Полный текст (5 369 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.
стр. 4481
زُهيرُ بن سُلُمَى:
١٤٩٧٧ - وَأعلَمُ مَا في اليَوم وَالأَمسِ قَبلَهُ ... ولَكنَّني عَن علم مَا في غَدٍ عَمي
إبراهيم بنُ العّباس الصوليُّ:
١٤٩٧٨ - وَأعلَمُ مَا لي عندَكُم فَيميلُ بي ... هَوَاىَ إِلى جَهلٍ فَأُقصِرُ عَن عِلمي
١٤٩٧٩ - وَأَغببتُ الزيَارةَ لَا مَلَالًا ... ولَكِن مِن مُحَاذرَة المَلَالِ
توبَةَ بنُ الحُميرِ:
١٤٩٨٠ - وَاُغْبَطُ مِنْ لَيْلَى بمَالَا أنَالهُ ... أَلا كُلُّ مَا قَّرتْ بهِ العَينُ صَالحُ
يقول مِنْهَا:
فَهَل تَبْكِيْنَ لَيْلَى إِذَا مُتُّ قَبْلَهَا ... وَقَامَ عَلَى قَبْرِي النِّسَاءُ النَّوَائِحُ
كَمَا لَوْ أَصابَ المَوْتُ لَيْلَى بَكِيْتُهَا ... وَجَادَ لَهَا دَمْعٌ مِنَ العَيْنِ سَامِحُ
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ ... عَلَيَّ وَدُوْني جَنْدَلٌ وَصَفَائِحُ
لَسَلَّمْتُ تَسلِيْمَ البَشَاشَةِ أو زَقَا ... إِلَيْهَا صَدًى مِنْ جَانِبِ القَبْرِ صَائِحُ
وَقَدْ تَقَدَّمَتِ الحِكَايَةُ.
سَعيدُ بنُ حُميدٍ:
١٤٩٨١ - وَاغْتفرْ قِلَّةَ الَهديّةِ مِنّيْ ... إِنَّ جُهْدَ المُقِلّ غَيرُ قَلِيْلِ
حَاتمٌ الطائي:
١٤٩٨٢ - وَأَغْفُر عَوراءَ الكَريْم ادّخَارْهُ ... وأعرْضُ عَنْ شَتْم الَّلئيم تَكرّما
стр. 4482
أبُو زُبيدٍ الطائي:
١٤٩٨٣ - وَأغمِضُ للْصَّدِيق عَن المَسَاوِي ... مَخَافةَ أَنْ أعيشَ بلَا صَدْيقِ
قَوْلُ أَبِي زُبيْدٍ الطَّائِيِّ وَيُرْوَى لِعَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:
وَأُغْمِضُ لِلصَّدِيْقِ عَنِ المسَاوِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَإِنْ أَلْفَيْتَنِي حُرًّا مُطَاعًا ... فَإِنَّكَ وَاجِدِي عَبْدَ الصَّدِيْقِ
وَهَذَا اجْتِمَاعُ القَافِيَتَيْنِ في القَصِيْدَةِ الوَاحِدَةِ لِضرُوْرَةِ الشِّعْرِ وَلَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ تكونَ إِحْدَاهُمَا نَكِرَةً وَالأُخْرَى مَعْرِفَةً كَمَا قَالَ: بِلَا صَدِيْقِ. وَعَبْدُ الصَّدِيْقِ. وَمِثْلُهُ قَوْلُ بَشَّارٍ وَذَلِكَ وَأَمْثَالَهُ لِضُرُوْرَةِ الشِّعْرِ (١).
يُعَنِّفُنِي في حُبِّ عَبْدَةَ مَعْشَرٌ ... قُلُوْبُهُمُ فِيْهَا مُخَالِفَةٌ قَلْبِي
وَمَا تُبْصِرُ العَيْنَانِ في مَوْضِعِ الهَوَى ... وَلَا تَسْمَعُ الآذَانُ إِلَّا مِنَ القَلْبِ
ابْنُ حَيُوسٍ:
١٤٩٨٤ - وَأَفْخَرُ مَا تَسربَلُهُ كَرِيمٌ ... ثَنَاءٌ سارَ عَنْ مَجْدٍ أَقامَا
قَبْلهُ:
يَمْدَحُ الوَزِيْرَ البَازُوْرِيَّ (١):
لَقَدْ وَطَّدْتَ بِالآرَاءِ أَمْرًا ... لِغَيْرِكَ مَا اسْتَقَادَ وَلَا اسْتَقَامَا
عُقُوْدًا بِالتُّقَى وَالعَدْلِ شُدَّتْ ... أَطَعْتَ اللَّهَ فِيْهَا وَالإِمَامَا
فَمَا يَخْشَى الوَليُّ لَهَا انْفِصَالًا ... وَلَا يَرْجُو العَدُوُّ لَهَا انْفِصَامَا
وَأَفْخَرُ مَا تَسَرْبَلَهُ كَرِيْمٌ. البَيْتُ стр. 4483
أبو الجَوَائز:
١٤٩٨٥ - وَافرُ العِلْم ظَاهِرُ الْسّم وَافي الْـ ... حِلْمِ عَذْبُ الخِلَالِ حُرُّ السَّجايَا
١٤٩٨٦ - وَأفْردّتُ سَهْمًا في الكِنَانَةِ وَاحِدًا ... سَيُرمَى بِه أَو يَكْسَّر السَّهم كَاسِرُهُ
لَمَّا أَتَى مُعَاوِيَةَ نَعيُّ زِيَادٍ مُتَمَثِّلا:
وَأُفْرِدْتُ سَهْمًا في الكَنَانَةِ وَاحِدًا. البَيْتُ
ابْنُ المُعتز:
١٤٩٨٧ - وَأَفردَنِى مِنَ الإِخْوانِ عَلِمْي بِهْم ... فَبقِيْتُ مَهجُورَ النَّواحِي
إبراهيم الغَزّي:
١٤٩٨٨ - وَاَفْضَحُ يَوَمَ أَمْدَحُ مُسْتَعِيْرًا ... وَعَيبُ السَّيْفِ يَظهرُ بالصِّقَالِ
إبراهيم بن حسانَ الحضرمي:
١٤٩٨٩ - وَأفَضْلُ قسْم اللَّهِ للْمرْءِ عَقْلُهُ ... فَليْسَ مِنَ الخَيْراتِ شَئٌ يُقَارِبُه
هَذَا البَيْتُ وَإِخْوَانُهُ مِنْ قَصِيْدَةٍ طَوِيْلَةٍ قَدْ كُتِبَتْ في مُخَرَّجَةٍ قَائِمَةٍ مُفْرَدَةٍ بِبَابِ: إِذَا كَملَ الرَّحْمَنُ لِلمَرْءِ عَقْلهُ.
عبدُ اللَّه بن العَباس الصولي:
١٤٩٩٠ - وأفضْلُ مَاَ يَأْتيِه ذُو الفَضْلِ وَالحجِى ... أصَابَةُ شُكْرٍ لم يَضِعْ مَعُه أَجرُ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن يَحْيَى بن عَبْدِ اللَّهِ الصُّوْليِّ حَدَّثَنِي أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّد بن السَّخِيِّ قَالَ حَدَّثنِي الحَسَنُ بن عَبْدِ اللَّهِ الصُّوْليِّ قَالَ سَمِعْتُ عَمِّي إِبْرَاهِيْمَ وَذَكَرَ أَخَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ العَبَّاسِ وَكَانَ أَكْبَرُ مِنْ إِبْرَاهِيْم قَالَ: مَا تَعَلَّمْتُ بَيْتًا إِلَّا مِنْ فِيْهِ وَلَا رَأَيْتُ
стр. 4484
مِثْلُهُ قَطُّ ولَقَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُيْرَانِه كتَابًا إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِ فَقَالَ ادْعُ لَهُ فَدَعَوْتُ ثُمَّ قَالَ اكتُبْ فُلَانٌ أَعَزَّكَ اللَّهُ مِمَّنْ يَزْكُو شكْرهُ وَيَحْسُنَ ذِكْرُهُ وَيَعْنِيني أَمْرُهُ وَالصَّنِيْعَةُ عِنْدَهُ وَاحِدَةٌ مَوْضِعَهَا وَسَالِكَةٌ بِهِ طَرِيْقهَا.
وَأَفْضَلُ مَا يَأْتِيْهِ ذُو الفَضْلِ وَالحجَى. البَيْتُ
سَابقٌ البَربَريُّ:
١٤٩٩١ - وَأَفضْلُ منْ شَاورتَ في كُلّ مُشْكِلٍ ... منَ الأَمْر ذُو اللبّ النّصْيح المُواطِنُ
١٤٩٩٢ - وَأَفضْلُ مِنْ نَيْلِ الوزارة للفَتَى ... حَيَاةٌ تُرِيْهِ مَصْرَعَ الوزرَاءِ
ابْنُ شرفٍ القَيَرواني:
١٤٩٩٣ - وَأَفقَدُ مَا طلَبتُ فَلَم أَجِدْهُ ... صَدِيْقٌ في مَودَّتهِ صَدُوْقُ
قَبْلهُ:
لَقَدْ أَنْفَذْتَ مِنْ جِلْدِي دُرُوْعًا ... زَرَيْنَ عَلَى الَّتِي نَسَجَتْ سَلُوْقُ
وَصَبْرًا لَوْ تَجَسَّمَ لِي مِجَنًّا ... كَفَانِي مَا رَمَتْهُ المَنْجَنِيْقُ
يقول مِنْهَا:
وَأَفْقُدُ مَنْ طَلَبْتُ وَلَمْ أَجِدْهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَأَصْبَحَ وَهُوَ لِلعَنْقَاءِ ثَانٍ ... وَثَاوٍ وَحَيْثُ فَرَّخَتِ الأُنُوْقُ
صَحَبْتُ بِهَذِهِ الدُّنْيَا رِجَالًا ... إِذَا اعْتَبَرُوا فَغَدْرهُمُ وَثِيْقُ
ولَمْ أَصْحَبْهُمُ وُدًّا وَلَكِنْ ... كَمَا جَمَعَ العدُوَّيْنِ الطَّرِيْقُ
١٤٩٩٤ - وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ ... وَافقَهُ فأَعْتَقَه
стр. 4485
١٤٩٩٥ - وَأقبحُ شيءٍ أَن يَرَى المرْءُ نَفْسهُ ... رَفيعًا مِنَ العَاليَن وَهْو وَضِيعُ
ومن باب (وَأَقْبَحُ) قَوْلُ القَائِلِ:
وَأَقْبَحُ مِمَّا بِي وُقُوْفِي مُؤَمِّلًا ... نَوَالَ فَتًى مِثْلِي وَأَيْنَ فَتًى مِثْلِي
وقول القَاضِي الجُرْجَانِيِّ (١):
وَأَقْبِضُ خَطْوِي عَنْ فُصُوْلٍ كَثِيْرَةٍ ... إِذَا لَمْ أَنَلْهَا وَافِرَ العِرْضِ مُكَرَمَا
وقول دِيْكِ الجّنِّ (٢):
وَأَقْتَحِمُ الكَتِيْبَةِ لَا أُبَالِي ... إِذَا نزلتْ بِمَا نزلَ القَضَاءُ
وقول ابنِ هِنْدُو (٣): [من الوافر]
وَإِقْرَارُ المُقِرِّ بِمَا جَنَاهُ ... أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ حَزِّ الوِدَاجِ
وقول أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن أَحْمَدَ الهَرَوِيِّ الجُرْجَانِيِّ الجَوْهَرِيِّ يُخَاطِبُ الصَّاحِبَ ابنَ عَبَّادٍ (٤):
قَدِرْتَ عَلَى قَتْلِي بِعَدْلِكَ فَاقْتَصِدْ ... وَكُنْتَ عَلَى قَتْلِي بِسَيْفِكَ أَقْدَرَا
وَأُقْسِمُ لَوْ رَوَّيْتَ سَيْفِكَ مِنْ دَمِي ... لأَوْرَقَ بِالوِدِّ الصَّحِيْحِ وَأَثْمَرَا
وقول الأَخْطَلِ يَهْجُو (٥):
وَأَقْسَمَ المَجْدُ حَقًّا لَا يُحَالِفُهُمْ ... حَتَّى يُحَالِفَ بَطْنَ الرَّاحَةِ الشَّعْرُ
وقول الحَكَمِ بن عَبْدَلِ (٦): стр. 4486
وَأَقْضي عَلَى نَفْسِي إِذَا نَابَنِي ... وَفِي النَّاسِ مِنْ يُقْضَى عَلَيْهِ ولا يَقْضِي
وقول القيْنيِّ في طَاهرِ بن الحُسَيْنِ (١):
وَأَقْضيَةُ اللَّهِ مَحْتُوْمَةٌ ... وَأَنْتَ مُنَفِّذُ أَقْدَارِهَا
وقول آخَر يَهْجُو (٢):
وَأقْطُفُ مِنْ فُرَيْخِ الدُّرِّ مَشْيًا ... وَأَقْصَرُ قَامَةً مِنْ زَبِّ نَمْلَه
وقول ذِي الرُّمَّة (٣):
وَأَقْفرُ عَهْدَ الدَّارِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ ... وَأَقْصُرُ عَنْ طُوْلِ التَّقَاضي غَريْمُهَا
وقول الحَلَّاجُ الذُّهْلِيِ:
وَأَقوَامٍ ذَوِي ضَغْنٍ تَمَنُّوا ... مُنًى مِنْ دُوْنهَا خَرْطُ العتَادِ
مَدَدْتُ لهُمْ عِنَانَ الشَّرِّ حَتَّى ... جَهَدْتُهُمُ وَمَا بَلَغُوا اجْتِهَادِي
١٤٩٩٦ - وَأَقْتَلُ النَّاسِ لأعْدَاءِ مَنْ نَطقَتْ ... آراؤُهُ وَتَراهُ العَيُنُ سكّيتَا
١٤٩٩٧ - وَأَقدْمَ ما لَم يَجِدْ عَنْهُ مَذْهبًا ... ومن لم يَجِدُ مَنْجَا مِنَ الخَوفِ أقدَما
البُحتُريُّ:
١٤٩٩٨ - وَأَقرَبُ مَا يَكُوْنُ النُجْحُ يومًا ... إِذَا شَفِعَ الوجَيْهُ إلى الجوَادِ
١٤٩٩٩ - وَأَقوْى الهَوَى هزًا إِذَا مَا تقرَّبَتْ ... مَنازِلُ مَنْ أهْوَى وَعزَّ لقاءُ
الرّضيُّ المُوسَوِيُّ:
١٥٠٠٠ - وَأَكبَر آمالي مِنَ الدَّهْرِ أَنّني ... أَبيتُ خَليًا لَا سُرورًا وَلَا همَّا стр. 4487
ومن باب (وَأَكْبَرُ) (١):
وَأَكْبَرُ ذِخْرِي حُسْنِ رَأْيِكَ إِنَّهُ ... طَرِيْفِي الَّذِي آوِي إِلَيْهِ وَتَالِدِي
ومن باب (وَأَكْتُمُ) قَوْلُ كُثَيِّرٍ (٢):
وَأَكْتُمُ نَفْسِي بعضَ سِرِّي تَكَرُّمًا ... إِذَا مَا أَضَاعَ السّرُّ في الناسِ حَامِلُهُ
ومن باب (وَأكْثَرُ) قولُ البُحْتُرِيِّ (٣):
وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّكَ المَرْءُ لَمْ تَكُنْ ... تُحَلِّلُ بِالظَّنِّ الذِّمَامَ المُحَرَّمَا
وقول العَبَّاسِ بنِ الأَحْنَفِ (٤):
وَأُكْثِرُ فِيْهُمْ ضَحِكِي لأُخْفِي ... فَطَرْفِي ضاحِكٌ وَالقَلْبُ بَاكي
وقول آخَر (٥):
وَأَكْثَرُ مَا أَلْقَى الصَّدِيْقَ بِمَرْحَبٍ ... وذاك لَا يُغْنِي الصَّدِيْقَ وَلَا يُرْضِي
وقول الآخَر:
وَأَكْثَرُ مَنْ تَلْقَى إِذَا بَلَوْتَهُ ... مَتَى عَزَّ مَطْلُوْبًا فَقَدْ ذَلَّ طَالِبَا
يَقُوْلُ بِقَدْرِ مَا يَكُوْنُ عِنْدَ الرَّجُلِ مِنَ التَّكَبُّرِ وَالتَّعَزُّزِ إِذَا طُلِبَتْ إِلَيْهِ الحَاجَةُ فَكَذَلِكَ يَكُوْنُ تَذَلُّلُهُ عِنْدَ طَلَبِهِ الحَاجَةَ لِنَفْسِهِ وَهُوَ مَعْنًى لَطِيْفٌ لَا يُدْرَكُ إِلَّا بِكِثْرَةِ التَّجَارِبِ لِلنَّاسِ في غِنَاهِمْ وَفَقْرِهِمْ فَبِقَدَرِ تَكَبُّرِهِمْ في الغِنَى يَكُوْنُ تَذَلُّلُهُمْ في الفَقْرِ وَالفَاقَةِ.
الوَزيرُ الطُغرائيّ:
١٥٠٠١ - وَأَكبَرُ عَيْبٍ في اللَّيالي حُؤوُلها ... سريعًا وَإن كَانتْ كثيرًا عيْوبُهَا стр. 4488
المُتَنَبِي:
١٥٠٠٢ - وَأُكْبِر نَفْسِي عَنْ جَزَاءً بغِيْبَةٍ ... وكُل اغتَيابٍ جُهْدُ مَن مَالَهُ جُهْدُ
١٥٠٠٣ - وَأكْثَرُ آمالِ النُّفُوسِ كوَاذِبٌ ... وَأَكثَرُ آفَاتِ الملُوكِ عَبِيْدُهَا
١٥٠٠٤ - وَأَكْثَرُ فتْيانِ الزَّمانِ أراذِلٌ ... مَوازينُهم في السَّرْوِ غَيرُ ثِقَالِ
مُسلم بنُ الوَليدِ:
١٥٠٠٥ - وَأَكْثَرُ مَا تَلقى الأَماني كَوَاذِبًا ... فَإِن صَدقَتْ جَازت بَصاحِبهَا القَدَرا
الرَّضِيّ الموسَويُّ:
١٥٠٠٦ - وَأَكْثَرُ مَنْ تلقَاهُ كالسَّيْفِ ... مُرْهفا عَليكَ وإن ربتَهُ كَانَ نَابيَا
الصّابيءُ:
١٥٠٠٧ - وَأَكثَر مَن تَلْقَى مِن النَّاسِ مُولَعٌ ... بذَمّ الذَّيْ في سَعيْهِ لَا يُوفّقُ
الرَّضِيُّ المُوسَوي:
١٥٠٠٨ - وَأَكْثَرُ مَنْ شَاورتَهُ غَيرُ حَازْمٍ ... وَأَكَثَرُ مَنَ صَاحَبْتَ غَيرُ المُوافِق
بَعْدَهُ:
إِذَا أَنْتَ فتَشْتَ القُلُوْبَ وَجَدْتهَا ... قُلُوْبَ الأَعَادِي في جُسُوْمِ الأَصَادِقِ
أُغَالِطُ نَفْسِي بَعْدَ مَرْأَى وَمَسْمَعٍ ... وَلَا أَنْظُرُ الدُّنْيَا بِعَيْنِ الحَقَائِقِ
تُعَيِّرُني شَيْبي كَأَنِّي ابْتَدَعْتهُ ... وَمَنْ لِي أَنْ يَبقى بيَاضُ المَفَارِقِ
إِذَا شِئْتَ أَنْ لَا تَعْدِمِ الغَمَّ فَاغْتَرِبْ ... وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْقَى الحِمَامَ فَفَارِقِ
لبيدُ بنُ رَبيعةَ:
стр. 4489
١٥٠٠٩ - وَأْكْذِبِ النَّفسَّ إِذَا حدَّثتَها ... إِنَّ صدقَ النَفْسِّ يَزْريْ بالأَمل
بَعْدَهُ:
وَإِذَا رُمْتَ رَحِيْلًا فَارْتَحِلْ ... وَاعْصِ مَا يَأمُرُ تَوْصيْمَ الكَسَل
غَيْرَ أَنْ لَا تُكَذِّبْنَهَا في التُّقَى ... وَأَجْرهَا بِالبِرِّ للَّهِ الأَجَلّ
١٥٠١٠ - وَأَكْذّبُ مَا يَكُونُ أَبو نُميْرٍ ... إِذَا آلى يَميْنًا بِالطَّلَاقِ
١٥٠١١ - وَأَكْذَبُ مَا يَكُوُنُ إِذَا تأَلَّى ... وَشدَّدَهَا بأَيْمَانٍ غلَاظِ
١٥٠١٢ - وَأَكْذَبُ مِنْ عُرقُوب يثْربَ لَهجةً ... وأَبينُ شْومًا في الكواكِب مِنْ زُحَلُ
١٥٠١٣ - وَأكرِم نفْسي أنَّني إِنْ أهَنتُها ... وَحَقِّكَ لَم تكرم عَلى أحَدٍ بَعْدِي
ومن باب (وَأُكْرِمُ نَفْسِي) قَوْلُ الحُطَيْئَة (١):
وَأُكْرِمُ نَفْسِي اليَوْمَ عَنْ سُوْءِ طُعْمَةٍ ... وَيَقْنِي الحَيَاءُ المَرْءُ وَالرِّمْحُ شَاجِرُه
وقول القَاضي الجُّرْجَانِيِّ (٢):
وَأُكْرِمُ نَفْسِي أَنْ أُضَاحِكَ عَابِسًا ... وَأَنْ أتَلَقَّى بِالمَدِيْحِ المُذَمَّمَا
وَقَوْلُ آخَر (٣):
وَأُكْرِمُ نَفْسِي أَنْ تُرَى بِي خَصَاصَةٌ ... إِلَى أَحَدٍ دُوْني وَإِنْ كَانَ ذَا وَفْرِ
وَإِنْ يَكُ عَارًا مَا لَقِيْتُ فَرُبَّمَا ... أَتَى المَرْءَ يَوْمَ اليُسْرِ مِنْ حيث لَا يَدْرِي стр. 4490
وَلَمْ أَرَ عُسرًا دَامَ قَطُّ وَلَا أَرَى ... زَمَانَ الغِنَى إِلَّا قَرِيْبًا مِنَ الفَقْرِ
وقول الآخَر:
وَأُكْرِمُ نَفْسِي عَنْ أُمُوْرٍ كَثِيْرَةٍ ... أَلَا إِنَّ كْرَامَ النفوسِ مِنَ العَقْلِ
وقول الرَّضِيِّ المَوْسَوِيِّ (١):
وَأَكْرَمُ مَأْمُوْلٍ وَأَشْرَفُ مَاجِدٍ ... جَوَادٌ مَتَى يُنْدَبُ إِلَى الجُوْدِ يُقْدِمُ
وقول آخَر يَمْدَحُ (٢):
وَأكْرِمْ بِبَحْرٍ لَهُ لُجَّةٌ ... جَوَاهِرُهَا حِكَمٌ تُنِيْرُ
١٥٠١٤ - وَأَكْرَهُ مَا لَا هَولَ دوُنَ لِقائِهِ ... وَأَهوْى مِنَ الأَمرِ الحَزيْنَ الممَنَّعَا
ومن باب (وَأَكَلْتَ) قَوْلُ عَتَّابٍ (٣):
وَأَكَلْتَ دَهْرَكَ أَرْبَعِيْنَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعًا ... فَاصبِر لأَكْلَتِهِ وَعَضَّةِ نَابِ
ومن باب (وَأَكْيَسُ) قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ البُستِيِّ (٤):
وَأَكْيَسُ النَّاسِ مَنْ في كِيْسِهِ كِسَرٌ ... لَا مَنْ يَمُدُّ لَهُ في الفَضْلِ مَيْدَانُ
١٥٠١٥ - وَالبَحْرُ لَولَا أَن تُسَيَّرَ سُفْنُه ... بالرّيحْ مَا برِحَتْ عَلَيهِ رَوَاكِدا
أبُو الفَضْلُ الخازنُ:
١٥٠١٦ - وَالبِشْرُ في وَجْهِ الغُلَامِ نَتيجةٌ ... لمقَدّمَاتِ ضيَاءِ وَجْهِ المَالكِ
قِيْلَ دَخَلَ أَبُو الفَضْلِ الخَازِنِ حَمَّامَ دَارِ الحَكِيْمِ ابْنِ الأَهْوَارِيِّ فَخَدَمَهُ غُلْمَانَهُ وَأَكْرَمُوْهُ فَقَالَ (١): стр. 4491
وَافَيْتُ مَنْزِلَهُ فلم أَرَ صَاحِبًا ... إِلَّا تَلَقَّانِي بِوَجْهٍ ضَاحِكِ
وَالبِشْرُ في وَجْهِ الغُلَامِ نَتِيْجَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَدَخَلْتُ جَنّتهُ وَزُرْتُ جَحِيْمَهُ ... وَشَكَرْتُ رِضْوَانًا وَرَأفَةَ مَالِكِ
جَعفَر شمس الخلافَةَ:
١٥٠١٧ - وَالْبشْرُ مِنْ قَلْبِ العَدُوّ مُقرّبٌ ... وَالكِبرُ يفْسدُ وُدَّ إخْوانِ الصَّفَا
إسحاقُ بن أَبِي رَبعي:
١٥٠١٨ - وَأَلتَذُّ مَا أَهوْاهُ وَالمَوتُ دُونَهُ ... كَشَارِبِ سَمٍّ في إِناءِ مُفضَّضِ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّه عَنْهُ:
يُقَالُ سَمٌّ وَسُمٌّ بِفَتْحِ السِّيْنِ وَضمِّهَا وَهُمَا لِغتانِ وَقَالُوا إِنَّمَا قِيْلَ سُمٌّ بِالضَّمِّ لِيَحْصلَ الفَرْقُ سَمِّ الخَيَّاطِ وَالسُّمُّ الَّذِي يَقْتُلُ النَّاسَ وَمَا يَتَعَلَّقُ ذَلِكَ مِنَ اللُّغَةِ المَنْقُوْلَةِ عَنِ العَرَبِ بِشَيْءٍ كَمَا قَالُوا نَعَم وَنعِم لأنَّ مَنْ قَالَ نَعَمَ ربما اشْتَبَهَ بِالنِّعَمِ وَهِيَ الإِبْلُ فَعدلَ عَنْهُ إِلَى نِعَم وَهِيَ لُغَةُ قرَيْشٍ.
جَريِرٌ:
١٥٠١٩ - وَالتَّغْلبي إِذَا تَجَنَّحَ للْقرَى ... حَكَّ أسْتَهُ وَتمثَّلَ الأمْثَالَا
وَقَالَ جَرِيْرٌ أَيْضًا يَهْجُو تَغْلِبًا:
وَالتَّغْلِبِيَّةُ في ثني عَبَاءَتهَا ... بَظَرٌ طَوِيْلٌ وَفِي بَاعِ ابْنِهَا قِصرُ
أَحْيَاؤُهُمْ شَرُّ أَحْيَاءٍ وَأَلأَمُهُمْ ... وَالأَرْضُ تَلْفِظُ مَوْتَاهُمْ إِذَا قُبِرُوا
رَجُلٌ من أَزْد عمانَ:
١٥٠٢٠ - وَالثَّوُب إِنْ أَنهَجَ فِيْهِ البَلى ... أَعْيى عَلَي ذي الحيْلةِ الرَّاقِع
стр. 4492
ومن باب (وَالجَّلِيْدُ) قَوْلُ الرَّضِيِّ المَوْسَوِيِّ (١):
وَالجَّلِيْدُ الَّذِي إِذَا الدَّهْرُ أَبْكَى ... مِنْهُ عَيْنًا جَلَّى عَلَى النَّاسِ ثغْرَا
وقول عَلْقَمَةَ بنِ عَبَدَةَ (٢):
وَالجوْدُ نَافِيَةٌ لِلْمَالِ مُهْلِكُهُ ... وَالبُخْلُ مُبْقٍ لأَهْلِيْهِ وَمَذْمُوْمُ
والجهلُ ذُو عَرَضٍ لَا يُسْتَرَادُ لَهُ ... وَالحِلْمُ آوِنَةً في النَّاسِ مَعْدُوْمُ
وَالحَمْدُ لَا يُشْتَرى إِلَّا لَهُ ثَمَنٌ ... مِمَّا يَضنُّ بِهِ الأَقْوَامُ مَعْدُوْمُ
وَمُطْعَمُ الغُنْمِ يوم الغنم مُطْعَمُهُ ... أَنَّى تَوَجَّه وَالمَحْرُوْمُ مَحْرُوْمُ
وَمَنْ تَعَرَّضَ لِلْغُرْبَانِ يَزْجُرُهَا ... عَلَى سَلَامَتِهِ لَا بُدَّ مَشْؤُوْمُ
وُكلُّ حصْنٍ وَإِنْ طَالَتْ إِقَامَتُهُ ... عَلَى دَعَائِمِهِ لَا بُدَّ مَهْدُوْمُ
وُكلُّ قَوْمٍ وَإِنْ عَزُّوا وَإِنْ كَثُرُوا .. عَرِيْفُهُم بِأَثَافِي الشَّرِّ مَرْجُوْمُ
قَوْلُهُ عَرِيْفهُمْ يَعْنِي سَيِّدهُمْ وَالعَرِيْفُ المَعْرُوْفُ وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ العُرَفَاءُ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بِهَذِهِ الكَلِمَةِ وَاسْتَعْمَلَهَا النَّاسُ بَعْدَهُ. وَقَوْلُهُ وَمَطْعَمُ الغُنمِ يَقُوْلُ مَنْ كُتِبَ لَهُ الغُنُمُ أُطْعِمَهُ وَمَنْ كُتِبَ لَهُ الحرْمَانُ حُرِمَ.
١٥٠٢١ - وَالجنَاحُ العَارِي مِنَ الرّيشِ ... كَلٌ فإذَا ارتَاشَ طَارَ كُلَّ مَطارٌ
ابْنُ شَمس الخلَافَة:
١٥٠٢٢ - وَالجُوُد مَا لَم تُسَاعِدْ ربَّهُ جِدَةُ ... فَضْلٌ يَعوُدُ عَلَيْهِ منْهُ نُقْصَانُ
كَعُب بنُ عَدي:
١٥٠٢٣ - وَالجَهلُ في بَعْض الأمُورِ ... وإنْ على مُسْتَخرِجٍ للجَاهلينَ عُقُولَا
أبو تَمَامٍ: стр. 4493
١٥٠٢٤ - وَالحَادثَاتُ وَإِنْ أَصَابكَ بؤسهَا ... فَهو الّذي أنباكَ كيْفَ نَعيْمُهَا
ومن باب (وَالحَرْبُ) قَوْلُ يزيد بنِ الحَكَمِ:
وَالحَرْبُ صاحِبُهَا الشَّدِ ... يْدُ عَلَى تَلَاتِلهَا العَزُوْمُ
مَنْ لَا يَمَلُّ ضرَاسَهَا ... وَلَدَى الحَقِيْقَةِ لَا يَخِيْمُ
ومن باب (والحُرُّ) قَوْلُ ابنِ نُبَاتَةَ (١): [من مجزوء الكامل]
وَالحُرُّ لَيْسَ لَهُ بِدَارٍ ... يُسْتَضَامُ بِهَا إِقَامَه
وَكَذَا يَكُوْنُ أَخُو المَظَالِمِ ... حِيْنَ تَغْشَاهُ الظُّلَامَه
وقول آخَر (٢):
وَالحُرُّ يَأْلَفُ مَا يَأْتِيْهِ مِنْ كَرَمٍ ... فَلَيْسَ يَرْدَعُهُ شَيْءٌ وَلَا يَزَعُ
وقول الرَّضِيِّ (٣):
لَمَّا رَأَيْتَ جُنُوْدَ الغَيِّ غَالِبَةً ... وَالنَّاسُ في مِثْلِ شِدْقِ الضَّيْغَمِ الضَّارِي
نَهَضَتْ تكْتُمُ في بُرْدَيْكَ سَابِغَةً ... لِفَيْلَقٍ كَنُجُوْمِ اللَّيْلِ جَرَّارِ
وَالحُرُّ يُنْهِضُهُ إِمَّا شَجَاعَتُهُ ... إِلَى المُلِمِّ وَإِمَّا خشْيَةُ العَارِ
طَرفةُ بنُ العَبدِ:
١٥٠٢٥ - وَالحَرُبُ يَلحَقُ منْها الكَارِهونَ ... كَمَا تدنُو الصّحَاحُ من الجرْبى فَتُعديْهَا
عُبيدُ اللَّه بن عَبد اللَّه بن طَاهرٍ:
١٥٠٢٦ - وَالحسَبُ العَقْلُ لَا النّصَاب ... فَقُل مُصَرّحًا قيْمَةُ امرئٍ حَسَبُه стр. 4494
١٥٠٢٧ - وَالحَقُّ يأْوى إلَيْهِ مَنْ يُضَامُ ... ومَنْ يَضيْمُهُ الحقُّ مِنَ ذَا منْهُ يُنصِفُهُ
قَبْلهُ:
كُنَّا إِذَا مَا لَقِيْنَا مِنْ سِوَاكِ جَفًا ... نَشْكُو إِلَيْكِ فَتَجْعَلُوْهُ وَتَكْشِفَهُ
وَالحَقُّ يَأوِي إِلَيْهِ مَنْ يُضَامُ. البَيْتُ
ابْنُ دُريدٍ من مقصورتهِ:
١٠٥٢٨ - وَالحَمدُ خَيرٌ مَا اتَّخذْتَ جَنّةً ... وأَنفَسُ الأَذخارِ مِنْ بَعْدِ التُّقَى
أبو تَمامُ:
١٥٠٢٩ - وَالحَمدُ شُهدٌ لا تَرى مُشْتَارَهُ ... يَجنِيْهِ إِلّا منْ نَقِيْع الحَنْظَلِ
بَعْدَهُ:
غلٌّ لِحَامِلِهِ وَتَحْسَبَهُ الَّذِي ... لَمْ يُوْهِ عَاتِقَهُ خَفِيْفُ المَحْمَلِ
الحَريري في مَقَامَاتِهِ:
١٥٠٣٠ - وَالحَمْدُ وَالبُخْلُ لَمْ يقْضَ اجتماعُهُمَا ... حتَّى قَد خيْلَ ذا ضبًا وَذَا حوتَا
سَابقٌ البربري:
١٥٠٣١ - وَالحمْقُ داءٌ مَالَهُ حْيَلةٌ ... تُرجَى كبُعْدِ النَّجُمِ مِنْ لَمْسِهِ
إبراهيم الغَزّي:
١٥٠٣٢ - وَالحيَاةُ الَّتي نُنَافِس فيْهَا ... وتَأَمَّلتَ مَلبَسٌ مُستَعَارُ
أبو نُواس:
стр. 4495
١٥٠٣٣ - وَالخَمرُ قَد يَشْرَبُها مَعْشَرٌ ... لَيْسُوا إِذَا عُدُّوْ بأَكْفَائِها
ابْنُ شَمس الخلَافَةِ:
١٥٠٣٤ - وَالخَيُرُ باقٍ وَمَالُ المَرءِ مُنتَقِلُ ... والعُمُر مُنْصَرمٌ وَالدَّهر خَّوان
المَعَرّي:
١٥٠٣٥ - وَالخيْرُ قُلٌّ تَراهُ مُغْتَرِبًا ... والشَّرُّ في النّاسِ أهِلٌ جَمُّ
ومن باب (وَالخَيْرُ) قولُ عَبْدِ المَسِيْحِ بنِ ثَعْلَبَةَ (١):
شَمِّرْ فَإِنَّكَ مَاضي الهَمِّ شمِّيْرُ ... لَا يُفْزِعَنَّكَ تَشْرِيْدٌ وَتَغرِيْرُ
فَرُبَّمَا ربما أَضْحُوا بِمَنْزِلَةٍ ... تَهَابُ صوْلَهُمُ الأُسْدُ المَهَامِيْرُ
وَالنَّاسُ أَوْلَادُ عِلَّاتٍ لِمَنْ عَلِمُوا ... قَدْ أَقَلَّ فَمَجْفُوٌّ وَمَهْجُوْر
وَهُمْ بَنُو الأُمِّ إِمَّا إِنْ رَأُوا نشَبَا ... فَذَاكَ بِالغَيْبِ مَحْفُوْظٌ وَمَنْصُوْرُ
وَالخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقرُوْنَانِ في قَرَنٍ ... فَالخَيْرُ مَتَّبَعٌ وَالشَّرُّ مَحْذُوْرُ
أَخَذَهُ سُوَيْدُ بنُ عَامِرٍ المُصْطَلِقِيُّ فَقَالَ (٢):
وَالخَيْرُ وَالشَّرُّ مَقْرُوْنَانِ في قَرَنٍ ... بِكُلِّ ذَلِكَ يَأْتِيْكَ الجدِيْدَانِ
وَيُرْوَى: إِنَّ الرَّشَادَ وَإِنَّ البَغْيَ في قَرَنٍ. البَيْتُ
أَخَذَهُ الآخَرُ فَقَالَ (٣):
وَالقَوْلُ وَالفِعْلُ مَقْرُوْنَانِ في قَرَنٍ ... وَالقَتْلُ بِالسَّيْفِ دُوْنَ القَتْلِ بِالقَلَم
وقول الأَفوَهُ الأَودِيِّ (٤):
وَالخَيْرُ تَزْدَادُ مِنْهُ مَا لَقِيْتَ بِهِ ... وَالشَّرُّ يَكْفِيْكَ مِنْهُ قَلَّ مَا زَادَا стр. 4496
الرّضيُّ المُوسَويّ:
١٥٠٣٦ - وَالَخيلُ عَالمِةٌ مَا فَوقَ أَظهُرهَا ... مِنَ الْرِجّاَلِ جَبَانٌ كَانَ أوْ بَطَلُ
حُصنُ بن حُذَيفَة بن بدر الغَماري:
١٥٠٣٧ - وَالدَّهرُ أوّلُه شبْهٌ بآخِره ... قَومٌ كَقَومٍ وَأيَّامٌ كَأَيَّامِ
حُصن بنُ حُذَيْفَةَ الفَزَارِيُّ يُوْصي قَوْمَهُ بِالسَّمَعِ وَالطَّاعَةِ لابْنِهِ عُيَيْنَةَ بنِ حُصَيْنٍ مِنْ بَعْدَهُ:
وَلُّوا عُيَيْنَةَ مِنْ بَعْدِي أُمُوْرَكُمُ ... وَاسْتَيْقِنُوا أَنَّهُ بَعْدِي لَكُمْ حَامِي
إِمَّا هَلكْتُ فَإِنِّي قَدْ بَنَيْتُ لَكُمْ ... مَجْدَ الحَيَاةِ بِمَا قَدَّمْتُ قُدَّامِي
فَابْنُوا وَلَا تَهْدِمُوا فَالنَّاسُ كُلَّهُمُ ... مِنْ بَيْنَ بَانِيْنَ لِلعَلْيَا وَهُدَّامُ
وَلَّى حُذَيْفَةُ إِذْ وَلَّى وَخَلَّفَنِي ... يَوْمَ الهِبَاتِ يَتِيْمًا بَيْنَ أَيْتَامِ
لا أَرْفَعَ الطَّرْفَ ذُلًّا لَا بَعْدَ مَصْرَعهِ ... أَلْقَى العَدُوَّ بِوَجْهٍ خَدّهُ دَامِي
حَتَّى اعْتَقَلْتُ لِوَا قَوْمِي فَقمْتُ بِهِ ... ثُمَّ ارْتَحَلْتُ إِلَى الخفَّيْنِ بِالشَّامِ
لَمَّا قَضَى مَا قَضَى مِنْ حَقِّ زَائِرِةٍ ... عُجْتُ المَطِيَّ إِلَى النُّعْمَانِ مِنْ عَامِي
أَسْمُو لِمَا كَانَتِ الآبَاءُ تَطْلُبُهُ ... عِنْدَ المُلُوْكِ فَطَرْفِي نَحْوهُمْ سَامِي
وَالدَّهْرُ أَوَّلَهُ شِبْهٌ لآخِرِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَاسْقُوا سِقُوا لِلَّذِي فِيْهِ مَرِيْرَتكُمْ ... طَعْنِ الكُمَاةِ وَضَرْبِ القَوْمِ في الهَامِ
وَالقُرْبِ مِنْ قَوْمِكُمْ فَالقُربُ يَنْفَعُكُمْ ... وَالبُعْدِ إِنْ نا عُدُّوا الرَّمْي لِلرّامِي
١٥٠٣٨ - وَالدَّهرُ قدْمًا يا أبَا عَامِرٍ ... يُبقى عَلَى الآرِىّ شَرَّ الدَّواب
ابن زُريقٍ الكاتب:
стр. 4497
١٥٠٣٩ - وَالدَّهرُ يُعْطى الفَتَى مِنْ حَيثُ ... يَمنعُهُ أربًا ويمنعُهُ مِنْ حَيثُ يُطمِعُهُ
١٥٠٤٠ - وَأَلَذَّ الحَدِيث مِنْ فَمِ شَاكِ ... مُستهَامٍ إِلَى مَشُوقٍ شَاكِ
المُتَنَبِي:
١٥٠٤١ - وَالذُلُّ يُظِهرُ في الذَليْلِ مَودّةً ... وَأَودُّ مِنْهُ لمَنْ يَوَدُّ الأرقَمُ
يُروى لأميرِ المؤمنين عليّ ﵇:
١٥٠٤٢ - وَالرِزّقُ أَسْرَعُ مِنْ تقَلُّبِ نَاظِرٍ ... شيئًا إلى الإنْسانِ حينَ يُسببُ
مُحَمّدُ بن حَازمٍ:
١٥٠٤٣ - وَالرّزقُ لَا يأتْي أمرًا نالهُ ... بِحيْلةِ المَرْءِ وَلَا رِفقِهِ
١٥٠٤٤ - وَالرّزقُ يُخْطئ بَابَ عَاقٍ قَومهُ ... وَيبيْتُ بوابًا لِبَابِ الأَحمق
١٥٠٤٥ - وَالرَّدى مَنْهَلُ الوَرَى فَبكاءٌ ... مِنْهُم عَنْ وُروُدِه وَعجالُ
ومن باب (وَالرَّوْضُ) قَوْلُ البُسْتِيِّ مِنْ قَصيْدَتِهِ (١):
وَالرَّوْضُ يَزْدَانُ بِالأَنْوَاءِ نَاعِمَةً ... وَالحُرُّ بِالفَضْلِ وَالإِحْسَانِ يَزْدَانُ
وقول ابنِ شَمْسِ الخلَافَةِ:
وَالرِّيُّ مِنْ كَفِّ ذِي مَطْلٍ بِهِ ظَمَأٌ ... وَالرِّزْقُ مِنْ رَاحَةِ المَنَّانِ حُرْمَانُ
١٥٠٤٦ - وَالرّيحُ تَرجْعُ عَاصِفًا ... مِنْ بَعْدِما ابتَدأَتْ نَسِيمَا стр. 4498
رَباحُ بنُ سُبَيحُ الزنجيُّ:
١٥٠٤٧ - الزَّنْجُ لَو لَاقيتَهُم في صَفّهِمِ ... لَاقَيتَ ثَمَّ جَحاجِحًا أَبْطالَا
لَمَّا قَالَ جَرِيْرٌ: فَالزِّنج أَكْرَمُ مِنْهُمُ أَخْوَالَا. يَهْجُوْهُمُ تَحَرَّكَ رِيَاحُ بنُ مُسْبَحٍ مَوْلَى بَنِي نَاجِيَةَ فَقَالَ يَردُّ عَلَى جَرِيْرٍ وَيَذْكرُ مَنْ وَلَدتْهُ الزّنْجُ مِنْ أَشْرَافِ العَرَبِ في قَصِيْدَةٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَالزّنج لَوْ لَاقَيْتَهُم في صَفِّهِمْ. يَقُوْلُ مِنْهَا:
مَا بَالُ كَلْب بَنِي كُلَيْبٍ سَبَّهُمْ ... إِنْ لَمْ يُوَازِنُ حَاجِبًا وَعِقَالَا
إِنَّ الفَرَزْدَقَ صَخْرَةٌ عَادِيَّةٌ ... طَالَتْ فَلَيْسَ تَنَالُهَا الأَجْبَالَا
يُرِيْدُ طَالَتِ الأَجْبَالَا فَلَيْسَ تَنَالُهَا أَنْتَ.
زهَيرُ بن أبي سُلمَى:
١٥٠٤٨ - وَالسّتْرُ دُونَ الفَاحِشَاتِ ... وَلَا يَلْقَاكَ دُونَ الخَيرْ مِنَ سِتْرِ
١٥٠٤٩ - وَالسَّعْدُ لَا يبقَى لأصحَابْهِ ... والنَّحْسُ تَمحُوهُ لَيَالي السُعُودُ
أبو عَبدِ اللَّه بن الحَجّاج:
١٥٠٥٠ - وَالسَّعِيْدُ الرَّشِيْدُ مَنْ شَكَر النَّاسُ ... لَهُ سَعْيَهُ بِمَالِ النَّاسِ
أَخَذَهُ ابْنُ الخَشَّابِ النَّحَوِيُّ فَعَكَسَهُ فَقَالَ (١):
وَالشَّقِيُّ الشَّقِيُّ مَنْ ذَمَّهُ النَّا ... سُ عَلَى بُخْلِهِ بِمَالِ النَّاسِ
ومن باب (وَالسَّمْحُ) قَوْلُ الحَرِيْرِيِّ في مَقَامَاتِهِ (٢): стр. 4499
وَالسَّمْحُ لِلنَّاسِ مَحْبُوْبٌ خَلَائِقُهُ ... وَالجَامِدُ الكَفِّ مَا يَنْفَكُّ مَمْقُوْتَا
وقول بنِ شَمْسِ الخلَافَةِ:
وَالسَّمْحُ سَمْحٌ لَا تُغَيِّرُهُ ... عَنِ الجوْدِ النَّوائِب
١٥٠٥١ - وَالسَّهْمُ بالريّشِ التؤامَ وَلَن تَرَى ... بَيْتًا بلَا عَمَدٍ وَلَا أَطنابِ
أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ (١):
وَالبَيْتُ لَا يُبْتَنَى إِلَّا لَهُ عُمَدٌ ... وَلَا عِمَادَ إِذَا لَمْ تَرْسَ أَوْتَادُ
١٥٠٥٢ - وَالسَّيفُ في نَصْلِهِ خُشُونَتُهُ ... لَيْسَ الَّذي يَسْتَعِيرُهَا سَفَنُهُ
١٥٠٥٣ - وَالسَّيْفُ وَهو بحيثُ تَعرْفُهُ ... فَرْضٌ عَلَيْهِ عَبادَةُ القَلَمِ
المُهَلَّبيُّ:
١٥٠٥٤ - وَالسَّيْفُ يُبْدى الجور في حَالةٍ ... وَيَبْذُلُ الإِنصَافَ في أخْرَى
أبو الغَمرِ الرازيّ:
١٥٠٥٥ - وَالْسَّيْفُ يُحلى ليبدُو عِتْقُ جَوْهَرِهِ ... وَالطّرفُ يُستَلطُ رَكضًا وهو مُمتَرِقُ
طَاهُر بنُ محمَّدٍ:
١٥٠٥٦ - وَالشَّريفُ الظَّرْيفُ يَسْمَحُ بالعُـ ... ـذْرِ إِذَا قَصَّرَ الصَّديقُ المُقِلُّ
قِيْلَ مَدَحَ البُحْتُرِيُّ طَاهِرَ بنَ الحُسَيْنِ فَبَعَثَ إِلَى البُحْتُرِيِّ دَنَانِيْرَ وَكَتَبَ مَعَهَا أَبْيَاتًا يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ يَقُوْلُ مِنْهَا (١):
وَالشَّرِيْفُ الظَّرِيْفُ يَسْمَحُ بِالعُذْرِ. البَيْتُ стр. 4500
فَكَتَبَ البُحْتُرِيُّ إِلَيْهِ أَبْيَاتًا يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَإِذَا مَا جَزَيْتَ شِعْرًا بِشعْرٍ ... يَبْلغُ الحَقَّ فَالدَّنَانِيْرُ فَضْلُ
ومن باب (وَالشِّعْرُ) قَوْلُ السَّرِيِّ الرَّفَاء يَهْجُو رَجُلًا يُنْشِدَ شِعْرَ أَبِي تَمَّامٍ وَيَذكرُ قُبْحَ رَائِحَةِ فَمِهِ (١):
شِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رِيَاضٌ حَمَّهُ الطُّرَفِ ... فَنَحْنُ مِنْهُ مَدَى الأَيَّامِ في تُحَفِ
لَكِنْ كَرِهْنَاهُ لَمَّا سَارَ في طُرُقٍ ... مِنْ فِيْكَ مَكْرُوْهَةِ الأَنْفَاسِ وَالنّطفِ
وَالشِّعْرُ كَالرِّيْحِ إِنْ مَرَّتْ عَلَى زهَرٍ ... طَابَتْ وَتَخْبُثْ إِنْ مَرَّتْ عَلَى جِيَفِ
ومن باب (وَالشُّكْرُ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (٢):
وَالشُّكْرُ مِنْ بَعْدِ العَطَاءِ وَلَمْ يَكُنْ ... لِيَعُمَّ بَيْتُ الأَرْضِ حَتَّى يُمْطَرَا
سَعِيدُ بن حُمَيُدٍ:
١٥٠٥٧ - وَالشَّمسُ تَستَغْنى إِذَا طَلَعتُ ... أَنْ تَسْتَضيءَ بغُرَّةِ البَدْرِ
كَانَ سَعِيْدُ بن حُمَيْدٍ أَبْلَغِ النَّاسِ في ذِكْرِ الهَدَايَا النُّورُوزِيَّةِ وَالمِهْرَجَانِيَّةِ فَأَهْدَى إِلَى الحَسَنِ مخلَدٍ هَدِيَّةً وَكَتَبَ إِليْهِ يَعْتَذِرُ وَيَقُوْلُ (١):
إِنْ أُهْدِ نَفْسِي فَهْوَ مَالِكُهَا ... وَلَهُ أَصُوْنُ كَرَائِمَ الذُّخرِ
أوْ أُهْدِ مَالِي فَهْوَ وَاهِبُهُ ... وَأَنَا الحَقِيْقُ عَلَيْهِ بِالشُّكْرِ
أوْ أُهْدِ شُكْرِي فَهْوَ مُرْتَهَنٌ ... بِجَمِيْلِ مَا يَأْتِي عَلَى الدَّهْرِ
وَالشَّمْسُ تَسْتَغْنِي إِذَا طَلَعَتْ. البَيْتُ
ومن باب (والشَّمْسِ) قَوْلُ صُرَّدرَّ (٢): стр. 4501
وَالشَّمْسُ لَا يُوْئَسُ مِنْ طُلُوْعِهَا ... وَإِنْ طَوَاهَا اللَّيْلُ في جِلْبَابِهِ
عَليٌّ بن الجَهمِ:
١٥٠٥٨ - وَالشَّمْسُ لَولَا أنَّها مَحجُوبَةٌ ... عَنْ نَاظِريكَ لما أضَاءَ الفَرقَدُ
قبله:
لَوْ يَجْمَعُ الخُصَمَاءَ عِنْدَكَ مَجْلِسٌ ... يَوْمًا لَبَانَ لَكَ السَّبِيْلُ الأَرْشَدُ
وَالشَّمْسُ لَوْلَا أَنَّهَا مَحْجُوْبَةٌ. البَيْتُ. أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيْم بن المَهْدِيِّ يُخَاطِبُ المَأمُوْنَ:
إِنَّ الَّذِيْنَ سَعُوا إِلَيْكَ بِبَاطِلٍ ... أَعْدَاءُ نِعْمَتِكَ الَّتِي لَا تُجْحَدُ
شَهِدُوا وَغِبْنَا عَنْهُمُ فَتَحَكَّمُوا ... فِيْنا وَلَيْسَ كَغَائِبٍ مَنْ يَشْهَدُ
ابْنُ دريدٍ من مَقصورتهِ:
١٥٠٥٩ - وَالشَّيْخُ إِنْ قَوَّمْتهُ مِن زَيْفِهِ ... لَمْ يَقمِ الشَّقيْفُ مِنْهُ مَا التَوى
ومن باب (وَالشَّيْبُ) قَوْلُ طُرَيح الثَّقَفِيِّ (١):
وَالشَّيْبُ أَعْظَمُ جُرْمًا عِنْدَ غَانِيَةٍ ... مِنْ ابنِ مُلْجَمَ عِنْدَ الفَاطِمِيِّيْنَا
وقول طُرَيْحٍ أَيْضًا (٢):
وَالشَّيْبُ لِلْحُلَمَاءِ مِنْ سَفَهِ الصِّبَى ... بَدَلٌ تَكُوْن لَهُ الفَضِيْلَةُ مَقْنَعُ
وَالشَّيْبُ غَايَةُ مَنْ تَأَخَّرَ حِيْنُهُ ... لَا يَسْتَطِيْعُ دِفَاعَهُ مَنْ يَجْزَعُ
إِنَّ الشَّبَابَ لَهُ لذَاذَةُ جِدَّةٍ ... وَالشَّيْبُ مِنْهُ في المَغَبَّةِ أَنْفَعُ
لَا يُبعِدُ اللَّهُ الشَّبَابَ وَمَرْحَبًا ... بِالشَّيْبِ حِيْنَ أَرَى إِلَيْهِ المَرْجِعُ стр. 4502
وقول الفَرَزْدَقِ (١):
وَالشَّيْبُ ينْهَضُ في الشَّبَابِ كَأَنَّهُ ... لَيْلٌ يَصِيْحُ بِجَانِبَيْهِ نَهَارُ
ومن باب (وَالشَّيْءُ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (٢):
وَالشَّيْءُ تَمْنَعُهُ يَكُوْنُ بِفَوْتهِ ... أَجْدَى مِنَ الشَّيْءِ الَّذِي تُعْطَاهُ
ومن باب (وَالشَّيْخُ) قَوْلُ صَالِحِ بنِ عَبْدِ القُدُّوْسِ (٣):
وَالشَّيْخُ لَا يَتْرِكُ أَخْلَاقُهُ ... حَتَّى يُوَارَى في ثَرَى رِمْسِهِ
المعَرّي:
١٥٠٦٠ - وَالشَّيءُ لَا يَكْثُر مُدَّاحُهُ ... إِلَّا إِذَا قيْس إِلَى ضِدِهِ
أبو تمَامٍ:
١٥٠٦١ - وَالصَّبُر بالأَروَاحِ يُعْرَفُ فَضُلُهُ ... صَبْرُ المُلوكِ وَليْس بالأَجْسَامِ
وَمِثْلُهُ (١):
وَإِنِّي لِلْقَوِيِّ عَلَى المَعَالِي ... وَمَا أَنَا بِالقَوِيِّ عَلَى الصِّرَاعِ
ومن باب (وَالصَّبْرِ) قَوْلُ ابْنِ شَمْسِ الخِلَافَةِ:
قَلْبي يُحِبُّكِ يا سُعَادُ ... فَلْيعْذُرِ العُذّالُ أَوْ فَلْيَعْذُلُوا
وَالصَّبْرُ يُحْمَلُ في المَوَاطِنِ كُلِّهَا ... إِلَّا عَلَيْك فَإِنَّهُ لَا يُحْمَلُ
يا مُنْيَةَ القَلْبِ الَّتِي بِوِصَالِهَا ... وَالهَجْرِ تُحْيِي مَنْ تَشَاءُ وَتَقْتُلُ
غَلَبَ العَزَاءُ وَخَانَ عَنْكِ تَصَبُّرِي ... وَإِلَى مَتَى يَتَجَمَّلُ المُتَجَمِّلُ стр. 4503
مَنْ لِي بِيَوْمٍ وَاحِدٍ يَدْنُو ... إِلَيَّ بِرَاحَةٍ أَوْ يُقْبَلُ
وَالدَّهْرُ إِنْ وَهَبَ اسْتَرَّدَ فَجُوْدهُ ... كَالمَنْعِ لَوْ تَأَمَّلَ المُتَأَمِّلُ
وَالمُرْتَجَى مِنْهُ السَّلَامَةَ كَالَّذِي ... يَرْجُو النَّجَاةَ وَقَدْ أُصِيْبَ المَقْتَلُ
وَقَوْلُ آخَرَ يَرْثِي:
وَالصَّبْرُ عن وَلَدٍ نَجِيْءُ بِمِثْلِهِ ... أَوْلَى وَلَكِنْ نَنْدُبُ الآبَاءَا
ابْنُ الحَجَّاجُ:
١٥٠٦٢ - وَالصِّدْقُ أَفضَلُ مَا لَفَطتَ ... بهِ إِنَّ النّفَاقَ سجيَّةٌ تُرْدِي
ومن باب (وَالصِّدْقُ) قَوْلُ آخَرَ (١):
وَالصِّدْقُ أَوْلَى مَا نَطَقْتَ بِهِ ... وَلَرُبَّمَا نَنَعَ الفَتَى كَذِبُه
ومن باب (وَالطَّيْرُ) قَوْلُ الآخَر (٢):
وَالطَّيْرُ لَا تَنْقَضُّ مِنْ أَوْكَارِهَا ... إِلَّا عَلَى مَاءِ وَحَبٍّ سَاقِطِ
المُتَنَبي:
١٥٠٦٣ - وَالظلمُ في شِيمَ النُفُوسِ فَإنْ تَجِدْ ... ذَا عِفَّةٍ فلعلَّةٍ لَا يَظْلِمُ
لَهُ أيضًا:
١٥٠٦٤ - وَالعَارُ مَضَّاضٌ وَلَيْسَ بخائفٍ ... مِنْ حَتْفِهِ مِنَ خَافَ ممّا قيلَا
ومن باب (وَالعَاصِفَاتِ) قَوْلُ آخَر (٢):
وَالعَاصِفَاتِ إِذَا هَبَّتْ عَلَى شَجَرٍ ... حَطَّمْنَهُ وَتَرَكْنَ البَقْلَ وَالعُشُبَا стр. 4504
وَقَوْلُ الغَزِيِّ (١):
وَالعَالَمُ اثنانِ مَسْعُوْدٌ تَصَرفَ في ... نَعْمَائِهِ وَشَقِيٌّ يَحْزنُ النُّعمَا
وَقَوْلُ أَبِي هِلَالٍ العَسْكَرِيِّ (٢):
وَالعُرْفُ إِنْ لَمْ تَكُنْ تُتِمُهُ ... صَارَ قَرِيْبُ المَعْنَى مِنَ النُّكْرِ
١٥٠٦٥ - وَالعَاقِلُ النّحِريْرُ مُحتَاجٌ إِلَى ... أَنْ يَسْتَعِيَنَ بجاهِلٍ مَعْتُوهِ
أَبُو سعيدٍ بنُ بُوفَةَ:
١٥٠٦٦ - وَالعَبْدُ لو كَانتْ ذُؤَابةُ رأسِهِ ... ذَهبًا لكانَ رَصَاصةً رِجْلَاهُ
ابْنُ عَبدُل:
١٥٠٦٧ - وَالعَبْدُ لَا يَطُبُ العَلاءَ ولَا ... يُعْطيْكَ شيئًا إِلَّا إِذَا رَهبَا
بَعْدَهُ:
مِثْلُ الحِمَارِ السُّوْءِ المُوَقَّعِ ... لَا يحْسِنُ مَشْيًا إِلَّا إِذَا ضُرِبَا
١٥٠٦٨ - وَالعَفْوُ عِنْدَ لَبْيب القَومْ مَوعِظةٌ ... وبَعضُهُ لسَفِيهِ القَوم تَذريْبُ
١٥٠٦٩ - وَالعَقْلُ ليْسَ بجالْبٍ إِلَّا الأذَى ... فكأَنَّما خُلِقَ الأَذى للْعَاقِلِ
ومن باب (وَالعِلْمُ) قَوْلُ أَبِي تَمَّام (١):
وَالعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لَامِعَةً ... بَيْنَ الخَمِيسينِ لَا في السَّبْعَةِ الشُّهُبِ
وقول آخَر (٢): стр. 4505
وَالعِلْمُ لَيْسَ يَحُدُّهُ ... مَنْ كَانَ يَبْغِي أَنْ يَحُدَّه
ومن باب (وَالعُمْرُ) قولُ الصَّابِئ (١):
وَالعُمْرُ مِثْلَ الكَأْسِ يَرْ ... سُبُ في أَوَاخِرِهَا القَذَى
ومن باب (وَالعُوْدُ) قَوْلُ الإِمَامَ الشَّافِعِيِّ (٢):
وَالعُوْدُ لَوْ لَمْ تَطِبْ مِنْهُ رَوَائِحُهُ ... لَمْ يُفَرِّقِ النَّاسُ بَيْنَ العُوْدِ وَالحَطَبِ
وَقَوْلُ أَبِي الفتْحِ البُسْتِيِّ (٣):
وَالعُوْدُ لَوْلَا عَبَقٌ طَيِّبٌ ... مِنْ عَرْفِهِ مَا أُحْرِقَ العُوْدُ
وقول إِبْرَاهِيْم الغزِيِّ (٤):
وَالعُوْدُ يُحْمَلُ مِنْ مَكَانٍ نَازِحٍ ... وَالطِّيْبُ فِيْهِ هَدِيَّةٌ لِلْمُحْرِقِ
وقول آخَر (٥):
وَالعُوْدُ يُعْصَرُ مَاؤُهُ ... وَلِكُلِّ عِيْدَانٍ عُصَارَه
ومن باب (وَالعَيَانُ) قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ (٦):
وَالعَيَانُ الجلِيُّ يُحْدِثُ لِلظّنِّ ... زَوَالًا وَلِلْمُرَادِ انْتِقَالَا
١٥٠٧٠ - وَالعيسُ اقْتَلُ مَا تَكُوْنُ مِنَ الظَّمَا ... وَالماءُ فَوقَ ظُهُورهَا محمولُ стр. 4506
ومن باب (وَالعَيْشُ) قَوْلُ البُسْتِيِّ (١):
وَالعَيْشُ حُلْو لَا بَقَاءَ لَهُ ... جَمِيْعُ مَا النَّاسِ فِيْهِ زَايِلٌ فَانِ
وقول عَلْيَاءِ الأَسَدِيِّ قَاتِلِ حجرَ أَبِي امْرِئ القَيْسِ:
وَالعَيْشُ مُنْقَطِعٌ وَلَوْ أَحْبَبتَهُ ... وَالمَوْتُ مَوْرِدُهُ الهُبُوْبِ الثَّائِرِ
فِيْهِ مَثَلَانِ لسَائِرَانِ صَدْرُهُ وَعَجْزُهُ.
وقول البُحْتُرِيِّ (٢):
عَيْشٌ لنَا بِالأَبْرَقَيْنِ تَأَبَّدَتْ ... أَيَّامُهُ وَتَجَدَّدَتْ ذِكْرَاهُ
وَالعَيْشُ مَا فَارَقتهُ فَذَكَرْتَهُ ... لَهَفًا وَلَيْسَ العَيْشُ مَا تَنْسَاهُ
رَواهُ المرزباني لَعليٍ ﵇: [من البسيط]
١٥٠٧١ - وَالعْينُ تَعرِفُ مِنْ عَيْنَيْ مُحدّثهِا ... من كَانَ مِنْ حزْبِهَا أَو مِن أعَادِيْها
أبُو العَتَاهيَةِ:
١٥٠٧٢ - وَالغنَى أَنْ تُحسنَ الظَنَّ باللَّهِ ... وتَرضَى باللَّهِ فيما يكَونُ
المتَنَبِي:
١٥٠٧٣ - وَالغنَى في يَدِ اللئيْم قَبيحٌ ... قَدْرَ قُبحِ الكَرِيْم بالإِماقِ
صُرَّدُرُّ:
١٥٠٧٤ - وَالغِنَى ليْسَ باللجَينِ وَلَا التّبرِ ... وَكنْ بِعزّةٍ في النُفوسِ стр. 4507
مِثْلُهُ قَوْلُ الخَلِيْلِ ابنِ أَحْمَدَ (١):
وَالفَقْرُ في النَّفْسِ لَا في المَالِ نَعْرِفهُ ... وَمِثْلُ ذاَكَ الغِنَى في النَّفْسِ لا المَالِ
محَمَّد أحمَد الدِّيَناريّ:
١٥٠٧٥ - وَالفَارغُ المَشْغُولُ إِن تسمع بهِ ... آنَذَاكَ لَا يُخِبرْكَ عنِّي مُخْبرُ
أَنْشَدَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَد الدِّيْنَاريِّ وَهُوَ مِنْ رَقَّةِ الشَّامِ عندَ قُدُوْمِهِ مِنْ خُرَاسَانَ في دَارِ الوزيرِ بِبَغْدَادَ سَنَةَ ٤٩٤ لِنَفْسِهِ:
أَنَا مِنْفَخُ الحَدَّادِ بَطْنِي فَارِغٌ ... وَأَضَالِعِي في نَفْعِ غَيْرِي تُعْصَرُ
وَالفَارِغُ المَشْغُوْلُ إِنْ تَسْمَعْ بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَمُؤْنَتِي مِنْ حَاصِلِي وَإِلَى مَتَى ... يا قَوْمُ يَجْتَرُّ البَعِيْرُ وَيَصْبِرُ
١٥٠٧٦ - وَالفَالُ وَالزَّجرُ وَالْكُهّانُ كُلُّهمُ ... مُضَلّلُوْنَ وَدُونَ الغَيب أقفَالُ
ومن باب (وَأَلِفْتُ) قَوْلُ الصَّابِئ (١):
وَأَلِفْتُ رَوْعَاتِ الخُطُوْبِ مُوَاصِلًا ... وَصْلَ الأَحِبَّةِ وَهِيَ غيرُ حَبَايِبِ
فلو أَنَّ طِيْبَ العَيْشِ يَوْمًا رَدَّ ... لِي أَنْكَرْتهُ وَازْوَرَّ مِنْهُ جَانِبي
عَجَبًا لِحَظِّي إِذْ أَرَاهُ مُسَالِمِي ... وقتَ الشبابِ وَفِي المشيبِ مُحَارَبِي
أَمِنَ الغَوَانِي كَانَ حَتَّى خَانَنَي ... شَيْخًا وَكَانَ لدَى الشَّبِيْبَةِ صاحِبِي
إبراهيم الغَزيُ:
١٥٠٧٧ - وَالفَتْحُ مِنْ رَبّ السّماءِ ... منَالهُ بالصَّبرِ لَا بتَكَاثُرِ الأَجْنَادِ
١٥٠٧٨ - وَالفَتَى الحَازِمُ اللَّبيْبُ إِذَا مَا ... خَانَهُ الدَّهرُ لَم يَخُنْهُ العَزاءُ стр. 4508
أبو عليّ الساجي:
١٥٠٧٩ - والفَتَى إِنْ أرَادَ نَفْعَ أَخِيْهِ فَهْو ... يَدْري في أَمْرِه كَيفَ يَسْعَى
قَبْلَهُ:
لَسْتُ أَدْرِي مَاذَا أَقُوْلُ وَلَكِنْ ... أَبْتَغِي مِنْ عَرِيْضِ جَاهِكَ نَفْعَا
وَالفَتَى إِنْ أَرَادَ نَفْعَ أَخِيْهِ. البَيْتُ
ومن باب (وَالفَتَى) قَوْلُ بَعْضهِمْ:
وَالفَتَى بِالفِعَالِ وَالمَيِّتُ المَيِّتُ ... ذِكْرًا لَا المَيِّتُ المَدْفُوْنُ
وَقَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ (١):
وَالفَتَى مَنْ تَعَرَّفَتْهُ اللَّيَالِي ... وَالفَيَافِي كَالحَيَّةِ النَّضْنَاضِ
كتب الصاحب ابن عباد مستشهدًا به في فصل من كلامه.
ومن باب (وَالقَارِحُ) قَوْلُ الحارثِ بن أَبِي شمرٍ (٢):
وَالقَارِحُ النَّهْدُ الطَّوِيْلُ الشَّوَى ... وَالنَّثْرَةُ الحَصْدَاءُ وَالمِنْصَلُ
خَيرٌ لِمَنْ لَمْ يَطْلُب كَسْبَ العُلَى ... مِنْ جَنَّةٍ غَرْسٍ لَهَا جَدْوَلُ
ومن باب (وَالقَرِيْضُ) قَوْلُ آخَر:
وَالقَرِيْضُ البَلِيْغُ كَالدُّرِّ لَا ... يُهْدِيْهِ إِلَّا إِلَى النُّحُوْرِ البُحُوْرُ
ومن باب (وَالقَوْلُ) لِلرِّضِي المَوْسَوِيِّ (٣):
وَالقَوْلُ يَعْرِضُ كَالهِلَالِ فَإِنْ ... مَشَى فِيْهِ الفِعَالُ فَذَاكَ بَدْرُ تَمَامِ стр. 4509
وقول أُحُيْحَةَ بن الجّلَّاحِ (١):
وَالقَوْلُ ذُو خَطَلٍ إِذَا ... لَمْ يَكُنْ لُبٌّ يُعِيْنُه
١٥٠٨٠ - والقَولُ لَا تُرجعْهُ إِذَا نَمَا ... كالسَّهِمْ لَا يَملكُهُ رَامٍ رَمَى
١٥٠٨١ - وَالْكَاتِمُ السِّرِّ ليْسَ يَخْفَى ... كَالموُقِدِ النَّار في اليَفَاعِ
عَاصِمُ بن محمدٍ التميمي:
١٥٠٨٢ - وَالكَلبُ عِنْدَ النُّبَاحِ لَيُسَ لَهُ شيءٌ ... سِوَى صَخْرةٍ تَدُقُّ فَمَهُ
بَعْدَهُ:
وَالمَرْءُ أَفْعَالُهُ تُكَسِّفُ بِالظَّا ... هِرِ مِنْهُ عن كُلِّ مَا كَتَمَه
ومن باب (وَالَّذِي) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ (١):
حَارَبَتْنِي الأَيَّامُ حَتَّى لَقَدْ ... أَصْبَحَ حَرْبي مَنْ كُنْتُ أَعْتَدُّ سِلْمُي
غَيْرَ أَنِّي أُدَافِعُ الدَّهْرَ عَنِّي ... بِاحْتِقَارِي لِصَرفِهِ المُسْتَذَمِّ
وَالَّذِي حَطَّنِي إِلَى أَنْ بَلَغْتُ ... المَاءَ مَا كَانَ مِنْ تَرَفُّعِ هَمِّي
يَقُوْلُ مِنْهَا:
لَا يُجَاوِزُ مِقْدَار سَطْوِكَ إِنْ لَمْ ... تَتَطَوَّل بِالصَّفْحِ مِقْدَارَ جُرْمِي
وَاحْتَرِسْ مِنْ ضَيَاعِ لَحْمِكَ في الجـ ... ـفْوَةِ وَالانْقِبَاضِ إِنْ ضَاعَ لَحْمِي
وقوُل القَاضِي ابن عَصْرُوْنَ (٢):
وَالَّذِي غَرَّهُ بُلُوْغُ الأَمَانِي ... بِسَرَابٍ وَخلَّبٍ مَغْرُوْرُ стр. 4510
وقول الآخَر (١):
وَالَّذِي يَصْلُحُ لِلْمَوْ ... لى عَلَى العَبْدِ حَرَامُ
ابْنُ الحَجَّاجُ:
١٥٠٨٣ - وَاللوزَةُ المرّهُ يا سادَتي ... تَفسُدُ في الطَّعم بِهَا السُكَّرَه
ومن باب (وَاللَّهِ) قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ عَبْدُ الرَّحمَنِ بن مَحْمُوْدَ الغَزْنُوْنيِّ الحَنَفِيِّ وَفَاتُهُ بِدِمَشْقَ في شَوَّالِ سَنَة ٤٤٣ وَيُرْوَى لِلحَصْكَفِيِّ (٢):
وَاللَّهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا ... تَبْقَى عَلَيْنَا ويَأَتِي رِزْقهَا رَغَدَا
مَا كَانَ مِنْ حَقِّ حُرَّانَ أَنْ يَذِلَّ لَهَا ... فَكَيْفَ هِيَ مَتَاعٌ يَضْمَخِلَّ غَدَا
الوزير ابن مُقُلَةَ:
١٥٠٨٤ - وَاللَّهِ لَو كَرهَت كَفّي مُصاحَبتي ... لقْلتُ للكَفِ بيني إِنْ كرهتيْني
بَعْدَهُ:
ثُمَّ الْتَفَتُّ إِلَى الأُخْرَى فَقُلْتُ لَهَا ... إِنْ تَقْنَعِيْنَ وَإِلَّا مِثْلهَا بِيْنِي
يُقَالُ في المَثَلِ السَّائِرِ: الفَالُ مُقَدِّمَةُ الكَوْنِ. يُضْرَبُ في مِثْلِ قَوْلِ هَذَا الوَزِيْرِ وَلذَلِكَ قِيْلَ لَا يَجُوْزُ التَّلَفُّظ في الشِّعْرِ بِمَا يُكْرَهُ فَإِنَّهُ لَا يُؤْمَنُ كَوْنَهُ.
١٥٠٨٥ - وَاللَّه مَا أَتَت المذَلة رَاضِيًا ... بمذَلَّةٍ إِلَّا عَلَى اسْتحقاقِ
النُميري:
١٥٠٨٦ - وَاللَّه مَا أَعرفُ لي عنْدهُ ذَنْبًا ... سِوَى الإِفْراطِ في الحُبِّ
كَتَبَ النُّمَيْرِيُّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بنِ المُعْتَزِّ: стр. 4511
بَرَّحَ بِي الشَّوْقُ إِلَى الشُّرْبِ ... مَعَ سَيِّدٍ يَهْرَبُ مِنْ قُرْبِي
وَلَمْ أَكُنْ أَعْهَدَهُ جَافِيًا ... فَصَارَ يَجْفُوْنِي بِلَا ذَنْبِ
وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ لِي عِنْدَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَأَنَّنِي مَا سُؤتُهُ سَاعَةً ... فِي حَالَةِ الجدِّ وَلَا اللَّعِبِ
١٥٠٨٧ - وَاللَّه مَا خَان الحَبيبُ وَإِنَّما هَذَا ... الزَّمانُ هُو الخَؤوْنُ الغَادِرُ
قَبْلهُ:
يا غَائِبًا هُوَ فِي فُؤَادِي حَاضِرٌ ... أَتُرَاكَ تَذْكُرُ بَعْضَ مَا أَنَا ذَاكِرُ
سَلَبَتْنِي الأَيَّامُ حَظِّي مِنْكُمُ ... فَاليَوْمَ لِي فِي الحُزْنِ حَظٌّ وَافِرُ
بَعُدَ السُّرُوْرُ فَلَا رَسُوْلٌ كَاشِفٌ ... كَربَ الفُؤَادِ وَلَا حَبِيْبٌ زَائِرُ
وَاللَّهِ مَا خَانَ الحَبِيْبُ وَإِنَّمَا. البَيْتُ
المعَرِيُّ:
١٥٠٨٨ - وَاللَّه مَا في الأَنامِ شَيءٌ ... تَأْسى عَلَى فَقْدِهِ العُيُونُ
زُهَيرٌ المصرِيُّ:
١٥٠٨٩ - وَاللَّهِ مَا فِيكَ وَلَا خَصلَةٌ ... محَموُدةٌ يذْكُرهَا الذَّاكِرُ
ومن باب (وَاللَّهِ) قَوْلُ رَجَلٍ مِنْ بَنِي ضِنَّةَ مِنْ سَعْدِ ابن هَزِيمٍ، وَفي الْعَرَب ضِنانُ بنُ ضنةُ والأُخْرَى ضنَّةُ بنُ عَبْدُ اللَّهَ بنُ نُمَيرٍ وقَدْ وَفَدَ على عَبْد المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ فقالَ (١):
وَاللَّه مَا نَدَري إِذَا ما فَاتَنَا طَلَبٌ ... إلَيْكَ مِنْ الَّذي نَتَطَلَّب
ولَقَدْ ضَرَبْنا في البِلادِ فَلَمْ نَجِد ... أَحدًا سِواكَ إلى المَكَارِمِ يُنْسَبُ стр. 4512
فاصْبِر لعادَتنا الَّتي عَوَّدْتَنا ... وإلا فأَرْشِدنا إلى مَنْ نَذْهَبُ
فقال عبد المَلِكِ بنُ مَرْوان: إليَّ إليَّ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بأَلْفِ دينارٍ، فأَتاهُ الْضِنِّي في العَام الثَّاني فَقالَ (١):
يَرُبُّ النَّدَى يَأْتِي مِنَ الخَيْرِ ... إذا فَعَلَ الْمَعْروفَ زَاد وتمَّما
ولَيْسَ كبانٍ حِينَ تَمَّ بِنَاؤُه ... تَبِعَهُ بالنَّقْص حَتّى تَهَدّما
قَالَ الرَّاوِي: فأَعْطاهُ أَلْفَيْ دِينَارٍ.
ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْعَامِ الثَّالِث فَقَال (٢):
إِذَا اسْتَمْطَرُوا كَانُوا مَغَازِيرٍ فِي النَّدَى ... يَجُودُونَ بِالْمَعْرُوفِ عَوْدًا عَلى بِدْءِ
فَأَعْطَاهُ ثَلاثةَ آلافِ دِينَارٍ.
ومن باب (واللَّهِ) قَوْلٌ آخَر (٣):
واللَّهِ لَوْ أَنَّ أَوْقَاتِي تُسِاعِدْنِي ... عَلى الْمَقَامِ لَمَا فَارَقْتُكُمُ أَبَدا
وقول لَقِيطٍ في أَنَّ الْمَالَ إِذَا ذَهَبَ صَاحِبُهُ ذَهَبَ مَعَهُ (٤):
واللَّهِ ما انْفَكَّت الأَمْوالُ مُذْ أُبدٍ ... لأَهْلِها وإِنْ أُصِيبُوا مَرَّةً تَبَعا
وقول كَشَاجِمٍ (٥):
قُلْتُ وقَالُوا بأَنَّ أَحْبَابهِ ... فَبَدَّلُوهُ البُعْدَ بِالْقُرْبِ
واللَّهِ مَا شَطَّت نَوى ظَاعنٍ ... سَارٍ مِنَ الْعَيْن إِلَى الْقَلْبِ
وقول الآخَرَ فِي مَصْروفٍ مِنْ عَمَلِهِ (٦): стр. 4513
واللَّهِ ما فَجَعُوكَ بِالدِّيوانِ إذ ... صَرَفُوكَ بَلْ فَجَعُوكَ الْدِّيوانَا
وقول ابْنُ الْرُّوميّ (١):
واللَّهِ لا يَتَحْ بَاطِنيّ لأَخْ ... يُصحُّه اللهْ عِنْدَ إِسْقَامِي
أبو الفتح البُسْتيّ:
١٥٠٩٠ - وَالْمَاءُ لَيْسَ عَجيبًا أَنَّ أَعذّبُهُ ... يَفْنَى ويَمتَدُّ عُمُرُ الآجِن الأَسِنِ
١٥٠٩١ - وَالمَاجدُ المَتْبُوعُ يأنَفُ أَنْ يُرَى ... مُتتَبِّعًا مَا فيِ يَدَي أَتْبَاعِهِ
١٥٠٩٢ - وَالمَالُ فيِ الأَقْوَام مُسْتَودَعٌ ... عَاريَةٌ والشَّرطُ فيْهِ الأَدَا
١٥٠٩٣ - وَالمَجدُ لَا يُبنَى بغيرْ ثلاثَةٍ ... بالجُودِ وَالإِقْدامِ وَالْتَّدْبيرِ
١٥٠٩٤ - والمَجدُ يُفْسِدُهُ اللَّئِيمُ بلؤمِهِ ... كَالْمِسْكِ يَفْسُدُ ريْحُهُ بالكُنْدُسِ
١٥٠٩٥ - وَالمَرْءُ أَتَعُبَ مَا يَكُونُ إِذَا ابتَغَى ... سَعَةَ المَعِيشَةِ في الزَّمانِ الْضيّقِ
والْرزقُ إِنْ طِرْنَا إليْهِ فربّمَا ... سَبَقَ المُسِفَ إِليهِ أَلف مُحلَّقٍ
إِنّي لأَعجَبَ للزّمانِ إِذَا بِنَا ... بِخطوبَةِ وجمَالِهِ مِنْ مَنطقِ
العُودُ يَحْمِلَ مِنْ مَكان نَازحٍ ... والْطيّب فيهِ هَديةً للمحرقِ
وَلِكلِّ شيءٍ مُدة فإِذَا انْقَضَت ... أَلفيته وكأَنَّه لَمْ يُخلقِ
مَا الدَّهرُ إلّا سَاعتانِ تَعجَب ... ممّا مَضى وتُفكِّر فيمَا بَقي
هَذَا سلخُ قول عبيدةَ بِنْ الطيِّب وهَو بابُ (والمَرْءُ يَسعَى) (١):
المرءُ يَسْعَى لأمرٍ ليسَ يُدْرِكُه ... والعَيْشُ بحٌ وإشفَاقٌ وتَأميلُ
١٥٠٩٦ - وَالمَرءُ تَلْقَاهُ مِضْيَاعًا لفُرصَتِهِ ... حتَّى إِذَا فَاتَ أَمرٌ عَاتَب القَدَرا стр. 4514
١٥٠٩٧ - وَالمَرءُ ساعٍ لأَمْرِ لَيْسَ يُدْرِكُهُ ... والْعُمُر يقْطَعُه الآمالُ وَالأَجلُ
١٥٠٩٨ - والمَرءُ غيرُ مُخَلّدٍ وحَدِيثُهُ ... باقٍ حَميْدًا كَانَ أَو مَذْمُوما
ومن باب (وَالْمَرْءُ) قولُ عَاصِمٍ بن محمَّد التميميّ:
والمرءُ أَفْعَاله تَكشِفُ ... بالظّاهرِ عنْ كُلِّ مَا كتَمَه
وقولُ الآخرِ:
وَالمَرْءُ جلدٌ إِذَا الأَقْدار تُسْعِده ... فَإنْ أُصيبَ فَمَنْفي عَنْ الجَلَدِ
وقولُ عُدي بن الرقّاع (١):
والمَرْءُ لَيْسَ وإنْ طَالَت مَعيشَتُه ... يَرَى الّذي هُو لاقٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَا
وقولُ أَبِي فِراسٍ (٢):
والمَرْءُ ليسَ بالغٌ فيِ أَرْضِهِ ... كالصّقرُ ليسَ بصائدٍ فيِ وَكْرِهِ
١٥٠٩٩ - وَالمَرءُ مَا دَامَ حَيًّا يُسْتَهانُ بِه ... ويُعْرَفُ الرُّزْءُ فيهْ حِينَ يُفتَقَدُ
أبو الحَسَنِ السَّلامي المخزُوميُّ:
١٥١٠٠ - والمَرءُ مَا شَغَلتهُ فُرْصَةُ لذَّةٍ ... نَاسِي العَوَاقِب آمنُ الحَدَثَانِ
سَابِقٌ البَرْبَريُّ: [من البسيط]
١٥١٠١ - وَالْمَرءُ مَا عَاش في الدُّنْيا لَهُ ... أَمَلٌ إِذَا انقَضَى سَفَرٌ منْهَا أَتَى سَفَرُ
أَخَذَه منْ قولِ كَعَبَ بن زُهيرِ بنْ أَبِي سُلْمَى (١):
وَالْمَرْءُ مَا عَاش ممدودٌ لَهُ الأملُ ... لَا يَنْتَهي العَيْنِ حَتّى يَنْتَهي الأثرُ стр. 4515
ابْنُ مسْهَرٍ الْكَاتِبُ: [من الـ. . .]
١٥١٠٢ - وَالمَرءُ مَا لَم تُعْلِهِ أَفعَالُه ... لَم تُعْلِهِ بقَديمِهَا الآبَاءُ
أَبْيَاتُ أَبِي الْحَسَنِ عَليّ بنُ سَعْدِ بنَ عَليّ بنَ مسْهَرٍ الْكَاتِبِ:
غَيْرِي تَهِيجُ وَجْدَهُ الْرَّجَاءُ ... وتَشُبُّ نَارَ غَرامِهِ أَسْمَاءُ
وَتَرُوقهُ الآمالُ وَهِيَ كَوَاذِبٌ ... وَتَشُومهُ الأَطْلالُ وَهِيَ خلاءٌ
كَلَّتْ ظَبيَ غُرْمِي وَمَلَّتْ أُنْمُلي ... وَقَلَمِي وذَمَّتْ شيمتي الْعَلْيَاءُ
إِنْ كُنْتَ تَرْضَى بِالْدَّنِيَّةِ أَو تَرَى ... بَذْلَ الْفَضيلَةِ هِمَّتِي الْعَذْرَاءُ
والْمَرْءُ مَا لَمْ تُعلِه أُفْعَالهُ، البَيْتُ
المَعَرِّيُ:
١٥١٠٣ - وَالمَرْءُ مَا لَم تَفِدْ نفعًا إِقامَتُهُ ... غَيمٌ حَمَى الْصحْوَ لَم يُمطِرْ وَلَم يَسرِ
١٥١٠٤ - والمَرءُ لَا يُرْتَجَى النَّجاحُ لَهُ ... يَومًا إِذَا كَانَ خَصْمُهُ القَاضِي
جَرَّاكَ عَفْوي عن الذُّنوبِ فَقَد ... أَمِنْتَ عندَ الذّنوبِ أَعْراضِي
أشدّ يومًا أَكُونُه غَضِبًا عَليـ ... ـكَ فَالقلبُ سَاخِطٌ راضي
أنتَ أميرٌ على مُحْتَكم حُكـ ... ـمِكَ فيِ قَتْلِ مُهجتِي مَاضِي
والمرءُ لَا يُرْتَجي النّجَاحُ لَهُ. البيتُ
وَمثلُه قولُ آخرَ:
وأيُّ حقٍّ إِذَا مَا صَارَ حاكِمُه ... خَصْمًا يَنَالُ ويَحْظَى مِنْهُ بالظّفَرِ
وقولُ أَبِي فِراسٍ (١):
وَظَلامَة قَلّدْتها حُكْم مُهْجَتي ومِنْ ... يُنْصِف المَظْلومَ والخَصْم حاكِمُه стр. 4516
ومن باب (وَالْمَرْءُ) قَوْلُ ابْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْشَّامِيَ:
يَا أَيّهَا الّذي قَدْ غَرَّهُ الأَمْلُ ... ودوْنَ ما يأْمَلُ الْتَّنْغِيص والأَجَلُ
أَلَا تَرَى إِنَّمَا الْدُّنْيَا وَزِينَتِها ... كَمَنْزِلٍ الْرَّكْبَ دارًا ثَمَّت ارْتَحَلُوا
حُتُوفُها رَصَدٌ وَكَدُّهَا نَكَدٌ ... وَعَيْشُها رَنَقٌ وَمُلْكُها دُوَلُ
يَظَلُّ مفْزَعُ بالْرَّوْعَاتِ سَاكِنُها ... فَمَا يَسُوغُ لَهُ لِينُ ولا جَذَلُ
كَأَنَّهُ للمَنَايَا والرَدَى غَرضٌ ... تَظلُّ فِيهِ نَياتُ الْدَّهْرِ تَتّصِلُ
وَالْمَرْءُ يَسْعَى ما يَسْعَى لِوَارِثهِ ... والْقَبْرُ وَارِثٍ مَا يَسْعَى لَهُ الْرَّجُلُ
وقول الآخَر (١):
والْمَرْءُ يَبْلِيهِ في الْدُّنْيَا ويَخْلِقُهُ ... حِرْصٌ طَويلٌ وعُمْرٌ فِيهِ تَقْصِيرُ
جَذْلَانَ تَبْسُمُ في إِشْرَاكِ ميتَتِهِ ... إِنْ أَفْلَتَ النَّابَ أَرْدَتُه الأَظافِيرُ
وقول أَبِيْ الْعَتَاهِيَةِ (٢):
وَالْمَرْءُ يَعَمَى عَمَّنْ يُحِبَّ فَإِنَّ ... أقْصرَ عَنْ بَعْضِ ما بِهِ أَبْصَرَ
وقَولُ عُمَر بن عَبْدِ الْعَزيْزِ ﵀ (٣):
وَالْمَرْءُ يَصْنَعُ نَفْسَهُ ومَتى ... مَا تَبْلِه يَنْزَعُ إلى الْعِرْقِ
وقول ابن زَيْدُونَ:
والْمرءُ يَفْتِيهِ دليل ضَميرِهُ ... إنّ الفُؤادَ عَنِ اللسانِ مُتَرْجِمَ
وقول الآخَر (٤):
والْمَرءُ يُوْلَدُ وَحْدَهُ ... ويَعيشُ ثُمَّ يَموتُ وَحْدَهُ
ومن باب (والمرءُ) قولُ أَبِي عبدُ اللِه محمَّد بنْ عَليّ بنُ حَمْزةِ بنُ الحُسينِ بنُ стр. 4517
عبدِ اللِه بنُ العبّاس بنُ عليّ بنْ أَبي طالبٍ ﵇ وفاتِه سنةَ ٢٨٧ يقول ذلك مُتغاضيًا (١):
لَوْ كُنتَ منْ أَمريَ عَلَى ثقةٍ ... لَصَبرتَ حَتّى يُبْتَدى أَمْري
لكنَّ نَوايِبِه تُحركِّني ... فاذْكُر نَوايبَ الدّهرِ
واجْعَل لِحَاجتنا وإِنْ كَثُرت ... أشغَالكُم حَظًا مِنَ الذّكرِ
والمَرْءُ لَا يَخلُو عَلَى حِقَبِ ... الأيّامِ مِن ذمٍ ومِنْ شُكْرِ
١٥١٠٥ - والمَرءُ يَسْعَى ويَنْسَى يَومَ مَصْرَعهِ ... حَتَّى يُوافيهِ يَومًا ما وَمَا شَعَرا
عُديّ بنُ الرَّقَاع:
١٥١٠٦ - والمَرءُ يورّثُ مجْدَهُ آبنَاءهُ ... ويَموتُ آخَرُ وَهْوَ في الأَحْيَاءِ
لَهُ مِنها أيضًا:
١٥١٠٧ - وَالمُزْنُ منْهُ وَابِلٌ مثعَنْجرٌ ... جَودٌ وَآخَرُ مَا يَبضّ بمَاءِ
الوزيرُ ابْنُ زيدون المغربِيُّ:
١٥١٠٨ - وَالمُلكُ يَأْنَفُ أَنْ يَحُلَّ سَريْرَهُ ... إِلَّا الَّذِيْنَ أنُوفُهُم لَا تُرْغَمُ
يقول منها في المدح:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والملك يأنف أن يحل سريره. البيت، وبَعْدَهُ: стр. 4518
والودّ يُظهِرُ في العُيونِ خَفيَّةً ... إِنَّ الوِداد سريرةٌ لَا تُكْتَمِ
١٥١٠٩ - وَالْمُنْتَمونَ إلىَ الصَّفَاءِ جَماعَةٌ ... إِنْ حُصّلُوْا أَفنَاهُم التَّحصِيْلُ
الغَزِيُّ:
١٥١١٠ - وَالمَنُعُ دَاعِيةُ الطِّلَابِ وَكُلّمَا ... خَفي الهلَالُ طَمعتَ في أَن يَظهَرا
ابْنُ سُأرةَ الهَاشِميُّ:
١٥١١١ - وَالمَوتُ أَنْصَفَ حيْنَ عَدَّلَ ... قسْمَةً بينَ الْخَلِيفَةِ وَالفَقيرْ البَايِسِ
البحْتُريُّ:
١٥١١٢ - وَالنَّارُ لَوْ تُرِكَتْ عَلىَ مَا أَدْركَتْ ... منْ خَلْفِها وَأَمامها لَم تَخْمُدِ
ومن باب (والْنَّاسْ) قَولُ الرَّضِيّ المُوسَويّ (١):
والنّاسُ أُسْدٌ تُحامِي عَنْ فَرائِسِها ... إِمّا عَقَرْتَ وإمّا كُنت مَعْقُورا
وقول الْرَّضيّ أَيْضًا (٢):
والنّاسُ إمّا قَانِعٌ أو طَامِعٌ أو طَالِبٌ ... أو عَاجِز أو رَاهِبٌ أو رَاغِبٌ
وقول أَعْرَابِيٌّ:
والنّاسُ فِي طَلَبِ الْغِنَى ... وغِنَاهُم لا مِنْ ذَاكَ قُوتُ
وقول سَابِقٌ الْبَرْبَريُّ (٣): [من الكامل]
والنّاسُ فِي طَلَبِ الْمَعاشِ وإنّما ... بِالجَدّ يُرْزَقُ مِنْهَمُ مَنْ يُرْزَقُ стр. 4519
وقول آخَر (١):
والنّاسُ فِي قسَمِ الْمَنِيّةِ بَيْنَهُم ... كالزّرع مِنْهُ قائِمٌ وحَصِيدُ
وقول صَالِحِ بنْ عَبْدِ الْقُدُّوس (٢):
والنّاسُ كُلهُم لمنْ ... خفَّتْ مَؤُونَتُه خَلِيْل
وقول ابْنُ دُريْدٍ من مَقصُورِته (٣):
والنّاسُ للْمَوْتِ خَلايا سُهُمُ ... وقَلّما يُبْقى عَلَى الْلَّسَنِ الْخَلَا
وقول آخَر (٤):
والنّاسُ يَلْحُونَ غُرابَ ... الْبَيْنَ لمَّا جَهلُوا
وَمَا غُرابُ الْبَيْنِ ... إلّا نَاقَةٌ أَو جَمَلُ
البُسْتِيُّ من قصيدة:
١٥١١٣ - وَالنَّاسُ أَعْوانُ مَنْ وَالَتْه دَوْلَتُهُ ... وهَمُ عَلَيْهِ إِذَا عَادَتْهُ أَعْوَانُ
عبدُ المَسِيح بنُ بُقَيْلَةَ:
١٥١١٤ - وَالنَّاسُ أولادُ عَلَّاتٍ لمنْ عَلمُوُا ... أَن قَد أقَلَّ فَمهْجُورٌ وَمَحقُورُ
١٥١١٥ - وَالنَّاسُ مَا لَم يُخبَرُوا ويُفتّشُوُا ... جُثَثٌ تَشَابَهُ في الأسَى وشُخُوصُ
حَتّى إذا خَبِروُا بدَت سَوْءَاتهم ... فتَفاوتَ الموْفُور وَالمنْقُوصُ
مَهْمَا جَهَلتَ فقدْ عَلِمتَ بأنّه ... قُضِي القضاء فليسَ عَنْه مَحيصُ стр. 4520
١٥١١٦ - وَالنَّاسُ مَا لَم يَرَوْ حرْصًا بِصَاحبِهُمْ ... وَرَغْبةً فيهِم لَم يرْغَبُوا فيْهِ
القُطَاميّ:
١٥١١٧ - وَالنَّاسُ مَن يَلْقَ خيرًا قائلونَ لَهُ ... مَا يَشْتَهي ولام المُخْطئ الهَبَلُ
أخذه من قول المرقش (١):
ومَنْ يَلقَ خَيرًا يَحمَدُ النّاسَ أمرهُ ... ومَنْ يَغْوَ لَا يُعْدَمِ عَلَى الغَيّ
وسَلَخَه بعضُ المُحَدِّثين فقالَ (٢):
والنّاسُ منْ يَلقَ خَيْرًا قائلونَ لَهُ ... مَا يَشْتَهي ولام العاثر الحَجَرُ
الأَخطَلُ:
١٥١١٨ - وَالنَّاسُ هَمَّهُم الحَيَاةُ وَلَا أَرى ... طُولَ الْحَياةِ تَزيدُ غَيْرَ خَبَالِ
وإذا افتَقَرتَ إلى الذّخائرِ لَمْ تجدِ ذُخْرًا يكونُ كصَالِحِ الأعمالِ قيلَ: هَذان البيْتانِ أَشْرفَ شِعْرِهِ.
ابْنُ الرُّوميّ:
١٥١١٩ - وَالنَّاسُ يَلْحَونَ الْطَّبيبَ وإِنَّمَا ... غلُط الْطبْيبِ إصَابَةُ المِقْدَارِ
المَعَريُّ:
١٥١٢٠ - وَالنَّجْمُ يَصْغُر رَأْيَ العَيْنِ مَنْظَرُهُ ... وَالذَّنبُ للْعَيْنِ لَا للنَّجْم فِي الْصِّغَرِ
رأؤُكَ بالعينِ فاستَغْوتْهُم ظُنَنٌ ... ولمْ يَروكَ بفكرٍ صادِقٍ الخَبَرِ следующие страницы →