← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 20872

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري

ابن باز

Полный текст (1 966 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

١٤٢ - باب من استوى قاعدًا في وتر من صلاته ثم نهض ٨٢٣ - حدثنا محمد (١) بن الصباح قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة قال أخبرنا مالك بن الحويرث الليثي أنه رأى النبي ﷺ يصلي، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدًا» (٢).

стр. 247

١٤٣ - باب كيف يعتمد على الأرض إذا قام من الركعة ٨٢٤ - عن أبي قلابة قال: «جاءنا مالك بن الحويرث فصلى بنا في مسجدنا هذا فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت النبي ﷺ يصلي. قال أيوب: فقلت لأبي قلابة وكيف كانت صلاته؟ قال: مثل صلاة شيخنا هذا - يعني عمرو بن سلمة - قال أيوب: وكان ذلك الشيخ يتم التكبير، وإذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض، ثم قام». قال الحافظ: ... عن أبي هريرة أنه ﷺ كان ينهض على صدور قدميه، وعن ابن مسعود مثله بإسناد صحيح، وعن إبراهيم أنه كره أن يعتمد على يديه إذا نهض (١). ١٤٤ - باب يكبر وهو ينهض من السجدتين وكان ابن الزبير يكبر في نهضته . ٨٢٥ - حدثنا يحيى (٢) بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث قال: «صلى لنا أبو سعيد، فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين وقال: هكذا رأيت النبي ﷺ ».

стр. 248

١٤٥ - باب سنة الجلوس في التشهد وكانت أم الدرداء تجلس في صلاتها جلسة الرجل، وكانت فقيهة . ٨٢٧ - عن عبد الله بن عبد الله أنه أخبره «أنه كان يرى عبد الله بن عمر ﵃ يتربع في الصلاة إذا جلس، ففعلته وأنا يومئذ حديث السن، فنهاني عبد الله بن عمر وقال: إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وتثني اليسرى، فقلت: إنك تفعل ذلك، فقال: إن رجلي لا تحملاني» (١). ٨٢٨ - حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد (٢) عن محمد بن عمر ..... عن محمد بن عمرو بن عطاء: أنه كان جالسًا مع نفر من أصحاب النبي ﷺ ، فذكرنا صلاة النبي ﷺ فقال أبو حميد الساعدي «أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ﷺ ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر (٣) ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، ...

стр. 249

١٤٦ - باب من لم ير التشهد الأول واجبًا لأن النبي ﷺ قام من الركعتين ولم يرجع ٨٢٩ - وعن عبد الله بن بحينة وكان من أصحاب النبي ﷺ «أن النبي ﷺ صلى بهم الظهر، فقام في الركعتين الأوليين لم يجلس، فقام الناس معه، حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس، فسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم» (١). ١٤٩ - باب الدعاء قبل السلام ٨٣٢ - عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أن رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات. اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم». فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف» (٢).

стр. 250

١٥١ - باب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى قال أبو عبد الله: رأيت الحميدي يحتج بهذا الحديث أن لا يمسح الجبهة في الصلاة. ٨٣٦ - عن أبي سلمة قال: «سألت أبا سعيد الخدري فقال: رأيت رسول الله ﷺ يسجد في الماء والطين، حتى رأيت أثر الطين في جبهته» (١). قال الحافظ: ... وذكر العقيلي وابن عبد البر أن حديث التسليمة الواحدة معلول، وبسط ابن عبد البر الكلام على ذلك (٢). ١٥٣ - باب يسلم حين يسلم الإمام وكان ابن عمر ﵃ يستحب إذا سلم الإمام أن يسلم من خلفه. ٨٣٨ - عن محمود بن الربيع عن عتبان قال: «صلينا مع النبي ﷺ ، فسلمنا حين سلم» (٣). ١٥٥ - باب الذكر بعد الصلاة ٨٤٢ - عن ابن عباس ﵃ قال: «كنت أعرف انقضاء صلاة النبي ﷺ بالتكبير» (٤).

стр. 251

٨٤٤ - عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال: أملى علي المغيرة بن شعبة - في كتاب إلى معاوية - أن النبي ﷺ كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» (١). قال الحافظ: ... تسبحون عشرًا وتحمدون عشرًا وتكبرون عشرًا، ولم أقف في شيء من طرق حديث أبي هريرة على من تابع ورقاء (٢) على ذلك لا عن سُمي ولا عن غيره، .. قال الحافظ: ... (له الملك وله الحمد) زاد الطبراني من طريق أخرى عن المغيرة (٣) «يحي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير - إلى - قدير ...

стр. 252

قال الحافظ: ... (فائدة) اشتهر على الألسنة في الذكر المذكور زيادة «ولا راد لما قضيت» وهي في مسند عبد بن حميد من رواية معمر عن عبد الملك ابن عمير بهذا الإسناد، لكن حذف قوله «ولا معطي لما منعت» ووقع عند الطبراني تامًا من وجه آخر كما سنذكره في كتاب القدر إن شاء الله تعالى. ووقع عند أحمد والنسائي وابن خزيمة من طريق هشيم عن عبد الملك بالإسناد المذكور أنه كان يقول الذكر المذكور أولًا ثلاث مرات (١). ١٥٦ - باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم ٨٤٥ - عن سمرة بن جندب قال: «كان النبي ﷺ إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه» (٢). قال الحافظ: ... وروى ابن أبي شيبة بإسناد حسن (٣) عن علي قال «من السنة أن لا يتطوع الإمام حتى يتحول من مكانه» ...

стр. 253

١٦٠ - باب ما جاء في الثوم النيء والبصل والكراث ٨٥٦ - عن عبد الوارث عن عبد العزيز قال: «سأل رجل أنسًا: ما سمعت نبي الله ﷺ يقول في الثوم؟ فقال: قال النبي ﷺ «من أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا - أو - لا يصلين معنا» (١). ١٦١ - باب وضوء الصبيان، ومتى يجب عليهم الغسل والطهور؟ وحضورهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم . ٨٥٩ - عن ابن عباس ﵃ قال: «بت عند خالتي ميمونة

стр. 254

ليلة، فقام النبي ﷺ ، فلما كان في بعض الليل قام رسول الله ﷺ فتوضأ من شن معلق وضوءً خفيفًا - يخففه عمرو ويقلله جدًا - ثم قام يصلي، فقمت فتوضأت نحوًا مما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فحولني فجعلني من يمينه، ثم صلى ما شاء الله (١)، ثم اضطجع فنام حتى نفخ. فأتاه المنادي يؤذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ». قلنا لعمرو: إن ناسًا يقولون: إن النبي ﷺ تنام عينه ولا ينام قلبه. قال عمرو: سمعت عبيد بن عمير يقول: «إن رؤيا الأنبياء وحي» ثم قرأ: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾. ٨٦١ - عن ابن عباس ﵃ قال: «أقبلت راكبًا على حمار أتانٍ، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار، فمررت بين يدي بعض الصف، فنزلت وأرسلت الأتان ترتع، ودخلت في الصف، فلم ينكر ذلك على أحد» (٢). ٨٦٢ - عن عائشة قالت: «أعتم رسول الله ﷺ في العشاء حتى ناداه عمر: قد نام النساء والصبيان فخرج رسول الله ﷺ فقال: «إنه ليس أحد من أهل الأرض يصلي هذه الصلاة غيركم. ولم يكن أحد يومئذ يصلي غير أهل المدينة» (٣).

стр. 255

٨٦٣ - عن عبد الرحمن بن عابس سمعت ابن عباس ﵃ قال له رجل: شهدت الخروج مع رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهدته - يعني من صغره - أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، ثم خطب، ثم أتى النساء فوعظهن وأمرهن أن يتصدقن، فجعلت المرأة تهوي بيدها إلى حلقها تلقى في ثوب بلال، ثم أتى هو وبلال البيت» (١). ١٦٢ - باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس ٨٦٤ - عن عائشة ﵂ قالت: «أعتم رسول الله ﷺ بالعتمة حتى ناداه عمر: نام النساء والصبيان، فخرج النبي ﷺ فقال: «ما ينتظرها أحد غيركم من أهل الأرض. ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة»، وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول». ٨٦٥ - عن ابن عمر ﵃ عن النبي ﷺ قال: «إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن (٢)» (٣).

стр. 256

١٦٣ - باب انتظار الناس قيام الإمام العالم ٨٦٧ - عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت: «إن كان رسول الله ﷺ ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس» (١). ٨٦٨ - عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : «إني لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه» (٢). ٨٦٩ - عن عائشة ﵂ قالت: «لو أدرك رسول الله ﷺ ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل. قلت لعمرة: أو منعن؟ قالت: نعم» (٣).

стр. 257

١٦٤ - باب صلاة النساء خلف الرجال ٨٧١ - عن أنس ﵁ قال: «صلى النبي ﷺ في بيت أم سليم، فقمت ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا» (١). ١٦٦ - باب استئذان المرأة زوجها بالخروج إلى المسجد ٨٧٣ - عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي ﷺ : «إذا استأذنت امرأة أحدكم فلا يمنعها» (٢).

стр. 258

١١ - كتاب الجمعة ١ - باب فضل الغسل يوم الجمعة ٨٧٧ - عن ابن عمر ﵃ «أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي ﷺ ، فناداه عمر: أية ساعة هذه؟ قال: إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين، فلم أزد أن توضأت. فقال: والوضوء أيضًا؟ وقد علمت أن رسول الله ﷺ كان يأمر بالغسل» (١). ٨٧٨ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم» (٢).

стр. 259

٣ - باب الطيب للجمعة ٨٨٠ - عن أبي بكر بن المنكدر قال حدثني عمرو بن سليم الأنصاري قال: أشهد على أبي سعيد قال: «أشهد على رسول الله ﷺ قال: الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن (١)، وأن يمس طيبًا إن وجد». قال عمرو: أما الغسل فأشهد أنه واجب، وأما الاستنان والطيب فالله أعلم أواجب هو أم لا، ولكن هكذا في الحديث. قال أبو عبد الله: هو أخو محمد بن المنكدر، ولم يسم أبو بكر هذا. رواه عنه بكير بن الأشج وسعيد ابن أبي هلال وعدة. وكان محمد بن المنكدر بأبي بكر وأبي عبد الله. ٤ - باب فضل الجمعة يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة. فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر» (٢).

стр. 260

قال الحافظ: ... «يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة» وهذا وإن لم يرد في حديث التبكير فيستأنس به في المراد (١). ٦ - باب الدهن للجمعة ٨٨٥ - عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس «عن ابن عباس ﵃ أنه ذكر قول النبي ﷺ في الغسل يوم الجمعة، فقلت لابن عباس: أيمس طيبًا أو دهنًا إن كان عند أهله؟ فقال: لا أعلمه» (٢). ٧ - باب يلبس أحسن ما يجد ٨٨٦ - عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال: يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك. فقال رسول الله ﷺ : «إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة». ثم جاءت رسول الله ﷺ منها حلل، فأعطى عمر بن الخطاب ﵁ حلة: فقال عمر: يا رسول الله، كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت. قال رسول الله ﷺ : «إني لم أكسكها لتلبسها». فكساها

стр. 261

عمر بن الخطاب ﵁ أخًا له بمكة مشركًا» (١). ٨ - باب السواك يوم الجمعة وقال أبو سعيد عن النبي ﷺ : يستن ٨٨٩ - عن أبي وائل عن حذيفة قال: «كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يشوص فاه» (٢). ٩ - باب من تسوك بسواك غيره ٨٩٠ - عن عائشة ﵂ قالت: «دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله ﷺ ، فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقصمته ثم مضغته، فأعطيته رسول الله ﷺ ، فاستن به وهو مستند إلى صدري» (٣).

стр. 262

١٨ - باب المشي إلى الجمعة وقول الله جل ذكره: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ . ومن قال: السعي العمل والذهاب لقول الله تعالى: ﴿وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا﴾ وقال إبراهيم بن سعد عن الزهري: إذا أذن المؤذن يوم الجمعة وهو مسافر فعليه أن يشهد (١) ٩٠٧ - عن يزيد بن أبي مريم قال: حدثنا عباية بن رفاعة قال: أدركني أبو عبس وأنا أذهب إلى الجمعة فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار».

стр. 263

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 264

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 265

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 266

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 267

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 268

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 269

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 270

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 271

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 272

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 273

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 274

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 275

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 276

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 277

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 278

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 279

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 280

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 281

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 282

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 283

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 284

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 285

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →