← Адаб

Адаб · id 20762

الدر الفريد وبيت القصيد

محمد بن أيدمر

Полный текст (5 369 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

وَكُنْ إِذَا مَا دَخَلْتَ أَعْمَى ... وَكُنْ إِذَا مَا خَرَجْتَ أَخْرَسُ وَمِنْ بَابِ (إِذَا خ د م) قَوْلُ البُسْتِيّ (١): إِذَا خَدَمَ السُّلْطَانَ قَوْمٌ لِيَشْرِفُوا ... بِهِ وَيَنَالُوا كُلّ مَا يُتَشَرَّفُ خَدَمْتُ إِلَهِي وَاعْتَصَمْتُ بِحَبْلِهِ ... لِيَعْصمَنِي مِنْ كُلِّ مَا أَتَخَوَّفُ فَخِدْمَةُ مَنْ يُؤْتِي السَّلَاطِيْنَ مِلْكَهُمُ ... وَيَنْزَعُهُ مِنْهُمْ أَجَلُّ وَأَشرَفُ [من الطويل] ١٣٢٥ - إِذَا خَذَلَ اللَّهُ امْرَأً زَالَ عَقْلُهُ ... وَإِنْ كَانَ قَدْ سَاسَ الأُمُوْرَ وَجَرَّبَا فِي القَلَمِ: [من الطويل] ١٣٢٦ - إِذَا خَرَّ يَوْمًا سَاجِدًا عِنْدَ وِجْهَةٍ ... تَضَعْضَعَ أَصْحَابُ المُثَقفَةِ السُّمْرِ بَعْدَهُ: يُمرّ أَقْوَامًا وَيُنْعِشُ مَعشَرًا ... وَيُصدِرُ آرَاءَ المُلُوْكِ وَمَا يَدْرِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ عِيْسَى: [من البسيط] ١٣٢٧ - إِذَا خَطَطْتَ بِحَرْفٍ أَوْ نَطَقْتَ بِهِ ... فَرَاقِبِ اللَّهُ فِي الأَرْوَاحِ وَالحُرَمِ قَوْلُ عَبْد الرَّحْمَن بن عِيْسَى هُنَا يُخَاطِبُ بِهِ أَخَاهُ عَلِيَّ بن عِيْسَى الوَزِيْرَ وَيحْسُنُ أَن يَكُوْنَ عَلَى دَوَاةِ المُلُوْكِ مَكْتُوْبًا وَبَعْدَهُ: فَالفِعْلُ وَالقَوْلُ مَقْرُونَانِ فِي قرَنٍ ... وَالقَتَلُ بِالسَّيْفِ دُوْنَ القَتْلِ بِالقَلَمِ وَمِنْ بَابِ (إِذَا خِفْتَ) قَوْلُ: إِذَا خِفْتَ إِنْسَانًا وَفِي الشَّرْقِ دَارهُ ... فَسَافِرْ إِلَى أَرْضٍ بِهَا مَغْرِبُ الشَّمْسِ زِيَادَةُ بنُ زَيْدٍ العذرِيُّ: [من الطويل]

стр. 912

١٣٢٨ - إِذَا خِفْتَ شَكَّ الأَمْرِ فَارْمِ بِعَزْمَةٍ ... عَمَايَتَهُ يَرْكَب بِكَ العَزْمُ مَرْكَبَا وَإِنْ وِجْهَةٌ سُدَّت عَلَيْكَ فُرُوْجُهَا ... فَإِنَّكَ لَاقٍ لَا مَحَالَةَ مَذْهَبَا وَمِنْ بَابِ (إِذَا خِفْتُ) قَوْلُ (١): إِذَا خِفْتُ ضَيْمًا أَوْ خَشِيْتُ ظَلَامَةً ... فَنَفْسي عَلَى نَفْسِي مِنَ الكَلْبِ أَهْوَنُ أي: لَا أقِيْمُ بِحَيْثُ أُضَامُ وَأُظْلَمُ. الجَمَال العَبْدِيُّ: [من الطويل] ١٣٢٩ - إِذَا خِفْتَ فِي أَمْرٍ عَلَيْكَ صُعُوْبَةً ... فَأَصْعِبْ بِهِ حَتَّى تَذِلَّ مَرَاكبُه [من الطويل] ١٣٣٠ - إِذَا خِفْتَ مِنْ قَوْمٍ مَلَالًا فَخَلِّهِمْ ... وَفِيْكَ وَفِيْهِمْ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقُ ابْنُ فَرَجٍ الأَنْدَلُسِيُّ: [من الطويل] ١٣٣١ - إِذَا خَفَقَتْ أَعْلَامُهُ خَفَقَتْ لَهُ ... قُلُوْبُ ذَوِي الإِلْحَادِ تَحْتَ التَّرَائِبِ أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل] ١٣٣٢ - إِذَا خَفَقَتْ بِالبَذْلِ أَرْوَاحُ جُوْدِهِمْ ... حَدَاهَا النَّدَى وَاسْتَنْشَقَتْهَا المَطَامِعُ القَائِدُ أَبُو المَجْدِ: [من الوافر] ١٣٣٣ - إِذَا خَفَقَتْ بُنُوْدُكَ فِي مَقَامٍ ... رَأيْتَ الأرْضَ خَاشِعَةً تَمِيْدُ بَعْدَهُ:

стр. 913

وَإِنْ طَرَقَتْ جِيَادُكَ دَارَ قَوْمٍ ... فَشَمُّ الشَّامِخَاتِ لَهَا وُهُوْدُ وَإِنْ بَرَقَتْ سُيُوفكَ فِي عَدُوٍ ... فَمَا مِنْ قَائِمٍ إِلَّا حَصيْدُ [من الوافر] ١٣٣٤ - إِذَا خِفْنَا مِنَ الرُّقَبَاءِ عَيْنًا ... تَكَلَّمَتِ العُيُوْنُ عَنِ القُلُوْبِ بَعْدَهُ: وَفِي عمْرِ الحَوَاجِبِ مُسْتَرَاحٌ ... لِحَاجَاتِ المُحِبِّ إِلَى الحَبِيْبِ ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ: [من الوافر] ١٣٣٥ - إِذَا خَفِيَ السَّرَاةُ بِكُلِّ أَرْضٍ ... فَأَنتَ الشَّمْسُ لَيْسَ بِهَا خَفَاءُ إبْرَاهِيْمُ بن هَرمَةَ: [من الطويل] ١٣٣٦ - إِذَا خَفِيَ القَوْمُ اللِّئَامُ رَأَيْتَنِي ... مُقَارِنَ شَمْسٍ فِي المَجَرَّةِ أَوْ بَدْرِ [من البسيط] ١٣٣٧ - إِذَا خَلَتْ مِنْكَ أَرْضٌ لَا خَلَتْ أبَدًا ... فَلَا سَقَاهَا مِنَ الوَسْمِيِّ بَاكِرُهُ المُتَنَبِّي فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من البسيط] ١٣٣٨ - إِذَا خَلَعْتَ عَلَى عِرْضٍ لَهُ حُلَلًا ... وَجَدْتَهَا مِنْهُ فِي أَبْهَى مِنَ الحُلَلِ هَذَا مِثْلُ قَوْلِ أَرْسْطَالِيْس: إِذَا تَجَرَّدَتِ اللَّطَائِفِ عَنِ الشّكُوْكِ كَسَتِ الصُّوْرَةَ رَوْنَقًا. أبيات المتنبي أولها: أَعْلَى المَمَالِكِ مَا يُنْضى عَلَى الأَسَلِ ... وَالطَّعْنُ عِنْدَ محياهنَّ كَالقُبَلِ

стр. 914

وَمَا تقرُّ سُيُوْفٌ فِي مَمَالِكِهَا حَتَّى ... تُقَلْقِلُ دَهْرًا قَبْل فِي القُلَلِ مِثْلُ الأَمِيْرِ بَغَى أَمْرًا فَقَرَّ بِهِ ... طُوْلُ الرِّمَاحِ وَأَيْدِي الخَيْلِ وَالإِبْلِ وَعَزْمَةٌ بَعْثَهَا هِمَّةٌ زُحَلٌ ... مِنْ تَحْتِهَا بِمَكَانِ التُّرْبِ مِنْ زُحَلِ تَتْلُو أَسِنَّتُهُ الكُتْبَ الَّتي نَفَذَتْ ... وَتَجْعَلُ الخَيْلَ أَبْدَالًا مِنَ الرُّسُلِ يِلْقَى المُلُوْكَ فَلَا يَلْفِي سِوَى جَزَرٍ ... وَمَا أَعَدُّوا فَلَا يَلْقَى سِوَى نَفَلِ قَدْ عَرَّضَ السَّيْف دُوْنَ النَّازِلَاتِ بِهِ ... وَظَاهِرَ الحَزْمِ بَيْنَ النَّفْسِ وَالغِيَلِ وَوَكَّل الظّنِّ بِالأَسْرَارِ فَانْكَشَفَتْ ... لَهُ ضَمَائِرُ أهْلِ السَّهْلِ وَالجَبَلِ إِذَا خَلَعْتَ عَلَى عرْضٍ لَهُ حُلَلًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ بِذِي الغَبَاوَةِ مِنْ إِنْشَادِهَا ضَرَرٌ ... كَمَا تَضِرُّ رِيَاحُ الوَرْدِ بِالجعَلِ فَمَا يَكْشِفْكَ الأَعْدَاءُ عَنْ مَلَلٍ ... مِنَ الحُرُوْبِ وَلَا الآرَاءُ عَنْ زَلَلِ وَكَمْ رِجَالٍ بلا أَرْضٍ لِكِثْرَتِهِمْ ... تَرَكْتَهُمْ جَمْعهُمْ أَرْضًا بلا رَجُلِ مَا زَالَ طَرْفكَ يَجْرِي فِي دِمَائِهُمُ ... حَتَّى مَشَى بِكَ الشَّارِبِ الثَّمِلِ إِنَّ السَّعَادَةَ فِيْمَا أَنتَ فَاعِلهُ ... وُفِّقْتَ مُرْتَحِلًا أَوْ غَيْرَ مُرْتَحِلِ أَجْرِ الجِيَادَ عَلَى مَا كُنْتَ مُجْرِيْهَا ... وَخُذْ بِنَفْسِكَ فِي أَخْلاقِكَ الأُوَلِ فَلَا هَجَمْتَ بِهَا إِلَّا عَلَى ظَفَرٍ ... وَلَا وَصَلْتَ بِهَا إِلَّا إِلَى أَمَلِ المَعَرِّيّ: [من الطويل] ١٣٣٩ - إِذَا خُلِقَ الإِنْسَانُ طَلَّ حِمَامُهُ ... وَإِنْ نَالَ يُسْرًا مِنْ أَجَلِّ المَوَاهِبِ عَبَّادُ بن عَبَّادٍ بن حَبِيْبٍ بنِ المُهَلَّبِ: [من الطويل] ١٣٤٠ - إِذَا خَلَّةُ نَابَتْ صَدِيْقَكَ فَاغْتَنِمْ ... مَرمتهَا فَالدَّهْرُ بِالنَّاسِ قُلَّبُ بَعْدَهُ: فَاحْسن ثَوْبَيْكَ الَّذِي أَنْتَ مُلْبِسٌ ... وَأَحْسَنُ مُهْرَيْكَ الَّذِي هُوَ يُرْكَبُ

стр. 915

وَبَادِرْ بِمَعْرُوفٍ إِذَا كُنْتَ قَادِرًا ... حِذَارَ زَوَالٍ أَوْ غِنًى عَنْكَ يُعْقَبُ إِذَا كُنْتَ فِي الأَمْرَيْنِ تَأَتِي مُخَيَّرًا ... فَأَبْقَاهُمَا للَّه أَوْلَى وَأَوْجَبُ وَأَخِّر زَمَانَ الشَّرِّ إِنْ كَانَ نَازِلًا ... وَلَوْ سَاعَةً إِنْ القُلُوْبَ تُقَلَّبُ وَكُفَّ عَنِ السَّوْءَاتِ لَا تَقْرِبَنَّهَا ... فَكَلُّ مُسِيءٍ مُحْسِنٍ حِيْنَ يُعْتَبُ وَكَمْ فَائِتٍ فِي فَوْتَةٍ لَكَ خِيْرَةً ... وَإِدْرَاكُهُ لَوْ نُلْتَهُ كَانَ يُعْطبُ وَكَمْ مُدْرِكٍ أُمْنِيَّةً كَانَ دَاؤُهُ ... بِإِدْرَاكِهَا وَالغَيْبُ عنه مُحَجَّبُ [من البسيط] ١٣٤١ - إِذَا خَلَوْتَ بِأَرْضٍ لَا أَنِيْسَ بِهَا ... فَاجْلِدْ عُمَيْرَةَ لَا بَأسٌ وَلَا حَرَجُ أَبُو فِرَاسٍ بن حَمْدَانَ: [من البسيط] ١٣٤٢ - إِذَا خَلِيْلِيَ لَمْ أَغْفِرْ إِيسَاءَتَهُ ... فَأَيْنَ مَوْضِعُ إحسَانِي وَغُفْرَانِي [من الطويل] ١٣٤٣ - إِذَا خُنْتُمُ بِالغَيْبِ عَهْدِي فَمَا لَكُمْ ... تَدُلُّوْنَ إدْلَالَ المُقِيْمِ عَلَى العَهْدِ أَنْشَدَ ابْنُ الأعْرَابِيّ: وَصَلْتُكُمْ جُهْدِي وَزِدْتُ عَلَى جُهْدِي ... فَلَمْ أرَ فِيْكُمْ مَنْ يَدُوْمُ عَلَى العَهْدِ تَأَنَّيْتُكُمْ بقيَا الصَّدِيْقِ لِتَقْصِدُوا ... وَتأْبُوْنَ إِلَّا أَنْ تَحِيْدُوا عَنِ القَصْدِ فَإِنْ مَسَّ فِيْكُمْ زَاهِدًا بَعْدَهُ رغْبَةٍ ... فَبَعْدَ اخْتِبَارٍ كَانَ فِي وَصْلِكُمْ زهدِي إِذَا خنْتُمْ بِالغَيْبِ عَهْدِي فَمَا لَكُمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: صِلُوا وَافْعَلُوا فِعْلَ المُدِلّ بِوَصلِهِ ... وَإِلَّا فَصِدُّوا وَافْعَلُوا فعل ذِي الصَّدِّ فَكَمْ مِنْ نَذِيْرٍ كَانَ لِي قَبْلُ فِيْكُمُ ... وَهَا أَنَا ذَا فِيْكُمْ نَذِيْرٌ لِمَنْ بَعْدِي تَعَزُّوا بِيَأْسٍ عَنْ هَوَايَ فَإِنَّنِي ... إِذَا انْصَرَفَتْ نَفْسِي فَهَيْهَاتَ مِنْ رَدِّ

стр. 916

أَرَى الغَدْرَ ضدًّا لِلْوَفَاءِ وَإِنَّنِي ... لأَعْلَمُ أَنَّ الضِّدَّ يَنْبُو عَنِ الضِّدِّ أَبَى القَلْبُ إِلَّا نبوَةً عَنْ جَمِيْعَكُمْ ... كَنَبْوَتِكُمْ عَنِّي فَفِي السُّحْقِ وَالبُعْدِ فَوَاأَسَفَا مِنْ صَبْوَةٍ ضَاعَ شُكْرهَا ... مَضتْ هَدْرًا مِنْ غَيْرِ أَجْرٍ وَلَا حَمْدِ جَارِيَةٌ: [من الوافر] ١٣٤٤ - إِذَا خُيِّرْتُ بَيْنَ فَتًى وَشَيْخٍ ... فَمَيْلِي مَا اسْتَطَعْتُ إِلَى الشَّبَابِ قَالَ رَجُلٌ شَيْحٌ لِجَارِيَةٍ أَرَادَ شِرَاءهَا: لَا يُغرنَّكِ هَذَا الشَّيْبُ فإن عِنْدِي لَكِ قُوَّةً. فَقَالَتِ الجَّارِيَةُ: أَيَسُرُّكَ أَنْ يَكُوْنَ عِنْدَكَ عَجُوْزٌ مُغْتَلِمَةٌ وَأَنْشَدَتْ: إِذَا خُيِّرْتِ بَيْنَ فَتًى وَشيْخٍ. البَيْتُ ابْنُ الرُّمِيّ: [من الطويل] ١٣٤٥ - إِذَا دَامَ لِلْمَرْءِ الشَّبَابُ وَلَمْ تَدُمْ ... غَضارَتُهُ ظُنَّ الشَّبَابُ خِضَابَا بَعْدَهُ: فَكَيْفَ يَظنُّ المَرْءُ أَنَّ خِضَابَهُ ... يُخَالُ سَوَادًا أَوْ يُظَنُّ شَبَابَا [من الطويل] ١٣٤٦ - إِذَا دَنَتِ المَنَازِلُ زَادَ شَوْقِي ... وَلَا سِيَّمَا إِذَا بَدَتِ الخِيَامُ بَعْدَهُ: فَلَمْحُ العَيْنِ دُوْنَ الحَيِّ شَهْر ... وَرَجْعُ الطَّرْفِ دُوْنَ السَّيْرِ عَامُ بَشَّارٌ: [من المتقارب] ١٣٤٧ - إِذَا ذَاعَ سِرُّكَ مِنْ مُخْبِرٍ ... فَأَنتَ وَإِنْ لُمْتَهُ أَلْوَمُ قَبْلَهُ:

стр. 917

تَبَوْحُ بِسِرّكَ ضيْقًا بِهِ ... وَتَبْغِي لِسِرِّكَ مَنْ يَكْتُمُ وَكِتْمَانكَ السّرَّ مِمَّنْ تَخَا ... فُ وَمَنْ لَا تَحَوَّفهُ أَحْزَمُ إِذَا ذَاعَ سِرُّكَ مِنْ مُخْبِرٍ. البَيْتُ عَديُّ بنُ الرَّقَّاعِ: [من الطويل] ١٣٤٨ - إِذَا ذَكَرَ الأَقْوَامُ أَحْسَابَهُمْ نَمَا ... إِلَى خَيْرِ مَا يُنْمِى إِلَيْهِ المَعَاشِرُ بَعْدَهُ: فَتًى يَمْلأُ الأَبْصَارَ حَتَّى يَهبْنَهُ ... تَشْتَفِي مِنْهُ العُيُوْنُ النَّوَاظِرُ ثَابِتُ قُطْنَة: [من البسيط] ١٣٤٩ - إِذَا ذَكَرْتُ أبَا غَسَّانَ أَرَّقَنِي ... هَمٌّ إِذَا عَرضَ السَّارُوْنَ يَشْجِيْنِي أَبْيَاتُ ثَابِت قُطْنَة أَوَّلُهَا: يا هِنْدُ كَيْفَ بِنُصْبٍ بَاتَ يُبْكِيْنِي ... وَعَايِرٍ فِي سَوَادِ العَيْنِ يُرْدِيْنِي كَأَنَّ لَيْلَى وَالأَصْدَاءُ هَاجرَةٌ ... لَيْلُ السَّلِيْمِ وَأَعْيَا مَنْ يُدَاوِيْنِي لَهَاجَنِي الدَّهْرُ مِنْ قَوْمِي وَعَذَّرَنِي ... شَيْبِي وَقَاسَيْتُ أَمْرَ الغلْظِ وَاللِّيْنِ يَقْوْلُ مِنْهَا: إِذَا ذَكَرْتُ أبا حَسَّانَ أَرَّقَنِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ كَانَ المُفَضَّلُ عِزًّا فِي ذَوِي يَمَنٍ ... وَعِصمَةً وَثِمَالًا لِلْمَسَاكِيْنِ غَيْثًا لَدَى أَزْمَةٍ غَبْرَاءَ شَاتِيَةٍ ... مِنَ السِّنِيْنَ وَمَأْوَى كُلّ مَسْكِيْنِ إِنِّي تَذَكَّرْتُ قتلَى لَوْ شَهِدْتَهُمُ ... فِي حَوْمَةِ الحَرْبِ لَمْ يَصلُوا بِهَا دُوْنِي لَا خَيْرَ فِي العَيْشِ إِنْ لَمْ نَجْنِ بَعْدَهُمُ ... حَرْبًا تُنْبِئ بِهِمْ قَتْلِي فَتَشْقِيْنِي وَمِنْ بَابِ (إِذَا ذَكَرتُ) قَوْلُ الأَمِيْرِ سَدِيْد المُلْكِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن مُقْلِّد

стр. 918

بن مُنْقِذٍ جَدِّ أُسَامَةَ بن مُرْشِدٍ فِي الاسْتِعْطَافِ (١): إِذَا ذَكَرْتُ أَيَادِيْكَ الَّتِي سَلَفَتْ ... مَعَ سُوْءِ فِعْلِي وَزَلَّاتِي وَمُجْتَرمِي أَكَادُ أَقْتلُ نَفْسِي ثُمَّ يَمْنَعُنِي ... عِلْمِي بِأَنَّكَ مَحْمُوْلٌ عَلَى الكَرَمِ [من الطويل] ١٣٥٠ - إِذَا ذَكَرَتْكِ النَّفْسُ حَنَّتْ صَبَاتةً ... إِلَيْكِ وَفَاضَتْ مِنْ جُفُوْنِي دُمُوْعُهَا مَجْنُونُ بَنِي عَامِرٍ: [من الطويل] ١٣٥١ - إِذَا ذَكَرَتْكِ النَّفْسُ مُتُّ صَبَابَةً ... وَكَادَ فُؤَادِي عِنْدَ ذَاكَ يَطِيْرُ أَرُوْحُ بِدَاءٍ ثُمَّ أَغْدُو بِمِثْلِهِ ... وَيَعْتَادُ قَلْبِي حَسْرَةٌ وَزَفِيْرُ إِذَا ذَكَرَتْكَ النَّفْسُ مُتَّ صَبَابَةً. البَيْتُ وَهُوَ قَيْسُ بن مَعاذ العَقِيْلِيّ. سَعِيْدُ بنُ حُمَيدُ الكَاتِبُ: [من الطويل] ١٣٥٢ - إِذَا ذُكِرُوا أَعْرَضْتُ لَا عَنْ مَلَالَةٍ ... وَذِكْرُهُمُ شَىْءٌ إِلَيَّ مُحَبَّبُ قَبَلَهُ: تَجَنَّبْتُهُمْ وَالقَلْبُ صَابٍ إِلَيْهُمُ ... بِنَفْسِي ذَاكَ المَنْزِلُ المُتَحَبَّبُ عَلَى أَنَّهُمْ أَحْلَا مِنَ الأَمْنِ عِنْدَنَا ... وَأَعْذَبُ مِنْ صَفْوِ الحَيَاةِ وَأَطْيَبُ إِذَا ذُكِرُوا أَعْرَضْتُ. البَيْتُ [من المتقارب] ١٣٥٣ - إِذَا ذَكَرُوا عِنْدَهُ عَالِمًا ... ربا حَسَدًا وَرَمَاهُ بِعَابِ

стр. 919

بَعْدَهُ: وَلَيْسَ مِنَ العِلْمِ فِي كَفِّهِ إِذَا مَا ... انْتَقَى العِلْمُ غَيْرَ التُّرَابِ [من الوافر] ١٣٥٤ - إِذَا ذَلَّتْ حَيَاتُكَ فِي مَكَانٍ ... فَمُتْ لِطِلَابِ عِزِّكَ فِي مَكَانِ [من الطويل] ١٣٥٥ - إِذَا ذُمَّ مَحْبُوْسٌ لِقِلَّةِ صبْرِهِ ... فَصَبْرِي جَمِيْل لَا يُذَمُّ عَلَى الحَبْسِ بَعْدَهُ: وَإِنْ ذَلَّ مَنْكُوْبٌ لِحَادِثِ نَكْبَةٍ ... وَجَدْتُ مَتَى أُنْكَب مُنِيْفًا عَلَى الشَّمْسِ أُحَاذِرُ مَأْثُوْرَ الأَحَادِيْثِ فِي غَدٍ ... وَأَبْقَى جَمِيْل الذّكْرِ فِي اليَوْمِ وَالأَمْسِ دَيْسقُ بنُ طَارِقِ اليَرْبُوْعِيُّ: [من الوافر] ١٣٥٦ - إِذَا ذُو المَالِ ضَنَّ بِمَا لَدَيْهِ ... وَأَشفَقَ فَهُوَ مُحْتَاجٌ فَقِيْرُ أَبُو بَكْر بن دُرَيْدٍ: [من الرجز] ١٣٥٧ - إِذَا ذَوَى الغُصْنُ الرَّطِيْبُ فَاعْلَمَنْ ... أَنَّ قُصَارَاهُ نَفَادٌ وَتَوَى ذَوَى يَذْوِي ذَيًّا: ذَبُلَ. قُصارَاهُ آخِرُ أَمْرِهِ. تَوَىً هَلَاكٌ. يُقَالُ تَوَى يَتْوَى تَوًى شَدِيْدًا. نَفَادٌ بِالدَّالِ غَيْر المُعْجَمَةِ فَنَاءٌ وَهُوَ مِثْلُ الهلَاكِ. [من الوافر] ١٣٥٨ - إِذَا ذَهَبَ الحِمَارُ بِأُمِّ عَمْرِو ... فَلَا رَجَعَتْ وَلَا رَجَعَ الحِمَارُ يُقَالُ فِي المَثَلِ: "أَحْمَل العَبْدَ عَلَى فَرَسٍ فَإنِ هَلكَ هَلكَ وَإِنْ عَادَ فَلَكَ" يُضْرَبُ

стр. 920

فِي كُلِّ مَا هَانَ عَلَيْكَ أَنْ تُخَاطِرَ بِهِ وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِ العَوَامِ: عَصْفُوْرٌ بِقُرْصه وَحجرٌ مَجّانٌ. يقال فِي المَثَلِ (١): اتْبَعِ الدَّلْوَ بِالرِّشَا. ويقال: اتْبَعِ الفَرَسَ لِجَامَهَا وَالنَّاقَةَ زِمَامَهَا. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِنَّكَ قَدْ جُدْتَ بِالفَرَسِ وَاللِّجَامِ أَيْسَرُ خَطبًا فَاتْمِمِ الحَاجَةَ. قَالَ المُفَضَّلِ: هَذَا المَثَلُ لِعَمْرِو بن ثَعْلَبَهَ الكَلْبِيّ أَخِي عَدِيّ بن جَنَابٍ وَكَانَ ضِرَارُ بن عَوْفٍ الضُّبِّيّ أَغَارَ عَلَيْهِمْ فَسَبَى يَوْمَئِذٍ سَلْمَى بِنْتَ وَائِلٍ الصَّائِغِ وَكَانَتْ يَوْمَئِذٍ أَمَةً لِعَمْرو بن ثَعْلَبَةَ وَهِيَ أُمّ النُّعْمَان بن المُنْذِرِ، فَمَضَى بِهَا ضِرَارٌ مَعْ مَا غَنِمَ فَأَدْرَكَهُ عَمْرُو بن ثَعْلَبَةَ وَكَانَ لَهُ صَدِيْقًا فَقَالَ أَنْشِدُكَ الإِخَاءَ وَالمَوَدَّةَ عَلَى أَهْلِي فَجَعَلَ يَرِدُّ شَيْئًا شَيْئًا حَتَّى بَقِيَتْ سَلْمَى وَكَانَتْ قَدْ أَعْجَبَتْ ضِرَارًا فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهَا فَقَالَ عَمْروٌ: يا أَبَا قُبَيْصَةَ اتْبَعِ الفَرَسَ لِجَامهَا وَالنَّاقَةَ زِمَامَهَا فَأَرْسَلَهَا مَثَلًا. [من الوافر] ١٣٥٩ - إِذَا ذَهَبَ الشَّبَابُ فَلَيْسَ إِلَّا ... كُبَارُ الشَّيْبِ أَوْ ذُلُّ الخِضَابِ [من الوافر] ١٣٦٠ - إِذَا ذَهَبَ الشَّبَابُ فَلَيْسَ عَيْشٌ ... وَيَبْقَى العَيْشُ مَا بَقِيَ الشَّبَابُ بَعْدَهُ: يُغَيَّرُ بِالخِضَابِ الشَّيْبَ يَبْدُو ... وَلَيْسَ يُغَيِّرُ الهَرَمَ الخِضَابُ عَلِيُّ بن الجهمِ: [من الوافر] ١٣٦١ - إِذَا ذَهَبَ العِتَابُ فَلَيْسَ وُدٌّ ... وَيَبْقَى الوُدُّ مَا بَقِيَ العِتَابُ قَبَلَهُ:

стр. 921

أُعَاتِبُ ذَا المُرُوءةِ مِن صَدِيْقِي ... إِذَا مَا رَابَنِي مِنْهُ أجْتِنَابُ إِذَا ذَهَبَ العِتَابُ. البَيْتُ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيُّ: [من الطويل] ١٣٦٢ - إِذَا ذَهَبَ القَرْنُ الَّذِي أَنْتَ فِيْهِمْ ... وَخُلِّفْتَ فِي قَرْنٍ فَأَنَتَ غَرِيْبُ بَعْدَهُ: إِذَا كَانَتِ السَّبْعُوْنَ دَاؤُكَ لَمْ يَكُنْ ... لِدَائِكَ إِلَّا أَنْ تَمُوْتَ طَبِيْبُ وَإنَّ امْرَءًا قَدْ عَاشَ سَبْعِيْنَ حِجَّةً ... إِلَى مَنْهِلٍ مِنْ وِرْدِهِ لَقَرِيْبُ وَيُرْوَى: سَادَ سَبْعِيْنَ حِجَّةً. وَقَدْ ضَمَّنَهُ بَعْضَهُمْ فَقَالَ: خَطِيْبُ تَأَهَّبَ فَالخُطُوْبُ تَنُوْبُ ... وَلَا تَرَ حَظًّا أَنْ يُقَالَ خَطِيْبُ تَأَهَّبْ لِيَوْمٍ لَا يحنُّكَ لَيْلهُ ... وَلَا مثلهُ يَوْمٌ إِلَيْكَ يَؤُوْبُ أتَأْمِرُ هَذَا الخلْقَ بِالبِرِّ وَالتُّقَى ... وَلَيْسَ لَنَا فِيْمَا تَقُوْلُ نَصِيْبُ سَفَاهًا لِهَذَا الرَّأْي مِنَّا وَشَوْهَةً ... وَسُحْقًا لِمَنْ يَعْتَلُّ وَهُوَ طَبِيْبُ إِذَا امْرَءًا قَدْ سَارَ سَبْعِيْنَ حِجَّةً. البَيْتُ البُحْتُرِيُّ يَصِفُ شِعْرَهُ: [من الطويل] ١٣٦٣ - إِذَا ذَهَبَتْ شَرْقًا وَغَرْبًا فَأَمْعَنَتْ ... تَبَيَّنَتَ مَنْ تَزْكُو لَدَيْهِ الصَّنَائِعُ العُتْبِيُّ: [من البسيط] ١٣٦٤ - إِذَا رَآنِي فَعَبْدٌ خَافَ معتبةً ... وَإِنْ نَأَيْتُ فَثَمَّ الغُمْرُ وَالدَّاءُ أَبُو نُوَاسٍ فِي تَفْضِيْلِ الخَمْرِ عَلَى المَذِيْقِ: [من الوافر]

стр. 922

١٣٦٥ - إِذَا رَابَ الحَلِيْبُ فَبُلْ عَلَيْهِ ... وَلَا تَحْرَجْ فَمَا فِي ذَاكَ حُوْبُ أَوَّلهَا: دعِ الأَطْلَالَ تَسْفِيْهَا الجُنُوْبُ ... وَتُبْلَى عَهْدَ جِدَّتِهَا الخُطُوْبُ وَخَلِّ لِرَاكِبِ الوَجْنَاءِ أَرْضًا ... تَخُبُّ بِهَا النَّجِيْبَةُ وَالنَّجِيْبُ بِلاد نَبْتُهَا عُسْرٌ وَطَلْحٌ ... وَأَكْثَرُ صَيْدهَا ضَبْعٌ وَذِيْبُ وَلَا تَأْخُذْ عَنِ الأَعْرَابِ لَهْوًا ... وَلَا عَيْشًا فَعَيْشَهُمُ جَدِيْبُ دعِ الأَلْبَانَ يَشْرَبُهَا رِجَالٌ ... رَقِيْقُ العَيْشِ بَيْنَهُمُ غَرِيْبُ إِذَا رَابَ الحَلِيْبُ فَبُلْ عَلَيْهِ. البَيْتُ فَأَطْيَبُ مِنْهُ صَافِيَةٌ شَمُوْلٌ ... يَطُوْفُ بِكَاسِهَا سَاقٍ أَدِيْبُ أَعَاذِلَ أَقْصرِي عَنْ بَعْضِ لَوْمِي ... فَرَاجِي تَوْبَتِي عِنْدِي يَخِيْبُ تعِيْنِيْنَ الذُّنُوْبَ وَأَيُّ حُرٍّ ... مِنَ الفِتْيَانِ لَيْسَ لَهُ ذُنُوْبُ غَرِيْتِ بِتَوْبَتِي وَلَجَجْتِ فيها ... فَشِقِّي الآنَ جَيْبَكِ لَا أَتُوْبُ أَنْشَدَ عَبْدُ اللَّهِ بن المُبَارَكِ الخُرَاسانِيّ ﵀ (١): إِذَا رَافَقْتَ فِي الأَسْفَارِ قَوْمًا ... فَكُنْ لَهُمُ كَذي الرَّحمِ الشَّفِيْقِ بَعِيْدُ النَّفْسِ ذَا بَصَرٍ وِعِلْمٍ ... عَمِي العَيْنَيْنِ عَنْ عَيْبِ الرَّفِيْقِ وَلَا تَأْخُذْ بِعَثْرَةِ كُلِّ يَوْمٍ ... وَلَكِنْ قُلْ هَلمَّ إِلَى الطَّرِيْقِ مَتَى تَأْخُذْ بِعَثْرَتِهِمْ يَقِلُّوا ... وَتَبْقَى عَلَى الزَّمَانِ بِلَا صَدِيْقِ [من الوافر] ١٣٦٦ - إِذَا رَامَ التّحَلُّقَ جَاذَبَتْهُ ... خَلَائِقُهُ إِلَى الطَّبْعِ اللَّئِيْمِ أَبُو إِسْحَاق الصَّابِئُ: [من الوافر]

стр. 923

١٣٦٧ - إِذَا رَامَ الكَرِيْمُ شَكَاةَ بثٍّ ... فَغَايَتُهُ التَّجَمُّلُ وَالسُّكُوْتُ يقول الصابيء، مثله: وَأَيَّامٍ تُعَدُّ عَلَيَّ عَدًّا ... وَحَظِّي مِنْ خَصائِصهَا يَفُوْتُ يَظِنُّ النَّاسُ بِي فِيْهَا ثَرَاءً ... وَحَسْبِي مِنْ ظنُوْنِ النَّاسِ قُوْتُ مَكَانِي مِنْ خَصائِصهَا مَكِيْنٌ ... وَنَفْسِي مِنْ خَصاصَتِهَا تَمُوْتُ وَلَمْ آلِ اتْجِهَادًا وَاحْتِفَالًا ... وَلَكِنْ أَعْيَتِ الحِيَلَ البُخُوْتُ إِذَا رَامَ الكَرِيْمُ شَكَاةَ بَثٍّ. البَيْتُ [من الطويل] ١٣٦٨ - إِذَا رَامَ وَجْهَ الرُّشْدِ تَاهَ مَضَلَّةً ... وَإِنْ رَامَ بَابَ الخَيْرِ عُوْجِلَ بِالقُفْلِ أَبُو تَمَّامٍ: [من البسيط] ١٣٦٩ - إِذَا رَأَوا لِلْمَنَايَا عَارِضًا لَبِسُوا ... مِنَ اليَقِيْنِ دُرُوْعًا مَا لَهَا زَرَدُ يَقْوْلُ أَبُو تَمَّامٍ مِنْهَا قَبْلَهُ: نَأَوا عَنِ المَصْرَعِ الأَدْنَى فَلَيْسَ لَهُمْ ... إِلَّا السُّيُوْفُ عَلَى أَعْدائِهِمْ عُدَدُ فِي مَوْقِفٍ وَقَفَ المَوْتُ الزُّعَافُ بِهِ ... فَالمَجْدُ يُوْجَدُ وَالأَرْوَاحُ تُفْتَقَدُ قَلُّوا وَلَكِنَّهُمُ طَابُوا فَأَنْجَدَهُمْ ... جَيْشٌ مِنَ الصَّبْرِ لَا يُحْصَى لَهُ عَدَدُ إِذَا رَأُوا لِلْمَنَايَا عَارِضًا لَبِسُوا. البَيْتُ يَقْوْلُ مِنْهَا: يَكَادُ حيْنَ يُلَاقِي القَرْنَ مِنْ حَنَقٍ ... قَبْلَ السِّنَانِ عَلَى حَوْبَائِهِ يَرِدُ [من البسيط] ١٣٧٠ - إِذَا رَأَيْتُ ازْوِرَارًا مِنْ أَخِي ثِقَةٍ ... ضَاقَتْ عَلَيَّ بِرَحْبِ الأَرْضِ أَوْطَانِي

стр. 924

بَعْدَهُ: وَإِنْ صَدَدْتَ بِوَجْهِي كَي أُكَافِئهِ ... فَالعَيْنُ غَضْبَى وَقَلْبِي غَيْرُ غَضْبَانِ وَمَا صُدُوْدُ ذَوَاتِ الدَّلِّ أَرْمَضَنِي ... لَكِنَّمَا الهَجْرُ عِنْدِي هَجْرُ أخْوَانِي وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيّ (١): إِذَا رَأَيْتَ اَمْرَأً فِي حَالِ عُسْرَتَهِ ... مُصَافِيًا لَكَ مَا فِي وُدِّهِ دَخَلُ وَيُرْوَى: أَخًا أَيَّامَ عُسْرَتِهِ فَلَا تَمَنَّ لَهُ أَنْ يَسْتَفِيْدَ غِنًى ... فَإِنَّهُ بِانْتِقَالِ الحَالِ يَنْتَقِلُ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي العَلَاءِ الأَسَدِيّ بِهَجْوِ الصاحِبِ ابن عَبَّادٍ (٢): إِذَا رَأَيْتَ لَحِيًّا فِي مُرَقَّعَةٍ ... يَأْوِي المَسَاجِدَ حُرًّا ضرُّهُ بَادِ فَاعْلَمْ بِأَنَّ الفَتَى المِسْكِيْنَ قَدْ قَذَفَتْ ... بِهِ الخُطُوْبُ إِلَى لَؤْمِ ابنِ عَبَّادِ ذُو النُّوْنِ المِصْرِيُّ: [من السريع] ١٣٧١ - إِذَا رَأَيْتُ التِّيْهَ مِنْ ذِي الغِنَى ... تهتُ عَلَى التَّائِهِ بِاليْأْسِ قَبَلَهُ: لَبسْتُ بِالعِفَّةِ ثَوْبَ الغِنَى ... فَصرْتُ أَمْشِي شَامِخَ الرَّاسِ أنَطَق لِيَ الصَّبْرُ لِسَانِي ... فَمَا أَخْضعُ بِالقَوْلِ لِجُلَّاسِي إِذَا رَأَيْتُ التِّيْهَ. البَيْتُ أَبُو تَمَّامٍ: [من المنسرح] ١٣٧٢ - إِذَا رَأَيْتَ الغُلَامَ قَدْ طَلَعَتْ ... بِخَدِّهِ لِحْيَةٌ فَقَدْ هَلَكَا قَبَلَهُ:

стр. 925

وَمُتَّ حَيًّا بِلِحْيَةٍ طَلَعَتْ ... عَلَيْكَ قَدْ كُنْتَ قَبْلهَا مَلِكَا إِذَا رَأَيْتَ الغُلَامَ. البَيْتُ السَّرِيُّ الرَّفَاء: [من البسيط] ١٣٧٣ - إِذَا رَأَيْتَ القَوَافِي الغُرّ سَائِرَةً ... فَإِنَّهُنَّ رِيَاحُ الطَّوْلِ وَالكَرَمِ [ومن هذا الباب: ] (١) إِذَا رَأَيْتَ الودَاعَ فافرح ... ولا يمينك البعادُ وَانْتَظِرِ العَوْدَ عَنْ قَرِيْبٍ ... فَإِنَّ قَلْبَ الوَدَاعِ عَادُوا أَبُو مُحَمَّد الخَازِن: [من البسيط] ١٣٧٤ - إِذَا رَأَيْتُكَ لَمْ أَشْتَقْ إِلَى بَلَدِي ... وَلَمْ أَحِنَّ إِلَى أَهْلِي وَلَا وَطَنِي أَبُو الطَّيِّبُ المُتَنَبِّي: [من البسيط] ١٣٧٥ - إِذَا رَأَيْتَ نُيُوْبَ اللَّيْثِ بَارِزَةً ... فَلَا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَّيْثَ مُبْتَسِمُ قَوْلُ المُتَنَبِّيّ: إِذَا رَأَيْتَ نُيُوْبَ اللَّيْثِ بَارِزَةً. البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ غَرَّاءَ يَمْدَحُ بهَا سَيْفُ الدَّوْلَةِ ابن حَمْدَانَ أَوَّلُهَا: وَاحَرّ قَلْبَاهُ مِمَّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ ... وَمَنْ بِجِسْمِي وَحَالِي عِنْدَهُ سَقَمُ مَا لِي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَرَى جَسَدِي ... ويَدَّعِي حُبّ سَيْف الدَّوْلَةِ الأُمَمُ إِذَا كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرَّتِهِ ... فَلَيْتَ أَنَّا بِقَدرِ الحُبِّ نَقْتَسِمُ يَقْوْلُ مِنْهَا: قَدْ نَابَ عَنْكَ شَدِيْدُ الخَوْفِ وَاصْطَنَعَتْ لَكَ المَهَابَةُ مَا لَا تَصْنَعُ البُهُمُ ألَزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئًا لَيْسَ يَلْزَمُهَا ... أَنْ لَا يُوَارِيْهُمُ أَرْضٌ وَلَا عَلَمُ

стр. 926

أَكُلَّمَا رُمْتَ جَيْشًا فَانْثَنَى هَرَبًا ... تَصرَّفَتْ بِكَ فِي آثَارِهِ الهِمَمُ عَلَيْكَ هَزْمَهُمُ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ ... وَمَا عَلَيْكَ بِهِمْ عَارٌ إِذَا انْهَزَمُوا يا أَعْدَلَ النَّاسِ إِلَّا فِي مُعَامَلَتِي ... فِيْكَ الخِصامُ وَأَنْتَ الخصْمُ وَالحَكَمُ أعِيْذُهَا نَظَرَاتٍ مِنْكَ صَادِقَةً ... أَنْ تَحْسَبَ الشَّحْمَ فِيْمَنْ شَحْمُهُ وَرَمُ وَمَا انْتِفَاعُ أَخِي الدُّنْيَا بِنَاظِرِهِ ... إِذَا اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأَنْوَارُ وَالظّلَمُ أَنَا الَّذِي نَظَرَ الأَعْمَى إِلَى أَدَبِي ... وَأَسْمَعَتْ كلِمَاتِي مَنْ بِهِ صَمَمُ أَنَامُ مِلْءَ جُفُوْنِي عَنْ شَوَارِدِهَا ... وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرَّاهَا وَيَخْتَصِمُ وَجَاهِلٍ مَدَّهُ فِي جَهْلِهِ ضَحِكِي ... حَتَّى أَتَتْهُ يَدٌ فَرَّاسَةٌ وَفَمُ إِذَا رَأَيْتَ نيوْبَ اللَّيْثِ بَارِزَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: فَالخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِي ... وَالحَرْبُ وَالضَّرْبُ وَالقِرْطَاسُ وَالقَلَمُ صَحِبْتُ فِي الفَلَوَاتِ الوَحْشَ مُنْفَرِدًا ... حَتَّى تَعَجَّبَ مِنِّي القُوْرُ وَالأَكَمُ يا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْ ... وِجْدَانُنُا كُلّ شَيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ مَا كَانَ أَخْلَقنَا مِنْكُمْ بِتَكْرمةٍ ... لَوْ أَنَّ أَمْرَكُمُ مِنْ أَمْرِنَا أَمَمُ إِنْ كَانَ سَرَّكُمُ مَا قَالَ حَاسِدُنَا ... فَمَا لِجُرْحٍ إِذَا أَرْضاكُمُ أَلَمُ وبينَنَا لَوْ رَغِبْتُمْ ذَاكَ مَعْرِفَةً ... إِنَّ المَعَارِفَ فِي أَهْلِ النُّهَى ذمَمُ كم تطلبونَ لنا عَيبًا فَيُعْجِزُكُمْ ... وَاللَّهُ يَكْرَهُ مَا تَأْتُوْنَ وَالكَرَمُ ما أَبعد العيبَ والنقصانَ عَنْ شَرَفِي ... أَنَا الثُّرَيَّا وَذَانِ الشَّيْبُ وَالهَرَمُ لَيْتَ الغَمَامَ الَّذِي عِنْدِي صَوَاعِقُهُ ... يُزِيْلُهُنَّ إِلَى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ أَرَى النَّوَى نَقِيْضِي كُلَّ مَرْحَلَةٍ ... لَا تَشْتَعِلْ بِهَا الوَخَّادَةُ الرُّسُمُ إِذَا تَرَحَّلْتَ عَنْ قَوْمٍ وَقَدْ قَدرُوُا ... أَلَّا تُفَارِقَهُمْ فَالرَّاحِلُوْنَ هُمُ شَرُّ البِلَادِ بِلَادٌ لا أَنِيْسَ بِهَا ... وَشَرُّ مَا يكسبُ الإِنْسَانَ مَا يَصِمُ وَشَرُّ مَا قَنَصَتْهُ رَاحَتِي قَنَصٌ ... شهبُ البُزَاةِ سَوَاءٌ فِيْهِ وَالرَّخَمُ هَذَا عِتَابُكَ إِلَّا أَنَّهُ مِقَة ... قَدْ ضُمِّنَ الدّرّ إِلَّا أَنَّهُ كَلِمُ

стр. 927

[من الطويل] ١٣٧٦ - إِذَا رُحْتَ فِي دُرَّاعَةٍ وَعَبَاءَةٍ ... وَنَعْلَيْنِ مِنْ جِلْدٍ فَأَنْتَ أَمِيْرُ أَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ فِي نَوَادِرِهِ: يَقُوْلُوْنَ هَذِي زِبْدَةٌ فَادَّهِنْ بِهَا ... وَكَانَ دهَانِي زَيْبَقٌ وَعَبِيْرُ أَبَعْدَ المَلَاءِ الصُّفْرِ أَصْبَحْتُ رَاعِيًا ... وَبَعْدَ حِسَانٍ عَيْشَهُنَّ غَرِيْرُ إِذَا رُحْتَ فِي درَّاعَةٍ. البَيْتُ [من الوافر] ١٣٧٧ - إِذَا رُزِقَ الفَتَى وَجْهًا وقَاحًا ... تَقَلَّبَ فِي الأُموْرِ كمَا يَشَاءُ وَمِنْهُ الحَدِيْثُ: إِذَا لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَع مَا شِئْتَ. أي مَنْ لَمْ يَسْتَحِ صَنَعَ مَا شَاءَ لفظهُ لفظ أَمْرٍ وَمَعْنَاهُ الخَبَرُ. قَبْلَهُ: وَرُبَّ قَبِيْحَةٍ مَا حَالَ بَيْنِي ... وَبَيْنَ رُكُوْبهَا إِلَّا الحَيَاءُ إِذَا رُزِقَ الفَتَى. البَيْتُ وَبَعْدهُ وَمَنْ يَكُ للأُمُوْرِ وَلَا لِشَيْءٍ ... يُعَالِجهُ لَهُ فِيْهِ عَنَاءُ [من الرجز] ١٣٧٨ - إِذَا رَضِيْ الرَّاعِي بِفِعْلِ الذِّيبِ ... لَمْ يَنْبَحِ الكَلْبُ عَلَى الغَرِيْبِ وَمِنْ بَابِ (إذا رَضي) قَوْلُ (١): إِذَا رَضِي النَّاسُ عَنْ أَحَدٍ ... وَخَالَفَهُمْ فِي الرِّضا وَاحِدُ فَقَدْ دَلَّ إِجْمَاعُهُمْ دُوْنَهُ ... عَلَى عَقْلِهِ أَنَّهُ فَاسِدُ

стр. 928

[من البسيط] ١٣٧٩ - إِذَا رَضِيْتُ بِمَيْسُوْرٍ مِنَ القُوْتِ ... بِقِيْتُ مَا عِشْتُ حُرًّا كَيْرَ مَمْقُوْتِ بَعْدَهُ: يَاقُوْتَ يَوْمِي إِذَا مَا دَرَّ خلفَكَ لي ... فَلَسْتُ آسَي عَلَى دُرٍّ وَيَاقُوْتِ العَامِرِيُّ: [من الوافر] ١٣٨٠ - إِذَا رَضِيْتَ عَلَيَّ بَنُو قُشَيْرٍ ... لَعَمْرُ اللَّهِ أَعْجَبَنِي رِضَاهَا يُقَالُ سَخِطْتُ عَليَّ وَرَضِيْتُ عَنِّي فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ فِي ضِدِّهِ حَمَلَ عَلَيْهِ عَلَى سَبِيْلِ التَّجَوُّزِ على مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتِهِمْ في حَمْلِ الشَّيْءِ على ضِدِّه فَعَلَيَّ هَاهُنَا بِمَعْنَى عَنِّي. [من الطويل] ١٣٨١ - إِذَا رَضِيَتْ عَنِّي كِرَامُ عَشِيْرَتِي ... فَلَا زَالَ غَضْبَانًا عَلَيَّ لِئَامُهَا العَبَّاسُ بن الأَحْنَفِ: [من الطويل] ١٣٨٢ - إِذَا رَضِيَتْ لَمْ يُهْنِنِي ذَلِكَ الرِّضَا ... لِعِلْمِي بِهِ أَنْ سَوْفَ يَتْبَعُهُ عَتْبُ قَبَلَهُ: ألَا لَيتَ ذَاتَ الخالِ تَلْقَى مِنَ الهَوَى ... عَشِيْرَ الَّذِي أَلْقَى فيَلْتَئِمُ الشِّعْبُ وَلَمْ أَرَ مَنْ لَا يَعرِفُ الحُبُّ غَيْرَهَا ... وَلَمْ أَرَ غَيْرِي حَشْوُ أَثْوَابِهِ الحُبُّ إِذَا رَضِيَتْ لَمْ يُهْنِنِي ذلكَ الرِّضا. البَيْتُ وَبَعْدهُ وَأَبْكِي إِذَا مَا أَذنَبْتُ خَوْفَ صَدِّهَا ... وَأَسْأَلُهَا مَرْضَاتَهَا وَلَهَا الذَّنْبُ وِصَالُكُمْ هَجْر وَحُبُّكُمُ قِلًى ... وَعَطْفكُمُ سُخْطٌ وَسِلْمُكُمُ حَرْبُ

стр. 929

وأَنْتُمُ بِحَمْدِ اللَّهِ فِيْكُم فَضاضَةٌ ... وَكُلّ ذلُوْلٍ مِنْ مَرَاكِبِهِمْ صَعْبُ عِمْرَانُ بنُ نَاجِيَةَ: [من الطويل] ١٣٨٣ - إِذَا رَكبَتْ قَيْسٌ لِحَرْبٍ تَبَاشَرَتْ ... ضِبَاعُ الفَيَافِي وَالنُّسُوْرُ الكَوَاسِرُ وَيُرْوَى قَوْلُ عِمْرَانَ بن نَاجِيَة: إِذَا أَلْجَمْتَ قَيْسٌ. البَيْتُ وَقَدْ تَدَاوَلَ هَذَا المَعْنَى جَمَاعَةٌ قَالَ النَّابِغَةُ (١): إِذَا مَا غَزَا بِالجَّيْشِ حَلَّقَ فَوْقَهُمْ ... عَصَائِبَ طَيْرٍ تَهْتَدِي بِعَصَائِبِ وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ (٢): وَقَدْ ظُلِّلَتْ عِقْبَانُ أَعْلَامِهِ ضُحًى ... بِعِقْبَانِ طَيْرٍ فِي الدّمَاءِ نَوَاهِلُ وَقَالَ حُمَيْدُ بن ثَوْرٍ فِي ذِئْبٍ (٣): إِذَا مَا غَدَا يَوْمًا رَأَيْتَ غَيَايَةً ... مِنَ الطَّيْرِ يَنْظُرْنَ الَّذِي هُوَ صَانِعُ وَقَالَ بَشَّارٌ (٤): إِذَا مَا غَزَا بُشِّرَتْ طَيْرُهُ ... بِفَتْحٍ وَبَشَّرَنَا بِالنِّعَمِ وَقَالَ دِعْبَلٌ (٥): وَإِذَا اغْتَدَى عَكَفَتْ عَلَيْهِ سَحَابَةٌ ... لِلطَّيْرِ تَطْلبُ عِنْدَهُ أَرْزَاقَهَا وَقَالَ مُسْلِمُ بن الوَليْد (٦): قَدْ عَوَّدَ الطَّيْرَ عَادَاتٍ وَثِقْنَ بِهَا ... فَهُنَّ يَتْبَعْنَهُ فِي كُلِّ مُرْتَحَلِ

стр. 930

وَقَالَ المُتَنَبِّيّ (١): يُطَمِّعُ الطَّيْرَ فِيْهِمْ طُوْلُ أَكْلِهُمُ ... حَتَّى تَكَادُ عَلَى أَحْيَائِهِمْ تَقَعُ وَقَالَ عَمْرو بن برَّاقٍ (٢): وَلَوْ كَانَ سَيْفِي فِي يَمِيْنِي تَبَاشَرَتْ ... ضبَاعُ اللّوَى مِنْ جَمْعِهِمْ بِقَتِيْلِ وَقَالَ المُتَنَبِّيّ (٣): وَإِذَا لَقُوا جَيْشًا تَيَقَّنَ أَنَّهُ ... مِنْ بَطِنِ طَيْرٍ تنوفةٍ مَحْشُوْرُ وَقَالَ ابْنُ أُخْتِ تَأَبَّطَ شَرَّا (٤): تَضْحَكُ الضَّبْعُ لِقَتْلَى هُذيْلٍ ... وَتَرَى الذِّئْبَ لَهَا يَسْتَهِلُّ وَعتَاقُ الطَّيْرِ تَهْفُو بَاطِنًا ... تَتَخَطَّاهُمُ فَمَا تَسْتَقِلُّ وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ (٥): لَئِنْ ذَمَّتِ الأَعْدَاءُ سُوْءَ صَنِيْعِهَا ... فَلَيْسَ يُؤَدِّي شُكْرَهَا الذِّئْبُ وَالنّسْرُ المَعَرِّيُّ: [من البسيط] ١٣٨٤ - إِذَا رَكِبْتَ لإدْرَاكِ العُلا سُفُنًا ... فَالبَحْرُ يَحْمِلُ مَا لَا يَحْمِلُ النَّهرُ [من الطويل] ١٣٨٥ - إِذَا رَكبُوا الأَعْوَادَ قَالُوا فَأَحْسَنُوا ... وَلَكِنَّ حُسْنَ القَوْلِ يُفْسِدُهُ الفِعْلُ

стр. 931

البُحْتُرِيُّ: [من الطويل] ١٣٨٦ - إِذَا رَكِبُوا زَادُوا المَوَاكِبَ بَهْجَةً ... وَإِنْ جَلَسُوا كَانُوا صُدُوْرَ المَجَالِسِ بَعْدَهُ: وَلَيْسَ يَلْقَى الحَزْمَ إِلَّا ابْنُ حَازِمٍ ... وَلَيْسَ يَسُوْسُ النَّاسَ إِلَّا ابْنُ سَائِسِ [من الطويل] ١٣٨٧ - إِذَا رُمْتَ شَيْئًا وَلَوْ فِي السَّمَاءِ ... فَلَا يُقْنِعَنَّكَ شَيْءٌ سِوَاهُ الأَحْوَصُ: [من الطويل] ١٣٨٨ - إِذَا رُمْتُ عَنْهَا سَلْوَةً قَالَ شَافِعٌ ... مِنَ الحُبِّ مِيْعَادُ السُّلُوِّ المَقَابِرُ قَال جَعْفَرُ بن هِشَامٍ قَال لي هِشَامُ بن عَبْدِ المَلِكِ: مَا سَمِعْتُ بِأَشْعَر مِنَ القَائِلِ: إِذَا رُمْتَ عنها سَلْوَةً. البَيْتُ فَقُلْتُ وَأَحِسَنُ مِنْهُ قَوْلُ الأَحْوَصُ: سَتَلْقَى لَهَا فِي مُضْمرِ القَلْبِ وَالحَشَا ... سَرِيْرَةُ وُدٍّ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ [من الطويل] ١٣٨٩ - إِذَا رُمْتُمُ قَتْلِي وَأَنْتُم أَحِبَّتِي ... فَإنَّ الأَعَادِي وَاحِد وَالحَبَائِبُ مُحَمَّد بن عَبْدُ الجَّبَّار أَبُو النَّضْرِ: [من المتقارب] ١٣٩٠ - إِذَا رُمْتَ مِنْ سَيِّدٍ حَاجَةً ... فَرَاعِ لَدَيْهِ الرِّضَا وَالغَضَب بَعْدَهُ: فإن التَّهَجُّمَ لَيْلُ المُنَى ... وَإنَّ الطَّلَاقَةَ صُبْح الأَرَب

стр. 932

[من الطويل] ١٣٩١ - إِذَا رُمْتُ وَصْفَ الشَّوْقِ قَصَّرْتُ دُوْنَهُ ... وَأَيْنَ الثُّرَيَّا مِنْ يَدِ المُتَنَاوِلِ؟ بَعْدَهُ: وَهَيْهَاتَ شَوْقٌ لَيْسَ يُدْرَكُ وَضْعهُ ... أُخَطِّطُهُ فِي رُقْعَةٍ بِالأَنَامِلِ السَّرِيُّ فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من البسيط] ١٣٩٢ - إِذَا رَمَى بَلَدًا مِنْهُ بِجَائِحَةٍ ... خَرَّتْ أَعَالِيْهِ وَارْتَجَّتْ أَسَافِلُهُ مَنْصُوْرُ بنُ التّلْمِيْذِ: [من الوافر] ١٣٩٣ - إِذَا رَوَّى فَمِي مِنْ خَمْرِ فِيْهِ ... فَذَاكَ الوَقْتُ أَعْطَشَ مَا أَكُوْنُ قَبَلَهُ: وَلِي سَكَنٌ أحُنُّ إليه وَجْدًا ... حَنِيْنًا لَيْسَ يُشبِهُهُ حَنِيْنُ إِذَا رَوى فَمِي مِنْ خَمْرِ فِيْهِ. البَيْتُ وَبَعْدهُ وَمَا أَشْكُو سِوَى عَزْمٍ ضَعِيْفٍ ... وَصَبْرٍ حِيْنَ أَطْلبهُ يَخُوْنُ القَاضِي الجُّرْجَانِيُّ: [من الطويل] ١٣٩٤ - إِذَا زَادَتِ الأَيَّامُ فِيْنَا تَحَامُلًا ... وَحَيْفًا عَلَى الأَحْرَارِ زَادَ تَكَرُّمَا المَعَرِّيُّ: [من الطويل] ١٣٩٥ - إِذَا زَادَكَ المَالُ افْتِقَارًا وَحَاجَةً ... إِلَى جَامِعِيْهِ فَالثَّرَاءُ هُوَ الفَقْرُ ابْنُ هِنْدُو: [من الطويل] ١٣٩٦ - إِذَا زَارَنِي العَافِي أَرَاهُ تَبَسُّمِي ... بَيَاضَ الثَّنَايَا عَنْ بِيَاضِ الفَوَائِدِ

стр. 933

الغَزِيُّ: [من الطويل] ١٣٩٧ - إِذَا زَانَ قَوْمًا بِالمَنَاقِبِ وَاصِفٌ ... ذَكَرْنَا لَهُ فَضْلًا يَزِيْنُ المَنَاقِبَا سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ: [من البسيط] ١٣٩٨ - إِذَا زَجَرْتَ لَجُوْجًا زِدْتَهُ عُلَقًا ... وَلَجَّتِ النَّفْسُ مِنْهُ فِي تَمَادِيْهَا بَعْدَهُ: فَعُدْ عَلَيْهِ إِذَا مَا نَفْسُهُ جَمَحَتْ ... بِاللِّيْنِ مِنْكَ فإن اللِّيْنَ يثنيهِا وَمِنْ بَابِ (إِذَا ز خ) قَوْلُ: إِذَا زَخْرَفَ النَّاسُ أَقْوَالهمْ ... لِيَظْهَرَ مَا بَيْنَهُمْ مِنْ وِدَادِ فَدَعْوَاكَ فِي الحُبِّ مَقْبُوْلَةٌ ... لَدَيَّ وَشَاهِدُهَا فِي فُؤَادِي إِيَاسُ بن القَائِفُ: [من الطويل] ١٣٩٩ - إِذَا زُرْتُ أَرْضًا بَعْدَهُ طُوْلِ اجِتِنَابِهَا ... فَقَدْتُ صَدِيْقِي وَالبِلَادُ كَمَا هِيَا [من الوافر] ١٤٠٠ - إِذَا زُرْتُ المُلُوْكَ فَإنَّ حَسْبِي ... شَفِيْعًا عِنْدَهُمْ أَنْ يُخْبرُوْنِي قَبَلَهُ: سَأُوْطِنُ سُلْطَانًا مُقِيْمًا ... بِوَجْهٍ فِي مُطَالَبَتِي مَصُوْنِ فَإِنْ أُرْزَق فذلِكَ حَظّ ضَيْفِي ... وَإِنْ أحْرَمْ فَغَيْرَ المُسْتَكِيْنِ إِذَا زُرْتُ الملُوْكَ. البَيْتُ الأَحْوَصُ: [من الطويل] ١٤٠١ - إِذَا زُرْتُكُمْ يَا سَلْمُ يَحْسِدُنِي العِدَا ... ألَا رُبَّ مَحْسُوْدٍ عَلَى غَيْرِ مُنْعِمِ

стр. 934

عُمَرُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ: [من الطويل] ١٤٠٢ - إِذَا زُرْتَنَا فَانْظُرْ بِطَرْفِكَ غَيْرِنَا ... لِكَي يَحْسِبُوْا أَنَّ الهَوَى حَيْثُ تَنْظُرُ العَوَّامُ بنُ عُقْبَةَ: [من الطويل] ١٤٠٣ - إِذَا زُرْتُهَا بَيْنَ النِّسَاءِ مَنَحْتُهَا ... صُدُوْدًا كَأَنَّ النَّفْسَ لَيْسَتْ تُرِيْدُهَا هُوَ العَوَّامُ بن عُقْبَةَ بن كَعْب بن زُهَيْر بن أَبِي سَلْمَى. [من البسيط] ١٤٠٤ - إِذَا زَرَعْتَ جَمِيْلًا فَاسْقِهِ غَدَقًا ... مِنَ المَكَارِمِ كَي يَنْمُو لَكَ الشَّجَرُ بَعْدَهُ: وَلَا تَشَبه بِمَنٍّ فَالَّذِي زَعَمُوا ... مِن عَادَةِ المَنِّ أَنْ يُؤْذَى بِهِ الثَّمَرُ رَأَيْتُ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ عَلَى فَصِّ خَاتمٍ. الصِّمَّةُ القُشَيْرِيُّ: [من الطويل] ١٤٠٥ - إِذَا زَفَرَاتُ الحُبِّ صَعَّدْنَ فِي الحَشَا ... رُدِدْنَ وَلَمْ يُوْجَدْ لَهُنَّ طَرِيْقُ يَقُوْلُ مِنْهَا: لعَمْرِي لَئِنْ كُنتمْ عَلَى النَّأيِ وَالغِنَى ... بِكُمْ مِثْلَ مَا بِي إِنَّكمْ لَصَدِيْقُ وَيُرْوَى هَذَا الشِّعْر لأَبِي طرَادٍ البَكْرِيّ. [من الطويل] ١٤٠٦ - إِذَا زَلَّ حَدُّ السَّيْفِ عَنْ حَبْلِ عَاتِقِي ... وَصَكَّ رَفِيْقِي قُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ ابْنُ هِنْدُو: [من الوافر]

стр. 935

١٤٠٧ - إِذَا زَمَنٌ ذَمَمْنَاهُ تَوَلَّى ... أَتَي يُشَوِّقُنَا إِلَيْهِ قَبَلَهُ: أمَا مِنْ صَاحِبٍ أَشْكُو لَدَيْهِ ... وَأَمْلأُ بِالشِّكَايَةِ مَسْمَعَيْهِ إِذَا زَمَنٌ ذَمَمْنَاهُ تَوَلَّى. البَيْتُ وَبَعْدهُ: لَعَنَّا العَامِرِيَّ وَكَانَ حَيًّا ... فَحِيْنَ مَضى تَرَحَّمْنَا عَلَيْهِ أَبُو القَاسمِ مُحَمَّد بن القَاسمِ الأَنْبَارِيِّ: [من الطويل] ١٤٠٨ - إِذَا زِيْدَ شَرًّا زَادَ صَبْرًا كَأَنَّمَا ... هُوَ المِسْكُ مَا بَيْنَ الصَّلَايَةِ وَالفِهْرِ بَعْدَهُ: لأَنَّ فَتِيْتَ المِسْكِ يَزْدَادُ طِيْبُهُ ... عَلَى السَّحْقِ وَالحَرّ اصْطِبَارًا عَلَى الضُّرِّ أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل] ١٤٠٩ - إِذَا زِيْنَةُ الدُّنْيَا مِنَ المَالِ أَعْرَضَتْ ... فَأَزْيَنُ مِنْهَا عِنْدَنَا الحَمْدُ وَالشُّكْرُ أَبُو الطَّيِّبُ المُتَنَبِّي: [من الطويل] ١٤١٠ - إِذَا سَاءَ فِعْلُ المَرْءِ سَاءَتْ ظُنُوْنُهُ ... وَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ بَعْدَهُ قَوْلِهِ: مِنْ تَوَهُّمِ. وَعَادِي مُحِبِّيْهِ يَقْوْلُ عُدَاتهُ ... وَأَصْبَحَ فِي لَيْلٍ مِنَ الشَّكِّ مُبْهَمِ يَقْوْلُ مِنْهَا: وَمَا كُلُّ هَاوٍ للجَّمِيْلِ بِفَاعِلٍ ... وَلَا كُلُّ فَعَّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ وَأَحْسَنُ وَجْهٍ فِي الوَرَى وَجْهُ مُحْسِنٍ ... وَأَيْمَنُ كَفٍّ مِنْهُمُ كَفُّ مُنْعِمِ

стр. 936

وَأَشْرَفُهُمْ مَنْ كَانَ أَشْرَفُ هِمَّةٍ ... وَأَكْثَرُ إِقْدَامًا عَلَى كُلِّ مُعظَمِ لِمَنْ تَطْلب الدُّنْيَا إِذَا لَمْ تُرِدْ بِهَا ... سُرُوْرَ مُحِبٍّ أَوْ إِسَاءَةَ مُجْرِمِ أُصَادِقُ نَفْسَ المَرْءِ مِنْ قَبْلِ جِسْمِهِ ... وَأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ وَأَحْلِمُ عَنْ خُلِّي وَأَعْلَمُ أَنَّهُ ... مَتَى أُجْزِهِ حِلْمًا عَلَى الجهْلِ يَنْدَمِ وَإِنْ بَذلَ الإِنْسَانُ لِي جُوْدَ عَابِسٍ ... جَزِيْتُ بِجُوْدِ التَّارِكِ المُتَبَسِّمِ وَأَهْوَى مِنَ الفِتْيَانِ كُلّ سُمَيْدَعٍ ... نَجِيْبٍ كَصدْرِ السَّمْهَرِيِّ المُقَوَّمِ خَطَتْ تَحْتَهُ العِيْسُ الفَلَاةَ وَخَالَطَتْ ... بِهِ الخَيْلُ كَبَّاتِ الخَمِيْسِ العَرَمْرَمِ وَلَا عِفَّةُ فِي سَيْفِهِ وَسِنَانِهِ ... وَلَكِنَّهُ فِي الكَفِّ وَالفَرْجِ وَالفَمِ وَمَا مَنْزِلُ اللّذَّاتِ عِنْدِي بِمَنْزِلٍ ... إِذَا لَمْ أَتَجَلّ عِنْدَه وَأُكَرَّمِ تحِبُّهُ نَفْسٌ مَا تَزَالُ مَليْحَةً ... مِنَ الضَّيْمِ مَرْمِيًّا بِهَا كُلّ محْرمِ رَضيْتُ بِمَا تَرْضَى بِهِ لِي مِنْ مَحَبَّةٍ ... وَقُدْتُ إِلَيْكَ النَّفْسَ قَوْدَ المُسلِّمِ وَمِثْلُكَ مَنْ كَانَ الوَسِيْطُ فُؤَادَهُ ... وَكَلَّمَهُ عَنِّي وَلَمْ أَتَكَلَّمِ وَلَم أَرْجُو إِلَّا أَهْل ذَاكَ وَمَنْ يُرِدْ ... مَوَاطِرَ مِنْ غَيْرِ السَّحَائِبِ يظلمِ يُرْوَى لأَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ ﵇: [من الطويل] ١٤١١ - إِذَا سَاءَنِي دَهْرٌ عَزَمْتُ تَصَبُّرًا ... فَكُلُّ بَلَاءٍ لَا يَدُوْمُ يَسِيْرُ بَعْدَهُ: وَإِنْ سَرَّنِي لَمْ أَبْتَهِجْ بِسُرُوْرِهِ ... فَكُلُّ سُرُوْرٍ لَا يَدُوْمُ حَقِيْرُ البُحْتُرِيُّ فِي الفَتْحِ بنُ خَاقَانَ: [من الطويل] ١٤١٢ - إِذَا سَارَ كُفَّ اللَّحْظُ عَنْ كُلِّ مَنْظَرٍ ... سِوَاهُ وَغُضَّ الصَّوْتُ عَنْ كُلِّ مَسْمَعِ [من الطويل] ١٤١٣ - إِذَا سَارَ مِنْ خَلْف أمْرِئٍ وَأمَامِهِ ... وَأُوْحِشَ مِنْ إخْوَانِهِ فَهْوَ سَائِرُ

стр. 937

لَمَّا سَمِعَ مُعَاوِيَةُ بن أَبِي سُفْيَانَ بِمَوْتِ عُتْبَةَ تَمَثَّلَ هَذَا البَيْتِ. [من المتقارب] ١٤١٤ - إِذَا سَاعَدَتْكَ صُرُوْفُ اللَّيَالِي ... فَقُلْ لِلْحَوَادِثِ مَا شِئْتِ كُوْنِي [من الطويل] ١٤١٥ - إِذَا سَاعَةٌ لَمْ أَحْظَ فِيْهَا بِنَظْرَةٍ ... إلَيْكَ فَعُمْرِي ضائِعٌ وَزَمَانِي وَمِثْلهُ: إِذَا سَاعَةٌ لَمْ أَحْظَ فيها بِنَظْرَةٍ ... إِلَيكَ وَلَمْ أَظْفَر بِطِيْب تَدَانِ فَلَا سَرَّنِي عَيْشِي وَإِنْ كَانَ رَائِقًا ... وَلَا فزْتُ مِنْ دَهْرِي بِنَيْلِ أَمَانِي مُحَمَّد بن الحَسَنِ الآمِدِيُّ: [من الطويل] ١٤١٦ - إِذَا سَالَمُوا كَانُوا صُدُوْرَ مَرَاتِبٍ ... وَإِنْ حَارَبُوا كَانُوا قُلُوْبَ مَوَاكِبِ بَعْدَهُ قَوْلِهِ: مَوَاكِبِ جَوَادُ مَدًى لَوْ رَامَتِ الرِّيْحُ شَأْوَهُ ... وَكَبَتْ دُوْنَ مَرْمَى خَطْوِهِ المُتَقَارِبِ وَبَحْرُ نَدَى لَوْ زَارَهُ البَحْرُ ... حَدَّثَتْ عَجَائِبُهُ عَنْ فِعْلِهِ بِالعَجَائِبِ ابْنُ القتَايَةَ المُوْصِلِّي: [من المتقارب] ١٤١٧ - إِذَا سَبَّنِي نَاقِصٌ كَانَ لِي ... شَهِيْدًا عَلَى أَنَّنِي فَاضِلُ بَعْدَهُ: فَصَمْتِي جَوَابٌ لَهُ لَوْ وَعَى ... وَرَفْضي لَهُ مَرَضٌ قَاتِلُ هُوَ أَبُو زَكَرَيَّاءَ يَحْيَى المُظَفَّر بن سَلَامَةَ المَوْصِلِيُّ المَعْرُوْفُ بِابْنِ القَثَايَةِ. [من الطويل] ١٤١٨ - إِذَا سُدْتَ قَوْمًا فَاجْعَلِ الجُوْدَ بَيْنَهُمُ ... وَبَيْنَكَ تَأْمَنْ كُلَّ مَا تَتَخَوَّفُ

стр. 938

المنخَّلُ اليشكري: [من المتقارب] ١٤١٩ - إِذَا سُدْتَهُ سُدْتَ مِطْوَاعَةً ... وَمَهْمَا وَكَلْتَ إِلَيْهِ كَفَاهُ زِيَادُ بنُ مُنْقِذٍ: [من الطويل] ١٤٢٠ - إِذَا سُدَّ بَابٌ عَنْكَ مِنْ دُوْنِ حَاجَةٍ ... فَدَعْهُ لأُخْرَى يَنْفَتِحْ لَكَ بَابُهَا بَعْدَهُ: فَإِنّ قراب البَطْنِ يَكْفِيْكَ ملْؤُهُ ... وَيَكْفِيْكَ سَوْءَاتِ الأُمُوْرِ اجِتِنَابُهَا وَلَا تَكُ مبْدَالًا لِعرْضكَ وَاجْتَنِبْ ... رُكُوْبَ المَعَاصِي تَجْتَنِبْكَ عِقَابُهَا ابْنُ مسهرٍ الكَاتِبُ: [من الطويل] ١٤٢١ - إِذَا سِرْتُ عَنْ مِلْكِي وَخَانَتْ عَشِيْرَتِي ... فَلِي الأَرْضُ مِلْكٌ وَالبَرِيَةُ مَعْشَرُ يَزِيْدُ بنُ مُعَاوِيَةَ بنُ أَبِي سُفْيَانَ: [من الطويل] ١٤٢٢ - إِذَا سِرْتُ مِيْلًا أَوْ تَغَيَّبْتُ سَاعَةً ... دَعَتْنِي دَوَاعِي الحُبِّ مِنْ أُمِّ خَالِدِ أُمُّ خَالِدٍ امْرَأَةُ يَزِيْدُ بنُ مُعَاوِيَةَ بنُ أَبِي سُفْيَانَ وَاسْمُهَا حَيَّةُ بِنْتُ الرَّجُلِ الصَّالِحٍ أَبِي هَاشِمِ بن عتبَة بن رَبِيْعَة وَكَانَتْ مِنْ عَقَائِلُ النِّسَاءِ وَكَانَ يَزِيْدُ مُؤبرًا لَهَا وَإِيَّاهَا عَنَى فِي هَذَا البَيْتِ بَقَوْلهِ أُمّ خَالِدٍ. وَلَمَّا بَايَعَ أهْلُ الشَّامِ مَرْوَان بن الحَكَمِ حِيْنَ تَزَوَّجَهَا عَلَى أَنْ يَكُوْنَ الأَمْرُ لابْنِهَا خَالِدٍ حِيْنَ يُرَاهِقُ وَطَفَقَ مَرْوَانُ يَدُبُّ إِلَى خَالِدٍ عقاربَهُ وَيُسْمِعُهُ القَبِيْحَ بحَضرَةِ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ لَهُ يَوْمًا: يَا بْنَ الرَّطْبَة فَقَالَ خَالِدُ: أَنْتَ مُخْتَبَرٌ أَمِيْنٌ. ثُمَّ أَنَّهُ أَخْبَرَ أمَّهُ بِالقِصَّةِ فَقَالَتْ: يا بُنَيَّ لَا تَسْمَعْهَا مِنْهُ ثَانِيَةً فَدَخَلَ مَرْوَانُ عَلَيْهَا فِي صَكَّةِ عُمَيٍّ وَقَالَ عِنْدَهَا فَطَرَحَتْ مِثَالًا عَلَى وَجْهِهِ وَأَمَرَتْ جَوَارِيْهَا فَجَلَسْنَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَبْرَحْنَ حَتَّى لَعَقَ أصْبَعَهُ.

стр. 939

قِيْلَ: هَذَا غَزَلُ بَيْتٍ قَالَهُ مَلِكٌ. جَرِيْرٌ: [من الطويل] ١٤٢٣ - إِذَا سَرَّكُمْ أَنْ تَمْسَحُوا وَجْهَ سَابِقٍ ... جَوَادٍ فَمُدُّوا وَابْسَطُوا مِنْ عِنَانِيَا يَقْوْلُ جَرِيْرٌ مِنْهَا: فَلَيْسَ لِسَيْفِي فِي العِظَامِ بَقِيَّةٌ ... وَلِلسَّيْفِ أَشْوَى وَقْعَةً مِنْ لِسَانِيَا أَلَا لَا تَخَافُوْنِي فِي مَلِمَّةٍ ... وَخَافَا المَنَايَا أَنْ يَفُوْتَكُمَا بِيَا الأَحْوَصُ: [من الطويل] ١٤٢٤ - إِذَا سُرَّ لَمْ يَفْرَحْ وَلَيْسَ لِنَكْبَةٍ ... أَلَمَّتْ بِهِ بِالخَاشِعِ المُتَضَائِلِ قَبَلَهُ: فَمَنْ يَكُ عَنَّا سَائِلًا بِشَمَاتَةٍ ... لِمَا سَاءنَا أَوْ شَامِتًا غَيْرَ سَائِلِ فقَدْ عَجَمَتْ مِنَّا الحَوَادِثُ مَاجِدًا ... صَبُوْرًا عَلَى عَضَّاتِ تِلْكَ الزَّلَازِلِ إِذَا سُرَّ لَمْ يَفْرَح. البَيْتُ لَمَّا دَخَلَ أَبُو يَعْقُوْبُ إِسْحَقُ بنُ عُمَارَةَ الجصَّاصُ إِلَى عِيْسَى بن مُوْسَى بعد أَنْ خُلِعَ وَسُلِّمَ العَهْدُ إِلَى المَهْدِيّ قَالَ: أَيُّها الأَمِيْرُ أَنْتَ وَاللَّهِ كَمَا قَالَ الأَحْوَصُ، وَأَنْشَدَ الأَبْيَاتُ الثَّلَاثُ هَذِهِ. [من الطويل] ١٤٢٥ - إِذَا سَرَّني فِي أَوَلِ الأَمْرِ لَمْ أَزَلْ ... عَلَى حَذَرٍ مِنْ غَمِّهِ فِي عَوَاقِبِه أَبُو حَفْص الشَّطْرَنْجِيُّ: [من الطويل] ١٤٢٦ - إِذَا سَرَّهَا أَمْرٌ وَفِيْهِ مَسَاءَتِي ... قَضَيْتُ لَهَا فِيْمَا تُرِيْدُ عَلَى نَفْسِي

стр. 940

هُوَ أَبُو حَفْصِ الشَّطْرَنْجِيُ الضرِيْرُ مَوَلَى المَهْدِي يَقُوْلُ بَعْدَهُ: وَمَا مَرَّ يَوْمٌ أَرْتَجِي فِيْهِ رَاحَةً ... فَأُخْبِرُهُ إِلَّا بَكَيْتُ عَلَى أَمْسِ فِي المَثَلِ: إِذَا عَزَّ أَخُوْكَ فَهُنْ. قَالَ المُفَضَّلُ: إِنَّ المَثَلَ لِهَذِيْلِ بنِ هُبَيْرَةَ التَّغْلِبِيّ كَانَ أغَارَ عَلَى بَنِي ضَبَّةَ فَغَنِمَ، فَأَقْبَلَ بِالغَنَائِمِ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابَهُ: أَقْسِمُهَا بَيْنَنَا. فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ إِنْ تَشَاغَلْتُمْ بِالاقْتِسَامِ أَنْ يُدْرِكَكُمْ الطَّلَبَ. فَأَبُوا عَلَيْهِ، فَعِنْدَها قَالَ: إِذَا عَزَّ أَخُوْكَ فَهُنْ. فَأَرْسَلَهَا مَثَلًا. [من البسيط] ١٤٢٧ - إِذَا سَرَى البَرْقُ مِنْ أَكْنَافِ أَرْضِهِمْ ... أَقُوْلُ مِنْ فَرْطِ شَوْقِي لَيْتَنِي المَطَرُ [من الوافر] ١٤٢٨ - إِذَا سَقَطَ الجِدَارُ وَلَمْ يُغَبِّرْ ... فَمَا بَعْدَهُ السُّقُوْطِ لَهُ غُبَارُ [من الوافر] ١٤٢٩ - إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ عَلَى طَعَامٍ ... سَأَتْرُكُهُ وَنَفْسِي تَشْتَهِيْهِ بَعْدَهُ: كَذَاكَ الأُسْدُ تَأْنَفُ شُرْبَ مَاءٍ ... إِذَا رَأَتِ الكِلَابَ يَلغْنَ فِيْهِ زِيَادُ بنُ مُنْقِذٍ العَدَوِيُّ: [من البسيط] ١٤٣٠ - إِذَا سَقَى اللَّهُ أَرْضًا صَوْبَ غَادِيَةٍ ... فَلَا سَقَاهُنَّ إِلَّا النَّارَ تَضْطَرِمُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كَانَ زِيَادُ بن مُنْقِذٍ العَدَوِيُّ نَزَلَ صَنْعَاءً فَاسْتَوْبَاءَهَا وَكَانَ مَنْزِلُهُ بِنَجْدٍ فِي وَادِي أَشِيٍّ فَقَالَ يَتَشَوَّقُ بِلَادَهُ وَيَذُمَّ صَنْعَاءَ:

стр. 941

لَا حَبَّذَا أَنْتِ يَا صَنْعَاءُ مِنْ بَلَدٍ ... وَلَا شُعُوْبُ هَوًى مِنِّي وَلَا نُقَمُ شعوبُ: قرية بَصنْعَاءَ. نقمُ: قرية بَصَنْعَاءَ وَلَا أُحِبُّ بِلَادًا قَدْ رَأَيْتُ بِهَا ... عَنْسًا وَلَا بَلَدًا حَلَّتْ بِهِ قَدَمُ إِذَا سَقَى اللَّهُ أَرضًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: وَحَبَّذَا حِيْنَ تُمْسِي الرِّيْحُ بَارِدَةً ... وَأَدَّى أَشيًا وَفِتْيَانٌ بِهِ هُضُمُ هُمُ البُحُوْرُ عَطَاءً حِيْنَ تَسْأَلهُمْ ... فِي اللًّقَاءِ إِذَا تَلَقَّاهُمُ بُهُمُ لَمْ أَلْقَ بَعْدَهُمُ حَيًّا فَأُخْبرُهُمْ ... إِلَّا يَزِيْدَهُمُ حُبًّا إِلَيَّ هُمُ مُخَدَّمُوْنَ ثِعَالٌ فِي مَجَالِسِهِمْ ... وَفِي الرِّجَالِ إِذَا صَاحَبْتَهُمْ خَدَمُ النِّجَاشِيُّ: [من البسيط] ١٤٣١ - إِذَا سَقَى اللَّهُ أَرْضًا صَوْبَ غَادِتةٍ ... فَلَا سَقَى اللَّهُ أَهْلَ الكُوْفَةِ المَطَرَا بَعْدَهُ: التَّارِكِيْنَ عَلَى طُهْير نِسَاءهُمْ ... وَالنَّاكِحِيْنَ بِشَطَّي دِجْلَةَ البَقَرَا وَالسَّارِقِيْنَ إِذَا مَا اللَّيْل جَنَّهُمُ ... وَالَّدَارِسِيْنَ إِذَا مَا أَصبَحُوا السُّوَرَا [من البسيط] ١٤٣٢ - إِذَا سَقَى اللَّهُ أَرْضًا صَوْبَ غَادِتةٍ ... فَلَا سَقَى اللَّهُ غَيْثًا أَهْلَ بَغْدَادِ قَالَ أَبُو يَعلَى أَنْشَدَنِي جَدِّي أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّد بن الهبَّارِيَّةِ لِنَفْسِهِ فِي ذَمِّ بَغْدَادَ: إِذَا سَقَى اللَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدهُ أَرْضٌ بِها الحُرُّ مَعْدُوْمٌ كَأَنَّ لَهَا ... مَا قِيْلَ فِي مَثَلٍ لَا حرَّ فِي الوَادِي بل كُلَّمَا شِئْتَ مِنْ عَلَقٍ وَزَانِيَةٍ ... وَمُسْتَحِدٍّ وَصَفْعَانٍ وَقُوَّادِ

стр. 942

إبْرَاهِيْمُ الصُّوْليُّ: [من البسيط] ١٤٣٣ - إِذَا سَقَى اللَّهُ مَرجُوًّا لِنَائِبَةٍ ... غَيْثًا فَلَا سُقِيَتْ أَطْلَالُكَ المَطَرَا [من الوافر] ١٤٣٤ - إِذَا سَكَتُوا رَأَيْتَ لَهُمْ حُلُوْمًا ... وَإِنْ نَطَقُوا رَأَيْتَ لَهُمْ عُقُوْلَا حَسَّانُ بن ثَابِتٍ: [من الطويل] ١٤٣٥ - إِذَا سَلَكَتْ حَوْرَانَ مِنْ أَرْضِ عَالجٍ ... فَقُوْلَا لَهَا لَيْسَ الطَّرِيْقُ هُنَالِكَ وَيُرْوَى بَيْثُ حَسَّان عَلَى هَذِهِ الصِّيْغَةِ. إِذَا سَلَكَتْ عَسْفَانَ مِنْ بَطْنِ يَاجِجٍ ... فَقُوْلَا لَهَا لَيْسَ الطَّرِيْقُ هُنَالِكَ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بن حَرْبٍ قَدْ اجْتَنَبَ طَرِيقهُ مِنْ خَوْفِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ حَسَّانُ يُوَبِّخهُ: إِذَا هَبَطَت. فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ: [من الطويل] ١٤٣٦ - إِذَا سَلَكَتْ قَصْدَ السَّبِيْلِ سَلَكْتُهُ ... وَإِنْ هيَ عَاجَتْ عُجْتُ حَيْثُ ثَعُوْجُ حَدَّثَ ابْنُ مُجَاهِدٍ عَنْ أَحْمَد بن يَحْيَى قَالَ حَدَّثنا مُحَمَّد بن سَلَام قَالَ حَدَّثَنَا مُوْسَى قَالَ كنَّا عَلَى بَابِ ابن عُمَيْرٍ مَرَّتْ بِنَا امْرَأَةٌ جَمِيْلَةٌ يَدْفَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَلَمَّا أَلْبَثنَا أَنْ أَقْبَلَ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ قَمِيْصٌ قُوْهِيٌّ وَردَاءٌ فَلَمَّا رَآنَا ارْتَدَعَ فَقُلْنَا هَاهُنَا طَلبتكَ فَتَبِعَهَا وَقَالَ: إِذَا سَلَكَتْ قَصْدَ السَّبيْل. البَيْتُ [من الطويل] ١٤٣٧ - إِذَا سَلِمَتْ رُؤْوسُ الرِّجَالِ مِنَ الأَذَى ... فَمَا المَالُ إِلَّا مِثْلُ قَصِّ الأَظَافِرِ

стр. 943

عبد اللَّه بن طاهر: [من الطويل] ١٤٣٨ - إِذَا سَلِمَتْ لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ نَفْسُهُ ... وَإِخْوَانُهُ فَالحَادِثَاتُ جُبَارُ قَبَلَهُ: يَقُوْلُوْنَ آفَات وَشَتَّى مَصَائِبٌ ... فَقُلْتُ مَقَالًا مَا عَلَيْهِ غُبَارُ إِذَا سَلِمَتْ لِلْمَرْءِ مِنْهنَّ نَفْسُهُ. البَيْتُ نَادَمَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ اللَّهِ بنِ طَاهِرٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ فَاسْتَنْشَدَهُ أَحْسَنَ شِعْرِهِ فَأَنْشَدهُ: يَقُوْلُوْنَ آفَاتٌ. البَيْتَانِ فَأَمَرَ لَهُ بِعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَوَلَّاهُ شرطَةَ بَغْدَادَ. [من البسيط] ١٤٣٩ - إِذَا سَلِمْتَ مُوَقًّى كُلَّ حَادِثَةٍ ... مِنَ الزَّمَانِ فَرُكنِي غَيْرُ مُنْهَدِمِ عَلِيُّ بنُ الجَهْمِ: [من الطويل] ١٤٤٠ - إِذَا سَلِمَتْ نَفْسُ الحَبِيْبِ تَشَابَهَتْ ... خُطُوْبُ اللَّيَالِي سَهْلُهَا وَشَدِيْدُهَا يَقْوْلُ مِنْهَا قَبْلَهُ: خَلِيْلَيَّ مَا لِلحُبِّ يَزْدَادُ جِدَّةً ... عَلَى الدَّهْرِ وَالأَشْيَاءُ يَبْلِى جَدِيْدُهَا وَمَا العُهُوْدُ الغَانِيَات ذَمِيْمَةٌ ... وَلَيْلَى حَرَامٌ أَنْ تَذم عهُوْدهَا أَلَمَّتْ بِنَا وَاللَّيْلُ مُرْخٍ سُدُوْلَهُ ... وَللحَبْسِ حُرَّاول قَلِيْلُ هُجُوْدُهَا فَقُلْتُ لَهَا إِنِّي تَجَشَّمْت خُطةً ... خسّرُ أَنْفَاسَ الرِّيَاحِ وُرُوْدُهَا فَقَالَتْ أَطَعْنَا الشَّوْقَ بَعْدَ تَجَلُّدٍ ... قُلُوْب العَاشِقِيْنَ جَلِيْدُهَا وَأَعْلَتِ الشَّكْوَى وَفَاضَتْ دُمُوْعهَا ... بِخَدَّي لَمَّا التفَّ بِالجيْدِ جِيْدُهَا فَقُلْتُ لَهَا وَالدَّمْعُ شَتَّى طَرِيْقُهُ. الأَبْيَاتُ الثَّلَاثُ. قَبَلَهُ:

стр. 944

فَقُلْتُ لَهَا وَالدَّمْعُ شَتَّى طَرِيْقهُ ... وَنَارُ الهَوَى فِي القَلْبِ ذَاكَ وَقُوْدُهَا إِذَا سَلِمَتْ نَفْسُ الجَّلِيْل. البَيْتُ وَبَعْدهُ فَلَا تَجْزَعِي إمَّا رَأَيْتِ قُيُوْدَنَا ... فَإِنَّ خَلَاخِيْلَ الرِّجَالِ قُيُوْدُهَا مَعْنُ بنُ أَوْسِ المُزنِيُّ: [من الطويل] ١٤٤١ - إِذَا سُمْتُهُ وَصْلَ القَرَابَةِ سَامَنِي ... قَطِيْعَتَهَا تِلْكَ السَّفَاهَةُ وَالإِثْمُ وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ الأَخْطَل (١): إِذَا سَمِعْتَ بِمَوْتٍ لِلْبَخِيْلِ فَقُلْ ... بُعْدًا وَسحْقًا مِنْ هَالِكٍ مُوْدِي جَعْفَرُ بنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ: [من المنسرح] ١٤٤٢ - إِذَا سَمِعْتُمْ مِنْ فَاقَةٍ وَأَسًى ... بِمَيِّتٍ فِي الحَيَاةِ فَهْوَ أَنَا عَلِيُّ بنُ الجَهْمِ: [من الوافر] ١٤٤٣ - إِذَا سُمِّيْتُمُ لِلنَّاسِ قَالُوا ... أُولَئِكَ شَرُّ مَنْ تَحْتَ السَّمَاءِ أَبُو العَلَاء المَعَرِّيّ: [من الوافر] ١٤٤٤ - إِذَا سَمَّيْتَهُ فِي أَرْضِ جَدْبٍ ... نَزَلْتَ وَكُلُّ رَابِيَةٍ خِوَانُ أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيُّ: [من الوافر] ١٤٤٥ - إِذَا سَنَحَ السُّرُوْرُ فَأَيُّ عُذْرٍ ... لِذِي الرَّأْي المُسَدَّدِ فِي التَّوانِي قَبَلَهُ:

стр. 945

أَوَانٍ أَنْتَ فِي هَذَا الأوَانِ ... عَنِ الرَّاحِ المرُوْقِ فِي الأَوَانِي فَمَا عَيْشُ الفَتَى إِلَّا غِنَاهُ ... بِرَاحِ أَوْ غِنَاءٍ أَوْ غَوَانِي مَعْنُ بنُ أَوْسٍ: [من الطويل] ١٤٤٦ - إِذَا سُؤْتَنِي يَوْمًا رَجَعْتُ إِلَى غَدٍ ... لِيُعْقِبَ يَوْمًا مِنْكَ آخرُ مقْبِلُ بَدْرُ بنُ عَلْبَاءَ العَامِرِيُّ: [من الطويل] ١٤٤٧ - إِذَا سِيْم مَوْلَاكَ الهَوَانَ فَإنَّمَا ... تُرَادُ بِهِ فَاقْصِدْ لَهُ وَتَشَدَّدِ السَّمَوأَل بن عَادِيَاء: [من الطويل] ١٤٤٨ - إِذَا سَيِدٌ مِنَّا خَلَا قَامَ سَيِّدٌ ... قَؤُوْلٌ لِمَا قَالَ الكِرَامُ فَعُوْلُ [من الطويل] ١٤٤٩ - إِذَا سَيِدٌ مِنَّا مَضَى لِسَبِيْلِهِ ... أَقَمْنَا بِأَطْرَافِ الأسنَّةِ سَيِّدَا تَمِيْمُ بنُ حَبِيْبٍ الدَّارِيّ: [من الوافر] ١٤٥٠ - إِذَا شَابَ الغُرَابُ أَتَيْتُ أَهْلِي ... وَصارَ القَارُ كَاللَّبَنِ الحَلِيْبِ الشِّعْرُ لِتَمِيْم بن حَبيْبٍ الدَّارِيّ صاحب رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ وَلَهُ حِكَايَةٌ طِوِيْلَةٌ تَتَضمَّنُ أَنَّهُ اختطَف - أَهْوَالًا عَظِيْمَةً وَأُعِيْدَ إِلَى بَيْتِهِ بَعْدَهُ مدَّةٍ طَوِيْلَةٍ وَذَلِكَ فِي ولَايَةِ عُمَرِ بن الخَطَّابِ ﵁ يِقُوْلُ: أَرَى عُمُرِي يَذُوْبُ وَلَسْتُ أَدْرِي ... مَتَى وَصَلَ المُبَاعِدِ وَالقَرِيْبِ وَقَدْ لَاقَيْت ضَنْكًا بَعد جهد ... وأَهْوَالًا تَوَاتَرُ بِالكُرُوْبِ إِذَا شَابَ الغُرَابَ. البَيْتُ وَبَعْدهُ:

стр. 946

لأَنِّي مُذْ بُلِيْتُ بِكُلِّ بَلْوَى ... تَخَطَّانِي --- سَفِيْانَ بن عُيَيْنَة مِنْ كَلَامٍ أَنَّ رَجُلًا رَكبَ المَرْكَبِ فَوَقَعَ لَا يَرَى أَحَدًا فَتَمَثَّلَ فقال: إذا شَابَ الغُرَابُ. البيتُ فِيْهِ يَكُوْنُ وَرَاءَهُ فَرحٌ قَرِيْبُ قَدْ أَقْبَلَتْ فَلَوَّحَ لَهُمْ فَحَمَلُوْهُ فَأَصَابَ خَيْرًا كَثيْرًا. عُلْقُمَةُ بن عَبْدَةَ فِي النِّسَاءِ: [من الطويل] ١٤٥١ - إِذَا شَابَ رَأْسُ المَرْءِ أَوْ قَلَّ مَالُهُ ... فَلَيْس لَهُ فِي وُدِّهِنَّ نَصِيْبُ عَبْدُ اللَّهِ بن سبرة الحُارِث: [من الطويل] ١٤٥٢ - إِذَا شَالَتِ الجوْزَاءُ وَالنَّجْمُ طَالِعٌ ... فَكُلُّ مَخَاضَاتِ الفُرَاتِ مَعَابِرُ بَعْدَهُ: وَإِنِّي إِذَا ضَنَّ الأَمِيْرُ بِإِذْنِهِ ... عَلَى الإِذْنِ مِنْ نَفْسِي إِذَا مَا شِئْتُ قَادِرُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّيْلِيُّ: [من الوافر] ١٤٥٣ - إِذَا شَامَ الفَتَى بَرْقَ المَعَالِي ... فَأَهْوَنُ فَائِتٍ طِيْبُ الرُّقَادِ قَبَلَهُ: أَعَاذِلَتِي عَلَى إِتْعَاب نَفْسِي ... وَرَعِينِي فِي السُّرَى رَوْضَ السُّهَادِ إِذَا شامَ الفَتَى. البَيْتُ أَبُو تَمَّامٍ الطَّائِيُّ: [من الطويل] ١٤٥٤ - إِذَا شَجَرَاتُ العُرْفِ جُذَّتْ أُصُوْلُهَا ... فَفِي أَيِّ فَرْعٍ يَنْبُتُ الوَرَقُ النَّضْرُ

стр. 947

دِيْكُ الجِّنِّ: [من الوافر] ١٤٥٥ - إِذَا شَجَرُ المَوَدَّةِ لَمْ تَجدْهُ ... بِغَيْثِ البِرِّ أَسْرَعَ فِي الجَفَافِ دِيْكُ الجّنِّ اسْمُهُ عَبْدُ السَّلَام بن رَغبان، قَبْلهُ: أبَا عُثْمَانَ مَعتبةً وَضِنًّا ... وشافي النّصحِ يَعْزَلُ بِالأشَافِي جَمْعُ الشفى الَّذِي - بهِ. إِذَا شَجَرُ المَوَدَّةِ لم تَجِدْهُ. البَيْتُ المُتَنَبِّي يُخاطِبُ سَيْفَ الدَّوْلَةِ: [من الطويل] ١٤٥٦ - إذَا شَدَّ زَنْدِي حُسْنُ رَأْيِكَ فِي يَدِي ... ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ يَقْطَعُ الهَامَ مُغْمَدَا [من الوافر] ١٤٥٧ - إِذَا شَدُّوا عَمَائِمَهُمْ ثَنَوْهَا ... عَلَى كَرَمٍ وَإِنْ سَفَرُوا أَنَارُوا بَعْدَهُ: يَبِيْعُ وَيَشْتَرِي لَهُمُ سِوَاهُمْ ... وَلَكِنْ فِي الطِّعَانِ هُمُ تِجَارُ أبو عمرو القسطليّ من شعراء المغرب: [من الوافر] ١٤٥٨ - إِذَا شَذَّتْ عَنْ العَرَبِ المَعَانِي ... فَلَيْسَ إِلَى تَعَرُّفِهَا سَبِيْلُ هُوَ أَبُو عَمْرِو أَحْمَد بن مُحَمَّد بن دَرَّاج الكَاتِبُ القَسْطَلِيُّ مَنْسُوْبٌ إِلَى مَوْضِعٍ بِالأَنْدَلُسِ يُعْرَفُ بِقَسْطَةِ دَرَّاجٍ. حسان بن ثابت في الخمر: [من الطويل] ١٤٥٩ - إِذَا شَرِبَتْ مَاءَ الحَيَاةِ وُجُوْهُنَا ... تَنَقَّلَ عَنْهَا مَاؤُهَا وَحَيَاؤُهَا

стр. 948

التَّنُوْخِيُّ: [من الطويل] ١٤٦٠ - إِذَا شَعَبُوا لَمْ يَصْدَعِ الشَّعْبَ صَادِعٌ ... وَإِنْ صَدَعُوا أَعْيَا عَلَى كُلِّ شَاعِبِ [من الطويل] ١٤٦١ - إِذَا شَقِيَ الإِنْسَانُ بِالنَّاسِ لَمْ يَزَلْ ... يُقَالُ عَلَيْهِ فَوْقَ مَا هُوَ فَاعِلُه ابْنُ الرُّوْمِيّ: [من الطويل] ١٤٦٢ - إِذَا شَنِئَتْ عَيْنُ امْرِيءٍ عَيْبَ نَفْسِهِ ... فَعَيْنُ سِوَاهُ بِالشَّنَاءَةِ أَجْدَرُ قَبَلَهُ: كَبِرْتَ وَفِي خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ مَكْبَرٍ ... وَسِبْتَ مَا أَجَادَ المَهَا عَنْكَ يَنفرُ وَمَا ظَلَمَتْكَ الغَانِيَات بِهَجْرِهَا ... وَإِنْ كَانَ فِي أَحْكَامِهَا مَا يجوّرُ أَعِرْ طَرْفكَ المرْآةِ وَانْظُر فَإِنْ نَبَا ... بِعَيْنِكَ مَرْأى الشَّيْبِ فَالبِيْضُ أَعذرُ إِذَا شَنِئَتْ عَيْنُ الفَتَى. البَيْتُ وَبَعْدهُ إِذَا كُنْتَ تَمْحُو صِبْغَةَ اللَّهِ قَادِرًا ... فَأَنْتَ عَلَى مَا يَصْبَغُ النَّاسُ أَقْدَرُ وَيَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ ابْنُ المُعْتَزِّ (١): تَوَلَّى الجهْلُ وَانْقَطَعَ العِتَابُ ... وَلَاحَ الشَّيْبُ وَافْتَضحَ الخُضَابُ لَقَدْ أَبْغَضْتُ نَفْسِي فِي مَشِيْبِي ... فَكَيْفَ تُحِبُّنِي الخُودُ الكعَابُ وَقَالَ أيضًا فِي الشَّيْبِ وَالخضَابِ (٢): يا ذَا الَّذِي كَتَمَ المَشِيْبَ وَقَد فَشَا ... قُلْ لِي مَتَى سَقَطَ الغُرَابُ عَلَيْكَا ضَحِكَ النِّسَاءُ وَقُلْنَ حِيْنَ رَأَيْنَهُ ... أنقصْ خضَابَكَ ذَا وَزِدْنَا نَيْكَا

стр. 949

[من الوافر] ١٤٦٣ - إِذَا شَهِدُوا الحُرُوْبَ فَهُمْ لُيُوْثٍ ... وَإِنْ سُئِلُوا النَّوَالَ فَهْمْ بُحُوْرُ [من الطويل] ١٤٦٤ - إِذَا شِئْتَ إخْوَانَ الرَّخَاءِ وَجَدْتَهُمْ ... وَلَكِنَّ إخْوَانَ البَلَاءِ قَلِيْلُ قَبَلَهُ: أَخُوْكَ الَّذِي يُعْطِيْكَ مِنْهُ بِفعْلِهِ ... فَأَمَّا كَلَامًا فَالكَذُوْبُ يَقُوْلُ إِذَا شِئْتَ أخْوَانَ الرَّخَاءِ. البَيْتُ السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من الطويل] ١٤٦٥ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَبْقَى خَلِيًّا مِنَ العِدَا ... فَعِشْ عَيْشَ خَالٍ مِنْ عَلَاءٍ وَمنْ وَفْرِ وَمِنَ البَابِ: إِذَا شِئْتَ أَنْ تَحْظَى بِحُسْنِ كِتَابَةٍ ... وَمَرْتَبَةٍ بَيْنَ الأَنَامِ تَزِيْنُ تَخَيَّرْ ثَلَاثًا وانتخبها فَإِنَّهَا ... عَلَى صَنْعَةِ الخَطِّ القَوِيّ تُعِيْنُ مِدَادًا وَطَرْسًا مُحْكَمًا وَيَرَاعَةً ... إِذَا اجْتَمَعَتْ قَرَّتْ بِهِنَّ عُيُوْنُ فَنَجْلُ هِلَالٍ لَوْ تَعَذَّرَ بَعْضُهَا ... عَلَيْهِ أَرَاهُ العَجْزَ كَيْفَ يَكُوْنُ مِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَحْمَد بن عَلَوِيَّةَ (١): إِذَا شِئْتَ أَنْ تَبْلِي امْرَءًا بِبَلِيَّةٍ ... وَتَحْرِمَهُ سَيْبَ العَطَايَا السَّوَابِغِ فَعِدْهُ وَمَاطِلْهُ فَإِنَّكَ بِالِغٌ بِهِ ... فِي الأَذَى وَالضّرِّ أَقْصَى المَبَالِغِ [من الطويل] ١٤٦٦ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَحْيَا غَنِيًّا فَلَا تَكُنْ ... عَلَى حَالَةٍ إِلَّا رَضِيْتَ بِدُوْنِهَا

стр. 950

السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من الطويل] ١٤٦٧ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَدْرِي امْرَأً كيْفَ طَبْعُهُ ... فَدَعْهُ وَسَلْ مِنْ قَبْلِهَا كَيْفَ أَصْلُهُ بَعْدَهُ: فَلَا تَتَّخِذْ خِلًّا يَسُرُّكَ بَعْضَهُ ... وَإِنْ غَابَ يَوْمًا عَنْكَ سَاءكَ كُلُّهُ [من الطويل] ١٤٦٨ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تُعْطِي مِنَ الأَمْرِ رسُوْلَكَا ... فَكُنْ أبَدًا فِي كُلِّ أمْرٍ رَسُوْلَكَا [من الطويل] ١٤٦٩ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تُقْلَى فَزُرْ مُتَوَاتِرًا ... وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَزْدَادَ حُبًّا فَزُرْ غِبَّا هذَا مَأْخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﵌: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا. وَهَذَا أَوْجَزُ وَأَعْجَزُ وَذَاكَ مَنْ بَابِ نظمِ -- [من الطويل] ١٤٧٠ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَقْنِي لِنَفْسِكَ صَاحِبًا ... فَمِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَاهُ بِالوُدِّ فَأغْضِبُه قَبَلَهُ: أَعَاذِلَتِي عَلَى إِتْعَاب نَفْسِي ... وَرَعِينِي فِي السُّرَى رَوْضَ السُّهَادِ إِذَا شَامَ الفَتَى. البَيْتُ أَبُو عُثْمَان الجَّاحِظُ: [من الطويل] ١٤٧١ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى المَحَاسِنَ كُلَّهَا ... فَفِي وَجْهِ مَنْ تَهْوَى جَمِيْعُ المَحَاسِنِ قَوْلُ أَبِي عُثْمَانَ الجَّاحِظِ:
следующие страницы →