(ص ٢٧٥)، والبسام في "علماء نجد" ١/ ٥٥١ مع التحفة والروضة. وقال: وهذِه الثلاثة كلها في الفقه.
- كتاب في المناسك: ذكره البسام ١/ ٥٥١ وقال: اطلعت على أوله.
* الشهاب ابن النجار (٩٤٩ ه ـ)
هو أحمد بن عبد العزيز بن علي بن إبراهيم بن رشيد الشهاب القاهري الحنبلي النجار أبوه.
ولد تقريبا سنة إحدى وستين وثمانمائة بحدرة علاء من القاهرة، نشأ فحفظ القرآن وكتبا كـ "العمدة" و"المقنع" و"ألفية النحو" و"الملحة" و"الطوفي" و"الشاطبية"، وعرض على الأمين الأقصرائي وسيف الدين والأمشاطي والفخر المقدسي والجوجري والبكري والبامي واشتغل في الفقه على البدر السعدي والشهاب الشيني ولازم الأبناسي والعلاء الحصني في العربية والأصلين وغيرها، وقرأ على الزين زكريا في الرسالة القشيرية وغيرها، وحج وتميز وفهم وتنزل في الجهات كالشيخونية، لم يلِ القضاء إلا بعد إكراه الغوري له المرة بعد الأخرى ثم ترك القضاء في الدولة العثمانية.
مات سنة تسع وأربعين وتسعمائة، وهو آخر مشايخ الإسلام من أولاد العرب انقراضا (١).
- من مؤلفاته:
١ - " شرح الوجيز".
٢ - "حاشية على التنقيح".
ذكرهما ابن حميد في "السحب" (ص ١٦٠) وقال عن الأول: لم يتم.
стр. 317
* موسى الحجاوي (٩٦٨ ه ـ)
هو موسى بن أحمد بن موسي بن سالم، شرف الدين أبو النجا الحجاوي الصالحي.
مفتي الحنابلة بدمشق.
كان إمامًا بارعًا أصوليًّا فقيهًا محدثًا ورعًا، انتهت إلية مشيخة الحنابلة والفتوى، وكان بيده تدريس الحنابلة بمدرسة أبي عمر والجامع الأموي.
انتفع به جماعة منهم القاضي شمس الدين بن طريف، والقاضي شمس الدين الرجيحي، والقاضي شهاب الدين الشويكي.
وانفرد في عصره بتحقيق مذهب الإمام أحمد، وصار إليه المرجع، واشتغل عليه جمع من علماء الديار النجدية الأوائل مثل: أحمد بن محمد ابن مُشرَّف، وزامل بن سلطان، وأبي النور عثمان بن محمد بن إبراهيم، المعروف بأبي جده، وبابن أبي حميدان، وغيرهم. وكان ذلك سببًا في انتشار مصنفاته والاشتغال عليها في نجد منذ ذلك الوقت إلى العصر الحاضر.
توفي يوم الخميس الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة ثمان وستين وتسعمائة، ودفن بأسقل الروضة (١).
- من مؤلفاته:
- " الإقناع": طبع في المطبعة التجارية الكبرى بالقاهرة، بتصحيح وتعليق عبد اللطيف محمد موسى السبكي سنة (١٣٥١ هـ/ ١٩٣٢ م) وصدر في أربعة أجزاء في مجلدين. وأُعيد تصويره في دار المعرفة ببيروت، دون تاريخ. وطبعته دار هجر سنة (١٤١٨ هـ/ ١٩٩٨ م) طبعة محققة في أربعة
стр. 318
مجلدات مع الفهارس.
- "زاد المستقنع": طبع في المطبعة السلفية بالقاهرة سنة (١٣٤٤ هـ/ ١٩٢٥ م) في آخر "منح الشفاء الشافيات" للشيخ منصور البهوتي باسم "مختصر المقنع في فقه الإمام أحمد".
وطبع في المطبعة السلفية أيضًا طبعة مفردة سنة (١٣٤٥ هـ/ ١٩٢٦ م) ثم في السنوات: (١٣٦٨ هـ) و (١٣٧٤ هـ) و (١٣٧٩ هـ) و (١٣٨٥ هـ). وله عدة طبعات أخرى بمصر والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى طبعاته مع شرحه.
وتمتاز طبعة النهضة الحديثة بمكة المكرمة (دون تاريخ) بمقدمة مهمة، كتبها مصحح الكتاب ومحققه الشيخ علي بن محمد بن عبد العزيز الهندي، ذكر فيها المسائل التي خالف فيها المؤلف الراجح في المذهب المعمول به عند المتأخرين، وهو ما ذكر في الإقناع والمنتهى والتنقيح، وعدد اثنتان وثلاثون مسألة.
- "حاشية التنقيح": طبع بتحقيق: د. يحيى الجردي، ونشرته دار المنار في المدينة المنورة، في مجلد واحد، سنة (١٤١٢ هـ/ ١٩٩٢ م).
- "حاشية الفروع": ذكره ابن العماد في "الشذرات" ٨/ ٣٢٧، وله نسخة خطية في المكتبة الوطنية بجامع عنيزة، كما ذكر ذلك البسام في كتابه "علماء نجد" ٣/ ٢٧١.
- "شرح المفردات": ذكره ابن العماد في "الشذرات" ٨/ ٣٢٧، والشيخ علي بن محمد الهندي في ترجمته للحجاوي في مقدمة "زاد المستقنع" (ص ١٣).
- "شرح منظومة الآداب لابن عبد القوي": ذكره السفاريني في "غذاء الألباب" ١/ ٦، وأفاد أنه اقتصر في هذا الشرح على الأحكام بأوجز عبارة مع حذفه لأكثر أبيات المنظومة، أو كثير منها.
стр. 319
واعتمد عليه السفاريني -مع مصادر أخرى- في تأليف كتابه المذكور.
* ابن النجار (٩٧٢ ه ـ)
هو محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحي، تقي الدين أبو البقاء، أبو بكر ابن شهاب الدين الشهير بابن النجار.
أخذ الفقه والأصول عن والده، وحفظ كتاب "المقنع" وغيره من المتون، وسافر إلى الشام وأقام بها مدة من الزمان، وانفرد بعد والده بالإفتاء والتدريس بالأقطار المصرية، ثم بعد وفاة الشهاب الشويكي بالمدينة المنورة، والحجاوي بالشام انفرد في سائر أقطار الأرض.
توفي عصر يوم الجمعة ثامن عشر صفر سنة ٩٧٢ هـ (١).
- من مؤلفاته:
- " منتهى الإرادات": طُبع بتحقيق الشيخ عبد الغني عبد الخالق ﵀، في دار الجيل الجديد، ونشرته دار العروبة في مجلدين سنة (١٣٨١ هـ/ ١٩٦٢ م). وقدم للطبعة الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع.
وطبع مع حاشية عثمان بن أحمد النجدي عليه، طبعة محققة، وصدر عن مؤسسة الرسالة سنة (١٤١٩ هـ/ ١٩٩٩ م) في خمسة مجلدات.
- "معونة أولي النَّهى": طُبع بتحقيق د. عبد الملك الدهيش، وصدر عن دار خضر سنة (١٤١٦ هـ/ ١٩٩٥ م) في ستة مجلدات كبار.
- "الكوكب المنير في اختصار التحرير": طُبع بعنوان "مختصر التحرير في أصول السادة الحنابلة" في مطبعة مصطفى البابي الحلبي في مصر سنة (١٣٦٧ هـ/ ١٩٤٨ م). وأعادت نشره مكتبة ابن تيمية في القاهرة سنة (١٤١٣ هـ/ ١٩٩٣ م).
стр. 320
بالإضافة إلى طبعته مع شرحه.
- "شرح الكوكب المنير": طبع في مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (١٣٧٢ هـ/ ١٩٥٣ م) باعتناء الشيخ محمد حامد الفقي ﵀. وهي طبعة ناقصة، ثم طَبَع الشيخ محمد حامد النقصَ بعد العثور على نسخ أخرى. وهي طبعة كثيرة الأخطاء والتصحيفات.
ثم طُبع بتحقيق د. محمد الزحيلي، ود. نزيه حماد، في دار الفكر بدمشق سنة (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م) في أربعة مجلدات، قام بنشره مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
ونُشر أيضًا بمكتبة العبيكان.
* الفارضي (٩٨١ ه ـ)
هو شمس الدين محمد الفارضي القاهري الحنبلي، الشاعر المشهور الإمام العلامة.
أخذ عن جماعة من علماء مصر، واستشهد الشيخ شمس الدين العلقمي بكلامه في "شرح الجامع الصغير". وأخذ عن الفارضي كثير من الأجلاء منهم العلامة شمس الدين محمد المقدسي العلمي مدرس القصاعية بدمشق.
توفى سنة إحدى وثمانين وتسعمائة (١).
- من مؤلفاته:
- " منظومة في الفرائض" = الفارضية: طُبع في مطبعة الترقي في دمشق سنة (١٣٤٦ هـ/ ١٩٢٨ م) كما طبعه الشيخ محمد جميل الشطي سنة (١٣٤٩ هـ/ ١٩٣١ م).
стр. 321
* مَرْعي الكَرْمي (١٠٣٣ ه ـ)
هو مرعي بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر بن يوسف بن أحمد الكرمي نسبة لطور كرم قرية بقرب نابلس، ثم المقدسي.
أخذ عن الشيخ محمد المرداوي وعن القاضي يحيى الحجاوي ودخل مصر وتوطنها وأخذ بها عن الشيخ الإمام محمد حجازي الواعظ، والمحقق أحمد الغنيمي، وكثير من المشايخ المصريين.
وأجازه شيخه وتصدر للإقراء والتدريس بجامع الأزهر ثم تولى المشيخة بجامع السلطان حسن وكان منهمكًا على العلوم انهماكًا كليًّا فقطع زمانه بالإفتاء والتدريس والتحقيق والتصنيف فسارت بتآليفه الركبان ومع كثرة أضداده وأعدائه ما أمكن أن يطعن فيها أحد، ولا أن ينظر بعين الإزراء إليها بلغت نحو سبعين كتابا.
توفى سنة ثلاث وثلاثين بعد الألف (١).
- من مؤلفاته:
- " دليل الطالب": طُبع في مبطعة محمد علي صبيح وأولاده بالقاهرة.
وطُبع في المكتب الإسلامي بدمشق مع حاشية الشيخ محمد بن عبد العزيز ابن مانع، رحمه اللَّه تعالى. وصدرت الطبعة الأولى سنة (١٣٨١ هـ/ ١٩٦٢ م). ثم أعيد طبعه سنة (١٣٨٩ هـ/ ١٩٦٩ م) وسنة (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م). واعتُمد في إخراجه على نسخة خطية واحدة منسوخة سنة (١٢٤٦ هـ). وطُبع بتحقيق الشيخ عبد اللَّه بن عمر البارودي، نشر مؤسسة الكتب الثقافية سنة (١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م). وطُبع في مؤسسة الرسالة سنة (١٤١٧ هـ/ ١٩٩٧ م)، وفي مطبعة العبيكان سنة (١٤١٨ هـ/ ١٩٩٨ م).
стр. 322
بالإضافة إلى طباعته مع شرحيه: "منار السبيل"، و"نيل المآرب".
- "غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى": طُبع في دار السلام (المكتب الإسلامي فيما بعد) بدمشق سنة (١٣٧٨ هـ/ ١٩٥٩ م) في ثلاثة أجزاء بعناية محمد جميل الشطي وزهير الشاويش. ثم أعادت نشره المؤسسة السعيدية بالرياض.
بالإضافة إلى طباعته مع شرحه " مطالب أولي النُّهى ".
- "رسالة في التقليد": توجد منها نسخة في الظاهرية (٣٦٧٣) في أربع ورقات بخط نسخ معتاد.
- "تشويق الأنام إلى حج بيت اللَّه الحرام": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٢٠)، والبغدادي في "الإيضاح" ١/ ٢٩٢.
وتوجد منه نسخة في مكتبة جامعة برنستون رقم (٣٢٩٦) عدد أوراقها (٣٨) ورقة، في حجم (٢٣) سطرًا، بخط نسخ حسن، نسخ عبد اللَّه بن شحاتة، الحنبلي، سنة (١١٦٥ هـ). ومنها صورة في جامعة أم القرى (٢٣٨).
- "مقدمة الخائض في علم الفرائض": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١١٩) والبغدادي في "الإيضاح" ٢/ ٥٤٣، و"الهدية" ٢/ ٤٢٧.
- "تحقيق الرجحان بصوم يوم الشك من رمضان": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٢١) والبغدادي في "الهدية" ٢/ ٤٢٦ ومحقق "الشهادة الزكية" في المقدمة (ص ١٣). ووعد الدوسري في هامش "الدر المنضد" (ص ٥٦) بالقيام بإصداره.
- "المسائل اللطيفة في فسخ الحج إلى العمرة الشريفة": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٢١)، والبغدادي في "الهدية" ٢/ ٤٢٧ ونسبه في "الإيضاح" ٢/ ٤٧٥ إلى لسان الدين بن الخطيب.
- "إيقاف العارفين على حكم أوقاف السلاطين": ذكره ابن حميد في
стр. 323
"السحب" (ص ١١٢٠)، والبغدادي في "الإيضاح" ١/ ١٥٩ وسماه في "الهدية" ٢/ ٤٢٦: "إيقاظ العارفين. . ".
- "رياض الأزهار في حكم السماع والأوتار": ذكره البغدادي في "الإيضاح" ١/ ٥٩٩.
- "محرك ساكن الغرام إلى بيت اللَّه الحرام": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٢٠)، والبغدادي في "الإيضاح" ٢/ ٤٤٢ و"الهدية" ٢/ ٤٢٧.
- "نزهة الناظرين في الغزاة والمجاهدين": ذكره البغدادي في "الإيضاح" ٢/ ٦٤٢، و"الهدية" ٢/ ٤٢٧.
- "تهذيب الكلام في حكم أرض مصر والشام": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٢٠)، والبغدادي في "الإيضاح" ١/ ٣٤٢، و"الهدية" ٢/ ٤٢٧.
- "السراج المنير في استعمال الذهب والحرير": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٢١)، والبغدادي في "الهدية" ٢/ ٤٢٧.
* منصور البُهُوتي (١٠٥١ ه ـ)
هو منصور بن يونس بن صلاح الدين بن حسن بن أحمد بن علي بن إدريس، أبو السعادات البهوتي.
أخذ من الجمال يوسف البهوتي، والشيخ عبد الرحمن البهوتي، والشيخ محمد الشامي المرداوي، وأكثر أخذه عنه.
وأخذ عنه: الشيخ محمد بن أبي السرور البهوتي، وإبراهيم بن أبي بكر الصالحي، وغيرهما، وكان ممن انتهى إليه الإفتاء والتدريس.
توفي يوم الجمعة عاشر شهر ربيع الثاني سنة إحدى وخمسين بعد الألف
стр. 324
بمصر (١).
- من مؤلفاته:
- " الروض المربع شرح زاد المستقنع": طُبع في دمشق على نفقة مصححه الشيخ محمد توفيق السيوطي الحنبلي، سنة (١٣٠٥ هـ).
- وطُبع في المطبعة الخيرية بالقاهرة سنة (١٣٤٢ هـ/ ١٩٢٤ م) على هامش "نيل المآرب" للرحيباني.
- وطُبع في المطبعة السلفية سنة (١٣٤٨ هـ/ ١٩٣٠ م) بتصحيح صاحب المطبعة: الشيخ محب الدين الخطيب.
- وطُبع في دار المعارف بمصر دون تاريخ: جزءان في مجلد، قام بتصحيحه ومراجعته الشيخان: أحمد بن محمد شاكر، وعلي بن محمد شاكر.
وله عدة طبعات أخرى مجردة، وبعضها مع الحواشي.
ويسر اللَّه إخراجه قريبًا عن دار الفلاح.
- "شرح المنتهى" = "دقائق أولي النهى في شرح المنتهى": طُبع في المطبعة الشرفية بالقاهرة سنة (١٣١٩ هـ/ ١٩٠٢ م) بهامش "كشاف القناع"، اعتنى بها مقبل الذكير. وهي طبعة مشحونة بالخطأ والتصحيف، ومملوءة بالنقص والتحريف، ومضطربة -أشد الأضطراب- في تحديد نصها، وفصله عن شرحها.
وطُبع في مطبعة السُّنة المحمدية سنة (١٣٦٦ هـ/ ١٩٤٧ م) بتصحيح صاحبها الشيخ محمد حامد الفقي. وهي طبعة مستقلة تقع في ثلاثة أجزاء. وفيها من الأخطاء ما في الطبعة السابقة. وصدر عن مؤسسة الرسالة في بيروت في سبعة مجلدات مع حاشية النجدي سنة (١٤٢١ هـ/ ٢٠٠٠ م).
стр. 325
- "حاشية على المنتهى" - "إرشاد أولي النهى إلى دقائق المنتهى": طُبع بتحقيق د. عبد الملك الدهيش، وصدر عن مكتبة النهضة الحديثة بمكة المكرمة سنة (١٤٢١ هـ/ ٢٠٠٠ م).
- "كشّاف القناع" = "شرح الإقناع": طُبع في المطبعة الشرفية بمصر سنة (١٣١٩ هـ/ ١٩٠٢ م) بعناية مقبل الذكير. وتقع في أربعة أجزاء، وعلى هامشها "شرح المنتهى" لنفس المؤلف.
وطُبع في مطبعة السُّنة المحمدية بعناية صاحبها الشيخ محمد حامد الفقي سنة (١٣٦٦ هـ/ ١٩٤٧ م). وتقع هذِه الطبعة في ستة مجلدات.
وطُبع في سنة (١٣٨٨ هـ/ ١٩٦٨ م) نشرته مكتبة النصر الحديثة بالرياض، راجعه وعلق عليه هلال مصيلحي ومصطفى هلال.
وطُبع في مطبعة الحكومة بمكة المكرمة سنة (١٣٩٤ هـ/ ١٩٧٤ م).
ونشرته أيضًا دار الفكر وعالم الكتب في بيروت.
وطبعته وزارة العدل بالمملكة العربية السعودية محققًا في خمسة عشر مجلدًا بإشراف الشيخ عبد العزيز بن قاسم.
- "شرح المفردات" = "مِنَح الشفاء الشافيات": طُبع بالمطبعة السلفية بالقاهرة سنة (١٣٤٣ هـ/ ١٩٢٥ م) بعناية صاحبها الشيخ محب الدين الخطيب.
وطُبع في مجلدين بتصحيح ومراجعة عبد الرحمن حسن محمود، نشرته المؤسسة السعيدية بالرياض. وله عدة طبعات أخرى.
- "عمدة الطالب لنيل المآرب": طُبع مفردًا بتحقيق أحمد بن صالح بن إبراهيم الطويان، وصدر عن دار طويق بالرياض سنة (١٤١٨ هـ/ ١٩٩٨ م) في مجلد لطيف. بالإضافة إلى طبعاته مع شرحه "هداية الراغب".
- "إعلام الأعلام بقتال من انتهك حرمة بيت اللَّه الحرام": حققه ونشره
стр. 326
الشيخ جاسم بن سليمان الفُهيد الدوسري، ضمن سلسلة "المدارج العلية إلى الآثار الحنبلية".
- "حاشية الإقناع" = "كشف القناع": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٣٢) وحفيده في "الدر المنضد" (ص ٥٧)، والبغدادي في "الهدية" ٢/ ٤٧٦.
نسخه الخطية: توجد منه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة رقم (١٤٠٨) عدد أوراقها (٣١١) ورقة، في حجم مختلف، مكتوبة بخط نسخ معتاد، نسخ سليمان بن موسى بن سليمان، سنة (١١١٨ هـ).
ومنه نسخة في مكتبة جامع عنيزة الوطنية، ونسخة في مكتبة الشيخ عبد اللَّه ابن محمد بن حميد بمكة المكرمة.
- "نصيحة الناسك ببيان أحكام المناسك": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ١١٣٣) وقال: مختصر. وذكره المؤلف في كتابه "كشاف القناع" ٢/ ٣٩٩. ط. دار الفكر.
* سليمان بن مُشَرّف التَّميمي (١٠٧٩ ه ـ)
هو سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف التميمي.
جد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ولد في العيينة ونشأ بها، وقرأ على علمائها، منهم الشيخ عبد اللَّه بن محمد بن إسماعيل، وتتلمذ عليه خلق كثير، منهم الشيخ عبد اللَّه بن أحمد -ابن شيخه المتقدم.
قصد بالأسئلة من البلدان فكتب عليها كتابات سديدة، وتأهل للتصنيف، قال ابن حميد في "السحب" (ص ٤١٤): "وكان سديد الفتاوى والتحريرات، له فتاوى لو جُمعت لجاءت في مجلّد ضخم، ولكنها لا توجد مجموعة،
стр. 327
ويا ليتها جُمعت، فإنها عظيمة النفع غزيرة الجمع".
وقال عبد الوهاب بن محمد بن حميدان بن تركي: "وله فتاوى كثيرة جدًّا، تتبعها بعض تلامذته، وذكر أنها بلغت نحوًا من أربعمئة مسألة، بسط القول فيها" (١).
توفي سنة تسع وسبعين بعد الألف (٢).
- من مؤلفاته:
- " مصباح السالك في أحكام المناسك": طُبع في مطبعة أم القرى على نفقة الشيخ محمد بن عبد اللطيف.
- "شرح الإقناع": أتلفه لما رأى "كشاف القناع" للبهوتي.
* البَلْباني (١٠٨٣ ه ـ)
هو محمد بن بدر الدين عبد القادر بن محمد، أبو عبد اللَّه، شمس الدين البعلي، البلباني، ثم الدمشقي.
من كبار أصحاب الشهاب الوفائي الحنبلي، وسمع ببعلبك ودمشق على الشهاب العيثاوي، والشمس الميداني، وانتهت إليه رياسة العلم بالصالحية بعد وفاة الشيخ علي القبودي، وأخذ عنه جمع من أعيان العلماء، منهم محمد بن سليمان المغربي وأبو المواهب الحنبلي وعبد القادر بن عبد الهادي وغيرهم، وولي الخطابة بالجامع المظفري المعروف.
ووصف ابن حميد مصنفاته بأنها "لم تكن على قدره".
توفي سنة ١٠٨٣ هـ (٣).
стр. 328
- من مؤلفاته:
- " أخصر المختصرات": طُبع في مطبعة الترقي الماجدية بمكة المكرمة سنة (١٣٣٢ هـ/ ١٩١٤ م) في (٤٠) صفحة. وطُبع بدمشق سنة (١٣٣٩ هـ/ ١٩٢١ م) وبهامشه تعليق للشيخ عبد القادر بن بدران.
وطُبع في المطبعة السلفية بمصر سنة (١٣٧٠ هـ/ ١٩٥١ م) بعناية صاحبها الشيخ محب الدين الخطيب. وأثبت تعاليق الشيخ ابن بدران، إلا أنه حذف بعضًا منها. وطبع مع حاشية ابن بدران (١٣٤٦ هـ) عليه بتحقيق محمد ناصر العجمي، وصدر عن دار البشائر الإسلامية في بيروت سنة (١٤١٦ هـ/ ١٩٩٦ م).
وله طبعات أخرى مفردة، بالإضافة إلى طبعته مع شرحه " كشف المخدرات ".
- "كافي المبتدي": طُبع في المطبعة السلفية بمصر دون تاريخ، في مجلد (١٥٦ صفحة).
وشرحه الشيخ أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد، البعلي (ت ١١٨٩ هـ) وهو أخو صاحب "كشف المخدرات". وهذا الشرح يسمى "الروض الندي شرح كافي المبتدي". طُبع في المطبعة السلفية بمصر دون تاريخ، في مجلد.
- "مختصر الإفادات": ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٤٧ - ٤٤٨) وسماه ابن حميد في "السحب" (ص ٩٠٥): "ربع العبادات".
نسخه الخطية: توجد منه نسخة في الظاهرية بعنوان "مختصر في ربع العبادات مع الآداب وزيادات"، محفوظة برقم (٦٩٠٨) عدد أوراقها (١٦٢) ورقة، بخط نسخ، نسخها أحمد الحنبلي، سنة (١١٩٥ هـ).
стр. 329
* محمد الخَلْوتي (١٠٨٨ ه ـ)
محمد بن أحمد بن علي البهوتي الحنبلي الشهير بالخلوتي المصري العالم العلم إمام المعقول والمنقول المفتى المدرس ولد بمصر وبها نشأ.
أخذ الفقه عن العلامة عبد الرحمن البهوتي، ولازم خاله منصور البهوتي وغيرهما.
وأخذ العلوم العقلية عن الشهاب الغنيمي وبه تخرج وانتفع واختص بعده بالنور الشبراملسي ولازمه فكان لا يفارقه في دروسه من العلوم النظرية وكان يجري بينهما في الدرس محاورات ونكات دقيقة لا يعرفها من الحاضرين إلا من كان من أكابر المحققين، وكان الشبراملسي يجله ويثنى عليه ويعظمه ويحترمه ولا يخاطبه إلا بغاية التعظيم لما هو عليه من الفضل؛ ولكونه رفيقه في الطلب ولم يزل ملازما له حتى مات.
وكانت وفاته بمصر ليلة الجمعة تاسع عشر ذي الحجة سنة ١٠٨٨ هـ (١).
- من مؤلفاته:
- " حاشية على المنتهى": ذكرها المحبي في "الخلاصة" ٣/ ٣٩٠، وابن حميد في "السحب" (ص ٨٦٩).
وقالوا: جُردت بعد موته من نسخته فبلغت أربعين كراسًا.
نسخه الخطية: توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (٦٢٨١) عدد أوراقها (٣٠٧) ورقة، بخط معتاد، نسخ مصطفى بن عمر، سنة (١١١٨ هـ).
- ومنه نسخة في المكتبة الأزهرية رقم (٤٧٦٤٥).
- "حاشية على الإقناع": ذكرته المصادر السابقة. وقالوا: جُردت بعد موته من هوامش نسخته فبلغت اثني عشر كراسًا.
стр. 330
نسخه الخطية: توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (١١٠٤١) عدد أوراقها (٨٦) ورقة، بخط نسخ، نسخ محمد محمد، الحنبلي، سنة (١١١٨ هـ).
- "بغية الناسك في أحكام المناسك": توجد منه نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة رقم (٢٦٤) عدد أوراقها (١٧) ورقة، في حجم (٢٣) سطرًا، بخط تعليق. وذكر الدوسري في هامش "الدر المنضد" (ص ٥٩) أن له نسخة أخرى بدار الكتب المصرية.
* ابن العماد (١٠٨٩ ه ـ)
أبو الفلاح عبد الحي بن أحمد بن محمد، المعروف بابن العماد، العكري الدمشقي الحنبلي. صاحب "شذرات الذهب في أخبار مَنْ ذهب".
أخذ عن أعلام المشايخ في دمشق، منهم الشيخ أيوب، والشيخ عبد الباقي مفتي الحنابلة، ومحمد شمس الدين الصالحي، وأجازوه، ثم رحل إلى القاهرة، فأقام بها مدة طويلة وأخذ عن علمائها، منهم الشيخ سلطان المزاحي، والشبراملسي، البابي وغيرهم.
أخذ عنه: عثمان بن أحمد النجدي، ومصطفى الحموي المكي.
مات بمكة في ذي الحجة سنة ١٠٨٩ هـ عن ثمان وخمسين سنة (١)
- من مؤلفاته:
- " شرح الغاية" = "بغية أولي النّهى شرح غاية المنتهى": ذكره المحبي في "الخلاصة" ٢/ ٣٤٠ ولكن جعله شرحًا على "المنتهى". وتبعه في ذلك ابن حميد في "السحب" (ص ٤٦١)، والبغدادي في "الإيضاح" ٢/ ٥٧٠، و"الهدية" ١/ ٥٠٨.
وذكره الشطي في "مختصر طبقات الحنابلة" (ص ١٢٤) ونقل قول
стр. 331
المحبي: "حرره تحريرًا أنيقًا" ثم قال: وصل فيه إلى باب الوكالة فقط.
وقال ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٤٥): "شرحه شرحًا لطيفًا، دل على فقهه، وجودة قلمه، ولكنه لم يتمه، ثم ذيّل على شرحه هذا العلّامة الجراعي، فوصل فيه إلى باب الوكالة".
نسخه الخطية: توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية، رقم (٨٧٠٤)، (٨٧٠٣).
* ابراهيم العوفي (ت ١٠٩٤ ه ـ)
هو إبراهيم بن أبي بكر بن إسماعيل برهان الدين الذنابي العوفي نسبة إلى عبد الرحمن بن عوف ﵁ الصلحي الأصل المصري المولد والوفاة.
ولد بالقاهرة سنة ثمان وثلاثين وألف، ونشأ بمصر وأخذ الفقه عن شيخ المذهب منصور البهوتي، والحديث عن جمع من شيوخ الأزهر وأجازه غالب شيوخه.
وكان لطيف المذاكرة حسن المحاضرة قوي الفكرة واسع العقل، وكان فيه رئاسة وحشمة ومروءة، وكان من أكابر مصر في كمال أدواته وعلومه مع الكرم المفرط والإحسان إلى أهل العلم والمترددين عليه وكان حسن الخلق والأخلاق وكان يرجع إليه في العلوم الدنيوية لكثرة تدبره للأمور ومطالعته لها.
توفي بالقاهرة ظهر يوم الاثنين رابع عشر ربيع الثاني سنة أربع وتسعين بعد الألف (١).
- من مؤلفاته:
- " بغية المتتبع في حل ألفاظ الروض المربع": ذكره ابن حميد في
стр. 332
"الدر المنضد" (ص ٥٩) وقال: جِلدٌ واحد.
توجد منه نسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية رقم (٣٣٤٠)، وأخرى بدار الكتب المصرية رقم (١ - فقه حنبلي).
- "شرح المنتهى": ذكره المحبي في "الخلاصة" ١/ ٩ وقال: في مجلدات. وكذا الغزي في "النعت" (ص ٢٥٢)، وابن حميد في "السحب" (ص ١٨).
- "كتاب في المناسك": ذكره المحبي في "الخلاصة" ١/ ٩ وقال: وشَرَحه في مجلدين.
- "كتاب في الفرائض": منه نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (٥٦٢ بخيت ٤٤٦٢٢).
وذكر المحبي أن له رسائل كثيرة في الفرائض والحساب.
ويوجد في فهرس مخطوطات الأزهرية (ج ٢ ص ٧١٥) كتاب بعنوان "مجمع الطرقات في بيان قسمة التركات" تأليف إبراهيم بن أبي بكر التُّوني الصالحي، كتبه بخطه سنة (١٠٩٢ هـ). كذا ذكره الزركلي ١/ ٣٤ وكحالة في "المعجم" ١/ ١٦، ١٧. فلعله هو نفس المترجَم، تحرَّفت فيه كلمة "العوفي" إلى "التوني". واللَّه أعلم.
* عثمان بن أحمد بن قائد (ت ١٠٩٧ ه ـ)
هو عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن قائد، النجدي مولدًا الدمشقي رحلة القاهري مسكنا ومدفنا.
ولد في بلدة العيينة من قرى نجد ونشأ بها، وقرأ على علامتها الشيخ عبد اللَّه بن ذهلان -وهو ابن عمته- وأخذ عنه الفقه وعن غيره.
ثم ارتحل إلى دمشق فأخذ عن علمائها الفقه والأصول والنحو وغيرها.
стр. 333
وحضر دروس شيخ الحنابلة بها الشيخ أبي المواهب فوقع بينهما نزاع رحل على أثره إلى مصر، فأخذ عن علمائها واختص بشيخ المذهب فيها الشيخ ابن الخلوتي فأخذ عنه دقائق الفقه وعدة فنون. وزاد انتفاعه بها جدًا حتى تمهر وحقق ودقق واشتهر في مصر ونواحيها.
توفي بمصر يوم الاثنين رابع عشر جمادى الأولى سنة سبع وتسعمائة وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " هداية الراغب شرح عمدة الطالب": طبعه الشيخ محمد سرور الصبان، الأمين العام الأسبق لرابطة العالم الإسلامي، ﵀.
وطُبع في مطبعة المدني بمصر بتحقيق الشيخ حسين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق، ﵀.
وقال البسام: "وقد مَنَّ اللَّه علي، فقمت بدمج أصله بشرحه، وفى عمته بالأدلة النقلية، وحذفت ما لا تدعو إليه الحاجة من المسائل، وأضفت إليه زيادات هامة فيما علّقت عليه بحاشية لما استجدّ من المسائل، وتحقيق المسائل الخلافية، فجاء -وللَّه الحمد- قرة عين للمستفيدين، أسأل اللَّه تعالى عملًا خالصًا لوجهه، وقد سميته: "نيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب"، أما التعليقات والحاشية فسميتها "الاختيارات الجلية في المسائل الخلافية". وقد جاء مطبوعًا في أربعة أجزاء بمجلدين (٢).
بالإضافة إلى ذلك توجد حاشية على "هداية الراغب" لتلميذ المؤلف: أحمد بن محمد بن عوض، المرداوي، تسمى "فتح مولي المواهب على
стр. 334
هداية الراغب" في عدة مجلدات، منها نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية رقم (٢٢٣٧).
- "حاشية على منتهى الإرادات": طبعه د. عبد اللَّه التركي محققًا مع "منتهى الإرادات"، وصدر عن مؤسسة الرسالة سنة (١٤١٩ هـ/ ١٩٩٩ م).
وحُقق أيضًا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقُدِّم لنيل درجة الماجستير مشاركةً بين علي بن يوسف الزهراني، وخالد بن عبد اللَّه الشمراني وليلى بنت ناصر المقبل سنة (١٤١٨ هـ).
- "شرح أرجوزة التُّسْتَري في الفرائض": توجد منه نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت رقم (١٩٧) عدد أوراقها (٤٨) ورقة، في (١٩) سطرًا، بخط نسخ حسن، نسخها صالح بن دخيل آل جار اللَّه آل سابق، سنة (١٣٣٩ هـ) عن نسخة كتبها سالم الحجاوي الحنبلي سنة (١١٣٣ هـ) وجرت مقابلتها على نسخة شيخ الشيخ أحمد المرداوي، وهو عن شيخه المصنف: عثمان النجدي (١).
- "الإسعاف في إجارة الأوقاف": ذكره البسام في "علماء نجد" ٥/ ١٣٤ وقال: رسالة صغيرة (مخطوطة).
- "قطع النزاع في أحكام الرضاع": ذكرها ابن حميد في "السحب" (ص ٦٩٩)، والبسام في "علماء نجد" ٥/ ١٣٤.
стр. 335
* صالح البُهُوتي (١١٢١ ه ـ)
هو صالح بن حسن بن أحمد بن علي البهوتي الأزهري العلامة الفقيه الفرضي.
ولد في القاهرة ونشأ بها.
أخذ عن أشياخ وقته فأخذ الحديث عن الشيخ عامر الشبراوي. وأخذ الفقه عن الشيخ منصور البهوتي، والشيخ محمد الخلوتي ولازمه. وأخذ الفرائض عن الشيخ سلطان المزاحي، ومحمد الدلجومني.
وقرأ واشتغل ومهر في الفقه ولا سيما الفرائض فإنه اشتهر بإتقانها ونظم فيه ألفيته المشهورة، وكان عمدة مذهبه في المعقول والمنقول والحديث.
توفي يوم الجمعة ثامن عشر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين ومائة وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " عمدة كل فارض": طُبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر سنة (١٣٧٢ هـ/ ١٩٥٣ م) مع شرحه المسمى "العذب الفائض" للشيخ إبراهيم بن عبد اللَّه الشَّمَّري (ت ١١٨٩ هـ).
- "نظم الكافي": ذكره ابن حميد الحفيد في "الدر المنضد" (ص ٦٠).
- "وسيلة الراغب لعمدة الطالب": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٤٢٦) وقال: وهو نظم مطول نحو ثلاثة آلاف بيت، إلا أنه ركيك، فلم يكن نظمه على قدر علمه.
نسخه الخطية: توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (٣٧ - فقه حنبلي) عدد أوراقها (١٥١) ورقة، في (١٣) سطرًا، بخط نسخ واضح، وهو
стр. 336
خط المؤلف، نسخه سنة (١١١٣ هـ).
- "مسلك الراغب شرح دليل الطالب": منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (٦٢ - فقه حنبلي) كُتبت سنة (١٢٤٣ هـ).
* أحمد المَنْقور (١١٢٥ ه ـ)
هو أحمد بن محمد التميمي النجدي الشهير بالمنقور.
قرأ على العلامة الشيخ عبد اللَّه بن ذهلان، وغيره من علماء نجد.
وأخذ عنه ابنه إبراهيم وغيره.
قال ابن حميد: اجتهد مع الورع والديانة والقناعة والصبر على الفقر والعيال وكان يتعيش من الزراعة مع الحرص على دروس العلم، ومهر في الفقه مهارة تامة.
توفي سنة خمس وعشرين ومائة وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " المجموع الفقهي": طُبع في المكتب الإسلامي بدمشق سنة (١٣٨٠ هـ/ ١٩٦٠ م): جزءان في مجلد واحد، بعنوان "الفواكه العديدة في المسائل المفيدة". وقدم له الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع.
- كتاب في المناسك: ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٢٥٣)، والغزي في "النعت" (ص ٢٦٧) وقال: جمع فيه ثلاثة مناسك.
وطُبع له "جامع المناسك الثلاثة الحنبلية" في المكتب الإسلامي في دمشق سنة (١٣٧٩ هـ/ ١٩٥٩ م). وذكر الشيخ ابن مانع في تقدمته للكتاب أنه هو نفس كتاب "المناسك" الذي ذكره له مترجموه.
- "الحاوي": ذكره ابن حميد الحفيد في "الدر المنضد" (ص ٦١).
стр. 337
ولعله اسم لكتابٍ جمعت فيه فتاويه وأجوبته الفقهية. فقد قال ابن حميد الجدّ في "السحب": له جوابات عن مسائل فقهية مسددة.
* عبد القادر التّغْلبي (١١٣٥ ه ـ)
هو عبد القادر بن عمر بن أبي تغلب بن سالم بن محمد بن نصر بن المنتصر بن علي بن عثمان بن حسين بن قاسم بن محمد السديس التغلبي الدمشقي.
ولد في دمشق سنة اثنتين وخمسين وألف، ونشأ بها.
أخذ عن علمائها ولازم العلامة الحافظ عبد الباقي البعلي وقرأ عليه التفسير والحديث ومصطلحه والفقه وأصوله والفرائض والنحو والمعاني وغيرها. ثم من بعده ولده العلامة أبو المواهب، والعلامة بدر الدين البلباني في الفقه، وفي العربية الشيخ يحيى الشاوي المغربي، وخلق وأجازوه. وكذا أجازه العلامة إبراهيم بن حسن الكوراني، وغيره من علماء الشام وغيرها.
وبرع ومهر في الفقه خصوصًا الفرائض وحرر وقرر ودرس وأفاد وأجاد.
تخرج عليه جمع من الحنابلة وغيرهم أجلهم: العلامة محمد بن أحمد السفاريني، والشيخ أحمد بن عبد اللَّه البعلي الشهير بالخطيب، وغيرهما.
قال ابن حميد: كان دينًا صالحًا عابدًا خاشعًا ناسكًا مصون اللسان منورًا بشوش الوجه.
وانتهت إليه رئاسة المذهب في الشام. وأشغل نفسه بالتدريس.
توفي في ثامن عشر ربيع الأول سنة خمس وثلاثين ومائة وألف (١).
стр. 338
- من مؤلفاته:
- " نيل المآرب بشرح دليل الطالب": طُبع في المطبعة الأميرية ببولاق بمصر سنة (١٢٨٨ هـ/ ١٨٦٥ م).
- وطُبع بالمطبعة الخيرية في مصر سنة (١٣٢٤ هـ/ ١٩٠٦ م) وبهامشه "الروض المربع".
- وطُبع في مطبعة محمد علي صبيح بالقاهرة سنة (١٣٧٤ هـ/ ١٩٥٥ م). ثم نشرته مكتبة الفلاح بالكويت سنة (١٣٩٨ هـ/ ١٩٧٨ م) بتصحيح وإشراف الشيخ رشدي السيد سليمان، ثم طبعته طبعة بإصدار جديد سنة (١٤٠٣ هـ/ ١٩٨٣ م) بتحقيق الدكتور محمد سليمان الأشقر في مجلدين.
* السّفَاريني (١١٨٨ ه ـ)
هو محمد بن أحمد بن سالم بن سليمان السفارييني، أبو العون شمس الدين المسند الحافظ المتقن.
ولد بقرية سفارين سنة أربع عشرة ومائة وألف، ونشأ بها وحفظ القرآن وأتقنه.
ثم قدم دمشق فقرأ العلم في الجامع الأموي على مشايخ فضلاء فمنهم في الحديث والفقه والفرائض والأصلين: الشيخ عبد القادر التغلبي، والشيخ مصطفى بن عبد الحق اللبدي، والشيخ مصطفى الكرمي، والشيخ عبد الرحيم الكرمي. وفي أنواع الفنون: العلامة عبد الغني النابلسي، والشيخ أحمد المنيني، وغيرهم كثيرين. وأجازوه بإجازات مطولة ومختصرة.
وبرع في فنون العلم، وجمع بين الأمانة والفقه والديانة والصيانة وفنون العلم والصدق وحسن الخلق والسمت الحسن، وكان محمود السيرة نافذ الكلمة رفيع المنزلة عند الخاص والعام سخي النفس كريمًا مهابًا معظمًا
стр. 339
عليه أنوار العلم بادية.
وكان حسن التقرير والتحرير لطيف الإشارة بليغ العبارة حسن الجمع والتأليف لطيف الترتيب والتصنيف لا تأخذه في اللَّه لومة لائم، صنف تصانيف جليلة في كل فن، وتآليفه مفيدة نافعة مقبولة.
وتخرج به جمع كثير من أئمة الشام ونجد.
وكانت وفاته سنة ثمان أو تسع وثمانين ومائة وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " غذاء الألباب شرح منظومة الآداب": طُبع في مطبعة النجاح بالقاهرة سنة (١٣٢٤ هـ/ ١٩٠٦ م)، ونشرته مكتبة الرياض الحديثة.
- وطُبع في دار الاتحاد العربي للطباعة بالقاهرة سنة (١٣٩١ هـ/ ١٩٧١ م) في مجلدين ضخمين.
- وطُبع في مطبعة الحكومة بمكة المكرمة سنة (١٣٩٣ هـ/ ١٩٧٣ م) بتدقيق وتصحيح الشيخ محمد علي الصابوني.
- "شرح عمدة الأحكام" - "كشف اللثام": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٨٤١)، وحفيده في "الدر المنضد" (ص ٤٢) وقال: جلدان. وذكره صاحب "النعت الأكمل" (ص ٣٠٢)، وصاحب "مختصر طبقات الحنابلة" (ص ١٤١).
توجد منه نسخة في الظاهرية.
- "شرح دليل الطالب": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٨٤٢) وقال: وصل فيه إلى الحدود. وكذا ذكره الغزي في "النعت" (ص ٣٠٣)،
стр. 340
والبغدادي في "الهدية" ٢/ ٣٤٠. وقال ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٤٥): لم نره ولم نجد من أخبرنا أنه رآه. اهـ.
- "تحفة النساك في فضل السواك": ذُكر في "السحب" (ص ٨٤٢) و"النعت" (٣٠٣).
- "التحقيق في بطلان التلفيق": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٨٤٢)، والغزي في "النعت" (ص ٣٠٣)، والبغدادي في "الهدية" ٢/ ٣٤٠. وتوجد منه نسخة في مكتبة شستربتي رقم (٤٩٠٧).
- "الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية": ذكره الغزي في "النعت" (ص ٣٠٣)، والبغدادي في "الإيضاح" ١/ ٢٩، و"الهدية" ٢/ ٢٤٠.
- "الأجوبة الوهبية عن الأسئلة الزُّغبِيَّة": ذكره الغزي في "النعت" (ص ٣٠٣)، والبغدادي في "الإيضاح" ١/ ٢٩ و"الهدية" ٢/ ٢٤٠.
- "الذخائر لشرح منظومة الكبائر الواقعة في الإقناع": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٨٤٢) وسماه: "دراري الذخائر شرح منظومة الكبائر".
وتوجد منه نسخة في مكتبة الموسوعة الكويتية برقم (٣٣٠) بعنوان "غرر الذخائر. . " عدد أوراقها (٨١) ورقة، في (٢٥) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نسخها عبد اللَّه بن محمد أمين الداغستاني، سنة (١٢٢٦ هـ).
* الشهاب الحلبي (١١٨٩ ه ـ)
هو أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد الحلبي الأصل البعلي الدمشقي الشيخ الإمام الزاهد الورع الفقيه.
ولد في ثامن رمضان سنة ثمان ومائة وألف.
اشتغل بطلب العلم فقرأ على جماعة، وأخذ عنهم الحديث وغيره منهم: أبو المواهب، والشيخ عبد القادر التغلبي، وانتفع به ولازمه. ومنهم الشيخ
стр. 341
أحمد المغربي، والأستاذ عبد الغني النابلسي، ومحمد المواهبي الدمشقي، والشيخ مصطفى بن سوار، والشيخ محمد الكاملي، والشيخ محمد العجلوني، والملا إلياس الكردي، والشيخ عواد الحنبلي، وغيرهم.
قال ابن حميد: وكان عالمًا فاضلًا عاملًا بعلمه ناسكًا خاشعًا متواضعًا بقية العلماء العاملين فرضيًا أصوليًا عابدًا لم يكن أحد على طريقته ممن أدركناه مع الفضل الذي لا ينكر.
وتنبل وتفوق وحاز فضلًا لاسيما بالفرائض ودرس بالجامع الأموي وانتفع به الناس سلفًا وخلفًا.
وحج ودرس بالمدينة المنورة ولازمه جماعة من أهلها وتولى إفتاء الحنابلة بعد موت الشيخ إبراهيم المواهبي.
توفي في السادس عشر من المحرم سنة تسع وثمانين ومائة وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " الروض النَّديّ شرح كافي المبتدي": طُبع في المطبعة السلفية في مصر في مجلد، دون تاريخ، على نفقة حاكم قطر، آنذاك، الشيخ علي بن عبد اللَّه آل ثاني. وأخرجته حديثًا دار النوادر بدمشق.
- "الذَّخر الحرير في شرح مختصر التحرير": ذكره البغدادي في "الهدية" ١/ ١٧٩.
ومنه نسخة خطية في المكتبة العامة السعودية بالرياض رقم ٣٤١/ ٨٦ بها نقص في مواضع.
стр. 342
- "منية الرائض لشرح عمدة كل فارض": ذكره البغدادي في "الإيضاح" ٢/ ٥٩٥، و"الهدية" ١/ ١٧٩.
وأفاد الزركلي في "الأعلام" ١/ ١٦٢ أن له نسخة في خزانة الجاويش ببيروت.
* إبراهيم الشّمَّري (١١٨٩ ه ـ)
هو إبراهيم بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن سيف الشمري، النجدي أصلًا المدني مولدًا ومنشأ ووفاة.
ولد في المدينة المنورة ونشأ بها. فقرأ القرآن ثم قرأ على علمائها والواردين إليها من علماء الأقاليم.
وبرع في الفقه والفرائض والحساب وشارك في جميع الفنون وانتهت إليه رئاسة المذهب الحنبلي في الحجاز لا سيما في علم الفرائض فكان يرحل إليه لأجله ويرسل إليه كل عويصة فينعم بحله.
توفي بالمدينة سنة تسع وثمانين ومائة وألف، ودفن بالبقيع وخلف أولادًا نجباء (١)
- من مؤلفاته:
- " العَذب الفائض شرح ألفية الفرائض": طبع بمطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر سنة (١٣٧٢ هـ/ ١٩٥٣ م).
* عبد الرحمن البَعْلي (١١٩٢ ه ـ)
هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد البعلي الشهرة الحلبي الشيخ العلم الفاضل الصالح.
стр. 343
ولد بدمشق صحوة يوم الأحد ثاني عشر جمادى الأولى سنة عشر ومائة وألف. ونشأ بها وتلا القرآن العظيم على والده في مدة يسيرة واشتغل بطلب العلم.
قرأ على أبي الفضائل عواد بن عبيد اللَّه الكوري في مقدمات العلوم.
ولما توفي والده لزم دروس الأستاذ أبي المواهب في الفقه والحديث، ودروس الفقيه عبد القادر التغلبي في علوم شتى وأجازه إجازة عامة. ثم لازم الشيخ المواهبي وأجازه. وأخذ التفسير والتصوف عن: الأستاذ عبد الغني النابلسي ولازمه وأجازه إجازة عامة. وأخذ عن المجد الخلوتي ولازمه وأجاز له. وأخذ الفرائض والحساب عن الشيخ مصطفى اللبدي.
وحفظ القرآن العظيم على البرهان إبراهيم الدمشقي.
ثم ارتحل إلى الروم ورجع منها على حلب، فأخذ بها عن جملة من أساطين العلم. وعظم قدره وارتفع أمره، وكان له شعر لطيف جمعه في ديوان فائق محتو على الرقائق.
توفي بحلب سنة اثنتين وتسعين ومائة وألف، ودفن بها (١).
- من مؤلفاته:
- " كشف المخدّرات في شرح أخصر المختصرات": طُبع في المطبعة السلفية في مصر دون تاريخ. وعليه بعض التعليقات للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني.
- "النور الوامض في علم الفرائض": ذكره الزركلي في "الأعلام" ٣/ ٣١٤.
стр. 344
- "بداية العابد وكفاية الزاهد": حققه محمد بن ناصر العجمي، وصدر الكتاب عن دار البشائر الإسلامية في بيروت سنة (١٤١٧ هـ/ ١٩٩٧ م).
- "بلوغ القاصد جُلّ المقاصد": ذكره الطباخ في "إعلام النبلاء" ٧/ ٩٧. وهو شرح لـ "بداية العابد وكفاية الزاهد" كما هو مرقوم في عنوان مخطوطته.
منه نسخة خطية في الظاهرية رقم (١٣٩٧٣) عدد أوراقها (٦٣) ورقة، بخط نسخ، نُسخت سنة (١١٧١ هـ).
* الدَّمَنْهوري (١١٩٢ ه ـ)
هو أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام الدمنهوري.
ولد بدمنهور في حدود سنة تسعين وألف، تعلم بالأزهر، وولي مشيخته، ودرس المذاهب الأربعة، حتى عرف بالمذاهبي.
أحد علماء مصر المكثرين من التصنيف في الفقه وغيره، وكان قوالًا للحق هابته الأمراء وقصدته الملوك.
توفي بالقاهرة سنة اثنتين وتسعين ومائة وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " الفتح الرباني بمفردات الإمام أحمد بن حنبل الشيباني": طبع بتحقيق: د. عبد اللَّه الطيار، وعبد العزيز الحجيلان، وصدر عن دار العاصمة في الرياض سنة (١٤١٥ هـ/ ١٩٩٥ م) في مجلدين.
* إسماعيل الجُرَاعي (١٢٠٢ ه ـ)
إسماعيل بن عبد الكريم بن محيي الدين بن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد الهادي بن علي بن محمد بن زيد الشهير بالجراعي الدمشقي الشريف
стр. 345
لأمه، النابلسي الأصل.
ولد بدمشق في خامس ذي القعدة سنة أربع وثلاثون ومائة ألف ونشأ بها في كنف والده.
ختم القرآن على: الشيخ إسماعيل اللبدي الحنبلي.
أخذ القراءات علمًا عن: شيخ الإقراء بدمشق إبراهيم بن عباس الحافظ، وعن: مقريء الديار المصرية عبد الرحمن القاهري حين قدم دمشق.
أخذ العقائد المنسوبة إلى ابن تيمية، وابن قدامة، والشمس محمد البلباني على: والده، وأخذ عنه أيضًا الفقه والفرائض والحساب.
أخذ علوم العربية والمنطق والأصلين عن: الشيخ المجلد السلمي، وعبد الرحمن الصناديقي، ومحمد بن عبد الرحمن الغزي. .، وغيرهم.
أخذ الفقه عن كل من: أبي الفضائل عواد الكوري، ووالده: العز عبد الكريم، ومصطفى بن عبد الحق اللبدي. .، وغيرهم.
أخذ علم الحديث عن: صالح بن إبراهيم الجنيني، والعماد إسماعيل. .، وغيرهما. وتولى إفتاء الحنابلة بدمشق في سنة خمس وتسعين ومائة وألف وعزل عنها حتى استقرت له إلى وفاته.
توفي ظهر يوم الاثنين الحادي عشر من جمادى الأولى سنة اثنتين ومائتين وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " شرح دليل الطالب": ذكره الغزي في "النعت" (ص ٣٢٨)، وقال: في مجلدين، قرَّظه له العلماء من أهل المذهب وغيره. وكذلك ذكره
стр. 346
الشطي في "المختصر" (ص ١٤٨).
- "شرح غاية المنتهى": ذكره ابن حميد في "السحب" (٢٨٥) قائلًا: ألّف شرحًا بديعًا على "غاية المنتهى" لكنه لم يتم. ينقل عنه كثيرًا الشيخ حسن ابن عمر الشطي في كتابه "شرح زوائد الغاية".
* ابن فَيْروز (١٢٠٥ ه ـ)
عبد الوهاب بن محمد بن عبد اللَّه بن فيروز التميمي الأحسائي.
ولد يوم الثلاثاء غرة جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين ومائة وألف.
أخذ عن: والده منذ صغره فقرأ عليه الحديث ومصطلحه والأصلين والنحو والمعاني والفقه والحساب وغير ذلك.
أخذ الحساب أيضًا عن: العلامة عبد الرحمن الزواوي المالكي.
أخذ النحو عن: الشيخ عيسى بن مطلق.
كان ماهرًا في جميع ما قرأ وبهر في الفهم حتى فاق أقرانه بل ومن فوقه فصار كثيرًا من رفقائه تلامذة والده يقرأون عليه. وكان ذا حرص واجتهاد إلى الغاية قليل الخروج من المدرسة وأكب على تحصيل العلم وإدمان المطالعة والمراجعة والمذاكرة لم تنصرف همته إلى غيره.
وكان كثير التحرير بديع التقرير سديد الكتابة قل أن يقرأ كتابًا إلا ويكتب عليه بحثًا واستدراكات غريبة ولطائف عجيبة.
توفاه اللَّه في مرضه في شهر رمضان سنة خمس ومائتين وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " حاشية على الروض المربع": ذكرها البسام في "علماء نجد" ٥/ ٦١، ٦٣ قال: "حاشية نفيسة. . . وصل فيها إلى الشركة، وحين ألّفها
стр. 347
كان ابن عشرين سنة، وقد رأيت منها عدة نسخ، وكنا نراجعها أثناء قراءتنا "شرح الزاد" على شيخنا عبد الرحمن السعدي، فنجد فيها فوائد قيمة".
وتوجد منها نسخة في مكتبة جامع عنيزة الوطنية، بخط الشيخ علي الحمد. ومنها نسخة في مكتبة جامعة برنستون رقم (٢٨١٧) عدد أوراقها (٩٢) ورقة، في مسطرة مختلفة، بخط نسخ معتاد.
وهي من المصادر الأساسية لحاشية العنقري على "شرح الزاد".
- "حاشية على شرح المنتهى للبهوتي": ذكرها ابن حميد في "السحب" (ص ٦٨٢) وقال: (ملأ حواشيه بخطه الضعيف المنوِّر، فلم يدع فيه محلًا فارغًا. بحيث إني جردتها في مجلد، وضممت إليها ما تيسر من غيرها، وفيها فوائد بديعة، لا توجد في كتاب). وقال ابن مانع في مقدمة طبعة "المنتهى" (ص ٤): حقّق فيها ودقق.
- "القول السديد في جواز التقليد": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٦٨٣)، والبسام في "علماء نجد" ٥/ ٦١ نقلًا عن والد المؤلف، وقال: هي من أحسن تآليفه.
* الشيخ محمد بن عبد الوهاب (١٢٠٦ ه ـ)
الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف النجدي التميمي. شيخ الإسلام ومجدد القرن الثاني عشر. ولد سنة خمس عشرة بعد المائة وألف في بلد العيينة بنجد.
حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين، واشتغل في طلب العلم على أبيه، وكان حاد الفهم سريع الإدراك والحفظ.
ورحل مرتين إلى الحجاز فمكث في المدينة المنورة مدة وقرأ بها على
стр. 348
بعض أعلامها كالشيخ عبد اللَّه بن إبراهيم النجدي، والعلامة الشيخ محمد حياة السندي المدني.
رحل إلى البصرة لطلب العلم وأخذ عن: الشيخ علي أفندي الطاغستاني، وعن: المحدث الشيخ إسماعيل العجلوني، وغيرهما من العلماء وأجازوه بكتب الحديث وغيرها على اصطلاح أهل الحديث من المتأخرين.
أخذ عنه كثيرون منهم: أبناؤه الأربعة، وحفيده الشيخ حمد بن ناصر، والشيخ عبد العزيز بن عبد اللَّه الحصين، وغيرهم.
ولما امتلأ وطابه من الآثار وعلم السنة وبرع في مذهب الإمام أحمد أخذ ينصر الحق ويحارب البدع ويقاوم ما أدخله الجاهلون في الدين الحنيف والشريعة السمحاء وأعانه قوم أخلصوا العبادة للَّه وحده على طريقته التي هي إقامة التوحيد الخالص والدعاية إليه وإخلاص الوحدانية للَّه وحده.
ولما قصد الدرعية بنجد ناصره وقبل دعوته أميرها محمد بن سعود وآزره من بعده ابنه عبد العزيز ثم ابنه سعود بن عبد العزيز وقاتلوا من خالفه فاتسع نطاق ملكهم واستولوا على شرق الجزيرة العربية كله ثم كان لهم جانب عظيم من اليمن وملكوا مكة والمدينة وقبائل الحجاز.
كانت وفاته في الدرعية سنة ست ومائتين وألف عن واحد وتسعين عاما (١).
- من مؤلفاته:
- " آداب المشي إلى الصلاة": وهي رسالة لطيفة في نحو (٦٠)
стр. 349
صفحة، طبعت في المطبعة السورتية في بومباي سنة (١٣٣٦ هـ/ ١٩١٨ م)، وفي مطبعة المنار بالقاهرة سنة (١٣٤٠ هـ/ ١٩٢٢ م)، وفي المطبعة الماجدية بمكة المكرمة سنة (١٣٦٧ هـ/ ١٩٤٨ م)، وفي جامعة الإمام ضمن مؤلفات الشيخ سنة (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م).
- "كتاب الطهارة": طبع في جامعة الإمام ضمن مؤلفات الشيخ سنة (١٤٠٠ هـ).
- "أربع قواعد تدور الأحكام عليها": طبع في جامعة الإمام ضمن مؤلفات الشيخ (١٤٠٠ هـ).
- "إبطال وقف الجَنَف والإثم": وهي فتوى لشيخ الإسلام في الوقف طبعت ملحقة مع "مذكرة في قضية المحرومين وإبطال شروط الواقفين" لأحمد محمد شاكر. دار المعارف، القاهرة (١٣٧٢ هـ/ ١٩٥٣ م).
- "مختصر الإنصاف والشرح الكبير": طبع الكتاب بالمطبعة السلفية بمصر عن نسخة خطية من مكتبة الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللطيف، نسخت سنة (١٢٢٤ هـ). وطبع في جامعة الإمام ضمن مؤلفات الشيخ سنة (١٤٠٠ هـ).
* الميِقَاتي (١٢٢٣ ه ـ)
عبد اللَّه بن عبد الرحمن الميقاتي الحلبي الحنبلي موفق الدين.
ولد بحلب سنة اثنتين وستين ومائة وألف. وهو من فضلاء الحنابلة.
توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " اللوامع الضيائية في الفرائض": طُبع في المطبعة العلمية بحلب سنة (١٣٤٢ هـ/ ١٩٢٤ م).
стр. 350
- "تحفة المطالع": ذكره الطباخ في "إعلام النبلاء" ٧/ ١٧٨، والغزي في "النعت" (ص ٣٤٦).
وذكر الشيخ راغب الطباخ في ترجمته أنه شرح "العقود البرهانية" -وهي منظومة في الفرائض على المذهب الشافعي- بكتاب سماه "الفرائد الجمانية"، وأنه مخطوط في المكتبة المولوية بحلب.
* عبد اللَّه بن داود الزُّبيْري (١٢٢٥ ه ـ)
ولد في بلد سيدنا الزبير بقرب البصرة ونشأ بها فقرأ القرآن والعلم.
ارتحل إلى الإحساء للأخذ عن علامتها: الشيخ محمد بن فيروز فلازمه وأخذ عنه وعن: ولده الشيخ عبد الوهاب وغيرهما.
تمهر في الأصول والفقه والفرائض والعربية، ثم رجع إلى بلده فدرس فيها وأفتى.
صنف تصانيف منها: "الصواعق والرعود في الرد على ابن سعود"، و"مناسك الحج" ورسالة في الربا والصرف وغير ذلك.
توفي سنة خمس وعشرين ومائتين وألف في بلد الزبير (١).
* سليمان بن عبد اللَّه بن عبد الوهاب (ت ١٢٣٣ ه ـ)
سليمان بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب النجدي. المحدث الفقيه الأصولي الكاتب.
ولد سنة ألف ومائتين من الهجرة في بلدة الدرعية.
فنشأ في وسط علمي فقرأ القرآن حتى حفظه، ثم أقبل برغبته الشديدة
стр. 351
على العلم والطلب.
فقرأ على: أبيه الشيخ عبد اللَّه، وعلى: الشيخ حمد بن ناصر بن عثمان ابن معمر، وعلى: الشيخ عبد اللَّه بن فاضل من علماء الدرعية، وعلى: الشيخ محمد بن علي بن غريب. وأخذ علم الفرائض عن الشيخ عبد الرحمن بن خميس.
وكان نادرة في العلم والحفظ والذكاء، له المعرفة المتناهية بالحديث، ورجاله وحسنه وضعيفه، يسامي في ذلك أكابر المتقدمين من الحفاظ والمحدثين، عالمًا بالتفسير والفقه والأصول والنحو، حسن الخط.
وكان مع ما ذكرنا عنه من الفضل والعلم، شديد الغيرة على حرمات الدين، أمارًا بالمعروف نهايًا عن المنكر، لا تأخذه في اللَّه لومة لائم، وقد أكرمه اللَّه تعالى بالشهادة سنة ألف ومائتين وثلاث وثلاثين من الهجرة (١).
- من مؤلفاته:
- " حاشية على المقنع": ذكرها البسام في كتابه "علماء نجد" ٢/ ٣٤٥ وقال: طُبعت عدة مرات مع "المقنع"، وطُبعت لأول مرة مع "المقنع" في مطبعة المنار عام (١٣٢٢ هـ)، فلم تنسب لأحد؛ لجهل الناشر بمؤلفها، فإن المترجَم لم يضع اسمه عليها، ثم أُعيد طبعها في مطبعة الفتح (٢). يقول الناشر: الظاهر أنها للشيخ سليمان بن عبد اللَّه ابن الشيخ محمد ابن عبد الوهاب. ودفعًا لبقية هذا اللَّبس أُحرِّر هنا تأكيد نسبتها إلى الشيخ سليمان بلا شك من عدة وجوه. فذكر ثلاثة وجوه، ثم قال: ومما ينبغي معرفته أن الحاشية في طبعة المنار غير الحاشية في الطبعة
стр. 352
السلفية، فبينهما اختلاف كثير من حيث الزيادة والنقص، فتجد في واحدة ما لم تجده في الأخرى. . . على أن الذي ينبغي أن نقوله: إن هذِه الحاشية من أنفس الحواشي، ولولاها لكانت الفائدة من "المقنع" قليلة، ولكنها كملته وأوضحته.
- "تحفة الناسك بأحكام المناسك": طُبعت ضمن مجموعة "جامع المسالك في أحكام المناسك" على المذاهب الأربعة، كما طُبعت ضمن مجموع رسائله بتحقيق: د. الوليد آل فريان، بدار عالم الفوائد في مكة المكرمة سنة (١٤٢٠ هـ/ ٢٠٠٠ م).
* غَنَّام النَّجْدي (١٢٣٧ ه ـ)
غنام بن محمد بن غنام النجدي الحنبلي.
ولد في بلد سيدنا الزبير وأخذ عن علمائها، ولما تحول إلى البصرة أخذ عن: العلامة ابن فيروز، ثم رحل إلى بغداد فقرأ فيها مدة ثم ارتحل إلى الشام وقطن فيها إلى أن مات.
درس في الجامع الأموي على شيخه أحمد العطار، وأخذ عن: جمع من المشايخ الفضلاء منهم: عبد الجبار النقشبندي، والشيخ الصالح أحمد اللبدي. ولم يزل ملازمًا على الدروس والمطالعة مع تعاطيه التجارة بالتحري والصدق والورع.
توفي سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " حاشية على شرح المنتهى": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٨١٢) وقال: "ملأ حواشيه -أي شرح المنتهى- بالفوائد والأبحاث،
стр. 353
حتى لم يترك فيه موضعًا خاليًا، فكانت هذِه النسخة مشهورة بين الطلبة بدمشق يُحضرونها وقت مطالعتهم". وذكره البسام في "علماء نجد" ٥/ ٣٥١، ٣٥٣.
- "المنتهى في الفقه والفرائض والاطلاع على غوامضها": ذكره الدوسري في ذيل "الدر المنضد" (ص ١٠١).
* ابن جامع النّجْدي (١٢٤٠ ه ـ)
عثمان بن جامع النجدي ثم الزبيري الفقية النبيه الورع الصالح.
تفقه على: شيخ وقته الشيخ محمد بن فيروز في الفقه وغيره. فأدرك في الفقه إدراكًا تامًا.
طلبه أهل البحرين من شيخه المذكور ليكون قاضيًا لهم ومفتيًا ومدرسًا لهم فأرسله إليهم. فباشرها سنين عديدة بحسن الفقه والسيرة والورع والديانة وأحبه خاصتهم وعامتهم.
ولم يزل على حسن الاستقامة والإعزاز التام إلى أن توفاه اللَّه سنة أربعين ومائتين وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " الفوائد المنتخبات شرح أخصر المختصرات": ذكره ابن حميد في "السحب" (ص ٧٠٢) وقال: شرح مبسوط، نحو ستين كراسًا، جمع فيه جمعًا غريبًا. وذكره البسام في "علماء نجد" ٥/ ١١٠ نقلًا عن الشيخ محمد بن فيروز، ووصفه بقوله: وجمع من الفوائد زبدة كتب المذهب.
ثم قال البسام: وشرحه لأخصر المختصرات كان في مكتبة الشيخ صالح العبد اللَّه البسام، وبِيعَ مع كتبه بعد وفاته، ولا أعلم من آل إليه.
وتوجد نسخة أخرى منه في مكتبة الأوقاف بالكويت رقم (٣٩) عدد
стр. 354
أوراقهما (٣٧٨) ورقة، في حجم (٢٥) سطرًا، بخط المؤلف، فرغ منها سنة (١٢٢٤ هـ).
* مُصْطفى الرُّحيْباني (١٢٤٣ ه ـ)
هو مصطفى بن سعد بن عبده السيوطي شهرة، الرحيبانى مولدا ثم الدمشقي.
أخذ الفقه عن الشيخ أحمد البعلي ومحمد بن مصطفي اللبدي النابلسي وآخرون، وروى عنه وانتفع به أناس كثيرون. تولى نظارة الجامع الأموي والإفتاء على مذهب أحمد بن حنبل، وانتهت إليه رئاسة الفقه في زمانه.
توفى بدمشق ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الثاني سنة ثلاث وأربعين ومائتين وألف (١).
- من مؤلفاته:
- " مطالب أولي النهى في شرح الغاية": طُبع في المكتب الإسلامي سنة (١٣٨١ هـ/ ١٩٦٢ م) وصدر في ستة مجلدات، وطبع طبعة أخرى في تسعة مجلدات.
* عبد اللَّه ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب (١٢٤٢ ه ـ)
هو عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب. ولد في الدرعية سنة ١١٦٥ هـ، ونشأ بها في كنف والده نشأة دينية صالحة، وقرأ القرآن حتى حفظه، ثم شرع في القراءة على والده شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب فتفقه في المذاهب الإسلامية.
أخذ عنه العلم خلق كثير من فطاحلة علماء نجد وجهابذتهم، منهم أبناءه الثلاثة: الشيخ الإمام سليمان والشيخ عبد الرحمن والشيخ علي، وابن أخيه
стр. 355
الشيخ عبد الرحمن بن حسن والشيخ علي ابن أخيه الشيخ حسين، والشيخ محمد بن سلطان وغيرهم، وكان إلى جانب قيامه بتعليم العلم وبثه مرجع قضاة المملكة السعودية في عهد الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، وابنه الإمام سعود وابنه الإمام عبد اللَّه.
وكان إلى جانب علمه، شجاعًا اشتهر عنه يوم دخول إبراهيم باشا للدرعية، وقوفه في أحد أبوابها (باب البجيري) وقد شهر سيفه وقاتل قتال الأبطال وهو يقول: بطن الأرض على عز، خير من ظهرها على ذل! وسلم في تلك الوقعة، وبعد استيلاء إبراهيم على الدرعية (١٢٣٣) اعتقله وأرسله إلى مصر، فتوفي بها.
ألف كتبا كثيرة، منها: منسك صغير في الحج، و"جواب أهل السنة النبوية"، و"الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة"، ورسالة في الرد على اعتراضات بعض الشيعة والزيدية، وله الكثير من الفتاوى والرسائل المطبوعة ضمن "مجموعة الرسائل والمسائل النجدية" ١/ ٤٨ - ٣١٧ (١).
* ابن سَلُّوم (١٣٤٦ ه ـ)
هو محمد بن علي بن سلوم التميمي النجدي، عالم بالفرائض والهيئة، ولد في العطار -من قرى سدير، بنجد- وانتقل إلى الأحساء؛ للأخذ عن علامتها ابن فيروز، فقرأ عليه في التفسير والحديث والفقه والأصلين، فمهر في ذلك لاسيما في الفرائض.
ثم ارتحل إلى بلدة سوق الشيوخ، وجلس فيها للتدريس، وتوفي فيها.
وكان ﵀ دائم المطالعة، لين الجانب، كريم الأخلاف، حسن الخط، جيد الضبط.