Полный текст (1 606 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.
стр. 1261
أن قبض عليه وسجن في القلعة وفر الحسباني, وحمل ابن البرهان ومن معه إلي القاهرة, فضربهم الظاهر، وقررهم علي من دخل في دعوتهم من الأمراء, فلم يذكروا أحدا, فأمر بحبسهم في حبس أهل الجرائم, واستعملوا مع المقيدين, وكان ذلك في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة, فلما كان في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين أطلقوا, فاستمر ابن البرهان في القاهرة علي صورة إملاق.
وكانت له مروءة ونفس أبية, حسن المذاكرة, كثير المحفوظ, مستحضرا لمسائل الخلاف بحيث أنه أملي مسألة في وضع اليمنى علي اليسرى في الصلاة وهو في السجن من غير مطالعة, دل علي وفور اطلاعه.
وقد جالسني كثيرا, وسمعت من فوائده. وكان كثير الإنذار لكثير مما وقع من الفتن والشرور, لما جبل من الإطلاع علي أحوال الناس.
ومات لأربع بقين من جمادي الأولي سنة ثمان وثمانمائة. ورأيته بعد موته فقلت له: أنت مت؟ قال: نعم. فقلت: ما فعل الله بك؟ فتغير تغيرا شديدا حتى ظننت أنه غاب, ثم أفاق, فقال: نحن الآن بخير, لكن النبي صلي الله عليه وسلم عتبان عليك, فقلت: لماذا؟ قال لميلك إلي الحنفية, فاستيقظت متعجبا! وكنت قلت لكثير من الحنفية: إني لأود لو كنت علي مذهبكم, فقال: لماذا؟ قلت: لكون الفروع مبنية علي الأصول, فاستغفرت الله تعالي من ذلك. ولقد كنت أنسيت هذا المنام, فذكرنيه شهاب الدين أحمد بن أبي بكر البوصيري بعد عشر سنين. وقد سمع ابن البرهان المذكور ببغداد وحلب ودمشق وغيرها من جماعة من المسندين إذ ذاك.
٨٣/م- ومن مسموعه علي شمس الدين محمد بن أحمد ابن الصفي الغزولي: "منتقي الذهبي من المعجم الصغير للطبراني" رأيته بخط الشرف القدسي, ووصفه فيه: "بالشيخ الإمام" وفي الطبقة صدر الدين الياسوفي بقراءة الحسباني وذلك في سنة سبع وثمانين.
ورأيت البرهان الحلبي يطري ابن البرهان ويصفه بالفضل, وسمع معه
стр. 1262
وبقراءته, وكذلك نور الدين بن علي بن يوسف بن مكتوم بحماه ﵀ تعالي.
[٤٣٩] أحمد بن محمد
ابن الفلاح المقرئ الإسكندراني الفلاحي.
انتهت إليه رئاسة الإقراء ببلده. أجاز لي في استدعاء أولادي في سنة سبع عشرة وثمانمائة.
[٤٤٠] / أحمد بن محمد
بن قماقم, الدمشقي الفقاعي شهاب الدين
كان أحد الفضلاء بدمشق. تفقه علي علاء الدين حجي وغيره وأذن له مدرس"الشامية" بالإفتاء سنه ٧٨٣ ثلاث وثمانين وسبعمائة؛ قرأت ذلك بخط ابن حجي. وقرأ بالروايات علي ابن السلار, وكان يفهم ويذاكر.
стр. 1263
سمعت منه فوائد, وسمع معي بقراءتي علي البلقيني, وغيره في الفقه والحديث.
ومات بعد أن رجع إلي دمشق في جمادي الآخرة سنة تسع وثمانمائة.
[٤٤١] أحمد بن محمد
بن أحمد بن عمر بن رضوان, السلاوي ثم الدمشقي
ولد قبل الأربعين. وكان أبوه حريريا فمات وهو صغير, فتربي يتيما, فاشتغل بالفقه ولازم الشيخ علاء الدين حجي ابن الحسباني, وتقي الدين الفارقي.
وكان يدعي أنه سمع من جده لأمه الشيخ شمس الدين محمد بن عمر السلاوي, ولكن لم يوقف علي ذلك.
وقرأ الحديث علي المشايخ. وولي قضاء بعلبك سنة ثمانين وسبعمائة, ثم ولي قضاء المدينة الشريفة بعد شيخنا العراقي, ثم صفد, ثم القدس. وكان كثير العيال متعللا إلي أن مات.
٥/م- وكنت سمعت " البخاري " بقراءته سنة خمس وثمانين بمكة.
ثم قدم القاهرة سنة ست وثمانين. وكانت بيننا مودة. وكان شيخنا نور الدين الهيثمي ينسبه غالي المجازفة.
مات في أواخر المحرم سنة ثلاث عشرة وثمان مائة بدمشق. وكان أسن من بقي بها من طلبة الشافعية؛ قرأت ذلك بخط الشيخ شهاب الدين ابن حجي.
стр. 1264
[٤٤٢] أحمد بن محمد
ابن أحمد بن علي بن عبد الرحمن شهاب الدين القرداح المنشد
ولد بعد الثمانين أو في حدودها. وتعاني الاشتغال بصناعة الإنشاد فكان فائقاً فيها, ثم اشتغل بالعلم, ولازم شيخنا عز الدين ابن جماعه في أشياء, وأخذ عن الشيخ جمال الدين المارديني علم الميقات وغيره, وعن الشيخ شمس الدين محمد بن أيوب رئيس " الجامع العمري " بمصر في علم الفلك واشتغل في فن الموسيقى وغيره. ونظم الشعر فكان ربما يدركه منه الوسط المقبول, والكثير منه سفساف, ولكن كان يسهله بحسن إنشاده.
وذكر لي أن " القرداح " لقب أبيه, وأنه بقي عليه " ابن القرداح " ثم خفف. وهو مفاخر الديار المصرية في حسن الإنشاد, لايفوقه أحد من أهل العصر في ذلك. وله اختراعات في ذلك لم يسبق إليها.
وقد سمعت من نظمه الكثير, ومدحني بأبيات عدة مرات. وحضر مجالس الحديث, وطارحني بأبيات علي قافية التاء المثناة. معتذرا عن قضية اتفقت له. وأبرزها في قالب الاستعفاء.
مات بالطاعون في شوال سنة إحدى وأربعين وثمان مائة, وخلف كتباً كثيرة جدا تزيد عن ألف مجلد, من نظمه:
الحمدلله طاب العيش وانبسطت ... نفوسنا حين زال الهم وانصرفا
стр. 1265
ببرء قاضي القضاة العالم العلم الـ ... ـبحر الخضم ومن للرسل قد خلفاُ
قد أظهر الله في توعيكه عجبا ... للخلق شاع جهارا ليس فيه خفا
لما شكا جسمه نقصا فشابهه ... بحر لقياس وولي يطلب التلفا
وحين عوفي زاد البحر وانحدرت أمواجه ثم نلنا فرحة ووفا
• أحمد بن منصور
شهاب الدين الأشموني الحنفي النحوي. تقدم في أحمد بن محمد بن منصور
[٤٤٣] أحمد بن موسي
ابن نصير المتبولي المالكي, شهاب الدين
ولد تقريبا بعد الخمسين. وأجاز له محمد بن أزبك, وعمربن أميلة, والبياني, والزيتاوي, وزُغلش, وست العرب وآخرون. وتعاني الشروط, وتقدم في الوثائق, وناب في الحكم, ثم كبر وضعف وترك الحكم. أجاز لي سنة ست عشرة ولأولادي.
٧٩١/م- وكنت قد قرأت عليه جزءا من " حديث أبي حامد محمد بن هارون الحضرمي " بسماعه له علي محمد ابن المحب عبد الله بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي, بحضوره له علي الفخر علي بن أحمد البخاري, قال [أخبر] نا ابن طبرزد, قال [أخبر] نا يحي بن علي الطراح, قال [أخبر] نا ابن النقّور, قال [أخبر] نا أبو طاهر المخلص, قال [حد] ثنا أبو حامد الحضرمي به.
وهذا الحديث منتقي من جزء كبير يشتمل علي خمسة وخمسين حديثاً, وقد حددته في ترجمة شيخي العراقي.
стр. 1266
[٤٤٤] أحمد بن ناصر
ابن خليفة الباعوني - بموحدة ثم مهملة - الشافعي
ٌولد سنة إحدى وخمسين, وسمع من أحمد بن محمد بن عمر الأيكي المعروف بزغلش. وأشتغل بالأدب, وتفقه قليلا, وسمع الحديث, وكان شاعرا مجيدا, وكاتبا مطبقا, وخطيبا مصقعا.
وقد ولي قضاء دمشق في دولة الملك الظاهر الثانية, فباشره بشهامة وحرمة, ثم صرف مهانا.
وولي في آخر دولة الظاهر خطابة بيت المقدس, ثم ولي خطابة دمشق وقضاءها سنة اثنتي عشرة, ثم صرف عن قرب. وولي الخطابة سنة أربع عشرة.
واتفق أنه خرج ليخطب, فلم ير السلطان الناصر حضر, فاستمر جالسا علي المنبر قدر ثلث ساعة حتى جاء السلطان, فقام حينئذ, وأشار إلي المؤذنين بالأذان, فعاب جماعة عليه ذلك.
ثم كان ممن ساعد في قتل الناصر, فولاه المستعين قضاء الديار المصرية, ثم صرف عن قرب قبل أن يرحلوا, ولم يصل له إلي القاهرة نائب. ثم أعطي خطابة الجامع, ثم صرف عنه.
وكان كثير المنامات جدا, حتي كان يتهم في الكثير منها, وكان يتعانى الوعظ, ويكثر البكاء, ولكنه كان لا يستحضر من الفقه إلا قليلا.
стр. 1267
١٣٥٢ - اجتمعت به ببيت المقدس, وسمعت عليه الثالث من " فوائد إسماعيل ابن الإخشيد " بسماعه من زغلش, [أخبر] نا الفخر علي, عن خلف بن أحمد بن حمد الفرّاء وغيره , قال [أخبر] نا إسماعيل.
وسمعت من نظمه وفوائده.
ومات في رابع المحرم سنة ست عشرة وثمانمائة.
[٤٤٥] / أحمد بن نصر الله
ابن أحمد بن محمد بن عمر البغدادي التستري, الحنبلي, محب الدين
ولد في سابع عشر رجب سنة خمس وستين وسبعمائة ببغداد.
وسمع من أبيه, ونجم الدين أبي بكر قاسم السنجارى, ونور الدين
стр. 1268
الفوّي, وشمس الدين الكرماني.
واشتغل في الفقه والعربية والأصول, ثم قدم الشام فأخذ عن زين الدين ابن رجب وغيره.
وسمع بحلب من الشهاب ابن المرحل, وابن عمه أبي بكر بن محمد الحراني.
وسمع بدمشق من ابن المحب وغيره.
ثم قدم مصر فسمع من عز الدين ابن الكويك, ومجد الدين إسماعيل, والسراجين: البلقيني وابن الملقن, والمجد الشعراوي.
ثم ولي درس الحديث " بالظاهرية الجديدة ", ثم درس الحنابلة بعد أبيه,
стр. 1269
ثم تدريس " المؤيدية " بعد عز الدين المقدسي. وله عمل كثير في العلوم.
وناب في الحكم. ثم ولي القضاء بعد وفاة علاء الدين ابن المغلي سنة ثمان وعشرين.
اجتمعت به كثيرا, واستفدت منه ترجمة أبيه وغير ذلك.
وكتب لي بخطه أن مولده سنة سبع وستين.
وانفصل عن الولاية بعد الزين المقدسي مدة, ثم أُعيد.
١/م- سمعت من لفظه: " المسلسل بالأولية ". بسماعه من عز الدين ابن الكويك بسنده.
٢٨٠/م- وسمعت عليه حديثا من " سنن أبي داود " بسند له بغدادي إلي الخطيب, وهو حديث عوف بن الحارث في نحر البدن, وذلك لما ترافقا في السفر إلي الشام صحبة الملك الأشرف في شهور سنة ست وثلاثين وثمانمائة.
ثم ظفرت له بسماع من أحمد بن عبد العزيز ابن المرحل بحلب سنة اثنتين وثمانين بقراءة البرهان سبط ابن العجمي.
стр. 1270
١٠/م- ومن ذلك مسموع ابن الصواف من " السنن الصغرى, للنسائي " وقد حدث به, وهو أعلي ما عنده.
وذكر لي أنه سمع في تلك السنة من الحافظ شمس الدين ابن المحب.
١١٩/م- وقرأ بأخرة سنة سبع عشرة وثماني مائة علي المسند جمال الدين ابن علاء الدين الحنبلي " مسند أحمد " بسماعه من العُرضي.
مات سنة أربع وأربعين وثماني مائة.
[٤٤٦] إسماعيل بن إبراهيم
ابن عبد الصمد الجبرتي الزبيدي, صاحب الأحوال والمقامات
لقيته بزبيد, ولأهلها فيه اعتقاد زائد عن الوصف. وكان يلازم قراءة سورة " يس " ويأمر بها, ويزعم أن قراءتها لقضاء كل حاجة, ويروي فيها حديث: " يس لما قرئت له ".
وأول ما اشتهر أمره في كائنة زبيد لما حاصرها الإمام صلاح الدين الهروي إمام الزبيدية, فقام هو في ذلك وبشر السلطان بالنصر وانهزام الإمام, فوقع كما قال, فصارت له عند السلطان منزلة وكلمة لا ترد.
стр. 1271
وتلمذ له الشيخ أحمد ابن الرداد, والشيخ محمد المزجاجي فجالسا السلطان.
وكان الشيخ مغري بالرقص والسماعات, داعية إلي مقالة ابن العربي يوالي عليها ويعادي, وبلغ في العصبية إلي أن صار من لا يحصل نسخة من " الفصوص " تنقص منزلته عنده, واشتد البلاء بأهل السنة به وبأتباعه جدا, وكان منزله ملجأ لكا أحد؛ أما أهل العبادة فللذكر والصلاة, وأما أهل البطالة فللسماع واللهو, وأما أهل الحاجات فلجاهه.
وقد حدثني المذكور عن الحافظ أبي بكر ابن المحب بالإجازة, وعن أبي محمد بن عساكر بالإجازة العامة لأنه كان يذكر أن مولده سنة بضع عشرة ووقفت علي استدعاء بخط الشيخ نجم الدين المرجاني مؤرخ بسنة ثمان وثمانين فيه اسمه؛ أجاز له أهل ذلك العصر, منهم عمر بن أحمد الجرهمي, ومحمد بن أحمد ابن خطيب المزّة, ومحمد بن محمد بن عوض, ومحمد بن محمد بن داود بن حمزة, وأحمد بن إبراهيم بن يونس بن حمزة , ومحمد بن أحمد بن الصفي الغزولي وآخرون.
стр. 1272
وفيه يقول شاعر اليمن جمال الدين الدوالي من قصيدة, وكان منحرفا عنه, معتقدا لصلاح صالح المصري, وكان صالح هذا صاحب كرامات, فقام على إسماعيل وأتباعه, فتعصبوا عليه, وأخرجوه الي الهند, فقال الدوالي في ذلك:
صالح المصري قالوا صالح ... ولعمري إنه للمنتخب
كان ظني أنهم من فتية ... كلهم إن تمتحنهم مختلب
رهط إسماعيل قطاع الطريـ ... ـق إلي الله وأرباب الريب
سفل حمقي رعاع غاغة ... أكلب فيهم علي الدنيا كلب
تخذوا دينهم زندقة ... فاستباحوا اللهو فيه والطرب
مات الشيخ إسماعيل بزبيد في شهر رجب سنة ست وثمانمائة.
[٤٤٧] / إسماعيل بن إبراهيم
الجحافي الأديب التعزي
شاعر مقتدر علي النظم. هنأني بالسلامة لما قدمت بلده سنة ثمانمائة بقصيدة أولها:
شكرا لسير السابقات العراب ... الأعوجيات بنات الغراب
فأجبته بقصيدة أولها:
стр. 1273
أهلا بها حسناء رود الشباب ... وافت لنا سافرة للنقاب
وطارحته بلغز فأجاب عنه. ولما دخلت بلادهم سنة ست وثمان مائة لم ألقه, وأظنه مات قبل ذلك.
[٤٤٨] / إسماعيل ابن أبي بكر
الحسيني المعروف بابن المقرئ, شرف الدين
من أهل أبيات حسين. ثم سكن زبيد, وتفقه علي جمال الدين الريمي, ومهر في الفقه والعربية, وتعاني النظم فمهر فيه. ذكر لي أن مولده سنة خمس وخمسين.
ولقيته بزبيد سنة ثمانمائة, ثم لقيته سنة ست وثمانمائة أيضا, واستفدت منه
стр. 1274
الكثير, وسمع مني كتابي: " ضوء الشهاب " المنتخب من نظمي.
وأحسن السفارة لي عند السلطانين, وطارحني بأبيات رائية. وحج, وحدث بشيء من شعره, وعين للسفارة إلي القاهرة, ثم تأخر ذلك. وكان يطمع في ولاية القضاء فلم يتفق له.
١٣٥٣ - وصنف: " عنوان الشرف " وهو مختصر في الفقه, أودعه علوما أخري تستخرج من أوائل السطور وأواخرها وأثنائها لم يسبق إلي مثله.
وأجاز لأولادي في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة.
стр. 1275
وبلغنا أنه مات سنة سبع وثلاثين وثمانمائة.
[٤٤٩] إسماعيل بن علي
ابن محمد الكازروني, المعروف بالزمزمي
وله سنة بضع وستين. واشتغل كثيرا, وتعاني النظم. وكان أبوه يلي سقاية العباس ﵁, واستمر هو وإخوته بها. وكان أخوه بدر الدين حسين من أعلم الناس بالفرائض والحساب.
وأول ما لقيته في سنة خمس وثمانين وسبعمائة, وسمعت من شعره وكان إذ ذاك أول ما تعاني النظم, ثم مهر وعمل قصائد نبويات ولإسماعيل مدائح في ملوك اليمن وغيرهم. ومدحني بقصيدة رائية منها:
إن لم تجودوا الوصال وطال في ... هجرانكم ليلي البهيم من السهر
فدجاه يجلوه شهاب ثاقب ... من جده كيد العدى عني حجر
وقدم القاهرة, وسمع بقراءتي علي بعض المشايخ, وأنشدني لنفسه قصيدة نونية وغير ذلك.
стр. 1276
[٤٥٠] / إسماعيل بن أبي الحسن
ابن علي بن عبد الله البرماوي
ولد في حدود الخمسين, ثم تحرر أن مولده قبلها بسنة أو سنتين. ودخل القاهرة قديما, وتفقه عل مشايخ العصر.
١٢٥٢/م- وسمع من عبد الرحمن بن علي بن هارون " مشيخته " تخريج شيخنا العراقي.
٥٥/م- ومن لفظ إبراهيم بن إسحاق بن يحيي الآمدي, الجزء الثالث عشر من " الخلعيات " [أخبر] نا محمد بن أبي العز ابن مشرف,. [أخبر] نا ابن الصباح.
ولازم شيخنا البلقيني, ثم ولده, وحصّل كثيرا. وشارك في الفنون, وخطب بجامع عمرو ﵁ بمصر.
أجاز في استدعاء أولادي, وكتب بخطه: " أذنت لهم ناطقا بما كتبت ما طلب لهم مما صح عندهم أنني قرأته أو سمعته أو أجزت به ". وله مجاميع حسنة, وفوائد
стр. 1277
مستحسنة, وعليه اشتغل قريبه شمس الدين البراماوي وغيره من صغار الشيوخ الموجودين الآن, كصالح البلقيني.
وكان كثير الاستحضار, ولم يشتهر بالذكاء, وقد تعلل مدة, وانهرم منذ أكمل الثمانين, بل قبل ذلك. ومات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
[٤٥١] إسماعيل بن علي
ابن محمد البقاعي, أبو الخير الدمشقي
شيخ يكتب الخط المنسوب وينظم الشعر المقبول, ويتدين. لقيته بدمشق, وسمع معي, وأنشدني من شعره, وكان شافعيا, لكنه علي معتقد الحنابلة, ويقرأ الحديث للعامة, ويعلمهم أمور الدين إرشادا.
مات في المحرم سنة ست وثمانمائة.
[٤٥٢] أنس بن علي
ابن محمد بن أحمد بن سعيد بن سالم الأنصاري, أبو حمزة بدر الدين
كان في أول أمره يزيّ الجند. وأحضره قريبه صدر الدين إمام المشهد على
стр. 1278
ابن القيم وعلى غيره, وطلب بنفسه, فأكثر عن أصحاب التقي سليمان, ولازم ابن المحب, ومهر, وخرج لنفسه ولبعض مشايخه.
لقيته بدمشق, وسمع معي, وكتب عني من نظمي.
١٣٥٤ - وحدثني بجزء من " حديث سعيد بن منصور " قال [أخبر] نا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المنبجي, قال [أخبر] نا أبو نصر ابن الشيرازي, قال [أخبر] نا نبأ ابن أبي المكارم المصري إجازة, قال [أخبر] نا عساكر بن علي, قال [أخبر] نا الرازى, قال [أخبر] نا أبو القاسم الفارسي, قال [أخبر] نا أبو أحمد ابن الناصح, قال [أخبر] نا أبو جعفر
стр. 1279
الحسين بن محمد بن جمهعهة, قال [حد] ثنا سعيد بن منصور.
وكان متيقظا نبيها عارفا بالوثائق, معتنيا بالأدبيات مع المروءة.
مات في رجب سنة سبع وثمانمائة عن ثمان وأربعين سنة ﵀.
[٤٥٢ أ] أي ملك
بنت إبراهيم بن خليل البعلبكية أخت صاحبنا جمال الدين ابن الشرائحي
سمعت معه الكثير بإفادته. وأجاز لها جماعه. وكان يقال لها عائشة وستأتي في العين إن شاء الله تعالي.
[٤٥٣] أبو يكر بن عبد الله
البجائي المغربي نزيل القاهرة
اشتغل ببلاده علي مذهب مالك, وحفظ في " المدونة " وغيرها.
стр. 1280
ثم قدم القاهرة, وحصلت له جذبة, وانقطع في مكان بجوار جامع الأزهر. وكان للمصريين فيه اتقاد مفرط. وينسبون إليه كرامات ومكاشفات. زرته مره.
ومات غي سادس جمادى الآخر سنة سبع وتسعين وسبعمائة, وكانت جنازته حافلة جدا.
[٤٥٤] أبو بكر بن عثمان
ابن عبد الله الحلبي, زين الدين ابن العجمي, نزيل القاهرة
سمع الحديث ببلده. واشتغل بالآداب, فمهر وطارح الصلاح الصفدي قديما.
وكتب عنه الصفدي في " ألحان السواجع".
وولي التوقيع بالقاهرة.
٤٧٣/م- ورأيت له سماعا في " مشيخة الجلال إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمود العقيلي " علي بدر الدين جنكلا بن محمد بن البابا, وعلي القاضي عز الدين ابن جماعة, بسماعهما منه.
وكتب الخط الحسن.
مات في سنة خمس وتسعين وسبعمائة, وقد جاوز التسعين.
[٤٥٥] أبو بكر بن علي
ابن يوسف الحسني الموصلي, نزيل القاهرة
كان فاضلا يتكلم علي الناس. وامتحن بمحنة المذهب الظاهري فمقت
стр. 1281
بسببه. سمعت من فوائده.
ومات في جمادي الأولي سنة خمس عشرة وثمانمائة.
[٤٥٦] أبو بكر بن علي
ابن أبي بكر ابن الحكم, الحنبلي النابلسي, سيف الدين المفتي, يعرف بابن الحكم
١٣٥٥ - لقيته بنابلس, وقرأت عليه: " الأربعين المنتقاة من المستجاد من تاريخ بغداد انتقاء ابن جعوان " والأناشيد التي في آخرها بسماعه لذلك علي البياني, [أخبر] نا ابن المجاور حضورا [أخبر] نا الكندي, قال [أخبر] نا القزاز, قال [أخبر] نا الخطيب بذلك.
[٤٥٧] أبو بكر بن عبد الرحمن
ابن محمد بن أحمد بن التقيّ سليمان بن حمزة المقدسي الحنبلي عماد الدين المعروف باين زريق, أخو الحافظ ناصر الدين
سمع من الصلاح ابن أبي عمر وغيره, وأجاز لنا في سنة تسع وعشرين وثمان مائة.
стр. 1282
[٤٥٨] أبو بكر بن أحمد
ابن عمر العجلوني ثم الحلبي الشافعي نزيل مكة. وكان يقال له: محمد سمع علي أبي الهول وغيره من الدمشقيين.
١٢٣٩/م- ومن أبي عبد الله ابن جابر الهوارى قصيدته البديعية المسماة: " الحلة السيرا في مدح خير الورى " قرأتها عليه في ذي الحجة سنة ثمانمائة, وكان سماعه لها في ذي الحجة سنة تسع وسبعين وسبعمائة.
وكان دينا ملازما للعبادة خطيبا فصيحا متواضعا, له عناية بقراءة " الصحيحين " فصار يضبط أشياء تتعلق بذلك, ويذاكرها, ويعظ الناس.
مات بمكة في سادس عشري صفر سنة إحدى وثمان مائة.
[٤٥٩] أبو بكر بن عثمان
ابن محمد الجيتي الحنفي, تقي الدين
ولد في حدود الستين. واشتغل بالفقه والعربية, ومهر, وقدم القاهرة في الدولة المؤيدية. وكان حسن المحاضرة. ناب في الحكم بالقاهرة. وولي إفتاء دار العدل, وقضاء العسكر. سمعت من نوادره وفوائده.
стр. 1283
ومات في الطاعون سنة تسع عشرة وثمانمائة. وكان عين لقضاء الحنفية بالقاهرة.
[٤٦٠] أبو بكر بن علي
ابن أحمد بن محمد, الخروبي التاجر الكارمي, زكي الدين
أحد أعيان العصر نبلاً, وسؤددا, ومروءة, وتجملا, وكثرة مال. أوصاه بي أبي فجزاه الله عني خيرا, وحججت معه وجاورت في سنة خمس وثمانين, وصليت بالناس التراويح في رمضان بالحرم الشريف. وكان قائما بأمري. وقد جود القرآن بمكة علي الشيخ شمس الرفّاء. وكان كثير التواضع والإحسان للفقراء.
مات في المحرم سنة سبع وثمانين وله اثنان وخمسون سنة.
[٤٦١] أبو بكر بن علي
[ابن عبد الله] , ابن حجة الحموي الأديب المشهور، تقي الدين
стр. 1284
ولد بعد الستين وكان يعمل الأزرار فتولع بالأدب, وعمل المواليا والأزجال, ومهر في ذلك, ثم نظم القصيدة, ومدح أعيان بلده, ثم مدح برهان الدين ابن جماعة بقصيدة كافية طنانة قبل التسعين.
ثم إنه قدم القاهرة والتمس من فضلائها تقريظ القصيدة المذكورة, فكتب له عليها جماعة.
وكان طويل النفس في النظم والنثر, وله مقاطيع بديعة.
١٣٥٦ - وعمل " البديعية " علي طريقة العز الموصلي.
١٣٥٧ - وشرحها في ثلاث مجلدات, سمعت منه الكثير من الشرح. وكتب عني, وكتبت عنه.
وكان حسن الأخلاق والمروءة, وكان ملازما للخضاب بالحمرة حتى أسنّ وهو علي ذلك, وراج في دولة المؤيد أمره وقرر منشئ الديوان, وعظم قدره. ونوّه به
стр. 1285
كتاب السرائر البارزي. فلما انقضت الدولة توقف حاله, فتوجه غالي بلدته, وأقام بها ملازما للاشتغال في العلوم.
ولقيته بحماه عند التوجه إلي العسكر الي حلب, وسمعت من نظمه بها. وكان عزم علي المجيء إلي القاهرة لما ولي الكمال البارزي كتابة السر, فلم يتهيأ له ذلك.
ومات سنة سبع وثلاثين وثماني مائة.
[٤٦٢] أبو بكر بن أبي المعالي
ابن عبد الله الناشري, رضي الدين الزبيدي
قدم القاهرة صحبة فاخر الطواشي سفير الأشرف ابن الأفضل, فرافقنا في رجوعه إلي زبيد. وكان حسن المذاكرة, سريع النادرة علي ذهنه فضائل وفوائد. وهو من بيت كبير, وأنشدني لنفسه لغزا في هارون كتبته في " التذكرة " وأفادني عن
стр. 1286
بعض الشيوخ باليمن. وبلغني في سنة أربعين أنه حي, وأنه يتعاطى بعض الشروط عن قضاة اليمن, ولعله جاوز السبعين.
[٤٦٣] أبو بكر بن قاسم
ابن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي, الخزرجي المكي المالكي, المعروف بالحجازي
سمع من عثمان ابن الصفي الطبري بمكة وودخل التكرور, فيقال إنهم استسقوا به فسقوا. وكان حسن المذاكرة, كثير الاستحضار للتواريخ. استفدت منه كثيرا. ومات في سنة ست وثمانمائة, عن سبع وسبعين سنة.
[٤٦٤] أبو بكر بن محمد
ابن صالح الجبلي - بكسر الجيم وسكون الموحّدة - ثم التعزي, الفقه الشافعي ابن الخياط
تفقه بجماعة من علماء بلاده, ومهر في الفقه, وشارك في الفنون. اجتمعت به بتعزّ وسمعت من فوائده. ودرّس بـ"الأشرفية " وغيرها من مدارس بلده.
стр. 1287
وكان يقرر من " الرافعي " بلفظ الأصل.
وله " أجوبة عن مسائل شتي ".
وولي قليلا, ثم استعفي. ومات في رمضان سنة إحدى عشرة وثمان مائة.
[٤٦٥] أبو بكر بن [أحمد
ابن محمد المصري الشافعي الضرير] المقرئ, زكي الدين, ويعرف بالسعودي
ولد سنة بضع وستين. وتعاني الاشتغال بالقراءات. وكان قد أضر, فحمل عن العسقلاني خاتمة أصحاب الصائغ, وأجاز له. ومهر في تعبير المنامات, واشتهر بذلك. وكان يلازم التلاوة. وذكر لي في شوال سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة أنه رأي مناما, وقصه عليّ.
стр. 1288
[٤٦٦] / أبو بكر بن يوسف
ابن أبي الفتح, العدني الخطيب, رضي الدين ابن المستأذن
اشتغل ببلده. وكان يتكلم علي الناس بجامع عدن, وينظم الشعر المقبول. أنشدني من نظمه, وقرأ علي بعض مشايخنا, ودخل مصر مرارا ووأخذ عن علمائها. ومات سنة ست عشرة وثمانمائة وقد جاوز السبعين. وكان بعض أصحابنا ينسبه إلي المجازفة.
[٤٦٧] تجار بنت محمد
ابن محمد بن حسين بن مسلم, البالسية ثم المصرية
ولدت في وسط سنة ست وستين.
١٣٣٠/م- وأجاز لها في شوال منها عز الدين ابن جماعة في " فهرسته " إجازة معينة, وبجميع مروياته.
٥٠٧/م- قرأت عليها جزءا من " سؤالات البرقاني للدارقطني " بإجازة العز من الدميري [اخبر] نا الفخر الفارسي, وسمع معي سبطي يوسف بن شاهين الكركي.
стр. 1289
وكانت هي قد تزوجت سراج الدين الخروبي, فأقامت معه أكثر من ثلاثين سنة, ومات فلم تتزوج بعده إلي الآن.
[٤٦٨] تغزي برمش
ابن يوسف بن علي بن عبد الله, التركماني
قدم القاهرة, وصحب الأمراء, وكان متعبدا. تخرّج به جماعة. وكان قائما في هدم البدع الاعتقادية, كثير العصبية للسنة. مع محبته للحنفية.
وكان المؤيد يعظمه. وحج في ولايته, فجاور بمكة إلي أن مات في المحرم سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة.
اجتمعت به مرارا, وسمعت كلامه وفوائده.
وكان أعداؤه يقعون فيه كثيرا, ويتهمونه بأمر فظيع.
[٤٦٩] الحسن بن إبراهيم
من أهل حصن كيفا
١٣٥ - جمع لها " تاريخا " وكتب إلي ببعضه سنة بضع وعشرين وثماني مائة.
стр. 1290
[٤٧٠] حسن بن علي
ابن عمر الإسعردي, بدر الدين
كان من بيت نعمة وثروة, فأحب سماع الحديث, فحصل الأجزاء, ونسخ بخطه كثيرا, وأخذ عن أصحاب التقي سليمان ونحوهم.
ورافقني في السماع من بعض المشايخ بدمشق, وأعطاني عدّة أجزاء بخطه, واستفدت منه. فبلغني أنه حدّث ببعض مسموعاته.
[٤٧١] حسين بن أحمد
ابن محمد بن ناصر الهندي, ثم المكي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[٤٧٢] حسين بن علي
ابن سبع البوصيري المالكي
٧٦٣/م- سمع أكثر " السنن, للدارقطني " من المحب الخلاطي.
وأجاز لأولادي.
стр. 1291
[٤٧٣] حسين بن علي
[ابن محمد بن داود, البيضاوي الأصل المكي, أبو عمر بدر الدين المعروف بـ] الزمزمي
تقدم ذكره في ترجمة أخيه إسماعيل. وكان فاضلا ماهرا إمام في الهيئة والحساب, انتهت إليه رئاسة هذا العلم ببلده. سمعت من فوائده.
ومات في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة.
[٤٧٤] حسين بن علي
بن محمد الشافعي ثم الدمشقي, بدر الدين, ابن قاضي أذرعات.
كان فاضلا في الفقه والعربية, حسن النظم, كثير النوادر.
واجتمعت به بدمشق, وسمعت من نظمه وفوائده.
ثم قد القاهرة سنة ثلاثة وثمانمائة, في آخرها, وأقام بها مدة.
وهو عم شهاب الدين إمام الملك المؤيد.
стр. 1292
[٤٧٥] حسين بن محمد
ابن إسماعيل الهندي, ثم المكي
٥١٥/م- سمع علي عز الدين ابن جماعة قطعة من " المناسك الكبرى" أولها: (الباب الأول في الفضائل).
وقدم القاهرة أخيرا في الدولة المؤيدية. وأجاز لأولادي. ومات في [ ........ ].
[٤٧٦] حماد بن عبد الرحيم
ابن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفي المارديني الحنفي, حميد الدين, ابن جمال الدين. ابن قاضي القضاة علاء الدين
ولد سنة خمس وأربعين. وأجاز له الذهبي, ومن كان في ذلك العصر في استدعاء كتب فيه اسمه سنة سبع وأربعين, وأسمع من مشايخ عصره. ثم طلب بنفسه من القلانسي وطبقته.
٩/م- وسمع " جامع الترمذي " عل العُرضي, ومظفّر الدين ابن العطار, بقراءة الزَّيلعي.
وسمع بدمشق, ولازم السماع حتى سمع معنا علي شيوخنا, ونشخ بخطه الكثير. وكان خطه غير طائل, كثير السقم جدا بعير نقط ولا شكل.
стр. 1293
وكان عزيز النفس, يكتسب بالنسخ, ولا يتردد إلي القضاة, ولم يزل ينزل عن وظائفه شيئا فشيئا إلي أن افتقر. وقد وصله القاضي جلال الدين علي يد. فما أظنه وصل إلي بابه.
وكان شخنا نور الدين الهيثمي يقع فيه, وينهي عن الأخذ عنه. والذي يظهر أنه انصلح بأخرة.
وقد خرّج لبعض المشايخ.
١٣٥٩ - وسمعت منه من شعر القيراطي, وكان قد لازمه وكتب عنه أكثر شعره, ودوّنه في " الديوان " الذي ابتدأه القيراطي لنفسه.
وكان شديد المحبة للحديث وأهله, ولمحبته فيه كتب كثيرا من تصانيفي كـ: "تغليق التغليق" و"تهذيب التهذيب" و "لسان الميزان" وغير ذبك. وأضر بأخرة.
стр. 1294
ومات في الطاعون سنة تسع عشرة وثمان مائة.
стр. 1295
حرف الخاء
[٤٧٧] خالد بن القاسم
ابن محمد العاجلي, أبو القاسم الحلبي ثم الآثاري. وعاجل- بالجيم- من قري حلب
ولد سنة ثلاث وخمسين, وهو أحد من أقدم مع ابن البرهان فاستوطن القاهرة إلي حال كتابة هذه الترجمة في شهور سنة تسع وعشرين وثمانمائة. وكان اشتغل قديما ببعلبك حنبليا.
٤٩٣/م- وسمع بحلب علي أحمد بن عبد العزيز بن المرحل: " أربعين الفراوي" [أخبر] نا عمر بن إبراهيم بن يحيي, قال [أخبر] نا محمد بن
стр. 1296
أبي جعفر القرطبي عنه سماعا.
٢٨٣/م- و" ثلاثيات عبد ".
٢٨٢/م- " وموافقاته " [أخبر] نا عمر بن إبراهيم بن يحيي بن عبد الرازق, قال [أخبر] نا ابن اللتّي.
٣٩٧/م- و " العلم, لأبي خثمية " علي أبي بكر بن محمد بن يوسف الحراني, [أخبر] نا إبراهيم بن صالح, قال [أخبر] نا خطيب مردا.
١٩٩/م- و" البعث, لأبن أبي داود " علي الحسين بن عبد الرحمن بن علي منّاع, قال [أخبر] نا عيسي المطعم.
٢١٦/م- و" ثلاثيات الدرامي " علي ابن المرحل, [أخبر] نا إبراهيم بن الحبوبي وآخرون [أخبر] نا ابن اللتّي [ ....................... ].
[٤٧٨] / خليل بن هارون
ابن عبد الله الجزائري المالكي, نزيل مكة.
اشتغل بالعلم, وقرأ الحديث. لقيته بمكة قديما, وسمعت من فوائده.
стр. 1297
[٤٧٩] خليل بن سعيد
ابن عيسي بن علي, القرشي القارئ
عُني بالقراءات.
١٢٥٢/م- وسمع علي عبد الرحمن بن علي ابن هارون: " مشيخته, تخريج العراقي ".
٥/م- وعلي خليل بن طرنطاي: " صحيح البخاري ".
أجاز لابني محمد. ومات في أوائل سنة تسع عشرة وثمانمائة.
[٤٨٠] خليل بن محمد
ابن محمد بن عبد الرحيم, الأفقهسي, المحدّث المفيد الحافظ, صلاح الدين, وغرس الدين الأشقر.
ولد سنة بضعوستين, واشتغل بالفقه. وجلس في الشهود, ثم طلب الحديث فسمع علي المشايخ الذين أدركتهم ولم يتفق لي لقاؤهم كعزيز الدين
стр. 1298
المليجي, وتقي الدين ابن حاتم, ومن قدماء مشايخي كصلاح الدين الزفتاوي.
ثم حج سنة خمس وتسعين, وجاور التي تليها, ثم رحل إلي دمشق سنة سبع وتسعين فلقي بقية المسندين: شهاب الدين أحمد بن أبي بكر, ابن العز, وغيره من شيوخنا بالإجازة فأكثر عنهم في تلك السنة.
ثم قدم علينا سنة ثمان وتسعين فلازمنا في السماع علي الشيوخ.
٣٩٥/م- وخرّج لشيخنا مجد الدين الحنفي " مشيخة " في ثمانية أجزاء.
ورافقني إلي مكة من البجر في سنة تسع ةتسعين فطلع من جدّة, وتوجهت أنا إلي اليمن. ثم جاوز سنة ثمانمائة. وأقام بها سنة إحدى وثمانمائة, لنذر كان نذره, وهو إن ملك ألف درهم أن يجاوز سنة, فلما لقيته في الحج سنة ثمانمائة أخذت له من شهاب الدين المحلي التاجر ألف درهم, فلما قبضها أعلمني بنذره وجاور.
ثم رحل إلي دمشق فدخلها سنة اثنتين وثمانمائة. ورحلت أنا فلقيته بها, فرافقني وقدم معي إلي القاهرة إلي أن حج سنة أربع. ثم حججت سنة خمس فوجدته علي ما عهدت من الاشتغال والعبادة والإفادة, إلي أن توجه في سنة اثنتي عشرة إلي المدينة ثم إلي العراق, ثم ركب من هرمز إلي كنباية, ثم رجع فجال في بلاد المشرق إلي أن وصل إلى سمرقند.
стр. 1299
ونظم الشعر الكثير في الغربة يتشوق إلي إخوانه وأوطانه, وكان قبل ذلك ينظم قليلا, ولي معه مطارحات.
١٢٢٥/م- وسمعت من لفظه جزءا من " حديث الأسواري عن حكايات المصقلي " بسماعه علي أحمد بن أيوب بن المنقر, قال [أخبر] نا الواني.
١٣٦٠ - وخرج في المجاورة للقاضي جمال الدين ابن ظهيرة " معجما " / في مجلد.
١٣٦١ - وخرج لنفسه " أربعين متباينة " ثم أراد أن يكملها مائة, فرأيت بخطه تسعين.
وله تعليق وفوائد وكان مشاركا في الفرائض والحساب. وما زال من طلب ازدياد, وهو أمثل رفقتنا مطلقا.
١٣٦٢ - وقد انتفعت " بثبته " وأجزائه.
ومات بمدينة يزد غريبا, خرج من الحمام فمات فجأة في أواخر سنة عشرين وثمانمائة, ووصل الخبر بوفاته في سنة إحدي وعشرين فأرخه بعضهم فيها.
[٤٨١] خليل بن عثمان
ابن عبد الرحمن بن عبد الجليل المصري القارئ المعروف بالمشبب
стр. 1300
تلا بالسبع علي جماعة, وكان يذكر أنه سمع " الشاطبية " علي بدر الدين ابن جماعة.
وسكن باللؤلؤة بسفح المقطم. وكان الناس يعتقدون فيه الصلاح, والظاهر برقوق يعظمه, ويقبل شفاعته.
وقد سمعت قراءته وكانت مطربة مرتلة, وصليت خلفه فكان يرتل الفاتحة ويترسل في السورة.
مات في ربيع الأول سنة إحدى وثمانمائة.
[٤٨٢] خاتون بنت محمد
ابن أحمد الدمشقية الدارانية, ويقال لها: بنت المؤذن
١٣٦٣ - سمعت علي عبد الوهاب بن أبي العلا ابن أبي المكارم " منتقي من الثاني من حديث عيسي بن حماد زغية, رواية ابن أبي داود, عنه " بسماعه علي يوسف بن أحد الغسولي, قال [أخبر] نا موسي بن عبد القادر, قال [أخبر] نا سعيد بن أحمد ابن البنا, قال [أخبر] نا أبو نصر الزينبي, قال [أخبر] نا الوراق عنه.
أجازت لي بإستدعاء الشريف تقي الدين.
следующие страницы →