← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 20868

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

أحمد بن حنبل

Полный текст (868 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

الثاني: حديث عثمان بن عفان ﵁: "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله" (١). قال الإمام أحمد: كان عبد الرحمن بن مهدي يتهيب رفع هذا الحديث عن سفيان (٢).

стр. 282

٢٥١ - ما جاء في فضل الغدو إلى صلاة الصبح حديث سلمان الفارسي ﵁: "من غدا إلى صلاة الصبح أعطي ربع الإيمان، ومن غدا إلى السوق أعطي راية إبليس، وهو مع أول من يغدو وآخر من يروح" (١). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٢).

стр. 283

٢٥٢ - ما جاء في الالتفات في الصلاة فيه حديثان: الأول: حديث سعيد بن المسيب -وقد وصله بعضهم- قال: كان رسول اللَّه ﷺ يلحظ في الصلاة ولا يلتفت (١). قال الخلال: أخبرني الميموني أن أبا عبد اللَّه قيل له: إن بعض الناس أسند أن النبي ﷺ كان يلحظ في الصلاة. فأنكر ذلك إنكارًا شديدًا حتى تغير لونه وتحرك بدنه، ورأيته في حال ما رأيته في حال قط أسوأ منها وقال: النبي ﷺ كان يلحظ في الصلاة؟ يعني: أنه أنكر ذلك وأحسبه قال: ليس له إسناد. وقال: من روى هذا؟ ! إنما هذا من سعيد بن المسيب. ثم قال لي بعض أصحابنا: إن أبا عبد اللَّه وهن حديث سعيد وضعف إسناده، وقال: إنما هو عن رجل عن سعيد (٢). الثاني: حديث أبي أمامة وواثلة ﵄ كان النبي ﷺ إذا قام في الصلاة لم يلتفت يمينًا ولا شمالًا ورمى ببصره موضع سجوده" (٣). أنكره الإمام أحمد جدًّا وقال: اضرب عليه (٤).

стр. 284

٢٥٣ - ما جاء في الإشارة في الصلاة حديث أبي هريرة ﵁: "من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد الصلاة" (١). قال الإمام أحمد: لا يثبت هذا الحديث، إسناده ليس بشيء (٢).

стр. 285

٢٥٤ - ما جاء في البصق في الصلاة حديث طارق بن عبد اللَّه ﵁: "إذا صليت، فلا تبصق على يمينك ولا بين يديك، وابصق خلفك" (١). قال الإمام أحمد: لم يقل وكيع ولا عبد الرزاق: "ابصق خلفك". وأنكر الإمام أحمد هذِه الزيادة (٢). ٢٥٥ - ما جاء في تقليب الحصى في الصلاة حديث ابن عمر ﵁: لا تقلب الحصى، فإنه من الشيطان (٣). قال الإمام أحمد: أخطأ ابن فضيل قال: مسلم بن أبي يسار الصواب: مسلم بن أبي مريم، إلا أن شعبة يقول: عبد الرحمن بن علي المعافري، وإنما هو: علي بن عبد الرحمن، أخطأ شعبة (٤).

стр. 286

٢٥٦ - ما جاء في الصلاة في الخفين والنعلين حديث ابن مسعود ﵁: لقد رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي في الخفين والنعلين (١). قال الإمام أحمد: أبو إسحاق لم يسمعه من علقمة بن قيس (٢). ٢٥٧ - ما جاء في كراهية الصلاة في لحُفِ النساء حديث عائشة: كان رسول اللَّه ﷺ لا يصلي في لحف نسائه (٣). أنكره الإمام أحمد إنكارًا شديدًا وقال: ما سمعت من أشعث حديثًا أنكر من هذا (٤).

стр. 287

٢٥٨ - الصلاة في الثوب الذي يأتي فيه أهله حديث جابر بن سمرة ﵁: سمعت رجلًا سأل النبي ﷺ أصلي في ثوبي الذي آتي فيه أهلي؟ قال: "نعم" (١). قال الإمام أحمد: هذا الحديث لا يرفع عن عبد الملك بن عمير (٢). وقال مرة: هذا الحديث لا يرفع عن جابر بن سمرة يشير إلى أن من رفعه وهم (٣).

стр. 288

٢٥٩ - صلاة محلول الأزرار إذا كان عليه أكثر من ثوب حديث زيد بن أسلم ﵄: رأيت ابن عمر يصلي محلول أزراره فسألته عن ذلك فقال: رأيت النبي ﷺ يفعله (١). قال الإمام أحمد بعد ذكر هذا الحديث: كأن هذا الشيخ شيخ آخر ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه. يعني رواية زهير بن محمد عن الشاميين (٢).

стр. 289

٢٦٠ - ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلي فيه مرة حديث أبي سعيد الخدري ﵁: "أيكم يتجر على هذا؟ " (١). قواه الإمام أحمد وأخذ به (٢). ٢٦١ - الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة فيه حديثان: الأول: حديث يزيد بن الأسود ﵁: "ما منعكما أن تصليا معنا؟ " فقالا: يا رسول اللَّه ﷺ ، إنا كنا قد صلينا في رحالنا. قال: "فلا تفعلا" (٣).

стр. 290

قال الإمام أحمد: لم يسمع هشيم هذِه الكلمة من يعلى بن عطاء (١) -يعني: أن النبي صلى بهم الغداة فانحرف. وقال مرة: رواه هشيم وسمعه من يعلي، ولكنه لم يسمع منه: انحرف فكان هشيم إذا قيل له: انحرف؛ قال: نعم، ولم أسمعه (٢). الثاني: حديث محجن الديلي ﵁: "فإذا فعلت فصل معهم واجعلها نافلة" (٣). قال الإمام أحمد: ولم يقل أبو نعيم ولا عبد الرحمن: "واجعلها نافلة" (٤).

стр. 291

٢٦٢ - ما جاء في إدراك صلاة الصبح بإدراك ركعة منها حديث أبي هريرة ﵁: "إذا صلى أحدكم ركعة من صلاة الصبح ثم طلعتا الشمس فليصل إليها أخرى" (١). قال الإمام أحمد: عندما سئل عن عزرة قال: ليس هذا عزره الذي روى عن الشعبي وسعيد بن جبير، هذا عزرة بن تميم. يعني رجلا آخر (٢). وقال مرة: عزرة بن تميم روى عنه قتادة عن أبي هريرة، ما روى عنه غير قتادة أعلمه (٣). ٢٦٣ - ما جاء في العمل في الصلاة حديث: "إذا دعاك أبوك وأنت في الصلاة فأجبه" (٤). قال الإمام أحمد: ضعيف (٥).

стр. 292

باب سجود التلاوة ٢٦٤ - ما جاء في السجود في سورة النجم حديث أبي الدرداء ﵁: أنه سجد مع رسول اللَّه ﷺ إحدى عشرة سجدة منهن النجم (١). قال الإمام أحمد: سعيد بن أبي هلال ما أدري أي شيء حديثه، يخلط في الأحاديث، ثم قال: هو أيضًا يروي عن أبي الدرداء في السجود. قيل له: حديث النجم؟ فقال: نعم (٢).

стр. 293

أبواب سجود السهو ٢٦٥ - ما جاء في سجود السهو حديث أبي سعيد الخدري ﵁: "أَذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثًا أو أربعًا فليطرح الشك" (١). قال الإمام أحمد: وصله صحيح. وقال: أذهب إليه. قيل له: إنهم يختلفون في إسناده. قال: إنما قصر به مالك (٢) وقد أسنده عدة فذكر منهم: ابن عجلان وعبد العزيز بن أبي سلمة (٣). وقال مرة: يسنده محمد بن عجلان والماجشون وسليمان بن بلال وكان في حلق زيد بن أسلم شيء، فكان مرة يسنده لهم، ومرة يقصر (٤).

стр. 294

٢٦٦ - ما جاء في التحري إذا شك في الصلاة حديث ابن مسعود ﵁: "إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب" (١). قال الإمام أحمد فيما حكى الأثرم عنه: حديث التحري ليس يرويه إلا منصور. قلت له: ليس يرويه إلا منصور؟ قال: لا، كلهم يقول: إن النبي ﷺ صلى خمسًا. قال: إلا أن شعبة روى، عن الحكم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه موقوفًا نحوه: قال: إذا شك أحدكم فليتحر (٢). وقال مرة: حديث اليقين أصح في الرواية من التحري. وقال في حديث التحري: هو صحيح، روي من غير وجه (٣).

стр. 295

٢٦٧ - ما جاء في إذا شك كم صلى فيه حديثان: الأول: حديث معاوية بن حديج ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ صلى يومًا فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة. فرجع فدخل المسجد (١). أنكر الإمام أحمد أن يكون لمعاوية بن حديج صحبة (٢). الثاني: حديث ابن عمر ﵄: في قصة ذي اليدين: وفيه. . أنسيت أم قصرت الصلاة قال: "لم أنس، ولم تقصر الصلاة" (٣).

стр. 296

قال الإمام أحمد: كان يقول -يعني: أبا أسامة- عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة (١)، ثم يقول: عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر مثله. وقال: قال يحيى بن سعيد: إنما هو في كتاب عبيد اللَّه مرسل، وما ينبغي إلا كما قال يحيى وأنكره (٢).

стр. 297

أبواب التهجد ٢٦٨ - ما جاء في حث النبي ﷺ على قيام الليل حديث عائشة ﵂: عليكم بقيام الليل؛ فإن رسول اللَّه ﷺ كان لا يدعه، فإن مرض قرأ وهو قاعد، وقد عرفت أن أحدكم يقول: بحسبي أن أقيم ما كتب لي، وأنى له ذلك (١). قال الإمام أحمد: يزيد بن خمير صالح الحديث، وعبد اللَّه بن أبي موسى هو خطأ، أخطأ فيه شعبة، هو عبد اللَّه بن أبي قيس (٢).

стр. 298

٢٦٩ - ما جاء في عقد الشيطان إذا نام بالليل حديث أبي هريرة ﵁: "على ابن آدم ثلاث عقد بحرير إذا بات من الليل، فإذا هو تعار من الليل فذكر اللَّه انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة" (١). قال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل عن يونس ولم يرفعه (٢). ٢٧٠ - ما جاء في الدعاء في صلاة الليل وقيامه فيه ثلاثة أحاديث: الأول: حديث ابن عباس ﵄: أنه رقد عند رسول اللَّه ﷺ فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ١٩٠] الحديث. قال الإمام أحمد: حديث الأعمش (٣)، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان إذا قام من الليل صلى ركعتين ثم استاك، وهم من الأعمش، والحديث حديث حصين بن عبد

стр. 299

الرحمن (١)، عن حبيب، عن محمد بن علي، عن ابن عباس (٢). الثاني: حديث علي بن أبي طالب ﵁: "وجهت وجهي للذي فطر السماوات، والأرض حنيفًا. وما أنا من المشركين" (٣).

стр. 300

كان الإمام أحمد لا يرى هذا الحديث (١). الثالث: حديث عائشة ﵂: "اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل" (٢). قال الإمام أحمد: منكر (٣).

стр. 301

أبواب الوتر ٢٧١ - ما جاء في صلاة الوتر قبل الصبح فيه ثلاث طرق لعبد اللَّه بن عمر ﵄: الطريق الأول: عن عبد اللَّه بن شقيق عنه: "بادروا الصبح بالوتر" (١). قال الإمام أحمد: عاصم لم يرو عن عبد اللَّه بن شقيق شيئًا، ولم يروه بن أبي زائدة، وما أدري (٢). الطريق الثاني: عن سليمان بن موسى عن نافع عنه: "إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل، والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر" (٣). قال الإمام أحمد: لم يسمعه ابن جريج من سليمان بن موسى، إنما قال: قال سليمان. قيل له: إن عبد الرزاق قد قال عن ابن جريج: أنا سليمان؟

стр. 302

فأنكره وقال: نحن كتبنا من كتب عبد الرزاق، ولم يكن بها، وهؤلاء كتبوا عنه بأخرة (١). الطريق الثالث: عن عبيد اللَّه عن نافع عنه: "بادروا الصبح بالوتر" (٢). قال الإمام أحمد: هذا أراه اختصره من حديث: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة". وهو بمعناه. قلت له: رواه أحد غيره؟ قال: لا (٣). ٢٧٢ - ما جاء فيمن لم يوتر حديث أبي هريرة ﵁: "من لم يوتر فليس منا" (٤). قال الإمام أحمد: لم يسمع معاوية بن قرة من أبي هريرة شيئًا ولا لقيه (٥).

стр. 303

٢٧٣ - ما جاء في تأكيد ركعات الوتر حديث ابن عباس ﵄: "ثلاث هن عليّ فرائض وهن لكم تطوع الوتر والنحر وصلاة الضحى" (١). قال الإمام أحمد: ضعيف (٢). ٢٧٤ - الوتر على من يقرأ القرآن حديث ابن مسعود ﵁: "إن اللَّه وتر يحب الوتر، أوتروا يا أهل القرآن" (٣).

стр. 304

قال الإمام أحمد: إنما يروى هذا مرسلًا، ليس هو بإسناد جيد (١)، يروى عن علي قال: هي سنة سنها رسول اللَّه ﷺ (٢). ٢٧٥ - ما جاء في القراءة في الوتر فيه ثلاثة أحاديث: الحديث الأول: حديث عائشة ﵂، وله طريقان: الطريق الأول: عن عمرة عنها: كان يقرأ في الركعتين التي يوتر بعدهما بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، ويقرأ في الوتر بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (٣) [الناس: ١]. قال الإمام أحمد: ها، من يحتمل هذا؟ قال ابن رجب: يعني أنه خطأ فاحش (٤).

стр. 305

الطريق الثاني: عن ابن جريج عنها: مثله. . وفيه زيادة المعوذتين (١). قال الإمام أحمد على هذِه الزيادة: منكرة (٢). وقال مرة: عبد العزيز لم يلق عائشة (٣). الحديث الثاني: حديث عبد الرحمن بن أبزى ﵁: كان رسول اللَّه ﷺ يوتر بـ ﴿سَبِّحِ﴾ و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وإذا سلم وفرغ قال: "سبحان الملك القدوس" (٤). قال الإمام أحمد: منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب إلى أبي إسحاق والحكم وحبيب وسلمة بن كهيل، روى حديث أم سلمة في الوتر خالف فيه، وحديث ابن أبزى خالف فيه (٥). الحديث الثالث: حديث عمران بن حصين ﵁: أن النبي ﷺ أوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (٦).

стр. 306

قال الإمام أحمد؛ هذا باطل، ليس من هذا شيء؛ إنما رواه حجاج، عن قتادة، عن زرارة، عن النبي ﷺ ، وأما حديث شعبة فحدثناه كذا وكذا عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن ابن أبزى، والحديث يصير إلى ابن أبزى (١). وقال مرة: هو خطأ (٢). ٢٧٦ - ما جاء في الفصل بين الشفع والوتر حديث ابن عمر ﵄: كان رسول اللَّه ﷺ يفصل بين الشفع والوتر بتسليم يسمعناه (٣). قواه الإمام أحمد (٤). قال مهنا: سألت أبا عبد اللَّه: إلى أي شيء تذهب في الوتر: تسلم في الركعتين. قال: نعم. قلت: لأي شيء؟ قال: لأن الأحاديث فيه أقوى وأكثر عن النبي ﷺ في الركعتين، الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ (٥) أن النبي

стр. 307

- ﷺ سلم من الركعتين (١). ٢٧٧ - ما جاء في عدد ركعات الوتر حديث عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يوتر بثلاث لا يقعد إلا في آخرهن (٢). قال الإمام أحمد: هذِه الرواية خطأ (٣). قال ابن رجب: يشير إلى أنها مختصرة من رواية قتادة المبسوطة (٤). قال عبد اللَّه: سمعتُ أبي يقول: ابن أبى زائدة ينقص من هذا الحديث. -يعني حديث ابن أبي عروبة عن قتادة عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ لا يسلم في الركعتين من الوتر من الثلاث. قال أبي: فترك منه زرارة (٥).

стр. 308

٢٧٨ - ما جاء في الوتر بخمس حديث أم سلمة ﵂: كان رسول اللَّه ﷺ يوتر بخمس وبسبع، لا يفصل بينها بسلام، ولا بكلام (١). قال الإمام أحمد: منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب إلى أبي إسحاق والحكم وحبيب وسلمة بن كهيل، روى حديث أم سلمة في الوتر خالف فيه (٢). ٢٧٩ - ما جاء في الوتر بثلاث عشرة فيه حديثان: الأول: حديث ابن عباس ﵄: وفيه: . . فصلى ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع حتى جاءه بلال فأذن بالصلاة فقام فصلى ركعتين قبل الفجر (٣). قال الإمام أحمد: إن الأعمش وهم في إسناده (٤). قال ابن رجب: وأكثر الروايات تدل على أن ركعتي الفجر من الثلاث

стр. 309

عشرة، رواية الضحاك عن مخرمة مصرحة (١) بذلك، وقد خرجها مسلم، وقد خرج البخاري (٢) أيضًا ذلك. الثاني: حديث زيد بن خالد الجهني ﵁: وفيه: . . ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة (٣). قال الإمام أحمد: لم يذكر عبد الرحمن في حديث مالك: عن أبيه، والصواب ما روى مصعب، عن أبيه (٤).

стр. 310

أبواب القنوت ٢٨٠ - ما جاء في القنوت قبل الركوع حديث أنس ﵁: في القنوت قبل الركوع (١). قال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه -يعني: أحمد بن حنبل-: أيقول أحد في حديث أنس: إن رسول اللَّه ﷺ قنت قبل الركوع، غير عاصم الأحول؟ فقال: ما علمت أحدًا يقوله غيره. قال أبو عبد اللَّه: خالفهم عاصم كلهم، هشام عن قتادة عن أنس، والتيمي عن أبي مجلز عن أنس عن النبي ﷺ : قنت بعد الركوع، وأيوب عن محمد بن سيرين قال: سألت أنسًا وحنظلة السدوسي عن أنس، أربعة وجوه. وأما عاصم فقال: قلت له؟ فقال: كذبوا إنما قنت بعد الركوع شهرًا. قيل له: من ذكره عن عاصم؟ قال: أبو معاوية وغيره.

стр. 311

قيل لأبي عبد اللَّه: وسائر الأحاديث أليس إنما هي بعد الركوع؟ فقال: بلى، كلها عن خفاف بن إيماء بن رخصة وأبي هريرة. قلت لأبي عبد اللَّه: فلم ترخص إذًا في القنوت قبل الركوع، وإنما صح الحديث بعد الركوع؟ فقال: القنوت في الفجر بعد الركوع، وفي الوتر يختار بعد الركوع، ومن قنت قبل الركوع، فلا بأس؛ لفعل أصحاب النبي ﷺ واختلافهم، فأما في الفجر فبعد الركوع (١).

стр. 312

٢٨١ - ما جاء في القنوت في الوتر حديث أبي بن كعب ﵁: أن رسول اللَّه ﷺ كان يوتر فيقنت قبل الركوع (١). قال الإمام أحمد: لا يصح عن النبي ﷺ في قنوت الوتر قبل أو بعد شيء، ولكن عمر يقنت من السنة إلى السنة (٢). وقال مرة: أختار القنوت بعد الركوع، إن كل شيء ثبت عن النبي ﷺ في القنوت، إنما هو في الفجر لما رفع رأسه من الركوع، وقنوت الوتر أختاره بعد الركوع (٣). ٢٨٢ - ما جاء في القنوت في الفجر والمغرب حديث البراء بن عازب ﵁: أن رسول اللَّه ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب (٤). قال الإمام أحمد: لم يذكر أن النبي ﷺ قنت في المغرب إلا في هذا الحديث (٥).

стр. 313

٢٨٣ - ما جاء في الدعاء في القنوت حديث أنس ﵁: فكبر ثم قرأ حتى إذا فرغ كبر وركع، ثم رفع رأسه ودعا دعاء كثيرًا (١). قال الإمام أحمد: عندما سئل عن حنظلة السدوسي فقال: حنظلة -ومد بها صوته. ثم قال: ذاك منكر الحديث يحدث بأعاجيب، حدث عن أنس، ثم ذكر حديث القنوت هذا وغيره (٢). وقال مرة: هذا حديث منكر (٣).

стр. 314

أبواب السفر ٢٨٤ - ما جاء في سفر المرأة فيه حديثان: الأول: عن ابن عمر ﵄: "لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم" (١). قال الإمام أحمد: رواه العمري الصغير -يعني عبد اللَّه بن عمر- ولم يرفعه. قال الإمام أحمد: قال يحيى القطان نظرت في كتاب عبيد -يعني: ابن عمر- فلم أجد فيه شيئًا أنكره إلا حديث لا تسافر المرأة ثلاثًا (٢). وقال مرة: لم يسمعه إلا من عبيد اللَّه -يعني: يحيى بن سعيد- فلما بلغه عن العمري صححه (٣). الثاني: حديث أبي هريرة ﵁: مثله (٤). قال الإمام أحمد: هذا خطأ، إنما هو حديث أبي صالح، عن أبي

стр. 315

سعيد (١)، الأعمش يرويه عنه (٢). ٢٨٥ - ما جاء في القصر في السفر حديث ابن عمر ﵄: صليت مع النبي ﷺ بمنى ركعتين، وأبي بكر وعمر وعثمان صدرًا من إمارته، ثم أتمها (٣). قال الإمام أحمد: منكر، وأنكره إنكارًا شديدًا. وقال: هذا من قبل يحيى بن سليم (٤).

стр. 316

٢٨٦ - ما جاء في النهي عن القصر في السفر حديث عائشة ﵂: "ثلاثة لا يقصرون في الصلاة التاجر في أفقه، والمرأة تزور أهلها، والراعي" (١). قال الإمام أحمد: الحكم بن عبد اللَّه كل أحاديثه موضوعة (٢). ٢٨٧ - من ترك القصر في السفر غير رغبة عن السنة فيه عن عائشة طريقان: الأول: عن عطاء عنها: أن النبي ﷺ كان يقصر في السفر ويتم (٣). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٤). وقال مرة: الناس يروونه عن عطاء مرسلًا (٥). وقال مرة: يرويه الناس عن عطاء عن رجل آخر، ليس هو عن

стр. 317

عائشة (١). وقال مرة: وهذا يروى عن عائشة موقوفًا (٢). الثاني: عن عبد الرحمن بن الأسود عنها قالت: يا رسول اللَّه ﷺ ، بأبي أنت وأمي، قصرت وأتممت وأفطرت وصمت. قال: "أحسنت يا عائشة" (٣). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٤).

стр. 318

٢٨٨ - الجمع في الصلاة من غير خوف ولا سفر حديث ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ صلى ثمانيا جميعًا وسبعًا جميعًا من غير خوف ولا سفر (١). قال الإمام أحمد: ابن عباس قد أثبت هذا أو صححه، وغيره يقول: ابن عمر (٢) ومعاذ (٣) وغير واحد يقولون: إنه في السفر. فقيل له: أيفعله الإنسان؟ فقال: إنما فعله لئلا يحرج أمته (٤).

стр. 319

٢٨٩ - الجمع بين الصلاتين من غير خوف ولا مطر حديث ابن عباس ﵄: جمع رسول اللَّه ﷺ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر. قال: فقيل لابن عباس: لم فعل ذلك؟ قال: أراد التوسعة على أمته (١). قال الإمام أحمد: إنما هو حديث داود بن قيس (٢) ليس هو من حديث ابن أبي ذئب (٣).

стр. 320

٢٩٠ - جواز الجمع بين الظهر والعصر في المطر حديث ابن عمر ﵄: أن النبي ﷺ جمع في المدينة بين الظهر والعصر في المطر (١). قال الإمام أحمد: ما سمعته (٢). ٢٩١ - المسافر يقصر ما لم يجمع مكثا حديث عمران بن حصين ﵁: غزوت مع رسول اللَّه ﷺ وشهدت معه الفتح فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين (٣). قال الإمام أحمد: هذا ليس له أصل، إنما أراد: الخروج إلى حنين ولم يرد الحج (٤). وقد روى أنس ﵁ عن النبي ﷺ أنه أقام عشرًا (٥) وحديث ابن عباس فيه أيضًا.
следующие страницы →