Полный текст (1 697 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
محتجًّا به، وحدث الترمذي والنسائي عن رجل عنه. وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِي احتج مسلم بحديثه في صحيحه، وأخرج البخاري حديثه في صحيحه مقرونًا بعبد العزيز بن أبي حازم.
باب النهوض في الفرد [ ١: ٣١٢]
٨٤٢/ ٨٠٥ - عن أبي قِلابة قال: "جاءنا أبو سليمان، مالك بن الحويرث، إلى مسجدنا فقال: واللَّه إني لأصلي بكم، وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي. قال: فقعد في الركعة الأولى، حتى رفع رأسه في السجدة الآخرة. قلت لأبي قِلابة: كيف صلى؟ قال: مثل صلاة شيخنا هذا، يعني عمرو بن سَلِمَة إمامَهم. وذكر أنه كان إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة في الركعة الأولى قعد، ثم قام". [حكم الألباني: صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (٦٧٧) والنسائي (١١٥٣). وسَلِمة: بفتح السين المهملة وكسر اللام.
٨٤٣/ ٨٠٦ - وعنه قال: "جاءنا أبو سليمان، مالكُ بن الحويرث، إلى مسجدنا. فقال: واللَّه إني لأصلي، وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أُريَكم كيف رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي. قال: فقعد في الركعة الأولى، حين رفع رأسه من السجدة الآخرة". [حكم الألباني: صحيح]
٨٤٤/ ٨٠٧ - وعنه عن مالك بن الحويرث: "أنه رأى النبي ﷺ إذا كان في وِتْر من صلاته لم ينهض حتى يستويَ قاعدًا".
• وأخرجه البخاري (٨٢٣) والترمذي (٢٨٧) والنسائي (١١٥٢).
٧٧/ ١٣٨ - ١٣٩ - باب الإقعاء بين السجدتين [ ١: ٣١٣]
٨٤٥/ ٨٠٨ - عن طاوس قال: "قلنا لابن عباس -في الإقعاء على القدمين في السجود؟ فقال: هي السنة. قال: قلنا: إنا لنُراه جفاءً بالرجْل. فقال ابن عباس: هي سنة نبيك ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٥٣٦) والترمذي (٢٨٣).
стр. 247
٧٨/ ١٣٩ - ١٤٠ - باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع [ ١: ٣١٤]
٨٤٦/ ٨٠٩ - عن عبد اللَّه بن أبي أوفَى قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع يقول: سمع اللَّه لمن حمده، اللهم ربَّنا لك الحمد، مِلءَ السموات، وملء الأرض، وملءَ ما شئتَ من شيء بعد". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٤٧٦) وابن ماجة (٨٧٨).
٨٤٧/ ٨١٠ - وعن أبي سعيد الخدري: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول حين يقول سمع اللَّه لمن حمده: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماء -قال مؤمِّل: ملء السموات- وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهلَ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكُلُّنا لك عبدٌ، لا مانعَ لما أعطيت -زاد محمود: ولا معطيَ لما منعت، ثم اتفقوا- ولا ينفعُ ذا الجَدّ منك الجد". [حكم الألباني: صحيح: م]
٨١١ - وفي رواية: "ربنا ولك الحمد".
• وأخرجه مسلم (٤٧٧) والنسائي (١٠٦٨).
٨٤٨/ ٨١٢ - وعن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا قال الإمام: سمع اللَّه لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد. فإنه من وافقَ قولُه قولَ الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٧٩٦) ومسلم (٤٠٩) والترمذي (٢٦٧) والنسائي (١٠٦٣) وابن ماجة (٨٧٥) دون قوله: "فإنه من وافق. . . إلخ".
٨٤٩ - وعن عامر -وهو الشَّعبي- قال: "لا يقول القوم خلف الإمام: سمع اللَّه لمن حمده، ولكن يقولون: ربنا لك الحمد". [حكم الألباني: حسن مقطوع]
стр. 248
باب الدعاء بين السجدتين [ ١: ٣١٦]
٨٥٠/ ٨١٣ - عن ابن عباس قال: "كان النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني". [حكم الألباني: حسن]
• وأخرجه الترمذي (٢٨٤) وابن ماجة (٨٩٨). وقال الترمذي: هذا حديث غريب. وقال: وروى بعضهم هذا الحديثَ عن كامل أبي العلاء، مرسلًا. هذا آخر كلامه. وكامل هو أبو العلاء، ويقال: أبو عبد اللَّه، كامل بن العلاء التميمي، السعدي الكوفي، وثَّقه يحيى بن مَعين، وتكلم فيه غيره.
باب رفع النساء -إذا كنَّ مع الإمام- رؤوسَهن من السجدة [ ١: ٣١٦]
٨٥١/ ٨١٤ - عن مولًى لأسماء ابنة أبي بكر عن أسماء ابنة أبي بكر ﵄ قالت: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من كان منكنَّ تُؤمن باللَّه واليوم الآخر، فلا ترفعْ رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم، كراهيةَ أن يَرَيْن من عورات الرجال". [حكم الألباني: صحيح]
• مولى أسماء مجهول.
باب طول القيام من الركوع، وبين السجدتين [ ١: ٣١٧]
٨٥٢/ ٨١٥ - عن البراءِ: "أن رسول اللَّه ﷺ كان سجوده وركوعه، وما بين السجدتين: قريبًا من السَّواء". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٧٩٢) ومسلم (٤٧١) والترمذي (٢٧٩) والنسائي (١٠٦٥) و (١١٤٨) و (١٣٣٢).
٨٥٣/ ٨١٦ - وعن أنس بن مالك قال: "ما صليت خلف رجل أوجَزَ صلاةً من رسول اللَّه ﷺ في تَمام، وكان رسول اللَّه ﷺ إذا قال: سمع اللَّه لمن حمده. قام حتى نقول: قد أوهَم، ثم يكبر ويسجد، وكان يقعد بين السجدتين حتى نقولَ: قد أوهم". [حكم الألباني: صحيح: م، خ، مختصرًا]
стр. 249
• أخرجه البخاري (٨٠٠) و (٨٢١) ومسلم (٤٧٢) و (٤٧٣).
٨٥٤/ ٨١٧ - وعن البراء بن عازِب قال: "رَمَقت محمدًا ﷺ وقال أبو كامل: رسول اللَّه ﷺ في الصلاة، فوجدت قيامَه كركعته وسجدته، واعتدالَه في الركعة كسجدته، وجلستَه بين السجدتين وسجدتَه ما بين التسليم والانصراف قريبًا من السواء".
قال أبو داود: قال مسدَّد: "فركعتَه واعتدالَه بين الركعتين، فسجدتَه فجلستَه بين السجدتين، فسجدته فجلستَه بين التسليم والانصراف: قريبًا من السواء". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه البخاري (٧٩٢) و (٨٠١) ومسلم (٤٧١) والترمذي (٢٧٩) والنسائي (١٠٦٥) و (١١٤٨) و (١٣٣٢).
٨١٨ - وفي رواية: "ما خلا القيامَ والقعود".
٧٩/ ١٤٣ - ١٤٤ - باب صلاة من لا يقيم صُلبه في الركوع والسجود [ ١: ٣١٨]
٨٥٥/ ٨١٩ - عن أبي مسعود البَدْري قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا تُجزئ صلاة الرجل حتى يقيمَ ظَهْره في الركوع والسجود". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (٢٦٥) والنسائي (١٠٢٧) و (١١١١) وابن ماجة (٨٧٠). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
٨٥٦/ ٨٢٠ - وعن سعيد بن أبي سعيد المقبُري عن أبيه عن أبي هريرة: "أن رسول اللَّه ﷺ دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء، فسلم على رسول اللَّه ﷺ ، فرَّد رسول اللَّه ﷺ ﵇، وقال: ارجع فصل، فإنك لم تصلِّ، فرجع الرجل فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي ﷺ فسلَّم عليه، فقال له رسول اللَّه ﷺ : وعليك السلام، ثم قال: ارجع فصل، فإنك لم تصل. حتى فعل ذلك ثلاث مرار، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أُحْسِنُ غير هذا، فعلمني، قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسَّر معك من القرآن، ثم اركع حتى
стр. 250
تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم اجلس حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها".
٨٢١ - وفي رواية: "فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتُك، وما انتقصتَ من هذا فإنما انتقصتَه من صلاتك، وقال فيه: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٧٥٧) ومسلم (٣٩٧) والترمذي (٣٠٣) والنسائي (١٣١٣) بنحوه. وأخرجه البخاري (٦٢٥١) ومسلم (٣٩٧) والترمذي (٢٦٩٢) وابن ماجة (١٠٦٠) والنسائي (٨٨٤) من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة.
٨٥٧/ ٨٢٢ - وعن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه: "أن رجلًا دخل المسجد -فذكر نحوه- قال فيه: فقال النبي ﷺ : إنه لا تَتم صلاةٌ لأحد من الناس حتى يتوضأ فيضعَ الوضوء -يعني مواضعه، ثم يكبر ويحمد اللَّه جل وعز وُيثني عليه، ويقرأ بما شاء من القرآن، ثم يقول: اللَّه أكبر، ثم يركع حتى تطمئن مفاصله، ثم يقول: سمع اللَّه لمن حمده، حتى يستويَ قائمًا، ثم يقول: اللَّه أكبر، ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله، ثم يقول: اللَّه أكبر، ويرفع رأسه، حتى يستويَ قاعدًا، ثم يقول: اللَّه أكبر، ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله، ثم يرفع رأسه فيكبر، فإذا فعل ذلك فقد تمتْ صلاته". [حكم الألباني: صحيح]
• المحفوظ في هذا: علي بن يحيى بن خِلَاد عن أبيه عن عمه رفاعة بنِ رافع، كما سيأتي.
٨٥٨/ ٨٢٣ - وعن علي بن يحيى بن خلّاد عن عمه رفاعة بن رافع -بمعناه، قال: فقال رسول اللَّه ﷺ : "إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يُسبغ الوضوء كما أمره اللَّه، فيغسلَ وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر اللَّه ويحمده، ثم يقرأ من القرآن ما أذن له فيه وتيسر -فذكر نحو حديث حماد- قال: ثم يكبر فيسجد فيمكّن وجهه -قال همام [بن يحيى]: وربما قال: جبهته- من الأرض، حتى تطمئن مفاصله
стр. 251
وتَسترخِي، ثم يكبر، فيستوي قاعدًا على مقعده، ويقيم صلبه -فوصف الصلاةَ هكذا، أربع ركعات حتى فرغ- لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (٣٠٢) والنسائي (١٠٥٣) و (١٣١٣) وابن ماجة (٤٦٠) بنحوه. وحديث ابن ماجة مختصر. وقال الترمذي: حديث حسن.
٨٥٩/ ٨٢٤ - وعن علي بن يحيى بن خلاد عن رفاعة بن رافع -بهذه القصة- قال: "إذا قمت فتوجهت إلى القبلة فكبر، ثم اقرأ بأمِّ القرآن وبما شاء اللَّه أن تقرأ، وإذا ركعت فضع راحَتيك على ركبتيك وامدد ظهرك، وقال: إذا سجدت فمكِّن لسجودك، فإذا رفعت فاقعد على فخِذَك اليسرى". [حكم الألباني: حسن] [انظر: ما قبله]
٨٦٠/ ٨٢٥ - وعن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع عن أبيه عن عمه رفاعة بن رافع عن النبي ﷺ بهذه القصة- قال: "إذا أنت قمت في صلاتك فكبر اللَّه ، ثم اقرأ ما تيسر عليك من القرآن، وقال فيه: فإذا جلستَ في وسط الصلاة فاطمئن وافترش فخذَك اليسرى، ثم تشهد، ثم إذا قمت فمثلَ ذلك، حتى تَفرُغ من صلاتك". [حكم الألباني: حسن]
٨٦١/ ٨٢٦ - وعن يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزُّرقي عن أبيه عن جده عن رفاعة بن رافع: "أن رسول اللَّه ﷺ فقصَّ هذا الحديث- قال فيه: فتوضأ كما أمرك اللَّه، ثم تشهد فأقم، ثم كبر، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمدِ اللَّه وكبره وهَلِّله، وقال فيه: وإن انتقصتَ منه شيئًا انتقصتَ من صلاتك". [حكم الألباني: صحيح]
٨٦٢/ ٨٢٧ - وعن عبد الرحمن بن شِبْل قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ عن نَقْرة الغراب وافتراش السبُع، وأن يوطّنَ الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير". [حكم الألباني: حسن]
• وأخرجه النسائي (١١١٢) وابن ماجة (١٤٢٩).
٨٦٣/ ٨٢٨ - وعن سالم البَرّاد قال: "أتينا عُقْبة بن عمرو الأنصاري أبا مسعود، فقلنا له: حدثنا عن صلاة رسول اللَّه ﷺ ؟ فقام بين أيدينا في المسجد، فكبر، فلما ركع وضع يديه
стр. 252
على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك، وجافَى بين مرفقيه حتى استقر كلُّ شيء منه، ثم قال: سمع اللَّه لمن حمده، فقام حتى استقر كل شيء منه، ثم كبر وسجد ووضع كفَّيه عَلى الأرض، ثم جافَى بين مَرْفِقيه حتى استقر كل شئ منه، ثم رفع رأسه فجلس حتى استقر كل شيء منه، ففعل مثل ذلك أيضًا، ثم صلى أربع ركعات مثل هذه الركعة، فصلى صلاته، ثم قال: هكذا رأينا رسول اللَّه ﷺ يصلي". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (١٠٣٦) و (١٠٣٧).
باب قول النبي ﷺ : "كل صلاة لا يتمها صاحبها تُتَمُّ من تطوعه " [١: ٣٢٢]
٨٦٤/ ٨٢٩ - عن أنس بن حكيم الضَّبِّي قال: "خاف من زياد -أو ابن زياد- فأتى المدينة، فلقي أبا هريرة قال: فنسبني فانتسبت له، فقال: يا فتى، ألا أحدثك حديثًا؟ قال: قلت: بلى رحمك اللَّه -قال يونس: أحسِبه ذكره عن النبي ﷺ قال: إن أولَ ما يُحاسب الناسُ به يوم القيامة من أعمالهم الصلاةُ، قال: يقول ربنا لملائكته -وهو أعلم-: انظروا في صلاة عبدي، أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامةً كُتبت له تامةً. وإن كان إنتقص منها شيئًا قال: انظروا، هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تَطَوُّعٌ قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه ابن ماجة (١٤٢٥) والترمذي (٤١٣) والنسائي (٤٦٥ - ٤٦٧).
٨٦٦/ ٨٣٠ - وعن تميم الدارِيِّ عن النبي ﷺ ، بهذا المعنى، قال: "ثم الزكاة مثل ذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه ابن ماجة (١٤٢٦).
стр. 253
باب تفريع
أبواب الركوع والسجود ووضع اليدين على الركبتين [ ١: ٣٢٣]
٨٦٧/ ٨٣١ - عن مُصْعَب بن سعد قال: "صليت إلى جنب أبي، فجعلت يدي بين ركبتي، فنهاني عن ذلك، فعدت، فقال: لا تصنع هذا، فإنَّا كنا نفعله فنُهينا عن ذلك، وأُمرنا أن نضعَ أيْديَنا على الركب". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٧٩٠) ومسلم (٥٣٥) والترمذي (٢٥٩) والنسائي (١٠٣٢) و (١٠٣٣) وابن ماجة (٨٧٣).
٨٦٨/ ٨٣٢ - وعن عبدِ اللَّه -وهو ابن مسعود- قال: "إذا ركع أحدكم فليَفرِش ذراعيه على فخذه، وليُطَبِّقْ بين كفَّيه، فكأنِّي أنظر إلى اختلاف أصابع رسول اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٥٣٤) والنسائي (١٠٢٩ - ١٠٣١).
٨٠/ ١٤٦ - ١٤٧ - باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده [ ١: ٣٢٤]
٨٦٩/ ٨٣٣ - عن عُقْبة بن عامر قال: "لما نزلت: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢)﴾ [الواقعة: ٧٤] قال: اجعلوها في ركوعكم. فلما نزلت: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ [الأعلى: ١] قال: اجعلوها في سجودكم -وزاد في رواية قال-: فكان رسولُ اللَّه ﷺ إذا ركع قال: سبحان ربّيَ العظيم وبحمده، ثلاثًا، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى وبحَمده".
• أخرجه ابن ماجة (٨٨٧).
قال أبو داود: وهذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة. وأخرجه ابن ماجة ولم يذكر الزيادة.
стр. 254
٨٧١/ ٨٣٤ - وعن حُذيفة: "أنه صلى مع النبي ﷺ ، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم. وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى. وما مَرَّ بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل، ولا بآية عذاب إلا وقف عندها فَتَعوَّذ". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٧٧٢) والترمذي (٢٦٢) والنسائي (١٠٠٨) و (١٠٠٩) و (١٠٤٦) و (١١٣٣) و (١٦٦٤) و (١٦٦٥) وابن ماجة (٨٨٨) و (١٣٥١) بنحوه مختصرًا ومطولًا.
٨٧٢/ ٨٣٥ - وعن عائشة: "أن النبي ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده: سُبُّوحٌ قُدُّوس، ربُّ الملائكة والروح". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٤٨٧) والنسائي (١٠٤٨) و (١١٤٣).
٨٧٣/ ٨٣٦ - وعن عَوف بن مالك الأشْجَعي قال: "قمت مع رسول اللَّه ﷺ ليلةً، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، ثم سجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام، فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة سورةً". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (في الشمائل- ٢٩٨) والنسائي (١١٣٢) و (١٠٤٩).
٨٧٤/ ٨٣٧ - وعن أبي حمزة مولى الأنصار، عن رجل من بني عَبْس عن حُذيفة: "أنه رأى رسول اللَّه ﷺ يصلي من الليل، فكان يقول: اللَّه أكبر -ثلاثًا- ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة، ثم استفتح فقرا البقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوًا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم، [سبحان ربي العظيم] ثم رفع رأسه من الركوع، فكان قيامه نحوًا من ركوعه، يقول: لربي الحمد، ثم يسجد، فكان سجوده نحوًا من قيامه، فكان يقول في سجوده: سبحان ربِّي الأعلى، ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما
стр. 255
بين السجدتين نحوًا من سجوده، وكان يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي. فصلَّى أربع ركعات، فقرأ فيهن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، أو الأنعام -شك شُعبة". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (في الشمائل- ٢٦٢) والنسائي (١٠٦٩) و (١١٤٥) واقتصر ابن ماجة (٨٩٧) على ما كان يقوله ﷺ بين السجدتين.
وقال الترمذي: أبو حمزة اسمه: طلحة بن زيد، وقال النسائي: أبو حمزة -عندنا- طلحة بن يزيد. وهذا الرجل يشبه أن يكون صلة. هذا آخر كلامه. وطلحة بن يزيد أبو حمزة الأنصاري، مولاهم الكوفي: احتج به البخاري في صحيحه. وصلة بن زفر العَبْسِي الكوفي كنيته: أبو بكر، ويقال: أبو العلاء. احتج به البخاري ومسلم.
٨١/ ١٤٧ - ١٤٨ - باب الدعاء في الركوع والسجود [ ١: ٣٢٦]
٨٧٥/ ٨٣٨ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه ﷺ قال: "أقربُ ما يكون العبد من ربِّه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٤٨٢) والنسائي (١١٣٧).
٨٧٦/ ٨٣٩ - وعن ابن عباس: "أن النبي ﷺ كشف الستارة، والناس صفوف خَلْف أبي بكر، فقال: "يا أيها الناس، إنه لم يبقَ من مُبَشِّرَات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو ترَى له، وإني نُهيت أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا الربَّ فيه، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٤٧٩) والنسائي (١٠٤٥) و (١١٢٠) وابن ماجة (٣٨٩٩) دون قوله: "وإني نهيت أن أقرأ. . ".
٨٧٧/ ٨٤٠ - وعن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يُكْثِرُ أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، يتأوَّل القرآن". [حكم الألباني: صحيح: ق]
стр. 256
• وأخرجه البخاري (٨١٧) ومسلم (٤٨٤) والنسائي (١٠٤٧) و (١١٢٢) وابن ماجة (٨٨٩).
٨٧٨/ ٨٤١ - وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ "كان يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كلَّه، دِقَّه وجِلَّه، وأوله وآخره -زاد ابن السَّرْح: علانيته وسره". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٤٨٣).
٨٧٩/ ٨٤٢ - وعن عائشة قالت: "فقدتُ رسول اللَّه ﷺ ذاتَ ليلة، فلمست المسجد، فإذا هو ساجد، وقدماه منصوبتان، وهو يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصى ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٤٨٦) وابن ماجة (٣٨٤١) والترمذي (٣٤٩٣) والنسائي (١١٠٠) و (١١٣٠) و (٥٥٣٤).
باب الدعاء في الصلاة [ ١: ٣٢٨]
٨٨٠/ ٨٤٣ - عن عائشة: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يدعو في صلاته: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المَأثَم والمَغْرَم، فقالَ قائل: ما أكثرَ ما تستعيذ من المَغْرَم؟ فقال: إن الرجل إذا غَرَم حدث فكذب، ووعد فأخلف". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٦٣٦٨) ومسلم (٥٨٩) والنسائي (٦٤٦٦) و (٥٤٧٧) وابن ماجة (٣٨٣٣) والترمذي (٣٤٩٥).
٨٨١/ ٨٤٤ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: "صليت إلى جنب رسول اللَّه ﷺ ، في صلاة تطوع، فسمعته يقول: أعوذ باللَّه من النار، وَيلٌ لأهل النار". [حكم الألباني: ضعيف]
стр. 257
• وأخرجه ابن ماجة (١٣٥٢). وأبو ليلى: له صحبة، ولقبه الأيسر، واختلف في اسمه. فقيل: يَسار، وقيل: داود، وقيل: أوس، وقيل: بلال، وقيل: بلال أخوه. وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف الحديث.
٨٨٢/ ٨٤٥ - وعن أبي هريرة قال: "قام رسول اللَّه ﷺ إلى الصلاة وقمنا معه، فقال أعرابي في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا ترحم معنا أحدًا! فلما سلم رسول اللَّه ﷺ قال للأعرابي: لقد تَحَجَّرت واسعًا، يريد رحمة اللَّه ". [حكم الألباني: صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (٦٠١٠) والنسائي (١٢١٦).
٨٨٣/ ٨٤٦ - وعن ابن عباس: "أن النبي ﷺ كان إذا قرأ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ [الأعلى: ١]، قال: سبحان ربي الأعلى". [حكم الألباني: صحيح]
• وقد روي موقوفًا.
٨٨٤/ ٨٤٧ - وعن موسى بن أبي عائشة قال: "كان رجل يصلي فوق بيته، وكان إذا قرأ: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠)﴾ [القيامة: ٤٠] قال: سبحانك فبلَى، فسألوه عن ذلك؟ فقال: سمعته من رسول اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: صحيح]
قال أبو داود: قال أحمد: يُعجبني في الفريضة أن يدعو بما في القرآن.
باب مقدار الركوع والسجود [ ١: ٣٣٠]
٨٨٥/ ٨٤٨ - عن السَّعْدي عن أبيه، أو عن عمه قال: "رَمَقتُ النبي ﷺ في صلاته، فكان يتمكَّن في ركوعه وسجوده قَدْرَ ما يقول: سبحان اللَّه -ثلاثًا-". [حكم الألباني: صحيح]
• السعدي مجهول.
٨٨٦/ ٨٤٩ - وعن عَون بن عبد اللَّه عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا ركع أحدكلم فليقلْ -ثلاث مرات: سبحان ربي العظيم، وذلك أدناه، وإذا سجد فليقل: سبحان ربي الأعلى -ثلاثًا- وذلك أدناه". [حكم الألباني: ضعيف]
стр. 258
• وأخرجه الترمذي (٢٦١) وابن ماجة (٨٩٠). وقال ابو داود: هذا مرسل، عون لم يدرك عبد اللَّه.
وذكره البخاري في تاريخه الكبير، وقال: مرسل. وقال الترمذي: ليس إسناده بمتصل، عون بن عبد اللَّه بن عتبة لم يلق ابن مسعود.
قال شيخنا الحافظ العلامة أبو محمد المنذري: وعون -هذا- هو أبو عبد اللَّه، عون بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي، انفرد مسلم بإخراج حديثه.
٨٨٧/ ٨٥٠ - وعن إسماعيل بن أمية قال: "سمعت أعرابيًا يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : من قرأ منكم بـ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١)﴾ [التين: ١]، فانتهى إلى آخرها، ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨)﴾ [التين: ٨] فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ: ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (١)﴾ [القيامة: ١] فانتهى إلى: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠)﴾ [القيامة: ٤٠] فليقل: بلى، ومن قرأ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ [المرسلات: ١] فبلغ: ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (٥٠)﴾ [الأعراف: ١٨٥] فليقل: آمنا باللَّه".
قال إسماعيل: فذهبت أعيد على الرجل الأعرابي، وأنظر لَعلّه؟ ! فقال: يا ابن أخي، أتظن أني لم أحفظه؟ لقد حججت ستين حجةً، ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٨٦٠)]
• وأخرجه النسائي (×) والترمذي مختصرًا (٣٣٤٧) وقال: إنما يروي بهذا الإسناد عن الأعرابي، ولا يسمى.
٨٨٨/ ٨٥١ - وعن أنس بن مالك قال: "ما صليت وراء أحد، بعد رسول اللَّه ﷺ ، أشبه صلاةً برسول اللَّه ﷺ من هذا الفتى -يعني عمر بن عبد العزيز- قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٨٨٣)]
• وأخرجه النسائي (١١٣٥).
стр. 259
باب الرجل يدرك الإمام ساجدًا، كيف يصنع ؟ [١: ٣٣١]
٨٩٣/ ٨٥٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا جئتم إلى الصلاة، ونحن سجود، فاسجدوا، ولا تعدُّوها شيئًا، ومن أدرك الركعةَ فقد أدرك الصلاة". [حكم الألباني: حسن]
٨٢/ ١٥٠ - ١٥١ - باب أعضاء السجود [ ١: ٣٣٧]
٨٨٩/ ٨٥٣ - عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "أُمرتُ -قال حماد [بن زيد]: أُمِرَ نبيُّكم أن يَسجد على سبعة، ولا يَكُفَّ شعرًا ولا ثوبًا". [حكم الألباني: صحيح: ق]
٨٩٠/ ٨٥٤ - وفي رواية: عن النبي ﷺ قال: "أُمرت -وربما قال: أمر نبيكم- أن يسجد على سبعة آراب". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٨٠٩) ومسلم (٤٩٠) والترمذي (٢٧٣) والنسائي (١٠٩٣) و (١٠٩٦ - ١٠٩٨) و (١١١٣) و (١١١٥) وابن ماجة (٨٨٣) و (٨٨٤) و (١٠٤٠).
٨٩١/ ٨٥٥ - وعن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفَّاه، وركبتاه، وقدماه". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٤٩١) والترمذي (٢٧٢) والنسائي (١٠٩٤) و (١٠٩٩) وابن ماجة (٨٨٥).
٨٩٢/ ٨٥٦ - وعن ابن عمر -رفعه- قال: "إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه. فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، وإذا رفعه فليرفعهما". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (١٠٩٢).
باب السجود على الأنف والجبهة [ ١: ٣٣٨]
٨٩٤/ ٨٥٧ - عن أبي سعيد الخدري "أن رسول اللَّه ﷺ رُؤي على جبهته وعلى أرْنبَتِه أثر طين، من صلاة صلاها بالناس". [حكم الألباني: صحيح: ق]
стр. 260
• وأخرجه البخاري (٨١٣) و (٨٣٦) ومسلم (١١٦٧) بنحوه أتمَّ منه، والنسائي (١٠٩٥) و (١٣٥٦).
باب صفة السجود [ ١: ٣٣٨]
٨٩٦/ ٨٥٨ - عن أبي إسحاق -وهو السَّبِيعي- قال: "وصف لنا البراء بن عازب، فوضع يديه واعتمد على ركبتيه ورفَع عَجِيزته وقال: هكذا كان رسول اللَّه ﷺ يسجد". [حكم الألباني: ضعيف]
• وأخرجه النسائي (١١٠٤).
٨٩٧/ ٨٥٩ - وعن أنس أن النبي ﷺ قال: "اعتدلوا في السجود، ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراشَ الكلب".
• وأخرجه البخاري (٥٣٢) و (٨٢٢) ومسلم (٤٩٣) والترمذي (٢٧٦) والنسائي (١٠٢٨) و (١١٠٣) و (١١١٠) وابن ماجة (٨٩٢) بنحوه.
٨٩٨/ ٨٦٠ - وعن ميمونة: "أن النبي ﷺ كان إذا سجد جافَى بين يديه، حتى لو أنَّ بَهْمةً أرادت أن تمر تحت يديه مرت".
• وأخرجه مسلم (٤٩٦) و (٤٩٧) والنسائي (١١٠٩) و (١١٤٧) وابن ماجة (٨٨٠).
٨٩٩/ ٨٦١ - وعن ابن عباس قال: "أتيت النبي ﷺ من خَلْفه، فرأيت بَياضٌ إبْطيه، وهو مُجَخٍّ، قد فرج بين يديه".
٩٠٠/ ٨٦٢ - وعن الحسن -وهو البصري- قال: حدثنا أحمر بن جَزْء -صاحب رسول اللَّه ﷺ : "أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا سجد جافَى عَضُديه عن جَنبيه حتى نَأوِيَ له".
• وأخرجه ابن ماجة. وقيل: إنه لم يرو عنه غير الحسن، ولم يرو عن النبي ﷺ إلا هذا، وكنيته أبو جَزِيء.
стр. 261
٩٠١/ ٨٦٣ - وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إذا سجد أحدكم فلا يفترش يديه افتراش الكلب، ولْيَضُمَّ فخِذَيه". [حكم الألباني: ضعيف]
باب الرخصة في ذلك [للضرورة] [ ١: ٣٤٠]
٩٠٢/ ٨٦٤ - عن أبي هريرة قال: "اشتكى أصحاب النبي ﷺ إلى النبي ﷺ مشقَّة السجود عليهم إذا انفرجوا، فقال: استعينوا بالرُّكَب". [حكم الألباني: ضعيف]
• وأخرجه الترمذي (٢٨٦)، وذكر أنه لا يعرفه من هذا الطريق إلا من هذا الوجه، وذكر أنه روى من غير هذا الوجه مرسلًا. وكأنه أصح.
باب التخصُّر والإقعاء [ ١: ٣٤٠]
٩٠٣/ ٨٦٥ - عن زياد بن صُبَيح الحنفي قال: "صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خاصرتَيَّ، فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان رسول اللَّه ﷺ ينهى عنه". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (٨٩١).
٨٣/ ١٥٦ - ١٥٧ - باب البكاء في الصلاة [ ١: ٣٤٠]
٩٠٤/ ٨٦٦ - عن مُطَرِّف -وهو ابن عبد اللَّه بن الشِّخِّير- عن أبيه، قال: "رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي، وفي صدره أَزِيز كأزِيز الرَّحَا من البكاء". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (في الشمائل- ٣٠٧) والنسائي (١٢١٤).
باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة [ ١: ٣٤١]
٩٠٥/ ٨٩٧ - عن زيد بن خالد الجُهني أن النبي ﷺ قال: "من توضَّأ فأحسنَ وضُوءه، ثم صلى ركعتين لا يَسْهو فيهما، غُفِر له ما تقدّم من ذنبه". [حكم الألباني: حسن]
стр. 262
٩٠٦/ ٨٦٨ - وعن عُقْبة بن عامر الجهني أن رسول اللَّه ﷺ قال: "ما من أحدٍ يتوضأ فيُحسنُ الوضوءَ، ويُصلِّي ركعتين، يُقْبِلُ بقلبه ووجهه عليهما، إلا وجَبتْ له الجنة". [حكم الألباني: صحيح: م] [تقدم برقم (١٦٩)]
• وقد تقدم في الطهارة مطولًا. [برقم (١٦٩/ ١٦١) من كتابنا هذا]
٨٤/ ١٥٨ - ١٥٩ - باب الفتح على الإمام في الصلاة [ ١: ٣٤١]
٩٠٧/ ٨٦٩ - عن يحيى الكاهِليِّ عن المُسَوَّر بن يزيد المالكي: "أن رسول اللَّه ﷺ قال يحيى: وربما قال -شهدت رسول اللَّه ﷺ يقرأ في الصلاة، فترك شيئًا لم يقرأه، فقال له رجل: يا رسول اللَّه، آية كذا وكذا؟ فقال رسول اللَّه ﷺ هَلَّا أُذْكَرْتَنيها؟ قال سليمان [بن عبد الرحمن الدمشقي] في حديثه: قال: كنت أُراها نسخت". [حكم الألباني: حسن]
• يحيى: هو ابن كثير الكاهلي الأسدي الكوفي، سئل عنه أبو حاتم الرازي؟ فقال: شيخ. والمسور -بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد الواو وفتحها- هو الأسدي المالكي، قال أبو بكر الخطيب: يروي عنه عن النبي ﷺ حديث واحد. هذا آخر كلامه. والمالكي -هذا- نسبة إلى بطن من بني أسد بن خزيمة. وفي الرواة: المالكي، نسبة إلى قبائل عدة. والمالكي، إلى الجد. والمالكي، إلى المذهب. والمالكي إلى القرية المشهورة على الفرات. يقال لها: المالكية. وذكره ابن أبي حاتم، أبو عمر النَّمَرِي، وغيرهما في باب من اسم مِسْوَر -بكسر الميم وسكون السين- والذي قَيَّده الحفاظ فيه: ما ذكرناه.
٨٧٠ - وعن عبد اللَّه بن عمر: "أن النبي ﷺ صلى صلاةً، فقرأ فيها، فَلُبِس عليه، فلما انصرف قال لأُبيّ: أصليت معنا؟ قال: نعم. قال: فما منعك؟ ". [حكم الألباني: صحيح]
باب النهي عن التلقين [ ١: ٣٤٢]
٩٠٨/ ٨٧١ - عن أبي إسحاق عن الحارث عن عليٍّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "يا عليُّ، لا تفتح على الإمام في الصلاة". [حكم الألباني: ضعيف]
стр. 263
• قال أبو داود: أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها. هذا آخر كلامه. وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد اللَّه السَّبيعي، أحد ثقات التابعين. والحارث هو أبو زهير الحارث بن عبد اللَّه، ويقال: ابن عبيد الهَمْداني الخارِفي الكوفي الأعور، قال غير واحد من الأئمة: إنه كذاب. وقال الخطابي: إسناد حديث أُبيّ جيد، وحديث علي هذا، راويه الحارث، وفيه مقال.
باب الالتفات في الصلاة [ ١: ٣٤٢]
٩٠٩/ ٨٧٢ - عن أبي الأحوص عن أبي ذَرّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "لا يزال اللَّه مُقْبلًا على العبد وهو في صلاته، ما لم يلتفت، فإذا التفتَ انصرف عنه". [حكم الألباني: ضعيف]
• وأخرجه النسائي (١١٩٥). وأبو الأحوص -هذا- لا يعرف له اسم، وهو مولى بني ليث، وقيل: مولى بني غِفار، ولم يرو عنه غير الزهري، قال يحيى بن مَعين: ليس هو بشيء، وقال أبو أحمد الكَرابيسِيُّ: ليس بالمتين عندهم.
٩١٠/ ٨٧٣ - وعن عائشة قالت: "سألت رسول اللَّه ﷺ عن التفاتِ الرجل في الصلاة؟ فقال: هو اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاة العبد".
• وأخرجه البخاري (٧٥١) والنسائي (١١٩٦) و (١١٩٧) والترمذي (٥٩٠).
باب السجود على الأنف [ ١: ٣٤٢]
٩١١/ ٨٧٤ - عن أبي سعيد الخدري: "أن رسول اللَّه ﷺ رُؤي على جبهته وعلى أرْنَبته أثر طين من صلاة صلاها بالناس". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وقد تقدم في السجود على الجبهة. [سلف برقم (٨٩٤/ ٨٥٧) من كتابنا هذا].
٨٥/ ١٦٢ - ١٦٣ - باب النظر في الصلاة [ ١: ٣٤٣]
٩١٢/ ٨٧٥ - عن جابر بن سَمُرة -قال عثمان -وهو ابن أبي شيبة- قال: "دخل رسول اللَّه ﷺ المسجد، فرأى فيه ناسًا يصلون، رافعي أبصارِهم إلى السماء -ثم اتفقا- فقال:
стр. 264
لَيَنْتَهِيَنَّ رجال يَشْخَصون أبصارَهم إلى السماء -قال مسدد: في الصلاة- أو لا ترجع إليهم أبصارهم". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٤٢٨) والنسائي (×)، وأخرج ابن ماجة (١٠٤٥) طرفًا منه.
٩١٣/ ٨٧٦ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "ما بالُ أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم؟ فاشتدّ قوله في ذلك، فقال: ليَنْتَهُنَّ عن ذلك أو لَتُخْطَفَن أبصارُهم". [حكم الألباني: صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (٧٥٠) والنسائي (١١٩٣) وابن ماجة (١٠٤٤).
٩١٤/ ٨٧٧ - وعن عائشة قالت: "صلى رسول اللَّه ﷺ في خَميصة لها أعلامٌ، فقال: شغلتني أعلام هذه، اذهبوا بها إلى أبي جَهْم، وائْتوني بأنْبِجَانِيَّتِه". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٣٧٣) ومسلم (٥٥٦) والنسائي (٧٧١) وابن ماجة (٣٥٥٠).
٩١٥/ ٨٧٨ - وفي رواية لأبي داود قال: "وأخذ كُرْدِيًّا كان لأبي جهم، فقيل: يا رسول اللَّه، الخميصةُ كانت خيرًا من الكُرْدِيّ". [حكم الألباني: حسن]
باب الرخصة في ذلك [ ١: ٣٤٤]
٩١٦/ ٨٧٩ - عن سَهل بن الحنْظَلِيَّة قال: "ثُوِّب بالصلاة، يعني صلاة الصبح، فجعل رسول اللَّه ﷺ يصلي، وهو يلتفت إلى الشِّعب". [حكم الألباني: صحيح]
• قال أبو داود: وكان أرسل فارسًا إلى الشعب من الليل يَحْرُس، وهو سهل بن الربيع، وقيل: سهل بن عمرو، والحنظلية: أمه، وقيل: أم جده، وقيل: عُرف بذلك لأن أم أبيه عمرو من بني حنظلة، من تميم.
٨٦/ ١٦٤ - ١٦٥ - باب العمل في الصلاة [ ١: ٣٤٤]
٩١٧/ ٨٨٠ - عن أبي قتادة: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يصلي، وهو حامل أُمامة بنتَ زينب ابنة رسول اللَّه ﷺ ، فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها". [حكم الألباني: صحيح: ق]
стр. 265
• وأخرجه البخاري (٥١٦) ومسلم (٤١/ ٥٤٣) والنسائي (١٢٠٤) و (١٢٠٥).
٩١٨/ ٨٨١ - وعنه قال: "بينا نحن في المسجد جلوس خرج علينا رسول اللَّه ﷺ يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأمها زينب بنتُ رسول اللَّه ﷺ ، وهي صبية يحملها على عاتقه، فصلى رسول اللَّه ﷺ وهي على عاتقه، يضعها إذا ركع، ويعيدها إذا قام، حتى قضى صلاته، يفعل ذلك بها". [حكم الألباني: صحيح: خ، مختصرًا]
• أخرجه البخاري (٥٩٩٦) مختصرًا، ومسلم (٤٣/ ٥٤٣) والنسائي (٧١١).
٩١٩/ ٨٨٢ - وعنه قال: "رأيت رسول اللَّه ﷺ يصلي للناس، وأمامةُ بنت أبي العاص على عُنقه، فإذا سجد وضعها". [حكم الألباني: صحيح: م]
• أخرجه مسلم (٤٣/ ٥٤٣).
قال أبو داود: لم يسمع مَخْرَمة -يعني ابن بُكير- من أبيه إلا حديثًا واحدًا.
٩٢٠/ ٨٨٣ - وعنه قال: "بينما نحن ننتظر رسول اللَّه ﷺ للصلاة في الظهر، أو العصر، وقد دعاه بلال للصلاة، إذ خرج إلينا وأمامةُ بنت أبي العاص، بنت بنته، على عنقه، فقام رسول اللَّه ﷺ في مُصلَّاه، وقمنا خلفه، وهي في مكانها الذي هي فيه. قال: فكبّر فكبّرنا، قال: حتى إذا أراد رسول اللَّه ﷺ أن يركعَ أخذها فوضعها، ثم ركع وسجد، حتى إذا فرغ من سجوده، ثم قام أخذها فردها في مكانها، فما زال رسول اللَّه ﷺ يصنع بها ذلك في كل ركعة، حتى فرغ من صلاته". [حكم الألباني: ضعيف]
• في إسناده: محمد بن إسحاق بن يَسَار، وقد أثْنَى عليه غير واحد، وتكلم فيه غير واحد.
٩٢١/ ٨٨٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "اقْتُلوا الأسودين في الصلاة: الحيَّةَ والعقرب". [حكم الألباني: صحيح]
стр. 266
• وأخرجه الترمذي (٣٩٠) والنسائي (١٢٠٢) و (١٢٠٣) وابن ماجة (١٢٤٥). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
٩٢٢/ ٨٨٥ - وعن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ قال أحمد بن حنبل-: يصلي والباب عليه مُغْلَق، فجئتُ فاستفتحت -قال أحمد: - فمشى ففتح لي، ثم رجع إلى مُصلَّاه -وذكر أن الباب كان في القبلة". [حكم الألباني: حسن]
• وأخرجه الترمذي (٦٠١) والنسائي (١٢٠٦). وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وفي حديث النسائي "يصلي تطوعًا" وكذا ترجم عليه الترمذي.
٨٧/ ١٦٥ - ١٦٦ - باب رد السلام في الصلاة [ ١: ٣٤٧]
٩٢٣/ ٨٨٦ - عن علقمة عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود- قال: "كنا نُسَلِّم على رسول اللَّه ﷺ ، وهو في الصلاة، فيردُّ علينا، فلما رجعنا من عند النجاشيِّ سلمنا عليه فلم يرد علينا، وقال: إن في الصلاة لشَغُلًا". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (١١٩٩) ومسلم (٥٣٨) والنسائي (١٢٢٠) و (١٢٢١) وابن ماجة (١٠١٩).
٩٢٤/ ٨٨٧ - وعن أبي وائل عن ابن مسعود قال: "كنا نُسَلِّم في الصلاة، ونأمرُ بحاجتنا. فقدمتُ على رسول اللَّه ﷺ ، وهو يصلي فسلمتُ عليه، فلم يرد عليَّ السلام، فأخذني ما قَدُمَ وما حَدُث، فلما قضى رسول اللَّه ﷺ الصلاة قال: إن اللَّه تعالى يُحْدِثُ من أمره ما يشاء. وإن اللَّه تعالى قد أحدث [من أمره]: أن لا تَكَلَّموا في الصلاة، فرد عليَّ، السلام". [حكم الألباني: حسن صحيح]
• وأخرجه النسائي (١٢٢٠) و (١٢٢١).
стр. 267
٩٢٥/ ٨٨٨ - وعن نابل صاحب القباد عن ابن عمر عن صُهَيب أنه قال: "مررت برسول اللَّه ﷺ -وهو يصلي، فسلمت عليه، فردَّ إشارةً، قال: ولا أعلمه إلا قال: إشارةً بإصْبَعه" [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (٣٦٧) والنسائي (١١٨٦) و (١١٨٧) وانظر ابن ماجة (١٠١٧). وقال الترمذي: وحديث صهيب حسن، لا نعرفه إلا من حديث الليث بن بُكير. وقال النسائي: نابل، ليس بالمشهور. هذا آخر كلامه. ونابل: أوله نون، وبعد الألف باء بواحدة، وآخره لام، هو صاحب العباء، ويقال: صاحب الشِّمال، سمع من ابن عمر وأبي هريرة، وروى عنه بكير بن عبد اللَّه بن الأشجِّ وصالح بن عبيد.
٩٢٦/ ٨٨٩ - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه- قال: "أرسلني نبي اللَّه ﷺ إلى بني المصْطَلِق، فأتيته وهو يصلي على بعيره، فكلمته، فقال لي بيده هكذا، ثم كلمته، فقال لي بيده هكذا، وأنا أسمعه يقرأ، ويُومِئ برأسه، قال: فلما فرغ قال: ما فعلتَ في الذي أرسلتك؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك إلا أني كنت أصلي". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٥٤٠) والترمذي (٣٥١) والنسائي (١١٨٩) و (١١٩٠) وابن ماجة (١٠١٨) والبخاري (١٢١٧).
٩٢٧/ ٨٩٠ - وعن عبد اللَّه بن عمر قال: "خرج رسول اللَّه ﷺ إلى قُباءٍ يصلي فيه، قال: فجاءته الأنصار فسلموا عليه، وهو يصلي. قال: فقلت لبلال: كيف رأيتَ رسول اللَّه ﷺ يَردُّ عليهم، حين كانوا يسلمون عليه، وهو يصلي؟ قال: يقول هكذا -وبسط جعفر بن عَون كَفَّه وجعل بطنه أسفلَ، وجعل ظهره إلى فوق". [حكم الألباني: حسن صحيح]
• أخرجه الترمذي (٣٦٨).
стр. 268
٩٢٨/ ٨٩١ - وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا غرارَ في صلاة ولا تسليم. قال أحمد -وهو ابن حنبل: يعني فيما أُرى: أن لا تسلِّم ولا يُسلَّم عليك، وُيغَرِّر الرجل بصلاته فينْصَرِف وهو فيها شاكٌّ". [حكم الألباني: صحيح]
• قال أبو داود: رواه ابن فضيل على لفظ ابن مهدي، ولم يرفعه.
٩٢٩/ ٨٩٢ - وعن أبي حازم عن أبي هريرة -قال أراه رفعه- قال: "لا غِرار في تسليم ولا صلاة". [حكم الألباني: صحيح]
٨٨/ ١٦٦ - ١٦٧ - باب تشميت العاطس في الصلاة [ ١: ٣٤٩]
٩٣٠/ ٨٩٣ - عن معاوية بن الحكم السُّلمي قال: "صليتُ مع رسول اللَّه ﷺ ، فعطَس رجل من القوم، فقلتُ: يرحمك اللَّه، فرماني القومُ بأبصارهم! فقلت: واثُكْلَ أُمَّيَاه! ما شأنُكم تنظرون إليَّ؟ قال: فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فعلمتُ أنهم يُصَمِّتوني، فلما رأيتهم يُسكتوني، لكِنّي سكَتُّ، فلما صلى رسول اللَّه ﷺ بأبي وأمي- ما ضربني، ولا كَهَرني، ولا سَبَّني، ثم قال: إن هذه الصلاة لا يَحِلُّ فيها شيء من كلام الناس هذا، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءةُ القرآن، أو كما قال رسول اللَّه ﷺ ، قلت: يا رسول اللَّه، إنَّا قوم حديثُ عَهْدٍ بجاهليةٍ، وقد جاءنا اللَّه بالإسلام، ومِنَّا رجالٌ يأتون الكُهَّان؟ قال: فلا تأتِهم، قال: قلت: ومنا رجال يَتَطَيَّرون، قال: ذاك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يَصُدَّهم، قلت: ومنا رجال يَخُطُّون؟ قال: كان نبيُّ من الأنبياء يخط، فمن وافق خَطَّه فذاك، قال: قلت: جارية لي، كانت ترعَى غُنَيماتِ قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّة، إذ اطَّلعت عليها إطلاعةً، فإذا الذئب قد ذهب بشاة منها، وأنا من بني آدم، آسَفُ كلما يأسفون، لكني صككتها صكّة، فَعَظَّم ذاك عَليَّ رسولُ اللَّه ﷺ ، فقلت: أفلا أعتِقها؟ قال: ائتني بها، فجئت بها، فقال: أين اللَّه؟ قالت: في السماء. قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول اللَّه، قال: أعتقها، فإنها مؤمنة". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٥٣٧) والنسائي (١٢١٨).
стр. 269
٩٣١/ ٨٩٤ - وعنه قال: "لما قدمتُ على رسول اللَّه ﷺ عُلِّمتُ أمورًا من أمور الإسلام، فكان فيما عُلِّمْتُ أن قال لي: إذا عطَست فاحْمَدِ اللَّه، وإذا عطس العاطس فحمِدَ اللَّه، فقل: يرحمك اللَّه، قال: فبينما أنا قائم مع رسول اللَّه ﷺ في الصلاة إذ عطس رجل، فحمد اللَّه، فقلت: يرحمك اللَّه، رافعًا بها صوتي، فرماني الناسُ بأبصارهم، حتى احتملني ذلك، فقلت: ما لكم تنظرون إليَّ بأعين شُزْرٍ؟ قال: فسَبَّحوا، فلما قضى رسول اللَّه ﷺ الصلاة قال: مَن المتكلم؟ قيل: هذا الأعرابيُّ، فدعاني رسول اللَّه ﷺ ، فقال لي: إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر اللَّه، فإذا كنت فيها فليكُنْ ذلك شأنُك، فما رأيت معلمًا قَطُّ أرفَق من رسول اللَّه ﷺ ". [حكم الألباني: ضعيف]
٨٩/ ١٦٧ - ١٦٨ - باب التأمين وراء الإمام [ ١: ٣٥١]
٩٣٢/ ٨٩٥ - عن وائل بن حُجْر قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا قرأ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ [الفاتحة: ٧] قال: آمين، ورفع بها صوته". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (٢٤٨) وابن ماجة (٨٥٥) والنسائي (٨٧٩) وانظر (٩٣٢). وقال الترمذي: حديث حسن.
٩٣٣/ ٨٩٦ - وعنه: "أنه صلى خلف رسول اللَّه ﷺ ، فَجَهَر بآمين، وسلم عن يمينه، وعن شماله، حتى رأيتُ بياض خَدّه". [حكم الألباني: حسن صحيح]
٩٣٤/ ٨٩٧ - وعن أبي هريرة قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا تلا: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ [الفاتحة: ٧] قال: آمين. حتى يسمع من يَليه من الصف الأول". [حكم الألباني: ضعيف]
• وأخرجه ابن ماجة (٨٥٣).
стр. 270
٩٣٥/ ٨٩٨ - وعنه: أن النبي ﷺ قال: "إذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ فقولوا: آمين، فإنه من وافق قولهُ قولَ الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٤٤٧٥) والنسائي (٩٢٧) و (٩٢٩) ومسلم (٤١٠).
٩٣٦/ ٨٩٩ - وعنه: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا، فإنه من وافق تأمينُه تأمينَ الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. قال ابن شهاب: وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: آمين". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٧٨٠) ومسلم (٤١٠) والترمذي (٢٥٠) والنسائي (٩٢٥) و (٩٢٦) و (٩٢٨) و (٩٣٥) وابن ماجة (٨٥١) و (٨٥٢).
٩٣٧/ ٩٠٠ - وعن أبي عثمان -وهو النَّهدي- عن بلال -وهو ابن رَباح-، أنه قال: "يا رسول اللَّه، لا تَسبقني بآمين".
وروي عن أبي عثمان قال: قال بلال للنبي ﷺ .
• مرسلًا.
٩٣٨/ ٩٠١ - وعن أبي مُصَبِّح المُقْرائيِّ قال: "كنا نجلس إلى أبي زُهير النُّمَيْري، وكان من الصحابة، فيتحدث أحسنَ الحديث، فإذا دعا الرجل منا بدعاء قال: اخْتِمْه بآمين، فإن آمين مثل الطابعَ على الصحيفة".
قال أبو زهير: أخبركم عن ذلك: "خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ ذات ليلة نمشي، فأتينا على رجل قد أَلحّ في المسألة، فوقف النبي ﷺ يسمع منه، فقال النبي ﷺ : أوجبَ إن ختم، فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب، فانصرف الرجل الذي سأل النبي ﷺ ، فأتى الرجل، فقال: اختم يا فلان بآمين. وأبشر". [حكم الألباني: ضعيف]
стр. 271
• قال أبو داود: المقرائي: قَبيل من حِمْير، وهكذا ذكره غيره، وذكر أبو سعد المروزي أن هذه النسبة إلى مقرى: قريةٍ بدمشق، والأول أشهر، ويقال: بضم الميم وفتحها، وصوب بعضهم الفتح. وأبو زهير النميري، قيل: اسمه فلان بن شرحبيل، وقال أبو حاتم الرازي: إنه غير معروف بكنيته، فكيف يعرف اسمه؟ وذكر له أبو عمر النَّمَري هذا الحديث، وقال: ليس إسناده بالقائم. ومصبح: بضم الميم وفتح الصاد المهملة وكسر الباء الموحدة وتشديدها وبعدها حاء مهملة.
٩٣/ ١٦٨ - ١٦٩ - باب التصفيق في الصلاة [ ١: ٣٥٤]
٩٣٩/ ٩٠٢ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "التسبيح للرجال والتصفيق للنساء". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (١٢٠٣) ومسلم (٤٢٢) والنسائي (١٢٠٧ - ١٢١٠) والترمذي (٣٦٩) وابن ماجة (١٠٣٤).
٩٤٠/ ٩٠٣ - وعن سهل بن سعد: "أن رسول اللَّه ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف، ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي بالناس فأقيم؟ قال: نعم، فصلى أبو بكر، فجاء رسول اللَّه ﷺ ، والناس في الصلاة، فتخلّص، حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة، فلما أكثر الناس التصفيق، التفت فرأى رسول اللَّه ﷺ ، فأشار إليه رسول اللَّه ﷺ : أن امكثْ مكانَك، فرفع أبو بكر يديه، فحمد اللَّه على ما أمره به رسول اللَّه ﷺ من ذلك، ثم استأخر أبو بكر، حتى استوى في الصف، وتقدم رسول اللَّه ﷺ ، فصلى، فلما انصرف قال: يا أبا بكر، ما منعك أن تَثبت إذْ أمرتُك؟ قال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول اللَّه ﷺ ، فقال رسول اللَّه ﷺ : ما لي رأيتكم أكثرتم من التصفيح؟ مَنْ نابَه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التُفِتَ إليه، وإنما التصفيح للنساء". [حكم الألباني: صحيح: ق]
стр. 272
• وأخرجه البخاري (٦٨٤) ومسلم (٤٢١) والنسائي (٧٨٤) و (٧٩٣) و (١١٨٣) وابن ماجة (١٠٣٥).
٩٤١/ ٩٠٤ - وعنه قال: "كان قتالٌ بين بني عمرو بن عوف: فبلغ ذلك النبى ﷺ ، فأتاهم ليصلح بينهم بعد الظهر، فقال لبلال: إن حضرت صلاة العصر ولم آتِكَ، فمر أبا بكر فليصلِّ بالناس. فلما حضرت العصر أذن بلال، ثم أقام، ثم أمر أبا بكر فتقدم -قال في آخره-: إذا نابَكُم شيء في الصلاة فليسبح الرجال، وليصفح النساء". [حكم الألباني: صحيح: خ]
٩٤٢/ قال أيوب قوله: "التصفيح للنساء". تضرب بإصبعين من يمينها على كفها اليسرى.
باب الإشارة في الصلاة [ ١: ٣٥٦]
٩٤٣/ ٩٠٥ - عن أنس بن مالك: "أن النبي ﷺ كان يشير في الصلاة". [حكم الألباني: صحيح]
٩٤٤/ ٩٠٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "التسبيح للرجال -يعني في الصلاة- والتصفيق للنساء، من أشار في صلاته إشارةً تُفْهَم عنه فليَعُدْ لها، يعني الصلاة". [حكم الألباني: ضعيف]
• قال أبو داود: هذا الحديث وَهَم.
٩٥/ ١٧٠ - ١٧١ - باب مسح الحصى في الصلاة [ ١: ٣٥٦]
٩٤٥/ ٩٠٧ - عن أبي الأحْوص -شيخ من أهل المدينة- أنه سمع أبا ذر يرويه عن النبي ﷺ قال: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى". [حكم الألباني: ضعيف]
• وأخرجه الترمذي (٣٧٩) والنسائي (١١٩١) وابن ماجة (١٠٢٧). وقد تقدم أن أبا الأحوص هذا لا يعرف اسمه، وقد تكلم فيه يحيى بن معين وغيره.
٩٤٦/ ٩٠٨ - وعن مُعَيقيب أن النبي ﷺ قال: "لا تمسَحْ وأنت تصلي، فإن كنتَ لا بُدَّ فاعلًا فواحدةً، تسوية الحصى". [حكم الألباني: صحيح: ق]
стр. 273
• وأخرجه البخاري (١٢٠٧) ومسلم (٥٤٦) والترمذي (٣٨٥) والنسائي (١١٩٢) وابن ماجة (١٠٢٦).
٩٤/ ١٧١ - ١٧٢ - باب الرجل يصلي مختصرًا [ ١: ٣٥٧]
٩٤٧/ ٩٠٩ - عن أبي هريرة قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ عن الاختصار في الصلاة". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (١٢١٩) ومسلم (٥٤٥) والترمذي (٣٨٣) والنسائي (٨٩٠) بنحوه.
قال أبو داود: يعني يضَعُ يده على خاصرته. هذا آخر كلامه. وللعلماء فيه تأويلات أخرى.
باب الرجل يعتمد في الصلاة على عصًا [ ١: ٣٥٧]
٩٤٨/ ٩١٠ - عن هلال بن يَسافٍ قال: "قدمت الرَّقة، فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب النبي ﷺ ؟ قال: قلت: غنيمة، فدُفِعنا إلى وابصة، قلت لصاحبي: نبدأ فننظر إلى دَلِّهِ، فإذا عليه قَلنْسوة لاطِئةٌ ذات أذنين وبرنس خَزٍّ أغبَرُ، وإذا هو مُعتمدٌ على عصًا في صلاته، فقلنا -بعد أن سلمنا- فقال: حدثتني أم قيس بنت مِحْصَن أن رسول اللَّه ﷺ لمَّا أسَنّ وحملَ اللحمَ اتْخَذَ عمودًا في مصلاه يعتمد عليه". [حكم الألباني: صحيح]
باب النهي عن الكلام في الصلاة [ ١: ٣٥٨]
٩٤٩/ ٩١١ - عن زيد بن أرقم قال: "كان أحدُنا يكلمُ الرجلَ إلى جنبه في الصلاة، فنزلت: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ [البقرة: ٢٣٨] فأمرنا بالسكوت، ونُهينا عن الكلام". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (١٢٠٠) ومسلم (٥٣٩) والترمذي (٤٠٥) و (٢٩٨٦) والنسائي (١٢١٩).
стр. 274
٩٠/ ١٧٤ - ١٧٥ - باب في صلاة القاعد [ ١: ٣٥٨]
٩٥٠/ ٩١٢ - عن عبد اللَّه بن عمرو قال: حُدِّثتُ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "صلاة الرجل قاعدًا نصف الصلاة، فأتيته فوجدته يصلي جالسًا، فوضعت يدي على رأسيَ، فقال: ما لك يا عبد اللَّه بن عمرو؟ قلت: حُدِّثت يا رسول اللَّه أنك قلت: صلاة الرجل قاعدًا نصف الصلاة، وأنت تصلي قاعدًا؟ قال: أجَلْ، ولكنِّي لست كأحدٍ منكم". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٧٣٥) والنسائي (١٦٥٩) وابن ماجة مختصرًا (١٢٢٩).
٩٥١/ ٩١٣ - وعن عِمران بن حُصين: "أنه سأل النبيَّ ﷺ عن صلاة الرجل قاعدًا؟ فقال: صلاته قائما أفضل من صلاته قاعدًا، وصلاته قاعدًا على النصف من صلاته قائمًا. وصلاته نائمًا على النصف من صلاته قاعدًا". [حكم الألباني: صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (١١١٥) و (١١١٦) والترمذي (٣٧١) والنسائي (١٦٦٠) وابن ماجة (١٢٣١).
٩٥٢/ ٩١٤ - وعنه قال: "كان بي الناصُور، فسألتُ النبي ﷺ ؟ فقال: صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جَنبٍ". [حكم الألباني: صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (١١١٧) والترمذي (٣٧٢) وابن ماجة (١٢٢٣).
٩٥٣/ ٩١٥ - وعن عائشة قالت: "ما رأيتُ رسول اللَّه ﷺ يقرأ في شيء من صلاة الليل جالسًا قطُّ، حتى دخلَ في السنِّ، فكان يجلس فيقرأ، حتى إذا بقّي أربعون أو ثلاثون آيةً قام، فقرأها ثم سجد". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (١١١٨) ومسلم (٧٣١) والنسائي (١٦٤٦) وابن ماجة (١٢٢٧).
стр. 275
٩٥٤/ ٩١٦ - وعنها: "أن النبي ﷺ كان يصلي جالسًا، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته قدرُ ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام، فقرأها وهو قائم، ثم ركع، ثم سجد، ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (١١١٨) و (١١١٩) ومسلم (٧٣١) والنسائي (١٦٤٨ - ١٦٥٠) والترمذي (٣٧٤) وابن ماجة (١٢٢٦) و (١٢٢٧).
٩٥٥/ ٩١٧ - وعنها قالت: "كان رسول اللَّه ﷺ يصلي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعدًا، فإذا صلى قائمًا ركع قائمًا، وإذا صلى قاعدًا ركع قاعدًا". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٧٣٠) والنسائي (١٦٤٦) و (١٦٤٧) وابن ماجة (١٢٢٨).
٩٥٦/ ٩١٨ - وعن عبد اللَّه بن شقيق قال: سألت عائشة: "أكان رسول اللَّه ﷺ يقرأ السورة في ركعة؟ قالت: المفصل، قال: قلت: فكان يصلي قاعدًا؟ قالت: حين حَطمَه البأس". [حكم الألباني: صحيح: الشطر الثاني منه]
• أخرجه مسلم (١١٥/ ٧٣٢) والنسائي (١٦٥٧).
٩١/ ١٧٥ - ١٧٦ - باب كيف الجلوس في التشهد [ ١: ٣٦١]
٩٥٧/ ٩١٩ - عن وائل بن حُجْر قال: قلت: "لأنظُرَنَّ إلى صلاة رسول اللَّه ﷺ كيف يصلي؟ قال: فقام رسول اللَّه ﷺ ، فاستقبل القبلة، فكبر، فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ثم أخذ شِماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، قال: ثم جلس، فافترش رجله اليُسْرَى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، وحَدَّ مِرْفقَه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين، وحَلَّق حَلْقَةً، ورأيته يقول -هكذا- وحلَّق بشرٌ الإبهام والوسطَى، وأشار بالسبابة". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (٨٨٩) وابن ماجة (٨١٠) و (٨٦٧) و (٩١٢) وهو مقطعًا.
стр. 276
٩٥٨/ ٩٢٠ - وعن عبد اللَّه بن عمر قال: "سنة الصلاة: أن تنصِب رجلك اليمنَى وتَثْني رجلك اليسرى". [حكم الألباني: صحيح]
٩٥٩/ ٩٢١ - وعنه أيضًا قال: "من سُنة الصلاة أن تُضْجع رجلك اليسرى، وتنصب اليمنى". [حكم الألباني: صحيح]
• أخرجه البخاري (٨٢٧) والنسائي (١١٥٧) و (١١٥٨).
٩٦١/ ٩٢٢ - وعن يحيى بن سعيد: "أن القاسم بن محمد أراهم الجلوس في التشهد -فذكر الحديث". [حكم الألباني: صحيح]
٩٦٢/ ٩٢٣ - وعن إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- قال: "كان النبي ﷺ إذا جلس في الصلاة افترش رجله اليسرى حتى اسودّ ظهر قدمه". [حكم الألباني: ضعيف]
باب من ذكر التورك في الرابعة [ ١: ٣٦٣]
٩٢٤/ ٩٦٣ - عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حُميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ منهم أبو قتادة- قال أبو حميد: "أنا أعلمكم بصلاة رسول اللَّه ﷺ ، قالوا: فاعْرِض -فذكر الحديث- قال: ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ثم يقول: اللَّه أكبر، ويرفع ويثني رجله اليسرى، فيقعد عليها، ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك -فذكر الحديث-[قال] حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخَّرَ رجله اليسرى، وقعد مُتَوَرِكًا على شِقِّه الأيسر، زاد أحمد -يعني ابن حنبل- قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه البخاري (٨٢٨) والترمذي (٢٦٥) و (٢٧٠) و (٣٠٤) والنسائي (١١٠١) و (١١٨١) وابن ماجة (٨٦٢) و (٨٦٣) و (١٠٦١).
٩٦٤/ ٩٢٥ - وفي رواية: "فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى، فإذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجله اليسرى، وجلس على مقعدته". [حكم الألباني: صحيح]
• سلف برقم (٧٣١).
стр. 277
٩٦٥/ ٩٢٦ - وفي رواية: "ونصب اليمنى، فإذا كانت الرابعة أفضى بوَرِكه اليسرى إلى الأرض، وأخرج قدميه من ناحية واحدة". [حكم الألباني: صحيح]
• سلف برقم (٧٣١).
٩٦٦/ ٩٢٧ - وفي رواية قال: "فسجد، فانتصب على كفَّيه وركبتيه وصدور قدميه، وهو جالس، فتورَّك، ونصب قدمه الأخرى، ثم كبر فسجد، ثم كبر فقام ولم يتورك، ثم عاد فركع الركعة الأخرى، فكبر كذلك، ثم جلس بعد الركعتين، حتى إذا هو أراد أن ينهض للقيام قام بتكبير، ثم ركع الركعتين الأخريين، فلما سلم سلَّم عن يمينه وعن شماله". [حكم الألباني: ضعيف]
٩٢/ ١٧٧ - ١٧٨ - باب التشهد [ ١: ٣٦٥]
٩٦٨/ ٩٢٨ - عن شقيق بن سلمة عن عبد اللَّه بن مسعود قال: "كنَّا إذا جلسنا مع رسول اللَّه ﷺ في الصلاة قلنا: السلام على اللَّه قَبْلَ عباده، السلام على فلان وفلان، فقال رسول اللَّه ﷺ : لا تقولوا السلام على اللَّه، فإن اللَّه هو السلام، ولكن إذا جلس أحدُكم فليقل: التَّحيّات للَّه والصلوات والطيبات، السلام عليك أيُّها النبي ورحمة اللَّه وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، فإنكم إذا قلتم ذلك أصابَ كلَّ عبد صالح في السماء والأرض -أو بين السماء والأرض- أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ثم لْيتَخَيَّرْ أحدُكم من الدعاء أعجبه إليه، فيدعو به". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٨٣٥) دون قوله: "ثم ليتخير. . . إلخ" ومسلم (٤٠٢) و (١١٦٦) و (١١٦٧) و (١١٦٩ - ١١٧١) و (١٢٩٨) والنسائي (١١٦٢ - ١١٦٤) وابن ماجة (٨٩٩). وأخرجه الترمذي (٢٨٩) و (١١٠٥) مختصرًا من حديث الأسود بن يزيد عن ابن مسعود.
стр. 278
٩٦٩/ ٩٢٩ - وعن أبي الأحوص عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود- قال: "كنا لا ندري ما نقول إذا جلسنا في الصلاة، وكان رسول اللَّه ﷺ قد عُلِّم- فذكر نحوه". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (٢٨٩) والنسائي (١١٦٤) وابن ماجة (٨٩٩ م ١) و (٨٩٩ م ٢)، وقال الترمذي: صحيح.
٩٣٠ - وعن أبي وائل عن عبد اللَّه -بمثله- قال: "وكان يعلمنا كلمات، ولم يكن يعَلِّمُناهنَّ كما يعلمنا التشهد: اللهم ألّف بين قلوبنا، وأصلح ذاتَ بَيننا، واهدنا سُبُلَ السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجَنِّبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتُبْ علينا، إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مُثْنِين بها، قابِليها، وأتِمَّها علينا". [حكم الألباني: ضعيف]
٩٧٠/ ٩٣١ - وعن عَلقمة: أن عبد اللَّه بن مسعود أخذ بيده: "وأن رسول اللَّه ﷺ أخذ بيد عبد اللَّه، فعلمه التشهد في الصلاة -فذكر مثلَ دعاء حديث الأعمش -يعني الحديث الأول-: إذا قلت هذا، أو قضيتَ هذا، فقد قضيت صلاتك، إن شئتَ أن تقومَ فقمْ، وإن شئت أن تقعد فاقعد". [شاذ بزيادة: "إذا قلت. . . " والصواب أنه من قول ابن مسعود موقوفًا عليه]
• وأخرجه النسائي مختصرًا (×)، وقال أبو بكر الخطيب: قوله: "فإذا قلت ذلك، فقد تمت صلاتك" وما بعده، إلى آخر الحديث: ليس من كلام النبي ﷺ ، وإنما هو قول ابن مسعود، أدرج في الحديث، وقد بيَّنه شَبابةُ بن سوَّار في روايته عن زُهير بن معاوية، وفصَل كلام ابن مسعود من كلام النبي ﷺ ، وكذلك رواه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن الحسن بن الحُرِّ مفصلًا مُبيَّنًا. وقال الخطابي: قد اختلفوا في هذا الكلام، هل هو من قول النبي ﷺ ، أو من قول ابن مسعود؟ فإن صح مرفوعًا إلى النبي ﷺ ففيه دلالة على أن الصلاة على النبي ﷺ في التشهد غير واجبة، وقوله: "فقد قضيت صلاتك" يريد معظم الصلاة، من القرآن والذكْرِ
стр. 279
والخَفْضِ والرفْعِ، وإنما بقي عليه الخروج منها بالسلام، فكنَى عن التسليم بالقيام، إذ كان القيام إنما يقع عقيبه، ولا يجوز أن يقوم بغير تسليم، لأنه تبطل صلاته، لقوله ﷺ : "تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم".
٩٧١/ ٩٣٢ - وعن مجاهد عن ابن عمر عن رسول اللَّه ﷺ في التشهد: "التحيات للَّه، الصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته -قال: قال ابن عمر: زدت فيها: وبركاته- السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه -قال ابن عمر: زدتُ فيها: وحده لا شريك له- وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله". [حكم الألباني: صحيح]
٩٧٢/ ٩٣٣ - وعن حِطَّان بن عبد اللَّه الرَّقاشي قال: "صلى بنا أبو موسى الأشعَريُّ، فلما جلس في آخر صلاته، قال رجل من القوم: أُقِرَّت الصلاة بالبِرِّ والزكاة؟ فلما انْفَتَل أبو موسى أقبل على القوم، فقال: أيُّكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرَمَّ القوم، قال: أيُّكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرَمَّ القوم، قال: فلعلك يا حِطان قلتَها؟ قال: ما قلتُها، ولقد رَهِبْت أن تَبْكَعَنِي بها، قال: فقال رجل من القوم: أنا قلتها، وما أردت بها إلا الخير، فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إن رسول اللَّه ﷺ خطبنا فعلمنا، وبَيَّن لنا سُنتنا، وعلّمنا صلاتنا، فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبَّر فكبروا، وإذا قرأ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ [الفاتحة: ٧] فقولوا: آمين، يُجِبْكم اللَّه، وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم، قال رسول اللَّه ﷺ : فتلك بتلك. وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، يسمع اللَّه لكم، فإن اللَّه غز وجل قال على لسان نبيه ﷺ : سمع اللَّه لمن حمده، وإذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا، فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم، قال رسول اللَّه ﷺ : فتلك بتلك. فإذا كان عند القَعْدةِ فليَكُنْ من أول قول أحدكم أن يقول: التحيّات الطيبات الصلوات للَّه، السلام عليك أَيها
стр. 280
النبي ورحمة اللَّه وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله". [حكم الألباني: صحيح: م]
• أخرجه مسلم (٤٠٤) وابن ماجة (٩٠١) واقتصر على ذكر التشهد، والنسائي (٨٣٠) و (١٠٦٤) و (١١٧٢) و (١١٧٣) و (١٢٨٠) مقطعًا.
٩٧٣/ ٩٣٤ - وفي رواية: "فإذا قرأ فأنصتوا -وقال في التشهد، بعد أشهد أن لا إله إلا اللَّه- زاد: وحده لا شريك له". [حكم الألباني: صحيح: م]
قال أبو داود: قوله: "وأنصتوا". ليس بمحفوظ، لم يجيء به إلا سليمان التَّيمي في هذا الحديث.
• وأخرجه مسلم (٤٠٤) بذكر الزيادة الأولى، والنسائي (٨٣٠) وابن ماجة (٨٤٧) بذكر الزيادة الثانية. وقد تقدم الكلام على قوله: "وإذا قرأ فأنصتوا" في باب الإمام يصلي من قعود في الجزء الرابع.
٩٧٤/ ٩٣٥ - وعن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس أنه قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن، وكان يقول: التحيَّات المباركات الصلوات الطيبات للَّه، السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته، السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدًا رسول اللَّه". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٤٠٣) والترمذي (٢٩٠) والنسائي (١١٧٤) وابن ماجة (٩٠٠).
٩٧٥/ ٩٣٦ - وعن خبيب بن سليمان بن سَمُرة [عن أبيه سليمان بن سَمُرة] عن سَمُرة بن جُندَب قال: "أما بعد، أمرنا رسُول اللَّه ﷺ إذا كان في وسَط الصلاة، أو حين انقضائها، فابدءوا قبل التسليم فقولوا: التحيَّات الطيبات والصلوات، والملك للَّه، ثم سلموا على اليمين، ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم". [حكم الألباني: ضعيف]
стр. 281
باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد [ ١: ٣٧٠]
٩٧٦/ ٩٣٧ - عن كَعْب بن عُجْرة قال: "قلنا، أو قالوا: يا رسول اللَّه، أمرتَنا أن نصلي عليك وأن نسلم عليك، فأما السلام فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صلِ على محمد وآل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد". [حكم الألباني: صحيح: ق]
٩٧٧/ ٩٣٨ - وفي رواية: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم". [حكم الألباني: صحيح: ق]
٩٧٨/ ٩٣٩ - وفي رواية: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٣٣٧٠) ومسلم (٤٠٦) والترمذي (٤٨٣) والنسائي (١٢٨٧ - ١٢٨٩) وابن ماجة (٩٠٤).
٩٧٩/ ٩٤٠ - وعن أبي حُميد الساعدي: "أنهم قالوا: يا رسول اللَّه، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد". [حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٣٣٦٩) ومسلم (٤٠٧) والنسائي (١٢٩٤) وابن ماجة (٩٠٥).
٩٨٠/ ٩٤١ - وعن أبي مسعود الأنصاري أنه قال: "أتانا رسول اللَّه ﷺ في مجلس سعد بن عُبادة، فقال له بَشير بن سعد: أمرنا اللَّه أن نصلي عليك يا رسول اللَّه، فكيف نصلي عليك؟ فسكت رسول اللَّه ﷺ ، حتى تمنَّينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول اللَّه ﷺ : تقولوا:
стр. 282
-فذكر معنى حديث كعب بن عجرة- زاد في آخره: في العالمين، إنك حميد مجيد". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٤٠٥) والترمذي (٣٢٢٠) والنسائي (١٢٨٥) و (١٢٨٦).
٩٨١/ ٩٤٢ - وفي رواية: "اللهم صل على محمد النبي الأمي، وعلى آل محمد".
٩٨٢/ ٩٤٣ - وعن المُجْمِر -وهو نُعيم بن عبد اللَّه- عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من سَرَّه أن يَكتال بالمكيال الأوفَى، إذا صلى علينا أهلَ البيت، فليقل: اللهم صل على محمد النبي، وأزواجه أمهات المؤمنين، وذريته، وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد". [حكم الألباني: ضعيف]
[باب ما يقول بعد التشهد] [ ١: ٣٧٣]
٩٨٣/ ٩٤٤ - عن محمد بن أبي عائشة أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتَعَوَّذْ باللَّه من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شَرِّ المسيح الدجال". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٥٨٨) والنسائي (١٣١٠) و (٥٥٠٥) و (٥٥٠٦) و (٥٥٠٨ - ٥٥١١) و (٥٥١٣ - ٥٥١٨) و (٥٥٢٠) وفي بعضها دون ذكر في التشهد، وبعضها دون ذكر فتنة المحيا والممات. وابن ماجة (٩٠٩) والبخاري (١٣٧٧) من فعله ﷺ .
٩٨٤/ ٩٤٥ - وعن ابن عباس عن النبي ﷺ : "أنه كان يقول بعد التشهد: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات". [حكم الألباني: حسن صحيح]
٩٨٥/ ٩٤٦ - وعن مِحْجَنْ بن الأدْرَع قال: "دخل رسول اللَّه ﷺ المسجد، فإذا هو برجل قد قَضَى صلاته، وهو يتشهد، وهو يقول: اللهم إني أسألك، يا اللَّه الأحد الصمد، الذي
стр. 283
لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤًا أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم، قال: فقال: قد غفر له، قد غُفر له، ثلاثًا". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (١٣٠١).
باب إخفاء التشهد [ ١: ٣٧٤]
٩٨٦/ ٩٤٧ - وعن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود- قال: "من السنة أن يخفي التشهد". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه الترمذي (٢٩١). وقال: حديث حسن غريب.
باب الإشارة في التشهد [ ١: ٣٧٤]
٩٨٧/ ٩٤٨ - عن علي بن عبد الرحمن المعاويِّ قال: "رآني عبد اللَّه بن عمر، وأنا أعبث بالحصَى في الصلاة، فلما انصرف نهاني، وقال: اصنع كما كان رسول اللَّه ﷺ يصنع، فقلت: وكيف كان يصنع؟ قال: كان إذا جلس في الصلاة وَضَع كفَّه اليُمنَى على فَخِذِه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضعَ كفَّه اليُسرَى على فخذه اليسرى". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (١١٦/ ٥٨٠) والنسائي (١١٦٠) و (١٢٦٧) و (١٢٦٩) وابن ماجة (٩١٣) والترمذي (٢٩٤) كلاهما مختصر.
٩٨٨/ ٩٤٩ - وعن عبد اللَّه بن الزبير قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا قعدَ في الصلاة جعلَ قَدَمه اليُسرَى تحت فخذه اليمنى وساقِهِ، وفرش قدمه اليمنَى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنَى على فخذه اليمنى، وأشار بإصْبَعه، وأرانا عبد الواحد، وأشار بالسبابة". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (٥٧٩) والنسائي مختصر (١٢٧٠) و (١٢٧٥).
стр. 284
٩٨٩/ ٩٥٠ - وعنه أنه ذكر: "أن النبي ﷺ كان يشير بإصبعه إذا دعا، ولا يُحَرِّكها". [شاذ بقوله: "ولا يحركها"]
• أخرجه مسلم (٥٧٩) دون قوله: "ولا يحركها" والنسائي (١٢٧٠).
٩٥١ - وفي رواية: "أنه رأى النبي ﷺ يدعو كذلك، ويتحاملُ النبي ﷺ بيده اليسرى على فخذه اليسرى". [حكم الألباني: صحيح]
٩٩٠/ ٩٥٢ - وفي رواية قال: "لا يُجاوزُ بصُره إشارتَه". [حكم الألباني: حسن صحيح]
• وأخرجه النسائي (١٢٧٥).
٩٩١/ ٩٥٣ - وعن مالك بن نُمير الخزاعي عن أبيه قال: "رأيت النبي ﷺ واضعًا ذراعه اليمنَى على فخذه اليمنى، رافعًا إصبَعه السبَّابة، قد حَناها شيئًا". [حكم الألباني: ضعيف]
• وأخرجه النسائي (١٢٧٤) وابن ماجة (٩١١) بلفظ: "ويشير بإصبعه" بدلًا من: "قد حناها شيئًا".
باب كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة [ ١: ٣٧٦]
٩٩٢/ ٩٥٤ - عن ابن عمر قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ قال أحمد بن حنبل-: أن يجلسَ الرجلُ في الصلاة وهو معتمد على يديه، وقال ابن شَبُّوية: نهى أن يعتمد الرجل على يده في الصلاة، وقال ابن رافع: نهى أن يصلِّيَ الرجل وهو معتمد على يده، وقال ابن عبد الملك: نهى أن يعتمد الرجل على يديه، إذا نهض في الصلاة". [حكم الألباني: صحيح: إلا اللفظ الأخير فإنه منكر].
٩٩٣/ ٩٥٥ - وعن إسماعيل بن أمية قال: "سألت نافعًا عن الرجل يصلي وهو مُشبك يديه؟ قال: قال ابن عمر: تلك صلاة المغضوب عليهم". [حكم الألباني: صحيح]
٩٩٤/ ٩٥٦ - وعن ابن عمر: "أنه رأى رجلًا يتَّكِئ على يده اليسرى، وهو قاعد في الصلاة -وقال هارون بن زيد: ساقطًا على شِقِّه الأيسر، ثم اتفقا- فقال له: لا تجلس هكذا، فإن هكذا يجلس الذين يعذبون". [حكم الألباني: حسن]
стр. 285
٩٦/ ١٨٢ - ١٨٣ - باب في تخفيف القعود [ ١: ٣٧٧]
٩٩٥/ ٩٥٧ - عن أبي عُبيدة -وهو ابن عبد اللَّه بن مسعود- عن أبيه أن النبي ﷺ : "كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرَّضْف، قال: قلنا: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم". [حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٩١٥)]
• وأخرجه الترمذي (٣٦٦) والنسائي (١١٧٦). وقال الترمذي: هذا حديث حسن، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. هذا آخر كلامه. وأبو عبيدة -هذا- اسمه عامر، ويقال: اسمه كنيته، وقد احتج البخاري ومسلم بحديثه في صحيحيهما، غير أنه لم يسمع من أبيه، كما قال الترمذي وغيره. وقال عمرو بن مرة: سألت أبا عبيدة، هل تذكر من عبد اللَّه شيئًا؟ قال: ما أذكر شيئًا.
باب في السلام [ ١: ٣٧٨]
٩٩٦/ ٩٥٨ - عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود-: "أن النبي ﷺ كان يسلم عن يمينه وعن شماله، حتى يُرَى بياضُ خَدّه: السلام عليكم ورحمة اللَّه، السلام عليكم ورحمة اللَّه". [حكم الألباني: صحيح: م باختصار]
• وأخرجه الترمذي (٢٩٥) والنسائي (١٣١٩) و (١٣٢٢) و (١٣٢٤) و (١٣٢٥) وابن ماجة (٩١٤) والترمذي دون قوله: "حتى يرى بياض خده". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
٩٩٧/ ٩٥٩ - وعن علقمة بن وائل عن أبيه قال: "صليت مع النبي ﷺ ، فكان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، وعن شماله: السلام عليكم ورحمة اللَّه". [حكم الألباني: صحيح: م]
٩٩٨/ ٩٦٠ - وعن عبيد اللَّه بن القبطية عن جابر بن سَمُرة قال: "كنا إذا صلينا خلف رسول اللَّه ﷺ فسلّم أحدنا أشار بيده من عن يمينه ومن عن يساره، فلما صلى قال: ما بالُ
следующие страницы →