Полный текст (1 697 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
وأخرجه النسائي (٥٧٥٦ - الكبرى، الرسالة).
وقال الدارقطني: لم يروه غير سفيان بن حسين، وخالفه الحفاظ عن الزهري، ومنهم: مالك، وابن عيينة، ويونس، ومعمر، وابن جريج، والزبيدي، وعُقَيل، وليثُ بن سعدٍ، وغيرهم، كلهم رووه عن الزهري، فقالوا: "العَجْماءُ جُبارٌ، والبِئر جُبارٌ، والمعدِن جبار" ولم يذكروا "الرجل" وهو الصواب.
وقال الخطابي: وقد تكلم الناس في هذا الحديث، وقيل: إنه غير محفوظ.
وسفيان بن حسين: معروف بسوء الحفظ.
وذكر غيره: أن أبا صالح السمان وعبد الرحمن الأعرج ومحمد بن سيرين ومحمد بن زياد قالوا: "وإنما هو العجماء جرحها جبار"، ولو صح الحديث كان القول به واجبًا.
وقد قال به أصحاب الرأي، وذهبوا إلى أن الراكب إذا رَمَحَتْ دابَّتُه إنسانًا برجلها: فهو هدَر، لم يذكروا "الرجل" وهو محفوظ عن أبي هريرة.
وروى آدم بن أبي إياس عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ : "الرِّجلُ جُبَارٌ".
قال الدارقطني: تفرد به آدم بن أبي إياس عن شعبة. هذا آخر كلامه.
وسفيان بن حسين: هو أبو محمد السُّلمي الواسطي، استشهد به البخاري، وأخرج له مسلم في المقدمة، ولم يحتج به واحد منهما، وتكلم فيه غير واحد.
باب العجماء والمعدن والبئر جبار [ ٤: ٣٢٢]
٤٥٩٣/ ٤٤٢٥ - عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، سمعا أبا هريرة ﵁، يحدث، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "الْعَجماءُ جُرْحُها جُبار، والمعدن جُبَار، والبئر جُبَار، وفي الرِّكازِ الخمسُ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٦٧٣) ق]
стр. 1472
• وأخرجه البخاري (١٤٩٩) ومسلم (١٧١٠) والترمذي (٦٤٢) والنسائي (٢٤٩٥ - ٢٤٩٨) وابن ماجة (٢٥٠٩)، (٢٦٧٣) مقطعًا.
وقال أبو داود: "العجماء" المنفلتة التي لا يكون معها أحد، وتكون بالنهار ولا تكون بالليل.
٤٥٩٤/ ٤٤٢٦ - وعن هَمَّام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "النَّارُ جُبَارٌ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٦٧٦)]
• وأخرجه النسائي (٥٧٥٧ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٢٦٧٦).
قال الخطابي: لم أزل أسمع أهل الحديث يقولون: غِلط فيه عبد الرزاق، إنما هو "البئر جبار" حتى وجدته لأبي داود عن عبد الملك الصنعاني عن معمر، فدل أن الحديث لم ينفرد به عبد الرزاق. هذا آخر كلامه.
وعبد الملك الصنعاني: ضعفه هشام بن يوسف، وأبو الفتح الأزدي، وقال بعضهم: هو تصحيف "البئر" وأن أهل اليمن يُميلون "النار" ويكسورن النون، فسمعه بعضهم على الإمالة، فكتبه بالياء، فنقلوه مُصَحَّفًا.
فعلى هذا الذي ذكره: هو على العكس مما قاله، فإن صح نقله فهو: النار يوقدها الرجل في ملكه لأرب، فتُطيرها الريح، فتشعلها في مال أو متاع لغيره، بحيث لا يملك ردها، فيكون هدرًا.
٢١/ ٢٨ - باب القصاص من السن [ ٤: ٣٢١]
٤٥٩٥/ ٤٤٢٧ - عن حُميد -وهو الطويل- عن أنس بن مالك ﵁، قال: كَسَرَت الرُّبَيِّعُ، أختُ أَنسِ بن النَّضر، ثَنِيَّة امرأةٍ، فأتوا النبيَّ ﷺ ، فقضى بكتابِ اللَّه القصاصَ، فقال أنس بن النضر: والذي بعثك بالحقِّ لا تُكْسَر ثَنِيَّتُهَا اليومَ، قال: يا أنسُ، كتابَ اللَّه القصاصَ،
стр. 1473
فرضوا بأَرْشٍ أخذوه، فعجِبَ نبيُّ اللَّه ﷺ ، وقال: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٦٤٩) ق]
• وأخرجه البخاري (٢٧٠٣) والنسائي (٤٧٥٦، ٤٧٥٧) وابن ماجة (٢٦٤٩).
والربيع: بضم الراء المهملة، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء آخر الحروف وكسرها، وبعدها عين مهملة.
وهكذا وقع في لفظ أبي داود والبخاري والنسائي وابن ماجة: "كسرت الربيع".
وفي صحيح مسلم وسنن النسائي من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: "أن أُخْت الرُّبيع، أَمَّ جارية، جَرَحت إنسانًا" ورجح بعضهم الأول.
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قيل له: كيف يُقْتَصُّ مِنَ السن؟ قال: تُبْرَدُ.
آخر كتاب الديات
стр. 1474
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٣١ - أول كتاب السنة [ ٤: ٢٢٣]
٤٥٩٦/ ٤٤٢٨ - عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ "افْتَرَقَتِ اليَهُودُ عَلَى إِحدَى -أَوْ ثِنْتَين- وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَى عَلَى إِحدَى -أَوْ ثِنْتَينِ- وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتي عَلَى ثَلَاثٍ وَسبْعِينَ فِرْقَةً". [حكم الألباني: حسن صحيح: ابن ماجه (٣٩٩١)]
• وأخرجه الترمذي (٢٦٤٠) وابن ماجة (٣٩٩١).
وحديث ابن ماجة مختصرًا. وقال الترمذي: حسن صحيح.
٤٥٩٧/ ٤٤٢٩ - وعن معاوية بن أبي سفيان ﵄: "أنه قام، فقال: أَلَا إنَّ رسول اللَّه ﷺ قام فينا فقال: أَلَا إِنَّ مِنْ قَبْلكُم مِنْ أَهْلِ الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين مِلّة، وإن هذه الملّة ستفترق على ثلاثٍ وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهى الجماعة". [حكم الألباني: حسن: الصحيحة (٢٠٤) التعلق الرغيب (١/ ٤٤)]
زاد ابن يحيى -وهو محمد- وعمرو -وهو ابن عثمان- في حديثيهما: "وإنه سيخرج من أمتي أقوام تَجَارَى بهم تلك الأهواء كما يَتَجَارَى الْكَلبُ لصاحبه -وقال عمرو- الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مِفْصَل إلا دخله".
١/ ٢ - باب مجانبة أهل الأهواء [ ٤: ٣٢٤]
٤٥٩٨/ ٤٤٣٠ - عن عائشة ﵂، قالت: "قرأ رسول اللَّه ﷺ هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ إلى ﴿أُولُو الْأَلْبَابِ (٧)﴾ [آل عمران: ٧]، قالت: فقال رسول اللَّه ﷺ : فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سَمَّى اللَّه فاحْذَروهم". [حكم الألباني: صحيح: ق]
стр. 1475
• وأخرجه البخاري (٤٥٤٧) ومسلم (٢٩٩٥) والترمذي (٢٩٩٣) وابن ماجة (٤٧).
٤٥٩٩/ ٤٤٣١ - وعن مجاهد، عن رجل، عن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ "أَفْضَلُ الأعمال: الحُبُّ في اللَّه، والبُغْضُ في اللَّه". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (١٣١٠)]
• في إسناده: يزيد بن أبي زياد الكوفي، ولا يحتج بحديثه، وقد أخرج له مسلم متابعة، وفيه أيضًا رجل مجهول.
٤٦٠٠/ ٤٤٣٢ - وعن كعب بن مالك ﵁ وذكر ابنُ السَّرْح، يعني أحمد بن عمرو -قصة تَخَلُّفه عن النبي ﷺ في غَزْوة تَبُوك- قال: "ونهى رسول اللَّه ﷺ المسلمين عن كلامنا: أيُّها الثلاثةُ، حتى إذا طال عَلَيَّ تَسَوَّرْتُ جِدار حائطِ أبي قَتادة، وهو ابنُ عَمِّي، فسلمتُ عليه، فواللَّه ما رَدَّ عليَّ السلام، ثم ساق خَبَر تنزبل توبته". [حكم الألباني: صحيح: الإرواء (٢٧٧): ق]
• وأخرجه البخاري (٤٤١٨) ومسلم والترمذي (٢٧٦٩) والنسائي (٨٧٧٧، ١١٢٣٢ - الكبرى، العلمية) مطولا ومختصرا. تقدم في أبي داود (٢٧٧٣)
باب ترك السلام على أهل الأهواء [ ٤: ٣٢٧]
٤٦٠١/ ٤٤٣٣ - عن عمار بن ياسر ﵁، قال: "قدمت على أهلي، وقد تَشَقّقَتْ يَدَايَ، فَخلَّقوني بزَعْفَران، فَغَدوْتُ على النبي ﷺ ، فسَلَّمتُ عليه، فلم يردَّ عليَّ، وقال: اذْهَبْ، فَاغسِلْ هذَا عَنك". [حكم الألباني: حسن]
وقد تقدم في كتاب الترجُّل أتم من هذا.
٤٦٠٢/ ٤٤٣٤ - وعن سُمَيَّة، عن عائشة ﵂: "أنه اعتَلَّ بعيرٌ لصفية بنت حُيَيٍّ وعند زينبَ فَضْلُ ظَهْر، فقال رسول اللَّه ﷺ لزينب: أَعْطِيهَا بعيرًا، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ ! فغضبَ رسولُ اللَّه ﷺ ، فهجرها ذا الحِجَّة والمحرَّم وبَعْضَ صَفَر". [حكم الألباني: ضعيف: غاية المرام (٤١٠)]
стр. 1476
• سُمية: لم تنسب.
٢/ ٤ - باب النهي عن الجدال في القرآن [ ٤: ٣٢٨]
٤٦٠٣/ ٤٤٣٥ - عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "المرَاءُ في القرآن كُفْرٌ". [حكم الألباني: حسن صحيح: الروض النضير (١١٢١ و ١١٢٥) المشكاة (٢٣٦) التعليق الرغيب (١/ ٨٢)]
٣/ ٥ - باب في لزوم السنة [ ٤: ٣٢٨]
٤٦٠٤/ ٤٤٣٦ - عن المِقْدام بن مَعْدِيكرِب ﵁، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال "أَلا إنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمثْلَهُ مَعَهُ، ألَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيْكَتِهِ يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وَجَدْتُم فيه من حلال فأحِلُّوه، وما وجدتم فيه من حرام فَحَرِّمُوهُ، ألا لا يَحِلُّ لكم لحمُ الحمار الأهليِّ، ولا كُلُّ ذي نابٍ من السبع، ولا لُقَطَةُ معاهد، إلا أَن يَسْتغنِي عنها صاحبها، ومن نَزَل بقوم فعليهم أن يَقْروهُ، فإن لم يَقْروه فله أن يُعَقِّبهم بمثل قراه". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٢)]
• وأخرجه الترمذي (٢٦٦٤) دون قوله: لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، وابن ماجة (١٢، ٣١٩٣) دون قوله "ولا ناب. . إلخ". وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه.
وحديث أبي داود أتم من حديثهما.
٤٤٣٧ - وعن يزيد بن عَميرة -وكان من أصحاب معاذ بن جبل ﵁ قال: "كان لا يجلسُ مجلسًا للذكر، حين يجلس إلا قال: اللَّه حَكَمٌ قِسْطٌ، هَلَكَ المرتابون، فقال معاذ بن جبل يومًا: إن من ورائكم فِتَنًا يكثر فيها المالُ، وَيُفْتَحُ فيها القرآنُ، حتى يأخذَه المؤمن والمنافق، والرجل والمرأة، والصغير والكبير، والعبد والحر، فيُوشِكُ قائل أن يقول: ما للناس لَا يتَّبعوني، وقد قرأتُ القرآن؟ ما هُم بمتَّبِعيَّ حتى أَبْتَدِع لهم غيره، فإيَّاكم وما ابْتُدِع، فإن ما ابتدع ضلالة، وأُحَذِّركم زَيْغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضَّلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق، قال: قلت لمعاذ: ما يدريني أنَّ الحكيم قد يقول كلمة
стр. 1477
الضلالة، وأن المنافق قد يقول كلمة الحق؟ قال: بلى، اجْتَنِب من كلام الحكيم المشتهرات، التي يقال: ما هذه؟ ولا يثْنِينَّك ذلك عنه، فإنه لَعَلَّه أن يُراجِعَ، وَتَلَقَّ الحقَّ إذا سمعتَه. فإن على الحق نورًا".
٤٤٣٨ - وفي رواية: "ولا يُنْئِيَنَّكَ ذلك عنه" مكان "يثنينَّك".
٤٤٣٩ - وفي رواية "المشَبَّهات" مكان "المشتهرات" وقال "لا يُثْنينَّك".
٤٤٤٠ - وفي رواية: قال "بل، ما تشابه عليك من قول الحكيم، حتى تقول: ما أراد بهذه الكلمة؟ "
• وهذا موقوف.
٤٦٠٥/ ٤٤٤١ - وعن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن أبيه ﵄، عن النبي ﷺ قال: "لَا أُلْفِيَنَّ أحَدَكُمْ مُتَّكِئًا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمَرْتُ به، أو نَهَيْتُ عنه، فيقول: لا نَدْرِي: ما وجدنا في كتاب اللَّه اتبعناه". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٣)]
وأخرجه الترمذي (٢٦٦٣) وابن ماجة (١٣). وقال الترمذي: حسن. وذكر أن بعضهم رواه مرسلًا.
٤٦٠٦/ ٤٤٤٢ - وعن عائشة ﵂، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ".
قال ابن عيسى -وهو محمد- قال النبي ﷺ : "مَنْ صَنَعَ أمرًا على غير أمرنا فهو رد" [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٤): ق]
• وأخرجه البخاري (٢٦٩٧) ومسلم (١٧١٨) وابن ماجة (١٤) بنحوه.
٤٦٠٧/ ٤٤٤٣ - وعن عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحُجْر بن حُجر، قال: "أتينا العِرْباضَ بن سارية -وهو ممن نزل فيه: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ [التوبة: ٩٢] فسَلَّمنا، وقلنا: أتيناك زائرين، وعائدين، ومُقْتَبِسين، فقال
стр. 1478
العرباض: صَلَّى بنا رسولُ اللَّه ﷺ ذات يومٍ، ثم أقبلَ علينا، فوعَظَنا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ منها العيون، ووَجِلَتْ منها القلوب، فقال قائل: يا رسول اللَّه، كأن هذه مَوْعظةُ مُوَدّع، فماذا تعهد إلينا؟ فقال أُوصِيكُمْ بتقوى اللَّه والسمع والطاعة، وإنْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فإنه مَنْ يَعِشْ مِنكم بَعْدِي فَسَيرى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء المهديِّين الراشدين، تمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنواجِذِ، وإيَّاكم ومُحَدَثَاتِ الأمور، فإن كل مُحْدَثَة بِدعَة، وكلَّ بدعة ضلالة". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٤٢)]
• وأخرجه الترمذي (٢٦٧٦) وابن ماجة (٤٢ - ٤٤). وليس في حديثهما ذكر حجر بن حجر، غير أن الترمذي أشار إليه تعليقا. وقال الترمذي: حسن صحيح. هذا آخر كلامه والخلفاء: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. وقال ﷺ "اقتدوا باللذين من بعدي: أبو بكر وعمر" فخص اثنين. وقال "إن لم تجديني فائْتِ أبا بكر" فخصه. فإذا قال أحدهما قولا، وخالفه فيه أحد من الصحابة: كان المصير إلى قوله أولى.
٤٦٠٨/ ٤٤٤٤ - وعن عبد اللَّه بن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ : قال: "أَلَا هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ، ثلاث مرات". [حكم الألباني: صحيح: غاية المرام (٧): م]
• وأخرجه مسلم (٢٦٧٠).
باب لزوم السنة [ ٤: ٣٣٠]
٤٦٠٩/ ٤٤٤٥ - عن أبي هريرة ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "مَنْ دَعَا إلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أُجُورِهم شَيْئًا. وَمَنْ دَعَا إلى ضَلَالةٍ فإن عَلَيْهِ مِنْ الإِثْم مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِن آثَامِهِمْ شَيْئًا". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٠٦): م]
• وأخرجه مسلم (٢٦٧٤) والترمذي (٢٦٧٤) وابن ماجة (٢٠٦).
стр. 1479
٤٦١٠/ ٤٤٤٦ - وعن عامر بن سعد -وهو ابن أبي وقاص- عن أبيه ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنَّ أعْظَمَ المُسْلِمينَ فِي المسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَم يُحَرّمْ، فَحُرِّمَ عَلَى النّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْألَتِهِ". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٧٢٨٩) ومسلم (٢٣٥٨).
٤٦١٢/ ٤٤٤٧ - حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، قال: كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر.
وحدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال حدثنا حماد بن دُلَيْل، قال: سمعت سفيان الثورى يحدثنا عن النضر.
وحدثنا هَنَّاد بن السَّرِى، عن قَبيصة، قال: حدثنا أبو رجاء، عن أبي الصَّلْت -وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم- قال:
"كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز، يسأله عن القدر؟ فكتب:
أما بعد، أوصيك بتقوى اللَّه، والاقتصاد في أمره، واتباع سُنة نبيه ﷺ ، وتَركِ ما أحدث المحدِثون بعد ما جَرَت به سنته، وكُفُوا مُؤْنَته، فعليك بلزوم السنة. فإنها لك -بإذن اللَّه- عِصْمَة.
ثم اعلم أنه لم يبتدع الناسُ بِدعَةً إلا قد مَضَى قبلها ما هو دليلٌ عليها أو عِبْرَةٌ فيها، فإن السنة إنَّما سَنَّهَا مَنْ قد علم ما في خلافها -ولم يقل ابن كثير: "من قد علم"- من الخطأ والزلل، والحُمْق والتَّعَمُّق، فارْضَ لنفسك ما رَضِي به القومُ لأنفسهم، فإنهم على عِلْمٍ وقَفُوا، ببصر نافذٍ كُفوا، وَلَهُمْ على كَشْفِ الأمور كانوا أقوى، وبفضل ما كانوا فيه أولَى، فإن كان الهدَى ما أنتم عليه لقد سَبَقْتُموهم إليه.
ولئن قلتم: "إنما حَدَث بعدهم".
стр. 1480
ما أحدثه إلا من اتَّبع غيرَ سبيلهم ورَغِبَ بنفسه عنهم، فإنهم هم السابقون، فقد تكَلَّموا فيه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم من مَقْصَرٍ، وما فوقهم من مَحسَرٍ، وقد قصَّر قوم دونهم فَجَفَوْا، وطمح عنهم أقوام فَغَلَوْا، وإنهم بين ذلك لَعلى هُدًى مستقيم.
كتبت تسألُ عن الإقرار بالقدر، فعلى الخبير -بإذن اللَّه- وقعت، ما أعلم ما أحدث الناس من مُحْدَثة، ولا ابتدعوا من بدعة، هي أَبْيَنُ أثرًا، ولا أثبت أمرًا من الإقرار بالقدر، لقد كان ذكره في الجاهلية الجَهْلاء، يتكلمون به في كلامهم وفي شعرهم، ويُعَزُّون به أنفسهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلام بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكره سول اللَّه ﷺ في غير حديث ولا حديثين، وقد سمعه منه المسلمون، فتكلموا به في حياته وبعدَ وفاته، يقينًا وتسليمًا لربهم، وتضعيفًا لأنفسهم، أن يكون شيء لم يحِطْ به علمه، ولم يُخْصِه كتابُه، ولم يَمضِ فيه قَدَره، وإنه مع ذلك لفي مُحْكَم كتابه، منه اقتبسوه، ومنه تَعلَّموه.
ولئن قلتم "لم أنزلَ اللَّهُ آية كَذا؟ ولم قال كذا؟ "
لقد قرءوا منه ما قرأتم، وعلموا من تأويله ما جَهِلتم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتاب وقدر، وكتبت الشقاوة، وما يُقْدَرْ يكن، وما شاء اللَّه كان، وما لم يَشَأْ لم يكن، ولا نملك لأنفسنا ضرًا ولا نفعًا، ثم رغبوا بعد ذلك ورهبوا". [حكم الألباني: صحيح مقطوع: تيسير الانتفاع/ النضر بن عربي]
٤٦١٣/ ٤٤٤٨ - وعن نافع، قال "كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه عبدُ اللَّه بن عمر: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدَر، فإيَّاك أن تكتُبَ إليَّ، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إنه سيكون في أمتي أقوام يُكذِّبون بالقَدر". [حكم الألباني: حسن: ابن ماجة (٤٠٦١)]
• انظر الترمذي (٢١٥٢، ٢١٥٣) ابن ماجة (٤٠٦١).
стр. 1481
٤٦١٤/ ٤٤٤٩ - وعن خالد الحذَّاء، قال: قلت للحسن: "يا أبا سعيد، أخبرني عن آدم: للسماء خلق، أم للأرض؟ قال: لا بل للأرض، قلت: أرأيتَ لو اعتصم فلم يأكلْ من الشجَرةِ؟ قال لم يكن له منه بُدٌّ، قلت: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾ [الصافات: ١٦٢ - ١٦٣]، قال: إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب اللَّه عليه الجحيم". [حكم الألباني: حسن الإسناد مقطوع]
٤٦١٥/ ٤٤٥٠ - وعن خالد الحذاء، عن الحسن في قوله تعالى: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: ١١٩] قال: "خلق هؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه". [حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع]
٤٦١٦/ ٤٤٥١ - وعن خالد الحذاء، قال: قلت للحسن: ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (١٦٢) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (١٦٣)﴾ [الصافات: ١٦٢ - ١٦٣]، قال: "إلا من أوجب اللَّه تعالى عليه أنه يَصْلَى الجحيم". [حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع]
٤٦١٧/ ٤٤٥٢ - وعن حُميد -وهو الطويل- قال: كان الحسن يقول: "لَأَنْ يُسْقَطَ من السماء إلى الأرض أحبُّ إليه من أن يقول: الأمرُ بِيَدِي". [حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع]
٤٦١٨/ ٤٤٥٣ - وعن حُميد، قال: "قدم علينا الحسن مكة، فكلمني فقهاءُ أهل مكة: أن أكلمه في أن يجلس لهم يومًا يعظهم فيه، فقال نعم، فاجتمعوا، فخطَبهم، فما رأيتُ أخطبَ منه، فقال رجل: يا أبا سعيد، من خلقَ الشيطان؟ فقال: سبحان اللَّه! ! هل مِنْ خالق غيرُ اللَّه؟ خلقَ اللَّه الشيطانَ، وخلق الخير، وخلق الشر، قال الرجل: قاتلهم اللَّه، كيف يكذبون على هذا الشيخ؟ ". [حكم الألباني: صحيح مثله]
٤٦١٩/ ٤٤٥٤ - وعن حُميد الطويل، عن الحسن: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (١٢)﴾ [الحجر: ١٢] قال: الشرك". [حكم الألباني: صحيح مثله]
стр. 1482
٤٦٢٠/ ٤٤٥٥ - وعن الحسن في قول اللَّه : ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [سبأ: ٥٤] قال: "بينهم وبين الإيمان". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد مقطوع]
٤٦٢١/ ٤٤٥٦ - وعن ابن عون، قال: "كنت أسير بالشام، فناداني رجلٌ من خَلْفي، فالتفتُّ، فإذا رجاءُ بن حَيْوَة، فقال: يا أبا عون، ما هذا الذي يذكرون عن الحسن؟ قال: قلت: إنهم يكذبون على الحسن كثيرًا". [حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع]
٤٦٢٢/ ٤٤٥٧ - وعن حماد -وهو ابن زيد- قال: سمعت أيوب -وهو السختياني- يقول: "كَذبَ على الحسن ضربان من الناس: قَوْمٌ، الْقَدَرُ رأيُهم، وهم يريدون أن يُنَفِّقُوا بذلك رأيَهم، وقومٌ له في قلوبهم شَنآن وبُغْضٌ، يقولون: أليس من قوله كذا؟ أليس من قوله كذا؟ ". [حكم الألباني: صحيح مثله]
٤٦٢٣/ ٤٤٥٨ - وعن يحيى بن كثير العنبري قال: "كان قُرَّةُ بن خالد يقول لنا: يا فِتْيَانُ لا تُغْلَبُوا على الحسن، فإنه كان رأيه السُّنة والصواب". [حكم الألباني: صحيح مثله]
٤٦٢٤/ ٤٤٥٩ - وعن ابن عون، قال: "لو علمنا أن كلمةَ الحسن تبلغُ ما بلغتْ لكتبنا برجوعه كتابًا، وأشْهَدْنا عليه شهودًا، ولكنا قلنا: كلمةٌ خرجت لا تُحْمَل". [حكم الألباني: صحيح مثله].
٤٦٢٥/ ٤٤٦٠ - وعن أيوب، قال: قال لي الحسن: "ما أنا بعائِدٍ إلى شيء منه أبدًا". [حكم الألباني: صحيح مثله]
٤٦٢٦/ ٤٤٦١ - وعن عثمان البَتّيِّ، قال: "ما فسَّر الحسن آيةً قطُّ إلا عن الأثبات". [حكم الألباني: صحيح مثله]
стр. 1483
٤/ ٧ - باب في التفضيل [ ٤: ٣٣٧]
٤٦٢٧/ ٤٤٦٢ - عن نافع، عن ابن عمر ﵄، قال: "كُنَّا نَقُولُ في زمن النبي ﷺ : لا نَعْدِلُ بأبي بكر أحدًا، ثم عمرَ، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ﷺ ، لا تُفاضِلُ بينهم". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٦٠٧٦) التحقيق الثاني ((ظلال الجنة)) (١١٩٢): خ]
• وأخرجه البخاري (٣٦٩٨) والترمذي (٣٧٠٧) دون قوله "لم نترك. . ".
٤٦٢٨/ ٤٤٦٣ - وعن سالم بن عبد اللَّه: إن ابن عمر قال "كنا نقول، ورسولُ اللَّه ﷺ حَيٌّ: أفضل أمَّةِ النبي ﷺ بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمانُ ﵁ أجمعين". [حكم الألباني: صحيح: ظلال الجنة (١١٩٠)]
• انظر البخاري (٣٦٥٥)، الترمذي (٣٧١٦)
٤٦٢٩/ ٤٤٦٤ - وعن محمد بن الحنفية، قال: قلت لأبي: "أيَّ الناس خيرٌ بعدَ رسولِ اللَّه ﷺ ؟ قال: أبو بكر، قال: قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، قال: ثم خَشِيتُ أن أقول: ثم مَنْ؟ فيقول: عثمان، فقلتُ: ثم أنت يا أبَةِ؟ فقال: ما أنا إلا رجلٌ من المسلمين". [حكم الألباني: صحيح: الظلال (١٢٠٦): خ]
• وأخرجه البخاري (٣٦٧١)، وابن ماجة مختصرا دون الحوار (١٠٦).
٤٦٣٠/ ٤٤٦٥ - وعن سفيان -وهو الثوري- قال: "من زعم أن عَلِيًّا ﵁ كان أحقَّ بالولاية منهما: فقد خَطَّأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار، وما أُراه يرتفع له مع هذا عملٌ إلى السماء". [حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع]
٤٦٣١/ ٤٤٦٦ - وعنه قال: "الخلفاء خمسةٌ: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز ﵃". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد مقطوع]
стр. 1484
٥/ ٨ - باب في الخلفاء [ ٤: ٣٣٨]
٤٦٣٢/ ٤٤٦٧ - عن ابن عباس ﵄ قال: "كان أبو هريرة يُحَدِّثُ: أن رجلًا أتى إلى رسولِ اللَّه ﷺ فقال: إني أرى الليلة ظُلَّةً يَنْطفُ منها السَّمْنُ والعَسَل، فأرى الناسَ يتكفّفون بأيديهم، فالمسْتَكْثِرُ والمسْتَقِلُّ، وأرى سَببًا واصلًا من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول اللَّه أخذتَ به فعلوتَ، ثم أخذَ به رجل آخرُ فَعَلَا، ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فعلَا، ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فانقطع ثم وُصِلَ، فَعَلَا به، قال أبو بكر: بابي وأمي، لتَدَعَنِّي فِلأُعِّبِّرَنَّهَا، فقال: اعْبُرها، قال: أما الظُّلةُ: فظُلَّة الإسلام، وأما ما يَنْطِف من السمن والعسل: فهو القرآن لِيْنُه وحَلاوته، وأما المستكثر والمستقلُّ: فهو المستكثر من القرآن، والمستَقلُّ منه، وأما السببُ الواصل من السماء إلى الأرض: فهو الحقُّ الذي أنت عليه: نأخذ به، فيُعْليك اللَّه، ثم يأخذ به بعدك رجلٌ فيعلو به، ثم ياخذ به رجلٌ آخر فيعلو به، ثم ياخذ به رجل آخر فينقطع، ثم يُوصل له فيعلو به، أيْ رَسُولَ اللَّهِ لَتُحَدِّثَنِّي: آصبتُ أم أخطأتُ؟ فقال: "أصبتَ بعضًا وأخطأت بعضًا، فقال: أقسمتُ يا رسولَ اللَّه، لَتُحَدِّثَنِّي: ما الذي أخطأتُ، فقال النبي ﷺ : لا تُقْسِمْ". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٧٠٠، ٧٠٤٦) وأخرجه مسلم (٢٢٦٩) والترمذي (٢٢٩٣) والنسائي (٧٦٤١ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٩١٨).
٤٦٣٣/ ٤٤٦٨ - وعن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ بهذه القصة -قال: "فأبَى أنْ يُخبره". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
• وأخرجه البخاري (٧٠٠، ٧٠٤٦) ومسلم (٢٢٦٩) والنسائي (٧٦٤١ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٩١٨).
٤٦٣٤/ ٤٤٦٩ - وعن الحسن، عن أبي بُكْرة، أن النبي ﷺ قال -ذاتَ يوم- "مَنْ رَأَى منكم رؤيا؟ فقال رجل: أنا، رأيتُ كأنَّ ميزانًا نزل من السماء فوُزنت أنتَ وأبو بكر،
стр. 1485
فرجحتَ أنتَ بأبي بكر، ووُزِن عمر وأبو بكر فرجحَ أبو بكر، ووُزن عمر وعثمان فرجح عمر، ثم رُفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه رسول اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٤٠٣)]
• وأخرجه الترمذي (٢٢٨٧)، وقال: حسن.
٤٦٣٥/ ٤٤٧٠ - وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه ﵄، أن النبي ﷺ فذكر معناه -ولم يذكر الكراهية- قال: "فاستاء لها رسول اللَّه ﷺ يعنى: فساءه ذلك- فقال: خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتِى اللَّه الملكَ من شاء". [حكم الألباني: صحيح "ظلال الجنة" (١٠٣٣ و ١١٣٥ - ١١٣٦)]
• في إسناده: علي بن زيد، وهو ابن جُدعان القرشي التَّيْمي: ولا يحتج بحديثه.
٤٦٣٦/ ٤٤٧١ - وعن ابن شهاب الزُّهري، عن عمرو بن أبان بن عثمان، عن جابر بن عبد اللَّه ﵄: أنه كان يحدث: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "أُرِىَ اللَّيْلَةَ رجُلٌ صالح: أن أبا بكر نِيْطَ برسول اللَّه ﷺ ، ونيْطَ عمرُ بأبي بكر، ونيط عثمان بعمر، قال جابر: فلما قُمنا من عند رسول اللَّه ﷺ ، قلنا: أمَّا الرجلُ الصالح فرسول اللَّه ﷺ ، وأما تَنَوُّطُ بعضهم ببعض: فهم وُلاة هذا الأمر الذي بعث اللَّه به نَبيَّه ﷺ ". [حكم الألباني: ضعيف: الظلال (١١٣٤)]
• قال أبو دا ود: ورواه يونس وشعيب -يعني عن الزهري- لم يذكرا عمرو بن أبان.
فعلى ما ذكره أبو داود عنهما يكون الحديث منقطعًا، لأن الزهري لم يسمع من جابر بن عبد اللَّه.
٤٦٣٧/ ٤٤٧٢ - وعن سَمُرة بن جُنْدَب ﵁: "أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه، رأيتُ كأنَّ دَلْوًا دُلِّيَ من السماء، فجاء أبو بكر، فأخذَ بعَراقَيها، فشَرِبَ شُربًا ضعيفًا، ثم جاء عمر، فأخذ بعَراقَيها فشرب، حتى تَضَلَّع، ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها، فشَرِبَ حتى تَضَلَّع، ثم جاء عليُّ، فأخذ بعراقيها، فانْتُشِطَتْ وانْتُضِحَ عليه منها شيء". [حكم الألباني: ضعيف: الظلال (١١٤١ - ١١٤٢)]
стр. 1486
٤٦٣٨/ ٤٤٧٣ - وعن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، قال: "لتَمخُرَنَّ الرومُ الشامَ أربعينَ صباحا، لا يمتنع منها إلا دِمَشق وعُمان". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد مقطوع]
٤٦٣٩/ ٤٤٧٤ - وعن أبي الأعيَسِ عبد الرحمن بن سلمان قال: "سيأتي ملك من ملوك المعجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق". [حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع]
٤٦٤٠/ ٤٤٧٥ - وعن مكحول، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "موضع فسطاط المسلمين في الملاحم: أرضٌ يقال لها الغُوْطَة". [حكم الألباني: صحيح]
٤٦٤١/ ٤٤٧٦ - وعن عوف -وهو ابن أبي جَميلة الأعرابي- قال: سمعت الحجَّاج يخطب، وهو يقول "إنَّ مثلَ عثمان عند اللَّه كمثلِ عيسى ابن مريم، ثم قرأ هذه الآية، يقرؤها ويُفَسِّرها: ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [آل عمران: ٥٥] يشير إلينا بيده، وإلى أهل الشام". [حكم الألباني: ضعيف مقطوع]
٤٦٤٢/ ٤٤٧٧ - وعن الربيع بن خالد الضَّبِّي، قال: سمعت الحجاج يخطبُ، فقال في خطبته: "رسولُ أحدِكم في حاجته أكرمُ عليه أم خَلِيفتُه في أهله؟ فقلت في نفسي: للَّه عليَّ أنْ لا أصَليَ خَلْفَك صلاة أبدًا، وإن وجدت قومًا يُجاهدونك لأُجاهِدَنَّك معهم -زاد إسحاق في حديثه قال: فقاتل في الجماجم حتى قُتل". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد مقطوع]
٤٦٤٣/ ٤٤٧٨ - وعن عاصم، قال: سمعت الحجاج -وهو على المنبر- يقول: "اتقوا اللَّه ما استطعتم، ليس فيها مَثْنَوِيَّةٌ، واسمعوا وأطيعوا، ليس فيها مَثْنَوِيَّة، لأميرِ المؤمنين عبدِ الملك، واللَّه لو أمرتُ الناسَ أَن يخرجوا من بابٍ من أبواب المسجد، فخرجوا من باب آخر لحَلَّتْ في دماؤهم وأموالهم، واللَّه لو أخَذْتُ ربيعةَ بِمُضَرَ لكان ذلك لي من اللَّه حلالًا، ويا عَذيرى من عبدِ هُذيل -يعني عبدَ اللَّه بن مسعود ﵁ يزعم أن قراءته من عند اللَّه، واللَّه ما هي إلا رَجَز من رَجَز الأعراب، ما أنزلها اللَّه على نبيه ﵊، وعذيرى من
стр. 1487
هذه الحمراء يزعم أحدُهم أنه يرمى بالحجر، فيقول: إلى أن يقعَ الحجرُ قد حَدَثَ أمرٌ، فواللَّه لَأَدَعَنَّهم كالأمس الدابِر". [حكم الألباني: صحيح الإسناد إلى الحجاج]
• قال: فذكرتُه للأعمش، فقال: أنا واللَّه سمعتُه منه.
٤٦٤٤/ ٤٤٧٩ - وعن الأعمش، قال: سمعت الحجاج يقول على المنبر: "هذه الحمراء هبرٌ هبرٌ، أما واللَّه لقد قَرَعْتُ عصًا بعصًا، لأذَرَنَّهم كالأمسِ المذاهب، يعنى الموالي". [حكم الألباني: صحيح أيضًا]
٤٦٤٥/ ٤٤٨٠ - وعن سليمان الأعمش، قال: "جَمَّعْتُ مع الحجاج، فخطب -فذكر حديث أبي بكر بن عياش- قال فيها: فاسمعوا وأطيعوا لخليفة اللَّه وصَفِيَّه عبد الملك بن مروان -وساق الحديث- قال: ولو أخذتُ ربيعة بمضَر، ولم يذكر قصة الحمراء". [حكم الألباني: صحيح إلى الحجاج الظالم]
٤٦٤٦/ ٤٤٨١ - وعن سعيد بن جُمهان، عن سَفينة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ "خلافة النبوة: ثلاثون سنةً، ثم يؤتي اللَّهُ الملك من يشاء". [حكم الألباني: حسن صحيح: الترمذي (٢٣٤١)]
• قال سعيد: قال لي سفينة: أمْسِكْ عليكَ: أبا بكر سنتين، وعمر: عشرًا، وعثمان: اثنتي عشرة، وعلي: كذا. قال سعيد: قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليا ﵁، لم يكن بخليفة، قال: كَذَبَتْ أسْتَاهُ بني الزَّرقاء، يعنى بنى مروان". [حكم الألباني: حسن]
• وأخرجه الترمذي (٢٢٦٦) والنسائي (٨١٥٥ - الكبرى، العلمية)، وقال الترمذي: حسن لا نعرفه إلا من حديث سعيد. هذا آخر كلامه.
وسعيد بن جمهان: وثقه يحيى بن معين وأبو داود السجستاني. وقال أبو حاتم الرازي: شيخِ يُكتب حديثه، ولا يحتج به. هذا آخر كلامه.
وجمهان: بضم الجيم، وسكون الميم، وهاء مفتوحة، وبعد الألف نون.
стр. 1488
وسفينة: لقب، واسمه مهران، وقيل: رومان، وقيل: نجران، وقيل قيس، وقيل: عمير، وقيل: غير ذلك، وكنيته: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البختري، والأول أشهر وهو مولى رسول اللَّه ﷺ ، وقيل: مولى أم سلمة ﵂.
٤٦٤٧/ ٤٤٨٢ - وعن سعيد بن جمهان، عن سفينة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ "خلافة النبوة ثلاثون سنةً، ثم يؤتي اللَّهُ الملكَ من يشاء، أو ملكه من يشاء". [حكم الألباني: حسن صحيح]
• تخريجه: انظر الذي قبله.
٤٦٤٨/ ٤٤٨٣ - وعن عبد اللَّه بن ظالم المازني، قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل ﵄ قال: "لما قدم فلان الكوفة أقام فلانٌ خطيبًا فأخذ بيدي سعيد بن زيد، فقال: ألا تَرَى إلى هذا الظالم، فاشْهَدْ على التسعة: إنهم في الجنة ولو شهدتُ على العاشر لم إيْثَم -قال ابن إدريس، وهو عبد اللَّه: والعرب تقول أثَمَ قلتُ: ومن التسعة؟ قال: قال رسول اللَّه ﷺ وهو على حِراءٍ: أُثْبُتْ حِرَاءُ، إنه ليس عليك إلا نبي، أو صِدِّيق أو شَهيد. قلت: ومن التسعة؟ قال: رسولُ اللَّه ﷺ ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف. قلت: ومن العاشر؟ فتلَكَّأ هُنَيَّةً، ثم قال: أنا". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٣٤)]
• وأخرجه الترمذي (٣٧٥٧، ٣٧٤٨) والنسائي (٨٢١٩ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (١٣٣، ١٣٤)، وقال الترمذي: حسن صحيح
وقد أخرجه مسلم (٢٤١٧) والترمذي (٣٦٩٦) والنسائي (٨٢٠٧ - الكبرى، العلمية) من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بنحوه.
٤٦٤٩/ ٤٤٨٤ - وعن عبد الرحمن بن الأخْنَس: "أنه كان في المسجد، فذكر رجل عليًّا ﵁، فقام سعيدُ بن زيد، فقال: أشهدُ على رسول اللَّه ﷺ أنَّى سمعته، وهو يقول: عشرة في الجنة: النبيُّ في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في
стр. 1489
الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة. ولو شئتُ لسميتُ العاشر، قال: فقالوا: من هو؟ فسكت، قال: فقالوا: من هو؟ قال: سعيد بن زيد". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٣٣)]
• وأخرجه الترمذي (٣٧٥٧) والنسائي (٨٢١٠ - الكبرى، العلمية). انظر الذي قبله.
٤٦٥٠/ ٤٤٨٥ - وعن رِياح بن الحارث، قال: "كنت قاعدًا عند فلان في مسجد الكوفة وعنده أهل الكوفة، فجاء سعيدُ بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، فرحَّب به وحَياه وأقعده عند رِجْله على السرير، فجاء رجل من أهل الكوفة يقال له: قيس بن علقمة، فاستقبله فسَبَّ وسب، فقال سعيد: من يسبُّ هذا الرجلُ؟ قال: يسبُّ عليًّا، قال: ألا أرى أصحاب رسول اللَّه ﷺ يُسَبُّون عندك ثم لا تُنْكِرُ، ولا تُغَيِّرُ؟ ! أنا سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول -وإني لَغَنِيٌّ أن أقول عليه ما لم يقل، فيسألُنى عنه غذا إذا لقيتُه-: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة -وساق معناه، ثم قال: لَمَشْهدُ رجل منهم مع رسول اللَّه ﷺ تَغَبَّرَ فيه وجهه خير من عمل أحدكم عُمُرَهُ، ولو عُمِّر عمرَ نوح". [حكم الألباني: صحيح: المصدر نفسه]
• وأخرجه النسائي (٨٢١٩ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (١٣٣).
٤٦٥١/ ٤٤٨٦ - وعن أنس بن مالك ﵁: "أن نبي اللَّه ﷺ صَعَد أُحُدًا، فتبعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجَفَ بهم، فضربه نبيُّ اللَّه ﷺ برِجْله، وقال: اثْبُتْ أُحُدٌ، نَبِيٌّ وصِدِّيق وَشَهِيدان". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٩٦٤): خ]
• وأخرجه البخاري (٣٦٧٥) والترمذي (٣٦٩٧) والنسائي (٨١٣٥ - الكبرى، العلمية).
٤٦٥٢/ ٤٤٨٧ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أتاني جبريل، فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، وَدِدْتُ أني
стр. 1490
كنت معك حتى أنظرَ إليه، فقال رسول اللَّه ﷺ : أمَا إنك يا أبا بكر أوَّلُ من يدخل الجنة من أمتي". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٦٠٢٤)]
• في إسناده: أبو خالد الدَّالانِيُّ، يزيد بن عبد الرحمن، وثقه أبو حاتم الرازي، وقال ابن معين: ليس به بأس.
وعن الإمام أحمده نحوه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضِلات؟ !
٤٦٥٣/ ٤٤٧٨ - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "لا يَدْخُلُ النارَ أحد ممن بايع تحت الشجرة". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٤١٣٣): م]
• وأخرجه الترمذي (٣٨٦٠) والنسائي (١١٥٠٨ - الكبرى، العلمية)، وقال الترمذي: حسن صحيح. هذا آخر كلامه.
وقد أخرجه مسلم (٢٤٩٦) في صحيحه من حديث جابر بن عبد اللَّه عن أم مبشر: أنها سمعت النبي ﷺ يقول عند حفصه: "لا يدخل النار إن شاء اللَّه من أصحاب الشجرة أحد -الذي بايعوا تحتها".
وذكر قصة حفصة بنت عمر ﵂.
٤٦٥٤/ ٤٤٨٩ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ قالَ مُوسَى -وهو ابن إسماعيل: "فلعل اللَّه. وقال ابن سنان، وهو أحمد- اطلَّع اللَّهُ على أهل بَدْرٍ، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم". [حكم الألباني: حسن صحيح: ق. علي]
• وهذا الفصل قد أخرجه البخاري (٣٠٠٧) ومسلم (٢٤٩٤) وأبو داود (٢٦٥٠) والترمذي (٣٣٠٥) والنسائي (١١٥٨٥ - الكبرى، العلمية) في الحديث الطويل من حديث علي بن أبي طالب ﵁.
стр. 1491
٤٦٥٥/ ٤٤٩٠ - وعن المِسْوَر بن مَخْرمة ﵁ قال: "خرج النبي ﷺ زَمَنَ الحُدَيبية -فذكر الحديث- قال: فأتاه -يعنى عُروة بن مسعود- فجعل يكلِّم النبي ﷺ ، فكلما كلمه أخذ بلحيته، والمغيرةُ بن شعبة قائم على رأس النبي ﷺ ، ومعه السيف، وعليه المِغْفَر، فضرب يده بنَغل السيف، وقال: أخِّرْ يَدك عن لحيته، فرفع عُروةُ رأسه، فقال: مَن هذا؟ قالوا: المغيرة بن شعبة". [حكم الألباني: صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (٢٧٣١، ٢٧٣٢) مطولًا، وقد تقدم في كتاب الجهاد.
٤٦٥٦/ ٤٤٩١ - وعن الأقرع مؤذن عمر بن الخطاب، قال: "بعثني عمر إلى الأسْقُفِّ فدعوته، فقال له عمر: وهل تجدُني في الكتاب؟ قال: نعم، قال: كيف تجدني؟ قال: أجدُك قَرْنًا، فرفع عليه الدِّرَّة، فقال: قَرْنُ مَهْ؟ فقال: قرن حديدٌ، أمينٌ شديدٌ، قال كيف تجد الذي يجيء مِنْ بعدي؟ فقال: أجده خليفةً صالحًا، غير أنه يُؤثِر قَرابته، قال عمر: يرحم اللَّه عثمان -ثلاثًا- فقال: كيف تجد الذي بعده؟ قال: أجده صَدَأَ حديدٍ، فوضع عمر يده على رأسه، فقال: يا دَفْراه يا دَفْراه، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه خليفة صالح، ولكنه يُسْتَخلف حين يُسْتخلف والسيفُ مسلولٌ، والدم مُهْرَاقٌ". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد: تيسير الانتفاع/ الأقرع]
• قال أبو داود: الدفر النتن.
باب في فضل أصحاب رسول اللَّه ﷺ -[٤: ٣٤٦]
٤٦٥٧/ ٤٤٩٢ - عن زُرارة بن أوْفَى، عن عمران بن حصين ﵃، قال: قال رسول اللَّه ﷺ "خيرُ أُمَّتي: القرن الذي بُعِثْتُ فيهم، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يلونهم -واللَّه أعلم: أذكر الثالث أم لا؟ - ثم يظهر قومٌ يَشْهَدُون ولا يُسْتَشْهَدُون، ويَنْذِرُون ولا يُوفون، ويَخونون ولا يُؤتَمَنون، ويفشو فيهم السِّمَنُ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٣٣٦): م]
• وأخرجه مسلم (٢٥٣٥) والترمذي (٢٢٢٢). وقد أخرجه البخاري (٢٦٥١) ومسلم والنسائي (٣٨٠٩) من حديث زَهْدَم بن مُضَرِّب عن عمران بن حصين.
стр. 1492
٦/ ١٠ - باب في النهي عن سب أصحاب رسول اللَّه ﷺ -[٤: ٣٤٦]
٤٦٥٨/ ٤٤٩٣ - عن أبي سعيد -وهو الخدري ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تَسُبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أَنْفَقَ أحَدُكم مثل أُحُدٍ ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نَصيفه". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٧٥٨)]
• وأخرجه البخاري (٣٦٧٣) والترمذي (٣٨٧٠) والنسائي (٨٣٠٨ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (١٦١)، ومسلم (٢٥٤١).
٤٦٥٩/ ٤٤٩٤ - وعن عمرو بن أبي قُرَّة، قال: "كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول اللَّه ﷺ لأناس من أصحابه في الغضب، فينطلق ناسٌ ممن سمع ذلك من حذيفة، فيأتون سَلْمان، فيذكرون له قولَ حذيفة، فيقول سَلْمانُ: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة، فيقولون له: قد ذكرنا قولك لسلمان، فما صدَّقك ولا كَذَّبك، فأتى حذيفةُ سلمانَ، وهو في مَبْقَلَةٍ، فقال: يا سلمان ما يمنعك أن تُصَدِّقني بما سمعتُ من رسول اللَّه ﷺ ؟ فقال سلمان: إن رسول اللَّه ﷺ كان يغضبُ، فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى، فيقول في الرضَي لناس من أصحابه، أما تنتهى حتى تُوَرِّثَ رجالًا حُبَّ رجال، ورجالًا بُغْض رجال، وحتى تُوقِع اختلافًا وفُرقةً؟ ولقد علمتَ أن رسول اللَّه ﷺ خطب فقال: أيُّما رجل من أمتي سَبَبْتُهُ سَبّةً، أو لعنته لعنةً في غضبي، فإنما أنا من بني آدم، أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمةً للعالمين، فاجْعَلْها عليهم صلاةً يوم القيامة". واللَّه لَتنْتَهِيَنَّ أوَ لأَكْتُبَنَّ إلى عمر". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٧٥٨)]
• وهذا الفصل الأخير قوله ﷺ : "فأيما مؤمن سببته" قد أخرجه البخاري (٦٣٦١) ومسلم (٢٦٠١) في صحيحهما من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
стр. 1493
باب في استخلاف أبي بكر ﵁ -[٤: ٣٤٨]
٤٦٦٠/ ٤٤٩٥ - عن عبد اللَّه بن زَمعَة، قال: "لما اسْتُعِزَّ برسول اللَّه ﷺ وأنا عنده في نفر من المسلمين- دعاه بلال إلى الصلاة، فقال: مُروا مَنْ يصلى للناس، فخرج عبدُ اللَّه بن زَمَعة، فإذا عمرُ في الناس، وكان أبو بكر غائبًا. فقلت: يا عمر قُمْ فَصَلِّ بالناس، فتقدم فكبر، فلما سمع رسول اللَّه ﷺ صَوْتَهُ، وكان عمر رجلًا مِجْهَرًا، قال: فأين أبو بكر؟ يأبَى اللَّهُ ذلك والمسلمون، يأبى اللَّه ذلك والمسلمون، فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس". [حكم الألباني: حسن صحيح: ظلال الجنة (١١٥٩ - ١٠٦٢)]
• في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الاختلاف فيه.
٤٦٦١/ ٤٤٩٦ - وعنه -بهذا الخبر، قال: "لما سمع النبيُّ ﷺ صوتَ عمر، قال ابن زَمعة: خرج النبي ﷺ حتى أطلع رأسَه من حُجرته، ثم قال: لا، لا، لا، لِيُصَلِّ للناس ابنُ أبي قُحافة" يقول ذلك مُغْضَبًا. [حكم الألباني: صحيح: الظلال (١١٥٩)]
• في إسناده: موسى بن يعقوب الزَّمَعي، قال النسائي: ليس بالقوي.
وفي إسناده أيضًا: عبد الرحمن بن إسحاق، وقال له: عباد بن إسحاق، وقد تكلم فيه غير واحد. وأخرج له مسلم، واستشهد به البخاري.
٩/ ١٢ - باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة [ ٤: ٣٤٩]
٤٦٦٢/ ٤٤٩٧ - عن أبي بكرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ للحسن بن علي: "إنَّ ابْني هذَا سَيِّدٌ، وإني لأرجو أن يُصلح اللَّه به بين فئتين من أمتي -وقال في حديث حماد-: ولعل اللَّه أن يُصلح به بين فِئتين من المسلمين عظيمتين". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٤٠٤٤): خ]
• أخرجه البخاري (٣٦٢٩) والترمذي (٣٧٧٣) والنسائي (١٤١٠).
وفي إسناده: علي بن زيد بن جُدعان، رواه عن الحسن البصري، ولا يحتج به.
стр. 1494
وأخرجه أبو داود (٤٦٦٢) والترمذي (٣٧٧٣) من حديث أشعث بن عبد الملك الحُمراني عن الحسن، وقد استشهد به البخاري، ووثقه غير واحد.
وأخرجه البخاري (٣٦٢٩) والنسائي (١٤١٠) من حديث أبي موسى إسرائيل بن موسى عن الحسن.
٤٦٦٣/ ٤٤٩٨ - وعن محمد -وهو ابن سيرين- قال: قال حذيفة: "ما أحدٌ من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مَسْلَمة، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: لا تَضُرُّكَ الفِتْنَة". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٦٢٣٣)].
٤٦٦٤/ ٤٤٩٩ - وعن ثَعْلبة بن ضُبَيعة قال: "دخلنا على حذيفة، فقال: إني لأعرف رجلًا لا تضره الفِتَن شيئًا، قال: فخرجنا، فإذا فُسطاط مضروب، فدخلنا، فإذا فيه محمد بن مسلمة، فسألناه عن ذلك، فقال: ما أريد أن يشتمل عليَّ شيء من أمصاركم حتى تَنْجَليَ عفا انجلت". [حكم الألباني: صحيح بما قبله].
٤٦٦٥/ ٤٥٠٠ - وعن ضبيعة بن حصين الثعلبي، بمعناه.
وفي كلام البخاري: ما يدل على أن ثعلبة وضُبيعة واحد اختلف فيه.
وضبيعة: بضم الضاد المعجمة، وفتحِ الباء الموحدة، وسكون الياء آخر الحروف، وعين مهملة مفتوحة، وتأء تأنيث.
٤٦٦٦/ ٤٥٠١ - وعن قيس بن عُبَاد، قال: قلت لعلي ﵁: "أخْبِرْنا عن مَسِيرك هذا، أعهدٌ عهده إليك رسول اللَّه ﷺ ، أم رأي رأيته؟ قال: ما عهد إليَّ رسول اللَّه ﷺ بشيء، ولكنه رأيٌ رأيته". [حكم الألباني: صحيح الإسناد].
٤٦٦٧/ ٤٥٠٢ - وعن أبي سعيد -وهو الخدري ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنْ المُسْلِمِينَ يَقْتُلها أَوْلَى الطائفتين بالحقِّ". [حكم الألباني: صحيح: م (٣/ ١١٣)]
• وأخرجه مسلم (١٥٠/ ١٠٦٥).
стр. 1495
٨/ ١٣ - باب في التخيير بين الأنبياء [ ٤: ٣٥٠]
٤٦٦٨/ ٤٥٠٣ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "لا تُخَيِّرُوا بين الأنبياء". [حكم الألباني: صحيح: الطحاوية (١٠٨، ٤٠٥) مختصر العلو (٦٢): ق]
• وأخرجه البخاري (٢٤١٢) ومسلم (١٦٣/ ٢٣٧٤) أتمَّ منه.
٤٦٦٩/ ٤٥٠٤ - وعن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ ، قال: "مَا يَنْبَغي لعبدٍ أن يقول: إنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى". [حكم الألباني: صحيح: الطحاوية (١١٠): ق]
• وأخرجه البخاري (٣٣٩٥) ومسلم (٢٣٧٧).
٤٦٧٠/ ٤٥٠٥ - وعن عبد اللَّه بن جعفر ﵄، قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يقول: ما ينبغى لنبيٍّ أن يقول: إني خيرٌ من يونسَ بن مَتَّى". [حكم الألباني: صحيح لما قبله]
• وفي إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار.
٤٦٧١/ ٤٥٠٦ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رجل من اليهود "والذي اصطفى موسى، فرفعَ المسلمُ يدَه، فَلَطَمَ وَجْهَ اليهوديِّ، فذهبَ اليهوديُّ إلى رسولِ اللَّه ﷺ فأخبره، فقال النبي ﷺ : لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى، فإنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ، فَأكُونُ أوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإذَا مُوسَى بَاطِشٌ فِي جَانِبِ العَرْشِ، فَلَا أدْرِي: أكان ممن صَعِقَ فأفاق قبلي، أو كانَ ممن استثنى اللَّهُ ". [حكم الألباني: صحيح: "مختصر العلو"، تخريج الطحاوية: ق]
• وأخرجه البخاري (٢٤١١) ومسلم (٢٣٧٣) والنسائي (٧٧٥٨، ١١٤٥٧ - الكبرى، العلمية) والترمذي (٣٢٤٥) ابن ماجه (٤٢٧٤).
٤٦٧٢/ ٤٥٠٧ - وعن أنس ﵁، قال: قال رجلٌ لرسول اللَّه ﷺ : "يا خَيْرَ البَرِيَّةِ، فقال رسول اللَّه ﷺ : ذاك إبراهيم". [حكم الألباني: صحيح: م، الترمذي (٣٥٩٠)]
• وأخرجه مسلم (٢٣٦٩) والترمذي (٣٣٥٢).
стр. 1496
٤٦٧٣/ ٤٥٠٨ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أنَا سَيِّدُ وَلَد آدم، وأوَّلُ من تَنْشَقُّ عنه الأرضُ، وأولُ شافع، وأول مُشَفَّعُ". #صحيح: الطحاوية (١٠٧) الظلال (٧٩٢) #
• وأخرجه مسلم (٢٢٧٨) وانظر البخاري (٣٣٤٠) والترمذي (٢٤٣٤، ٣٦١١).
ويجمع بين حديث أنس وبين حديث أبي هريرة: بأن يكون قوله: "فلا أدري" قبل أن يعلم أنه أول من تنشق الأرض عنه، إن حمل اللفظ على ظاهره وانفراده بذلك، أو يحمل على أنه: من الزمرة الذين هم أول من تنشق عنهم الأرض، لا سيما على وراية من روى "أو في أول من يبعث" فيكون موسى أيضًا من تلك الزمرة، وهي -واللَّه أعلم- زمرة الأنبياء.
٤٦٧٤/ ٤٥٠٩ - وعنه، قال: قال ﷺ : "ما أدرِي: تُبّعٌ: ألَعِينٌ هو، أم لا؟ وما أدري: أَعُزَيْرٌ نَبيٌّ هو، أم لا؟ ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢٢١٧)].
٤٦٧٥/ ٤٥١٠ - وعنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "أنَّا أَوْلَى النَّاس بابْنِ مَرْيَمَ، الأنبياء أولاد عَلّاتٍ، وليس بيني وبينه نبيُّ". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٣٤٤٢) ومسلم (٢٣٦٥).
١٠/ ١٤ - باب في رد الإرْجَاءِ [ ٤: ٣٥٣]
٤٦٧٦/ ٤٥١١ - وعن أبي هريرة ﵁: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "الإِيْمَانُ بِضْعٌ وسبعون، أفضلُها: قولُ لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطَةُ الأذى عن الطريقِ، والحَياء شُعبةٌ من الإيمان". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٥٧): ق]
• وأخرجه البخاري (٩) ومسلم (٣٥) والترمذي (٢٦١٤) والنسائي (٥٠٠٤، ٥٠٠٥) وابن ماجة (٥٧) كلهم بلفظ: "إماطة الأذى".
٤٦٨٢/ ٤٥١٢ - وعنه ﵁: قال رسول اللَّه ﷺ : "أكملُ المؤمنين إيمانًا: أحْسَنُهم خُلُقًا". [حكم الألباني: حسن صحيح: الترمذي (١١٧٨)]
стр. 1497
وأخرجه الترمذي (١١٦٢)، وقال: حسن صحيح. وزاد في آخره: "وخِيارُكم: خياركم لنسائه".
٤٦٧٨/ ٤٥١٣ - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵄ قال رسول اللَّه ﷺ : "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٥٧٨): م]
• وأخرجه مسلم (٨٢) والترمذي (٢٦١٨ - ٢٦٢٠) والنسائي (٤٦٤) وابن ماجة (١٠٧٨) والبخاري (٩٢).
ولفظ مسلم: "بين الرجل وبين الشرك والكفر: ترك الصلاة".
باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه [ ٤: ٣٥٤]
٤٦٧٥/ ٤٥١٤ - عن عبد اللَّه بن عمر ﵄: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ما رأيتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِين أغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ، قالت: وما نقصان العَقْلِ والدين؟ قال: أما نقصان العقل: فشهادةُ امرأتين شهادةُ رجلٍ وأما نقصان الدين: فإنَّ إحداكن تُفْطر رمضان، وتُقيم أيَّامًا لا تصلي". [حكم الألباني: صحيح: م (١/ ٦١)].
• وأخرجه مسلم (٧٩) وابن ماجة (٤٥٠٣).
وأخرجه البخاري (٣٠٤) ومسلم (٨٠) من حديث عياض بن عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري.
٤٦٨٠/ ٤٥١٥ - وعن ابن عباس ﵄، قال: "لما توجه النبي ﷺ إلى الكَعبَة، قالوا: يا رسول اللَّه، فكيفَ الذين ماتوا وهم يصلُّون إلى بيتِ المقْدِس؟ فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣] ". [حكم الألباني: صحيح: خ - البراء، الترمذي: (٣١٥٦)]
• وأخرجه الترمذي (٢٩٦٤)، وقال: حسن صحيح.
٤٦٨٣/ ٤٥١٦ - وعن عامر بن سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبيه ﵁، قال: "أعْطَى رسولُ اللَّه ﷺ رجالًا: ولم يُعْطِ رجلًا منهم شيئًا، فقال سعد: يا رسول اللَّه، أعطيتَ فلانًا
стр. 1498
وفلانًا، ولم تُعْطِ فلانًا شيئًا، وهو مُؤمنٌ، فقال النبي ﷺ : أوْ مُسْلم، حتى أعادها سعدٌ ثلاثًا، والنبي ﷺ يقول: أو مسلم، ثم قال النبي ﷺ : إني أُعطي رجالًا وأدع مَنْ هُوَ أحَبُّ إلي منهم لا أُعطيه شيئًا، مخافة أن يُكَبُّوا في النار على وجوههم". [حكم الألباني: صحيح: خ (٢١ - مختصره) م (١/ ٩١)]
• وأخرجه البخاري (٢٧) ومسلم (١٥٠) والنسائي (٤٩٩٢، ٤٩٩٣).
"أو" هاهنا بسكون الواو، على معنى الإضراب عن قوله، كأنه قال: بل قل: مسلمًا، ولا تقطع بإيمانه. فإن حقيقة الإيمان وباطن الخلق: لا يعلمه إلا اللَّه وإنما نعلم الظاهر، وهو الإسلام.
وقد تكون "أو" بمعنى التي للشك، أي: لا تقطع بأحدهما دون الآخر.
المعنى: هذه اللفظة التي تطلق على الظاهر أولى في الاستعمال، إذ السرائر مخفية لا يعلمها إلا اللَّه.
وقد حكم النبي ﷺ في أمته على الظواهر.
٤٦٨٤/ ٤٥١٧ - وعن الزُّهْري ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: ١٤] قال: "نُرَى أنَّ الإسلامَ: الكلمةُ، والإيمانَ: العملُ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع].
٤٦٨٥/ ٤٥١٨ - وعن عامر بن سعد، عن أبيه "أن النبي ﷺ قَسَّمَ بين الناس قَسْمًا، فقلت: أعْطِ فلانًا، فإنه مؤمن، قال: أَوْ مُسلم، إِني لأُعطي الرجل العطاءَ وغَيْرُه أحَبُّ إليَّ منه، مخَافة أنْ يُكَبَّ على وجهه". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وهو طرف من الذي قبله.
وأخرجه البخاري (١٤٧٨) ومسلم (١٥٠).
٤٦٧٧/ ٤٥١٩ - وعن ابن عباس قال: "إن وَفْدَ عبدِ القَيْس لما قدموا على رسول اللَّه ﷺ أمرهم بالإيمان باللَّه، قال: أتدرون ما الإيمانُ باللَّه؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلمُ، قال: شهادةُ أن
стр. 1499
لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا الخمس من المغنم". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٧٥٤): م، ح (رقم ١٤٠ - مختصرة)]
• وأخرجه البخاري (٩) ومسلم (٣٥) والترمذي (٢٦١٤) والنسائي (٥٠٠٥).
٤٥٢٠ - وعن أبي أمامة -وهو الباهلي: صُدَيُّ بن عَجْلان ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "مَنْ أحَبَّ للَّه، وأبغض للَّه، وأعطَى للَّه، ومنع للَّه: فقد اسْتكْمَلَ الإيمانَ".
• وفي إسناده: القاسم بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الشامي، وقد تكلم فيه غير واحد.
٤٦٨٦/ ٤٥٢١ - وعن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ : أنه قال: "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكم رقابَ بعضٍ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٩٤٣): ق]
• وأخرجه البخاري (٦٨٦٨) ومسلم (٦٦) والنسائي (٤١٢٥ - ٤١٢٧) وابن ماجة (٣٩٤٣) مختصرًا ومطولًا.
٤٦٨٧/ ٤٥٢٢ - وعنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أيُّما رَجُلٍ مُسْلِمِ أكْفَرَ رَجُلًا مسلمًا: فإنْ كان كافرًا، وإلَّا كان هو الكافرُ". [حكم الألباني: صحيح: ق، نحوه. الترمذي (٢٧٨٧)]
• أخرجه البخاري (٦١٠٤) ومسلم (٦٠) والترمذي (٢٦٣٧).
٤٦٨٨/ ٤٥٢٣ - وعن عبد اللَّه بن عمرو ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فيه فَهُوَ مُنَافِقٌ خالصٌ، ومن كانتْ فيه خَلّة منهنَّ كان فيه خَلّة من نِفاق، حتى يَدَعَها: إذَا حَدَّث كذب، وإذا وَعدَ أخْلَف، واذا عاهدَ غَدَرَ، وإذا خَاصَمَ فَجَرَ". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٣٤) ومسلم (٥٨) والترمذي (٢٦٣٢) وابن ماجة والنسائي (٥٠٢٠).
стр. 1500
٤٦٨٩/ ٤٥٢٤ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وهو مؤمن، ولا يَسْرِق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبةُ معروضة بَعدُ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٦٩٣٦): ق]
• وأخرجه البخاري (٢٤٧٥) ومسلم (٥٧) والترمذي (٢٦٢٥) وابن ماجة (٣٩٣٦) والنسائي (٤٨٧٠، ٤٨٧١، ٥٦٥٩، ٥٦٦٠).
٤٦٩٠/ ٤٥٢٥ - وعنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا زنى الرجل خَرَجَ منه الإيمان، كان عليه كالظُّلَّة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٦٠) (الصحيحة) (٥٠٩)]
١١/ ١٦ - باب في القدر [ ٤: ٣٥٧]
٤٦٩١/ ٤٥٢٦ - عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: "الْقَدَرِية مَجُوس هذ الأمَّةِ: إنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهم، وإنْ مَاتوا فَلَا تَشْهدُوهُم". [حكم الألباني: حسن: الطحاوية (٢٤٢)، الروض (١٩٧) المشكاة (١٠٧)، الظلال (٣٢٨ - ٣٢٩)، الصحيحة (٢٧٤٨)]
• هذا منقطع: أبو حازم سلمة بن دينار: لم يسمع من ابن عمر، وقد روى هذا الحديث عن طرق عن ابن عمر ليس فيها شيء يثبت.
٤٦٩٢/ ٤٥٢٧ - وعن عمر مولى غفْرَةَ -عن رجل من الأنصار، عن حُذيفة- وهو ابن اليَمان ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لكلِّ أمةٍ مجوسٌ، ومجوسُ هذه الأمةِ: الذين يقولون: لا قَدَرَ، مَنْ مَاتَ مِنْهُم فَلَا تَشْهدُوا جَنَازَتَهُ، ومن مَرِضَ منهم فلا تعودوهم، وهُم شِيْعةُ الدَّجَّال، وحَقٌّ على اللَّه أنْ يُلْحِقَهم بالدَّجال". [حكم الألباني: ضعيف: الطحاوية (٢٤٢)، الظلال (٣٢٩، ٣٣٨) الضعيفة (٥٧١٤)]
стр. 1501
• عمر مولى غُفْرة: لا يحتج بحديثه. ورجل من الأنصار مجهول وقد روى من طريق آخر عن حذيفة، ولا يثبت.
٤٦٩٣/ ٤٥٢٨ - وعن أبي موسى الأشعري ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه خلقَ آدم من قَبْضَةٍ قَبَضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قَدْرِ الأرض: جاء منهم الأحمرُ، والأبيضُ، والأسودُ، وبين ذلك، والسَّهْلُ، والحَزْنُ، والخبيثُ، والطيبُ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣١٤٣)]
• وأخرجه الترمذي (٢٩٥٥)، وقال: حسن صحيح.
٤٦٩٤/ ٤٥٢٩ - وعن علي ﵁، قال: "كنَّا في جنازةٍ فيها رسول اللَّه ﷺ ببَقِيع الْغَرْقَدِ، فجاءَ رسولُ اللَّه ﷺ ، فَجَلَس ومعه مِخْصَرَةٌ فجعل يَنْكُت بالمخصرة في الأرض، ثم رفع رأسَه، فقال: ما منكم من أحدٍ، ما من نَفْسٍ منفوسة إلا قد كُتِبَ اللَّه مكانُها من النار أو الجنة، إلا قد كُتبت شَقِيِّةً أو سعيدةً، قال: فقال رجل من القوم: يا نبيَّ اللَّه، أوَ لا نمكثُ على كتابنا ونَدَعُ العملَ، فمن كان من أهل السعادة ليكونَنَّ إلى السعادة، ومن كان من أهل الشِّقْوَة لَيَكُونَنَّ إلى الشِّقْوة؟ قال: اعْمَلُوا: فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ: أمَّا أهلُ السعادة: فَيُيَسَّرون للسعادة، وأما أهلُ الشقوة، فييسرون للشقوة، ثم قال نبي اللَّه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ٥ - ١٠]. [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٧٨): ق]
• وأخرجه البخاري (١٣٦٢) ومسلم (٢٦٤٧) والترمذي (٢١٣٦، ٣٣٤٤) وابن ماجة (٧٨).
٤٦٩٥/ ٤٥٣٠ - وعن يحيى بن يَعْمَر، قال: "كان أولَ من تكلَّم في القدر بالبصرة مَعْبَدُ الجُهَنيُّ، فانطلقت أنا وحُميد بن عبد الرحمن الحِمْيَرِي حاجَّيْن، أو مُعْتَمرين، فقلنا: لو لَقِينا أحدًا من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، فسألناهُ عَمَّا يقول هؤلاء في القد؟ فوفَّقَ اللَّهُ لنا عبدَ
стр. 1502
اللَّه بن عمر داخلًا في المسجد، فاكْتَنَفْتُهُ أنا وصاحبي، فظننتُ أنَّ صاحبي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلت: أبا عبدِ الرحمن، إنه قد ظَهَر قِبَلَنَا ناسٌ يقرؤون القرآن وَيتَقَفَّرون العلم، يزعمون أن لا قَدَر، والأمرُ أنُفٌ، فقال: إذا لقيتَ أولئك فأخبرهم أنِّي بَرئٌ منهم، وهم بُرآءُ مِنِّي والذي يَحْلِفُ به عبدُ اللَّه بن عمر، لو أنَّ لأحَدِهم مثلَ أحُدٍ ذُهبًا، فأنفقَه ما قَبلَهُ اللَّه منه، حتى يُؤمن بالقدَرِ، ثم قال: حَدَّثني عُمر بن الخطاب، قال: بَيْنا نحنُ عند رسولِ اللَّه ﷺ ، إذ طَلَع علينا رجلٌ شديدُ بياضُ الثيابِ شديدُ سوادِ الشَّعَر، لا يُرَى عليه أثَرُ السَّفرِ، ولا يَعرفُه منا أحدٌ، حتى جلسَ إلى النبيِّ ﷺ ، فأسْنَدَ رُكبتيه إلى رُكبتيه، ووضع كَفَّيه على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام، قال رسول اللَّه ﷺ : الإسلام: أن تشهدَ أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه، وتقيمَ الصلاة، وتؤتيَ الزكاةَ، وتصومَ رمضان، وتَحُجَّ البيتَ إن استطعتَ إليه سبيلًا. قال: صدقتَ، قال: فَعجبْنا له: يسألهُ ويُصَدِّقه، قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تُؤمنَ باللَّه، وملائكته، وكُتُبِه، ورُسُله، واليوم الآخر، وتؤمنَ بالقدَر خيره وشَره، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبدَ اللَّه كأنَّك تراه، فإن لم تراه فإنه يراك. قال: فأخبرني عن الساعة، قال: ما المسئول عنها بأعلَمَ من السائل، قال: فأخبرني عن أمارتَها قال: أن تلدَ الأمةُ رَبَّتَهَا، وأن ترَى الحُفَاةَ العُراة العالَة رِعَاءَ الشَّاءِ يَتطاوَلُون في البنيان، قال: ثم انطلقَ، فلَبِثْتُ مَليًّا، ثم قال: يا عمرُ، هل تَدْرِى مَنِ السائلُ؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال: فإنه جبربلُ، أتاكم يُعَلِّمُكم دينَكم". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٦٣): م]
• وأخرجه مسلم (٨) والترمذي (٢٦١٠) والنسائي (٤٩٩٠) وابن ماجة (٦٣).
٤٦٩٦/ ٤٥٣١ - وعن يحيى بن يَعْمَر وحُميدِ بن عبد الرحمن، قالا: "لَقِيْنَا عبدَ اللَّه بن عمر فذكرنا له القَدَر، وما يقولون فيه -فذكر نحوه، زاد- قال: وسأله رجلٌ من مُزَيْنَة، أو جُهَيْنَة، فقال: يا رسول اللَّه، فيما نعملُ: أفي شيءٍ قد خلا، أو مضَى أو شيءٍ يُستأنف الآن؟ قال: في شيء قد خلا ومضَى، فقال الرجل: أو بعضُ القوم: ففيمَ العمل؟ قال: إنَّ أهلَ الجنةِ
стр. 1503
يُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنة، وإنَّ أهل النار يُيَسَّرون لعمل أهل النار". [حكم الألباني: صحيح: م (١/ ٢٩) ولم يسق لفظًا].
٤٦٩٧/ ٤٥٣٢ - وعن ابن يعمر -بهذا الحديث يزيد وينقص- قال: "فما الإسلام؟ قال: إقامُ الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحُجُّ البيت، وصوم شهر رمضان، والاغتسال من الجنابة". [حكم الألباني: صحيح: التعليق الرغيب (١/ ٩٢)]
قال أبو داود: علقمةُ مُرْجِئ. هذا آخر كلامه.
وعلقمة -هذا- هو راوي هذا الحديث، وهو علقمة بن مَرثَد الحضرمي الكوفي، وقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه.
٤٦٩٨/ ٤٥٣٣ - وعن أبي ذَرٍّ وأبي هريرة ﵄ قالا: "كان رسول اللَّه ﷺ يجلسُ بين ظَهْرَي أصحابه، فيجيء الغريبُ، فلا يَدْرِي: أيُّهم هو؟ حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول اللَّه ﷺ : أن نَجْعلَ له مجلسًا يَعْرِفُه الغريبُ إذا أتاه، قال فبنَيْنَا له دُكَّانًا من طينٍ، فجلس عليه، وكُنَّا نجلسُ بجَنبتَيْهِ -وذكرَ نحو هذا الخبر- فأقبلَ رجلٌ، فذكرَ هَيْئَتَه، حتى سَلَّم من طَرَفِ السَّماطِ، فقال: السلامُ عليك يا محمدُ، قال: فردَّ عليه النبيُّ ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح: النسائي (٤٩٩١)]
• وأخرجه النسائي (٤٩٩١) مختصرًا.
وأخرجه مسلم (٩، ١٠) والنسائي (٤٩٩١) وابن ماجة (٦٤، ٤٠٤٤) بتمامه من حديث أبي هريرة وحده.
٤٦٩٩/ ٤٥٣٤ - وعن ابن الدَّيْلَمي، قال: "أتيت أُبَيَّ بن كعبٍ، فقلت له: وَقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَر، فحدَّثْنِي بشيءٍ، لعلَّ اللَّه أن يُذْهِبَهُ من قَلبي، فقال: لو أَنَّ اللَّه عَذَّبَ أهْلَ سَموَاته وأهْلَ أَرْضِه: عَذَّبهم وهو غَيرُ ظالمٍ لهم، ولو رَحِمهُم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهم، ولو أنفقتَ مثلَ أُحدٍ ذهبًا في سبيل اللَّه ما قَبِله اللَّهُ منك، حتى تُؤمِنَ بالقَدَر، وتعلَمَ أنَّ مَا
стр. 1504
أَصابَك لم يَكُنْ لِيُخْطِئَك وما أخطأكَ لم يكنْ لِيُصِيبَك، ولو مُتَّ على غير هذا لدخلت النار، قال: ثم أتيتُ عبدَ اللَّه بن مسعود، فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيتُ حُذَيْفَةَ بن اليَمانِ، فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيتُ زيد بن ثابت فحدَّثني عن النبي ﷺ مثل ذلك". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٧٧)]
وابن الديلمي: هو أبو بُسْر -بالسين المهملة والباء المضمومة- ويقال: بُسْر بالشين المعجمة وكسر الباء. والأول: أصح. واسمه عبد اللَّه بن فيروز.
وأخرجه ابن ماجة (٧٧)، وفي إسناده أبو سِنان: سعيد بن سنان الشيباني وثقه يحيى بن معين وغيره، وتكلم فيه الإمام أحمد وغيره.
٤٥٣٥ - وعن عمر بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لا تُجالسوا أهلَ القَدَرِ، ولا تفاتحوهم". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (١٠٨)، الطحاوية (٢٤٢) الظلال (٣٣٠)، تخريج المختارة: (٢٨٤ - ٢٨٦)].
٤٧٠٠/ ٤٥٣٦ - وعن أبي حَفْصَة -وهو حُبيش الحبْشِي الشامي- قال: قال عبادة بن الصامت لابنه: "يا بُنَيَّ، إنك لَنْ تَجِدَ طَعْمَ الإيمان حتى تَعْلَمَ أَنَّ ما أصابك لم يكن ليُخْطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إنَّ أولَ ما خلقَ اللَّهُ القَلَمُ، فقال له: اكْتُبْ، قال: ربِّ، وماذا أكتبُ؟ قال: أكتُبْ مقادير كُلِّ شيء حتى تقوم الساعة. يا بُنَيَّ سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْر هذَا فليس مِنِّي". [حكم الألباني: صحيح: الطحاوية (٢٣٢)، المشكاة (٩٤)، الظلال (١٠٢ - ١٠٧)]
• أخرجه الترمذي (٢١٥٥، ٣٣١٩).
٤٧٠١/ ٤٥٣٧ - وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "احْتَجَّ آدمُ وموسى، فقال موسى: يا آدم، أنتَ أبونا خُنْتَنَا وأخْرَجْتَنا من الجَنَّة، فقال آدم: أنت موسى، اصطفاكَ اللَّه
стр. 1505
بكلامه، وخَطَّ لك التوراةَ بيده، تَلومُني على أمرٍ قَدَّرَه عليَّ قبلَ أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحجَّ آدمُ موسى". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٨٠): ق]
• وأخرجه البخاري (٤٧٣٨) ومسلم (٢٦٥٢) والنسائي (١١١٣٠، ١٤٤٣ - الكبرى، العلمية) والترمذي (٢١٣٤) وابن ماجة (٨٥).
٤٧٠٢/ ٤٥٣٨ - وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنَّ موسى قال: يا ربِّ، أَرِنَا آدمُ الذي أخرجنا ونفسَه من الجَنَّة، فأراه اللَّه آدمَ، فقال: أنتَ أبونا آدمُ؟ فقال له آدم: نعم، فقال: أنتَ الذي نَفَخَ اللَّه فيك من رُوحه، وَعَلَّمك الأسماء كُلَّهَا، وأمرَ الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم، قال: فما حَمَلَك على أنْ أخرجتنا ونفسَك من الجنة؟ فقال له آدم: ومَنْ أنت؟ قال: أنا موسى، قال: أنت نَبِيُّ بَنِي إسرائيلَ الذي كلمك اللَّه من وراء الحجاب، لم يجعل بينك وبينه رسولًا من خَلْقه؟ قال: نعم، قال: أفما وجدتَ أنَّ ذلك كان في كتاب اللَّه قبلَ أن أُخْلَق؟ قال: نعم، قال: فيمَ تَلُومُني في شيء سَبَق من اللَّه تعالى فيه القضاء قَبْلُ؟ قال رسول اللَّه ﷺ عند ذلك: فحجَّ آدمُ موسى، فحجَّ آدم موسى". [حكم الألباني: حسن: الصحيحة (١٧٠٢)، الظلال (١٣٠٧)]
٤٧٠٣/ ٤٥٣٩ - وعن مسلم بن يَسار الجُهني: "أنَّ عمر بن الخطاب ﵁ سُئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢]، قال: قرأ القعنبي الآية -فقال عمر: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ سئل عنها، فقال رسولُ اللَّه ﷺ : إن اللَّه خلق آدم، ثم مَسَح ظَهْرَه بيمينه، فاستخرجَ منه ذُرِّيةً، فقال: خلقت هؤلاء للجنَّةِ، وبعملِ أهل الجنَّة يعملون، ثم مَسَحَ ظهره فاستخرج منه ذرِّيةً، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبِعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول اللَّه، ففِيْمَ العملُ؟ فقال رسول اللَّه ﷺ : إن اللَّه إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموتَ على عمل من أعمال أهل الجنة، فيُدْخِلَه به الجنة، وإذا خلق العبدَ للنار استعملَه بعملِ أهل النار، حتى يموتَ على عمل من أعمال أهل
стр. 1506
النار، فيدخله به النار". [حكم الألباني: صحيح: العقيدة الطحاوية - شرح وتعليق (٣٠)، السنة (٢٠٣)، المشكاة (٩٦) التحقيق الثاني، الضعيفة (٣٠٧١)، الظلال (١٩٦، ٢٠١)]
• وأخرجه الترمذي (٣٠٧٥) والنسائي (١١١٩٠ - الكبرى، العلمية)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
ومسلم بن يسار: لم يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد -بين مسلم بن يسار وبين عمر- رجلًا.
وقال أبو القاسم، حمزة بن محمد الكناني: لم يسمع مسلم بن يسار -هذا- من عمر. رواه عن نُعيم عن عمر.
وقال ابن الحذَّاء: وقال أهل العلم بالحديث: إن مسلم بن يسار لم يسمعه من عمر بن الخطاب. إنما يرويه عن نُعيم بن ربيعة عن عمر، يشيرون إلى الحديث الذي بعده.
وقال ابن أبي خَيْثمة: قرأت على يحيى بن معين: حديث مالك هذا عن زيد بن أبي اُنيْسَة. فكتب بيده على مسلم بن يسار: لا يعرف.
وقال أبو عمر بن عبد البر النمري: هذا حديث منقطع بهذا الإسناد. لأن مسلم بن يسار -هذا- لم يلق عمر بن الخطاب ﵁، وبينهما في هذا الحديث نعيم بن ربيعة، وهذا أيضًا مع الإسناد -لا تقوم به حجة. ومسلم بن يسار -هذا- مجهول. قيل: إنه مدني بمسلم بن يسار البصري.
وقال أيضًا: وجملة القول في هذا الحديث: أنه حديث ليس إسناده بالقائم. لأن مسلم بن يسار ونعيم بن ربيعة جميعًا غير معروفين بحمل العلم.
ولكن معنى هذا الحديث قد صح عن النبي ﷺ من وجوه ثابتة كثيرة يطول ذكرها من حديث عمر بن الخطاب وغيره.
стр. 1507
٤٧٠٤/ ٤٥٤٠ - وعن مسلم بن يَسار، عن نعيم بن رَبيعة، قال: "كنت عند عمر بن الخطاب ﵁ بهذا الحديث، وحديثُ مالك أتمُّ". [حكم الألباني: صحيح]
• يريد الحديث الذي قبله.
٤٧٠٥/ ٤٥٤١ - وعن أُبَيِّ بن كعب ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الغلامُ الذي قَتله الخَضِرُ: طُبِعَ كافرًا، ولو عاش لأرْهَقَ أبويه طُغيانًا وكُفرًا". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٣٧١): م]
• وأخرجه مسلم (١٧٢/ ٢٣٨٠)، (٢٦٦١) والترمذي (٣١٥٠).
٤٧٠٦/ ٤٥٤٢ - وعنه قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول في قوله: ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾ [الكهف: ٨٠]: "وكان طُبعَ يومَ طُبعَ كافرًا". [حكم الألباني: صحيح: م].
٤٧٠٧/ ٤٥٤٣ - وعنه، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "أَبْصَرَ الخَضِرُ غلامًا يَلْعَبَ مع الصِّبيان، فتناولَ رأسَه فقَلَعَهُ، فقال موسى: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ [الكهف: ٧٤]- الآية". [حكم الألباني: صحيح: ق].
• وهذا الفصل المذكور في أثناء الحديث الطويل.
وقد أخرجه البخاري (١٢٢) ومسلم (١٧٢/ ٢٣٨٠) والترمذي (٣١٤٩) والنسائي (١١٣٠٨ - الكبرى، العلمية) هكذا أخرجه أبو داود (٤٧٥٧) ولفظ البخاري ومسلم: "فأخذ الخضرُ برأسه فاقتلعه بيده، فقتله".
وفي لفظ للبخاري: "فأضجَعه، ثم ذبحه بالسِّكَّةِ".
وفي كتاب الطبري: "أنه أخذ صخرة. فَثَلغ بها رأسه" والجمع بينهم متوجه.
٤٧٠٨/ ٤٥٤٤ - وعن عبد اللَّه بن مسعود، قال: "حَدَّثنا رسول اللَّه ﷺ وهو الصادق المصدوق-: إنَّ خَلْقَ أَحَدُكم يُجْمَعُ في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون عَلَقَةً مثلَ ذلك، ثم يكون مُضْغَةً مثلَ ذلك، ثم يُبعث إليه مَلَكٌ، فَيُؤْمَرُ بأربع كلمات: فيكتبُ رِزْقَه،
стр. 1508
وأجلَه، وعمله، ثم يكتبُ شَقِيٌّ أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فإنَّ أحَدَكم ليعملُ بعملِ أهلِ الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، أو قِيدَ ذراع فيَسْبِق عليه الكتابُ فيعملُ بعمل أهل النار فيدخلها، وإنَّ أَحدَكم ليعملُ بعمل أهلِ النار، حتى ما يكونَ بينه وبينها إلا ذراع، أو قِيدَ ذراعٍ، فَيَسْبِقُ عليه الكتاب فيعملُ بعملِ أهل الجنة فيدخلها". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٧٦): ق]
• وأخرجه البخاري (٦٥٩٤) ومسلم (٢٦٤٣) والترمذي (٢١٧٣) وابن ماجة (٧٦).
٤٧٠٩/ ٤٥٤٥ - وعن عمران بن حصين، قال: قيلَ لرسولِ اللَّه ﷺ : "يا رسول اللَّه، أَعُلِمَ أهلُ الجنة من أهلِ النار؟ قال: نعم، قال: ففيمَ يعملُ العاملون؟ قال: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لمِا خُلِقَ لَهُ". [حكم الألباني: صحيح: خ (٧٥٥٢)، م (٨/ ٤٨)]
• وأخرجه البخاري (٦٥٦٩) ومسلم (٢٦٤٩).
١٢/ ١٧ - باب في ذراري المشركين [ ٤: ٣٦٥]
٤٧١١/ ٤٥٤٦ - عن ابن عباس -وهو عبد اللَّه ﵄ "أن النبيَّ ﷺ سُئِل عن أولاد المشركين؟ فقال: اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عاملين". [حكم الألباني: صحيح: الظلال (٢٠٨ - ٢١١): ق]
• وأخرجه البخاري (٦٥٩٧) ومسلم (٢٦٦٠) والنسائي (١٩٥١، ١٩٥٢).
٤٧١٢/ ٤٥٤٧ - وعن عائشة ﵂، قالت "قلتُ: يا رسول اللَّه، ذراريُّ المؤمنين؟ فقال: مِنْ آبائهم: فقلت: يا رسول اللَّه، بلا عمل؟ قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين، قلت: يا رسول اللَّه، فذرَارِي المشركين؟ قال: مِنْ آبائهِمْ، قلت: بلا عمل؛ قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين". [حكم الألباني: صحيح الإسناد].
٤٧١٣/ ٤٥٤٨ - وعنها ﵂، قالت: "أُتِيَ النبيُّ ﷺ بصَبِيٍّ من الأنصار يُصلَّي عليه، قلتُ: يا رسولَ اللَّه، طُوبَى لهذا، لم يَعْمَلْ شرًّا ولم يَدْرِ به، فقال: أو غير ذلك يا عائشة، إن اللَّه
стр. 1509
خلق الجَنَّة وَخَلَق لها أهْلًا، وخلقها لهم وهم في أصْلاب آبائهم، وخلق النارَ وخلق لها أهلًا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٨٢): م]
• وأخرجه مسلم (٢٦٦٢) والنسائي (١٩٤٧) وابن ماجة (٨٢).
٤٧١٤/ ٤٥٤٩ - وعن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كُلُّ مَوْلُودٍ يُوْلَدُ على الفِطْرَة، فأبَواهُ يُهَوِّدانه ويُنَصِّرانه، كما تَناتَجُ الإبلُ من بَهيمة جَمْعاءَ، هل تُحِسُّ فيها من جَدْعَاءَ؟ قالوا: يا رسول اللَّه، أفرأيتَ من يموت وهو صغير؟ قال: اللَّه أعلمُ بما كانوا عاملين". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٢٣٧): ق]
• وأخرجه البخاري (١٣٥٨) ومسلم (٢٣/ ٢٦٥٨) بمعناه من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، والترمذي (٢١٣٨) واختصره النسائي (١٩٤٩، ١٩٥٠).
على ذكر السؤال عن أولاد المشركين دون أوله.
٤٧١٥/ ٤٥٥٠ - وعن ابن وَهْبٍ -وهو عبد اللَّه- قال: سمعت مالكًا، قيل له: "إن أهل الأهواءِ يَحْتَجُّون علينا بهذا الحديث، قال مالك: احتجَّ عليهم بآخره، قالوا: أرأيتَ من يموت وهو صغير؟ قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين". [حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع].
٤٧١٦/ ٤٥٥١ - وعن حَجَّاج بن المِنْهال، قال: سمعت حَمَّاد بن سَلَمة يُفَسِّر حديثَ: "كل مولودٍ يولَدُ على الفطرة". قال: "هذا عندنا: حيث أخذَ اللَّه عليهم العهد في أصلابِ آبائهم، حيث قال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢] ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع].
٤٧١٧/ ٤٥٥٢ - وعن عامر الشَّعْبِيُّ -قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الوائِدةُ والموءودة في النار". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (١١٢)].
قال يحيى -وهو ابن زكريا بن أبي زائدة-: قال أبي: فحدثني أبو إسحاق -يعني السبيعي-: أن عامرًا حدثه بذلك عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي ﷺ .
стр. 1510
٤٧١٨/ ٤٥٥٣ - وعن أنس -وهو ابن مالك ﵁ أن رجلًا قال: "يا رسول اللَّه أين أبي؟ قال: أبوك في النار، فلما قَفَّى قال: إن أبي وأباكَ في النار". [حكم الألباني: صحيح: م (١/ ١٣٢ - ١٣٣)]
• وأخرجه مسلم (٢٠٣).
٤٧١٩/ ٤٥٥٤ - وعنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مَجْرَى الدَّمِ". [حكم الألباني: صحيح: م (٧/ ٨)، ق]
• وأخرجه مسلم (٢١٧٤) بطوله.
وأخرجه البخاري (٢٠٣٥) ومسلم (٢١٧٥) والنسائي (٣٣٥٧ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (١٧٧٩) من حديث صفية بنتِ حُيَيٍّ عن رسول اللَّه ﷺ ، وقد تقدم في كتاب الصيام.
٤٧٢٠/ ٤٥٥٥ - وعن عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تُجَالِسُوا أهْلَ الْقَدَرِ، ولا تفاتحوهم -الحديث" وقد تقدم. [حكم الألباني: ضعيف]
• تقدم في أبي داود (٤٧١٠).
١٣/ ١٨ - باب في الجهمية [ ٤: ٣٦٧]
٤٧٢١/ ٤٥٥٦ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يزالُ الناسُ يتساءلون، حتى يقال هذا: خَلَقَ اللَّه الخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؛ فمن وَجَدَ من ذلك شيئًا فليقل: آمنتُ باللَّه". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١١٦ - ١١٧): م خ نحوه بلفظ: "فليستعذ باللَّه ولينته"]
• وأخرجه البخاري (٣٢٧٦) بنحوه، ومسلم (٢١٢/ ١٣٤) والنسائي (٦٦٢ - عمل اليوم والليلة).
следующие страницы →