← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 20872

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ابن باز

Полный текст (1 966 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

٢٨ - باب الكلام إذا أقيمت الصلاة ٦٤٣ - عن أنس بن مالك قال: «أقيمت الصلاة، فعرض للنبي ﷺ رجل فحبسه بعدما أقيمت الصلاة». وقال الحسن: إن منعته أمه عن العشاء في جماعة شفقة عليه لم يطعها (١). ٢٩ - باب وجوب صلاة الجماعة ٦٤٤ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلًا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم. والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقًا سمينًا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء» (٢). ٣٠ - باب فضل صلاة الجماعة ٦٤٥ - عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» (٣).

стр. 212

قال الحافظ: ... فذكر نحوه قال: وذلك في صلاة الصبح، وفيه «فأمر رجلًا فأذن (١) وأقام ثم صلى بأصحابه» (٢). ٣١ - باب فضل صلاة الفجر في جماعة ٦٥٠ - حدثنا الأعمش قال: سمعت سالمًا قال: سمعت أم الدرداء تقول: دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب، فقلت: ما أغضبك؟ فقال: والله ما أعرف من أمة محمد ﷺ شيئًا إلا أنهم يصلون جميعًا» (٣). ٦٥١ - عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال النبي ﷺ : «أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشيً، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرًا من الذي يصلي ثم ينام» (٤). ٣٢ - باب فضل التهجير (٥) إلى الظهر ٦٥٢ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له».

стр. 213

٦٥٤ - «ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا» (١). ٣٣ - احتساب الآثار ٦٥٦ - عن أنس قال: أن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قريبًا من النبي ﷺ ، قال فكره رسول الله ﷺ أن يعروا المدينة فقال: «ألا تحتسبون آثاركم» (٢). قال مجاهد: خطاهم: آثارهم، والمشي في الأرض بأرجلهم. ٣٥ - باب اثنان فما فوقهما جماعة ٦٥٨ - عن مالك بن الحويرث عن النبي ﷺ قال: «إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما، ثم ليؤمكما أكبركما» (٣).

стр. 214

٣٦ - باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد ٦٥٩ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة» (١). ٦٦٠ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب (٢) نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه». قال الحافظ: ... وقيل المراد ظل عرشه (٣) ويدل عليه حديث سلمان عند سعيد بن منصور بإسناد حسن «سبعة يظلهم الله في ظل عرشه». ٦٦١ - عن إسماعيل بن جعفر عن حميد قال: «سئل أنس: هل اتخذ

стр. 215

رسول الله ﷺ خاتمًا؟ فقال: نعم، أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل، ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال: صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها. قال: فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه» (١). ٣٧ - باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح ٦٦٢ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح» (٢). قال الحافظ: ... وعلى هذا فالمراد بالغدو الذهاب وبالرواح الرجوع، والأصل في الغدو المضي من بكرة النهار والرواح بعد الزوال (٣). ٣٨ - باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ٦٦٣ - عن مالك بن بحينة أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين، فلما انصرف رسول الله ﷺ لاث به الناس، وقال له رسول الله ﷺ : «آلصبح أربعًا، آلصبح أربعًا» (٤).

стр. 216

شعبة عن مالك وقال ابن إسحاق: عن سعد عن حفص عن عبد الله بن بحينة. وقال حماد: أخبرنا سعد عن حفص عن مالك. قال الحافظ: ... «فلا صلاة إلا التي أقيمت» (١). قال الحافظ: ... (إلا المكتوبة) فيه منع التنفل بعد الشروع في إقامة الصلاة سواء كانت راتبة أم لا، لأن المراد بالمكتوبة المفروضة، وزاد مسلم بن خالد (٢) عن عمرو بن دينار. في هذا الحديث قيل «يا رسول الله: ولا ركعتي الفجر؟ قال: «ولا ركعتي الفجر» [أخرجه ابن عدي في ترجمة يحيى بن نصر الحاجب وإسناده حسن]. ٣٩ - باب حد المريض أن يشهد الجماعة ٦٦٤ - عن الأعمش عن إبراهيم قال الأسود: «كنا عند عائشة ﵂، فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها. قالت: لما مرض رسول الله ﷺ مرضه الذي مات فيه فحضرت الصلاة فأذن، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس. وأعاد، فأعادوا له. فأعاد الثالثة فقال: «إنكن صواحب (٣) يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس». فخرج أبو بكر فصلى،

стр. 217

فوجد النبي ﷺ من نفسه خفة، فخرج يهادي بين رجلين، كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع، فأراد أبو بكر أن يتأخر، فأومأ إليه النبي ﷺ أن مكانك. ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه». ٤٠ - باب الرخصة في المطر والعلة أن يصلى في رحله ٦٦٦ - أخبرنا مالك عن نافع أن ابن عمر أذن بالصلاة - في ليلة ذات برد وريح - ثم قال: ألا صلوا في الرحال. ثم قال: إن رسول الله ﷺ كان يأمر للمؤذن - إذا كانت ليلة ذات برد ومطر - يقول: ألا صلوا في الرحال» (١). ٦٦٧ - عن محمود بن الربيع الأنصاري «أن عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله ﷺ يا رسول الله، إنها تكون الظلمة

стр. 218

والسيل (١)، وأنا رجل ضرير البصر، فصل يا رسول الله في بيتي مكانًا أتخذه مصلى. فجاءه رسول الله ﷺ فقال: «أين تحب أن أصلي؟ » فأشار إلى مكان من البيت، فصلى (٢) فيه رسول الله ﷺ ». ٤٢ - باب إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة وكان ابن عمر يبدأ بالعشاء ٦٧٢ - عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: «إذا قدم (٣) العشاء فابدؤا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم». ٦٧٤ - عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ : «إذا كان أحدكم على الطعام (٤) فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه وإن أقيمت الصلاة».

стр. 219

قال الحافظ: ... قال النووي: في هذه الأحاديث كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله، لما [فيه] من ذهاب كمال الخشوع، ويلتحق به ما في معناه مما يشغل القلب (١) وهذا إذا كان في الوقت سعة، فإن ضاق صلى على حاله محافظة على حرمة الوقت ولا يجوز التأخير، وحكى المتولي وجهًا أنه يبدأ بالأكل وإن خرج الوقت، لأن مقصود الصلاة الخشوع فلا يفوته. ٤٣ - باب إذا دعي الإمام إلى الصلاة وبيده ما يأكل ٦٧٥ - عن جعفر بن عمرو بن أمية أن أباه قال: «رأيت رسول الله ﷺ يأكل ذراعًا يحتز منها، فدعي إلى الصلاة فقام فطرح السكين فصلى ولم يتوضأ» (٢). ٤٤ - باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج ٦٧٦ - عن إبراهيم عن الأسود قال: «سألت عائشة: ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله -تعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة» (٣).

стр. 220

٤٥ - باب من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي ﷺ وسنته ٦٧٧ - عن أيوب عن قلابة قال: «جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، أصلي كيف رأيت النبي ﷺ يصلي (١). فقلت لأبي قلابة: كيف كان يصلي؟ قال: مثل شيخنا هذا، قال: وكان شيخًا يجلس إذا رفع رأسه من السجود قبل أن ينهض في الركعة الأولى». ٤٦ - باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة ٦٧٨ - حدثني أبو بردة عن أبي موسى قال: مرض النبي ﷺ فاشتد

стр. 221

مرضه، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس». فقالت عائشة: إنه رجل رقيق، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس. قال: «مروا أبا بكر فيصل بالناس». فعادت. فقال: «مري أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف». فأتاه الرسول، فصلى بالناس في حياة النبي ﷺ (١). ٦٧٩ - عن عائشة أم المؤمنين ﵂ أنها قالت: «إن رسول الله ﷺ قال في مرضه: «مروا أبا بكر يصلي بالناس». قالت عائشة: قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل للناس. فقالت عائشة: فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس. ففعلت حفصة، فقال رسول الله ﷺ : «مه، إنكن لأنتن صواحب (٢) يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس». فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيرًا». ٦٨٠ - عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك الأنصاري - وكان تبع النبي ﷺ وخدمه وصحبه - أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي ﷺ الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة، فكشف النبي ﷺ ستر الحجرة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف (٣)، ثم تبسم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي ﷺ ، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن النبي ﷺ خارج إلى الصلاة، فأشار إلينا النبي ﷺ أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر، فتوفي من يومه».

стр. 222

٦٨١ - عن أنس قال: «لم يخرج النبي ﷺ ثلاثًا، فأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدم، فقال نبي الله ﷺ بالحجاب فرفعه، فلما وضح وجه النبي ﷺ ما نظرنا منظرًا كان أعجب (١) إلينا من وجه النبي ﷺ حين وضح لنا فأومأ النبي ﷺ بيده إلى أبي بكر أن يتقدم، وأرخى النبي ﷺ الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات». ٤٧ - باب من قام إلى جنب الإمام لعلة ٦٨٣ - عن عائشة قالت: «أمر رسول الله ﷺ أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه، فكان يصلي بهم. قال عروة: فوجد رسول الله ﷺ في نفسه خفة فخرج، فإذا أبو بكر يؤم الناس، فلما رآه أبو بكر استأخر، فأشار إليه أن كما أنت، فجلس رسول الله ﷺ حذاء أبي بكر إلى جنبه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله ﷺ ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر». قال الجاحظ: ... (باب من قام) أي صلى (إلى جنب الإمام لعلة) (٢).

стр. 223

٤٨ - باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الأول أو لم يتأخر جازت صلاته. فيه عائشة عن النبي ﷺ - ٦٨٤ - عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال: أتصلي للناس فأقيم؟ قال: نعم. فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله ﷺ والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته. فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله ﷺ ، فأشار إليه رسول الله ﷺ أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر ﵁ يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله ﷺ من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله ﷺ فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله ﷺ . فقال رسول الله ﷺ : «مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ من رابه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء» (١).

стр. 224

٤٩ - باب إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم ٦٨٥ - عن مالك بن الحويرث قال: قدمنا على النبي ﷺ ونحن شببة فلبثنا عنده نحوًا من عشرين ليلة، وكان النبي ﷺ رحيمًا فقال: «لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم، مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم» (١). ٥٠ - باب إذا زار الإمام قومًا فأمهم ٦٨٦ - عن عتبان بن مالك الأنصاري قال: «استأذن النبي ﷺ فأذنت له، فقال: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ فأشرت له إلى المكان الذي أحب، فقام وصففنا خلفه، ثم سلم وسلمنا» (٢). ٥٥ - باب إذا لم يتم الإمام وأتم من خلفه ٦٩٤ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم، وإن أخطأوا فلكم وعليهم» (٣).

стр. 225

قال الحافظ: ... فإن أتموا فلكم ولهم (١). ٥٦ - باب إمامة المفتون والمبتدع ٦٩٥ - عن عبيد الله بن عدي بن خيار «أنه دخل على عثمان بن عفان ﵁ وهو محصور فقال: إنك إمام عامة، ونزل بك ما نرى، ويصلى لنا إمام فتنة ونتحرج. فقال: الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم» (٢). وقال الزبيدي: قال الزهري «لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لابد منها» (٣). ٦٩٦ - عن أبي التياح أنه سمع أنس بن مالك: قال النبي ﷺ لأبي ذر: «اسمع وأطع ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة» (٤).

стр. 226

٥٧ - باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين ٦٩٧ - عن ابن عباس ﵃ قال: «بت في بيت خالتي ميمونة فصلى رسول الله ﷺ العشاء، ثم جاء فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، فجئت فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات (١)، ثم صلى ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه -أو قال خطيطه- ثم خرج إلى الصلاة». ٥٨ - باب إذا قام الرجل عن يساره الإمام فحوله الإمام إلى يمينه لم تفسد صلاتهما ٦٩٨ - عن ابن عباس ﵃ «نمت عند ميمونة والنبي ﷺ عندها تلك الليلة، فتوضأ ثم قام يصلي، فقمت على يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه، فصلى ثلاث عشرة (٢) ركعة، ثم نام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ».

стр. 227

٥٩ - باب إذا لم ينو الإمام أن يؤم، ثم جاء قوم فأمهم ٦٩٩ - عن ابن عباس قال: «بت عند خالتي، فقام النبي ﷺ يصلي من الليل فقمت أصلي معه، فقمت عن يساره، فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه» (١). ٦٠ - باب إذا طول الإمام وكان للرجل حاجة فخرج فصلى ٧٠٠ - عن جابر بن عبد الله «أن معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي ﷺ ، ثم يرجع فيؤم قومه» (٢). ٧٠١ - عن جابر بن عبد الله قال: «كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي ﷺ ثم يرجع فيؤم قومه، فصلى العشاء فقرأ بالبقرة، فانصرف الرجل فكأن معاذًا تناول منه، فبلغ النبي ﷺ فقال: «فتان، فتان، فتان (ثلاث مرار) أو قال فاتنًا، فاتنًا، فاتنًا». وأمره بسورتين من أوسط المفصل (٣). قال عمرو: لا أحفظهما». ٦٤ - باب الإيجاز في الصلاة وإكمالها ٧٠٦ - عن أنس قال: «كان النبي ﷺ يوجز الصلاة ويكملها» (٤).

стр. 228

٦٥ - باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي ٧٠٧ - عن أبي قتادة عن النبي ﷺ قال: «إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه» (١). ٦٦ - باب إذا صلى ثم أم قومًا ٧١١ - عن عمرو بن دينار عن جابر قال: «كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي قومه فيصلي بهم» (٢). ٧٦ - باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم ٧٢٥ - عن أنس عن النبي ﷺ قال: «أقيموا صفوفكم، فإني أراكم من وراء ظهري. وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه» (٣).

стр. 229

٧٧ - باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام وحوله الإمام خلفه إلى يمينه تمت صلاته ٧٢٦ - عن ابن عباس ﵃ قال: «صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله ﷺ برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه، فصلى ورقد، فجاءه المؤذن فقام وصلى ولم يتوضأ» (١). ٧٨ - باب المرأة وحدها تكون صفًا ٧٢٧ - عن أنس بن مالك قال: «صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي ﷺ ، وأمي -أم سليم- خلفنا» (٢). ٨٠ - باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة ٧٢٩ - عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل في حجرته وجدار الحجرة قصير (٣)، فرأى الناس شخص النبي ﷺ ، فقام

стр. 230

أناس يصلون بصلاته، فأصبحوا فتحدثوا بذلك، فقام ليلة الثانية فقام معه أناس يصلون بصلاته، صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثًا، حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله ﷺ فلم يخرج، فلما أصبح ذكر ذلك الناس، فقال: «إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل». قال الحافظ: ... والمسألة ذات خلاف شهير (١). ٨١ - باب صلاة الليل ٧٣١ - عن زيد بن ثابت «أن رسول الله ﷺ اتخذ حجرة -قال حسبت أنه قال: من حصير- في رمضان فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه. فلما علم بهم جعل يقعد، فخرج إليهم فقال: «قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته، إلا المكتوبة» (٢).

стр. 231

٨٢ - باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة ٧٣٢ - عن أنس بن مالك الأنصاري أن رسول الله ﷺ ركب فرسًا فجحش شقه الأيمن -قال أنس ﵁ فصلى لنا يومئذ صلاة من الصلوات وهو قاعد، فصلينا وراءه قعودًا، ثم قال لما سلم: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا (١) ولك الحمد». ١٠٦ - باب الجمع بين السورتين في الركعة وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس. وذكر أنه صلى مع عمر ﵁ الصبح بهما (٢). ١١٤ - باب إذا ركع دون الصف ٧٨٣ - عن الحسن عن أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: «زادك الله حرصًا، ولا تعد» (٣).

стр. 232

قال الحافظ: ... خشيت أن تفوتني الركعة معك (١). ١١٥ - باب إتمام التكبير في الركوع ٧٨٤ - عن أبي العلاء مطرف عن عمران (٢) بن حصين قال: «صلى مع علي ﵁ بالبصرة فقال: ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله ﷺ ، فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع» (٣). ١١٦ - باب إتمام التكبير في السجود ٧٨٦ - عن مطرف بن عبد الله قال: «صليت خلف علي بن أبي طالب ﵁ أنا وعمران بن حصين فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر. فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حصين فقال: قد ذكرني هذا صلاة محمد ﷺ أو قال- لقد صلى بنا صلاة محمد ﷺ » (٤).

стр. 233

٧٨٧ - عن عكرمة قال: «رأيت رجلًا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع، وإذا قام وإذا وضع. فأخبرت ابن عباس ﵁ قال: أو ليس تلك صلاة النبي ﷺ لا أم لك؟ » (١). ١١٧ - باب التكبير إذا قام من السجود ٧٨٨ - عن قتادة عن عكرمة قال: «صليت خلف شيخ مكة، فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة، فقلت لابن عباس: إنه أحمق، فقال: ثكلتك أمك، سنة أبي القاسم ﷺ » (٢). ١١٨ - باب وضع الأكف على الركب في الركوع ٧٩٠ - عن أبي يعفور قال: سمعت مصعب بن سعد يقول: «صليت إلى جنب أبي فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي وقال: كنا نفعله فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب» (٣). ١١٩ - باب إذا لم يتم الركوع ٧٩١ - عن سليمان قال: سمعت زيد بن وهب قال: «رأى حذيفة رجلًا لا يتم الركوع والسجود، قال: ما صليت، ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدًا ﷺ » (٤).

стр. 234

١٢١ - باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه، والطمأنينة ٧٩٢ - عن ابن أبي ليلى عن البراء قال: «كان ركوع النبي ﷺ وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع - ما خلا القيام والقعود - قريبًا من السواء» (١). ١٢٢ - باب أمر النبي ﷺ الذي لا يتم ركوعه بالإعادة ٧٩٣ - عن أبي هريرة «أن النبي ﷺ دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على النبي ﷺ ، فرد النبي ﷺ ﵍ فقال: «ارجع فصل فإنك لم تصل»، فصلى، ثم جاء فسلم على النبي ﷺ فقال: «ارجع فصل فإنك لم تصل» (ثلاثًا) فقال: والذي بعثك بالحق فما أحسن غيره فعلمني. قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن (٢)، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى

стр. 235

تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها». ١٢٣ - باب الدعاء في الركوع ٧٩٤ - عن عائشة ﵁ قالت: كان النبي ﷺ يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» (١). ١٢٤ - باب ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع ٧٩٥ - عن أبي هريرة قال: «كان النبي ﷺ إذا قال سمع الله لمن حمده قال: اللهم (٢) ربنا ولك الحمد. وكان النبي ﷺ إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر (٣)، وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر». ١٢٦ - باب ٧٩٧ - عن أبي هريرة قال: «لأقربن صلاة النبي ﷺ فكان أبو هريرة ﵁ يقنت في الركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار» (٤).

стр. 236

٧٩٨ - عن أنس ﵁ قال: «كان القنوت في المغرب والفجر» (١). ١٢٧ - باب الاطمئنان حين يرفع رأسه من الركوع ٨٠٠ - عن شعبة عن ثابت قال: «كان أنس ينعت لنا صلاة النبي ﷺ ، فكان يصلي، وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول قد نسي» (٢). ٨٠١ - عن البراء ﵁ قال: «كان ركوع النبي ﷺ وسجوده وإذا رفع رأسه من الركوع وبين السجدتين قريبًا من السواء» (٣). ١٢٨ - باب يهوى بالتكبير حين يسجد وقال نافع: كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه (٤). ٨٠٣ - عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول سمع الله

стр. 237

لمن حمده، ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد، ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك من كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة (١)، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبهًا بصلاة رسول الله ﷺ . إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا. ٨٠٤ - قالا: وقال أبو هريرة ﵁ «وكان رسول الله ﷺ حين يرفع رأسه يقول: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد - يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام (٢) وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسنين يوسف. وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له». ٨٠٥ - عن أنس بن مالك يقول: «سقط رسول الله ﷺ عن فرس - وربما قال سفيان من فرس - فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده، فحضرت (٣) الصلاة فصلى بنا قاعدًا وقعدنا. وقال سفيان مرة: صلينا

стр. 238

قعودًا، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا. قال سفيان: كذا جاء به معمر؟ قلت: نعم. قال: لقد حفظ. كذا قال الزهري ولك الحمد، حفظت من شقه الأيمن. فلما خرجنا من عند الزهري قال ابن جريح وأنا عنده: فجحش ساقه الأيمن». قال الحافظ: ... وهذه من المسائل المختلف فيها. قال مالك: هذه الصفة أحسن في خشوع الصلاة، وبه قال الأوزاعي، وفيه حديث عن أبي هريرة رواه أصحاب السنن (١). ١٢٩ - باب فضل السجود ٨٠٦ - عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبرهما «أن الناس قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ ... ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم. وفي جهنم (٢) كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم

стр. 239

شوك السعدان؟ ... فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة (١) في حميل السيل ... قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة ﵃: إن رسول الله ﷺ قال: «قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله» (٢). قال أبو هريرة: لم أحفظ من رسول الله ﷺ إلا قوله: «لك ذلك ومثله معه». قال أبو سعيد: إني سمعته يقول: «ذلك لك وعشرة أمثاله» (٣). ١٣٠ - باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود ٨٠٧ - عن عبد الله بن مالك بن بحينة «أن النبي ﷺ كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه» (٤). ١٣٢ - باب إذا لم يتم السجود ٨٠٨ - عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده،

стр. 240

فلما قضى صلاته قال له حذيفة: ما صليت. قال وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد ﷺ » (١). ١٣٣ - باب السجود على سبعة أعظم ٨٠٩ - عن ابن عباس «أمر النبي ﷺ أن يسجد على سبعة أعضاء (٢)، ولا يكف شعرًا، ولا ثوبًا: الجبهة، واليدين، والركبتين، والرجلين». ٨١١ - عن البراء بن عازب - وهو غير كذوب - قال: «كنا نصلي خلف النبي ﷺ ، فإذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع النبي ﷺ جبهته على الأرض» (٣). ١٣٥ - باب السجود على الأنف والسجود على الطين ٨١٣ - عن يحيى عن أبي سلمة قال: انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث؟ فخرج فقال: «قلت حدثني ما سمعت من النبي ﷺ في ليلة القدر؟ قال: اعتكف رسول الله ﷺ عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إن الذي تطلب

стр. 241

أمامك. فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إن الذي تطلب أمامك. قام النبي ﷺ خطيبًا صبيحة عشرين من رمضان فقال: من كان اعتكف مع النبي ﷺ فليرجع فإني أريت ليلة القدر، وإني نسيتها، وإنها في العشر الأواخر في وتر، وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء. وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيئًا، فجاءت قزعة (١) فأمطرنا، فصلى بنا النبي ﷺ حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله ﷺ وأرنبته تصديق رؤياه» (٢). ١٣٦ - باب عقد الثياب وشدها ومن ضم إليه ثوبه إذا خاف أن تنكشف عورته . ٨١٤ - عن سهل بن سعد قال: «كان الناس يصلون مع النبي ﷺ وهم عاقدو أزرهم من الصغر على رقابهم، فقيل للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسًا» (٣). قال الحافظ: ... وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ذلك مقعد الشيطان» (٤).

стр. 242

١٣٩ - باب التسبيح والدعاء في السجود ٨١٧ - عن عائشة ﵂ أنها قالت: كان النبي ﷺ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. يتأول القرآن» (١). ١٤٠ - باب المكث بين السجدتين (٢) ٨١٩ - قال مالك بن الحويرث: فأتينا النبي ﷺ فأقمنا عنده فقال: «لو

стр. 243

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 244

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 245

رجعتم إلى أهليكم، صلوا صلاة كذا في حين كذا، صلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكبركم» (١). ٨٢١ - عن أنس ﵁ قال: «إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت النبي ﷺ يصلي بنا - قال ثابت: كان أنس يصنع شيئًا لم أر كم تصنعونه - كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل قد نسي، وبين السجدتين حتى يقول القائل قد نسي» (٢). ١٤١ - باب لا يفترش ذراعيه في السجود وقال أبو حميد: سجد النبي ﷺ ووضع يديه غير مفترش ولا قابضهما. ٨٢٢ - عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب» (٣).

стр. 246

١٤٢ - باب من استوى قاعدًا في وتر من صلاته ثم نهض ٨٢٣ - حدثنا محمد (١) بن الصباح قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة قال أخبرنا مالك بن الحويرث الليثي أنه رأى النبي ﷺ يصلي، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدًا» (٢).

стр. 247

١٤٣ - باب كيف يعتمد على الأرض إذا قام من الركعة ٨٢٤ - عن أبي قلابة قال: «جاءنا مالك بن الحويرث فصلى بنا في مسجدنا هذا فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت النبي ﷺ يصلي. قال أيوب: فقلت لأبي قلابة وكيف كانت صلاته؟ قال: مثل صلاة شيخنا هذا - يعني عمرو بن سلمة - قال أيوب: وكان ذلك الشيخ يتم التكبير، وإذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض، ثم قام». قال الحافظ: ... عن أبي هريرة أنه ﷺ كان ينهض على صدور قدميه، وعن ابن مسعود مثله بإسناد صحيح، وعن إبراهيم أنه كره أن يعتمد على يديه إذا نهض (١). ١٤٤ - باب يكبر وهو ينهض من السجدتين وكان ابن الزبير يكبر في نهضته . ٨٢٥ - حدثنا يحيى (٢) بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال: «صلى لنا أبو سعيد، فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين وقال: هكذا رأيت النبي ﷺ ».

стр. 248

١٤٥ - باب سنة الجلوس في التشهد وكانت أم الدرداء تجلس في صلاتها جلسة الرجل، وكانت فقيهة . ٨٢٧ - عن عبد الله بن عبد الله أنه أخبره «أنه كان يرى عبد الله بن عمر ﵃ يتربع في الصلاة إذا جلس، ففعلته وأنا يومئذ حديث السن، فنهاني عبد الله بن عمر وقال: إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وتثني اليسرى، فقلت: إنك تفعل ذلك، فقال: إن رجلي لا تحملاني» (١). ٨٢٨ - حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد (٢) عن محمد بن عمر ..... عن محمد بن عمرو بن عطاء: أنه كان جالسًا مع نفر من أصحاب النبي ﷺ ، فذكرنا صلاة النبي ﷺ فقال أبو حميد الساعدي «أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر (٣) ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، ...

стр. 249

١٤٦ - باب من لم ير التشهد الأول واجبًا لأن النبي ﷺ قام من الركعتين ولم يرجع ٨٢٩ - وعن عبد الله بن بحينة وكان من أصحاب النبي ﷺ «أن النبي ﷺ صلى بهم الظهر، فقام في الركعتين الأوليين لم يجلس، فقام الناس معه، حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس، فسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم» (١). ١٤٩ - باب الدعاء قبل السلام ٨٣٢ - عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات. اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم». فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف» (٢).

стр. 250

١٥١ - باب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى قال أبو عبد الله: رأيت الحميدي يحتج بهذا الحديث أن لا يمسح الجبهة في الصلاة. ٨٣٦ - عن أبي سلمة قال: «سألت أبا سعيد الخدري فقال: رأيت رسول الله ﷺ يسجد في الماء والطين، حتى رأيت أثر الطين في جبهته» (١). قال الحافظ: ... وذكر العقيلي وابن عبد البر أن حديث التسليمة الواحدة معلول، وبسط ابن عبد البر الكلام على ذلك (٢). ١٥٣ - باب يسلم حين يسلم الإمام وكان ابن عمر ﵃ يستحب إذا سلم الإمام أن يسلم من خلفه. ٨٣٨ - عن محمود بن الربيع عن عتبان قال: «صلينا مع النبي ﷺ ، فسلمنا حين سلم» (٣). ١٥٥ - باب الذكر بعد الصلاة ٨٤٢ - عن ابن عباس ﵃ قال: «كنت أعرف انقضاء صلاة النبي ﷺ بالتكبير» (٤).
следующие страницы →