← Тараджим

Тараджим · id 20870

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (529 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

رأى أبا نعيم الملائي، وسمع أحمد بن يونس، ويحيى بن بشر الحريري، ويحيى الحماني، وبني أبي شيبة. وحدث عنه: أبو بكر النجاد، وأبو بكر الإسماعيلي، وعلي البكائي، والطبراني، وابن عقدة. قيل له: لم لقبت بهذا؟ قال: كنت صبيا ألعب مع الصبيان، وكنت أطولهم، فنسبح ونخوض، فيطينون ظهري، فبصر بي يوما أبو نعيم فقال لي: يا مطين، لم لا تحضر مجلس العلم! ؟ فلما طلبت الحديث مات أبو نعيم، وكتبت عن أكثر من خمسمائة شيخ. قال ابن أبي دارم: كتبت بأصبعي عن مطين مائة ألف حديث. وقال الدارقطني: ثقة جبل. وقال الذهبي: صنف "المسند"، "المسند"، و"التاريخ"، وكان متقنا. وقال الخليلي: ثقة حافظ. عاش خمسا وتسعين سنة. توفي في ربيع الآخر، سنة سبع وتسعين ومائتين (١). ٢٤٦ - محمد بن نصر بن منصور الصائغ (ت ٢٩٧ ه ـ) محمد بن نصر بن منصور بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد اللَّه، أبو جعفر الصائغ. سمع: إسماعيل بن أبى أويس، وأبا مصعب الزهري، وإبراهيم بن حمزة الزبيري. وروى عنه: أبو الحسين بن المنادي، وأحمد بن كامل القاضي، وأحمد بن عثمان بن الآدمي، وإسماعيل الخطبي، وعبد الباقي بن قانع. قال الدارقطني: صدوق فاضل ناسك. مات ليلة السبت لسبع خلون من شهر رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين (٢). ٢٤٧ - الحسن بن علي القطان (ت ٢٩٨ ه ـ) الحسن بن علي بن محمد بن بحر بن بري القطان، من أهل خوزستان الأهواز، ذكره أبو بكر الخلال فقال: شيخ جليل سمع من أحمد مسائل صالحة

стр. 142

حسانا مشبعة، وكان أحمد يكرمه، سمعت منه (١). ٢٤٨ - أحمد بن نصر، أبو حامد الخفاف (ت ٢٩٩ ه ـ) ذكره أبو بكر الخلال فقال: كان عنده جزء فيه مسائل حسان أغرب فيها، منها قال: سئل أحمد عن القبور مرتفعة أحب إليك أو مسنمة قال: مسنمة مثل قبور أُحُد، مسنمة حثى (٢). ٢٤٩ - العباس بن محمد الجوهري (ت ٢٩٩ ه ـ) العباس بن محمد بن عيسى الجوهري، روى عن: يحيى بن أيوب المقابري، وداود بن رشيد، وشريح بن يونس. وروى عنه: يحيى بن محمد المصري، وأبو بكر الشافعي، وسليمان الطبراني. قال ابن أبي يعلى: كان ثقة. مات سنة تسع وتسعين ومائتين (٣). ٢٥٠ - أحمد بن محمد، أبو العباس البراثي (ت ٢٠٠ ه ـ) أحمد بن محمد بن خالد بن يزيد بن غزوان أبو العباس البراثي. سمع: علي بن الجعد، وعبد اللَّه بن عون الخراز، وكامل بن طلحة. وروى عنه: إسماعيل الخطبي، وحبيب القزاز، ومخلد بن جعفر. قال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال أبو العباس البراثي: لما مات أبي كنت صبيا فجاء الناس عزوني، وأكثروا، وجاءني فيمن جاءني بشر بن الحارث فقال: لي يا بني إن أباك كان رجلا صالحا، وأرجو أن تكون خلفا منه بر والدتك، ولا تعقها، ولا تخالفها، يا بني والزم السوق؛ فإنها من العافية، ولا تصحب من لا خير فيه. توفي سنة ثلاثمائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثمائة في المحرم (٤).

стр. 143

٢٥١ - محمد بن عبد الرحمن، أبو عبد اللَّه الشامي (ت ٣٠١ ه ـ) روى عن: أحمد بن يونس اليربوعي، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وإسماعيل بن أبي أويس. وروى عنه: ابن حبان، وهو من كبار شيوخه، وبشر بن محمد المزني، والعباس بن الفضل، وسائر أهل هراة. مات سنة إحدى وثلاثمائة (١). ٢٥٢ - محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني (ت ٣٠١ ه ـ) محمد بن يحيى بن منده إبراهيم بن الوليد بن سندة، العبدي مولاهم، أبو عبد اللَّه الأصبهاني، جد صاحب التصانيف الحافظ أبي عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن محمد. روى عن: إسماعيل بن موسى السدي، ومحمد بن سليمان لوين، وهناد بن السري، ومحمد بن بشار، وطبقتهم بالكوفة والبصرة وأصبهان. وروى عنه: القاضي أبو أحمد العسال، وأبو القاسم الطبراني، وأبو الشيخ. قال أبو الشيخ: هو أستاذ شيوخنا وإمامهم، أدرك سهل بن عثمان. ولد في حدود العشرين ومائتين في حياة جدهم منده. ومات في رجب سنة إحدى وثلاثمائة (٢). ٢٥٣ - محمد بن الحسن بن بدينا (ت ٣٠٣ ه ـ) محمد بن الحسن بن هارون بن بدينا، أبو جعفر الموصلي، سكن بغداد. روى عن: أحمد بن عبدة الضبي، وأبي همام السكوني. وروى عنه: الخلال، وصاحبه عبد العزيز، وإسماعيل الخطبي، والقطيعي. سئل عنه الدارقطني فقال: لا بأس به ما علمت إلا خيرًا. توفي لسبع بقين في شوال سنة ثلاث وثلاثمائة (٣).

стр. 144

٢٥٤ - أحمد بن محمد بن خالد البوراني (ت ٣٠٤ ه ـ) أحمد بن محمد بن خالد بن شيرزاذ أبو بكر المعروف بالبورانني قاضي تكريت. حدث عن أبي عمار المروذي، وأحمد بن منيع، ومحمد بن سليمان لوين. روى عنه ابن مالك القطيعي، وسماه أحمد، وروى عنه محمد بن المظفر، ومحمد بن يزيد بن مروان، وغيرهما فسموه محمدًا. قال أحمد بن محمد بن الفرج: سمعت البوراني القاضي يقول: لأن أخر من السماء إلى الأرض أحب إلي من أزول عن مذهب أحمد بن حنبل، قال: وسمعته يقول: الحق ما كان المروذي عليه. وقال الدارقطني: لا بأس به، ولكنه يحدث عن شيوخ ضعفاء. مات يوم الأحد لثمان خلون من صفر سنة أربع وثلاثمائة (١). ٢٥٥ - يوسف بن الحسين الرازي (ت ٣٠٤ ه ـ) يوسف بن الحسين بن علي، أبو يعقوب الرازي. من مشايخ الصوفية كان كثير الأسفار. صحب ذا النون المصري، وأبا تراب النخشبي، وأبا سعيد الخراز. ورد بغداد وسمع منه بها أبو بكر النجاد. وروى عنه: أبو أحمد العسال، وأبو بكر النقاش، ومحمد بن أحمد بن شاذان. قال السلمي: كان مع علمه وتمام حاله، هجره أهل الري، وتكلموا فيه بالقبائح، خصوصا الزهاد. مات سنة أربع وثلاثمائة (٢). ٢٥٦ - إسماعيل بن إسحاق، أبو محمد الرقي (ت ٣٠٥ ه ـ) إسماعيل بن إسحاق بن الحصين بن بنت معمر بن سليمان أبو محمد الرقي، سكن بغداد، وحدث بها عن عبد اللَّه بن معاوية الجمحي، وحكيم بن سيف الرقي. روى عنه: محمد بن العباس بن نجيح الحافظ، ومحمد بن المظفر.

стр. 145

واختلف في موته فقيل: سنة خمس وثلاثمائة، في يوم ثلاثاء في ذي القعدة، وقيل: سنة ست وثلاثمائة. (١) ٢٥٧ - الفضل بن الحباب، أبو خليفة الجمحي (ت ٣٠٥ ه ـ) واسم الحباب: عمرو بن محمد بن شعيب، الجمحي البصري الأعمى. ولد في سنة ست ومائتين، وعني بهذا الشأن منذ صغره، فسمع في سنة عشرين ومائتين، ولقي الأعلام، وكتب علما جما. روى عن: القعنبي، ومسلم بن إبرا هيم، وسليمان بن حرب، ومسدد، وعلي ابن المديني. ولقد كتب حتى روى عن أبي القاسم الطبراني تلميذه. وحدث عنه: أبو عوانة، وأبو بكر الصولي، وأبو حاتم بن حبان، وأبو القاسم الطبراني، وأبو أحمد بن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي. قال الذهبي: وكان ثقة صادقا مأمونا، أديبا فصيحا مفوها، رحل إليه من الآفاق، وعاش مائة عام سوى أشهر. توفي في شهر ربيع الآخر، أو في الذي يليه، سنة خمس وثلاثمائة بالبصرة (٢). ٢٥٨ - أحمد بن الحسن الصوفي (ت ٣٠٦ ه ـ) أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد أبو عبد اللَّه البغدادي الصوفي الكبير، ولد في حدود سنة عشر ومائتين. وسمع في سنة سبع وعشرين ومائتين من علي بن الجعد، وابن معين، والهيثم بن خارجة، وأبي نصر التمار. حدث عنه: أبو الشيخ بن حيان، وأبو حاتم بن حبان، وأبو بكر الإسماعيلي. مات يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة ست وثلاثمائة، وثقة الدارقطني، والخطيب، وكان صاحب حديث، وإتقان (٣).

стр. 146

٢٥٩ - محمد بن صالح بن ذريح العكبري (ت ٣٠٦ ه ـ) أبو جعفر البغدادي. سمع: جبارة بن المغلس، وعثمان بن أبي شيبة، وأبا مصعب الزهري، وأبا ثور الكلبي، وطبقتهم. وحدث عنه: إسحاق النعالي، وأبو بكر الإسماعيلي، ومحمد بن المظفر، وأبو حفص بن الزيات. وكان صاحب حديث ورحلة. وثقوه، واحتجوا به. مات سنة سبع وثلاثمائة. وقيل: توفي سنة ثمان. وقيل: سنة ست (١). ٢٦٠ - أحمد بن محمد بن عميرة، أبو الحسن (ت ٣٠٧ ه ـ) أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن صالح بن شيخ بن عميرة أبو الحسن الأسدي، قريب بشر بن موسى. حدث عن العباس بن الفرج الرياشي، ومحمد بن سليمان لوين. روى عن الإمام أحمد حديثا واحدا. وروى عنه: أبو بكر بن الأنباري، ومحمد بن يحيى الصولي، ومحمد بن المظفر. سئل عنه الدارقطني فقال: ثقة. مات في جمادى الأولى لثلاثة عشر يوما بقين منه، سنة سبع وثلاثمائة (٢). ٢٦١ - عبد اللَّه بن العباس الطيالسي (ت ٣٠٨ ه ـ) عبد اللَّه بن العباس بن عبيد اللَّه، أبو محمد الطيالسي. سمع: عبد اللَّه بن معاوية الجمحي، وبشر بن معاذ، ونصر بن علي الجهضمي. وروى عنه: محمد بن مخلد، وابن قانع، وأبو بكر الآجري. قال الخطيب البغدادي: كان ثقة. مات في ذي القعدة، وقيل: في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة (٣). ٢٦٢ - هارون بن عبد الرحمن، أبو موسى العكبري (ت ٣١١ ه ـ) روى عن: أبي موسى محمد بن المثنى، وسعدان بن نصر، وغيرهما. وروى

стр. 147

عنه: يحيى بن محمد بن سهل العكبري، وأبو بكر بن بخيت الدقاق. نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سألت أحمد لما قدم عكبرا في خان مليح. قلت: يا أبا عبد اللَّه القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود. قال: منه بدأ علمه، وإليه يعود حكمه (١). ٢٦٣ - محمد بن المسيب (ت ٣١٥ ه ـ) روى عن الإمام أحمد أشياء، ولعله محمد بن المسيب الأرغياني، كما رجحه البردي في "تسهيل السابلة". وهو محمد بن المسيب بن إسحاق بن إدريس النيسابوري، أبو عبد اللَّه الأرغياني. روى عن: محمد بن يسار، وإسحاق بن شاهين، ويونس بن عبد الأعلى. وروى عنه: ابن خزيمة، وأبو عبد اللَّه بن الأخرم، وأبو أحمد الحاكم. كان من العباد المجتهدين، قال: ما أعلم منبرا من منابر المسلمين بقي علي لم أدخله لسماع الحديث. وكان يمشي في مصر وفي كمه مائة ألف حديثا، يحمل معه مائة جزء، في كل جزء ألف حديث معدودة. مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة (٢). ٢٦٤ - عبد اللَّه بن محمد، أبو القاسم البغوي (ت ٣١٧ ه ـ) عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو القاسم ابن بنت أحمد بن منيع، بغوي الأصل، ولد ببغداد. سمع: علي بن الجعد، وخلف بن هشام، وابن المديني، ويحيى بن معين. حدث عنه: يحيى بن صاعد، وابن قانع، وأبو عمر بن حيويه، والدارقطني. صنف المعجمين الكبير، والصغير، وحدث عن داود بن رشيد الذي حدث عنه الإمام أحمد، وروى عن الإمام أحمد كتاب "الأشربة"، وجزءا من الحديث، وكان يقدم ذلك الجزء على كل ما سمعه تشرفا لأحمد.

стр. 148

قيل لابن أبي حاتم: يدخل أبو القاسم البغوي في الصحيح؟ قال: نعم. وقال الدارقطني: ثقة جليل، إمام من الأئمة، ثبت، أقل المشايخ حظًّا. مات ليلة الفطر من سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ودفن بمقبرة باب التبن التي دفن بها عبد اللَّه بن الإمام أحمد، وقد استكمل مائة سنة وبضع سنين، وشهرا واحدا (١). ٢٦٥ - الفضل بن أحمد بن منصور بن ذيال، أبو العباس الزبيدي (ت ٣١٧ ه ـ) البغدادي المقرئ. سمع أحمد بن حنبل، وعبد الأعلى بن حماد، وزياد بن أيوب. روى عنه: أبو الفتح القواس، وابن معروف القاضي، ومحمد بن جعفر النجار، والدارقطني وقال: هو ثقة مأمون (٢).

стр. 149

* الرواة الذين رووا المسائل عن الإمام أحمد ولم يذكر لهم تاريخ وفاة * أولا: الرجال ٢٦٦ - إبراهيم بن الحكم القصار حدث عن عبيد اللَّه بن عمر القواريري، وروى عنه محمد بن مخلد. نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سئل أحمد عن الإيمان مخلوق أم لا قال: أما ما كان من مسموع فهو غير مخلوق، وأما ما كان من عمل الجوارح فهو مخلوق (١). ٢٦٧ - إبراهيم بن زياد بن إبراهيم، أبو إسحاق الصائغ بغدادي قدم البصرة، سمع سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن علية، وأبا أسامة. وروى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ويحيى بن محمد بن صاعد. قال أبو زرعة الرازي: كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه. قال أبو حاتم: قال ابن الشاعر: ما نشأ في أصحابنا مثله. وسئل عنه أبو الثلج فقال: صدوق (٢). ٢٦٨ - إبراهيم بن يونس بن محمد بن مسلم، حرمي المؤدب البغدادي نزيل طرسوس، يعرف بحرمي. روى عن: أبي عاصم النبيل، وأبي يزيد يحيى بن أيوب الواسطي، ومالك بن إسماعيل النهدي. وروى عنه: النسائي، ومحمد بن جميع، وأحمد بن أبي موسى الأنطاكي. قال النسائي: صدوق (٣). ٢٦٩ - أحمد بن بشر بن سعيد الكندي البغدادي قال أبو بكر الخلال: حدثنا أحمد بن بشر بن سعيد الكندي قال سألت أبا

стр. 150

عبد اللَّه أحمد بن حنبل قلت رجل قرأ القرآن، وحفطه، وهو يكتب الحديث يختلف إلى المسجد، ويقرأ، ويقرئ، ويفوته الحديث أن يطلبه فإن طلب الحديث فاته المسجد، وإن قصد المسجد فاته طلب الحديث فما تأمره؟ قال: بذا، وبذا فأعدت عليه القول مرارا كل ذلك يجيبني جوابا، واحدا بذا، وبذا (١). ٢٧٠ - أحمد بن جعفر الاصطخري أحمد بن جعفر بن يعقوب بن عبد اللَّه، أبو العباس الفارسي الأصطخري روى عن الإمام أحمد أشياء منها ما رواه عن الإمام أحمد قال: هذه مذاهب أهل العلم، وأصحاب الأثر، وأهل السنة المتمسكين بعروقها المعروفين بها المقتدى بهم فيها من لدن أصحاب النبي ﷺ إلى يومنا هذا، . . فكان قولهم: إن الإيمان قول، وعمل، ونية، وتمسك بالسنة (٢). ٢٧١ - إبراهيم بن الحارث بن مصعب بن الوليد بن بن عبادة بن الصامت أبو إسحاق العبادي من أهل طرسوس. حدث عن علي بن المديني، وعبد الرحمن بن عفان الصوفي. روى عنه: أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي، وأبو بكر بن أبي داود السجستاني، وقال ابن أبي داود: كان إبراهيم بن الحارث العبادي بغداديا، كتبنا عنه بطرسوس. قال الخلال: كان من كبار أصحاب أبي عبد اللَّه، روى عنه الأثرم وحرب، وجماعة من الشيوخ المتقدمين، وكان أحمد يعظمه، ويرفع قدره، ويحتمله في أشياء لا يحتمل فيها غيره، يبسطه في الكلام بحضرته، ويتوقف أبو عبد اللَّه عن الجواب في الشيء، فيجيب بحضرة أبي عبد اللَّه، فيعجب أبو عبد اللَّه ويقول: جزاك اللَّه خيرا يا أبا إسحاق. وعنده عن أبي عبد اللَّه أربعة أجزاء مسائل (٣).

стр. 151

٢٧٢ - أحمد بن محمد، أبو الحارث الصائغ قال الخلال: كان أبو عبد اللَّه يأنس به، وكان يقدمه، ويكرمه، وكان عنده بموضع جليل، وروى عن أبي عبد اللَّه مسائل كثيرة جدا بضعة عشر جزءًا، وَجوَّد الرواية عن أبي عبد اللَّه (١). ٢٧٣ - أحمد بن الحسين بن حسان (٢) من أهل سُرَّ من رأى، صحب الإمام أحمد، وروى عنه مسائل حفظت عنه. قال أبو بكر الخلال: هذا رجل جليل، روى عن أبى عبد اللَّه جزءًا من مسائل حسان جدًّا، وقد كان قدم بغداد، وحدثهم بجزء، واحد منها، ورأيتها عند أبى بكر الدوري، وهو رجل ثقة مشهور (٣). ٢٧٤ - أحمد بن الخصيب بن عبد الرحمن ذكره أبو بكر الخلال فقال: مشهور بطرسوس كان له حلقة فقه، ورئيس قومه، نقل عن الإمام أحمد مسائل جيادا (٤). ٢٧٥ - أحمد بن خليل القومسي أحمد بن الخليل بن حرب بن عبد اللَّه بن سوار بن سابق القرشي النوفلي أبو عبد اللَّه القومسي، مولى بني نوفل بن الحارث. روى عن: جعفر بن جسر بن فرقد، وخالد بن مخلد القطواني، وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي، والأصمعي، وعبيد اللَّه بن موسى العبسي. روى عنه: عمر بن عبد اللَّه بن الحسن، ومحمد بن الحسن بن الفرج، ويحيى ابن عبد الأعظم القزويني المعروف بيحيى بن عبدك.

стр. 152

ضعفه أبو زرعة الرازي، ونسبه أبو حاتم إلى الكذب، وذكره أبو بكر الخلال فقال: رفيع القدر سمع من أبي عبد اللَّه مسائل أغرب فيها على أصحابه (١). ٢٧٦ - أحمد بن عبد اللَّه بن حنبل الشيباني ابن عم الإمام أحمد، جالس الإمام أحمد، وسمع منه أشياء، وحدث عن محمد بن الصباح الدولابي روى عنه عبد اللَّه بن الإمام أحمد، وغيره (٢). ٢٧٧ - أحمد بن القاسم صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام، حدث عن أبي عبيد، وعن الإمام أحمد بمسائل كثيرة، كان من أهل العلم والفضل. سمع منه أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن الجبلي الحافظ. وحدث عنه عبد اللَّه بن إبراهيم بن الجبلي، وأبو يحيى زكريا بن الفرج البزاز، وغيرهما (٣). ٢٧٨ - أحمد بن محمد بن عبد ربه، أبو الحارث المروذي روى عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: إذا عرف الرجل بالكذب فيما بينه وبين الناس، ولا يتوقى في منطقه، فكيف يؤتمن هذا على ما أستتر فيما بينه وبين اللَّه تعالى! ! مثل هذا لا يكون إماما، ولا يصلى خلفه (٤). ٢٧٩ - أحمد بن محمد بن عبد الحميد بن شاكر أبو عبد اللَّه الكوفي الجعفي، أصله من الكوفة إلا أنه سكن بغداد. سمع من: عبد اللَّه بن بكر السهمي، وهوذة بن خليفة، والواقدي. وروى عنه: محمد بن أحمد الحكيمي، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن كامل القاضي، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن خزيمة.

стр. 153

قال الدارقطني: صالح الحديث. وقال ابن طاهر: حدث عن الثقات بالأباطيل (١). ٢٨٠ - أحمد بن محمد بن مطر أبو العباس ذكره أبو بكر الخلال فقال: عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل سمعتها منه، وكان فيها غرائب. وقال الخطابي: كان ثقة. سمع أحمد بن عيسى المصري، ومحمد بن حميد الرازي، وغيرهما. وروى عنه: أبو عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبو بكر الخلال، وغيرهم (٢). ٢٨١ - أحمد بن محمد بن يزيد الوراق ويعرف بالإيتاخي من أهل سُرَّ مَن رأى، قدم بغداد، وروى عن الإمام أحمد، ويحيى بن معين، وغيرهما. قال الدارقطني: ليس بالقوي. وذكره أبو بكر الخلال فقال: ثقة كان عنده عن أحمد مسائل (٣). ٢٨٢ - أحمد بن المكين الأنطاكي ذكره الخلال فقال: عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل سمعتها منه في قدمتي الثانية إلى الثغور، وكان رجلا كما يجب إن شاء اللَّه (٤). ٢٨٣ - إسحاق بن الجراح الأذني جليل القدر، حدث عن يزيد بن هارون، وجعفر بن عون، وعبد العزيز بن أبان القرشي. وروى عنه: أبو داود، وأبو عوانة يعقوب الإسفراييني. ذكره أبو بكر الخلال فقال: نقل عن أحمد أشياء كثيرة (٥).

стр. 154

٢٨٤ - إسماعيل بن عمر السجزي قال الخلال: جليل مقدم، عالم بصير بالحديث والعلم، سمع من أبي عبد اللَّه مسائل صالحة حسانا مشبعة لم يجئ بها أحد، وأغرب على أصحاب أبي عبد اللَّه (١). ٢٨٥ - أعين بن زيد الشوبي روى عن أبي ثور، وإبراهيم بن المنذر. وروى عنه علي بن الحسين بن الجنيد. وابن أبي حاتم في كتاب "الرد على الجهمية"، وقال: سمعت منه، وهو صدوق (٢). ٢٨٦ - بديل بن محمد بن أسد الخشي كان حافظا، وكان اسمه بدلا فصغروه بُديل (٣). ٢٨٧ - بكر بن محمد النسائي، أبو أحمد النسائي الأصل، البغدادي المنشأ، قال أبو بكر الخلال: كان أبو عبد اللَّه يقدمه، ويكرمه، وعنده مسائل كثيرة سمعها من أبي عبد اللَّه (٤). ٢٨٨ - جعفر بن أحمد بن أبي قايماز الأذني وقيل: نيماز الفقيه الأذني، ذكره أبو بكر الخلال فقال: حافظ كثير الحديث سمعت منه مسائل وحديثا، وكان ضرير البصر، وكان عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل غرائب كلها سمعتها منه (٥). ٢٨٩ - جهم العكبري صحب الإمام أحمد، وبشرا الحافي. قال: أتيت يوما أحمد بن حنبل فدخلت عليه، وهو متشح، فوقع أحد عطفي إزاره عن منكبه، فنظرت إلى موضع الضرب

стр. 155

فدمعت عيني، ففطن أحمد، فرد الثوب إلى منكبه (١). ٢٩٠ - حبيش بن سندي حدث عن عبيد اللَّه بن محمد العيشي، وروى عنه محمد بن مخلد. ذكره أبو بكر الخلال فقال: من كبار أصحاب أبي عبد اللَّه ينزل القطيعة، وبلغني أنه كتب عن أبي عبد اللَّه نحوا من عشرين ألف حديث، وكان رجلا جليل القدر جدا، وعنده عن أبي عبد اللَّه جزءان مسائل مشبعة حسان جدا، يغرب فيها على أصحاب أبي عبد اللَّه، فمضيت إليه، فأبى أن يحدثني بها، وقال: أنا لا أحدث بهذه المسائل وأبو بكر المروذي حي، وكان يكرم أبا بكر المروذي، وكان بيني وبينه كلام كثير، ومضيت من عنده على أن أسأل أبا بكر المروذي يسأله أن يقرأها علي، فشغلت، فتوفي ولم أسمعها، فوجدتها بعد ذلك عند محمد بن هارون الوراق فسمعتها، وهو رجل ما شئت يا لك من رجل، جليل القدر، كثير العلم، مقدم عندهم في القطيعة (٢). ٢٩١ - الحسن بن إسماعيل بن الربعي روى عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: قال لي أحمد بن حنبل إمام أهل السنة: أجمع تسعون رجلا من التابعين، وأئمة المسلمين، وأئمة السلف، وفقهاء الأمصار على أن السّنَّةَ التي توفي عليها رسول اللَّه ﷺ أولها الرضا بقضاء اللَّه ﷺ ، والتسليم لأمره، والصبر على حكمه، والأخذ بما أمر اللَّه به، والانتهاء عما نهى اللَّه عنه، والإيمان بالقدر خيره وشره (٣). ٢٩٢ - الحسن بن علي بن الحسن بن علي أبو علي الإسكافي ذكره أبو بكر الخلال فقال: جليل القدر، عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل صالحة

стр. 156

حسان كبار، أغرب فيها على أصحابه (١). ٢٩٣ - الحسن بن القاسم جار الإمام أحمد، كان يحضر في مجالسه، ويستفيد من مسائله. حدث عن مسلم بن إبراهيم، وروى عنه أبو شعيب عبد اللَّه بن الحسن الحراني (٢). ٢٩٤ - الحسن بن محمد الأنماطي البغدادي قال الخلال: نقل عن الإمام أحمد مسائل صالحة. قال: وأخبرني أنه جاء إلى أبي عبد اللَّه يوما، وقد انصرف من صلاة العصر، فإذا نحن بثلاثة مشايخ من أهل خراسان قد وقفوا له بالباب، فقالوا: يا أبا عبد اللَّه نسألك عن مسألة قال: قد قلت اليوم: لا أجيب في مسألة، ولكن ترجعون، فأجيبكم إن شاء اللَّه (٣). ٢٩٥ - حمدان بن ذي النون بن مخلد بن عبد الوهاب البلخي يروي عن مكي بن إبراهيم. وعنه محمد بن محمد بن يحيى. قال ابن حبان في "الثقات": مستقيم الحديث يغرب. أحد من شاهد الإمام أحمد فيما ذكره أبو ذر الهروي. قال: ما رأت عيني مثل أحمد بن حنبل في ورعه، وحفظه لسانه (٤). ٢٩٦ - سليمان بن داود، أبو داود الخفاف روى عن: يحيى بن يحيى، وابن راهويه. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥). ٢٩٧ - سندي أبو بكر الخواتيمي البغدادي قال الخلال: هو من جوار أبي الحارث مع أبي عبد اللَّه، فكان داخلا مع أبي عبد اللَّه ومع أولاده في حياة أبي عبد اللَّه، سمع من أبي عبد اللَّه مسائل صالحة،

стр. 157

قال: رأيت أبا عبد اللَّه قام له رجل من موضعه فأبى أن يقعد فيه، وقال للرجل: ارجع إلى موضعك فرجع الرجل إلى موضعه، وقعد أبو عبد اللَّه بين يديه (١). ٢٩٨ - طلحة بن عبيد اللَّه البغدادي بغدادي الأصل، من ساكني مصر، حدث عن الإمام أحمد قال: وافق ركوبي ركوب أحمد في السفينة، فكان يطيل السكوت، فإذا تكلم قال: اللهم أمتنا على الإسلام والسنة (٢). ٢٩٩ - طاهر بن محمد بن الحسين التميمي الحلبي قال أبو بكر الخلال: جليل عظيم القدر، سمعت أبا بكر بن صدقة يذكره بذكر جميل، ويرفع قدره، وسمع منه أصحابنا الذين سمعنا منهم، وكلهم يذكره بالحفظ والجلالة، وكان عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل صالحة فيها غرائب حدثنا عنه محمد ابن القاسم الأذني (٣). ٣٠٠ - العباس بن عبد اللَّه بن العباس يعرف بالنخشبي حدث بمصر عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. سمع منه أبو سعيد بن يونس المصري. قال أبو سعيد بن يونس: يعد في البغداديين، قدم مصر روى مناكير، وقد كتبت عنه (٤). ٣٠١ - العباس بن محمد بن موسى الخلال بغدادي. ذكره أبو بكر الخلال فقال: كان من أصحاب أبي عبد اللَّه الأولين الذين كان أبو عبد اللَّه يعتد بهم، وكان رجلا له قدر وعلم، وصعب علي طلب مسائله، ثم وقعت إلي بعلو، ويقول في مسائله: قبل الحبس، وبعده (٥).

стр. 158

٣٠٢ - عبد اللَّه بن محمد بن الفضل الصيداوي حدث عن محمد بن صالح الهاشمي مولاهم، روى عنه أبو حاتم الرازي، نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: قال لي أحمد: إذا سلم الرجل على المبتدع فهو يحبه (١). ٣٠٣ - عبد الرحمن بن زاذان بن يزيد بن مخلد، أبو عيسى الرازي . روى عن الإمام أحمد. قال: كنت في المدينة بباب خراسان، وقد صلينا ونحن قعود، وأحمد بن حنبل حاضر فسمعته يقول: اللهم من كان على هوى أو على رأي، وهو يظن أنه على الحق، وليس هو على الحق، فرده إلى الحق حتى لا يضل به من هذه الأمة أحد. سُئل عن مولده فقال: سنة إحدى وعشرين ومائتين (٢). ٣٠٤ - عبد الصمد بن محمد بن مقاتل العباداني روى عن أبيه، وبشر بن الحارث. قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بعبادان، وروى عنه. وقال: سئل أبي عنه، فقال: صدوق (٣). ٣٠٥ - عبيد اللَّه بن أحمد الحلبي عبيد اللَّه بن أحمد بن عبيد اللَّه ابن أخي الإمام الحلبي أبو عبد الرحمن. قال الخلال: رجل جليل جدا، كبير القدر، سمع عبيد اللَّه بن عمرو الرقي، ولا أدري هو أكبر من أحمد بن حنبل أم لا، إلا أن شيوخنا الكبار حدثونا عنه. سمع من أحمد "التاريخ" سنة أربعة عشر، وكانت عنده مسائل كبار جدا غرب بها على أصحاب أحمد، لم أكتبها عن غيره، سمعتها من رجل بطرسوس عنه (٤).

стр. 159

٣٠٦ - عبيد اللَّه بن محمد الفقيه المروزي مروزي الأصل، رقي البلد. قال الخلال: رجل حافظ للفقه، بصير باختلاف الفقهاء، جليل القدر، عالم بأحمد بن حنبل، عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل كبار لم يشركه فيها أحد، سمعت منه منها في أول خرجتي إلى الشام، وفي الخرجة الثانية بعد لقاء الميموني، وذكر لي أن عنده شيئا صالحا، فلما رجعت إلى بغداد خرجت إليه قاصدا إلى الرقة لا لحاجة غيره، فأخرج إلي نحوا من عشر مسائل أيضا، وذكر أنه لا يقدر على الباقي فكتبتها عنه، ورجعت إلى بغداد، إلا أنها مسائل كبار جدا (١). ٣٠٧ - علي بن الفرات الأصبهاني روى عن محمد بن سليمان لوين، ومحمد بن عبيد بن حساب، وأبي مصعب المديني، وأحمد بن حنبل. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالري، وهو صدوق (٢). ٣٠٨ - عمر بن عبد العزيز الضرير جليس بشر بن الحارث. حدث عنه بشر بن موسى الأسدي. قال: سمعت بشر ابن الحارث يقول: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن حبيب بن أبي عمر قال: إذا ختم الرجل القرآن؛ قبَّل الملَك بين عينيه. قال: فحدثت به أبا عبد اللَّه، فاستحسنه، وقال: لعل هذا من مخبآت سفيان (٣). ٣٠٩ - عيسى بن فيروز، أبو موسى الأنباري روى عن: عبد الأعلى بن حماد. وروى عنه علي بن محمد بن سعيد الموصلي. قال الخطيب البغدادي: والموصلي ليس بثقة. سمع من الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: الإيمان

стр. 160

قول وعمل (١). ٣١٠ - الفضل بن زياد، أبو العباس القطان قال الخلال: كان من المتقدمين عند أبي عبد اللَّه، وكان أبو عبد اللَّه يعرف قدره، ويكرمه، وكان يصلي بأبي عبد اللَّه فوقع له عن أبي عبد اللَّه مسائل كثيرة جياد، وحدث عن جماعة منهم يعقوب بن سفيان الفسوي، والحسن بن أبي العنبر، وأحمد الأدمي، وجعفر الصندلي، وأحمد بن عطاء في آخرين (٢). ٣١١ - مثنى بن جامع، أبو الحسن الأنباري روى عن: سعيد بن سليمان الواسطي، ومحمد بن الصباح الدولابي، وشريح ابن يونس. وروى عنه: أحمد بن محمد بن الهيثم الدوري، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وغيرهما. قال الخلال: كان ورعًا، جليل القدر عند بشر بن الحارث وعند عبد الوهاب الوراق. يقال: إنه كان مستجاب الدعوة، وكان مذهبه أن يهجر ويباين أهل البدع، وكان أبو عبد اللَّه يعرف قدره وحقه، ونقل عنه مسائل حسانًا. وقال الخطيب البغدادي: كان ثقة صالحا دينا، مشهورا بالسنة (٣). ٣١٢ - محمد بن أحمد المَرْورُّوذِي ذكره أبو بكر الخلال فقال: روى عن أبي عبد اللَّه مسائل لم تقع إلى غيره، ثقة من أهل مرو الروذ، سمعت عنه من رجل ثقة من أهل أصبهان، وذكره بجميل (٤). ٣١٣ - محمد بن إسماعيل، أبو بكر الطبراني سكن المصيصة، روى عن عبد اللَّه بن محمد بن أسماء، وأبي علي

стр. 161

عبد الرحمن بن بكر الخلال، وأبي مروان عبد الملك بن حبيب البزاز المصيصي. وروى عنه النسائي، وقال: ثقة، حسن الأخذ للحديث (١). ٣١٤ - محمد بن بندار السباك أبو بكر الجرجاني، روى عن الإمام أحمد، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). ٣١٥ - محمد بن روح العكبري روى عن يحيى بن هاشم السمسار. وروى عنه عثمان بن إسماعيل السكري. قال الدارقطني: كان صديقًا لأحمد بن حنبل، كان أحمد إذا خرج إلى عكبراء ينزل عليه (٣). ٣١٦ - محمد بن عبد العزيز، أبو عبد اللَّه البيوردي ذكره أبو بكر الخلال فقال: جليل روى عن أبي عبد اللَّه مسائل صالحة حسانا، أغرب فيها، مقدم عندهم (٤). ٣١٧ - محمد بن عمران، أبو جعفر الخياط كان إمام مسجد في مربعة الخرسي، وكان من خيار الناس، نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت أحمد في منزله يقول: بلغني عن أخي منصور بن عمار أنه كان يقول: اللهم قد أحاطت بنا الشدائد، وأنت ذخر لها، فلا تعذبنا وأنت على العفو قادر (٥). ٣١٨ - محمد بن أبي عبد اللَّه الهمداني يعرف بمنويه، قال الخلال: جمع مسائل أحمد وغيرها سبعين جزءًا (٦).

стр. 162

٣١٩ - محمد بن النقيب بن أبي حرب الجرجرائي قال الخلال: ورع يعالج الصبر، جليل القدر، كان أحمد يكاتبه، ويعرف قدره، ويسأل عن أخباره، عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل مشبعة، كنت سمعتها منه (١). ٣٢٠ - محمد بن ياسين بن بشر بن أبي طاهر البلدي قال أبو بكر الخلال: سمعته يقول: سألت أبا عبد اللَّه عن النظر في الرأي. فقال: عليك بالسنة. فقلت له: يا أبا عبد اللَّه صاحب حديث ينظر في الرأي إنما يريد أن يعرف رأي من خالفه. فقال: عليك بالسنة (٢). ٣٢١ - محمد بن يحيى الكحال، أبو جعفر البغدادي المتطبب. قال أبو بكر الخلال: كانت عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل كثيرة حسان مشبعة، وكان من كبار أصحاب أبي عبد اللَّه، وكان يقدمه ويكرمه (٣). ٣٢٢ - محمد بن يزيد الطرسوسي، أبو بكر المستملي قال الخلال: انحدر مع أبي عبد اللَّه من طرسوس أيام المأمون، وكان المروذي يذكر له ذلك، ويشكره، ويقول: مرضت، فكان يحملني على ظهره، وعنده عن أبي عبد اللَّه مسائل حسان وقعت إلينا متفرقة. وقال ابن عدي: يسرق الحديث، ويزيد فيه ويضع (٤). ٣٢٣ - محمود بن خالد، أبو أحمد الخانقيني قال ابن أبي حاتم: روى عن محمد بن سلام الجمحي، وعبيد اللَّه القواريري. كتبت عنه، وكان صدوقا (٥).

стр. 163

٣٢٤ - المنذر بن شاذان الرازي، أبو عمرو التمار روى عن يعلى بن عبيد، وخالد بن مخلد القطواني، وزكريا بن عدي، ومعلى ابن منصور الرازي، وأحمد بن إسحاق الحضرمي. قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه، وهو صدوق. سئل أبي عنه، فقال: لا بأس به. ذكره أبو بكر الخلال فقال: كان عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل صالحة كلها غرائب، وهو رجل معروف مشهور (١). ٣٢٥ - موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام الثغري، الدنداني أبو بكر الطرسوسي، المعروف بالدنداني. روى عن: إبراهيم بن أبي الليث، وأبي عمر حفص بن عمر الحوضي، وأبي اليمان الحكم بن نافع، وابن أبي شيبة، وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي، ومسدد. وروى عنه: النسائي، وعبد اللَّه بن محمد الحامض، وأبو عوانة الإسفراييني. قال النسائي: لا بأس به. وقال الخلال: سمعنا منه. . ثقة، رفيع القدر، من أهل الثغر، كانت عنده مسائل حسان، سمعتها من رجل بطرسوس عنه (٢). ٣٢٦ - موسى بن عيسى الجصاص البغدادي ذكره الخلال فقال: ورع متخل زاهد، سمع يحيى القطان وابن مهدي، ونحوهما. وكان لا يحدث إلا بمسائل أبي عبد اللَّه وشيء سمعه من أبي سليمان الداراني في الزهد والورع، وكانت عنده مسائل كثيرة عن أبي عبد اللَّه، فحدثني بشيء صالح منها الحسن بن أحمد الوراق، وقال: إن الباقي ضاع مني، فمضيت إلى الحربية إلى منزل ابنته، قلنا: لعلنا نجد الأصول، وحرصنا على ذلك، فلم نقدر منها على شيء. وقد حدث عنه بشيء من المسائل أبو بكر المطوعي، وأبو بكر بن حماد. قال الخطيب: من متقدمي أصحاب أحمد بن

стр. 164

حنبل، وهو رجل رفيع القدر جدًّا (١). ٣٢٧ - نعيم بن طريف الضبي نعيم بن طريف بن معروف بن عمرو بن حُزَابة بن نعيم بن عمرو بن مالك الضبي. يروي عن أبيه. وروى عنه موسى بن سهل الرملي. نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال عن أحمد في تفسير حديث النبي ﷺ : "لا يزال اللَّه يغرس في هذا الدين غرسًا". قال: هم أصحاب الحديث (٢). ٣٢٨ - يحيى بن يزداد أبو الصقر الوراق وراق الإمام أحمد. قال الخلال: كان مع أبي عبد اللَّه بالعسكر، وعنده جزء مسائل حسان في الحمى، والمساقاة، والمزارعة، والصيد، واللقطة (٣). ٣٢٩ - يحيى بن خاقان كان ينفذه المتوكل إلى الإمام أحمد كثيرًا، ويسأله عن أشياء. قال المروذي: قال لي أبو عبد اللَّه: قد جاءني يحيى بن خاقان ومعه شُوَي، فجعل يقلله أبو عبد اللَّه، قلت له: قالوا: إنه ألف دينار، قال: هكذا قال، قال: فرددتها عليه، فبلغ الباب، ثم رجع فقال: إن جاءك أحد من أصحابك بشيء تقبله؟ قلت: لا (٤). ٣٣٠ - يحيى بن زكريا بن عيسى المروزي، أبو زكريا المعروف بالسني . روى عن: شيبان بن فروخ، وسعيد بن سليمان الواسطي، وقتيبة بن سعيد، وإسحاق بن راهويه. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق ثقة. وقال الخلال: عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل حسان، أخبرنا بها الحسن بن الحسين بطرسوس عنه عن أحمد (٥).

стр. 165

٣٣١ - يعقوب بن إسحاق بن بختان أبو يوسف روى عن مسلم بن إبراهيم، والإمام أحمد. وروى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، وجعفر الصندلي، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة. قال الخطيب: كان أحد الصالحين الثقات. وقال ابن أبي الدنيا: كان من خيار المسلمين. وقال الخلال: كان جار أبي عبد اللَّه وصديقه، وروى عن أبي عبد اللَّه مسائل صالحة كثيرة لم يروها غيره في الورع، ومسائل صالحة في السلطان (١). ٣٣٢ - يعقوب بن العباس الهاشمي قال الخلال: عنده عن أبي عبد اللَّه مسائل صالحة حسان مشبعة، وقد كنت سألت ابنه هارون غير مرة، وكان يعدني، ثم خرجت إلى طرسوس، فسمعتها من الحسن بن صالح العطار عنه عن أبيه، وقدمت وقد مات هارون (٢). ٣٣٣ - يعقوب بن موسى بن الفيرزان، ابن أخي معروف الكرخي أبو يوسف. حكى عن عمه معروف حكايات رواها عنه إسحاق بن إبراهيم الختلي، وأحمد بن محمد ابن مسروق الطوسي (٣). ٣٣٤ - يوسف بن بكر بن عبد الرحمن، أبو القاسم التميمي بغدادي؛ سكن حمص وتولى قضاءها، وحدث بها عن: علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وأسود بن عامر. وروى عنه: يحيى بن صاعد، وعباس الشكلي، وعلي بن سراج المصري. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بحمص. وقال البرقاني: رأيت بخط الدارقطني مكتوبا: يوسف بن بكر ليس بالقوي (٤). ٣٣٥ - يوسف بن موسى العطار الحربي كان ينزل في مربعة الخرسي، روى عن الإمام أحمد مسائل كثيرة. حدث عنه

стр. 166

أبو بكر الخلال، وأثنى عليه ثناءً حسنًا، وقال: كان يوسف هذا يهوديا أسلم على يدي أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل وهو حدث، فحسن إسلامه، ولزم العلم، وأكثر من الكتاب، ورحل في طلب العلم، وسمع من قوم أجلة، ولزم أبا عبد اللَّه حتى كان ربما يتبرم به من كثرة لزومه (١). * ثانيا: الكنى ٣٣٦ - أبو السري الملقب سمع يحيى بن معين. وروى عنه محمد بن مخلد الدوري (٢). ٣٣٧ - أبو عبد اللَّه السلمي حدث عن ضمرة بن ربيعة، وأبي داود الطيالسي، وإبراهيم بن عيينة. وروى عنه عبد اللَّه بن أحمد (٣). * ثالثا: النساء ٣٣٨ - حُسن جارية الإمام أحمد اشتراها الإمام أحمد بعد موت زوجته أم ابنه عبد اللَّه، ولدت منه: أم علي واسمها زينب، ثم ولدت الحسن والحسين تؤمًا وماتا بالقرب من ولادتهما، ثم ولدت أيضا الحسن ومحمدًا فعاشا حتى صارا من السن إلى نحو الأربعين سنة، ثم ولدت بعدهما سعيدا. قال حنبل: وُلد سعيد قبل موت أحمد بنحو من خمسين يومًا (٤). ٣٣٩ - خديجة، أم محمد كانت تغشى أبا عبد اللَّه، وتسمع منه. حدثت عن: يزيد بن هارون، وإسحاق ابن يوسف الأزرق، وأبي النضر هاشم بن القاسم. وروى عنها عبد اللَّه بن أحمد.

стр. 167

قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثتني خديجة أم محمد سنة ست وعشرين ومائتين، وكانت تجيء إلى أبي وتسمع منه ويحدثها (١). ٣٤٠ - ريحانة بنت عم الإمام أحمد زوجته وأم ابنه عبد اللَّه، لم يولد له منها غيره. وكانت بعين واحدة. روى خطاب بن بشر أنها قالت لأحمد بعد ما دخلت عليه بأيام: هل تنكر مني شيئًا؟ فقال: لا إلا هذا النعل الذي تلبسينه لم يكن على عهد رسول اللَّه ﷺ . قال: فباعته، واشترت مقطوعا فكانت تلبسه (٢). ٣٤١ - عباسة بنت الفضل زوجة الإمام أحمد، وأم ابنه صالح، كان أحمد يثني عليها، وسمعت منه أشياء، وماتت في حياته. قال زهير بن صالح بن أحمد: تزوج جدي أم أبي عباسة بنت الفضل، وهي من العرب من الربض، ولم يولد له منها غير أبي، ثم توفيت، وقال أحمد: أقامت أم صالح معي عشرين سنة فما اختلفت أنا وهي في كلمة (٣). ٣٤٢ - مخة بنت الحارث أخت بشر، وكان له أختان غيرها إحداهما مضغة، والأخرى زبدة، وكان الثلاث أخوات مذكورات بالعبادة والورع، وأكبرهن مضغة وهي أكبر من بشر. ولها قصة ذكرناها في كتاب الزهد والأدب (٤).

стр. 168

* الرواة الذين لم نجد لهم ترجمة إلا ذكر بعض مروياتهم ٣٤٣ - إبراهيم بن أبان الموصلي عنده عن الإمام أحمد مسائل، منها قال: سمعت أبا عبد اللَّه، وجاءه رجل فقال: إني سمعت أبا ثور يقول: إن اللَّه خلق آدم على صورة نفسه. فأطرق طويلا، ثم ضرب بيده على وجهه، ثم قال: هذا كلام سوء (١). ٣٤٤ - إبراهيم بن جابر المروزي نقل عن الإمام أحمد قال: كنا نجالس أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل ﵀، فنذكر الحديث، ونحفظه، ونتقنه، فإذا أردنا أن نكتبه، قال: الكتاب أحفظ (٢). ٣٤٥ - إبراهيم بن جعفر نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قلت لأحمد: الرجل يبلغني عنه صلاح فأذهب أصلي خلفه. قال لي أحمد: انظر ما هو أصلح لقلبك فافعله (٣). ٣٤٦ - إبراهيم بن سعيد الأطروش روى عن الإمام أحمد أشياء منها قال: سألت أحمد بن حنبل عن قتل الجهمية. فقال: أرى قتل الدعاة منهم (٤). ٣٤٧ - إبراهيم بن عبد اللَّه بن مهران الدينوري نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سئل أبو عبد اللَّه عن صدقة الفطر متى تعطى؟ قال: قبل أن يخرج إلى الصلاة. قيل له: فإن خرج؟ قال: كان ابن عمر يعطي قبل ذلك بيوم أو يومين (٥). ٣٤٨ - إبراهيم بن محمد بن الحسن نقل عن الإمام أشياء، منها قال: حضرت أحمد بن حنبل، وقد أدخل على

стр. 169

الخليفة، وعنده ابن أبي دؤاد، وأبو عبد الرحمن أحمد بن يحيى الشافعي، فأجلس بين يدي الخليفة فقال لأبي عبد الرحمن: أي شيء تحفظ عن الشافعي في المسح؟ قال ابن أبي دؤاد: انظروا رجلا هو ذا يقدم لضرب العنق يناظر في الفقه (١). ٣٤٩ - إبراهيم بن موسى بن آزر روى عنه ابنه إسحاق بن إبراهيم. ونقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: حضرت أحمد بن حنبل، وسأله رجل عما جرى بين علي ومعاوية، فأعرض عنه (٢). ٣٥٠ - أحمد بن إبراهيم الكوفي نقل عن الإمام أحمد أشياء منها قال: إن دعا في الصلاة بحوائجه أرجو (٣). ٣٥١ - أحمد بن أبي بكر بن حماد المقرئ نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سألت أبا عبد اللَّه عن حسين الكرابيسي. فقال: جهمي (٤). ٣٥٢ - أحمد بن الربيع بن دينار نقل عن الإمام أحمد أشياء منها قال: قال أحمد: بلغني أن الكوسج يروى عني مسائل بخراسان اشهدوا أني قد رجعت عن ذلك كله (٥). ٣٥٣ - أحمد بن زرارة المقرئ، أبو العباس روى عن الإمام أحمد قال: سمعت أبا عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل يقول: من لم يربع بعلي بن أبي طالب في الخلافة فلا تكلموه، ولا تناكحوه (٦).

стр. 170

٣٥٤ - أحمد بن سعد الجوهري روى عن الإمام أحمد أشياء، منها: قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما أحد على أهل الإسلام أضر من الجهمية، ما يريدون إلا إبطال القرآن، وأحاديث رسول اللَّه ﷺ (١). ٣٥٥ - أحمد بن سعيد، أبو العباس اللحياني نقل عن الإمام أحمد أشياء منها قال: سألت أحمد عن النسب بأي شيء يثبت؟ قال: بإقرار الرجل أنه ابنه أو يُهَنَّأُ به فلا يُنكر، أو يُولد على فراشه (٢). ٣٥٦ - أحمد بن شاذان بن خالد الهمذاني روى عن الإمام أشياء، منها قال: سمعت أحمد يقول: من قال: لفظه بالقرآن مخلوق، فهو جهمي مخلد في النار خالدا فيها. ثم قال: وهذا شرك باللَّه العظيم (٣). ٣٥٧ - أحمد بن شاكر نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: إذا لم يرفع -يعني يديه في الصلاة- فهو ناقص الصلاة (٤). ٣٥٨ - أحمد بن الشهيد نقل عن الإمام أحمد أشياء منها قال: عزاني أحمد بن حنبل فقال: آجرنا اللَّه، وإياك في هذا الرجل (٥). ٣٥٩ - أحمد بن صالح بن الإمام أحمد نقل عن جده الإمام أحمد، قال محمد بن أحمد بن صالح بن حنبل: حدثنا أبي أحمد بن صالح، حدثنا جدي أحمد بن حنبل، حدثنا روح بن عبادة، عن مالك ابن أنس، عن سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة قالت: كنت

стр. 171

أغتسل أنا، ورسول اللَّه ﷺ من إناء، واحد (١). ٣٦٠ - أحمد بن الصباح الكندي نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها ما نقله الخلال في كتاب "السنة" قال: أخبرني أحمد بن الصباح الكندي بالقلزم قال: سألت أحمد بن حنبل كم بيننا، وبين عرش ربنا؟ قال: دعوة مسلم يجيب اللَّه دعوته (٢). ٣٦١ - أحمد بن عمر بن هارون أبو سعيد البخاري حدث عن الإمام أحمد، فيما ذكره أحمد المؤرخ بإسناده عنه قال: كنت عند أحمد بن حنبل فناوله رجل مصري كتابًا، وقال له: يا أبا عبد اللَّه هذه أحاديثك أرويها عنك فنظر في الكتاب، وقال له: إن كان عني فاروه (٣). ٣٦٢ - أحمد بن القاسم الطوسي حكى عن الإمام أحمد أشياء، منها أنه كان إذا نظر إلى نصراني غمض عينيه، فقيل له في ذلك. فقال: لا أقدر أنظر إلى من افترى على اللَّه، وكذب عليه (٤). ٣٦٣ - أحمد بن محمد بن يحيى الكحال نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سألت أبا عبد اللَّه عن الأسير يخرج من بلاد الروم، ومعه علج، فيقول العلج: أنا خرجت به، ويقول الأسير: أنا خرجت به. قال: أولى أن يقبل قول المسلم (٥). ٣٦٤ - أحمد بن محمود الساوي ذكره أبو بكر الخلال في الأصحاب. قال: قال أحمد بن محمود الساوي: رأيت أبا عبد اللَّه جاء يعزي أبا طالب فوقف بباب المسجد فقال: عظم اللَّه

стр. 172

أجركم، وأحسن عزاءكم، ثم جلس، ولم يقصد أحدا منهم (١). ٣٦٥ - أحمد بن المستنير حدث عن الإمام بأشياء، منها: سئل أحمد: لو أن رجلا كَتب كُتب وكيع، كان يتفقه بها. قال: لا. قال: فلو كتب كُتب ابن المبارك كان يتفقه بها. قال: نعم (٢). ٣٦٦ - أحمد بن المصفى الحمصي نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: رحل أحمد بن حنبل إلى الشام لزيارة محمد بن يوسف الفريابي فنزل عندنا بحمص فأقام أياما يُقرأ عليه، ثم ورد الخبر بموت الفريابي فضاق صدره وحزن لذلك (٣). ٣٦٧ - أحمد بن هشام نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سألت أحمد عن رجل أصاب ثوبه بول فنسي فصلى فيه. فقال: يعيد الصلاة من قليل البول وكثيره (٤). ٣٦٨ - أحمد بن يحيى بن حيان الرقي قال: سئل أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل، وأنا حاضر ما معنى، وضع اليمين على الشمال في الصلاة؟ فقال: ذل بين يدي عز. قال أبو الحسن المصري: لم يصح عندي في العلم أحسن من هذا (٥). ٣٦٩ - أحمد بن يزيد الوراق نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها: قال: سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن الهمز الشديد. فقال: لا يعجبني الهمز الشديد (٦). ٣٧٠ - إسحاق بن بنان نقل عن الإمام أحمد أشياء منها قال: قال أحمد: سمعته يقول -يعني بشرا:

стр. 173

قال إبراهيم بن أدهم: ما صدق اللَّهَ عبدٌ أحب الشهرة (١). ٣٧١ - إسحاق بن حسان الكوفي قال: ماتت أهلي، وتركت ولدا، فكتبت إلى أحمد بن حنبل أشاوره في التزوج، فكتب إلي تزوج ببكر، واحرص على ألا يكون لها أم (٢). ٣٧٢ - إسحاق بن حية، أبو يعقوب الأعمش ذكره أبو محمد الخلال فيمن روى عن أحمد. قال: سئل أحمد عن الزكاة تخرج من بلد إلى بلد قال: لا (٣). ٣٧٣ - إسماعيل ابن أخت ابن المبارك جالس الإمام أحمد، وسأله فيما حدث المروذي قال: سمعت إسماعيل بن أخت ابن المبارك يكلمه في الدخول على الخليفة. فقال له أبو عبد اللَّه: قد قال خالك -يعني ابن المبارك: لا تأتهم فإن أتيتهم فاصدقهم، فأنا أخاف ألا أصدقهم (٤). ٣٧٤ - إسماعيل بن العلاء قال: دعاني الكَلْوذاني رزق اللَّه بن موسى فقدم إلينا طعاما كثيرا، وكان في القوم أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو خيثمة، وجماعة، فقدم لوزينج أنفق عليها ثمانين درهما. فقال أبو خيثمة: هذا إسراف. فقال أحمد: لا، لو أن الدنيا جمعت حتى تكون في مقدار لقمة، ثم أخذها امرؤ مسلم فوضعها في فم أخيه المسلم لما كان مسرفا (٥). ٣٧٥ - جعفر الأنماطي قال: حضرت أبا عبد اللَّه يوما، وهو يقرأ علينا فجاء رجل إلى رجل معه نسخة

стр. 174

فقال: أسمعُ معك؟ قال: لا، وإن سمعت لم أعطك. فسمع أحمد كلامه فأطبق الكتاب، وطأطأ رأسه، وسكت، حتى ظن الرجل المانع أنه إنما فعل ذلك لكلامه. فقال له: تعال اسمع معي. قال له: على أني إن سمعت معك تعطيني. قال: نعم، أعطيك. فلما سمع أحمد قوله فتح الكتاب، وقرأ (١). ٣٧٦ - جعفر بن أحمد بن شاكر روى عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت أبا عبد اللَّه وسأله رجل: ما تقول في رجل حلف على غريم له ألا يفارقه حتى يستوفي حقه ما عليه، فإن أعطاه به ضمينا أو رهنا، هل يخرجه ذلك من يمينه؟ فقال أبو عبد اللَّه: لا يخرجه (٢). ٣٧٧ - جعفر بن محمد بن معبد المؤدب سأل الإمام أحمد عن أشياء، منها قال: رأيت أحمد يصلي بعد الجمعة ست ركعات، ويفصل في كل ركعتين (٣). ٣٧٨ - الحسن بن أحمد بن أبي الليث الرازي صحب الإمام أحمد، قال: دفعت إلى أحمد بن حنبل رقعة من الحسن بن الصباح فيها مسألة يسأل عنها فقال: كيف تركت أبا علي فقلت: قد أخذته ريح في ظهره، وقد أحنته فقال: عافاه اللَّه بقاؤه صالح لهذه الأمة (٤). ٣٧٩ - الحسن بن أيوب البغدادي روى عنه الحسن بن علي بن نصر الطوسي، روى عن الإمام أحمد أشياء قال: قيل له: أحياك اللَّه يا أبا عبد اللَّه على الإسلام، قال: والسنة (٥).

стр. 175

٣٨٠ - الحسن بن الحسين نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها في المذي يصيب الثوب يغسل، ليس في القلب منه شيء (١). ٣٨١ - الحسن بن زياد نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: قلت لمحمد بن عبدة: كان أبوك عبدة نازلا عندي ببغداد، فجاءه أحمد بن حنبل، وأهل الحلقة يسلمون عليه بقدومه. فقال أبو سعيد الحداد لعبدة: يكون أحد يدخل في عمل السلطان يسلم من الدماء؟ فقال عبدة: لا. فقال أحمد: ينبغي أن تكتب كلام أبي محمد (٢). ٣٨٢ - الحسن بن محمد بن الحارث السجستاني قال: قلت لأبي عبد اللَّه: التخلي أعجب إليك. فقال: التخلي على علم (٣). ٣٨٣ - الحسن بن منصور الجصاص ذكره أبو بكر الخلال فيمن روى عن الإمام أحمد، قال: قلت: لأحمد بن حنبل إلى متى يكتب الرجل؟ قال: حتى يموت (٤). ٣٨٤ - الحسن بن الهيثم البزاز ذكره أبو بكر الخلال فقال: أخبرنا الحسن بن الهيثم البزاز قال: قلت: لأحمد بن حنبل إني أطلب العلم، وإن أمي تمنعني من ذلك تريد مني أن أشتغل بالتجارة. قال لي: دَارِها، وأرضِها، ولا تدع الطلب (٥). ٣٨٥ - الحسن بن الوضاح، أبو محمد المؤدب حدث عن الإمام أحمد قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي سهل، عن سعيد بن المسيب قال: ما أذن المؤذن منذ ثلاثين

стр. 176

سنة إلا، وأنا في المسجد (١). ٣٨٦ - الحسين بن إسحاق، أبو علي الخرقي سأل الإمام أحمد عن أشياء، منها قال: سألته -يعني أحمد بن حنبل- عن المسح على العمامة. فقال: لا بأس، ولكن إذا خلعها خلع وضوءه مثل الخفين (٢). ٣٨٧ - الحسين بن بشار المخرمي قال الخلال: أخبرني الحسين بن بشار المخرمي قال: سألت أحمد بن حنبل عن مسألة في الطلاق فقال: إن فعل حنث. فقلت: يا أبا عبد اللَّه اكتب لي بخطك، فكتب لي في ظهر الرقعة: قال أبو عبد اللَّه: إن فعل حنث (٣). ٣٨٨ - حمدويه بن شداد نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت أحمد بن حنبل، وذكروا عنده أبا ثور، فقال: لا تؤذوني بمجالسته (٤). ٣٨٩ - خشنام بن سعد نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سألت أحمد قلت: نكتب الحديث عمن يأخذ الدراهم على الحديث؛ قال: لا تكتب عنه (٥). ٣٩٠ - دلان أبو الفضل الرازي قال: سلمت على أحمد بن حنبل فلم يرد عليَّ السلام، وكانت عليَّ جبة سوداء (٦). ٣٩١ - سعيد بن أبي سعد، أبو نصر الأرطائي قال: سمعت أحمد، وسئل عن الصلاة خلف المبتدعة؛ فقال: أما الجهمية

стр. 177

فلا، وأما الرافضة الذين يردون الحديث فلا (١). ٣٩٢ - سعيد بن محمد الرفاء قال: سألت أبا عبد اللَّه عن أمر مكة. فقال: دخلت صلحا. فقلت: وأي شيء في ذلك؟ فقال: حديث الزهري (٢). ٣٩٣ - سليمان بن سافري الواسطي قال: كنت في مجلس أحمد، فقال له رجل: يا أبا عبد اللَّه رأيت يزيد بن هارون في النوم، فقلت: له ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي، ورحمني، وعاتبني (٣). ٣٩٤ - سليمان بن عبد اللَّه، أبو مقاتل حدث عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هاهنا رجل خلقه اللَّه لهذا الشأن يظهر الكذابين -يعني يحيى بن معين (٤). ٣٩٥ - سليمان بن عبد اللَّه السجزي نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها المحنة (٥). ٣٩٦ - سليمان القصير قال: قلت لأحمد: يا أبا عبد اللَّه أيش تقول في رجل ليس عنده شيء، وله قرابة عندهم وليمة، ترى أن يقترض ويهدي لهم؟ قال: نعم (٦). ٣٩٧ - سليمان بن المعافى بن سليمان الحراني حدث عن الإمام أحمد، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي أنه قال لجابر الجعفي: لا تموت حتى تأتيهم بالكذب. قال: فما مات حتى أتاهم بالكذب عن رسول اللَّه ﷺ (٧).

стр. 178

٣٩٨ - شاهين بن السميدع أبو سلمة العبدي، نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: الواقفة أشر من الجهمية، ومن قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر (١). ٣٩٩ - صالح بن أحمد الحلبي ذكره أبو بكر الخلال في "أخلاق أحمد" فقال: أخبرنا صالح بن أحمد الحلبي قال: سمعت أحمد بن حنبل يجهر بآمين في الصلاة يمد بها صوته خلف الإمام (٢). ٤٠٠ - صالح بن علي الحلبي نقل عن الإمام أشياء، منها قال: سئل أي التسليمتين أرفع؟ قال: الأولى (٣). ٤٠١ - صالح بن موسى بن حيدرة، أبو الوجيه ذكره أبو محمد الخلال فيمن روى عن أحمد، قال أبو الوجيه: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: ومن يفلت من التصحيف لا يفلت أحد منه (٤). ٤٠٢ - صغدي بن الموفق، أبو ميمون السراج ذكره أبو بكر الخلال، وأبو أحمد المؤرخ فيمن روى عن الإمام أحمد. من ذلك قال: حدثنا أحمد، حدثنا عبد الرزاق قال: قدم علينا سفيان الثوري صنعاء، وطبخت له قدر سكباج، فأكل، ثم أتيته بزبيب الطائف، فأكل، ثم قال: يا عبد الرزاق اعلف الحمار وكُدَّه، ثم قام يصلي حتى الصباح (٥). ٤٠٣ - طاهر بن محمد بن نزار، أبو الطيب أحد الأصحاب قال: حدثنا أحمد بن حنبل في السجن، والقيد في رجله قال: حدثني بعض أصحابنا عن الأشجعي عن سفيان في قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ [الزخرف: ٣] قال: وصفناه (٦).

стр. 179

٤٠٤ - طالب بن حرة الأذني قال أبو بكر الخلال: أخبرنا طالب بن حرة الأذني قال: حضرت أحمد بن حنبل فقال: علامة المريد قطيعة كل خليط لا يريد ما تريد (١). ٤٠٥ - العباس بن أحمد اليمامي المستملي من طرسوس، ممن نقل عن الإمام أحمد، قال: سئل أبو عبد اللَّه عن الرجل يسمع النفير، وتقام الصلاة. قال: يصلي ويخفف. قال له: الرجل يخفف الركوع، والسجود. قال: لا، ولكن يقرأ سورا صغارا، ويتم الركوع، والسجود (٢). ٤٠٦ - العباس بن مشكويه الهمذاني نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها: خبر المحنة (٣). ٤٠٧ - عبد اللَّه بن جعفر، أبو بكر روى عن الإمام أحمد أشياء، منها: سئل أحمد عن الرجل يكتب الحديث فيكثر. قال: ينبغي أن يكثر العمل به على قدر زيادته في الطلب (٤). ٤٠٨ - عبد اللَّه بن يزيد العكبري نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: سمعت رجلا يسأل أحمد بن حنبل فقال: ما تقول في القراءة بالألحان؟ فقال أبو عبد اللَّه: ما اسمك؟ فقال: محمد. قال: فيسرك أن يقال لك: يا موحمد، ممدودا (٥). ٤٠٩ - عبد السلام نقل عن الإمام أحمد أشياء، منها قال: قلت لأبي عبد اللَّه: إن بطرسوس رجلا قد سمع رأي عبد اللَّه بن المبارك يفتي به. قال: هذا من ضيق علم الرجل، يقلد دينه رجلا لا يكون واسعا في العلم (٦).

стр. 180

٤١٠ - عبد الصمد بن الفضل قال: سئل أحمد بن حنبل عن تفسير الكلبي. فقال: من أوله إلى آخره كذب (١). ٤١١ - عبد الصمد بن يحيى قال: قال لي شاذان: اذهب إلى أبي عبد اللَّه فقل: ترى لي أن أحدث بحديث قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: "رأيت ربي في صورة شاب" (٢) قال: فأتيت أبا عبد اللَّه فقلت له. فقال لي: قل له يحدث به، قد حدث به العلماء (٣). ٤١٢ - عبدوس بن عبد الواحد، أبو السري روى عن الإمام أحمد أشياء، منها: قال: سألت أبا عبد اللَّه قلت: رجل حج من الديوان أترى له أن يعيد؟ قال: نعم (٤). ٤١٣ - عثمان بن أحمد الموصلي صحب الإمام أحمد، قال: كان أبو عبد اللَّه في جنازة، فلما انتهى إلى القبر. رأى رجلا يقرأ على قبر فقال: أقيموه، وقائم إلى جنبه محمد بن قدامة الجوهري، فقال له: يا أبا عبد اللَّه كيف مبشر بن إسماعيل عندك؟ فقال: ثقة. فقال: فإنه حدثنا عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج قال: قال لي أبي: إذا أنا مت فوضعتني في لحدي فسو قبري، واقعد عند قبري، واقرأ فاتحة سورة البقرة، وخاتمتها، فإني رأيت عمر يفعل ذلك. فقال أبو عبد اللَّه: ابعثوا إلى ذلك فردوه (٥). ٤١٤ - عثمان بن الحارثي النخاس قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أفضل التابعين سعيد بن المسيب. فقال له رجل: فعلقمة، والأسود؟ فقال: سعيد بن المسيب، وعلقمة، والأسود (٦).
следующие страницы →