← Иляль хадиса

Иляль хадиса · id 20868

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

أحمد بن حنبل

Полный текст (868 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

أبواب الحروف والقراءات ٦٨١ - ما جاء في قراءة قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦] حديث أسماء بنت يزيد ﵂: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقرأ: ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ (١). قال الإِمام أحمد عندما قيل له: إن روحا المقرئ زعم أن أسماء هي أم سلمة (٢) فأنكر أحمد ذلك، وقال: اختلف حماد وهارون في هذا الحديث (٣). ٦٨٢ - ما جاء في قراءة قوله تعالى: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣] حديث جابر: رأيت النبي ﷺ يقرأ " ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ " [الهمزة: ٣] (٤). قال الإمام أحمد: منك (٥).

стр. 667

كتاب الطب ٦٨٣ - ما جاء في الرقى والأدوية فيه حديثان: الأول: حديث أَبِي خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَرَأَيْتَ دَوَاءً نتَدَاوى بِهِ، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا، وَتُقًى نَتَّقِيهَا أَتَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ ﵎ شَيْئًا؟ قَالَ: "إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ ﵎" (١). قال الإمام أحمد: بعد ذكر الخلاف في هذا الحديث (٢): أبي خزامة عن أبيه هو الصواب كذا قال الزبيدي (٣). الثاني: حديث كعب موقوفًا: يقول اللَّه تعالى: أنا أشج وأداوي (٤). قال الإمام أحمد: أخطأ يحيى بن آدم خطأ قبيحًا قال: أنا أسحر وأداوي (٥).

стр. 668

٦٨٤ - ما جاء في الاستشفاء بالقرآن حديث ابن مسعود ﵁: بينما أنا والنبي ﷺ في بعض طرقات المدينة إذا برجل قد صرع، فدنوت منه فقرأت في أذنه (١). قال الإمام أحمد: هذا الحديث موضوع، هذا حديث الكذابين منكر الإِسناد (٢). ٦٨٥ - ما جاء في الكي حديث أنس ﵁: أن النبي ﷺ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة (٣). قال الإمام أحمد: باطل هذا، إنما هو حديث الزهري، عن سهل بن أبي أمامة، عن أسعد بن سهل بن حنيف (٤).

стр. 669

٦٨٦ - ما جاء في الجذام فيه ثلاثة أحاديث: الأول: حديث عائشة ﵂: "الشعر في الأنف أمان من الجذام" (١). قال الإمام أحمد: ليس من ذا شيء (٢). الثاني: حديث الشَّرِيدِ بن سويد ﵁: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ : "ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ" (٣). قال الإمام أحمد: قد حمعه هشيم من يعلى عن رجل من آل الشريد (٤)، وإذا لم يقل خبرًا قال: عن عمرو بن الشريد (٥). الثالث: حديث ابن عباس ﵄: نهى رسول اللَّه ﷺ أن يتخلل بالقصب

стр. 670

والآس وقال: "إنهما يسقيان عرق الجذام" (١). قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: قد رأيت محمد بن عبد الملك، وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب (٢). ٦٨٧ - ما جاء في العدوى حديث أَبَي هُرَيْرَةَ ﵁: "لَا عَدْوى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ" (٣). سئل الإمام أحمد عن خلف بن أيوب؟ فلم يثبته، ثم ذكر هذا الحديث، فقال له ابنه عبد اللَّه: كنت قد سألتك عن خلف فلم تثبته؟ قال: إنما أحفظه عنه حفظًا، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى، أو كما قال أبي (٤).

стр. 671

٦٨٨ - ما جاء في الحجامة فيه أربعة أحاديث: الأول: حديث علي بن أبي طالب ﵁: "إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه ولو بمشقص" (١). قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث قال: فيه محمد بن القاسم يكذب، أحاديثه أحاديث موضوعة ليس بشيء (٢). الثاني: حديث أبي هريرة ﵁: "من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء" (٣). قال الإمام أحمد: ليس هذا شيء (٤). الثالث: حديث أنس ﵁: أن النبي ﷺ احتجم ثلاثًا في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين (٥).

стр. 672

قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر. فقيل له: حدث به مسلم عن هشام، عن قتادة مرسلًا. فأعجبه وقال: كان عند فلان -سماه أبو عبد اللَّه- عن عبد اللَّه بن المبارك، عن قتادة مرسلًا (١). الرابع: حديث الزهري: "من احتجم يوم الأربعاء ويوم السبت فأصابه وضح فلا يلومن إلا نفسه" (٢). قال الإمام أحمد: عندما سئل عن الحجامة يوم السبت فقال: يعجبني أن تُتوقى، لحديث الزهري وإن كان مرسلًا، وكان حجاج (٣) بن أرطاة يروي فيه رخصة، حديث ليس له إسناد (٤).

стр. 673

كتاب اللباس والزينة ٦٨٩ - ما جاء فيما يقول الرجل إذا لبس ثوبًا جديدًا حديث ابن عُمَرَ ﵄: "البسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا" (١). قال الإمام أحمد: هذا كان يحدث به من حفظه، ولم يكن في الكتب. يعني: عبد الرزاق (٢). وقال مرة: منكر، وكان حديث أبي الأشهب عنده -يعني: عبد الرزاق عن سفيان- وكان يغلط فيه يقول: عن عاصم بن عبيد اللَّه عن أبي الأشهب (٣).

стр. 674

٦٩٠ - ما جاء في نهي النساء عن التشبه بلباس الرجال حديث عائشة ﵂: لعن رسول اللَّه ﷺ الرجلة من النساء (١). قال الإمام أحمد: رواه حجاج الأعور عن ابن جريج بإسناد آخر، وليس هو عن ابن أبي مليكة (٢). ٦٩١ - ما جاء في لبس المرط حديث عائشة ﵂: خرج رسول اللَّه ﷺ ذات غداة، وعليه مرط من شعر أسود (٣). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٤)

стр. 675

٦٩٢ - ما جاء في لبس الصوف حديث ابن مسعود ﵁: "كلم اللَّه موسى وعليه جبة من صوف" (١). قال الإمام أحمد: منكر ليس بصحيح، أحاديث حميد عن عبد اللَّه بن الحارث منكرة (٢). ٦٩٣ - ما جاء في لباس القطيفة حديث عمران بن حصين ﵁: رأيت النبي ﷺ أظنه قال: راكبًا- وتحته -أو: عليه- قطيفة من أرض الجزيرة (٣). أنكره الإِمام أحمد. فقيل له: تراه وهم؟ فقال: ينبغي أن يكون كذلك، فلما كان بعد قال: علمت أني تفكرت في ذلك الحديث، وقد كان البتي يفعل كذا، ويقول: كذا رأى البتي، وكنت أنا أكتبه، فكان ينظر إليَّ إذا كتبته فكان يعجبه ذلك، فأظن أن هذا كتب هذا الإِسناد.

стр. 676

وقال الثقفي في إثر هذا الإِسناد: رأيت البتي عليه قطيفة من أرض الجزيرة، فإذا كان في الحديث: رأيت النبي أراد أن يقول رأيت البتي فأخطأ فقال: النبي قال: فأخبرت محمد بن أبان بهذا فرجع عن الحديث، وقال: اضربوا عليه (١). ٦٩٤ - ما جاء فيمن كان يقيم بكور واحد حديث سليمان بن أبي عبد اللَّه قال: أدركت المهاجرين الأولين يقيمون بعمائم كرابيس سود وبيض وحمر وخضر وصفر، يضع أحدهما العمامة على رأسه، ويضع القلنسوة فوقها، ثم يدير العمامة هكذا. يعني: على كوره (٢). سئل الإمام أحمد عن هذا الحديث فأفف وقال: ما أدري ما هو (٣). ٦٩٥ - ما جاء في سدل العمامة بين الكتفين حديث ابن عمر ﵄: كان النبي ﷺ إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه (٤).

стр. 677

أنكره الإِمام أحمد وقال: إنما هذا موقوف (١). ٦٩٦ - ما جاء في تكريم الشعر حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄: "أَمَا كانَ يَجِدُ هذا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ؟ ". وَرَأى رَجُلًا آخَرَ وَعَلْيِهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ، فَقَالَ: "أَمَا كانَ هذا يَجِدُ مَاءً يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ" (٢). قال الإمام أحمد: ما أنكره من حديث! ليس إنسان يرويه -يعني: عن ابن المنكدر- غير حسان. قال الإمام أحمد: كان ابن المنكدر رجلًا صالحًا، وكان يُعرف بجابر؛ مثل ثابت عن أنس، وكان يحدث عن يزيد الرقاشي، فربما حدث بالشيء مرسلًا فجعلوه عن جابر (٣).

стр. 678

٦٩٧ - ما جاء في فرق الشعر حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ سدل ناصيته ما شاء اللَّه أن يسدلها ثم فرق بعد (١). قال الإمام أحمد: هذا خطأ وإنما هو (٢) عن ابن عباس (٣). ٦٩٨ - ما جاء كراهية القزع حديث ابن عمر ﵄: نهى رسول اللَّه ﷺ عن القزع (٤). قال الإمام أحمد: لم أسمع أحدًا يحدث عن عمر بن نافع إلا هذا الشيخ -يعني: عثمان بن عثمان- (٥).

стр. 679

٦٩٩ - ما جاء في الشارب حديث ابن عُمَرَ ﵄: "أَعْفُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ" (١). قال الإمام أحمد: هذا غريب (٢). وقال مرة: ناظرني إنسان مرة -وأظنه قال من أهل المدينة- قال: ليس هي "أَحْفُوا الشَّوَارِبَ" إنما هي حفوا بغير ألف قال: فنظرت في كتابي؛ فإذا هي في موضعين ألف مثبتة: "أَحْفُوا". ٧٠٠ - ما جاء في حلق القفا قال الإمام أحمد: لا أعلم في حلق القفا حديثًا إلا ما يروى عن إبراهيم أنه كره فِرْدَابْزَكَوْش (٣).

стр. 680

٧٠١ - ما جاء في التوقيت في تقليم الاظافر ونتف الإبط وحلق العانة حديث أنس بن مالك ﵁: وقت لنا في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإِبط، وحلق العانة، أن لا تترك أكثر من أربعين ليلة (١). قال الإِمام أحمد عندما سُئل عن التوقيت في حلق العانة ونتف الإِبط. قال: لا يثبت (٢). وقال مرة: قد سمعنا فيه حديثًا لا أدري كيف نثبته. قال: كان شعبة ينكره. يعني: حديث أبي عمران الجوني عن أنس: وقت لنا (٣). وقال مرة عندما سئل عن صدقة بن موسى الدقيقي (٤). فقال: له حديث منكر. قيل له: أليس هو؟ قال: يحدث عن عمران الجوني، عن أنس: وقت لنا في حلق العانة ونتف الإِبط. قيل له: وهذا منكر؟

стр. 681

قال: نعم، كان شعبة ينكر هذا الحديث (١). وقال مرة: عندما سئل عن حديث جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجوني، عن أنس قال: وقت لنا في حلق العانة أربعين يومًا (٢). فقال: صدقة بن موسى الدقيقي يرويه عن أبي عمران الجوني، عن أنس، يرفعه إلى النبي ﷺ . فقيل له: ما تقول في هذا الحديث؟ فقال: كان شعبة ينكره. فقيل له: ما معنى قول: شعبة ينكره؟ قال: يقول: ليس له أصل. وقال: هذان رجلان قد حدثا به: جعفر بن سليمان، وصدقة بن موسى الدقيقي. فتعجب من قول شعبة: ليس لهذا الحديث أصل (٣). وقال مرة: أعجب إليَّ أن يعمل به (٤).

стр. 682

٧٠٢ - ما جاء في إطالة الأظافر والنهي عن ذلك حديث أَبَي أَيُّوبَ الأَنْصَارِي ﵁: "يَسْأَل إحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السذَمَاءِ، وَهُوَ يَدَعُ أَظْفَارَهُ كأَظَافِيرِ الطَّيْرِ يَجْتَمعُ فِيهَا الجَنَابَةُ وَالْخَبَثُ وَالتَّفَثُ" (١). قال الإمام أحمد: وكيع يسبقه لسانه. فقال: لقيت أبا أيوب الأنصاري، وإنما هو أبو أيوب العتكي (٢). ٧٠٣ - ما جاء في طلاء العانة حديث إبراهيم النخعي أن النبي ﷺ كان إذا اطّلى ولي عانته بيده (٣). قال الإمام أحمد: لم يسمع هشيم من ليث أبي المشرفي شيئًا (٤).

стр. 683

٧٠٤ - ما جاء في الاكتحال وترًا حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: "مَن اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ فَقْدَ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ" (١). قال الإمام أحمد: ليس له إسناد (٢). ٧٠٥ - ما جاء في السيوف وحليتها حديث أنس ﵁: كانت قبيعة سيف رسول اللَّه ﷺ من فضة (٣). أنكره الإِمام أحمد (٤). وقال مرة: قال أبو جُزي: كذب، واللَّه ما حدثنا قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن. قال أبي: وهو قول أبي جزي، وجرير أخطأ (٥). وقال مرة: مرسل (٦).

стр. 684

٧٠٦ - ما جاء في لبس الذهب حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄: "مَنْ لَبِسَ الذَّهَبَ مِنْ أُمَّتِي فَمَاتَ وَهُوَ يَلْبَسُهُ لَمْ يَلْبَسْ مِنْ ذَهَبِ الجَنَّةِ" (١). قال عبد اللَّه بن أحمد: ضرب أبي علي هذا الحديث، فظننت أنه ضرب عليه لأنه خطأ، وإنما هو ميمون بن أستاذ عن عبد اللَّه بن عمرو ليس فيه: عن الصدفي. ويقال: إن ميمون هذا هو الصدفي؛ لأن سماع يزيد بن هارون من الجريري آخر عمره واللَّه أعلم (٢). ٧٠٧ - ما جاء في تحريم الذهب للرجال حديث أَبِي مُوسَى الأشعري ﵁: "الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَحِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ". قال الإمام أحمد عندما سئل: أي الحديث في هذا أثبت؟ قال: أليس فيه حديث سعيد بن أبي هند؟ (٣). قيل له: ذلك مرسل.

стр. 685

قال: وإن كان. ثم قال: أليس فيه حديث أخت حذيفة؟ (١). قيل له: ذاك على الكراهية. قال: إنما كره أن تظهره في هذا الحديث (٢) ٧٠٨ - ما جاء في التختم في اليمين حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ كان يتختم في يمينه (٣). قال الإمام أحمد: لا أعرفه، ثم قال: عند عباد عن سعيد غير حديث خطأ، ولا أدري سمعه منه بأخرة أم لا (٤).

стр. 686

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 687

٧٠٩ - ما جاء في النهي عن لبس الخاتم إلا لذي سلطان حديث أبي ريحانة ﵁: نهى رسول اللَّه ﷺ عن عشر (١). وفيه. . لبس الختام إلا لذي سلطان. قال الإمام أحمد: إنما يرويه أهل الشام. وحدث أحمد بحديث أبي ريحانة، فلما بلغ الخاتم تبسم كالمتعجب ثم قال: أهل الشام. قال ابن قدامة وإنما قال أحمد ذلك؛ لأن الأحاديث قد صحت عن النبي ﷺ واستفاضت بإباحته، وأجمع عليه أصحاب رسول اللَّه ﷺ ومن بعدهم من العلماء، فإذا جاء حديث شاذ يخالف ذلك لم يعرج عليه، وإن صح ذلك حمل على التنزيه (٢).

стр. 688

٧١٠ - ما جاء في الخضاب للنساء حديث عائشة ﵂: "لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ" (١). يعني: بالحناء. قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٢). ٧١١ - ما جاء في وصل الشعر حديث عائشة ﵄: لعن رسول اللَّه ﷺ الواصلة والمواصلة (٣). قال الإمام أحمد: غندر لم يسند عن شعبة حديث عمرو بن مرة، عن الحسن بن مسلم أن جارية تمرط شعرها. نقص من إسناده -يعني: عائشة- (٤).

стр. 689

٧١٢ - ما جاء في التنعل قائمًا حديث أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ نهى أن يتنعل الرجل وهو قائم (١). قال الإمام أحمد: منكر. وقال: إنما يروي الحارث بن نبهان عن عاصم. قيل له: فلقي معمر؟ قال: لا أدري (٢).

стр. 690

٧١٣ - ما جاء في المشي في خف واحد حديث ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ نهى أن يُمشى في خف واحد أو نعل واحدة (١). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر. قيل له: إن غير عبد الصمد يقول عن عبد الوارث، عن الحسن، عن عمرو بن خالد، عن حبيب. قال: عمرو بن خالد ليس يسوى حديثه شيئًا ليس ثقة (٢).

стр. 691

كتاب الأطعمة ٧١٤ - ما جاء في التسمية على الطعام حديث عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ﵁: "يَا غُلَامُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ". قال الإمام أحمد: ليس هو عن رجل (١) إنما هو عن أبي وجزة عن عمر (٢) حدثثي به ثلاثة لا يقولون فيه عن رجل (٣). ٧١٥ - ما جاء في المؤمن يأكل في معي واحد فيه حديثان: الأول: حديث أبي موسى ﵁: "المؤمن يأكل في معًى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء" (٤).

стр. 692

قال الإمام أحمد: على هذا الحديث يطلبون حديثًا من ثلاثين وجه أحاديث ضعيفة، وجعل يذكر طلب الطرق نحو هذا، قال: شيء لا ينتفعون به، أو نحو هذا الكلام (١). الثاني: حديث أبي هريرة مثله (٢). قال الإمام أحمد لعبد الرزاق: يا أبا بكر، أُفضل -يعني: هذا الحديث- كأنه أعجبه حسن هذا الحديث وجودته. قال: نعم (٣). ٧١٦ - ما جاء في الوضوء قبل الطعام وبعده حديث سَلْمَانَ ﵁: "بَرَكَةُ الطَّعَامِ الوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ" (٤).

стр. 693

قال الإمام أحمد: هو حديث منكر، ما حدث به غير قيس، وكان قيس كثير الخطأ في الحديث (١). ٧١٧ - ما جاء في الأكل بكفه كلها حديث ابن أخي الزهري عن امرأته عن أبيها أنه ﷺ كان يأكل بكفه كلها (٢). قال الإمام أحمد: لا يصح (٣). ٧١٨ - ما جاء في فضل الخل فيه حديثان: الأول: حديث عائشة: "نعم الأدُمُ -أو الإِدامُ- الخل" (٤).

стр. 694

قال الإمام أحمد: منكر (١). الثاني: حديث جابر مثله (٢) قال الإمام أحمد: منكر (٣). ٧١٩ - ما جاء في أكل الزيت حديث عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁: "كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنَوا بِهِ؟ فَإِنَّهُ مِن شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ" (٤). قال الإمام أحمد: هذا الحديث حدثنا به عبد الرزاق عن معمر عن زيد ابن أسلم عن أبيه ليس فيه عمر (٥).

стр. 695

٧٢٠ - ما جاء في الجمع بين لونين من الطعام فيه ثلاثة أحاديث: الأول: حديث ابن عُمَرَ ﵄: "وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ" فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ القَوْمِ فَاتَّخَذَهُ، فَجَاءَ بهِ، فَقَالَ: "فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ هذا؟ " قَالَ: فِي عُكَّةِ ضَبٍّ قَالَ: "ارْفَعْهُ" (١). قال الإمام أحمد: منكر، وقال: من روى هذا؟ ! قيل له: الحسين بن واقد. فقال بيده وحرك رأسه، كأنه لم يرضاه (٢). الثاني: حديث عائشة ﵄: "عليكم بالمرازمة" قيل: وما المرازمة؟ قال: "أكل الخبز مع العنب، فإن خير الفاكهة العنب، وخير الطعام الخبز" (٣). قال الإمام أحمد: هذا الحديث بهذا الإِسناد موضوع والبلاء فيه من عمرو (٤).

стр. 696

الثالث: حديث سهل بن سعد ﵁: كان رسول اللَّه ﷺ يأكل الرطب بالبطيخ (١). قال الإمام أحمد: يعقوب بن الوليد من أهل المدينة، وكان من الكذابين الكبار، يحدث عن أبي حازم عن سهل بن سعد (٢). وقال مرة: عندما ذكر يعقوب بن الوليد قال: كتبت عنه وخرقت حديثه منذ دهر، كان يضع الحديث، عن هشام بن عروة، وأبي حازم، وابن أبي ذئب. وقال: كذاب يضع الحديث (٣). ٧٢١ - ما جاء في فضل البطيخ حديث ابن عباس ﵄: "ماؤها رحمة وحلاوتها مثل حلاوة الجنة" (٤).

стр. 697

قال الإمام أحمد: لا يصح في فضل البطيخ شيء (١). ٧٢٢ - ما جاء في أكل الجبن والسمن حديث سَلْمَانَ الفارسي ﵁: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ السَّمْنِ وَالْجُبْنِ وَالْفِرَاءِ قَال: "الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ" (٢). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٣).

стр. 698

٧٢٣ - ما جاء في أكل جبن المجوس حديث ابن عَبَّاسٍ ﵄: "ضَعُوا السِّكِّينَ وَاذْكُرُوا اسمَ اللَّهِ وَكُلُوا" (١). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٢). وقال مرة: أحسن حديث في جبن المجوس حديث عمر (٣).

стр. 699

٧٢٤ - ما جاء في النهي عن قطع اللحم بالسكين حديث عائشة ﵂: "لا تقطعوا اللحم بالسكين، فإن ذلك من قبل الأعاجم" (١). قال الإمام أحمد: ليس بصحيح ولا يُعرف هذا (٢). وقال: حديث عمرو بن أمية الضمري خلاف هذا (٣). ٧٢٥ - ما جاء في النهي عن أكل لحوم الخيل فيه حديثان: الأول: حديث خالد بن الوليد ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير (٤). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر، وبقية من المدلسين، يحدث عن

стр. 700

الضعفاء، ويحذف ذكرهم في أوقات (١). الثاني: حديث جابر ﵁: نهى عن لحوم الخيل (٢). قال الإمام أحمد: عكرمة لا يقيم إسناد هذا الحديث فمرة؛ يرسله ومرة عن جابر ومرة عن أبي هريرة، وقد رواه بعض أصحابنا عن عكرمة فذكر لحوم الحمر لا لحوم الخيل (٣). ٧٢٦ - ما جاء في النهي عن أكل الطين (٤) حديث أبي هريرة ﵁: "من أكل الطين فقد أعان على قتل نفسه" (٥). قال الإمام أحمد: ما أعلم في الطين شيئًا يصح (٦). وقال مرة: ليس فيه شيء يثبت إلا أنه يضر بالبدن (٧).

стр. 701

٧٢٧ - ما جاء فيما يكره من الشاة إذا ذبحت حديث مجاهد: كان رسول اللَّه ﷺ يكره من الشاة سبعًا: الدم، والمرار، والذكر، والانثيين، والحيا، والغدة، والمثانة، قال: وكان أعجب الشاة إليه ﷺ مقدمها (١). قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (٢). ٧٢٨ - ما جاء في الرخصة في أكل الثمرة للمار بها حديث ابن عُمَرَ ﵄: "مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً" (٣). قال الإمام أحمد: هذا حديث ضعيف (٤).

стр. 702

كتاب الأشربة ٧٢٩ - ما جاء في الشرب قائمًا حديث ابن عمر ﵄: كنا نأكل على عهد رسول اللَّه ﷺ ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام (١). قال الإمام أحمد: ما أدري ما ذاك -كالمنكر له- ما سمعت هذا إلَّا من ابن أبي شيبة عن حفص. ثم قال: إنما هو حديث يزيد بن عطارد (٢). ٧٣٠ - ما جاء في الشرب من ثلمة القدح حديث أبي سعيد الخدري ﵁: نهى رسول اللَّه ﷺ عن الشرب من ثلمة القدح، وأن ينفخ في الشراب (٣). قال الإمام أحمد: حديث أبي سعيد منكر (٤).

стр. 703

٧٣١ - ما جاء في استعذاب الماء حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا (١). قال الإمام أحمد: هذا أراه ريح (٢). وقال مرة: ليس له أصل من كتاب الدراوردي. كان يحدثه حفظًا. فقال أحمد: كتابه أصح من حفظه (٣). ٧٣٢ - ما جاء فيما أسكر كثيره فقليله حرام فيه ثلاثة أحاديث: الأول: حديث ابن عمر ﵄: "ما أسكر الفرق فالحسوة منه حرام" (٤). قال الإمام أحمد: منكر (٥).

стр. 704

الثاني: حديث عَائِشَةَ ﵂: "مَا أَسْكَرَ الفَرْقُ فَمِلْءُ الكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ" (١). سئل الإِمام أحمد عمن قال: إن هذا الحديث لا يصح؟ فقال: هذا رجل مغل (٢) يعني: أنه قد غلا في مقالته. الثالث: حديث ابن عَبَّاسٍ ﵄: "حُرِّمَتْ الخَمْرُ بِعَيْنِهَا قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ حرام" (٣). قال الإمام أحمد: ابن شبرمة لم يسمع من عبد اللَّه بن شداد شيئًا (٤). ٧٣٣ - ما جاء في النبيذ فيه حديثان: الأول: حديث أَبِي مَسْعُودٍ ﵁: عَطِشَ النَّبِيُّ ﷺ حَوْلَ الكَعْبَةِ فَاسْتَسْقَى، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ السِّقَايَةِ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ، فَقَالَ: "عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ" فَصَبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟

стр. 705

قَالَ: "لَا" (١). قال الإمام أحمد: هذا منكر (٢). وقال مرة: كان يحيى بن يمان يغلط، وضعفه. وقيل له أرواه غيره؟ قال: لا، إلَّا من هو أضعف منه (٣). ومرة تكلم فيه الإمام أحمد (٤). ومرة أنكر الإِمام أحمد أن يكون في تحليل النبيذ شيء يصح (٥). الثاني: حديث ابن عمر ﵄: "انظروا هذِه الأشربة فإذا اغتلمت عليكم فاقطعوا متونها بالماء" (٦).
следующие страницы →