Полный текст (5 369 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
لأَنِّي مُذْ بُلِيْتُ بِكُلِّ بَلْوَى ... تَخَطَّانِي ---
سَفِيْانَ بن عُيَيْنَة مِنْ كَلَامٍ أَنَّ رَجُلًا رَكبَ المَرْكَبِ فَوَقَعَ لَا يَرَى أَحَدًا فَتَمَثَّلَ فقال: إذا شَابَ الغُرَابُ. البيتُ
فِيْهِ يَكُوْنُ وَرَاءَهُ فَرحٌ قَرِيْبُ
قَدْ أَقْبَلَتْ فَلَوَّحَ لَهُمْ فَحَمَلُوْهُ فَأَصَابَ خَيْرًا كَثيْرًا.
عُلْقُمَةُ بن عَبْدَةَ فِي النِّسَاءِ: [من الطويل]
١٤٥١ - إِذَا شَابَ رَأْسُ المَرْءِ أَوْ قَلَّ مَالُهُ ... فَلَيْس لَهُ فِي وُدِّهِنَّ نَصِيْبُ
عَبْدُ اللَّهِ بن سبرة الحُارِث: [من الطويل]
١٤٥٢ - إِذَا شَالَتِ الجوْزَاءُ وَالنَّجْمُ طَالِعٌ ... فَكُلُّ مَخَاضَاتِ الفُرَاتِ مَعَابِرُ
بَعْدَهُ:
وَإِنِّي إِذَا ضَنَّ الأَمِيْرُ بِإِذْنِهِ ... عَلَى الإِذْنِ مِنْ نَفْسِي إِذَا مَا شِئْتُ قَادِرُ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّيْلِيُّ: [من الوافر]
١٤٥٣ - إِذَا شَامَ الفَتَى بَرْقَ المَعَالِي ... فَأَهْوَنُ فَائِتٍ طِيْبُ الرُّقَادِ
قَبَلَهُ:
أَعَاذِلَتِي عَلَى إِتْعَاب نَفْسِي ... وَرَعِينِي فِي السُّرَى رَوْضَ السُّهَادِ
إِذَا شامَ الفَتَى. البَيْتُ
أَبُو تَمَّامٍ الطَّائِيُّ: [من الطويل]
١٤٥٤ - إِذَا شَجَرَاتُ العُرْفِ جُذَّتْ أُصُوْلُهَا ... فَفِي أَيِّ فَرْعٍ يَنْبُتُ الوَرَقُ النَّضْرُ
الحواشي
(١) ١٤٥١ - البيت في المفضليات: ٣٩٢.
١٤٥٢ - البيتان في شرح ديوان الحماسة: ٣٤٣.
١٤٥٣ - البيتان في الكشكول: ٢/ ٧٧.
١٤٥٤ - البيت في ديوان أبي تمام (الصولي): ٣/ ٣٠٤.стр. 947
دِيْكُ الجِّنِّ: [من الوافر]
١٤٥٥ - إِذَا شَجَرُ المَوَدَّةِ لَمْ تَجدْهُ ... بِغَيْثِ البِرِّ أَسْرَعَ فِي الجَفَافِ
دِيْكُ الجّنِّ اسْمُهُ عَبْدُ السَّلَام بن رَغبان، قَبْلهُ:
أبَا عُثْمَانَ مَعتبةً وَضِنًّا ... وشافي النّصحِ يَعْزَلُ بِالأشَافِي
جَمْعُ الشفى الَّذِي - بهِ.
إِذَا شَجَرُ المَوَدَّةِ لم تَجِدْهُ. البَيْتُ
المُتَنَبِّي يُخاطِبُ سَيْفَ الدَّوْلَةِ: [من الطويل]
١٤٥٦ - إذَا شَدَّ زَنْدِي حُسْنُ رَأْيِكَ فِي يَدِي ... ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ يَقْطَعُ الهَامَ مُغْمَدَا
[من الوافر]
١٤٥٧ - إِذَا شَدُّوا عَمَائِمَهُمْ ثَنَوْهَا ... عَلَى كَرَمٍ وَإِنْ سَفَرُوا أَنَارُوا
بَعْدَهُ:
يَبِيْعُ وَيَشْتَرِي لَهُمُ سِوَاهُمْ ... وَلَكِنْ فِي الطِّعَانِ هُمُ تِجَارُ
أبو عمرو القسطليّ من شعراء المغرب: [من الوافر]
١٤٥٨ - إِذَا شَذَّتْ عَنْ العَرَبِ المَعَانِي ... فَلَيْسَ إِلَى تَعَرُّفِهَا سَبِيْلُ
هُوَ أَبُو عَمْرِو أَحْمَد بن مُحَمَّد بن دَرَّاج الكَاتِبُ القَسْطَلِيُّ مَنْسُوْبٌ إِلَى مَوْضِعٍ بِالأَنْدَلُسِ يُعْرَفُ بِقَسْطَةِ دَرَّاجٍ.
حسان بن ثابت في الخمر: [من الطويل]
١٤٥٩ - إِذَا شَرِبَتْ مَاءَ الحَيَاةِ وُجُوْهُنَا ... تَنَقَّلَ عَنْهَا مَاؤُهَا وَحَيَاؤُهَا
الحواشي
(١) ١٤٥٥ - البيتان في ديوان ديك الجن: ١٠٦.
١٤٥٦ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢٩٠
١٤٥٧ - البيتان في ديوان المعاني: ٢/ ٨٥ ولا يوجدان في الديوان.
١٤٥٨ - البيت في تاريخ الأدب الأندلسي: ٢٠٥ منسوبا إلى ابن دراج.
١٤٥٩ - البيت في التذكرة الفخرية: ٣١٣ من غير نسبة ولا يوجد في الديوان.стр. 948
التَّنُوْخِيُّ: [من الطويل]
١٤٦٠ - إِذَا شَعَبُوا لَمْ يَصْدَعِ الشَّعْبَ صَادِعٌ ... وَإِنْ صَدَعُوا أَعْيَا عَلَى كُلِّ شَاعِبِ
[من الطويل]
١٤٦١ - إِذَا شَقِيَ الإِنْسَانُ بِالنَّاسِ لَمْ يَزَلْ ... يُقَالُ عَلَيْهِ فَوْقَ مَا هُوَ فَاعِلُه
ابْنُ الرُّوْمِيّ: [من الطويل]
١٤٦٢ - إِذَا شَنِئَتْ عَيْنُ امْرِيءٍ عَيْبَ نَفْسِهِ ... فَعَيْنُ سِوَاهُ بِالشَّنَاءَةِ أَجْدَرُ
قَبَلَهُ:
كَبِرْتَ وَفِي خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ مَكْبَرٍ ... وَسِبْتَ مَا أَجَادَ المَهَا عَنْكَ يَنفرُ
وَمَا ظَلَمَتْكَ الغَانِيَات بِهَجْرِهَا ... وَإِنْ كَانَ فِي أَحْكَامِهَا مَا يجوّرُ
أَعِرْ طَرْفكَ المرْآةِ وَانْظُر فَإِنْ نَبَا ... بِعَيْنِكَ مَرْأى الشَّيْبِ فَالبِيْضُ أَعذرُ
إِذَا شَنِئَتْ عَيْنُ الفَتَى. البَيْتُ وَبَعْدهُ
إِذَا كُنْتَ تَمْحُو صِبْغَةَ اللَّهِ قَادِرًا ... فَأَنْتَ عَلَى مَا يَصْبَغُ النَّاسُ أَقْدَرُ
وَيَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ ابْنُ المُعْتَزِّ (١) :
تَوَلَّى الجهْلُ وَانْقَطَعَ العِتَابُ ... وَلَاحَ الشَّيْبُ وَافْتَضحَ الخُضَابُ
لَقَدْ أَبْغَضْتُ نَفْسِي فِي مَشِيْبِي ... فَكَيْفَ تُحِبُّنِي الخُودُ الكعَابُ
وَقَالَ أيضًا فِي الشَّيْبِ وَالخضَابِ (٢) :
يا ذَا الَّذِي كَتَمَ المَشِيْبَ وَقَد فَشَا ... قُلْ لِي مَتَى سَقَطَ الغُرَابُ عَلَيْكَا
ضَحِكَ النِّسَاءُ وَقُلْنَ حِيْنَ رَأَيْنَهُ ... أنقصْ خضَابَكَ ذَا وَزِدْنَا نَيْكَا الحواشي
(١) البيتان في ديوان ابن المعتز (الإقبال): ٣٣٤.(٢) البيتان في ديوان ابن المعتز (بغداد) ٣/ ٦٩٩.стр. 949
[من الوافر]
١٤٦٣ - إِذَا شَهِدُوا الحُرُوْبَ فَهُمْ لُيُوْثٍ ... وَإِنْ سُئِلُوا النَّوَالَ فَهْمْ بُحُوْرُ
[من الطويل]
١٤٦٤ - إِذَا شِئْتَ إخْوَانَ الرَّخَاءِ وَجَدْتَهُمْ ... وَلَكِنَّ إخْوَانَ البَلَاءِ قَلِيْلُ
قَبَلَهُ:
أَخُوْكَ الَّذِي يُعْطِيْكَ مِنْهُ بِفعْلِهِ ... فَأَمَّا كَلَامًا فَالكَذُوْبُ يَقُوْلُ
إِذَا شِئْتَ أخْوَانَ الرَّخَاءِ. البَيْتُ
السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من الطويل]
١٤٦٥ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَبْقَى خَلِيًّا مِنَ العِدَا ... فَعِشْ عَيْشَ خَالٍ مِنْ عَلَاءٍ وَمنْ وَفْرِ
وَمِنَ البَابِ:
إِذَا شِئْتَ أَنْ تَحْظَى بِحُسْنِ كِتَابَةٍ ... وَمَرْتَبَةٍ بَيْنَ الأَنَامِ تَزِيْنُ
تَخَيَّرْ ثَلَاثًا وانتخبها فَإِنَّهَا ... عَلَى صَنْعَةِ الخَطِّ القَوِيّ تُعِيْنُ
مِدَادًا وَطَرْسًا مُحْكَمًا وَيَرَاعَةً ... إِذَا اجْتَمَعَتْ قَرَّتْ بِهِنَّ عُيُوْنُ
فَنَجْلُ هِلَالٍ لَوْ تَعَذَّرَ بَعْضُهَا ... عَلَيْهِ أَرَاهُ العَجْزَ كَيْفَ يَكُوْنُ
مِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ أَحْمَد بن عَلَوِيَّةَ (١) :
إِذَا شِئْتَ أَنْ تَبْلِي امْرَءًا بِبَلِيَّةٍ ... وَتَحْرِمَهُ سَيْبَ العَطَايَا السَّوَابِغِ
فَعِدْهُ وَمَاطِلْهُ فَإِنَّكَ بِالِغٌ بِهِ ... فِي الأَذَى وَالضّرِّ أَقْصَى المَبَالِغِ
[من الطويل]
١٤٦٦ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَحْيَا غَنِيًّا فَلَا تَكُنْ ... عَلَى حَالَةٍ إِلَّا رَضِيْتَ بِدُوْنِهَا الحواشي
(١) البيتان في محاضرات الأدباء: ١/ ٦٥٦.
١٤٦٦ - البيت في اللطائف والظرائف: ٩٥.стр. 950
السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من الطويل]
١٤٦٧ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَدْرِي امْرَأً كيْفَ طَبْعُهُ ... فَدَعْهُ وَسَلْ مِنْ قَبْلِهَا كَيْفَ أَصْلُهُ
بَعْدَهُ:
فَلَا تَتَّخِذْ خِلًّا يَسُرُّكَ بَعْضَهُ ... وَإِنْ غَابَ يَوْمًا عَنْكَ سَاءكَ كُلُّهُ
[من الطويل]
١٤٦٨ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تُعْطِي مِنَ الأَمْرِ رسُوْلَكَا ... فَكُنْ أبَدًا فِي كُلِّ أمْرٍ رَسُوْلَكَا
[من الطويل]
١٤٦٩ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تُقْلَى فَزُرْ مُتَوَاتِرًا ... وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَزْدَادَ حُبًّا فَزُرْ غِبَّا
هذَا مَأْخُوْذٌ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﵌: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا. وَهَذَا أَوْجَزُ وَأَعْجَزُ وَذَاكَ مَنْ بَابِ نظمِ --
[من الطويل]
١٤٧٠ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَقْنِي لِنَفْسِكَ صَاحِبًا ... فَمِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَاهُ بِالوُدِّ فَأغْضِبُه
قَبَلَهُ:
أَعَاذِلَتِي عَلَى إِتْعَاب نَفْسِي ... وَرَعِينِي فِي السُّرَى رَوْضَ السُّهَادِ
إِذَا شَامَ الفَتَى. البَيْتُ
أَبُو عُثْمَان الجَّاحِظُ: [من الطويل]
١٤٧١ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى المَحَاسِنَ كُلَّهَا ... فَفِي وَجْهِ مَنْ تَهْوَى جَمِيْعُ المَحَاسِنِ
قَوْلُ أَبِي عُثْمَانَ الجَّاحِظِ:
الحواشي
(١) ١٤٦٧ - البيتان في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٢١٩.
١٤٦٩ - البيت في عيون الأخبار: ٣/ ٣٣.
١٤٧٠ - البيت في غرر الخصائص: ٥٣٧.
١٤٧١ - البيتان في البديع لابن المعتز: ١٧٦.стр. 951
إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى المَحَاسِنَ. قَبْلَهُ
يَقُوْلُوْنَ فِي البُسْتَانِ لِلْعَيْنِ نُزْهَةٌ ... وَفِي الخَمْرِ وَالمَاءِ الَّذِي غَيْرَ آسِنِ
إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى المَحَاسِنَ كُلَّهَا. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ: (إِذَا شِئتَ) أَيْضًا أَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ (١) :
إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ مُعَبّسًا ... وَجَدَّاهُ فِي المَاضيْنَ كَعْبٌ وَحَاتِمُ
فكشفهُ عَمَّا فِي يَدَيْهِ فَإِنَّمَا ... يَكْشِفُ أَخْلَاقَ الرِّجَالِ الدَّرَاهِمُ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ أَبُو الفَتْحِ البُسْتِيّ (٢) :
إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى حَسُوْدًا رَاغِمًا ... وَتَقْتلهُ غَمًّا وَنُحْرِقَهُ هَمَّا
فَسَام العُلَى وَازْدَدْ مِنَ الفَضْلِ إِنَّهُ ... مَنِ ازْدَادَ فَضْلًا زَادَ حَاسِدَهُ غَمَّا
وَيَقْرُبُ مِنْ قَوْلِ الجَاحِظِ: إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى المَحَاسِنَ كُلَّهَا. البَيْتُ قَوْلُ بَعْض المُحدثِيْن (٣) :
قَدْ رَأَيْنَا الغَزَالَ وَالغُصْنَ وَالنَّجْمَيْنِ ... شَمْسَ الضُّحَى وَبَدْرَ التَّمَامِ
فَوَحَقّ البَيَانِ يَعْضُدُهُ البُرْ ... هَانُ فِي مَأقطٍ ألَدِّ الخِصامِ
مَا رَأَيْنَا سِوَى الحَبِيْبَةِ شَيْئًا ... جَمَعَ الحُسْنَ كُلَّهُ فِي نِظَامِ
هِيَ تَجْرِي مَجْرَى الأَصَالَةِ فِي الرَّ ... أْي وَمَجْرَى الأرْوَاح فِي الأَجْسَامِ
عُبَيْدُ اللَّهِ بن عُتْبَةَ بن مَسْعُوْدٍ: [من الطويل]
١٤٧٢ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تَلْقَى خَلِيْلًا مُمَاذِقًا ... لَقِيْتَ وَإِخْوَانُ الصَّفَاءِ قَلِيْلُ
هذَا غَيْرُ البَيْتِ المُتَقَدِّمِ بِبَابِ: إِذَا شِئْتَ أخْوَانَ الرَّخَاءِ وَجَدْتَهُمْ وَلَيْسَ بِمُكَرَّرٍ. الحواشي
(١) البيتان في حماسة الخالديين: ١/ ٩٣.(٢) البيتان في ديوان البستى (رند): ٣٢٥.(٣) الأبيات في الكامل في اللغة: ٣/ ٤٣، ٤٤ منسوبة إلى أبي عبد الرحمن العطوي.
١٤٧٢ - البيت في ربيع الأبرار: ١/ ٣٦٩.стр. 952
قِيْلَ لَقِيَ عُبَيْدُ اللَّهِ بن عُتْبَةَ بن مَسْعُوْدٍ وَهُوَ ابن أَخِي عَبْدُ اللَّهِ بن مَسْعُوْدٍ الزُّهْرِيَّ رَحَمَهُمَا اللَّهُ فَقَالَ:
إِذَا شِئْتَ تَلْقَى خَلِيْلًا مُمَاذِقًا. البَيْتُ
فَقَالَ الزُّهْرِيَّ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَنْتَ فِي فَهْمِكَ وَدِيْنِكَ تَقُوْلُ الشِّعْرَ فقالَ المَصْدُوْرُ إِذَا نَفَثَ بَرَاءَ.
[من الطويل]
١٤٧٣ - إِذَا شِئْتَ أَنْ تُهْدِي إِلَى مَنْ تُحِبُّهُ ... أَجَلَّ الهَدَايَا فَالثَّوَابُ أَجَلُّهَا
البُحْتُرِيُّ: [من الطويل]
١٤٧٤ - إِذَا شِئْتَ ألا تَعْذُلَ الدَّهْرَ عَاشِقًا ... عَلَى كَمَدٍ مِنْ لَوْعَةِ الحُبِّ فَاعْشَقِ
هُوَ مِنْ قَصِيْدَةٍ لِلبُحْتُرِيِّ يَمْدَحُ بِهَا الفَتْحُ بنُ خَاقَانَ يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَكُنْتُ مَتَى أَبْعُدْ عَنِ الخِلِّ أَكْتَئِبْ لَهُ ... وَمَتَى أَظْعَنْ عَنِ الدَّارِ أَشْتقِ
ربَاعٌ مِنَ الفَتْحِ بن خَاقَان لَمْ تَزَلْ ... عيٍّ لِعَدِيْمٍ أَوْ فَكَاكَا لِمُوْثَقِ
فَلَا العَائِذُ اللَّاجِئُ إليها بِمُسلِمٍ ... وَلَا الطَّالِبُ المحْتَاجُ مِنْهَا بِمُخْفِقِ
يَجُلُّ بِها خَرْقٌ كَأَنَّ عَطَاءهُ ... تلاحقُ سَيْلَ الدّيْمَةِ المُتَبَعِّقِ
تدفقُ كَفٍ بِالسَّمَاحَةِ ثَرَّةٍ ... وَأَسْفَارُ وَجْهٍ بِالطَّلَاقَةِ مُشْرِقُ
لَهُ خلقٌ فِي الجُوْدِ لَا يَسْتَطِيْعُهُ ... رِجَالٌ إِذَا رَامُوا العُلَى بِالتَّخَلُّقِ
إِذَا جَهَلُوا مِنْ حَيْثُ يَحْتضِرُ العُلَى ... دَرَى كَيْفَ يَسْمُو بِهَا فِي ذُرَاهَا وَيَرْتَقِي
أَطَلَّ عَلَى الأَعْدَاءِ مِنْ كُلَ وِجْهَةٍ ... وَشَارَفَهُمْ عن كُلِّ غَرْبٍ وَمَشْرِقِ
بِبِيْضٍ مَتَى تشهر عَلَى القَوْمِ يُغْلَبُوا ... وَخَيْلٌ مَتَى تَرْكُضْ إِلَى النَّصْرِ [تَسْبِقُ]
يَقُوْلُ مِنْهَا:
لَكَ الفَضْلُ وَالنُّعْمَى عَلَيَّ مُبِيْنَةٌ ... وَمَا لي إِلَّا وُدُّ صَدْرِي ومنطقُ
الحواشي
(١) ١٤٧٤ - القصيدة في ديوان البحتري: ٣/ ١٥٠٩ وما بعدها.стр. 953
الرَّضِيُّ: [من الطويل]
١٤٧٥ - إِذَا شِئْتَ ألَّا تَهْجُرَ الغَمَّ فَاغْتَرِبْ ... وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْقَى الحِمَامَ فَفَارِقِ
جَحْدَرُ بن مُعَاوِيَةَ العُكْلِي: [من الطويل]
١٤٧٦ - إِذَا شِئْتَ تَدْرِي مَا نُفُوْسُ قَبِيْلَةٍ ... وَأَخْطَارُهَا فَانْظُرْ إِلَى مَنْ يَرُوْسُهَا
البُحْتُرِيُّ: [من الطويل]
١٤٧٧ - إِذَا شِئْتَ حَازَ الحَظُّ دُوْنَكَ وَاهِنٌ ... وَنَازَعَكَ الأَقْسَامَ عَبْدٌ مُجَدَّعُ
[من الطويل]
١٤٧٨ - إِذَا شِئْتَ سَلَّمْنَا فَكُنَّا كَرِيْشَةٍ ... مَتَى تَلْقَهَا الأَرْوَاحُ فِي الجَوِّ تَذْهَبِ
قَدِمَ بعْضُ الأُدَبَاءِ عَلَى أَمِيْرٍ فَكَتَبَ رُقْعَةً وَدَفَعَهَا إِلَى الحَاجِبِ وَفِيْهَا مَكْتُوْبٌ:
إِذَا شِئْتَ سَلِّمْنَا فَكُنَّا كَرِيْشَةٍ. البَيْتُ
فَلَمَّا قَرَأَها الأمِيْرُ قَالَ لِلْحَاجِبِ قُلْ لَهُ قَدْ خَفَّفْتَ جِدًّا. فَكَتَبَ أُخْرَى فيها (١) :
وَإِنْ شِئْتَ سَلِّمْنَا فَكُنَّا كَرَاكِبٍ ... مَتَى --- مِنْ لِقَائِكَ يَذْهَبُ
فَقَالَ الأَمِيْرُ أَمَّا هذَا فَنَعم وَأَذِنَ له وَأَجَازَهُ.
الرَّضِيُّ: [من الطويل]
١٤٧٩ - إِذَا شِئْتُ قَلَّبْتُ الزَّمَانَ وَصَافَحَتْ ... لِحَاظِي أُمُوْرًا كُلُّهُنَّ عُجَابُ
* * * الحواشي
(١) البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٢٥٩.
١٤٧٩ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ١/ ١١٥.стр. 954
الدر الفريد وبيت القصيد
تأليف
محمد بن أيدمر المستعصمي (٦٣٩ هـ - ٧١٠ هـ)
تحقيق
الدكتور كامل سلمان الجبوري
تقديم
أ. د نوري حمودي القيسي
[المجلد الثالث]
القسم الأول من الجزء الثاني
تتمة حرف الألف
стр. 955
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 956
الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد
[٣]
стр. 957
الْكتاب: الدُّرُّ الفَرِيدُ وَبَيتُ القَصِيد
التصنيف: موسوعة شعرية
الْمُؤلف: مُحَمَّد بن أيدمر المستعصمي (الْمُتَوفَّى سنة ٧١٠ هـ)
الْمُحَقق: الدكتور كَامِل سلمَان الجبوري
الناشر: دَار الْكتب العلمية، بيروت
عدد الصفحات: ٦٥١٢ (١٣ مجلدًا)
قِيَاس الصفحات: ١٧ × ٢٤ سم
سنة الطباعة: ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م
بلد الطباعة: لبنان
الطبعة: الأولى
جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية والفنية مَحْفُوظَة لدار الْكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أَو تَصْوِير أَو تَرْجَمَة أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ أَو تسجيله على أشرطة كاسيت أَو إِدْخَاله على الكمبيوتر أَو برمجته على أسطوانات ضوئية إِلَّا بموافقة الناشر خطيًا.
стр. 958
تتمة حرف الألف
стр. 959
تتمة حرف الألف
مُسْلِمُ بن الوَليْدِ: [من الطويل]
١٤٨٠ - إِذَا شِئْتُمَا أَنْ تَسْقِيَانِي مُدَامَةً ... فَلَا تَقْتُلَاهَا كُلُّ مَيْتٍ مُحَرَّمِ
هذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِها زَيْدُ بن مُسْلِمٍ الحَنَفِيَّ أَوَّلُهَا:
أَأُعْلِنُ مَا بِي أَمْ أُسِرُّ فَأَكْتُمُ ... وَكَيْفَ وَفِي وَجْهِي مِنَ الحُبِّ مُعْلِمُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
رَكبتُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ بَحْرَ هَوَاكُمُ ... فَيَارَبِّ سَلِّمْ أَنْتَ أَنْتَ المُسَلِّمُ
تَعَلَّقْتُكُمْ مِنْ قَبْل أَنْ أَعْرِفَ ... الهَوَى فَلَا تَقْتِلُوْنِي إِنَّنِي مُتَعَلِّمُ
تُخَبِّرُنِي الأَحْلَامُ إِنِّي أَرَاكُمُ ... فويلي إِلَى كَمْ بِالأَبَاطِيْلِ أَحْلُمُ
يَقُوْلُوْنَ لِي اخْفِ الهَوَى لَا تبحْ بِهِ ... وَكَيْفَ وَطَرْفِي بِالهَوَى يَتَكَلَّمُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
إِذَا شِئْتمَا أَنْ تَسْقِيَانِي، البَيْتُ
وَبَعْدَهُ:
خَلَطْنَا دَمًا مِنْ كَرْمَةٍ بِدِمَائِنَا ... فَأظهَرَ فِي الأَلْوَانِ مِنَّا الدَّمَ الدَّمُ
يَقُوْلُ مِنْهَا فِي المَدْحِ:
عَطَاؤُكَ مَوْفُوْرٌ وَمَجْدُكَ شَامِخُ ... وَعرضُكَ مَمْنُوْعٌ وَمَالكَ مُسلمُ
وَفِعْلكَ مَحْمُوْدٌ وَعُرْفُكَ وَاسِعٌ ... وَجُودكَ مَوْجُوْدٌ وَبَحْرُكَ خِضْرِمُ
* * *
للحَسَنُ بن وَهَبٍ فِي الخَمْرِ:
وَرْدَةُ اللَّوْنِ فِي خُدُوْدِ النّدَامَى .. وَهِيَ صَفْرَاءُ فِي خُدُوْدِ الكُؤوسِ
стр. 960
لَطُفَتْ فَاغْتَدَتْ تَحِلُّ مِنَ الأَجْـ ... ـسَادِ مِنْ لطْفِهَا مَحَلّ النّفُوْسِ
سَهْلَةٌ فِي الحلُوْقِ لا غَوْلَ فِيْهَا ... وَهِيَ خَشْنَاءُ صَعْبَةٌ فِي الرُّوْسِ
[من الطويل]
١٤٨١ - إِذَا شِئْتَ مَعْرُوْفًا فَذَا الوَقْتُ وَقْتُهُ ... وَإِنْ شِئْتَ إِحْسَانًا فَهَذَا أَوَانُهُ
وَمِن بَابِ (إِذَا شِئْتَ) قَوْلُ (١) :
إِذَا شِئْتَ يَوْمًا أَنْ تَرَى بِهم الوَغَا ... بلا هَز طَيٍّ وَلَا سَلَّ قَاضِبِ
فَنُصّ عِنَانِ الطَّرْفِ نَحْوَ مَعَاشِرٍ ... وَجُوههُم فِي المُلْتَقَى كَالكَواكِبِ
يَهُزُّوْنَ سُمْرًا مُخَطَّفَاتٍ كأنها ... أَنَامِلُ رَبَّاتِ الخُدُوْرِ الكَوَاعِبِ
إِذَا رَعَفُوْهَا زيّنتْ بِرعَافِهَا ... قَرَاطِيْسَ تَحْكِي وَاضِحَاتِ التَّرَائِبِ
حَاتِمٌ الطَّائِيُّ: [من الطويل]
١٤٨٢ - إِذَا شِئْتَ نَازَيْتَ امْرَأ السُّوْءِ مَا نَرَى ... إِلَيْكَ ولَاطَمْتَ اللَّئِيْمَ المُلَطَّمَا
المَرَّارُ بنُ سَعْدٍ الأَسَدِيُّ:
١٤٨٣ - إِذَا شِئْتَ يَوْمًا أَنْ تَسُوْدَ عَشِيْرَةً ... فَبِالحِلْمِ سُدْ لَا بِالتَّسِرُّعِ وَالشَّتْمِ
بَعْدهُ:
وَللْحلْمِ خَيْرٌ فَاعْلَمَنَّ مَغبَّةً (١) ... مِنَ الجَّهْلِ أَلَّا أَنْ تَشَمَّسَ مِنْ ظلْمِ
مِنَ الشّماسِ، وَهُوَ النِّقَارُ، أَي تَتَشَمَّسُ فَتَنْفرُ مِنْ قفول الظلم.
أَبُو العَلَاءِ المَعَرِّيُّ: [من الطويل]
١٤٨٤ - إِذَا شِئْتَ يَوْمًا أَنْ تُقَارِنَ حُرَّةً ... مِنَ النَّاسِ فَاخْتَرْ قَوْمَهَا وَنِجَارَهَا الحواشي
(١) أدب الكتاب للصولي: ٨٩.
١٤٨٢ - ديوان حاتم الطائي: ١١١.
١٤٨٣ - ديوان اللصوص (المرار): ٢/ ٢٦٥.(١) في الحاشية: "عاقبةً".
١٤٨٤ - البيت في ديوان أبي العلاء: ٥٠٩.стр. 961
بعده:
فَمِنْهُنَّ مَنْ تُعْطِي الرِّيَاحَ عَشِيْرهَا ... وَمِنْهُنَّ مَنْ تُثْنِي بِخَسْرِ تجَارِهَا
* * *
عَبْدُ اللَّهِ بن المُبَارَكِ الخُرَاسانِيُّ: [من الوافر]
١٤٨٥ - إِذَا صَاحَبْتَ فِي الأَسْفَارِ قَوْمًا ... فَكُنْ لَهُمْ كَذِى الرَّحِمِ الشَّفِيْقِ
بَعْدهُ:
بِعَيْبِ النَّفْسِ ذَا بَصَرٍ وَعِلْمٍ ... غَنِيّ النَّفْسِ عَنْ عَيْبِ الرَّفِيْقِ
وَلَا يَأخُذْ بِعَسْرَةِ كُلّ قَوْمٍ ... وَلَكِنْ قُلْ هَلُمَّ إِلَى الطَّرِيْقِ
فَإِنْ تَأخُذْ بِعَسْرَتِهِمْ يَقِلُّوا ... وَتَبْقَى فِي الزَّمَانِ بلا صَدِيْقِ
ابْنُ الإِخْوَةِ: [من الطويل]
١٤٨٦ - إِذَا صَاحِبِي يَوْمًا تَغَيَّرَ بَعْضُهُ ... حَكَمْتُ عَلَى أَنْ يَسْتَحِيْلَ جَمِيْعُهُ
بَعْدهُ:
وَسُوْءُ صَنِيْعِ المَرْءِ مِنْ سُوْءِ ظَنِّهِ ... إِذَا سَاءَ ظَنّ المرْءِ سَاءَ صَنِيْعُهُ
خَيَالُكُمْ فِي نَاظِرَيَّ خيَالهُ ... إِذَا زَارَني وَاللَّيْلُ سُؤْدٌ دُرُوْعُهُ
وَهذَا الدُّجَى لَمَّا تَبَلَّجَ صُبْحُهُ ... أَضَاءَ وَفِي إِنْسَانِ عَيْنِي هَزِيْعُهُ
* * *
فِي المَثَلِ: إِذَا قَالَ المَجْنُوْنُ سَوْفَ أرْمِيْكَ فَأَعِدَّ لَهُ رِفَادَةً. عُبَيْدُ بنُ أَيُّوْب العَنْبَرِيّ: [من الطويل]
١٤٨٧ - إِذَا صَادَ صَيْدًا لَفَّهُ بِضَرَامِهِ ... وَشِيْكًا وَلَمْ يَنْظُرْ لِغَلْي المَرَاجِلِ
الحواشي
(١) ١٤٨٥ - ديوان عبد اللَّه بن المبارك: ٣٨.
١٤٨٧ - شعراء أمويون: القسم الأول: ٢٢٢ - ٢٢٣.стр. 962
أَبْيَاتُ عَبَيْد بن أَيُّوْب أَوَّلُهَا:
تَقُوْلُ وَقَدْ أَلْمَمْتُ بِالأُنْسِ لَمَّةً ... مُخَضَّبَةُ الأَطْرَافِ خُرْسُ الخَلَاخِلِ
أَهَذَا خَدِيْنُ الذِّئْبِ وَالغُوْلِ وَالَّذِي ... يهِيْمُ بِرَبَّاتِ الحُجُوْلِ البحَادِلِ
رَأَتْ خُلْقُ الدَوْسَينِ أَسْوَدَ شَاحِبًا ... مِنَ القَوْمِ بَسَّامًا كَرِيْمَ الشَّمَائِلِ
تَعَوَّدَ مِنْ آبَائِهِ فَتَكَاتِهِمْ ... وَإطْعَامِهِمْ فِي كُلِّ غَبْرَاءَ شَامِلِ
إِذَا صَادَ صَيْدًا لَفَّهُ بِضَرَامِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
فَنَهْسًا كَنَهْسِ الصَّقْرِ ثُمَّ مِرَاسهُ ... بِكَفَّيْهِ رَأسَ الشِّيْحَةِ المُتَمَاثِلِ
[من الوافر]
١٤٨٨ - إِذَا صَادَقْتَ فِي أَيَّامِ بُؤْسٍ ... فَلَا تَنْسَ المَوَدَّةَ فِي الرَّخَاءِ
بَعْدهُ:
وَمَنْ يُعْدِمْ أَخَاهُ عَلَى غِنَاهُ ... فَمَا أَدَّى الحَقِيْقَةَ فِي الإِخَاءِ
وَمَنْ جَعَلَ السَّخَاءُ لأَقْرَبِيْهِ ... فَلَيْس بِعَارِفٍ طُرُقَ السَّخَاءِ
* * *
البُرْقُعِيُّ: [من المتقارب]
١٤٨٩ - إِذَا صَارِمٌ قَرَّ فِي غِمْدِهِ ... حَوَى غَيْرُهُ الفَضْلَ يَوْمَ الجِلَادِ بَعْدهُ:
إِذَا النَّارُ ضَاقَ بِهَا زَنْدُهَا ... فَفُسْحَتُهَا فِي فرَاقِ الزّنَادِ
وَفِي الاغْتِرَابِ وَفِي الاضْطِرَابِ ... مَنَالُ المُنَى وَبُلُوْغُ المُرَادِ
وَلَوْ يَسْتَوِي بِالقُعُوْدِ النُّهُوْضُ ... لما ذَكَرَ اللَّهُ فَضْلَ الجِهَادِ (١) الحواشي
(١) بهجة المجالس: ٤٨ منسوبا إلى المتنبي.стр. 963
[من الوافر]
١٤٩٠ - إِذَا صَافَى صَدِيْقُكَ مَنْ تُعَادِي ... فَقَد عَادَاكَ وَانْقَطَعَ الكَلَامُ
فِي أَخْذِ الدِّيَةِ: [من الطويل]
١٤٩١ - إِذَا صُبَّ مَا فِي القَعْبِ فَاعْلَمْ بِأَنَّهُ ... دَمُ الشَّيْخِ فاشْرَبْ مِنْ دَمِ الشَّيْخِ أَوْ دَعِ
[من الوافر]
١٤٩٢ - إِذَا صَحَّ الضَّمِيْرُ فَكُلُّ هَجْرٍ ... وَإِعْرَاضٍ يَكُوْنُ لَهُ انْفِصَالُ
اعْتَذَرَ بَعْضهُمْ إِلَى صَاحِبِهِ مِنْ انقطاعهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ:
إِذَا صَحَّ الضَّمِيْرُ. البَيْتُ
ابْنُ هِنْدُو: [من المتقارب]
١٤٩٣ - إِذَا صَحَّ بَوْلُكَ فَاضْرِبْ بِهِ ... جَبِيْنَ الطَّبِيْبِ وَلَا تَحْتَشِمْ
أَبُو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بن عَبْدُوْس مِنْ شُعَرَاءِ الأَنْدَلُسِ:
١٤٩٤ - إِذَا صَحَّتْ سَعَايَةُ مَنْ سَعَى بِي ... فَأَنْتَ وَرَاءَ رَأيِكَ فِي العِقَابِ
بَعْدهُ:
فَلَا وَاللَّهِ مَا خلْقِي انْتِهَاكٌ وَلَا ... أَرْضَى الفَضِيْحَةَ فِي التَّصَابِي
وَلَا مَدِّي عَليْكَ بِمُسْتَحِيْلٍ ... وَلَا مَيْلِي إِلَيْكَ بِمُسْتَرَابِ
سَأَصْفِيْكَ الهَوَى فِي كُلِّ وَجْهٍ ... وَأَمْنَحُكَ الرّضَى مِنْ كُلِّ بَابِ
بَشَّارٌ: [من الطويل]
١٤٩٥ - إِذَا صَحَّ جُوْدُ المَرْءِ أَوْفَى بِرَأيِهِ ... مُعَاجَلَةً وَالمَطْلُ ضَرْبٌ مِنَ البُخْلِ
الحواشي
(١) ١٤٩٩ - غرر الخصائص الواضحة: ٥٤٣.
١٤٩١ - المعاني الكبير: ٢/ ١٠١٩، ومحاضرات الأدباء: ٢/ ١٩١.
١٤٩٢ - محاضرات الأدباء: ٢/ ٣٧، وروض الأخبار المنتخب من ربيع الأبرار: ٣٤٥.
١٤٩٣ - ديوانه ٢٤٥، زهر الأكم ١/ ٢٢٩.стр. 964
[من الطويل]
١٤٩٦ - إِذَا صَحَّ عَقْلُ المَرْءِ صَحَّ قِيَاسُهُ ... وَلَيْسَ يَصُحُّ الرَّأيُ مِنْ فَاسِدِ العَقْلِ
أَبُو الثَّنَاء الشَّيْزَرِيُّ: [من الطويل]
١٤٩٧ - إِذَا صَحَّ كَافُ الكِيْسِ فَالكُلُّ بَعْدَهُ ... يَصِحُّ وَكُلُّ الصَّيْدِ يُوْجَدُ فِي الفَرَا
قَبْلهُ:
يَقُوْلُوْنَ كَافَاتُ الشِّتَاءُ كَثيْرَةٌ ... وَمَا هِيَ إِلَّا فَرْدُ كَافٍ بلا مَرَا
إِذَا صَحَّ كَافُ الكِيْسِ. البَيْتُ
أبو نَصْر بن نباتَة: [من الطويل]
١٤٩٨ - إذا صَحَّ لي من حُسْنِ رأيك لمحةٌ ... فليس لمقدور عليَّ سبيلُ
أَبُو فراس بن حمدان: [من الطويل]
١٤٩٩ - إِذَا صَحَّ مِنْكَ الوُدُّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ ... وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ
المَعَرِيُّ: [من الطويل]
١٥٠٠ - إِذَا صَدَقَ الجدُّ افْتَرَى العَمُّ لِلفَتَى ... مَكَارِمَ لَا تَخْفَى وَإِنْ كَذَبَ الخَالُ
هذَا يُسَمّى فِي صِنَاعَةِ البَدِيْعِ الإِيْهَام وَيُقَالُ لَهُ التّخْيِيْل أَيْضًا وَذَلِكَ أَنَّ وَهْم السّامِعِ لِهَذَا البَيْتِ يَذْهبُ إِلَى الأَقَارِبِ وَمُرَادُ الشّاعِرِ بِالخَدّ الخَطّ وَبِالعَمّ الجّمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وِبِالخَالِ المَخِيْلَةِ. يَقُوْلُ إِذَا كَانَ الرّجُلُ مَسْعُوْدًا قَالَ العَامّةُ فِيْهِ مِنَ المَكَارِمِ مَا لَا يَكُادُ يُخْفَى وَإِنْ كَانَتِ المَخِيْلَةِ كَاذِبَةً.
[من البسيط]
١٥٠١ - إِذَا صَدَقْتُ بِهَجْوِ النَّاسِ خفتُهُمُ ... وَإِنْ مَدَحْتُ أَخَافُ اللَّه مِنْ كَذِبِي
الحواشي
(١) ١٤٩٦ - أدب الكتاب: ١٤٩ برواية:
(إذا صح حسن المرء صح قياسه ... وليس يصح الفعل من فاسد الحسن)
١٤٩٧ - حياة الحيوان الكبرى: ٢/ ٢٨٠ وخزانة الأدب: ١/ ٤٠٧، وروض الأخيار: ٣١٣.
١٤٩٨ - ديوان ابن نباتة: ٢/ ٥٤١.
١٤٩٩ - البيت في ديوان المتنبي: ٥٦.
١٥٠٠ - ديوان سقط الزند: ٢٣٣.
١٥٠١ - تاريخ بغداد (ذيل بغداد): ١٨/ ١٣٩ - ١٤٠ منسوبًا إلى ابن أفلح.стр. 965
قَبْلهُ:
أَسْتَغْفِرُ اللَّه مِنْ نَظْمِ القَرِيْضِ فَقَدْ ... أَقْلعْتُ عَنْهُ فَمَا لِي فِيْهِ مِنْ أَرَبِ
إِذَا صَدَقْتُ. البَيْتُ
المُتَنَبِّي: [من المنسرح]
١٥٠٢ - إِذَا صَدِيْقٌ نَكِرْتُ جَانِبَهُ ... لَمْ تُعْيِنِي فِي فِرَاقِهِ الحِيَلُ
مُحَمَّدُ بن شِبْلٍ: [من الوافر]
١٥٠٣ - إِذَا صَغُرَتْ عُقُوْلٌ مِنْ أُنَاسٍ ... فَلَا تَغْتَرَّكَ الجُثثُ الضِّخَامُ
[من الوافر]
١٥٠٤ - إِذَا صَفَتِ المُوَدَّةُ بَيْنَ قَوْمٍ ... وَدَامَ إِخَاؤُهُمْ سَمُجَ الثَّنَاءُ
أَبُو فِرَاسٍ: [من الطويل]
١٥٠٥ - إِذَا صُلْتُ صَوْلًا لَمْ أَجِدْ لِي مُصَاوِلًا ... وَإِنْ قُلْتُ قَوْلًا لَمْ أَجِدْ مَنْ يُقَاوِلُ
المُتَنَبِّي: [من الطويل]
١٥٠٦ - إِذَا صُلْتُ لم أَتْركْ مَصَالًا لِفَاتِكٍ ... وَإِنْ قُلْتُ لَمْ أَتْرِكْ مَقَالًا لِعَالِمِ
حَدّثَ إِبْرَاهِيْمُ بن حُمَيْد قَالَ أَخْبَرَنَا ابن حَاتِمٍ عَنْ أَبِي عَبَيْدَةَ قَالَ قَدِمَ أُمَيّةَ بن عَبْدُ اللَّهِ خَالِدِ بن أُسَيْد بن مَالِكِ مِنْ خُرَاسَانَ عَلَى عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ المَلِكِ مَا لَكَ ولابْنِ حُرْثَان حُيْثُ يَقُوْلُ:
إِذَا هَتَفَ العُصْفُوْرُ طَارَ فُؤَادهُ. البَيْتُ. وَابنُ حُرْثَانَ هذَا مِنْ بَنِي رَهْمٍ فَقَالَ: يَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ إِنِّي أَقَمْتُ عَلَيْهِ حَدًّا مِنْ حُدُوْدِ اللَّهِ فَهَجَانِي قَالَ: أَفَلَا دَرَأتَ عَنْهُ الشّبُهَاتِ قَالَ: إنه أَتَى ذَنْبًا عَظِيْمًا قَالَ: وَإِنْ فَعَلَ فَإِنَّ النّبِيّ ﷺ قَالَ
الحواشي
(١) ١٥٠٢ - ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٥١١.
١٥٠٤ - ربيع الأبرار: ١/ ٣٧٠ منسوبا إلى أسماء بن خارجة.
١٥٠٥ - ديوان أبي فراس: ٢١٧.
١٥٠٦ - ديوان المتنبي: ٢٤١.стр. 966
ادْرَؤُوا الحُدُوْدَ بِالشّبُهَاتِ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ فَقَالَ: يَا بَنِي أُمَيَّةَ أَعْرَاضكُمْ أَعْرَاضكُمْ لَا تُعِيْنُوْهَا وَلَا تَبْذُلُوْهَا فإنما الشِّعْر مَوَاسِمَ لَا تَزْدَادُ عَلَى اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنّهَارِ إِلَّا حِدّةً وَاللَّه مَا يَسِرّني أَنِّي هُجِيْتُ بِبَيْتَيْنِ قَالَهُمَا الأَعْشَى فِي عَلْقَمَةَ بن عُلَاثةَ وَإِنَّ لِي حُمْرَ النّعَمِ. وَهُمَا قَوْلَهُ (١) :
تَبِيْتُوْنَ فِي المَشْتَا مَلَاءَ بُطُوْنكُمْ ... وَجَارَاتكُمْ غَرْثَى يَبِتْنَ خَمَائِصَا
كِلَا أَبَويْكُمَا كَانَ فرعَا دِعَامَةٍ ... وَلَكِنَّهُم زَادُوا وَأَصبَحْتَ نَاقِصَا
وَوَرَدَتْ أَنَّ بَيْتَ زُهْير قِيْلَ فِيّ وَإِنِّي عَدِمْتُ بَعْضَ جَوَارِحِي وَهُوَ قَوْلَهُ (٢) :
عَلَى كثْرَتِهِمْ حَقّ مَنْ يَعَتريْهُمُ ... وعند المُقِلّيْنَ السّمَاحَةُ وَالبَذْلُ
هلْ تَرَوْنَهُ تَرَكَ مِنْهُم غَنِيًّا أَو فَقِيْرًا إِلَّا وَصفَهُ بِالجوْدِ. ثُمَّ قَالَ يَا بَنِي أُمَيَّةَ ابْذُلُوا نَدَاكُمْ وَكُفّوا أَذَاكُمْ وَاعْفُوا إِذَا قَدِرْتُمْ فَإِنَّ العَفْوَ بَعْدَ القدْرَةِ وَالثّنَاءَ بَعدَ الخبْرَةِ وَلَا تُلْحِفُوا إِذَا سَألْتُمْ فَإِنَّ خَيْرَ المَالِ مَا وَفى ذمّة وَلَا تَقُوْلُوا ابْدَأ بِمَنْ تَعُوْلُ فَالنَّاسُ عِيَالُ اللَّهِ قَد تَكَفّلَ بِأَززَاقِهِمْ وَجَعَلَ رِزق بَعْضِهمْ مِنْ بَعْضٍ فَمَنْ أَعْطَى أُخْلِفَ لَهُ وَمَنْ قَتَّرَ قَتّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
[من الطويل]
١٥٠٧ - إِذَا صُوْرَةٌ رَاقَتْكَ فَاخْبُرْ فَرُبَّمَا ... أَمَرَّ مَذَاَقُ العُوْدِ وَالعُوْدُ أَخْضَرُ
قَبْلهُ:
أَرَى النَّاسَ فِي الأخْلَاقِ أهلَ تَخَلُّقِ ... وَأَخْبَارهُمْ شَتَّى فَعُرْفٌ وَمُنْكَرُ
قريبٌ يُدَانِيْهِمْ إِذَا مَا رَأَيْتهُمْ ... وَمُخْتَلِفٌ مَا بَيْنهُمْ حِيْنَ يُخْبَرُ
فَلَا تَحْمِدَنَّ الدَّهْرَ ظَاهِرَ صَفْحَةٍ ... مِنَ المَرْءِ مَا لَمْ تَبْلُ مَا لَيْسَ يَظْهَرُ
وَمَا المَرْءُ إِلَّا الأَصغَرَانِ لِسَانهُ ... وَمَعْقَوْلهُ وَالحَسْم خَلْقٌ مُصَوَّرُ
وَمَا الزَّيْنُ فِي ثَوْبٍ نَرَاهُ وَإِنَّمَا ... يَزِيْنُ الفَتَى مُخْبُوْرُهُ أَو تَبصّرُ الحواشي
(١) ديوان الأعشى: ١٠٠.(٢) ديوان زهير بن أبي سلمى: ١١٤.
١٥٠٧ - البيان والتبيين: ١/ ١٥١ والفاضل: ٦ والعقد الفريد: ٢/ ١٠٤.стр. 967
إِذَا طُرَّةٌ رَاقَتْكَ فَاخبر. البَيْتُ
ابنُ حَرثَانَ: [من الطويل]
١٥٠٨ - إِذَا صَوَّتَ العُصْفُوْرُ طَارَ فُؤَادُهُ ... وَلَيْثٌ حَدِيْدُ النَّابِ عَنْدَ الثَّرَائِدِ
فِي المَثَلِ ثَمْرَهُ الجُّبْنِ لا رِبْحٌ وَلَا خِسْرٌ. الخُسْرُ الخُسْرَانُ وَمِثْلُهُ قَوْلُ العَامَّةِ: التَّاجِرُ الجبَانُ لا يَرْبَحُ وَلَا يَخْسَرُ.
[من الطويل]
١٥٠٩ - إِذَا ضَاقَ أَمْرٌ فَادْعُ رَبَّكَ إِنَّهُ ... قَدِيْرٌ عَلَى تَيْسِيْرِ كلِ عَسِيْرِ
الخَلِيْلُ أَحمَدُ: [من الطويل]
١٥١٠ - إِذَا ضَاقَ بَابُ الرِّزْقِ عَنْكَ بِبَلْدَةٍ ... فَثَمَّ بِلَادٌ رِزْقُهَا غَيْرُ ضَيِّقِ
هُوَ القَاضِي أَبُو سَعِيْدٍ الخَلِيْلُ أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الخَليل السّحْرِيُّ وَفَاتهُ فِي سنة ٣٨٧ هـ يَقُوْلُ بَعْدَهُ:
وَإِيَّاكَ وَالسُّكْنَى بِدَارٍ مُذِلَّةٍ ... فَتُشْفَى بِدَارِ الذُّلَّةِ المَتَدَفِّقِ
فَمَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا عَليْكَ بُروجَهَا ... وَلَا بَابُ رِزْقِ اللَّهِ عَنْكَ بِمُغْلَقِ
[من الهزج]
١٥١١ - إِذَا ضَاقَ بِكَ الأَمْرُ ... فَكُنْ بِالصَّبْرِ لَوَّاذَا
بَعْدهُ:
وإِلَاّ فَاتَكَ الأَجْرُ ... فَلَا هَذَا وَلَا هَذَا
ابْنُ الرُّوْمِيَّ: [من الوافر]
١٥١٢ - إِذَا ضَاقَتْ عَلَى أَمَلٍ بِلَادٌ ... فَمَا ضَاقَتْ عَلَى عَزْمٍ سَبِيْلُ
الحواشي
(١) ١٥٠٨ - عيون الأخبار: ١/ ٢٥٨ والعقد الفريد: ١/ ١٢٨ منسوبًا لبعض العراقيين، وأمالي القالي: ٢/ ١٥٧ وديوان المعاني: ١/ ١٧٤.
١٥٠٩ - معجم الأدباء: ٣/ ١٢٧٣ منسوبًا إلى الخليل بن أحمد.
١٥١٠ - معجم الأدباء: ٣/ ١٢٧٣، مجمع الحكم والأمثال: ٤/ ٢٢٥ منسوبا إلى الخليل بن أحمد.
١٥١٢ - ديوان ابن الرومي: ٣/ ٥٩ - ٩٦.стр. 968
أَبْيَاتُ ابْنُ الرّوْمِيّ أَوَّلُهَا:
أَبَا عَمروٍ لَكَ المَثَلُ المُعَلّى ... وَخَدّ عَدُوّكَ التّرْبُ الذّلِيْلُ
رَأيْتُ المَطْلَ مِيْدَانًا طَوِيْلًا ... يَرُوْضُ طِبَاعَهُ فِيْهِ البَخِيْلُ
فَمَا هذَا المِطَالُ فَدَتْكَ نَفْسِي ... وَبَاعُكَ بِالنّدَى بَاعٌ طَوِيْلُ
أَظُنّكَ حِيْنَ تَقْدِرُ لِي نَوَالًا ... يَقلّ لَدَيْكَ لِي مِنْهُ الجزِيْلُ
وَيُعْوِزْكَ الَّذِي تَرْضَى لِمِثْلِي ... وَإِنْ يُعْوزِ الرَّأيُ الجمِيْلُ
وَفِيْمَا بَيْنَ مطْلِكَ وَاخْتِلَالِي ... يَمُوْتُ بِدَائِهِ الرّجُلُ الهَزِيْلُ
فَلَا تَقدُرْ بِقُدْرَتِكَ لِي نوَالًا ... وَلَا قَدْرِي فَتَحْقرُ مَا تُنِيْلُ
وَأطْلِقْ مَا تُهِمّ بِهِ عَسَاهُ ... كَفَافِي أَيُّها الرّجُلُ النّبِيْلُ
وَإِلَّا فَالسّلَامُ عَلَيْكَ مِنِّي ... بَنَتْ دَارٌ فَأَسْرَعَ بِي رَحِيْلُ
إِذَا ضاقَتْ عَلَى أَمَلٍ بِلَادٌ. البَيْتُ
[من الوافر]
١٥١٣ - إِذَا ضَاقَتْ عَليْكَ فَنَمْ قَلِيْلًا ... وَلَا تَطْلُبْ لِضِيْقَتِهَا انْفِرَاجَا
بَعْدهُ:
فَلَسْتَ تَنَالُ بِالحَرَكَاتِ فِيْها ... إِذَا حَرَّكْتهَا إِلَّا لَجَاجَا
[من الطويل]
١٥١٤ - إِذَا ضَاقَ شَرْقُ الأَرْضِ فَالغَرْبُ وَاسِعٌ ... وإنْ غَاضَ بَحْرٌ فَالبِحَارُ كَثِيْرُ
بَعْدهُ:
فَفِي كُلِّ أُفْقٍ يَا عَلِيُّ إِمَامَةٌ ... وَفِي كُلِّ مِضرٍ يَا عَلِيُّ أَمِيْرُ
[من الطويل]
١٥١٥ - إِذَا ضَاقَ صَدْرُ المَرْءِ عَنْ سِرِّ نَفْسِهِ ... فَصَدْرُ الَّذِي يُسْتَوْدعُ السِّرَّ أَضْيَقُ
الحواشي
(١) ١٥١٥ - الرسائل الأدبية: ٩٣ من غير نسبة والمحاسن والأضداد: ٤٨ من غير نسبة. عيون الأخبار ٣/ ١١٤ من غير نسبة.стр. 969
إِجَازَةُ العَتْبِيُّ بِقَوْلِهِ (١) :
فَلَا تُوَدِّعَنَّ الدَّهْرَ سِرّكَ أَحْمَقًا ... فَإِنَّكَ إِنْ أَوْدَعْتَهُ مِنْهُ أَحْمَقُ
وَحَسْبُكَ فِي بَثِّ الأَحَادِيْثِ زَاجِرًا ... مِنَ الوَعْظِ مَا قَالَ الأَدِيْبُ المُوَفَّقُ
إِذَا ضَاقَ صَدْرُ المَرْءِ عَنْ نَفْسِهِ. البَيْتُ
وَبَاقِي الأَبْيَاتُ بِبَابِ التَّضْمِيْنِ فِي التَّرْجَمَةِ.
وَقَالَ أَبُو نوَّاسٍ فِي المَعْنَى (٢) :
لَا تَوَدِّعَنَّ مَصُوْنَ سِرّكَ ... مَا حَيِيْتَ لِغَيْرِ صَدْرِكْ
فَإِذَا جَعَلْتَ فَقَد جَعَلْتَ ... بِكَفًّ غَيْرِكَ رَأسَ أَمْرك
فَاحْفَظْ لِنَفْسِكَ سِرّهَا ... مَا حَكَّ جِلْدكَ غيرُ ظِفْرَك
[من الطويل]
١٥١٦ - إِذَا ضَاقَ صَدْرِي بِالهُمُوْمِ تَفَرَّجَتْ ... لِعِلْمِي بِأَنَّ الأَمْرَ لَيْسَ إِلَى الخَلْقِ
[من الوافر]
١٥١٧ - إِذَا ضَحِكَ الرَّئِيْسُ إِلَيْكَ فَاعْلَمْ ... بِأَنَّ فُؤَادَهُ لَكَ مُسْتَقِيْمُ
بَعْدهُ:
وَلَا تَحْفَلْ بِضِحْكٍ مِنْ نَظِيْرٍ ... فَجُلُّ النَّاسِ وَدّهُمُ سَقِيْمُ
المُتَنَبِّيْ: [من الوافر]
١٥١٨ - إِذَا ضَرَبَ الأَمِيْرُ رِقَابَ قَوْمٍ ... فَمَا لِكَرَامَةٍ مَدَّ النُّطُوْعَا
يَقُوْلُ مِنْهَا: الحواشي
(١) شعر العتبي مجلة كلية الآداب - جامعة بغداد ٣٦: ٧٣.(٢) لم ترد في ديوانه (دار الكتاب العربي).
١٥١٦ - الفرج بعد الشدة: ٥/ ١٤ من غير نسبة.
١٥١٧ - المنتحل: ٢٠٦ من غير نسبة.
١٥١٨ - ديوان المتنبي: ١٥٢ - ١٥٣.стр. 970
رضُو بِكَ كَالرّضَا بِالشَّيْبِ قَسْرًا ... وَقَدْ وَخَطَ النَّوَاصِي وَالفُرُوْعَا
[من الطويل]
١٥١٩ - إِذَا ضِقْتُ بِالهَمِّ اسْتَرَحْتَ إِلَى المُنَى ... وَسكت بِالآمَالِ عَادِيَةَ الهَمِّ
[من الطويل]
١٥٢٠ - إِذَا ضَلَّ عَنْهُمْ ضَيْفُهُمْ رَفَعُوا لَهُ ... مِنَ النَّارِ فِي الظَّلْمَاءِ أَلْوَيَةً حُمْرَا
أَبُو سَعْدٍ المَخْزُوْمِيُّ: [من الوافر]
١٥٢١ - إِذَا ضَنَّ الجوَادُ بِمَا لَدَيْهِ ... فَمَا فَضْلُ الجوَادِ عَلَى البَخِيْلِ
وَمِنْ هذَا البَابِ قَوْلُ:
إِذَا ضَنّ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَأمُلُ رفْدَهُ ... بما عِنْدَهُ يَوْمًا وَأَنْتَ عَدِيْمُ
فَدَعْهُ وَلَا تَضْرَع إِلَيْهِ فَإِنَّهُ ... سَيُغِيْثُكَ عَنْهُ اللَّهُ وَهُوَ ذَمِيْمُ
* * *
قَالَ عُمَرُ بن عَبْد العَزِيْزِ ﵀: إِذَا أَمّلَنِي امْرُؤٌ وَلَمْ أَخفِق أَملَهُ فَقَدْ عَرَضْتُ نِعْمَة اللَّهِ لِلزّوَالِ عَنِّي وَإِذَا اسْتَجَارَني وَلَمْ أُجِرْهُ فَقَدْ قَصّرْتُ بِحَسَبِي وَأَنْشَدَ (١) :
إِذَا طَارِقَاتُ الهَمّ سَاوَرَتِ الفَتَى ... وَأَعْمَلَ فِيْهَا الفِكْرَ وَاللّيْلُ عَاكِرُ
وَبَاكَرَنِي إذ لَمْ يَكُنْ مُنْجِدٌ لَهُ ... سِوَايَ وَلَا مِنْ شِدّةِ الكَرْبِ نَاصِرُ
فَرَجْتُ بِمَالِي هَمّهُ فِي مَقَامِهِ ... فَزَاوَلَهُ الهَمُّ الطّرُوْقُ المُسَاوِرُ
وَكَانَ لَهُ فَضْلٌ عَلَيَّ بِظِنّهِ ... بِيَ الخَيْرَ أَنِّي للَّذِي ظنَّ شَاكِرُ
قَيْسُ بن الخَطِيْمِ: [من الطويل] الحواشي
(١) تعليق من أمالي ابن دربد: ١٦١ منسوبًا لأسماء بن خارجة، العقد الفريد: ١/ ١٩٢ منسوبًا لابن عباس.стр. 971
١٥٢٢ - إِذَا ضَيَّعَ الإِخْوَان سِرًّا فَإِنَّنِي ... كتُوْمٌ لأَسْرَارِ العَشِيْرِ أَمِيْنُ
[من الوافر]
١٥٢٣ - إِذَا ضَيَّعْتَ أَوَّلَ كُلِّ أَمْرٍ ... أَبَتْ أَعْجَازُهُ إِلَّا الْتِوَاءَا
بَعْدهُ:
وَإِنْ سَوَّمْتَ أَمْرَكَ كُلَّ وَغْدٍ ... كَانَ أَمْرُكُمَا سَوَاءَا
وَإِنْ دَاوَيْتَ أَمْرًا بِالتَّنَائِي ... وَبِاللِّبَانِ أَخْطَأتَ الدَّوَاءَا
[من الوافر]
١٥٢٤ - إِذَا ضَيَّعْتَ ثُمَّ أَتَيْتَ تَبْغِي ... وَجَدْتَ الأَرْضَ وَاسِعَةَ الفَضَاءِ
[من الوافر]
١٥٢٥ - إِذَا ضَيَّقْتَ أَمْرًا زَادَ ضِيْقًا ... وَإِنْ هَوَّنْتَ مَا قَدْ عَزَّ هَانَا
بَعْدهُ:
وَيُرْوَى: فَلَا تَجْزَغ لأَمْرٍ ضَاقَ يَأسًا
فَلَا تَهْلِك لِشَيْءٍ فَاتَ يَأسًا ... وَكَمْ أَمْرٍ تَصَعَّبَ ثَمَّ لَانَا
سَأَصْبِرُ مِنْ رَفِيْقِي إِنْ جَفَانِي ... عَلَى كُلِّ الأذَى إِلَّا الهَوَانَا
فانَّ المَرءَ يَجْزَعُ فِي خلَاءٍ ... وَإِنْ حَضَرَ الجَمَاعة أَنْ يُهَانَا
ابْنُ الرُّوْمِيِّ: [من الطويل]
١٥٢٦ - إِذَا طَابَ لِي عَيْشٌ تَنَعَّضْتُ طِيْبَهُ ... لِصِدْقِ يَقِيْنِي أَنْ سَيَذْهَبَ كَالحُلْمِ
قَبْلهُ:
الحواشي
(١) ١٥٢٢ - ديوان قيس بن الخطيم: ١٠٦.
١٥٢٣ - الصناعتين: ١٣٣ من غير نسبة وجمهره الأمثال: ١/ ٨٢ وديوان المعاني: ١/ ١٤٣.
١٥٢٥ - عيون الأخبار: ٣/ ٢٠، من غير نسبة، والفرج بعد الشدة: ٥/ ٤٢، وربيع الأبرار: ٢/ ٣٤٨.
١٥٢٦ - ديوان ابن الرومي: ٣/ ٢٣٢.стр. 972
رَأَيْت حَيَاةَ المَرْءِ رَهْنًا بِمَوْتهِ ... وَصِحّتَهُ رَهْنًا كَذَلِكَ بِالسَّقَمِ
إِذَا طَابَ لِي عَيْشٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَمَنْ كَان فِي عَيْشٍ يُرَاعِي زَوَالَهُ ... فَذَلِكَ فِي بُؤْسٍ وَإِنْ كَانَ فِي نُعَمِ
[من الطويل]
١٥٢٧ - إِذَا طَالَ عُمْرُ المَرْءِ فِي غَيْرِ آفَةٍ ... أَفَادَتْ لَهُ الأَيَّامُ فِي كَرِّهَا عَقْلَا
[من الطويل]
١٥٢٨ - إِذَا طَرَفٌ مِنْ حَبْلِكَ انْحَلَّ عَقْدُهُ ... تَدَاعَتْ وَشِيْكًا بِانْتِقَاضٍ مَرَائِرُه
[من السريع]
١٥٢٩ - إِذَا طَغَى الكَبْشُ بِلَحْمِ الكُلَى ... أُدْخِلَ رَأسُ الكَبْشِ فِي كِرْشِهِ
قَبْلهُ:
لَا تُنْبِشِ الشَّرَّ فَتُبْلَى بِهِ ... فَقَلَّ مَنْ يَسْلَم مِنْ نَبْشِهِ
وَالبَحْرُ أَيْضًا فِيْهِ قَشٌّ لَهُ ... فَاحْذَرْ عَلَى نَفْسِكَ مِنْ قِشِّهِ
إِذَا طَغَى الكِبْشُ بِشحْمِ الكُلَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
للَّهِ فِي عَالَمِهِ خَاتِمٌ ... تَجْرِي المَقَادِيْرُ عَلَى نَقْشِهِ
هَذَا شِعْرٌ قَدِيْمٌ وَيُرْوَى أَنَّهُ كَانَ مَكْتُوْبًا عَلَى سَيْفِ بُخْت نصَّر.
أَعْرَابِيٌّ: [من السريع]
١٥٣٠ - إِذَا طَلَبْتَ غَادَةً تَبْغِيْهَا ... فَارْمِ بِعَيْنَيْكَ إِلَى أَخِيْهَا
البُحْتُرِيُّ: [من البسيط]
الحواشي
(١) ١٥٢٧ - المستطرف من كل فن مستظرف: ١/ ٢١ من غير نسبة.
١٥٢٨ - لباب الآداب لاسامة بن منقذ.
١٥٢٩ - تاريخ دمشق: ٧١/ ٣٤٥، خلاصة الأثر ١/ ١٠٦.
١٥٣٠ - البيت في البرصان والعرجان: ٣٦٣.стр. 973
١٥٣١ - إِذَا طَلَبْنَا بِلِيْنِ القَوْلِ غِرَّتَهُ ... ظَلْنَا نُعَالِجُ قُفْلًا لَيْسَ يَنْفَتِحُ
كَانَ المُتَوَكِّلُ قَدْ كَتَبَ لِلبُختُرِيِّ بِجَائِزَتِهِ إِلَى أَحْمَدَ بنُ دَاوُد السيبيّ بِعِشْرِيْنَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَقُتِلَ المُتَوَكِّلُ وَطَمَعَ السيبيّ فِيْهَا فَقَالَ يَمْدَحُ الحَسَنَ مخلدٍ وَيَسْتَعِيْنهُ عَلَى السّيبيّ:
فَدَاكَ مَنْ لَا نَدَاهُ صَوْبُ غَادِيَةٍ ... تَهْمِي وَلَا صَدْرُهُ لِلجوْدِ مِنْشَرِحُ
أَمُطْلِقِي مِنْ يَدِ السّيبي أَنْتَ فَقَدْ ... كَلّتْ لَدَيهِ رِكَابُ الطَّالِبِ الطُّلُحُ
أَرَى عَلَى بَابِهِمْ صَرْعَى أَضَرَّ بِهِم ... طُوْلُ المَطَالِ فَلَا أَوْجَدُوا وَلَا نَجَحُوا
لنَا مَوَاقِفُ فِي أَثْنَاءِ عَرْصَتِهِ ... تُهَانُ أَخْطَارُنا فِيْهِ وَتَطْرَحُ
نَغْشَاهُ لَا نَحْنُ مُشْتَاقُوْنَ مِنْهُ إِلَى ... أُنْسٍ وَلَا هُوَ مَسْرُوْرٌ بِنَا فَرِحُ
إِذَا طَلَبْنَا بِلِيْنِ القَوْلِ غِرَّتَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
أَعْيَا عَلَيَّ فَلَا هَيَّابَةٌ فَرِقٌ ... يَخْشَى الهِجَاءَ وَلَا هَشٌّ فَيُمْتَدَحُ
يُزِيْغُ كَاتِبُهُ صُلْحًا لِيُنْقصُنِي ... وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا شَرٌّ فَنَصْطَلِحُ
وَكَمْ أُنَاسٍ أَلَامُوا فِي مُتَاجِرَتِي ... وَحَاوَلُوا الرِّبْحَ فِي نَقْصِي فَمَا رَبِحُوا
خَلَفُ بنُ خَلِيْفَةَ يمدح قومَهُ: [من الطويل]
١٥٣٢ - إِذَا طَلَبُوا ذَخْلًا فَلَا الذَّحْلُ فَائِتٌ ... وَإِنْ ظَلَمُوا أَكْفَاءَهُمْ بَطَلَ الذَّحْلُ
سُوَيدُ بن صُمَيْخٍ: [من الطويل]
١٥٣٣ - إِذَا طَلَبُوا مِنِّي اليَمِيْنَ مَنَحْتُهُمْ ... يَمِيْنًا كَبُرْدِ الأَتْحَمِيِّ المُمَزَّقِ
بَعْدَ قَوْلُ سُوَيْدٍ:
إِذَا طَلَبُوا مِنِّي اليَمِيْنَ مَنَحْتهُم
وَإِنْ أَحْلَفُوا بِي بِالطّلَاقِ أتَيْتُهَا ... عَلَى خَيْرِ مَا كُنّا وَلَمْ نَتَفَرّقِ
الحواشي
(١) ١٥٣١ - ديوان البحتري: ١/ ١١٦.
١٥٣٢ - شرح ديوان الحماسة: ١٢٤٤ وشرح ديوان الحماسة للتبريزي: ٢/ ٣٦٤.
١٥٣٣ - رسالة الغفران: ٧.стр. 974
وَإِنْ أَحْلَفُوا بِي بِالعِتَاقِ فقَد دَرَى ... عُبَيْدٌ غُلَامِي إنه غَيْرُ مُعْتِقِ
[من الطويل]
١٥٣٤ - إِذَا طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهَارِ فَسَلِّمِي ... فَآيَةُ تَسْلِيْمِي عَليْكِ طُلُوْعُهَا
بَعْدهُ:
فَعَشْرُ تَحِيَّاتِ إِذَا هِيَ أَشْرَقَتْ ... وَعَشْرٌ إِذَا اصْفَرَّتْ وَحَانَ غُرُوْبُهَا
يَزِيْدُ بنُ عُمَيْرٍ الخُزَاعِيُّ: [من الطويل]
١٥٣٥ - إِذَا طَمِثَتْ قَادَتْ وَإِنْ طَهُرَتْ زَنَتْ ... فَمَا بَرِحَتْ تَغْشَى الزِّنَى وَتَقُوْدُ
يَقُوْلُ ذَلِكَ فِي زَانِيَةٍ بَعْدَهُ:
أُعَاتِبُهَا حَتَّى إِذَا قُلْتُ أَقْبَلَتْ ... أَبَى اللَّه إِلَّا خَزْيِهَا فَتَعُوْدُ
أَبُو المَحَاسِنِ نَصْرُ اللَّهِ بنُ عُنَيْنٍ: [من الوافر]
١٥٣٦ - إِذَا طَمَعٌ كَسَا غرِي ثِيَابًا ... يَذِلُّ بِها كَسَانِي العِزَّ يَاسُ
بَعْدهُ:
بِأَرْضٍ لَا الكِلَابُ بِها كِلَابٌ ... وَلَا النَّاسُ السّرَاةُ هُنَاكَ نَاسُ
[من الطويل]
١٥٣٧ - إِذَا طَنَّتِ الأُذْنَانِ قُلْتُ ذَكَرْتِني ... أَو اخْتَلَجَتْ عَيْنِي رَجَوْتُ التَّلَاقِيَا
ابْنُ حيّوس يمدح: [من الطويل]
١٥٣٨ - إِذَا ظَلَّ يَحْمِي قِيْلَ يَقْظَانُ حَازِمٌ ... وَإِنْ بَاتَ يَهْمِي قِيْلَ بِالدَّهْرِ مُغْتَرُّ
الحواشي
(١) ١٥٣٤ - ديوان المعاني: ١/ ٢٨٥ وشرح ديوان المتنبي للعكبري: ٣/ ٩٨ البيت الثاني في الدر المنثور: ٤٦٣ منسوبًا إلى قيس لبنى.
١٥٣٥ - عيون الأخبار: ٤/ ١٠٤ وربيع الأبرار: ٣/ ٧٨.
١٥٣٦ - البيتان في شعر ابن عنين: ١/ ٣٢.
١٥٣٨ - ديوان ابن حيوس: برواية:
(فما خافَ مغترّو لا معتر ... وإن ظل يهمي قيل بالدهر مُفْترُ) =стр. 975
هَذَا مِنْ قَصِيْدَةٍ فِي الوَزِيرِ البَازُوْرِيّ أَوَّلُهَا:
تَمَنَّى العُلَى سَهْلٌ وَمَسْلكُهَا وَغْرٌ ... وَشِيْمَتُهَا إِلَّا إِذَا شِئْتهَا الغَدْرُ
أَجُلّكَ فَوْقَ الخَلْقِ قَدرًا وَرُتْبَةً ... وَدُنْيًا وَدِيْنًا مَنْ لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ
تَبَاعَدَ مِنْ إنْعَامِكَ المَنَّ وَالأَذَى ... وَقَارَنَهُ مِنْكَ الطَّلَاقَةُ وَالبُشْرُ
فِدَاؤُكَ أَمْلَاكٌ ثُرَابُ عُفَاتِهَا ... لَدَيْهَا العُبُوْس الجَمُّ وَالنَّظَرُ الشَّرَرُ
إِذَا مَا رَقُوا بِالحَمْدِ لَمْ تَنْفَعِ الرُّقَى ... وَإِنْ سُحِرُوا بِالمَدْحِ لَمْ يَنْفَذِ السِّحْرُ
يَقُوْلُ مِنْهَا: إِذَا ظَلَّ يَحْمِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَمَا هِيَ إِلَّا غِرّةٌ سَنَّهَا النَّدَى ... عَلَى غَارَةٍ فِي مَالِهِ شَنَّهَا الشِّعْرُ
وَقِدْمًا نَهَاهُ النَّاصِحُوْنَ بِزَعْمِهِمْ ... فَمَرَّ كَأَنَّ النّهَى فِي سَمْعِهِ وَقْرُ
فَكُلّ حَىٍّ يَحْيَا التُّرَابُ بِمَائِهِ ... فَدَاءُ غَمَامٍ مِنْ مَوَاطِرِهِ التِّبْرُ
تَحَجَّبَ إِعْظَامًا وَمَا دُوْنَ عَدْلِهِ ... وقايض جَدْوَاهُ حِجَابٌ وَلَا سِتْرُ
وَيَضْنُو عَلَى مَاءِ الجمَالِ بِوَجْهِهِ ... حَيَاءٌ تَظِنِّي جَاعِلٌ أَنَّهُ كِبْرُ
فَلَا شَتَّتَ الإِلَهُ حجَج العُلَى ... وَلَا أَقْلَعَتْ إِلَّا بِهِ الحجر الغُبْرُ
[من الوافر]
١٥٣٩ - إِذَا ظَلَمَ الوَزِيرُ شَكَوتُ بَي ... فَمَنْ يُعْدِي إِذَا ظَلَمَ الوَزِيْرُ؟
وَمِنْ هذَا البَابِ قَوْلُ الإِمَامُ الشّافِعِيّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ (١) :
إِذَا ظَالِمٌ اسْتَعْمَلَ الظّلْمَ مَذْهَبًا ... وَلَجّ عُتُوًّا فِي قَبيْحِ اكْتِسَابِهِ
فَكِلْهُ إِلَى صَرْفِ اللَّيَالِي فَإِنَّها ... سَتُبْدِي لَهُ مَا لَمْ يَكُنْ فِي حِسَابِهِ
فكم قَدْ رَأَيْنَا طَالَمَا مُتَجَبِّرًا ... يَرَى النّجْمَ تِيْهًا مِنْهُ تَحتَ رِكَابِهِ
فَأَوْثَقَ مَا قَدْ كَانَ يَوْمًا بِمُلْكِهِ ... أَنَاخَتْ صُرُوْفَ الحَادِثَاتِ بِبَابِهِ
وَذَلِكَ حُكْمُ اللَّهِ فِي كُلّ ظَالِمٍ ... يُعَاقِبُهُ عَدْلًا بِسَوْطِ عَذَابِهِ الحواشي
(١) ديوان الشافعي: ٥٤ - ٥٥.стр. 976
[من الطويل]
١٥٤٠ - إِذَا ظَلَمَتْ حُكَّامُنَا وَوُلَاتُنَا ... خَصَمْنَاهُمْ بِالمُرْهَفَاتِ الصَّوَارِمِ
بَعْدهُ:
سُيُوْفٌ كَأَنَّ المَوْتَ حَالَفَ حَدَّهَا ... مُسْتَطِبَّةٌ تَفْرِي شُؤونَ حَمَائِمِ
إِذَا مَا انْتَضَيْنَاهَا لِيَوْمِ كَرِيْهَةٍ ... ضَرَبْنَا بِهَا مَا استَمْسَكَتْ بِالقَوَائِمِ (١)
الرِّيَاشِيُّ: [من الوافر]
١٥٤١ - إِذَا عَاتَبْتُ مَنْ أَفْشَى حَدِيْثِي ... وَسِرِّي عِنْدَهُ فَأَنَا الظَّلُوْمُ
البُحْتُرِيُّ: [من الطويل]
١٥٤٢ - إِذَا عَاجِلُ الدُّنْيَا أتَاَكَ بِمُفْرِحٍ ... فَمِنْ خَلْفِهِ فَجعٌ سَيَأتِيْكَ آجِلُ
بَعْدهُ:
وَكَانَتْ حَيَاةُ المَرْءِ سُوْقًا إِلَى الرَّدَى ... وَأَيَّامُهُ دُوْنَ المَمَاتِ مَرَاحِلُ
[من الطويل]
١٥٤٣ - إِذَا عَاَدَةُ اللَّهِ الَّتِي قَدْ أَلِفْتُهَا ... تَذَكَّرْتُهَا هَانَتْ عَلَيَّ الشَّدَائِدُ
الرَّبِيع بن ضَبْع الفَزَارِيّ: [من الوافر]
١٥٤٤ - إِذَا عَاشَ الفَتَى مِائَتَينِ عَامًا ... فَقَد ذَهَبَ اللَّذَاذَةُ وَالفَنَاءُ
الفَتَاءُ: مَصْدَرُ الفَتِيّ يُقَال أَنَّهُ لَفَتِيُّ بَيِّنُ الفَتَاءِ وَالفَتَى مَقْصُوْرُ وَاحِدُ الفِتْيَانِ وَيُكْتَبُ بِاليَاءِ لأَنَّ تَثْنِيَتَهُ بِاليَاءِ يُقَال فَتَيَانِ.
[من الوافر] الحواشي
(١) البيت في ديوان ابن الرومي: ٣/ ٢٦٩.
١٥٤١ - البيت في عيون الأخبار: ١/ ٩٨ من غير نسبة.
١٥٤٢ - ديوان البحتري: ٢/ ١٩٤.
١٥٤٣ - سلافة العصر: ٢٦٤ منسوبًا إلى زيد بن علي بن إبراهيم.
١٥٤٤ - الحماسة البصرية: ٢/ ٣٨١ وشرح أدب الكاتب: ١٩٢ وسمط اللآلئ: ١/ ٨٠٢.стр. 977
١٥٤٥ - اذَا عَاقَبْتَنِي فِي كُلِّ ذَنْبٍ ... فَمَا فَضْلُ الكَرِيْمِ عَلَى اللَّئِيْمِ
قِيْلَ لِبَعْضِ المُعَمّرِيْنَ وَكَانَ مِنَ المُجَاوِرْينَ بِمَكّةِ شَرّفَهَا اللَّهُ مَا أَعْجَبَ مَا رَأَيْتَ قَالَ:
رَأَيْتُ شَابًّا مُضَرِيًّا أَطْمَارُهُ رَثّةٌ وَهُوَ لَازِمٌ سِتَارَةَ الكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُوْلُ أَمَا تَسْتَحِي يَا ذَا الكَرَمِ وَالجوْدِ مِنْ عَبْدٍ أَخْرَجْتهُ مُفَضلًا مِنْكَ مِنَ العَدَمِ إِلَى الوُجُوْدِ وَلَم يَكُ شَيْئًا وَأَنْتَ نَاظِرُ إِلَى حَالِهِ سَامِعٌ لِتِكْرَارِ سُؤَالِهِ وَرِزْقكَ مَبْسُوْطٌ لِعُبَّادِ الأَوْثَانِ ثُمَّ قَالَ:
أُقْسِمُ بِكَ لَئِنْ لَمْ تَرْفَعَنِي مِنْ مَذَلّةِ المَسْكَنَةِ وَالهَوَانِ إِلَى عِزِّ الغِنَى وَالسّلْطَانِ لأَشْكُوَنّ مِنْكَ إِلَيْكَ إِذْ لَا مُعَوّلَ لِي إِلَّا عَلَيْكَ قَالَ:
فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا شَيْخُ لَا لَوْمَ عَلَيْكَ لَو سَمِعْتَ قَوْلُ العُقَلَاءِ وَشِعْرِ الفُصَحَاءِ فِي مُخَاطَبَتِهِمْ لِرَبّ الأَرْضِ وَالسّمَاءِ لمَا أَنْكَرْتَ ذَلِكَ وَأَنْشَدَ (١) :
فَكُنْ فِي كُلّمَا تَرْجُوْهُ مِنْهُ ... كَمَا يَرْجُو الضّيَاءَ مِنَ النّهَارِ
قَالَ فلمّا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ رَأَيْتهُ وَعَلَيْهِ مَهَابَةُ المُلْكِ وَآثَارُ النّعَمِ ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى أهْلِ الحَرَمِ جَزِيْلًا مِنَ النّعَمِ فَعَرِفْتُ عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّ السّؤَالَ لِلكُرَمَاءِ مُثْمِرٌ لِحُصُوْلِ النّعمَاءِ.
أَبُو عَبْدُ اللَّه بن الحَجَّاجِ: [من الوافر]
١٥٤٦ - إِذَا عَالَجْتُ هذَا جَفَّ كَبدِي ... وَإِنْ عَالَجْتُ ذَاكَ رَبَا طِحَالِي
قَبْلهُ:
وَبِي مَرَضَانِ مُخْتَلِفَانِ حَالِي ... العَلِيْلَةُ مِنْهُمَا أَبَدًا بِحَالِ
إِذَا عَالَجْتَ. البَيْتُ
[من المتقارب]
١٥٤٧ - إِذَا عَايَنَ الشَّيْخُ فِي نَفْسِهِ ... نَشَاطًا فَذَلِكَ مَوْتٌ خَفِيُّ الحواشي
(١) البيت في المستطرف: ١/ ٣٩.
١٥٤٦ - التمثيل والمحاضرة: ١١٩ ونهاية الأرب: ٣/ ١١١.
١٥٤٧ - خزانة الأدب: ١/ ٤٦٠ منسوبًا إلى أبي عبد اللَّه النقاش البغدادي.стр. 978
المُتَنَبِّي فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من الطويل]
١٥٤٨ - إِذَا عَايَنَتْكَ الرُّسْلُ هَانَتْ نُفُوْسُهَا ... عَلَيْها وَمَا جَاءتْ بِهِ وَالمُرَاسِلُ
[من الطويل]
١٥٤٩ - إِذَا عِبْتَ أَمْرًا ثَمَّ جِئْتَ بِمِثْلِهِ ... فَأَنْتَ وَمَنْ تَزرِي عَلَيْهِ سَوَاءُ
[من الطويل]
١٥٥٠ - إِذَا عِبْتَ فِعْلَ المَرْءِ ثَمَّ أتَيْتَهُ ... فَأَنْتَ ومَنْ يَأتِيْهِ مُسْتَوِيَانِ
إبْرَاهِيْمُ بن المهْدِيّ: [من الطويل]
١٥٥١ - إِذَا عِبْتَ قَوْمًا بِالَذِي فِيْكَ مِثْلُهُ ... فَكَيْفَ يَعِيْبُ العُورَ مَنْ هُوَ أَعوَرُ؟
[من الطويل]
١٥٥٢ - إِذَا عِبْتُ مِنْهُ خُلَّةً فَهَجَرْتُهُ ... تَذَكَرْتُ مِنْهُ خُلَّةً لَا أَعِيْبُهَا
[من الطويل]
١٥٥٣ - إِذَا عِبْتُهَا شَبَّهْتُهَا البَدْرَ طَالِعًا ... وَحَسْبُكَ مِنْ عَيْبٍ يُشَبَّهُ بِالبَدرِ
بَعْدهُ:
لَقَد فَضَلّتُ لَيْلَى عَلَى النَّاسِ مِثْلَ مَا ... عَلَى أَلْفِ شَهْرٍ فُضِّلَتْ لَيْلَةُ القَدْرِ
تَدَاوَيْتُ مِنْ لَيْلَى بِلَيْلَى مِنَ الهَوَى ... كَمَا يَتَدَاوَى شَارِبُ الخَمْرِ بالخَمْرِ
وَتَحْلِفُ لَيْلَى أَنَّنِي لَا أُحِبُّهَا ... بَلَى وَلَيَالِي العَشْرِ وَالشَّفْعِ وَالوَتْرِ
الحواشي
(١) ١٥٤٨ - ديوان المتنبي شرح العكبري: ٣/ ١١٥.
١٥٤٩ - المنتحل: ١٣٤ والمستطرف: ١/ ٣٩ من غير نسبة.
١٥٥١ - التمثيل والمحاضرة: ٣٢٣ فقط عجزه من غير نسبة.
١٥٥٢ - الرسائل السياسية: ٤٩١ منسوبا إلى حريش السعدي، وعيون الأخبار: ٣/ ٢٢ من غير نسبة، وأمالي القالي: ٢/ ١٩٩ من غير نسبة.
١٥٥٣ - أمالي القالي: ١/ ٢٣٠ من غير نسبة، وديوان المعاني: ١/ ٢٣١ من غير نسبة، ديوان المجنون (الوالبي): ٤٢.стр. 979
أَعْرَابِيٌّ: [من الوافر]
١٥٥٤ - إِذَا عَبْسِيَّة وَلَدَتْ غُلَامًا ... فَبَشِّرهَا بِلُؤْمٍ مُسْتَفَادِ
عَمْرُو بن أَحْمَرَ: [من الطويل]
١٥٥٥ - اذَا عِبْتُهَا زَادَتْ عَلَيَّ كرَامَةً ... وَوَاصَلْتُهَا إنِّي لَهَا لَوَصُوْلُ
[من الطويل]
١٥٥٦ - إِذَا عَجَزَ الإنْسَانُ عَنْ شُكْرِ وَاحِدٍ ... وَقَالَ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ شَكَرْ
ابْنُ حَيُّوْسٍ فِي نَاصِرِ الدَّوْلَةِ بن حَمْدَانَ وَقَد بَرِيءَ مِنْ مَرَضٍ: [من البسيط]
١٥٥٧ - إِذَا عَدَتْكَ اللَّيَالِي فِي تَصَرُّفِهَا ... فَكُلُّ حَادِثَةٍ جَاءتْ بِهَا هَدَرُ
قَبْلهُ:
يُبْرِيكَ أَبِجَانِبِ الأَوَاءِ عَنْ أُمَمٍ ... لَوْلَا حَيَاتُكَ لَمْ يَحْسُنْ لَهَا النَّظَرُ
إِذَا عَدَتْكَ اللَّيَالِي فِي تَصَرُّفِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَالمُسْلِمُوْنَ بِخَيْرٍ مَا سَلِمْتَ لَهُمْ ... يُرْتَجَى وَيُخْشَى لَدَيْكَ النَّفْعُ وَالضَّرَرُ
أَهْلُ السَّلَامَةُ فِي أَمْنٍ وَفِي دَعَةٍ ... مَا حظهم وَلَا الغَيُّ مُزْدَجَرُ
لَقِيْتُ مَا عَادَتِ الأَعْيَادُ عَائِدَة ... مُخَلّدَ المُلْكِ مَمْدُوْدًا لَكَ العُمُرُ
يَقُوْلُ ابْنُ حَيوس مِنْ أَبْيَاتِهِ فِي المَدْحِ:
مُعَظّمُوْنَ يُطِيْعُ النَّاسُ أَمْرَهُمُ ... وَلَا يُطِيْعُوْنَ لِلأَمْلَاكِ إِنْ أُمِرُوا
وَلَا يُخَوّفُ مَنْ رَاعُوا وَمَنْ مَنَعُوا ... وَلَا يُعَنّفُ مَنْ رَتعُوا وَمن قَهَرُوا
هُمْ قَارَنُوا الحُسْنَ بِالإِحْسَانِ مِنْ كَرَمٍ ... حَتَّى تَشَابَهَتِ الأَفْعَالُ وَالصّوَرُ
وَأَنْتَ مِنْهُمُ جَارًا وَأَبْعَدَهُمْ مَدًى ... وَأَطْيَبُهُمْ ذِكْرًا إِذَا ذُكِرُوا
قَدْ شَاعَ ذِكْرُكَ فِي الدُّنْيَا بِزَعْمِ عِدًى ... يَطْوُوْنَهُ مَا اسْتَطَاعُوا وَهُوَ يَنْتَشِرُ
الحواشي
(١) ١٥٥٤ - محاضرات الأدباء: ١/ ٤١٦ من غير نسبة.
١٥٥٧ - ديوان ابن حيوس: ٣٤٣ - ٣٤٤.стр. 980
فَهلْ رِيَاحُ سُلَيْمَانٍ تَجُوْبُ بِهِ البِلَادَ ... أَمْ بَاتَ يَسْرِي بِاسْمِكَ الخضرُ؟
فَأَتَتْ هِبَاتكَ أَوْفَى مَا أَقُوْلُ فَمَا ... أَسْرَفْتُ فِي الشّكْرِ إِلَّا قِيْلَ مُخْتَصَرُ
مَتَى أُكَافِئُ مَاخَوّلْتَ مِنْ نِعَمٍ ... وَالمَدْحُ فِي جَنْبِ مَا خَوَّلْتَ مُحْتَقَرُ
وقَد أضَاءتْ سَمَاءُ المَجْدِ مُذْ طَلعَتْ ... مِنْ مكْرمَاتِكَ فِيْهَا أَنْجُمٌ زُهُرُ
أَيّامُكَ الغرّ زَادَتْ بَهْجَةً فَبِهَا ... هَذَا الزّمَانُ عل الأَزْمَانِ يَفْتَخِرُ
أَمْنٌ وَعَدْلٌ وَعَفْوٌ فِي العِدَى حَرَضٌ ... وَالظّلْمُ مُرْتَدَعٌ وَالذّنْبُ مُغْتَفَرُ
مُحَمَّد بن شِبْلٍ: [من الطويل]
١٥٥٨ - إِذَا عُدَّ أَكْفَاءُ الرِّئَاسَةِ فِي الوَرَى ... فَأَرْأَسُهُمْ مَنْ كَانَ أَكْرَم مَحْتِدَا
ابْنُ حَيُّوْسٍ: [من الطويل]
١٥٥٩ - إِذَا عُدَّ صِدْقُ البَأسِ أَو ذُكِرَ النَّدَى ... فَمَا يَتَعَدَّاهُ لِسَانٌ وُخِنْصِرُ
قَبْلهُ:
صَفَتْ نعْمَتَانِ خَصَّتَاكَ وَعَمَّتَا ... حَدِيْثُهمَا حَتَّى القِيَامَةِ يُؤْثَرُ
وَجُوْدُكَ وَالدُّنْيَا إِلَيْكَ فَقِيْرَةٌ ... وَجُوْدُكَ وَالمَعْرُوْفُ فِي الخلْقِ مُنْكَرُ
إِذَا عُدَّ صِدْقُ البَأسِ. البَيْتُ
* * *
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ (١) :
إِذَا عُدّ مَجْدٌ قَدِيْمٌ لِمَعْشرٍ ... فَقَوْمِي يِهِمْ يُثْنَى هُنَاكَ الخَنَاصِرُ
وَقَوْلُ ابن الحجّاجِ (٢) :
وَكُنْتُ مَلِيًّا إِنْ تنَكّرَ لِي أَخٍ ... بِوَصْلِ أَخٍ تُثْنَى عَلَيْهِ الخَنَاصِرُ
كَتَبَ بِهِ الحَجَّاجُ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ: [من الطويل] الحواشي
(١) لسان العرب: ١٥/ ١١٥.(٢) درة التاج ٥١٧.стр. 981
١٥٦٠ - إِذَا عَدَلَ السُّلْطَانُ هَانَ وَإِنْ يَكُنْ ... لِذِي إمْرَةٍ جَوْزٌ فَإِنَّ لَهُ نُبْلَا
كَانَ الحَجاجُ بنُ يُوْسُفَ الثّقفِيّ اسْتَكْفَى رَجُلًا مِنْ وَلَدِ عُثْمَانَ بن عفّانَ ﵁ فَوَلّاهُ بَعْض أُمُوْرِ الخرَاجِ فَعَدَلَ الرّجُلُ فِي النَّاسِ فَسَاءَ الحَجّاجُ ذَلِكَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ كِتَابًا يَذُمّ فِيْهِ العَدْلَ وَيُعَرّفُهُ أَنَّ الجّوْرَ أَدْعَا إِلَى الهَيْبَةِ وَكَتَبَ فِي آخرِ الكِتَابِ:
إِذَا عَدَلَ السّلْطَانُ هَانَ وَإِنْ يَكُنْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَمَا العَدْلُ إِلَّا عَجْزُ رَأيٍ وَذِلّةٌ ... وَكُلّ أَخِي عَدْلٍ سَيُوّرثهُ ذُلّا
[من الوافر]
١٥٦١ - إِذَا عَدِمَ الطَّبِيْبَ عَلِيْلُ قَوْمٍ ... وَعَزَّ دَوَاؤُهُ هلَكَ العَلِيْلُ
[من الطويل]
١٥٦٢ - إِذَا عَدِمَ العَقْلَ الفَتَى فَهُوَ مَيِّتٌ .. وَذَلِكَ مَعْدُوْدٌ مِنَ الحَيَوَانِ
البُحْتُرِيُّ: [من البسيط]
١٥٦٣ - إِذَا عَدُوُّكَ لم يُظْهِرْ عَدَاوَتَهُ ... فَمَا يَضُرُّكَ أنْ عَادَاكَ مُسْتَتِرَا
الرَّضِيُّ: [من الطويل]
١٥٦٤ - إِذَا عَرَبِيٌّ لَمْ يَكُنْ مِثْلَ سَيْفِهِ ... مَضَاءً عَلَى الأَعْدَاءِ أَنْكَرَهُ الجدُّ
قَبْلهُ:
يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَللَّهِ قَلْبٌ لَا يبل غَلِيْلهُ ... وِصَالٌ وَلَا يُلْهِيْهِ مِنْ خِلَّة وَعْدُ
تُكَلِّفُنِي أَنْ أَطْلُبَ العِزَّ بِالمُنَى ... وأين العُلَى إِنْ لَمْ يُسَاعِدُنِي الجِدُّ
يَسُرّ الفَتَى دَهْرٌ وَقَد كَانَ سَاءَهُ ... وَتَخْدِمهُ الأَيَّامُ وَهُوَ لَهَا عَبْدُ
وَلَا مَالَ إِلَّا مَاكَسَبْتَ بِنَيْلِهِ ... ثناءً وَلَاَ مَالٌ لِمَنْ مَا لَهُ مَجْدُ
الحواشي
(١) ١٥٦٣ - ديوان البحتري: ٢/ ١١٠٥.
١٥٦٤ - ديوان الشريف الرضي ١/ ٣٨٥ - ٣٨٦.стр. 982
إِذَا عَرَبِيٌّ لَمْ يَكُنْ مِثلَ سَيْفِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
مِنْهَا:
إِذَا قَلَّ مَالُ المَرْءِ قَلَّ صَدِيْقُهُ ... وَفَارَقَهُ ذَاكَ التَّحَنُّنُ وَالوِدُّ
وَأَصْبَحَ يُغْضِي الطَّرْفَ عَنْ كُلِّ مَنْظَرٍ ... أَنِيْقٍ وَيُلْهِيْهِ التَّغَرُّبُ وَالبُعْدُ
[من الطويل]
١٥٦٥ - إِذَا عَرَضَتْ لِي مِنْ سَفِيْهٍ سَفَاهَةٌ ... فَإِنَّ سُكُوْتِي لِلسَّفِيْهِ جَوَابُ
بَعْدهُ:
وَإِنِّي كَالضِّرْغَامِ لَيْسَ بِمُفكِرٍ ... إِذَا نَبَحَتْ يَوْمًا عَلَيْهِ كِلَابُ
* * *
وَمِنْ هذَا البَابِ قَوْلُ (١) :
إِذَا عَرُضَتْ لِلْفَتِى لِحْيَةٌ ... وَطَالَتْ فَعَاَدَتْ إِلَى سُرّته
فَنِقْصانُ عَقْلِ الفَتَى عِنْدَها ... بِمِقْدَارِ مَا زِيْدَ فِي لِحْيَتِه
مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ: [من الطويل]
١٥٦٦ - إِذَا عُرِفَ الكَذَّابُ بالكِذْبِ لَمْ يَزَلْ ... لَدَى النَّاسِ كَذَّابًا وَإِنْ كَانَ صَادِقَا
بَعْدهُ:
وَمِنْ آفَةِ الكَذَّابِ نِسْيَانُ كِذْبِهِ ... وَتَلْقَاهُ ذا حِفْظٍ إِذَا كَانَ حَاذِقَا
يُقَالُ فِي المَثَلِ إِذَا سَمِعْتَ بِسُرَى القَيْنِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُصْبِحٌ. يُضْرَبُ للرَّجُلِ يَعْرِفهُ النَّاسُ بِالكَذِبِ فَلَا. . . قوله وَإِنْ كَانَ صَادِقًا. قَالَ الأَصْمَعِيُّ إِنَّ القَيْنَ بِالبَادِيَةِ يَتَنقَّلُ فِي مِيَاهِهِمْ فَيقِيْمُ. . . فَيَكْسَدُ عَلَيْهِ عَمَلهُ ثَمَّ يَقُوْلُ لأَهْلِ المَاءِ إِنِّي أَرْحَلُ عَنْكُم اللَّيْلَةَ وَإِنْ لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ يُشَنِّعُهُ لِيَسْتَعْمِلَهُ مَنْ يُرِيْدُ اسْتِعْمَالَهُ، كثر مِنْ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ الحواشي
(١) ثمرات الأوراق: ١/ ١٨١.
١٥٦٦ - ديوان محمود الوراق: ١٥٢.стр. 983
حَتَّى صَارَ لَا يُصَدَّقُ.
أَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ: [من الطويل]
١٥٦٧ - إِذَا عَرِقَ المَهْقُوْعُ بِالمرْءِ أَنْعَظَتْ ... حَلِيْلَتُهُ وَازْدَادَ حرًّا عِجَانُهَا
هذَا البَيْتُ هُوَ المَثَلُ، يُضْرَبُ فِي التّشْوِيْقِ إِلَى الأَهْلِ عِنْدَ الحَرَكَةِ العَنِيْفَةِ الَّتِي تُوْجِبُ عَرقَ الدَّابّهِ وَهُوَ المَهْقُوْعُ وَالهَقْعَةُ دَائِرَةٌ تَكُوْنُ عِنْدَ رِجْلِ الفَارِسِ فِي جَنبِ الفَرَسِ فَلِذَلِكَ قِيْلَ فَرَسٌ مَهْقُوْعٌ. العَرَبُ تَزْعمُ أَنَّ الفَرَسَ المَهْقُوْعَ إِذَا عَرِقَ تَحْتَ رَاكِبهِ أنْعَظَتْ أَمْرَأَتهُ وَهَاجَتْ لِلجمَاعِ وَذَلِكَ مِنْ خُرَافَاتِ العَرَبِ الَّتِي لَا حَقِيْقَةَ لَهَا.
زَيْدُ الخَيْلِ: [من الطويل]
١٥٦٨ - إِذَا عَرَكَتْ عِجْلٌ بِنَا ذَنْبَ غَيْرِنَا ... عَرَكْنَا بِتَيْمِ اللَّاتِ ذَنْبَ بَنِي عِجلِ
[من الوافر]
١٥٦٩ - اذَا عَزَّ اللِّقَاءُ لَكُمْ زَمَانًا ... تَعَلَّلَ بِالمُكَاتَبَةِ المُحِبُّ
مَنْصوْرُ الفَقِيْهُ: [من المتقارب]
١٥٧٠ - إِذَا عُزِلَ المَرْءُ وَاصَلْتَهُ ... وَعِنْدَ الوِلَايَةِ أَستَكْبِرُ
بَعْدهُ:
لأن المولى له نخوة ... ونفسي على الذلِّ لا تصبِرُ
ويرويان لأبي علي الوليداني.
أَبُو بُكْرٍ الخَوَارِزْمِيّ: [من الوافر]
١٥٧١ - إِذَا عُزِلَ الأَكَارِمُ بِالأَدَانِي ... فَكَمْ يُمْنَى أُصِيْبَتْ بِالشِّمَالِ
الحواشي
(١) ١٥٦٧ - المعاني الكبير: ١/ ١٤ من غير نسبة، وعيار الشعر: ٥٩ من غير نسبة والبصائر والذخائر: ٧/ ١٧١ من غير نسبة.
١٥٦٨ - ديوان زيد الخيل: ٩٠.
١٥٧٠ - التمثيل والمحاضرة: ١٥٠ من غير نسبة، وزهر الآداب: ٣/ ٨٨٣ من غير نسبة.
١٥٧١ - الأبيات مجلة اللغة العربية -الأردن-: ع ٧٦/ ١٧٧ إلى أبي بكر الخورزمي، الأوائل للعسكري ١٤.стр. 984
بَعْدهُ:
وَكَمْ غَيْمٍ مَحَا بَدْرًا تَمَامًا ... وَأَقْشَعَ بَعْدَ ذَاكَ عَنِ الهِلَالِ
وَبَعْضُ النَّاسِ يَملكَ وَهُوَ عَبْدٌ ... وَبَعْضُ النَّاسِ يُعِزُّكَ وَهُوَ وَالِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَلَوْ أَنِّي جُعِلْتُ أَمِيْرَ جَيْشٍ ... لَمَا قَاتَلْتُ إِلَّا بِالنَّوَالِ
لأَنَّ النَّاسَ يَنْهَزِمُوْنَ مِنْهُ ... وَقَدْ ثَبَتُوا لأَطْرَافِ العَوَالِي
[من الطويل]
١٥٧٢ - إِذَا عَصَفَتْ بِالرَّوْضِ أَنْفَاسُ نَاجِرٍ ... فأَيَّ وَمِيْضٍ لِلغَمَامِ أشيْمُ
وَمِنْ بَابِ (إِذَا) قَوْلُ:
إِذَا عَصَمَ الفَقْرُ الفَتَى مِنْ رُكُوْبِهِ ... مَحَارِمَ مَوْلَاهُ فَمَا أَحْسَنَ الفَقْرَا
ابْنُ هِنْدُو: [من الطويل]
١٥٧٣ - إِذَا عَظُمَ القَدَرُ الرَّفِيْعُ مَنَاطُهُ ... فَمَا صِغَرٌ فِي السِّنِّ مُزرٍ بِذَلِكَا
بَعْدهُ:
وَمَا المَرْءُ إِلَّا أَصْغَرَاهُ إِذَا انْتَحَى ... أَلَدَّ خِصَامٍ أَو عَدُوًّا مُشَابِكَا
وَقَد كَانَ لَيْثُ الغَابِ شِبْلًا وَغَابُهُ ... غُصوْنًا وَدَارَاتِ الغُيُوْثِ دَكَاكَا
هُوَ أَبُو الفَرَجُ عَلِيّ بن الحُسَيْن بن هِنْدُو يَقُوْل مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا مَجْدُ الدَّوْلَةِ أَبَا طَالِبٍ رُسْتُم بن فَخْرِ الدَّوْلَةِ.
* * *
وَمِنْ بَابِ إِذَا (ع ظ) قَوْلُ المَعَرّيّ (١) :
إِذَا مَا رَأَيْتُم عِصْبَةً هِجْرِيّةً ... فَمِنْ رَأيِهَا لِلنّاسِ هَجْرُ المَسَاجِدِ الحواشي
(١) اللزوميات (صادر) ١/ ٣٦٤.стр. 985
وَلِلدّهْرِ سِرّ مُرْقِدٌ كَلّ سَاهِرٍ ... عَلَى غرّةٍ أَو مُوْقِظٌ كُلّ هَاجِدِ
يَقُوْلُوْنَ تَأثِيْرُ القِرَانِ مُغَيّرٌ ... مِنَ الدّيْنِ آثَارَ السّرَاةِ الأَمَاجِد
مَتَى يَنْزِلُ الأَمْرُ السّمَاوِيّ لَا يَعْدُ ... سِوَى سح رَمي الكَمِيّ المناجِدِ
إِذَا عظموا كِيْوَانَ عَظّمْتُ وَاحِدًا ... يَكُوْن لَهُ كِيْوَانُ أَوَّل سَاجِدِ
هذَا البَيْتُ الفَرْدُ. وَكِيْوَان اسمُ زُحَل.
الحَارِثِيُّ: [من المنسرح]
١٥٧٤ - إِذَا عَفَا لَمْ يَكُ فِي عَفْوِهِ ... مَنٌّ وَلَا يَكْدُرُ نُعْمَاهُ
بَعْدهُ:
وَإِنْ سَطَا عَاقَبَ ذَا ... جُزمِهِ بِقَدْرِهِ لَا يَتَعَدَّاهُ
أَنْشَدَ العتَابِيُّ: [من الوافر]
١٥٧٥ - إِذَا عَفَّ امْرُؤٌ فِي القَوْلِ فَانْظِرُ ... أَعَفُّ فِي الأمَانَةِ أَم حَرُوْدُ
أَوَّل الأَبْيَاتِ إنْشَادُ العَتَابِيّ:
إِذَا كَانَ الظّلُوْمُ يَقُوْدُ قَوْمًا ... أَرَادُوا الرّشْدَ ظُلّلَ مَنْ يَقُوْدُ
يَنَالُ بِرِفْقِهِ ذُو الضّعْفِ مَا لَا ... يَنَالُ بِبَطْشِهِ الرّجُلُ الشّدِيْدُ
كَبِيْرُ الشّرّ يَبْدُو مِنْ صَغِيْرٍ ... وَمِنْ مُسْتَصغَرِ الشّرّ الوُقُوْدُ
فَدَعْ لِلُوُدّ عِنْدَ الصّرْمِ عَوْدًا ... لَعَلّ أَخًا تُصَارِمُهُ يَعُوْدُ
إِذَا أَبْدَى امْرُؤٌ خلُقًا طَرِيْفًا ... أَتَى مِنْ دُوْنهِ الخلُقُ التّلِيْدُ
فَلَا تَمْزَحْ فَيَجْنِي غَيْرَ عَهْدٍ ... مزَاحكَ مِنْ أَخٍ مَا لا ترِيْدُ
تَرَى الأَشْقَى بما لَمْ يَجْنِ يَشْقَى ... وَيسْعدُ بِالأَبَاطِيْلِ السّعِيْدُ
إِذَا لَمْ يَبْلَ دِيْنُ المَرْءِ سِرًّا ... فَلَا يَغْرِرْكَ صَمتٌ أَو سُجُوْدُ
تَرَى وَرِعًا عَلَانِيَةً لِقَوْمٍ ... وَهُمْ فِي سِرِّ أَمْرِهم أُسُوْدُ
الحواشي
(١) ١٥٧٤ - الحارثي حياته وشعره: ٩٥، غرر الخصائص الواضحة: ٥٢٧ من غير نسبة.
١٥٧٥ - ديوان كلثوم العتابي ٤٩ - ٥٠.следующие страницы →