← Тараджим

Тараджим · id 20881

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

أحمد بن حنبل

Полный текст (2 494 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

قلت له: يقولون إنما سمعوا من أبي إسحق حفظًا، ويونس ابنه سمع في الكتب فهي أتم، قال: من أين قد سمع إسرائيل ابنه من أبي إسحق، وكتب وهو وحده فلم تكن فيه زيادة مثل يونس. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٣. قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا عبد الأعلي عن أبي عبد الرحمن، عن علي رَفَعه: "وتجعلون رزقكم" (١)، قال مؤمل: قيل لسفيان: إسرائيل رَفَعه، قال: صبيان صبيان. "الضعفاء" ١/ ١٣١ - ١٣٢. قال أبو طالب: سئل أحمد: أيهما أثبت شريك أو إسرائيل، قال: إسرائيل كان يؤدي ما سمع، كان أثبت من شريك. قلت: من أحب إليك يونس أو إسرائيل في أبي إسحاق؟ قال: إسرائيل، لأنه كان صاحب كتاب. "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٣٠، "تهذيب الكمال" ٢/ ٥١٩ قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسرائيل وزهير أصغر من سفيان. "الكامل" ٢/ ١٢٩. قال محمد بن موسى بن مشيش: سُئل أحمد، فقيل له: أيما أحب إليك شريك، أو إسرائيل؟

стр. 212

فقال: إسرائيل هو أصح حديثًا من شريك، إلا في أبي إسحاق، فإن شريكًا أضبط عن أبي إسحاق، وما روى يحيى عن إسرائيل شيئًا. فقيل: لم؟ قال: لا أدري أخبرك، إلا أنهم يقولون من قبل أبي إسحاق؛ لأنه خلط. "تاريخ بغداد" ٧/ ٢٣، "تهذيب الكمال" ٢/ ٥٢٠. ٣١١ - أسعد بن سهل بن حينف، أبو أمامة قال صالح: قال أبي: سمعت أن اسم أبي أمامة بن سهل أسعد بن سهل، وأمه ابنة أسعد بن زرارة. قال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث زيد بن أبي أنيسة عن أبي حازم عن أبي أمامة، قال: أتي النبي ﷺ برجُل قد زنى فسأله فاعترف (١).

стр. 213

قلت لأبي: من أبو أمامة هذا؟ قال: هو أبو أمامة بن سهل بن حُنيف، ليس هو أبو أمامة صاحب رسول اللَّه ﷺ . "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٩٠). قال ابن أبي خيثمة: سمعت أحمد بن حنبل يقول: اسم أبي أمامة بن سهل بن حنيف: أسعد بن سهل، وأمه ابنة أسعد بن زرارة. "تاريخ ابن أبي خيثمة" (٢٥٨٢). ٣١٢ - أسلم بن عبد الملك قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان عن أبي عبد الملك -يعني: أسلم- قال سفيان: حدثني عنه حسين الجعفي فسألته. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠١٢). ٣١٣ - أسلم المنقري قال أبو داود: قلت لأحمد: أسلم المنقري؟ قال: ثقة. "سؤالات أبي داود" (٣٨١). قال عبد اللَّه: سُئل عن أسلم المنقري ابن من هو؟ قال: لا أدري، قال: هو ثقة عندنا. قيل له: هو أحب إليك أو جعفر بن المغيرة، فقال: جعفر ليس هو المشهور وقدم أسلم عليه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٢٥٦).

стр. 214

٣١٤ - أسماء بن عبيد بن مخارق قال مهنا: قال أحمد: أسماء بن عبيد من الرفعاء. "تهذيب الكمال" ٢/ ٥٣٦. ٣١٥ - إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط قال البخاري: ترك أحمد والناس حديث إسماعيل بن أبان أبو إسحاق الغنوي الكوفي الخياط. "التاريخ الكبير" ١/ ٣٤٧، "التاريخ الصغير" ٢/ ٣٣٧. قال عبد اللَّه: وسألت أبي عن إسماعيل بن أبان الغنوي، فقال: كتبنا عنه عن هشام بن عُروة وغيره ثم حدث بأحاديث في الخُضرة أحاديث موضوعة أراه قال: عن فطر أو غيره فتركناه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٩١٢). ٣١٦ - إسماعيل بن أبان الوراق قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق ثقة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٧٨٠)، (٥١٨٤). وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا إسماعيل بن أبان -يعني: الوراق- أبو إسحاق قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن سُليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: وَلد نوح ثلاثة نفر: يافث وسام وحام، فيافِث أبو العَرب والروم وفارس، وسام أبو يأجوج ومأجوج والتُرك والصقالبة، وحام أبو بربر والقبط والسودان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٥٧).

стр. 215

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق قال: أخبرنا يعقوب -يعني: القمي- عن جعفر، عن ابن أبزى قال: كان بين الفيل وبين أن بُعث النبي ﷺ عشر سنين، فنزل عليه القرآن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٦١). ٣١٧ - إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، أبو إبراهيم الترجماني قال عبد اللَّه: ورأيت أبا إبراهيم جاء يومًا ليسلم على أبي فقال لي: أيش يُحدَّث؟ قلت: يُحدث عن شُعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾، قال: الأثيم أبو جهل. فكتبه وكتب معه أحاديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٨٧٠). وقال عبد اللَّه: قال لي أبي: اذهب إلى أبي إبراهيم الترجماني فأقرئه السلام، وقل له: وجه إلى بكتاب شعيب بن صفوان، قال: فجئت إليه فأقرأته من أبي السلام، وقلت له: يقول لك أبي ابعث إلى بكتاب شعيب بن صفوان، قال: نعم، يا أبا مسعود اخرج في كتاب شعيب بن صفوان، قال: فأخرجه فدفعه إليّ، قال: فجئت به إلى أبي، قال: فجعل ينظر فيه، قال: ثم قال لي: ما رأيت أحسن من هذِه الأحاديث، اكتب. قال: فجعل ينتقي ويملي علي، قال: ثم ذهب أبي وذهبت معه إلى أبي إبراهيم فقرأها علينا. "تاريخ بغداد" ٦/ ٢٦٤.

стр. 216

وقال عبد اللَّه: سألت أبي (١) عن أبي إبراهيم الترجماني، فقال: كان مع أبي أيوب، وليس به بأس. "تاريخ بغداد" ٦/ ٢٦٤، "تهذيب الكمال" ٣/ ١٥. ٣١٨ - إسماعيل بن إبراهيم بن معمر، أبو معمر الهذلي قال أبو زرعة: كان أحمد بن حنبل لا يري الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عن أبي معمر، ولا عن يحيى بن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب. "تاريخ بغداد" ٦/ ٢٦٦، "تهذيب الكمال" ٣/ ٢٠ - ٢١، ٣١/ ٥٦٣، "بحر الدم" (١١٦١). قال حجاج بن الشاعر: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لو حدثت عمن أجاب في المحنة، لحدثت عن اثنين: أبو معمر، وأبو كُريب، أما أبو معمر: فلم يزل بعدما أجاب يذم نفسه على إجابته وامتحانه، ويحسن أمر من لم يجب، وأما أبو كريب، فأجري عليه ديناران وهو محتاج؛ فتركهما لما علم أنه أجري عليه لذلك. "المناقب" لابن الجوزي ص ٤٧٣، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٢٤٦، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٣٩٥، "بحر الدم" (٩٢١). ٣١٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، ابن علية قال البخاري: قال أحمد: مات سنة ثلاث وتسعين وولد سنة عشر ومائة. "التاريخ الكبير" ١/ ٣٤٢.

стр. 217

قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب قال: كان الرجل يحدث محمدًا بالحديث فيقول: إني واللَّه ما أتهمك، ولا أتهم ذاك، ولكن أتهم من بينكما، كأنه يقول: لا أتهمك ولا أتهم الرجل الذي من أصحاب النبي ﷺ ولكن من بينكما. "مسائل صالح" (١١٢٩). وقال صالح: قال أبي: إسماعيل بن إبراهيم، أبو بشر. "الأسامي والكنى" (٤١٩). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: إسماعيل بن عُلية لم يحدث عنه بشيء -يعني: عن أشعث بن عبد الملك - هشيم سمع منه شيئًا. "سؤالات أبي داود" (١٢). وقال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: ابن علية سمع من أبي التياح حديثًا واحدًا. "مسائل أبي داود" (١٩٧٥). وقال أبو داود: سمعتُ أحمد قال: سمع ابن علية من الشقري حديثًا واحدًا: حديث أبي القعقاع: محاش النساء (١). "مسائل أبي داود" (١٩٧٦). وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: لم يرو ابن علية عن كثير -يعني: ابن شنظير- إلا حديثًا واحدًا. "مسائل أبي داود" (١٩٧٧).

стр. 218

قال ابن هانئ: قال أحمد: ولد ابن علية، سنة عشر ومائة، ومات ابن علية، سنة ثلاث وتسعين ومائة. "مسائل ابن هانئ" (٢٠٨٤). قال المروذي: فقلتُ له: أنه لم يكتُب عن إسماعيل بحال ذاك الكلام؟ قلتُ: وقال: كان يُدخِل دارَه أهل البدع، قال: عافاه اللَّه، لقد نظر فيه بنور اللَّه، لم يكن يَسْتَأهل أن يُكتَب عنه، أقامه الناس على مَسْطبة، وارتَجَّت عليه بغداد، وأذلَه أهل الحديث، وقال: أرجو أن يرحم اللَّه ابن زبيدة، لما أدخِل عليه إسماعيل كلّمَه بكلام وزَحف من موضعه، فجعل إسماعيل يقول له: زلّة من عالم، زلّةٌ من عالمٍ. قال: وكان يحدث المِرّيسي إلا أنه الخبيث لم يكن يُظهر ذاك تلك الأيام. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٤٤). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: جاء رجل إلى إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، فحدثه بحديث عن رجل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قلت: يا رسول اللَّه أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال: "نعم". قال: قلت: يا رسول اللَّه في الرضا والغضب؟ قال: "نعم، فإنه لا ينبغي أن أقول في ذلك إلا حقًا" (١) فنفض إسماعيل ثوبه حيث حدثه ذلك الرجل بهذا الحديث، وقال: أعوذ باللَّه من الكذب وأهله مرارًا. قال أبي: كان ابن علية يذهب مذهب البصريين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٢٣).

стр. 219

قال عبد اللَّه: حدثني أبي عن عفان قال: كان حماد بن يزيد ربما قال لي: كيف قال أبو سلمة -يعني: حماد بن سلمة- في حديث أيوب؛ لأنه كان يخالفونه. قال أبي: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووُهَيب وكان يَهَبُ أو يَتهيّب إسماعيل بن علية إذا خالفه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٨٩). وقال عبد اللَّه: قال أبي: أخبرني رجل أن ابن عُلية لما تكلم في القرآن دخل على محمد بن هارون، وكان جالسًا على سرير مُلكِه، فلما رأى ابن علية قال: يا ابن كذا وكذا -ذكر الزاي- تركت كل شيء حتى تكلمت في القرآن، قال: فقال ابن علية: جُعِلت فداك، زلة من عالم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٢٤). وقال عبد اللَّه: قال أبي: قال لي زيد بن الحُبَاب أبو الحُسين العُكُلي أفدني عن ابن علية قال: فأتيته بكتب من حديث إسماعيل فجعل لا يكاد يكتب إلا آراء الرجال الشيء الصغير ابن عون عن محمد وخالد، عن أبي قلابة ورأى الرجال، ثم ذهب إلى ابن علية فسأله عن تلك الأحاديث، وكان ابن علية يُحب إذا سئل أن يُسْأَل عن الأحاديث المسندة أو الإسناد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٧٤٩). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: يقولون: إن ابن علية سمع من ليث ابن أبي سليم بالبصرة وهو صغير. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٧٤). وقال عبد اللَّه: قال أبي: دخلنا يومًا أنا وابن لمحمد بن الحسن على أبي بِشر إسماعيل بن علية فسمعنا مجلسًا من حديث ليث ورأيت كتابه -يعني كتاب ابن علية- كتابًا جيدًا كتاب هشام الدستوائي، فإذا فيه

стр. 220

حدثنا هشام قال: حدثنا حماد قال: حدثنا إبراهيم، قال: وكان كتابه جيدًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٢٨). وقال عبد اللَّه: قال أبي: لزمنا إسماعيل بعدما مات هشيم عشر سنين، كل يوم لا نُخِلّ إلا أن تكون الحاجة. قال أبي: رآني إسماعيل يومًا، وقد دخلت عليه مع صاحب شفاعة مع رجل من الأنصار، فتكلم بكلمة وقال له رجل من أصحاب الحديث، أظنه أبا مسلم أو غيره: هذا من أصحابنا -يعني: ممن يلزم الباب. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٢٩). وقال عبد اللَّه: قال أبي: قلت لإسماعيل بن علية: متى سمعت سعيد؟ قال: قبل الطاعون وبعد الطاعون. قلنا له: فقبل الهزيمة أو بعد الهزيمة؟ قال: قبل الهزيمة وبعد الهزيمة، ثم قال: لا أدري، لا أدري. كأنه شك فيما سمع بعد الهزيمة، إلا أني كنت آتيه أنا وأصحاب لي فيملي علينا وكان لا يفعل ذاك بكل أحد. قال أبي: وبلغني أن سعيدًا كان لا يستخف أصحاب أيوب فكان إذا حدثهم يقول: ذكره قتادة، ذكره فلان. قال أبي: قال: إسماعيل: وكان سعيد لا يقول: حدثنا قتادة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٦٢). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: لزمنا ابن علية بعد موت هشيم عشر سنين إلا أن تغيب إلى موضع، ومات هشيم سنة ثلاث وثمانين، ومات إسماعيل سنة ثلاث وتسعين، وكتبنا عنه أيضًا في حياة هشيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٠٨).

стр. 221

وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: كتاب إسماعيل عن ابن عون نحو من أربع مائة، وكان يحفظ عن ابن عون أحاديث لم تكن في كتابه، وكان عند إسماعيل عن يونس بن عُبيد نحو من تسع مائة حديث، وكان يحفظ عن أيوب أحاديث لم تكن في كتابه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٠٩). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان إسماعيل بن إبراهيم يكره أن يقال له: ابن علية، وكتب وكيع. قال أبي: أظن ولده كتبوا على لسان أبيهم إلى إسماعيل يحدث ولد وكيع فكتب: إلى إسماعيل بن علية، فكأنه كره ذاك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٥٣)، (٢٦٥٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب قال: كان الرجل يحدث محمدًا بالحديث فلا يقبل عليه ذاك الإقبال، قال: فيقول: إني واللَّه ما أتهمك ولا أتهم ذاك، ولكني أتهم من بينكما. قال أبي: حدثنا ابن علية بهذا الحديث على باب هشيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٢١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن عُلية قال: كان الحسن يُصَفر لحيته، وكان ابن سيرين يَخضب بالحناء، وكان ابن عون ويونس وأيوب يَخضبُون بالحناء إلا ابن عون كان أحسنهم خضابًا، وكان ابن سيرين يخرج إلى السوق في الصيف في إزار ورداء، وكان ابن عون يخرج في إزار ورداء قد لونهما. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٢٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن علية قال: إنما كرهوا

стр. 222

الكتاب؛ لأن من كان قبلكم اتخذوا الكتب، فأعجبوا بها، فكانوا يكرهون أن يشتغلوا بها عن القرآن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٣١). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: لم يسمع ابن علية من مالك بن دينار إلا حديثا واحدًا، ولا من أبي التياح إلا حديثًا واحدًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٨٢٤) وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: كان إسماعيل بن عُلية يُحدثنا عن أيوب، عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن زيد قال: أحسبه عن ابن عباس. ثم ترك الشك بعد فلم يقل: أحسبُه قال: عن ابن عباس. ثم روى ولم يشك فيه في المرأة يتوفى عنها زوجها قال: تعتد من يوم يموت. قال أبي: فقلت لإسماعيل: يا أبا بشر إن الثقفي عبد الوهاب يقول: عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن رجل، عن جابر بن زيد، قال إسماعيل: أيوب، عن عمرو، عن رجل، عن جابر بن زيد وحرك إسماعيل يده يمينًا وشمالًا.، ولم يعبأ به. قال أبي: ورواه حماد عن أيوب، عن ابن عباس، مرسلًا، وقال معمر: عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس. يعني: هذا الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٥٥). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: ابن علية أفهم من هشيم في الفقه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٩٣). قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: محمد بن ربيعة قال: حدثنا ابن عون، عن ابن سيرين أن عُثمان عقد لمن وراءه النهر. قال إسماعيل بن علية: عقد لمن دون النهر -يعني: نهر بلخ.

стр. 223

قال أبي: وهو الصواب. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٢٢). وقال عبد اللَّه: قال أبي: وكان ابن عُلَيَة حَسَن الصلاة يرفع يديه في الصلاة يرفعهما بنيةٍ، وكان يزيد بن هارون يَرفَع أيضًا يديه، وكان ابن علية يرفعُهما جدًّا، ما كان أحسن رفع يَديه! قال أبي: وكان ابن عُيينة ربما رفع يديه وربما لم يَرفَع. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٣١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قلت لإسماعيل بن علية: متى جالست سعيدًا، أو سمعت من سعيد قبل الطاعون وبعده؟ قال: نعم. قلت: وقبل الهزيمة؟ قال: نعم. قلت: وبعد الهزيمة؟ قال: لا أدري لا أدري إلا أني كنت آتيه أنا وأصحاب لي فيُمْلي علينا -أو عليّ- وكان لا يفعل ذلك بكل أحد. قال أبي: والطاعون. قبل الهزيمة بأربع عشرة سنة فسماع ابن علية من سعيد قديم. قال أبي: كانت الهزيمة سنة خمس وأربعين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣١٤). وقال عبد اللَّه: قال أبي: إسماعيل بن إبراهيم بن بشر وهو ابن عُليّة مولى لبني أسد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤١٢) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن ابن معدان، عن أبي الدرداء أن رسول اللَّه ﷺ قاء فأفطر، فلقيت ثوبان في

стр. 224

مسجد دمشق فسألته عن ذلك، فقال: صببت لرسول اللَّه ﷺ وضوءه. قال: إنما رواه يحيى عن الأوزاعي، عن يعيش، عن معدان، عن أبي الدرداء (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٣٥). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد الحذاء قال: حدثني عَمار مولى بني هاشم قال: سمعتُ ابن عباس يقول: توفي رسول اللَّه ﷺ وهو ابن خمس وستين (٢). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٣٦).

стр. 225

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن زيد، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ قال: "لا يحل -أو: لا يصلح- لامرئ أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا -أو يعرض هذا- وخيرهما الذي يبدأ بالسلام". قال أبي: كذا قال ابن عُلية عن سعيد بن زيد، وإنما هو عطاء بن يزيد (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٣٧). قال الفضل بن زياد: سألت أحمد بن حنبل عن وهيب وابن علية: أيهما أحب إليك إذا اختلفا؟ فقال: وهيب، كان عبد الرحمن بن مهدي يختار وهيبًا على إسماعيل. قلت: في حفظه؟ قال: في كل شيء، وما زال إسماعيل وضيعًا من الكلام الذي تكلم فيه إلى أن مات. قلتُ: أليس قد رجع وتاب على رءوس الناس؟ قال: بلى، ولكن ما زال لأهل الحديث بعد كلامه ذلك مبغضًا إلى أن مات، ولقد بلغني أنه أدخل على محمد بن هارون، ثم قال لي: ابن هارون؟ قلت: نعم، أعرفه. قال: فلما رآه زحف إليه، وجعل محمد يقول له: يا ابن، يا ابن. .، تتكلم في القرآن. قال: وجعل إسماعيل يقول له: جعله اللَّه فداه، زلة من عالم، جعله اللَّه فداه، زلة من عالم.

стр. 226

ردده أبو عبد اللَّه غير مرة، وفخم كلامه، كأنه يحكي إسماعيل، ثم قال لي أبو عبد اللَّه: لعل اللَّه أن يغفر له بها -يعني: محمد بن هارون- ثم ردد الكلام وقال: لعل اللَّه أن يغفر له، لإنكاره على إسماعيل. ثم قال بعد: هو ثبت -يعني: إسماعيل. قلت: يا أبا عبد اللَّه، إن عبد الوهاب قال: لا يحب قلبي إسماعيل أبدًا، لقد رأيته في المنام كأن وجهه أسود. فقال أحمد: عافى اللَّه عبد الوهاب، ثم قال: كان معنا رجل من الأنصار يختلف إلى الشيوخ، فأدخلني على إسماعيل، فلما رآني غضب وقال: من أدخل هذا عليَّ؟ فلم يزل مبغضًا لأهل الحديث بعد ذاك الكلام، لقد لزمتُ إسماعيل عشر سنين إلى أن أُعيب، ثم جعل يُحرك رأسه كأنه يتلهفُ. ثم قال: وكان لا ينصف في الحديث. قلتُ: كيف كان لا ينصف؟ قال: كان يحدث بالشفاعات، ما أحسن الإنصاف في كل شيء. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٣٢ - ١٣٣، "تاريخ بغداد" ٦/ ٢٣٨ - ٢٣٩، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١١٢ قال الفضل بن زياد: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: يحيى قبل إسماعيل درجات في كل شيء. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٨ قال أبو بكر الأسدي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن علية إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. قال صالح: قال أبي: قيل لهشيم: إن إسماعيل بن علية يحدث فقال: إلى مثل إسماعيل فاذهبوا. "الجرح والتعديل" ٢/ ١٥٤.

стр. 227

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: فاتني مالك فأخلف اللَّه على سفيان بن عيينة، وفاتني حماد بن زيد فأخلف اللَّه على إسماعيل بن علية. "تاريخ بغداد" ٦/ ٢٣٤. وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول ليحيى بن معين: يا أبا زكريا، بلغني أنك تقول: ثنا إسماعيل بن علية، فقال يحيى: نعم أقول هكذا. قال أحمد: فلا تقله: قل إسماعيل بن إبراهيم؛ فإنه بلغني أنه يكره أن ينسب إلى أمه. قال يحيى لأبي: قد قبلنا منك يا معلم الخير. "المناقب" لابن الجوزي ص ٣٣٦. وقال عبد اللَّه: قال أبي: إليه يرجع التثبت في البصرة. "تهذيب الكمال" ٣/ ٢٩، "سير أعلام النبلاء" ٩/ ١١٤. ٣٢٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال عبد اللَّه: سألته عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، قال: أبوه أقوى في الحديث منه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥١٢). ٣٢١ - إسماعيل بن أمية بن عمرو الأموي قال صالح: قال أبي: إسماعيل بن أمية مكي، وأيوب بن موسى أيضًا، وهو ابن عم إسماعيل، وهو من بني أمية. "مسائل صالح" (١٢٤). قال أبو داود: قلت لأحمد: أيوب بن موسى؟

стр. 228

قال: ليس به بأس، إلا أن إسماعيل بن أمية أكبر منه في الحديث، وكان بينهما قرابة وشأن، أيوب يكتب الشروط ويتفقه. "سؤالات أبي داود" (٢٢٢). قال المروذي: قال أبو عبد اللَّه: إسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى من أهل مكة وهما ابنا عم، وكان أيوب بن موسى أنفع للناس، إلا أن إسماعيل أوثق منه وأثبت. "العلل" رواية المروذي وغيره (٣٠٧). قال عبد اللَّه: سئل عن إسماعيل بن أمية، وابن خُثَيْم، فقال: إسماعيل أحب إلينا من ابن خثيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥١٢). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه قال: سمعت بقية يقول: قدمت مكة حاجًّا سنة تسع وثلاثين، وقد مات إسماعيل بن أمية قبل [أن] أقدم بيوم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٠٠). قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: إسماعيل بن أميّة بن عمرو بن سعيد ابن العاص. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٧١٧). قال الفضل بن زياد: وسألته عن أيوب بن موسى؟ قال: أيوب مكي قرشي، ابن عم إسماعيل بن أمية، ومالك روى عن أيوب ولم يرو عن إسماعيل شيئًا، وإسماعيل أكبر منه وأحب إلي. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٣.

стр. 229

٣٢٢ - إسماعيل بن جعفر قال عبد اللَّه: سألته عن إسماعيل بن جعفر، قال: ما أعلم إلا خيرًا. قلت: ثقة؟ قال: نعم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣١٩٥). ٣٢٣ - إسماعيل بن أبي خالد قال أبو داود: سمعت أحمد قال: وإسماعيل يحدث عن أبي صالح ماهان ويحدث عن أبي صالح باذام -وقالوا: باذان- مولى أم هانئ -يعني: صاحب التفسير. "سؤالات أبي داود" (٧٣). وقال أبو داود: قلت لأحمد: أصحاب الشعبي، من أحب إليك؟ قال: ليس فيهم عندي مثل إسماعيل. "سؤالات أبي داود" (٣٥٩ أ). قال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: من أحب إليك من أصحاب الشعبي؟ قال: إسماعيل أحب إليّ، وأحسنهم حديثًا. "مسائل ابن هانئ" (٢١٦٨) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن حفص المدايني قال: أخبرنا شعبة، عن مجالد بن سعيد قال: سمعت الشعبي يقول لإسماعيل بن أبي خالد: ما لك تسأل عن هذا، ما لك ضيعة؟ قال: أسأل كما سألت. قال الشعبي: وددت أني لم أسأل عن شيء من هذا.

стр. 230

قلت لأبي: ما سأله؟ قال: عن شيء من العلم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦١)، (١١٦١). وقال عبد اللَّه: قال أبي: أصح الناس حديثًا عن الشعبي إسماعيل بن أبي خالد. قلت: فزكريا وفِراس وابن أبي السفر؟ قال: ابن أبي خالد يشرب العلم شربًا، ابن أبي خالد أحفظهم، ابن أبي خالد كنيته أبو عبد اللَّه. وقال في حديث ابن أبي السفر وزكريا: كلاهما كانا يختلفان إلى الشعبي جميعًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٠٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هُشيم قال: وكان إسماعيل بن أبي خالد وقد لقي أصحاب رسول اللَّه ﷺ فحش اللحن، قال: كان يقول حدثني فلان عن أبوه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٤٧). وقال عبد اللَّه: قال أبي: كنت أسأل يحيى بن سعيد عن أحاديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن شريح وغيره، فكان في كتاب إسماعيل قال: حدثنا عامر، عن شُريح وحدثنا عامر، عن شريح، فجعل يحيى يقول: إسماعيل، عن عامر؟ ! قلت: إن في كتابي: حدثنا عامرُ حدثنا عامرُ، فقال لي يحيى: هي صحاح إذا كان شيء أخبرتك. يعني: مما لم يسمعه إسماعيل عن عامر. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٢١٨)، (٣٥٦٧). وقال عبد اللَّه: قال أبي: إسماعيل بن أبي خالد هو أعلى أصحاب الشعبي، وهو يروي عن عشرة من أصحاب الشعبي عن الشعبي، مثل

стр. 231

بيان وفراس وغيرهم. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٩٢). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، وإسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي. والمغيرة، عن إبراهيم. أنهم قالوا: في دية الخطأ أخماسًا ما دون النفس. سمعت أبي يقول: قال يحيى بن سعيد في حديث إسماعيل: هذا لم يسمعه إسماعيل من الشعبي. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٢٠٥). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: مات إسماعيل -يعني: ابن أبي خالد- سنة خمس وأربعين، وأرى عبد الملك فيها مات، ومات هشام بن حسان سنة سبع وأربعين، ومات محمد بن أبي إسماعيل سنة ثنتين وأربعين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٣٢١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل -يعني: ابن أبي خالد- قال: حدثنا عامر قال: أول من بايع رسول اللَّه ﷺ تحت الشجرة أبو سنان بن وهب الأسدي. قال ﷺ : "على ما تبايع؟ " قال: على ما في نفسك، قال: فبايعه الناس (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٨٨).

стр. 232

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل قال: قلت لعامر: أنزل على النبي ﷺ وهو ابن أربعين سنة، ثم نزل عليه عشرين، عشر بمكة وعشر بالمدينة، فما شأن ثلاث؟ قال: أخبرت أن إسرافيل ترايا له ثلاث سنين (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٨٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني قال: حدثنا زُهير قال: حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت الشعبي يقولُ: إسماعيل بن أبي خالد يشرب العلم شُربًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٦٦). وقال عبد اللَّه: قيل له: إسماعيل بن أبي خالد أعلى أصحاب الشعبي؟ قال: ما أبعدت. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٣٥).

стр. 233

وقال عبد اللَّه: سمعتُ أبي يقول: يحيى أحسن الناس حديثًا عن إسماعيل -يعني: ابن أبي خالد- يقول: لأن فيها إخبارًا: حدثنا قيس، حدثنا حكيم بن جابر. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣١٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سألت يحيى بن سعيد، قلت: هذِه الأحاديث كلها صحاح -يعني: أحاديث ابن أبي خالد، عن عامر- ما لم يقل فيها: حدثنا عامر، فكأنه قال: نعم. وقال يحيى: إذا كان يريد أنه لم يسمع أخبرتك. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٢٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن أبي خالد قال: قال عمر: كونوا أوعية للكتاب وينابيع العلم، وسلوا اللَّه رزق يوم بيوم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧١٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: أخبرني إسماعيل بن أبي خالد، عن فراس، عن الشعبي قال: لا بأس بالتعويذ بالقرآن يُعلق على الإنسان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٩٤). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن زكريا قال: أخبرني ابن أبي خالد، عن بيان قال: سئل عامرٌ عن رجُل، قيل: أطلقت امرأتك فأشار بالأصابع: أن نعم، فأبانها منه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٩٥). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: أخبرنا

стр. 234

إسماعيل يعني ابن أبي خالد، عن عبد اللَّه بن أبي السفر، عن عامر قال: ملك النبي ﷺ وميمونة وهو مُحرمٌ، واحتجم وهو مُحرم (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٩٦) وقال عبدالله: حدثني أبي قال: حدثني عبيده بن حُميد قال: حدثني إسماعيل، عن أبي السفر (٢)، عن الشعبي قال: احتجم رسُول اللَّه ﷺ وهو صائم، ومَلك مَيمونة امرأته الهلالية وهو محرم (٣). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٠٠) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل عن عبد اللَّه بن أبي السفر عن عامر قال: احتجم النبي ﷺ وهو مُحرمٌ، وملك ميمونة وهو مُحرم (٤). "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٠١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن نُمير قال: أخبرنا إسماعيل، عن إبراهيم بن بشير، عن عامر قال: كان علي لا يُورث الإخوة من الأم، ولا المرأة، ولا الزوج من الدية شيئًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٩٧)

стр. 235

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، عن رجل، عن عامر، عن عَلي أنه كان لا يُورث الإخوة من الأُم من الدية. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٠٦) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن نمير قال: أخبرنا إسماعيل، عن طارق، عن عامر أنه سُئل عن قوم تنازعوا في بعض الأمر فأصاب عبدٌ حُرًا فقتله فعَمدَ مولاه فأعتقه، قال عامِر: ضَمنَ مولاه الدية، وجاز عتقه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٩٨) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: أخبرنا إسماعيل، عن عمران، عن عامر سئل عن أربعة شهدوا أن فلانًا ليس ابن فلان، وشهد أربعة أنه ابن فلان. قال ابن نمير: قد طلبته -يعني: عمران هذا- وكان حيَّا، فلم ألقه، وكان في جهينة أو كندة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٣٦٥)، (٥٤٩٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي وأبو كُريب محمد بن العلاء وزحمويه قالوا: حدثنا ابن أبي زائدة عن إسماعيل، قال أبي في حديثه: أخبرني إسماعيل ابن أبي خالد عن فراس، عن الشعبي قال: لا بأس بتعويذ القرآن أن يُعلق على الإنسان. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٠٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع وعبدة قالا: حدثنا إسماعيل، عن إبراهيم البصري قال: سُئل عامر عن المختلعة هل لها نفقة؟ قال: كيف يكون لها نفقة وهو يأخذ منها؟ ! "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥١١)

стр. 236

وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن إسماعيل قال: سمعتُ الشعبي يحدث أنه كان يكره الجوار بمكة. قال: وأخبرني من سمع الشعبي يقول: ما أبالي جاورت بمكة أو جاورت بقباء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥١٤)، (٥٥١٥). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا إسماعيل، عن رجُل، عن عامر قال: أخبرني من رأى حُسين بن علي يحتجم وَهُو صائم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥١٩) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن نُمير، عن إسماعيل، عن رجل، عن عامر أنه كره أن ينتفع بشيء من الرَهْن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٢٠). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن نُمير قال: حدثنا إسماعيل، عن بعض أصحابه، عن عامر أنه سُئل عن أمة أبقت فأتت أرضًا فادعت أنها حُرة، فتزوجها رجُل فولدت منه، ثم إن مولاها ظهر عليها، قال: يأخذ جاريته ويقوم عليه أولادها قيمة عَدل فيأخذهم أبوهُم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٢١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عبد اللَّه بن نُمير قال: أخبرنا إسماعيل، عن رجُل، عن عامر أنه كان يُضمن الراكب ما أصابت دابته والسائق والقائد والذي يجعل دابته على ظهر طريق المسلمين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥٢٣).

стр. 237

قال الفضل بن زياد: قيل لأحمد: من يقدم من أصحاب الشعبي، فقال: ليس في القوم مثل إسماعيل بن أبي خالد، ثم مطرف إلا ما كان من مجالد فإنه كان يكثر ويضطرب. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٥ قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثني علي بن عبد اللَّه، عن سفيان -يعني ابن عيينة قال: سمعت ابن أبي خالد- يعني إسماعيل يقول: رأيت بيد عبد اللَّه بن أُبي ضربةً، فقلت له: متى أصابتك هذِه؟ قال: يوم أحد. "طبقات الحنابلة" ١/ ٩٨ ٣٢٤ - إسماعيل بن خليفة، أبو إسرائيل بن أبي إسحاق الملائي قال البخاري: قال أحمد: حدثنا حجاج، قال أبو إسرائيل: ولدت بعد الجماجم بسنة. "التاريخ الكبير" ١/ ٣٤٦، "التاريخ الصغير" ٢/ ١٥٣. قال أبو داود: سمعت أحمد يحدث عن أبي إسرائيل الملائي. "سؤالات أبي داود" (٤٠٨). قال المروذي: وذكر أبا إسرائيل الملائي، فقال: كان شيْعيًّا، وقد روى عنه الثوري حديثه فيمن أراد الحج فليتقدم. "العلل" رواية المروذي وغيره (١١٩). قال عبد اللَّه: سألته عن أبي إسرائيل المُلائي، فقال: هو كذا. قلت: ما شأنه؟ قال: خالف الناس في أحاديث، وكأنه عنده، ثم قال: حدث عنه سفيان الثوري باليمن، أملى عليهم ذلك الحديث.

стр. 238

قلت: ما هو؟ قال: حدث الفضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أو عن الفضل، عن النبي ﷺ "من أراد الحج (فليتعجل) (١) " (٢)، قال أبي: وكيع حدثنا عنه وأبو نعيم، وهو شيخ قديم، وهو أكبر من سفيان، وشعبة سمع من عطية وطلحة. أبو إسرائيل أدرك جنازة الشعبي. قال أبي: اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق. قلت: إن بعض من قال: هو ضعيف. قال: لا، خالف في أحاديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٣٩). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو إسرائيل المُلائي، عن عطاء بن السائب، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه قال: تذاكروا الحديث فإن حياته المذاكرة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٦٧٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال أبو إسرائيل: ولدت بعد الجماجم بسنة، وكانت الجماجم في سنة ثلاث وثمانين، قال: ولي ثمان وسبعون سنة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٢٤٥). قال سلمة: قال أحمد: حدثنا حجاج قال: قال أبو إسرائيل: ولدت بعد الجماجم، وكانت الجماجم في سنة ثلاث وثمانين، قال: ولي ثمان

стр. 239

وسبعون سنة. "المعرفة والتاريخ" ١/ ٢٣٢. وقال سلمة: قال أحمد بن حنبل: حدثنا حجاج قال: سمعت أبا إسرائيل قال: أول يوم عرفت فيه الحَكم يوم مات الشعبي، قال: جاء إنسان يسأل عن مسألة فقالوا: عليك بالحكم بن عتيبة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٨٣١ قال الأثرم: قال أحمد: يكتب حديثه، وقد روى حديثًا منكرًا في القتيل -يعني: حديث عطية، عن أبي سعيد: وجد قتيل بين قريتين. "الضعفاء" للعقيلي ١/ ٧٦، "الجرح والتعديل" ٢/ ١٦٦، "تهذيب الكمال" ٣/ ٧٨. ٣٢٥ - إسماعيل بن رافع المدني قال المروذي: سألته عن إسماعيل بن رافع، قال: لا أدري، ابن أبي مُليكة، عن عبد الرحمن بن السائب فانْتَهر بيده، وقال: حديث ذا ليس بشئ. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٦٧). وقال المروذي: وسألته عن حديث إسماعيل بن رافع، قال: حَدثني ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن بن السائب، فنفض يده، وقال: ليس من هذا شيء وضعفه. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٥٧). قال أبو طالب: سألته عن إسماعيل بن رافع، قال: ضعيف الحديث. "الكامل" لابن عدي ١/ ٤٥٢

стр. 240

٣٢٦ - إسماعيل بن زكريا الخلقاني، أبو زياد قال أبو داود: قلت لأحمد: إسماعيل بن زكريا، قال: هو أبو زياد، كان ههنا، ما كان به بأس. "سؤالات أبي داود" (٥٧١) قال الميموني، قلت: إسماعيل بن زكريا كيف هو؟ قال لي: أمّا الأحاديث المشهورة التي يرويها، فهو فيها متقارب الحديث، صالح، ولكنه ليس يَنْشَرح الصدرُ له، ليس يُعرَف، هكذا يريد بالطلب. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٧٥). قال عبد اللَّه: قال أبي: إسماعيل بن زكريا الخُلقاني حديثه حديث مقارب. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٢٧٣). قال الفضل بن زياد: وسألت أبا عبد اللَّه عن أبي شهاب وإسماعيل بن زكريا، فقال: كلاهما ثقة، وكان إسماعيل أقدم رواية من مغيرة وأبي فروة إلا أن أبا شهاب دانه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٠، "تاريخ بغداد" ٦/ ٢١٧. قال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه وذكر إسماعيل بن زكريا، فقال: هو أبو زياد، ثم قال: لم نكتب نحن عن هذا شيئًا. كأنه يقول: لم ندركه. "تاريخ بغداد" ٦/ ٢١٦.

стр. 241

٣٢٧ - إسماعيل بن سالم قال أبو داود: قلت لأحمد: إسماعيل بن سالم؟ قال: بخ! وسمعت أحمد يقول: إسماعيل بن سالم، صالح الحديث. قلت له: هو أكبر أو مطرف؟ قال: هو أكبر. قلت: بيان؟ فرآه فوقهم. "سؤالات أبي داود" (٣٦١). قال المروذي: قلتُ: كيف كان إسماعيل بن سالم؟ قال: ليس به بأس. قلتُ: إنه حكى عن أبي عوانة عن إسماعيل بن سالم أنه سمع زُبَيْدًا يقول: كان في قصة معاوية، قال: ومن سمع هذا من أبي عوانة؟ ثم قال: قد كانت عنده أحاديث الشيعة، وقد نظر له شعبة في كُتبه. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٨٦). قال حرب: قال أبو عبد اللَّه: لا أعلم أحدًا يروي عن أبي أدريس -يعني الأزدي- إلا إسماعيل ابن سالم. "مسائل حرب" (٤٨٦). قال عبد اللَّه: سئل أبي وأنا أسمع عن فراس بن يحيى، وإسماعيل بن سالم، فقال: فراس أقدم موتًا من إسماعيل، وإسماعيل أوثق منه -يعني في الحديث- فراس فيه شيء من ضعف، وإسماعيل بن سالم أحسن استقامة منه في الحديث وأقدم سماعًا، إسماعيل سمع من سعيد بن جبير، وفراس أقدم موتًا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٥١). وقال عبد اللَّه: سألته عن إسماعيل بن سالم، فقال: ثقة ثقة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٨٨٨)، (٣٢٦٩).

стр. 242

وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: حدثنا هشيم قال: إسماعيل بن سالم حدثنا أن كتاب عُمر بن عبد العزيز أتاهم، وهم بهراة في صدقة أمر بها. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢١٥٦). قال الجوزجاني: سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن سالم، فقال: ثقة. "الجرح والتعديل" ٢/ ١٧٢. ٣٢٨ - إسماعيل بن سعيد، أبو إسحاق الأقرع قال عبد اللَّه: قال أبي: لقيت أبا إسحاق الأقرع بمكة فذكرنا ابن مهدي، فكأنه جعل يضع من أمره أو يستخف به فأسمعته، وقلت: أي من أنت، وأسمعته، وعرضت على ابن مهدي أحاديث الهيثم بن عبد الغفار الطائي عن همام وغيره، فقال: هذا يضع الحديث، وسألت الأقرع فذكر مثله أو نحوه. قال أبي: وكان الأقرع من أصحاب الحديث. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٤٩١، ١٤٩٢). وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن الأقرع، فقال: كان من أصحاب الحديث. وذكر أنه سأله عن شيء من الحديث. "السنة" لعبد اللَّه (١١٦٤).

стр. 243

٣٢٩ - إسماعيل بن سعيد الشالنجي قال الفضل بن عبد اللَّه: قال أحمد: فقيه عالم. "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٣٧٤، "بحر الدم" (٧٨). ٣٣٠ - إسماعيل بن سُميع الحنفي قال المروذي: وقال: إسماعيل بن سُميع، ليس به بأس. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٠٢). قال عبد اللَّه: سألته عن إسماعيل بن سُميع، فقال: صالح. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٣٠٨). قال عبد اللَّه: قال أبي: ثقة، تركه زائدة لمذهبه. "تهذيب الكمال" ٣/ ١٠٨. ٣٣١ - إسماعيل بن شروس قال صالح: قال أبي: يقال: إسماعيل بن شروس الصنعاني كنيته: أبو المقدام. "الأسامي والكنى" (٢٦٨). قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال عبد الرزاق: كان قال لي -يعني: معمرًا: أين منزل إسماعيل بن شروس؟ يعني: ليسمع منه. "سؤالات أبي داود" (٢٤٥). وقال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن إسماعيل بن شروس أبي المقدام. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧٧٩).

стр. 244

قال الفضل بن زياد: حدثنا أحمد بن حنبل قال: إسماعيل بن شروس أبو المقدام من أهل صنعاء. "الكامل" لابن عدي ١/ ٥٢٠. قال الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق قال: قلت لمعمر: مالك لم تكثر عن ابن شروس؟ قال: كان يثبج الحديث. قال أحمد: إسماعيل بن شروس، كنيته: أبو المقدام. "الكامل" ١/ ٥٢٠ - ٥٢١. ٣٣٢ - إسماعيل بن عبد اللَّه بن أويس، أبو عبد اللَّه بن أبي أويس قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل وقيل له: من بالمدينة اليوم، فقال: إسماعيل بن أبي أويس، هو عالم كثير العلم. أو نحو هذا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٧، "سير أعلام النبلاء" ١٠/ ٣٩٤. قال سلمة: حضرت ابن أبي أويس تعرض عليه مسائل مالك فقرئ عليه: شك ابن وهب -أو كلام نحوه- فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل، فقال: لا يُحتاج إلى هذا، ابن أبي أويس ثقة، وقد قام في أمر المحنة مقامًا محمودًا منه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٧٧ - ١٧٨. قال أبو طالب: قال أحمد: لا بأس به. "الجرح والتعديل" ٢/ ١٨١، "تهذيب الكمال" ٣/ ١٢٧. قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي أويس ليس به بأس، وأبوه ضعيف الحديث. "الكامل" ١/ ٥٢٦.

стр. 245

٣٣٣ - إسماعيل بن عبد الرحمن السدي قال البخاري: قال أحمد: قال ابن عون: حدثنا إسماعيل السدي وحبيب بن أبي ثابت، وكانا جميعًا أعورين. "التاريخ الكبير" ٢/ ٣١٤. قال صالح: قال أبي: إسماعيل السدي مقارب الحديث. "مسائل صالح" (١٠٤٤). قال المروذي: سألتُه عن السُّدّي، فقال: ليس به بأس، هو عندي ثقة إلا أنّ عبد الرحمن بن مهديّ قال: قال لي شُعبةُ في حديثٍ حدَّثَ به عن السُّدّي رَفعه: وأنا لا أرفعه، قال ابن مَهديّ: قلت: إن إسرائيل حدَّث به مرفوعًا، فأومأ شعبة برأسه. أي: نعم. "العلل" رواية المروذي وغيره (٦٣)، (٩٧). قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أحمد، وهو الزبيري، قال: حدثنا عبد اللَّه بن حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت الشعبي وقيل له: إن إسماعيل السدي قد أعطي حظًّا من علم بالقرآن، فقال: إن إسماعيل قد أعطي حظًّا من جهْل بالقرآن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٧٧). وقال عبد اللَّه: سمعته يقول: قال ابن عون: حدثنا السدي وحبيب بن أبي ثابت وكانا جميعًا أعورين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٢٢). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن سفيان قال: سألت السُّدي ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ [النحل: ٨٣] قال: محمد ﵇ (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٧٥٧).

стр. 246

وقال عبد اللَّه: قال أبي: وقال يحيى بن معين عند عبد الرحمن بن مهدي: السدي وإبراهيم بن مهاجر ضعيفان، فغضب ابن مهدي غضبًا شديدًا، وقال: سبحان اللَّه، أيش ذا، وأنكر ما قال يحيى. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٨١)، (٤٧١٠). قال أبو طالب: قال أحمد: السُّدّيُّ ثقة. "الجرح والتعديل" ٢/ ١٨٤، "الكامل" لابن عدي ١/ ٤٤٩، "تهذيب الكمال" ٣/ ١٣٤. ٣٣٤ - إسماعيل بن عبد الكريم بن عقيل قال عبد اللَّه: قال أبي: ذهبت إلى إبراهيم بن عقيل، وكان عسرًا لا يوصل إليه، فأقمت على بابه باليمن يومًا أو يومين حتى وصلتُ إليه، فحدثني بحديثين، وكان عنده أحاديث وهب، عن جابر. فلم أقدر أن أسمعها من عسره، ولم يحدثنا بها إسماعيل بن عبد الكريم؛ لأنه كان حيًّا، فلم أسمعها من أحد. "تهذيب الكمال" ٢/ ١٥٥، "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص ٥٣. ٣٣٥ - إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُّفَيرا قال أبو داود: سمعت أحمد يحدث عن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُّفَيرا. "سؤالات أبي داود" (٤٠٩).

стр. 247

٣٣٦ - إسماعيل بن عمر، أبو المنذر قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان إسماعيل بن عُمر ربما صلى، حتى تورَمَ قدماه. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٦٨٣). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو المنذر: قال: حدثنا بن عيينة بالكوفة سنة أربع وخمسين -يعني: ومائة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٤٣). قال أحمد بن منصور المروذي: قلت لأحمد بن حنبل: عمن أكتب من المشيخة؟ قال: أبو المنذر إسماعيل بن عمر. "الجرح والتعديل" ٢/ ١٨٩، "تهذيب الكمال" ٣/ ١٥٦. ٣٣٧ - إسماعيل بن عمران قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: هؤلاء الرجال ما أدخل قتادة بينه وبين سعيد بن المسيب ممن روى عنه عن سعيد بن المسيب منهم داود ابن أبي هند، ويزيد الرشك، ومحمد بن سعيد بن المسيب، وداود بن أبي عاصم، وإسماعيل بن عمران العَنَزي. قال أبي: إسماعيل بن عمران روى عن عامر الأحول، وسعيد بن يزيد وليس بأبي مَسلمة، وعاصم بن سعيد الهُذلي، وخالد البجلي، ورجلٌ يقال له: القاسم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٣٦).

стр. 248

٣٣٨ - إسماعيل بن عياش قال الأثرم: ذكر أبو عبد اللَّه بنَ عَيَّاش، فقال: قديمُ الموت. يعني: إسماعيل. "سؤالات الأثرم" (٥٢). قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل سُئل عن إسماعيل بن عياش أهو أثبت أو أبو فضالة؟ قال: أبو فضالة يحدث عن ثقات أحاديث مناكير. قلت لأحمد: إسماعيل بن عياش أو بقية؟ قال: ما أقر بهما! "سؤالات أبي داود" (٣٠٠ أ، ب). وقال أبو داود: سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش، فقال: ما حدَّث عن مشايخهم. قلت: الشاميين؟ قال: نعم، فأما حديث غيرهم عنده مناكير. "سؤالات أبي داود" (٣٠٠ جـ). وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: أروى الناس عن حريز إسماعيل بن عياش. "سؤالات أبي داود" (٣٠٢). وقال أبو داود: ذكر لأحمد بن عياش وبقية، قلت: تعتد بشيء من حديثه؟ قال: إذا حدث عن شيوخه الثقات، أراه عندي بقية. "سؤالات أبي داود" (٣٠٣). وقال أبو داود: قلت لأحمد: أصحاب الشعبي من أحب إليك؟

стр. 249

قال: ليس فيهم مثل إسماعيل. "سؤالات أبي داود" (٣٥٩). قال المروذي: سألتُه عن إسماعيل بن عياش، فحسن روايته عن الشاميين، وقال: هو عنهم أحسن حالًا مما روى عن المدينين وغيرهم. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٤٩) قال عبد اللَّه: سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش، فقال: بقية أحب إلى، نظرت في كتاب عن إسماعيل، عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحًا، وفي المصنف أحاديث مضطربة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٢٨). وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث حدثناه الفضل بن زياد، الذي يقال له: الطسيَّ، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ : "لا يقرأ الجنب والحائض شيئًا من القرآن" (١)، فقال أبي: هذا باطل، أنكره على إسماعيل بن عياش -يعني: أنه وهم من إسماعيل بن عياش. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٦٧٥)

стр. 250

وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: حدثنا الحسن بن ربيع قال: وُلد أبو بكر بن عياش سنة خمس وتسعين (١). "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٠٩١). قال الفضلُ بنُ زياد: قال أحمد: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٥، "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٣١٦. قال أحمد بن الحسن الترمذي: قال أحمد بن حنبل: إسماعيل بن عياش أصلح بَدَنًا من بقية، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات. "سنن الترمذي" (٢١٢٠)، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٥، "سير أعلام النبلاء" ٨/ ٣١٨. قال أبو حاتم: سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش، فقال: في روايته عن أهل العراق، وأهل الحجاز بعض الشيء، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح. "الجرح والتعديل" ٢/ ١٩٢. قال علي بن سعيد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سمعت إسماعيل بن عياش يروي عن كل ضرب. "المجروحين" ١/ ١٢٥. قال أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح، ما روى عن أهل الحجاز فليس يصحيح. وقال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح، وما روى عن أهل المدينة، وأهل العراق ففيه ضعف، يغلط. "الكامل" لابن عدي ١/ ٤٧٢.
следующие страницы →