стр. 71
← Иляль хадиса следующие страницы →
Иляль хадиса · id 20868
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
أحمد بن حنبل
Полный текст (868 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 72
قال أحمد: ما سمعت هذا منه -يعني عمرو بن عاصم- لا ببغداد ولا بالبصرة، وما سمعت هذا قط، قيل: إن رجلا يزعم أنك قلت له إنما حفظته عنه ولم أكتبه؟ فقال: ما سمعته منه فكيف أحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري، ما سمعته فأحفظه وأكتبه عنه وأحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري، وما سمعت أنا هذا الحديث من أحد ولا من عمرو بن عاصم (١).
٢٨ - ما جاء في ذكر الحوض
حديث حارثه بن وهب ﵁: في ذكر الحوض فقال: "كما بين المدينة وصنعاء" (٢).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر. قال له الأثرم حديث معبد بن خالد؟ قال: نعم، ترى هذا حقًّا، وتبسم كالمتعجب، أنكرهما من حديث شعبة. قال العقيلى: وهما معروفان من حديث الناس (٣).
стр. 73
стр. 74
стр. 75
٣١ - ما جاء أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا
فيه حديثان: الأول: حديث ابن مسعود ﵁ وله طريقان:
الطريق الأول: الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁: "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء" قيل: ومن الغرباء؟ قال: "النزاع من القبائل" (١).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٢).
وقال مرة: أخطأ فيه الأعمش (٣).
الطريق الثاني: محمد بن معاوية، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه بن مسعود مثله (٤).
قال الإمام أحمد: إنما هذا زعموا أن حفصًا رواه عن الأعمش، عن أبي إسحاق وأرى الأعمش أخطأ فيه، وأبو الأحوص إنما هو كتاب عن أبي إسحاق من أين يحتمل مثل هذا؟ (٥).
الثاني: حديث أنس ﵁ مثله (٦).
стр. 76
стр. 77
كتاب العلم
٣٢ - ما جاء في فضل التفقه في الدين
فيه حديثان:
الأول: حديث أبي هريرة ﵁: "خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، ولا فقه في الدين" (١).
قال الإمام أحمد: لا يثبت (٢).
الثاني: حديث معاوية ﵁: "من يرد اللَّه به خيرًا يفقهه في الدين" (٣).
قال الإمام أحمد: كان يحيى بن سعيد يقول فيه: ابن عجلان. قال ابن عجلان: حدثني محمد بن كعب. قال أحمد: وبعضهم يدخل بين ابن عجلان ومحمد بن كعب يزيد بن زياد (٤).
стр. 78
٣٣ - ما جاء في الوصية بطلبة العلم
حديث أبي سعيد الخدري ﵁: مرحبًا بوصية رسول اللَّه ﷺ (١).
قال الإمام أحمد: ما خلق اللَّه من ذا شيئًا، هذا حديث أبي هارون عن أبي سعيد (٢).
٣٤ - ما جاء في فرض طلب العلم
فيه طريقان عن أنس:
الأول: عن محمد بن سيرين عنه: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" (٣)
قال الإمام أحمد: لا يثبت عندنا في هذا الباب شيء (٤).
وقال مرة: هذا حديث كذب (٥).
стр. 79
стр. 80
٣٦ - باب ما جاء في صفة حملة العلم
حديث إبراهيم بن عبد الرحمن العذري ﵁: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين" (١).
قيل للإمام أحمد كأنه كلام موضوع، قال: لا هو صحيح.
فقيل له: ممن سمعته أنت؟ قال: من غير واحد.
قيل له: من هم؟ قال: حدثني به مسكين، إلا أنه يقول: معان عن القاسم بن عبد الرحمن.
قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به (٢).
стр. 81
стр. 82
٣٨ - ما جاء في عالم المدينة
حديث أبي هريرة ﵁: "يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة" (١).
قال الإمام أحمد: أوقفه سفيان مرة، فلم يجز به أبا هريرة (٢).
٣٩ - ما جاء في حكم كتابة العلم
حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄: قلت: يا رسول اللَّه أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال: "نعم". قلت: يا رسول اللَّه في الرضا وفي الغضب؟ قال؟ "نعم، فإنه لا ينبغي لي أن أقول ذلك إلا حقًّا" (٣).
قال إسماعيل بن عياش: أعوذ باللَّه من الكذب وأهله، أعوذ باللَّه من الكذب وأهله (٤).
قال الإمام أحمد: إنما أنكر إسماعيل قصة عمرو بن شعيب من أجل حديث (٥) همام (٦).
стр. 83
وقال مرة: كان إسماعيل ابن علية يذهب مذهب البصريين (١).
٤٠ - ما جاء في عقوبة من لم يعمل بالعلم والتشديد عليه
حديث أنس ﵁: "إن اللَّه يعافي الأميين يوم القيامة ما لا يعافي العلماء" (٢).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر، وفي رواية عنه أنه قال: الخطأ من جعفر، ليس هذا من قبل سيار (٣).
ما جاء فيمن سئل عن علم فكتمه
حديث أبي هريرة ﵁: "من كتم علمًا يعلمه جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار" (٤).
قال الإمام أحمد: لا يصح في هذا شيء (٥).
стр. 84
٤١ - ما جاء في وزن حِبر العلماء بدم الشهداء
حديث عبد اللَّه بن عمرو ﵄: "لو وزن مداد العلماء على دم الشهداء لرجح مداد العلماء على دم الشهداء" (١).
قال الإمام أحمد: محمد بن يزيد الواسطي لا يروي عن عبد الرحمن ابن زياد شيئًا (٢).
٤٢ - ما جاء في الكذب على الرسول ﷺ -
فيه ثلانة أحاديث: الأول: حديث أنس ﵁: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" (٣).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث منكر (٤).
وقال مرة عندما سئل: أمحفوظ هو؟ قال: أرجو (٥).
стр. 85
الثاني: حديث أبي أمامة ﵁ مثله (١).
قال الإمام أحمد: ليس بشيء هانما وضع هذا من في نيته الكذب (٢).
الثالث: أنس ﵁ مثله (٣).
قال الإمام أحمد: كذا قال لنا، أخطأ فيه، وإنما هو عبد العزيز بن صهيب. يعني عبد العزيز بن رفيع (٤).
٤٣ - ما جاء في الرواية عن النبي ﷺ -
حديث عمران بن حصين ﵁: "واللَّه إن كنت لأرى أني لو شئت حدثت عن نبي اللَّه ﷺ يومين متتابعين" (٥).
стр. 86
قال الإمام أحمد عندما حدثه ابنه بهذا الحديث من طريق نصر بن علي، ثنا بشر بن المفضل، عن أبي هارون الغنوي. قال: حدثني هانئ الأعور، عن مطرف، عن عمران. فقال عبد اللَّه: فحدثت به أبي ﵀ فاستحسنه وقال: زاد فيه رجلا (١).
٤٤ - ما جاء في ترتيب الكتاب
حديث جابر ﵁: "تربوا صحفكم، فإنه أنجح لها؛ لأن التراب مبارك" (٢).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر، وما روى بقية عن المجهولين لا يكتب. (٣)
стр. 87
٤٥ - ما جاء في ختم الكتاب
حديث ابن مسعود ﵁ موقوفًا قال: والختم خيرٌ من سوء الظن (١).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث منكر -كأنه أنكره من حديث ليث (٢).
٤٦ - ما جاء في فضل القصص
حديث أبي أمامة ﵁: "قص فلأن أقعد غدوة إلى أن تشرق الشمس أحب إلى من أن أعتق أربع رقاب، وبعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إليَّ من أن أعتق أربع رقاب" (٣).
قال الإمام أحمد: لا أدري من أبو الجعد هذا (٤).
стр. 88
стр. 89
стр. 90
قال الإمام أحمد: روي موقوفًا، ويشبه أن يكون أصح (١).
٥٠ - ما جاء في البول في الجحر
حديث عبد اللَّه بن سرجس ﵁: "لا يبولن أحدكم في الجحر".
لم ير أحمد لقتادة سماعًا من عبد اللَّه بن سرجس (٢).
٥١ - ما جاء في البول في الماء الراكد
حديث أبي هريرة ﵁: نهى أن يبال في الماء الراكد ثم يغتسل منه (٣).
قال الإمام أحمد: كان عند ابن علية حديث يحيى بن عتيق لم يصح له، ولم يكن يحدث به، وقال أحمد: لم أدرك أحدًا يحدث عن يحيى بن
стр. 91
عتيق (١). ونهى أحمد بن حنبل يعقوب أن يحدث به (٢).
وقال مرة: كان إسماعيل يحدث به ولم أسمعه منه (٣).
وقال مرة: حديث أبي هريرة أثبت وأصح إسنادًا (٤).
٥٢ - ما جاء في البول قائمًا
حديث المغيرة بن شعبة ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ أتى سباطة بني فلان؛ ففرج رجليه وبال قائمًا (٥).
قال الإمام أحمد: منصور (٦) والأعمش أثبت من حماد وعاصم (٧).
стр. 92
стр. 93
الثاني: حديث ابن عمر ﵄ موقوفًا: أنه كان يغسل ذكره (١).
قال الإمام أحمد: هو مرسل، أراه بينهما -إسماعيل بن أمية (٢).
٥٤ - ما جاء في الرجل يدلك يده بالأرض إذا استنجى
حديث أبي هريرة ﵁: كان ﷺ إذا دخل الخلاء أتيته بماء فاستنجى، ثم مسح بيده على الأرض ثم توضأ (٣).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر، إنما هو عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه ولم يرفعه (٤).
стр. 94
٥٥ - ما جاء في كراهية ما يستنجى به
حديث ابن مسعود ﵁: "لا تستنجوا بالعظام ولا بالبعر، فإنه زاد إخوانكم من الجن" (١).
قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث هل هو من قول علقمة عن عبد اللَّه، أو من قول الشعبي؟
قال: أما إسماعيل (٢) بن إبراهيم ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة فقالا جميعًا: قال الشعبي -وليس في حديث علقمة: سألوه الزاد وكان من جن الجزيرة. . الحديث.
ثم قال الإمام أحمد: وبلغني أن حفص (٣) بن غياث حدث به فجعله في حديث علقمة عن عبد اللَّه فنرى أنه وهم وهذا أثبت (٤).
стр. 95
стр. 96
٥٧ - ما جاء في المذي
حديث سهل بن حنيف ﵁: "إنما يجزيك من ذلك الوضوء" (١).
قال الإمام أحمد: حديث محمد بن إسحاق لا أعرفه من غيره، ولا أحكم لمحمد بن إسحاق.
وغسل المني من الثوب أحوط وأثبت، وقد جاء الفرك أيضًا (٢).
وقال مرة: لم يروه إلا ابن إسحاق وأنا أتهيبه.
وقال مرة: إن كان ثابتًا أجزأه النضح.
وقال مرة: لا أعلم شيئًا يخالفه، ليس يدفعه شيء، وإن كان حديثًا واحدًا (٣).
٥٨ - ما جاء في غسل الأنثيين
حديث علي بن أبي طالب ﵁ (٤): "ليغسل ذكره وأنثييه".
стр. 97
قال الإمام أحمد: ما قال غسل الأنثيين إلا هشام بن عروة، فأما الأحاديث كلها فليس فيها ذا (١).
٥٩ - ما جاء في المني
حديث عائشة ﵂: "كنت أفركه من ثوب رسول اللَّه ﷺ " (٢)
قال عبد اللَّه بن أحمد: قرأت على أبي: محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود، عن عائشة. . . الحديث.
قال الإمام أحمد: وقال عبد الأعلى: عن سعيد، عن أبي معشر، عن النخعي، عن الأسود أو عبد الرحمن بن يزيد.
وقال غندر: عن الأسود
ورواه الأعمش ومنصور والحكم، عن إبراهيم، عن همام (٣).
قلت: إبراهيم -يعني: رواية الأصحاب، عن إبراهيم، عن همام- هي المحفوظة.
стр. 98
٦٠ - ما جاء في الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه
حديث جابر بن سمرة ﵁: سأل رجل النبي ﷺ يُصلي في الثوب الذي يأتي فيه أهله؟ قال: "نعم، إلا أن ترى فيه شيئًا تغسله" (١).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث لا يرفع عن عبد الملك بن عمير (٢).
٦١ - عدم دخول الملائكة البيت الذي فيه بول ولا صورة
حديث علي ﵁: "أتاني جبريل ﵇ فلم يدخل عليّ" (٣).
قال أبو عبد الرحمن: كان أبي لا يحدث عن عمرو بن خالد. يعني: كان حديثه لا يساوي عنده شيئًا (٤).
стр. 99
٦٢ - ما جاء في استقبال القبلة ببول أو غائط
فيه حديثان:
الأول: حديث عائشة ﵂: "أراهم قد فعلوها، استقبلوا بمقعدتي القبلة" (١).
قال الإمام أحمد: حديث عائشة هو أحسن ما روي في الرخصة، وإن كان مرسلا فإن مخرجه حسن، وقال: عراك لم يسمع من عائشة (٢) وقال مرة: مرسل. قيل له: عراك قال: سمعت عائشة ﵂ فأنكره، وقال: عراك بن مالك، من أين سمع عائشة؟ ! ماله ولعائشة، إنما يروي عن عروة، هذا خطأ.
ثم قال الإمام أحمد للأثرم: من روى هذا؟ قال الأثرم: حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، فقال: رواه غير واحد عن خالد الحذاء، ليس فيه: سمعت. وقال غير واحد أيضًا: عن حماد بن سلمة، ليس فيه: سمعت (٣).
стр. 100
стр. 101
٦٣ - ما جاء في طهارة جلود الميتة بالدباغ
فيه أربعة أحاديث:
الأول: حديث ابن عباس ﵄: "إذا دبغ الإهاب فقد طهر".
قال الإمام أحمد: ابن وعلة (١) يقول سمعت النبي ﷺ وعكرمة يقول: عن ابن عباس، عن سودة وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه يقول: عن ابن عباس، عن ميمونة. وابن عيينة (٢) يقول: عن ابن عباس، عن ميمونة، وهو خطأ يخالف الناس، ليس فيه دباغه. يونس ومعمر ومالك لا يذكرون دباغه (٣).
وقال مرة: اختلفوا فيه، ابن وعلة يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ ، وأما الزهري فروى عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس، عن سودة. فقد اختلفوا فيه، وقد روى عن عطاء مرة دبغ، ومرة لم يقل دبغ، فقد اختلفوا (٤).
وقال مرة: حديث ابن وعلة عن ابن عباس ضعيف (٥).
стр. 102
الثاني: حديث عائشة ﵂ مثله (١).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث فيه أمه. كأنه أنكره من أجل أمه (٢).
الثالث: حديث أبي أمامة مثله (٣).
قال الإمام أحمد: منكر وحمل على القاسم، وقال: يروي عن علي بن يزيد هذا أعاجيب. وتكلم فيها، وقال: ما أرى هذا إلا من قبل القاسم (٤).
الرابع: حديث سلمة بن المحبق: نحوه (٥).
قال الإمام أحمد: لا أدري من هو الجون بن قتادة (٦).
وقال مرة: لا أجريه (٧).
وقال مرة: ليس عندي في دباغ الميتة حديث صحيح (٨).
стр. 103
٦٤ - ما جاء في عدم الانتفاع بجلود الميتة إذا دبغت
حديث عبد اللَّه بن عكيم ﵁: "لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب" (١).
قال الإمام أحمد: هو أصحها، أرجو أن يكون صحيحًا (٢).
وقال مرة: إسناده جيد ما أصلح إسناده (٣).
ومرة: كان الإمام أحمد يذهب إليه ثم تركه لما اضطربوا في إسناده (٤).
ومرة: توقف الإمام أحمد في حديث ابن عكيم لما رأى تزلزل الرواة فيه، وقيل: إنه رجع عنه (٥).
وقال مرة، عندما قيل له: رواه خالد الحذاء عمن سمع عبد اللَّه بن عكيم. قال: قد رواه شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلي، عن عبد اللَّه ابن عكيم أصح من هذا، وقد رواه عباد، ورواه شعبة عن الحكم، كأنه صححه من غير حديث خالد (٦).
стр. 104
стр. 105
٦٦ - ما جاء في النساء شقائق الرجال
حديث عائشة ﵂: "إنما النساء شقائق الرجال " (١).
قال الإمام أحمد: منكر.
وقال مرة: أذهب إليه (٢).
الأول: حديث علي بن أبي طالب ﵁: "إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه ولو بمشقمص" (٣).
قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث قال: فيه محمد بن القاسم يكذب، أحاديثه أحاديث موضوعة ليس بشيء (٤).
стр. 106
стр. 107
أبواب الوضوء
٦٨ - ما جاء في فضل الوضوء
فيه حديثان:
الأول: حديث أبي سعيد الخدري ﵁: "ألا أدلك على ما يكفر اللَّه به الخطايا ويزيد في الحسنات؟ إسباغ الوضوء على المكاره" (١).
قال الإمام أحمد: هذا باطل -يعني حديث عبد اللَّه بن أبي بكر (٢) - إنما هو حديث ابن عقيل وأنكره أشد الإنكار وقال ليس بشيء (٣).
الثاني: حديث ثوبان ﵁: "استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن" (٤).
стр. 108
قال الإمام أحمد: قد رواه أبو كبشة السلولي، وسلمى بن سمير، وعبد الرحمن بن الحسين، عن ثوبان، وهو حديث صحيح (١).
٦٩ - ما جاء في فضل الوضوء على طهر
حديث ابن عمر ﵄ في "من توضأ على طهر فله عشر حسنات" (٢)
قال الإمام أحمد: لا فضل فيه (٣).
٧٠ - ما جاء في وجوب الطهارة للصلاة
حديث أبي هريرة ﵁: "لا يقبل اللَّه صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول" (٤).
أنكره الإمام أحمد (٥).
стр. 109
٧١ - ما جاء في التسمية على الوضوء
حديث التسمية على الوضوء حديث أبي هريرة ﵁: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه" (١).
قال الإمام أحمد: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد (٢).
وقال مرة: لا يثبت عندي، إسناده ضعيف (٣).
وقال مرة: لا أعلم في هذا الباب حديثًا يثبت، أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح وربيح ليس بمعروف (٤).
وقال مرة: ليس في هذا حديث يثبت، وأحسنها حديث كثير بن زيد، وضعف حديث ابن حرملة وقال: أنا لا آمره بالإعادة، وأرجو أن يجزئه الوضوء، لأنه ليس في هذا حديث أحكم به (٥).
стр. 110
ومرة: نظر في جامع إسحاق بن راهويه فإذا أول حديث قد أخرجه حديث عائشة في التسمية فأنكره جدًّا وقال: هذا يزعم أنه اختار أصح شيء في الباب وهذا أضعف حديث فيه (١).
ومرة: فيه أحاديث ليست بذاك وقال ﵎: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦] فلا أوجب عليه، وهذا تنزيل، ولم تثبت سنة (٢).