Полный текст (1 697 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
٤٦٤١ - وفي رواية: "محرَّمة: يعني لم تركب". [حكم الألباني: صحيح: مضى (٢٤٧٨) إسنادًا ومتنًا]
• وأخرجه مسلم (٢٥٩٤)، وقد تقدم في كتاب الجهاد.
وشريح: بضم الشين المعجمة وآخره حاء مهملة، والمقدام: آخرُه: ميم.
٤٨٠٩/ ٤٦٤٢ - وعن جرير -وهو ابن عبد اللَّه البَجَلي ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ: يُحْرَمِ الخَيْرَ كلَّهُ". [حكم الألباني: صحيح: التعليق الرغيب: (٣/ ٢٦٢)]
• وأخرجه مسلم (٢٥٩٢) وابن ماجة (٣٦٨٧).
٤٨١٠/ ٤٦٤٣ - وعن مُصْعَب بن سعد -وهو ابن أبي وقاص- عن أبيه ﵁ قال الأعمش: -ولا أعلمه إلا عن النبي ﷺ ، قال: "التُّؤَدَةُ في كلِّ شيء، إلَّا في عملِ الآخرة". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٧٩٤)]
• لم يذكر الأعمش فيه من حدثه، ولم يجزم برفعه، وذكر محمد بن طاهر الحافظ: هذا الحديث بهذا الإسناد، وقال: في روايته: انقطاع، وشَكٌّ.
٧/ ١١ - باب في شكر المعروف [ ٤: ٤٠٣]
٤٨١١/ ٤٦٤٤ - عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يشكرُ الناسَ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٣٧)]
• وأخرجه الترمذي (١٩٥٤)، وقال: صحيح.
٤٨١٢/ ٤٦٤٥ - وعن أنس ﵁: "أن المهاجرين قالوا: يا رسول اللَّه، ذهبتِ الأنصارُ بالأجر كُلِّه، قال: لا، مَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ لهُمْ، وأثْنَيتُمْ عليهم". [حكم الألباني: صحيح: التعليق الرغيب (٢/ ٥٦)]
• وأخرجه النسائي والترمذي (٢٤٨٧).
стр. 1542
٤٨١٣/ ٤٦٤٦ - وعن عُمارة بن غَزِيَّة، قال: حدثني رجل من قومي، عن جابر بن عبد اللَّه ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ أُعْطيَ عَطَاءً فَوَجَدَ، فَلْيَجْزِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَلْيُثْنِ به، فَمَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٢٠٣٤)]
• أخرجه الترمذي (٢٠٣٤).
قال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب عن عُمارة بن غَزِيَّة عن شُرحْبيل عن جابر ﵁.
قال أبو داود: وهو شرحبيل -يعني رجلًا من قومي- كأنهم كرهوه، فلم يسموه. هذا آخر كلامه.
وهو شرحبيل بن سعد الأنصاري الخَطْمي، مولاهم المدني، كنيته: أبو سعد، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة.
وغزية: بفتح الغين المعجمة، وكسر الزاي، وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها، وتاء تأنيث.
٤٨١٤/ ٤٦٤٧ - وعن أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- عن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵃، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ أَبْلى بَلَاءً فَذَكَرَه، فَقَدْ شَكَرَهُ، ومن كَتَمَهُ فَقَدْ كفَرَهُ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٦١٨)]
باب في الجلوس بالطرقات [ ٤: ٤٠٤]
٤٨١٥/ ٤٦٤٨ - عن أبي سعيد الخدري ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ بالطرُقات، قالوا: يا رسول اللَّه، ما لنا بُدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول اللَّه ﷺ : إنْ أَبَيْتُمْ، فأعطوا الطريقَ حقه، قالوا: وما حقُّ الطريق يا رسول اللَّه؟ قال: غضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأذى، وَرَدُّ السَّلامِ، والْأَمْرُ بالمعرُوفِ، والنهي عن المنكر". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢٤٢١)، حجاب المرأة (٣٤)]
• وأخرجه البخاري (٢٤٦٥) ومسلم (٢١٢١).
стр. 1543
٤٨١٦/ ٤٦٤٩ - وعن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ في هذه القصة- قال: "وإرشادُ السبيل". [حكم الألباني: حسن صحيح: المصدر نفسه]
٤٨١٧/ ٤٦٥٠ - وعن ابن حُجَيْر العَدَوي، قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁، عن النبي ﷺ في هذه القصة- قال: "وُيُغِيثُوا المَلْهُوفَ، وَيَهْدُوا الضالَّ". [حكم الألباني: صحيح: المصدر نفسه]
• ابن حُجير العدوي: مجهول، وقال البزار: وهذا الحديث لا يعلم أسنده إلا جرير بن حازم بن إسحاق بن سُويد، ولا رواه عن جرير مسندًا إلا ابن المبارك، وروى هذا الحديث حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد مرسلًا.
٤٨١٨/ ٤٦٥١ - وعن حميد -وهو الطويل- عن أنس ﵁ قال: "جاءت امرأة إلى رسولِ اللَّه ﷺ ، فقالت: يا رسول اللَّه، إن لي إليكَ حاجةً، فقال لها: يا أمَّ فلان، اجلسي في أيِّ نواحي السِّكك شئتِ، حتى أجلسَ إليك، قال: فجلست، فجلس النبيُّ ﷺ إليها، حتى قضَتْ حاجتَها". [حكم الألباني: صحيح: مختصر الشمائل (٢٨٥): م. خ، تعليقًا]
• وأخرجه الترمذي في الشمائل (٣٢٤ - الدعاس) ومسلم (٢٣٢٦).
٤٨١٩/ ٤٥٥٢ - وعن ثابت، عن أنس: "أن امرأةً كان في عَقْلها شيء -بمعناه". [حكم الألباني: صحيح: م. المصدر نفسه]
• وأخرجه مسلم (٢٣٢٦).
٤٨٢٠/ ٤٦٥٣ - وعن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "خَيْرُ المَجَالِسِ أَوْسَعُهَا". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٨٣٠)]
• قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري.
стр. 1544
باب في الجلوس بين الظل والشمس [ ٤: ٤٠٥]
٤٨٢١/ ٤٦٥٤ - عن محمد بن المنكَدِر، قال: حدثني من سمع أبا هريرة ﵁، يقول: قال أبو القاسم ﷺ : "إذَا كَانَ أَحَدُكُمْ في الشَّمْسِ -وقال مخلد، وهو ابن خالد- في الْفَيْءِ: فَقَلَصَ عَنْهُ الظِّلُّ: وَصَارَ بَعْضُهُ في الشَّمسِ وَبَعْضُهُ في الظَّلِّ، فَلْيَقُمْ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٨٣٥)]
• فيه: رواية مجهول.
٤٨٢٢/ ٤٦٥٥ - وعن قيس -وهو ابن أبي حازم- عن أبيه -وهو عبد عوف بن الحارث، وقيل: عوف بن الحارث البجلي ﵄: "أنه جاء، ورسول اللَّه ﷺ يخطبُ، فقامَ في الشمس، فأمر به، فَحُوِّل إلى الظِّل". [حكم الألباني: صحيح: المصدر نفسه]
• وفي اسم والد قيس بن أبي حازم خلَاف مشهور.
٨/ ١٤ - باب في التحلق [ ٤: ٤٠٥]
٤٨٢٣/ ٤٦٥٦ - عن جابر بن سَمُرة ﵁، قال: "دخل رسول اللَّه ﷺ المسجدَ، وهم حِلَقٌ، فقال: مَا لِي أَراكُمْ عِزِينَ". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٤٧٢٤): م]
• وأخرجه مسلم (٤٣٠) بمعناه أتم منه.
٤٨٢٤/ ٤٦٥٧ - وفي رواية لأبي داود بهذا، قال: "كأنه يُحِبُّ الجماعة". [حكم الألباني: صحيح]
٤٨٢٥/ ٤٦٥٨ - وعنه ﵁، قال: "كنَّا إذا أتينا النبيَّ ﷺ جَلَسَ أحدُنا حيثُ يَنتهي". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٤٨٨١)]
• وأخرجه الترمذي (٢٧٢٥) والنسائي (٥٨٩٩ - الكبرى، العلمية). وقال الترمذي: حسن غريب. هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: شريك بن عبد اللَّه القاضي، وفيه مقال.
стр. 1545
٤٨٢٦/ ٤٦٥٩ - وعن حذيفة -وهو ابن اليمان ﵁ "أن رسول اللَّه ﷺ لَعَنَ من جلس وَسْط الحَلْقة". [حكم الألباني: ضعيف: الترمذي (٢٩١٣)]
• وأخرجه الترمذي (٢٧٥٣)، وقال: حسن صحيح.
٤٨٢٧/ ٤٦٦٠ - وعن أبي عبد اللَّه، مولًى لآل أبي بُرْدة، عن سعيد بن أبي الحسن، قال: "جاءنا أبو بَكْرة في شَهادة، فقام له رجلٌ من مجلسه، فأبَى أن يجلس فيه، وقال: إن النبيَّ ﷺ نهي عن ذا، ونهي النبيُّ ﷺ : أن يمسَحَ الرجل يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَمْ يكْسُهْ". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٤٧٠١) / التحقيق الثاني]
• قال أبو بكر البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه إلا أبو بكرة، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق، ولا نعلم أحدًا سمى هذا الرجل -يعني أبا عبد اللَّه مولى قريش- وإنما ذكرناه على ما فيه، لأنه لا يروي عن رسول اللَّه ﷺ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه. هذا آخر كلامه.
وقال فيه: "مولى قريش" ووقع ها هنا "مولًى لآل أبي بردة".
وقال فيه أحمد الكرابيسي: "مولى أبي موسى الأشعري".
وإذا قيل فيه: "مولى أبي بردة" و"مولى أبي موسى الأشعري" فهو صحيح، لأن أبا بردة إما أن يكون أخا أبي موسى، أو ولد أبي موسى، وأيُّما كان: فهو صحيح.
وإذا قيل فيهِ: "مولى قريش" لا يصح إلا أن يكون الولاء انجرّ إليه، واللَّه أعلم.
وذكر الحافظ أبو محمد بن طاهر المقدسي هذا الحديث، وقال: رواه أبو عبد اللَّه -مولًى لآل أبي بردة- عن سعيد، وهو غير معروف.
стр. 1546
باب الرجل يقوم للرجل عن مجلسه [ ٤: ٤٠٦]
٤٨٢٨/ ٤٦٦١ - عن أبي الخصيب، عن ابن عمر ﵄، قال: "جاء رجلٌ إلى رسول اللَّه ﷺ ، فقام له رجل من مجلسه، فذهبَ ليجلس فيه، فنهاه رسولُ اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: حسن: الصحيحة (٢٢٨)]
• قال أبو داود: أبو الخصيب: زياد بن عبد الرحمن. هذا آخر كلامه.
وهو بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها باء بواحدة.
٩/ ١٦ - باب من يؤمَر أن يجالَس [ ٤: ٤٠٦]
٤٨٢٩/ ٤٦٦٢ - عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَثَلُ المؤمنِ الَّذِي يَقْرَأ الْقُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ: رِيحُهَا طَيِّبٌ، وطَعْمُهَا طيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤمنِ الذي لا يقرأ القرآن، كمثلِ التَّمْرة: طَعْمُهَا طَيِّبٌ ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة: ريحها طيب وطَعْمُهَا مُرٌّ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحَنْظَلة: طَعمُها مُرٌّ ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح: كمثل صاحب المِسْك، إِنْ لَمْ يُصِبْكَ منهُ شَيْءٌ أَصَابَكَ مِنْ ريحه، ومثلُ جليسِ السوءِ كمثل صاحب الكِير إنْ لَمْ يُصبْكَ مِنْ سَوَادِهِ أصابك من دُخَانهِ". [حكم الألباني: صحيح: نقد الكتاني (٤٣): ق - أبي موسى]
• وأخرجه النسائي (٥٠٣٨) والبخاري (٥٠٢٠) ومسلم (٧٩٧) والترمذي (٢٨٦٥) وابن ماجة (٢١٤).
٤٨٣٠/ ٤٦٦٣ - وعن أنس، عن أبي موسى -وهو الأشعري ﵄، عن النبي ﷺ بهذا الكلام الأول إلى قوله: "وطعمها مر".
وزاد ابن معاذ -وهو عبيد اللَّه- قال: قال أنس: "وكنَّا نتحدثُ أنَّ مَثَل جَليس الصالح -وساق بقية الحديث". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢١٤): ق]
стр. 1547
وأخرجه البخاري (٥٤٢٧) ومسلم (٧٩٧) والترمذي (٢٨٦٥) والنسائي (٥٠٣٨) وابن ماجة (٢١٤). وليس فيه كلام أنس.
٤٨٣١/ ٤٦٦٤ - وعن شُبَيل بن عَزْرة، عن أنس بن مالك ﵁، عن النبي ﷺ قال: "مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالح -فذكر نحوه". [حكم الألباني: صحيح بما قبله]
٤٨٣٢/ ٤٦٦٥ - وعن أبي سعيد -وهو الخدري ﵁، عن النبي ﷺ قال: "لا تُصَاحِبْ إلَّا مؤْمنًا، وَلَا يأكُلْ طَعَامكَ إِلَّا تَقِيٌّ". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٢٥١٩)]
• وأخرجه الترمذي (٢٣٩٥). وقال: إنما نعرفه من هذا الوجه.
٤٨٣٣/ ٤٦٦٦ - وعن موسى بن وَرْدان، عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "الرَّجُلُ على دِيْنِ خَليلِه، فلينظرْ أَحَدُكمْ مَنْ يُخالِلُ". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٢٤٩٧)]
• وأخرجه الترمذي (٢٣٧٨). وقال: حسن غريب. هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: موسى بن وردان، وقد ضعفه بعضهم، وقال بعضهم: لا بأس به، ورجح بعضهم في هذا الحديث الإِرسال.
٤٨٣٤/ ٤٦٦٧ - وعن يزيد -يعني: ابنَ الأصَمِّ- عن أبي هريرة، يرفعه، قال: "الأرْوَاحُ جنودٌ مجَنَّدَةٌ، فما تعارَفَ منْهَا ائْتَلَفَ، وما تناكَرَ منها اخْتَلف". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٥٠٠٣) التحقيق الثاني، الضعيفة، تحت الحديث (٥٥٢٧): م. خ، تعليقًا عن عائشة]
• وأخرجه مسلم (١٦٠/ ٢٦٣٨).
وأخرجه مسلم (١٥٩/ ٢٦٣٨) أيضًا من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة.
стр. 1548
١٠/ ١٧ - باب في كراهية المراء [ ٤: ٤٠٨]
٤٨٣٥/ ٤٦٦٨ - وعن أبي موسى -وهو الأشعري ﵁ قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا بعثَ أحدًا من أصحابه في بعضِ أمْرِه قال: بَشِّرُوا، وَلَا تُنفِّرُوا، وَيَسِّرُوا، ولَا تُعَسِّرُوا". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١١٥١): ق]
• وأخرجه مسلم (١٧٣٢) والبخاري (٣٠٣٨) بنحوه.
٤٨٣٦/ ٤٦٦٩ - وعن قائد السائب، عن السائب -وهو ابن أبي السائب المخزومي العابدي- قال: "أتيْتُ النبيَّ ﷺ ، فجعلوا يُثْنُونَ عليَّ ويذكرونني، فقال رسول اللَّه ﷺ : أنا أعلمكم -يعني به- قلت: صدقْتَ بأبي وأمي: كنتَ شريكي، فنِعْمَ الشريكُ، كنت لا تُدَارِي، ولا تُمَارِي". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٢٨٧)]
• وأخرجه النسائي (١٠٤٤ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٢٢٨٧).
والسائب -هذا- قد ذكَر بعضهم أنه قتل كافرًا يوم بدر، قتله الزبير بن العوام، وذكر بعضهم: أنه أسلم وحسن إسلامه، وهذا هو المعول عليه.
وقد ذكره غير واحد من الأئمة في كتب الصحابة.
وهذا الحديث قد اختلف في إسناده اختلافًا كثيرًا.
وذكر أبو عمر يوسف بن عبد البر النَّمَري: أن هذا الحديث مضطرب جدًا، منهم: من يجعله للسائب بن أبي السائب، ومنهم: من يجعله لأبيه، ومنهم: من يجعله لقيس بن السائب، ومنهم: من يجعله لعبد اللَّه -يعني عبد اللَّه بن السائب- وهذا اضطراب لا تقوم به حجة.
والسائب بن أبي السائب: من المؤلفة قلوبهم.
١١/ ١٨ - باب الهدْي في الكلام [ ٤: ٤٠٨]
٤٨٣٧/ ٤٦٧٠ - عن يوسف بن عبد اللَّه بن سَلَام، عن أبيه ﵄، قال: "كان رسولُ اللَّه ﷺ إذا جلسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثِر أنْ يرفَع طَرْفَه إلى السماء". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (١٧٦٨)]
стр. 1549
• في إسناده: محمد بن إسحاق، وقد تقدم الاختلاف فيه.
وسلام: بفتح السين المهملة وتخفيف اللام.
٤٨٣٨/ ٤٦٧١ - وعن مِسْعر -وهو ابن كُدام- قال: سمعت شيخًا في المسجد يقول: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: "كان في كلام رسول اللَّه ﷺ تَرْتِيلٌ، أو تَرْسيل". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٥٨٢٧) التحقيق الثاني]
• الراوي عن جابر: مجهول.
٤٨٣٩/ ٤٦٧٢ - وعن عائشة ﵂، قالت: "كان كلام رسول اللَّه ﷺ كَلَامًا فَصْلًا، يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَه". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٣٩٠١)]
• وأخرجه الترمذي (٣٦٣٩).
٤٨٤٠/ ٤٦٧٣ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كلُّ كَلَامٍ لا يُبْدَأ فِيهِ بِالحَمْدُ للَّهِ فهُوَ أَجْذَم". [حكم الألباني: ضعيف: ابن ماجة (١٨٩٤)]
• قال أبو داود: رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلًا.
وقال فيه: زعم الوليد عن الأوزاعي، وذكر جماعة رووه عن الزهري مرسلًا.
وأخرجه النسائي (٤٩٤، ٤٩٥ - عمل اليوم والليلة) مسندًا ومرسلًا.
وأخرجه ابن ماجة (١٨٩٤) وقال فيه: "أقطع".
وفي إسناده: قرة، وهو ابن عبد الرحمن بن حَيْوِيل المعافري المصري، كنيته: أبو محمد، ويقال: أبو حيويل، قال الإمام أحمد: منكر الحديث جدًا.
باب في الخطبة [ ٤: ٤٠٩]
٤٨٤١/ ٤٦٧٤ - عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهيَ كَالْيَدِ الجذْمَاءِ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (١١١٨)]
стр. 1550
• وأخرجه الترمذي (١١٠٦)، وقال: حسن غريب. هذا آخر كلامه.
باب في تنزيل الناس منازلهم [ ٤: ٤١١]
٤٨٤٢/ ٤٦٧٥ - عن ميمون بن أبي شَبيب: "أن عائشة ﵂ مَرَّ بها سائل، فأعْطَتهُ كِسْرَةً، ومَرَّ بها رجل عليه ثياب وهَيْئة، فأقعدته فأكل، فقيل لها في ذلك، فقالت: قال رسول اللَّه ﷺ : أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلهُمْ". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (١٨٩٤)، ضعيف الجامع (١٣٤٤)]
• وقال أبو داود: ميمون لم يدرك عائشة. هذا آخر كلامه.
وقيل لأبي حاتم الرازي: ميمون بن أبي شبيب عن عائشة: متصل؟ قال: لا.
٤٨٤٣/ ٤٦٧٦ - وعن أبي كِنانة، عن أبي موسى الأشعري ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ: إكْرَامَ ذِي الشيْبَةِ المُسْلِم، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ والجافي عنه، واِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ المُقْسِطِ". [حكم الألباني: حسن: صحيح الجامع (٢١٩٥)]
• أبو كنانة -هذا- هو القرشي، ذكر غير واحد: أنه سمع من أبي موسى الأشعري.
باب في الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما [ ٤: ٤١٢]
٤٨٤٤/ ٤٦٧٧ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵃، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لَا يُجْلَسْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهَما". [حكم الألباني: حسن: المشكاة (٤٧٥٤) التحقيق الثاني]
• وأشار الترمذي إليه.
٤٨٤٥/ ٤٦٧٨ - وعنه: عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "لَا يِحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَينِ إِلَّا بِإِذنِهِمَا". [حكم الألباني: حسن صحيح: الترمذي (٢٩١٢)]
• وأخرجه الترمذي (٢٧٥٢)، وقال: حسن.
وقد تقدم الاختلاف في الاحتجاج بحديث عمرو بن شعيب.
стр. 1551
١٢/ ٢٢ - باب في جلوس الرجل [ ٤: ٤٢٢]
٤٨٤٦/ ٤٦٧٩ - عن أبي سعيد الخدري ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ : "كان إذا جلسَ احْتَبى بيده". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٨٢٧)، مختصر الشمائل (١٠٣) خ، نحوه - ابن عمر، م - ابن عباس]
• وأخرجه الترمذي في الشمائل (١٢١ - الدعاس).
وقال أبو داود: عبد اللَّه بن إبراهيم: شيخ منكر الحديث. هذا آخر كلامه.
وفي إسناده أيضًا: رُبَيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، قال الإمام أحمد: ربيح ليس بالمعروف.
٤٨٤٧/ ٤٦٨٠ - وعن عبد اللَّه بن حسان العَنْبَري، قال: حدثتني جَدَّتاي صَفيةُ ودُحَيْبةَ ابنتا عُلَيْبة -وكانتا رَبِيْبَتَيْ قَيْلَة بنتِ مَخْرَمة، وكانت جَدَةَّ أبيهما- أنها أخبرتهما "أنها رأت النبيَّ ﷺ ، وهو قاعد الْقُرْفُصَاءَ، فلما رأيت رسول اللَّه ﷺ المُخْتَشِعَ، وقال موسى -وهو ابن إسماعيل-: المُتَخَشِّعَ في الجَلْسَة أُرْعِدْت مِنَ الْفَرَقِ". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٢٩٧٩)]
• وأخرجه الترمذي (٢٨١٤)، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد اللَّه بن حسان. هذا آخر كلامه.
وعبد اللَّه بن حسان، كنيته: أبو الجُنيد، تميمي عَنْبَري، حديثه في البصريين.
ودُحَيبة: بضم الدال، وفتح الحاء والمهملتين، وسكون الياءَ آخر الحروف وبعدها باء بواحدة مفتوحة، وتاء تأنيث.
وقد تقدم طرف من هذا الحديث في كتاب الخراج، وهو حديث طويل.
وقد ذكر أبو عمر يوسف بن عبد البر النَّمَري، قيلة بنت مخرمة، وقال: قد شرح حديثها أهل العلم بالغريب، وهو حديث حسن.
стр. 1552
باب في الجلسة المكروهة [ ٤: ٤١٣]
٤٨٤٨/ ٤٦٨١ - عن الشَّريد بن سُويد، قال: "مَرَّ بي رسولُ اللَّه ﷺ ، وأنا جالس هكذا، وقد وضعتُ يَدي اليسرى خلف ظَهْري، واتكأتُ على ألْيَةِ يدي، فقال: أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ المَغْضُوب عَلَيْهِمْ؟ ! ". [حكم الألباني: صحيح: حجاب المرأة (١٠٠/ ٢)]
باب النهي عن السمر بعد العشاء [ ٤: ٤١٣]
٤٨٤٩/ ٤٦٨٢ - عن أبي بَرْزَة الأسلمي ﵁، قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يَنْهَى عن النوم قبلها والحديث بعدها". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٧٠١): ق]
• وأخرجه البخاري (٥٤٧) والترمذي (١٦٨) وابن ماجة (٧٠١) والنسائي (٤٩٥، ٥٢٥، ٥٣٠).
وأخرجه البخاري (٥٩٩) ومسلم (٦٤٧) والنسائي (٥٢٥) بنحوه في أثناء حديث أبي بَرْزة الطويل في المواقيت.
١٣/ ٢٤ - باب في التناجي [ ٤: ٤١٤]
٤٨٥١/ ٤٦٨٣ - عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لَا يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، فإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧٧٥): ق]
• وأخرجه البخاري (٦٢٨٨) ومسلم (٢١٨٣، ٢١٨٤) والترمذي (٢٨٢٥) وابن ماجة (٣٧٧٥، ٣٧٧٦).
٤٨٥٢/ ٤٦٨٤ - وعن أبي صالح، عن ابن عمر ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ ، مثلَه. [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة: "١٤٠٢"]
• وقال أبو صالح -وهو ذَكوان السَّماني- فقلت لابن عمر: "فأربعة؟ قال: لا يضرك".
стр. 1553
وقد أخرجه البخاري (٦٢٨٨) ومسلم (٢١٨٣) من حديث نافع عن ابن عمر ﵄ بنحوه.
١٤/ ٢٥ - باب إذا قام من مجلس ثم رجع [ ٤: ٤١٤]
٤٨٥٣/ ٤٦٨٥ - عن سهيل بن أبي صالح، قال: كُنْتُ عند أبي جالسًا، وعنده غلام، فقام، ثم رَجَعَ، فَحدَّثَ أبي عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إذَا قَامَ الرَّجُلُ من مجلسٍ، ثم رجع إليه فَهُوَ أحقّ به". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٢١٧٩) وابن ماجة (٣٧١٧).
٤٨٥٤/ ٤٦٨٦ - وعن كعب -وهو ابن ذُهْلٍ الإياديِّ- قال: "كُنْتُ أختلفُ إلى أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: كان رسول اللَّه ﷺ إذا جلس، وجلسْنا حولَه، فقام، فأراد الرجوعَ نزعَ نَعْلَيه، أو بعضَ ما يكون عليه، فعرف ذلك أصحابه، فيثبتون". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٤٧٠٢)]
• في إسناده: تمام بن نجيح الأسدي، قال يحيى بن معين: ثقة.
وقال ابن عدي: غير ثقة، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه.
وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث ذاهب.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، يروي أشياء موضوعة عن الثقات، كأنه المتعمد لها، وانْتُقِد عليه أحاديث هذا من جملتها.
٤٨٥٥/ ٤٦٨٧ - عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إلَّا قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ لهُمْ حَسْرَةً". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٧٧)، الكلم الطيب (٢٢٤)]
• وأخرجه النسائي (٤٠٨، ٤٤٥ - عمل اليوم والليلة).
стр. 1554
٤٨٥٦/ ٤٦٨٨ - وعنه ﵁، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ اللَّه فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ، وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَا يَذْكر اللَّه فِيْهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ". [حكم الألباني: حسن صحيح: المصدر نفسه]
• وأخرجه النسائي (٤٤٥ - عمل اليوم والليلة) والترمذي (٣٣٨٠).
وفي إسناده: محمد بن عجلان. وفيه مقال.
باب الرجل يجلس متربعًا [ ٤: ٤١٣]
٤٨٥٠/ ٤٦٨٩ - عن جابر بن سَمُرَة ﵁، قال: "كان النبي ﷺ إذا صلَّى الفجرَ تَرَبَّعَ في مجلسه حتَّى تَطْلُعَ الشمسُ حَسَنًا". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٥٩٥): م وتقدم نحوه (١٢٩٤)]
• وأخرجه مسلم (٦٧٠، ٢٣٢٢) والترمذي (٥٨٥) والنسائي (١٣٥٧)، (١٣٥٨). تقدم في أبي داود (١٢٩٤).
باب في كفارة المجلس [ ٤: ٤١٥]
٤٨٥٧/ ٤٦٩٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المقبُري، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ﵄، أنه قال: "كلماتٌ لا يتكلم بهنَّ أحَدٌ في مجلسه عند قيامه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إلا كُفِّرَ بِهنَّ عَنْهُ، ولا يقولهن في مجلس خيرٍ، ومجلس ذكرٍ إلا خُتِم له بِهِنَّ عليه، كما يُخْتَم بالخاتَم على الصحيفة: سُبْحانَك اللهمَّ وبحمدِك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوبُ إليك". [حكم الألباني: صحيح دون قوله: "ثلاث مرات": التعليق الرغيب (٢/ ٢٣٧)]
٤٨٥٨/ ٤٦٩١ - وعنه عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ ، مثله. [حكم الألباني: صحيح: الروض النضير (٣٠٥)]
• وقد أخرجه الترمذي (٣٤٣٣) والنسائي (٣٩٧ م - عمل اليوم والليل) من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ﵁.
стр. 1555
وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه.
٤٨٥٩/ ٤٦٩٢ - وعن أبي بَرْزة الأسْلَمي ﵁، قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يقول بأخَرَةٍ، إذا أراد أن يقوم من المجلس: سُبْحَانَكَ اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فقال رجل: يا رسول اللَّه، إنك لتقولُ قولًا ما كنتَ تقوله فيما مضَى، قال: كفَّارَةٌ لمِا يَكُونُ في المَجْلِسِ". [حكم الألباني: حسن صحيح: المصدر نفسه]
• وأخرجه النسائي (٤٢٦ - عمل اليوم والليلة).
أبو برزة: بفتح الباء الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح الزاي وتاء تأنيث، واسمه نضلة بن عبيد، ونضلة: بفتح النون وسكون الضاد المعجمة وبعدها لام مفتوحة وتاء تأنيث، وقيل: إن اسمه غير ذلك، والصحيح: ما ذكرناه، أسلم قديمًا، وشهد فتح مكة.
باب في رفع الحديث [ ٤: ٤١٥]
٤٨٦٠/ ٤٦٩٣ - عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لَا يُبَلِّغُني أَحَدٌ منْ أصْحَابِي عَنْ أحَدٍ شَيْئًا، فإِني أُحِبُّ أنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأنا سليمُ الصَّدْرِ". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٤٨٥٢) التحقيق الثاني]
• وأخرجه الترمذي (٣٨٩٦، ٣٨٩٧)، وقال: غريب من هذا الوجه. هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: الوليد بن أبي هاشم، قال أبو حاتم الرازي: ليس بالمشهور.
١٥/ ٢٩ - باب في الحذر [ ٤: ٤١٥]
٤٨٦١/ ٤٦٩٤ - عن عبد اللَّه بن عمرو بن الفَغْواء الخُزاعي، عن أبيه ﵁، قال: "دعاني رسول اللَّه ﷺ ، وقد أراد أنْ يَبْعَثني بمالٍ إلى أبي سفيان، يُقَسِّمه في قُريش بمكة بعد الفتح، فقال: الْتَمِسْ صَاحِبًا، قال: فجاءني عمرو بن أُمَيَّة الضمْري، فقال: بلغني أنك تريدُ الخروج، وتلتمسُ صاحبًا، قال: قلتُ: أَجَلْ، قال: فأنا لك صاحبٌ، قال: فجئتُ رسول اللَّه
стр. 1556
- ﷺ ، فقلت: قد وجدت صاحبًا، قال: فقال: مَنْ؟ قلت: عمرو بن أُمية الضَّمْري، قال: إذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ، فَإِنهُ قَدْ قَالَ القَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْريُّ، ولَا تأمَنْهُ، فخرجنا، حتى إذا كُنْتُ بالأبْواء قال: إني أريدُ حاجةً إلى قومي بِوَدَّان، فَتَلَبَّتْ لي، قلت: راشدًا، فلما وَلّى ذكرتُ قول النبي ﷺ ، فشَدَدْتُ على بعيري، حتى خرجتُ أُوضِعُهُ، حتى إذا كُنْتُ بالأصافِر، إذا هو يُعارضني في رَهْطٍ، قال: وأوْضَعتُ، فسبقته، فلما رآني قَدْ فُتُّهُ انصرفوا، وجاءني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قال: قلت: أجل! ومضينا، حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (١٢٠٥)]
• في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه.
الفغواء -ممدود، بفتح الفاء وسكون الغين المعجمة، وبعدها واو مفتوحة، وهي أم عمرو، وعمرو -هذا- هو أخو علقمة بن الفغواء، وذكر أبو القاسم البغوي هذه القصة عن علقمة بن الفغواء. والأول: هو المشهور.
٤٨٦٢/ ٤٦٩٥ - وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "لَا يُلْدَغُ المؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٩٨٢): ق]
• وأخرجه البخاري (٦١٣٣) ومسلم (٢٩٩٨) وابن ماجة (٣٩٨٢).
١٦/ ٣٠ - باب في هدي الرَّجُلِ [ ٤: ٤١٧]
٤٨٦٣/ ٤٦٩٦ - عن أنس ﵁، قال: "كان النبي ﷺ إذا مَشَى كأنَّه يَتَوكَّأ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد]
• وأخرجه الترمذي (١٧٥٤).
٤٨٦٤/ ٤٦٩٧ - وعن أبي الطّفيل -وهو عامر بن واثلة ﵁، قال: "رأيت رسولَ اللَّه ﷺ ، قلت: كيف رأيتَه؟ قال: كان أبيضَ مَليحًا، إذا مشَى كأنَّما يَهْوِي في صَبُوب". [حكم الألباني: صحيح: مختصر الشمائل (١٢): م دون الشطر الثاني]
стр. 1557
• وأخرجه مسلم (٢٣٤٠) والترمذي في الشمائل (١٣ - الدعاس) بنحوه.
١٧/ ٣١ - باب في الرجل يضع إحدى رجليه على الأخرى [ ٤: ٤١٨]
٤٨٦٥/ ٤٦٩٨ - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵄، قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ : أن يَضَع -وقال قتيبة: يَرْفَعَ- الرجلُ إحدى رجليه على الأخرى -زاد قتيبة: وهو مُسْتَلق على ظَهره". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٩٢٨): م]
• وأخرجه مسلم (٧٣/ ٢٠٩٩) والترمذي (٢٧٦٦، ٢٧٦٧) مختصرًا ومطولًا.
٤٨٦٦/ ٤٦٩٩ - وعن عَبَّاد بن تميم، عن عمه -وهو عبد اللَّه بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني- أنه: "رأى رسول اللَّه ﷺ مُسْتَلْقِيًا -قال القَعْنبي: في المسجد- واضعًا إحْدَى رجليه على الأخرَى". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٤٧٥) ومسلم (٢١٠٠) والترمذي (٢٧٦٥) والنسائي (٧٢١).
٤٨٦٧/ ٤٧٠٠ - وعن سعيد بن المسيَّب: "أن عمر بن الخطاب ﵁ وعثمان بن عفان كانا يفعلان ذلك". [حكم الألباني: صحيح: الإسناد عن عثمان]
• وذكره البخاري بإثر (٤٧٥) عقب حديث عباد بن تميم، فقال: وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب، قال: "كان عمر وعثمان يفعلان ذلك" هذا آخر كلامه.
وسعيد بن المسيب: لم يصح سماعه من عمر، وأدرك عثمان، ولا يحفظ له عنه رواية عن رسول اللَّه ﷺ .
باب في نقل الحديث [ ٤: ٤١٨]
٤٨٦٨/ ٤٧٠١ - عن عبد الملك بن جابر بن عَتيك، عن جابر بن عبد اللَّه ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بالحديثِ، ثمَّ الْتقَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ". [حكم الألباني: حسن: الصحيحة (١٠٨٩)]
стр. 1558
• وأخرجه الترمذي (١٩٥٩) وقال: حسن، إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب. هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: عبد الرحمن بن عطاء المدني، قال البخاري: عنده مناكير.
وقال أبو حاتم الرازي: شيخ، قيل له: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء؛ قال: يُحَوَّل من هناك.
وقال الموصلي: عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر: لا يصح.
٤٨٦٩/ ٤٧٠٢ - وعن ابن أخي جابر بن عبد اللَّه، عن جابر بن عبد اللَّه ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "المجَالِسُ بالْأمَانات، إلّا ثَلَاثَة مَجالِسٍ: سَفْكُ دم حرام، أو فرجٌ حرام، أو اقتطاعُ مالٍ بغير حق". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (١٩٠٩)]
• ابن أخي جابر: مجهول.
وفي إسناده: عبد اللَّه بن نافع الصائغ مولى بني مخزوم، مدني، كنيته: أبو محمد. وفيه مقال.
٤٨٧٠/ ٤٧٠٣ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنَّ من أعظم الأمانةِ عندَ اللَّه يوم القيامةِ: الرجلَ يُفضي إلى امرأته وتُفْضِي إليه، ثم يَنْشُر سِرَّها". [حكم الألباني: ضعيف: آداب الزفاف (٦٥)، ضعيف الجامع (١٩٨٦): م]
• وأخرجه مسلم (١٤٣٧) في لفظ لمسلم: "إن من أشَرَّ الناس عند اللَّه منزلة يوم القيامة: الرجل يُفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها".
١٨/ ٣٣ - باب في القَتَّات [ ٤: ٤١٩]
٤٨٧١/ ٤٧٠٤ - عن حذيفة -وهو ابن اليمان ﵄، قال: قال رسول ﷺ : "لَا يَدْخُلُ الجنَّةَ قَتَّاتٌ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢١١٢): ق]
• وأخرجه البخاري (٦٠٥٦) ومسلم (١٦٩/ ١٠٥) والترمذي (٢٠٢٦).
стр. 1559
باب في ذي الوجهين [ ٤: ٤١٩]
٤٨٧٢/ ٤٧٠٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: "مِنْ شَرِّ النّاسِ: ذُو الْوَجْهَيْنِ، الذِي يَأتِي هؤلَاء بِوَجْهٍ، وهؤلَاء بِوَجْهٍ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢١١١): ق]
• وأخرجه مسلم (٢٥٢٦) وبإثر (٢٦٠٣) والبخاري (٦٠٥٨) والترمذي (٢٠٢٥).
وأخرجه البخاري (٣٤٩٣) ومسلم (٢٥٢٦) من حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة.
٤٨٧٣/ ٤٧٠٦ - وعن عمار -وهو ابن ياسِر ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ في الدُّنْيَا كَانَ لهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٨٨٩)]
• في إسناده: شريك بن عبد اللَّه القاضي. وفيه مقال.
باب في الغيبة [ ٤: ٤٢٠]
٤٨٧٤/ ٤٧٠٧ - عن أبي هريرة ﵁، أنه قيل: "يا رسول اللَّه، ما الغيبة؟ قال: ذِكْرُكَ أَخاكَ بِما يَكرَهُ، قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إنْ كانَ فيهِ ما تقولُ: فقد اغتبْتهُ، وإنْ لم يكنْ فِيهِ ما تقول: فقد بَهَتَّه". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠١٦): م]
• وأخرجه مسلم (٢٥٨٩) والترمذي (١٩٣٤) والنسائي (١١٥١٨ - الكبرى، العلمية).
٤٨٧٥/ ٤٧٠٨ - وعن أبي حُذيفة -وهو سلمة بن صُهيبة- عن عائشة ﵄، قالت: قلت للنبي ﷺ : "حَسْبُكَ من صَفِيَّةَ كذا وكذا -قال غير مُسَدَّد: تعني قَصيرةً- فقال: لقدْ قلتِ كلمةً لو مُزِجتْ بماء البحر لمزجَتْهُ، قالت: وحكيتُ له إنسانًا، فقال: ما أحبُّ أني حكيتُ إنسانًا، وأنَّ لي كذا وكذا". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٦٣٢ - ٢٦٣٣)]
• وأخرجه الترمذي (٢٥٠٢، ٢٥٠٣)، وقال: حسن صحيح. هذا آخر كلامه.
стр. 1560
وصهيبة: بضم الصاد المهملة وفتح الهاء وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها باء بواحدة وتاء تأنيث.
٤٨٧٦/ ٤٧٠٩ - وعن سعيد بن زيد ﵁، عن النبي ﷺ قالْ "إنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبا: الاسْتطَالَةَ في عِرْضِ المسلمِ بِغَيْرِ حَقٍّ". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٥٠٤٥): التحقيق الثاني، الصحيحة (١٤٣٣ و ١٨٧١)]
٤٨٧٧/ ٤٧١٠ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنَّ مِنْ أكبر الكبائر: استطالةَ المرء في عِرْض رَجلٍ مُسْلمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، ومنَ الكبائر السَّبّتَانِ بالسَّبَّةِ". [حكم الألباني: ضعيف: التعليق الرغيب (٣/ ٢٩٦)]
٤٨٧٨/ ٤٧١١ - وعن أنس بن مالك ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لما عُرِجَ بي مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ من نُحَاسٍ، يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحُوم الناس وَيقَعُون في أعراضهم". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٥٣٣)]
• وذكر أن بعضهم رواه مرسلًا.
٤٨٨٠/ ٤٧١٢ - وعن سعيد بن عبد اللَّه بن جُريج، عن أبي بَرْزَة الأسلمي ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : ، يَا مَعْشَرَ مَن آمَنَ بِلِسَانِهِ ولَمْ يَدْخُلِ الإيمَانُ قَلْبَهُ، لَا تَغتَابُوا المسلمين، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهمْ، فإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهمْ يَتَّبع اللَّهُ عَوْرَتَهُ، ومن يَتَّبع اللَّه عورتَه يَفْضَحْهُ في بيته". [حكم الألباني: حسن صحيح: المشكاة (٥٠٤٤) التحقيق الثاني، التعليق الرغيب (٣/ ١٧٧)]
• سعيد بن عبد اللَّه بن جريج: مولى أبي برزة، بصري. قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول، وقال ابن معين: ما سمعت أحدًا روى عنه إلا الأعمش من رواية أبي بكر بن عيّاش.
٤٨٨١/ ٤٧١٣ - وعن المستورد -وهو ابن شدَّاد القرشي الفِهْري ﵁، أن النبي ﷺ قال: "مَنْ أَكَلَ بِرَجُل مُسْلِمٍ أُكْلَة، فإنَّ اللَّهَ يُطعِمُهُ مِثْلهَا من جَهَنم، ومن كُسِيَ ثوبًا برجل
стр. 1561
مسلم، فإن اللَّه يَكْسُوه مثلَه من جهنم، ومن قام برجُلٍ مَقام سُمْعة ورِياء، فإن اللَّه يقوم به مقام سُمعة ورياء يوم القيامة". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٩٣٤)]
• في إسناده: بقية بن الوليد، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهما ضعيفان.
٤٨٨٢/ ٤٧١٤ - وعن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ: مَالُهُ، وعَرِضهُ، وَدَمه، حَسْبَ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ: أنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠١٠): م]
• وأخرجه الترمذي (١٩٢٧) ومسلم (٢٥٦٤) وابن ماجة مقطعًا (٣٩٣٣، ٤٢١٣). وقال الترمذي: حسن غريب. هذا آخر كلامه.
وقد أخرجه مسلم (٣٣/ ٢٥٦٤) من حديث أبي سعيد، مولى أبي صالح، عن عامر بن كُريز عن أبي هريرة.
باب من رد عن مسلم غيبة [ ٤: ٤٢٢]
٤٨٨٣/ ٤٧١٥ - عن سهل بن معاذ بن أنس الجُهني، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ حَمَى مُؤْمِنًا مِنْ مُنَافِقٍ -أُراه قال: بَعَثَ اللَّهُ مَلكًا يَحْمِي لحمهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِن نَارِ جَهنم، وَمَنْ رَمَى مُسْلِمًا بِشَيْءٍ يُرِيدُ شَيْنَهُ: حَبَسَهُ اللَّه عَلَى جِسْرِ جَهنم حَتى يَخْرجَ مِمَّا قَال". [حكم الألباني: حسن: التعليق الرغيب (٣/ ٣٠٢ - ٣٠٣) المشكاة (٤٩٨٦) التحقيق الثاني]
• سهل بن معاذ الجُهني: يكنى أبا أنس، مصري ضعيف.
وأخرج هذا الحديث أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين من رواية عبد اللَّه بن المبارك عن يحيى بن أيوب بإسناد مصري.
وهكذا أخرجه أبو داود من حديث ابن المبارك أيضًا عن يحيى بن أيوب.
وقال ابن يونس: ليس هذا الحديث فيما أعلم بمصر.
يريد: أنه إنما وقع له من حديث الغُرباء. واللَّه أعلم.
стр. 1562
٤٨٨٤/ ٤٧١٦ - وعن جابر بن عبد اللَّه، وأبي طَلحة بن سَهْل الأنصاري ﵃، قالا: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَءًا مُسْلِمًا في مَوْضِعٍ تُنْتَهكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنتقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، إِلَّا خَذَلَهُ اللَّه في مَوْطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، وَيُنْتَهَكُ فيه مِنْ حُرْمتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّه في مَوْطِنٍ يُحبُّ نُصْرَتَهُ". [حكم الألباني: ضعيف: التعليق الرغيب (٣/ ٣٠٣) المشكاة (٤٩٨٣) التحقيق الثاني]
باب من ليست له غيبة [ ٤: ٤٢٢]
٤٨٨٥/ ٤٧١٧ - وعن أبي عبد اللَّه الجُشَمي، عن جُنْدُب -وهو ابن عبد اللَّه البجَلي-﵁، قال: "جاء أعرابي، فأناخَ راحلته ثم عَقَلها، ثم دخل المسجدَ، فصلى خلف رسول اللَّه ﷺ ، فلما سَلَّم رسول اللَّه ﷺ أَتَى راحلَته، فأطلقها، ثم ركبَ، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا تُشَرِّكْ في رَحْمتنا أحدًا، فقال رسول اللَّه ﷺ : أتقولون هو أضلُّ، أم بعيرُه؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا: بلى". [حكم الألباني: ضعيف: بزيادة: "فقال رسول اللَّه. . " وهو صحيح بدونها، وبزيادة أخرى]
• أبو عبد اللَّه -هذا- هو عباس الجشمي، ذكره النسائي في كتاب الكُنَى.
وقد أخرج الترمذي والنسائي وابن ماجة نحوًا منه من حديث أبي هريرة، وليس فيه الفصل الأخير.
وأخرجه البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك، وقد تقدم في الطهارة.
باب ما جاء في الرجل يحل الرجل قد اغتابه [ ٤: ٤٢٣]
٤٨٨٦/ ٤٧١٨ - عن قتادة، قال: "أَيَعْجِز أحدُكم أن يكون مثلَ أبي ضَيْغم، أو ضَمْضَم -شك ابن عبيد، وهو محمد بن عُبيد بن حساب- كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد تَصَدَّقتُ بعِرْضِي على عبادك". [حكم الألباني: صحيح مقطوع: الإرواء (٢٣٦٦)]
стр. 1563
٤٨٨٧/ ٤٧١٩ - وعن عبد الرحمن بن عَجْلَان، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟ قالوا: ومن أبو ضمضم؛ قال: رَجُل فيمن كَانَ قَبْلكُم -بمعناه- قال: عرضي لمن شتمني". [حكم الألباني: ضعيف مرسل: المصدر نفسه]
• قال أبو داود: رواه هاشم بن القاسم، قال: عن محمد بن عبد اللَّه العمي عن ثابت قال: حدثنا أنس عن النبي ﷺ بمعناه.
قال أبو داود: وحديث حماد أصح. [حكم الألباني: ضعيف: المصدر نفسه]
باب في النهي عن التجسس [ ٤: ٤٢٣]
٤٨٨٨/ ٤٧٢٠ - عن معاوية -وهو ابن أبي سفيان ﵄، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إنّكَ إن اتّبَعْتَ عَوْرَاتِ الناسِ أفْسَدْتَهُم أوْ كِدْتَ أنْ تُفْسِدُهْم". [حكم الألباني: صحيح: التعليق الرغيب (٣/ ١٧٧)]
• فقال أبو الدرداء: كلمةً سمعها معاوية من رسول اللَّه ﷺ نفعه اللَّه تعالى بها.
٤٨٨٩/ ٤٧٢١ - وعن شُريح بن عُبيد، عن جُبير بن نُفَير، وكَثير بن مُرَّة وعمرو بن الأسود، والمِقدامِ بن مَعْدِيكرب، وأبي أمامة ﵃، عن النبي ﷺ قال: "إنَّ الأَمِيرَ إذَا ابْتَغَى الرّيبَةَ في النَّاسِ أفْسَدَهم". [حكم الألباني: صحيح بما قبله: المصدر نفسه]
• في إسناده: إسماعيل بن عَيَّاش، وفيه مقال.
وشريح بن عبيد: حضرمي، شامي، كنيته: أبو الصلت. سمع من معاوية بن أبي سفيان، وجبير بن نُفَير، أدرك النبي ﷺ ، وقيل: إنه أسلم في خلافة أبي بكر ﵁ وهو معدود في التابعين.
وكَثير بن مرة: ذكره عبدان في الصحابة، وذكر له حديثًا عن رسول اللَّه ﷺ .
والحديث مرسل، والذي نص عليه الأئمة: أنه تابعي.
стр. 1564
وعمرو بن الأسود: عَبْسيٌّ حِمْصِي، أدرك الجاهلية، وروى عن عمر بن الخطاب وغيره، كنيته: أبو عياض، ويقال: أبو عبد الرحمن.
والمقدام وأبو أمامة: صحبتهما مشهورة.
٤٨٩٠/ ٤٧٢٢ - وعن زيد -وهو ابن وَهْب- الجهني قال: "أُتي ابنُ مسعود فقيل: هذا فلانُ، تَقْطرُ لحيته خمرًا، فقال عبد اللَّه: إنّا قد نُهينا عن التجَسُّس، ولكن إنْ يظهرْ لنا شيءٌ نأخُذ به". [حكم الألباني: صحيح الإسناد]
باب في الستر عن المسلم [ ٤: ٤٢٤]
٤٨٩١/ ٤٧٢٣ - عن أبي الهيثم -وهو كثير المصري، مولى عُقْبة بن عامر ﵁، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كانَ كمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَة". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (١٢٦٥)]
• وأخرجه النسائي (٧٢٤١ - الكبرى، الرسالة).
٤٨٩٢/ ٤٧٢٤ - وعن أبي الهيثم أنه سمع دُخَيْنًا كاتبَ عُقْبةَ بن عامر، قال: "كان لنا جيرانٌ يَشْرَبُونَ الخمر، فنهيتُهم، فلم ينتهوا، فقلت: لعقبة بن عامر: إن جِيرَانَنَا هؤُلَاءِ يَشْرَبُونَ الخَمْرَ، وإني نَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فأنا داعي لهم الشُّرَطَ، فقال: دَعْهُمْ، ثم رجعتُ إلى عُقبة مَرَّةً أخرى، فقلت: إن جيراننا قد أَبَوْا أن ينتهوا عن شُرْب الخمر، وأنا داعي لهم الشُّرَطَ، قال: وَيْحَكَ دَعْهُم، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ فذكر معنى حديث مسلم".
• يعني: ابنَ إبراهيم الذي قبل هذا.
وأخرجه النسائي (٧٢٨٣ - الكبرى، العلمية).
قال أبو داود: قال هاشم بن القاسم عن ليث -يعني ابن سعد- في هذا الحديث، قال: "لا تفعلْ، ولكن عظهم وتَهَدَّدهم". [حكم الألباني: ضعيف: انظر ما قبله]
стр. 1565
قال ابن شاهين: غريب من حديث إبراهيم بن نَشيط، وذكر أبو سعيد بن يونس: أنه حديث معلول. هذا آخر كلامه.
وقد اختلف فيه على إبراهيم بن نَشيط اختلافًا كثيرًا.
فروى عنه عن كعب بن عَلْقمة عن أبي الهيثم عن عقبة.
وروى عنه عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم عن دُخَين عن عقبة، كما تقدم.
وروى عنه عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم كثير عن مولى القَنبي عن عقبة.
٤٨٩٣/ ٤٧٢٥ - وعن سالم -وهو ابن عبد اللَّه بن عمر- عن أبيه ﵃، أن النبي ﷺ قال: "المسْلِم أخُو المسلم، لا يَظْلِمْهُ، وَلا يُسْلِمْهُ، منْ كانَ في حَاجَةِ أخيهِ، كانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَن فَرَّجَ عَنْ مُسْلمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بها كُرْبَةً مِنْ كربِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القيامة". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (١٤٦٣): ق]
• وأخرجه الترمذي (١٤٢٦) والنسائي (٧٢٩١ - الكبرى، العلمية) والبخاري (٢٤٤٢) ومسلم (٢٥٨٠)، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر.
وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة بعضه بمعناه.
باب المستبَّان [ ٤: ٤٢٥]
٤٨٩٤/ ٤٧٢٦ - عن أبي هريرة ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "المُستبَّانِ مَا قَالا، فَعلَى الْبَادِي مِنْهُما، مَا لَمْ يَعْتدِ المَظْلُومُ". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٢٥٨٧) والترمذي (١٩٨١).
باب في التواضع [ ٤: ٤٢٥]
٤٨٩٥/ ٤٧٢٧ - عن عِياض بن حِمار ﵁، أنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنَّ اللَّهَ أَوْحَى إليَّ: أَنْ تَوَاضعُوا، حَتَّى لا يَبغِي أحدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرْ أحدٌ عَلَى أَحدٍ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٤٢١٤): م]
стр. 1566
• وأخرجه ابن ماجة (٤١٧٩) ومسلم (٦٤/ ٢٨٦٥).
١٩/ ٤١ - باب في الانتصار [ ٤: ٤٢٥]
٤٨٩٦/ ٤٧٢٨ - عن سعيد بن المسيب ﵄، أنه قال: "بينما رسول اللَّه ﷺ جالس، ومعه أصحابه، وَقَع رجلٌ بأبي بكر، فآذاه، فصَمَت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثانية، فصَمَت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصَرَ منه أبو بكر، فقام رسول اللَّه ﷺ ، حين انتصر أبو بكر، فقال أبو بكر: أَوَجَدْتَ عليَّ يا رسول اللَّه؟ فقال رسولُ اللَّه ﷺ : نزلَ ملكٌ من السماء يُكذِّبُهُ بما قال لك، فلما انتصرتَ وقَع الشيطان، فلم أكُن لأجلسَ إذ وقَعَ الشيطانُ". [حكم الألباني: حسن بما بعده: الصحيحة (٢٣٧٦)]
• هذا مرسل.
٤٨٩٧/ ٤٧٢٩ - وعن سعيد بن أبي سعيد -وهو المقبُري- عن أبي هريرة ﵁ "أن رجلًا كان يسبُّ أبا بكر -وساق نحوه". [حكم الألباني: حسن: انظر ما قبله]
• وذكر البخاري في تاريخه: المرسل والمسند بعده. وقال: والأول أصح.
٤٨٩٨/ ٤٧٣٠ - وعن ابن عون -وهو عبد اللَّه- قال: "كنت أسألُ عن الانتصار ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [الشورى: ٤١]، فحدثني علي بن زيد بن جُدعان، عن أم محمد، امرأة أبيه -قال ابن عون: وزعموا أنها كانت تدخل على أم المؤمنين -يعني عائشة ﵂، قالت: قالت أم المؤمنين: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ ، وعندنا زينبُ بنتُ جَحْش، فجعل يصنع شيئًا، فقلت بيده، حتى فَطَّنته لها، فأمسَكَ- وأقبلتْ زينبُ تَقَحَّم لعائشة ﵂ فنهاها، فأبتْ أن تنتهيَ، فقال لعائشة: سُبِّيها، فسبَّتها، فغَلبتْها فانطلقتْ زينبُ إلى علي ﵁، فقالت: إن عائشةَ ﵂ وقعتْ بكم، وفعلتْ، فجاءت فاطمةُ، فقال لها: إنّها حِبَّةُ أبيك، ورَبِّ الكعبة، فانصرفت، فقالت لهم: إني قلتُ له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء علي ﵁ إلى النبي ﷺ ، فكلمه في ذلك". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
стр. 1567
• علي بن زيد بن جُدْعان: لا يحتج بحديثه.
وأم محمد -هذه- مجهولة.
باب في النهي عن سب الموتى [ ٤: ٤٢٦]
٤٨٩٩/ ٤٧٣١ - عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ : "إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ، لَا تَقَعُوا فيهِ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢٨٥)]
• وأخرجه الترمذي (٣٨٩٥) وانظر البخاري (٢٣٩٣) والنسائي (١٩٣٦).
٤٩٠٠/ ٤٧٣٢ - وعن ابن عمر ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكم، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ". [حكم الألباني: ضعيف: الترمذي (١٠٣٠)]
• وأخرجه الترمذي (١٠١٩)، وقال: غريب. سمعت محمدًا -يعني البخاري- يقول: عمران بن أنس منكر الحديث. هذا آخر كلامه.
وقال أبو جعفر العُقَيلي: لا يتابع على حديثه، وذكر له حديث الربا.
وقال أبو أحمد الكرابيسي: حديثه ليس بالمعروف، وذكر له حديث الربا أيضًا.
وحديث الربا هو: "لَدِرهمُ ربًا أعظم حَوْبًا عند اللَّه من سبعة وثلاثين زنية".
وذكر البخاري حديثه في الربا، وقال: هذا لا يتابع عليه.
في النهي عن البغي [ ٤: ٤٢٧]
٤٩٠١/ ٤٧٣٣ - عن أبي هريرة ﵁، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "كانَ رَجُلَانِ في بَنِي إِسرائيل مُتَوَاخِيَيْنِ، فكان أحدُهما يُذْنِبُ، والآخرُ مجتهد في العبادة، فكان لا يزالُ المجتهدُ يَرَى الآخرَ على الذنب، فيقول: أقْصِرْ، فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصر، فقال: خَلِّنِي وربِّي، أَبعِثْتَ عَليَّ رَقِيبًا؟ فقال: واللَّه لا يغفرُ اللَّه لك، أو لا يُدخلك الجنة، فقبضَ أرواحَهما، فاجتمعا عندَ رَبّ العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالمًا؟ أو كُنْتُ على ما في يدي قادرًا؟ وقال للمذنب: اذهبْ، فادخُلْ الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار. قال
стр. 1568
أبو هريرة: والذي نفسي بيده لتَكَلَّمَ بكلمة أو بَقَتْ دنياه وآخرتَه". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٢٣٤٧) التحقيق الثاني، الطحاوية (٢٩٦)]
• في إسناده: علي بن ثابت الجَزَرِي، قال الأزدي: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة: ثقة، لا بأس به.
٤٩٠٢/ ٤٧٣٤ - وعن أبي بَكْرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوَبةَ في الدُّنْيَا مَعَ ما يَدَّخِرَه لهُ في الآخرة: مثْلُ البَغْي، وَقَطِيعَةِ الرَّحمِ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٤٢١١)]
• وأخرجه الترمذي (٢٥١١) وابن ماجة (٤٢١١). وقال الترمذي: صحيح.
٢٠/ ٤٤ - باب في الحسد [ ٤: ٤٢٧]
٤٩٠٣/ ٤٧٣٥ - عن إبراهيم بن أَسِيد، عن جده، عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: "إيَّاكُم وَالحَسَدَ، فإنّ الحسدَ يأكُلُ الحسناتِ كما تأكُلُ النَّارُ الحطبَ -أو قال: العُشْب". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (١٩٠٢)]
• جد إبراهيم: لم يُسمَّ، وذكر البخاري إبراهيم هذا في التاريخ الكبير، وذكر له هذا الحديث، وقال: لا يصح.
٤٩٠٤/ ٤٧٣٦ - وعن أنس بن مالك ﵁، قال: إن رسول اللَّه ﷺ كان يقول: "لا تُشَدِّدُوا على أنفسكم، فيُشدَّد عليكم، فإن قومًا شَدَّدُوا على أنفسُهم فشَدَّد اللَّه عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديار ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾ [الحديد: ٢٧] ". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (٣٤٦٨)]
стр. 1569
باب في اللعن [ ٤: ٤٢٩]
٤٩٠٥/ ٤٧٣٧ - عن أبي الدرداء ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إِنَّ الْعَبْدَ إذَا لَعَنَ شَيْئًا صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إلَى السَّمَاءِ، فَتَغْلَقُ أَبوَابُ السَّمَاءِ دُونَهَا، ثُمَّ تَهْبِطُ إلَى الْأَرْضِ فَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا دُوْنَهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ يَمِينًا وشِمَالًا، فإذَا لَمْ تَجِدْ مَسَاغًا رَجَعَت إلَى الَّذِي لُعِنَ، فإنْ كانَ لِذَلِكَ أَهْلًا، وَإِلَّا رَجَعَتْ إلَى قَائِلِهَا". [حكم الألباني: حسن: الصحيحة (١٢٦٩)]
٤٩٠٦/ ٤٧٣٨ - وعن الحسن -وهو البصري- عن سَمُرة بن جُنْدُب ﵁، عن النبي ﷺ قال: "لا تَلَاعَنوا بلعنة اللَّه، ولا بغَضَب اللَّه، ولا بالنار". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٢٠٥٩)]
• وأخرجه الترمذي (١٩٧٦)، وقال: حسن صحيح. هذا آخر كلامه.
وقد تقدم اختلاف الأئمة في سماع الحسن من سمرة.
٤٩٠٧/ ٤٧٣٩ - وعن أبي الدرداء ﵁، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "لَا يَكونُ الّلعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلَا شهَداءَ". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٢٥٩٨).
٤٩٠٨/ ٤٧٤٠ - وعن ابن عباس ﵄ "أن رَجُلًا لَعَنَ الريح -وقال مسلم، وهو ابن إبراهيم: إِنَّ رجلًا نازعته الريح رِدَاءه على عهد النبي ﷺ فَلَعَنَهَا- فقال النبي ﷺ : لا تَلْعَنْهَا فإنها مأمُورَةٌ، وَإنَّهُ مَنْ لَعَنَ شيئًا، لَيْسَ لهُ بأهل، رَجَعَتْ اللعْنَةُ عليه". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠١٦)]
• وأخرجه الترمذي (١٩٧٨)، وقال: غريب، لا نعلم أحدًا أسنده عن بشر بن عمر. هذا آخر كلامه.
وبشر بن عمر -هذا- هو الزهراني، احتج به البخاري ومسلم.
стр. 1570
٢١/ ٤٢ - باب فيمن دعا على من ظلمه [ ٤: ٤٣٠]
٤٩٠٩/ ٤٧٤١ - عن عائشة ﵂، قالت: "سُرق لها شيءٌ، فجعلت تدعو عليه، فقال لها رسول اللَّه ﷺ : لا تُسَبِّخِي عَنْهُ". [حكم الألباني: ضعيف]
• وقد تقدم في كتاب الصلاة.
٢٢/ ٤٧ - باب فيمن يهجر أخاه المسلم [ ٤: ٤٣٠]
٤٩١٠/ ٤٧٤٢ - عن أنس بن مالك ﵁، أن النبي ﷺ قال: "لَا تبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ". [حكم الألباني: صحيح: غاية المرام (٤٠٤) الإرواء (٢٠٢٩): ق]
• وأخرجه البخاري (٦٠٦٥) ومسلم (٢٥٥٩) والترمذي (١٩٣٥).
٤٩١١/ ٤٧٤٣ - وعن أبي أيوب الأنصاري ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَة أَيَّامٍ: يَلْتَقِيَانِ، فَيُعْرِضُ هذَا وَيُعْرِضُ هذَا، وَخَيْرُهُما الذي يبدأ بالسلام". [حكم الألباني: صحيح: الغاية (٤٠٥) الإرواء (٢٠٢٩): ق]
• وأخرجه البخاري (٦٠٧٧) ومسلم (٢٥٦٠) والترمذي (١٩٣٢).
٤٩١٢/ ٤٧٤٤ - وعن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: "لا يحلُّ لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاثٍ، فإن مَرَّتْ به ثلاثٌ فَلْيَلْقَه فَلْيُسَلِّمَ عليه، فإن ردَّ ﵇ فقد اشتركا فِي الأجْرِ، وإِن لم يرُدّ عليه فقد باء بالإثم -زاد أحمد، وهو ابن سعيد السَّرَخسي- وخَرَجَ المُسَلِّمُ من الهجرة". [حكم الألباني: ضعيف: غاية المرام (٤٠٥) الإرواء (٢٠٢٩)]
• رواه عن أبي هريرة: هلال بن أبي هلال، مولى بني كعب، مديني، قال الإمام أحمد: لا أعرفه.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالمشهور.
стр. 1571
٤٩١٣/ ٤٧٤٥ - وعن عائشة ﵂، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا يكون لمسلمٍ أن يَهْجُرَ مسلمًا فوق ثلاثةٍ، فإذا لقيه سَلَّم عليه ثلاث مراتٍ، كلُّ ذلك لا يرد عليه، فقد باء بإثمه". [حكم الألباني: حسن: الإرواء (٧/ ٩٤)]
• وأخرجه البخاري (٦٠٧٥) مطولًا.
٤٩١٤/ ٤٧٤٦ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لَا يَحِلُّ لمسلمٍ أنْ يهجر أخاه فوق ثلاثٍ، فمن هجر فوق ثلاث فماتَ دخلَ النارَ". [حكم الألباني: صحيح: الإرواء أيضًا، المشكاة (٥٠٣٥)]
• وأخرجه النسائي (٩١٦١ - الكبرى، العلمية) ومسلم (٢٥٦٢) واقتصر على شطره الأول.
٤٩١٥/ ٤٧٤٧ - وعن أبي خِراش السُّلمي ﵁، أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَنْ هَجَر أَخاه سَنَةً فهو كسَفْكِ دمه". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٩٢٥)]
• أبو خراش: بكسر الخاء المعجمة، وفتح الراء المهملة، وبعد الألف شين معجمة- اسمه: حَدْرَد بن أبي حدرد، ويقال فيه: الاسلمي أيضًا، يُعَدُّ في المدنيين. حديثه عند أهل مصر.
٤٩١٦/ ٤٧٤٨ - وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "تُفْتَح أبوابُ الجنة كلَّ يومِ اثنين وخميسٍ، فيُغفر في ذلك اليومين لكلَّ عبدٍ لا يشرك باللَّه شيئًا، إلا من بينه وبين أخيه شَحْنَاء، فيقال: أَنْظِروا هَذَيْن حتى يَصْطَلحَا". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢١٠٩): م]
• قال أبو داود: النبي ﷺ هجر بعض نسائه أربعين يومًا، وابن عمر هجر ابنًا له إلى أن مات.
قال أبو داود: إذا كانت الهجرة للَّه، فليس من هذا بشيء، وعمرُ بن عبد العزيز غَطَّى وجهه عن رجل.
стр. 1572
وأخرجه مسلم (٢٥٦٥) والترمذي (٢٠٢٣).
٢٣/ ٤٨ - باب في الظن [ ٤: ٤٣٢]
٤٩١٧/ ٤٧٤٩ - عن أبي هريرة ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إِيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإن الظنَّ أكذب الحديث، ولا تحَسَّسُوا، ولا تَجسَّسُوا". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٧٢): ق]
• وأخرجه البخاري (٥١٤٣) ومسلم (٢٥٦٣) والترمذي (١٩٨٨).
باب في النصيحة [ ٤: ٤٣٢]
٤٩١٨/ ٤٧٥٠ - عن أبي هريرة ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ ، قال: "المؤمن مرآةُ المؤمن، والمؤمنُ أخو المؤمن: يَكُفُّ عليه ضَيْعَتَه، ويَحُوطه مِنْ ورائه". [حكم الألباني: حسن: الصحيحة (٩٢٦)]
• وأخرجه: انظر الترمذي (١٩٢٩).
في إسناده: كئير بن زيد، أبو محمد المدني، مولى الأسلميين.
قال ابن معين: ليس بذاك القوي، وقال مرة: ثقة، وقال مرةً: صدوق، فيه لين، وقال مرةً: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي، يكتب حديثه، وقال النسائي: ضعيف.
باب في إصلاح ذات البين [ ٤: ٤٣٢]
٤٩١٩/ ٤٧٥١ - عن أبي الدرداء ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أَلا أُخْبِرُكُمْ بأفضل من درجةِ الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: إصلاحُ ذاتِ البَيْن، وفسادُ ذاتِ البَيْن: الحالِقَةُ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٦٤٠)]
• وأخرجه الترمذي (٢٥٠٩). وقال: صحيح.
وقال أيضًا: ويروى عن النبي ﷺ : أنه قال: "هي الحالقة، لا أقول: هي تَحْلِق الشعرَ، ولكن تحلق الدين".
стр. 1573
٤٩٢٠/ ٤٧٥٢ - وعن حُميد بن عبد الرحمن، عن أمه -وهي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط القرشية الأُمَوية- أن النبي ﷺ قال: "لم يَكْذِبْ من نَمَى بين اثنين ليُصْلح -وقال أحمد، وهو ابن محمد بن شَبُّوَيه ومسدد-: ليس بالكاذب من أصلح بين الناس، فقال: خيرًا، أو نَمَى خيرًا". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٢١): ق]
• وأخرجه البخاري (٢٦٩٢) ومسلم (٢٦٠٥) والترمذي (١٩٣٨).
٤٩٢١/ ٤٧٥٣ - وعنه، عن أمه أم كُلثوم بنتِ عُقْبة، قالت: "ما سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يُرَخِّصُ في شيءٍ من الكذب، إلا في ثلاثٍ: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: لا أعدُّه كاذبًا: الرَّجلُ يُصْلِح بين الناس يقول القول، ولا يريدُ به إلا الإصلاحُ، والرجلُ يقول في الحرب، والرجلُ يُحدِّث امرأته، والمرأة تحدث زوجها". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٥٤٥)]
• وأخرجه البخاري (٢٦٩٢) ومسلم (٢٦٠٥) والترمذي (١٩٣٨) والنسائي (٩١٢٤، ٩١٢٥ - الكبرى) مختصرًا ومطولًا.
باب في النهي عن الغناء [ ٤: ٤٣٣]
٤٩٢٢/ ٤٧٥٤ - عن الرُّبَيَّعِ بنت مُعَوِّذٍ بن عَفْرَاء ﵄، قالت: "جاء رسولُ اللَّه ﷺ ، فدخلَ في صَبيحَة بُنِيَ بِي، فجلس على فِراشي، كمجلِسك مِنِّي، فَجَعَلَتْ جُويرياتٌ يَضْرِبْنَ بدُفٍّ لهنَّ ويَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ من آبائي يوم بَدْرٍ -إلى أن قالت إحداهن: وفينا نَبيٌّ يعلم ما في الغد؟ فقال: دَعِي هذ وَقُولِي الَّذِي كُنْتِ تَقُولِيْنَ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٨٩٧): خ]
• وأخرجه البخاري (٤٥٠١) والترمذي (١٠٩٠) وابن ماجة (١٨٩٧).
والربيع: بضم الراء المهملة، وفتح الباء الموحدة وتشديد الباء آخر الحروف، وكَسرها وعين مهملة.
٤٩٢٣/ ٤٧٥٥ - وعن أنس، قال: "لما قَدِمَ رسول اللَّه ﷺ المدينَة لَعِبَتِ الحَبَشَةُ لِقُدُومهِ فَرَحًا بذلك، لَعبوا بحِرَابهم". [حكم الألباني: صحيح الإسناد]
стр. 1574
٢٥/ ٥٢ - باب كراهية الغناء والزمر [ ٤: ٤٣٤]
٤٩٢٤/ ٤٧٥٦ - وعن نافع -وهو مولى عبد اللَّه بن عمر- قال: "سمع ابنُ عمر ﵄ مِزْمارًا، قال: فوضَع إصْبعيه على أُذنيه، ونأى عن الطريق، وقال: يا نافعُ، هل تسمع شيئًا؟ قال: فقلت: لا، قال: فرفع إصبعيه من أذنيه، وقال: كُنْتُ مع النبي ﷺ ، فسمع مثلَ هذا، فصنعَ مثل هذا". [حكم الألباني: صحيح]
• قال أبو علي اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول: وهو حديث منكر.
٤٩٢٥/ ٤٨٥٧ - وعن نافع، قال: "كنت رِدْفَ ابن عمر ﵄، إذ مرَّ براع يَزْمُرُ -فذكر نحوه". [حكم الألباني: حسن صحيح الإسناد]
• قال أبو داود: أدخل بين مطعم ونافع سليمان بن موسى.
٤٩٢٦/ ٤٧٥٨ - وعن نافع، قال: "كنا مع ابن عمر، فسمع صوت زامر -فذكر نحوه". [حكم الألباني: صحيح الإسناد]
قال أبو داود: وهذا أنكرها.
٤٩٢٧/ ٤٧٥٩ - وعن شيخ شهد أبا وائل في وَليمة، فجعلوا يلعبون يتلعبون، يُغنون، فحلَّ أبو وائل حُبْوته، وقال: سمعت عبد اللَّه يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "الغناءُ يُنْبِتُ النِّفاق في القلبِ". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٤٨١٠) الضعيفة (٢٤٣٠)]
باب في الحكم في المخنثين [ ٤: ٤٣٨]
٤٩٢٨/ ٤٧٦٠ - عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم، عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ : "أتُي بمخنَّثٍ قد خَضَب يديه ورجليه بالحِنَّاءِ، فقال النبي ﷺ : ما بال هذا؟ فقيل: يا رسول اللَّه، يُتَشَبَّهُ بالنساء، فأمر به فَنُفِيَ إلى النَّقيع، فقالوا: يا رسول اللَّه، ألا نقتله؟ فقال: إني نُهيتُ عن قتل المصلين". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٤٤٨١) التحقيق الثاني]
• قال أبو أسامة -وهو حماد بن أسامة- والنقيع ناحية عن المدينة، وليس بالبقيع.
стр. 1575
وفي إسناده: أبو يسار القرشي، سئل عنه أبو حاتم الرازي؟ فقال: مجهول.
وأبو هاشم قيل: هو ابن عم أبي هريرة.
٤٩٢٩/ ٤٧٦١ - وعن أم سلمة ﵂ "أن النبي ﷺ دخل عليها وعندها مُخَنَّث، وهو يقول لعبد اللَّه أخيها: إن يفتح اللَّه الطائفَ غدًا دَلَلْتُك على امرأة تُقْبِل بأربع، وتُدْبِر بثمانٍ، فقال النبي ﷺ : أخرجوهم من بيوتكم". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٩٠٢): ق]
• قال أبو داود: المرأة كان لها أربع عَكَن في بطنها.
وأخرجه البخاري (٤٣٢٤) ومسلم (٢١٨٠) والنسائي (٩٢٤٥ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (١٩٠٢، ٢٦١٤).
والمخنث: اسمه هِيت -بكسر الهاء وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها تاء ثالث الحروف، هكذا ذكره البخاري وغيره.
وقيل: اسمه ماتِع -بالتاء ثالث الحروف.
وقيل: أنَّه.
وقيل: هِنْب -بالهاء المكسورة وبعدها نون ساكنة وباء موحدة.
وذكر بعضهم: أن هِيتًا وماتعا وَأَنَّه: أسماء لثلاثةٍ من المخنثين، كانوا على عهد رسول اللَّه ﷺ .
ولم يكونوا يُزنون بالفاحشة الكبرى، إنما كان تأنيثهم: لينًا في القول وخضابًا في الأيدي والأرجل، كخضاب النساء، ولَعبا كلعبهن.
والمرأة: بادية -بباء موحدة، وبعد الألف دال مهملة، وياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث.
وقيل فيها: بادنة -بعد الدال المهملة نون، والمشهور بالياء.
وأبوها: غيلان بن سلمة الثقفي الذي أسلم وتحته عَشْر نسوة.
стр. 1576
٤٩٣٠/ ٤٧٦٢ - وعن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ لعن المخنَّثين من الرجال، والمترجّلاتِ من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم، وأخرجوا فلانًا وفلانًا -يعني المخنَثين". [حكم الألباني: صحيح: خ، نحوه، مضى مختصرًا (٤٠٩٧)]
• وأخرجه البخاري (٥٨٨٦، ٦٨٣٤) والترمذي (٢٧٨٥) والنسائي (٩٢٥٤ - الكبرى) وابن ماجة (١٩٥٤).
وقد تقدم في كتاب اللباس.
٢٦/ ٥٤ - باب في اللعب بالبنات [ ٤: ٤٣٨]
٤٩٣١/ ٤٧٦٣ - عن عائشة ﵂، قالت: "كُنْتُ ألعبُ بالبناتِ، فرُبَّما دخلَ رسول اللَّه ﷺ ، وعندي الجوارِي، فإذا دخلَ خَرَجْنَ، وإذا خرجَ دَخَلْنَ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٩٨٢): ق]
• وأخرجه البخاري (٦١٣٠) ومسلم (٢٤٤٠) والنسائي (٣٣٧٨) وابن ماجة (١٩٨٢) بنحوه.
٤٩٣٢/ ٤٧٦٤ - وعنها ﵂، قالت: "قَدِمَ رسولُ اللَّه ﷺ من غَزْوة تَبُوكَ، أو خيبرَ، وفي سَهْوَتهَا سِتْر، فهبَّتْ ريحٌ، فكشفتْ ناحيةَ السترِ عن بناتٍ لعائشة لُعَبٍ، فقال: ما هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ قالت: بناتي، ورأى بينهن فرسًا له جَناحان من رِقاع، فقال: مَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسَطَهُنَّ؟ قالت: فرس، قال: وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: فَرَسٌ له جَنَاحانِ؟ قالت: أما سمعتَ أنَّ لسليمان خَيْلًا لها أجنحةٌ؟ قالت: فضحك، حتى رأيتُ نواجِذه". [حكم الألباني: صحيح: آداب الزفاف (١٧٠)]
• وأخرجه النسائي (٨٩٠١ - الكبرى، الرسالة).
стр. 1577
٢٧/ ٥٥ - باب في الأرجوحة [ ٤: ٤٣٩]
٤٩٣٣/ ٤٧٦٥ - عن عروة عن عائشة ﵂، قالت: "إن رسول اللَّه ﷺ تَزَوَّجني وأنا بنتُ سبْع سِنين، فلما قدمنا المدينةَ أَتَيْنَ نسوة -وقال بشر، وهو ابن خالد-: فأتتني أمُّ رومان، وأنا على أُرجُوحَةٍ، فذهبنَ بي، وهيأنني وصَنعنني، فأُتِيَ بي رسولُ اللَّه ﷺ ، فبَنَى بي، وأنا ابنةُ تسع، فوقفتْ بي على البابِ، فقلتُ: هِيْه هيه -قال أبو داود: أي: تَنَفسْتُ- فأدخِلْتُ بيتًا، فإذا فيه نِسوةٌ من الأنصار، فقلنَ: على الخير والبركة". [حكم الألباني: صحيح: الآداب (٨٨ - ٨٩): ق ومضى مختصرًا (٢١٢١)]
• دخل حديث أحدهما في الآخر.
وأخرجه البخاري (٣٨٩٤) ومسلم (١٤٢٢) وابن ماجة (١٨٧٦) والنسائي (٣٢٥٥، ٣٢٥٨، ٣٣٧٨، ٣٣٧٩).
٤٩٣٤/ ٤٧٦٦ - وعن أبي أسامة، مثله، قال: "على خير طائر، فسلمتني إليهن، فغسَلْنَ رأسي، وأصْلَحْنَني، فلم يَرُعْني إلا رسولُ اللَّه ﷺ ضُحًى، فأسلمنَني إليه". [حكم الألباني: صحيح: ق، انظر ما قبله]
٤٩٣٥/ ٤٧٦٧ - وعن عروة، عن عائشة ﵂، قالت: "فلما قَدِمْنَا المدينة جاءني نسوةٌ، وأنا ألعب على أرْجُوحَةٍ، وأنا مُجَمَّمَةٌ، فذهبن بي، فهَيَّأنني وصَنَعنني، ثم أتينَ بي رسولَ اللَّه ﷺ ، فبنَى بي، وأنا ابنةُ تِسْعِ سنين". [حكم الألباني: صحيح الإسناد]
٤٩٣٦/ ٤٧٦٨ - وفي رواية: "وأنا على الأُرجوحة، ومعي صواحباتي، فأدخلنني بيتًا، فَإذا نِسْوةٌ من الأنصار، فقلنَ: على الخير والبركة". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٥١٣٤) ومسلم (١٤٢٢) والنسائي (٣٢٥٥ - ٣٢٥٨)، (٣٣٧٨ - ٣٣٧٩) وابن ماجة (١٨٧٦) بنحوه مختصرًا ومطولًا، وقد تقدم في كتاب النكاح مختصرًا.
стр. 1578
٤٩٣٧/ ٤٧٦٩ - وعن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عنها ﵂ قال: قالت: "قدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارِث بن الخَزْرَج، قالت: فواللَّهِ إني لعَلَى أرْجُوحةٍ بَيْنَ عَذْقين، فجاءتني أُمِّي، فأنزلتني، ولي جُمَيْمَةٌ -وساق الحديث". [حكم الألباني: حسن صحيح]
باب في النهي عن اللعب بالنَّرْد [ ٤: ٤٤٠]
٤٩٣٨/ ٤٧٧٠ - عن أبي موسى الأشعري ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّه وَرَسُولَهُ". [حكم الألباني: حسن: ابن ماجة (٣٧٦٢)]
• وأخرجه ابن ماجة (٣٧٦٢).
٤٩٣٩/ ٤٧٧١ - وعن سليمان بن بُريدة، عن أبيه ﵄، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ في لَحْمِ خِنْزِير وَدَمِهِ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧٦٣): م]
• وأخرجه مسلم (٢٢٦٠) وابن ماجة (٣٧٦٣).
باب في اللعب بالحمام [ ٤: ٤٤٠]
٤٩٤٠/ ٤٧٧٢ - عن أبي هريرة ﵁: "أن رسول اللَّه ﷺ رأى رَجُلًا يتبعُ حمامةً، فقال: شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَة". [حكم الألباني: حسن صحيح: ابن ماجة (٣٧٦٤ - ٣٧٦٥)]
• وأخرجه ابن ماجة (٣٧٦٥).
وفي إسناده: محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، وقد استشهد به مسلم، ووثقه ابن معين ومحمد بن يحيى.
وقال ابن معين مرة: ما زال الناس يتَّقون حديثه.
وقال السعدي: ليس بقوي، وغمزه الإمام مالك.
وقال ابن المديني: سألت يحيى -يعني القطان- عن محمد بن عمرو علقمة: كيف هو؟ قال: تريد العفو، أو تُشدد؟ قلت: بل أتشدد، قال: فليس هو ممن تريد.
стр. 1579
باب في الرحمة [ ٤: ٤٤٠]
٤٩٤١/ ٤٧٧٣ - عن أبي قابوس مولًى لعبد اللَّه بن عمرو، عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄ يبلغ به النبي ﷺ : "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمنُ، ارْحَمُوا أهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ في السَّماء". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٠٦)]
• وأخرجه الترمذي (١٩٢٤).
٤٧٧٤ - وفي رواية قال: قال النبي ﷺ .
• وأخرجه الترمذي (١٩٢٤) أتم منه، وقال: حسن صحيح.
٤٩٤٢/ ٤٧٧٥ - وعن أبي عثمان، مولى المغيرة بن شُعبة، عن أبي هريرة ﵁، قال: سمعت أبا القاسم الصادقَ المصدوقَ ﷺ صاحبَ هذه الحُجرة يقول: "لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٢٠٠٥)]
• وأخرجه الترمذي (١٩٢٣)، وقال: حسن.
وأبو عثمان: لا يعرفه اسمه، ويقال: هو والد موسى بن أبي عثمان، الذي روى عنه أبو الزناد.
٤٩٤٣/ ٤٧٧٦ - وعن ابن عامر، عن عبد اللَّه بن عمرو يرويه، قال ابنُ السَّرح -يعني أحمد بن عمرو- عن النبي ﷺ قال: "مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرنَا فَلَيْسَ مِنَّا". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٠٢)]
• وأخرجه الترمذي (١٩٢٠).
قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: أظنه عبيد بن عامر أخا عروة بن عامر.
٢٨/ ٥٩ - باب في النصيحة [ ٤: ٤٤١]
٤٩٤٤/ ٤٧٧٧ - عن تميم الدَّارِي ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنَّ الدَّينَ النَّصِيحةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحةُ، إِنَّ الدَّينَ النَّصِيحةُ، قالوا: لمن يا رسول اللَّه؟ قال: للَّه، وكتابه،
стр. 1580
ورسوله، وأئمة المؤمنين، وعامتهم، أو أئمة المسلمين وعامتهم". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٠٧): م]
• وأخرجه مسلم (٥٥) والنسائي (٤١٩٧، ٤١٩٨).
٤٩٤٥/ ٤٧٧٨ - وعن أي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير -وهو ابن عبد اللَّه البجلي ﵁ قال: "بايعت رسول اللَّه ﷺ على السَّمْع والطاعةِ، وأن أَنْصَحَ لكلِّ مسلم، قال: فكان إذا باع الشيءَ أو اشتراه قال: أَمَا إِنَّ الذي أخذنا منكَ أحبُّ إلينا مما أعطيناك، فاخْتَرْ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد]
• وأخرجه النسائي (٤١٥٦، ٤١٥٧).
وأخرج البخاري (٢١٥٧) ومسلم (٥٦) والنسائي (٤١٥٦، ٤١٥٧) المسند منه من حديث عامر الشعبي عن جرير.
باب في المعونة للمسلم [ ٤: ٤٤٢]
٤٩٤٦/ ٤٧٧٩ - عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ نَفَّسَ عن مسلم كُربةً من كربِ الدنيا نَفَّسَ اللَّه عنه كُربةً من كُرَب يوم القيامة، ومَنْ يَسَّر على مُعْسِر يَسَّر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة، ومَنْ سَتَر على مسلم سَتَرهُ اللَّه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كانَ العبدُ في عَوْنِ أخِيه". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٢٥): م]
• قال أبو داود: لم يذكر عثمان عن أبي معاوية "ومن يسر على معسر".
وأخرجه مسلم (٢٦٩٩) والترمذي (١٤٢٥) والنسائي (٧٢٩٠ - الكبرى) وابن ماجة (٢٢٥).
وليس في حديث مسلم قوله: "ومن ستر على مسلم".
٤٩٤٧/ ٤٧٨٠ - وعن حُذيفة -وهو ابن اليمان ﵁، قال: قال نبيكم ﷺ : "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَة". [حكم الألباني: صحيح: الروض النضير (٢٣١): م، خ. جابر]
следующие страницы →