стр. 106
← Иляль хадиса следующие страницы →
Иляль хадиса · id 20868
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
أحمد بن حنبل
Полный текст (868 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 107
أبواب الوضوء
٦٨ - ما جاء في فضل الوضوء
فيه حديثان:
الأول: حديث أبي سعيد الخدري ﵁: "ألا أدلك على ما يكفر اللَّه به الخطايا ويزيد في الحسنات؟ إسباغ الوضوء على المكاره" (١).
قال الإمام أحمد: هذا باطل -يعني حديث عبد اللَّه بن أبي بكر (٢) - إنما هو حديث ابن عقيل وأنكره أشد الإنكار وقال ليس بشيء (٣).
الثاني: حديث ثوبان ﵁: "استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن" (٤).
стр. 108
قال الإمام أحمد: قد رواه أبو كبشة السلولي، وسلمى بن سمير، وعبد الرحمن بن الحسين، عن ثوبان، وهو حديث صحيح (١).
٦٩ - ما جاء في فضل الوضوء على طهر
حديث ابن عمر ﵄ في "من توضأ على طهر فله عشر حسنات" (٢)
قال الإمام أحمد: لا فضل فيه (٣).
٧٠ - ما جاء في وجوب الطهارة للصلاة
حديث أبي هريرة ﵁: "لا يقبل اللَّه صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول" (٤).
أنكره الإمام أحمد (٥).
стр. 109
٧١ - ما جاء في التسمية على الوضوء
حديث التسمية على الوضوء حديث أبي هريرة ﵁: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه" (١).
قال الإمام أحمد: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد (٢).
وقال مرة: لا يثبت عندي، إسناده ضعيف (٣).
وقال مرة: لا أعلم في هذا الباب حديثًا يثبت، أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح وربيح ليس بمعروف (٤).
وقال مرة: ليس في هذا حديث يثبت، وأحسنها حديث كثير بن زيد، وضعف حديث ابن حرملة وقال: أنا لا آمره بالإعادة، وأرجو أن يجزئه الوضوء، لأنه ليس في هذا حديث أحكم به (٥).
стр. 110
ومرة: نظر في جامع إسحاق بن راهويه فإذا أول حديث قد أخرجه حديث عائشة في التسمية فأنكره جدًّا وقال: هذا يزعم أنه اختار أصح شيء في الباب وهذا أضعف حديث فيه (١).
ومرة: فيه أحاديث ليست بذاك وقال ﵎: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦] فلا أوجب عليه، وهذا تنزيل، ولم تثبت سنة (٢).
стр. 111
стр. 112
٧٣ - ما جاء في الوضوء ثلاثًا
حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ توضأ فمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل يديه ثلاثًا ومسح برأسه ووضأ قدميه (١).
قال الإمام أحمد: عامر الأحول شيخ قد احتمله الناس وليس حديثه بذاك روى حديث عطاء، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ توضأ ثلاثًا ثلاثًا، وإنما يرويه عطاء (٢) عن عثمان (٣).
٧٤ - ما جاء في الوضوء مرة مرة
حديث ابن عباس ﵄: توضأ النبي ﷺ مرة مرة (٤)
قال الإمام أحمد: الأحاديث فيه ضعيفة (٥).
стр. 113
٧٥ - ما جاء في التوضي بنبيذ التمر
حديث ابن مسعود ﵁: "تمرة طيبة وماء طهور" (١).
قال الإمام أحمد: أبو فزارة في حديث ابن مسعود رجل مجهول (٢).
وقال مرة: ليس له إسناد (٣).
ومرة سئل الإمام أحمد هل صح عنده أن عبد اللَّه صحب النبي ﷺ ليلة الجن فقال لا أدري (٤).
٧٦ - ما جاء في الزجر على عدم تخليل الأصابع
حديث ابن مسعود ﵁: "لينتهكن رجل بين أصابعه بالطهور أو لتنتهكنه النار" (٥).
قال الإمام أحمد: زعموا أن هزيل وزائدة اختلفا في حرف في حديث ابن مسعود، فجعل الآخر يحلف أنه ما قال (أو) (٦).
стр. 114
٧٧ - المضمضة والاستنشاق من غرفة واحدة
حديث علي بن أبي طالب ﵁: فأدخل يده اليمنى فملأ فمه فمضمض واستنشق، ونثر بيده اليسرى، فعل هذا ثلاث مرات ثم قال: من سره أن ينظر إلى طهور رسول اللَّه ﷺ فهذا طهوره (١).
قال الإمام أحمد: زائدة جوده (٢).
٧٨ - ما جاء في مسح الرأس حتى القفا
حديث طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده: رأيت رسول اللَّه ﷺ يمسح رأسه مرة واحدة حتى بلغ القذال (٣).
أنكره الإمام أحمد (٤).
وقال مرة: ما أدري ما هذا (٥).
وقال مرة: ابن عيينة كان ينكره، ويقول: أيش هذا طلحة، عن أبيه،
стр. 115
عن جده (١).
٧٩ - ما جاء في مسح الرأس مرة واحدة
حديث أبي هريرة ﵁: رأيت رسول اللَّه ﷺ توضأ فمسح رأسه مرة (٢).
قال الإمام أحمد: عامر الأحول ضعيف روى حديث عثمان فقال: عن أبي هريرة، وإنما هو عن عطاء عن عثمان (٣).
٨٠ - ما جاء في تخليل اللحية
فيه ثلاث أحاديث: الأول: حديث أنس وله طريقان
الطريق الأول: يزيد بن أبان عن أنس أن النبي ﷺ قال: "أتاني جبرائيل فقال: إذا توضأت فخلل لحيتك" (٤).
стр. 116
قال الإمام أحمد: ضعيف (١).
الطريق الثاني: محمد بن خالد، عن أنس أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا توضأ أخذ كفًّا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال: "هكذا أمرنى ربي" (٢).
قال الإمام أحمد: ما أرى سمع من أنس شيئًا. يعني: محمد بن خالد (٣).
الثاني: حديث جابر بن عبد اللَّه: رأيت النبي ﷺ توضأ فخلل لحيته كأنها أنياب مشط (٤).
قال الإمام أحمد: ما أرى هذا الشيخ كان بشيء وضعفه جدًّا (٥).
الثالث: حديث عثمان ﵁: أن النبي ﷺ كان يخلل لحيته (٦).
стр. 117
قال الإمام أحمد: أحسن شيء فيه حديث شقيق عن عثمان (١).
وقال مرة: روي فيه أحاديث ليس يثبت فيه حديث (٢).
٨١ - من ترك شيئًا لم يصبه الماء فليعد الوضوء
فيه حديثان:
الأول: حديث أنس ﵁ أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ وقد توضأ وترك على قدميه مثل موضع الظفر فقال له رسول اللَّه ﷺ : "ارجع فأحسن وضوءك" (٣).
قال الإمام أحمد: منكر (٤).
والثاني: حديث خالد بن معدان عن بعض أصحاب النبي ﷺ أنه ﵊ رأى رجلا يصلي وفي قدمه لمعة لم يصبها الماء، فأمره أن
стр. 118
стр. 119
٨٣ - الوضوء بفضل طهور المرأة
حديث ابن عباس ﵄: "إن الماء لا يُجنب" (١).
قال الإمام أحمد: أنفيه لحال سماك ليس أحد يرويه غيره، وقال: هذا فيه اختلاف شديد بعضهم يرفعه وبعضهم لا يرفعه (٢).
ومرة: أعله الإمام أحمد بأنه روي عن عكرمة مرسلًا (٣).
وقال مرة: حدثنا به وكيع في "المصنف" عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، ثم جعله بعد عن ابن عباس (٤).
٨٤ - ما جاء في كراهية فضل وضوء المرأة
حديث الحكم بن عمرو ﵁ أن النبي ﷺ نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة (٥).
قال الإمام أحمد: يضطربون فيه عن شعبة. وليس هو في كتاب غندر، وبعضهم يقول: عن فضل سؤر المرأة، وبعضهم يقول: فضل وضوء المرأة. فلا يتفقون عليه (٦).
стр. 120
٨٥ - ما جاء في الوضوء من الضحك في الصلاة
فيه حديثان:
الأول: حديث أبي العالية ﵁: "من ضحك فليعد الوضوء والصلاة" (١).
قال الإمام أحمد: ليس في الضحك حديث صحيح (٢).
وقال مرة: ضعيف (٣)
ومرة رده بأنه مرسل (٤).
الثاني: حديث إبراهيم النخعي مثله (٥).
قال الإمام أحمد: قال وكيع: قال الأعمش: أرى إبراهيم ذكره، وابن مهدي قال: قال سفيان: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الضحك.
стр. 121
стр. 122
стр. 123
стр. 124
٨٩ - ما جاء في الوضوء مما غيرت النار
حديث زيد بن ثابت ﵁: "الوضوء مما غيرت النار".
حكى الإمام أحمد الخلاف على معمر حيث قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت (١) مرفوعًا به. ثم قال (٢): حدثنا عبد الرزاق. قال: قرأت في كتاب معمر، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن خارجة، عن زيد مرفوعًا به (٣).
وقال مرة: روى الزهري خمسة أحاديث صحاح برجال ثقات فيه (٤).
وعن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه: لم يثبت عندي في ذا خبر (٥).
стр. 125
٩٠ - ما جاء في ترك الوضوء مما غيرت النار
حديث جابر ﵁: قربت للنبي ﷺ خبزًا ولحمًا فأكل ثم دعا بوضوء فتوضأ به ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ (١).
قال الإمام أحمد: محمد بن المنكدر لم يسمعه من جابر، إنما هو حديث محمد بن عقيل (٢) عن جابر رواه ابن المنكدر، عن ابن عقيل، عن جابر (٣).
стр. 126
٩١ - ما جاء في الوضوء لمن قاء
فيه حديثان:
الأول: حديث عائشة ﵂: "من قاء أو رعف أو أحدث في صلاته فليتوضأ" (١).
قال الإمام أحمد: هكذا رواه ابن عياش، إنما رواه ابن جريج فقال: عن أبيه ولم يسمع من أبيه وليس فيه عائشة ولا النبي ﷺ (٢).
وقال مرة: الصواب عن ابن جريج، عن أبيه، عن النبي ﷺ مرسلًا (٣).
الثاني: حديث أبي الدرداء ﵁ أنه ﷺ قاء فأفطر فتوضأ (٤).
قيل للإمام أحمد: قد اضطربوا في هذا الحديث.
فقال: حسين المعلم جوده (٥).
стр. 127
стр. 128
٩٢ - ما جاء في مس الذكر
فيه أربعة أحاديث:
الأول: حديث بسرة ﵂ (١): "من مس ذكره فليتوضأ".
قال الإمام أحمد: صحيح (٢). ومرة: كان يذهب إليه ويختاره (٣).
والثاني: حديث أم حبيبة ﵂ (٤) مثله.
قال الإمام أحمد: صحيح (٥). ومرة: هو حسن الإسناد (٦).
ومرة: هو أصح حديث في مس الذكر (٧).
والثالث: حديث جابر ﵁ (٨) مثله.
стр. 129
وقال الإمام أحمد: هذا من ابن نافع، كان لا يحسن الحديث. يريد بذلك قوله: عن جابر. يعني جابرٌ وهمٌ، وأن الحديث عن محمد بن عبد الرحمن عن النبي ﷺ مرسل (١).
وقال مرة: باب الوضوء من لحوم الإبل أصح من باب مس الذكر (٢).
الرابع: حديث زيد بن خالد الجهني ﵁: "من مس فرجه فليتوضأ" (٣).
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح الحديث حديث بسرة فقيل له: من قبل من جاء خطؤه؟
فقال: من قبل ابن إسحاق، أخطأ فيه (٤).
٩٣ - ما جاء في مس المرأة فرجها
فيه حديثان: الأول: حديث عبد اللَّه بن عمرو ﵄: "أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ" (٥).
стр. 130
стр. 131
٩٥ - ما جاء في النوم ناقض للوضوء
حديث معاوية ﵁: "إن العينين وكاء السه" (١).
ضرب الإمام أحمد على هذا الحديث في كتابه (٢).
وقال مرة: حديث علي (٣) أثبت من حديث معاوية في هذا الباب (٤).
٩٦ - ما جاء في الوضوء على من نام مضطجعًا
حديث ابن عباس "الوضوء على من نام مضطجعًا" (٥)
قال الإمام أحمد: ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة، ورأيته لا يعبأ بهذا الحديث (٦). وقال مرة: ضعيف (٧).
стр. 132
٩٧ - ما جاء في مقدار النوم الذي لا ينقض الوضوء
حديث أنس ﵁: كان أصحاب النبي ﷺ ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفق رءوسهم ثم يصلون ولا يتوضئون (١).
قال الإمام أحمد: اختلف شعبة وسعيد وهشام في حديث أنس، وكلهم ثقات (٢).
وقال مرة: لم يقل شعبة قط: كانوا يضطجعون. وقال هشام: كان ينعسون.
قال الخلال: قلت لأحمد: حديث شعبة كان يضعون جنوبهم؟
فتبسم وقال: هذِه بمرة يضعون جنوبهم (٣).
وقال مرة: ما. . . شيء أحسن من حديث أنس قال: كان أصحاب النبي ﷺ ينامون ثم يصلون ولا يتوضئون (٤).
ومرة: هكذا قال شعبة، وقال هشام كان أصحاب النبي ﷺ يخفقون برءوسهم وقال ابن أبي عروبة: يضعون جنوبهم وتبسم وقال: هذا المعمول (٥).
стр. 133
стр. 134
٩٩ - الوضوء للجنب إذا أراد أن ينام
حديث عائشة: إذا أراد أن ينام وهو جنب يتوضأ وضوءه للصلاة ثم ينام (١).
قال الإمام أحمد: منكر (٢).
١٠٠ - في الوضوء للجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل
حديث عائشة ﵂: كان رسول اللَّه ﷺ إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة (٣).
قال الإمام أحمد: قال يحيى بن سعيد: رجع شعبة عن قوله: يأكل.
قال أحمد: وذلك لأنه ليس أحد يقوله غيره، إنما هو في النوم (٤).
стр. 135
١٠١ - الجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب يغسل كفيه
حديث عائشة ﵂: فإذا أراد أن يأكل أو يشرب غسل كفيه (١).
قال الإمام أحمد: ضعيف (٢).
١٠٢ - الوضوء من الموطئ
حديث ابن مسعود ﵁: كنا لا نتوضأ من موطئ (٣).
قال الإمام أحمد: هذا لم يسمعه هشيم من الأعمش، ولا الأعمش من أبي وائل (٤).
وقال مرة: كان الأعمش يدلس، هذا الحديث لم يسمعه من أبي وائل. قال مهنا: قلت له: وعمن هو؟ قال: كان الأعمش يرويه عن الحسن بن عمرو الفقيمى عن أبي وائل، فطرح الحسن بن عمرو وجعله عن أبي وائل ولم يسمعه منه (٥).
стр. 136
باب المسح على الخفين
١٠٣ - ما جاء في المسح على الخفين
فيه ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث عمر ﵁: كنا نمسح ونحن مع نبينا (١).
قال الإمام أحمد على هذا الحديث: أسأل اللَّه العافية. وقال: شعيب بن إسحاق سمع من سعيد بن أبي عروبة هذا الحديث بآخر رمق (٢).
الثاني: حديث المغيرة بن شعبة ﵁ وفيه: ومسح رأسه، ومسح على خفيه (٣).
قال الإمام أحمد: سمعت يحيى بن سعيد وذكر عنده حديث الأعمش عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة مرتين أو ثلاثًا فأنكره يحيى أشد الإنكار.
стр. 137
قال عبد اللَّه بن أحمد لأبيه: من تابعه؟
قال: غير واحد، أظن منهم عبد الواحد (١) بن زياد وأبو زياد الخلقاني. يعني: إسماعيل بن زكريا. قال الإمام أحمد: حدثنا ابن الصباح عنه.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم مرسل (٢).
قال أبي: فتعجبت من يحيى وإنكاره له (٣).
الثالث: حديث جرير بن عبد اللَّه ﵁ بال جرير فتوضأ ومسح على الخفين (٤). ثم قال: رأيت النبي ﷺ صنع مثل هذا.
قال الإمام أحمد: ليس هذا من حديث مغيرة، هذا حديث الأعمش (٥) أخطأ هذا الشيخ على أبي عوانة (٦).
стр. 138
١٠٤ - ما جاء في الطهارة قبل لبس الخف
حديث أبي هريرة ﵁ في: "إني أدخلتهما وهما طاهرتان" (١)
قال الإمام أحمد: ضعيف (٢).
١٠٥ - ما جاء في المسح أعلى الخفين وأسفلهما
حديث المغيرة بن شعبة ﵁: أن النبي ﷺ مسح أعلى الخف وأسفله (٣).
قال الإمام أحمد: ليس هو بحديث ثبت عندنا (٤).
وقال مرة: هذا الحديث ضعيف (٥).
وقال مرة: أما الوليد فزاد فيه (المغيرة) وجعله: ثور عن رجاء، ولم يسمعه ثور من رجاء؛ لأن ابن المبارك قال فيه: عن ثور حدثت عن رجاء. وهذا إفساد لهذا الحديث بما ذكر من الإخلال في إسناده (٦).
стр. 139
وقال مرة: هذا من وجه ضعيف رواه رجاء بن حيوة عن رواد كاتب المغيرة ولم يلقه (١).
١٠٦ - المسح على الخفين للمسافر والمقيم
فيه خمسة أحاديث:
الأول: حديث عوف بن مالك ﵁ أمرنا رسول اللَّه ﷺ بالمسح ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم وليلة للمقيم (٢).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث أجود حديث في المسح على الخفين؛ لأنه في غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها النبي ﷺ وهو آخر فعله (٣).
وقال مرة: التوقيت ما أثبته في المسح على الخفين.
قيل: تذهب إليه؟ قال: نعم (٤).
стр. 140
الثاني: حديث ابن عمر مثله (١).
أنكره الإمام أحمد وقال: ابن عمر أنكر على سعد المسح، فكيف يكون عنده رواية (٢).
الثالث: حديث خزيمة بن ثابت ﵁ مثله.
قال الإمام أحمد: رواه وكيع عن سفيان عن منصور وحماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللَّه الجدلي عن خزيمة بن ثابت (٣)، ولم يقل منصور أحد غير وكيع، وكان أحمد لم يحفظ وكيعًا في هذا.
وقال أحمد: فلما قال شعبة: الحكم (٤) وحماد، علم أن الحديث حديث الحكم (٥).
ومرة: قيل للإمام أحمد: أبو عبد اللَّه الجدلي معروف؟ قال: نعم، رجل معروف ووثقه (٦).
ومرة: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد اللَّه الجدلي في المسح (٧).
стр. 141
الرابع: حديث علي بن أبي طالب ﵁: جعل رسول اللَّه ﷺ ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم (١).
قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: هو صحيح مرفوعًا؟
فقال: نعم هو مرفوع (٢).
وقال مرة: أجود الأحاديث في المسح حديث شريح عن عائشة (٣).
الخامس: حديث أبي هريرة ﵁: مثله (٤).
قال الإمام أحمد: ضعيف وقال: أبو هريرة ينكر المسح على الخفين، فلا تصح له فيه رواية (٥).
стр. 142
١٠٧ - ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين
فيه حديثان:
الأول: حديث المغيرة بن شعبة ﵁ أن رسول ﷺ توضأ ومسح على الجوربين والنعلين (١).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث ضعيف (٢).
وقال مرة: ليس يروى هذا إلا من حديث أبي قيس. وقال: أبي عبد الرحمن بن مهدي أن يحدث به يقول هو منكر، لا يرويه إلا أبو قيس (٣).
وقال مرة: المعروف عن النبي ﷺ : أنه مسح على الخفين، ليس هذا إلا من أبي قيس، أن له أشياء مناكير (٤).
الثاني: حديث أوس بن أبي أوس ﵁: توضأ ومسح على نعليه وقدميه (٥).
قال الإمام أحمد: لم يسمع هشيم هذا من يعلى (٦).
стр. 143
١٠٨ - ما جاء في المسح على العصائب والتساخين
حديث ثوبان ﵁: بعث رسول اللَّه ﷺ سرية فأصابهم البرد، فأمرهم رسول اللَّه ﷺ أن يمسحوا على العصائب والتساخين (١).
قال الإمام أحمد: لا ينبغي أن يكون راشد سمع من ثوبان؛ لأنه مات قديمًا (٢).
وقال مرة: المسح على العمامة قد روي من خمسة أوجه عن رسول اللَّه ﷺ . قيل له: تذهب إليه؟ قال: نعم (٣).
стр. 144
١٠٩ - ما جاء في المسح على الجبائر
فيه طريقان عن علي بن أبي طالب ﵁:
الأول: طريق عاصم بن ضمرة عنه أنه ﷺ مسح على الجبائر (١).
قال فيه الإمام أحمد: باطل ليس، من هذا شيء، من حدث بهذا؟
أي المروذي: ذكروه عن صاحب الزهري، فتكلم فيه بكلام غليظ (٢).
الثاني: طريق الحسين عنه نحوه
قال الإمام أحمد: عمرو بن خالد الذي يروي حديث الزندين (٣) كذاب ويروي عن زيد بن علي أحاديث موضوعة (٤).
стр. 145
١١٠ - ما جاء في عدم التوقيت في المسح على الخفين
الأول: حديث أبي بن عمارة ﵁: يا رسول اللَّه ﷺ أمسح على الخفين؟ قال: "نعم يومًا أو يومين وثلاثة" (١).
قال الإمام أحمد: حديث أبي بن عمارة ليس بمعروف الإسناد (٢).
وقال مرة: رجاله لا يعرفون (٣).
الثاني: حديث ميمونة ﵂، قالت: قلت: يا رسول اللَّه ﷺ ، أكل ساعة يمسح الإنسان على الخفين ولا ينزعهما؟ قال: "نعم" (٤).
قال الإمام أحمد: ذاك من كتاب (٥).