← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 20868

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

أحمد بن حنبل

Полный текст (868 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

وقال: لو رواه شامي لكان، فأما أهل الكوفة فلا (١). ٦٣٧ - ما جاء في دعاء النبي ﷺ لمعاوية حديث العرباض بن سارية: "اللهم علمه -يعنيَ: معاوية- الكتاب وقه العذاب" (٢). قال مهنا للإِمام أحمد: إن الكوفيين لا يذكرون هذا: "علمه الكتاب والحساب وقه العذاب" قطعوا منه؟ قال أحمد: كان عبد الرحمن لا يذكره، ولم يذكره إلا فيما بيني وبينه (٣).

стр. 632

٦٣٨ - ما جاء في ذم معاوية ﵁ - فيه أربعة أحاديث: الأول: حديث عبد اللَّه بن عمرو ﵄: "يطلع عليكم رجل من أهل النار فطلع معاوية" (١). قال الإمام أحمد: إنما رواه ابن طاوس، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو، أو غيره، شك فيه (٢). الثاني: حديث ابن عمر ﵄: "كل أمة فرعون، وفرعون هذِه الأمة معاوية ابن أبي سفيان" (٣). قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، وليس يعرف هذا الحديث من أحاديث عبيد اللَّه، وعبد المجيد لم يسمع من عبيد اللَّه شيئًا فينبغي أن يكون عبد المجيد دلسه، سمعه من إنسان فحدث به (٤). الثالث: حديث أبي هريرة ﵁: "الخلافة بالمدينة، والملك بالشام" (٥).

стр. 633

قال الإمام أحمد: أصحاب أبي هريرة المعرفون ليس هذا عندهم (١). الرابع: حديث الحسن ﵁: "ذا رأيتم معاوية على منبري هذا يخطب فاقتلوه" (٢). قال الإمام أحمد: ليس هذا من حديث يونس (٣).

стр. 634

كتاب الإِمارة ٦٣٩ - ما جاء في الأئمة من قريش حديث أنس ﵁: "الأئمة من قريش" (١). قال الإمام أحمد: ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصل (٢).

стр. 635

٦٤٠ - ما جاء في خلافة قريش فيه حديثان: الأول: حديث ثَوْبَانَ ﵁: "اسْتَقِيمُوا لِقُرَيشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ" (١). قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، سالم بن أبي الجعد لم يلق ثوبان (٢). الثاني: حديث أم هانئ مثله (٣). قال الإمام أحمد: ليس بصحيح هو منكر (٤). وقال مرة: الأحاديث خلاف هذا، قال النبي ﷺ : "اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ" وقال: "السمع والطاعة في عسرك ويسرك وأثره عليك" فالذي يروى عن النبي ﷺ من الأحاديث خلاف حديث ثوبان ما أدري ما وجهه (٥). ٦٤١ - ما جاء فيما على قريش من الحق حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: "إنَّ لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا، وَإِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ

стр. 636

حَقًّا، مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا، وَائتُمِنُوا فَأَدَّوْا وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا" (١). قال الإمام أحمد: لا أعرفه إلا أن ابن أبي ذئب قد حدث عنه معمر غير حديث (٢). ٦٤٢ - ما جاء في الخلافة بعد النبي ﷺ - فيه ثلاث طرق عن سفينة مولى النبي ﷺ : الأول: من طريق حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان، عن سفينة لما بنى رسول اللَّه ﷺ المسجد، وضع في البناء حجرًا وقال لأبي بكر: "ضع حجرك إلى جنب حجرى" (٣). قال الإمام أحمد: لا أعرفه (٤).

стр. 637

الثاني: من طريق عَبْدِ الوارِثِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ: "خِلافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلَاثَونَ سَنَةً، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّه الملك -أَوْ مُلْكَهُ- مَنْ يَشَاءُ" (١). قال الإمام أحمد: صحيح. قال المروذي للإِمام أحمد: إنهم يطعنون في سعيد بن جمهان؟ فقال: سعيد بن جمهان ثقة، روى عنه غير واحد منهم، حشرج، وحماد، والعوام. قلت [المروذي]: إن عباس بن صالح حكى عن علي بن المديني، عن يحيى القطان أنه تكلم فيه؟ فغضب، وقال: باطل ما سمعت يحيى يتكلم فيه (٢). ومرة ثبته أحمد (٣). الثالث: من طريق حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة مثله (٤). قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: يثبت؟ قال: نعم (٥).

стр. 638

٦٤٣ - ما جاء إذا بويع لخليفتين حديث أبي هريرة ﵁: "إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا" (١). قال الإمام أحمد: هذا مرسل عن سعيد بن المسيب، عن النبي ﷺ . حدثنا عفان، عن همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبي ﷺ . وأبو هلال مضطرب الحديث عن قتادة (٢). وهذا إنما أسندوه عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد (٣) من حديث خالد، لا يرويه غيره. قيل له: فإنهم يقولون: سماع خالد بعد الاختلاط. قال: لا أدري (٤). وقال مرة: هذا الحديث من غرائب الجريري (٥).

стр. 639

٦٤٤ - ما جاء في حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع حديث عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ﵁: "إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَاقْتُلُوهُ، كَائِنًا مَنْ كَانَ مِنْ النَّاسِ" (١). قال الإمام أحمد: كان أبو نعيم يرويه عن شيبان يقول ابن صريح، وقال بعضهم: شُرَيح، وقال بعضهم: شُرْيح، وأما شعبة فلم ينسبه وقال فيه: سمعت النبي ﷺ (٢).

стр. 640

كتاب فضائل القرآن ٦٤٥ - ما جاء في القراء حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ﵄: "إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا" (١). قيل للإِمام أحمد: هذا الحديث صحيح؟ قال: اللَّه أعلم، ما أدري (٢). ٦٤٦ - ما جاء في فضائل سور القرآن حديث أُبي بن كعب ﵁: "نعم يا أُبي أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر كأنما قرأ ثلثي القرآن" (٣).

стр. 641

قال الإمام أحمد: لا أعرفه (١). ٦٤٧ - ما جاء في أسماء سور القرآن حديث أنس ﵁: "لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذا القرآن كله، ولكن قولوا: السورة التي تذكر فيها البقرة، والتي يذكر فيها آل عمران، وكذلك القرآن كله" (٢). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٣)، وأحاديث عبيس مناكير.

стр. 642

٦٤٨ - ما جاء في استحباب تحسين الصوت بالقرآن فيه حديثان: الأول: حديث عائشة ﵂: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآن" (١). قال الإمام أحمد: ليس من هذا شيء من قال عن عائشة فقد أخطأ. وضعف عسل بن سفيان (٢).

стр. 643

الثاني: حديث سَعْدٍ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁: "إِنَّ هذا القُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا" (١). قال الإمام أحمد: ليس من هذا شيء وضعفه (٢).

стр. 644

٦٤٩ - فضل من استمع إلى آية من كتاب اللَّه حديث ابن عباس ﵄: "من استمع آية من كتاب اللَّه كانت له نورًا يوم القيامة" (١). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر. كأنه أنكر إسناده (٢) ٦٥٠ - ما جاء في أخذ الأجر على تعليم القرآن حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ﵁، وفيه: "إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا" (٣). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٤). وقال مرة: المغيرة بن زياد: ضعيف الحديث يحدث بأحاديث مناكير، وكل حديث رفعه فهو منكر (٥).

стр. 645

٦٥١ - ما جاء في فضل تعلم القرآن حديث عَلِيِّ ﵁: "مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ فَاسْتَظْهَرَهُ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُمْ النَّارُ" (١). قال الإمام أحمد: لا أعرف حمادًا، وأبو عمر البزاز متروك الحديث (٢). ٦٥٢ - ما جاء في تعليم الصبيان القرآن حديث ابن عباس وله طرق عن ابن عباس: الطريق الأول: أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عنه: قبض النبي ﷺ وأنا ابن عشر سنين وقد قرأت المحكم (٣). قال الإمام أحمد: هذا عندي حديث واهٍ. قال عبد اللَّه بن أحمد: أظنه قال: ضعيف (٤). الطريق الثاني: ابن إدريس، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن سعيد عنه: قبض رسول اللَّه ﷺ وأنا ختين (٥).

стр. 646

قال الإمام أحمد: لم نزل نسمع أن هذا حديث واهٍ (١). وقال مرة: حديث شعبة (٢) كأنه يوافق حديث الزهري، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس (٣): جئت على أتان وقد ناهزت الاحتلام (٤).

стр. 647

٦٥٣ - ما جاء في النهي عن تعليم المرأة والصبي القرآن حديث معاوية ﵄: "لا تعلموا المرأة والصبي والعبد القرآن" (١). قال الإمام أحمد: ما أنكر هذا من حديث (٢).

стр. 648

٦٥٤ - ما جاء في يس قلب القرآن حديثا أنس ﵁: "لكل شيء قلب، وقلب القرآن يس" (١) قال الإمام أحمد: هذا كلام موضوع (٢). ٦٥٥ - ما جاء في ثواب من قرأ سورة الواقعة حديث ابن مسعود ﵁: "من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة" (٣). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر. وقال: السري بن يحيى ثبت، ثقة ثقة، وشجاع الذي روى عنه السري لا أعرفه، وأبو طيبة هذا لا أعرفه (٤).

стр. 649

٦٥٦ - ما جاء في فضل سورة الملك والسجدة حديث جابر ﵁: كان لا ينام حتى يقرأ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾، و ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ (١). قال الإمام أحمد: حسبك بزهير إذا جاءك بالشيء، زهير ثقة، وإنما ذلك ليث (٢) رواه (٣). ٦٥٧ - ما جاء في التخفيف في القرآن لنبى اللَّه داود ﵇ حديث أبي هريرة ﵁: "خفف على داود ﵇ القرآن" (٤). قال الإمام أحمد: هذا حديث غريب (٥).

стр. 650

٦٥٨ - ما جاء في ما يجوز من قراءة القرآن والذكر في الصلاة يريد به جوابًا أو تنبيهًا حديث علي ﵁: كان في صلاة الفجر، فناداه رجل من الخوارج ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر: ٦٥] فأجابه علي ﵁ وهو في الصلاة ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الروم: ٦٠] (١). أنكره الإمام أحمد (٢).

стр. 651

٦٥٩ - ما جاء في جعل القرآن في المصاحف خطًا حديث جابر ﵁: إن اللَّه خلق القرآن خلقًا، فجعله على الألسن حفظًا وفي المصاحف خطًا (١). قال الإمام أحمد: كذب كذب. وأنكره أشد النكرة (٢).

стр. 652

كتاب التفسير ٦٦٠ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا﴾ [البقرة: ٣٠] حديث ابن عمر ﵄: "إن آدم لما أُهبط إلى الأرض قالت الملائكة: أي رب أتجعل فيها من يفسد فيها" (١). قال الإمام أحمد: هذا منكر (٢)، إنما يروى عن كعب (٣).

стр. 653

٦٦١ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] حديث ابن عباس ﵄: في قوله: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ قال: النفقة في سبيل اللَّه (١). قال مهنا: قلت لأحمد: بلغني عن يحيى بن سعيد، قال: قال لي سفيان: قال لي الكلبي: قال لي أبو صالح: كل ما حدثتك فهو كذب فقال لي أحمد: قال يحيى بن يمان قال سفيان: قال لي الكلبي: إنما هذِه الكتب أصبتها، فنظرت فيها. قلت لأحمد: سمعته من يحيى بن يمان؟ قال: لا، ولكن بلغني ذلك عنه. وقال أحمد: لم يكن عند أبي صالح شيء من الحديث المسند. يعني: إلا شيء يسير. قلت: أي شيء؟ فذكر هذا الحديث (٢).

стр. 654

٦٦٢ - تفسير قوله تعالى: ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٧] حديث ابن عباس ﵄ أن ابن عباس نزل عن راحلته فجعل يسوقها وهو يقول: وهن يمشين بنا هميسًا ... إن يصدق الطير ننك لميسًا ذكر الجماع ولم يكن عنه. فقلت: يا ابن عباس، تقول الرفث وأنت محرم؟ قال: الرفث ما روجع به النساء (١). قال الإمام أحمد: يختلفون في إسناده، بعضهم يقول عوف، عن زياد بن حصين، عن أبيه. وبعضهم يقول: زياد بن حصين، عن أبي العالية (٢).

стр. 655

٦٦٣ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ [البقرة: ٢١٠] حديث عبد اللَّه بن مسعود ﵁: يقول اللَّه تعالى: ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ﴾ من العرش إلى الكرسي (١). قال الإمام أحمد: هذا حديث غريب، لم يقع إلينا عن محمد بن سلمة، واستحسنه. وقال: قد رواه الأعمش موقوفًا، ورواه أبو يزيد الدالاني مرفوعًا. وقال مرة: ما أحسنه، إنما سمعناه عن أبي عوانة عن الأعمش مرسلًا (٢).

стр. 656

٦٦٤ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ﴾ [الأنعام: ٩٩] حديث البراء بن عازب ﵁ في قوله: ﴿انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ﴾ [الأنعام: ٩٩]. قال: نضجه حين ينضج (١). قال الإمام أحمد: ليس هذا من حديث أبي إسحاق، هذا يأكل. كأنه أنكره من حديث عمار أنه وهم، والحديث حدثنا به إبراهيم الهروي (٢). ٦٦٥ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ [الأنعام: ١٤٥] حديث ابن عباس ﵄: لما سئل عن لحوم الحمر الأهلية، تلا قوله: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ (٣). قال الإمام أحمد: لم يسمعه هشيم من عمرو (٤).

стр. 657

٦٦٦ - ما جاء في تفسير قوله تعالى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ [التوبة: ٧٣] حديث عبد اللَّه بن مسعود ﵁ موقوفًا: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ قال: بطنان الجنة (١). قال الإمام أحمد: يختلفون فيه يقولون: عن أبي الضحى، عن مسروق (٢). ٦٦٧ - ما جاء في باب قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [هود: ١٠٧] حديث عبد اللَّه بن عمرو ﵄ موقوفًا: ليأتين على جهنم يوم تصفق فيه أبوابها ليس فيها أحد، وذلك بعدما يلبثون فيها أحقابًا (٣). قال الإمام أحمد: إن كان له أصل أنه يأتي على جهنم أحايين ليس فيها أحد، إنما هو موضع أهل التوحيد (٤).

стр. 658

٦٦٨ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ [هود: ١١٤] حديث ابن عباس ﵄: قال له رسول اللَّه ﷺ : "اركع ركعات" فأنزل اللَّه : ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] (١). قال الإمام أحمد: ما أرى هذا إلا كذاب، أو كذب. وأنكره جدًّا (٢). ٦٦٩ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ [الحجر: ٧٥] حديث أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: "اتَّقُوا فِرَاسَةَ المُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ" ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ (٣).

стр. 659

قال الإِمام أحمد بعد ذكر هذا الحديث: انقلبت على مصعب بن سلام أحاديث يوسف بن صهيب، جعلها عن الزبرقان السراج، وقدم ابن أبي شيبة، فجعل يذاكر عنه أحاديث عن شعبة والحسن بن عمارة انقلبت عليه (١). ٦٧٠ - ما جاء في قوله: ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ [النحل: ٧٢] حديث عبد اللَّه بن مسعود ﵁ موقوفًا: الحفدة الأختان (٢). قال الإمام أحمد: لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب إلا حديثًا واحدًا حديث عبد اللَّه: الحفدة: الأختان (٣). ٦٧١ - ما جاء في ﴿ذِي الْقَرْنَيْنِ﴾ [الكهف: ٨٣] حديث ابن عباس ﵄ موقوفًا: إن إبراهيم ﵇ لقي ذا القرنين فصافحه (٤).

стр. 660

قال الإمام أحمد: هذا حديث غريب ما أظن سمع حديث الفضل بن عطية حديث ذِي القَرْنَيْنِ من هشيم إلا نفر يسير (١). ٦٧٢ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] حديث قبيصة بن مخارق: لما نزلت على رسول اللَّه ﷺ : ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] انطلق رسول اللَّه ﷺ إلى رضمة من جبل فعلا أعلاها ثم نادى. أو قال: "يَا آلَ عَبْدِ مَنَافَاهُ إِنِّي نَذِيرٌ، إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأى العَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ يُنَادِي -أَوْ قَالَ يَهْتِفُ- يَا صَبَاحَاهْ" (٢). قال الإمام أحمد: قال ابن عدي: في هذا الحديث عن قبيص بن مخارق أو وهب بن عمرو وهو خطأ إنما هو زهير بن عمرو، فلما أخطأ تركت وهب بن عمرو (٣).

стр. 661

٦٧٣ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ [القصص: ٢٨] حديث أبي ذر ﵁: "إذا سئلت أي الأجلين قضى موسى فقل: خيرهما وأوفرهما" (١). قال الإِمام أحمد عندما سئل عن عوبد؟ قال: حديثه لا أعرفه (٢). ٦٧٤ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥] حديث ابن عمر: ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل في القرآن ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ (٣)

стр. 662

قال الإمام أحمد: عن نافع منكر، إنما هو عن سالم (١). ٦٧٥ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا﴾ [ص: ٥] حديث ابن عباس: مرض أبو طالب فأتته قريش، وأتاه رسول اللَّه ﷺ يعوده (٢). ذكر الإِمام أحمد الخلاف على هذا الحديث فقال: قال يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وقال أبو أسامة: ثنا الأعمش قال: حدثنا عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وقال الأشجعي: عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عباد -أبي هبيرة-. فقيل له: من أصاب؟ قال: لا أدري (٣).

стр. 663

٦٧٦ - باب قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [سبأ: ٢٣] حديث ابن مسعود ﵁: "إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بالْوَحْي سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ لِلسَمَاءِ صَلْصَلَةً" (١). قال الإمام أحمد: ليس هذا عن منصور، وإنما يعرف هذا عن الأعمش (٢). ٦٧٧ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [غافر: ٤٣] حديث ابن مسعود ﵁: ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ قال: السفاكين الدماء (٣). قال الإمام أحمد: ليس من هذا شيء. ينكره على قبيصة (٤).

стр. 664

٦٧٨ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢] حديث ابن عباس ﵄ قال: سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى (١). قال الإمام أحمد: هذا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن ابن عباس لا يذكر هذا، إنما يقول: يتنزل العلم والأمر بينهن. وعطاء بن السائب اختلط، وأنكر أبو عبد اللَّه الحديث (٢). وقال مرة: ليس هذا الحديث بشيء، اختلط ابن السائب، ليس فيها شيء من آدم كآدم، ولا نبي كنبيكم (٣). ٦٧٩ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ [عبس: ٣١] حديث عمر ﵁: فكلوه إلى خالقه (٤).

стр. 665

قال الإمام أحمد: هذا كذب حدثنا الوليد بن مسلم مرتين ما هو هكذا، إنما هو كلوه إلى عالمه (١). وقال مرة عندما قيل له: إن عباسًا حجوي قال لما حدث به بالعسكر: قلت لعلي بن المديني: إنهم قد أنكروه عليك؟ فقال: حدثتكم به بالبصرة، وذكر أن الوليد أخطأ فيه فغضب أبو عبد اللَّه، وقال: فنعم قد علم -يعني: علي بن المديني- أن الوليد أخطأ فيه، فَلمَ أراد أن يحدثهم به؟ يعطيهم الخطأ؟ ! وكذبه أبو عبد اللَّه (٢). ٦٨٠ - ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج: ٣] حديث أبي هريرة: قوله تعالى: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج: ٣] قال: يعني: الشاهد يوم عرفة، والموعود: يوم القيامة (٣). قال الإمام أحمد: أما على فرفعه: أن النبي ﷺ ، وأما يونس فلم يَعْدُ أبا هريرة أنه قاله (٤).

стр. 666

أبواب الحروف والقراءات ٦٨١ - ما جاء في قراءة قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦] حديث أسماء بنت يزيد ﵂: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقرأ: ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ (١). قال الإِمام أحمد عندما قيل له: إن روحا المقرئ زعم أن أسماء هي أم سلمة (٢) فأنكر أحمد ذلك، وقال: اختلف حماد وهارون في هذا الحديث (٣). ٦٨٢ - ما جاء في قراءة قوله تعالى: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣] حديث جابر: رأيت النبي ﷺ يقرأ " ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ " [الهمزة: ٣] (٤). قال الإمام أحمد: منك (٥).

стр. 667

كتاب الطب ٦٨٣ - ما جاء في الرقى والأدوية فيه حديثان: الأول: حديث أَبِي خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَرَأَيْتَ دَوَاءً نتَدَاوى بِهِ، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا، وَتُقًى نَتَّقِيهَا أَتَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ ﵎ شَيْئًا؟ قَالَ: "إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ ﵎" (١). قال الإمام أحمد: بعد ذكر الخلاف في هذا الحديث (٢): أبي خزامة عن أبيه هو الصواب كذا قال الزبيدي (٣). الثاني: حديث كعب موقوفًا: يقول اللَّه تعالى: أنا أشج وأداوي (٤). قال الإمام أحمد: أخطأ يحيى بن آدم خطأ قبيحًا قال: أنا أسحر وأداوي (٥).

стр. 668

٦٨٤ - ما جاء في الاستشفاء بالقرآن حديث ابن مسعود ﵁: بينما أنا والنبي ﷺ في بعض طرقات المدينة إذا برجل قد صرع، فدنوت منه فقرأت في أذنه (١). قال الإمام أحمد: هذا الحديث موضوع، هذا حديث الكذابين منكر الإِسناد (٢). ٦٨٥ - ما جاء في الكي حديث أنس ﵁: أن النبي ﷺ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة (٣). قال الإمام أحمد: باطل هذا، إنما هو حديث الزهري، عن سهل بن أبي أمامة، عن أسعد بن سهل بن حنيف (٤).

стр. 669

٦٨٦ - ما جاء في الجذام فيه ثلاثة أحاديث: الأول: حديث عائشة ﵂: "الشعر في الأنف أمان من الجذام" (١). قال الإمام أحمد: ليس من ذا شيء (٢). الثاني: حديث الشَّرِيدِ بن سويد ﵁: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ : "ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ" (٣). قال الإمام أحمد: قد حمعه هشيم من يعلى عن رجل من آل الشريد (٤)، وإذا لم يقل خبرًا قال: عن عمرو بن الشريد (٥). الثالث: حديث ابن عباس ﵄: نهى رسول اللَّه ﷺ أن يتخلل بالقصب

стр. 670

والآس وقال: "إنهما يسقيان عرق الجذام" (١). قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: قد رأيت محمد بن عبد الملك، وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب (٢). ٦٨٧ - ما جاء في العدوى حديث أَبَي هُرَيْرَةَ ﵁: "لَا عَدْوى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ" (٣). سئل الإمام أحمد عن خلف بن أيوب؟ فلم يثبته، ثم ذكر هذا الحديث، فقال له ابنه عبد اللَّه: كنت قد سألتك عن خلف فلم تثبته؟ قال: إنما أحفظه عنه حفظًا، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى، أو كما قال أبي (٤).
следующие страницы →