← Книги сунны

Книги сунны · id 20944

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Полный текст (1 697 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

قال أبو داود: ولم أسمع هذا الحديث إلا من محمد بن إسماعيل. وأحسبه وهم، لأنه كان يحدثنا من حفظه. ٧٠٥/ ٦٧٣ - وعن مولى ليزيد بن نِمْران عن يزيد بن نمران قال: "رأيت رجلًا بتبوك مقعدًا، فقال: مررت بين يدي النبي ﷺ ، وأنا على حمار، وهو يصلي، فقال: اللهم اقطع أثره، فما مشيت عليها بعد". [حكم الألباني: ضعيف] ٧٠٦/ ٦٧٤ - وفي رواية: فقال: "قطع صلاتنا، قطع اللَّه أثره". [حكم الألباني: ضعيف] • مولى يزيد مجهول. ٧٠٧/ ٦٧٥ - وعن سعيد بن غزوان عن أبيه: "أنه نزل بتبوك -وهو حاج- فإذا رجل مقعد فسأله عن أمره. فقال: سأحدثك حديثًا، فلا تحدث به ما سمعت أني حَيٌّ: إن رسول اللَّه ﷺ نزل بتبوك إلى نخلة، فقال: هذه قبلتُنا. ثم صلى إليها، فأقبلت، وأنا غلام أسعى، حتى مررت بينه وبينها، فقال: قطع صلاتنا، قطع اللَّه أثره. فما قمت عليها إلى يومي هذا". [حكم الألباني: ضعيف] ٦٤/ ١١٠ - باب سترة الإمام سترة لمن خلفه [ ١: ٢٦٠] ٧٠٨/ ٦٧٦ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: "هبطنا مع رسول اللَّه ﷺ من ثَنِيَّةِ أذاخِر فحضرت الصلاة، يعني، فصلى إلى جَدْرٍ، فاتخذه قبلةً، ونحن خلفه. فجاءت بَهْمَة تمر بين يديه. فما زال يُدارِئُها حتى لصق بطنه بالجَدْارِ، ومرت من ورائه". أو كما قال مسدد. [حكم الألباني: حسن صحيح] ٧٠٩/ ٦٧٧ - وعن يحيى بن الجزار عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ كان يصلي، فذهب جَدْيٌ يمر بين يديه، فجعل يَتَّقيه". [حكم الألباني: صحيح] • أخرجه ابن ماجة (٩٥٣).

стр. 212

باب من قال: المرأة لا تقطع الصلاة [ ١: ٢٦٠] ٧١٠/ ٦٧٨ - عن سعد بن إبراهيم -وهو ابن عبد الرحمن بن عوف- عن عروة عن عائشة قالت: "كنت بين النبي ﷺ وبين القبلة -قال شعبة: أحسبها قالت- وأنا حائض". [حكم الألباني: صحيح: دون قوله: "وأنا حائض"] وذكر أبو داود: أن جماعة رووه عن عروة، وجماعة رووه عن عائشة، لم يذكروا: "وأنا حائض". ٧١١/ ٦٧٩ - وعن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يصلي صلاته من الليل وهي معترضة بينه وبين القبلة، راقدةً على الفراش الذي يرقد عليه، حتى إذا أراد أن يُوتر أيقظها فأوترت". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٥١٢) ومسلم (٢٦٨/ ٥١٢) والنسائي (٧٥٩). وأخرجه البخاري (٣٨٣) ومسلم (٢٦٧/ ٥١٢) وابن ماجة (٩٥٦) مختصرًا من حديث الزهري عن عروة. ٧١٢/ ٦٨٠ - وعن القاسم -وهو ابن محمد بن أبي بكر- عن عائشة قالت: "بئسما عَدَلْتُمونا بالحمار والكلب! لقد رأيتُ رسول اللَّه ﷺ يصلي وأنا معترضة بين يديه، فإذا أراد أن يسجد غَمز رجلي، فضممتها إليّ، ثم يسجد". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٥١٩) والنسائي (١٦٧) ومسلم (٥١٢). ٧١٣/ ٦٨١ - وعن أبي النضر سالم بن أبي أمية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أنها قالت: "كنت كون نائمةً ورِجلاي بين يدى رسول اللَّه ﷺ ، وهو يصلي من الليل، فإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي، فقبضتهما، فسجد". • وأخرجه البخاري (٣٨٢) ومسلم (٢٧٢/ ٥١٢) والنسائي (١٦٦) و (١٦٨) بنحوه أتم منه.

стр. 213

٧١٤/ ٦٨٢ - وعن محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة بن وَقّاص الليثي- عن أبي سلمة عن عائشة أنها قالت: "كنت أنامُ وأنا معترضة في قبلة رسول اللَّه ﷺ ، فيصلي رسول اللَّه ﷺ وأنا أمامه، فإذا أراد أن يُوتر -زاد عثمان وهو ابن أبي شيبة- غمزني، ثم اتفقا، يعني عثمان والقَعْنبي- فقال: تَنَحَّىْ". [حكم الألباني: حسن صحيح: ق] باب من قال: الحمار لا يقطع الصلاة [ ١: ٢٦١] ٧١٥/ ٦٨٣ - عن ابن عباس أنه قال: "أقبلتُ راكبًا على أتان -وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام- ورسول اللَّه ﷺ يصلي بالناس بمنًى، فمررت بين يدى بعض الصف، فنزلت، فأرسلت الأتان تَرْتَع، ودخلت في الصف. فلم ينكر ذلك أحد". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٦٧) ومسلم (٥٠٤) والترمذي (٣٣٧) والنسائي (٧٥٢) و (٧٥٤) وابن ماجة (٩٤٧). ولفظ النسائي وابن ماجة "بعرفة". وأخرج مسلم اللفظين. والمشهور: أن هذه القصة كانت في حجة الوداع. وقد ذكر مسلم حديث مَعْمر عن الزهري، وفيه: "وقال: في حجة الوداع، أو يوم الفتح" فلعلها كانت مرتين. واللَّه أعلم. ٧١٦/ ٦٨٤ - وعن أبي الصهباء قال: "تذاكرنا ما يقطع الصلاة عند ابن عباس. فقال: جئت أنا وغلام من بني عبد المطلب على حمار، ورسول اللَّه ﷺ يصلي، فنزل ونزلت، وتركنا الحمار أمام الصف، فما بالاهُ، وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب، فدخلتا بين الصف. فما بالى ذلك". [حكم الألباني: صحيح] ٧١٧/ ٦٨٥ - وفي رواية: قال: "فجاءت جاريتان من بني عبد المطلب، اقتتلتا، فأخذهما" قال عثمان -يعني ابن أبي شيبة-: "فَفَرَّع بينهما" وقال داود -يعني ابن مخراق- "فنزع إحداهما من الأخرى، فما بالى ذلك". [حكم الألباني: صحيح]

стр. 214

•وأخرجه النسائي (٧٥٢) و (٧٥٤) بنحوه. وأبو الصهباء: هو البكري. وقيل: مولى عبد اللَّه بن عباس، واسمه صهيب. وقيل: إنه بصري. وسئل عنه أبو زُرْعَة الرازي؟ فقال: مديني ثقة. باب من قال: الكلب لا يقطع الصلاة [ ١: ٢٦٢] ٧١٨/ ٦٨٦ - عن الفضل بن عباس قال: "أتانا رسول اللَّه ﷺ ، ونحن في بادية لنا ومعه عباس، فصلى في صحراء، ليس بين يديه سترة، وحمارة لنا وكلبة تعبثان بين يديه. فما بالَى ذلك". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه النسائي (٧٥٣) بنحوه. وذكر بعضهم: أن في إسناده مقالًا، وقال: إنه لم يذكر فيه نعت الكلب، وقد يجوز أن يكون الكلب ليس بأسود. ٦٣/ ١١٤ - باب من قال: لا يقطع الصلاة شيء [ ١: ٢٦٢] ٧١٩/ ٦٨٧ - عن أبي الودّاك -وهو جَبْر بن نَوْفٍ- عن أبي سعيد -وهو الخدري- قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يقطع الصلاة شيء، وادْرَؤُوا ما استطعتم، فإنما هو شيطان". [حكم الألباني: ضعيف] ٧٢٠/ ٦٨٨ - وفي رواية: عن أبي الوداك قال: "مَرَّ شاب من قريش بين يدي أبي سعيد الخدري -وهو يصلي- فدفعه، ثم عاد، فدفعه -ثلاث مرات- فلما انصرف قال: إن الصلاة لا يقطعها شيء، ولكن قال رسول اللَّه ﷺ : ادْرَؤُوا ما استطعتم، فإنه شيطان". [حكم الألباني: ضعيف] قال أبو داود: إذا تنازع الخبران عن النبي ﷺ نُظِر ما عمل به أصحابه من بعده، هذا آخر كلامه. وفي إسناده: مجالد -وهو ابن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي- وقد تكلم فيه غير واحد، وأخرج له مسلم حديثًا مقرونًا بجماعة من أصحاب الشعبي. والوداك: بفتح الواو وتشديد الدال المهملة، وبعد الألف كاف. وجبر: بفتح الجيم، وسكون الباء الموحدة. وبعدها راء مهملة. ونوف: بفتح النون وسكون الواو وبعدها فاء.

стр. 215

[تفريع استفتاح الصلاة] ٦٥/ ١١٤ - ١٥٥ - باب رفع اليدين في الصلاة [ ١: ٢٦٢] ٧٢١/ ٦٨٩ - عن سالم عن أبيه قال: "رأيت رسول اللَّه ﷺ إذا استفتح الصلاة رفع يديه، حتى تحاذى منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعد ما يرفع رأسه من الركوع"، وقال سفيان: [يعني ابن عيينة] مرةً: "وإذا رفع رأسه". وأكثر ما كان يقول: "وبعد ما يرفع رأسه من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٣٥) ومسلم (٣٩٠) والترمذي (٢٥٥) والنسائي (٨٧٦ - ٨٧٨) و (١٠٢٥) و (١٠٥٩) و (١٠٨٨) و (١١٤٤) وابن ماجة (٨٥٨). ٧٢٢/ ٦٩٠ - وعن سالم عن عبد اللَّه بن عمر قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حَذْو مَنكِبيه، ثم كبر وهما كذلكَ، فيركع، ثم إذا أراد أن يرفَعَ صُلْبه رفعهما حتى يكونا حَذْو مَنكِبيه، ثم قال: سمع اللَّه لمن حمده. ولا يرفع يديه في السجود. ويرفعهما في كل تكبيرة يكبرها قبل الركوع، حتى تنقضي صلاته". [حكم الألباني: صحيح] ٧٢٣/ ٦٩١ - وعن عبد الجبار بن وائل بن حُجْر قال: "كنت غلامًا لا أعْقِل صلاة أبي، فحدثني وائل بن عَلْقمة عن [أبي] وائل بن حجر، قال: صليت مع رسول اللَّه ﷺ ، فكان إذا كبر رفع يديه، قال: ثم الْتَحَف، ثم أخذ شِماله بيمينه، وأدخل يديه في ثوبه، قال: فإذا أراد أن يركع أخرج يديه، ثم رفعهما. وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه، ثم سجد ووضع وجهه بين كَفَّيه. وإذا رفع رأسه من السجود أيضًا رفع يديه، حتى فرغ من صلاته. قال محمد -وهو ابن جُحادة -: فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن، فقال: هي صلاة رسول اللَّه ﷺ ، فَعَلَه مَنْ فعله، وتركه من تركه". [حكم الألباني: صحيح] • أخرجه مسلم (٤١٠) وابن ماجة مختصرًا (٨١٠) و (٨٦٧) والنسائي مختصرًا (٨٨٧) و (٨٨٩) دون ذكر الرفع من السجود.

стр. 216

قال أبو داود: روى هذا الحديث هَمَّام [يعني ابن يحيى] عن ابن جحادة، لم يذكر الرفع مع الرفع من السجود. هذا آخر كلامه. وقد أخرجه مسلم في صحيحه من حديث عبد الجبار بن وائل عن علقمة بن وائل، ومولى لهم عن أبيه وائل بن حجر بنحوه، وليس فيه ذكر الرفع مع الرفع من السجود. ٧٢٥/ ٦٩٢ - وعن عبد الجبار بن وائل قال: حدثني أهلُ بيتي عن أبي أنه حدثهم: "أنه رأى رسول اللَّه ﷺ يرفع يديه مع التكبير". ٧٢٤/ ٦٩٣ - وعن عبد الجبار بن وائل عن أبيه: "أنه أبصَر النبي ﷺ حين قام إلى الصلاة رفع يديه، حتى كانتا بِحِيال مَنكبيه، وحاذَى بإبهاميه أذنيه، ثم كبر". [حكم الألباني: ضعيف] • عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه، وأهل بيته مجهولون. أخرجه النسائي (٨٨٢) انظر ما سيأتي برقم (٧٣٧). ٧٢٦/ ٦٩٤ - وعن عاصم بن كُليب عن أبيه عن وائل بن حُجر قال: "قلت: لأنظرنَّ إلى صلاة رسول اللَّه ﷺ كيف يصلي؟ قال: فقام رسول اللَّه ﷺ ، فاستقبل القبلة، فكبر فرفع يديه، حتى حاذتا أذنيه. ثم أخذ شماله بيمينه. فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك. ثم وضع يديه على ركبتيه. فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك. فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه، ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، وحَدَّ مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين، وحلق حلقةً. ورأيته يقول هكذا -وحلّق بشر [بن المفضل] الإبهام والوسطَى، وأشار بالسبابة". [حكم الألباني: صحيح] • أخرجه النسائي (٨٨٩) وهو مقطعًا عند ابن ماجة (٨١٠) و (٨٦٧) و (٩١٢) والترمذي (٢٩٢) والنسائي (١١٥٩).

стр. 217

٧٢٧/ ٦٩٥ - وفي رواية: "ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى، والرَّسْغ والساعد" وقال فيه: "ثم جئت بعد ذلك في زمن فيه بردٌ شديد، فرأيت الناس عليهم جُلُّ الثياب، تَحَرَّكُ أيديهم تحت الثياب". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (٨٨٩) وابن ماجة (٨١٠). ٧٢٨/ ٦٩٦ - وعن عاصم عن أبيه عن وائل بن حجر قال: "رأيت النبي ﷺ حين افتتح الصلاة رفع يديه حِيال أذنيه. قال: ثم أتيتهم، فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم، وعليهم برانسُ وأكسية". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (٨٨٩). باب افتتاح الصلاة [ ١: ٢٦٥] ٧٢٩/ ٦٩٧ - عن علقمة بن وائل عن وائل بن حجر قال: "أتيت النبي ﷺ في الشتاء، فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة". [حكم الألباني: صحيح] ٧٣٠/ ٦٩٨ - وعن محمد بن عمرو بن عطاء قال: "سمعت أبا حُميد الساعدي، في عشرة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، منهم أبو قتادة، قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول اللَّه ﷺ . قالوا: فلم؟ فواللَّه ما كنتَ بأكثرنا له تبَعَةً، ولا أقدمَنا له صحبةً. قال: بلى. قالوا: فاعْرِضْ. قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه، حتى يحاذيَ بهما مَنكبيه، ثم يكبر حتى يَقِرِّ كل عظم في موضعه معتدلًا، ثم يقرأ، ثم يكبر، فيرفع يديه حتى يحاذيَ بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل، فلا يَصُبّ رأسه، ولا يُقْنِع، ثم يرفع رأسه، فيقول: سمع اللَّه لمن حمده، ثم يرفع يديه، حتى يحاذي منكبيه معتدلًا، ثم يقول: اللَّه أكبر، ثم يَهْوي إلى الأرض، فيُجافي يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه ويَثني رجله اليسرى، فيقعد عليها، ويَفْتِخُ أصابع رجليه إذا سجد، ثم يسجد، ثم يقول: اللَّه أكبر، ويرفع، ويثني رجله اليسرى، فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك، ثم

стр. 218

إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه، حتى يحاذي بهما منكبيه، كما كبر عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليم: أخَّرَ رجله اليسرى، وقعد مُتَورِّكًا على شقه الأيسر، قالوا: صدقت هكذا كان يصلي ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه البخاري (٨٢٨) والترمذي (٢٦٠) و (٢٧٠) و (٣٠٤) والنسائي (١١٠١ و ١١٨١) وابن ماجة (٨٦٢) و (٨٦٣) و (١٠٦١) مختصرًا ومطولًا. ٧٣١/ ٦٩٩ - وفي رواية لأبي داود: "فإذا ركع أمْكَن كفيه من ركبتيه، وفَرَّج بين أصابعه، ثم هَصَر ظهره، غير مُقْنِع رأسه ولا صافح بخَدِّه. وقال: فإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليسرى ونصب اليمنى. فإذا كان في الرابعة أفضى بِوَرِكه اليسرى إلى الأرض، وأخرج قدميه من ناحية واحدة". [حكم الألباني: صحيح، دون قوله: "ولا صافح بخده"] • وفي إسنادها عبد اللَّه بن لَهيعة، وفيه مقال. ٧٣٢/ ٧٠٠ - وفي رواية: "فإذا سجد وضع يديه غير مُفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابعه القبلة". [حكم الألباني: صحيح: خ] • أخرجه البخاري (٨٢٨). ٧٣٣/ ٧٠١ - وفي رواية: "ثم رفع رأسه -يعني من الركوع- فقال: سمع اللَّه لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ورفع يديه، ثم قال: اللَّه أكبر، فسجد، فانتصب على كفَّيه وركبتيه وصدور قدميه، وهو ساجد، ثم كبر فجلس، فتورك، ونصب قدمه الأخرى، ثم كبر فسجد، ثم كبر فقام، ولم يتورك -وفيه-: ثم جلس بعد الركعتين، حتى إذا هو أراد أن يَنْهض للقيام قام بتكبيرة، ثم ركع الركعتين الأخريين". ٧٣٤/ ٧٠٢ - وفي رواية: "ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه، كأنه قابض عليهما، ووتَّر يديه، فتجافَى عن جنبيه، ووضع كفيه حذو منكبيه. قال: ثم سجد، فأمكن أنفه وجبهته، ونحىَّ يديه عن جنبيه، ووضع كفيه حَذْو منكبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم في

стр. 219

موضعه، حتى فرغ. ثم جلس، فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى، وأشار بأصبعه". • أخرجه الترمذي (٢٦٠) و (٢٩٣). ٧٣٥/ ٧٠٣ - وفي رواية: "وإذا سجد فرّج بين فخذيه، غير حامل بطنه على شيء من فخذيه". [حكم الألباني: ضعيف] ٧٣٦/ ٧٠٤ - وعن محمد بن جُحادة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه عن النبي ﷺ في هذا الحديث قال: "فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفَّاه. فلما سجد وضع جبهته بين كفيه وجافى عن إبْطيه". • عبد الجبار لم يسمع من أبيه. ٧٠٥ - وعن عاصم بن كليب عن أبيه عن النبي ﷺ بمثل هذا. وفي حديث أحدهما، وأكبر علمي أنه حديث محمد بن جحادة: "وإذا نهض نهض على ركبتيه، واعتمد على فخذيه". [حكم الألباني: ضعيف] • كليب والد عاصم -هو كليب بن شهاب الجرمِي الكوفي، روى عن النبي ﷺ مرسلًا، ولم يدركه. ٧٣٧/ ٧٠٦ - وعن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: "رأيت رسول اللَّه ﷺ يرفع إبهاميه في الصلاة إلى شَحْمة أُذنيه". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه النسائي (٨٨٢). وقد ذكرنا أنه لم يسمع من أبيه. ٧٣٨/ ٧٠٧ - وعن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي هريرة أنه قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا كبر للصلاة جعل يديه حَذْو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك".

стр. 220

٧٣٩/ ٧٠٨ - وعن ميمون المكي: "أنه رأى عبد اللَّه بن الزبير -وصلى بهم- يشير بكَفَّيه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه. فانطلقت إلى إبن عباس فقلت: إني رأيت ابن الزبير صلى صلاةً لم أر أحدًا يصليها؟ فوصفت له هذه الإشارة، فقال: إن أحببتَ أن تنظر إلى صلاة رسول اللَّه ﷺ فاقتد بصلاة عبد اللَّه بن الزبير". [حكم الألباني: صحيح] • في إسناده عبد اللَّه بن لهيعة، وفيه مقال. ٧٤٠/ ٧٠٩ - وعن النضر بن كثير -يعني السعدي- قال: "صلى إلى جنبي عبد اللَّه بن طاوس في مسجد الخَيْف فكان إذا سجد السجدة الأولى، فرفع رأسه منها، رفع يديه تِلقاء وجهه، فأنكرت ذلك، فقلت لوُهَيب بن خالد. فقال له وهيب: تصنع شيئًا لم أر أحدًا يصنعه؟ قال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال أبي: رأيت ابن عباس يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبي ﷺ يصنعه". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١١٤٦). النضر بن كثير، أبو سهل السعدي البصري: ضعيف الحديث. وقال الحافظ أبو أحمد النيسابوري: هذا حديث منكر من حديث ابن طاوس. ٧٤١/ ٧١٠ - وعن عبيد اللَّه -وهو العمَري- عن نافع عن ابن عمر: "أنه كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع، وإذا قال سمع اللَّه لمن حمده، وإذا قام من الركعتين رفع يديه. ويرفع ذلك إلى رسول اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٧٣٩) ومسلم (٣٩٠) وابن ماجة (٨٥٨) والنسائي (٨٧٦ - ٨٧٨) و (١٠٥٩) و (١٠٨٨). وقال (أي البخاري بإثر ٧٣٩): رواه حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ .

стр. 221

وقال أبو داود (بإثر ٧٤١): الصحيح قول ابن عمر، ليس بمرفوع. وقال: ورواه الثقفي عن عبيد اللَّه، وأوقفه على ابن عمر، وقال فيه: "وإذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدييه" وهذا الصحيح. قال أبو داود (بإثر ٧٤١): رواه الليث بن سعد، ومالك، وأيوب، وابن جريج موقوفًا. وأسنده حماد بن سلمة وحده عن أيوب، لم يذكر أيوب ومالك الرفعَ إذا قام من السجدتين. وذكر الليث في حديثه: قال ابن جريج فيه: قلت لنافع: أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن؟ قال: لا سواء. قلت: أشِر لي. فأشار إلى الثديين، أو أسفل من ذلك، هذا آخر كلامه. وقد أخرجه البخاري (٧٣٩) وأبو داود (٧٤١) من حديث عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي -وهو ممن اتفقا على الاحتجاج بحديثه- عن عبيد اللَّه مرفوعًا. ورفعه حماد بن سلمة عن أيوب. وقد ذكر الزيادة الليث بن سعد في حديثه. وفي ذلك كفاية. ٧٤٢/ ٧١١ - وعن مالك عن نافع: "أن عبد اللَّه بن عمر كان إذا ابتدأ الصلاة يرفع يديه حَذْو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما دون ذلك". [حكم الألباني: صحيح] قال أبو داود: لم يذكر "رفعهما دون ذلك". أحد غير مالك فيما أعلم. باب [من ذكر أنه يرفع يديه إذا قام من الثنتين] [ ١: ٢٧١] ٧٤٣/ ٧١٢ - عن مُحارب بن دِثار عن ابن عمر قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا قام من الركعتين كبر ورفع يديه". [حكم الألباني: صحيح] • أخرجه البخاري (٧٣٩). ٧٤٤/ ٧١٣ - وعن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عن رسول اللَّه ﷺ : "أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع. ويصنعه إذا رفع من الركوع. ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد. وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر".

стр. 222

• وأخرجه الترمذي (٣٤٢٣) والنسائي (٩٧٣ الكبرى) وابن ماجة (٨٦٤)، وقال الترمذي: حسن صحيح. ٧٤٥/ ٧١٤ - وعن نصر بن عاصم عن مالك بن الحُويرث قال: "رأيت النبي ﷺ يرفع يديه إذا كبر، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، حتى يبلغَ بهما فروع أذنيه". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة. وقد أخرج دون قوله: "حتى يبلغ بهما فروع أذنيه" البخاري (٧٣٧) ومسلم (٢٤/ ٣٩١) نحوه من حديث أبي قِلابة عن مالك بن الحويرث. ٧٤٦/ ٩١٥ - وعن بَشير بن نَهِيك قال: قال أبو هريرة: "لو كنت قُدَّام النبي ﷺ لرأيتَ إبطيه -زاد ابن معاذ [عبيد اللَّه بن معاذ] قال: يقول لاحق [أبو مجلز]: ألا ترى أنه في الصلاة ولا يستطيع أن يكون قُدَّام رسول اللَّه ﷺ ؟ -وزاد موسى [بن مروان الرقي، شيخ أبي داود] يعني إذا كبر رفع يديه". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١١٠٧). ٧٤٧/ ٧١٦ - وعن علقمة قال: قال عبد اللَّه: "علَّمنا رسول اللَّه ﷺ الصلاة، فكبر ورفع يديه، فلما ركع طَبّق يديه بين ركبتيه. قال: فبلغ ذلك سعدًا، فقال: صدق أخي، قد كُنَّا نفعل هذا، ثم أُمرنا [بهذا]-يعني- الإمساك على الركبتين". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١٠٣١). باب من لم يذكر الرفع عند الركوع [ ١: ٢٧٢] ٧٤٨/ ٧١٧ - عن عبد الرحمن بن الأسود عن علقمة قال: قال عبد اللَّه بن مسعود: "ألا أصلّي بكم صلاة رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: فصلى، فلم يرفع يديه إلا مرةً". [حكم الألباني: صحيح] ٧١٨ - وفي رواية: قال: "فرفع يديه في أول مرة".

стр. 223

٧٥١/ ٧١٩ - وفي رواية: "مرةً واحدةً". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٥٧) والنسائي (١٠٢٦). وقال الترمذي: حديث حسن. وقد حُكيَ عن عبد اللَّه بن المبارك أنه قال: لا يثبت هذا الحديث. وقال غيره: لم يسمع عبد الرحمن بن علقمة. وقد يكون خَفِي هذا على ابن مسعود، كما خفي عليه نسخ التطبيق، ويكون ذلك كان في الابتداء قبل أن يُشرع رفع اليدين في الركوع، ثم صار التطبيق منسوخًا، وصار الأمر في السنة إلى رفع اليدين عند الركوع ورفع الرأس منه. ٧٤٩/ ٧٢٠ - وعن البراء -وهو ابن عازب-: "أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود". [حكم الألباني: ضعيف] • في إسناده يزيد بن أبي زياد، أبو عبد اللَّه الهاشمي، مولاهم الكوفي، ولا يحتج بحديثه، وقال الدارقطني: إنما لُقِّن يزيد في آخر عمره: "ثم لم يَعُد" فتَلَقَّنه، وكان قد اختلط. وقال البخاري: وكذلك روى الحفاظ الذين سمعوا من يزيد قديمًا، منهم الثوري، وشعبة، وزهير. ٧٥٠/ ... - ليس فيه: "ثم لا يعود". [حكم الألباني: ضعيف] • وقال أبو داود: روى هذا الحديث هشيم، وخالد، وابن إدريس، عن يزيد، لم يذكروا: "ثم لا يعود". ٧٥٢/ ٧٢١ - وعن البراء بن عازب قال: "رأيت رسول اللَّه ﷺ رفع يديه حين افتتح الصلاة، ثم لم يرفعهما حتى انصرفَ". [حكم الألباني: ضعيف] • في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف. وقال أبو داود: هذا الحديث ليس بصحيح. ٧٥٣/ ٧٢٢ - وعن أبي هريرة قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا دخل في الصلاة رفع يديه مَدَّا". • وأخرجه الترمذي (٢٤٠) والنسائي (٨٨٣).

стр. 224

باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة [ ١: ٢٧٤] ٧٥٤/ ٧٢٣ - عن زُرعة بن عبد الرحمن قال: سمعت ابن الزبير يقول: "صَفُّ القدمين ووضع اليد على اليد من السُّنة". [حكم الألباني: ضعيف] ٧٥٥/ ٧٢٤ - وعن ابن مسعود: "أنه كان يصلي، فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النبي ﷺ ، فوضع يده اليمنى على اليسرى". • وأخرجه النسائي (٨٨٨) وابن ماجة (٨١١). ٦٦/ ١١٨ - ١١٩ - باب ما يُستفتح به الصلاة من الدعاء [١: ٢٧٧] ٧٦٠/ ٧٢٥ - عن علي بن أبي طالب قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا قام إلى الصلاة كبَّر، ثم قال: وَجَّهت وجهيَ للذي فَطَر السموات والأرض حَنيفًا [مسلمًا] وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونُسكي ومَحيايَ ومماتِي للَّه رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا أولُ المسلمين، اللهم أنت الملكُ لا إله إلا أنت، أنت ربِّي وأنا عبدك، ظلمتُ نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدِنِي لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرفْ عني سَيّئها، لا يصرفُ سيئها إلا أنت، لبيك وسَعْدَيكْ، والخيرُ كله في يديك [والشر ليس إليك]، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليتَ، أستغفرك وأتوب إليك، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعتْ، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومُخِّي وعظامي وعَصَبي. وإذا رفع قال: سمع اللَّه لمن حمده، ربنا ولك الحمد مِلْءَ السمواتِ والأرض و [ملء] ما بينهما ومِلْءَ ما شئتَ من شيء بعدُ. وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصَوَّره فأحسن صورته، وشَقَّ سمعه وبصره، وتبارك اللَّه أحسن الخالقين. وإذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمتُ وما أخّرتُ، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مِنِّي، أنت المقدِّمُ وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت". [حكم الألباني: صحيح: م]

стр. 225

• وأخرجه مسلم (٧٧١) والترمذي (٢٦٦) و (٣٤٢١) و (٣٤٢٢) والنسائي (٨٩٧) مطولًا، واقتصر فيه على دعاء الاستفتاح، وأخرجه ابن ماجة (١٠٥٤) مختصرًا. ٧٦٢/ ... - وحكى أبو داود عن شعيب بن أبي حمزة قال: قال لي محمد بن المنكدر وابن أبي فروة وغيرهما من فقهاء أهل المدينة: "فإذا قلتَ أنت ذاك، فقل: وأنا من المسلمين". يعني قوله: "وأنا أولُ المسلمين". [حكم الألباني: صحيح مقطوع] ٧٦٣/ ٧٢٦ - وعن أنس بن مالك: "أن رجلًا جاء إلى الصلاة -وقد حَفَزه النَفس- فقال: اللَّه أكبر، الحمد للَّه حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى رسولُ اللَّه ﷺ صلاته قال: أيُّكم المتكلم بالكلمات؟ فإنه لم يقل بأسًا، فقال الرجل: أنا يا رسول اللَّه، جئتُ وقد حَفَزني النفس فقلتها، فقال: لقد رأيتُ اثني عشر مَلكًا يَبْتَدِرونها، أيُّهم يرفعها". [حكم الألباني: صحيح: م، دون الزيادة] • وأخرجه مسلم (٦٠٠) والنسائي (٩٠١). ٧٢٧ - وفي رواية لأبي داود: "وإذا جاء أحدكم فليمشِ نحو ما كان يمشي، فليصلِّ ما أدركه ولْيَقْضِ ما سَبقه". ٧٦٤/ ٧٢٨ - وعن ابن جبير بن مُطعم عن أبيه: "أنه رأى رسول اللَّه ﷺ يصلي صلاةً -قال عمر [ابن مُرّة]: لا أدرِي أيَّ صلاة هي؟ فقال: اللَّه أكبر كبيرًا، اللَّه أكبر كبيرًا، اللَّه أكبر كبيرًا، والحمد للَّه كثيرًا، الحمد للَّه كثيرًا، الحمد للَّه كثيرًا، وسبحان اللَّه بُكْرَةً وأصيلًا -ثلاثًا- أعوذ باللَّه من الشيطان، من نَفْخِه ونَفْثِه وهَمْزه -قال: نفثه: الشعر، ونفخه: الكِبْر، وهَمْزه: المُوتة". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٨١٧)، الإرواء (٣٤٢)] ٧٦٥/ ٧٢٩ - وفي رواية: عن نافع بن جبير عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ يقول في التطوع. [حكم الألباني: ضعيف]

стр. 226

• وأخرجه ابن ماجة (٨٠٧). وقد ذكر في روايتنا ههنا عن نافع بن جبير عن أبيه. وذكره الحافظ أبو القاسم في الإشراف، في ترجمة محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه. ٧٦٦/ ٧٣٠ - وعن عاصم بن حميد قال: "سألت عائشة بأيِّ شيء كان يَفتتحُ رسول اللَّه ﷺ قيامَ الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا قام كَبَّر عشرًا، وحَمد اللَّه عشرًا، وسَبَّح عشرًا، وهَلَّلَ عشرًا، واستغفر عشرًا، وقال: اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني. ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة". • وأخرجه النسائي (١٦١٧) وابن ماجة (١٣٥٦) دون قوله: "وهلل عشرًا". ٧٦٧/ ٧٣١ - وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: "سألت عائشة بأيِّ شيء كان نبي اللَّه ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل يفتتح صلاته: اللهم ربّ جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلفِ فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". [حكم الألباني: حسن: م] • وأخرجه مسلم (٧٧٠) والترمذي (٣٤٢٠) والنسائي (١٦٢٥) وابن ماجة (١٣٥٧). قال أبو داود: قال مالك: لا بأس بالدعاء في الصلاة في أوله وأوسطه وفي آخره، في الفريضة وغيرها. ٧٧٠/ ٧٣٢ - وعن رفاعة بن رافع الزُّرَقي -أبو معاذ- قال: "كنا يومًا نصلي وراء رسول اللَّه ﷺ ، فلما رفع رسول اللَّه ﷺ رأسه من الركوع قال: سمع اللَّه لمن حمده، قال رجل وراء رسول اللَّه ﷺ : ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف رسول اللَّه ﷺ قال: مَنِ المتكلم [بها] آنفًا؟ قال الرجل: أنا يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه ﷺ : لقد رأيتُ بضْعَةً وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أولُ". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٧٩٩) والنسائي (١٠٦٢).

стр. 227

٧٧١/ ٧٣٣ - وعن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس: "أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول: اللهم لك الحمد، أنت نُور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قَيّام السموات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق. والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وأخرت، وأسررت، وأعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه مسلم (٧٦٩) والترمذي (٣٤١٨) والنسائي (١٦١٩) وابن ماجة (١٣٥٥). وأخرجه البخاري (٦٣١٧) ومسلم (٧٦٩) من رواية سليمان الأحول عن طاوس. ٧٧٢/ ٧٣٤ - وفي رواية: "أن رسول اللَّه ﷺ كان في التهجد يقول -بعد ما يقول: اللَّه أكبر- ثم ذكر معناه". [حكم الألباني: صحيح: م] ٧٧٣/ ٧٣٥ - وعن معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: "صليتُ خلفَ رسول اللَّه ﷺ ، فعَطَس رِفاعة، فقلت: الحمد للَّه حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يُحِبُّ ربنا ويرضَى، فلما صلى رسول اللَّه ﷺ انصرف، فقال: من المتكلم في الصلاة؟ -ثم ذكر نحو حديث مالك. وأتم منه". [حكم الألباني: حسن] • وأخرجه الترمذي (٤٠٤) والنسائي (٩٣١). وقال الترمذي: حسن. ٧٧٤/ ٧٣٦ - وعن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: "عطس شاب من الأنصار خلف رسول اللَّه ﷺ ، وهو في الصلاة، فقال: الحمد للَّه حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة. فلما انصرف رسول اللَّه ﷺ قال: من القائل الكلمةَ؟ قال: فسكت الشابُّ، ثم قال: من القائل الكلمة؟ فإنه لم يقل بأسًا، فقال: يا

стр. 228

رسول اللَّه، أنا قلتها، لم أُرِدْ بها إلا خيرًا. قال: ما تناهت دون عرش الرحمن جلَّ ذكره". [حكم الألباني: ضعيف] • في إسناده عاصم بن عبد اللَّه بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وشريك بن عبد اللَّه القاضي، وفيهما مقال. ٦٧/ ١١٩ - ١٢٠ - باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك [ ١: ٢٨١] ٧٧٥/ ٧٣٧ - عن أبي سعيد الخدري قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا قام من الليل كبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غيرك، ثم يقول: لا إله إلا اللَّه -ثلاثًا- ثم يقول: اللَّه أكبر كبيرًا -ثلاثًا- أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم. من هَمْزه، ونَفْخه، ونفثِه. ثم يقرأ". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٤٢) والنسائي (٨٩٩ و ٩٠٠) وابن ماجة (٨٠٤) واقتصر النسائي وابن ماجة على شطره الأول. وقال أبو داود: وهذا الحديث يقولون: هو عن علي بن علي بن الحسن مرسلًا، الوهم من جعفر [بن سليمان الضبعي]. وقال الترمذي: وحديث أبي سعيد أشهر حديث في هذا الباب. وقال أيضًا: وقد تُكُلِّم في إسناد حديث أبي سعيد، كان يحيى بنُ سعيد يتكلم في علي بن علي. وقال أحمد: لا يصح هذا الحديثِ. قال شيخنا الحافظ العلامة أبو محمد المنذري: وعليٌّ هذا -هو علي بن علي بن نَجَاد بن رفاعة الرفاعي البصري، كنيته أبو إسماعيل، وقد وثقه غير واحد، وتكلم فيه غير واحد. ٧٧٦/ ٧٣٨ - وعن أبي الجوزاء عن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك". [حكم الألباني: صحيح]

стр. 229

• أخرجه الترمذي (٢٤٣) وابن ماجة (٨٠٦). قال أبو داود: وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إلا طَلْق بن غَنَّام. وقد روى قصة الصلاة عن بُديل جماعة، لم يذكروا شيئًا من هذا. يعني دعاء الاستفتاح. وقال الدارقطني: قال أبو داود: لم يروه عن عبد السلام غير طلق بن غنام، وليس هذا الحديث بالقوي. هذا آخر كلامه. وقد أخرجه الترمذي وابن ماجة من حديث حارثة بن أبي الرجال عن عَمْرة عن عائشة. وحارثة -هذا- لا يحتج بحديثه. وقد أخرج مسلم في الصحيح من حديث عبدة -وهو ابن أبي لُبابة-: "أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلماتِ، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك". وهو موقوف على عمر، وعبدة لا نعرف له سماعًا من عمر، وإنما سمع من عبد اللَّه بن عمر، ويقال: رأى ابن عمر رؤية. وقد رُوي هذا الكلام عن عمر بن الخطاب مرفوعًا إلى رسول اللَّه ﷺ . قال الدارقطني: المحفوظ عن عمر، من قوله، وذكر من رواه موقوفًا. وقال: وهو الصواب. ٦٨/ ١٢٠ - ١٢١ - باب السكتة عند الإستفتاح [ ١: ٢٨٢] ٧٧٧/ ٧٣٩ - عن يونس -وهو ابن عبد الأعلى- عن الحسن -وهو البصري- قال: قال سمرة: "حفظت سكتتين في الصلاة: سكتةً إذا كبر الإمام، حتى يقرأ وسكتةً إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع قال: فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين. قال: فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أُبيٍّ، فصدق سمرة". [حكم الألباني: ضعيف: الإرواء (٥٠٥)] • وأخرجه ابن ماجة (٨٤٤)، (٨٤٥) والترمذي (٢٥١). وقد اختلف في سماع الحسن بن سمرة.

стр. 230

٧٧٨/ ٧٤٠ - وعن أشعث -وهو ابن عبد الملك الحُمْراني- عن الحسن عن سمرة بن جُندَب عن النبي ﷺ : "أنه كان يسكت سكتتين: إذا استفتح، وإذا فرغ من القراءة كلها -فذكر معنى يونس". [حكم الألباني: ضعيف] ٧٧٩/ ٧٤١ - وعن قتادة عن الحسن: "أن سمرة بن جنْدَب وعمران بن حصين تذاكرا، فحدث سمرة بن جندب: أنه حفظ عن رسول اللَّه ﷺ سكتتين: سكتةً إذا كبر. وسكتةً إذا فرغ من قراءة ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ [الفاتحة: ٧] فحفظ ذلك سمرة، وأنكر عليه عمران بن حصين، فكتبا في ذلك إلى أُبيِّ بن كعب، فكان في كتابه إليهما، أو في رده عليهما-: إن سمرة قد حفظ". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٨١٨)] ٧٨٠/ ٧٤٢ - وعن قتادة عن الحسن عن سمرة قال: "سكتتان حفظتهما عن رسول اللَّه ﷺ قال فيه: قال سعيد: قلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاته وإذا فرغ من القراءة، ثم قال بعدُ: وإذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ [الفاتحة: ٧] ضعيف. • وأخرجه الترمذي (٢٥١) وابن ماجة (٨٤٤، ٨٤٥) بنحوه. وقال الترمذي: حديث سمرة حديث حسن. ٧٨١/ ٧٤٣ - وعن أبي زُرعة -وهو ابن عمرو بن جرير البَجَلي- عن أبي هريرة قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا كبر في الصلاة يسكتُ بين التكبير والقراءة. فقلت له: بأبي أنت وأمي، أرأيتَ سكوتَك بين التكبير والقراءة، أخبرني ما تقول؟ قال: اللهم باعِد بيني وبين خَطايايَ، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم أنقنى من خطاياي كالثوبِ الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني بالثلج والماء والبَرَد". • وأخرجه البخاري (٧٤٤) ومسلم (٥٩٨) والنسائي (٨٩٤) وابن ماجة (٨٠٥).

стр. 231

٦٩/ ١٢١ - ١٢٢ - باب [من لم يَرَ] الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم [ ١: ٢٨٤] ٧٨٢/ ٧٤٤ - عن هشام الدَّسْتَوائي عن قتادة عن أنس: "أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان، كانوا يفتتحون القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾. [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٤٣) ومسلم (٣٩٩) والنسائي (٩٠٢) و (٩٠٣) و (٩٠٦) و (٩٠٧) من حديث شعبة عن قتادة. وأخرجه الترمذي (٢٤٦) وابن ماجة (٨١٣) من حديث أبي عوانة عن قتادة، بنحوه. ٧٨٣/ ٧٤٥ - وعن أبي الجوزاء عن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾، وكان إذا ركع لم يُشْخِص رأسه ولم يُصوّبه، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائمًا، وكان إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي قاعدًا، وكان يقول في كل ركعتين التحيات، وكان إذا جلس يَفْرِش رجله اليسرى، ويَنْصِب رجله اليمنى، وكان يَنْهَى عن عَقِب الشيطان وعن فِرْشة السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٤٩٨) وابن ماجة (٨١٢) و (٨٦٩) و (٨٩٣) ولم يذكر ابن ماجة في مواضعه الثلاثة أنه كان ينهى عن عقب الشيطان. ٧٨٤/ ٧٤٦ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "أُنزلت عليَّ آنِفًا سورة، فقرأ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ [الكوثر: ١] حتى ختمها. قال: هل تدرون ما الكوثر؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: فإنه نهر وَعَدَنِيه ربي في الجنة". [حكم الألباني: حسن: م] • وأخرجه مسلم (٤٠٠) والنسائي (٩٠٤).

стр. 232

٧٨٥/ ٧٤٧ - وعن عائشة ﵂ وذكر [عروة] الإفك- قالت: "جلس رسول اللَّه ﷺ وكشف عن وجهه، وقال: أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ [النور: ١١] الآية". [حكم الألباني: ضعيف] قال أبو داود: هذا حديث منكر. قد روى هذا الحديث جماعة عن الزهري، لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح. وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة منه كلام حميد، هذا آخر كلامه. وحميد -هذا- هو أبو صفوان حميد بن قيس المكي الأعرج، احتج به الشيخان. باب من جهر بها [ ١: ٢٨٧] ٧٨٦/ ٧٤٨ - وعن يزيد الفارسي قال: سمعت ابن عباس قال: "قلت لعثمان بن عفان: ما حَمَلكم أنْ عَمَدتم إلى بَراءة، وهي من المئين، وإلى الأنفال، وهي من المثاني، فجعلتموهما في السبع الطُّوَل، ولم تكتبوا بينهما سطر: بسم اللَّه الرحمن الرحيم؟ قال عثمان: كان النبي ﷺ مما تنزلُ عليه الآيات، فيدعو بعضَ من كان يكتب له، ويقول له: ضَعْ هذه الآية في السورة التي يُذكَر فيها كذا وكذا، وتنزل عليه الآية والآيتان، فيقول مثل ذلك، وكانت الأنفال من أولِ ما أنزل عليه بالمدينة، وكانت براءة [من] آخرِ ما نزل من القرآن، وكانت قصتُها شبيهةً بقصتها، فظننت أنها منها، فمن هناك وضعتُهما في السبع الطُوَل، ولم أكتب بينهما سطرًا: بسم اللَّه الرحمن الرحيم". [حكم الألباني: ضعيف] ٧٨٧/ ٧٤٩ - وفي رواية: "فقُبض رسول اللَّه ﷺ ولم يبين لنا أنها منها". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه الترمذي (٣٠٨٦). وقال: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسيّ عن ابن عباس، ويزيد الفارسيّ قد روى عن ابن عباس غير حديث. ويقال: هو يزيد بن هُرْمز. وهذا الذي حكاه الترمذي هو الذي قاله عبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل، وذكر غيرهما أنهما اثنان، وأن الفارسي غير ابن هرمز، وأن ابن هرمز ثقة، والفارسيَّ لا بأس به.

стр. 233

وقال أبو داود: قال الشعبي، وأبو مالك، وقتادة، وثابت بن عمارة: "إن النبي ﷺ لم يكتب بسم اللَّه الرحمن الرحيم حتى نزلت سورة النّمْل -هذا معناه". [حكم الألباني: ضعيف] • وهذا مرسل. ٧٨٨/ ٧٥٠ - وعن ابن عباس قال: "كان النبي ﷺ لا يعرف فَصْلَ السورة حتى تنزلَ عليه بسم اللَّه الرحمن الرحيم". [حكم الألباني: صحيح] ٧٠/ ١٢٢ - ١٢٣ - باب تخفيف الصلاة للأمرِ يحدث [ ١: ٢٨٩] ٧٨٩/ ٧٥١ - عن عبد اللَّه بن أبي قتادة عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إِنّي لأقوم إلى الصلاة وأنا أريد أن أطَوِّل فيها، فأسمعَ بكاء الصبي، فأتجوَّز، كراهيةَ أن أشُقَّ على أمّه". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٧٠٧) والنسائي (٨٢٥) وابن ماجة (٩٩١). وأخرجه البخاري (٧٠٩) ومسلم (٤٧٠) من حديث قتادة عن أنس بن مالك. ٧٥٢ - وعن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن الرجل لينصرفُ وما كُتب له إلا عُشْر صلاته، تُسْعُها، ثُمنها، سُبعها، سُدسها، خُمسها، رُبعها، ثُلُثها، نصفها". • وأخرجه النسائي (٦١٢ - الكبرى- العلمية). ٧١/ ١٢٣ - ١٢٤ - باب تخفيف الصلاة [١: ٢٨٩] ٧٩٠/ ٧٥٣ - عن عمرو -وهو ابن دينار- سمعه من جابر، قال: "كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ ، ثم يرجع فَيَؤمُّنا -قال مُرَّة: ثم يرجع فيصلي بقومه- فأخر النبي ﷺ ليلةً الصلاة -وقال مرةً: العشاء- فصلى معاذ مع النبي ﷺ ، ثم جاء يَؤُم قومه، فقرأ البقرة، فاعتزلَ رجل من القوم فصلى، فقيل: نافقتَ يا فلان؟ فقال: ما نافقتُ، فأتى النبيَّ ﷺ فقال: إن معاذًا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول اللَّه، وإنما نحن أصحابُ نواضِحَ، ونعمل بأيدينا، وإنه جاء يؤمنا فقرأ بسورة البقرة، فقال: يا معاذ، أفَتَّانٌ أنت؟ أفتان أنت! اقرأ بكذا،

стр. 234

اقرأ بكذا- قال أبو الزبير: بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ [الأعلى: ١] ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾ [الليل: ١] فذكرنا لعمرو، فقال: أُراه قد ذكره". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه البخاري (٦١٠٦) ومسلم (٤٦٥) والنسائي (٨٣٥) بنحوه. والترمذي مختصرًا جدًا (٥٨٣). ٧٩١/ ٧٥٤ - عن حَزْم بن أبِي بن كعبٍ: "أنه أتى معاذ بن جبل، وهو يصلي بقوم صلاة المغرب -في هذا الخبر- قال: فقال رسول اللَّه ﷺ : يا معاذُ، لا تكن فَتَّانًا، فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر". [حكم الألباني: منكر بذكر المسافر] ٧٩٢/ ٧٥٥ - وعن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: "قال النبي ﷺ لرجل: كيف تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد وأقول: اللهم إني أسالك الجنة، وأعوذ بك من النار، أمَا إني لا أُحسن دَنْدَنتك ولا دندنة معاذٍ! فقال النبي ﷺ : حَوْلهَا نُدندن". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه ابن ماجة (٩١٠) و (٣٨٤٧) من حديث أبي صالح عن أبي هريرة. ٧٩٣/ ٧٥٦ - وعن عبيد اللَّه بن مِقْسَم عن جابر -ذكر قصة معاذ- قال: وقال، يعني النبي ﷺ : "كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليتَ؟ قال: أقرأ بفاتحة الكتاب، وأسأل اللَّه الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري دَنْدنتك ولا دَنْدنة معاذ! فقال النبي ﷺ : إني ومعاذ حَوْلَ هاتين- أو نحو هذا". [حكم الألباني: صحيح] ٧٩٤/ ٧٥٧ - وعن الأعرج عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: "إذا صلى أحدكم للناس فلْيُخَفِّفْ، فإنَّ فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى لنفسه فليطوِّل ما شاء". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٠٣) ومسلم (٤٦٧) والترمذي (٢٣٦) والنسائي (٨٢٣). ٧٩٥/ ٧٥٨ - وعن ابن المسيب وأبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "إذا صلَّى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة". [حكم الألباني: صحيح: ق]

стр. 235

٧٢/ ١٢٤ - ١٢٥ - باب القراءة في الظهر [ ١: ٢٩٣] ٧٩٧/ ٧٥٩ - عن عطاء بن أبي رَباح أن أبا هريرة قال: "في كلِّ صلاة يُقرأ، فما أسمعنا رسول اللَّه ﷺ أسمعناكم، وما أخْفَى علينا أخفينا عليكم". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٧٢) ومسلم (٣٩٦) والنسائي (٩٦٩) و (٩٧٠). ٧٩٨/ ٧٦٠ - وعن أبي قتادة قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يصلي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر، في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويُسمعنا الآية أحيانًا، وكان يطوّل في الركعة الأولى من الظهر، ويقصر في الثانية، وكذلك في الصبح". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٥٩) ومسلم (٤٥١) والنسائي (٩٧٤) وابن ماجة (٨٢٩) اقتصر على ذكر صلاة الظهر وإسماع الآية أحيانًا. ٧٩٩/ ٧٦١ - وفي رواية: "في الأخريين بفاتحة الكتاب". ٧٩٩/ ٧٦٢ - وفي رواية قال: "وكان يطوِّل في الركعة الأولى ما لا يطول في الثانية، وهكذا في صلاة العصر، وهكذا في صلاة الغداة". [حكم الألباني: صحيح: ق] ٨٠٠/ ٧٦٣ - وفي رواية قال: "فظننَّا أنه يريد بذلك أن يُدرك الناسُ الركعة الأولى". [حكم الألباني: صحيح] ٨٠١/ ٧٦٤ - وعن أبي مَعمر -وهو عبد اللَّه بن سَخْبَرة- الأزدِيِّ الكوفي، قال: قلنا لخبّاب: "هل كان رسول اللَّه ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا: بِمَ كنتم تعرفون ذاك؟ قال: باضطراب لحيته ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٧٤٦) والنسائي في الكبرى (٥٣٥) وابن ماجة (٨٢٦). ٨٠٢/ ٧٦٥ - وعن رجل عن عبد اللَّه بن أبي أوفَى: "أن النبي ﷺ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يُسمعَ وقعُ قدم". [حكم الألباني: ضعيف]

стр. 236

باب تخفيف الأخريين [ ١: ٢٩٥] ٨٠٣/ ٧٦٦ - عن جابر بن سمرة قال: "قال عمر لسعد: قد شكاك الناسُ في كل شيء، حتى في الصلاة، قال: أما أنا فأمُدُّ في الأوليين، وأحذف في الأخريين، ولا آلُو ما اقتديت [به] من صلاة رسول اللَّه ﷺ . قال: ذاكَ الظنُّ بك". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٧٠) ومسلم (٤٥٣) والنسائي (١٠٠٢) و (١٠٠٣). ٨٠٤/ ٧٦٧ - وعن أبي سعيد الخدري قال: "حَزَرنا قيام رسول اللَّه ﷺ في الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر ثلاثين آيةً: قدر (الم تنزيل) السجدة، وحزرنا قيامه في الأخريين على النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الأوليين من العصر على قدر الأخريين من الظهر، وحزرنا قيامه في الأخريين من العصر على النصف من ذلك". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٤٥٢) والنسائي (٤٧٥) وابن ماجة (٨٢٨). باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر [ ١: ٢٩٦] ٨٠٥/ ٧٦٨ - عن جابر بن سمرة: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء والطارق، والسماء ذات البروج، ونحوهما من السور". [حكم الألباني: حسن صحيح] • وأخرجه الترمذي (٣٠٧) والنسائي (٩٧٩). وقال الترمذي: حديث حسن. ٨٠٦/ ٧٦٩ - وعنه قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا دحضت الشمس صلى الظهر وقرأ بنحو من ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾ , والعصر كذاك، والصلوات إلا الصبح، فإنه كان يطيلها". • وأخرجه مسلم (٤٥٩) و (٦١٨) مختصرًا. وأخرجه النسائي (٩٨٠) وابن ماجة اقتصر فيه على ذكر صلاة الظهر. ٨٠٧/ ٧٧٠ - وعن أبي مجلز عن ابن عمر: "أن النبي ﷺ سجد في صلاة الظهر، ثم قام فركع، فرأينا أنه قرأ تنزيل، السجدة". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (١٠٣١)]

стр. 237

٨٠٨/ ٧٧١ - وعن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه -وهو ابن العباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني- قال: "دخلت على ابن عباس، في شباب من بني هاشم، فقلنا لشاب منا: سَلِ ابنَ عباس: أكان رسول اللَّه ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا، لا. فقيل له: لعله كان يقرأ في نفسه؟ فقال: خَمْشًا، هذه شَرٌّ من الأولى، كان عبدًا مأمورًا، بَلَّغ ما أُرسل به، وما اختصّنا دون الناس بشيء. إلا بثلاث خصال: أمرنا أن نُسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا نُنْزِيَ الحمار على الفرس". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (١٤١) و (٣٥٨١) وابن ماجة (٤٢٦) اقتصر على ذكر إسباغ الوضوء، والترمذي (١٧٠١) اقتصر على قوله: "كان عبدًا مأمورًا". ٨٠٩/ ٧٧٢ - وعن عكرمة عن ابن عباس قال: "لا أدري أكان رسول اللَّه ﷺ يقرأ في الظهر والعصر، أم لا؟ ". [حكم الألباني: صحيح] ٧٣/ ١٢٧ - ١٢٨ - باب قدر القراءة في المغرب [ ١: ٢٩٧] ٨١٠/ ٧٧٣ - عن ابن عباس -وهو عبد اللَّه-: "أن أمَّ الفضل بنتَ الحارث سمعته وهو يقرأ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (١)﴾ [المرسلات: ١] فقالت: يا بُنيَّ، لقد ذَكَّرتني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخرُ ما سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقرأ بها في المغرب". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٦٣) ومسلم (٤٦٢) والترمذي (٣٠٨) والنسائي (٩٨٥) و (٩٨٦) وابن ماجة (٨٣١). ٨١١/ ٧٧٤ - وعن محمد بن جُبير بن مُطعِم عن أبيه أنه قال: "سمعت رسول اللَّه ﷺ يقرأ بالطور في المغرب". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٦٥) ومسلم (٤٦٣) والنسائي (٩٨٧) وابن ماجة (٨٣٢). ٨١٢/ ٧٧٥ - وعن مَرْوان بن الحكَم قال: قال لي زيد بن ثابت: "مَا لَك تقرأ في المغرب بقصار المفصَّلِ، وقد رأيت رسول اللَّه ﷺ يقرأ في المغرب بطُولَى الطولَيين؟ قال: قلت:

стр. 238

ما طُولَى الطوليين؟ قال الأعراف [والآخر الأنعام]، وسألت أنا ابن أبي مُليكة؟ فقال لي: من قِبَل نفسه: المائدة والأعراف". [حكم الألباني: صحيح: خ، مختصر] • وأخرجه البخاري (٧٦٤) مختصرًا. وأخرجه النسائي (٩٩٠) كلاهما مختصرًا. باب من رأى التخفيف فيها [ ١: ٢٩٨] ٨١٣/ ٧٧٦ - عن هشام بن عروة: "أن أباه كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرؤون (والعاديات) ونحوها من السور". [حكم الألباني: صحيح مقطوع] ٨١٤/ ٧٧٧ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال: "ما من المُفصَّل سورة، صغيرة ولا كبيرة، وإلا وقد سمعت رسول اللَّه ﷺ يؤم الناس بها في الصلاة المكتوبة". [حكم الألباني: ضعيف] ٨١٥/ ٧٧٨ - وعن أبي عثمان النَّهْدِي: "أنه صلى خلف ابن مسعود المغرب، فقرأ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ [الإخلاص: ١] [حكم الألباني: ضعيف] باب الرجل يعيد سورةً واحدةً في الركعتين [ ١: ٢٩٩] ٨١٦/ ٧٧٩ - عن معاذ بن عبد اللَّه الجهني: "أن رجلًا من جُهَينة أخبره أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الصبح: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ في الركعتين كلتيهما، فلا أدرى أنَسِيَ رسول اللَّه ﷺ أمْ قرأ ذلك عمدًا؟ ". [حكم الألباني: حسن] باب القراءة في الفجر [ ١: ٣٠٠] ٨١٧/ ٧٨٠ - عن أصبغ مولى عمرو بن حُريث عن عمرو بن حريث قال: "كأنّي أسمع صوت النبي ﷺ يقرأ في صلاة الغداة: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٦)﴾ [التكوير: ١٥ - ١٦]. [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه ابن ماجة (٨١٧). وأخرجه مسلم (٤٥٦) و (٤٧٥) من حديث الوليد بن سَريع مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث، بنحوه أتمَّ منه. والنسائي (٩٥١).

стр. 239

٧٤/ ١٣١ - ١٣٢ - باب من ترك القراءة في صلاته [ ١: ٣٠٠] ٨١٨/ ٧٨١ - عن أبي سعيد -وهو الخدري- قال: "أُمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر". [حكم الألباني: صحيح] • انظر ابن ماجة (٨٣٩) والترمذي (٢٣٨). ٨١٩/ ٧٨٢ - وعن أبي هريرة قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ : "اخْرُج فنادِ في المدينة: إنه لا صلاة إلا بقرآن، ولو بفاتحة الكتاب، فما زاد". [حكم الألباني: منكر] ٨٢٠/ ٧٨٣ - وعنه: "أمرني رسول اللَّه ﷺ أن أنادي: أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب، فما زاد". [حكم الألباني: صحيح] ٨٢١/ ٧٨٤ - وعن أبي السائب مولى هشام بن زُهرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهيَ خِداج، فهي خداج فهي خداج، غير تمام. قال: فقلت: يا أبا هريرة، إني أكون أحيانًا وراء الإمام؟ قال: فغمز ذراعي وقال: اقرأ بها يا فارسيُّ في نفسك، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: قال اللَّه تعالى: قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، قال رسول اللَّه ﷺ : اقرؤوا، يقول العبد: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ يقول اللَّه : حمدني عبدي، يقول العبد: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ يقول اللَّه : أثنى عليّ عبدي، يقول العبد: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ يقول اللَّه: مَجَّدني عبدي، [وهذه الآية بيني وبين عبدي] يقول العبد: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبد: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٣٩٥) والترمذي (٢٩٥٣) والنسائي (٩٠٩) وابن ماجة (٨٣٨).

стр. 240

٨٢٢/ ٧٨٥ - وعن عُبادة بن الصامت، يبلغ به النبيَّ ﷺ قال: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدًا -قال سفيان، وهو ابن عيينة: لمن يصلي وحده". [حكم الألباني: صحيح: ق، دون قوله: "فصاعدًا". . . إلخ، وعند م، "فصاعدًا"] • وأخرجه البخاري (٧٥٦) ومسلم (٣٩٤) والترمذي (٢٤٧) والنسائي (٩١٠) وابن ماجة (٨٣٧). وليس في حديث بعضهم "فصاعدًا". ٨٢٣/ ٧٨٦ - وعنه قال: "كُنّا خَلْفَ رسول اللَّه ﷺ في صلاة الفجر، فقرأ رسول اللَّه ﷺ ، فثَقُلت عليه القراءةُ، فلما فرغ قال: لعلكم تقرؤون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم. هَذا يا رسول اللَّه. قال: لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها". • وأخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن. ٨٢٤/ ٧٨٧ - وعن نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري، قال نافع: "أبطأ عُبادة بن الصامت عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذنُ الصلاة، فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عُبادة وأنا معه، حتى صفَفْنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ بأم القرآن، فلما انصرف قلت لعبادة: سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر؟ قال: أجل، صلى بنا رسول اللَّه ﷺ بعض الصلوات التي يُجهر فيها بالقراءة، فالتبَسَت عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه، فقال: هل تقرؤون إذا جهرتُ بالقراءة؟ فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك، قال: فلا، وأنا أقول: ما لِي ينازعني القرآن، فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت، إلا بأم القرآن". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه النسائي (٩٢٠). ٨٢٥/ ٧٨٨ - وعن مكحول عن عبادة نحوه -قالوا: فكان مكحول يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرًّا. قال مكحول: اقرأ فيما جهر به الإمام إذا

стр. 241

قرأ بفاتحة الكتاب وسكت سرًّا، فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده، لا تتركها على كل حال". [حكم الألباني: ضعيف] • هذا منقطع. مكحول لم يدرك عبادة بن الصامت. باب من رأى القراءة إذا لم يجهر [ ١: ٣٠٥] ٨٢٦/ ٧٨٩ - عن ابن أكَيْمة الليثي عن أبي هريرة: "أن رسول اللَّه ﷺ انصرف من صلاةٍ جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معى أحد منكم آنِفًا؟ فقال رجل: نعم. يا رسول اللَّه. قال: إني أقول: ما لي أُنازَعُ القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول اللَّه ﷺ ، فيما جهر فيه النبي ﷺ بالقراءة من الصلوات، حين سمعوا ذلك من رسول اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٣١٢) والنسائي (٩١٩) وابن ماجة (٨٤٨) و (٨٤٩). وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وابن أُكيمة الليثي اسمه عُمارة، ويقال: عمرو بن أُكيمة. وذكر عن الترمذي أن اسمه عامر وقيل عمار، وقيل يزيد، وقيل: عباد، وأن كنيته أبو الوليد. ٨٢٧/ ٧٩٠ - وفي رواية لأبي داود: عن الزهري قال: سمعت ابن أكُيمة يحدث سعيد بن المسيب، قال: سمعت أبا هريرة يقول: "صلى بنا رسول اللَّه ﷺ صلاةً نظن أنها الصبح -بمعناه إلى قوله-: ما لي أنازَع القرآن؟ وفيها -قال معمر، عن الزهري- قال أبو هريرة: فانتهى الناس". [حكم الألباني: صحيح] • قال أبو داود: سمعت محمد بن يحيى بن فارس قال: قوله: "فانتهى الناس": من كلام الزهري. ٨٢٨/ ٧٩١ - وعن عمران بن حصين: "أن النبي ﷺ صلى الظهر، فجاء رجل فقرأ خلفه: بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ فلما فرغ قال: أيُّكم قرأ؟ قالوا: رجل، قال: قد عرفت أن بعضكم خالَجنيها". [حكم الألباني: صحيح: م]

стр. 242

٨٢٩/ ٧٩٢ - وعنه: "أن نبيَّ اللَّه ﷺ صلى بهم الظهر، فلما انْفَتَل قال: أيُّكم قرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾؟ فقال رجل: أنا. فقال: علمت أن بعضكم خالجنيها". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٣٩٨) والنسائي (٩١٧) و (٩١٨). ٧٥/ ١٣٤ - ١٣٥ - باب ما يُجزئ الأميَّ والأعجمي من القراءة [ ١: ٣٠٧] ٨٣٠/ ٧٩٣ - عن جابر بن عبد اللَّه قال: "خرج علينا رسول اللَّه ﷺ ، ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والأعجمي فقال: اقرؤوا، فكلٌّ حسن، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القِدْح، يتعجَّلونه ولا يتأجلونه". [حكم الألباني: صحيح] ٨٣١/ ٧٩٤ - وعن سهل بن سعد الساعدي قال: "خرج علينا رسول اللَّه ﷺ يومًا ونحن نقتريء، فقال: الحمد للَّه، كتاب اللَّه واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرؤوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يُقَوَّم السهم، يتعجل أجره ولا يتأجله". [حكم الألباني: حسن صحيح] ٨٣٢/ ٧٩٥ - وعن إبراهيم السَّكْسَكي عن عبد اللَّه بن أبي أوفَى قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئًا، فعلِّمني ما يجزئني منه، فقال: قل: سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه، قال: يا رسول اللَّه، هذا للَّه ، فما لي؟ قال: قل: اللهم ارحمني وارزقني وعافني واهدني، فلما قام قال: هكذا بيده، فقال رسول اللَّه ﷺ : أمَّا هذا فقد ملأ يده من الخير". [حكم الألباني: حسن] • وأخرجه النسائي (٩٢٤) مختصرًا، وقال: إبراهيم السكسكي ليس بذاك القوي. وقال يحيى بن سعيد القطان: كان شعبة يضعف إبراهيم السكسكي. وذكر ابن عَدِيّ أن مدار هذا الحديث على إبراهيم السكسكي. وقد احتج البخاري في صحيحه بإبراهيم السكسكي.

стр. 243

٨٣٣/ ٧٩٦ - وعن الحسن -وهو البصري- عن جابر بن عبد اللَّه قال: "كنا نصلي التطوع ندعو قيامًا وقعودًا، ونسبح ركوعًا وسجودًا". [حكم الألباني: ضعيف موقوف] ٨٣٤/ ٧٩٧ - وفي رواية: مثله، لم يذكر التطوع، قال: كان الحسن يقرأ في الظهر والعصر، إمامًا أو خلف إمام، بفاتحة الكتاب، ويسبح ويكبر ويهلل، قدر (ق) والذاريات. [حكم الألباني: صحيح مقطوع] • ذكر علي بن المديني وغيره: أن الحسن البصري لم يسمع من جابر بن عبد اللَّه. باب تمام التكبير [ ١: ٣٠٩] ٨٣٥/ ٧٩٨ - عن مُطَرِّف -وهو ابن عبد اللَّه بن الشِّخِّير- قال: "صليت أنا وعمران بن حصين خلف عليِّ بن أبي طالب، فكان إذا سجد كبر، وإذا ركع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما انصرفنا أخذ عمران بيدي، وقال: لقد صلى هذا قبلُ -أو قال: لقد صلى بنا هذا قبلُ- صلاة محمد ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٨٦) ومسلم (٣٩٣) والنسائي (١٠٨٢) بنحوه. ٨٣٦/ ٧٩٩ - وعن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن وأبي سلمة: "أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع اللَّه لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد، قبل أن يسجد، ثم يقول: اللَّه أكبر، حين يَهْوِي ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في اثنتين، فيفعل ذلك في كل ركعة، حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربُكم شبَهًا بصلاة رسول اللَّه ﷺ ، إن كانت هذه لصلاته، حتى فارق الدنيا". [حكم الألباني: صحيح: خ، م مختصرًا]

стр. 244

• وأخرجه البخاري (٨٠٣) والنسائي (١١٥٦). وأخرجه البخاري (٧٨٥) ومسلم (٢٧/ ٣٩٢) والترمذي (٢٥٤) بنحوه من حديث الزهري عن أبي سلمة وحده. ومن حديث أبي بكر بن عبد الرحمن وحده. ٨٣٧/ ٨٠٠ - وعن ابن عبد الرحمن بن أبْزَى عن أبيه: "أنه صلَّى مع رسول اللَّه ﷺ ، وكان لا يُتِمُّ التكبير". [حكم الألباني: ضعيف] أخرجه البخاري في التاريخ الكبير من حديث سعيد بن عبد الرحمن بن أبزَى عن أبيه، وحكي عن أبي داود الطيالسي أنه قال: هذا عِندنا باطل. ٧٦/ ١٣٦ - ١٣٧ - باب كيف يضع ركبتيه قبل يديه [ ١: ٣١٠] ٨٣٨/ ٨٠١ - عن وائل بن حُجْر قال: "رأيت النبي ﷺ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه الترمذي (٢٦٨) والنسائي (١٠٨٩) و (١١٥٤) وابن ماجة (٨٨٢). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحدًا رواه غير شريك. وذكر أن همَّامًا رواه عن عاصم مرسلًا، لم يذكر فيه وائل بن حجر. وقال النسائي: لم يقل هذا عن شريك غير يزيد بن هارون. وقال الدارقطني: تفرد به يزيد عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما ينفرد به. وقال أبو بكر البيهقي: هذا حديث يعد في أفراد شريك القاضي، وإنما تابعه همام مرسلًا، هكذا ذكره البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمين ﵏. هذا آخر كلامه. وشريك- هذا- هو ابن عبد اللَّه النخعي القاضي. وفيه مقال. وقد أخرج له مسلم في المتابعة. ٨٣٩/ ٨٠٢ - وعن محمد بن جحادة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه: "أن النبي ﷺ -فذكر حديث الصلاة- قال: فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن يقعا كَفَّاه -قال همام: وحدثنا شقيق قال حدثني عاصم بن كليب عن أبيه عن النبي ﷺ بمثل هذا، وفي

стр. 245

حديث أحدهما -وأكبر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة-: وإذا نهض نهض على ركبتيه، واعتمد على فخذه". [حكم الألباني: ضعيف] • عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه. وكليب بن شهاب -والد عاصم- حديثه عن النبي ﷺ مرسل. فإنه لم يدركه. ٨٤٠/ ٨٠٣ - وعن محمد بن عبد اللَّه بن حسن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا سجد أحدكم فلا يَبْرُك كما يبرك البعير، ولْيَضَعْ يديه قبل ركبتيه". [حكم الألباني: صحيح] ٨٤١/ ٨٠٤ - وفي رواية: "يعمد أحدكم في صلاته: يبرك كما يبرك الجمل". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٦٩) والنسائي (١٠٩٠) وانظر (١٠٩١). وقال الترمذي: حديث غريب، لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه. وذكر البخاري أن محمد بن عبد اللَّه بن حسن لا يتابع عليه، ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا؟ وقال الخطابي: حديث وائل بن حجر أثبت من هذا. وزعم بعض العلماء أن هذا منسوخ. وقال الدارقطني: تفرد به الدَّراوَرْدِي عن محمد بن عبد اللَّه بن الحسن العلوي عن أبي الزناد. وفيما قاله الدارقطني نظر. فقد روى نحوه عبد اللَّه بن نافع عن محمد بن عبد اللَّه بن حسن. وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من حديثه. وقال أبو بكر بن أبي داود السجستاني: وهذه سنة تفرد بها أهل المدينة، ولهم فيها إسنادان، هذا أحدهما، والآخر: عن عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ . وهذا قول أصحاب الحديث: وضع اليدين قبل الركبتين. قال الدارقطني: وهذا تفرد به الدَّرَاوَرْدِي عن عبيد اللَّه بن عمر، يعني حديث ابن عمر هذا. وقال في موضع آخر: تفرد به أصبغ بن الفرج عن عبد العزيز الدَّرَاوَرْدِي عن عبيد اللَّه. هذا آخر كلامه. وحديث ابن عمر أخرجه الدارقطني في سننه بإسناد حسن، وأصبع بن الفرج حدث عنه البخاري في صحيحه

стр. 246

محتجًّا به، وحدث الترمذي والنسائي عن رجل عنه. وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِي احتج مسلم بحديثه في صحيحه، وأخرج البخاري حديثه في صحيحه مقرونًا بعبد العزيز بن أبي حازم. باب النهوض في الفرد [ ١: ٣١٢] ٨٤٢/ ٨٠٥ - عن أبي قِلابة قال: "جاءنا أبو سليمان، مالك بن الحويرث، إلى مسجدنا فقال: واللَّه إني لأصلي بكم، وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي. قال: فقعد في الركعة الأولى، حتى رفع رأسه في السجدة الآخرة. قلت لأبي قِلابة: كيف صلى؟ قال: مثل صلاة شيخنا هذا، يعني عمرو بن سَلِمَة إمامَهم. وذكر أنه كان إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى قعد، ثم قام". [حكم الألباني: صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (٦٧٧) والنسائي (١١٥٣). وسَلِمة: بفتح السين المهملة وكسر اللام. ٨٤٣/ ٨٠٦ - وعنه قال: "جاءنا أبو سليمان، مالكُ بن الحويرث، إلى مسجدنا. فقال: واللَّه إني لأصلي، وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أُريَكم كيف رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي. قال: فقعد في الركعة الأولى، حين رفع رأسه من السجدة الآخرة". [حكم الألباني: صحيح] ٨٤٤/ ٨٠٧ - وعنه عن مالك بن الحويرث: "أنه رأى النبي ﷺ إذا كان في وِتْر من صلاته لم ينهض حتى يستويَ قاعدًا". • وأخرجه البخاري (٨٢٣) والترمذي (٢٨٧) والنسائي (١١٥٢). ٧٧/ ١٣٨ - ١٣٩ - باب الإقعاء بين السجدتين [ ١: ٣١٣] ٨٤٥/ ٨٠٨ - عن طاوس قال: "قلنا لابن عباس -في الإقعاء على القدمين في السجود؟ فقال: هي السنة. قال: قلنا: إنا لنُراه جفاءً بالرجْل. فقال ابن عباس: هي سنة نبيك ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٥٣٦) والترمذي (٢٨٣).

стр. 247

٧٨/ ١٣٩ - ١٤٠ - باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع [ ١: ٣١٤] ٨٤٦/ ٨٠٩ - عن عبد اللَّه بن أبي أوفَى قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع يقول: سمع اللَّه لمن حمده، اللهم ربَّنا لك الحمد، مِلءَ السموات، وملء الأرض، وملءَ ما شئتَ من شيء بعد". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه مسلم (٤٧٦) وابن ماجة (٨٧٨). ٨٤٧/ ٨١٠ - وعن أبي سعيد الخدري: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول حين يقول سمع اللَّه لمن حمده: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماء -قال مؤمِّل: ملء السموات- وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهلَ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكُلُّنا لك عبدٌ، لا مانعَ لما أعطيت -زاد محمود: ولا معطيَ لما منعت، ثم اتفقوا- ولا ينفعُ ذا الجَدّ منك الجد". [حكم الألباني: صحيح: م] ٨١١ - وفي رواية: "ربنا ولك الحمد". • وأخرجه مسلم (٤٧٧) والنسائي (١٠٦٨). ٨٤٨/ ٨١٢ - وعن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا قال الإمام: سمع اللَّه لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد. فإنه من وافقَ قولُه قولَ الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٩٦) ومسلم (٤٠٩) والترمذي (٢٦٧) والنسائي (١٠٦٣) وابن ماجة (٨٧٥) دون قوله: "فإنه من وافق. . . إلخ". ٨٤٩ - وعن عامر -وهو الشَّعبي- قال: "لا يقول القوم خلف الإمام: سمع اللَّه لمن حمده، ولكن يقولون: ربنا لك الحمد". [حكم الألباني: حسن مقطوع]

стр. 248

باب الدعاء بين السجدتين [ ١: ٣١٦] ٨٥٠/ ٨١٣ - عن ابن عباس قال: "كان النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني". [حكم الألباني: حسن] • وأخرجه الترمذي (٢٨٤) وابن ماجة (٨٩٨). وقال الترمذي: هذا حديث غريب. وقال: وروى بعضهم هذا الحديثَ عن كامل أبي العلاء، مرسلًا. هذا آخر كلامه. وكامل هو أبو العلاء، ويقال: أبو عبد اللَّه، كامل بن العلاء التميمي، السعدي الكوفي، وثَّقه يحيى بن مَعين، وتكلم فيه غيره. باب رفع النساء -إذا كنَّ مع الإمام- رؤوسَهن من السجدة [ ١: ٣١٦] ٨٥١/ ٨١٤ - عن مولًى لأسماء ابنة أبي بكر عن أسماء ابنة أبي بكر ﵄ قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من كان منكنَّ تُؤمن باللَّه واليوم الآخر، فلا ترفعْ رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم، كراهيةَ أن يَرَيْن من عورات الرجال". [حكم الألباني: صحيح] • مولى أسماء مجهول. باب طول القيام من الركوع، وبين السجدتين [ ١: ٣١٧] ٨٥٢/ ٨١٥ - عن البراءِ: "أن رسول اللَّه ﷺ كان سجوده وركوعه، وما بين السجدتين: قريبًا من السَّواء". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٩٢) ومسلم (٤٧١) والترمذي (٢٧٩) والنسائي (١٠٦٥) و (١١٤٨) و (١٣٣٢). ٨٥٣/ ٨١٦ - وعن أنس بن مالك قال: "ما صليت خلف رجل أوجَزَ صلاةً من رسول اللَّه ﷺ في تَمام، وكان رسول اللَّه ﷺ إذا قال: سمع اللَّه لمن حمده. قام حتى نقول: قد أوهَم، ثم يكبر ويسجد، وكان يقعد بين السجدتين حتى نقولَ: قد أوهم". [حكم الألباني: صحيح: م، خ، مختصرًا]

стр. 249

• أخرجه البخاري (٨٠٠) و (٨٢١) ومسلم (٤٧٢) و (٤٧٣). ٨٥٤/ ٨١٧ - وعن البراء بن عازِب قال: "رَمَقت محمدًا ﷺ وقال أبو كامل: رسول اللَّه ﷺ في الصلاة، فوجدت قيامَه كركعته وسجدته، واعتدالَه في الركعة كسجدته، وجلستَه بين السجدتين وسجدتَه ما بين التسليم والانصراف قريبًا من السواء". قال أبو داود: قال مسدَّد: "فركعتَه واعتدالَه بين الركعتين، فسجدتَه فجلستَه بين السجدتين، فسجدته فجلستَه بين التسليم والانصراف: قريبًا من السواء". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه البخاري (٧٩٢) و (٨٠١) ومسلم (٤٧١) والترمذي (٢٧٩) والنسائي (١٠٦٥) و (١١٤٨) و (١٣٣٢). ٨١٨ - وفي رواية: "ما خلا القيامَ والقعود". ٧٩/ ١٤٣ - ١٤٤ - باب صلاة من لا يقيم صُلبه في الركوع والسجود [ ١: ٣١٨] ٨٥٥/ ٨١٩ - عن أبي مسعود البَدْري قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تُجزئ صلاة الرجل حتى يقيمَ ظَهْره في الركوع والسجود". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (٢٦٥) والنسائي (١٠٢٧) و (١١١١) وابن ماجة (٨٧٠). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ٨٥٦/ ٨٢٠ - وعن سعيد بن أبي سعيد المقبُري عن أبيه عن أبي هريرة: "أن رسول اللَّه ﷺ دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء، فسلم على رسول اللَّه ﷺ ، فرَّد رسول اللَّه ﷺ ﵇، وقال: ارجع فصل، فإنك لم تصلِّ، فرجع الرجل فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي ﷺ فسلَّم عليه، فقال له رسول اللَّه ﷺ : وعليك السلام، ثم قال: ارجع فصل، فإنك لم تصل. حتى فعل ذلك ثلاث مرار، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أُحْسِنُ غير هذا، فعلمني، قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسَّر معك من القرآن، ثم اركع حتى

стр. 250

تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم اجلس حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها". ٨٢١ - وفي رواية: "فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتُك، وما انتقصتَ من هذا فإنما انتقصتَه من صلاتك، وقال فيه: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٧٥٧) ومسلم (٣٩٧) والترمذي (٣٠٣) والنسائي (١٣١٣) بنحوه. وأخرجه البخاري (٦٢٥١) ومسلم (٣٩٧) والترمذي (٢٦٩٢) وابن ماجة (١٠٦٠) والنسائي (٨٨٤) من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة. ٨٥٧/ ٨٢٢ - وعن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه: "أن رجلًا دخل المسجد -فذكر نحوه- قال فيه: فقال النبي ﷺ : إنه لا تَتم صلاةٌ لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضعَ الوضوء -يعني مواضعه، ثم يكبر ويحمد اللَّه جل وعز وُيثني عليه، ويقرأ بما شاء من القرآن، ثم يقول: اللَّه أكبر، ثم يركع حتى تطمئن مفاصله، ثم يقول: سمع اللَّه لمن حمده، حتى يستويَ قائمًا، ثم يقول: اللَّه أكبر، ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله، ثم يقول: اللَّه أكبر، ويرفع رأسه، حتى يستويَ قاعدًا، ثم يقول: اللَّه أكبر، ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله، ثم يرفع رأسه فيكبر، فإذا فعل ذلك فقد تمتْ صلاته". [حكم الألباني: صحيح] • المحفوظ في هذا: علي بن يحيى بن خِلَاد عن أبيه عن عمه رفاعة بنِ رافع، كما سيأتي. ٨٥٨/ ٨٢٣ - وعن علي بن يحيى بن خلّاد عن عمه رفاعة بن رافع -بمعناه، قال: فقال رسول اللَّه ﷺ : "إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يُسبغ الوضوء كما أمره اللَّه، فيغسلَ وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر اللَّه ويحمده، ثم يقرأ من القرآن ما أذن له فيه وتيسر -فذكر نحو حديث حماد- قال: ثم يكبر فيسجد فيمكّن وجهه -قال همام [بن يحيى]: وربما قال: جبهته- من الأرض، حتى تطمئن مفاصله
следующие страницы →