Полный текст (1 606 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.
стр. 1296
أبي جعفر القرطبي عنه سماعا.
٢٨٣/م- و" ثلاثيات عبد ".
٢٨٢/م- " وموافقاته " [أخبر] نا عمر بن إبراهيم بن يحيي بن عبد الرازق, قال [أخبر] نا ابن اللتّي.
٣٩٧/م- و " العلم, لأبي خثمية " علي أبي بكر بن محمد بن يوسف الحراني, [أخبر] نا إبراهيم بن صالح, قال [أخبر] نا خطيب مردا.
١٩٩/م- و" البعث, لأبن أبي داود " علي الحسين بن عبد الرحمن بن علي منّاع, قال [أخبر] نا عيسي المطعم.
٢١٦/م- و" ثلاثيات الدرامي " علي ابن المرحل, [أخبر] نا إبراهيم بن الحبوبي وآخرون [أخبر] نا ابن اللتّي [ ....................... ].
[٤٧٨] / خليل بن هارون
ابن عبد الله الجزائري المالكي, نزيل مكة.
اشتغل بالعلم, وقرأ الحديث. لقيته بمكة قديما, وسمعت من فوائده.
стр. 1297
[٤٧٩] خليل بن سعيد
ابن عيسي بن علي, القرشي القارئ
عُني بالقراءات.
١٢٥٢/م- وسمع علي عبد الرحمن بن علي ابن هارون: " مشيخته, تخريج العراقي ".
٥/م- وعلي خليل بن طرنطاي: " صحيح البخاري ".
أجاز لابني محمد. ومات في أوائل سنة تسع عشرة وثمانمائة.
[٤٨٠] خليل بن محمد
ابن محمد بن عبد الرحيم, الأفقهسي, المحدّث المفيد الحافظ, صلاح الدين, وغرس الدين الأشقر.
ولد سنة بضعوستين, واشتغل بالفقه. وجلس في الشهود, ثم طلب الحديث فسمع علي المشايخ الذين أدركتهم ولم يتفق لي لقاؤهم كعزيز الدين
стр. 1298
المليجي, وتقي الدين ابن حاتم, ومن قدماء مشايخي كصلاح الدين الزفتاوي.
ثم حج سنة خمس وتسعين, وجاور التي تليها, ثم رحل إلي دمشق سنة سبع وتسعين فلقي بقية المسندين: شهاب الدين أحمد بن أبي بكر, ابن العز, وغيره من شيوخنا بالإجازة فأكثر عنهم في تلك السنة.
ثم قدم علينا سنة ثمان وتسعين فلازمنا في السماع علي الشيوخ.
٣٩٥/م- وخرّج لشيخنا مجد الدين الحنفي " مشيخة " في ثمانية أجزاء.
ورافقني إلي مكة من البجر في سنة تسع ةتسعين فطلع من جدّة, وتوجهت أنا إلي اليمن. ثم جاوز سنة ثمانمائة. وأقام بها سنة إحدى وثمانمائة, لنذر كان نذره, وهو إن ملك ألف درهم أن يجاوز سنة, فلما لقيته في الحج سنة ثمانمائة أخذت له من شهاب الدين المحلي التاجر ألف درهم, فلما قبضها أعلمني بنذره وجاور.
ثم رحل إلي دمشق فدخلها سنة اثنتين وثمانمائة. ورحلت أنا فلقيته بها, فرافقني وقدم معي إلي القاهرة إلي أن حج سنة أربع. ثم حججت سنة خمس فوجدته علي ما عهدت من الاشتغال والعبادة والإفادة, إلي أن توجه في سنة اثنتي عشرة إلي المدينة ثم إلي العراق, ثم ركب من هرمز إلي كنباية, ثم رجع فجال في بلاد المشرق إلي أن وصل إلى سمرقند.
стр. 1299
ونظم الشعر الكثير في الغربة يتشوق إلي إخوانه وأوطانه, وكان قبل ذلك ينظم قليلا, ولي معه مطارحات.
١٢٢٥/م- وسمعت من لفظه جزءا من " حديث الأسواري عن حكايات المصقلي " بسماعه علي أحمد بن أيوب بن المنقر, قال [أخبر] نا الواني.
١٣٦٠ - وخرج في المجاورة للقاضي جمال الدين ابن ظهيرة " معجما " / في مجلد.
١٣٦١ - وخرج لنفسه " أربعين متباينة " ثم أراد أن يكملها مائة, فرأيت بخطه تسعين.
وله تعليق وفوائد وكان مشاركا في الفرائض والحساب. وما زال من طلب ازدياد, وهو أمثل رفقتنا مطلقا.
١٣٦٢ - وقد انتفعت " بثبته " وأجزائه.
ومات بمدينة يزد غريبا, خرج من الحمام فمات فجأة في أواخر سنة عشرين وثمانمائة, ووصل الخبر بوفاته في سنة إحدي وعشرين فأرخه بعضهم فيها.
[٤٨١] خليل بن عثمان
ابن عبد الرحمن بن عبد الجليل المصري القارئ المعروف بالمشبب
стр. 1300
تلا بالسبع علي جماعة, وكان يذكر أنه سمع " الشاطبية " علي بدر الدين ابن جماعة.
وسكن باللؤلؤة بسفح المقطم. وكان الناس يعتقدون فيه الصلاح, والظاهر برقوق يعظمه, ويقبل شفاعته.
وقد سمعت قراءته وكانت مطربة مرتلة, وصليت خلفه فكان يرتل الفاتحة ويترسل في السورة.
مات في ربيع الأول سنة إحدى وثمانمائة.
[٤٨٢] خاتون بنت محمد
ابن أحمد الدمشقية الدارانية, ويقال لها: بنت المؤذن
١٣٦٣ - سمعت علي عبد الوهاب بن أبي العلا ابن أبي المكارم " منتقي من الثاني من حديث عيسي بن حماد زغية, رواية ابن أبي داود, عنه " بسماعه علي يوسف بن أحد الغسولي, قال [أخبر] نا موسي بن عبد القادر, قال [أخبر] نا سعيد بن أحمد ابن البنا, قال [أخبر] نا أبو نصر الزينبي, قال [أخبر] نا الوراق عنه.
أجازت لي بإستدعاء الشريف تقي الدين.
стр. 1301
[٤٨٣] راشد بن عبد الله التكرُوريّ
أحد من يعتقده المصريون من المجذوبين. كان مقيما " بجامع راشدة ", عند " بركة الحبس " زرته هناك, وكان عنده سكون في الغالب, ويصيح أحيانا.
مات بالمرستان سنة ست وتسعين وسبعمائة.
[٤٨٤] رضوان بن محمد
ابن يوسف بن سلامة العقبي - بضم المهملة وسكون القاف بعدها موحدة-أبو النعيم- بفتح النون.
ولد في شهر رجب سنة تسع وستين. واشتغل بالقاهرة. وسمع الحديث من تقي الدين ابن حاتم وأقرانه فمن بعدهم.
واشتغل بالقراءات فتوغل فيها. ثم حُبب إليه الطلب بأخرة. وحج مرات, وقرأ
стр. 1302
بنفسه, ولازم شيخنا أبا الطاهر ابن الكويك فأكثر عنه, وعن الشيخ جمال الدين ابن القاضي علاء الدين وغيره.
وكان يراجعني فيما يقرأ ويسمعه, وحصل كثيرا من تصانيفي, وتنبه كثيرا, وهو من أمثل من تخرج عليّ على طريقة طلب الحديث.
١٣٦٤ - وقد خرج لبعض الشيوخ ولنفسه: " الأربعين المتباينة " وغير ذلك.
وقد استملي علي من أوئل سنة سبع وعشرين وثمانمائة, وهلم جرا.
[٤٨٥] سليمان بن إبراهيم
ابن عمر بن علي العلوي, نسبه إلي علي بن راشد بن بولان - كذا رأيت بخطه - التعزي, محدّث اليمن, نفيس الدين.
ولد سنة خمس وأربعين في شهر رجب, وسمع من أبيه, وقرأ بنفسه الكثير علي مشايخ بلده والواردين عليهم. لقيته سنة ثمانمائة فأعجبني حرصه علي محبة الحديث وأهله.
١٣٦٥ - وسمعت منه " جزءا خرجه لي من حديثه ".
стр. 1303
وسمع مني " المائة العشارية " التي خرجتها لشيخنا برهان الدين البعلي.
ولقيته في الرحلة الثانية, وهو مستر علي ملازمته للحديث قراءة ومطالعة ونسخا, واستنساخا, ومقابلة, حتى ذكر لي أنه مر علي " صحيح البخاري " ما بين قراءة وإسماع وغيرها مائة وخمسين مرة.
ووردت علي مراسلاته بعد ذلك دالة علي صحة ومودة, ولا يزال يبلغني عنه الثناء الوافر جزاه الله خير الجزاء.
وأجاز لأبني محمد في سنة إحدى وعشرين.
ثم بلغني أنه مات في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وقد جاوز الثمانين.
[٤٨٦] / سليمان بن عبد الله
ابن يوسف البيري ثم الحلبي, علم الدين.
اشتغل ببلاده, ولازم ابا عبد الله ابن جابر الهواري, وأبا جعفر الغرناطي.
٩٩/م- وسمع عليهما " الشفاء " قالا [أخبر] نا أحمد بن علي الجزري, قال [أخبر] نا محمد عبد الهادي إجازة عن السلفي, عن عياض.
١٢٣٩/م- وسمع من ابن جابر " البديعية ".
١٣٦٦ - و " المعشرات ".
١٣٦٧ - و "الوترية ".
١٣٦٨ - و " المولد ".
стр. 1304
١٣٦٩ - و " المعروض ".
١٣٧٠ - و " المثلث ".
١٢٩٣/م- و " شرح البديعية " علي أبي جعفر شارحها.
١٣٧١ - وكذلك " شرح القصيدة الطائية ".
وكان مولده سنة ثمان وخمسين في شوال بالبيرة, وقطن القاهرة بعد سنة ثمانمائة, ورافق جمال الدين يوسف ابن محمد الأستادار في خدمة الأمراء, ثم السلطان, ثم فر لما قبض علي جمال الدين إلي اليمن فأقام بها من سنة اثنتي عشرة إلي سنة سبع وعشرين, وحج في أثناء ذلك, ثم قدم القاهرة فقطنها.
وهو حسن البشر, محب في أصحابة كثير الإقبال علي العبادة, حسن الخط, لازم النسخ " بالبيبرسية " وسكن مجاورا لها.
ومات في الطاعون الكائن في جمادي الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
أجاز لنا من تعزّ.
[٤٨٧] سليمان بن عبد الله
ابن محمد بن فيروز السعودي القرافي, أبو محمد المادح.
كان حسن النغمة مطبوعا في ١ ك جدا. وكان أبي ينشئ له القصائد النبوية وغير ذلك فينشدها ولا ينشد غالبا إلا من نظمه. سمعت إنشاده قديما.
ذكر لي ولده أبو الخير أن جدهم فيروز قدم مع الشيخ أبي السعود إلي القاهرة في سنة واحدة, وخدمه, وقال لي: إن والده مات في ربيع الأول سنة تسعين وسبعمائة, وله ثلاث وستون سنة.
стр. 1305
[٤٨٨] سهل بن إبراهيم
ابن أبي اليسر بن سهل بن أبي القاسم محمد بن محمد بن سهلبن محمد بن سهل بن [مالك بن] أحمد إبراهيم الأندلسي الغرناطي أبو الحسن الأزدي الأديب العلآّمة.
قدم علينا حاجا سنة أربع عشرة, فحجودخل الشام, ثم رجع إلي القارهة, وحج ثانيا سنة ثمان عشرة.
ورجع فجالسني في إملاء " شرح البخاري " وبحثفي مواضيع لطيفة.
ثم أراد السفر إلي الشام وفعرضت عليه شيئا من الزوادة فامتنع تعففا ووبلغني السلام منه وهو بدمشق, ثم دخل حلب وانقطع عنا خبره وكان آخر العهد به في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة. ثم قرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدّث: أنه قدم حلب سنة عشرين, وتوجه منها قاصدا حصن كيفا, ثم رجع إلي حلب بعد أن دخل عينتاب, وأقام بحلب أياما, ثم نزح عنها, وانقطع خبره.
стр. 1306
قلت: وكان قد ترك عند القاضي جلال الدين رزمة أوراق بخطه فيها تعاليق وفوائد له, فاستمرت عنده, ووقفت علي شيء منها, ومن جملتها سؤال أورده علي الشمس الهروي ببيت المقدس, فأجابه بجواب جازف فيه علي عادته, وأخذ الشيخ أبو الحسن يفنده وينبه علي فساد مواضع فيه.
وذكر الشيخ برهان الدين فيما قرأته بخطه أنه أنشدهم لغيره:
منغَّص العيش لا يأوي إلي دعة ... من كان ذا بلد أو كان ذا ولد
والساكن النفس من لم ترض همته ... سُكني مكان ولم يركن إلي احد
قال: وأنشدنا قال أنشدنا أبو عبد الله محمد بن جزي لنفسه:
فقلت لها عرّجي علي تعطفة ... فقلت لك البشري ولي بأمي عوجي
قال: وأنشدنا قال: أنشدني أبو الحسن علي بن الأزرق الغرناطي العدل, أنشدنا السلطان احمد بن أبي سالم أيام اعتقاله بقلعة غرناطة:
أما الهوي يا صاحبي فألفته ... وعهدته من عهد أيام الصبا
وحسبته فوت النفوس وحلها فتخذته دينا لدي ومذهبا
لكن رأيت له الفراق منغصا لا مرحبا بتفرق لا مرحبا
[٤٨٩] سيف بن عيسي
ابن [ ....... ] السيرامي, نزيل القاهرة, سيف الدين.
стр. 1307
نشأ بتبريز, ثم قدم حلب, ثم قدم القاهرة فقررفي مشيخة " الظاهرية " بعد الشيخ علاء الدين.
وكان عارفا بالفقه والمعاني والعربية وغير ذلك. سمعت شيخنا عز الدين ابن جماعة يثني علي علومه.
واجتمعت به, وسمعت من فوائده, وقد انجب ولده نظام الدين يحيي حفظه الله تعالي.
[٤٩٠] ست الركب
بنت علي بن محمد بن محمد بن علي بن حجر, أم محمد بنت أبي الحسن, أخت كاتبه شقيقته.
стр. 1308
ولدت في طريق الحجاز في رجب سنة سبعين, فسميت بذلك.
وأجاز لها في سنة إحدى وسبعين أبوها.
ومن شيوخ مكة: ابن عبد المعطي.
ومن شيوخ المدينة: نور الدين الزرندي.
ومن المجاورين: شمس الدين محمد بن يوسف الكرماني شارح " البخاري".
ومن شيوخ حلب: محمد بن عمر بن حبيب, وأخوه الحسين.
ومن شيوخ دمشق محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ابن خطيب المزَّة, وتقي الدين ابن رافع.
ومن شيوخ بعلبك: عماد الدين ابن بردس.
ومن شيوخ تونس: شمس الدين ابن مرزوق.
ومن شيوخ مصر: الحافظ أبو الفضل ابن الحسين العراقي, وأبو الفرج ابن الشيخة, وصلاح الدين ابن مسعود وآخرون.
ومات أبواها وهي صغيرة وفنشأت نشأة حسنة, وتعلمت الخط, وحفظت الكثر من القران, وأكثرت من مطالعة المتب فمهرت في ذلك جدا, بحيث كان يظن من يراها تقرأ من الكتاب أنها تحفظه لجودة استخراجها.
стр. 1309
ثم تزوجت وهي صغيرة, وولد لها محمد وفوافق ماكناها أبوها به من غير ان يعلم.
وكانت بي برّة, رفيقة, محسنة, جزاها الله تعالي عني خيرا, فلقد انتفعت بها وبآدابها مع صغر سنها.
وماتت شابة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وسبع مائة عوضها الله الجنة.
[٤٩١] شعبان بن محمد
ابن داود الموصلي الأصل, ثم المصري الأديب.
ولد فى سنة خمس وستين وسبع مائة. واشتغل في مبدأ أمره بكتابة المنسوب علي شيخنا أبي علي الزفتاوي, فمهر.
ثم أكل البلاذر وهو كبير, فحصل له انحراف, قم افاق منه وحفظ عدّة مختصرات وونظم الشعر, ولازم المشايخ, وكان لا يستطيع أن يغطي رأسه.
стр. 1310
ثم ولي حسبة مصر في شعبان سنة تسع وتسعين, وجرت له أمور اقتضت إزعاجه عن وطنه, فدخل اليمن ومدح أعيانها, ثم نفي إلي الهند.
ثم عاد بعد عشر سنين إلي ما عهد, فأخرج منها, فجاور بمكة, وجرت له قضايا فير طائلة, ثم سكن دمشق.
ودخل القاهرة بعد غيبته عنها أزيد من عشرين سنة وثم رجع إلي دمشق, ثم عاد مرة ثانية, ثم رجع, ثم عاد ثالثة.
فمات ثاني يوم قدومه, وذلك في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة.
وأجاز لابني محمد, وكتب في استدعائه أن تصانيفه الأدبية تزيد علي الثلاثين, ووقف كتبه علي المدرسة " الباسطية ".
١٣٧٢ - وقد حدّث بمكة " بمنظومته في الغريب " وبغيرها.
ومدحني بقصيدة طويلة, وسمعت من نظمة أشياء علقتها في " التذكرة ", والله يعفو عنه.
стр. 1311
[٤٩٢] / شمس الدين بن عطاء الله
ابن محمد بن أحمد بن محمود الرازي الأصل الهروي القاضي, شمس الدين.
ولد سنة بضع وستين [وسبعمائة] , واشتغل ببلاده بالعلوم, ثم اتصل باللنك فصار من خدمة المباشرين عنده في الأموال, ثم فرّ منه لأمر اقتضاه, فدخل بلاد الروم, فلم تطل إقامته بها. وحج, ثم قطن بيت المقدس, وولي تدريس "الصلاحية"
стр. 1312
٥/م- وكتب بخطه في سنة خمس عشرة أنه سمع " صحيح البخاري " علي علي بن يوسف بن محمد بن أحمد بن عبد الكريم الكازروني, بسماعه له علي ناصر الدين محمد بن أبي القاسم بن إسماعيل الفارقي. عن ابن أبي الذكر عن الزبيدي.
ثم قدم القاهرة في سنة ثمان عشرة, واشتهرت عنه دعاوي عريضة من أنه يحفظ" صحيح مسلم " وتارة يقول إنه يحفظ اثني عشر ألف حديث إلي غير ذلك, فعقد له مجلس بحضرة الملك المؤيد, فظهر فساد دعواه, وأنكر كثيرا من ذلك, وألزم بإملاء اثني عشر حديثا متباينة وفلم يفطن لذلك ولا عرف المراد به, ولا أملي ولا حديثت واحدا. وسئل في هذا المجلس عن سنده " بصحيح البخاري " فقال: حدثني به شيخنا علي بن يوسف, عن شيخ يقال له أبو الفتح, عمر مائة وعشرين سنة, عن شيخ آخر يثال له البوشنجي عاش مائة وثلاثين سنة, عن أبي الوقت.
فايقن كل من سمعه ممن لم أدني معرفة بمجازفته في ذلك.
ثم لما ولي القضاء في سنة إحدى وعشرين وحدّث بـ " صحيح البخاري " بالقلعة علي العادة, حدثهم به عن أبيه عن أبي البركات عطاء الله بسماعه من شيخ له, عن عبد الكريم الهروي, بسماعه, من أبي الفتح البوشنجي, عن أبي الوقت.
ثم قدم علينا الحافظ تقيّ الدين الفاسي من مكة في سنة تسع وعشرين وثمانمائة وتوجه إلي القدس, ثم إلي دمشق ثم إلي القاهرة, فوقفت معه علي كراسة بخط الهروي المذكور فيها أنه اجاز لهم أن يرووا عنه " صحيح البخاري "
стр. 1313
بروايته لجميعه عن الشيخ العلامة زين الدين عبد السلام بن محمد بن عبد العزيز الأبرقوهيّ بقراءتي عليه بتمامه, قال [حد] ثنا الشيخ الإما المعمر شارح السنة أبو المعالي أحمد بن عبد الوهاب بن يحيي البخاري, قال [حد] ثنا الشيخ الإمام تقي الدين ابو بكر بن علي بن خالد البكري. (ح) قال و [حد] ثنا الشيخ الإمام زين الدين أبو القاسم إسماعيل بن أحمد التكريتي, قال [أخبر] نا الشيخ الإمام علاء الدين أبو البركات علي بن يوسف بن إسحاق الكازوني, قال [أخبر] نا الشيخ جلال الدين محمود بن عبد السلام الحصني. (ح) قال: و [حد] ثنا أبو الفتح القاسم بن أحمد المرغيناني, قال [حد] ثنا الشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الأنصاري, قال [أخبر] نا الشيخ بدر الدين حسن بن عبد القوي المدني؛ كلهم عن أبي الوقت بسنده.
والذي أحلف به أن لا وجود لأحد من هؤلاء التسعة فى الخارج والسلام.
وظهرت منه في القضاء أمور كثرة اقتضت النفرة منه, من الطمع والمجازفة.
ثم اجتمع جمع من بيت المقدس فرفعوا عليه أشياء عاملهم بها لما كان ناظرا عليهم, فثبت عليه مال كثير, وألزم به, ثم صرف عن القضاء.
وأقام بالقاهرة مدة تزيد علي السنة.
ثم رجع غلي بيت المقدس.
ثم قدم بعد موت المؤيد, ولم تطل إقامته.
ثم سعي فيالعود إليها في سنة سبع وعشرين, فقدمها وأنا قاض, فولي كتابة السر, فأقام بها شهرين ثم صرف, ثم سعي في القضاء, فوليه في ذي القعدة منها, فباشره إلي أول رجب سنة ثمان وعشرين فصرف, وقد شاعت سيرته بما لا نطيل بذكره.
ورجع إلي بيت المقدس علي تدريس " الصلاحية " فحج في تلك السنة, ثم رجع, وأشاع أنه تزهد ولبس ثياب الفقراء, وتبرأ من زيّ الفقهاء, والله يصلح أحوال المسلمين, ثم ظهر بطلان ذلك.
سمعت من فوائده كثيرا, لكنه كثير المجازفةجدا, اتفق كل من عرفه أنهم
стр. 1314
لم يروا أسرع ارتجالا منه للحكايات المختلقة. وذكر لي عنه زين الدين القلقشندي, وبدر الدين الأقصرائي, والشيخ سهل بن أبي اليسر وغيرهم من ذلك العجائب, وقد شاهدت منه الكثير من ذلك, والله المستعان.
وكان يدعي أن جد جده محمودا ولد الإمام فخر الدين الرازي, ولم نقف علي صحة ذلك, ولا بلغنا من كلام أحد من المؤرخين أنه كان للإمام ولد ذكر.
وفي أثناء سنة تسع وعشرين ورد منه كتاب إلي السلطان يستدعي منه الإذن في الحضور إلي القاهرة ليبدي نصيحة للسلطان, فلم يؤذن له في الحضور, وأجيب بأن يكتب بالنصيحة, فإن كان لها حقيقة أذن له في الحضور, فلم يعد جوابه إلي أن ورد الخبر بموته في ذي الحجة سنة تسع وعشرين, وقد جاوز السبعين بقليل.
[٤٩٣] / شيخ بن عبد الله
المحمودي ثم الظاهري, السلطان المؤيد أبو النصر.
стр. 1315
ولد على ما أخبرنا به غيره مرة تقريبا سنة سبعين, فإنه قال: أقدمني الخواجا محمود في السنة التي قدم فيها أنس والد برقوق, وأنا ابن اثنتي عشرة سنة أو نحوها.
قلت: وكان ذلك أول سنة ثلاث وثمانين: أو آخر سنة اثنتين. واشتراه الملك الظاهر بعد أن كان عرض عليه في أول قدومه فرده, ثم اشتراه بعد موت محمود, فتقدم عنده.
وأول ما تأمر عشرة في ثاني عشري صفر سنة أربع وتسعين ووكان قبل ذلك قد استقر في الخاصكية والسقاة, وحُبس مع من حُبس من مماليك الظاهر بخزانة شمائل, فنذر غن قدر الله بإفراجه أن يجعل ذلك المكان جامعه, ففعل ذلك بعد بضع وعشرين سنة.
ثم أمير طبل خانه في صفر سنة سبع وتسعين, واستقر رأس نوبة, وذلك عند عود الظاهر من حلب. وفي ذلك اليوم أمر بورود الحافظي تقدمه ألف, سنة تسع وتسعين.
ثم ولي إمرة الحاج سنة إحدى وثماني مائة.
ثم وليإمرة طرابلس في شعبان سنة اثنتين, واشتهر بالفروسية وإتقان أنواع الحرب من اللعب بالرمح والنساب والسيف, والصراع, وسباق الخيل.
ولما نازل اللنك حلب خرج من العساكر, فأسر ثم خلص من اللنك بحيلة عجيبة, وهي أنه لما أسر استمر في أسر اللنكية إلي أن نازلو دمشق ثم رحلوا, فاغتنم وقت الرحيل, وألقي نفسه بين الدواب فستره الله, فمشي إلي قرية من عمل صفد, ثم توصل إلي طرابلس, ثم ركب البحر إلي الطينة, ثم مشي في البر إلي قطية, فبالغ الوالي في إكرامه بعد أن كان جفاة لكونه لم يعرفه, واعتذر, وقدم له خيلا, فركب, وذلك في شعبان سنة ثلاث, ودخل القاهرة.
стр. 1316
فولي نيابة طرابلس علي عادته, فأوقع وهو سائر إليها بابن منتريك فهزمه, وغنم مما معه شيئا كثيرا ووكان اين منتريك قدهزم دقماق, وهو يومئذ نائب صفد, وأسر أمه, فاستنفذها شيخ وردها لولدها.
وأقام في طرابلس إلي أن قرر في شوال سنة أربع إمرة دمشق بعناية يشبك, فلما وقع بين يشبك وابن قجماس, وفر يشبك معه إلي دمشق, تلقاهم شيخ وأنزلهم, وجمع لهم الجيوش, وتوجهوا للقاهرة فكسروا عسكر الناصر بالسعيدية وذلك سنة ثمان وثماني مائة.
ثم رجع إلي دمشق, وكان بينه وبين الناصر وغيره من الأمراء من الحروب ما اشتهر إلي أن كسر الناصر في أول سنة خمس وقرر في السلطنة وصرف المستعين.
٥/م- وقد حدث " بصحيح البخاري " عن شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني بإجازة معينة, أخرجها بخطه ووذكر أنها كانت معه في اسفاره لا يفارقها ووحضرنا عنده عدة مجالس, وكان يحب العلماء ويجالسهم ويكرمهم وويعظم الشرع وحملته.
وكان مفرطا في الشجاعة محبا في الصلاة لا يقطعها, وإن عرض له عارض بادر إلي قضائها.
وخرج في العسكر إلي الشام في سنة سبع عشرة فظفر بنوروز, ورجع.
ثم توجه في سنة ثماني عشرة بسبب خروج قايتباي, فانتصر عليه.
ثم توجه إلي بلاد الروم وافتتح حصونا, وخطب له بقيسارية, ثم جهر والده إبراهيم, فظفر بابن قزمان وأحضروه أسيرا.
ولما أصابته عين الكمال مات ابنه إبراهيم, ثم مات هو بعده بقليل, وذلك في أول المحرم سنة أربع وعشرين [وثمانمائة].
стр. 1317
وقد ذكرت في " الوفيات " كثيرا من محاسنه, وما كان يعاب به, وأين أين مثله! سامحه الله تعاي وعفا عنه.
[٤٩٤] صدقة بن عمر
ابن محمد بن محمد بن محمد بن سنقر المصري العادلي.
سمع من شخنا العراقي من أبي الفتح الميدومي, وأكثر عن العز ابن جماعة.
وكان بزي الجند, ثم تزيي بزي الفقراء, وصحب القادرية.
رأيته مرارا, وسمعت كلامه, ولم أسمع عليه شيئا.
مات في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
[٤٩٥] صديق بن علي
ابن صديق الأنطاكي, شرف الدين.
ولد قبل سنة خمسن [وسبعمائة]. وسمع علي جماعة من أصحاب الفخر.
١٥٣/فمن ذلك " مشيخة الفخر " علي عمر بن أميلة.
٢٤/م- ورأيت له سماعا في سنة ثمان وستين وسبعمائة علي شيخنا أبي هريرة ابن الذهبي في " جزء أبي الجهم ".
ولازم الشيخ تقي الدين ابن رافع, ثم صحب الياسوفي.
стр. 1318
وسكن بأخرة القاهرة. وتقرر في " الخانقاة البيبرسية ".
وكان يتردد إلي دمشق, وكان خيرا ولم يتزوج قط.
مات في شهر رمضان سنة تسع وثمانمائة.
أجاز لي في استدعاء الشريف تقي الدين.
[٤٩٦] طاهر بن الحسن
ابن عمر بن حبيب الحلبي, نزيل القاهرة.
ولد سنة بضع وأربعين [وسبعمائة] , وسمع من إبراهيم ابن الشهاب محمود وغيره. وأجاز له أبو العباس المرداوي خاتمة اصحاب ابن عبد الدائم ووالشيخ أبو حيان, وشمس الدين ابن القماح الفقيه, ومحمد بن عمر السلاوي وإبراهيم بن إدريس بن يحيي وآخرون.
ووقع عن السلطنة, وله نظم كثير وترسل, ومعرفة بفن التوقيع.
стр. 1319
١٣٧٣ - وذيل على " أرجوزة " أبيه في تاريخ الأتراك.
مات سنة ثمان وثمانمائة, رأيته وسمعت كلامه.
١٦٢/م- وأظنني سمعت عليه الأول من " حديث يحيي بن معين " رواية الحربي عن الصوفي عنه, حدثنا به من لفظه عن إبراهيم ابن الشهاب محمود سماعا, [أخبر] نا الأبرقوهي بسنده, كذا وجدت ثم حصل لي شك في سماعه منه.
[٤٩٧] / طلحه بن عبد الله
البجاوي المغربي نزيل مصر.
كان أحد من يعتقد وهو مجذوب, وربما بطش ببعض من يزوره, رأيته مرارا " بالجامع الجديد " ثم تحول منه إلي دار نصراني. ومات في رابع عشري شوال سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
[٤٩٨] ظهيرة بن حسين
ابن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومي المكي.
سمع عي عز الدين ابن جماعه. وأجاز له القلانسي وجماعه. سمعت منه بمكة قليلا.
ومات في عاشر صفر سنة تسع عشرة وثمانمائة, وقد جاوز السبعين.
стр. 1320
٥١٥/م- سمع من ابن جماعة " المناسك الكبري " في المذاهب الربعة.
[٤٩٩] عبد الله بن إبراهيم
ابن خليل ابن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام البعلي ثم الدمشقي الحافظ أبو محمد الشرائحي.
ولد شنة ثمان وأربعين وسبعمائة في رجب .....
١٠٠١/م- وسمع بإفادة الشيخ عماد الدين ابن بردس من إسماعيل ابن السيف " أربعي القشيري " قال [أخبر] نا أحمد بن شيبان.
٩/- وسمع علي ابن أميلة " جامع الترمذي ".
٢٨٠/م- و "السنن, لأبي داود".
٤٩٩/م- وسمع عليه وعلي السوقي " معجم ابن جميع".
وأخذ عن جماعة من أصحاب الفخر, ثم أصحاب ابن القواس,
стр. 1321
وابن عساكر, ثم من أصحاب التقي سليمان, ثم من أصحاب الحجار, ثم من أصحاب زينب بنت الكمال, وأكثر جدا من المسموع, وعرف العالي والنازل ووارك في فنون الحديث, وقد انتفعت بأجزائه كثيرا وسمع معي من جماعة من المشايخ.
ثم قدم القاهرة سنة ثلاث وثمانمائة بعد اللنك, وحدّث بالكثير من مسموعاته.
ثم رجع إلي دمشق فأقام بها زمانا منفردا, وهو مع ذلك أميّ, ضعيف النظر جدا.
١٣٠١/م- سمعن عليه جزءا من " حديث ابن بخيت " بسماعه له علي محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي, [أخبر] نا الفخر ابن البخاري حضورا وإجازة, قال [أخبر] نا ابن طبرزد, قال [أخبر] نا هبة الله بن أحمد الحريري, قال [أخبر] نا إبراهيم بن عمر البرمكي, قال [أخبر] نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت.
١٢٨/م- ومسموع عمر بن كرم من تاسع " الجعديات " [أخبر] نا أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خليل, قال [أخبر] نا التقي سليمان, عن عمر بن كرم. وقد سبق إسنادي في الجزء في ترجمة فاطمة بنت المنجّا.
١٠٤١/م- وأخبرنا بكثير مما سمعناه علي فاطمة بنت المنجا, من ذلك كتاب
стр. 1322
" ذم اللواط للدوري " قال: [أخبر] نا به أبو المحاسن يوسف بن محمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري ابن الصيرفي, قال [أخبر] نا أبو بكر ابن عبد الدائم.
١٠٧١/م- و" جزء مطين" قال: [أخبر] نا به أبو عبد الله محمد بن محمد بن عوض, وأبو الهول علي بن عمر, قال [أخبر] نا التقي سليمان.
١٠٤٤/م- وكتاب " القناعة, لابن مسروق " قال: [أخبر] نا به أحمد بن خضر بن مسلم الحنفي, قال [أخبر] نا المطعّم.
١٠٧٣/م- و " فوائد خوروست " قال: [أخبر] نا أحمد بن إبراهيم بن يونس العدوي, قال [أخبر] نا التقي سليمان.
١٠٧٠/م- و" مجلس الأسواري " قال: [أخبر] نا ابن الصيرفي,
стр. 1323
قال [أخبر] نا ابن النشو.
١٠٧٢/م- و " أمالي بن عبدكوية " قال: [أخبر] نا ابن عوض, قال [أخبر] نا إبراهيم بن غالب.
وسبقت أسانيد الجميع في ترجمة فاطمة بنت محمد بن أحمد بن المنجا.
١١٩/م- وكان عنده عن صلاح الدين ابن أبي عمر " مسند أحمد ".
٧٨٠/م- وعن أحمد ابن النجم إسماعيل: " أمالي ابن سمعون ".
٨٨/م- وعلي أحمد بن عبد الكريم: " صحيح مسلم ".
١٠/م- وعلي عبد اللطيف بن عبد المحسن مسموع ابن الصواف من " النسائي ".
وخرّج لجماعة من أقرانه ومن دونهم.
ومات بدمشق في آخر سنة تسع عشرة وثماني مائة. ثم تحرر لي أنه مات في
стр. 1324
ثالث المحرم من سنةعشرين وثماني مائة.
[٥٠٠] عبد الله بن احمد
ابن علي بن محمد بن القاسم, أبو المعالي العرياي.
ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة. وأحضره أبوه علي الميدومي, وأسمعه من القلانسي, والعرضي, ومظفر الدين وغيرهم.
وأجاز لي من ذكر في ترجمة أحمد بن محمد بن عبد المهيمن البكري, وطلي هو بنفسه, وحصل النسخ والأجزاء, ودار علي الشيوخ. وقرأ بنفسه " البخاري " مرارا.
وناب في الحكم, وكان أولا يلقب بدر الدين, ثم لقب جمال الدين.
٨٢١/م- وعنده " جزء كامل بن طلحة " سمعه علي محمد بن يعقوب بن الرصاصا, [أخبر] نا ابن خطيب المزة, [أخبر] نا ابن طبرزد, [أخبر] نا علي ابن الزاغوني, [أخبر] نا ابن النقّور, قال [أخبر] نا عيسي بن علي, قال [أخبر] نا البغويّ عنه.
١٦٢/م- سمعت منه الأول من " حديث يحيي بن معين, رواية الصوفي عنه ".
стр. 1325
٥٨٣/م- و" مشيخة ابن بنت الجُميزي " بسماعه علي علاء الدينمغلطاي, قال [أخبر] نا مجد الدين ابن دقيق العيد, قال [أخبر] نا أبو الحسن ابن الجميزي.
٥٤٣/م- وسمعت من لفظه من " حديث أبي علي ابن الصواف " عن القلانسي.
وسمع معي الكثير من الشيوخ. وكان كثير الدعابة, ول تصوّن لساد. مات في رمضان سنة عشر وثمانمائة.
[٥٠١] / عبد الله بن خليل
ابن يوسف بن عبد الله المارداني, جمال الدين الحاسب.
كان عارفا بالميقات والهيئة. اجتمعت به وأخذت من فوائده. وكان خيرا دينا.
مات في سنة تسع وثماني مائة.
[٥٠٢] عبد الله بن خليل
العباسي المتصوف
لقيته بمجلس شيخنا برهان الدين الأبانسي فأخبرني أنه كان صديقأبي, وأنشدني عنه أنه أنشده لنفسه يهنئ قادما من الحج:
أحِبَّتَنا هَنَّاكم الله بالذي ... غَنَيتُمْ به إذ زرتم ذلك المغني
سررنا بكم لكننا لانقطاعناحز بالنا لا سيما غبتم عنا
стр. 1326
وهذان البيتان في قصيدة لأبي بكر مذكورة في " ديوان الحرم ".
مات في جمادي الآخرة سنة ثماني مائة.
[٥٠٣] عبد الله بن سعد [الله]
ابن عبد الكافي, المصري ثم المكي, المعروف بالحرفوش.
جاور بمكة زمانا. وكان للناس فيه اعتقاد زائد, واشتهرت عنه كرامات.
رأيته بمكة سنة خمس وثمانين.
[٥٠٤] عبد الله بن علي
ابن عمر السنجاري, تاج الدين ابن قاضي صور
стр. 1327
كان فاضلا ناظما ناثرا.
ناب في الحكم.
سمعت كلامه.
ومات في جمادي الآخرة سنة ثماني مائة, وقد قارب الثمانين.
[٥٠٥] عبد الله بن علي
على ابن يحيي بن فضل الله العمري. جمال الدين العمري, جمال الدين, ولد كاتب السر.
ولد سنة أربع وخمسين [وسبعمائة] , وأحضر علي أبي الحسن العُرضي, وسمع علي البياني.
وكان يتزيي بزي الجند إلي أن مات, وكان خالعا.
ومات سنة إحدى وعشرين وثمانمائة,. وهو آخر إخوته موتا.
[٥٠٦] عبد الله بن محمد
ابن أبي عبد الله المغربي ثم المصري, جمال الدين الأديب الفاضل الماهر.
كان أعجوبة الدهر في صناعة الأشياء الدقيقة, حتى كان يصنع بيده ورقا يكتب فيه بخطه الدقيق سورة الإخلاص, وآية الكرسي, وقصيدة مدح من نظمه. ويجعلها
стр. 1328
في فلقة حبة كزبرة يابسة ويغطيها بالأخرى إلي غير ذلك.
سمعت من نظمه.
ومات فيث جمادى الأولي سنة ثلاث وثماني مائة.
[٥٠٧] عبد الله بن محمد
ابن أبي بكر بن سليمان بن صالح الهيثمي, [أخو عبد العزيز] وابن اخي شيخنا نور الدين
[ولد تقريبا سنة ستين وسبعمائة].
١٣٧٣ - سمع علي البياني الأول من " فوائد الصقلي " [أخبر] نا الفخر حضورا, قال [أخبر] نا الكندي, قال [أخبر] نا قاضي المارستان, عنه.
أجاز لي في استدعاء ابني محمد.
١٣٢٠/م- وأجاز له عز الدين ابن جماعة سنة خمس وستين: "فهرست مروياته" المعينة بالسماع والإجازة.
стр. 1329
[مات في يوم الاثنين ثامن عشر جمادي الأولي سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بالقاهرة].
[٥٠٨] عبد الله بن محمد
البهنسي, جمال الدين, ويلقب أيضا قطب الدين.
ولد في رجب سنة خمس وخمسين [وسبعمائة].
٧٦٣/م- وسمع من المحب الخلاطي قطعة من " سنن الدارقطني ".
وأجاز لابني محمد.
وحصل له في آخر عمره عته فحجر عليه أخوه إلي أن مات سنة خمس وثلاثين [وثمانمائة].
[٥٠٩] عبد الله بن محمد
ابن محمد بن محمد بن زيد البعلي, جمال الدين ابن نور الدين ابن صدر الدين.
ولي قضاء بلده.
стр. 1330
٨٨/م- وعنده " صحيح مسلم " عن أحمد بن عبد الكريم سماعا.
وقد ولي قضاء دمشق في سنة تسع عشرة, ثم صرف عن قرب.
أجاز لي في استدعاء بنتي رابعة.
ثم ولي قضاء دمشق ثانيا في ينة ست وعشرين, ثم صرف عن قرب.
ومات في ربيع الأول سنة سبع وعشرين [وثمانمائة].
[٥١٠] عبد الله بن محمد
ابن أحمد اليخانقي, الشيخ جمال الدين.
كان خيّرا. سمعت خطبته بالجامع الذي بجوارنا بدار النحاس. وسمعت من فوائده, وله سماع من عز الدين ابن جماعة.
مات سنة [ ........... ].
[٥١١] عبد الله بن محمد
السمنودي, جمال الدين الشافعي.
أخذ عن الشيخ جمال الدين الإسنوي, والصلاح العلائي,
стр. 1331
وأبي البقاء, وأنشدني عنه شعرا, ولازم البلقيني.
ودرّس بأماكن, وكان كثير المروءة.
مات في سلخ رجب سنة ثلاث وعشرين وثماني مائة.
[٥١٢] عبد الله بن يوسف
ابن أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر بن محمد بن يوسف, الكفرييي الحنفي وتقر الدين أبو الفتح ابن جمال الدين بن شرف الدين.
ولد سنة ست وأربعين [وسبعمائة].
وسمع من زينب بنت الخباز, وشمس الدين ابن نُباتة في آخرين.
١٣٧٤ - خرّج له عنهم أنس بن علي: "أربعين حديثا" حدّث بها.
وأظنه أجاز لي.
وسمعت من أخيه عبد الرحمن, وولي كل منهما القضاء, وكذلك أبوهما, وجدهما.
ومات تقي الدين سنة ثلاث وثماني مائة في ذي الحجة.
стр. 1332
• عبد الحميد
ابن عبد الرحيم التركماني, هو حماد, تقدّم.
[٥١٣] عبد الخالق
ابن علي بن الحسن ابن الفرات المالكي.
برع في الفقه.
١٣٧٥ - وشرح " مختصر الشيخ خليل ".
ودرّس وأفاد. وكان سمع من الميدومي وغيره, وكان خطه حسنا, وصناعته التوقيع علي القضاة. رأيته مرارا, وهو والد صاحبنا شهاب الدين أحمد المتقدم ذكره.
стр. 1333
مات في جمادي الآخرة سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
[٥١٤] عبد الرحمن بن أحمد
ابن حمدان, الأذرعي, ثم الحلبي, ثم الدمنهوري, تاج الدين ابن عالم البلاد الحلبية شهاب الدين الفقيه الشافعي.
ولد قبل الستين، ثم أخبرني من لفظه أنه ولد سنة تسع وخمسين وسبعمائة، ونشأ بحلب واشتغل، وسكن القاهرة.
وناب في الحكم بدمنهور ولم يحمدوا سيرته، وصمم أبو زرعة ابن العراقي على منعه، وهو الآن نائب الحكم بها، وهو فاضل مشارك، له نظم ونثر، مدحني مراراً، وأنشدني من شعره أشياء.
٥٥/م- ووقفت له على سماع بالقاهرة في سنة اثنتين وسبعين بقراءة شهاب الدين الحسباني على شرف الدين محمد ابن صدر الدين يوسف بن أحمد بن محمد بن عبد الغني ابن غنوم في الجزء السابع من "الخلعيات" بسماعه
стр. 1334
على تاج الدين الغرافي الإسكندراني، [أخبر] نا محمد بن عماد بسنده المشهور.
ثم وقفت بحلب على سماعه على جماعة، وأجاز له باستدعاء ابن عشائر سنة سبع وستين جمع جم من الدماشقة، والمصريين من أصحاب الفخر فمن دونه.
ومات سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.
стр. 1335
[٥١٥] / عبد الرحمن بن أحمد
ابن محمد بن وفا الإسكندراني الأصل، ثم القاهري.
ولد قبل التسعين [وسبعمائة]. ونشأ على طريقة أبيه وعمه، واشتغل، وأُحضِر مجلس شيخنا شيخ الإسلام البلقيني.
وتولّع بالنظم، فلم يزل حتى مهر فيه، ورثَى أباه وعمّه، وعمل المقاطيع الجياد على الطريقة النباتية، ولو عاش لفاق أهل زمانه في ذلك.
وكان حسن الأخلاق كيس العشرة.
مات غريقاً في النيل في سنة أربع عشرة وثمانمائة.
اجتمعت به وسمعت من فوائده، ومدحني بأبيات قافية كنت كتبت للبدر البشتكي أبياتاً على وزنها، فكأنه وقف عليها فأعجبته، رحمه الله تعالى.
[٥١٦] عبد الرحمن بن حيدر
ابن علي بن أبي بكر بن عمر، الدقهلي، الشيرازي الأصل ثم الدمشقي، أبو المعالي ابن الشيخ قطب الدين.
следующие страницы →