← Книги сунны

Книги сунны · id 20944

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Полный текст (1 697 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

٣٩٦١/ ٣٨٠٥ - وعن محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين ﵄: "أنَّ رجلًا أعتق ستةَ أعْبُدٍ عند موته، ولم يكن له مالٌ غيرهم، فبلغ ذلك النبيّ ﷺ ، فأقْرَعَ بينهم فأعتق اثنين: وأرَقّ أربعةً". [حكم الألباني: صحيح: م. انظر الحديث الأول] • وأخرجه النسائي (٤٩٥٧ - الكبرى، الرسالة). تقدم تخريجه أبو داود (٢٩٥٨). ٩/ ١٠ - باب فيمن أعتق عبدًا له مال [ ٤: ٥١] ٣٩٦٢/ ٣٨٠٦ - عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُ الْعَبْدِ لَهُ، إلا أنْ يَشْتَرِطَ السَّيِّدُ". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (×) وابن ماجة (٢٥٢٩). وقد أخرج البخاري (٢٣٧٩) ومسلم (١٥٤٣) والترمذي (١٣٤٤) والنسائي (٤٦٣٦) وابن ماجة (٢٥٢٩) من حديث سالم بن عبد اللَّه بن عمر ﵄ عن أبيه، وقد تقدم في كتاب البيوع. ١٠/ ١٢ - باب في عتق ولد الزنا [ ٤: ٥٢] ٣٩٦٣/ ٣٨٠٧ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ"، وقال أبو هريرة: "لأن أُمتِّعَ بِسَوْطٍ في سبيل اللَّه أحبُّ إلى من أن أعتقَ ولدَ زِنْيةٍ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٦٧١)] ١١/ ١٣ - باب في ثواب العتق [ ٤: ٥٣] ٣٩٦٤/ ٣٨٠٨ - عن الغَريفِ بن الدَّيلَمي، قال: "أتينا واثِلَة بن الأسْقَع، فقلنا له: حَدِّثْنَا حديثًا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب، وقال: إنَّ أحدَكم ليقرأُ ومصحفُه معلَّق في بيته فيزيد ويَنقُص، قلنا: إنما أردنا حديثًا سمعته من النبي ﷺ ، قال: أتينا رسول اللَّه ﷺ في صاحب لنا أوْجَبَ -يعني النارَ- بالقتل، فقال: أعْتِقُوا عَنْهُ يُعْتقِ اللَّه بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (٩٠٧)]

стр. 1227

وأخرجه النسائي (٤٨٩٠ - الكبرى). باب أي الرقاب أفضل ؟ [٤: ٥٣] ٣٩٦٥/ ٣٨٠٩ - عن أبي نَجِيح السُّلَمي، قال: "حَاصَرْنَا مع رسول اللَّه ﷺ بقَصْرِ الطائف -قال معاذ، وهو ابن هشام: سمعت أبي يقول: بقصر الطائف، بحِصْن الطائف كل ذلك- فسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ في سبيل اللَّه فله درجة -وساق الحديث، وسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: أيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ رَجُلًا مسلمًا، فإن اللَّه جاعِلٌ وِقَاءَ كُلَّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظْمًا مِنْ عِظَام مُحَرَّرِهِ مِنْ النَّار، وأيُّمَا امرأةٍ أعتقتْ امرأةً مسلمةً، فإن اللَّه جاعلٌ وِقاءَ كلِّ عظَمْ من عظامها عظمًا من عظام مُحَرَّرِهَا من النار يوم القيامة". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٧٥٦)] • وأخرجه الترمذي (١٦٣٨) والنسائي (٤١٤٣) وابن ماجة (٢٨١٢). وحديثهم مختصر في ذكر الرمي. وفي طريق للنسائي: ذكر الشيب، وقال الترمذي: حسن صحيح. وأبو نجيح: هو عمرو بن عَبَسة السلمي. ٣٩٦٦/ ٣٨١٠ - وعن شُرَحبيل بن السَّمِط، أنه قال لعمرو بن عَبسة: حدِّثْنَا حديثًا سمعتَهُ من رسول اللَّه ﷺ ، قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَنْ أعْتَقَ رقبةً مؤمنةً كانت فِدَاءَهُ من النار". [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله] • وأخرجه النسائي (٣١٤٢، ٣١٤٥). وفي إسناده: بقية بن الوليد، وفيه مقال. وقد أخرجه النسائي من طرق أخرى، وفيها ما إسناده حسن. ٣٩٦٧/ ٣٨١١ - وعن شُرحبيل بن السَّمط أنه قال لكَعْبِ بن مُرَّة، أو مُرَّة بن كعب: حدَّثْنَا حديثًا سمعته من رسول اللَّه ﷺ فذكر معنى معاذ، يعني ابن هشام -إلى قوله: " أيُّما

стр. 1228

امرئ أعتق مسلمًا، وأيما امرأة- زاد: وأيُّمَا رَجُل أعْتَقَ امرأتين مسلمتين إلا كانتا فِكَاكَهُ من النار، يُجْزِئُ مَكانَ كل عَظْمين منهما عظمٌ من عظامه". [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله] • وأخرجه النسائي (٣١٤٤) بنحو الرواية لأبي داود (٣٦٩٥)، وابن ماجة (٢٥٢٢). باب في فضل العتق في الصحة [ ٤: ٥٤] ٣٩٦٨/ ٣٨١٢ - عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ عِنْدَ المَوْتِ كَمَثلِ الِّذي يُهْدِي إذَا شَبعَ". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه الترمذي (٢١٢٣) والنسائي (٣٦١٤). وقال الترمذي: حسن صحيح. آخر كتاب العتاق

стр. 1229

مختصر سنن أبي داود تأليف الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (المتوفى سنة ٦٥٦ هـ) خرج أحاديثه وضبط نصه وعلق عليه ورقم كتبه وأحاديثه وقارن أبوابه مع المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف «ووضع حكم المحدث الألباني على الأحاديث» «بطلب من صاحب مكتبة المعارف - الرياض حيث أنه صاحب الحق في ذلك» محمد صبحي بن حسن حلاق (أبو مصعب) [الجزء الثالث]

стр. 1230

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 1231

مُخْتَصر سنَن أبي دَاوُد [٣]

стр. 1232

جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة للناشر، فَلَا يجوز نشر أَي جُزْء من هَذَا الْكتاب، أَو تخزينه أَو تسجيله بأية وَسِيلَة، أَو تَصْوِيره أَو تَرْجَمته دون مُوَافقَة خطية مسبقة من الناشر. الطبعة الأولى ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م (ح) مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، ١٤٣١ هـ فهرسة مكتبة الْملك فَهد الوطنية أثْنَاء النشر الْمُنْذِرِيّ، زكي الدّين عبد الْعَظِيم بن عبد الْقوي مُخْتَصر سنَن أبي دَاوُد / زكي الدّين عبد الْعَظِيم بن عبد الْقوي الْمُنْذِرِيّ، مُحَمَّد صبحي حسن حلاق - الرياض، ١٤٣١ هـ ٣ مج. ردمك: ٥ - ٣١ - ٨٠٢٨ - ٦٠٣ - ٩٧٨ (مجموعة) ٦ - ٣٤ - ٨٠٢٨ - ٦٠٣ - ٩٧٨ (ج ٣) ١ - الحَدِيث - سنَن. ٢ - الحَدِيث - شرح: أ. حلاق، مُحَمَّد صبحي حسن (مُحَقّق) - ب. العنوان ديوي ... ٢٣٥.٤ رقم الْإِيدَاع: ٥٧١٦/ ١٤٣١ ردمك: ٥ - ٣١ - ٨٠٢٨ - ٦٠٣ - ٩٧٨ (مجموعة) ٦ - ٣٤ - ٨٠٢٨ - ٦٠٣ - ٩٧٨ (ج ٣) مكتبة المعارف للنشر والتوزيع هَاتِف: ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠ فاكس: ٤١١٢٩٣٢ - ص. ب: ٣٢٨١ الرياض - الرَّمْز البريدي: ١١٤٧١

стр. 1233

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أول كتاب الحروف [ ٤: ٥٥] ٣٩٦٩/ ٣٨١٣ - عن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵄ "أن النبي ﷺ قرأها: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] ". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه الترمذي (٨٦٢) والنسائي (٢٩٦١ - ٢٩٦٣) وابن ماجة (٢٩٦٠) ومسلم (١٢١٨). وقال الترمذي: حسن صحيح. ٣٩٧٠/ ٣٨١٤ - وعن عائشة ﵂: "أن رجلًا قام من الليلِ، فقرأ، فرفعَ صوته بالقرآن، فلما أصبح قال رسول اللَّه ﷺ : يَرْحَمُ اللَّه فُلَانًا كَائِنْ مِن آيَةٍ أذْكَرَنِيهَا اللَّيْلَةَ، كُنْتُ قَدْ أسْقَطتُهَا". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٢٦٥٥) ومسلم (٧٨٨) والنسائي (٨٠٦ - الكبرى، العلمية). وقد تقدم في كتاب الصلاة. ٣٩٧١/ ٣٨١٥ - وعن ابن عباس ﵄ قال: "نزلت هذه الآية: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران: ١٦١] في قطيفة حمراء: فُقِدَتْ يوم بَدْرٍ، فقال بعض الناس: لعلَّ رسول اللَّه ﷺ أخذها، فأنزل اللَّه : ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ [آل عمران: ١٦١] إلى آخر الآية". • وأخرجه الترمذي (٣٠٠٩)، وقال: حسن غريب. وقال: وروى بعضهم هذا الحديث عن خُصَيف عن مِقْسَم، ولم يذكر فيه: عن ابن عباس. هذا آخر كلامه. وفي إسناده: خصيف. وهو ابن عبد الرحمن الحَرّاني. وقد تكلم فيه غير واحد. ٣٩٧٢/ ٣٨١٦ - وعن سليمان التَّيمي عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "اللهُمَّ إني أعُوذُ بك من الْبُخْل والهرَم". [حكم الألباني: صحيح: ق]

стр. 1234

• وأخرجه البخاري (٦٣٧١) ومسلم (٢٧٠٦) والنسائي (٥٤٤٨، ٥٤٥٩، ٥٤٩٥) بطوله. وأخرجه البخاري (٦٣٦٩) أتم منه من حديث عمرو بن أبي عمرو عن أنس. وأخرج مسلم طرَفًا منه، وليس فيه ذكر الدعاء، وقد تقدم حديث عمرو بن أبي عمرو في كتاب الصلاة. ٣٩٧٣/ ٣٨١٧ - وعن لَقيط بن صَبِرَة ﵁ قال: "كنت وافِدَ بني المُنْتَفِق -أو فِي وَفْدِ بني المنْتَفِقْ- إلى رسولَ اللَّه ﷺ ، فذكر الحديث، فقال -يعني النبي ﷺ : لَا تَحْسِبَنَّ، ولم يقل: لا تَحْسَبَنَّ". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٣٨، ٧٨٨) والنسائي (٨٧، ١١٤) وابن ماجة (٤٠٧، ٤٤٨). وقال الترمذي: حسن صحيح، وقد تقدم في الطهارة وغيرها. تخريجه: سلف بطوله برقم (١٤٢). ٣٩٧٤/ ٣٨١٨ - وعن ابن عباس ﵄ قال: "لَحِقَ المسلمون رجلًا في غُنَيْمَةٍ له، فقال: السلامُ عليكم، فقتلوه، وأخذوا تلك الغُنَيْمَةَ. فنزلت: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [النساء: ٩٤] تلك الغُنَيمة". صَغَّرَهَا: لأنه أراد جماعة الغنم، أو قطعة منها. [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٤٥٩١) ومسلم (٣٠٢٥) والترمذي (٣٠٣٠). ٣٩٧٥/ ٣٨١٩ - وعن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه ﵁ "أن النبي ﷺ كان يقرأ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥] ". [حكم الألباني: حسن صحيح] • في إسناده: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقد تكلم فيه غير واحد. انظر ما سلف مطولًا برقم (٢٥٠٧).

стр. 1235

٣٩٧٦/ ٣٨٢٠ - وعن أنس بن مالك ﵁ قال: "قرأها رسول اللَّه ﷺ : ﴿وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾ [المائدة: ٤٥] ". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه الترمذي (٢٩٢٩)، وقال: حسن غريب. قال محمد -يعني البخاري- تفرد ابن المبارك بهذا الحديث عن يونس بن يزيد. ٣٩٧٧/ ٣٨٢١ - وعنه ﵁: أن رسول اللَّه ﷺ "قرأ: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ﴾ [المائدة: ٤٥] ". [حكم الألباني: ضعيف] • وهو الحديث المتقدم. تخريجه: انظر الذي قبله. ٣٩٧٨/ ٣٨٢٢ - وعن عطية بن سَعْدٍ العَوْفِي، قال: "قرأت على عبد اللَّه بن عمر: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾ [الروم: ٥٤] فقال: ﴿مِنْ ضَعْفٍ﴾ قرأتها على رسول اللَّه ﷺ كما قرأتها عليّ، فأخذ عليَّ كما أخذْتُ عليك". [حكم الألباني: حسن] • عطية بن سعد: لا يحتج بحديثه. وأخرجه الترمذي (٢٩٣٦). ٣٩٧٩/ ٣٨٢٣ - وعن عطية، عن أبي سعيد ﵁، عن النبي ﷺ : (مِنْ ضُعْفٍ) [الروم: ٥٤]. [حكم الألباني: حسن] • وأخرجه الترمذي، وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فضل بن مرزوق. هذا آخر كلامه. وفيه أيضًا عطية بن سعد. وهكذا ذكر الحافظ أبو القاسم الدمَشقي في الإشراف: أن الترمذي أخرجه من حديث عطية عن أبي سعيد الخدري. والذي شاهدناه في غير نسخة من كتَاب الترمذي إنما ذكره عن عطية عن عبد اللَّه بن عمر ﵄.

стр. 1236

٣٩٨٠/ ٣٨٢٤ - وعن عبد الرحمن بن أَبْزَى، قال: قال أُبيُّ بن كعب: ﴿بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا﴾ [يونس: ٥٨]. [حكم الألباني: حسن صحيح] • قال أبو داود: بالتاء. ٣٩٨١/ ٣٨٢٥ - وعن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبيٍّ أن النبي ﷺ قرأ: ﴿بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: ٥٨]. [حكم الألباني: حسن صحيح] • وفي إسناده الأجْلَحُ، وهو أبو حُجَيَّةَ الكِنْدِي الكوفي، ويحيى بن عبد اللَّه، ولا يحتج بحديثه. ٣٩٨٢/ ٣٨٢٦ - وعن شَهْر بن حَوْشَب، عن أسماء بنتِ يَزِيد ﵂، أنها سمعت النبي ﷺ يقرأ: ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦]. [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٩٣٢)، وشهر بن حوشب قد تكلم فيه غير واحد. ووثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين. ٣٩٨٣/ ٣٨٢٧ - وعن شَهْرِ بن حوشبِ، قال: سألتُ أمَّ سلمة: "كيف كان رسولَ اللَّه ﷺ يقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦]؟ فقالت: قرأها: ﴿عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦] ". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٩٣١، ٢٩٣٢)، وقال: سمعت عبدَ بنَ حُميد يقول: أسماء بنت يزيد هي أم سلمة الأنصارية. وقال الترمذي: كلا الحديثين عندي واحد. هذا آخر كلامه. وكانت أم سلمة -هذه- خطيبة النساء. وقد روى شهر بن حوشب عن أم سلمة هذه حديثًا آخر في النوح، كلاهما فيه: أم سلمة، ولم يُسَمِّهَا. وروى عنها أحاديث كثيرة.

стр. 1237

وقد روى شهر بن حوشب أيضًا عن أم سلمة بنت أبي أمية، زوج رسول اللَّه ﷺ عدة أحاديث. ٣٩٨٤/ ٣٨٢٨ - وعن أُبَيِّ بن كَعْبٍ، قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا دعا بدأ بنفسِه وقال: رَحْمَةُ اللَّه علينا وعلى موسى، لو صَبَرَ لرأي من صاحبه العجبَ، ولكنه قال: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي﴾ [الكهف: ٧٦] "، طولها حمزة. [حكم الألباني: صحيح: ق دون قوله: ولكنه قال. . "] • وأخرجه الترمذي (٣١٤٩) والنسائي (١١٣١٠ - الكبرى، العلمية) والبخاري (٣٤٠١) ومسلم (١٧٢/ ٢٣٨٠) (والترمذي والبخاري ومسلم) ثلاثتهم مطولًا ودون قوله: "طولها حمزة". ٣٩٨٥/ ٣٨٢٩ - وعنه، عن النبي ﷺ : "أنه قرأها: ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي﴾ [الكهف: ٧٦] وثقَّلَهَا". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه الترمذي (٢٩٣٣)، وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وأُمَيَّةُ بن خالد: ثقة. وأبو الجارية العبدي: شيخ مجهول، ولا نعرف اسمه. ٣٩٨٦/ ٣٨٣٠ - وعن ابن عباس وهو عبد اللَّه ﵄ قال: "أقرأني أَبيُّ بن كعبٍ كما أقرأهُ رسول اللَّه ﷺ : (في عَيْنٍ حَمِيَةٍ) [الكهف: ٨٦] مخففة". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٩٣٤)، وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح: ما روى عن ابن عباس: "قرأته". ويروى أن ابن عباس وعمرو بن العاص اختلفا في قراءة هذه الآية، وارتفعا إلى كعب الأحْبار في ذلك، فلو كانت عنده رواية عن النبي ﷺ لاستغنى بروايته، ولم يحتج إلى كعب. ٣٩٨٧/ ٣٨٣١ - وعن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري ﵁: أن النبي ﷺ قال: "إنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِّييِّنْ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ الجَنَّةِ، فَتُضِيءُ الجَنَّةُ لِوَجْهِهِ، كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ -

стр. 1238

قال: وهكذا جاء الحديث دُرِّيّ، مرفوعة الدال لا تُهْمز- وإنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمِنْهُمُ وأَنْعَمَا". [حكم الألباني: ضعيف: وصح بلفظ آخر: الروض (٩٧٠)] • وأخرجه الترمذي (٣٦٥٨) وابن ماجة (٩٦). وقال الترمذي: حسن، وليس في حديثهما تقييد الكلمة. وقد تقدم الكلام عَلَى عطية العوفي. ٣٩٨٨/ ٣٨٣٢ - وعن فَرْوَة بن مُسَيْك الغُطَيْفِي ﵁، قال: "أَتَيْتُ النبيَّ ﷺ فذكر الحديث- فقال رجل مِنَ القَوْم: يا رسول اللَّه! أَخْبِرْنَا عَنْ سَبَأَ ما هو: أرضٌ أم امرأة؟ فقال: لَيْسَ بِأرضٍ، ولا امرأَة، ولكنه رجلٌ وَلد عَشَرَةً من العرب، فَتَيَامَنَ سِتَّةٌ، وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ". [حكم الألباني: حسن صحيح] • وأخرجه الترمذي (٣٢٢٢)، وقال: غريب حسن. ٣٩٨٩/ ٣٨٣٣ - وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ وقال إسماعيل، وهو ابن إبراهيم، أبو معمر -عن أبي هريرة رواية، فذكر حديث الوحى، قال: "فذلك قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ [سبأ: ٢٣] ". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٤٧٠١) والترمذي (٣٢٢٣) وابن ماجة (١٩٤) بتمامه. ٣٩٩٠/ ٣٨٣٤ - وعن الربيع بن أنس -وهو الخراساني- عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: "قرأهُ النبي ﷺ : ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ [الزمر: ٥٩] ". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] قال أبو داود: هذا مرسل، الربيع: لم يدرك أمَّ سلمة. ٣٩٩١/ ٣٨٣٥ - وعن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها، قالت: سمعت النبي ﷺ يقرؤها: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ [الواقعة: ٨٩]. [حكم الألباني: صحيح الإسناد]

стр. 1239

• وأخرجه الترمذي (٢٩٣٨) والنسائي (١١٥٠٢ - الكبرى، الرسالة). وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور. هذا آخر كلامه. وهارون الأعور: هو أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو موسى، هارون بن موسى المقرى النحوي البصري. وهو ممن اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه. ٣٩٩٢/ ٣٨٣٦ - وعن صفوان بن يَعْلَى، عن أبيه ﵄ قال: سمعت النبي ﷺ على المنبر يقرأ: ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧]. [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه الترمذي (٥٠٨) والنسائي (١٤٧٩ - الكبرى، العلمية) والبخاري (٣٢٣٠) ومسلم (٨٧١). وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. ٣٩٩٣/ ٣٨٣٧ - وعن ابن مسعود وهو عبد اللَّه، ﵁، قال: "أقرأني رسول اللَّه ﷺ : ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذاريات: ٥٨] ". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٩٤٠) والنسائي (٧٧٠٧، ١١٥٢٧ - الكبرى، العلمية). وقال الترمذي: حسن صحيح. ٣٩٩٤/ ٣٨٣٨ - وعنه أن النبي ﷺ كان يقرأ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥]. [حكم الألباني: صحيح: ق] قال أبو داود: مضمومةَ الميم مفتوحة الدال مكسورة الكاف. • وأخرجه الترمذي (٢٩٣٧) والنسائي (١١٥٥٥ - الكبرى، العلمية) والبخاري (٣٣٤١) ومسلم (٢٨١/ ٨٢٣). وقال الترمذي: حسن صحيح. ٣٩٩٥/ ٣٨٣٩ - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵄ قال: "رأيتُ النبي ﷺ يقرأ: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ [الهمزة: ٣] ". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • في إسناده: عبد الملك بن عبد الرحمن، أبو هشام الذِماري الأنباري، وثقه عمرو بن علي، وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال الإمام أحمد بن حنبل: كان يُصَحِّف، ولا يحسن

стр. 1240

يقرأ كتابه. وقال أبو حاتم الرازي وأبو الحسن الدارقطني: ليس بقوي. وقال الموصلي: أحاديثه عن سفيان مناكير. ٣٩٩٦/ ٣٨٤٠ - وعن أبي قِلابة، عَمَّن أقرأه رسولُ اللَّه ﷺ : ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ [الفجر: ٢٥ - ٢٦]. [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] ٣٩٩٧/ ٣٨٤١ - وعن أبي قِلابة، قال: أنبأني مَنْ أقرأهُ النبيُّ ﷺ أو من أقرأه مَنْ أقرأه النبيُّ ﷺ : ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ﴾ [الفجر: ٢٥]. [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] ٣٩٩٨/ ٣٨٤٢ - وعن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: "حَدَّثَ رسولُ اللَّه ﷺ حديثًا ذكر فيه جبرايل وميكايِل، فقال: جبرايل وميكايل". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • في إسناده: عطية العوفي، وهو ضعيف. ٣٩٩٩/ ٣٨٤٣ - وعن محمد بن خازم، قال: "ذكر كيف قراءة جبرايل وميكايل عند الأعمش؟ فحدثنا الأعمش عن سعدٍ الطائي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: ذكر رسول اللَّه ﷺ صاحب الصور فقال: "عن يمينه جبرايل، وعن يساره ميكايل". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٥٥٣٠) التحقيق الثاني] ٤٠٠٠/ ٣٨٤٤ - وعن معمر، عن الزهري -قال معمر: وربما ذكر ابنَ المسيب- قال: "كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان يقرؤن: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] وأول من قرأها: (مَلكِ يوم الدين) مروان". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • أخرجه الترمذي (٢٩٢٨) تعليقًا. مرسلًا ودون قوله: "وأول من قرأها. . إلخ". وقال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهريِّ عن سالم، عن أبيه.

стр. 1241

وحديث الزهري عن أنس -الذي ذكره أبو داود-: أخرجه الترمذي (٢٩٢٨) في جامعه. وقال: حديث غريب، لا نعرفه من حديث الزهري عن أنس، إلا من هذا الشيخ: أيوب بن سُويد الرملي، هذا آخر كلامه. وأيوب بن سويد -هذا- قال عبد اللَّه بن المبارك: ارْمِ به. وضعفه غير واحد. وحديث الزهري عن سالم عن أبيه. أخرجه الدارقطني في الأفراد. ٤٠٠١/ ٣٨٤٥ - وعن أم سلمة ﵂، وهي زوج رسول اللَّه ﷺ ذكرت، أو كلمة غيرها، قراءة رسول اللَّه ﷺ : ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ١ - ٤] يقطع قراءته آيةً آيةً. [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٩٢٧)، ولم يذكر التسمية. وقال: حديث غريب، وليس إسناده بمتصل؛ لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أَبي مُلَيكة عن يعلي بن مَمْلَك عن أُم سلمة. وحديث الليث: أَصح. وليس في حديث الليث: "وكان يقرأ ملك يوم الدين". ٤٠٠٢/ ٣٨٤٦ - وعن أَبي ذَرٍّ ﵁، قال: "كنتُ رَدِيفَ رسولِ اللَّه ﷺ ، وهو على حمارٍ، والشمسُ عند غُروبها، فقال: هَلْ تَدْرِي: أَين تغرب هذه؟ قلت: اللَّه ورسوله أَعلم، قال: فإنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] • وأخرجه البخاري (٣١٩٩) ومسلم (١٥٩) والترمذي (٢١٨٦، ٣٢٢٧) والنسائي (١١٤٣٠ - الكبرى، العلمية) أتم منه، وليس في حديثهم: (تغرب في عين حامئة). ٤٠٠٣/ ٣٨٤٧ - وعن مولىً لابن الأسْقَع -رَجُلِ صِدْقٍ- عن ابن الأسقع، أنه سمعه يقول: "إنَّ النبي ﷺ جاءَهم في صُفَّةِ المهاجرين، فسأله إنسان: أَيُّ آية في القرآن أَعْظَمُ؟ قال النبي ﷺ : ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥] ". [حكم الألباني: صحيح: م (٢/ ١٩٩) أُبَي]

стр. 1242

• ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه: أن ابن الأسقع -هذا- فيمن لا يعرف اسمه. وقال فيه البكرى: من أصحاب الصفة، وذكر له هذا الحديث. وذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقي: أنه واثلة بن الأسقع، وذكر هذا الحديث في ترجمة واثلة بن الأسقع. وقال: وهو واثلة بغير شك؛ لأنه من بني ليث بن بكر بن عبد مَناة، ومن أهل الصفة. هذا آخر كلامه. ومولى ابن الأسقع: مجهول. وقد أخرج مسلم (٨١٠) في صحيحه وأبو داود (١٤٦٠) في كتاب الصلاة قوله ﷺ لأبيِّ بن كعب: "يا أبا المنذِر! أَتدري أَيَّ آية من كتاب اللَّه معك أَعظم الحديث؟ ". ٤٠٠٤/ ٣٨٤٨ - وعن شَقيق، عن ابن مسعود -وهو عبد اللَّه ﵁ "أنه قرأ: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣] فقال شقيق: إنا نقرؤها: (هِئْتُ لَكَ) يعني فقال ابن مسعود: أقرؤها كما عُلِّمْتُ أحبُّ إليّ". [حكم الألباني: صحيح: خ (٤٦٩٢) مختصرًا] • وأخرجه البخاري (٤٦٩٢) بنحوه. ٤٠٠٥/ ٣٨٤٩ - وعنه قال: قيل لعبد اللَّه: "إن أُناسًا يقرؤن هذه الآية: (وَقَالَتْ هِيْتُ لك) [يوسف: ٢٣] فقال: إني أقرؤها كما عُلِّمْتُ أَحبُّ إلي: ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾. [حكم الألباني: صحيح: خ نحوه] • تخريجه: انظر الذي قبله. ٤٠٠٦/ ٣٨٥٠ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "قَالَ اللَّه لبني إسرائيل: ﴿ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾ [البقرة: ٥٨] ". [حكم الألباني: حسن صحيح: خ (٣٤٠٣)، م (٨/ ٢٣٧ - ٢٣٨) - أبي هريرة أتم منه] • وأخرجه البخاري (٣٤٠٣) ومسلم (٣١٥) والترمذي (٢٩٥٦) والنسائي (١٠٩٩٠ - الكبرى، العلمية) من حديث همام بن منبه عن أبيه عن أبي هريرة.

стр. 1243

٤٠٠٨/ ٣٨٥١ - وعن عائشة ﵂ قالت: "نزل الوحيُ على رسول اللَّه ﷺ فقرأ علينا: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾ [النور: ١] ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] قال أبو داود: يعني مخففةً، حتى أتي على هذه الآيات. • تخريجه انظر ابن ماجة (٢٥٦٧) والترمذي (٣١٨١). آخر كتاب الحروف

стр. 1244

أول كتاب الحمام [ ٤: ٦٩] ٤٠٠٩/ ٣٨٥٢ - عن أبي عُذْرة، عن عائشة ﵂: "أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن دخول الحمامات، ثم رَخَّص للرجال: أن يدخلوها في المَيَازِرِ". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه الترمذي (٢٨٠٢) وابن ماجة (٣٧٤٩). وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة. وإسناده ليس بذاك القائم. وسئل أبو زُرعة عن أبي عُذْرة: هل تَسَمَّى؟ فقال: لا أعلم أحدًا سماه. هذا آخر كلامه. وقد قيل: إن أبا عذرة أدرك النبي ﷺ . وقال أبو بكر بن حازم الحافظ: لا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه. وأو عذرة غير مشهور. وأحاديث الحمام كلها معلولة، وإنما يصح فيها عن الصحابة ﵃، فإن كان هذا الحديث محفوظًا، فهو صريح في النسخ، واللَّه أعلم بالصواب. ٤٠١٠/ ٣٨٥٣ - وعن أبي المَلِيح، قال: "دخلَ نِسْوَةٌ من أهلِ الشام على عائشةَ ﵂، فقالت: ممن أنتنَّ؟ قُلْنَ: من أهل الشام، قالت: لَعَلَّكُنَّ من الكُورَةِ التي تدخل نساؤها الحمامات؟ قلن: نعم، قالت: أمَا إِنِّي سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: مَا مِنَ امْرَأةٍ تَخْلَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا إلا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّه تعالى". [حكم الألباني: صحيح] وذكر أبو داود: أَن جرير بن عبد الحميد لم يذكر أَبا المليح. فيكون مرسلًا. وأخرجه الترمذي (٢٨٠٣) وابن ماجة (٣٧٥٠). وقال الترمذي: حديث حسن. ٤٠١١/ ٣٨٥٤ - وعن عبد اللَّه بن عمرو ﵄، أَن رسول اللَّه ﷺ قال: "إنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْعَجَمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَال لها الحمامات، فَلَا يَدْخُلَنَّهَا الرِّجَالُ إلا بالْأُزُرِ، وامنعوها النساء، إلا مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءُ". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه ابن ماجة (٣٧٤٨). وفي إسناده: عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقي، وقد تكلم فيه غير واحد.

стр. 1245

وعبد الرحمن بن رافع التَّنوخي: قاضي إفريقية، وقد غمزه البخاري وابن أبي حاتم ﵏. ٤٠١٢/ ٣٨٥٥ - وعن عطاء -وهو ابن أبي رباح- عن يعلى -وهو ابن أمية-: "أن رسول اللَّه ﷺ رأى رجلًا يغتسل بالْبَرَازِ بلا إزارٍ، فصعد المنبر، فحِمدَ اللَّهَ، وأثني عليه، ثم قال ﷺ : إنَّ اللَّه حَيِيٌّ سَتِيرٌ، يُحِبُّ الْحيَاءَ وَالسَّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (٤٠٦). ٤٠١٣/ ٣٨٥٦ - وعن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، عن النبي ﷺ بهذا الحديث. [حكم الألباني: حسن] • قال أبو داود: والأول أتم، وأخرجه النسائي (٤٠٦). ٤٠١٤/ ٣٨٥٧ - وعن زُرعة بن عبد الرحمن بن جَرْهَدٍ، عن أبيه، قال: "كان جَرْهَدٌ هذا من أصحاب الصُّفَّة -أنه قال: جلس رسول اللَّه ﷺ عندنا، وفَخِذِي منكشفةٌ، فقال: أمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَة؟ ". [حكم الألباني: صحيح: الإرواء ١/ (٢٩٧ - ٢٩٨)] • وأخرجه الترمذي (٢٧٩٥ - ٢٧٩٨). وأخرجه أبو داود عن القَعْنبي عن الإمام مالك، وهو عند القعنبي خارجَ الموطأ، وهو في موطأ مَعْن بن عيسى القزاز، ويحيى بن بكير، وسليمان بُرْدٍ. وليس هو عند غيرهم من رواة الموطأ. هكذا ذكر ابن الورد. وذكر غيره: أن عبد اللَّه بن نافع الصايغ رواه عن مالك. فقال فيه: عن زُرعة عن أبيه عن جده، ورواه معن وإسحاق بن الطبّاع وابن وهب وابن أبي أويس عن مالك عن أبي النضر عن زرعة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي ﷺ .

стр. 1246

وقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير، وذكر الاختلاف فيه، وقال في الصحيح: وحديث أنس أسندُ، وحديث جَرْهَد أحوط. يشير إلى حديث أنس بن مالك قال: "حَسَر النبي ﷺ عن فخذه". وذكر ابن الحَذَّاء: أن فيه اضطرابًا في إسناده. هذا آخر كلامه. وأخرجه الترمذي (٢٧٩٥) في جامعه من حديث سفيان بن عيينة عن أبي النضر عن زرعة عن جده جرهد، وقال: حديث حسن، ما أرى إسناده بمتصل. وذكره أيضًا من طريقين. وفيهما مقال. ٤٠١٥/ ٣٨٥٨ وعن عاصم بن ضَمْرة، عن علي ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لَا تَكْشِفْ فَخِذَك، وَلَا تَنظُرْ إلى فَخْذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّت". [حكم الألباني: ضعيف جدًا] • قال أبو داود: هذا الحديث فيه نَكارة. وأخرجه ابن ماجة (١٤٦٠). تخريجه تقدم في أبو داود (٣١٤٠). وعاصم بن ضمرة: قد وثقه يحيى بن معين وعلي بن المديني، وتكلم فيه غير واحد. وقال البخاري في الصحيح: ويروى عن ابن عباس وجرهَدٍ، ومحمد بن جَحْش عن النبي ﷺ : "الفخذ عورة" هذا آخر كلامه. فأما حديث ابن عباس فأخرجه الترمذي (٢٧٩٨)، وقال: حسن غريب، هذا آخر كلامه. وفي إسناده: أبو يحيى القَتّات، واسمه عبد الرحمن بن دينار. وقيل: اسمه زاذان. وقيل: عمران، وقيل: غير ذلك. وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة. وأما حديث حديث جرهد فقد تقدم الكلام عليه.

стр. 1247

وأما حديث محمد بن جحش فأخرجه البخاري في تاريخه الكبير (١/ ١٢ - ١٣)، وأشار إلى اختلاف فيه. باب ما جاء في التعري [ ٤: ٧٢] ٤٠١٦/ ٣٨٥٩ - عن المِسْوَر بن مَخْرَمة ﵁ قال: "حملتُ حَجَرًا ثقيلًا، فَبَيْنَا أمشِي، فسقطَ عَنِّي ثَوبي، فقال لي رسول اللَّه ﷺ : خُذْ عَلَيْكَ ثَوْبَكَ، وَلَا تَمْشُوا عُرَاةً". [حكم الألباني: صحيح م، (١/ ١٨٤)] • وأخرجه مسلم (٣٤١). ٤٠١٧/ ٣٨٦٠ - وعن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: "يا رسول اللَّه، عوراتُنا ما نأتي منها، وما نَذَرُ؟ قال: احْفَظْ عَوْرَتَكَ، إلا مِنْ زَوْجَتِكَ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ؟ قال: إنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إذا كان أحدُنا خاليًا، قال: اللَّه أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَ مِنَ النَّاسِ" [حكم الألباني: حسن] • وأخرجه الترمذي (٢٧٦٩)، (٢٧٩٤) والنسائي (٨٩٢٣ - الكبرى، الرسالة) وابن ماجة (١٩٢٠). وقال الترمذي: حسن. هذا آخر كلامه. وقد تقدم الاختلاف في بهز بن حكيم. وجَدُّه: هو معاوية بن حَيْدة القُشَيْري -له صحبة. ٤٠١٨/ ٣٨٦١ - وعن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إلى عِرْيَةِ الرَّجُلِ، وَلَا المَرْأَةُ إلى عِرْية المَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ، وَلَا تُفْضِي المرأة إلى المرأة في ثوب". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٣٣٨) والترمذي (٢٧٩٣) والنسائي (٩٢٢٩ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٦٦١).

стр. 1248

٤٠١٩/ ٣٨٦٢ - وعن رجل من الطُّفاوة، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ : "لا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إلَى رَجُلٍ، وَلَا امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ، إلا وَلَدًا أَوْ وَالِدًا -قال: وذكر الثالثة فنسيتها". [حكم الألباني: ضعيف] • فيه رجل مجهول. آخر كتاب الحمام

стр. 1249

٢٣ - أول كتاب اللباس [ ٤: ٤٧] ٤٠٢٠/ ٣٨٦٣ - عن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سمَّاه باسمه: إما قميصًا، أو عمامةً، ثم يقول: اللَّهُمَّ لَكَ الْحمْدُ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ، وَخَيْرُ مَا صُنِعَ لَهُ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّهِ، وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ". قال أبو نَضْرَة: "فكان أصحابُ النبي ﷺ إذا لبس أحدهم ثوبًا جديدًا قيل له: تُبْلى وَيُخْلِفُ اللَّه تعالى". [حكم الألباني: صحيح] • قال أبو داود: عبد الوهاب الثقفي لم يذكر فيه أبا سعيد، وحماد بن سلمة قال: عن الجُرَيري عن أبي العلاء عن النبي ﷺ . يعني أنهما أرسلاه. أخرجه الترمذي (١٧٦٧). وأخرج الترمذي (١٧٦٧) والنسائي (١٠٤١ - الكبرى، العلمية) المسند منه فقط، وقال الترمذي: حديث حسن. ٤٠٢٣/ ٣٨٦٤ - وعنْ سَهلْ بن مُعاذ بن أنس، عن أبيه ﵄، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "مَنْ أَكَلَ طَعَامًا، ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُ للَّه الذي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْر حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ: غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا، فَقَالَ: الحَمْدُ للَّه الَّذِي كَسَانِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةِ: غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تأخَّر". [حكم الألباني: حسن دون زيادة "وما تأخر" في الموضعين] • وأخرجه الترمذي (٣٤٥٨) وابن ماجة (٣٢٨٥). وقال الترمذي: حسن غريب، وليس في حديثهما "وما تأخر". وسهل بن معاذ: مصري ضعيف، والراوي عنه: أبو مرحوم: عبد الرحيم بن ميمون: مصري أيضًا، لا يحتج به.

стр. 1250

١/ ٢ - باب فيما يدعي لمن لبس ثوبًا جديدًا [ ٤: ٧٥] ٤٠٢٤/ ٣٨٦٥ - عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ﵂ واسمها: أمَةٌ-: "أن رسول اللَّه ﷺ أُتِيَ بكُسوة فيها خَمِيصَةٌ صغيرة، فقال: مَنْ تَرَوْنَ أَحَقَّ بهذه؟ فسكتَ القومُ، فقال: ائْتُونِي بأمِّ خالدٍ، فأُتِيَ بها فألبسها إياها، ثم قال: أَبْلي، وَأَخْلقِي -مرتين- وجعل ينظر إلى عَلَم في الخميصة أحمرَ، أو أصفر، ويقول: سَناه سَناه يا أمَّ خالد". وسناه في كلام الحبشة: الحَسَن. [حكم الألباني: صحيح: خ (٥٨٢٣)] • وأخرجه البخاري (٣٨٧٤، ٥٨٢٣، ٥٨٤٥). باب ما جاء في القميص [ ٤: ٧٦] ٤٠٢٥/ ٣٨٦٦ - عن أم سلمة ﵂، قالت: "كان أحبُّ الثيابِ إلى رسول اللَّه ﷺ القميصَ". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (١٧٦٢ - ١٧٦٤) والنسائي (٩٥٨٩ - الكبرى، الرسالة). وقال الترمذي: حسن غريب، إنما نعرفه من حديث عبد المؤمن بن خالد، تفرد به، وهو مروزي. وروى بعضهم هذا الحديث عن أبي تُمَيلةَ عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد اللَّه بن بُريدة عن أمه عن أم سلمة. وقال: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: حديث عبد اللَّه بن بريدة عن أمه عن أم سلمة: أصح. هذا آخر كلامه. وعبد المؤمن -هذا- قاضي مرو، لا بأس به. وأبو تُمَيلةَ يحيى بن واضح أدخله البخاري في الضعفاء. وقال أبو حاتم الرازي: يُحَوَّل من هناك. ووثقه يحيى بن معين. ٤٠٢٦/ ٣٨٦٧ - وعن عبد اللَّه بن بريدة، عن أُمِّه، عن أم سلمة، قالت: "لم يكن ثوبٌ أَحَبَّ إلى رسول اللَّه ﷺ من قميص". [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله] • وأخرجه ابن ماجة (٣٥٧٥).

стр. 1251

٤٠٢٦/ ٣٨٦٧ - وعن شَهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: "كانت كُمُّ قميصِ رسول اللَّه ﷺ إلى الرُّصْغِ ". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه الترمذي (١٧٦٥) والنسائي (٩٥٨٧ - الكبرى، الرسالة). وقال الترمذي: حسن غريب. هذا آخر كلامه. وقد تقدم الكلام في الاختلاف في شهر بن حوشب. باب ما جاء في الأقبية [ ٤: ٧٧] ٤٠٢٨/ ٣٨٦٩ - عن المِسْوَرِ بن مَخْرمة، أنه قال: "قَسَمَ رسول اللَّه ﷺ أقبيةً، ولم يُعْطِ مخْرَمَةَ شيئًا، فقال مخرمةُ: يا بُنَيَّ، انطلق إلى رسول اللَّه ﷺ ، فانطلقتُ معه، قال: ادْخُل، فادْعُه لي، قال: فدعوته، قال: فخرج إليه وعليه قَباء منها، فقال: خَبَأْتُ لَكَ هذَا، قال: فَنَظَرَ إليه -زاد ابن مَوْهَب: مخرمةُ، ثم اتفقا، يعني قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن موهب- قال: رضي مخرمةُ". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٢٥٩٩) ومسلم (١٢٩/ ١٠٥٨) والترمذي (٢٨١٨) والنسائي (٥٣٢٤) دون قوله: "رضي مخرمة". باب في لباس الشهرة [ ٤: ٧٧] ٤٠٢٩/ ٣٨٧٠ - عن ابن عمر ﵄ قال -في حديث شَريك: يرفعه- قال: "مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ثَوْبًا مثِلُهُ"، زاد عن أبي عوانة: "ثُمَّ تَلَهَّبُ فيه النارُ". [حكم الألباني: حسن] • وأخرجه ابن ماجة (٣٦٠٦، ٣٦٠٧). ٤٠٣٠/ ٣٨٧١ - وفي رواية: "ثوبَ مَذَلَّةٍ". [حكم الألباني: حسن: المصدر نفسه] وقال -يعني- لم يرفعه أبو عوانة. • وأخرجه النسائي (٩٥٦٠ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٦٠٦، ٣٦٠٧).

стр. 1252

٤٠٣١/ ٣٨٧٢ - وعن ابن مُنيب الجَرَشِي، عن ابن عمر ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ". [حكم الألباني: حسن صحيح: الإرواء (١٢٦٩)] • في إسناده: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهو ضعيف. ٢/ ٥ - باب في لبس الشعر والصوف [ ٤: ٧٨] ٤٠٣٢/ ٣٨٧٣ - عن عائشة ﵂، قالت: "خرجَ رسول اللَّه ﷺ وعليه مِرْطٌ مُرَجَّلٌ من شَعَر أسود". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٢٠٨١، ٢٤٢٤) والترمذي (٢٨١٣). ٤٠٣٢/ ٣٨٧٤ - وعن عُتبة بن عَبْدٍ السُّلَمي قال: "اسْتَكْسَيْتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ ، فكساني خَيْشَتين، فَلَقَدْ رَأَيْتُني وَأَنَا أَكْسَي أَصحابي". [حكم الألباني: حسن الإسناد] • في إسناده: إسماعيل بن عياش، وفيه مقال. ٤٠٣٣/ ٣٨٧٥ - وعن أبي بُردة قال: قال أبي: "يا بني، لو رَأَيْتَنَا ونحنُ مع نَبِيِّنَا ﷺ ، وقد أَصابتنا السماءُ، حَسِبْتَ أَنَّ رِيْحنَا ريحُ الضَّأْن". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٤٧٩) وابن ماجة (٣٥٦٢). وقال الترمذي: صحيح. ٤٠٣٤/ ٣٨٧٦ - وعن أنس بن مالك ﵁: "أَنّ مَلِكَ ذِي يَزَنٍ أَهْدَى إلى رسول اللَّه ﷺ حُلَّةً أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرًا، أو ثلاث وثلاثين ناقة، فقبلها". [حكم الألباني: ضعيف: نقد نصوص حديثيه رقم (٣٢)] • في إسناده: عُمارة بن زاذَان، أبو سلمة، وقد تكلم فيه غير واحد. ٤٠٣٥/ ٣٨٧٧ - وعن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث: "أن رسول اللَّه ﷺ اشترى حُلَّةً بِبِضْعةٍ وعشرين قَلُوصًا، فأهداها إلى ذي يَزَن". [حكم الألباني: ضعيف: المصدر نفسه] • هذا مرسل، وإسناده: علي بن زيد بن جُدعان، ولا يحتج بحديثه.

стр. 1253

باب لباس الغليظ [ ٤: ٧٩] ٤٠٣٦/ ٣٨٧٨ - عن أبي بردة -وهو ابن أبي موسى الأشعري- قال: دخلت على عائشة ﵂ "فأَخْرَجَتْ إلينا إزَارًا غليظًا مما يُصْنَع باليمنِ، وكساءً من التي يُسَمُّونها المُلَبَّدَة، فأقْسَمَتْ باللَّه: أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قُبِضَ في هذين الثوبين". [حكم الألباني: صحيح: م (٦/ ١٤٥)] • وأخرجه البخاري (٣١٠٨) ومسلم (٢٠٨٠) والترمذي (١٧٣٣) وابن ماجة (٣٥٥١). ٤٠٣٧/ ٣٨٧٩ - وعن أبي زُمَيْلٍ، قال: حدثني عبد اللَّه بن عباس، قال: "لما خَرَجَتِ الحَرورِية أتيت عليًّا ﵁، فقال: ائت هؤلاء القوم، فلبست أحسن ما يكون من حُلَل اليمن، قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلًا جميلًا جَهِيرًا، قال ابن عباس: فاتيتُهم، فقالوا: مَرْحَبًا بك يا ابن عباس، ما هذه الحلَّة؛ قال: ما تَعِيبُونَ عليَّ؟ لقد رَأَيْتُ عَلَى رسول اللَّه ﷺ أَحْسَنَ ما يكون من الحلل". [حكم الألباني: حسن الإسناد] • أبو زميل: هو سماك بن الوليد اليماني، تابعي. باب ما جاء في الخز [ ٤: ٨٠] ٤٠٣٨/ ٣٨٨٠ - عن عبد اللَّه بن سعد، عن أبيه سعد -وهو الرازي الدَّشْتَكي- قال: "رأيت رجلًا ببخارَى على بَغْلةٍ بيضاء، عليه عمامةُ خَزٍّ سوداء، فقال: كسانِيها رسول اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • وأخرجه الترمذي (٣٣٢١). وقال النسائي: وقال بعضهم: قيل: إن هذا الرجل عبد اللَّه بن خازم السُّلَمي أمير خراسان. هذا آخر كلامه. وعبد اللَّه بن خازم -هذا- بالخاء المعجمة والزاي، كنيته: أبو صالح. ذكر بعضهم: أن له صحبة، وأنكرها بعضهم.

стр. 1254

وذكر البخاري هذا الحديث في التاريخ الكبير، رواه عن مَخلد عن عبد اللَّه بن سعد الدَّشْتَكِي، وقال: قال عبد الرحمن: نُراه ابن خازم السلمي. وقال البخاري: ابن خازم ما أرى أدرك النبي ﷺ ، وهذا شيخ آخر. ٤٠٣٩/ ٣٨٨١ - وعن عبد الرحمن بن غَنْمِ الأشعري، قال: "حدثني أبو عامر، أو أبو مالك، واللَّهِ يمينٌ أُخرى ما كَذَبني، أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلّونَ الخَزَّ والحَرِيرَ -وذكر كلامًا، قال- يَمْسَخُ مِنْهُمْ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنازيرَ إلى يوم القيامة". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٩١)، خ تعليقًا] • وأخرجه البخاري (٥٥٩) تعليقًا. ٣/ ٧ - باب ما جاء في لبس الحرير [ ٤: ٨٢] ٤٠٤٠/ ٣٨٨٢ - عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر ﵄: "أن عمر بن الخطاب ﵁ رأى حُلَّةً سِيَرَاءَ عند باب المسجد تُباع، فقال: يا رسول اللَّه، لو اشتريتَ هذه، فَلَبِسْتها يوم الجمعة، وللوفد إذا قدموا عليك، فقال رسول اللَّه ﷺ : إنما يَلْبَسُ هذِهِ مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ في الْآخِرَة، ثمَّ جاء رسولَ اللَّه ﷺ منها حُللٌ، فأعطي عمرَ بنَ الخطاب منها حُلَّةً، فقال عمر: يا رسول اللَّه ﷺ ، كسوتنيها، وقد قلتَ في حُلَّةِ عُطارِد ما قلت؟ ! فقال رسول اللَّه ﷺ : إني لَمْ اَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَها. فكساها عمر أخًا له مُشْركا بمكة". [حكم الألباني: صحيح: ق] • تخريجه سلف برقم (١٠٧٦) • وأخرجه البخاري (٥٨٤١) ومسلم (٢٠٦٨) والنسائي (٥٢٩٩). وهذا الأخ الذي كساه عمر: كان أخاه من أمه، وقد جاء ذلك مبينًا في كتاب النسائي، وقيل: إن اسمه: عثمان بن حكيم. فأما أخوه: زيد بن الخطّاب فإنه أسلم قبل عمر ﵁. ٤٠٤١/ ٣٨٨٣ - وعن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه -بهذه القصة- قال: "حُلةَ اسْتَبْرَق، وقال فيه: ثمَّ أرسل إليه بجُبَّةِ دِيباج، وقال: تبيعها وتُصيبُ بها حاجتك". [حكم الألباني: صحيح: ق]

стр. 1255

• وأخرجه البخاري (٩٤٨) ومسلم (٨/ ٢٠٦٨) والنسائي (١٥٦٠، ٥٢٩٩). ٤٠٤٢/ ٣٨٨٤ - وعن أبي عثمان النَّهدي، قال: "كتب عمرُ إلى عُتْبَةَ بن فَرْقَدٍ: أن النبي ﷺ نَهَى عن الحرير، إلا ما كان هكذا، وهكذا: إصْبَعين، وثلاثةً، وأربعةً". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٥٨٢٨) ومسلم (١٢/ ٢٠٦٩) والنسائي (٥٣١٢، ٥٣١٣) وابن ماجة (٢٨٢٠) بنحوه. ٤٠٤٣/ ٣٨٨٥ - وعن علي ﵁ قال: "أُهْدِيَتْ إلى رسول اللَّه ﷺ حُلَّةً سِيَراء، فأرسل بها إليَّ، فلبِسْتُها، فأتيتُه، فرأيتُ الغضبَ في وجهه، وقال: إني لَمْ أُرْسِلْ بِها إليكَ لِتَلْبَسَها، وأمرني فأطَرْتُها بين نسائي". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه مسلم (٢٠٧١) والنسائي (٥٢٩٨) والبخاري (٢٦١٤) وابن ماجة (٣٥٩٦). ٤/ ٨ - باب من كرهه [ ٤: ٨٣] ٤٠٤٤/ ٣٨٨٦ - عن علي بن أبي طالب ﵁: "أن رسول اللَّه ﷺ نهى عن لُبس القَسِّيِّ، وعن لُبْس المُعَصْفَر، وعن تَخَتُّم الذهبِ، وعن القراءة في الركوع". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه مسلم (٢٠٧٨) والترمذي (٢٦٤، ١٧٢٥) وابن ماجة (٣٦٥٤) بذكر الخاتم والمثيرة، والنسائي (١٠٤٠ - ١٠٤٤) (٥١٧٣، ٥١٧٦) (٥١٧٨ - ٥١٨٣). ٤٠٤٥/ ٣٨٨٧ - وفي رواية: "عن القراءة في الركوع والسجود". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٢٠٩، ٢١٠، ٢١٢/ ٤٨٠) والنسائي (١١١٨). ٤٠٤٦/ ٣٨٨٨ - وفي رواية: "ولا أقول: نهاكم". [حكم الألباني: حسن صحيح] • وأخرجه مسلم (٢١١/ ٤٨) وابن ماجة (٣٦٠٢) والنسائي (٥١٧٢، ٥١٧٣، ٥١٧٥).

стр. 1256

وأخرجه مسلم (٤٨٠) والترمذي (٢٦٤) والنسائي (٥١٧٣) وابن ماجة (٣٦٤٢) مطولًا ومختصرًا. ٤٠٤٧/ ٣٨٨٩ - وعن علي بن زيد -وهو ابن جُدْعان- عن أنس بن مالك ﵁ "أن ملك الرُّومِ أهديَ إلى النبي ﷺ مُسْتَقَةً من سُنْدُسٍ، فلبسها، فكأني أنظرُ إلى يديه تَذَبْذَبان، ثمَّ بعثَ بها إلى جَعفر، فلبسها، ثمَّ جاءه، فقال النبي ﷺ إني لم أُعْطِكَها لِتَلْبَسَها. قال: فما أصنع بها؛ قال: أرسل بها إلى أخيك النجاشي". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • علي بن زيد بن جدعان القرشي التيمي: مكي، نزل البصرة، ولا يحتج بحديثه. ٤٠٤٨/ ٣٨٩٠ - وعن الحسن -وهو البِصْري- عن عِمران بن حُصين ﵁: أن نبي اللَّه ﷺ قال: "لَا أَركَبُ الأرْجُوَانَ، وَلا أَلْبَسُ المُعَصْفَرَ، وَلا ألْبَسُ الْقَمِيص المُكَفّفَ بالحَرِيرِ -قال: فأومأ الحسن -وهو البصري- إلى جَيْبِ قميصه، قال: وقال- أَلا وَطِيبُ الرِّجَالِ: ريحٌ لَا لَوْنَ لَهُ، أَلا وَطِيبُ النِّساءِ لوْنٌ: لا ريح له". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٧٨٨). قال سعيد -وهو ابن أبي عَروبة-: أُراه قال: إنما حملوا قوله في طيب النساء: على أنها إذا خرجت، فأما إذا كانت عند زوجها فلتَطَّيَّبْ بما شاء. وأخرج الترمذي (٢٧٨٨): أن النبي ﷺ قال: "إن خير طيب الرجال: ما ظهر ريحه، وخفي لونه. وخير طيب النساء: ما ظهر لونه، وخفي ريحه. ونهى عن مِيْثَرة الأرجوان" وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه. هذا آخر كلامه. والحسن: لم يسمع من عمران ابن حصين. ٤٠٤٩/ ٣٨٩١ - وعن أبي الحصين -يعني الهيثم بن شَفيٍّ- قال: "خرجت أنا وصاحبٌ لي يُكنَي: أبا عامر، رجلٌ من المَعافِر، لنصلِّي بإيلياء، فكان قاصَّهم رجلٌ من الأزْدِ، يقال له: أبو رَيحانة، من الصحابة، قال أبو الحصين: فسَبقني صاحبي إلى المسجد، ثمَّ رَدَفْتُه،

стр. 1257

فجلستُ إلى جَنْبِه، فسألني: هل أدركت قصص أبي ريحانة؛ قلت: لا، قال: سمعته يقول: نهى رسول اللَّه ﷺ عن عَشْر: عن الوَشْرِ، والوَشْمِ، والنّتْفِ، وعن مُكامَعة الرجلِ الرجلَ بغير شِعار، وعن مكامعة المرأة المرأةَ بغير شعار، وأن يجعل الرجل في أسفل ثيابه حريرًا، مثل الأعاجم، أو يجعل على مَنْكِبيه حريرًا مثل الأعاجم، وعن النُّهْبَى، وركوبِ النُّمورِ، ولُبوس الخاتم، إلا لذي سلطان". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه النسائي (٥٠٩١) وابن ماجة (٣٦٥٥) مختصرًا. وفيه فقال: وأبو ريحانة -هذا- اسمه شمعون -بالشين المعجمة والعين المهملة- ويقال: شمغون -بالشين والغين المعجمتين- ورجحه بعضهم، وهو أنصاري. وقيل: قرشي، ويقال له: مولى رسول اللَّه ﷺ ، قدم مصر، وروى عنه من أهلها غير واحد. ٤٠٥٠/ ٣٨٩٢ - وعن علي ﵁ أنه قال: "نَهى عن مَيَاثِر الأُرْجُوَان". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (٥١٨٤) الشطر الأول منه. ٤٠٥١/ ٣٨٩٣ - وعنه ﵁، قال: "نَهاني رسول اللَّه ﷺ عن خاتَم الذهب، وعن لِبْس القَسِّيِّ، والمَيثرَة الحمراء". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه الترمذي (١٧٣٧) والنسائي (٥١٦٦) وابن ماجة (٣٦٤٢). وقال الترمذي: حسن صحيح. ٤٠٥٢/ ٣٨٩٤ - وعن عائشة ﵂: "أن رسول اللَّه ﷺ صَلَّى في خَميصةٍ لها أعلامٌ، فنظرَ إلى أعلامها، فلما سَلَّمَ قال: اذْهَبُوا بخميصتي هذه إلى أبي جَهْمٍ، فإنّهَا الهْتني آنفًا في صلاتي، وائتوني بأنْبِجاِنَّيتِهِ". [حكم الألباني: صحيح: ق] • قال أبو داود: أبو جهم بن حُذيفة من بني عَدِيّ بن كَعْبِ بن غانم. • تخريجه/ سلف برقم (٩١٤). • وأخرجه البخاري (٧٥٢) ومسلم (٥٥٦) والنسائي (٧٧١) وابن ماجة (٣٥٥٠).

стр. 1258

وأبو جهم: اسمه عامر، وقيل: عبيد. ٤٠٥٣/ ٣٨٩٥ - وعنها ﵂: نحوه، والأول أشبع. [حكم الألباني: صحيح: م] باب الرخصة في العَلَم وخيط الحرير [ ٤: ٨٧] ٤٠٥٤/ ٣٨٩٦ - عن عبد اللَّه -أبي عمر- مولى أسماء بنتِ أبي بكر، قال: "رأيت ابن عمر ﵁ في السوق، واشتري ثوْبًا شاميًّا، فرأي فيه خَيْطًا أحمرَ، فَرَدَّهُ، فأتيتُ أسماءَ، فذكرت ذلك لها، فقالت: يا جاريةُ ناوليني جُبَّة رسول اللَّه ﷺ ، فأخرجت جُبَّةً طيالِسَةً مَكْفوفة الجَيْب والكُمَّين والفَرْجين بالدِّيباج". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرج مسلم (١٠/ ٢٠٦٩) والنسائي (٩٥٨٨ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٥٩٤) نحوه مختصرًا. ومولى أسماء: هو أبو عمر عبد اللَّه بن كيسان، مكي، خَتَنُ عطاء بن أبي رباح. ٤٠٥٥/ ٣٨٩٧ - وعن ابن عباس ﵄ قال: "إنما نَهى رسولُ اللَّه ﷺ عن الثوب المُصْمَتِ من الحرير، فأما العلم من الحرير وسَدَى الثوبِ فَلا بأْسَ". [حكم الألباني: صحيح: دون قوله: "فإما العلم. . " الإرواء (٢٧٩)] • في إسناده: خُصيف بن عبد الرحمن. وقد ضعفه غير واحد. باب في لبس الحرير لعذر [ ٤: ٨٩] ٤٠٥٦/ ٣٨٩٨ - عن أنس ﵁ قال: "رخّصَ رسول اللَّه ﷺ لعبد الرحمن بن عوف وللزبير بن العوام في قُمُصِ الحرير في السّفَرِ من حِكَّة كانت بهما". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٢٩١٩) ومسلم (٢٤/ ٢٠٧٦) والترمذي (١٧٢٢) والنسائي (٥٣١٠) وابن ماجة (٣٥٩٢). وذِكر "السفر" عند مسلم وحده. وأخرج البخاري (٢٩٢٠) من حديث أنس: "أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام شَكَوا إلى النبي ﷺ القملَ، فرخص لهما في قمص الحرير في غَزاة لهما".

стр. 1259

٥/ ١١ - باب في الحرير للنساء [ ٤: ٨٩] ٤٠٥٧/ ٣٨٩٩ - عن علي بن أبي طالب ﵁، قال: "إن نبيَّ اللَّه ﷺ أخذَ حريرًا، فجعله في يمينه، وأخذ ذَهبًا، فجعله في شماله، ثم قال: إنَّ هذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (٥١٤٤) وابن ماجة (٣٥٩٥) وفي حديث ابن ماجة: "حِلٌّ لإناثهم". وفي إسناد حديث ابن ماجة: محمد بن إسحاق. • وأخرج الترمذي (١٧٢٠) من حديث أبي موسى الأشعري ﵁: "أن رسول اللَّه ﷺ وقال: حُرِّم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وأُحِلَّ لأناثهم" وقال: حسن صحيح. وأخرجه النسائي (٥١٤٨) بمعناه. ٤٠٥٨/ ٣٩٠٠ - وعن أنس بن مالك ﵁: "أنه رأى على أمِّ كُلْثومٍ بنتِ رسولِ اللَّه ﷺ بُرْدًا سِيَرَاءَ، قال: والسيراء المضلَّع بالقَزِّ". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٥٨٤٢) والنسائي (٥٢٩٧) بذكر زينب وابن ماجة (٣٥٩٨). ولفظ ابن ماجة -وفي لفظ النسائي: "إني رأيت على زينب بنت رسول اللَّه ﷺ قميص حرير سيراء". • وأخرجه النسائي (٥٢٩٦) من حديث شعيب وغيره عن الزهري، قال: ولم يذكروا "السيراء المضلع بالقز". وشعيب -هذا- هو ابن أبي حمزة القرشي الأموي، مولاهم الحمصي، كنيته: أبو بشر، واسم أبي حمزة دينار. والزهري: هو أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، أحد فقهاء التابعين.

стр. 1260

٤٠٥٩/ ٣٩٠١ - وعن عمرو بن دينار، عن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵄ قال: "كُنَّا نَنزِعُهُ عن الغِلْمان، ونتركُه على الجواري، قال مِسْعَر: فسألت عمرو بن دينار عنه، فلم يعرفه". [حكم الألباني: صحيح: خ] يعني: أن مسعرًا سمع الحديث من عبد اللَّه بن ميسرة الزرَّاد الكوفي عن عمرو بن دينار، فسأله عن الحديث، فلم يعرفه، فلعله نسيه، واللَّه أعلم. باب في لبس الحِبَرَة [ ٤: ٩٠] ٤٠٦٠/ ٣٩٠٢ - عن قتادة، قال: قلت لأنس -يعني ابن مالك ﵁ "أيُّ اللباسِ كان أحبَّ إلى رسول اللَّه ﷺ ، أو أعجبَ إلى رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: الحِبَرَةُ". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٥٨١٢، ٥٨١٣) ومسلم (٣٢/ ٢٠٧٩) والترمذي (١٧٨٨) والنسائي (٥٣١٥). باب في البياض [ ٤: ٩٠] ٤٠٦١/ ٣٩٠٣ - عن ابن عباس ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الْبَسُوا مِنْ ثيابكم البياضَ، فإنها من خيرِ ثيابكم، وَكَفِّنُوا فيها مَوْتاكم، وإنَّ خير أكحالكم الإثمدُ: يَجْلُو البصرَ، ويُنْبِتُ الشَّعَر". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٩٩٤، ١٧٥٧) وابن ماجة (٣٤٩٧) مختصرًا. وقال الترمذي: حسن صحيح. • تخريجه: تقدم في أبو داود (٣٨٧٨). باب في غسل الثوب وفي الخلقان [ ٤: ٩٠] ٤٠٦٢/ ٣٩٠٤ - عن جابر بن عبد اللَّه ﵄، قال: "أَتَانَا رسُولُ اللَّه ﷺ فَرَأَى رَجلًا شَعِثًا، قَدْ تَفَرَّقَ شعره، فقال: أَمَا كانَ يَجِدُ هذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شعره؟ ورأى رجلًا آخر عليه ثِيَابٌ وَسِخَةٌ فقال: أَمَا كانَ هذا يَجِدُ مَا يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ؟ ". [حكم الألباني: صحيح]

стр. 1261

• وأخرجه النسائي (٥٢٣٦) واقتصر على شطره الأول. ٤٠٦٣/ ٣٩٠٥ - وعن أبي الأَحْوَصِ -عَوْفٍ- عن أبيه -وهو مالك بن نَضْلة، ويقال: مالك بن عوف بن نضلة الجُشَمي- قال: "أتيت النبي ﷺ في ثوبٍ دُونٍ، فقال: أَلَكَ مَالٌ؟ قلت: نعم، قال: من أَيِّ المال؟ قلت: قد آتاني اللَّهُ من الإبل والغنم، والخيل والرقيق، قال: فَإذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ وَكَرَامَتِهِ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] • وأخرجه النسائي (٥٢٢٣، ٥٢٢٤، ٥٢٩٤) والترمذي (٢٠٠٦). باب في المصبوغ [ ٤: ٩١] ٤٠٦٤/ ٣٩٠٦ - عن زيد -يعني ابنَ أَسْلَم- أن ابن عمر ﵄ "كان يَصْبُغُ لحيته بالصُّفْرَة، حتى تمتلئَ ثيابُه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغُ بالصفرة؟ فقال: إني رَأَيْتُ رسولَ اللَّه ﷺ يصبغُ بها، ولم يكن شيء أحبَّ إليه منها، وقد كان يصبغ بها ثيابه كلها، حتى عمامته". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] • وأخرجه النسائي (٥٠٨٥) والبخاري (١٦٦) بنحوه ومسلم (٢٥/ ١١٨٧). وقد وقع في إسناده اختلاف. • وأخرج البخاري (٥٨٥١) ومسلم (٢٥/ ١١٨٧) من حديث عُبيد بن جُريج عن ابن عمر ﵄، قال: "وأما الصفرة: فإني رأيت رسول اللَّه ﷺ يصبغ بها، فأنا أحبُّ أن أصبغ بها". واختلف الناس في ذلك. فقال بعضهم: أراد الخِضاب للحية بالصفرة. وقال آخرون: أراد أنه كان يصفر ثيابه، ويلبس ثيابًا صفرًا.

стр. 1262

باب في الخضرة [ ٤: ٩١] ٤٠٦٥/ ٣٩٠٧ - عن أبي رِمْثَة -واسمه رفاعة بن يثربي. وقيل: غير ذلك- قال: "انطلقت مع أبي نحو النبي ﷺ فرأيتُ عليه بُرْدَيْنِ أخضرين". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٨١٢) والنسائي (١٥٧٢). وقال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبيد اللَّه بن إياد. هذا آخر كلامه. وعبيد اللَّه وأبوه ثقتان. وإياد: بكسر الهمزة وفتح الياء آخر الحروف، وبعد الألف دال مهملة. ٦/ ١٧ - باب في الحمرة [ ٤: ٩١] ٤٠٦٦/ ٣٩٠٨ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: "هَبَطنا مع رسولِ اللَّه ﷺ من ثَنِيَّةِ، فالتفَتَ إِليَّ، وَعليَّ رَيْطَةٌ مُضَرَّجة بالعُصفُر، فقال: مَا هذِهِ الرَّيْطَةُ عَلَيْكَ؟ فعرفتُ ما كَره، فأتيتُ أهلي، وهم يَسْجُرُونَ تَنُّورًا لهم فَقَذَفتُهَا فيه، ثم أتيته من الغدِ، فقال: يَا عَبْدَ اللَّه، مَا فَعَلَتِ الرَّيْطَةُ؟ فأخبرته، فقال: أَلَا كَسَوْتَها بَعْضَ أَهْلِكَ؟ فإنَّهُ لا بأس به للنساء". [حكم الألباني: حسن] وحكي عن هشام بن الغاز أنه قال: المضرّجة التي ليست بِمُشبعَةٍ، ولا الموَرَّدَة. هذا آخر كلامه. [حكم الألباني: صحيح مقطوع] • وقال غيره: ضَرَّجْتُ الثوب، إذا صبغته بالحمرة، وهو دون المشبَّع، وفوق المورَّد. • وأخرجه ابن ماجة (٣٦٠٣). وقد تقدم الكلام على عمرو بن شعيب. ٤٠٦٨/ ٣٩٠٩ - وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄ قال: "رآني رسول اللَّه ﷺ قال أبو على اللؤلؤي: أُرَاهُ- وعليَّ ثَوْبٌ مصبوغ بعُصْفُر مُوَرَّد، فقال: ما هذا؟ فانطلقتُ

стр. 1263

فأحرقته، فقال النبي ﷺ : مَا صَنَعْتَ بِثَوْبِكَ؟ فقلت: أحرقته، قال: أَفَلا كسوتَه بعضَ أهلك؟ ". [حكم الألباني: ضعيف] • تخريجه: انظر ما سلف برقم (٤٠٦٦). قال أبو داود: رواه ثور عن خالد، فقال: "مُوَرّد"، وطاوس قال: "معصفر". في إسناده: إسماعيل بن عياش، وفيه مقال. وفيه أيضًا شرحبيل بن مسلم الخولاني، وقد ضعفه يحيى بن معين. ٤٠٦٩/ ٣٩١٠ - وعنه ﵁ قال: "مَرَّ عَلَى النبي ﷺ رجلٌ عليه ثوبان أحمران، فسلَّم، فلم يَرُدَّ النبي ﷺ عليه". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه الترمذي (٢٨٠٧)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه. هذا آخر كلامه. وفي إسناده: أبو يحيى القتات، وقد اختلف في اسمه، فقيل: عبد الرحمن بن دينار، ويقال: اسمه زاذان، ويقال: عمران، ويقال: مسلم، ويقال: زياد، ويقال: يزيد، ويقال: دينار، وهو كوفي، ولا يحتج بحديثه، وهو منسوب إلى بيع القت. وقال أبو بكر البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ إلا عن عبد اللَّه بن عمرو، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق، ولا نعلم رواه عن إسرائيل إلا إسحاق بن منصور. ٤٠٧٠/ ٣٩١١ - وعن رجل من بني حارثة، عن رافع بن خَديج ﵁، قال: "خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في سَفَرٍ، فرأى رسولُ اللَّه ﷺ على رواحلنا وعلى إبلنا أكْسيةً فيها خُيوطُ عِهْنٍ حُمرٌ، فقال رسول اللَّه ﷺ : أَلا أَرَى هذه الحمرةَ قد عَلَتْكُمْ؟ فقمنا سِرَاعًا لقول رسول اللَّه ﷺ ، حتى نَفَرَ بعض إبلنا، فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • في إسناده رجل مجهول.

стр. 1264

٤٠٧١/ ٣٩١٢ - وعن حُريث بن الأبَجِّ السَّليحِي: "أن امرأةً من بني أسَدٍ قالت: كنتُ يومًا عند زينب امرأة رسول اللَّه ﷺ ، ونحن نَضْبُغ ثيابًا لها بمَغْرَةٍ، فبينَا نحنُ كذلك إذ طَلَع علينا رسول اللَّه ﷺ ، فلما رأى المغرة رجع، فلما رأت ذلك زينبُ علمتْ أن رسول اللَّه ﷺ قد كرِه ما فعلت، فأخذتْ، فغسلتْ ثيابها، ووارَتْ كل حمرة، ثم إن رسول اللَّه ﷺ -رجع، فاطّلع، فلما لم يَرَ شيئًا دخل". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • في إسناده إسماعيل بن عياش وابنه محمد بن إسماعيل بن عياش، وفيهما مقال. وهكذا وقع في أصل سماعنا. وفي غيره: عن حبيب بن عبيد عن حريث بن الأبح -بالحاء المهملة- السليحي. ووقع عند غير واحد: عن حبيب بن عبيد عن حريث بن الأبح السليحي، ولم يذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الإشراف سواه، وسماه عبيد بن الأبح، والنفس لما قاله أميل. واللَّه أعلم. والسليحي: منسوب إلى سَليح بطن من قُضاعة، وهو بفتح السين المهملة وكسر اللام، وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وحاء مهملة. ٧/ ١٨ - باب في الرخصة [ ٤: ٩٣] ٤٠٧٢/ ٣٩١٣ - عن البراء ﵁، قال: "كان رسولُ اللَّه ﷺ له شَعَر يبلغ شَحْمَةَ أذنيه، ورأيته في حُلَّةٍ حَمْرَاء، لم أرَ شيئًا قطُّ أحسنَ منه". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٣٥٥١) ومسلم (٩١/ ٢٣٣٧) والترمذي (١٧٢٤) والنسائي (٥٠٦٠، ٥٢٣٢، ٥٢٣٣، ٥٣١٤) بمعناه وابن ماجة (٣٥٩٩) واقتصر فيه على آخره. ٤٠٧٣/ ٣٩١٤ - وعن هِلال بن عامر، عن أبيه -وهو عامر بن عمرو المزني ﵁ قال: "رأيت رسول اللَّه ﷺ بمنًى يخطبُ على بَغْلة، وعليه بُرْدٌ أحمر، وعليٌّ ﵁ أمامَه يُعبِّر عنه". [حكم الألباني: صحيح]

стр. 1265

• اختلف في إسناده، فقيل: انفرد بحديثه أبو معاوية الضرير، وقيل: إنه أخطأ فيه، لأن يعلى بن عبيد قال فيه: عن هلال بن عمرو عن أبيه، وصوب بعضهم الأول. وعمرو -هذا- هو ابن رافع المزني، مذكور في الصحابة. وقال بعضهم فيه: "عمرو بن رافع عن أبيه" وذكر له هذا الحديث. باب في السواد [ ٤: ٩٤] ٤٠٧٤/ ٣٩١٥ - عن عائشة ﵂، قالت: "صَنَعْتُ لرسول اللَّه ﷺ بُرْدَةً سوداء، فلبسها، فلما عَرِق فيها وَجَد فيها رِيحَ الصوفِ فقذَفها، قال: وأحسِبه قال: وكان تعجبه الريحُ الطيبة". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحية (٢١٣٦)] • وأخرجه النسائي (٩٥٦١، ٩٦٦١ - الكبرى، العلمية) مسندًا ومرسلًا. باب في الهُدْبِ [ ٤: ٩٥] ٤٠٧٥/ ٣٩١٦ - عن جابر -وهو ابن سليم أبو جُرَيٍّ الهُجَيْمِي، ويقال: إن اسمه سليم ابن جابر ﵁ قال: "أتيت النبي ﷺ ، وهو مُحْتبٍ بِشَملةٍ، وقد وقع هُدْبُهَا على قدميه". [حكم الألباني: ضعيف: الصحيحة] وجرى: بضم الجيم وفتح الراء المهملة باب في العمائم [ ٤: ٩٥] ٤٠٧٦/ ٣٩١٧ - عن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵄ "أن رسول اللَّه ﷺ دَخَلَ عامَ الفتح مَكةَ وعليه عِمَامَةٌ سوداء". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه مسلم (١٣٥٨) والترمذي (١٧٣٥) والنسائي (٢٨٦٩، ٥٣٤٤، ٥٣٤٥) وابن ماجة (٢٨٢٢) (٣٥٨٥). ٤٠٧٧/ ٣٩١٨ - وعن جعفر بن عمرو بن حُريث، عن أبيه ﵁، قال: "رأيت النبي ﷺ على المنبر وعليه عمامة سوداء، قد أرخي طَرَفَهَا بين كتفيه". [حكم الألباني: صحيح]
следующие страницы →