Полный текст (1 697 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.
стр. 1611
وقال أبو القاسم البغوي: يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ، وولد على عهده.
وفي إسناده: يزيد بن عبد الرحمن، وهو أبو خالد، المعروف بالدَّالانِي، وقد تقدم الاختلاف في الاحتجاج به.
٥٠٣٧/ ٤٨٧٢ - وعن إياس بن سَلَمة بن الأكْوَع، عن أبيه ﵁: "أن رجلًا عطس عند النبي ﷺ ، فقال له: يرحمك اللَّه، ثم عطس، فقال النبي ﷺ : الرجل مزكوم". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧١٤) ولفظه أتم: م. مختصرًا]
• وأخرجه مسلم (٢٩٩٣) والترمذي (٢٧٤٣) والنسائي (١٠٠٥١ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٧١٤).
باب كيف يسمت الذمي ؟ [٤: ٤٦٨]
٥٠٣٨/ ٤٨٧٣ - عن أبي بُردة -وهو عامر- عن أبيه -وهو أبو موسى الأشعري ﵁، قال: "كانت اليهود تَعَاطَسُ عند النبي ﷺ ، رَجاء أن يقولَ لها: يرحمكم اللَّه، فكان يقول: يهديكم اللَّه وُيصلح بالكم". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٨٩٥)]
• وأخرجه الترمذي (٢٧٣٩) والنسائي (٩٩٩٠ - الكبرى، العلمية). وقال الترمذي: حسن صحيح.
باب فيمن يعطس ولا يحمد اللَّه [ ٤: ٤٨٦]
٥٠٣٩/ ٤٨٧٤ - عن أنس ﵁، قال: "عطس رجلان عندَ النبي ﷺ ، فشمَّتَ أحدَهما وترك الآخرَ، قال: فقيل: يا رسول اللَّه، رجلان عَطَسَا، فَشَمَّتَّ أحدهما -قال أحمد، وهو ابن يونس- فَشَمتَّ أحدهما وتركت الآخر؟ فقال: إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّه، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَد اللَّه". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٦٢٢١) ومسلم (٢٩٩١) والترمذي (٢٧٤٢) وابن ماجة (٣٧١٣).
стр. 1612
٤٥/ ٩٤ - باب في الرجل ينبطح على بطنه [ ٤: ٤٦٨]
٥٠٤٠/ ٤٨٧٥ - عن يَعيش بن طَخْفَة بن قيس الغفاري ﵁، قال: "كان أبي من أصحابِ الضُفَّةِ، فقال رسول اللَّه ﷺ : انْطَلِقُوا بِنَا إلى بَيْتِ عائِشَةَ ﵂، فانطلقنا، فقال: يَا عَائِشَةُ أطعمينا، فجاءت بحَشيشةٍ فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بحَيْسَةٍ مثل القَطاة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءتْ بعُسٍّ من لبنٍ، فشربنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءتْ بَقدَحٍ صغير، فشربنا، ثم قال: إنْ شِئْتُم نَنَمْ، وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إلى المَسْجدِ، قال: فبينما أنا مضطجع في المسجد من السَّحَر على بَطْني، إذا رجلٌ يُحرَّكُنِي برجله، فقال: إِنَّ هذ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّه، قال: فنظرتُ، فإذا رسولُ اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: ضعيف مضطرب: غير أن الاضطجاع على البطن منه صحيح: ابن ماجة (٧٥٢ و ٣٧٢٣)]
• وأخرجه النسائي (٦٦٢٢، ٦٦٩٥ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٧٥٢)، وليس في حديث أبي داود "عن أبيه" ووقع عند النسائي "عن قيس بن طَغْفَة، قال: حدثني أبي"، وعند ابن ماجة "عن قيس بن طِهْفَة عن أبيه مختصرًا" وفيه اختلاف كثير جدًا.
وقال أبو عمر النمري: اختلف فيه اختلافًا كثيرًا، واضطرب فيه اضطرابًا شديدًا، فقيل: طِهفة بن قيس، بالهاء، وقيل: طخْفَة بالخاء، وقيل: طغفة بالغين، وقيل: طقفة بالقاف والفاء، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل: عبد اللَّه بن طخفة عن النبي ﷺ ، وقيل: طهفة بن أبي ذرٍّ عن النبي ﷺ ، وحديثهم كلهم واحد -قال: "كنت نائمًا الصُّفة، فركَضَني رسول اللَّه ﷺ برجله، وقال: هذه نومة يبغضها اللَّه " وكان من أهل الصفة.
ومن أهل العلم من يقول: إن الصحبة لأبيه عبد اللَّه، وإنه صاحب القصة. هذا آخر كلامه.
стр. 1613
وذكر البخاري فيه اختلافًا كثيرًا، وقال "طغفة" خطأ، وذكر أنه روى عن يعيش بن طخفة عن قيس الغفاري. قال: "كان أبي" وقال: لا يصح قيس فيه، وذكر أنه روى عن أبي هريرة، وقال: ولا يصح أبو هريرة.
٤٦/ ٩٥ - باب النوم على سطح غير محجر [ ٤: ٤٦٩]
٥٠٤١/ ٤٨٧٦ - عن عبد الرحمن بن علي -يعني ابنَ شيبان- عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة: (٢٧٢٠) الصحيحة (٨٢٨)]
• هكذا وقع في روايتنا "حجار" براء مهملة بعد الألف.
وتبويب صاحب الكتاب يدل عليه، فإنه قال: غير محجر، و"الحجار" جمع "حجر" بكسر الحاء، وأصل الباب: المنع، ومنه حجر الحاكم، أي: ليس عليه سترة تمنعه من السقوط.
ويقال: احتجرتُ الأرض: إذا ضربْتَ عليها منارًا تمنعها به عن غيرك.
ويكون من الحجرة، وهي حظيرة الإبل، وحجرة الدار، وهو راجع أيضًا إلى المنع.
ورواه الخطابي "حِجّي"، وذكر أنه يروي بكسر الحاء وفتحها.
وقال غيره: فمن كسر شَبَّهه بالحِجَى الذي هو العقل، لأن الستر يمنع من الوقوع، كما أن العقل يمنع من الفساد.
ومن فتحه قال: "الحَجَى": مقصورًا: الطرف والناحية. وجمعه: أحجاء.
وقد روى أيضًا "حجاب" بالباء.
٤٧/ ٩٦ - ٩٧ - باب في النوم على طهارة [ ٤: ٤٧٠]
٥٠٤٢/ ٤٨٧٧ - عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي ظَبْيَة، عن معاذ بن جبل ﵁، عن النبي ﷺ قال: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَسْألَ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا
стр. 1614
وَالْآخِرَةِ إلا أَعْطَاهُ إيَّاه". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (١٢١٥)، التعليق الرغيب (١/ ٢٠٧ - ٢٠٨)]
قال ثابت البُناني: قدم علينا أبو ظبية، فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ ، قال ثابت: قال فلان: لَقَدْ جَهِدْتُ أنْ أَقُولَها حين أنبعثُ فَما قَدَرْتُ عليها.
وأخرجه النسائي (٨٠٥ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٨٨١)، وبيَّن فيه أن ثابتًا البناني رواه عن شهر عن أبي ظبية عن معاذ، قال ثابت: "فقدم علينا أبو ظبية، فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ".
وأبو ظبية هذا: كلاعي شامي ثقة، وهو بفتح الظاء المعجمة، وسكون الباء الموحدة، وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث.
باب كيف يتوجه [ ٤: ٤٧٠]
٥٠٤٤/ ٤٨٧٨ - وعن أبي قِلابة، عن بعض آل أم سَلَمة، قال: "كان فِرَاشُ النبي ﷺ نَحْوٍ مِمَّا يُوضَعُ الإنسان في قَبرهِ، وكان المسجدُ عند رأسِهِ. [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٤٧١٧) التحقيق الثاني]
• لا يُعْرَف هذا الذي حدث عنه أبو قلابة، هل له صحبة أم لا؟
٥٠٤٣/ ٤٨٧٩ - وعن ابن عباس ﵄: "أن رسول اللَّه ﷺ قام من الليل، فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَبدَيْهِ -يعني بال ثم نام". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٦٣١٦) ومسلم (٣٠٤) والترمذي في الشمائل (٢٥٥ - الدعاس) وابن ماجة (٥٠٨) مطولًا ومختصرًا، والنسائي (١١٢١).
٤٨/ ٩٧ - ٩٨ - باب ما يقال عند النوم [ ٤: ٤٧١]
٥٠٤٥/ ٤٨٨٠ - عن سَواء -وهو أخو مُعيث الخزاعي- عن حَفْصَة ﵄، زوج النبي ﷺ : "أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ : كان إِذَا أَرَادَ أَنَّ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ، ثم يقول:
стр. 1615
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ -ثلاث مرات". [حكم الألباني: صحيح: دون قوله: "ثلاث مرات"، الصحيحة (٢٧٥٤)، تخريج الكلم/ الطبعة الجديدة]
• وأخرجه النسائي (١٠٥٩٧ - الكبرى، العلمية).
وأخرجه النسائي أيضًا (١٠٥٩٩ - الكبرى، العلمية) من حديث المسيب بن رافع عن حفصة مختصرًا في وضع الكف خاصة.
وأخرجه النسائي أيضًا من حديث أبي إسحاق السَّبيعي عن أبي عبيدة -وهو ابن عبد اللَّه بن مسعود- ورجل آخر عن البراء بن عازب، ولفظه: "يوم تجمع عبادك"، وقال: وقال الآخر: "يوم تبعث عبادك".
وآخر أيضًا: من حديث أبي عبيدة عن أبيه، ولفظه: "يوم تجمع عبادك".
وهذا منقطع، أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود: لم يسمع من أبيه.
٥٠٤٦/ ٤٨٨١ - وعن البراء بن عازب ﵄، قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ : "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ للِصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجع عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَن، وَقُلْ: اللَّهُمَّ أَسلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجأتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ ولا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، ونَبِيِّكَ الذِي أَرْسَلْتَ، قال: فإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ، واجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ، قال البراء: فقلت -أسْتَذْكِرُهُنَّ- وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، قال: لا، وبنَبيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٦٣٤): ق]
• وأخرجه البخاري (٢٤٧) ومسلم (٢٧١٠) والترمذي (٣٣٩٤، ٣٥٧٤) وابن ماجة (٣٨٧٦).
٥٠٤٧/ ٤٨٨٢ - وفي رواية قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ : "إذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، وأنْتَ طَاهِرٌ فتوَسَّدْ يَمِينَكَ". ثم ذكر نحوه. [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله]
стр. 1616
٥٠٤٨/ ٤٨٨٣ - وفي رواية عن النبي ﷺ ، بهذا، قال سفيان -وهو الثوري-: قال أحدهما -يعني الأعمش ومنصورًا-: "إذا أتيْتَ فِرَاشَكَ طَاهِرًا". وقال الآخر: "تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ". [حكم الألباني: صحيح: ق، باللفظ الآخر]
• تقدم في أبي داود (٥٠٤٦).
وساق معنى معتمر -يعني الحديث الأول.
وأخرجه البخاري (٢٤٧) ومسلم (٢٧١٠) والترمذي (٣٣٩٤، ٣٥٧٤) والنسائي (٣٨٧٦).
٥٠٤٩/ ٤٨٨٤ - وعن حذيفة -وهو ابن اليمَان ﵁، قال: "كان النبي ﷺ إذا نام، قال: اللَّهُمَّ باسمك أحْيَا وَأَمُوت، وإذا استيقظ، قال: الحمد للَّه الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشورُ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٨٨٠): ق]
• وأخرجه البخاري (٦٣١٢) والترمذي (٣٤١٧) والنسائي (٧٤٧، ٨٥٦ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٨٨٠) واقتصر على شطره الثاني.
٥٠٥٠/ ٤٨٨٥ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إِذَا أَوَى أَحُدُكُمْ إِلَى فِرَاشَهُ، فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عليه، ثم لْيَضْطَجع عَلَى شِقِّه الأيمن، ثم ليقل: باسْمِكَ رَبِّي وضعتُ جَنْبِي، وبك أَرْفَعُه، إن أَمْسَكْتَ نَفَسي فارْحَمْها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين". [حكم الألباني: صحيح: الكلم الطيب (٣٤): ق]
• وأخرجه البخاري (٦٣٢٠) ومسلم (٢٧١٤) والنسائي (٨٩٠ - عمل اليوم والليلة) والترمذي (٣٤٠١) وابن ماجة (٣٨٧٤).
٥٠٥١/ ٤٨٨٦ - وعنه ﵁، عن النبي ﷺ أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشِه: "اللَّهُمَّ رَبَّ السمواتِ، وربَّ الأرضِ، وربَّ كُلِّ شَيْءٍ، فالقَ الحبِّ؛ والنَّوَى، مُنْزِلَ التوراة والإنجيل والقرآن: أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ، أنتَ آخِذٌ بناصيته، أنتَ الأولُ، فليس قبلك شيء،
стр. 1617
وأنت الآخرُ فليس بعدك شيء، وأنتَ الظاهرُ، فليس فوقك شيء، وأنت الباطنُ، فليس دونك شيء -زاد وهب، وهو ابن بقية في حديثه-: اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، واغْنِني مِنَ الفقر". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٨٧٣): م]
• وأخرجه مسلم (٢٧١٣) والترمذي (٣٤٠٠، ٣٤٨١) والنسائي (٧٦٦٨ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٨٣١).
٥٠٥٢/ ٤٨٨٧ - وعن الحارث -وهو الأعور- وأبي مَيْسَرَة -وهو عمرو بن شرحبيل الهمْداني الكوفي- عن عليِّ ﵀، عن رسول اللَّه ﷺ : أنه كان يقولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ: "اللهم إني أعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكريم، وكلماتك التَّامَّة، من شَرِّ ما أنتَ آخِذٌ بناصيته، اللهم أنتَ تَكْشِفُ المَغْرَمَ والمأثَم، اللَّهم لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، ولَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، ولا ينفع ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ، سبحانك وبحمدك". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٢٤٠٣) التحقيق الثاني]
• وأخرجه النسائي (٧٦٨٥، ١٠٥٣٥ - الرسالة).
والحارث الأعور: لا يحتج بحديثه، غير أن أبا ميسرة هذا هو عمرو بن شُرَحبيل الهمداني الكوفي: ثقة، احتج به البخاري ومسلم في صحيحيهما.
٥٠٥٣/ ٤٨٨٨ - وعن أنس ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا أَوَى إلى فراشه قال: "الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكفَانَا وَآوَانَا، فكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ، وَلَا مُؤْويَ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٢٣٦): م]
• وأخرجه مسلم (٢٧١٥) والترمذي (٣٣٩٦) والنسائي (٧٩٩ - عمل اليوم والليلة).
٥٠٥٤/ ٤٨٨٩ - وعن أبي الأَزْهَر الأنماري ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ : "كان إذا أخذ مَضْجَعَهُ من الليل قال: بِسْمِ اللَّه وضعتُ جَنْبِي، اللهم اغفر لي ذنبي، وأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْني في النَّدِيِّ الأَعْلَى". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٢٤٠٩) التحقيق الثاني]
стр. 1618
• قال أبو داود: رواه أبو همام الأهوازى عن ثور -يعني ابن يزيد- قال: أبو زهير الأنماري. هذا آخر كلامه.
وقال أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة: أبو الأزهر الأنماري -ولم ينسب- روى عن النبي ﷺ حديثًا، ولا أدري، له صحبة أم لا؟ وذكر له هذا الحديث.
وأبو همام الأهوازي: هو محمد بن الزِّبْزِقان: ثقة، احتج به البخاري ومسلم.
٥٠٥٥/ ٤٨٩٠ - وعن فروة بن نوفل، عن أبيه ﵄، أن النبي ﷺ قال لنوفَل: "اقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ [الكافرون: ١]، ثم نَمْ على خاتمتِها، فإنها براءةٌ من الشِّرك". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٦٤٣)]
• وأخرجه النسائي (٨٠١ - عمل اليوم والليلة) مرسلًا، وذكر الترمذي والنسائي طرفًا من الاختلاف فيه، وقال الترمذي (٣٤٠٣): وقد اضطرب أصحاب أبي إسحاق في هذا الحديث.
وذكَر أبو عمر النمري نَوْفَلًا هذا في كتاب الصحابة، وقال: حديثه في ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ [الكافرون: ١]، مضطرب الإسناد، لا يثبت.
٥٠٥٦/ ٤٨٩١ - وعن عائشة ﵂: "أن النبي ﷺ : كان إذا أوى إلى فِراشه كل ليلةٍ جَمعَ كَفَّيه، ثمَّ نَفَثَ فيهما، وقرأفيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١]، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ [الفلق: ١]، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١)﴾ [الناس: ١]، ثم يمسحُ بهما ما استطاعَ من جَسَده: يَبدأُ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبلَ من جَسده، يفعل ذلك ثلاث مرات". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٥٠١٧) ومسلم (٢١٩٢) والترمذي (٣٤٠٢) والنسائي (١٠٦٢٤ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٨٧٥).
стр. 1619
٥٠٥٧/ ٤٨٩٢ - وعن عِرْباضِ بن سَارية ﵁ "أن رسول اللَّه ﷺ كان يقرأ المُسَبِّحَات، قبل أن يَرْقُد، وقال: إنَّ فيهن آيةً أفضلُ من ألف آية". [حكم الألباني: ضعيف: التعليق الرغيب (١/ ٢١٠)]
• وأخرجه الترمذي (٢٩٢١) والنسائي (١٠٥٤٩ - ١٠٥٥٠ - الكبرى، العلمية). وقال الترمذي: حسن غريب. هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: بقية بن الوليد عن بُجير بن سعد، وبقية فيه مقال.
وأخرجه النسائي (١٠٥٥١ - الكبرى، العلمية) من حديث معاوية بن صالح عن بُجير بن سعد مرسلًا.
٥٠٥٨/ ٤٨٩٣ - وعن ابن الوليد -وهو عبد اللَّه- عن ابن عمر ﵃: أنه حدثه: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول، إذا أخذ مَضْجَعه: الْحمْدُ للَّه الذي كفاني وآوني، وأطعمني وسَقاني، والذي مَنَّ عَلَيَّ فأفْضَلَ، والذي أعطاني فأجْزَل، الحمد للَّه على كل حال، اللهم رَبَّ كُلَّ شيء ومَلِيكَهُ، وإله كلِّ شيء، أعوذُ بك من النار". [حكم الألباني: صحيح الإسناد]
• وأخرجه النسائي (٧٦٩٤، ١٠٦٣٤ - الكبرى، العلمية).
٥٠٥٩/ ٤٨٩٤ - وعن المقبري -وهو سعيد بن أبي سعيد- عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لم يذكر اللَّه تعالى فيه: إلا كان عليه تِرَةً يوم القيامة، وَمَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لم يذكر اللَّه تعالى فيه: إلا كان عليه تِرةً يومَ القيامة". [حكم الألباني: حسن: الصحيحة (٧٨)]
• تقدم في أبي داود (٣٨٥٦).
وأخرجه النسائي (١٠٥٨٥ - الكبرى، الرسالة) مختصرًا بقصة الاضطجاع فقط.
وفي إسناده: محمد بن عجلان، وقد تقدم الاختلاف فيه.
стр. 1620
باب ما يقول الرجل إذا تعارَّ من الليل [ ٤: ٤٧٤]
٥٠٦٠/ ٤٨٩٥ - وعن عُبادة بن الصامت ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ تَعَارَّ مِنَ الليْلِ، فقال حين يَسْتيْقِظُ: لا إله إلا اللَّه وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سُبحان اللَّه، والحمد للَّه، واللَّه أكبر، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه، ثم دعا: رَبِّ اغفر لي -قال الوليد، وهو ابن مسلم، أو قال: دعا- استجيب له، فإن قام فتوضأ، ثم صلى قُبِلَتْ صَلاته". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٨٧٨): خ]
• وأخرجه البخاري (١١٥٤) والترمذي (٣٤١٤) والنسائي (٨٦١ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٨٧٨) بنحوه، وقد تقدم الكلام عليه في الجزء قبله.
٥٠٦١/ ٤٨٩٦ - وعن عائشة ﵂ "أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا استيقظَ من الليلِ قال: لا إله إلا أنتَ، سُبحانك اللهم، أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زِدْنِي علمًا، ولا تُزِغْ قلبي، بعد إذْ هَدَيْتَني، وهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رحمةً، إنك أنت الوهابُ". [حكم الألباني: ضعيف: الكلم الطيب (٤٥)]
• وأخرجه النسائي (١٠٦٣٥ - الكبرى، العلمية).
٤٩/ ٩٩ - ١٠٠ - باب في التسبيح عند النوم [ ٤: ٤٧٤]
٥٠٦٢/ ٤٨٩٧ - عن ابن أبي ليلى، قال: حدثنا علي ﵁، قال: "شَكَتْ فاطمةُ إلى النبي ﷺ ما تَلْقَى في يَدِهَا من الرَّحَى، فأُتِيَ بِسَبْيٍ، فأتَتْهُ تسأله، فلم ترَهُ، فأخْبرتْ بذلك عائشة، فلما جاء النبيُّ ﷺ أخبرته، فأتانا، وقد أخَذْنا مضاجعنا، فذهبنا لنقومَ، فقال: على مكانِكما، فجاء فقعدَ بيننا، حتى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَميه على صَدْري، فقال: ألا أدُلُّكما على خَيْرٍ مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما: فسبِّحَا ثلاثًا وثلاثين، واحْمَدا ثلاثًا وثلاثين، وكَبِّرا أربعًا وثلاثين، فهو خيرٌ لكما من خادم". [حكم الألباني: صحيح: ق]
стр. 1621
• وأخرجه البخاري (٣١١٣)، (٥٣٦٢) ومسلم (٢٧٢٧) والنسائي (٩١٧٢ - الكبرى، العلمية) والترمذي (٣٤٠٨، ٣٤٠٩).
٥٠٦٣/ ٤٨٩٨ - وعن أبي الوَرْد بن ثُمامة، قال: قال عليٌّ لابن أعبُد: "ألا أُحَدِّثك عَنِّي وعن فاطمة بنتِ رسول اللَّه ﷺ ؟ وكانت أحبَّ أهله إليه، وكانت عندي، فَجَرَّتْ بالرَّحَى حتى أثَّرَتْ بيدها، واستَقَتْ بالقِرْبة حتى أثرت في نَحْرِها وقَمِّتِ البيت حتى اغَبَّرت ثيابُها، وأوقدتِ القِدْرَ حتى دَكِنَتْ ثيابُها، وأصابها من ذلك ضُرٌّ، فسمعنا أن رَقيقًا أُتي بهم النبيُّ ﷺ ، فقلت: لو أتيتِ أباكِ فسألتيه خادمًا يَكفيك؟ فأتَتْه، فوجَدَتْ عنده حُدَّاثًا، فاستحيَتْ فرجعتْ، فغدا علينا، ونحن في لِفَاعِنَا، فجلسَ عند رأسها، فأدخلتْ رأسها في اللِّفاع حَياءً من أبيها، فقال: ما كان حاجَتُك أمسِ إلى آلِ محمد؟ فسكتت -مرتين- فقلت: أنا واللَّه أُحَدِّثك يا رسول اللَّه، إن هذه جَرَّت عندي بالرحَى حتى أثَّرت في يدها، واسْتَقَتْ بالقِربة حتى أثرت في نَحْرِها، وكَسَحَت البيت حتى اغبرت ثيابُها، وأوقدت القِدْرَ حتى دَكِنَتْ ثيابُها، وبَلَغَنا أنه قد أتاك رقيق، أو خَدَمٌ، فقلت لها: سَليه خادمًا -فذكر معنى حديث الحَكم أتمَّ". [حكم الألباني: ضعيف]
• تقدم في أبي داود (٢٩٨٨).
يعني الحديث الذي قبله، وقد تقدم في كتاب الخراج.
ابنُ أعبد: هو علي بن أعبد: قال علي بن المديني: ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا
٥٠٦٤/ ٤٨٩٩ - وعن محمد بن كعب القرظي عن شَبَث بن رِبْعِيّ عن علي ﵁، عن النبي ﷺ بهذا الخبر- قال فيه: قال علي: "فما تركتُهُن منذ سمعتهن من رسول اللَّه ﷺ إلا ليلةَ صِفَّين، فإني ذكرتُها من آخر الليل، فقُلْتُها". [حكم الألباني: ضعيف: تيسير الانتفاع - شبث]
стр. 1622
• وأخرجه النسائي (٩١٧٢ - الكبرى، العلمية)، وقال البخاري: لا يُعْلَمُ لمحمد بن كعب سماع من شبث. هذا آخر كلامه.
وشبث: بفتح الشين المعجمة، وبعدها باء بواحدة مفتوحة وثاء مثلة.
وصفين: بكسر الصاد المهملة وتشديد الفاء، الموضع المشهور على شاطئ الفرات، كانت فيه الوقعة المشهورة بين علي ومعاوية رضوان اللَّه عليهما، وقد قال أبو وائل: وينسب إليها الصفون، ففيها وفي أمثالها لغتان.
إحداهما: إجراء الأعراب على ما قبل النون، وتركها مفتوحة، كما قال أبو وائل.
والثاني: أن تجعل النون حرف الإعراب، وتقر الياء بحالها، فتقول: هذه صفين، ورأيت صفين، ومررت بصفين، وكذلك تقول في فِلَسْطين، وقِنَّسْرين، وقال الأعشى:
وشاهِدُنا الجُلُّ والياسمون
الجل: الورد، فارسي معرب.
٥٠٦٥/ ٤٩٠٠ - وعن عبد اللَّه بن عمرو ﵄، عن النبي ﷺ قال: "خَصْلَتَانِ، أو خَلَّتان، لَا يُحَافِظ عليهما عبدٌ مسلم إلا دخل الجَنَّة، هما يسير، ومَنْ يَعْمَلُ بهما قليل: تُسبِّح في دُبُر كل صلاة عشرًا، وتَحمد عشرًا، وتُكَبِّر عشرًا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائةٌ في الميزان، ويكبر أربعًا وثلاثين اذا أخذ مَضْجَعه، ويحمَد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فلقد رأيتُ رسولَ اللَّه ﷺ يَعْقِدُها بيده، قالوا: يا رسول اللَّه، كيفَ هما يسير، ومن يعملُ بهما قليل؟ قال: يأتي أحدَكم -يعني الشيطان- في منامه، فيُنَوِّمه قبلَ أن يقوله، ويأتيه في صلاته، فيُذَكِّره حاجةً قبل أن يقولها". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٩٢٦)]
• وأخرجه الترمذي (٣٤١٠) والنسائي (١٣٤٨) وابن ماجة (٩٢٦)، وقال الترمذي: حسن صحيح.
стр. 1623
وأخرجه النسائي مسندًا وموقوفًا على عبد اللَّه بن عمرو.
٥٠٦٦/ ٤٩٠١ - وعن الفضل بن حسن الضَّمْري، أن ابنَ أمِّ الحكم، أو ضُبَاعَةَ بنتَ الزبير ﵄، حَدَّثه، عن إحدهما، أنها قالت: "أصاب رسولُ اللَّه ﷺ سَبْيًا، فذهبتُ أنا وأختي وفاطمة بنت النبي ﷺ إلى النبيِّ ﷺ ، فشكونَا إليه ما نحنُ فيه، وسألناه: أن يأمرَ لنا بشيء من السَّبْي، فقال رسول اللَّه ﷺ : سبَقَكُنَّ يَتَامَى بَدْرٍ -ثم ذكر قصة التسبيح، قال: على إثْرِ كل صلاة- لم يذكر النوم". [حكم الألباني: صحيح]
• وقد تقدم في كتاب الخراج.
٥٠/ ١٠٠ - ١٠١ - باب ما يقول إذا أصبح [ ٤: ٤٧٦]
٥٠٦٧/ ٤٩٠٢ - عن أبي هريرة ﵁، أن أبا بكر الصديق ﵁ قال: "يا رسول اللَّه، مُرْني بكلمات أقولُهنَّ إذا أصبحتُ، وإذا أمسيتُ، قال: قل: اللَّهُمَّ فاطرَ السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومَليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شَرِّ نفسي، وشر الشيطان وشَرَكِه، قال: قُلْها إذا أصبحتَ، وإذا أمسيت، وإذا أخذتَ مَضْجَعك". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٦٣٢)]
• وأخرجه الترمذي (٣٣٩٢)، (٣٥٢٩) والنسائي (١١، ٧٩٥ - عمل اليوم والليلة). وقال الترمذي: حسن صحيح.
٥٠٦٨/ ٤٩٠٣ - وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ "أنه كان يقول إذا أصبح: اللهم بكَ أصْبَحْنا، وبك أمسينا، وبك نَحْيَا، وبك نموتُ، وإليك النشور، وإذا أمسَى قال: اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٨٦٨)]
• وأخرجه الترمذي (٣٣٩١) والنسائي (٥، ٥٦٤ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٨٦٨). قال الترمذي: حسن.
стр. 1624
٥٠٦٩/ ٤٩٠٤ - وعن مكحول الدِّمَشْقي، عن أنس بن مالك ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبحُ أو يُمْسِي: اللهم إني أَصْبَحْتُ أشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وملائكتَك وجميعَ خَلْقِك: أنك أنتَ اللَّه، لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدُك ورسولك، أعتقَ اللَّه رُبْعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق اللَّه نصفه، ومن قالها ثلاثًا أعتق اللَّه ثلاثة أرباعه، ومَنْ قالها أربعًا أعتقه اللَّه من النار". [حكم الألباني: ضعيف: الترمذي (٣٧٤٧)]
• في إسناده: عبد الرحمن بن عبد الحميد، وهو أبو رجاء المُهْرِي، مولاهم المصري المكفوف، قال ابن يونس: وكان يحدث حفظًا، وكان أعمى، وأحاديثه مضطربة.
وقد وقع في أصل سماعنا وفي غيره: "عبد الرحمن بن عبد المجيد" والصحيح "عبد الحميد" هكذا ذكره ابن يونس في تاريخ المصريين، وله العناية المعروفة بأهل بلده، وذكره غيره أيضًا كذلك.
٥٠٧٠/ ٤٩٠٥ - وعن ابن بُريدة، عن أبيه ﵄، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ قَالَ حِينَ يصبح، وحين يمسي: اللهم أنتَ رَبِّي لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عَبْدُك، وأنا على عَهْدِكَ وَوَعْدِك ما اسْتَطَعْتُ، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبُوءُ بنعمتك، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه أو لَيْلَتِه دخل الجنة". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٧٤٧)]
• وأخرجه النسائي (٤٦٦، ٥٧٩ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٨٧٢).
وأخرجه البخاري (٦٣٢٣) والنسائي (١٠٢٩٨ - الكبرى، العلمية) من حديث عبد اللَّه بن بُريدة عن بُشَير بن كعب بن شداد بن أوس بنحوه، وقال فيه "سيد الاستغفار".
وأخرجه الترمذي (٣٣٩٣) من حديث عثمان بن ربيعهَ عن شداد بن أوس، وقال: حسن غريب من هذا الوجه.
стр. 1625
٥٠٧١/ ٤٩٠٦ - وعن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود ﵁ "أن النبي ﷺ كان يقول إذا أمسى: أَمْسينَا وَأَمْسَى المُلكُ للَّه، والحمدُ للَّه، لا إله إلا اللَّه وحده، لا شريك له".
• وأما زبيد فكان يقول: كان إبراهيم بن سويد يقول: "لا إله إلا اللَّه وحده، لا شريك له، له الملكُ، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير -زاد في حديث جرير وهو ابن عبد الحميد-: له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رَبّ أسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذه الليلة وخيرَ ما بعدها، وأعوذ بك من شَرَّ ما في هذه الليلة وشَرِّ ما بعدها، رَبّ أعوذ بك من الكَسَل، ومن سُوء الكفر، رَبِّ أعوذ بك من عذاب في النار، وعذابٍ في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضًا: أصبحنا وأصبح الملك للَّه". [حكم الألباني: صحيح: م (٨/ ٢٨)]
• قال أبو داود: رواه شعبة عن سَلَمة بن كُهيل عن إبراهيم بن سُويد، وقال: "مِنْ سُوء الكِبْر" ولم يذكر "سوء الكفر".
وأخرجه مسلم (٢٧٢٣) والترمذي (٣٣٩٠) والنسائي (١٠٤٠٨ - الكبرى، العلمية).
٥٠٧٢/ ٤٩٠٧ - عن أبي سَلَّام -وهو ممطور الحبشي- "أنه كان في مسجد حمص، فمرَّ به رجل، فقالوا: هذا خَدَمَ النبي ﷺ ، فقام إليه، فقال: حَدِّثْني بحديث سمعتَه من رسولِ اللَّه ﷺ ، لم تَتَدَاوَلْهُ بينك وبينه الرجالُ، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: منْ قال إذا أصبح، وإذا أمسى: رَضِينَا باللَّه رَبًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا، إلا كان حَقًّا على اللَّه أن يُرضِيَه". [حكم الألباني: ضعيف: ضعيف الجامع (٥٧٤٦)]
• وأخرجه النسائي (٩٨٣٢ - الكبرى، العلمية)، وابن ماجة (٣٨٧٠).
٥٠٧٣/ ٤٩٠٨ - وعن عبد اللَّه بن عَنْبَسَة، عن عبد اللَّه بن غَنَام البَياضِي ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "من قال حين يُصبح: اللهم مَا أَصْبَحَ بي مِنْ نِعْمَةٍ فِمْنكَ وَحْدَكَ لا شريك
стр. 1626
لك، فلك الحمدُ ولك الشكر: فقد أَدَّى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يُمْسِي، فقد أدى شكر ليلته". [حكم الألباني: ضعيف: الكلم الطيب (٢٦)]
• وأخرجه النسائي (٩٧٥٠ - الكبرى، العلمية).
وغنام: بفتح الغين المعجمة، وتشديد النون وفتحها، وبعد الألف ميم.
والبياضي: منسوب إلى بياضة، بَطْنٍ من الأنصار.
٥٠٧٤/ ٤٩٠٩ - وعن ابن عمر ﵄، قال: "لم يكن رسول اللَّه ﷺ يَدَع هؤلاء الدَّعواتِ، حين يُمْسِي وحين يصبح: اللَّهُمَّ إني أسألك العافِيَةَ في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العَفْو والعافية في دِيني ودُنْيَاي وأهلي ومالي، اللهم اسْتُرْ عَوْرَتي -قال عثمان: وهو ابن أبي شيبة، عَوْرَاتي- وآمِنْ رَوْعاتي، اللهم احْفَظْني من بين يَدَيَّ، ومن خَلْفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظَمتك: أن أُغْتَال من تحتي". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٨٧١)]
• قال وكيع -وهو ابن الجَرَّاح- يعني الخَسْفَ.
وأخرجه النسائي (٥٥٢٩، ٥٥٣٠) وابن ماجة (٣٨٧١).
٥٠٧٥/ ٤٩١٠ - وعن عبد الحميد مولى بني هاشم، أن أمه حَدَّثَتْهُ -وكانت تخدُمُ بعضَ بناتِ النبي ﷺ حدثتها أن النبي ﷺ "كان يُعَلِّمها، فيقول: قُولي حين تُصْبحين: سبحان اللَّه وبحمده، لا قوة إلا باللَّه ما شاء اللَّهُ كانَ، وما لم يشأ اللَّه لم يكن، أعلمُ أنَّ اللَّه على كل شيء قدير، وأنَ اللَّه قد أحاط بكلِّ شيء علمًا، فإنه من قالهن حين يُصْبح: حُفظ حتى يُمْسِيَ، ومن قالهن حين يمسي: حُفِظ حتى يصبحَ". [حكم الألباني: ضعيف: ضعيف الجامع (٤١٢٥)]
• وأخرجه النسائي (٩٧٥٦ - الكبرى، الرسالة). وأمه مجهولة.
٥٠٧٦/ ٤٩١١ - وعن ابن عباس ﵄، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبحُ ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ
стр. 1627
وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨)﴾ [الروم: ١٨]، إلى ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (١٩)﴾ [الروم: ١٩]، أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ من يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي: أدرك ما فاته في ليلته". [حكم الألباني: ضعيف جدًا: ضعيف الجامع (٥٧٤٥)]
في إسناده: محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني عن أبيه، وكلاهما لا يحتج به.
٥٠٧٧/ ٤٩١٢ - وعن أبي عَيَّاش ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لا إله إلا اللَّه وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير: كان له عِدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إسماعيل، وكتبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وحُطَّ عنه عَشْرُ سَيئَاتٍ، ورُفع له عَشْرُ دَرَجاتٍ، وكان في حِرْزٍ مِنَ الشيطان حتى يُمْسِي، وإن قالها إذا أمسى: كان له مثل ذلك حتى يصبح". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٨٦٧)]
• قال في حديث حماد -وهو ابن سلمة-: فرأى رجل رسول اللَّه ﷺ فيما يرى النائمَ، فقال: يا رسول اللَّه، إن أبا عَيَّاش يُحَدِّثُ عنك بكذا وكذا؟ قال: "صَدَق أبو عياش".
قال أبو داود: رواه إسماعيل بن جعفر عن سهيل عن أبيه عن ابن عائش.
وقال أبو بكر الخطيب: عند القاضي -يعني أبا عمر الهاشمي شيخَه- عن ابن أبي عائش، وكذا عند غيره.
وأخرجه النسائي (٩٨٥٢ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٨٦٧)، وفي حديثهما: عن أبي عياش الزُّرقي.
وأبو عياش الزُّرقي الأنصاري: اسمه زيد بن الصامت، وقيل: غير ذلك.
وهو بفتح العين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها، وبعد الألف شين معجمة.
وذكره أبو أحمد الكرابيسي في كتاب الكنى، وقال: له صحبة من النبي ﷺ ، وليس حديثه من وجه صحيح، وذكر له هذا الحديث.
стр. 1628
٥٠٧٨/ ٤٩١٣ - وعن مسلم -يعني: ابن زياد- قال: سمعت أنس بن مالك ﵁، يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ قَالَ حين يُصْبح: اللهم إني أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَة عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك: أنك أنت اللَّه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك: إلا غُفر له ما أصاب في يومه ذلك من ذنب، وإن قالها حين يمسي غفر له ما أصاب تلك الليلة". [حكم الألباني: ضعيف]
• وأخرجه الترمذي (٣٥٠١).
٥٠٧٩/ ٤٩١٤ - وعن الحارث بن مسلم، عن أبيه مسلم بن الحارث التميمي ﵁، عن رسول اللَّه ﷺ : "أنه أسرَّ إليه، فقال: إذا انصرفتَ من صلاة المغرب، فقل اللهمَّ أجِرْنِي من النار، سَبعْ مراتٍ، فإنك إذا قلتَ ذلك ثم مُتَّ في ليلتكَ كتِبَ لك جِوَارٌ منها، وإذا صَلَّيْتَ الصبح، فقل كذلك، فانك إن مُتَّ مِنْ يومك كتِبَ لك جِوارٌ منها". [حكم الألباني: ضعيف: التعليق الرغيب (١/ ١٦٧١)، الضعيفة (١٦٢٤)]
أخبرني أبو سعيد -يعني عبد الرحمن بن حسان- عن الحارث -يعني ابن مسلم- أنه قال: "أسرها إلينا رسول اللَّه ﷺ ، فنحن نَخُصَّ بها إخواننا".
٥٠٨٠/ ٤٩١٥ - وعن مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه ﵁، أن النبي ﷺ قال، نحوه، إلى قوله: "جوار منها"، إلا أنه قال فيهما "قبل أن يُكلَّم أحدًا".
• قال علي بن سهل: إن أباه حدثه.
٥٠٨٠/ ٤٩١٦ - وقال علي -وهو ابن سهل- وابنُ المصَفَّى: "بَعَثَنا رسول اللَّه ﷺ في سَرِية فلما بلغنا المُغَار اسْتَحْتَثْتُ فرسي، فَسَبَقْتُ أصحابي، وتَلَقَّانِي الحَيُّ بالرَّنين، فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا اللَّه تُحْرِزُوا، فقالوها، فلامَني أصحابي، وقالوا: أحْرَمْتنا الغَنيمة، فلما قدمنا على رسول اللَّه ﷺ أخبروه بالذي صنعتُ، فدعاني، فَحَسَّنَ لي ما صنعتُ، وقال: أما إنَّ اللَّه قد كتبَ لك من كُلِّ إنسانٍ منهم كذا". [حكم الألباني: ضعيف: انظر ما قبله]
стр. 1629
• قال عبد الرحمن -وهو ابن حسان- فأنا نَسِيْتُ الثواب، ثم قال رسول اللَّه ﷺ : "أما إني سأكتبُ لك بالوَضَاة بعدي، قال: ففعل وختم عليه، فدفعه إِلَيَّ، وقال لي" ثم ذكر معناهم.
وقال ابن المصفَّى: قال سمعت الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي يُحَدِّث عن أبيه.
قيل: فيه مسلم بن الحارث، وقيل: الحارث بن مسلم، كما تقدم، وصحح غير واحد: أنه مسلم بن الحارث.
وسئل أبو زُرعة الرازي عن مسلم بن الحارث، أو الحارث بن مسلم، فقال: الصحيح: مسلم بن الحارث عن أبيه.
وقال أبو حاتم الرازي: الحارث بن مسلم: تابعي.
وقيل: للدارقطني: مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه عن النبي ﷺ ؟ فقال: مسلم مجهول، لا يحدث عن أبيه إلا هو.
٥٠٨١/ ٤٩١٧ - وعن يونس بن ميسرة بن حَلْبَس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ﵄، قال: "من قال إذا أصبحَ وإذا أمسى: حَسْبِيَ اللَّهُ لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رَبُّ العرشِ العظيم، سَبْعَ مراتٍ، كفاه اللَّه ما أَهَمَّه صادقًا كان بها أو كاذبًا". [حكم الألباني: موضوع: الضعيفة (٥٢٨٦)]
٥٠٨٢/ ٤٩١٨ - وعن معاذ بن عبد اللَّه بن خُبيب، عن أبيه، أنه قال: "خرجنا في ليلةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شديدةٍ، نطلبُ رسولَ اللَّه ﷺ ليصليَ لنا، فأدركناه فقال: قُلْ، فلم أقل شيئًا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئًا، ثم قال: قل، فقلت: يا رسول اللَّه ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١]، والمعوذتين حين تُمْسِي وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٣٨٢٨)]
• وأخرجه الترمذي (٣٥٧٥) النسائي (٥٤٢٨، ٥٤٢٩) مسندًا ومرسلًا. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
стр. 1630
وأبو سعيد البرَّاد: هو أسيد بن أبي أسيد مديني.
٥٠٨٣/ ٤٩١٩ - وعن أبي مالك -وهو الأشعري، ﵁، واختلف في اسمه، فقيل عبيد، وقيل: عمرو، وقيل: كعب، وقيل: الحارث- قال: قالوا: "يا رسول اللَّه، حَدِّثْنَا بكلمة نقولها، إذا أصْبَحْنا وأمْسَيْنَا واضْطَجَعْنَا، فأمرهم أن يقولوا: ﴿اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ [الزمر: ٤٦]، أنت ربُّ كل شيء، والملائكةُ يشهدون: أنك لا إله إلا أنت، فإِنَّا نعوذ بك من شَرِّ أنفسنا ومن شر الشيطان الرجيم وشِرْكِهِ، وأن نَقْتَرِف سُوءًا عَلَى أنفسنا، أو نَجُرَّهُ إلى مسلم". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (٥٦٠٦)]
٥٠٨٤/ ٤٩٢٠ - قال أبو داود: وبهذا الإسناد: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا، وأصبح الملكُ للَّه رب العالمين، اللهم إني أسألك خَيْرَ هذا اليوم: فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ، وَبَرَكَتة، وهُدَاه، وأعوذ بك من شَرِّ ما فيه، وشَرِّ ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك". [حكم الألباني: ضعيف: المصدر نفسه]
• في إسناد هذين الحديثين: محمد بن إسماعيل بن عياش وأبوه، وكلاهما فيه مقال.
٥٠٨٥/ ٤٩٢١ - وعن شَريق الهَوْزَني ﵁، قال: "دخلت على عائشة ﵂ فسألتها: بِمَ كان رسولُ اللَّه ﷺ يفتتحُ إذا هَبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سألتَني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ قبلَك، كان إِذا هَبَّ من الليل: كَبَّرَ عَشْرًا، وَحَمِدَ عَشْرًا، وقال: سُبْحَان اللَّه وبحمده، عشرًا، وقال: سُبْحَانَ القدُّوس، عشرًا، واستغفر عشرًا، وهلَّلَ عَشْرًا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضِيق يوم القيامة، عشرًا، ثم يفتتح الصلاة". [حكم الألباني: حسن صحيح: ابن ماجة (١٣٥٦)]
• أخرجه النسائي (٨٧١ - عمل اليوم والليلة).
في إسناده: بقية بن الوليد، وفيه مقال.
стр. 1631
شريق: بفتح الشين المعجمة وكسر الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها قاف.
وهوازن بفتح الهاء وسكون الواو، وبعدها زاي ونون- هو هوزن بن عوف، بطن من ذي الكلاع من حِمْير.
٥٠٨٦/ ٤٩٢٢ - وعن أبي هريرة، قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إِذا كان في سَفَرٍ وَأَسْحَرَ يقول: سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّه ونِعْمَتِهِ، وحُسْنِ بلائه علينا، اللهم صاحِبنا فأفْضِلْ علينا، عائذ باللَّه من النار". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٢٧١٨) والنسائي (٨٨٢٨، ١٠٣٧٠ - الكبرى، العلمية).
٥٠٨٧/ ٤٩٢٣ - وعن القاسم، قال: كان أبو ذر يقول: "من قال حين يصبح: اللهم ما حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ أو قلت من قول، أو نذرتُ مِنْ نَذْر، فمشيئتُك بين يَدَيْ ذلك كُلِّه، ما شئتَ كان، وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر لي، وتجاوز لي عنه، اللهم فمن صَلَّيْتُ عليه فعليه صلاتي، ومن لعنت فعليه لعنتي، كان في استثناءٍ يَوْمَهُ ذلك، أو قال: ذلك اليوم". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد موقوف]
٥٠٨٨/ ٤٩٢٤ - وَعَمَّن سمع أبانَ بن عثمان يقول: سمعت عثمان -يعنى ابن عفان- يقول: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَنْ قَالَ بسم اللَّه الذي لا يَضُرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاثَ مراتٍ، لم تُصِبْهُ فَجاءَةُ بلاءٍ حتى يُصْبح، ومن قالها حين يُصْبح ثلاثَ مرات لم يُصِبْه فجاءَةُ بلاءٍ حتى يمسي، قال: فأصاب أبانَ بن عثمان الفالجُ، فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه، فقال له: ما لكَ تنظر إِليَّ؟ فواللَّه ما كذبتُ على عثمان، ولا كذبَ عثمان على النبي ﷺ ، ولكن اليومَ الذي أصابني فيه ما أصابني غَضِبْتُ فنسيتُ أن أقولها". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٨٦٩)]
• وأخرجه الترمذي (٣٣٨٨).
стр. 1632
٥٠٨٩/ ٤٩٢٥ - وعن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان عن النبي ﷺ ، نحوه، لم يذكر قصةَ الفالج.
• وأخرجه الترمذي (٣٣٨٨) والنسائي (١٥ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٨٦٩)، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب.
٥٠٩٠/ ٤٩٢٦ - وعن عبد الرحمن بن أبي بَكْرة أنه قال لأبيه: "يا أَبَةِ، إني أسمعُك تدعو كُلَّ غداةٍ: اللهم عافني في بَدَني، اللهم عافني في سَمْعي، اللهم عافنِي في بَصَري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثًا حين تُصْبح، وثلاثًا حين تمسي، فقال: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يدعو بهن، فأنا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّته".
قال عباس -يعني ابنَ عبد العظيم- فيه: "ويقول: اللهم إِني أعوذ بك من الكفر والفَقْر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تُعيدها ثلاثًا حين تصبح، وثلاثًا حين تمسي، فتدعو بهن، فأنا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنته". [حكم الألباني: حسن الإسناد]
٥٠٩٠/ ٤٩٢٧ - قال: وقال رسول اللَّه ﷺ : "دَعَوَاتُ المكروب: اللهم رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْني إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لي شأني كُلَّهُ، لا إِله إِلا أنت". وبعضهم يزيد على صاحبه. [حكم الألباني: حسن: الكلم الطيب (١٢١)]
• وأخرجه النسائي (١٠٣٣٢ - الكبرى، الرسالة)
وقال جعفر بن عون -يعني راوي هذا الحديث- ليس بالقوي. هذا آخر كلامه.
وقد قال فيه يحيى بن معين: ليس بذاك، وقال مرة: ليس بثقة، وقال مرة: بصري صالح الحديث.
وقال الإمام أحمد: ليس بقوي في الحديث.
وقال أبو حاتم الرازي: صالح.
стр. 1633
٥٠٩١/ ٤٩٢٨ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ قالَ حِينَ يُصْبحُ: سُبْحَان اللَّه العظيم وبحمده، مائَة مرةٍ، وإذا أمسى كذلك، لم يُوَاف أحدٌ من الخلائق بمثل ما وافَى". [حكم الألباني: صحيح: التعليق الرغيب (١/ ٢٢٦): م، نحوه. دون قوله: "العظيم"]
• وأخرجه مسلم (٢٩/ ٢٦٩٢) والترمذي (٣٤٦٩) والنسائي (١٠٤٠٣ - الكبرى، العلمية) بنحوه أتم منه.
باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال [ ٤: ٤٨٥]
٥٠٩٢/ ٤٩٢٩ - عن قتادة -وهو ابن دِعامة- أنه بلغه: أن النبي ﷺ : "كان إذا رأى الهلالَ قال: هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هلالُ خير ورشد، هلال خير ورشد، آمنت بالذي خلقك -ثلاث مرات- ثم يقول: الحمد للَّه الذي ذَهَبَ بشهر كذا، وجاء بشهر كذا". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
٥٠٩٣/ ٤٩٣٠ - وعن أبي هلال -وهو محمد بن سُليم المعروف بالراسِبي- عن قتادة: "أن رسول اللَّه ﷺ : كان إذا رأى الهلالَ صَرَتَ وَجْهَه عنه". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
• هذا مرسل، والذي قبله أيضًا مرسل.
وأبو هلال -هذا- لا يحتج به.
قال أبو داود -في رواية ابن العبد- ليس في هذا الباب عن النبي ﷺ حديث مُسْنَدٌ صحيح.
باب ما جاء فيمن دخل بيته: ما يقول ؟ [٤: ٤٨٦]
٥٠٩٤/ ٤٩٣١ - عن أم سَلَمة ﵂، قالت: "ما خرج النبي ﷺ من بيتي قَطُّ إلا رَفَعَ طَرْفَهُ إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذُ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظْلِم أو أُظْلَمَ، أو أجْهَلَ أو يُجْهَلَ عليَّ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٨٨٤)]
стр. 1634
• وأخرجه الترمذي (٣٤٢٧) والنسائي (٥٤٨٦، ٥٥٣٩) وابن ماجة (٣٨٨٤). وقال الترمذي: حسن صحيح.
٥٠٩٥/ ٤٩٣٢ - وعن أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إذا خَرَجَ الرجل من بيته، فقال: بسم اللَّه، توكلت على اللَّه، لا حول ولا قوة إلا باللَّه. قال: يُقَالُ حينئذٍ: هُديتَ، وكُفِيتَ، ووُقِيتَ، فتَتَنحَّى له الشياطينُ، فيقول شيطانٌ آخر: كيف لكَ برجلٍ قد هُدِيَ وَكُفِيَ ووُقِي؟ ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٦٦٦)]
• وأخرجه الترمذي (٣٤٢٦) والنسائي (٩٨٣٧ - الكبرى، الرسالة). وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
٥٠٩٦/ ٤٩٣٣ - وعن أبي مالك الأشعرى ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا وَلَج الرجلُ في بيتَه فليقلْ: اللهم إني أسألك خيرَ المَوْلَج وخيرَ المخْرَج، بسم اللَّه وَلَجْنَا، وبسم اللَّه خرجنا، وعلى اللَّه توكلنا، ثم ليُسَلِّم على أهله". [حكم الألباني: ضعيف: الكلم الطيب (٦٢) التحقيق الثاني]
• في إسناده: محمد بن إسماعيل بن عَيَّاش وأبوه. وفيهما مقال.
٥١/ ١٠٣ - ١٠٤ - باب القول إذا هاجت الريح [ ٤: ٤٨٦]
٥٠٩٧/ ٤٩٣٤ - عن ثابت بن قيس -وهو الأنصاري الزرقي المدني- أن أبا هريرة ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "الرَّيحُ من رَوْح اللَّه، يَأتي بالرحمة، وَيأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تَسُبُّوها، وَسَلُوا اللَّهَ خيرَها، واستعيذوا باللَّه من شَرِّها". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧٢٧)]
• وأخرجه النسائي (٩٣١، ٩٧٤ - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (٣٧٢٧).
وأخرجه النسائي (٩٣٠ - عمل اليوم والليلة) أيضًا من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، ومن حديث عمرو بن سُليم الزرْقي عن أبي هريرة.
стр. 1635
والمحفوظ: حديث ثابت بن قيس.
٥٠٩٨/ ٤٩٣٥ - وعن عائشة ﵂، زوج النبي ﷺ ، أنها قالت: "ما رأيتُ رسولَ اللَّه ﷺ قَطُّ مُسْتَجْمِعًا ضاحكًا، حتى أرَى منه لهَوَاتِه، إنما كانَ يَتبَسَّم، وكان إذا رأى غَيْمًا، أو ريحًا، عُرِف ذلك في وجهه، فقلت: يا رسول اللَّه، الناسُ إذا رَأَوُا الغيمَ فَرِحوا، رجاءَ أن يكون فيه المطرُ، وأراكَ إذا رأيتَه عُرِفَتْ في وجهك الكراهيةُ، فقال: يا عائشةُ، ما يُؤَمِّنُنِي أن يكونَ فيه عذابٌ؟ قد عُذِّبَ قومٌ بالريح، وقد رأى قومٌ العذاب فـ: ﴿قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ [الأحقاف: ٢٤] ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢٧٥٧): م، خ، مختصرًا]
• وأخرجه البخاري (٤٨٢٨، ٤٨٢٩) ومسلم (٨٩٩) والترمذي (٣٢٥٧) مختصرًا، وابن ماجة (٣٨٩١).
٥٠٩٩/ ٤٩٣٦ - وعنها ﵂ أن النبي ﷺ "كان إذا رأى ناشِئًا في أفُقِ السماءِ تركَ العملَ، وإن كان في صلاةٍ، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شَرَّها، فإن مطر قال: اللَّهُمَ صَيَّبًا هَنِيئًا". [حكم الألباني: صحيح: المصدر نفسه، الكلم الطيب (١٥٥)]
• وأخرجه النسائي (١٥٣٣) وابن ماجة (٣٨٨٩، ٣٨٩٠).
باب ما جاء في المطر [ ٤: ٤٨٧]
٥١٠٠/ ٤٩٣٧ - عن أنس ﵁ قال: "أصابنا، ونحن مع رسول اللَّه ﷺ مَطَرٌ، فخرج رسولُ اللَّه ﷺ ، فَحَسَرَ ثَوْبَهُ عَنْهُ، حتى أصابه، فقلنا: يا رسولَ اللَّه، لم صَنَعْتَ هذا؟ قال: لأنَّهُ حديثُ عَهْدٍ بربِّه". [حكم الألباني: صحيح: الإرواء (٦٧٨): م]
• وأخرجه مسلم (٨٩٨).
باب ما جاء في الديك والبهائم [ ٤: ٤٨٧]
٥١٠١/ ٤٩٣٨ - عن زيد بن خالد ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ، فإِنَّه يُوقِظُ لِلصَّلَاةِ". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٤١٣٦)]
стр. 1636
• وأخرجه النسائي (١٠٧٨٢ - الكبرى، العلمية) مسندًا ومرسلًا.
٥١٠٢/ ٤٩٣٩ - وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إذا سمعتم صياحَ الدِّيَكَة فسَلُوا اللَّه تعالى من فَضْلِهِ، فإنها رأت مَلكًا، وإذا سمعتم نَهيقَ الحمار، فتعوَّذُوا باللَّه من الشيطان، فمانها رأت شيطانًا". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٣٣٠٣) ومسلم (٢٧٢٩) والترمذي (٣٤٥٩) والنسائي (١٠٧٨٠ - ١١٣٩١ - الكبرى، العلمية).
٥١٠٣/ ٤٩٤٠ - وعن جابر بن عبد اللَّه ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا سمعتم نُباح الكلاب، ونَهيق الحُمُرِ بالليل فتعوَّذوا باللَّه، فإنهنَّ يَرَيْنَ ما لا ترون". [حكم الألباني: صحيح: الكلم الطيب (٢٢٠)]
• وفي إسناده: محمد بن إسحاق، وقد تقدم الكلام عليه.
٥١٠٤/ ٤٩٤١ - وعن سعيد بن زياد، عن جابر بن عبد اللَّه، وعن علي بن عمر بن حسين بن علي، قالا: قال رسول اللَّه: "أَقِلُّوا الخروج بعد هَدْأةِ الرِّجْلِ، فإن للَّهِ تعالى دَوَابَّ يَبُثُّهُنَّ في الأرض -قال ابن مروان، وهو إبراهيم بن مروان الدمشقي- في تلك الساعة، وقال: فإن للَّه خَلْقًا، ثم ذكر نباح الكلب والحمير نحوه". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٥١٨)]
• وزاد في حديثه: قال ابن الهادِ -وهو يزيد بن عبد اللَّه بن الهاد- وحدثني شُرحبيل الحاجب عن جابر بن عبد اللَّه عن رسول اللَّه ﷺ ، مثله.
سعيد بن زياد: ضعيف، وعلي بن عمر بن حسين: لا صحبة له، حديثه: عن أبيه، والحديث منقطع.
وشرحبيل: هو ابن سعد، أبو سعيد الأنصاري الخَطْمِي مولاهم المدني، ولا يحتج به.
стр. 1637
٥٢/ ١٠٦ - ١٠٧ - باب الصبى يولد فيؤذَّن في أذنه [ ٤: ٤٨٨]
٥١٠٥/ ٤٩٤٢ - عن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن أبيه ﵄ قال: "رأيت رسول اللَّه ﷺ أذَّنَ في أذُن الحسن بن عليٍّ -حين وَلدتْهُ فاطمة ﵄ بالصلاة". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (١/ ٤٩٤) / الطبعة الجديدة]
• وأخرجه الترمذي (١٥١٤). وقال: حسن صحيح. هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: عاصم بن عبد اللَّه بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
وقد غمزه الإمام مالك.
وقال ابن معين: ضعيف، لا يحتج بحديثه.
وتكلم فيه غيرهما.
وانتقد عليه أبو حاتم محمد بن حِبَّان البُسْتي رواية هذا الحديث وغيره.
٥١٠٦/ ٤٩٤٣ - وعن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يؤْتَى بالصبيان، فيدعو لهم بالبركَة -زاد يوسف، وهو ابن موسى القطان- يُحَنِّكهم" ولم يذكر: "بالبركة". [حكم الألباني: صحيح: م (١/ ١٦٣ - ١٦٤)]
• وأخرجه مسلم (٢٨٦)، (٢١٤٧).
٥١٠٧/ ٤٩٤٤ - وعن أم حميد، عن عائشة ﵂ قالت: قال لي رسولُ اللَّه ﷺ : "هَلْ رُؤِيَ -أو كلمة غيرها- فِيكُمُ المُغَرَّبُون؟ قلت: وما المغربون؟ قال: الذين يَشتركُ فيهم الجِنُّ". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
• أم حميد -هذه- لم تنسب، ولم يعرف لها اسم.
باب في الرجل يستعيذ من الرجل [ ٤: ٤٨٩]
٥١٠٨/ ٤٩٤٥ - وعن أبي نَهِيك، عن ابن عباس ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "مَنِ اسْتَعَاذَ باللَّه فأعيذوه، ومن سألكُم بوجه اللَّه فأعطوه".
стр. 1638
قال عبيد اللَّه -وهو القواريري- "من سألكم باللَّه". [حكم الألباني: حسن صحيح: الصحيحة (٢٥٣)]
أبو نهيك -هذا- ذكر البخاري: أنه سمع من ابن عباس، وروى عنه قتادة وحسين بن واقد، وزياد بن سعد.
٥١٠٩/ ٤٩٤٦ - وعن مجاهد، عن ابن عمر ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ باللَّه فأعيذوه، ومن سألكم باللَّه فأعطوه"، وقال سهل -وهو ابن بَكَّار- وعثمان بن أبي شيبة: "ومن دعاكم فأجيبوه -ثم اتفقوا- ومن آتَى إليكم معروفًا فكافئوه -قال مسدد وعثمان- فإن لم تجدوا فادعوا له، حتى تعلموا أنْ قد كافأتمُوه". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (٢٥٦٧) وقد تقدم في كتاب الزكاة (١٦٧٢).
٥٣/ ١٠٨ - ١٠٩ - باب في رد الوسوسة [ ٤: ٤٨٩]
٥١١٠/ ٤٩٤٧ - عن أبي زُميل قال: سألت ابن عباس، فقلت: "مَا شَيءٌ أجده في صَدْري؟ قال: ما هو؟ قلت: واللَّه ما أتكلَّم به، قال: فقُلْ لي: أشيء من شَكٍّ؟ قال: وضحك -قلت: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل اللَّه : ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [يونس: ٩٤]، الآية، قال: فإذا وجدتَ في نفسك شيئًا فقل: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣)﴾ [الحديد: ٣] ". [حكم الألباني: حسن الإسناد]
• أبو زُميل: هو سِماك بن الوليد الحنفي، وقد احتج به مسلم.
٥١١١/ ٤٩٤٨ - وعن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: "جاء أُنَاسٌ من أصحابه، فقالوا: يا رسول اللَّه، نَجِدُ في أنفسنا الشَّيءَ نُعْظِمُ أن نَتَكَلَّمَ به -أو الكلامَ به- ما نُحِبُّ أنَّ لنا
стр. 1639
وإِن تكلمنا به، قال: أَوَ قَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟ قالوا: نعم، قال: ذَاكَ صَرِيح الإيمان". [حكم الألباني: صحيح: ظلال الجنة (٦٥٤ - ٦٥٧ و ٦٦٢): م]
• وأخرجه مسلم (١٣٢) والنسائي (١٠٥٠٠ - الكبرى، العلمية).
٥١١٢/ ٤٩٤٩ - وعن ابن عباس ﵄، قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ . فقال: يا رسول اللَّه، إن أحدَنا يَجِدُ في نفسه، يُعَرِّضُ بالشيء، لَأَن يَكُون حُمَمَةً أحَبُّ إِليه من أن يتكلم به، فقال: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، الحمد للَّه الذي رَدَّ كَيْدَه إِلى الوسوسة". [حكم الألباني: صحيح: الظلال (٦٥٨)]
قال ابن قدامة -وهو محمد- "رد أمره" مكان "رد كيده".
• وأخرجه النسائي (٦٦٨ - عمل اليوم والليلة).
باب في الرجل ينتمي إلى غير مواليه [ ٤: ٤٩٠]
٥١١٣/ ٤٩٥٠ - عن أبي عثمان -وهو النَّهْدي- قال: حدثني سَعْدُ بن مالكٍ، قال: سَمِعَتْهُ أُذناي، ووعاهُ قلبي، من محمد ﵊، أنه قال: "مَنِ ادَّعَى إلى غير أبيه، وهو يعلمُ أنه غيرُ أبيه، فالجنَّةُ عليه حرام، قال: فلقيتُ أبا بَكْرَة، فذكرتُ ذلك له، فقال: سمعتْ أذناي، ووعاه قلبي من محمد ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٢٦١٠): ق]
قال عاصم -وهو ابن سليمان- فقلت: يا أبا عثمان، لقد شهد عندك رجلان أيما رجلين، فقال: أمَّا أحدُهما: فأولُ من رَمَى بسهم في سبيل اللَّه -أو في الإسلام- يعنى سعد بن مالك، والآخرُ: قَدِم من الطائف في بِضْعَةٍ وعشرين رجلًا على أقدامهم، فذكر فضلًا.
قال: وسمعت أبا داود قال: النفيلي -وهو عبد اللَّه بن محمد- حيث حدَّث بهذا الحديث: "واللَّه إنه عندي أحْلَى من العسل" يعنى قوله: "حدثنا، وحدثني".
قال: وسمعت أبا داود يقول: سمعت أحمد يقول: ليس لحديث أهل الكوفة نورٌ، قال: وما رأيت مثل أهل البصرة، كانوا تعلموه من شُعبة.
стр. 1640
• وأخرجه البخاري (٤٣٢٦، ٤٣٢٧) ومسلم (٦٣) وابن ماجة (٢٦١٠).
٥١١٤/ ٤٩٥١ - وعن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: "مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بغير إذن مواليه فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَلُ منه يومَ القيامة عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (١٥٠٨).
٥١١٥/ ٤٩٥٢ - وعن أنس بن مالك ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَن ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أو انْتَمَى إلى غير مواليه، فعليه لعنةُ اللَّه المتتابعة إلى يوم القيامة". [حكم الألباني: صحيح: غاية المرام (٢٦٦)]
• وأخرج البخاري (٣١٧٢) ومسلم (٣١٧٠) وأبو داود (٢٠٣٤) والترمذي (٢١٢٧) والنسائي (٤٧٣٤) نحوه، من حديث علي بن أبي طالب ﵁، وفيه: "فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين".
٥٤/ ١١٠ - ١١١ - باب التفاخر بالأحساب [ ٤: ٤٩٢]
٥١١٦/ ٤٩٥٣ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إن اللَّه قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية وفخْرَها بالآباء: مُؤْمِنٌ تَقِيُّ، وفاجِرٌ شَقي، أنتم بنو آدمَ، وآدمُ من تراب، لَيَدَعَنَّ رجالٌ فَخَرَهم بأقوام، إنما همْ فَحمٌ مِن فحم جَهَنَّمَ، أو لَيَكُونُنَّ أهْوَنْ على اللَّه من الجُعْلَان التي تَدْفَعُ بآنُفِهَا النَّتْنَ". [حكم الألباني: حسن: الترمذي (٤٢٣٣)]
• وأخرجه الترمذي (٣٩٥٥)، وقال: حسن صحيح.
الأنف: للإنسان وغيره. والجمع آنُف، وأنوف، وآناف.
الجُعَل: دُويبة معروفة، وجمعها: جُعْلان.
عُبِّيَّة الجاهلية -بضم العين المهملة وكسرها- قال الخطابي: "العبية" الكبر والنَّخْوة. وأصله من العَبْء، وهو الثقل، وأنكر بعضهم أن يكون من العَبء.
стр. 1641
وقال غيره: إن كانت بالضم: فهي من التعبية، لأن المتكبر ذو تكلف وتعبية، بخلاف من يسترسل على سَجيَّته، وإن كانت بالكسر: فهو من عُباب الماء، وهو زخيره وارتفاعه.
وقوله: "مؤمن تقي وفاجر شقي" فهو الدنيء، وإن كان في أصله شريفًا رفيعًا.
٥٥/ ١١١ - ١١٢ - باب في العصبية [ ٤: ٤٩٣]
٥١١٧/ ٤٩٥٤ - عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه ﵄ قال: "مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِير الَّذِي رَدَى، فهو يُنْزَعُ بذنبه". [حكم الألباني: صحيح موقوفًا مرفوعًا: المشكاة (٤٩٠٤) التحقيق الثاني]
٥١١٨/ ٤٩٥٥ - وعن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن أبيه -وهو ابن مسعود- قال: "انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبيِّ ﷺ ، وهُوَ في قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ -فذكر نحوه". [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله]
• الأول: موقوف، والثاني: مسنَدٌ، وعبد الرحمن قد سَمِعَ من أبيه.
٥١١٩/ ٤٩٥٦ - وعن بنت واثِلة بن الأسْقَع أنها سمعت أباها يقول: قلت: "يا رسولَ اللَّه مَا الْعَصَبِيَّة؟ قال: أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْم". [حكم الألباني: ضعيف: ابن ماجة (٣٩٤٩)]
• وأخرجه ابن ماجة (٣٩٤٩)، وقال فيه: عن عَبَّاد بن كثير السامي عن امرأة منهم يقال لها فُسَيَلة، قالت: سمعت أبي يذكره بمعناه.
وفسيلة: بضم الفاء وفتح السين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعد اللام المفتوحة تاء تأنيث- هي بنت واثلة بن الأسقع، ذكر ذلك غير واحد، ويقال فيها أيضًا: "خُصيلة" بضم الخاء المعجمة وفتح الصاد المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة، وبعد اللام المفتوحة تاء تأنيث.
وعَبَّاد بن كثير السامي: وثقه يحيى بن معين، وتكلم في غير واحد.
وإسناد حديث أبي داود: أمثل من هذا.
стр. 1642
٥١٢٠/ ٤٩٥٧ - وعن سعيد بن المسيب، عن سُراقة بن مالك بن جُعْشُم المُدْلِجِيِّ ﵁ قال: "خَطَبَنَا رسولَ اللَّه ﷺ فقال: خَيْرُكُمُ المُدَافِع عَنْ عَشِيرَتِهِ، مَا لَمْ يَأْثَمْ". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٤٩٠٦)]
• في إسناده: أيوب بن سُويد، أبو مسعود الحِمْيَرِي السَّيباني، قدم مصر، وحَدَّث بها.
قال أبو داود -في رواية ابن العبد- أيوب بن سويد، وهو ضعيف.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، كان يسرق الأحاديث.
وقال عبد اللَّه بن المبارك: ارْمِ به، وتكلم فيه غير واحد.
وفي سماع سعيد بن المسيب من سراقة المدلجي نظر.
فإن وفاة سراقة كانت سنة أربع وعشرين على المشهور، ومولد سعيد بن المسيب: سنةَ خمسَ عَشْرة على المشهور.
وقد رُوي عن الإمام مالك: أن مولد سعيد بن المسيب: لثلاث سنين بقيت من خلافة عمر، وقُتل عثمان، وهو ابن أربع عَشْرة سنة، فيكون مولده -على هذا- سنة عشرين، أو إحدى وعشرين، فلا يصح سماعه منه، واللَّه أعلم.
وجعشم: بضم الجيم وسكون العين المهملة وضم الشين المعجمة، وبعدها ميم.
والسيباني: بفتح السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء بواحدة مفتوحة، وبعد الألف نون، منسوب إلى سَيبان بطن من حِمْيَر.
وقد قيل: إن سراقة توفي بعد عثمان. فعلى هذا، وعلى القول الأول من مولد سعيد: يصح سماعه منه. واللَّه أعلم.
٥١٢١/ ٤٩٥٨ - وعن عبد اللَّه بن أبي سليمان، عن جُبَير بن مُطْعِم ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَصَبِيَّةً، وَلَيسَ مِنَا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّة". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٤٩٠٧) غاية المرام (٣٠٤) وفي (م) (٦/ ٢١) ما يغني عنه]
стр. 1643
• قال أبو داود -في رواية ابن العبد- هذا مرسل، عبد اللَّه بن أبي سليمان: لم يسمع من جبير. هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: محمد بن عبد الرحمن المكي، وقيل فيه: العُكي: قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول.
وقد أخرجه مسلم في صحيحه، والنسائي في سننه من حديث أبي هريرة نحوه بمعناه، أتَمَّ منه، من حديث حبيب بن عبد اللَّه البجلي مختصرًا.
٥١٢٢/ ٤٩٥٩ - وعن أبي كِنانة -وهو القرشي- عن أبي موسى -وهو الأشعري ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ابنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٤١٧٥)]
• وقد أخرج البخاري (٤٣٣٤) ومسلم (١٣٣/ ٣٠٥٩) والترمذي (٣٩٠١) والنسائي (٢٦١٠) قوله ﷺ : "ابن أخت القوم منهم" مختصرًا ومطولًا.
٥١٢٣/ ٤٩٦٠ - وعن أبي عقبة ﵁ وكان مولًى من أهلِ فارس، قال: "شَهِدْتُ مَعَ رسول اللَّه ﷺ أُحُدًا، فضَرَبْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكين، فَقُلْتُ: خُذْهَا مِنّي وَأَنَا الْغُلَامُ الفَارِسِي، فالْتَفَتَ إلَيَّ رسول اللَّه ﷺ فقال: فَهَلَّا قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّي، وَأَنا الْغُلَامُ الأنصَارِي؟ ". [حكم الألباني: ضعيف: ابن ماجة (٢٧٨٤)]
• وأخرجه ابن ماجة (٢٧٨٤).
في إسناده محمد بن إسحاق، وقد تقدم الكلام عليه.
وأبو عقبة -هذا- بصري، مولى بني هاشم بن عبد مناف، وقيل: مولى الأنصار، ذكره غير واحد في الصحابة المعروفين بالكنى، لم يسموا.
وقال أبو عمر النمري: قيل: اسمه رُشَيد.
стр. 1644
٥٦/ ١١٢ - ١١٣ - باب إخبار الرجل الرجلَ بمحبته إياه [ ٤: ٤٩٥]
٥١٢٤/ ٤٩٦١ - عن حبيب بن عبيد -وهو الرَّحَبِي الشامي- عن المقدام بن معديكرب -وقد كان أدركه- عن النبي ﷺ قال: "إذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أّنَّهُ يُحبُّه". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٥١٥)]
• وأخرجه الترمذي (٢٣٩٢) والنسائي (١٠٠٣٤ - الكبرى، العلمية). وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. هذا آخر كلامه.
وقد روى من حديث أبي سعيد الخدري وفيه مقال.
وقد رواه منصور بن المعتمر عن عبد اللَّه بن مرة عن عبد اللَّه بن عمر.
قال أبو الفضل المقدسي: وهو صحيح على شرط الصحيحين ولم يخرجاه.
وقد أخرجا بهذا الإسناد حديثًا في النذور.
وقد روى عن ابن عمر من وجوه. هذا أصحها.
والرحبي: منسوب إلى رَحْبة بن زُرعة، بطن من حمير.
وهو بفتح الراء المهملة وبعدها حاء مهملة مفتوحة، وبعدها ياء بواحدة وتاء تأنيث.
٥١٢٥/ ٤٩٦٢ - وعن أنس بن مالك ﵁: "أَنَّ رَجُلًا كان عند النبي ﷺ ، فَمَّر بِهِ رَجُلٌ، فقال: يا رسول اللَّه، إني لأحِبُّ هذا، فقال له النبي ﷺ : أَعْلمْتَهُ؟ قال: لا، قال: أَعْلِمْهُ، قال: فَلَحِقَهُ، فقال: إِنِّي أُحِبُّكَ في اللَّه، فقال: أَحَبَّكَ الذي أَحْبَبْتَني لَهُ". [حكم الألباني: حسن: المشكاة (٥٠١٧) الصحيحة (٣٢٥٣)]
• في إسناده: المبارك بن فَضالة القرشي العجلي، مولاهم، البصري، وثقه عفان بن مسلم، واستشهد به البخاري، وضعفه الإمام أحمد، ويحيى بن معين، والنسائي، وتكلم فيه غيرهم.
стр. 1645
٥١٢٦/ ٤٩٦٣ - وعن أبي ذرٍّ ﵁: أنه قال: "يا رسول اللَّه، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْم ولا يستطيع أن يَعْمَلَ بِعَمَلِهِمْ، قال: أنتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، قال: فإني أُحِبُّ اللَّه ورسوله، قال: فإنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، قال: فأعادها أبو ذر، فأعادها رسول اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح الإسناد]
• وقد أخرج البخاري (٦١٦٩) ومسلم (٢٦٤٠) من حديث أبي وائل -شقيق بن سلمة- عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسول اللَّه ﷺ ، فقال: يا رسول اللَّه، كيْفَ تَرَى في رَجُل أحَبَّ قَوْمًا، وَلمَّا يَلْحِق بهم؟ قال رسول اللَّه ﷺ : المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ".
٥١٢٧/ ٤٩٦٤ - وعن ثابت، عن أنس بن مالك ﵁ قال: "ما رأَيْتُ أصحابَ رسول اللَّه ﷺ فَرِحُوا بِشَيءٍ أشَدَّ منه، قال رجلٌ: يا رسول اللَّه، الرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُل عَلَى العَمل من الخير يعمل به، ولا يعمل بمثله، فقال رسول اللَّه ﷺ : المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ". [حكم الألباني: صحيح: صحيح الجامع (٦٥٦٥): ق]
• وأخرجه البخاري (٦١٦٧) ومسلم (٢٦٣٩) بمعناه، وأتم منه، والترمذي (٢٣٨٦) مختصرًا.
٥٧/ ١١٣ - ١١٤ - باب في المشورة [ ٤: ٤٩٥]
٥١٢٨/ ٤٩٦٥ - عن عبد الملك بن عُمير، عن أبي سلمة -وهو ابن عبد الرحمن- عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "المُسْتَشَارُ مؤْتَمَنٌ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧٤٥ - ٣٧٤٦)]
• وأخرجه الترمذي (٢٣٦٩)، (٢٨٢٢) والنسائي (×) وابن ماجة (٣٧٤٥)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه الترمذي (٢٣٧٠) أيضًا مرسلًا من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن "أنَّ رسول اللَّه ﷺ خرج يومًا وأبو بكر وعمر، وقال: فذكر نحو هذا الحديث بمعناه". ولم يذكر فيه عن أبي هريرة.
стр. 1646
وحديث شيبان أتم من حديث أبي عوانة وأطول -يعني الحديث المرفوع الذي قبل هذا- وقال: شيبان: ثقة عندهم، صاحب كتاب.
وذكره في موضع آخر مختصرًا.
وقال: وقد رواه غير واحد عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وشيبان هو صاحب كتاب، وهو صحيح الحديث، ويكنى أبا معاوية.
وأخرجه أيضًا من حديث أم سلمة زوج النبي ﷺ عن رسول اللَّه ﷺ ، وقال: هذا حديث غريب من حديث أم سلمة. هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: علي بن زيد بن جُدْعان، ولا يحتج بحديثه.
وقال أيضًا: في الباب عن أبي مسعود، وأبي هريرة، وابن عمر. هذا آخر كلامه.
وقد رواه أيضًا عن رسول اللَّه ﷺ عليّ بن أبي طالب، وأبو الهيثم بن التَّيِّهَان، والنعمان بن بشير، وسمرة بن جندب، وعمرو بن عوف وعبد اللَّه بن عباس، وجابر بن عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن عمر، وعبيد بن صحر، وفي طرقها كلها مقال.
وأجودها إسنادًا: الحديث الذي ذكرناه أول الباب. وحسنه الترمذي.
وقال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: وأصح الطرق إلى هذا المتن: رواية شيبان، ومن تابعه عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
٥٨/ ١١٤ - ١١٥ - باب في الدالِّ على الخير [ ٤: ٤٩٦]
٥١٢٩/ ٤٩٦٦ - عن أبي مسعود الأنصاري، قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول اللَّه، إِنِّي أُبْدِعَ بي، فاحْمِلْني، قال: لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكَ عَلَيْهِ، وَلَكِنِ ائْتِ فُلَانًا، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَحْمِلكَ، فأتاه، فحمله، فأتى رسولَ اللَّه ﷺ فأخبره، فقال رسول اللَّه ﷺ : مَنْ دَل عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ". [حكم الألباني: صحيح: م (٦/ ٤١)]
• وأخرجه مسلم (١٨٩٣) والترمذي (٢٦٧١).
стр. 1647
باب في الهوى [ ٤: ٤٩٦]
٥١٣٠/ ٤٩٦٧ - عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: "حُبُّكَ الشَّيْءِ يُعْمِي وَيُصِمُّ". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (١٨٦٨)]
• في إسناده: بقية بن الوليد، وأبو بكر بُكير بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغساني الشامي، وفي كل واحد منهما مقال.
وروي عن بلال عن أبيه قولَه، ولم يرفعه.
وقيل: إنه أشبه بالصواب.
وروي من حديث معاوية بن أبي سفيان. ولا يثبت.
وسئل ثعلب عن معناه؟ فقال: يعمي العين عن النظر إلى مساويه، ويُصِمُّ الأذن عن استماع العَذْل فيه، وأنشأ يقول:
وَكَذَّبْتُ طَرفي فِيكَ وَالطَّرفُ صَادِقٌ ... وَأَسْمَعْتُ أُذُنِي فِيكَ ما لَيْسَ تَسْمَعُ
وقال غيره: يعمى ويصم عن الآخرة.
وفائدته: النهي عن حُبِّ ما لا ينبغي الإغراقُ في حبه.
باب في الشفاعة [ ٤: ٤٩٧]
٥١٣١/ ٤٩٦٨ - عن أبي موسى -وهو الأشعري ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "اشْفَعُوا إِلَيَّ لِتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللَّه عِلَى لِسَانِ نَبِيَّهِ ما شاء". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي: (٢٨٢٤): ق]
• وأخرجه البخاري (١٤٣٢) ومسلم (٦٢٧) والترمذي (٢٦٧٢) والنسائي (٢٥٥٦).
стр. 1648
٥١٣٢/ ٤٩٦٩ - وعن وَهْب بن مُنَبِّه، عن أخيه، عن معاوية: "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، فإني لَأُرِيدُ الْأَمْرَ فاُؤْخِّرُه، كَيْمَا تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا، فإنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: اشَفُعوا تُؤْجَرُوا". [حكم الألباني: صحيح: النسائي (٢٥٥٧)]
• وأخرجه النسائي (٢٥٥٧).
٥١٣٣/ ٤٩٧٠ - وعن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ ، مثله. [حكم الألباني: انظر الذي قبله]
باب فيمن يبدأ بنفسه في الكتاب [ ٤: ٤٩٧]
٥١٣٤/ ٤٩٧١ - عن بعض ولد العَلاء: "أَنَّ الْعَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ كانَ عَامِلَ النبي ﷺ عَلَى البَحْرَيْنِ، وكانَ إذَا كَتَبَ إلَيْهِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
٥١٣٥/ ٤٩٧٢ - وعن ابن العلاء، عن العلاء -يعني ابنَ الحضرمي-: "أنه كَتَبَ إِلَى النَّبيِّ ﷺ ، فبدَأَ باسْمِهِ". [حكم الألباني: ضعيف: أيضًا]
• فيها مجهول.
قال بعضهم: يبدأ الكاتب بنفسه، فيقول: من فلان بن فلان: إلى فلان بن فلان، وذكر هذا الحديث حجَّة لذلك.
وقد كتب رسولُ اللَّه ﷺ : "مِنْ محمدٍ عبد اللَّه".
وقال حماد بن زيد: "كان الناس يكتبون: مِن فلان بن فلان إلى فلان بن فلان: أما بعد".
وقال غيره: إذا بدأ الكاتب باسم المكتوب إليه، فقد كَرِه ذلك غير واحد من السلف، وأجازه بعضهم.
وقيل: أما الأب فيقدَّم، ولا يبدأ ولد باسمه على والده، والكبيرُ السن كذلك يوقَّر به.
стр. 1649
باب كيف يُكتب للذمي ؟ [٤: ٤٩٩]
٥١٣٦/ ٤٩٧٣ - عن ابن عباس ﵄: "أَنَّ النَّبيَّ ﷺ كتَبَ إِلَى هِرَقْل: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولُ اللَّهِ، إلَى هِرَقْلَ عَظِيمَ الرُّومِ: سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَبَعَ الهُدَى".
قال ابن يحيى -وهو محمد- عن ابن عباس: إنَّ أبا سُفيان أخبره: قال: "فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقل، فَأَجْلَسَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رسول اللَّه ﷺ ، فإذا فيه: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، مِنْ مُحَمدٍ رسول اللَّه: إلى هرقل عظيم الروم، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهدى، أما بعد". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٧) ومسلم (١٧٧٣) والترمذي (٢٧١٧) والنسائي (٥٨٥٨، ٨٨٤٥، ١١٠٦٤ - الكبرى، العلمية) مطولًا ومختصرًا.
٥٩/ ١١٩ - ١٢٠ - باب في بر الوالدين [ ٤: ٤٩٩]
٥١٣٧/ ٤٩٧٤ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدْهُ مَمْلُوكًا، فَيَشْتَرَيَهُ فَيَعْتِقَهُ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٦٥٩): م]
• وأخرجه مسلم (١٥١٠) والترمذي (١٩٠٦) والنسائي (٤٨٩٦ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٣٦٥٩).
٥١٣٨/ ٤٩٧٥ - وعن حمزة بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه ﵃، قال: "كانتْ تحتِى امْرأَةٌ وَكُنتُ أُحِبُّها، وكان عمرُ يَكْرهُهَا، فقال لي: طَلِّقها، فأَبَيْتُ، فأَتى عمرُ النبيَّ ﷺ ، فذكر ذلك له، فقال النبي ﷺ : طَلِّقْهَا". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١١٨٩)]
• وأخرجه الترمذي (١١٨٩) والنسائي (٤٨٩٦ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (٢٠٨٨).
وقال الترمذي: حسن صحيح إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب.
стр. 1650
٥١٣٩/ ٤٩٧٦ - وعن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده ﵃ قال: "قلت: يا رسول اللَّه، مَنْ أَبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، ثم أُمَّك، ثم أُمَّكَ، ثُمَّ؛ أَبَاكَ، ثم الأقرَب فالأقْرَب". [حكم الألباني: حسن صحيح: الترمذي (١٩٧٦)]
وقال رسول اللَّه ﷺ : "لَا يَسْأَلُ رَجُلٌ مولاه مِنْ فَضْلٍ هُوَ عِنْدَه، فيمنعه إيَّاه، إلَّا دُعِيَ له يوم القيامة فَضْلُه الذي منعه: شُجَاعٌ أقرع". [حكم الألباني: حسن: الصحيحة (٢٤٣٨)]
• وأخرجه الترمذي (١٨٩٧)، وقال: حسن. هذا آخر كلامه. والنسائي (٢٥٦٦).
وقد تقدم الكلام على بهز بن حكيم.
٥١٤٠/ ٤٩٧٧ - وعن كليب بن منفعة عن جده ﵄، أنه أتى النبي ﷺ فقال: "يا رسولَ اللَّه، مَنْ أَبَرُّ؟ قال: أُمَّكَ، وَأَبَاكَ، وَأُخْتكَ، وأَخَاكَ، وَمَوْلَاكَ الَّذِي يلي ذَاك، حَقٌّ وَاجِب، وَرَحِمٌ مَوْصُولَةٌ". [حكم الألباني: ضعيف: الإرواء (٨٣٧)]
• ذكره البخاري في تاريخه الكبير تعليقًا.
وقال ابن أبي حاتم: كليب بن منفعة الحنفي بَدْرِي، قال: "أتى جَدِّي النبيَّ ﷺ مرسل- فقال: مَنْ أَبَرُّ".
وأخرج البخاري (٥٩٧١) من حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال: "جاءَ رَجُلٌ إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رَسُولَ اللَّه، مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابتي؟ قال: أُمُّكَ، قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: ثم أُمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أُمك، قال: ثم أبُوكَ".
وأخرجه مسلم (٣/ ٢٥٤٨) وابن ماجة (٣٦٥٨) بنحوه، وفي حديثيهما: "ثم أُمُّكَ مرتين".
٥١٤١/ ٤٩٧٨ - وعن عبد اللَّه بن عمرو ﵄ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ: أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ. قيل: يا رسول اللَّه كيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قال: يَلْعَنُ أَبَا الرَّجُلُ، فيلعن أباه، ويلعن أُمَّه فيلعن أمه". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (١٩٨٢)]
следующие страницы →