لِضُرُوْرَةِ الشِّعْرِ (١).
يُعَنِّفُنِي في حُبِّ عَبْدَةَ مَعْشَرٌ ... قُلُوْبُهُمُ فِيْهَا مُخَالِفَةٌ قَلْبِي
وَمَا تُبْصِرُ العَيْنَانِ في مَوْضِعِ الهَوَى ... وَلَا تَسْمَعُ الآذَانُ إِلَّا مِنَ القَلْبِ
ابْنُ حَيُوسٍ:
١٤٩٨٤ - وَأَفْخَرُ مَا تَسربَلُهُ كَرِيمٌ ... ثَنَاءٌ سارَ عَنْ مَجْدٍ أَقامَا
قَبْلهُ:
يَمْدَحُ الوَزِيْرَ البَازُوْرِيَّ (١):
لَقَدْ وَطَّدْتَ بِالآرَاءِ أَمْرًا ... لِغَيْرِكَ مَا اسْتَقَادَ وَلَا اسْتَقَامَا
عُقُوْدًا بِالتُّقَى وَالعَدْلِ شُدَّتْ ... أَطَعْتَ اللَّهَ فِيْهَا وَالإِمَامَا
فَمَا يَخْشَى الوَليُّ لَهَا انْفِصَالًا ... وَلَا يَرْجُو العَدُوُّ لَهَا انْفِصَامَا
وَأَفْخَرُ مَا تَسَرْبَلَهُ كَرِيْمٌ. البَيْتُ стр. 4483
أبو الجَوَائز:
١٤٩٨٥ - وَافرُ العِلْم ظَاهِرُ الْسّم وَافي الْـ ... حِلْمِ عَذْبُ الخِلَالِ حُرُّ السَّجايَا
١٤٩٨٦ - وَأفْردّتُ سَهْمًا في الكِنَانَةِ وَاحِدًا ... سَيُرمَى بِه أَو يَكْسَّر السَّهم كَاسِرُهُ
لَمَّا أَتَى مُعَاوِيَةَ نَعيُّ زِيَادٍ مُتَمَثِّلا:
وَأُفْرِدْتُ سَهْمًا في الكَنَانَةِ وَاحِدًا. البَيْتُ
ابْنُ المُعتز:
١٤٩٨٧ - وَأَفردَنِى مِنَ الإِخْوانِ عَلِمْي بِهْم ... فَبقِيْتُ مَهجُورَ النَّواحِي
إبراهيم الغَزّي:
١٤٩٨٨ - وَاَفْضَحُ يَوَمَ أَمْدَحُ مُسْتَعِيْرًا ... وَعَيبُ السَّيْفِ يَظهرُ بالصِّقَالِ
إبراهيم بن حسانَ الحضرمي:
١٤٩٨٩ - وَأفَضْلُ قسْم اللَّهِ للْمرْءِ عَقْلُهُ ... فَليْسَ مِنَ الخَيْراتِ شَئٌ يُقَارِبُه
هَذَا البَيْتُ وَإِخْوَانُهُ مِنْ قَصِيْدَةٍ طَوِيْلَةٍ قَدْ كُتِبَتْ في مُخَرَّجَةٍ قَائِمَةٍ مُفْرَدَةٍ بِبَابِ: إِذَا كَملَ الرَّحْمَنُ لِلمَرْءِ عَقْلهُ.
عبدُ اللَّه بن العَباس الصولي:
١٤٩٩٠ - وأفضْلُ مَاَ يَأْتيِه ذُو الفَضْلِ وَالحجِى ... أصَابَةُ شُكْرٍ لم يَضِعْ مَعُه أَجرُ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عَبْدِ اللَّهِ الصُّوْليِّ حَدَّثَنِي أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن السَّخِيِّ قَالَ حَدَّثنِي الحَسَنُ بن عَبْدِ اللَّهِ الصُّوْليِّ قَالَ سَمِعْتُ عَمِّي إِبْرَاهِيْمَ وَذَكَرَ أَخَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ العَبَّاسِ وَكَانَ أَكْبَرُ مِنْ إِبْرَاهِيْم قَالَ: مَا تَعَلَّمْتُ بَيْتًا إِلَّا مِنْ فِيْهِ وَلَا رَأَيْتُ
стр. 4484
مِثْلُهُ قَطُّ ولَقَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُيْرَانِه كتَابًا إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِ فَقَالَ ادْعُ لَهُ فَدَعَوْتُ ثُمَّ قَالَ اكتُبْ فُلَانٌ أَعَزَّكَ اللَّهُ مِمَّنْ يَزْكُو شكْرهُ وَيَحْسُنَ ذِكْرُهُ وَيَعْنِيني أَمْرُهُ وَالصَّنِيْعَةُ عِنْدَهُ وَاحِدَةٌ مَوْضِعَهَا وَسَالِكَةٌ بِهِ طَرِيْقهَا.
وَأَفْضَلُ مَا يَأْتِيْهِ ذُو الفَضْلِ وَالحجَى. البَيْتُ
سَابقٌ البَربَريُّ:
١٤٩٩١ - وَأَفضْلُ منْ شَاورتَ في كُلّ مُشْكِلٍ ... منَ الأَمْر ذُو اللبّ النّصْيح المُواطِنُ
١٤٩٩٢ - وَأَفضْلُ مِنْ نَيْلِ الوزارة للفَتَى ... حَيَاةٌ تُرِيْهِ مَصْرَعَ الوزرَاءِ
ابْنُ شرفٍ القَيَرواني:
١٤٩٩٣ - وَأَفقَدُ مَا طلَبتُ فَلَم أَجِدْهُ ... صَدِيْقٌ في مَودَّتهِ صَدُوْقُ
قَبْلهُ:
لَقَدْ أَنْفَذْتَ مِنْ جِلْدِي دُرُوْعًا ... زَرَيْنَ عَلَى الَّتِي نَسَجَتْ سَلُوْقُ
وَصَبْرًا لَوْ تَجَسَّمَ لِي مِجَنًّا ... كَفَانِي مَا رَمَتْهُ المَنْجَنِيْقُ
يقول مِنْهَا:
وَأَفْقُدُ مَنْ طَلَبْتُ وَلَمْ أَجِدْهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَأَصْبَحَ وَهُوَ لِلعَنْقَاءِ ثَانٍ ... وَثَاوٍ وَحَيْثُ فَرَّخَتِ الأُنُوْقُ
صَحَبْتُ بِهَذِهِ الدُّنْيَا رِجَالًا ... إِذَا اعْتَبَرُوا فَغَدْرهُمُ وَثِيْقُ
ولَمْ أَصْحَبْهُمُ وُدًّا وَلَكِنْ ... كَمَا جَمَعَ العدُوَّيْنِ الطَّرِيْقُ
١٤٩٩٤ - وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ ... وَافقَهُ فأَعْتَقَه
стр. 4485
١٤٩٩٥ - وَأقبحُ شيءٍ أَن يَرَى المرْءُ نَفْسهُ ... رَفيعًا مِنَ العَاليَن وَهْو وَضِيعُ
ومن باب (وَأَقْبَحُ) قَوْلُ القَائِلِ:
وَأَقْبَحُ مِمَّا بِي وُقُوْفِي مُؤَمِّلًا ... نَوَالَ فَتًى مِثْلِي وَأَيْنَ فَتًى مِثْلِي
وقول القَاضِي الجُرْجَانِيِّ (١):
وَأَقْبِضُ خَطْوِي عَنْ فُصُوْلٍ كَثِيْرَةٍ ... إِذَا لَمْ أَنَلْهَا وَافِرَ العِرْضِ مُكَرَمَا
وقول دِيْكِ الجّنِّ (٢):
وَأَقْتَحِمُ الكَتِيْبَةِ لَا أُبَالِي ... إِذَا نزلتْ بِمَا نزلَ القَضَاءُ
وقول ابنِ هِنْدُو (٣): [من الوافر]
وَإِقْرَارُ المُقِرِّ بِمَا جَنَاهُ ... أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَزِّ الوِدَاجِ
وقول أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن أَحْمَدَ الهَرَوِيِّ الجُرْجَانِيِّ الجَوْهَرِيِّ يُخَاطِبُ الصَّاحِبَ ابنَ عَبَّادٍ (٤):
قَدِرْتَ عَلَى قَتْلِي بِعَدْلِكَ فَاقْتَصِدْ ... وَكُنْتَ عَلَى قَتْلِي بِسَيْفِكَ أَقْدَرَا
وَأُقْسِمُ لَوْ رَوَّيْتَ سَيْفِكَ مِنْ دَمِي ... لأَوْرَقَ بِالوِدِّ الصَّحِيْحِ وَأَثْمَرَا
وقول الأَخْطَلِ يَهْجُو (٥):
وَأَقْسَمَ المَجْدُ حَقًّا لَا يُحَالِفُهُمْ ... حَتَّى يُحَالِفَ بَطْنَ الرَّاحَةِ الشَّعْرُ
وقول الحَكَمِ بن عَبْدَلِ (٦): следующие страницы →