← Книги сунны

Книги сунны · id 20944

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Полный текст (1 697 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

٤٩٣٠/ ٤٧٦٢ - وعن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ لعن المخنَّثين من الرجال، والمترجّلاتِ من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم، وأخرجوا فلانًا وفلانًا -يعني المخنَثين". [حكم الألباني: صحيح: خ، نحوه، مضى مختصرًا (٤٠٩٧)] • وأخرجه البخاري (٥٨٨٦، ٦٨٣٤) والترمذي (٢٧٨٥) والنسائي (٩٢٥٤ - الكبرى) وابن ماجة (١٩٥٤). وقد تقدم في كتاب اللباس. ٢٦/ ٥٤ - باب في اللعب بالبنات [ ٤: ٤٣٨] ٤٩٣١/ ٤٧٦٣ - عن عائشة ﵂، قالت: "كُنْتُ ألعبُ بالبناتِ، فرُبَّما دخلَ رسول اللَّه ﷺ ، وعندي الجوارِي، فإذا دخلَ خَرَجْنَ، وإذا خرجَ دَخَلْنَ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٩٨٢): ق] • وأخرجه البخاري (٦١٣٠) ومسلم (٢٤٤٠) والنسائي (٣٣٧٨) وابن ماجة (١٩٨٢) بنحوه. ٤٩٣٢/ ٤٧٦٤ - وعنها ﵂، قالت: "قَدِمَ رسولُ اللَّه ﷺ من غَزْوة تَبُوكَ، أو خيبرَ، وفي سَهْوَتهَا سِتْر، فهبَّتْ ريحٌ، فكشفتْ ناحيةَ السترِ عن بناتٍ لعائشة لُعَبٍ، فقال: ما هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ قالت: بناتي، ورأى بينهن فرسًا له جَناحان من رِقاع، فقال: مَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسَطَهُنَّ؟ قالت: فرس، قال: وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: فَرَسٌ له جَنَاحانِ؟ قالت: أما سمعتَ أنَّ لسليمان خَيْلًا لها أجنحةٌ؟ قالت: فضحك، حتى رأيتُ نواجِذه". [حكم الألباني: صحيح: آداب الزفاف (١٧٠)] • وأخرجه النسائي (٨٩٠١ - الكبرى، الرسالة).

стр. 1577

٢٧/ ٥٥ - باب في الأرجوحة [ ٤: ٤٣٩] ٤٩٣٣/ ٤٧٦٥ - عن عروة عن عائشة ﵂، قالت: "إن رسول اللَّه ﷺ تَزَوَّجني وأنا بنتُ سبْع سِنين، فلما قدمنا المدينةَ أَتَيْنَ نسوة -وقال بشر، وهو ابن خالد-: فأتتني أمُّ رومان، وأنا على أُرجُوحَةٍ، فذهبنَ بي، وهيأنني وصَنعنني، فأُتِيَ بي رسولُ اللَّه ﷺ ، فبَنَى بي، وأنا ابنةُ تسع، فوقفتْ بي على البابِ، فقلتُ: هِيْه هيه -قال أبو داود: أي: تَنَفسْتُ- فأدخِلْتُ بيتًا، فإذا فيه نِسوةٌ من الأنصار، فقلنَ: على الخير والبركة". [حكم الألباني: صحيح: الآداب (٨٨ - ٨٩): ق ومضى مختصرًا (٢١٢١)] • دخل حديث أحدهما في الآخر. وأخرجه البخاري (٣٨٩٤) ومسلم (١٤٢٢) وابن ماجة (١٨٧٦) والنسائي (٣٢٥٥، ٣٢٥٨، ٣٣٧٨، ٣٣٧٩). ٤٩٣٤/ ٤٧٦٦ - وعن أبي أسامة، مثله، قال: "على خير طائر، فسلمتني إليهن، فغسَلْنَ رأسي، وأصْلَحْنَني، فلم يَرُعْني إلا رسولُ اللَّه ﷺ ضُحًى، فأسلمنَني إليه". [حكم الألباني: صحيح: ق، انظر ما قبله] ٤٩٣٥/ ٤٧٦٧ - وعن عروة، عن عائشة ﵂، قالت: "فلما قَدِمْنَا المدينة جاءني نسوةٌ، وأنا ألعب على أرْجُوحَةٍ، وأنا مُجَمَّمَةٌ، فذهبن بي، فهَيَّأنني وصَنَعنني، ثم أتينَ بي رسولَ اللَّه ﷺ ، فبنَى بي، وأنا ابنةُ تِسْعِ سنين". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] ٤٩٣٦/ ٤٧٦٨ - وفي رواية: "وأنا على الأُرجوحة، ومعي صواحباتي، فأدخلنني بيتًا، فَإذا نِسْوةٌ من الأنصار، فقلنَ: على الخير والبركة". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٥١٣٤) ومسلم (١٤٢٢) والنسائي (٣٢٥٥ - ٣٢٥٨)، (٣٣٧٨ - ٣٣٧٩) وابن ماجة (١٨٧٦) بنحوه مختصرًا ومطولًا، وقد تقدم في كتاب النكاح مختصرًا.

стр. 1578

٤٩٣٧/ ٤٧٦٩ - وعن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عنها ﵂ قال: قالت: "قدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارِث بن الخَزْرَج، قالت: فواللَّهِ إني لعَلَى أرْجُوحةٍ بَيْنَ عَذْقين، فجاءتني أُمِّي، فأنزلتني، ولي جُمَيْمَةٌ -وساق الحديث". [حكم الألباني: حسن صحيح] باب في النهي عن اللعب بالنَّرْد [ ٤: ٤٤٠] ٤٩٣٨/ ٤٧٧٠ - عن أبي موسى الأشعري ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّه وَرَسُولَهُ". [حكم الألباني: حسن: ابن ماجة (٣٧٦٢)] • وأخرجه ابن ماجة (٣٧٦٢). ٤٩٣٩/ ٤٧٧١ - وعن سليمان بن بُريدة، عن أبيه ﵄، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ في لَحْمِ خِنْزِير وَدَمِهِ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧٦٣): م] • وأخرجه مسلم (٢٢٦٠) وابن ماجة (٣٧٦٣). باب في اللعب بالحمام [ ٤: ٤٤٠] ٤٩٤٠/ ٤٧٧٢ - عن أبي هريرة ﵁: "أن رسول اللَّه ﷺ رأى رَجُلًا يتبعُ حمامةً، فقال: شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَة". [حكم الألباني: حسن صحيح: ابن ماجة (٣٧٦٤ - ٣٧٦٥)] • وأخرجه ابن ماجة (٣٧٦٥). وفي إسناده: محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، وقد استشهد به مسلم، ووثقه ابن معين ومحمد بن يحيى. وقال ابن معين مرة: ما زال الناس يتَّقون حديثه. وقال السعدي: ليس بقوي، وغمزه الإمام مالك. وقال ابن المديني: سألت يحيى -يعني القطان- عن محمد بن عمرو علقمة: كيف هو؟ قال: تريد العفو، أو تُشدد؟ قلت: بل أتشدد، قال: فليس هو ممن تريد.

стр. 1579

باب في الرحمة [ ٤: ٤٤٠] ٤٩٤١/ ٤٧٧٣ - عن أبي قابوس مولًى لعبد اللَّه بن عمرو، عن عبد اللَّه بن عمرو ﵄ يبلغ به النبي ﷺ : "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمنُ، ارْحَمُوا أهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ في السَّماء". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٠٦)] • وأخرجه الترمذي (١٩٢٤). ٤٧٧٤ - وفي رواية قال: قال النبي ﷺ . • وأخرجه الترمذي (١٩٢٤) أتم منه، وقال: حسن صحيح. ٤٩٤٢/ ٤٧٧٥ - وعن أبي عثمان، مولى المغيرة بن شُعبة، عن أبي هريرة ﵁، قال: سمعت أبا القاسم الصادقَ المصدوقَ ﷺ صاحبَ هذه الحُجرة يقول: "لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٢٠٠٥)] • وأخرجه الترمذي (١٩٢٣)، وقال: حسن. وأبو عثمان: لا يعرفه اسمه، ويقال: هو والد موسى بن أبي عثمان، الذي روى عنه أبو الزناد. ٤٩٤٣/ ٤٧٧٦ - وعن ابن عامر، عن عبد اللَّه بن عمرو يرويه، قال ابنُ السَّرح -يعني أحمد بن عمرو- عن النبي ﷺ قال: "مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرنَا فَلَيْسَ مِنَّا". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٠٢)] • وأخرجه الترمذي (١٩٢٠). قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: أظنه عبيد بن عامر أخا عروة بن عامر. ٢٨/ ٥٩ - باب في النصيحة [ ٤: ٤٤١] ٤٩٤٤/ ٤٧٧٧ - عن تميم الدَّارِي ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنَّ الدَّينَ النَّصِيحةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحةُ، إِنَّ الدَّينَ النَّصِيحةُ، قالوا: لمن يا رسول اللَّه؟ قال: للَّه، وكتابه،

стр. 1580

ورسوله، وأئمة المؤمنين، وعامتهم، أو أئمة المسلمين وعامتهم". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٠٧): م] • وأخرجه مسلم (٥٥) والنسائي (٤١٩٧، ٤١٩٨). ٤٩٤٥/ ٤٧٧٨ - وعن أي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير -وهو ابن عبد اللَّه البجلي ﵁ قال: "بايعت رسول اللَّه ﷺ على السَّمْع والطاعةِ، وأن أَنْصَحَ لكلِّ مسلم، قال: فكان إذا باع الشيءَ أو اشتراه قال: أَمَا إِنَّ الذي أخذنا منكَ أحبُّ إلينا مما أعطيناك، فاخْتَرْ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] • وأخرجه النسائي (٤١٥٦، ٤١٥٧). وأخرج البخاري (٢١٥٧) ومسلم (٥٦) والنسائي (٤١٥٦، ٤١٥٧) المسند منه من حديث عامر الشعبي عن جرير. باب في المعونة للمسلم [ ٤: ٤٤٢] ٤٩٤٦/ ٤٧٧٩ - عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ نَفَّسَ عن مسلم كُربةً من كربِ الدنيا نَفَّسَ اللَّه عنه كُربةً من كُرَب يوم القيامة، ومَنْ يَسَّر على مُعْسِر يَسَّر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة، ومَنْ سَتَر على مسلم سَتَرهُ اللَّه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كانَ العبدُ في عَوْنِ أخِيه". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٢٥): م] • قال أبو داود: لم يذكر عثمان عن أبي معاوية "ومن يسر على معسر". وأخرجه مسلم (٢٦٩٩) والترمذي (١٤٢٥) والنسائي (٧٢٩٠ - الكبرى) وابن ماجة (٢٢٥). وليس في حديث مسلم قوله: "ومن ستر على مسلم". ٤٩٤٧/ ٤٧٨٠ - وعن حُذيفة -وهو ابن اليمان ﵁، قال: قال نبيكم ﷺ : "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَة". [حكم الألباني: صحيح: الروض النضير (٢٣١): م، خ. جابر]

стр. 1581

• وأخرجه مسلم (١٠٠٥). ٢٩/ ٦١ - باب في تغيير الأسماء [ ٤: ٤٤٢] ٤٩٤٨/ ٤٧٨١ - عن عبد اللَّه بن أبي زكريا، عن أبي الدرداء ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْماءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكم". [حكم الألباني: ضعيف: تخريج الكلم (٢١٥) المشكاة (٤٧٦٨) الضعيفة (٥٤٦٠)] • عبد اللَّه بن أبي زكريا: كنيته أبو يحيى، خزاعي دمشقي، ثقة عابد، لم يسمع من أبي الدرداء، فالحديث منقطع، وأبوه أبو زكريا: اسمه إياس بن يزيد. ٤٩٤٩/ ٤٧٨٢ - وعن ابن عمر ﵂، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أحَبُّ الأسماء إلى اللَّه تعالى: عبد اللَّه، وعبد الرحمن". [حكم الألباني: صحيح: الإرواء (١١٧٦): م] • وأخرجه مسلم (٢١٣٢) والترمذي (٢٨٣٣، ٢٨٣٤) وابن ماجة (٣٧٢٨). وذلك لما فيهما من الإقرار بالعبودية، وتبعها إضافة العبودية إلى سائر أسماء اللَّه تعالى، كعبد الملك، وعبد السلام، وعبد العزيز، وأصدقها: الحارث، لأن العبد دائمًا في حرث وكسب، وهَمَّام: من هممت بالشيء وليس أحد إلا وهو يهمّ بالشيء. ولما في الحرب من المكاره، وفي "مُرة" من المرارة. ٤٩٥٠/ ٤٧٨٣ - وعن أبي وهب الجشمي ﵁ وكانت له صُحبة- قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تَسَمَّوْا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى اللَّه: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وأصدَقُهَا: حارث وهمام، وأقبحها: حَرْبٌ وَمُرَّة". [حكم الألباني: صحيح: دون قوله: "تسموا بأسماء الأنبياء" الصحيحة (٩٠٤ و ١٠٤٠)] • وأخرجه النسائي (٣٥٦٥). ٤٩٥١/ ٤٧٨٤ - وعن أنس ﵂، قال: "ذهبتُ بعبد اللَّه بن أبي طَلْحة إلى النبي ﷺ حين وُلد، والنبي ﷺ في عَبَاءةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا له قال: هَلْ مَعَكَ من تَمْر؟ قلت: نعم، قال: فناولته

стр. 1582

تَمْرات، فألقاهن في فِيه، فَلَاكَهُنَّ، ثم فَغَر فاهُ، فأوْجَرَهُنَّ إيَّاه، فجعل الصبيُّ يَتَلمَّظُ، فقال النبي ﷺ : حُبَّ الأنصار التَّمْرَ، وسماه عبدَ اللَّه". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٢١٤٤) والبخاري (٥٤٧٠) بنحوه. ٣٠/ ٦٢ - باب تغيير الاسم القبيح [ ٤: ٤٤٣] ٤٩٥٢/ ٤٧٨٥ - عن ابن عمر ﵄ "أن رسول اللَّه ﷺ غَيَّر اسم عاصية، وقال: أنت جميلة". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢١٣): م] • وأخرجه مسلم (٢١٣٩) والترمذي (٢٨٣٨) وابن ماجة (٣٧٣٣). ٤٩٥٣/ ٤٧٨٦ - وعن محمد بن عمرو بن عطاء: "أن زينبَ بنتَ أبي سَلَمة سألته: ما سَمَّيْتَ ابنتَك؟ قال: سميتها بَرَّة، فقالت: إن رسول اللَّه ﷺ نهى عن هذا الاسم، سُمَيِّتُ بَرَّة، فقال النبي ﷺ : لَا تُزَكُّوا نفُسَكم، اللَّه أعلمُ بأهل البِرِّ منكم، فقال: ما نسميها؟ قال: سمُّوهَا زَيْنَبَ". [حكم الألباني: حسن صحيح: الصحيحة (٢١٠): م مختصرًا] • وأخرجه مسلم (١٩/ ٢١٤٢). ٤٩٥٤/ ٤٧٨٧ - وعن أسامة بن أخْدَرِيٍّ ﵁ "أن رجلًا يقال له أصْرَمُ كان في النفَرِ الذين أتوا رسولَ اللَّه ﷺ ، فقال رسول اللَّه ﷺ : ما اسْمُك؟ قال: أنا أصرم، قال: بَلْ أَنْتَ زُرْعَة". [حكم الألباني: صحيح: الكلم الطيب (٢١٨) المشكاة (٤٧٧٥)] • قال أبو القاسم البغوي: أسامة بن أخدري سكن البصرة، وروى عن النبي ﷺ حديثًا واحدًا. أخدري: بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وبعدها دال مهملة مفتوحة، وراء مهملة مكسورة وياء النسب. والأخدري: الحمار الوحشي، ويشبه أن يكون سمي به، واللَّه أعلم.

стр. 1583

٤٩٥٥/ ٤٧٨٨ - وعن هانئ -وهو ابن يزيد، والد شريح ﵄، أنه "لما وَفَد إلى رسول اللَّه ﷺ مع قومه، سمعهم يَكْنُونه بأبي الحَكَم، فدعاه رسول اللَّه ﷺ ، فقال: إن اللَّه تعالى هو الحكَم، وإليه الحُكْم، فلم تُكنَى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوْني فحكمتُ بينهم، فرضِيَ كلا الفريقين، فقال رسول اللَّه ﷺ : مَا أَحْسَنَ هَذَا، فَمَا لَكَ مِنَ الولد؟ قال: لي شُريح، ومسلم، وعبد اللَّه، قال: فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟ قلت: شريح، قال: فأنت أبو شريح". [حكم الألباني: صحيح: النسائي (٥٣٨٧)] • قال أبو داود: شريح هذا هو الذي كسر السلسلة، وهو ممن دخل تستر. قال أبو داود: وبلغني أن شريحًا كسر باب تستر، وذلك: أنه دخل من سرب. وأخرجه النسائي (٥٣٨٧). ٤٩٥٦/ ٤٧٨٩ - وعن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جَدِّه، أن النبي ﷺ قال: "ما اسمك؟ قال: حَزْن، قال: أنت سَهْل، قال: لا، السهلُ يُوطَأ ويمتهن، قال سعيد: فظننتُ أنه سيصيبنا بعده حُزونة". • وأخرجه البخاري (٦١٩٠)، وفيه: قال ابن المسيَّب: فما زالت فينا الحزونة بعد. أبو المسيب، كنيته: أبو سعيد له صحبة، قرشي مخزومي عائدي، مدني، وأخرج حديثه البخاري ومسلم. وجده: حَزْن بن أبي وهب، كنيته: أبو وهب، له صحبة أيضًا، انفرد به البخاري. وحزن: بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي وبعدها نون. قال أهل النسب: في ولده، حُزونة وسوء خلق، معروف ذلك فيهم، لا يكاد يعدم منهم. ٤٧٩٠ - قال أبو داود: وغير النبي ﷺ اسم العاص وعَزيز، وعَتْلَة، وشيطان، والحكم، وغُراب، وحُباب، وشِهاب، فسماه: هشامًا وسمى حَرْبًا: سِلْمًا، وسمى المضطجع:

стр. 1584

المنبَعِث، وأرضًا عَفْرَة: سماها خَضِرَة، وشِعْبَ الضَّلالة: سماه شِعبَ الهدَى، وبنو الزِّنْية: سماهم بني الرِّشْدَة، وسمى بني مُغْوِيَة: بني رِشْدَة. قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار. [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢١٤): خ] ٤٩٥٧/ ٤٧٩١ - وعن مسروق -وهو ابن الأجدع ﵁، قال: "لقيت عمر بن الخطاب ﵁، فقال: من أنت؟ فقلت: مسروق بن الأجْدَع، فقال عمر: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: الأجْدَعُ شيطان". [حكم الألباني: ضعيف: ابن ماجة (٣٧٣١)] • وأخرجه ابن ماجة (٣٧٣١)، وفي إسناده: مجالد بن سعيد، وقيه مقال. ٤٩٥٨/ ٤٧٩٢ - وعن سمرة بن جندب ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تُسَمِّينَّ غُلَامَك يَسَارًا، وَلَا رَبَاحًا، ولَا نَجِيحًا، وَلا أفْلَحَ فإنك تقول: أثَمَّ هُوَ؟ فيقول: لا، إنما هُنَّ أربعٌ، فلا تؤيدُنَّ عليَّ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٦٣٠): م] • وأخرجه مسلم (٢١٣٧) والترمذي (٢٨٣٦). ٤٩٥٩/ ٤٧٩٣ - وعنه ﷺ ، قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ أن نُسَمِّيَ رقيقَنا أربعةَ أسماء: أفلحَ، ويسارًا، ونافعًا، ورَباحًا". [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله] • وأخرجه مسلم (٢١٣٦) وابن ماجة (٣٧٣٠). ٤٩٦٠/ ٤٧٩٤ - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنْ عِشتُ إنْ شَاءَ اللَّه أَن أنْهى أُمَّتي أنْ يُسَمُّوا نَافِعًا، وأفلح، وبَرَكةَ". قال الأعمش: ولا أدري ذكر "نافعًا" أم لا -فإن الرجل يقول إذا جاء: أَثَمَّ بركةُ؟ فيقولون: لا". [حكم الألباني: صحيح: التعليق الرغيب (٣/ ٣٥)] • قال أبو داود: روى أبو الزبير عن جابر نحوه، لم يذكر "بركة".

стр. 1585

والذي قاله أبو داود ﵁ في حديث أبي الزبير فيه نظر، فقد أخرج مسلم (٢١٣٨) الحديث في صحيحه من حديث ابن جريج عن أبي الزبير، وفيه: "أراد النبي ﷺ أن ينهى أن يسمَّى الغلامُ بمقبِل وببركة -الحديث". ٤٩٦١/ ٤٧٩٥ - وعن أبي هريرة ﵁، يبلغ به النبيَّ ﷺ قال: "أَخْنَعُ اسْمٍ عند اللَّه ﵎ يوم القيامة: رجلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأملاك". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٠٠٥): ق] ٤٩٦١/ ٤٧٩٦ - قال أبو داود: رواه شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد، بإسناده، قال: "أخنى اسْم". • وأخرجه البخاري (٦٢٠٦) ومسلم (٢١٤٣) والترمذي (٢٨٣٧). وحديث شعيب هذا -الذي علقه أبو داود- قد أخرجه البخاري (٦٢٠٥) في صحيحه من حديثه مسندًا، فرواه عن أبي اليَمان الحكمِ بن نافع عن شعيب. باب في الألقاب [ ٤: ٤٤٥] ٤٩٦٢/ ٤٧٩٧ - عن أبي جَبيرة بن الضحاك، قال: "فينا نزلتْ هذه الآيةُ، في بني سَلِمة: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ [الحجرات: ١١] قال: قدم علينا رسولُ اللَّه ﷺ ، وليس مِنَّا رجلٌ إلا وله اسمان، أو ثلاثة، فجعل النبي ﷺ يقول: يا فلان، فبقولون: مَهْ يا رسول اللَّه، إنه يَغضبُ من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: ١١] ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧٤١)] • وأخرجه الترمذي (٣٢٦٨) والنسائي (١١٥٩٦ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٧٤١). وقال الترمذي: حسن. هذا آخر كلامه. وأبو جبيرة -هذا- لا يعرف له اسم، وقد اختلف العلماء في صحبته، فقال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: ليست له صحبة، وهو أخو ثابت بن الضحاك.

стр. 1586

وجبيرة: بفتح الجيم، وكسر الباء الموحدة، وسكون الباء آخر الحروف وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث. فيمن يُكْنَى بأبي عيسى [ ٤: ٤٤٦] ٤٩٦٣/ ٤٧٩٨ - عن زيد بن أسلم، عن أبيه: "أن عمر بن الخطاب ﵁ ضرب ابنًا له تكنَّى أبا عيسى، وأن المغيرةَ بن شُعبة تكنى بأبي عيسى، فقال له عمر: أما يكفيك أن تُكَنَّى بأبي عبد اللَّه؟ فقال: إن رسول اللَّه ﷺ كَنَّاني، فقال: إن رسول اللَّه ﷺ قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنَّا في جَلْجَلِتنَا، فلم يزل يكنى بأبي عبد اللَّه حتى هلك". [حكم الألباني: حسن صحيح: التعليق على المختارة (٨٠ - ٨١)] باب في الرجل يقول لابن غيره: يا بني [ ٤: ٤٤٦] ٤٩٦٤/ ٤٧٩٩ - عن أبي عثمان -وسماه علي بن محبوب: الجَعْد- عن أنس بن مالك ﵁، أن النبي ﷺ قال له: "يا بُنَيَّ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٠٠٠): م] • وأخرجه مسلم (٢١٥١)، وأخرجه الترمذي (٢٨٣١). وقال: غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير هذا الوجه عن أنس. وأبو عثمان -هذا- شيخ ثقة، وهو الجعد بن عثمان، ويقال: ابن دينار، وهو بصري، وقد روى عنه يونس بن عبيد وغير واحد من الأئمة. هذا آخر كلامه. وقد أخرج مسلم (٢١٥٢) في صحيحه "أن النبي ﷺ قال له: أيْ بُنَيَّ". باب في الرجل يُكنى بأبي القاسم [ ٤: ٤٤٦] ٤٩٦٥/ ٤٨٠٠ - عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "تَسَمَّوْا بإِسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٦١٨٨) ومسلم (٢١٣٤) وابن ماجة (٣٧٣٥) والترمذي (٢٨٤١).

стр. 1587

قال أبو داود: وكذلك رواه أبو صالح عن أبي هريرة، وكذلك رواية أبي سفيان عن جابر، وسالِم بن أبي الجَعْد عن جابر، وسليمان اليَشْكُري عن جابر، وابن المنكدر عن جابر، نحوهم، وأنس بن مالك. هذا آخر كلامه. وحديث أبي صالح عن أبي هريرة: أخرجه البخاري (١١٠) ومسلم (٢١٣٤). وحديث محمد بن المنكدر عن جابر: أخرجه البخاري (٦١٨٦، ٦١٨٩) ومسلم (٧/ ٢١٣٣) بنحوه. وحديث سالم بن أبي الجَعْد عن جابر: أخرجه البخاري (٦١٨٧) ومسلم (٣ - ٥/ ٢١٣٣). وحديث أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر: أخرجه ابن ماجة (٣٧٣٦) في سننه. وحديث أنس بن مالك: أخرجه البخاري (٢١٢٠) ومسلم (٢١٣١) والترمذي (بإثر ٢٨٤١) وابن ماجة (٣٧٣٧). باب من رأى أن لا يجمع بينهما [ ٤: ٤٤٧] ٤٩٦٦/ ٤٨٠١ - عن أبي الزبير، عن جابر ﵁، أن النبي ﷺ قال: "مَنْ تَسَمَّى باسْمِي فَلَا يَتكَنَّى بِكُنْيَتِي، ومَنْ اكتَنى بِكُنْيَتِي فَلَا يَتَسَمَّى باسمى". [حكم الألباني: منكر: مختصر تحفة المودود] • وأخرجه الترمذي (٢٨٤٢)، وقال: حسن غريب. قال أبو داود: روى بهذا المعنى ابنُ عَجلان عن أبيه عن أبي هريرة، ورُوى عن أبي زُرعة عن أبي هريرة، مختلفًا على الروايتين، وكذلك رواية عبد الرحمن بن أبي عَمْرة عن أبي هريرة، اختُلِفَ فيه: رواه الثوريُّ، وابن جُريج على ما قاله أبو الزبير، ورواه مَعْقِلُ بن عبيد اللَّه على ما قاله ابنُ سِيرين، واختُلِف فيه على موسى بن يَسار عن أبي هريرة أيضًا على القولين: اختَلَفَ فيه حَمَّادُ بن خالد وابن أبي فُديك. هذا آخر كلامه.

стр. 1588

وحديث ابن عَجلان -الذي أشار إليه- أخرجه الترمذي (٢٨٤١)، وقال: حسن صحيح. وحديث محمد بن سيرين: تقدم. وحديث أبي الزبير -هذا- هو الذي ذكره في هذا الباب. باب في الرخصة في الجمع بينهما [ ٤: ٤٤٨] ٤٩٦٧/ ٤٨٠٢ - عن محمد بن الحنفية ﵀ قال: قال علي ﵁، قلت: "يا رسول اللَّه، إِنْ وُلِد لي من بعدك ولد: أُسَمِّيه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٠١٢)] ولم يقل أبو بكر -يعني ابن أبي شيبة- "قلت" قال "قال علي ﵁ للنبى ﷺ ". • وأخرجه الترمذي (٢٨٤٣). وقال: صحيح. ٤٩٦٨/ ٤٨٠٣ - وعن عائشة ﵂، قالت: "جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللَّه ﷺ ، فقالت: يا رسولَ اللَّه، إني قد ولدتُ غلامًا، فسَمَّيته محمدًا، وكَنَيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: مَا الذِي أَحَلَّ اسْمِي، وَحَرَّمَ كُنْيَتِي؟ أَوْ مَا الذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي، وَأَحَلَّ اسمِي؟ ". [حكم الألباني: ضعيف: الروض النضير (٨٠٨)، مختصر التحفة] ٣١/ ٦٩ - باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد [ ٤: ٤٤٨] ٤٩٦٩/ ٤٨٠٤ - عن ثابت -وهو البُناني- عن أنس بن مالك ﵁، قال: "كان رسولُ اللَّه ﷺ يدخل علينا، ولي أخٌ صغير يُكْنَى أبا عُمير، وكان له نُغَرٌ يلعبُ به، فمات، فدخل عليه النبي ﷺ ذاتَ يومٍ، فرآه حزينًا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مَاتَ نُغَرُه، فقال: أَبَا عُمَير، مَا فَعَلَ النُّغَير". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧٢٠): ق]

стр. 1589

• وأخرجه البخاري (٦٢٠٣) ومسلم (٢١٥٠) والترمذي (٣٣٣، ١٩٨٩) والنسائي (٣٣٤ - ٣٣٥ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٧٢٠، ٣٧٤٠) من حديث أبي التيَّاح يزيد بن حُميد الضُّبَعي عن أنس بن مالك. التياح: بفتح التاء ثالث الحروف، وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها، وبعد الألف حاء مهملة. باب في المرأة تكنى [ ٤: ٤٤٨] ٤٩٧٠/ ٤٨٠٥ - عن عائشة ﵂ أنها قالت: "يا رسول اللَّه، كُلُّ صَوَاحبي لهنَّ كُنًى، قال: فَاكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّه". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٣٢)] • قال مسدد: عبدِ اللَّه بن الزبير، قال: فكانت تكنى بأم عبد اللَّه. باب في المعاريض [ ٤: ٤٤٩] ٤٩٧١/ ٤٨٠٦ - عن سفيان بن أَسِيد الحضرمي ﵁، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "كَبُرَتْ خِيَانَةً: أَنْ تحَدَّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا، هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ، وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (١٢٥١)] • وفي إسناده: بقية بن الوليد، وفيه مقال. وذكر أبو القاسم البغوي: سفيان بن أسيد هذا، وقال: لا أعلم روى غير هذا الحديث. هذا آخر كلامه. أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها دال مهملة، ويقال فيه: ابن أسد أيضًا. وقال أبو عمر النمري: حديثه من حديث الحمصيين عند بقية.

стр. 1590

٣٢/ ٧٢ - باب في قول الرجل "زعموا " [٤: ٤٤٩] ٤٩٧٢/ ٤٨٠٧ - عن أبي قِلابَة، قال: قال أبو مسعود لأبي عبد اللَّه، أو قال أبو عبد اللَّه لأبي مسعود: "ما سمعتَ رسول اللَّه ﷺ يقول في زعموا؟ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: بِئْسَ مَطِيَّة الرَّجُلِ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٨٦٦)] قال أبو داود: أبو عبد اللَّه -هذا- حُذيفة. أبو قلابة: عبد اللَّه بن زيد الجَرْمي البصري، ذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأطراف: أنه لم يسمع منهما -يعني حذيفة وأبا مسعود ﵄. باب في "أما بعد" في الخطب [ ٤: ٤٥٠] ٤٩٧٣/ ٤٨٠٨ - عن زيد بن أرقم ﵁: "أن النبي ﷺ خَطَبَهُمْ فقال: أَمَّا بَعْدُ". [حكم الألباني: صحيح: تخريج الطحاوبة (٤٩١): م] • وأخرجه مسلم (٢٤٠٨) في أثناء الحديث الطويل في فضائل أهل البيت. ٣٣/ ٧٤ - باب في حفظ المنطق [ ٤: ٤٥٠] ٤٩٧٤/ ٤٨٠٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁، عن رسول اللَّه ﷺ ، قال: "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: الكَرْمُ، فإنَّ الْكَرْمَ: الرَّجُلُ المُسْلِمُ، وَلكِنْ قُولُوا: حَدَائقُ الْأَعْنَاب". [حكم الألباني: صحيح: الروض النضير (١١٧٢): ق، مختصرًا] • وأخرجه البخاري (٦١٨٢) ومسلم (٢٢٤٧). وقد أخرجه مسلم (٨/ ٢٢٤٧) في صحيحه من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا تسموا العنب الكَرْمَ، فإن الكرْم الرجل المسلم". وأخرجه البخاري (٦١٨٣) ومسلم (٧/ ٢٢٤٧) في صحيحيهما من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة بمعناه.

стр. 1591

وأخرج مسلم (٢٢٤٨) من حديث وائل بن حُجْر: أن النبي ﷺ قال: "لا تقولوا: الكرم، ولكن قولوا: العنب والحبْلَة". باب لا يقول المملوك "ربي" و"ربتي " [٤: ٤٥٠] ٤٩٧٥/ ٤٨١٠ - عن أبي هريرة ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي وأَمَتي، ولا يقولن المملوك: رَبِّي وَرَبَّتِي، وليقل المالك: فَتَايَ وَفتاتي، وليقل المملوك: سَيِّدي وسيدتي، فإنكم المملوكون والربُّ اللَّه ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٨٠٣)] • وأخرجه النسائي (٢٤٣ - عمل اليوم والليلة) والبخاري (٢٥٥٢) ومسلم (٢٢٤٩) كلاهما مطولًا. ٤٩٧٦/ ٤٨١١ - وعن أبي يونس -وهو سليم بن جبير مولى أبي هريرة عن أبي هريرة ﵁، في هذا الخبر، ولم يذكر النبي ﷺ قال: "وليقل: سيدي ومولاي". [حكم الألباني: صحيح: ق، مرفوعًا، المصدر نفسه] • وأخرجه البخاري (٢٥٥٢) ومسلم (٢٢٤٩) في صحيحيهما من حديث هَمَّام بن مُنَبِّه عن أبي هريرة بمعناه. ٤٩٧٧/ ٤٨١٢ - عن عبد اللَّه بن بُريدة، عن أبيه ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تَقُولُوا للمنافق: سيِّدنا، فَإِنَّهُ إن يَكُ سَيّدًا فقد أسْخَطْتُم ربَّكُم ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٣٧٠)] • وأخرجه النسائي (١٠٠٧٣ - الكبرى). ٣٤/ ٨٦ - باب لا يقال: خبثت نفسي [ ٤: ٤٥٢] ٤٩٧٨/ ٤٨١٣ - عن أبي أُمامة بن سَهْل بن حُنيف عن أبيه ﵄، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم: خَبُثَتْ نفسي، وليقُلْ: لَقِسَتْ نفسِي". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٤٧٦٥): ق]

стр. 1592

• وأخرجه البخاري (٦١٨٠) ومسلم (٢٢٥١) والنسائي (١٠٨٩٠ - الكبرى). ٤٩٧٩/ ٤٨١٤ - وعن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ قال: "لا يقُولَنَّ أحدكم: جاشَتْ نفسي، ولكن لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نفسِي". [حكم الألباني: صحيح: المصدر نفسه] • وأخرجه البخاري (٦١٧٩) ومسلم (٢٢٥٠) والنسائي (١٠٨٨٨ - الكبرى، العلمية)، وقالوا: "خَبُثَت". ٤٩٨٠/ ٤٨١٥ - وعن حذيفة -وهو ابن اليمان ﵁، عن النبي ﷺ ، قال: "لا تقولوا: ما شاء اللَّه وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء اللَّه، ثم شاء فلان". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٣٧)] • وأخرجه النسائي (٩٨٥ - عمل اليوم والليلة). باب [ ٤: ٤٥٢] ٤٩٨١/ ٤٨١٦ - عن عدي بن حاتم ﵁ "أن خطيبًا خطبَ عند النبي ﷺ ، فقال: مَنْ يُطِعِ اللَّهَ ورسولَه، ومن يعصهما، فقال: قم. أو قال: اذهبْ، فبئسَ الخطيبُ أنت". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٨٧٠)، وقد تقدم في كتاب الصلاة. تقدم في أبي داود (١٠٩٩). ٤٩٨٢/ ٤٨١٧ - وعن أبي المليح، عن وجل، قال: "كُنْتُ رديفَ النبي ﷺ ، فَعَثَرَت دابتُه، فقلت: تَعِسَ الشيطان، فقال: لا تَقُلْ تَعِسَ الشيطان، فإنك إذا قلتَ ذلك تعاظَمَ حتى يكون مثل البيت، وبقول: بقُوَّتي، ولكن قُلْ: بسم اللَّه، فإنك إذا قلت ذلك تصاغَر، حتى يكون مثل الذباب". [حكم الألباني: صحيح: الكلم الطيب (٢٣٧)] • وأخرجه النسائي (١٠٣٨٩ - الكبرى).

стр. 1593

أبو المليح -بفتح الميم وكسر اللام وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها حاء مهملة- اسمه: عامر بن أسامة، وقيل: زيد بن أسامة، وقيل: عمير بن أسامة. ٤٩٨٣/ ٤٨١٨ - وعن أبي هريرة ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذَا سَمِعْتَ -وقال موسى، وهو ابن إسماعيل- إذا قالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ فهو أَهْلكَهُمْ". قال أبو داود: قال مالك: إذا قال ذلك تحَزُّنًا لما يَرَى في الناس -يعنى في دينهم- فلا أرى به بأسًا، وإذا قال ذلك عُجْبًا بنفسه وتصاغرًا للناس: فهو المكروه الذي نُهي عنه. [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٢٦٢٣)، وليس فيه كلام الإمام مالك، وقال أبو إسحاق -صاحب مسلم- لا أدري: "أهلكَهم" بالنصب، أو "أهلكُهم" بالرَّفع. ٣٥/ ٧٨ - باب في صلاة العتمة [ ٤: ٤٥٣] ٤٩٨٤/ ٤٨١٩ - عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: "لا تَغْلِبنَّكُم الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ، أَلَا، وإنهَا الْعِشَاءُ، ولكِنَّهُمْ يَعْتِمُونَ بالإبِلِ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٧٠٤): م] • وأخرجه مسلم (٦٤٤) والنسائي (٥٤١، ٥٤٢) وابن ماجة (٧٠٤). ٤٩٨٥/ ٤٨٢٠ - وعن سالم بن أبي الجعد، قال: قال رجل -قال مِسْعَر: أُراه من خزاعة- "ليتني صَلَّيت فاسْتَرحْتُ، فكأنَّهم عابوا عليه ذلك، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: يَا بِلَالُ، أَقِمِ الصَّلَاةَ، أَرِحْنَا بِهَا". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (١٢٥٣)] ٤٩٨٦/ ٤٨٢١ - وعن عبد اللَّه بن محمد بن الحنفية، قال: "انطلقت أنا وأبي إلى صِهْرٍ لنا من الأنصار نَعُوده، فحضرتِ الصلاةُ، فقال لبعض أهله: يا جاريةُ ائْتوني بوَضوء، لعلِّي أُصَلِّي، وأستريح، قال: فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: قُمْ يا بلالُ، فأَرِحْنا بالصلاة". [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله]

стр. 1594

٤٩٨٧/ ٤٨٢٢ - وعن زيد بن أَسْلَم، عن عائشة ﵂، قالت: "ما سمعت رسول اللَّه ﷺ يَنْسُب أحدًا إلا إلى الدِّين". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • هذا منقطع، زيد بن أسلم لم يسمع من عائشة. يشبه أن يكون أبو داود ﵀ أدخل هذا الحديث في هذا الباب: أنه ﷺ لا يَنْسُب أحدًا إلا إلى الدين ليرشدهم بذلك إلى استعمال الألفاظ الواردة في الكتاب الكريم، والسنة النبوية، ويصرفهم عن عبارات الجاهلية، كما فعل في العتمة. واللَّه أعلم. باب ما روي في الترخيص في ذلك [ ٤: ٤٥٤] ٤٩٨٨/ ٤٨٢٣ - عن أنس بن مالك ﵁، قال: "كان فَزَعٌ بالمدينة، فركبَ رسول اللَّه ﷺ فرسًا لأبي طَلْحة، فقال: مَا رَأينَا شَيْئًا، أو مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبحْرًا". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٧٧٢): ق] • وأخرجه البخاري (٢٦٢٧) ومسلم (٢٣٠٧) والترمذي (١٦٧٥ - ١٦٧٧) والنسائي (٨٨٢١ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٢٧٧٢). ٣٦/ ٨٠ - باب في الكذب [ ٤: ٤٥٤] ٤٩٨٩/ ٤٨٢٤ - عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلَى البِّر، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ، وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّه صِدِّيقًا". [حكم الألباني: صحيح: ق، نحوه] • وأخرجه البخاري (٦٠٩٤) ومسلم (٢٦٠٦) و (٢٦٠٧) والترمذي (١٩٧١) وابن ماجة (٤٦) بنحوه.

стр. 1595

٤٩٩٠/ ٤٨٢٥ - وعن بَهْز بنُ حَكيم قال: حدثني أبي، عن أبيه ﵁، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "وَيْلٌ لِلَّذِي يحدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، ويلٌ له، ويل له". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٢٤٣١)] • وأخرجه الترمذي (٢٣١٥) والنسائي (١١١٢٦/ ١١٦٥٥ - الكبرى، العلمية). وقال الترمذي: حسن. هذا آخر كلامه. وجَدُّ بهز بن حكيم: هو معاوية بن حَيْدة القُشَيري ﵁، له صحبة، وقد تقدم الاختلاف في بهز بن حكيم، وأن من الأئمة من وثقه، ومنهم من قال: لا يحتج به. ٤٩٩١/ ٤٨٢٦ - وعن ابن عَجلان -وهو محمد- أن رجلًا من موالى عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة العَدَوِي حَدَّثَه، عن عبد اللَّه بن عامر، أنه قال: "دَعَتْني أُمِّي يومًا، ورسولُ اللَّه ﷺ قاعدٌ في بيتنا، فقالت: ها، تَعَالَ أُعطيك، فقال لها رسول اللَّه ﷺ : ومَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطيه؟ قالت: أُعطيه تمرًا، فقال لها رسول اللَّه ﷺ : أَمَا إِنَّكِ لو لم تُعْطِيه شيئًا كُتِبتُ عليكِ كِذْبة". [حكم الألباني: حسن: الصحيحة (٧٤٨)] • مولى عبد اللَّه: مجهول. ٤٩٩٢/ ٤٨٢٧ - وعن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: "كَفَى بِالمَرْءِ إثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢٠٢٥)] • قال أبو داود: ولم يذكر حفص -يعني ابن عمر الحَوْضي- أبا هريرة. يعني أنه رواه مرسلًا. وأخرجه مسلم (٥) في المقدمة مسندًا ومرسلًا، وعند بعض رواة مسلم كلاهما مسند، وقال الدارقطني: والصواب: مرسل.

стр. 1596

٣٧/ ٨١ - باب في حسن الظن [ ٤: ٤٥٥] ٤٩٩٣/ ٤٨٢٨ - عن أبي هريرة ﵁، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (٣١٥٠)] • وأخرجه الترمذي (٣٦٠٤/ ٥). في إسناده: مُهنّأ بن عبد الحميد، أبو شِبْل البصري سئل عنه أبو حاتم الرازي؟ فقال: هو مجهول. ٤٩٩٤/ ٤٨٢٩ - وعن صَفية -وهي ابنةُ حُيَيِّ ﵂، قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ مُعْتكفًا، فأتيتُه أزوره ليلًا، فحدَّثته وقُمتُ، فانْقَلَبْتُ، فقام معي ليَقْلِبَني -وكان مَسْكنُها في دار أسامة بن زيد- فمرَّ رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبيَّ ﷺ أَسْرَعا، فقال النبي ﷺ : عَلَى رِسْلِكُمَا إنَّها صَفِيةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، قالا: سُبحان اللَّه يا رسول اللَّه، قال: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، فَخَشيْتُ أَنْ يَقْذِفَ في قلوبكما شيئًا، أو قال: شرًا". [حكم الألباني: صحيح: ق] • تقدم في أبي داود (٢٤٧٠). وأخرجه البخاري (٣٢٨١) ومسلم (٢٤/ ١٧٥) والنسائي (٣٣٥٧ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (١٧٧٩)، وقد تقدم في كتاب الصيام. باب في العِدَّةِ [ ٤: ٤٥٦] ٤٩٩٥/ ٤٨٣٠ - عن أبي النعمان، عن أبي وَقَّاص، عن زيد بن أرقم ﵁، عن النبي ﷺ ، قال: "إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ، وَمنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ، فَلَمْ يَفِ، ولم يَجِيءْ لِلْمِيعَادِ، فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ". [حكم الألباني: ضعيف: الترمذي (٢٧٧٣)] • وأخرجه الترمذي (٢٦٣٣)، وقال: غريب، وليس إسناده بالقوي، علي بن عبد الأعلى: ثقة، وأبو النعمان: مجهول، وأبو وقاص: مجهول. هذا آخر كلامه.

стр. 1597

وقد سئل أبو حاتم الرازي عن أبي النعمان؟ فقال: مجهول، وسئل أيضًا عن أبي وقاص؟ فقال: مجهول. ٤٩٩٦/ ٤٨٣١ - وعبد اللَّه بن أبي الحَمْسَاء ﵁، قال: "بايعتُ النبيَّ ﷺ بِبَيْع، قبل أن يُبْعَثَ، وبقيتْ له بَقِيةٌ، فوعدتُه أن آتيَه بها في مكانه، فنسيتُ، ثم ذكرت بعد ثلاثٍ، فجئتُ، فإذا هو في مكانه، فقال: يَا فَتًى، لَقَدْ شَقَقْتَ عَليَّ، أنا هاهنا منذ ثلاثٍ أنتظرك". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • وأخرجه من حديث إبراهيم بن طَهمان عن بُديل عن عبد الكريم عن عبد اللَّه بن شقيق عن أبيه عن عبد اللَّه بن أبي الحمساء، وقال محمد بن يحيى: هذا عندنا: عبدُ الكريم بن عبد اللَّه بن شقيق. وقال أبو علي سعيدُ بن السَّكَن، في كتاب الصحابة له: روى حديثه إبراهيم بن طهمان عن بُديل بن مَيْسرة عن عبد اللَّه بن شقيق عن أبيه عنه، ويقال: عن بديل عن عبد الكريم المعلِّم. ويشبه أن يكون قولَ ابن السكن: الصوابُ. وعبد الكريم المعلم: هو ابن أبي المخارق، ولا يحتج بحديثه. ٣٨/ ٨٣ - باب في المتشبع بما لم يُعطَ [ ٤: ٤٥٧] ٤٩٩٧/ ٤٨٣٢ - عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ "أن امرأةً قالت: يا رسول اللَّه، إن لي جارةً -تعني ضَرَّةً- هل عَليَّ جُنَاحٌ: إن تَشَبَّعتُ لها بما لم يُعطِ زوجي؟ قال: المتشَبِّع بما لم يُعْطَ كلابِسِ ثَوْبَيْ زورٍ". [حكم الألباني: صحيح: الروض النضير (٨٢٠)] • وأخرجه البخاري (٥٢١٩) ومسلم (٢١٣٠) والنسائي (٨٩٢٢ - الكبرى، العلمية).

стр. 1598

٣٩/ ٨٤ - باب ما جاء في المزاح [ ٤: ٤٥٧] ٤٩٩٨/ ٤٨٣٣ - عن أنس بن مالك ﵁ "أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، احْمِلْني، قال النبي ﷺ : إنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ، قال: وما أصنعُ بولدِ الناقة؟ فقال النبي ﷺ : وَهَلْ تَلِدَ الإِبِلَ إِلَّا النَّوقُ؟ ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٧٦)] • وأخرجه الترمذي (١٩٩١)، وقال: صحيح غريب. ٤٩٩٩/ ٤٨٣٤ - وعن النعمان بن بشير ﵂، قال: "استأذن أبو بكر، رحمة اللَّه عليه، على النبي ﷺ ، فَسَمِع صَوْتَ عائشةَ عاليًا، فلما دخلَ تناولهَا لِيَلْطُمَهَا، وقال: ألَا أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رسول اللَّه ﷺ ؟ فجعل النبيُّ ﷺ يَحْجُزه، وخرج أبو بكر مُغْضَبًا، فقال النبي ﷺ ، حين خرج أبو بكر: كَيْفَ رَأَيْتَنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ؟ قال: فمكث أبو بكر أَيَّامًا، ثم استأذن على رسول اللَّه ﷺ ، فوجدهما قد اصْطَلحا، فقال لهما: أَدْخِلَانِي في سِلْمِكمَا، كما أدخلتماني في حَرْبكما، فقال النبي ﷺ : نعم، قَدْ فَعَلْنَا، قَدْ فَعَلْنَا". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • وأخرجه النسائي (٩١٥٥ - الكبرى، العلمية)، وليس في حديثه ذكر أبي إسحاق السَّبيعي. ٥٠٠٠/ ٤٨٣٥ - وعن عَوْف بن مالك الأشْجعي ﵁، قال: "أتيت رسول اللَّه ﷺ في غَزْوَة تَبُوكَ، وهو في قُبَّة من أَدَمٍ، فسلمتُ، فردَّ، وقال: ادْخُلْ، فقلت: كُلِّي يا رسول اللَّه؟ قال: كُلَّك، فدخلت". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة: خ، دون قصة الدخول] • وأخرجه البخاري (٣١٧٦) وابن ماجة (٢٠٤٢) مطولًا. وليس في حديث البخاري قصة الدخول. ٥٠٠١/ ٤٨٣٦ - وعن عثمان بن أبي العاتِكة قال: إنما قال: "أدخل كلي". من صِغَرِ الْقُبَّة. [حكم الألباني: ضعيف الإسناد مقطوع] • وعثمان -هذا- فيه مقال.

стр. 1599

٥٠٠٢/ ٤٨٣٧ - وعن أنس ﵁، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ : "يَا ذَا الْأُذُنَيْن". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٠٧٧)] • وأخرجه الترمذي (١٩٩٢، ٣٨٢٨). باب من يأخذ الشيء على المزاح [ ٤: ٤٥٨] ٥٠٠٣/ ٤٨٣٨ - عن عبد اللَّه بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده ﵁، أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَاعِبًا وَلَا جَادًّا". وقال سليمان -وهو ابن عبد الرحمن- "لَعِبًا وَلَا جِدًّا، ومَنْ أَخَذَ عَصًا أَخِيهِ فَلْيَرُدَّهَا". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٢٢٦٣)] • وأخرجه الترمذي (٢١٦٠). وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ذِئب. ٥٠٠٤/ ٤٨٣٩ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى ﵀، قال: حدثنا أصحابُ محمد ﷺ : "أنهم كانوا يسيرون مع النبي ﷺ ، فنامَ رجل منهم، فانطلقَ بعضهم إلى حَبْل معه، فأخذه، ففزع، فقال رسول اللَّه ﷺ : لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَن يُرَوِّعَ مُسْلمًا". [حكم الألباني: صحيح: غاية المرام (٤٤٧)] ٤٠/ ٨٦ - باب ما جاء في المتشدق في الكلام [ ٤: ٤٥٩] ٥٠٠٥/ ٤٨٤٠ - عن عبد اللَّه -وهو ابن عمرو بن العاص ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إِنَّ اللَّه يُبْغِضُ الْبَليغ مِنْ الرِّجَالِ: الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تخلَّلَ الْبَاقِرَة بِلِسَانِهَا". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٠٢٣)] • وأخرجه الترمذي (٢٨٥٣)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه. ٥٠٠٦/ ٤٨٤١ - وعن الضحاك بن شُرحبيل، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ تَعَلَّمَ صَرْفَ الْكَلَامِ لِيَسْبِي بِهِ قُلوب الرِّجَالِ، أَوِ الناس، لَم يَقْبَل اللَّه مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صرْفًا وَلَا عَدْلًا". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٤٨٠٢)، التعليق الرغيب (١/ ٦٩)]

стр. 1600

• الضحاك بن شُرحبيل -هذا- مصري، ذكره ابن يونس في تاريخ المصريين. وذكره البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكر له رواية عن أحد من الصحابة، وإنما روايته عن التابعين. ويشبه أن يكون الحديث منقطعًا، واللَّه أعلم. ٥٠٠٧/ ٤٨٤٢ - وعن عبد اللَّه بن عمر ﵄، قال: "قدِمَ رجلان من المشْرق فخطبا، فعجِبَ الناسُ -يعني لبيانمهما- فقال رسول اللَّه ﷺ : إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا، أو: إِنَّ بَعْضَ الْبَيَان لَسِحْرٌ". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٥٧٦٧) والترمذي (٢٠٢٨). والرجلان: هما الزِّبْرِقان بن بَدْر، وعمرو بن الأهْتَم، ولهما صحبة. والأهتم: بفتح التاء ثالث الحروف. وكان قدومهما على رسول اللَّه ﷺ سنة تسع من الهجرة. ٥٠٠٨/ ٤٨٤٣ - وعن أبي ظَبية، أن عمرو بن العاص ﵁، قال يومًا -وقام رجلٌ فأكثر القولَ- فقال عمرو: "لَوْ قَصَدَ في قوله لكان خيرًا له، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: لَقَدْ رَأَيْتُ، أَوْ أُمِرْت، أنْ أتَجَوَّزَ في الْقَوْلِ، فإنَّ الجَوَازَ: هُوَ خيرٌ". [حكم الألباني: حسن الإسناد] • أبو ظبية: بفتح الظاء المعجمة، وسكون الباء الموحدة، وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة، وتاء تأنيث -كلاعي حمصي ثقة. وفي إسناده: محمد بن إسماعيل بن عَيَّاش عن أبيه، وفيهما مقال. ٤١/ ٨٧ - باب ما جاء في الشعر [ ٤: ٤٦٠] ٥٠٠٩/ ٤٨٤٤ - عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لَأَنْ يَمْتَلِئ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا: خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِيءَ شِعْرًا". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧٥٩): ق]

стр. 1601

• وأخرجه البخاري (٦١٥٥) ومسلم (٢٢٥٧) والترمذي (٢٨٥١) وابن ماجة (٣٧٥٩). قال أبو علي -وهو اللؤلؤي صاحبُ أبي داود- بلغني عن أبي عبيد أنه قال: وجهه: أن يمتلئ قلبه، حتى يَشْغَله عن القرآن، وذكرِ اللَّه، فإذا كان القرآنُ والعلمُ الغالبَ، فليس جَوفُ هذا عندنا ممتلئًا من الشعر. و"إن من البيان لسحرًا": قال المعنى: أن يبلغ من بَيانه: أن يمدح الإنسان، فيصدُق فيه، حتى يصرِف القلوبَ إلى قوله، ثم يَذُمَّه، فيصدُق فيه حتى يصرِفَ القلوب إلى قوله الآخر، فكأنه سَحَر السامعين بذلك. هذا آخر كلامه. وقد اختلف العلماء في قوله ﷺ : "إن من البيان لسحرًا". فقيل: أورده مورد الذم، لتشبيهه بعمل السحر، لقلبه القلوب، وتزيينه القبيح، وتقبيحه الحسن، وإليه أشار الإمام مالك ﵀، فإنه ذكر هذا الحديث في الموطأ في "باب ما يكره من الكلام". قيل معناه: أن صانعه يكسب به من الإثم ما يكسبه الساحر بعمله. وقيل: أورده مورد المدح، أي أنه تُمال به القلوب، ويُتَرضَّى به الساخط، ويُسْتَنْزَلُ به الصعب، ويشهد له "إن من الشعر لحكمة" وهذا لا ريب فيه: أنه مدح، فكذلك مصراعه الذي بإزائه. وقال بعضهم في الامتلاء من الشعر: أي الشعر الذي هُجي به رَسولُ اللَّه ﷺ . وهذا القول غير مرضي، فإن شَطر البيت من ذلك يكون كفرًا، فإذا حُمل على الامتلاء منه، فقد رخَّص في القليل منه، وهذا ليس بشيء. والمختار: ما تقدم.

стр. 1602

٥٠١٠/ ٤٨٤٥ - وعن أُبَيِّ -وهو ابن كعب ﵁، أن النبي ﷺ قال: "إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٦١٥٤) وابن ماجة (٣٧٥٥). ٥٠١١/ ٤٨٤٦ - وعن ابن عباس ﵄، قال: "جاء أعرابِيٌّ إلى النبي ﷺ ، فجعلَ يتكلمُ بكلام، فقال رسول اللَّه ﷺ : إِنَّ مِنَ الْبيَانِ سِحْرًا، وإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٧٣١)] • وأخرجه الترمذي (٢٨٤٥) وابن ماجة (٣٧٥٦) كلاهما دون قوله: "إن من البيان سحرًا". ٥٠١٢/ ٤٨٤٧ - وعن صَخْر بن عبد اللَّه بن بُريدة، عن أبيه، عن جده ﵁، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إِن مِنَ الْبيَانِ سِحْرًا، وإن مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا، وإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا، واِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالًا". [حكم الألباني: ضعيف: نقد الكتاني (٣١) المشكاة (٤٨٠٤)] • فقال صَعْصَعَةُ بن صَوحان: صدق نبي اللَّه ﷺ . أما قوله: "إنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا" فالرجل يكون عليه الحق، وهو أَلْحَنُ بالحجج من صاحب الحق، فَيَسْحَر القوم ببيانه، فيذهبُ بالحق. وأما قوله: "إنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا" فيتكلف العالم إِلى علمه ما لا يعلم فيُجَهِّله ذلك. وأما قوله: "إنَّ مِن الشعر حكمًا": فهو هذه المواعظ والأمثال التي يَتَّعِظُ بها الناسُ. وأما قوله: "إِنَّ مِن الْقول عِيَالًا" فعَرْضُك كلامَك وحديثَك على من ليس من شأنه ولا يريده. في إسناده: أبو تُمَيْلَة -يحيى بن واضح- الأنصاري المروزي، وثقه يحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي، وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فقال أبو حاتم الرازي: يُحوَّل من هناك.

стр. 1603

٥٠١٣/ ٤٨٤٨ - وعن سعيد -وهو ابن المسيَّب- قال: "مَرَّ عمر ﵁ بحسّانٍ، وهو يُنْشِدُ في المسجد، فَلَحَظَ إليه، فقال: قد كُنْتُ أُنشدُ فيه مَنْ هو خيرٌ منك". [حكم الألباني: صحيح: النسائي (٧١٦): ق] • وأخرجه النسائي (٧١٦) والبخاري (٣٢١٢) ومسلم (٢٤٨٥). وسعيد بن المسيب لم يصح سماه من عمر، فإن كان سمع ذلك من حسان بن ثابت فيتصل. ٥٠١٤/ ٤٨٤٩ - وعن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بمعناه -زاد: "فخشي أن يرميه برسول اللَّه ﷺ ، فأجازه". [حكم الألباني: صحيح: المصدر نفسه: ق، مختصرًا] • وأخرجه البخاري (٣٢١٢) ومسلم (٢٤٨٥) والنسائي (٧١٦) بمعناه، دون الزيادة. انظر ما قبله. ٥٠١٥/ ٤٨٥٠ - وعن عائشة ﵂، قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يَضعُ لحسانَ مِنْبَرًا في المسجد، فيقوم عليه يَهْجُو مَنْ قال في رسول اللَّه ﷺ ، فقال رسول اللَّه ﷺ : إنَّ رُوحَ القُدُس مع حسان، ما نَافَحَ عن رسول اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٣٠١٥)] • وأخرجه الترمذي (٢٨٤٦)، وقال: حسن صحيح. ٥٠١٦/ ٤٨٥١ - وعن ابن عباس ﵄، قال: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤)﴾ [الشعراء: ٢٢٤] فنسخ ذلك، واستثنى، فقال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الشعراء: ٢٢٧]. [حكم الألباني: حسن الإسناد] • في إسناده: علي بن الحسين بن واقد، وفيه مقال.

стр. 1604

٤٢/ ٨٨ - باب ما جاء في الرؤيا [ ٤: ٤٦٢] ٥٠١٧/ ٤٨٥٢ - عن زُفَر بن صَعْصَعة، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ "أن رسول اللَّه ﷺ : كان إذا انصرفَ من صلاةِ الغَداة يقول: هل رأى أحدٌ منكم اللَّيْلَةَ رُؤْيا؟ ويقول: إنَّهُ ليس يَبْقَى بعدي مِنَ النُّبُوَّةِ إلا الرُّؤيا الصالحة". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] • وأخرجه البخاري (٦٩٩٠) مقتصرًا على شطره الثاني. وأخرجه النسائي (٧٦٢١ - الكبرى، العلمية) من حديث زفر بن صعصة عن أبي هريرة، من غير ذكر صعصعة، والمحفوظ من حديث الإمام مالك بن أنس: إثبات صعصعة في إسناده. ٥٠١٨/ ٤٨٥٣ - وعن عُبادة بن الصامت ﵁، عن النبي ﷺ قال: "رُؤيا المُؤمنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعين جزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٦٩٨٧) ومسلم (٢٢٦٤) والترمذي (٢٢٧١) والنسائي (٧٦٢٥ - الكبرى، العلمية). ٥٠١٩/ ٤٨٥٤ - وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إذا اقْتربَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ رُؤيَا المُؤمن أن تَكْذِبَ، وَأَصْدَقَهُمْ رُؤَيَا: أصدقُهُم حديثًا، والرُّؤيا ثلاث: فالرُّؤيا الصالحة: بُشْرَى من اللَّه، والرؤيا: تَحزينٌ من الشيطان، ورُؤيا مما يُحدِّثُ به المرءُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فليقُمْ فلْيُصَلِّ، ولا يُحَدِّثْ بها الناس، قال: وأُحِبُّ القَيْدَ، وأكره الغُلَّ، القيد: ثَباثٌ في الدين". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٠١٧) ومسلم (٢٢٦٣) والترمذي (٢٢٧٥، ٢٢٨٠، ٢٢٩١) وابن ماجة (٣٩٠٦، ٣٩١٧، ٣٩٢٦).

стр. 1605

هكذا جاءي في هذه الرواية وغيرها، ظاهره: أن الجميع قولُ رسول اللَّه ﷺ ، وليس الأمر كذلك، لأن ذكر القَيْد والغُل: قول أبي هريرة، أُدرج في الحديث، جاء ذلك مبينًا في الروايات الثابتة. ورواه عوف بن أبي جميلة عن محمد بن سيرين، فذكر أن من أول المتن إلى قوله: "جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" قول رسول اللَّه ﷺ ، فأما ما بعده: فإنه فمن كلام محمد بن سيرين. وقال البخاري في الصحيح: وحديث عوف أبْيَنُ. قال أبو داود: "اقترب الزمان" إذا اقترب الليل والنهار، يستويان. هذا آخر كلامه. وقد قيل: هو اقتراب الساعة، ويؤيده الحديث الآخر: "إذا كان آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب". ويحتمل أن يراد: اقتراب الموت عند علوِّ السِّنِّ، فإن الإنسان في ذلك الوقع غالبًا: يميل إلى الخير والعمل به، وَيقِلُّ تحديثُه نفسَه بغير ذلك. ٥٠٢٠/ ٤٨٥٥ - وعن وَكيع بن عُدُس، عن عَمَّهِ أبي رَزِين -وهو العُقيلي ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الرُّؤْيا على رِجْلِ طائرٍ، ما لم تُعَبر، فإذا عُبرَت وقعت -وأحسبه قال: ولا يَقُصُّهَا إلا على وادٍ أو ذِي رَأيٍ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٩١٤)] • وأخرجه الترمذي (٢٢٧٨، ٢٢٧٩) وابن ماجة (٣٩١٤). وقال الترمذي: حسن صحيح. هذا آخر كلامه. وأبو رزين: هو لقيط بن عامر بن أبي صبرة، ويقال: لقيط بن صبرة، وقيل: إن لقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة، وفصل بينهما الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأشراف، في ترجمتين، وصحح بعضهم الأول.

стр. 1606

قال البخاري: لقيط بن عامر، ويقال: لقيط بن صبرة بن المنتفق أبو رَزين العُقيلي، له صحبة. وكذلك قال عبد الرحمن بن أبي حاتم وأبو أحمد الكرابيسي وأبو عمر النَّمَري، وقال: وقيل: إن لقيط بن عامر: غير لقيط بن صبرة، وليس بشيء. ٥٠٢١/ ٤٨٥٦ - وعن أبي قتادة -وهو الحارث بن رِبْعِي الأنصاري ﵁، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "الرُّؤيا من اللَّه، والحُلْمُ من الشيطان، فإذا رأى أحدُكم شيئًا يكرهه فَلْيَنْفُثْ عن يَساره ثلاثَ مراتٍ، ثم ليَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّها، فإنها لا تَضُرُّه". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٥٧٤٧) ومسلم (٢٢٦١) والترمذي (٢٢٧٧) والنسائي (٩٠٩ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٩٠٩). ٥٠٢٢/ ٤٨٥٧ - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه الأنصاري ﵄، عن رسول اللَّه ﷺ ، أنه قال: "إذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرؤيا يكرهُها فلْيَبْصُقْ عن يَسَاره، ولْيَتَعَوَّذْ باللَّه من الشيطان ثلاثًا، وَيتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الذي كان عليه". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٩٠٨): م] • وأخرجه مسلم (٢٢٦٢) والنسائي (٩١١ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٩٠٨). ٥٠٢٣/ ٤٨٥٨ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَنْ رَآنِي في المنَامِ فَسَيَرَاني في الْيَقَظَة، أو لكأنَّما رآني في اليقَظَة، ولا يَتَمثَّلُ الشيطان بي". [حكم الألباني: صحيح: الروض النضير (٩٩٥): ق] • وأخرجه البخاري (١١٠) ومسلم (٢٢٦٦) والترمذي (٢٢٨٠) وابن ماجة (٣٩٠١). ٥٠٢٤/ ٤٨٥٩ - وعن ابن عباس ﵄، أن النبي ﷺ قال: "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عَذَّبَهُ اللَّهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَنْفُخَ فيهَا، وَلَيْسَ بِنَافِخ، وَمَنْ تَحلَّمَ: كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً، وَمَنِ

стр. 1607

اسْتَمَعَ إلَى حَديثِ قَوْمٍ يَفرُّونَ بِهِ مِنْهُ: صُبَّ في أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْم القيامة". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (١٨٢٠): خ، م. دون الشطر الثاني] • وأخرجه البخاري (٧٠٤٢) والترمذي (١٧٥١) والنسائي (٥٣٥٨ - ٥٣٥٩) ومسلم (٢١١٠) وابن ماجة (٣٩١٦). ٥٠٢٥/ ٤٨٦٥ - وعن أنس بن مالك ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "رأيتُ الليلةَ كأنَّا في دَارِ عُقْبَةَ بن رافع، وأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ، فأوَّلْتُ: أنَّ الرِّفعة لنا في الدُّنيا، والعاقبة في الآخرة، وأنَّ دِيننا قد طابَ". [حكم الألباني: صحيح: م (٧/ ٥٦ - ٥٧)] • وأخرجه مسلم (٢٢٧٠) والنسائي (٧٦٤٤ - الكبرى). ٤٣/ ٨٩ - باب ما جاء في التثاؤب [ ٤: ٤٦٥] ٥٠٢٦/ ٤٨٦١ - عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ عَلَى فِيهِ، فإنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ". [حكم الألباني: صحيح: الضعيفة تحت الحديث (٢٤٢٠): م] • وأخرجه مسلم (٢٩٩٥). ٥٠٢٧/ ٤٨٦٢ - وفي رواية قال: "في الصلاة، فَلْيَكْظِمْ ما استطاعَ". [حكم الألباني: صحيح: م، انظر ما قبله] • وأخرجه مسلم (٥٩/ ٢٩٩٥). ٥٠٢٨/ ٤٨٦٣ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إنَّ اللَّه يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التّثَاؤُبَ، فإِذا تَثَاءَبَ أحَدُكم فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، وَلَا يَقُلْ: هاه، هاه، فَإِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنْ الشَّيْطَانِ، يَضْحَكُ مِنْهُ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٩٠٧): خ] • وأخرجه البخاري (٣٢٨٩) والترمذي (٣٧٠)، (٢٧٤٦) والنسائي (٢١٤ - عمل اليوم والليلة) ومسلم مختصرًا (٢٩٩٤).

стр. 1608

باب في العطاس [ ٤: ٤٦٦] ٥٠٢٩/ ٤٨٦٤ - عن أبي هريرة ﵁، قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ، أَوْ ثَوْبَهُ، عَلَى فِيهِ، وخَفَضَ، أو غَضَّ، بها صَوْتَه". [حكم الألباني: حسن صحيح: الترمذي (٢٩٠٥)] • شك يحيى، وهو القطان. وأخرجه الترمذي (٢٧٤٥). وقال: حسن صحيح. وفي إسناده: محمد بن عجلان، وقد تقدم الكلام عليه. ٥٠٣٠/ ٤٨٦٥ - وعنه ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أخِيهِ: رَدُّ السلام، وتَشْمِيتُ العاطِس، وإجابة الدَّعوة، وعيادةُ المريض، واتِّباعُ الجنازة". [حكم الألباني: صحيح: م (٧/ ٣)، خ (١٢٤٠) نحوه] • وأخرجه البخاري (١٢٤٠) ومسلم (٢١٦٢) والنسائي (١٩٣٨) وابن ماجة (١٤٣٥). وفي لفظ لمسلم: "حق المسلم على المسلم ست -وزاد- وإذا استنصحك فانصح له". ٤٤/ ٩١ - باب ما جاء في تشميت العاطس [ ٤: ٤٦٦] ٥٠٣١/ ٤٨٦٦ - عن هلال بن يِساف، قال: "كنا مع سالم بن عُبيد، فَعَطَسَ رَجُلٌ من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال سالم: وعليك وعلى أمِّك، ثم قال بعدُ: لعلك وجدتَ مما قلتُ لك؟ قال: لَوَدِدْتُ أَنَّك لم تَذْكُرْ أمِّي بخير ولا بشرٍّ؟ قال: إنما قلتُ لك كما قال رسول اللَّه ﷺ ، إنَّا بَيْنا نحنُ عند رسول اللَّه ﷺ إذ عَطَس رجلٌ من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال رسول اللَّه ﷺ : وَعَلَيْكَ وعلى أمك، ثم قال: إذا عطسَ أحدُكم فليحمَدِ اللَّه -قال: فذكر بعض المحامد- ولْيَقُل له مَنْ عنده: يرحمك اللَّه، ولْيَرُدَّ -يعني عليهم- يغفرُ اللَّه لنا ولكم". [حكم الألباني: ضعيف: الترمذي (٢٨٩٦)]

стр. 1609

• وأخرجه الترمذي (٢٧٤٠) والنسائي (٢٢٥ - عمل اليوم والليلة)، وقال الترمذي: هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال وبين سالم رجلًا. ٥٠٣٢/ ٤٨٦٧ - وعن هلال بن يِساف، عن خالد بن عَرْفَجة، عن سالم بن عُبيد الأشجَعِي -بهذا الحديث- عن النبي ﷺ ". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه النسائي (٢٢٥ - عمل اليوم والليلة)، وأخرجه النسائي أيضًا (٢٣٠ - عمل اليوم والليلة) عن منصور عن رجل عن خالد بن عُرفُطَة عن سالم. وأخرجه أيضًا عن منصور عن هلال بن يساف عن رجل آخر. وقال: هذا الصواب عندنا، والأول: خطأ. هذا آخر كلامه. وقد رواه علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن منصور عن هلال عن رجل عن رجل عن سالم. ورواه مسدد عن يحيى القطان عن سفيان عن منصور عن هلال عن رجل من آل خالد بن عُرفُطة عن آخر منهم قال: "كنا مع سالم". ورواه زائدة عن منصور عن هلال عن رجل من أشجع عن سالم. ورواه عبد الرحمن بن مَهْدي عن أبي عَوانة عن منصور عن هلال عن رجل من آل عُرْفُطَة عن سالم. واخْتُلِف في وَرْقاء فيه. فقال بعضهم: خالد بن عَرْفجة، وقال بعضهم: خالد بن عُرفطة، أو عَرْفَجة. ويشبه أن يكون خالدٌ -هذا- مجهولًا، فإن أبا حاتم الرازي قال: لا أعرف أحدًا يقال له: خالد بن عُرفطة إلا واحدًا: الذي له صحبة.

стр. 1610

٥٠٣٣/ ٤٨٦٨ - وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إذَا عَطَسَ أحدُكم فليَقُلْ: الحمد للَّه على كل حال، وليَقُلْ أخوه، أو صاحبه: يرحمك اللَّه، ويقولُ هو: يَهديكم اللَّهُ ويُصْلِحُ بالَكم". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٦٢٢٤) والنسائي (٢٣٢ - عمل اليوم والليلة). باب كم يُسمَّت العاطس ؟ [٤: ٤٦٧] ٥٠٣٤/ ٤٨٦٩ - عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة ﵁، قال: "سَمِّتْ أخاك ثلاثًا، فما زادَ فهو زُكام". [حكم الألباني: حسن موقوف ومرفوع: المشكاة (٤٧٤٣) التحقيق الثاني] ٥٠٣٥/ ٤٨٧٠ - وفي رواية: عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة ﵁، قال: لا أعلمه إلا أنه رفع الحديث إلى النبي ﷺ ، بمعناه. [حكم الألباني: حسن: انظر ما قبله] قال أبو داود: رواه أبو نعيم عن موسى بن قيس عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ . موسى بن قيس -هذا- الذي رفعه: هو موسى بن قيس الحَضْرَمي الكوفي، ويقال له: عصفور الجنَّة. قال يحيى بن معين: ثقة، وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به، وقال أبو جعفر العُقيلي: يحدث بأحاديث ردية بواطيل، وذكر أيضًا أنه من الغلاة في الرفْض. ٥٠٣٦/ ٤٨٧١ - وعن حُميدة، أو عُبيدة بنت عُبيد بن رِفاعة الزُّرْقي، عن أبيها، عن النبي ﷺ قال: "يُسَمَّتُ الْعَاطِسَ ثَلاثًا، فإنْ شِئْتَ فَسَمِّتُهُ، وَإِنْ شِئْتَ فكُفَّ". [حكم الألباني: ضعيف: الترمذي (٢٩٠٤)] • وأخرجه الترمذي (٢٧٤٤). هذا مرسل، عبيد بن رفاعة: ليست له صحبة، فأما أبوه وحده: فلهما صحبة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عبيد بن رفاعة: ليست له صحبة، وذكره البخاري في تاريخه، فقال: روى عن أبيه.

стр. 1611

وقال أبو القاسم البغوي: يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ، وولد على عهده. وفي إسناده: يزيد بن عبد الرحمن، وهو أبو خالد، المعروف بالدَّالانِي، وقد تقدم الاختلاف في الاحتجاج به. ٥٠٣٧/ ٤٨٧٢ - وعن إياس بن سَلَمة بن الأكْوَع، عن أبيه ﵁: "أن رجلًا عطس عند النبي ﷺ ، فقال له: يرحمك اللَّه، ثم عطس، فقال النبي ﷺ : الرجل مزكوم". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧١٤) ولفظه أتم: م. مختصرًا] • وأخرجه مسلم (٢٩٩٣) والترمذي (٢٧٤٣) والنسائي (١٠٠٥١ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٧١٤). باب كيف يسمت الذمي ؟ [٤: ٤٦٨] ٥٠٣٨/ ٤٨٧٣ - عن أبي بُردة -وهو عامر- عن أبيه -وهو أبو موسى الأشعري ﵁، قال: "كانت اليهود تَعَاطَسُ عند النبي ﷺ ، رَجاء أن يقولَ لها: يرحمكم اللَّه، فكان يقول: يهديكم اللَّه وُيصلح بالكم". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٨٩٥)] • وأخرجه الترمذي (٢٧٣٩) والنسائي (٩٩٩٠ - الكبرى، العلمية). وقال الترمذي: حسن صحيح. باب فيمن يعطس ولا يحمد اللَّه [ ٤: ٤٨٦] ٥٠٣٩/ ٤٨٧٤ - عن أنس ﵁، قال: "عطس رجلان عندَ النبي ﷺ ، فشمَّتَ أحدَهما وترك الآخرَ، قال: فقيل: يا رسول اللَّه، رجلان عَطَسَا، فَشَمَّتَّ أحدهما -قال أحمد، وهو ابن يونس- فَشَمتَّ أحدهما وتركت الآخر؟ فقال: إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّه، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَد اللَّه". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٦٢٢١) ومسلم (٢٩٩١) والترمذي (٢٧٤٢) وابن ماجة (٣٧١٣).

стр. 1612

٤٥/ ٩٤ - باب في الرجل ينبطح على بطنه [ ٤: ٤٦٨] ٥٠٤٠/ ٤٨٧٥ - عن يَعيش بن طَخْفَة بن قيس الغفاري ﵁، قال: "كان أبي من أصحابِ الضُفَّةِ، فقال رسول اللَّه ﷺ : انْطَلِقُوا بِنَا إلى بَيْتِ عائِشَةَ ﵂، فانطلقنا، فقال: يَا عَائِشَةُ أطعمينا، فجاءت بحَشيشةٍ فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بحَيْسَةٍ مثل القَطاة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءتْ بعُسٍّ من لبنٍ، فشربنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءتْ بَقدَحٍ صغير، فشربنا، ثم قال: إنْ شِئْتُم نَنَمْ، وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إلى المَسْجدِ، قال: فبينما أنا مضطجع في المسجد من السَّحَر على بَطْني، إذا رجلٌ يُحرَّكُنِي برجله، فقال: إِنَّ هذ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّه، قال: فنظرتُ، فإذا رسولُ اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: ضعيف مضطرب: غير أن الاضطجاع على البطن منه صحيح: ابن ماجة (٧٥٢ و ٣٧٢٣)] • وأخرجه النسائي (٦٦٢٢، ٦٦٩٥ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٧٥٢)، وليس في حديث أبي داود "عن أبيه" ووقع عند النسائي "عن قيس بن طَغْفَة، قال: حدثني أبي"، وعند ابن ماجة "عن قيس بن طِهْفَة عن أبيه مختصرًا" وفيه اختلاف كثير جدًا. وقال أبو عمر النمري: اختلف فيه اختلافًا كثيرًا، واضطرب فيه اضطرابًا شديدًا، فقيل: طِهفة بن قيس، بالهاء، وقيل: طخْفَة بالخاء، وقيل: طغفة بالغين، وقيل: طقفة بالقاف والفاء، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل: عبد اللَّه بن طخفة عن النبي ﷺ ، وقيل: طهفة بن أبي ذرٍّ عن النبي ﷺ ، وحديثهم كلهم واحد -قال: "كنت نائمًا الصُّفة، فركَضَني رسول اللَّه ﷺ برجله، وقال: هذه نومة يبغضها اللَّه " وكان من أهل الصفة. ومن أهل العلم من يقول: إن الصحبة لأبيه عبد اللَّه، وإنه صاحب القصة. هذا آخر كلامه.

стр. 1613

وذكر البخاري فيه اختلافًا كثيرًا، وقال "طغفة" خطأ، وذكر أنه روى عن يعيش بن طخفة عن قيس الغفاري. قال: "كان أبي" وقال: لا يصح قيس فيه، وذكر أنه روى عن أبي هريرة، وقال: ولا يصح أبو هريرة. ٤٦/ ٩٥ - باب النوم على سطح غير محجر [ ٤: ٤٦٩] ٥٠٤١/ ٤٨٧٦ - عن عبد الرحمن بن علي -يعني ابنَ شيبان- عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة: (٢٧٢٠) الصحيحة (٨٢٨)] • هكذا وقع في روايتنا "حجار" براء مهملة بعد الألف. وتبويب صاحب الكتاب يدل عليه، فإنه قال: غير محجر، و"الحجار" جمع "حجر" بكسر الحاء، وأصل الباب: المنع، ومنه حجر الحاكم، أي: ليس عليه سترة تمنعه من السقوط. ويقال: احتجرتُ الأرض: إذا ضربْتَ عليها منارًا تمنعها به عن غيرك. ويكون من الحجرة، وهي حظيرة الإبل، وحجرة الدار، وهو راجع أيضًا إلى المنع. ورواه الخطابي "حِجّي"، وذكر أنه يروي بكسر الحاء وفتحها. وقال غيره: فمن كسر شَبَّهه بالحِجَى الذي هو العقل، لأن الستر يمنع من الوقوع، كما أن العقل يمنع من الفساد. ومن فتحه قال: "الحَجَى": مقصورًا: الطرف والناحية. وجمعه: أحجاء. وقد روى أيضًا "حجاب" بالباء. ٤٧/ ٩٦ - ٩٧ - باب في النوم على طهارة [ ٤: ٤٧٠] ٥٠٤٢/ ٤٨٧٧ - عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي ظَبْيَة، عن معاذ بن جبل ﵁، عن النبي ﷺ قال: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَسْألَ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا

стр. 1614

وَالْآخِرَةِ إلا أَعْطَاهُ إيَّاه". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (١٢١٥)، التعليق الرغيب (١/ ٢٠٧ - ٢٠٨)] قال ثابت البُناني: قدم علينا أبو ظبية، فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ ، قال ثابت: قال فلان: لَقَدْ جَهِدْتُ أنْ أَقُولَها حين أنبعثُ فَما قَدَرْتُ عليها. وأخرجه النسائي (٨٠٥ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٨٨١)، وبيَّن فيه أن ثابتًا البناني رواه عن شهر عن أبي ظبية عن معاذ، قال ثابت: "فقدم علينا أبو ظبية، فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ". وأبو ظبية هذا: كلاعي شامي ثقة، وهو بفتح الظاء المعجمة، وسكون الباء الموحدة، وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث. باب كيف يتوجه [ ٤: ٤٧٠] ٥٠٤٤/ ٤٨٧٨ - وعن أبي قِلابة، عن بعض آل أم سَلَمة، قال: "كان فِرَاشُ النبي ﷺ نَحْوٍ مِمَّا يُوضَعُ الإنسان في قَبرهِ، وكان المسجدُ عند رأسِهِ. [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٤٧١٧) التحقيق الثاني] • لا يُعْرَف هذا الذي حدث عنه أبو قلابة، هل له صحبة أم لا؟ ٥٠٤٣/ ٤٨٧٩ - وعن ابن عباس ﵄: "أن رسول اللَّه ﷺ قام من الليل، فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَبدَيْهِ -يعني بال ثم نام". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٦٣١٦) ومسلم (٣٠٤) والترمذي في الشمائل (٢٥٥ - الدعاس) وابن ماجة (٥٠٨) مطولًا ومختصرًا، والنسائي (١١٢١). ٤٨/ ٩٧ - ٩٨ - باب ما يقال عند النوم [ ٤: ٤٧١] ٥٠٤٥/ ٤٨٨٠ - عن سَواء -وهو أخو مُعيث الخزاعي- عن حَفْصَة ﵄، زوج النبي ﷺ : "أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ : كان إِذَا أَرَادَ أَنَّ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ، ثم يقول:

стр. 1615

اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ -ثلاث مرات". [حكم الألباني: صحيح: دون قوله: "ثلاث مرات"، الصحيحة (٢٧٥٤)، تخريج الكلم/ الطبعة الجديدة] • وأخرجه النسائي (١٠٥٩٧ - الكبرى، العلمية). وأخرجه النسائي أيضًا (١٠٥٩٩ - الكبرى، العلمية) من حديث المسيب بن رافع عن حفصة مختصرًا في وضع الكف خاصة. وأخرجه النسائي أيضًا من حديث أبي إسحاق السَّبيعي عن أبي عبيدة -وهو ابن عبد اللَّه بن مسعود- ورجل آخر عن البراء بن عازب، ولفظه: "يوم تجمع عبادك"، وقال: وقال الآخر: "يوم تبعث عبادك". وآخر أيضًا: من حديث أبي عبيدة عن أبيه، ولفظه: "يوم تجمع عبادك". وهذا منقطع، أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود: لم يسمع من أبيه. ٥٠٤٦/ ٤٨٨١ - وعن البراء بن عازب ﵄، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ : "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ للِصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجع عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَن، وَقُلْ: اللَّهُمَّ أَسلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجأتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ ولا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، ونَبِيِّكَ الذِي أَرْسَلْتَ، قال: فإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ، واجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ، قال البراء: فقلت -أسْتَذْكِرُهُنَّ- وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، قال: لا، وبنَبيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٦٣٤): ق] • وأخرجه البخاري (٢٤٧) ومسلم (٢٧١٠) والترمذي (٣٣٩٤، ٣٥٧٤) وابن ماجة (٣٨٧٦). ٥٠٤٧/ ٤٨٨٢ - وفي رواية قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ : "إذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، وأنْتَ طَاهِرٌ فتوَسَّدْ يَمِينَكَ". ثم ذكر نحوه. [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله]
следующие страницы →