Полный текст (5 369 стр.). Показаны 5006–5045 · переход к 5011.
стр. 5006
كُلٌّ لِمَا يَعْلُوْهُ حَربٌ لَمْ يَزَلْ ... فَلَوْ اسْتَطَاعَ الزَّجُّ ذَمَّ اللَّهذَمَا
أَنَا مَنْ يَحِلُّ عَنِ انْتِحَالِ فَضِيْلَةٍ ... حَسبُ العَبِيْرِ فَضِيْلَةً أَنْ يَنْعَمَا
ثوْبُ الدَّعَاوَى مَا ضَفَا إِلَّا عَلَى ... مَنْ كَانَ مِنْ ثَوْبِ المَعَالِي مُحَرَّمَا
سُبْحَانَ مَنْ يَقْضِي الجدُوْد بِأَمْرِهِ ... فَالجدُّ لَوْ نَصَرَ الجمَادَ تَكَلَّمَا
نَبَغَتْ نَوَابِغُ بِالعِرَاقِ وَصيَّرَتْ ... فِي بَلْقَعٍ فَسَمُوا وَصَارُوا أَنْجُمَا
قَوْمٌ عَهِدْتَهُمُ جَنَادِلَ حَرَّةٍ ... لِترَاجِعَ الدَّهرِ البُغَاثَة قَشْعَمَا
مُدِحُوا وَكَانُوا تَبِضُّ صفَاتهُمْ ... بخْلًا فَجَادُوا بِالأُلُوْفِ تَكَرُّمَا
عِطْرٌ يُخَصُّ بِهِ الذُّيُول وَصَيِّبٌ ... يُسْقِي السِّبَاخَ فَمَا يَفِيْدُ وَإِنْ هَمَا
بِاللَّهِ ثِقْ لَا بِالدّلَاصِ فَإِنَّمَا تَحْمِي ... الدّلاص مِنَ المَنِيَّةِ مَنْ حَمَى
وَاسْلَمْ لِيَسْلَمَ دِيْنُ كُلِّ مُوَحِّدٍ ... فَسَلَامَةُ الإِسْلَامِ فِي أَنْ تَسْلَمَا
١٦٧٧٤ - لَا تَشُوبنَّ حُسْنَ جُوْدٍ بمَطلٍ ... فَالجَوَادُ المَطُولُ مثْلُ البَخيْلِ
١٦٧٧٥ - لَا تَصُبِر الإِبلُ الجلَادُ تَفرَّقَت ... بَعدَ الجَمِيْعِ وَيَصْبرُ الإِنْسَانُ
أَبُو بكرٍ الخَوارزمي:
١٦٧٧٦ - لَا تَصحَبِ الكَسْلَانَ في حَاجَاتِهِ ... كَمْ صَالِحٍ بفَسَاد آخرَ يَفْسُدُ
بَعْدَهُ:
عَدْوَى البَلِيْدِ إِلَى الجلِيْدِ سَرِيْعَةٌ ... كَالجمْرِ يُوْضَعُ فِي الرَّمَادِ فَيَخْمَدُ
إبراهيم الغَزيُّ:
١٦٧٧٧ - لَا تَصُدَّنَّ رفعةً عَنْ وَضيْعٍ ... فَعَلَى المُنسَمِ اسْتَقَلَّ السَّنَامُ
الوزيرُ الطغرائي:
стр. 5007
١٦٧٧٨ - لَا تصفحنَّ عَنِ الملمِّ إِذَا جَنَى وَ ... إِذَا المَضَاربُ أَمكنتكَ فَصَمّمِ
ابن سناء الملك المصريّ:
١٦٧٧٩ - لَا تَصْلُحُ الدُّنيا بغَيرِ مُعَدّلٍ ... يَسْقي بكَاسَي شُهدهَا وَالعَلْقَم
بَعْدَهُ:
يَقْظَانَ يَبْسِطُ رَاحَةً ... بحُقُوْقِهَا مِنْ مَغْنَمٍ أَوْ مَغْرمٍ
إِنْ سِيْلَ بَذْلًا فَهُوَ يُنْبُوع النَّدَى ... أَوْ سِيْمَ خسْفًا فَهُوَ يُنبُوعْ الدَّمِ
وَالنَّاسُ إِمَّا رَاغِبٌ أَوْ رَاهِبٌ ... فَامْلِكْهُمُ بِالسَّيْفِ أَوْ بِالدِّرْهَمِ
ابْنُ لنكك البصريُّ: [من السريع]
١٦٧٨٠ - لَا تَصْلُحُ الأرضُ وَلَا تَستَوِي ... إِلَّا بِكُمْ يَا تقَرَ العَالمِ
بَعْدَهُ:
مَا أَنْتُمُ عَارٌ عَلَى آدَمٍ ... لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ بَنِي آدَمٍ
الأديبُ الخوَرازميُّ:
١٦٧٨١ - لَا تَصْنَعِ العُرْفَ إِلى مَائقٍ ... فَكُلُّ مَا تَصْنَعُهُ ضَائِعُ
فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوْبٌ: مَنْ صَنَعَ المَعْرُوْفَ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ كُتِبَتْ عَلَيْهِ خَطِيْئَةٌ.
هُوَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّد بن عَلِيّ بنِ إِبْرَاهِيْم الكَاشِيُّ الهَرَاسِيُّ الأَدِيْبُ الخَوَارِزْمِيُّ.
وَيُرْوَى:
لَا تَصْنَعِ المَعْرُوْفَ فِي سَاقِطٍ ... فَذَاكَ صُنْعٌ سَاقِطٌ ضَائِعُ
وَضَعْهُ فِي حُرٍّ كَرِيْمٍ ... يكنْ عُرْفُكَ مِسْكًا ضَايِعُ
стр. 5008
ابْنُ الروميِّ:
١٦٧٨٢ - لَا تَصْنَعَنَّ صَنيعَةً مَبتُوْرَةً ... وإذَا اصْطَنَعْتَ إلى الرجالِ فَتَمِّم
بَعْدَهُ:
لَا تُطْعِمَنَّهُمْ وَتَقْطَعَ عَنْهُمُ ... أَشْبِعْ إِذَا أَطْعَمْتَ أَوْ لَا تُطْعِمِ
يُقَالُ فِي المَثَلِ: إِذَا ضَرَبْتَ فَأَوْجِعْ وَإِذَا أَطْعَمْتَ فَأَشْبِعْ. وَإِذَا فَعَلْتَ فِعْلًا فَأَتمَّهُ. وَقِيْلَ الابْتِدَاءُ بِالصَّنِيْعَةِ نَافِلَةٌ وَرَبُّهَا بِالتَّعَاهُدِ فَرِيْضَةٌ.
ومن باب (لَا تَضْجَرَنَّ) قَوْلُ آخَر:
لَا تَضْجَرَنَّ وَكُنْ ثَبُوْتًا صَابِرًا ... حَسَنَ الخَلِيْقَةِ صَافِيًا لَا يَكْدَرُ
وقول عَلِيِّ بنِ الجهمِ فِي عيَادَةِ المَرِيْضِ (١):
لَا يَضُرَّنَّ مَرِيْضًا حَيْثُ عَائدهُ ... أَنْ العِيَادَةَ يَوْمٌ بَعْدَ يَوْمَيْنِ
بَلْ سَلْهُ عَنْ حَالِهِ وَادْعُ الإِلَهَ لَهُ ... وَاقْعُدْ بِقَدْرِ فَوَاقٍ بَيْنَ خِلَّيْنِ
مَنْ زَارَ غِبًّا أَخًا دَامَتْ مَوَدَّتُهُ ... وَكَانَ ذَاكَ سِلَاحًا لِلْفَرِيْقَيْنِ
ومن باب (لَا تَضْجَرَنَّ) قَالَ المَرْزَبَانِيُّ: دَخَلَ الأَشْعَثُ بنُ قَيْسٍ عَلَى أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇ نِصْفَ النَّهَارِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصلِّي فَقَالَ يَا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ أَدَؤُوْبٌ بِاللَّيْلِ وَدَؤُوْبٌ بِالنَّهَارِ فَلَمَّا فَرغَ مِنْ صلَاتِهِ انْفَتَلَ قَائِلًا ﵇ (٢):
اصْبرْ عَلَى مَضَضِ الإدْلَاجِ فِي السَّحَرِ ... وَلِلرَّوَاحِ عَلَى الحَاجَاتِ وَالبُكْرِ
لَا تَضْجرَنَّ وَلَا تَدْخُلْكَ مُعْجِزَةٌ فَالنَّجْحُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنِّي رَأَيْتُ وَفِي الأَيَّامِ تَجْرِبَةٌ ... لِلصَّبْرِ عَافِيَةٌ مَحْمُوْدَةُ الأَثَرِ стр. 5009
وَقَلَّ مَنْ جَدَّ فِي أَمْرٍ يُطَالِبُهُ ... فَاسْتَشْعَرَ الصَّبْرَ إِلَّا فَازَ بِالظَّفَرِ
يُروى لعلي ﵇:
١٦٧٨٣ - لَا تَضْجَرَنَّ وَلَا تَدخُلكَ معجْزةٌ ... فَالنُّجحُ يُتلَفُ بْينَ العَجْز وَالضَّجَرِ
أَبُو هِفَّانَ:
١٦٧٨٤ - لَا تَضرعَنَّ إلى أَخِيْكَ وَإِنْ ... كَثُرْتَ فيَستَقِلَّك
بَعْدَهُ:
وَاصبِرْ عَلَى مَضَضِ الزَّمَا ... نِ فَإِنْ فَعَلْتَ فما أَجَلَّكْ
القَاضي الأرجانيُّ:
١٦٧٨٥ - لَا تَضْطَرِبْ عنْدَ الخُطُوبِ فَإنَّما ... يَصْفُو إِذَا مَا أُمْهِلَ المتَكَدِّرُ
قَبْلهُ:
يَلْقَى الحَسُوْدُ تَجَلُّدِي فَيَسُوْءُهُ ... أَنِّي عَلَى رَيْبِ الحَوَادِثِ أَصْبِرُ
إِنِّي لأُصْبِحُ لِلْفَضِيْلَةِ سَاتِرًا ... مِنِّي كَمَنْ هُوَ لِلنَّقِيْصَةِ يَسْتُرُ
وَأَرَى أَمَامِي مَا وَرَائِي دَائِمًا ... مِثْلَ الَّذِي هُوَ فِي مِرْآةٍ يَنْظُرُ
لَا تَضطَرِبْ عِنْدَ الخُطُوْبِ. البَيْتُ
الحيصُ بيصُ:
١٦٧٨٦ - لَا تَضَعْ مِنْ شَريْفِ قَوْمٍ ... وَإِنْ كُنْتَ مُشَارًا إلَيْهِ بِالتَّعْظِيْم
بَعْدَهُ:
فالشَّرِيْفُ الكَرِيْمُ ينْقُصُ قَدْرًا ... بِالتَّعَدِّي عَلَى الشَّرِيْفِ الكَرِيْمِ
стр. 5010
وَلَعُ الخَمْرِ بِالعُقُوْلِ رَمَى ... الخَمْرَ بِتَنْجِيْسِهَا وَبِالتَّحْرِيْمِ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: مَا أَظُنّهُ سُبِقَ إِلَى هَذَا المَعْنَى.
ومن باب (لَا تَضِقْ) قَوْلُ آخَر:
لَا تَضِقْ ذِرْعًا إِذَا مَا ... لَمْ يَكُنْ مَا تَشْتَهِيْهِ
رُبَّما تَكْرَهُ شَيْئًا ... وَيَكُوْنُ الخَيْرُ فِيْهِ
عبيدُ بن الأبرصُ:
١٦٧٨٧ - لَا تَضِيْقَنَّ بالأُمُورِ فَقَدْ ... تُفْرَجُ غَمَّاؤهَا بِغَيْرِ احْتِيَالِ
ابْنُ الروميِّ:
١٦٧٨٨ - لَا تُطْفيَّن جَوًى بِلَومٍ إنَّهُ ... كالرّيحِ تُغْرِي النَّارَ بالإِحْرَاقِ
قَبْلهُ:
فَدَعِ المُحِبَّ مِنَ المَلَامَةِ إِنَّهَا ... بِئْسَ الدَّوَاءُ لِمُوْجعٍ مِعْلَاقِ
لَا تَطْغِيَنَّ جَوًى بِلَوْمٍ إِنَّهُ. البَيْتُ
١٦٧٨٩ - لَا تَطلُبِ الخَيْرَ إِلَّا منْ مَعَادِنِهِ ... وَالشرُّ حَيثُ طَلَبتَ الشَرَّ مَوَجُودُ
أبو هلالٍ العَسكريُّ:
١٦٧٩٠ - لَا تَطلُبِ الخيْرَ وَلَا تَرجُهُ ... فَإِنَّ هَذِيْ دَوْلَةُ الشَرّ
قَبْلهُ:
قَدْ رُفِعَتْ أَلْوِيَةُ الغَدْرِ ... وَسُدَّ بَابُ الفَضْلِ وَالشُّكْرِ
وَآيَةُ الإِحْسَانِ مَنْسُوْخَةٌ ... قَدْ أُسْقِطَتْ مِنْ صُحُفِ الدَّهرِ
стр. 5011
لَا تَطْلُبِ الخَيْرَ وَلَا تَرْجُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
سَمِعْتُ بِالحُرِّ وَلَمْ أَلْقَهُ ... يا طُوْلَ أَشْوَاقِي إِلَى الحُرِّ
أبو سليمَان الخطَّابيُّ:
١٦٧٩١ - لَا تَطْلُبِ السِّمْنَ إِلَّا عِنْدَ ذيْ سِمَنٍ ... نَالَ الولَايْةَ فَالمْعزُولُ مَهزُوْلُ
الرِّضيّ الموسَوي:
١٦٧٩٢ - لَا تَطُلبِ الغَايةَ القُصْوَى فَتُحرمَهَا ... فإِنَّ بَعْضَ طِلَابِ الرّبحُ خُسْرَانُ
بَعْدَهُ:
وَالعَزْمُ فِي غَيْرِ وَقْتِ العَزْمِ معْجِزَةٌ ... وَالازْدِيَادُ بِغَيْرِ العَقْلِ نُقْصَانُ
فَاجْعَلْ يَدَيْكَ مَجَالَ المَالِ تَحْظَ بِهِ ... إِنَّ الأَشِحَّاءِ لِلوُرَّاثِ خُزَّانُ
ومن باب (لَا تَطْلُبَنَّ) قَوْلُ آخَرَ فِي انْقِلَابِ الزَّمَانِ بِالكِرَامِ وَمُسَاعَفَتِهِ لِلِّئَامِ (١):
لَا تَطْلُبَنَّ الأَمْرَ مِنْ وَجْهِهِ ... فَإِنَّهُ يَعْسُرُ مِنْ كُلِّ بَابِ
وَشَاوِرِ النَّوْكَى لَا تَعْصِهِمْ ... يَأْتِيْكَ مَا تَهوَى بِعَيْنِ الصَّوَابِ
وَصَاحِبِ السّفْلَةَ تَسْعَدْ بِهِمْ ... فَإِنَّ هَذِا الدَّهرَ دَهرُ انْقِلَابِ
وقول أَبِي عَلِيٍّ مَسْكَوِيْهِ (٢):
لَا تَطْلِبُوا المَالَ من حَوْلٍ وَمِنْ حِيَلٍ ... فربما جَاءَ مَطْلُوْبٌ بِلَا طَلَبِ
يأتِي الفَتَى رِزْقُهُ المَقْسُوْمُ عَنْ سَبَبٍ ... بَادٍ تَرَاهُ وَقَدْ يَأْتِي بلَا سَبَبِ
وَمَنْ تَعَوَّدَ عَضَّ السَّيْفِ هَامَتَهُ ... هَانَتْ عَلَى إِلْيَتَيْهِ عَضَّةُ القَتَبِ
فِي العُوْدِ مَا يُقْرَنُ المِسْكُ الذَّكِيُّ بِهِ ... طِيْبًا وَفِيْهِ لقًى مُلْقًى مَعَ الحَطَبِ
هَذَا كَتَاجٍ عَلَى رَأسٍ تُعَظِّمُهُ ... وَذَاكَ كَالشَّعْرِ الجافِي عَلَى الذَّنَبِ стр. 5012
وَتَقُوْلُ جَارِيَةٌ (١):
لَا تَطْلُبِ الحُسْنَ إِنْ الحَسَنَ آفَتهُ ... أَنْ لَا يَزَالُ طَوالَ الدَّهرِ مَطْلُوْبَا
وَمَا تُصَادِفُ يَوْمًا لُؤْلُؤًا حَسَنًا ... بَيْنَ اللآلِئ إِلَّا كَانَ مَثْقُوْبَا
١٦٧٩٣ - لَا تَطلُبَنْ عِزًّا بِذُلِّ عَشِيْرَةٍ ... فَإِنَّ الذَّلِيْلَ مَنْ تَذلُّ عَشايِرُهُ
١٦٧٩٤ - لَا تَطلبنَّ إِلَى البَخِيْلِ شَجاعةً ... إِنَّ البَخِيْل يَخَافُ أسْبَابَ الرَّدى
بَعْدَهُ:
أَنَّى يَجُوْدُ بِنَفْسِهِ يَوْمَ الوَغَا ... مَنْ لَا يَجُوْدُ بِمَالِهِ يَوْمَ النَّدَى
ومن باب (لَا تَطْلُبَنَّ) قَوْلُ أَبِي نَعَامَةَ فِي الخِصْيَانِ (١):
لَا تَطْلُبَنَّ إِلَى خَصِيٍّ حَاجَةً ... يَوْمًا فَمَالَكَ عِنْدَهُ مِنْ خَيْرِ
وَاكْشُفْ لَهُ عَنْ رَأْسِ أَيْرِكَ إِنَّهُ ... لَا شَيْءَ أَشْهَى عِنْدَهُ مِنْ أَيْرِ
وقول آخَر:
لَا تَطْلُبَنَّ سِوَى الجوَادَ ... فَإِنَّهُ تَكْفِيْكَ نَظْرَتهُ إِلَيْكَ سُؤَالَا
وقول جَرِيْرٍ (٢):
لَا تَطلُبَنَّ خؤُوْلَةً فِي تَغْلِبٍ ... فَالزِّنْجُ أَكْرَمُ مِنْهُمُ أَخْوَالَا
١٦٧٩٥ - لَا تَطلبنَّ إلى لَئِيْم حَاجةً ... طَلبُ الكُراعِ مِنَ الكَلَابِ قَبِيْحُ
١٦٧٩٦ - لا تَطلبنَّ إلى لَئِيْمٍ حَاجةً ... وَاقعُدْ فَإِنَّكَ قآئِمٌ كَالقَاعِدِ стр. 5013
بَعْدَهُ:
يا خَادِعَ البُخَلَاءِ عَنْ أَمْوَالِهِمْ ... هَيْهَاتَ تُضْرِبُ فِي حَدِيْدٍ بَارِدِ
أبو مسمعٍ سعيدٍ بن نجيح الفزاري:
١٦٧٩٧ - لَا تَطلبنَّ إلى لَئِيْمٍ حَاجةً ... وَعَلَيكَ فيْهَا بالكَرِيْم المُفْضِلِ
ابْنُ هندُو: [من الكامل]
١٦٧٩٨ - لَا تَطلبنّ بآلةٍ لَكَ رُتْبةً ... قَلَمُ البَلِيْغ بغَيْرِ جَدٍّ مغزَلُ
يقول مِنْهَا:
الحُرُّ يَرْسُبُ دَائِمًا فِي ذِلَّةٍ ... فَكَأَنَّهُ بِالمَكْرُمَاتِ مُثَقَّلُ
وَالوَغْدُ يَجْذِبُهُ الهَوَانُ إِلَى العُلَى ... فَكَأَنَّهُ تُرْبٌ تَطَأهُ الأَرْجُلُ
لَا تَطْلُبَنَّ بِآلَةٍ لَكَ رُتْبَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
سَكَنَ السَّمَا كَأَنَّ السَّمَاءَ كِلَاهُمَا ... هَذَا لَهُ رِمْحٌ وَهَذَا أَعْزَلُ
١٦٧٩٩ - لَا تَطلبنَّ بَمنع المَالِ مَحْمدَةً ... إِنَّ المَحامِدَ بالأَمْوالِ تُكْتَسَبُ
قَبْلهُ:
لَا تَنْشرَنَّ مَوَاعِيْدًا فَتَسْنِدَهَا ... إِلَى المَطَالِ فما يرْضَى بِذَا الأَدَبِ
لَا تَطْلِبَنَّ بِمَنع المَالِ مَحْمَدَةً. البَيْتُ
الغزِّيُ:
١٦٨٠٠ - لَا تَطلبنَّ لِرزْقٍ مُبْرَمٍ سَبَبًا ... فَالرِزقُ قسْمَتُهُ كَانَتُ لَهُ سَبَبَا
стр. 5014
١٦٨٠١ - لَا تَطلبنَّ مَعيْشةً بِنَذَالةٍ ... فَليَأُتيَّنكَ رزقُكَ المَقْدُوْرُ
بَعْدَهُ:
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ نَائِلٌ كُلَّ الَّذِي ... هُوَ فِي الكِتَابِ مُحَبَّر مَسْطُوْرُ
مَا زَادَ فِي عَيْشِ امْرِئٍ رِزْقٌ ... وَلَا ضَرَّ امْرَءًا فِي عَيْشِهِ تَقْصِيْرُ
مِهيارُ:
١٦٨٠٢ - لَا تَطلُبُوا الثَّأْر عنْدَ غَيرِيْ ... فَإِنَّ قَلْبْي قتِيْلَ عَيْنيْ
بَعْدَهُ:
هَانَ دَمٌ يَعِزُّ فِيْكُم ... يا لَعَزِيْزِ المَرَامِ هَيْنِ
مِثْلُهُ قَوْلُ دِعْبَلٍ (١):
لَا تَأْخُذُوا بِظُلَامَتِي أَحَدًا ... طَرْفِي وَقَلْبِي فِي دَمِي اشْتَرَكَا
مِسكويَهُ:
١٦٨٠٣ - لَا تَطلُبُوا المَالَ منْ حَوْلٍ وَلَا حيَلٍ ... فَرُبَّمَا جَآءَ مَطْلوبٌ بلَا طَلَبَ
ومن باب (لَا تَطْعِمَنَّ) قَوْلُ آخَر (١):
لَا تَطْعَمَنَّ طمعًا يُدْنِي إِلَى طَمَعٍ ... إِنَّ المَطَامِعَ فَقْرٌ وَالغِنَى اليَاسُ
لِلنَّاسِ مَالٌ وَلِي مَالَانِ مَا لهما ... إِذَا تَحَارَسَ أَهلُ المالِ حُرَّاسُ
مَالِي الرضا بِالَّذي أَصْبَحْتُ أمْلكهُ ... وَمَالِي النَّاسُ مِمَّا يَمْلِكُ النَّاسُ
الفضل العبَّاسي اللهبي: стр. 5015
١٦٨٠٤ - لَا تَطْمَعُوْا أَنْ تُهينونَا وَنكرِمَكُمْ ... وَأَنْ نكُفَّ الأَذى عَنْكم وتؤْذُوْنَا
المعرِّيُّ:
١٦٨٠٥ - لَا تَطِويَا السِرَّ عَنِّي يَوْمَ نَائبَةٍ ... فَإنَّ ذَلِكَ ذَنبًا غَيرُ مُغْتَفَرِ
قَبْلهُ:
أَقُوْلُ وَالوَحْشُ تَرْمِيْنِي بِأَعْيُنِهَا ... وَالطَّيْرُ تعْجَبُ مِنِّي كَيْفَ لَمْ أَطِرِ
المُشْمَعِلَّيْنِ كَالسَّيْفَيْنِ تَحْتَهُمَا ... مِثْلُ القَنَاتَيْنِ مِنْ أَيْنٍ وَمِنْ سُمُرِ
لَا تَطْوِيَا السِّرَّ عَنِّي يَوْمَ نَائِبَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَالخِلُّ كَالمَاء يُبْدِي لِي ضَمَائِرهُ ... مَعَ الصَّفَاءِ وَيَخْفِيْهَا مَعَ الكَدَرِ
١٦٨٠٦ - لَا تُطيِّر وَسَنًا عَنْ مُقْلَةٍ ... أَنْتَ أَهدَيْتَ لَها طِيْبَ الوَسَنْ
أَبُو الحسَن علي بن علي السلميُّ:
١٦٨٠٧ - لَا تَظْلمنَّ إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرًا ... فَالظُلمُ آخرهُ يَأتيكَ بالنَّدَمَ
قَبْلهُ:
عِزُّ النَّزَاهَةِ يَعْلُو كُلَّ فَائِدَةٍ ... تُعِيْدُهَا الحرُّ مِنْ مَالٍ وَمِنْ نِعَمِ
وَحَمْلُ مِنَّةِ مَنْ يُولِيْكَ عَارِفَةً ... تُغْنِيْكَ أَثْقَل مِنْ صبْرٍ عَلَى عَدَمِ
لَا تَظْلِمَن إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِيَّاكَ وَالظُّلْم لَا تَكْلَفْ بِهِ شَرِها ... إِنَّ الظَّلُوْمَ عَلَى حَدٍّ مِنَ البهمِ
نَامَتْ عُيُوْنُكَ وَالمَظْلُوْمُ مُنْيَتُهُ ... يَدْعُو عَلَيْكَ وَعَيْنُ اللَّهِ لَمْ تَنَمِ
стр. 5016
١٦٨٠٨ - لَا تَظنُّوا ليَ إلَيْكُمْ عَودةً ... كشَفَ التَجريْبُ عَنْ عَيْنِي عَمَاهَا
إبراهيم الغزيُ:
١٦٨٠٩ - لَا تَعْتبنَّ عَلَى الخُطُوْب فَرُبَّمَا ... خَفي الصَّوَابُ فَأَخْطأَ الحُذَّاقُ
قَالَ الحَرِيْرِيُّ: مَنْ عُدِمَتْ بهِ الأَعْمَالُ أعلَقَتْ بِهِ الآمَالُ، وَمَنْ رُفِعَتْ لَهُ الدَّرَجَاتُ رُفِعَتْ إِلَيْهِ الحَاجَاتُ وَإِنَّ السَّعِيْدَ إِذَا قَدَرَ وَوَاتَاهُ القَدَرُ أَدَّى زَكَاةَ النِّعَمِ كَمَا تُؤَدَّى زَكَاةُ النَّعَمِ وَالْتَزَمَ لأهلِ الحِرَمِ كَمَا يَلْتَزِمُ لِلأَهلِ وَالحِرَمِ وَأَنْتَ عَمِيْدُ مِصْرِكَ وَعِمَادُ عَصْرِكَ تُزْجِي الرّكَائِبُ إِلَى حَرَمِكَ وَتُرْجَى الرَّغَائِبُ مِنْ كَرَمِكَ وَاللَّبِيْبُ مَنْ إِذَا وَجَدَ جَادَ وَإِذَا بَدَأَ بِعَائِدَةٍ عَادَ.
١٦٨١٠ - لَا تَعْتبنَّ عَلَى الزَّمانِ وَأَهلِهِ ... وَاجْعَلْ مُرَادَكَ تَابِعًا لمُرَادِهِ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا جَفَاكَ الدَّهرُ وَهُوَ أَبُو الوَرَى ... طُرًّا فَلَا تَغْبِب عَلَى أَوْلَادِهِ
أبو الفضل المروزي:
١٦٨١١ - لَا تَعْتبنَّ عَلَى الزَّمان وَصَرْفِهِ ... مَا دَامَ يُقنَعُ مِنْكَ بِالأطرَافِ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا سَلِمْتَ فَلَا تَكُنْ لَكَ هِمَّةٌ ... إِلَّا رَوَامَ لسَلَامَةٍ أُلَّافِ
هُوَ السُّكَّرِيُّ مِنْ شُعَرَاءِ مَا وَرَاءِ النَّهرِ.
ومن باب (لَا تَعْتَبَنَّ) قَوْلُ سَعِيْدِ بن حُمَيْدٍ الكَاتِبِ (١):
لَا تَعْتَبَنَّ عَلَى النَّوَائِبِ ... فَالدَّهرُ يُرْغِمُ كُلَّ صَاحِبْ стр. 5017
وَاصْبِرْ عَلَى حدثَاتِهِ ... إِنَّ الأُمُوْرَ لَهَا عَوَاقِبْ
مَا كُلُّ مَنْ أنْكَرْتَهُ ... وَرَأَيْتَ جَفْوَتَهُ بِعَاتِبْ
الدَّهرُ أَوْلَى مَنْ صَبَرْتَ لَهُ ... عَلَى زَيْنِ المَشَارِبْ
كَمْ نِعْمَةٍ مَطْوِيَّةٍ لَكَ ... مِنْ أَبْنَاءِ المَصَائِبْ
وَمَسَرَّةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ ... مِنْ حَيْثُ تَنْتَظِرُ النَّوَائِبْ
أَبُو الحسَن النَّامي:
١٦٨١٢ - لَا تَعْتَذِر بِالشّغل عنَّا إِنَّمَا ... تُرْجَى لأنَّكَ دَائِمًا مَشغُولُ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا فَرَغْتَ وَلَا فَرَغْتَ ... فَغَيْرُكَ المَرْجُوُّ وَالمَأمُوْلُ
قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ اتَّصلَتْ نِعَمُ اللَّهِ عِنْدَهُ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ المُؤنَ عَرَّضَ نِعْمَتَهُ لِلزَّوَالِ فَإِنَّ للَّهِ نِعَمًا يُقِرُّهَا عِنْدَ مَنْ يَبْذِلُهَا فَإِذَا مَنَعُوْهَا المُسْتَحِقِّيْنَ نَزَعَهَا عَنْهُمُ وَحَوَّلَها إِلَى غَيْرِهِمْ.
١٦٨١٣ - لَا تَعْتَمِد إلّا رئيسًا فاضِلًا ... إِنَّ الكِبَارَ أَطَبُّ للأوجَاع
اليَعقوبيُّ:
١٦٨١٤ - لَا تُعْجِبَنْكَ عِمَا مَتِيْ ... فَالفَقْرُ مِنْ تَحْتِ العِمَامَةُ
١٦٨١٥ - لَا تَعجَبن فَلَيْسَ كُلُّ مُعَظَّمٍ ... رُزِقَ الثّرآءَ وَعزَّ باسْتيْهَالِهِ
١٦٨١٦ - لَا تُعجِبَنَّكَ أثوابٌ عَلَى زَجْلٍ ... دع عنْكَ أثُوابَهُ وَانْظُر إلى الأَدَب
ومن باب (لَا تَطْعِمَنَّ) قَوْلُ آخَر (١): стр. 5018
لَا تَطْعَمَنْ طمعًا يُدْنِي إِلَى طَمَعٍ ... إِنَّ المَطَامِعَ فَقْرٌ وَالغِنَى اليَاسُ
لِلنَّاسِ مَالٌ وَلِي مَالَانِ مَا لهما ... إِذَا تَحَارَسَ أَهْلُ المالِ حُرَّاسُ
مَالِي الرّضَا بِالَّذي أَصْبَحْتُ أمْلكهُ ... وَمَالِي النَّاسُ مِمَّا يَمْلِكُ النَّاسُ
الخليلُ بنْ أحمدَ:
١٦٨١٧ - لَا تَعجَبنَّ لِخَيْرٍ زَلَّ عَنْ يَدِهِ ... فَالكَوكَبُ النَّحْس يَسْقي الأَرضَ أَحْيَانَا
ومن باب (لَا تَعْتَبَنَّ) قَوْلُ سَعِيْدِ بن حُمَيْدٍ الكَاتِبِ (١):
لَا تَعْتَبَنَّ عَلَى النَّوَائِبِ ... فَالدَّهرُ يُرْغِمُ كُلَّ صَاحِبْ
وَاصْبِرْ عَلَى حدثَاتِهِ ... إِنَّ الأُمُوْرَ لَهَا عَوَاقِبْ
مَا كُلُّ مَنْ أنْكَرْتَهُ ... وَرَأَيْتَ جَفْوَتَهُ بِعَاتِبْ
الدَّهرُ أَوْلَى مَن صَبَرْتَ لَهُ ... عَلَى زَيْنِ المَشَارِبْ
كَمْ نِعْمَةٍ مَطْوِيَّةٍ لَكَ ... مِنْ أَبْنَاءِ المَصَائِبْ
وَمَسَرَّةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ ... مِنْ حَيْثُ تَنْتَظِرُ النَّوَائِبْ
١٦٨١٨ - لَا تَعجبنَّ لمنْ أَغْنَاهُ عَنْ أَدَبٍ ... جَهْلٌ فَإنَّ العَمَى أَغْنَى عَن السرُجُ
مِثْلُهُ قَوْلُ دِعْبَلٍ (٢):
لَا تَأْخُذُوا بِظُلَامَتِي أَحَدًا ... طَرْفي وَقَلْبِي فِي دَمِي اشْتَرَكَا
ابْنُ الحلاوَيِّ:
١٦٨١٩ - لَا تعجَبُوا لِتَجَلُّدِيْ وَتَبَسُّمي ... في بَاطِنِي بخلَافِ مَا في ظَاهِرِيْ
قَالَ الحَرِيْرِيُّ: مَنْ عُدِمَتْ بهِ الأَعْمَالُ أعلَقَتْ بِهِ الآمَالُ، وَمَنْ رُفِعَتْ لَهُ الدَّرَجَاتُ رُفِعَتْ إِلَيْهِ الحَاجَاتُ وَإِنَّ السَّعِيْدَ إِذَا قَدَرَ وَوَاتَاهُ القَدَرُ أَدَّى زَكَاةَ النَّعَمِ كَمَا تُؤَدَّى زَكَاةُ النَّعَمِ وَالْتَزَمَ لأهْلِ الحِرَمِ كَمَا يَلتزِمُ لِلأَهْلِ وَالحِرَمِ وَأَنْتَ عَمِيْدُ مِصْرِكَ стр. 5019
وَعِمَادُ عَصْرِكَ تُزْجِي الرّكَائِبُ إِلَى حَرَمِكَ وَتُرْجَى الرَّغَائِبُ مِنْ كَرَمِكَ وَاللَّبيْبُ مَنْ إِذَا وَجَدَ جَادَ وَإِذَا بَدَأَ بِعَائِدَةٍ عَادَ.
الطَّبرخَزَميُّ:
١٦٨٢٠ - لَا تَعجَبُوْا منْ صَيْدِ صَعْو ... بَازيًا إِنَّ الأسُودَ تُصَادُ بِالخرفَانِ
١٦٨٢١ - لَا تَعَجَّلْ هَمًّا بِمَا إِنْ تَرَاخَى ... لَسْتَ تَدْرى يَكوُنُ أَو لَا يَكُونُ
١٦٨٢٢ - لَا تَعْجَلَنَّ بقَصْدِ مَنْ لَمْ تَبْلُهُ ... وَتأَنَّ قَدْ كَثُر الرّجآءُ الخَائبُ
ياقوتُ الحمويُّ: [من البسيط]
١٦٨٢٣ - لَا تعْجَلنَّ بَوعْدٍ ثُم تُخْلِفُهُ ... فَيُثمِر المَطلُ بَعدَ الوُدّ أَحقَادَا
أَبُو المغيثُ الرَّافعي:
١٦٨٢٤ - لَا تَعجلَنَّ عَلَى لَومي فَقَدْ سَبَقَتْ ... منّي إِلَيكَ بمَا تهوَى الْمَعَاذِيرُ
١٦٨٢٥ - لَا تَعْجَلَنَّ فَرُبَّمَا ... عَجِلَ الفَتَى فِيْمَا يَضرُّهُ
جحظه البَرمكي: [من الخفيف]
١٦٨٢٦ - لَا تُعِدَّنَّ لِلزَّمَانِ صَدِيْقًا ... وَأَعِدَّ الزَمَانَ لِلأَصْدقاءِ
قَبْلهُ:
سائلي عن صروف. . . الليالي ... عشت في نعمة وطول بقاءِ
لا تُعِدَّنَّ للزمان صديقًا. البيت.
стр. 5020
أَبُو سعدٍ الأصفهانيُّ:
١٦٨٢٧ - لَا تُعِدَّنّيْ لِيَوْمٍ صَالحٍ ... إِنَّ إِخْوَانَكَ في الخَيرِ كَثِيرُ
الرِّضيّ الموسويّ:
١٦٨٢٨ - لَا تَعْذُلُونيْ فِي الْسُّكُو ... تِ فَرُبَّ قَولٍ لَا يُقَالُ
بَعْدَهُ:
كَمْ صَامِتٍ مُتَوَقِّعٍ ... أَنَّة يَعِنُّ لَهُ المَقَالُ
إِنَّ التَّجَمُّلَ نُطْقَةٌ ... أَبَدًا يُرَتِّقُهَا السُّؤَالُ
مَا كُنْتُ أَرْغَبُ فِي الحَيَاةِ ... وَلَيْسَ لِي عِزٌّ وَمَالُ
لِي لَوْ عَلِمْتَ إِلَى ذُرَى ... العَلْيَاءِ آمَالٌ طِوَالُ
١٦٨٢٩ - لَا تَعْرضَنَّ الشّعِرَ مَا لَم يَكُنْ ... علمُكَ في أَبْحُرِهِ بَحْرَا
بَعْدَهُ:
فَلَنْ يَرَاكَ المَرْءُ فِي فُسْحَةٍ ... مِنْ عَقْلِهِ مَا لَمْ يَقُلْ شِعْرَا
دعبلٌ:
١٦٨٣٠ - لَا تَعرَضنَّ بمَزْحٍ لامْرِئٍ طَبِـ ... ـنٍ مَا رَامَهُ قَلبُهُ أَجْراهُ في الشّفة
بَعْدَهُ:
فَرُبَّ مُخْزِيَةٍ بِالمَزْحِ خَازِيَةٍ ... مَشُوْمَةٍ لَمْ يُرَدْ إِنْمَاؤُهَا نَمَتِ
المُطوعيُّ النَّيسابُوري:
стр. 5021
١٦٨٣١ - لَا تَعْرضَنَّ عَلَى الرُّواةِ قَصِيْدةً ... مَا لَم تُبالِغ قَبْلُ في تَهذيْبِهَا
بَعْدَهُ:
فَإِذَا عَرَضْتَ الشِّعْرَ غَيْرَ مُهَذَّبٍ ... عَدُّوْهُ مِنْكَ وَساوِسًا تَهذِي بِهَا
أَبُو العَتاهيةِ:
١٦٨٣٢ - لَا تَعْرضَنَّ لِكُلِّ أَمْرٍ ... أَنْتَ غَيْر مُطِيْقِهِ
١٦٨٣٣ - لَا تَعَنَّى فَكُلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ ... لَهُ سَائقٌ إلَيكَ مُتيْحُ
بَعْدَهُ:
قَدْ يَلِجُّ المُلِحُّ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ ... فَيَكْدِي وَيُرْزَقُ المُسْتَرِيْحُ
وَيَعِيشُ السَّقِيْمُ حِيْنًا مِنَ الدَّهرِ ... سَلِيْمًا وَقَدْ يَمُوْتُ الصَّحِيْحُ
١٦٨٣٤ - لَا تَغبطنَّ أخَا بُخْلٍ بثرْوَتهِ ... إِنَّ البَخِيْلَ فَقيرٌ غَيْر مَأْجُورِ
ومن باب (لَا تَغْبِطَنَّ) قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ ثَابِتٍ الخَطِيْبِ البَغْدَادِيِّ (١):
لَا تَغْبطَنَّ أَخَا الدُّنْيَا يُزَخْرِفُهَا ... وَلَا بِلذَّةِ وَقْتٍ عَجَّلَتْ فَرَحَا
فَالدَّهرُ أَسْرَعُ شَيْءٍ فِي تَقَلُّبِهِ ... وَفِعْلُهُ بَيِّنٌ لِلْخَلْق قَدْ وَضَحَا
كَمْ شَارِبٍ عَسَلًا فِيْهِ مَنِيَّتُهُ ... وَكَمْ تَقَلَّدَ سَيْفًا مَن بِهِ ذُبِحَا
١٦٨٣٥ - لَا تَغبَطنَّ أخَا مَالٍ عَلَى سَعَةٍ ... فَعِنْدَهُ مُوَنٌ تَسْتَغْرقُ المَالَا
أنشدَ الرَّاغبُ: стр. 5022
١٦٨٣٦ - لَا تَغُبِطَنَّ أَدِيبًا مَالَهُ نَشَبٌ ... لَا خَيْرَ في أَدَبٍ إِلَّا مَعَ النَشَبِ
الرِّضي الموسوي:
١٦٨٣٧ - لَا تَغِبَطنَّ عَلَى البقاءِ مُعَمّرًا ... يَا قُرب يَوم مَنِيَّهٍ منْ مَوْلِدِ
١٦٨٣٨ - لَا تَغْتَرِرْ بِبَنى الزَّمانِ وَلَا تَقُلْ ... عنْدَ الشَدائِدِ لي أَخٌ وَندْيمُ
بَعْدَهُ:
جَرَّبْتَهُمْ فَإِذَا المُعَاقِرُ عَاقِرٌ ... وَالخِلُّ خِلٌّ وَالحَمِيْمُ حَمِيمُ
١٦٨٣٩ - لَا تَعْتَزِرْ بحَيَاءٍ فيْهِ منْ شَرَسٍ ... فالماءُ في كُلّ عَضْبِ الغَرْب صَمْصَام
أَبُو الفتح البُستيُّ:
١٦٨٤٠ - لَا تَغْتَرِرْ بشَبَابٍ رَائقٍ خَضِلٍ ... فَكَم تَقدَّم قَبل الْشِّيْبِ شُبَّانُ
١٦٨٤١ - لَا تَغْتَرِرْ بنَعيْمِ أَرْبابِ الهَوَى ... فَنَعِيْمُهُمْ وَعَذَابُهُم سِيَّانُ
١٦٨٤٢ - لَا تَغْتَرِرْ بنَعيْمِهِ وَبمُلْكِهِمْ ... فَالمُلكُ يَفْنَي وَالنَّعِيْمُ يَزُولُ
١٦٨٤٣ - لَا تَغْتَرِرْ بهَوَى الملَاح فَرُبَّمَا ... ظَهَرتْ خَلَايِقُ للمِلَاح قِبَاحُ
بَعْدَهُ:
وَكَذَا السُّيُوْفُ يَرُوْقُ حُسْنُ صِقَالِهَا ... وَبِحَدِّهَا تَتَخَطَّفُ الأَرْوَاحُ
ومن باب (لَا تَغْدرَنَّ) قَوْلُ كُثَيِّرٍ (١):
لَا تَغْدرَنَّ بِوَصْلِ عزَّةَ بَعْدَمَا ... أَخَذَتْ عَلَيْكَ مَوَاثِقًا وَعُهُوْدَا
إِنَّ المُحِبَّ إِذَا أَحَبَّ حَبِيْبَةً ... صَدَقَ الصَّفَاءُ وَأَنْجَزَ المَوْعُوْدَا стр. 5023
اللَّه يَعْلَمُ لَوْ أَرَدْتِ زِيَادَ ... ةً فِي الحُبِّ عِنْدِي مَا وَجَدْتِ مَزِيْدَا
رُهبَانُ مَدْيَنَ وَالَّذِيْنَ رَأَيْتُهُمْ ... يَبْكُوْنَ مِنْ حَذَرِ العِقَابِ قُعُوْدَا
لَوْ يَسْمَعُوْنَ كَمَا سَمِعْتُ حَدِيْثهَا ... خَرُّوا لِعزَّةَ رُكَّعًا وَسُجُوْدَا
وَالمَيتُ يُنْشَرُ أَنْ تَمُسَّ عظَامَهُ ... مَسًّا وَيخْلدُ إِنْ يَرَاكِ خُلُوْدَا
إِنَّ الكَوَاعِبَ قَدْ سَمِعْنَ عَشِيَّةً ... فِي القَوْمِ مِنْكِ تَهَرُّجًا وَنشِيْدَا
فعَرِفْنَ صَوْتَكِ حِيْنَ يُنْشِدُ وَاقِفًا ... رَجْزًا بِهُنَّ مُعَرَّضًا وَقَصِيْدَا
فَخَرَجْنَ نَحْوكِ يَبْتَدِرْنَ تَبَادُرًا ... نُجْلَ العُيُوْنِ إِلَى حَدِيْثِكِ صيْدَا
وَوَضَعْنَ عَنْكِ الحِجَالَ وَقُرِّبَتْ ... فُرَشَ السِّخَامِ وَمُهِّدَتْ تَمْهِيْدَا
وَوَضَعْنَ فَوْقَ مَجَامِرٍ دَخَّنَّهَا ... تَحْتَ المَجَاسِدِ وَالمَطَارِفِ عُوْدَا
مِنْ عَنْبَرٍ عَبِقٍ بِهِنَّ مُمَسَّكٍ ... بِأَطْيَبِ رِيْحِ وُقُوْدهنَّ وُقُوْدَا
ومن باب (لَا تَغُرَّنْكَ) قَوْلُ كَمَالِ الدِّيْنِ بنِ الرَّمَّانِيِّ الحِلِّيِّ:
لَا تَغُرَّنْكَ السَّلَامَةَ ... مَا كُلُّ سَلِيْمٍ فِي عَيِّهِ بسَلِيْمِ
كَارَةُ القَوْمِ فِي العِيَارِ وَدُسْتُوْرُ ... القَاضي فِي كَفِّ أَيِّ غرِيْمِ
أَبُو بكرٍ الخوارِزميُّ:
١٦٨٤٤ - لَا تَغرَّنْكَ هَذِهِ الأَوجُهُ الغُـ ... ـرُّ فيَا رُبَّ حَيَّةٍ في رِيَاضِ
قَبْلهُ:
قُلْتُ لِلعَيْنِ حِيْنَ شَامَتْ جَمَالًا ... فِي وُجُوْهٍ كَوَاذِبِ الإِيْمَاضِ
لَا تَغُرَّنْكَ هذه الأَوْجُهُ الغُرُّ. البَيْتُ
النَّمِر بن تولبٍ:
١٦٨٤٥ - لَا تَغْضَبنَّ عَلَى امْرئٍ فِي مَالِهِ ... وَعَلَى كَرِايم صُلْبِ مَالِكَ فاغْضَبِ
كَشَاجِم:
стр. 5024
١٦٨٤٦ - لَا تَغضَبنَّ عَلَى فتًى يَرْضَى بِمَا ... أَوليتَهُ وَلَو انتَعلْتَ بنَاظِرِه
بَعْدَهُ:
وَيُكَاتِم الأَسْرَارَ حَتَّى إِنَّهُ ... لَيَصُوْنُهَا مِنْ أَنْ تَمُرَّ بِخَاطِره
المؤَملُ الكوفي: [من البسيط]
١٦٨٤٧ - لَا تَغْضَبنَّ عَلَى قَوْمٍ تُحِبُّهُمُ ... فَليْسَ منكَ عَلَيْهم يَنْفَعُ الغَضَبُ
بَعْدَهُ:
يا جَائِرِيْنَ عَلَيْنَا فِي حُكوْمَتِهِمْ ... وَالجُوْرُ أَقْبَحُ مَا يُؤْتَى وَيُرْتَكُبُ
لَسْنَا إِلَى غَيْرِكُمْ مِنْكُمُ نَفِرُّ ... إِذَا جُرْتُمُ وَلَكِنْ إِلَيْكُمْ مِنْكُمُ الهَرَبُ
١٦٨٤٨ - لَا تَغْلُ في طَلَبِ الأُمُور فَرُبَّما ... حُرِمَ الرُّمَاةُ الصَّيْدَ بالإِغْرَاقِ
أَبُو الفتح البُستيُّ:
١٦٨٤٩ - لَا تَفتَخِر بعُلًى أُمْطيتَ كَاهِلَها ... فإِنَّ أَصْلكَ يَا فَخَّارُ فَخَّارُ
إبراهيم الغزِّيُ:
١٦٨٥٠ - لَا تَفْخرَّنَ بِدعْوَى غَيْرِ صَادِقَةٍ ... مَا كُلُ مَنْ جَابَ أرضًا كَاَنَ حِرّيتا
ومن باب (لَا تَفْرَحَنَّ) قَوْلُ المَعَرِّيِّ (١):
لَا تَفْرَحَنَّ بِفَالٍ إِنْ سَمِعْتَ بِهِ ... وَلَا تَطِيْرَنّ إِذَا مَا نَاعِبٌ نَعَبَا
فَالخَطْبُ أَفْظَعُ مِنْ سَرَّاءَ تَأمُلهَا ... وَالأَمْرُ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ يُظْهِرَ الرُّعبَا
إِذَا تَفَكَّرْتَ فِكْرًا لَا يُمَازِجُهُ ... فَسَادُ عَقْلٍ صَحِيْح هَانَ مَا صَعُبَا стр. 5025
فَاللُّبُّ إِنْ صَحَّ أَعْطَى النَّفْسَ فتْرتَهَا ... حَتَّى يَمُوْت وَسَمَّى جَدّهَا لَعِبَا
وَمَا الغَوَانِي الغَوَادِي فِي مَلَاعِبِهَا ... إِلَّا خَيَالاتُ وَقْتٍ أُشْبِهَتْ لَعِبَا
هَذَا مِنْ لُزُوْمِ مَا لَا يَلْزَمُ وَهُوَ الالْتِزَامُ بِالعَيْنِ قَبْلَ البَاءِ الَّتِي هِيَ القَافِيَةُ.
عَديُّ بن زيدٍ:
١٦٨٥١ - لَا تَفْرَحَنَّ بلَيْلٍ طَابَ أَوّلُه ... فَرُبَّ آخرِ لَيْلٍ أَجَّج النَّارَا
قَبْلهُ:
يا رَاقِدَ اللَّيْلِ مَسْرُوْرًا بِأَوَّلِهِ ... إِنَّ الحَوَادِثَ قَدْ يَطْرقْنَ أَسْحَارَا
لَا تَفْرَحَنَّ بِلَيْلٍ طَابَ أَوَّلُهُ. البَيْتُ
ابْنُ هندُو: [من البسيط]
١٦٨٥٢ - لَا تَفرَحنَّ بمَا أَحْرزتَ منْ أَدَبٍ ... فَإنَّما الشُّومُ مَغْنَاطْيسُهُ الأدَبُ
بَعْدَهُ:
أَمَّا تَرَى البُؤْسَ قَدْ أَلْقَى مَرَاسِيَهُ ... حَيْثُ المَحَابِرُ وَالأقْلَامُ وَالكُتُبُ
الصَّابئ:
١٦٨٥٣ - لَا تَفرَحنَّ مِنَ الصَّدِيْق بشَاهدٍ ... حَتَّى يَكُوْنَ مُوَافقًا لِلغَيْبِ
أَبُو الفتح البُستيُّ:
١٦٨٥٤ - لَا تَفْزَعَنْ منْ كُلّ شيءٍ مُفْزعٍ ... مَا كُلُ تَربْيعِ البُرُوِجْ بِضَآئِر
١٦٨٥٥ - لَا تُفْسِدَنْ مَا قَد تَأَكَّدَ بَيْنَنْا ... مِنْ صَالحٍ خَطراتُ ظنٍّ فَاسِدِ
١٦٨٥٦ - لَا تُفْسِدَن صَنَايِعًا رَبَّيتُهَا ... يا بنَ الكِرَامْ لأَجْلِ ذَنْبٍ وَاحِدِ
стр. 5026
١٦٨٥٧ - لَا تُفشِ سرَّكَ مَا اسْتَطعْتَ إِلَى امْرئٍ ... يُفِشي إليكَ سرَائِرًا يُستَودَعُ
بَعْدَهُ:
فَكَمَا تَرَاهُ بِسِرِّ غَيْرِكَ صَانِعًا ... فَكَذَى بِسِرِّكَ لَا مَحَالَةَ يَصْنَعُ
ابْنُ شمسِ الخلافةِ:
١٦٨٥٨ - لَا تَقْبَلَنَّ الدُّونَ منْ دُونٍ وَلَا ... تَطلُبْ حَقيرًا مِنْ حَقيرٍ تُحْتَقَرْ
أَبْيَاتُ جَعْفَر بن شَمْسِ الخِلَافَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا:
حَظِّي مِنَ الأَحْبَابِ حَظٌّ نَاقِصٌ ... مِنِّي لَهُمْ صفْوٌ وَمِنْهُمْ لِي كَدَرْ
دع ذِكْرَ مَا قَدْ فَاتَ فِي زَمَنِ الصِّبَى ... عِنْدَ المَشِيْبِ فَذَاكَ مِنَ الهَذَرْ
فَالدُّهرُ إِنْ رَهَبَ اسْتَرَدَّ وَإِنْ شَفَى ... أَدْوَى فكن مَا عِشْتَ مِنْهُ عَلَى حَذَرْ
كَمْ رَامَ قَهْرِي مَعًا فِي وَحْدَتِي ... بِالنَّائِبَاتِ فَمَا جَرَعْتَ وَلَا صَبَرْ
جَرَّدْتُ عَزْمِي حِيْنَ جَرَّدَ صَرْفَهُ ... وَتَبَارَزَ البَطَلَانِ فَاسْتَحْذَى وَفَرْ
سَافِرْ تَفُزْ بِالسُّؤْلِ وَاتْعَبْ تَسْتَرِحْ ... غَرِّرْ بِنَفْسِكَ فَالسَّلَامَةُ فِي الغَرَرْ
لَا تَقْبَلَنَّ الدُّوْنَ مِنْ دُوْنٍ. البَيْتُ
ابْنُ الروميِّ:
١٦٨٥٩ - لَا تَقبَلَنَّ المَدْحَ ثُمَّ تَعُوقُهُ ... وَتَنَامُ وَالشُّعَرآءُ غَيرُ نِيَام
بَعْدَهُ:
وَأَعْلَمُ أَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يُنْصِفُوا ... حَكَمُوا لأَنْفِسِهِمْ عَلَى الحُكَّامِ
فَجِنَايَةُ الجانِي عَليْهِمْ تَنْقَضِي ... وَعِقَابُهُمْ يَبْقَى عَلَى الأَيَّامِ
كَتَبَ الحُزْنِبْلُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ إِلَى أَحْمَدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ أَبِي دُلَفٍ وَقَدْ مَدَحَهُ فَتَوَانَى فِي صِلَتِهِ. وَكَتَبَ بِهَا الخَلِيْلُ بن أَحْمَدَ إِلَى سُلَيمَانَ بن حَبِيْبٍ المُهَلَّبِيِّ وَقَدْ قَصَدَهُ
стр. 5027
جَمَاعَة مِنَ الشُّعَرَاءِ فَأَبْطَأَ عَلِيْهِمْ رِفْدَهُ لَهُمْ.
الوزيرُ ابْنُ زيدونَ:
١٦٨٦٠ - لَا تَقْبَلَنَّ سوَى الأحبَّة نَاصحًا ... إِنَّ النَّصَايحَ مِنْ سوَاهُم تُتْهَمُ
ومن باب (لَا تَقْتَصرْ) قَوْلُ الإِمَامُ الشَّافِعِيِّ رَحمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ (١):
لَا تَقْتَصِرْ فِي حَاجَةٍ إِنْ بَدَتْ ... عَلَى رَسُوْلٍ أَوْ رَسُوْلَيْنِ
وَاقْصُدْ بِهَا نَفْسَكَ تَسْعَدْ بِهَا ... فَالعَيْنُ تَسْتَحِي مِنَ العَيْنِ
ومن باب (لَا) قَوْلُ إِبانُ بن عَبْدِ الحَمِيْدِ فِي سوَّارِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ القَاضِي يَمْدَحُهُ (٢):
لَا تَقدَحُ الظِّنَّةُ فِي حُكْمِهِ ... شِيْمَتُهُ عَدْلٌ وَإنْصَافُ
يُمْضِي إِذَا لَمْ تَفقَهُ شُبْهَةٌ ... وَفِي اعْتِرَاضِ الشَّكِّ وَقَّافُ
ومن باب (لَا) قَوْلُ آخَر:
لَا تَقْطَعَنَّ أَخًا لأَوَّلِ زَلَّةٍ ... فَلَقَدْ تَزِلُّ النَّعْلُ بِالمَوْثُوْقِ
ومن باب (لَا) قَوْلُ لَيْلَى الأُخْيَلِيَّةِ (٣):
لَا تَقْرِبَنَّ الدَّهرَ آلِ مطرَّفٍ ... لَا ظَالِمًا أَبَدًا وَلَا مَظْلُوْمَا
إِنْ سَالَمُوْكَ فَدَعْهُمُ مِنْ بَعْدِهِ ... وَارْقُدْ كَمَا لَكَ بِالرِّقَادِ نَعِيْمَا
لَنْ تَسْتَطِيْعَ بِأَنْ تُحَوِّلَ عِزَّهُمْ ... حَتَّى تحوّلَ ذَا الهِضَابِ يَسُوْمَا
وَقَالَ أَبُوْ فِرَاسٍ (٤):
لَا تَقْرِبَنَّ مِنَ الذُّنُوْبِ أخَسَّهَا ... وَاعْمدْ إِذَا فَارَقْتهَا لِلأَفضلِ стр. 5028
وَخَطِيَّةٌ تَعْلُو عَلَى مُسَّامِهَا ... يَأتِيْكَ آخِرُهَا بِطَعْمِ الأوَّلِ
ليست مِنَ اللَّاتِي يَقُوْلُ لَهُ ... الفَتَى عِنْدَ التَّفَكُّرِ لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلِ
وَقَالَ الرّضِيّ المَوْسَوِيِّ مِنْ بَابِ (لَا تَقْرَبَنْ) (١):
لَا تَقْرَبَنْ صَيْفَ الهُمُوْمِ ... قِرًى إِلَّا قِرَى العَيْرَانَةِ الأجُدِ
وَانْهَضْ فَإِنْ لَمْ تَحْظَ فِي بَلَدٍ ... بِالرِّزْقِ فَاقْطَعْهُ إِلَى بَلَدِ
وَابْغِ العَلَى أَبَدًا فَكَمْ طَلَب ... قَدْ بَاتَ مِنْ نَيْلٍ عَلَى صَدَدِ
إِمَّا يُقَالُ سَعَى فَاحْرِزْهَا ... أَوْ أَنْ يُقَالَ مَضَى فَلَمْ يَعُدِ
أَبُو هِلالٍ العَسكريّ:
١٦٨٦١ - لَا تَقْطَعِ البِرَّ إن قَطعتهُ ... يَقْطَعُ مَا تَسْتَحقُّ مِنْ شُكِرِ
بَعْدَهُ:
مَنْ صَنَعَ البرَّ ثُمَّ بَتَرَه ... عَرَّضهُ لِلجُحُوْدِ وَالكُفْرِ
وَالعُرْفُ إِنْ لَمْ تكن تُتِمّه ... صَارَ قَرِيْبَ المَعْنَى مِنَ النُّكْرِ
بعض الغسَّانيينَ:
١٦٨٦٢ - لَا تَقْطَع ذَنَبَ الأَفْعى وَتُرْسلُها ... إِنْ كُنْتَ شهمًا فَأتْبعْ رَأسَها الذَّنَبَا
قَبْلهُ:
مَا كُلُّ يَوْمٍ يَنَالُ المَرْءُ مَا طَلَبَا ... وَلَا يَسَوِّغُهُ المِقْدَارُ مَا وَهَبَا
وأَحْزَمُ النَّاسِ مَنْ إِنْ نَالَ فُرْصَتَهُ ... لَمْ يَجْعَلِ السَّبَبَ المَوْصُوْلَ مُنْقَضِبَا
لَا تَقْطَع ذَنَبَ الأَفْعَى وَتُرْسِلُهَا. البَيْتُ
هَذَا الشِّعْرُ لِبَعْضِ الغَسَّانِيِّيْنَ يُحَرِّضُ الأَسْوَدَ المُنْذِرَ أَخَا النُّعْمَانِ عَلَى قتلِ الأَعْدَاءِ وَاسْتِئْصَالِ شَأفَتِهِمْ وَيُحَذِّرُهُ مِنَ الغُفُوْلِ عَنْهُمْ. стр. 5029
١٦٨٦٣ - لَا تَقْطَعنْ عَادةَ الإِحسَانِ عَنْ أَحدٍ ... مَا دُمتَ تَقدرُ فالأيامُ تَارَاتُ
١٦٨٦٤ - لَا تَقْطَعُوا الحَبْلَ مَا بيْني وَبيْنَكُم ... إِنَّ الكَريم لِقَطعِ الحَبْلِ وَصَّالُ
١٦٨٦٥ - لَا تَقْطَعي بالهجْرِ أَسْبَابَ الهَوَى ... وَإِذَا أرَدْتِ قَطِيْعَة فَتجمَّلي
١٦٨٦٦ - لَا تَقْطَعي مَدَدَ الزيَادة بَيْنَنَا ... أَرْضَى وَعَيْشكِ بالقَليْل الَّدائِمُ
بَعْدَهُ:
فَلَئِنْ قَطَعْتَ مَوَدَّتِي وَزِيَارتي ... أَحْسبْكَ مِنْ بغضِ الزَّمَانِ الصَّارِمِ
مَنْ مُنْصِفِي مِنْ بَحْرِ حُبِّكَ فِي الهَوَى ... وَمُخَلِّصي مِنْ مَوْجِهِ المُتَلَاطِمِ
شَفَتِ الغَلِيْلَ بِبَارِدٍ مِنْ ثَغْرِهَا ... نَفْسِي الفِدَا لَكِ مِنْ طَبِيْبٍ عَالِمِ
مَا لِي إِلَيْكِ وَسِيْلَةٌ يا هَذِهِ ... إِلَّا الهَوَى وَغَرَامُكِ المَتَقَادِمِ
عزُّ الدِين عبد الحَميد بن أبي الحَديدِ:
١٦٨٦٧ - لَا تَقْعُدَنَّ عَنِ الإِحسَانِ تَفعَلُه ... مَا كُلَّ وَقْتٍ يُطيقُ المَرءُ إحْسَانَا
بَعْدَهُ:
وَفُرْصةُ العمْرِ إِمْكَانٌ ... فَوَاعَجَبَا من يُضَيعُّ مِنْ دُنْيَاهُ إمْكَانَا
١٦٨٦٨ - لَا تَقُلْ ذَا مَكْسَبٌ يَزْرَى ... فَقَصْدُ النَّاسِ أَزْرَى
١٦٨٦٩ - لَا تَقُلْ شرًا وَقُلْ خَيرًا وَلَا ... تُخْلِفِ الوَعْدَ وَعَجّل مَا تَعِد
١٦٨٧٠ - لَا تُقَلِّلْ إِذَا عَمَمْتَ بِجَدْوى ... إِنْ شرَّ الإعْدَادِ عِنْدِي القَلِيُلُ
المُثَقِّب العَبديُّ:
١٦٨٧١ - لَا تَقُولَنَّ إِذَا مَا لَم تُرِدُ أَنْ ... تُتِمَّ الوَعْدَ فِي شَيءٍ نَعَمْ
стр. 5030
بَعْدَهُ:
فَإِذَا قُلْتُ نَعَمْ فَاصْبِرْ لَهَا ... بِنَجَاحِ الوَعْدِ إِنَّ الخَلْفَ ذَمُّ
حَسَنٌ قَوْلُ نَعَمْ مِنْ بَعْدِ لَا ... وَقَبِيْح قَوْلُ لَا مِنْ بَعْدِ نَعَمْ
ومن باب (لَا) قَوْلُ آخَرَ وَهُوَ مَعْنًى لَطِيْفٌ (١):
لَا تَقُوْلي لَا فَمَكْتُوْبٌ عَلَى ... وَجْهكِ المُشْرِقِ حُسْنًا نَعَمُ
بِحُرُوْفٍ كُتِبَتْ عَنْ قُدْرَةٍ ... مَا جَرَى قَطُّ عَلَيْهَا قَلَمُ
نُوْنُهَا الحَاجِبُ وَالعَيْنُ بِهَا ... طَرْفُكِ الفَتَّانُ وَالمِيْمُ الفَمُ
ومن باب (لَا) قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ العُصْفُرِيِّ (٢):
لَا تَكَارَمُ شَبْهًا بِالكِرَامِ لَئِن ... تَخْفَى الوُجُوْهُ عِنْدَ الطَّعَامِ
ومن باب (لَا) قَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ هَمَّامٍ السَّلُوْليِّ (٣):
لَا تَكُ بَابَ الشَّرِّ تُحْسِنُ فَتْحهُ ... عَلَيْنَا وَبَابُ الخَيْرَاتِ لَهُ قُفْلُ
وَقَدْ نِلْتَ سُلْطَانًا عَظِيْمًا فَلَا تَكُنْ ... لِغَيْرِكَ جَمَّاتُ النَّدَى وَلَكَ البُخْلُ
علي بن محمَّد الحمَّاني العلويُّ (٤): [من الكامل]
١٦٨٧٢ - لَا تَكْتَسِي النُّورَ الرياضُ إِذَا ... لَم تُردِهنَّ مَخاآئِلُ المَطَرِ
بَعْدَهُ:
وَالغَيْثُ لَا يُجْدَى إِذَا ذَرَفَتْ ... آمَاقُ مَدْمَعِهِ عَلَى حَجَرِ
وَكَذَاكَ لَوْ نِيْلَ الغِنَى بِيَدٍ ... لَمْ يُجْتَذَبْ بِسَوَاعِدِ القَدَرِ
عبدُ القُدُّوسِ: стр. 5031
١٦٨٧٣ - لَا تَكْتُمْن دآءَكَ الطَّببَا ... وَلَا الصدْيِقَ سرَّكَ المَحْجُوبَا
صالح بن عبدُ القدوس:
١٦٨٧٤ - لَا تُكْثرَنْ حَشْوَ الكَلَامِ ... إِذَا اهتَدَيْتَ إلى عُيُونِه
بَعْدَهُ:
فَالصَّمْتُ أَحْسَنُ بِالفَتَى ... مِنْ مَنْطِقٍ فِي غَيْرِ حِيْنِه
عبدُ الواحد بن المطرَّز:
١٦٨٧٥ - لَا تُكْثرَنَّ عَلَى أَخِيْكَ مُوَاصِلًا ... فَيَملَّ منْ غِشيَانِكَ المتَواتِر
بَعْدَهُ:
فَالرَّوْضُ يُشْرِقُ بِالنَّدَى فَيَمُجُّهُ ... وَيَرُوْقُهُ طَلُّ الغَمَامِ العَابِرِ
وَاطْلُبْ عُيُوْبَكَ عِنْدَ مَنْ لَازَمْتَهُ ... حُكْمُ المُطَاوِلِ غَيْرُ حُكْمِ الزَّائِرِ
قَبْلهُ: منْصورُ الفقِيه:
١٦٨٧٦ - لَا تُكْثِرنَّ فَخَيرُ الكَلَامِ القَلِـ ... ـيلُ الحرُوْفِ الكَثيرُ المَعاني
أحمد بن أبي طاهِر في أبي العيناء:
١٦٨٧٧ - لَا تُكْثِرُوْ فيْهِ فَلَا بُدَّ لِيْ ... أَسَاءَ أَمْ أَحْسَنَ مِنْ صَفْعِهِ
سَجْعُ أَبِي العَيْنَاء فِي رَجْعِهِ ... فَلَعَنَهُ اللَّهِ عَلَى سَجْعِه
كَأَنَّ مَنْ يَسْمَعُ أَلْفَاظَهُ ... يقْذُفُ صمّ الصَّخْرِ فِي سَمْعِهِ
لَا تُكْثِرُوا فِيْهِ فَلَا بُدَّ لِي. البَيْتُ
أحمد بن إبراهيم العَبرتائي:
стр. 5032
١٦٨٧٨ - لا تُكْثِرْي في الجُودِ لائِمَتِي ... وَإِذَا بَخِلْتُ فَأَكْثِري لَومي
بَعْدَهُ:
كَفَى فَلَسْتُ بِجَامِلٍ أَبَدًا ... مَا عِشْتُ هَمَّ غَدِي عَلَى يَوْمِي
محمَّد بن خازمٍ: [من مجزوء الكامل]
١٦٨٧٩ - لَا تكْذِبَنْ فَصَلَاحُ مَنْ ... جَهِلَ الكَرَامَةَ في هَوَانِهُ
إبراهيم الموصليُّ:
١٦٨٨٠ - لَا تكْذبَنَّ فإِنَّ النَّاسَ مُذْ خُلقْوا ... لرَغْبَةٍ يُكرمونَ النَّاسَ أَو فَرقِ
محمَّد بن خازمٍ:
١٦٨٨١ - لَا تكْذِبَنَّ فَمَا الدُّنْيَا بأَجْمَعِهَا ... مِنَ الشَّبَابِ بيَوْمٍ وَاحدٍ بَدَلُ
قَبْلهُ:
لَا تَبْكِيَنَّ بِصَبْرٍ فَخَلِّ العينَ تَنْهَمِرُ ... فُقِدَ الشَّبَابُ بِيَوْمِ المَرْءِ مُتَّصِلُ
لَا تَكْذِبَنَّ فما الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
سقْيًا وَرَعْيًا لأَيَّامٍ الشَّبَابِ وَإِنْ ... لَمْ يَبْقَ مِنْكَ لَهُ رَسْمٌ وَلَا طَلَلُ
شَرخَ الشَّبَابِ لَقَدْ أبْقَيْتَ لِي حَزَنًا ... مَا جَدَّ ذِكْركَ إِلَّا جَدَّ لِي ثُكَلُ
كَفَاكَ بِالشَّيْبِ عَيْبًا عِنْدَ غَانِيَةٍ ... وَبِالشَّبَابِ شَفِيْعًا أَيُّهَا الرَّجُلُ
قَالَ العُلَمَاءُ بِالشِّعْرِ هَذَا أَحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي التَّفَجُّعِ فِي الشَّبَابِ وَالتَّوَجُّع لِفَقْدِهِ.
وَقَوْلُ مَنْصُوْرُ النَّمرِيُّ:
مَا تَنْقَضِي حَسْرَةٌ مِنِّي وَلَا جَزَعٌ ... إِذَا ذَكَرْتُ شَبَابًا لَيْسَ يُرْتَجَعُ
стр. 5033
وَهِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ: مَا تَنْقَضِي حَسْرَةٌ. البَيْتُ بما فِيْهَا مِنَ الحِكَايَةِ.
صُرَّدر:
١٦٨٨٢ - لَا تكْذبَنَّ فَهَذا الشَّخصُ مِنْ نَفَرٍ ... لَمْ يَخلْق اللَّه مِنْهُم غَيرُ آاحاَد
١٦٨٨٣ - لَا تَكْرهِ النُّصْحَ مِمَّنْ قَصْدُهُ حَسَنٌ ... وَإِنْ دُعيْتَ إِلَى المعْرُوف فَاسْتجبِ
ابن الآمدي:
١٦٨٨٤ - لَا تكرِهُوهُ عَلَى السلُوِّ فَطائعًا ... حَمَلَ الغَرامَ فَكيفَ يَسْلُوْ مُكْرَها
الحارثُ بن حِلزةَ:
١٦٨٨٥ - لَا تَكْسعِ الشَوْلَ بأَغْبَارِهَا ... إنَّكَ لَا تَدْريْ من النَّاتجُ
قَبْلهُ:
قُلْتُ لِعُمَرِ حِيْنَ أَبْصرْتُهُ ... وَقَدْ حَبَا مِنْ دُوينَا عَالِجِ
لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بِأَغْبَارِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَاصْبُبْ لأَضْيَافِكَ أَلْبَانهَا ... فَإِنَّ شَرَّ اللَّبَنِ الوَالِجُ
بَيْنَا الفَتَى يَسْعَى وَيَسْعَى لَهُ ... نَاحَ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ خَالِجُ
يَتْرِكُ مَا رَنَّحَ مِنْ عَيْشِهِ ... يَعِيْثُ فَبِهِ همَجٌ هَامِجُ
قَوْلُ الحَارثِ بنِ حَلزَةَ: لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بِأَغْبَارِهَا. البَيْتُ
هَذَا البَيْتُ هُوَ المَثَلُ السّائِرُ. يُضْرَبُ فِي الحُبِّ عَلَى العَطَاءِ وَالكَرَم وَأَنْ لَا تُبْقِي وَرَاءَكَ شَيْئًا يَرِثُكَ بِهِ وَارِثُكَ.
الشَّوْلُ: جَمْعُ شَائِلٍ وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي ارْتَفَعَ لَبَنُهَا وَالكَسْعُ أَنْ تَنْضخَ عَلَى ضُرُوْعٍ الإِبْلِ المَاءَ البَارِدَ لِيَكُوْنَ أَسْمَنَ لأَوْلَادِهَا وَالغبْرُ وَاحِدُ الأَغْبَارِ وَهُوَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ.
стр. 5034
قَالَ أَبُوْ مُحَمَّدٍ البَصْرِيَّ: الكَسْعُ وَالتَّغْرِيْرُ وَاحِدٌ قَالَ وَكَانَتِ العَرَبُ إِذَا أَرَادُوا التَّغْرِيْرَ وَهُوَ أَنْ يَدَعَهَا مِنَ الحَلْبِ يَوْمًا ثُمَّ يَحْلِبُهَا ثُمَّ يَدَعَهَا يَوْمَيْنِ ثُمَّ يَحْلِبُهَا ثُمَّ يَدَعَهَا ثَلَاثةَ أَيَّامٍ حَتَّى يَرْتَفِعُ لَبَنُهَا وَإِنَّمَا هَذَا إِذَا كَانَ اللَّبَنُ مُوَلِّيًا. وَقَالَ آخَرُوْنَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا لِيَكُوْنَ فِي سِمَنِهَا وَقوَّةً لِوَلدِهَا وَزِيَادَةً فِي لَبَنِهَا فَإِذَا تَرَكُوْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَحْلِبُوْهَا جَاؤُوا بِبَعْرٍ فَدَقُّوْهُ ثُمَّ بَلُّوْهُ بَلًّا ثَخِيْنًا ثُمَّ طَلُوا بِهِ أَخْلَافَ النَاقَةِ وَضرْعهَا وَذَلِكَ الكَسَعُ وَهُوَ التَّغْرِيْرُ أَيْضًا يَقُوْل: الحَرَثُ أعْطِ وَتَكَرَّمْ وَلَا تَفْعَلْ ذَلِكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي فَتَكُوْن لِلْوَارِثِ أَوْ يُعَارُ عَلَيْهَا فَتَطْلَع مِنْ يَدِكَ.
الشَيْظَيُّ:
١٦٨٨٦ - لَا تَكْشِفَنَّ مَسَاوِئ النَّاسِ إِنْ سَتَرُوْا ... فيَكْشِفُ اللَّه سِتْرًا عن مَسَاوِيكَا
بَعْدَهُ:
وَاذْكُرْ مَحَاسِنَ مَا فِيْهِمْ إِذَا ذُكِرُوا ... وَلَا تَعِبْ أَحَدًا مِنْهُمْ بما فِيْكَا
وَيُرْوَيَانِ لابنِ دُرَيْدٍ وَهُوَ الأَنْسَبُ.
١٦٨٨٧ - لَا تَكُ كَالجَارِيْ إلى غَايةٍ ... حَتَّى إِذَا قاربَهَا وَلَّى
١٦٨٨٨ - لَا تَك للجَاهِلِ خُدنًا فَقَدْ ... يُعْتَبَرُ الصَّاحِبُ بالصَّاحِبِ
١٦٨٨٩ - لَا تَكِلْنِي إلى اخْتيَاري لِنَفْسِي ... لَسْتُ أَرْضَى عَقْليْ وَلَا تَدبيْريْ
١٦٨٩٠ - لَا تَكِلْنِي إلى سِوَاكَ فَإِنّي ... لكَ أَمَّلتُ منْ جَمِيْع الأَنَامْ
بشَارٌ:
١٦٨٩١ - لَا تَكُنْ كَالحمَارِ إِذْ طلَبَ القَريْـ ... ـنَ حرْصًا فَضَيَّعَ الأُذُنَيْنِ
قَبْلهُ:
стр. 5035
وَيُرْوَى لأَبِي العَيْنَاءِ:
لَقَبِيْحٌ فِي النَّاسِ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ ... بَعْدَ وَصْلٍ قَطِيْعَةُ الأَخَوَيْنِ
لَا تكن كَالحِمَارِ. البَيْتُ. هَذَا مَثَلٌ سَائِرٌ يُضرَبُ فيمن يَطْلِبُ الزِّيَادَةَ فَيُضَيَعُّ مَا بِيَدِهِ فَلَا هَذَا وَلَا هَذَا. وَمِنْ حَدِيْثِ ذَلِكَ زَعَمُوا أَنَّ حِمَارًا وَثَوْرًا كَانَا عَلَى مَعْلَفٍ وَاحِدٍ وَأَنَّ الثَّوْرَ كَانَ يَنْطَحُ الحِمَارَ عَنِ العَلَفِ فَظَهَرَ فِي الحِمَارِ الهُزَالُ وَسُوْءُ الحَالِ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِ مِنَ الحَمِيْرِ فَقَالَ لَهُ: لَوْ أَنَّكَ أَكَلْتَ كَثِيْرًا وَسَمِنْتَ نَبَتَ لَكَ قَرْنَانِ فقَدِرْتَ عَلَى مُنَاطَحَةِ الثِّيْرَانِ فَتَرَصَّدَ الحِمَارُ غَفْلَةَ بَعْضِ أَصْحَابِ الزُّرُوْعِ فَأَقْبَلَ يَأكُلُ زَرْعَهُ رَجَاء أَنْ يَسْمَنَ فَأُخذَ فَجُدِعَ أُذْنَاهُ فَسَارَ مَثَلًا. وَذَلِكَ مِنْ خُرَافَاتِ العَرَبِ.
ابْنُ الرُّوميِّ:
١٦٨٩٢ - لَا تَكُنْ كَالدَّهرِ فِي أَفْعَالِهِ ... كُلَّمَا أَعْطى عَطَايَاهُ ارْتَجَعْ
١٦٨٩٣ - لَا تَكُنْ مُحتَقرًا شَأْنَ امْرئٍ رُبَّمَا ... كَانَتْ منَ الشَأْن شؤُونُ
١٦٨٩٤ - لَا تَكُونَنَّ لِلأُمُورِ هَيُوبًا ... فإِلى خَيْبَةٍ يَصِيْرُ الهَيُوْبُ
١٦٨٩٥ - لَا تَكُونُوا كَالأُلَى منْ قَبلكُمْ ... لَمْ يَخافُوا بَأْسَنَا حَتَّى نَزَلُ
بديعُ الزَّمانِ الهَمذانيُّ:
١٦٨٩٦ - لَا تَلتَزم حَالةً وَلَكِنْ ... دُرْ بالَّليالِيْ كَمَا تَدُوْرُ
قَبْلَهُ:
стр. 5036
وَيْحَكَ هَذَا الزَّمَانُ زُوْرُ ... فَلَا يَغُرَّنْكَ الغُرُوْرُ
لَا تَلْتَزِمْ حَالَةً وَلَكِنْ. البَيْتُ
١٦٨٩٧ - لَا تلحقَّنَ إلى الإساءَةِ أُخْتَها ... شَرُّ الإساءَة أَنْ تُسيء مُعَاوِدَا
إبراهيم الغزِّيُ:
١٦٨٩٨ - لَا يلْحَ مَنْ وَجَدَ الدُّنيَا وَجَادَ بهَا ... فَمُنتَهى كلُّ مَوجُودٍ إلى عَدَم
١٦٨٩٩ - لَا تلحَني إِني شَربتُ الهَوَى صِرفًا ... وَمَمزُوجُ الهَوَى يُسكِرُ
أَبُو الفتح البُستيُّ:
١٦٩٠٠ - لَا تُلزمني ذُنُوبَ غَيرِي ... حَسبِيَ كَسبي منَ الذُّنُوبِ
أَبْيَاتُ البُسْتِيِّ أَوَّلُهَا:
أَحْمِدُ رَبِّي عَلَى ضِيَاءٍ ... قَبَستُهُ مِنْ دُجَى الخُطُوْبِ
لَزِمْتُ بَابَ المُلُوْكِ دَهرَ ... افَلَنْ يَلِق مَاؤُهُمْ ذَنُوْبِي
وَكَمْ دَعُوْنِي إِلَى مَرَاقٍ ... يَصْبُو إِلَيْهَا هَوَى القُلُوْبِ
فَصُنْتُ عرْضِي وَقُلْتُ قَوْلًا ... مُصَرِّحًا لَيْسَ بِالمَشُوْبِ
لَا تُلْزِمِونِي ذُنُوْبَ غَيْرِي. البَيْتُ
الحيصُ بيصُ:
١٦٩٠١ - لَا تَلطُفَنَّ بذي لومٍ فَتُطغيه ... وَأغلظ يأتِ مطواعًا وَمذعَانَا
بَعْدَهُ:
إِنَّ الحَدِيْدَ تُلِيْنُ النَّارُ شدّتَهُ ... وَلَوْ صَبَبْتَ عَلَيْهِ البَحْرَ مَا لَانَا
стр. 5037
١٦٩٠٢ - لَا تلعَبنَّ بكَ الدُّنيا وَأَنْتَ تَرى ... مَا شِئتَ من عبَرٍ فيهَا وَأمثَالِ
١٦٩٠٣ - لا تَلعَبنَّ فَمن وَرَائِكَ طَالبٌ ... وَمنَ العجَائِب طَالبٌ مَطلوُبُ
ابْنُ المُعُتَز:
١٦٩٠٤ - لَا تَلقَ إِلَّا بِلَيلٍ مَنُ تُوُاصِلُهُ ... فَالشَّمُسُ نمَّامَةٌ واللَّيُلُ قوَّادُ
المُتَّنَبِي:
١٦٩٠٥ - لَا تَلقَ دَهَرَكَ إِلَّا غيَر مُكُتَرِثٍ ... ما دام يَصحَبُ فيهِ رُوَحَكَ البَدَنُ
منها:
أريدُ مِن زَمنِي أنْ يبْلغَنِي ... مَا لَيسَ تَبلُغُهُ فِي نَفسِهِ الزَّمنُ
فَمَا يُدِيمُ سُرورًا مَا سُرِرتُ بِهِ ... ولَا يَردُّ عَليكَ الغَائِب الحَزنُ
مَا كُلُّ مَا يَتمَنَى المَرءُ يُدرِكُهُ ... تَجرِي الريَّاحُ بِمَا لَا تَشتَهِي السُفنُ
أَمَّا قَولُهُ: لا تُلقِ دَهرَكَ، البيتُ، فمأخُوذٌ مِن قَول الحَكيم أرسْطَاطَالِيس أيَّامَ الحَياةِ لَا خَوفَ فِيها كَمَا أَنَّ أيَانَ اليصائِبِ لَا بقَاءَ لَها.
وقَولُهُ: فَمَا يُديِمُ سُرورًا، البيتُ، فَهُو مَأخوذٌ مِن قَولِ أرسطاطالِيس أَيْضًا الأيَّام لا تُديمُ الفَرَحَ ولَا التَّرَحَ فالأسَفَ عَلَى المَاضِي تضيعُ العَقل لا غَيرُ.
١٦٩٠٦ - لَا تَلُمِ الَمَرءَ عَلَى فِعلِهِ ... وأَنتَ مَنسُوُبٌ إلى مِثلِهِ
ومِن بابِ (لا تلمِ)، قولُ ابن المعتزِ (١): [من الخفيف]
فلا تلم بالمُدامِ مَطلي وحبسي ... ليسَ يومي يَا صَاحِبي مثلُ أمسِي стр. 5038
لا تَسلي في سلِ مَشيتي عَنِّي ... مُذ عرفتُ المَشيبَ أنكرتُ نفسي
ومن باب (لا تَلوُموا)، قَولُ بشَّارٍ:
لا تَلومُوا وقَد أحاطَ بي الحُبّ ... فأصبحت كُلّ ممشَاي وغَيرُ
ويَميني وعَن شَمالِي وقُدّامِي ... وخَلفِي الهَوَى فأينَ أفرُّ
بَشَارٌ:
١٦٩٠٧ - لَا تَلم فِيهَا وَحَسّن حُبَّهَا ... كُلُّ مَا قَرَّتِ بِهِ العَينُ حَسَنْ
قَبلُهُ:
وَيحَ قَلبِي مَا بِهِ مِن حُبّهَا ... ضَاقَ عَن كِتمانِهِ حتَّى عَلَن
لَا تَلُم فِيها وَحسن حبِّهَا، البيتُ
ابْنُ شمسُ الخلَافةِ:
١٦٩٠٨ - لَا تَلُمني عَلَى البُكَاءِ عَلَيهِ ... مَن بَكَى شَجوهُ فَلَيَسَ يُلامُ
١٦٩٠٩ - لَا تَلُمني عَلىَ تأَخُّرِ كُتبي وُدّنُا ... في الصُّدُورِ لَا في السُطُوُرِ
١٦٩١٠ - لَا تَلُمني عَلَى رَثَاثَةِ حَالي ... كُلُ ذَنبي إلى الزَّمانِ كَمَالي
بَعْدَهُ:
أقسَمَ الدَّهرُ لَا يَجودُ لِذي الفَضـ ... ـلِ ولَا يَصطَفِي سِوى الجُهَّالِ
عُمر بنُ أبي ربيعة:
١٦٩١١ - لَا تَلُمني وَأَنَتَ زَيَّنتَها لي ... أَنَتَ مثلُ الشّيَطانِ للإنسَانِ
أبياتُ عُمر بنُ أبي ربيعةَ المخَزومِي:
إنَّني اليَومَ عَادنِي أحزانِي ... وتَذَكرتُ منعَتِي وزَمَانِي
وتَذَّكرتُ ظبيةً أمَّ خشفٍ ... صدعَ القَلب ذِكرُها وشجَانِي
стр. 5039
لا تَلُمني عَتيقُ حَسبيَ الَّذي بي ... إِنَّ بي يا عتيق ما قَد كفاني
إِنَّ بي داخلًا من الحُبِّ قَد أبَلى ... عِظامِي مَكنونهُ وبَرَانِي
لا تَلُمنِي فأنتَ زَينتُها، البيتُ وبَعْدهُ:
إِنَّ دهرًا يلفُّ شملي بِسُعْدَى ... الزمانُ يهمُّ بالإحسانِ
هي دائي هي دوائي لداءِ ... لو داوى بِربعها لشَفَاني
لمْ تدعُ للنساءِ عِندِي نَصيبًا ... غيرُ ما قلتُ مارِجًا بِلسانِي
وقَلى قَلبي سِواهَا بَعد ... مَا كنتُ مغرمًا بالغَوانِي
ولِحُبي لحبِّها مَنْ أحبَّ ... ولِبغض لبُغضها من شانِي
لَيتَني أشتري لِنَفسِي مِنها ... مثلَ ودِّي بساعِدي وبنانِي
خَلجت عَينيَ اليَمينُ بخسرٍ ... تلكَ عينٌ مَيمونة الخُلجَانِ
١٦٩١٢ - لا تَلُمهُمُ عَلَى التَجنّي فلَو ... لم يتَجنَّوُا لَم يحسنوا الاعتِذَار
قَبلُهُ:
شَاقَنِي الأهلُ لَم تُشِقنِي الدِّيارُ ... والهَوى صَارَ بي إلىَ حَيثُ صَاروا
فأناسٌ دَعَوا لَنا ثُمَّ غَابُوا ... وأناسٌ جَفَوا وهُم حُضارُ
عرَّضَوا ثُمَّ أعرَضُوا واستَمالُوا ... ثمَّ مَالوا وجَارُوا ثَمَّ جَارُوا
لَا تلهم عَلي التَجنيِّ فَلو لَمْ، البيتُ.
العبَّاسُ بنُ الأحَنَفِ:
١٦٩١٣ - لَا تَلُومي فَإنَّ همكِ أَن أُثرِي ... وَهَمّي مَكَارمُ الأَخلَاقِ
стр. 5040
١٦٩١٤ - لَا تَمحُ بالمَنّ ما أَسدَيتَ مُن نِعَمٍ ... لَيسَ الكَرِيمُ إذا أسدَى بمَّنانِ
ابْنُ وَكيعٍ التّيُسيُّ:
١٦٩١٥ - لَا تَمَزَحَنَّ فَإنَ مَزَحتَ فَلَا يَكُن مَزحًا ... تُضَافُ به إلى سُوءِ الأَدَب
بَعْدَهُ:
واحذرْ مُمَازَحةً تَعودُ عَداوةً ... إِنَّ المُزاحَ عَلَى مُقدِّمَةُ الغَضَبِ
ابْنُ هنُدُوُ: [من الكامل]
١٦٩١٦ - لَا تَمزَحَنَّ مَعَ الشَّرِيِف فَيعتَدِي حقًا ... عَلَيكَ ولَا الدّني فَيَجتَرِي
ومن باب (لا تَمزحنَّ) قَولُ أبي موسَى أبي الحَسَنِ ابن عبدِ الصَّمدِ بن علي بن المُعتَصِم:
لا تَمزحنَّ مَعَ الصَّديق فَرُّبما ... جَلبَ العَداوةَ مِن صديقٍ مازحُ
ودعِ المُزاحَ وكُن له متجنِّبًا ... إِنَّ المُزاحَ لكُلِ شرٍّ فاتِحُ
أبُو الفَضِلُ المُيكَاَليُّ:
١٦٩١٧ - لَا تَمَنَعِ الفضلَ منْ مَالٍ حُبيتَ بِهِ ... فَالبَذلُ يُنميهِ وبَعَض الأَجر يُدَّخَرُ
بَعْدَهُ:
فالكَرمُ يُؤخَذ مِن أطرافِهِ طَمعًا ... فِي أن تُضاعِفَ مِنهُ الأكلُ والثَمرُ
ومن باب (لا تَنزِلنَّ) قَولُ أبي الحَسنَ المُراديِّ، ويروىَ لِعبد اللَّهِ بن طَاهرٍ (١):
لا تَنزِلنَّ بِنيسَابورَ مُغترِبًا ... إِلَّا وَحَبلكَ مَوصولٌ بِسُلطانِ
أولا فلا أدبٌ يُغني ولا حَسَبٌ ... يُجزِي ولَا حُرمَةٌ تُرعى لإنسانِ стр. 5041
١٦٩١٨ - لَا تَنبُشِ الشَرَّ فَتُبلَى بهِ ... فَقَل مَنُ يَسلم مِنُ نَبشهِ
الجَمَّاز:
١٦٩١٩ - لَا تَنتفَنِ بَعَد أَن رِشتَني ... فإنَّني بَعضُ أَيادِيكَا
طُرفَةُ بنُ العَبدِ:
١٦٩٢٠ - لَا تَنزَعنَ برجلِ آخَرَ شَوكةً فتَقي ... برجلك رِجْلَ مَنْ قد شَاكهَا
لَهُ أَيْضًا:
١٦٩٢١ - لَا تنزلَنَّ بَجار سوءٍ يُتَّقَى ... وَإذا ظَفرتَ بجَارِ صدقٍ فانزلِ
١٦٩٢٢ - لَا تَنسَ لي نَفَحاتي وانس لي زَلَلي ... ولا يَغُرنكَ خَلقي واتَّبع خُلُقي
أبُو تَمَّامٍ:
١٦٩٢٣ - لَا تَنسَيَن تلكَ العُهُود فإنَّما ... سُمّيتَ إنسَانًا لأنَّكَ نَاسِي
١٦٩٢٤ - لَا تَنصحنَّ لمن يَرَاكَ تَغُشُّهُ ... إِنَّ النَّصيحَةَ للمَلَامةِ أَقربُ
بَعْدَهُ:
واقصِد بِنُصحِكَ من أطاعَكَ راشِدًا ... ودعَ المُخالِفَ حَظَّهُ يتَجنَّب
قَادِحُ السُلَمِيُّ:
١٦٩٢٥ - لَا تَنطقَن بأَمرٍ لَا تَيقَّنُهُ يا عَمرُو ... إِنَّ المُعَافَى غَيرُ مَخُدوُعِ
في المثل السائر: إن المعافى غير مخدوع، يضرب لمن يصن في صاحبه شيئًا ويبرئ نفسه منه، وحديث ذلك أَنَّ رجلًا من بني سليمٌ يُقالُ لَهُ سليطٌ عَشق امرأةَ
стр. 5042
قادِحٍ فأتي سليطُ قادِحًا وقَالَ إنّي قَد عَلِقتُ جَاريةً لأبي مَطعونٍ وَقَد واعَدتني فإذا دَخَلت عَليهِ فأقعد مَعهُ في المَجلِسِ فإذا أرادَ القِيامِ فاسبقهُ فإذا انتهيتَ إلى مَوضِعِ غَدي فاصفر حتَّى أعلمَ بمجيئكما فآخذ حَذري ولكَ كلُّ يومٍ دِينارٌ فَخَدعهُ بِهذا وَكان أَبُو مَطعونٍ آخر النَّاسِ قِيامًا مِن النَّدي ففعَلَ قَادِحٌ ذلكَ وَكانَ سَليطٌ يَختلِفُ إلى أمرأتِهِ فجرى يومًا ذِكرُ النساءِ فَذَكرَ أَبُو مَطعونٍ جَواريهِ وعَفَافهنَّ فقالَ قادحٌ مُعرّضًا بأبي مطعُونٍ ربَّما غُرَّ الواثِق وخُدِعَ الرَامقُ وكَذَبَ النَّاطِقُ وملَّت العَاتِقُ ثم قالَ:
لا تنطُقنَّ بأمرٍ لا تيقَّنهُ يا عمروُ. البيتُ
فَعَلِم أَبُو مطعونٍ عمرو أنه يعنيهُ فلَّما تفرَّق النَّاسُ مِن عندِهِ وثبَ عَلَى قادِحٍ فَخَنقهُ وقَال اصدُقني فحدثَهُ بالحَديثِ فَعَرفَ عَمروٌ أن سليطًا قد خدعَهُ فأخذَ بيد قادحٍ ثم مرَّ عَلَى جواريِهِ كُلهنَّ فإذا هُنَّ مُقبِلاتٌ عَلَى ما وكِلن به لم تَقعدِ مِنهنَّ واحِدةٌ ثم انطلَقَ آخذًا بيد قادِحٍ إلى مَنزلهِ فَوجدَ سَليطًا قد افَترشَ امرأتهُ فقَالَ أَبُو مطعونٍ إِنَّ المَعافى غيرُ مخدوع تَهكمًا بقادِحٍ فأخذَ قادحٌ السَّيفَ وشدَّ على سليطٍ فَهَربَ فلَم يُدركهُ فمالَ إلى امرأتِهِ فَقتلَها.
١٦٩٢٦ - لَا تُنَطقنَّ بَحادثٍ فَلَربَّما نَطَقَ ... اللّسَانُ بَحادثٍ فَيكونُ
الرَّضي الموَسِوُّي:
١٦٩٢٧ - لَا تَنطُرَا غَيرَ وعدِ السَّيفِ آونة ... مَنْ لَم يُرس بذُبَابِ السَّيفِ لم يَرسِ
١٦٩٢٨ - لَا تَنظُرنَّ إلى الثيابِ فإنَّني ... خَلِق الثّيابِ مِنَ المُرُوءَة كَاسِي
١٦٩٢٩ - لَا تَنظُرنَّ إلى الجَهَالةِ والحجَى ... وانظُر إلى الإقبالِ والإدبارِ
أبو هفَّانَ:
стр. 5043
١٦٩٣٠ - لَا تَنظُرنَّ إِلَى امرئٍ مَا أصلُهُ ... وَانظُر إِلَى أَفعالِهِ ثمُ احكُمِ
بَعْدَهُ:
لَا تَسألنَّ بهِ أيَصبرُ فِي الوَغَا ... واسألْ أيصبُرُ تَحتَ ثقلِ المَغَرمِ
أنشَد نَفَطَويُه:
١٦٩٣١ - لا تَنَظُرنَّ إِلَى عَقلٍ ولَا أَدَبٍ ... إِنَّ الجدُودَ قَريناتِ الحَماقَاتِ
بَعْدَهُ:
وأسترزقُ اللَّهَ مِمَّا فِي خَزائِنِهِ ... فَكُلَّما هَو آتٍ مرَّةً آتِ
هُو عَبدُ اللَّهِ إبرهيمُ بنُ محمَّد بنِ عَرفَه المَعروفُ بنَفطَويِهِ أحد فُضلِا العَصرِ وَهَجاهُ بَعضُهُم فَقَالَ (١):
أحرقهُ اللَّهُ بِنصفِ اسمِهِ ... وصيَّرَ البَاقِي صرَاخًا عَلَيهِ
وهَذَا مَعنًى غَريبٌ.
الخُبزَرزيّ:
١٦٩٣٢ - لَا تَنُظرنَّ إِلَى نَظافَة ثوبِهِ ... فَتضلَّهُ وانظُر تَدنّس عرضِهِ
١٦٩٣٣ - لَا تَنُظرنَّ امرأً منُ غَيرِ حَاسِدِهِ ... فَلَيس يُدركُ صدقًا نَاظرُ الحَولِ
١٦٩٣٤ - لَا تنفَعُ الجَاهلَ الأَيامُ مَا اختَلفَت ... لَكنَّما تنَفعُ الأَيام منَ عَقَلَا
١٦٩٣٥ - لَا تَنفَعُ اللّحيَةُ الكَثّاءُ صاحبَهَا ... ولَا يَضُرُّ اللَّبِيبَ العَاقِلَ القَطَطُ стр. 5044
أعرابي:
١٦٩٣٦ - لَا تَنكحنَّ عَجُوزًا إِنْ أُتيتَ بَها ... واخلَع ثَيابَكَ منها ممعنًا هَرَبَا
بَعْدَهُ:
فإنّ أتوكَ فقَالُوا إنَّها نصفٌ ... فإنَّ أطيبَ نِصفَيهَا الَّذي ذَهَبا
عَبدُ الصَّمد بنُ المعذّل:
١٦٩٣٧ - لَا تنكَحَنَّ كَرِيمَة ... إِلَّا الكَرِيِم الأَريَحِيَّا
١٦٩٣٨ - لَا تنكحَنَّ لَئيمَةً لمعيشَةٍ ... تَبقَى اللَّئيمَةُ وَالمَعيشَةُ تَنْفَدُ
ابْنُ طَباطَبا العَلَوِيُّ:
١٦٩٣٩ - لَا تُنكرن إهدَاءَنَا لَكَ مَنطقًا ... مِنكَ اسَتَفَدنَا حُسنَهُ وَنظامَهُ
بَعْدَهُ:
فاللَّه يَشكرُ فِعلَ مَن يَتلوُ عَليهِ وَحيَهُ وكَلامهُ مِثله.
مثلهُ:
وإنّي وإنْ أحسنتُ القَولَ مرَّةً ... فَمِنكَ ومِن إحسانِكَ أمتار بها حسّي
تعلَّمتُ مِمَّا قُلتهُ وفَعَلتهُ ... فأهديتُ حُلوًا مِن جَنايَ لِفارِسي
المُتَنَبي:
١٦٩٤٠ - لَا تُنكرنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ ... فَإنَّني لرحيلي غَيرُ مُختَارِ
بَعْدَهُ:
стр. 5045
ورُبَّما فَارَقَ الإنسانُ مُهجَتَهُ ... يَومَ الوَغَا غَيرَ ما قَال خَشيةَ العَارِ
قَالهُما المُتنبي وقَد سَألهُ عليَّ بنُ أحمد الخراسانِي المُقام عِنده.
بَشَّارٌ:
١٦٩٤١ - لَا تُنكرن عَلَى حُسَّاد ذي نِعَمٍ ... لَا يَبتَني المَجد إلّا كُلُّ محَسُودِ
١٦٩٤٢ - لَا تُنكرنَّ كَلَامي إِنَّ مَخرجَهُ ... منْ جُرءَة اليأس لَا من هَيبةِ الأَمَلِ
بَعْدَهُ:
أصْبَحت عِندِي حَصَاةً لَا انتِفاعَ بِهَا ... وكُنت أعظمَ فِي عَيني مِنَ الجَبَلِ
١٦٩٤٣ - لَا تُنكرنَّ لذي النَّعمَاءِ نعمتَهُ ... لَا يَشكرِ اللَّه مَنْ لَم يَشكر النَّاسَا
١٦٩٤٤ - لَا تُنكرنَّ مَقامي بَينَ أَظهرِهم عُطلًا ... فَكم عُطلَةٍ خَيرٌ مَن العَمَلِ
١٦٩٤٥ - لَا تُنكِرُوا تَركي لأَبوابكُمُ ... عِلمي بكمُ أَقعدَني عَنكُمُ
أبو تَمَّامٍ:
١٦٩٤٦ - لَا تُنكِرِي عُطل الكَريم مِنَ الغنَى ... فَالسَّيلُ حَربٌ للمكَانِ العَالي
يقولُ قبلَهُ مِن قَصيدةٍ يَمدَحُ فِيها الحَسَن بنَ رجَاء:
كفي وَغَاك فإنّي لكِ قَالي ... ليستْ هَوادِي عَزمَتِي بِتوالِ
وتنظّرِي خَببَ الرِّكابِ بِنصّهَا ... مُحيي القَريضِ إلى مُميتِ المَالِ
أحَوامِلَ الأثقَالِ إنَّكِ فِي غَدٍ ... بِغباءِ أحملَ مِنكِ للأثقَالِ
فَيُقالُ، إِنَّ أبَا تمَّامٍ لمَا وَصَلَ فِي إنشادِهِ إلى قَولِهِ:
следующие страницы →