← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 5041–5080 · переход к 5046.

стр. 5041

١٦٩١٨ - لَا تَنبُشِ الشَرَّ فَتُبلَى بهِ ... فَقَل مَنُ يَسلم مِنُ نَبشهِ الجَمَّاز: ١٦٩١٩ - لَا تَنتفَنِ بَعَد أَن رِشتَني ... فإنَّني بَعضُ أَيادِيكَا طُرفَةُ بنُ العَبدِ: ١٦٩٢٠ - لَا تَنزَعنَ برجلِ آخَرَ شَوكةً فتَقي ... برجلك رِجْلَ مَنْ قد شَاكهَا لَهُ أَيْضًا: ١٦٩٢١ - لَا تنزلَنَّ بَجار سوءٍ يُتَّقَى ... وَإذا ظَفرتَ بجَارِ صدقٍ فانزلِ ١٦٩٢٢ - لَا تَنسَ لي نَفَحاتي وانس لي زَلَلي ... ولا يَغُرنكَ خَلقي واتَّبع خُلُقي أبُو تَمَّامٍ: ١٦٩٢٣ - لَا تَنسَيَن تلكَ العُهُود فإنَّما ... سُمّيتَ إنسَانًا لأنَّكَ نَاسِي ١٦٩٢٤ - لَا تَنصحنَّ لمن يَرَاكَ تَغُشُّهُ ... إِنَّ النَّصيحَةَ للمَلَامةِ أَقربُ بَعْدَهُ: واقصِد بِنُصحِكَ من أطاعَكَ راشِدًا ... ودعَ المُخالِفَ حَظَّهُ يتَجنَّب قَادِحُ السُلَمِيُّ: ١٦٩٢٥ - لَا تَنطقَن بأَمرٍ لَا تَيقَّنُهُ يا عَمرُو ... إِنَّ المُعَافَى غَيرُ مَخُدوُعِ في المثل السائر: إن المعافى غير مخدوع، يضرب لمن يصن في صاحبه شيئًا ويبرئ نفسه منه، وحديث ذلك أَنَّ رجلًا من بني سليمٌ يُقالُ لَهُ سليطٌ عَشق امرأةَ

стр. 5042

قادِحٍ فأتي سليطُ قادِحًا وقَالَ إنّي قَد عَلِقتُ جَاريةً لأبي مَطعونٍ وَقَد واعَدتني فإذا دَخَلت عَليهِ فأقعد مَعهُ في المَجلِسِ فإذا أرادَ القِيامِ فاسبقهُ فإذا انتهيتَ إلى مَوضِعِ غَدي فاصفر حتَّى أعلمَ بمجيئكما فآخذ حَذري ولكَ كلُّ يومٍ دِينارٌ فَخَدعهُ بِهذا وَكان أَبُو مَطعونٍ آخر النَّاسِ قِيامًا مِن النَّدي ففعَلَ قَادِحٌ ذلكَ وَكانَ سَليطٌ يَختلِفُ إلى أمرأتِهِ فجرى يومًا ذِكرُ النساءِ فَذَكرَ أَبُو مَطعونٍ جَواريهِ وعَفَافهنَّ فقالَ قادحٌ مُعرّضًا بأبي مطعُونٍ ربَّما غُرَّ الواثِق وخُدِعَ الرَامقُ وكَذَبَ النَّاطِقُ وملَّت العَاتِقُ ثم قالَ: لا تنطُقنَّ بأمرٍ لا تيقَّنهُ يا عمروُ. البيتُ فَعَلِم أَبُو مطعونٍ عمرو أنه يعنيهُ فلَّما تفرَّق النَّاسُ مِن عندِهِ وثبَ عَلَى قادِحٍ فَخَنقهُ وقَال اصدُقني فحدثَهُ بالحَديثِ فَعَرفَ عَمروٌ أن سليطًا قد خدعَهُ فأخذَ بيد قادحٍ ثم مرَّ عَلَى جواريِهِ كُلهنَّ فإذا هُنَّ مُقبِلاتٌ عَلَى ما وكِلن به لم تَقعدِ مِنهنَّ واحِدةٌ ثم انطلَقَ آخذًا بيد قادِحٍ إلى مَنزلهِ فَوجدَ سَليطًا قد افَترشَ امرأتهُ فقَالَ أَبُو مطعونٍ إِنَّ المَعافى غيرُ مخدوع تَهكمًا بقادِحٍ فأخذَ قادحٌ السَّيفَ وشدَّ على سليطٍ فَهَربَ فلَم يُدركهُ فمالَ إلى امرأتِهِ فَقتلَها. ١٦٩٢٦ - لَا تُنَطقنَّ بَحادثٍ فَلَربَّما نَطَقَ ... اللّسَانُ بَحادثٍ فَيكونُ الرَّضي الموَسِوُّي: ١٦٩٢٧ - لَا تَنطُرَا غَيرَ وعدِ السَّيفِ آونة ... مَنْ لَم يُرس بذُبَابِ السَّيفِ لم يَرسِ ١٦٩٢٨ - لَا تَنظُرنَّ إلى الثيابِ فإنَّني ... خَلِق الثّيابِ مِنَ المُرُوءَة كَاسِي ١٦٩٢٩ - لَا تَنظُرنَّ إلى الجَهَالةِ والحجَى ... وانظُر إلى الإقبالِ والإدبارِ أبو هفَّانَ:

стр. 5043

١٦٩٣٠ - لَا تَنظُرنَّ إِلَى امرئٍ مَا أصلُهُ ... وَانظُر إِلَى أَفعالِهِ ثمُ احكُمِ بَعْدَهُ: لَا تَسألنَّ بهِ أيَصبرُ فِي الوَغَا ... واسألْ أيصبُرُ تَحتَ ثقلِ المَغَرمِ أنشَد نَفَطَويُه: ١٦٩٣١ - لا تَنَظُرنَّ إِلَى عَقلٍ ولَا أَدَبٍ ... إِنَّ الجدُودَ قَريناتِ الحَماقَاتِ بَعْدَهُ: وأسترزقُ اللَّهَ مِمَّا فِي خَزائِنِهِ ... فَكُلَّما هَو آتٍ مرَّةً آتِ هُو عَبدُ اللَّهِ إبرهيمُ بنُ محمَّد بنِ عَرفَه المَعروفُ بنَفطَويِهِ أحد فُضلِا العَصرِ وَهَجاهُ بَعضُهُم فَقَالَ (١): أحرقهُ اللَّهُ بِنصفِ اسمِهِ ... وصيَّرَ البَاقِي صرَاخًا عَلَيهِ وهَذَا مَعنًى غَريبٌ. الخُبزَرزيّ: ١٦٩٣٢ - لَا تَنُظرنَّ إِلَى نَظافَة ثوبِهِ ... فَتضلَّهُ وانظُر تَدنّس عرضِهِ ١٦٩٣٣ - لَا تَنُظرنَّ امرأً منُ غَيرِ حَاسِدِهِ ... فَلَيس يُدركُ صدقًا نَاظرُ الحَولِ ١٦٩٣٤ - لَا تنفَعُ الجَاهلَ الأَيامُ مَا اختَلفَت ... لَكنَّما تنَفعُ الأَيام منَ عَقَلَا ١٦٩٣٥ - لَا تَنفَعُ اللّحيَةُ الكَثّاءُ صاحبَهَا ... ولَا يَضُرُّ اللَّبِيبَ العَاقِلَ القَطَطُ

стр. 5044

أعرابي: ١٦٩٣٦ - لَا تَنكحنَّ عَجُوزًا إِنْ أُتيتَ بَها ... واخلَع ثَيابَكَ منها ممعنًا هَرَبَا بَعْدَهُ: فإنّ أتوكَ فقَالُوا إنَّها نصفٌ ... فإنَّ أطيبَ نِصفَيهَا الَّذي ذَهَبا عَبدُ الصَّمد بنُ المعذّل: ١٦٩٣٧ - لَا تنكَحَنَّ كَرِيمَة ... إِلَّا الكَرِيِم الأَريَحِيَّا ١٦٩٣٨ - لَا تنكحَنَّ لَئيمَةً لمعيشَةٍ ... تَبقَى اللَّئيمَةُ وَالمَعيشَةُ تَنْفَدُ ابْنُ طَباطَبا العَلَوِيُّ: ١٦٩٣٩ - لَا تُنكرن إهدَاءَنَا لَكَ مَنطقًا ... مِنكَ اسَتَفَدنَا حُسنَهُ وَنظامَهُ بَعْدَهُ: فاللَّه يَشكرُ فِعلَ مَن يَتلوُ عَليهِ وَحيَهُ وكَلامهُ مِثله. مثلهُ: وإنّي وإنْ أحسنتُ القَولَ مرَّةً ... فَمِنكَ ومِن إحسانِكَ أمتار بها حسّي تعلَّمتُ مِمَّا قُلتهُ وفَعَلتهُ ... فأهديتُ حُلوًا مِن جَنايَ لِفارِسي المُتَنَبي: ١٦٩٤٠ - لَا تُنكرنَّ رَحيلي عَنكَ في عَجَلٍ ... فَإنَّني لرحيلي غَيرُ مُختَارِ بَعْدَهُ:

стр. 5045

ورُبَّما فَارَقَ الإنسانُ مُهجَتَهُ ... يَومَ الوَغَا غَيرَ ما قَال خَشيةَ العَارِ قَالهُما المُتنبي وقَد سَألهُ عليَّ بنُ أحمد الخراسانِي المُقام عِنده. بَشَّارٌ: ١٦٩٤١ - لَا تُنكرن عَلَى حُسَّاد ذي نِعَمٍ ... لَا يَبتَني المَجد إلّا كُلُّ محَسُودِ ١٦٩٤٢ - لَا تُنكرنَّ كَلَامي إِنَّ مَخرجَهُ ... منْ جُرءَة اليأس لَا من هَيبةِ الأَمَلِ بَعْدَهُ: أصْبَحت عِندِي حَصَاةً لَا انتِفاعَ بِهَا ... وكُنت أعظمَ فِي عَيني مِنَ الجَبَلِ ١٦٩٤٣ - لَا تُنكرنَّ لذي النَّعمَاءِ نعمتَهُ ... لَا يَشكرِ اللَّه مَنْ لَم يَشكر النَّاسَا ١٦٩٤٤ - لَا تُنكرنَّ مَقامي بَينَ أَظهرِهم عُطلًا ... فَكم عُطلَةٍ خَيرٌ مَن العَمَلِ ١٦٩٤٥ - لَا تُنكِرُوا تَركي لأَبوابكُمُ ... عِلمي بكمُ أَقعدَني عَنكُمُ أبو تَمَّامٍ: ١٦٩٤٦ - لَا تُنكِرِي عُطل الكَريم مِنَ الغنَى ... فَالسَّيلُ حَربٌ للمكَانِ العَالي يقولُ قبلَهُ مِن قَصيدةٍ يَمدَحُ فِيها الحَسَن بنَ رجَاء: كفي وَغَاك فإنّي لكِ قَالي ... ليستْ هَوادِي عَزمَتِي بِتوالِ وتنظّرِي خَببَ الرِّكابِ بِنصّهَا ... مُحيي القَريضِ إلى مُميتِ المَالِ أحَوامِلَ الأثقَالِ إنَّكِ فِي غَدٍ ... بِغباءِ أحملَ مِنكِ للأثقَالِ فَيُقالُ، إِنَّ أبَا تمَّامٍ لمَا وَصَلَ فِي إنشادِهِ إلى قَولِهِ:

стр. 5046

لا تُنكِرِي عُطلَ الكَرِيمِ مِنَ الغِنى، البيتُ قَامَ الحَسَنُ بنُ رجاءٍ قَائِمًا وقَالَ واللَّهِ لا أتممتَهَا إِلَّا وأنَا قَائمٌ لمَا تداخلهُ مِنَ الأريحيَّة فلَّما فَرغَ قَالَ لَهُ مَا أحسَنَ مَا جلوتَ هذهِ العَرُوس فَقَالَ أَبُو تمَّامٍ لَو أنَّهَا كَانت مِنَ الحُورِ العِينِ لَكانَ قِيامُ الأميرِ أوفَى مَهرٍ لَهَا المتُوكّلُ اللّيثي: ١٦٩٤٧ - لَا تَنه عَن خُلُقٍ وتَأتي مِثلَهُ عَارٌ ... عَليكَ إِذَا فَعلت عَظِيم قالَ التوّزيُّ: كنتُ مع الأصمعي عندَ سعيدٍ بن سلمٍ فسألَهُ عن هذا البيتِ وهو لا تنه عن خلقٍ البيتُ لِمَن هوَ فابتدأَ الأصمعي ينشدُ القَصيدةَ الَّتي هذا البيت فيها وهي طويلةٌ أولُها: للِغانياتِ يَبني المجاز رسُومُ ... فَببطنِ مَكَّةَ عَهدُهنَ قَديمُ هِجنَ البُكاء لصاحِبي فَنهيتُهُ ... ولِدَمعِه وَجدًا بهنَّ رُسُومُ قالَ انتظِر نستحف دِمنَةً مَنزلٍ ... أنَّى انتَوت إذ فارَقتكَ رَميمُ قُلتُ السُّؤالَ لِمن يُجيبكَ ظَنُّهُ ... ولِمن يصمُّ جَهَالَهُ ووصُومُ فالهمُّ مَا لم تُمضه لسبيلِهِ ... داءٌ تَضمنَّهُ الضُّلوعُ مُقيمُ لا تَتبعن سُبلَ السَفاهة واقتصِد ... إِنَّ السَّفيهَ مُضعَّف مشتومُ وأقم لِمن صَافيتَ وَجهًا واحدًا ... إِنَّ اللِّحاظَ علَى الضميرِ نَمُوْمُ لا تنهَ عَن خلقٍ وتَأتي بمثلِهِ، البيت، حتَّى أتى على آخرُها لمَّ قالَ هي للمتوكِّلُ بنُ عبدِ اللَّهِ اللِّيثي، قالَ: فأمرَ لَهُ سَعيدٌ بِطيَّةِ ثياب. قَال لَهُ أبا سعيدٍ: شاطرنَاكَ هدية جاءَتنا. قالَ التوَّزيُّ: وانصرفتُ معَ الأصمعيِّ يَحمِلُ لَهُ ذلكَ غُلامِي فَمَا أعطانِي مِنها شيئًا ولا تجمَّلَ بِعرضها عليَّ. وقَد قيلَ أَنَّ هذا البيتَ للنَّابغةِ الذُّبيانِي وإنَّ المتوكِل الكِنانيَّ ثمَّ اللَّيثي، ضمَّنهُ

стр. 5047

شعرهُ وقَد ضمنهُ جماعةٌ مِن الشُعراءِ شِعرهُم مِنهم أَبُو بكرٍ العَرزميُّ فقالَ (١): أبدأ بِنفسِكَ فانهها عن غيِّها ... فإذا انتهت عنه فأنتَ حكِيمُ فهُناك تُعذر إِنْ وَعَظتَ ويُقتدى ... بالنّولِ مِنكَ ويُقبلُ التّعليمُ لا تَنْهُ عن خُلقٍ وتأتي مِثلهُ، البيتُ تضمين وضمنَّهُ سابقٌ البَربَريُّ وغيرهُ لحسنِهِ وهُوَ مَن الأمثالِ السائرة والمشهورة. ويُضرَبُ لمنْ يأمر غيرهُ بشيءٍ ويَفعلُ بِخلافِ ما يأمرُ بهِ غيره أو ينهي عَنهُ ولا ينتهي هُو. عَلي الحَمدونيُّ: ١٦٩٤٨ - لَا تُواخِذُ بَما يَقُولُ عَلَى السُّكر ... فتًى مَالَهُ عَلَى الصَّحوُ عَقلُ أحمد أبي العِظَامُ: ١٦٩٤٩ - لَا تُؤثرُوا الدُّنيَا عَلَى أُختها ... فَفَرقُ مَا بَينَهُمَا وَاضحٌ ١٦٩٥٠ - لَا تُودِعِ السِرَّ إِلَّا عندَ ذي كَرَمٍ ... فَالسرُّ عندَ كرام النَّاس مَكتوُم البُستي من قصَيدتِهِ: ١٦٩٥١ - لَا تودع السِّرَّ وشاءً بِهِ مذلًّا ... فَمَا رَعَى غنمًا في الدَّوّ سرحَانُ ومن باب (لَا تودعنّ) قَولُ أبي نَواسٍ: لَا تودعنَّ مَصونَ سِرِّ ... كَ غَيرَ صَدرِكَ إِنْ ضَاقَ عَنهُ وملَّ مِنهُ ... فَغيرهُ أَفْشَا لِسِّرِكَ فإذا فَعَلتَ فَقد جَعَلتَ بِكـ ... ـفِّ غَيرِكَ رأسَ أمرِكَ فاحفَظْ لِنفسِكَ سِرَّها مَا ... حَكَّ جِلدَكَ غَيرُ ظُفرِكَ

стр. 5048

ومن باب (لَا توعدنا)، قَولُ سعيدٍ بنُ ناشبٍ (١): لَا تُوعِدنَا يَا بِلالُ فَإنَّنا ... وإن نَحنُ لَم نشَقق عَصَا الدِّينِ أحرارُ فإنَّ إمَّا خَشينَاكَ مَذهبٌ ... إلى حَيثِ لَا نَخشَاكَ والدهرُ أطوارُ فلَا تَحمِلنا بَعدَ سَمعٍ وطَاعةٍ ... عَلَى غَايةٍ فِيها الشِقاقُ أو العَارُ ١٦٩٥٢ - لَا تُوردَنَّ عَلَى الصَّد ... يق مِنَ الدُّعَابَةِ مَا تَغُمُّهُ بَعْدَهُ: واحذَر بَوادِرَ طَيشِهِ ... يَومًا إذا مَا غَابَ حِلمُهُ فالعِجلُ تَنطحُهُ عَلَى ... إدمانِ مَصِّ الضِّرع أمُّهُ ١٦٩٥٣ - لَا تُؤمّل أنّي أقُولُ لكَ اخسَأ ... لستُ أَسُخُو بَها لِكُلّ الكلابِ ابْنُ مناذِرٍ: ١٦٩٥٤ - لَا تَهَابُ المَنُونُ شيئًا ... وَلَا تُرعى عَلَي وَالدٍ ولَا مَولُودِ عَبَدانُ الأصَفَهانيُّ: ١٦٩٥٥ - لَا تَهجُونَّ آسنَّ منكَ فَرُبَّمَا ... تَهجو أبَاكَ وأَنتَ لَا تَدري ١٦٩٥٦ - لَا تَهجُونَّ سُلَيمَانًا فَتَمدحهُ ... إِنَّ الهِجَاءَ لبعضِ القَوم تَشريفُ جَعفرُ بنُ الحَجَاجِ من شعراء المغربِ: ١٦٩٥٧ - لَا تُهِن نَفسكَ يَا مسكِـ ... ـينُ فَالشّيءُ أَقَلُّ أبو الأسَود الدُؤليَّ: ١٦٩٥٨ - لَا تُهِني بَعد أَن أَكرمتَنِي ... فَشَدِيد عَادَة مُنتَزَعَه

стр. 5049

قَبلهُ: سل أميري مَا الذي غَيَّرهُ ... عَن وِصالِي اليَومَ حتَّى وزَعه لَا تُهِنِّي بَعدَ أن أكرَمتَنِي، البيتُ وبَعْدَهُ: لَا يَكُن وَعدُكَ بَرقًا خُلّبًا إِنَّ ... خيرَ البَرقِ مَا الغيثُ مَعَهُ وتُروى هَذه الأبياتُ لأنسِ بنِ زَنيمٍ. الحَريري في مَقَامَاتِهِ: ١٦٩٥٩ - لَا تَيأسَن عندَ النُّوَب ... من فَرجةٍ تَجلُو الكُرَب الرّضيُّ المُوَسويُّ: ١٦٩٦٠ - لَا تَيأسَن منْ أَن تَعُودَ ... عَوَائذ وتَهُبَّ ريِحُ ابْنُ شَمسِ الخِلَافَة: ١٦٩٦١ - لَا تَيَأسَنَّ إذا خُطُوبُ الدَّهـ ... ـر سَاءَت أَن تَسُرّا ١٦٩٦٢ - لَا تَيأسَن إذا مَا ضِقتَ منْ فَرَجٍ ... يأتِي به اللَّه في الدَّوحَاتِ والدَّلَج بَعْدَهُ: فَمَا تَجرَّع كأسَ الصبرِ مُعتَصِمٌ ... باللَّهِ إِلَّا أتاهُ اللَّهُ بِالفَرَجِ الطُغَّرائي: ١٦٩٦٣ - لَا تَيأسنَّ إِذَا ما كُنت ذَا أَدَبٍ ... عَلَى خُمُولكَ أن تَرقَى إلى الفَلَكِ بَعْدَهُ: بَينما تَرَى الذهَبَ الإبرِيزَ مُطَّرَحًا ... فِي التُّرابِ إذ عَادَ إكليلًا عَلَى المَلِكِ

стр. 5050

الرضي الموسوي: ١٦٩٦٤ - لَا تَيَأسَنَّ فَرُبَّمَا ... عَظُمَ البَلاءُ وَفُرّجَا بَعْدَهُ: قَد تنسَّخَ الخَوفَ الأمَانُ ... ويَغلبُ اليَأسَ الرَّجَا أبو الفَتح البُستيُّ: ١٦٩٦٥ - لَا تَيأسَنَّ فَكَم ظَلامٍ دَامسٍ ... عَطَر الصَّبَاحُ خِلالهُ فَتنَفَّسَا بَعْدَهُ: وإذا عسَّا منٌ فَليسَ سِوَى عَسَّى ... زَمنٌ بِلينٍ فَسجلِي مَا عَسعَسَا محَمد بنُ أحمد المجاشعيُّ: ١٦٩٦٦ - لَا تَيأَسَنَّ لبابٍ سُدَّ في طَلَبٍ ... فاللَّه يَفتحُ بَعدَ البَاب أَبَوَابا لَهُ أَيْضًا وهو بَعَدهُ: ١٦٩٦٧ - لَا تَيأَسنَّ لَشيءٍ فَاتَ مَطلبُهُ ... فاللَّه يَجعَل للمقدُورِ أسبَابَا ١٦٩٦٨ - لَا تَيأسنَّ لعُسرةٍ فَوراءَهَا يُسرانِ ... وَعد لَيسَ فيهِ خِلَافُ بَعْدَهُ: كَم عُسرةٍ قَلِقَ الفَتَى لِيزُولها ... اللَّهُ فِي أعطَافِهَا ألطَافُ عَلي بنُ محمَّد بن عبد اللَّه بن حَسَنٍ: ١٦٩٦٩ - لَا تَيَأَسنَّ مِنَ الفَرَج ... إِنْ زَادَ همُّكَ وَاعَتَلَج بَعْدَهُ:

стр. 5051

كَم قَيدِ همٍّ فَادِحٍ قَد ... فَكَّ حَلقتَهُ الفَرج ١٦٩٧٠ - لَا تَيَأَسنَّ مِنَ الإمَارة بَعدَمَا رُفعَ ... اللّوَاءُ عَلَى ذُؤابةِ مَعمَرِ ١٦٩٧١ - لَا تَيَأسنَّ وَإن أَلَحَّ الدَّهـ ... ـرُ مِن فَرَجٍ قَرِيِبِ مُحمد البصريُّ: ١٦٩٧٢ - لَا تَيأَسَنَّ وإن طَالَت مُطَالبَة ... إذا استَعَنتَ بَصبرٍ إن مَتَى فرجَا بَعْدَهُ: ألحِق بِذي الصَّبرِ أنْ يَحظَى بِحاجَتِهِ ... وَمُدْمِنَ القَرعِ للأبوابِ أنْ يَلِجَا ١٦٩٧٣ - لَا تَيأَسَنَّ وَثق باللَّه إِنَّ لَهُ لُطفًا ... يَرُوحُ بميقاتٍ وَيدَّلج بَعْدَهُ: أمَا عَلِمتَ بِأنَّ العُسرَ يَتبَعُهُ ... يُسر كمَا الصَّبرُ مَقرون بِهِ الفَرَجُ حَمزةُ بن محمدٍ العَلَويّ: ١٦٩٧٤ - لَا جَزَى اللَّه دَمع عَيني خَيرًا ... وَجَزَى اللَّه كلَّ خَيرٍ لساني السّري الرَّفاءُ: ١٦٩٧٥ - لَا جَعَلَ اللَّه للرَّدَى سَبَبًا ... فِيكَ ولَا بالأَذَى عَلَيكَ يَدَا ١٦٩٧٦ - لَا جَعَلَ اللَّه ليَ إلَيكَ ولَا عِندَكَ ... مَا عِشتُ حَاجةً أَبَدَا قَبلُهُ:

стр. 5052

يَا موعِدَ الوَعدِ ليسَ يُنجِزُهُ ... أفِّ لِمن لا يَفِي بِمَا وَعَدا أمكُث طُولَ الزَّمانِ ثمَّ إذا ... جِئتُكَ فِي حاجَتِي تَقولُ غَدَا لَا جَعَل اللَّهُ لي إليك، البيتُ الرَّضِيّ المُوسَوِي: ١٦٩٧٧ - لَا جَعَلت الهَوانَ دَارَ مَقَامٍ ... وَعَنِ الضَّيِم مَعدلٌ ومَحِيصُ زيادُ بنُ مُنقذِ الحَنُظليُّ: ١٦٩٧٨ - لَا حبَّذَا أَنتِ يا صَنعاءُ منَ بلَدٍ ... ولَا شعُوبَ لَها مِنّي ولَا أممُ ومن باب (لَا)، قولُ آخر: لاحَت على الخيفِ واستخفَت فلاحَ لَنا ... مِن تَحتِ بُرقُعها تحَت الدُّجى قَمرُ فأشرقَ الليلُ مِنها واستنارَ لنا ... وقالَ زيدٌ لعمرٍ ويكَ ما الخَبرُ أبرقُ غاديةٍ أم نغرُ غَانيةٍ ... أم مَلك في الرَّكبِ أم بشرُ وقول ابْنُ الرُّوميّ (١): لاحَ شيبي فَظلت أمرحُ فيهِ ... مرحَ الطَرفِ في العذارِ المُحَلّى وتَولى الشَّبابُ فازددتُ رَكضًا ... في مَيادينَ باطِلي إذ تَولَّى إن مَن ساءهُ الزَّمان بشيءٍ ... لأحقُّ امرئً بأن يتسَلَّى وقالَ إسحاق بنُ إبراهيمِ: غنَّيتُ المأمونَ يومًا (٢): لأحسنِ مِن قرعِ المثانِي ورَجعِها ... تواترُ الثغر يقرعُ بالثَّغرِ وسكرُ الهَوَى أروى لِعظمِي ومِفصَلِي ... مِن الشُّربُ بالكاسَاتِ مِن عاتقِ الخمرِ فقالَ المأمونُ: أحسن مِن ذلك وأطيبُ منهُ الفراغُ والجِّدة والشَّبابُ.

стр. 5053

صُرَّدُرّ: ١٦٩٧٩ - لَا حَطَّتِ الأَيامُ عَنكَ رُتبةً ... وَلَا ذاكَ الدَّهرُ إِلَّا سَابِقَا بَعْدَهُ: تَدومُ مَا دامَ الزَّمان آمِرًا ... ونَاهِيًا وفَاتِقًا ورَائِقا مَروُان بن أبي حَفصَةَ: ١٦٩٨٠ - لَا حَقَّ لي فَبَيتُ الحقّ يَشفعُ لي ... لَكَّنَّ جُودَك مَوثوقٌ به فَجُدِ ١٦٩٨١ - لأحيَيَنَّ عَلَى عُسرِي وَمَيسَرَتيِ يومًا ... بَيومٍ كَمَا تَحيَي العَصَّافيرُ قَبلُهُ: إنَّى أرقتُ فَنومُ العَينِ تَغريرُ ... وفِي الهُمومِ لأهل البثِّ تَسهيرُ هَبَّت تُعاتِبُني عُرسي وتَسألُنِي ... أينَ الدَّرَاهِم عَنَا والدَّنَانيِرَ فَقُلتُ أنفقتُهَا واللَّهُ يُخلِفُها ... والدَّهرُ فِي صَرفِهِ عُسرٌ وتيسيرُ قَالتْ عَدِمتكَ مَا تَفكُّ مُهتبلًا ... أنَّى وأصحابكَ القعس المَياسيرُ أشكُو بِكَ هَذَا أن سَعَادَتَهُم ... فَقُلتُ وَيحكَ بَل تِلكَ المَقَادِيرُ إِنْ يَرزقِ اللَّهُ أقوامًا فَقَد رُزِقَت ... مِن قَبلِهِم فِي مراعِيها الخنازِيرُ لأَحييَنَّ عَلَى عُسْرِي ومَيسَرَتِي، البيتُ أحمدُ بنُ أبي طَاهرٍ: ١٦٩٨٢ - لَا حَيّهٌّ ذَكَرٌ في مِثِل صَولتهِ إن صَالَ ... يومًا ولَا الصَّمصَامة الذّكَرُ ابْنُ شمس الخلَافةٍ: ١٦٩٨٣ - لَا خَاشِعٌ إن عَرتهُ نَائبةٌ ... ولَا إذا مَسَّهُ غنًى بَطِر

стр. 5054

رجل من بني جعدة: ١٦٩٨٤ - لَا خَيرَ في الحُبِّ وَقفًا لَا تُحرّكُهُ ... عوارضُ اليأس أو يَرتاحُه الطَّمعُ بَعْدَهُ: لَو كَانَ لِي صبرُهَا أو عِندَهَا جَزَعِي ... لكنتُ أملِكُ مَا آتِي وما أدعُ لَا أحملُ اللَّومَ فِيها والغَرامَ بِهَا ... مَا حمَّلَ اللَّهُ نَفسًا فَوقَ مَا تَسعَ ابْنُ المُعُتَزِ: ١٦٩٨٥ - لَا خَيرُ في العَالمينَ كلّهم ... فَكُنُ منَ العَالمَينَ مُنُفَرِدَا بَعْدَهُ: لَا يسلَمُ المرءُ حِينَ يَصلحُ مِن ... ذمِّ حسُودٍ فَكيفَ إِن فَسَدا بَشَّارٌ: ١٦٩٨٦ - لَا خَيرَ في العَيش أن كنَّا كَذَا أبدًا ... لَا نَلتقي وَسَبيلُ المُلتَقَى نَهَجُ محَمودٌ الورَّاقُ: ١٦٩٨٧ - لَا خَير في المَالِ إِذَا لم يَكُن ... فيه لمن لَاذَ بِهِ فَضلُ أنشد أبو الفضل الرياشي: ١٦٩٨٨ - لَا خَيرَ في المَرءِ إِذَا مَا غَدَا ... لَا طَالِبًا عِلمًا ولَا عَالِمَا قَبلُهُ: طَلبتُ يَومًا مَثَلًا سائِرًا ... فَكُنتُ فِي الشِّعرِ لَهُ نَاظِمَا لَا خيرَ فِي المَرءِ إذا مَا عَدَا، البيتُ

стр. 5055

عَبدُ اللَّه بنُ معَاوَية بنُ عبد اللَّه بن جَعفر: ١٦٩٨٩ - لَا خَير في الودِّ ممَّن لَا تَراك بهِ ... مُسَتشعرًا أبدًا من خيفَةٍ وَجلَا مثلُهُ (١): لَا خَير في ودِّ مَن يُصاحِبُهُ ... وأنتَ مِن ودِّهِ عَلَى وَجَلِ ١٦٩٩٠ - لَا خَير في الهُزءِ فاترُكهُ لِقَابِلهِ ... واهرب بعرضِكَ منهُ أَبعد الهَرَبِ بَعْدَهُ: لَا يَلبثُ الهُزءُ أنْ يَحيي لِصاحِبهِ ... ذَمًّا ويُذهِبُ عَنهُ بَهجة الأدَبِ أبُو فراسٍ: ١٦٩٩١ - لَا خَير في بِرّ الفَتَى مَا لَم يَكُن ... أصفَا مَشَارب بِرّهِ من بِشره سلمى بنُ زيدٍ البجليّ: ١٦٩٩٢ - لَا خَيرَ في بَلَدٍ يُضَامُ نَزِيلُه ... وَعَن الهَوَانِ مَذَاهِب وَمَنَادِحُ أبُو الحَسن العَروضيُّ: ١٦٩٩٣ - لَا خَيرَ في حَشوِ الكَلَام ... إذا اهَتَدَيتُ إِلى عُيُوِنهُ الناشيء الكبير: ١٦٩٩٤ - لَا خَيرَ في رَجلٍ يُعطيكَ مُهجَتَهُ ... حَتَّى إِذَا أَعَجبتهُ حَالهُ انحَرفَا إبراهيم بن العَباسِ الصُوليُّ:

стр. 5056

١٦٩٩٥ - لَا خَير في صُحُبَةِ خَوَّانِ ... يأتي مِنَ الغَدر بأَلوَانِ بَعْدَهُ: ولَعنةُ اللَّهِ عَلَى صَاحِبٍ لَهُ ... لِسَانَانِ وَوَجهَانِ ثَابتُ قُطْنَةَ: ١٦٩٩٦ - لَا خَير في طَمعٍ يُدني إلى طَبعٍ ... وَعفَّة مِن قِوام العَيْشِ تَكفيني ابْنُ الهَبَارِيَة: ١٦٩٩٧ - لَا خَيرَ في فَضلٍ يَجُرُّ نَقصًا ... أَرَدتُ قُربًا فَغَدَوتُ مُقصَى أبو تَمَّامٍ: ١٦٩٩٨ - لَا خَيرَ في قريِنٍ بَغَيرِ مَوَّدةٍ ... ولَرُبَّ مُنُتَفعٍ بُقُربِ أَبَاعِدِ بَعْدَهُ: فإذا وَجَدتَ مِن البَعيدِ مَودَّةً ... فامدُد لَهُ كَفَّ القُبُولِ بِساعِدِ ويُروى، فإذا القَرابَةُ أقبلَتْ بِمودَّةٍ فاشدُد لَها، البيتُ ١٦٩٩٩ - لَا خَير فيِ كَذِبِ الجَوادِ ... وَحَبَّذَا صِدقُ البَخِيلِ الحَريري في مَقَامَاتِهِ: ١٧٠٠٠ - لَا خَيرَ في محَيّي امرءٍ نَشرُهُ ... كَنَشرِ ميتٍ بَعدَ عَشر نُبِش أبيات أبي القَاسم الحَريري في المَقَامات:

стр. 5057

يا ويحَ مَن أنذرَهُ شَبيهُ ... وهُوَ عَلَى غَيّ الصِّبا مُنكَمِش يَعشُو إلى نَارِ الهَوَى بَعَدما ... أصبحَ مِن ضَعفِ الهَوَى يَرتَعِش وَيَمتَطِي اللَّه وَيَعتَدهُ ... أوطَأ ما يَفتَرِشُ المُفتَرِش لَم يَهَب الشَّيبَ الّذي مَا رَأى ... نُجومَهُ ذوُ اللُّبِّ إِلَّا ارَتعش ولَا انتَهَى عمَّا نَهاهُ النُّهَى عَنهُ ... ولَا بَالى بِعرضٍ خُدش فَداكَ إن ماتَ فسُحقًا لَهُ ... وإن يَعِش فَهوَ كَمنْ لَمْ يَعش لَا خيرَ في مُحيَّى امرئٍ نشَرُهُ، البيتُ وبَعْدَهُ: وحبَّذا من عرضُهُ طيَّبٌ ... يَروقُ حُسنًا مَصلَ بَردٍ مَقش فَقُل لِمَنْ قَد شاكَهُ ذَنبهُ ... هَلَكت يَا مِسكينُ أو تَمتَقِش فأخلِصِ التَّوبَةَ تَطمس بِهَا ... مِنَ الخَطَايا السُّودِ مَا قَد رُقش وعَاشِرِ النَّاسِ بخُلقٍ رِضًى ... ودارِّ مَن طَاشَ ومَن لَم يَطِش ونَثرِ جَناحَ الحُرِّ إِنَّ حَصَّهُ ... زَمانهُ لا كَانَ مَن لَم يَرِش وأنجِد الموتورَ ظُلمًا فإن ... عَجِزت عَن أنجادهِ فاستَجش وانعِش إذا نَادَاكَ ذو كَبوةٍ ... عَساكَ فِي الحَشرِ بِهِ تَنتَعِش وَهَاكَ كَأسَ النُصحِ فاشرَب بِهِ ... وجُد بِفَضلةِ الكَأس على مَن عَطِش ١٧٠٠١ - لَا خَير في وُدّ مَن تُصَاحبهُ ... وَأَنْتَ منْ وُدّهِ عَلَى وَجَلِ إبراهيم العباس الصُوليُّ: ١٧٠٠٢ - لَا دَار للمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها ... إِلَّا الَّتي كَانَ قَبَلَ المَوتِ يَبْنيهَا بَعدهُ مَنقولٌ مِن خطِّ مُهلهَلٍ فإن بَنَاهَا بِخيرٍ فَازَ سِاكِنُهَا ... وإنْ بَنَاهَا بِشرٍّ خَابَ بَانِيها

стр. 5058

ومن باب (لَا)، قولُ يزيدَ بنُ مُقرِعٍ الحُميرِي (١): لَا ذَعَرتُ السَّوَامَ فِي فَلق الصُّـ ... ـبحِ مُغِيرًا ولَا دعيتُ يَزيدَا يَومَ أُعطِي مَخَافةَ المَوتِ ضَيمًا ... والمَنَايَا يرصِدُنِي أنْ أحِيدَا تَمثَّلَ بِهِمَا الحُسَينُ بنُ علي بنُ أَبِي طَالبٍ ﵉ لمَّا خَرَجَ مِنَ المَسجدِ الحَرامِ مُتوجِهًا نَحوَ العِراقِ فِي عَشرِ الأضحَى وقَد حَضَرَ الحجَّ فَكَانَ مِن أمرِهِ مَا كَانَ. ومن باب (لَا)، قولُ عَبدِ اللَّهِ بنُ المُعتزّ وَقَد عَثَرَ بَغلٌ ببعضِ الأكَابِرِ فَوقَعَ عَلى الأرضِ (٢): لَا ذَنبَ عِندَي لابنَ العَيْرِ حِينَ ... وَهَتْ رجلاهُ مِن خَوَرٍ فِيهِ ومِن لِينٍ حمَّلتموهُ الَّذي كَانَ يَحمِلُهُ ... فَرهُ البِغالِ ولا غرَّ البراذينِ الشَّمسُ والبَدر والطّرد المُنيف مَعًا ... والجُودُ والبأس والدُّنِيا مَعَ الدِّينِ وقول البُحتُري فِي فَرسٍ كَبا براكِبِهِ (٣): لَا ذَنبَ للطِّرفَ إِنْ زلَّت قَوائمُهُ ... ومَا يدنّسهُ مِن عَائبٍ دَنِسِ حمِّلتَ مَجدًا وبَأسًا فَوقَهُ ونَدًى ... مِن أينَ يُحملُ هَذَا كُلُّهُ فَرسُ ١٧٠٠٣ - لَا رَأَى السُّوءَ مَنُ يَرَاكَ مَدَىَ الدَّهـ ... ـرِ وَحيَّا الإِلَهُ من حيَّاكَا ١٧٠٠٤ - لَا رَأَى السِّنَّورُ في أَولَادِهِ ... مَا تَمَنَّى فِيه أَولَادُ الجُرد ١٧٠٠٥ - لَا رَسَولَ وَلَا تَفَقُّدَ حَاَل ... كُلُّ هَذي مُقَدّماتُ المَلَال

стр. 5059

أبُو فراسٍ: ١٧٠٠٦ - لَا رَعَى اللَّه يَا حَبيبيَّ ... دَهرًا فرَّقَتنَا صُرُوفُه تَفرِيقَا بَعْدَهُ: بِتُّ أبكِيكُمَا وإنَّ عَجِيبًا ... أن يَبيتَ الأسيرُ يَبكِي الطَّلِيقَا كَتَب بِهُما وقَد وَقَع أسِيرًا ... إلى غلامِين لَهُ كان يُحبُّهُمَا ١٧٠٠٧ - لَا رَقَدَتَ مُقلَةُ الجَبَانِ ... ولَا مَتَّعَهَا بِالكَرى مُسهّدُهَا إبراهَيم الغزّي: ١٧٠٠٨ - لَا زَالَ مَسعَاكَ بِالتَّوفيقِ مُقتَرِنًا ... ولَا بَرّحتَ بحَبلِ العزّ مُعتَصِمَا ١٧٠٠٩ - لَا زالت أَبوابكَ مَقصُودَةً ... يُوجَد مِنْهَا كُلُّ إحسانِ ابْنُ الرُّومي: ١٧٠١٠ - لَا زلت تَنسجُ أَعيَادًا وتَلبسُهَا ... مَا وَاصَل الدَّهرُ آناءَ بآناءِ ١٧٠١١ - لَا زِلت مَرُجوّ الجَنَابِ مُؤملًا ... للِبرّ مَحُمُودَ السَّجَايَا مُسعدَا ابْنُ الرّومي: ١٧٠١٢ - لَا زلت مَرغوبًا إليكَ مُيَمّمًا ... مِثلَ الصَّبَاحِ يُرَىَ عَليكَ دَليلُ قَبلُهُ: لَا زالَ تَعويلٌ عَليكَ مُصدِّقًا ... وعَلى عَدوِّكَ رنَّةٌ وعَويلُ لَا زِلتُ مَرغُوبًا إليكَ مُيمِّمًا، البيتُ. إبراهيم بنُ العَباس الصُّوليُّ: ١٧٠١٣ - لَا زِلتَ مُستَحدثًا نُعُمَى تُسرُّبها ... عَلى الزَّمانِ ولَا زلنا نُهنِّيكا

стр. 5060

الأبله: ١٧٠١٤ - لَا زِلتَ مَقصُودَ الغناءِ تجودُ ليَ ... وأجيدُ فيكَ مَدايحي وأقُولُ ١٧٠١٥ - لَا زِلت مَنُصورَ اللّواءِ مُظفّرًا و ... السَّعد يَرحلَ إن رَحَلتَ وَينزِلُ بَعْدَهُ: والنَّجحُ مَقرونٌ بِقصدِكَ دَائِمًا ... والدَّهرُ يَتبعُ مَا تَقولُ وتَفعَلُ وإذا قُلتَ فَواجهتكَ مَيَامِنٌ ... تَبدُو بِسائرِهَا وَجدٌ مُقَتّلُ أنتَ الَّذي جَاهدْتَ عَن دين الهُدَى ... فأعزَّ نَصركَ ناصِرٌ لا يُخذَلُ ١٧٠١٦ - لَا سكَّنَ اللَّه قَلبًا عَن ذكركُمُ ... فَلَم يَطِر بِجَنَاح الشوق خَفَّاقَا أبو تمامٍ في ابنِ الزيات: ١٧٠١٧ - لَا سورَةٌ تقي مُنهُ وَلَا بَلَةٌ ... ولَا يحَيفُ رضًى منهُ ولَا غَضَبُ ومن باب (لَا)، المثَلُ المشَهورُ: لَا سَيفَ إِلَّا ذوُ الفِقارِ ... ولَا فَتًى إلَّا عليُّ كَانَ ذُو الفِقَارِ سَيفَ العَاصِ بِن مُنبه بنُ الحجَّاجِ السَّهمِي، فَقَتلهُ عليُّ ﵇ يَومَ بَدرٍ وجَاءَ بِسِيفهِ إلى رسولُ اللَّهِ ﷺ فَكَان ذُو الفِقارِ سَيفَ النَّبي ﷺ ، ثُمَّ صَارَ بَعد ذَلِكَ إلى عليٍّ ﵇ فَكَانَ سَيفهُ. ١٧٠١٨ - لأَشكرنَّ زَمَانًا كَانَ حَادِثةً ... وَغَدُهُ بي إِلَى لُقياكُم سَبَبَا بَعْدَهُ: فَكَم كَسَا نِعَمًا أدنَى مَلابِسهَا ... أسنَى مِنَ النِعَمِ الأولى الَّتِي وَهَبَا

стр. 5061

الرَّضي الموُسَويُّ: ١٧٠١٩ - لأشكُرنَّكَ مَا نَاحَت مُطَوقةٌ ... وإن عَجَزتُ عنِ الحقِّ الَّذي وَجَبَا بَعْدَهُ: فَمَا التقيت إلى نَعماءَ سَابِغةٍ ... إلّا رأيتُكَ فِيها الأصلَ والسَبَبا أخدمْتَني نُوب الأيَّامِ طَائِعةً ... وكَانَ كُلُّ الرِّضى أن آمن النُّوبا عَمرو بنُ مُبَاركٍ الباهليَّ: ١٧٠٢٠ - لأَشكرنَّكَ مَعُروُفًا هَممتَ بهِ ... إن اهتِمَامَكَ بالمعُروفِ مَعرُوفُ بَعْدَهُ: ولَا ألومُكَ إِنْ لَم يُمضهِ قَدرٌ ... والشيءُ بالقَدرِ المَحتُوم مَصرُوفُ ١٧٠٢١ - لَا شَيء أَحَسَنُ في الدُّنيا وَسَاكنهَا ... من وامقٍ قدَ خَلَا فردًا بمَومُوقِ ١٧٠٢٢ - لَا شيء أَخلَقَ للوُجُوهِ ... والأَعراضِ منْ عِدَةٍ وَمنْ مُطَلِ ١٧٠٢٣ - لَا شَيء أَزرى بالأَديِبِ ... منَ الترُّض للَّئيم إسَحاق بنُ إبَراهيم المَوصليَّ: ١٧٠٢٤ - لَا شيءَ أَعَظَمُ مِن ذَنَبي سِوَىَ أَمَلي ... وَحسنُ صَفُحكَ عنَ جُرمي وعن زَلَلَي بَعْدَهُ: فإن يَكن ذا وذَا في القَدرِ قد عَظما ... فأنتَ أعظمُ مِن حُرمي ومِن أملَي قِيلَ وَجدَ أَبُو العبَّاسِ عَبدُ اللَّهِ المأمونُ أمير المؤمنينَ على إسحق بن إبراهيم المُوصلِي فِي أمرٍ فَكَتبَ إلِيه إسحق هَذين البَيتين وعَرَّضهُما مِن نَكدِهِ فلمّا وَقَفَ

стр. 5062

عَليهُما قَال إسحَاق: عُذركَ أعلى قَدرًا مِن جُرمِكَ ومَا حَالَ بفكرِي ولَا خَطَرَ بَعدَ انقضَائِهِ على ذِكرِى، وكَانَ المَأمونُ يَقولُ إنَّى لألتذُّ العَفوَ حتَّى أظُنُّ إنّي لَا أُثابَ عَليهِ، وكَانَ يَقُولُ عَلِم النَّاسُ حتَّى للعَفوِ لِتَقرِيرِ إليَّ بالجرَائِم، وقَالَ أحمدُ بنُ أَبِي دَاووُد سَمِعتُ المأمونَ يَقولُ لِرجُلٍ بَلغهُ عَنهُ شَيءٍ وقَد أخذَ الرَّجُلُ يَعتَذرُ إليهِ يَا هَذَا إِنَّمَا هو عُذر أو يَمينُ وقَد وهَبهُمَا لكَ فلَا تَزالُ تُسيءُ وأحسنُ وَتُذنِبُ وأعفُو حتَّى يَكون العَفو هُو الَّذي يُصلِحُكَ. وكَانَ المَأمونُ يَقولُ: إنَّا لَا يُصلِحُ مِن أحدٍ مِن أتبَاعِنا بِالغَضَب والضَربِ أدبًا حتَّى تُفسِدُ مِن آدابنا أكثرَ مِمَّا أصلحْنَا مِنهُ، ومِنَ الغُبنِ والخُسرانِ أَن يفسِدَ الرجُلُ لِيصلُحَ غَيرهُ وأنْ يَجهلَ لِيعقلَ مِن سواهُ. قِيلَ: وشَفِعَ إبراهيم ابْنُ المهدِي إلى المأمونِ فِي مَحبوسٍ فَقَالَ يَا أميرَ المؤمِنين لَيسَ للمَاضِي بَعدَ القُدرةِ عَليهِ ذَنبٌ ولَا للمُعاقَبُ بَعدَ المَلَكَةِ عُذرُ فقالَ المَأمونُ صَدقتَ وأمرَ بإطلاقِهِ وفِي الحكايةِ المشهورةِ عَنهُ وبَينَ إبراهيم بنُ المَهدي مَا يدلُّ عُلى همَّةِ المأمون فِي صفحِهِ وعَظيم عَفوِهِ وتَصديق قَولِهِ مِنه المحبَّةِ للعَفوِ وإيثارِه لَهُ ﵀. المتنبي في كَافُورٍ: ١٧٠٢٥ - لَا شيءَ أَقَبَحُ مِن فَحلٍ لَهُ ... ذَكَرٌ تَقُودُهُ أَمَةٌ لَيست لَهُ رحِمُ يقول مِنها هَجوًا: مِن أيَّةِ الطُّرقِ يَأتِي مِثلُكَ الكَرمُ ... أينَ المَحاجِم يَا كافُورُ والجَلَمُ جَازَ الألَى مَلَكتَ كفَّاكَ قَدرُهُم ... فَعَرفُوا بِكَ أَنَّ الكَلبَ فَوقَهُمُ لَا شيءَ أقبحُ مِنْ فَحلٍ لَهُ ذَكرُ، البيت وبَعْدَهُ: سَاداتُ كُلُّ أناسِ مِن نُفوسِهُمُ ... وسَادة المُسلِمينَ الأعبدُ القُومُ ١٧٠٢٦ - لَا شيءَ أَقَلّ للمُحّبِ أَخي الجَوَى ... مُن فُرقَةٍ جَاءَت عَقيبَ تَلَاقِ

стр. 5063

أبو الفَضْلِ الحُبريِ: ١٧٠٢٧ - لَا شَيء أَنَفَعُ للفَتَى مِن مَالِهِ ... يَقضي حَوَائجَهُ وَيَجلُبُ أُنسَهُ عَبيدُ بنُ الأَبرصِ: ١٧٠٢٨ - لَا شَيءَ إِلَّا الدَّهر غَالِبُهُ ... وَالدَّهرُ لَا يَعصي الذي أَمَرَه ١٧٠٢٩ - لَا شيءَ في الأَرض أَنْتَ تَكسِبُهُ ... أَحمَدُ عندَ الأنَامِ مِن أَدَبِ ١٧٠٣٠ - لَا شيءَ مِمَّا تَرَىَ تَبقَى بشَاشَتُهُ ... يَبقَى الإلَهُ وَيَفنَى المَالُ والولَدُ قالَ عُمرُ بنُ الخَطابِ ﵁ وَقَد مَرَّ بِشعبٍ بَين مَكّة والمَدينةَ فلَّمَا رآهُ قَالَ: الحَمدُ للَّهِ لَقَد رأيتَني وأنا أرعَى عَلَى الخطَّابِ فِي هذا الشعبِ غَنَمًا وَكانَ واللَّهَ مَا عَلمتُ فَظًّا غَليظًا ثُمَّ أصبحتُ خَليفةً عَلى أمَّةِ مُحمَّدٍ ﷺ يَنفدُ فِيهم أمري ثُمَّ تَمثَلَ فقَالَ: لَا شيءَ فِيما تَرَى تَبقَى بشَاشتُهُ، البيتُ ابْنُ المُعتَزِ: ١٧٠٣١ - لَا شَيء يَيْقَى سوى خَيرٍ تُقَدّمُهُ ... مَاَ دَامَ مُلكٌ لإنسانٍ ولَا خَلَدَا الببَّغاءُ: ١٧٠٣٢ - لَا صَاحَبَتني نَفسٌ لَو هَمَمتُ بأن ... أرمي بَها لهَواتِ المَوتِ لَم تُطعِ بَعْدَهُ: تأتِي الدّنَاءةَ لِي نَفسٌ نَفَاسَتها ... تَسعَى لِغيرِ الرِّضا بالرَّي والشَبعِ وبَاقِي الأبياتِ ببابِ: سَلَا الصَّبَابةَ، البيتُ

стр. 5064

أسَامةُ بنُ مُنقِذٍ: ١٧٠٣٣ - لأَصبرنَّ لدَهري صَبرَ مُحتَسِبٍ ... حَتّى يَرَى غَيَرَ مَا قد كَاَنَ يَحسبُهُ بَعْدَهُ: وأستميتُ لما تأتِي الخُطوبُ بِهِ ... لِيَعلمَ الخَطبُ إنِّي لَستُ أرهبُهُ إِنْ غَالبَتنِي على وَفرِي نَوائبهُ ... فَحُسنُ صَبرِي فِي اللأواء يغلبهُ أو أبعَدتنِي عِزُّ أهلِي وعِزُّ وَطنِي ... فأبعَدُ الفَرَج المَرجوِّ أقربُهُ وَالدَّهرُ يَخمِدُ مَا يُورى وَيَهدمُ ... مَا يَبنِي وَيبعِدُ مَا يدنِي تَقلُّبُهُ أبو نصر بنُ نُباتَةَ: ١٧٠٣٤ - لأَصَبَحت الحَيَاةُ إن صَحبَتني ... في المُلمَّاتِ مُهَجَةً تُسَتَضَامُ ابْنُ الرّومي: ١٧٠٣٥ - لأَضربنّ رَجائي أَلَفَ مَقرعَةٍ ... غَيظًا وَأَصلبُ آمالي عَلَى خَشَبَه بَعْدَهُ: إذ منيَّاتي مَوَاتًا لَا حَرَاك بهم ... إِنْ سَمِعتَ لَهُم فِي دُورٍ هِم جَلَبه سِترٌ رَقِيقٌ وأبوابٌ مُفتَحةٌ ... وفِي القُصور العَوَالِي نفسٌ خَرِبه ١٧٠٣٦ - لَا ضيَر أن تَأت الأَجسَادُ مَا اجتَمَعَت ... منَّا القلُوبُ وَحَبلُ الوُدّ موصولُ بَعْدَهُ: ورُبَّ ناعٍ سُويدُ القَلب مَسكَنُهُ ... ورُبَّ دَانٍ وُصولًا وَهوَ مَملول ١٧٠٣٧ - لا طَارَ بي حَظٌّ إلى غَايةٍ إِنْ ... لَم أَكُن منكَ مرِيش الجَنَاح

стр. 5065

١٧٠٣٨ - لاطمُ الأشفَى مُضرٌّ كَفَّهُ ... ومُرامي الدَّهرِ رامٍ كَبِدَهُ البُستيُّ من قَصيدَتهِ: ١٧٠٣٩ - لَا ظلَّ للمَرءِ يَعرى من تُقَى ونُهًى ... وإن ظَلَّتهُ أَوراقٌ وأَفنَانُ يزيدُ بنُ محمد المُهلَّبي: ١٧٠٤٠ - لَا عَار إن ضامَـ ... ـكَ دَهُرٌ أَو مَلكُ قَبلُهُ: إِنَّ الرِّجَالَ إِذَا الهَمُّ بَرَكْ ... رَحبُ اللَّبانِ عِندَ ضيقِ المُعترَكْ عُسرِي عَلَى نَفسِي وَيُسري مُشتَركْ ... لَا تَهلَكُ النَّفَسُ عَلَى شَيءٍ هَلَكْ فَليسَ بِالهمِّ لمَا فَاتَ دَرَكَ ... لَا تُنِكرنَّ ضَراعَتِي لا أمَّ لَكَ لَا عَارَ أن ضامِكَ دَهرٌ، البيتُ وبَعْدَهُ: ورُبَّ زَمانٍ ذُلُّهُ أرفقُ بِكَ الرَّضي الموسِويُّ: ١٧٠٤١ - لَا عَارَ فيَما شَرِبتُ اليَوَمَ غُصّتهُ ... مِنَ المَنُون وَهَلْ في الموت من عَارِ أبياتُ الرَّضي الموسَوي يَرثي أحمد بنُ الحَسَن البتِّي الكَاتِب تَقولُ من أبياتٍ: عرِّج على الدَّارِ مُغبرًّا جوانِبُها ... فاسأَلْ بِهَا عَجِلًا عَن سَاكِن الدَّارِ وقُل لَها أينَ مَا كُنَّا نَراهُ عَلَى ... مَرِّ المَدَى فِيكَ مِن نَقصٍ وإمرارِ يَا أحمَدَ بنَ عليٍّ والردى عَرضٌ ... يَزورُ بالرُّغمِ مِنَّا كُلُّ زوَّارِ عَلِقتُ مِنكَ بِحبلى غَير مُنتكِثٍ ... عِندَ الحِفاظِ وُعودًا غَيرِ خوَّارِ فَلَم تُفِدنِي إِلَّا ما أضنُّ بِهِ ... ولَم تَزدنِي إِلَّا طيبَ أخبَارِ

стр. 5066

لَا عارَ فِيما شَرِبتَ اليَومَ غُصتَهُ، البيتُ ابْنُ الحجاج: ١٧٠٤٢ - لَا عَار لَا عَار في الفَرارِ ... فَقد قَرّبن الهُدَى إلى الغَارِ أبُو عمر الخَالديُ: ١٧٠٤٣ - لَا عَار يَلحقني أَنّي بلَا نَشبٍ ... وَأَيّ عَارٍ عَلَى عَينٍ بلَا حَوَرِ ومن باب (لَا)، قَولُ إسماعِيل بنُ عليٍّ الحَظيريّ: لَا عَالِمٌ ولَا جاهِلٌ ... ولَا نَبيهٌ لَا ولَا خامِلٌ عَلَى سَبيلِ مَهيع لَا حبٍ ... يُؤدِي آخرُ اليَقظة والغَافِلُ وقول حَميدٍ بنُ ثَورٍ يَتوعَّدُ بالحَربِ والهِجاءِ (١): لأعرِضنَّ بالسَّيفِ ثمَّ لأحدُون ... قَصَائِدَ فِيها للمَعاذِيرِ زاجِرُ قَصَايِدُ تَستَحي الرُّواةُ نَشِيدَهَا ... ويَلهُو بِهَا من لَا غِب الحَيِّ سَايرُ يَعضُّ عَلَيها الشَّيخُ إبهام كَفِّهِ ... وتَخزى بِهَا أحياؤُكُم وَالمقَابِرُ ابْنُ التَّعاوِيذي: ١٧٠٤٤ - لَا عَدَا رَبعَكَ التَّهاني ... ولَا زَالَ مُنيخًا بِبَابِكَ الإقبَالُ يَقولُ ابْنُ التَّعاوِيذي مِنها قَبلُهُ: فضلُ النَّاس بالسَّماحِ وليسَ ... الفَضْلُ إِلَّا لِمَن لَهُ الأفضالُ تُثابُ فِي غِرَّة الحَدَاثةِ رأيًا ... وغَيرُ مَا تمَّ وهوَ هِلالُ لَستُ أُحصِي على مَواهِبَ كَفَّيهِ ... ثناء وَكيفَ تُحصى الرِّمالُ

стр. 5067

لَا عَدَا ربعُكَ التَّهانِي، البيتُ أبو الشِّيص: ١٧٠٤٥ - لَا عُدتُ أَطلُبُ مَا حَييتُ فَايقني ... أثر الأَحبّةِ بَعَدَ عَينٍ في اليدِ يقول مِنْهَا: لَاقيتها فَحَبستهَا فَتمَنَعَّت ... فَتركتُهَا حَذَر العُيُونِ الحُسَّدِ قَالت أعوذ فَهَاكَ رَهنًا خَاتَمِي ... كَمَا يَكونُ رَهينةً للمَوعِدِ حَتَّى إِذَا اشتَّدَ الحِجابُ فَطَالَعَت ... صرنَا نَرَاهَا فِي مَكانِ الفَرقَدِ عذرٌ جاريةُ مُخارق: ١٧٠٤٦ - لَا عَدِمتُ الهَوَى ولَا مَن هَوِ ... يتُ وَبَقَى مَن هَوِيتُ لي وَبقيِتُ قَالَ أَبُو هفَّانَ رأيتُ جَاريَةَ مَخاوفٍ عُذرًا وَبيَدهَا تُفَّاحَةُ مَكتُوبٌ عَلَيْها، لَا عَدمتُ الهَوى، البَيْتُ وبَعْدَهُ: وابتَلَى اللَّهُ مَنْ هَويتُ بحبّي ... وبَلَانِي بُحبِّهِ مَا حَييتُ أبو تمام: ١٧٠٤٧ - لَا عَدمتُم غَريب مَجدٍ رَبقتمُ ... في عُراهُ نَوافرَ الأَضدادِ البَبَّغَاءُ: ١٧٠٤٨ - لَا عَذَّبَ اللَّه رُوحي بالبَقَاءِ ... فَمَا أظُنُها بَعدَكمُ بالعَيش تَنتَفعُ ١٧٠٤٩ - لَا عذَّبَ اللَّه مَيتًا كَانَ ينعِشُني ... فَقد لَقيتُ بِضُرِّي منهُ مَا لَاقى

стр. 5068

بَعْدَهُ: طَواهُ مَوتٌ طَوَى عَنِّي مَكارِمهُ ... فَذُقت مِن بَعدِهِ بالمَوتِ مَا ذَاقَا البُحتُري: ١٧٠٥٠ - لَا عُذرَ للشَّجَرِ الذي طَابَت ... لَهُ أَعراقُهُ ان لَا يَطِيب جَنَاهُ حَمولة النّحوي: ١٧٠٥١ - لَا عُذرُ للمَرءِ إِمَّا كَانَ ذَا هِممٍ ... في أن يَقرَّ عَلَى هُونٍ وَتَقصيرِ الرَّضِيّ الموسَوي: ١٧٠٥٢ - لَا عُذرَ لي إِلَّا ذَهابيِ عَنكمُ فَإِذَا ... ذَهبتُ فَيَأسكُمُ من رَجعَتي كعبُ بنُ مَعْدانَ: [من البسيط] ١٧٠٥٣ - لَا عُذر يُقبَلُ منَّا دُونَ أَنفُسنَا ... ولَا لَهم عندنَا عُذرٌ فَيُعُتَذرُ بَعْدَهُ: قَومٌ بأسيَافِهِم يَبنُونَ مَجدَهُم ... إِنَّ المَكارهُ بالمَكروهِ تُبتَدَرُ ١٧٠٥٤ - لَا عشتُ خلوًا مِنَ الحُسَّادِ إنَّهُمُ ... أَجلُّ عندي مِنَ اللّاءِي أَحبُّوني ١٧٠٥٥ - لَا عضْوَليْ إِلَّا وَفيهِ محَبَّةٌ ... فَكَأَنَّ أَعْضَائِي خُلِقنَ قُلوبَا

стр. 5069

قَبلَهُ: خَطراتُ ذِكرِكَ تَستَثِيرُ مَودَّتِي ... فأُحِسُّ مِنْهَا فِي الفُؤادِ دَبيبا لَا عِضوَ إِلَّا وَفِيهِ محَبَّةٌ، البيتُ ١٧٠٥٦ - لَا عَيْبَ فِي الْعيْشِ إِلَّا خَوْفُ غَيبتكُم ... إِنَّ الْسُّرورَ إِذَا مَا غِبْتم غَابَا نَصْرُ اللَّهِ بنُ عُنينٍ: ١٧٠٥٧ - لَا عيشَتِي تَصْفُو وَلَا رسْمُ الهَوَى ... يَعْفُو وَلَا جَفْنِيَ يُصَافِحُهُ الكَرَى أبياتُ أبي المَحاسِن نصرُ اللَّهِ بنُ عنَيْن مِن قصيدةٍ يَمدحُ فِيها الملكُ العَادِلُ سَيفُ الدِّينِ أبَا بكرٍ أيُّوبَ أوّلَها: مَاذَا عَلَى طَيفِ الأحبِّةِ لَو سَرَى ... وعَلَيهِم لَو أسعفونِي بالكَرَى جَنَحُوا إلى قَول الوشَاةِ فأعرَضُوا ... واللَّهُ يَعلمُ أَنَّ ذَلِكَ مُفتَرَى يَا مُعرِضًا عَنِّي بِغيرِ جِنايَةٍ ... إِلَّا لِمَا رَقَشَ العَدوَّ وزوَّرَا هبنِي أسَأتُ كَمَا تَقولُ وأفتَرَي ... وأتيتُ فِي حُبيِّكَ أمرًا مُنكرًا مَا بَعدَ بَعدِكَ والصُّدُود عقوُبةٌ ... يَا هَاجِري قَد آن لِي أنْ تَغفِرَا لَا تَجمَعنَّ عَليَّ عَتبَكَ والنَّوى ... حَسبُ المُحبِّ عُقُوبةً أنْ يُهجَرَا عِبءُ الصُّدودِ أخفُّ مِن عبءِ النَّوَى ... لَو كَانَ فِي الحُبِّ أن أتجيَّرَا لَو عَاقبُونِي فِي الهَوَى بِسِوَى النَّوى ... لَرَجوتهُم وَطَمِعتُ أنْ أتصيَّرَا تقولُ مِنها مدحًا: مَلِكٌ إذا زَحفَتْ حُلومُ ذَوي النُّهَى ... في الرَّوعِ زادَ رَزَانةً وتَوقُّرَا ثَبتُ الجِنانِ يُراعُ مِن وَثبَاتِهِ ... يَومَ الوَغَا أسدُ الشَّرَى بَينَ المُلوكِ الغَابِرينَ وَبَينهُ ... فِي الفَضْلِ مَا بينَ الثُّريا والثَّرى لَا تسمعنَّ حَديثَ مَلِكٍ غيرِهِ ... يُروىَ فَكُلُّ الصَّيدِ فِي جوفِ الفرا

стр. 5070

قَومٌ زَكُوا أصلًا وطَابُوا محتِدًا ... وتَدَّفَقوا جُودًا ورَاعُوا مَنظَرًا يقولُ مِنْهَا: يَا أيُّهَا المَلِكُ الَّذي مَا فِي ... فَضَائِلهِ وسؤدَدهِ ومَحتدِهِ مرًّا أنتَ الَّذي افتَخرَ الزَّمان بجُودِهِ ... ووُجودهِ وكَفَاهُ ذَلك مَفخَرا أشكُو إليكَ نَوًى تَمَادَى عُمرُه ... حَتَّى حَسِبتُ اليَومَ مِنها أشهُرَا لَا عِيشَتِي تَصفُو وَلَا رسمُ الهَوى يَعفُو، البيتُ وبَعْدَهُ: وَلَقد سَئِمتُ مِنَ القَريضِ ونَظمِهِما ... ما حِيلتي ببضَاعةٍ لَا تُشتَرى أبو سَعيدُ بنُ خَلَفٍ: ١٧٠٥٨ - لَا غَرْوَ أنْ أبْدَيْتُ سرّهُمُ ... فَالعَاشِقُونَ إِذَا ضَنُّو أَنُّوا الأَبْلَهُ: ١٧٠٥٩ - لَا غَرْوَ أَنْ طِبْتُم فَأَنتُم مَعْشَرٌ ... طَابتْ فُروعٌ مِنْكُم وأُصولُ بَعدهُ يَمدَحُ بَهاءَ الدِّينِ أبَا الفَضْلِ ابْنُ عَضد الدِّينِ أستَاذِ الدَارِّ: لَكُم الرَّجَاحَة والسَّماحَةُ والحِجَى ... والبذلُ والإنْعَام والتَنويِلُ مِلِكٌ تَوقَّدَ مِنْ عُلاهِ ذَروَةٌ ... يَرتَدُّ عَنهَا الطَّرفُ وَهُوَ كَلِيلُ مَا إن لِسَائِلِهِ وَسِيلَةَ ... إِلَّا الرَّجَاءُ إلِيهِ والتَّعويِلُ فَالوِردُ عَذبٌ والحِجابُ مُسهِّلٌ ... والوَجهُ طَلقٌ والعَطَاءَ جَزِيلُ لَا زِلتَ مَقصُود الجنابِ تَجُودُ لِي ... وأجِيدُ فِيكَ مَدَائِحِي وأقُولُ أبو تَمَّامٍ: ١٧٠٦٠ - لَا غرْوَ إِنْ قُتِلوا صبرًا ولَا عَجَبًا ... فَالقَتْل للْصَّبْرِ في حُكْمِ الْقَنَا تَبعُ الرَّضِيُّ المُوسَويُّ:

стр. 5071

١٧٠٦١ - لَا غَرْوَ أنْ كنتَ حُرًا لَا تَفيضُ ندي ... فَالبَحرُ غَمْرٌ ولَكن لَيس بالجارِي أبو الفتح البُسْتيُّ: ١٧٠٦٢ - لَا إِنْ لَمْ نَجِدْ في الأَرْضِ مُخْتَرِفًا ... فَقدْ آدينَاهُ بَعدَ الْشيبِ والخَرفِ مُحمَّدُ بنُ شِبْلٍ: ١٧٠٦٣ - لَا غَويٌّ بِفَقْدِهِ تَبْسَمُ الأَرْ ... ضُ وَلَا للِتَّقي تَبْكِي الْسَّمَاءُ أبو العَتَاهِيَة: ١٧٠٦٤ - لَا فَخْرُ إِلَّا فَخرُ أَهلِ الْتُّقَى ... غدًا إِذَا ضَمَّهُمُ المَحْشَر ١٧٠٦٥ - لَا فَرارًا مِنَ الْمَقادِير لَكِنْ ... للْمَعاذِيرِ عِنْدَ أَهلِ الْعُقُولِ ابْنُ الرّوميّ: ١٧٠٦٦ - لَاقَتْهُمُ حَيْثُمَا سَارُوا تحِيّتُنا ... وجَادَهُم حَيت حَلّوا الوَابِلُ الغَدِقُ ١٧٠٦٧ - لَا قَدَّرَ اللَّهُ رِزْقًا أَنْتَ جَالبُهُ ... وَلَا أعانَ عَلَى تَيْسِيرهِ الْقَدَرُ إبرَاهيم الغَزّيُ: ١٧٠٦٨ - لَا قَدَّمَ الْسَّهمَ الأحدَّ صَارِمُهُ ... وَإِنْ غَدا فارسُ الْقُرْطاسِ وَالقَلَمِ ١٧٠٦٩ - لَا كَانتَ دَهرًا عَلَيكَ أَوقَعَني ... ولَا زَمَانًا إِليْكَ أَلجَاني ابْنُ شمسِ الخِلَافَة: ١٧٠٧٠ - لَا كَانَ مَن يَرْتَجي الْبَخيلَ ... ولَا أَفلَحَ مَنْ بالذَّليلِ يَنْتَصِرُ

стр. 5072

أبياتُ جَعفرٍ بنُ شمسِ الخِلافةِ مِن قَصيدةٍ بِخطِّهِ أوَّلُهَا: لَولَا دُموعٌ عَلَيكَ تَنهمِرُ ... مَا عَلِمَ النَّاسُ فِيَّ ولَا شَعَرُوا يَقولُ مِنها: عُسرُ أخِي الجُودِ حَادِثٌ جَللٌ ... تَكادُ مِنهُ السَّماءُ تَنْفطِرُ لَا كَانَ مَن يَرتَجِي البَخيلَ، البيتُ بَعْدَهُ: لَيسَ العُلَى نُهزةٌ تُطالِبُها ... كُلُّ خَطيرٍ مِن دونهِ خَطرٌ يَقولُ مِنها مدْحًا: السَّيِّدُ الأيِّدُ الَّذي شَهد البَد ... رُ لَهُ بالفَخَارِ والحَضرُ أحسَن مَا فِيهِ أنهُ كَرَمًا ... ما يُعطِيكَ فَوقَ المُنَى ويَعذَرُ لَا خَاشِعٌ إن عَرتَهُ نَائِبة ... ولَا إذا أمَسّهُ غِنًى بَطرُ مِنْ مَعشرٍ طَابَ ذِكرُهُمُ ... فَغَدا فِي كُلِّ مطرٍ كأنَّهُ قطرُ سُمُّ العَرابِين سَادةٌ نجبٌ ... صِيدٌ كِرامٌ جَهَاجحٌ زُهُرُ جِبالُ حِلمٍ عُيوث مسغَبة ... لُيوثُ حَربٍ عَلَى الرَّدى صُبرُ هُمْ للزَّمانِ البَهيمِ حِينَ خَلَا ... مِنَ الكِرامِ الحجولُ والغُررُ ١٧٠٧١ - لَا كَدَّرَتْ نُوَبُ الأَيَّامِ عِيشتَنَا ... يومًا ولَا فرَّقَتْ مَا بينَنَا أبَدَا ومِن بابِ (لَا)، قَول آخرٍ (١): لَا كُنتُ إِنْ كُنتُ أدرِي كَيفَ ولَا ... كُنتُ إن كُنتُ أدرِي كَيفَ لَم أكُن وقَولَهُ: ولَا لَا كُنتُ لا الأولَهُ رائِدة تَقديرَهُ ولَا كُنتُ إن كُنتُ أدري كَيفَ لَم أكُن. ومِن بابِ (لَا)، قَولُ الأخطلِ (٢):

стр. 5073

لَا لَجَأتني قريش خَائِفًا وَجلًا ... وموَّلَتني قُريشٌ بَعدَ إقتارِ المُنعِمونَ بَنو حَربٍ وقَد حدَقَت ... بِي المنيَّة واستبطأت أنصارِي وقول عَبيدُ بنُ الأبرصِ (١): لَا ألفينَّكَ بَعدَ المَوتِ تَندُبُنِي ... وفِي حَيَاتِي مَا زَودتني زادي ١٧٠٧٢ - لَا لَومَ في البُخْلِ عَلَى بَاخلٍ ... يُكرِّمُ مَا يُكْرَّمُ مِنْ أَجْلِهِ ١٧٠٧٣ - لَا مَاتَ حُسَّادكَ بَلْ خُلِّدُوا ... حَتَّى يَرَوْا فِيكَ الَّذِي يُكْمِدُ بَعْدَهُ: ولَا خَلوتَ الهرَّ مِن حَاسِدٍ ... إِنَّ أجلَّ النَّاسِ مِن مُحسَدِ ١٧٠٧٤ - لَامَ الوُشَاةُ عَلَى هَوَاكِ وَقَصْدُهُم ... نُصْحِي بذَاكَ فأفسدُوا مَا أصْلَحُوا يقول مِنْهَا: يا بَاخِلًا علَيَّ بنَظرَةٍ ... يَفدِيكَ مِن بحَياتِهِ لَكَ يَسمَحُ مَا تَنقَضي بِجَفَاكَ عَنِّي لَيلَة ... إِلَّا وَقَد أيَأستُ أنِّي أُصبِحُ مَا لِلهُمومِ ومَا لِقَلبي وَيحَهَا ... مَا آنَ يَومًا أن يَعيشَ وأفرَحُ بَابُ المَسرَّةِ دُونَ قَلَبِي مُغلَقٌ ... فَلعلَّ ربِّي بَابَهُ لِي يَفتَحُ قِيلَ سَألَ يَهوديُّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَسألَةً فَسَكَت ﷺ سَاعَةً ثمُ أجَابَهُ عَنْهَا فَقَالَ اليَهودِيُّ لَم توقَّفتَ فِيها وأنتَ تَعلَمُها فَقَالَ ﷺ توقِيرًا للحِكمَةِ ومن باب (لَا)، قولُ آخر:

стр. 5074

لَا مُتَّ حتَّى أراكَ تَشكُو ... هَوىَ حَبيبٍ عَلَى جَفَائكَ هَذَا دُعاء عَليكَ فاسْمَع ... وَهَاتِ مَا شِئتَ مِنَ دُعَائِكَ ومن باب (لَا)، قَولُ إبراهيم بنِ العَبَّاسِ الصّوليِّ (١): لَامُوا وقَالُوا اصطَبِر عَنها فَقُلتُ لَهُم ... هَيهاتَ إن سبيلَ الصَّبرِ قَد ضَاقا مَا يَرجعُ الطَّرفُ عَنها حِينَ يُبصِرُهَا ... حتَّى يَعود إليها الطَّرفُ مُشتَاقا ١٧٠٧٥ - لأَمرٍ أجلُّ الزجُّ في عَقبِ الْقَنَا ... ورَكبَتِ الْخرْصَانُ فَوقَ العَوَامِلِ مِهيَارُ: ١٧٠٧٦ - لأمرٍ أخُوكَ غَدَا صامتًا ... عَلَى أنهُ الخَاطِبُ الْمِصْقَعُ ١٧٠٧٧ - لَا مرحبًا بغدٍ وَلَا أهلًا بِهِ ... إِنْ كَانَ تفْريقُ الأَحبّةِ في غدِ أبو تمَامٍ: ١٧٠٧٨ - لأمرٍ عَلَيْهِمْ أنْ تَتمَّ صُدُورُهُ ... وَلَيسَ عَلَيهِم أنْ تَتمَّ عَواقِبُهُ قَد كُتِبَ إخوانُهُ بِبابِ، إذا المَرءُ لَم تَسَتَخلِصِ الحَزمَ نَفَسهُ، البيتُ محمَّد أبي زرعةَ الدّمشقيُّ: ١٧٠٧٩ - لَا مَلُومٌ مُقَصِّرٌ أَنْتَ في البِرِّ ... وَلَكن مُسْتَعطفٌ مُسْتَزادُ إبرَاهيم الغَزيُّ: ١٧٠٨٠ - لَا من أقامَ بِدارِهِ راضٍ ... عَنِ الدّنيا وَلَا في البِلَادِ يَسِيحُ

стр. 5075

ابن المعتزّ: ١٧٠٨١ - لَا مُنْصَلي هَجَرَ الضِّرابَ وَلَا ... صَدِئَتْ مَضَارِبُهُ مِنَ الخَزَنِ المُتَنبّي: ١٧٠٨٢ - لَا نَاقتِي تَقْبَل الرَّدْيِفَ وَلَا ... بالسَّوطِ يَومَ الرِّهَانِ أُجْهِدُهَا أبو هفَّانَ: ١٧٠٨٣ - لأَنتَ في العَزْلِ عَلَى غُصَّةٍ ... أَنْبَلُ منْ غَيْركَ في الأَمْرِ ١٧٠٨٤ - لأنتَ كَالْشَّمس تَنْأَى رِفْعَةً وَعُلًى ... وَضَوؤهَا في جَميعْ الأَرضِ يَقْتَرِبُ ومن باب (لأنتُمِ)، قَولُ أبي روحٍ (١): لأنتُم وإنْ مَنَّ الزَّمانُ بِقُربِكم ... عليَّ أحبُّ إلى قَلبِي مِن البارِد العَذبِ فلا تَحسَبُوا أَنَّ الحَبيبَ إِذَا نأَى ... وَغَابَ عَن العَينَينِ غَابَ عَنِ القَلبِ وقول الرَّضي المُوسَوي (٢): لأنتَ عِندِي وإنْ ساءَت ظنونكَ بِي ... أشهَى مِن الأمنِ عِندَ الخَائفِ الوَجلِ ومن باب (لأنتَ)، قَولَ الطَائي (٣): لانتَ مَهزَّتُهُ فَعزَّ وإنَّمَا ... يشتَدُّ بأسُ الرُّمحُ حينَ يَلينُ ١٧٠٨٥ - لَا نَسأَلُ النَّاسَ إِنْ هرَّتْ كِلَابُهُم ... بُقْيَا عَلَينَا وَلَا نُبْقي عَلَى أَحَد

стр. 5076

المَعَريّ: ١٧٠٨٦ - لأَنْسِيَنَّكَ إِنْ طَالَ الْزَّمَانُ بِنَا ... وَكَم حَبيبٍ تَمَادَى عَهدُهُ فَنَسي ابْنُ الحَلَّاوي: ١٧٠٨٧ - لَا نلتُ ما أرْجُوهُ مِنْكَ منَ المُنَى ... إِنْ كَانَ غيرُكَ خَاطرًا في خاطِريْ المُتَنَبيّ: ١٧٠٨٨ - لأَنَّ حلْمَكَ حلْمٌ لَا تَكَلَّفُهُ ... لَيْسَ التَكحُّلُ في الْعَيْنَيْنِ كالكَحَلِ جَميلُ بُثَيْنَةَ: ١٧٠٨٩ - لَا والَّذِي تَسْجُدُ الجِبَاهُ لَهُ ... ما لي بِمَا تَحْتَ ثَوْبِهَا خَبَرُ قِيلَ: دَخَلتَ بثينةُ عَلَى عبدُ المَلِك بنُ مروانَ فَقالَ لَهَا كيفَ يأتِ جَمِيلًا فِي عَفَافِهِ قَالتِ كَمَا كَانَ وَصفَ نَفسه إذ يَقول، لَا والَّذي تَسجدُ الجِباهَ لَهُ، البيتُ وبَعْدَهُ: ولَا بِفيهَا ولَا هَممتُ بِهَا ... مَا كَانَ إِلَّا الحَديثُ والنَّظرُ وحدَّث أبو سَهلٍ بنُ سَعدٍ السَّاعِدي قَالَ: دَخلتُ عَلَى جَميلِ بنُ مُعمَّر وهُو عَليلٌ وإنِّي لأرىَ آثارَ المَوتِ فِي وجهِهِ، فقَالَ: يَا أبَا سَهلٍ أتَقولَ إِنَّ رَجُلًا يَلقَى اللَّهَ لَم يَسفِك دَمًا حَرامًا ولَم يَشربُ خَمرًا ولَم يأتِ فَاحِشةً أترجُو لَهُ؟ قُلتُ: إلى اللَّهِ فَمن هو؟ قَالَ: إنِّي لأرجُو أنْ أكونَ ذَلِكَ، فَقُلتُ: بعدَ زِيارتكَ بُثينَةَ ومَا تحدَّثَ بِهِ النَّاسُ عَنكُما! فقَالَ: واللَّهِ إنِّي لَفِي آخر يومٍ مِن الدُّنِيا وأولَ يَومٍ مِن الآخرةِ لَا نَالتنِي شَفَاعةُ مُحمَّد ﷺ إِنْ كُنتُ حدَّثتَني نَفسِي بريبةٍ فِيها قطُّ، قالَ أبو سهلٍ: فَمَا انقضى يَومُهُ ذَلِكَ حتَّى مَاتَ ﵀.

стр. 5077

ومن باب (لَا)، قَولُ أَبِي نَصرِ بنُ نُباتَة (١): لَا والَّذي خَصَّ قَلبِي مِنكَ بِالحُزنِ ... وَبدَّلَ الطَّرفَ وجَرَى الدَّمعُ بالوَسَنِ مَا حَنَّ قَلبِي إلى شَيءٍ سِواكَ ولَا ... نَظَرتُ مُذ غبت عَن عَينِي إلى حَسَنِ وقَولُ الحُسينُ بنُ الضَّحَّاك الخَليعِ (٢): لَا وحبَّيك لَا أُصَافِحُ ... بالدَّمعِ مَدمَعا مَن بَكَى شَجوهُ استَراحَ ... وإنْ كَانَ مُوجَعَا كَبِدِي فِي هَواكَ ... أعظَمُ مِن أنْ تَقَطَّعَا لَم تَدع سَودَهُ الضَّنَى ... فيَّ للسَّقَمِ مَوضِعَا ومن باب (لَا)، قَولُ أَبِي الجَوائز الوَاسِطيِّ (٣): لَا هَجَعَت أجفَانُ أجفَانَا ... ولَا رَقَا إنسَانُ إنسَانَا يَا جَافِيًا بِرُغمِ أنِّي لَهُ ... جَافٍ أمَا تَذكُرُ مَا كَانَا واللَّهِ مَا أضمرتُ غَدرًا كَمَا ... قُلتُ ولَا أظهَرت سَلوَانَا لَكِن سَعَى الوَاشُونَ مَا بَينَنا ... فَغَيَّرُوا ألوَانَ ألوَانَا إبرَاهيم الغَزيُّ: ١٧٠٩٠ - لَا لأَنَّ الْغِنَى ذَمِيْمٌ وَلَكنْ ... صحَّةُ المَجْدِ في سَقَامِ الحَالِ القاضي ابْنُ مَعْروفٍ: ١٧٠٩١ - لَا يأْسَ منْ فَرَجِ الإلهِ فَرُبَّمَا ... يَصِلُ القَطُوعُ ويُقدِمُ الْغيَّابُ عَبدُ اللَّهَ بنُ الْمُعْتَزّ:

стр. 5078

١٧٠٩٢ - لَا يأْمَنُ الْخَائِنُ النَّائِي مُعَاقَبَتِي ... ولَا يَخَافُ شَذَاني الْصَّاحِبُ الدّاني أعشى باهِلَةَ: ١٧٠٩٣ - لَا يَأْمَنُ النَّاسُ مُمْساهُ ومُصْبَحُهُ ... من كُلّ أَوبٍ وإن لَم يَأْتِ يُنتَظَرُ قَد تَقَدَّمَ ذِكرُ بَقيَّهِ الأبياتِ بِبابُ، مِن لَيسَ فِي خَيرِهِ شَرٌّ تُكدِّرُهُ وِبِمَآقِهِ مِن حِكَايَةَ المُنتَشَرِينَ وَهبُ الكاهليّ الَّذي الأعشَى فِيهِ هَذهِ الأبياتُ. ذُو الرِّمَّة: ١٧٠٩٤ - لَا يأْمَنَّنَ عَلَى النساءِ أخٌ أخًا ... مَا في الْرِّجَالِ عَلَى النِّساءِ أمِينُ الفَرَزْدَقُ: ١٧٠٩٥ - لَا يأْمَنَّنَ قَويٌّ نَقضَ مِرَّتِهِ ... إنّي أَرَى الدّهرَ ذَا نَقْضٍ وإمْرَارٍ عُبَيدُ اللَّهَ بنُ عبد اللَّه بن طاهرٍ: ١٧٠٩٦ - لَا يَبْرَأُ المَصْدُور ممنْ سَقَمٍ ... في صَدْرِهِ إِلَّا إِذَا نَفَثا ١٧٠٩٧ - لَا يَبْرَحُ المَرْءُ يَسْتَقري مَضَاجعهُ ... حتّى يَبيتَ بأقْصَاهنَّ مُضْطَجعَا طُريحُ بنُ إسمَاعيلَ: ١٧٠٩٨ - لا يُبْعِدِ اللَّه الشَّبَابَ وَمَرْحَبًا ... بِالشَّيْبِ حِيْنَ أَرَى إِليهِ المَرْجِعُ عُروة بن أُذَينة: ١٧٠٩٩ - لَا يُبْعِدِ اللَّهُ حُسّاديْ وَزَادَهُم ... حَتَّى يَمُوتوا بداءٍ فيَّ مَكْنُونِ

стр. 5079

الخِرْنَقُ بنتُ هِفَّانَ: [من الكامل] ١٧١٠٠ - لَا يُبْعِدن قَوميْ الَّذِين همُ ... سُمُّ الْعُدَاةِ وَآفةُ الْجُزرِ قَيلَ لَمَّا ماتَ أَبُو عمرٍ المازِنيُّ عَبَرتُ جَنازَتهُ عَلَى أَبِي الفضلِ الرِّياشِي فَقال متمثّلًا (١): لا أبعد اللَّهُ أقوامًا رزءتُهُم ... أفناهُم حَدثان الدَّهرِ والأبدُ يمُدّهُم كلَّ يَومٍ مِن بَقِيّتِنا ولَا ... يَؤوبُ إِلينا مِنهُمُ أحدُ ويروى، لَا بعّدَ اللَّهُ إخوَانًا لَنا سَلَفُوا، البيتُ ويروى فِي البيتِ الثَّاني، ولَا يريعُ إلينا مِنهُمُ أحدُ يُقالُ راعَ يَريعُ أي رَجعَ ومِن ذَلِكَ سُميَّ رَيعُ الغلَّةِ لأَنَّهُ يَرجعُ بِفضلٍ، ومِن بَابِ لَا، قَولُ الخرنَقَ بِنتُ هفَّانَ القَيسيَّة مِن بَني قَيس بن تَغلَبةَ امرأةِ بِشرٍ بنُ عَمرو تَرثِي زَوجها عمرو بنُ مَرثَدٍ وابنهَا عَلقَمةُ بنُ عمرٍ وأخويهِ حسَّانَ وشَرحَبيلُ، لَا يُبعدنَّ قَومِي الذينَ هُمُ، البيتُ وبَعْدَهُ: النَّازِلينَ بِكلِّ مُعترك ... والطَّيّبين مَعاقِدَ الأزرِ إِنْ يَشرَبُو يَهِبُوا وإنْ نَذَرُوا ... يَتَواعَظُوا عَن مَنطِق الهَجرِ قَومًا إِذَا رَكبُوا سَمِعت لَهُم ... لَغطًا مِنَ التَأييهِ والزَّجرِ مِن غَيرِ مَا فُحْشٍ يُجاء بهِ ... عَن مَنِطِقِ المُهراتِ والمَهرِ الضَّاربينَ لَدى أعنتهم ... والطَّاعِنين وخَيلُهُم تَجرِي وَالخَالِطينَ نحيتَهُم بِنضارِهِم ... وذوي الغِنَى منهم بذي الفَقْرِ هَذَا ثنَائي مَا بَقيتُ لهمُ ... وإذا هَلَكتُ وَجَنَّني قبرِي قَولُهَا النَازِلينَ والطَيبِينَ صفةُ للقَوم لأنهُ في مَوضع نصبٍ هذا قَولُ الكِسائي ابنِ الأعرابِي، قَالَ أَبُو عَمرو ومِنهُم مَن يَرفعُ فَيقولُ النَّازِلونَ

стр. 5080

ويَخفضُ الطَّيبينَ على القَسَمِ قَومٌ يَرفعونَ الكُلَّ عَلَى الابتداءٍ، ويُروى أن يَشَربُوا يَهِبُوا وإنْ بَدروا يَعِني بدروا للشربِ لَم يَسمَعُ لَهُم فحشٌ، ورَوىَ الأخفشُ نذَرُوا مِنَ النَّذر، واللَغط الصخبُ والتأييهِ التَّصويتُ يُقالُ أيَّهتُ بهِ إذا أصحَمَت بِهِ، والخَالِطينِ نَحيُتهُم بِنضارِهِم النَّحيتُ الرّذلُ السَّفلةُ والنَضارُ الخَالِصُ مِنهُم، وَجنّني قَبرِي يُقالُ جَنَّ وأجنُّ بِمعنَى واحِدٍ وَجنَّ قَليلَةُ الاستعْمَالِ وَقَد جَاءَت فِي هَذَا الشِعرِ. قَالَ كَاتِبُهُ مُحمَّدُ بنُ أيدمَر عَفَا اللَّهُ عنهُما: ورأيت قولها: والخالطين نحيتهم بنضارهم. . البيت. في شعر حاتم الطائي الذي يقول منه (١): إن كنت كارهة معيشتنا ... ها أنا فحلي في بني بدِر الخالطين نحيتهم بنضارهم. . البيت. الحَسَنُ بن محمّد بن حَبيب الواعظ: ١٧١٠١ - لَا يتمُّ المقَالُ إِلَّا بفِعْلٍ ... كُلُّ قَولٍ بلَا فَعَالٍ هَبَاءُ بَعْدَهُ: إِنَّ قَولًا بِلَا فَعَال قَبيحٌ ... ونكَاحًا بِلَا ولِيٍّ سَواءُ ١٧١٠٢ - لَا يُجْذَبُ الْسَّيْفُ عَلَى عَقْرَبٍ ... وَإِنَّمَا تُضْرَبُ بالْنَّعْلِ ومن باب (لَا) قَوْلُ الْمُتَنَبيّ: لَا يَجبُرُ النَّاسُ عَظمًا أَنْتَ كَاسرُهُ ... يهيضونَكَ عظمًا أنتَ حَائِزُهُ مَثْلُه قَوْلُ الأشجَعِ الْسُّلَّميّ (٢): [من المتقارب] ولا يَرْفَع النَّاسُ منْ حَطَّةٍ ... ولا يَضعُ النَّاسُ مَنْ يُرفَع
следующие страницы →