стр. 281
← Иляль хадиса следующие страницы →
Иляль хадиса · id 20868
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
أحمد بن حنبل
Полный текст (868 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 282
стр. 283
٢٥٢ - ما جاء في الالتفات في الصلاة
فيه حديثان: الأول: حديث سعيد بن المسيب -وقد وصله بعضهم- قال: كان رسول اللَّه ﷺ يلحظ في الصلاة ولا يلتفت (١).
قال الخلال: أخبرني الميموني أن أبا عبد اللَّه قيل له: إن بعض الناس أسند أن النبي ﷺ كان يلحظ في الصلاة. فأنكر ذلك إنكارًا شديدًا حتى تغير لونه وتحرك بدنه، ورأيته في حال ما رأيته في حال قط أسوأ منها وقال: النبي ﷺ كان يلحظ في الصلاة؟ يعني: أنه أنكر ذلك وأحسبه قال: ليس له إسناد.
وقال: من روى هذا؟ ! إنما هذا من سعيد بن المسيب.
ثم قال لي بعض أصحابنا: إن أبا عبد اللَّه وهن حديث سعيد وضعف إسناده، وقال: إنما هو عن رجل عن سعيد (٢).
الثاني: حديث أبي أمامة وواثلة ﵄ كان النبي ﷺ إذا قام في الصلاة لم يلتفت يمينًا ولا شمالًا ورمى ببصره موضع سجوده" (٣).
أنكره الإمام أحمد جدًّا وقال: اضرب عليه (٤).
стр. 284
стр. 285
٢٥٤ - ما جاء في البصق في الصلاة
حديث طارق بن عبد اللَّه ﵁: "إذا صليت، فلا تبصق على يمينك ولا بين يديك، وابصق خلفك" (١).
قال الإمام أحمد: لم يقل وكيع ولا عبد الرزاق: "ابصق خلفك".
وأنكر الإمام أحمد هذِه الزيادة (٢).
٢٥٥ - ما جاء في تقليب الحصى في الصلاة
حديث ابن عمر ﵁: لا تقلب الحصى، فإنه من الشيطان (٣).
قال الإمام أحمد: أخطأ ابن فضيل قال: مسلم بن أبي يسار الصواب: مسلم بن أبي مريم، إلا أن شعبة يقول: عبد الرحمن بن علي المعافري، وإنما هو: علي بن عبد الرحمن، أخطأ شعبة (٤).
стр. 286
٢٥٦ - ما جاء في الصلاة في الخفين والنعلين
حديث ابن مسعود ﵁: لقد رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي في الخفين والنعلين (١).
قال الإمام أحمد: أبو إسحاق لم يسمعه من علقمة بن قيس (٢).
٢٥٧ - ما جاء في كراهية الصلاة في لحُفِ النساء
حديث عائشة: كان رسول اللَّه ﷺ لا يصلي في لحف نسائه (٣).
أنكره الإمام أحمد إنكارًا شديدًا وقال: ما سمعت من أشعث حديثًا أنكر من هذا (٤).
стр. 287
стр. 288
стр. 289
٢٦٠ - ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلي فيه مرة
حديث أبي سعيد الخدري ﵁: "أيكم يتجر على هذا؟ " (١).
قواه الإمام أحمد وأخذ به (٢).
٢٦١ - الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة
فيه حديثان:
الأول: حديث يزيد بن الأسود ﵁: "ما منعكما أن تصليا معنا؟ " فقالا: يا رسول اللَّه ﷺ ، إنا كنا قد صلينا في رحالنا. قال: "فلا تفعلا" (٣).
стр. 290
قال الإمام أحمد: لم يسمع هشيم هذِه الكلمة من يعلى بن عطاء (١) -يعني: أن النبي صلى بهم الغداة فانحرف.
وقال مرة: رواه هشيم وسمعه من يعلي، ولكنه لم يسمع منه: انحرف فكان هشيم إذا قيل له: انحرف؛ قال: نعم، ولم أسمعه (٢).
الثاني: حديث محجن الديلي ﵁: "فإذا فعلت فصل معهم واجعلها نافلة" (٣).
قال الإمام أحمد: ولم يقل أبو نعيم ولا عبد الرحمن: "واجعلها نافلة" (٤).
стр. 291
٢٦٢ - ما جاء في إدراك صلاة الصبح بإدراك ركعة منها
حديث أبي هريرة ﵁: "إذا صلى أحدكم ركعة من صلاة الصبح ثم طلعتا الشمس فليصل إليها أخرى" (١).
قال الإمام أحمد: عندما سئل عن عزرة قال: ليس هذا عزره الذي روى عن الشعبي وسعيد بن جبير، هذا عزرة بن تميم. يعني رجلا آخر (٢).
وقال مرة: عزرة بن تميم روى عنه قتادة عن أبي هريرة، ما روى عنه غير قتادة أعلمه (٣).
٢٦٣ - ما جاء في العمل في الصلاة
حديث: "إذا دعاك أبوك وأنت في الصلاة فأجبه" (٤).
قال الإمام أحمد: ضعيف (٥).
стр. 292
стр. 293
أبواب سجود السهو
٢٦٥ - ما جاء في سجود السهو
حديث أبي سعيد الخدري ﵁: "أَذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثًا أو أربعًا فليطرح الشك" (١).
قال الإمام أحمد: وصله صحيح.
وقال: أذهب إليه.
قيل له: إنهم يختلفون في إسناده.
قال: إنما قصر به مالك (٢) وقد أسنده عدة فذكر منهم: ابن عجلان وعبد العزيز بن أبي سلمة (٣).
وقال مرة: يسنده محمد بن عجلان والماجشون وسليمان بن بلال وكان في حلق زيد بن أسلم شيء، فكان مرة يسنده لهم، ومرة يقصر (٤).
стр. 294
٢٦٦ - ما جاء في التحري إذا شك في الصلاة
حديث ابن مسعود ﵁: "إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب" (١).
قال الإمام أحمد فيما حكى الأثرم عنه: حديث التحري ليس يرويه إلا منصور.
قلت له: ليس يرويه إلا منصور؟
قال: لا، كلهم يقول: إن النبي ﷺ صلى خمسًا.
قال: إلا أن شعبة روى، عن الحكم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه موقوفًا نحوه: قال: إذا شك أحدكم فليتحر (٢).
وقال مرة: حديث اليقين أصح في الرواية من التحري.
وقال في حديث التحري: هو صحيح، روي من غير وجه (٣).
стр. 295
٢٦٧ - ما جاء في إذا شك كم صلى
فيه حديثان:
الأول: حديث معاوية بن حديج ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ صلى يومًا فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة. فرجع فدخل المسجد (١).
أنكر الإمام أحمد أن يكون لمعاوية بن حديج صحبة (٢).
الثاني: حديث ابن عمر ﵄: في قصة ذي اليدين: وفيه. . أنسيت أم قصرت الصلاة قال: "لم أنس، ولم تقصر الصلاة" (٣).
стр. 296
стр. 297
أبواب التهجد
٢٦٨ - ما جاء في حث النبي ﷺ على قيام الليل
حديث عائشة ﵂: عليكم بقيام الليل؛ فإن رسول اللَّه ﷺ كان لا يدعه، فإن مرض قرأ وهو قاعد، وقد عرفت أن أحدكم يقول: بحسبي أن أقيم ما كتب لي، وأنى له ذلك (١).
قال الإمام أحمد: يزيد بن خمير صالح الحديث، وعبد اللَّه بن أبي موسى هو خطأ، أخطأ فيه شعبة، هو عبد اللَّه بن أبي قيس (٢).
стр. 298
٢٦٩ - ما جاء في عقد الشيطان إذا نام بالليل
حديث أبي هريرة ﵁: "على ابن آدم ثلاث عقد بحرير إذا بات من الليل، فإذا هو تعار من الليل فذكر اللَّه انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة" (١).
قال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل عن يونس ولم يرفعه (٢).
٢٧٠ - ما جاء في الدعاء في صلاة الليل وقيامه
فيه ثلاثة أحاديث: الأول: حديث ابن عباس ﵄: أنه رقد عند رسول اللَّه ﷺ فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ١٩٠] الحديث.
قال الإمام أحمد: حديث الأعمش (٣)، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان إذا قام من الليل صلى ركعتين ثم استاك، وهم من الأعمش، والحديث حديث حصين بن عبد
стр. 299
стр. 300
стр. 301
أبواب الوتر
٢٧١ - ما جاء في صلاة الوتر قبل الصبح
فيه ثلاث طرق لعبد اللَّه بن عمر ﵄:
الطريق الأول: عن عبد اللَّه بن شقيق عنه: "بادروا الصبح بالوتر" (١).
قال الإمام أحمد: عاصم لم يرو عن عبد اللَّه بن شقيق شيئًا، ولم يروه بن أبي زائدة، وما أدري (٢).
الطريق الثاني: عن سليمان بن موسى عن نافع عنه: "إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل، والوتر فأوتروا قبل طلوع الفجر" (٣).
قال الإمام أحمد: لم يسمعه ابن جريج من سليمان بن موسى، إنما قال: قال سليمان.
قيل له: إن عبد الرزاق قد قال عن ابن جريج: أنا سليمان؟
стр. 302
فأنكره وقال: نحن كتبنا من كتب عبد الرزاق، ولم يكن بها، وهؤلاء كتبوا عنه بأخرة (١).
الطريق الثالث: عن عبيد اللَّه عن نافع عنه: "بادروا الصبح بالوتر" (٢).
قال الإمام أحمد: هذا أراه اختصره من حديث: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة". وهو بمعناه.
قلت له: رواه أحد غيره؟ قال: لا (٣).
٢٧٢ - ما جاء فيمن لم يوتر
حديث أبي هريرة ﵁: "من لم يوتر فليس منا" (٤).
قال الإمام أحمد: لم يسمع معاوية بن قرة من أبي هريرة شيئًا ولا لقيه (٥).
стр. 303
стр. 304
قال الإمام أحمد: إنما يروى هذا مرسلًا، ليس هو بإسناد جيد (١)، يروى عن علي قال: هي سنة سنها رسول اللَّه ﷺ (٢).
٢٧٥ - ما جاء في القراءة في الوتر
فيه ثلاثة أحاديث:
الحديث الأول: حديث عائشة ﵂، وله طريقان:
الطريق الأول: عن عمرة عنها: كان يقرأ في الركعتين التي يوتر بعدهما بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، ويقرأ في الوتر بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (٣) [الناس: ١].
قال الإمام أحمد: ها، من يحتمل هذا؟
قال ابن رجب: يعني أنه خطأ فاحش (٤).
стр. 305
الطريق الثاني: عن ابن جريج عنها: مثله. . وفيه زيادة المعوذتين (١).
قال الإمام أحمد على هذِه الزيادة: منكرة (٢).
وقال مرة: عبد العزيز لم يلق عائشة (٣).
الحديث الثاني: حديث عبد الرحمن بن أبزى ﵁: كان رسول اللَّه ﷺ يوتر بـ ﴿سَبِّحِ﴾ و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وإذا سلم وفرغ قال: "سبحان الملك القدوس" (٤).
قال الإمام أحمد: منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب إلى أبي إسحاق والحكم وحبيب وسلمة بن كهيل، روى حديث أم سلمة في الوتر خالف فيه، وحديث ابن أبزى خالف فيه (٥).
الحديث الثالث: حديث عمران بن حصين ﵁: أن النبي ﷺ أوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (٦).
стр. 306
قال الإمام أحمد؛ هذا باطل، ليس من هذا شيء؛ إنما رواه حجاج، عن قتادة، عن زرارة، عن النبي ﷺ ، وأما حديث شعبة فحدثناه كذا وكذا عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن ابن أبزى، والحديث يصير إلى ابن أبزى (١).
وقال مرة: هو خطأ (٢).
٢٧٦ - ما جاء في الفصل بين الشفع والوتر
حديث ابن عمر ﵄: كان رسول اللَّه ﷺ يفصل بين الشفع والوتر بتسليم يسمعناه (٣).
قواه الإمام أحمد (٤).
قال مهنا: سألت أبا عبد اللَّه: إلى أي شيء تذهب في الوتر: تسلم في الركعتين. قال: نعم.
قلت: لأي شيء؟ قال: لأن الأحاديث فيه أقوى وأكثر عن النبي ﷺ في الركعتين، الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ (٥) أن النبي
стр. 307
- ﷺ سلم من الركعتين (١).
٢٧٧ - ما جاء في عدد ركعات الوتر
حديث عائشة ﵂: كان النبي ﷺ يوتر بثلاث لا يقعد إلا في آخرهن (٢).
قال الإمام أحمد: هذِه الرواية خطأ (٣).
قال ابن رجب: يشير إلى أنها مختصرة من رواية قتادة المبسوطة (٤).
قال عبد اللَّه: سمعتُ أبي يقول: ابن أبى زائدة ينقص من هذا الحديث. -يعني حديث ابن أبي عروبة عن قتادة عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ لا يسلم في الركعتين من الوتر من الثلاث.
قال أبي: فترك منه زرارة (٥).
стр. 308
٢٧٨ - ما جاء في الوتر بخمس
حديث أم سلمة ﵂: كان رسول اللَّه ﷺ يوتر بخمس وبسبع، لا يفصل بينها بسلام، ولا بكلام (١).
قال الإمام أحمد: منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب إلى أبي إسحاق والحكم وحبيب وسلمة بن كهيل، روى حديث أم سلمة في الوتر خالف فيه (٢).
٢٧٩ - ما جاء في الوتر بثلاث عشرة
فيه حديثان:
الأول: حديث ابن عباس ﵄: وفيه: . . فصلى ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع حتى جاءه بلال فأذن بالصلاة فقام فصلى ركعتين قبل الفجر (٣).
قال الإمام أحمد: إن الأعمش وهم في إسناده (٤).
قال ابن رجب: وأكثر الروايات تدل على أن ركعتي الفجر من الثلاث
стр. 309
стр. 310
أبواب القنوت
٢٨٠ - ما جاء في القنوت قبل الركوع
حديث أنس ﵁: في القنوت قبل الركوع (١).
قال الأثرم: قلت لأبي عبد اللَّه -يعني: أحمد بن حنبل-: أيقول أحد في حديث أنس: إن رسول اللَّه ﷺ قنت قبل الركوع، غير عاصم الأحول؟
فقال: ما علمت أحدًا يقوله غيره.
قال أبو عبد اللَّه: خالفهم عاصم كلهم، هشام عن قتادة عن أنس، والتيمي عن أبي مجلز عن أنس عن النبي ﷺ : قنت بعد الركوع، وأيوب عن محمد بن سيرين قال: سألت أنسًا وحنظلة السدوسي عن أنس، أربعة وجوه.
وأما عاصم فقال: قلت له؟ فقال: كذبوا إنما قنت بعد الركوع شهرًا.
قيل له: من ذكره عن عاصم؟ قال: أبو معاوية وغيره.
стр. 311
قيل لأبي عبد اللَّه: وسائر الأحاديث أليس إنما هي بعد الركوع؟
فقال: بلى، كلها عن خفاف بن إيماء بن رخصة وأبي هريرة.
قلت لأبي عبد اللَّه: فلم ترخص إذًا في القنوت قبل الركوع، وإنما صح الحديث بعد الركوع؟
فقال: القنوت في الفجر بعد الركوع، وفي الوتر يختار بعد الركوع، ومن قنت قبل الركوع، فلا بأس؛ لفعل أصحاب النبي ﷺ واختلافهم، فأما في الفجر فبعد الركوع (١).
стр. 312
٢٨١ - ما جاء في القنوت في الوتر
حديث أبي بن كعب ﵁: أن رسول اللَّه ﷺ كان يوتر فيقنت قبل الركوع (١).
قال الإمام أحمد: لا يصح عن النبي ﷺ في قنوت الوتر قبل أو بعد شيء، ولكن عمر يقنت من السنة إلى السنة (٢).
وقال مرة: أختار القنوت بعد الركوع، إن كل شيء ثبت عن النبي ﷺ في القنوت، إنما هو في الفجر لما رفع رأسه من الركوع، وقنوت الوتر أختاره بعد الركوع (٣).
٢٨٢ - ما جاء في القنوت في الفجر والمغرب
حديث البراء بن عازب ﵁: أن رسول اللَّه ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب (٤).
قال الإمام أحمد: لم يذكر أن النبي ﷺ قنت في المغرب إلا في هذا الحديث (٥).
стр. 313
стр. 314
أبواب السفر
٢٨٤ - ما جاء في سفر المرأة
فيه حديثان:
الأول: عن ابن عمر ﵄: "لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم" (١).
قال الإمام أحمد: رواه العمري الصغير -يعني عبد اللَّه بن عمر- ولم يرفعه.
قال الإمام أحمد: قال يحيى القطان نظرت في كتاب عبيد -يعني: ابن عمر- فلم أجد فيه شيئًا أنكره إلا حديث لا تسافر المرأة ثلاثًا (٢).
وقال مرة: لم يسمعه إلا من عبيد اللَّه -يعني: يحيى بن سعيد- فلما بلغه عن العمري صححه (٣).
الثاني: حديث أبي هريرة ﵁: مثله (٤).
قال الإمام أحمد: هذا خطأ، إنما هو حديث أبي صالح، عن أبي
стр. 315
стр. 316
٢٨٦ - ما جاء في النهي عن القصر في السفر
حديث عائشة ﵂: "ثلاثة لا يقصرون في الصلاة التاجر في أفقه، والمرأة تزور أهلها، والراعي" (١).
قال الإمام أحمد: الحكم بن عبد اللَّه كل أحاديثه موضوعة (٢).
٢٨٧ - من ترك القصر في السفر غير رغبة عن السنة
فيه عن عائشة طريقان:
الأول: عن عطاء عنها: أن النبي ﷺ كان يقصر في السفر ويتم (٣).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٤).
وقال مرة: الناس يروونه عن عطاء مرسلًا (٥).
وقال مرة: يرويه الناس عن عطاء عن رجل آخر، ليس هو عن
стр. 317
стр. 318
стр. 319
стр. 320
٢٩٠ - جواز الجمع بين الظهر والعصر في المطر
حديث ابن عمر ﵄: أن النبي ﷺ جمع في المدينة بين الظهر والعصر في المطر (١).
قال الإمام أحمد: ما سمعته (٢).
٢٩١ - المسافر يقصر ما لم يجمع مكثا
حديث عمران بن حصين ﵁: غزوت مع رسول اللَّه ﷺ وشهدت معه الفتح فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين (٣).
قال الإمام أحمد: هذا ليس له أصل، إنما أراد: الخروج إلى حنين ولم يرد الحج (٤). وقد روى أنس ﵁ عن النبي ﷺ أنه أقام عشرًا (٥) وحديث ابن عباس فيه أيضًا.